<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://www.mixrt.com/rss_forum_2.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://www.mixrt.com/</title>
<link>https://www.mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس جنسية | Sex stories - قصص سكس حقيقية منتدى لنشر القصص السكس و التجارب الجنسية بدون تسجيل اعرض هنا تجربتك الجنسية الحقيقية بنفسك أيا كانت طبيعتها ولا تخجل</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:01:18 +0300</pubDate>
<item><title>ليلة جنسيه جداااااااا (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه )!!!!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;الكس ده تركيبه خطيره من اغشيه ناعمه وافرازات لزجه سخنه واماكن حساسه والكس لازمله زوبر اسمع كثيرات يقولون انهن يمارسن العاده السريه ولكن ممكن العاده السريه للرجل تكون كافيه لاراحته ولكن العكس بالنسبه للكس الكس لازمله زوبر قوي يحتك بيه ويحس بيه ويحس ان لحم الزوبر بيكحت ويحتك بلحم بيه من الداخل فراس زوبر الرجل بيتلامس وتخبط باغشيه وجدار الكس الداخلي وتحدث النشوه للسيدات وعلي فكره يجب ان يكون طول الزوبر كافي حتي يلامس اجزاء معينه بداخل كس البنت ويحدث الرعشه او الاورجازم سمعت من احد السيدات علي النت ان زوجها لو لمس صباعه جزئ معين بكسها فهي تنتشي ويجيلها الرعشه ولكن اذا زوبره دخل فان زوبره لا يصل الي اعماق كسها &lt;br /&gt; انا اسمي احمد تربيت وعملت بالكويت لفتره كبيرهوفجاه جائت حرب الكويت وكنت باجازه صيفيه بمصر وضاع كل شئ كانت فتره عصيبه جدا علي بحثت عن شغل بمصر ولكني لم اجد بمجال وظيفتيوابتدا المبلغ اللي معي ينتهي كالمثل اللي بيقول خد من التل يختل &lt;br /&gt; بحث ولكن هيهات كان لي اخ يعمل بوظيفه مهمه وجاء ذات يوم وقال لي ان صديقه التاجربالازهر عاوز سائق لاولاده وزوجته ايه رايك ؟؟؟ بس شرط انا ح اقدمك له علي اساس انك معرفه وليس اخي &lt;br /&gt; المهم وافقت وبالميعاد المحدد روحت للتاجر بالمحل وكنت البس ملابس مستورده وكان مظهري لا يدل علي اني ممكن اشتغل سائق &lt;br /&gt; اتصل التاجر باخي وقال له هو ده السائق ؟؟؟ بس مش باين عليه انه سائق ده باين عليه ابن عز وخريج جامعه قلت له العمل مش عيب طالما اكسب رزقي&lt;br /&gt; المهم التاجر اعطاني عنوان بيته واعطاني ميعاد لاقابله هو وزوجته واولاده ونتعرفلازم الاول زوجته تشوفني وهي اللي تقرر &lt;br /&gt; بالميعاد روحت وكان الجو صيف حار وكانت الزوجه تلبس ملابس خفيفيه وهو عنده ثلاته كلهم بنات من 12 عاما ال 18 عاما&lt;br /&gt; نظرت لي الزوجه باستغراب وقالت انتي ح تشتغل سائق قلتلها نعم قالتلي عارف المرتب كام قلتلها لا انصدمت لما عرفت ان الراتب 150 جنيه فقط المهم فكرت وقلت لنفسي احسن من القاعده بالبيتالمهم التاجر قال لي لالالا ح اخليهم 200 جنيه لما شاف الحزن بعيوني &lt;br /&gt; قررت ان اشتغل من اليوم التالي &lt;br /&gt; كانت السياره مرسيدس اخر طراز وكان علي توصيل البنات للمدارس والنادي وكمان الزوجه لجميع مشاوريها &lt;br /&gt; الزوجه كانت جميله او فيها لمسات جمال بتزيدها بالفساتين الخفيفيه القصيره والمكياج والبرفانات ولما تشوفها تحس انها مغريه &lt;br /&gt; البنات كانوا جميعهم بسن المراهقه &lt;br /&gt; البنت الصغيره كانت اسمها دولي وده اسم مستعار كانت هوائيه عنديه عمرها 12 سنه ويظهر فيها علامات نمو انثوي البنت الوسطنيه 15 عاما وهي انثي متكامله مراهقه دائما تحب تسمع الموسيقي بصوت عالي وترقص وكان اسمها **** وده اسمها المستعار اما الكبيره فكانت بالثانويه العامه وكانت هادئه الطباع رومانسيه وفيها شئ من السزاجه وتتعامل باحترام واسمها سوزي وده طبعا اسمها المستعار &lt;br /&gt; كنت بال عملي اللي استمر سنه لا اتكلم كتير افعل فقط مايقولونه بالتوصيل للمدارس او توصيل الاشياء &lt;br /&gt; ح احكلكم بعض من قصصي بالبيت ده وليس كلها بطريقه مختصره.!!! &lt;br /&gt; كنت اجلس كل الوقت بالسياره بيوم نادت علي امراه التاجر اللي كل ماتشوفني لا تكلمني الا بالمشمهدس ولا تناديني باسمي وكنت الاحظ انها بتتحشاني وبتحاول تبعدني عنها &lt;br /&gt; كانت معامله مدام كريمه وده طبعا اسمها المستعار لي معامله هامشيه كنت دائما ازعل منها بداخلي وكانت دائما التعالي علي &lt;br /&gt; قالت لي انتي طول الوقت جالس بالسيارهوكانت تلبس بلوزه خفيفيه ممكن من خلالها اشوف السنتيان وبنطلون يبرز منه كسها للامام وطيظها للخلف &lt;br /&gt; قالتلي اقعد انا عاوزه اعرف حكايتك انتي هادئ كتير ولا تتكلم وخجول ومش باين عليك سائق انت باين عليك مثقف وابن ناس مبسوطه وحال لسانها يقول ارحموا عزيز قوم ذل &lt;br /&gt; قلتلها اني خريج جامعه وكنت اعمل بالكويت بوظيفه وخسرت اشياء كتيره هناك وكان لازم علي اشتغل حتي اكل ولا امد يدي لحد &lt;br /&gt; حسيت ان الست ابتدات تغير معاملتها لي &lt;br /&gt; وابتدات تعتمد علي باشياء كتيره جدا وكانت ابتدات تدخلني شقتها واشتري لها الاغراض واعطتني مفتاح الفيلا الي عايشين فيها بمنطقه حلوان&lt;br /&gt; كنت اخرج واطلع زي بالظبط واحد من البيتابتدات اتعرف علي كل شخصيه بالبيتكنت اري البنت الكبيره وهي تجلس شارده والوسطي وهي ترقص علي نغمات الموسيقي الصاخبه والصغيره دائما العند والخناق مع اخوتها ودائما تتكلم بالتلفون &lt;br /&gt; احكلكم حكايتي مع كل واحده من البنات واخيرا الزوجه &lt;br /&gt; بيوم كنت ذاهب احضر البنت الكبري من درس الرياضيات ودخلت وركبت بالخلف وقالت لي انا مش عاوزه ارجع البيت الان انا مخنوقه امشي بي علي النيل شويه وفجاه لقيتها بتدمع العين وقفت السياره وقلت لها ليه فيه ايه قالت مافيش سوق وانت ساكت قلت لها مش ح اسوق لازم اعرف والا اخبرت بابا وماما قالت لالالا ارجوك بلاش &lt;br /&gt; المهم ابتدات تحكي انها بتحب ولد كبير 26 سنه بالنادي وهو تركها وهي بتحبه قلتلها اللي يسيبك سبيه وهو الخسران لاقتها بتبكي اكتر واكتر &lt;br /&gt; المهم رجعتها البيت وباليوم التالي بالطريق للمدرسه قلتلها عامله ايه اليوم قالت كويسه ممكن اليوم بعد المدرسه نمشي شويه بالعربيه قلتلها تحت امرك &lt;br /&gt; رجعنا بالسياره وهذه المره جت وجلست بجانبي وانت تلبس بدله المدرسه واخدت تكلمني وتقول لي انت ظريف ولطيف وامس لما كلمتك استريحت حسيت ان البنت ابتدات تحس بالامان معي المهم ابتدات تحكي عن علاقتها بالشاب وكيف كانت بتحبه &lt;br /&gt; كل يوم اتدات تحكي اسرارها وامتلكتها وعرفت كل شئ عنها وابتدات اسالها اساله جريئه وبيوم كنا راجعين من عند الدرس بالليل وابتدات تتكلم برقه وحنيه وسالتها هل الولد مسك ايدك قالت طبعا قلتلها باسك قالت طبعا قلتلها كان بيخدك فين قالت كان بياخدني بالسياره بتاعته قلتلها ولا اخدت لبيته قالت مره واحده اخدني بيتهم كان ابوه وامه مش موجودين قلتلها وماذا فعل هل قلعك البنطلون احمر وجهها وقالت انت بتقول ايه لالالالاقلتلها مش مصدق وسكت قالت انت زعلت قلتلها ليه وح ازعل من ايهوسكت &lt;br /&gt; قالت ح اقلك بس اوعدني ماتقول لحد قلتلها طبعا انتي قلتي كل اسرارك وماقلتش قالت مارس معي الجنس الخارجي استعبطت وقلت مش فاهم يعني ايه قال يعني مشي العضو بتاعه علي العضو بتاعي قلتلها اه فهمت الان وقلتلها وانتي حبيتي كده؟؟ قالت رهيب رهيب بس ياخساره راح عني &lt;br /&gt; انا حسيت ان البنت خلاص بايدي الان قلتلها وانا امسك ايديها ليه ياخساره هناك شباب كتير احسن منه وابتداتن احط ايدي علي فخدها وابتدات المس جسمها البنت شهقت ونزلت لتحت بوسطها وهي رايحه فيها طلعت بيها علي المقطم وحطيت ايدي علي كسها وهي تمسك ايدي وتزنقها بقوه بكسها فكيت البنطلون ودخلت ايدي بين البنطلون وكسها وكان كسها مشعر وفيه لزوجه رهيبه واخدت ادعك كسها بصباعي وهي تتاوه وبالاخير ارتعشت وقذفت وقالت ارجوك روحني &lt;br /&gt; رجعت البيت وهي بتنظر لي نظرات شهوانيه &lt;br /&gt; بيوم كنت رايح مع ام البنت لمشوار وتركنا البنت لوحدها بالبيت قالت لي احمد بعد ماتوصل ماما تعالي عاوزاك تشتري لي كتاب وكراريسالمهم رجعت لقيت سوزي في البيت لوحده وهي لابسه شورت وتي شرت &lt;br /&gt; واخدت تتمايل امامي وقلتلها عاوزه ايه قالت اقعد الان شويه حسيت ان البنت بتعرض نفسها كنا بغرفه الصالونوبدون مقمات جلست بجانبي وانا حطيت ايدي علي صدرها وانتقلت لكسها نامت علي الكنبه نزلت نص الشورت وكانت تلبس كيلوت بورد رقيقنزلت علي كسها بلساني ولحسته وكانت تتاوه وتقول بحبك يا احمد حسيت انها بتشر احاسيس المهم زوبري شد طلعته من سحاب او ستته البنطلون وابتدات امشي الراس بمنتصف كسها وهي تتاوه وتاخد نفس عميق واخيرا ارتعشت وقذفت وجريت وقالت روح دلوقتي &lt;br /&gt; حسيت ان البنت بتاخد مزاجها فقط مني وتهدي وتروح عني &lt;br /&gt; بيوم كنت احضر اغراض للبيت ودخلت وجدت البنت الوسطانيه **** بترقص بمنتصف الفيلا وهي تسمع الموسيقي بطريقه غريبه جدا&lt;br /&gt; لقيتها لابسه فستان قصير وقالت لي انت بتحب الرقص المهم قلتلها اكيد وخاصه البلدي قالت لي ان برقص بلدي خطير كنت انا وهي والشغاله فقط بالبيت وكانت الشغاله مشغوله بالمطبخ اعداد الغداء &lt;br /&gt; المهم غيرت البنت الموسيقي الي شرقيه راقصه خطيره وابتدات ترقص وهي لابسه الفستان القصير وتهتز وهي بترفع رجليها كنت اري الكيلوت بتاعها وفخدها المليانين وكانت حاجه اخرجنان جدا بصراحه كنت عاوز المس جسمها بس كنت حذر جدا المهم قلت لها انت بترقصي ولا احسن راقصه قالت بجد احمد وضحكت بصوت عالي قلتلها بس لو حزمتي نفسك بشئ ممكن يظبط راسك اكتر ويزداد حلاوه قالت استني المهم دخلت واحضرت ايشارب طويل وتحزمت من وسطها قلتلها لالالا انتي لازم تحطيه تحت شويه علشان تشعري بالوسط التحتاني كله قالتلي يعني ايه قلتلها ممكن اساعدك قالت لي اوك يالا وريني المهم اخدت الايشارب ولفيته حولين طيظها وربطه من الجنب وقلتلها دوري نفسك وحاولت المس طيظها بطريقه فنيه وعملت نفسي كاني بلف الايشارب وكانت طيظها ناعمه وناشفه وسخنه حسيت ان البنت حبت لمسات ايدي واخدت ترقص وتتمايل وانا زوبري انتفض بالبنطلون دخلت الحمام من المنظر وقذفت &lt;br /&gt; رجعت قالت لي انتي روحت فين طريقه ربط الايشارب دي جميله جدا من علمك ههههههههههههههههههه وراحت بالضحك كنت هديت جنسيا وتركتها ونزلت السياره &lt;br /&gt; ابتدات البنت تاخد علي وابتدات تحكي معايا عن الرقص وان الرقص امنيتها وانها تعشق التمثيل والرقصوكنت دائما امتدح حركتها ورقصها وجسمها الجميلوالبنت اللي بالسن ده تحب المدح كتير&lt;br /&gt; كانت الام دائما بزيارات او بالنادي وكنت انا مشغول مع البنات بيوم جت البنت الوسطانيه واخد تتكلم معي واحضرت شريط موسيقي وقالت الشريط ده خطير عاوزه اسمعهولك وكان شريط يرقص العفريت &lt;br /&gt; المهم راحت غرفتها ورجعت معها الايشارب وطلبت مني احزمها بصراحه البنت كانت لابسه بنطلون استرتش اسود وكسها باظظ منه وطيظها كبيره بالنسبه لسنها &lt;br /&gt; المهم حطيت ايدي علي طيظها وحست انها بتحب كده &lt;br /&gt; عملت نفسي مدرب رقص وقلتلها لازم حركاتك تكون من وسطك وانا اقصد طظها ومسكت طيظها وابتدات احركها شمال ويمين قالت لي انت فظيع بتفهم كويس بالرقص &lt;br /&gt; كل شويه اقرب منها والمس طيظها واقلها حركي ئوي وهي تقول كده عجبك المهم حست ان البنت بتتمتع من ايدي او انها مش فاهمه شئ&lt;br /&gt; مسكت طيظها بقوه قالت لالا اي اي اي انت بتوجعني كده خففت ايدي وقلتلها كده كويس ؟؟ قالت احسن المهم البيت قعدت تتمايل ان هجت اكتر وقلتلها الرقص بالفستان احسن لاني كنت عاوز اشوف فخدها قالت انت شايف كده المهم راحت غرفتها ورجعت بفستان قماشه خفيف وفوق الركبه وطلبت مني ان احزمها او الف الايشارب حول وسطها واستدارت امامي وكانت طيظها رهيبه سخه سخنه زوبري شد شد المهم حزمتها وكنت كل شويه المس طيظها واحركها والبنت تزداد بالرقص وكانت سكرانه من الرقص وانا كل شويه امسك جزئ من جسمها وحسيت انها بتستريح لايدي وهي بترقص قالت لي يالا ارقص معايا وزوبري كان شادد امامي كنت ارقص معاها وانا احك زوبري بجسمها ولفيت ايدي حولي وانا لازق زوبري بطيظها والبنت تبتسم ابتسامه عريبه وجريت علي الحمام &lt;br /&gt; رجعت وقالت كفايه كده انا داخله ازاكر &lt;br /&gt; بيوم كنت احضر الاغراض والمشتروات واضعها بالمطبخ وحسيت ان اد بالحمام بياخد دش وفجاه الاقي الباب مفتوح والبنت واقفه بزازه شاده وطيظها شئ خطير وكسها صغير اختفيت واخد ابص ونا ادعك بزوبري حتي قذفت &lt;br /&gt; خرجت البنت بلبس الحمام وسلمت عليوقالت استني عاوزاك المهم دخلت غرفتها وبصيت عليها من خرم الباب &lt;br /&gt; البنت خرجت لابسه مايوه وقالت ايه رايك كان مايوه بكسني قالت احنا ح نروح شرم الشيخ واشتريت ده ايه رايك زوبري شد وقلتلها جميل ئوي &lt;br /&gt; لفي كده &lt;br /&gt; كان نص المايوه راشق بطيها وفرده طيظها باينه المهم عملت نفسي بفرد المايوه وحسيت ان البنت حابه ايدي وجدت ايدي بتلعب بطيظها وانا اقول لها جميل جسمه وكنت خايف قالت بجد احمد جسمي حلو قلتلها ايوه جميل وخاصه هنا وانا دخلت ايدي بطيظها ومسكت طيظها وقلتلها هنا يجنن كان زوبري ابتدا ينشط ويشد المهم قالت شكرا شكرا حسيت ان البنت بتحب لمساتي وكلامي جلستها علي رجلي وقلتلها انتي جميله جدا واخدتها بحضني وحسيت ان زوبري بيخبط بطيظها الناعمه السخنه واخدت العب ببزازها وهي ساكته لا تفعل شئ واخيرا ضرب جرس الباب فجريت علي غرفتها &lt;br /&gt; كانت الاخت الصغري رمت شنطتها علي الارض وجريت ناحيه التلفون وهي تجلس علي الكنبه ورافعه رجلها والكيلوت بتاعها ظاهر &lt;br /&gt; كانت البنت الصغيره 12 عاما بس جسمها فاير اي كبير المهم كنت اشاهدها واحس انها لا تفهم شئ بالحياه حتي بيوم كانت جالسه مقرفه تتكلم بالتلفون وقالت لي اعطيني البيبسي بتاعي احمد روحت ناحيتها وشفت ان الكيلوت بمنتصف كسها وشفت كسها الصغير الملئ بالشعر الخفيف كان كسها وردي جميل وصدرها زي الليمون لسه ورور &lt;br /&gt; البنت دي ابتدات تاخد علي وكانت بتركب فوقي وتلعب معي مصارعه وكنت انا دائما المس كسها وطيظها بطريقع عشوائيه وكان جسم البنت كالسيخ الحامي كنت احب حضنها وسخونتها فقط وكنت لا اتمادي معها الا بحضن خفيف واشعر بجسمها السخن &lt;br /&gt; ذهبوا لشرم لشيخ بالطائره وانا روحت بالصحراوي بالسيارهوكانوا حاجزين لي غرفه بالفندق وكانت الغرفه بتبعد عن غرفتهم بمبني &lt;br /&gt; المهم كنا دائما بنتقابل علي حمام السباحه وكانت ام البنات فقط هي اللي معاهم نظرا لانشغال الاب بتجارته &lt;br /&gt; كنت البس الميوه وكان جسمي قد احمر من حراره الشمس وحسيت ان الزوجه بتنظر لي نظرات اعجاب وتكلمني وتهتم باكلي واقامتي وانا كنت خجول منها &lt;br /&gt; المهم &lt;br /&gt; كانت البنات بتنزل معي الحمام وكانوا بيركبوا فوقي وكان زوبري دائما التخبط باجسامهم وتعددت زياره البنت الوسطي لي بالغرفه وانا ابتدات امارس معها الجنس الخارجي اللي ادمنته &lt;br /&gt; بليله ذهب الجميع للنوم نزلت اتمشي علي حمام السباحه وفجاه وجدت الزوجه لباس مصيف فستان حمالات من غير سنتيان فقط كيلوت خفيف كان الاوتيل كله اجانب وحريه كبيره جلسنا نتكلم علي جانب الحمام واحنا نشرب مشروب بارد واخدت تسالني علي خصوصياتي وهي تقول ازالي واحد ذيك ماعندوا زوجه وعرفت مني بعض معلوملاتي عن عملي بالكويت وقالت انا عارفه عنك كل شئ وعارفه انتي ابن مين واخ من وانا لو ماكنت عرفتك ماكنت دخلت بيتي وامنتك علي البنات ولكني بداخلي كنت بلعب بكل بنت شويه &lt;br /&gt; حسيت ان المراه معجبه بيا وحسيت انها عاوزه مني شئ &lt;br /&gt; المهم الليله دي كانت غريبه قالت لي انت فين غرفتك عاوزه اشوفها روحنا الغرفه ونامت علي ظهرها واخدت تتكلم ورفعت ركبه وحسيت ان المراه مشتهيه شئ بس انا لا اجرؤ علي البدايه لان ضربه البداه هي اهم شئ المهم قالت تعرف انك شاب ظريف ووجيهياخسرتك بالشغل كسائق المهم لفت المراه علي بطنها وقالت بتعرف تعمل مساج قلتلها شويه&lt;br /&gt; المهم حطيت ايدي علي كتفها وابتدات ادلك كتافها ونزلت حمالات الفستان وكل شويه تقول اه اه اه اضغط اكتر واكتر انا زوبري شد وانا انظر لطيظ المراه المهم ضغطت اكتر وكنت المس جنب جسمي لجسمها وحسيت ان المراه ابتدات تسلم لا ادري الا وانا اجلس بمنتصف طيظها وانا بكل قوتي علي كتافها وظهراها امسكهم وادلكهم وادعهم وكانت تقول اقوي اقوي اقوي &lt;br /&gt; ماحسيت الا واني بخرج زوبري وبحط بين الكيلوت وكسها ونزلت الكيلوت وكان كسها منزل حممه واخيرا دفعت زوبري بكسها من الخلف والمراه تشهق وتتاوه وتقول انت بتعمل ايه احمد انا ست متزوجه حرام حرام حرم وهي بنفس الوقت بتحرك كسها باتجاه زوبري وانا لا انصت لها واخيرا قذفت هي وارتعشت وانا بنفس الوقت قذفت قامت راحت الحمام ورجعت وقالت تصبح علي خير&lt;br /&gt; باليوم التالي عاملتني معامله جافه جدا لا ادري لماذا وكانت اذا رات اي بنت من بناتها تكلمني تنادي عليها وحسيت انها بتمنع البنات عني لا ادري لماذا &lt;br /&gt; رجعنا القاهره ووصلت السياره زوجها اعطاني حسابي وانهي عملي هناك وانا للان لا ادري لماذا نهت عملي بعد ما قضيت معها الليله؟؟؟</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4328</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:44:10 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4328</guid>
</item>
<item><title>الزوج واحلى نيكه (قصص سكس عربى منتهى المتعه والاثاره)!!!!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;كانت اول مره اجرب هذه النيكه العجيبه التي كانت بمحضر الصدفه كنت مستلقي على السرير وبجانبي زوجتي في حالة استرخاء تام متأهبين للنوم ولكن كانت زوجتي بعض الشيء مزاجها عالي شوي وكانت تتقرب مني وتضع يدها كل شوي على زبري او عيري تتمسح عليه وتستلطفه لنعومته وترى ان كان يحتاج الى اي شيء او ينقصه شيء توفره له مع كل هذه المداعبات انتصب واصبح مثل الوتد وكنت انا احتضنها من الخلف واستلقت على ظهري ورفعت هي رجلها على جسمي لتفتح بوابت كسها الجميل تاذن لي بان اداعب كسها الذي اطلق سوائه كلها امسكت بيدي لتدعها على كسها الجميل وهي من النوع الذي يحب ان العب ببظرها بهدوء ونعومه مطلقه لكي تستمتع وبهذه الحركه يكون زبري او عيري بين فلقتي طيزها الجميله الناعمه واستقر على فتحت شرجها وانا بدوري ضغطت على فتحت طيزها قليلا كي ازيد من استمتاعها وبعد قليل استدارت بوجهها الي وهي مازالت بنفس الحركه وتلاقت شفايفنا مع بعض يستجيبون لنداء الشهوه والاستمتاع باللعاب الشهي الذي يخرج من فمي وفمها واخذنا نقبل بعضنا بعض وانا اضغط بعيري على فتحت طيزها اكثر واكثر وخرجت السوائل اللزجه مني لتسهل عملية الدخول الى اعماق طيزها وادخلت يدي اسفل عنقها لكي استمتع بالعب ببزازها الكبيره الطريه وحلماتها النافره مما زاد من شهوتها وبدأت بتحريك طيزها يمينا ويسارا كي يدخل عيري الى اعماق كسها ولكن لم ادعها تستلذ بهذه الحركه وكلما حركة طيزها كي يدخل وتضغط الى الخلف ليدخل عيري او زبري الى اعماق طيزها اسحب نفسي الى الخلف قليلا ولا ادع زبري عيري الا راسه فقط وبدأت بادخال عيري قليلا اي راسه واخرجه مره اخرى وهكذا استمر الحال الى ان بدأت ادخل اصبعي داخل كسها دخولا وخروجا متزامن مع عيري الذي يدخل ويخرج فقط راسه داخل طيزها الى ان جاءتها الرعشه القويه التي هي لا تستطيع ان تستحملها الا اذا ادخلت عيرى بكامله بكسها وهنا وبسرعه ادخلت عيري بعد ان اخرجت راسه من طيزها الى كسها بكامله وبسرعه واستقره داخل اعماق كسها بدون حركه نهائيا حتى اخر رعشتها حتى تستمتع بكامل شهوتها وحتى انتهت من الرعشه وبدأت باخراج وادخال عيري او زبري بكسها بحركه سريعه وفجأه سحبته وادخلته وبسرعه الى اعماق اعماق طيزها وبقوه بدأت اضرب بطيزها دخولا وخروجا وبسرعه متناهي مما اثارتها الحركه العجيبه وبدات بالصراخ من كثر الشهوه حتى اخرجته من طيزها متوجه الى كسها دخولا وخروجا مما افقدها صوابها وبدأت تتحرك بجنون وايضا لا انتسى ان اقول ان يدي ما زالت على بظرها يلعب به حتى انها سحبت يدي من كسها من كثر ما استثالت وهاجت من الشهوه العارمه التي اصابتها المهم حاولت ان اطول المرحله ولكن لم استطيع حتى كببت حليبي في كسها كي ارويه وامتعه بدفئه وسخونته واستقر عيري داخل كسها والعرق يتصبصب مننا والتفت الي بوجهها واستقرت شفايفها بشفايفي بقبله طويله وبنفس الوقت هي سحبت عيري بيدها من كسها وادخلته بعمق طيزها ضاقطه عليه بطيزها بقوه بدون حركه خوفا منها ان يخرج واسترخينا حتى اننا غفونى في نوم عميق ونحن مازلنا بنفس الحركه عيري بطيزها ومحتضنها بقوه خوفا مني ان تبعد عني لمده ليست بطويله احسست بها وهي تتحرك بطيزها تحاول بان تفيق عيري من سباته بداخل طيزها حتى احس هو بها قبلي وعاد انتصابه مره اخرى وهو بداخل طيزها وهي تدخله وتخرجه من طيزها ببطئ ونعومه مستلذه به وهو بالداخل وهذه هي الحركه التي احببتها الى الان واستهواها بكثره</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4327</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:43:37 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4327</guid>
</item>
<item><title>فتاة المكتب (قصص سكس عربى غايه فى الاثاره )!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;رحت امصمص شفتيها وصدرها وكنت اضع يدي على كسها فاذا بتهيدا تخرج منهاعرفت وقتها اهو حان الوقت المناسب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ان اخرج زبي من وكره وولما اخرجت زبي تفاجئت بحجمه ووقالت لي لما ارا زب بهذا الحجم عرفت وقتها انها انتاكت من قبل فكذبت نفسي وقلت هي كلمة عابرةوكان يوجد عندي مكتب في سقفيت المحل اجلستها على المكتب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا ارفعها بين يدي وقلت لها ادخلي زبي في فمكي قالت لي لا اعرف فقلت لها كيف تئكلين المصاصة افعلي ذلك بزبي قالت اهو كذلك قلت لها نعم ولكن هذة الذ من ذلك وسوف ترين كنت متوقع ان ترفض فاخذت زبي وراحت تمص وتمص واذا تمسك بيضاتي وتضع بيضة في فمها وتلحس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هذه البيضة وتعض زبي وكانت مستمتعة جدا وكانت تضع منكيرا احمر الون على قدميها واصابع يدها وكان شعرها اسود وطويل جدا وعيناها سود وجميلاتان ايضاوكانت طيزها كبيرة ولذيذةوطرية ثم اكملت مص زبي فرحت انا الحس كسها واحرك لساني الى فوق والي تحت ويمنن وشمالن وهي تغنج لي اه اه اه ادخل زيك بي لاني لا استطيع ان اتحمل يا حبيبي يكفي وانا لا اسمع ماذا تقول واتيها بلمزيد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وامصمص شفتيها وادخل لساني في فمها واقط لها لسانه ثم الى صدرها كاني لم ارا صدرا كهذا من قبل وامصمص رقبتها وخلف اذنيها ورقبتها ثم وضعت قدميها على اكتافي وادخلت رئس زبي في طيزها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; التي مثل السفنجة طرية وناعمة وبعد ما ادخلت رئس زبي قالت ضعهو كله في داخلي ثم اصبحت اضع فيها زبي قطعة قطعة الا ان دخل كله في داخلها ومن هما احسست انا زبي يحترق في داخلها كئني اضعه في فرن من النار &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واخرجت زبي كما ادخلته قطعة قطعة وادخلته مرة اخرة بتلك الطرية الى ان اوسعت الفتحة ثم صرت ادخله واخرجه بسرعة وقسوة وهي تصرخ وتغنج وكانها تقول لي بطريقة غنجها اني اريد المزيد لم اشبع لم اشبع الى ان جاء ضهري فكبته على صدرها وراحت تمص زبي كلمجنونة وبشهوة وقوة الى ان تقلص زبي في فمها ثم ذهبت الى البيت رجل الى الامام ورجل الى الخلف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عندما وصلت الى البيت اتصلت بي وقالت لي حبيبي ما رئيك ان نخرج غدا في الصباح الباكر ونئخذ شقة مفروشة وافقتها على ذلك لاني لم استمتع من قبل مع فتاء كما استمتعت معهاوقد جاء الصباح وخرجنامن الساعة السابعة صباحن الي الساعة الخامسة مسائن وكانت تقول لي في الليل انها تحضر لي مفاجئة وعندما اتت ثاني يوم دخلت الى الغرفة لتغيرملابسهة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فخرجت وهي تلبس ثوب نهدي الون وتحت صدرية نهديت الون ايضا وكلسونها نهدي الون ومن الستان وهذة الثوب احسست به يدغدغ زبي من جماله وسكسيته فركضت الي وقفزت فوقي وانا جالس على الكنبةوراحت تمصمص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في شفتي ورقبتي وصدري ثم قالت لي الا تريدان ندخل غرفت النوم قلت بلى اريد فقالتاحملني بين ذراعيك وعندما حملتها بين ذراعي همست في اذني انا المفاجئة لم تنتهي بعدعندما دخلت غرفة النوم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رئيت جيشن من الشموع فرئيت ما لم ارهو من قبل ثم وضعتها على السرير ورحت امصمص كل جسدها لم اترك قطعة من جسدها لم امصمصها ثم قامت واحضرت من شنتتها اصابع من الشوكلاتة فاخذت اصبع وعصرتهو على جسدها واكثرت على كسها ورحت الحس بزن وصرت كلقردة من بز الى بز ومن فخدة الى فخدة ومن اصبع اى اصبع فارديتها قتيلة ثم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبلحضة قلبتني بشراسة الى ضهري وعصرت على زبي وصدري كميا لم اشهد لها من اصابع الشوكلاتة على جسدي وراحت تمصمص في جسدي بقوة وصابتني نشوة لم تصيبني من قبل ثم ذهبت الى زبي وراحت تمص وتمص وتمص وتمص الى ان اصبحت لا اصتطيع التحرك من قوت نشوتي ثم جلست على زبي جلسة جميلة جدا وراحت تصعد وتنزل وهي مستمتعة جدا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الى انا جاء ضهري ثم راحت تمصمص في جسدي ثم مسكت زبي ورحت احرك فيه على كسا افرك وافرك وهي تصيح ادخله يا البي فوتو ذبحتني فوتووووووو ومن ثم في لحضة نشوة من غنجها وصياحها ادخلته في كسها وانا اتوق فتحها اذ وهي مفتوحة من قبل لم اهتم الى ذلك لاني كنت في حالت ضعف امام جسدها وجمالها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لانها جميلة جداجداجدا فرحت انيكها وانيكها وانيكها الى ان لم استطع الاستمرار فذهبت الى تلفوني وطلبت الطعام ودخلت لكي اخذ شورن سريعن الى ان يحضر العام وكانت الساعة وقتها لا اذكر بلزبط ولاكن كانت ما بين الواحدة والثانية عصرا ثم لحقت بي الى الحمام وقالت اريد ان تنيكني هنا واشارت الى المغسلة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقلت لها بعد الطعام قالت لي الان ولم اقبل الى ان جلست على ركبتيها وراحت تمص زبي تمص وتمص بكل ماعندها من شهوة الى ان وقفة زبي اجلستها الى المغسلة ورحت بمعشرتها وجاء ضهري وضهرها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولاكن هذه المرة طلبت مني ان اكب ضهري في فمها وفعلت ذلك وراحت تبلع بضهري وتمص ما تبقة منهو على زبي ثم جلسنا واكلنا وكانت تجديد للطاقة وانا جالس الى ضهري جائت ونامت فوقي وهي تلحس في اذني وتمص رقبتي وتمصمص شفتاي ولساني الى ان احسست انا لساني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اصبح لسانها من قوت شهوت هذه الفتاة التي كانت مفتوحة من قبلي ومن ثم رجعت الى مص زبي وهنا اعلن استسلامي لها لاني لم ارا فنانة بمص الزب زيها فئير ورحت بنيكها من طيزها الى كسها واضع زبي بين بزيهاوفي فمها وارجع الى طيزها ومن ثم وضعتهو في فمها وصرت افكر في شي اخر لكي يطول قدوم ضهري الى ان جاء ضهرها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقبل قدومه رحت انيكه بما اوتيت من قوة وسرعة واصبحا صراخة وغنجها يشكي الى السماء وهي تصرخ يكفي يكفي يكفي اه اه اه البي لقد مت الى ان جاء ضهري ومن قوت انفعالي ولانها لم تكن تتحمل اكثر من ذللك وانا لم اعد استطيع جبت ضهري في احشاء احشاء كساها ونمت فوقها كلقتيل ومن ثم قمنا لكي نتحمم ونذهب الى منازلنا ونحنن نتحمم اخبرتني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ان لا اخاف لانها تئخذ حبوبن لمنع الحمل واخذتو نفسن عميقا ونحن نتحمم احسست بلنشاط يعود لي فرحت امصمص فيها وافرك زبي بكسها وهي تئن في اذني اه اه اه ونكتها اخر ضهر وكبته في كسها لاني استمتعت في ذلك لانه كانت اول مرة لي اكب في كس فتاة من الداخل وهكذا انتهينا ولاكن الى هذة اليوم لم ارة فتاء بتلك الجمال واشهوة التي كانت هي بها وهكذا كانت اجمل ايام عمري</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4326</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:43:19 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4326</guid>
</item>
<item><title>هدى والمتعه بلا حدود (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;انا واحد من الناس حياتي مليئه بالجنس منذ كنت صغير وانا بفرش بنت الجيران وكمان بنات المدرسه الي كنت فيها بالابتدائي والاعدادي لدرجه كان البنات الصغار بيتقاسموني وبيتخنقوا علي اللي تتناك مني وهذه حقيقيه وبلا مبالغه وكنت حين ذاك بالحاديه عشر وبعد &lt;br /&gt; ذهبت بعقد عمل بالكويت وباول اسبوع خرجت لاستكشف الكويت ومدينه الكويت ودخلت احدي السوبر ماركات هناك يدخله اكثر المصريين وهو بضاحيه الشاميه وبعد &lt;br /&gt; وصدفه وجدت امامي عيون كانني وجدتها من قبل وهي معها رجل بنظاره واخذ تفكيري يروح ويجيب وانا اقول انا شفت الدم والعينين فين من قبل ووجدتها تبتسم لي فاقتربت منها واذا بها تقول لي احمد كيفك وحشتني واذا بي اتزكررها فهي هدي احدي البنات التي كنا نمارس الجنس بدورات المياه وكمان بحظيره المدرسه وكمان علي السطوح وعلي السلم واحنا بنلعب عروسه وعريس وهذه العاب الاطفال الصغار وبعد &lt;br /&gt; فقلت لها هدي صح من احساس &lt;br /&gt; فقامت بتعريفي علي زوجها الذي كان لا يهش ولا ينش وتركته لفتره واخدت تتزكر معي الايام الاولي وايام الطفوله وسالتني ماذا تفعل بالكويت فقلت لها اني اعمل هنا وبعد &lt;br /&gt; المهم تبادلنا التليفونات وقالت لي اني بيتها هو بيتي وتتمني ان تراني وكمان زوجها قال كده بس هو اكبر منها بحوالي 23 سنه وبيشتغل طبيب &lt;br /&gt; وبعد &lt;br /&gt; وانا اعتيطها تليفون عملي لاني كنت فقط اسبوع بالكويت وماعندي تليفوني ومر شهروركبت تليفون بشقتي بحكم عملي وفي ذات صباح وجدت عامل البداله يطلبني ويوصلني بمكالمه خاصه واذا بها هدي علي الخط واعتيطها تليفون منزلي وبعد &lt;br /&gt; احب اكلمكم عن هدي اولا هي بنت قصيره وبيضاء وناعمه ورقيقه وزو ابسامه جميله تجلب الهواء البارد في يوم حار من ايام صيف الكويت وبعد &lt;br /&gt; ابتدات هدي تتصل بي وابتدات علاقتنا هذه المره تكبر حسب عمرنا الكبير وليس حسب لعب الاطفال وبعد &lt;br /&gt; واذا بنا نتزكر ايام الطفوله وهي تضحك علي حالها وسالتني اذا كنت قد تزوجت فقلت لها لا لم اتزوج لاني لست من انصار الزواج او لحد الحين لم اجد ماتشبع رغبتي العاطفيه الجارفه وتحاورنا وتزكرنا ايام الحب الطفولي وايام الجنس الطفولي وهي تضحك وتجرات في هذه اللحظه وسالتها عن علاقتها العاطفيه وانا اقصد هنا الجنسيه فقالت لي انها لا تحب الكلام بهذا الموضوع لانها في حاله يرسي القلب فقلت لها يالا نرجع زي زمان فقالت لو عاوزنا نرجع زي زمان قل الزمان ارجع يازمان فضحكنا واستمرت تكلمني شبه يوميا وزوجها بطبيعه عمله غير موجود بالبيت علي طول وهو كثير السفر لمؤتمرات طبيه وبعد &lt;br /&gt; وعزموني عندهم بالبيت وكان عند هدي طفلتان جميلتنا ومرحتان دينا وديانا &lt;br /&gt; وحبيت الاطفال وكنت العب معهم &lt;br /&gt; وكانت هدي تاخدني بسيارتها هي والبنات ونزهب الي المقاهي الشعبيه الكويتيه وكذلك الحدائق وكانت البنات تحبني وتحب تلعب معي وبعد &lt;br /&gt; وتعمقت علاقتي بالبيت بتاع هدي وكان زوجها يعلم بوجودي بالبيت وكنت اتعزم عزومات دوريه هنا تقريبا كل اسبوع وبعد &lt;br /&gt; ومن اتصالاتي بيها حسيت ان هناك فجوه بين هدي وزوجها وبعد &lt;br /&gt; وابتدات هدي تشتكي معامله زوجها الجافه ليها وان زوجها يسافر كثير ويتركها وحيده وهي تحس بالوحده واني انا قد ملات عليها بيتها وحياتها وكان زوجها سعيد ان هدي تشغل وقت فراغها معي وكانت مكلمااتنا التليفونيه تستمر لحد طلوع الفجر وخاصه اذا كان زوجها غير موجود وانا عندي راحه باليوم التالي وبعد &lt;br /&gt; وكان حديث السكس والجنس ياخد وقتنا كثيرا وهي تشتكي ان زوجها لما ينيك هي 1 و2 و3 ويخلص ويتركها تنام ويشخر وكانت بعد ذلك تذهب للحمام وتكمل مع نفسها وبعد &lt;br /&gt; في يوم خميس بالمسا عزمتني هدي علي الخروج معها هي واطفالها وخرجنا ورجعنا متاخرين جدا والاطفال يمسكون بايدي ودخلوا واخدوا دش وطلبوا مني الاطفال ان اوصلهم لسرايرهم واحكلهم حدوده ففعلت حتي ناموا وبعد &lt;br /&gt; كانت الساعه متاخره ولم يكن هناك مواصلات الا اذا هدي اخدتني بسيارتها لبيتي وكانت مسافه 45 كيلوا متر فخفت عليها وطلبت منها ان اخد تكسي فقالت عندي فكره نام عندنا اليوم ونقعد نتكلم للصبح وفي الصباح اوصلك للبيت فقلت لها وزوجك فقالت مش ح يكون عنده اعتراض هو مبسوط اني مشغوله بيك وبعد &lt;br /&gt; فوافقت علي ذلك وطلبت مني تغيير ملابسي واعتطني بيجامه جديده كي انام بها فغيرنا الملابس وكانت هدي تلبس روب تحته قميص نوم اسود في منتهي الشياكه لانها كانت تحب الملابس الغاليه وتتفنن فيها وبعد &lt;br /&gt; ابتدانا نتزكر زملاء الطفوبله وكمان ماذا كنا نفعله فحسيت بحراره شديده بجسمي ومسكت يدها وهي تقول لا يا احمد لا انا لا افعل ذلك لا اخون زوجي فقلت لها ماذا فقعلت علشان تقولي كده &lt;br /&gt; فقالت ولا شئ فنمت علي الكنبه بالخارج وبعد فتره حضرت هدي وهي بقميص النوم القصير ورائحه العطر تفوح منها وكانت ذاهبه للحمام فبصيت عليها وحضرت لي وقالت ايه مش جيلك نوم وكنت عيني تنظر الي صدرها الابيض الجميل وفخازها الملفوفتان وتزكرت وانا صغير وانا امسكها واضمها لصدري واعمل فيها من فوق الملابس فتركتني وذهبت لغرفتها وانا انظر الي ظهرها وطياظها اللذان يتحركان وترتعش ليها قماش قميص النوع الاسود اللامع الذي يفسر تقاسيم ظهرها وحسيت انها انثي بمعني الكلمه &lt;br /&gt; حاولت انام ومعرفتش الكنيه كانت صغيره وكمان زوبري شد ومش عاوز ينام واخد تفكيري يروح ويودي وذهبت ناحيه غرفتها ولانها تخاف ان تنام بمفردها فقد تركت الباب مفتوه وهي نائمه واكاد اشوف فخادها المتباعدتين وطيظها المساء التي تهتز لها ازبار جميع الرجال وبعد &lt;br /&gt; لم اتمالك نفسي وجلست بجانبها واذا بها تقول احمد حبيبي بتعمل ايش هنا فقلت لها مش جايلي نوم وخاصه بعد ما رايتك هكذا فقالت لي حقيقي احمد انا لسه جميله زي زمان فقلت لها واجمل من زمان فقالت لي احمد تعالي حط راسك بجانبي بس لو البنات صحيوا لازم تروح وبعد &lt;br /&gt; رقدت بجانبها وزوبري مشدود وراسه عماله تكبر لدرجه كنت خايف علي راس زوبري من الانفجار وحسست علي جسمها الابيض الدافئ الجميل ونمت علي جنبي بجانبها انظر لها وهي تنظر لي واذا بنا شفايفنا تتقابل ونبوس بعض بوسه مولعه نار فجرت احاسيسنا واخد اضع راسي بين رجلها وانا امسح جسمها بخدودي واحس بالمتعه لملامسه وجهي لجسمها واخدت يدي تلعب بجسمها ورفعت قميص النوم بتاعها ووضعت وجهي بين صدرها واخدت احدي حلمات صدرها بفي وهي تتاوه وتصرخ من النشوه وتقولي احمد حبيبي من زمان وبعد &lt;br /&gt; نزلت علي الكيلوت الاسمر اللمع الشفاف الرقيه ولحست كسها من فوق الكيلوت وكان كسها براحه البخور وخلعت عنها الكيلوت بتاعها واخدت *****ها بين شفايفي وكانت من النوع النظيف المهتم ببنفسه نظافه ما بعدها نظافه اكتشفت بعدها انها تبرخر كسها مثل اكثر بنات الخليج وبعد &lt;br /&gt; ولعت الشهوه بيننا واخد رجلها حول رجلي وكانت راس بتاعي مشدود وقويه وحمراء مثل الطمام فصرخت وقالت انتظر حبيبي احمد لحظه نفسي اراه انه جميله خالص واندفعت بيديها نو راس زوبري واخدت تدلك الراس كخبيره نيك الازبار واخدت الراس بفمها وهي تستطعمه وهجت من طريقه المص بتاعها وكمان وهي بتمصلي كانت طيظها وكسها بجانبي فاخدت طيظها نحوي وانا اضع احدي اصابعي بخرم كسها واخدت ابعصها بطيظها وكمان احرك اصبعي بطيظها وكانت تتحرك بطيظها يميا ويساره وهي تبحثي عن زوبري وبعد &lt;br /&gt; نامت امامي كوضع الكلب واخدت اعمل لطيظها مساج بايدي وانزل علي كسها وهي تحرك طيظها تبحث عن زوبري يدخل بداخلها فوضعت راس زوبر عند فتحه كسها فاحست بيها فدفعت مؤخرتها للخلف واخدت زوبري جوه كسها وهي تشق وتتاوه وتتكلم وتقول لي احمد حبيبي نيك نيك نيك نيك واخدت انيك فيها بهذا الوضع المجنون وهي تفرز مياه ساخنه من كسها واعطتني فوطه ومسحت زوبري وكسها ودخلته تانيا واخد انيك فيها وانا ماسك طيظها بيدي وهي تتاوه وتقول كان نفسي بالنيك ده من زمان انا عبدتك انا ملكك اعمل اللي انتي عاوزه وكنت اهيج عليها كلما قالت هكذا ونيمتها علي ظهرها وهي تنظر لعيني نظره شهونيه حال لسانها يقول كنت فين من زمان وبعد &lt;br /&gt; نمت عليها وزبري بكسها وفمي بفمها وزراعي يمسكان بزازي واخدت انيك فيها واشم حراره فمها واحس بحراره كسها واخدت ادفع زوبري بداخلها وهي تحرك كسها معي وهنا حدث الانفجار وقزفنا حممنا معا وكانت نيكه ما بعدها نيكه وبعد ذلك كان النهار يطلع فطلبت مني انا انام بالصاله فذهبت ورحت بنوم عميق واذا بيد صغيره تحس وجهي واذا بالبنت الصغيره توقظني لالعب معها وامها غرقانه بالنوم بغرفتها</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4325</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:42:57 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4325</guid>
</item>
<item><title>البنوته الشقيه وعمو الحنين</title>
<description>  &lt;br /&gt;كان الجو حار جدا بشهر يوليو بالقاهره وكنت ساكن بشقه مفروشهبس للاسف كان الاسانسير عطلان وكانت بالدور الخامس كان الجو لا يطاق كنت اشتاق ان ادخل الشقه واقعد بالتكييف واشرب المياه المثلجه اخ من الحر تعبان ومرهق بعز نار يوليو بالقاهره وصلت للدور الخامس وفجاه اسمع صوت هو حضرتك ساكن هنا نظرت فوجدت بنوته بحوالي 15 سنه تبتسم لي ولابسه شورت ازرق وتي شرت حمالات مرسوم عليه ورده جميله &lt;br /&gt; كانت بنوته رقيقيه شعرها جميل وجسمها كله انوثهلم اخد ببالي وقلت لها ايوه انا الساكن الجديد قالت اسمك ايه قلتلها احمد وانتي بئي قالت امنيه قلتلها عندك كام سنه ياست امنيه قالت 15 انا لسه مخلصه الاعدادي قلتلها كويس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم فتحت الشقه وقلت لها يالا باي يا امنيه &lt;br /&gt; لم اخد ببالي شئ ودخلت الشقه كي اكون تحت التكييف واخد دش واستريح اخدت الدش وشرب المثلجات ولبست تي شرت وشورت جلست امام الدش(الستاليت) ابحث بقنواته وفجاه دق جرس الباب &lt;br /&gt; اهلا امنيه قالت عمو احمد عمو ممكن اتكلم معاك قلتلها اي خدمه قالت الاول ممكن اشرب ميه ساقعه قلتلها طبعا تركتها بالباب وذهبت الي المطبخ وعدت ووجدت البنوته ليست بالباب ومش موجوده المهم رحت للصالون واجدها تجلس امام التلفزيون قالت انت بتدور عليا والا ايه انا هنا استغربت من تصرف البنت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سالتني فين اولادك ياعمو؟؟ قلت انا مش متزوج اوك &lt;br /&gt; المهم حسيت ان البنت عاوزه شئ بس ايه ماعرفش قلتلها تشربي كوكا كولا قالت لو سمحت المهم روحت ورجعت وحسيت ان البنت حطت رجل علي رجل وفخادها مليانه سالتها انت ساكنه باي دور قالت اللي فوقيك ما هو انا بابا صاحب الشقه اللي انتي ساكن فيها قلتلها اه &lt;br /&gt; البنت قالت ايه هواياتك قلتلها السفر والدراجات والسباحه قالت بتحب الرقص قلتها ايوه بموت فيه قالت انا برقص جميل ئوي ياعمو قالتلي تحب ارقصلك ؟؟؟ استعجبت وقلتلها مر تاانيه علشان انا تعبانقالت خلاص انا بروح وبجيلك بالليل ومعي شريط رقص شرقي يجنن قلتلها اوك كنت كل شويه استغربالبنت كان عندها فضول غريب وعجيب بس صغيره وكنت اقول هم كده الصغار وتصرفاتهملم اكن ادري ان الصغار ممكن يطلع منهم اشياء غريبه وعجيبه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ذهبت للنوم وانا اموت بنوم الظهر وخاصه ساعه الظهيره بالحر من التانيه للخامسه والنوم سلطان روحت بالنوم وفجاه تقريبا بالخامسه والنصف صحيت مفزوع علي صوت جرس الباب ترن ترن ترن ترن قلت لنفسي ايه ده وجريت علي الباب وانا منزعج واقول ايه ده وفجاه اجد امنيه امامي وهي تقول انت ايه بتنام كتير كده انا برن عليك من الصبح &lt;br /&gt; حسيت ان البنت بتحاول تسيطر عليا سالتها هل بابا وماما بيعرفوا انك هنا قالت ويعرفوا ليه انا سني 15 سنه حسيت اني بمشكله ووقاع تحت تاثير بنت مراهقه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم كانت لابسه عبايه كحلي مطرزه مفتوحه من الجنب ومعها ايشاربومعها مسجل وشريط وقالت انا بئي جايبه معي شريط رقص يجنن قلتها بس انا لازم اخد حمام واشرب شاي الاول قالت طيب روح خد الدش وانا اعملك شاي قلتلها لالا انا بخد دش وبعمل انا الشاي وانا بصراحه حسيت ان البنت عندها مشكله او عاوزه شئ &lt;br /&gt; كنت بتعامل معها علي انها طفله ودخلت الحمام وانا افكر ليه البنت دي بتفكر كده وبصراحه كنت خايف تاخد حاجه من عندي وتجري وانا بالحمام وكنت قلقان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا كنت حذر جدا مع البنت بس البنت كانت بتتصرف بسجيه عجيبه ورهيبهخرجت من الحمام وجلست اشرب الشاي والبنت بتتكلم اي كلام ساعات عن المدرسه وساعات عن الهوايات وساعات عن اخوتها وكنت بصراحه عاوز اخرج اروح مشورار ومنتظر البنت تمشي &lt;br /&gt; المهم البنت قالت بص بئي اوريك رقصي ومن هنا تبدا حكيتي المهم البنت راحت حطه الشريط بالكاسيت ولفت وسطها بالايشارب نسيت اقلكم البنت كانت مليانه شويه وعندها فخاد ملايانه وصدر صغير وفيها بوادر انوثه جامده المهم ابتدات بالرقص علي انغام الموسيقي الشرقيه وكانت بترقص ولا احسن راقصه وتتمايل ووسطها يطلع وينزل وكانت بتخر فخادها من الفتحه الجانبيه للعبايه وحاجه تجنن وكنت انا برضو محتفظ بتصرفاتيلا اتهور &lt;br /&gt; خاصت الرقصه وقلت لها جميل جميل انت بترقصي حلو قالت بجد عجبتك ؟؟؟ لالالا انا ح اوريك احسن واحسن قلتلها لا مش اليوم انا رايح مشوار قالت او ياعمو اشوفك بعدين واخدت عدتها وراحت وانا افكر بالبنت وبتصرفاتها الغريبه &lt;br /&gt; روحت لصديق ليا وحكيت له الحكايه قال لي خلي بالك البنات دول بيكونوا صعاب جدا وجائز محتاجه حاجه منك وممكن تعملك مشاكل حاول ماتدخلهاش شقتك تاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رجعت البيت بساعه متاخره وكان السكون بالبيت وكان السلم عالي بدون الاسانسير ودخلت وروحت بالنوم &lt;br /&gt; بحوالي التاسعه صباحا رن جرس الباب وكنت لابس بيجامه شورت علي فكره انا كنت باجازه بمصر &lt;br /&gt; المهم فتحت ولاقيت البنت بشورت بيج وفانيله صفراء وقالت لي ايه انتي رجعت امتي انا كنت بانتظارك امبارح بالليل ؟؟؟ &lt;br /&gt; البنت كانت فخادها مليانه بالشورت وصدراها بارز وكنت اري اكتافها وجزئ من بزازها الجانبي &lt;br /&gt; جلست بجانبي وكنت لسه صاحي وبصراحه انا الصبح بيكون زوبري شادد جدا وبيكون واضح بالشورت البنت كانت عينها علي الشورت وعلي زوبري بس انا كنت لا افكر فيها وكنت مش عاوز مشاكل &lt;br /&gt; البنت جلست تتكلم وانا كنت لسه صاحي وماليش مزاج وكان صووتها عالي جدا ومزعج المهم البنت قالت اعملك شاي قلتلهالالالالا انا بعمل دخلت المطبخ وعملت شاي وجبتلها كوكا كولا &lt;br /&gt; البنت كانت بتتنطط كتير وبتضحك وتقولي انت لطيف خالص وانا لا ارد قالت انا اليوم برقصلك رقصه جميله انا عامله بدله رقص وعاوزاك تشوفها وضحكت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; راحت لبيتها وانا جلست اشاهد الاخبار &lt;br /&gt; بعد ساعتين تقريبا جت البنت ومعها كيسوقالت اناح ارقصلك رقصه جميله ئوي ببدله الرقص اللي من اختراعي ودخلت غرفه النوم وخرجت لفه جسمها بقطع قماش ملونه وتقريبا جسمها كلو باين حتي الكيلوت الابيض بتاعها وبصراحه زوبري شد علي المنظر &lt;br /&gt; البنت ابتدات بالرقص وابتدات تتحرك وتتمايل علي الموسيقي وكل شويه قطعه قماش تقع من اللي لفي بيه جسمها انا شفت فخادها وطيظها اتجننت وكنت بالبجامه الشورت وزوبري شد شده منيله وابتدات اكون متهور حسيت برغبه اني احضن البنت وخاصه بعد مارفعت رجلها وشفت فخدها الناعمه كانت طيظها طريه مطاطيه رقيقيه وناعمه وملمسها رهيب كانت بتتمايل علي وابتدات امسك جسمها وحسيت ان جسمها مولع نار وحسيت انها كل مابترقص بتزيد ولعه المهم تعمدت احط ايدي علي طيظها واحركها بالرقص وهي تضحك وماتقول شئ حسيت ان ضربات قلبي تزيد وتزيد المهم البنت كانت مثل النحله بتلف بالرقص لا تكلولا تمل وبتزداد رقصا مع ابتساماتي وحركات يدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم ابتدات احس اكتر بجسمه وقلت لنفسي ابعد شويه شوفها ح تعمل ايه ؟؟؟ المهم البنت جت ولصقت فيا لصقه خطيره واخدت ترقص امامي اخدتها بين رجلي وهي لفت وابتدات ترقص وحسيت ان طيظها الناعمه بتكحت بزوبري المهم مسكتها برشاقه وابتدات ارقص وهي بحضني واكحت زوبري بطيظها وكان شعور غريب وعجيب المهم حطيت ايدي علي فخادها ما قالت شئ وهي ترقص وكان العرق ابتدا ينزل من خدودها وقلتلها كفايه استريحي شويه وكان فقط قطعتي قماش يغطو جسمها &lt;br /&gt; روحت احضرت لها مياه وكوكاكولا وكانت جالسه وقالت لي ايه رايك برقسي قلتلها جميل ورائع وخاصه مع بدله الرقص قالت البدله دي من اختراعي المهم &lt;br /&gt; بعد شويه قالت ايه رايك بجسمي قلتلها معقول بس ما اقدر احكم عليه الا بالميوه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم قالت انا عندي مايوه بيكيني اشتريته علشان الصيف ده مسافرين شرم الشيخ المهم استازنت ومشت وانا زوبري شادد واخدتافكر بالبنت وقلت كويس اني مالمستها بعد حوالي نصف ساعه رن جرس الباب &lt;br /&gt; المهم وجدتها بالباب وهي لابسه عبايه وقالت لي اوريك حاجه وقفت امامي وخلعت العبايه وكانت لابسه مايوه بكيني احمر رهيب تقريبا عريانه الجزئ الاعلي فقط يستر حلمات الصدر وباقي البزاز بارزه للخارج الجزئ الاسفل تستطيع ان تري منه شعر الكس قلتلها لفي كان نصف المايوه داخل بفلقتي طيظها قلتلها قربي وفردت لها المايوه من عند طيظها ولما لمست صوابعي طيظها من علي اللحم حسيت برعشه جميله بجسمي وتمنيت اتمادي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البنت قالت ايه رايك بجسمي قلتلها رائع وجميل وناعم وسخن ممكن ترقصي لي بالمايوه قالت طبعا ياعمو وابتدات بالرقص وكان كسها بارز وطياظها طالعه للخلف وبزازها بتروح يمين ويسار ابتدات بالرقص بالقرب مني بصراحه اناما استحملتش ابتدات المس طيظها بالعند وابتدات احط ايدي علي صدرها وهي لا تقول شئ البنت المايوه من الخلف دخل تاني بفلقتي طيظها وشفت نصف طيظها يجنن البنت حسيت انها بتزداد رقصا مع لمس جسمها حطييت صباعي بوسط طيظها لم تقل شئ حطيت ايدي علي صدرها لم تقل شئ البنت كانت بتحب اللمسات البنتجلست بجانبي وقالت انت لطيف ئوي ياعمو عجبك جسمي ورقصي ؟؟؟ المهم اخدتها وبوستها بخدها ابتسمت اناسخن بستها بشفايفها البنت لم تقل شئ وحسيت انها ساحت جدا ولم تقل شئ حطيت يدي علي صدرها لم تقل شئ اخرجت صدرها من المايو وكانت حلماتها شاده متل حبه الحمش وكنت لا استطيع ان امسكهم بشفايفي لانهم صغار كنت فقط احط لساني علي حلماتها والعقهم حطيت يدي علي كسها من فوق المايوه البنت فرشخت رجلها يمين ويسار المهم حطيت يدي علي كسها من الداخل لقيتها بتصرخ وبتقول اي اي &lt;br /&gt; نزعت الجزئ الاسفل من المايوه واخدت الحس بكسها الصغير وهي تحط يدها علي شعري وتشد شعري استمريت علي كده وسمعتها بتقول خلاص خلاص خلاص انا تعبت &lt;br /&gt; البنت راحت البيت انا خرجت وروحت السوق وبالعصر رجعت ووجدت البنت بالباب لابسه جونله قصيره وبلوزه جميله وقالت كنت فين قلتلها كنت بمشوار &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البنت حسيت انها عاوزه ابتدات بالجلوس جنبي ومسكتها وبوستها ووضعتها بحضني واخدت اقفش بصدرها والعب لها بكسها وخلتها عريانه وقفت امامي وانا امص بصدرها وابوس جسمها واحط ايدي علي كسها وحسيت ان البنت ساحت اخرجت زوبري وكان شادد وحطيته بينم فخديها وحسيت ان البنت بتتمتع بزوبري السخن جلست علي زوبري وكان زوبري شادد وتنازل للامام وهي حطت كسها بالظبط علي زوبري وكان كسها يلمس زوبري بطوله واخدت بالتحرك للامام والخلف استمريت علي الوضع ده فتره كبيره وانا افركها بزوبري ولافف يدي حول صدرها وماسك بزازها وراسي برقبتها ومتعه رهيبه جدا وفجاه حسيت اني ح اقزف بعدتها عني وقزفت بيدي وقلتلها البسي وروحي لحد ما اخش الحمام انظف نفسي البنت راحت &lt;br /&gt; تعددت لقائاتي لمده اسبوعين كل يوم كنت بتمتع بجسمها الجميل وكانت كل يوم بتلبس احلي ملابس وبالاخير علمت انها راحت شرم الشيخ مع اهلها وانا بقيت اسبوعين اخرين وسافرت بعدهم وانا افكر بالشقيه الصغير حقيقي كانت ممتعه اه من البنات الصغار اه من سخونيتهم</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4324</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:42:33 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4324</guid>
</item>
<item><title>سميه اتفتحت واتناكت قبل الزواج (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه ونشوه)!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد ال**** والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد ال**** فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد ال**** فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على كسي وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل كسي وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل كسي حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري كسي بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على كسي حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو كسي ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل كسي ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا&quot; فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في كسي حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخل كسي وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في كسي مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في جسدي وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل كسي بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من كسي وذهبت الى الحمام ونظفت كسي من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار كسي وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار كسي ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة أتمنى معرفة وقراءة ردودكم عليها مع تقديري وحبي</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4323</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:42:11 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4323</guid>
</item>
<item><title>وداد تحكى كيف ان شقيق صديقتها فض غشاء بكارتها (قصص سكس عربى منتهى الاثاره )!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;أسمي (وداد) وأنا بطبيعتي ودودة جدا محبة لكل الناس وعمري سبعة عشر سنة وعدة أشهر أي أنني لم أكمل الثامنة عشرة وجميلة جدا وأسكن في أحدى القرى البعيدة نسبيا عن المدينة وكنت أحب أن أظهر جمالي وأنوثتي دائما فقد كان لبعدنا عن المدينة أثرا كبيرا في حرماننا من أشياء كنا نسمعها بكثرة من خلال من يزور المدينة وهذا ماجعل الكثير يأتون بما يتيسر لديهم من أشياء يسمعون عنها ولو بثمن غالي ولكن تبقى دائما في الخفاء وسأتكلم لكم عن قصتي مع أول ممارسة جنسية حصلت لي ورغم ما يسمى (بالأغتصاب) الا أنه في الحقيقة كان أحساسا وشعورا قويا بالوصول الى ذروة اللذة التي يتمناها كل البشر بل أن كل أنسان يحلم بها و يعيش على حلمها فيحب الحياة ويتمنى أن يصحو على يوم جديد في أحد أيام الربيع بهوائه العذب دعتني صديقتي لحضور حفل خطوبة شقيقها في قريتها التي تبعد عنا حوالي النصف ساعة وكم كانت سعادتي حينها لانها فرصة لاظهار مفاتني ولانني سأذهب لارتاح من عناء الروتين اليومي للحياة فأرتديت تنورتي البيضاء القصيرة التي تبرز مفاتن مؤخرتي المتميزة عن باقي أجزاء جسدي كما كنت أسمع بأن لي مؤخرة مغرية وأرتديت قميصا أبيضا يبين نهداي الصغيران الملتفات بسوتياني الابيض من خلفه وأستعملت مكياجا صارخا وكم كانت فرحتي وأنا أنظر الى نفسي في المرآة فقد بدوت كأمرأة ناضجة وجميله لابعد الحدود وكان بأنتظاري أخو صديقتي البالغ من العمر 25 عاما لغرض أيصالي الى منزل صديقتي وكان شابا وسيما بمعنى الكلمة متزينا بأحلى بدلة ومتعطرا بعطر فواح فهذا مطلوب لانه أخو العريس الذي تتم مراسم خطوبته وعليه أن يظهر بأبهى حلة فصعدت معه الى السيارة وسألته عن صديقتي التي كانت من المفترض أن تأتي معه لأخذي فقال أنها مشغولة جدا وتعتذر وترجو أن أقدر وضعها في مثل هذا اليوم ولم يكن أمامي أي فرصة للأختيار فذهبت وجلست في المقعد الأمامي للسيارة بجانبه لانه ليس من الذوق الجلوس في المقعد الخلفي ولو كان هذا بودي لان تنورتي قصيرة جدا وكنت محرجة خصوصاً وأن سيقاني البيضاء كانت واضحة أمام عينيه لانني لم أكن أرتدي الجواريب كما أنه لم يكن بالامكان تغطيتهم لقصر التنورة وكان الطريق الزراعي طويل لانه كثير المنحنيات والمطبات فكان يسترق النظرات الي في أي مناسبة تتيح له ذلك وفجأة أرتفع بعض البخار من أمام السيارة وتوقفت في مكانها فنزل أخو صديقتي منها وفتح غطاء المحرك فكان بخارا عاليا يتصاعد منه فرجع لي وأعتذر بلباقة حلوة وأخبرني بأن الحرارة هي السبب وعلينا أن ننتظربعض الوقت حتى يبرد المحرك فنزلت من السيارة وجلست بعيداً على قطعة من الصخر أراقب الوضع من بعيد وكانت نظراته لاتفارقني خصوصا أن جلستي كانت مثيرة بحكم الهواء واللون الذي أرتديه والشعر الذي يتطاير في النسيم العليل وبعد فترة من الزمن أقترب نحوي وقال لماذا لاتجلسي على المقعد الخلفي للسيارة وترتاحي لان جلوسك هنا قد يسبب لك الم الظهر ولنتحدث سوية ريثما يبرد محرك السيارة فقلت له لامانع ونهضت وجلسنا في مقعد السيارة الخلفي وبدأ يسألني عن كيفية أحوالي والدراسة ثم تطور الكلام فسألني أن كان لدي أصدقاء من الشباب فأجبته بكلا وهنا بدأ حديثه عن مغامراته عندما كان في أيام دراسته بالجامعة وشعرت بجسمي يرتعش وذهول غريب قد طغى علي وأحسست بيده تمتد الى ساقي تمسدها بلطف كنت أشعر كأن خدرا قد دب فيها ثم صعد بها الى نهدي فكان أحساسا جميلا جعلني أستند بظهري على ظهر المقعد وأرجع برأسي الى الخلف وأغمض عيني فكأن النعاس قد غلبني فشعرت بشفتيه تتحسس رقبتي فيما كانت أحدى يديه تضغطان على ثديي وبدأ جسمي يتلوى ولا أعرف لماذا وبدأ يصعد بشفتيه نحو شفتي فيما أزداد ضغطه على ثدي فلم أعد أحتمل فبدأت أتجاوب معه وأمص شفتيه العذبة وكنت أحس بأنفاسه الحارة فأخذ يمص لساني وأنا مستسلمة ولم أبدي أية مقاومة فقد كنت في وضع جعلني أستسلم له بكل أحاسيسي وهنا مد يده خلف ظهري بعد أن فتح أزرار قميصي وفك مشابك الستيان فظهرت ثدياي الصغيران وبدأ بمص حلماتها بطريقة مثيرة حيث كان يضع الحلمة بين شفتيه ويمصها ببطء ثم يمرر لسانه حولها يلحسها فكنت أحس بأنني ابتللت وغرق لباسي بسوائل هياج كسي ومد يده ليدفعها بين ساقي المضمومتان فلم يتمكن لان ضيق التنورة وضمي لهما منعاه فدفع يده خلف ظهري من جهة طيزي وفتح أزرار تنورتي الصغيرة وبدأ يسحبها مني فرفعت جسدي كأنني أساعده على أنتزاعها وبالفعل أنزعني أياها ووضعها على المقعد الامامي برفق لكي تبقى محافظة على شكلها ومد يده بين باطن فخذاي التي أنفرجت دون أن أقصد وأحسست بأنامله على شفري كسي من خلف اللباس فرفعت ساقي قليلا وكأنه فهم ذلك بأنه أيذنا مني له بأكمال مابدأ فدفع أصابعه داخل لباسي من باطن فخذي ولمس شفر كسي فصحت آآآآه فأستمر لتدخل يده كلها تحت اللباس وتصبح كف يده فوق عانتي وكسي وكان لبلل كسي الاثر الكبير عليه فسحب اللباس بعصبيه فتمزق بيده لانه كان خفيفا فأكمل تمزيقه ورميه على أرض السيارة وشعرت بأصبعه في مهبلي وأحسست بذلك السائل اللزج الذي بدء بالتدفق بغزارة يبلل يده وبدأت أسمع صوت أرتطام يده بعانتي كلما يدفع ويسحب أصبعه في مهبلي بحركة مثيرة أحسست بأنني سأذوب من لذتها وفتح بنطرونه وأنزله الى أخمص قدميه ورماه على أرض السيارة ثم سحب جسدي من فخذاي نحوه فأصبحت منبطحة على ظهري وكنت أنظر إلى وجهه وأنا نصف مغمضة من شدة النشوة فكان محمرا وصدره عريا فقد فتح أزار قميصه ورأيت شعر صدره ثم نزل برأسه بين فخذاي حيث رفع أحدى ساقي ووضعها على المقعد الامامي والساق الاخرى على ظهره وبدأ يلحس ببظري الذي أحسست به سينفجر من شدة الحرارة وصعد بشفتيه على سرتي وبطني يلحسهما بلسانه ثم الى صدري يلحس حلماتي ويمصهما وأحسست بقضيبه بين فخذاي وحركته تزداد أقترابا نحو كسي ببطء فبدأ جسمي بالأرتعاش أكثر وبدأت أرتجف فمددت يدي لأمسك بقضيبه المتضخم حتى أوقفه عن تقدمه فأبعد يدي وبدأ يحاول أدخاله في مهبلي بحكه بين أشفار كسي المبتل فدخل منه قليلا وبدأت في الصراخ آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي فسحبه ثم بلل يده بلعابه وبلل رأس قضيبه وأخذ شفتي بين شفتيه ثم عاود الكرة مرة أخرى ودفعه ببطء ليدخل ذلك القضيب الضخم كله في مهبلي الصغير ولم أكن أتصور بأن ذلك المهبل الصغير سيتكمن من أحتضان هذا القضيب الضخم المتين الطويل كأنه جزء من فرع شجرة عدا أنه ناعم من رأسه حتى خصيتيه فحتى شعر عانته كان محلوقا وبدأ يولجه في مهبلي وأنا أصيح آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي كم حرارته عاليه أحس أنه سيحرق أحشائي آآآه آآآي آآآه ه آآآوه كانت حرارة قضيبه فوق طاقتي وكانت يداه تسحب فخذاي نحوه بقوة شديدة جعلت دخول قضيبه في مهبلي كاملا وأخذ يدخله ويخرجه بسرعة بدأت معها بالأستمتاع والتأووووووووووه آآآه أأأأأأيه ه ه ياااااي هاه ه ه أأأأأي ي ي ه وبلذة ونشوة ولان قضيبه كان يحك بظري فقد بدأت أسحبه نحو جسدي ليتوغل في أعماق كسي وفجأة سحب قضيبه من كسي وبدأ يقذف سائلا أبيضا مصفرا على شعر عانتي الخفيف الاشقر ومن قوة دفقاته وصل سائله الى صدري وحتى رقبتي ثم سحب محارم ورقية وبدأ يمسح قضيبه حيث شاهدت بعض البقع الحمراء فنظرت الى كسي وسحبت محرمة أمسح بها كسي فشاهدت دماء بكارتي وأصابتني الرهبة فجلس بجواري وأخذ يقبلني من شفتي وهو يهمس في أذني لاتخافي فقد أصبحت أمرأة كاملة فقلت له أني لم أكمل حتى الثامنة عشر فقال لايهم فبعد ذلك ستشبعين لذة دون خوف فلا حاجز يمنعك من الارتواء وهناك الف طريقة لتدارك كل شيء فأطمئنيت وأنا أحلم بأقرب فرصة لادخال اللذة الى نفسي وجسدي ثم بدأنا بارتداء ملابسنا حتى نستعد للذهاب الى الحفلة وطوال الطريق ونحن نتكلم عن مافعلناه وقال عني أني أنا كنت العروس الحقيقية فكنا نضحك ونتفق على لقاء أخر تكون فيه اللذة أجمل لان المكان سيكون غير السيارة أرجو ان اقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4322</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:41:50 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4322</guid>
</item>
<item><title>انا وصاحبة الكمبيوتر (قصص سكس عربى منتهى الاثاره)!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;المراه تمتلك الحياء والرجل يمتلك الفجورممكن للمراه ان تطلب رجل لمزاجها بس بطريقه غير مباشره والرجل عكس ذلك بعض النساء اذا اشتهت رجل فانها اخر رجل تبص له واخر رجل تكلمه ولو سالها ردت عليه بمنتهي التقل وقله الكلام حياء المراه يمنعها من طلب الرجل طلب مباشر بس للمراه حيل وشبك ممكن تنصبها علي الرجل حتي تصتاده او تقع بيهوياويله لو امراه دخل رجل بمزاجها او حطيته براسها ح يلف حول نفسه وممكن يحدث له مالا يحمد عقباه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اه من الكس لو طلب رجل فانه يعمل المستحيل حتي يشعر بزوبره بداخله وهناك سيدات تخجل حتي من النظره او الابتسامه هؤلاء النساء بيكونوا مكبوتات ومحرومات ومشتقات بيكونوا كالبركان الخامل اذا انفجر بينطر احاسيسه وحممه &lt;br /&gt; كنت ساكن جديد بمنطقه مدينه نصر وهناك تعرفت علي رجل وزوجته واولادهم وكنا نتقابل كل ليله مع العلم كان هناك فارق سن بيني وبينهم يقد ب20 عاماوكانت الزوجه معروفه انها تدخل بيوت العماره كلها وترغي وتنقل الاخبار &lt;br /&gt; انا كنت مختصر لاكتر درجه بيوم الرجل سالني انت بتفهم بالكمبيوتر قلتله عندي فكره معقوله قال الكمبيوتر بتاعنا توقف ممكن تشوفه المهم ذهبت لرفه الكمبيوتر ووجدت ان العطل خفيف وفي 15 دقيقيه كنت صلحته وكان احسن من الاول كمان لان هناك برامج كانت مغلقه وهناك برامج كانت السبب بتعليق برامج الكمبيوتر شكرني الرجل وزوجته لقت خامه خصبه للحدث مع الجيران ونشرت خبر بين الجيران وتكلمت كتير مع الجيران عن قدراتي بتصليح الكمبيوتر علما ان فكرتي بالكمبيوتر مش متل واحد محترف &lt;br /&gt; بيوم المساء راجع البيت وكنت بباب شقتي حيث بالدور 4 شقق وافاجئ ان الشقه اللي بجانبي بتفتح بنفس الوقت وبتخرج منها سيده حوالي 32 عاما وهي تلبس جينز وبلوزه من غير اكمان وهي بيضاء ويفوح منها رائحه العطر وكان لبسها ناعم وشكلها يدل علي انها انثي حقيقيهوفجاه سمعت صوت مساء الخير استاز احمد بصيت ناحيتها وقلت مساء النور قالت اسفه لازعاجكك انا جارتك قلت لها اهلا وسهلا قالت سمعت من الجيران انك بتفهم بالكمبيوتر والكمبيوتر بتاعي عطلان ولازم اصلحه لاني بكلم زوجي بامريكا والليل ميعادنا ومش عارف اعمل ايه قلتلها تحت امر حضرتك ممكن لو سمحتي اخد دش واغير ملابسي وااجي اشوف المشكل قالت خلاص قلتها ربه ساعه وجايلك المراه فرحت وحسيت ان السعاده تملا وجهها &lt;br /&gt; انا بصراحه فرحت لاني كنت براها كتير وهي بتلبس ملابس جميل وشيك وكنت معجبب طريقه لبسها وانوثتها فقد كانت انثي انثي حقيقيه كنت ح اتجنن عليها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم ذهبت الي الحمام واخدت دش ولبست احلي تي شرت عندي ووضعت احلي برفان وهيات نفسي للتعارف واتمنيت ان عطل الكمبيوتر يكون بمقدوري حتي اثبت قدراتي &lt;br /&gt; المهم طرقت باب الجيران وفتحت لي وكانت لابسه ملابس تختلف عن اللي شفتها بيه فقد كانت جونيله قصيره ناعمه حرير فيها ورد احمر يجنن وكانت الجونيله تهتز يمينا ويسارا وانا اري فخادها الناعمتين واكاد اري فلقتي صدرها وحاجه ناعمه مرمر تجنن كمان بخلاف طريقه كلامها اللي تجنن اي رجل فكان صوتها ناعم ورقيق بصراحه انا ماكنتش عارف اعمل ايه بس كنت مكسوف ومتحفظ قلتلها لو سمحتي فين الكمبيوتر قالتلي انت حامي حامي كده طيب انت لسه جاي من الشغل استريح اشرب حاجه وبعدها شوف الكمبيوتر احضرت لي كوب مياه غازيه اخدت منها رشفه وكنت مش عارف اعمل ايه طلبت منها مكان الكمبيوتر وانا بكلمها خرجت شغاله فليبينيه وقلت لها بالعربي المكسر انا خلاص انا بروح ست جاسمينطبعا ده اسم السيده البيب استحمي واكل ونام بالسرير تامري بشئ تاني قالت لا بكره تيجي بدري ذهبت الخادمه وحسيت بالصمت الرهيب بالشقه &lt;br /&gt; المهم قلت لها فين الكمبيوتر قالت انت علي طول مستعجل كده ابتسمت باحراج المهم قالت اتفضل معايا الكمبيوتر بغرفه النوم رحت ورا السيده ياسمين وهناك فوجئت بفرفه نوم تعقد من جملها ورقتها ونعومه الفرش الحرير اللي عليالسرير وكل شئ منظم بالغرفه يعني شئ ناعم ورقيق واحستت بالراحه والانسيابيه بجسمييخلي اي رجل زوبره يسرح بالنعومه والجمال والرقه والهيجان والشهوه&lt;br /&gt; كان الكمبيوتر بجانب الشباك المهم اتمنيت يكون العطل بسيط فتحت الكمبيوتر ولم يفتح المهم حاولت بطريقه تانيه وفتحته بالطريقه الامنه انفتح معي عملت له اعاده ترجيع برمجهوهنا اعلن الكمبيوتر عن نفسه واشتغل حسيت ان المراه ح تججن المهم اخدت بالبحث بالكمبيوتر وقلت لها انه ممكن يعلق تاني المهم قالت لي انا مش عارفه اشكرك ازاي استني ح اعمل لك شاي تركتني بالغرفه واخد العب بالملفات وهناك رايت صورها رهيبه وهي بالخارج ووجدت صورها نصف عاريه بالبلاجوكان زوبري ابتدا يشد وعشت باحلام اتمنيت حتي المسها ولو لمسه عفويه المهم هي جت وجلست بجانبي واخدت تبحث بالكمبيوتر وقالت يومين الان وانا لا اعرف اشغله تعرف انا بشكرك عاوز كام قلتلها لالالالا يامدام عيب احنا جيران وانا لا اعمل بالتصليح انا اخصائي علاج طبيعي ومساج وبعمل بمستشفي استثماري قالت لي بجد يظهر اننا ح نشوف بعض كتير ممكن اسالك سؤال قلت لها تحت امرك اسالي براحتك سالتني عن الالام اسفل الحوض وابتدا احاديثنا عن الام الظهر قلتلها ممكن تيجي المستشفي وانا تحت امرك ومن داخلي نفسي المسهاوقالت انت ليه مش متزوج قلتلها لما الائي بنت الحلال&lt;br /&gt; المهم استازنت للذهب فطلبت مني تليفوني المهم وكنت تعبان من شغل اليوم كله ولبست البيجامه الشورت بتاعتي وذهبت للنوم وروحت بالنوم الساعه هوالي الثانيه صباحا رن جرس التلفون.انا اسفه احمد بس عندي مشكله الكمبيوتر علق وانا بكلم زوجي قلت لها اغير ملابسي واجي قالت لا تعالي بملابس النوم مافي حد غيري لبست الشبشب وذهبت لها ولسه ح ارن الجرس افاجئ بان الباب بيفتح وبتشدني لغرفه النوم كي اشوف الكمبيوتر &lt;br /&gt; () &lt;br /&gt; المهم فوجئت ان المدام بقميص نوم قصير ستان احمر يخلي زوبر اي راجل يشد وقفت انامي واحدي حمالات القميص تسقط علي كتفها والبز الابيض يجنن مش ابيض بس وناعم والحلمه يبرز من القميص حسيت ان المراه كانت بتستعرض امام الكاميرا لزوجها اللذي يعمل طيار وهو برحله لامريكا &lt;br /&gt; حسيت ان هناك امام الكاميرا معركه جنسيه ونظرت علي الارض بجوار رجل الكمبيوتر اجد كيلوت احمرستان يجنن المراه كانت حافيه احسست ان المراه بتلبس القميص علي اللحم وحسيت ان زوبري خلاص مش قادر ذهبت بسرعه واحضرت مشرب بارد وجلست بجانبي وانا حاسس برائحتها الجنسيه وحسيت ان السيده مولعه وان القميص لما بيطبع علي اللحم يهيج العفريت&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ابتدات احاول اشغل الكمبيوتر وماكانش فيه شئ بس انا استعبطت لان ريحتها كانت رهيبه وبصراحه اشتهيت منظرها وريحتها ابتدات المراه تميل علي يمينا ويساره وجسمي بيرتعش وعرقت وكانت حلتي فظيعه &lt;br /&gt; كنت سخن ونار وكان زبي واقف بالشورت وكانت احاول ان اداريه &lt;br /&gt; المهم اشتغل الكمبيوتر وانا تعمدت ان اطفيه ثانيا كانت المراه تميل علي وانا اشاهد بزازها وبطنها وكنت اتمني ان اري كسها بس صعب &lt;br /&gt; اتمنيت اضع يدي علي فخدها او كتفها &lt;br /&gt; بعد ذلك حسيت ان المراه جسمها شويه بيرتعش وحسيت انها بتلامس كتفها بكتفي وانها مشتاقه لملامسه رجل &lt;br /&gt; المهم كل شويه احس بتلامس اجسامنا لبعض اكتر لدرجه ان فخدي العريان لامس فخدها وهي كل شويه تتكلم بيدها وتضع يدها علي يدي احسست ان الفرصه مواتيه ي اضع يدي بس كنت حذر لافقد ملامستها لي المهم وجدت كوعي اليمين يتلامس مع بزها الشمال المهم نزلت ايدي عند فخدي وعملت نفسي اني بهرش فخدي وحسيت بفخدها بجانب كفي المهم انا حسيت ان الجاره مشتاقه كتير ومولعه نار بس لو غلطت غلطه ممكن اخسر بسببها كتير.كنت حذر معها المهم الست حطت يدها علي ايدي وقالت بص انا عندي السي دي بتاع الاكس بي ممكن اجيبه لك انا فرحت وقلت لها احضريه غابت دقائق وجتمعها شرائط كتيروجلست ولصقت في وانا شفت كده روحت مايل عليها وضغط بكوعي بجنبها حسيت ان المراه مستلزه من كوعي وقالت انت ليه ماتزوجتش ؟؟ انت عمرك ماحبيت ؟؟ قلتلها طبعا حبيت قالت وليه ماتزوجتهاش ؟؟؟ قلتلها القسمه والنصيب &lt;br /&gt; المراه حطت رجل علي رجل وحسيت ان فخدي اليمين تحت فخدها الشمال وحسيت ان زوبري خلاص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تعمدت اعمل نفسي منهمك مع الشرائط ورجلي شغاله بالتغويط تحت فخدها لدرجه اني حيت ان فخدي وصل لكسها وفلقه طيظها &lt;br /&gt; حسيت ان المراه بترفع فخدها اكتر المهم انا بصراحه استبيعت ووضعت كف يدي اليمين اسفل فخدي وغوطت بايدي بوسط طيظها لم تقل شئ&lt;br /&gt; المهم قلتلها الساعه الان الرابعه بستازن قالت لي والكمبيوتر ؟؟ قلتلها مره تانيه قالت لي ارجوك كمله المهم حسيت ان المراه عاوزه شئ&lt;br /&gt; ابتدات اطلع ايدي علي فخدي واتلامس بجانب كفي مع فخدها وهي لم تقل شئ &lt;br /&gt; المعهم لقيت يدي بوسط رجلها وهي لم تقل شئ حسيت انها بتزنق كسها بكفي كنت اخاف اتمادي ولكني سخنت وولعت وزوبري كان واقف بالشورت وتعمدت اقف حتي تري حجم زوبري بالشورت&lt;br /&gt; هي اتجننت اكتر المهم قلتلها قميص النوم بتاعك ده يجنن قالت انت ماشفتش حاجه ؟؟؟ المهم فتحت دولاب ملابسها وكانت مجموعه تجنن شفت قميص لونه غريب وعجيب ومفتوح من كل جهه اعجبت بيه جدا المراه هاجت من كلامي استازنت وطلبت منها اروح الشقه بتاعتي حتي انام لاني باكر عندي شغل قالت طيب انت بكره الساعه كام تكون تقدر تيجي قلتلها يمكن الرابعه مساء بعد الشغل &lt;br /&gt; رجعت لغرفتي وزوبري شدادد وحاولت انام ماعرفتش الا لما مارست العاده السريه وقزف لبني بالكيلوت ولم ادري الا بجرس المنبهصحيت وذهبت للشغل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تاخرت بالشغل وت بدل الرابعه الثامنه مساءا المهم دخلت البيت واذا بجرس التلفون وكانت هي وقالت انا منتظراك من الرابعه قلتلها اتناول طعامي واجي لحضرتك قالت لالالا انا طبخت لك تعالي انا عزماك خد دش وتعالي &lt;br /&gt; اخدت دش ولبست بسرعه وروحت وفتحت لي المدام وكانت لابسه جينز وبلوزه وجلسنا وتناولنا العشاء وكان البيبي صاحي &lt;br /&gt; المهم جلست امام الكمبيوتر بعد العشاء ومعي السوفت وير وجلست اعمل اعاده برمجه للكمبيوتر وكانت بمنتهي السعاده من الحين للاخر تسالني لماذا لم اتزوج وايه شروطك وانا استمع وكنت منبهر بانوثتها ورقتها وكنت اتمني تلبس لي قميص النوم بتاع الامس &lt;br /&gt; المهم استازنت كي تنيم البيبي وانا جلست وبعد شويه دخلت ومها كوب شاي وشئ من الحلوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انهيت برمجه الكمبيوتر ورجعت للبيت تاني ونمتحوالي الواحده رن جرس التلفون تاني وكانت هي عرفت انها مجنونه وحسيت انها بتبحث عن حد تتكلم معه فقط وان الكمبيوتر ده حجهروحت تاني بالبيجامه الشورت وفوجئت انها لابسه قميص النوم اللي كنت معجب بيه امس قالت ان الكمبيوتر معلقحسيت ان الليله دي مش ح تعدي علي خيرشفت الكمبيوتر وماكنش فيه حاجه طفيت الكمبيوتر ووشغلته تاني جائت هي وجلست ولصقت بجانبي وكان القميص مفتوح من الجنب وحست ان المدام خلاص علي الاخر هايجه قطعه فاكهه مستويه وطالبه حد ياكلها المهم زوبري شدوقررت انكها &lt;br /&gt; وجلست بجانبي ولصقت بي المره ده دخلت بيها عليها طول حطيت يدي علي فخدها ماقالت شئحسيت انها خلاص ملكي انا والليله دوخلتها معيالمهم وقفت بجانبي لفيت يدي وانا خايف خلف خصرها ماقالت شئ كانت فتحه القميص تفوت جمل حطيت يدي من الفتحه الجانبيه وحسيت بفخادها الناعمه وكنت مش مصدق عيني الجمال ده ملكي الان حطيت ايدي علي كسها من فوق الكيلوت لقيتها غرقانه نزلت الكيلوت شويه شويه لحد ماوصل لنصف فخدها ووضعت صباعي عن فتحه كسها لقيت خيوط بيضاء غريبه بتشر بين فخادها نزلت الشورت وكان زوبري شادد وفظيع لصقت زوبري بطيظها شهقت وقالت ااه اه اف افولفت نفيها تقبلني قبله سخنه&lt;br /&gt; المهم مسكتها زوبري بصت ليه وقالت جميل ئوي ياحمد يخرب بيت عقلك المهم اخدتها بحضني وجلست علي الكرسي وبوستها بوسه جامده راحت دايبه بايديهي كانت مستسلمه وكنت حاسس بحرمانها واشتياقها &lt;br /&gt; المهم روحت منزل قميص النوم وكانت بززها شاده والحلمات شاده للامام منظر رهيب حسيت ان انها مشتاقه كتير مشيت بيها ناحيه السرير اللي كنت مشتاق فقط اقعد عليه ونمت فوقها وزوبري لاصق فيها وشفايفي بشفايفها وهي بتتاوه وبتتمسح بجسمي كانثي الاسد وهي بتتمرمغ بالارض&lt;br /&gt; المهم خلعت كل ملابسها وانا كمان واخدنا نحضن بعض واخد ابوس والحس كل اجزاء جسمها وامشي زوبري من علي جسمها وهي خلاص علي الاخروكان شعور غريب جسمها يلامس نعومه غريبه&lt;br /&gt; رفعت رجلها علي كتفي وحطيت راس زوبري عند فتحه كسها ودفعته للامام بالداخل صرخت كانها عمرها مادخل فيها زوبر زوبري اخد بالتحرك رايح جاي بكسها والراس تخبط بجدار كسها من الداخل وعند كل خبطه كانت تشهق نزلت رجلها من علي كتفي ولفتهما حول وسطي ومسكتني وضمتني واخدت بالتحرك بزوبري رايح جاي واحسست انها معلمه نيك &lt;br /&gt; اخدنا انا وهي بالتحركك حركات مكوكيه داخل بعض واحسس بيها وبطاقتها واحسست بانفسها وهنا اعلنا كل مننا عن نفسها وانطلقت عواطفنا وشهواتنا انا نطرت وهي نطرت بنفس الوقت وضمتني ليها بقوه وهي تقبلني قبلات شهوانيه غريبه بصيت لوجهها لقيت الدم هربنان منه وتحت عيونها كان سواد غريب من الشهوه والطاقه اللي فقدت كانت هذه المره حوالي 20 دقيقيه كلها حمم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جلسنا بالسرير نتكلم وهي نايمه علي صدري تسمع صوت دقات قلبي &lt;br /&gt; بعد فتره ابتدات اداعب بزازها والمس طيظها وحسيت ان جسمها ابتدا يسخن تاني بس اللي قلقني الهاله السوداء اللي تحت عينيها ابتدانا بالبوس ثانيا وابتدانا بمص اللسان وانا امسكها من صدرها والمس فخدها المهم نيمتها علي وجهها ووضعت مخده عند وسطها وكنت اري خرم طيظها وكسها من الخلف وكان كسها لايزال يفرز الخطوط البيضاء وضعت زوبري من الخلف بكسها ولفيت ايدي حول صدها ومسكت حلمات صدرها بصوابعي وابتدات بالتحرك والاندفاع بكسها بحركات سريعه وكانت تحب الحركات القويه وهي تقولي كمان كمان احمد انا حبيتك انت طلعتلي من فين اخ اخ ياخرب بيتك متعني متعني اموت فيك اف اف اخ اخ اديني اكتر اخ اخ اففففففففففففففففففففففففففف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم انا كنت بهيج اكتر واحسست ان زوبري بينطلق وان كسها بينطلق وجبت بداخلها ونمت فوقها حوالي ربع ساعه كل ما اجي اقوم تولي لالالا ارجوك خليك المهم رايت من الشباك خيوط وضؤ الفجرقمت من فوقها واستازنت وهنا فوجئت تقول لي ان زوجها ح يجي الليله من امريكا اخدت تكلمني اليوم كلو بالتلفونات وهي تقول انها اتمتعت معي وانها مشتاقه لمره ثانيه&lt;br /&gt; تعددت مقابلاتنا بعد سفر زوجها وفي كل رحله لزوجها سافرت ياسمين الي احد البلاد الخليجيه حيث ان زوجها عمل باحدي شركات طيران الخليج وكنا بنتقابل لما بتنزل مصر حتي انا كمان سافرت الي اوربا وتركت الشقه وتركت زكريات احلي نيك بحياتي وعرفت ان الكمبيوتر الاختراع الحضاري كان سبب بمتعتييعني صلحت الكمبيوتر وصلحت كسها.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4321</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:41:21 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4321</guid>
</item>
<item><title>ليلى تخلى جوزها يجنن على طيظها (قصص سكس عربى منتهى اللذة والاثاره)!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية الرائعة كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات الطيران ومستقبله مضمون مع ان الفارق هو 9 سنوات فذلك لم يشكل عائقا امام العائلة لتوافق فورا وليلى ايضا لم تمانع كونه شاب وسيم وبنيته قوية وهي كانت ايضا تمتاز بجسم رائع طويله بيضاء جميلة جدا وجذابة ذات صدر نافر ومؤخرة مستديره رائعة وتمت الخطبة وخلال الخطبة تعلقت به ليلي واحبته حبا كبير وقد كانا يتحينان الفرص لتبادل القبل الحارة فيما بينهما وكانت لينا -21 عاما - جارة ليلى وصديقة عمرها تسدي لها النصائح فهي متزوجه من شاب في نفس الحاره لذا فقد عاشت وتزوجت بنفس الحي لذا لم تنقطع علاقتها بليلي منذ ان كانت طفلة مع انها تكبرها 3 سنوات فقد كانت تسدي لها النصائح لكيفية معاملة خطيبها عصام وقبل الزفاف باسبوع جلست لينا مع ليلى لتشرح لهابالتفصيل ما سيحدث في تلك الليلة وتم الزفاف ومرت االايام بسعادة غامرة مرت 3 سنوات على الزواج لم تحدث مشاكل فيما بينهما وفي يوم زارت لينا صديقتها ليلى للاطمئنان عليها وبعد الترحيب جلست لينا ولاحظت الحزن في عيني ليلى فقالت لها ما بك لا تخفي على شئ؟ &lt;br /&gt; ردت ليلى لا اعلم لكني اشعر ان عصام اصبح لا يهتم بي كثيرا كأنه مل مني او انه قد تعرف على فتاة اخرى طمانت لينا ليلى بقولها ربما مل من طريقة النيك الذي تقومون به &lt;br /&gt; تفاجات ليلى بهذا الرد مع انها كانت على علاقة صريحة بلينا الا انها سالتها ماذا تقصدين بقولك؟؟!! &lt;br /&gt; احمر وجه لينا واستجمعت قواها وقالت الم تجربي معه النيك من الخلف &lt;br /&gt; انعقد حاجبا ليلى ماذا تقصدين ؟ &lt;br /&gt; اقصد ان يضع عصام زبه فى طيزك شعرت ليلى بشعور غريب وبانفاسها تتسارع لمجرد الكلام بالفكرة لكنها قالت عصام لم يطلب مني اي شئ من هذا هل جربتيه انتي؟ &lt;br /&gt; ردت لينا من زمان انا وزجي نمارس هذا النوع من الجنس انا الان اطلبه من زوجي حتى اننا نمارسه اكتر من نيك الكس وهو مستمتع بذلك مثلي ولا يمل مني ابدا فقد اصبحت عندي 3 فتحات للنيك استغربت ليلى وسالتها هناك كسك وطيزك فما الثالثة عندها اشارت لينا الى فمها فضحكن مع بعض &lt;br /&gt; فقالت لينا الا ترغبين بتجربته ردت ليلى عليها وقالت لا اعلم ولو كنت حتى راغبة في ذلك فانا اخجل ان اقول لعصام قالت لينا لا عليكي انا ساجعلك تفعلين اشياء بطيزك تجعل عصام هو الذي يطلب منك نيك طيزك اهتمت ليلى بكلام صديقتها لينا وقالت باهتمام كيف كيف ؟؟ &lt;br /&gt; قالت اخلعى كل ثيابك استغربت منها ليلى فهي لم ترى جسمها ابدا برغم انفتاح العلاقة فيما بينهما &lt;br /&gt; لكنها ترددت فلم تمهلها لينا وقامت بفك ازراز بنطلون ليلى دون معارضة منها بعد ذلك قامت ليلى بانزال بنطلونها وكلسونها لما تحت اركبة حينها امرتها لينا بالاستدارة لترى مؤخرتها فذهلت من بياض طيزها وامتلائها وقامت بتحسسها جيدا وتحسس اردافها اللينة قامت ليلى باغماض عينها مع شعور غريب بالنشوة &lt;br /&gt; فقامت لينا بفتح اردافها والنظر الى فتحة شرجها البنية الضغيرة وتنهدت وقالت ياه كم انتي محظوظة كانت فتحة شرجي مثل فتحتك لكن الان لم تكمل لينا كلامها بل قامت وخلعت بنطلونها وكلسونها واستدارت منحنية وقالت لليلى انظري الى فتحتي نظرت ليلى باستغراب الى طيز لينا المستدير الرائع الكبير امامها ونظرت الى فتحة شرجها الواسعة فقالت هل ستصبح فتحتي هكذا ردت لبنا نعم ربما بعد سنة انحنت ليلى لتنظر اكثر عن قرب لفتحة طيز لينا وقالت غريب لا يو جد هنك شعر على طيزك ابدا ولا حتى شعر خفيف اعتدلت لينا ولبست بنطلونها وقالت ان زوجي يزيل لي الشعر من على اردافي وحول فتحة طيزي لابقى نظيفة فهو لا يحب الشعر ابدا &lt;br /&gt; ردت ليلى مثل زوجي فهو لا يرغب بالشعر ربما هو لم يطلب مني نيك طيزي بسبب الشعر حول فتحة طيزي وعلى اردافي لكنه شعر خفيف ليس مثل الشعر الذي على طيزه &lt;br /&gt; قالت لينا نعم الرجال اغلبهم يحبون المراة نظيفة بعد وقت قصيرا قالت ليلى الا تريدين تنظيف الشعر في مؤخرتك انا ساساعدك على ذلك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم قامت ليلى باحضار كريم ازالة الشعر وتعرت من جميع ملابسها ونامت على بطنها فامرتها لينا ان تاخذ وضعية الكلب لتسطيع ان تنظف ما بين الارداف والفتحة ايضا لانها فى هذا الوضع تكون الردفين مطبقين على فتحتها قامت ليلى باخذ الوضعيه مما زاد بحجم مؤخرتها واصبحت غاية في الجاذبية فقالت لينا واااو ان زوجك فعلا محظوظ فلديك مؤخرة صعب ان يقاومها بعد ان تغريه بها ثم قامت بوضع الكريم على طيزها واردافها وحول فتحتها وشعرت ليلى بالنشوة والرغبة عند ملامسة اصابع لينا لفتحة شرجها وهي تضع الكريم وقد انتبهت لذلك لينا فابتسمت وبعد ان انتهت لينا من تغطية كامل الارداف قالت الان يجب ان ننتظر خمس دقائق كي ياخذ مفعوله اثناء الانتظار جلست لينا بجانب لليلى وليلى ما زالت على وضعية الكلب فسالت ليلى هل النيك فى الطيز مؤلم ؟؟؟ &lt;br /&gt; نظرت لينا في عيني ليلى وقالت لا ليس مؤلم انه ممتع سترين ذلك بنفسك ثم انك يجب ان تتدربي على ذلك قبل ان تسمحي لزوجك بنيكك من فتحة طيزك &lt;br /&gt; قالت ليلى هل تستطيعين مساعدتى ردت لينا فورا طبعا ساساعدك وامرن فتحة شرجك حتى لا يكون هناك الم مع انني لا اعلم كم هو حجم زب زوجك ردت ليلى انه كبير نوعا ما خصوصا راس زبه فهي كبيرة وزبه وطويل قليلا انا خائفة قالت لها لينا لا تخافي ففتحة شرجك قابلة للتمدد مهما كان حجم زب زوجك ثم ان هناك الملينات التي تساعد على ذلك اطمانت ليلى قليلا فهي تريد فعلا ان تجرب ذلك النوع من الجنس نظرت لينا الى طيز ليلى الابيض الممتلئ وهى تاخذ وضعية الكلب وكريم ازالة الشعر يغطيه بالكامل فقد اخذت طيزها الكبيرة علبة كاملة فقالت لينا الان سامسح الكريم والشعر الزائد من على طيزك ثم قامت واحضرت فوطة خشنة وقامت بازالة الشعر والكريم من على طيزها ببطء وليلى تتوهج فيها نيران الشهوة ونظفت لينا الشعر حول فتحة طيز ليلى جيدا ثم ذهبتا الى الحمام وفي الحمام قامت لينا برش الماء الدافئ على طيز ليلى العارية وامرتها بالانحناء لتنظف ما بين فلقتيها وبعد التنظيف قامت ليلى بتحسس طيزها فقالت واااااااااو ما هذا انها ناعمة جدا كطيز الطفل &lt;br /&gt; ابتسمت ليناوقالت انها نظيفة من الخارج لكن عليكي تنظيفها من الداخل ردت ليلى كيف ؟؟ حينها امرتها لينا بالانحناء وقامت بفك خرطوم الدش ووضعته على باب طيزها دون اي معارضة من ليلى وفتحت الماء ببطء لينساب الماء الدافئ داخل طيز ليلى شعرت ليلى بالشهوة وهي تشعر بالماء ينساب داخلها وبلذة عجيبة حتى انها بدات بتحسس كسها الجميل لكنها سرعان ما قالت ليلى اشعر بمعدتى ستنفجر ارجوكي يا لينا اريد اخراج هذا الماء فورا ابعدت لينا الخرطوم وقالت افرغي الان قامت ليلى على الفور بوضع مؤخرتها على التواليت وافرغت بسرعة كل الماء الذي بداخلها مع بعض الفضلات-الخرا- فنظرت للينا وقالت &lt;br /&gt; ماذا تفعلين بي ابتسمت لينا انا انضف طيزك من الداخل مثلما فعلت من الخارج كررتا العملية عدة مرات حتى اصبح الذي يخرج من طيز ليلى ماء فقط بدون اي فضلات واوساخ حينها قالت لينا الان طيزك صارت انضف من كسك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم وهن يضحكن مما فعلنه بالحمام خصوصا وان لينا قد تبللت من الماء الذي بالحمام فقامت بخلع ملابسها وبقيت بالكلسون والسنتيان كان جسمها حقا رائع &lt;br /&gt; وقامت ليلى بالنوم على بطنها على السرير حسب اوامر لينا فاحضرت لينا كريما من حقيبتها الشخصية فاستغربت ليلى ما هذا ؟؟ قالت لينا &lt;br /&gt; انه كريم حساس وخاص بالبشرة من فرنسا وصدقي او لا تصدقي انه صنع خصيصا لبشرة الطيز والارداف كي يجعلها غاية في النعومة لقد احضرته احدى صديقاتي من فرنسا وقد اعطتني واحد حين علمت اني انتاك من طيزي &lt;br /&gt; والان ساجعلك تجربينه وضعت لينا قليلا من الكريم البني اللون الزاكي الرائحة على كفيها وفركت كفيها وهي تقترب من ليلى الممدة على بطنها فوق السرير وجلست على حافة السرير وقامت بوضع كفيها المليئان بالكريم على طيز صديقتها ليلى وقامت بفرك كامل الطيز وما بين الارداف حتى فتحتها الشرجية وبدات تهتز طيز ليلى كقطقة جيل مرنه جدا واصبح ملمسها ناعما لا يصدق يفوق نعومة طيز الطفل كما نا لونها اصبح فاتحا اكثر وشكل مؤخرتها قد كبر وامتلئ اكثر من قبل قامت ليلى عن السرير بعد ان تسرب كامل الكريم داخل مسامات اردافها وقد شعرت بان هزة طيزها وهي تمشى قد تغير واصبح اكثر مرونه فاتجهت للمراة وادارت ظهرها للمراة ونظرت لترى طيزها فاستغربت من شكلها الجديد الاخاذ الذي لم تتعود عليه فامتدت يدها لا شعوريا لتحسس مؤخرتها &lt;br /&gt; فانبهرت من ملمسها الناعم وضحكت وهي تقول انتي شيطانة يا لينا ان عصام لن يحتمل هذا فهو يحب النعومة كثيرا ان طيزي صار انعم من صدري واطرى ايضا قالت لينا حينها مبتسمة هذا غير مهم هذا فقط لتجميل شكل طيزك في عيني زوجك اما الان فاسختبر مرونة فتحة شرجك لاتاكد منها &lt;br /&gt; احضري لي بعض زيت الزينون تشجعت ليلى بعد ما حصل من تغيرات لطيزها وركضت للمطبخ مسرعة تحضر كاسا مليئة بالزيت ضحكت لينا عند رؤيتها للكاس في يدها وقالت ما هذا قلت لك بعض زيت الزيتون المهم الان خذي وضعية الكلب وارجعي طيزك للوراء وباعدي بين فخذيك &lt;br /&gt; قامت ليلى بالصعود الى السرير وفعلت كما امرتها لينا اقتربت لينا منها وقالت لها فقط استرخي واجعلي تفكيرك فقط في فتحة شرجك اقتربت لينا منها ودهنت اصبعها الاوسط بالزيت جيدا ووضعته على فتحتها بلطف وهي تدعك فتحة شرجها بنعومة اغمضت ليلى عينيها وصدرت منها اصوات تدل على محنتها فقالت لينا ان لك شهوة جنسية كبيرة لم ترد ليلى عليها فقد كانت في عالم اخر ولينا تدعك فتحتها وتتحدث معها وليلى لا تسمع شيئا الا انها افاقت من نشوتها قليلا حين شعرت باصبع لينا الاوسط يدخل الى داخل فتحة طيزها وقد دخل بالفعل الى المنتصف فانقبضت فتحة شرجها لا شعوريا على اصبع لينا فقالت لينا استرخي واشعري فقط باصبعي عادت ليلى لوضعها بعد ان قامت لينا بالتحسيس على ظهرها وردفيها الناعمين لانها كانت متوترة من هذه التجربه الجديدة &lt;br /&gt; فقامت لينا بدفع كامل اصبعها الى داخل شرج ليلى &lt;br /&gt; لم تكن ليلى تشعر بالالم لكنه شعورغريب اخرجت لينا اصبعها من طيز ليلى ودهنت اصبعها السبابة وقامت بادخال الاصبعبن لداخل طيز ليلى دون انذار لتصيح ليلى لااااااا ارجوكي تمهلى قليلا لكن الاصبعين كانا فعلا داخل شرجها &lt;br /&gt; ولينا تلفهما وتباعد بين اصبعيها بالداخل لتوسع فتحة شرج صديقتها وليلى تتلوى من الالم تارة ومن المتعة تارة اخرى حتى قالت لينا وااااو ان فتحة شرجك مميزة فهي ضيقة لكنها سريعة التمدد ذلك سيسهل مهمة زب زوجك ابتسمت ليلى لكن لينا قامت بسحب اصبعيها ودهنت اصبعها الثالث وليلى تنظر الى عيني لينا المتوحشة التى بدات بحشو اصابعها الثلاثة في طيز ها فبدات ليلى بالصراخ وشعرت بالم حقيقي وهى تقول لا ارجوكي &lt;br /&gt; امرتها لينا بالهدوء لانها اقتربت من ادخال كامل اصابعها الى الداخل &lt;br /&gt; بعد ان ادخلت ثلاث اصابع كاملة اصبحت تدخل وتخرج اصابعا بسرعة وليلى هذه المره تشعر بالالم ومن شدة الالم ابتعدت ليلى عنها وصرخت بها لا يكفي هذا مؤلم جدا هذا عذاب وليس جنس احمر وجه لينا وبدت وكانها قد انزعجت من كلامها فاقتربت منها ليلى وقبلتها وقالت انتي صديقتي وكاتمة اسراري لكن هذا مؤلم ابتعدت لينا عنها وقامت بارتداء ملابسها بسرعة وهي تقول &lt;br /&gt; لاداعي لمثل هذا الكلام انتي حرة وودعتها وذهبت مسرعة بقيت ليلى في غرفتها عارية تشعر بالم في طيزها وتبكي مقهورة فهي تريد اسعاد زوجها لكنها لا تستطيع مرت ثلاث ايام طبيعية حتى ان زوجها لم يقترب او ينيكها فيها فقد كان الاكتئاب باديا على وجهها وبعد ثلاثة ايام حين كانت لوحدها بالمنزل كانت الام طيزها قد زالت وشعرت بتجدد الرغبة لديها للنيك في الطيز فهي تعرف انه ممتع لكنه مؤلم فماذا ستفعل ؟؟ &lt;br /&gt; قامت بخلع كل ملابسها فقد قررت ليلى ان تتدرب لوحدها دون مساعدة من احد واحضرت زيت الزيتون من المطبخ واخذت وضعية الكلب على السجادة فى الصالون ووضعت القليل من الزيت على اصبعها واصبحت تدعك الفتحة بلطف حتى تاججت نار الشهوة داخلها واصبح كسها بفرز افرازات دليل متعتها بذلك &lt;br /&gt; ثم قامت بدفع اصبعها ببطء الى داخل الفتحة الشرجية حتى دخل اصبعها دون ادنى مقاومة او الم وذلك لان لينا كانت قد وسعتها قليلا ومن لزوجة الزيت ايضا فابتسمت وقالت في نفسها ان لينا صديقة مخلصة فعلا واصبحت تدخل وتخرج اصبعها من طيزها بسرعة لكنها توقفت وقالت على الاتصال بلينا لكي تاتي فانا بحاجة لها قامت واتصلت بها وقالت لها على الهاتف &lt;br /&gt; لينا انا اسفة عما حصل قبل ثلاثة ايام لكني محتاجة لكي اريد ان انتاك الليله من طيزي ضروووووري تعالى ردت لينا &lt;br /&gt; انا قادمة فورا وساحضر مفاجئة لكي ردت ليلى سابقى عارية امرن فتحة طيزي حتى تاتين &lt;br /&gt; لم تكد تمضي عشر دقائق وليلى تدرب طيزها بادخال اصبعين واخراجهما من فتحة شرجها التي توسعت جيدا حتى كانت لينا بالباب نهضت ليلى لتفتح الباب بعد ان تاكدت ان لينا هي من بالباب &lt;br /&gt; وبعد السلام والاحضان والعتاب قالت لينا هيا الى غرفة النوم فلا وقت نضيعه ذهبتا بسرعة الى غرفة النوم واخذت ليلى وضعية الكلب بدون ان تقول لها لينا ذلك &lt;br /&gt; عندها اخرجت لينا زب اصطناعي رفيع من حقيبتها وقالت هذا هو المفيد اذا دخل هذا الزب داخل طيزك فتكونين قد انهيتي مرحلة التمرين وتكونين جاهزه لاستقبال زب زوجك &lt;br /&gt; ضحكت ليلى وقالت لكن زب زوجي اضخم واعرض من هذا الزب الصناعي بكتييير &lt;br /&gt; حينها ضغطت ليلى على زر اسفل الزب ليبدا الزب الصناعي يتمدد ويتضخم بيدها وليلى محدقة لا تصدق نفسها ولينا تضحك بشدة من منظره وهو يتضخم بعد ان كان رفيع ثم قالت لينا &lt;br /&gt; والان من اكبر قالت ما زال زب زوجي اكبر قليلا &lt;br /&gt; فضغطت على اسفل الزب مرة اخرى فتضخم اكثر وقالت انا استطيع ان اتحكم به وبحجمه الان ساعيده رفيعا جدا وسادهنه بالزيت وادخله بطيزك ثم ساجعله يكبر رويدا رويدا حتى تتوسع طيزك دون الم الادخال &lt;br /&gt; اتفقنا لكن بعد انتهاء التمرين سادخله مرة اخرى ولكن بحجمه الطبيعي اي بقدر حجم زب زوجك والان استعدي تحمست ليلى للفكرة بشدة وباعدت بين رجليها لتبرز فتحة شرجها للخارج &lt;br /&gt; اعادت لينا حجم الزب الصناعي رفيع جدا ووضعت علية بعض الزيت واسندت راسه الى فتحة طيز ليلى وفامت بدفعه ببطء وليلى تشعر بالمتعة الغريبة ودخل مع قليل من الالم خصوصا ان راس الزب الصناعي عريض قليلا الى ان دخل اكثر من ثلثيه فقالت ليلى &lt;br /&gt; يكفى لا تدخلى اكتر اشعر به وقد ارتطم بحوضي توقفت لينا وقالت &lt;br /&gt; الان ساجعله يتمدد ويتضحم قليلا داخل قناة شرجك استرخي فقط وادعكي كسك كي تنسي الالم قامت ليلى بوضع يدها على بظرها واصبحت تدعكه حينها ضغطت لينا على الزر اسفل الزب الصناعي،فبدا الزب الصناعي بالانتفاخ داخل طيز ليلى ببطء وليلى تشعر به يتضخم &lt;br /&gt; داخلها رويدا رويدا حتى اصبح كبير الحجم نوعا ما فصاحت بلينا ان تتوقف &lt;br /&gt; لانها بدات تشعر بالالم فرفعت لينا يدها عن الزر اسفل الزب الصناعى &lt;br /&gt; وابقته داخل طيزها حتى تتعود فتحة شرجها عليه صارت تحسس على ضهرها &lt;br /&gt; الرائع وطيزها الاملس وعلى اردافها مما اثار ليلى لتقول هل هذا اكبر &lt;br /&gt; حجم بازب الصناعي ام انك تستطيعين تكبيره اكثر &lt;br /&gt; ابتسمت لينا بخبث ولم تجبها فقد علمت ان ليلى قد انمحنت واصبحت فتحة &lt;br /&gt; شرجها مهيئة لاستقبال المزيد من حجم هذا الزب فقامت بالضعط على الزر &lt;br /&gt; لينتفخ وتتمدد فتحة طيزها لاستقباله واصبحت لينا في هذه المرحلة تدخله &lt;br /&gt; وتخرجه من طيزها وبدا وجه ليلى بالاحمرار فقالت لها لينا استرخي فقط &lt;br /&gt; وتناسى الالم وادعكى كسك مثلما قلت لكى هيا قامت ليلى بدعك بظرها فيما &lt;br /&gt; كانت لينا تدخلة وتخرجه ببط من طيزها ببطء شعرت ليلى بتلذذ وذلك بدا &lt;br /&gt; واضحا في تنهيداتها والشهوة العارمة التي اجتاحتها فسالتها لينا وهي ما &lt;br /&gt; زالت تعبث بطيزها بالزب الصناعي &lt;br /&gt; ما رايك الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت ليلى انه لذيذ لم اكن اتوقع هذا ياله من &lt;br /&gt; شعور جميل ورائع استمري انفخيه اكتر انتبهت لينا الى انه بالحجم الاكبر &lt;br /&gt; فقالت لينا يا لك من مرواغة ان طيزك عجيبة فقد استوعبت هذا الزب الضخم &lt;br /&gt; من اول لقاء ضحكت ليلى منها &lt;br /&gt; فقالت لينا اظنك الان مستعدة لاستقبال زب زوجك فلا تخافين فقط دعيه يرى &lt;br /&gt; طيزك بشكلها الجديد وسيبهر من منظرها الخلاب صدقيني لن يقاوم وسيطلب &lt;br /&gt; منك ان ينيكك منها تظاهري بالرفض لكنه سيصر &lt;br /&gt; وسينيكك وبعدها انتي تعلمين ماذا سيحصل &lt;br /&gt; قامت لينا بسحب كامل الزب من طيز ليلى لتغلق فتحتها البنية ببطء وتعود &lt;br /&gt; كما كانت قامت لينا واحضرت بعض المحارم لتمسح بعض السوائل التي انسابت &lt;br /&gt; من طيز ليلى ومسحت البلل الذي على كسها وقالت الان ساذهب مهمتك هي ان &lt;br /&gt; تقنعيه انتي بذلك الى اللقاء وارتدت لينا ملابسها وذهبت وبقيت ليلى لوحدها ذهبت لتستحم وتنظف نفسها طيزها من الداخل والخارج استعدادا لما سيجري الليلة وخرجت من الحمام عارية والماء يقطر على جسدها الناعم نظرت في المراة الى جسدها المكتمل وادارت طيزها لتشاهدها بوضوح فشعرت بالاثارة فباعدت بين فلقتيها ونظرت لفتحتها التي اصبحت حمراء من اثار ذلك الزب الصناعي وتحسست الفتحة واغمضت عينيها من الشهوة فقد شعرت بانها مدمنة على نيك الطيز حتى قبل ان تجربه في الواقع &lt;br /&gt; لبست بيجامة بيضاء مشدودة على جسمها كي تغري عصام وكي تبرز مفاتن طيزها فاللون الابيض يبرز مفاتن البنات كثيرا وتعطرت وجهزت العشاء وكانت قد وضعت الكريم الخاص على بشرة طيزها حضر عصام عند المساء وكانت تنتظره وما ان دخل حتى شعر بشئ غريب في البيت وما ان راى ليلى حتى شعر انها مختلفة فقد اصبحت اجمل قابلته بابتسامه عريضة وجلسا سويا للعشاء واخبرته ليلى انها مشتاقة له بعد 3 ايام من عدم ممارسة الجنس فكان سعيد بذلك وما ان انتهى العشاء حتى صعدا الى غرفة النوم وتبادلا القبل واراد عصام ان يخلع ملابس ليلى عن جسمها لكنها نظرت في عينيه وقالت ما رايك ان يخلع كل واحد ملابسه هذه المرة وكان هدف ليلى ان تدير ظهرها له وتخلع بنطلون بيجامتها وتجعله ينظر الى طيزها الممتلئة &lt;br /&gt; وبالفعل قامت بخلع البنطلون رويدا وببطء وانحنت لتنزله من على ركبتيها ليحدق عصام بطيزها الممتلئة المندفعة للخارج وقد كانت مختلفة عما هي عليه فقد كانت تبدو اصفى وانعم فلم يتمالك نفسه وقام بتحسسها فابتسمت ليلى وضحكت في سرها وقالت له &lt;br /&gt; عصام حبيبي ما بك هل اعجبتك طيزي ام ماذا رد بذهول &lt;br /&gt; وااااااو انها ناعمه لم تكن كذلك ما ذا فعلتي بها اجابت مبتسمة لقد نزعت الشعر ووضعت بعض الكريمات فانا اعرفك يا حبيبي تحب المرأة النظيفة وانحنت ليلى اكثر امامه لتبرز فتحة شرجها له فمد اصبعه ليداعب الفتحة بخوف &lt;br /&gt; وقال حبيبتي اريد ان ولكني اخاف ان اؤذيكي &lt;br /&gt; كانت ليلى في قمة سعادتها وهي ترد لا اناخائفه حبيبي فزبك كبير لكن لما لا نحاول &lt;br /&gt; تشجع عصام وصعدت ليلى للسرير واخذت وضعية الكلب وانحنت امامه وقالت هيا حبيبي ببطء احضر عصام كريما من كريمات ليلى ودهن زبه بالكامل ووقف بجانب السرير وزبه تماما امام طيز ليلى المغرية واسند راس زبه لفتحة شرجها وقام بدعك راس زبه المفلطح الكبير بالفتحة قليلا وهو يشعر بالاثارة من منظر اردافها وقام بدفع زبه للامام ليخترق راس زبه ويغوص بنعومة داخل طيزها لتصرخ هي بصوت خافت ومغري وتقول لاااا اه اه توقف الان لا تتحرك &lt;br /&gt; فقد كان راس زبه ضخما توقف عصام لكنه لم يحتمل وهو يحسس على ظهرها واردافها فدفعه ببطء الى ان استقر كاملا في طيزها واردافها الناعمة تحتضن ما تبقى من زبه وبيضتاه ويديه تحتضنان اردافها بحنان في منظر غاية في الاثارة فالطيز غارقة في الحوض وشكلها خلاب جدا وبدا عصام يحرك زبه ببطء لذيذ وشرجها يطبق على زبه يعتصره وهو يتاوه من اللذة وهى تتلوى تحته وتتلفظ بكلمات الحب الى ان افرغ ما فيه داخلها لكنه لم &lt;br /&gt; يسحبه فقد شعر ان النيك في الطيز هو منتهى اللذة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4320</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:40:40 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4320</guid>
</item>
<item><title>ماجى المراهقه الممحونه وشباب النادى (قصص سكس عريى )!!!!!</title>
<description> هاى انا اسمى ماجى من القاهرة 18 سنة مش هطول عليكو كنت اعرف شباب من النادى الى بروحة كانو شباب محترمين جدا معايا بس كنت عارفة انهم بيعملو كل حاجة غلط بس مش قدامى وكانو بيحترمونى جدا فى مرة كنا قاعدين نتكلم على السكندرية والكورنيش والجمال وكدة وانا اصلا بابا عندة شقة هناك &lt;br /&gt; فهما عاوزين يروحو بس عندهم مشكلة المكان الى يباتو فى فرحت قولتلهم انا ممكن اديكو المفاتيح اما الشقة تفضى وتبقى تروحو تقعدو فيها اسبوع وبعد كدة تنضفوها وكدةفراحو فرحو جدا واتبسطو وكانو هيطيرو من الفرحة هما سنهم يتراوح ما بين 20-22فجت الشقة فضيت علشان بابا كان مئجرها لناس وبعد ما خلصو مدتهم مشيو وانا عملت نسخة من مفاتيح الشقة من وراة وادتلهم المفاتيح وكدة وقالو انهم هيروحو كمان اسبوع فواحد قالى متيجى معانا وقولى لبباكى انك فى رحلة مع الكشافة (الكشافة البحرية )دى كنا كلنا فيها وبطلعنا رحلات &lt;br /&gt; فرحت قولتلة مينفعش اقعد اسبوع لوحدى مع شباب فقالى انتى عارفة اننا زى اخواتك وكدة وقالى احنا عمرنا عملنا حاجة ضيقتك واقنعنى فى الاخر قولتلة هشوف &lt;br /&gt; انا فكرت شوية وقولت انا هروح اقعد معاهم وهنخرج وسينما وفسح كل يوم وهما معاهم عربتين وكدة فكان نفسى اروح رحلة زى دى وافقت واقنعت بابا انها رحلة تبع الكشافة وخليت وحدة صحبتى تيجى معايا بس جت على اخر لاحظة وقالتلى انها مش هينفع تطلع وكدة قولتلها سافرنا اسكندرية وكنا قاعدين نهزر وكدة وكنا بنهزر بالايد فراح واحد ايدة خبطت على طيزى من ورا انا كنت قاعدة من ورا مع اتنين اصحبانا واتنين من قداميعنى كلنا 5 &lt;br /&gt; بس فرحت ضحكت فراح بصلى كدة فرحنا وصلنا ووضبنا الشقة ورتبنا هدومنا وروحنا اشترينا اكل وكدة وروحنا خرجنا واتمشينا على الكورنيش واتفسحنا كتير وكنا قاعدين نلف بالعرربية انا واتنين بس علشان الباقى راح عند قريبة وقالنا هيرجعو كمان يوم بس انا كنت قاعدة من ورا ف فاالواد الى مش سايق قالى احنا بصراحة متعودين اما نيجى اسكندرية بنروح نشترى حشيش وخمرا وكدة وبنجيب بنات قولتلة انت ممكن تعمل الاتنين الاولينين بس مش هينفع التانية وانا معاكو كدة بعدين ااما تروحو وكان بيبص على كل حتة فى جسمى وانا اصلا قصيرة160سم ووزنى 65 &lt;br /&gt; وصدرى كبير جدا وطيزى كبيرة وبشرتى قمحاوية فراح جاب حشيش وخمرا من عند القلعة كدة ورجعنا الشقة هيا كانت فى العجمى وكانت الدنيا هناك سكوت وفاضية وكنا قاعدين نهزر مع بعض فى البيت بصوت عالى وكدة وطلعو وشربو شوية وكدة وقعدنا نهزر مع بعض فواحد بيقولو متيجى تعملى المهم رقم 3 بقولة انهى دى قالى بدل ما نجيب واحدة بس روحت قعدت اهزقة قولتلة انى مليش فى الحاجات دى قالى احنا هنخليكى زى منتى بنت كدة احنا مش عاوزين غير طيزيك روحت اتكسف قوى &lt;br /&gt; بس قولتلة كبر بقى بس قومت بس كان نفسى يتحايل شوية كنت هموت وحد يمسك صدرى او يدينى امص شوية كنت هموت من التعب جم ورايا المطبخ وراح واحد وقع حاجة هوطيت اجبها وراح مد ايدة على طيزى ودخل صباعة جيت لسة ازعقلة راح التانى عمل كدة انا كنت مبسوطة بس كنت خايفة قولتلهم انتو عاوزين اية بقى &lt;br /&gt; قالى كل واحد شوية ومتخفيش هتفضلى بنت قولتلة بس زى منا عاوزة مش زى ما انتو عاوزين يعنى الى اطلبة بس ومحدش هيعرف حاجة قالولى احنا خدامينك فراح واحد منهم قالى تعالى انا الاول ودخلنا الاوضة وراح قعد يبوس فى شفايفى ويمصهم لغاية ما تعبت وكنت هجبهم قولتلة دخل بقى انا تعبت قالى حاضر راح قلعنىوقعد يمسك صدرى ويبهدل فى لغاية ما كان هيقطعة راح صحبة بينادى علية ويقولة اخلص عاوز اخش بس راح قالى مصية شوية قولتلة بقرف قالى مصية تانى رحت مصيتة كان كبير اوى واسمر وكان شكلة فظيع مكنتش عاوزة اطلعة من بوقى قالى خلاص علشان مينزلوش وراح نيمنى على بطنى ودخل من ورا قالى عاوزاهم فين قولتلة على صدرى راح نزلهم على صدرى بس بعد ما كنت تعبت جدا منة وطول اوى كنت هموت كنت حاسة انى مش هنفع تانى ودخل التانى قولتلة تعبانة شوية كدة طلعنا شربنا حاجة وكنت لفة نفسى بالملاية بتاعت السرير وهما كانو باالاندر بس فراح الى علية الدور قالى انا تعبان مش هينفع كدة تعالة بقى قالى اية رئيك سو قالى ماشى بس انا الاول دلوقتى قولتلهم سو اية انا اصلا بموت من واحد تقولى سوا قالى هشوف بعدين راح دخلنا مع بعض كلنا بس فى واحد كان بيتفرج الى كان علية الدر عمل نفس الى عملة التانى بس لحس وبهدل صدرى تفعيص ومسكة لغاية ما احمر والتانى راح كية قعد يمسك فى معاة &lt;br /&gt; بس راح الواد دخل بتاعة من ورا وجبهم على طيزى من برة قالولى راح الى عمل الاول قالى انا نازل اشترى برشام وبلليل نقضيها بقى &lt;br /&gt; قولتلة انا تعبانة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4319</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:40:17 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4319</guid>
</item>
<item><title>الشقه المفروشه سكس عربى منتهى اللذة والاثاره</title>
<description> من منا لا يعرف معني الشهوه الجنسيهمن منا لم يشتهي جارته الحسناءمن منا من اشتهي هذه الجاره اللي تقف بالبلكونه بعز الحر وتعرض لحمها بحجه ان الجو حار من منا لم يشتهي حتي جارته اللي مخبيه جسمها فقد وجد فيها شئ حرك شهوتهكل واحد منا له حكايه براسه وكل واحد له شهوه بجسمه وكل واحد له تقدير للجمال فقد انظر لامراه علي انها جميله جدا وغيري يجدها غيري عاديهكل واحد منا له مقياس للجمال وكل واحد بينظر للمراه نظرات خاصه منا من يعجبه شخصيتها ومنا من ينظر الي طيظها ومنا من ينظر الي صدرها الرجال لهم ازواق بالجمال وتقدير بالشهوه وكل منا بينظر للمكان اللي بيحبه بجسم المراه والمراه لها وجهه نظر بالرجل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل &lt;br /&gt; بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه واي صاحب شقه لما بيلاقي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخلالمهم طلعنا للدور التاني وكان باب شقه مدام لبني مفتوح وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه &lt;br /&gt; كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري &lt;br /&gt; كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب &lt;br /&gt; وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص كانت بتتفحصني من قدمي لشعريالمهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا قالت طيب انتظرني دقيقتين كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها &lt;br /&gt; كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفانوهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; _قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامياعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه وليه ماتزوجتش قلتها النصيب قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص قالت ايه هو قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي اماميكان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجهاوهي المديره للشقق &lt;br /&gt; المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بصراحه حسيت ان الست دي عاوزه تتعرف وانها عجبها شئ فيا المهم بعد حوالي ربع ساعه رن جرس الباب وكانت الست لبني ومعها صينيه عليها طبق وساندوتشات وتورموس شاي وسكر وقالت اتفضل قلتلها ده كتير ئوي قالت لا ابدا انتا ضيفنا واكرام الضيف واجب وطبعا لهفت مبلغ كبير باسبوع ح اسكنه يا استاززز احمد مش ده اسمك ؟قلتلها اكيد ده مكتوب بالبطاقه فضحكت ضحكه ولا الراقصات وانا بداخلي اقول ليلتنا نجف &lt;br /&gt; المهم قالت اتركك تستريح ولو عاوزاي حاجه رن عليا قلتلها بفكري وعقلي عاوز انيكك ولكن لساني قال لا ابدا حضرتك عملتي كل شئ شكرا لكالمهم بصتلها بصه وابتسامه معبره وكنت حاسس ان المدام عاوزه تتكلم وانها مكسوفه تدخل لان كلامنا كلو كان خارج الشقه طبعا&lt;br /&gt; المهم ذهبت للسرير بعد اجل السندوتشات وكنت واقع من الجوع وشربت الشاي اللي معمول بمزاج ئوي من لبني مليان نعنان &lt;br /&gt; باول السهرماجاليش نوم لان المكان جديد علي وبعد تقريبا ساعه روحت بالنوم &lt;br /&gt; وكنت رايح بالنوم وتقريبا الساعه الثالثه صباحا اسمع خناقه وواحده بتزعق وتقول بتقول انتي مش ح تبطل الشرب ده والسهر انا خلاص زهقت منك ومن حياتك كانت خناقه الست لبني مع زوجها صاحب المطاعم والشقق &lt;br /&gt; لانه بيرجع كل يوم وش الفجر سكران كانت الست لبني هايجه زي بحر الاسكندريه بالنوه او ارياح البحر العاتيه نظرت من شباك الغرفه علي بحر الاسكندريه وجدت الموج بيخبط بالشاطئ والمياه بتصل للرصيف التاني من الشارع حسيت بقشعر بجسمي وجريت تحت البطانيات وروحت بالنوم &lt;br /&gt; اليوم التالي صحيت مبكرا لاذهب لجامعه الاسكندريه حتي اخلص الاوراق المطلوبه وقبلها ذهبت لمطعم الفلول والطعميه المشهور بالاسكندريه واكلت ساندوتشات الفلول وشرب الشاي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رجعت لشقتي بالمساء وهناك وضعت المفتاح بالباب لاجد باب الشقه بتاعه الست لبني بيفتح وهي بتقول انت كنت فين اليوم كله انا كنت قلقانه عليك استغربت من كلمه قلقانه حسيت ان الست لبني عاوزه تتكلم &lt;br /&gt; اعملك شاي واجبهولك قالت الست لبني حسيت انها بتجر ناعم وعاوزه تتكلم وتتعرف حسيتمن حركاتها واسلوبها انها محتاجه لشئ وجائز محتاجاه مني بس انا كنت حذر معها وخاصه انها سليطه النساء والنوع ده ممكن يعمل اي شئ لو حد عملها اي شئ مش علي مزاجها وكيفها يعني لازم الواحد يحترم نفسه بس جسمها كان مجنني &lt;br /&gt; كان معي كيس فيه ساندوتسات من عند المطعم وهي سالت ايه الكيس ده فيه ايه ؟؟؟؟ اكل ده انا مخليالك غداء من طبيخي لالالا استني ما تكولش دلوئتي وانا رجعالك اصبر &lt;br /&gt; المهم كنت مزهول من تصرفاتها وكانت هي خدومه جدا وقلت لنفسي مش معقول تعمل كده مع كل ماجر للشقه &lt;br /&gt; بعد عشر دقائق رن جرس الباب فتحت لقيت الست لبني معها صنيه كبيره وعليها اطباق متغطيه وقالت وسع وسع يااستاز طبعا استاز تنتهي بحرف (ذ) بس انا بكتبها كما تنطقها هي المهم &lt;br /&gt; جلست امامي وقالت اقعد وعرت الصينيه واذا بيها فرخه محمره ومكرونه وسلاطه خضراء وبرتقال حاجات تفتح النفس جلست وكنت مكسوف جت وجلست بجانبي ومسكتالفرخه وفركتها وقطعتها بايدها وقالت انتي ايه مكسوف ؟؟؟ كل كل ياراجل قلتلها وانتي مش ح تكلي قالتلي لالا انا كلت وده نصيبك قلتلها ده كتير ئوي قالت لو فضل شئ ابقي حطه بالثلاجه بعد شويه قالت كل انتي وانا ح اروح اعملك الشاي واجيوبعد شويه رجعت وشعرها علي كتفها ولابسه روب اخضر وتحته قميص او جلابيه حمراءوحسيت ان جسمها شمع ابيض جميل ومليان جسم فلاحي ايه بخيره جلست وقعدت تسالني علي شغلي وهولندا وقالت لي انتي بتشتغل ايه قلتلها اخصائي علاج طبيعي قالت ياعني ايه قلتلها بعالج الاصابات والالام اللي بجسم اللناس قالت دكتور يعني قلتلها لا الاخصائي ليس دكتور قالت ممكن اسالك استشاره قلتلها لو بتخصصي ممكن قالت انا عندي الالام بظهري ومحتاجه تدليك وعندي بطن كبيره ممكن تعملي برنامج علاج قلتلها ممكن بس احب اشوف ظهرك وبطنك قالت خلاص انتظرني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ذهبت ورجعت وكانت لابسه روب تاني غير الاولاني وقالت تحب تشوف ظهري فين ؟؟؟؟ علي السرير والا علي الكنبه ؟؟؟؟؟؟؟؟ &lt;br /&gt; قلتلها علي الكنبه راحت ناحيه الكنبه ونزلت الجزئ العلوي من الروب وكان جسمها ناعم وابيض ولم اكن اتصور ان هذه السيده عندها هذا الظهر الناعمنامت الست لبنى علي وشها وهي تلملم صدرها المليان سالتها اين الالم قالت عند اكتافعا من فوقاخدت بلمس اكتافها باصايعي واحسست من اول لمسه برعشه جسمها واحسست كانها اول مره حده يلمس جسمهاابتدات بوضع كفي علي كتفها وهي ابتدات تصدر اصوات انفاس مكتومه ومحبوسه اخدت بعمل تدليك لظهرها وهي بكل مره تتلوي وتقول جميل ئوي ايدك حلوه كبيره ودافيه قصص احساس نزلت علي منتصف ظهرها قصص احساس واحسست ان الست بترفع طيظها لاعلي قليلا احسست ان الست لبني ابتدات تستجيب مع ملامسه كفي لظهرها قصص احساس.ابتدات الست لبني تتلوي من يدي ومن فرك الكفين لظهرها نزلت شويه كنت حاسس انها تريد شئ بس كنت خايف منها ومن لسانها السليط وقلت لنفسي بلاش تغوط ياواد لحسن يحصل مشاكل ولكن فريده ابتدات تشجعني اكتر واكتر وهي تقول نزل ايدك لتحت شويه عند الحوض فيه الم كتير قلتلها نزلي الروب لتحت شويه عندها فوجئت بقولها تحب اقلع الروب ؟؟؟ قلتلها يستحسن قلعت الروب وعندها نظرت الي طيظها المليانه المستديره زو الكيلوت الاحمر الستان لما نظرت للكيلوت حسيت ان الستلبني تريد ان تتناك فنوع الكيلوت هو كيلوت تجهيز المراه نفسها للنيك حسيت ان الكيلوت مبلول من تحت شويه وحسيت انها بتشجعي علي اتمام مهمه هي اختارتني انا لتنفيذها نزل بيدي لتحت وسطها قبل الحوض بشوشه وابتدات تطلع بطيظها لفوق واحسست انها ابتدات تسيح وانها ليست بوعيها دخلت صوابعي داخل الكيلوت من الخلف وابتدات امسح عند عظمه العصص اللي اعلي الطيظ وهنا احسست انها بترجع بطيظها للخلف قلتلها نزالي الكيلوت لتحت شويه كان من الممكن ان انزل الكيلوت بنفسي ولكني احسست بشهوه لو نزلت الكيلوت هي بنفسها وكمان لزياده التاكيد انتابتني رعشه عندما رايت فلقه طيظها واطرافها الناعمه طيظ امراه بالاربعينيات كلها انوثه احسست ان هذه المراه محروماه حرمان السنين وانها اختارتني علشان اخرجها من حرمانها واهدئ من كبتها وان اشبع شوقها &lt;br /&gt; المهم راحت الست لبني بثبات عميق &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واحسست ان جسمها ابتدا يكون كالحمل الوديع &lt;br /&gt; نزلت بيدي لاتحسس طيظها والفلقتين احسست انها بتدفع طيظها وفلقتي طيظها لاعلي واحسست انها بتطلبني اكتر تجرات ووضعت كفي اليمين عند منتصف طيظها من ناحيه الكس وهناك احسست بالخيوط البيضاء تندفع من كسها لاسفل احسست ان قذفها ملئ بشهوه سنين &lt;br /&gt; المهم تجرات اكتر ووضعت طرف صباعي عن فتحه كسها وانا انظر للظيظها وكسها يفتح ويغلق بحركات مستمره احسست ان كسها بينبض حتي يقفش زوبر يستطيع ان يشبعه ويخرج شهوتها احسست انها خلاص بتتمني ان ادخل زوبري نزلت بوجهي علي طيظها اقبلها والحس طيظها الناعمه بلساني احسست ان زوبري قام من ثبات عميق والراس اصبحت ناشفه وتتمني ان تخبط داخل رهم ناعم احمر سخن مشتاق &lt;br /&gt; نزلت الكيلوت كلو لتحت ومسكت طيظها بقوه ونزلت البنطلون بتاعي وكان زوبري في كامل انتصابه المهم مسك زوبري ومسحت لها طيظها بالرراس وهي اطلقت صرخه مليئءه بالشهوه وهي تقول حبيبي دخلو خلاص مش قادره قلتلها استني شويه انا نفسي اتمتع بجسمك بيدي الاول قالت لي اعمل اللي انت عاوزه انا تحت امرك ما كنت اتصور ان الست الحاكمه الناهيه هي اللي تنام تحت يدي وهي بالوداعه دي &lt;br /&gt; راحت الست لبنى بسيحان وشهوه لفتها علي ظهرها واخدت بتدليك كسها من الخارك وفركه بقوه وافتري وهي تتاوه كنت دائما احس ان هذا النوع من النساء يحتاج القوه والالم اللذيذ بكسها وجسمها ابتدات افلرك صدرها بقوه وابتدات امس كسها بافتري وقوه اصبحت الست فريده خلاص لا تستطيع الحركه ولا تتمالك نفسها من الشهوه مسكت زوبري ووضعته عند فمها وهنا اخدته بشهوه ووضعت الراس بفمها وهي تقول رهيب رهيب جميل جميل اف اف واخدت بمص ولعق زوبري كلو بشهوه غريبه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعدها قالت لي حبيبي دخلوا جوه ارجوك بحبك دخلوا المهم احسست ان المراه تتعزب من الم الشهوه رفعت رجلها علي كتفي ووضعت الراس عن فتحه كسها وهنا دفعت الراس داخل كسها وهي اطلقت صرخه رهيبه اه اه اخ اه اففففففففففففففففففف خلاص اخ جميل اخبطه خوه اكتر اكتر اخ علي بيضانك بتخبط بطيظي احلي كلام كلو شوق ولذه كلمات يطلقها اولاد البلد القادمون من الاحياء الشعبيه تعبر عن الجنس والشهوه الرهيبه وهي تقول نكني نكني اكتر اكتر اخ من جمال زوبرك كمان ارجوك ؟؟؟ اخبطني اكتر واكتر وهنا اطلقت صرخه مدويه مليئه بالشهوه وحراره وسخونه سنين تخرج من كسها وهي تقول ح اموت من زوبرك جنني ماتتوقفش اشغل اكتر ح اموت عليك انتي بتاعي انا انا عاوزاك اكتر واكتر وكل ما اسمع الكلام زوبري يشد اكتر واشتغل اكتر واكتر كلمات تخلي الواحد يقدم كل شهوته وقوته وتخليني اغلي واغلي واشتهي واشتهي وبكل مره ادفع زوبري بداخلها اكتر وبسرعه وبقوه وهنا احسست ان الست لبني خلاص ح تموت من التعب والاجهاد وقالت ايه رايك نجيب مع بعض يالا هي قالت كده واحسست ان جسمي ملئ بالعرق وقلبي ضرباته تزيد كاني بجري مسافه طويله باقصي سرعه وهنا احسست ان الست لبني بتدفع كسها بباتجاه راس زوبري وبتشتهيني اكتر واكتر وقالت ارجوك اروي عطش كسي بلبنك عاوزاه ارجوك عاوزه لبنك وهنا اندفع لبني داخل كسها وهي تصرخ وتنزل معي بنفس الوقت وقالت جميل جميل اخ من لبنك ياعيني علي لبنك سخن جميل اف اف عاوزاه اشربه ولكني كنت جبت كل ما امتلك من المني بداخلها وهنا قالت ماتقمش من علي الان وهنا حضتنتني بصدرها وانا احسست بحراره كبيره بجسمي واحسست بالعرق يخرج من جسمي وهنا قلت لها انتي جبتي الشهوه دي كلها من فين احسست انها لا تريد الذهاب ولكنها كانت خائفه ان زوجها سوف يحضر باي وقت تركت لبني الشقه راجعه الي بيتها بعد مالبست الروب علي اللحم وبعدها نظرت للارض بجانب الكنبه لكني وجدت الكيلوت بتاعها الاحمر الستان الناعم اخدت الكيلوت اتحسسه واتحسس نعومته ورقته ولكني لم اتصور انه كيلوت الست لبني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ذهبت للسرير وروحت بثبات عميق ونمت نوم عميق من المجهود وفي ثباتي العميق حسيت بجسم جميل ناعم سخن بجواري واخدتني بين صدرها انا ارتعبت جدا ايه ده اللي دخل عليا ؟؟؟ خفت واتخضيت وسمعت صوت بيقول متخفشي حبيبي انا لبني انا فتحت بالمفتاح بتاعي واخدت تقلي مش قادره انام حبيبي انا خلاص حبيتك انتي ريحني ارجوك ماقدرتش انا زوجي جه سكران ونام مقدرتش رحتك في انفسي طعمك بفمي ارجوك انا اسفه قلقتك بس انا ما قدرت استحمل انا عاوزاك اعمل فيا اللي عاوزه اعمل اي حاجه متعني ريحني انا تحت امرك واخدت تبوس بايدي وراسي وتحضني وتقولي انت طلعتلي من فين بصراحه زوبري شد شده منيله عليها ونزلت علي كسها من فوق الكيلوت اعضه وامسكه واشده بقوه وحسيت ان لبني بعالم تاني وكسها شربه ميه رائع رائع لفتها علي ظهرها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلعت عنها الروب بتاعها ونطيظك عليها كالفارس وكان زوبري علي منتصف طيظها واخدت اعض ظهرها واكتافها ورقبتها عضات جميله جدا وهي ترتعش وتشهق وانا اتمنيت ان اتمتع اكتر واكتر وضع عمره ماحصلي واحده تفتح عليا الباب وتنام بحضني لم استطع الصمود مسكتها وحسيت ان زوبري بيشد ويشد وعاوز يدخل بكسها حطيت مخدتين تحت بطنها وهي كانت معلمه بالوضع ده رفعت طيظها لاعلي وحسيت ان كسها مفتوح حطيت يدي وجد فرن رهيب وهي فاتحه كسها للخلف حسيت انها خلاص طالبه الزوبر دخلت الراس ومسكتها من اكتافها ودفعت زوبري بكسها وكان الوضع رهيب وعجيب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الست لبني بتتاوه وانا انفاسي بتعلي ونزولت في كسها رايح جاي زوبري بكسها وزراعي ملفوفين حول وسطها وكفوفي تمس البزاز بقوه وافتري وفمي برقبتها ورجلي مكتفان رجلها كانت تحت مني لا تسطتيع الحركه افتراس جنسي رهيب وانا زوبري شغال بكسها واحس بنزول السوائل من كسها لاسفل وانا اتمتع متعه عمري ماتمتعت بيها مع حد تاني امراه رهيبه كسها نار نار نار اخ من الكس وعميله &lt;br /&gt; المهم قلت لي عاوزه انام عليك لفتها ونمت علي ظهري وهي قعدت علي زوبري ودخل زوبري بكسها لفوق ولاعلي وشئ رهيب اخدت بالطلوع والنزول بزوبري كالمكوك حتي صرخته صرخه القذف السريع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلتلها دوري انا ولفتها ووضعت رجلها عل كتفي ودفعت زوبري للداخل وهي تقول ايوه جميل ده اللي كنت عاوزاه اخ منك يامجنني وهنا اخدت بالحركه رايح جاتي وهي تصرخ من النشوه واخيرا قذفنا احنا الاتنين مع بعض &lt;br /&gt; ونمنا مع بعض بجانب بعض للصبح وبالفجر صحيت ورجعت لبيتهاوروحت بنوم عميق وفجاها سمعت صوت واحده بتقول للمكوجي انت ماجبتش المكوه امبارح ليه ياحيوان مش قلتلك تجيب المكوه بسرعه احنا كنا محتاجنها لم استطيع اتصور ان هذا صوت المراه الناعمه السخنه اللي كانت بحضني امس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قمت البس ملابسي كي اروح اخلص اوراقي &lt;br /&gt; وهنا ضرب جرس الباب دخلت الست لبني ومعها صينيه بيها مالذ وطاب من الافطار بعدا تعددت زيارات ونيك الست لبني صباحا ومسائا حتي تركت الاسكندريه وانا معي زكريات نيكه جميله لامراه لسانها بشع</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4318</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:39:46 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4318</guid>
</item>
<item><title>ليله من الف ليله (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه )!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;ليله ناكنى ( على) &lt;br /&gt; صديق اخى ممدوح &lt;br /&gt; كنت اتمنى يطلب ايدى للزواج بعد طلاقى من جوزى لكن للاسف خطب وحده قريبه له &lt;br /&gt; لكنى كنت اتمنى انام معاه لو ليله واحده &lt;br /&gt; استغليت زيارته لى فى شقتى وقلت لازم اخليه يندم انه بعد عنى وفضل واحده تانيه عليا &lt;br /&gt; دخلت غرفة نومي وبحثت في دولابي عن قميص من قمصاني المثيرة كنت افكر في احلى قميص ابحث عن اكثرهم اثارة وتوضيحاً لتفاصيل جسدي اندهشت من رغبتي لاظهار نفسي على احلى شكل امام علي &lt;br /&gt; اخترت قميصاً أحمر ناري من الحرير ينسدل طويلاً على جسمي مع فتحة في جنبيه من اسفله حتى وسطي تظهران افخاذي الي اعتنيت بها كثيرا لمعرفتي بأن علي سيراها ويضيق من فوق على صدري فيبرزه كأنه مضغوطاً من اسفل وظهره مفتوح حتى بداية طيزي ححلت ربطة شعري فانسدل على كتفي ناعماً كنعومة حرير قميصي وضعت بعض مساحيقي وعطري ونظرت لنفسي في المرآءة قبل ان اذهب لعلي وبصراحة اعجبني مظهري جدا الاحمر كان يبرز جسدي بشكل مثير تحسست جسدي بيدي واستشعرت نعومة حرير قميص نومي وفكرت في لحظة في البطلة التي كانت تحت بطلها وحبيبها في الفيلم وتتأوه في لذة للحظة حسدتها طردت الفكرة وخرجت من غرفتي الى علي &lt;br /&gt; دفعت الباب بهدوء ودخلت على علي الذي كان مازال جالساً على الكنبة في انتظاري ورفع عينيه الياستطيع ان اقسم انني لم اشاهد علي بذلك الاندهاش في حياتي!!! شعرت بعينيه تخترق قميصي الحريري ولحمي بل و تعبر لاحشائي من قوتها وتركيزها لمعت عيناه حين توقفت على ثدياي الظاهران معظمهما من تحت القميص الحقيقة نظرات علي جعلتني ارتعش رعشة سريعة جعلت حلمتا صدري تنتصبان في وضوح امام عينيه!! شعرت ان عيناه تغتصبني بضراوة فارتبكت رغم اني على خبرة بنظرات الرجال ولكن علي مختلف علي صديقي وغريب ان يقشعر جسدي لمجرد نظرة من نظراته المثيرة تلك &lt;br /&gt; ظل صامتا حتى نطق اخيرا وهو مدهوشاً ايه الجمال دا كله كان فين كل دا؟؟ ولدهشتي وجدت نفسي اضحك كعذراء خجولة واداري جسدي بيدي وحاولت تشتيته فقلت ها هتقاومني صح؟ &lt;br /&gt; لم يبتسم علي لدعابتي وضحكي ولم يعلق ولم ينطق بكلمة واحدة عيناه كانت مركزتان عيني رجل يشتهي امرأة عيني رجل سينقض على فريسة شعرت باثارة داخلية حاولت اخفائها من نظرته تلك &lt;br /&gt; وفي لحظة سريعة لما اشعر بها وهي تحدث لحظة كانت كافية ان يرمي علي العصير من يده ويقف بسرعة مندفعا نحوي ليمرر ذراعيه تحت ذراعي ويحتضنني بقوة كافيه لالصاقي بالحائط و ليدهس ثدياي على صدره شهقت من المفاجأة فلم اتوقع ذلك مطلقاً!! في اللحظة التالية تدراكنا نفسينا ودفعته ليتوقف والحق انه قد توقف لثواني ليتأسف لي وهو يقول لي اسف مقدرتش امسك نفسي وهو يقول ذلك كانت شفتاه قريبة جدا من وجهي وشفتي انفاسه الحارة المتلهفة كانت تحرق وجهي استغربت استثارة جسدي.عرفتها من بلل بدأ في اسفل بطني اميزها خين تحدث اثارني اقتراب صدره من صدري المرفوع امام عينيه فلم احس بنفسي الا وانا الف يدي حول رقبته واقربه من شفتي ليقبلني او بالاصح اقبله قبلة حارة ساخنة مبتلة لاول مرة اعرف براعته في التقبيل نسيت انه صديق اخى نسيت انه خاطب وذبت في قبلته النهمة ****فة!!ب &lt;br /&gt; تحرك بنهم جوعان على شفتاي يعتصرهما وتحرك على وجهي يقبله لثم حلمتي اذني وسمعت انفاسه الحارة في اذني نزل على رقبتي بلسانه يلحس طولها كان يقلب وجهي بين يديه وانا اذوب كالثلج بين اصابعه &lt;br /&gt; ابتعد عني قليلاً مسافة كافية ليخلع ملابسه وما ان خلع رداءه الداخلي وصار كما ولدته انه امامي شعرت بوخزة في كسي من جسده كانت اول مرة اراه عاريا هكذا فهمت لحظتها لم تحبه النساء وتتمسك به رفيقاته زبه كان كما احب تماما منتصباً شامخاً وردياً ويناديني ويبدو انه فهم اعجابي به من عيني فاحتضنني من جديد وهمس في اذني صوت مثير دلوقتي هنيكك لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لم يتوقف علي عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت زبى حيدخل جسمك يدخل فى كسك الاحمر &lt;br /&gt; كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس علي علي، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري كان ريق علي عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى علي على الكنبة ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا علي بحبك،كنت اقولها منتشية باللحظة خلع عني قميصي وانزله من بين قدمي وانا نائمة امامه باستسلام وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود ذلك الهدف اللذى يسعى اليه علي وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي يقرصها برفق تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي له يزيد أسترخاء فخذاي يتباعدا مبرزين مركز عفافي له، وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها وأصابعه ممسكة بزنبـورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل علي أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا حتي صرخت ممسكة برأسه بعنفأضمها أكثر على ثديي فيلتهم حلماتي المنتصبتين في فمه حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني علي عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يردد أنه يعشق هذه المياه حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياعلي حرام عليك جننتني حاموت مش قادرة، عندما سمع هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى علي فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بزبه يحتك بشفرات كسي وزنبـوري ، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي،( رأس قضيب علي إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا أتناك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت أضم علي على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت علي وإلتصقت به أكثر كنت خائفه أن يخرجه، &lt;br /&gt; صرخت لا لا خليه جوة كنت أريده، حقا كنت أريد زبه بداخلي، ولكن علي إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل علي يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف علي عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي تزيد من حركة هاني بداخلي متعة بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني علي على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت علي يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا &lt;br /&gt; كانت ليلة من ليالي الف ليلة كما يسمونها</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4317</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:39:09 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4317</guid>
</item>
<item><title>حرمان زوجه (قصص سمس عربى ساخته جدااااااااااا)!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراهالرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها &lt;br /&gt; قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها &lt;br /&gt; عزه بنت متوسطه الجمال نحيفه الجسم لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول وجهها عادي بس رقيق بنت فيها جازبيه و انثوثه خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون هي بنت رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل بنت طبيعيه ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك حب بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجهاكانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي كسها بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد &lt;br /&gt; كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريهواحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكسكانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان كسها بيتحرك وبينبض تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه احاسيس غريبه ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها &lt;br /&gt; اصبحت عزه فريسه لشهوتها اصبحت عزه لا تعرف سوي ان هناك شئ بيتحكم فيهاكانت بالمدرسه تسمع كلام عن العلاقات الرومانسيه والجنسيه وكل بنت بالمدرسه تقول خبراتها وكل بنت تقول رايها واه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبوره علي احاسيسها الجنسيه وتبتعد عن اي مؤثرات قد تاخدها لبعيد &lt;br /&gt; ولكن عزه كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها امام اي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكسها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت ايضا بتضغط برجليها علي كسها &lt;br /&gt; تخرجت عزه من المدرسه المتوسطه وحصلت علي دبلوم تجاره ولكن دبلوم التجاره الان لا ياتي بوظيفه محترمه يا اما بائعه بمحل او اشياء اخري بسيطه كانت عزه قد حصلت علي عمل كبائعه بمحل ملابس بوسط البلد وكانت تركب المواصلات من بيتها عزبه النخل وهي منطقه معروفه بالقاهره وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صابوره لا تستجيب لشهوه اي رجل يلتصق بيها او يلمس جنبها او طيظها بايده كانت صبوره وتحاول تتناسي شهوتها مع ان شهوتها نار وكسها فرن نارفقد عندما تدخل سريرها كان كل مايحصل لها باليوم يمر امام عيونها كشريط سنمائي وتبدا بالضغط علي كسها وصدرها ولا تلمس كسها تحت ملابس نومها.وبعد صبر تشعر بالنشوه وان حممها قد قذفت للخارج كانت صبوره جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها &lt;br /&gt; اضطرت عزه لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسيه بالمواصلات وكذلك من صاب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد ان يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بيوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر طلعت مدرس الانجليزي اللي بيعمل بالكويت من خمس سنواتكان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعه عزه الهادئه الطيبهكان طلعت بنظر اهلها العريس اللقطه الجاهز من مجاميعه البيت والشقه وعربيه جمرك نويبع وحساب بالبنك كان امكانياته الماديه تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته لم تفكر عزه الا اولا بالامكانيات الماديه وكمان اخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت اعينهم عن اشياء اخريكانت ايام الخطوبه معدود العريس الجاهز والشقه الجاهزه فقط شنطه ملابسها كانت اسعد بنت بالدنيا خلاص بعد صبر سوف ياخدها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسديه&lt;br /&gt; تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث اجازته القصيره وارتباطه بالعمل باحد المدارس الحكوميه الكويتيه &lt;br /&gt; تم الزفاف بليله جميله بصاله افراح وكانت تلبس فستان ابيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليله عمرها كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بيها عريسها كانت مرعوبه وخاصه من اول بدايه الجنس وفك غشاء بكارتها فقد خائفه من الالم المهم تم زفاف العروسين الي غرفه بفندق كبير بوسط البلد&lt;br /&gt; كان السعاده والخوف يسبقون قدميها الي غرفه الزفاف &lt;br /&gt; ودخلت الي الغرفه وكان طلعت مدرس انجليزي لم ياخد من الثقافه شئ سوي تعليم اللغه وكان شرقي جدا كان هم طلعت مع عزه هو اثبات رجولته الغير مكتمله مسكها وباسها وشد الطرحه بتاعتها واخذها بحضنه والركوب عليها وعزه متل الحمل الوديع قد خضرت من اول لمسه لجسمها فكانت صابره طيله حياتها انتظار للحظه اللي تحس بيها بانوثتها ورغباتها وشهواتهاكانت عزه تسبح ببحر عسل الشهوه واحست ان كسها شلال افرازات سخنه احست بان يد طلعت تعبث بكسها واحست بشهوه جميله مليئه بالخوف من المنتظروهنا طلب طلعت منها ان تخلع فستانها قالت له اطفي النور او انتظرني لحد ما اغير ملابسي المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكه فستان الفرح بايدها ولابسه قميص نوم ابيض مثير مفتوح من الجانب وماسك علي وسطها ومفسر كل شئ بجسمها وتحته حماله صدر بيضاءجميله رقيقيه وتحت القميص كيلوت ابيض رقيق علي قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعمطلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامه الفرح البيضاء وزوبره اندفع للامام من منظرزوجته الممتلئ انوثه وشهوه واغراء &lt;br /&gt; مال طلعت علي عزه واخدها بحضنه وابتدا بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للامام وقوي صدرها مثل الحجر واحست ان كسها بيفتح ويقفل وان شفرات كسها مفتوحه متل البير محتاجه شئ يدخل فيه اخ واخ من احساس ممتع لعزه ولاول مره لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها المهم اخد طلعت بتقبيلها ومص شفايفها واخد طلعت بتقليع قميص النوم وعمل مساج لكس عزه ودخل ايده من تحت الكيلوت واحس طلعت برعشه جسم عزه واحست عزه بيد طلعت تعبث بكسها واحس طلعت ان كس عزه ملئ بالافرازات اللزجه والسخنه وهنا نزل طلعت الكيلوت وراي كسها نظيف تماما وهنا نزع حماله الصدر وامسك صدرها وامسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت ورديه اللون وخارجه للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامه ورفع رجل عزه ودفع زوبره للداخل وهنا اطلقت عزه صرخه وداخت من الم الزوبر واخترق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل كس عزه وهدي طلعت من الشهوه ونام علي ظهره وراح بنوم عميق وقامت عزه من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطه نتيجه فتح غشاء البكاره وهي تنظر الي طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح بنوم عميق بعد ما انهي مهمته الزواجيه &lt;br /&gt; راحت عزه بثبات عميق من الالم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها الا بالصباح وان طلعت بيحاول ضمها الي صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقه ونفسها تاخد قسط اكتر من الراحهفقط وضع طلعت صباعه بوسط كسها وهنا احست عزه بالشهوه واحست انا طلعت بيقلعها واحست انه ليس عندو صبر فقط رفع رجلها علي كتفه ودخل زوبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوي دقيقيه احست بشئ سخن لذيذ يملا كسها بس بنفس الوقت لم تشعر هي بالشهوه المتكامله فقط احست بافرازاتها العاديه نام طلعت علي ظهره وهي احست بشئ من العصبيه ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوي بالاهل والاصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحيه&lt;br /&gt; وباليوم التالي سافر العروسان الي شرم الشيخ وهنا كان طلعت اكتر رومانسيه وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من ان لاخر تحس بالنشوه والرعشه بس كانت تحس بانوثتها من يد طلعت واحست بمتعه غريبه كانت تلبس قمصان النوم المختاره بعنيه والونها الغريبه &lt;br /&gt; تعودت عزه علي مدابات واحضان زوجها وكانت تصبر علي اشياء منها عدم الاحساس بالنشوه الكامله كانت تصبر وتصبر علي زوجها الاناني كانت تحس انها عاوزه اكتر عاوزه اشباع اكتر وهو ياخد مزاجه ويروح بنوم عميق فقط كان الزواج بنظره هو الاكل والشرب والدايه وانه يجيب داخل كس زوجتهكانت صبوره جدا واحست بهيجان اكتر مسكينه عزه مع شهوتها ورغباتها وجسمها السخن الدافئ &lt;br /&gt; سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته الي الكويت وعمل الاقامه لزوجته مرت الايام علي عزه ببطئ جدا واحست كل يوم بالشهوه تزداد اكتر واكتر واحست انها نفسها بزوجها البعيد عنها وكانت صابرهاحشت عزه بالشوق والحرمان واحست بانوثتها تتحرك اكتر من الاول وكانت من ان لاخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامه زوجها ووتاخدها بحضنها وتنام بيها بالسرير وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامه زوجها وتحس بيها بالشهوه كانت شهوتها رهيبه وكل يوم تزداد وكانت صابره علي بعد زوجها كانت عزه تنتظر مكالمات زوجها كل اسبوع ويقول لها لسه الورق ماخلص &lt;br /&gt; المهم بيوم كانت ذاهبه لشقتها وهنا انتظرت الاسانسير وجاء جيران لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك بايدها طفل وكان الاسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل وكان الرجل يحمل الطفل بايده اليمين وزنق الرجل عزه بظهره بالاسانسير ولم تدري الا بيده الاخري لاصقه بكسها وهنا لم تتمالك عزه نفسها حاولت ابعاد يد الرجلعن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجاروتمالكت نفسها واحست ان جسمها سخن وكلوعرق ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها واخدت ولاول مره بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها واحست بان الشهوه تنطلق من كسها واحست براحه ورجعت للبيت وهيي تنتظر بكل يوم خبر من زوجها بتخليص الاوراق والسفر له.ومرت اربعه شهور ولم تسمع عن زوجها شئ بس كانت صابره علي شهوتها وعايشه امل ان تسافر لزوجها ومتعتها &lt;br /&gt; بيوم كانت عزه راكبه الميكروباص ذاهبه لشقتها واحست ان الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه علي صدرها وهنا احست ان يد الشاب ابتدات تعبث بفخاده وابتدات تحس برغبه ولكنها قفزت من الميني باص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفه نومها وهي منهاره وشهوتها رهيبه رهيبه وضغطت علي كسها وافرزت افرازاتها &lt;br /&gt; مرت الايام عليها بطيئه وصلت لسته شهور وهي صابره علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصيه وجمع الدنانير &lt;br /&gt; المهم ذهبت عزه لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر واشغال وقت فراغهاوكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقوله عن الكمبيوتر وابتدات تسال الشاب عن الكمبيوتر والشاب من ان لاخر يجلس بجانبها وفي بعض الاحيان لثواني فخد الشاب او كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشه تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول تتناسي شهوتها كانت صابره علي كل شئ &lt;br /&gt; بيوم طلبت من الشاب ان يعلمها شئ بالكمبيوتر طلب منها ان تاتي بفتره الظهر لان ساعتها مابيكون حد بالمحل وممكن يفضي لتعليمها استمر الحال كده لايام والشاب ابتدا يحس بعزه وانها تعبانه وانها تحب تشم انفاسه بيوم كانت جالسه جانب الشاب وكان المحل فاضي مافهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا يشرح لها وهي تحس بانفاسه واحست ان جسم الشاب كل شويه يلتصق بيها كانت بتتجاوب شويه وتفتكر ثم تبعد كانت بتحاول الصبر والصبر وهنا احست ان الشاب بيحط ايده علي فخدها واحست ان كسها بيرتعش استجابت عزه ليد الشاب وهنا مال الشاب عليها ليقبلها وهنا انتفضت عزه من مكانها وقالت للشاب لا انا ست متزوجه وقاومت شهوت الشاب ورجعت البيت وهي تبكي فراق متعه وحب ودفئ الزوج &lt;br /&gt; وفجاه رن جرس التلفون واذا بزوجها يزف خبر انه سياتي لها لقضاء اجازه الصيف ومعه الاوراق لدخولها هناك والعيش معه &lt;br /&gt; حضر طلعت واخدها من المطار الي شقتهم ودخل الشقه وفتح شنطه ولكنها كانت تريد شئ اهم من الهدايه الحب والحنان والامان والشهوهاحست اخيرا بعد معاناه عشر شهور علي فراق الزوج بالامن والراحه والمتعه الحقيقيه وبعد محاربه الرجال لجسمها وبعد محاربه شهوتها لها &lt;br /&gt; ابتدا طلعت باللمسات والمداعبات والجنس الغير كامل فقد كانت فقط تحس بزوجها وايده ومداعباته وكان شغله بكسها لا يتعدي دقيقه ويقذف وينام كانت صابره وفقط تتمتع من القليل &lt;br /&gt; ذهبت عزه للكويت واحست ان الدنيا ابتسمت لها وهناك كانت شقتها بسيطه بمنطقه بدويه وممنوع عليها الخروج الا مع زوجهاكانت بالاول تحس بالراحه واهتمام زوجها بيها الشهر الاول بالعام الدراسي وكان زوجها ياخدها دائما للتسوق وزياره الاصدقاء وكانت دائما الخروج بالسوق وتحس بالسوق بنظرات الجوع الجنسي من الشباب وفي الزحام ممكن تجد شاب بيلمس طيظها بالسوق وكانت تشعر بان جسمها بينتفض ويرتعش كان زوجها كل ليله فقط ينا معها ويضع زوبره بكسها ويفضي منيه وهي لا تحس بشئ سوي انها تتركه ينام وتخرج لتطالع الستاليت كانت تحس بالوحده والغريزه الغير مكتمه ولكنها كانت راضيه بحالها وصبوره علي زوجها الاناني كانت ببعض الليالي تخرج تجلس لحالها وهي تفكر بشهوتها وبالروتين اليومي الجنسي اللي ليس فيه لا متعه ولا تحريك لغريزتها &lt;br /&gt; كانت تخرج بالليل وتجلس بغرفه التلفزيون وفجاه رات فلم سكس او قطعه من فلم سكس واخدت تتعلم اللعب بكسها لاشباع رغبتها كانت عندما يخلص زوجها العمليه الجنسيه ويشخر تطلع للخارج وتلمس كسها وتشعر بالراحهابتدا زوجها بالدروس الخصوصيه الممنوعه واحست عزه بالفراغ الشديد واحست ان زوجها لا يتواجد طول اليوم بالمنزل لذهابه لدوانيات التلاميذ واعطاء الدروس الممنوع واحست ان زوجها يهتم بالدنانير اكتر منها حتي يوم اجازته ينام بالبيت ولا يسال سوي عن الاكل والطبيخ والغسيل احست عزه بالفراغ وانها وسيله فقط لشهوات ومطالب زوجها احست عزه بالوحده والحرمان وبكبت رهيب &lt;br /&gt; كانت تخرج معه بكل اول شهر لشراء اغراض البيت وكانت دي فسحتها المفضله الذهاب للجمعيات التعاونيه والاسواق الشعبيه بيوم كان السوق الشعبي مليان لاخره وهي تلبس فستان خفيف من حراره الجو وكانت تقف امام اشياء لتختار منها وزوجها مشغول باشياء اخري ولم تحس الا برجل يقف خلفها وزبرو شادد واحست ان الرجل بيزنق فيها بشده واحست بشهوه خريبه من ذلك الزوبر اللي يكاد يخترق طيظها واحست ان زوبر الرجل بعد دقيقيه يتحرك بحركات متتابعه والرجل يتركها ويمشي بصت للخلف واذا بيه رجل بنجلاديشي محروماحست عزه بالاشمئزاز من نفسها ومن حياتها واحست ان زوجها باهماله لها بيجعلها ضعيفه جدا احست ان شهوتها بتزداد وانها نفسها باكتر واكتر نفسها بالاشباع نفسها بالمداعبات نفسها بالقبلات نفسها باشياء محرومه منها ومن حقوقها الشرعيه مع زوجها الاناني اللي ليس عندو هم الا التحويش &lt;br /&gt; كان بعض طلبه الثانوي ياتون الي بيت الاستاذ طلعت لللدروس الخصوصيه وكانت لا تستطيع الخروج من غرفتها وكان يفصل المطبخ وغرفتها عن الصاله ستاره وبيوم كانت بالمطبخ وزوجها بالدرس بالخارج ومعه 3 طلبه وفجاه وهي لابسه جلبيه بيت قصيره وخفيفه واذا تتقابل وجها لوجه مع طالب ذاهب للحمام وهنا خافت وجريت وخبطت بالطالب واحست ان الطالب بيمسكها عفويا واحست ان جسمها سخن من مسكه الطالب وقفلت علي نفسها ولم تخرج وبالليل جلست لوحدها بغرفه التلفزيون وزوجها نائم وافتكرت المواقف الجنسيه اللي حدثت لها واخدت باللعب بكسها حتي كانت تبكي من الشهوه وتندم حظها السئ علي زوجها الاناني ويجب ان تصبر لانه زوجه وويجب الا تعرف اي حد غيره كانت دائما الصبر علي شهوتها كانت تحارب برود زوجها كانت دائما تحارب الكبت والشهوه والحرمان &lt;br /&gt; ابتدات تحس بتلفونات غريبه وعجيبه كلها غزل ورغبه جنسيه من شاب وخاصه عندما يكون زوجها غير موجود كانت التلفونات بتقلقها وبنفس الوقت ابتدات تحسسها بانوثتها واحست ان فيه حد بيهتم بيها ولكنها ابتدات لا ترد علي التلفونات وابتدات تقاوم غريزتها وتصبروكان عليها الصبر بيوم احست عزه بشئ غريب والام بمعدتها وعلمت انها حامل باول طفل تناست كل شئ وانتظرت الطفل اللي ممكن يعوضها عن حب وحنان زوجها ويصبرها اكتر واكتر</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4316</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:38:47 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4316</guid>
</item>
<item><title>دلال امراه ممحونه</title>
<description>  &lt;br /&gt;قصه الليله عن نوع خاص من النساءبيشبهني بالطير اللي بيقف علي شباكك او البلكونه بتاعتكهذا الطير بيجي كل فتره تحاول تمسكه يطير ولا يرجع الا بعد ايام ويمكن اسابيع او شهور ومره تيجي تمسكه فيقع بايدك ولو مامسكته بسرعه يطير منك تانيولما تمسكه لازم تمسكه بقوه والا طار منك تاني&lt;br /&gt; كنت امتلك بوتيك باحد احياء القاهره وكان حي هادئ ولكن كان هناك زبائن للمحل واكترهم من بنات الثانوي والاعدادي الاتي يحضرن لشراء اكسسوارات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم كان بالابوتيك كل الاشياء اللتي تخص النساء بليله كانت الساعه الثامنه كنت لحالي بالمحل ودخلت زبونه تلبس بلوزه وجونيله ووقفت تطالع الاغراض وكانت هذه المراه حوالي 26 عاما متوسطه الجسم حنطيه البشره لها طيظ او مكوه رقيقهصدرها متوسط وتمتلك جازبيه وكمان هدؤلما تراها من اول مره لازم تحترمها ليه مش عارفبس تجذبك ليها بعد فتره خرجت من المحل دخلت من غير سلام ولا كلام وخرجت من غير سلام ولا كلاممش عارف ليه بعد ما مشت استغربت&lt;br /&gt; بعد شهرين او اكتر بنفس الوقت دخلت المراه علي المحل وكانت بتطالع اشياء معينه انا بالاول ما اخدتش بالي بس بعد فتره وجيزه تذكرتها وبرضه جاءت ومشت من غير سلام ومن غير كلام&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد اسبوع جاءت تاني ولم اعرها اهتمام وسبتها تشاهد وتمشي وانا عارف طريقتها&lt;br /&gt; اعطيتها ظهري وجلست ارتب اغراضي وفجاه سمعت بصوت خافت بكام ده لاول مره اسمع صوتها فلم ارد فقالت لو سمحت يا استاز بكام ده فقلت لها السعر فدفعت واخدت الشئ وراحت &lt;br /&gt; مره تاني جاءت والغريب انها بتحضر باوقات بيكون المحل فاضي ورجل السوق هاديه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حسيت ان وراء هذه المراه مشكله او انها تبحث عن شئ بس مش من الابوتيك ويمكن من صاحب الابوتيك&lt;br /&gt; المهم كنت احضرت بضاعه جديده من غيارات الداخليه للنسوان وكنت معلق بداخل المحل طقم سنتيان او حماله صدر وكيلوت بنفس اللونوكانوا جمال جدا&lt;br /&gt; بيوم الساعه التالته ظهرا كان المكان هادئ ودخلت المراه وكانت لابسه ملابس خفيف وكنت اري زراعها وحسيت ببشره جسمها الناعم ولاول مره تيجي بالنهار حاولت اسلم عليها بهدؤ وقل لها مساء الخير فابتسمت ابتسا &lt;br /&gt; مه بسيطه وهذت راسها وكانت &lt;br /&gt; مكسوفه&lt;br /&gt; المهم لم اعرها اهتمام سوي السلام&lt;br /&gt; جلست تحملق بالاغراض ووقع عينيها علي طقم الغيار الحريمي وقالت بكام ده فقلت لها المبلغ فسالتني عن القياس فقلت لها للاسف المقاس غير موجود ممكن بعد يومين فقالت ياخساره حسيت انها عاوزه تتكلم فقلت لها فعلا عندك حق كتير من الستات اشتروه لانه فعلا حلو وجزاب قالت فعلاقلتلها واعتقد انه ممكن يمشي مع واحده بجسم حضرتك متل جسم الفرنسوياتفابتسمت وقالت بعد يومين ح اجي قلت لها لو دفعتي لي العربون ممكن احجزه لك قالت لا انا ح اجي وانا وحظي&lt;br /&gt; لما مشت فكرت بالمراه الصامته هذه وقلت لنفسي المراه دي وراها شئ مهم علما اني لا انظر لزبائن المحل &lt;br /&gt; بعد يومين كنت حران جدا وكنت قافل باب المحل لاني مشغل التكييف وفجاه وجتها لابسه تي شرت ابيض وبنطلون وكان البنطلون لاصق علي طيظها وماسك كسها وصدرها بارز من التي شرتحسيت ان جسم البنت بينادي صاحب الحظ اللي يتمتع بيه&lt;br /&gt; المهم قالت المره دي مساء الخير فقلت لها مساء النور قالت جبت الطقم قلتلها جبته بس فيه لونين ومقاسين اي مقاس قالت مقاس وفتحته ووقفت تطالع فيه المهم انا انتهزت الفرصه ووريتها اطقم تاني وكانت اكتر سخونه فجلست تطالع ده وده وانا حسيت ان هناك فرصه لعمل شئ ما احضرت لها الكيلوت ابو شريطه وقلتها وده كمانينفع بالصيف فابتسمت وبعد شويه احضرت لها كيلوت بسحاب او سوسته من الامام وقلت لها شوفي ده فاحمر وجها &lt;br /&gt; المهم بتاخد رااي بطقم قلتلها اعتقد ده لو لبسنيه لزوجك الليله ح تدعيلي فابتسمت ابتسامه رقيقه ودفعت وانصرفت&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد مامشت كان عندي احساس ان البنت دي عاوز شئ بس قلت لنفسي ياواد ماتندفعش علشان المشاكل خليك شويه شويه لحد ما تعلن عن نفسها&lt;br /&gt; بعدها باسبوعين كلنت عندي بضاعه جديده وكن جو يوليو الحار وكنت بصراحه عاوز اشرب ماء من التلاجه وانا نازل لتحد احضر ماء ووقفت واذا هي امام عيني وتقول مساء الخير استاز بنفس الوقت دخل طفلتين يشترون اكسسوار لاحظت انها منتظره الطفلتين يخلصواوبعد ذلك قالت عندك ايه جدي اليوم قالتلها كل خير &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انت بتبحثي عن ايه قالت اختي عروسه وعجبها الطق وعاوزه واحد تاني بس القياس متلف فقلت لها بس فيه اشياء تاني احلي تحبي تشوفيفقالت نعم&lt;br /&gt; قتلها الطقم الماضي كان شكله ايه قالت عجب صحابي قلتلها وجوزك المهم فسكتت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم قلتلها وكنت جرئ المرا دي انا عندي اشياء للعروسه سخنه جدا وللعروسه اعملها تخفيض فضحكت وقالت متشكره&lt;br /&gt; اخدت تقلب بالاطقم وعجبها طقم احمر وطلبت قياسه فقلت لها الاطقم الداخليه ممنوع قياسها او ترجيعهاده نظام المحل وعلي كل خليني اخد قياسك واخدتها بغرفه القياس وحسيت ان جسمي بقشعر وحسيت ببروده نشوه بجسمي لاني ح اقترب منها&lt;br /&gt; كانت ناعمه كتير صحيح مش جميله ئوي بس فيها حاجه رحت لفيت المازوره او القياس حول ظهرها وتعمدت المس ظهرها بايدي لمسات خفيفه بس تعمل شعور كتير عند المراه المحتاجهونزلت ناحيها طيظها وفعلت نفس الشئ انا كنت عارف القياس بتاعها بس ان بصراحه اسطعبتالمهم لمست جسمها وحسيت من عينها غمضت وفتحت واخدت خطوه للخلفباليوم ده حسيت اني ابتدات حكايهومش عارف النهايه بس لازم تواجد البطله مع البطل لوقت طويل&lt;br /&gt; قلتلها انا جايلي بضاعه حلوه بعد يومين وح ابقي احجز لك اغراض لو تحبي وهي من فرنسا قالت ابقي امر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انتظرتها ايام واسابيع ولم تحضرونسيتها &lt;br /&gt; بعد تقريبا شهر ونصف كنا بشهر سبتمر وكان الحر له وكنت جالس اشرب الشاي واشاهد فلم بالتلفزيون الصغير اللي بالمحل&lt;br /&gt; وفجاه تدخل علي وسلمت فتجاهلتها فسالتني عن الاغراض فقلت لها انا اتدطريت ابيعاه لانك ماكنتي موجوده قالت اصلي كنت بالمصيف قلت لها حمد **** علي السلامهالمهم كان فيه بلوزات رقيقه طلبت مني تقيس واحده فقبلت ودخلت غرفه القياس&lt;br /&gt; المهم حسيت انها تريد مني شئ كبير المهم اعطيتها قياس صغير وانا متعمدالمهم دخلت وخرجت وكانت الزراي الويه غير مقفله وكنت اري شئ من صدرها فلقتي صدرها الصغير &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم دخل ناحيتها وحطيت صوابعي بداخل البلوزه كاني اخد القياسولمست الي ظاهر من صدرها لمسه سريعه &lt;br /&gt; قلت ياواد زود اللمسه وطولها المره القادمه واعتطها قياس اكبر وخرجت وقالت واسع فحطيت يدي عند صدرها وحاولت اشوف قد ايه واسع وانا المس صدرها وتعمدت المسهحسيت انها بتلف راسها في الوقت ده تجرات ولمسته بكل كفي فقال ايه ده ارجوك ودخلت وقفلت الستاره ولبست ومشت.المهم قلت ده ح تعمل شئ وكنت منتظر مشاكل ولكن مر اليوم وحسيت ان المراه دي لو جت تاني ح انكها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم شهرين ولم تحضر وانا نسيتها وكنا ببدايه الشتاء وفجاه الاقيا اماميفتجاهلتها وكانت معاملتي ليها فيه برود وصمت حسيت انها كانت عاوزه تتكلم وسالتني علي بلوفر فاعطيتها القياس وطلبت قياسهوذهبت وهي بالقياس نادت علي وقالت انه واسع&lt;br /&gt; المهم ذهبت لعندها وقلتلها صح واسع حسيت انها تضايقت من معاملتي الباردهالمهم راحت &lt;br /&gt; بعد يومين لاقتها بتسال عن القياس فقلت لنفسي ياواد اهجمالمهم اعتطتها وراحت وسالتني عن غيارات فقلت لها ان بالمحل فوق هناك كراتين فيها اشياء جديده تعالي شوفيها لو تحبي &lt;br /&gt; قفلت المحل وطلعنا لفوق وكانت تنظر للكراتين واخرجت لها طقم حريمي اخر مسخره وقلتلها ده يخلي زوجك اليوم يشتغل شغل ماحصلش قالت وهو فين زوجي ده.قلتهل ليه قالت تزوجنا وسافر امريكا هجره ومن سنه ونصف ولسه ما خلصش اوراقي فقلت لها حرام و****&lt;br /&gt; حسيت من كلامها انها مشتاقه ومحرومه وبتبحث عن شئ يريحهاالمهم قالت ده قياس وهي تقصد الطقم قلتاها اعتقد وحطيت الطقم عليي صدرها واخدت امسح بظهر كفي علي صدرها&lt;br /&gt; المهم انا سخنت ومسكت صدرها بغشوميه وضميتها وحاولت ابوسها وهي تدير وجها ومسكت وشها وقبلتها قبله سخنه وهي تدفعني وتجري لتحت وتخرج من المحل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حسيت ان اول الخيط في يدياسبوع لم تحضر المهم كان جرس تلفون المحل من ان لاخر يضرب وماحدش يرد&lt;br /&gt; بيوم كنت جالس وكنت اشرب الشايوفجاه دخلت علي وسالتني عن اشياء المهم قلت لنفسي ياواد لو جتلك الفرضه امسها والا طارت منك البنت دي عاوزه بس تاخد منها الاشياء من غير بدايات او تسخينات هي ح تسخن لوحده من اول مسكه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت بحاول استدرجا لفوق المحل فقلت لها هناك اشياء جديده فوق تعالي شوفيها فقالت لا قلتلها براحتفقالت انا مش عاوزاك تعمل اللي عملته انا زعلت منك كتير فقلت لها وهو انا يهون علي زعلك المهم حاولت استدراجها لفوق.المهم قالتها اطلعي ابحثي فوق وانا ح انتظر تحت وح اقفل الباب واطلعلكالمهم انتظرت تحت واخيرا سمعتها بتنادي علي وبتسالني عن قياس معين فقلت لها انا طالعلك&lt;br /&gt; قفلت باب المحل وكان زبي واقف جنبي وشادد وحسيت انه ح يدخل اليوم بكسها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت لفوق وكان وشها احمر وحسيت بسخونتها وهيجانها المهم كان امكان ضيقكنت لما اعدي من مكان لمكان احط ايدي علي كتفها وفي مره حطيت ايدي وانا بمر من خلفها وزنقت زبي بخلفيتها ومسكتها وقلت لنفسي و**** ما اناسايب&lt;br /&gt; هي اخدت تقاوم واخيرا مقاومتا خارت واخدتها ولفتها ناحيتي واخدت ابوسها وانا ببوسها مسكت كسها بكل كفي حتي لا تفوق لنفسها ومسكتها بقوه اكتر وحسيت من مسكه كسها انها خلاص ومسكت صدرها بايدي التانيه علشان اكمل عليها واخليها ببر كان وكانت مولعه نار نار وكان كسها كله بكفي وماسبته الا لما حسيت انها خلاصالمهم فرشت بطانيه علي الارض ومسكتها ونيمتها واخدت ابوسها وابوسها وهي مشتاقه وكانت شفايفها ترتعش وكان بزها ناشف ومتماسك واخرجته ورضعت منه واخد اقبلها برقبتها واحط ايدي علي كسها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حاولت اقلع لها البنطلون اخدن تقاوم المهم شديته بالعافيه وكانت لابسه الغيار الحريمي وكان كسها بازز منه ومنظره مولهفيه بنات كسها بيعبر عن داخلها المهم مسكت كسها بسناني من فوق الكيلوت وهي تتاوه وعضيته عضات خفيفهودخلت يدي بين كسها واذا بها مليانه مالذ وطاب من حمم البنت اللي اتناكتك لاسبوع وزوجها نركها سنه ونصف وسافر&lt;br /&gt; خلعت الكيلوت بتاعها بالعافيه وكانت تضم رجليها علي بعض وقالت لحسن احبل قلتلها ح اجيب برهالمهم رفعت رجلها علي كتفي ودخلت زبي وكل ما ادخله هي تطلعه وكانت خايفه ن الالم المهم اخرجت زبي واخدت احط صباعي لحد ماعودتها علي شئ يدخل كسهاواخدت انكها بصباعي وجلها الرعشهوحسيت بعدها ان جسمي ولع لان جسمها من الرعشه تغير لونه وحسيت ان جسمها تلج وبرد.وكانت ترتدي فقط بلتها المفتوحه والحماله اللي طالع منها فرده بزها اليسار&lt;br /&gt; المهم رفعت رجلها علي كتفي وكانت هي لا تفعل شئ لانها تعبت من الرعشه الاولي وجسمها ساب واسترخي وماعندهاش اي قوه او مقاومه سوي ان تفتح عينيها&lt;br /&gt; المهم رفعت رجلها واخدت انيكها وانيكها ولفيتها وعملت بيها كل الاشياء والاوضاع وهي بعالم تاني واخد انكها ومسكتها وحسيت انها اغمي عليهاكانت متعبه ولا تقول سوي احاسيس بسيطه&lt;br /&gt; المهم بعد شويه فاقت ونامت بحضنيواخدتها بحضني واخدت اقبل راسها وايدهاوكنت حاسس انها محتاجه حنان وحمايه اكتر من الجنس فبعض النساء بعد الجنس بيحسوا ببروده بجسمهم وبيحسوا انهم ضعفاء ولا يستمدوا قوتهم الا بحضن الرجل بعد الجنس&lt;br /&gt; نامت ساميه وهو اسمها لمده عشر دقائق وفجاه قالت لازم اروح لحسن ماما تزعق لي وراحت &lt;br /&gt; تعدد مقابلتنا بالمحل حتي جاء يوم وقالت انها مسافره امريكا عند زوجهاوراحت واخدت روحي معاها.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4315</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:38:20 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4315</guid>
</item>
<item><title>الواد الحليوه والمراه العجوز (قصص سكس عربى ونيك ممتعه )!!!!!!!!!</title>
<description> الولد الجميل الحليوة الرياضى سالم ،، طالب فى الثانوية العامة ، أكل &lt;br /&gt; الغذاء ونام بعد الظهر ساعة علشان يقوم يذاكر لثانى يوم الصبح كما تعود &lt;br /&gt; يوميا &lt;br /&gt; وهو نائم رأى حلما جميلا فيه كان بينيك زوجة صاحب السرجة التى تنتج &lt;br /&gt; الحلاوة والطحينة ، بزازها الحمراء المليانة ، وأفخاذها المدورة الساخنة &lt;br /&gt; ، وكسها قطعة من جهنم الحمراء ، كما يراها دائما عند زيارتها لأمه ، فقد &lt;br /&gt; كانت صديقة أم سالم المفضلة مع مجموعة من النساء القراشانات ومرضعات &lt;br /&gt; حبشتسوت ومراضع قلاوون ولويس التاسع عشر ، يعنى شوية نسوان عدالة يعلم &lt;br /&gt; بيهم المولى يقعدوا يقلعوا وهات ياحكاوى ونميمة ، وضحكات مش هية ، &lt;br /&gt; ونتف الشعرة والأستحمام ، والولد سالم الغلبان يرى ويسمع ولا يتكلم ، ولكن &lt;br /&gt; كانت هناك دائما نظرات معبرة بينه وبين زوجة صاحب السرجة ، وكل يوم &lt;br /&gt; اتعود أنه ينيكها فى الحلم ، يغرق السرير لبن ملزق وريحته تملأ الحجرة &lt;br /&gt; ويبلل الملاءة ، ويقوم يستحمى قرفان ، ويقعد يبص على نسوان الجيران شوية &lt;br /&gt; ، وبعدين يشرب الشاى ويذاكر للصبح وهو يسمع أغانى أم كلثوم وعبدالحليم &lt;br /&gt; حافظ &lt;br /&gt; فجأة استيقظ سالم على صوت رزع وخبط جامد على باب الشقة ، لم يكن فى الشقة &lt;br /&gt; غيره ، اعتقد أنها أمه عادت من برة ونسيت المفتاح ، فأسرع يفتح لها &lt;br /&gt; الباب وهو مبلول باللبن على أفخاذه وبين رجليه وبنطلون البيجامة والريحة &lt;br /&gt; طالعة جامدة قوى بيقذف فيضان لبن خمسة وخميسة فى عين &lt;br /&gt; الحسود إمسكوا الخشب بعدين تحسدوا زبر الواد الشاب الحليوة&lt;br /&gt; فتح الباب لقى إمرأة قرشانة من صديقات أمه ، قال لها أهلا وسهلا ماما &lt;br /&gt; مش هنا خرجت &lt;br /&gt; قالت : أستناها واعمل لى شاى أستريح من المشوار مش تقول اتفضلى &lt;br /&gt; قال : اتفضلى أصل ماما مش هنا وأنا وحدى فى البيت وخايف أقول لك &lt;br /&gt; إتفضلى &lt;br /&gt; قالت : خايف ليه؟ إنت معاك حد مخبيه فى الحجرة بتاعتك (لاحظت القرشانة &lt;br /&gt; العجوز ريحة اللبن ورأت القذف الذى أغرق فخذى وبنطلون الولد )&lt;br /&gt; قال بقلق : لأ و**** حد مين اللى راح أخبيه ؟ وليه؟ &lt;br /&gt; قالت: ماسبب البلل واللبن اللى مغرق جسمك ده ؟ &lt;br /&gt; قال كاذبا يدارى سوأته : مش حاجة ، دى مياة وقعت على حجرى وأنا جاى &lt;br /&gt; أجرى أفتح لك الباب &lt;br /&gt; قالت وهى تدخل حجرة نومه : دى رائحة لبن مقذوف ولسة ريحته جامدة قوى &lt;br /&gt; ورينى كده ، &lt;br /&gt; تراجع الولد للخلف فى خوف وقلق &lt;br /&gt; نظرت إلى ملاءة السرير الغرقانة المبلولة ، وتلمست ما عليها من لبن &lt;br /&gt; بأصابعها ، وانحنت تشم السائل والملاءة بتمعن وهى تتنسم رائحة اللبن &lt;br /&gt; بقوة وبمزاج واستمتاع شديد جدا &lt;br /&gt; قالت : اللى على الملاية دى لبن بتاعك ، يا نهار إسود ومنيل بنيلة ؟ إنت &lt;br /&gt; جبت كل اللبن ده يا واد ؟ أيه ده ؟ حمار بيجيب واللا ثور؟ وانحنت &lt;br /&gt; القرشانة تحت السرير تفتش عن الأنثى المختفية ، وفتشت حجرات الشقة كلها &lt;br /&gt; فلم تجد ، والولد فى الحمام يغير ملابسه ويستحم ، ويلعن اليوم والساعة &lt;br /&gt; التى جعلته يفتح الباب لمرضعة قلاوون هذهبنت حتشبسوت ، عجوز اسبرطة ، &lt;br /&gt; وسبها فى عقله كثيرا &lt;br /&gt; خرج الولد من الحمام زى القمر ووجهة بيطق نور وجمال ، وأخذت هى من يده &lt;br /&gt; ملاءة السرير لتغيرها بأخرى جافة نظيفة &lt;br /&gt; فجأة التفتت إليه وقالت له : أنا عاوزة منك طلب ضرورى وراح يجننى ، أنا &lt;br /&gt; تعبانة قوى ، بقالى سنين تعبانة ، ممكن تريحنى ؟ &lt;br /&gt; قال لها الولد : أريحك إزاى يعنى أأمرينى وأنا تحت أمرك ؟ &lt;br /&gt; قالت : إنت عملتها قبل كدة ؟ &lt;br /&gt; قال الولد : هى إيه دى ؟ &lt;br /&gt; قالت المرأة : تعرف تجيب رجلى ؟ &lt;br /&gt; قال الولد : أجيب رجلك ؟ إزاى يعنى ؟ &lt;br /&gt; قالت : تجيبها يعنى ترفعها فوق كتافك يعنى يا عبيط ؟ &lt;br /&gt; قال الولد : بسيطة رجلك أهه وانحنى فأمسك بمفصل الكعب ورفعه لأعلى &lt;br /&gt; وتركه ثانية يسقط على الأرض &lt;br /&gt; قالت المرأة : تجيب رجلى يعنى بصراحة معناها تنام معايا زى الراجل &lt;br /&gt; لما بيعمل لمراته تنيكنى يعنى يا حمار؟ &lt;br /&gt; قال الولد : آآآآ ه ه ه أنيكك ، ومستنية إيه من بدرى ، &lt;br /&gt; وأنزل بنطلونه ، رفع فخذى المرأة على كتفيه وناكها مرتين متتاليتين، وبعد ما طلع زبره من كسها خدت زبره &lt;br /&gt; ودخلته &lt;br /&gt; في بقها وهات يا لحس ويا مص وهي اتقول كتر خيرك ياللي ريحتني وريحت كسي &lt;br /&gt; أوي</description>
<link>https://www.mixrt.com/t4314</link>
<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 02:37:59 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t4314</guid>
</item>
</channel>
</rss>
