أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مكتملة سي السيدالسلسلة الاولىمن عشرة أجزاء

الجزء التاسع قبل ما أسافر البلد كنت مستغرب جدا أن بابا ما عزمش قرايبنا على فرح علا أختي بالموبايل ، لكن في الآخر فهمت إن حجته في إنه يعزم بنفسه كانت ع



look/images/icons/i1.gif مكتملة سي السيد .. السلسلة الاولى .. من عشرة أجزاء
  28-01-2026 07:01 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 28-01-2026
رقم العضوية : 26
المشاركات : 172
الجنس :
قوة السمعة : 10
الجزء التاسع

قبل ما أسافر البلد كنت مستغرب جدا أن بابا ما عزمش قرايبنا على فرح علا أختي بالموبايل ، لكن في الآخر فهمت إن حجته في إنه يعزم بنفسه كانت عشان يقدر يقابل عمي ويستمتع بزيه ، وانا راجع من البلد كان في أفكار كتير بتدور في راسي ، وقطعها صوت رسايل الواتس اللي وصلت على موبايلي وطلع رضوان ، عرفته إني راكب جنب بابا ومش هعرف أتواصل معاه ، عرفني إن الدكتور عايز يقابلني بعد بكرة
طمنته إني هكون جاهز
رجعنا القاهرة وعرفت ماما إني مسافر رحلة علمية تبع الكلية وهبات يومين ، وطبعا ماما بلغت بابا ، وبصراحة ولا شوفت منه أي رد فعل يمكن عشان حاجة متعلقة بالدراسة
وأنا قاعد بذاكر لقيت موبايلي بيرن ، لما بصيت لقيته فادي صاحبي بتاع ثانوي ، بصراحة كانت مفاجأة
- ألو فادي حبيب قلبي ، أخبارك إيه ابني
- ‏يا عم روح بقا ، هو في كدة
- ‏في إيه مش فاهم
- ‏كدة تقطع معايا من ساعة ما دخلت هندسة
- ‏حقك عليا يا غالي ، بس بجد انشغلت جامد
- ‏طب ينفع نتقابل
- ‏إمتى ؟
- ‏أنا قاعد لوحدي ، لو فاضي تعالى
- ‏طب ماشي أنا شوية وهنزل
نزلت فعلا وروحت لفادي وأول ما فتح لي خدني بالحضن وأقعد يبوس فيا ، قعدنا ندردش سوا ولقيته بيقولي :
- تخيل إني على علاقة بحد مش هتتخيله
- ‏مين ده ؟!
- ‏جدي
بصراحة اتفاجأت بكلمته وقلت له : إيه ، إنت بتتكلم جد
- هو يبقى ابن عم جدي أبو بابا
- ‏هو كبير في السن ؟
- ‏عنده 58 سن
- ‏وبيمتعك ، ولا مش قد كدة
- ‏لا طبعا ده راجل خبرة
قام بعدها قعد جنبي ومد إيده يحسس على زبي اللي بدأ يقف من تحسيسه ، بعدها نزل الشروال والبوكسر ومسك زبي وقعد يدلك فيه ولما حس إنه مش واقف كويس نزل عليه يمصه ، وطبعا سخونة بوقه خليته شد ووقف جامد ، فضل يمصه ويلحسه ويمص بيضاني شوية وقلعني هدومي كلها وقلع هو كمان ، وقعد على رجلي يحك طيزه في زبي ويتحرك لورا وقدام وأنا مديت إيدي أقفش وأفعص في صدره وهو بيطلع منه آهات مبينه إنه مستمتع ، بعد شوية قام وجاب چل وحط منه على زبي ومسك وحطه على خرمه وبدأ يقعد عليه لحد ما دخل كله ، وقعد بتنطط عليه شوية لحد ما عضلة رجله وجعته ، مسكته وقمت بيه عشان زبي ما يخرجش من طيزه ومشيت بيه لأوضة النوم وروحت منيمه على السرير ورجله على الأرض وبقيت أرزع فيه جامد ، معرفش ليه افتكرت بابا في اللحظة دي وهو نايم تحت عمي وعمي نازل دق في طيزه ، لقيت نفسي بنيك في فادي بعنف وأنا متخيله بابا كأنه تحت مني وأنا بنتقم من طيزه ، وفادي بيصوت ويقولي بالراحة يا عماد مش قادر ، ومرة واحدة جبتهم وأنا نازل ضرب فيه
نمت فوقه وأنا بحاول أفوق من الأفكار اللي كانت في دماغي ، قمت من على فادي وأنا باعتذر له عن عنفي معاه ، لقيت وشه مبتسم وبيقولي :
- بصراحة رغم إنك كنت عنيف معايا ، بس فعلا متعتني
- ‏طب كويس ، بقولك إيه صحيح
- ‏نعم
- ‏هو أنت ازاي خليت جدك ينيكك
- ‏إنت عايز تعرف
- ‏يا ريت
- ‏طب أنا هحكي لك
- ‏اتفضل
- بص يا سيدي ، ‏مرات جدي ميتة بقالها حوالي 5 سنين ، واحنا علاقتنا حلوة بيهم ، هو ولاده كلهم متجوزين ، في يوم ماما كانت بعتاني اطمن عليه عشان كان تعبان ، لما طلعت له لقيته عرقان وبيترعش وجسمه سخن ، سندته لحد السرير وأنا بنيمه بدون قصد كفي لمس زبه ، أنا اتخضيت من حجمه وهو نايم ، بس كبرت دماغي ونيمته واتصلت على ماما عرفتني أعمل إيه ، رجعت البيت أخدت شوربة خضار ورجعت له كان نايم ، شيطاني قالي فرصة ده تعبان مد إيدك وامسك زبه ، وفعلا مديت إيدي وحسست على زبه فعجبني جدا واتمنيت يكون صاحي ويمتعني بيه
المهم عملت له كمادات واهتميت بيه ، ونزلت جبت له حقنة وجبت حد معايا يديهاله ، وبعد ما خدها راح في النوم ، استغليت الفرصة وخليته ينام على ضهره وسحبت بنطلونه والبوكسر وطلعت زبه ، عجبني جدا عريض وكبير ، ميلت عليه بوسته ورجعت غطيت جدي وسيبته ينام ويعرق ، عشان جسمه يفوق
تاني يوم كان بدأ يفوق ، وهدومه كان كلها عرق ، قلت له :
- بقولك إيه يا جدو ، أنا من رأي تقوم تاخد دش وتغير هدومك اللي فيها عرق العيا دي
- ‏أنا تعبان جدا وما صدقت جسمي بدأ يروح منه التعب
- ‏طب إيه رأيك أساعدك
- ‏عيب يا واد اختشي
ضحكت وقلت له : اختشي من جدي
- يعني إنت مش هتتكسف تدعك لي ضهري
- ‏لا طبعا ، إيه رأيك بقا أنا هدخل أشغل السخان وأجهز لك الحمام
وفعلا دخلت ظبط له الدنيا وبعدها أخدته الحمام ، ووقفت معاه لحد ما قلع وبقا بالبوكسر ، طلب مني اديله ضهري عشان يقلع ، عملت زي ما قالي ، ودخل البانيو وقفل الستارة وشغل الدش ، وبعد شوية طلب مني أدعك له ضهره ، قعد على البانيو وضم رجله وفتح الستارة ويا جمال جسمه اللي مليان شوية وضهره مليان شعر أبيض ، كنت بدعك له ضهره وأنا أيدي بتترعش من الإثارة ، لقيته بيقولي : أيه مالك يا فادي ، إنت بردان ولا أيه ؟
- لا يا جدو ، مفيش حاجة
- ‏اومال مالك كدة بتترعش
لقيت نفسي بحضنه وببوس رقبته وبقوله : أنا نفسي أكون مراتك ولو لمرة واحدة بس
رد عليا بكل هدوء وقالي : ما ينفعش يا حبيب جدك
- ليه بس يا حبيبي ، إنت جسمك تعبني ، ونفسي فيك جدا
- ‏وافرض إني وافقتك تعتقد إنها فعلا هتبقى مرة وتعدي ، بلاش يا ابني ، مهما كان إنت حفيدي ومش هينفع أعمل معاك كدة
وسحب الستارة وقفلها بكل هدوء ، وقام خد دش ، حسيت إن شكلي وحش جدا فانسحبت وخرجت لبست هدومي وروحت وأنا من جوايا بتقطع لدرجة إني بكيت جامد ، ونمت ما دريتش بنفسي غير على صوت موبايلي بيرن ، قمت أرد لقيت جدو هو اللي بيرن قلت :
- الو ، أيوة يا جدو
- ‏مال حبيب جدو ، صوته متغير كدة
- ‏لا مفيش ، بس نمت شوية
- ‏طب تعالالي عايزك
نزلت روحته وأنا بفكر إنه هيرضى يمتعني ويريحني ، ولما طلعت لقيته مستنيني قدام البيت وبيقولي تعالى معايا نخرج ونتمشى ، زعلت جدا من جوايا ، وخدني وروحنا الكورنيش وقعدنا على النيل وقعد يدردش معايا ولما حس إني قافش قالي : عارف يا فادي ، أنا ممكن أهاودك واعملك اللي إنت عاوزه ، بس .....
- بس إيه ؟
- ‏أنا رجل طول عمري ماعملتش حاجة غلط ، وعمري ما لمست حد غير مراتي ربنا يرحمها ، عايزني إزاي بعد العمر ده أعمل حاجة عمري ما عملتها
- ‏يا جدو أنا ما طلبتش منك غير مرة واحدة
- ‏اشمعنا
- ‏لأني من ساعة ما شوفت بتاعك ومسكته وأنا هموت عليه
لقيته اتخض وقالي : إيه ، إزاي ده حصل ؟
- بصراحة لما أخدت حقنة البرد ونمت ، استغليت الفرصة
- ‏ليه بس كدة يا فادي
- ‏أنا آسف يا جدو ، بس بصراحة كان نفسي أشوفه جدا
طب قوم نروح ، وإحنا مروحين ما نطقش ولا كلمة ، وتاني يوم ما اتصلش عليا ، قلت أتصل عليه أنا :
- ألو ، ازيك يا جدو
- ‏أهلا ازيك يا فادي (كانت طريقة رده باين منها إنه متضايق)
- ‏ينفع أجيلك أطمن عليك
- ‏هو إنت محتاج تستأذن
- ‏طب أنا جاي لحضرتك حالا
نزلت وروحت له ، وعدي الوقت من غير ما نتكلم في أي حاجة ، نزلت وروحت وتاني يوم لقيته هو اللي بيتصل بيا وعايزني أروح له ، ولما روحت قعدنا شوية وبعد كدة قالي :
- فادي حبيب جدو
- ‏نعم يا حبيبي
- ‏إنت لسة بتفكر في نفس الموضوع اللي كلمتني فيه
- ‏عايز الصراحة ده أكتر أمنية نفسي تتحقق
- ‏للدرجة دي يا ابني
- ‏أنا من كتر ما بحبك نفسي أحس إني مراتك ولو لمرة واحدة
- ‏بس ما ينفعش
- ‏طب أمسك بتاعك في إيدي
- ‏وبعد ما تمسكه ، ولا حاجة ، بس أحس إني مسكته وأنت صاحي وعيني في عينك
- ‏ما هو أنا مش هقدر ، لأنك حفيدي وأنا بحبك ومش عايز حاجة زي دي تحصل بينا
- ‏خلاص يا جدو انسى إني اتكلمت معاك في الموضوع ده
ونزلت بعدها وأنا متضايق ومش طايق نفسي ، وبقول لنفسي ، هل هو فعلا رافض ، ولا نفسه يعمل كدة وخايف ، ما هو أنا مش فاهم هو ليه بيسكت ويرجع يتكلم في نفس الموضوع ، المهم تاني يوم ما روحتلوش لقيته على المغربية كدة بيتصل بيا رديت عليه :
- ألو ، ازيك يا جدو
- ‏إيه فينك يا فادي ، مسمعتش صوتك النهاردة
- ‏معلش كنت مشغول في المذاكرة
- ‏طب لو فاضي يا ريت تعدي عليا ، أنا اتعودت على وجودك معايا ، بعد ما كنت واخد على الوحدة
- ‏معلش يا جدو اعذرني النهاردة عشان مش فاضي فعلا
وقفلت معاه على أساس إني هخلص تاني يوم محاضراتي وأعدي عليه ، وفعلا عملت كدة بعد ما قعدت لقيته بيقولي : أنا بجد يا ابني بحبك واتعودت على وجودك في حياتي ، وصعب جدا أعمل حاجة تبعدك عني
- ليه بتقول كدة ؟
- ‏أنا موافق
- ‏على إيه ؟
- ‏اللي إنا عايزه
- ‏لا خلاص ، أنا نسيت
لقيته سحب البنطلون وطلع لي بتاعه ، أنا لما شوفته ما دريتش بنفسي ألا وأنا نازل فيه مص ولحس ولعب في البيضان وجدو عمال يطلع آهات متعة وحرمان ومرة واحدة لقيته سحب زبه وطلع جري على الحمام ، فروحت وراه وقلت : إيه يا حبيبي اللي حصل جريت ليه
- أصل كنت هنزل
- ‏طب وما نزلتش في بوقي ليه
- ‏إيه ده ، هو ينفع
- ‏آه طبعا ده أنا كنت هشربهم
- ‏معلش بقا ، جدك ماعندوش خلفية بالمواضيع دي
- ‏ولا يهمك يا حبيبي
- ‏طب هتشطف وأجيلك
خرجت استنيته على ما خرج من الحمام ، بعدها قعد جنبي وقالي : انبسطت يا حبيب جدك
- جدا جدا يا جدو
- ‏بقولك صحيح ، هو الجنس الشرجي ممتع
- ‏آه طبعا
- ‏بالنسبة للطرفين ولا حد بيحس بالمتعة أكتر من التاني
- ‏المثل قال التجربة خير دليل
- ‏قصدك إيه ؟
- ‏قصدي إن حضرتك لازم تجرب عشان تعرف
- ‏معاك حق
استغليت الفرصة ومديت إيدي وقعدت ألعب في زبه لحد ما وقف روحت ساحب البنطلون ومطلع زبه وميلت عليه حطيته في بوقي ودخلته لحد زوري لقيته اترعش ، قمت قعدت بين رجليه وقلعته البنطلون ومسكت زبه قعدت ألحسه من تحت لفوق وهو راجع برأسه لورا وعايش المتعة ، نزلت على بيضانه وخدتهم بين شفايفي أبوسهم وبعد كدة مصيتهم وأنا بدلك في زبه وهو بيطلع آهات ، حسيت إنه مستمتع فعلا ، قمت جبت كريم وحطيت على زبه وخرمي وجيت أقعد حسيت بوجع
قالي : ميل إنت وأنا هدخله
- بس بالراحة عشان زبك كبير عليا
فضل يزق ويدخله لحد ما دخل كله ، صحيح كان بيدخله بغشامة ، بس اتمتعت متعة مالهاش وصف ، ناكني على نفس الوضع لحد ما جابهم فيا ، حسيت بزيه وهو بيجيبهم وكنت مبسوط جدا ، فردت جسمي ونمت على بطني شوية وبعد كدة قمت دخلت الحمام فضيت بطني من لبنه واستحميت وخرجت له ، قالي : مبسوط يا حبيبي
- جدا جدا يا حياتي ، وأنت إيه رأيك ؟
- ‏بصراحة أنا حاسس كأني بنيك لأول مرة في حياتي
- ‏يعني هبقى مراتك على طول ، ولا كفاية كدة
- ‏لا كفاية إيه ، ده أنا مش هسيبك
حضنته وبعدها بقيت أروح له يمتعني بزبه الجميل ، وجابلي لبس حريمي وبقيت ألبس له واتزوق له بس هو مسافر بقاله يومين وهيقعد شوية في البلد
عماد : أيوة بقا قول كدة ، لما حبيبك بعد عنك قلت تجيبني أعوضك عنه
فادي : إنت حبيبي بردو يا عمدة
- طب وإيه أخبار مستر عبده ؟
- ‏يا عم فكك منه
- ‏ليه بس ؟
- ‏زبه مش كبير ، وبيتعامل معايا كأني مبولة ، يدخل زبه وشوية ويجيبهم وبعدها يسيبني ولا بحس معاه بأي متعة
واحنا بنتكلم لقيت رضوان باعت لي رسالة بيعرفني فيها المكان اللي هقابله فيه والميعاد ، من كلام فادي كان زبي واقف وعلى آخره فادي بصراحة نزل مص فيه لحد ما نزلتهم في بوقه قمت بعدها أخدت دش ونزلت روحت أحضر نفسي للسفر

الجزء العاشر

روحت البيت جهزت شنطتي ، ودخلت الحمام شيلت أي شعر في جسمي ، ونمت بعدها لحد ما المنبه اللي عملته على الموبايل رن ، قمت أخدت دش وطلبت أوبر عشان اروح بيه المكان اللي متفقين نتقابل فيه أنا ورضوان
ماما صحيت قبل ما أنزل وسألتني لو محتاج حاجة ، شكرتها ولسة هنزل سمعت صوت بابا بيناديني
ركبي سابت من الخوف ، روحت له لقيته فاتح لي دراعاته وعايز ياخدني بالحضن ، كنت حاسس إن طاير ، اترميت في حضنه وأنا فرحان جدا ، طبطب عليا وقالي :
- خللي بالك من نفسك ، ولما توصل ابقا طمني عليك
وراح مطلع فلوس وقالي : خللي الفلوس دي معاك عشان لو احتجت حاجة
- ربنا يخليك يا بابا ، أنا واخد معايا فلوس
- ‏هتكبر على أبوك ولا إيه ؟!
لقيت ماما زغدتني وقالت : ربنا يخليك ليهم ولا يتحرموش منك
مديت إيدي أخدت الفلوس ، وبوست ايد بابا وراسه وسلمت عليهم ونزلت كان كابتن أوبر وصل ، ركبت معاه وأنا مستغرب من تصرف بابا وافتكرت الفلوس بطلعها أعدها لقيتهم 500 جنيه ، سرحت في حضن بابا اللي حسسني إني كنت حاضن العالم كله وبصراحة كنت في حالة نشوة مالهاش وصف ، في وسط سرحاني موبايلي رن ، وطبعا كانت ماما :-
- ألو ، أيوة يا ماما
- ‏أيوة يا حبيب ماما ، وصلت للباص ( على أساس إني في باص تبع الجامعة هيوصلنا للرحلة العلمية)
- ‏على وصول أهو يا حبيبتي
- ‏طب يا حبيبي توصل بالسلامة
- ‏بقولك إيه يا ماما
- ‏نعم يا حبيبي
- ‏هو بابا كويس ؟!
- ‏آه يا حبيبي بخير نحمد ربنا
- ‏أومال ماله النهاردة ؟!
- ‏ماله يا حبيبي ؟
- ‏أيه جرعة الحنان اللي أول مرة يعملها دي ؟!
- ‏المهم خللي بالك من نفسك وابقى طمني عليك
عرفت إن بابا جنبها ومش هتعرف تاخد راحتها في الكلام قفلت معاها ، وشوية ولقيت رضوان بيكلمني وبيقولي إنه وصل ، عرفته إني على وصول
وفعلا شوية ووصلت ونزلت سلمت عليه لقيته واقف جنب عربية مرسيدس 4 × 4 ، حاجة كدة وهم بالنسبة لي ، طبعا مش بتاعته لأنها طلعت بتاعة الدكتور ، ركبت معاه وطلع بينا واحنا في الطريق قالي :
- في معلومة مهمة جدا لازم تعرفها
- ‏إيه هي ؟
- ‏الدكتور بيحب الطاعة التامة
- ‏يعني إيه ؟
- ‏يعني الدكتور مش بيمارس الجنس بطريقة عادية ، لا ده بيحب يكون مسيطر
- ‏طب وفيها إيه ، عادي يعني !!
- ‏ما هو مش فكرة كدة وبس
- ‏أومال ؟
- ‏ساعات بيلجأ للعنف
- ‏بص أنا مش متعمق أوي في الكلام ده ، بس حاسس إنك عايز توصلي معلومة أنا مش لاقطها منك
- ‏طب تحب أفتح لك النت وأخليك تتفرج بنفسك وتفهم ولا نخليها للأمر الواقع
- ‏إنت شايف إيه ؟
- ‏شايف إنك تخليك للأمر الواقع ، بس المهم إنك تكون مطيع وما تزعلش الدكتور منك
- ‏ماشي ، مفيش مشكلة
قعدنا بعدها ساكتين ، مفيش إلا حوارات بسيطة كل كام دقيقة لحد ما وصلنا القرية ورضوان ركن العربية ، فاتصلت بماما وعرفتها إني وصلت خلاص بعدها رضوان خدني لحد الشالية اللي فيه الدكتور
لقيت الدكتور قاعد بشورت كحلي وتيشرت كت أبيض مبين عضلات جسمه المشعر وشعر جسمه لونه فضي ، وكان قاعد بيفطر ، عزم علينا نفطر فقعدنا معاه بعدها قالنا : اطلعوا أنتم ريحوا من المشوار ، ولما تصحوا نبقا نشوف هنعمل أيه
رضوان خدني الدور التاني ودخلني أوضة وراح هو أوضة تانية ، وعرفني إن في حمام خاص بالأوضة عشان لو عايز أخد دش دافي قبل النوم ، شكرته ودخلت قلعت هدومي وفضلت بالبوكسر والفانلة الحمالات ، وفردت جسمي على السرير لقيت نفسي روحت في سابع نومة ، صحيت على إيد رضوان بتحسس على طيزي وبيقولي :
- يلا يا عمده قوم
- ‏هو أنا نايم بقالي كتير ؟
- ‏لا يا حبيبي بقالك ساعتين بس
- ‏ماشي يا أستاذ رضوان هقوم ادخل الحمام وانزل
قمت دخلت الحمام أخدت دش ولبست شورت أسود قصير جدا وتيشرت حمالات أحمر وحطيت برفان سبايسي اوبسسيڤ ونزلت ، لقيت رضوان بيبص لي بإعجاب وكذلك الدكتور اللي شد رضوان عليه ووشوشه بكلمتين بعدها رضوان قرب عليا وقالي : تعالى معايا
خدني الحمام وقالي : الدكتور عايزك تجهز له
- أعمل إيه يعني ؟
- ‏هتعمل زي حقنة شرجية تنضف بيها معدتك
- ‏تمام ، حاجة تاني
- ‏خد الدهان ده ادهن بيه الخرم هيخلي ريحته حلوة
خرج رضوان ، وقعدت ظبطت نفسي
بعد كدة نزلت لقيت الدكتور قاعد لوحده ، شاورلي عشان أقعد جنبه روحت قعدت جنبه لقيته فرد دراعه ورا ضهري وبدأ يتكلم معايا عن الجامعة والدكاترة ، ومرة واحدة بدأ يتكلم عن الجنس وإنه متعة ما تتوصفش وخصوصا لما اللي معاك يفهمك ويحقق لك أقصى درجة من المتعة
وفجأة مد إيده وقعد يقفش لي في صدري بعنف ونزل على زبي يدعك فيه بطريقة عنيفة وهو بيبص في تعابير وشي لقيته شدني مرة واحدة وقعد يبوسني بعنف وراح سايبني وقال :
- طعم شفايفك جميل جدا
قبل ما أرد لقيته حضني ونام فوقي وهو بيبوسني ومرة واحدة ضغط على وشي بكفه وفضل يرزع بزبه في زبي جامد من على الهدوم ، ورجع تاني يبوس فيا ويهرس جسمي بجسمه ومرة واحدة عمل نفس الحركة وقعد يرزع زبه في زبي كأنه بينيكني من فوق الهدوم وهو ضاغط على وشي بحيث يكون خدي تحت إيده
بعدها لقيته قلعني التيشيرت وقلبني على وشي وربط ايدي بحبل ورجع نيمني على ضهري تاني ونزل لحس في حلماتي وعض على خفيف ويلحس جسمي بطريقة مثيرة جدا وانا بصوت من حركاته وراح نازل على زبي اللي بقا واقف وعلى آخره ومن فوق الشورت فضل يبوس فيه ويمصه وأنا بتلوى من المتعة لقيته شد الشورت ومسك زبي قعد يلحس رأسه بطريقة مولعاني ويرجع يسيبه ويمسك بيضاني ويقفش عليهم تروح مني لذة لعبه في زبي
فضل يلعب بيا شوية ، وبعد كدة خدني على السرير وقلع كل هدومه وراح رابط رجلي في وركي بحيث أكون زي المقرفص ، وراح نازل على صدري يقرص فيه بإيده وانا بصرخ من الألم ، لقيته قلبني على بطني ومسك حاجة جلد وفصل يلسوع في طيزي لحد ما أحمرت ، راح فاتح طيزي ونازل عليها بلسانه يلحس في الخرم لما خلاني بقيت أصوت من عمايله ، وراح ماسك راسي وحط زبه في بوقي وفضل ينيكني من زوري بعنف لدرجة إن عيني دمعت
بعد كدة قلبني على ضهري وجاب مادة حطها على زبه ورفع رجلي ومرة واحدة رشق زبه بعنف فصرخت من الوجع لقيته نام فوق وبدأ ينيكني بعنف وهو مستمتع جدا وفي نفس الوقت بيقفش في صدري بعنف ، وراح فاكك رجلي وقلبني على بطني ونام فوقي ومدخل زبه وبقا يرفع رجله بحيث زبه يدخل كله فضل ينيكني على الوضع ده لحد ما مرة واحدة ضغط بزبه جامد ونزل لبنه جوة طيزي وكان سخن بطريقة خليتني أتنفض ، بعدها نيمني على ضهري وبقى يجيب لبنه وهو نازل من خرمي ويدعك بيه زبي لحد ما اتنفضت مرة واحدة ونزلتهم على بطني لقيته جمعهم بصوابعه وبقا يغرز صوابعه اللي غرقانة بلبني في خرمي
بعدها فك الحبل اللي مكتف بيه ايدي وسابني ولبس روب وخرج ، كنت حاسس بمتعة غريبة معرفش ليه ريحت شوية وقمت مليت البانيو ماية دافية وقعدت فيه وبقت طيزي تطلع أصوات تضحك وأنا في البانيو
وأنا في الوضع ده لقيت رضوان جالي وقالي :
- إيه الأخبار يا مزة ؟
- ‏مش عارف اوصف لك إحساسي
- ‏يعني مبسوط ولا مش لا
- ‏ده كلمة مبسوط دي قليلة
- ‏تمام ، الغداء جاهز يلا اتشطف وانزل
اتشطفت وطبعا كانت سفرة بحريات مالهاش حل ، اتغدينا والدكتور ورضوان كانوا بيهزروا ويضحكوا ولقيت الدكتور بيقولي : عايزك تفك كدة وتقضي لك يومين حلوين
- ألف شكر لك يا دكتور
- ‏لا ما تقوليش يا دكتور اليومين دول
- ‏طب أقول لحضرتك إيه ؟!
- ‏تقولي يا كيمو
- ‏حاضر
- ‏بص في أكوا بارك حلوة ممكن تروح تستمتع بيها وممكن تنزل البحر ، متخافش الجو اليومين دول هنا هتلاقيه دافي ، لكن بالليل هيكون بارد شوية
- ‏ألف شكر لحضرتك
بعدها روحت قضيت وقت حلو في الأكوا بارك ورجعت بالليل مهدود فطلعت أخدت دش وعيني راحت في النوم وفي عز الليل صحيت على وجع في طيزي ولما فوقت لقيت رضوان راكب فيا وشغال دف في طيزي قلت :
- آه آه ، في إيه ؟
- ‏اصبري يا لبوة لما أمتع نفسي
- ‏هي حبكت دلوقت يعني
- ‏استحملي يا متناكة على ما أخلص
- ‏إنت بقالك كتير
- ‏يعني مش حاسة بزبي وهو بيقطع في خرمِك
- ‏أنا صحيت من الوجع
- ‏طب استحملي يا شرموطة على أجيبهم عشان تحملي وتجبيلي عيل
استسلمت وسيبت له نفسي وطلب مني أحسسه إنه بينيك واحدة واتكلم معاه كأني واحدة ، بقيت أقوله ، قطع لي كسي يا سيدي ، زبك حلو اوي يا سبعي وهو يسخن ويدق فيا جامد وينزل على صدري بلسانه يلحسه ويسخني ولقيته مسك زبي وقعد يدلكه لحد ما جبتهم وراح مجمع لبني ودلك بيه زبه ورجع تاني ينيكني لحد ما حس إنه هيجيب راح مطلع زبه وجايبهم على بطني ورجع تاني دخله وفضل ينيك فيا لحد ما زبه نام
فرد جسمه جنبي وشوية وقام خد دش وسابني وراح أوضته وأنا قمت خدت دش ورجعت نمت
تاني يوم نزلنا البحر ولعبنا أنا والدكتور ورضوان وركبنا البانانا بوت وبعد شوية لقيت رضوان قالي : إلبس وتعالى معايا
- خير في حاجة
- ‏هاخدك تتصور مع شوية طلبة في كلية هندسة عندهم رحلة علمية قريبة من هنا
- ‏ايه ده ، بتتكلم جد
- ‏اومال هتفرج أهلك على صور الرحلة العلمية ازاي
ابتسمت وروحت الشالية ، لبست طقم مناسب وروحت لرضوان ركبت معاه العربية وفعلا كان في مجموعة طلبة عندهم رحلة من الجامعة اللي أنا فيها رضوان قالي قضي معاهم اليوم وهرجعلك آخدك ، على المغرب لقيت رضوان بيكلمني يعرفني إنه مستنيني عشان ياخدني وفعلا روحت له وركبت معاه العربية وفي الطريق قالي :
- بقولك يا عمدة
- ‏نعم
- ‏الدكتور عايز ينيكك لما ترجع
- ‏ طب هاروح امتى ، أنا معرف أهلي إني راجع النهاردة
- ‏مفيش مشكلة ، اديني رقم والدك أعرفه إنك هتروح بكرة لأن الباص الخاص بالرحلة عطل
وفعلا رضوان كلم بابا وعرفه إن الباص عطلان وبيتصلح وأنه بصفته من شئون الطلبة فحب يطمن أهالي الطلبة
بعد ما قفل مع بابا قالي : ها ، مبسوط كدة
- ألف شكر لك
- ‏طب يلا بقا عشان نلحق نرجع
وصلنا الشالية كان الدكتور قاعد لابس روب وواضح منه شعر صدره ورجله زي ما يكون مش لابس حاجة تحت الروب وماسك سيجار في إيه ، سلمنا عليه وطلعت أوضتي خدت دش ونزلت شربت فنجان قهوة ، وأنا قاعد لقيت الدكتور بيفتح رجله وبيقولي : تعالي
- أؤمر يا كيمو
- ‏عايزك تدلعني
- ‏حاضر
قعدت بين رجليه وفتحت الروب لقيته لابس مايوه فنزلت على زبه قعدت أبوسه وأمصه من على الهدوم ببص على الدكتور لقيته رامي راسه لورا ومغمض عينيه وبيستمتع باللي باعمله ، لحد ما زبه وقف فسحبت المايوه وطلعت زبه وقعدت أمصه وأنا بدلك في بيضانه لقيته ضغط بإيده على راسي جامد فحسيت إن زبه دخل كله جوة زوري ، وفي وسط ما أنا بمص في زب الدكتور حسيت إن في حد قعد ورايا وشد الشورت اللي أنا لابسه ونزل لحس وبعبصه في خرمي ولقيته بيقولي : عمدة خد ده شم فيه
- ده إيه ده ؟
- ‏ده باسط للعضلات ، هيخلي عضلة الشرج ترتخي ومتبقاش شادة
- ‏حاضر
أخدت منه العلبة وشميت منها وركنتها جنبي ورجعت تاني اتمتع بزب الدكتور ، بعد شوية رجع رضوان تاني يبعبص في خرمي وبعد شوية حسيت بوجع ببص لقيته مدخل كف إيده كله أنا اتخضيت وقلت له : إنت عملت إيه ؟
لقيت الدكتور بيقولي : قوم أقعد على زبي
لما وقفت قلعت هدومي وطلعت على الكنبة وأنا وشي للدكتور وقعدت ومسكت زبه وضبطه على خرمي وقعدت لقيت زبه دخل بسرعة ، ولقيت رضوان بدأ يدخل زبه في نفس الوقت ، رغم إنه كان وضع مؤلم بس كنت مستمتع بدأ الدكتور يقرص في صدري ورضوان حاضني وشغال نيك في طيزي والدكتور بيرزع جامد مع رضوان بعد شوية الدكتور طلب مني أقوم
قمت وخلاني أنام على ترابيزة ودخل زبه بعنف وبدأ ينيكني جامد ورضوان وقف قدامي اداني زبه وبقا ينيك زوري جامد بعد شوية رضوان جابهم في زوري وشربتهم ، لقيت الدكتور خدني على سرير وربط ايدي في السرير وجاب حبل وربط رجلي مع ايدي وبقت طيزي مفشوخة ومرفوعة لقيته دخل زبه ونام فوقي وفضل يرزع شوية وبعد كدة من غير ما يخرج زبه لف بجسمة بحركة دائرية بحيث رجله تبقى عند راسي وراسه عند حرف السرير التاني وكأنه بيلعب ضغط ، فضل ينيكني على وضع ده شوية لحد ما جابهم فيا
بعد شوية قام وقالي : أتمنى إنك تكون انبسطت في الرحلة دي ، عايزك تركز في دروسك بقا وتستعد للامتحانات
- حاضر يا دكتور
- ‏يلا شوف هتعمل إيه عشان تلحق تنام لك شوية قبل السفر
قمت فتحت الماية في البانيو وخليتها دافية وقعدت في الماية لحد ما حسيت إن جسمي هدي عليا ، قمت نمت والصبح بدري لقيت رضوان بيصحيني عشان نرجع القاهرة
عدت فترة كنت متوقف فيها عن أي علاقة وبدأت أركز في المذاكرة وجت فترة الامتحانات وعدت على خير ، وبدأ الاستعداد للفرح



الساعة الآن 02:03 PM