أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الفرصة الاخيره محارم طويله

الفرصة الاخيره محارم طويله



look/images/icons/i1.gif الفرصة الاخيره محارم طويله
  29-01-2026 10:38 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
قالتها وهى خجلة بشكل كبير واشعر أنها تريد أن تقول شئ ما ثم تتراجع عنه،
قفز لذهنى ما نفعله أنا وطارق أخى وتخيلت ما يمكن حدوثه مع حليم ووداد،
لماذا لا يفعلون مثلنا ويسقطون فى بحر المتعة الشاذة المحرمة،
حليم "راجل عايق" ولا أظن أنه عاش كل الفترة السابقة بلا إشباع لرغباته، ووداد فتاة ناضجة جميلة لها جسد متفجر الأنوثة يشتهيها اى شخص وكثيراً ما حكت لى عن هؤلاء من يطلبون ودها وأيضا عن علاقتها بأحد أ****ها باحثة عن قصة حب ملتهبة،
من يرتكب خطأ ما يتمنى أن يفعله ويقع فيه الجميع كى يرتاح من تأنيب الضمير والهروب من الشعور بعزلة الذنب والخطيئة،
: بت يا وداد
: نعم يا أبلة
: بصى بقى وإفهمى الكلمتين دول بالراحة، بابا طالما بيسكر ويبقى مش على بعضه لازم تساعديه
: أساعده ازاى؟!!
: مممم.. بسيطة قوى، ممكن يعنى تلبسي حاجة خفيفة كده وتخليه يشوف جسمك كأنك مش واخدة بالك علشان يتبسط
: يالهوى يا أبلة .... معقول اللى بتقوليه ده؟!!
: وفيها ايه بس؟!.. هو كده كده بيبقى سكران ومش مركز وانتى يادوب هاتبسطيه مش أكتر لحد ما يتجوز
: مممممممم مش عارفة يا أبلة عموماً هاشوف وأبقى أحكيلك
فى اليوم التالى ذهب الجميع وأخبرنى طارق أنه سيأتى بعم رشدى مساءاً عند عودته،
أنهيت يوم عملى وعند عودتى قابلت حليم أمام شقتى وهو يخرج من شقته،
ألقيت عليه التحية وسألت عن وداد وأخبرنى أنها فى الدرس وشعرت به يريد أن يقول شئ ما،
دعوته لشرب الشاى وبالفعل إستجاب ودخلنا شقتنا وتركنا باب الشقة مفتوح على مصراعيه كما إعتادنا،
الفرق بيننا يزيد عن خمسة عشر عام ومع ذلك شعرت به كانه طفل صغير متلعثم مضطرب يخجل من الحديث معى،
تحدث قليلاً فى مواضيع مشتتة ثم إتخذ قراره كأنه يتجرع دواءاً مر الطعم وأخبرنى أنه يريد أن يتزوجنى،
قدم عرضه بعجالة كأنى أستمع لأحد موظفوا خدمة العملا ثم إنسحب بهدوء وهو يخبرنى أن أفكر بروية وأخبر وداد برأيى النهائي،
تركنى وأنا أشعر بكم هائل من الإضطراب والتوتر والمفاجأة،
لم أفكر يوما واحداً أن أكون زوجة لحليم،
تزاحمت الأفكار فى رأسي وتشابكت الأفكار فى معركة شرسة بداخل عقلى،
بلا شك وداد لها دور كبير فى قراره وهذا بالتأكيد سر حديثها معى بالأمس،
أنا بالنسبة لحليم تلك المرأة العانس التى فاتها قطار الزواج وبالتأكيد تتمنى أن تجد من يشعر بها وتنال على يديه لقب "مدام"،
حليم أكبر منى بكثير ولها إبنتان وحفيدة،
عقلى مشتت ولا أعرف ما هو شعورى بالضبط، هلى أشعر بالفرحة ان أحدهم طرق بابى أم اشعر بالضيق لأن حليم لا يمكن أن يكون فتى أحلامى الذى إنتظرته لسنوات وسنوات،
عقلى يهدأ شيئاً فشيئاً ويخبرنى بصوته الرخيم الرزين أنها "الفرصة الأخيرة"،
إن فوت تلك الفرصة ورفضت الزواج منه قد لا يطرق بابى اى شخص اخر بعد ذلك،
بدأ صوت من داخلى يتحدث بنعومة وهمس ويخبرنى أن حليم عريس مناسب وزوج ملائم لكل ظروفى،
فارق السن يعادل تواضع جمالى وفى بيته سأجد صديقتى ورفيقتى وداد وأيضا ولأن الباب فى الباب سأكون قريبة من أخى الوحيد طوال الوقت ويمكننى رعايته،
على مدار بضعة ساعات كنت قد وصلت لهدوء تام وإسترخاء وقبول مطلق لعرض حليم،
يكفينى أنى معه ساخرج من قيد وسجن غشاء بكارتى كى أجد تلك الراحة مع أخى طارق،
نعم أنا أحب ما نفعله ولا أظن أنى قد أتوقف عنه يوماً على الأقل حتى يجد طارق زوجة جديدة تقبل أفكاره وتصنع لها متعته التى يريدها،
فى النهاية تحول إضطرابى لسعادة وإتخذت قرارى النهائي أنى لن أترك من يدى "الفرصة الأخيرة"،
حليم وسيم وغنى و"سبور" من هذا النوع الذى يعتنى بمظهره ورائحته وكل تفاصيله الصغيرة،
أخذت حمامى وأزلت الشعر الزائد من جسدى ودهنته بالكريمات المرطبة وأنا أتخيلنى عروس وزوجة ويكف الناس عن نظرة الشفقة التى تدمى قلبى وأتخلص من لقب عانس الذى لازمنى لسنوات،
أشعر أنى مقبلة بقوة على الحياة وأتخيل مبتسمة حياتى مع وداد التى أحبها من كل قلبى وأننا بلا شك سنتمتع جداً بحياتنا سوياُ،
إرتديت لباسي القطنى الصغير المحدود الحجم الذى إرتديه فى المرة السابقة عند حضور عم رشدى وستيان خفيف صغير يظهر أغلب صدرى وفوقهم جلبية بيتى برمودا وإنتظرت قدوم طارق ورفيقه،
حالة البهجة والرغبة فى الحياة التى سببها عرض حليم جعلتنى أتمنى أن أرقص عارية من فرط فرحتى،
لن يشعر بحالتى الا من تجرع كأس تنمر من حوله،
لقب عانس يشبه ضربات السياط على لحم جسد عارى،
نظرات... همسات... شفقة أو سخرية أو مشاعر زهو ممن تزوجوا ويشعرونى أنى سأحسدهم على الزواج والابناء،
فكرة أنى سأتخلص من كل ذلك تجعلنى أشعر أنى أطير فى السماء،
فى موعده عاد طارق ولم يحضر معه عم رشدى ليخبرنى أنه مر عليه ولم يجده وسيعود له فى الغد،
حكيت لطارق ما حدث وشعرت به مصدوم وملامحه لا تدل على سعادة،
لكنه سرعان ما أفهمنى وجهة نظره وأنه كان يتمنى أن أتزوج من شخص اصغر سناً ومع ذلك عندما رأى الفرحة تتراقص بعينى هنأنى،
فى غرفتى ونحن نعيد أفعالنا ونتعرى ويلتهم فمى بقبلاته أخبرته أنى مشتاقة أن اصبح حرة وأن يضاجعنى بشكل كامل كأنى زوجته،
أخرجنا مما نحن فيه صوت جرس الباب لنقوم مهرولين نعيد أجسادنا العارية بداخل ملابسنا،
جاءت وداد وطلبت من طارق الذهاب لشقتهم وأن والدها ينتظره هناك،
جلست معى وهى تصيح من الفرحة أنى أوافق على الزواج من والدها،
ظلت تحضنى وتقبلنى بسعادة بالغة وهى لا تكف عن شكرى أنى قبلت الزواج وسأكون رفيقتها،
قدم حليم عرضه مرة أخرى لطارق ليخبره طارق الذى يخاف منه بشكل بالغ أنى موافقة على الزواج،
طارق يشعر بالضئالة أمام حليم فهو يعرف سره ونقطة ضعفه وعاره الخفى عن القرباء ومن حولنا،
أخبره حليم أن عليه هو الاخر البحث عن عروس وبدء حياته من جديد والتغلب على التجربة القديمة بكل أخطائها،
وضع حليم جديد كزوج مستقبلى لأخته جعله أكثر طيبة ومودة وهو يحدثه ويطلب منه الجدية فى البحث عن زوجة والسير فى الشكل الطبيعى للحياة،
حليم يملك كل خيوط الامور لأسباب كثيرة مما جعله يخبر طارق أن الزواج سيتم بعد بضعة ايام فنحن نمر بظروف لا تسمح بغير حفل بسيط يحضره الأقربون فقط،
طارق الذى أصبح مسئول عن أغلب تجارة حليم لا يملك اى قدرة على النقاش أو المعارضة،
أخبره أنه موافق وسيتم كل شئ معى بالشكل المناسب،
عاد طارق لشقتنا وخلفه حليم الذى أشعر به لأول مرة وديعاً هادئاً كانه طفل صغير بوجه يعتريه خجل خافت،
قدمت لهم العصير بمساعدة وداد وأخرج حليم من سترته خاتم رقيق وضعه فى إصبعى وهو يتحدث برقة ويخبرنى أنه كان واثقاً أنى سأوافق على الزواج منه،
جلسنا وقت طويل وقام طارق مع وداد للجلوس بالشرفة وتركنا وحدنا كأننا صغار يخضون تجربتهم الأولى،
تحدث حليم بنعومة تليق بالموقف وهو يصف لى كيف سيكون زوجاُ أسعد به وأنه لا يطلب منى شئ غير أن أكون كما أنا كما عرفنى طوال الوقت،
كلامه بلغ من رقته أن جعلنى اشعر بإنجذاب بالغ نحوه كأنى كنت أشتهيه وأتخيله منذ وقت طويل،
تحول نظرتى له من جار إلى زوج جاءت سريعة غريبة لكن سعادتى لخروجى من معتقل وبؤس عنوستى تبررها بشكل كامل،
نظرت نحو طارق الذى يقف بجوار وداد فى الشرفة ينظرون للشارع،
: أنا عايزة أطمن على طارق ويتجوز
: عندك حق طبعا، أنا لسه قايله الكلام ده من شوية
قالها حليم وهو يفعلها لأول مرة ويمسك يدى بيده كأننا عشاق صغار،
: علشان خاطرى ساعده وخليك وراه لحد ما يتجوز
: انتى ناسية انى أنا اللى جوزته أول مرة؟!
نظرت ناحية وداد بشكل موحى ثم همست له بهدوء،
: والمرة دى كمان لو ليا معزة حقيقية عندك لازم تساعده وتشوفله عروسة وأهو بقى دراعك اليمين وتحت عينك طول الوقت
فهم قصدى وأنى ألمح بحديثى عن وداد كزوجة لطارق ليبتسم بهدوء،
: خلينا الأول فى جوازنا احنا وبعد كده نشوف موضوع طارق
لم أرد أن أضغط عليه أو ان أشعره أن رغبتى التى عبرت عنها دون معرفة طارق هى شرط لزواجى،
الأمر بالتأكيد بالغ الصعوبة والتعقيد فهو يعرف سبب طلاق طارق وبالتأكيد قد يخشي على ابنته من نفس مصير زوجة طارق السابقة،
فى اليوم التالى كنت أجلس فى المدرسة بحجرة المدرسين كملجة متوجة وأنا ألوح بخاتم الزواج وأخبرهم أن خطبتى تمت بالأمس،
إنتصار كبير أشعر به وانا أتخلص من لقب عانس أمامهم بلا رجعة وإلى الأبد،
فى المساء غرتديت ملابس الأمس وجلست أنتظر طارق وعم رشدى،
رغبتى فى الحياة والجنس اصبحت مضاعفة والأهم أنى أصبحت بالفعل بحاجة حقيقية لملابس عم رشدى كى أتم إستعدادى للزواج،
حضر طارق ومعه الترزى العجوز وهو يحمل عدة حقائب فقد أخبره طارق بخبر زواجى وأنى بحاجة لأكثر من شئ جديد كعروسة مرتقبة،
قدم لى الجيبة والبلوزة وطلب منى التأكد من مقاسهم،
قمت بذلك بغرفتى وخرجت لهم ليشاهدوهم على جسدى ويتأكد عم رشدى بعد ان وضع يديه اكثر من مرة على جسدى من دقة المقاس،
عم رشدى تخلص من خجله وأصبح أكثر جراءة وحرية عن المرة السابقة،
لم يكف دقيقة واحدة عن الحديث عن زواجى وأنى عروس جميلة ويجب تجهيزى بأفضل الملابس خصوصاً بعد أن عرف أن حليم هو العريس وقال أن ذلك يحتاج تصميماته الخاصة بشكل كبير لأن حليم يبيع الملابس ومن الصعب إدهاشه بملابس يراها كل يوم،
: ليكى عليا يا ست البنات اخلى العريس يتلوح ولا أكنه عمره شاف قمصان نوم قبل كده
تدخل طارق بصوته المرتجف،
: ياريت يا عم رشدى انت عارف حليم بيبيع قمصان وعارف كل الاشكال اللى فى السوق،
: ماتقلقش يا استاذ طارق، ده شغلى بقى وهاتشوف بنفسك
طلب منى خلع الجيبة والبلوزة وفعلت كما طلب وعدت لهم وأنا أرتدى روب من القماش فوق ملابسي الداخلية،
أخرج من حقيبة معه لفافة من القماش الخفيف الشفاف وفتح الروب بنفسه وأنا أقف صامتة أمامه،
ملابسي الداخلية تجعلنى أقرب للعرى التام من شدة صغر حجمها،
وضع قطعة القماش فوق جسدى وقام بتحريكها وهو يلمس كل جزء فيه بكل جرائة حتى أحكمها فوق جسدى كأنها قميص ثم ثبت حجمها بدبابيس وعلامات كى يحدد أماكن الحياكة بعد ذلك،
أمسك بيدى وهو يحدث طارق ويدعنى بمرمى بصره بشكل مباشر،
: ايه رأيك كده يا أستاذ طارق
: حلو قوى بس....
: بس ايه ؟!
: حاسس انه عادى حبتين وشبه القمصان العادية
ضحك الرجل بخبث واضح وهو يتحدث بصوت منخفض ويده تدير جسدى كى يرانى طارق من الخلف،
: ده لسه أول واحد وبعدين انت مش حاسس بجماله علشان الهام لابسة هدوم تحت منه
: يعنى من غيرهم هايبقى حلو يا عم رشدى؟
قالها طارق بصوت متقطع يكاد يكون غير مفهوم من شدة رجفته،
: أومال... دلوقتى أوريك اللى بعده ولو يعنى لامؤاخذة ست البنات تساعدنا شوية هاوريك الفرق
نظر طارق لى بصمت ومحنة بالغة لبضع ثوان وانا أعرف هدف نظرته وأقراء ببساطة مشاعره وما يريد،
: هى قدامك اهو وهاتسمع الكلام المهم تعملها حاجات حلوة ده الفرح باقى عليه يادوب كام يوم
خلع عم رشدى اللفافة لأعود بملابسي الداخلية فقط وهو يقف خلفى وظهرى لهم،
وضع قطعة أخرى اصغر من الأولى حول رقبتى من الخلف ثم لفها على صدرى بناحية عكس ناحية ليحط بكل نهد من نهودى بقالقماش منفرداً وقبل أن يضمها لصدرى فتح مشبك الستيان وهو يزيحه ليسقط عن صدرى،
: لامؤاخذة يا ست البنات علشان بس أعرف أعمل التصميم مظبوط
لم أجد القدرة على التعليق وإكتفيت بهز رأسي لهم من الخلف وصدرى أصبح عارى تماماً رغم أنهم لم يشاهدوه بعد،
المتعة فيما يحدث لم تعد لطارق وحده فقط جعلنى أنا الأخرى أتمتع بنفس الفكرة وأنتظر حدوثها وهذه المرة يزيد الامر أنى أعرف أنى سأصبح زوجة بعد بضعة أيام،قام بغلق القماش خلف ظهرى ثم أعاده ليلفه حول بطنى ويعود ويغلقه خلف ظهرى بالدبابيس ويحركنى ببطء ليروا جسدى من الأمام،
صدرى واضح من خلف القماش الشفاف وبين نهدى منطقة عارية بلا قماش وكل نهد مشدود وحده ليصبح أكثر صلابة وهو مشدود ومرفوع لأعلى وبطنى محاطة بنفس القماش غير أن القماش ملفوف عليها مرتين متتاليتين،
: ايه رأيك كده؟
: تحفة قوى يا عم رشدى
قالها طارق وهو يحملق فى صدرى العارى أمامه وأمام الرجل الذى يحرك كفه فوق ظهرى من الخلف،
وأرى لأول مرة ذلك الإرتفاع خلف بنطلونه يعلن أن قضيبه منتصب بعكس المرة السابقة،
لا يخشي أو يخجل ان يرى طارق إنتصاب قضيبه أمامه وتخيلت انه يريد ذلك بقصده وأنا المح أعين طارق تذهب لهذا المكان وينظر إليه وعم رشدى يحك قضيبه بيده من فوق الملابس كانه يفعلها بشكل عفوى،
قام عم رشدى بلف جسدى مرة أخرى ووضع القماش حول خصرى من الأمام وأنا أعرف أنه فى طريقه للتخلص من لباسي الصغير،
قلبى يدق بقوة شديدة وأنتظر حركته بشبق شديد.... نعم أريد أن يفعلها ويعرينى تماماً،
لم يتأخر الرجل وشعرت بأصابعه تمسك بطرف لباسي وتنزعه عن جسدى ببطء بالغ كأنه يريد أن يحطم طارق الذى يجلس فى الخلف يشاهد ويمتحن،
أخيراً أصبحت عارية تماماً وعم رشدى يمسك بطرف القماش من ناحيته ويحدث طارق بصوته الخافت الخفيض القادم من أعماقه،
: بص كده يا طارق... ممكن نربط هنا من فوق الهانش ونسيب لامؤاخذة الطيز عريانة وممكن نلف القماش عليها ونغطيها
إرتجف جسدى وهو يقول "طيز" وكادت تخونى سيقانى وأقع من شدة الشهوة خصوصاً عندما شعرت بكف الرجل من خلفى وهو يدور فوق لحم مؤخرتى ببطءن
: انت ايه رأيك يا عم رشدى؟
: أنا شايف ست البنات الهانش عندها تحفة ويستاهل يفضل عريان كده
يتحدث وهو لا يكف عن تحريك كفه على لحم مؤخرتى وأشعر بإصبعه يتحرك بالكول فوق شق مؤخرتى من أعلى لأسفل ثم من أسفل لأعلى،
: عندك حق يا عم رشدى إلهام طيزها مليانة وكده أحلى
طارق الغارق فى شهوته ينطق بوقاحة كى يزيد من إثارته وإثارة الرجل لكى يتجرأ أكثر فيما يفعل،
أشار له عم رشدى ليقترب منه وهو يلف القماش فوق مؤخرتى كلها ويمسك يد طارق ويضعها على مؤخرتى مباشرةً،
: شوف كده يا طارق... القماش ده أصله خشن شوية لما تحسس عليه هتلاقى خشن
كف طارق من أسفل كف عم رشدى تتجول فوق لحم مؤخرتى وانا أقف جامدة كأنى تمثال من الرخام لا أفعل شئ غير الرجفة وترك سوائلى تنساب من كسي المحترق بالشهوة والشبق،
أزاح عم رشدى القماش مرة أخرى ليصبح كف طارق فوق لحمى تماماً وهو يستمر فى حديثه الخافت،
: شوف الفرق... جلدها ناعم كده ازاى من غير قماش
: اه يا عم رشدى كده أحلى بكتير
: مش كده وبس... اصل التصميم ده بالذات معمول للعرسان
: يعنى ايه
: أنا هافهمك، يعنى مثلاً مثلاً لو أنت جوزها وهى معاك أكيد هاتحضنها من ورا بجسمك وممكن القماش يضايقك من خشونته
: معقول؟!
ثلاثتنا نعرف أن ما يحدث كل هدفه الوصول لأبعد من التعرية والمشاهدة،
القماش لا توجد به تلك الخشونة المزعجة وما يقوله الرجل فقط مجرد مبرر لفعل ما هو أكثر،
جرب بنفسك وأحضنها وشوف
ضمنى طارق لجسده ليجذبه عم رشدى ويمنع إلتصاقه بى من الخلف،
: ايه يا طارق وهاتحس ازاى بس وانت لابس البنطلون الجينز؟!
: اومال اعمل ايه؟!
ليقترب الرجل من اذنى وهو يهمس،
: لامؤاخذة يا الهام انا بحاول افهم طارق على قد ما اقدر علشان نعرف ننقيلك احلى حاجة تعجب العريس
لم ارد عليه ولم أجد جملة ملائمة،
: اقلع البنطلون ده يا طارق مش معقول هاتكسف من الهام
نزع طارق بنطلونه بلا حرف واحد وقبل أن يضمنى إليه همس عم رشدى مرة أخرى،
: شفت بقى يا طارق بتاعك واقف ازاى من جمال القميص
: اصل الهام شكلها حلو قوي قوي فى القميص ده يا عم رشدى
: طب نزل البوكسر يا طارق عشان جسمك يحس كويس بالقماش
لم يعد الامر بحاجة لأكثر من ذلك، العجوز الخبير موقن بنزعة طارق فى دياثته ويبدو أنه قد بمن هم مثل طارق مسبقاً اكثر من مرة ويعرف بالضبط ماذا يريدون،
طارق اصبح عارى تماماً من الأسفل وبداخلى صراع بالغ لا أستطيع حسمه،
لم أتخيل أن نصل لهذه النقطة وكنت أظن الأمر لن يتعدى التعرية والاثارة فقط،
لكنى بداخل أعماقى اعرف أنى أكذب وانه بلا شك كل شئ قابل للتطور والزيادة،
جسد طارق يلتصق بجسدى لا يفصل قضيبه عن مؤخرتى غير قماش القميص،
: ها يا طارق القماش خشن ومضايقك؟
: مش عارف يا عم رشدى مش قادر أحدد... شوف انت بنفسك كده
نطق طارق بما ينتظره عم رشدى ويهيئنا إليه منذ البداية،
نزع عم رشدى بنطلونه وأزاح لباسه الداخلى ليستقر أسفل خصيتيه ويضمنى إليه بقضيبه المنتصب الذى أشعر به ولا اراه وأنا أقف بلا اى رد فعل واضح،
: لأ يا طارق مالكش حق القماش فعلا خشن شويةن شوف كده من غيره انعم ازاى
قالها وهو يزيح القماش ويدخل قضيبه بين فخذى من الخلف ليخرج صوتى لأول مرة رغماً عنى بلا إرادة
: اااااااااااااااااااااااح
: اهو شفت بنفسم الهام ساحت ازاى لما لمستها من غيره
يتحدث وقضيبه يتحرك بين شفرات كسي من الخلف أمام بصر طارق ويديه تعتصر لحم مؤخرتى بشبق،
: الهام طيازها مش محتاجة قمصان ولا حاجة تداريها
جذب طارق ليقف مكانه ويتحرك قضيبه هو الاخر بين فخذى لأفقد كل قدرتى واقع بينم ويجذبنى عم رشدى مرة اخرى وهو يجلسنى على الكنبة وأرى بعينى طارق وعم رشدى بقضبان عارية منتصبة أمامى،
: كفاية يا طارق مش قادرة
نطقتها أخيراً وأنا أنتزع نفسي من هذا السقوط الهائل وأتركهم وأهرول لغرفتى والقى بجسدى فوق فراشي بعد أن سقط القماش عن جسدى وانا أجرى واصبح عارية تماماً،
صوته من خلف فراشى وأنا منبطحة عارية على بطنى فوق فراشي وعم رشدى يجثو بجسده فوق جسدى ويغرس قضيبه مرة أخرى بين فخذى،
: مالك يا بنتى حاجة حصلت
يتحدث بخبث بالغ وهو يمتطينى وقضيبه يضاجعنى ويديه تفرك كل جسدى
: مفيش يا عم رشدى ممممممفيش
اتحدث بصوت متقطع وهو فوقى وطارق يكف عن الادعاء ويقف بجوارنا بأعين زائغة مفتوحة يدلك قضيبه بشراهة على منظرنا،
تلاقت عينى بأعين طارق وأنا أعض على شفتى واصيح بعهر ساقطة متمرسة فى عم رشدى قبل أن يضع قضيبه بكسي ،
: مممش ممممش هنا
وأمسك بقضيبه بنفسي واضعه فوق خرمى ليدخل بسهولة لإتساعها ويبدأ فى مضاجعتى بشكل كامل ومعلن وطارق يدلك قضيبه وهو يتأوه حتى شعرت بلبن عم رشدى بخرمى ولبن طارق يتطاير فى الهواء ويسقط فوق وجهى وتنتهى زيارة عم رشدى ويرحل بعد أن ترك لبنه يجول بداخل جسدى.

( 4 )

لم يستطع طارق البقاء ومواجهتى بعد رحيل عم رشدى ليختبئ خلف باب حجرته المغلق،
مر وقت طويل وانا كما تركنى عم رشدى أنام على بطنى بجسدى العارى وأدفن راسي فى وسادتى،
كان يمكننى مقاومة طارق من البداية وتجنب الوقوع بخطيئته على الأقل إن لم أنجح فى علاجه وتقويمه،
لكن كل ذلك لم يحدث لأن بداخلى كنت أنتظر ذلك... أنتظره بشدة،
سنوات طوال وأنا محرومة لا أعرف طعم المتعة ولا أملك تصور عنها وتحديد قدرها،
أنا فقط إمرأة هشة ضعيفة لم تكن بحاجة لأكثر من ذلك كى تسقط وتترك جسدها لكل مفترس طامع... بهدوء وطيب خاطر،
أنفاس عم رشدى مازالت تحوم حول رقبتى كأنه لم يغادر ولم ينزل عن جسدى العارى المتروك له ينهشه ويفترسه بكل بساطة،
الفرق بينه وبين طارق كبير،
تحت جسد عم رشدى كنت أشعر أنى إمرأة مطلوبة مرغوبة تملك تلك القدرة على إثارة رجل بالغ يملك سنوات من الخبرة،
مع طارق كنت أشعر أننا فقط نمارس لعبة من خلف أعين أهلنا فى غيابهم كأننا نسرق قطعة حلوى تخبئها أمى،
لم أجد مبرر لإرتداء ملابسي لأذهب لغرفة طارق عارية كما تركنى وأجده مازال عارياً يتمدد فوق فراشه يبحلق فى السقف ويدلك قضيبه المنتصب،
بالتأكيد الشهوة تدير رأسه ولا يستطيع التوقف عن تذكر ما حدث،
الحديث بين أعيننا وعم رشدى فوقى لا يمكن نسيانه،
وجهه شديد الإحمرار ورأسه يهتز بشدة والرجفة واضحة جلية على جسده،
نظراته لى كانت تثيرنى أضعاف قضيب عم رشدى وهو يسدد ضرباته لخرمى،
الوضع مقلوب وهو ما يصنع تلك الحالة الغريبة من متعة نادرة شاذة،
المنطقى أن أخشي أخى وأختبئ منه وأنا أمارس عهرى وإنفلاتى،
أما أن يحدث ذلك أمام بصره وبرعايته ووفق تخطيطه... أمر بالغ الشذوذ وصانع لتلك المتعة التى تفوق تعاطى كل أنواع المخدرات،
تمددت بجواره وأمسكت بقضيبه أفركه بيدى وأنا أحرك شفتى على رقبته وأترك لسانى يلعق خلف إذنه وأتحدث بصوت مومس عاهرة لا تخجل من عهرها،
: مبسوط يا طارق؟
: قوووووووووووووى.... قوى يا الهام
: شفت الراجل كان بينكنى زى المجنون ازاى؟!
: شكله وهو نايم عليكى مجننى
: قلتلك الموضوع مش هايقف عند الفرجة وبس
كلها كام يوم وأتجوز وإنت كمان لازم تتجوز
فزع من جملتى وإنتفض جسده وإرتخى قضيبه تماماً دفعة واحدة وهو يتحدث بغضب وخوف وتلعثم،
: جواز؟!!.. جواز ايه؟!!... انا مش عايز أتجوز
ربت على كتفه وجذبته نحو صدرى وأنا أهدئه وأضمه لحضنى بقوة،
: يا واد يا خايب لازم تتجوز وتتمتع بشبابك
: مش هاينفع يا الهام مش هاينفع... انتى عارفة كل حاجة وفاهمة وانا مش عايز حد غيرك
: يا حبيبى انا معاك ومش هاسيبك بس برضه لازم تتجوز
: قلتلك لأ ولا عايزة اللى فات يحصل تانى؟!!!
: ومين قال انه هايحصل تانى؟!!
: أنا عارف نفسي، يا إما مش هابقى مبسوط يا إما هاتفضح زى المرة اللى فاتت والمرة دى محدش عارف ممكن يحصل ايه
قبلت جبينه وعدت لأدلك قضيبه بهدوء وأنا أزيد من ضمه لصدرى،
: ومين قالك إن هايحصل زى المرة اللى فاتت؟!!
: ما.. ما ...ما
: ما ايه؟!
: ما.. ما انتى عارفة طريقة تفكير وايه اللى بحبه ويبسطنى
: طب وفيها ايه؟!.. مش جايز تلاقى اللى تسعدك وتعملك زيي وأكتر
إنتبه لحديثى ورفع رأسه يتفحص ملامح وجهى بإندهاش،
: قصدك ايه؟!!... فين دى؟!!!!!
: ايه رأيك فى وداد؟
: وداد؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قالها وهو يعتدل ويجلس متحفز مشدوه،
: ايوة وداد، أمورة وزى فلقة القمر وكمان بقينا عيلة واحدة
: بس... بس
: ما بسش، دى أحسن واحدة تليق عليك
: يا وداد بطلى هزار بقى وبواخة، أولا ابوها عارف المصيبة القديمة ومستحيل هايوافق
ثانياً أنا أكبر منها بعشر سنين على الأقل
إعتدلت لأجلس أمامه أنا الأخرى وكلامنا يتحول للجدية المطلقة رغم عرى أجسادنا،
: فرق السن عادى ومفيهوش حاجة، وأنا لمحت لحليم إمبارح وحسيت انه مش ممانع
ومتنساش انك ماسكله شغله بقالك مدة وكمان بقى جوز أختك
: طب وهى ها.... ها...
: ها ايه؟!!
أشاح بوجهه وهو يتحدث بصوت متقطع خافت،
: انتى عارفة
: هو إنت يعنى لازم تفضل كده على طول؟!!
نظر لى بضيق ثم عاد ليشيح بوجهه دون أن يجاوبنى،
: بص... أنا حاسة إنها ممكن تعملك كل اللى انت عاوزه
إزداد إتساع عيناه بدهشة وهو يحملق فى إبتسامتى الخبيثة،
: وعرفتى منين؟!!!
: إحساسي كده وعموما هانبقى أنا وهى فى بيت واحد وسهل عليا أتأكد من ده وأخليها تقبله وتحبه زى ما أنا حبيته
عاد قضيبه لقوة إنتصابه وصار يهتز لأعلى وأسفل بين فخذيه وهو يسألنى بحماس وشبق،
: بجد؟!!... بجد يا إلهام؟
: سيب كل حاجة لوقتها ولو لقيتها يجيى منها وهاتعرف تريحك يبقى هى أنسب واحدة ليك
إنتهى حديثنا بأن وضع قضيبه بفمى ألعقه له بإحترافيه بالغة وهو مغمض وبالتأكيد يتذكر ما حدث مع عم رشدى حتى قذف لبنه بفمى لأبتلعه وأعود لغرفتى أنام حتى الصباح بعد أن نلت سهرة جنسية مشبعة،
لم يحدث شئ فى اليوم التالى ذو أهمية حتى اتت وداد فى المساء لنجلس سوياً فى غرفتى ويبدأ الهمس بيننا،
وداد أقصر منى بشكل واضح لكنها تملك جسد أكثر منى أنوثة بكثير كما أن لها وجه مرسوم بإتقان يجعلها جميلة ملفتة بهدوء،
تحدثت كثيراً عن سعادتها أنى سأكون زوجة أبيها، رغم قصر المدة التى مرت على وفاة أمها إلا أنها بالفعل تشعر بسعادة شديدة لموافقتى على الزواج من والدها،
هى مهيئة من مدة طويلة لفكرة زواج والدها من أخرى حتى من قبل رحيل طنط بثينة،
عقلى مشغول بفكرة زواجها من طارق وطوال حديثنا وأنا أتخيلها مكانى أمام عم رشدى تتعرى له أو ينام فوقها وطارق بجوارهم يشاهد ويستمنى،
جسدى مشتعل وأنا أتخيلها ولكن الأكثر إثارة لعقلى أنى وبلا مقدمات تخيلتها مع حليم!!،
الفكرة جعلت جسدى ينتفض وشهوتى تلتهب وأصبحت أبحث عن باب للعبور لتلك النقطة معها،
ذكرتها بما قصته علىً من قبل عن رؤية والدها وهو يعانى من شهوته وهى تتلصص عليه،
جعلتها تحكى من جديد وهذه المرة تتحدث بتفاصيل أكثر وبلا خجل وقد بقى أيام قليلة واصبح زوجته،
همست لها وانا أدعى الخبرة بحكم فارق السن وأحكى لها من خيالى كى أضع طارق بذهنها أنى طالما وجدت قضيبه منتصب أو يتدلى من لباسه وأنا أوقظه،
تستمع إلى ويدها فوق كسها دون أن تشعر وأنا أدمى عقلها بوصفى لطارق وقضيبه وكيف أنه يتمتع بقوة وشباب تختلف عن حليم الكبير فى السن،
: أنا عارفة مراته المتخلفة دى أتطلقت ازاى وسابته؟!، ده بتاعه كبير قوى ودايماً واقف وعلى طول بلاقى الشورت بتاعه غرقان
: غرقان ازاى يعنى يا أبلة؟!!!
قالتها بصوت مرتجف وخجلها ينسحق تحت وطأة شهوتها التى نجحت فى إشعالها،
: عادى بيحتلم ويجيبهم وهو نايم
: بيبقى شكلهم ازاى يا أبلة
: ههههههه، بس بقى يا بت عيب
صاحت كطفلة صغيرة وهى تقبل ذراعى كى أكمل حديثى،
: لبن يا دودو مش عارفة شكل لبن الرجالة؟!
: لأ يا أبلة عمرى ما شفته... بيبقى عامل ازاى؟
: أبيض وتخين وريحته تجنن
: احيه يا ابلة.... انتى بتشميه؟!
ضربتها على يدها بدعابة وأنا أهمس بعهر،
: يخربيتك هاتودينى فى داهية يا بنت اللذينة انتى
: عشان خاطرى... عشان خاطرى احكيلى
تعمدت خفض صوتى وأنا أقترب بفمى منها وأهمس ببطء،
: ريحته بتبقى مالية المكان اصلاً وتخليكى تموتى من الهيجان
زادت سرعة يدها على كسها كأنى لا أراها قبل أن أضع كفى فوق يدى،
: وبفضل أعمل زيك كده لحد ما أرتاح
: ااااااااااااااااااااااااح
لم تستطع كتم شهوتها بعد أن لمست يدها وهى تداعب كسها لينتفض جسدها وتلقى بشهوتها وخصرها يتلوى بقوة،
: انتى هايجة قوى كده ليه يخرب عقلك؟!!!
: هو اللى انتى بتقوليه ده شوية يا أبلة؟!!!
: أهو ده اللى انا خايفة منه
: هو ايه يا أبلة؟!!
: بكرة لما بابا يتجوزنى انتى هاتعملى ايه بقى لما تحسي انه معايا او ممكن تسمعينا أو تلمحينا
عادت عيناها للحركة العشوائية وسكنت الرجفة جسدها من جديد لدرجة انها لم تفطن ليدى التى اصبحت فوق كسها تتحرك ببطء كأنى لا اشعر بها،
: هو أنا هاشوفكم يا أبلة؟!!
: ممكن بما اننا فى شقة واحدة تلمحى حاجة كده ولا كده
: يا نهارى يا أبلة ده انا كنت أموت
: ليه بقى ده باباكى هو حد غريب؟!!!
: لأ يا أبلة هاموت قووووووووووووى
: ليه بقى ما انتى شفتيه قبل كده زى ما حكيتيلى
: ما أنا موت قوى يا ابلة ساعتها من اللى شفته
أردت أن أزيد مساحة الفجور بيننا وأفتح الباب على مصراعيه بشكل واضح لأعتدل على ظهرى وأنا أنظر فى عينيها وأضع يدى فوق كسي أمامها كى ترى أنى افعل مثلها،
: بابا بتاعه كبير يا دودو؟!
: احيه يا أبلة كبير قوى زى بتوع الافلام السكس
: يا ماما.... أنا خايفة قوى منه ده اكيد هايموتنى
بصرها متعلق بيدى وهى تفرك كسي وتفعل بيدها مثلما افعل،
: لأ يا أبلة ده أكيد هايبسطك
: ياترى بيجيب لبن كتير زى طارق ولا لأ؟!
لمحت تلك الرجفة واللمعة بعيناها وأنا اضع طارق فى تخيلها،
: أكيد طارق أكتر يا ابلة علشان لسه صغير
: اه يا دودو لبنه كتير قوى وطعمه يجنن
صعقتها جملتى وإنتفضت بشكل مفزع،
: انتى دوقتيه يا ابلة؟!!
أردت أن أوصلها لأابعد نقطة ممكنة لأرفع جلبابى القصير وأعرى أفخاذى وأدخل يدى فى لباسي أمامها أدلك كسي بشكل مباشر وأنا أغمض عينى كى أدع لها فرصة أكبر للرؤية والمتابعة،
: مرة مقدرتش أمنع نفسي ولحسته علشان أدوق طعمه
: عامل ازاى يا أبلة؟!!!
: حلوووووو قوووووووى
: أه يا أبلة انا بشوف الستات فى الافلام بيبلعوه وبيبقى باين عليهم انهم مبسوطين قوى
: يجنن يا دودو يجنن... ابقى دوقى لبن بابا وانتى تعرفى حلاوته
إنتفض جسدها للمرة الثانية بنفس القوة
: ياريت يا ابلة ياريت .... بس بابا ما بيحتلمش
: شكله تقيل وهايموتنى ببتاعه
قطع جلستنا الصارخة صوت طرقات على باب غرفتى لنعتدل فى لحظة ويخبرنى طارق أن حليم بالخارج،
خرجنا وجلسنا جميعاً وحليم يقدم لى فستان سهرة خاص أبيض اللون ليكون فستان زفافى،
الزواج بعد ثلاثة ايام وظلننا لمدة نتحدث فى تفاصيل كثيرة لم يبد فيها طارق اى إعتراض وكان يوافق حليم فى كل شئ،
حجرة نوم جديدة وطقم ذهب ولا يريد منى غير ملابسي ومقتنياتى الشخصية العادية،
أنا كبيرة بالسن ولا أجد بداخلى تلك الرغبات التى تملأ رؤوس الفتيات الصغار عند الزواج،
فقط لاحظت تلك النظرات التى لا تتوقف بين طارق ووداد وشعر بها حليم هو الاخر فكان ينقل بصره بينهم وبينى وكأنه يخبرنى أنه يدرك الاهتمام بينهم بعد أن تركونا وذهبوا للشرفة كى نجلس وحدنا،
لا استطيع تحديد مشاعر حليم الحقيقية نحو فكرة إرتباطهم،
هو يعرف ميول طارق الشاذة ولا أظنه بسهولة يوافق على زواجهم،
كل شئ سأتأكد منه بعد زواجنا،
حتى الان لا أعرف أى شئ ذو قيمة حول حليم،
فقط أعرف أنه شخص متأنق يهتم بنفسه ومظهره وصبغ شعره بالأسود الداكن كى يبدو اصغر من سنه الحقيقى،
أخبرنى بصوت رقيق لا يسمعه من بالشرفة انه إنتقى لى مجموعة كبيرة من الملابس الخاصة من محله الكبير،
يتحدث بلا خجل وهو يخبرنى أنه صاحب مزاج ويريد منى أن أفهم رأسه وأقدم له ما يريد وأنه عانى لسنوات من الحرمان بسبب مرض طنط بثينة،
التحول يشتت عقلى ويُلجم لسانى رغماً عنى،
حليم كان جارنا المقرب وأنظر له نظرة تشبه نظرتى لأبى الراحل، هو بالفعل كان صديقاً لأبى،
الان هو رجل محتقن بالرغبة ويجالسنى كزوجة مستقبلية له بعد ايام قليلة ويتوجب على الضغط على زر بعقلى وتحويله من مكانته الأولى لأخرى هو فيها زوج أناديه بإسمه مجرد بعد أن ظللت لسنوات أناديه بـ "عمو"!،
تحدث كثيراً هو يضع كفه فوق فخذى دون أن يحركه ويكتفى بصوته الخفيض وهو يؤكد علىّ أكثر من مرة أنه صاحب مزاج ويحب المتعة والتمتع بكل شئ،
كلامه غير محدد لكنه بالتأكيد واضح المقصد والهدف،
طرق بابنا جارتنا فى الدور العلوى الست "ألفت" لتجلس معنا وهى تنهج من درجات السلم القليلة وتخبرنى أن إبنها "أمجد" سيجتاز إمتحان الإعدادية منازل بعد أسابيع وتترجانى أن أعطيه حصص تساعده على إجتياز الإمتحان،
أمجد تخطى العشرين من عمره ويعمل ساعى فى البنك مكان والده الراحل ويريد الحصول على شهادة الإعدادية كى يتم تثبيته،
شاب ساذج بشدة خائب لم يكمل تعليمه لشدة بلاهته وغبائه،
تدخل حليم فى الحديث وهو يخبرها اننا سنتزوج بعد ايام وبعدها يمكنها طلب اى شئ كما تريد فهى ذات مكانة خاصة عند الجميع ولا يستطيع أحد التأخر عن مساعدتها،
ألفت الأرملة التى لم تنجب غير أمجد، تعبر عن دهشتها للخبر ثم تزعرد بقوة وهى تبارك وتهنئ وحليم يطلب منها الهدوء بسبب الظرف الخاص لتصبح هى أول شخص يعرف بخبر زواجنا بشكل معلن ويطلب منها حليم إخبار الجيران وأنه سيدعوهم بنفسه لحفل الزفاف البسيط بعد ثلاثة ايام فى شقتنا،
لم أقص شئ مما حدث بينى وبين وداد لطارق بعد رحيلهم،
لا أريد أن أعلقه بها بشكل مبالغ وقد يرفض حليم ويصاب طارق بإحباط أكبر ورغبة أوسع فى العزلة والإنزواء،
قد أصلح فى حل عقدة رغباته الخاصة الخفية لكنى على كل حال سأظل علاقة محرمة نفعلها فى الخفاء ونحن نخشي الفضيحة وإنكشاف أمرنا،
لو أن حليم وافق على زواجهم ستكون وداد زوجة مثالية لطارق، شهوتها كبيرة وصغر سنها يؤهلها أن تمضي فى أى طريق توضع فيه وتهرول بلا توقف،
كنت مثلها قبل عودة طارق وبدء قصتنا، عانس لا تفكر فى شئ ولا تتخيل حدوث شئ غير نومها عارية بغرفتها تتلوى فوق فراشها،
بداخلى عاهرة شديدة العهر والفجور بلمسة واحدة من مجون طارق إنطلقت كوحش هائج يبحث عن الطعام،
فى اليوم التالى وعند باب المدرسة بعد إنتهاء يوم عملى وجدت عم رشدى يقف أمامى بإبتسامة صفراء تحمل أطناناً من الخبث،
أخر ما كنت أتوقع ان اجده امامى يقف وبصره مباشر لعينى بثبات تام وهدوء بالغ،
تجمدت من قوة المفاجأة ولم أعرف ماذا أفعل بالضبط؟!
هل جاء لى أم أن الصدفة رمتنى فى طريقه؟!!!!
كأن لى اقدام فيل عملاق بذلت مجهود كبير كى أرفع ساقى المرتجفة وأخطو وأنا ابتسم له بإرتباك شديد،
إقترب منى بصوته المميز وهو يصافحنى ويخبرنى بثبات وصوت معتدل يسمعه اى شخص يمر بجوارنا أن شقته فى الشارع الخلفى للمدرسة وأنه عندما عرف من طارق بالأمس إسم المدرسة التى أعمل بها أصر أن ينتظرنى كى يدعونى لمشاهدة ورشته الخاصة،
طارق اللعين عندما يسقط فى شهوته يتوقف عقله عن التفكير ويتحدث بكل شئ بلا تفكير أو ذرة حذر،
: لازم تيجى معايا تتفرجى على ورشتى... ولا لازم يبقى طارق موجود وواقف بيتفرج؟!
الخبيث الشرير يهددنى بشكل غير مباشر كى أنفذ رغبته فى الذهاب لمنزله،
حاولت المراوغة والهروب من الموقف ولكن أين لى بذلك وهو يتحدث كأنه على خشبة مسرح وقلبى مرعوب أن يرانى أحد زملائي أو يسمع حديثه من يمر بجوارنا،
ضريبة مجون طارق ووقوعى فى شرك خطيئته أدفعه وأتبع الرجل برأس متدلية وجسد مرتجف وقلب منفعل تلاحق ضرباته السريعة تجعل روحى تتعلق بحنجرتى ولا أستطيع بلع ريقى من شدة فزعى وإضطرابى،
أمشي خلفه مسلوبة الإرادة رغم أن جزء بعقلى يخبرنى أن أتراجع وأبتعد عنه ثم أتذكر أنه قد يخبر حليم بما رأى وفعل وتضيع فرصتى الأخيرة فى التخلص من لقب "عانس"،
بالتأكيد سيصدقه حليم بلا ذرة شك فهو يعرف عن طارق ما لايعرفه الترزى الخبيث نفسه،
إرتحت ونحن نعبر باب العمارة الخاوى حتى صعدنا للدور الثانى وفتح شقته وأنا أتعجل الدخول كى لا يرانى أحد،
: مالك خايفة كده ليه يا ست البنات؟!!
انا ترزى قديم معروف فى المنطقة وطول اليوم بنات وستات طالعين نازلين عليا
قررت التحلى بالثبات المزيف وأعشم نفسي أنه لا يريد منى شئ غير محاولة للتقرب،
: مش خايفة ولا حاجة انا بس مستعجلة عشان ألحق أرجع البيت أشوف اللى ورايا
: لأ بلاش إستعجال علشان أعرف أفرجك على اللبس الحلو اللى عندى
لم أنطق بحرف وقررت مجاراته حتى أنتهى وأعود لبيتى
دلف للداخل وعاد وقد تخلص من قميصه وبقى ببنطاله وفانلته الداخلية وبيده كوب عصير ومجموعة من الملابس ذات الحجم الصغير والقماش الرقيق،
خشيت تناول شئ ووضعت الكوب بجوارى منتظرة أن يرينى ملابسه وننتهى حتى شعرت بأحدهم يفتح الباب ويدخل ويغلقه خلفه بإحكام ليقع قلبى فى قدمى،
رجل يقاربه فى العمر برأس أصلع وشفاه غليظة وإبتسامة واسعة وجسد أضخم بكثير من عم رشدى،
تراجعت للخلف من الدهشة والخوف وعدم الفهم لما يحدث حتى إرتطمت بجسد عم رشدى وهو يقترب من ظهرى ويتحدث بصوت يشبه الأمر،
: ده "شعبان" زميلى وشريكى فى الورشة وترزى على مزاجك
نظراتهم واضحة ولا تقبل الشك، أتوا بى كى ينالوا منى ومن جسدى،
شعبان يتفحصنى بفجاجة ونظراته تفترسنى بلا خجل وأصابع عم رشدى بكل رزانة تمتد لأزرار بلوزتى تفتحها بثقة وهدوء وهو يتحدث بلهجته التى تسد عن عقلى أى منطق للخلاص منهم،
: شوية قمصان بقى هاتعجب طارق قوى وتخليكى زى القمر قدامه
التهديد واضح ومحدد الشكل وشعبان الذى لم أسمع له صوت يقترب هو الأخر وبلا أى مقدمة أو تمهيد يمد يده نحو محبس الجيبة ويفتحه ويتركها تسقط حول قدمى،
جسدى يرتجف والبرودة تتمكن من أطرافى وأرغب بشدة فى البكاء والصراخ ولكن جسدى لا يستطيع حتى إفراز دموعى،
ثوان وكنت أقف بينهم بملابسي الداخلية وشعبان يتحسس جسدى بشهوة عارمة ولا يحاول التصنع الكاذب مثل صديقه،
بالكاد إستطعت إرغام فمى على الحديث وخرجت كلماتى كأنها من شفاه جثة وأنا انظر بإستعطاف لعم رشدى،
: فرحى بعد يومين يا عم رشدى
إتسعت إبتسامته الخبيثة وهو يخلع الستيان ويتدلى صدرى عارى أمامهم وأصابع شعبان بغلظة وشهوة صاخبة تنزع لباسي ويصفع مؤخرتى فور رؤيتها بكفه بقوة هائلة أوجعتنى وجعلتنى أصرخ بلا إرادة،
: اااااااااااااى
دارت الأرض بى بعد أن أتمو تعريتى ولم أعد أعى أى شئ كأنى فقدت حواسى وعقلى وكل قدرتى على الوعى والإدراك وهم يقودونى للداخل ويلقون بجسدى فوق فراش كبير وأسمع عم رشدى وهو يحدث صديقه،
: إركب أنت الأول على بال ما البرشامة تشتغل
ألقى شعبان بجسده فوق جسدى وهو يلتهمنى بفجاجة وانا أتحاشي النظر إليه وأكتفى بأن أخبره وأنا أختبئ فى صدره الضخم،
: خد بالك عشان خاطرى... انا بنت
قبلات لا تتوقف ويديه تعبث وتفرك كل جسدى وإصبعه يفرك كسي من الخارج وشهوتى تتغلب وتعانق إستسلامى لهم وتجعلنى ألف ذراعى حول رقبته وأبادله التقبيل ولعق الالسنة،
لا شئ يتبق لى غير التمتع والقبول وقد أرسلنى لهم أخى بتصرفاته ومجونه،
فقط ظللت حريصة ألا يخترق قضيبه كسي قبل أن يفعلها حليم،
دم بكارتى هو ما تبقى كى أقدمه لحليم مانح الفرصة الأخيرة،
لم يبخل خرمى على إسعادهم حتى أخذوا متعتهم من جسدى بالتناوب،
وانا كما لو كنت مومس متمرسة أتمرمغ فوق الفراش تحتهم وأستقبل ألفاظهم بصدر رحب وهياج شديد وهم لا يكفوا بمنادتى بلقب أستحقه بجدارة،
"يا شرموطة"
أمتلئت بطنى بلبنهم وجف بعضه فوق لحم أفخاذى من الخلف وهم لا يكفون عن لعق بزازى وضرب مؤخرتى،
ساعة أو أكثر حتى سمحوا لى بالعودة داخل ملابسي من جديد وإحكام غطاء رأسي فوق شعرى وعم رشدى يهدينى أحد قمصانه العارية وهو يربت على ظهرى ويخبرنى أن شعبان لا يتحمل البقاء بدون "نيك"
: أول ما ترجعى الشغل بعد الجواز تيجى من نفسك وأديكى عرفتى المكان عشان تدوقينا طعم كسك بس ما تجبيش الولا طارق الخول معاكى
تستحق وصفك يا طارق وأكثر منه بكثير وقد أوصلتنى أن أكون سهلة متاحة لرجلين لا يخشون من شئ ويتحدثون بثقة بالغة وهدوء لا غبار عليه ولا على منطقه،
إنها المرة الأولى التى اشعر بها بحقيقة السقوط والوقوع فى قاع الخطيئة بلا أمل فى الطُهر والنجاة،
خطيئة طارق أكبر وأعظم لكنها لا تبرء ساحتى وتضمن لى دور الضحية المجبرة،
هو فقط أشار لى نحو الطريق وهيئ لى السير فيه بقرارى وإرادتى،
كيف أكون ضحية وقد تجاوزت الفطرة وحطمت قوانينها وانا أترك جسدى لأخى يعبث به كما يشاء ويجعله مباح ومتاح لأخرين؟!!!،
لسنا فى ساحة محاكمة كى أكذب وأدعى وأبحث عن مخرج لى والزج بأخى الأصغر ليحمل وحده كل أركان الجُرم والخطيئة،
لو أنى شريفة مجبرة ما كنت تمتعت وأنا مع غريبين أحدهم أراه للمرة الأولى،
حتى تلك الفرصة الأخيرة التى جائتنى على طبق من ذهب على يد أرمل يبحث فقط عن وعاء لشهوته،
جاءت وكأنها مرسومة منمقة لتتناسب وعهرى وسقوطى،
متغطرس مغرور مشغول طوال اليوم بعمله وفى المساء لا يترك الكأس من يده،
كثيراً ما كنت أسمع وأنا صغيرة حديث طنط بثينة مع أمى وهى تقص عليها ما يحدث خلف بابهم المغلق،
إستطاعت إرضائه لسنوات حتى تمكن منها المرض وأضاف لملامحها وجسدها سنوات وسنوات جعلتها تبدو أكبر منه رغم أنها تصغره بخمس سنوات،
طوال الطريق لبيتى أشعر أن كل المارة يعرفون بخطيئتى ويشمون رائحة عرق ومنى الرجلين تنبعث من ثيابى،
نعم ما تظنونه صحيح،
أنا خاطئة عابثة ملوثة ولكنكم أكثر منى إجراماً وقسوة،
أين كانت نظراتكم وأنا أبحث بين ملايين البشر عن رجل واحد يشعر بى ويحبنى وأهبه قلبى وعقلى وروحى وجسدى وأعيش معه وله بكل كيانى ووجدانى؟!!،
أين كنانت مبادؤكم والكل يتنمر ويتهكم على عنوستى وكأنها جريمة إقترفتها يدى وإكتملت أركان ثبوتها على شخصى وحدى؟!!،
أين كانت عفتكم وسنوات عمرى تتساقط الواحدة تلو الأخرى وأنا حبيسة مخاوفى من نظراتكم وإتهاماتكم أنى معيبة لا أجذب الرجال، حتى ضاعت سنوات شبابى وإنقطع طمثى وأصحبت أرض بور لا تنبت الزرع،
الان أسقط وأنا مرتاحة الضمير وأنتقم منكم جميعاً ومن كل الذكور وأنا ألوثهم بالخطيئة وأضمن لهم مكاناً حتمياً خلف قضبان قفص المجرمين،
عدت لشقتى وتحممت لأزيل رائحة الخطيئة عن جسدى وأخفيت عن طارق ما حدث،
لو أنه عرف ما تم بشقة رشدى لربما طلب منى الذهاب والمبيت معه بشرط أن يقف خلفنا يشاهد ويستمنى،
إنقضت الساعات القليلة لأخر يومين بصحبة لقبى القاتم "العانس" حتى جاءت السيدة ذات الحواجب الرفيعة والعلكة بفمها تمشط شعرى الناعم وترسم وجهى بالألوان فى محاولة بائسة لإضفاء جمال زائف فوق ملامحى،
لكنى لست بحاجة لمثل هذا الزيف مطلقاً، تم عقد ال**** وتجردت فى لحظتها من لقب العانس وسمح فستانى الأبيض الذى أحضره لى حليم بنفسه أن يظهر ذلك التكوير لنهودى من فتحته لتقف الأعين عنده وتكف عن التدقيق فى ملامح أبى الراحل التى يحملها وجهى بالكامل،
أضع ساقاً فوق أخرى كى يتركز بصر الذكور أكثر فوق فخذى المستدير الممتلئ وأميل جانباً حتى أسمح لهم بتخيل حجم إستدارة مؤخرتى،
موسيقى خافتة كأننا نسرق إعلان الفرحة بشقتنا أو كأن العانس مثلى لا ترتفع من أجلها مكبرات الصوت لتعلن البهجة بجدية ويقين،
رفضت تماماً خروج وداد من الشقة ليلة دخلتى على والدها وأصررت بحزم أن تبقى معنا ولا تغادر بيتها مهما كانت الأسباب وحسن نواياها،
أغلق حليم باب الشقة وقمت بتحضير السفرة مع وداد وجلسنا نتعشي سوياً كأننا أهل البيت منذ أمد بعيد،
الحقيقة أن الأمر كذلك بالفعل، الفرق الوحيد أن حليم أصبح من حقه أن يلتهم لحمى دون خوف وبموافقة الجيران والحضور وكل من شهد حفل الزفاف الباهت،
كان هو أول من قام بتبديل ملابسه ليعود ويجلس فى ركنه المعتاد كما كانت تهمس لى وداد وتصف لى جلسته مع كأسه كل مساء،
قادتنى وداد لحجرة النوم الجديدة لأخلع فستانى بمساعدتها وترانى عارية لأول مرة وأرتدى قميصاً أعده والدها ووضعه فوق الفراش بنفسه،
القميص أبيض من الشيفون يُظهر كل جسدى حتى بعد أن وضعت الروب فوقه ظل جسدى يظهر ولو بشكل خافت،
أرادت وداد أن تختفى بداخل حجرتها إلا أنى ومن شدة خجلى أكثرت الرجاء أن تظل معى لبعض الوقت،
إرتدت قميص نوم مقبول لا يشف جسدها وأمسكت بيدى حتى جلسة والدها،
تطلع إلى بنهم ورغبة واضحة وهو يتفحصنى من رأسي لقدمى حتى جلست بجواره لا أعرف ما أفعله على وجه الدقة،
طلب من وداد الذهاب لحجرتها لولا أنى رجوته أن تبقى بصحبتنا فمازال الوقت مبكراً بشكل كبير،
صب لى كأس ووضعه بين أصابعى وهو يبتسم بأعين حمراء، فعلى ما يبدو قد إحتسي عدد كبير من الكؤوس قبل حضورنا،
أخذته منه وتجرعت مذاقه المر برعشة من جسدى وهو يضحك ويعطينى كأساً أخر،
شرب وشربت وبجوارى وداد لم أترك يدها من يدى حتى بدأ حليم يسقط بشكل كبير فى السكر ويقترب منى ويقبلنى لأول مرة،
لم تستطع وداد البقاء أكثر من ذلك لتنهض مبتعدة وألمحها تقف بعيداً عند طرقة غرف النوم وهى تشير لى ببهجة وسعادة وانا أشير لها أن تبقى،
رغبتها فى رؤية ما يحدث جعلتها تظل كما هى وحليم يجردنى من الروب ويطلب منى الوقوف أمامه،
ثلاثة كؤوس كانت كافية أن يغادرنى الخجل وكيف لا يغادرنى وهى ليست مرتى الأولى مع رجل يريد جسدى،
سبق وانا فعلتها منذ أيام قليلة مع رجلين دفعة واحدة،
يشير لى كى أدور حول نفسي ليتفحص جسدى بالكامل وعيناى تتحدث بالإحساس مع أعين وداد المحدقة فيما يحدث بقوة وشهوة تغلف كل ملامحها وأكاد أوقن أن يدها الان فوق كسها تفركه كما رأيتها من قبل،
شعرت بيده ترفع القميص من الخلف ليشاهد مؤخرتى ثم أشعر بإنقضاضه عليها بفمه يقبلها بلا رحمة،
زوجى العزيز فيما يبدو مفتون بها من قبل وكان ينتظر تلك اللحظة كى ينفرد بها ويفترسها كما يشاء،
قبلها عشرات القبل قبل أن يديرنى ويلتهم كسي بلسانه وقميصى يتدلى فوق راسه يخفيها بين فخذى وانا أقاوم السقوط من فرط متعتى وخصوصاً أن عينى لا تغادر أعين وداد التى يغيب بؤبؤها كل لحظة والأخرى مما تراه،
ونحن فى طريقنا لحجرتنا الجديدة كنت أودع نظرات وداد المشتعلة وقميصى الذى سقط عنى بأرض الصالة وأمشي بجواره عارية حتى أغلق الباب وتعرى مثلى لأرى قضيبه الصارم المتحفز وهو ياخذ مكانه بين شفرات كسي ويخلصنى فى لحظات من غشاء بكارتى واخر حصون عذريتى ويقفز لذهنى رشدى وشعبان وأنا أتذكر أنهم ينتظرون عودتى لهم بدون بكارتى كى تسكن قضبانهم هم أيضا بداخل كسي،
وقت لا بأس به وأنا تحت جسد حليم أتأوه وأعض صدره حتى قذف لبنه وإرتمى بجوارى وتركنى أبتسم بسخرية وأنا أعرف أنه الان منتشي مقتنع تمام الإقتناع أن عروسه بكر لم يمسها شخص قبله.








( 5 )

مضت ثلاث أيام وحليم لا يغادر البيت ونقضى النهار فى إستقبال بعض الأقارب القلائل والجيران من حضروا للتهنئة وبعض دقائق يقضيها طارق معنا وهو يخبر حليم بمستجدات العمل،
أصبح إهتمام حليم بتجارة الجملة والتوزيع أكثر ما يهمه فى العمل وطارق يقوم بما يريد على أكمل وجه ويساعد بشدة فى نجاح ذلك،
وفى المساء يطلب منى إرتداء أحد القمصان الجديدة والجلوس معه فى ركنه الخاص مع زجاجات الخمر،
إستطعت فى ذلك الوقت القصير جعل وداد تعتاد البقاء أغلب الوقت بملابس بسيطة خاصة بالنوم وساعد على حدوث ذلك مدى العرى الذى أصبح عليه بإرتداء قمصان حليم الكثيرة التى تملأ دولابي،
لم نستطع الإنفراد سوياً بشكل مريح يسمح لنا بالحديث المطول،
لكنى إستطعت سماع بعض الجمل منها وعما تشعر به وهى ترى والدها كل ليلة يعبث بجسدى وهى ترمقنا من خلف الجدار وتتلصص علينا،
حتى حليم إعتاد مظهر وداد الجديد ووجودها معنا بملابس مفتوحة أو قصيرة،
هو يخشي أن تكون حزينة لإستبدالى مكان والدتها وفى نفس الوقت هيئتى تسمح لها بتلك المساحة الجديدة،
فى الليلة الرابعة أخبرنى حليم أنه سيعود لعمله من الغد وتنتهى أجازته الصغيرة لشهر عسلنا السريع،
مرت أكثر من ليلة بعد ذلك يعود فيها حليم من عمله ويتناول العشاء ثم يجلس يحتسي كؤوسه قبل أن ينام دون أن يفعل معى شئ،
فى تلك الأيام كنت أجلس طوال اليوم مع وداد لا نفعل أى شئ غير الحديث الجنسي،
الفتاة الصغيرة مغرمة بتلك الأحاديث ولا تكف عن الأسئلة،
أقص عليها كل شئ بالتفصيل الممل وأرى شبقها وهى تستمع بشهوة وبالتأكيد تتخيل والدها فى كل حرف أنطق به،
لا تذهب للمدرسة بشكل منتظم وأنا أتحين فرصة الإنفراد بطارق،
الفرصة الوحيدة هى بعد نزول حليم وقبل خروج طارق لرحلته اليومية فى التسويق والتوزيع،
كلما زارنا طارق أشعر بمدى خجله من البقاء لوقت طويل ونظراته تتحدث برغبته فى الإنفراد بى،
بالتأكيد يتمنى تذوق كسي بعد أن تحررت من بكارتى وأصبحت متاحة من كل الإتجاهات،
فى إحدى الصباحات أخبرت وداد أنى سأذهب لشقة طارق لترتيبها وإعداد ما يلزمه من أمور،
هو أعزب ولا يوجد غيرى يقوم بتلك الأعباء،
لم يصدق طارق نفسه عند رؤيتى بجوار فراشه أوقظه بقبلة فوق جبينه ويدى تفرك قضيبه المتدلى من البوكسر،
الشوق لتلاقى الأجساد لم يدع فرصة للحديث،
ألقيت بجلبابى الذى أرتديه على اللحم وجلست بخصرى فوق قضيبه أتذوق طعم قضيبه لأول مرة بين شفراتى حتى أنى لم أهتم بخلع البوكسر عنه وإكتفيت بإزاحته جانباً وإتاحة الفرصة لقضيبه فى حرية الحركة،
أصبحت أنا من يقود الحدث بعدما كنت تابعة لكل تصرفات طارق،
قضيب طارق ألذ بكثير من قضيب حليم،
يلتهم فمى بشراهة ويداه تكاد تقتلع نهودى وهو يفترسنى بطعنات قضيبه،
نعم مجرد أيام قليلة مرت منذ أنا جمعنا الفراش سوياً لكن تلك المرة بالتأكيد تختلف عن كل ما سبقها،
للكس طعم خاص وشعور مختلف،
لبن طارق ينساب بداخل كسي للمرة الأولى وأنا أنتفض بجسدى فوقه من شدة شبقى حتى سمعنا صوت جرس الباب لأقوم من فوقه وأرتدى جلبابى مرة أخرى بسرعة البرق وأخرج أرى من يكون الطارق،
إنها وداد ظنت أن طارق قد رحل وجاءت لتساعدنى،
لا أعرف لماذا وقفت أمامها بكل هذا الإرتباك والتوتر كأنها ضبطتنى بشقة شخص غريب،
لاحظت إرتباكى وتسائلت عن سببه لأخبرها أن طارق لم يغادر بعد،
وددت العودة لشقتهم قبل أن أوقفها بحجة أن طارق دقائق قليلة ويغادر،
بالفعل وجدنا طارق وهو مرتدى ملابسه ويتركنا وحدنا ويخرج لعمله بعد أن ألقى عليها تحية سريعة عابرة،
ظلت وداد بجوارى تلف وتدور تدعى أنها تساعدنى وأنا أشعر أنها تبحث عن شئ ما،
: مالك يا بت انتى مش على بعضك ليه؟!!
: أبداً يا ابلة... مش هاتغسلى هدوم طارق؟
فطنت بذكائي أنها تريد رؤية ألبسة طارق كما أخبرتها وفى نفس الوقت اشعر بلبن طارق وهو ينساب على فخذى ليمتقع وجهى من الخوف والخجل،
من شدة إرتباكى وتوترى وجدتنى أقودها لحجرة طارق لتجد ملابسه على فراشه وتمسك ببوكسره وعليه بعض آثار لبنه الذى أحمل أغلبه فوق أفخاذى،
وضعته أمام أنفها تشم رائحة منيه بشبق بالغ وعهر لم أتوقعه لهذه الدرجة أمام بصرى،
تصرفها أشعل الشهوة فى جسدى من جديد بعد أن خَفت إضطرابى وإرتباكى وأطلب منها العودة لشقتنا،
مشت خلفى منتشية كأنها مخدرة حتى باب شقتنا وبعد دخولنا سمعتها من خلفى تسألنى عن بقعة البلل فى جلبابى من الخلف،
تجمدت من الفزع وأنا أتحسس مؤخرتى وأشعر ببلل لبن طارق وملمسه،
: مممششش.. مممش عارفة.... تلاقينى سندت على حاجة
إقتربت منى وهى تقف خلفى مباشرةً وتضع يدها على البلل تتحسسه لتتحدث بصوت لم أستطع تميز معناه بسبب الرجفة التى غلفت صوتها،
: يالهوى يا أبلة ده ريحته زى ريحة لبن طارق وكتير قوى
عقلى لا يعمل بشكل جيد ولا أعرف كيف أخرج من هذا المأزق قبل أن تفهم وداد وتعرف سرى المشين،
: احيه يا أبلة هو انتى قعدتى على بوكسر طارق
وجدت فى جملتها مخرج عظيم من ورطتى،
: الظاهر كده يا دودو
: طب ازاى؟!! هو كان قالع لما دخلتيله؟!!
تورطنى من جديد بعفويتها لأجد أن "قضا أخف من قضا" وأجيبها فى محاولة لتشتيت إنتباهها،
: لأ طبعا كان نايم بالبوكسر ... أومال إحتلم فيه ازاى؟!!
: ايوة صحيح... اومال ايه اللى حصل؟!!
: ما أنا قلتله يقلع الغيار علشان أغسله هدومه وأكيد بقى قعدت عليه من غير ما أخد بالى بعد ما قلعه
: يا نهار!!!... وما إتكسفش تشوفى لبنه المغرق بوكسره ده؟!!
: حد يتكسف من أخته؟!!!
عادت تقف من جديد وهى تترجانى بصوت خافت مفعم بالشهوة
: طب سيبينى أتفرج عليه تانى علشان خاطرى
جثت على ركبتيها خلفى وبدأت تقترب بأنفها من مؤخرتى حتى شعرت بها ترفع جلبابى كى تصل للحم مؤخرتى،
: ده اللبن كله بقى على جسمك يا أبلة
أصبحت مؤخرتى عارية أمامها وهى تتبع البلل وأشعر بإصابعها فوق حواف أفخادى من الداخل
شهوتى مما تفعل وغرابته جعلت تلك النقطة تسقط من كسي وتراها وداد وتلتقطها فوق إصبعها
: يا نهار اسود!!!!!!! ده اللبن بيخرج منك انتى
انهارت قدرتى على الصمود لتخوننى سيقانى وأقع على ركبتى وقد أيقنت أنى إنكشفت بلا أدنى شك،
جائنى حل الخروج من المأزق على لسانها للمرة الثانية وهى تهمس،
: يا نهارى يا أبلة ده انتى جبتى شهوتك انتى كمان بسبب لبن طارق
: اه... اه يا وداد هو كده فعلاَ
: هو طارق بيسيحك يا أبلة؟!!!
: اكيد يا دودو ... هو مش راجل يعنى؟!
: يعنى ينفع تسيحى قوى كده؟!
: طب انتى مش سايحة؟
: سايحة مووووووووووووووووووووت
: وانا زيك بالظبط
: طب انتى عندك اللى بيريحك، انا بقى أعمل ايه؟!
: بكرة تتجوزى وتلاقى اللى يريحك انتى كمان
: لسه هاستنى لحد بكرة
: هانت... امسكى نفسك شوية
: هاموت يا أبلة بقى مابقتش قادرة وكل يوم بتفرج عليكى وبابا بيقلعك وبيدلعك ببقى هاموت من منظركم وانتى قصاده كده
: ابوكى صاحب مزاج بيحب يمتع نفسه ويدلع
: قوووى يا ابلة... شكلك بيبقى يهيج قوى لما بيخليكى تقفى قدامه وتستعرضيله جسمك
: هو بيحب كده موووووت
: وانتى بتتمتعى يا أبلة لما تعمليله كده؟!!
: هو بيهيج وانتى بتتفرجى من بعيد وتهيجى، يبقى أكيد انا كمان بهيج
: بجد يا أبلة؟!
: ايوة طبعا مالك مش مصدقة ليه؟!!
: مش متخيلة يعنى ان الحاجات دى بتهيج الست نفسها، بيتهيألى الراجل بس اللى بيهيج من كده
: لأ طبعا الست كمان بتهيج قوى لما حد يشوف جسمها
: معقول؟!!
قالتها بدهشة حقيقية مما جعل أفكار طارق تقفز لذهنى وأجدها فرصة مريحة كى لا تعود وداد للتفكير من جديد فيما حدث وتكتشف كذب قصتى
: طب أنا هاثبتلك دلوقتى
: ازاى؟!!!
نظرت لها من أعلى لأسفل أتفحص بيجامتها العادية البيتى ثم إقتربت منها وفككت لها أزرار البيجامة السفلية وقمت بربطها حول بطنها ليتعرى جزء من ظهرها من الخلف وجزى من بطنها،
جذبت بنطال البيجامة لأسفل لأجدها ترتدى لباس من الأسفل،
طلبت منها خلع البنطال وخلع اللباس ثم إرتداء البنطال وحده مرة أخرى،
تنفذ بطاعة مطلقة وهى لا تفهم ولا تتوقع نيتى أو سبب تصرفى،
وقفت خلفها وأخذت أجذب البنطال ببطء حتى أزحته عن الجزء العلوى من مؤخرتها ويظهر بداية شق مؤخرتها،
أستعيد وأنفذ ما كان يفعله معى طارق ليتمتع بتعريتى أمام الغرباء،
: وطى كده يا دودو
إنحنت بجزعها لأرى ذلك المشهد الذى كان يفتن طارق ويصنع الإغراء لمن يضعهم الحظ فى طريقنا،
تعدل جسدها وهى تنظر لى بلا فهم حتى أشرت لها بإصبعى فوق فمى وأنا أمسك بالهاتف وأتصل بالمخبز وأطلب منهم إرسال بعض الأشياء،
: ايه يا ابلة فهمينى
: ولا اى حاجة يا دودو، لما الولا يطلع بالعيش هاتوطى قدامه وتفرجيه على طيازك المقلوظة دى
: يالهوي يا ابلة!!!!!!!!!!!!
: مش انتى اللى عايزة تعرفى الست بتحس بإيه لما حد يشوف جسمها
: أتكسف قوى يا ابلة... الولا هايقول عليا ايه؟!!
: هشششششششش.. متخافيش
: طب هاعمل ايه بس فهمينى
: لما يطلع تديله ظهرك وتوطى على الطرابيزة اللى هناك دى وتجيب الفلوس وتسيبيه يتفرج
سمعنا جرس الباب لأشعر بها تقفز من الخوف والخجل وهى تمسك بذراعى كالأطفال حتى وضعت بيدها المقشة ودفعتها نحو الباب وأنا أختبئ فى أحد الأركان،
فتحت له الباب وهى مضطربة ومرتبكة بشكل رهيب وأخذت منه الخبز ثم تحركت كما أفهمتها نحو المنضدة وأرى مؤخرتها وهى تهتز وتتلاعب أمامى وأمام المراهق الصغير جالب الخبز،
إنحنت وأنا أرى تلك الرجفة فى جسدها وتحرك البنطال وظهر بداية شق مؤخرتها بالفعل كما خططت،
الفتى ينظر بأعين محدقة وهو فاتحاً فمه من رؤية لحمها ويده تتحرك نحو قضيبه يدعكه،
آاااه يا طارق لم تخبرنى عندما فعلتها، أن الفتى كان يدلك قضيبه من رؤيتى عرى جسدى،
بكل تأكيد كنت تستمتع حينها وأنت ترى كل هذه الشهوة فى أعينه،
أنهت وداد عرضها ووضعت النقود بيد الفتى وتغلق الباب وتهرول ناحيتى وتدفن رأسها بين ذراعى وهى ترتجف بقوة،
: احييييييييه يا ابلة ده أنا كان هايغم عليا
: ها؟!.. ايه رأيك بقى
: سحت مووووووووووووووووووووت
: علشان تصدقينى
رفعت رأسها ونظرت فى عينى بشهوة وهى تتحدث بهمس بالغ،
: هو شاف طيزى يا أبلة
: انتى مش حاسة؟!
: حسيت وانا بوطى انها بتبان بس مش عارف الواد شاف ايه بالظبط
: شافها يا دودو وكان هيجان قوى وبيدعك بتاعه
إمتقع وجهها من الخجل والدهشة وهى تتلعثم
: يا نهار اسود يا ابلة، يعنى زمانه بيقول عليا شرموطة وهايفضحنى فى الحتة
ضربتها على كتفها بدعابة وأنا اضحك من كلامها،
: بس يا عبيطة ولا هايفتح بقه لأنه أكيد فاكر إنها صدفة ومش مقصودة وتلاقيه ياما شاف حاجات كتير زى دى
: معقولة يا ابلة؟!!.. هو فى ستات تانية بتعمل كده؟!!
: عادى يا دودو بتبقى صدف والواد وحظه بقى
جذبتنى من يدى لنجلس فوق الكنبة وهى تهمس بشهوة أشم رائحتها تتمكن منها بشكل كامل،
: حصل معاكى كده يا ابلة؟
: بس بقى يا دودو ماتنسيش انى مرات ابوكى
: علشان خاطرى يا ابلة احكيلى وبعدين انتى صاحبتى حبيبتى مش مرات ابويا وبس
: ايوة يا ستى حصل
: احيه يا ابلة... احكيلى حصل ايه
: كنت باخد دوش وهو متعود كل يوم يعدى علينا يجيبلنا العيش،
وطارق بالصدفة كان فى البيت وفتحله ياخد منه العيش ولما دخل يجيبله الفلوس كنت انا خلصت حمام وخارجة معرفش ان فى حد برة لأنى ماسمعتش أصلا جرس الباب من صوت الميه وكنت يادوب لافة فوطة على جسمى ومعدية رايحة أوضتى وببص لقيتنى فى النص ،
طارق خارج من أوضته بالفلوس والواد عند الباب وشايف جسمى
: يا نهارى يا ابلة .... وكان باين ايه من جسمك؟!!
: خلاص بقى يا دودو
أبلغ معها بين إدعاء الخجل وبين الجهر بالعهر كى أزيد من شبقها والتشويش على عقلها وجعلها لا تفكر فى شئ غير شهوتها،
: علشان خاطرى يا أبلة
: أصل الفوطة كانت صغننة قوى ويادوب مخبية صدرى ونص طيزى
: يا لهوى يا أبلة!!!! يعنى الواد شاف رجليكى كلها ونص طيزك كمان
: أيوة يا ستى شاف
: وأبيه طارق عمل ايه
: هايعمل ايه يعنى ماهو عارف إنها جت بالصدفة
أنا جريت على أوضتى مكسوفة وهو حاسب الواد ومشاه
: يعنى هو كمان شاف طيزك
: اه عادى
: عادى؟!!!!!!!!!!!!!!
: ايوة يا بنتى مش اخويا
: يا نهارى يا ابلة.... هو انتى بتبقى عادى قدامه مش بتتكسفى يعنى
: فيها ايه يا بنتى بس
أشعر بها وهى تسقط فى بحر الشهوة والتخيل وعشرات الأسئلة تدور بذهنها ولا تعرف كيف تسأل أو تعبر عن هذا التخبط بداخلها،
ظلت حتى رجوع حليم بنفس هيئتها وتقف أمام المرآة تتفحص نفسها وكيف كانت أمام الفتى وتارة تجذب البنطال بشدة فيظهر جزء أكبر من جسدها وتارة تفعل بالضبط مثلما كان يراها،
أصبحت متوقدة الشهوة كأنها بركان يزمجر يريد الإنفجار وجسدها مرتفع الحرارة من شدة ما تعانى،
وضع حليم بعض الحقائب الممتلئة بالملابس فوق طاولة فى ركنه الخاص وتناول العشاء وجلس بعدها يمارس طقوسه اليومية ويتجرع الكأس تلو الأخر،
إرتديت أحد قمصانى القصيرة بشدة حتى أنى بمجرد أن أنحنى تظهر مؤخرتى من الخلف ويتدلى صدرى من فتحته الكبيرة،
خرجت من غرفتى لأجد وداد تقف فى مكانها المفضل تنتظر أن تشاهد عرض المساء وهى ترتدى نفس البيجامة ،
وقفت خلفها وهمست بها بصوت كله إيحاء،
: ما تيجى تقعدى معانا علشان تشوفى أحسن
: ازاى بس؟!!..... بابا هايزعقلى ويقولى إدخلى أوضتك
: وممكن مايقولش، هو شرب كتير النهاردة ومش هايركز
لم أترك لها فرصة للتفكير وجذبتها من يدها لنجلس مع حليم الذى ألقى علينا نظرة سريعة بلا معنى،
قمت أفتح الحقائب وأخرج ما بها من ملابس جديدة،
: ايه الحاجات الحلوة دى يا حليم؟
: دى حاجات لسه جايلى من ورشة جديدة النهاردة
صوته بطئ متقطع وأنا أخرج أحد البيجامات عبارة عن مزيج من الشيفون والستان على شكل شرائح بالعرض من أولها لأخرها،
أبديت إعجابى بها وبحداثة تصميمها وأنا أطلب من وداد تفحصها لتعبر هى الأخرى عن إعجابها بها،
: طالما عجبتك يبقى تاخديها وتنقيلك كمان كام حاجة
نظرت لحليم الذى يتابع دون إكتراث،
: ولا ايه يا حليم، وداد عروسة ولازم تشيل حاجات لجهازها دى كلها كام شهر وتبقى عروسة
هز رأسه وهو يبتسم ويخبرنا أنها مجرد عينات ولو ان فيهم ما يعجبنا سيجلب لنا منها ما نشاء،
إعتبرتها فرصة ذهبية كى أبدأ أولى خطواتى فى جعل حليم يوافق على زواج طارق من وداد،
: قومى يا دودو قيسي البيجامة علشان نشوفها عليكى ونعرف المقاس مظبوط
إعترت الدهشة وجهها وهى تجذبنى من يدى ونذهب لحجرتها،
: ايه ده يا أبلة انتى عايزانى ألبس البيجامة المسخرة دى قصاد بابا؟!
: وفيها ايه يا دودو
: لأ يا ابلة ده أنا أتكسف قوى
: بلاش هبل ده بابا... ثم هو سكران ومش هاياخد باله
لم تجد مفر من طاعتى وإرتدت البيجامة على جسدها مباشرةً لأرى أمامى جسدها وهو متعرى على شكل شرائح من خلف القطع الشيفون،
شكلها مثير بدرجة فظيعة وحلماتها ونصف صدرها يظهروا من خلف القماش الشفاف وهكذا بالتدريج حتى يظهر نصف مؤخرتها العلوى وجزء من عانتها ثم جزء من افخاذها حتى قدميها،
دفعتها بقوة وحزم وهى تتململ وتخجل من الخروج حتى أوقفتها أمام حليم الذى رفع حاجبيه بدهشة وهو يتفحص أماكن العرى بجسدها بلا وعى ويده تقف ممسكه بكأسه فى الهواء،
: ها ايه رأيك يا حليم؟.. البيجامة تجنن على دودو
قلتها وأنا أجبرها بيدى على الدوران أمامه ليرى كل جسدها من الخلف والأمام وهو يتلعثم ويجرع كأسه دفعة واحدة ويشعل سيجارته بأصابع مرتعشة،
: اه... اه... فعلا عندك حق
وداد تبتسم بخجل بالغ وتتحاشي النظر بوجه والدها وأنا اتركها أمامه وأتحدث بشكل سريع مبتهج كى أُشعرهم أن ما يجرى هو أمر عادى ومقبول،
: فرصة بقى يا حليم ننقيلها كام حاجة علشان جهازها
رد بتلعثم وهو لا يرفع نظره عن صدرها وحلماتها المنتصبة التى تدفع قماش البيجامة،
: نقوا على مزاجكم كل اللى يعجبكم
إنتقيت قميص من الفيزون الضيق وظهره بالكامل من الشيفون وفردته أمام حليم
: حلو ده قوى بس فين الأندر بتاعه؟
: ده عينه والأندر إحنا بنوفقه بعدين فى المحل
: هايبقى تحفة عليكى يا دودو
لم انتظر تعليقاً من اى منهم وأخرجت بسرعة قميص من الفيزون أيضا من الأمام وظهره عبارة عن خطيوط فقط من الخلف بالعرض وفردته أمام حليم،
: واو يا حليم ده ليا أنا بقى انا عارفة انت بتحب ايه عليا
الدهشة والشهوة من غرابة ما يحدث تسيطر على كلاهما وحليم لا يتوقف عن ملء كأسه وتجرع ما فيه بإرتباك،
جَذبت وداد لغرفتها القريبة وإرتدينا القمصان وكل منا يتجسد جسدها من الأمام بشكل صارخ ومن الخلف كلانا يعتبر عارياً بشكل كامل،
لم تتعبنى وداد هذه المرة وهى ترى ظهرى بكل هذا العرى ولحم مؤخرتى يبرز من بين الخيوط الرفيعة من الخلف،
وقفت أمام حليم أولاً كى أسهل الأمر وأنا أستعرض له القميص وجسدى وهو يبتلع ريقه بصعوبة وسيجارته تهتز من رجفته بين أصابعه وأمسك يده أضعها على مؤخرتى وانا أتكلم بميوعة،
: بس الخيوط دى ناشفة قوى ووجعانى، ابقى قولهم يعملوها أخف من كده شوية
إكتفى بهز رأسه وهو يتحسس مؤخرتى حتى جذبت وداد لتقف أمامه وصدرها مشدود بقوة ويتجسد بشكل مثير للغاية خلف قماش الفيزون الملتصق بها،
هذه المرة أعين وداد تتابع نظرات حليم وهى ترتجف هى الأخرى حتى وضعت كفى على كتفها واجعلها تستدير ويرى كل جسدها من الخلف كانها عارية تماماً،
هى اقصر منى وممتلئة أكثر منى حتى أن مؤخرتها كانت تبرز بشدة وهى محصورة خلف الشيفون الأسود لتجعلها مثيرة شهية بشكل يدمى العقل،
حليم مفتوح الفم والأعين ويُحدق في وداد بشهوة لا يستطيع إخفائها وانا أقف بجوارها بنفس الشكل وألصق مؤخرتى بمؤخرتها وأسأله بصوت خفيض،
: ايه رأيك يا حليم أنهو قميص أحلى فى الأتنين
إضطررت لإعادة السؤال مرة أخرى لأجذبه من سقوطه التام فى الصدمة والشهوة وهو ينتبه لى وينقل بصره بيننا ويتحدث بلسان مشلول بطئ،
: الأتنين حلوين قوى
وضعت كفى على مؤخرة وداد أحركها ببطء،
: الشيفون من ورا اللى زى ده عندى منه كتير،
أنا هاسيب ده لوداد وأخد أنا اللى بخيوط
: طب يلا هاتوهم بقى علشان ما انساهمش الصبح
هرولت وداد لغرفتها بعد جملته بينما جلست أنا فوق فخذه وانا أفرك صدره بيدى،
: القميص حلو عليا يا حبيبى؟
: قوى يا الهام... قوى
: شفت وداد كبرت وإدورت قوى ازاى وبكرة يجيلها العريس ولازم نجيبلها الحلو كله
: ايوة ايوة... لازم طبعا
: اصل انا بحبها قوى كأنها بنتى او اختى الصغيرة وعايزاها تبقى قمراية فى عين جوزها
: لازم طبعا... بس لسه بدرى على الجواز
فركت مؤخرتى بفخذه ووضعت يدى فوق قضيبه المنتصب أفركه من فوق ملابسه،
: العريس موجود بس انت توافق
فطن إلى قصدى وأنا ازيد من فرك قضيبه ،
: خلى كل حاجة لوقتها
عادت وداد بعد أن إرتدت بيجامتها من جديد ووضعت القمصان مكانهم وهى ترى جلستى فوق فخذ والدها وتلمح يدى الممسكة بقضيبه لتهرول مرة أخرى وتعود لمكانها المفضل لرؤيتنا بعيداً عن أعين والدها،
تحركت لأصبح بين فخذى حليم واجذب بنطاله والتقم قضيبه بفمى ألعقه بشبق وعينى على أعين وداد التى تنظر لى وتفرك كسها بقوة،
شهوة حليم مشتعلة ومختلفة حتى أنه لم يأخذنى كما إعتاد لغرفتنا ليجذبنى نحوه ويدفعنى على ظهرى على الكنبة ويدخل قضيبه فى كسي بشكل مفاجئ وصارخ وعينى مازالت تتابع وداد التى أنزلت بنطالها حتى منتصف فخذيها وتفرك كسها بهوس وهى ترى ذلك المشهد للمرة الأولى حتى أطلق حليم لبنه بكسي وإرتمى على ظهره بلا حركة واقوم بخطى متعرجة بطيئة حيث تقف وداد وأضع أصابعى بكسي أخرج لبنه واضعه أمام انفها وبصرها وهى تعض على شفتيها بشراسة،
أردت ان أقضي عليها تماماً فأدخلت إصبعى المحمل بلبن حليم بفمها لتلعقه وتسقط على الأرض بعد ان فقدت كل قوتها وصمودها،
ذهبت وداد للمدرسة فى الصباح وقبل إستيقاظ حليم ذهبت لشقتنا القديمة أوقظ طارق وأقص عليه بعجالة كل ما حدث بالأمس وكيف إستطعت أن أجعل وداد تفعل كما فعلت أنا من قبل مع الفتى الصغير وايضا أن أدعها تتعرى أمام بصر والدها وأنها بذلك تكون قد خطت أولى خطواتها كى تكون الزوجة التى يريدها طارق وتعرف كيف تمتعه وتجارى رغباته،
كان طارق يستمع لى وأنا فوق قضيبه أعتصر بشفرات كسي وأعوضه أيام غيابى عنه بعد زواجى،
رغم كل ما نفعله أنا وحليم مرتفع الشهوة إلا أن الأمر مع طارق ومتعة الفعل المُحَرّم كانت أكثر لذة،
إنتهينا وهو لا يصدق أن أنجح فى كل ذلك بهذه السرعة لأتركه وأعود لإيقاظ حليم،
غادر حليم لعمله بعد أن صحب طارق معه للذهاب سوياً لأحد مصانع بيع القماش الخام،
بقيت وحيدة أقوم بأعمال المنزل حتى جائتنى جارتنا أم أمجد تطمئن علىّ وتعيد التهنئة وبعض عبارات المجاملة ثم ذكرتنى بطلبها فى مساعدة إبنها أمجد كى يستطيع النجاح والحصول على الشهادة،
أجبتها بلطف أن عليها طلب ذلك من زوجى حليم وطلب الإذن منه،
عادت وداد من مدرستها وجلسنا سوياً كما إعتادنا وهى تتذكر ما حدث بالأمس وكيف كانت تشعر بخجل شديد من رؤية والدها لها بتلك الملابس الفاضحة وأيضا أنها كانت تشعر بمتعة وشهوة من ذلك،
تحدثت كثيرأ عن مذاق لبنه على فمها وكيف أنها طوال النهار لا تستطيع محو ذلك من رأسها وتشعر أنها لا تعى شئ من حولها من شدة وقعه على نفسها،
وجدتها فرصة كى الفت نظرها لطارق وابدأ فى وضعه فى راسها كزوج لها وأنها لن تجد مثله،
زواجهم يتيح لها زوج وسيم ومسكن بجوار شقة والدها وأخذت أعدد لها فى ميزاته وأنه كما رأت مشتعل الشهوة وسوف يمتعها بكل تأكيد،
لمَحت لى وسط حديثنا أنها تريد تكرار ما حدث بالأمس مع فتى الخبز كى تتذوق تلك المتعة مرة أخرى،
إبتسمت بفرحة وأنا أرى نجاح خطتى وأنها تنساق بكل سهولة خلف تلك المتع الخاصة التى سبقتها إليها بفضل أخى طارق،
أخبرتها بلطف أن من الخطأ أن نعيد الموقف معه مرة أخرى بسرعة فيفطن أننا نقصد وقد يتجرأ علينا ونقع فى المشاكل،
جَلست بعدها تشعر بالضيق لضياع فرصة متعتها وأنا أفكر فى طريقة تجعلها تفعل ذلك مرة أخرى وتنزلق أكثر وتعتاد الفعل والتعرى،
فى المساء عاد حليم بصحبة طارق بعد يوم عمل شاق لهم وجلسنا جميعاً نتناول العشاء وهم يقصون علينا كيف أنهم نجحوا فى التعاقد مع عدة ورش لإنتاج ملابس خاصة بهم وتحمل ماركة خاصة بإسم المحل وأن ذلك ينقل عملهم نقلة كبيرة للأمام،
أخبرنى حليم على هامش الحوار أن أم أمجد قابلته وألحت عليه أن أكثف حصص الشرح والمراجعة لإبنها أمجد كى يتثنى له الحصول على الشهادة وضمان التثبيت فى عمله،
وجدته مشفقاً على الأرملة الطيبة ويترجانى أن اقدم لها تلك الخدمة إكراماً لها ولإبنها الشاب الطيب الذى يتعامل معه الجميع على أنه بركة العمارة،
شاب صغير ممتلئ القوام تشعر أنه طفل صغير وهو دائماً بصحبة والدته تمسك بيده وهو بجوارها مبتسم هادئ مطيع ولا يتأخر أبداً على أى شخص يطلب منه معروف أو خدمة،
إحتسي حليم بضعة كؤوس قبل أن ينام بعد يومه الشاق وفى الصباح غادر هو وطارق لإستكمال عملهم وأنا ألمح له من جديد بزواجه من وداد وأن العمل الجديد بحاجة لأن نصبح كلنا أسرة واحدة وأشعر به متقبل للفكرة بشكل كبير،
بعد الظهر وأنا ووداد نجلس وحدنا أتت جارتنا أم أمجد وهى تصحبه خلفها وهو يتبعها بخجل عارم وتقدمه لى كى أبدأ معه فى تحضيره لإجتياز الإمتحان،
كأنه طفل صغير يحمل كراساته وعدة أقلام وبعض الكتب ويجلس أمامى على منضدة السفرة وأنا أشرح له الدروس،
مهذب بشكل بالغ مما جعلنى أسأله بعد أن غلبنى الفضول،
: هو إنت شغال زى يا أمجد فى البنك وغنت بتتكسف قوى كده؟!!
تحولت بشرته البيضاء إلى لون الدم من الخجل وهو يرد بأدب بالغ،
: أنا بفضل قاعد جنب مكتب الأستاذة هبه ويادوب أخد منها الورق وأطلعه الدور التانى وأرجع مكانى
وداد تجلس فى خلفيته تكتم ضحكتها على طيبته الشديدة التى تصل إلى حد البلاهة وأنا أغمز لها بعينى كى لا يشعر بها ونجرحه بالسخرية منه،
مضت نصف ساعة وهو مستجيب ويتبع الشرح بهدوء حتى أعطيته بعض النماذج وتركته كى أصنع كوب من النسكافية لى وله وجاءت وداد خلفى للمطبخ وهى تضحك وتسخر بشدة من وضعه وهو رغم ضخامته وسنه يجلس تلميذ خائف أمامى يستمع للشرح بتوتر،
نظرت لها بتمعن ثم طرأت الفكرة ببالى وأشرت لها لتصمت وتتبعنى،
دخلنا غرفتى وأخرجت لها من ملابسي بنطال من الشيفون جعلتها تلبسه مع سترة بيجامتها بحيث أنها عندما تنحنى تظهر مؤخرتها ويُظهرلحمها قماش البنطال الخفيف،
همست لها ما أنوى أن نفعله ونستغل وجود أمجد بشقتنا ليمتقع وجهها من الشهوة وهى لا تصدق أن نفعلها معه،
خطوة أكثر جراءة لم تتوقعها وخصوصاً أن أمجد شاب بالغ ضخم لا يتساوى مع فتى الخبز المراهق رغم سذاجته الأقرب للبلاهة،
وبرغم ذلك أطعتنى وبعد أن عدت له لنكمل الدرس خرجت كما إتفقت معها وتصنعت أنها ترتب الشقة وتهندم الأثاث وبدأت فى الإنحناء وأنا أراقب أعين أمجد التى عرفت طريقها لجسد وداد،
وجهه يزداد حمرة والعرق يغطى جبينه وفمه مفتوح ولسانه يتدلى وأنا أدعى التركيز فى الشرح وأدعه يشاهد بهدوء،
وداد شديدة الشهوة تتمايل وتنحنى أمامه بمبالغة لا تتناسب مع كلامها معى وأنها تخجل وتخاف من التعرى لأمجد،
ألمح جسدها من الخلف وهو يظهر بالكامل وسترة البيجامة تتوقف عند ظهرها ومؤخرتها كما لو أنها عارية،
البنطال يشف جسدها أكثر مما توقعت بكثير،
أمجد أمامى يغرق فى عرقه الذى تتساقط قطراته على كراسته وهو شاخص فى جسد وداد ورأسه تهتز مؤكدة أنها أول مرة له يرى فيها جسد انثى،
لم أسمح لهم بأكثر من ذلك حتى أتمتع بهم لأطول فترة ممكنة لألفت إنتباهه لى وانا أخبره بإنتهاء وأنه يجب عليه الحضور كل يوم بعد عمله حتى موعد الإمتحان،
رحل وهو فى شدة إرتباكه حتى أنه أوقع أوراقه وكراسته أكثر من مرة وهو فاقد التحكم فى أنامله وفور خروجه إرتمت وداد على الكنبة وهى تفرك كسها من شدة الشهوة التى تمكنت منها بعد أن أصبح أمجد هو ثانى شخص تتعرى أمامه.












( 6 )



الساعة الآن 02:04 PM