أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الفرصة الاخيره محارم طويله

الفرصة الاخيره محارم طويله



look/images/icons/i1.gif الفرصة الاخيره محارم طويله
  29-01-2026 10:38 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
غادر أمجد وسكنت بدلاً منه تلك الرغبة والمشاعر بعقل وداد،
الفتاة المنقادة خلف شهوتها تمشي وراء شهوتها وخططى بطاعة عمياء وقبول لا مثيل له،
ولكن لما العجب وقد سبقتها فى ذلك وفعلت مثلما فعلت بكل رضا وطيب خاطر وأنا ادعى مساعدة أخى وفى الحقيقة،
أنا من كنت أبحث عن المتعة وإطفاء الشهوة،
أقف أنظر إليها وهى تأن من شهوتها وبنطالى الشفاف التى جعلتها ترتديها عالقاً بمنتصف أفخاذها وهى تفرك كسها بعنف وقسوة من شدة شبقها وإشتعال شهوتها،
وقفت أمامها وأنا أحدق النظر فى عينيها وأثبت عينى فى مرمى بصرها وهى تتلوى بجزعها أمامى كمدمن تجاوز ميعاد جرعته بأيام،
مددت يدى ارفع جلبابى وأظهر لها جسدى العارى من تحته وهى تتابع بأنفاس متقطعة وقلب لاهث،
: شوفى يا دودو أنا كمان كنت عريانة وأمجد هنا
حركة يدها تزيد وتتسارع حتى انى خشيت أن تقضي بعنفها على بكارتها،
: كنتى لبوة قوى يا دودو وانتى بتتشرمطى قدام الواد
: كنت بموت يا ابلة
: الواد قلبه كان هيقف من جمال جسمك
: كان هايج قوى عليا يا ابلة؟!!
: الا هايج .... ده لو أنا مش موجودة كان هجم عليكى وفشخك
قلتها وأنا انزع البنطال عنها تماماً وأهجم بفمى على كسها العقه،
فعلت ما هو أكبر من ذلك بكثير، لا غرابة أنا أتحول وأشتهى جسد الفتاة،
صرخت وصرخت وقبضت بيدها على شعرى بكل عنف وأنا ألعق بظرها وأتذوق عسل كسها،
إصبعى عرف طريق خرمها وسكنه وإختفى بداخله وهى لا تكف عن عض شفتها والأنين والصراخ،
: ااااااااااااااااااااااح
: عايزة تتناكى يا هايجة؟!
: ايوة ... ايوة... أنا عايزة اتنااااااااااك
: نفسك فى اللبن
: اااااااااااااااح.... قوى قوى يا الهاااااااااااااام
: تؤتؤ مش هاينفه يا دودو... عايزة امجد يقول علينا شراميط ولا ايه؟!!
: مش مهم... مش مهم يا ابلة
جذبتها من شعرها وانا أعريها تماماً مثلى وألقى بجسدى مكانها واوجه رأسها نحو كسي ولم تخيب ظنى ولعقته بإشتهاء وحماس وشبق جعلنى أتلوى مثلها وأكثر،
: لأ يا دودو... أمجد مش هاينفع لازم حد تانى
: اى حد يا ابلة.... المهم أتناك
: خلاص هخلى طارق يخطبك من بابا
: ها؟!!... طارق
ضغطت بقوة على شعرها وانا أجذبها أكثر نحو كسي،
: ماله طارق يا دودو مش لبنه عجبك؟
: موافقة.... موافقة يا أبلة
: طارق على مزاجك وهايدلعك ويخليكى تتلبونى وتتشرمطى زى ما تحبى
شعرت بها إنتبهت لجملتى وتوقفت عن لعق كسي لأجذبها نحوه مرة أخرى وأنا أزيد من شد شعرها،
: مالك يا دودو... مش عايزة تتشرمطى؟!
: عايزة يا ابلة.... بس هو هايرضى؟!!
: بكرة تشوفى بنفسك
دفعتها للخلف لتقع على ظهرها وأنقض عليها بجسدى ونغرق فى قبلة محمومة ولعق الألسن وفرك النهود وأجسادنا متلاحمة حتى شعرت بها تتشنج من فرط ما تشعر به من متعة،
فى المساء طرق طارق باب شقتنا يطمئن علىّ ونظرات وداد تظهر مرتبكة بوضوح حتى أن طارق لاحظ ذلك وطلب منى الذهاب لشقته لأمر ما،
بعد أن غادر حدثتها متسائلة عن سبب توترها عند حضوره لتجيب بخجل أنها فقط تذكرت حديثنا فشعرت بخجل وهى تتخيله زوج المستقبل،
قبل أن أخرج أوقفتنى وهى تنبهنى أنى أرتدى جلبابى على اللحم لأنظر فى عينيها ثم أرفع الجلباب واعرى خصرى وأنا أنظر لكسي العارى،
: تصدقى عندك حق يا دودو... بس عادى مفيهاش حاجة
: أصل ابيه طارق ياخد باله
قالتها وهى تعض بخجل على شفتها لأقترب منها هامسة،
: أولاً اسمه طارق مش ابيه طارق
ثانياً وفيها ايه لو خد باله على الأقل يفك شوية عن نفسه ده من مدة وهو محروم من ساعة ما طلق مراته
عقدت الدهشة لسانها ولم أترك لها فرصة للتعقيب لأذهب لطارق وأقص عليه ما حدث وحديثى معها بشأن زواجهم وهو مبتهج غير مصدق سرعة الحدوث،
طرأت ببالى فكرة وأخبرته بها وهو يرتجف من كلامى ولا يصدق حتى أقنعته بها تماماً ودخل الحمام وأغلق الباب وعدت لشقة وداد وأقترب من اذنها كى أصنع لها حالة من الغموض والاثارة،
: تعالى ورايا من غير ما تعملى اى حس
: ايه يا أبلة؟ فى ايه؟!!
: تعالى بس وهاتشوفى
أغلقت باب شقتنا علينا بهدوء وحرص ثم قدتها إلى باب الحمام وإنحنيت أنظر من فتحة المفتاح المنزوع ثم أدفع لتفعل مثلى وأسمع شهقتها عند وقوع بصرها على جسد طارق العارى وهو يتحمم،
: هس يخربيتك مش عايزينه ياخد باله
: احيه يا ابلة ده بتاعه كبير قوى وواقف
: طارق على طول بتاعه واقف وهايج
: احيه احيه
نظرت لها بتحديق بالغ وأنا أقرصها من حلمتها الواقفة،
: حسك عينك حد يعرف باللى هايحصل دلوقتى
أومأت برأسها وهى تعض على شفتها وأرى تلك الرجفة برأسها،
أشرت لها بإصبعى للصمت ثم طرقت الباب بهدوء،
: طاروقه... عايزة حاجة؟
جاء صوته من خلف باب الحمام المغلق،
: اه يالولو لو ممكن تيجى تغسليلى ظهرى
نطقها كما إتفقت معه وأسمع شهقة وداد مرة أخرى وانا أضع يدى على فمها،
: هس خالص وإتفرجى وانتى ساكتة
هزت رأسها وفتحت الباب ودخلت لطارق وأغلقته من جديد وطارق يعطينى ظهره العارى وأتخذ موضع جانبياً بجواره يسمح لوداد بيسر الرؤية،
أمسكت بالليفة وأخذت أغسل له ظهره بعناية وبطء وأنا أنظر تجاه ثقب الباب وأغمز لوداد التى ترانى بالتأكيد،
تركت الليفة وأغرقت يدى بالصابون وأخذت أفرك وأنظف له مؤخرته وأنا أمرر أصابعى بين فلقتيه وأمسك بخصيتيه من الخلف،
دقيقة ولف طارق بجسده ليظهر قضيبه المنتصب بشدة وانا اضع يدى عليه وأحركها بهدوء،
: ايه يا طاروقه بتاعك على اخره كده ليه يا حبيبى؟
: هيجان قوى يا لولو ومعبى
: يا حبيبى... بكرة تتجوز ومراتك تريحك
قلتها وانا ادلك له قضيبه ثم أجثو على ركبتى بعد ان جلس على حافة البانيو وقضيبه بين يدى أدلكه له وأداعب خصيتيه،
لأنه يعرف أن وداد بالخارج ترى ما يحدث جاءت شهوته بسرعة ليصيح وهو يرتجف ويتحرك جزعه لأعلى،
: هاجيب ... هاجيب يا الهام
: هات... هات يا حبيبى وارتاح
قذف لبنه فى الهواء وأنا أزيد من سرعة تدليك قضيبه حتى هدأ وغسلت يدى وهممت بالخروج،
: يلا يا حبيبى كمل حمامك براحتك وأنا راجعة شقتى قبل ما حليم يرجع
خرجت لأاجد وداد مكومة على الأرض ويدها بداخل بنطالها كأنها جثة حتى أنى بذلت مجهود وانا أرفعها وأقودها للعودة لشقتنا،
أعينها زائغة ولا تتحدث وتكتفى فقط برجفات عنيفة متتالية وأنا أحرك اصابعى بين خصلات شعرها واضمها لصدرى واربت على ظهرها كى تهدأ،
ما حدث اقوى من أن تناقشنى فيه وخشيت ان يعود حليم ويجدها هكذا لأحملها مرة أخرى وادخلها حجرتها وأضعها فى فراشها واجلس بجوارها أطبطب عليها واقبل رأسها بين الحين والأخر،
شكرت الظروف أنها إستعادت إتزانها قبل حضور حليم وحاولت ان تتحدث وانا أطلب منها الهدوء والإنتظار للغد كى نتحدث بحريتنا،
عاد حليم محمل بالحقائب وغير ملابسه وحضرنا له العشاء وبعدها جلس فى مكانه المعتاد يشعل سيجارته ويمسك بكأسه ويحتسى الخمر حتى إنتهينا من تنظيف المطبخ وغنهاء الترتيب وعدنا نجلس على مقربة منه،
وداد تشير لى برأسها نحو الحقائب الجديدة وانا أطلب منها بإشارة من يدى الهدوء والإنتظار،
أردت أن اتركه يتجرع أكبر قدر ممكن من الخمر قبل أن أفعل اى شئ،
مر أكثر من ساعة وأنا ووداد نجلس نشاهد التلفاز حتى رن هاتف حليم ورد بلسان ثقيل على المتصل،
: ايوة يا رشدى ازيك
عقدت الدهشة لسانى وسقطت فى بحر من الخوف والفزع فور سماع غسم رشدى وكأنى كنت نسيت أمره تماماً وامر تهديده لى وما فعله بى هو ورفيقه شعبان،
تسارعت دقات قلبى من شدة الخوف والإرتباك وأنا أدقق التركيز مع حليم الذى يتضح عليه من طريقة لسانه أنه وصل لحد سكره اليومى
: يا سيدى أبداً انا بس كل يوم بلف كتير علشان ألم الشغل الجديد وقالولى إنك سألت عليا فى المحل
: ................................... ........
: طب ما تجيب الشغل بتاعك وتسيبه فى المحل وأنا هابص عليه وارد عليك
: ................................... ........
: طب انأ فى البيت لو مصم تعالى دلوقتى
وقعت جملته الاخيرة كمطرقة فوق رأسي وأنا أستوعب أن رشدى فى طريقه لبيتنا،
العجوز الشرير لم يستطع الصبر ويريد أن يأتى لبيتى الجديد،
الأفكار تتصارع برأسي وأنا احاول فهم وتفسير رغبته فى الحضورولا أستطيع التوقع،
: مين ده يا حليم اللى بتقوله تعالى؟
: ده ترزى يا ستى داوشنى علشان أخد شغل من ورشته
: وحبكيت يعنى يجي دلوقتى
: معليش بقى اصله معرفة قديمة ومتعشم وبيقولى ان الدنيا واقفة معاه ومحتاج يورينى شغله علشان يسترزق بقرشين
لم أعلق وجلست بجوار وداد التى تعرف ما يدور بذهنى حتى سمعت جرس الباب لأنتفض من مكانى وأتحرك لفتح الباب،
كنت أرتدى بيجامة بيتية مثل ما ترتديها وداد ولم أفكر فى تبديل ملابسنا خصوصاً أن حليم لم يهتم أن يخبرنا بذلك،
فتحت له الباب ليقابلنى بإبتسامته الصفراء وحقائبه الضخمة،
: الأستاذ حليم موجود؟
: آه موجود إتفضل
همس بى وهو يقرصنى من صدرى بعجالة،
: إتأخرتى عليا قوى يا حلوة وكنت هاكلم طارق يبعتك
تهديده جاء أسرع مما توقعت ليزداد إرتباكى وأنا أتحاشي التعليق وأقوده للداخل،
لفت نظره وجود وداد وشعرت أنه تفاجئ بها وتضايق وهو ينظر لى بخبث كأنه يسألنى من تكون،
رحب به حليم الذى لم يقوم من جلسته ليشير له أن يجلس بجواره ويقدم له كأس،
أردت أن أفهمه أن وداد إبنت حليم كى يلغى خططه إن كان قد جاء وبراسه أمراً ما،
: قومى يا وداد شوفى بابا وضيفه يشربوا ايه
: تشرب ايه يا عمو؟
: تسلمى يا حبيبتى أنا هاخد كاس مع بابا وكفاية
أخذا يتحدثا سوياً بعض الوقت وانا أستمع إليهم بتركيز ورشدى يحاصرنى بنظراته دون أن يشعر به حليم أو وداد،
: يا أستاذ حليم أنا عامل شوية شغل محدش هايفهم فيهم ويقدرهم غيرك
: ياااه للدرجادى يعنى يا رشدى
: وأكتر كمان وغلاوتك أومال أنا أصريت أجيلك دلوقتى ليه؟!، حاكم كان فى تاجر تانى عايز يشوفهم بس أنا قلت ما يصحش أعمل كده قبل ما ارجعلك
: يعنى شغل كويس بجد ولا بتقول كده علشان تحلى البضاعة يا راجل يا ناصح
: عيب يا أستاذ حليم وأديك هاتشوف بنفسك
قام يخرج ملابسه من حقيبته وأنا ووداد نركز معه حتى أنه لاحظ ذلك وإبتسم بهدوء وهو يحدثنا مصطنعاً الطيبة والخجل،
: وأدى البنات الحلوين دول كمان موجودين ويقولوا رأيهم هما كمان
أخرج بيجامة رقيقة فى البداية من الدانتيل ومطرز على قماشها خيوط لامعة ذهبية اللون وقام بفردها أمام نظر حليم،
: ها ايه رأيك فى الشغل ده يا أستاذ؟
: حلو يا رشدى بس عادى يعنى شبه كل البيجامات
: لأ يا استاذ ماتقولش كده، دى لما تتلبس والقماش يتشد تبان حلاوتها
انت معندكش مانيكان هنا؟
: وهاجيب مانيكان البيت ليه بس يا راجل يا أونطجى؟!
نظر لى رشدى بنفس إبتسامته وهو يقدم لى البيجامة بلطف ورقة أعرف أنهم كاذبين،
: أستسمحك يا ست البنات تجربيها عليكى وتخليى الأستاذ حليم يشوف بنفسه
فاجئنى طلبه وفطنت بالتأكيد لنواياه وأنا أنظر إلى حليم الذى يصب كأس جديد،
: مش مستاهلة يا حليم هى شكلها حلو فعلا
قاطعتنى وداد وهى تصيح كطفلة صغيرة تتناسب مع جهلها بمن يكون رشدى وفيما يفكر،
: انا.. انا... انا أجربها
جذبت البيجامة من يده وهرولت لحجرتها ترتدى البيجامة
ورشدى يجلس بجوار حليم وهو يصب له كأس جديد ولنفسه ويداعبه،
: قعدتك حلوة يا استاذ حليم وطول عمرك راجل برنس وصاحب مزاج
تناول حليم الكأس وهو يضحك له وأشعر به غارق تماماً فى سكره،
عادت وداد وهى ترتدى البيجامة وتبدو عليها السعادة من جمالها وهى تقف أمامنا وتستعرضها لنا وتحدث والدها بسعادةن
: دى تحفة قوى يا بابا
نظر إليها حليم وهو يبتسم لها ويوافقها الرأى،
تحرك رشدى وأخرج شورت من نفس القماش واللون وهو يفرده أمامنا،
: أهى دى بقى مش هتلاحق بيع منها يا استاذ،
احنا عاملينها 3 قطع، سترة وبنطلون وشورت علشان الست تلبسها بالطريقة اللى تحبها
وضع الشورت بين يد وداد وهو يحدثها بطريقته الهادئة،
: خشي البسي ده يا امورة وورى بابا
شعرت بوداد تتلعثم قليلاً وتتحرك وهى تشير لى لأذهب معها
فى غرفتها خلعت البنطلون وإرتدت الشورت الذى كان ضيق جدا وبالكاد يغطى نصف أفخاذها،
: ايه ده يا ابلة هو بابا سايبنى البس كده قدام الراجل؟!
منظرها ورؤيتها بتلك الهيئة جعلنى أجدها فرصة كى اضرب عصفورين بحجر واحد،
أجعل حليم ووداد يخطون خطوة جديدة فيما يحدث بينهم، وأيضا أجد بذلك مخرج من أن يضعنى رشدى فى مازق مخيف أمام وداد وحليم،
: وفيها ايه يا دود ما بابا قاعد وشايف اللى بيحصل
: بابا؟!!!... بابا شكله سكِر ومش دريان اصلا
حركت يدى على كسها من فوق قماش البنطلون ببطء حتى أنها إقشعرت وتراجع خصرها تلقائياً،
: انت هيجتى ولا ايه يا بت انتى
عضت علي شفتها وهى تبتسم بخجل،
: باين كده يا أبلة
: طب يلا قدامى لما نشوف أخرتها
خرجنا لهم وأعين رشدى تلتهم جسد وداد وانا من خلفها أبتسم له كى ألفت نظره وأوجه عقله لها،
جعلتها تقف أمامهم بالضبط وانا أحدث حليم الذى تترنح رأسه يميناً ويساراً ثم ينتفض جسده من الزغطة،
: يجنن الموديل ده يا حليم، واضح إن عم رشدى شاطر قوى فى شغله
أعين حليم متحجرة فوق أفخاذ وداد العارية وكأنه لا يستوعب المشهد بشكل كامل،
وأعين رشدى تنتقل بينى وبين جسد وداد يحاول الفهم وملئ الفراغات فى عقله للوصول لمعنى مكتملن
وأعين وداد زائغة بين نظرات والدها ورشدى وهم يتفحصون العارى من جسدها بتمعن وإعجاب،
: ولسه يا ست الكل لما تشوفى باقى شغلى هايعجبك أكتر وأكتر
قام متحمساً وأخرج من حقيبته جلباب من القماش المرن يستخدم فى الرقص وكان من الممكن أن يصبح تقليدياً لولا أنه جعله من المنتصف بطوله مفتوح فى شريط طويل لا يتعدى العشرة سنتيمتر مزين بخيوط لامعة وبه فتحة كبيرة تكشف كل الظهر من الخلف حتى بداية المؤخرة،
ناولنى إياها وهو يطلب بتودد أن أرتديه وأدع حليم يراه علىَ وهو يعده أن يعجبه الموديل ويقرر شرائه وتوزيعه،
أشرت لوداد أن تبقى وأنا أغمز لها لتفهم قصدى وتجلس أمام رشدى بعد أن إطمأنت لرد فعل والدها وهى تضع ساقاً فوق أخرى وتدعه يشاهد إستدارة أردافها ونعومة بشرتها،
فى غرفتى وضعت الجلباب فوق جسدى وشاهدتنى أمام المرآة وكيف جعلت جسدى واضح ومثير وتسمح بالشريط الطولى أن يظهر كسي بوضوح لأرتدى على الفور إحدى ألبستى حتى لا أخرج لهم هكذا وينقلب السحر على الساحر،
فى خطوات بطيئة ناعمة تحركت لهم وانا ألمح لمعة الشهوة بأعين رشدى وفم وداد المفتوح بدهشة ورأس حليم المترنح وهو يبتسم ناسياً أننا نجلس مع عجوز غريب أنا وإبنته،
وقفت أمامه وأنا أعطيهم مشهد مفصل للجلباب ولجسدى وأحرك أفخاذى أجعلها تظهر وتتلألأ من الفتحات الجانبية التى تعريهم بالكامل من الجنب،
: اوووووووف... ده يهوس مووووت
نطقتها وداد وهى تتفحصنى مثلهم وتمد يدها نحو ظهرى تجذب الجلباب لأعلى لتدارى الجزء العلوى الظاهر من مؤخرتى بفضل فتحة الظهر الكبيرة،
المشهد يتحول بتلقائية شديدة نحو المزيد من العرى واللامعقول وكل ذلك بفضل حالة حليم وجلوسه شبه فاقد للإدراك وكأن ما يحدث أمامه مجرد حلم حتى أنه بلسانه علق على الموديل وهو يمتدح رشدى،
: حلو قوى يا رشدى وشغل عالى
: قلتلك يا استاذ حليم جايبلك حاجة معتبرة
العجوز هو الأخر يدرك حالة حليم ويحاول إستغلالها رغم أنه بكل تأكيد لم يخطط لكل ذلك أو يتوقعه وفى الأغلب جاء فقط من اجل إفزاعى ومعاودة تهديدى كى أذهب إليه مرة أخرى،
أخرج من حقيبته جلباب مماثل ولكنه كله من الخيوط التى تصنع دوائر تشبه شبكة صيد الأسماك حتى أنه بذل مجهود كى يفردها ويعدل قوامها،
: دى بقى مش عايز أقولك يا أستاذ حليم بتاخد شغل قد ايه، بس أوعدك ما تلاحقش بيع منها
ناولنى إياها وهو يطلب منى تجريبها وأنا أمسك بها وأضعه بيد وداد وأنا أغمز لها،
: وداد بقى اللى عليها الدور
قلتها وانا أنظر لحليم لعله يفيق ويرفض ويعترض، لكنى وكما تمنيت وتوقعت إستمر فى صمته وملء كأسه،
نظرت لى وداد بدهشة وهى لا تصدق أنها سترتدى تلك القطعة أمامهم لتجذبنى من يدى لغرفتها،
: احيه يا أبلة دى عريانة قوى
: وماله يا بت ... هاتبقى جامدة عليكى
: انا خايفة قوى من بابا وكمان مكسوفة قوى من الراجل اللى برة ده
: وهو اللى برة ده مالوش حظ هو كمان يتمتع زى ابو شخة بتاع العيش ولا الأهبل إبن بثينة
: احيه يا ابلة دى الدنيا كلها بقت جسمى
: وماله يا بت متعيهم وإتمتعى
: طب علشان خاطرى يا ابلة إلبسيها انتى
: تؤ تؤ ... انتى اللى هاتلبسيها
: يا ابلة بابا هايموتنى انا مرعوبة
: ابوكى قاعد ساكت من الصبح وباين عليه هايج كمان
: احيه يا ابلة... بجد؟!!
: أيوة بجد وهاتشوفى دلوقتى انه مش هاينطق، حاكم الرجالة طالما هاجت ما بتقولش لأ
: على ضمانتك يا ابلة
: إخلصى وبقولك ايه
: نعم يا ابلة
: إفردى شعرك كده وحطى شوية روج وماتلبسيش برا، كفاية أندر من بتوعك المحندقين
: لأ يا ابلة والنبى بزازى هتبان خالص كده
: ما تبان، هى يعنى وحشة؟!!
: طب وهاحط روج ليه؟!!!، هو أنا هاتذوق للعجوز اللى برة ده؟!!
: هو مش راجل وبيفهم ويحس وكمان علشان بابا يشوفك حلوة
: هو أنا هاهيج باب هو كمان؟!
: انتى لسه هاتهيجيه؟!!!ن باب هايج خلاص ومن بدرى
لم أترك لها فرصة لمزيد من النقاش لأعود لهم بجلبابى المثير كما أنا وأجد رشدى يصب كاس لحليم وفور رؤيتى يستأذن حليم فى الذهاب للحمام،
هز حليم رأسه الثقيل بالموافقة ليطلب منى إرشاده للحمام،
أعلم أنه يريد الإنفراد بى ووافقت كى أفهم ما يدور برأسه قبل عودة وداد،
فى الطرقة بعيداً عن أعين حليم وسمعه وضع كفه مباشرةً فوق كسي وهو يفرك بين اصابعه بقوة وشبق،
: مش قلتلك لما تتفتحى يا شرموطة تجيلى
: لسه والنعمة ما رجعتش الشغل
: مش قادر أصبر أنا كل ده
: حاضر والنعمة أول ما أخرج هاجيلك
: ايه حكاية اللبوة الصغيرة دى كمان؟!
: دى بنت حليم جوزى
: شكلها شرموطة زيك وشكل الراجل مايتخيرش عن أخوكى الدكر
: البت عجبتك هى كمان ولا ايه
: تبقى زيك خلاص مفهومة
: طب بالراحة عليها وعلى السكران اللى برة ده وبلاش جنان وأنا هاعملك كل اللى انت عايزه
: أما اشوف، بس لو لعبتى بيا انتى عارفة
تركته وعدت وتبعنى بعدها بدقيقة وجلسنا ننتظر حتى طلت علينا وداد بالجلباب الأكثر من عارى وهى بشعر مسترسل وأحمر شفاه واضح وايديها فوق صدرها بالعرض وتتحرك نحونا بخطوات متعرجة من الخجل،
هيئتها كانت مثيرة أكثر مما تخيلت حتى أنى شعرت أنها بالفعل تامة العرى لولا ذلك اللباس الأسود أسفل الجلباب الذهبى اللامع،
قمت أمسك بيدها أشجعها على التقدم وانا أركز كل بصرى مع حليم وأدقق فى قراءة رد فعله،
ينظر إليها بشبق يفوق رشدى حتى انى شعرت ان جسده كله يتمايل بشدة،
: شيل إيدك يا عروسة خلى بابا يشوف الموديل
العجوز الخبيث يدرك أن حليم غارق فى متعة مشاهدة إبنته ويريد المزيد،
أزاحت يدها وصدرها تام الوضوح حتى أن حلماتها كانت تخرج من بين الدوائر بشكل يثير الأموات،
كل جسده واضح حتى عندما إستدارت لم يستطع لباسها الصغير المحدود أن يخفى كامل مؤخرتها وهى تملك واحدة شديدة البروز والإمتلاء والإستدارة،
بشكل غير متوقع فاجئنى بشدة وجدت رشدى ينهض بلا مقدمات وهو يحدث حليم بصوت يبدو خفيض،
: إختار براحتك يا أستاذ حليم وشوف الطلبيات اللى تعوزها وانا تحت أمرك
حليم لا يفعل شئ غير هز رأسه ورشدى يتحرك مغادراً وانا أتبعه حتى الباب ليلتفت لى ويهمس بأذنى،
: جوزك طلع زى أخوكى يعنى مالوش لازمة التهديد
كده الموضوع يخصك لو عايز تيجى تريحى راجل عجوز وحدانى زيي... تعالى
مش عايزة ... براحتك
وضع قبلة رقيقة لاتناسب ما يحدث على الإطلاق وغادر ليتركنى مشتتة مرتبكة لا أستطيع الفهم وربط الأحداث،
عدت بخطوات بطيئة أثقلتها الدهشة والصدمة من تصرف رشدى وإنقلابه 180 درجة،
لأجد وداد تجلس أمام والدها وهى تتحسس فخذها وتعض شفتها السفلية بثبات،
المشهد لا يحتاج تفسير أو تأويل،
حليم مفتون بوداد ويعجبه كل ما يحدث ويهيجه،
خمسينى متصابى بشعر مصبوغ وكاس لا يفارق يده وليل نهار يبيع ويشترى قمصان النوم والملابس الداخلية،
هو بلا شك صاحب شهوة لا تغيب ورغبة لا تنقطع،
وقفت بجوارهم أتمتع بنجاح خطتى خصوصاًبعد أن إختفى فزعى وهدأت نفسي من تحول رشدى المفاجئ،
لأخلع الجلباب وأبقى فقط باللباس الصغير أمامهم قبل أن ألتقط من حقيبة رشدى المتروكة قطعة علوية لإحدى البيجامات وأرتديها وأجلس بجوار حليم وألتصق بجسده وكفى يداعب صدره،
: الشغل بتاع رشدى يجنن يا حليم
بصره لا يفارق وداد وهو يهز رأسه بالموافقة،
: شوف وداد تجنن ازاى فى الجلابية، مخليها صاروخ
أحدثه ويدى تتسحب نحو قضيبه وأقبض بيدى عليه أفركه وهو مازال يتفحص وداد التى تشاهد ما يحدث وترتجف من الشهوة،
: ده حتى الراجل كان متجنن من جمالها بسبب حلاوة التفصيل
أؤكد له أنه سمح لغريب برؤية جسد ابنته وهو ينتفض من كلامى ومن حركة يدى وهى تفرك قضيبه حتى شعرت به يرتجف بقوة ويأتى بشهوته بداخل ملابسه لأتأكد تمام التأكد أن حليم قد وقع كما وقع طارق من قبل وان زواج وداد وطارق أصبح أمر مفروغ منه.







( 7 )

أصعب وأغرب الأمور نفعلها بكل هدوء فقط لو أنها جاءت مصحوبة بشعور الأمان وتسللت خطوة بخطوة دون ضجيج أو صدمات،
منذ زواجى بحليم لم أشعر بشئ واضح محدد يخص تفكيره أو سلوكه، فقط أتابعه واساعده وهو يتفنن فى ترتيب وتهذيب هيئته وأشعر بمدى كرمه فى التعامل معى ومع الجميع ويذهب لعمله ويعود هادئاً مبتسماً يجلس معنا كأنه لم يغادر ليفعل ما إعتاده كل ليلة وهو يحتسي الكأس تلو الأخر وأشعر به وهو يسقط فى سُكره كأن ذلك هو هدفه الذى يسعى للوصول إليه كل مساء،
بعد ما حدث بوجود عم رشدى العجوز الخبير وأمام بصر حليم وغياب عقله وتركيزه بشكل كبير،
كان يجب علىّ أن أخطو خطوة أكثر وضوحاً معه والا أترك الأمور تسير هكذا، مشوشة غير واضحة المعانى،
الحديث مع حليم وهو يقظ بعيداً عن سُكره وغياب عقله، أمر شديد الخطورة لكنه شديد الأهمية،
قبل أن يغادر لعمله كنت أجلس بجواره على فراشنا أمتدح تصميمات عم رشدى كى أدع صورة مشهد الأمس تقفز فى ذهنه مرة أخرى،
: شفت البت وداد كانت تجنن ازاى وهى لابسة البدلة الشبيكة؟!
يتحاشى النظر فى وجهى وهو يتذكر كيف كانت تقف أمامه وامام الغريب بجسد لا يوصف بغير أنه كان عارياً واضحاً مكشوفاً بكل فتنته وجماله،
أعرف أنه فى ورطة كبيرة بسبب ما نعلمه سوياً عن طارق وزوجته السابقة وما حدث بينهم،
بكل تأكيد ذلك ما يربكه ويشعره بكل هذا الخزى والتوتر،
بعد أن إدعى الفضيلة والرفض يسقط أمامى فى نفس الخطيئة وإن إختلفت الطرق والأشكال،
: وداد كلها كام أسبوع وتخلص الدبلوم
: يعنى ايه؟!
: يعنى آن الآوان نفرح بيها بقى وتتخطب
فطن لمقصدى وشعرت به أكثر مرونة عن ذى قبل وهو يهزر رأسه مبتسماً،
: وطبعا طارق هو العريس
: وماله طارق، دراعك اليمين وتحت عينك ليل ونهار
إزدات إبتسامته وهو يحرك يده فوق شعرى يداعبه برقة،
: وأنا موافق يا ستى بس الأول لازم أعرف رأى وداد
شعرت بإنتصار كبير وفرحة عارمة من رده الحاسم السريع وأصيح بسعادة،
: وداد موافقة، ماتقلقش من الناحية دى
: ده انتى مرتبة كل حاجة بقى
: وأنا عندى أهم منها ومن طارق!!!
: خلاص يا ستى يبقى تمام، بس انتى عارفة الظروف ومش عايزين نعمل هيصة
: احنا نعمل على قدنا دلوقتى علشان الخطوبة تتم ويلحقوا ياخدوا على بعض شوية قبل الجواز
: اللى انتى شايفاه اعمليه
قبلته وأنا أضمه بحب وأشكره بشدة على موافقته على ما كنت أخطط له منذ البداية،
جلسنا نتناول الإفطار كلنا وكنت أرتدى شورت ضيق قصير يظهر أفخاذى ووداد بنفس الهيئة، غير أنها تزيد عنى بأنها ترتدى بادى مفتوح بشكل كبير وصدرها يظهر من فتحته بوضوح كبير يجعلها فى منتهى الإغراء،
لاحظت نظرات حليم لها ولصدرها وهو يحدثها عن خطوبتها لطارق ويتأكد بنفسه من موافقتها،
إدعت الخجل المعتاد وهى تشيح ببصرها بدلع،
: اللى تشوفه يا بابا
قطع حديثنا صوت جرس الباب لتنهض وداد تفتح الباب ونجد أمجد أمامنا وهو يحمل كراساته كأنه طفل صغير،
لا أعرف لماذا وكيف جاء فى هذا الوقت المبكر وقبل حتى أن يغادر حليم،
نهضت اسأله بعد أن أدخلته وداد وأغلقت الباب،
: ايه يا أمجد، جاى بدرى ليه مش ده ميعاد شغلك؟!
: ماهم فى البنك إدونى الاسبوع ده أجازة لحد ما أخلص الإمتحانات
: طيب... طيب ادخل
جلس على مقربة منا وأشعر بتوتر حليم حتى إقتربت منه أسأله بهمس،
: مالك يا حبيبى، هى مش مامته قالتلك وانت وافقت
همس هو الاخر وأنا أشعر بإرتباك واضح على صوته وملامحه،
: انتوا هاتفضلوا بلبسكم ده قدامه؟!!
فطنت لما يدور بذهنه وانا أرجع خطوة للخلف وأدعه يتفحص هيئتى ليرى بنفسه حجم فتنتى وعرى جسدى،
: ماله لبسنا يا حبيبى؟!!، وبعدين هو انت مش عارف امجد يعنى؟!!!
ده أهبل ومخه على قده
هز رأسه بصمت وإستسلام وأنا ارى تبدل ملامحه وإمتقاع وجهه وأوجه حديثى لوداد،
: دودو.. إعملى شاى لأمجد على بال ما أروح أنده لطارق علشان ينزل مع بابا
تحركت لغرفتى مع حليم وساعدته فى إرتداء ملابسه ثم خلعت ملابسي التى لا يوجد تحتها اى شئ وإرتديت جلبابى على لحمى مباشرة،
: دقيقة يا حبيبى هاروح أندهلك طارق
أوقفنى وهو يمسك بيدى وأشعر برجفتها الخفيفة،
: انتى هاتخرجى كده؟!.. من غير حاجة تحت الجلابية؟!!!
وقفت أمامه أدعى الدهشة وأنا أدور أمامه حول نفسي،
: مالها يا حبيبى؟!، مفيش حاجة باينة من جسمى
لم يعلق وإلتزم الصمت وخرجنا سوياً ليقف مبهوتاً ونحن نلمح من بعيد وداد وهى تنحنى أمام أمجد وتضع أمامه كوب الشاى وصدرها يظهر بشكل فظيع يكاد يخرج ويتحرر من فتحة ملابسها الواسعة،
: ايه يا حبيبى وقفت كده ليه؟!!
أحدثه بصوت خفيض وأنا أمسح جسدى بهدوء بجسده،
: مش شايفة البت صدرها عريان ازاى قدام الواد؟!!!
: وهى ذنبها ايه بس يا حبيبى ان صدرها كبير ومقلوظ؟!!!!!
قبل أن ينطق تحركت وداد وإقتربت منا مبتسمة لأضع كفى يدى أسفل صدرها أهزه ببطء وأنا أغمز لها دون أن يلحظ حليم،
: بابا مش عاجبه اللبس بتاعك يا دودو قدام أمجد علشان مبين جسمك
عضت على شفتها بخجل مصطنع وهى تنظر لحليم،
: آسفة يا بابا، هاغيره حالاً
: خشي معاها يا حليم نقىيلها حاجة تلبسها بنفسك لحد ما أروح أنادى طارق
تركتهم وذهبت لطارق الذى كان مستيقظاً وعلى وشك الإنتهاء من إرتداء ملابسه لأزف له خبر موافقة حليم على خطوبته لوداد،
لم يصدق طارق نفسه من الفرجة وضمنى بشدة وهو يشكرنى بسعادة بالغة،
: طب يلا يا سيدى عشر دقايق كده وتعالى علشان تنزلوا شغلكم
أردت بعض دقائق لحليم مع وداد قبل أن يغادر كى أشمح له بمزيد من الإنزلاق فيما يحدث،
عدت لهم بشغف بالغ لأجد حليم مع وداد بغرفتها وهى تفرش أمامه بعض ملابسها البيتية وتنتظر منه أن يختار ما يرضيه،
تدخلت فى الأمر بسرعة وانا أدعى الجدية والحزم،
: بلاش تضايقى بابا يا وداد وإلبسي جلابية طويلة، ثم وضعت بيدها جلباب خفيف من القماش،
: حاضر يا ابلة
خرجنا أنا وحليم وإنتظرناها حتى عادت وهى بالفعل ترتديها،
: روحى بقى يا دودو إفتحى الشباك والستاير خلى الهوا يدخل الشقة
تحركت تنفذ ما طلبت منها، أمجد يجلس عكسنا نراه ولا يرانا ووداد تفتح النافذة وتدخل أشعة الشمس وتغمر الصالة،
أشعة الشمس تخرق جسدها ونراها من الخلف كما يرى أمجد الذى يجلس أمامنا وقد جعلت اشعة الشمس جسدها يظهر من الخلف أسفل قماش جلبابها الخفيف كانها عارية تماماً،
القماش الخفيف بعكس إتجاه الأشعة شف جسدها وظهرت من خلال نسيجة الخفيف كأنها لا ترتدى شئ على الإطلاق،
هى مثلى ترتدى جلبابها على اللحم بلا ملابس داخلية،
إقتربت من حليم الذى يشاهد بفم مفتوح وأنا أهمس بميوعة بالغة،
: يا نهارى يا حليم ده وداد جسمها باين قوى من الجلابية، دى طيزها كأنها عريانة ملط
جسده يرتجف وينقل بصره بينى وبينها وهى فى مكانها ترتب المكان وجسدها يتجانس مع أشعة الشمس مرات ويعارضه مرات ويصبح جسدها متأرجح بين الظهور والإختفاء حتى إنتهت وتحركت نحو المطبخ،
: عاجبك كده يا الهام، البت كانت كأنها عريانة قدام الواد
: وانا مالى بقى يا حبيبى هو أنا كنت أعرف ان الجلابية هاتبين جسمها كده؟!!
وبعدين قلتلك أمجد عبيط وعلى نياته ومش هاياخد باله، وداد هى اللى جسمها فاير قووووى
قلتها وأنا أزيد مسح جسده بجسدى ويدى تقبض على قضيبه الذى وجدته منتصباً كما توقعت،
: ده حتى عم رشدى امبارح كان باين عليه قوى إن جسم وداد جننه
نظر لى مشدوهاً كأنه نسي ما حدث بالأمس وأنها كانت بالفعل عارية أمامه،
قبل أن ينطق قطع حديثنا رنين هاتفه ليجيب على أحد عملائه وأسمع محادثتهم،
أخبرنى بعد المكالمة أن أحد العملاء الهامين يريد منه صناعة مايوهات متعددة التصميمات وضرب التيكت الخاص بها لتبدو مستوردة لبيعها بالمدن الساحليةن
شرح لى بعجالة أن تلك الصفقة كان ينتظرها بشدة لأن المكسب بها كبير للغاية وقد أخبره العميل أن المحلات تريد العينات مع كتالوجات لها كى يتأكدوا أنها مستوردة،
لم أفهم بشكل كامل الموضوع وطرق الباب طارق ليغادرا بعد أن أخبرته أمام حليم انه وافق على الخطوبة وطلبت منهم التحدث سوياً فى تفاصيل الزواج،
عدت لأمجد بعد رحيلهم ولم أجد رغبة ملحة فى العبث به أكثر من ذلك، فقد كان عقلى مشغول بشدة بما يشعر به حليم تجاه وداد وأيضا أمر الخطوبة،
طوال اليوم بعد ذلك كنت أجلس مع وداد وهى لا تكف عن الحديث معى بخصوص الخطوبة وكل شئ حول طارق وحول سعادتها أنها ستتزوج قريباً وتعيش مع ذكر يشبع رغباتها،
تحدثت بشبق عن والدها وكيف كانت تلهبها نظراته لها ولصدرها وكيف أنها ومنذ الأمس لا تصدق ما حدث مع رشدى وأنها كانت أمامه وأمام والدها شبه عارية،
تسال بفضول كبير ودهشة عن طارق وافكاره وتعود دائما لنقطة علاقتى به ومداها وقد رأت بنفسها كيف كنت أقف معه بالحمام وهو يأتى بشهوته بمساعدتى،
الحديث بيننا لا ينتهى ولا يتوقف عن التشعب وأنا أهيئها بكل هدوء لما هو أكثر وأمهدها لقبول كل ما يحدث كأنه أمر عادى ومقبول،
فاجئنا طارق فى المساء هو وحليم بأن أحضروا تورتة كبيرة وقام حليم بإخبارنا أنه وافق على الخطوبة وفى الغد نقيم حفل صغير جدا ومحدود لإعلانها ،
حضر بعض الجيران وعدد صغير جدا من الأقارب فى مساء اليوم التالى وإرتدت وداد فستاناً لامعاً وإرتدى طارق بدلة مهندمة وبلا ضجيج وضع بإصبعها خاتم الخطوبة،
فى اليوم التالى أجازة طارق وحليم وافق حليم على خروجهم سوياً وحدهم كى تزيد مساحة التقارب بينهم،
أصر حليم أن تكون فترة الخطوبة قصيرة جداً وأن يتم الزفاف باسرع وقت بمجرد إنتهاء وداد من إمتحاناتها،
الظروف تفرض ذلك وأيضا حليم مشغول جدا بتوسعه فى عمله ويريد أن ينتهى من الأمر ويتفرغ له هو وطارق،
أصبح وجود طارق فى شقتنا كل مساء بعد عودتهم من عملهم أمر طبيعى، حيث يجلس مع خطيبته فى أحد الأركان ونحن نتابعهم بسعادة،
القرب بينهم مبهج ويجعلنى فى غاية السعادة، وداد وطارق أغلى شخصان فى حياتى وزواجهم هو أهم أمنياتى،
تخبرنى وداد وحدنا أنها تتحدث مع طارق دائما فى أمور متعتهم وأنه يطلب منها أن تجلس معه دائما بملابس جميلة خفيفة وهى تطيعه خصوصاً ان حليم لا يعترض حتى عندما إرتدت البادى الواسع والشورت القصير الضيق،
صمت ولم يرفض بعد أن أقنعته بكلامى أن يدع لهم المجال للقرب والمتعة وأنها مجرد أيام ويصبحوا زوجين،
طارق يهئ شقته ويعيد تجديدها حتى تصبح صالحة للزواج،
طلب ذات مساء من حليم أن صحب وداد للشقة كى يستشيرها فى بعض الأمور،
هز رأسه بالموافقة وهو يشير بالكأس فى يده كى أذهب معهم،
إرتدت وداد جلبابها على اللحم كما إعتادنا وتركتهم بعد دقائق وعدت لحليم الذى تفاجئ بعودتى وحدى،
إعترض رغم دوار رأسه أن أتركهم وحدهم بالشقة وأنا أطلب منه الهدوء وأنه يجب علينا ترك المساحة لهم ولو قليلاً،
بصوت خفيض وأنا أداعب صدره أخبرته أن قبلة بينهم يسرقوها بعجالة لن تضر،
بداخلى أعرف أن الأمر أكبر من قبلة، طارق يقص لى ووداد أيضا تفعل ذلك وأعلم أنهم خطوا خطوات واسعة فى التعبير عن شهوتهم ورغباتهم،
: برضه ما ينفعش تسيبيهم لوحدهم
: ولو قلقان تعالى نبص عليهم، بس علشان تصدق هانتسحب علشان مايحسوش بينا
أعرف أن ذلك هدفه وليس كما يدعى يخاف على وداد، أكثر ما يشغله هو فضوله لرؤية ما يفعلون،
تسللنا على أطراف أصابعنا وعبرنا من باب الشقة الموارب نبحث عنهم،
فى الطرقة الضيقة وأمام غرفة النوم الكبيرة وجدنا وداد بين ذراعى طارق فى قبلة محمومة وهو يرفع جلبابها عن خصرها ويقبض على لحم مؤخرتها العارية الواضحة أمام بصرنا،
جسد حليم يرتجف بشدة وهو يشاهد وداد عارية المؤخرة بين يدى طارق،
: يا نهارى يا وداد!!!
: مش قلتلك يا الهام ما كانش لازم تسيبيهم
رفعت جلبابى عن خصرى أعرى مؤخرتى وأمسك بيد حليم أضعها على لحمى بشبق وميوعة،
: سيبهم يتمتعوا يا حبيبى وأدينا هنراقبهم علشان لو زودوها نوقفهم،
أطاعنى بلا مجهود وهو يحدق فيهم بشوة عارمة ويدى تجد طريقها نحو قضيبه المنتصب أدلكه له ونحن نشاهد قبلتهم المحمومة وعناقهم القوى وأصابع طارق التى تفترس لحم مؤخرتها،
: وداد طيازها فظيعة، له حق طارق يتجنن منها
رجفة حليم تزيد وتضاعف وطارق يحرك وداد لتجلس على ركبتيها ويخرج قضيبه ويضعه بفمها،
لا نرى قضيب طارق لكننا نعلم انه الان بفم وداد حتى إرتجف طارق وتراجع خطوة للخلف وقضيبه يظهر وهو يلقى بمائه على وجه وداد،
جذبت حليم للخلف كى لا يلمحونا وناديت عليهم،
: طارق... وداد... انتوا فين يا ولاد
خرج طارق مهرولاً بعد أن عدل ملابسه وخلفه وداد ولم تكن قد مسحت لبنه بالكامل عن وجهها،
وقفوا أمامنا وبقايا لبن طارق فوق وجنتيها وحليم يتفحصه بفم مفتوح،
: يلا يا دودو روحى جهزى العشا
هرولت مبتعدة وطلبت من طارق أن يتعشى معنا لكنه أصر على الرفض لنعود أنا وحليم وحدنا،
أردت طرق الحديد وهو ساخن وطلبت من حليم أن يتصل بعم رشدى ويرى إن كان يملك ملابس جديدة من تصميمه لتجهيز وداد،
إستجاب لى وبعد أن بدأ المكالمة أخذت منه الهاتف وأنا ألقى التحية على عم رشدى وأخبره أن زفاف وداد إقترب وأنها ستتزوج أخى طارق كى يفهم هدفى وأخبرته أننا بإنتظاره،
حاء رده وأنا أنظر لحليم وأشير له بيدى وهو يترنح لا يفهم حتى رددت على الرجل،
: احنا موجودين ومستنينك
أنهيت المكالمة وأنا أخبر حليم أن عم رشدى بالقرب من منزلنا ومعه بالفعل أشياء جديدة وسيحضر خلال دقائق،
لم أمهله الرد ودخلت لوداد أخبرها أنى كنت أشاهدها هى وحليم وهى مع طارق ولبنه يسقط فوق وجهها،
تلعثمت بشدة وإندهشت وانا أخبرها أن عم رشدى فى طريقه لنا كى تنتقى لانجيرى جديد،
مصدومة لا تفهم وقفت أمامى وأنا أخبرها أن تترك نفسها ولا تفكر وتترك والدها يتمتع بها،
لا تصدق وصفى وانا أشرح لها بعجالة ان والدها مفتون بجسدها وأنى أرى ذلك وأريد ان أدعه يتمتع كما يريد،
جلسنا بجوار حليم وأنا أصب كاس لى وأخر لوداد لأول مرة امام والدها،
: ناخدلنا كاسين يا حليم علشان وداد ماتتكسفش وتعرف تنقى
الأمر يفوق عقله ولا يملك الإعتراض وأنا أعرف أن صورة وداد وهى بمؤخرة عارية مازالت تسيطر على خياله،
تجرعنا ثلاثتنا أكثر من كأس حتى وصل عم رشدى وهو يحمل حقيبته الكبيرة،
بارك لحليم ولوداد ووهو يجلس معنا ويحتسي كأس هو الاخر من يد حليم،
: عايزينك بقى يا عم رشدى تورينا اجمل وأشيك حاجة عندك
: من عيونى يا مدام الهام، دى بنت الغالى وكمان معايا تاتوهات جديدة لانج جيالى من برة
: تاتو كمان!!!!!، اومال يا مدام الهام انا عارف البنات بتحب ايه
: انا عايزه يا عمو تاتو
قالتها وداد بعفوية ودلع بالغ،
: ولعلمك بقى يا عروسة، دى نوع جديد معمول مخصوص علشان يتغير بكل سهولة
تدخلت وأنا استفهم منه عن طبيعة تلك التاتوهات،
: ازاى يا عم رشدى؟!
: يعنى معمولة من خامة جديدة علشان تتمسح بكل سهولة وتقدرى تغيريها كل يوم وماتستنيش لحد ما تبهت وتبوظ ويبقى شكلها وحش، يادوب تمسحيها بشوية كحول وتروح فى ثانية
: واااو.... دى تحفة قوى كده
نطقتها وداد وهى تصيح من الفرحة وبلا اى تحفظ ويبدو عليها أن الخمر قد سرى براسها وجعلها تتحدث بلا خجل أو تحفظ،
تدخل حليم فى الحديث وهو ينفث دخان سيجارته ويلقى بمحتوى كأسه فى جوفه،
: ومابتجبليش الحاجات دى المحل ليه يا جدع انت
: وغلاوتك لسه مستلمهم حلا يا استاذ حليم واول ناس هايشوفوهم هما انتم
أخرج من حقيبته عدة أوراق بها رسومات كثيرة ومختلفة من التاتوهات وضعها أمامنا وبجوارهم زجاجة من الكحول وهو يطلب منا الاختيار،
انتقيت احدهم ذو رسمة طولية أعجبى بشكل كبير وهو عبارة عن رسمة لزهرة طولية،
: ده تحفة يا عم رشدى
: ده يا مدام تلزقيه على رجليكى وتشوفى جماله
وقفت أمامهم وانا أرفع جلبابى عن ساقى واضع الورقة فوقها،
: لأ يا مدام على الفخد يبقى احلى
نظرت لحليم الجالس بصمت تختفى ملامحه خلف دخان سيجارته لأجذب الجلباب لأعلى وأعرى فخذى بالكامل،
: هنا يا عم رشدى؟
: ايوة يا ست الستات بالظبط كده، جربى تلزقيه بنفسك علشان تشوفى جماله
: ازاى؟!
اقترب منى وهو يقلب الورقة ويطلب من وداد قطعة من القماش، بللها بالماء وظل يضغط على الورقة فوق فخذى العارى وأنا أضم الجلباب بين سيقانى كى لا يظهر كسي،
أتم عمله وأزاح الورقة ليظهر التاتو يزين فخذى بشكل غاية فى الجمال وانا الف بجزعى وأجعله أمام حليم،
: بص يا حليم، ده طلع تحفة قوى بجد
هز رأسه الثقيل مبتسماً وهو يؤكد على وصفى وأمد يدى اصب لعم رشدى كاس جديد وأخران لى ولوداد التى إلتقته من يدى دون إكتراث أن تفعلها أمام العجوز الغريب،
: نقى بقى حاجات حلوة لوداد يا عم رشدى، هى العروسة مش انا
أمسك بين أصابعه رسمة صغيرة لوردة حمراء وهو يقدمها لى ويشير بيده،
: دى تتحط على الصدر وتشوفى جمالها
جذبت وداد من يدها لتجلس أمامه وأنا افتح لها أزرار جلبابها من أعلى وأكشف أغلب صدرها،
: ورينى يا عم رشدى بنفسك
وضع الورقة فوق نهدها من فتحة الجلباب وانا أمسكه له وأساعده، ثم أمسك بقطعة القماش وأخذ يحركها حتى أن نهدها خرج تلقائياً من جلبابها واصبح حر طليق أمام بصرنا وعم رشدى يقبض عليه بيده ويتم عمله،
نزع الورقة ورفع نهدها العارى بكفه وهو يوجه نحوى أنا وحليم لنشاهد التاتو،
حليم ينظر بشهوة واضحة وقد سهلت كؤوس الخمر علينا جميعا ما يحدث،
وداد بنهد عارى أمام والدها وضيفه وحلمتها منتصبة متأهبة فوق كف الرجل،
أعادت وداد صدرها خلف جلبابها وهى تأخذ من يدى كأس اخر وأشعر بها تترنح من فعل السُكر،
أمسكت بورقة عليها رسمة كبيرة بالعرض لعدة ورود متلاصقة،
: ودى ايه يا عم رشدى؟
قلتها وأنا أغمز له دون أن يلحظ حليم أو وداد ذلك،
: دى علشان الظهر يا ست الكل
: انا عايزة احلى حاجة لوداد علشان دى هاتبقى مرات اخويا وعايزاها قمر 14
فهم الرجل كل شئ بكل يقين، هو يعرف طارق ويعرف ماذا يكون ويفهم تلميحى بكل تأكيد،
: النوع ده بيبقى اكتر حاجة الستات بتطلبها علشان بتخلى الهانش يجنن
: هى بتتلزق على الهانش؟
: فى على الهانش وفى بيبقى فوقها بالظبط بعرض الضهر
: ازاى؟!
أمسك بورقة بها رسمة صغيرة وهو يشير لى بالقتراب منه،
أدارنى بيده ورفع جلبابى بلا اى خجل حتى عرى فلقة من مؤخرتى لتظهر بكاملها مع شق مؤخرتى ويضع الورقة ويتم لصقها وينزع الورقة لتظهر الرسمة زاهية فوق لحم فلقتى ويوجهنى كى اصبح فى مرمى بصر حليم،
: شايف الحلاوة يا حليم؟!
حليم برأسه الثقيل المترنح ورجفة جسده يتفحص مؤخرتى وهو يتمتم بكلام متشابك يقصد به إعجابه بشكلها فوق مؤخرتى،
: نقى واحدة حلوة بقى لدودو حبيبتى،
انتقى الرسمة الطويلة بالعرض ودفعت وداد المترنحة امامها بظهرها ويطلب منى رفع الجلباب عنها،
جعلتها تقف بزاوية حتى يرى حليم بشكل واضح وانا أحضنها من الامام وارفع جلبابها ببطء بالغ حتى كشف كامل مؤخرتها العارية بلا لباس،
وضع عم رشدى الورقة فوق مؤخرتها وهو يرتجف هو الاخر من رؤية مؤخرتها الشهية الممتلئة البيضاء،
وضعى يسمح لى بمتابعة دقيقة لملامح حليم ورد فعله،
مؤخرتها تهتز وتتراقص ورشدى يحرك القماش المبتلة فوق جسدها حتى أتم عمله ونزع الورقة وظهر التاتو،
: وااو يا عم رشدى ده شكله يجنن عليها
: ورسمتك انتى كمان تحفة يا مدام
جعلت وداد تمسك بجلبابها وتبقى على عرى مؤخرتى وانا أقف بجوارها وارفع جلبابى عن كل مؤخرتى امام حليم،
: ايه رأيك يا حليم، مين احلى ؟!
حليم يكاد يفقد الوعى من شدة ما يحدث وشهوته التى أطبقت على عقله وجردته من كل ذرة عقل أو خجل،
رشدى يقف بجوارنا وهو يمسح بيده فوق مؤخراتنا امامه وهو يتحدث لحليم ويبين له مدى جمال بضاعته،
درت حول نفسي لأجعل كسي عارياً لهم بكل عهر ووقاحة وانا أحدث حليم بميوعة،
: ايه يا حبيبى هى التاتوهات مش حلوة؟!!
حليم لا يرد وأشعر به بالفعل على وشك ان يفقد وعيه لأغمز لعم رشدى كى نكتفى ويتفهم الرجل الذى إطمأن بعودته الليلة وما حدث بها أنه لم يفقدنى وأنه فى طريقى لما أكثر من لحمى وحدى،
غادر عم رشدى وتركنا وقد خلعت جلبابى واصبحت كاملة العرى وفعلت المثل مع وداد وانا أوقفها امام والدها وأطلب منه رأيه فى التاتو فوق نهدها والاخر فوق مؤخرتها،
كلنا فى حالة كبيرة من السُكر جعلت وداد تسقط من يدى فوق الكنبة وتفترشها بساق فوقها واخرى متدلية على الارض وعسل كسها يظهر فوقه ويجعله لامعاً،
اخرجت قضيب حليم من محبسه وخلعت عنه الشورت تماماً وانا أحدثه بعهر بالغ،
: احيه يا حليم ده التاتوهات دى شكلها بيهيج قوى
كويس ان طارق ما شافش بزاز وداد بالتاتو... كان ناكها اكيد
حليم يرتجف وبصره متحجر على جسد وداد لا يغادره،
تركت قضيبه من فمى وحركته نحوها وانا اضع كفه فوق صدرها،
: شايف بزازها حلوة ازاى فى التاتو
وداد بين اليقظة والنوم تنظر لحليم الذى يقترب منها بقضيب عارى ويده تهجم على صدرها الكبير ويفركه بعنف بالغ وشهوة شديدة،
: اااااح يا بابا.... بزازى.... بالراحة
: كنت بتمصى لخطيبك يا وسخة
نطقها حليم بلسانه الثقيل وقد تمكنت منه الشهوة بشكل عنيف وجنونى،
: اااااااااااااح... اسفة يا بابا مش هامصله تانى
هجم على صدرها بفمه يلعقه بشراهة لم اراها منه ابداً من قبل ووداد تمسك برأسه ولا تكف عن صرخات الهياج والشهوة،
أقف بجوارهم أفرك كسي بشهوة تفوق شهوتهم وأتركهم بلا تدخل حتى تجرأ حليم ووضع قضيبه بفمها وهى تهجم عليه بشهوة فائقة وتلعقه وتمصه برغبة كبيرة حقيقية،
اقتربت منها احرك يدى على رأسها وادلك خصيتى حليم،
ك مصى لبابا يا دودو، زب بابا بيحبك زى طارق
لم يتحمل حليم أكثر من ذلك وقذف لبنه بفمها وهو يرتجف وينتفض ويسقط فوقها بكل جسده بعد أن جعلها تتجرع لبنه ويتحطم كل قيد بينهم وتنهار كل الحواجز.









( 8 )

فى كل مرة نصل فيها إلى نقطة مُفزعة فى طريق الخطايا، نظنها الأخيرة وبعدها لا يتبقى سوى الندم والبحث عن طريق بديل للعودة من جديد بلا تأنيب للضمير وجلد للذات،
لكن كل ذلك والعبث سواء... لا أحد يتذوق لذة المتعة ويمكنه النسيان،
من قضم التفاحة... يغادر الجنة،
كان يملك حليم "الفرصة الأخيرة" ليتجنب الإنهيار، لكنه لم يفعل وترك وداد تتعرى للمرة الثانية أمام رشدى العجوز،
كانت فرصته ألا يسلك طريق طارق ويستسغ تلك المتعة المشينة المحرمة،
لكنه فوت الفرصة وأضاعها وهو يجرع الكأس بعد الكأس ويسقط فى سُكر لذة محرمة تصنع ذلك السعار المميت،
الصباح أصبح يأتى فى بيتنا كأنه مهرج ساخر ينظر إلينا ونحن ندعى أن شيئاً لم يحدث ويضحك بصوت مرتفع، يخبرنا بضحته الساخرة أنه يعلم كل شئ وقد أخبره ظلام الليل بكل ما حدث،
بقايا من خجل جعلت حليم يتحاشي الحديث الطويل معى حتى أتم هندامه وغادر دون أن ينتظر طارق ليصحبه،
تحاشي الحديث كما تحاشي لقاء وداد التى لم تغادر حجرتها منذ الأمس،
فى شقتنا القديمة جلست بين ساقى طارق ألعق له قضيبه وأنا أزف له ما يسر نفسه ويرضى نزعته الخاصة،
يرتجف... ينتفض... يحدق وهو لا يصدق أن وداد فعلتها وتذوقت ماء أبيها وتعرت مؤخرتها أمام رشدى مثلما فعلت قبلها،
ألهبه حديثى وأشعل بداخله بركانه الثائر المتقد النار الذى يطلب دائماً المزيد،
قبل الغروب تلقيت إتصال من حليم يخبرنى أن طارق طلب منه الخروج بصحبة وداد وأنه فى الطريق إلينا،
وجدتها فرصة سانحة لأخبره أنى أيضا سأخرج لزيارة صديقة لى وأعود قبل عودته،
فى جوف الليل ووسط الصمت المطبق، أجلس بجوار حليم الشاخص ببصره الغائب عقله أتجرع الخمر معه كما لو أننا مجرد جارين فى ظُلمة حانة رخيصة يحتسون الخمر المغشوش وكل منهم مشغول بما يحاول الهروب منه بالكؤوس المتلاحقة،
وداد ممدة فى فراشها منهكة بعد ما حدث لها فى الساعات القليلة الفائتة وأنا أشعر باللبن ينساب من بين شفرات كسي وتسيل قطراته تدغدغنى وتذكرنى بذلك المساء،
وبلا شك طارق فى غرفته عارى الخصر يداعب قضيبه وهو يتذكر كل ما حدث،
بضع ساعات لعب بنا العُهر وأستخدمنا المجون كقطع من الدمى دون ممانعة أو ترتيب،
وحليم لا يعرف اى شئ فيما عدا هيئة وداد وهى تعود من الخارج منهكة مخطوفة اللون زائغة البصر تودع طارق بقبلة على وجنته أمامنا بلا ذرة خجل أو حياء،
ولِمَا الحياء وهى تعلم أن والدها يعرف ما يدور بينهم وبات ليلة أمس بعد ان قضي شهوته بفمها وهى بجسد عار مُحلى بالتاتو،
كؤوس الخمر تتعاقب كما تتعاقب المشاهد برأسي،
مشاهد رأيتها وأخرى قصها على مسامعى طارق بعد أن طلب منى الذهاب لشقته،
نزلنا ثلاثتنا كل منا فى طريقه،
وداد ترتدى بنطالها الفيزون الضيق وبلوزة ناعمة وأنا أرتدى عبائتى ومن تحتها لانجيرى ساخن ولباس بخيط من الخلف يجعل مؤخرتى تهتز وتحتك بشهوة،
جلسا سوياً فى ركن مظلم على الكورنيش متلاصقين وهى تخبره أن والدها رأهم بالأمس وهى أمامه تلعق له قضيبه،
تحدثه وهى مستندة الرأس على كتفه ويدها تقبض على قضيبه المنتصب ويده تتسلل من بلوزتها المفتوحة وتُقبض على نهدها،
تلعثمت وترددت وخجلت وهى تخبره أن والدها عندما إشتد به السُكر عاقبها على فعلتها بأن وضع قضيبه بفمها حتى أتت شهوته،
لهيب أنفاسه ورجفته طمئنتها وجعلتها تزيد وتشرح وتتحدث بلا خجل،
فهمت وتأكدت أن ذلك ما يعجبه ويرضى شهوته،
قطع حديثهم متطفل يقف بغته خلفهم ينظر بوقاحة لكفها فوق قضيبه ويدها بداخل بلوزتها،
: حاجة ساقعة يا استاذ؟
إرتبكا وجعلتهم المفاجأة يعتدلون بفزع،
أشار له المتطفل ليحدثه بعيداً عن وداد، بجسد فارع وملامح غليظه ووجه مغلف بعلامات التشرد والإجرام
إقترب من طارق وهو يهمس له بخبث،
: لو عايز موكنة أنا تحت أمرك يا هندسة، مش البت مصلحة برضه؟
رجفة الدياثة تتمكن من طارق وتلهبه ولكن ملامح المتطفل كانت أكثر وضوحاً وتنذر بشر عظيم،
تركه وهو مقتضب ويضع فى يده ورقة من المال ليضمن صمته ويأخذ وداد ويرحلا من المكان،
الكورنيش مكان غير آمن بالمرة، ولأنها قضيته الأولى وجٌل تفكيره فهو يعى ذلك جيداً،
قرا ألاف المرات عن تلك الكوارث التى حدثت لمن هم مثله عندما خضعوا لشهوتهم دون تمييز،
مثل تلك الأماكن تعج بالمخبرين ولن يمر الأمر دون كارثة محققة،
ترجلا سوياً بعد أن عاد لهم هدوئهم حتى وصلا أمام إحدى دور السينما الدرجة الثالثة،
وجدها حل مناسب ومكان مثالى ليعودا لما كانوا عليه مرة أخرى،
السينما شبه خاوية إلا من عدد قليل من المشاهدين مبعثرين بعشوائية تناسب ظلام المكان وفقر حاله،
روادها من المهمشين المعدمين من يبحثون عن إضاعة أوقاتهم فى أفلام قديمة ببضعة جنيهات قليلة،
وضع ورقة مالية كبيرة بيد العجوز المبتسم صاحب النظارة الطبية السميكة والكشاف الخافت الإضاءة ليوصلهم إلى الصف الأخير فى أخر نقطة من صالة العرض،
ركن صغير فى زاوية محصورة كأنه صُنع مخصوص لأصحاب النزوات والأفعال المشينة،
شاشة مشوشة وصوت فاسد وفيلم قديم مر على إنتاجه سنوات وبعض بقايا الرؤوس تظهر هنا وهناك تشعره بالأمان أكثر بكثير من فراغ جلسة الكورنيش،
فقط ظل شخص على مقربة منهم على نفس الخط المستقيم فى نهاية الصف،
يمكنه فعل كل شئ فى شقته أو شقتها، لكنها الرغبة المُلحة دائما للبحث عن كل ما هو شاذ مخيف يصنع تلك الحالة من الرجفة والتوتر اللذيذ لجعل الخطيئة طازجة ونضرة لم تحدث من قبل،
هو يعرف متعته ويعرف كيف يصنعها وهى صغيرة مسحورة منقادة غارقة فى عالم جذبها وفتح لها بابه على مصراعيه،
قبلات متتالية بلا خوف فى ظلام الصالة أعادت إليهم شهوتهم من جديد أكثر قوة وأعلى شبق،
وداد تريد الذهاب للحمام، أمسك بيدها صحبها لخلف الصالة من الممر الضيق الطويل، لمح رجل الظل ينهض ويتحرك خلفهم،
حمام واحد فقط واسع للإناث والذكور،
وضع غريب خصوصاً ان الحمامات بلا أبواب كأنها مجرد مزحة وليست حقيقة،
لا يعرف ماذا يفعلون ولكن المكان خاوى يشجعهم على الفعل قبل أن يأتى أحدهم،
أزاحت بنطالها وجلست على قاعدة متسخة وهو أمامها يعطيها ظهره يخبئها حتى تنتهى،
صانع الظل يدخل عليهم بغتة دون إنذار، شاب بدين شديد البياض بملابس بسيطة،
تتلاقى الأعين لثوان وأعين الشاب المرتبك فوق سفح وجه تنتقل بين أعين طارق والجزء الظاهر من سيقان وداد،
بالتأكيد كان يعلم مسبقاً بطبيعة الحمام وجاء يبتغى الرؤية والتلصص،
وجهه يمتقع ويتحول للون الدم وهو يفهم أن خلف الواقف أمامه إنثى مكوم بنطالها فوق ركبتيها،
وقف أمام "المبولة" وهو يسترق النظر بخوف وتردد،
رغم أنها ثوان قليلة الا أن أعين طارق بدأت الحديث مع الشاب البدين،
يتحرك خطوة لليسار ليسمح له برؤية أكبر للجزء الظاهر من أرداف وداد المرتبكة التى تُسرع فى الإنتهاء وهى تتحاشي نظرات الشاب حتى نهضت وتجمدت نظراته فوق أفخاذها وهى ترفع البنطال مرة أخرى،
تعلقت بذراع طارق وهم يعودون وخلفهم الشاب فى خط مستقيم بعد أن شجعته إبتسامة طارق المملوئة بالشهوة،
عادا لمكانهم والشاب يتباطئ يريد الإقتراب وطارق تلك الإبتسامة المطمئنة،
عبر بجسده مقاعدهم لينزوى فى مقعد يمين وداد بجوار الحائط البارد تاركاً عدة مقاعد فارغة بينه وبينهم،
تعلقت بذراع طارق لا تفهم ماذا تفعل فى وجود متطفل يجلس بجوارها،
الظلام لا يسمح لها بقراءة جيدة واضحة لملامح طارق لكنها شعرت بموافقته بمسحة أصابعه فوق شعرها،
يعود طارق لتقبيلها وهى خجلة من جارهم الجديد،
همست لطارق الذى رد الهمس بهمس جعلها تهدأ وتستكين، تعرف جيداً غرضه حتى وإن كانت تلك هى مرتها الأولى،
أصابعه تمتد لبلوزتها تفتح الأزرار ويخرج صدرها ويحرره،
الظلام يُسهل عليهم كل شئ ولا يفصح عن وضوح النظرات وصدمتها،
رأس وداد متدلى للخلف ورأس طارق تواجه رأس الشاب البدين،
صدر وداد يضئ ظلام الصالة والجار يقترب مقعد بعد مقعد حتى أصبح يحتل المقعد الملاصق لها،
تخلى عن خوفه وتردده وهو يستوعب قبول طارق لإقترابه والمشاركة،
وداد تغمض عينيها وتعلو أنفاسها والبدين يفعلها ويضع كفه فوق نهدها،
أهة مكتومة وجسد ينتفض وهى تشعر بذلك الشعور لأول مرة، فمان يلعقان نهديها فى آنً واحد،
طارق غارق فى متعته لأقصي مدى وهو يشارك جسد وداد مع مجهول لا يعرفه،
يريد المزيد... لا يصل لحد إكتفاء أو شبع،
يهجم على فمها يقبلها ثم يوجه رأسها لجارهم ليتذوق فمها هو الاخر،
جسدها ينتفض بقوة والبدين يلعق شفتيها ولسانها وطارق يداعب شعرها مستمتعاً بما يحدث،
يحرر طارق قضيبه ويبدأ فى مداعبته ويترك وداد لجاره ورفيقه ويكتفى بالمشاهدة،
يفرك مؤخرتها برعشة وهو لا يصدق تلك الوجبة المجانية الساخنة ويسد جوعه وحرمانه بجسد بض مهدى إليه بكل رضا من جار لا يعرفه ولا يفهم لماذا يفعل ذلك!،
البدين لا يهمه غير متعته ويعلو هوسه بشكل صاخب جعله يجذب عن مؤخرة وداد بنطالها ويعريها ويلتهم لحمها بفمه بجوع بالغ جعل لما يفعله صوت يدمى قلب طارق ويجعل مائه ينطلق كثيفاً من شدة متعته،
يتركها له وجبة شهية وهو يشاهد بإنفعال وداد تُلتهم بشراهة وتتمكن منه حمى دياثة لم يحظى بمثلها منذ أن كان يقف بجوار فراش إلهام وعم رشدى عارى فوق جسدها يضع قضيبه فى مؤخرتها،
لعق البدين مؤخرتها وكسها ووضع قضيبه بفمها حتى إنطلق مائه بفمها وهى ترتجف وتسقط بين المقاعد،
مشت بجوار طارق منهكة شاخصة منتشية لأقصى مدى حتى سلمها لى لأودعها فراشها بعد أن قبلت وجنته أمامى وأمام حليم وأنا أفهم أن حدث كبير قد مر بهم،
ذهبت معه لشقته وأنا أرى تلك اللمعة بأعينه وهو يتعرى ويقص علىّ ما حدث لهم،
مستمتع وهو يخبرنى أن وداد طاوعته بلا ذرة إعتراض أو نقاش وصنعت له ذلك المشهد الذى يُشبع شذوذه ويؤكد له أنها الزوجة التى يبحث عنها،
سمعت منه وهو شاخص البصر ويداعب قضيبه بشبق ويقذف مائه دون مساعدتى،
تركته ولم أخبره عما مررت به فى نفس الوقت وفى نفس الساعات القليلة الماضية،
لم أخبره أنى ذهبت بقرارى وإرادتى إلى أول من تذوقت معه المتعة بعد أن أخذنى هو نفسه بيدى إلى طريقها،
نعم ذهبت برغبتى وقرارى لشقة عم رشدى،
لم يصدق عيناه وهو يجدنى أمامه، جلسنا معاً وقصصت عليه ما يريد وأجيبه عن كل أسئلته بعد أن خلعت عبائتى وجلست بلا أدنى خجل أداعب قضيبه،
لم نعد بحاجة للإختباء أكثر من ذلك، رأى طارق وهو يقدمنى له ورأى حليم وهو يقدمنى له ويسمح له برؤية جسد إبنته بكل أريحية،
بنفسي سألت عن صديقه شعبان وطلبت منه إحضاره،
عارية على فراشه قضيت ساعات بين إمتطاء عم رشدى وبين ركوب قضيب شعبان،
شعرت بسعادة وانا ألبى رغبة شعبان القديمة فى تذوق كسي كما أراد،
فى فراش رشدى تركت شيطانى يصول ويجول بلا أى تحجيم أو خجل، أتقمص دور المومس الرخيصة الباحثة عن المتعة بلا تمييز،
بيدى وضعت بفمه برشامته الزرقاء كى يشبعنى ويلتهمنى بكامل قوته،
شهوتهم وشبقهم نحوى يعوضون مشاعرى القديمة أنى أحمل ملامح أبى ولا تهفو إلى قلوب الذكور،
تفننت فى إسعادهم وإمتاعهم حتى أنى لم أكن أعترض لو أصبحوا عشر ذكور يتناوبون جسدى،
شعورى بأنى ساقطة عاهرة أصبح هو باب متعتى الجديد،
أتخيلنى وأنا بملابس عملى أقف بين تلاميذى أخبرهم أنى إمرأة فراش تبتغى إمتاع الذكور وتبرع فيه،
أتخيلنى دائمة العرى بفِراش عم رشدى يهدينى لكل من يريد وهو سعيد مبتسم،
أخى وزوجى لا يزعجهم كونى ساقطة مستباحة الجسد من الجميع،
فقط أحمل ذلك الغضب الخاص تجاه حليم، لم يشغله تعرى جسدى فى وجود رشدى وإنشغل فقط بوداد،
لا أثيره ولا ألفت إنتباهه، فقط أنا ذاك الوعاء الذى يقضى فيه شهوته وتلك الخادمة المجانية التى تقوم باعمال البيت ورعايته،
مقايضة عادلة لن أزايد فيها ولن أبحث عن المكسب الأكبر، سأكون من تريد وفى نفس الوقت سأفعل ما أريد،
أصبح وجود وداد فى شقة طارق بعد عودتهم من العمل أمر معتاد ومقبول وأشعر أن حليم ينتظره كى يترك لهم المجال ثم يدعى الإنتباه فجأة ونمشي سوياً على أطراف أصابعنا لنشاهد أفعالهم وكأن أمر جاء خلسة من صنع الصدفة،
منطق المقايضة أصبح الحاكم الرئيسي للمكان،
تعود وداد لتجد والدها يدعى الإستغراق فى السُكر وتمص له قضيبه دون أن تلتقى الأعين وأنا بجوارهم أنزلق لأعمق نقطة فى بئر المتعة الشاذة الصارخة،
العودة لعملى مرة أخرى أشبعت تلك الرغبة وعالجت تلك النقيصة، لم أعد مس الهام "العانس"،
أنا الان "مدام" الهام، ياله من لقب صانع للسعادة ودواء للقلوب،
زيارة شقة وورشة عم رشدى اصبح أمر معتاد يتكرر أكثر من مرة كل اسبوع،
البواب أصبح يعرفنى وينتبه إلى جيداً وأرى إبتسامة غير مفسرة كلما مررت من أمامه،
بالتأكيد فطن لسبب حضورى المتكرر والغير مبرر لمسكن وورشة رجل وحيد ومعه رفيقه،
يرانى وأنا أصعد لأكثر من ساعتين وأودعه برأس منكس منهك ولا أحمل اى شئ له علاقة بالملابس والتفصيل،
عبرت لعم رشدى عن قلقى منه ومن نظراته وهو يطمئنى ألا ألقى له بالاً ولا أعيره اى إهتمام،
فقط يبتسم تلك الابتسامة الغامضة ويهب واقفاً حتى أختفى فى حلزونة السلم،
حليم لا يتوقف عن الحديث عن صفقة المايوهات وما ستجلبه من ربح كبير ونقلة هائلة فى عمله وحجم البيع والتسويق،
ينتظر بشغف بالغ التواصل مع المندوب "الصينى" كى يتم التعاقد ويبدأ العمل والتوزيع،
تلاقت رغبة طارق مع رغبة حليم بأن يتم الزفاف بشكل عائلى بسيط دون صخب أو ضجة فى شقتنا بحضور الاهل والمعارف والجيران،
المندوب الصينى يخبرهم بموعد حضوره لإتمام الاتفاق،
موعد مناسب قبل الإنشغال بالزفاف، قابله حليم بمكتب التوكيل فور وصوله وعرض عليه خطته ووجد إستجابة وترحيب،
الأمر يستلزم عزومة فارهة فى منزلنا وهدية ثمينة بعيداً عن أعين الموظفين،
الخطة رغم بساطتها الا أنها تصنع ثروة طائلة،
عقد مع التوكيل ثم تقوم الورش بصنع كميات كبيرة بتيكت مضروب بمكسف يعادل الضعف،
أعددنا وليمة كبيرة تليق بصاحب التوقيع وجلسنا بإنتظاره كاننا ننتظر شخصية هامة رفيعة المستوى،
قصير القامة بشعر خفيف ناعم وملامح لا يمكن وصفها بأدق من أنها ملامح رجل صينى،
دائم الإبتسام يتحدث العربية بشكل مفهوم ومريح،
منذ اللحظة الأولى لفتت نظره وداد بفستانها الضيق القصير،
فستانى تقليدى وطويل ولا يفسر جسدى بعكس فستانها،
بعد العشاء جلسنا انا ووداد مع ثلاثتهم، طارق وحليم والمندوب وهم يكثفون فى ترحيبهم به وكسب رضائه،
كؤوس الخمر تتقارع بيننا جميعاً والمندوب يتحدث بجدية قبل قبول الرشوة أنه يريد الضمانة والتأكد أن ما سيصنعه حليم لن يتم كشفه ومعرفة أنه مغشوش،
أعينه تلاحق وداد بشكل واضح للجميع وهى تجلس وفستانها يعطيه تلك الرؤية المميزة لسيقانها وجزء من أفخاذها وبعض من تكور نهدها المضئ وحليم وطارق يتابعون نظراته بنفس رد الفعل الذى أفهمه جيداً وأعرف ماذا يعنى،
وضع حليم أمامه العديد من الموديلات وهو يشرح له ويؤكد أنها مطابقة تماماً للمنتج الأوربى الذى يتم صناعته فى مصنعم بالصين،
المندوب "كازو" المبتسم يتجرع كأسه وهو يستند للخلف بثقة وسيطرة على الموقف ويخبرهم أنه يريد ان يرى بنفسه الموديلات على الأجساد كى يتأكد من نفعها،
نسمعهم أنا ووداد وتتلاقى الأعين ونفهم أنه يعنينا بحديثه،
بالطبع كنت أول من قبل العرض وأزحت عنهم عبأ التصرف وانا أقوم وأمسك بهم وأخبر حليم بحماس الزوجة الحريصة على مصالح زوجها أنى ووداد سنترتديهم كى يتأكد بنفسه من جودتهم،
إبتسامة كازو لم تتغير وباقى الرؤوس المثقلة بالخمر تهتز بالموافقة وهى تحمل تلك الرجفة التى أعرفها جيداً،
وداد تشعر بالخجل أكثر منى وهى فى طريقها أن تفعل ذلك بحضور طارق وحليم معاً،
الموديل الاول كان من قطعة واحدة عادية إرتدته وداد وأنا من بكينى من قطعتين سمح لحواف مؤخرتى فى الظهور،
وقفنا أمامهم كأننا عارضات أزياء مخضرمين نتحرك بتجانس ونستعرض الموديلات،
نظرات الثلاثة كاشفة وواضحة وهى تخبرنا بالحقيقة التى نعلمها مثلهم تماماً،
نحن نستعرض أجسادنا وهذا ما يريده صاحب التوقيع بالضبط والأهم أن حليم وطارق يريدونه أكثر بكثير،
نذهب لغرفتى ونعود لهم نقف على مسرح العرى بالمنتصف امامهم يتفحصون ويشاهدون وكازو أصبح يشعر بالراحة والشهوة ويتعمد الاقتراب واللمس لإختبار القماش وجودة تقفيله،
أصابعه تمر بهدوء بالغ فوق نهودنا وكف يمسح على بطوننا ومؤخراتنا أمام بصر الجالسين بصمت مشدوهين يخفون رجفتهم خلف حواف كؤسهم،
بكينى بخيط من الخلف وبمؤخرات متراقصة تحركنا امامهم ووقفنا بشهوة تعادل شهوتهم نستعرض عرينا بلا ذرة خجل،
أصابع كازو تجذب حمالة صدرى الصغيرة ونهدى يتدلى عارياً وهو يخبر حليم أنه بحاجة أن يصبح أكثر إحكاماً،
يجذب الخيط ببطء من بين فلقتى وداد ثم يتركه بعد جذبه لنهايته ليصدر صوت اللسعة وتصدر هى صوت لسعة شهوتها،
:ااااااااااااااااااااح
المشهد يزداد مجوناً وهو يزيح بلا خوف أو خجل مقدمة المايوة عن كسها ويرى لمعة إفرازاتها ويخبر حليم المرتجف بشدة أن جسد العارضة متقن أكثر من المايوة،
طارق بصوته المتلعثم المتقطع يخبره أنها ستصبح زوجته بعد أيام وأنه سعيد أن رجل مثله يمدح جمالها،
يبتسم له واصابعه تتحرك فوق كسها وهو يخبره أنه بالتأكيد محظوظ بزواجه منها ووداد ينقبض خصرها وهى تقبض بيدها فوق يده ولا تتحمل شهوتها من أصابعه،
تمكنت منى الغيرة من وداد لأول مرة أنها تستحوذ وحدها على إنتباه الجميع لأمسك بيده وأضعها فوق بطنى وأنا أزيح المايوه لأسفل وأعرى كسي بالكامل وأنا أخبره أن المايوه محكم ولا يتحرك بسهولة وأنه جيد الصنع،
الأعين محدقة فى كسي العارى وأنا أخطف الأضواء من وداد وأضع كفه بالكامل فوق كسي وعيناى فى مواجة بصر حليم،
أحدثه بنظراتى وأنا أقضم على شفتى أنى أنا الاخرى ملكه وأنتهك من غريب أمام بصره،
كازو يحرك أصابعه صعوداً ونزولاً ثم يسمح لأوسطهم أن يخترق كسي ويختفى بداخله ووجه ناحية حليم ويتحدث بثبات لا يصدق أنه يحتاج لوقت أطول معنا كى يدرس ويقيم الموديلات،
طارق وقد تمكنت منه رجفته لأقصي درجة يخبره أن شقته هى الشقة المقابلة ويدعوه لقضاء الليلة بها ودراسة الموديلات كما يريد،
مشهد لا يوجد بالأفلام وانا ووداد نغلف أجسادنا بالعبائات المفتوحة ونضمها حول أجسادنا العارية الا من خيوط المايوهات كأننا إحدى الممسكوين فى وكر دعارة ونعبر الممر من شقتنا لشقة طارق ومعنا كازو وحده،
الأمر واضح لا لبس فيه، بمجرد دخولنا الشقة قدته بنفسي لغرفة النوم وأنا ووداد نسقط العبائات وهو بكل هدوء يسقط عنا خيوط المايوهات،
أصبح ثلاثتنا فى تمام العري فوق فراش زوجية طارق ووداد يمرح ويلهو بأجسادنا ونتبادل أنا وهى لعق قضيبه القصير مثل قامته،
لا مشاعر خوف... لا وجود لخجل وفد أوصلنا لهذا الفراش زوجى وأخى،
كان كسي صاحب أول طعنات كازو وانا مفتوحة الساقين أسفله وهو يسددها بتلاحق وسرعة مبهرين،
دقائق كثيرة حتى أراد الراحة وغستلقى على ظهره وهو يجذب رأس وداد ويوجهها نحو قضيبه لتلعقه وتلعق مائي من حوله بشبق بالغ وفى نفس الوقت أرى ما أتوقع،
حليم وطارق متلصصين ينظرون علينا بشهوة أكبر من سكان الفراش،
أدلك كسي أمام بصر حليم ولسان حالى يخبره أن كس زوجته كان منذ لحظات يحتوى قضيب الأجنبى القصير،
نظرات حليم تلهبنى ونظرات طارق مثبتة بجانبى على وداد التى أفاقتنى بصوت وهى تصرخ بشبق بالغ،
:اااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااح
لألتفت إليها وأرى بعينى كما يرى طارق ويشاهد حليم، قضيب كازو يخترق كسها وهو يركب فوقها.








( 9 )
"الأخيــــــــــــر"


كل خطيئة ولها ثمن وكل جريمة ولابد لها من عقاب،
الحرمان قد يستمر للأبد... نحيا ونموت به،
لكن ما من متعة تمتد أبد الدهر...ما من متعة تستمر وتدوم... كل المتع تبهت وتزول،
خمسة عقول وأنفس فى نفس المكان والزمان،
متعة طاغية حظى بها كازو وطارق وبالطبع وداد،
وصدمة وشبح حزن شعرت بهم أنا وحليم،
عقاب الجريمة وضريبة المتعة دفعتها وداد بدم عذريتها وهى ممدة تحت جسد رجل قصير يملك بين أصابعه قرار التوقيع ومفتاح باب الثراء السريع،
لم يستطع حليم البقاء وطأطأ رأسه وغادر بينما ظل طارق واقفاً كما هو مستمتعاً بما يحدث ويده لا تكف عن جلخ قضيبه وخطيبته تأن وتتأوه تحت جسد رجل غريب،
خبأت جسدى العارى خلف عبائتى وتبعت حليم فى شقتنا،
فى نفس مكانه قابعاً وبيده كأسه يتجرعه بنهم وشراهة،
جلست بجواره وأنا أربت على كتفه شاعرة بما يجيش بصدره الان،
الدموع ترقرق وهو ينظر لى تلك النظرة الغارقة فى الندم والحزن،
ضممته إلى صدرى وأنا أقبل رأسه وأحاول أن أهدأ نفسه دون أن ينبس أحدنا بحرف واحد،
أخذ يدى وضعها فوق قضيبه لأجده غارقاً فى منيه،
لقد أتى بشهوته وهو يشاهد كازو يلهو بى وبإبنته فى فراش طارق،
إنه ذاك الصراع المحتد بداخل كل متذوق لمتعة شاذة محرمة،
يندم ويحزن ويتألم وفى نفس الوقت يجد متعة لا يستطع البعد عنها أو تخطيها،
بين ساقيه جلست ألعق لبنه وقضيبه وأنا أثبت نظراتى فى عينيه،
لا يمكن أن أتركه الان يفيق من نشوته أو يلعن مشاعر دياثته تجاهى وتجاه وداد،
: حليم... مش عايزة طارق يشوفنى مع حد غريب تانى، انت وبس اللى تشوفنى وتتفرج عليا
جسده ينتفض وكأنى فتحت عليه أبواب الجحيم فجأة ودفعة واحدة،
نعم يا زوجى العزيز أنا إمرأة ساقطة تستلذ الخطيئة، زوجتك عاهرة تقدم جسدها لمن يريد دون إعتراض أو ممانعة والأهم أنها تفعل ذلك أمامك وبموافقتك،
: طارق عنده وداد تتشرمطله وتمتعه براحته... لكن أنا أتشرمطلك انت وبس
رجفته تسيطر على كل جسده حتى أن خمر كأسه بدأ يتساقط فوق جسده من شدة رعشة أنامله،
نهض فجأة وهو يغالب ترنحه ويقبض على يدى ويجذبنى خلفه نحو شقة طارق،
عارية بلا خيط واحد فوق جسدى عبرنا الطرقة بين الشقتين حتى غرفة نوم طارق،
وداد منبطحة على بطنها تمسك بيد طارق الجالس بجوارها وخلفها كازو يسدد طعناته فى لحم مؤخرتها بقوة لا أعرف من أين أتى بها،
سحب كازو من فوق جسد وداد وهو يجلسه على الفراش ويجعلنى أجلس فوق قضيبه،
أطيعه وأنا لا أصدق أن حليم أخيراً يفعلها بكل وضوح وبشكل علنى،
فى كل مرة كان يجلس صامتاً يتابع بمتعة كأن كل ما يحدث مجرد حلم أو خيال،
المرة الأولى التى يفعلها بنفسه وقراره ويده،
صفعة قوية من كف حليم فوق مؤخرتى جعلتنى أبدأ عملى وأتحرك بخصرى فوق قضيب كازو صعوداً وهبوطاً،
وداد كما هى لا تقوى على الحركة بمؤخرتها البارزة الحمراء اللون من فرك وصفعات كازو فوقها،
ينقض حليم عليها يقبلها ويلعقها بشراهة وجنون حتى أنى وأنا فى وضعى هذا لم أتوقف عن النظر إليهم،
الفراش ملطخ ببقايا دم عذرية وداد وبقعة كبيرة من اللبن سهل توقع صاحبها،
انه طارق بالتأكيد الذى يشاهد كل ما يحدث بنهم وأعين جاحظة،
الثمرة الفاسدة تفسد باقى السلة،
أفسدنا جميعاً طارق بشذوذه وجنوحه وجعلنا كلنا اثمون من مرتكبوا الخطيئة،
مبرر منطقى وسليم كى نخفى جميعاً خلفه نبتة خطيئتنا بداخلنا من قبل،
لا شئ يفوق متعة إيجاد مبرر لخطايانا ومسبب خارج عنا لكل جريمة،
فاحت رائحة فساد نفوسنا فى شقتنا وزكمت الأنوف،
كل الأمور أصبحت واضحة جلية لا تقبل تجميل أو إخفاء،
فوق جسد وداد العارى وقع الغريب ذو القامة القصيرة تلك الورقة التى إنتظرها حليم،
أتيت لشقة طارق عارية وعدت منها وبجوار وداد عارية تماماً مثلى،
من من جيراننا يصدق ذلك المشهدن
من منهم قد يتصور لحظة واحدة اننا نعبر تلك الطرقة بهذا العرى؟!،
لو أنهم يعلمون أو يتقعون لما أغمضت لهم عين طوال الليل وما برحوا سلم عمارتنا لحظة واحدة،
حليم أراد العزلة بعد ما حدثن مازال بداخله بقايا حياء وإحساس،
جعل طارق يصول ويجول ويتحرك فى كل إتجاه حتى يتموا عملهم وصفقتهم المنشودة،
يريد تجنبه لأطول وقت ممكن، حتى وداد أصبح يتجنب التعامل معها،
فقط عندما يخيم الظلام ويأخذ الخمر دور البطولة يدعها تقترب منه ويترك لها قضيبه تلهو به كيفما تشاء،
وداد مازالت لا تصدق أنها تحررت من عذريتها وأصبحت إمرأة كاملة،
كل شئ يفوق عقلها وإدراكها ولكنها تترك نفسها لمتعتها وهى تشعر بكل هذا الأمان،
لم اسأل حليم أو أحاول فهم مشاعره وأسبابها،
لكن عقلى يخبرنى بكل شئ وأتوقعه كحقيقة مؤكدة،
سنوات مرض طنط بثينة جعلته ينتبه لوداد، يُفتن بها وبدلعها وجمالها وإغراء جسدها،
كانت هى قطعة الحلوى التى يتوق لتذوقها ولعقها بفمه،
يجلس فى ركنه الخاص وخياله يطوف حولها يتمناها ويتعلق بها،
أشك أنه كان يتعمد جعلها تراه وهو يداعب قضيبه فى تلك الليالى السابقة،
كان يريد إغوائها ويحاول جذبها نحوه وسد جوعه وحرمانه بها،
أصبح أكثر ما يفتنه وينتظره أن تعود لغرفتها بعد تناول وجبتها المسائية من لبنه ويتطلع إلى جسدها العارى الملتوى وهى منبطحة على بطنها ومؤخرتها تصنع ذلك الارتفاع المضئ فى ظلام غرفتها،
يعشق التلصص وإستراق النظرات أكثر من عشقه لشئ اخر،
رغم غيرتى منها الا أنى أفهم وأستوعب الفارق بين مشاعره نحوى ومشاعره نحوها،
أخفى غيرتى وحزنى لتجاهله لى حتى لا نقع فى مأزق التجنب والخلاف،
فستان أبيض عارى الصدر وطرحة بيضاء طويلة تلامس الارض وبدلة سوداء منمقة لطارق وبعض الأقارب والمعارف والجيران وصوت متوسط للموسيقى وتم حفل زفافهم،
لن تكون ليلة دخلتهم مخيفة صانعة للتوتر والقلق، وداد مفتوحة معتادة،
حتى أن رؤية قضيب طارق العارى لن تقع فى قلبها بالخوف والقلق،
فقط أصبحوا يمارسون متعتهم بعلم وموافقة كل من حولنا،
وجودها الان بشقة طارق عارية بين يديه أصبح بتهنئة من الجيران ومباركتهم،
ثلاث ليالى قضوها بعد زفافهم لم نفعل لهم شئ سوا الجلوس معهم وقت زيارة الاقارب وعندما أعطيهم طعامهم،
جسد حليم مشتعل بشكل واضح وجلى وهو يعرف أن وداد بين يدى طارق ولم تعد بين ساقيه كما فعلت فى الليالى السابقة،
الفرصة كانت متاحة وكبيرة كى أجعله ينساق خلفى أنا ويتحرر من سيطرتها على عقله ورغباته،
فرصة أولى وأخيرة كى أغرقه فى عالمى وأحول تفكيره نحوى وجعله يتعلق بى ويمتع بإغوائى وممارسة رغبتها من خلالى،
لو أنه وقع فيها مرة واحدة... لن يغادرها أبداً،
عقلى مشتت ومتوتر وأنا ابحث عن تلك الفرصة التى تمكنى منه وتجعلنى سيدة رغباته وشهوته أكثر منها،
عادوا لعملهم الجديد الهام وغرقوا فيه وإقتصر الأمر بيننا على تلك الجلسات العائلية القصيرة كل مساء،
كل منا نحن الأربعة يشعر بنوايا الأخرين، لكن لا أحد منا يعرف من أين تأتى الخطوة الأولى وكيفية المبادرة،
الوحيدة التى لا تريد ذلك وتحاول تعطيله هى أنا، لابد أن أوسع المسافة بين حليم ورغبته فى وداد،
يجب أن أجعلها كانت فقط مجرد حالة تختفى وتفتر،
إنشاغلهم فى تفاصيل مشروعهم سهل الأمر علىّ بشكل كبير ولكنى ظللت مشغولة بكيفية إيقاعى حليم فى فتنة التمتع بى وحدى،
حتى أنى لم أذهب لزيارة رشدى وشعبان لأيام عديدة متتالية،
مشغولة متوترة وبنفس الوقت أصبح بداخلى خوف حقيقى من نظرات بواب عمارتهم،
الهدوء والحذر مهمين كى لا أقع فى مصيبة كبيرة تحول المتعة إلى كارثة مميتة،
بعد عودة حليم من عمله بدقائق ذات مساء، فزعنا صوت طرقات متلاحقة على باب شقتنا،
أمجد مذعور وهو يطلب مساعدة حليم وقد سقطت والدته فاقدة للوعى،
حملهتها عربة الاسعاف وعاد حليم ومعه أمجد يخبرونا أنها مريضة وتم حجزها بالمستشفى،
الأمر بسيط ولكنها تحتاج المكوث هناك للمتابعة والعلاج،
أمجد... نعم هو أمجد فرصتى الأخيرة للإستحواذ على عقل حليم قبل أن يعود لفعله مع وداد ويذهب بلا عودة فى عالمها وتمتعه بها وبعلاقتهم التى تشعل شهوته المحرمة،
كما أرادت الظروف وكما صنعت الخطوات المتلاحقة وجدت خطتى وفرصتى الأخيرة كى أصبح ذلك الجسد المستباح برضا حليم ورغبته،
إمتلاكى لعقله وشهوته لا يحتاج لجمال وجهى والتخلص من ملامح أبى التى أحملها بكل تفاصيلها،
فقط أن أستطيع إغوائه وتوجيه شيطان متعته نحوى... أنا فقط،
فى اليوم التالى وبعد عودة حليم وأثناء تناوله عشائه،
: حبيبى، مش يصح برضه أطلع أكل لأمجد، ده لوحده يا قلبى ومحدش موجود يخدمه
: عندك حق برضه ... الجيران لبعضيها
كنت أرتدى شورتى القصير الساخن وتيشرت ضيق،
حضرت صينية طعام ثم مددت يدى أمام بصره ألتقط إسدالى المعتم، خلعت ملابسي كى أصبح عارية وأرتدى الاسدال على لحمى مباشرةَ،
يتفحصنى ويشاهدنى بتوتر قبل أن يسألنى بهدوء،
: مالبستيش على لبسك ليه؟!!
: ايه بقى يا حبيبى الدنيا حر ومش هاستحمل وبعدين دى دقيقة وهانزل
وقفت أمامه أدور حول نفسي وأنا أشد الاسدال على جسدى،
: الاسدال حشمة ومش مبين حاجة
هز رأسه بلا تعقيب وتبعنى حتى غادرت شقتنا،
شعر أمجد بخجل شديد وهو يتناول منى الطعام ويشكرنى بصوته الطيب الطفولى وارى مسحة الحزن البادية عليه لمرض والدته،
طلبت منه أن يطلب منى ما يريد دون أدنى خجل وأنا أضع الطعام فوق سفرتهم وأتفحص الشقة جيداً،
عدت لحليم الذى كان ينتظرنى هو وكأسه بين يديه وبمجرد أن أغلقت الباب خلعت الاسدال وإكتفيت بإرتداء التيشرت الذى يقف قبل خصرى بقليل،
: أمجد كويس؟
: آه يا حبيبى وكان مكسوف قوى بس قلتله احنا اهل واى حاجة يعوزها يطلبها منى
: تمام كده، ده عيل غلبان وعقله على قده مش هايعرف يتصرف لوحده
نهضت واقفة وأنا أتمطى أمامه وأهز مؤخرتى وأخبره أنى سأتمدد بغرفتنا بعض الوقت فى غفوة قصيرة ثم أعود لمجالسته،
قبل أن أختفى من أمامه عدت خطوة للوراء وحدثته بصوت خفيض،
: حبيبى معليش أنا قلت لأمجد لما يخلص عشا ينزل الصينية، ابقى خدها ودخلها المطبخ أكيد هاكون غفلت
لم يجاوب وذهبت لغرفتنا التى تسبق المطبخ فى الطرقة الداخلية ونمت على بطنى بنصف جسدى العارى ملتوية بساق مثنية وأخرى مفرودة كما كان يحب أن يشاهد وداد،
كما توقعت تسلل لباب الغرفة يتطلع إلى،
قلبى تتسارع دقاته وانا أتمنى ان يفعلها حليم والا يُخيب ظنى،
دقائق مرت كالساعات حتى سمعت صوت طرق الباب وأعرف أن أمجد عاد بالصينية،
أرتجف وأنا أنتظر نتيجة خطتى بشغف قاتل وأراهن على فرصتى أن تنجح،
أسمع صوتهم يأتى من الخارج وحليم يطمئن على والدة أمجد ويخبره أن يطلب منى ما يريد فى اى وقت دون خجل،
حوار متوقع ومنطقى حتى سمعت جملة حليم وإخترقت روحى وشبقى،
: خش يا حبيبى دخل الصينية المطبخ
فعلها حليم وبلع الطعم وسقط فى خيوط خطتى ويريد أن يرى أمجد جسدى العارى،
باب الغرفة مفتوح ولن تخطئ عيناها جسدى العارى المنبطح فى طريقه،
شعرت بخطواته وهو يذهب للمطبخ ثم يعود، بالتأكيد تفحص جسدى وحليم بالخارج يعلم أنه فعل ذلك وشاهدنى،
فعل حليم ما تمنيته ورغبت به وقدم جسدى لوحة سهلة واضحة لبصر أمجد،
وكما توقعت طلب منه الجلوس معه قليلاً بدلاً من وحدته،
الشهوة تتمكن من كلاهما ولا شك أن يطيعه أمجد الذى بهره ما رآه منذ لحظات،
حليم لا يجد أبداً ما يقدمه لضيوفه غير كأس مملوء بالخمر،
صوت أمجد يأتينى بوضوح وهو يرفض تناول الخمر ويشكر حليم، طفل فى جسد رجل ضخم هذا وصف أمجد الدقيق الحيادى،
إنتظرت لوقت مناسب حتى يكون أمجد قد شعر بالألفة فى مجالسة حليم قبل أن أنهض وأتجه لهم كما أنا بنصف جسد عارى،
أدعى فرك عيناى بعد الإستيقاظ وأنا أقترب منهم وكسي بلا اى غطاء،
: حبيبى أجيبلك تتعشي بقى؟
رفعت يدى ونظرت لهم وأنا أدعى الدهشة والمفاجأة وأضع يدى أخبئ بها كسي،
: ايه ده هو أمجد هنا؟!!!، اسفة بجد
تحركت أعود وأنا أعطيهم مشهد مؤثر لإهتزاز مؤخرتى بسبب حركتى السريعة نوعا ما،
بالإسدال وغطاء رأسي عدت لهم بهيئة مختلفة وأنا أنظر بخجل نحو أمجد وأخطف نظرة لحليم الذى يجلس مضطرب مرتبك، أشعر به يريد التحدث وإخبارى بما يدور بنفسه لكنه يخجل ويخشي العلانية المطلقة معى،
الصمت يخيم علينا حتى نطقت لأحرك الماء الراكد،
: ماما أخبارها ايه يا أمجد
: تمام يا أبلة، أحسن دلوقتى
: مقالوش هاتخرج امتى؟
: لسه يا ابلة بيقولوا محتاجة رعاية ومتابعة
: معليش يا حبيبى، وانت لو محتاج اى حاجة قولى وماتتكسفش
: كتر خيرك يا أبلة
الفتى جامد خائب لا يفهم ولا يجيد إستغلال الفرص والمواقف،
غادر بعد أن شكرنا ولكنى قد أتممت خطتى وإستخدمته بشكل جيد جدا ووضعت حليم فيما أريد،
: مش كنت تنبهنى يا راجل بدل ما أخرج عريانة كده قدام الواد
لم يجيب كعادته وإكتفى بالإختباء خلف كأسه وهو يهز رأسه معتذراً،
الجلوس مع وداد بوسط النهار حتى عودة حليم وطارق، أمر إعتيادى ويومى،
هى مكشوفة بالنسبة لى كما أنا بالضبط بالنسبة لها،
أدمنت تلك الألعاب وأصبحت تنتظرها بلهفة وشغف ولا تستطيع نسيان اى موقف مرت به،
لا تمل أبداً من سرد ما حدث لها بالسينما مع الجار البدين فى ظلام القاعة الفقيرة،
لا تنسي لحظة واحدة أن من فض بكارتها هو أجنبى قصير له قضيب بحجم صغير،
تحكى بإفتنان كيف فعلها فى ثانية واحدة وهى لا تعى وشق بكارتها بقضيبه بضربة واحدة سريعة مباغتة كما لو كان يعلم أنها عذراء، وكيف كانت تتلهف لرؤية نظرات طارق وهى تحت جسد كازو تتآوه وتصرخ من الشهوة،
كأنى لم أكن بجوارها على نفس الفراش تُغمض عيناها وهى تحكى شعورها وحليم ينقض عليها بلا خجل أمامنا جميعاً ويلتهمها وهو لا يتحاشي النظر فى عينيها،
وداد متشوقة لتكرار ذلك مئات المرات وتخبرنى بهمس أن طارق لا ينام معها الا وهو يسمع منها تلك القصص ويطرب من سماعها حتى تأتى شهوته،
حليم مرتبط بتواجده بالمحل بينما طارق يجول طوال اليوم ويتأخر أحياناً كثيرة عنه فى الحضور،
جلوسي معهم فى شقتهم أصبح يتكرر حتى جاءت تلك اللحظة التى إشتاق فيها طارق لجسدى وأراد أن يرتوى منه،
يضم وداد أمامى ويقبلها ويلعق رقبتها ويمسك بيدى يطلب منى البقاء بعد أن هممت بالمغادرة،
ما حدث من قبل جاء وسط أحداث ومحاط بتأثير الخمر،
الحقيقة التى تأكدت منها عشرات المرات... الخمر يفتح أبواب لم تكن تُفتح بدونه،
تزيح لباسه وتهجم على قضيبه بفمها وهى تنقل بصرها بينى وبين قضيبه،
يدى تذهب وحدها دون إشارات من عقلى لحلماتى تفركها وأنا أهمس بهم بشبق،
: يخبريتكم يا ولاد هيجتونى
وداد تمد يدها تطلب منى الإقتراب، أطيعها وأقترب وأنا أعرف بالضبط إلى أين أتجه،
نعم صرت بجوارها نتناوب لعق قضيبه ونتشارك فى لعقه فى نفس اللحظة،
وقت طويل فى صالة شقتهم وطارق يبدل مكانه فى الركوب علينا حتى إنتهى وألقى بمائه فى جوفى كهدية مثالية لى بعد غياب طويل عنى،
يوم الأجازة وطارق يستغرق فى النوم والراحة بينما كان على حليم السفر بنفسه لإحدى المحافظات لإتمام إتفاق بيع هناك،
بوسط اليوم مروا على وهم بملابس الخروج ويطلبون منى الخروج معهم لتنزه ولكنى رفضت وفضلت تركهم وحدهم يستمتعون بشهر عسلهم الذى مر أغلبه فى عمل طارق وإنشغاله،
جلست وحدى حتى بعد ساعات قليلة تلقيت إتصال من طارق وهو يتحدث بصوت مكتوم متلعثم مغلف بعلو أنفاسه يخبرنى أنهم فى طريق العودة ولا يريد منى القدوم أو الظهور حتى يخبرنى هو بنفسه،
الريبة والخوف أن يكون هناك مصيبة خلف كلامه جعلتنى ألح عليه حتى أخبرنى بصوته المفعم بشهوته أنه إلتقى شخص وسيأتى معهم الان ولكنه أخبره أن الشقة ملك عميل عنده يعرضها للبيع بحكم عمله كسمسار كنوع من التأمين والخداع حتى لا يعرف الزائر الشقة ويطاردهم بعد ذلك،
جلست متقطعة الأنفاس وأنا أتاكل من الداخل وأنا أعرف أن طارق يصطاد هائج من الشارع ويأتى به لبيته ليتناول زوجته بحضوره،
خدعته للضيف ماهرة وتضمن له الأمان لكنى فى نفس الوقت أشعر أن الفعل فى حد ذاته كبير ومخيف،
وماذا بعد ذلك يا أخى الصغير؟!، إلى أين ستأخذك شهوتك وشذوذك أكثر من ذلك؟!!!،
بماذا أخبرت ضيفك؟.. هل أخبرته أن وداد زوجتك وأنك تقدمه إليه؟!!،
دقائق مرت ثقيلة منهكة وأنا أقف فى النافذة أنتظر ظهورهم،
كدت أسقط من فرط دهشتى وأنا أراهم قادمون وبصحبتهم رجل متوسط العمر بجلباب فلاحى بسيط يبدو من هيئته بائع متجول أو فقير مغترب،
لا أعرف كيف مر على ذلك الوقت حتى أخيراً شاهدت الضيف يغادر وحده مرة أخرى،
هرولت بلهفة بالغة وفضول قاتل لشقتهم وبمفتاحى دلفت للداخل لأجدهم عرايا ممددين فوق فراشهم ورائحة الجنس والشهوة تملأ المكان،
أثر الأيادى والأصابع تغلف جسد وداد التى ذهبت فى غفوة ولبن الضيف يتساقط من كسها ويسيل بين فخذيها،
همست بطارق وجذبته للخارج وأغلقت الباب على وداد المنهكة بشدة،
بجسد مرتجف ولسان ثقيل من شدة المتعة أخبرنى أنهم عادوا مرة أخرى للسينما الفقيرة وقابلوا ضيفهم هناك فى ظلام القاعة الخلفى،
أخبره طارق أن وداد فتاة مستأجرة وعرض عليه أن يتقاسموا أجرها ويتناولوها سوياً،
الصدمة تدمى عقلى وتسحقه،
طارق يدعى أن زوجته فتاة ليل تبيع جسدها بالمال كى يجلب من يركبها ويتمتع برؤيتها تحت جسده يسحقها بقضيبه،
بائع خردة مغترب يركب زوجته وهو يسبها بأبشع الألفاظ وينكها بغل فقير محروم يبتغى الحصول على متعة أضعاف جنيهاته التى ألقى بها بيد طارق قبل أن يأتى،
وداد التى فلت زمامها وتحولت بالفعل لعاهرة لا يشغلها من يركبها بقدر ما يشغلها أن يحدث، تأتى نحونا عارية بجسد ملطخ باصابع الضيف الغلاوى وتلقى بجسدها بجوارى وهى تضع راسها بصدرى وتخبرنى بصوت متهدج منهك،
: ابن الكلب بتاعه قد الخرطوم... فشخنى
: إوعى يكون نزل فيكى يا بت؟!!
: نزل؟!!!... ده غرقنى لبن يا الهام
كازو لم يفعلها ويلقى بمائه بداخل رحمها، أما الضيف الفقير فعلها وترك لبنه بداخل رحمها،
المرة الأولى التى لا أشعر بها بشهوة مما يحدث بقدر ما اشعر بخوف وإحتقار لطارق،
غابت تلك النظرة عنه طويلاً، لكنها الان تتمكن منى بعد فعلة اليوم،
قضيت الليل فى فراشي لا أستطيع النوم وملامح الضيف لا تريد مغادرة عقلى،
خفتت صدمتى ورحلت دهشتى ووجدتنى أنزلق مثلهم وأتخيلنى مكان وداد،
فزع ثم شهوة ثم رجفة من تمنى حدوث المثل لى،
لماذا لم تفكر فى هذه الحيلة من قبل يا أخى وتفعلها من أجلى؟!،
لماذا لم تأتى لى بضيوفك أصحاب القضبان المنتقة الغلاوية من قبل؟!
لماذا لم تتذكرنى وأنت تعقد صفقتك وتجد لى مكان أسفل جسد صاحب الجلباب البسيط؟!،
حليم بلا فعل على الإطلاق، هو فقط يملك الصمت والقبول وإدعاء السُكر وعدم الدراية،
أنا بينهم المنسية دائماً وصاحبة الحصة المفقودة الغائبة فى كل صفقاتهم،
وقت طويل قضيته بالحمام أقف أمام مرآته المشوشة المغلفة ببقايا بخار قديم وانا أتطلع إلى وجهى وملامحى،
لا يبتغينى غير محروم يأن من حرمانه ولم يجد وعاء غير جسدى،
أكره تلك الملامح التى تجعلهم ينسونى ولا يتمنون جسدى وعناقى،
فقط عم رشدى من أجد بين ذراعيه تلك النظرة الراغبة الراضية،
العجوز الهادئ الإنفعالات هو الوحيد الذى يعطينى تلك النظرة بصدق وسعادة،
إنتظرت الصباح بصبر نافذ حتى أتى أخيراً وإرتديت ملابسي وذهبت فى طريق عملى،
لم أستطع الصبر حتى نهاية اليوم الدراسي،
سأذهب لعم رشدى الان، لعله مازال يغط فى نومه وسيفتح عينيه على حضورى ويأخذنى بين ذراعيه مرحباً مشتهياً جسدى،
الوقت مبكر والبواب البغيض يجلس على دكته الخشبية متفحصاً وهو يحتسي كوب الشاى الغامق،
أتحاشي نظراته وأتجاهله تماماً وأنا أمر بجانبه مسرعة نحو شقة عم رشدى،
تأخر عم رشدى فى الإستجابة لطرقاتى فوق سطح بابه وانا أقف مضطربة وأخشي أن يرانى أحد الصاعدين أو الهابطين،
دائما من يفعل الخطأ يشعر أن كل الناس تعرف ذلك وتشم رائحته،
إنتزعنى صوت أجش يأتى من خلفى،
: الاسطى رشدى نزل من بدرى
إنه البواب بإبتسامة صفراء خبيثة تسلل دون شعورى وأتى خلفى ويقف بنظراته الحادة يحرقنى بها ويُنزل الخوف بقلبى،
: طيب تمام... شكراً
وأنا أهم بالمغادرة أمسك بمعصمى بجراءة وهو يتحدث بصوت غارق فى الإيحاء والتلويح،
: تلاقيه راح يجيب حاجة وزمانه جاى انا بقول تستنيه شوية
لو أنى سيدة شريفة لصفعته على وجهه لإمساكه بى بهذا الشكل، لكنها الخطيئة تُضعفنا وتجردنا من قيمتنا،
: خلاص.. خلاص مش مشكلة، أعدى عليه وقت تانى
أمسكنى مرة أخرى بقبضة أكثر قوة وإحكام وهو يقترب اكثر،
: انتى بقالك ياما ما جتيش وتلاقيكى على اخرك
كدت أفقد وعيي من جملته الواضحة المعنى لعقلى وتأكدت أنه يعرف سبب مجئ المتكرر،
: ايه؟!!... قصدك ايه؟!
لم يترك يدى المتيبسة بين قبضته وهو يتحدث وبصره يتأملنى من رأسى لقدمى،
: قصدى إنك أكيد ليكى عنده لبس ومستعجلة عليه وتلاقيكى جاية علشان تلبسي
ثم إقترب منى أكثر حتى ظننت أنه سيقبلنى من شدة إقترابه،
: مش انتى برضه عايزة تلبسي؟
لم يعد هناك مجال للشك، هو يعرف ويفهم سبب وجودى هنا،
مشاعرى تتحول وأنا أمام رجل يشتهينى ويريدنى ويلمح لى برغبته فى تناول جسدى،
لا أريد الوقوف هكذا أكثر من ذلك وأيضا شهوتى تخبرنى أنى أتيت من أجل قضيب،
ولا يهم يكن قضيب عم رشدى أو أخر غيره،
نظراته تجردنى من شدة جرائتها ووقاحتها نحو جسدى جعلت البلل يعرف طريقه إلى كسي،
أعطيته الضوء الأخضر المطمئن وأنا أنطق بصوت خفيض به ملامح دلع ودلال،
: وهستناه فين لحد ما يرجع؟!
إنفرجت أساريره بسعادة بالغة وهو يشعر بإنتصاره وتتحرك قبضته من معصمى لكف يدى،
: فوق فى السابع، شقة فاضية ومعايا مفاتيحها عشان بتتأجر
العرض واضح والرغبة أصبحت متبادلة بيننا، هززت رأسي بالموافقة وانا أعطيه إبتسامة رضا أكبر،
: ماشي
جذبنى خلفه وأغلق علينا باب الأسانسير، المكان ضيق وهو يلتصق بى من الخلف،
أنفاسه فى رقبتى وخصره يعانق مؤخرتى وأنا صامتة لا أبتعد ولا أقترب حتى وصلنا الشقة وأغلق بابها علينا،
شقة فاخرة بشكل واضح جداً، وقفت بالمنتصف وأنا أتأملها وهو يقترب منى وأشعر به عند هذه النقطة لا يعرف من اين يبدأ،
سعادته البالغة أنستنى مشاعرى القديمة نحوه وانا آراه هذ المرة بشكل مختلف،
أردت أن أساعده وبادلته الحديث بلطف ودلال،
: شيك قوى الشقة دى
: ماتغلاش عليكى يا ست هانم
ينادينى بالست هانم، يعرف جيداً بتلقائيته كيف يهيئنى إليه،
: هو عم رشدى ممكن يتأخر؟
: انش**** ما يجى، أديكى قاعدة هنا ومرتاحة
ضحكت بصوت مرتفع من جملته وأنا أفك غطاء رأسي وأدعى الشعور بالحر،
: يا راجل حرام عليك، أنا مستعجلة وعايزة... ألبس
قلتها بميوعة بالغة وأنا أهز رأسي وأترك شعرى يتساقط ويسترسل حول عنقى،
أثارته كلمتى وأسعده تلميحى وهو يقبض على جلبابه ويلوح بيده الأخرى،
: وهو لازم الاسطى رشدى اللى يلبسك.. ماينفعش أنا؟
ضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وأنا أتجول بداخل ردهة الشقة،
: انت بتعرف تلبّس؟!
: جربى وشوفى بنفسك
قالها وهو يعض على شفته ويغمز بعينه ورأسه،
: انت إسمك ايه؟
: خدامك بدوى
: طب يلا يا بدوى فرجنى على الشقة،
أمسك بيدى من جديد وتوجه بى مباشرةً نحو حجرة النوم،
حجرة جميلة واسعة مغلقة النوافذ شبه مظلمة ويتوسطها فِراش كبير مفروش برقة وعناية وعليه وسائد على شكل قلوب،
: السرير ده حلو قوى
: طب مش تجربيه علشان تتأكدى أكتر
قالها وهو يحرك كفه على ظهرى وكتفى لأتمايل بدلال من يده وأجلس على حافة الفراش أتحسس ملمس غطائه الناعم ثم أنحنى بجسدى وأخلع حذائى بقدمى وأنا انظر إليه بنظرة انثى مشتهية جائعة ثم أتمدد عليه وأتقلب ثم أثبت على وجهى،
توقعت هجومه على جسدى ولكنى رمقته لأجده كما هو مفتوح الفم ينظر ويتفحصنى بشهوة شديدة،
أعتدلت مستندة على ذراعى مدعية الخضة،
: يا نهارى... أنا بهدلت هدومى كده وإتكرمشت
أصبح صوته متهدج وجسده يرتجف وهو بقبضة يده على جلبابه ألمحه يمسك بقضيبه معها،
: طب ما تقلعيهم وجربى السرير براحتك
شهقت بصوت رقيع لأقصى مدى وأنا أضع يدى فوق صدرى،
: يا نهارى... أقلع قدامك؟!.. عيب
: مش عيب ولا حاجة
قالها وهو يربت على صدره ويترجانى كطفل صغير يبتغى قطعة حلوى،
بعد أن كنت أبغضه وأخشاه شعرت بمدى طفوليته ورقته وبساطته الشديدة وهو لا يعرف ماذا يفعل وأمامه إمرأة يعرف مسبقاً أنها ساقطة،
رغبتى به زادت وتضاعفت وشعرت برغبة شديدة فيه لأقوم وابدأ فى خلع ملابسي أمامه،
خلعت بلوزتى والجيبة وأصبحت أمام عيناه المتلهفة بملابسي الداخلية،
إنبطحت أمامه مرة أخرى على بطنى وأنا أهز له مؤخرتى وادفن وجهى فى الفراش الناعم،
هذه المرة لم يخشى شئ أو ينتظر أن أفعل له أكثر من ذلك،
: يا سنة سوخة على الحلاوة؟!!
تجرد من ملابسه وركبنى، نام فوقى وهو يلتهمنى ويلف جسدى وينقض على فمى يقبله بشراهة أنستنى أن ملامحى لا يبتغيها الذكور،
إرتشفت فمه برغبة شديدة وفى ثوان جردنى من ملابسي وقضيبه الذى لم أراه يسكن كسي حتى أخره،
نام فوقى ونمت فوقه وفعلت معه ما لم أفعله مع أحد من قبله، حتى عم رشدى ورفيقه شعبان،
بدوى أول من يفعلها بكل هذا الحب والإعجاب والإفتنان،
لا أعرف كم مكثت بين ذراعيه وهو يلتهمنى وأنا ألتهمه برغبة أكبر وشهوة أعلى،
فقط وفى النهاية غادرت وقد ألقى بلبنه بداخل كسي مرتين،
عدت لشقة وداد وأنا منتشية سعيدة أجلس معها وبداخلى اضحك وابتسم وكأنى أريد أن أخبرها،
لست وحدك من ركبها فقير يرتدى جلباب،
بالنهار أصبحت ألاحظ إختفاء وداد دون سبب وأجدها متلعثمة زائغة البصر عند سؤالى أين كانت،
يوم دراسي قصير جعلنى أقف وجهاً لوجه أمام فتى له شعر كبير فوق رأسه وبنطلون ضيق قصير حول ساقيه وقميص مفتوح الصدر وهو يغادر شقة أخى ووداد تختبئ خلف الباب وتطل فقط برأسها،
إرتبكت بالبداية ولم تتوقع حضورى المبكر ثم إرتدت قناع الوقاحة والسخرية وهى تخبرنى أن زائرها هو فتاها القديم صاحب قصة حبهم التى قصتها على مسامعى من قبل،
لا يهمها أن أخبر زوجها أنها تخونه، وكيف أخبره وأنا وهى نعلم أنه من يجلب لها الذكور!،
هذا الزوج الذى قد يطير من الفرحة إذا عرف أن لزوجته عشيق يأتيها فى غيابه، وقد يحزن لأنها فقط لم تدعه يسمع ويشاهد غيره وهو يتناول لحمها،
لأول مرة أصاب بتلك المشاعر الحزينة وأسحب نفسي لشقتى وانا مشتتة العقل والاحساس،
لماذا أصبحنا بتلك الحالة وغرقنا فى وحل الخطيئة؟!،
هل فعل ذلك شذوذ طارق وفساد غريزته؟
هل فعلتها كؤوس حليم التى لا تجف؟
هل فعلتها أنا وأنا أترك نفسي لنزوات طارق وشهوته الشاذة ومن بعدها وأنا أخطط وأدبر حتى أوقع حليم ووداد فى نفس الحلقة المفرغة؟
أم فعلناها جميعاً ونحن نستسيغ عُرى أنفسنا وفساد مزاجنا وجنونه؟!
ضيوف طارق وزوجته يتناوبون الحضور وفقط تتبدل تتبدل الوجوه،
عجائز وشباب وصبية، أصحاب الجلاليب ومرتدوا القمصان وحتى من يضعون رابطة العنق الأنيقة،
فتى وداد وعشيقها يأتى بمفرده وأحياناً أخرى بصحبة رفاق أعجبهم اللحم المجانى المستباح،
حليم مستمر فى جمع ثروته بالنهار وتجرع كؤوسه بالليل وهو ينتظر منى عروض إشباع متعته، وحدى أحياناً أو بإستخدام أحدهم أحياناً أخرى،
عملى الخيرى تجاه عم رشدى ورفيقه الصامت شعبان مستمر وكأنى سيدة ماهرة تجيد الإعتناء بالمسنين،
عالم الدور السابع يتأكد ويتسع ويصبح عالم لانهائى وأنا أدخله صباحاً وأدفن وجهى فى حرير الفراش الواسع ولا اسأل من ألقى بجسده فوقى،
هل كان بدوى أو أحدهم ممن أصبح يجلبهم لتناول لحم إمرأة عارية المؤخرة تخفى وجهها فى وسادة مصنوعة من ريش النعام،
يحسبوها خجلة مضطربة ولا يعرفون أنها فقط تخفى عنهم ملامح الذكور المرتسمة فوق وجهها،
خسرت الكثير والكثير.. لكنى ربحت الفرصة الأخيرة أن أترك لقب "العانس" الدميمة وأصبح "مدام" إلهام.
- تمت -



الساعة الآن 02:04 PM