عاطف : زي ما فتحت دلوقتي كدا يا عمدة.
انا : اتناك يعني. اشتغل متناك.؟!
عاطف : لا يا اخي. شغل عادي بس صاحب الشغل ممكن يحب تفتح مخك معاه و هيغرقك فلوس. قلت ايه.
انا : لا يا عم انا مش عايز اعمل كدا مع حد تاني و تبقا فضيحه بقا. وكل الناس تتكلم.
عاطف : مين اللي هيعرف. محدش اساسا يعرف صاحب الشغل في الحته. دا راجل مستواه عالي. عنده معرض سيارات.
انا : و هقول لأمي ازاي. هتقول مين اللي جاب الشغل ليك.
عاطف : قولها هنزل ادور على شغل و ارجع قول انك لقيت شغل.
انا : طب انا هقابل الراجل دا ازاي.
عاطف : هقابلك برا الحته خالص و اخدك ونروح. قلت ايه.
انا : خايف بصراحه. بس هجي معاك. هقولها انهاردة و اقابلك بكرا الصبح.
عاطف : ماشي يا عروسه.. بس هنعدي على اوضتي اروقك كدا.
انا : ازاي.
عاطف : انت بس تستحمي الصبح و تيجي و انا هظبطك.
انا : لو وافقت هجيلك الصبح
عاطف : اتفقنا. هنزل انا براحه علشان محدش ياخد باله.
(نزل عاطف وانا لبست هدومي و دخلت غسلت طيزي و حطيت صباعي في خرمي و نزلت لبنه و قعدت ابعبص في طيزي شويه لغاية ما لقيت الباب فتح.. لبست وخرجت لقيت فاطمه رجعت من الشغل.)
فاطمه : ايه يا عمده. شكل ساميه عليها الدوره. (ضحكت)
انا : مش احنا متفقين انك متتكلميش تاني في الموضوع دا
فاطمه : طب يا سيدي وانا اللي كنت عايزه اخدمك.
انا : ازاي؟
فاطمه : كنت هخليها تخالف كلام امك و تجيلك .
انا : هتعرفي ازاي. هي خايفه اصلا.
فاطمه : ما هيكون يوم واحد بس. يوم الاجازة بتاعتي. ولو امك جت فجأة هقولها اني اللي طلبت انها تقعد معايا.
انا : انتي راجعة بدري ليه اصلا.
فاطمه : بصراحه انا انهاردة عملت نفسي تعبانه و كنت هروح لسمير لقيت الخول مش في الشغل. لقيته في شغل برا. قمت رجعت. والجو اصلا حر و مفيش شغل.
انا : ما تدخلي تستحمي طالما الجو حر.
فاطمه : اه يا لئيم انت. عايز تتفرج عليا. (ضحكت)
انا : مش احنا متفقين انك مش هتقولي لأمك اني بتفرج عليكي.
فاطمه : اه متفقين.. عايز تتفرج يعني. بس انا اختك يا واد انت
انا : خلاص براحتك.
فاطمه : شوف هيتقمص زي العيال ازاي.. روح اقفل الباب من جوا. احسن امك تيجي و تعمل فيها العفيفه الشريفه
انا : انتى كنتى راحه لسمير ليه؟
فاطمه : بطل استعباط. انت عارف
انا : طب و انتي هتعملي ايه دلوقتي طالما هو مش موجود
فاطمه : انت بتلف و تدور على ايه يا واد.
انا : مفيش حاجه
فاطمه : لا فيه. انت عايز طالما سمير مش موجود. يبقا انت موجود. صح؟
انا : لا مقصدش. هو ينفع اصلا؟
فاطمه : شايف خباثه الواد. زي امك. قال ايه. مقصدش. و بتاعك اللي فضحك دا وانا لسه بقميص النوم. ميقصدش برضو (ضحكت)
انا : ادخلي استحمي وخلاص مش عايز حاجه.
فاطمه : الا قولي انت مقولتش عملت ايه مع ساميه. امك كانت جت و وكلامنا وقف
انا :نكتها. هعمل ايه يعني..
فاطمه : لا يا شيخ. انا كنت مفكره انك بتلعب معاها استغماية
انا عايزه اعرف عملت ايه وايه وايه. كدا
انا : ماشي بس بشرط.
فاطمه : قول وانجز
انا : تقولي كمان انتي بتعملي ايه مع سمير.
فاطمه : لئيم.. ماشي موافقه. احكي يلا.
انا : جت و قعدنا على السرير و قعدت ابوس شفايفها و هي كمان و بعدين بدأت اقلع فيها و لغاية ما بقت بالكلوت بس.
فاطمه : ها وبعدين.
انا : وبدأت ابوس بزازها و الحس فيهم. و امص الحلمات
فاطمه : هاااا وبعدين.
انا :قلعتها الكلوت و بقت عريانه ملط.
فاطمه : و كسها عجبك. و بزازها
انا : اه.
فاطمه :كمل. هاا
انا : بدأت ابوس فيها من تحت
فاطمه : تحت فين
انا : كسها
فاطمه : بجد؟ انت لحست كس البت دي.
انا : اه كله.
فاطمه : اوووف وايه تاني. قول
انا : وقمت دخلت زبي في كسها.
فاطمه : وهي كانت مبسوطه لما دخل.
انا : اه مغمضه عنيها خالص و بتقول اححح
فاطمه : اووووووف طبعا دا انت دلعتها خالص
انا : احكي انني بقا
فاطمه : احكي ايه. هو يادوب بيبوس و ينزل البنطلون بتاعه و انا برفع العبايه و يحك في طيزي و بينزل لبنه في دقيقتين. بلا خيبه. اومال انا مش عايزه اتجوزه ليه. انا بستفاد من الفلوس بس
انا : مش بتقلعوا خالص ولا بيلحس.
فاطمه : نقلع ايه. احنا بنتقابل فوق السطح في اوضه الفراخ. وهو آخره كدا.
انا : انا نكت ساميه في طيزها كمان.
فاطمه : بجد يا واد. وعرفت تنيك كسها و طيزها من اول مره. البركة في امك بقا (ضحكت)
انا : تاني يا فاطمه.؟ مش قلنا بلاش كلام في كدا
فاطمه : خلاص يا عم متزعلش.. و عايز تفهمني ان البت ساميه بعد كل دا مش عايزه تيجي علشان امك. يبقا انت معرفتش تبسطها.
انا : روحي اسأليها و لو عايزه تشوفي بنفسك اوريكي.
فاطمه : اشوف بنفسي. بدأت تتلائم تاني. كنت مخبي الخباثه دي فين يا واد انت. انت طلعت مش سهل خالص.
انا : مش بتقولي معرفتش ابسطها. جربي بنفسك.
فاطمه : لا يا حبيبي هو انا معيوبه زيها. طب هي مفتوحه. انا بنت بنوت.
انا : مش لازم تبقى مفتوحه.
فاطمه : تقصد ايه. ااااه. من ورا يعني.. مش بقولك بتلف و تدور على موضوع سمير علشان كدا.. لا يا عماد. مينفعش. دا لو حد عرف تبقا مصيبه سودا. اوسخ من ساميه كمان. انا هخليك تتفرج بس. و مش في دورة المايه. لا. هنا في الاوضه.
انا : هو مين اللي هيعرف. امك مش هترجع الا قرب المغرب. وانا مستحيل أقول لحد. أنتى ممكن تقعي في الكلام مع حد.؟
فاطمه : انا. مستحيل طبعا. أقع ازاي يعني.
انا : زي ما قلتي لساميه على موضوع سمير.
فاطمه : يا بني انا فكرتها بت جدعة. لكن طلعت مومس. وبعدين الكلام عن حد تاني غير عن اخويا. انت مجنون. حتى لو انا شرموطه مش هينفع اقول اصلا.
انا : يبقا خلاص محدش هيعرف خالص.
فاطمه : قصدك ايه يا واد. انت بجد عايز نعمل كدا. طب انا قلت الواد تعبان وعايز يتفرج على لحم اي واحده قدامه يرتاح وخلاص. لكن انت واخد الموضوع جد..
انا : طالما محدش هيعرف و انتي بتعملي كدا مع سمير يبقا انا اولى و هبسطك مش زي سمير.
فاطمه : لا يا عماد انا خايفه. وبعدين انا هدخل زبك ازاي في طيزي. اتعور
انا : طب الحس ليكي و امص. مش هدخل قي طيزك.
فاطمه : انا عارفه انك مش هتتهد و تسكت. اتفرج و بعدين ابقا قولي وانا اشوف.
(قامت وقفت في الاوضه و بدأت تقلع و تبص عليا و تضحك و فضلت بالسنتيان و الكلوت. و لفت ضهرها ليا و طيزها تهيج ر بدأت تفتح السنتيان و تنزله و تبص لورا و ماسكه صدرها بايدها و تبتسم. لفت وشها وهي مخبيه صدرها بايدها. وانا ببلع ريقي بدأت تنزل ايد و بزها يظهر وانا هتجنن. بايدها نزلت الكلوت واحده واحده وبدأ يظهر شعر كسها وانا خلاص مش قادر. قلعت التيشيرت و البنطلون و قلعت البوكسر وهي بتبص عليا و بتنزل الكلوت و بتلف نفسها و طيزها ليا.* و بتوطي تخلع الكلوت من رجليها و خرم طيزها ظهر مع كسها من ورا و انا بقيت زي المجنون. وقفت و رحت عليها مسكتها من وسطها وزبي على كسها من ورا)
فاطمه : بتعمل ايه يا عماد. هو دا اتفاقنا. انا كنت عارفه انك اهبل و هتعمل مصيبه.
انا : متخافيش انا مش هدخل في كسك خالص. انا بس مش قادر امسك نفسي. انتي احلى جسم انا شوفته.
فاطمه :زبك زانق على كسي. ممكن تجنن و يدخل.
انا : مش هيدخل. تعالي على السرير بقا.
فاطمه : يعني انا احلى من جسم ساميه و امك. انا اللي عجبتك فيهم.
انا : اه وانا قلت لأمك الكلام ده. هي اللي سألتني.
فاطمه : طب سيب وسطى خليني اروح للسرير. و شيل زبك الناشف دا يخرب بيتك. (ضحكت)
(بعدت عنها وهي وقفت و لفت ليا و تبص على زبي و راحت علي السرير و نامت على ضهرها و انا رحت قريب منها و هي مسكت أيدي و حطيتها على بزازها.)
فاطمه : يعني بزازي الصغيره دي احلى من بزاز امك الكبيره يا واد.
انا : احسن مليون مره.
فاطمه : و ايه كمان.؟
انا : و طيزك و كسك. و كل حاجه.
فاطمه :بس انت مشفتش كسي حلو.
انا: ما انتي قافله رجليكي. افتحي.
فاطمه : مش لما تعرفني عملت ايه في بزاز ساميه.
( سمعت الكلمه و عرفت انها عايزه. و قربت بوشي من صدرها وبدأت رحله في مص و رضع بزازها وهي مغمضه عنيها)
فاطمه : اححح كمان يا عماد. كمان. ااااه. براحه انت بتعض قوي. اوووف..
(قعدت شويه الحس بزازها وكل مكان في صدرها من فوق و حلمتها و نزلت على بطنها ابوس والحس لغاية ما قربت من شعر كسها و بدأت اشم ريحه كسها وبدأت انزل لتحت وهي قافله على رجليها. بحاول افتح وهي بتضم رجليها اكتر.)
فاطمه : انت عايز يا واد انت. احنا متفقين تحت لا.
انا : انتي عايزه تجربي. انا هلحس بس. افتحي بقا. مش هتندمي
فاطمه : خايفه تبقا غبي وتعمل مصيبه
انا : متخافيش هو انا هضرك.
فاطمه : خلي بالك يا عماد. انا مش عايزه ابقا زي ساميه.
(بدأت افتح رجليها و هي بدأت تسيب اعصابها و بدأ كسها يظهر قدامي و قعدت بين رجليها زي ما امي علمتني و بدأت أقرب وشي من كسها. و ريحة كسها المبلول بتدخل مناخيري بدأت ابوس فخادها و الحس جمب كسها و قربت اكتر و هي بتطلع أصوات آهات و مغمضه و بتفتح عنيها كل شويه وبدأت الحس كس اختي التوأم و بدأت ادوق ماية كسها الصغير و الحس كل حته فيه.)
فاطمه : آآآآآآه. اووووووف. يخرب عقلك يا عماد. هموت. الحس قوي.. عايزاك تلحس كل يوم. اخخخ كسي نار مش قادره. اووووووف.
انا : عجبك يا شرموطه. ولا سمير احسن مني
فاطمه : سمير مين. ولا شاف شعرايه من كسي اااااه. الحس بقا متوقفش لحس. طعمه عامل ازاي اووووووف
انا : مالح بس حلو.
فاطمه : يمكن علشان عرقانه من الطريق. ااااااه. المره الجايه هبقا استحمي و اغسله. مش قادرة حاسه اني عايزه انزل من جوا كسي حاجه.
انا : قصدك تنزلي و ترتاحي؟
فاطمه : مش عارفه يا اخي. انا اول مره اعمل كدا بس جسمي بيترعش. اااااااااااااااااااه اهو اااااااااااااااااااه اححححح اححححح اححححح امممممم
انا : ارتاحي؟
فاطمه : اووووووف. هو ايه دا. انا عمري ما حسيت كذا. دا سحر ولا ايه.
انا : اول مره نزلت كنت زيك كدا. انا عايز حاجه؟
فاطمه : عايز ايه.
انا : عاوز ادخله ورا.
فاطمه : قصدك طيزي. لا دا صعب يا اخويا. انت دخلته لأمك من ورا.
انا: مش قلنا مش هنتكلم عن حاجه. انا نكت ساميه في طيزها و قالت إن سمير بينيكك في طيزك. انا عايز انيكك في طيزك زي سمير.
فاطمه : قلتلك سمير مدخلش. ميعرفش يدخل.
انا :انتي بتكدبي ليه انا شفت خرم طيزك. و باين انك اتنكتي فيه كتير كمان.
فاطمه : اه اتنكت. ارتحت. بس مكنتش بعمل كدا الا علشان الفلوس. لكن سمير مش بطيق ريحته اصلا و كمان بتناك على الواقف و بيعذبني عقبال ما يعرف يدخل راسه و كل شويه يطلع و في الاخر ينزل و يلبس.
انا : انا مش هعمل كدا. احنا على السرير و هحط زيت على طيزك زي ساميه.
فاطمه : هو انا طيزي زي طيز الواسعه الشرموطه دي. حكه من ورا كدا وخلاص و نزلهم زي المنيل على عينه سمير.
انا ::* ولو قلتك هلحس طيزك تخليني ادخله.؟
فاطمه : هو الطيز بتتلحس كمان. وعرفت منين الكلام ده يا واد. انت لحست للبت طيزها.
انا : لا انا مش بقرف منك انتي. يعني الحس طيزك انتي لكن حد تاني لا.
فاطمه : للدرجة دي عجباك يا واد.
انا : قوي قوي. علشان خاطري بقا وافقي.
فاطمه : طب استني اروح اشطف طيزي الأول بدل ما تقرف
انا : قلتلك انا مش بقرف منك. نامي بس علي بطنك و انا هلحس خرمك..
فاطمه : اما اشوف اخرتها معاك ايه. دا انت باين بتحبني يا واد مش موضوع نجاسة بس..
انا : انا مش بحبك بس. انا بعشقك.. ولو ينفع اتجوزك كنت هتجوزك.
فاطمه : دا انت باين اتجننت. هو فيه حد بيتجوز اخته يا واد ولا بيحبها حب من دا. انت ناوي على مصيبه.
انا : نامي بس على بطنك و ارفعي طيزك شويه.
فاطمه : اهو يا اخويا. أما اشوف لحس الطيز دا شكله ايه. مع اني هجت تاني على الكلام بس.
( وانا بفكر في لحس طيزها افتكرت عاطف لما لحس طيزي و عرفت منه أن الطيز بتتلحس عادي. و جت في بالي الحس طيز فاطمه واجرب.. نامت على بطنها بشرمطه كدا ورفعت طيزها الكبيره. انا قعدت فوق ركبتها و قربت وشي من طيزها وبدأت ابوس كل حته فيها و الحس من آخر ضهرها و نزلت للفرق بين الطيز وبدأت الحس و اشم طيزها. خرم طيزها مش ضيق قوي بس وردي شويه و حواليه شعر خفيف قربت بلساني وبدأت الف حوالين الخرم و ابله بلسانه و بدأت الحس وادوق طعم طيزها و هي بدأت تهيج تاني و انا بدأت اغرق خرم طيزها اللي بدا يلين معايا وبدأت ادخل طرف لساني.)
فاطمه : احححح يا واد يا عماد. دا حلو قوي. اووووووف لسانك بيقشعر جسمي اااااه. الحس قوي.. دخل لسانك اكتر. اووووووف. كمان.. ااااه انت بتدخل ايه.
انا : لازم ابعبصك الأول.
فاطمه : بعبص براحه. ااااه. طيزي بتاكل فيا ليه كدا. دخل صباعك للآخر. احححح طيزي نار..
انا : ادخله دلوقتي..
فاطمه : دخله خلينا نجرب. بس براحه. شوف بقا شويه زيت زي ما قلت.
(جبت الزيت ودهنت زبي ودهنت طيزها و طلعت فوقها و بدأت ادعك زبي في خرم طيزها براحه و هو بيتزحلق و بدأت اضغط شويه و ارجع اضغط وارجع لغاية ما بدأت اضغط وبدات راس زبي تدخل بين خرمها و بدأت احس بسخونه طيزها و بدأت ادخل براحه و دخلت الراس كلها)
فاطمه : اااااه. اصبر شويه. دا صعب قوي يا واد انت. اووووووف دخل براحه قوي خالص آآآآآح ايوا كدا واحده واحده.. اااااااااااااااااااه انت دخلته كله ولا ايه. انا طيزي حاسه اني عايزه اعمل حمام..
انا : دا ربع زبي بس. شويه وتاخذي عليه. اهو براحه. انتي طيزك سخنه نار.
فاطمه : آآآآآح ايوا كدا. دا سمير كان بيبعبص الخرم بزبه و كنت مفكره ان دا نيك. اووووووف طيزي مليانه.. حلو بس صعب. لا لا اوعي تكمل. انا طيزي هتتشق يا واد.. اااااااااااااااااااه خلاص بقا يا عماد كفايه كدا. مش لازم كله انا حاسه اني خرمي بتقطع. اووووووف ايوا كدا حركه ارتحت كدا. اححح..
(بدأت احرك زبي و انيك طيزها براحه و بعدين اسرع شويه و هي بدأت تتمتع بالموضوع لغاية ما خلاص هجت على الآخر من لحمها قدامي..)
فاطمه : اااااه نيك طيزي. نيكني في طيزي. اووووووف. حلو قوي اااااه... اااااه اااااه.. ايه دا. انت نزلت لبنك جوا؟
انا : اه. ليه؟
فاطمه : ليه بس. بيقولو بيخلي الطيز هايجة علطول. ليه كدا بس. كنت نزل برا.
انا : المره الجايه بقا. عجبك ولا مش حلو.
فاطمه : انت عارف يا لئيم انت. قولي انت طيزي ولا طيز ساميه. و مين متعك اكتر.
انا: انتي احسن من ساميه مليون مره. دا كفايه طيزك.
فاطمه : مالها طيزي.
انا : كبيره و ناعمه و مدوره. بتاع ساميه مش كبيره كدا زيك.
فاطمه : دي معفنه اساسا. اوعي تكون لحست طيزها
انا : لا خالص. كمان شعر طيزها تقيل عنك.
فاطمه : طب قوم بقا خليني استحمي و اجهز البيت. ولا عايز تنيك طول النهار (ضحكت)
انا : لا خلاص. بعدين بقا.
فاطمه : هو فيه بعدين؟ انا عارفه انك مش هتحلني. عندك امك يا اخويا. كس و مش بنت بنوت
انا : يوووه تاني يا فاطمه.
فاطمه : انت متضايق ليه. هو انا من الشارع.
انا : ممكن تهزري وانتي مش قاصده قدام حد.
فاطمه : اوعي انت بس تفضحنا و امك لو عرفت مش هتعرف تلمسني تاني.
انا : يعني انتي عايزه تاني بعد كدا.
فاطمه : سيبها للظروف بس مش تتعود عليها.
(قامت فاطمه و انا كمان بعدها دخلت استحمي و انا مبسوط اني نكت فاطمه لاني كنت هموت عليها. و شويه وبعد كدا امي جت)
انا : عملتي ايه في موضوع الشغل يا أمه
امي : مفيش حاجه جت قدامي لسه. وبعدين انت مفيش معاك صنعه. اصبر شويه.
انا : خلاص هنزل انا الف كدا يمكن الاقي حاجه
امي : مش هتلاقي. روح دور مش هتخسر حاجه.
(فرحت لما هي وافقت و عملت حسابي اني اروح مع عاطف بكرا. و عدي اليوم و امي و فاطمه نزلوا الشغل و انا فضلت متردد من المشوار لكن خدت القرار ورحت قابلت عاطف ودخلنا عنده استغربت من الاوضه بتاعته لقيت فيها لبس حريمي و قمصان نوم و ميكاج و حاجات حريم وانا عارف انه قاعد لوحده.)
عاطف : مالك يا عروسه. بتبص على ايه. بكرا اخليك تلبس وتروق انهارده بس يادوب هتلبس كلوت حريمي و انضف جسمك من تحت و الراجل يشوف بس. مش هيعمل حاجه.
انا : هتنصف ازاي.
عاطف : انا مجهز الحلاوه اهو. اقلع عقبال ما اجيبها.
انا : اقلع ايه؟
عاطف : اقلع كله. إنتي مكسوفه من ايه يا عروسه. انتي نسيتي اللي حصل امبارح. (ضحك ودخل)
(قلعت هدومي كلها وانا قلقان و لقيته دخل وماسك طبق في ايده و فوطه)
عاطف : اطلع بقا على السرير و صدر طيزك ليا علشان مش نتأخر على الراجل..
انا : بيوجع دا.
عاطف : خفيف خالص. دا بينتف الشعر من طيزك و يخليها ناعمه كدا.. يلا بقا بلاش دلع.
(طلعت و وطيت و رفعت طيزي وهو بدأ يحط الحلاوه و بنتف شعر طيزي الخرم و طيزي كلها و شويه وجاب مكنه و نيمني على ضهري و شال الشعر الخفيف حوالين زبي و دخلت الحمام غسلت و روقت و طلعت لقيته محضر الكلوت. صغير خالص. لبسته مكنش مداري الا حاجه بسيطه من طيزي. و لبست هدومي و نزلنا ورا بعض و اتقابلنا عند محطه الاتوبيس ركبنا وبعد محطتين نزلنا و مشينا شويه و وقفنا عند المعرض بتاع الراجل. دخل وقالي استنى هنا. شويه وخرج و قالي تعال)
عاطف : اهو دا عماد يا استاذ علي اللي كلمتك عليه. غلبان و بيجري على امه واخته و انا قلتله الاستاذ علي هيشغلك.
على : اهلا وسهلا. جدع يا عماد. انا بحب الشباب اللي بيشتغل و بيجري على لقمة عيشه علشان اهله. تعال ادخل انت واقف على الباب ليه. اقفل الباب يا عاطف وراه.
انا : شكرا يا استاذ علي.
على : لا يا عاطف باين عليه نضيف و امين و صغير و هيبقا كويس في الشغل.
عاطف : اومال. انا مفهمه كل حاجه. انت هتبقا هنا بس لخدمه الاستاذ علي يا عماد. الاوضه دي فيها طلبات و انت عليك تشوف طلباته هو و الضيوف اللي بتيجي له..
عماد : حاضر تحت أمره. هبدا الشغل من امتى.
عاطف : اصبر بس لما يشوفك جوا الاوضه زي ما اتفقنا. (بيغمز بعينه)
على : هو عماد فاهم كل حاجه يا عاطف ولا لسه هيفهم الشغل كله.
عاطف : لا طبعا. عماد فاهم وجاهز. تعال يا عماد اوريك مكان شغلك.
(دخلنا انا و عاطف الاوضه وكان فيها باب تاني. مفتوح ببص لقيته سرير و فيها حمام صغير و بوفيه صغير للطلبات.)
عاطف : ادخل الاوضه دي و لما هو يدخل تلف وشك ناحيه السرير و تبدأ تقلع هدومك بدلع كدا. و شويه وتقلع الكلوت و توطي راسك على السرير و ترفع طيزك. فاهم؟
انا : اقلع كله؟
عاطف : ايوا يا عماد أنجز بقا علشان ممكن يتضايق و تضيع علينا المصلحه..
انا : ماشي ماشي. انا داخل اهو.
عاطف : اتفضل يا استاذ علي احنا جاهزين.
(دخل على و قفل الباب وراه و انا واقف جوا الاوضه التانيه ولما لقيته داخل بدات اقلع وعملت زي ما هو قالي و لقيته بيقول لعاطف استنى انت برا. بدأت اقلق. وانا موطي لقيت باب الاوضه اللي انا فيها اتقفل)
على : دا انت احلى من كلام عاطف عليك يا عماد.
انا : البس و اجي الشغل من بكرا ولا اعمل ايه.
على : هتيجي الشغل طبعا. لكن تلبس بعد اللي شوفته دا صعب.
(لفيت وشي لقيته بيقرب. عدلت نفسي و لفيت وشي و وقفت لقيته بيقرب مني و انا عريان ملط)
على : متخفش ولا تقلق وانت معايا. انا غير الحيوان اللي برا دا. انا بقدر الجمال و الكنوز اللي زيك. لو مش عايز براحتك. و تمشي من هنا دلوقتي حالا. قلت ايه يا عماد.
انا : لا مش خايف بس عاطف قالي ان مفيش حاجه هتحصل انهاردة.
على : بصراحه انا مش بعمل كدا من اول مره لكن انت السبب. انت تخلي اي حد يغير رأيه بجسمك دا. ها قلت ايه. امشي عاطف و نقعد شويه؟
انا : اللي تشوفه.
علي : بدايه كويسه..ثوانى وارجع ليك.
(خرج و رجع بعدها بشويه وهو معاه عصير.)
على : اشرب دا. عصير كويس بيخفف التوتر عندك.
انا : حاضر.
على : انت محتاج شويه لبس يكونوا معاك هنا.
انا : لبس ايه. الشغل؟
على : شغل ايه. قمصان نوم و اندرات تليق على طيزك الجنان دي. انا هتصرف و اجيب ليك الحاجات دي. بس اهم شيء النضافه. قبل ما تيجي تاخد حمام كويس.
انا : حاضر
(لقيته بيقلع لبسه. قلع القميص و بعد كدا البنطلون و وقف بالبوكسر) (بدأت اشوف معالم زبه واضح تحت البوكسر. واضح انه مش كبير. نص واقف بس حجمه مش كبير.)
على : انا بحب الدلع. يعني تنسى الكسوف و تبقا معايا مش واحد تبقا واحده. مع الوقت هتاخد عليا.
انا : حاضر.
على : دوقني شفايفك يلا. قرب مني.
(بدأت أقرب منه و انا مكسوف جدا. هو وسيم و شكله ابن ناس و انا اول مره اتعامل مع حد كدا. هو حس بيا وقرب ولف ايده على جسمي و بدأت شفايفه تاكل في شفايفي و كل مكان في وشي. و ايده بدأت تحسس على طيزي و زبه بدا يضغط على جسمي مسك ايدي وحطها على زبه و بدأت امسك زبه واحرك ايدي عليه و ايده بدأت تدخل بين فردتين طيزي و الرعشه في جسمي بدأت. شويه و نام على السرير و نزل البوكسر و شاور ليا امص زبه. قربت منه لقيته لف طيزي ناحية وشه و انا راسي ناحيه زبه. وبدات اتعلم المص وهو بدأ يلحس طيزي اللي بدأت احس بلسانه عليها واحساس تاني و طيزك منتوفه و بدأت اهيج على الآخر و امص زبه قوي وهو مبسوط و يضرب على طيزي وهو بيلحس.. رفعني ونيمني على بطني و نزل بين طييزي يبوس ويلحس بجنون و طيزي غرقت من لحسه و بدا يدخل صوابعه و يبعبص فيا وانا في عالم تاني.... شويه وركب فوقي وبدأ يدخل زبه في طيزي واحده واحده).
انا : اخخخخ براحه شويه.
على : ايوا سمعني صوتك و صوت آهاتك
انا : اوووف.. دخل براحه. طيزي هتفرقع. اوووف.
على : طيزك السبب يا واد انت. انا مش هسيبك خالص. هتفضل معايا هنا في الشغل.. ااااه.
انا : اخخخخ عجبتك قوي كدا.
على : قوي يا متناك. طيزك كبيره و مدوره و ضيقه مش زي عاطف.
انا : اااااه نيك براحه. هو طيزي هتطير. ااااه ااااه ااااه نيكني على الهادي.
على : طب ريحها يا متناك شويه و قوم مص زبي..
(قام من فوقي و نام على ضهره و بدأت امص تاني و هيجته قوي في المص علشان ينزل بسرعة. بس هو رفع راسي و خلاني اوطى قدامه و دخل زبه تانى. وقعد بنيك فيا شويه و بعدها لقيته جسمه اتشد قوي عرفت انه هينزل َ)
انا : احححح. اوووووي اااااااااه نزل في طيزي جوا. اوووه..
(نزلهم في طيزي و نام على السرير جمبي وانا قمت دخلت الحمام ونضفت طيزي و رجعت البس.)
على : يخرب عقلك يا واد. انا من زمان متكيفتش كدا. انت طيزك دي تتلف في حرير..
انا : يعني هنزل الشغل.
على : انت نزلت خلاص. اعتبر نفسك شغال من انهارده..
انا : شكرا يا استاذ علي.
على : العفو يا حبي. عاطف قالي انك قاعد مع امك واختك.. اومال ابوك فين.؟
انا : منعرفش. من زمان مسافر ومحدش يعرف عنه حاجه.
على : وامك متجوزتس بعده.؟
انا : لا.
على : نفسي اشوف امك علشان اعرف مين البطل اللي تخلف واد احلى من الست. اومال اختك بقا عامله ازاي لما انت كدا يا واد.
(حسيت ان الموضوع بيكبر و هو هيرسم على امي واختي. و قلقت. وبدأت افكر اني منزلش الشغل. هو حس اني بفكر في كدا)
على :بص يا عماد. انا عارف انت بتفكر في ايه. علشان اريحك انا مش بعمل حاجه غصب عن حد. انا بعرض و اللي قدامي بيوافق. زي ما انت وافقت.
انا : مش عايز ادخل امي و اختي في القصه دي.
على : انا مش عايزك تدخل حد. لازم حد كبير يضمنك في الشغل. لازم امك او ابوك يصوروا البطاقه و يضمنوا. قلت ايه ؟
انا : خلاص هخلي امي تيجي معايا بكرا.
على : حلو. و ملكش دعوه بالباقي بقا.
انا : ازاي. ؟
على : يعني انا لو عرضت عليها و وافقت يبقا انت برا الموضوع.
انا : لا طبعا. مش عايز الشغل دا.
على : طيب يبقا نوريها الصور بتاعتك وانت بتقلع و لابس كلوت حريمي و مفقلس. ايه رايك.
انا : صور ايه.
على : متزعلش مني يا قلبي ما انا مش راجل من الشارع. لازم اعمل حساب الناس اللي بتدخل هنا. إن كله يبقا قافل بوقه. ما ممكن حد يبتزني في الموضوع. يعني الموضوع مش عليك انت. دا عام. وعلشان لو حد حب يعمل فيها بطل زيك
(انصدمت من الكلام اللي سمعته و خفت قوي ومبقتش عارف ارد ولا اتكلم ولا اعمل ايه)
على : ساكت ليه. قدامك يومين تجيب امك زي ما قلتلك وتقولها ضمان علشان انت صغير. لاما صورك لعاطف وهو يفضحك في المنطقه عندكم و هطبع صور و ابعتها لأمك.
انا : حرام عليك انا معملتش حاجه وحشه ليك. انا جيت على اتفاق تاني خالص. انت هتستفاد ايه من اللي هتعمله دا.
على : انت اللي تفكر هتستفاد ايه لو عملت اللي قلتلك عليه. فلوس انت و امك. هدلعكم.
انا : ممكن امي ترفض اصلا اني اشتغل هعمل ايه ساعاتها.
على : امك هتوافق على الشغل. انا عارف ان ظروفكم وحشه و هتوافق كمان على عرضي ليها. خليك انت بس شاطر و اسمع الكلام. و خد الفلوس دي عرق طيزك انهارده. شوفت يا واد هدلعك ازاي
(لقيته طلع ورقه بمتين جنيه و انا في ذهول من الرقم علشان عشر دقايق دخل زبه فيهم في طيزي..).
انا : كتير دول.
على : ما احنا بعد كدا هنتعامل بالشهر. غير اني هظبطك غير المرتب. انما امك تاخد عرقها كل مره.
انا : هحاول اقولها انهاردة. لو وافقت هتلاقيني هنا من بكرا. لو رفضت مش عارف هقول ايه.
على : روح بس وهي هتوافق.
(خرجت من عنده وانا مش عارف اعمل ايه. فلوس كتير مستنيه بس امي هترجع تتناك تاني. و عاطف اكيد هيعرف. واكيد هيكسر عيني وعين امي.. قلت اقول لفاطمه و اشوف هتقولي ايه.. وانا مروح عديت على الكوافير اللي هي شغاله فيه)
فاطمه : ايه يا واد اللي جابك هنا
انا : كنت عايزك في موضوع
فاطمه : اه مش هخلص منك انا عارفه. هو دا وقته يا واد انت. انت مفكر انه كل يوم بقا ولا ايه.
انا : لا مش اللي في بالك. دا موضوع تاني. بس عايز اقولك عليه بعيد عن امك. هينفع تيجي دلوقتي.؟
فاطمه : لا لو جيت دلوقتى هتخصم مني اليوم.. بالليل بقا
انا : هدفعلك انا اليوم دا بس تعالي.
فاطمه : هتدفع منين يا واد انت هو انا تايهه. يلا امشي و اقابلك بعدين.
انا : يا ستي معايا فلوس. اهو اتفرجي*
فاطمه : ايه دا انت سرقت مين يا واد. جايب الفلوس دي مين. انت باين علي شكلك انك عملت مصيبه.
انا : لما نروح هقولك كل حاجه.
فاطمه : طب استني هنا وخليك واقف انا هقول انك جاي تقول ان امي تعبانه ولازم اروح معاك.
(شويه و طلعت و روحنا البيت)
فاطمه : اخلص اهو بقينا لوحدنا اهو. عملت ايه.؟
انا :قبل ما اقول حاجه. الكلام ده سر لغاية ما تقولي اعمل ايه.
فاطمه : قول وانجز الجو حر.
انا : بعد ما سبت الشغل بقيت انزل اقعد تحت قدام البيت في الشارع. عارفه عاطف طبعا. كل يوم يعدي ويغمز و يعمل حركات غريبه كدا. وانا بعمل مش واخد بالي. لغايه ما امبارح لقيته مقرب ناحيتي. خفت قمت طالع السلم و لقيته دخل ورايا. و قالي عايز اشرب. قلتله مش هينفع علشان محدش هنا. قالي ينفع تطردني والكلام دا. قلتله خلاص هجيب المايه لقيته دخل ورايا وقفل الباب. و قالي انا عايزك تنيكني و الكلام ده. قلتله لا انا مليش في الكلام دا وكدا. قالي خلاص انا هنزل أقَول انك عملت معايا و اقول في الحته و انزل على السلم و أعلى صوتي وكأني خارج من عندك و انت كنت بتنيك فيا. المهم هددني و الكلام ده وافقت. لقيته بيقول وانا كملن هنيكك علشان مقولش لأمك. رفضت وهو هددني برضو. و في الاخر وافقت.
فاطمه : يخرب بيتك. يعني ناكك يا خول و ضحك عليك. والفلوس دي بقا بتاع ايه.
انا : اصبري بس.. المهم عمل معايا و قالي انت قاعد ليه. قلتله مفيش شغل. قالي انا هجيب ليك شغل حلو وفلوس كتير بس تفتح مخك. و هددني برضو انه هبفضح الدنيا.
فاطمه : تفتح مخك ازاي. حرامي يعني؟
انا : لا افتح مخي زي ما عملت معاه. دا قصده
فاطمه : تتناك من حد تاني.. تتناك بفلوس زي الشراميط. وانت رحت معاه طبعا؟
انا : اه. قالي صاحب معرض سيارات و غني و هيبسطك بس انت تدلعه. و هتاخد فلوس كتير
فاطمه : وانت وافقت ورحت و ادالك الفلوس دي علشان ناكك مره واحده. مفكرني عبيطه انا؟
انا: هو دا اللي حصل. بس اتفاجات ان الموضوع فيه كلام تانى.
فاطمه :كلام تاني ايه ما تخلص وتقول مره واحده.
انا : لقيته عايزني اجيب امك معايا و قال كدا بصراحه هيعرض عليها زي ما عرض عليا.
فاطمه : الخول عايزك تعرص عليها. وانت جاي تاخد رأيي ولا ايه... انت قلت ايه اصلا لما قالك كدا.؟
انا : قلت لا و انا مش شغال هنا.
فاطمه : اومال ايه المشكله بقا؟
انا : المشكله انه صورني وانا معرفش. وبيعمل كدا مع أي حد. و هددني برضو. انه يفضحني وانا مش عارف اعمل ايه.
فاطمه : وانت يا كلب انت مقلتش ليا ليه من الاول ولا حبيت النيك...
انا : فكرت في الفلوس وخفت من تهديد عاطف. قوليلي اعمل ايه دلوقتي. ؟
فاطمه : مش عارفه ايه المصيبه دي.. مش عارفه افكر اصلا.. بص انت تقول لأمك انك جالك شغل و تيجي معاك و كأن مفيش حاجه. هو مش هيعرف يضحك عليها. لغاية ما تعرف توصل للصور دي و تمسحها و تسيب الشغل..
أنا :هيضحك عليها انا عارف.
فاطمه : يبقا هي عايزه كدا. ولو عرف يوصل ليها يبقا هي ممكن تنام لأي حد و مش فارقه معاها و يبقا ملناش دعوه. هنعمل ايه.
انا : انتي شايفه كدا؟
فاطمه : مفيش حل غير كدا. ايدك بقا على الفلوس دي و بالنص بعد كدا.
انا : هتاخدي الفلوس كلها؟
فاطمه : اه كلها و زي ما اتفقنا على موضوع سمير. دا برضو بالنص ولا قلت ايه؟
انا :خلي دي كمان بالنص.. مش لازم تاخدي المتين جنية كلها
فاطمه : خلاص يا عم.. هات النص. بس هتعمل ايه
انا : اللي قلتي عليه. هقولها و اشوف ايه هيحصل.
فاطمه : اروح ارجع الشغل بقا علشان ميبقاش يومين ورا بعض اخلع فيهم..
انا : ماشي..
(خرجت فاطمه وانا دخلت استحمي من و خبيت الكلوت الحريمي و طلعت اشتري حاجات و ادلع نفسي وانا طالع على السلم قابلت ساميه)
ساميه : ازيك يا عماد. اخبارك ايه يا عسل
انا : تمام انتي عامله ايه.
ساميه : في نعمة يا اخويا. فينك كدا مش ظاهر
انا :مش انتي اللي قلتي مش هينفع نتقابل. علشان امي.
ساميه : انا اعمل ايه يعني امك لو حطتني في دماغها هتعملي مشاكل..
انا : على العموم انا لقيت شغل اصلا ورايح من بكره.
ساميه : ما انت مريح شويه و بعدين ممكن ابقا اجيلك كدا بس سر
انا : انا نازل بكره مينفعش اتأخر.
ساميه : يعني مينفعش تأجل يوم و اجيلك بكرا ندلع شويه(ضحكت)
انا : طب ما تيجي انهارده.
ساميه : مينفعش
انا : ليه.
ساميه : عندي ظروف لسه خلصانه انهارده. هتطهر منها و اكون نضيفه بكرا.
انا : عليكي الدوره؟
ساميه : ياواد اختشي. اسمها ظروف (ضحكت)
انا : خلاص ماشي لو عرفت هستناكي هنا بعد ما ينزلوا بكره
ساميه : ماشي يا عمدة يا عسل.
(دخلت و امي رجعت و كلمتها و قلتلها الميعاد بعد بكرا بس عايزك تيجي معايا. و وافقت و فرحت كمان. لان فيه فلوس هتدخل جيبها فات اليوم و الصبح نزلوا للشغل و انا طلعت برا علي السلم استنى ساميه منزلتش فضلت قاعد شويه و مفيش فايده. قمت نازل قاعد في الشارع قدام السكن لقيت ام محمود راجعه وشايله طلبات من السوق.)
ام محمود : قوم يا عماد شيل معايا يا حبيبي. نفسي اتقطع من الطريق.
**(ام محمود جارتنا في السكن اللي نزلت يوم ما امي هيصت علشان دوره فاطمه جت هي ام سناء* من سني انا وفاطمه عايشه مع بنتها و جوزها شغال في محافظه تانيه عامل في شركة بترول و محمود لسه عنده 8 سنين. جسمها مليان و طيزها ضخمه و دايما مش لابسه حاجه على صدرها الساقط دايما..)
ام محمود : تسلم يا عماد. دا انا الجو حر وجايه من آخر السوق. السلم بيقطع نفسي لو شايله حاجه.
انا : ولا يهمك يا ام محمود.* انا هشيل عنك.
(طلعت معاها لفوق. ساكنه في آخر دور)
ام محمود :* مش عارفه هنترحم امتى من السلالم دي ونسكن في مطرح قريب من الشارع. تعال يا عماد ادخل.
انا : احط الشنط دي فين يا ام محمود
ام محمود : حطها يا حبيبي على الترابيزه دي.. واقعد اما اعملك شاي.
انا : لا ملهوش لزوم انا هنزل انا.
ام محمود : ودي تيجي. دا انت مطلعتش عندي من زمان من ايام ما كنتوا بتلعبو انت و فاطمه و سناء. بس السنين عدت و كبرتوا اهو. وبقيت راجل قد الدنيا. استنى عايزه اقعد معاك.
انا : ماشي يا ام محمود.
(قعدت على الكنبه في الصاله و الكنبه قصاد أوضة النوم وهي دخلت و ردت الباب بس مفتوح برضو اشوف اللي واقف قدام الدولاب. وهي جوا لقيتها بتقلع الجلابية ودا كان طبيعي واحنا صغيرين وعيال لكن دلوقتي الأمور اختلفت. لما فهمت يعني ايه جنس و عرفت قيمة اللحم اللي قدامي. لقيتها لابسه قميص نوم قطن واسع يادوب مغطي بس ظاهر كل لحم جسمها. لقيتها مسكت الجلابية و رفعت دراعاتها و قعدت تمسح عرقها و وهي واقفه بالجنب شوفت تحت باطها فيه شعر طويل بس خفيف و من حملات القميص نص صدرها من الجنب ظاهر وانا مبقتش قادر امسك نفسي. بعد ما مسحت لقيتها وطت بجسمها لدرج الدولاب من تحت و طيزها بقت في وشي ضخمه فعلا اكتر وهي موطيه طلعت لباس و وقفت و القميص اتحشر بين طيازها. بدأت تنزل اللباس الوسخ من تحت القميص و هي بترفع رجلها بانت فخادها. مليانه و طريه قلعت اللباس و حطيته على وشها بتشمه و بدأت تلبس النضيف و هي موطيه الفرق بين طيزها واضح قوي نفق فعلا. لبست و طلعت قميص بيتي قطن ضيق و لبسته و هي بتطلع شافت اني قاعد قصاد فتحة الباب. لقيتها بتبتسم و دخلت المطبخ تهز كتل اللحم في طيزها قدامي.)
ام محمود : انت واخد اجازة ولا ايه يا عماد.
انا : لا انا سبت الشغل القديم و نازل بكرا شغل جديد.
ام محمود : سبت الشغل أمتي؟
انا : من اسبوع كدا.
ام محمود : و لما انت قاعد مفكزتش تقول اطل على ام محمود اطمن عليها وهي قاعده لوحدها طول النهار. ما انت عارف سناء شغاله في مشغل و محمود في المدرسه. دخل السنه اللي فاتت. و ابو محمود مش بيجي الا فين وفين.
انا : غصب عني اصل كنت بنزل ادور على شغل.
ام محمود : ولا يهمك يا حبيبي. خد اشرب العصير دا. لما تبقا اجازه وقاعد لوحدك ابقا اطلع نقعد سوا نسلي بعض.
انا : لما اعرف الاجازة هتكون امتي هبقا يوم الاجازة اجي اشوفك لو عايزه حاجه
ام محمود : قولي بقا يا نمس مش معلق بت ولا حاجه؟
انا : معلق ازاي؟
ام محمود : يعني ليك موزه ماشي معاها وكدا. هتعمل عبيط بقا على ام محمود
انا : لا والنعمة ما فيه حاجه انتي عارفه اني شغال علطول.
ام محمود : اومال اللي شفته على السلم و سمعته امبارح دا ايه. يبقا انا بقا شوفت غلط ولا سمعت غلط
انا : مش فاهم.
ام محمود : هتفضل عامل فيها عبيط. انت و البت الوسخه ساميه. انا سمعت كل حاجه و شوفتكم على السلم
انا : مفيش حاجه.
ام محمود : ياواد انت خايف من ايه هو انا هضرك. انا خايفه عليك يا اهبل انت. وامك لما منعت البت دي خايفه عليك. انا قابلتها امبارح. قلتها هفضحك انتي وامك. ابعدي عن عماد.
اومال هي مجتش انهارده ليه مش كنتوا متفقين.
انا : هي مفيش غير مره واحده و امي قالت ليها نفس الكلام. وهي قابلتني على السلم امبارح و غصب عني بقا اتفقت معاها.
ام محمود : البت ممكن تلبسك يا مغفل. وهي قاعده تلف على دا و دا. مش ممكن تحبل من حد و تيجي تلبسك انت. وبعدين غصب عنك ليه. هو انت بتحبها ولا ايه.؟
انا : لا والنعمه. اقصد يعني. هي ضحكت عليا.
ام محمود : ينيلك. انت تعبان وهي قالت اما تهيجك وانت توافق. صح؟
انا : اه صح.
ام محمود : دا انت كبرت و بقيت شقى يا عماد . انا كدا ابقا اخلي بالي بقا وانا بغير.. زي ما لقيتك الوقتي قاعد قصاد الباب يا واد. (ضحكت)
انا : والنعمه ما اقصد. انا قعدت و مكنتش اعرف.
ام محمود : مالك يا واد انت خفيف ليه كدا. وايه يعني لما تبص. انت شاب* وانا فاهمه. هو يعني انا مش عارفه ان الباب مفتوح. ولا يعني اول مره اغير وانت قاعد عندنا. دا انا حتى عملت حسابي و مقلعتش كله. غيرت وانا لابسه القميص (ضحكت)
انا : انا مشفتش حاجه اصلا.
ام محمود : عليا الكلام ده. وبعدين هو انا كنت عريانه. ما انا لابسه القميص. وفيها ايه يا واد لما تبص. مش احسن ما البت دي تلبسك بلوة.
انا : مش هتكلم معاها تاني اصلا.
ام محمود : جدع وانا كنت ناويه اقول لأمك مش هقولها. انت الوقتي راجل و مينفعش اقول لأمك حاجه. المفروض دا سر بينا... صح؟
انا : اه صح.
ام محمود : و برضو طلوعك هنا واي كلام بينا سر. صح يا عماد؟
انا : اه طبعا. والنعمة ما اقول لحد ابدا.
ام محمود : جدع يا عماد. اوووف الجو نار. و المروحه عطلت.. والجلاييه دي بتحرر اكتر. انا بقعد بالقميص اللي انت شفته جوا دا في البيت.
انا : طيب انزل انا بقا علشان تاخدي راحتك و هبقا اجيلك يوم الاجازه لما اعرفها.
ام محمود : يبقا نازل للوسخه ساميه. انا عارفه انها واكله دماغك.
انا : والنعمه ابدا ولا لساني هيخاطب لسانها تاني.
ام محمود : اومال مستعجل ليه احنا فين و ميعاد رجوع امك فين؟
انا : علشان تاخدي راحتك والجو حر.
ام محمود : وايه المشكله ما انت شفتني بالقميص. هو يعني انا هتكسف منك يا عماد. دا انت متربي هنا. وبعدين ما انت شوفت خلاص.. هقوم اقلع الجلابية دي و ارجع كمل العصير ولا مش عاجبك.
انا : لا حلو قوي. هكمل.
(دماغي بدأت تلف وتدور هي عايزه ايه. وكلامها مش عارف أفهمه. يعني خايفه عليا فعلا ولا عايزه حاجه من تصرفاتها دي و الباب اللي سابته مفتوح و اللي هي هتعمله دلوقتي وانا قاعد يفكر ببص على باب الاوضه لقيته مفتوح على الآخر وهي بتقلع و وشها كمان ليا و مبتسمه لما بصيت و المفاجأة لقيتها بتقلع اللباس (الكلوت) و رمته على السرير. وجت ناحيتي و حلمات صدرها ظاهره من القميص و نص صدرها ظاهر غير الدراعات و نص رجليها من تحت. وجت قعدت جنبي و حطت رجل على الكنبه وقعدت بالجنب و نص فخدها ظهر وصدرها كأنه مكشوف معظمه.).
ام محمود : شفت بقا علشان تعرف اني عارفه ان راجل و كل حاجه بينا سر مرضتش اقفل الباب. واقفله ليه. هو انت غريب. دا انا متربي هنا يا عمدة. انت عارف الدور الاخير دا الشمس ضاربه فيه طول النهار و اي لبس بيحرر الواحده. عكس الراجل. ما تاخد راحتك انت متكتف ليه كدا. ولا اجيب ساميه تفكك (ضحكت)
انا : لا عادي. انا مرتاح.
ام محمود : انت باين مكسوف اما اقوم البس علشان تاخد راحتك.
انا : لا لا خليكي براحتك.
ام محمود : يعني مش عايزني البس ولا بتقول كدا وخلاص.
انا : لا خليكي الجو حر فعلا.
ام محمود : يعني كدا احسن ولا بالجلابيه.
انا : لا كدا احسن.
ام محمود : اومال حاطط وشك في الارض ليه. دا لسه بدري عقبال ما امك ترجع. اقعد برحتك وخلينا ندردش. لف وشك هو انا لازم اديك ضهري علشان تبص. (ضحكت)
انا : لا عادي انا مش عايز اضايقك بس. وتاخدي راحتك
ام محمود : يعني يهمك راحتي؟
انا : اه طبعا.
ام محمود : فيك الخير. الدور و الباقي على الحمار اللي اتجوزته. سايبني بالشهور. يادوب كام يوم كل كام شهر. يعني اعتبر مش متجوزه. انا وامك حظنا منيل في الرجاله. و ياريت لما يجي بيستر نفسه. وقال ايه راجل و متجوزه. بلا نيله.
انا : يمكن علشان ظروف شغله كدا.
ام محمود : وانا ست وليا حقوق. قلتله تعال شوف شغل هنا و سيبك من الشغل البعيد دا. يقولي فلوسه احسن. هو اساسا وهو هنا زي عدمه.
انا : زي عدمه ازاي.؟
ام محمود : ما تفتح مخك يا عماد.. (ضحكت)
انا : اه فهمت.
ام محمود : و لما انت فاهم بتتعب قلبي ليه. فتح مخك وبطل استعباط. قولي بقا احنا بقينا أصحاب. صح؟
اند : اه طبعا.
ام محمود: عملت ايه مع ساميه. احكيلي.
انا : عادي يعني. انتى اكيد عارفه.
ام محمود : يا واد ما تحكي بقا. اهو احنا بنتسلي و لسه بدري ولا مكسوف.* اصلي قعدت معاها و حكت ليا بس انا مش مصدقه.
انا : قالت ايه؟
ام محمود : انا عايزه اسمع منك. انا مش بصدق واحده زي دي. احكي بقا. ولا اقولك تعال نقعد في الاوضه على السرير. الجو هناك رطب شويه. و انا جسمي نار يا اخويا. قوم قوم. حتى افرد ضهري من التعب بتاع السوق.
(قمت معاها و راحت علي السرير ضهرها لضهر السرير و فردت رجل و رفعت التانيه زي المثلث. و وانا بلف بصيت من بين رجليها بطرف عيني شفت حته من كسها او شعر كسها وهي اخدت بالها و ابتسمت و فتحت رجليها اكتر وانا زبي بدأ يظهر تخت البنطلون القطن وقعدت على طرف السرير في الاخر )
هي : شوف الواد تحس انه قاعد غصب عنه. ما تلف و تديني وشك يا أخينا انت. (ضحكت)
انا : علشان بس تاخدي راحتك من غير ما تتحرجي
هي : يا اخويا خد راحتك انت. انا واخده راحتي على الآخر كأني قعده مع سناء ولا محمود. خد راحتك انت وبلاش كسوف. احنا أهل.. احكي بقا.
(لفيت وشي و بقيت قاعد تحت رجليها في آخر السرير شايف كل حاجه بين رجليها و بدأت اعرق و عيني تلف وتدور و كتل اللحم دي قدام عيني. والجو حر و جسمي نار.)
انا : طب اسألي انتي وانا اقولك حصل ولا ايه.
هي : اما اشوف اخرتها معاك. البت بتقول انك نمت معاها زي المتجوزين. صحيح الكلام ده ولا لعب و خلاص.
انا : لا صح.
هي : مكنتش اعرف انك شقي كدا. انا مكنتش واخده بالي منك. نسيت انك كبرت. يعني يا عماد انت عارف نوم المتجوزين ازاي.
انا : اه عارف. ليه؟
هي : يعني ركبت يا عماد. دخلت .
انا : اه زي ما اي واحد بينام مع مراته.
هي : دا قالت حاجات بقا انا مصدقتش كلامها.
انا : قالت ايه؟
هي : انك عملت زي الأجانب.
انا : ازاي ؟
هي : بيقولوا عليه لحس باين. صحيح.
انا : بصراحه اه عملت كدا.
هي : دا انت طلعت شقى قوي. و مقرفتش منها.
انا : لا
هي : يعني عجبك. و الطعم عادي.
انا : اه عجبني. طعمه مالح شويه بسيطه بس حلو.
هي : يا بختها بنت الوسخه. اهو الواحده متجوزة من سنين ولا عمرها جربت الكلام ده.
انا : نفسك تجربي.؟
هي : قوي. بس انت شايف ابو محمَود زي ما قلت ليك. و بعدين مش بيعمل الكلام ده. بيركب شويه و دقيقتين و بنام زي القتيل. عينك يا واد. عمال تبحلق ليه. ولا تكون مفكرني ساميه (ضحكت)
انا : خلاص ما انا قلت الف وشي. غصب عني عيني بتروح.
هي : ياواد بهزر معاك. انا عارفه اني كبيره و مليانه و معجبش الشباب اللي زيك.
انا : ازاي دا. انتى صغيره واحلى من ساميه مليون مره.
هي : يعني انا احلى من ساميه.؟
انا : اه طبعا بكتير.
هي : يعني عجبك.؟
انا : هو ايه.؟
هي : اللي عينك بتبحلق فيه ولا مش شايف حلو.؟
انا : مش شايف حاجه
هي : طب وكدا (لقيتها رفعت القميص علي بطنها و فتحت رجليها على الآخر و كسها كله ظهر قدامي)
انا : كدا شايف..
هي : عجبك ولا بتاع ساميه احلى.
انا : انتي احلى بكتير.
هي : طب يا ترى طعمه احلى ولا بتاع ساميه.
انا : معرفش دي. بس اكيد احلى عندك.
هي : يبقا كدا بتجامل وخلاص..
انا : ليه؟
هي : لأنك متعرفش انهي طعمه احلى و بتقول كلام وخلاص
زعلتني منك. انت بتراضيني في الكلام وخلاص.
انا : طب اعمل ايه ما انا قلت دي معرفهاش.
هي : طب ايه الحل. لازم تجرب يعني.؟ مينفعش تدوق بصابعك مثلا.
انا : ينفع
هي : طب ما تجرب يلا. لا مؤاخذة بقا مكنتش عامله حسابي. لو اعرف كنت هنتف الشعر.
انا : لا عادي انا عملت لساميه و شعرها كان كدا.
هي : طب هتحط صباعك برا ولا لازم يدخل جوا.؟
انا : اللي تحبيه.
هي : عادي بقا انت مش غريب. مفيش فرق بين جوا وبرا وبعدين احنا بقينا أصحاب و كل حاجه بينا سر. مش كدا يا عماد.
انا : مينفعش اصلا حد يعرف.
هي : جدع يا عماد. انا كنت عارفه انك راجل و جدع و تكتم السر. لو حد تاني أصلا عمره ما يدخل عليا ومفيش حد هنا. لكن انت مش غريب.. قرب بقا ولا مكسوف.
(قربت وهي فتحت رجليها اكتر و انا مديت صباعي ناحيه كسها وايدي كلها بتترعش وهي مبتسمه و بتضغط على شفتها بسنانها و تهز راسها لتحت كأنها بتقولي يلا المس كسي و فعلا لمست شعر كسها من فوق و هي اترعشت بعدت صباعي تاني لقيتها فتحت عنيها و كأنها متضايقه و تهز راسها علشان اكمل حطيت صباعي على طرف كسها من فوق و حسيت بسخونه المكان من الحر و من سخونة جسمها المليان باللحم اللي قافل على كسها معظم الوقت. ونزلت صباعي لتحت وهي غمضت عنيها و مسكت شفتها اللي تحت بسنانها بدأت انزل بين شفايف كسها و احس بالبلل على صباعي ونار كسها كأنه فرن لغاية ما وصلت تحت لفتحة كسها و بدأت أدخل صباعي و طلع منها اااه ولعت فيا وهي بدأت تمسك بزازها و تعصر فيهم بدأت اخد عليها اكتر ومبقاش فيه كسوف بدأت احرك صباعي جوا اكتر وهي بدأت تهيج اكتر.)
هي : اااه دخل صباعين علشان تعرف تدوق يا عماد دخلهم جوا خالص. غرقهم ااااه.
(بدأت ادخل صباعين فعلا وهي بدأت ترمي من كسها مايه كتير و بدأت احرك اسرع وهي هاجت علي الاخر لدرجة انها خرجت بزازها برا وبدأت تلعب فيهم وانا استغليت الحاله دي و نزلت براسي ناحيته كسها وبدأت اشم ريحة كسها و طلعت لساني وبدأت الحس)
هي : اوووف بتعمل ايه مش قلنا تدوق بصوابعك..
انا : ادوق كدا احسن..
هي : طب دوق براحتك انا مكنتش عايزه اضغط عليك. نار يا عماد. طفي النار دي بلسانك اوووووي ااااااااااه احححح الحس كسي يا عماد.. الحس كس خالتك ام محمود يا واد. اوووووي
(بدأت الحس براحتي و كسها زي الحنفيه غرقان و انا بلحس وادخل لساني و اعمل كل اللي انا عايزه َ. بقت تحت ايدي مش داريه باي حاجه غير كسها و لحمها المشتاق. رفعت ايدي و بدات امسك بزازها وابعد ايدها.)
هي : احححح عاوز تدوق دول كمان. دوق. كل حته عايز تدوقها دوق يا نور عيني.. اوووووي انا تعبانه قوي..
(قلعت لبسي و قلعتها القميص و بقيت فوق كتلة اللحم السخن و قربت منها و شفايفها و بدأت ابوس وهي لفت رجليها حوالين ضهري و تشدني على لحمها بدأت الحس رقبتها ونزلت على بزازها السخنه الكبيره وجسمها كله عرقان وانا عرقان من الحر وبدأت الحس في كل حته فيها و امص حلمات صدرها و نزلتا على بطنها الكبيره و الحس قلبتها على بطنها و رفعت طيزها الكبيره قدامي وبدأت اعصر لحم طيزها و ابوس فيهم و الحس من ضهرها وانا نازل لطيزها ولساني حولين خرم طيزها وشعر طيزها لازق على لحمها من السخونه)
هي : اححخخخ اضرب على طيزي قوي بعبص والحس.. عايزه اتناك يا عماد ااااااااه. هموت ااااااااه لسانك يتلف في حرير. اوووووي بعبص طيزي وكسي.. جسمي نار.. اووووف عليك.. نيكني يقل مش قادره.. ركبه من ورا في كسي و ازرع وانتقم.
(وقفت وراها و حطيت زبي على كسها من ورا و بدأت أدعك شفافيه كسها وهي بترجع بجسمها عايزه تدخل زبي جواها و بدأت ادخل زبي في كسها من ورا)
هي : احححح وحشني النيك قوي.. اااااه نيك قوي يا عماد. انت كنت تايه عن بالي فين. اخخخخ كسي.. ارزع جامد في كسي من جوا. بياكل فيا. آآآآآآه.. استنى انام على ضهري مش قادره. انا جسمي تقيل يا اخويا.
(لفت نفسها و السرير كله بيتهز من كتل اللحم الطري اللي بيترج عليه. و نامت على ضهرها و فتحت رجليها و بتبص على زبي و مدت ايدها تمسكه)
هي : اهو كدا اسمه زب واقف و شادد نفسه. يحميك لشبابك يا عماد. ركبه بقا في كسي. ونيك بسرعه حكه جامد في كسي من جوا. المره الجايه هنتف و اروق خالص. انت عارف ابو محمود مش بيجي الا كل فين وفين علشان كدا مش بشغل بالي. لكن خلاص بعد كدا هعملك كل حاجه بس انت تيجي تزورني يوم اجازتك. لو عايز يعني..
انا : يوم الاجازه الجاي هجيلك من بدري.
هي :عجبتك يعني ولا مره والسلام.
انا : لا مره ايه. انا معاكي علطول.
هي : طب يلا دخل الحلو دا في كس خالتك ام محمود يا واد. البت زمانها جايه. و لو شافت هتعمل فيلم... ايوا كدا دخل كمان اااااااااااااااه قوي.. نام عليا كدا اووووف.. ارزع بقا جامد لأني تعبت وانت كمان شكلك عايز تجيب اااااه نيك قوي اوووووي يا كسي.. كمان اسرع يا عماد. نيك اسرع اااااااااااااااه ااااه هيجوا اهم. اهم اااااااااااااااه اوعي تنزل جوا كسي. هاتهم على بطني هنا.. اوووووف كمان اااااااااااااااه اممممممم امممممم.
(نزلت هي وانا قعدت انيك دقيقه لغايه ما بقيت مش قادر و طلعت زبي و نمت على بطنها احكه فيها و نزلت وانا نايم فوقها... و اترميت جمبها..
هي : دا انت طلعت حكايه يا واد يا عماد. كنت فين من زماان..
انا : موجود اهو تحت نظرك.
هي : عجبتك ولا انت بتحب الأجسام القليله.
انا : لا عجبتيني قوي. بس كنت محرج منك اول ما طلعت.
هي : انا من اول ما انت دخلت و انا في دماغي اني اخليك تنكيني بصراحه. وعارفه انك جدع و مش هتقول لحد لأننا اهل. صح كدا يا عماد.
انا : مينفعش اصلا اتكلم مع حد في حاجه زي كدا. وانتي كمان متقولش لحد. امي لو عرفت هتعمل مصيبه.
هي : يعني انا هروح اقول لحد. انا بخون جوزي و عماد بيجي ينيكني بقا دا اسمه كلام.
انا : ممكن تقولي كلمه غصب عنك. بس انا واثق فيكي. هقوم امشي انا بقا.
هي : ماشي يا نور عيني. هات بوسه بقا من شفايفك الحلوه دي قبل ما تمشي و تسيبني.. و المره الجايه هظبط حاجه بس راسي كدا واقولك عليها...
(بوستها و نزلت بسرعة دخلت الحمام و استحميت و قعدت مش مستوعب اللي حصل... ويا تري فيه ايه تاني مستخبي)
نكمل في الجزء الجاي.. :wave::wave::wave:
������الجزء الثالث ������
بعد ما نزلت من عند ام محمود و قعدت افكر هل امي هتعمل مع علي صاحب الشغل الجديد زي ما عملت مع سيد صاحب السوبر ماركت. اكيد هتعمل لان فيه فرق كبير بين الاتنين يخليها توافق. وتكون مبسوطه كمان لأنها هتطلع بفلوس كتير. بس خفت تعرف انه بينيكني و تعرف القصه كلها. هيكون شكلي قدامها ايه. انا غلطت اني وافقت عاطف من اول مره ينَيكتي فيها..بس انا كنت تحت التهديد. قعدت افكر وعدي اليوم و نزلت انا وامي نروح المعرض..
امي : ايه دا يا واد يا عماد. دا حاجه عاليه قوي. انت وصلت للشغل دا ازاي.
انا : كنتي معدي و سألت و فيه واحد قالي المعرض عايز واحد يشتغل. روح واسأل هناك روحت و قالوا ماشي.
هي : جدع يا عماد. نقابل الراجل و تحافظ بقا على شغلك و تلتزم. أما نشوف هيديلك كام.. يلا ادخل بقا انت عارف المكان.
(دخلت انا وهي و قعدنا برا و شويه و دخلنا لعلي صاحب المعرض)
على : اهلا وسهلا اتفضلوا. نورتيني يا ست الكل. عامل ايه يا عماد.
انا : انا تمام بخير.
امي : دا نورك يا بيه. يسلم لسانك و ذوقك. عماد قالي انك عايز تشوف حد مع أهله. جيت معاه.
على : مكنتش اعرف ان مامتك صغيره كدا يا عماد. انا احسدك عليها.
هي : تسلم. كلك ذوق. أصل عماد ملهوش غيري.
على : وعماد وانتي في عيني يا ام عماد. اعتبري عماد له انتي و انا من هنا ورايح.. واي حاجه تحتاجيها تيجي علطول من غير ما تقولي لعماد حتى.. ما تعملنا حاجه نشربها يا عماد. انت بدأت الشغل خلاص..
انا :حاضر.
(دخلت الاوضه اعمل اللي طلبه و حطيت ودني على الباب اسمع بيقول ايه لأمي.)
على : انا قلت برضو عماد طالع حلو لمين اكيد ليكي. بس مكنتش اعرف انك لسه صغيره و جميله كدا
امي : تسلم يا بيه. كلك ذوق. كتر خيرك
على : انا كل حاجه عندي حلوه وتعجبك. سمعت انك شغاله في عياده..
امي : اه. هنعمل ايه الظروف صعبه. وانا معايا أتنين في رقبتي.
على : بتاخدي كام في الشهر.
امي : الف جنيه على شغل البت فاطمه و كان شغل عماد بيكفونا بالعافيه.
على : الف جنيه في الشهر على الجمال دا كله و القمر دا كله. المفوض الف جنيه في الليلة.
هي : ليه يا بيه هشتغل رقاصه (ضحكت)
على : لا تشتغلي معايا.
هي : ياريت. اهو عماد معاك ابقا خلي بالك منه و أكرمه.
على : وانتي مش عايزه تشتغلي عندي في يوم اجازتك.
هي : مش فاهمه.
على : عندي شقه كدا بتحتاج حد يهتم بيها يوم في الاسبوع او يومين. ايه رايك. وعماد انا هديله قد مرتبك يا ستي. انتوا دخلتوا قلبي انتوا الاتنين وانا احب ابسط حبايبي طالما هيبسطوني. قلتي ايه؟
هي : مش فاهمه
على : انتي فاهمه و عارف انك لماحه. يعني الشقه فاضيه و محتاجه ترتيب و تنضيف فاهمه انتي؟ . و برضو زي ما تحبي لو مش عايزه خلاص.
هي : طب عماد هيعرف؟
على : ملكيش دعوه بعماد. انتي هتاخدي رقمي و ترني عليا ليلة يوم الاجازة و انا هقابلك في اي مكان علشان اعرفك مكان الشقه. وعماد انا عند وعدي. هياخد الف جنيه. وانتي صاحبه القرار.
هي :هفكر وارد عليك. بس اكتب لي رقم تليفونك.
على : زي ما توقعت انك ست ذكيه و بتفهمي الكلام و عايزه مصلحتك. خدي دا الكارت بتاعي. ودي حاجه كدا حلاوة زيارتك يا جميل.
هي : هو انا عملت حاجه. دا كتير. متين جنيه مره واحده. كتير يا بيه.
على : انا بدي لكل حاجه قيمتها.. مستني تليفونك.
امي : هكلمك من تليفون الشغل. هقوم بقا علشان اتاخرت.
على : استنى اشربي حاجه.
(خرجت ومعايا العصير و القهوه)
امي : لا علشان الحق الشغل. خلي بالك من البيه يا عماد واوعى تزعله. واسمع الكلام..
انا : حاضر يا أمه.
(خرجت امي و لقيت على واقف ورا ضهري لازق فيا من ورا)
على : مش قلتلك انا بعرض بس. و اللي بعرض عليه يوافق او يرفض. اهي قبلت وفرحانه و بتوصيك عليا كمان.
انا : هي حره. براحتها.
على : شاطر يا عماد. انت بقا ليك يوم في الأسبوع تختاره و امك ليها يوم تختاره. اي يوم إضافي ليك هيكون خارج المرتب بتاعك. شايف انا منظم و عادل ازاي.
انا : يوم الاجازه بتاعتي امتى.؟
على : خليك يوم السبت الاجازة بتاعتك انا بكون اجازة. و يوم الدلع الحد اول ما ارجع. قلت ايه.
انا : ماشي تمام.
على : اعمل حسابك كل يوم حد تنضف نفسك و تستحمي كويس. عايز تيجي بدري و تعمل الكلام ده هنا في الحمام دا. مفيش مشكله. روح اعملي قهوة علشان دي بردت.
(اداني بعبوص وانا ماشي و رحت عملت له القهوة و فضلت انضف والمع العربيات و خلصت اليوم و روحت وانا مروح في طريقي عديت على فاطمه و كانت يادوب بتلم حاجتها وروحنا)
فاطمه : ادينا وصلنا. عملت ايه انت وامك.
انا : راحت معايا وقعد معاها يعاكس و يتكلم و اداها فلوس زيي و اتفق معاها بكلام مش واضح بس هي فهمت الموضوع و اخدت تليفونه.
فاطمه : عارفه انها هتوافق. دي بتموت في الفلوس. و هتعرف تحلب الراجل.. انت متضايق ولا ايه.
انا : مش عارف بس انتي مش متضايقه يعني ان امك تتناك من راجل غريب.؟
فاطمه : بص يا عماد. دا حالنا و دا نصيبنا. امك اكيد يعني مش قاعده كل السنين دي محدش لمسها. اكيد نامت مع حد وانت عارف ومتأكد. ايه الجديد غير انه هيبقا فيه فلوس ليك وليها. انا هفضل وراها لغايه ما تجهزني للجواز. كبر دماغك انت.
انا : وانا كمان متضايق انه يعرفني انه هينيك امي. و كمان هينيكني يوم في الأسبوع. مش عارف اعمل ايه.
فاطمه : استحمل بقا علشان نلاقي فلوس لجهازي..
انا : وانا مستفيد ايه من الموضوع كله.
فاطمه : ما انا بدلعك ولا مش مكفيك. (ضحكت)
انا : انا عايز امسك عليه حاجه واخليه ميطلبش مني انه ينيكني. امك بقا هي حره.
فاطمه : اصبر. فيه واحده زبونه عندي جوزها ظابط. ممكن ينفعنا في الموضوع دا.
انا : لا ظابط ايه دا تبقا فضايح.. مش هينفع.
فاطمه: يا عبيط هو احنا هنروح قسم ولا محكمه. لا. هو هيهدده ان عمل معاك حاجه هيبهدله. بس كدا ممكن يطردك من الشغل.
انا : لازم امسك عليه صور زي ما هو عمل. بس اجيب كاميرا منين. وهصور ايه.
فاطمه : مش بتقول عاطف اللي عرفك عليه. يبقا اكيد بينيكه هناك برضو. الكاميرا دي أمرها سهل. فيه بت معايا عندها. بس انت لازم تعرف تشغلها في الوقت المطلوب. يكون هو و عاطف مع بعض. ايه رايك.
انا :فكره حلوه بس انا هعرف اشغلها ازاى. و هنعمل نسخه ازاي.
فاطمه : سيب عليا كل دا. انا هتعلم اشتغل عليها و اعلمك يوم الاجازه بتاعتي. بس هحتاج فلوس اجيب ليها اي حاجه قصاد انها تسيب الكاميرا كام يوم.
انا : ما انتي معاكي مية جنيه. واخده مني اول امبارح
فاطمه : لا يا حبيبي دا اتفاق و دا اتفاق وانت كمان خدت زياده. لما عملت معاك كل اللي حصل. (ضحكت)
انا : ماشي خلاص. عايزه كام
فاطمه : خمسين جنيه.
انا : ليه كل ده. عشرين حلو.
فاطمه : خلاص اتصرف انت.
انا : خلاص بس انا اجازتي السبت.
فاطمه : يوم اجازتي انت ترجع بدري شويه و اعلمك. هات بس الفلوس
( وفعلا اتفقنا على كل حاجه. و عدت الايام و جه السبت يوم اجازتي لقيت امي متأخره في النزول.)
انا : انتي مش راحه الشغل ولا ايه.
امي : لا راحه مشوار مهم. مصلحه كدا
(عرفت انها هتقابل على انهارده. لبست عبايه جديده و مظبطه وشها و نزلت. و انا قعدت افكر اروح لام محمود ولا ايه. شويه ولقيت الباب بيخبط)
انا : اهلا ازيك يا ام محمود.
هي : انا واقفه فوق السطح لقيت امك وفاطمه نزلوا و انت لا. قلت دا يوم اجازتك
انا : اه انا خليت السبت اجازتي.
هي : زعلانه منك يا عماد. مش انت متفق معايا انك هتعرفني. انا كل يوم بصحي اشوف انت نازل ولا ايه علشان اعرف.
انا : معلهش انا كنت هطلع ليكي دلوقتي و انا برجع مع فاطمه كل يوم معرفتش اعرفك.
هي : يعني هتطلع عندي.
انا : لو انتى مش وراكي حاجه.
هي : ولو ورايا الديوان. دا يوم في الأسبوع أفضى نفسي علشانك يا قلبي. انا هطلع واستناك هسيب الباب موارب علشان متخبطش و ادخل واقفل وراك علطول.
انا : ماشي طالع وراكي..
(طلعت ام محمود. وانا قعدت افكر يا ترى امي هترجع امتى. وحاسس بغيره عليها. من يوم ما حصل بينا اول مره. وهي مش بتلمح حتى بأي حاجه كانها مش عايزه نكرر تاني. مش غيرة واحد على امه اللي راحه تتناك من واحد زي على. لا اشمعني على وانا لا... فتحت الباب و بصيت على السلم و طلعت لشقه ام محمود وانا طالع لقيت باب شقه ساميه تحت بيفتح . حاولت اطلع بسرعه لكن لقيت صوت سعاد ام ساميه)
سعاد : ايه يا عماد مش تقول صباح الخير ولا احنا مش قد المقام. لا انت ولا امك بقيتوا تسلموا حتى فاطمه مبقتش تسأل َ
انا : ازيك يا خالتي سعاد صباح الخير.
سعاد : صباح النور يا حبيبي. الا انت طالع فين كدا.
انا : انا طالع فوق السطوح اشم هوا.
سعاد : سطوح ايه في عز الحر دا يا عماد. ومن امتى بتطلع فوق السطوح. دا حتى معفن. ولا يكونش ليك حد فوق طالع تقعد معاه.
انا : لا حد مين يعني. انا بس اجازة و قلت اطلع اطل فوق كدا
سعاد : انت بقيت بتطل كتير يا عماد. من المنور و من السطوح (ضحكت)
انا : منور ايه.
سعاد : طب تعال طالما انت اجازة عايزه منك خدمه. و اقولك على موضوع المنور.
انا : عايزه طلب من تحت؟
سعاد : من تحت و من فوق يا عمدة تعال ادخل مفيش حد هنا َ(ضحكت)
( دماغي قعدت تلف وتدور. ام محمود مستنيه اطلع ودي طلعت منين معرفش. وامي ممكن ترجع في اي وقت. وهي عايزه ايه و عماله تتشرمط في كلامها معايا. وهي مومس كبيره مش قدها. ممكن تكون عامله لعبة مع بنتها عليا.)
سعاد : سرحان في ايه يا عماد. مالك كدا قلقان.
انا : لا مفيش حاجة. اومال فين ساميه.
سعاد : ولا اعرف يا اخويا البت دي حبلها فلت خالص. راحت في السكه اللي ملهاش اخر.. البيت من غير راجل ملهوش حاكم
انا : طب انتي عايزه خدمة ايه مني علشان ممكن امي ترجع في اي وقت و تسأل عليا..
سعاد : امك لسه نازله يا عماد. لو عايز تمشي قول عايز امشي.
انا عايزه اخد وادي معاك في الكلام.
انا : لا مش عايز امشي انا بس بعرفك. عايزه خدمه ايه.
سعاد : انا عارفه انك نمت مع البت ساميه
انا : نمت ازاي يعني.؟
سعاد : يعني نكتها يا عماد. هي بتقولي كل حاجه متخفش. وانا مبسوطه منك انك بتنكر. مع انها مبقتش فارقه خلاص. هي خلت سمعتها في الطين.. وعارفه ان الشرموطه اللي فوق وقفتها و هددتها تقول لأمك.. و شفتك وانت طالع فوق المره اللي فاتت وسمعت كل حاجه.
انا : سمعتي ايه.؟
سعاد : طلعت وقفت ورا الباب وسمعت كل اللي دار. وهي وقعتك ازاي.. وشوفتها وهي نازله عندكم من شويه و هتموت و تطلع عندها. لغاية ما قفشتك قبل ما تطلع. (ضحكت)
انا : يعني ايه الخدمه برضو مش فاهم.
سعاد : انا بس كنت عايزه انصحك. الست دي بتعمل أعمال و سحر ممكن تعملك حاجه غير انها متجوزه و لو حد عرف هتبقا مشكله كبيره. وانا ميخلصنيش اشوفك بتقع كدا و اسيبك.
انا : والعمل ايه.
سعاد : متروحش عندها تاني.. و بعدين دي زي الجاموسه الحبله. عجبك فيها ايه.
انا : الموضوع جه صدفه و انا مكنش في دماغي حاجه.
سعاد : ما انا سمعت كل حاجه بودني و لولا انك معاها كنت عملت فضيحه للمتناكه دي.. بس قلت ميصحش علشان خاطر عماد. ونزلت. لقيتك اتأخرت عرفت انها وقعتك.
انا : طالما انتي مش هتقولي لحد يبقا محدش هيعرف. ايه المانع اني اروح ليها.
سعاد : شوفت كلامي اهي شكلها سحرتلك. انت عاجبك فيها ايه. ما تشوف حد تاني. بلاش الست دي.
انا : زي مين يعني.
سعاد : امك منعتك من ساميه مع اني قلت كويس انها مع عماد و احنا عشره و احسن ما تمشي تلف كدا. بس انا ممكن اخليك تقابلها هنا. علشان لو امك طبت تبقا في الأمان.
انا : هي دي الخدمه. اني انام مع ساميه علشان تبطل لف مع حد تاني.؟
سعاد : لا دي الخدمه اللي هعملها ليك. انما انا عايزه خدمه تانيه
انا : ايه هي.؟
سعاد : وانا بقول عليك دماغك مفتحه وبتفهم.. كلك نظر بقا.
انا : مش فاهم.
سعاد : الجو حر يا عماد (ضحكت)
(فهمت انها بتتريق على ام محمود و الخدمه اني اعمل معاها زي ما عملت مع ام محمود. و فعلا لقيتها بتقلع القميص البيتي ولابسه تحته قميص نوم ستان احمر.)
سعاد : ايه. الجو حر و لا مليش نفس (ضحكت)
انا : لا براحتك. انتي في بيتك.
سعاد : احنا محتاجين راجل يا عماد انا وبنتي. ابوها مات من صغرها وانا مشيت في البطال و البت مبقدرش اقولها عيب. انت اللي هتشكمها.
انا : انا معرفش اعمل الكلام ده. أشكمها ازاي هو انا اخوها ولا ابوها.
سعاد : ما تتجوزها يا عماد كدا كدا. ورقتين عرفي وهي هتحس انها متجوزه و خلي الورقتين معاك كمان. وهي هتبقا تحت طوعك
انا : لا انا معرفش ادخل نفسي في كلام زي كدا معلهش يا ام ساميه معرفش اعمل كدا
سعاد : طب خلاص خلاص. انا كنت بعرض عليك وخلاص. بشوقك. طب وموضوع الحر.
انا :ماله.؟
سعاد : انا باين مش داخله دماغك.
انا : ازاي ؟
سعاد : برضو عمال تستعبط زي ما عملت مع الشرموطه فوق.
انا : ما تقولي أنتي عايزه ايه.
سعاد : الاوضه جوا جوها حلو. ما تيجي ندخل.
انا : ماشي
سعاد : سمعت عنك كتير.
انا : سمعتي ايه.
سعاد : طب تعال اقعد على السرير تحت المروحه.. ايوا كدا. اقصد سمعت اللي عملته مع ساميه. طلعت مجرم. (ضحكت)
انا : هي قالت ايه؟
سعاد : بتقولي كل حاجه حتى موضوع المنور قالته. و مرضتش اشتكي لأمك قلت يا سعاد عماد جدع و مش غريب و امه هتزعله. بس هي لسانها مسحوب منها و قالت لفاطمة. عرفت بقا اني قاعده هنا و عارفه دبة النملة. وبعدين لما انت تعبان قوي كدا ما تقول. مش تروح تنجس نفسك مع عاطف الخول.
انا: عاطف ايه.؟ ماله؟
سعاد : برضو هتعمل فيها عبيط. انا مفيش حاجه بتحصل في السكن هنا ولا في الحته معرفش عنها حاجه.. مهما كانت واظن انت واخد بالك وبلاش تفسير.
انا : موضوع عاطف دا..
سعاد : عارفه يا قلبي. عارفه انه ضحك عليك و انت مكنتش عايز. بس انت غلطان. كنت زعقت و لميت الناس و كانت الناس هتقول انه بيرمي نفسه عليك. لازم تشغل مخك وسط العالم يا واد. مش هتسلك انت كدا.
انا : يلا الواحد بيتعلم. بعد كدا هعمل حسابي في كل حاجه.
سعاد :جدع و خليك معايا و انا احل ليك اي حاجه
انا : اخليني معاكي ازاي؟
سعاد : مش قلتلك فتح مخك.. انا دخلتك هنا و دخلتك الاوضه هنا ليه؟
انا : علشان انام معاكي صح؟
سعاد : وايه كمان؟
انا : مش عارف
سعاد : و تهدي البت ساميه من المشي البطال دا.
انا : واعمل الكلام ده ازاي.
سعاد : هخليك تقابلها بكيفك. و فيه موضوع تاني
انا : ايه هو؟
سعاد : كانت فاطمه هتاخدها معاها الشغل بس بعد موضوع امك والكلام ده قالتها مش هاخدك معايا. انت تخلي فاطمه تاخدها معاها. واخر حاجه. انك تقولي على كل حاجه تعرفها. وانا هسكت عن أي حاجه اعرفها و اعرفك اي جديد. قلت ايه؟
انا : موافق.
سعاد : لو مش عايز تنام معايا قول. الموضوع دا مش بالعافيه. لازم يكون ليك شوق..
انا : لا انا عايز. ما انا دخلت وعارف اننا هنوصل لهنا.
سعاد : ولا يمكن كيفك بقا النسوان التخينه (ضحكت).
( سعاد نسخه من ساميه بس طبعا فارق السن واقصر شويه غير ان بشرتها اغمق من ساميه. ميزه سعاد ان طيزها مقلوبه لورا تحس وهي ماشيه انها موطيه لقدام. غير عنيها اللي كلها جنس. بيتقال عليها كلام كتير لأنها عايشه مع بنتها لوحدهم لكن انا مشفتش اي حاجه بعيني).
انا : هي بصراحه هيجتني قوي يومها مقدرتش أرفض..
سعاد : انا سمعت لغايه ما قالت تعالي ندخل الاوضه وعرفت انها ناويه ومش راجعه. قولي بقا عملت ايه جوا
انا : قالت على موضوع ساميه و ان ساميه حكت ليها و بدأت تسألني عن مين كسه احلى هي ولا ساميه و عرفت اني لحست كس ساميه وقالت طب اعرف منين طعم كس مين احلى و من هنا بدأ الموضوع
سعاد : قعدت تلف عليك علشان تلحس كسها. لما البت قالت ليها اتهبلت و عايزه تجرب. عندها حق انا لما ساميه قالت مصدقتش. انا عمري ما جربت انا كمان.
( وبدأت ترجع ضهرها ورا و تفتح رجليها برضو بس لابسه كلوت احمر و بترفع القميص عن افخادها بشكل يهيج كدا.)
انا : هو دا اللي حصل بس علشان خاطري الكلام ده يفضل سر. امي لو عرفت الحوارات دي هتبقى مصيبه.
سعاد : انا عايزه اجرب انا كمان ولا مش على كيفك.
انا : لا مين قال كدا.
سعاد : ما انا واحده نايمه قدامك و مشفتش منك اي حاجه. ولا انا مبعرفش اهيج. طب استني اقلع الكلوت يمكن كسي يجيب نتيجة. و كس نضيف مش زي المره الموموس اللي فوق. اصلي عارفه انها مش بتنضف نفسها الا اما المحروس يجي. لكن شوف بقا واتفرج..
( لقيتها رفعت القميص خالص و بدأت تقلع الكلوت و تقولي شد. وبدأت اشد من رجلها و كعب رجليها عليه حنه و بدأت ابص على كس ناعم زي الشمع بيلمع في النور من البلل اللي عليه. قربت منها و فتحت رجلها و بدأت أقرب من كسها واشم فيه و اقرب بلساني و بدأت ادوق عسل كسها وهي بتشهق و بدأت تقلع القميص و السنتيانه و انا بلحس و بنيك كسها بلساني لقيتها بترفع راسي لفوق على بزازها. أكبر حلمة شفتها من بين امي و فاطمه و ساميه و ام محمود. طويله وعريضه. بدأت امص وارضع بزازها و هي بتحسس على ضهري و بترفعني من دراعي عليها فوق و عنيها الواسعه بالكحل التقيل كلها هيجان و شفايفها بتعمل حركات تهيج و لقيتها بتشدني و تبوس بعنف وايدها بتمسك زبي وتدخله في كسها).
سعاد : نيكني بقا علشان محتاجه. كسي تعبان قوي يا عماد. عايزاك تبقا راجل ليا ولبنتي أحنا مقطوعين. اوووووي آآآآآآه قوي يا واد نيكني قوي آآآآآآه النيك احلى حاجه في الدنيا اوووووف
( قعدت ادخل في كسها وانيك فيها وهي تبوس في وشي ورقبتي و كتفي وصدري و تلف رجليها حوالين جسمي و تضغط على كسها بجسمي... شويه و رفعتني ونامت على جنبها ورفعت رجلها و انا نمت وراها و اول مره اعمل الوضع دا ومش عارف ادخله كويس بس هي مسكت زبي من ودخلته وكل ما يفلت تمسكه وتدخله و لفت ايدها على طيزي تضغط علشان ميخرجش. فضلت انيك فيها دقايق لغايه ما لقيتها بتصرخ و تقولي يلا يلا. و مقدرتش امسك نفسي و نزلت في كسها من جوا.. و اترميت على ضهري مش قادر. وهي مسكت الكلوت و تمسح كسها و تحزق و تمسح)
سعاد : ينفع اللي عملته دا. بتنزل جوايا يا عماد. وانا مفكره انك فاهم. اوعي تكون نزلت في ساميه.
انا : لا منزلتش. انا مقدرتش امسك نفسي وانا على جنبي. هو انتي ممكن تحبلي؟
سعاد : اه ممكن. انت مش عارف تشده قبل ما تجيب يا عماد. المصيبه بقا لو حصل. هنعمل ايه.
انا : انتي هتخوفيني ليه. ما انتي مسحتي اهو.
سعاد : حد عارف نزل جوا قد ايه انت لسه شاب و لبنك كتير و سريع. انا اساسا خايفه انك تكون نزلت في ساميه. ولا ام محمود. بس صحصح اهي الشرموطه دي متجوزه لكن انا وبنتي هنعمل ايه. ليه كدا يا عماد.
انا : منزلتش في ساميه والنعمه. انتي اول واحده انزل فيها. انا قايم ماشي.
سعاد : اه ما انت لو حصل هتسيبني و تخلع. شاطر بس تنزل جوا. انا لو اعرف انك غشيم كنت شديته برا.
انا : طب والعمل نعرف منين ان حصل ولا ايه.
سعاد : يعني لو حصل هتعمل ايه.
انا : متقوليش كدا مش هيحصل حاجه.
سعاد : لو حصل. هتبيعني و تسيبني مع اللي في بطني؟
انا : يووه انا غلطان اني جيت اصلا. يبقا انتي قاصده تعملي كدا.
سعاد : طب اقعد اتنيل يا مدهول. انا واخده وسيله اصلا (ضحكت)
انا : وسيله ايه؟
سعاد : يعني مانع للحمل يا مغفل (ضحكت)
انا : اومال قعدتي تخوفي فيا ليه كدا. حرام عليكي.
سعاد : علشان اعلمك تمسك نفسك يا غشيم...
انا : حرام عليكي بجد.
سعاد : المهم الاجازه بتاعتك السبت. اعمل حسابك السبت الجاي من بدري بقا و هظبط ليك الجو. هتلاقي ساميه هنا. ماشي؟
انا : ماشي