أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مكتملة ليلى والذئابمن سبعة أجزاء

6 ما تراه ليلى وما تسمعه من زوارها لم تتخيله ولم تظن وجوده، كانت تظن نفسها هى أسوء النساء وصاحبة أكبر الجرائم، حتى سمعت تلك القصص التى أصابتها بالدهش



look/images/icons/i1.gif مكتملة ليلى والذئاب .. من سبعة أجزاء
  30-01-2026 02:54 صباحاً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
6

ما تراه ليلى وما تسمعه من زوارها لم تتخيله ولم تظن وجوده، كانت تظن نفسها هى أسوء النساء وصاحبة أكبر الجرائم،
حتى سمعت تلك القصص التى أصابتها بالدهشة وصنعت صدمتها من المجتمع ومن حجم ما يختفى أسفل تلك الملامح الجامدة للوجوه،
بهية كانت تسمع منها القصص وهى تجد فى ذكرياتها قصص مشابهة لسيدات وفتيات تعرفهم وتُزيد ليلى من الشعر بيت وهى تقص قصصهم عليها قبل أن تختم حديثها دائماً بجملتها المعتادة "البيوت مقفولة على بلاوى"،
جاء موعد زيارة "بوسى" وليلى تشعر بداخلها بإضطراب بالغ، تخشى من ردة فعل "لؤى" وتخاف من الهجوم عليه دون سابق إنذار فيثور عليها وعى أخته وتسوء الأمور أكثر،
مرت عليها بوسى متحمسة مشرقة وصحبتها إلى شقتهم،
الشقة خالية وأثاثها رقيق ولا يخلو من الشياكة، لؤى لم يعود بعد من الخارج،
جلست ليلى بالصالون متوترة مرتبكة وإختفت بوسى بالداخل قبل أن تعود وقد بدلت ملابسها بهوت شورت صارخ وبلوزة مفتوحة قصيرة وهى تحمل لها كوب عصير،
هيئة بوسى مثيرة بشكل فاحش لا يتماشى مع فتاة تستغيث من هياج أخيها وتطلب المساعدة،
أفخاذها عارية ونهودها تظهر من فتحة البلوزة وجزء من بطنها ونظراتها تحمل شبق واضح على بصر ليلى،
تبالغ فى الترحيب بها وهى تسحبها من يدها بطفولية كى تريها غرفتها، تقفز بفرحة وهى تزهو بنظافة غرفتها ونظامها وتحتضن ليلى من الخلف بحب بالغ،
: أنا شطورة يا ماما؟، شوفى أوضتى نضيفة وحلوة ازاى
: جميلة يا حبيبتى ورقيقة زيك
تقبلها بفرحة كبيرة وتحتضنها بشوق بالغ حتى أنها لم تنتبه لوصول لؤى الذى كان يقف ويشاهدهم على باب الغرفة،
: مساء الخير
إلتفت ليلى للصوت لتجد أمامها شاب متوسط القامة بشعر قصير ونظارة طبية يحمل كتبه ويقف بوجه محمر والخجل يعتريه وهو يحرك نظارته بإصبعه بإرتباك،
رحبت به ليلى وعرفته بنفسها قبل أن تفاجئ بصرخة من فم بوسى جعلتها تنتفض من الفزع،
: الحقينى يا ماما لؤى عاوز يقطع هدومى
تحضنها بوسى من ظهرها وهى تصرخ وتبكى وتدفعها تجاه لؤى وتطلب منها حمايتها منه،
يتدخل لؤى بتوتر وهو يحاول جذب بوسى وتهدئتها وليلى تقف مشدوهة لا تفهم شئ ولا تعرف كيف تتصرف،
صراخ بوسى يرتفع وهى تشد شعرها بقوة وتقطع بلوزتها وتصبح عارية ولؤى يحاول الضغط عليها بذراعيه وهى تقاوم وتقطع قميصه وتحاول فك سحابة بنطاله،
تقاوم ليلى صدمتها وفزعها وتدخل بينهم تحاول منع بوسى عن لؤى،
: يا ماما الحقينى لؤى عاوز يغتصبنى
يهرول لؤى للخارج ومعه كوب ماء وكبسولة ويحاول إجبار بوسى على شربها دون فائدة،
يقع منه كوب الماء من فرط حركة بوسى التى أصبحت عارية وهى تسحب ملابس لؤى وبعد دقائق من الاشتباك كان لؤى يقف بلباسه الداخلى وبوسى عارية وليلى ببلوزة مقطوعة الازرار مفتوحة تكشف حمالة صدرها ولحم جسدها،
لؤى يدفع بوسى على فراشها بالقوة ويجلس فوق جسدها ويجبرها أخيراً أن تتناول الكبسولة،
يظل جالساً فوقها وصراخ بوسى لا يتوقف وهى تنظر إلى ليلى بتوسل تريد حمايتها، تستجيب لها وتدفع لؤى وتصبح مكانه وهى تضم بوسى العارية لحضنها،
فرط حركة بوسى الجنونى يمكنها من قطع بلوزة ليلى تماماً وحصر جيبتها حول خصرها وهى تصرخ فى لؤى بعصبية وبكاء،
: اوعى يا مجرم ... سيب ماما يا مجرم
تجذبها بقوة جعلت حمالة الصدر تنقطع وتدلى نهود ليلى عارية والموقف يزداد تعقيداً ولؤى يتدخل مرة أخرى ويحاول جذب بوسى وإحكام ذراعيه على جسدها وهو يضمها من الخلف ويلف ذراعيها للخلف ليقلل حركتها،
نظرات بوسى تدمى قلب ليلى التى لم تنتبه أو يشغلها عرى جسدها وتجذبها نحوها مرة أخرى تبعدها عن قسوة قبضة لؤى،
تختبء بوسى بوجهها فى صدر ليلى وترتجف وتنتفض بقوة وهى متشبسة بها وتهدأ حركتها تدريجياً وهى تلتقم حلمة ليلى كأنها طفلة رضيعة وتأن وتزوم ببكاء خافت حتى بدأت تهدأ تماماً وتشعر بها تغمض جفونها وتنعس،
عقل ليلى يكاد ينفجر وهى لا تستوعب ما يحدث، شبه عارية تجلس بحضنها فتاة عارية ترضع صدرها كطفلة، وشاب يقف بالبوكسر أمامهم ينظر إليهم،
لؤى يظهر عليه الخجل الشديد وإحمرار الوجه بعكس وصف بوسى وأعينه متجمدة على صدر ليلى وأخته ترضعه بوداعة وبراءة،
الحرج يسيطر على ليلى وتحاول اخفاء نهد بيدها بينما الاخر بفم بوسى،
النظرات بينها وبين لؤى مضطربة متوترة وهى تلمح حركة قضيبه خلف البوكسر وهو يمسح جسدها ببصره الظاهر أمامه،
نعست بوسى وتركتها ليلى تنام وهى تطلب من لؤى غطاء تضعه فوق جسدها ولا تجد ما يستر جسدها غير بلوزتها المقطوعة التى أصبحت بلا أزرار على الاطلاق،
تضعها فوق جسدها وتضمها بيدها وتسحبه من يده للخارج وقد أصبح قضيبه منتصب بشكل كامل،
تجلس بجواره فى الصالة وتطلب منه الفهم والتوضيح وهو يخبرها بما توقعت منذ دقائق،
بوسى تعانى من إضطراب نفسى حاد بعد وفاة والدتها وحالة نفسية مجهدة تجعلها تتصور كل ذلك وتظن أن لؤى مفترس يريد إلتهامها ولا يوجد سوى تلك الكبسولات المهدئة للسيطرة عليها،
لؤى يحكى وهو يرتجف ويتحاشى النظر بوجه ليلى وهو يخبرها كيف أنه وقع فى المحظور بسبب تصرفات بوسى قبل الشروع فى علاجها،
كيف تعرت امامه وقطعت له ملابسه أول مرة ولم يشعر بنفسه الا وهو ينام فوقها ويدها تجذب قضيبه وتضعه بداخل كسها،
يحكى وقضيبه منتصب يرفع الشورت امام بصر ليلى التى تسمع منه التفاصيل وجسدها يشتعل مما ترى وتسمع،
بوسى جعلته لعبتها بسبب مرضها وبعد أن فعلها أول مرة فعلها عشرات المرات وهو يفقد القدرة على منع نفسه عنها،
يبكى ويرتجف وليلى تقترب وتضمه ويلامس جسده جسدها ويضع رأسه فوق نهديها وهو يضغط قضيبه بيده ويأن من شهوته وهو يحكى لها كيف إضطر أن يجارى بوسى وينغمس معها فى علاقة دائمة تبدأ دائما بصراخها وتقطيع ملابسها وهى تعتقده يريد إغتصابها وتستنجد بأمها،
يدفن وجهه فى صدرها ويحرك وجنتيه على نعومة صدرها وهو مستمر فى تدليك قضيبه حتى ينتفض وترى بأعينها لبنه يغرق البوكسر،
ينتفض مفزوع وهو يعتذر بتوتر ويهرول لغرفته ويغير ملابسه ويعود كما كان بالبداية بكامل ملابسه ونظارته الطبية ويعتذر لها ويطلب منها إلتماس العذر،
تحدث وتحدثت وهى متأثرة وقد غلب التأثر الشهوة وعرفت منه كل شئ، كانت والدتهم شديدة الاعتناء ببوسى وتنبهها كل ثانية من البعد عن الذكور وصنعت بذهنها فزع مرضى منهم خصوصا بعد تعرضها مرة منذ سنوات لمحاولة تحرش كبيرة من أحد المدرسين ومنعتها والدتها وقتها من أخذ اى دروس او التعامل وحدها مع اى رجال،
بعد وفاتها وحرمان بوسى منها إنتابها ذاك المرض النفسى وأصبح عقلها مؤمناً أنها بدون أمها متاحة مستباحة من الذكور وقد فقدت الحماية،
أكثر من موقف محرج وهى تصرخ وتلفت انتباه الجميع فى الخارج فور اقتراب اى شخص منها لاى غرض وتعتقد أنه يريد اغتصابها، حتى أصبحت ترى ذلك فى لؤى نفسه وتقطع ملابسها وتصرخ ويجد نفسه فوقها بلا شعور وهو مرتعب فاقد القدرة على التصرف،
لم يجد الشجاعة أن يخبر اى شخص حتى طبيبها، أنه مارس معها الجنس وظل محاصر بكتمان السر ومنع الفضيحة والكارثة حتى وصل وشاهدهم سوياً،
يضع أمامها صورة والدته الراحلة وتنفزع ليلى وهى ترى تقارب الشبه الفظيع بينها وبين أمهم،
: من أول مرة شافتك وهى مش طبيعية وحالتها أسوء وبتحكيلى أنك شبه ماما بالظبط، حاولت أمنعها تقرب منك لكن زى ما انتى شفتى شكلى فشلت
إكتملت الرؤية بذهن ليلى وساعدها لؤى فى إرتداء ما يناسبها من ملابس والدتهم الراحلة لتعود لحشمتها مرة أخرى ويتحدثون بجدية عن ضرورة الوصول لحل حاسم لبوسى،
عادت لمنزلها وهى لا تكف عن التفكير فى قصى بوسى ولؤى وأيضا لا تستطيع منع عقلها عن إستدعاء مشهد لؤى وهو يبكى فى صدرها العارى وينتفض وينزل شهوته بين ذراعيها،
مشكلة لؤى بسيطة تنتهى بتوقف بوسى عن أفعالها ورجوعه لنقطة أن كل الشباب بشهوة مرتفعة ورغبة قوية حتى يتزوجوا ويجدوا ما يفرغون من خلاله شهوتهم،
أغرب شئ هو حضور بوسى للمقر فى اليوم التالى ولا يبدو عليها أى شئ وكأنها لا تذكر كل ما حدث بالأمس!،
فقط تعتقد أنها نامت ولم يحضر لؤى ولم تقابله ليلى،
حديث متكرر ووقت معتاد بينهم وليلى تتحجج بضيق الوقت وتعدها بزيارة أخرى فى القريب،
عقلها لا يتوقف عن التفكير وتشعر بالمسؤولية تجاه الأخين وتشعر برغبة صادقة أن تساعدهم وتحل تلك المشكلة بأى شكل،
تعود بعد يوم شاق ومرهق للفيلا وقبل الدخول تتوقف مفزوعة وهى ترى عطوان أمامها بجلبابه الفلاحى الواسع وإبتسامته الصفراء الموحية،
تنفزع وتُصدم وتقف مرتعبة وهو يقترب منها ويحيها بحماس وتودود وحفاوة مصطنعة،
الخوف يسيطر عليها وتفقد القدرة على التفكير حتى تأتى منقذتها بهية وهى تشعر بإرتباكها وترى ملامح الخوف بأعينها،
: باركى لعم عطوان يا ستى، بنته هاتتجوز أول الشهر وكان جاى طمعان فى كرم حضرتك
قالتها وهى تغمز لها كى تفطن أن غرض الرجل هو فقط الحصول على بعض النقود،
: ألف مبروك يا عم عطوان
شعورها بأن عطوان يبتزها يحرق قلبها ويصيبها بالرعب والغثيان، كانت تظن أنها إرتاحت منه وتخلصت من تلك الذكرى المرعبة، وها هو أمامها يقف صلباً مبتسماً وهو يريد نقود بلا ذرة خوف أو خجل،
نظراته وقحة مستفزة وهو يتعمد أن تراه يتفحص جسدها من أسفل لأعلى وإبتسامة بنصف فمه كما لو كان يريد تذكيرها بخطيئتها وسقطتها ويؤكدها بوقاحته،
دلفت لداخل الفيلا وخلفها عطوان وبهية وسرعان ما أحضرت له مبلغ كبير وضعته بيده وهى تجاهد أن تحافظ على ثباتها الإنفعالى،
: يتمملكم بخير يا عم عطوان وبارك للعروسة
: كتر خيرك يا ست هانم، طب أنى هامشى بقى
تدخلت بهية بشكل غريب وهى تغمز من جديد لصاحبة البيت،
: ودى تيجى يا عم عطوان؟!!، لازم تتغدى الأول
سبقها للمطبخ وليلى تجذبها من يدها بغضب وهى تريد سرعة التخلص من وجوده والإبتعاد عن بيتها،
: ايه يا ولية انتى؟!!
: لامؤاخذة يا ستى، دى حاجة خصوصى بقى ماتشغليش بالك انتى
فطنت ليلى لغرض بهية وهى تتلعثم وترتبك ولا تجد منطق لمنعها،
: انتى عايزة تفتحى علينا القرف ده تانى ليه بس؟!!!
: من نفسى يا ستى، انا جسمى قايد نار، وبعدين انتى بعيد ومافيش حاجة تضايقك
لم تجد طريقة لمنعها ورغبتها فى رحيله جعلتها تتركها وتقبل كى ينتهى ويرحل وترتاح،
يجتمع بداخلها النقيضين، تبغضه بشدة وتريد رحيله، وبنفس الوقت تشعر برغبة محموة بالشهوة أن ترى ماذا سيحدث بينهم،
تسللت على أطراف قدميها تجاه المطبخ وهى ترتجف من الشهوة رغم كل ما يعصر قلبها من خوف وجزع من وجوده وتلك النظرات التى يُشعرها فيها بقوته وغطرسته عليها،
بهية محنية على الطاولة بمنتصف المطبخ، جلبابها محصور فوق ظهرها وخلفها عطوان بخصر عارى ويمسك جلبابه بفمه وقضيبه يرقص دخولاً وخروجاً بكس بهية المنتشية بقوة،
مؤخرة بهية الكبيرة العريضة تتراقص كطبق من الجيلى من ضربات عطوان القوية وليلى تنظر بشهوة وعقلها يبدل الوجوه وتتخيل نفسها المحنية على الطاولة بدلاُ منها،
شهوتها تشتعل ويدها تفرك صدرها وبصرها مُثبت على خصر عطوان تحاول رؤية قضيبه،
قضيب عطوان يخرج من كس بهية وترى خصره يلتف ويصبح بمواجهتها ويده تحركه فى الهواء ناحيتها،
تعض على شفتها برجفة وتنتبه أن عطوان فعلها لها وهو ينظر نحوها،
تحديقها فى قضيبه لم يجعلها تنتبه له وهو يلمح وقفتها ويلوح لها بقضيبه وتقع نظراته مباشرةً فى عينيها،
تنتفض وترتعب وتفزع وكل من عطوان وبهية يحدقون بها وهى تتلصص عليهم، تخجل بشدة وتهرول وتعدو نحو غرفتها فى الطابق الثانى ولا تتوقف عن العدو الا بعد أن تصبح خلف باب غرفتها وتُحكم إغلاقه،
منقطعة الأنفاس تسمع صوت ضربات قلبها تقع خلف الباب ومنظر قضيب عطوان متجسد بعقلها،
تقف مرعوبة بشرفتها وهى ترى جمعه يتقلب فوق "الدكة" وتسمع صوت شخيره حتى ترى أخيراً عطوان وقد أعاد جلبابه يستر خصره وسيقانه ويتحرك مغادراً الفيلا،
بالطبع صوت الطرقات فوق باب الغرفة كانت من فعل أصابع بهية،
جاءت لها وهى منتشية بملامح سعيدة فِرِحة وتضمها لصدره تجعلها تستنشق رائحة ذكورة عطوان بجسدها،
: الراجل زبه زى الشومة يا ستى
: شفته... شفته يا دادة
: كنتى جيتى وريحتى نفسك هى يعنى كانت هاتبقى أول مرة؟!!
: مستحيل... مستحيل الوسخ ده ينام معايا تانى
: أديكى مولعة وميتة من الوسخ اللى مش عاجبك
قالتها وهى تخلع عنها ملابسها وهى مستسلمة ليدها وتفعل أخر شئ يخطر لها ببال،
تمد يدها تحت جلبابها وتمسح كسها بأصابعها وتضع بقايا لبن عطوان فوق كسها وتدلكه به،
بهية شرموطة قديمة تعرف كيف تتلاعب بمشاعر ليلى وشهوتها، تحرقها بأفعالها وكلامها وأوصافها وتجعلها تنهار من فرط الشهوة بين يديها،
لحظات المتعة بين بهية وليلى ترضيها لكنها لا تجعلها تشبع، لا تكفيها عن حاجتها لجسم صلب بعروق نافرة يخترق كسها، تريد قبلات الشفاه وتلامس الأجساد وأن تشعر أنها بين ذراعين قويين يعتصروا لحمها وتشعر بالأنفاس الساخنة تلفح رقبتها،
لا مفر من التزين والتعطر وإرتداء الصارخ المثير والجلوس فى إنتظار الزوج الوهمى صاحب القضيب الرقيق،
لا ينتبه بسهولة لهيئتها ولا يفطن أنها تزينت وتعرت من أجل ليلة ملتهبة بأحضانه، تتصرف بنفسها كما إعتادت وتخلع ملابسه بنفسها وتخلع عنه البوكسر وتهجم على قضيبه كى يفهم ويعى أن زوجته تريد ذكورته،
يبتسم ويقبلها وهو يظن نفسه محط حب وإعجاب زوجته، يتمدد ويتركها تجلس فوق قضيبه وتقفز عليه بمحنة وإبتسامته تُعلن زهوه ظناً منه أنها تحبه وتذوب فى غرامه وتتمتع بفحولته،
تُغمض عينيها ويعتقدها من فرط الشهوة ولا يعرف أنها تفعلها لتستدعى منظر قضيب عطوان،
تصيح وتملأ الغرفة بآهاتها وهى تتلوى فوق قضيبه حتى ينتهى ويسقط لبنه برحمها وتسقط بجواره وهى تفرك وتدلك كسها وتصنع بنفسها النهاية التى فشل فيها زوجها وهى تكاد تصرخ بإسم عطوان،
بقدر بغضها لعطوان يظل هو محرك شهوتها خصوصاً بعد رؤيته وهو خلف بهية، بهية أكثر منها جراءة وأكثر منها حرص على الوصول لسعادتها دون أى إعتبارات،
ترثى لحالها وتكتئب من جديد وهى لا ترى شئ يرضيها الا وهى فى رحلة بعيدة مع غرباء لا تعرفهم أو يعرفوها،
كل ما حولها يُلح على عقلها بالرضوخ والتنازل والإستسلام لشهوتها وإشباعها،
زيارات بوسى تتكرر ولا تكف عن الكذب ونسج قصص من خيالها حول إنتهاك لؤى لها، تتصل به ليلى تطمئن منه على سير الأمور وهى تعده بإيجاد الحل،
تذهب بهية إلى الإسطبل لقضاء بعض الأمور ورؤية زوجها وإبنها وتعود وتختلى بها ليلى وتستمع إليها بشهوة وإنصات وهى تقص عليها ما فعلت هناك،
فجأة تنتبه وتدقق وهى تخبرها أن شفيق الهائج لم يكف عن التحرش بها وتركته يتمتع بملامسة لحمها والإحتكاك به حتى إرتاح وأراح شهوته،
فجأة تنتفض وتتحرك بعصبية وهى تُحدث نفسها بهمهمات غير مفهومة لبهية حتى تقف فجأة وهى تُحدثها بسعادة وحماس وتطلب منها إستدعاء شفيق من أجل غرض ما وسوف تعطيه مبلغ كبير من المال مقابل ذلك،
تُرتب الأمر بدقة بالغة وتتفق مع لؤى على كل التفاصيل،
لم يُتعبها شفيق كثيراً ليفهم المطلوب منه على وجه الدقة وهو مغتبط ومتحمس من المكافأة المالية الكبيرة التى وعدته بها السيدة الثرية،
تلقت بوسى إتصال من ليلى تخبرها أنها فى الطريق إليها وطارت من الفرحة لخبر مجيئها،
رحبت بها بسعادة بملابسها المثيرة الفاحشة وليلى تعذر لؤى وتلتمس له ألف عذر لضعفه أمام إغواء بوسى بهذا الجسد المتشبع بالدلال والانوثة،
لم يتأخر شفيق عن موعده وكما خططت ليلى، ليطرق الباب وفور فتح بوسى له ينقض عليها وهو يكتم فمها ويهددها بسكين حاد ويحاول إغتصابها،
ضربة قوية وهو يدفع ليلى عنه وهى تدعى الدفاع عن بوسى وتسقط مدعية الألم وهو يمزق ملابس بوسى بوحشية ورغبة حقيقة، فبرغم الاتفاق لا يمكنه تجنب إشتهاء بوسى بجمالها وهيئتها المثيرة،
قبل أن تقع الفأس فى الرأس، يظهر لؤى ويضرب شفيق ويدفعه عن أخته وتقف خلفه منهارة مرتعبة تحتمى به وهو يصفع شفيق ويكيل له الضربات حتى فر وهرب من أمامه وهو يضم بوسى ويهدأ من روعها وبيده يضع سترته فوق جسدها يغطيه وتبكى بصدره بحرقة وليلى تربت عليها وتتحدث بمدح وإطراء على قوة لؤى وشجاعته وحبه البالغ لها،
لم تتركهم الا بعد أن رأت بنفسها إبتسامة بوسى وسعادتها بما فعله لؤى من أجلها وهى تشكره وتحتضنه بحب وعاطفة صادقة أنه أنقذها ودافع عنها وهو يخبرها أن يفعل ما أوصته به والدتهم ويحميها من كل من يتجرأ عليها أو يطمع فيها،
تبتسم ليلى ببهجة وهى تغادر وتُمنى قلبها أن يكون فيما حدث حل لحالة بوسى ونهاية لتلك المأساة،
ولو بشكل مؤقت على الأقل.






7

"الجزء الأخير"

سعادة ليلى كبيرة لا يمكن إخفائه، تظهر على ملامحها وتصرفاتها وعباراتها الحماسية فى الندوات والجلسات،
لؤى يخبرها كلما تحدثوا عن التغير الكبير الذى طرأ على بوسى وكيف أصبحت تعامله بكل رقة وحب ويشعر أنها تعامله كأخ لأول مرة منذ فترة كبيرة،
زارتها بوسى مرة واحدة وتحدثت معها كأنهم يتقابلون للمرة الأولى وهى لا تذكر إلا أنها تعرضت لمحاولة إغتصاب وأنقذها أخيها بشجاعة وإصرار،
المسكينة تعانى إنفصام قوى وذاكرة إنتقائية تجعلها تتذكر فقط ما تريد ويرضى أفكارها،
قد تكون لم تُشف شفاء تام بعد، لكنها تجاوزت أخطر وأسوء المراحل على الأقل ولم تعد متقوقعة فى أزمة لؤى،
شعرت ليلى فى مكالمات لؤى أنه يلوح لها بحياء أنه يحتاج مساعدتها بعد أن تعود على علاقته ببوسى، لكنها إصطنعت الغباء ورفضت بيقين وإيمان أن تُفسد فعلها الذى تفخر به وتنساق خلف شهوتها،
إنضم للمقر مجموعة من المتطوعات بمختلف التخصصات لمساعدة ونصرة غيرهم من النساء ضحايا فساد النفوس وتراجع أخلاقيات المجتمع،
البعض مازال قوياً صلباً متمسكاً بمبادؤه وعفته ويسعى لمساعدة غيره،
هكذا هى الحياة، لا خير يعم ولا شر ينتصر ويملك الغَلبة،
ضعفاء يسقطون أمام شهوتهم، وأقوياء ينتصرون عليها ويحتشمون بالصبر والصمود،
القاعة تضج بالصياح والنقاش حول فكرة "زواج التجربة" بين مؤيد ومعارض، حديث الساعة وأخر الأزمات الفكرية ومعارك العُرف والتقليد والرغبة فى علاج المشكلات بالفكر التقدمى والحداثة،
تشرد ليلى وهى تفكر لو أنها تمكنت من ذلك وإستطاعت إنهاء زواجها بعد أن تيقنت أن زوجها غير مناسب لها ولرغباتها،
ولكن لماذا تحتاج لنظام بعينه وإطار إنهزامى تشاؤمى بإسم زواج التجربة؟!!!
الحقيقة أنها به أو بدونه لا تملك جثارة الرفض والإنهاء، ذكور وإناث المجتمع، أغلبهم ضعفاء أمام فكرة الإنفصال وتشريد الاطفال،
كلاهما يضع خنجر بصدره ويصمت وتستمر الحياة، إما بالغيظ والإكتئاب، أو بالخيانة والعلاقات المخفية عن العيون،
لا تملك شجاعة طلب الطلاق ومواجهة كل من حولها وأهلها وأطفالها وتخبرهم أنها لم تجد فى قضيب زوجها الرقيق وجبة تُشبعها وترضى شهوتها،
تهمس بها جارتها وهى تتحدث بجبن،
: الراجل من دول لو لقى مراته شعرها منعكش، يجرى يخونها ويقول أهملتنى
وإحنا يا حسرة علينا لو حتى جوزك بقى زى أختك، لو فكرتى بس مجرد تفكير تشوفى نفسك يضربوكى بالصُرم
الهواجس تطاردها وضغطها يرتفع والصداع يتمكن من رأسها وتنسحب من صخب النقاش وتُغلق عليها باب مكتبها،
هل الطلاق هو الحل لمشكلتها؟
ومن أدراها أنها إن فعلت ستجد الفارس الوسيم على ظهر حصانه الأبيض ينتظرها ويخبرها بعشقه لها؟!!
السيدة الفاتنة "نوال" تجلس أمامها وهى تتحدث بهمس وتقص حكايتها،
زوجها وسيم ويحبها ومع ذلك بداخلها شيطان رجيم يسيطر عليها، تعشق الإغواء،
تدمن صرع الذكور بمفاتنها وجعلهم يسقطون أمام أنوثتها يطلبون ودها وساعة من الغرام بصحبة العزف على محاسن جسدها وفتنة جمالها،
لم يقصر معها زوجها، لكنها تعشق أن تكون مبتذلة عاهرة تتذوق متعة الحرام!،
تتعرى للمراهقين والديلفرى وتغوى البواب وصبى السوبر ماركت،
تندم وتخاف الفضيحة وتُقسم أن لا تعود، لكنها تعود وتفعل وتفعل ولا تشعر بنفسها إلا وهى تفعلها وتتلذذ بنظرات الجوع لجسدها والرغبة فى تناولها،
أكثر ما يدهش ليلى أن أغلب من يجلس أمامها لا يبحث عن حل، هو فقط يريد الحكى والفضفضة،
يريد إزاحة الحجر عن صدره، هى نفسها تفعل وتجلس مثلهم أمام بهية الأدنى منها فى كل شئ وتقص عليها كل ما يأزم نفسها ويوجع قلبها،
بهية تخبرها أن شفيق يسأل عنها كثيراً ولا يكف عن محاولة الفهم، كيف شاهدها أول مرة بالعباية البلدى الرخيصة، ثم بالملابس الغالية والفيلا الفارهة بعد ذلك،
الفتى الهائج مشغول بها ويريد معرفة كل شئ، بالتأكيد فتنه جمالها ولا ينسى منظرها والماء يبلل جسدها ويكشفه،
تريد أن تعود لتلك الحالة وتلك المشاعر، تريد بقوة أن تدور الحوائط حولها من جديد،
تجد لنفسها المبرر والشماعة عندما تثمل ولا تعى شئ حولها،
أن تصبح ضحية ضعيفة حل سحرى لقبول فعل الخطيئة،
لا تعرف لماذا طلبت من بهية أن تستدعى شفيق لتشكره مرة أخرى، بالفعل شكرته ودفعت له ثمن تمثيله ومساعدته،
تختبئ خلف الرغبة فى الشكر والثناء وتنتظر حضوره بإدعاء عدم الإهتمام والتركيز، بغرفتها بملابس النوم الفاضحة،
: الواد شفيق جه تحت يا ستى
: اوووف انا تعبانة ومكسلة أنزله، خدى انتى اديله الفلوس دى
تنظر لها بهية بريبة وشك وهى تقترب منها تسأل بدهشة،
: مش قلتى عايزة تشكريه يا ستى
: أيوة بس مكسلة أغير وأنزله
تتفحصها بهية بعين الشرموطة الفاهمة،
: بسيطة يطلعلك هو تقوليله الكلمتين ويمشى
: يا دادة بقولك مش مكسلة أغير
: وتغيرى ليه؟!! ده حتة عيل
: يا نهار يا دادة أقابله بالهدوم العريانة دى؟!!!
لم تنتظر بهية الفاهمة الشاعرة بميوعة سيدتها وتختفى وتعود وخلفها شفيق،
: ازيك يا ست هانم
: شفيق!!!
تدعى الإندهاش والإرتباك وتقف وهى تسلم عليه وتضمه الروب الشفاف حول صدرها وقميصها الشفاف الكاشف لجسدها،
: أنا حبيت أشكرك على جدعنتك معانا
نظراته جائعة شرهة تتفحص جسدها بهستريا وشهوة،
: على ايه بس يا ست هانم دى حاجة بسيطة
تدفعه بهية بيدها وهى تغمز لسيدتها،
: ولا يا شفيق بالمرة طالما جيت مد ايدك مع الست هانم وساعدها تطلع الشنط من الولاب وتحطها فى الرف الفوقانى على بال ما أعملك كوباية عصير
الخبيثة تريد خلق مساحة للفتى مع ليلى، تتركهم وتعلق الباب وليلى تفطن لفكرتها وتتهادى بخطوتها نحو الولاب وتعطيه مشهد مميز وخاص لتراقص مؤخرتها،
تنحنى أمامه ويرى سحر ذلك الشق بين فلقتيها، ليلى ترتدى القميص الشفاف على اللحم،
يقترب ويدعى المساعدة ويلامسها بجسده الساخن المشتعل والمتحفز لها،
تصمت وتدعه يشعرها بإحتكاك جسده وهى فقط محنية لا تفعل شئ،
يلتصق بقوة ويضغط عليها بصلابة قضيبه وهى تفتح حقيبة تفرغ محتوياتها فى أرضية الولاب ببطء وهدوء،
تعود بهية ويمتعها المنظر والفتى ملتصق بمؤخرة السيدة الهائجة،
تضع كفها على ظهرها وهى تسحب الروب عن كتفها وتتركها فقط بالقميص القصير الذى لا يغطى كامل مؤخرتها،
: اقلعى يا ستى البتاع اللى لاخمك ده علشان تعرفى تفضى الشنط وانا هاروح ابص على الاكل اصلى سيباه على النار
ليلى لا تستطيع فعل شئ غير ترك نفسها لما يحدث،
تغلق بهية الباب وليلى كما هى تخفى رأسها وعقلها بداخل الدولاب وشفيق يرى ببصره ظهور اللحم بلا عائق أو حاجز،
يضغط ويلتصق ويشعر بمؤخرتها تتمايع وتتلوى فوق صلابة قضيبه،
يتجرأ ويلمس بيده ولا يجد منها سوى الصمت،
صمتها يخلق بداخله الشجاعة والحماس ويجعله يفعلها يرفع القميص، مؤخرتها عارية تماماً أمامه،
يحسس ويدلك ويفرك اللحم النظيف الناعم، ومازالت صامتة
إصبعه يمر بين قباب مؤخرتها المفتوحة، ومازالت صامتة
يهوى بفمه ويقبل ويعض ويلعق، ومازالت صامتة
تنتفض وترتجف وتسيل شهوتها على لسان الفتى الهائج، إصبعه بداخل كسها يسحق مشاعرها وتكتم صراخها فى قطعة ملابس تمسك بها وتعض عليها بأسنانها بقوة،
تشعر به يبدأ فى خلع بنطاله، تقف عن الصمت
أخيراً تتخلى عن صمتها وتقاوم وتعتدل وهى تتحاشى النظر بوجهه وتتحرك بتوتر نحو الكومودينو وتضع بيده النقود وتطلب منه الرحيل،
التحول يربك الفتى الخائف من رائحة الثراء ونعومة كل ما حوله،
تعود بهية مصدومة بعد رحيل شفيق وهى ترى ليلى منبطحة تبكى وتأن وهى تقبض على سوتها وكسها،
لا يوجد ما أهو أصعب وأقسى من أن يأخذ أحدهم قطعة لحم من فم جائع بعد أن إشتهى الرائحة،
تبكى بصدر بهية بحرقة وهى تضرب بيدها بعنف فوق كسها كأنها تريد قتله!،
: يا ستى حرام اللى بتعمليه فى نفسك ده... طالما قلبك مش مطاوعك بتحانسى نفسك ليه بس؟!!!
البكاء بحرقة بصدر بهية يخفف عنها وجع شهوتها،
التأرجح بين الرغبة والخوف والرفض أكثر ما تعانيه ليلى ويؤلمها،
العودة للعمل وسماع قصص النساء لم يعد مهرب مثالى لها، ما تسمعه يشعل شهوتها أكثر وتتخيل نفسها مكان بطلات القصص،
حتى تلك السيدة التى أخبرتها أنها تترك جسدها لإبنها المراهق وتسد جوع جسدها بشهوته، تخيلت نفسها مكانها وصورة شفيق تسيطر على ذهنها،
بداخلها تتمنى عودة عطوان لأى سبب، لن تمنعه إذا عاد،
تذوقها مرة ولا مانع أن يتذوق مرة أخرى حتى لو أنها ستدعى السُكر لتهرب من مواجهته والجهر بعهرها،
أصبعت عصبية المزاج تثور وتنفعل لأتفه الأشياء، الدورة غير منتظمة ويصحبها ألم حاد يدمى بطنها ويؤلم ظهرها،
الشعيرات الصغيرة تنمو بسرعة بوجهها والحبوب تنتشر فوق بشرتها بين حين واخر،
أصبحت تدخن بشراهة بعد أن كانت تدخن سيجارة واحدة كل بضعة أيام،
بهية تخبرها أنها ستذهب فى الصباح للإطمئنان على الإسطبل،
تقضى الليل مستيقظة متوترة وفى الصباح تخبر بهية أنها ستذهب معها، إرتدت الجلابية البلدى الرخيصة وإنحشرت فى ضيق الميكروباص وتركت الطرحة تدلى حول وجهها تخفى أغلب ملامحها،
فور وصولهم كانت تبحث عن شفيق،
إرتدت جلباب خفيف مثل المرة الأولى وتركت جسدها تحته واضح يتحرك بحرية،
إختفت بهية وعادت وهى تحمل زجاجة خمر مرة المذاق من النوع الرخيص، إنقضت عليها ليلى بنهم بالغ،
لم تتوقعها ولكنها وجدت ضالتها فى إحتسائها،
حوائط البيت الفقيرة ذات الدهان القديم المتأكل تبدأ فى اللف والدوران،
دوران الحوائط سريع وعشوائى ويحدث بسرعة فائقة، الخمر الرخيص مفعوله أقوى بكثير،
بهية تناولها كأس بعد كأس وليلى تضحك بلا سبب،
الخيالات تسيطر على عقلها،
ترى شفيق يقترب منها، الحقيقة أنها ترى أكثر من شفيق!
شفيق ماهر ويجعلها تشعر بالمتعة الفائقة، خلع عن جلبابها بكل سهولة فى لحظة واحدة وفعل المثل بجلباب بهية،
ياله من فتى متمرس، يقبلها ويفرك جسدها هى وبهية بنفس الوقت،
فمه فوق فمها وفوق حلماتها وبطنها وكسها ومؤخرتها بنفس الوقت وبنفس الوقت تراه بين ساقى بهية،
لم تعد الحوائط فقط تور وحدها، الان السقف يتبادل الأماكن مع أرض البيت وترى الحصيرة البلاستيكة معلقة بالسقف،
تترك لسانها ولا تمنعه عن أى لفظ أو تعبير وهى تشعر بقضيب شفيق العجيب بفمها وكسها بنفس الوقت،
منظر بهية وهى على ركبتيها وشفيق يركبها ويضع قضيبه بفمها يضاعف شهوتها،
تتذكر كيلى وهى بالفراش المجاور بصحبة الصبية،
المشهد كله يعود ويسيطر عليها وتشعر أنها ترى وجه خفان ورفاقه، تشعر بتكرار تلك الليلة وهى ممددة بين الصبية يتناوبون الركوب عليها،
لبن شفيق لا يكف عن النزول، ينزل بفمها وفوق رأسها وبكسها مرات ومرات،
تشعر أنها تحلق وتتخيل أن بهية تلف حول خصرها طرحتها السوداء وتصفق لها لترقص،
ترقص وترقص وأيادى شفيق وقضبانه لا تبتعد عنها أو تكف عن ملامستها والسكون بداخل فتحاتها،
لبن متعدد المذاق، مرات معسل ومرات مالح يحرق لسانها،
لا تعرف متى توقفت الحوائط عن الدوران، فقط إستيقظت على قبلة بهية فوق جبينها،
عارية تماماً جسدها مبلل بلبن شفيق ورائحته تملأ المكان، الصداع قوى وحاد وتشعر أنها لا تتذكر شئ،
رغبة فى القئ وهى ترى حجم الفوضى بالمكان، النافذة تخبرها بوقت الغروب،
مر وقت طويل وساعات عديدة وهى ببيت بهية ولا تتذكر شئ بدقة،
تنتبه وتهرول لتعود للجلباب والطرحة ومكانها بجوار النافذة فى الميكروباص،
الصور تهاجمها طوال الليل وتبدأ فى الوصول لفتات إدراك، وضعتها بهية وسط مجموعة من الصبية مع شفيق،
ترتعد وتخشى حتى سؤال بهية عن ذلك، تكتم بداخلها حيرتها ورجفتها أن يكون قد حدث بالفعل،
يومان تُغلق على نفسها وتتحاشى الحديث مع بهية، الصور والهواجس تلاحقها طوال الوقت، تتذكر جمل وترن بسمعها،
: اتعدلى يا منيوكة
: خدى يا لبوة
: كسمك ده انتى مرة ولعة
تبكى وتتحول متعتها لندم وهى تتخيل أنها كانت لحم مجانى لصبية العربجية،
ماذا أخبرتهم بهية؟، هل قالت لهم أنها إمرأة هائجة رخيصة تبحث عن لبن الذكور؟!!
الفكرة تحرق فؤادها وتقف أمام صورة زفافها وهى تبصق عليها، تقذفها وتحطمها وتقف عليها بقدمها وهى تلطم وجهها بحرقة وإنفعال،
يمر الوقت وهى تدور وتلف حول بهية تنتظر منها الحكى دون سؤال مباشر،
بهية الفاهمة لردة فعل سيدتها تستغل صحبتها فى الحمام وهى تقف خلف ظهرها وتسرد عليها الأمر،
عزمت عليها صبية العربجية وشاركتها متعة تذوق قضبانهم، لا أحد يعرفها ولن ينطق شفيق بحرف،
هى تعرفهم أكثر منها، تحكى وهى تدلك وتفرك كسها وتخبرها كيف كانوا مبتهجين متمتعين بها وبجمالها،
كانت تظن أنها ستلطم بهية على وجهها وتطردها خارج عالمها بلا رجعة، لكنها صمتت، دائماً تصمت وتترك شهوتها تتحدث،
: ااااااااااااااااااااااااح
تتراقص فوق أصابع بهية وهى تسمع بطولتها وسط صبية مشتعلين الرغبة والشهوة، أمتعتهم جميعاً ولم يتركوها الا بعد الإنهاك وقذف شهوتهم عدة مرات،
أسابيع طويلة وبهية توسوس لها ليعودا للإسطبل مرة أخرى، تذكرها بالمتعة والقضبان الصلبة المستيقظة،
تقاوم وترفض وتُقسم ألا تعود، هى مرة ولن تتكرر ولن تدع شفيق وأصدقائه يتذوقون لحم السيدة النظيفة الناعمة مرة أخرى،
تقرر العودة لعزلتها والإكتفاء بسماع قصص النساء وقصها مرة أخرى على مسامع بهية وهى تفرك لها كسها،
لن تسقط مرة أخرى ولن تترك جسدها لكل من يشتهيها من ذئاب،
كابوس الفضيحة وإنكشاف أمرها لا يكف عن مهاجمتها وجعلها تستيقظ وهى تصرخ،
ترى نفسها محاطة بالوجووه وهم يلعنوها ويبصقون عليها ويصفونها بالعاهرة الساقطة،
ترتعد وتبكى وتختبئ تحت غطاء فراشها وتغطى رأسها، لا تريد الرؤية ولا تريد للنور أن يسقط فوق أعينها،
شهور وشهور وهى متماسكة وصلبة ومتحكمة فى شهوتها،
سهاد تخبرها بدعوة حضور مؤتمر جديد، هناك حيث جوليا وشبان الشاطئ
ترتجف وترفض وتترك المقر مفزوعة وهى لا تتخيل أن تفعلها وتسافر مرة أخرى وترتدى المايوه وتترك لحم مؤخرتها العارية يتراقص مع مشيتها على رمل الشاطئ،
تختبئ بغرفتها وتضع فوق جسدها غطاء وإثنين وثلاثة وترفض الرد على إتصالات سهاد المتكررة،
فى الصباح تتلقى إتصال من لؤى وهو يخبرها برجفة أن بوسى عادت لتخيلاتها من جديد وتظنه يريد أن يتحرش بها،
لم ينزلقا بعد ولكنه يخشى الإنزلاق ويريد المساعدة،
توعده بأن تفعل وتطمأنه أنها بالتأكيد كبوة سرعان ما ستمر وتنتهى،
تنهى المكالمة وتتصل بسهاد وهى شاردة مشتتة الفكر وتخبرها أنها توافق على السفر،
وتنتظر تذاكر السفر والعودة للشاطئ.
تمت



الساعة الآن 01:01 PM