أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

متسلسلة شرموط سلمى طويله

شرموط سلمى - الجزء الثامن شوفنا فى الأجزاء السابقة ازاى احمد اتجوز سلمى و عاش كلب و شرموط تحت رجلها و ازاى كانت سلمى لازم ترقعه علقة علشان يقدر ينكها



look/images/icons/i1.gif متسلسلة شرموط سلمى طويله
  30-01-2026 09:09 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
شرموط سلمى - الجزء الثامن

شوفنا فى الأجزاء السابقة ازاى احمد اتجوز سلمى و عاش كلب و شرموط تحت رجلها و ازاى كانت سلمى لازم ترقعه علقة علشان يقدر ينكها و بعد كده سلمى بقت بتتناك من عادل قريبها و كريم خطيب ندى بنت خالتها مع خضوع و رضا من احمد جوزها و مع الوقت كريم ساب سلمى بعد ما شبع منها نيك و كذلك عادل ، و اعتبروها مجرد لبوة للمتعة ولما شبعوا منها رموها و هى رجعت تانى تعيش مع جوزها احمد لكن كان نفسها موت ترجع تتناك من فحل يكيفها
احمد : مالك يا سلمى بقالك فترة مش بتتكلمى و زعلانة
سلمى : مفيش متضايقة شوية
احمد : بس انا محروم منك و نفسى فيكى قوى
سلمى : انت نفسك فى متعة معينة انى اهزقك و اخليك كلب تحت رجلى
احمد : صح ، انا عايز كده و فيها ايه لما تحقق لى رغبتى ما دام انا سيبك براحتك ، انت بتتحكمى فى كل حاجة فى البيت و تقريبا انت هنا الراجل وانا بخدمك و بطبخ و بعيش تحت رجلك و مش بمنعك من حاجة بتخرجى و تلبسى وحتى بتصاحبي رجالة وانا سيبك
سلمى : نسيت تقول انى بتناك منهم كمان
احمد : حتى لو بتتناكى دا براحتك ، وانا بسمع حكايتك معاهم و بتمتع برضه المهم انك تكونى مبسوطة بس كمان امبسطينى زى ما بحب
سلمى : خلاص تعالا همتعك علشان تنهد و تسكت ، هات الطوق من الدولاب و تعالا البسهولك و اخليك الكلب اللى نفسك تبقى عليه
احمد : حاضر يا ستى ، هجبلك الطوق و تلبسهولى بنفسك و اعيش كلب تحت رجلك الحس صوابع رجلك و اشمهم
سلمى : و كمان تلحس باطى انت نسيت
احمد : انا كلبك يا سلمى و تعملى فيا اللى تحبيه هلحس باطك و اشمه و الحس خرم طيزك و اى حاجة تؤمرنى بيها هعملها انا كلبك و انتى ستى
سلمى : طب يالا انجر هات الطوق يا كلب
احمد : حاضر يا ستى ، الطوق اهو
سلمى : ادينى رقبتك علشان البسهولك ، ايوه كده حلو عليك ، همشى بيك كده فى الشقة على طول و انتى ورايا على ايديك و رجليك زى الكلب
احمد : انا كلبك و تعملى فيا اى حاجة تحبيها
سلمى : يلا انا هجرك و انتى تيجى ورايا يا كلبى
احمد : تؤمرى يا ستى
سلمى : انا هقعد و انت تقعد تحت رجلى تلحس صوابع رجلى بلسانك
احمد : انا عبدك و خدامك و كلبك يا ستى و هلحس كل صوابع رجلك
سلمى : برافو عليك يا كلبى ، و بعد ما تخلص صوابع رجلى هقلع التيشرت بتاعى و ارفع باطى و تيجى تشمه زى الكلب
احمد : انا كلبك يا سلمى و هشم باطك زى ما تحبى
سلمى : اف اف ريحة باطى منتة قوى من العرق بس انت لازم تشمه و تلحسه لانك كلبى و الكلب لازم يطيع سته
احمد : بالعكس انتى ريحة باطك جنان انا بحب الحس كل حتة فى جسمك و ابقى تحت رجلك و كلبك
سلمى : خلاص تعالا يالا شم باطى و الحسه
احمد : اووف ريحة جنان
سلمى : عجبتك الريحة
احمد : اوى يا سلمى
سلمى : انت كمان بتشم من فوق التيشرت ولسه لما اقلع الهدوم اكتر و تشم الريحة اكتر و تلحس باطى اللى مش طايقه ريحته ، انت بتحبنى يا احمد
احمد : انا بموت فيكى
سلمى : انت كذاب يا احمد انت مش بتحبنى انت بتحب احساسك انك كلب ، مفيش كلب بيحب و يكره ، كل كلب بيحب يعيش تحت رجل سيده و انا ستك سلمى و انت مجرد كلب تحت رجلى ، خدام ، سعادتك الوحيدة انك تكون تحت جزمتى ، و اعاقبك لو خالفتنى و ارقعك العلقة من دول علشان تتمتع و تفضل خاضع ذليل ليا
احمد : وايه يعنى لما احبك زى الكلب ما بيحب سيده ، المهم انى بحبك
سلمى : انت بتحب متعتك اللى بيدهالك ، وانا كمان بحبك بس ككلب ليا و بس
احمد : وانا قابل يا ستى
سلمى : من النهاردة مينفعش تنام جنبى فى السرير هتنام جنبى على الارض زى اى كلب تحت رجلين سته
احمد : بس انا بحب انام فى حضنك ، على الاقل انام شوية على الارض و شوية فى حضنك ، اى ست بتنيم كلبها ساعات فى سريرها وانا بحب انام فى حضنك و امص بزك ، و بحب ريحتك تكون فى مناخيرى وانا نايم
سلمى : خلاص هنيمك شوية فى حضنى طول ما انت كلب مطيع
احمد : انا هفضل كلب مطيع ليكى على طول
سلمى : هنشوف
احمد : انا زبى واقف اوى من كلامك و اللى عملتيه معايا و عايز ادخله فى كسك
سلمى : انت زبك مش بيكيفنى يا احمد
احمد : على الاقل متعى كلبك بكسك
سلمى : خلاص هخلى زبك يدخل كسى علشان امتعك يا كلبى ، بس هتفضل لابس الطوق وانا مسكاك من السلسلة و هقولك نيك يا كلبى
احمد : اووف انا حابب كده قوى
سلمى : خلاص تعالا يا كلبى الحس كسى و بعدين دخل زبك ،
احمد نزل لحس كس سلمى و قعدت سلمى تشده من سلسلة الطوق و بعدين زبه كان واقف جدا و دخله فى كسها و فضل ينيك فيها و كان مبسوط بأسلوب سلمى معاه لانه بيحب كده لحد ما نزل لبنه فيها و نام جنبها و سلمى كانت عايزاه ينام على الارض جنب السرير لكن أحمد اترجاها ينام فى حضنها
سلمى : انا مش قلت تنام جنبى على الارض احسن
احمد : معلش يا ستى انا نفسى انام فى حضنك
سلمى : بتحب حضنى قوى كده يا كلبى
احمد : بصراحة بحب انام فى حضنك يا ستى و اشم ريحتك ، و كمان نفسى زى العادة تدينى حلمة البز امصها
سلمى : انت كنت كلب مطيع النهاردة و هنيمك فى حضنى و اديك حلمة البز تمصها بس انا عايزك تنام على الاقل كام يوم على الارض لان دا بيشبع رغبتى انك تكون الكلب بتاعى
احمد : انا موافق وانا كمان هكون مبسوط انى انام على الارض جنبك زى الكلب بس مش كل يوم لانى بشتاق لحضنك و لحلمة بزك اللى بحب امصها
سلمى : خلاص تعالا النهاردة خد البزة و نام فى حضنى و بكرا هتنام على الارض
احمد وافق و خد بزة سلمى يمصها و نام فى حضنها و اليوم اللى بعده نام على الارض و بقت سلمى بتقسم الايام يوم على الارض و يوم فى حضنها و فى يوم اتكلمت امها وطلبت منها تيجى فى حاجة مهمة و راحت هى واحمد ، امها استقبلتها
ام سلمى : اهلا اهلا يا حبيبتى نورتى و ازيك يا احمد
احمد : اهلا يا حماتى
ام سلمى : سلمى انا عايزاكى فى كلمة و انت يا احمد روح على الاوضة لحد ما سلمى تندهلك علشان عايزها فى كلمة
احمد : حاضر يا حماتى
سلمى : تعالا هنا يا احمد مين اداك الأذن انك تمشى و تروح على الاوضة ، انت مش ليك ست تقولك و تأذن ليك
احمد : اصل حماتى قالت يعنى
سلمى : حتى لو ماما هى اللى قالت ، انت تاخذ الاذن مني الاول و انا اقول اه او لا
احمد : انا اسف يا سلمى بس
سلمى : مفيش بس ، انت تخليك معايا وتترزع جنبى ، و مطرح ما احط طيزى تلزق جنب طيزى ، لان مفيش حاجة ماما هتقولها تستاهل انى اخبيها عنك
احمد : حاضر يا سلمى
ام سلمى : بس يا بنتى الموضوع فيه اسرار شوية
سلمى : جرا ايه ماما اتكلمى عادى هو انتى فاكرة ان احمد يقدر يتكلم بكلمة برا البيت والا حتى لو سمع اى حاجة يقدر يفتح بقه الا باذنى ، احمد دا تربية ايدى ، و اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى فلو عايزنى فى موضوع لازم اقلعلك فيه الكلوت ابقى اخرج احمد ساعتها و اهو قدامك اهو اساليه لو عنده رأى تانى !
احمد وطى راسه و سكت و ام سلمى ابتسمت و عرفت ان بنتها سلمى كلامها صح ، احمد مجرد كلب لبنتها ميقدرش يخالفها و عايش تحت رجلها و مفيش منه خوف
ام سلمى : الزفت اخوكى
سلمى : يوسف ماله !
ام سلمى : خد البت اللى ماشى معاها و ناكها و فتحها و دلوقتى اهلها عاملين مشكلة و عايزينه يكتب عليها و يتجوزها بدل الفضايح و ناوين على الشر لو دا محصلش
سلمى : احا و ميت احا يا ماما يعنى البت الشرموطة اللى فتحت رجلها عايز تعمل شريفة ، يوسف مش غلطان هى اللى شرموطة و فرطت فى شرفها هو فيه بنت او ست تفتح رجلها لراجل غريب مش جوزها و تبقى كويسة اكيد شرموطة و الا ايه يا احمد شرموطة والا مش شرموطة
احمد : شرموطة طبعا يا سلمى زى ما قلتى
سلمى : و بعدين يا ماما ناويين على ايه
ام سلمى : احنا مش عايزين مشاكل هنخليه يكتب عليها و نخلص و بعد شوية يطلقها
سلمى : احا يا ماما يعنى يغطى على وساختها و يبقى يوسف معرص عليها
ام سلمى : هى البت نامت مع حد غيره يا بنتى علشان يبقى معرص عليها
سلمى : مهو اكيد هتنام مع غيره ، مش فتحت رجلها لواحد هتفتح لغيره طبعا ، دا داء كل شرموطة و ملوش دواء غير النيك من الرجالة
ولا انت رايك ايه يا احمد ؟
احمد : صح كل كلامك يا سلمى ، بس البت تدارى الفضيحة احسن و يوسف يطلقها بعد كده علشان متعملش مشاكل
سلمى : يعنى يعرص عليها ، يوسف اخويا يبقى معرص لشرموطة
احمد : يعنى انتى شايفة انه معرص يا سلمى
سلمى : اكيد معرص هو فيه حد يقبل كده يبقى معرص و خول كمان
صح والا لا يا احمد يبقى معرص و خول والا لا
احمد حس بالاحراج لان الكلام جى على جرحه لانه فعلا بيعرص على مراته سلمى و عارف وساختها و انها اتناكت من رجالة و هو عارف و قابل و كلام سلمى كأنه اهانة له فرد وهو مطاطى راسه زى ما يكون حاسس بالبطحة
احمد : كلامك صح يا سلمى يبقى معرص و خول
ام سلمى : هدى نفسك يا سلمى و الموضوع هيخلص احنا بس قلنا نقولك علشان متتفاجئش لما تعرفى
سلمى : اوووف يعنى مفيش فايدة ، الشرموطة دى خوفتكم ، المهم ان الجوازة متكملش ، شوية و تتطلق مش عايزينها فى العيلة ولو ان الصح نفضح الشرموطة دى بدل ما نستر عليها بس خلاص بقى ، انا داخلة الاوضة اريح و لما اشوف وش يوسف هبقى اتصرف معاه
احمد دخل ورا سلمى و قفل الباب وواضح ان وشه قلب من كلام سلمى
سلمى : مالك وشك اتغير ليه ؟
احمد : افتكرت انك هتدفعى عن حق البنت مش تيجى عليها علشان اخوكى ، هو برضه ضحك عليها
سلمى : اسكت انت اش عرفك ، دى شرموطة
احمد : يعنى انت مش ليكى علاقات و انا سايبك ، ليه مخلينى اسكت و اتقبل كده وتعملى اللى انت عايزه مع رجالة تانية و تلبسى اللى انت عايزه و مش عايزه غيرك يعيش براحته زيك
سلمى : اوافق لاى ست بس ميكونش اخويا هو جوزها
احمد : يعنى انت متقبليش انى اخوكى يكون مكانى و بتقولى على اخوكى يبقى معرص و خول يعنى انتى شايفنى كده قدامك
سلمى : فيه فرق يا احمد ، يوسف مش عايز يبقى كده لكن انت حابب دا و متعتك فيه ، يعنى انت حابب تكون شرموطة ليا و خول و معرص مش كده والا ليك رأى تانى و فوق كده انت حابب انك تكون تحت رجلى كلب مطيع يعنى انا بنفذ رغباتك كاملة و كمان انا مبسوطه اكتر كده لانى حرة و بعمل اللى عايزه لكن مش حابة طبعا ان اخويا يوسف يعمل كده لانه مش هيكون مبسوط و مرتاح بكده لانه راجل بجد
احمد : فهمت يا سلمى ، انت شايفنى اقل من اخوكى كراجل وانى مش راجل بجد
سلمى : اكدب عليك لو قلت انى شايفك راجل حقيقى صحيح انا بحبك ، بس بحبك كخاضع ليا وانا بحس انى انا الراجل فى العلاقة بس دا مش عيب قوى لان مش كل الولاد بيكون رجالة فيه كده و فيه كده ، انت زيك زى ولاد كتير بيحبوا يخضعوا للستات و يعيشوا خدمين تحت رجليهم ، صحيح بيكون فى نظر نسوانهم مش رجالة قوى لكن بيحبهم برضه ، سيبك من كل دا و لو زعلان تعالا فى حضنى ، حضن ستك سلمى وانا انسيك الزعل دا
احمد ضعف لكن اتمنع على حضن سلمى ولكن هى شدته و خدته لحضنها و خلته يشم فى جسمها و يتنفس من بزازها علشان تطويه تحت جناحها بعد ما بدأ يتضايق من كلامها
سلمى : انت مش طول عمرك نفسك تكون كلبى ، زعلان ليه دلوقتى ، والا لازم اخويا كمان يبقى كده علشان ترتاح
احمد : لا يا سلمى ، انا مبسوط انى كلبك بس كلامك عن البت و عنى جرحنى حسيت باهانة و لذة فى نفس الوقت مش عارف ليه
سلمى : دا طبيعي لان متعتك انك تحس باللذة في الإهانة و بصراحة انا مبسوطة معاك كده ، كل ما بهينك اكتر بتنبسط اكتر و كمان انا بتبسط جدا لما بعمل كده ، بقيت بحب سيطرتى عليك ، انت متعتك فى انى اهنيك و اخضعك اكتر و كل ما ابهدل فيك اكتر هتتمتع اكتر ن انا بقيت فهماك اكتر من نفسك و بعرف اتعامل معاك
ام سلمى : ( دخلت عليهم ) سلمى تعالى ساعدينى فى المطبخ
سلمى : احمد روح مع ماما و ساعدها انت بقيت شاطر فى المطبخ علشان انا مرهقة جدا و عايزة انام شوية
احمد : ايوه بس يعنى اساعد هنا فى بيت مامتك و منظرى قدام ..
سلمى : احمد ! انا قلت روح مع ماما ، يعنى تقول حاضر و تروح من غير ما اسمع ولا كلمة مفهوم
احمد : انا بتستفهم يا سلمى
سلمى : متطلعش زربينى يا احمد و قول حاضر و بس
احمد : ( بكسرة رأس خاضعة ) حاضر يا سلمى
ام سلمى : تعالا يا أحمد معايا و اقصر الشر و اسمع كلام مراتك و متكسرش كلمتها ، ودا انا اعرف حتى انك بقيت لهلوبة فى شغل البيت و سلمى مش بتحط ايديها فى حاجة
احمد اتضايق جدا وبلع ريقه بصعوبة من كلام مراته و حماته و راح ورا حماته المطبخ و ساعدها فى الطبخ و التنظيف
ام سلمى : المركب اللى ليها ريسين بتغرق يا ابنى ، و مركب بيتكم بتحكمها سلمى ، اسمع كلامها و هى اكيد صح
احمد : انت بتقولى كده علشان بنتك ، عايزها هى الريس
ام سلمى : انت هتضحك على نفسك والا عليا يا احمد ، انت من يومك وانت حابب ان سلمى تكون صاحبة الكلمة و الا انت فاكر مش عارفة كل حاجة
احمد : بس هي زودتها قوى معايا
ام سلمى : لا زودتها ولا حاجة ما دام هى اللى شايلة مسئولية البيت وصاحبة الكلمة فيه اكيد هتشخط وتنطر و دى طبيعة الراجل فى البيت ، الراجل يشخط و الست تطيع ، و سلمى فى البيت هى الراجل دلوقتى و انت بقيت ست البيت يبقى لازم تسمع كلامها و تطيعها و كمان لو الوضع دا مكنش عاجبك كنت اعترضت من زمان لكن انت قابل و حابب صح والا لا
احمد : للاسف صح
ام سلمى : خلاص يبقى زعلك دا مجرد نرفزة ست من شخط جوزها وهتروح لحالها يا احمد ، انت بس ساعدنى و شطب المطبخ و انا هكلمها تصالحك
احمد : حاضر يا حماتى
ام سلمى : يا حبيبى يا احمد يا جوز بنتى ، بحبك وانت بتسمع كلامى و كلام سلمى بنتى ، بحس انى عرفت أختار الزوج المناسب لسلمى اللي هيريحها طول العمر.

بعد شوية جى يوسف و شاف احمد و هو لابس مريلة المطبخ و بيساعد امه و ابتسم ابتسامة سخرية و دخل اوضته و سلمى لما سمعت صوته راحت عليه و كلمته و اتخانقت معاه لكن فى الاخر قررت العيلة ان يوسف يتجوز صاحبته اللى فتحتها و فى الفرح حضرت سلمى بفستان بصدر مكشوف كله وساخة علشان تغيظ بيه الرجالة اللى هيحضروا و خاصة عادل و كريم اللى كانت بتتناك منهم و احمد كان متضايق من نظرات الرجالة لبزاز سلمى و طيزها المكشوفين لكن كالعادة مقدرش يفتح بقه بالعكس كان هايج من إحساسه بالتعريص على مراته سلمى و زبه كان واقف من نظرات الرجالة لجسمها و بعد ما روح استلمته سلمى إهانة علشان تكيفه بتعريصه و بعد فترة سلمى كلمت اخوها علشان يطلق مراته لكن هو رفض و لما زات امها راحت تكلمه تانى
سلمى : انت ملوع فى طلاق البت الشرموطة دى ليه
يوسف : عيب يا سلمى متقليش على نانا كده
سلمى : عيب ! هى الشرموطة دى عرفت تطويك تحت باطها و تركب لك القرنين يا مغفل
يوسف : سلمى ! احترمى نفسك انا ساكت علشان انتى اختى الكبيرة لكن انت عارفة كويس من هو المعرص و من هى الشرموطة اللى بجد واللى انتى فاكرة انى مش شامم ريحة وساختك اللى الكل عارفها
سلمى : ايوه ايوه هى الشرموطة مراتك قلبتك عليا
يوسف : تقلبنى علي مين ، انت فاكرة انى مش عارف علاقاتك و الا جوزك المعرص اللى عارف كل حاجة وساكت و لابس القرنين و فرحان بيهم و المهم عنده انه يكون تحت جزمتك كلب و خدام
سلمى : هى اللى حفظتك الكلمتين دول علشان تقولهم
يوسف : بصى يا سلمى انا مليش دعوة باللى بتعمليه ، انت حرة انتى و جوزك بس تبعدى عنى و توفرى نصايحك لنفسك
سلمى : يعنى ناوى تكمل معاها رغم كل دا
يوسف : انا غلطت و شهوتى غلبتنى و هى كانت كويسة معايا و متستهلش انى اخلا بيها و انا بحبها يا سلمى و هكمل معاها و اطلعى منها و خليكى فى حالك ، انتى ملكيش حكم إلا على جوزك لانه خدام الست و كلبها
سلمى : حاضر يا يوسف بكرا تندم و ترجع تقول اختى سلمى قالت
يوسف : خلاص خلصنا وقفلنا الموضوع روحى شوفى المعرص بتاعك و اسحبيه من قرونه لحد اوضتك و طلعى غلك فيه
سلمى اتضايقت و دخلت اوضتها وندهت على احمد جوزها و فعلا هزئته و طلعت غلها فيه بدون سبب و روحت لبيتها و بعد كام اسبوع قررت سلمى تروح حمام سباحة تغير جو و خد احمد و على حمام السباحة لبست سلمى بيكينى ضيق و صدرها و طيزها كانوا بارزين فيه قوى و احمد قاعد جنبها و سعيد بتعرية مراته لجسمها و فجاه سلمى لقت واحدة بتنده عليها
نرمين : اوووف سلمى ، واحشنى يا بت
سلمى : مين نرمين ، انت واحشانى اكتر فينك
نرمين : موجودة انتى من ايام المدرسة الثانوية مختفية
سلمى : ظروف بقى
نرمين : اتجوزتى ؟
سلمى : ايوه ، اعرفك احمد جوزى
نرمين : اتشرفنا يا احمد ، انا نرمين صاحبة سلمى من زمان ، و الشقية دى بقالها فترة مختفية عنى
احمد : اهلا بيكى يا نرمين
سلمى : اتجوزتى يا نرمين ؟
نرمين : ايوه جوزى اسمه ماجد ن لازم نتقابل ونتعرف على بعض

فجأة ظهر راجل و حضن نرمين من ورا
سلمى : دا طبعا ماجد جوزك
نرمين : لا دا محسن صديقى الانتيم ، ماجد فى شغله ، واحيانا بخلي محسن يخرجنى و يفسحنى
سلمى : ايوه ايوه فهمت
محسن : اهلا سلمى اتشرفت بيكى و اتمنى تكونى صاحبتى من النهاردة والا صاحبك اللى معاكى يزعل
سلمى : لا دا جوزى احمد مش صحبى
محسن : اهلا احمد اتشرفت بيك
احمد : اهلا بيك
نرمين : احنا رايحين نتغدى تعالى معايا يا سلمى انتى وانا و نقعد شوية مع بعض
احمد : معلش يا نرمين سلمى كانت مقررة نمشى من دقايق
سلمى : انا غيرت رأيي يا احمد و هنروح نتغدى مع نرمين و صاحبها محسن
احمد : زى ما تحبى يا قلبى
نرمين : خلاص يبقى النهاردة هنبقى مع بعض
سلمى قضت اليوم مع نرمين و صاحبها محسن و احمد مكنش يقدر يرفض و فى الاخر اتفقت نرمين ان سلمى تزورها فى فيلتها مع جوزها ماجد و لما رجعت بدأت تتكلم مع احمد جوزها بعد ما قلعت
سلمى : احمد تعالا الحسى رجلى
احمد : هلحس رجلى بس كنت عايز اتكلم معاكى
سلمى : اتكلم وانت بتلحس و قاعد تحت رجلى زى الكلب
احمد : حاضر يا ستى
سلمى : اتكلم و قول اللى عندك يا كلبى
احمد : اتكلمتى كتير مع نرمين و كنت عايز اعرف كنتى بتتفقوا على ايه
سلمى : عايزك تتعرف على جوزها و كمان نبقى اصحاب انتيم مع بعض
احمد : عايزنى انا اشمعنى
سلمى : نرمين جوزها زيك و نفس ميولك علشان كده حابه اننا نتصاحب
احمد : تقصدى انى جوزها خاضع ليها
سلمى : ايوه جوزها ماجد هو كلب تحت رجلها زيك تمام ، كلب تحت رجلى
احمد : و هى عايزه توصل لايه
سلمى : عايزنا نعمل قعدة مع بعض و تبقى انتوا كلابنا و نتمتع سوا
احمد : بس انا خايف اعلم كده قدام حد بلاش يا سلمى
سلمى : انت ملكش رأى و لا كمان ماجد ، انا و نرمين قررنا و خلاص وانتى كلاب تنفذوا امر ستكم سلمى و نرمين ، و كمان احنا متوقعين انكم هتنبسطوا قوى انتوا الاتنين و نرمين عندها كمان ادوات جنسية جايبها من برا هتكون حلوة جدا و هتعجبك
احمد : انا مش حابب يا سلمى
سلمى : تعالا يا كلب شم باط ستك سلمى و الحسه و متفتحش بقك تانى بكلمة لأمر انا قلته و لو ناوى تفتح بقك يبقى بس علشان ستك سلمى تتف فيه و انت تبلع تفتها مفهوم
احمد : حاضر يا ستى
سلمى : انت النهاردة هتنام فى حضنى والا تحت رجلى على الارض
احمد : لا انا النهاردة هنام فى حضنك
سلمى : طيب يا كلبى حظك حلو هتنام فى حضن ستك
احمد : عايز كمان امص البز
سلمى : و ماله يا قلبى ، هطلعلك البزة بتاعتى تمصها وانتى نايم فى حضنى انا عارفة انك بتحب تمصها زى البيبى وانت فى حضن ستك
احمد اضطر يوافق غصب عنه على كلام سلمى لانه ميقدرش يخالفها و نرمين ملت دماغ سلمى بالشهوة و المتعة و بقت سلمى منتظرة اليوم اللى هتحط فيه ماجد جوز نرمين و جوزها احمد تحت جزمتها و جزمة صاحبتها



الساعة الآن 02:03 PM