انا : طيب يا هانم انا جاي اشتري الفيلا دي بس معلوماتي بتقول ان الفيلا الي جنبها و الارض الي وراكم كمان ملكك فأنا بصراحه كنت محتاجهم لمشروعي و عاوزهم كلهم
الهانم : بصراحه انت فاجئتني جدا
انا : وافقي يا هانم ارجوكي انا محتاجهم بجد لاني مش حلاقي احسن من الموقع دا
الهانم : تمام يا سيف باشا انا موافقه عشان انت شباب و لسا في اول طريقك ...
انا : الف شكر يا هانم
الهانم : انت ناوي تعمل فيهم ايه
انا : بصراحه يا هانم عاوز افتح شركة حراسه و حمايه شخصيات و عاوز اضبط مكان خاص للتدريب في الرمايه و فنون القتال و كمان جيم ليهم عشان يتدربوا كل يوم و يكونوا جاهزين لاي حاجه في الشغل
الهانم : و****ي برافو يا سيف باشا و انا كدا حبقى زبونه عندك
انا : بصراحه يا هانم انا لاحظت العدد الكبيره بتاع الحراس الي موجودين
الهانم : بصراحه مش حقدر اجاوبك عن سبب وجودهم على الاقل دلوقتي بس خلينا في المهم دلوقتي... حدي رقمك للمحامي بتاعي يتمم الاجراءات مع حضرتك بكره الصبح بس عاوزه 10 مليون من غير نقاش في العدد
انا : بس يا هانم الرقم دا...
الهانم : سيف باشا العدد دا مش كتير بالنسبه للي عاوزو
انا : تمام يا هانم موافق
خلصت قعدتي معا الهانم بعد ما اتفقنا و طلعت و انا بفكر في الي شوفته و في الكلام الي كتبو فرغلي ابو الذهب في الأجنده و عرفت اني حطيت رجلي في اول خطوه في الطريق ...
شيطاني : بس لازم تدور و تفهم اكتر
انا : يا عم سبني دلوقتي اثبت رجليا شويه الاول انا ما بحبش انط الدرج عاوز كل درجه اقف فيها لحد ما اثبت نفسي كويس
شيطاني : طيب و بخصوص حنان
انا : حنان دي قلبي و انا لازم اثبتلها اني بحبها بجد عشان تخف بسرعه
شيطاني : طيب و مريم
انا : بقلك ايه مريم لسا بدري عليها سيبني دلوقتي و اطلع من دماغي
طلعت للحته و رحت قعدت على القهوه استنى المعلم فرج في موضوع حنان
انا : ولا ا بليه
بليه : سيف باشا اامرني
انا : باشا ايه؟؟ باشا على الناس كلها الا انت و الا نسيت الشاي الي كنت بتدهولي من ورا المعلم
بليه : بس المقامات محفوظة يا باشا
انا : بص اولا انا سيف مش باشا ثانيه عاوز كبايه شاي زي بتاع زمان
انا : من عينيا يا سيف
قعدت مستني الشاي و سمعت واحد ورايا بيتكلم عن مناجم الذهب و احتياط الذهب بصيت لقيت الاستاذ مدحت مدرس التاريخ قمت و رحتله
انا : السلام عليكم
مدحت : عليكم السلام اقعد يا سيف يا بني واقف ليه
انا قعدت : تسلم يا استاذنا...عامل ايه و ازاي صحتك
مدحت : بخير يا بني نحمد ربنا ما انت عارف الواحد لما يطلع علمعاش كل شي يتغير
انا : اه صح يا استاذنا ربنا معاك اكيد عندك فراغ كبير في يومك
مدحت : بالضبط ما عنديش حاجه اعملها طول اليوم الا قعدت القهاوي
انا : الا قلي بالحق يا استاذنا
مدحت : خير يا بني
انا : كنت سمعتك بتتكلم من شويه بخصوص مناجم الذهب و احتياط الذهب و امريكا و المانيا و كدا و بصراحه ما فهمتش حاجه
مدحت : ههههه دا موضوع طويل و صعب بس حفهمك
بص با بني احتياط الذهب دا ذهب يحتفظ بيه البنك المركزي لكل دوله او أمه مثل الاتحاد الأوروبي كضمان لدفع ديونها الدوليه و التجاريه و تأمين العملات و زمان كان مقياس احتياط الذهب ركيزه لاستقلال الدول و كمان ما فيش دوله تدخل حرب من غير ما تجهز خزينه الحرب و كمان في الازمات يحتاجوه
و كمان في حروب قامت عشان الذهب دا مثلا المانيا سنه 1939 بعد اندلاع الحرب العالميه الثانيه بريطانيا العظماء كانت خايفه لو ألمانيا هجمت على هولاندا و بلجيكيا و سرقت احتياط الذهب عندهم الي كان 1800 طن وقتها حتكون المانيا قويه جدا و مش حيقدرو عليها فقرروا يطلعوا الذهب من سواحل ايطاليا بس بسبب ظروف الحرب السفن الي حملت الذهب وصلت لداكار في افريقيا و سنه 1940 المانيا طلبت من داكار تسلم الذهب بسبب انها احتلتهم و ان الذهب بقا من حقهم و طبعا كمية كبيره زي دي بتاخد وقت بس و هي فطريقها داخل افريقيا الكميات بدأت تقل بسبب مجهول لحد ما عدت البحر الابيض المتوسط و وصلت لمرسيليا و المانيا طلبت من فرنسا تسلم الذهب الي وصل و هو 41 طن و فعلا استلموه عام 1941 ...
انا : ياه دي كميه كبيره اوي ازاي المانيا سكتت عن دا كله؟
مدحت : و مين قلك ان المانيا ساكته؟؟ كل العالم بيدور عليهم لحد دلوقتي اصلك مش عارف دول كام هههههه
انا : كام؟؟
مدحت : بص هو في الثلاثينات 1800 طن و وقتها كانت العمله العالميه الاسترليني و كانت في الفتره دي 110 مليون جنيه استرليني دلوقتي يقدرو بمليارات الدولارات يعني مثلا تقدر تقول انها قد احتياط الذهب بسويسرا و اليابان مع بعض
انا : نعم؟؟ ازاي؟؟
مدحت : اه طبعا ماهو في اخر ترتيب لمجلس الدهب العالمي حددو الترتيب العالمي سويسرا في المرتبه السابعه ب 1040 طن و اليابان المرتبه الثامنه ب 799 طن
انا : اوبا امال مصر و السعوديه كام؟؟
مدحت : السعوديه في المرتبه الاولى عربيا ب323 طن اما مصر في المرتبه 40 عالميا ب 79.5 طن
انا : ازاي دا بقا؟؟
مدحت : اقلك الي أغرب ... لبنان رغم الازمه الاقتصاديه الكبيره الي بتمر بيها رتبتها 20 عالميا و الثانيه عربيا في احتياط الذهب ب 286.8 طن
انا : لا لا كدا دماغي قفلت... اقلك هو الذهب الي ضاع دا لو لقوه يقدرو يعرفوا ان كان هو نفسه الي ضاع زمان و الا لا؟؟؟
مدحت : دا على حسب الي لقاه غير الطبعه الي فوقيه و الا لا بس ما اظنش ان الي حيلاقيه يسيب الطابع دا فوقه
انا : طابع ايه؟؟
مدحت : بص هما لما كانوا عاوزين يهربوا الدهب في اتجاه بنوك امريكا عمله فوق كل سبيكه طابع على شكل جمجمه عشان لما يوصل يكونوا عارفين ذهبهم
انا بصدمه : جمجمه؟؟ فهمت... اهو الحج فرج جي استأذنك أسلم عليه
مدحت : اتفضل يا بني و ابقى اسأل عليا
انا : اكيد طبعا
رحت للمعلم فرج الي فرح جدا و خدني بالحضن و قعدنا نهري في اي كلام و بعدين دخلت في الجد
انا : بصراحه يا معلم عاوزك في موضوع مهم
فرج : اتفضل يا بني
انا : مش عارف اقولها ازاي... بص يا معلم بصراحه انت شايفني وقفت على رجليا و عاوز اكمل نص ديني
فرج : و احنا يهمنا ايه غير كدا بص يا ابني انت شاور على اي وحده و انا اخطبهالك بنفسي
انا : تسلم يا معلم دا العشم برضو... بس...
فرج : بس ايه قلقتني
انا : بصراحه عاوز احدد معاد معاك و اجي اخطب حنان لانه مش حلاقي في اخلاقها و لا تربيتها
فرج : حنان بنتي؟؟ امممم بصراحه فاجأتني يا سيف
انا : ليه بس يا معلم دا انا زي ابنك برضو
فرج : اقلك ايه يا بني حنان بنتي تعبانه شويه و مش بتاكل و مش لاقيلها حل حتتجوزها ازاي و هي في الحاله دي؟؟
انا : ما تقلقش يا معلم اديني انت موافقتك و انا حخليها تاكل و تزيد 100 كيلو لو لزم الامر
فرج : ههههه 100 كيلو حته واحده طيب انا لو عليا موافق بس اشوف الجماعه و ارد عليك
قمت بست راسه من الفرحه
انا : الف شكر يا معلم انت مش عارف فرحتي قد ايه دلوقتي... واد يا بليه كل المشاريب عندي الليله
فرج : اهدا اهدا يا سيف اظن انك لسا مجنون و ما خفيتش زي ما كنا فاكرين هههههه بعدين مش تستنى موافقه العروسه
انا : عندك حق يا معلم استأذن انا دلوقتي و مستني ردك سلام يا بو نسب هههههه
رحت الشقه عند محاسن و توحه اتعشينا و فضلنا نهزر شويه و بعدين اتصلت بحنان الي كانت طايره من الفرحه قعدنا نحب في بعض شويه و دخلت نمت و محاسن في حضني
صحيت الصبح على محاسن بتصحيني
محاسن : اصحى يا سيف الوقت اتأخر
انا : سبيني شويه كمان يا محاسن
محاسن : الساعه 8 يا سيف و انت قلت ان عندك معاد مهم
انا اتنطرت : 8 انا اتأخرت اوي
قمت بسرعه اخدت دش و لبست و اخدت العربيه طيران لمحامي الهانم كان معادنا 8 و نص وصلت بدري شويه فضلت اقلب في الموبايل اشوف الاتصالات الي جاتني لقيت حنان اتصلت و سرحان و زلطه اتصلت بحنان صبحت عليها و قلنا شويه كلام حب كان المحامي وصل طلعت وراه و عرفته على نفسي
تمت البيعه و كتبنا و حولت الفلوس بعدين رحت للورشه
انا : ايه دا دي زوبه
زلطه : زوبه مين يا كبير؟؟
انا : لا ما تاخدش فبالك... هي العربيه دي وصلت امتى يا زلطه؟؟
زلطه : امبارح بالليل و دي الساكنه الجديده الي اتصلت بيك الصبح عشان اقلك عليها
انا : ساكنه جديده؟؟
زلطه : ايوه يا كبير بنت و امها اتفقوا مع البواب و نقلوا حجات خفيفه بالليل
انا : و انت الي اتفقت معاهم على الايجار و الا البواب؟؟
زلطه : بصراحه يا كبير هما واضح انهم ناس محترمين و كنت عاوز اخدمهم و يباتوا في الشقه الليله لانو واضح ان عندهم مشاكل
انا : برافو عليك يا زلطه دول برضو حريم ما ينفعش يباتو برا
بنت : سلام عليكم
زلطه : عليكم السلام
انا : عليكم السلام
و لفيت للبنت و فضلت باصص لعيونها الخضرا
البنت : انت تاني؟؟
انا : مريم؟؟
زلطه : انتو تعرفوا بعض يا كبير؟؟
مريم : ايوه اتقابلنا امبارح
انا بنحنحه : عامله ايه يا مريم
مريم بكسوف و خجل : نحمد ****... كنت عاوزه اشكرك على التوصيه بتاعت امبارح
انا : اه لا لا ما فيش داعي للشكر ... مالها بقا زوبه مريضه و الا مزعلاك؟؟
مريم : ههههههه لا عطلت و جايه اشوفها خلصت و الا لسا
انا : زلطه العربيه دي لسا فيها شغل و الا خلصت؟؟
زلطه : لسا يا كبير
مريم : يا خساره انا محتاجاها
انا : طيب كلم الصنايعيه يسيبو كل حاجه و يضبطوها اول واحده
زلطه : تمام يا كبير... و طالما بتعرفوا بعض لو عاوز سيادتك تضبط موضوع الشقه معاها
انا : تمام يا زلطه
مريم : ايه دا هو انت صاحب الشقه؟؟
انا : لا انا الي ابويا اشترالي العماره دي و الورشه ههههههه
مريم بعبوس : ما يبقاش قلبك اسود بقا...
انا : ههههههه لا لا بهزر معاكي... الا قوليلي انت بتعملي ايه دلوقتي مش عندك تدريب مع شوكت المحامي
مريم : بصراحه كلمته ابتدي بكره... اصل ماما تعبانه و كنت عاوزه زوبه عشان اخدها لدكتور
انا : لا الف سلامه عليها... طيب تعالي معايا
مريم : على فين؟؟
انا : تعالي بس و انتي تعرفي
مشينا للعماره و صبحت على عم فتحي البواب
انا : صباح الخير يا عم فتحي
فتحي : صباح الخير يا باشا
انا : ايه الاخبار يا عم فتحي
فتحي : كله تمام يا باشا الشقق اتسكنت دلوقتي و اخر وحده مع الانسه الي معاك بس فاضل سعادتك تمضي عقد الايجار
انا : تمام يا عم فتحي مش حوصيك على السكان
فتحي : في عينيا يا باشا
طلعت انا و مريم وسط تساؤلاتها لحد ما وصلنا لشقتها في الدور القبل الاخير يعني تحت شقتي بالضبط
مريم : انا مش فاهمه رايح على فين
انا : ايه يا مريم حتسبيني واقف على الباب كدا؟؟ و الا تعرفيني على الحاجه؟؟
مريم : لا ازاي اسفه... اتفضل
فتحت الباب و دخلنا و سابت الباب مفتوح و الحركه دي عجبتني اوي بس ما حبيتش اتكلم
دخلنا عرفتني على الحاجه
انا : سلام عليكم يا حاجه
الحاجه مديحه : عليكم السلام يا بني ( و بصت لبنتها تستفسر)
مريم : ماما دا سيف باشا صاحب العماره الي اجرلنا الشقه
مديحه : اه اتفضل يا بني واقف ليه كدا... شوفيه يا مريم يشرب ايه
انا : لا مش وقت شرب يا حجه... و يلا ننزل نروح الدكتور الاول و بعدين نتعرف و نتكلم
مديحه : بس يا بني...
انا : مافيش بس يا حاجه يلا معانا الاول و بعدين نتكلم
وافقت الحاجه وسط انبهار مريم بشخصيتي و فضلت ساكته
نزلنا و ركبتهم عربيتي و في الطريق للدكتور
مديحه : ربنا يرزقك و يحميك يا بني
انا : ايوه كدا كتري الدعوات عشان نبقى حبايب ههههههه
مديحه : ههههههه حاضر يا بني حدعيلك في كل صلاة...
انا : ربنا يخليكي يا حاجه
مريم : على فكره يا ماما سيف هو الي توصتلي للتدريب عند المحامي
مديحه : بجد؟؟ ربنا يسترك يا بني بصراحه والدتك عرفت تربي و اكيد فخوره بيك هي و والد
انا بحزن : **** يرحمهم بقا
مديحه : انا اسفه يا بني... كنت مفكره انهم عايشين خاصه ان سنك صغير
انا : ولا يهمك يا حجه...
مديحه : طيب على كدا انت عايشه لوحدك و مقضيها اكل برا... لانك مش لابس دبله و واضح انك مش متجوز
انا : هو بصراحه ما كنتش عايش لوحدي بس من النهارده حنقل للشقه الي فوقيكم و حفضل لوحدي
مديحه : ازاي دي بقا انا مش فاهمه
انا : قصه طويله يا حاجه... بس اختصارها كنت عايش مع عم محمد و مراته محاسن ست كبيره بتعاملني على اني ابنها بس النهارده بعد الغدا حخودها للصعيد عند اهلها بعد ما المرحوم جوزها اداك عمره
مديحه : **** يرحمه و يحسن اليه... يعني كدا حتبقى لوحدك... و بما انك حتسكن فوقينا عاوزاك بقا تعتبرني في مقام والدتك و تيجي تتعشا و تتغدى معانا كل يوم
انا : مش عاوز اتعبك يا حاجه
مديحه : تعب ايه بس... ما تقولي حاجه يا مريم
مريم : ايوه يا سيف ماما عندها حق و على الاقل اردلك جميلك
انا : جميل ايه بس... اقلك انا موافق بس بشرط
مديحه : شرط ايه هو في حد بيتشرط على مامته و الا ما انفعش اكون والدتك؟؟
انا : لا لا ازاي دا شرف ليا بس بما انكم حتأكلوني و بصراحه باكل كتير ههههههه و عشان كدا اجرة الشقه غدا و عشا حلو من ايدين الحاجه
مريم : لا كدا ما ينفعش يا سيف
مديحه : استني يا مريم... عارف يا بني حوافق ليه؟؟
مريم : بتقولي ايه يا ماما؟؟
مديحه : انا حوافق يابني عشان عارفه ان ربنا عوضنا بيك بعد الي شفناه من موت جوزي لدلوقتي
مريم : بس يا ماما...
مديحه : سيف انا حعتبرك ابنيو حوافق بس بشرط
انا : اامري يا حاجه
مديحه : انا عارفه انك ابن اصول و متربي و عشان كدا حأمنك على بنتي مريم و تكون ليها اخ موش اكتر
انا : و انا موافق يا حاجه... و يلا نطلع للدكتور و الا عجبكم قعدت العربيه ههههههه
نزلنا من العربيه و دخلتهم للدكتور و فضلت انا برا اعمل شويه اتصالات للمهندس و سرحان و طمني المهندس انه العماره التانيه النقاشه قربت تخلص و تبقى جاهزه و انه مستني الهانم تسيب الفيلا بعد ما طلبت يومين لنقل حاجتها و عفشها عشان تتهد هي و الفيلا الي جنبها
فضلت قاعد افكر و سرحان لحد ما صحيت على مريم قاعد جانبي و بتهز في ايدي
مريم : سيف سيف مالك يا سيف
انا : هاه انتو جيتو امتى؟؟
مريم : لسا واصلين بس بكلمك ما ردتش كنت سرحان في ايه بقا؟؟
انا : لا ما تخديش في بالك سرحان شويه في الشغل
مديحه : ربنا يعينك يا بني
انا : شكرا يا حاجه... اوصلكم الشقه و الا عاوزين تروحوا مكان تاني؟؟
مريم : لا حنروح الشقه ... تعبناك معانا يا سيف
انا : لا تعب و الا حاجه يا ستي احنا خوات و الا ايه
مريم : هاه اه طبعا طبعا
وصلنا تحت العماره و نزلوا بعد ما شكروني و انا رجعت للحته و طلعت لشقة محاسن اتغدينا و ارتحنا شويه و خدتها و رحنا للصعيد
الطريق طويل و محاسن نامت و انا بأسوق العربيه و سرحان كالعاده
وصلنا بالليل و رحب بين الحاج عوض جدا
عوض : اهلا اهلا نورتوا البلد كلتها ...
انا : منوره بناسها يا حج
عوض : اخبارك ايه يا مرت اخوي
محاسن : بخير يا حج نحمد ربنا
عوض : بت يا فردوس ...
جات بنت اقل حاجه تقدر تقول عنها قمر عمرها 18 سنه بطه بلدي مربربه طيز و بزاز كبار عيون عسلي و بيضا فشخ
فردوس : نعم يا ابوي
عوض : وصلي مرت عمك جوا ويا الحريم و جهزولها الوكل
فردوس : حاضر يابوي
محاسن : استني يا فردوس... حج عوض قبل ما ادخل و اقعد واكل و كل حاجه عاوزاك في موضوع مهم حالا
عوض : اكديه يا مرت اخوي و دي تيجي... انتي تاخدي واجبك الاول و..
محاسن : حج عوض الموضوع دا نتفق فيه او نرجع من مطرح ما جينا دلوقتي
عوض : روحي يا فردوس جهزو الوكل و مرت عمك عارفه البيت و حتيجي عندكم بعد شويه تكرموها
فردوس : حاضر يا بوي
محاسن : بص يا حج عوض الكلام دا الي حقوله دلوقتي ما حدش كان عارفوا و لا اثر عليا حد لما قررتوا
عوض : قلقتيني يا مرت خوي
محاسن : المرحوم قبل ما يموت وصاني بحاجه بصراحه بسبب مشاكل زمان بينكم ما كنتش عاوزه انفذها بس خفت من ربنا و عاوزه انفذها حتى لو على موتي
عوض : قبل ما تخلصي كلامي وصيه أخوي تتنفذ حتى لو حخسر كل الارض اني ندمان على حوصل زمان و أقل حاجه اصلحه دلوقتي
محاسن : ابن أصول طول عمرك يا حج... المرحوم طلب مني احتفض بالارض و ارجع عندكم البلد
عوض : على رأسنا من فوق يا مرت أخوي
محاسن : بس وصاني شي تاني اكتب وصيه ان الارض بعد موتي نص ليك و نص لسيف
انا : ايه؟؟ و انا دخلي ايه؟؟
عوض : بس يا مرت اخوي...
محاسن : حج عوض 10 فدان انكتبوا خلاص باسم سيف
انا بصدمه : ازاي و امتى؟؟
محاسن : يوم الي طلعت للمحامي لوحدي ضبطت كل حاجه كتبتلك 10 فدان باسمك و وصيه تتفتح بعد موتي للحج عوض بقيه الارض
انا : بعد الشر عنك ما تقوليش الكلام دا تاني
عوض : بس يا مرت اخوي انت اكديه بتلوي دراعي... انتي خابره زين ان ارضنا ما تروحش لغريب
محاسن : و انا بقا يا حج عندي حل لدا
عوض : حل ايه؟؟
محاسن : فردوس كبرت و بقت جاهزه للجواز
في نفس الوقت فردوس دخلت عند امها بدريه و كانت قاعده مع ضرتها فضيله و بناتها لاثنين خيريه و ابتسام و مرات ابن فضيله قمر
بدريه : بت يا فردوس فين مرت عمك؟؟
فردوس : قاعده مع ابوي قالت عوزاه في موضوع الاول
فضيله : اه يبقا موضوع الارض
بدريه : و اني كمان اقول اكده
فضيله : الحرمه دي قويه جايه من البندر لحد اهنيه لوحديها في الظلمه و ماخافتش
فردوس : لا يا مرت ابوي جايه مع واحد شب انما ايه قمر يما
فضيله : اتحشمي يا بت يا قليلة الربايه
بدريه : شايفه يا فضيله قلت الحيا
قمر : و مين الشب داه يا فردوس؟؟
فردوس : ما خابرش بس اقلك ايه طول بعرض و متهندم ولا رونالدو بتاع الكوره
خيريه : جد يا فردوس؟؟
فردوس : اه جد الجد كمان لو تشوفيه حتقطعي النفس ههههههه
ابتسام : يكونش جاي يخطبني ههههههه
خيريه : لا اني اكبر منك و احلى و اكيد جاي يخطبني اني ههههههه
فضيله : عرفته ليه ابوكم ما سبكمش تكملو علام في الجامعه؟؟ عشان قلة الحياء الي انتوا فيها دي
بدريه : ههههههه ضحكتوني يا بنات
فضيله : اضحكي اضحكي لحد ما يبورو
محاسن : السلام عليكم
مع دخول محاسن الكل قام خادها بالحضن عشان كلهم بيحبوها من زمان و بعد الاحضان و البوس و السلام
محاسن: مبروك يا فردوس
فردوس : مبروك على ايه يا مرت عمي
محاسن : اولا عوزاكي تكلميني مصري و تسيبي لهجة الصعيد شويه عشان تتعودي
فردوس : مش فاهمه يا مرات عمي قصدك ايه؟؟
محاسن : ايه رأيك في الشاب الي برا دا
فردوس بخجل : ما خبرش
محاسن : هو اسمه سيف و عنده فلوس و عمارتين و كل دا و هو لسا صغير و المفاجأه بقا انه خطبك من ابوكي و وافق...
بدريه : ربنا يبارك فيكي يا وش الخير
محاسن : ايه رأيك بقا يا عروسه
فردوس بخجل : الي يقول عليه ابوي
فضيله : ياختي البت مكسوفه ههههههه من شويه بتقول عليه قمر اهو طلع من نصيبك بقا مبروك يا حبيبتي
قاموا البنات يباركه لفردوس الي وشها احمر من الكسوف
عندي انا بقا قعدت مع عوض الي ملامحه مش فاهمها فرحانه و الا زعلان و معاه ولاده الاثنين فضل جوز قمر و ابنه الصغير فتحي
انا : عاوزك في موضوعنا يا حج عوض على انفراد
عوض : طيب روح يا فضل انت و اخوك اذبح خروف و خليهم يجهزلنا لقمه لحد ما نخلص حديتنا
فضل : حاضر يا بوي
بعد ما طلعوا بصيت للحج عوض
انا : حج عوض انا حمسك مكان فرغلي الو الذهب
عوض : كيف يا ولدي؟؟ انت لما قلتلي في البندر ما صدقتش
انا : بص يا حج انا عارف حعمل ايه بالضبط بس لسا ما جربتش بس متأكد اني اقدر على الي عمله و على الاكبر كمان
عوض : زين يا ولدي و انت بقيت منينا و زي فضل ولدي بالضبط و في شغل نايم عندنا من يوم موت فرغلي
انا : دا شرف ليا اني اكون ابن حضرتك
عدا الليل بعد ما اكلنا و نمنا و الصبح دخلت فردوس تصحيني عشان افطر و دا طبعا بعد ما محاسن غصبتها على كدا عشان اخذ رقمها
فردوس : سي سيف... سي سيف
فتحت عيوني لقيت القمر واقف جنبي يصحيني
انا : سبحان ****... هو القمر بقا بينزل الصبح يصحيني
فردوس بكسوف : صباح الخير يا سي سيف
انا : صباح الجمال يا قمر انتي
فردوس: بلاش كلام دي عشان باتكسف
انا : اومال عاوزاني اقول ايه و القمر دا كله قدامي
فردوس : عيب يا سيف اكديه انكسف... بعدين محاسن مرت عمي بتقلك اصحى افطر و خد الورقه دي
ادتني الورقه و طلعت تجري زي المجنونه ضحكت و فتحت الورقه لقيت رقمها سجلته في الموبايل و قمت خدت دش و نزلت فطرت مع محاسن و كان كل الرجاله طلعه يشوفوا اعمالهم و الحج عوض ساب خبر اني اقعد شويه مع فردوس لوحدينا في الجنينه
و دا الي حصل فعلا وقفنا نتكلم بعد ما طلعت انا للجنينه و فردوس لحقتني
فردوس بكسوف : سي سيف...
انا : فردوس بصي يا قمر انا حكون جوزك يعني اسمي سيف حاف
فردوس : ما يصحش يا سي سيف الست هنا لازم تحترم جوزها
انا : بصي يا حبيبتي بعد جوازنا حتيجي معايا و الاحترام انك تسمعي كلام جوزك و تحترمي قراراته و اطبقي كلامه و احترامك لنفسك و اخلاقك طبعا مرتبطه باحترام جوزك
فردوس : حاضر يا سي ...حاضر يا سيف ...
انا : بتفكري في ايه واضح ان عندك كلام...
فردوس : بصراحه انا عارفه خطبتني ازاي و ليه و...
انا : بصي يا فردوس... انا ما حدش يقدر يجبرني على حاجه و لو كنتي مش عجباني كنت رفضت...
فردوس : بس مرات عمي حكتلي عن حنان و انك بتحبها و عاوز تتجوزها
انا : لا في دي عندك حق و حقولهالك من دلوقتي من غير زعل حنان بحبها و حتجوزها و حتجوزك انتي كمان و ححبك زيها بالضبط و لو في يوم حسستك بنقص في اي حاجه او جيت معاها عليك او حسستك اني بحبها اكتر منك اطلبي الي يرضيكي و انا انفذ من غير نقاش
فردوس : بص يا سيف انا كدا كدا حتجوزك لاني مش حقدر اكسر كلمة والدي بس كل الي عاوزاه منك انك تعاملني كويس و تراعي مشاعري
انا : لا لو كدا الجواز مش غصب لو مش عاوزه انا حفركش الجوازه من غير ما اخليكي السبب و اشيل انا الليله كلها
فردوس بسرعه : تفركش ايه؟؟ لا طبعا موافقه عليك و على حنان كمان
انا : ايوه كدا عبري و قولي انك حبيتيني من اول ما شفتيني ههههههه
فردوس بكسوف و جريت على جوا : بحبك
انا : يا مجنونه ههههههه
سابتني فردوس و دخلت و انا اتصلت بالحج فرج و استأذنتوا اسافر و راجع تاني للجواز من فردوس و هو وافق بعد ما حددنا الجواز بعد 3 شهور
طبعا كنت بسوق العربيه و تفكيري مشغول بخصوص رد فعل حنان لما تعرف اني حتجوز واحده تانيه معاها و توقعت سيناريوهات كتير لحد ما وصلت لشقتي و دخلت و انا تعبان خدت دش و شويه و سمعت جرس الباب
رحت افتح و لقيت اخر شخص كنت اتوقعوا يجيني
يا ترى مين الي حيجيني الساعه دي مستني توقعاتكم
و نتقابل في الجزء الجاي
الجزء السادس :
الدنيا دواره.... ما كذبش الي قال كدا.... تديك تديك و تقلب عليك... بس قلبتها وحشه جدا... بس ربنا بيرحم عبده لم الدنيا تقلب و يديه باب يطلع منه دا طبعا لو قلبك لسا فيه الخير بس لو ظالم و مش عامل الخير حتنداس بالجزمه
فتحت الباب و انصدمت من الواقفين على الباب في الساعه دي
انا : اهلا اهلا اتفضلوا... ادخل يا زلطه واقف كدا ليه
زلطه : بصراحه يا باشا خايف من رد فعلك بعد ما يمشوا
انا : رد فعل ليه؟؟ عشان جبتهم الساعه دي من غير معاد و الا عشان جاي تعبان من السفر؟؟
انا قلت الكلام دا بس عشان زلطه يفهم... هو صحيح ضخم و يخوف بس قلبه حنين و ما يقدرش يمسك نفسه لو شاف دموع حرمه طبعا لو كانت على حق... عادي يرمي نفسه في النار عشانها...
حبيت افهمه ان لو عاوز حاجه يطلبها عادي بس يعرف امتى و ازاي مش في اي وقت و كل مكان...
زلطه : انا اسف يا كبير
يسرا مرات المعلم عبدو : انا اسفه ان كنت جيت في الوقت دا...
انا : لا مافيش مشاكل اتفضلي اقعدي... تشربي ايه ؟؟
يسرا : مش عاوزه اتعبك او اثقل عليك...
انا : و دي تيجي برضوا؟؟ يعني اول مره تشرفيني فشقتي و ما تخديش واجبك... ابقى قليل الذوق بصحيح...
يسرا : طب لو ينفع شاي...
انا : زلطه اعملنا كبايتين شاي لو سمحت
زلطه : تمام يا كبير
قام زلطه و سبني معاها لوحدنا
انا : اامريني
يسرا : ما يأمرش عليك ظالم... بصراحه كنت طمعانه فكرمك... انك تشغل جوزي معاك
انا : بس يا مدام يسرا انت عارفه كل حاجه
يسرا : بلاش مدام دي انا يسرا و الا انت شايفني عجوزه؟
انا : هههههه لا عجوزه ايه دا انا لو انفع اتجوزك كنت اتقدمتلك
قطع كلامنا زلطه جايب الشاي و سمع جملتي قدملنا الشاي و استأذن عشان عنده مشوار ضروري... طبعا دا مش صحيح لان بعد الجمله دي فهم المعنى و قال يسبنا على راحتنا...
يسرا : بص يا سيف انت فتحت الورشه أكبر من ورشه جوزي يجي 8 مرات و متطوره على الاخر ربنا يزيدك كمان و كمان... بس من يوم ما فتحت مادخلش زبون لورشه عبده و الصنايعيه هربت منه و اشتغلت معاك...
انا : دا بقا بسبب معامله جوزك ليهم
يسرا : انا عارفه كويس انه بيعملهم وحش و انت كمان عملك وحش جدا... بس انا و بناتي ذنبنا ايه؟؟
انا : بصراحه مش فاهم قصدك ايه ؟؟
يسرا : بناتي في سن جواز و الكبيره مخطوبه و عاوزه جهاز و انت عارف بقا محتاجين كام... و عبده دلوقتي بقا عوطلي و حتى مصروف البيت بقا بيصرف بالقتاره من شويه فلوس كان سايبهم للزمن
انا : انا فاهم دا كله يا يسرا... بس انتي عارفه ان جوزك كبر في السن و مش حمل شغل...
نزلت يسرا على ركبها و وطت قدامي عشان تبوس رجلي
يسرا : ابوس رجلك وافق و شغله اي حاجه...
مسكتها من كتفها و قومتها : بتعملي ايه لا كدا ما يصحش
يسرا : انا حأعمل كل حاجه عشان استر بناتي و محسسهمش بالنقص
و شالت الجلبيه كانت لبسه تاحتيها سوتيانه و اندر بس و بان لحمها... السوتيانه حتفرقع من حجم بزازها الكبار ... بطن مسطحه من غير كرش رغم جسمها المليان ... فخاد زي المرمر نعمين جدا... كس كبير و منفوخ شفايفه الكبار واضحين و مرسومين من تحت الاندر فرس بحق و حقيقي عاوزه خيال يركبها
انا : بتعملي ايه يا يسرا...
يسرا قربت مني و لزقت فيا : هو انا ماشفتكش في القسم و عينيك حتاكلني انا و بناتي؟؟ بس بناتي ما عندهمش خبرتي و لا مفتوحين يعني تنساهم و ركز معايا...
انا : يعني انتي عاوزه تسلميلي نفسك عشان ابعد عن بناتك و اشغل جوزك؟؟
يسرا : لا مش دا بس... انا بصراحه محتاجاك جنبي تريحني و أريحك ما انت عارف ان عبده عجز و راحت عليه
جيت اتكلم لقيت شفايفها منعتني... خدتني فبوسه نستني تعب السفر ... مش عارف سيبت نفسي ليها ازاي تتحكم فيا... كأنه اول مره ليا مع ست... بس الصراحه اجدع ست فيهم... اجمل و اجمد وحده نمت معاه... مسكت ايديا و خلتني امسك طيزها و احنا ليسا بنبوس بعض... ضغطت على صوابعي عشان اعصر طيزها... شويه و مسكت ايدي حطتها على بزها بعد ما قلعت السوتيانه...
انا فهمت هي عايزه ايه بالضبط... عاوزه هي الي تتحكم فيا و تسيطر على الليله و تستمتع... بس انا مش حنولهالها... هي هنا عشان تمتعني كسبب رئيسي عشان اوافق على شغل جوزها معايا... انا الي لازم اسيطر عشان ما تبقاش عاده و يكبر راسها
خلصت تفكيري لقيت ان انا و هي ملط مش عارف ازاي قلت فنفسي دلوقتي لازم اتحرك...
لفت هي و ادتني ظهرها و بدأت تحرك طيزها على زبي عشان تيثرني اكتر .... و مسكه ايديا تحركهم على بزازها... قمت بعدت شويه من وراها ... لفت تشوفني بعدت ليه و جات تتكلم قطعت صوتها بشفايفي امص شفايفها ... و مسكتها من شعرها من ورا و سحبتها على خفيف... قربت ليا... بعدت تاني و نزلتها على ركبها قدامي... مسكت بتاعي احركو على وشها و شفايفها... فتحت بقها و عاوزه تمصه... بعدتو عنها شويه و جيت على جنب و انا لسا ماسكها من شعرها... حركت زبي بين شفايفها على جنب من غير ما ادخله جوا... عرفت اني عاوزها تلحسه و هو كدا من غير ما اتكلم... طلعت لسانها برا... و انا امشي زبي على لسانها و شفايفها... و اخبطها بيه على وشها و لسانها و مناخرها و حتى جبينها... كنت عاوز احسسها قد ايه هي شرموطه و وسخه... كنت عاوز أذلها اكتر و اكتر قربت من وشها و هي لسا فاتحه بقها... تفيت فيه و قفلته بايدي... واضح انها شرموطه كبيره و عارفه كل خطوه اعملها تنفذها من غير ما اتكلم.... بلعت التفافه و فتحت بقها تاني توريني انها بلعتها... دخلت بتاعي فبقها و حاولت احشره لاخره و اطلعه... المومس بنت المومس يوصل لزورها تختنق و اسحبه من غير ما تقاوم... تنزل دموعها كل ما احشرو فزورها بسبب الاختناق... و بردوا من غير صوت و لا مقاومه... و دا الي هيجني و نرفزني اكتر دفعتها بايدي وقعت على الارض فتحت رجليها و حشرت زبي لاخره مره واحده... شهقت و صوتت... فرحت لوجعها سحبتو تاني و عملت نفس الحركه... فضلت اعمل كدا كذا مره و هي تصوت تحتي... رغم ان كسها واسع و كبير اوي كانت بتتوجع... قفلت رجليها و ضمتهم ليا عشان يتقفل كسها و يوجعها اكتر... احساس ابن متناكه حسيتو لما ضربتها على بزازها... و انا بنيك فيها و مش راحمها و اضرب بزازها و اقرص الحلمات و هي تصوت...
يسرا : ارحمني مش قادره اه اه اه
عرفت انها حتنزل عسلها... سحبت زبي منها و تفيت على وشها...
يسرا : ليه ليه... شلتو ليه... نيكني ارجوك قربت اجيب...
انا : عاوزه تتناكي يا شرموطه؟؟
مسحت التفافه الي على وشها يسرا : اه عاوزه اتناك منك... انت اكتر واحد متعتني...
رزعتوا كله مره وحده صوتت تاني...
يسرا : ايوه كدا نيكني و افشخني...
انا : كسك واسع يا شرموطه... ( ضربتها على زنبورها)
يسرا : اااه ايوا واسع من النيك... افشخني يا دكري... اه
انا : و بتقولي جوزك عجز؟؟
يسرا : اه ايوه عجز...اه حجيب حجيب ااااه
جابت عسلها و انا لسا بأنيكها..
يسرا : اه كسي بقا نفق من النيك... مافيش حد في الحته مانزلش فيه...اه
انا : اه قولي كدا بقا انك شرموطه و مبوله ازبار...
يسرا : اه مبوله ازبار و اكبر شرموطه و مش عاتقه حد لا كبير و لا صغير...
سحبت زبي منها و قلبتها دوقي اشوف طيزها... فتحت فلقات طيزها لقيت الخرم صغير و واضح انه ما حدش لمسها... سبتها و دخلت الحمام جبت زيت شعر و رجعت لقيتها في نفس الوضعيه... فتحت فلقت طيزها تانيه و سكبت شويه زيت على الخرم... و ابتديت ادلكه بصباعي...
يسرا : اه حتعمل ايه يا سيف... ارجوك طيزي لا...
انا : اسكتي يا قحبه انا عاوزه افتحها مش عاوز كسك الي كلاب السكك كلهم جربوه
يسرا : بلاش يا سيف ارجوك... طيزي لا
ضربتها على طيزها بقوه و حشرت صباعي في خرمها صوتت...
انا : لو مش عاوزاني افتح طيزك خدي هدومك و روحي...
عرفت اني زعلت و ان كل حاجه حتتفركش...
يسرا : لا لا انا موافقه بس بالراحه عليا...
فضلت ابعبص فيها و قعدت على الكنبه و لفتها عشان تمص زبي و انا بدخل صباع و الثاني و ادورهم عشان اوسع الخرم
و جيت من وراها و سكبت شويه زيت على بتاعي و على خرم طيزها... و ابتديك ادلك خرمها ببتاعي و احاول ادخله و هي تتحرك تحتي و عاوزه تبعد...
انا : اثبتي يا شرموطه و خلصيني...
لسا مخلص كلام قمت دخلت راسه و حاولت تبعد ثبتها...
و ضربتها على طيزها ضربه قويه...
انا : لو اتحركتي تاني حضربك اكتر و اقوى...
يسرا : حاضر بس بالراحه
سحبته و دخلته تاني و ثالث و بعدها حشرته للنص... شهقت و صوتت... و ابتديت انيك فيها و ادخل اكتر و اكتر لحد ما دخل كله و صوت البيضان بتخبط في كسها لحد ما نزلت عسلها...
فضلت انيك فيها لحد ما حسيت اني حجيب خليتها تقعد و جبت على وشها... اللبن نازل من جبينها و عيونها على شفايفها... خدت شويه من اللبن بصباعي و حطيته على شفايفها...
يسرا بعدت وشها : لا ارجوك انا ما بشربش لبن الرجاله
ثبت وشها و فتحت بقها و حشرت صباعي فيه و خليتها تمصه... و عملت كدا كذا مره لحد ما اللبن الي فوشها خلص
انا : ما بحبش حد يقولي لا...ادخلي استحمي و تعالي
يسرا : و انا حقدر امشي دلوقتي او اتحرك حتى؟؟
انا : طيب روحي انتي دلوقتي و ابعتي جوزك يجي الشغل بدري
يسرا : يا رب تسلملي يا حبيبي...
انا : و عاوزك تيجي تنظفيلي الشقه بكره لاني ما بحبش الشغالين ...مالك بتبصيلي كدا ليه... لو مش عاوزه ما تجيش
يسرا : لا لا حاجي بكره انظف الشقه و اطبخلك لو عاوز يا دكري...
انا : لا روحي تنظفي بس ... و روحي استحمي و روحي عشان عاوز انام
يسرا : حاضر يا حبيبي
دخلت تاخد دش و انا بصراحه جيعان و عاوز انزل اتعشى في اي مكان... بس مش عاوز اسيب الشرموطه دي هنا لوحدها خاصه اني نقل كل الذهب و الفلوس و الكتب بتاع فرغلي عندي في خزنه في المكتب هنا... فمش عاوز اعمل اي غلطه...
و انا قاعد مستني كدا سمعت جرس الباب قلت ممكن زلطه رجع ... فتحت الباب من غير ما اشوف مين...
فتحت الباب و انا لابس بنطلون و مش لابس حاجه من فوق لقيت مريم شهقت و لفت وشها النحيه التانيه
مريم : انا اسفه لو زعجتك...
انا : تزعجيني ايه؟؟ انتي تيجي في اي وقت... دقيقه البس قميص و اجيلك
رحت البس القميص و نسيت ان الباب مفتوح و هدوم يسرا مرميه على الارض... لبست القميص و رجعت لمريم الي لقيت وشها احمر و واضح انها زعلانه و عيونها كانت بدور على حاجه في الشقه
انا : خير يا مريم عاوزه حاجه؟؟
مريم : ماما بتقلك اننا مستنينك على العشا...بس الظاهر ان عندك ضيوف
انا : لا ضيوف ايه دي الشغاله بتنظف الشقه و لما عرفت اني مسافر جات متأخر عشان اكون موجود لاني ما بحبش الشغالين في بيتي كتير
مريم : اه ماهو باين
انا : طيب انزلي و انا اغير هدومي و احاسب الشغاله و تلاقيني وراكي
مريم بلويه بوز : طيب
نزلت مريم و انا رحت استعجلت يسرا و دخلت الحمام الثاني خدت دش سريع و لبست و رحت الصالون لقيت يسرا بتلبس و بتتحرك بشويش
انا : ايه يا يسرا كل دا بتاخدي دش؟؟
يسرا : هو انت سبت فيا حيل اصلا... دأنا واقفه بالعافيه و مش عارفه اقفل رجليا و لا عارفه حروح ازاي قدام الناس
انا : طيب يلا انزلي قدامي
خدت يسرا المصعد نزلت فيه و انا نزلت على الدرج و رحت اتعشى مع مربم و امها الي كانت نظراتها لينا فيها الف سؤال...
مريم واضح عليها الزعل طول القعده ساكته... و انا عامل عبيط مش عارف مالها... خلصنا العشاء بين كلام خفيف مع والدتها... شربت الشاي بسرعه معاهم و رجعت شقتي نمت زي القتيل
اما بالنسبه لمريم و مديحه بعد ما سبتهم
مديحه : في ايه يا مريم مالك قالبه وشك ليه؟؟
مريم : ما فيش يا ماما
مديحه : مافيش ازاي؟؟ انتي طلعت فرحانه عشان تندهي سيف ... بس نزلتي مبوزه و ساكته ...
مريم : بصراحه يا ماما... مش عارفه اقلك ايه...
مديحه : قولي كل حاجه من اول ما طلعتي...
حكت مريم لامها الي شافته بالضبط اصل مش من عادتها تخبي على امها.
مديحه : اه و انتي بقا عشان معجبه بيه زعلانه انه جايب ست عنده صح؟؟
مريم : مش قصه معجبه بيه يا ماما.. بس يعني عادي كدا يجيب ستات للشقه و يدخل عندنا ؟؟؟
مديحه : بصي يا بنتي... سيف مثل ما انتي عارفه عايش لوحده و فيش حد من اهله معاه يقلوا الصح من الغلط... يعني باختصار لو لقتيه بيشرب او يجيب نسوان للشقه فدي حاجه عاديه بالنسبه ليه زي اي شاب...
مريم : انتي بتدافعي عنه يا ماما...
مديحه : لا مش بدافع عنه... بس بقلك الي حتشوفيه عشان ما تتصدميش ... لو على معامله سيف معانا فكدا ما تقلقيش...
مريم : مقلقش ازاي يا ماما
مديحه : سيف محترم عامليه عادي و لو شفنا منه الغلط نوقفه عند حده...
مريم : حاضر يا ماما
نرجع عندي انا بقا نايم و مش حاسس بالدنيا ....حسيت بالحر... مع ان شغلت المكيف قبل ما انام... فتحت عينيا لقيت نفسي غرقان عرق كأني كنت بأجري ....
انا : ايه دا ايه دا ؟؟؟ يا عم مش قلتلك ما تبقاش تطلعلي فجأه كدا فوشي و تخضني...
: اه قلتلي... ههههه بس ماكنتش عارف ان قلبك خفيف كدا
انا : خفيف ايه يا عم... انت ما فيش مرايا في الارض السفلى تبص على وشك فيها عامل ازاي
: و ابص على وشي ازاي؟؟ انت ما تعرفش اننا مش بنظهر في المرايا؟؟
انا : انت حا ترغي معايا كتير و انا عارفك بيضان... اخلص و قولي جيت ليه؟؟
فركوش : ماهو انتما حضرتنيش من اخر مره طلبتني فيها لحد دلوقتي... قلت اشقر عليك اشوفك لو محتاج حاجه...
انا : نعم ياخويا؟؟ تكنش وحشتك و الا ايه؟؟
فركوش : و ما توحشنيش ليه...ههههه بصراحه دمك خفيف و بتضحكني ههههه
انا : انا مش عارف انت عفريت بجد و الا اشتغاله؟؟
فركوش : ههههه احلفلك عشان تصدق ؟؟؟
انا : بص اعم بركوش
فركوش : اسمي فركوش
انا : فركوش بركوش خفروش كله زي بعضه... مش مهم
فركوش : انت قد زعلي؟؟
انا : يا عم زعل ايه بهزر معاك... ايه ما فيش هزار عندكم و الا ايه
فركوش : اه هزر عادي بس الا اسمي... اسمنا مهم جدا بالنسبه لنا
انا : اه مهم برضوا عشان تدخله الانتخابات و كدا
فركوش : ههههه ههههه مش قلتلك دمك خفيف
انا : ايه البضان دا... بص اعم فركوش... انا لما عملت اقوى تعويذه عشان احضر اقوى عفريت يخدمني...
فركوش : خخخخخخ ما تقلش يخدمني...
انا : انتوا كمان بتشخروا... طيب ما تزعلش... عاوز اقول ايه مكانها....
فركوش : قول يشتغل معايا انا ابن عيله برضوا
انا : اه فهمت ابن عيله محترمه فشخ واضح يا مهزق
فركوش : انت بتقلل مني؟؟ انا ابن اكبر ملك من ملوك الجن و اقوى عفريت في المملكه
انا : فركوش انت بتهزر صح؟؟ يعني ابوك ملك الجن بجد؟
فركوش : لا مش بهزر... بعدين انت الي طلبتني بالاسم لما قلت فركوش ابن منتوش.... منتوش دا ابويا ملك الجن... و انا تحت ايدي الاف من الجن و التعويذه الي انت عملتها دي كتير عملوها قبلك عشان يحضروني و فشلت
انا : ايوه انا طلبتك بالاسم... ممكن عشان انا دمجت تعويذتين من اقوى التعويذات ببعض قدرت اخليك على العهد معايا
فركوش : و من وقتها ما طلبتش مني حاجه و دا الي انا مستغربه
فلاش باك :
قبل موت عم محمد بيوم.... كنت قاعد في الاوضه الي في السطوح.... بعد ما خلصت قراية كل كتب فرغلي... شيطاني قعد يزن على وذاني عشان اجرب تعويذه تحضير الجن...
روحت للاوضه الي كان بيشتغل فيها فرغلي.... و قعدت فمكانه على المخده الكبيره... فتحت كتابين و حطيتهم على حجري ... رميت البخور المطلوب في النار قدامي.... و بدأت اقرا فتعويذه بصوت مسموع بس مش عالي... شويه و النار ابتدت تطلع لفوق اكتر و أكتر لحد ما وصلت لسقف الاوضه... اترعبت و رجعت لورا و انا بترعش ... قفلت عيوني من الرعب... لحد ما سمعت صوت قوي و مخيف
عفريت : انا فبروخ
انا و لسا مغمض عينيا : فففبررروخ مين
فبروخ : انا الجن الي انت طلبتني...
فتحت عيوني و يا ريتني ما فتحت قفلتهم تاني...
حاجه كدا طويله طالعه من النار لحد السقف لونها اخضر مايل للازرق وش مخيف سنان كبار و انياب طالعه من بقه و قرون فوق دماغه... اححححا حاجه مرعبه فعلا
انا عمال اترعش من الخوف و مش مصدق نفسي
فبروخ : انا مستني طلباتك
فتحت عيوني و اتمالكت نفسي لما عرفت انه فخدمتي و مش حيأذيني...
انا : كنت كنت عاوز اعرف اقوى جن عندكم اسمه ايه
فبروخ : فركوش ابن منتوش... عاوز حاجه تانيه؟؟
انا : لا شكرا تقدر تتفضل
اول ما خلصت كلام النار اختفى و النار انطفت خالص كأنه ما حصلش حاجه و لا كأنه موجود...
قلت اجرب احضر الاسم الي قال عليه دا.... جربت تعويذه و اثنين و تلاته و ما فيش حاجه... افتكرت ان قريت في مذكرات فرغلي... انه يقدر يدمج تعويذتين مع بعض بس لازم استعمل الزئبق الاحمر... رحت للدولاب طلعت الزيبق و رجعت... فتحت كتابين و بدأت اقول التعويذتين و ارمي شويه من الزيبق و معاه شويه بخور ... اول ما خلصت دخان البخار بقا اكبر و طالع لفوق... و اتحول لنار... مش اي نار لا... نار زرقه و نار حمرا مع بعض اترميت لورا من الخوف... شويه و اتشكل قدامي واحد شبه الجني الاول... بس دا مختلف... جسمه اكبر و وشه يخوف اكتر... احا لنا مالي و مال الي بعمله دا....
العفريت : حضرتني ازاي؟؟
انا : مممعرفش...
العفريت : طيب عاوز ايه؟؟
انا : ممممعرفش
العفريت : انت حتهزر معايا؟؟ مستدعيني و مش عارف ليه كمان...
انا : ما تشخطش فيا لاذيك...
العفريت : بص انت واضح انك غلبان و حضرتني بالغلط بس انا بقيت ملزوم منك.... و عشان كدا حروح و ارجعلك بعد ما تهدا....
انا : حاضر حاضر...
احا انت يا شيطاني لو اقدر اقتلك حقتلك... انت فين هاه؟؟؟ اختفيت دلوقتي لما وقعتني مع العفاريت؟؟ بيقول راجع تاني اعمل ايه انا دلوقتي؟؟
فركوش : اعمل رز بلبن ههههه
انا اتنطرت ورا من الرعب : احا انت بتهزر زينا ؟؟ و بعدين ما تجيش تاني كدا ترعبني
فركوش :ههههه امال اجيلك ازاي؟؟
انا : بتضحك؟؟ ياعم اعمل حاجه عشان افهم انك موجود و بعدين اظهرلي
فركوش : طيب عاوز حاجه؟؟
انا : لا دلوقتي لا بس ازاي حجيبك مره تانيه اعمل نفس التعويذه؟؟؟
فركوش : لا انده اسمي و تلاقيني جنبك على طول...
و اختفى تاني
عوده من الفلاش باك
انا : بص انت قلت ان عندك الاف من الجن تحت ايدك صح؟؟
فركوش : ايوه صح
انا : طيب ينفع تخلي واحد منهم معايا يحميني... بس حقلك من دلوقتي تفهمه اني حناديه باسم سهل من عندنا مش عاوز افضل احفظ في اسامي صعبه
فركوش : تمام اختار اسم حلو هاه
انا : اه رجعت تهزر... طيب حسميه محمود
فركوش : حلو محمود ... طيب لحظه
شويه ظهر جني تاني جنب فركوش و باين قوي كمان و شكله مش مخيف كتير زي فركوش
انا : باين اني ححبك يا محمود
فركوش : محمود حينفذ كل الي تأمر بيه و يحميك
محمود : اه بس ملاحظه بسيطه انا لا بعمل قهوه و لا شاي عشان نبقى تمام من الاول
انا : اهو ابتدا البيض...
فركوش : عاوز حاجه تانيه؟؟
انا : ححتاجك في شغل قريب
فركوش : انت عارف تستدعيني ازاي قول اسمي بس تلاقيني جنبك
انا : تمام يا فركوش يا غالي يلا سيبوني ارجع انام
فركوش : استنى في حد بيحاول يدخل الشقه
انا : بجد مين دا؟؟ أأقلك سيبوه يدخل
شخص فتح باب الشقه و طلع للدور الثاني الي فيه غرف النوم... و راح دغري على الاوضه الي انا و العفاريت فيها و خبط الباب و دخل....
شخص : سيف باشا ازيك و ازي العفاريت الي معاك؟؟
انا : انت مين؟؟ و عفاريت ايه؟؟ و دخلت هنا ازاي؟؟
شخص : بص انا حفهمك...
راح جنب السرير و سحب مسجل صوت صغير كان متركب تحت السرير
شخص : انا رأفت بعدين حقلك شغلي ايه بالضبط... و العفاريت كنت مستني تحضرهم عشان اجي اقدم نفسي ليك و استلم الذهب
انا : اه انا كدا فهمت انت الي كنت بتشتغل مع فرغلي قبل ما يموت و عاوز الذهب
شخص : فرغلي مماتش... فرغلي كان مريض و لسا مريض لحد دلوقتي و شغلنا واقف من بعده و احنا زيفنا خبر موته و الدفنه و كل حاجه حتى الاصوات الي كانوا يسمعوها في السطوح
انا : طيب انتوا عملين كل دا ليه؟؟ مش خايف اخلي العفاريت تقتلك و احتفظ بالذهب؟؟؟
شخص : مش حتقدر اسألهم
انا : فركوش في ايه؟؟
فركوش : مش حنقدر نعمل حاجه...
انا : ليه بقا؟؟
فركوش : عشان لابس حجاب قوي جدا لو قربنا منه نتحرق مكانا
الشخص : هاه قالولك ان مش حيقدروا؟؟ اقعد بقا افهمك كل حاجه
انا قعدت : انا عارف ان الليله دي سوده
الشخص : اولا اعرفك بنفسي... انا فهد من فرقه القوات الخاصه السريه للدوله... مهمتنا اننا نحمي البلد من الخطر و نرفعها لفوق كمان .... فرقتنا بتاخد اوامرها من الرئاسه على طول بس مافيش ملفات عننا او عن اعمالنا...فرقتنا متعددة المواهب و الاختصاصات...
انا : يا عم حتلحني و تغنيلي و تقول شعر ففرقتكم؟؟ ما تلخص عاوز انام
فهد : حاضر حأقلك... الذهب الي عندك دا انت عارف مصدروا الاصلي... عشان كدا بنطلعوا في السر... بس المشكله ان الذهب دا موجود في جبل في الصعيد و في عفاريت حاطين ايدهم عليه زي الكنوز و الاثار و ما ينفعش يطلعوا الا بحد بيحضر الجن و جن قوي كمان... بس مش اي شخص يقدر يحضر جن قوي الا لو كان ليه مواصفات و دي بقا النقطه السودا الي فبياض عينك دي...فرغلي كان عنده نفسها... و جوز الهانم الي اشتريت منها الفيلتين و الارض كمان... بس جوز الهانم كان عاوز ياخد الذهب ليه بعد ما كبرناه و خليناه يبقى رجل اعمال كبير زيك بالضبط... و عاقبناه بافلاسه و السجن...
انا : اعتبر دا تهديد يعني؟؟
فهد : لا دا تحذير... بص كل الي عاوزينه منك انك تطلعلنا الذهب على مراحل ذي ما كان فرغلي بيعمل معانا طبعا عشان ما نلفتش النظر للدول و المنظمات الي بتدور عليه
انا : طيب عندي سؤال عشان افهم
فهد : اسأل و انا افهمك
انا : انتوا ازاي عرفتوا اني اقدر احضر الجن
فهد : اول ما ظهرت في الحته فرغلي شافك و بعد جن يراقبك لانه شك انك بتمثل العبط ... هو وقتها كان مريض و جايلنا عشان نعالجه... و لما وصلته المعلومات عرف انك انت الي حتمسك بعده...
انا : طيب ازاي عرفتوا اني حروح و اسكن في اوضه فرغلي و اقرا الكتب
فهد : فرغلي كان ذكي جدا و هو الي حط الخطه من الاول و هو الي ادا الفلوس لتوحه تطلعك عندها... في الاول كنا عاوزين توحه تروحلك و تجيبك عندها و مع الوقت تكلم محاسن عنك و انك غلبان و يدوك السطوح و انت هناك حتلاقي الفلوس و الذهب و الكتب و طبعا الطمع الي فكل الناس خلاك تقرا الكتب و مذكرات فرغلي و تحضر الجن... بس لقيناك انت بتسهل الطريق علينا و رحت تحت بيت توحه عاوز تنيكها و تمثل عليها ههههه
انا : يا بنت الكلب يا توحه... يعني انا انضحك عليا من الاول و انا عامل ذكي و مفتح؟؟
فهد : بلاش تبص للموضوع بالطريقه دي...
انا : طيب و لما سكنت عند فاطمه؟؟ انتوا عملتوا ايه عشان اروح لاوضه فرغلي؟؟ ماهو مش حيدخل دماغي انكم سكتوا...
فهد : بصراحه صورناك مع فاطمه و هددناها تطردك من غير ما تجيب سيرتنا
انا : طيب انا فهمت كل حاجه ممكن تسيبني لحدي عاوز اضبط افكاري
فهد : حاضر حسيبك لوحدك بس بقلك اهو انت دخلت عش الدبابير و الطلوع منه مش سهل زي ما تتخيل دي مصلحه دوله بحالها... يعني بص انت بقيت فين و الي كسبتوا
انا : انا عاوز اقعد مع نفسي عشان اتقبل الصدمه دي بس
فهد : تمام و كنت عاوز افهمك حاجه الفلوس بتاع فرغلي حلال عليك و احنا حنعوضه لو قام بالسلامه ... تصبح على خير
طلع فهد و انا فضلت افكر و اشوف حعمل ايه لحد ما تعبت و نمت
صحيت متأخر على خبط في الباب رحت فتحت لقيت زلطه و مريم
انا : صباح الخير
زلطه : صباح الخير يا كبير
مريم : صباح ايه يا بيه احنا الظهر و يلا روح خد دش و ماما مستنياك على الغدا
انا : تمام يا مريم شكرا
مريم : شكر ايه هو انا مش اختك و الا ايه؟؟
انا : اختي؟؟ اه اختي... و احلى اخت في الدنيا كمان
نزلت مريم مبسوطه و دخلت زلطه لجوا
زلطه : اي يا كبير النوم دا كله؟؟ هيا الوليه تعبتك كدا؟؟ ههههه
انا : ولا عشره زيها يتعبوني ههههه... بس السفر هو الي تعبني و بعدين نمت متأخر
زلطه : طيب و بالنسبه لجوزها الي مستنيك من الصبح
انا : روحله و خليه يمسك الورشه بس فهمه انه يعامل الناس باحترام
زلطه : حاضر يا كبير
فتحت التليفون لقيت حنان و فردوس كلموني كتير اتصلت بحنان و قلتلها اني حعدي عليها بعد ما افطر ... خلصت معاها و اتصلت بفردوس طمنتها عليا... عشان كنت وعدتها اتصل بيها اول ما اوصل امبارح بس يسرا نستني... احا يسرا... بنت الكلب قلتلها تجيلي الصبح و ما جتش... انا حنيك امها الشرموطه عشان تسمع الكلام...
نزلت تغديت مع مريم و أمها الي طلبوا مني اجي بدري قبل العشا
مديحه : عند طلب لو ممكن يا سيف
انا : انتي تأمري يا حجه
مديحه : ما يأمرش عليك ظالم... هو بصراحه عندنا ضيوف الليله... و ما ينفعش يجولنا و احنا ستات لوحدينا...
انا : ضيوف؟؟ و ستات لوحديكم؟؟ يا حجه انا ابنك و لو عاوزاني افضل هنا لحد ما ييجوا حفضل هنا
مديحه : دا العشم برضوا يابني... بص انا ححكيلك عنا عشان انت ما تعرفش حاجه عنا...
انا : اتفضلي يا حجه
مديحه : انا تجوزت ابو مريم عن حب من الطفوله كان جارنا و ابن حتتنا... اخوه كان بيحبني بس انا ما كنتش بحبه عشان كان بتاع مشاكل و شراني من صغره... لما اتخطبت لعمك حسن... فضل قلب الدنيا و اتخانقوا و قاطعوا بعض 3 سنين ... بس يوم الفرح رجع فضل متجوز و مخلف ولد صغير... و باركلنا و قام بالواجب و زياده... كلنا فرحنا انه مش حتصير في مشاكل تاني في العيله... بس الشر و الكره لما يسكن قلب بني ادم ما يسيبوش... كان عمك حسن عامل شركه صغيره و ابتدت تكبر في السوق... و فضل كمان شركته كبرت فاقترح على اخوه يدمجوا الشركتين في بعض و يبقوا اكبر و اقوى... طبعا حسن وافق عشان اخوه كان نايم له في العسل... بعد الدمج فضل كثرت جياتوا عندنا و حاول معايا... (سكتت)
انا : حاول معاكي ايه؟؟
مديحه : لا مؤاخذه يعني يا بني مش لازم اقول بالضبط...
انا : فهمت فهمت يا حاجه كملي
مديحه : فضل كل يوم يعدي عليا في البيت و حسن مش موجود و يحاول يدخل و انا باقفل الباب و ما سيبوش...
و لما كان يجي البيت و حسن موجود كان يعمل ملاك و اول ما حسن يغيب شويه تلاقيه بيرمي بلاه عليا و راسه و الف سيف يخليني اخون جوزي.... طبعا انا ما كنت دايما عامله احتياطات طول السنين دي لحد ما عجزت...
انا : عجزتي ايه يا دودو دا انتي اصغر من مريم ههههه
مريم : ههههه كدا يا سيف يعني قصدك اني انا وحشه
انا : انا ما قلتش كدا بس بصراحه بصراحه يعني؟؟ و الا بلاش لا تزعلي ههههه
مريم : شايفه يا ماما بيقول ايه
مديحه : اهدوا اهدوا سيبوني اكمل الاول سيف بقا زي اخوكي و بيهزر معاكي يا بت اومال عاوزاه يعاكسك مثلا؟؟
مريم : لو عاكسني كنت مرمط بيه الارض
انا : اهدا يا حنفي اهدا ههههه
مديحه : خلاص انتي و هو... بص يا سيف
كبرنا و مريم كبرت و اتعرفت على شاب معاها في الكليه ( عزيزي القارئ دلوقتي بقا الخازوق مقاسي بالضبط)
و حبوا بعض ( حبوا بعض؟؟ اححححا طب و انا؟ ) عاصي ابن فضل سمع بالقصه و كان عينه على مريم عشان ابوه كان موصيه يوقعها و الشركه تفضل ملكهم و ما تروحش لغريب...
انا : و من هنا ابتدت المشاكل
مديحه : بالضبط يا بني كل يوم خناقه بين فضل و حسن الي كان قلبه تعبان و ما ينفعش يتعصب لحد ما اتوفى بجلطه قلبيه...
انا : **** يرحمه
مريم دموعها نزلت : ربنا يرحمك يا بابا...
طبطب عليها و خدتها فحضنا و هديتها و انا مش حاسس بأي احساس جنسي نحيتها بسبب الموقف بالعكس عيوني دمعت و شويه و أعيط و ممكن دا الي خلا الحجه مديحه و ما ردتش الفعل على عملته...
مديحه بدموع : خلاص يا مريم لازم تخلينا نعيط معاكي...اهو سيف كمان بالعيط
مريم قامت من حضني : ايه بيعيط؟؟
انا : اعيط ؟؟ لا لا دي حاجه وقعت في عيني
مديحه : قلبك طاهر و طيب يا بني...
انا : شكرا يا حجه... طيب كملي حضرتك..
مديحه : بعد موت المرحوم بكم يوم... فضل بقا ينطلنا كل يوم في البيت و يهدد و عاوز يجوز مريم لابنه غصب... لحد ما قلت ما بدهاش و هربت لبيت أختي... بس جوزها كان بصاص و بيتحرش بمريم... و اختي ما صدقتنيش لما قلتلها تبعده عن بنتي... و اتهمت بنتي فشرفها و انها عاوزه توقع جوزها... طبعا لان جوزها كان واكل دمغها...
انا : طيب و بالنسبه للشركه و الارباح؟؟
مريم : ماهو عشان كدا انا رحت اتدرب عند شوكت المحامي عشان ارفع قضيه و اتابعها بنفسي و ارجع حقنا...
انا : بالنسبه للحكايه دي سيبيها عليا... طيب لحد دلوقتي ما قلتوش مين الضيوف؟؟؟
مريم بكسوف : هادي جاي الليله مع والده و والدته و اخته عشان يتعرفوا على ماما و يحددوا معاد الخطوبه
انا : اه فهمت حبيب القلب جاي الليله
مريم : بس بقا يا سيف
انا : ياختي ياختي عليه مكسوفه ههههه... طيب يا حجه مش المفروض تدولي وقت اسأل عليه و على اهله؟؟
مريم : لا هو محترم و مكافح و من عيله محترمه
انا : اه بقا كدا؟؟ اقولك ايه يا حجه
مديحه : اتفضل يا بني
انا : سيبك من كلام البت دي و خليكي معايا...
مريم : بت فعينك ما تقولش بت تاني
انا : اسكتي لديكي على دماغي و الا خشي اوضتك... مواضيع الكبار لازم الصغير يسمع و ما يتدخلش
مريم تقلع الشبشب : سيف لم الدور احسن لاديك بيها افتح نفوخك
انا : ايه يا حجه يرضيكي كدا حنفي عاوز يفتح نفوخي بالشبشب لا و قدامك كمان....
مديحه : ابه يا بنتي ما يصحش كدا عيب اعتذري حالا...
انا : تعتذر ايه انتي كمان يا دودو... مريم بتهزر معايا و انا راضي بهزارها
مديحه : بس ما يصحش يا بني
انا : ما عو لو بتعتبريني ابنك و هي اختي يبقى يصح عشان لما اقلع الجزمه و انزل بيها على دماغها ما حدش يلومني ههههه
مريم : طب اعملها كدا و انا اوريك حعمل ايه
انا وطيت على الحجه اوشوشها : حجه حجه انتي ولدتيها في المدبح؟؟
مديحه : ههههه و****ي يا بني مش عارفه ههههه
مريم : هو بيقلك ايه؟؟ هاه
انا : طب بصي يا مريم الوقت اتأخر و لازم امشي عشان اجي بدري... يعني نتكلم جد شويه... انتي عرفاه كويس... بس ما يمنعش انوا لازم اسأل عليه و الا ايه يا حجه؟؟
مديحه : عين العقل يا بني
انا : طيب يبقى كدا نقابلهم الليله و نحدد الخطوبه معاهم و من بكره اسأل عليه و لو لقدر **** في حاجه مش تمام احنا لسا عالبر
مديحه : تمام يا ابني ربنا يخليك لينا
انا : مرضي يا حنفي؟؟
مريم بابتسامه تشرح القلب : مرضي يا احلى اخ في الدنيا
انا : طيب استأذن انا
الاثنين : ربنا معاك
طلعت من عندهم : اهو طلعت بتحب و راحت لغيري بس مش حسيبها الا لما اطمن عليها فبيت جوزها و حتى لو مش ليا حفضل اخ ليها كفايا اشوف الفرحه الي فعينيها
رحت لشقه فاطمه و خبطت و فتحتلي فاطمه و فرحت لما شافتني و حضنتني جامد...
فاطمه : سيف منور يا سيف حنان حتفرح قوي بشوفتك
بت يا حنان
انا لسا ساكت ما تكلمتش دخلت و لسا ما قعدتش الاقي حد متشعلق فيا من ورا
حنان : سيف حبيبي وحشتني وحشتني وحشتني
انا : اهدي اهدي انا قدامك اهو
قعدنا في الصاله و امها دخلت المطبخ تعمل الشاي و انا خدت كام بوسه منها لحد ما جابت الشاي و جات قعدت معانا
انا : بصي يا حنان عاوزك في موضوع مهم و قدام امك... و لو وافقتي عليه حنزل دلوقتي اكلم ابوكي و احدد معاد الخطوبه و الجواز لانه لسا ما حددناش حاجه
حنان : خير يا سيف قلقتني
حكتلها كل حاجه عن فردوس و التدبيسه الي ادبستها (تدبيسه بطعم الفروله الي شبه شفايف فردوس)
انا : بس يا حنان... انا مش بايدي ارفض دلوقتي و اسيب حقي عندهم و كمان مش حسيبك انتي كمان لانك حب عمري
حنان و دموعها نازله : سيف انت اناني و انا مش موافقه اتجوزك و اطلع برا
انا : انتي بتقولي ايه
حنان بهدوء يسبق العاصفه : اطلع برا يا سيف... اطلع برا
قامت من جنبي و قومتني و تزق و صوتها بقا يعلى اكتر و اكتر و تزعق اطلع برا اطلع برا لحد ما طلعت... و انا واقف ورا الباب مصدوم... و سامع صوتها قعده ورا الباب و تعيط
نزلت دموعي و نزلت روحت لشقتي قفلت الباب على نفسي و فضلت اعيط مش عارف فضلت قد ايه لحد ما تليفوني رن ... بصيت عليه لقيت مريم بترن عليا...
انا: ايوه يا مريم
مريم : انت فين يا سيف... و صوتك عامل كدا ليه؟؟ انت بتعيط؟؟
انا: انا في الشقه يا مريم
قفلت مريم من غير ما ترد ثواني و خبط جامد على الباب
رحت بصيت مين لقيت مريم و مديحه فتحتلهم و دخلت قعدت و عيوني لسا مدمعه
مريم : سيف مالك... ارجوك رد عليا...
مديحه : ادخلي يا مريم اعملي كبايه عصير تهديه
قعدت مديحه جنبي و خدتني فحضنها
مديحه : ابكي يا سيف... عيط عشان ترتاح يا ابني
و انا مصدقت لقيت حضن دافي يضمني حسيت معنا تكون امك جنبك تخدك في حضنها و اطبطب عليك و تمسح دموعك حسيت قد ايه انا محتاج بجد لامي و ابويا... عيطت و عيطت مش عارف قد ايه و مريم قاعده جنبي تطبطب على كتفي و تعيط و مديحه كمان تعيط و تهديني.... ( و انا باكتب و اعيط... واد يا محمود اوعى تعيط و انت بتقرا الجزء دا ههههه)
ادوني لمون اشربه و هديت شويه... و حكتلهم الي حصلي من اول موت ابويا لحد دلوقتي...( طبعا من غير ما اذكر الذهب و الفلوس و العفاريت) ...
مديحه : ياه يا بني انت تعذبت كتير و صبرت كتير اوي...
مريم : تعرف يا سيف... انت راجل اوي... واحد غيرك كان اتجوزهم لاثنين من غير ما يقول لحد فيهم... اقلك حاجه يا سيف... الي يحبك ما يسيبكش ابدا... روح اتجوز فردوس و اوقف على رجليك... و حنان لو بتحبك صحيح حتجيلك لوحدها...
انا : بجد يا مريم
مريم : اه بجد و يلا قوم بقا خد دوش و اجهز عشان الجماعه زمانهم على وصول... و الا عاوزهم يقوله اخوه العروسه عيونه حمرا عشان مدمن مخدرات و يفركشو الليله؟؟
انا : دا انا كنت اذبحهم
مريم : اذبح الي انت عاوزه الا هادي
انا : سامعه يا دودو بتقول ايه
مديحه : القلب و ما يريد يا بني
طلعت مريم تجري من الكسوف و راحت شقتها و مديحه وراها
و انا قمت خدت دش و اتشيكت و نزلت عندهم... و مريم قلقانه و خايفه و مش عاوزه تهدا... شويه و الجرس رن...
رحت ندهت لمديحه تستقبلهم معايا... و فتحت لقيت الجماعه وصلوا رحبت بيهم... و دخلتهم للصالون قعدوا
و بعد السلام و الترحيب اتعرفنا على بعض... و طبعا مديحه قدمتني ليهم بصفه ابنها... و هادي اصلا كان عارف انا مين و عملت ايه معاهم ... عشان كدا كان مطمن و حسيت انه راجل جدع بجد.... و عرفت انه السنه دي يتخرج و يبقا مهندس قد الدنيا... ( طبعا دا كلام والدته)
و ندهت لمريم تجيب الشربات ... دخلت مريم و وشها قالب على طمطمايه كدا من الكسوف مع الحجاب و الفستان الواسع خلاها قمر اربعتاشر ( هنيالك يا عم هادي)
قدمت مريم الشربات و ايديها بتترعش و شويه تقلب عليهم الطبق لولا ستر ربنا معاها و عدت على خير
ندهت عليها والدت هادي تقعد جنبها و تتغزل بجمالها و ادبها و اخلاقها...
و بعد هري كتير اتفقنا انهم يعملو الخطوبه على الضيق بعد اسبوعين و الجواز بعد ما يتخرج هادي و يكون ضبط نفسه.... خلصت الليله و الجماعه روحو بعد ما اخدنا ارقام بعض انا و هادي و الدنيا تمام التمام...
مريم بقا الفرحه مش سيعاها عكس امها الي كانت حزينه شويه
انا : دودو... مالك في ايه؟؟
مديحه : مافيش يا سيف... فرحانه لمريم و فنفس الوقت حزينه اني خلاص قريب حتبعد عني و تسيبني لوحدي
انا : لوحدك ليها؟؟ و انا رحت فين؟؟
مديحه : ربنا يخليك يا بني...
مريم: خلصتوا انت و هي؟؟ باقلك ايه يا ماما... انا متفقه مع هادي تقعدي معانا بعد الجواز
مديحه : بس ما يصحش يا مريم... انتو حتبقوا عرسان جداد و ما ينفعش
مريم : ماما هادي طيب و ابن حلال... و هو الي اقترح عليا كدا قبل ما اتكلم انا معاه... و اصلا لو كان رفض كنت سيبته لانك اغلى عندي من اي حد
مديحه خدت مريم فحضنها : ربنا يحميكي يا بنتي و يخليكي ليا...
انا : اه كدا انا اسيبكم تحبوا فبعض و اروح
مديحه : تروح ايه انت حتقعد تتعشى مش كل شويه حبعتلك مريم فوق
مريم : اه عندك حق يا ماما تليفونه دايما قافله و انا افضل طالعه لفوق كل مره... اسمع ياد انت يا تتعدل و تبقا تيجي في اوقاتك مضبوطه يا اما الشبشب شغال
انا : حاضر يا برعي.... ربنا يعينك يا هادي
مريم : بتقول حاجه
انا : لا مافيش
فضلت تعشيت معاهم و اتصلت بالحج عوض اتفقت معاه بعد مناقشه طويله... اني اتجوز فردوس الاسبوع الجاي و طبعا كنت كلمت محاسن تلين دماغه... و فعلا وافق و مريم و امها فرحو جدا... و طبعا اتفقت معاهم انه حيروحوا معايا و اتصلت بهادي اعزمه هو كمان ...
رجعت شقتي خدت دش و قعدت فوق السرير و نديت
انا : محمود
طلع قدامي قاعد على السرير في وشي بالضبط اتنطرت لورا من الخضه
محمود العفريت : موجود يا سيف
انا : ايه يا عم محمود... لازم تطلع في وشي فجأه كدا و تخضني...
محمود : معلش يا سيف
انا : ايه الي معلش... انا عارف ان بسببك انت و صاحبك امراض القلب و السكر كلها حيجولي
محمود : ههههه مش حعملها تاني
انا : طيب عاوز خدمه منك
محمود : و انا جاهز
انا : هادي عز الدين الي خطب مريم جارتي... تقدر تشوفلي معلومات عنه و عن اخلاقه و اخلاق عيلته؟؟
محمود : أقدر؟؟ ههههه دقيقه و راجعلك
انا : اي دا؟؟ هو راح فين؟؟ يكونش شغال في مخابرات الجن و الا حاجه زيها و رايح يشوف المعلومات منها؟؟
ايه الي انا بقوله دا؟؟ لا انا اتجننت بقا... طبعا مجنون انت نسيت نفسك و الا ايه؟؟
و انا بكلم نفسي كدا سمعت صوت طبطبه في لوح الدولاب
بصيت لقيت محمود واقف هناك و باصصلي و يضحك
انا : احححا انت بتضحك عليا؟؟ بتلعب استغمايه معايا؟؟
محمود فطسان ضحك : مثل ما قال فركوش حقيقي دمك خفيف
انا : اه اسمع بقا لا تقلي عفريت و لا ايا حاجه... انا اتبضنت بقا و بيضاني لو فرقعوا عليك حتروح فيها... هو وقت هزار... بقلك تقدر تجبلي معلومات... تروح تستخبى و تطلعلي من مكان تاني... على الاقل لو مش قادر قلي و انا اتصرف...
محمود : ايه ايه خلاص حقلك... انا رحت جبت المعلومات الي انت عاوزه... ما رحتش العب....
انا : ااه ازاي جبتها بقا بالسرعه دي... اشترتها من جرنان عندكم؟؟
محمود : لا يا خفيف...كل شخص عنده قرين معاه... فأنا بقا رحت لقرين هادي و دحرجته في الكلام عن هادي و المسكين ما صدق يفضفض اتفتح في الكلام... و بقا يشكيلي ازاي تعبان مع هادي انه يخليه يغلط و يشرب او يعمل اي حاجه حرام بس مش نافع الا حاجات بسيطه جدا قدر يوسوسله فيها...
انا : يا ابن الجنيه... عفارم عليك يا حوده... طيب و ايه الاخبار...
محمود : هادي شاب نظيف و قلبه طيب و بيعشق مريم بجد و كل همه انوا يتخرج و يشتغل و يتجوز مريم... بالنسبه لاخلاقه فهو محترم جدا و بقيه العيله كمان محترمين و طيبين
انا : طمنتني يا حوده متشكر بجد
محمود : العفو محتاج حاجه تاني؟؟
انا : لا شكرا