أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif متسلسلة العبيط .. سكس طويله
  31-01-2026 04:15 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
لسا مخلص كلامي اختفى...

انا : ايه شغل العفاريت دي؟؟ بس بصراحه مريم تستاهل هادي و هما مناسبين لبعض ربنا يهنيهم مع بعض...

بعد ما عرفت اخبار هادي و عيلته اتصلت بفردوس قعدت احب فيها شويه و لقيتها فرحانه اننا حنتجوز قريب و بعدها نمت....

صحيت على رن الجرس رحت فتحت لقيت بنت يسرا واقفه على الباب

انا : اهلا اهلا فرحه اتفضلي

فرحه دخلت و عيونها في الارض...

فرحه : اسفه لو زعجت حضرتك بس ماما بعتاني بدالها لانها مش قادره تمشي

انا : حضرتك ؟؟ ايه حضرتك دي احنا شباب زي بعض قولي يا سيف حاف كدا

فرحه : ما يصحش حضرتك...

انا : لا كدا ازعل منك ... اسمي سيف مش حضرتك

فرحه : حاضر يا سيف

انا : مالها والدتك بقا؟؟

فرحه : ماما بتقولك مش حتقدر تيجي تنظف الشقه عشان وقعت و رجلها وجعاها و ما تقدرش تمشي عليها لحد ما ترتاح

انا ( طبعا عرفت ان طيزها اتفشخت و مش حتعرف تمشي مضبوط بيها) : اه الف سلامه عليها... طيب ما فيش مشكله سلميلي عليها و قوليلها الف سلامة عليكي...

فرحه : ماهو... ماهو انا جيت بدالها عشان انظف الشقه...

انا : لا كدا ما ينفعش قمر زيك ينظف شقتي... لا مش حقبل بكدا... و بعدين الشقه نظيفه و الهدوم بيجي المكواجي يخودهم يضبطهم

فرحه : لا لازم انظفها... لو رجعت لامي دلوقتي حتنفخني... و كمان عشان بابا يفضل يشتغل

انا ( اه كدا لعبت يا حج واضح انها ناويه على حاجه) : طيب حدخل انا اخد دوش و انتي اعملي الي عاوزاها اتفرجي على تلفزيون شغلي اغاني اعملي الي عاوزاه

فرحه : حاضر

سبتها قاعده في الصالون و دخلت قلعت هدومي كلها و مليت البانيو ميه و شامبو و دخلت مددت شويه...

شويه و باب الحمام فتح و شفت فرحه مدخله راسها بس و تبصلي...

انا : عاوزه حاجه يا فرحه؟؟

فرحه : اصل اصل كنت عاوزه اخد الهدوم اغسلهم...

انا ادتها ظهري : جيتي فوقتك يا فرحه ممكن تدعكيلي ظهري و اوعي تفهميني غلط

فرحه : اه حاضر خاضر

و دخلت فرحه و جات ورايا : ممكن اقلع التي شرت عشان ما يتبلش بس ما تبصش وراك


انا : اه طبعا خدي راحتك عالاخر

قلعت فرحه و فضلت ببنطلون جينز من تحت و ستنيانه من فوق و بزازها كانه كبار بس اصغر من بزاز امها شويه بس ميزتهم انهم مليانين و واقفين لفوق لوحدهم عملين زي التفاح الأمريكاني بالضبط...

خدت الليفه و الصابون و بدأت تليف ظهري شويه و انا طبعا كان نص ظهري في الميه و عشان تطول كل ظهري لازم تنزل لتحت.... و كدا بزازها تخبط في ظهري...

فرحه : اوف بقا

انا : مالك يا فرحه؟؟

فرحه : الستيانه اتبلت شويه لو كملت حتتبل خالص؟؟

انا : طب ما تقلعيها و تخليها تنشف

فرحه : اقلع ايه لا ما يصحش

انا : ما يصحش ايه؟؟ مش احسن من انه تتبل خالص... و كمان انا مديكي ظهري يعني مش حشوف حاجه

فرحه : حاضر بس ما تبصش ورا

انا : حاضر حقفل عينيا

قلعت فرحه الستيانه و بزازها نطت لبرا كأنها طالعه فرحانه من السجن... و رجعت تليفلي ظهري و حلماتها تلمس ظهري ااااه من حلماتها كبار اوي كأنها بترضع...

فرحه تليف ظهري و تحك بزازها و نفسها بقا اعلى... قمت لفوق شويه قعدت على طرف البانيو و رجليا جوا الميه و زبي واقف على اخره... قامت فاطمه بدأت تليف دراعي و تقربهم من بزازها كحركه عفوية... و هي بنت الكلب بتهيجني عليها اكتر... خلصت دراعاتي و لصقت فيا من ورا و كل بزازها لاصقه لظهري و عدت ايديها تحت ايديا تليف صدري... و انفاسها نار في رقبتي... حطت شامبو اكتر فوق الليفه... و رجعت تليف صدري و نزلت لبطني... و انا بقا على اخري ما بقتش قادر زبي على اخره... واقف عاوز يخرم الحيطه لو لزم الامر... انا فهمت عاوزه ايه فسلمت نفسي ليها تقوم بخطواتها الاولى...خلصت بطني و لسا حضناني من ورا و تحك فيا و نزلت ايديها تليف فخادي و حده بالليفه و التانيه من تحركها بشويش عليا لحد ما وصلت لبيضاني... رعشه جاتني بنت كلب اول ما لمستهم... و هي مهتمتش و فضلت تنظفهم و مسكت بتاعي بايدها تدلكو بشويش...

فرحه : انا عارفه ان ماما جاتلك هنا بالليل

انا باستمتاع : اه جت عندي

فرحه : و عارفه انها ما وقعتش على رجلها كمان...

انا : اه ما وقعتش...

فرحه سابت الليفه و بقت تحلب زبي بايديها لاثنين و تحك بزازها فظهري...

فرحه : و عارفه عملت فيها ايه...

انا : اه عملت ايه؟؟

فرحه : كدا يا مفتري تفشخ طيز ماما الي عمرها ما لمسها حد؟؟

عزيزي القارئ هنا بقا انا خلاص ما بقتش قادر امسك نفسي اكتر ما انا لحم و دم اكيد... قمت و لفيت نحيتها لقيتها ملط قدامي مش عارفه امتى قلعت الجينز بنت الكلب...

طلعت من البانيو و وقفت قدامها... و حضنتها و ابتديت ابوس فيها...

فرحه : حتعمل فيا ايه؟؟

انا بأبوس رقبتها و ايد ماسكه فلقه طيزها المربربه و الثانيه بأعصر بزها و اقرص حلمتها : حنيكك زيها

فرحه : اه بالراحه على بزي... عاوز تفشخ طيزي زي ماما؟؟

برضع بززها و بمص حلمتها و هي مسكاني من دماغي و تقربني اكتر : حفشخ طيزك و كسك المتناك يا شرموطه

فرحه : اه انا شرموطه بس كسي لا انا فيرجن اه

نزلتها على ركبها تمص زبي و تمص بيضاني : و مالو يا شرموطه يا بنت الشرموطه حفشخ طيزك بس

لفتها و خليتها تفلقس و فتحت فلقت طيزها و تفيت على خرمها لقيتها واسعه دخلت صباعي دخل كله...جربت التاني دخل كله كمان : اي المغاره دي كلها...

فرحه : اه اه بعبصني كمان انا مجهزه نفسي و ماما وسعتها بخياره قبل ماجي

طلعت صوابعي و رشقته فيها لنصه على طوله

فرحه : اه فشختني اه

بدخله اكتر و بقيت انيك فيها و اضربها على طيزها : ما انتي بتقولي انك مجهزه نفسك...اديني بنيكك في طيزك يا بنت المركوبه يا زانيه

فرحه : اه انا زانيه و طيزي ملكك و اختي كمان حتجيلك بكره تفشخها....

بنيك اسرع و هي تصوت : يا بنت الشرموطه ايه عيلة الشراميط دي كلها... اوعي تقولي ان ابوكي بيعرص عليكم كمان...

فرحه : اه اه نيكني اكتر يا دكري يا فشخني و فاشخ أمي... ابويا اصلا الي بعت امي ليك بالليل عشان تنكها و تشغله...

انا : احححا عبده طلع معرص كمان...

فرحه : ماهو ماما بتبعبصوا و بقت تنيكو بخياره عشان ينيكها و يكيفها و بعدين ما بقاش يقدر غير انه ياخد في طيزه طبعا بعد ما يستخبى و يشوف حد راكب امي او واحده مننا....

انا : ايوه كدا يا عم عبدو طلع خول و بيتناك في طيزه

فرحه : اه مش حتجيب انا جبت مرتين... بابا ما يتناكش من رجاله يتناك مننا احنا بالخياره بس...

خلتها تاخد وضع الكلبه و حشرتوا فيها تاني : ايوه طالما بيتناك في طيزه يبقى خول مش مهم بخياره و الا من رجاله... و انا عاوز انيكه...

فرحه : اه انت ليك فالرجاله... اه طب جيب لبنك في طيزي و كيفني و حخلي ماما تجيبه

كملت نيك فيها لحد ما جبت فطيزها... و خدنا دش مع بعض و نكتها تاني هريت طيزها و خليتها تمشي بالعافيه...
خدت دش تاني و نزلت فطرت مع مديحه... مديحه كانت لحالها عشان مريم راحت لمكتب شوكت تدرب عنده... اتغدين و شربت معاها الشاي و فضلنا نتكلم شويه و طمنتها على اخلاق هادي و اهله... و فرحت جدا للاخبار الي قلتها... و نزلت رحت موقع البناء ... لقيت سرحان و عمه هناك مضبطين الدنيا و ابتدت الاشغال...

عدا الاسبوع بسرعه... نيكت فيه فردوس بنت يسرا المخطوبه... و نكت يسرا لحالها... و مره مع فرحه... و يوم مع فردوس و يسرا... و يوم جبت ام احمد و قمر نكتهم و استغربوا ازاي بقيت غني كدا....

عدا الاسبوع كله نيك... بس ما كنتش فرحان حب عمري ضاعت مني... حنان رجعت للدراسه و بشوفها احيانا من بعيد.... ما فكرتش تكلمني ولا مره مع اني حاولت اكلمها 3 مرات و تصدني... عرفت انها خلاص خدت قرارها و قصتنا انتهت على كدا....

يوم الفرح النهارده... فرحي انا و فردوس... فردوس الملبن و الجمال... رحت بعربيتي بس سبت هادي يسوق بعد ما اصر اني عريس و لازم ارتاح... و مريم و مديحه قاعدين ورانا... الاسبوع الي عدا انا و مريم قربنا اكتر من بعض... حبيتها كا اخت ليا بجد و بقيت بخاف عليها زي عينيا و اكتر... الغريب ان هادي كان متقبل علاقاتنا بشكل عادي جدا... بالعكس دا اتخانق معاها مره و اتصل بيا احل الموضوع... و طبعا مريم كان غلط و فهمتها غلطتها و اتصلحوا... العربيه الثانيه كان فيها زلطه و سرحان.... ماهو دول هما اهلي و ناسي الوحيدين دلوقتي...

وصلنا البلد لقينا احتفالات و ضرب نار و دبايح و الناس فرحانه.... قعدنا مع الرجاله و الستات دخلوا عند الحريم.... و طبعا محاسن رحبت بيا جدا و فرحت لفرحي جدا و خدتني بالحضن قدام الكل... طبعا لان عيلة عوض كلهم مفكرين اني ابنها بالتبني يعني ابن عمهم... وصيت محاسن يكرموا مريم و امها...

كتبنا الكتاب و ابتدت الزغاريط و مطرب صعيدي يغني و الفرقه شغاله معاه...

شويه و حوالي 20 واحد دخلو الفرح وواحد يمشي قدامهم... بصيت للحج عوض لقيته متعصب و باصص للشخص دا و عينيه تطلع شرار... و الشخص دا باصصلو بابتسامه استهزاء و فجأه طلع المنصه و خد المايك من المطرب..

الشخص : سمع هههههوووس....

اولا عاوز اقدم شكر خاصه لصاحبي الكاتب المبدع حماده فتحي الي كتب معايا الجزء دا و خاصه ان في مفاجاة متأكد انها حتعجبكم

شكرا...





الجزء السابع





مطاوع : مسا الخير ارجاله... اني جاي اهني اخوي و حبيبي الحج عوض... الحج عوض كبير عيلة الهواري... مع انه ما استدعنيش للفرح... بس الكل عارفين... ان مطاوع كبير البلد دي صاحب واجب... و ان المطاوعيه من جدي مطاوع الكبير لحد دلوقتي احنا كبار البلد... طبعا مش بقلل من عيله الهواري الي ليها جذورها في الارض دي... الارض هههههه .... الارض هي العرض... و عوايدنا تقول ان الي باع ارضه للغرب يتعاقب... اما عاد الي باع عرضه للغرب... نعمل فيه ايه يا جدعان؟؟

رجاله مطاوع طلعوا سلاحهم و واقفين في استعداد

ابتدا صويت النسوان الي جوا القصر يعلى رفعت راسي لفوق للبلكونات لقيتهم مليانين ستات و واحده منهم فيه فردوس و امها و اخواتها يصوتوا و دموعهم نازلين

انا بهمس : محمود موجود

محمود العفريت : فظهرك

انا : حبيبي يا محمود...

عوض قام و الغضب ماليه : بتقول ايه يا مطاوع؟؟ انت اتجننت؟؟

انا : اهدى يا حج انا حتصرف

طلعت بكل ثقه جنب مطاوع و سحبت منه المايك و همست : محمود وقع كل السلاح من ايديهم لما افرقع بصباعي...

محمود : تمام

انا ماسك المايك : منورين كل الرجاله الي جايين يفرحولي... احب اعرفكم بنفسي انا سيف ابن محمد الهواري بالتبني... يعني دلوقتي انا كمان هواري... الرجاله الي جايين يهنوني منورين و على راسي بس الباقي الي عاوزين يبوزوا فرحي.... فدول بقا مش حيقدروا و حربيهم

مطاوع : بتقول ايه يا ولد انت...

انا : اسكت يا مطاوع لديك على قفاك قدام ابنك و رجالتك...

مطاوع : هههههه لا شجاع انت و تعرف تهدد.... مش شايف الرجاله و السلاح... اديني على قفايه لو راجل

فرقعت بايدي وقع كل السلاح من ايد الرجاله بعد ما محمود اخدهم منهم و ركنهم على جنب... لفيت لمطاوع الي مصدوم من الي شايفه مثل كل الموجودين... و ادتوا على قفاه و الكل مصدوم... و اديتوا تاني و تالت لحد ما وقع على ركبوا... فتحت ايدي اداني محمود المسدس بتاع مطاوع... مسكتوا و حطيته على مناخيره...

انا : انت بقا فاكر انك تدخل فرحي وسط عيلتي... عيلة الهواري... اكبر عيله في البلد هنا... و عاوز تعلم علينا كلنا...

مطاوع برعب : غلطه غلطه و مش حتتكرر... ما كنتش فاكر انك ابن محمد الهواري...

انا : و الي يغلط بقا و يتعدى على عرض حد زور يجراله ايه؟؟

عوض : القتل او يتاخد نص ارضه...

انا : ايه رأيك يا مطاوع؟؟ و الا تموت انت و رجالتك هنا؟؟

مطاوع بغل و كره : طيب يا ابن الهواري حتاخد نص ارضي بس حتتحاسب على كل دى...

انا : دا لو قدرت طبعا... ارضك كام مساحتها...

مطاوع : 60 فدان...

عوض : كداب ارضه 80 فدان...

بص مطاوع لعوض بغل : انا كتبت 20 لمرتي الثانيه و ابني الصغير... يعني فاضلي 60 ...

ابن مطاوع علي : اكديه يا بوي... ضحكت عليك الحربايه...

مطاوع : مش وقت الحديت دا دلوك يا علي...

علي : مش وقته ايه... دا أنا اقتلها...

انا : بس انت و هو ... بص يا مطاوع ابنك و رجالتك كلهم حيفضلوا متكتفين هنا... و انت تروح و الصبح تروح تسجل 30 فدان باسم فردوس عوض الهواري... و تيجي تاخد رجالتك...

عوض : بسم بنتي ليه؟؟

انا : ايه يا حج عوض... فردوس مراتي و دا مهرها... و لو انه قليل عليها... و بصيت لفوق لبلكونه في القصر الي كانت فردوس فيها هي و امها و خواتها ... دموعها على خدها من الخوف بس الضحكه و الفرحه باينه عليها ... حضنتها أمها من الفرحه...

نرجع عندي انا بقا بعد ما الرجاله كتفت ابن مطاوع و رجالته و خدوا السلاح دخلوه القصر... مطاوع رجع لقصره لحاله ... شكرت محمود الي لولاه كنت ميت دلوقتي

رجعت السهره وسط الطبله و الغنا و ضرب النار و الكل قام يباركلي بالجوازه طبعا الكل كان بيسأل عن القدرات الخارقه الي عندي و ازاي وقعت السلاح من ايد عيله مطاوع و طبعا ما ردتش على حد....

شويه و صوت سلاح و ضرب نار و مطاوع واقف مستخبي ورا رجالته الي بيضربوا نار.... محمود انقذني مرتين من الرصاص... شويه و مطاوع خد بقيه رجالته الي فضلوا عايشين و هرب...

خلصت الليله و بدل ما اكون في الاوضه مع فردوس عشان الدخله الاقي نفسي مع الرجاله برا نقضي الواجب لرجالتنا الي ماتت....

عوض : يلا يا ابني اطلع استريح و الصباح رباح

سيف : مش حستريح لحد ما اجيب الكلب دا و احاسبه...

عوض : انا الي حجيبه يا سيف ما تدخلش انت...

سيف : ما اتدخلش ازاي يا عمي... دي ليلتي الي بازت...

عوض : الصعيد ليه قانون مش زي ما انت فاهم...

سيف : قانون ايه يا حج الي حيمنعني عنه...

عوض : بكره لما تصحى حتلاقي كبارات الصعيد موجودين و تفهم كل حاجه...

سيف : تمام يا حج بس مش حيمنعني حد عن مطاوع... تصبح على خير

عوض : و انت من اهل الخير ...( في نفسه) ربنا يستر و ما تزعلهمش مننا يا بني

طلعت لاوضتي الي مجهزنها للدخله...دخلت لقيت فردوس نايمه و دمعتها على خدها... قربت منها و بستها مكان دموعها...

انا : حندمك يا مطاوع الكلب على دموعها دي

صحيت فردوس : سيف... انت كويس؟؟

انا : ما تقلقيش يا حبيبتي انا كويس

فردوس : كنت مرعوبه عليك... دقيقه اسخنلك الاكل...

انا : تسخني ايه بس... انتي عروسه... بصي انا عارف انك مش في المود بتاع دخله دلوقتي... تعالي ننام و الصباح رباح...

فردوس : شكرا يا سيف... بصراحه تعبانه و عاوزه انام... و كنت خايفه لا تزعل مني....

انا : طب تعالي فحضني قبل ما ارجع في كلامي....

فردوس : ههههه لا جايه اهو

خدتها فحضني و نمنا و انا جوايا بركان غضب لو سبته يطلع يحرق الكون كله...

في مكان تاني

قاعد نوح في المكان بتاعه و دخل عليه واحد اسمه فهد

فهد : باشا صباح الخير....

نوح : (بجمود اعصاب) عايز ايه يا فهد...

فهد : الدهب...

نوح : انهي دهب...

فهد : يا باشا ليه كده ندخل لي بعض دغري فرغلي تحت ايدي لو عايزه لزم تدفع المقابل...

نوح : (بخضه) فرغلي تحت ايدك...

فهد : (بابتسامه ثقه قعد بدون ازن و حط رجل على رجل) ايوه تحت ايدي لزم تدفع مقابل علشان تاخده...

نوح : (بص ليه بأعجاب) و ايه المقابل...

فهد : مصنع سلاح في روسيا غير طبعا تأمن ليا خطوط توزيع في افريقيا...

نوح : امممم مش عايز حد يعملك مساج كمان...

فهد : (وشه قلب للغضب) نوح انتا عارف انا اقدر اقتلك قبل ما حد يوصلي خد العرض بتاعي احسن ليك...

نوح : قولي مين اسرع انتا وله حاجه بتقطع 50 كيلو متر في الثانيه...

فهد : ايه ده مش فاهم....

نوح : (ابتسم بستهزاء و طلع سيجاره و ولعها) المسدس طبعا (طلع مسدسه) رصاصه المسدس الروسي تقطع مسافه 50 كليو متر في الثانيه غير طبعا (بص تحت الكرسي و رجع بص لي فهد ببرود) انتا قاعد على لغم ارضي اي حركه ها تتفرتك هههههه فهد يا حبيبي انتا قاعد قدام مجنون بورق رسمي كمان نصيحه امشي طول ما انتا قادر (طلعت رموت صغير و داس على زرار) تقدر تمشي...

فهد : (قام بسرعه من على الكرسي و وشه عليه غضب كبير)

نوح : (شاور ليه بالمسدس) الرصاص اسرع من البني آدم امشي يا حبيبي امشي...


طلع فهد و هو غضبان جدا طلع تلفونه...

فهد : الو...

شخص : الو حصل ايه...

فهد : رفض اسمع سيف لزم يجيب الحاجه...

شخص : انتا وصلت لي سيف...

فهد : ايوه قاعد في عزبه الصفيح نفس المنطقه بتاعت فرغلي...

شخص : نحطه تحت عنينا لحد اخر الاسبوع و متنساش النهارده دخلته...

فهد : سهل لما يرجع...

في الوقت ده سليم دخل لنوح و هو دراعه اليمين...

نوح : ها...

سليم : (شغل جهاز تسجيل و سمع المكلمه بتاعت فهد) اجهزه المراقبه لقطت المكالمه دي من الشبكه الخاصه (المنطقه الي قاعد فيها نوح اي مكالمه تتعمل لزم يتم رصدها)...

نوح : مين سيف ده...

شاب : (دخل بملف) اتفضل يا نوح...

نوح : (اخد الملف) سيف (قراء الملف) ياه اتعرض لي كل ده في حياته هو فين...

شاب : في الصعيد قنا علشان بيتجوز...

نوح : متجوز من الصعيد امممم كده يبقي جمال المحمدي و علي الصمدي لزم يروحه يباركه و عايزك..........

سليم : تمام مش صعب...


في مشهد اخر

جمال المحمدي في البيت بتاعه و جاله تلفون من علي

جمال : عايز ايه يا علي...

علي : انا عندكم في البيت...

جمال : عادي اعمل ايه يعني بيت خطيبتك...

علي : ماشي يا عم جمال بس مطلوب منا حاجه كده...

جمال : ايه هيا...

علي :........

جمال : دلوقتي...

علي : كمان نصف ساعه و الطياره في المطار...

جمال : طيب انا ها تحرك...

علي : تمام سلام...

جمال : سلام...

قفل جمال مع علي و نزل من المكتب بتاعه الساعه 9 الصبح و طلع على المطار و قابل علي

جمال : ياخي عايز ارتاح منك...

علي : معلش يا جمال دي اوامر...

جمال : ده الي مصبرني...

علي : طيب يله...

ركبه طياره خاصه و راحوا لي مطار قنا... وصلت الطياره و طلعوا بره... كان في عربيتين مستنين واحده بكبينه و دي شايله حاجه اسمها الواجب... دي لازم في الزياره في الصعيد... و العربيه التانيه ركبوا فيها و اتحركوا على قريه في قنا اسمها هواره...
اول ما وصلوا لقصر عوض الهواري لقوه مستنيهم

عوض : يا مراحب يا مراحب جمال باشا المحمدي و علي باشا الصمدي... منورين يا بهوات...

جمال : كيفك يا حج عوض...

عوض : في نعمه يا بيه...

علي : الف مبروك يا حج جوازه بنتك...

عوض : (بكسره نفسه) جواز ايه يا بيه...

علي : ايه الي حصل يا حج المفروض تفرح...

عوض : فرحه ما كملت المهم اتفضله يا بهوات اتفضله...

دخلوا المضيفه و قاعدوا...

علي : ندخل في المفيد يا حج احنا جين نبارك و نهني بس ايه الي حصل...

عوض : اقول ايه يا بيه وله يوم من ايامك يا امير الصعيد كانت ايام امان... و محدش يقدر يجي على حد البركه فيكم.... مطاوع الكلب بوظ الليله علشان ابيع ليه الأرض...

علي : مطاوع بتاع مجلس الشعب...

عوض : هو...

علي : طيب دي حلها عندي جمال عايزين مطاوع يجي لحد هنا...

جمال : اعتبره عندك يا حج بس كنا عايزين نتعرف على العريس...

عوض : من عنيا تأمروا ثانيه واحده...


دخل عوض جوه البيت و نده عليا...

انا : في ايه يا حج عوض...

عوض : زياره مهمه قوي يا ولدي...

انا : (بص للناس الي بتدخل الواجب) هو ايه ده...

عوض : ده واجب جي لينا يباركه...

انا : يباركه علي ايه (بغيظ) ماشي يا مطاوع الكلب...

عوض : لا يا ولدي لزم تقابل الناس دي دول مهمين قوي...
و كمان ما تنساش الي قلته امبارح... كبار الصعيد مش حيسكتوا...

انا : عمي... مطاوع ما حدش حيكنعني عنه حتى كبار الصعيد نفسهم...

عوض : اهدا يا بني و حتشوف بعينك...

انا : طيب ( حضرت محمود للظروف)...

محمود : لو دخلت اوعي تسلم على حد

اخدني عوض و راحه بيا المضيفه... بس و انا داخل محمود العفريت مدخلش الاوضه... زي ما يكون في حيطه منعاه...

عوض : اعرفك يا سيف علي علي الصمدي و جمال يونس المحمدي من اكبر علتين في الصعيد... سيف يا بهوات جوز بنتي...

دخلت من غير ما اسلم لما لقيت محمود مقدرش يدخل...
و سمعت كلامه
انا : اتفضلوا منورين يا بهوات...

علي : اهلا يا سيف الف مبروك...

انا : مفيش مبروك غير لما اجيب مطاوع...

جمال : مطاوع عندي...

لسه ها يكمله الكلام دخل مطاوع و هو باصص في الارض بعد ما كان امبارح واقف زي الطاووس

عوض : انتا بتعمل ايه هنا...

علي : اهدي يا حج عوض عدوك لو دخل بيتك يحرم عليك قتله و انا الي طالبه...

جمال : تسمحلي يا حج ائذن ليه يقعد...

عوض : (بص لي تكبير جمال المحمدي و دي كانت كبيره لما جمال المحمدي ياخد منه الاذن) طبعا يا جمال بيه البيت بيتك...

جمال : اقعد يا مطاوع...

مطاوع : (قعد و هو باصص في الأرض) طلبتني يا جمال باشا...

جمال : الي طلبك علي بيه لو عليا بعد الي عملته في ليله سيف باشا كان زماني قاطع رقبتك...

مطاوع : يا جماعه...

علي : (ببرود) اسكت...

مطاوع : (قعد زي الدكه الي قاعد عليها)

علي : (طلع سيجاره و قام مطاوع بالولاعه ولعها ليه... علي كبر دماغه منه و ولع من ولاعته و نفخ الدخان في وشه) ينفع الي عملته....

مطاوع : (باصص في الارض) هما السبب انا عرضت عليهم اني اشتري بالزوق و هما مش عايزين...

علي : تقوم مبوظ الليله بتاعت سيف و توقع كام قتيل...

مطاوع : لو سمعوا الكلام مكنش حصل حاجه...

علي : عندك حق اصل الصعيد ملهوش كبار صح؟؟

مطاوع : يا علي بيه يا ولدي...

علي: أخرس انتا مش ابويا تيجي ايه انتا في ابويا... انتا شخه بالنسبه ليه ابويا لو عايش كان قطع رقبتك و علقها على اول البلد...

جمال كان ماسك عصايه رفيعه و مدهونه اسود و راسها عليها نسر فضي لو لفيته يطلع سيف مكتوب عليه المحمدي و السيف ده مشهور في الصعيد كله قام و مسك العصايه
جمال : احنا فيها...

علي : خلاص يا جمال انا جي و مفيش في نيتي اي دم دلوقتي...

مطاوع بلع ريقه : و انا مداس في رجليكم...

علي : يبقي سيف يرجع ابنك و الناس الي اخدهم و انتا ادبا ليك و حكم مني ها تتنازل عن 25 فدان ارض لي سيف باشا و كمان زيهم لي الجح عوض تعويض عن الي حصل في ليله بنته...

مطاوع : يا بيه انتا بتذبحني...

علي : رافض حكمي يعني...

مطاوع : لا يا بيه بس نقلل الطلبات شويه...

علي : طيب الي حكمي الي حقوله لو رفضته حزود تاني... انتا ها تدي سيف 25 فدان و الحج عوض 25 فدان اخوك يتنازل عن منصب العمده للحج عوض و انتا تقدم استقالتك من مجلس الشعب و جمال بيه هو الي ها يختار مين بعدك...

مطاوع : انا دفعت كتير في موضوع المجلس...

علي : يا تقدم الاستقاله يا اخليهم يمشوك بنفسي و انتا عارف سعتها يبقي خبر وفاه نائب مجلس الشعب مطاوع فخر الدين ها تقبل بانهي طريقه...

مطاوع : (حط عينه في الأرض) انا مداس في رجلك يا بيه...

جمال : يله اطلع بره و نبقي نبعتلك ابنك يله...

طلع مطاوع و هو زي الكتكوت المبلول

عوض : الرجال العايب مفكرش يسأل على ابنه...

جمال : (بص لي سيف) ساكت يعني يا سيف...

انا : بتفرج...

عوض : سمحوه يا بهوات ميقصدش...

جمال : لا سيبه براحته...

انا : ايه خلاكم تثقوا اني ها سيب ابن مطاوع...

جمال : حج عوض لو ممكن نتكلم مع سيف على انفراد...

عوض : اكيد اقوم اخليهم يحضره الغذا (قام مطاوع و طلع بره)

جمال : قولت انك مش عايز تسيب ابن مطاوع...

انا : مستحيل...

جمال : انا اقدر اخده بالقوه...

انا : لا متعرفش...

جمال : (بص بابتسامه) زلطه الراجل بتاعك ميعرفش يعمل حاجه وله محمود...

انا : (حاولت اداري الاستغراب) محمود مين..

جمال : العفريت بتاعك الي واقف على الباب مش عارف يدخل... و مش ها يعرف يدخل هنا وله يلمس مني شعره... و لما تطلع ابقي اسأله ليه... بص يا سيف انتا في الصعيد و الصعيد ليه حكم تاني و كل ملعب و ليه ناسوا.... و انتا مش بس في الصعيد انتا في الدنيا و الدنيا دي كلها ملعبنا..

انا : طيب انتا خليت مطاوع يتنازل عن 50 فدان و يسيب مجلس الشعب و منصب عمده البلد بمقابل ايه و ازي عرفته تعمله كل ده...

علي : بص زي ما احنا نقدر نعمل كل ده في ناس تانيه تعرف تعمل حجات اكتر بكتير منا و الناس دي عايزه تقبلك علشان تتعرف عليك...

انا : مين هما...

علي : محدش يعرف ليهم اسم بس هما موجودين و عايزين يشفوك...

انا : و ايه المقابل...

علي : دي تحددها معاهم هما مش معنا احنا... احنا بالي عملناه ده لسه صبيان عندهم... هما كمان صبيان عند ناس تانيه نصيحه وافق...

انا : طيب و المقابله دي فين...

علي : (عطه ورقه) في المكان ده احنا لزم نمشي دلوقتي...

انا : بصوا يا بهوات... انتم هنا فبلدكم و قصركم قبل ما يكون بلد اهل مراتي و قصرهم... جبتوا مطاوع و عاقبتوه من غير ما تاخدوا رأيي او حتى تشوفوا انا راضي بقراركم او لا... هددتوني انكم تاخدو علي ابن مطاوع بالقوة... و دلوقتي عاوزني اقابل ناس مش عارفهم مين هما... عاوزني اقبل كل دا و انا ساكت؟؟

جمال : سيف انت في وسط اهلك قبل نسايبك... عارف انك كنت قادر تجيب مطاوع و تاخد ارضه كلها و تربيه... و بعدين تذله... بس الصعيد ليه قوانين... و احنا كبار الصعيد
و حقك وصلك...

علي : سيف انت عاقل و عارف انه ما ينفعش تعمل عداوات جديده... انا مش بهددك بس فكر في اهل مراتك و فكر انت حتكسب ايه... و انا متأكد انك ذكي... و اقبلها على انها خدمه من صحاب المستقبل... فكر يا سيف... يلا بينا يا جمال...

دخل عوض : الغذا يا بهوات...

علي : سماح المره دي يا حج عندنا شغل في مصر...

عوض : ميصحش يا بهوات...

جمال : مره تانيه نتغدا في سبوع الاحفاد...

عوض : بس...

علي : مفهاش بس يا حج عندينا شغل كتير في مصر...

سيف : خلاص يا حج بلاش تضغط عليهم...

علي : اتشرفت بمعرفتك يا سيف...

سيف : وانا كمان يا علي بيه و انتا كمان يا جمال بيه...

جمال : الشرف لينا يا سيف سلام عليكم...

طلع علي و جمال و اتحركه

سيف : هما مين دول يا حج عوض...

عوض : دول علي الصمدي و جمال المحمدي اكبر عائلتين في الصعيد كله و امرهم نافز على الكل...
سيف : طيب يا حج سيبني لوحدي شويه...

عوض : ماشي (طلع عوض من الاوضه)

سيف : محمود...

محمود : موجود...

سيف : انتا ازي مقدرتش تدخل...

محمود : علشان جمال المحمدي....

سيف : ماله جمال...

محمود : جمال معاه عهد من ابو فركوش نفسه و العهد ده مش عمره سنه وله اتنين لا ده عمره 200 سنه لي جدهم رضا المحمدي و العهد بيقول انهم يقدروا يعرف كل حاجه عن اي حد مهما كان مين بمجرد ما يلمس ايده بس و في حضورهم محدش من الجن يكون حاضر...

سيف : يعني ايه...

محمود : يعني محدش يقدر يقرب منه حتي لو ابو فركوش نفسه علشان العهد بس جمال جي و في نيته الخير...

سيف : طيب امشي...


مشي محمود و سابني لحالي افكر... الاثنين دول لسا صغيرين و يتحكموا في الصعيد... ازاي دا؟؟ اكيد الي باعتهم شخص مش عادي... انا لازم اقابله...

قطع تفكيري دخول فردوس

فردوس : حبيبي يلا الغدا جاهز

انا : حاضر يا حبيبتي

دخلت لقيت العيله كلها قاعده...الحج عوض في كرسي الكبير و في اثنين كراسي فاضيين على يمينه و كرسي قاعده عليه بدريه ام فردوس و جنبها محاسن و الحجه مديحه و بنات الحج عوض الاثنين... و ابنه الكبير قاعد على شماله و جنبه مراته قمر... و جنبهم أمه و اخوه الصغير و هادي و مريم خطيبته...

فردوس سحبتلي الكرسي جنب ابوها...

فردوس : اقعد يا سيف على يمين بابا...

انا : و ايه الفرق يعني؟؟

محاسن : الكراسي في طاوله الغدا في الصعيد قيمتها كبيره يا بني و الحج خلاك على يمينه و معنى كدا انه قدرك و احترمك و خلاك كبير زيه...

انا قعدت : تسلم يا حج...

عوض : تستاهل يا سيف... انت مش عارف كبرت فنظري و نظر البلد كلها ازاي...

انا : هو انا عملت حاجه يا حج...

عوض : ما هو انت مش عارف معناها ايه كبارات عيلة الصمدي و المحمدي يجوا لحد هنا يباركولك...

انا بستعباط : لا يا حج هما كانوا جايين ليك انت يهنوك...

عوض : ما تتواضعش علي الصمدي و جمال المحمدي مش بيروحوا لاثنين مع بعض لحد الا لسببين...

انا : سببين ايه دول؟؟

عوض اما يكونوا عاوزين رقبته... او غالي عندهم جدا... انصحك يا ولدي لو طلبه تشتغل معاهم وافق من غير تفكير... انت مش سامع بيحكوا عنك ايه في البلد...انت رفعت راسي و راس كل عيلة الهواري و رجعتنا كبار البلد

انا : مش فاهم يا حج انا ماعملتش حاجه انت مكبر الموضوع عن حده... و بعدين البلد على اسمكم من سمان يعني انتوا كبارها....

عوض : لا يا سيف مش مكبر الموضوع يا ولدي صحيح البلد باسمنا بس من يوم ما المطاوعيه اشتغلوا مع عيلة الصمدي و المحمدي بقوا هما كبار البلد و الكلمه كلمتهم... بس بعد الي حصل خلاص كل البلد عرفت مين كبيرها

انا : طبعا يا حج انت كبير الكل من زمان...

عوض : لا يا ولدي الكل بيتكلم عن سيف محمد الهواري و انك بقيت كبير البلد دي...

انا : مش عارف اقول ايه يا عمي...

عوض : كل يا ولدي و بعدين حتفهم...

خلصنا اكل و محاسن طلبت مني اعمل الدخله الي اتأخرت عشان بكره اسافر لان هادي و مريم لازم يرجعوا مصر معايا عشان مصالحهم...

قبل ما اطلع بصيت ورايا لقيت الكل جيين ورايا...

انا : خير رايحين فين؟؟

فتحي ابن عوض الصغير : جايين نتفرج...

انا : هههههه تتفرجوا على ايه هو ماتش يا بني... اي يا حج عوض كدا مش حعرف اخد رحتي و حطلع بيها دلوقتي على مصر و الدخله هناك...

عوض : و دي تيجي يابني دي تبقى عيبه كبيره...

انا : معلش يا عمي بس بصراحه مش عاوز تيجو ورايا و كل واحد يروح يشوف مصلحته... و لو على المنديل حتلاقوه بالليل ...

عوض : يلا كل حد يروح لحاله زي ما قال...

طلعت الدرج و قلت ازوغ من محمود كمان طبعا ما يصحش يتفرج عليا انا و المدام...

انا : محمود...

محمود : دايما موجود...

انا : لا يا حبيبي دلوقتي مش عاوزك تكون موجود...

محمود : ليه بس؟؟ انا عاوز اتفرج...

انا : ايه دا كلكم عاوزين تتفرجوا؟؟ محمود روح زاكر او روح الجامعه...

محمود : هو الجن عندهم جامعه برضوا...

انا : انا منظور فيها الدخله دي و الا ايه؟؟ يا عم روح العب ماتش كوره روح شقر على العيله اعمل اي حاجه يا اخي لحد ما اندهلك...

محمود : هههه بهزر معاك يا سيف هو انت فاكر اني كنت بتكلم جد

راح محمود و دخلت الاوضه لقيت...

عزيزي القارئ ركز معايا هنا... بطه بلدي بيضاء فشخ و خدودها حمرا من الكسوف... لابسه قميص نوم ابيض قصير لحد كسها.... كلوت سابعه ابيض و صغير شفايف كسها مرسومه فيه... برا بيضا ماسكه جدا على بزازها مخلياهم مرفوعين لفوق فشموخ...

ركبي ابتدت تترعش من الي انا شايفه نفسي ابتدا يعلى اكتر... ايه يا سيف اثبت كدا هو انت اول مره و الا عشان حلوه جدا... اثبت ياد هي اصلا مكسوفه و خايفه و على اخرها...

رحت قدامها و وقفتها كانت باصه للارض بكسوف... رفعت رأسها برقه

انا : انتي حلوه اوي... انتي بجد مراتي؟؟ انا مش مصدق نفسي...

فردوس : ارجوك يا سيف بلاش الكلام دا... انا كسوف الدنيا كلها اتلم عندي دلوقتي...

بستها بوسه صغيره و بصيت ليها لقيتها غمضة عيونها بستها تاني و طولت شويه... كانت مش عارفه تبادلني البوسه... عرفت انها ما تعرفش حاجه...


فضلت امصمص في شفايفها و انا بقلع هدومي لحد ما بقيت بالبوكسر و هي لحد دلوقتي مسلمه نفسها ليا و مغمضه عيونها....نزلت لرقبتها ابوس و امص و انا قافش بزها اعصره... و ماسكها من وسطها عشان ما توقعش... قلعتها قميص النوم الي وقع بين رجليها من غير ما تحس... نزلت على بزازها اعصرهم و ابوسهم بعد ما سحبتلها السوتيانه... حسيت ركبها سابت و حتوقع نزلتها بالراحه على السرير... عرفت انها بتهيج من بزازها لسرعه انفاسها... فضلت بقرص حلماتها الي كبره من مصي و نزلت الحس بطنها و سوتها ... و انا نازل لحد ما وصلت لكسها المنفوخ عديت بلساني عليه اترعشت... فضلت الحس كسها من فوق الكيلوت شويه و رفعت رجليها لفوق و انا بلحس و بصيت عليها لقتها ماسكه بزها تعصره و كاتمه بقها بايدها و مغمضه عينيها... شيلت الكيلوت و فضلت امص شفايف كسها و امص زنبورها و هي كاتمه اهاتها... لحد ما حسيت برعشتها و عسلها نزل و هي تحاول تمنع صويتها بايدها ... لحست كل العسل الي نزل و طلعتلها لفوق شيلة ايدها و فضلت ابوس فيها... لقيتها بتحاول تقلدني و تمصمص شفايفي بهيجان... سبتها في الي هيا بتعمله و قلعت الكيلوت... مسكت بتاعي احركه بين شفايف كسها لحد ما اتبل من ميتها و دخلت شويه من الرأس و ضغطت جوا... سابت شفايفي و صوتت و كلبشت فيا... سحبت منديل من تحت المخده و مسحت بتاعي و كسها من الدم...

انا : مبروك يا عروسه ....

غمضت عيونها و ما ردتش من الكسوف لما لقت نفسها عريانه ملط... طلعت فوقها تاني و بستها و اندمجت معايا تاني... دخلت بتاعي وحده وحده فيها لحد ما وصل للنص... و فضلت انيك فيها و هي كاتمه صوتها بايدها... سحبت ايدها لثنين و مسكتهم بايديا... و رجعت انيك و صوتها بقا عالي جدا... لحد ما صوتت و جابت عسل و انا اترعشت جامد و جبت فيها... فصلت ابوسها لحد ما بتاعي نام و طلع من كسها لوحده... قمت جهزتلها البانيو و رجعتلها شلتها و حطيتها فيه...

انا : حبيبتي انا نازل اطلب قهوة و راجعلك... خلصي و استنيني في السرير عشان اخدك في حضني و انيمك...

فردوس بكسوف : حاضر يا حبيبي...

طلعت من الحمام و لبست بكسر و جلبيه صعيدي و فتحت الباب...

انا : ايه ايه في ايه؟؟

محاسن : ههههه عاوزين المنديل نطمن...

انا : كدا يا محاسن؟؟ مش قلت مش عاوز حد يستنى على الباب...

بدريه: قلبي واكلني يابني... دي عادتنا و لازم اتطمن على البنت...

سبتهم و دخلت جبت المنديل اديتهلها....

انا : امسكي المنديل اهو ارتحتوا؟؟

بعد ما زغرطوا كلهم و فرحوا... و الحج عوض و فضل ابنه و فتحي طلعوا يشوفوا في ايه...

انا : فضل لو سمحت كلم زلطه و سرحان و هادي يجهزوا العربيات عشان حنمشي... محاسن خلي مريم و مديحه يجهزوا...

عوض : ليه يا ولدي؟؟ مش قلت انك حتسافر بكره؟؟

انا : اعذرني يا حج... المكان الي ما لقيش فيه راحتي مع مراتي ما بقعدش فيه...

عوض : ليه الكلام دا يا ولدي؟؟ مين الي زعلك و انا اكسر رقبته؟؟

انا : ماحدش زعلني يا حج...

محاسن : يا سيف يا بني دي عوايدهم و لازم يتطمنوا على بنتهم...

انا : محاسن انا ماليش دعوه بالحكايه دي... و مش متعود حد يتلصص عليا من ورا الباب... و قلتلكم قبل ما ادخل الحكايه دي... ما فيش صبر لليل؟؟

عوض : مين الي اتلصص عليك و انا عليا الطلاق...

انا بسرعه قبل ما يكمل : لا يا حج ما تكملش و اسمحي اسافر اشوف ورايا ايه...

بدريه : يا ولدي سامحنا و****ي ما كان قصدنا حاجه بس كل الموضوع ان دي عوايدنا و انا قلبي كان خايف على البت... ماهو ياما صارت مصايب في الدخله لناس و لازم يلحقوا يودوها مستشفى لو جرالها حاجه...

فضيله : استهدا ب**** يا بني و راعي مشاعر ام خايفه على بنتها الوحيده...

جات مريم بعد ما سمعت كل حاجه و كانت واقفه بعيد...

مريم : بقلك ايه يا سيف... انا حسافر بكره معاك مش الليله... مالك متعصب كدا ليه... خلي عندك دم و خلي البنت تودع امها الليله...

عوض : عين العقل يا بتي...

بدريه : ربنا يباركلك يا بتي... ارجوك يا سيف وافق و سامحني...

انا كنت باصص ليهم و شفت كميه المشاعر دي... اصل بصراحه انا مش متعود على العيله و خوفهم على عيالهم... فكان صعب افهم الي حصل و اعتبرته تجسس عليا انا و مراتي... بس بعد ما شفت دموع بدريه و كلام مريم فهمت...

نزلت بست ايد بدريه و مسحت دموعها : انا مش عارف اقول ايه... انا اسف يا مرات عمياني خليتك تعيطي ... و حاضر مش حسافر النهارده....

عوض : ربنا يباركلك يا ولدي...

انا : طيب لو عاوزين تدخلوا تطمنوا عليها ادخله بس عاوزه قهوه انا و الحج تحت...

بدريه : انا حعملها بنفسي يا ولدي...

نزلت انا و الحج و النسوان دخلوا عند فردوس بعد ما خلصت الدش و لبست اطمنوا عليها

انا : عملت ايه مع علي يا عمي...

عوض : سبته يا ولدي ما انت عارف الاتفاق...

انا : عين العقل يا حج... عاوز الارض الي حيكتبها مطاوع تكون باسم فردوس...

عوض : مش كتير يا ولدي؟؟

انا : كتير ايه يا حج دا مهرها... و كمان شويه عليها... انت ادتني جوهره... كفايه انها وافقت تتجوزني و هي عارفه اني حتجوز عليها...

عوض : و انت بجد كنت حتتجوز عليها يا ولدي؟؟

انا : بصراحه يا حج كنت حتجوز بواحده تانيه قبلها بس فركشت معاها...

عوض : ربنا يسعدكم يا ولدي...

قعدنا نتكلم في اي كلام و الليله عدت كلها فرحه... نمت مع حبيبة قلبي بس ما كنتش قادره على واحد تاني فخدتها فحضني و نمنا لحد الصبح... قمنا جهزنا الشنط و العربيات و سلمنا على الكل و رجعنا مصر...


بعد يومين كنت في القاهره و راحت على العنوان الي في الورقه... كان سرك دخلت و قعدت في الصف و كانت فقره الحاوي...


الحاوي : صندوق الدنيا واسع و كله حكاوي... انا الحكواتي.
الحكايه النهارده عن عيل صغير راجع من المدرسه... لقي بيته واقع و اهله ماتوا... كل الناس رفضته و محدش قبله... عاش في الشارع و علشان يعيش عمل مجنون... لحد ما وقع تحت ايده كنز كبير... ميعرفش اني ممكن يقوم حرب و يورح فيها ناس كتير... و دي حكايه سيف او الشاطر سيف...


كل الناس الي قعدين قاموا كل الرجاله و الستات... بس مكنش في اطفال... و مخدتش بالي من كده و دخلوا اتنين و هما مسكين زلطه و سرحان...

زلطه : سمحنا يا كبير طلعوا على غفلوا...

الحاوي : بلاش تزغر ليهم يا سيف انا لو عايز موتك كان زمانك ميت...

انا : انتا مين...

الحاوي : انا نوح...

رحت ليه و مديت ايدي اسلم

نوح : اسمي نوح يا سيف (عدل ايده من غير ما يسلم )... اتفضل...

اخدني و رحنا مكان وره المسرح كان في حمار مذبوح على التربيزه... لبس نوح مريله و مسك سكاكين كتير و بدا يسلخ الحمار...

نوح : معلش لزم اخلص سلخ علشان الاسود تاكل...

انا : انتا عايز ايه...

نوح : عايزك معايا... بص يا سيف انتا شخص ذكي جدا و عجباني دماغك جدا...

انا : عايزني في ايه...

نوح : تشتغل معايا... انا رايس جماعه تعرف تعمل اي حاجه... معانا تاخد اي حاجه... تاخد فلوس سلطه املاك حكم... و اديك شوفت مطاوع بقي زي الكلب تحت رجلك... و اقدر اقدم ليك اكتر من كده بكتير...

انا : و ايه المقابل...

نوح : هو مش مقابل واحد دول اتنين... الاول و الاهم هيا دماغك... و التانيه الدهب و ها ندفع ليك فلوس مش ها ناخده ببلاش...

انا : و انتو تعرف موضوع الدهب منين


نوح : فرغلي راجل بتاعي اساساً بس عمره ما قبلني... انا مش بقابل غير الحالات الندره الي زيك... انتا جتلك زياره من فهد صح...

انا : صح...

نوح : فهد كان ها يقتلك و ياخد الحاجه و يجبها ليا...
و المقابل هو ياخد مصنع سلاح في روسيا... انا اقدر اديه المصنع بس محدش يلوي دراعي...

انا : طيب ايه يضمني انك متعملش معايا زي ما هو عايز يعمل و توفر الفلوس...

نوح : هههههههههه انا قولت انك ذكي و عندي حق....
بص يا سيف انا عامل زي كشافين الكوره... مهمتي ادور على لعيبه محترفين... الي بيلعبوا في دوري الدرجه الثالثه... و اجبهم دوري الأبطال... و انتا لعيب شاطر جدا... ايوه انتا لعبت كام متش بدور العبيط و كسبت... بس مع الكبار العب مختلف جدا و كبير و اهداف كبيره... و النتيجه اكبر و الجوائز اكبر و اكبر... بص انتا ليك الحق تخاف مني...

انا : بس انا مش بخاف...

نوح : لا كلنا بنخاف من حاجه او على حاجه... و انت شوفت ظلم كتير من ناس كتير... بس الدنيا عتطك كل حاجه علشان تاخد حقك... و انا اداه علشان تاخد بيها الي فاضل من حقك في الدنيا... بص فكر (طلع تلفون قديم من عصر الديناصورت) ده تلفون لو موافق هتلاقي رقم متسجل عليه... كلمه و وقله موافق و سعتها ها يقبلك... نصحيه من واحد أكبر منك لما تيجي الفرصه امسك فيها بايدك و سنانك (بص قدامه يكمل سلخ) شرفت يا سيف...

طلعت من غير اي كلمه تانيه و انا بفكر... خدت العربيه و طلعت للخرابه... المكان الي ابتديت منه... دخلت و قعدت لوحدي... فكرت فكرت لحد ما تعبت... افتكرت فردوس و اني قافل موبايلي... مسكت التليفون عشان افتحه...

و فجأه...


يا ترى سيف حيوافق على شغله مع نوح؟؟ و ايه الي حصل في الخرابه فجأه؟؟

اتمنى الجزء يكون عاجبكم ����

مساء الخير اولا احب اعتذر على التأخير الي حصل و دا بسبب اني كنت بنظم افكري للاجزاء الجايه...
ثانيا بأشكر صاحبي و حبيبي كاتبنا الكبير حماده فتحي انه شاركني في كتابة لقاء نوح و علي الصمدي و سيف...

نبدأ الجزء الثامن



كنت عارف ان طريقي حيكون في صعوبات كتيره... بس ما كنتش عامل حساب انه تكون حياتي في خطر... او تكون حياة الي حواليا... لا كله الا كدا... انا مش ناقص خساره حد تاني في حياتي... و لو دا حصل حهد المعبد على كل كهنه الموت... او انسحب من الماتش قبل ما يبتدي و افضل في الامان...


كنت قاعد في الخرابه بعد ما قابلت نوح... كنت عاوز افكر انا حكسب ايه... و مقابل المكسب دا ايه... اكيد في خساير كمان... فكرت كتير وحسبت كتير تعبت من التفكير... قلت افتح موبايلي اطمن فردوس الي قاعده لحالها... مسكت التليفون افتحه...

فجأه شايف حاجه لمعت في الظلمه... بصيت ما لقيتش حاجه... ممكن انا بيتهيألي بس اي دا في حاجه عدت جنبي تاني بتلمع و عدت ورايا و قدامي... ايه دا لو محمود او فركوش بيهزر حغلط معاه... فضلت ابص و ادور حوالين نفسي كل ما يعدي الضوء الخفيف الي بيلمع دا...

........ : عارف دا ايه؟؟

انا : انت مين و عايز ايه... محمود فركوش...

....... : ههههه لا مش محمود و لا فركوش ههههه

انا : فهد... انت فهد دا صوتك

فهد : ايوه فهد... شايف الي بيلمع دا؟؟ دا سيف ساموراي... يقطع اي حاجه حتى العظم كمان...

انا (ببرود مستفز) : امممم على كدا سعره غالي صح؟؟

فهد : ههههه اعمل عبيط عليا انا كمان...

انا بجديه : احترم نفسك يا فهد و بلاش غلط...

فهد : احترم نفسي؟؟ عارف السيف دا بيطلع امتى؟؟

انا : فهد انا ما بخافش و بلاش لف و دوران و ادخل في الموضوع على طول...

فهد : طيب طالما انت عاوز كدا... السيف دا يطلع للخونه... من الاخر كدا تقطع علاقتك بنوح...

انا : و الا ايه؟؟

فهد : سيف انت ذكي و عرفت تخبي الذهب الي كان في شقتك و انا عاوزه هو و باقي الذهب الي حطلعوا...

انا : لسا ما ردتش على سؤالي...

فهد : انا مش عاوز اهددك... حط فبالك اني بنفذ من غير ما هدد...

انا : فهد انا ماليش حاجه اخسرها و حياتي مش مهتم بيها لاني كارها اصلا... و كمان ما تنساش انك محتاجلي عشان بقيه الذهب الي لسا ما طلعش... و ما حدش حيقدر يطلعه غيري بعد الي عملته...

فهد : عملت ايه...

انا : ههههه

فهد : انطق يا سيف عملت ايه في الدهب؟؟؟

انا : تميمه تانيه من اقوى التمائم... مارد عملاق يحرس الدهب و الي يقرب من غير ما اكون موجود يتحرق...

فهد : طيب يا سيف... عرفت تلعب كويس... و حاحسبك على دا بعدين...

انا : فهد اوعى تفكر تدور على كتب فرغلي لاني حرقتها و حفظت كل الي فيها... و انت عارف ان الكتب دي مافيش منها نسخ تانيه... يعني بلاش تهدد تاني و سبنا فموضوعنا.. عاوز ايه من الاخر...

فهد : تعاملك حيكون معايا... و ابعد عن نوح... و ما تقلش مين نوح... لانه اكيد وصلك...

انا : فهد اولا انت كذبت عليا و انتحلت شخصيه فهد الباشا و انت اصلا اسمك رأفت عبود... ثانيا كذبت عليا انكم مجموعه بتحمي البلد و طلعت بتعمل كل دا عشان مصنع السلاح و الفلوس... ثالثا كنت عاوز تاخد مني الدهب ببلاش مقابل اني اخد فلوس فرغلي... يعني عاوز تكسب من غير ما تدفع حاجه... لا و كمان كنت عاوز تموتني بعد ما نخلص كل حاجه... و دلوقتي عاوزني اسمع كلامك...

فجأه رجاله حاملين سلاح دخلت المكان كلها لابسه اسود في اسود مش باين منهم غير عينيهم...

رأفت : مين دول... بعتني يا سيف... ماشي حنتقابل...

نط رأفت ورايا و طلع من شباك صغير في الخرابه و هرب

انا : الحقوه بسرعه...

طلعت برا الخرابه لقيت علي الصمدي جاي بعربيته بسرعه...

علي : انت كويس يا سيف؟؟ رجالة الجحيم وصلولك في وقتهم؟؟

انا : ما تقلقش هرب بس حجيبه...


فلاش باك :

اول ما جاني رأفت الخرابه كانت ظلمه دخلت ايدي لجيبي الي فيها الموبيل بتاع نوح و ضغط على اتصال و طبعا كان فيه رقم واحد اتصل بيه على طول... اول ما علي سمع كلامي و انا بقول انت مين انت فهد... علي فهم الموضوع و اتصل بالرجاله و جاني على طول...

عوده من الفلاش باك


علي : دماغك سم يا سيف... ازاي جاتلك الفكره انك تتصل تسمعني كلامكم...

انا : اعمل ايه ماهو لازم اختار و انتوا قلته انه عاوز يقتلني... و محمود مش حيقدر يعمله حاجه بسبب الحجاب الي هو لابسه دا...

علي : عفارم عليك يا بطل...

انا : طيب اتفضل معايا...

علي : على فين...

انا : نشرب حاجه عندي في البيت و نتكلم شويه...

علي : سيف انت لسا عريس جديد... نتكلم بعدين روح لمراتك...

انا : طيب يا علي انا عاوز اقابل نوح...

علي ولع سيجاره : نوح مين؟؟

انا : نوح الي انا لسا مقابله من كام ساعه...

علي : ايوه مين نوح؟؟ مافيش حد بالاسم دا...

عرفت انه عامل عبيط :بلاش الشغل دا معايا يا علي...
انت لما جيت لبيت نسايبي قلتلي اعتبرها خدمه من صديق المستقبل صح؟؟

علي : صح قلت كدا...

انا : طيب خليها تكون طلب من صديق...

علي : يا سيف انت مش فاهم... نوح ما يقابلش حد الا لو كان هو عاوزه شخصيا و نادر انه يقابل ناس... و انت نلت الشرف انك قابلته شخصيا...

انا : سيبنا يا علي من شرف مقابلته و الكلام الكبير دا انا طالب خدمه منك... انك توصله اني عاوز اقابله... و مقابلتي ليه هي الي حتحدد ان كنت معاكم او لا...

علي اخد نفس طويل : خساره يا صاحبي... انا بجد خايف عليك... ممكن ما ترجعش...

انا : عاوز اقابله يا علي...

علي : طب فكر شويه...

انا : فكرت كتير يا صاحبي...

علي : اعتبره تم و طلبك وصل لنوح... و نستنى قراره ان كنت حتقابله او...

انا : خليها على الي خلقك و هي تفرج... شكرا يا علي...

علي : طيب اسيبك انا بقا دلوقتي...

انا : سلام يا صاحبي...

رجعت البيت لقيت حراسه واقفه تحت العماره... عرفت انهم رجاله علي سبتهم و طلعت لشقتي... بس عديت على مديحه و مريم اطمن عليهم ما لقيتش حد... استغربت و طلعت لشقتي...فتحت الباب جريت عليا فردوس مرعوبه...

فردوس : سيف انت كويس؟؟ جرالك حاجه؟؟

انا : اهدي اهدي مالك في ايه؟

مريم : قلقتنا عليك يا سيف و انت قافل تليفونك...

مديحه : و سيبوه يدخل يقعد الاول و يرتاحه...

دخلت قعدت في الصالون : كنت عاوز اقعد ما نفسي شويه فيها حاجه دي...

مديحه : لا يا بني مافيهاش حاجه بس طمن مراتك الاول... انت ما بقتش عايش لوحدك...

انا : عندك حق يا دودو... اسف يا حبيبتي لو خوفتك عليا...

فردوس : المهم انك بخير يا حبيبي....

مريم : اه طب نسيب جوز العصافير دول لوحدهم يا ماما...

انا : اترزعي يا بت لحد ما فردوس تجهز العشا... مافيش طلوع من هنا الا بعد العشا... يلا يا فردوس...

فردوس : حاضر يا حبيبي...

مريم : طيب حدخل اساعدك...

قعدت مع مديحه لوحدنا و فضلت تفهمني اني دلوقتي ليا ست في حياتي و لازم اخد بالي منها و اطمنها عليا خاصه بعد حوار مطاوع الي واضح انه مش حيسكت...

قمنا تعشينا مع بعض و مريم خدت امها و رجعوا شقتهم و فضلت انا لحالي في البلكونه اشرب الشاي بعد ما خليت فردوس تنام... كنت عاوز اقعد لوحدي و اركز في الي ناوي عليه... و افتكرت مقابلتي مع شوكت المحامي اول ما طلعت من عند نوح....

فلاش باك


دخلت مكتب شوكت المحامي...


شوكت : منور يا سيف باشا اتفضل...

انا : عامل ايه يا استاذ شوكت...

شوكت : تمام يا باشا تشرب ايه...

انا : القهوه بتعتي...

شوكت : تمام(رف السماعه و طلب القهوه) خير يا سيف باشا...

انا : كل خير تعرف علي الصمدي...

شوكت : (فضل باصص ليه شويه و دخل البوفيه بالقهوه) خدي الباب وراكي و بلاش حد يدخل علينا...

مي : في مواعيد...

شوكت : اجليهم شويه...

مي : تمام يا استاذ شوكت (طلعتو قفلت الباب)...

شوكت : هات قهوتك و تعاله معايا...

رفعت القهوه و قمت : ماشي...


قام شوكت و رايح نحيت المكتبه الي مليانه كتب قانون... حرك كتاب و انفتحت اوضه سريه... دخلنا فيها و اول ما شكري قفل الباب طلع تكه شويه و كان في الاوضه كراسي قعدنا عليها...

انا : ايه ده يا استاذ شوكت...

شوكت : دي اوضه سريه علشان الكلام الي يتقال هنا ميطلعش بره... انت كمان لازم تعمل اوضه زي دي عندك للسريه...

انا : طيب احنا دخلنا هنا ليه...

شوكت : علشان الاسم الي قولته مينفعش تتكلم عنه غير هنا... اسم علي الصمدي اسم حوليه شوك كتير جدا...

انا : طيب فهمني...

شوكت : انت بتسأل عن مين علي الصمدي وله علي محمد الصمدي...

انا : هيا تفرق...

شوكت : طبعا...

انا : تفرق في ايه...

شوكت : الاتنين مش شخص واحد علي محمد الصمدي ده حاجه و علي الصمدي ده حاجه عايز تعرف ايه...

انا : الاتنين و الفرق بنهم...

شوكت : بص يا سيدي علي محمد الصمدي اول مره اسمع الاسم ده كان في مكتب استاذي ماهر دياب المحامي...
كنت ساعتها تحت التدريب... علي محمد كان عليه قضيه قتل بس لبسها صح.... و الي رسمها كان فنان بجد الاستاذ ماهر كان قدامه حل واحد بس... اني علي لزم يطلع مجنون... و طلعه مجنون و دخل مصحه امراض عقليه... كل ده مش مهم وله شغل دماغي بس بعد 10 سنين...
علي محمد الصمدي طلع من المستشفى دي... و علشان يكون بريئ و معلهوش احكام كان لزم يوقع اكبر شبكه تجاره مخدرات و تخابر في تاريخ البلد.... و ساعتها علي محمد الصمدي ظهر تاني بس في توب رجال الاعمال...
و كسب شهره كبيره بس اسمه كان ديما مربوط بحوادث اختفاء اغتيال... اسمه كتبه بالدم بس اسم كبير جدا... و شوفته تاني بس المره دي و هو بين حراسه علشان تعديها محتاج جيش... جيه زياره لي ماهر دياب و بعدها المكتب اتحرق... و عرفنا انه كان تهديد منه لي ماهر دياب علشان لوي دراع علي محمد الصمدي... سعتها فتحت مكتب لوحدي و بسمع بس عن اسمه... كنت اسمع عن الاسم مرتبط بحدثه او موت حد او محاوله اغتيال ليه..
بس بعدها مات مقتول و ساب وراه إمبراطورية كبيره جدا ورثها ابنه الكبير علي علي محمد راضي الصمدي..
و من بعدها اسم الصمدي مش اسم سهل تقوله قدام اي حد...

انا :طيب انت بتحكي ليا الحكايه دي هنا ليه...

شوكت : علشان متقولش الاسم ده قدام الشخص الغلط تقع في مشكله... بص يا سيف انتا زي ابني... و عشان كدا حنصحك... لو معروض عليك شغل في اسم علي الصمدي ارفض... علشان الاسم ده مش ها يجي من وراه خير ابدا...

انا : تمام انا كده فهمت ابقى ابعتلي رقم المهندس الي عملك الاوضه دي...

شوكت : اعتبره عندك...

طلعت من الاوضه السريه و نزلت من المكتب لقيت عربيه و ناس مستانيه...

شخص : سيف باشا...

انا : مين بيسأل...

شخص : احنا الحراس بتاع حضرتك الي بعتنا علي باشا...

انا : طيب...

عوده من الفلاش باك

و انا قاعد سرحان كدا جاني تليفون من علي :

انا : الو اهلا يا علي...

علي : سيف ازيك...

انا : نحمد ربنا يا علي... طمني...

علي : انزل من البيت حتلاقي عربيه مستنياك ...

انا : تمام...

علي : ربنا معاك يا صاحبي...

انا : تسلم يا صاحبي...


غيرت هدومي و سبت ورقه لفردوس اني نازل اشم هوا شويه و راجع لو صحيت و ملقتنيش...


ركبت العربيه و جهزت محمود العفريت معايا... وصلنا مطعم في الزمالك في منطقه هاديه و شارع جانبي... نزلت من العربيه فتشوني علشان السلاح... دخلت جوه بس قبلها قرأت اسم المكان مكتوب في يفطه (بستا)... لقيت المكان ضلمه كحل و دخلت المكتب برده مفيش اي ضوء غير بتاع الابجوره و قاعد على المكتب علي الصمدي...

علي : منور يا سيف...

انا : (بص للمكان) ماهو باين النور...

علي :اتفضل اقعد...

قعدت : خير يا علي و ايه لزمت تبعت الرجاله تجبني...

علي : مش انا الي عايزك و اظن اني حذرتك...

يتحرك شخص من الضلمه و يقوم علي و يقعد الشخص ده مكانه و النور يجي على وشه...

نوح : سبنا لوحدنا يا علي...

علي : امرك يا نوح (طلع علي بره المكتب)...

نوح : احنا اتفقنا يا سيف لو تحب تبلغني بردك الي هو موافق تكلمني على التلفون صح وله غلط...

انا ببص على المكان : صح...

نوح: (ولع سيجاره) ايه مستغرب المكان...

انا : ايوه...

نوح : المكان ده كان من اكبر مطاعم مصر كلها... كان بيحضر هنا رجال اعمال وزراء كوادر مهمه في الدوله بس صاحبه قلبو مكتب... و الناس من خوفها من المكتب سموه بيت الرعب علشان هنا كان بيقعد البعبع...

انا : باستغراب : بعبع...

نوح : ايوه البعبع علي محمد راضي الصمدي الناس كانت مسمياه البعبع لي خوفهم الشديد منه...

انا : هو كان بيخوف...

نوح :كل واحد يا سيف عنده حاجه يخاف منها او يخاف عليها علي الصمدي كانت شغلته يعرف الناس بتخاف من ايه علشان كده اسمه البعبع (رجع ضهره لي وره) خير يا سيف...

انا : انا جي علشان ارفض العرض بتاعك...

نوح : (طفي السيجاره بتعته)...

انا : بص يا نوح باشا...

نوح :نوح بس...

انا : بص يا نوح انا عايز اشتغل مرتاح بعيد عنكم... مش مهم عندي الاهداف بتعتكم وله شغلكم ايه بالظبط...
انا مليش في الدوامه دي... انا جي من الشارع و الشارع علمني ان الحاجه الي مليش فيها مدخلش فيها...

نوح : بس انتا دماغك عجباني...

انا : نفسي اقولك اتفضلها بس دي الي طلعت بيها من الدنيا و علشان دماغي فوق رقبتي و انا عايزها تفضل فوق رقبتي انا هاديك الدهب...

نوح : تمام حدد السعر...

انا : صداقه...

نوح باستغراب : صداقه؟؟

انا : ايوه انا مش عايز اشتغل معاكم بس مفيش مانع اني اكون صديق ليكم... و هو ده الي انا طالبه منك صداقه وبس مش عايز اشتغل معاكم...

نوح : شكلك كده غبي مش ذكي زي ما قولت عليك... انت عارف فرصه الشغل معانا بتيجي كام مره في عمر البني ادم؟؟

انا : عارف بس انا مش عايز شغل و علشان برده اطلع كسبان انا باعرض عليك تاخد الدهب مقابل الصداقه مش اكتر... يعني هديه صداقه...

نوح : سيف انت عارف الذهب دا يسوى كام؟؟

انا : عارف... الطن ذهب ذوق 24 سعره حوالي 59 مليون دولار ...

نوح : و عارف الكميه الموجوده عندك و الي حتجيب غيرها كام؟؟

انا : 1751 طن يعني اكتر من 100 مليار دولار...

نوح : يعني عاوز تفهمني انك بتضحي بالثروه دي كلها عشان الصداقه؟؟

انا : ايوه يا نوح...

نوح : طب ليه يا سيف؟؟

انا : نوح انا عارف انت مين و عملت ايه و مريت بايه و ايه... حياتك ما كنتش سهله ابدا... من كارثه لكارثه... بس قدرت توقف على رجليك دايما... و دي حالات نادره انك تلاقي شخص زيك... بس مع كل دا مش سعيد في حياتك...

نوح : يبقى محمود جابلك المعلومات كلها...

انا : اكيد طبعا... كان لازم اعرف انا رايح على فين... اكيد انت كمان عارف كل حاجه عني و عارف انا خسرت ايه و مريت بايه... و بصراحه مش عاوز اخسر تاني... لو وافقت حخسر و حدخل في طريق كله دم... انا خسرت كتير و مش حمل خساره تانيه... انا لسا شاب ما شافش في الدنيا غير المصائب و دلوقتي ابتدت تفرج و تضحكلي... مش عاوز اعند معاها دلوقتي... عاوز اعيش مع مراتي و اخلف و اروح مصيف و اسافر انا و مراتي نشوف العالم من غير ما اكون قلقان او خايف من حاجه... عاوز الراحه يا نوح...


نوح : (بيفكر شويه) طيب يا سيف موافق ها تسلمني امتى...

سيف : الحاجه الي طلعها فرغلي 7 طن بالضبط و انا طلعت 20 طن و مخبيهم في الامان...

نوح : و الباقي؟؟؟

انا : انت عارف طبعا من ايام فرغلي انه ما يقدرش يطلعهم كلهم بسرعه و كان بيطلع كل مره طن واحد... انا بقا اقدر اطلع في المره الواحده 20 طن تقريبا كل اسبوعين....

نوح : تمام يا سيف موافق و انا ها قبل عرض الصداقه...
انا مليش اصحاب من زمان جدا علشان كده مش حابب صحبي يكون في حاجه بتهدد حياته.... زياره فهد ليك دي انا ها عرف اعقبه عليها كويس... شرفت يا سيف تقدر تتفضل...

انا : ماشي يا نوح سلام

قمت مشيت... نوح قام يمشي و بص للكرسي الي كان قاعد عليه و ابتسم و قال (الي لقاء اخر يا بيت الرعب) وطلع بره للشارع لقي علي واقف و مولع سيجاره بصله...


علي : ايه ماشي...

نوح : لزم امشي...

علي :طيب تيجي نلعب ماتش بلي ستيشن...

نوح : مش فاضي...

علي : خايف اغلبك...

نوح : (بابتسامه غرور) محدش يعرف يغلبني...

علي : طيب ما تيجي....

نوح : ارمي السيجاره و يله...

علي : ماشي...



الساعة الآن 11:38 AM