طلعت من عند نوح زي ما دخلت بالضبط بس الفرق الوحيد اني كنت فرحان جدا ... بس فاضل شويه عقبات في طريقي لازم اعديهم رأفت و مطاوع...
انا : محمود...
محمود : دايما موجود...
انا : محمود في حاجات عندكم في عالمكم احسن من عالمنا في موضوع فك الحجاب و كدا صح؟؟
محمود : اكيد طبعا... انا كنت متأكد انك حتسألني عن حجاب رأفت... و عشان كدا دورنا انا و فركوش عن اي حاجه تساعدنا... بس للاسف ما فيش طريقه عندنا... بس مش حسكت و حدور اكتر...
انا : تمام يا محمود شكرا
بعد ما خلصت كلام مع محمود... طلعت للشقه و دخلت لقيت فردوس قاعده لوحدها في اوضه النوم... و ماسكه الورقه الي كتبتهالها و دموعها على خدها...
انا : مالك يا حبيبتي؟؟
فردوس : انا الي مالي يا سيف برضو؟؟
انا : طيب بلاش كلام في الموضوع دا دلوقتي و تعالي فحضني ننام الوقت اتأخر...
فردوس : سيف انت بتتكلم بجد؟؟ جايب البرود دا كله منين؟؟
انا : يلا يا حبيبتي و الصباح رباح...
فردوس : سيف لو مش عاوزني قلي بس ما تعاملنيش كدا باهمال... على الاقل رد عليا... دا انا الشك قتلني و مش عاوزه اشك فيك من اولها...
انا : عشان كدا قلتلك تعالي فحضني عشان اقطع الشك دا..
فردوس : لا مش عاوزه حاجه انا تعبانه و عاوزه انام...
ادتني ظهرها و غمضت عينيها... قربت منها عشان احضنها سمعت صوت انفاسها سريعه... اي دا بتعيط؟؟ ليه كل دا؟؟
مددت على ظهري و خليت ايديا تحت راسي...
انا : عارفه يا فوفو اني كنت عاملك مفاجأة و انتي عاوزه تبوزيها...
ساكته باردو؟؟ طيب حالغي رحله شهر العسل الي حنروحها بكره... كنت حجزت فشرم... بس يلا خلاص بقا مش مهم...
لفت فردوس مبتسمه و عيونها لسا مدمعه : شرم؟ و بكره؟
انا باستهبل : خلاص واضح انك مش عاوزه... بلاش بكره اتصل فيهم يلغوا الحجز...
فردوس : اه فكر اعملها و انا اذبحك و ادفنك مطرحك...
انا : اممم كمان مش عاوزاني الغي الحجز؟؟ لا كدا احلى... طيب حشوف لو زلطه عنده حد يطلع معاه الرحله يروح ينبسط 10 ايام يغير جو...
فردوس : سيف انت واضح انك مش حتعدي الليله على خير و حضربك... ما تخدنيش في حوار و تنسيني اني زعلانه منك...
انا : و انا ما يرضينيش زعلك يا روح قلبي... هاتي بوسه بقا تراضيني بيها...
فردوس : نعم نعم هو انت كمان الي زعلان؟؟
قربت منها و خدتها فحضني : ماهو زعلك من زعلي يا قلبي يلا هاتي بوسه ما تنسيش ابوكي قالك ايه قبل ما تيجي معايا...
فردوس : ههههه اه فاكره ( بتقلد ابوها) لو زعلتي راجلك يا بت حدبحك و اتاويكي و ما حدش يدرى بيكي...
انا: ههههه طب فين البوسه بقا؟؟ احسن ما اتصل بيه دلوقتي....
فردوس قربت مني و باستني من خدي : اهو...
انا : نعم ياختي بتبوسي ابن اختك تعالي هنا...
حاولت تهرب... مسكتها و نيمتها على ظهرها و طلعت فوقها و ثبت ايديها فوق راسها... حاولت ابوسها قعدت تفلفص تحتي... قمت اتعافيت عليها شويه من غير ماذيها... و خدت شفايفها فبوسه طويله بس من غير ما تتفاعل معايا...
بستها من رقبتها شويه و هي تحاول تقاوم بمياصه...
فردوس : سبني سبني لاصوت و الم عليك الناس...
عرفت انها عاوزه تمثل اني باغتصبها...
انا ببوس فيها : ماهو لو مش بمزاجك يبقى غصب عنك...
فردوس بتحاول تقوم من تحتي : مش حتعرف تعمل معايا حاجه... بقلك سبني...
عرفت انها ابتدت تندمج مع الفيلم الي عملاه... مسكت قميص النوم الي لبساه قطعته و و طلعت البرا لفوق و نزلت مص في بزازها و انا لسا ماسك ايديها.... ابتدت تسيح و تقول حصوت لو ما قمتش و سيبتني...
نزلت قطعتلها الكيلوت و هي حاولت تهرب... مسكتها و نيمتها على بطنها و حشرت الكيلوت فبقها...
انا : وريني حتصوتي ازاي يا شرموطه... حنيكك يعني حنيكك... رحت بسرعه سحبت حزام البنطلون... و رجعتلها بسرعه ربطت ايديها ورا ظهرها... نزلت لتحت حشرت وشي في جبلين لحم... و فضلت الحس كسها من ورا و ادخل صباعي و هي تحاول تقاوم و تمنعني... طلعت بتاعي و مشيته بين شفايف كسها عشان يتبل و دخلته مره واحده... اتنفضت و حاولت تقوم و من سامع منها غير اهاتها المكتومه بالكيلوت... فضلت ادخله و اخرجه فيها لحد ما اترعشت و نزلت عسلها... شلت الكيلوت من بقها...
انا : ايه يا شرموطه جبتي بسرعه عجبك الاغتصاب...
فردوس : حقتلك يا كلب حقتلك فكني و حتشوف حعمل فيك ايه...
انا : يعني لسا عاوزه طيب اخدي الاجمد بقا... حنيكك من طيزك دلوقتي...
فردوس : لا لا ارجوك بلاش طيزي ارجوك...
انا : اسكتي يا شرموطه انا الي اقول اعمل ايه...
قمت جبت كريم مرطب و خدت منه بصباعي و ابتديت ادلك طيزها الملبن... و هي توحوح تحتي... دخلت صباعي و الثاني و الثالث و انا بحشر فيه و ادورهم عشان خرمها يوسع اكتر... خدت شويت كريم على بتاعي و دخلت وحده وحده... ابتدت تفلفص اكتر و تصوت... فضلت واقف ما بتحركش و نزلت ابوس ظهرها و رقبتها من ورا و ايديا بتقفش في بزازها... شويه و ابتديت اتحرك و ادخل اكتر لحدما بقيت ارزع... و هي تصوت تحتي و جابت مره ثانيه... سخونيه طيزها ما قدرتش استحملها اكتر من كدا...
قمت من وراها و جيت قدامها... و حلبت زبي لحد ما نطرت اللبن على وشها... فكيت ايديها و اترميت على السرير من التعب... هي فضلت نايمه على بطنها و مفنسه طيزها زي ما سبتها...
خبطها على طيزها : ايه يا ملبن مالك...
فردوس ب****جه الصعيديه و بهدت حيل : يا بووووي قتلتني
انا : هههههه رجعت للصعيدي تاني...
فردوس : اعمل ايه؟؟ مانت الي مفتري هديت حيلي...
انا : اعملك ايه مش انتي الي كنتي بتهيجيني عشان اغتصبك...
فردوس : **** يهديها محاسن مرات عمي هي السبب...
انا بصدمه : محاسن؟؟ ازاي؟؟
فردوس : بصراحه يا سيف انا كلمتها اشكيلها منك انك سايبني و سرحان على طول و تطلع و تغيب بالساعات قافل تليفونك... و كمان طلعت بالليل و سايبني نايمه من غير معرف روحت فين...
انا : و ايه دخل الاغتصاب في دا؟؟
فردوس : محاسن قالتلي قالتلي عن كل حاجه يا سيف...
انا بصدمه : كل حاجه الي هي ايه؟؟
فردوس : انك عندك طاقه جنسيه كبيره و ان ست واحده ما تكفيش... و انك بتحب تنوع في الجنس... و قالتلي حاجات كدا بتاع ستات...
انا : ايوه حاجات ايه بقا؟؟؟
فردوس : حاجات يا سيف و خلاص...
انا : مالك يا بت قولي بقا...
فردوس : مش حقولك يا سيف و سبني اروح اخد شاور...
انا : و****ي؟؟ طب مش حسيبك لحد ما تقولي...
لفيت عشان امسكها نطت من جنبي بسرعه : اي اي اااااه
انا بخوف : مالك يا حبيبتي في ايه...
فردوس : ماهو كله منك اااه...
شفتها ماشيه و رجليها مفتوحه عرفت ان طيزها وجعاها...
سبتها دخلت للحمام و نزلت انا جبتلها مسكن للالم و رجعت لقيتها لسا خارجه من الدش... دهنتلها خرم طيزها بالدواء و خدتها فحضني و نمنا...
صحيت الصبح على فردوس بتصحيني...
انا : صباح الحب يا حبيبتي...
فردوس : صباح الخير...
انا : مالك قالبه وشك كدا ليه؟؟؟
فردوس : قوم في ناس عوزاك برا في الصالون...
انا : ناس؟؟ ناس مين؟؟
فردوس : لما تقوم حتعرف....
قمت خدت دش سريع و لبست و طلعت لقيت يسرا و فرحه قاعدين مع فردوس... كنت مولع من الغضب بس لبست قناع البرود و دخلت عليهم....
انا : صباح الخير...
الكل : صباح النور...
انا : اهلا يا يسرا... ازيك يا فرحه...
يسرا : نحمد ربنا يا باشا كله من فضلك... مبروك الجواز...
فرحه بقرف : بخير يا سيف باشا... مبروك
انا : يبارك فيكم...
يسرا : اسفين يا باشا لو زعجناك على الصبح... كنت جايه اباركلك و اعزمك انت و المدام لفرح فردوس بنتي بعد بكره...
انا : اه تمام مبروك مسبقا... خدي دول يا يسرا مشي فيهم امورك...
يسرا خدت الفلوس : بلاش تكسفنا يا بيه خيرك مغرقنا كتير...
انا : طيب يا يسرا عاوزين حاجه قبل ما اروح...
يسرا : تسلم يا باشا ربنا يكرمك بس بخصوص تنظيف الشقه و كدا؟؟
انا : اه لا كدا يبقى تيجي مره تانيه بعد الفرح و اتفقي مع فردوس مراتي...
يسرا : حاضر يا باشا... استأذن انا دلوقتي...
انا : اذنك معاكي...
طلعت يسرا و فرحه... و انا قعدت مع فردوس الي كل القعده بتبصلي بغيظ...
انا : قلبي مالها زعلانه؟؟
فردوس : يعني مش عارف مالي؟؟
انا : اه ماهو انا بأقرأ افكار الناس ههههه...
فردوس : طب حسألك سؤال واحد و تجاوبني من غير كذب...
انا : و انا كذبت عليكي قبل كدا؟؟
فردوس : لا بس حاشوف... نمت مع الوليه دي و بنتها؟؟
انا : لازم السؤال دا يعني على الصبح ؟؟
فردوس : بص يا سيف انا من كلامهم معايا قبل ما تصحى عرفت انهم واخدبن عليك و واضح انك نمت معاهم انا مش غبيه... بس بأقلك يا سيف من دلوقتي... الست دي و بنتها مش عاوزه اشوف وشها فبيتي ماشي...
انا : اوامرك مطاعه يا ملكه قلبي... حاجه تانيه؟؟
فردوس بدموع : سيف مش عاوزاك تخوني ارجوك... لو عاوز تتجوز عليا عشان مش مكفياك واحده... اتجوز الثانية و الثالثه و حتى الرابعه لو لزم الأمر... حقبلها منك بطيبة خاتر... بس الخيانه لا...
قربت منها و خدتها فحضني : ايه الي بتقوليه دا يا قلبي... انا ما بحبش الخيانه... و لو في حاجه كنت قلتلك و مش حخاف... عشان عاوز تكون بينا ثقة و بلاش الكلام دا دلوقتي و حضري الشنط للسفر لشرم...
فردوس : حاضر يا حبيبي بس بلاش سفر دلوقتي لاني تعبانه و مش قادره بصراحه...
انا : حاضر يا قلبي حأجله... روحي انتي ارتاحي و انا حنزل الورشه شويه و أفطر هناك...
فردوس : و دي تيجي يا حبيبي تنزل من غير فطار... ثواني و اجهزلك احلى فطار...
انا : لا يوم تاني بقا... و روحي ارتاحي عشان تخفي بسرعه و أخدك شهر عسل ما كنتيش تحلمي بيه...
فردوس : ربنا يخليك ليا يا حبيبي... المهم أكون معاك و فحضنك...
بستها و طلعت من الشقه نزلت للورشه اطمنت على الشغل... الي اصلا ما كنتش مهتم بيه عشان كنت عامله واجهه بس ...
و انا قاعد في الورشع جالي تليفون من علي الصمدي رحت قابلته في عنوان شركه اداهولي...
انا : خير يا علي و ايه الشركه دي...
علي: دي شركتك...
انا : ازي بقا...
علي : دي شركه طياران فيها خمس طيارات...
انا : و اعمل بيها ايه...
علي : الطيارات دي فيها حاجه اسمها اماكن داكنه الاماكن دي بتستخدم لي تهريب الفلوس بره يعني الطياره الواحدة تشيل حوالي 100 مليون (اداني ملف) اتفضل...
انا : ايه ده...
علي : ده ملف الشركه و خطوط الطياران...
انا : بس انا معيش فلوس اشتريها و له اشتري طياره واحده منهم...
علي : دي هديه من نوح و بيقولك عرض الصداقه مشترك و مش عيب الصديق يرد هديه صديقه...
سيف : بس ازي انا معرفش في الشغل ده...
علي : انت كل الي عليك تقعد و تحط رجل على رجل...
ها تجيلك ناس تطلب منك تهرب ليها فلوس.. و انت تاخد نسبه بس مش اكتر من كده...
انا :طيب و التسليم الاستلام ازي...
علي : ده ها يكون عن طريق مدير الشركه ها يستلم...
و اول ما الفلوس توصل الناس دي ليها سكتها تخدها من البلد التانيه... و علشان تكسب الثقه في السوق انا اول زبون عندك... و اول مبلغ ها طلعه هو 10 مليون دولار قولي نسبتك كام؟؟
انا : ازي يعني اقول الرقم...
علي : ايوه قول اي رقم...
سيف : طيب نسبتي ها تكون مليون دولار مثلا؟؟
علي: (مد ايده يسلم عليه)بالضبط كدا و انا موافق...
سيف : (حط ايده في ايد علي) علي البركه...
طلع علي و سابني في الشركه و انا فرحان بالهديه... كنت خايف يكون في فخ منهم... اصل انا شكاك بطبيعتي... بس قلت صعب يكون فخ... ماهو انا حديهم ذهب بقيمة أكبر من ميزانيات دول... فرحت لما افتكرت شهر العسل... و قررت اول طلوع ليا في الطياره حيكون مع فردوس لشهر العسل...
سمعت طرق على الباب اذنت بالدخول... دخلت سكرتيرة قمر اربعتاشر ... فيها شبه كبير من مريم لدرجه اني فكرتها هي...
انا : مريم؟؟ بتعملي ايه هنا و عرفتي المكان ازاي؟؟
السكرتيرة : ههههه ههههه
انا : ****... بتضحك ليه يا مريم... ماتردي و بطلي ضحك...
السكرتيرة بجديه شويه : اسفه اسفه حضرتك... انا مش مريم انا مروى سكرتيرة حضرتك...
انا : اه... اسف يا مروى... فكرتك واحده تانيه الخالق الناطق هي...
مروى : اه ما انا عارفه انها شبهي بس في فرق صغير...
انا : و ايه هو الفرق دا بقا؟؟
مروى : العيون... عيوني زرقا و هي خضرا...
انا : اه صحيح عندك حق.... استني هنا؟؟ هو انتي عرفتي بأتكلم عن مين ازاي؟؟
مروى : ماهو حضرتك لما كنت في الجامعه ناس كتير بيندهولي باسمها... و لما سألت شفتها من بعيد... بس شفت ان عيونها خضرا... بس ما حصلش شرف التعرف بيها...
انا : اه فهمت... خلاص حخليها تقابلك و تتعرفوا... كنتي عاوزه ايه بقا لما دخلتي...
مروى : اصل حضرتك كنت عاوزه اخد اذن اودي والدتي للدكتور... و بصراحه مكسوفه منك لانه اول يوم عند حضرتك و اسيبك... و لو عاوز تخصمه اليوم من المرتب...
و اوعدك...
انا بمقاطعه : ايه ايه يا مروى... ليه الرغي دا كله... لا واضح ان الشبه مش في الوش بس لا حتى الرغي كمان...
مروى بأسف : اسفه يا فندم عن اذنك...
انا : استني هنا... هو انا قلتلك امشي؟؟
مروى و دموعها ابتدت تنزل : اسفه يا فندم...
انا : ايه كميه الاسف دي يا بنتي... اولا تقدري تاخدي اليوم كله اجازه و مش حخصم حاجه من المرتب...
مروى : بجد يا فندم؟؟ متشكره اوي...
انا : لا كدا حرجع في كلامي...
مروى : ليه بس حضرتك...
انا : عشان بتقاطعيني و انا لسا ما خلصتش كلامي... و كل شويه اسفه...
جات ترد قاطعتها بهزار : حتقولي اسفه تاني حضربك...
مروى : طب اقول ايه حضرتك...
انا : ما تقوليش حاجه... بصي يا مروى انا ارتحتلك عشان واضح انك محترمه و كمان شبه مريم... بس انا خلقي ضيق من الرغي... يعني لما نتكلم نتكلم باختصار عشان ما نزعلش مش بعض... و كمان ما تقلقيش انا كمان طالع دلوقتي مش ححتاجك النهارده تقدري تروحي... بس بعد ما تعلمي الكل ان بكره الصبح حعمل اجتماع لكل الموظفين... تمام؟؟
مروى : تمام يا فندم... ربنا يباركلك يا فندم... و يرزقك...
انا بزعيق بس هزار : مرررررووووى... خلاص اطلعي...
طلعت مروى من المكتب جري زي العيال الصغيره... و انا قعدت اضحك عليها... باين طيبه و محترمه بس مشكلتها رغايه... فضلت لحالي شويه و جاني محمود...
محمود : سيف...
انا : ايه يا محمود... ليه كدا يا اخي خضتني...
محمود : مش وقته... عاوزك في موضوع رأفت...
انا بلهفه : ماله رأفت لاقيت حاجه عندكم ؟؟
محمود : لا مش عندنا عندكم انتوا...
انا : ايه هيا قول بسرعه....
محمود : سمعت من معارفي انه في كتاب.............
بس الطريقه خطر جدا و ممكن تروح فيها...
انا : خطر ازاي ؟؟
محمود : ماهو عشان ما حدش جربها... لانها خطيره و في نسبه 1% نجاح... بس بمساعدتي ليك حيكون في احتمال كبير تنجح... بس لازم تجهز الحاجات الي حطلبها منك...
انا : طيب يا محمود... اطلب الي انت عاوزه المفيد اخلص منه... يلا اسيبك انا دلوقتي اروح اشوف مشروع شركة الحراسه...
طلعت من شركه الطيران و زلطه معايا في العربيه و طلعنا على شركه الحراسه الي سرحان و عمه المهندس ماسكينها..
قابلت سرحان...
سرحان : ازيك يا صاحبي...
انا : بخير يا صاحبي و انت عامل ايه...
سرحان : زي الفل يا صاحبي...
انا : و المشروع؟؟
سرحان : اديك شايف خلال شهرين بالكتير نخلص كل حاجه...
انا : حلو يا صاحبي...
عملت جوله في المشروع انا و سرحان و زلطه و شفت الشغل ماشي ازاي... و طلعت رايح للبيت اتغدى مع فردوس....
و قبل ما اركب العربيه جالي شخص و بصلي من فوق لتحت و من تحت لفوق...
انا : ايه يا عم عاوز بتشبه عليا و الا ايه؟؟
الشخص : لا انا عارفك كويس...
انا : اممم طيب انت مين و عاوز ايه ؟؟
الشخص : انا فهد...
يا ترى مين فهد دا؟؟ و ايه الفكره الي جات لمحمود عشان سيف يتخلص من رأفت... نشوف دا الجزء الجاي
الجزء التاسع :
بعد ما خلصت جولتي في المشروع و اطمنت ان الشغل ماشي مضبوط اتفاجأت بشخص واقف قدامي بيبصلي
انا : نعم.... انت بتشبه عليا و الا ايه؟؟
الشخص : لا انا اعرفك كويس...
انا : و تعرفني كويس منين بقا؟؟؟
الشخص : انا فهد...
انا : ايه دا كل شويه شخص يجي يقولي انا فهد... عرفتك انا كدا يعني؟؟؟
فهد : ههههه عندك حق رأفت مش سهل تكشف تنكره...
انا : اه كدا انا فهمت... رأفت الي باعتك ليا....
فهد : لا انا جاي من نفسي... بص تعالا نشرب اي حاجه في مكان و نتكلم...
انا : طيب اما نشوف اخرتها...
ركبت عربيتي مع زلطه و رحت ورا فهد لكافيه حلوه ... دخلنا و طلبنا قهوه و احنا بنبص لبعض من سكات لحد ما وصلت القهوة...
فهد : انا حدخل في المفيد على طول.... انا فهد الباشا...
انا : اه عرفتك صاحب مجموعة شركات الباشا... و الشهير بالنينجا...
فهد : بالضبط...
انا : طيب فين الصحافه و الاعلام؟؟؟
فهد : صحافه ايه مش فاهم...
انا : ماهو فهد الباشا معروف ان كل الصحافه بتدور عليه عشان هو مش بيظهر و حتى شركاته بيدرهم شريكه ادم... صح و الا انا غلط...
فهد : صح و انا ما بحبش الاضواء و مش بأطلع من مكاني الا في اوقات الضرورة زي دلوقتي...
انا : قصدك موضوع رأفت...
فهد : بالضبط كنت عارف انك ذكي جدا... بص رأفت دا عدوي حاول يلبسني اكتر من مصيبه و عشان هو بارع في التنكر و هو نينجا زيي قدر يقنع الكل انه انا...
انا : و طبعا عرفت انه عاوزني فا انت قلت نحط ايدي في ايدك ....
فهد : بالضبط... انا اقدر اخلصك منه بس هو قوي و اغلب الوقت بيهرب لما ما قدرش يقتلني و يواجهني... و انت لحالك مش حتقدر عليه.... فأنا بقا قلت نتعاون و نوقعه...
انا : انا حوافق عشان واضح الجديه في كلامك و انك راجل افعال مش كلام...
فهد : حلو و بمناسبه التعاون دا انا حتنازلك على عقود حمايه لشركتك الجديد....
انا : عقود ايه؟؟
فهد : ههههه ماهو انا منافس ليك في السوق... عندي اكبر شركه حراسه و حمايه شخصيات في البلد...
انا : حلو الكلام يبقى اتفقنا... بس في محاوله عاوز اعملها و محتاج حد يحميني لما انفذها....
فهد : و انا معاك بس لازم اعرف كل التفاصيل....
انا : طبعا حاتعرف كل حاجه... اسيبك انا دلوقتي و نتقابل بالليل... و دا الكرت بتاعي...
فهد : تمام... و دا الكارت بتاعي فيه كل ارقامي...
خلصت كلام مع فهد الباشا و رجعت البيت اتغديت و طلبت من زلطه يروح و يرجعلي بالليل...
زلطه : متأكد انك مش عاوزني غير بالليل يا كبير؟؟
انا : ايوه يا زلطه ليه؟؟ عندك حاجه عاوز تعملها؟؟
زلطه بسرعه : لا ما تشغلش بالك يا كبير.... بس كنت عاوز اااه...
انا : مالك يا زلطه في ايه؟؟
زلطه : بصراحه يا كبير رايح ليسرا و فرحه... و مش عارف لو دا يدايقك يعني....
انا : ايوه بقا يا عم اثنين ملبن... و يدايقني في ايه يا عم... روح بس ما تنساش تيجي بالليل...
زلطه : اكيد يا كبير ما تقلقش...
طلع زلطه من عندي... جاني اتصال من المعلم عبده جوز يسرا...
عبده : ازيك يا باشا...
انا : اهلا يا عبده... خير؟؟
عبده : بصراحه يا باشا عاوز استأذنك اروح بدري عشان تعبان شويه... و عاوز اروح لدكتور...
انا : سلامتك يا عبده... طيب تقدر تتفضل بس انصحك بالدكتور زلطه ههههه
عبده بخوف : زلطه؟؟ و ايه دخل زلطه يا باشا؟؟
انا : عنده علاجك يا عبده هههه... يلا تقدر تروح تتعالج منه دلوقتي... يلا قبل ما اغير رأيي...
عبده : حاضر يا باشا ربنا يخليك لينا...
قفلت مع عبده... فردوس جابتلي الشاي و قعدت جنبي
و انا حاضنها و اتصلت بمريم
مريم : الو....
انا : مريومتي... حبيبة اخوها عامله ايه...
مريم : اه مريومتي و حبيبة اخوها يبقى عاوز حاجه...
انا : دائما ظالماني يا مريومتي...
مريم : استنى... هي فردوس جنبك؟؟؟
فتحت الاسبيكر : لا مش جنبي... ليه...
مريم : انت بني ادم ما عندكش دم و عارف انه عادي عندك تدلعني في حضورها و خايفه تغير و بصراحه عندها حق...
انا : ايه دا انتي داخله شمال فيا ليه؟؟
فردوس : حبيبتي يا مريومه اغير مالدنيا كلها الا انتي...
مريم : يا كداب و تقلي مش جانبي كنت عاوزه اهزك بس حسامحك عشان خاتر فوفا...
انا : على فكره انا مش كداب عشان هي فحضني مش جنبي ههههه...
فردوس : عيب يا سيف...
مريم : عيب ايه يا فوفا و دا يعرف العيب اصلا...
انا : طيب خلصتي قلة ادب عشان اقلك اتصلت ليه؟؟؟
مريم : ههههه هو صحيح لسا ما خلصتش بس قلي بردو....
انا : بصي النهارده حصلت صدفه غريبه جدا... قابلت وحده نسخه منك... لدرجه اني افتكرت انها انتي...
مريم : ايه بتقول ايه؟؟ نسخه مني؟؟
انا : ايوه يا ستي... بس...
مريم قطعت كلامي : اوعى تقلي ان عينيها زرقا؟؟ اتكلم يا سيف ارجوك...
انا : ايوه زرقا مالك يا مريم قلقتيني...
مريم : هي فين يا سيف انطق؟؟
انا : طيب قولي في ايه عشان اطمن...
مريم : مش وقته يا سيف... ارجوك قلي هي فين...
انا : بتشتغل عندي سكرتيره...
مريم : انا جيالك حالا... انا كنت حاسه انها عايشه...
قفلت مريم و انا فضلت اتصل بيها و ما تردش... بعد شويه لقيت جرس الباب بيرن بسرعه... عرفت انها مريم رحت فتحتلها...
مريم : يلا بينا يا سيف لازم اشوفها...
انا : طيب طيب بس اهدي كدا و فهميني...
مريم : حقولك في الطريق يلا بسرعه...
نزلنا من الشقه و ركبنا عربيتي في اتجاه الشركه
انا : اتكلمي يا مريم قلقتيني
مريم : دي قصه قديمه... امي جابتني انا و اختي مروى... بس اختي اتسرقت من المستشفى و هي عمرها سنة ... الست الي سرقتها اتمسكت و كانت شغاله في التنظيف... و قالت ان جوزها رفض ياخدها و هددها بالطلاق لو ما رجعتش البنت لاهلها... خافت هي من الفضيحه قامت سابتها قدام جامع... و من هناك اختفت تماما...
انا : ياااه قصه غريبه فعلا بس حتقنعيها انها اختك ازاي...
مريم : بص انا كنت متأكده انها عايشه... في احساس بين التوأم يحسوه... احيانا بيجي احساس اني متديقه و مخنوقه من غير سبب... و لما قريت عن الحاجات دي لقيت ان احيانا التوأم لما يكون واحد منهم في ضيقه الثاني يحس نفس احساسه...
انا : مريم غير الاحساس حتقنعيها تعمل تحاليل ازاي؟؟
مريم : بالقلاده دي...
سحبت مريم قلاده من وسط هدومها عليها اسمها...
مريم : بابا **** يرحمه اشترلنا كل وحده فينا قلاده زي بعض باختلاف الاسم الي عليها...
انا : فهمت... طيب انا سمحتلها تطلع بدري النهارده مش عارف هي راحت و الا لسا...
وصلنا للشركه لقينا مروى طلعت قبل ساعتين من وصولنا... خدت تليفونها من شؤون العمله...
انا : الو مروى؟؟
مروى : ايوه مين حضرتك... و جبت رقمي منين؟؟ و...
انا : انا قلت ايه بخصوص الرغي يا مروى و بعدين سجلي رقمي انا سيف...
مروى بخوف : سيف باشا؟؟ اسفه حضرتك ما كنتش اعرف رقمكحضرتك... انا نزلت حضرتك من الشركه و...
انا : ايه ايه يا مروى اسكتي شويه... و بعدين ايه كميه حضرتك دي؟؟
مروى : اسفه حضرتك...
انا : كمان؟؟ طيب يا مروى انتي فين دلوقتي؟؟
مروى : لسا واصله البيت مع ماما حضرتك...
انا : طيب ينفع اجي زياره انا مريم اعرفكم على بعض و كمان اشتكيك للحجه ههههه؟؟
مروى : مريم؟؟ اه تنورونا حضرتك العنوان (.......)
انا : طيب يا مروى ربع ساعه و تلاقيني عندك سلام...
مريم : هاه طمني...
انا : ما تقلقيش يا مريومتي حنروحلها بس لازم تهدي شويه عشان والدتها بعافيه شويه...
مريم : حاضر حاضر...
وصلنا لتحت بيت مروى و كانت حته شعبيه عاديه و البيت الي ساكنين فيه كنت خايف لا يوقع فوقنا... رجعتلي ذكريات حادثه ابويا و امي...
مريم : سيف سيف...
انا : هاه كنتي بتقولي ايه؟؟
مريم : مالك يا سيف سرحان في ايه....
انا : لا ما تخديش في بالك... يلا نطلع...
طلعنا و دقيت باب شقه مروى... شويه و فتحتلي مروى و كانت مريم واقفه ورايا...
مروى : اتفضل حضرتك...
انا : يزيد فضلك يا مروى...
دخلت و فضلت باصص للي حصل بصراحه عيوني دمعت من المشهد...
مريم اول ما دخلت و شافت مروى جريت عليها و خدتها فحضنها و دموعها نازله... نفس الطول نفس الوزن نفس الملامح حتى الدموع نفس الدموع نازله من عيون مروى و مريم...
مروى طبعا مش فاهمه حاجه غير ان الموقف اثر عليها و دموع مريم خلتها تعيط معاها...
سبتهم شويه و بعدتهم عن بعض...
انا : مريم اهدي شويه رعبتي البنت...
مريم : اسفه يا مروى...
مروى : لا مافيش حاجه اتفضله اقعده...
دخلنا قعدنا في صالون صغير و راحت مروى تعملنا قهوة مضبوطه ليا و عصير لمريم عشان تهدى شويه... و جات قعدت...
انا : بصي يا مروى قبل ما ندخل نطمن على الحاجه... في موضوع كنا عاوزينك فيه...
مروى : تحت امر حضرتك...
هنا اتكلم مريم بعد ما هديت شويه و حكت كل حاجه لمروى عن اختطافها من المستشفى و الي حصل بالضبط...
مروى : بصراحه فاجأتوني... مش عارفه اقول ايه...
مريم ادتها القلاده : بصي القلاده دي... ممكن يكون عندك وحده زيها...
مروى برقت : عندي زيها بس مكتوب فيها اسمي... يعني يعني....
مريم بدموع : ايوه يا مروى انا اختك...
و خدوا بعض في الحضن و فتحوا في العياط لحد ما سمعنا صوت والده مروى بتنده عليها عشان تشوف في ايه..
دخلنا عندها للاوضه كانت ست كبيره و ضعيفه عمرها 93 سنه عندها تقريبا اغلب امراض الشيخوخه من سكر لضغط لقلب لضعف البصر و السمع...
هنادي : مين يا مروى ...
مروى بصوت عالي : دا مدير الشركه يا ماما الي بشتغل فيها و.... و اختي...
هنادي بصوت تعبان : هو انتي قلتي اختي و الا انا سمعي زي العاده...
مروى : ايوا يا ماما لقيت اختي يا ماما...
هنادي : الحمد لله حمل كبير انزاح من على اكتافي... دلوقتي اقدر اموت و انا مطمنه عليكي...
مروى : بعد الشر عليكي يا ماما... اوعي تقولي كدا تاني... و الا عوزاني ازعل منك بقا؟؟؟
هنادي : ربنا ما يجيب زعل يا بنتي... على قد ما انا فرحانه انك لقيتي عيلتك على قد ما حزينه انك حتروحي و تنسينا...
مروى : ليه بس يا ماما بتقولي كدا... انا مش حسيبك عمري كله...
انا : ايه يا مريم؟؟
مريم : مروى انتي حتيجي معايا و الحجه هنادي كمان...
مروى : بس ازاي يا مريم.... مش عارفه بصراحه...
انا : بقلك ايه انتي و هي مش وقته دا... اولا ناخد الحاجه لاكبر مستشفى نطمن عليها و يشوفوا اللازم معاها... و بعدها نطلع كلنا على دودو دي اكيد حتفرح اوي...
مريم : اكيد يا سيف انت ما تعرفش كم مره دخلت اوضتها لقيتها بتعيط عشانها...
مروى : بس حضرتك...
انا : ما بسش يا مروى انا مديرك و ليا سلطه عليكي و الي اقوله يتنفذ...
مروى : حاضر...
خدنا الحاجه هنادي بعربيتي و رحنا اكبر مستشفى في البلد مستشفى الصمدي... دخلنا و طلبت منهم يعمله فحص كامل للحاجه من تحاليل و صور و كل حاجه... و عشان الامان عملوا تحليل لي مريم و مروى عشان نتأكد انهم اخوات... و طبعا مريما اتصلت بمديحه و فهمتها كل حاجه و فرحت جدا... و كانت عاوزه تيجي المستشفى بس مريم طلبت منها تجهز الاوضه الي فاضيه عشان الحاجه هنادي...
بعض كام ساعه رحوتهم و مديحه خدت مروى فحضنها و الاثنين يعيطه و بعد ما هديوا سبتهم مع بعض و خدت فردوس الي طلبت منها تساعد مديحه في تنظيف الاوضه و روحنا....
قعدت مع فردوس نشرب شاي و نتفرج في التليفزيون شويه...
انا : حبيبة قلبي تعالي جنبي...
فردوس قربت مني : حاضر يا حبيبي بس بلاش شقاوه و النبي...
انا : ليه يا حبيبتي لسا تعبانه؟؟
فردوس و عيونها في الارض : ايوه يا حبيبي...
انا : طيب تعالي فحضني و مش حعمل حاجه... و بعدين ما تنسيش لازم تخفي بسرعه عشان ورانا شهر عسل متأخر...
فردوس : مش بايدي يا حبيبي و****ي... بس لو عاوز انا موافقه...
انا : لا يا روحي لما تخفي خالص عشان ما تصيرش مضاعفات...
فضلنا نرغي في اي كلام و انا باحسد زلطه الي اكيد غرقان في الملبن ...
زلطه اول ما طلع من عندي راح لشقة المعلم عبده... فتحتله ساره بعد ما بصت وراه لا يكون حد شافه... كانت لابسه عبايه بيتي خفيفه و لازقه على جسمها... اول ما دخل خدته يسرا بالحضن و ابتدت تبوسه و تحك جسمها عليه...
زلطه : ايه يا مرا ؟؟ مالك كدا حميانه و مستعجله؟؟
يسرا : اصلي مولعه يا خويا و كسي على اخره من يوم جواز الباشا بتاعك...
زلطه : طيب اهدي كدا و خلينا ندخل الاول و الا عاوزه على الباب كدا؟؟
يسرا بشرمطه : اوامرك يا مشرمطني ههههه
دخلوا للصالون و سابته يسرا عشان تدخل تجهز نفسها... و هو قاعد كدا دخلت عليه فرحه عريانه خالص و فايدها كوباية عصير...
زلطه : عندك حق يا فرحه تخرجي عريانه كدا... ماهو الشرموطه الكبيره حتجيب ايه غير شراميط زيها...
فرحه قعدت على رجليه و تشربه العصير : شفت بقا يا زلطه انه مش ذنبي... كله من الشرموطه الكبيره... اشرب اشرب يا حبيبي...
شرب زلطه العصير و فرحه كانت بتحك طيزها الكبيره على بتاعه و تبوسه...
فرحه : مش حتقلع يا اسد و الا ايه؟؟
زلطه : اه انا عارف انكم مستعجلين بس بما انك حطالي فياغرا في العصير... فأنا حفشخك انتي و امك و لو ما تكيفتش حجيب ابوكي العرص افشخه هو كمان...
فرحه : ههههه اسد ياخواتي انت بس ضبطنا انا و امي الاول و بعدين فكر فأبويا و أختي ههههه... بس عرفت ازاي ان في فياغرا...
زلطه قلع هدومه كلها : ليه يا شرموطه فكراني غبي و مش حعرف... بس انتي الي جبتيه لنفسك... انزلي مصي بروح امك...
نزلت فرحه تمص زب زلطه الي اول ما شفته اتخضت و خافت منه... حاولت تدخله في بقها بس ما قدرتش تدخل غير الرأس بس... فضلت تلحس و تعمل دواير بلسانها...
اداها زلطه قلم : مصي كويس يا شرموطه يا احبه...
حاولت فرحه تمص و تدخل اكتر بس مش عارفه : مش عاوز يدخل في بقي هو كبير اوي كدا ليه؟؟ حيدخل فيا ازاي دا؟؟
زلطه : مصي ايوه كدا مصي البيضان يا بيضا.... حيدخل عافيه يا شرموطه...
كدا و جات يسرا لقيتهم عريانين و بنتها بتمص زب زلطه...
يسرا : كدا ابتديتوا من غيري... وسعي كدا يا شرموطه امصه شويه...
فرحه : اوسع ايه دا انا لسا ابتديت...
زلطه مسكهم من شعرهم لتنين : انتوا حتتخنقوا دلوقتي... مصوا زبي لاثنين يا شراميط...
اخدوا كل من فرحه و يسرا يلحسوا زب زلطه من تحت لفوق كل وحده من جنب... و يسرا مسكتوا و دخلت الرأس في بقها و تحاول تدخله اكتر... فرحه استلمت البيوض مص و لحس...
زلطه قام و قلب فرحه بطنها على الكنبه و رجليها على الارض و تف فخرمها و بدأ يحاول يدخل رأسه زبه فطيزها المليانه لحمه....
بعد محاولات قدر زلطه يدخل رأس زبه و ابتدا يضغط اكتر عشان يدخل و فرحه صوتها عمال يعلى...
زلطه : قومي اكتمي صوت البت دي بكسك...
قامت يسرا و قعدت قدام بنتها و مسكتها من شعرها من ورا تسحبها على كسها... و زلطه يضغط لحد ما قدر يغرس كل بتاعه في طيزها... فرحه الوجع خلاها تعض كس امها الي بدورها صوتت...
يسرا : اااااه يا بنت العضاضه...
زلطه : ايوا بقا اسكت واحده تصوت واحده
قرب من يسرا و مسك شفايفها يقطعهم و هو عمال يرزع في طيز فرحه لحد ما جابت عسل و هنجت على جانب...
يسرا تنام على ظهرها و تفتح رجليها : سيبك منها و تعالالي يا دكري...
مسكها زلطه من رجليها و دخل نصه في كسها الواسع : انا حهريكم النهارده...
فضل ينيك في يسرا الي كاتمه صوتها بايديها... و شافها كل شويه تبص على جنب و تبتسم... بص زلطه لنفس المكان لقى المعلم عبده ملط و بيبص عليهم من ورا باب المطبخ الموارب شويه و عمال يحلب زبه و يبعبص في طيزه...
زلطه عمل حاله ما شفش حاجه و فضل ينيك في يسرا الي ارتعشت و جابت ميتها...
يسرا : اه يا كسي اتهرا... انا اتفشخت و مش قادره...
زلطه : اتفشختي ايه لسا ما عملناش حاجه... انا حنيكم لحد ما اتكيف لو ماكيفتونيش حجيب جوزك انيكه قدامكم كمان...
يسرا : لا عبده لا يا زلطه... كدا عاوز تفضحنا و تخرب بيتي؟؟
زلطه : اعملكم ايه ما انتوا اتبسطو و انا لسا...
يسرا : سبنا نرتاح شويه و ادخل لفردوس مستنياك في اوضتها...
زلطه : ايوه صح انا نسيت العروسه مش بكره فرحها؟؟
يسرا : ايوه بكره... اهو تنبسط النهارده و تريح طيزها... عشان خطيبها زبه صغير ههههه
زلطه : اه و ماله نبسطها... ارتاحه شويه و حصالوني...
يسرا : حاضر يا دكري بس بالراحه عليها دي بكره دخلتها...
زلطه : طيب اما نشوف...
دخل زلطه اوضة فردوس لقاها ملط و مفلقسه و حاشره خياره كبيره في طيزها...
زلطه : ايه العيله الملط دي انتوا ما عندكوش هدوم و الا ايه؟؟؟
فردوس : اهلا بالوحش لا انا شفت الي عملته فأختي قلت اجهزلك طيزي عشان ما تتفشخش ههههه...
زلطه : وريني كدا...
قرب زلطه و مسك الخياره يدخلها في طيز فردوس و يدورها لقاها واسعه اوي...
تف في الخرم بعد ما طلع الخياره و بل زبه و دخله شويه شويه لحد ما دخل كله...
فردوس : ما تتحركش زبك اكبر من الخياره سبني اتعود عليه...
مسك زلطه بزازها يلعب و يقفش فيهم و بيبوسها من رقبتها... شويه و سمع صوت اهات...
زلطه : ايه الصوت دا... انا قلتلهم يرتاحوا و ييجوا على هنا...
فردوس و هي بتتحرك لقدام و ورا بشويش : سيبك منهم و ركز معايا انا...
قام زلطه و سابها و فتح بابا الاوضه شويه و بص على الصالون... يسرا نايمه على ظهرها في الارض و عبده فوقها ينيكها و فرحه ماسكه خياره كبيره و بتنيك ابوها فطيزه و تلعب في كسها و تلحس بيضانه....
راحلهم زلطه وحده وحده و فرحه بصت عليه... غمزها قبل ما تتكلم و تف على بتاعه... سحبت فرحه الخياره لما فهمت حيعمل ايه...
عبده : رجعي الخياره يا بت زبي حينام تاني...
فرحه : ههههه حاضر يا دكر...
يسرا بعد ما شافت زلطه و فهمت هي كمان سحبت عبده على بزازها يرضعهم عشان ما يبصش وراه...
زلطه جه وراه و دخل زبه و ابتدا ينيك...
عبده : اه الخياره دي اكبر... انتي غيرتي الخياره يا بت؟؟؟
فرحه : عجبتك الخياره دي يا خول؟؟؟ ههههه
عبده : ايوه دي احسن و ما تقوليش خول يا بت... انا ما بتناكش من رجاله...
زلطه مسكه من طيزه و ثبته و دخل زبه للاخر : ايوه عشان أسد الي بينيكك يا خول...
عبده اترعب و حاول يفلفص و يبعد بس ما قدرش : مين زلطه بتعمل ايه سيبني يا زلطه...
زلطه ينيك بغشوميه : اثبت يا عبده كدا كدا حنيكك...
عبده : اه اه طيب بالراحه يا زلطه اه...
زلطه : طيب يا خول بس حفشخك...
طلعت فردوس من اوضتها لقيت زلطه بينيك ابوها الي بينيك امها و هي بتلحس كس فرحه ... دخلت معاهم و ادت كسها لفرحه تلحسه و زلطه دخل صباعين في طيزها...
فضلوا في المدعكه كدا لحد ما عبده جاب لبنه في كس يسرا... و فرحه و فردوس لحسو كل اللبن و نضفوا كس امهم... قام زلطه حشر زبه في طيز فردوس و عمال ينيك فيها بعد ما نيمها على ظهرها... و امها و فرحه كل وحده ماسكه بز تمص فيه لحد ما نزلت عسلها... كل دا و عبده نايم على بطنه من التعب و بيتفرج عليهم...
سحب زلطه فرحه و خلاها مكان اختها و فضل ينيك فيها و هي تصوت و امها تمص بزازها لحد ما جابت عسلها تاني... و اترمت على بطنها جنب أختها...
زلطه مش عارف ما نزلش لغاية دلوقتي ليه : هو العصير فيه فياغرا بس؟؟
يسرا : لا فيه كمان برشامه تخليك ما تنزلش بدري...
زلطه : يا ولاد الكلب يا شراميط حهريكم النهارده... تعالا يا عرص شوفني بأنيك عرضك ازاي...
عبده قرب منه : طيب انا جيت اهو بس بلاش الكلام دا...
زلطه رزعه قلم خلاه مرمي على بطن مراته : انا الي اقول ايه الي بيتعمل او يتقال يا عرص يا خول...
مسكه من رقبته و قربه من زبه : تعالا الخول مص زبه قبل ما نيك مراتك...
عبده : لا يا زلطه ما بحبش المص...
زلطه رزعه قلم تاني : افتح بقك يا خول احسنلك...
فتح عبده بقه و زلطه حشر زبه فيه و فضل ينيك فيه لحد ما اتغرق و طلعه و دخله في كس يسرا للاخر الي صوتت و كتمت بقها بايديها عشان الجيران...
فضل زلطه ينيك يسرا شويه و يطلعه يدخله في بق عبده...
زلطه : عجبك زبه يا عبده و هو داخل في بقك و كس مراتك يا عرص...
عبده من الشتيمه و الي شايفه ما قدرش يمسك نفسه و جاب لبنه من غير ما يمسك زبه : اه اه ايوه عاجبني نيك شرفي و عرضي يا اسد... نيك الشرموطه دي الي ما بتشبعش و افشخها...
يسرا : كفايه يا زلطه انا اتفشخت كسي بقا نار ما عدتش قادره...
زلطه : كدا؟؟ طيب... لفي كلابي بروح امك...
يسرا : ليه يا سيدي انا وربنا ما عدتش قادره...
زلطه يلفها و يضربها على طيزها : اسكتي يا شرموطه و لفي من غير كلام... و انت تعالا تحتي و الحس بيضاني عاوز اجيب...
نزل عبده تحت زلطه يلحس بيضانه... دخل زبه في طيز يسرا الي ما كانتش عامله حسابها انه حينيك طيزها... كانت طيزها كلها خرا من جوا... قام زلطه ينيك فيها شويه و يسحب زبه يدخله في بق عبده...
زلطه : مص زبي يا خول... مص زبي الي كله خرا من طيز مراتك...
فضل زلطه كدا يدخله في طيز يسرا شويه و في بق عبده شويه... لحد ما كان حينزل قام حشره في بق عبده للاخر و نزل لبنه في بقه... اول مره ينزل كميه زي دي حنفيه لبن اتفتحت في بق عبده... لحد ما خرج منهم على وشه...
اترموا كلهم على الارض... الا زلطه طبعا الا كان لسا زبه واقف بعد ما جاب لبنه... قعد على الكنبه و خلا رجليه فوق عبده و ولع سيجاره...
زلطه : مالكم قاعدين كدا؟؟ ما تقومو تستحموا للشوط التاني...
مافيش رد من حد منهم....
سابهم زلطه يستريحوا شويه و قام يتخد دش... و هو في الدش دخلت عليه فرحه استحموا مع بعض... طلعوا لقوا فردوس مجهزه الاكل بس يسرا و عبده لسا مرميين على الارض...
قعدوا ياكلوا و الباقي دخلوا خدوا دش و رجعوا تاني كلهم ملط و ناكهم زلطه مره تانيه... بس المره دي سابهم ملهم مرميين على الارض من التعب و دخل خد دش و راح تحت العماره بتاعتي...
عندي انا بقا... كنت قاعد مع فردوس مراتي و افتكرت القصه الي كلمني عنها محمود...
قمت دخلت المكتب و طلبت من فردوس تسبني لوحدي عشان عندي شغل...سحبت الموبايل و حملت القصه مخطوطة ابن اسحاق بتاعت اكبر كاتب قصص رعب في العالم العربي المبدع حسن الجندي... لقيت فيها 3 اجزاء... فضلت اقرا في القصه و شدتني جدا بس قلت حقراها مره تانيه بس دلوقتي حدخل على الجزء الاخير منها (العائد)...
خلصته و حضرت محمود...
انا : محمود...
محمود : نعم يا سيف...
انا : انت متأكد ان الكلام دا صح؟؟
محمود : بص يا سيف في الي صح و في الي غلط...
انا : طب قولي...
محمود : في حته بتتكلم عن الجن... بيقول الكاتب ان الجن عايشين في بعد اخر مش نفس البعد الي عايش في الانسان... و دا بقا عشان سرعه تحركات الجن سريعه جدا لدرجه ما تقدرش تشوفها الا احيانا...
انا : طب انا شايفك ازاي بقا...
محمود : عشان انا عاوزك تشوفني بس لو عزت ما تقدرش..
انا : طيب و قصه الكهربا الي بيقول عنها دي صح ؟؟
محمود : ايوه صح.... بص انت لما تبقا عاوز ترفع ايدك لفوق... الدماغ يرسل ذبذبات كهربائيه من خلال الاعصاب فيهم امر بالرفع... لحد ما توصل الذبذبات دي لايدك و تنفذ... و في نفس الوقت الاعصاب دي نفسها بتولد كهربا كمان عشان توصل الذبذبات دي للمكان المطلوب... و الجن كمان نفس الشي...
انا : طيب و...
محمود : سيبك من الاسئله دي و خلينا في المهم...
انا : ايوه صح دا المفيد...
محمود : الفرق بينا و بينكم هي السرعه و دا عنده دخل في كميه الكهربا الي ينتجها جسمك و جسمي و سرعة الجزيئات الذريه الي يتكون منها الجسم...
انا : مش فاهم...
محمود : بص باختصار... الكون دا عباره عن جزر منفصله من الازمنه المختلفه... يعني احنا في بعد و انتوا في بعد تاني و دا بسبب سرعه جزيئتنا لانه سرعه الحركه تغير الزمن... و الكتاب دا بيتكلم عن تجربه لو نجحت تخلي سرعه ذراتك جسمك نفس سرعتنا او اكتر على حسب كميه الكهربا الي حتتشحن بيها...
انا : نعم؟؟ ليه انا موبايل عشان اتشحن؟؟
محمود : ايه الغباء دا يا سيف ماكنتش كدا يا صاحبي... بقلك كلنا مشحونين كهربا في الاصل و الروح مصدر الكهربا دي.... كل الي حنعمله انك لازم تشوف حد يصنع ماكنه زي الي في القصه تولد حقل كهرومغناطيسي و تشحنك كهربا زياده... و لو نجحت حيبقى جسمك زينا بضبط في السرعه...
انا : يعني كدا حبقى سريع زي الجن؟؟
محمود : ايوه...
انا : و حقدر ادخل البعد بتاعكم كمان؟؟ يعني عالم الجن؟؟
محمود : ايوه...
انا : طيب و قوتي حتزيد؟؟
محمود : مش عارف بالضبط بس حسب القصه ايوه... كدا تقدر تخطف الحجاب الي عند رأفت و حاميه مننا.... بس لازم تتحمل الالم و الوجع...
انا : طيب حشوف حل.... تقدر تتفضل دلوقتي...
فهمت من محمود الي حعمله و اتصلت بزلطه لقيته مستنيني تحت العماره... نزلتلو و ركبنا عربيتي و اتصلت بفهد عشان المقابله...
اتقابلت مع فهد فقصره و بعد ما رحب بيا جامد فهمته الموضوع و الي محتاجه... و حذرني اني ممكن اموت فيها لو جسمي ما استحملش كميه الكهربا الي حتشحن بيها... بس انا صممت دا الحل الوحيد الي يخليني اتخلص من رأفت... خاصه ان ماحدش قدر عليه حتى فهد نفسه الي كان نينجا زيه... لانهم اتدربه مع بعض زمان بس سبب خلافهم الي خلاهم ضد بعض ما كانش شاغلني لانه مش مهم عندي... المهم عندي اني اتخلص من الشبح دا... ايوه شبح راجل يدخل لاي مكان في اي وقت و يختفي في لمح البصر ما فيش غير كلمه شبح للوصف...
اتفقت مع فهد انه يجهز هو الماكنه دي و يجهزلي ادويه لتحمل الوجع... و بعد ما خلصنا اتفاق رجعت لشقتي و قعدت مع فردوس شويه...
اتعشينا و عملنا واحد في السريع بس ماتكيفتش و لسا هايج و عاوز انيك تاني... بس المشكله ان فردوس تعبت و مش قادره على واحد تاني... طلعت اشرب سيجاره في البلكونه... فردوس جات ورايا بعد ما استحمت...
فردوس : سيف...
انا مبضون و بتاعي لسا واقف و واضح من الشورت الي لابسه : نعم يا حبيبتي...
فردوس : انا... انا اسفه مش عارفه بتعب بسرعه كدا ليه...
انا : مش مشكله يا حبيبتي...
فردوس : لا مشكله يا سيف... لما مش عارفه اريح جوزي تبقى مشكله... و كبيره كمان...
انا : كبري دماغك يا فردوس... و ما تكبريش الموضوع...
فردوس : الموضوع كبير لوحده يا سيف... بص غلى بتاعك واقف ازاي... لانك لسا عاوز و انا مش قادره اريحك...
قربت منها و حضنتها : شويه و ينام يا حبيبتي ما تقلقيش..
فردوس : بتحبني يا سيف؟؟؟
بستها من خدها : طبعا بحبك يا قلبي...
فردوس : طيب ممكن اطلب طلب؟؟
انا : انتي تأمري...
فردوس : اتجوز عليا يا سيف...
انا : نعم؟؟
فردوس : لو بتحبني ريحني و اتجوز عليا...
انا : اتجوز عليكي ازاي و انتي اصلا لسا عروسه و حتى شهر العسل اجلناه... و لسا ما عملناهوش؟؟
فردوس : لما تتجوز حشترط عليك نروح احنا الثلاثه شهر العسل مع بعض...
انا : فردوس يا حبيبتي... انتي اتجننتي؟؟
فردوس : انا عاقله يا سيف... اتجوز عليا احسن من انك تخوني فيوم... لاني عارفه انك حتصبر عليا مده و بعدها مش حتقدر اكتر...
انا بعدم مبالاة : طيب حفكر...
فردوس : اه لا كدا انت بتاخدني على قد عقلي... اقلك حاجه يا سيف... انا بكره حدورلك على عروسه و اخطبهالك كمان...
انا : نعم فردوس اهدي و اذكري **** كدا و اعقلي...
فردوس : سيف لو غاليه عندك و بتحبني بجد ريحني و اتجوز تاني... او...
انا بزعيق : اوعي تقوليها يا فردوس... فاهمه...
فردوس : حاضر يا حبيبي مش حقولها و من بكره ادورلك على عروسه...
سكتت فردوس شويه و انا ما ردتش و بافكر انها تجننت خلاص... فجأه نطت...
فردوس : لقيتها لقيتها...
انا : لقيتي ايه...
فردوس : العروسه...
انا : لقيتيها فين و امتى انا قلت انك اتجننتي رسمي...
فردوس : بس بقا يا حبيبي... ادور ليه و انت جبت النهارده العروسه قمر و واضح انها محترمه...
انا : البنت دي خرفت على صغر... عروسة مين الي جبتها...
فردوس : مروى يا سيف... جميله و محترمه و اظن اني حتفاهم معاها...
انا : مش حتوافق يا فردوس...
فردوس : ليه بس؟؟ عشان متجوز... و ماله؟؟
انا : بتسأليني انا يا فردوس؟؟ بقلك مش حتوافق و ممكن تبقى مشكله مع مديحه و مريم لو فتحتي الموضوع اصلا...
فردوس : سيب الموضوع دا عليا و انا اضبطه بمعرفتي...
حضنتني فردوس جامد : كله عشان راحتك يا حبيبي حتى لو على مشاعري...
بستها من شفايفها : بحبك يا مهجة قلبي...
دخلت مع فردوس اوضه النوم و خدتها فحضني و نمنا صحيت الصبح على موبايلي بيرن...
انا و عيوني مغمضه : الو...
عوض : سيف ازيك يا ولدي...
انا : حج عوض نحمد ربنا... خير في حاجه يا حج صوتك مش عاجبني...
عوض : و يجي منين الخير يا ولدي و مطاوع حدانا في البلد...
انا : عمل ايه الكلب دا...
عوض : حرق المخزن بتاعي و كل البضاعه راحة و كمان حرق الارض و المحصول الي فيها... حريقه كبيره ما قدرناش نلحقوها الا بعد ما كلت تعبنا كله...
انا : اه يا مطاوع الكلب... طيب يا حج مسافه الطريق و تلاقيني عندك...
عوض : طيب يا ولدي...
طلعت برا الاوضه بعد ما خدت دوش و استحميت لقيت فردوس قاعده مع مريم و مروى...
انا : صباح الخير...
فردوس : صباح النور يا حبيبي...
مروى : صباح النور حضرتك...
مريم : صباح الخير؟؟؟ قول مساء الخير يا بيه... ايه كله دا نوم؟؟
انا : مروى احنا مش في الشغل دلوقتي يا مافيش حضرتك و الكلام دا... ثانيا جبتيها معاكي ليه البت دي...
مريم : بتطردني حضرتك؟؟ طب مش قايمه و بايته عندكم النهارده... بيت اختي و انا حره بقا ( غمزتني) ...
ما كنتش فاهم بصراحه بس بصيت على مروى لقيتها اتكسفت وشها بقا احمر و بصت في الارض...
فردوس لحقت الموقف : حروح اجهزلك الفطار يا حبيبي... تعالي ساعديني يا مريم...
قامت مريم و عدت جنبي : خد راحتك مع خطيبتك شويه... بس ما تنساش الاصول يا محترم هاه...
انا كدا فهمت : استني يا فردوس خلي مريم تجهز الفطار و انتي جهزلنا كام هدمه كدا في شنطه...
فردوس : ليه يا سيف خير؟؟
انا : في شويه مشاكل في البلد و الحج عوض عاوزني فظهره...
فردوس : ابويا؟؟ خير يا سيف حصل حاجه؟؟
انا : ما تقلقيش ما حصلش حاجه...
فردوس : حاضر يا حبيبي...
مريم : خلي مريم تجهز الفطار؟؟ اصلي الشغاله الي حضرتك جايبها...
بصيت لمروى و رحت قعدت جنبها : جوز اختك عاوزك تجهزيله فطار في حاجه دي؟؟؟
مروى كانت بتشرب القهوه شرقت و قعدت تكح...
مريم : ههههه ما قلنا بالراحه يا خويا على البت ههههه...
سابتنا مريم و دخلت المطبخ و انا فضلت ابص على مروى الي عماله تبص على السجاده في الارض...
انا : حلوه؟؟
مروى : ايه..
انا : السجاده... حلوه؟؟
مروى : ايوه ليه؟؟
انا : عشان من اول ما قعدت و انتي بتبصي عليها و ساكته... قلت ممكن عجبتك بس لو العكس اغيرها عشانك...
مروى : احم... لا حلوه...
انا : حلوه بس؟؟ دي قمر اربعتاشر كمان...
مروى : احم هي ايه؟؟
انا : السجاده يا مروى مالك...
مروى : ااه لا مافيش حاجه...
انا : طيب انا كنت عاوز اسمع الاجابه منك...
مروى بكسوف : اجابة ايه...
انا : تتجوزيني يا مروى؟؟
مروى وشها احمر و قرب يفرقع : ااااا
انا : ايه دا؟؟ الاجابه دي معناها ايه مش فاهم...
مروى مش عارفه تتكلم : ااااا
انا : بصراحه يا مروى ما بعرفش طريقه الصم و البكم دي ههههه.... يا ريت تغيريها اه او لا...
مروى بتردد : مممم ما انا قلت لفردوس...
انا : و انا عاوز اسمعها منك يا مروى...
مروى طلعت تجري للمطبخ : اه
فضلت اضحك على المجنونه الجديده بس استغربت ازاي فردوس قدرت تقنعها في الوقت القليل دا لا كدا مش فاهم حاجه... دخلت لاوضه النوم...
انا : انتي مصممه بقا...
فردوس : ايوه يا سيف و انت حتتجوزها و تعملها فرح كبير كمان...
انا : و قدرتي تقنعيها بدا ازاي و امتى؟؟ دا انتي لسا شيفاها امبارح...
فردوس : سيبك انت من الموضوع دا يا حبيبي... دا كلام ستات ما تشغلش بالك بيه...
انا : تمام...
طلعت من الاوضه و لقيت مريم و مروى جهزوا الفطار... فطرت و فردوس جهزت الشنط و طلعنا من الشقه بعد كان زلطه جهز العربيه و جهز الرجاله في 4 عربيات قررت انهم يكونوا معايا في كل مكان للحمايه....
اتصلت بسرحان : سرحان...
سرحان : الو يا صاحبي...
انا : عاوزك تدورلي على قصر للبيع في اسرع وقت...
سرحان : قصر مره واحده يا صاحبي...
انا : ايه يا عم اذكر **** يا اخي...
سرحان : ربنا يزيدك يا صاحبي...
انا : طيب اسيبك انا و خفوا ايديكم شويه في الشغل عاوز الشركه تخلص بسرعه...
سرحان: اطمن يا صاحبي كلها شهر بالكتير و تخلص و كمان العماره الثانيه خلال اسبوع تكون خلصت...
انا : طيب يا سرحان سلام...
قفلت معاه و مسكت ايد فردوس الي بصتلي و ابتسمت...
وصلنا البلد و كل الي في القصر جي يرحب بينا بس كلهم مستغربين من الحراسه...
بعد ما دخلنا و سلمنا على الكل...
انا : حج عوض ايه الحكايه؟؟
عوض : اقلك ايه يا ولدي... اتخرب بيتي كل البضاعه الي في المخزن و الارض اتحرقت...
انا : و عرفت ازاي انه مطاوع؟؟
عوض : مطاوع بعت رساله مع واحد من رجالته يقول انه متحامي في واحد اسمه رأفت و لو ما رجعتش الارض الي خدناها منه حيأذي عيالي و كل املاكي...
انا : طيب يا حج ما تقلقش انا رايحله لحالي...
عوض : واه يا ولدي... كيف رايح لحالك... بترمي نفسك في الخطر يا ولدي...
انا : ما تقلقش يا حج ساعه زمن و راجع...
فردوس : خد بالك من نفس يا سيف...
انا : ما تقلقيش يا حبيبتي... سلام
طلعت من عندهم و انا مقرر اني حخلص موضوع مطاوع دا نهائي... في الطريق استدعيت محمود...
انا : محمود عاوزك تجيبلي فركوش دلوقتي...
محمود : ليه يا سيف انا قصرت معاك في حاجه؟؟
انا : لا يا صاحبي بس عاوزه فحاجه...
محمود : طيب ثواني تلاقيه عندك...
شويه و سمعت صوت فركوش....
فركوش : نعم يا سيف عاوزني في ايه ؟؟
انا : عاوز 20 جني معايا دلوقتي...
فركوش : 20 ؟؟ ليه داخل حرب؟؟
انا : تقدر تقول كدا...
فركوش : حاضر يا سيف العهد الي بينا يخليني اساعدك في اي حاجه... ثواني و يكونوا عندك...
انا : شكرا يا فركوش...
شويه و 20 من الجن انضموا لمحمود و طلبت من محمود انه ينفذ كل الي افكر فيه من غير ما اتكلم و يكون هو القائد عن الجن الجدد...
وصلت لقصر مطاوع... فكرت اني البوابه تتخلع من مكانها..
و دا الي حصل بالضبط... رفعت ايدي لفوق البوابه اتخلعت من مكانها في رجاله ماسكه سلاح و بدأت تضرب نار... نزلت ايدي جات البوابه حاجز بيني و بين الرصاص... جمعت قبضه ايدي التانيه كل السلاح الي موجود اتجمع و نار مولعه حواليه عشان ما حدش يقرب...
عديت جنينه القصر و كل الموجودين هناك الي ابصله يتضرب و يغمى عليه... اتفتح باب الصقر و طلع مطاوع و ابنه يبصه في ايه... و اول ما شاف الي حصل دخل جوا تاتي و قفل الباب... و نفس الي حصل للبوابه حصل للباب...
دخلت القصر لقيت علي ابن مطاوع ماسك مسدس و ستات وراه يعيطوا...
علي : سيف لو قربت حفرغ المسدس دا فيك...
مطاوع بخوف : سيف باشا اهدا و كل شي يتصلح....
بصيت لمطاوع و بعدها لابنه و حركت ايدي في الهوا وقع مسدس علي من ايده...
كورت قبضة ايدي و رفعتها لفوق اتخنق علي و طلع في الهوا... الستات صوتت اكتر و الكل يعيط و مطاوع نزل على ركبه يبوس رجليا اني اسيب ابنه...
انا : ايه رإيك يا مطاوع الكلب انهش لحم حريمك قدامك و اهتك عرضك؟؟
مطاوع : سامحني يا بني غلط و صدقت رأفت الكلب...
انا : و انت بقى حتدفع التمن ايه؟؟
مطاوع : خد كل ارضي و مالي بس سبنا يا باشا...
نزلت علي : طيب يا مطاوع قدامك من هنا لحد الليل تكتبلي الاراضي و و خد الحساب دا تحولي عليه كل فلوسك و الارض الي باسم مراتك التانيه كمان تكتبها باسمي و القصر دا كمان... و من هنا لليل لو ما نفذتش حاجي تاني و اغتصب حريمك قدامك و اقتل كل عيلتك واحد ورا التاني... فاهم؟؟
مطاوع : حاضر يا باشا الا شرفي يا باشا حنفذ كل حاجه...
سبتهم و طلعت رحت لقصر الحج عوض... و حكيتلهم كل حاجه و الكل فرح جدا انه خلصتهم من الكلب دا و رجعتهم هيبتهم في البلد...
بالليل جالي مطاوع لحد عندي و نزل يبوس رجلي قدام الكل...
مطاوع : سيف باشا الورق اهو كل املاكي بقت ملكك و كل فلوسي حولتهالك لحسابك و حسيب البلد انا و اهلي دلوقتي... بس سامحني يا باشا...
انا : الاول تبوس رجلين الحج عوض و لو هو سامحك يبقى تقدر تروح...
نزل مطاوع يبوس رجل الحج عوض الي مسكه من كتافه ما رضاش يخليه يتذل كدا : قوم يا مطاوع و روح لحالي سبيلك...
طلع مطاوع من القصر و خد عيلته كلها و طلعوا من البلد خالص من غير ما يعرفه رايحين فين... بس طبعا مش حصدق انه استسلم و خليت واحد من الجن يبقى متابعه لحظه بلحظه و لو في حركه غدر يبلغني...
اتعشيت مع العيله الي كلهم فرحانين بيا و طلعت نمت انا و فردوس ... و الصبح رجعنا لمصر بدري... طبعا والدتها و الحج عوض مسكوا فينا بس بسبب الشغل سابونا....
وصلت الشقه انا و فردوس و الحراسه فضلت تحت العماره... استغربت ازاي رأفت ما تدخلش فموضوعي مع مطاوع... بس بعد اتصالي بعلي الصمدي عرفت انهم بيدوروا عليه و هو هربان منهم بالعافيه...
قررت اسرع في موضوع الماكنه الي حتخلصني من رأفت و اتصلت بفهد الباشا...
انا : الو
فهد : اهلا يا سيف ازيك...
انا : بخير يا فهد ازيك انت؟؟
فهد : انا تمام و عارف متصل ليه...
انا : طمني...
فهد : فرانك قدر يجهز الماكنه و كل حاجه مش فاضل غير شويه حاجات صغيره و تخلص...
انا : مين فرانك دا اجنبي؟؟
فهد : لا دا واحد من عباقره مصر بس بسبب ذكائه سميناه فرنكشتاين...
انا : تمام يا فهد اول ما تخلص كلمني...
فهد : تمام يا سيف سلام...
خلصت اتصالي مع فهد و قلت انزل اشوف العماره الجديده وصلت فين... و انا نازل في السلم جالي اتصال عصبني جدا...