أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

رغبات في الظلام سكس طويله

الحلقة {4} واخذت اتحسسه بعفوية كما هي العادة حين تحادث شخصا عزيزا عليك, وقلت مبتسمة بهمس ماكر: :- معقولة؟ معقولة اخويا ماهر الشهواني مش مخطط لحاجة مع



look/images/icons/i1.gif رغبات في الظلام سكس طويله
  02-02-2026 11:16 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
الحلقة {4}
واخذت اتحسسه بعفوية كما هي العادة حين تحادث شخصا عزيزا عليك, وقلت مبتسمة بهمس ماكر:
:- معقولة؟ معقولة اخويا ماهر الشهواني مش مخطط لحاجة مع ست قمر زي وفاء؟ قللي بقا ناوي على ايه معاها؟
تململ كأنه في مأزق, ثم قال:
:- انتي فضولك دا هايجننك, خفي شوية يا بت.
ضحكت وقلت:
:- اعمل ايه يعني؟ هو ف ايدي؟
قال:
:- بجد انا مش مخطط لحاجة مستقبلية في علاقتي بيها.
قلت وما زلت اتحسس ساعده:
:- طب ليه مش مخطط؟
قال واضعا كفه اليمنى فوق كفي التي تتحسس ساعده الايسر فوق فخذي العارية, يتحسس ظاهر كفي بحركة اعتيادية في مثل هذه المواقف الاخوية او الحميمة:
:- لان التخطيط لموضوع زي دا بيفسد جماله, الحاجة اللي تيجي بالصدفة او في سياق ظرف معين من غير نيات مسبقة بتيجي حلوة اوي ولذيذة اوي.
دهشت لمنطقه المقنع والجميل, قلت:
:- واووووو, دا انتا داهية.
ضحك قائلا:
:- ولا داهية ولا حاجة, انا بحب كده بس.
قلت بعد رشفتين متتاليتين من فنجاني:
:- طيب وطول القعدة كنتوا بتقولوا ايه؟ هههه.
:- الحقيقة كان اكتر كلامنا عن مراد وازاي نساعدك في اننا نخرجه من حالة الانطواء اللي هو فيها, ونقوي شخصيته, ونطلع الراجل اللي جواه, وفاء بتقول ان لازم نخرجه فسحات فيها تجمعات وكده, وهو دلوقت في اجازة الصيف, يعني الوقت مناسب لكده, انتي ايه رايك؟
:- حلو اوي اوي, بس مش كفاية يكون في تجمعات.
:- تقصدي ايه؟
:- لازم نحدد نوع التجمعات اللي ممكن تقوي شخصيته, يعني تساعده عالاندماج الكامل.
نظر اليا ماهر نظرة استفسار متعجبا من افكاري وقال وما زالت يده اليمنى تتحسس ظاهر يدي اليمنى التي تتكيء على ساعده الايسر والذي ما زال متكئا فوق فخذي اليمنى:
:- فهميني بقا يا فيلسوفة هههه.
:- هههه تبعا فيلسوفة اومال انا درست فلسفة عشان ايه؟ انا بحب افهم كل حاجة حواليا بروح المنطق.
:- مممم طيب هاتي يا ستي, ايه هو نوع التجمعات اللي هانحتاجلها في حالة مراد؟
:- يعني لازم تكون غير عادية, لان هو اصلا في الجامعة في تجمعات, وفي السوق في تجمعات ومع كده فضل انطوائي, فالتجمعات اللازمة لحالة مراد هي التجمعات اللي فيها خروج عالعادة او عالمألوف, او نقول فيها شوية من اللي نسميه بالبلدي كده "قلة ادب", فاهمني ازاي انتا؟
:- يعني شوية فهميني اكتر, ازاي قلة ادب؟ يعني نخليه يتعامل مع بنات ليل مثلا؟
ضحكت لعدم إلمام ماهر بمقصودي وقلت:
:- هههههه لاء يا ناصح, يعني مثلا مطاعم فيها رقص واغاني, شطوط فيها شبه عري, مساجات للجسم وكده.
قال ماهر بابتسامة عريضة:
:- حلو اوي, بس الاماكن دي هاتعمللو ايه يعني؟
:- دا اختصاصي بقا ههههه.
:- ايوا بس ازاي؟ بعدين قلة الادب اللي بتقولي عليها دي موجودة اكيد على موبايله فيديوهات, واكيد بيشوف سكس عالنت, الاماكن دي هاتزيد ايه يعني؟
:- شوف بقا يا سيدي, مراد شاب في اول عمره, يعني كله طاقة وحيوية ونشاط, ومن ضمن دا الطاقة الجنسية, واكبر محرك للاندماج هو الطاقة الجنسية, لو قدر يستخدمها هاتوفر علينا نص الطريق عالاقل, الفيديوهات على موبايله مش تجمعات, دي قلة ادب خاصة جدا وبيستخدمها الواحد بينه وبين نفسه بس, يعني تفضل في اطار الانطوائية, ومش بتحل مشكلة مراد, صح؟
قال بعد ان نفث دخان سيجارته في الهواء الى اعلى:
:- ممممم شكله صح هههه, كملي.
:- فانا باقصد المشاركة في التجمعات دي, يعني لو رحنا رقص نخليه يرقص, نرقص معاه ونضحك معاه, لو رحنا شط بحر نخليه يسبح قدام الستات اللي لحمهم باين, لو رحنا مساج يعمل مساج والافضل تكون اللي تعمللو وحدة ست مش راجل, المشاركة هي الاندماج وهي الخروج من الانطوائية للانطلاق.
كنت اتحدث وماهر فاغر فمه عجبا, ثم صفق بيديه قائلا:
:- برافووو برافووو, الحقيقة انا معجب جدا بافكارك الجميلة دي, فعلا انتي فيلسوفة ههههه.
:- تبعا اومال. {قلتها بدلع واضح يعبر عن غرور فكري}.
ضرب ماهر بكفه على فخذي العارية مما جعل مشاعر الشبق تتحرك في داخلي الى حد ما, وقال كمن وجد شيئا مفقودا:
:- حلو اوي اوي, وهانرقص كلنا, انا ووفاء وانتي ومراد هههه.
قلت بخبث:
:- اصلا هو دا بس اللي عجبك في الموضوع كله, انتا عايز ترقص مع وفاء ههههه.
:- وماله ياختي؟ أهو نصيد عصفورين بحجر هههه.
:- مممم ايوا بس دا صعب شوية.
فوجيء ماهر بفرملة تخيلاته في الرقص مع وفاء وقال شبه عابس:
:- صعب ليه بقا؟ انتي هاتصعبي الامور ليه يا نانا يا حببتي؟
:- ههههه انا مش باصعب, هي كده, ما تنساش اننا فلاحين ولاد بلد يعني, والشغل دا عايز شوية تحرر في اللبس والفعل.
:- اها, وايه كمان؟
:- يعني ما اظنش ان وفاء توافق تلبس ملابس موديرن سواء قصير او محزق زي الفيزونات مثلا برا البيت, وانتا اكيد مش هاتوافق اني انا كمان البس كده في مكان عام حتى لو انا موافقة, صح؟
قال وما زالت كفه اليمنى فوق ركبتي, يتحسسها ـ كما يظهر ـ دون قصد في مثل هذه الحالات, بينما انا تتحرك في كياني تيارات شبق خفيفة:
:- بالعكس, انا موافق طالما احنا هانكون في حتة ماحدش يعرفنا فيها, وانتي عارفة انا بافكر ازاي, ووفاء اظن مش هاتعترض لاني من خلال تعاملي معاها اكتشفت قد ايه هي متحررة بافكارها, والمتحرر بافكاره سهل جدا يتحرر بلبسه, مش كده؟
قلت وانا اتحسس ظاهر يده اليمنى فوق ركبتي:
:- ممممم صح, بس يعني انتا مش هاتزعل لو انا البس حاجة قصيرة او ضيقة قدام الناس؟
:- يا نانا يا حببتي انتي بتجيبي الكلام دا منين؟ وهازعل ليه؟
:- اللة, مش انا اختك؟ يعني شرفك وعرضك؟
:- هههههه لسة بتفكروا بالطريقة دي؟ دي عادات عربية بدوية مش قانون ومالهاش علاقة بالمنطق.
:- يعني ايه؟
:- شوفي يا قلبي, زي مانتي كلمتيني بالمنطق بتاع الفلسفة بتاعتك, هاكلمك بالمنطق حسب الثقافة الصح.
:- قول.
:- اولا: مفيش حد شرف حد, كل واحد شرفه لوحده, وبناء عليه كل واحد بيتحمل نتيجة اعماله بعد سن البلوغ لوحده, سواء خير ولا شر, ماحدش بيحمل ذنب التاني, زي ما انتي مش هاتتعاقبي بسبب حاجة انا عملتها, انا كمان مش هاتعاقب بسبب حاجة انتي عملتيها, بعدين الست ليها شخصيتها المستقلة, وكيانها المستقل بافكارها وطريقتها في الحياة, الست انسان كامل مش جزء من اخلاق وشرف حد, انا ليا شرفي واخلاقي وانتي ليكي شرفك واخلاقك, دا في القانون وفي غير القانون, صح؟
:- صح, وتانيا بقا؟
:- تانيا بقا: الشرف مش محصور في العري والجنس, يعني مش بس الانحراف الجنسي بيمس بالشرف, السرقة مثلا يعني ما بتمسش بالشرف؟ ولا يعني الحرامي شريف؟ الغش كمان مساس بالشرف, الخيانة, الظلم, النفاق, كل حاجة فيها انحراف أخلاقي هي اخلال بالشرف, بس المجتمع ما بيركزش الا على الجنس, ودي عادات وتقاليد اصلا بتتعارض مع المنطق والقانون.
اذهلني ماهر بفكره المنطقي جدا, فقلت:
:- ازاي؟
:- يعني هاسألك سؤال, لو انا عملت علاقة مع بنت ما باكونش مسيت شرفك, ولو انتي عملتي علاقة مع شاب بتكوني مسيتي شرفي؟ هو الشرف دا لجنس واحد من الناس بس في المجتمع؟ في النهاية اسمها علاقة غير شرعية, ولا يمكن انها تتم الا بين ذكر وأنثى, فهما لتنين مشتركين في الفعل وفي عدم الشرعية, فازاي واحد فيهم بس اللي ياخد عقاب ولوم والتاني لاء؟ مش الذكر والأنثى عاقلين وبالغين ويعرفوا بيعملوا ايه؟ وبيعرفوا الصح والخطأ؟
كان يتحدث وانا اهز راسي بالموافقة على كلامه وابتسم, فكلام ماهر المنطقي هذا كان بمثابة ضوء أخضر لي للتمتع بحريات لا يعطيني اياها المجتمع المسجون في عادات قديمة لم تعد صالحة للناس في عصرنا, قلت بابتسامة فرح ظاهر:
:- كلامك دا في صميم المنطق والمعقول يا ماهر يا قلبي, بس يعني انتا مستعد تديني حرية في اللبس والعلاقات؟
ابتسم ماهر قائلا:
:- وانا اديكي ليه؟ الحرية اللي بتُعطى بتكون قيد مش حرية, فانتي اللي لازم تمارسي حريتك لوحدك, بس في اطار المقبول كمان.
:- ازاي يعني؟
:- يعني مثلا هنا في البلد ما تقدريش تمارسي حريتك زي ما انتي عايزة, لان المجتمع هنا مش بس بيستنكر حريات الست, وبيدي الراجل حريته الكاملة, لاء وكمان ممكن يؤذيكي او يسببلك ازعاج في الشارع وفي كل مكان, بس في مكان بعيد عن اهل البلد انتي حرة.
كدت اطير فرحا بمنطق اخي ماهر الراقي, وافكاره الرائعة التي تلتقي مع افكاري, فلفيت يدي اليمنى حول رقبته وقبلته بخده بسعادة وقلت:
:- تعرف ان طريقة تفكيرنا انا وانتا وحدة؟
ابتسم قائلا:
:- ايوا اعرف طبعا.
غالبني النعاس, فتثاءبت ومطيت يداي اجبدهما قائلة:
:- تيب انا هانام بقا حبيبي, عايز حاجة قبل ما امشي؟
نظر في عيناي, وابتسم وقد تحسس فخذي المفرودة بجانبه "دون قصد" وقال:
:- ايوا عايز.
:- عايز ايه بقا؟
:- تعالي.
لف يده اليسرى حول خصري وقربني اليه وطبع قبلة على خدي الايمن, وقال:
:- تصبحي على خير حببتي.
انتشيت لقبلته رغم انها عادية, ونهضت واقفة وقلت:
:- وانتا من اهله يا قلبي.
وحين ادرت له ظهري للمغادرة ضربني بكفه على طيزي كالعادة ضاحكا, فسرى في جسدي تيار شبق خفيف وقلت:
:- آآآي يا متوحش ههههه.
وصفعته بكفي صفعة خفيفة فوق خده وهربت لأنام, استلقيت على سريري عارية تماما وسط تلاطم افكاري, لماذا عانقني ماهر وقبلني بهذه الحرارة؟ ولماذا يتعمد ضربي على طيزي؟ صحيح انه اعتاد ذلك منذ وقت طويل, ولكن هل يستمتع بذلك ام ان هذه مجرد دعابة؟ فانا شخصيا استمتع بذلك, ولكن ماذاذ جرى لي؟ هل أكاد اشتهي اخي؟ ام هل يشتهيني اخي؟ تبا لافكاري المنحرفة, لكنها افكار نابعة من حرمان وليس من انحراف, والحرمان احيانا يضيع بوصلة التفكير والعقل, فمرة استمتع بقبلة وصفعة على طيزي من ماهر, وتارة استمتع بتحرشات شاب مراهق كمراد, آه يا مراد ماذا فعلت بمشاعري؟ كيف استطعت السيطرة على احاسيسي وايقاظ شبقي وانت الخجول الانطوائي, وانا المنفتحة القوية؟ كان هدفي اخراج مراد من انطوائيته, واعطائه دروسا في تقوية شخصيته امام جسد الأنثى, فجرجرني شبقه المتدفق الى كسر زجاج حرماني ليقفز كلص من نافذة رغبتي, ويسطو على اجزاء من جسدي المغطى باللـهفة, فصارت الدروس عملية ونظرية معا.
ولكن انا ومراد متشابهان في الناحية الجنسية, فحرماني سبب هشاشة مشاعري الجنسية, وانطوائية مراد التي تسبب له الحرمان العاطفي والجنسي سبب هشاشته الجنسية امام امرأة مثلي تجيد محو الحواجز بينها وبينه, وتتقن فن الاغراء, ثم اعتيارده عليا, استرجعت شريط يومي مع مراد, متخيلة تحرشاته اللذيذة, ولمساته الممتعة, فتوثبت حواسي الشبقة, واخذت اتخيل ما حدث وادلك كسي بيد واعتصر نهداي باليد الاخرى, حتى ارتعشت كل اوصالي معلنة ارتقاء شهوتي الى اعلى مستوى, ثم نمت عارية على بطني دون غطاء بين حرارة جسدي وشهوتي وبين حرارة الجو الشديدة.
بعد اعلان الشمس عن ولادة يوم جديد بساعتين تقريبا, حوالي الساعة العاشرة صباحا, فتحت عيناي الذابلتين نعاسا على زرقة سماء تنذر بيوم حار جديد, كنت اريد استئناف نومي, فانا انام حتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرا يوميا تقريبا, انقلبت لمواصلة النوم لولا أن نبهني رنين المسنجر في موبايلي, امسكت الموبايل وانا نصف مغمضة العينين, انه "مراد يتصل", ماذا يريد هذا المراهق في هذه الساعة المبكرة من النهار؟ هل حدث شيء ما؟ تمطيت في سريري عارية, واخذت اتثاءب قائلة:
:- اننننننن ايوة يا مراد.
قال مترددا:
:- صصـ صباح الخير.
:- صباح الفل يا مراد.
:- انا آسف يمكن ازعجت منامك نانا.
:- لاء بالعكس انا قايمة اصلا, خير فيه حاجة حصلت؟
:- هههه لاء اتطمني, بس عايز ادردش معاكي كده لو مافيهاش ازعاج يعني.
:- مممم لاء عاتي "عادي بدلع".
لا ادري ما الذي جعلني اتدلع, اهو حديثي مع مراد وانا عارية؟ ام حرارة الجو المرتفعة التي تثير شبقي؟ ام عدم خجلي من مراد الذي اعتبره اخا صغيرا لي؟ ام شهوتي المستمرة؟ انه كل هذه الامور مجتمعة, سمعت صوت ابتلاع ريق مراد امام دلعي, فاثارني ذلك وابتسمت شبقا, قال:
:- ممكن نتكلم فيديو؟
باغتتني جملته, عريي مع تخيل نفسي امام الكاميرا مواجهة لشاب صغير مشحون بالشبق اثارني اكثر, قلت بمشاكسة:
:- ممممم عايز تشوف ايه يا شقي؟ ههههه.
قال متلعثما:
:- لاء ابدا واللـة بس عايز اشوفك, اصلك وحشاني اوي.
:- ولحقت اوحشك من امبارح لدلوقت؟ هههه.
:- مممم طبعا, دانتي بتوحشيني حتى لو غبتي عني دقيقة وحدة هههه.
اذن اصبح مراد متفاعلا قليلا, ويعرف كيف يتحدث بجرأة اكثر من قبل, ولم ادري كيف قلت له مبتسمة:
:- ايوا بس انا عريانة دلوقت, استنى لما اقوم اغسل وشي والبس حاجة وارجعلك.
مرة اخرى سمعت صوت ابتلاع ريقه ولهثة خفيفة, اقفلت معه وارتديت قميص نومي الاسود القصير جدا, بفتحة صدره الواسعة التي تظهر ثلثين نهداي, ونهضت متوجهة الى الحمام, وقبل ان اصل الى الحمام انفتح بابه, فالتقيت وجها لوجه مع ماهر الخارج منه عاريا تماما, شهقت للمفاجأة, وباغت شهوتس انتصاب قضيبه الشديد, ثم تماسكت وقلت بلهجة استنكار:
:- ايه دا يا ماهر؟ انتا ازاي تطوف في الشقة عريان ملط كده؟ مش تحاسب يا اخي؟
ابتسم ماهر بعد ان خبأ قضيبه بيده وبقي راسه يطل من اعلى يده لطوله الكبير وقال:
:- وانتي ايه اللي مصحيكي دلوقت؟ ما انتي بتنامي لغاية الضهر كل يوم.
:- اهو يا سيدي صحيت, بعدين دا مش مبرر انك تسيب اوضتك عريان, احنا متفقين انك حر في اوضتك, تقلع تلبس, تعمل اللي انتا عاوزه فيها, بس برا اوضتك لاء.
:- يا بنتي باقوللك ما كنتش متوقع انك تكوني صاحية دلوقت, افهمي بقا, بعدين لازم تتعودي ما تتكسفيش مني.
استرقت نظرة الى حشفة قضيبه المنتفخة في اعلى راسه وقلت:
:- وليه بقا؟
:- لاني كده, افضل اغلب الوقت عريان, انا بحب كده.
مطيت شفتي السفلى باستنكار وقلت:
:- تقصد يعني انك هاتفضل عريان برا اوضتك كمان؟
:- لاء مش كده, ودا مش معناه اني هاكون عريان برا اوضتي, بس يعني لو حصل صدفة زي دي مش نهاية العالم, وانتي شفتيني عريان اكتر من مرة, تعودي بقا.
قلت بلهجة مخففة وصوت أخفضه قليل من شبق تغزله عيناي كلما سرقت نظرة الى انتصاب قضيبه:
:- يابني ما ينفعش كده, انا ست مطلقة, عارف ايه يعني مطلقة؟
قال بمزاح:
:- ايوا عارف, يعني كنتي متجوزة وبقيتي مش متجوزة ههههه.
:- وفرحان اوي, يا برودك يا اخي.
:- برودي؟ يعني انتي سخنة دلوقت؟
لم اتمالك الا ان ضربته بقبضة يدي على صدره العاري قائلة:
:- اخرس وبلاش قلة ادب.
فاحتضنني بكلتا يديه ممازحا, وقد افلت قضيبه من سجن يده فاصطدم باسفل بطني ليشعل هشيم روحي شبقا, وعضني بخدي قائلا:
:- انا بتقوليلي اخرس؟
انتصاب قضيبه الشديد أدهش اسفل بطني, حاولت الانفلات والهروب منه, فافلتت جسدي من بين يديه وانا اقول:
:- ايوا اخرس وستين اخرس كمان.
وحررت نفسي من بين يديه وقد ادرت له ظهري كي اتجنب ارتطام قضيبه بكسي لو نزل قليلا فاضعف, فما كان من ماهر الا ان احتضنني من الخلف كأنه انتهز فرصة التفافي حين ادرت له ظهري, وبدأ يلاعبني فيعض كتفي تارة, وتارة اخرى يحضن بطني بيد, وينفش شعري باليد الاخرى ملخبطا اياه ليغيظني, بينما قضيبه يضرب في فلقتين طيزي وبينهما, واحيانا يعانق راسه خرم طيزي من فوق قميصي القصير الخفيف الذي لا اندر تحته ولا ستيان, لا ادري ان كان ماهر يفعل ذلك من قبيل الشبق ام من قبيل الحنان, لكني خفت ان انزلق معه في دفء احتضانه الصباحي هذا, ويحدث ما لا اريده ولا يريده ماهر, ففككت يده التي تلتف حول بطني وحررت نفسي من بين يديه وابتعدت عنه وقد اختلطت ابتسامتي بحمرة شبقي, وقلت بتعلثم شهي:
:- يخرب بيتك, انتا بتعمل ايه فيا؟
الابتسامة تغطي ملامحه التي لم استنبط منها شيئا, قال دون ان يغطي قضيبه:
:- ولا حاجة, هاعمل ايه يعني؟ يا بنتي دا انتي طفلتي المدللـة.
ضحكت انا قائلة:
:- بس تعرف؟ رغم قلة ادبك, بس انا بحب شقاوتك يا بغل.
حاول الامساك بي مرة اخرى فهربت واختفيت خلف باب الحمام من الداخل وانا اضحك بصوت عالي.
اغسل وجهي ويداهمني التفكير, كيف قلت له انني احب شقاوته؟ قد يفسر كلامي على اكثر من وجه وعلى نحو خاطيء, لكني ابتسمت غير مكترثة ونشفت وجهي وخرجت الى غرفتي, حيث كان صوت المسنجر يرن مرة اخرى, نظرت والمنشفة على كتفي العاري لارى اسم مراد وصورته, انتابني شعور جديد بالشبق, هذا صباح غير عادي, اكملت تجفيف وجهي ويداي, وذهبت الى غرفة ماهر لأسأله عن كان سيتناول الفطور ام لا, يا الهى, ما ان خطوت خطوتي الاولى داخل غرفة ماهر حتى وجدته ممسكا بقضيبه يدلكه, تراجعت الى الخلف مبهوتة خائفة من نفسي على نفسي, كان قد انتبه لدخولي وخروجي السريع فقال من الداخل:
:- ادخلي نانا خلاص ههههه.
ابتسمت واطللت براسي من الباب قائلة:
:- عايز تفطر يا قلبي؟
:- بتسألي ليه؟ وانتي مش هاتفطري يعني؟
:- لاء ماليش نفس دلوقت, ما اعرفش آكل وانا لسة صاحية من النوم.
:- طيب خلاص وانا كمان مش عايز, انا شوية وهانزل افطر برا, اصل عندي ميعاد مع واحد صاحبي.
:- طيب انا داخلة اوضتي, وارجو عدم الازعاج ههههه.
بادلني ماهر الضحك قائلا:
:- ههههه حسنا لن ازعج حضرتك, غوري من وشي.
غادرت الى غرفتي تاركة ضحكة على باب غرفة ماهر, اغلقت بابي من الداخل, وجلست على سريري, اتصلت بمراد:
:- مراد عايزة اكلمك من اللابتوب, اصل شاشته اوسع واحسن للنظر.
:- مممم معى كده اني واحشك وعايزة تشوفيني بشكل اوضح هههه.
ضحكت لهذا التقدم الملموس على اداء مراد, وقلت:
:- واللـة وبقيت تعرف تتكلم بالغزل يا مراد.
:- هو انتي لسة شوفتي حاجة؟ ههههه.
:- ههههههههه كماااااااان؟ طيب استنى لما اففتح اللاب.
:- اوكي وانا كمان هاكلمك من اللاب بتاعي.
:- مممم لنفس السبب؟
:- ايوا لنفس السبب ههههه.
يا الهى, مراد امامي على الكاميرا لا يرتدي شيئا من اعلى جسده, فهل هو عاري تماما من الاسفل ايضا؟ ان كان فعلا كذلك فسالقنه درسا لن ينساه, فانا بمثابة اخته الكبيرة اولا, ومعلمته ثانيا, ولكن لماذا القنه درسا وانا التي سمحت له بالتمادي في تحرشاته بي في غرفة ماهر؟ ولكن هذا لا يعني ان اسمح بالتمادي اكثر لدرجة العري, سألته:
:- ايه دا يا مراد يا حبيبي؟ انتا عريان كده ليه؟
قال بارتباك واضح:
:- اي ااا انا اسف حببتي, بس انا بقعد كده في البيت على طول يعني.
يا الهى, هل حقا يكون عاريا في البيت بحيث تراه امه واخته وفاء ايضا؟ ام يكون كذلك في غرفته فقط؟ سألته:
:- مممم ووفاء بتشوفك كده؟
:- طبعا اومال, احنا ما بنتكسفش من بعض, دا عادي ما احنا اخوات.
ماذا يقصد بكلامه هذا؟ ماذا يقصد بجملة "ما بنتكسفش من بعض" هذه؟ هذا يزيد شكي بانه عاري تماما, سألته بطريقة لولبية لاعرف ان كان عاريا تماما ام يرتدي شيئا في نصف جسده السفلي:
:- ممممم يعني انتا دلوقت لابس بيجاما من تحت مش كده؟
:- لاء, اااا قصدي ايوا.
ابتسمت لارتباكه فقلت:
:- لاء ولا ايوا يابني؟
:- اصلي,,, {سكتة قصيرة تربكني},,,اصلي,,,
يا للسماء, ما به مترددا؟ قلت بإلحاح:
:- يابني اتكلم, اصل ايه وفصل ايه؟
:- مممم, بصراحة,,, {سكتة قصيرة اخرى فتتسارع دقات قلبي},,, بصراحة انا مش لابس بيجاما {يخفق قلبي بشدة}, بس لابس بوكسر.
لا ادري هل ارتحت لجوابه قليلا, ام ارتحت لهبوط شبقي, ابتسمت قائلة:
:- ممم طيب اذا كان كده اوكي.
قال وكأنه يرد هجمة في ملعب لكرة القدم:
:- هو انتي كنتي فاكرة ايه يعني؟
وضع الكرة في ملعبي بجرأة نوعا ما, فقلت بدلع:
:- مممم مالكش دعوى.
ضحكنا, ثم قال:
:- هههه ماشي يا قمر.
انتبهت الى صورتي في الكاميرا, انني مثيرة حقا, يظهر فقط نصف جسدي العلوي, فتحة الصدر في قميصي الاسود واسعة جدا, نهداي نافران واضحان يظهر اكثر من نصفهما امام مراد, واحة من البياض والطراوة وسط اطار اسود من قميص نوم خفيف قصير, تظهر كضوء مبهر مثير, ساد صمت قصير بيننا, اردت ان اكسره بكلمة ولكني امتنعت لكي اترك لمراد دفة الحديث, سيكون درسا أعلمه فيه أخذ زمام المبادرة بالكلام ولاحقا بالفعل, لم يطل سكوتنا كثيرا حتى قال مراد:
:- نانا مش انتي اختي الكبيرة واحنا صريحين مع بعض, ولا ايه؟
:- طبعا يابني اومال.
:- طب ما جاوبتينيش ليه على سؤالي؟
قلت مبتسمة بمكر:
:- مممم انهي سؤال؟
:- مممم سألتك كنتي فاكرة ايه بخصوص اني لابس بيجاما من تحت.
:- ممممم طب انتا عايز تعرف انا كنت فاكرة ايه ليه؟
:- كده, لمجرد المعرفة.
:- طب ما انتا عارف انا كنت فاكرة ايه, ودي حاجة تتوه يعني؟
سكت قليلا, ثم قال:
:- مممم لاء مش عارف بالزبط هههه.
مراد يتقدم في مرحلة كسر الخجل, هذا جميل, سألته بدوري لأجعل الحوار اكثر جدلية, فهذا مفيد له:
:- طب قوللي انتا بقا,,,,,
:- ايه؟
:- انتا كنت فاكر ان انا كنت فاكرة ايه؟ هههههه.
:- دي البطيخة بقا ههههههه.
:- ههههههههههههههه.
:- هههههههههههههه.
:- طيب انا هاريحك واقوللك, بس بشرط تكون معايا صريح لابعد الحدود, هاتقدر؟
فكر قليلا ثم قال:
:- هاقدر.
:- اوكي, من خلال ارتباكك لما سألتك في الاول, انا استنتجت انك كنت عريان ملط, ودا اللي خلاني اسألك تاني.
:- مممم اوكي.
:- قوللي يا مراد, انتا بتكون كده بالبوكسر وبس قدام وفاء؟
:- اه طبعا يا نانا, دي اختي.
:- ولو كان, تفتكر دا عادي؟
:- اومال, يعني ماهر اخوكي ما بيكونش قدامك بالبوكسر؟
:- ايوا طبعا بيكون.
:- طب فإذن بتسأليني انا ليه اذا كان عندكم عادي؟
:- مممم علشان ماهر ما بيتكسفش ابدا ههههه, بس انتا,,,,,
قاطعني بنبرة فيها مسحة من حزن:
:- قوليها,,, انا خجول وانطوائي, مش كده؟
تأثرت لنبرته الحزينة, وندمت لأني قلت له ذلك, فقلت لارمم ما كسرته كلماتي:
:- يا واد مالك يا واد؟ دا انا باهزر معاك, باقوللك ماهر مش بيتكسف, يعني ماهر قليل ادب ههههه, ودا معناه انك مؤدب ومحترم مش انطوائي, بعدين انا كان الهدف من سؤالي اعرف رأيك في كده بس.
سكت قليلا قبل ان يقول:
:- لاء ماهر مش قليل ادب, ماهر راجل جدع بحق وحقيق, بعدين انا مش زعلان منك يا نانا, لان اللي قلتيه دا حقيقة, بس انا زعلان على روحي, يا ستي ولو ماهر قليل ادب, انا عاوز ابقى زي ماهر, عايز ابقى قليل ادب بصراحة.
اووووه, لقد باغتني جدا بكلامه هذا, وهذا يدل على ان لديه النية والتصميم على التقدم الى ان يصبح رجلا بمعنى الكلمة, سررت لذلك كثيرا فهذا شيء جميل ورائع, وبهذه الكلمة يكون مراد قد اعطاني طرف خيط قوي لامسك به واقوده نحو الهدف الاسمى, فقلت بابتسامة عريضة:
:- يعني ماهر مثلك الاعلى؟
:- بالزبط, بعدين فيها ايه لو ماهر بيكون بالبوكسر قدامك؟ انتي بجد بتسمي دا قلة ادب؟
حاصرني بسؤاله, قلت بعد تردد:
:- ممممم بصراحة لاء, بس انتا برأيك يصح يعني يلبس لبس مثير قدام ست حتى لو كانت اخته؟
:- لو كانت اخته, طبعا, بعدين ما انتي بتلبسي قدامه قمصان نوم قصيرة وكده, ودا لبس مثير.
ازداد حصاره لي, فلم اجد ثغرة انفذ منها لانجو من اسئلته التلقائية التي لا لف فيها ولا دوران, فقلت مبتسمة احاول تحويل الكلام الى المزاح هروبا من اسئلته:
:- يعني بتقصد ان انا كمان قليلة الادب؟
قال مازحا:
:- مش انا اللي باقول ههههههه.
بهذه الجملة أحكم حصاره لي, فلم اجد بداً من القول:
:- هههههه كده؟ طيييييب.
:- ايه؟ بتهدديني حضرتك؟ ههههه.
:- ايوا بهددك, وهاخليك انسان سافل مش بس قليل الادب هههههه, وهاخلي بنات الكلية يتعوذوا منك, ايه رايك بقا؟
:- هههههه اذا كان كده انا موافق بس ابقى راجل بجد زي ماهر.
لقد تغير مراد ولو قليلا, اصبح اكثر جرأة في طرح افكاره, وفي الدفاع عن وجهة نظره, واكثر شجاعة في التعامل مع انثى ولو كنت انا التي يعتبرني اختا كبيرة, هذا رائع, احس بالانجاز على الصعيد الشخصي لانني انا من دفعته الى هذا التغيير الايجابي, فقلت لازيد من سروره:
:- طيب انا هافرحك اكتر.
:- مممم ازاي؟
:- دا ماهر عايز يبقى صديقك واخوك الكبير زيي بالزبط, وقللي انه هاياخد باله منك اوي ويخليك زيه قليل الادب ههههه.
ظهر الفرح على كل ملامحه, وهتف قائلا باندفاع:
:- والنبى بجد يا نانا؟
:- والنبى بجد, ابسط ياعم.
:- ياااااه, دا انا لو جنبك دلوقت كنت بوستك الف بوسة عالخبر الحلو دا.
:- ملحوقة هههههههه.
:- ايوا ليكي عندي احلى الف بوسة عالبشرى الجميلة دي.
:- ههههه ماشي ياخويا, طب قوللي بقا, فيه مرة وفاء زعلت انك بتفضل بالبوكسر قدامها؟
:- لاء بالعكس, انا من وانا عيل صغير وانا كده, دا احنا متربيين على كده, وفاء بتلبس في البيت قمصان نوم قصيرة وهوت شورت وكده, وماما بتلبس كده كمان, عادي يعني.
:- ممم بس انا مش بلبس هوت شورت قدام ماهر.
:- ليه بس؟ هو مش اخوكي؟
:- ايوا طبعا.
:- يبقى ما تتكسفيش منه ولا يتكسف منك.
:- هو مش بيتكسف مني ابدا, دا الود وده يفضل عريان ملط في البيت قدامي وورايا هههههه.
:- شوفتي بقا ان ماهر هو الصح؟
:- هههه ازاي يابني؟ حد يكون ملط قدام اخته؟ ودا الصح كمان؟
يحدق بنهداي على الشاشة ويقول:
:- ايوا, انا باتكلم بعيدا عن العادات والتقاليد طبعا, دي حاجة تانية, حاجة تقرف هههههه.
:- يمكن احنا مش بنؤمن بيها بس مفروضة علينا.
:- ايوا مفروضة علينا برا, بس في بيوتنا احنا احرار بقا, بيوتنا هي مملكتنا.
رأيت ان كلام مراد عقلاني ومنطقي, ولكني كامرأة لا استسيغ تعري الاخوة امام بعضهم, فهذا قد يؤدي الى كارثة, ولكن من جهة اخرى احس بمتعة ان يراني احد عارية او شبه عارية, حتى لو كان اخي, لذلك فانا اعيش صراعا مع نفسي حول هذا الامر, قلت:
:- كلامك صح يا مراد, بس كمان دا اغراء وفيه اثارة للطرفين.
:- صحيح يا نانا, بس كمان الاثارة دي حلوة طالما مش بتتطور لحاجة غلط.
:- وتضمن منين انها مش هاتتطور؟
:- اضمن طبعا, لان كل البيوت بتلبس فيها الستات والبنات براحتهم, مش معقول البنت تتحجب قدام اخوها ولا ابوها, ومجرد تلبس لو حتى قميص نوم قصير يبين وراكها دا مثير, او يبان صدرها من بلوزة ولا تشيرت دا برضو مثير, ولو كل اخ هايثار من اخته كان زمان البلد مليانة انحرافات جو البيوت, ودا ما حصلش.
مراد طالب الفلسفة اصبح فيلسوفا, ويتحدث بكلام عميق, كيف لهذا الشاب المفكر ان يكون انطوائيا؟ لالا, يجب ان اخرجه من انطوائيته ليستفيد الاخرون من افكاره, حتى لو تحول الى شاب سافل, قلت مبهورة بافكاره:
:- انتا بتجيب الكلام دا منين يا مراد؟ دا كلام كبير اوي هههه.
:- ايه, انتي نسيتي اني بدرس فلسفة ولا ايه؟ هههه.
:- لاء ما نسيتش, بس انا كمان خريجة فلسفة, وبقوللك ان مش الكل بيمنع نفسه من عمل حاجة غلط مع حد من اهله, فيه الضعيف قدام المغريات وفيه اللي يقدر يمنع نفسه, دا اولا, وتانيا انتا اش عرفك ان مافيش حاجة من دي حصلت جوا البيوت؟ دي البيوت اسرار يابني.
سكت قليلا كانه اقتنع بكلامي, ثم قال:
:- ممممم كلامك منطقي, بس كمان لو دا حصل وخصوصا ان ك البيوت فيها اللبس دا, كان سمعنا فيه عالاقل, لان دا بيبقى ظاهرة مش عمل فردي طالما كل البيوت فيها ستات تلبس براحتها, وبرضو لو حسينا باثارة من غير ما نعمل الغلط دا حلو كمان هههه.
فوجئت بكلامه هذا, قلت باستغراب:
:- حلو ازاي يعني؟
:- مش هاقدر اوضحلك حلو ازاي, دي حاجة تتحس بس, وغير قابلة للتفسير ههههه.
تمعنت بجسده الابيض الذي اصبح بارز العضلات قليلا, فاحسست بشيء من الشبق, قلت:
:- ههههه, تعرف يا مراد؟ دا انتا بجد مشروع فيلسوف, مع اني ومن وجهة نظر فلسفية مش موافقة على كل افكارك.
:- طب هو ماهر بيتعرى قدامك ليه لولا انه بيحس بمتعة؟ ووفاء بتشتغل في البيت بالكلوت قدامي ليه؟ {فاجأني بان وفاء تكون شبه عارية امامه} دول بيحسوا بمتعة طبعا, ولولا كده كان ما خدوش راحتهم قدامنا.
:- بس انتا قلتلي ان وفاء بتلبس هوت شورت قدامك مش كلوت.
:- يمكن خدنا الكلام في الفلسفة, وما اديتينيش فرصة اقوللك هههه, على كل حال جربي تتحرري شوية بملابسك قدام ماهر, وشوفي الاحساس الحلو اللي هاتحسيه بقا.
انسجم مراد في الحديث معي باريحية اكثر من قبل, وهذا دليل تقدم على حالته, كنت مقتنعة بكلامه هذا, فانا احس بمتعة ما حين يراني ماهر شبه عارية او حين رآني بالكلوت قبل فترة, فقلت ضاحكة:
:- هههه هاحاول, بس عاوزة اسألك.
:- اسألي براحتك هههه.
:- انتا جربت دا, يعني انك تكون بالبوكسر قدام وفاء وتكون وفاء بالكلوت قدامك, صح؟
:- مممم صح.
:- طب قللي, بتحس ف ايه لما تكون وفاء بالكلوت قدامك؟
:- ممم يعني عايزة تعرفي ماهر هايحس ف ايه لو شافك بالكلوت؟
لقد قرأ افكاري هذا الفيلسوف الصغير, فقلت كمن يدفع عن نفسه تهمة:
:- ها, لاء, دا ماهر لما شافني مرة كدة قاللي ايه اللبس الفاضح دا.
:- يمكن كلامه دا كان له ظرف خاص.
مرة اخرى يستنبط مراد استنباطا صحيحا تماما, فماهر لا يمانع ان ارتدي كلوت او حتى ان اتعرى, ولكن فعلا كان هناك ظرف خاص, وهو انني حين لمته على عريه قال لي ذلك كنوع من الدفاع عن عريه لا اكثر, قلت:
:- يمكن, المهم سيبك من التحليلات وجاوبني على سؤالي.
:- مممم بصراحة باحس بمتعة لما باشوف وفاء بالكلوت, واكيد هي كمان بتحس بمتعة لما بتتشاف كده, او بتشوفني بالبوكسر, ودي اللي انا بسميها المتعة الآمنة, يعني مش بتتطور لخطأ.
يا الهى, هل يستمتع مراد الآن بمنظر نهداي الواضحان امامه على الشاشة؟ يجب ان اتجرأ واسأله بشكل مباشر, وطالما اخذ راحته بالحديث, فلن يرتبك من سؤالي, سألته:
:- طيب قوللي يا مراد, انتا بتحس ف ايه دلوقت وانتا شايفني بقميص نوم قدامك؟
ينظر الى نهداي بعينين جائعتين ويقول:
:- مممم بصراحة؟
:- ايوا طبعا بصراحة.
:- باحس بنفس المتعة.
:- بس معايا ممكن يتطور الموضوع لخطأ, بعكس وفاء.
:- لاء دا انتي اختي زي ما وفاء اختي.
:- يا بكاش, نسيت عملت ايه معايا ليلة امبارح؟ هههههه.
:- ممممم لو ما كنتيش موافقة ومستمتعة ما كانش حصل.
يهزمني بمنطقه السليم, وباجاباته المباشرة دون مواربة, سألته:
:- تفتكر كده بجد؟
:- طبعا, وانتي تفتكري ان واحد زيي خجول وانطوائي بيجرؤ يعمل اللي عمله امبارح, لولا ان الطريق مفتوح بحرية؟
:- بس انا ماكنتش موافقة.
:- يا بكاشة ههههه.
:- ههه لاء انا باتكلم جد.
:- ازاي؟ فهميني بقا.
:- انا اقوللك ازاي, اللي حصل ان انتا كنت مثار من المجلة الجنسية بتاعة ماهر, وتحرشت بيا في غياب العقل والمنطق, وانا ما حبيتش ازعلك من ناحية, ومن ناحية تانية كنت باديك درس في كسر الخجل {كنت صادقة هنا}.
قال بشيء من التردد:
:- يمكن, بس ما تنكريش انك استمتعتي ههههه.
:- هههه طيب سيبك من امبارح وخلينا في النهارده, دلوقت انتا حاسس في ايه وانتا شايفني كده؟
باغتني بسؤال جريء:
:- انتي لابسة حاجة تحت القميص؟
فاجأني وأذهلني بسؤاله هذا, ليس هذا فقط, بل اثارني السؤال, قلت بشبق منخفض الصوت:
:- مممم وعايز تعرف ليه؟
قال بلهفة تنبيء بشهوة ذات صوت منخفص ايضا:
:- فضول.
:- مممم بس؟
:- بس.
اردت اثارة فضوله اكثر فقلت:
:- مش هاقوللك هههه.
قال بجدية الشبق:
:- وغلاوتي عندك قولي.
قلت بدلع:
:- تيب لو قلتلك لابسة كلوت؟
قال بلهجة هادئة تشير الى لهفة:
:- يمكن,,, مش هاسدقك.
:- تيب لما انتا عارف ومش هاتسدقني بتسأل ليه؟
:- علشان اتأكد؟
:- ودا هايفيدك في ايه؟
:- ممممم معرفش.
:- بسراحة؟
:- ايوا.
:- مش لابسة حاجة.
يتبع,,,,,



الساعة الآن 02:38 PM