أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

تاجر السعاده قصة سكس نااار طويله جداا

تاجر السعاده قصة سكس نااار طويله جداا



look/images/icons/i1.gif تاجر السعاده قصة سكس نااار طويله جداا
  24-01-2026 08:49 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-01-2026
رقم العضوية : 5
المشاركات : 72
الجنس :
قوة السمعة : 10
نرجع عندى انا قعدت طول اليوم فى الفيلا لحد معاد الطياره ويوسف وصلنى المطار .... وصلت امريكا وكان فى واحده تبع دياب مستيانى فى المطار واخدتنى الاوتيل وقعدت هناك لمدة 3 ايام مش بعمل اى حاجه غير انى بتفسح واشترى هدايا واللى ساعدنى فى الموضوع ده البنت اللى تبع دياب اللى فضلت ملزمانى لحد ما دياب وصل امريكا ..... فى نفس اليوم اللى وصل فيه دياب جانى الاوتيل

انا : حمد **** على السلامه يا اخويا
دياب : **** يسلمك يا سليم
انا : عملت ايه فى سفريتك
دياب : تمام على الاخر .... طمنى على الشغل فى مصر
انا : عادى مفيش جديد .... بس المفروض بكره فى اجتماع فى منظمة الصحه علشان خاطر الدواء الجديد
دياب : طب تمام ..... على العموم الاجتماع ده تحصيل حاصر يادوب هتمضى العقود وشكرا على كده
انا : بمناسبة العقود .... احنا خلصنا كل عقود الشركه الجديده فى مصر وكله تمام مش ناقص غير انك تحدد معاد الافتتاح ونبدأ
دياب : حلو .... اول ما نخلص شغلنا هنا نرجع مصر ونعمل افتتاح تتكلم عليه مصر كلها
انا : على فكره قبل ما اجى قعدت مع معتز ومصطفى وبلغتهم يجهزوا المناقصه اللى اعلنت عنها الحكومه
دياب : وطبعا هما كانوا معارضين
انا : بشده .... الاتنين بيقولوا ان المناقصات الكبيره اللى زى دى بتبلعها شركة احمد صقر ومحدش بيقدر ينافسه
دياب : احنا هنحاول والشاطر هو اللى يكسب فى الاخر
انا : خد بالك دى مناقصه كبيره وممكن تعدى مليار جنيه وهتلاقى كل حيتان السوق بيتصارعوا عليها مش احمد صقر لوحده
دياب : جمد قلبك يا سليم ..... طالما احنا مرتبين كل ورقنا يبقى مفيش حاجه توقف قصادنا
انا : ماشى يا دياب خلينى وراك لحد ما اشوف اخرتها معاك
دياب : سيبك من الهرى ده وقولى فى اى جديد عن سعد صقر
انا : لا خالص ده اللى مجننى .... من بوم هروبه مفيش اى خبر عنه حتى استر يعقوب والبيرت فص ملح وداب ومفيش اى اخبار عنهم
دياب : الصبر يا سليم فى الفتره اللى جايه هيظهروا بشراسه
انا : هو ده اللى انا خايف منه
دياب : هههههه ده انا مجهزلهم خازوق هيخليهم يلفوا حوالين نفسهم على ما يفوقوا منه هيلاقوا الخازوق اللى بعده لبس فيهم .... من الاخر كده مش هخليهم يعرفوا يفكروا
انا : امتى هنخلص من الناس دى بقى
دياب : ليه هو انت فاكر ان استر والبيرت هما اخر الصف ..... لا ده لسه فى غيرهم كتير
انا : عارف انهم مش اخر الصف واحنا كمان مش هنكون اخر الصف
دياب : انت كده صح
انا : تفتكر احنا قد الحرب اللى داخلين عليها دى
دياب : ايه يا سليم انت هتضعف ولا ايه
انا : لا مش فكرة هضعف .... المشكله ان هما عارفين نقط ضعفنا لكن احنا منعرفش اى حاجه عنهم غير شوية حاجات بسيطه وهى اللى بنلاعبهم بيها .... هما بيشتغلوا من اكتر من 150 سنه وعارفين الملعب اللى بيلعبوا فيه كويس .... بمعنى اصح ان كروت اللعبه معاهم واحنا يادوب معانا كام كارت بنلعب بيهم ..... بمعنى اصح لازم الكروت تتوزع من الاول علشان نعرف نلعب
دياب : علشان كده عمرى ما حبيت لعب الورق ..... طول عمرى بحب العب شطرنج .... فى الشطرنج الجيشين قد بعض وبيعملوا نفس الحركات والشاطر هو اللى يعرف يستغل كل عسكرى عنده .... لكن الورق بيعتمد على الحظ اكتر من الذكاء
انا : على العموم اذا كان هما معاهم كروت اللعبه احنا معانا الحق .... وصاحب الحق دايما كسبان مهما طال الزمن
دياب : هو ده اللى عاوزك تفهمه كويس

من ناحيه تانيه عند استر والبيرت فى المكتب

استر : يعنى دياب ظهر
البيرت : ايوه وصل امريكا من كام ساعه واول ما وصل راح لسليم الاوتيل وقعد معاه مده طويله
استر : عرفت كان فين بالظبط
البيرت : الطياره اللى كان فيها جايه من ايطاليا
استر : يعنى فعلا كان فى ايطاليا زى ما قال لريهام
البيرت : ايوه كان هناك .... وعرفت من مصادرى انه كان قاعد فى فيلا الدكتور سليم الجراح اللى فى ايطاليا
استر : طبعا قاعد فى الفيلا علشان يعرف يتحرك براحته من غير ما اى حد يعرف وخصوصا ان الفيلا فى حته مكشوفه واى مراقبه هيبقى سهل يرصدها
البيرت : ده غير ان كل كاميرات المراقبه كانت متعطله طول فترة اقامته فى ايطاليا
استر : طبعا علشان محدش يعرف هو قابل مين او عمل ايه
البيرت : من الواضح كده ان احنا داخلين على حرب شرسه جدا
استر : واضح ..... ايه اخر اخبار احمد صقر
البيرت : مفيش جديد ..... مركز فى شغله وبيحاول يوصل لسعد صقر بس مش عارف
استر : من وجهة نظرك احمد صقر يعرف حاجه عن اللى دياب بيعمله
البيرت : اكيد طبعا عارف خصوصا ان احمد صقر ودياب كانوا مرتبين كل حاجه مع بعض طول السنين اللى فاتت
استر : يبقى عاوزين نجند حد فى بيت احمد صقر بأى طريقه وبأى تمن
البيرت : حد زى مين
استر : اى حد من اللى بيشتغلوا فى القصر ويكون دخوله القصر طبيعى مفيهوش اى شبهه
البيرت : بس اللى بيشتغلوا فى القصر دول ولائهم لأحمد صقر واى مجازفه ممكن نتكشف
استر : احنا مش هنجند اى حد والسلام ..... لازم اللى نجنده تبقى روحه فى ايدينا علشان يفكر الف مره قبل ما يغدر بينا
البيرت : فهمتك ..... انا هبدأ اعمل حصر بكل اللى بيشتغلوا فى القصر وادرسهم كويس واعرف نقط ضعف كل واحد فيهم
استر : ابدأ فورا فى الموضوع ده
البيرت : على فكره دياب كلم سيرينا وبلغها انه منتظره بعد يومين فى شركة الالفى علشان الإجتماع
استر : غريبه
البيرت : ايه الغريب فى كده
استر : من يوم ما بدأنا نلاعب دياب عمره ما اتصل بحد فينا وطلب انه يقابلنا .... احنا اللى دايما بنطلب نقابله لكن المره دى هو اللى يطلبنا وهو عارف ان احنا قالبين عليه الدنيا ولا كأن فى حاجه حصلت
البيرت : عندك حق ..... بس ممكن يكون عاوز يبلغنا رساله بأنه ظهر خلاص
استر : معنى كلامك ده انه بيستهزأ بينا .... ماشى يا دياب اللعبه لسه مخلصتش والشاطر اللى يقدر يكمل للأخر
البيرت : طب انا هروح اشوف الجديد وارجع ابلغك لو حصلت اى حاجه
استر : روح

بعد يومين فى شركة الالفى .... دياب وعمر الالفى وليندا قاعدين مع بعض قبل الاجتماع

عمر : انت برضه مش عاوز تقول عملتوا ايه فى ايطاليا
دياب : صدقنى مفيش حاجه حصلت .... كل الحكايه ان احنا كنا بنقضى شهر عسل جديد مش اكتر
عمر : وانا هعمل نفسى مصدقك
ليندا : خلاص يا بابا كفايه تحقيق .... حضرتك بقالك يومين مش بتعمل حاجه غير انك بتحقق معانا
عمر : طبعا لازم تدافعى عنه ماهو حبيب القلب
ليندا : انت برضه حبيبى يا احلى اب فى الدنيا
عمره : ايوه خدينى على قد عقلى
ليندا : لسه ماتخلقش اللى يقدر يضحك على عمر الالفى
عمر : لا وحياتك عندى اتخلق ومش واحد بس لا دول اتنين وقاعدين قصادى .... واحد راسم على وشه دور البراءه وهو عامل مصايب ملهاش حصر .... والتانيه بنت زى القمر فى الاول كانت عبيطه وهبله لحد ما مشيت وراء واحد صاحبنا وبقت شرسه ومحدش يعرف ياخد معاها حق ولا باطل
دياب : بس ماتنكرش انك مبسوط بيها دلوقتى اكتر من الاول
عمر : انا مبسوط بيها دايما وفى كل حالاتها
ليندا : وانا بحبك اوووى يا احلى اب فى الكون

دخلت السكرتيره وبلغت عمر الالفى ان سيرينا وديفيد وصلوا .... وامرها انها تدخلهم غرفة الاجتماعات

دياب : الضباع وصلوا
عمر : لو عاوز تقول حاجه قبل ما نروحلهم انا سامعك
دياب : لا متخافش انا مرتب لكل حاجه كويس بس عاوز منك طلب
عمر : خير
دياب : مش عاوزك تقاطعنى خالص وانا بتكلم معاهم ومش عاوزك تعترض على اى حاجه انا هتفق عليها معاهم ..... ومتخافش مش هخرج عن الحدود اللى رسمتها معاك قبل كده
عمر : انا واثق فيك يا دياب وهسيبك تتعامل بس اهم حاجه عندى انك ماتضحيش بأسهم اكتر من اللى اتفقنا عليها
دياب : متخافش هما اللى هيضحوا بكتير وزى ما اتفقنا على نسبة الاسهم اللى هياخدوها انا هاخد اضعافها منهم
عمر : ماشى .... يلا بينا
دياب : قبل ما نسى .... الضيف بتاعنا فين يا ليندا
ليندا : موجود ومستعد
عمر : ضيف مين ده
دياب : خليها مفاجأه
عمر : ماشى لما اشوف اخرها معاك

خرجوا على غرفة الاجتماعات وقابلوا سيرينا وديفيد وسلموا على بعض وقعدا

سيرينا : بقالى مده كبيره عاوزه اتعرف عليك يا مستر دياب بس الظاهر كده انك صعب فى التعامل ومش بتحب تتعرف على الناس
دياب : بالعكس انا بحب اتعرف على الناس جدا وسهل جدا فى التعامل وهتشوفى بنفسك دلوقتى
سيرينا : امال كنت فين الايام اللى فاتت حماك قلب الدنيا عليك وكان فاكر ان احنا السبب فى حصلك وهددنا جامد بس احنا مقدرين موقفه وقلقه على بنته الوحيده
دياب : مفيش بس حبيت اخد اجازه بجد واقضى شهر عسل جديد مع مراتى بعيد عن الشغل والحراسه والعيون اللى راصدانا فى كل حته
سيرينا : اذا كان شهر عسل جديد ربنا يهنيكم ببعض .... بس غريبه ان المعلومه اللى عندى انك لسه متجوز جديد فى مصر
دياب : وفيها ايه دى عادى اتجوز تانى وتالت ورابع طالما حبيبتى موافقه
سيرينا : شكلها كده بتحبك ومش بتقدر ترفضلك طلب
دياب : احنا جايين نتكلم فى الشغل ولا فى حياتى الشخصيه
سيرينا : لا طبعا جايين نتكلم فى الشغل بس زى ما تقول كده بنتعرف الاول علشان التعامل يبقى سهل
دياب : خلينا نبدأ فى الشغل على طول وخلى التعارف لوقت تانى
سيرينا : تعجبنى دماغك خلاص يا سيدى خلينا فى الشغل .... احنا عرفنا بخصوص الشغل اللى عاوز تعمله فى الماس ..... واحنا مستعدين نساعدك تدخل سوق الماس بقوه وهنخليك تمضى عقود انت ماتحلمش بيها
دياب : والمقابل
سيرينا : هنشترى 10% من اسهم شركة البترول بتاعتكم
دياب : بس كده ماشى ياستى وانا موافق
سيرينا : لسه فى حاجات تانى
دياب : اسمع باقى طلباتك
سيرينا : احنا عرفنا انك بتأسس شركه حديده مع سليم الحراج احنا عاوزين نشترى 10% من الاسهم
دياب : ومش عاوزين كمان تشتروا اسهم من شركات الحراج
سيرينا : ايه
دياب : ايه متفاجأه من السؤال ولا من انا عرفت غرضكم ايه من الاول
سيرينا : عرفت ايه بالظبط
دياب : انا عن نفسى موافق ادخلكم شريك فى الشركه الجديده بس طبعا بعد موافقة سليم الجراح الاول
سيرينا : ........
دياب : بعد اذنك يا ليندا روحى هاتى الضيف
ليندا : حاضر

قامت ليندا وخرجت من غرفة الاجتماعات

ديفيد : مين الضيف ده
دياب : الصبر وهتعرف كل حاجه

بعد دقيقتين دخلت ليندا وانا معاها

ديفيد : سليم الجراح
دياب : كده كل الاطراف موجوده ونقدر نتناقش
سيرينا : بس احنا مطلبناش نشترى اسهم فى شركة الجراح
دياب : انا حبيت بس اوفر الوقت والمجهود اللى هتاخدوه علشان تفكروا فى طريقه تطلبوا بيها الطلب ده .... او بمعنى اصح استر يعقوب تطلب الطلب ده ..... هههههه اكتر حاجه عاجبانى فى استر انها عنيده ومش بتزهق
ديفيد : وايه علاقة استر بالشغل اللى بينا
دياب : عيبكم انكم فاكرين العرب اغبياء ومش بيعرفوا يلعبوا ..... انا عارف علاقتكم بأستر يعقوب كويس وعارف انكم شركاء ..... انا كشفت ورقى قصادكم خلينا بقى نلعب على المكشوف ..... شوفتى بقى يا سيرينا انا ساهل فى التعامل ازاى
سيرينا : انا دلوقتى بس اتاكدت انك عقليه جباره واللعب معاك مش حاجه بسيطه
دياب : بالعكس بقى هو فى وضوح اكتر من كده ..... طب انا هبسطهالك اكتر من كده ..... انا موافق على الاسهم اللى انتوا طلبتوها فى شركة البترول والشركه الجديده وعاوزك تبلغى استر ان انا وسليم الجراح موافقين على بيع 5% من اسهم شركات الجراح
سيرينا : والمقابل
دياب : المقابل ده هحدده لما اقابل استر يعقوب شخصيا وقتها هتفق معاها على المقابل
سيرينا : انا هبلغها بالعرض بتاعك وهرد عليك فى اقرب وقت
دياب : براحتك ..... انا على العموم مسافر مصر فى خلال يومين بالكتير عاوز اقابلها فى اسرع وقت ممكن
سيرينا : عاوزها تسافرلك مصر علشان تقابلك
دياب : هى مش مضطره تسافر .... انا عارف ان استر يعقوب فى مصر وانا هوفر عليها واقابلها فى مصر
سيرينا : مين اللى قالك اصلا ان استر فى مصر
دياب : قولتلك خلينا نلعب على المكشوف وبلاش لف ودوران ..... انا عارف ان استر فى مصر بلغيها رسالتى وحددى معاها معاد الاجتماع
سيرينا : حاضر هبلغها ..... نستأذن احنا
دياب : اتفضلوا

مشيت سيرينا وديفيد

عمر : انت هتجننهم كده يا دياب
دياب : متخافش انا حاسب خطواتى كويس جدا
انا : بس انا شايف انك اتسرعت فى كشف الورق
دياب : ده ورق محروق اصلا ..... وعلشان كمان اضرب اى خطه هما مرتبينها
ليندا : بس انا خايفه عليك يا حبيبى .... استر يعقوب شخصيه مش ساهله علشان تعجل بمواجهتها بالشكل ده
دياب : متخافيش يا حبيبتى كل حاجه مدوسه بالمللى
انا : احنا كده للزم نرجع القاهره فى اسرع وقت ممكن
دياب : هنرجع كلنا علشان الاجتماع .... انا واثق ان استر هتطلب تقابلنا فى اسرع وقت
انا : عندك حق
دياب : يلا بينا نمشى دلوقتى ونتقابل بالليل علشان نرتب للسفر
انا : يلا بينا

وقومنا كلنا علشان نمشى .... فجأه ليندا حست انها دايخه ووقعت اغمى عليها على الارض وجرينا كلنا عليها ..... يا ترى ايه هيحصل تانى ده بقى اللى هنعرفه فى الجزء اللى جاى

الفصل الخامس
وقفنا الجزء اللى فات بعد الاجتماع اللى كان مع سيرينا وديفيد وبعد ما مشيت سيرينا وديفيد

عمر : انت هتجننهم كده يا دياب
دياب : متخافش انا حاسب خطواتى كويس جدا
انا : بس انا شايف انك اتسرعت فى كشف الورق
دياب : ده ورق محروق اصلا ..... وعلشان كمان اضرب اى خطه هما مرتبينها
ليندا : بس انا خايفه عليك يا حبيبى .... استر يعقوب شخصيه مش ساهله علشان تعجل بمواجهتها بالشكل ده
دياب : متخافيش يا حبيبتى كل حاجه مدوسه بالمللى
انا : احنا كده لازم نرجع القاهره فى اسرع وقت ممكن
دياب : هنرجع كلنا علشان الاجتماع .... انا واثق ان استر هتطلب تقابلنا فى اسرع وقت
انا : عندك حق
دياب : يلا بينا نمشى دلوقتى ونتقابل بالليل علشان نرتب للسفر
انا : يلا بينا

وقومنا كلنا علشان نمشى .... فجأه ليندا حست انها دايخه ووقعت على الارض وجرينا كلنا عليها

دياب : مالك يا ليندا فى ايه
ليندا : مش عارفه .... فجأه حسيت انى دايخه ومش قادره اوقف
عمر : انا هكلم الدكتور
ليندا : مفيش داعى يا بابا هو بس شوية ارهاق من السهر
دياب : لا يا حبيبتى لازم نطمن عليكى
ليندا : مفيش حاجه يا ادم
عمر : انا خلاص كلمت الدكتور ..... ربع ساعه ويوصل
انا : ممكن يكون عندها هبوط ولا حاجه .... قول للسكرتيره تجيب اى عصير
عمر : حاضر
دياب : مالك يا حبيبتى هتقلقينى عليكى ليه
ليندا : صدقنى يا حبيبى مفيش حاجه .... ممكن يكون قلة نوم او توتر مش اكتر من كده
دياب : الدكتور بوصل دلوقتى ويطمنا عليكى ..... ارتاحى بس انتى
ليندا : حاضر يا حبيبى

بعد ربع ساعه وصل الدكتور وكشف على ليندا

دياب : خير يا دكتور طمنى
الدكتور : كل خير يا فندم مفيش داعى للقلق
دياب : هى كانت كويسه بس فجأه كده داخت ووقعت
الدكتور : ده شئ طبيعى .... هو الحمل كده فى اوله متعب
دياب : حضرتك بتقول حمل
الدكتور : الكشف المبدأى بيقول ان ليندا حامل فى شهر تقريبا بس محتاجين نعمل شوية تحاليل علشان نتأكد .... الف مبروك مقدما
دياب : ربنا يبارك فيك يا دكتور
عمر : احنا نطلع دلوقتى على المستشفى نعمل التحاليل المطلوبه علشان نتطمن
الدكتور : طب انا هسبقكم على المستشفى دلوقتى
عمر : اتفضل يا دكتور

مشى الدكتور وخرجت انا وعمر وسيبنا دياب وليندا مع بعض

دياب : الف مبروك يا حبيبتى
ليندا : هو الكلام اللى قاله الدكتور ده بجد
دياب : ايوه يا حبيبتى بجد .... انتى مش مصدقه ولا ايه
ليندا : مستحيل يكون الكلام ده صح
دياب : ليه بتقولى كده .... يعنى علشان عامله حسابك وبتاخدى موانع حمل
ليندا : لا مش ده قصدى
دياب : امال قصدك ايه مش فاهم
ليندا : يلا بينا المستشفى دلوقتى نعمل التحاليل وبعد كده هقولك على كل حاجه
دياب : تقوليلى على ايه
ليندا : نعمل التحاليل الاول وبعد كده احكيلك على كل حاجه
دياب : حاضر .... يلا بينا

خرجنا كلنا روحنا المستشفى وليندا عملت التحاليل واستنينا شويه لحد ما التحاليل اثبتت ان ليندا فعلا حامل .... بعد كده مشينا من المستشفى .... انا رجعت الاوتيل ودياب وعمر وليندا رجعوا بيتهم

ليندا : ازاى ده حصل مش فاهمه
دياب : ممكن تفهمينى ايه فى بالظبط
ليندا : ازاى يعنى ابقى حامل وانا مش بخلف اصلا
دياب : مش بتخلفى ازاى يعنى
ليندا : هو ده السر اللى كنت مخبياه عليك طول السنين اللى فاتت
دياب : واحده واحده وفهمينى ايه حكاية السر ده
ليندا : بعد جوازنا بكام شهر لاحظت ان مفيش اى حمل حصل بالرغم انى مش باخد اى موانع للحمل وقتها قلقت وروحت اكشف واتطمن بس للأسف الدكتور بلغنى ان عندى مشاكل فى الرحم ومش هقدر اخلف والامل فى علاجى ضعيف جدا ميتعداش ال 10% .... وقتها انت كلمتنى فى موضوع الخلفه وانا رفضت بس من جوايا كنت بتقطع
دياب : طب ليه مقولتليش الموضوع ده قبل كده
ليندا : كنت خايفه تسيبنى
دياب : يعنى حبوب مانع الحمل اللى كنتى بتاخديها دى كمان تمثيليه
ليندا : مكنتش عاوزاك تشيل الهم ده معايا وكنت باخد العلاج بتاع الدكتور بانتظام ..... بس كنت كل شويه اعمل تحاليل وللأسف كان التحسن ضعيف جدا
دياب : علشان كده انتى اصريتى انى اتجوز ريهام
ليندا : لا موضوع ريهام ده حاجه تانيه خالص ..... ده غير ان انت من حقك تبقى اب
دياب : انا كنت عاوز ابقى اب عن طريقك انتى مش حد تانى .... كان لازم تصارحينى من الاول بالموضوع ده
ليندا : سامحنى يا حبيبى بس الموضوع ده صعب على اى واحده مهما كانت قويه
دياب : احنا مش اتفقنا من اول يوم اننا نفضل فى ضهر بعض
ليندا : سامحنى يا حبيبى
دياب : هسامحك المره دى وبس علشان مقدر كمية الوجع اللى جواكى كانت وكمان علشان المشكله اتحلت لكن اوعدينى انك ماتخبيش عليا اى حاجه تانى مهما كانت
ليندا : اوعدك يا حبيبى
دياب : الف مبروك يا حبيبتى
ليندا : **** يبارك فيك يا حبيبى

فجأه دخلت عليهم مارى وعمر واخدوا ليندا بالحضن

مارى : الف مبروك يا حبيبتى ربنا يتمملك بخير
ليندا : **** يبارك فيكى يا ماما
عمر : انا من ساعة ما عرفت بالخبر وانا مش عارف اسيطر على اعصابى
دياب : ليه كده
عمر : مبسوط انى خلاص هبقى جد وفى نفس الوقت خايف من المسئوليه الجديده
دياب : وانت قدها
عمر : انتوا عاوزين ولد ولا بنت
ليندا : انا عاوزه ولد
دياب : اشمعنا
ليندا : علشان يكون شبهك يا حبيبى ويبقى معايا نسخه تانيه منك
مارى : ايه الكلام الجامد ده
دياب : على طول بتغلبينى بكلامك
ليندا : وانت نفسك فى ولد ولا بنت
دياب : ولد او بنت اى حاجه هتبقى حلوه طالما منك انتى
ليندا : وتقول عليا انا اللى كلامى حلو
عمر : ربنا يسعدكم ببعض
دياب : اهم حاجه فى الفتره اللى جايه ترتاحى على الاخر وتنسى موضوع الشغل ده نهائى
ليندا : ازاى بس يا حبيبى ده احنا مضغوطين جدا فى الشغل
دياب : انا قولت مفيش شغل يبقى مفيش شغل
ليندا : امرك يا حبيبى
عمر : اموت واعرف الزفت ده عاملك ايه بالظبط اكيد ساحرلك ..... انتى خلاص مش بتقدرى تناقشيه
ليندا : مش جوزى حبيبى ولازم اسمع كلامه
عمر : وانا ابوكى يا بنت الكلب وعمرك ما سمعتى كلامى
ليندا : بس تنكر برضه انى بحبك
عمر : انتى كده محدش يعرف ياخد معاكى حق ولا باطل بتعرفى تلفى دماغى فى ثانيه
دياب : خلينا فى المهم ..... انا عاوزك ترتاحى علشان احنا لازم نرجع مصر فى خلال يومين
ليندا : حاضر يا حبيبى
مارى : ايه الكلام اللى انت بتقوله ده يا دياب ..... انت عاوز بنتى تبعد عنى وهى حامل
دياب : متخافيش عليها هى معايا وانا هاخد بالى منها وهجيبلها اللى يخدمها بس احنا لازم ننزل مصر علشان الشغل المتاخر هناك
ليندا : بس مش ممكن يكون فى خطر على الحمل من السفر الطويل
دياب : لا يا حبيبتى انا سألت الدكتور فى الموضوع ده وقال مفيش اى مشكله تقدرى تسافرى عادى ..... وعلى فكره انا مش بجبرك انك تسافرى مصر .... انتى لو عاوزه تقضى شهور حملك هنا عادى جدا انا اسافر مصر واجيلك كل شويه
ليندا : لا يا ادم انا مسافره معاك
دياب : لو عاوزه تقعدى هنا انا مش هزعل
ليندا : انا قولتلك مسافره معاك وخلاص كده
دياب : خلاص براحتك متتعصبيش ..... جهزى نفسك واحنا هنسافر بكره او بعده بالكتير
ليندا : انا جاهزه
دياب : تمام كده

من ناحيه تانيه عن استر والبيرت قاعدين مع بعض بيتناقشوا

البيرت : ايه دياب ده .... معقول فى حد بالذكاء ده كله
استر : مش قولتلك ان احنا فى حرب شرسه .... حرب مختلفه كتير عن الحرب اللى كانت ضد احمد صقر
البيرت : احمد صقر بالنسبه لدياب ولا حاجه
استر : اللى مخلى احمد صقر قادر يصمد لحد دلوقتى هو وجود دياب فى صفه .... لكن احمد صقر من غير دياب ينتهى فى لمح البصر
البيرت : بس فى حاجه انا مستغربها
استر : حاجة ايه
البيرت : مش غريبه ان دياب يحرق ورقه بسهوله كده
استر : قصدك علشان قال لسيرينا انه عارف انهم شركاء لينا
البيرت : مش بس كده ..... لا ده كمان قالها انه موافق على بيع اسهم احنا مطلبنهاش وكنا بنرسم خطه علشان نطلبها
استر : علشان ببساطه ده ورق محروق
البيرت : حتى لو كان ورق محروق ..... كان يقدر يلعب بيه
استر : ومين قالك انه مش بيلعب بيه ..... دياب استغل اول فرصه يقدر يخلص بيها من الورق المحروق وعمل كده بمهاره ملهاش مثيل ..... دياب قدر يجبرنى اقابله واقعد معاه علشان يتحكم ويفرض شروطه
البيرت : هو فى حد يقدر يفرض شروط على استر يعقوب
استر : معلش يا البيرت سيبه المره دى يحس بنفسه ويفرض شروطه علشان لما اجيبه تحت رجلى وادهسه زى الصرصار وقتها هطلع عليه كل القديم
البيرت : تفتكرى هيطلب ايه قصاد بيع الاسهم
استر : هيطلب سعد صقر
البيرت : ايه اللى يخليكى متأكده كده
استر : علشان يرتاح من ناحيته ويفضى لحربه معانا .... متنساش ان سعد بالنسبالهم زى الشوكه فى الضهر
البيرت : هى وجهة نظر منطقيه ..... بس لو طلب سعد انتى هتسلميه
استر : لا طبعا انت مجنون
البيرت : طب هتعملى ايه لو طلبه
استر : ولا اى حاجه .... انا معرفش مكان سعد من يوم ما هرب من السجن
البيرت : بس كده الاتفاق ممكن يبوظ
استر : متخافش الاتفاق هيتم زى ما انا عاوزه وبكده هبقى حطيت رجلى فى قلب شركات الجراح ودى هتبقى بداية النهايه
البيرت : انا برضه مش مصدق اننا اخيرا هندخل شركة الجراح
استر : لا صدق يا البيرت .... وواحده واحده هنستولى على الشركه كلها مش مجرد نسبه من الاسهم
البيرت : هتقابلى دياب امتى
استر : لسه يا البيرت الصبر
البيرت : صبر على ايه مش فاهم
استر : لازم نأمن نفسنا كويس ونأمن مكان الاجتماع علشان اى غدر ممكن يحصل
البيرت : عندك حق
استر : ومن النهارده هنسيب المزرعه دى
البيرت : ليه كده
استر : وارد جدا يكون دياب عارف طريقها علشان كده لازم نغير المكان فى اسرع وقت
البيرت : تمام

من ناحيه تانيه عند احمد صقر قاعد فى القصر بتاعه واتصل بدياب

دياب : ازيك يا احمد
احمد : الحمد لله بخير ... انت اخبارك ايه
دياب : كله تمام ..... انا خلصت شغلى هنا وراجع مصر بعد يومين
احمد : طب كويس .... انا كنت بتصل بيك علشان اعرف انت جاى امتى
دياب : على العموم بعد ما اوصل القاهره هاجى الاقصر علشان اخد ريهام
احمد : مفيش داعى تتعب نفسك .... انا نازل القاهره بكره وهاخد ريهام معايا
دياب : طب كويس انت كده هتوفر عليا
احمد : على فكره احنا نازلين كلنا القاهره
دياب : كلكم مين بالظبط
احمد : انا وفاتن وامانى والاولاد
دياب : غريبه دى
احمد : انا معايا مشكله ومحتاجلك
دياب : مشكلة ايه
احمد : مشكله بخصوص سليم
دياب : ماله سليم انا مكلمه من شويه وكان كويس
احمد : هحكيلك كل حاجه يمكن نلاقى حل ..... وحكى احمد كل حاجه بخصوص سليم
دياب : هو ده اللى انا كنت عامل حسابه وخايف منه
احمد : وايه الحل دلوقتى
دياب : الكلام مش هينفع فى التليفون لما ارجع مصر هقعد معاك ونفكر فى حل بس اهم حاجه دلوقتى تسمع كلام سليم ولازم يحس ان احنا كلنا حواليه
احمد : هو ده اللى انا هعمله علشان كده قررت اقعد فى القاهره الفتره دى زى ما سليم عاوز
دياب : هتقعد فين فى القاهره
احمد : هقعد فى فيلا التجمع
دياب : لا متقعدش فى التجمع وروح فيلا الشيخ زايد
احمد : اشمعنا فيلا الشيخ زايد يعنى
دياب : علشان تبقى جمبى وجمب سليم الجراح وبالطريقه دى اقدر اوفر الحراسه المطلوبه لينا كلنا .... الفتره اللى جايه فتره صعبه ولازم نبقى فى مكان واحد علشان اقدر احميكم
احمد : خير فى مشاكل
دياب : طالما خالك لسه هربان يبقى فى مشاكل
احمد : انا تعبت من الموضوع ده
دياب : تعبت ايه يا احمد ..... هو انت لسه شوفت حاجه
احمد : تفتكر خالى ناوى يهرب وخلاص ولا عاوز ينتقم
دياب : لو ناوى على الهروب وخلاص يبقى ريح واستريح ..... اما بقى لو بيفكر فى انتقام يبقى المره دى مش هينفع مهاه سجن وبس
احمد : ايه يا دياب انت عاوز تقتل خالى
دياب : ههههههه ضحكتنى يا احمد ...... ده انت قتلت جدك وحسين وعياله يعنى جات على خالك
احمد : هتصدقنى لو قولتلك بالرغم كل اللى عمله خالى مش قادر اكرهه ..... خالى طول عمرى بعتبره صاحبى وابويا التانى
دياب : يبقى استحمل لما صاحبك او ابوك التانى يقتل ابنك ولا يقتل مراتك او يقتلك انت شخصيا
احمد : ليه يا دياب مصمم تحطنى ما بين نارين
دياب : علشان ملهاش حل تانى يا صاحبى
احمد : لا ليها حل
دياب : ايه الحل ده يا فالح
احمد : انا ممكن اوصل لخالى ونتصالح معاه ونعوضه واقدر كمان اسفره اى بلد تانى يعيش فيها وبكده يبقى كلنا استريحنا
دياب : هههههههههه صدقتك انا كده ..... خالك لو ناوى على الانتقام مفيش حاجه هتعوضه ..... وبعدين انت مستعد تضحى بمراتك وعيالك لكن انا مش مستعد اضحى بمراتى ولا ابنى ..... مش مستعد يجى اليوم اللى اشوف فيها ابنى مقتول على ايد خالك زى ما امى ماتت على ايد امك
احمد : خلاص يا دياب كفايه مش قادر اسمع الكلام ده تانى
دياب : خلاص براحتك ..... المهم انت هتسافر القاهره امتى
احمد : بكره او بعده بالكتير
دياب : طب تمام ..... وانا كمان زيك بس اتطمن ان ليندا تقدر تسافر هجيبها واجى على طول
احمد : ليه ليندا مالها
دياب : ليندا حامل
احمد : ايه ده بجد .... الف مبروك يا دياب ليه مقولتش من الاول
دياب : اعملك ايه انت اللى اخدتنى فى مواضيعك ونسيت اقولك
احمد : على العموم الف مبروك
دياب : **** يبارك فيك يا احمد
احمد : طب سلام دلوقتى وهكلمك تانى
دياب : سلام

من ناحيه تانيه فى فيلا احمد صقر .... سليم قاعد فى الجنينه بيقلب فى الموبايل بتاعه ودخلت عليه امل صقر

امل : ازيك يا حبيبى
سليم : كويس يا تيته
امل : انت ليه عاوز تسيب البلد هنا يا حبيبى
سليم : محتاج اغير جو وابعد شويه واشوف اصحابى اللى بقالى كتير ماشوفتش حد فيهم
امل : بس لازم ترجع تانى يا حبيبى .... هنا بلدك واهلك وكلنا بنحبك
سليم : عارف يا تيته
امل : هو انت بتكلم دياب
سليم : ايوه بيكلمنى كل يوم
امل : اه قولتلى انا عرفت انت ليه عاوز تسافر
سليم : لا يا تيته انا مش عاوز اسافر علشان دياب ..... انا عاوز اسافر لانى حاسس انى غريب هنا
امل : لا يا سليم انت مش غريب هنا .... هنا بلدك واهلك ومسيرك فى يوم من الايام هتبقى كبير العيله دى وكبير البلد
سليم : بس انا مش عاوز ابقى كبير العيله .... انا عاوز ابقى نفسى
امل : بطل كلام العيال ده .... انت راجل واتخلقت علشان تبقى كبير .... ولا انت قعدتك مع دياب بوظت دماغك
سليم : بالعكس .... دياب فتح عنيا على حاجات كتير كان مستحيل اتعلمها وانا عايش هنا
امل : حاجات ايه دى بقى
سليم : علمنى احب الناس زى ما بحب نفسى
امل : قصدك ايه بالكلام ده
سليم : لا مقصدش حاجه يا تيته
امل : استنى كده ورينى التليفون ده
سليم : ماله التليفون
امل : هاته ثانيه بس
سليم : اتفضلى يا تيته
امل : مش دى صورة اسماء مرات ابراهيم واولادها
سليم : ايوه يا تيته فيها ايه دى
امل : الصوره دى جديده
سليم : ايوا من كام يوم
امل : ومش ده دياب وليندا اللى ظاهرين فى الصوره من بعيد
سليم : فين ده
امل : ركز كويس فى الصوره
سليم : ولنفرض ان دياب وليندا ظاهرين فى الصوره يهمك فى ايه
امل : طب ابعتلى الصوره دى على تليفونى
سليم : ليه يا تيته
امل : ابعتلى بس الصوره
سليم : حاضر

بعت سليم الصوره لأمل صقر وبعد كده سابته ومشيت

من ناحيه تانيه ريهام قاعده فى اوضتها لوحدها ودخل عليها احمد صقر

احمد : مالك يا ريهام قاعده لوحدك على طول
ريهام : بينى وبينك مش عاوزه اشوف امك
احمد : ليه كده
ريهام : ياعم دى كل ما تشوف تسمعنى كلام بارد على دياب وانا مش عاوزه اقولها كلام يجرحها
احمد : خديها على قد عقلها
ريهام : انا بحاول اعمل كده على قد ما اقدر
احمد : انتى بتكلمى دياب
ريهام : ايوه بيكلمنى كل بوم
احمد : هو لسه مكلمنى دلوقتى وقالى انه هيرجع بكره او بعده بالكتير
ريهام : ايوا كلمنى وقالى
احمد : فى موضوع مهم عاوز اكلمك فيه
ريهام : موضوع ايه ده
احمد : عاوزك تحافظى على جوزك وعلى بيتك
ريهام : متخافش عليا
احمد : فى حاجه مهمه لازم تعرفيها قبل ما نسافر القاهره
ريهام : خير يا احمد

فجأه دخلت عليهم امل صقر

امل : ايه ده انتوا متجمعين هنا
احمد : ولا متجمعين ولا حاجه انا بس بتطمن على ريهام
امل : تطمن عليها بعد ما رميتها الرميه السوداء دى
احمد : هنرجع تانى للموضوع البايخ ده والاسطوانه القديمه
امل : لا المره دى عندى اسطوانه جديده
احمد : خير يا امى
ريهام : سيبك من الكلام الفاضى ده وقولى ايه الحاجه المهمه اللى كنت عاوز تقولهالى
احمد : استنى لما نشوف امك عاوزه تقول ايه
ريهام : انا مش عاوزه اسمع كلام امك .... ريحنى وقول الموضوع اللى كنت جاى تقوله
امل : للدرجه دى بقيتى كارهه كلامى
احمد : خلاص يا امى بقى كفايه
امل : حاضر يا احمد انا هسكت
ريهام : ايه الموضوع اللى عندك يا احمد
احمد : انا حبيت تيجى منى علشان ماتتصدميش بعد ما نسافر
ريهام : خير يا احمد خضيتنى
احمد : انتى عارفه ان دياب وليندا راجعين بعد يومين
ريهام : ايوه عارفه .... كفايه لف ودوران وقول اللى عندك ولا اريحك انا واقول الموضوع مكانك
احمد : تقولى ايه
ريهام : انت بقالك ساعه بتلف وتدور علشان تبلغنى ان ليندا حامل مش كده
امال : كمان ليندا حامل
احمد : انتى عرفتى من فين
ريهام : عرفت من دياب ..... دياب اتصل بيا وبلغنى علشان ماتفاجئش
امل : لا بيعرف يراعى المشاعر كويس
احمد : وانتى مش زعلانه من الخبر ده
ريهام : وهزعل ليه .... انا كمان مسيرى فى يوم من الايام هحمل زيها
امل : انتى كمان عاوزه تخلفى من الزفت ده
ريهام : الزفت ده يبقى جوزى
امل : جوزك .... سلامات يا جوزك .... وهو فين جوزك ده .... جوزك اللى قطع شهر العسل علشان ياخد حبيبة القلب ويسافر ويتفسح
ريهام : دياب سافر علشان معاه شغل
امل : ايوه معاه شغل حتى بصى على الصوره دى

فتحت امل الموبايل على صورة اسماء واولادها اللى ظاهر فيها دياب وليندا وكانوا على البحر

امل : ده حبيب القلب اللى انتى معلقه نفسك بيه اوهمك انه معاه شغل واخد حبيبته وسافر بيها علشان يتفسحوا
ريهام : براحته يعمل اللى هو عاوزه
امل : انتى من امتى وانتى ضعيفه كده
ريهام : انا هجبهالك من الاخر يا امى علشان اريحك .... مهما تعملى انا مش هسمع كلامك وادخل فى حرب انا اول واحده هتخسر فيها ولا عمرى هكون السلاح اللى تضربى بيه دياب ياريت بقى تريحى نفسك
احمد : كفايه يا امى خلاص انتى بقيتى مفضوحه وكرهك باين فى عنيكى ..... انا نفسى اعرف دياب عملك ايه علشان تكرهيه بالطريقه دى ومتقوليش موضوع ابن الخدامه ده علشان الموضوع ميستاهلش الكره ده كله
امل : قصدك ايه يعنى
احمد : انا حاسس ان فى سبب تانى خالص لكرهك لدياب .... سبب محدش يعرفه غيرك
امل : ........
احمد : ساكته يعنى .... شكلى كده عنى حق

قامت امل سابت الاوضه وخرجت

ريهام : تفتكر فى سبب تانى فعلا
احمد : من الطريقه اللى امك اتصدمت بيها دى واضح ان فى سبب تانى وسبب كبير جدا كمان
ريهام : ايه السبب ده بقى
احمد : شكله كده سر جديد من اسرار امل صقر اللى كل يوم بتفاجئ بيها .... على العموم سيبك من امك دلوقتى وخلينا فيكى انتى
ريهام : خير يا احمد
احمد : انتى اللى اختارتى تتجوزى دياب وكنتى عارفه انه متجوز ومحدش غصبك علشان كده حافظى على بيتك وجوزك ومتسمحيش لأى حد مهما كان يوسوسلك تخربى بيتك بأيدك
ريهام : عارفه كلامك ده كويس وفاهماه
احمد : طب عاوزك تجهزى نفسك علشان هتسافرى معايا بكره زى ما اتفقنا
ريهام : انا جاهزه

نرجع عندى انا بعد يومين كنا خلصنا شغلنا فى امريكا ورجعنا كلنا على مصر وانا كنت عاملها مفاجأه ومقولتش لحد على معاد رجوعى .... وصلت الفيلا واول واحده شافتنى كانت شرين جريت عليا واخدتنى بالحضن

انا : ازيك يا شيرى وحشتينى
شرين : انت اللى وحشتنى اكتر يا سليم
انا : عملتى ايه فى غيابى
شرين : هعمل ايه يعنى ولا اى حاجه قاعده فى الفيلا
انا : امال اخواتك فين
شرين : يوسف اخد لمياء واسامه علشان يتفسحوا
انا : كويس .... طب ومريم فين
شرين : كانت قاعده معايا من شويه بس خرجت مع ايتن صاحبتها
انا : يعنى كلهم خرجوا وسابوكى لوحدك
شرين : عالم واطيه بعيد عنك
انا : هههههههه تصدقى وحشنى دمك الخفيف
شرين : طمنى عملت ايه فى السفريه
انا : خلصت الشغل اللى كنت مسافر علشانه واتفسحت شويه هناك ورجعت
شرين : هايصه معاك يا معلم ..... اعمل حسابك المره اللى جايه هسافر معاك
انا : انتى تؤمرى يا قمر
شرين : طب قوم خد شاور على ما اقول لمروه تجهز الاكل لانى جعانه ومأكلتش اى حاجه من الصبح
انا : وحياتك عندى انا كمان ما اكلتش فى الطياره
شرين : طب يلا بسرعه خد الشاور بتاعك على ما الاكل يجهز
انا : حاضر يا ستى

بعد كده قومت اخدت شاور ورجعت اتعشيت مع شرين وبعد كده مريم ولمياء ويوسف رجعوا من بره وقعدنا مع بعض

يوسف : حمد **** على السلامه يا سليم
انا : **** يسلمك يا حبيبى
مريم : ليه ماقولتش انك راجع النهارده كنا روحنالك المطار
انا : حبيت اعملها مفاجأه بس يا خساره رجعت ملقيتش حد موجود غير شرين
شرين : انت مستقل بيا ولا ايه يا سليم ده انا بحبك
انا : لا طبعا يا شيرى انتى قد الدنيا كلها
شرين : ايوه كده اظبط
لمياء : طمنى عليك عملت ايه فى امريكا
انا : خلصت الشغل اللى هناك ومضيت عقد انتاج دواء جديد هنبدأ فيه ليلة رأس السنه
مريم : يعنى بعد 6 شهور
انا : بالظبط كده
لمياء : وليه التأخير ده كله
انا : على ما نجهز خط الانتاج ونخلص الموافقات من وزارة الصحه
مريم : ربنا معاك يا سليم
يوسف : طمنا عليك انت عملت ايه فى امريكا دى اول مره فى حياتك تسافر فى حته بره مصر
انا : اقولك ايه يا يوسف ده عالم تانى خالص عمرى ما كنت اتخيل انى اشوفه فى يوم من الايام .... حاجات عمرى ما شوفتها غير فى الافلام الاجنبى
يوسف : ههههههههه يخرب عقلك اوعى تكون فضحتنا هناك
انا : لا يا عم مش لدرجة الفضيحه انا يادوب كنت بتفرج وبس ..... عارفين كنت عامل زى مين
شرين : زى مين يا فالح
انا : كنت عامل زى القروى اللى بهرته اضواء المدينه ..... بالرغم انى سايب الاقصر تقريبا من سنه وعشت هنا فى القاهره بس برضه الحياه فى امريكا مختلفه تماما عن الحياه فى القاهره ..... انا اول مره انزل فيها القاهره حسيت برهبه المكان الجديد اللى انا جاى اعيش فيه ..... نفس الاحساس ده جانى اول ما ركبت الطياره من مطار القاهره
مريم : انت بس علشان دى اول مره تسافر بره مصر لكن بعد كده هتتعود على كده
يوسف : طمنى ايه اخبار دياب .... رجع معاك ولا لسه فى امريكا
انا : رجع معايا هو وليندا .... وعلى فكره هو قاعد فى الفيلا بتاعته اللى جمبنا هنا ابقى كلمه وروح باركله
يوسف : اباركله على ايه بالظبط
انا : ليندا حامل
يوسف : ايه ده بجد
انا : ايوه بجد
يوسف : شكلها كده دياب مش هيعرف يخلص من المشاكل ابدا
انا : ليه بتقول كده
يوسف : موضوع حمل ليندا هيخلى دياب يهتم بيها اكتر من الاول وده ممكن يزود الغيره عند ريهام اللى اكيد امها بتشحن فيها طول الفتره اللى دياب كان مسافر فيها يعنى كده اعتبر الفتره اللى جايه ممكن تقلب بسواد الحلل على دماغ دياب
انا : لا يا عم مش للدرجه دى ..... وبعدين دياب عاقل وهيعرف يفصل كويس واكيد هيتحكم فى غيرة ريهام
يوسف : اتمنى
انا : طب يلا تصبحوا على خير بقى
مريم : رايح فين خليك سهران معانا
انا : معلش يا مريم انا تعبان وعاوز انام لان عندى شغل مهم بكره
مريم : شغل ايه هو انت لحقت ترتاح من السفر
انا : اعمل ايه الشغل مش بيرحم ده غير افتتاح الشركه الجديده بعد اسبوعين يعنى الواحد مضغوط على الاخر ومفيش اى وقت
مريم : حرام عليك اللى بتعمله فى نفسك ده يا سليم .... انت عمرك كده بيضيع
انا : عمر ايه اللى يضيع لسه العمر قدامنا طويل
مريم : بيتهيألك
انا : ليه هو انا هموت قريب ولا حاجه
مريم : بعد الشر عليك متقولش كده تانى
انا : اصل انتى محسسانى انى عندى 70 سنه
مريم : قصدى ان الشغل هيسرق عمرك لحد ما تلاقى نفسك فعلا عندك 70 سنه وانت واقف مكانك
انا : انا فاهم قصدك كويس
مريم : كويس انك فاهمنى
انا : اوعدك الايام اللى جايه هنظم شغلى واشوف حياتى
مريم : ياريت
انا : طب يلا تصبحوا على خير

من ناحيه فى فيلا دياب ..... دياب قاعد مع ليندا وريهام

دياب : النهارده اول ليله لينا مع بعض كلنا فى بيت واحد علشان كده لازم نحط النقط على الحروف
ريهام : قصدك ايه يا دياب
دياب : قصدى احط القواعد اللى هنمشى عليها علشان نعيش مرتاحين وميحصلش اى مشاكل والكلام ده ليكم انتوا الاتنين فاهمانى يا ليندا
ليندا : فاهمه
دياب : وانتى يا ريهام
ريهام : فاهمه
دياب : انتوا الاتنين على ذمتى .... وانتوا الاتنين ليكم حقوق عندى على عينى وراسى .... انتوا الاتنين حقوقكم قد بعض ومفيش واحده احسن من التانيه .... وبمناسبة الحقوق كل واحده فيكم ليها ليله وهعمل جدول لطل واحده فيكم هنمشى عليه ..... وبالنسبه للفسح والخروجات برضه هعملها بجدول فاهمين
ريهام وليندا : فاهمين
دياب : الاسبوع عباره عن سبع ايام كل واحده فيكم هتاخد 3 ايام ..... ريهام هتاخد السبت والاتنين والاربع .... وليندا هتاخد الاحد والثلاثاء والخميس ..... ويوم الجمعه ده اجازه ليا هقعد فى اوضتى الخاصه وطالما انا موجود فى الاوضه بتاعتى وقافل عليا يبقى مختلى بنفسى وبفكر يبقى ممنوع نهائى اى واحده فيكم تقرب من الاوضه فاهمين
ريهام وليندا : فاهمين
دياب : عاوزكم تحبوا بعض وتخافوا على بعض لانى اقسم ب**** ورحمة ابويا وامى اللى هتفكر فيكم انتوا الاتنين تتعوج او تعمل مشاكل هتشوف منى وش كلنا هنتفاجئ بيه ..... انا اه طيب وحنين وممكن اجيبلكم نجمه من السماء طالما ماشيين كويس لكن اللى هتفكر تتعوج ماتلومش غير نفسها
ليندا : مالك ناشف كده ليه
دياب : دى اول ليله لينا مع بعض ولازم احط القواعد علشان انا عارف دماغ الستات كويس فى لحظه ممكن تقلبوا عليا
ريهام : متخافش يا دياب مفيش اى مشاكل هتحصل
دياب : اتمنى ..... النهارده السبت وده هيبقى دور ريهام فى اى مشاكل عند اى واحده فيكم
ريهام وليندا : لا مفيش مشاكل
دياب : طب يلا كل واحده فيكم على السويت بتاعها وانا هخلص مكاملة شغل واطلع

طلعت ريهام وليندا وبعدهم بشويه دياب طلع

نرجع عندى انا عدى اكتر من اسبوع بعد ما رجعنا من السفر ومفيش اى جديد وفى يوم صحيت الصبح بدرى وطلعت على الشركه بعد ما وصلت بساعه دياب وصل

دياب : انت هنا من امتى
انا : من ساعه تقريبا
دياب : وايه اللى جابك بدرى كده ده
انا : بدرى من عمرك ده الساعه دلوقتى 8 الصبح
دياب : ده معناه انك هنا من الساعه 7 .... هو فى رئيس مجلس ادارة شركه كبيره زى دى يوصل قبل الموظفين .... احنا مواعيد الشغل هنا بتبدأ من الساعه 8
انا : عارف .... ولازم الموظفين لما يوصلوا يلاقونى موجود ولما يمشوا كمان اكون موجود .... علشان اللى يفكر بس يقصر لأسباب تافهه الجزاء هيكون كبير
دياب : انت حر ده شغلك ومشيه بالطريقه اللى تريحك
انا : سيبك من المواعيد والكلام الفاضى ده وخلينا فى الشغل المهم .... هنقسم الشغل بينى انا وانت ازاى
دياب : انت هتفضل رئيس مجلس الاداره عادى جدا .... وانا هبقى النائب بتاعك علشان اريحك وارتاح انا كمان ونفضى للمواجهه اللى هتبقى فى اقرب وقت
انا : هى استر كلمتك
دياب : لا لسه ..... استر مش هتكلمنى دلوقتى خالص
انا : ازاى يعنى .... ده احنا راجعين من السفر بقالنا اكتر من اسبوع تقريبا
دياب : هتستنى ترتب ورقها كويس قبل ما تقعد معايا ده غير انها هتستنى انا اطلب تعجيل اللقاء وانا مستحيل اطلب حاجه زى دى
انا : طب ترتب ورقها وانا فاهم ده .... لكن ليه تطلب تعجيل اللقاء اصلا .... انت ناسى انك طلبت من سيرينا تقابل استر يبقى ليه هتطلب تانى
دياب : استر شخصيتها مركبه شويه
انا : مركبه ازاى مش فاهم
دياب : استر بتحب تلاعب حد يكون فى مستواها او اقوى منها وبتستمتع باللعبه دى لكن جواها غرور يخليها عامله زى الملكه اللى قاعده على العرش واللى عاوز يقابلها لازم يركع قبل مايشوفها وده انا مستحيل اعمله ..... لانى لو عملت كده هبان ضعيف قصادها وانا اصلا فى مركز قوه .... علشان كده هستنى لما استر تكلمنى بنفسها وساعتها اتفرج انا هعمل معاها ايه
انا : ماشى يا سيدى لما نشوف
دياب : سيبك من الكلام ده دلوقتى .... قولى عملت ايه فى حفلة الافتتاح اللى بعد اسبوعين
انا : متقلقش هبه يعتبر خلصت كل حاجه مش باقى غير حاجات بسيطه
دياب : حاجات ايه دى
انا : هبه اتفقت مع الاوتيل على تجهيز كل حاجه وبلغت الصحافه والتليفزيون بالحفله وعزمت معظم الشخصيات اللى هتحضر مش باقى غير الوزراء والمسئولين ودول لازم نعزمهم انا وانت بشكل شخصى
دياب : خلاص سيب الموضوع ده عليا وانا هعزمهم بنفسى
انا : طب وتأمين الحفله
دياب : متخافش سيب برضه التأمين عليا
انا : كده تمام
دياب : طب وبالنسبه للمناقصه بتاعة شركة المقاولات عملت ايه فيها
انا : امبارح كلمت معتز ومصطفى وقالولى ان النهارده هيخصلوا اخر حاجه وبكره هنعمل اجتماع معاهم ونناقش كل حاجه
دياب : عاوزين نسرب لأحمد صقر ان احنا داخلين المناقصه دى
انا : متخافش يا اخويا احمد صقر عرف ان احنا داخلين المناقصه
دياب : مين قالك انه عرف
انا : هو بنفسه اتصل بيا امبارح وسألنى
دياب : غريبه ده كان قاعد معايا امبارح ومجابش سيرة المناقصه
انا : احمد صقر دماغه داهيه واكيد بيرتب لطريقه يكسب بيها المناقصه من غير ما يبان ان فى اى عداوه بينا وعلشان مايعملش مشاكل معاك انت بالذات خصوصا انك ابن عمه وجوز اخته ده غير ان سليم متعلق بيك ..... يعنى لازم لما يتعامل معاك يبقى حريص جدا لان اى غلطه فى التعامل هتخسره كتير جدا ..... بس فى حاجه انا مش فاهمها
دياب : حاجة ايه
انا : طالما بتكره احمد صقر ليه اتجوزت اخته
دياب : مين قالك انى بكره احمد صقر
انا : امال ليه مصمم تدخل قصاده فى مناقصه كبيره زى دى وانت عارف ومتاكد انه اكيد هيحارب علشان يكسبها
دياب : بص يا سليم هعلمك حاجه للمستقبل .... العلاقات الشخصيه دى حاجه والشغل حاجه تانيه خالص .... احمد صقر ابن عمى واخو مراتى ده على عينى وراسى لكن شغلى انا معرفش فيه صحوبيه ولا جيره ولا حتى نسب ..... وفى حاجه كمان لازم تعرفها فى الشغل مفيش حاجه اسمها عداوه على طول الخط ولا صحوبيه على طول الخط .... فى الشغل فى حاجه اسمها مصلحه ولازم كل واحد يدور على مصلحته بس اهم حاجه يدور عليها بشرف .... فاهمنى يا سليم
انا : فهمتك يا دياب
دياب : سيبك من الشغل والكلام الرخم ده وقولى انت مش ناوى تتجوز
انا : حتى انت كنان هتكلمنى فى الموضوع ده
دياب : بص يا سليم انا كنت فى يوم من الايام مكانك ورافض فكرة الجواز وكنت مقرر اكمل حياتى لوحدى
انا : وايه اللى خلاك تغير رائيك كده وتتجوز اتنين مش مره واحده
دياب : اتجوزت ليندا علشان هى خلتنى احبها .... واتجوزت ريهام علشان بحبها
انا : يعنى انت بتحب ليندا ولا ريهام
دياب : هبقى كداب لو قولتلك بحب الاتنين قد بعض .... بس كل واحده فيهم ليها مميزات مش عند التانيه وكل واحده ليها ظروف غير التانيه ..... عندك مثلا ليندا اعرفها من اكتر من 20 سنه وكنا اصحاب من زمان وتعتبر الصندوق الاسود بتاعى تعرف عنى كل حاجه تقريبا من اول اسرار الطفوله والمراهقه لحد اسرار الشغل غير كل ده تتمنى اشاره من صباعى
انا : هى علاقه حلوه بصراحه ..... طب وريهام
دياب : ريهام دى حاجه خاصه .... حبيتها قبل ما اعرف انها بنت عمى .... يمكن لو كنت عارف من الاول كنت كرهتها وماديتش اى فرصه لنفسى انى احبها وهى كانت عارفه كده كويس وكانت حريصه جدا انى معرفش
انا : برضه مقولتش حبيتها ازاى
دياب : فى الاول مكانش حب .... كنت لما بقعد معاها بحس براحه غريبه كنت دايما اشوف فيها صورة امى معرفش ليه ومع الوقت حبى زاد ليها بس لما عرفت انها بنت عمر وامل صقر اتجننت وقطعت علاقتى بيها
انا : طب ايه اللى خلاك ترجعلها بعد ما قطعت علاقتك بيها
دياب : هى اللى اجبرتنى ارجعلها
انا : يعنى ليندا اجبرتك تحبها وريهام اجبرتك ترجعلها انت ايه حكايتك بالظبط مفيش مره تعمل حاجه من دماغك
دياب : الراجل اللى يقولك انه يقدر يسيطر على الست يبقى غبى .... الست بتسيبك تسيطر بمزاجها لكن لو حبت تتنمرد ساعتها هتشوف اللى عمرك ما شوفته ..... احنا غلابه جدا قصاد بنات حواء ..... بنعمل كل حاجه هما عاوزينها وفاكرين ان احنا بنعمل كده من دماغنا ..... احنا كبيرنا نزعق ونتعصب لكن بننزل على مفيش قصاد ضحكه من الست ..... بس مش اى ست تعرف تعمل كده للأسف
انا : ده انت باين عليك شايل كتير
دياب : عارف يا سليم انا عرفت جميع انواع الستات ..... لما عيشت فى مصر شوفت كتير ولما عيشت فى امريكا شوفت اكتر بس الشاطر اللى يعرف يتعامل مع الست بدماغها علشان هو يرتاح وهى كمان ترتاح
انا : نظريا كلامك صح جدا لكن عمليا هتواجهك صعوبات كتير ومشاكل اكتر خصوصا مع واحد زيك متجوز اتنين وكل واحده فيهم هتعوز تسحبك ليها على حساب التانيه
دياب : من ناحية المشاكل انا عارف ان هيبقى فى مشاكل ساعتها هبقى اتعامل معاها بس اهم حاجه هى الاساس ..... فى الهندسه درست حاجه مهمه جدا وهى ان طول ما اساس العماره سليم ومتأسس صح يبقى العماره هتقاوم اى زلزال يحاول يوقعها ..... واساس البيت السليم دايما بيبقى من الراجل ..... لو كان الراجل قوى يبقى البيت هيستمر ..... اما بقى لو كان ضعيف يبقى البيت هيوقع مع اول هزه ارضيه
انا : عندك حق
دياب : سيبك منى انا دلوقتى وخلينا فيك انت .... انا عاوز افرح بيك بقى
انا : قريب جدا هتفرح بس اتأكد من حاجه الاول وبعد كده افرحك
دياب : يعنى فى واحده
انا : تقريبا فى بس لازم اتاكد الاول
دياب : با مسهل

فجأه الباب خبط ودخلت مريم بنت عمى

انا : مريم !!.... خير فى حاجه .... حد فى البيت حصله حاجه
مريم : اهدى يا عم انت مفيش حاجه
انا : طب دخلتى ازاى من غير ما السكرتيره تبلغنى
مريم : انا قولتلها عاوزه اعملك مفاجأه
انا : احلى مفاجأه ياستى
مريم : ازيك يا دياب .... معلش اتشغلت مع سليم وماخدتش بالى
دياب : ولا يهمك يا ستى ..... على العموم انا كويس
مريم : كويس جدا انى لقيتك هنا
دياب : خير عاوزه حاجه
مريم : عاوزه استأذنك فى سليم النهارده
دياب : اشمعنا
مريم : عاوزاه فى مشوار مهم
دياب : اهو عندك يا ستى خديه
مريم : بجد .... يعنى مش هيحصل حاجه للشغل
دياب : لا ياستى انا موجود ومفيش حاجه هتحصل
انا : ايه اللى انت بتقوله ده ياعم انت احنا معانا شغل
دياب : وانا بقولك ان انا مكانك
مريم : تصدق يا دياب ان انت جدع جدا ..... طالما كده يبقى يلا يا استاذ انت قدامى
انا : طب ممكن تفهمينى احنا رايحين فين
مريم : انت محجوز اليوم كله اياك تسأل احنا رايحين فين او هنعمل ايه
انا : حاضر ياستى تحت امرك
دياب : شكلك كده وقعت فى دايرة الاجبار وهتوقف فى الطابور قريب
مريم : طابور ايه ده بالظبط
دياب : لا دى حكايه قديمه ماتشغليش بالك بيها .... يلا خدى الاستاذ ده
انا : ماشى يا دياب بتورطنى
دياب : يلا عقبال الورطه الكبيره انت ابن حلال وتستاهل

اخدت مريم وخرجنا وروحت علشان اركب عربيتى

مريم : سيب عربيتك هنا وتعالى معايا
انا : هو انا مخطوف ولا حاجه
مريم : حاجه زى كده
انا : طب ممكن اعرف انتى واخدانى على فين
مريم : نص ساعه وهتعرف كل حاجه بالظبط يلا اركب علشان متاخرين
انا : متاخرين على ايه
مريم : بقولك ايه اركب من غير ولا نفس
انا : حاضر يا ستى ركبت اهو

اتحركنا بالعربيه وبعد نص ساعه وقفنا قصاد دار ايتام

انا : انتى جايبانا هنا ليه
مريم : تعالى معايا وانت هتعرف كل حاجه

نزلنا من العربيه ودخلنا الدار ومجرد ما دخلنا الاطفال جريت على مريم واخدوها بالحضن وانا مستغرب .... ودخل علينا طفل اسمه ادهم واضح انه كان زعلان

مريم : مالك يا ادهم شكلك مش مبسوط
ادهم : انتى ليه اتاخرتى
مريم : معلش يا حبيبى انا اسفه بس عمو سليم كان معاه شغل .... يلا سلم عليه
انا : ازيك يا حبيبى
ادهم : اهلا
انا : واضح كده ان انا دمى تقيل
مريم : مالك كده يا ادهم
ادهم : مفيش
مريم : انت هتكذب عليا يا ادهم
ادهم : هو سليم ده خطيبك
مريم : ههههههههه هو ده اللى مدايقك .... لا يا سيدى سليم ده ابن عمى وصاحبى كده زيك
ادهم : لا مفيش حد صاحبك غيرى
مريم : انت مفيش حد زيك ابدا بس سليم ده طيب وغلبان ايه رائيك يبقى صاحبنا احنا الاتنين وانا واثقه انك هتحبه
ادهم : لما نشوف

وفجأه دخلت علينا واحده واضح انا مشرفه وسلمت علينا وبصت على مريم

المشرفه : ايه يا مريم التأخير ده كله
مريم : انا اسفه جدا يا سمر بس سليم اخرنى لانه كان عنده شغل .... اعرفك ده سليم ابن عمى
سمر : ازيك يا استاذ سليم شرفتنا
انا : ربنا يخليكى
مريم : ده سمر صاحبتى ياسليم وتبقى مديرة الدار
انا : اهلا وسهلا بحضرتك
سمر : طب يلا علشان احنا متأخرين جدا ويادوب نلحق نتحرك
انا : يلا على فين انا مش فاهم حاجه
مريم : تعالى معانا وانا هفهمك فى الطريق
انا : يلا بينا لما اشوف اخرتها معاكى النهارده

خرجنا من الدار ومعانا الاطفال وركبنا اتوبيس ومريم اصرت ان احنا نسيب العربيه ونركب الاتوبيس مع الاطفال واتحركنا والاغانى اشتغلت

انا : ممكن تفهمينى الحكايه بالظبط
مريم : هقولك يا سيدى .... كل الحكايه ان انا اتعرفت على سمر من 5 سنين لما كنت بطلع مع الجامعه فى القوافل الخيريه اللى بتقدم مساعدات للقرى الفقيره والحاجات اللى زى دى ..... وسمر دى شعلة نشاط وبتحب تساعد الناس وبعد ما خلصنا جامعه قالتلى انها عاوزه تعمل دار للأيتام بس طبعا مش هتقدر على الموضوع ده لوحدها لانه موضوع مكلف جدا وانت عارف مشروع زى ده مفيش فيه اى ربح علشان كده كلمتنى وانا كلمت بابا واتحمس جدا واتبرع بملغ كبير وكلم اصدقاءه واللى فعلا اتبرعوا وفعلا عملنا الدار دى زى ما انت شايف
انا : انا كده فهمت .... طب احنا رايحين فين دلوقتى
مريم : احنا كل شهر بنعمل رحله للأطفال والنهارده رايحين دريم بارك لانهم بقالهم فتره طالبين يروحوا الملاهى
انا : انا حاسس انى بعرفك لأول مره فى حياتى
مريم : لأنك ببساطه انت من يوم ما عرفتنى ماسالتنيش بعمل ايه فى حياتى كان كل همك تحمينا وتنفذ وصية عمك
انا : عندك حق ..... انا هصلح غلطى
مريم : اهم حاجه دلوقتى عاوزاك تندمج مع الاطفال عاوزاهم يحبوك
انا : ليكى عندى اخليهم يعشقونى مش بس يحبونى
مريم : انا واثقه من كده
انا : وايه حكاية ادهم ده كمان واضح انه متعلق بيكى بزياده شويه
مريم : انت اخدت بالك
انا : اخدت بالى من ايه ده قاعد وحاطط عينه علينا من اول ما اتحركنا وعينه بتطق شرار وعاوز يولع فيا
مريم : ادهم ده ليه ظروف خاصه شويه
انا : ظروف ايه دى
مريم : ادهم اساسا كان ابن ناس اغنياء جدا بس عمه نصب على ابوه وسرق منه كل حاجه وهرب على لندن من 10 سنين وبعدها ادهم كان مسافر مع بابا ومامته وفجأه العربيه اتقلبت بيهم وماتوا بس ادهم خرج من الحادثه بأعجوبه وطبعا بعد ما خسر كل حاجه مكانش فى حل غير ان الحكومه تحطه فى دار ايتام بس من 3 سنين كان فى واحد رافع قضيه على الحكومه علشان ارض الدار بتاعته وكسب القضيه واخد الأرض بالدار وطبعا الحكومه مكانش عندها حل غير انها توزع الاطفال دى على اكتر من دار وكان من نصيبنا ادهم ومعاه كام طفل تانى وانا من يوم ما شوفت ادهم حسيت بانجذاب غريب ناحيته وبقيت اروح الدار كل كام يوم علشان اشوفه واقعد معاه واحيانا كنت باخده افسحه وارجعه الدار تانى
انا : انا دلوقتى فهمت ايه سر تعلقه بيكى بزياده كده

بعد شويه وصلنا دريم بارك ودخلنا كلنا وقبل ما نبدأ فى اللعب سمر جمعت الاطفال

سمر : اسمعونى كويس كلكم علشان نقضى يوم جميل .... عاوزاكم تلعبوا كلكم مع بعض مش عاوزه اى واحد يزوغ ويروح يلعب لوحده
انا : عنك انتى يا استاذه سمره سيبيهملى وانا هعرف اتصرف معاهم كويس
سمر : هتعمل ايه يا سليم
انا : العيال الصغيره دى لعبتى وانا هعرف اتعامل معاهم كويس ... اتفرجى واحكمى
سمر : اتفضل يا سيدى فرجنى

اخدت العيال كلها ودخلنا نلعب ونسيت معاهم كل همومى ورميت الدنيا كلها وراء ضهرى والاطفال استجابوا معايا بسرعه واندمجوا معايا

سمر : ايه سليم ده .... ده قدر يسيطر على الاطفال فى وقت قياسى جدا وواضح كمان ان الاطفال حبوه
مريم : هو ده سليم اى حد يعرفه لازم يحبه
سمر : ايه يا موزه انتى وقعتى ولا ايه
مريم : مش عارفه اقولك ايه يا سمر
سمر : مش محتاجه تقولى يا حبيبتى باين فى عنيكى
مريم : ايه هو اللى باين فى عنيا
سمر : يا مريم احنا اصحاب بقالنا اكتر من 5 سنين وعلى ما اظن انى اعرفك كويس جدا ولما اقولك انك بتحبى سليم يبقى بتحبيه .... وبعدين دى اول مره تجيبى حد معاكى الدار
مريم : صدقينى يا سمر مابقتش عارفه
سمر : ازاى يعنى مش عارفه
مريم : متلخبطه وحيرانه ومش قادره ارسى على بر
سمر : يبقى بتحبى
مريم : جايز
سمر : لازم تفكرى كويس وتشوفى انتى عاوزه ايه
مريم : بقالى كتير جدا بفكر ومش عارفه اوصل لقرار حتى انا سألت اخواتى وهما فرحانين جدا بالموضوع ده بس برضه لسه ماوصلتش لقرار وعلشان كده قررت اقرب اكتر من سليم يمكن اعرف اوصل لقرار
سمر : ربنا معاكى .... بس انتى مش ملاحظه ان سليم مندمج جدا مع الاطفال وبيلعب كأنه واحد منهم
مريم : علشان كده انا جبته النهارده لانى عاوزه اتأكد من حاجه
سمر : تتأكدى من ايه
مريم : سليم عاش محروم من الطفوله وشال الهم بدرى جدا وبعد ما لمياء خلفت بقى يقضى معظم وقته مع ابنها وبينسى الدنيا كلها معاه فى الاول كنت شاكه انه بيعمل كده علشان ده ابن لمياء ويوسف لكن دلوقتى بيلعب مع الاطفال كأنه طفل زيهم
سمر : سليم محتاج يعيش حياته
مريم : هو ده اللى انا هعمله الفتره اللى جايه

من ناحيه تانيه عند امل صقر قاعده ودخلت عليها حنان اختها

حنان : مالك يا امل قاعده لوحدك ليه
امل : خلاص يا حنان الدنيا بتدينا ضهرها
حنان : ليه بتقولى كده يا امل احنا كويسين والدنيا كلها فاتحلنا دراعتها بالحضن
امل : ده كان زمان
حنان : كل ده علشان ريهام اتجوزت دياب
امل : اسكتى يا حنان انتى مش فاهمه حاجه
حنان : فهمينى يا ستى
امل : جواز ريهام ودياب ده بداية اللعنه .... دياب عاوز يدخل العيله علشان ينتقم
حنان : دياب غلبان واتظلم بس برضه مش من النوع اللى ينتقم
امل : انا عارفه ان دياب اتظلم
حنان : يبقى خلاص حاولى تصلحى بينك وبينه
امل : اللى بينى وبين دياب عمره ما هيتصلح الا بموت حد فينا احنا الاتنين لان الدنيا ماتسعناش احنا الاتنين
حنان : بلاش سيرة الموت دى احنا مش ناقصين
امل : الفتره اللى جايه مش هتسمعى غير سيرة الموت وبكره تشوفى .... اخوكى مش هيرتاح غير لما ينتقم من ابنك اللى قبض عليه وينتقم من دياب واحمد ابنى .... ودياب عاوز ينتقم من العيله كلها علشان ياخد بتار امه
حنان : ربنا يعدى الايام اللى جايه على خير ..... بس سعد اخويا وحشنى ونفسى اشوفه
امل : سعد خلاص ضيع نفسه
حنان : عمرى ما كنت اتصور ان سعد يبقى كده
امل : ليه يا اختى ما ابوكى كان كده وعمك كان تاجر مخدرات وابنى الكبير اللى مش عارفه بيهبب ايه بالظبط ..... احنا كلنا مليانين بلاوى
حنان : بس سعد مختلف عنهم كلهم .... سعد كان بيحب الحياه وعمره ما كان بتاع مشاكل هو كان عيبه الوحيد موضوع الستات
امل : ستات بس ولا انتى ناسيه اللى عمله اخوكى مع عبدالرحمن ابو دياب
حنان : متفكرنيش انا بحاول انسى بقالى سنين ومش قادره
امل : انا بقى عمرى ما نسيت وكل يوم بفتكر اللى حصل .... بفتكر لما كان سعد يرجع يقابل عمك ويفرحه انه قدر يخلى اصحاب المكاتب يرفدوا عبدالرحمن من شغله لحد ما تقريبا قطع عيشه من كل مكاتب البلد واضطر يسافر القاهره علشان يقدر يعيش
حنان : يعنى هو سابه بعد ما سافر ولا انتى ناسيه اللى حصل بعد ما عبدالرحمن سافر امريكا وهو فاكر ان سعد صاحبه وحبيبه ومش هو اللى عمل فيه كده
امل : اخوكى كان زباله من زمان بس احنا مكناش حاسين ويمكن فرحتنا باللى عمله مع عبدالرحمن خلتنا مش شايفين الوحش اللى هو عمله
حنان : انا دلوقتى خايفه على ابنى سعد مش هيسيب ابراهيم وهينتقم منه خصوصا بعد ما قبض عليه
امل : متخافيش على ابراهيم .... ابراهيم هيعرف يحمى نفسه كويس جدا ده غير ان دياب مش هيرتاح غير لما يخلص على سعد فى اسرع وقت ممكن وبكره تشوفى
حنان : ربنا يستر من الايام اللى جايه
امل : ربنا يستر
حنان : بس انا عاوزاكى تصلحى العلاقه اللى بينك وبين دياب علشان خاطر بنتك
امل : ياريت تسكتى يا حنان ومتفتحيش الموضوع ده تانى انا ودياب وصلنا لنهاية الطريق
حنان : طب دياب وانا فاهمه هو ليه بيكرهك لكن انتى ايه سبب كرهك المبالغ فيه ده
امل : مقدر ومكتوب

من ناحيه تانيه عند سليم صقر قاعد فى جنينة الفيلا ودخلت عليه فاتن

فاتن : ازيك يا حبيبى
سليم : الحمد لله كويس يا ماما
فاتن : مبسوط هنا ياحبيبى
سليم : اه انا مرتاح جدا هنا
فاتن : نفسى اعرف ايه سبب كرهك للبلد بالطريقه دى
سليم : مفيش سبب معين بس انا مش مرتاح هناك
فاتن : اعمل يا حبيبى اللى يريحك انا ميهمنيش حاجه فى الدنيا غير سعادتك بس عاوزاك يا حبيبى تاخد بالك من نفسك
سليم : متخافيش عليا يا ماما انا بعرف احمى نفسى كويس
فاتن : انا عارفه انى مخلفه راجل بس علشان خاطرى اسمع كلامى
سليم : حاضر يا ماما
فاتن : انت هتعمل ايه النهارده
سليم : خارج كمان شويه
فاتن : رايح فين
سليم : رايح النادى اقابل اصحابى
فاتن : هتتاخر
سليم : مش عارف ممكن اتاخر
فاتن : طب ماتقفلش تليفونك وتقلقنى عليك
سليم : حاضر يا ماما
فاتن : وخلى الحراسه معاك
سليم : انا زهقت من الحراسه وبعدين انا اعرف احمى نفسى كويس
فاتن : علشان خاطرى يا سليم
سليم : حاضر ياماما بس مش هخلى حد يسوقلى عربيتى
فاتن : ليه بقى
سليم : مش بحب حد يسوق عربيتى وطالما عاوزين اخرج بحراسه يبقى خليهم معايا بس من بعيد
فاتن : حاضر يا حبيبى زى ما تحب
سليم : طب عن اذنك يادوب اغير هدومى واخرج
فاتن : روح يا حبيبى

طلع سليم غير هدومه ونزل راح النادى ووصل وكان باسم صاحبه موجود وقام سلم عليه وقعدوا مع بعض

باسم : وحشتنى جدا يا سليم
سليم : انت كمان وحشتنى جدا والشله كلها وحشتنى اخباركم ايه
باسم : و**** زى ما احنا مفيش جديد
سليم : امال الشله فين
باسم : زمانهم جايين انا كلمتهم قبل ما انزل وفرحوا لما عرفوا انك رجعت
سليم : طب كويس
باسم : ايه ده احنا اتغيرنا جدا
سليم : ليه بتقول كده
باسم : انت من امتى بتشرب سجاير
سليم : انا مش بشرب سجاير وانت عارف كده كويس
باسم : امال ايه علبة السجاير ده
سليم : لا ده حكايه ملهاش لازمه
باسم : حكاية ايه يعنى مش فاهم
سليم : ياعم سيبك من موضوع علبة السجاير وخلينا فى المهم .... قولى ايه اخر الاخبار عندك
باسم : مفيش جديد اوووى بس مليكه دايما بتسألنى عليك
سليم : سيبك منها
باسم : ليه كده يا فقرى ده البنت بتموت فيك وزى القمر
سليم : ميفرقش بالنسبالى الكلام ده
باسم : انا مش عارف انت جنسك ايه بالظبط بقالى سنين عارفك وعمرى ما شوفتك فى علاقه مع واحده
سليم : انا كده وهعيش طول عمرى كده
باسم : بس حد يسيب كمية البنات دى ولا كأنه شايفهم
سليم : لأنى فعلا مش شايفهم ولا عمرى هشوفهم
باسم : يعنى انت عمرك ما هتحب
سليم : هههههههه انا احب ليه شايفنى مغفل
باسم : ليه هو كل اللى حب مغفل
سليم : اقفل كلام على الموضوع علشان مليكه داخله علينا
باسم : حاضر يا سليم بس لينا كلام تانى مع بعض بعدين

دخلت عليهم مليكه وسلمت عليهم وقعدت

مليكه : ازيك يا سليم ايه الغيبه الطويله دى
سليم : معلش بقى كان عندى ظروف فى البلد
مليكه : على العموم حمد**** على السلامه ولو انى زعلانه منك
سليم : زعلانه منى انا ليه
مليكه : لانك مش بتسأل ورنيت عليك كتير وانت مش بترد عليا
سليم : معلش بقى كان معانا مشاكل كتير فى العيله الفتره اللى فاتت
مليكه : مشاكل ايه دى
سليم : لا متاخديش فى بالك شوية مشاكل وخلصت
مليكه : اهم حاجه انت كويس وبخير
سليم : اه تمام .... انتى اخبارك ايه
مليكه : كويسه جدا

من ناحيه تانيه عند سعد صقر وعصام

سعد : ايه اخر الاخبار يا عصام
عصام : كله تمام يا ريس ده كشف بتحركات ابراهيم صقر من اول ما بيخرج من بيته الصبح لحد ما بيرجع تانى بالليل
سعد : حلو جدا
عصام : وبالنسبه لدياب هو موجود دلوقتى فى شركة الجراح وسليم الجراح مع بنت عمه فى دريم بارك واحمد صقر فى شركة المقاولات اما بقى سليم صقر قاعد فى النادى مع جماعه من اصحابه
سعد : وبالنسبه للحراسه
عصام : قدرت اجند كام واحد من الحراسه اللى مع احمد صقر وفى منهم اللى بيحرس سليم صقر
سعد : كده حلو اووووى .... انا عاوز سليم صقر الليله يبقى فى حضنى
عصام : حاضر يافندم
سعد : جهز رجالتك واتحرك فورا انا مش عاوز سليم يرجع البيت لان هناك الحراسه بتاعة دياب واحنا لحد دلوقتى مش عارفين نتعامل معاهم
عصام : حاضر يا باشا انا هجهز الرجاله دلوقتى وابعتهم
سعد : يلا اتحرك

من ناحيه تانيه عند استر والبيرت قاعدين مع بعض

استر : طمنى عملت ايه
البيرت : رجالتنا فى البورصه كلمونى دلوقتى وبلغونى ان كل طلبناه اتنفذ ودلوقتى فى اسهم كتير من شركات احمد صقر وقعت وعملت تقريبا خساره مليار دولار
استر : حلو
البيرت : بس انا مش فاهم ليه انتى عملتى كده مع ان انتى عارفه كويس ان ده نزول صورى ومع الايام الاسهم هترجع تانى زى الاول
استر : مفيش حاجه بترجع زى الاول يا البيرت .... الشركات اللى انا قصدت اوقع الاسهم بتاعتها كلها دياب شريك فيها مع احمد صقر والاسهم دى هتأثر على باقى الاسهم وهتاخد فتره كبيره على ما ترجع زى الاول وفى الفتره دى هعرف الاعب دياب كويس
البيرت : طب هتعملى ايه مع دياب ده رجع بقاله اسبوع ولحد دلوقتى مفيش جديد
استر : دياب عاوز يحس بنفسه ويخلينا احنا الل نطلب نقابله
البيرت : على فكره ده شئ منطقى وخصوصا بعد ما هو قدم الغرض بتاعه المفروض احنا اللى نكلمه
استر : انا عاوزاك تكلم دياب دلوقتى وتبلغه ان انا هقابله بكره الساعه 10 بالليل فى مكتبى فى مصر الجديده
البيرت : حاضر

طلع البيرت تليفونه واتصل بدياب

البيرت : ازيك يا مستر دياب
دياب : مين معايا
البيرت : مع حضرتك البيرت من طرف مدام استر
دياب : اه ..... اهلا
البيرت : مدام استر قررت تقابلك بكره الساعه 10 بالليل فى مكتبها
دياب : هههههههههه حلوه دى
البيرت : خير فى حاجه يا مستر دياب
دياب : فى كتير
البيرت : خير حضرتك
دياب : استر لو عاوزه تقابلنى تكلمنى بنفسها وانا اللى احدد المعاد والمكان اللى يناسبنى غير كده ما اعطلكش
البيرت : اشمعنى حضرتك
دياب : ده اللى عندى ومفيش فيه اى نقاش وعاوزك تعرف حاجه مهمه جدا .... دياب مش بيروح لحد

قفل دياب السكه فى وش البيرت

البيرت : ايه اللى حصل ده
استر : انا كنت متوقعه ان ده هو اللى هيحصل
البيرت : غريبه انتى مش زعلانه من اللى حصل
استر : بالعكس ده كده دياب بيتصرف زى ما انا متوقعه بالظبط كده انا فهمت شخصية دياب
البيرت : مش فاهمك
استر : عمرك ما هتفهمنى ..... انا هكلم دياب بس بعدين
البيرت : زى ما تحبى

نرجع عندى انا فى دريم بارك بعد ما تقريبا خلصنا اليوم فى اللعب وكنا تقريبا الساعه 5 المغرب وصلنا الاطفال للدار وبعد كده ركبت انا ومريم العربيه وراجعين فى طريقنا للفيلا

انا : هتصدقينى لو قولتلك ان ده اجمل يوم فى حياتى
مريم : واضح جدا .... احنا من اول ما دخلنا دريم بارك وانت بتلعب زى الاطفال
انا : مش عارف ليه لما دخلنا حسيت بأحساس غريب يمكن اول مره احس بيه
مريم : احساس ايه ده
انا : مش عارف بالظبط بس مجرد ما شوفت الاطفال فى كل مكان والالعاب حواليا حسيت وقتها انى عاوز العب مش علشان اخد بالى من الاطفال لا ده علشان انا عاوز كده
مريم : جايز علشان بقالك فتره كبيره مطحون فى شغلك وماصدقت تلاقى وقت تريح فيه دماغك
انا : .......
مريم : مالك ساكت كده ليه
انا : فى حاجه مهمه عاوز اقولك عليها
مريم : حاجة ايه
انا : انا بحبك وعاوز اتجوزك

فجأه مريم ضربت فرامل ووقفت العربيه وبصت عليا

مريم : انت بتقول ايه
انا : بقول انى بحبك وعاوز اتجوزك لكن لو مش موافقه اعتبرى انى ماقولتش اى حاجه
مريم : ماقولتش ايه ده انا ما صدقت

وفجأه مريم دخلت فى حضنى

انا : ايه ده معنى كده انك موافقه
مريم : اعملك ايه وانت البعيد جبله مابتحسش ده انا بقالى شهور بلمحلك وانت ولا كأنك موجود
انا : يعنى بجد بتحبينى
مريم : بحبك دى كلمه قليله على احساسى بيك
انا : طب يلا اتحركى علشان احنا وقفين فى الشارع والناس مككن تتلم علينا كده
مريم : مايهمنيش اى حاجه

من ناحيه تانيه دياب قاعد فى المكتب بيخلص شغل وجاتله مكالمه ورد عليها

دياب : ايوا خير
الشخص : الحق بسرعه سليم صقر فى خطر
دياب : انت بتقول ايه
الشخص : زى ما سمعتنى .... فى ناس دخلت النادى دلوقتى وقدامهم تقريبا عشر دقايق ويوصلوا لسليم
دياب : عشر دقايق دى مصيبه اقفل انت

من ناحيه تانيه سليم قاعد مع اصحابه بيهزر ويضحك

سليم : طب اسيبكم انا وامشى دلوقتى
مليكه : رايح فين يا سليم لسه الوقت بدرى
سليم : زهقان وعاوز ارجع البيت
باسم : ليه يا عم هو احنا دمنا تقيل
سليم : لا مش كده بس محتاج اتمشى لوحدى شويه

فجاه تليفون سليم رن وكان دياب

سليم : اسكتوا خالص مش عاوز نفس معايا مكالمه مهمه

رد سليم على دياب

سليم : ازيك يا ديبو
دياب : استخبى بسرعه وحاول تخرج من النادى يا سليم
سليم : فى ايه يا دياب وانت عرفت من فين ان انا فى النادى
دياب : مش وقت الكلام ده اخرج بسرعه انت فى خطر
سليم : طب اقفل يا دياب وانا هتصرف

قفل سليم مع دياب وخرج مسدسه

مليكه : انت بتعمل ايه وايه المسدس اللى معاك ده
سليم : اسكتى خالص دلوقتى

قام سليم من على الطرابيزه وابتدى يتحرك والحراسه بتاعته واقفه بعيد وفجأه دخل عليه تلاته من رجالة سعد ..... ياترى ايه هيحصل تانى ده بقى اللى هنعرفه فى الجزء اللى جاى اشوفكم بخير

الفصل السادس

زى ما قال عمنا صلاح جاهين : جالك أوان ووقفت موقف وجـــود … يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود …. ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ …. مع إن – عجبي – كل شئ موجود ….. عجبي !!!
قانون الحياه بيقول انك علشان تاخد حاجه لازم تخسر قصادها حاجه .... تكسب فلوس وعيله تخسر قصادهم راحة بال ..... تكسب ناس تخسر قصادهم ناس تانيه وانت بقى تختار ...بس للاسف احيانا كتير حتى رفاهية الاختيار مش بتبقى متاحه

وقفنا الجزء اللى فات لما كان دياب قاعد فى المكتب بيخلص شغل وجاتله مكالمه ورد عليها

دياب : ايوا خير
الشخص : الحق بسرعه سليم صقر فى خطر
دياب : انت بتقول ايه
الشخص : زى ما سمعتنى .... فى ناس دخلت النادى دلوقتى وقدامهم تقريبا عشر دقايق ويوصلوا لسليم
دياب : عشر دقايق دى مصيبه اقفل انت

من ناحيه تانيه سليم قاعد مع اصحابه بيهزر ويضحك

سليم : طب اسيبكم انا وامشى دلوقتى
مليكه : رايح فين يا سليم لسه الوقت بدرى
سليم : زهقان وعاوز ارجع البيت
باسم : ليه يا عم هو احنا دمنا تقيل
سليم : لا مش كده بس محتاج اتمشى لوحدى شويه

فجاه تليفون سليم رن وكان دياب

سليم : اسكتوا خالص مش عاوز نفس معايا مكالمه مهمه

رد سليم على دياب

سليم : ازيك يا ديبو
دياب : استخبى بسرعه وحاول تخرج من النادى يا سليم
سليم : فى ايه يا دياب وانت عرفت من فين ان انا فى النادى
دياب : مش وقت الكلام ده اخرج بسرعه انت فى خطر
سليم : طب اقفل يا دياب وانا هتصرف

قفل سليم مع دياب وخرج مسدسه

مليكه : انت بتعمل ايه وايه المسدس اللى معاك ده
سليم : اسكتى خالص دلوقتى

قام سليم من على الطرابيزه وابتدى يتحرك والحراسه بتاعته واقفه بعيد وفجأه دخل عليه تلاته من رجالة سعد ..... سليم مسك مسدسه وضرب على اتنين قتلهم والتالت اخد طلقه فى دراعه وقع على الارض وفجأه الحراسه اتدخلت ومسكت الراجل اللى وقع

الحارس : حضرتك بخير يا فندم
سليم : انا بخير علشان بعتمد على نفسى مش على رجاله ورق زيكم
الحارس : ......
سليم : ساكت يعنى
الحارس : انا اسف حضرتك غلطه ومش هتتكرر
سليم : للاسف مفيش فرص تانى ليكم والنهارده اخر يوم ليكم معايا
الحارس : تحت امر حضرتك

فجأه دخلى عليهم مدير امن النادى ومعاه كام واحد من الامن

مدير الامن : سليم باشا حضرتك كويس
سليم : تقدروا تفهمونى ازاى دول قدروا يدخلوا النادى بالسلاح كده
مدير الامن : انا هحول كل طقم الامن للتحقيق وهنعرف كل حاجه
سليم : وياريت كمان تحول نفسك للتحقيق معاهم
مدير الامن : حاضر يا فندم ... على العموم انا بلغت احمد باشا وهو جاى فى الطريق
سليم : روح دلوقتى وسيبنى لوحدى
مدير الامن : بس كده ممكن يكون فى خطر عليك
سليم : على اساس انكم هتعرفوا تحمونى ...... انا بعرف احمى نفسى كويس
مدير الامن : زى ما تحب حضرتك بس الامن هيبقى قريب منك
سليم : اقفلوا بوابات النادى ومحدش يخرج منه
مدير الامن : حاضر

رجع سليم قعد تانى على الطرابيزه مع اصحابه وكانوا مرعوبين جدا

باسم : ايه اللى بيحصل ده
سليم : لا دى مشكله بسيطه
مليكه : ضرب النار والقتل ده وبتقول حاجه بسيطه
سليم : نصيحه منى ليكم ياريت تبعدوا عنى علشان انا مشاكلى كتير وكلها من النوع ده

فجأه دخل دياب النادى فى وسط رجالته وسليم قام يجرى دخل فى حضن دياب

دياب : طمنى عليك يا حبيبى انت كويس
سليم : عيب عليك لما تسأل سؤال زى ده وانا تربية دياب
دياب : اسد يا سليم
سليم : مين دول يا دياب وانت عرفت من فين انهم جليين يقتلونى
دياب : جاتلى مكالمة تهديد علشان كده لحقتك
سليم : ومين ده اللى بيهددك وليه بيهددك بيا
دياب : اللى بيهددونى كتير اما بقى ليه بيهددونى بيك علشان عارفين كويس انك نقطة ضعفى بس انت قدرت تثبت انك اسد وهيعملوا الف حساب قبل ما يفكروا يتعرضولك
سليم : عيب عليك انا اقدر عل الف واحد زى دول
دياب : عارف يا اسد

فجاه دخل احمد صقر وسط رجالته وراح على سليم ودياب واخد سليم بالحضن

احمد : طمنى عليك يا سليم انت كويس
سليم : متخافش يا بابا انا بخير دول شوية عيال ملهاش لازمه
احمد : راجل يا سليم

فجأه دخل مدير النادى ومعاه مدير امن النادى

المدير : احمد باشا حمد **** على السلامه
احمد : اهلا يا فندى .... تقدر تفهمنى ايه اللى حصل ده
المدير : حضرتك انا حولت مدير الامن وكل افراد الامن للتحقيق وانا هشرف على التحقيق بنفسى لحد ما نعرف مين اللى دخل البلطجيه دول
دياب : لا عنك انت .... كل افراد الامن بما فيهم مدير الامن هيسلموا نفسهم لرجالتى وانا اللى هحقق معاهم بنفسى
المدير : حاضر يا فندم انا هسلمهم لحضرتك بنفسى
احمد : وده اخر تحذير ليك ولو اتكررت حاجه زى دى تانى ساعتها اطلب لنفسك الرحمه
المدير : غلطه ومش هتتكرر
احمد : تقدر تستاذن اتفضل يلا ومش عاوز اى حاجه من اللى حصلت توصل للشرطه
المدير : حاضر يا فندم

بعد ما المدير مشى

احمد : طمنى عليك يا حبيبى
سليم : قولتلك يا بابا انا كويس متخافش
احمد : طب يلا بينا نرجع البيت
سليم : حاضر يا بابا
احمد : وانت يا دياب مش هتمشى معانا
دياب : لا اسبقونى انتوا وانا هحصلكم بس لازم اخلص حاجه فى الاول
سليم : هتعمل ايه يا دياب
دياب : متخافش يا حبيبى هلم الموضوع ده واحصلك
سليم : ماشى يا دياب لما اشوف اخرتها معاك
دياب : يلا امشوا انتوا

بعد ما مشى احمد وسليم ..... دياب بص على قائد الحرس بتاعه اللى اسمه كريم

دياب : يا كريم
كريم : اوامرك يا فندم
دياب : عاوزك تاخد بتوع الامن والواد اللى لسه عايش وتطلع بيهم على فيلا المقطم
كريم : حاضر يا فندم
دياب : وعاوزك كمان تلم اجهزة المراقبه اللى فى النادى وتاخدها معاك علشان نراجعها كويس ومش عاوز اى نسخ تفضل فى النادى
كريم : حاضر يا فندم
دياب : يلا اتحرك وعاوزك تجهز رجالتك علشان احتمال كبير يبقى معانا طلعه الليله
كريم : الرجاله جاهزين دايما
دياب : طب يلا اتحرك بسرعه

اتحرك كريم ونفذ كل طلبات دياب واتحركوا على المقطم واول ما وصلوا هناك كان فى دكتور مستنى دياب وخرج الرصاصه من دراع الراجل بتاع سعد

الدكتور : كله تمام يا باشا انا خرجت الرصاصه وهو تمام دلوقتى
دياب : شكرا يا دكتور ..... يعنى هو كويس دلوقتى
الدكتور : كويس جدا .... الرصاصه يادوب جات فى دراعه وانا خرجتها ومفيش اى مشاكل وبكره بالكتير هيكون تمام جدا بس هو ينام دلوقتى ويرتاح
دياب : انا عاوزك تفوقه دلوقتى
الدكتور : مينفعش يا فندم كده ممكن يبقى فى خطر دى مهما كانت رصاصه
دياب : بقولك فوقه دلوقتى حالا انا لازم استجوبه
الدكتور : وانا بقول لحضرتك ان ده ممكن يكون خطر على حياته
دياب : انتى عارفنى كويس يا دكتور مش بحب اكرر كلامى نفذ اللى بقولك عليه قدامك ساعه من دلوقتى لحد ما اخلص تحقيق مع اللى جوه
الدكتور : حاضر يا فندم

ساب دياب الدكتور وراح لكريم والرجاله

دياب : ايه الاخبار يا كريم
كريم : انا راجعت تسجيلات الكاميرات بنفسى
دياب : وبعدين
كريم : كل افراد الامن اللى على البوابه مظلومين
دياب : مظلومين ازاى يعنى
كريم : لان الرجاله اللى دخلوا النادى علشان يقتلوا سليم دخلوا بعربيه وكانوا حاطين السلاح فى جيوب سحريه فى العربيه وده اللى ظاهر فى كاميرات الجراج وحضرتك عارف ان العيال بتوع الامن دول عيال غلابه مايفهموش فى الكلام ده بمعنى اصح مش مدربين على الحاجات دى دول مجرد شباب عاوز ياكل عيش وانا حققت معاهم بنفسى واقدر اكدلك الكلام ده
دياب : تمام يا كريم هاتهم علشان اكلمهم بنفسى
كريم : حاضر يا فندم

من ناحيه تانيه عند سعد وعصام

عصام : للاسف يا فندم المهمه فشلت
سعد : مش مهم
عصام : يعنى حضرتك مش زعلان
سعد : اكيد طبعا زعلان علشان فشل المهمه بس برضه قدرنا نعمل كارت ارهاب
عصام : بس حضرتك كده هيشددوا الحراسه اكتر
سعد : مش مهم كل حاجه وليها حل .... المهم دلوقتى قطعت اى خيط يربطنا بالرجاله دى
عصام : اكيد يا فندم
سعد : يبقى دلوقتى نقعد ونتفرج على اللى هيحصل
عصام : ايه اللى هيحصل بالظبط
سعد : عاوزين نرتب للحفله اللى هيعملها دياب وسليم الجراح
عصام : بس اكيد الحفله دى هيكون تأمينها كبير جدا ومش بسهوله نقدر نقتحمها
سعد : قولتلك يا عصام كل مشكله وليها بدل الحل الف حل
عصام : على العموم لسه قدامنا اسبوعين على الحفله واكيد هنعرف نلاقى حل
سعد : طب روح دلوقتى وسيبنى
عصام : حاضر يا فندم

من ناحيه تانيه عند استر والبيرت قاعدين فى المكتب بيتكلموا

البيرت : تفتكرى دياب هيشك فينا
استر : اكيد طبعا بس تصدق ان الحركه اللى عملها سعد جات فى وقتها
البيرت : انا كنت خايف تقلبى الدنيا بسبب اللى حصل
استر : بالعكس بقى سعد عمل المطلوب منه على اكمل وجه كده احنا رمينا كارت ارهاب لدياب علشان لما اقعد معاه يعرف هو بيتعامل مع مين
البيرت : طب ايه خطتك دلوقتى مع دياب
استر : بكره هكلمه علشان احدد معاه معاد الاجتماع
البيرت : تفتكرى دياب هيعمل ايه دلوقتى
استر : من ناحية هيعمل فهو هيعمل كتير بس مش هيتهور ويبوظ اللعبه
البيرت : خلينا نتفرج ونشوف هيعمل ايه

نرجع عندى انا ومريم وصلنا الفيلا وكان الكل موجودين وعرفوا ان انا ومريم هنخطب والكل فرح وهيص والزغاريد ملت الفيلا

يوسف : الف مبروك يا اخويا
انا : **** يبارك فيك يا يوسف
لمياء : هتعملوا حفلة الخطوبه امتى
انا : الوقت اللى مريم تحدده
مريم : ممكن نخليها بعد شهر
انا : زى ما تحبى
شرين : طب هتعيشوا فين بعد الجواز
مريم : هنا فى الفيلا طبعا
لمياء : انا عندى اقتراح
انا : قولى يا لمياء
لمياء : اوضتى القديمه لازقه فى اوضة مريم ايه رائيكم تفتحوا الاوضتين على بعض وتتجوزوا فيها
انا : فكره حلوه ايه رائيك يا مريم
مريم : انا موافقه على اى حاجه هتقربنا من بعض وتخلينا عايشين كلنا تحت سقف بيت واحد
انا : خلاص انا من بكره هبعت مهندس من الشركه ويشوف هيشتغل ازاى
يوسف : كده حلو
انا : طب انا جعان وعاوز اتعشى
شرين : انا هروح اخليهم يجهزوا العشاء علشان احنا كمان جعانين
انا : طب يلا بسرعه على ما اغير هدومى

من ناحيه تانيه فى فيلا احمد صقر ..... احمد وسليم دخلوا مع بعض وفاتن كانت قاعده

فاتن : ايه ده انتوا راجعين مع بعض غريبه
سليم : بابا عدى عليا فى النادى وقعد معايا شويه وبعد كده رجعنا
فاتن : طب كويس ... المهم انت مبسوط يا حبيبى
سليم : اه انا تمام يا ماما .... عن اذنك هطلع اغير هدومى وانزل تانى علشان جعان وعاوز اتعشى
فاتن : روح يا حبيبى وانا هقولهم يجهزوا العشاء

بعد ما طلع سليم

فاتن : كويس يا احمد انك روحت لسليم النادى ده هيفرق معاه جامد
احمد : الفتره اللى جايه هفضى وقت واحاول اقضيه مع سليم
فاتن : ياريت يا احمد
احمد : طب انا هطلع اقعد شويه مع سليم لحد ما تجهزوا العشاء
فاتن : روح يا احمد وربع ساعه والاكل يكون جاهز

طلع احمد وقعد مع سليم

سليم : خير يا بابا فى حاجه
احمد : مستغربك يا سليم
سليم : مستغرب من ايه
احمد : مستغرب من طريقتك ومن اسلوبك انت النهارده قتلت اتنين بمنتهى البساطه وراجع ولا كأن فى حاجه حصلت
سليم : المشاكل اللى عدت علينا خلتنى ممكن اقتل بدل الواحد الف وبمنتهى الهدوء وبرود الاعصاب
احمد : بس انا مش عاوزك تتعود على الدم
سليم : هههههههههه
احمد : بتضحك على ايه
سليم : فات الاوان يا بابا على الكلام ده ..... انا اتعودت على الدم من زمان .... اتعودت على الدم يوم ما شوفت امى قتلت جدك .... اتعودت على الدم يوم ما شوفت دياب اتضرب بالنار قصاد عينى وافتكرت انه مات .... اتعودت على الدم يوم ما شوفت المجزره اللى كانت فى فرح دياب .... مكانش ناقصنى غير حاجه واحده بس وهى انى اجرب اقتل بنفسى وده اللى حصل النهارده
احمد : انت كده بتخوفنى عليك اكتر
سليم : متخافش يا بابا انا عارف كويس بعمل ايه وبعدين ما انت قتلت وانت فى سنى ولا انت ناسى ده انا سمعت كتير عنك وعن حكاياتك
احمد : وانا مش عاوزك تبقى زيى عاوزك تعيش حياتك بعيد عن المشاكل والقرف اللى احنا فيه
سليم : انا اسف يا بابا فى هقوله ده بس القرف اللى احنا فيه ده بسببك انت مش بسبب حد تانى وياريت ماترميش باللوم على حد تانى زى ما دايما بتعمل .... مره تتهم جدك ومره تتهم خالك لكن مفيش مره واحده طلعت نفسك غلطان
احمد : للدرجه دى يابنى شايفنى شيطان
سليم : بالعكس يا بابا انا شايفك احسن اب فى الدنيا كلها بس عمرك ما اعترفت بغلطك .... طول عمرك بتهرب من اخطائك بدل ما تصلحها
احمد : اوعدك يا حبيبى ان كل ده هيتغير
سليم : ياريت يا بابا وياريت كمان تبعد جدتى عن دياب لأنها لو فكرت تأذيه وتعمله مشاكل انا اللى هوقفلها بنفسى ومش هيهمنى انها جدتى
احمد : حاضر يا حبيبى انا هحاول احل المشكله اللى بينهم
سليم : ياريت
احمد : طب يلا بينا ننزل علشان نتعشى
سليم : اسبقنى يا بابا وانا هحصلك

من ناحيه تانيه عند دياب فى فيلا المقطم قاعد وقدامه واقفين افراد امن النادى

دياب : انا المره دى هسيبكم بس لو حد فيكم فكر يبلغ الشرطه انا هدفنه صاحى فاهمين
افراد الامن : فاهمين
دياب : يا كريم
كريم : امرك يا فندم
دياب : مشيهم وروح شوف الدكتور فوق الزفت اللى جوه ولا لسه
كريم : الدكتور بيقول لحضرتك انه فاق
دياب : طب كويس .... مشى دول ونزلى الدكتور والزفت اللى معاه تحت فى البدروم وانا هسبقكم على هناك
كريم : حاضر يافندم

نفذ كريم كل المطلوب منه وبعد كده دياب نزل البدروم وحصله كريم والرجاله ومعاهم الدكتور والبلطجى ..... كريم ربط البلطجى فى كرسى

الدكتور : ممكن اعرف حضرتك جايبنى هنا ليه
دياب : انا جايبك علشان حاجتين .... الحاجه الاولى علشان تعالج الزفت ده لحد ما اعرف كل اللى انا عاوزه منه
الدكتور : والحاجه التانيه
دياب : علشان تبقى شاهد
الدكتور : شاهد على ايه مش فاهم
دياب : علشان تبقى شوفت بنفسك انا لما بغضب من حد بعمل فيه ايه وتفكر بيه نفسك كل يوم علشان دماغك ما تلعبش بيك وتفكر تنطق بأى حاجه من اللى هتحصل دلوقتى
الدكتور : حضرتك دى مش اول مره نتعامل فيها مع بعض وانا مستحيل اخرج سر حضرتك مهما كان السبب
دياب : معلش يا دكتور المره دى غير كل مره
الدكتور : اوامر حضرتك
دياب : دلوقتى بقى اقعد واتفرج واياك تتدخل من غير ما اطلب منك
الدكتور : حاضر

بص دياب على البلطجى

دياب : انت مين بقى وتبع مين بالظبط
البلطجى : .........
دياب : هتفضل ساكت كتير انا مش معايا الليل بطوله معاك
البلطجى : ..........
دياب : شكلك كده هتتعبنى معاك

• قام دياب من مكانه واتحرك ناحية البلطجى ..... البلطجى بيبص على دياب وهو مرعوب ..... دياب ضغط على الجرح اللى فى دراع البلطجى وقعد يصرخ جامد

دياب : حلو اهو يعنى بتعرف تتكلم ريحنى وريح نفسك وانطق وقول اللى انا عاوزه
البلطجى : انا معرفش حاجه
دياب : يا كريم
كريم : اوامرك يا فندم
دياب : الاسد اتعشى ولا لسه
كريم : الاسد جعان من امبارح يافندم
دباب : حلو خليه جعان شويه علشان يعرف ياكل كويس
كريم : اوامرك يا فندم
البلطجى : ههههههههههه انت فاكر انك هتخوفنى بالهبل اللى انت بتعمله ده ..... على فكره دى حركات قديمه وبطلت
دياب : ههههههههه هو انت فاكر انى بهددك
البلطجى : انت لو كنت عاوز تقتلنى ماكنتش عالجتنى ..... وبعدين طول ما انت مش مين عارف مين اللى بعتنى يبقى هتحافظ عليا يعنى الحكايه ولا فيها اسد ولا حتى قطه
دياب : ههههههه عيبك انك مش عارف بتتعامل مع مين .... انت بقى عاوز تشوف الاسد
البلطجى : ورينى الاسد يا اسد
دياب : طب تعالى نتفق اتفاق .... قولى مين اللى بعتك وانا اسيبك فى حالك
البلطجى : مش بقولك بوق على الفاضى ..... انا مش هقول حاجه وانت لو راجل ورينى هتعمل ايه
دياب : يا خساره الفرصه جاتلك لحد عندك وانت اللى ضيعتها بغبائك

خرج دياب ريموت من جيبه وداس على زرار الحيطه اللى فى وشهم اتحركت وظهر وراها قفص كبير وجواه اسد

دياب : شوفت بقى اسد ولا قطه
البلطجى : انا هقول كل حاجه اعرفها
دياب : خلاص فات الاوان

داس ديب على الريموت واتحرك الكرسى المربوط فيه البلطجى وبعد كده خرج من الأرض عازل حديد كبير فصل الاوضه بالنص بحيث لما الاسد يتفك ميعرفش يوصل لدياب

دياب : ايه رائيك بضغطه واحده هفتح الباب اللى بينك وبين الاسد علشان يتعشى
البلطجى : ابوس رجلك انا مستعد اعترف بكل اللى اعرفه
دياب : مين باعتك علشان تقتل سليم
البلطجى : احنا منعرفش مين اللى باعتنا
دياب : شكل كده الاسد هيتعشى
البلطجى : صدقنى يا باشا احنا محدش فينا يعرفه تعاملنا كله كان بالتليفون وحسابنا بيوصلنا لحد عندنا لكن عمرنا ماعرفنا مين اللى بيشغلنا
دياب : وفين التليفون ده
البلطجى : رجالتك اخدوه منى
كريم : التليفون اهو يا فندم بس عليه برنامج بباسورد لو اتكتب غلط الموبايل هيتقفل نهائى
دياب : ورينى كده .... كام باسورد الموبايل ده
البلطجى : 10201

فتح دياب الموبايل وشاف الرسايل والمكالمات موجوده عليه وكان كلها من private number وفيها كل التعليمات

دياب : كده تمام
البلطجى : طب خرجنى
دياب : انا قولتلك من الاول الفرصه جاتلك لحد عندك وانت اللى خسرتها
البلطجى : بعنى ايه
دياب : هتعرف دلوقتى

ضغط دياب على الريموت والباب اللى بتاع قفص الاسد اتفتح وخرج الاسد جرى على البلطجى وانقض عليه واكله

دياب : تقدر تمشى يا دكتور وعقلك فى راسك تعرف خلاصك
الدكتور : انا ولا شوفت ولا اعرف حاجه
دياب : شاطر يا دكتور

مشى الدكتور

دياب : اجمعلى الرجاله يا كريم
كريم : هنعمل ايه يا فندم
دياب : اهم حاجه دلوقتى تبعت طقم حراسه جديد لفيلا احمد صقر
كريم : حاضر يا فندم

من ناحيه تانيه عند استر يعقوب بعد نص الليل نايمه فى اوضتها وفجأه شمت ريحة دخان قعدت تكح وصحيت من النوم وشافت حد قاعد على الكرسى جمب السرير وبيشرب سيجار سحبت مسدسها بسرعه من تحت المخده وولعت النور

استر : انت مين ؟ ..... دياب !!
دياب : عندك سرعة بديهه احييكى عليها
استر : انت عاوز ايه وعرفت المكان ده ازاى
دياب : انتى غلطتى غلطه كبيره ومكانش ينفع الليله تعدى من غير ما احاسبك عليها
استر : لو فكرت تعمل اى حركه انا هقتلك
دياب : حاولى كده
استر : انت هنا فى مكانى واقدر اخلص عليك
دياب : هههههههههه وانا بقولك حاولى ..... ومسك دياب ايدها ووجهها ناحية دماغه .... يلا اضربى

ضربت استر بالمسدس بس المسدس فاضى ومفيش فيه رصاص

دياب : طلعتى قويه وحاولتى
استر : انا ممكن اصرخ وساعتها الحرس هيقتحموا الاوضه ويخلصوا عليك
دياب : طب تعالى كده بصى من الشباك هتشوفى منظر هيعجبك
استر : هشوف ايه
دياب : تعالى بس شوفى بنفسك

قامت استر من سريرها واتحركت ناحية الشباك وبصت من الشباك وشافت كل رجالتها متثبتين تحت من رجالة دياب

دياب : ايه رائيك فى رجالتك
استر : عاوز ايه يا دياب
دياب : جاى احاسبك على غلطتك الجديده
استر : صدقنى مش انا اللى عملت اللى حصل فى النادى النهارده ..... انا مش غبيه علشان اعمل كده
دياب : انا عارف انه مش انتى اللى عملتى كده
استر : طالما انت عارف انى مش انا اللى عملت كده جاى دلوقتى عاوز منى ايه
دياب : انا عارف كويس ان اللى عمل كده الكلب بتاعك اللى هربتيه من السجن علشان يبقى عفريت العلبه اللى هيروشنى علشان معرفش اركز معاكى ..... انا مش هطلب منك تسلمينى سعد ولا هطلب منك تبعديه عنى بالعكس ده مش اسلوبى ولا طريقتى فى اللعب
استر : امال انت عاوز ايه
دياب : سليم صقر خط احمر واللى هيفكر فيكم يقربله انا ههد المعبد على دماغكم واحد واحد فاهمانى
استر : طلعت صقر حقيقى يا دياب
دياب : عمرى ماحبيت اسم صقر وعمرى ما هخليه لقب ليا
استر : بس ده مايمنعش انك صقر وصقر مش ساهل كمان ياسلام لو تبقى معايا فى صفى ساعتها مفيش انسان على وش الأرض هيقدر يوقف قصادنا
دياب : سيبك من الكلام ده لانك عارفه كويس انا وانتى مستحيل نبقى فى فريق واحد
استر : يا دياب الحياه علمتنى ان مفيش حاجه اسمها مستحيل ..... تعالى فى صفى وانا افتحلك كنوز الارض كلها وافتحلك ابواب عمرك ما كنت تتخيل انها موجوده
دياب : انسى يا استر احنا الظروف بس اللى حكمت ان احنا نتعامل مع بعض لكن عمرنا ما هنبقى فى نفس الفريق اظن انتى فاهمانى كويس
استر : وانا برضه مش هيأس
دياب : انا همشى دلوقتى وبكره هكلمك ابلغك بمعاد ومكان الاجتماع علشان نخلص الشغل اللى بينا ..... وياريت ماتغيريش مكانك تانى لانى هعرفه برضه خلينا كده نلعب على المكشوف
استر : ماشى يا دياب نلعب على المكشوف
دياب : وزى ما قولتلك ابعدى الكلب بتاعك عن سليم احسن ما تروحى انتى فى الرجلين وافتكريها كويس سليم خط احمر واتعلموا اللعب النضيف ..... اه قبل ما انسى ياريت تبعتى الفلاشه دى لسعد
استر : فلاشة ايه دى
دياب : الفلاشه دى عليها فيديو لواحد من الرجاله اللى اتعرضوا لسليم بلغى سعد على لسانى وقوليله نهايتك قربت ومصيرك هيبقى نفس مصير الراجل بتاعك والحرب اللى اجلتها 15 سنه معادها جيه وياريت يكون مستعدلها لانى هجوع الاسد من دلوقتى علشان الوليمه الكبيره
استر : الظاهر كده انك شايل من سعد كتير
دياب : الحرب اللى بينى وبين سعد ماتخصكيش وياريت توصلى الرساله
استر : حاضر يا دياب

خرج دياب واخد رجالته وساب رجالة استر اللى طلعوا على يتطمنوا عليها ومعاهم البيرت

استر : ممكن افهم ده حصل ازاى
قائد الحرس : الحكايه كلها حصلت فى اقل من نص دقيقه
استر : ازاى مش فاهمه
قائد الحرس : احنا كنا قاعدين عادى وفجأه قنابل غاز اتضربت علينا من كل ناحيه واغمى علينا وفوقنا بعدها لقينا نفسنا متكتفين فى الجنينه
البيرت : انا روحت لوحدة التحكم والمراقبه واكتشفت انها مخترقه ومتعطله كمان
استر : استاذ
البيرت : انتى بتقولى ايه
استر : كل الحرس يرجعوا مكانهم لحد ما اتصرف
قائد الحرس : حاضر يا فندم

مشى الحرس كلهم وقعد البيرت مع استر اللى كانت سرحانه

البيرت : بتفكرى فى ايه
استر : دهب
البيرت : ايه اللى دهب ده
استر : انا بشتغل الشغلانه دى بقالى 40 سنه واقدر اعرف الدهب الحقيقى من الدهب المغشوش .... ودياب ده دهب حقيقى مهما عدى عليه الزمن يفضل محتفظ بقيمته وكل يوم قيمته بتزيد
البيرت : حاسبى يا استر انتى كده هتوقعى فى المحظور
استر : متخافش يا البيرت انا اعرف اعمل حدود لنفسى كويس اوووى
البيرت : احنا لازم نخلص من دياب فى اسرع وقت
استر : اللى هيفكر يتعرض لدياب انا هقتله بنفسى
البيرت : انا خلاص مابقتش فاهمك
استر : انا بقالى كتير مشتاقه للعب ..... بقالى كتير بلعب لعب ممل مفيش فيه اى متعه لكن دلوقتى هلعب اللعب الصح
البيرت : طب احنا المفروض نغير المكان فى اسرع وقت بعد دياب ما كشف المكان ده
استر : لا انا مش هغير المكان ده وخلينا نلعب على المكشوف يا دياب
البيرت : انا بقيت مستغربك على الاخر
استر : سيبك من اسلوبى اللى انت مستغربه وروح هاتلى لابتوب بسرعه
البيرت : ليه
استر : تعالى معايا المكتب وهتعرف كل حاجه
البيرت : حاضر

نزلت واستر والبيرت وراحوا اوضة المكتب وشغلوا الفلاشه اللى فيها الفيديو بتلع راجل سعد والاسد بيتعشى بيه

البيرت : دياب قدر يتحول بالطريقه دى ازاى .... انا المعلومات اللى عندى ان دياب كان شاب عادى جدا لحد من 5 سنين تقريبا معقول فى 5 سنين بس يتحول بالطريقه دى
استر : دياب كده من زمان بقاله سنين شايل بركان غضب جواه ومش لاقى طريق يخرج بيه النار اللى جواه واخيرا قدر يخرج كل ده
البيرت : واضح
استر : عاوزاك تبعت الفلاشه دى لسعد وتبلغه رساله على لسان دياب هقولك عليها
البيرت : حاضر

من ناحيه تانيه دياب رجع البيت وقبل ما يوصل الفيلا بتاعته عدى على فيلا احمد صقر وكان سليم مستنيه

سليم : كنت فين يا دياب
دياب : كنت بجيبلك حقك
سليم : هو ده اللى انا كنت خايف منه
دياب : اياك اسمع منك كلمة خايف دى تانى فاهم
سليم : انا مش هستحمل تبعد عنى تانى
دياب : وانا بعدت عنك فى الاول علشان ابعد عنك تانى ..... احنا مش طول الفتره اللى عملت فيها قصة موتى كنت بكلمك باستمرار واتطمن عليك وتطمن عليا
سليم : عارف يا دياب انك مابعدتش عنى بس فكرة انك مش عايش معايا دى صعبه عليا اوى ومش هستحمل علشان اعرف اكلمك اعمل حوارات
دياب : هو ده قدر الرجاله
سليم : طب سيبك من الكلام ده وقولى انت كنت فين وعملت ايه
دياب : بعت كارت تهديد للى عمل فيك كده النهارده
سليم : كارت ايه ده
دياب : اتفرج على الفيديو ده وانت هتعرف
سليم : ورينى كده ..... شاف سليم الفيديو
دياب : ايه رائيك
سليم : انا بحبك اووووى يا دياب
دياب : ده اقل عقاب لأى حد يفكر مجرد تفكير انه يتعرضلك
سليم : بس كده انت عجلت بالحرب بينك وبين سعد
دياب : الحرب كده ولا كده كانت جايه بس هو اللى عجل بيها لما فكر يتعرضلك
سليم : طب تفتكر هو هيعمل ايه تانى
دياب : لسه مش عارف حاليا هو بيفكر فى ايه بس زى ما قولتلك متخافش طول ما انا معاك وفى ضهرك
سليم : عمر الخوف ما هيعرف طريق لقلبى طول ما انت فى ضهرى
دياب : عاوزك دلوقتى تتعامل عادى جدا ولا كأن فى حاجه حصلت
سليم : حاضر
دياب : فى موقع مهم سجلتلك فى عضويه عليه مجموعه ضخمه من الكتب والابحاث النادره اللى مستحيل تلاقيها فى اى مكان تانى عاوزك تفضى نفسك كل يوم كام ساعه وتقرأ فيه
سليم : انت كل شويه هتسجلى عضويه فى موقع جديد
دياب : لازم تتعلم صح وتفهم العالم من حواليك بيدور ازاى ..... الحرب اللى جايه مش حرب اسلحه لا دى حرب معرفه كل ما تكون عارف اكتر كل ما زادت فرصتك فى الفوز
سليم : انا فاهم كلامك ده كويس وبنفذه بس انت بتخلينى اقرأ فى كل المجالات وده متعب لكن لما اختار تخصص معين ساعتها هقدر ابدع فيه
دياب : ده اكبر غلط ..... ابويا زمان قالى حاجه مهمه جدا هى اللى ماشى عليها وعاوزك تعملها
سليم : حاجة ايه دى
دياب : قالى الصح مش انك تعرف كل حاجه عن حاجه معينه لكن الصح انك تعرف حاجه عن كل حاجه وقتها هتقدر تسابق الزمن
سليم : حاضر يا دياب
دياب : وعلشان كمان لما تقعد مكانى تقدر تحافظ على المسئوليه اللى هسيبهالك وتقدر تحافظ على اولادى من بعدى
سليم : ماتقولش كده يا دياب ابوس ايدك
دياب : لازم تتعود على كده انا مش هعيشلك طول العمر وارد جدا انى اموت فى لحظه
سليم : عارف بس ماتقولش الكلام ده تانى
دياب : حاضر بس يلا دلوقتى ارجع الفيلا علشان انا كمان عاوز اطلع انام
سليم : تصبح على خير
دياب : وانت من اهل الخير

دخل دياب الفيلا بتاعته وكان ريهام وليندا قاعدين مع بعض سهرانين مستنيين دياب

دياب : ايه ده انتوا سهرانين لحد دلوقتى كده ليه الساعه دلوقتى 3 الفجر
ريهام : يعنى معقول ننام وانت لسه مارجعتش
دياب : ماشى يا ستى ويا ترى اتعشيتوا ولا لسه
ريهام : انا لسه ماتعشيتش
دياب : وانتى يا ليندا
ليندا : انا اتعشيت 3 مرات ولسه حاسه نفسى جعانه
دياب : طب ده حلو اهم حاجه تتغذى كويس علشان الحمل
ليندا : بس انا كده جسمى هيبوظ لحد معاد الولاده
دياب : مش مهم شوية دايت ورياضه بعد الولاده هترجعى تانى
ليندا : هو اللى بيروح بيرجع تانى
دياب : هههههههههه .... طب خليهم يجهزوا العشاء على ما اخد شاور واغير هدومى
ريهام : اطلع انت وربع ساعه هيكون العشاء جاهز

طلع دياب اخد الشاور بتاعه وبعد كده نزل اتعشى معاهم وطلع مع ليندا علشان دى ليلتها

ليندا : طمنى عملت ايه النهارده
دياب : هى لحقت الاخبار توصلك
ليندا : هو اللى حصل ده حاجه عاديه علشان تستخبى وانت اختفيت من بعد اللى حصل فى النادى ومحدش عرف يوصلك ده غير انك اخدت طقم الحراسه التانى معنى كده انك بتعمل مصيبه
دياب : كان لازم الرد يوصل فى نفس الليله
ليندا : انا قلبى كان حاسس انك بتعمل مصيبه قولى عملت ايه بالظبط
دياب : سيبك من الكلام الفاضى ده خلاص اللى حصل حصل وخلصنا لانى مش هسمح لأى مخلوق يقرب من سليم
ليندا : حاسب يا ادم انت بقيت تحب سليم حب جنونى وبطريقه مكشوفه وبكده انت بتعرفهم نقطة ضعفك
دياب : كلهم عارفين ان سليم نقطة ضعفى اللى مش هقدر اسامح فيها
ليندا : عارفه يا حبيبى وعلشان كده بقيت خايفه عليك من الحب ده ماتنساش كمان انك مش ابوه
دياب : لا انا ابوه اللى رباه واللى علمه وعاش معاه اصعب ايام حياته .... انا ابوه اللى ضحيت علشانه لحاجات كتبر ومستعد اضحى اكتر ..... انا ابوه اللى عايش معاه كل تفاصيل حباته
ليندا : اهدى يا ادم انت كده هتنهار
دياب : معلش با حبيبتى بس انتى عارفه انى مش بستحمل اى كلمه فى موضوع سليم
ليندا : خلاص يا حبيبى ..... بس على فكره انا بغير والظاهر كده انك بتحب سليم اكتر منى
دياب : ههههههههه انا عارف انك بتقولى كده من وراء قلبك
ليندا : طبعا يا حبيبى انا بس بنكشك وانت عارف انى بحب سليم
دياب : عارف يا حبيبتى
ليندا : المهم دلوقتى هتعمل ايه مع استر
دياب : استر دى هم كبير ومحتاج اركز معاها كويس جدا
ليندا : انا عرفت موضوع الاسهم والبورصه
دياب : دى لعبه هبله من الاعيب استر هدفها تهز سمعتنا فى السوق علشان لما تقعد معايا تبقى فى مركز قوه وانا كنت عامل حساب حاجه زى كده
ليندا : لا دى مش لعبه هبله احنا خسرنا فلوس كتير فى اللعبه دى
دياب : بالعكس احنا استفدنا كتير جدا وانتى مش واخده بالك
ليندا : ازاى بقى يا فالح
دياب : لما الاسهم وقعت فى ناس كتير هافت وعرضت الاسهم بتاعتها للبيع
ليندا : بس انت طلبت من بابا انه مايشتريش ولا سهم من الاسهم دى
دياب : انا فعلا طلبت منه كده علشان شركة الفهد الاسود هى اللى اشترت الاسهم دى وبكده قدرنا نسيطر على 80% من اسهم الشركات 51% اسهمنا المعلنه و 29% نسبة الفهد الأسود يعنى اللعبه اللى عملتها استر كانت فى مصلحتنا يعنى المفروض نبعتلها بوكيه ورد ونشكرها
ليندا : انت بتتكلم بجد
دياب : طبعا بتكلم بجد ودلوقتى نتفرغ للعبه بتركيز
ليندا : عندك حق
دياب : طب كفايه كده ويلا تصبحى على خير انا عاوز انام معايا شغل الصبح بدرى
ليندا : وانت من اهله يا حبيبى

نرجع عندى انا صحيت تانى يوم الصبح بدرى وروحت الشركه وبعدى بشويه وصل دياب ودخل عليا المكتب

دياب : الف مبروووووك يا عريس
انا : انت لحقت عرفت
دياب : عيب عليك ده انا برضه دياب
انا : مين اللى قالك
دياب : قابلت يوسف وانا خارج من الفيلا واتكلمت معاه شويه وحكالى اللى حصل
انا : ماشى يا سيدى
دياب : من اول ما شوفتك مستسلم امبارح وانت خارج مع مريم قولت السناره غمزت
انا : انا بقالى فتره بفكر فى الموضوع ده لحد ما قدرت اخد القرار
دياب : الف مبروك يا اخويا
انا : **** يبارك فيك
دياب : انت ايه اللى جابك الشغل النهارده مش المفروض تاخد خطيبتك تفسحها
انا : وانا فاضى برضه للكلام ده
دياب : تصدق انك عاوز تضرب بالجزمه
انا : ليه ياعم انت
دياب : يابنى ما كلنا بنشتغل بس بنراعى حياتنا الشخصيه برضه
انا : بس النهارده فى اجتماع مهم ولازم احضره
دياب : اجتماع ايه بالظبط
انا : اجتماع المناقصه مصطفى ومعتز هيوصلوا كمان ساعه علشان اخر معاد لتقديم المظاريف بعد اسبوع
دياب : تصدق كنت ناسى الموضوع ده
انا : لا والنبى ركز معايا الفتره دى احنا داخلين حروب فى كل ناحيه
دياب : ياعم كفايه اللى حصل امبارح
انا : ايه اللى حصل امبارح انا كلمتك كتير بالليل وتليفونك كان مقفول
دياب : انا هحكيلك كل حاجه حصلت بالظبط

حكالى دياب كل اللى حصل من اول النادى لحد ما راح الاستراحه عند استر

انا : يخرب عقلك انت روحت عند استر بنفسك
دياب : كان لازم اعلم عليها وادمر اعصابها
انا : بس انت كده بتحرق ورقنا
دياب : متخافش هى متعرفش انا عرفت مكانها ازاى
انا : المهم انت هتعمل ايه دلوقتى
دياب : هكلمها علشان احدد معاها معاد الاجتماع
انا : هنعمل الاجتماع امتى وفين
دياب : الاجتماع هببقى بعد المناقصه هنا فى شركة الجراح
انا : طب تمام
دياب : شوفت اللى حصل فى اسهم البورصه النهارده
انا : عيب عليك انا دارس الموضوع ده كويس وعارف الاعيب البورصه اسمع بس انت كلامى
دياب : زى ما انت قولت اسهم الشركه ابتدت ترتفع تانى وقربت توصل لقيمتها من تانى
انا : والاهم من كده ان احنا اشترينا كل الاسهم المعروضه بسعر عمرنا ما كنا نحلم بيه يعنى احنا سيطرنا على الشركات وكسبنا فلوس ..... لو استر عرفت بالحركه دى احتمال تولع فى نفسها
دياب : الصبر كل ده هيحصل وهخليها تولع فى نفسها بجد
انا : واكتر حاجه مريحانى ان احمد صقر يعتبر خرج من الشركات دى خصوصا بعد ما باع معظم الاسهم بتاعته ومش باقى ليه غير 5% بس من مجموع الاسهم
دياب : هو اللى استعجل وباع
انا : احمد صقر بقاله فتره كبيره بيواجه مشاكل كبيره خصوصا فى البورصه
دياب : ده عيب انك تشترى اسهم كتير بدون دراسه للسوق ..... احمد خلص معظم السيوله اللى عنده ده غير ان فى شركات كتير بتخسر وهو لازم يصرف عليها علشان تجيب ارباح والكلام ده بيحصل على المدى البعيد
انا : رجالتنا فى البورصه المصريه قالولى ان احمد صقر بيمتلك اسهم فى اكتر من اربعين شركه مصريه
دياب : ده غير الاسهم اللى بيملكها فى بورصة لندن
انا : انا زعلان عليه وعلى الحال اللى وصله
دياب : انا حذرته كتير وهو ماسمعش كلامى .... احمد صقر معتمد على المليارات اللى كسبها من موضوع الاثار واللى لسه شايلها فى البنوك بره مصر
انا : حتى لو كان معاه 100 مليار ..... الخساره اليوميه اللى بيخسرها فى البورصه لازمها سنين شغل علشان تتعوض
دياب : انا عملت اللى عليا واديته خطه لو مشى عليها هيعوض خسارته وهيكسب كمان فى ظرف 3 سنين وياريت ينفذها
انا : دى الخطه اللى انا قولتلك عليها بتاعة حرق الاسهم
دياب : ايوه بالظبط ..... وكمان بعد اذنك لو كسبنا المناقصه بتاعة شركه المقاولات هدخله شريك معانا بنسبة 10% علشان يعوض شويه
انا : ماشى يا سيدى وعلشان خاطرك خليها 15% بس تفتكر احمد صقر هيوافق على حاجه زى دى
دياب : و**** انا بعمل اللى عليا ومش علشان سواد عيون احمد صقر لا ده علشان سليم
انا : على العموم انا معاك فى اللى انت تختاره
دياب : قبل ما انسى صحيح احنا جمدنا قد ايه من السيوله اللى عندنا وحولناها دهب لحد دلوقتى
انا : احنا جمدنا 2 مليار دولار وكسبنا فيهم تقريبا 250 مليون دولار من اول ما بدأنا تحويل الفلوس لدهب
دياب : عظيم جدا ..... فكرة تحويل الفلوس لدهب دى كانت فكرتك وبصراحه عززت موقفنا فى السوق وادتنا قوه كبيره
انا : خلتنا واقفين على ارض صلبه ومستعدين نواجه اى مشكله
دياب : السوق مابقاش مظبوط وقيمة العمله يوم فى الطالع ويوم فى النازل لكن الدهب حتى لو قيمته كل يوم بتتغير غير قيمة العمله
انا : ولسه كمان لما نشتغل فى الماس هنبقى واقفين على ارض مقاومه للزلازل مش بس ارض صلبه
دياب : ده يتوقف على العرض اللى هتجيبه استر
انا : مهما كان العرض اللى استر هتجيبه احنا برضه كسبانين ولا انت ناسى ان احنا مش هدفنا الرئيسى موضوع الماس وهدفنا حاجه تانى
دياب : على رائيك

دخلت علينا السكرتيره تبلغنا ان معتز ومصطفى وصلوا وطلبت منها تدخلهم

انا : اهلا بيكم يا رجاله
معتز : ازيك يا سليم
انا : الحمد لله بخير ..... طمنونى عملتوا ايه فى المناقصه
معتز : متخافش يا سليم احنا خلصنا كل حاجه وعملنا احسن سعر
دياب : وبالنسبه للشغل الهندسى يا مصطفى
مصطفى : انا عارف يا فندم انك اساسا مهندس وبتهتم بالشغل الهندسى اتفضل حضرتك واحكم بنفسك
دياب : ورينى كده
مصطفى : اتفضل
دياب : شغل ممتاز جدا بس ناقص حاجه بسيطه
مصطفى : خير يا فندم
دياب : انت مش شايف ان المستشفى صغيره شويه
مصطفى : بالعكس انا شايف انها كويسه خصوصا ان احنا عاملين مركز طبى صغير
دياب : انا عارف بس لازم نكبر المستشفى شويه
مصطفى : حاضر انا هشتغل عليها النهارده وبكره هكون خلصتها ..... فى اى طلبات تانيه
دياب : بالنسبه لمنطقة الفلل عملت فيها كام كافيه ومطعم
مصطفى : 3 مطاعم وكافيهات كويسين لان لسه المول هيبقى فيه مجموعة مطاعم وكافيهات ده غير الكافيهات اللى فى منطقة الشرقيه
دياب : حلو جدا كده
مصطفى : فى اى حاجه تانى عاوز تضيفها حضرتك
دياب : لا تمام جدا تصميمك عبقرى جدا يا مصطفى
مصطفى : شكرا يا فندم
دياب : وانت يا معتز عاوزين نراجع الميزانيه مع بعض
معتز : وانا جاهز

قعدنا اكتر من ساعتين راجعنا كل حاجه بخصوص المشروع وظبطنا الميزانيه تمام

دياب : بصراحه شغل جبار جدا وفى وقت قياسى تسلم ايديكم
معتز : ياريت بس ناخد المشروع بعد كل التعب ده
دياب : حتى لو ما اخدناش المناقصه كفايه عندى تعبكم يا رجاله وعلشان كده فى مكافئه 100 الف لكل واحد فيكم هتقبضوها النهارده
مصطفى : ده كتير يا فندم
دياب : مفيش حاجه كتيره على تعبكم يا رجاله ولو المناقصه رسيت علينا فى مكافئه تانيه
سليم : يلا يا عم ابسطوا الغزاله رايقه مع دياب النهارده وراضى عليكم
معتز : يارب دايما
دياب : طول ما انتوا شايفين شغلكم صح هتشوفوا احلى فلوس ومش بعيد بعد كام سنه كل واحد فيكم يفتح شركة مقاولات لوحده
مصطفى : لا يا فندم احنا بدأنا فى الشركه دى من ايام المرحوم ولا يمكن نسيبها
دياب : غلط يا مصطفى ..... لازم كل واحد يسعى ويشتغل علشان يكبر بس بشرط انه يراعى ضميره ومايخونش ابدا ..... والدكتور سليم لو كان عايش وسطينا كان هيبقى مبسوط لما تنجحوا
مصطفى : حضرتك بتتكلم زى الدكتور سليم بالظبط
دياب : الدكتور سليم ده ابويا التانى اللى اتعلمت منه كتير
معتز : حضرتك تعرف الدكتور سليم من زمان
دياب : ياه ده عمر طويل ..... انا اعرف الدكتور سليم من اول ما كان عندى 10 سنين وقتها كان فاتح شركه ادويه فى ايطاليا وفى نفس الوقت كان شريك المهندس عمر الالفى فى شركة المقاولات فى امريكا وكان دايما بيزور امريكا وكان بيحب ابويا جدا لانهم من نفس البلد وياما ابويا عزمه عندنا فى البيت وكانت العلاقه بينهم مش علاقة موظف وصاحب الشغل بالعكس دى كانت علاقه صداقه واخوه ..... وبعد وفاة ابويا الدكتور سليم ماسابنيش خالص وكان دايما معايا هو وعمر الالفى
معتز : ربنا يرحمهم
دياب : امين يارب ..... كفايه بقى كلام فى الماضى وخلينا فى المستقبل
مصطفى : احنا خلاص فهمنا كل طلبات حضرتك وفى خلال يومين بالكتير هيكون على مكتبك كل التعديلات
دياب : تمام يا رجاله وزى ما وعدتكم بعد المناقصه فى مكافئات تانيه هتبسطكم
معتز : طب نستأذن احنا علشان نخلص شغلنا
انا : اتفضلوا وبعد ما تخلصوا شغلكم هنعمل اجتماع تانى علشان نشوف التعديلات مع بعض

مشى معتز ومصطفى

دياب : يلا انت كمان يا استاذ اتفضل من غير مطرود علشان معايا شغل
انا : على فكره انت قاعد فى مكتبى
دياب : لا يا حبيبى انت اجازه النهارده وبكره يلا اتفضل ماتعطلناش خلينى اشوف الشغل
انا : اجازه ايه ياعم انت
دياب : ياعم روح خد خطيبتك فسحها وفضى دماغك قبل المفرمه ومتخافش يا سيدى انا مكانك هنا
انا : حاضر يا سيدى

من ناحيه تانيه عند سعد قاعد فى الاستراحه بتاعته ودخل عليه عصام

سعد : خير يا عصام فى حاجه
عصام : فى ضيف بره عاوز يقابل حضرتك
سعد : انت هتستهبل ضيف مين ده وعرف المكان ده ازاى
عصام : ده مستر البيرت
سعد : هو وصل .... خليه يدخل
عصام : حاضر يا فندم

دخل البيرت عند سعد

البيرت : ازيك يا سعد
سعد : انا كنت متاكد انك هتيجى خصوصا بعد اللى حصل
البيرت : احنا من بعد ما هربناك من السجن وسيبناك تتعامل براحتك ومحدش اتعرضلك نهائى على امل انك تكون اتعلمت من الدرس اللى فات وهتلعب كويس وترجع امجاد سعد بتاع زمان
سعد : قصدك ايه بالكلام ده
البيرت : قصدى على المحاوله الفاشله اللى عملتها امبارح اللى بعت فيها شوبة عيال ملهمش لازمه علشان يخطفوا سليم ..... ده خلاص بقى مستواك يا سعد بتعبعت شوية عيال خلص عليهم سليم فى لمح البصر قبل ما يضربوا طلقه واحده
سعد : انا كنت ببعت كارت ارهاب لدياب واحمد
البيرت : كارت ارهاب ايه ده حتى محصلش كارت معايده وسليم رد عليك فى وقتها ومن بعده دياب
سعد : عمل ايه الزفت ده كمان
البيرت : اتفرج على الفيديو ده وبعدين نتكلم
سعد : فيديو ايه ده
البيرت : اتفرج الاول علشان ابلغك الرساله اللى باعتهالك دياب
سعد : ورينى كده

اتفرج سعد على الفيديو وهو مصدوم

البيرت : شوفت بعينك رد دياب
سعد : ........
البيرت : ساكت يعنى ..... اسمع بقى الرساله اللى دياب باعتها .... دياب بيقولك نهايتك قربت ومصيرك هيبقى نفس مصير الراجل بتاعك والحرب اللى اجلتها 15 سنه معادها جيه وياريت تكون مستعدلها لانى هجوع الاسد من دلوقتى علشان الوليمه الكبيره
سعد : ........
البيرت : هتفضل ساكت كده كتير
سعد : وانت بقى جاى شمتان فيا
البيرت : يا سعد احنا كلنا فى مركب واحده واللى يضرك يضرنا معاك
سعد : لازم اخلص من دياب علشان اعرف اعيش
البيرت : بس فى حاجه انا مش فاهمها لحد دلوقتى
سعد : حاجة ايه دى
البيرت : ايه حكاية الحرب اللى اتأجلت 15 سنه دى ..... دياب وقتها كان عيل صغير ايه بقى اللى يخليه يقلب عليك كده
سعد : من ناحية الموضوع ده ففى حاجات كتير تخليه يقلب بالطريقه دى بس انا ماكنتش متوقع انه يعرف اى حاجه عنها
البيرت : حاجات زى ابه
سعد : دى مشاكل عائليه ماتخصكش ولاتخص الشغل بتاعكم حاجات كانت بينى وبين عبدالرحمن والد دياب
البيرت : على العموم احنا لازم نرتب الشغل ما بينا علشان اللى حصل امبارح ما يتكررش وانت شوفت بنفسك لما بتلعب لوحدك بيحصل ايه
سعد : واستر رائيها ايه فى الموضوع ده
البيرت : استر باعتانى علشان اظبط معاك الشغل فى الفتره اللى جايه
سعد : أنا عاوز اشوف استر
البيرت : استر هتسافر جينيف النهارده علشان فى شغل مهم هناك وانا اللى هحل محلها هنا لحد ما ترجع
سعد : هترجع امتى من السفر
البيرت : لسه مش عارف بس اول ما توصل هرتبلك معاها معاد ..... خلينا دلوقتى فى الشغل
سعد : ماشى يا البيرت



الساعة الآن 01:30 PM