أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

تاجر السعاده قصة سكس نااار طويله جداا

من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى الشركه قاعد مع مدير قسم المشروعات فى الشركه ( البشمهندس عزت ) بتاعته والمدير المالى ( الاستاذ هانى ) احمد : عملتوا ايه



look/images/icons/i1.gif تاجر السعاده قصة سكس نااار طويله جداا
  24-01-2026 08:49 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-01-2026
رقم العضوية : 5
المشاركات : 72
الجنس :
قوة السمعة : 10
من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى الشركه قاعد مع مدير قسم المشروعات فى الشركه ( البشمهندس عزت ) بتاعته والمدير المالى ( الاستاذ هانى )

احمد : عملتوا ايه فى المناقصه يا اساتذه
عزت : ماتقلقش يا فندم دى مش اول مره ناخد مناقصه بالحجم ده
احمد : المره دى غير كل مره احنا دلوقتى قصادنا منافس قوى جدا
هانى : بس احنا عندنا خبره كبيره فى المناقصات اللى زى دى غير اى شركه منافسه
احمد : هو ده الكلام اللى انا مش بحبه ..... اكبر غلط انك تستهون بالمنافس اللى قصادك
هانى : يا فندم احنا مش بنستهون بحد بس احنا عندنا خبره كبيره فى مجال المقاولات
احمد : طب عملتوا ايه فى التعديلات اللى طلبتها منكم
عزت : انا خلصت التعديلات اللى حضرتك طلبتها
احمد : ورينى كده
عزت : اتفضل يا فندم
احمد : كده تمام جدا
هانى : وانا ظبطت الاسعار ومفيش حد قدم سعر اقل مننا لحد دلوقتى
احمد : وانت عرفت من فين
هانى : كله بالفلوس
احمد : اوعى تقول انك قدرت توصل للمسئول عن المناقصه فى الوزاره
هانى : انا كنت قاعد معاه امبارح لحد الساعه 12 بعد نص الليل واخدت منه كل العروض اللى اتقدمت لحد امبارح
احمد : والعرض بتاع شركة الجراح
هانى : للأسف لسه ماقدموش العرض بتاعهم لحد دلوقتى بس انا متفق معاه مجرد ما عرض شركة الجراح يوصل هيكون عندى نسخه منه
احمد : لو قدرت تجيبلى العرض ده ليك عندى مكافئه انت ماتحلمش بيها
هانى : مجرد ما يقدموا العرض بتاعهم هيكون عند حضرتك نسخه طبق الاصل منه

فجأه الباب خبط ودخلت السكرتيره

احمد : خير فى حاجه
السكرتيره : اشرف موجود بره وحضرتك طلبت منى اول ما يوصل ابلغك على طول
احمد : طب دخليه بسرعه
السكرتيره : حاضر يا فندم
احمد : وانتوا يا اساتذه اتفضلوا دلوقتى وهنكمل اجتماعنا بعدين

خرج عزت وهانى ودخل اشرف

احمد : طمنى يا اشرف ايه الاخبار فى البورصه
اشرف : للأسف يا فندم الاسهم اللى حضرتك بعتها رجعت تانى ترتفع وتعوض الخساره اللى عملتها فى اليومين اللى فاتوا
احمد : يعنى احنا بعنا بخساره
اشرف : للأسف هو ده اللى حصل
احمد : وباقى اسهم الشركات بتاعتنا اخبارها ايه
اشرف : فى جزء كبير منها بدأ يتحسن بعد ما حضرتك حطيت الخطه الجديده بتاعة حرق جزء من الاسهم
احمد : وبالنسبه للشركات اللى اسهمها بتخسر
اشرف : للأسف كل يوم حالتها بتسوء عن اليوم اللى قبله
احمد : طب اسمع الكلام اللى هقولهولك ده علشان نبدأ فى تنفيذه فورا
اشرف : اتفضل حضرتك انا سامع
احمد : احنا هنبيع كل الشركات اللى بتخسر مره واحده
اشرف : بس كده احنا هنخسر خساره جامده وممكن بيتنا يتخرب فيها
احمد : اسمعنى للأخر وماتبقاش غبى
اشرف : اتفضل حضرتك
احمد : احنا هنعمل شركه جديده خالص والشركه دى هتدخل سوق البورصه عادى جدا زى اى شركه وهنبيعلها كل الشركات اللى خسرانه
اشرف : يعنى احنا هنشترى الشركات بتاعتنا
احمد : بالظبط كده وده هيحرك الاسهم ولو بشكل بسيط
اشرف : وبكده الاسهم هتبدا ترتفع واحده واحده
احمد : وبعد كده هنعمل اعادة هيكله للشركات دى ونطورها وتنزل تانى للسوق باسم جديد وشكل جديد
اشرف : بس حضرتك الموضوع ده هيبقى مكلف جدا ده غير ان نتيجته هتبان على المدى البعيد يعنى مش قبل 5 سنين
احمد : بس بعد خمس سنين شوف الشركات دى هتبقى ازاى واسمها عامل ايه
اشرف : احنا دلوقتى عاوزين نعمل دراسة جدوى للمشروع ده علشان نبدأ التنفيذ
احمد : الدراسه جاهزه ومش ناقص غير التنفيذ
اشرف : خلاص من بكره هبدأ فى تأسيس الشركه الجديده ..... هتسمى الشركه الجديده ايه
احمد : هسميها السراب
اشرف : تمام يا فندم
احمد : روح انت دلوقتى وابدأ فى اللى قولتلك عليه

خرج اشرف من عند احمد ..... احمد قعد يكلم نفسه

احمد : ماشى يا دياب عاوز تلعب بيا انا ..... تعملى مشاكل فى البورصه وتخسر الاسهم علشان تدخل تشتريها انت وسليم الجراح وتضحكوا عليا ..... للأسف يا دياب انت اللى بدأت الحرب واذا كنت انت دياب انا برضه احمد صقر اللى شاف من الدنيا دى كتير

طلع احمد تليفونه واتصل بإبراهيم فى اسبانيا

ابراهيم : ايه المفاجأه الحلوه دى احمد صقر بنفسه بيكلمنى
احمد : اعملك ايه انت اللى واطى ومش بتسأل
ابراهيم : معلش يا احمد سامحنى بس مضغوط جدا فى الشغل لدرجه انى بقيت بشوف اولادى صدفه
احمد : صحيح اخبار اسماء والاولاد ايه
ابراهيم : كلهم بخير
احمد : مش ناوى تنزل مصر بقى
ابراهيم : انا لسه كنت هكلمك علشان ابلغك انى نازل مصر بعد بكره بس انت سبقتنى
احمد : ايه ده بجد
ابراهيم : ايوه يا سيدى اسماء بقالها فتره بتزن على دماغى عاوزه تنزل مصر وانا كنت مشغول بس قدرت افضى نفسى واخد اجازه وانزل مصر خصوصا الاولاد بقالهم كتير قاعدين هنا
احمد : على العموم مصر هتنور
ابراهيم : انت كنت بتكلمنى عادى ولا فى حاجه مهمه
احمد : بصراحه فى حاجه مهمه عاوزها منك بس طالما انت نازل مصر خليها لما تنزل علشان نقعد براحتنا ونتكلم
ابراهيم : خلاص تمام كده انا اول ما هوصل مصر هكلمك
احمد : تمام يا ابراهيم
ابراهيم : معلش يا احمد هقفل معاك دلوقتى بس معايا شغل
احمد : سلام مؤقتا

نرجع عندى رجعت الفيلا وكانت لمياء وشرين قاعدين مع بعض بس مريم مش معاهم

انا : ازيكم يا بنات
شرين : ايه ده غريبه يعنى راجع من الشغل بدرى تتحسد
انا : عادى يعنى فيها ايه دى
لمياء : لا مفيهاش حاجه بس انت قولت الصبح ان معاك شغل كتير النهارده
انا : عادى خلصت الشغل المهم وسيبت دياب مكانى وقولت ارجع الفيلا
شرين : اه قولتلى ..... الظاهر كده ان دياب هيتعب جامد الفتره اللى جايه
انا : ليه بتقولى كده
شرين : لا ولا حاجه متاخدش فى بالك انت
لمياء : بس دياب ده طلع اصيل بصراحه
شرين : انتى هتقوليلى ده كفايه انه ساب سليم النهارده وامبارح ومين عالم هيسيبه لحد امتى
لمياء : انا لازم اتصل بيه بنفسى واشكره
انا : مالك يابت انتى وهى انتوا هتستلمونى ولا ايه
شرين : واحنا هنستلمك ليه هو انت بتعمل حاجه غلط
انا : قولى لنفسك الكلام ده
لمياء : سيبك من الكلام ده وقولى انت هتعمل ايه دلوقتى
انا : ولا حاجه انا قولت ادخل اتطمن عليكم وارجع اوضتى
شرين : واحنا كويسين
انا : طب اسيبكم براحتكم وارجع اوضتى
لمياء : استنى يا عم امت ماتتقمصش كده
انا : خير عاوزه ايه
لمياء : قولى بجد ايه اللى جابك دلوقتى
شرين : قول الحقيقه واياك تكذب
انا : وانا من امتى بكذب
لمياء : ماتلفش وتدور كتير وانطق يلا
انا : هى مريم فين
شرين : اخيرا نطقت .... وانت عاوز مريم فى ايه
انا : هى مش خطيبتى ومن حقى اسأل عليها
شرين : هى كويسه وزى الفل عاوز حاجه تانى
انا : عاوز اقعد معاها
شرين : لا يا حبيبى ده بعينك انت فاكر الموضوع بسيط وفى اى وقت تعوز تقعد معاها يبقى تقعد معاها لا البيت ده محترم وليه قواعد وانت لازم تمشى عليها احنا برضه ناس صعايده وكل حاجه ليها حساب
انا : اهلا ..... انتى بقى شايله فى قلبك وهتطلعى عليا القديم كله
شرين : طبعا دى فرصتى وجاتلى لحد عندى اشمعنا انت عملت كده مع طارق لما خطبنى
انا : يا جزمه انا ابن عمك
شرين : ولو دى الاصول وعلى ما اظن ان الاصول مش بتزعل
انا : هو انتى بترددى الكلام اللى انا قولته بالحرف طب جددى
شرين : عاوز الجيد طب قابل ..... يا مريم تعالى هنا
انا : هى مريم فين
شرين : انا دخلتها جوه اول ما شوفت عربيتك
انا : هو انتى هتتحكمى فينا يا مفعوصه انتى
شرين : ماسمحلكش تقول عليا مفعوصه
انا : ماشى يا شرين هانم خلينا نشوف اخرتها معاكى

دخلت مريم علينا

انا : ايه يا مريم اللى بيحصل ده
مريم : ايه يا سليم اخواتى ويهمهم مصلحتى وانا مقدرش ازعلهم
انا : كده .... طب ربنا معاكى استاذن انا

قومت علشان امشى وجريت عليا شرين

شرين : ايه ده انت هتتقمص ولا ايه
انا : ابعدى عنى يابت انتى
شرين : خلاص يا عم انت بهزر معاك
انا : كل ده وبتهزرى
شرين : اعملك ايه اذا كنت انت مكسوف تسأل على مريم قولت لازم الاعبك شويه
انا : مش فكرة مكسوف بس ده وضع جديد عليا وياريت تراعى الموضوع ده
شرين : انت برضه خام بطريقه غبيه
انا : اعملك ايه يعنى حياتى كانت مختلفه عنكم ومكانش فيها غير الشغل
شرين : احنا هنغيرك بس انت كل اللى عليك انك تسيب نفسك
انا : حاضر يا ستى
مريم : اتلمى يابت انتى وسيبى سليم انا عاجبنى كده بطبيعته
انا : اخيرا نطقتى
مريم : اعمل ايه اصل هى زودتها
شرين : ماشى يا ست مريم اشبعوا ببعض انا غلطانه

اخدنا قعدتنا مع بعض ضحك وهزار وبعد كده اخدت مريم علشان نتفسح واخدت يومين اجازه اتفسحت فيهم مع مريم وبعد كده رجعت انتظمت فى الشغل تانى

من ناحيه تانيه فى فيلا دياب ..... ريهام وليندا قاعدين مع بعض

ليندا : انا حاسه انى جعانه
ريهام : يخرب بيتك احنا لسه فاطرين من شويه
ليندا : مش عارفه يا ريهام انا من ساعة مارجعت باكل بطريقه فظيعه
ريهام : اهدى كده احسن تنفجرى
ليندا : هحاول .... خلينا نكمل كلامنا انتى كنتى بتقولى ايه
ريهام : انتى تعرفى دياب من امتى
ليندا : من زمان جدا وقتها كان عندى 4 سنين تقريبا
ريهام : ده عمر طويل
ليندا : بصى يا ستى انا هحكيلك ...... والد دياب كان بيشتغل فى شركة بابا هنا فى مصر وكان مهندس شاطر جدا لدرجة ان سمعته وصلت لفرع الشركه الرئيسى فى امريكا فى الاول عرضوا عليه يسافر يشتغل فى فرع الشركه فى الامارات بس وقتها ظروفه مكانتش تسمح علشان طنط ابتسام والدة دياب كانت تعبانه وقتها وميقدرش يسيبها ويسافر وقرر يرفض العرض وبعدها بسنتين تقريبا طنط ابتسام اتوفت وقتها انكل عبدالرحمن قرر يسافر وطلب من الشركه انهم ينقلوه فرع الامارات لكن وقتها بابا صمم انه يتنقل الفرع الرئيسى فى امريكا ومن وقتها زادت العلاقه بين بابا وانكل عبدالرحمن ...... وبعدها بقى فى زيارات شخصيه بعيد عن الشغل بين الاتنين وكل اسبوع كان انكل عبدالرحمن يزورنا فى البيت ويقعد يلعب مع بابا شطرنج وطبعا كان بيجيب دياب معاه علشان مايسبهوش فى البيت لوحده وكان عندى وقتها 4 سنين وكنت بلعب مع دياب وبعدها دخلت المدرسه وكان دياب اكبر منى ب 3 سنين لكن كنا دايما مع بعض سواء فى المدرسه او النادى حتى اصحابنا كانوا مشتركين وكنا دايما بنطلع رحلات مع بعض
ريهام : طب طالما العلاقه كانت كده بينكم ايه اللى يخلى دياب يخطب يارا
ليندا : انا كنت بحب دياب من زمان بس هو كان مشتت شويه وحكاية خطوبته دى كانت ليها ظروف خاصه ده غير ان يارا عرفت تلعب عليه صح وتوقعه بس لولا بابا لحق يحزره منها ومن ابوها كان زمانه رايح فى الرجلين
ريهام : حذره امتى ..... ده خطب يارا وكان متمسك بيها لأخر لحظه
ليندا : ده كان مسلسل ودياب قرر يلعبه للأخر لكن دياب كان عارف حقيقة يارا من قبل موتها بكتير
ريهام : وبعد ما خلص من يارا ليه ما قولتلهوش على حبك
ليندا : مين قالك انى ماقولتلهوش بالعكس بقى انا قولتله انى بحبه بدل المره مليون مره بس هو كان بيصدنى وبيقول خلينا اصحاب احسن .... ده غير ان سليم وقتها كان ظهر فى حياته واستغنى بيه عن الدنيا
ريهام : بمناسبة سليم انتى كنتى تعرفيه من الاول
ليندا : لا مش من الاول لانه كان مخبى سليم عن الناس كلها بس فى مره سافر امريكا وجاب معاه سليم ووقتها اتعرفت عليه وقال انه لقاه تايه وصعب عليه

فجأه دخلت عليهم الشغاله

ريهام : خير فى حاجه
الشغاله : سليم بيه ابن اخو حضرتك موجود بره وعاوز يدخل
ليندا : وانتى سايباه بره كده ..... سليم محدش يوقفه ويدخل براحته من غير ما حد يتعرضله
الشغاله : حاضر يا فندم
ريهام : مالك يا بنتى اتحمقتى كده ليه ده انا اللى اسمى عمته ماتحمقتش كده
ليندا : انتى مش عارفه دياب ممكن يعمل ايه لو حد اتعرض لسليم
ريهام : انتى هتقوليلى

دخل عليهم سليم

سليم : ازيك يا عمتى ..... ازيك يا ليندا
ريهام وليندا : كويسين يا حبيبى تعالى اقعد
سليم : انا كنت جاى اقعد معاكم لانى مخنوق شويه من قعدة البيت
ريهام : تعالى يا سليم اقعد ..... مالك يا حبيبى ايه مضايقك
سليم : مفيش حاجه معينه بس حاسس انى مخنوق قولت اجى اقعد معاكم ولا بتقولوا اسرار اقوم امشى
ليندا : هو برضه فى اسرار على سليم
سليم : عادى يعنى ممكن بتتكلموا كلام بناتى
ليندا : لا يا حبيبى ده احنا لسه كنا جايبين فى سيرتك
سليم : جايبين فى سيرتى انا وياترى بتقولوا ايه
ليندا : لا دى عمتك بتسال انا عرفتك من امتى
سليم : من بدرى ..... فاكره ياليندا لما كنتى بتفسحينى فى امريكا
ليندا : وقتها كنت بتسيب دياب وتخرج معايا

قعدوا يرغوا مع بعض اكتر من ساعه لحد ما الباب خبط ودخل عليهم عمر الالفى ومارى مراته ..... ليندا اول ما شافتهم جريت عليهم اخدتهم بالحضن وقعدوا بعد ما سلموا على ريهام وسليم

ليندا : ليه ماقولتوش انكم نازلين مصر
عمر : من يوم ما سافرتى ومامتك قلقانه وعاوزه تشوفك قولت اعملك مفاجأه واجيبها
ليندا : اجمل مفاجأه بصراحه يا ماما انتى وحشتينى اووووى
مارى : طمنينى عليكى يا حبيبتى
ليندا : انا كويسه جدا
ريهام : حمد**** على سلامتكم
مارى : معلش يا ريهام سامحينى اتشغلت مع ليندا
ريهام : لا مفيش اى مشكله انا مقدره ده كله
عمر : وانت يا سليم اخبارك ايه
سليم : انت اصلا لو بتسأل عليا كنت عرفت ايه اخبارى ده انت بقالك 4 شهور ماكلمتنيش مفيش غير طنط مارى هى اللى بتكلمنى
عمر : مش معنى انى مش بكلمك كتير انى مش عارف اخبارك بس كبرت وبقيت راجل يعتمد عليه بجد يا سليم
سليم : ليه هو انا مكنتش راجل ولا ايه
مارى : قطع لسان اللى يقول كده انت راجل وسيد الرجاله يا سليم باشا
ليندا : صحيح يا بابا ادم عارف انكم هنا
عمر : ايوه عارف واستقبلنا فى المطار بس جاله تليفون شغل مهم واضطر يرجع الشركه تانى
ليندا : خير فى مشكله فى الشغل ولا ايه
عمر : لا مفيش مشاكل بس قال فى مناقصه مهمه لازم يمضى ورقها قبل ما تتسلم علشان كده رجع الشركه يمضى الورق وهيجى على طول
ريهام : طب نسيبكم مع بعض علشان تاخدوا راحتكم
مارى : ايه الكلام اللى انتى بتقوليه يا ريهام هو انتى غريبه .... انتى بنتنا زيك زى ليندا بالظبط
ريهام : شكرا يا طنط
عمر : مارى بتتكلم بجد يا ريهام احنا هنا كلنا بنحبك وغلاوتك من غلاوة ليندا بالظبط
سليم : اه واضح كده ان انا اللى بقيت عزول فى القعده دى استاذن انا بقى
مارى : اتلم ياولا احسن اقوملك
سليم : هتعملى ايه يعنى
مارى : هقوم اعلقك فى السقف
سليم : ايه رائيك تحاولى
مارى : لا يا عم الطيب احسن
عمر : ههههههه ايوا كده يا سليم راجل
سليم : هههههه اصلها بتستفزنى
مارى : ماشى يا سليم يبقى انسى الهدايا اللى جايبهالك معايا
سليم : وانا اقدر برضه على زعلك تحبى اقوم اعلق نفسى فى السقف
مارى : لا خلاص سامحتك

قعدوا يرغوا مع بعض ويهزروا اكتر من ساعتين لحد ما دياب وصل واتغدوا مع بعض وطلعوا يرتاحوا علشان يسهروا مع بعض

من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى الشركه قاعد ودخل عليه هانى المدير المالى المسئول عن المناقصه

احمد : خير يا هانى فى حاجه
هانى : شركة الجراح قدمت العرض بتاعها
احمد : انت بتتكلم بجد يا هانى
هانى : طبعا يا ريس هو الكلام ده فيه هزار ..... العرض بتاعهم اتقدم النهارده الساعه 2 الضهر
احمد : هو بكره اخر معاد لتقديم المظاريف
هانى : ايوا يا فندم بكره الساع 10 الصبح
احمد : هتلحق تظبط الاسعار فى المعاد
هانى : متخافش يا فندم كل حاجه هتخلص فى المعاد المناسب وبكره الصبح هسلم المظروف بنفسى الساعه 9 الصبح وبكده نضمن ان العرض بتاعنا مايتسربش
احمد : ولو المناقصه رسيت علينا اوعدك بمكافئه انت ماتحلمش بيها
هانى : رضا حضرتك عنى اغلى من اى فلوس
احمد : طب يلا روح شوف شغلك
هانى : حاضر يا فندم

من ناحيه تانيه عند دياب فى الفيلا قاعد فى مكتبه مع عمر الالفى

عمر : ايه اللى بيحصل بالظبط يا دياب
دياب : دى كانت لعبه هبله من سعد صقر واستر بس قدرت اقلب اللعبه لصالحى
عمر : تفتكر استر هترد ازاى على اللى انت عملته
دياب : اكيد دلوقتى قاعده بترتب لمصيبه جديده
عمر : مصيبه زى ايه
دياب : مش عارف بالظبط بس وارد جدا تعمل حركه من حركاتها فى حفلة يوم الخميس اللى جاى
عمر : دى كارثه فى حد ذاتها الحفله دى مهمه جدا وهيكون فيها اهم شخصيات فى البلد واى غلطه ممكن كلنا نروح فى داهيه
دياب : متخافش يا عمى انا هأمن الحفله دى كويس جدا ولا انت مش واثق فيا
عمر : ايه الكلام اللى بتقوله ده يا دياب ..... انا ثقتى فيك ثقه عمياء وطالما انت موجود انا متطمن
دياب : يبقى خلاص سيبلى الموضوع ده وانا هخلصه بنفسى
عمر : انا سايبلك كل حاجه تتصرف فيها بدماغك من زمان
دياب : ومن يوم ما سيبتلى الشغل فى مره خذلتك فيها
عمر : بصراحه لا انت من يوم ما مسكت الشغل وانت ممشيه زى الساعه ..... تربينى فيك ماراحتش هدر ..... عارف يا دياب ابوك كان هيبقى مبسوط اووووى لو شافك وانت كده
دياب : ربنا يرحمه
عمر : انت واخد ذكاء ابوك فى الشغل ..... ابوك كان شاطر جدا
دياب : هو كان بيحب شغله علشان كده كان شاطر فيه
عمر : خلينا فى المهم ..... انت عملت ايه فى المناقصه
دياب : احنا قدمنا العرض بتاعنا النهارده وبكره هتتفتح المظاريف الساعه 2 الضهر
عمر : وبالنسبه للأسعار
دياب : ما تخافش احنا مقدمين احسن سعر
عمر : طب تمام ..... خلى بالك المناقصه دى مهمه جدا ومينفعش نخسرها
دياب : انا معرفش معنى الخساره ابدا
عمر : تمام كده ..... فى حاجه مهمه عاوز اديهالك
دياب : حاجة ايه
عمر : امانه شايلها فى رقبتى من سنين
دياب : امانة ايه مش فاهم
عمر : ابوك قبل ما يتوفى بكام شهر جانى الفيلا وقعد معايا قعده طويله

فلاش باك للقعده اللى كانت بين عمر وعبدالرحمن العاصى

عمر : مالك يا عبدالرحمن شكلك متغير ..... هو كل ما دياب يرجع مصر انت هتتعب كده ..... ليه من الاول خليته يسافر
عبدالرحمن : كان لازم يرجع مصر فى الوقت ده بالذات .... دياب لو قعد هنا فى امريكا فى السن ده ممكن يضيع منى وافكاره تتغير علشان كده كان لازم ينزل مصر فى اسرع وقت
عمر : طالما ده قرارك يبقى زعلان ليه
عبدالرحمن : لانى حاسس انى مش هشوف دياب تانى يا عمر
عمر : بعد الشر عليك وعليه ماتقولش الكلام ده تانى يا عبدالرحمن
عبدالرحمن : انا جيت النهارده علشان اوصيك على دياب
عمر : بلاش الكلام ده علشان خاطرى انت بس متضايق علشان دياب سافر
عبدالرحمن : اسمع كلامى يا عمر ومتقاطعنيش
عمر : سامعك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن : انت عارف كويس علاقتى بعيلتى شكلها ازاى ولو حصلى حاجه محدش فيهم هيسأل على دياب ولا ياخد باله منه
عمر : هو مش عايش مع خاله
عبدالرحمن : خاله ده اول واحد ممكن ياكله لو حصلى حاجه
عمر : ليه هو احنا فى غابه
عبدالرحمن : انت لسه عارف المعلومه دى .... يا عمر احنا فى غابه من زمان الاب فيها ممكن يرمى ابنه فى الشارع والاخ بيخون اخوه عادى جدا اسألنى انا .... انا بقالى 18 سنه ابويا مقاطعنى بالرغم انى حاولت كتير استسمحه بس هو رافض نهائى .... ده غير اخواتى اللى مفيش حد فيهم فكر يحل المشكله زى ما يكون صدقوا يخلصوا منى .... ما بالك بقى لما اموت ودياب يورث ملايين من بعدى تفتكر ايه ممكن يعملوا فيه
عمر : طب انت عاوز ايه دلوقتى
عبدالرحمن : انت تقريبا صاحبى الوحيد هنا ومفيش غيرك اقدر اثق فيه عاوزك تاخد بالك من دياب .... دياب امانه فى رقبتك يا عمر
عمر : حاضر يا عبدالرحمن متخافش على دياب طول ما انا عايش
عبدالرحمن : وخد الظرف ده كمان
عمر : ايه الظرف ده كمان
عبدالرحمن : الظرف ده فيه اجنده كاتب فيها مذكراتى .... هسيبها امانه معاك وبعد ما تتأكد ان دياب كبر وبقى راجل اديهاله ..... بس مش قبل ما تتاكد انه بقى كبير وعاقل فاهمنى
عمر : حاضر يا عبدالرحمن
عبدالرحمن : انا كده ارتحت

عوده من الفلاش باك

عمر : هى دى كل الحكايه وده الظرف اللى ابوك سابه مقفول من يومها وانا شخصيا معرفش ابوك كاتب ايه فى المذكرات دى
دياب : ..........
عمر : مالك ساكت كده ليه

دياب كان مصدوم وعينه بتدمع

عمر : انت بتبكى يا دياب

انفجر دياب فى العياط وعمر اخده فى حضنه

عمر : اهدى يا دياب وبطل عياط

فجأه دخل عليهم ليندا وريهام وشافوا دياب بيعيط

ريهام : فى ايه يا دياب مالك ليه بتعيط
ليندا : فى ايه يا بابا دياب ماله
عمر : مفيش حاجه يا بنتى دى حكايه قديمه

فجأه دياب قام واخد الظرف وسابهم ودخل اوضته وقفل على نفسه

ياترى المذكرات دى فبها ايه وايه اللى هيحصل فى المناقصه ده اللى هنعرفه فى الجزء اللى جاى اشوفكوا بخير



الساعة الآن 12:11 PM