وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد انتهينا من إرتداء
ملابسنا في صمت وعلى عجل . و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين . وخرجت
أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها .
وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح . حيث
احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء
معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي . ومضت أكثر من ساعة ونحن في
حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر
وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت تستفسر عن
علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت
في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه .
وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات
صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام … وفضلت بعد ذلك التعامل مع
الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى
المقارنات بين عصام و زوجينا . ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني
للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه
السباحة . وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي
أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها . ثم بدأت أمي في النداء المتواصل
على عصام الذي حضر مهرولاً ووجهه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى
المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي . وفيما كان عصام
ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد
إنتهائي من السباحة , وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع .
وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي
وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل .
مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي . وكنت كلما طلبت
أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم
وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا . خالتي
نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي . تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح
الدائم . وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور
واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة
مجاورة . وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً. فهي لم ترزق
ببنت … ومنذ طفولتي كنت كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي ….
وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم … وأخذت أتجول بها في أنحاء
المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق زوجي . ودخلت غرفة نومي وهي
تبتسم و تغمزني بعينها … وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي
تمطرني بأسئلتها عن حياتي الزوجية . هل أنت سعيدة ..؟ . كيف يتعامل وليد
معك…؟. متى ستنجبين طفلاً ..؟. وأخيراً أخذت أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً .
خاصة عندما تطرحها بطريقة مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع . هل أنت
مستمتعة …؟. حدثيني عن ليلتك الأولى . كيف كان شهر العسل …؟. كيف وليد …
هل هو مثير على السرير … كم مرة في اليوم تمارسان الحب … ؟.
لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك فقد كنت أذوب خجلاً منها ومن أمي ومن
الحقيقة المخجلة أيضاً . ويبدو أن خالتي لاحظت شيئاً ما في عيني ينم عن عدم
الرضا . فأخذت ترجوني بتعطف أن أخبرها بالحقيقة . وأنقذتني والدتي عندما
طلبت مني أن أصنع لهما بعض القهوة .
خرجت مسرعة من غرفة الجلوس لتحضير القهوة ومنحهما بعض الوقت للإختلاء … إذ
يبدو أن أمي ستخبرها شيئ ما عن وليد . وأمضيت وقتاً طويلاً في المطبخ
أتشاغل بلا شيئ. وذهني مع الجالسات هناك … ترى ماذا تقول أمي … .
مر وقت طويل قبل أن أسمع ضحكاتهما وهما ينادياني . أسرعت لهما بالقهوة
وأنا أستفسر منهما عن سر ضحكاتهما … وأمي تشير لخالتي أن تصمت … . إلا أن
خالتي لم تصمت البتة … فقد أخبرتها أمي بكل شيئ … نعم كل شيئ
وبالتفصيل . عني وعن وليد و… عن …. عصام .
وأخذت خالتي ترثي لحالي وهي تنقم على الأزواج الأنانيين الذين لا يشبعون
حاجات زوجاتهم … وأخذت تكيل للرجال شتى أنواع التهم أقلها الأنانية وحب الذات .
وفيما نحن نشرب القهوة كانت خالتي تستفسر مني همساً إن كان لي عشاق آخرون
… أو علاقات أخرى … . وأنا أقسم لها سراً و جهراً أنه لا يوجد أحد سوى عصام
وأخيراً بدأت خالتي في إلقاء عدد من المفاجأت على سمعي وهي تضحك . فقد
أخبرتني أنها و والدتي قد بدءا حياتهما الجنسية مبكرين مثلي … وأن ما
قمت به . تماماً … مثل … أمي … في صغرها . ويبدو أنني أسير على خطاها
تماماً . ولكنها أردفت أنه من الواضح أني قنوعة بعكس أمي التي استهلكت
عدداً كبيراً من العشاق قبل زواجها … وأيضاً بعد زواجها … . وأخذت الأختان
تتقاذفان التهم فيمن كان له عدد أكبر من العشاق .. وأخبرتني خالتي أن
عصام هذا سبق أن كان يعمل لديها وبعد أن ملت منه قدمته للعمل عند أمي
وأخذت خالتي بعد ذلك في رواية بعض التفاصيل و الحكايات دون أدنى تحفظ عن
مغامراتها منذ الصغر مع والدتي وأنا لا أكاد أصدق ما أسمع .
وأخيراً أخذت خالتي تشجعني على مواجهة الحياة والإستمتاع بها مع الحرص على
أن لا ينكشف أمري وأن اطلب مساعدتها إن احتجت إلى شيئ . وأخذت تقرأ الحظ
من فنجان قهوتي . وقد كان فنجاني مملوء بالمفاجأت السارة والمضحكة لنا
جميعاً . منها أنه سيزورني عما قريب ... شاب رهيب … له ذكر عجيب … أفضل من زوجي الطبيب . وبعد التاسعة بقليل وصل أبي و زوجي من عملهما في المستشفى و انضما إلينا
… وعلى الرغم من وجودنا إلا انهما كانا يحادثان بعضهما فقط بتلك الأحاديث
المقززة لنا عن المرضى والعمليات والمتوفين والعقاقير والأجهزة الطبية
وما إلى ذلك . . بل حتى ونحن على طاولة الطعام لم تتغير مواضيع حديثهما
المملة … وكانت خالتي تهمس في أذني أحياناً وهي تستشهد بأقوالها عن
أنانية الرجال وتبلد مشاعرهم ..
وبعد العشاء واصل الرجلان أحاديثهما وأخذت أمي تتهامس مع أختها طويلاً فيما
كنت أنا أقوم بجمع الأطباق عن المائدة وإعادة ترتيبها لم تمتد السهرة
طويلاً بعد ذلك … وأثناء وداعي لأمي وخالتي همست والدتي في أذني أن خالتي
سوف تبعث لي بهدية صباح الغد .
وفي الصباح التالي استيقظت من النوم على صوت جرس الباب فوجدت أمامي صابر سائق خالتي نوال وهو يناولني هديه مغلفه من أمي ويطلب مني تجربتها ثم مكالمتها لإخبارها بالنتيجة .
تركته خارج الباب ودخلت غرفتي وفتحت الأغلفة لأجد قميص نوم مثير جداً .
مكون من ريش النعام وعدد من ريشات الطاووس الملون فقط . خلعت ملابسي
وارتديته أمام مرآتي وأنا معجبة به وبذوق والدتي المرهف . وبدأت في الإتصال بوالدتي هاتفياً .
صباح الخير يا أمي . كيف أنتم اليوم صباح الخير يا إبنتي . كيف أنت . هل وصلت هدية خالتك نوال وهل أعجبتك. نعم يا أمي وصلت وهي قمص رائع جداً . لونه جذاب وريشه ناعم و ...
يا ابنتي يا عبير . ألم يعجبك شيئ أخر . ألم تلاحظي شيئ غير القميص ؟. كلا يا أمي . لم يناولني صابر سوى القميص فقط . هل معه شيئ أخر ؟.
يا إبنتي الهدية ليست القميص فقط . لقد قررت أنا و خالتك نوال أن نرسله لك مع صابر . ما رأيك في صابر … أليس شابا لطيفاً .
ماذا تقصدين يا أمي أنا لا أفهم شيئا ؟.
لازلت غبية يا عبير . اسمعي . لقد اقترحت خالتك نوال البارحة أن نرسل لك صابر ليمنحك بعض المتعة . فوافقتها لأنه أفضل من عصام في بعض الأشياء .
هل أنت وخالتي على علاقة مع صابر ؟.
يا ابنتي ولولا حبنا لك ما أرسلناه في هذا الصباح . أين هو الأن ؟. أنه في الخارج . هل قلتم له شيئا عني .؟. لا . أبداً ... أبداً . أن لم ترغبي به اطلبي منه العودة . وإن رغبت به .
دعيه يدخل ولن تعدمي وسيلة تقوده لغرفة النوم . وسيقوم هو بالباقي .
لا أدري ماذا أقول لك يا أمي لقد فاجأتني . حسناً يا ابنتي اطلبي منه العودة الأن .
لا أقصد يا أمي ولكن ماذا أقول له . كيف أطلب منه الدخول .
لا تكوني غبية . أدخليه و أطلبي منه إصلاح أي شيئ في المنزل وبقليل من
الإغراء سيحدث كل ما تتمنين بشكل طبيعي . لا تضيعي الوقت يا عبير . كما
أنها فرصة لمعرفة تأثير القميص. حسناً يا أمي سوف أرى ما يمكن فعله .
نتمنى لك وقتاً ممتعاً . لا تنسي بعد أن تنتهي إتصلي بي لأطمئن عليك . أنا
وخالتك في إنتظار النتيجة . نتمنى أن تستمتعي و تسعدي . مع السلامة .
أنهيت الإتصال وأنا أفكر في هذه المشكلة . كانت المشكلة هي كيف أدعو صابر
للدخول؟. وماذا أقول له؟. وكيف أطلب منه ؟. وماذا لو لم يفهم أو خاف مني
؟. . أما عن شهوتي فقد اشتعلت بمجرد أن أرتديت القميص وزاد في اشتعالها حديثي مع أمي.
صابر هذا هو سائق خالتي نوال وهو شاب لم يصل الثلاثين من العمر مرح وعادي
الملامح ويميل طوله إلى القصر . ويعمل منذ عدة سنوات لدى خالتي نوال .
وقفت في غرفة النوم أبحث عن شيئ يمكنني أن أطلب من صابر عمله . وتقدمت
ببطء وإصرار إلى الباب واستجمعت شجاعتي وفتحت الباب و طلبت منه الدخول
وأنا مختفية خلف الباب . وما أن أغلقت الباب حتى علت الدهشة وجهه وهو
يحملق في جسدي الأبيض الذي لا يمكن أن تخفيه عدد من ريشات النعام الأسود .
وطلبت منه أن يتبعني إلى غرفة النوم وسرت أمامه أتهادى وكأنني طاووس
مفسحة المجال لعينيه وخياله . وتبعني دون أن يتكلم وما أن دخل خلفي غرفة
النوم حتى نظرت إليه ولازالت الدهشة تعلوه وطلبت منه أن يبحث لي عن مفتاح
صغير ضاع على ما أعتقد فوق الدولاب . وجذب صابر كرسياً إلى جوار الدولاب
وصعد فوق الكرسي يبحث دون جدوى عن المفتاح المزعوم وصعدت معه فوق الكرسي
و التصقت به نبحث عن المفتاح وأنفاسه تحرق وجهي و صدري وهو يحتضنني كي لا
أسقط . ثم نزلت و نزل معي وأخذت أبحث عن المفتاح المزعوم تحت السرير وهو
واقف خلفي يلسع جسدي وأردافي بنظراته الحارقة , وارتطم رأسي في السرير
وأنا أحاول الخروج من تحته فتأوهت ألماً . فما كان من صابر إلا أن ساعدني
في النهوض هو يتفقدني ويتلمسني ويحتضنني ويقبل رأسي ثم جبيني ثم شفتي.
وما أن تجاوبت معه في قبلته الحارة حتى أخذت يداه في التعامل بتردد وخوف
مع نهداي وظهري وعانتي بينما أنا أحاول جاهدة تحسسه وخلع ملابسه . و
تفجرت شهوتي فهمست له أن يسرع بخلع ملابسه . وأخذ يخلع ملابسه بسرعة وعينه
لم تفارقني بينما عيني تتابعه وقدماي لا تقويان على حملي من شدة الشهوة
المستعره ويدي تنزل ببطء قميص الريش . وسال لعاب فمي وكسي لرؤية ذكره
الممتلئ والمتدلي وسقطت جالسة على السرير وأنا أشير له بأن يقترب مني
وتناولت ذكره بيدي ورحت أضغطه وأقبض عليه براحتي كأني أزنه وأدخلته في
فمي وأخذت ألوكه وأمتصه وأعضه وأنا قابضة عليه وهو ينتفخ في فمي بسرعة
حتى انتصب و تصلب تماما . وعلت الدهشة هذه المرة وجهي أنا , فذكر صابر
يقل طولاً ملحوظاً عن ذكر عصام إلا أنه يزيد ثخانة بشكل كبير عنه , بل حتى
أنني لا أستطيع إطباق راحة يدي عليه لحجمه الكبير . وعلى الرغم من خوفي
الظاهر إلا أن رغبتي وشهوتي كانت جامحة بشكل جنوني . ولاحظ صابر علامات
الخوف على وجهي إلا أنه دفعني برفق على السرير حتى استلقيت ونزل بفمه على
كسي وبظري لحساً و مصاً دون أن يأبه لتأوهاتي المتتالية وأخذ لسانه يفعل
الأفاعيل داخل كسي وأنا أتلوى وأرتجف وأضغط على رأسه بفخذاي مره وأرفع له
نفسي مره وتوالت رعشاتي وأهاتي ورجأتي أن يتوقف دون جواب إلى أن استجمعت
قوتي وزحفت إلى وسط السرير مبتعدة عن فمه الشره وهو يتبعني . وما أن
توسطنا السرير حتى باعد بين ساقاي وأخذ يدعك رأس ذكره على كسي المنهك
وأنا أرفع له نفسي وهو يحاول بتردد إدخال رأسه فقط . وأخيراً .. دخل رأسه
العنيد بعد جهد جهيد . وبدأت المعركة الطويلة و القاسية لإدخال بقية
الذكر المتضخم في كسي المطحون تحته . وكان صابر صابراً معي إلى أبعد مدى
حيث كان يخرجه ويدعكه على كسي ويرطبه بمائي ويعيد إدخاله مراراً وبالرغم
من شعوري بالتفتق و التمزق إلا أني كنت مصرة على النجاح في التحدي وبعد
عدد من المحاولات المضنية تم بنجاح دخول ذكر صابر بكامله داخلي وأنا
أتحرك تحته تلذذاً به وتيار من الرعشات الخفيفة المتواصلة يعتريني وكأنه
تيار مستمر من الكهرباء المحتملة و اللذيذة . وبدأ صابر ينيكني بمنتهى
الصبر و الهدؤ من قبله و منتهى التلذذ من قبلي . وما هي إلا لحظات حتى
تأكد من إمكانية زيادة دفعه و هزه وتحركه بحريه داخلي فأخذ يزيد سرعته
وتزداد معها لذتي . ويزيد فتزيد حتى أصبحت أنا من يتحرك تحته بجنون وهو
يجاريني خاصة عندما تنفجر انتفاضاتي ورعشاتي القاتلة ثم يبدأ البحث معي
مرة أخرى عن الرعشة التالية والتي تليها حتى خارت قواي تماماً عندها بدأ
هو في التحرك بسرعة فوقي وأنا أعجب من نفسي كيف استطاع هذا الذكر الأن أن
يدخل و يخرج من كسي بهذه السرعة و المرونة الأن . وكلما كان يدخل ذكره في
كسي كانت ثنايا كسي و أشفاري تنضغط إلى داخلي وكأنها تنسحق في كسي . وما
أن أخذ صابر يرتعش فوقي و يتشنج و يقذف منيه داخلي حتى كنت أرتعش من لذة
إحساسي بتدفق منيه في داخلي وأنا قابضة على ساعديه وساقاي ملتفتان على
ظهره . ثم نزل صابر على صدري يلتقط أنفاسه بعد مجهوده الجبار معي وأنا
أحتضنه بما تبقي لي من قوه .
وعلى الرغم من التعب الشديد و الإنهاك إلا أن إحساسي بحركات إنكماش ذكر
صابر في كسي كانت تصيبني برعشات رغماً عني . ومرت لحظات قبل أن يخرج ذكر
صابر بالرغم من محاولتي القبض عليه بعضلات كسي ولكن دون جدوى . واستلقى
إلى جواري وانثنيت أنا علي صدره معتصرة ذكره المنهك بيدي . وما هي إلا
ثواني وانتابني شعور وكأني أتبول تحتي من جراء سيلان المني خارج كسي
وطلبت من صابر بعصبية بعض المناديل فقام فوراً وكأنه يعرف ما يفعل وأخذ
بعضاً منها وسد به فتحة كسي الذي فقد السيطرة على نفسه ويحاول مجهداً
العودة لوضعه , هذا إن عاد . واستلقى إلى جواري يتحسسني بيديه ويقبل
جسدي المنهك ويحثني على النهوض .
قمت بعد برهة أسير إلى الحمام وكأني راكعة وقدماي متباعدتان وأشعر بألم
في جميع عضلاتي ومفاصلي وعظامي وصابر خلفي يضحك ضحكات مكتومة . ودخلت إلى
الحمام وشرعت في تفريغ كسي وتنظيفه من كميات المني الغزير وأرتعبت عندما
وجدت أن فتحتي قد توسعت بشكل كبير وخفت عندما خطر في بالي لو أن زوجي
الدكتور وليد حاول هذه الليلة أن ينيكني . عندها سيدور ذكره في حلقه
مفرغه دون أن يلمس شيئ . وضحك صابر طويلاً عندما أخبرته بمخاوفي وأخبرني
بأن كل شيئ سيعود كما كان خلال دقائق .
خرجنا عاريين من الحمام إلى غرفة النوم وأخذ صابر يبحث بجد عن المفتاح
المزعوم في أنحاء الغرفة بينما عيني لا تفارق ذكره المتدلي بشكل مضحك ,
وبدأ في إرتداء ملابسه بينما أنا أحاول اللعب بذكره ومصه وهو يمنعني
ويحذرني من مغبة انتصابه مرة أخرى لأني كما قال لن أحتمل نيكة أخرى منه هذا اليوم .
وما أن أغلقت الباب خلف صابر بعدما خرج حتى اتصلت بوالدتي التي كانت
تنتظرني على أحر من الجمر لتعرف أدق تفاصيل ما حدث لإبنتها . ورويت لها
كل شيئ وضحكاتها تتوالى على ما حدث لي . ثم طلبت والدتي بإصرار أن اتصل
الأن بخالتي نوال لأشكرها على هديتها لي ولطمئنتها عني . واتصلت بخالتي
نوال .
ألو . صباح الخير خالتي . كيف حالك
صباح الخير يا عبير كيف حالك أنت .
بخير يا خالتي . أود أن أشكرك جداً على هديتك اللطيفة و الممتعه جداً . هل أعجبك قميص النوم .
شكراً على القميص ولكن شكري العميق على المفاجئه الأخرى . أعني صابر .
طمئنيني . هل دخل عندك وكيف كان معك . هل استمتعت .
اطمئني تماماً يا خالتي لقد استمتعت جداً بهديتك الضخمة والمميزة وأشكرك على ما تفضلت.
عفواً يا ابنتي . أتمنى أن تستمتعي و تسعدي في كل وقت . هل تريدينه مرة
أخرى . لا تخجلي مطلقاً يمكنك طلبه مني في أي وقت . ولكن يجب أن أراك أولاً
عندي لتحكي لي كل شيئ بالتفصيل . هل أراك غداً مساءً .
أتمنى ذلك يا خالتي. سوف أكون عندك غداً . أرجو أن ترسلي لي صابر كي يحضرني في تمام السادسة على شرط يا عبير أن تعديني بعدم عمل أي شيئ معه أبدا أعدك يا خالتي بذلك لن يدخل عندي إلا بإذنك . حسنا يا عبير سأكون في انتظارك غدا . مع السلامة . مع السلامة .
أمضيت فتره طويلة بعد ذلك وأنا أستحم وأتأكد بين فتره وأخرى من عودة
فتحتي إلى وضعها الطبيعي بعد هذا الصباح السعيد و المميز في حياتي .
وفي مساء اليوم التالي كنت عند خالتي التي رحبت كثيراً بوجودي وراحت
تستفسر و تسأل عن كل شيئ فيما يخص الرجال الثلاثة في حياتي الدكتور وليد و عصام ثم صابر .
ثم راحت تسألني عن صابر ومدى تحملي له و رغبتي فيه وأنا أجيبها بخجل ثم
دخل صابر وقدم لنا واجبات الضيافة من عصيرات و حلوى وخرج بعد أن أشارت
له خالتي إلى اتجاه معين . وعلمت من خالتي أن صابر يقيم معها داخل
المنزل بل وينام معها على نفس السرير كل يوم ولا يقيم في الملحق الخاص به
إلا عندما يزورها إبنها أو عندما يكون عندها ضيوف فقط . وقمت معها
لتطلعني على بعض الأشياء كما قالت . وما هي إلا خطوات حتى كنت في غرفة
نومها وصابر بداخلها وهي تسأله عني وعما فعل بي وأنا وهو مطرقين خجلاً .
وفيما هي تأمره بلهجة صارمة أن يخلع ملابسه كانت يداها تفتح ملابسي
وتنزلها وهي تخبرني أنها تريد أن تشاهد كيف ينيكني صابر كي تطمئن .
وتركتنا عاريين وخرجت من الغرفة فيما أنا متجمدة من الخجل . إلا أن صابر
تقدم نحوي وأخذ في ضمي و مداعبتي وإثارة شهوتي حتى نزلنا على السرير
وأخذ كل منا دوره في تهيئة و تهيج أعضاء الأخر حتى انتصب ذكر صابر تماما
ورفع ساقاي وبدأ معركته الطويلة لإدخال ذكره في كسي . وأثناء دعكه لذكره
على كسي دخلت علينا خالتي وأنا أحاول النهوض من تحت صابر وهما يمنعاني
وجلست خالتي على السرير إلى جواري وهي تتحسس نهدي وتوصي صابر أن يكون
لطيفا معي . واستمرت محاولات صابر عدة دقائق حتى دخل ذكره بكامله داخلي
وتركتنا خالتي وخرجت من الغرفة بعدما اطمأنت وشاهدتني أتجاوب مع صابر وهو يسحق كسي بذكره . مرت دقائق طويلة وصابر ينيكني فيها بمنتهى المتعة وارتعشت عدة مرات .
وفيما كان صابر ينيكني بمنتهى القوه دخلت خالتي علينا ومعها والدتي وهما
يضحكان منى ويأمران صابر بمضاعفة إمتاعي ثم خرجتا من الغرفة دون أن
يسمعا جواب من أحد . لقد كنت لحظتها في قمة متعتي و نشوتي لدرجة أنني لم
أحاول حتى أن اخفي وجهي أو حتى تأوهاتي من أمي . وبعد خروج صابر إلى
الحمام المجاور بعدما انتهي من إمتاعي تماما دخلت أمي وخالتي إلى الغرفة
وهما يتفقداني و يرثيان لحالي بينما أنا مكومه على السرير .
حثتني والدتي على النهوض ساعدتني خالتي في الذهاب إلى الحمام لتنظيف
نفسي . وخرجت من الحمام وأنا مرتديه روب إستحمام حيث نادتني والدتي و
خالتي لغرفة الجلوس وأخذت والدتي في تقديم نصائحها لي حول عدم الإكثار من
طلب صابر والإكتفاء به مرة كل عدة أسابيع ولا مانع في أن أستمر مع عصام
كلما رغبت . وعلى حد قول أمي أنه بعد فتره من الإستمرار مع صابر قد أطلب
متعه أكبر لا أعرف من أين أحصل عليها . وما أن خرجت والدتي من غرفة
الجلوس إلى الحمام حتى بادرتني خالتي بالقول أن أدع كلام أمي جانباً وأن
أطلب صابر منها كلما احتجت إليه دون ما خجل وأردفت بأنه إن شعرت يوماً
بالملل أو احتجت فيما بعد إلى شخص أخر لتقديم متعه أكبر فإن الأيام كفيله بالعثور عليه .
قمت من جوار خالتي لإرتداء ملابسي من غرفة النوم فقد كنت أشعر بالخجل
الشديد من نظرات خالتي المغرية . وما أن فتحت الباب حتى وجدت والدتي
العزيزة عارية على السرير مع صابر وهي تمص له ذكره المنتصب . وحاولت
التراجع إلا أنها أصرت على دخولي حتى أرى كيف تنيك هي صابر . واستلقى
صابر على السرير وذكره يعلوه منتصبا بين قدمي أمي وتناولت أمي ذكره
بيدها وأخذت تدعكه على كسها وأدخلت رأسه فيه ثم جلست عليه دفعة واحدة
واستقرت مكانها وكأنها تتذوقه بكسها الخبير وعلامات اللذة المؤلمة ظاهره
على وجهها فيما أنا فاغرة فاهي من الدهشة و الخوف على أمي وكسها . وأخذت
أمي تنيك صابر لما يقرب من الساعة وهو تحتها محتجز بين قدميها ويديها
ضاغطة على كتفيه . لقد استمتعت حقا بما كنت أشاهد من حركات أمي ولكني
استفدت أكثر . لقد رأيتها كيف تتحرك فوقه صاعدة وكأنها تنزع ذكره منها
بحرص وكيف تهبط عليه وكأنها تغرسه فيها بحرص أكثر . ورأيت كيف كانت
تتحكم في نشوتها وكيف تستثمر رعشتها وكيف تحرص على تهيج صابر دون أن
تدعه يبدأ رعشته وإنزاله . ورأيت كيف انفلت زمام نشوتها منها وتتابعت
رعشاتها و تسارعت حركاتها فوق صابر المسكين و كأنها تطحنه تحتها حتى
تمكن أخيراً من الإنزال وهي تحتضنه وتسحقه بجسدها حتى كلت حركتهما تماماً .
وخرج صابر بعد لحظات إلى الحمام بجهد كبير من تحت أمي التي يبدو أن
نشوتها لم تنتهي بعد حيث تناولت وسادة واحتضنتها وأخذت تسحقها تحتها
للحظات ثم استدارت ناحيتي وهي تسألني رأيي فيما شاهدت . وقبل أن أجيب
بشيئ أخبرتني أنه يلزمني فتره طويلة حتى أتمكن من الحصول على الخبرة
الكافية التي تجعلني مندفعة لأستمتع إلى أقصى حد في النيك وأتمكن من
التحكم في رعشتي ورعشة من ينيكني . ونصحتني بتكرار زيارة خالتي لمشاهدتها مع صابر أو عصام فعلى حد قولها أنها أكثر خبره ومعرفة و اندفاعاً منها لقد كانت علاقتي بأمي و خالتي و بعصام و صابر سبباً في سعادتي المتناهية . إذ كنت أحصل على متعتي وقتما أريد وكيفما أريد . وهو ما جعلني لا أطالب الدكتور وليد بما أريده أنا ولا يقدر عليه أو لا يعرفه . بل أكثر من ذلك جعلتني أوفر له الهدؤ المطلوب له والراحة التي كان يأمل في الحصول عليها بزواجه مني
_?Sexy?Sexy
___?Sexy?Sexy?R
___?Sexy?Sexy?R
__?Sexy?Sexy?Se
_?Sexy?Sexy?Se
_?Sexy?Sexy?Se
_?Sexy?Sexy?Sexy?
?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy
?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?Se
?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?Sex
_?Sexy?__?Sexy?Sexy?Sex
___?Sex____?Sexy?Sexy?
___?Sex_____?Sexy?Sexy
___?Sex_____?Sexy?Sexy
____?Sex____?Sexy?Sexy
_____?Se____?Sexy?Sex
______?Se__?Sexy?Sexy
_______?Sexy?Sexy?Sex
________?Sexy?Sexy?Sex
_______?Sexy?Sexy?Sexy?Se
_______?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?
_______?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy
_______?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?Sexy?R
________?Sexy?Sexy____?Sexy?Sexy?Se
_________?Sexy?Se_______?Sexy?Sexy?
_________?Sexy?Se_____?Sexy?Sexy?
_________?Sexy?R____?Sexy?Sexy
_________?Sexy?R_?Sexy?Sexy
________?Sexy?Sexy?Sexy
________?Sexy?Sexy?R
________?Sexy?Sexy
_______?Sexy?Se
_______?Sexy?
______?Sexy?
______?Sexy?
______?Sexy?
______?Sexy
______?Sexy
_______?Sex
_______?Sex
_______?Sex
______?Sexy?
______?Sexyy
_______|_?Sex
_______|__?Sex..