ذهبت لكليتى على مسافه قريبه من سويقة مكفيرسن التى نسكنها سرت مع مأمون حتى نهاية الشارع وانحرف هو يسارا متجها الى كليته. كنت أشعر بغربه شديده وسط الأعداد الكبيرة من الطلاب والطالبات سجلت جدول المحاضرات وتعرفت على عدد بسيط من طلاب السنه الأولىلاحظت أن الكلية بهاعدد كبير من البنات أكثر بكثيرمن البنين مما رفع معنوياتى وأشعرنى بالراحة . فلم أجرب الإختلاط فى سنوات تعليمى السابقة ... لاحظت أن الغالبية العظمى من الفتيات جميلات ويتميزن بالشياكة فى الملابس فقد أعدت كل واحدة نفسها لتكون مذيعة بالتليفزيون من أول يوم بالدراسة . كان عرضا رائعا للأزياء والألوان . قارنت بين ماجى وبعض زميلاتى فى الدفعة . لكننى أبعدت ذلك الهاجس من مطاردتى ..حضرت محاضرة بمدرج السنة الثالثة قسم صحافةتكونت لدى فكرة عامة عن شكل الدراسة بالجامعة وشكل العلاقات الكل ودود ولطيف والفتيات يتعاملن ببساطة مع زملائهم من الشباب وقفت بصحبة مجموعة من طلاب السنة الأولى ندردش كانت الفتيات أكثر جرأة وحضورا فى المناقشات وكنت أتلقى نظرات الإعجاب من بعضهن تعرفت على واحدة من بلدتى قالت أنها سعيدة أنها وجدت زميلا من نفس بلدتهاسألتها ان كانت تعرف ماجىقالت أنها لازمتها ثلاث سنوات الثانوى وأنها ليست اجتماعية وليس لديها عدد كبير من الصديقات على خلاف ابتسام محدثتى التى تبرعت بالقيام بمهمة التعارف بينى وبين الكثير من الفتيات خلال الأيام التاليةلم أكن أعتقد أننى سوف أتعرف على هذا العدد الكبير من الفتيات فى يوم واحد تحدثنا كثيرا فى كل شئ ولم يكن هناك من يشعر بالملل ويريد الإنسحاب قضينا وقتا لطيفاوكنت قد واعدت ماجى بمقابلتها فى الرابعة ذهبت الى معهدها بالزمالك كانت تقف بصحبة بعض زملائها وزميلاتهاعرفتنى على الجميع باعتبارى ابن الخالة حتى لاتثير التساؤلات وبعد قليل انسحبنا لنتناول بعض السندوتشات على كورنيش النيل بقيت بصحبتها فترة وتمشينا حتى المدينه الجامعية مخترقين كوبرى الزمالك ثم الى ميدان الكيت كات يمينا ثم يسارا بشارع السودان حتى توقفنا بموقف الأتوبيس وتناولنا مشروبا باردا وبعد فترة تركتها تنصرف وركبت الأتوبيس المتجه الى بين السريات *** صعدت إلى غرفتى ... وضعت المفتاح فى الباب ودفعته إلى الداخل وجدت تهانى مستلقية على فراشهابادرتنى بالسؤال كنتى فين كنت عاوزه أمشى معاكى واحنا راجعين من المعهد ... جلست على حافة الفراش بهدوء وأخبرتها بأننى كنت مع ابن خالتى صلاح تناولنا معا وجبة خفيفة للغداء ... رغبت فى حمام بارد من شدة الحرارة بادرتنى تهانى وأنا كمان ياللا نروح الحمام مع بعض. أخذنا فوط الحمام والصابون والشامبو وملابس نظيفة وتوجهنا نهاية الممر الى الحمامات وعند نهاية الممر اقترحت تهانى أن نستحم معا كانت تهانى معجبة بى من أول نظرة غير أننى لم ألحظ أنها معجبة بجسدىلم تكن تهانى فتاة شاذه جنسيا لكنها تشعر بالوحدة وتترددفى خلق علاقة مع أى شاب كان استحمامها معى مجرد لعبة أو أنها ترغب فى مشاهدة جسدى عن قرب بلا ملابس لكننى استطعت استغلال الفرصة أسوأ استغلال لأضع تهانى تحت سيطرتى الكاملة ... فقد رغبت فى الاستحواذ على مشاعرها لتكون وصيفتى . قمت بتدليك صدرها بالصابون وحك صدرى بصدرها . حتى انتصبت حلماتها ... واشتهت أن أستمر بمداعبة كل شئ تحت مياه الدش البارد ظلت تقبلنى بشراسة وترجونى أن أستمر بمداعبتها ولأننى خبيرة بممارسة العادة السرية بدأت أفرك لها عند فتحتها بأصبعى حتى أغمضت عينيها فى نشوة عارمة وضعت حلمتى بفمها ممسكة بشعرها ودفعتها بقوة نحو صدرىكانت مطيعة وسريعة الإستجابةلم نشعر بالوقت الذى بقينا فيه بالحمام نداعب بعضنا وبعد خروجنا من الحمام قالت أنها لم تشعر بمثل هذه السعادة من قبل وقالت أننى حبيبتها ... وأنها ستفعل أى شئ من أجل بقاء صداقتناعدنا الى الغرفة فوجدنا سلوى قد عادت من كليتهاغمزت لى تهانى أن يبقى ما بيننا سرا ... كان موعد العشاء قد اقترب فاتجهنا ثلاثتنا الى المطعم وجلسنا على نفس المنضدة نتسامر ونأكل بهدوء كانت تهانى بوجهها الأسمر وعيونها السود الغائرة قليلا مثل أيقونة قبطية قديمة تجلس قبالتى متسمرة مرتبكة وكأنها لاترى ما أمامها من طعام ... كانت تسرح فى وجهى وأنا منشغلة بالأكل ... بادرتها سلوى بمرح انت فين يا بنتى بعدين ها آكل أكلك وانت سرحانة كده .... تكررت ليالينا مثل الليلة الأولى نتسامر ونتعرف أكثر على بعضنا البعض كنا نخرج ثلاثتنا فى الصباح سيرا على الأقدام حتى أماكن دراستنا وفى المساء تتسابق كل واحدة منا لكشف المزيد من الأسرار كانت سلوى الأخت الكبرى لأربع بنات أما تهانى فكانت وحيده مما أشعرها دائما بالافتقاد للأسرة وعندما أقبل الشتاء كانت تشاركنى الفراش الصغير اضطررنا فيما بعد الى جعل فراشى وفراشها ملتصقين لنتمكن أكثر من الحركة أثناء النوم . فقد تطورت علاقتنا ... وصارت تهانى تنادينى زوجى كانت سلوى تملأ الغرفة صخبا ولوحات ومرح ولا تبالى بعلاقتى بتهانى وتعتبرها شئ طبيعى حتى أنها فى بعض الأحيان كانت تشاركنا الفراش وكنا ننام ثلاثتنا محتضنين بعضنا البعض وكنت كثيرا ماأستمتع بحضن سلوى وجسدهاالبض الناعم كانت سلوى مرتبطة عاطفيا بزميل لها فى كلية الفنون الجميلة أما تهانى فكانت قد بدأت لتوها فى التعرف على الشباب فى علاقات بسيطة لاتتجاوز الزمالة البريئةعرفت سلوى وتهانى فيما بعد أن صلاح ليس ابن خالتى يوم قضينا فسحة بالقناطر مع صلاح ومأمون كنا نحن الخمسة فى ذلك اليوم شبه متفقين اتفاق غير معلن على أن نعطى الفرصة لمأمون وتهانى ومن حسن الحظ أن مأمون أخذ المبادرة وبدأ يتحدث مع تهانى بداية عن الدراسة باعتباره من دارسى الفنون مثلها فى نهاية اليوم كانت تهانى تتأبط ذراع مأمون وكنا جميعنا سعداء بهذه العلاقة فرغم ألعابنا الجنسية المشتركة فى غرفتنا بالمدينة الجامعية الا أننا كنا من أنصار الحياة الطبيعية كنا فيما بعد نذهب الى السينما صلاح ومأمون وأنا وتهانى معا ... وكان صلاح ومأمون يزوراننا فى المعهد كثيرا لدرجة أن بعض زملائنا ظنوا أنهما من نفس طلاب المعهد
كما خططنا تماما تم اللقاءالذى انتظرته طويلا بينى وبين ماجى . انتهزنا فرصة سفر حسين الى البلدة ودعونا كل من ماجى وتهانى الى شقتنا الصغيرةكانت ماجى قد أعدت نفسها لهذا اللقاء منذ فترة طويلة فأحضرت معها وجبة سريعة تكفينا نحن الأربعة جلسنا بالأنتريه الأسيوطى العتيق فى الصالة وتغماجىونحن فى حالة من الحبور والود ... استأذنت مأمون وتهانى فى الذهاب الى الغرفة بصحبة ماجى ... جلسنا على الفراش وبدأنا نحتضن بعضنا بحرارة شديدة ... حتى نسينا تماما أن هناك من يشاركنا الشقة فتخلصنا من ملابسنا قطعة تلو القطعةوجسد ماجى يتراءى بجماله الذى طالما تمنيت أن أراه خصر نحيل . وصدر ناهد كاعب . ومؤخرة كاملة الإستدارة تعلو فخذان مشدودان ممتلئان . استجمعت شجاعتى واقتربت ملاصقا جسدى العاري بجسدها العاري . اعتصرت جسدها بين ضلوعى فى قبلة حميمية. كانت شديدة التوهج والرغبة قلبها ينتفض بين أضلاعها ... لكنها تصر على خوض التجربة حتى النهاية كنت خائفا الى حد ما أن أفقدها بكارتها لكنها شجعتنى الى أقصى حد أن أفعل بها أى شئ وكل شئ كانت تقف موقف التحدى من المجتمع بأسره بتقاليده وسخافاته . كانت مؤمنه بأن الحياة قصيرة . وأن كل فعل يجب أن يتجاوز حدود الممكن والمسموح بدأت أخلع عنى عباءة الرومانسية تدريجيا وأصدق أفكارها حتى استقرت سوائلى برحمها دون خوف أو تردد كانت جريئة ومذهلة ترقص ببراعة وتعبر بجسدها أفضل تعبير عما تريداستلقينا قليلا وعاودنا اللعبه بأداء بارع ومتجدد أذهلتنى مبادراتها وجنونها. كانت مبتهجة لدرجة الجنون بانتصارها على كل مخاوفها. وكنت مذهولا غير مصدق ما يحدث كأنه حلم وردى مزخرف بزهور من كل الألوان تكررت لقاءاتنا فيما بعد وكنا ننظم اللقاء فى مواعيد يصعب أن تتداخل مع مواعيد أحد شركائى بالشقةفقد كانت ماجى شبقة وتحب الجنس حبا جنونيا ظلت علاقة مأمون وتهانى علاقة رومانسية لم تتجاوز القبلات وبعض الألعاب البريئة فكلاهما لديه من المخاوف ما يمنعه من تجاوز الخطوط الحمراء التى وضعها الأهل والمجتمع ***
اقتنعت تهانى ان تصطحبنى الى منزل صلاح ومأمون أولا لثقتها فى مأمون ثانيا لأنها تعرف كيف تضع حدودا لكل تصرفاتها فتهانى نموذج من البشر يكتم أسرارك ويحب أن تكون كذلك كاتما لأسراره ... كما أنها لاتريد أن تسبق الزمن ... ففى اعتقادها أن كل شئ يسير نحو مخطط مرسوم منذ آلاف السنين الزواج عندها مسؤولية الأسرة والطاعة عندها قضية منتهية لاجدال فيها . هى تطيع والديها وتفعل مايريدان ... عن قناعةرغم أنها تستمتع بألعابنا البسيطة وبعلاقتها بمأمون مأمون بلا شك هو النموذج المثالى عند تهانى فهو رومانسى لايتخطى حدوده ... وهو خجول لايغامر فى مثل هذا السن كنت بالنسبة لها فتاة رعناء ... ورعونتى سوف تنتهى بجريمة . مثلما ترى أختى رباب تماما ... ولكن تهانى لأنها أحبتنى فهى دائما ما تغفر لى رعونتى . وترى سلوكى جميلا رغم اعتراضها على مثل هذا السلوكفنحن دائما ما نبرر لأحبائنا تصرفاتهم ونجد لهم الأعذار كانت تهانى مطيعة ومثالية فى كل شئ لاتتجاوز ماتعلمته من قيم وأخلاق ولم تكن زائفة أحضرت معى بعض المأكولاتالجاهزة لأضفى على الموقف شكلا عائليا كنت أعتبر صلاح ومأمون وتهانى أسرتى فى الوقت الحاضر انفصلنا أنا وصلاح بعد وجبة سريعة ... وفى الغرفة أردت أن أنتقم بحق من ثمانية عشر عاما من الحرمان والقهر ... أردت أن أثبت لنفسى أننى حقا امرأة ... وأننى لاينقصنى شئ سوىاتخاذ القرار ... وانتهاز الفرصة لأتحول مائة وثمانون درجة الى ما أريد أن أكونه بالفعل حاول صلاح منعى من التهور . لكننى دفعته دفعا لينام معى كحبيب وزوج وعاشق ... لقد نصبت له شبكتى وأوقعته فى حالة من اللاعوده عندما وجد نفسه أمام أمر واقع . فهو يحبنى ولا يرغب فى اغضابى على الإطلاق ومستعد أن يفعل أى شئ لإرضائي ربما يغير صلاح نظرته لى بعد هذا الموقف ولكن باستطاعتىادارة الموقف لصالحى وهذا ما حدث بالفعل خلعت ملابسى بعد فترة من العناق الساخن مثل عاهرة مدربة تخلع ملابسها دون حياء تنظر فى عين العاشق وتزيد من اثارتها كلما وجدت عيونه تلتصق بها. كيف واتتنى الجرأة تذكرت فأر التجارب الصغير أيمن . وكيف أدرت رأسه بقليل من الحركات المحسوبة سلفا . كان صلاح مأخوذا لايستطيع السيطرة على أى شئ . نسى تماما مأمون وتهانى فى الخارج خلع ملابسه هو أيضا عندما وجدنى عارية تماما وساخنة تماما وجاهزة للأكل تدفقت قبلاته من عنقى الى صدرى الى حلماتى يمصها كطفل يرضع لبن أمه بعد فترة جوع طويلة كان ذكره منتصبا وساخنا جدا وكنت أفسح له الطريق للدخول . تمنع أكثر من مرة مرة بحجة الخوف على بكارتى ومرة بحجة الخوف من الحمل طمأنته بأننى لست صغيرة وأننى مسؤولة عن تصرفاتى وأننى بكامل قواى العقلية وبكامل شعورى واحساسى أرغب فى ذلك الشئ كانت كلمات الحب دافعة لاستسلامه لإرادتى ... تشجع وأمطرنى بوابل من القبلات. على كل جسدى . اعتبرت أننى ولدت فى هذا اليوم. وتأكدت من قدراتى وعرفت كيف أمتع حبيبى بكل الوسائل جعلته يأخذنى من الأمام ومن الخلف ورغبت فى الصعود أعلاه لإعادة الكرة مرة ثالثة كانت لماجى الطاقة أن نفعلها عدة مرات. عندما عدت بصحبة تهانى آخر النهار رغبت أن أحكى لها تجربتى لكنها كانت هائمة بحب مأمون فظللنا صامتتين حتى ساعة النوم لم أعرف النوم هذه الليلة فظللت أسترجع شريط النهار فى مخيلتى وكأننى أفعلها لعدة مرات أخرى ... كنت سعيدة سعادة بالغة ... ورغبت فى تكرار هذا اليوم طيلة العام الجامعى ... لم أكن أحب العودة الى بلدتى كل أسبوع مثل الأخريات ... فأحببت قضاء يوم الأجازة بصحبة صلاح فى شقته غالب الوقت . كنا كزوجين نمارس حياة جنسية طبيعية بلا مشاكل فقد تعودت على تعاطى حبوب منع الحمل رغم أن تأثيرها صار واضحا على جسدى ... وزاد وزنى بعض الشئ فى أول أجازة عدت لأسرتى ... استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما ... لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى ... وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر ... كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية ... فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى . وضعت البراد على البوتاجاز . ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه وأنظر اليه وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا ... ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى ... كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل . فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلىكان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعه. وطلبت منه الطاعة الكاملة لى وييجى ورايا على الغرفة ... وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له جعلته يمص حلماتى . وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة ... وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى . كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما.
وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصةكان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية
تقدم لماجى عريس قريب لوالدتها وهى فى السنة الثالثة ولاأدرى لماذا حتى الآن وافقت على الزواج قبل اتمام الدراسة والسفر مع العريس الى الخليج عرفت بعد ذلك فتاة من كليتى أدركت أنها تدخل علاقة مع شخص انكسر قلبه فى تجربة قاسية فكانت عطوفا بقدر كبير ومتفهمة لموقفى دون ازعاج كانت داليا تعد نفسها لتكون مذيعة تليفزيونية فهى جميلة ولبقة وايضا لديها الواسطة لتصبح مذيعة مشهورة فى برامج المنوعات التى اجتاحت الشاشة الصغيرة بعد التليفزيون الملون واتساع رقعة انفشاخ مصر على العالم والإتجاه العام للغرب بعد القطيعة مع الشرق السوفييتى كنت أنا الوحيد ضمن أ****ى الذى لم أستوعب التجربه ليس عن غباء أو جهل ولكن ربما الجرح الذى تركته ماجى جعلنى أتمسك بالأصول الثقافية التى تربيت عليها واعتبارى أن الإنقلاب الثقافى والإقتصادى الذى بدأ يزحف بسرعة على شكل الحياة ماهو إلا مجرد بالونة ستنفجر يوما ما ... تعلمت الإنطواء والعزلة رغم أننى مشروع صحفى ناجح لكن المتغيرات جعلت من الصحفى الإنتهازى والمنافق جمال علام أحد زملائى فى الدراسة أفضل أنواع الصحفيين لم تستمر علاقتى بداليا طويلا ... فقد كنا نختلف كثيرا فى التفكير .. كما أنها ليست النوع الذى يناسبنى . توطدت علاقتى بابتسام زميلتى ومن نفس بلدتىوقد سألتنى فى البداية عن أخبار ماجى ولما أخبرتها أن ماجى تزوجت وتركت الدراسة لم تتعجب. وبعد ابتسام صادقت مروة ثم ايمان الى أن تخرجت من الجامعة وذهبت لقضاء الخدمة العسكرية ... سافر أغلب زملاء الدراسة للعمل بالخليج ... وكانت نهاية السبعينيات هى أسوأ مراحل حياتى ... كنت مجرد صحفى بالإذاعة المصرية ... ولم أجد فرصة لأتحول الى معد برامج إلا فى منتصف الثمانينات جورج فخرى