أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif المتمردون سكس عربى منتهى المتعه
  25-10-2026 05:47 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-09-2026
رقم العضوية : 54
المشاركات : 568
الجنس :
قوة السمعة : 10
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى بيسموها الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل حساب لكل حاجة وخصوصا الاشاعات ... كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا راجل جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى لازم أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه ماجى تافهة ومستهترة وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة عنها. علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى ... اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات عندى . أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا عاوزة أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى البنات أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة ... يعنى مش صعب ألاقى ابن الحلال ... لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على حد وبدون أى مواد تخلف .... السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى عليهم والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا ماجى ... ماجى أحلامها عبيطة مستمدة من السينما .. لكن أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز علشان لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس ... وأوافق ع العريس اللى يعجبنى .... أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية عارفة أنا ماشية لغاية فين لكن ماجى أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما بتحسبش حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا عمرهم كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان ماجى تتجوز قبلى رغم انى أكبر منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان ماجى شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن عندى أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا وأنا لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا عارفة ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما لكن ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة. كمان عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما ماما جابت أيمن وكبر شوية أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى أنا وماجى . مشكلتى ان ماجى دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية والسبسبة . بقت تحسسنى انى ولد مش بنت .... السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة خامسة ولأن ماجى ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء **** أنا كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب أكتوبر أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة ... أنا بحب أخواتى لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش داريانة بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل . صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى ولقيتنى عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر وبس بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول ... أيه يعنى لما أنبسط شوية ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى أكمل حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش أبقى ما عنديش احساس اختبرت احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة أكمل للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى خالص ما قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى لغاية ما أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت لبنه ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت فى بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى *** ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس بشكل عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة لكن لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى الشئ الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا من الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى مشروع دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية ... لازم الإنسان يجرب الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس الطبيب بيهم وبمشاكلهم اليومية ... وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى اللى اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت صحيح أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت أن لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه ماجى كانت متسيبة وليه أيمن كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت إن نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى كانت مكسورة . وليه ماجى اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت عنى . ماجى كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا كنت متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك ... بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا انتقلنا من عصر رباب لعصر ماجى كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل العكس تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق ماجى اللى كنت رفضاه أساسه هو الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة وأنه مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات مشبوهة وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب ظهرت زى الدمامل فى المجتمع بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى أعيد اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح صاحبت أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون ماجى مسافرة وبعد جوازها نقل كل حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين كان زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت ماجى واتخرجت من كلية الطب بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات كان مسلينى أغلب وقتى لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران راقبته من جوة الأوضة. البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه كان مشدود لها جدا. من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة . قفلت باب الأوضة ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا وندهت عليه . كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر. طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة اكتشفت أنه هايج جدا الوضع سخيف بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون يعنى ما نقدرش نعمل حاجة طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض . مديت ايدى ولمسته . كان منتصب لعبت معاه شوية . مد ايده ولعب لى شوية كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام كنا بنقول على بابا وماما الحكومة أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما وماجى عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة أنا عرفت لوحدى بالصدفة مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد واضطر يبات هناك . ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل كنت مراقباهم طول الليل طفيت النور بدرى واتسحبت جنب باب الأوضة الساعة واحدة بالليل سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة أدركت الموضوع حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة سمعت حوار بصوت خافت عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه سمعتها بتقوله نزل هدومك . وارفع نفسك لفوق لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى تهيجت لدرجة فظيعة اقتربت أكثر كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها فكان صوتها مكتوما بعد قليل قذف فى فمها كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة بفتحتى تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر وعادت بعد قليل اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام سمعت أصوات متداخله بعد قليل انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة كان هناك ضوء صادر من الحمام خفت أن يرانى أحدهما فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى فقد ظللت أمارس العادةالسرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق
***
أبو أيمن راجل طيب من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا عاقلة وراسية وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه المشكلة ف ماجى . هى اللى لعبية ومايعجبهاش العجب ... خايفة عليها لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى ها أعمل لها ايه مجنونة لازم نعقلها عشان توافق ها تاخد ايه من البكالوريوس. فرصة وجاتنا نعمة نرفصها كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة ماتبقيش مجنونة وخلصى رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجي عدلها أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم **** عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة . رزق وجالنا نتبطر ع النعمة الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة . بعد ما أقنعت ماجى بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم. حسيت براحة ما بعدها راحة ... هم وانزاح من على قلبى. أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات. الحرب ما خلتش حد عنده حاجة من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط. وماجى بالذات طلباتها ما بتخلصش ... ودى فرصة لينا كلنا نتنفس . رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم **** عليه حبيب قلبى ... با اعتبره راجل البيت من دلوقت . بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب وافقت ماجى بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوهاعملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس . الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب . وها ياخدها ويسافر ... البيت ها يروق ولو ان ماجى هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم سافرت ماجى تانى يوم جوازها . أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب ماجى وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته . فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت كان يوم مهم فى حياتى . حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين. دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها . استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج اتهيجت قوى ومارست العادة السرية كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه . الشيطان لعب بعقلى واتخيلت ماجى راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى كان صيف وكنت لابسة خفيف أيمن كان متضايق علشان ماجى سافرت . كان راقد فى سريرها ودموعه على خده. قربت منه . وخدته فى حضنى الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر. طلعت جنبه ع السرير ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره كنت لسة هايجة . أيمن متعود على حضنى ... شديته ف حضنى أكتر ... حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض ... ضغطت عليه أكتر اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى ... سحبت نفسى لفوق شوية. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط . وطلعت بز حطيته ف بقه . مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر رفعت ديل القميص لفوق بطنى ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت ما كنتش قادرة أستنىلكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى . وفعلا أول مرة أعملها وف عز النهار . قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت دى أول مرة أيمن يشوفنىعريانة فى عز النهار اتهيج بسرعة ونزل ف بقى كان مكسوف منى قوى . رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى . لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى كنت عاوزة أركب عليه.. لكن جسمى تقيل عليه . فتحت رجلى ودخلته . الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى . رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى ... حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة ... كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت . ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل . ومافيش حد فى البيت غير أيمن ورباب فى الجامعة فى مصر قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة . دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى. قالى ماشى رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى. مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى . لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى حضنى من ورا وبتاعه واقف شاورت له من غير صوت . وميلت جسمى ورفعت القميص نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة . بعد ما خلصنا ف تلات دقايق حسيت ان نارى لسة ما انطفتش . اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته . ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت . قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلتباب الأوضة . كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف . كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه كان ها ياكلنى بعنيه مد ايده ولعب لى شوية وبتاعه واقف ع الآخر نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول والمدة طولت شوية ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات الا أنه بيحب

يدلع أيمن. تجاوز الأمر بهدوء وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه وكانت فرصته لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة




الساعة الآن 11:58 PM