حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقت على صوت طرق على باب الشقة،
تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم
فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدوا أن الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال
جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها
نظرت له وقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كل ، ضحك وعاد الى
واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع أذنيا على الباب لأسمع من
الاتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما يتصايحان، صباحية مباركة يا عرايس، وصوت الزغرودة
يجلجل بالمنزل وضحكات هانى وأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات
العالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري، خرجت لاقابل أ
هلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى
زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا
أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى
هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري كسي،
ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة
إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي
من باب الشقة، كل هذه الأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعا وتركونا، وبمجرد
مغادرتهم نظر لي هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك وضحت، حاول أن
يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري خلفي ونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول
أن يمسكني ويطالبني بخلع ملابسي وأنا أتمنع، قضينا وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا
أقع بين يديه وانا أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى ان يجردني من ملابسي
لأصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانى أخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب
لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرت بالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة
فى ليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعه بيدى،
وأثناء محاولاتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي، أبعدت يدي سريعا،
إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى الان، كلن هانى لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي
تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انى احاول ابعاده عنى والتملص منه، إحتكاك يدى الهبني،
وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى
شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان
وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة ،مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة،
تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق،
وأنا متمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه
غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى،
بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت
وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى،
لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض
لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل
جملتى كنت قد عدت عارية مرة أخري، وهو واقف عند الطرف الأخر من الأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن
قدماى، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات،
كل ما اعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى وبتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح
الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصد
لكنى لا استطيع التصرف أو منعها، وصل هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى
حاولت التمسك وضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية
التى ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية
من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفنى هانى بعدها بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها
فى فم الرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى
تحول لأهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه
نا حية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه
أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة،
مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض،
وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه،
لحظات فى هذه المتعة لم أدرى بعدها إلا ويداي تسقطان من الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ وذلك الخبير
زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة
وهو يحتضن رأسي فى صدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة،
نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت
من الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل
هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي،
لماذا أستره، لقد جعلني هانى أراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري
الأن، يا له من زوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعلا أحب
هذا الرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلات، وبدأت
أضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتاب جسدي مرة أخري، هل
من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفض غشائي بعد؟ مع العبث بصدر هانى
بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني
بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه
عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو،
عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه
على أذنى وبدأ يكرر الكلمة مرات عديدية، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة
من ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما أعرفش أى حاجة، قال لى
اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت من كلامه، وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه
. بدأت يداى مرة أخرى تلعب بشعر صدره، فخلع هانى الجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت،
فزاد ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعها بين فخذيه،
إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه،
سحبت يدى بسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط ملقاه على
قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذه المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى،
وأين تذهب، إنه الأن ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه
وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من بزي الأخر،
يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر أصوات تنهداتي مرة أخري،
مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل متوجهة نحو كسي مرورا ببطني،
توقف قليلا عن بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاول إبعاد يده عن بطني،
طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عن بطني، ولكنه أمسكها مرة أخري،
وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدت أن أفرد كف يدي،
لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،
أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى،
وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي،
وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجد جزء لين بالمنطقة السفلية،
وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأت تصل لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة،
وتنهداتى لا تنقطع، وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي.
وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمست ي، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما يلمس كسي،
فقبضت يداي بحركة لا إرادية على قضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت
أتوقع، فلم أدرى أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل
لهم ملابسهم الداخلية، يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي،
عندها بدل وضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذى ولكنه قال لي، ساعديني، إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس، تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر، طاوعته
وتركت جسمى على سجيته، تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان
يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه،
فكان يعتصر أشفارى بين شفتاه،
ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديه،
ويجذبهما ليخرج ي المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير،
ليجد أمامه لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي
الوعي، ولكنى كنت أجاهد لأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لا ارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر،
بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه
تلثم شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من الأسفل، شئ حار صلب،
أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي،
عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجلي فوق كتفه،
وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري،
وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس لوقت يمتص حلماتي، فلم أستطع التركيز
من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئ بمجموعة من اللاعبين
المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف
وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة
قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهات ماء كسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا،
فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا،
لأشعر بالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخر لفظ أنطقه كان قضيبه
مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنت قد أفقت من هذا الألم، لم يكن الما شديدا
ولمن كان شبه بألم الحرق أو عند إنسلاخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر لى، قال لى كلمة
واحدة مبروك يا عروسة م أستوعب فى بداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروك يا روسة،
سألته إيه، فقال لي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم صدق نفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاها
كل بنت قد مرت، إنى لم أشعر شي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنت أخشاه؟
لم أستطع مالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينى بينه كنت أخشاه،
إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات أردد أحبك أحبك، بدأ هانى فى التحرك من فوقي،
عندها شعرت ببعض الألم، م أستطع تحمل حركته صرخت، قال لي ماتخافيش، حأطلعه بره،
كنت أتمنى أن بقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى بهدوء،
حسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لا أستطيع وصفه،
خرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر،
قصد اذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ لضخم بين فخذي هانى،
كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، زعت على كسي،
لابد أنه الأن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة لى كسي،
وإذا بي أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث لأريكة، صرخت الأريكة،
ضحك هانى لرؤيته أنى أهتم بالأريكة أكثر من هتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة
من على الأريكة، حضننى هانى وانا اقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلى
اتشطفى دلوقت، ركت هانى ودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما
حدث لى، كسي بالخارج له نفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد اد إتساعا من دخول
عضو هانى، حاولت إدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن= جرد
مرو إصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى، شعرت بلسعة ألم، ابعدت صبعي سريعا،
لم يكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من
حكايات البنات، بعدها علمت أن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة،
ومهبلها نقبض يزيد مقدار الدماء والألم الحادث أغلبه من تمزق فى المهبل،
أما ذا كانت فى حالة إسترخاء ونشوة مثل الحالة التى جعلنى هانى عليها،
حدثت عملية فض الغشاء بسرعة وبدون توقع من البنت، فإن مقدار الألم الدماء التى تعقب فض البكارة
يكاد أن يكون غير ملموس، دخلت تحت المياه لساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحت إمرأة،
إنتهت أيام= بكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك من ليلة لبارحة ومما حدث به،
أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممت ريعا،
وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنظرنى بالخارج،
ودته السا منتظرنى وقد داري عورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا،
ال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث سمى وتحسس ثنايا لحمي وكسي،
عبث بغشاء شرفي وفضه لأصبح إمرأته منيوكته،
دخل هانى الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من أثار دماء رفي،
خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ، مرت ثلاثة يام لم يحاول هانى النوم معي،
قال لى أنه لم يحاول مضاجعتى حتي يلتئم رح كسي،
فهو لا يرغب فى إيلامي حتي لو كان ذلك على حساب شهوته هو، فأنا غلى عنده من مجرد إحساس بالشهوة، (ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون نس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه،
وفى نفس الوقت بدأ بإعدادى لأتقبل سده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه،
ولكني لم أراه جيدا، م أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه،
كلمات هانى كانت ولا تزال دوي بأذنى فهو إنسان رائع،
لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما ظنون أن جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما
تكون لأول مرة مع رجل، لا تعرف بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه،
ذا الجسم المغطي بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول ذا البروز كاملا داخل جسدها ليفض
لها شرف بكارتها، وهى اللتى لم تعرف عد أن جسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر وإستضافته،
بالطبع
ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنوات لتنسي الذكريات لمؤلمة لأول ليلة لها مع زوجها،
كانت هذه هى دروس هانى لى فى الجنس، ما الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره،
بدأ هانى يتجرد من لابسه كاملا أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو لعبث به،
ولكنى كنت كلما اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان اني خبيرا بالنساء، فكان متفهما لكل مشاعري،
ولم يكن يطلب مني شئ إلا عد أن ينمي عندي الرغبه به، ويشعر بأحاسيسه المرهفه أنى
أصبحت على ستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هاني يمسك بيدى ويضعها على قضيبه ثناء قبلاته
الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازى التى كان يعشقها، فقد انت حلمات صدري طويلة الى حد ما،
وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، دأت يداي تغير سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من
اللمسات أصبحت أتمتع بوضع امل قضيبه بين يداي، وأقبض على ذكره لأتحسسه،
كان ذكر هاني تقريبا فى ول كف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن أقبض عليه، كان سمكه
لا يمكنني من ن تتلامس اصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة النعومة، يتوسطها فتحة غيرة،
ويتدلى تحت ذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما،
كان هاني يتمتع لمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له
جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانع فى التعري طوال اليوم، ولم اصبح شعر بالخجل
من السير أمامه عارية، ولكن بدلا من شعور الخجل بدأت أشعر متعة من رؤية عيناه
وهى تتابع أرتجاج لحمي أثناء سيري، فكنت أتعمد أنه تج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته،
أصبح كسي لا يكف عن البلل، وأصبحت عتادة وسعيدة ببلل كسي،
فقد كانت رائحته تثير شهوة هاني، حتي جاء وقت الصدفة، وكنت جالسة على حافة
السرير وهانى واقف يكلمني، لافاجا بان كره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا،
لمح هانى نظرات عيني، فإقترب
مني أكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه،
أنا وزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي،
لم اتحرك، ولمنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى القبض على ذكره،
قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه لى الفاظك يا هانى،
ظل يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات لمرات حتي قلت له وانا أصرخ
مع ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا لمارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به،
وضعته بين كفي يدي وبدأت أداعب أسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني،
فبدأت حرارته ترتفع، ويتشنج بين داي، لأراه أمامي وهو ينتصب،
حتي صار متشنجا يكاد أن يشق جلده من كثرة نتصابه،
ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعف طوله،
لأجد ذه فى مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسه
على خدودي، ووجدت نفسى اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته،
فهده الرأس لوردية الناعمة مثيرة للشهوة
كان هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس به،
فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر أوقات ببعض الحرقان،
لكني قلت له لأ خلاص،
فكنت فى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي يسببه لى انى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي
بتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي،
وجثا على كبتيه أخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى
دلوقت ممكن نبتدي ياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل،
فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني لأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته قولها حقيقة،
فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى،
فقد عشقت لفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط،
فقد ان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام،
لم توقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ...
يدخل ى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ا يقول،
فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان حمومتان تنهلان من ريقي الجاري،
كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد،
لسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة نحاء جسدى الذي أصبح متأهلا
لممارسة كافة أنواع المتعة،
بدأ جسمي فى لإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء كون ثدياي
بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل لصادر من كسي، كنت
أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا زال تدوي فى أذني، فقد كان يصف
لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما= سيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك)
ويطبق على دياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ،
(حالحس بطنك العب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على طني،
ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى ليه هاني وأنا ايضا
أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها رفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي
وإستسلامي لهانى، لم يعد خذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى،
بل كان يزيد أسترخائهما يتباعدا مبرزين مركز عفافي هاني،
وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف اهر على جسدي،
ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه مسكة ب ى
المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل ياه كسي شلالات بين أفخاذي،
بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها لمات بزازي ليبللهما من مائي،
وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان ماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،
حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها كثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه،
حينما كان جسدي تلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت
شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي،
نت حزينة لأني كنت متمنية أن ذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة،ولكني نت مخطئة،
فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى عق مياه شهوتي،
كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا،
فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، أزيد إلتهابا على إلتهاب،
لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت لماتي،
حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتني حاموت ... مش
قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي،
بدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده،
إستلقى هانى وقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري،
لم أكن أعلم أن تلاصق للحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن،
شعرت بقضيبه يحتك شفرات كسي و ي وعانتي، كان صلبا ومتشنجا،
وجدت جسمي بحركات لا رادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه،
كذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود،
وفعلا وجدت أس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون داخله،
لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق،
فمياه كسي كانت سبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي،
لم تكن المرة الأولي وقت فقد بكارتي كافية لأتعرف علي هذا الزائر،
أما ذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال،
كنت أشعر به وهو نزلق رويدا رويدا بداخلي،
فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على لإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء،
قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا لذكر، كان دخوله ممتعا،
وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص ش قادرة حرام عليك)
معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى خوله متعة لا توصف،
كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران هبلي فاتحة الطريق لباقى العضو
الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات تي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي،
كان شعوري بأن هذا الشئ لصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل مرأة بالدنيا،
أتناك نت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،
عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم كن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي،
ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات نيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني،
جذبت هاني إلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه،
هل هذا هو النيك؟
هل إنتهى هانى؟
ل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟
رخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي
، ولكن هاني ستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي
، ليبدأ فى دخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا،
ليقوم سدي العاري حركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق
أصعب مكان فى لمرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه داخلي،