أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif دموع عذراء
  26-10-2026 11:08 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-09-2026
رقم العضوية : 54
المشاركات : 675
الجنس :
قوة السمعة : 10
وخلال الأيام التالية عندما كنا نجتمع في المدرسة أنا وبقية الزميلات كانت
فاتن تحدثهن عن مغامرتي وهن ينظرن لي بإكبار بينما أشعر أنا بزهو منقطع
النظير . وفي المساء حين أنفرد بوسادتي العزيزة كانت خيالاتي وأحلامي
تتقاذفني ويدي لا تكاد تترك نهداي أو كسي إما ضغطا أو فركاً أو تحسساً متشوقة
إلى لقاء وفي أقرب فرصه .
في كل يوم كنت أسأل فاتن عن سمير و ساهر .؟ . وهل إتصلا بها أم لا .؟.
ومتى يمكن أن يتصلا بها .؟. ومتى قد نلتقي مرة أخرى .؟.
عدد كبير من التساؤلات كان يتنازعني . هل سيطلبني ساهر مرة أخرى .؟. هل
أعجبته .؟. ترى ما هو إنطباعه عني .؟. وهل سيحب أحدنا الأخر وهل سيتزوجني
وماذا يحدث إن مزق بكارتي ورفض أن يتزوجني بعدها . عديد من هذه الأسئلة و
غيرها مما كان يصيبني بالصداع أحيانا وبالرغم من عدم عثوري على إجابة إلا أن
ما يهمني هو عثوري على ساهر مرة أخرى .. وسريعا .
وبعد أقل من أسبوع وفي المدرسة أخبرتني فاتن بأن سمير قد اتصل بها وواعدها
على غير عادته عصر اليوم ليأخذها إلى الشاليه مثل المرة الماضية أخذت فاتن
تشرح لي بإسهاب حدود ما يمكن أن تسمح لسمير بأن يفعله معها وما لن تسمح
بفعله . كدت أن اسقط على الأرض وأنا اسمعها تتكلم دون أن تذكر شيء عني أو عن
ساهر إلى أن سألتها مصطنعة عدم الإكتراث عن ساهر وهل سيكون موجودا أم لا
.؟. فإذا بها تستغرب عدم علمي أن الموعد تم بإصرار من ساهر وتأكيده بشده
على حضوري . وما أن سمعت كلامها حتى عادت روحي وأنا أضمها وأقبلها بشده وضحك
بينما بقية الزميلات يرمقننا بنظرات بلهاء دون أن يعلمن شيئا مما حدث .
وأمام إلحاحهن لمعرفة سر فرحتي المفاجئه أخبرتهن فاتن بموعدنا عصر اليوم وهن
ينظرن لنا بحسد بالغ بل حتى إن زميلتنا الغبية حنان رجتنا حضورها لمشاهده
مايجري وجميعنا يضحك منها .
كان يومي بهيجاً وسريعا حتى الرابعة عصراً عندما خرجت كالمعتاد مستئذنه
للمذاكرة مع فاتن التي وجدتها في انتظاري متشوقة . وما هي إلا لحظات وكنا في
السيارة وسمير ينطلق بنا إلى شاليه اللذة وكانت سعادتي لا توصف هذه المرة
بسبب إصرار ساهر على حضوري وأخذت اسرح بخاطري من النشوة لدرجة أنني لم
أدري كيف كان سمير يقود ولا كيف وصلنا إلى الشاليه .
كان ساهر هذه المرة ينتظرنا خارجاً وما أن شاهد السيارة إلا وأخذ يمد رأسه
يبحث عني ليتأكد من حضوري . واستقبلنا بحرارة وخاصرني من فوره إلى شرفة
الدور العلوي المطلة على البحر وهو يبث لي مدى شوقه وانتظاره لي وخوفه من
عدم حضوري .
لم يمض وقت طويل حتى كنت وساهر متجردين من ملابسنا تماما وعلى السرير
مطلقين العنان لعواطفنا المشتعلة وجسدينا المتعطشين . وطبعاً لم ينس ساهر
طمئنتي ووعده بالمحافظة على بكارتي على الرغم من عدم طلبي هذا الوعد . ولم
أترك ساهر يفعل كل ما يريد فقط بل كنت أساعده أتجاوب معه محاولة إطفاء عطش
الأيام الماضية . وكم كنت في قرارة نفسي من شدة اللذة أتمنى أن ينكث في وعده
أو يفقد سيطرته على نفسه لو للحظه لأتمكن من تذوق ذكره داخل كسي وليكن
بعدها ما يكون . ولكن للأسف لم يفعل .
أمضينا أكثر من ساعة حتى أنزل ساهر منيه على وجهي وفي فمي . وفيما نحن
نتحدث عن سعادة اللحظة التي نمر بها طرقت الباب علينا فاتن فقمت عارية لها
وفتحت الباب وضحكت أنا وساهر على منظرها حيث كانت ملتفة بغطاء السرير ويبدو
أنها كانت عارية تحته تخشى أن يراها ساهر . جذبتني فاتن إلى خارج الغرفة
وهي تهمس لي خائفة بأنها وسمير قد تعريا على السرير وبدأ في مداعبة جسدها
وأنها تشعر أحيانا بأنها تفقد شعورها حتى قبل أن يضع سمير ذكره على كسها .
وتخشى من أن يفقدها سمير بكارتها في لحظة ما . وتوسلت لي بأن أحضر معها
لأكون بجوارها وإنقاذها في اللحظة المناسبة .
استأذنت ساهر في مصاحبة الطفلين وأنا أضحك و ألتففت أنا بغطاء السرير
ودخلت مع فاتن العارية إلى الغرفة حيث كان سمير على السرير يحاول تنشيط ذكره
بيده. وأخذ سمير في الضحك وهو يشكو لي خوف فاتن وعدم إطمئنانها لوعوده
بالمحافظة عليها . وبدأ العاشقان على السرير في ممارسة مناورات الحب تحت
توجيهاتي وبدا واضحاً تفوق ساهر على أخيه الأصغر في كل شيء . سواءً في طريقة
تقبيله أو لحسه أو تحسسه بل وحتى في حجم ذكره فلا مجال للمقارنة بينهما .
ومرت على فاتن نفس الأحاسيس و المشاعر التي سبق أن شعرت بها أنا أول مرة
مع ساهر وذلك عندما بدأ سمير في لحس كسها أو عندما بدأت هي في مص ذكره بعد
تمنع طويل . إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي رفع سمير فيها ساقي فاتن
ووضع ذكره النحيل القوام على كسها ليحكه عليه وهي متمسكة بي وبشده و الرعب
يملأ عينيها . وأنا أخفف عنها مرة و أحذر سمير مرة أخرى . بل حتى عندما
تفجرت شهوة فاتن وأخذت في الإرتعاش المتكرر لم تترك يدي وهي تصرخ لي كي أنتبه
لها و لسمير إلى أن بدأ في إنزال منيه المتدفق على صدرها ووجهها وهي تحاول
أن تبعد ما يقذف عن فمها و عينيها .
خرجت بعدها وأنا ملتفة بغطاء السرير إلى ساهر وأنا أغبط نفسي عليه في كل
شيء . ووجدت ساهر في الشرفة يجلس على كرسي طويل وهو عار فجلست عليه وأنا
أقبله وأداعبه وأصف له ما حدث مع فاتن و سمير ونحن نضحك من قلة خبرتهما
وكأني خبيره.
كان الجو منعشاً والشمس تميل إلى المغيب في البحر أمامنا . إنها فعلاً
لحظات رائعة يزيد من روعتها إحتضان ساهر لي وأنا أتحسس صدره وغزله الرقيق
يذيب أذني .
وما أن اختفت الشمس في البحر وهي تسحب الشفق المتناثر خلفها حتى بدأ ساهر
يبدي إعتزازه بالتعرف علي وفخره بمنحه ثقتي و تفانيه من أجل دوام صلتنا
وأخذ حديثه يتسم بالجدية وخيل له أنه يرمى بقنبلة في أذني وهو يبلغني عدم
قدرته على تقديم وعد بالزواج مني حيث إن ظروف عائلته المعروفة تحتم عليه
الزواج من إحدى قريباته وإن لم يحبها واستمر حديثه في أذني وهو يكرر تمسكه
وإعجابه بي وعدم رغبته في أن أتوهم أنه قد وعدني بالزواج وأنه لا يريد أن
يخدعني بشيء قد لا يستطيع تنفيذه .واستمر حديث ساهر وهو محتضنني في الشرفة
فيما كنت أنا اسرح بذهني واسترجع في ذهني ما حدث منذ لحظة دعوتي إلى
الشاليه وحتى ما يقوله الأن . وفيما هو مستمر في حديثه كنت أنا أعترف لنفسي
بأنني كنت في أمس الحاجة إلى من يروي عطش أنوثتي ويشعرني بها . بل أني دخلت
إلى الشاليه أول مره ولا أدري من سأجد أمامي . وخرجت من غرفة النوم بعد كل
ما حدث دون أن يمزق بكارتي بل كان حريصاً أكثر مني عليها . وهاهو يتمسك بي
الأن دون أن يحاول خداعي أو تعليقي بأمل كاذب تاركاً الخيار لي . بمنتهى
الصدق أمام نفسي . ماذا كنت أطلب أكثر من أن أجده فقط ليمتعني قدر استطاعته
بما يشعرني بوجودي . أما عن الزواج فليأتي وقتما يأتي . وأخذت أسرح في
لحظات اللذة و الاطمئنان التي يقدمها لي ساهر بعد طول انتظار وصممت على
التمسك به إلى النهاية ..
كل هذا كان يجول في خاطري و ساهر لم ينقطع حديثه المستمر ويبدو أنه قد شعر
بدمعتين نزلتا مني عفواً . فأخذ يقبلني و يعتصرني ويعتذر لي ظناً منه بأني
قد حزنت من كلامه وهو يشرح لي مدى حبه لي وعدم رغبته في خداعي أو الكذب
علي .
وعلى الرغم من حزني من عدم وعد ساهر لي بالزواج إلا أنني متأكدة تماما بأن
الدمعتين كانت من فرط سعادتي به وفرحي بتمسكه بي وصراحته معي .
لم أخبر ساهر بأي شيء أو بما كان يدور في ذهني بل بقيت على صدره وهو يضمني
بشده إلى أن وصلت فاتن تستعجلني الخروج لأن الساعة قد اقتربت من الثامنة
مساءً .
ارتديت ملابسي على عجل وساهر يرمقني بنظرات حزينة ثم أخذ في ضمي وتقبيلي
بشده دون أن أتجاوب أو أتحدث معه حتى نزل يودعنا .
وقبل أن أدخل السيارة المتحفزة للانطلاق سألني ساهر بعين حزينة وصوت خفيض
أن كان سيراني في المرة القادمة .؟..
رفعت رأسي إليه ونظرت إلى عينيه وأنا مبتسمة وقلت له بصوت صارم . لو لم
يتبقى في عمري سوى يوم واحد فإني سوف أخصصه بكامله له ثم أموت بعدها على
صدره في هذا الشاليه لحظة غروب الشمس . أنهيت كلماتي الغير متوقعه من ساهر
ودخلت بمنتهى السرعة إلى السيارة التي انطلقت كرصاصه وساهر يحاول اللحاق بنا
جريا وهو يشير إلينا بالتوقف حيث كانت عينا سمير على الطريق وعينا فاتن
على الساعة وعيناي وحدي تنظر إلى الخلف وساهر خلفنا وأنا أسأل نفسي . ترى
متى ألقاه مرة أخرى ؟.
صباح اليوم التالي كن الزميلات في انتظارنا لمعرفة تفاصيل ما حدث وكان
التأثر بادياً على الجميع وخاصة حنان وهن ينظرن لنا بحسد و رغبه . وكانت
ضحكات الزميلات تنفجر بين لحظة وأخرى وهن يستمعن لما حدث بين فاتن و سمير
وتدخلي بينهما كأنني أحكم مباراة في المصارعة الحرة .
وفي طريق عودتنا إلى البيت سرت وفاتن بهدؤ نتحدث عن الأخوين وسألتها إن
كانت تواعدت على الزواج مع سمير أم لا . فأخبرتني بأنها لم تفاتحه أبدا في
الأمر كما أن سمير يعتبر صغيراً على الزواج ولن تستطيع انتظاره إلى أن
يتخرج من الجامعة . كما أنها مستعدة للزواج من أي شخص حتى لو كان ذلك اليوم .
مرت عدة أيام قبل أن نذهب فيها إلى الشاليه مرة أخرى بدعوة عاجله من ساهر
الذي لم يستطع الانتظار أكثر من أربعة أيام . وكان شوق ساهر هذه المرة
عنيفا وزاد من عنفه تمسكي به على الرغم مما سبق أن أوضحه لي .
مضت أكثر من سنه ونصف ونحن على هذا الحال نلتقي مرة أو مرتين في الأسبوع
ننهل من اللذة بشغف . نشعل الشهوة و نطفئها . نكتشف طرق المتعة ونجربها .
لدرجة أنني أينما شاهدت منظر غروب الشمس أو شاهدت البحر كانت تعتريني متعة
ورعشه لا يدانيها إلا متعتي مع ساهر .
أنا وفاتن الأن في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية وهي مرحله تتطلب
كثيراً من الدراسة و الجهد بنفس القدر الذي تتطلبه من الحب و المتعة وكنت وهي
نتناول الأمرين بقدر كبير من التركيز و المساواة . وكان يوماً مشهوداً لنا
نحن الأربعة داخل الشاليه ونحن نحتفل بنهاية الفصل الأول من الدراسة وكل
منا مع عشيهقا يفترسها مرة وتفترسه أخرى .
وكعاصفة بدون استئذان يدخل فجأة علينا سمير عاريا وذكره أمامه يقطر دماً
بينما فاتن تصرخ في غرفتها ويخبرنا في رعب بأن فاتن قد مزقت بكارتها وهي
فوقه .
أسرعنا ثلاثتنا ونحن عراة إلى فاتن التي كانت تبكي بحرقة والدماء قد لوثت
فخذيها ويديها وأرعبني حتى الموت منظر بقعة من الدم على غطاء السرير .
وما أن شاهد ساهر هذا المنظر حتى خرج عن طوره وأخذ يصفع ويضرب ويركل كل ما
طال من جسم أخيه ولم يتركه إلا بعد دقائق فاقداً وعيه والدماء تنزف من
وجهه و فمه دون حراك . وبينما كان الرعب يفترسني من مناظر دماء سمير وفاتن
اقترب ساهر من فاتن وأخذ يواسيها ويطمئنها بأن كل شيء سيعود كما كان وأنه
سيتدبر الأمر ويقسم لها بكل عزيز بأنه سيتولى مصيبتها ولن يتخلى عن جناية
أخيه .
وفيما كان ساهر يبحث عن بعض المناديل أو الفوط النسائية أو أي شيء يوقف به
دم فاتن جلست أنا على السرير واحتضنتها أهدئ من روعها وأخفف عنها حتى سكتت
واستفسرت منها عما حدث فبدأت تخبرني بأنها كانت فوق سمير عندما واتتها
رعشتها فلم تشعر بنفسها إلا وهي تتناول ذكر سمير وتجلس عليه ليدخل بكامله في
كسها وبدأت تضحك و الدموع في عينيها وهي تصف لي المشاعر المتناقضة من ألم
ولذة بما لم يمكنها من القيام عن ذكره وزاد ضحكها وهي تخبرني كيف كانت
تضرب سمير و تتمسك به وهو يحاول مذعوراً إخراج ذكره من كسها . لحظتها سمعنا
صوت سمير يفوق من غيبوبته و يئن من الألم وما أن تنبهت له فاتن حتى قامت من
السرير ونزلت إليه على الأرض تحتضنه وتقبله و تمسح دمائه عن وجهه وفي نفس
الوقت كنت أنا أحاول مسح الدماء من على فخذي فاتن وكسها المتألم ودخل
علينا ساهر لحظتها وهو يضحك من منظرنا متوعدا أخاه بالويل و الثبور .
مضت حوالي النصف ساعة قبل أن يلتحق بنا سمير و فاتن في الشرفة حيث أنهيا
وقف دمائهما وقد دخلا علينا وهما معتكزين على بعضهما وكأنهما ضحية حادث
مروري . واخذ ساهر يهدئ من روع فاتن وهو يخبرها بأنه يعرف طبيباً يمكنه و بكل
سهوله وفي أي وقت ترغب إعادة الوضع وخياطة ما تمزق منها دون أن يمكن
ملاحظة شيء من قبل أي أحد . وطلب منها عدم الخوف مطلقاً وعدم ذكر ما حدث لأي
أحد خصوصاً زميلاتها . عندها فقط بدأت أسارير فاتن في الانشراح والابتسام
وجلسنا في الشرفة نتبادل التعليقات إلى أن قامت فاتن وهي تسحب معها سمير
لترتيب غرفة النوم بعد الحادث المروري الذي وقع فيها .
وما أن خرجت فاتن و سمير من الشرفة حتى بدأ ساهر في الاعتذار لي عما فعل
سمير واصفاً إياه بالغباء و التهور مشيداً بقدرتنا أنا و هو على التحكم في
مشاعرنا وقت اللزوم . وبدأت أنا في لوم ساهر مستغربة منه في عدم افتضاضه
لبكارتي طالما هناك امكانيه لإعادتها عند الطلب بما يتيح لنا الاستمتاع حتى
النهاية . وكم فاجأتني كلمات ساهر وهو يقرصني بأنه لن يسمح لنفسه بعمل شيء
مثل ذلك وأنه يحبني إلى درجه تمنعه من تعريضي لذلك . وفيما هو يحدثني وأنا
هائمة بكلماته وحبه لي سمعنا أهات ألم فاتن فهرولنا مسرعين إلى غرفة النوم
لنجد فاتن تجلس على سمير وذكره بكامله داخلها . تصلبت قدماي وأنا أشاهد
منظرها وهي تتحرك ببطء وألم وتلذذ في نفس الوقت على ذكر سمير بينما ساهر
ينعتها وهو يخرج بالمجنونة ويسألها عن سر جنونها المفاجئ هذا اليوم . بينما
دخلت أنا بخطوات متثاقلة واقتربت من السرير وجلست أنظر مشدوهة إلى ذكر سمير
وهو يدخل إلى نهايته في فاتن وكأنه سكين تنغرس في قطعة من الجبن وكيف يخرج
من كسها ببطء وشفريها يحاولان القبض عليه . وعلى الرغم من بعض قطرات
الدماء التي كانت على ذكر سمير من فاتن إلا أن متعتها فيما يبدو كانت أكبر من
ألمها بمراحل . وعاد إلينا ساهر وهو يحذرهما من أن ينزل مني سمير داخلها
وجلس إلى جواري ليطمئن بينما كانت فاتن في عالم أخر لا تدري عن حضوره شيئاً
. وما هي إلا لحظات وبدأت فاتن في الارتعاش بقوه و ألم وسمير يخرج ذكره
منها بسرعة وهي تحاول إدخاله وهو يبعده عنها إلى أن بدأ ينزل منيه خارجها
عندها سقطت فاتن على صدره .
كانت الساعة بعد السابعة بقليل عندما بدأنا في ارتداء ملابسنا وساهر يوصي
فاتن بمجموعه كبيره من النصائح الهامة . وكلها تبدأ بكلمة لا أو كلمة
انتبهي . لا تتحركي بشده . لا تجلسي بقوه . ضعي الفوط دائماً . تأكدي من عدم
وجود دماء قبل خروجك من الحمام . تحججي بالدورة الشهرية.
وصلنا إلى منزلي قبل الثامنة حيث اتصلت فاتن بأهلها وأخبرتهم بأنها سوف
تتأخر هذه الليلة عندي ودخلنا فورا إلى غرفتي وبدأ همسنا وهي تحكي لي حجم
متعتها المضاعفة و الكاملة عندما كانت فوق ذكر سمير . وأن الأيام قبل ذلك لم
تكن تحمل جزءاً يسيراً من متعة دخول ذكر سمير بكامله في كسها .
مضت الأسابيع و الأشهر التالية دون تغيير يذكر حيث كانت مواعيد لقاءاتنا
كما هي وكان الفرق هو ما يحدث في الغرفتين . كانت فاتن تحصل على متعتها
الكاملة من نيك سمير لها فيما كنت أنا أحصل على المقبلات فقط كما كانت تقول
فاتن . وكم كان ذلك يمزقني لكن موقف ساهر مني كان يشعرني بالفخر لمجرد أني
عرفته .
ما أن انتهت الامتحانات النهائية وحتى قبل ظهور نتائجها حتى نزلت الصاعقة
و ظهرت هدية أمي لي وهي ابن خالتي الذي كان يدرس في الخارج وتقدم لخطبتي و
الزواج مني للعودة سريعاً إلى جامعته حيث كان يحضر لشهادة الدكتوراه .
لم تترك لي أمي أي خيار ولم يستمع أبي لأي حجه أوردتها . خاصة أن عريسي هو
ابن خالتي وينتظره مستقبل مشرق وهو يحبني منذ صغرنا . وذهبت توسلاتي أدراج
الرياح . لم أكن أرفض عريسي هذا كنت أريد فقط بعض الوقت حتى أتمكن من
توديع ساهر وسحب بعض روحي منه . لأبدأ حياتي الجديدة .
لقد مر كل شيء سريعاً ففي خلال عشرة أيام لم أتمكن فيها من لقاء ساهر كنت
مرتدية ثياب عرسي في قاعة الحفلات والى جواري عريسي خالد ابن خالتي وسط
فرحه جميع الأصدقاء من حولنا . ولا ادري لماذا تبسمت وضحكت في داخلي وأنا
اسمع مأذون الزواج وهو يذكر جملة البكر المصون . ورددت داخلي نعم أنا بكر و
مصون بسبب توفيقي في العثور على من حفظ لي بكارتي وصانها اكثر مني حبيبي
... ساهر . .
وما هي إلا لحظات و انتهت مراسم العرس وبدأت أول خطواتي في حياتي الجديدة
خارجين من قاعة الحفلات إلى المطار عندما استوقفتني فاتن وهي تحتضنني
وأخذنا في البكاء سوياً ثم في الضحك سوياً وقبل أن تودعني همست في أذني وعريسي
إلى جواري وهي تسألني إن كنت اعرف ما سيحصل الليلة أم لا ثم استسمحتني في
أن أترك لها ساهر حتى تعتني به في غيابي واستحلفتها أنا أن تنقل له حبي
وتقديري له وتأكيدي بأني لن أنساه مادمت أنثى .
وخرجت وزوجي إلى المطار لنلحق برحلتنا الطويلة . وبين زحام المودعين
والمستقبلين في صالة المطار فوجئت بساهر و دمعات حبيسة في عينه وهو يلوح مودعا
. لحظتها كان اختلاط دمعي الغزير وابتسامتي المتلهفة مألوفاً لمن يشاهد

عروسا مسافرة . لكن ساهر وأنا فقط كنا نعرف سر هذه الدموع 




الساعة الآن 04:37 AM