الفصل الثاني وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وفكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمللي نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للإنتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرحة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.
وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها... وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: "صباح الخير...حضرتك الأستاذ (...)" لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها "آه ... أنا (...)" وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: "هل سننتظر كتير هنا؟!". قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.
كانَتْ... أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر إنوثةً، بكل ما تعني كل كلمة انوثه من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظيه والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.
قلت... أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتآبط زراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتآبط زراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الأطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تآبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل. شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: "أين المكان الذي تود أن تنظفه...؟" وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: "بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها...". فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: "ومَنْ يسكن معك فيها...؟" فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبوء بردة فعلها "أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة..." إنفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضى والسرور.
دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: "كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه "وعندما رأيت أنها إبتسمت إبتسامه خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: "لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه..." في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً... ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: "كم ستدفع لي...؟". فأجبتها: "كم تريدين؟" فقالت: "(... جنيه) وبدون نقاش". لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها " أتفقنا..." فقاطعتني قائلة: "لكن على شرط..." فقلت لها: "أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة". فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- وأشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: "فقط من هنا..." وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: "لأني مازلت بكر عذراء بعد.... كذلك إن أردت، فأنا أحب المص..." ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: "وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً..." فقلت لها: "مثل ماذا؟." فقالت: "مثل، لعبة (الفلاحه وهي تحلب البقره) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل..." فقاطعتها "أتجيدين الرقص؟" فقالت: "يعني...قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل". أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: "إلى أين؟." فقلت لها "هذه حجرة النوم" فأجابتني بإبتسامة ماكرة قائله: "هكذا بدون أي مقدمات ولا...؟ "فأجبتها "ماذا تريدين؟" فقالت: "لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ " وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها... "ولكننا هنا في داخل شقتي... فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: "لا... أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان... وهذه هي اللعبة الأولى". أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد أرتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم أمتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من "الجينز" لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، إرتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.
أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: "حااااا شيح ياحمار حاااا..." وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها "حاااا... شيح يا حمار" لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيره وهي تركب فوقي كالحصان.
بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.
لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلزون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتزلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك... أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلزون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل مايطلبنه منهم.
في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتآوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولوكانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه.
لم يمضي وقت طويل حتى أخرجت من حقيبة يدها علبة (كريم) وقامت بدهان قضيبي بهذا الكريم ثم بعد ذلك وضعت بعضه على مؤخرتها وبالتحديد فتحة شرجها ثم نامت على بطنها مباعدة بين ساقيها وفخذيها وأشارت لي أن أتمدد عليها وطلبت مني ألاّ أقوم بأي حركه قبل أن تتمكن هي من إدخال قضيبي في دبرها أو شرجها. أمسكتْ هي قضيبي المنتفخ وأنا أخشى ألاّ تتمكن من إدخاله في فتحة شرجها التي تبدو صغيره جداً، وقامت بوضع رأسه على بداية فتحة شرجها وأخذت ترفع مؤخرتها شيئاً فشيئاً وهي تتنهد وتتلوى تحتي حتى تمكنت من إدخال كامل قضيبي في شرجها وقد ساعدها على ذلك الكريم الذي دهنت به قضيبي والذي ساعده على الولوج في شرجها بسهوله وقتها أحسست أن قضيبي ينفذ حتى أعماقها بل ويصل إلى بطنها من الداخل.
بدأت في تحريك قضيبي داخل شرجها إلى الأمام والخلف دون أن أخرجه منها وأنا أمسك نهديها بيدي الإثنان وأعصرهما وأنا أود أن ألتهمهما كما تؤكل الفاكهة وأنا أُقَبِّل رقبتها وخديها. وبدأت هي في قمة المتعه والرضى وأنا أستثير شرجها بتحريك قضيبي فيه وهي تقوم بضم فخذيها عليه لتتمكن من إيلاجه بالكامل داخل فرجها وهي تطلق إلى العنان الآهات والتآوهات وأحيانا أيضا الصرخات وهي في قمة لذتها مستمتعة بمضاجعتي لها.
فجأة تصلب جسمي وشعرت بقشعيرة تسري في كل أعضائه وبدأت أنفاسي في ****اث وإزدادت ضربات قلبي سرعةً وعلى وقع هذه الضربات بدأ قضيبي ينبض بشكل متواتر ويقزف بحممه البركانية إلى أغوار شرجها العميقه، وبدأت هي الأخرى تطلق الآهات والتنهدات على وقع نبضات قضيبي في شرجها وتدفق سيل مائي أقصد "منيي" إلى داخل شرجها، وأخذت يدي من على إحدى نهديها ووضعت إصبعي في فمها وبدأت في مصه ومداعبته بلسانها، وإمتدت يدها الأخرى لتضعها على مؤخرتي وهي ترفع مؤخرتها قليلاً إلى أعلى لتدخل قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها، كأنها بوضع يدها على مؤخرتي تضمن بذلك عدم خروج قضيبي من شرجها إلى أن تحصل على إرتوائها وشبعها منه.
لا أعرف ماهو إحساس المرأة أثناء قذف الرجل "منيه" في فرجها أو شرجها وهي تشعر بتدفق هذا السيل أو السائل "مني" إلرجل إلى داخلها، أعتقد إنه شعور يجمع معاً كل الأحاسيس معاً، النشوه، الإثارة، المتعه، الإشباع، الإرتواء، ولا أستطيع أن أشبهه إلا بصورة الأرض الصحراويه القاحلة والعطشى عندما يسقط عليها الماء فترتوي، ثم تنبت فيها بعد ذلك براعم صغيره تصبح فيما بعد حياه .
كررنا هذا ثلاثة مرات بأوضاع وأشكال مختلفه حتى أحسسنا بالإرتواء والشبع ولكننا لم نشعر أبدا بالملل رغم الساعات التي أمضيناها معا. ولكن لم أغفر لها أنها لا تعرف الرقص وحتى عندما حاولت أن ترقص تحت كثرة إلحاحي عليها لم يعجبني رقصها ولم يكن هناك وجه للمقارنة بينها وبين أمها في هذا المجال والتي تعتبر بلا مبالغة راقصه محترف. كذلك شعرت بالتزمر عليها عندما حاولت أكثر من مره نكاحها من فرجها ولم أستطع بحجة أنها عذراء بكر. وعندما عبَّرت لها عن هذا وعدتني أن تحضر لي صديقتها، العروس التي لم يمضي على زفافها أكثر من شهر ونصف كانت هذه مثلها تمارس الجنس من الخلف قبل الزواج وتجيد الرقص بل فكرت في إحتراف الرقص ولكن أهلها منعوها من تحقيق هذا. وفي المقابل طلبت مبلغاً كبيراً من المال لأنها حسب ما قالت ستتقاسمه مع صديقتها، وكان عليَّ فقط علي أن أتصل بها تليفونيا لتحديد الموعد قبل ذلك بيوم واحد على أن يكون توقيت الموعد صباحا لأنه موعد ذهابا إلى المعهد الذي تدرس فيه وهكذا لن يكتشف أحد غيابها عن البيت الساعات التي ستمضيها معي.
"إذن فأنت طالبه؟" سألتها فأجابتني بالإيجاب: "نعم... طالبه في السنه الثانيه، بالمعهد الفني التجاري". وتنهدت طويلا وسرحت بخيالها مسافرة عبر الزمن الماضي الطويل عندما سألتها "ومنذ متى وأنتِ تقومين بهذا العمل؟... وكيف دخلتِ إلى هذا العالم؟" قالت: "كنت صغيره بعد عندما كنت أرى أبي يضاجع أمي أثناء الليل وأنا أنام معهما وكانا ينهراني ويطلبا مني أن أنام... ثم بعد ذلك رأيت أمي وأحد الشباب يضاجعها ممن كانت تذهب لتنظف لهم سكنهم، وذلك حسب عملها، وقد رأيتها أكثر من مره ومع أكثر من شخص تفعل ذلك عندما كانت تأخذني معها وأنا صغيره إلى الشقق والمكاتب والعيادات التي كانت تذهب لتنظيفها عندما كان يطلبها أصحابها لتقوم بنظافة هذه الأماكن. ثم تطورت الفكرة في عقلي منذ أن كنت اللعب عروسه وعريس مع ابن الجيران حتى قاربنا سن المراهقه، بعد ذلك بدأنا نلتقي في شقتنا أثناء الإجازة الصيفيه كلما خرج والداي للعمل. أما بداية عملي هذا فكانت عندما عادت أمي مرة مبكرة على غير العادة الى البيت وفتحت علينا الباب فجأة عندما سمعت همسات تأتي من خلف الباب الذي كنا نغلقه فوجدتني في حضن ابن الجيران على السرير وعلى الرغم أننا كنا بكامل ملابسنا إلاّ أن أمي ثارت وهاجت وهددت ابن الجيران انها ستبلغ والداه وقد ترجاها كثيراً لكي لا تفعل هذا. يومها ضربتني ضرباً مبرحاً وهي تهددني أنها ستبلغ أبي وسبتني بأقزر وأقبح الألفاظ الجنسيه التي كان أبسطها "يا قحبه... يا عاهره.... إلى آخر تلك الشتائم".
وبالمصادفه أتصلت بنا صاحبتها التي تسكن في نفس المنطقه التي نسكنها في "إمبابه" والتي كانت ترسلني إليها كلما أرادت شيئاً منها، وحكت لها على ماحدث، وقد هدأت هذه من روعها. ثم بعد أن أنهت الحديث معها على التليفون أرسلتني إليها، فلما وصلت عندها، طلبت مني أن أغسل عيني من الدموع التي كانت ماتزال تملأ عينيّ من تأثير الضرب والخوف الذي أصابني، بعد ذلك أخذت تدللني وتحدثني بشكل غير عادي وأفهمتني أنني أصبحت الآن عروسه ناضجه وأن بعض البنات الذين هم في مثل سني الآن كنَّ في الماضي، يفتحنَ بيوت ولديهن أبناء...يومها جعلتني أبات ليلتي عندها بعد أن أخبرت أمي بذلك، وفي الليل بدأت تحدثني عن البنات والسيدات المتزوجات وكانت وجنتي تلتهب حمرةً من حرارة الخجل، وبدأت تشرح لي أشياء عن الجنس وعن المعاشره الجنسيه وغشاء البكارة وليلة الدخله وأشياء كثيرة أخرى.
بعد عدة أسابيع أرسلتني أمي إليها وطلبت مني أن أسمع كلامها جيدا وأن أطيعها فيما ستقوله لي. وهناك أكملت لي بعض أحاديثها السابقة بشكل مثير ومشوق و سألتني فجأة إن كنت أحب الجنس فأحنيت رأسي خجلاً ولم أجبها. فقالت لي أن البنت تستطيع أن تحصل على كل ماتريد وأن تحافظ على بكارتها في نفس الوقت ...وأسهبت كثيراً في الشرح. وبعد ذلك سألتني إن كنت أحب ابن الجيران فأجبتها بنعم، فإبتسمت وقالت لي وهل تودين أن تنامي معه مرة أخرى، لم أجد الإجابة التي أستطيع أن أقولها لها، فضحكت ضحكة ماجنة عاهره وضربتني برفق على كتفي مداعبه وهي تقول لي: "آه منكِ أنت ياقحبه... " ثم أكملت حديثها قائله "لا تخافي أنا سوف أعلمك كل شيء" وإتجهت نحو خزانة ملابسها وأحضرت لي "سوتيان" و "كيلوت" و"قميص نوم" لونهم أحمر وطلبت مني أن أخلع ملابسي وأرتدي هذه الملابس لكي ترى أن كان مقاسها يناسبني أم لا، وخرجت من الحجره لكي تتركني أبدَّل ملابسي. أخذت أتأمل هذه الملابس قبل أن أضعها على جسدي فهذه المرة الأولى التي أضع فيها سوتيان فوق نهديّ اللذان لم يكونا قد نضجا تماما بعد ولكنهما كانا كفاكهة التي ماتزال لم تنضج بعد ولكنها تبشر بإنتاج طيب ووفير.
دخلت علي بعد أن أرتديت هذه الملابس وهي تتأملني بإعجاب وأخذت تنسق خصيلات شعري يميناً ويساراً وهي تقول لي الآن قد أصبحتِ سيدة كامله بهذه الملابس، ثم أخذت رأسي بين يديها وهي تقول لي غامزة لي بطرف عينها " وهذا المساء لكِ عندي مفاجأة أخرى..." عدت إلى البيت فوجدت أمي في إنتظاري وكان واضحاً أنها تحدثت على التليفون مع صديقتها هذه التي كنت أناديها ب "خالتي"، عند المساء وقرابة الساعة الخامسه أرسلتني أمي إلى صاحبتها وأوصتني أن أسمع كلامها جيدا وأنفذه بالحرف الواحد كلامها مهما طلبت مني أن أفعل وأن أكون مطيعه لها، وإلاّ أخبرت أبي بما كان بيني وبين ابن الجيران، ويبدو أنها قد وجدت ابن الجيران هذا كحجه تستخدمها وتلوَّح لي بها متى أرادت أن تهددني أو تجبرني على فعل شيء لا أريد أن أفعله.
عندما وصلت إلى بيت خالتي هذه المزعومه طلبت مني إرتداء الملابس التي كنت قد قمت بقياسها هذا الصباح, واحضرت لي عقداً جميلاً طويلاً يتدلى حتى أسفل صدري، وقتها ظننت أن هذه هي المفاجأة التي كانت قد أعدتها لي. بعد ذلك تركتني وخرجت وبينما كنت أنظر إلى صورتي التي تعكسها مرآة مثبته أمامي إذا بي أسمع صوت غريب في الصاله يتحدث إلى هذه السيده وضحكات غريبه تتعالى، وفجأة فتحت باب الحجرة ودخلت بعد أن أغلقته خلفها ومدّت يدها نحوي ببعض النقود وهي تقول لي: "هذه لك يا عروسه... المعلم (...) يُحييكِ ويرسل لك هذا" أمسكتهم بيدي بكل براءة وأنا أسألها "لماذا... أنا لا أعرف هذا الرجل ولم أسمع أبداً عن هذا الأسم من قبل" فنظرت إليّ نظره خبيثه وهي تقول: "والدروس التي أعطيها لك طوال الأسبوعين الماضيين وكل ما قلته لك وعلمتك إياه... ألم تفهمي؟... وأكملَتْ حديثها وهي تغمز لي بعينها بإشارة فاضحه قائلةً: وعلى العموم البنت لا يستطيع أحد أن يأخذ منها شيء بدون رضاها، لا تخافي أنا متفقه مع أمك على كل شيء... ترددت في حيره وأنا لا أجد ما أقوله لها، فالحَّت عليّ قائله: " ماذا تنظرين يا عروسه... إنه ينتظر في الخارج... لا تخافي، القليل من الدلال والحنان منك يمكنه أن يكفه... وإذا أردتيه أن يُكمل بعد ذلك... فأنا قد أفهمته إنك عذراء، وهو راضٍ أن ينكحك من الخلف فقط، لا تخافي..." وفتحت الباب وخرجت دون أن تنتظر إجابتي ودخلت بعد لحظات وهي تتقدم رجلا في الأربعين من عمره تقريباً وأشارت إليَّ بيدها مخاطبه إياه قائله: "ما رأيك في هذه العروسه..." تقدم نحوي بإعجاب وقال وهو يلمس زراعي " هذه قطعة من الملبن" حاولت أن أزيح يده عندما تسللت من كتفي إلى صدري فمانعتني خالتي وهي تمسك يدي وتقودني نحو السرير.
كانت هذه أولى خبراتي الحقيقيه مع الجنس وأول مره تتم فيها مضاجعتي من الخلف وقد كان هذا مؤلماً ومخجلاً للغايه بالنسبة لي، خاصةً وإن هذا الرجل قد ضاجعني أمام خالتي المزعومه هذه أو مَنْ اناديها بلقب "خالتي" والتي ساعدته في القيام بمعاشرتي ليس فقط بالقيام بمسك يدي بل بإثارة هذا الرجل بالكلمات والتعبيرات الجنسية مثل " أشبعها... وأروِها لأن هذه هي المرة الأولى التي يركب فيها هذه المهرة فارس. مبسوطه يا شرموطه يا قحبه...". ثم بعد ذلك تكررت هذه اللقاءات مراراً كثيرة وفي كل مره عندما كانت خالتي هذه تتصل بي لأذهب إليها كنت دائما متيقنه أنه هنالك عميلاً جديداً ينتظر مضاجعتي. ولقد كانت أمي تعلم هذا تماما.
سألتها عندئذ "وهل كان أبوكِ يعلم بهذا كله؟" فأجابتني بالنفي قائله: "لا... لا يعلم شيئاً... الوحيده التي تعلم هذا هي أمي وصديقتي وخالتي هذه التي قامت بتدريبي وتعليمي كل شيء عن الجنس والرجال وما يحبون في المرأة وما يمتعهم. أما أبي فهو لا يعلم شيئاً عن هذا ولا عما تقوم به أمي أثناء عملها في تنظيف الشقق والمكاتب والعيادات التي تذهب إليها، فأبي لا يملك شيئاً سوى عمله (ككاتب محامي) وهو بالكاد يدفع مصاريف أخي الجامعيه وإيجار الشقه التي نسكنها وفاتورتي الكهرباء والتليفون الذي كان مضطراً لتركيبه لا كنوع من الرفاهيه بل لأن المحامي الذي كان يعمل لديه كان يحتاجه كثيرا ويطلبه مرات عديده حتى في أيام الأجازات والأعياد ليقوم بقضاء مصالحه الشخصيَّه وطلبات بيته أيضاً. وما تبقى من راتبه كان يشارك به في مصاريف البيت الذي يعتقد حتى الآن أن أمي تسددها من عملها في نظافة البيوت والمكاتب، وهو لا يدري شيئاً عن غيابنا أثناء النهار لساعات وذلك لأنه يخرج في الصباح الباكر لكي يقوم بفتح مكتب المحامي وتنظيفه قبل أن يصل إليه المحامي ويعود إلى البيت في المساء بعد أن يبقى طوال اليوم بين المحكمة والمكتب لمقابلة الزبائن الذين قد يأتون إلى المكتب لرفع قضاياهم بعد عودة المحامي إلى منزله. وكان إبي يثور بمجرد أن نحاول الحديث معه في المصاريف لأنه كان ينفق كل ما كان يحصل عليه من أجر علينا والذي يكفينا بالكاد حتى نهاية الشهر، لهذا كنا ندبر نحن مصاريفنا من عملنا هذ وكان أبي يعتقد أن هذا كله من عمل أمي في النظافة.
الفصل الثالث اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.
جلست أنتظر في شقتي فموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع لتحديد موعد للإنتظار خارج البيت وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن، لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ماصادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تمت بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني اضاجع أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه لزبائنها وتمتهن الدعارة هي وإبنتها دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكيهما.
وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها وأمها؟... أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم صديقتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي "الجينز" والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى راقصاتنا ترتديها في الأفلام.