أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام صاحبتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.
وقفت صاحبتي تراقب ردات فعلي والوجوم والعبث اللذان لوَّنا بالوانهما ملامح وجهي، من وقع هذه المفاجأة. فقد إنتظرت مترقباً مجيء راقصة كأللاتي نراهم عبر شاشات السينما والتليفزيون، أو أقله سيدة شابه ترتدي ثيابا مثيره وتضع مكياجاً باهراً على وجهها و...و... إلى آخر ذلك مما تفعل الراقصات، وحسبما كانت ترسم لي مخيلتي، وهاأنذا أقف الآن أمام إمرأة شبح، تتشح من أعلاها إلى اسفلها بالسواد. كان هذا بدون أي مبالغات حقيقة ما رأيت أمامي في تلك اللحظات: سيده لا تستطيع أن ترى منها أي شيء، بفعل فاعل ليس إلاّ. فقد كانت ترتدي رداءً طويلاً، هذا الرداء الذي يسمونه (عبائه) كالتي ترتديها نساء الخليج، طويلة جداً وفضفاضة، لا تظهر شيئاً من مفاتن المرأة وتحجب عن الناظرين حتى الحذاء الذي تضعه في قدميها، وقد كانت تغطي يديها بقفاز خفيف من نفس اللون، لكنَّ المفاجأة الحقيقيه كانت تكمن في إنها كانت مُنَقَّبه، وتضع على وجهها (برقع) أو بحسب ما يسمونه أيضاً (خُمار) لا يظهر شيئاً إلا عينيها وبلا وضوح. أفقت بعد لحظات من المفاجأة عندما إقتربت صاحبتي مني، فقلت لها بصوت منخفض لابد أن تكون قد سمعته أيضاً رفيقتها: "أهذه الراقصه المفاجأة التي حدثتيني عنها؟!..". ضحكت ضحكه عاليه وبدون أن تتحدث أو تنطق بكلمه واحده، أشارت إلى رفيقتها بيدها. فقامت هذه الثانيه بسحب الخمار، الذي كان يغطي وجهها، إلى أسفل دون أن تقوم بنزع بقية الغطاء الذي كان يغطي رأسها وكتفيها ويصل إلى أسفل صدرها بقليل، قامت بعمل هذا بحركة إستعراضيه بطيئه ، كمن تقوم بعرض تليفزيوني مشوق مثيرة أمام أعين المشاهدين المتلهفين الكشف عن مفاجأة كبرى. كاشفة بذلك عن وجهها فقط.
كانت المفاجأة الثانيه- رؤية هذا الوجه- أشد قوة وتأثير. فلا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الغطاء الصغير الأسود (البرقع)، وهو اللون الكريه عند الكثير من الناس يمكنه أن يحجب عن العالم كل هذا السحر والجمال، بل يحجب عن الناس جمال العالم كله الذي يتلخص و يختزل في هذا الوجه المستدير، العينان اللتان تشبهان بحر من البلور الذي لا نهاية لعمقه، يعلوه رمشان زادهما الكحل الأسود جمالاً فوق جمالهما الطبيعي وحاجبان مستديران كإنهما رسما رسماً بريشة فنان، ينزلان كخط مائل نحو عينيها الساحرتين واللتين تسرقان الفؤاد، وكأن هذين الحاجبين، منحنيان نحو العينين الساحرتين ليتعبدا لهما. أما فمها الصغير فكان اللون الأحمر الذي يكسوه، يظهر شفتيه وكإنهما قطعتي جمر متلاصقتين يزيد هواء الشوق التهاب جمرتيهما. تعلو هذا الفم، أنف صغير دقيق يلخص رقة ونعومة صاحبتها.
"تبارك الخلاق فيما خلق" كانت هذه إجابتي، عندما سألتني صاحبتي عن رأيي، وأنا مازلت أقف منتشيا مسلوب الإرادة كالسكير أمام روعة هذا الجمال، ورغم أنني لم أذق في حياتي طعم الخمرة أو المسكر من قبل إلاَّ أنني أقسم أنه لا توجد في العالم كله خمرة يمكنها أن تسكر رجلاً وتجعله يغيب عن وعيه وعن العالم كله من حوله أكثر من سحر إمرأة كهذه.
أزاحتني صاحبتي من أمامها وأشارت إليها بالدخول إلى الحجرة المقابلة- التي كنا قد أمضينا فيها ساعات من المتعة أيام مضت- قائله لها "عندما تكونين جاهزة نادي عليَّ" دخلت هي إلى الحجرة التي أشارت إليها صاحبتها وأغلقت الباب خلفها دون أن تنطق بكلمة واحدة حتى الآن. نظرت إلى صاحبتي- والتي كانت منشغله بوضع شريط كاسيت في جهاز التسجيل الذي كان في الغرفة الأخرى الأكثر إتساعا التي دخلنا إليها- وسألتها مندهشا عن سبب إرتداء صاحبتها هذه الملابس وقد كنت أتصور أنها ستأتي بملابس أخرى مثيره أو أقله ملابس مثل ملابسها هي فأجابتني قائله: "أن زوجها، وهو في نفس الوقت ابن عمها، شخص متزمت ويعاملها بشدة وقسوه منذ اليوم الأول لزواجهما ويضيِّق عليها كثيراً لأنه يعرف أنها كانت قبل الزواج، ترتدي الملابس المثيره، وإنها فتاة مدلله شقيه، تحب ****و كثيرا والخروج والنزهات والمشاركة في الأفراح بل أنها كانت تدعى خصيصا في أفراح المعارف والصديقات والجيران لأن الجميع كان يعرف أنها كانت إذا حضرت عرسا ما فإنها سترقص فيه كما تفعل كثير من النساء والبنات في المناسبات السعيده. ولقد كانت أمها تدللها كثيراً ولا تبخل عليها بأي شيء وتترك لها الحريه لأنها وحيدتها و...، قاطعتها هنا قائلاً وأنا في قمة الغضب والضيق: "ولماذا وافقت إذن على زواجها من ابن عمها؟ ألم تكن تعرفه قبل الزواج؟!" فأجابتني قائلة: "إنها لم توافق عليه وإنما فرض عليها من أعمامها وأخوالها وأقاربها، خوفاً من هربها من البيت. فعندما تسرب خبر رغبتها في احتراف الرقص والعمل كراقصه، ولم تستطع أمها عن أن تثنيها عن هذه الرغبه، لم تجد أمامها سوى العائلة لتلجأ إليها، وقد وجدت العائلة حلَّ هذه المشكلة في تزويجها من ابن عمها وذلك إنقاذاً لسمعة العائلة المهددة بالعار، وقد رأت العائلة أن ابن عمها والذي يعرف عنها كل شيء سوف يستطيع أن يحكم لجام طيشها بعد الزواج، وهكذا فقد تزوج كلاهما الآخر بدون رغبته. وزاد هذا الزواج ابن عمها كراهية لها وهو الذي كان ينظر إليها دائما قبل زواجه منها حتى قبل أن تفكر في العمل كراقصه كفتاة مستهترة، ووصل به الأمر أنه ضربها في إحد الأفراح عندما رآها ترقص وسط البنات وقال لها أمام الجميع أنك لا تصلحين إلاَّ راقصه عاهره. أما هي فإن هذا الزواج قد ذاد من عنادها رغم إنه حدَّ من حريتها. "ولكن كيف يمكنها الخروج من البيت وفعل هذا وزوجها يضيق عليها الخناق هكذا "سألتها مستغربا، فقالت لي: "بالطبع إنها لا تخرج الآن من البيت كما كانت تفعل في الماضي بحريه ولكن فقط كلما استطعت أنا تدبير فرصة لقاء لها - مثل اليوم- فتخروج من البيت بصحبتي... فزوجها يرفض خروجها من البيت بمفردها ويجبرها دائما على إرتداء هذه الملابس التي رأيتها الآن كلما خرجت من البيت لزيارة أمها أو قضاء حاجة، ظاناً منه إنه بذلك يستطيع إذلالها، وهو لا يعرف إن المرأة لا شيء يغلبها أو يستعصي عليها، بل وكما يقولون: (إنك إن أردت أن تذل رجلاً وتقهره فسلِّط عليه إمرأة)... وبينما يختنق زوجها الآن في زحام الأتوبيس العام الذي يعمل عليه كمحصل ويتصبب جبينه العريض عرقاً ويتراقص جسمه كالقرد على وقع مطبات الشارع وحفره، فإن زوجته، التي يعتقد أنه سجنها الآن في منزله وفي الملابس التي يفكر أنها ستخفيها عن الأعين وتقتل فيها رغباتها المكبوته، ستخرج لترقص لك عارية بلا ملابس وسترى أجمل راقصه رأتها عينان في الدنيا.
تركتني برهة ودخلت إلى الحجرة التي كانت بها رفيقتها وخرجت بعد دقائق قليله دون صاحبتها التي لم أتمكن من رؤيتها حتى الآن، رغم أنها عند خروجها تعمدت أن تفتح الباب على مصراعيه وتتركه مفتوحاً. إتجهت نحو جهاز الكاست الذي كانت قد وضعت فيه شريط الكاست وقامت بتجريبه منذ قليل. وصاحت بأعلى صوتها وهي تقول بطريقة مقدمات البرامج التليفزيونية عندما يُعلنَّ عن تقديم مغني أو راقصه على خشبة المسرح: "والآن نقدم لكم...... فاتنة الرقص الشرقي الراقصه ... (سُمَيَّه علي) سلطانة الرقص الشرقي والأفراح الليالي الملاح" ثم أدارت جهاز الكاست فإنطلقت منه موسيقى شرقيه عزبة ملأت جو المكان طرباً ونشوة، وجرت هي إلى مقعدها وجلست لتترك ساحة الحجرة مسرحاً خالياً لراقصتنا الفاتنه. مضت لحظات ونحن لا نرى من باب الحجرة إلاَّ زراعان عريانان يرقصان على نغمات هذه الموسيقى الجميلة الهادئة وما أن زاد صوت الموسيقى إرتفاعاً وسرعةً، حتى أختفت هاتان الزراعان لحظة، قبل أن تدخل راقصتنا قافزةً نحونا من باب الحجرة. دخلت علينا بخطوات مابين المشي والجري كما تفعل أي راقصة محترفة عندما تتقدم إلى المسرح عارضة نفسها وجمالها على جمهورها المترقب بشوق كبير لحظة صعودها على خشبة المسرح.
خرجت وهي ترقص عارية، أو قل شبه عاريه، خاصة إذا ماقارنا بين (عبائتها الطويلة) و(نقابها) الذين دخلت بهما الحجرة المجاورة و(سوتيانها) و(كيلوتها) اللذين ترقص بهما الآن. لقد كانت ترتدي بدلة رقص، نعم أقولها بصدق بدلة رقص كأي راقصه محترفه، وقد جائت وهي ترتدي هذه البدلة أسفل (العبائة) التي كانت ترتديها وسارت بها في الشارع وركبت بها المواصلة التي حملتها من بيتها إلى بيتي، ولا أبالغ في هذا فهي عندما دخلت إلى الحجرة المجاورة لم تكن تحمل معها شيئاً في يدها وقد تحققت من ذلك أيضاً عند إنصرافها حينما لبست فوق (بدلة الرقص) هذه، (العبائة) و(النقاب) من جديد وهكذا خرجت كما دخلت. قمة المفارقة والعجب! (بدلة رقص) أسفل (عباءه) و(نقاب)!. ولِمَ لا؟... ألا يتظاهر كثيرون في مجتمعنا بالورع والتقوى والصلاح ونكتشف فجأة أن تحت عباءة التقوى والصلاح التي ينسجونها حول أنفسهم ويحاولون أن يتخفوا تحت ظلها، يحيا شيطان رجيم، يتخفى في صورة الفضيلة هذه، حتى إذا ما جاءته الفرصة إنقض على فريسته ناهشاً، ألا يحيا البعض هكذا بيننا وهم يحاولون خداع الناس كالثعبان الذي يغير جلده بلون المكان والزمان الذي يحيى فيه. إذن فما الغرابة أن نجد في مجتمعنا هذه الصورة من الرياء والكذب وأن نجد فيه أيضاً راقصة بالنقاب أيضاً.
كانت (بدلة الرقص) التي ترتديها عبارة عن (سوتيان) مما ترتديه الراقصات لونه بنفسجي فُصِّل على شكل ورقتي شجرة كبيرتين تغطي كل ورقة منهما إحدى نهديها أو قل جزء صغير من نهدها المكتنز والممتلىء وترفعه إلى أعلى فتبرز جماله وحسنه الذي يبدو وكإنه حبة فاكهة نضجت وآن وقت قطافها، وبين هاتين الورقتين وردة صغيرة هي التي تربط بين هاتين الورقتين، بينما لا تخفي شيئاً من مفرق نهديها وتتدلى من طرف هاتين الوررقتين السفلي أو من أسفل هذا (السوتيان) الجميل هدائل ذهبيه اللون من الحرير تصل إلى أعلى بطنها، أما بطنها نفسه فكان عرياناً تماماً، تزينه سرتها الجميله التي تزيد جسمها روعةً وفتنه وجمالاً. ومن أسفل كانت تلبس (كيلوت) صغير من نفس اللون لا يخفي إلاَّ موضع عفتها من الأمام ومفرق فلقتي ردفيها من الخلف، ترتدي فوقه شيء خفيف جداً شفاف يظهر كامل جسمها تماما، هو (الجيبة) التي ترتديها الراقصة أثناء رقصها والتي فضلاً عن كونها شفافه للغايه لونها البنفسجي الخفيف لا يكاد يغير حتى لون ردفي هذه الراقصه الشديد البياض فهذه (الجيبة) كانت مفتوحة من جانبها لتترك لساقي الراقصة حرية الحركة ولردفيها سهولة الأهتزاز أثناء الرقص. شعرها الأسود طويل صففته بشكل مغرٍ، ينزل على عينيها فيزيد وجهها فتنة وإثارة وينساب خلفها طليقاً في الهواء وكأنه يرقص معها فرحاً بعدما نال حريته التي كان غطاء الرأس الموضوع عليه يقيده. كانت ترقص حافية القدمين وقد زينت أصابع يديها ورجليها بطلاء أظافر كان يقارب هو الآخر لون (بدلة الرقص) التي ترتديها.
رقصت.. ورقصت أفضل وأجمل وأمتع من أي راقصة أخرى شاهدتها في حياتي في السينما أو التليفزيون، بل إن شعورها بالأمان في هذا المكان وعدم خوفها من مباغتة أحد لها، كما تفعل مباحث الآداب التي قد تفاجىء راقصة على مسرح عام وهي تقوم بأداء حركة خليعه ، جعلها تسترسل في حركاتها أثناء الرقص وقامت بالرقص على موسيقات مختلفة وأغاني متنوعه، وقد كان من الواضح أنها رقصت مراراً عديدة على نفس هذه الموسيقات من قبل، لذلك كانت تحفظها جيدا وترقص عليها وكأنها هي التي قامت بتأليفها لترقص عليها أو كأن هذه الموسيقى قد وضعت خصيصاً وفصِّلت عليها ولرقصاتها. لم تترك شيئاً أو حركة أو إشارة خليعه إلا وقامت بأدائها وهي ترقص وكأنها تنفس عن نفسها وعن غلٍ دفين وكبت دافعه الأساسيّ سجنها في قفص الزوجية مع شخص لم تكن ترغب يوما ما في الزواج منه، وقمع مشاعرها وأحاسيسها خلف ملابس يحبها كثيرون بل ويقدسها البعض ولكنها كانت بالنسبة لها كابوسا يخنق أنفاسها مع كل مشاعرها وأحاسيسها لأنها فرضت عليها فرضا ولم ترتديها عن اقتناع أو تقوى أو إيمان كما تفعل الكثيرات اللاتي تشعرن بالزهو والفخر بإرتداء ثوب كهذا، أما بالنسبة لها فقد فكان هذا الرداء بمثابة عقوبة، أعتقد الآن أنني لو كنت قد طلبت منها الرقص عارية تماما في تلك الأثناء لما كانت قد تردَدَتْ في فعل هذا، فقد كان لديها إستعداد لفعل كل شيء وأي شيء.
في غرفة النوم وبعدما تحررنا تماما من ملابسنا، أمسكت بقضيبي وبدأت تقبِّله وتمصه بشهوة عارمه ولهفة المتعطش إلى الإرتواء، ولم يكن هناك داعِ بالنسبة لي لفعل ذلك فقد كان قضيبي في قمة إنتصابه، بل يكاد ينفجر الأن تحت تأثره بلحسها. وضعت يدها في الجيب الجانبي (للعبائة) التي كانت تلبسها عندما وصلت وأخرجت منه شيئاً صغيرا لم أتبينه في بادئ الأمر عرفت وهي تقوم بحشر قضيبي فيه إنه (الواقي الذكري) وهو كيس مطاطي رقيق للغايه وقوي يتم وضعه على قضيب الرجل لكي يمنع تسلل السائل المنوي إلى داخل فرج المرأة أثناء الجماع لكي لا تحبل. وعندما سألتها "لماذا... ألا تودين أن أقذف مائي (منيي) في داخل فرجك". قالت "ارغب في هذا، بل أتشوق للإحساس بهذا الشعور ولكنني أخاف أن أحبل منك، فتكون هذه فضيحتي الكبرى" فقلت لها "لماذا الفضيحه؟ ألستِ متزوجه؟" فأجابت والحزن يعلو وجهها "نعم ولكن زوجي لم يضاجعني مرة واحده منذ أن تزوجني حتى الآن، فيوم زفافي إليه، وبمجرد إنصراف المدعوين ودخولنا حجرتنا، جعلني أخلع ملابسي السفلية وأنا مازلت أرتدي فستان الفرح الأبيض بعد، وأمرني أن أنام على ظهري فوق السرير وكشف فخذي وأمرني أن اباعد بينهما لكي يرى فرجي وقام بفحصه جيداً ليتأكد من وجود غشاء بكارتي، وأنني مازلت عذراء، ثم بعد ذلك أدخل إصبعه في فرجي وقام بخرقي... خرق غشاء بكارتي بشكل عنيف فظ وكأنه يشفي غليله من هذا الفرج وذلك بإدخال إصبعه بل إصبعيه فيه بعنف حتى سال دم بكارتي على فستان زفافي الأبيض، كان كمن ينتقم من غريمه بعدما وقع هذا الغريم تحت يديه جريحاً... وعندما تأكد له أنني كنت ما أزال حتى تلك اللحظة عذراء، قام بمسح دم بكارتي الذي لطخ إصبعيه في الفستان الذي كنت أرتديه بشكل همجي وتركني وخرج من حجرتي. استجمعت قوتي وقمت من مكاني بعد ذلك وخلعت فستان زفافي ولبست بدلاً منه قميص نوم، وصففت شعري وجلست أنتظر عودته لكي نكمل ليلة دخلتنا معاً ككل العرسان، معتقدة أنه خرج ليغسل يديه فقد كان يظهر على وجهه القرف وهو ينظر إلى يديه بعدما فعل فعلته هذه وعندما وجدت أن غيابه قد طال خارجا، خرجت أبحث عنه فوجدته قد نام في الصالة، تركته ورجعت إلى حجرتي وأنا في قمة نقمتي وثورتي وحنقي على هذا الإنسان. وحتى هذه اللحظه لم يضاجعني حتى ولو لمرة واحدة بعدما سلب مني أعز ما كنت أملك وتملك أي فتاه.
مارسنا كل أنواع الجنس وبكل الطرق التي نعرفها والتي أردنا اختبارها مرات متعدده، وأنا أشعر بمتعة (سُمَيَّه) بكل أنواع الجنس خاصة لحظة قذف منيي في داخل فرجها والذي كان يمنعه (الواقي الذكر) من التسلل إلى داخل فرجها هذا الكيس الصغير الذي يقف حائلاً بيننا، وقد استمتعت كثيرا بمضاجعتها وبالأخص حينما أحسست أنني كنت قادر على إستثارة لذتها وإشباع رغباتها وإطفاء نار شهوتها الملتهبه، حتى وصلنا معنا للشبع الكامل. وبعدما أصبحنا منهكي القوى، استلقينا على السرير متجاورين نتحدث معا بينما نقوم بتجفيف وجهينا من العرق المتصبب منه وتنظيف أعضائنا مما قد علق بها من بقايا معاشرتنا.
سألتها عندئذ وأنا استلقي بجوارها والعب في خصلات شعرها الطويل بيديّ: "وما هي قصتك مع الرقص؟ ولماذا كنتِ تودي أن تصبحي راقصه؟؟" صمتت برهة وكأنها تستدعي إلى ذاكرتها ماضٍ بعيد ثم قالت: "لا أذكر متى كانت أول مره رقصت فيها وكإنني قد ولدت من بطن أمي راقصه وهكذا رقصت في كل مراحل عمري المختلفه. كنت أجد دائما لذتي ومتعتي الكبرى في الرقص لساعات وساعات طويله بدون ملل أو أدنى شعور بالتعب، لهذا كان لديّ إحساس دائم في قرارة نفسي إنني سأصبح يوما ما راقصة مشهوره وتضخم هذا الحلم في داخلي لدرجة إنني كنت أذهب إلى (خان الخليلي) خصيصاً لمشاهدة (بدل الراقصات) التي كانوا يعلقونها في الشارع لعرضها للبيع وأتخيل نفسي وأنا أرتدي واحدة منها، وما أن جمعت ثمن (بدلة رقص) رخيصه وغير مكلفه كثيراً حتى ذهبت واشتريتها، كنت وقتها قد بدأت العمل مع صاحبتي هذه بعد أن أقنعتني بالعمل معها لدى سيده تسكن بالقرب منَّا في (إمبابه) والتي يأتي الرجال لبيتها باحثين عن المتعه. تجلبهم هي لنا من (وسط البلد) بعيداَ عن المنطقه التي نسكن فيها حتى لا يتعرف علينا أحدهم فَيفضح أمرنا. وذلك بعد أن سهَّلت عليَّ صاحبتي الأمر كله قائله: إن هذه العمليه سهلة للغاية وممتعة وأنها هي شخصياً تستمتع كثيراً بمضاجعة الرجال وتجد لذة كبيرة في ممارسة الجنس معهم. وكذلك فإن هذا ليست فيه خطورة علينا لأننا سنكون في بيت هذه المرأة التي هي صاحبة أمها. أما بالنسبة لغشاء بكارتنا فلا خوف عليه فقد أفهمتني أننا سنمارس الجنس من الخلف فقط أي في فتحة شرجنا وليس من الأمام، وأن البنت لا يستطيع أحد أن يأخذ منها شيئاً دون رضاها. وبعد شرائي لبدلة الرقص تركتها في بيت هذه السيده، كنت ارتديها لأرقص بها أمام بعض الأشخاص الذين يحبون الرقص الشرقي والراقصات، كانت تجلبهم لي أفراداً هذه السيدة ليشاهدونني وأنا أرقص لكل منهم بمفرده في بيت هذه السيدة وأحياناً كانت تصحبني إلى بعض الشقق المفروشه للرقص لأحد السياح هنا أو هناك في هذه المدينة الكبرى قبل أن يقوم هذا بعد ذلك بمعاشرتي. ولكي تستطيع هذه السيدة أن تجعل روادي يقومون بدفع مبالغ كبيره كانت توهمهم إنني راقصه محترفه أعمل في ملاهي شارع الهرم ليلاً وكان يساعدني على تأكيد هذه الفكرة رقصي الشهواني المثير للغرائز و (بدلة الرقص) الحقيقيه التي كنت أرتديها والمكياج وتصفيف الشعر بشكل خاص كما تفعل أشهر الراقصات، لذلك كان هؤلاء يدفعون لهذه السيده مبالغ كبيره أضعاف ما كانوا يدفعون لصديقتي وكنا نحن الإثنان نحصل على جزء كبير من هذه المبالغ. وقد شجعتني هذه السيدة التي كنت أعمل معها على الرقص والتدريب عليه يوميا لكي يكون جسمي مستعد للرقص عندما أقرر اليوم الذي أبدأ فيه العمل كراقصة محترفه، أما أمي فكانت لا تشك في أي شيء لانها كانت تعلم أنني وصديقتي كأصبعين في يد واحدة ملتصقين فإن لم تجدني في البيت فهذا معناه أنني لدى صديقتي أو صديقة صديقتي هذه التي لم تكن تعرف أمي عنها شيئاً.
ودَّعتني هي وصديقتها التي كانت تنتظرها في الحجرة الأخرى منصرفة بعدما وعدتني بزيارات أخرى متعدده ومفاجآت لا تنتهي في المرات القادمه وطالما ظللت سخيا فيما أدفعه من مبالغ ماليه ، وقد ارتدت (عبائتها) الطويلة بعدما لبست تحتها بدلة الرقص التي كانت قد خلعتها قبل أن أنام معها ووضعت فوق شعرها غطاء الرأس وعلى وجهها البرقع أو الخمار، فنظرت إليها وأنا أبتسم قائلاً: "أعتقد إن هذه هي المرة الأولى التي يحدث أن تكون هناك راقصه مُنَقَّبه، أو تختفي في ملابس منقبه وهي ذاهبة للرقص أو ترتدي (بدلة الرقص) تحت النقاب! فنحن اعتدنا أن نرى دائماً الراقصات في أفلامنا العربيه وهم يرتدون أجمل الملابس وأكثرها إثارة". وضحكت متعجباً. فقالت لي صديقتها: "لماذا... ألا تخرج إلى وسط البلد ليلا؟. فيكفيك أن تذهب أثناء الليل إلى المكان اللذي قابلتك فيه أمام القهوة المرة السابقه وسترى العجب" فقلت لها: "أرى ماذا ؟". فأجابت (سُمَيَّه) وكأنها أرادت أن تخطف الإجابة من على فم صديقتها قائله: "سترى راقصات أحجام وأشكال الطويله والقصيره التخينه التي تبدو وكأنها حامل والرفيعه كالعصاه من مختلف الأعمار وألوان بداية من سن الواحدة والعشرين، وأحيانا أقل، وهن الذين يجاذفن ويعملن بدون تصريح عمل قانوني، وحتى سن الخمسين والستين أيضا، المتعلمه والجاهله، الجامعيه والتي لا تعرف فك الخط، البيضاء والسمراء". وهنا أكملت صديقتها قائله: "يكفيك أن تذهب هناك بعد الساعة الحادية عشر والنصف وستراهم وهنَّ يذهبن ويأتين في ذلك الشارع متنقلات من ملهى إلى ملهى ومن صالة إلى صاله. أما إذا ذهبت قبل ذلك وجلست أمام مقهى (أم كلثوم) لتشرب الشاي مثلاً في الشارع، فسيكون أم*** في العمارة المقابه والتي هي خلف (مسرح شهرذاد) مكتب وكيل فنانين مكتوب عليه لافتة تقول: (... نور الدين، وكيل فنانين، متعهد أفراح وحفلات ومناسبات...) هذا المكتب هو الذي يقوم بتنظيم عمل هذه الراقاصات في المنطقه لذلك فإن كل راقصه قبل أن تفعل أي شيء تذهب أولاً وتعرف خط سيرها هذه الليله من المكتب. وفي نفس العماره يوجد أيضا محل كوافير في الدور الثالث حيث تذهب إليه الراقصة لتصفيف شعرها ووضع مكياجها قبل النزول إلى الصالات والملاهي المختلفه. أما إذا كنت من المدققين في وجوه الداخلين إلى هذه العمارة فإنك سترى بعض السيدات خاصة الكبار منهم في السن وكذلك بعض الشابات وهنَّ أقليه أيضا، يدخلن إلى هذه العمارة وهن يضعن على رؤسهم الحجاب ويلبسن الملابس العاديه التي ترتديها السيدات في المناطق الشعبيه ويخرجن بعد ذلك وهن مصففات شعورهن سافرات بلا حجاب يضعن المكياج الباهر على وجوههن وهنَّ ذاهبات للرقص في الصالات والملاهي أمام الجمهور الذي سيراهم بعد قليل (ببدلة الرقص العاريه) وهذه الفئة من الراقصات هنَّ اللاتي يعملنَ راقصات في السر لظروف خاصه مثل عدم معرفة أسرهم بذلك، أو مثل تلك التي إضطرها زوجها للعمل كراقصه لتصرف عليه وعلى أبنائها بعد أن ضاقت به الدنيا واستدان من كل إنسان يعرفه، ولم يكن يرى في عملها كراقصه عيباً ولا حرجاً فهي تجيد الرقص وكانت ترقص له أحيانا في البيت فماذا يضرها أن تعمل نفس الشيء وترقص في صالة أوملهى إن كان هذا سيضع حداً لحالتهم المالية المتدهورة، فهذه كانت تخرج من بيتها أمام أبنائها وجيرانها بكامل ملابسها العاديه وترجع لهم هكذا في الصباح بحجة أنها تعمل في مستشفى، وأثناء الليل كانت تتنقل بين الملاهي كأي راقصه، ترقص أمام الجمهور (ببدلة رقص) عاريه، نسيت أن أخبرك أن كثير من هؤلاء الراقصات يتركنَ ملابس الرقص بعد إنتهاء عملهن في مكتب وكيل الفنانين هذا، أوفي محل (الكوافير) الذي يعمل خصيصا لخدمة هؤلاء الراقصات فقط.