كانت لي الكثير من السفرات لبلاد اوروبا والغرب بشكل عام، سنوات عديدة قضيتها في بلاد الحرية والتحرر. لم يكن لي نصيب من هذه السنوات سوى التفوق والنجاح والترقي في مسيرتي الوظيفية المرموقة. كان لدي قناعة أننا لسنا مثلهم، قد يخوضوا في السهر والسكر والشهوات والملذات سواء ما كان منها مباحا او ما هو مُنكر، لكن هذا ابدا لا يعطلهم عن العمل والنجاح. نصحني ابي وانا اودعه اول مرة سافرت فيها إلي الغرب بأن اركز على دراستي وعملي وأن ابتعد عن كل ما يشتت العقل وبعدني عن سبيل الفلاح. حاول الكثير من اصدقائي وزملائي مثل عادل وغيره اثنائي عن ذلك، وحثي على الترويح عن نفسي. لكن لم يكتب لاي من محاولاتهم النجاح سوى في بضعة مرات احتسيت بها بعض كاسات الخمور وزجاجات البيرة وليلة قضيتها انا وعادل مع عاهرة اتى بها إلى السكن دون علمي ولم استطع أن امنع نفسي عنها، فقد كان لي فترة طويلة بعيدا عن زوجتي التي كانت على وشك أن تضع مولودها الاول والوحيد "حمدي".
لا استطيع أن انكر رفضي لفكرة دفع المال للنساء كي تفتح أرجلها للرجال، ولكن كان لتلك العاهرة طعم مميز لم اتذوقه مع زوجتي من قبل، على ما لديها من جمال وجسد شهي. الممنوع دوما مرغوب وهناك فنون من الجنس مارستها معي تلك العاهرة لم اجربها من قبل، فقط رايتها في بعض مجلات وشرائط جنسية وقعت يدي عليها قبل ذلك. كانت هذه العاهرة اول من مصت لي زبري وكانت اول من امسكت رأسي عنوة ودفعتها بين فخذيها لألحس كسها واتذوق عسله وأعرف أن أشهى سائل على وجه الأرض هو ما ينساب من فروج النساء. علمتني اوضاع للنيك والجماع لم اجربهم من قبل او بعد مع زوجتي. لم يكن لدي الجراءة في أن اطلب من زوجتي بعدها أن افعل اي من تلك الفنون معها، كنت حريص أن استمر معها كما كنت في لقاءاتنا الروتينية. لم يكن ذلك خشية أن تشك في أنني قد خضت تجربة من دون علمها، فقد كان من الممكن أن تسامح إن عرفت، ولكن خشيت أن تفسد زوجتي إن أطلعتها على هذه الفنون التي وصلتني على يد عاهرة.
القطط تبقى وديعة ما دُمت تحرص على اطعامها اللبن او الطعام المطبوخ، لكن إذا ذاقت اللحم النيئ او الدماء يصيبها السُعار ولن تقبل بغيرهما بعد ذلك وإلا تغير مزاجها وصارت تنهش كل من يقف أمامها. زوجتي شهية جميلة جذابة بياضها لا تشوبه شائبة، تمتلك اثداء فاتنة وطيز رجراجة تهتز قلوب الرجال لو اهتزت امام أعينهم. خشيتُ أن أفتح عينيها على ما لم تتذوقه معي من قبل وما اعتادت عليه وتعرف أن هناك المزيد قد تطلبه او تبحث عنه معي ولا استطيع أن البي ذلك. أنا رجل صريح مع نفسي وأعرف أن لي حدود في قدراتي وامكاناتي، فاردت أن ابقي زوجتي قانعة بما لديها وما يمكنني أن اقدمه لها وما تظن أنه حدود المتعة وسقفها.
ربما لُمتُ نفسي كثيرا حين عرضتُ على زوجتي سامية أن اصطحبها معي في هذه السفرة إلى الكناري. توقعت أن ترفض وأن تفضل عليها سفرها إلى المنصورة مع حمدي واختها واولادها لزيارة اهلهم في المنصورة وقضاء العطلة في العزبة التي تهواها زوجتي وتفضل الذهاب إليها عن بقية سواحل المحروسة. زاد ندمي حين وقعت عيني على صوفيا زوجة صديقي عادل الذي تفاجأت بتواجده وتفاجأت اكثر بخبر زواجه على علمي بأنه يهوى اصناف شتى من النساء ولا يقوى على الاكتفاء بصنف واحد فقط.
ربما صوفيا ليست اجمل من زوجتي، ولكنها صارخة الفتنة، ملابسها مثيرة، نظراتها، طريقة كلامها، مشيتها، كل هذه الاشياء حين تراها تشعر أنك على استعداد أن تضحي بنصف عمرك مقابل أن تركب عليها. لستُ بالرجل الذي يطعن صديقا من الخلف ويعتدي على شرفه او حرمته. حتى إن طاوعتني نفسي على ذلك، لا أعتقد بأنني الرجل الذي يسهل عليه فعل ذلك، لا أعرف كيف اقنع امراة أن تدخل معي في علاقة، حاولت فعل ذلك كثيراً مع زميلة او سكرتيرة لكن كلها كانت محاولات فاشلة، او ربما ليست محاولات من الاساس. هذا ما جعلني لا اقسو على نفسي باصطحابي سامية معي، فسواء صوفيا او غيرها لم يكن مقدراً لي أن افلح في الايقاع بانثى، ربما لو كان عادل بمفرده لا استطاع أت يكرر ما فعله من قبل وياتى بعاهرة ويشاركني فيها.
ذهب كل الندم واللوم ادراج الرياح ما أن رايت زوجتي في هذا المايوه الفاضح في غرفتنا بعد أن سألتني صوفيا عن رأي فيه امام زوجها بكل جراءة ووقاحة.. في ظني.. منذ اللحظة الاولى وانا اشتهي هذه الانثى بكل جوارحي، لكن حين رأيت ذلك المايوه في يدها وتخيلتها تضعه فوق جسدها وصارت لدي رغبة ملحة في أن اضع راسي بين اقدامها الحس كسها بشدة، صرت ارغب في أن أغرس زبري عميقا داخل فمها وهي ترضعه وتمصه لي، كنتُ اود بشدة ان ارفع اقدامها فوق كتفي وانا ادك كسها بزبري. تفاجأت كثيرا حين ادركت أنني كنتُ مفضوحا أمام زوجتي، فقد شعرت بمحنتي وشهوتي تجاه صوفيا. تفاجأت اكثر حين لم اجدها غضبانة او غيرانة، بل تقف تستعرض جسمها داخل هذا المايوه السافل وهي تسالني ايهما سيكون عليها اجمل هي ام صوفيا. اااااااااااه، لا ادري كم لتراً من الدمِ تدفق ساعتها إلى انسجة واوتار زبري الذي كنت اشعر انه سينفجر بيدي من شدة انتصابه.. لم ينتهي الامر عند ذلك، بل كانت بدايته..
لم تكن الاثارة فقط بسبب أن زوجتي اطلقت بيديها العنان لخيالي ولعبت دور صوفيا وهي تجلس فوق زبري تحثني على أن انيك صوفيا التي ملكت عقلى واسرت تفكيري. بل تضاعفت الاثارة مرات ومرات حين اكتشف أن زوجتي علقة، نعم زوجتي علقة، كانت تتكلم باسلوب وطريقة لم اعتد عليهما. كانت فعلا وكأنها امراة اخرى لم اراها من قبل، ما الذي كان يثيرها إلى هذا الحد؟ هل فكرة ارتداءها هذا المايوه؟ هل اثارتها صوفيا مثلما اثارتني؟ هل استفزتها فتنة صوفيا فارادت ان تبدو اكثر فتنة منها عوضا عن أن تضع راسها في الرمال كالنعام وتلجأ إلى الاسلوب الاعتيادي لاي امراة في محلها وهو الغضب والصراخ في وجه زوجها التي اكتشفت اشتهائه لغيرها؟ هل حدث شيئا في جولتها المنفردة مع صوفيا واجج مشاعرها على هذا النحو؟
حقيقة لا اعلم ماذا حل بزوجتي، لكن ايا كان ما حرك شهوتها بهذا الشكل فلابد أن اعترف أنني ادين له بالفضل والعرفان. كانت النسخة العلقة من زوجتي اجمل كثيرا من سيدة المجتمع والمراءة التي تخجل من أن تفعل شيئا غير مألوف يثير زوجها على نحو ما أثارتني وهي تدعوني لأن انيك صوفيا وهي تتقمص هيئتها وتجلس فوق زبري الذي لم يحتمل كثيرا واطلق حممه كما اطلقت هي ايضا حمولة شهوتها بعد أن قالت لي "نيك صوفيا يا ووووووووسخ".
كم كنت اتمنى أن اخوض وزوجتي يوما ما حواراً جنسيا وأن لا تقتصر الحياة الجنسية بيننا على قالب واحد ونمط لا يتغير. رغم نعت زوجتي لي بالوسخ، لكنني لم اغضب، لم انهرها، لم افعل شيء سوى انني اطلقت حممي من فرط الاثارة والقيت ظهري على السرير احاول التقاط انفاسي لا ادري ما هي الخطوة التالية ومن سيقوم بها وما هي عواقبها. تمنيت أن تتمادى زوجتي وتفصح عن المزيد مما بجوفها من كلمات بذيئة تؤجج مشاعري وتزيد اثارتي. لن اعترض على اي شيء تقوله ايا كان، مادام ما ستقوله سوف يساعد زبري على الانتصاب مرة اخرى فلا اعتراض لدي بل انا في غاية الترحيب لسماع المزيد.
لم يكن حديث زوجتي عن صوفيا عابرا، فبعد أن هداء فوران البركان وتمددنا نلتقط انفاسنا، وجدتها تعيد الحديث عن صوفيا وعن قناعتها الشديدة بأنني مولعٌ بها بل مغرم بجسدها الفتان. لم اشاء أن افوت الفرصة وجاريتها فيما تقول، عبرتُ لها عن اسباب اشتهائي لصوفيا، أخبرتها أن صوفيا مثيرة، ليس فقط لجمالها الأخاذ ولكن ايضا طريقة حديثها التي يملؤها الدلال، لبسها الذي يضفي عليها اثارة زائدة عن حدود المعقول وقدرتي كرجل على التحمل. لم أكن اعلم أنني بطريقة غير مباشرة أخبر زوجتي أن تفعل مثلها وتحذو حذوها وتتكلم كما تتكلم صوفيا، وتلبس ملابس تشبه ما تلبسه صوفيا. لم يكن هذا ما أعنيه ولكن هذا هو ما وصل زوجتي، التي سرعان ما عبرت عن استعدادها أن تفعل كل ذلك إن كان هذا ما يثيرني ويجذبني إلى النساء بهذه الطريقة. اعربت عن نيتها شراء قميص نوم مثير وتأخذ راي عادل فيه، قالت أنها ترغب في أن ترتدي هذا المايوه الفاضح على شاطيء القرية وامام اعين الرجال. حتى حين ابديت اعتراضي على ما تقول اخذت تمارس علوقيتها، حديثة العهد، معي بل وبداءت تظهر كلبؤة وهي تحرك فخذها العاري على زبري الذي كان قد بدء يفيق من غفوته. من هذه المراة التي تتمدد بجواري، هذه ليست زوجتي، هذه لبوة تسكنها روح ماجنة تحاول من خلالها أن تقنعني بأن نزولها إلى البحر بهذا اللبس الفاضح امر عادي، وأنها ستفعل مثلما تفعل كل النساء هنا بأمان تام دون التعرض لاي اذى او مضايقات. أخذت تقنعني وهي تدلك زبري أننا لا نعرف أحداً هنا فلا يجب أن نقيد أنفسنا خشية أن ينتقدنا المجتمع والناس، حتى حين أتيت على ذكر عادل، عبرت بما يعني أن من يمتلك بيتا من زجاج لا يجب أن يبادر بقذف الاخرين بالحجارة.
فاجأتني زوجتي بسؤالها عن هل اعتقد أن عادل ربما يكون قد فعل كما فعلت انا وتخيل زوجتي كما تخيلتُ زوجته في هذا المايوه المثير. تشتت تفكيري للحظات لا اعلم كم استمرت، تخيلتها تقف بشحمها ولحمها في هذا المايوه الفاحش امام عادل صديقي. اووووووووف، تكور اثدائها البيضاء البارز من اسفل واعلى المايوه لن يتحمله عادل، حتى وإن كانت زوجته مثيرة فلن يصمد ايضا امام سامية كما لم اصمد انا امام صوفيا. لا اعلم لماذا لم يصيبني الضيق من فكرة أن عادل قد يكون تخيلها كما هي امامي الان، ربما شعوري بالزهو بأن زوجتي تقارع زوجته في الجمال والاثارة. أنكرت ذلك على عادل وكأن تخيل زوجة آخر تهمة انفيها عن صديقي وانا متلبس بها امام زوجتي. تهكمت زوجتي على نفي ذلك عن عادل كونه رجل محترم، اتفقت واقرت أنه محترم وانا سافل، ويبدو أن ذلك اسعدها إذ بادرت بعرض فرصة ثانية انيك فيها صوفيا في هيئتها هي.
آآآآآآه، ماذا اصابك يا سامية واصابني، كانت هذه اول مرة تمطيني فيها سامية كما يمتطي الفارس حصانه. دفعت زبري عميقا داخل كسها وهي تطلب الثمن التي تعلم أنه لا حيلة لي الان في الرفض او الاعتراض. استطيع أن اقبل اي شيء في هذه اللحظة وانا ارى بخيالي صوفيا تركب زبري بموافقة زوجتي. نعم أعلنت موافقتي أن تخرج زوجتي من هذه الحجرة في الصباح بلباس العهر هذا، وافقت ومنحتها الاذن في أن تعري لحمها امام الغرباء يروا طيزها الرجراجة ناصعة البياض وبزازها الشهية التي تتراقص امام عيني الان وهي تعلو وتهبط بجسدها فوق زبري. كافأتني زوجتي على منحها الاذن، زادت من جرعة اللبونة والعلوقية التي تمارسهما علي. صارت تحدثني بلسان صوفيا، وتتشرمط فوق زبري كانها صوفيا، سالتني عن سبب هياجي الشديد عليها، فانطلقت اصف شعوري تجاه بزازها وطيزها. غرقتُ واغرقتها معي في بحر من البذاءة لم نعهده من قبل، صارت زوجي تتلفظ بمصطلحات تمنيت كثيراً أن تصدر عنها اثناء الجماع ولكن الوقار والخجل منعاني من المغامرة بطلب ذلك. ها هي الان وبدون سابق انذار قد اضحت فصيحة في بذاءتها، لا تستنكف أن تعطي زوجها جرعة ثانية من العهر والمجون مع انثى غيرها دون أن تتملكها الغيرة او تطفىء عقلها.
كانت النيكة الثانية هي الاجمل على الاطلاق، كانت اجمل من تلك التي قضيتها مع عاهرة دون علم زوجتي، قررت أن امنحها ما منحته لتلك العاهرة، قررت أن أغرس رأسي بين فخذيها والحس وارتشف من عسل كسها، لولا أن الامور خرجت عن سيطرتي وقذف زبري حمائمه وانهارت زوجتي فوقي وهي تاتي بشهوتها ايضا. خارت قواي تماما، فلم اعد اقوى على فعل المزيد، قررت أن اؤجل المكافأة للغد، لن احرم زوجتي من المتعة بعد اليوم، سأعطيها كل ما اعرفه عن متع الجنس والجماع. حتى لو اصابها السعار الجنسي وانطلقت شهوتها بلا تحكم لن ابالي، سافعل كل ما في وسعي لاجاريها والبي شهوتها الجامحة، لو جمحت، قدر استطاعتي ومقدرتي، وإن لم استطع فلن اضيق عليها الخناق بعد اليوم، سادير ظهري لتفعل ما تشاء.. لو قررت أن تفعل..
ذهبتُ في نوم عميق بعد حديث قصير بيني وبين زوجتي انتهى بإبرام اتفاق بيني وبينها أن لا نتوقف عن هذا المجون، اعربت لها عن ساعدتي بهذا التغير الذي طراء عليها وهذه اللبونة والشرمطة التي اظهرتهما. ابدت هي الاخرى سعادتها بذلك واكدت انها على الاستعداد لفعل ذلك مجددا وانها لا تمانع من أن اركب وانيك اي امراة اخرى في هيئتها وهي تجسد شخصيتها، ربما وددت لو قالت لي لا امانع أن يكون هذا واقعا وليس مجرد خيالات، لكن لكل شيء حدود وانا الان مازلت استكشف الحدود الجديدة لزوجتي ويجب أن لا اتعجل في ذلك.
كانت صوفيا اكثر تأنقا واثارة على مائدة العشاء، هذه المرة لم اتمكن من زحزحة بصري عن مفاتنها إلا في لحظات قليلة كنت استطلع فيها ردود فعل عادل زوجها، فربما يلاحظ ويغضبه ذلك. لم اعد انتبه كثيرا لزوجتي، فبعد ما كان بيننا بالغرفة اعلم انها تقدر مشاعري وتتفهم اعجابي وانفتاني بصوفيا بل وتساعدني على أن اشبع رغبتي فيها حتى ولو كان محض تخيل. لم اكن مصيبا تمام في ظني فيبدو انها انزعجت من ذلك، لقد نبهتني بأن نظراتي مفضوحة وربما ادركها عادل وزوجته، لم يكن هذا فقط ما ازعجها، بل اوضحت أن فعل ذلك في وجودها ربما يجرح كبريائها ويخدش كرامتها امامهم. ربما قررت طواعية أن تتنازل عنهما معي وامامي ونحن معزولين عن العالم في حجرتنا الخاصة، لكن هذا لا يعني أنها قررت التنازل عنهما علانية وامام الجميع. هي محقة في ذلك، بالنهاية هي زوجتي وكرامتها من كرامتي وكبريائها من كبريائي.
أكثر ما اسعدني أن زوجتي ما زالت على رضاها عن اعجابي بصوفيا، وغير منزعجة من ذلك. ربما ساورني بعض القلق حين اعادت الحديث عن المايوه ورغبتها في ارتداءه غدا على البحر. لا اعلم ما هو مصدر قلقي إلى الان، ربما عاد لي بعض من العقل واخذ يستجوبني، هل ترضي أن تخرج زوجتك شبه عارية امام الغرباء، لن تكون بجوارها إن حدث لها مكروه فتسعفها، ماذا لو تعرض لها احدهم، ماذا لو وقعت اعين عادل فوقها، ربما يكون تخيلها بالفعل، لكن هل الخيال ليس بإمكانه أن يضاهي الحقيقة! ارادت زوجتي أن تحرضني على الموافقة والسماح للغرباء بالاطلاع على مفاتنها وعوارتها المثيرة، لان المقابل سيكون ثمينا، ستخرج صوفيا بنفس الهيئة وذات المايوه الفاحش إن وافقت زوجتي على ذلك. كانت تعرف ما قد يجعلني اوافق على هذه المقايضة، اعرض لحم زوجتي الشهي على الغرباء مادام ذلك سوف يمكنني من مشاهدة لحم صوفيا المثير. قررت الموافقة واعطيتها الاذن هذه المرة، ليس تحت تأثير الشهوة وهي تركب زبري، لكن الرغبة الملحة في رؤية المزيد من عري صوفيا، الذي رأيت الكثير منه بالفعل، ما دفعني هذه المرة للموافقة. قررت أن استخدم لحم زوجتي كطعم اصطاد به لحم صوفيا، اعلم أن في ذلك مخاطرة أن يرى عادل زوجتي ويشتهيها كما اشتهي زوجته، لكن الامر يستحق هذه المخاطرة. بالنهاية اعطيتها الاذن في التعري لو ارادت هي ذلك، اردت أن ابقي الامر رهن رغبتها فكرامتي ابت علي أن اصرح بأنني اريدها أن تفعل ذلك من اجلي كي ارى صوفيا مثلها، فقط طلبت منها أن تحرص على أن لا تظهر بهذا العري امام عادل.
لا اعلم تحديدا ما المانع لدي في أن يراها عادل بهذا المظهر الفاضح، بالقطع ليس غيرة فعادل لا يختلف كثيرا عن اي غريب سيراها وربما يشتهي لحمها ايضاً. ربما تكون كرامتي ومظهري امامه، فهو الشرقي الوحيد هنا الذي يعرفني ويعرف تماما راي مجتمعنا في رجاله الذين يسمحون لنسائهم بالتعري امام الغرباء. ربما قلقي من عادل نفسه ومعرفتي بتاريخه كزير نساء اوقع الكثيرات في شباكه من قبل، من كانت متزوجة ومن لم تكن، عادل وسيم لبق لديه قدرات جنسية تفوقني كما شاهدتُ بنفسي في ليلتنا مع العاهرة. لو استطاع النفاذ إلى زوجتي وتمكن منها لن تسلاه زوجتي او تنساه بسهولة، ستظل المقارنة بيني وبينه دائما في صالحه. ستعرف زوجتي أن الطعام الذي حرصت على تناوله طيلة سبعة عشر عاما ليس الطعام الوحيد، هناك اصناف اشهى والذ، لن تصبر بعدها على طعام واحد، وستطلب المزيد. ولن يكون المزيد هذه المرة اوضاعا، او بعض حركات جنسية كالمص واللحس، لكن سيكون المزيد رجالا سوف تبحث في احدهم عن من يعوضها عن عادل لو ذاقت زبره وغاب بعدها في اليونان بعد انقضاء هذه الرحلة التي يبدو أنها لم تبداء بعد.
خرجتُ في الصباح ولا ادري هل ستفعلها زوجتي حقا، هل بالفعل لديها الجراءة أن تخرج شبه عارية امام الغرباء. حاولت أن اطرد كل الافكار من رأسي اثناء جلسات العمل، نحنُ هنا بالاساس من اجل العمل، وقد كنت حريصا طيلة مسيرتي المهنية أن لا تعطلني الحياة الشخصية عن واجبات العمل. جاهدت قدر الامكان التركيز في الجلسة الافتتاحية وبعض الجلسات التي تلتها، لكنني انهرتُ تماما حين اخبرني عادل بعد فترة راحة قصيرة أنه للتو هاتف زوجته واخبرته انها وزوجتي مستمتعتان للغاية على البلاج وأن الامر يستحق أن ناخذ بعض الراحة والالتحاق بهم لقضاء بعض الوقت من المرح واللعب. دخلت الجلسة وقد عادت الخيالات تعصف براسي عن ما تفعل زوجتي وصوفيا في الوقت الحاضر على الشاطىء، هل فعلا ارتديا المايوهات الفاضحة امام الغرباء، هل تجلسان لحالهما ام انهم انضموا على آخرين يشاركوهم اللعب والمرح، هل بينهم ذئب قد يتربص بصوفيا او زوجتي ويمني نفسه بأن ينال لحمهم الشهي ماداما يستعرضانه هكذا امام الجميع بعيدا عن رجالهم الذين قد يوفروا لهم نوعا من الحماية والحصانة. ربما صوفيا معتادة على مثل هذه المواقف وتسطيع أن تحمي نفسها، لكن سامية ضعيفة هشة، ربما لن تصمد كثيراً. عادل محق يجب أن نلحق بهم على الشاطئ ونشاركهم الحضور، لكن ماذا لو كانت زوجتي قد فعلتها ووضعت فوق جسدها تلك الخيوط التي لا تستر شيء، ربما أكون منعتها عن الذئب الذي اجهله ولكن حينها أكون فتحت الباب للذئب الذي اعرفه تمام المعرفة.
بنهاية الجلسة اخبرني عادل بأنه اخبر زوجته أن لا نية لديه لحضور جلسات ما بعد الظهيرة وأنه سيلحق بها على الشاطئ بعد الجلسة القادمة، عرض علي مصاحبته أن كنت اود مشاركتهم المرح. كان لدي حرص على حضور الجلسات حتى ختامها بنهاية اليوم، لكن عرض عادل كان مغريا بقدر ما هو مخيف، سيتثنى لي رؤية صوفيا بلباس العهر، لكن عادل ايضا سيرى زوجتي بلباس لا يقل عهرا. المفارقة الوحيدة أن عادل لديه من الامكانيات والقدرات ما يمكنه من النفاذ لزوجتي بشحمها ولحمها، اما انا فاقصى ما استطيع فعله هو الوصول إلى زوجته في خيالي وزوجتي تلعب دورها.
مرت الجلسة وحسمت امري، ساذهب مع عادل، فقد حسم امره وسيذهب سواء ذهبت انا ام لا، ربما وجودي سوف يقلل فرص حدوث شيء بينه وبين زوجتي علاوة على أنني قد ضحيت بطهر زوجتي وعفتها وتركتها تخرج هكذا كالحلوى المكشوفة للذباب حتى أتمكن من رؤية صوفيا وهي ترتدي المايوه الفاضح الذي يظهر لحمها ومفاتنها. لا سبيل لدي الان للتراجع، ساذهب لاملي عيني من عري صوفيا مهما كلفني ذلك، اعلم تمام العلم أن عادل سيرى ايضا عري زوجتي، لكن هذا كما اسلفت ثمنا دفعته ولا سبيل إلي الان كي استرده.
ذهبت إلى حجرتي اغير ملابسي، ارتديت شورت مريح وتحته مايوه غير ضيق، وضعت تيشيرت قطني رياضي فوق صدري وتحركت باتجاه اللوبي لاجد عادل ينتظرني بهيئة لا تختلف كثيرا عن هيئتي غير أن جسمه يبدو رياضيا وعضلاته تبدو واضحة. ذهبنا سويا باتجاه الشاطىء وقلبي يخفق من الفرح والخوف في آن واحد. لم يتوقف عادل عن التعليق على النسوة الائي كنا نراهن في طريق بحثنا عن صوفيا وسامية على الشاطئ. كان عادل وقحا كما عهدته في تعليقاته على النساء، اخذ يصف كم أن طيز هذه مثيرة وبزاز تلك خطيرة، واربكني كثيرا وهو يؤشر براسه أثناء حديثه أن انظر لهذه والتفت لتلك، بل طلب كثيرا مني اي تعليق او ابداء راي فيما ارى وفيما يسالني عن رايي فيهن. لم تكن تشغلني كثيرا تعليقاته او النساء الائي يعلق عليهن، ما يشغلني أنه لا يستنكف أن يخفي وقاحته تلك عني في وصفه اجساد النساء وبعد قليل ستكون زوجتي امامه بلباس ربما اكثر عهرا مما يراه الان فكيف سيكون تعليقه حتى وإن اسره في نفسه فلابد أنه سيكون اكثر وقاحة مما يسمعني اياه الان.
القلق والتوتر جعلاني اتخيل كل تعليق يقوله وكل كلمة ينطقها كأنه يصف بهم زوجتي، غير أن اكثر ما ازعجني جراء تلك التخيلات لم يكن سوى بعض النبضات شعرتُ بها تسري في قضيبي الذي بداء يفيق من غفوته، ربما كان ذلك تأثير عقلي الباطن المنشغل بصوفيا وليس تأثير العقل الواعي المنشغل بما سيكون من عادل تجاه زوجتي. حقيقة صرت لا أعلم تحديدا ما هي مصادر الاثارة التي اضحت تعتريني فجاءة، صوفيا وعري لحمها الذي أتوق لرؤيته، ام تعليقات عادل البذيئة على عري النساء واسقاطي اياها على زوجتي وعريها الذي صرنا على بعد خطوات منه. أيا كان ما يضخ الدماء داخل شراين قضيبي، فقد صار منتصباً بشدة عند سماع عادل وهو يخبرني أنه وقع بصره على زوجته وحدد مكانها هي وزوجتي وتحركنا بأتجاههم.
كانت صوفيا تتلألأ تحت اشعة الشمس داخل النسخة الحمراء من مايوه زوجتي المثير والفاضح. كان لحمها البورنزي المرصع بالتتوهات المثيرة معروض بمساحات واسعة تزيدها فتنة وإثارة على ما هي عليه. على الشازلونج المقابل لها كانت زوجتي تتمدد في النسخة السوداء من المايوه وقد بدت نضرة شهية. فخذة من لحم الضأن تم شواءها على اكمل وجه موضوعة في طبق تنتظر من ينهشها ويلتهمها بالكامل ولن يشبع منها. تضاعف انتصاب زبري داخل المايوه وصنع خيمة بارزة من قماشه، من يقع بصره على جزئي الاسفل يمكنه ملاحظتها بسهولة.
كان واضح على زوجتي الارتباك والخجل، ربما من وجود عادل الذي طلبت منها عدم الظهور امامه بذلك المايوه، ربما من نظراته التي كانت تاكلها ويبدو أنه صار مثارا مثلي حتى وإن لم ينعكس هذا بعد على ما بين فخذيها كما هو واضح علي. جلس عادل بجوار زوجته على الشازلونج بعد أن احتضنها وقبلها، وفي مواجهتهم جلست انا بجوار زوجتي وقد اعترى كلٌ منا الارتباك وربما تحاشينا النظر في أعين كل منا للاخر. بدى عادل وصوفيا اكثر هدوءا مني انا وسامية، عادل وصوفيا متمرسين على تلك المواقف ولابد انهم عاشوها من قبل مع اصدقاء لهم على سواحل اليونان او غيرها.
طلبت صوفيا من عادل أن يصحبها إلى البار لاحضار بعض المشروبات الباردة، ربما فطنت إلى الحالة التي عليها انا وزوجتي فقررت ترك المساحة لنا بمفردنا حتى نتحدث ونهداء. ذهب الاثنان بعد أن اخبرانا انهم سيحضروا لنا بعض المثلجات والمرطبات معهم. كانت صوفيا وهي تسير بجوار زوجها تجاه البار تعطيني مشهد خلفي لطيزها الساحرة وافخاذها مشدودة القد والقوام، ما جعلني انسى كل شيء حولي واضغط تلقائيا بيدي فوق زبري الذي يئن من المحنة.
سامية: يا سلام يا خويا، ما تقوم تركب عليها وتنيكها احسن بدل ما عينك هتطلع عليها (تنبهت لوجود زوجتي وقدرتها على الكلام، يبدو أن وجود عادل هو ما كان يوترها)
انا: اوووف، انتى مش شايفة جسمها عامل ازاي في المايوه الجاحد ده (قلت ذلك وانا ادلك زبري من فوق الشورت وزوجتي قد اعتدلت في جلستها واصبح فخذها ملاصق فخذي)
سامية: طب ما انا كمان لابسة نفس المايوه، تفتكر عادل جوزها هيمسك زبره ويدعكه كدة لما يشوفني (يبدو أن زوجتي ادمنت الكلام البذيء الذي صار يتخطاني ويتخطاها واصبح يتضمن اطراف اخرى احدهم صديقي عادل والاخرى زوجته صوفيا، وربما المزيد في المستقبل)
انا: طيزها فاجرة اووي في المايوة والتاتوهات اللي على ضهرها وسمانات رجلها يجننوا (لم اجد بد من التمادي مع زوجتي في هذا الحوار الماجن، من منا لا يتمنى انت يتحدث هكذا مع زوجته بحرية)
سامية: ايه رايك، انا نفسي ارسم تاتوهات زي بتاعتها دي، ممكن نسال في الريسبشن لو في حد هنا بيرسمهم (زوجتي قررت مجاراة صوفيا في كل شيء، تريد ان تقلدها حتى في نقوش جسدها، غير ان بياض زوجتي سيكون مثاليا مع الوان التاتوهات السوداء )
انا: حاضر يا حبيبتي نسال، احكيلي عملتوا ايه هنا على الشاطئ؟
سامية: مم .... يمم ..... معملناش حاجة .... هنعمل ايه يعني (شعرتُ ببعض التلعثم والتخبط في رد زوجتي لم افهم سببه)
انا: طب اهدي بس فيه، مالك اتوترتي ليه، هو في حد ضايقكم (شعرت ان هناك شيئا مريب قد حدث)
سامية: لا محدش ضايقنا ولا حاجة، احنا اتمشينا شوية وبعدين رجعنا قعدنا هنا وبس.
انا: واضح ان الشاطئ هنا جميل والجو مش حر اوي (اردت ان اغير الموضوع لاقلل حدة توترها، فربما حدث شيء لا تريد ان تعلمني اياها حتى لا اغضب)
سامية: اه فعلا المكان جميل، المفروض نسافر ونيجي هنا باستمرار ونغير جو (قالت زوجتي وقد قل توترها)
انا: طبعا علشان تقلعي وتمشي علي الشط عريانة براحتك (قلت ذلك لاعيد الحديث إلى اطاره السابق وندلف من جديد من باب البذاءة والالفاظ الابيحة)
سامية: اه طبعا هلبس براحتي، بس هنا الرجالة محترمة، مفيش حد منهم هيعمل زيك كدة ويمسك زبره يدعكه وهو بيتفرج عليا زي ما انت بتعمل وانت بتتفرج على صوفيا مرات صاحبك (واقتربت من اذني وانغرس كتفي بين بزازها النافرة وقالت بصوت خفيض) يا وسخ
انا: وانتي عرفتي منين ان مفيش حد شافك ودعك زبره، كنتي بتبصي على ازبار الرجالة علشان تشوفي بيعملوا ايه (قلت ذلك واهتزازة جسدي تزيد وانا ادعك زبري)
سامية: وانا هبص على ازبار الرجالة ليه، يا قليل الادب يا سافل (قالت ذلك وهي تمد يدها تلمس زبري المنتصب قبل ان تعقب) هو انت هايج اوي كدة ليه، مع ان صوفيا مش معانا يعني ومشيت.
كان سؤال سامية وجيه جدا، ما هو الشيء الذي يحفز شهوتي بهذا الشكل، ما هذا الهياج الذي يعتريني. ربما لم تكن الاثارة مرتبطة فقط بصوفيا، لابد وأن وجود سامية بتلك الهيئة على الشاطيء وسياق الحديث الذي يدور بيني وبينها الان له دخل في هذه الاثارة وهذا الهياج.
سامية: ايه يا شاكر مبتردش عليا ليه، ايه اللي مخليك هايج اوي كدة؟! (قالت ذلك وهي تبتسم بخبث ولؤم)
انا: المايوه اللي انتي لابساه ده يهيج اوووي (قلت ذلك وقد غرست عيني بين بزازها العارية من الاعلى والاسفل)
سامية: يا لهوي، لما انت جوزي وبتقول كدة امال الغرب يقولوا ايه، امال عادل يقول ايه (قالت زوجتي ذلك وهي تعض شفتيها السفلى وهي تقف لتعطيني رؤية كاملة لجسمها من الامام)
انا: اوووووف، شكلك يهيج اووي، انا حاسس انك واقفة عريانة (زاد تشنجي ودعكي لزبري وانا اراها تستعرض جسمها لي ولغيري من من هم حولنا)
سامية: اتلم يا راجل يا هايج هتفضحنا، وبعدين زمان صاحبك ومراته راجعين (قالت ذلك وقد جلست على شازلونج صوفيا مقابلة لي وهي تضع قدم فوق اخرى)
انا: مش قادر امسك نفسي، ما تيجي نطلع القوضة بتاعتنا (قلت ذلك وانا اجاهد نفسي وابعد يدي عن زبري حتى اهداء قليلا)
سامية: هو احنا جايين هنا علشان نقضيها في القوضة، بليل هعملك اللي انت عاوزه، يا وسخ (قالت ذلك وهي تغمز غمزة ذكرتني بعلوقيتها معي بالامس)
لمحتُ من خلفها عادل وصوفيا قادمين من جهة البار يحملون بعض كانزات البيرة، كان المشهد الامامي لصوفيا ومنظر بزازها وانقباض المايوه على قبة كسها مثيراً للغاية. جلست صوفيا بجوار زوجتي وهي تناولها كانز بيرة وجلس عادل بجواري وهو يعطيني واحدة ايضا ويضع البقية على المنضدة المجاورة.
سامية: شكرا صوفيا، تعلمي انني لا شرب الكحوليات (قالت زوجتي ذلك وهي تتمنع عن الشرب، ربما ارادت كوب من العصير او المياه الغازية)
صوفيا: سامية حبيبتي، تدخنين الماريوانا ولا تشربين البيرة، خذي حبيبتي اشربي ولا تستحي (كان ما قالته صوفيا كالقنبلة التي القتها داخل كهف مليء بالنيام)
انا: ماريجوانا، هل دخنتي ماريجوانا يا سامية (وجهت السؤال لزوجتي وقد بداء يتبين لي سبب توترها سابقا)
سامية: اااانا .... اصل ..... (اخذت تتلعثم حتى ظننت انها اوشكت على فقدان النطق او الذاكرة)
صوفيا: اوووه، اسفة، اعتقدت انك ربما تكوني قصصتي على شاكر ما حدث (لم تكد تكمل صوفيا جملتها حتى امتقعت زوجتي باللون الاحمر من منبت راسها حتى اخمص قدميها)
عادل: كيف حصلتم على الماريوانا يا صوفيا، وهل تبقى معكم اي منها (اراد عادل ان يجعل الامر يبدو وكانه شيء عادي)
صوفيا: لقد تعرفنا على شاب ايطالي ظريف واخبرني انه حصل على بعض الماريوانا من السكان المحلين، وذهبنا إلى احد هذه الكبائن ودخناها سويا (واشارت لنا لمكانها)، لكن للاسف لم يتبقى معنا منها شيء، ربما لو قابلناه اليوم او غدا سوف اساله من اين يحصل عليها ونحضر ما يكفي للف بعض السجائر، ما رايك يا شاكر، هل تدخن الماريوانا؟
كنت انا في عالم آخر احدث نفسي وانا مثبت نظري بعيني زوجتي التي حرصت على ان توجههم إلى الارض، لا تقوى أن ترفع عينيها بعيني بعد أن كذبت علي ولم تخبرني بقصة ذلك الايطالي الذي اختلى بها هي وصديقتها في احد تلك الكبائن، التي يظهر أن مساحتها ضيقة، يدخنون نوعا من المخدرات. زوجتي التي كادت تطلق علي الرصاص حين راتني اشارك عادل وصوفيا شرب البيرة مساء الامس واصرت على ان لا تشاركنا واختارت ان تشرب بعض المياه الغازية. هل اقتصر الموضوع فقط على التدخين، ربما لو كان ذلك لما كذبت علي واخفت عني هذه القصة، هل حدث تلامس بينها وبين ذلك الشاب، إلى اي حد وصل هذا التلامس بينها وبينه، هل قبلها وهو يودعهما كما اقتضت عادة الطليان وهم يودعون النساء او يرحبون بهم. هل ضمها إلى صدره واستشعر طراوة بزازها واستشعرت هي خشونة شعر صدره إن كان مشعرا ولا يرتدي شيء فوق صدره. اسئلة كثيرة عصفت براسي، صاحبها غضب شديد ولا شك، لكن ايضا صاحبها دغدغة قوية انتابت زبري وجعلته يتحرك داخل ملابسي من جديد وهذه الخيالات تجول براسي. زوجتي جلست شبه عارية مع غريب في مكان منذوي عن الانظار، اينعم كانت صوفيا بصحبتها، لكن ربما تركتهم وحدهم بعض الوقت حين كانت تهاتف عادل مثلا عندما اخبرني بذلك. يا ويلي، هل جلست زوجتي بهذه الهيئة بمفردها مع ذلك الشاب، هل كانا وحدهما ام صاحبهما الشيطان وزينَ لهما الخطيئة وسقطت زوجتي بين مخالبه. ربما حدث ما كنت اخشاه، كان قلقي منصب على الذئب الذي اعرفه ويجلس بجواري بينما تسلل ذئب غريب إلى زوجتي، ربما يكون نهش لحمها دون علمي ودون إذن مني لو كان لي أن اعطي إذنا بذلك او امنعه.
كان الحديث يدور بين صوفيا وعادل وانا وسامية على هامش الحديث لا نتحدث فقط اثبت نظري عليها وتثبت هي عينيها على الارض إلا من بعض نظرات كانت ترفعها تجاهي كي تطمئن انني مازلت ماكثاً بمكاني ولم اتهيئ بعد للانقضاض عليها. اصابت إحدى نظراتها زبري الذي كان يرفع قماش الشورت عاليا بين قدمي. رأت زوجتي كيف أن زبري قد اشتد انتصابه بعد سماعي ما جرى. ربما يكون جال بخاطرها ما جال بخاطري، وربما تكون بعض شكوكي حقيقة وتعتقد هي انني قد فكرت بها، لكن ليس الغضب ما تملكني عند اكتشافي كذبها واخفاءها شيء مشين عني، لكن الشهوة هي ما يسيطر علي والدليل ماثل امام اعينها، زبري منتصب بشدة، فقط لانني سمعت أن زوجتي جلست بلباس العهر تدخن المخدرات مع غريب بمنئ عن اعين الناس وربما حدث ما هو اكثر من ذلك. هداءت روعة زوجتي قليلا حين رأت زبري واقفا كأنه يطمئنها ويخبرها:
"لا تقلقي يا سامية، فليس زوجك هو الرجل الذي يجب أن تخافي منه، زوجك الذي كان يحلب زبره منذ قليل وانتي تحدثيه عن الغرباء الذين ربما يكونوا رأوا جسدك العاري المثير واشتهوه لا يجب أن تخافي منه. زوجك الذي يجلس امامك وبجواره صديقه يتأمل كل شبر ظاهر من عوراتك ومفاتنك دون أن يغضبه ذلك بل لا يتورع زبره عن الانتصاب في مثل هذه الظروف لا يجب أن تخافي منه. هذا الرجل الذي لم يكن له رد فعل حين علم انك دخنتي مخدرات شبه عارية مع غريب في مكان مغلق سوى انتصاب زبره، ليس سوى معرص يتمتع باشتهاء الغرباء للحم زوجته الشهي، زوجك عرص يا سامية، او بالاحرى مشروع عرص، بامكانك أن تستثمري فيه كل عري ومجون يصدر منك امامه وامام صديقه حتى يصبح عرص رسمي، ربما قد يقف بعدها يجفف العرق عنكي وصديقه يحمل قدماكي فوق كتفه وهو يصليكي العذاب من زبره داخل كسك الذي انفتحت امامه ابواب الشهوة على مصراعيها، لا تخافي يا سامية زوجك معرررررررررص"
إلى اللقاء في الحلقة التاسعة
الحلقة التاسعة
"يقولون أن الطموحات العظيمة هي باب الاحباطات الكبيرة. يُقبل المرء على الحياة بحماس ودوافع تجعله قادر على تحدي الصعاب وتجاوز المستحيلات. لكن دائما ما قد يُصدم بهواة التحكمات والتنظيرات ومن يظنون أنهم ملكوا الحجة والمنطق وهم لا يملكون سوى الضيق والحنق واللجوء إلى كرسي السلطة الذي يشعرهم بالامان حين تواجهم تساؤلات يعجزون عن الرد عليها. عزيزاتي القارئات واعزائي القراء، متى حكم السوق اصحاب البضاعة الجيدة؟ لا يحكم الاسواق غير من لا بضاعة لديهم سوى فرض السطوة وجمع الجباية. قد يغضب التجار من سلوكهم ويعرضوا عن السوق، لكن الضرر ليس بالضرورة يقع عليهم ولكنه بالقطع يقع على الزبائن اللذين لا ذنب لهم ولا جريرة."
على تاخير هذه الحلقة لكم عظيم اسفى قاريء ومتابعي روايتي التي اكتبها لكم بحب وشوق لمعرفة رايكم بها واثر وقعها عليكم، وكما قال الشاعر:
دع عنك جدال المتنطعين .. واعرض عن لوم الحاقدين
فالقلم لو اتتك طاقة حمله .. لا تكتبن به سوى للعاشقين
مرة اخرى نتابع حلقة جديدة من روايتنا التي ما زالت تُحكى على لسان الزوج شاكر.
مضى الصمت بيني وبين سامية إلى امدٍ ظننته جاوز اعواما وعادل وصوفيا ما زالا يتحدثان في مواضيع شتى حتى غلبهم الملل من صمتنا واستاذنا في أن يتمشى على الشاطيء قليلا، ربما ارادا أن يفسحا لنا المجال ليلقي كلٌ منا ما في جوفه في وجه الآخر.
لم يخرجني من حالة الشرود وسرحان الذهن سوى مشهد صوفيا حين استقام جسدها الشهي ومضت مع عادل في طريقهما بعيدا عنا باتجاه الشاطيء. إن لها قواماً وقَدًّ يصيبا العاقل بالجنون ويعيدا المجنون إلى صوابه. تركزت عيناي على فلقتي طيزها اللتين تبادلتا الرجرجة والاهتزاز اثناء صعودهما وهبوطهما وهي تسير بدلال وليونة لبؤة تعرف كيف تسيطر على من هم مثلي. القت نظرة خاطفة من فوق كتفها تتأكد أنها استطاعت أن تخدر عقلي بعض الوقت لينسى ما عكره حين سمعتها تحكي عن تدخينها الماريجوانا هي وزوجتي والغريب.
سامية: ما تقوم تنط عليها احسن بدل ما عينك هتطلع عليها (قالت سامية ذلك بعد أن اكتسبت بعض الثقة ووضعت ساق فوق اخرى وهي توجه حديثها لي)
انا: انتي مش شايفة بتمشي ازاي (قلت ذلك وانا ابتلع ريقي ومازال نظري مثبتا على طياز صوفيا، التي يبدو أن خطتها نجحت واسلمتني لزوجتي تستجوبني هي عوضا عن أن استجوبها انا)
سامية: ما هي شايفاك هتريل عليها ليها حق تعمل اكتر من كدة، ده انت زبرك هينط من المايوه، لم نفسك شوية مش كدة (قالت ذلك وقد شعرت ببعض التهكم في لهجتها)
ليس اثقل على الرجل حين يكتشف أن زوجته تخون ثقته، سوى أن تقف هي وتحاسبه وتُنَظِر عليه فقط لأن عينيه اغفلت فعلتها وامتدت لاخرى وزبره تمدد بين رجليه بفعل استثارته من علمه بخيانتها.
انا: مقولتيش يعني قبل كدة أنك بتشربي بانجو (قلت ذلك وانا احاول معاودة الامساك بالامور مرة اخرى والعودة لموضع الزوج المطعون بكذب زوجته)
سامية: دي كانت اول مرة وصوفيا اللي ضغطت عليا علشان اجرب (قالتها بدلال وعلوقية قد جربت بالفعل تاثيرهما علي بالأمس)
انا: امال لما سألتك عملتوا ايه، مجبتيش سيرة الموضوع ده وقولتيلي انكم اتمشتوا وخلاص؟ (سالت وقد اظهرت بعض الضيق من كذبها علي)
سامية: انا مرضيتش اقولك علشان متضايقش وبعدين كنت هقولك ايه يعني! روحنا شربنا ماريجوانا
انا: اسمه بانجو عندنا في مصر يا مدام، وبعدين مين الراجل اللي كان معاكم ده وعرفتوه ازاي؟ وازاي تسمحي لنفسك تقعدي معاه لوحدك في عشة زي دي بالمنظر ده (واشارت لموضع الكبائن وبعدها اشارت بسبابتي إلى هيئتها في هذا المايوه الفاضح)
سامية: واحد ايطالي صوفيا طلبت منه ولاعة وقعدت ترغي معاه واتعرفت عليه لما عرفت انه ايطالي، وكنا احنا التلاتة مع بعض، وبعدين ماله منظري ده!! مش انت وافقت ان انزل كدة ولا هو حلو على مرات صاحبك ووحش عليا انا! (قالت سامية ذلك وقد اعتراها بعض الغضب ما دفعها لان تقف وهي توجه حديثها الساخط تجاهي)
انا: انتي بتزعقي كدة ليه، وطي صوتك شوية واهدي الناس حوالينا هتاخد بالها (قلت ذلك وانا اتلفت يمينا ويسارا اطمئن ان جلبة النقاش مازالت في نطاق المسموح، قبل أن اعقب) اقعدي لو سمحتي وخلينا نتكلم بهدوء وصوت واطي.
سامية: مهو انت اللي كلامك يعصب (قالت ذلك وقد قلت حدة كلامها) اديني قعدت، نعم؟
انا: هي مش صوفيا سابتكم وراحت قوضتها تكلم عادل في التليفون؟
سامية: ااه .. بس.. ااااا (وعادت للتلعثم مرة اخرى ما دفع الشكوك داخلي أن تتعاظم)
انا: ااه ايه وبس ايه، كنتي قاعدة معاه لوحدك ولا لا؟! (قلت ذلك وقد اصبح الشك يساورني حد اليقين أن زوجتي اقترفت أثماً او تخفي شيئاً)
سامية: اه كنا قاعدين لوحدنا، بس يعني قاعدين على الشاطئ مش قاعدين في قوضة نومه (قالت زوجتي ذلك وقد ظهر عليها الاضطراب وكأن جسدها لا يستسيغ كذبها)
انا: ايوة بس لما تبقوا قاعدين في عشة مقفولة لوحدكم، غير لما تبقى انتي وهو قاعدين زي ما انا وانتي قاعدين كدة عادي مكشوفين قدام الناس (قلت ذلك وقد بداءت مخيلتي ترسم صورة لها وله وهو منفرد بها في تلك الكابينة)
سامية: عادي يعني محصلش حاجة (قالت سامية ذلك وربما ودَّت لو أن الحوار ينتهي عند هذا الحد)
انا: ويا ترى كنتوا قاعدين كدة وخلاص ولا؟ (ويبدو أن الصورة الخيالية قد حفزت زبري على الانتصاب مرة اخرى وهو ما وقع امام عيني سامية اللتين لمعتا)
سامية: لا كنت قاعدة في حضنه (قالت ذلك وهي تعيد وضع ساقا فوق ساق بدلال لبؤة تجلس امام رجل شَبِق)
انا: في حضنه ازاي يعني مش فاهم (قلت ذلك وقد امتقع وجهي باللون الاحمر واشتد انتصاب زبري بين قدمي واصبح ظاهرا للكافة)
سامية: لما نطلع القوضة هبقى اوريك مش هينفع هنا
قالت سامية ذلك وهي تغمزني قبل أن تطلق ضحكة مومس قد لمست بيدها دياثة زوجها وهي تخبره عن تحرش غريب بها. لم اقوى على مواصلة الحديث او تصنع الغضب، فلا يمكن باي حال أن يكون هذا الانتصاب الواقع بين قدمي لرجل غاضب مما يسمع من زوجته، على النقيض تماما إنما هو لرجل يتمتع بما تحكي له زوجته عن خلوتها شبه عارية مع رجل غريب تدعي - او ربما تكون الحقيقة - أنه كان يحتضنها وهما يدخنان نوعا من المخدرات.
سامية: مالك سرحت في ايه (سالتني سامية وهي تمسد بيدها فخدي بعد أن الصقت فخذها العاري به، حيث قامت من مكانها وجلست بجواري)
انا: لا ابدا مفيش (قلت ذلك ومازلت محتقنا من شهوتي وارغب في سماع المزيد منها ولكن لا اقوى على الافصاح بفعل بعضٍ من كرامة زوجٍ ورجل مازالت لدي)
سامية: أنت زبرك وقف اوي كدة ليه لما قولتلك أني كنت قاعدة في حضنه (قالت سامية ذلك بصوت خفيض وشفتاه تهمسان بأذني حتى لامستا شحمتها)
انا: هو فعلا حضنك (قلت ذلك وقد صاحبتني رجفة خفيفة اوقن أن زوجتي استشعرتها)
سامية: مش هتزعل يعني لو عرفت؟ (استمرت في الهمس وهي تحدثني والصقت بزازها البضة شبه العارية في كتفي وهي تهمس)
انا: لا مش هزعل، بس عاوز اعرف
سامية: طب قولي الاول (قالت بدلال وعلوقية وهي تزيد احتكاك بزازها بذراعي)
انا: اقولك ايه (قلت ذلك وانا ابتلع ريقي بصعوبة وقد زادت محنتي رغم غرابة الموقف برمته)
سامية: زبرك واقف ليه (قالت وهي تهمس باذني وانفاسها تلفحني وتزيد الموقف سخونة)
انا: مم مم ممش عارف (كذبتُ عليها بالقطع فلم أكن شجاع بالقدر الذي يكفي لاخبرها اني مهتاج مما ترويه لي)
سامية: بس انا بقى عارفة ايه اللي مهيجك ومخلي زبرك واقف كدة (قالت ذلك وقد خطفت يدها قبضة سريعة على زبري المنتصب قبل ان تبعدها مرة اخرى وتعقب) انت هايج علشان قولتلك إني كنت قاعدة لوحدي مع جون وفي حضنه، مش كدة؟
لم تكن سامية بحاجة إلى اجابتي لتؤكد ما يدور بخلدها وما لمسته من دياثتي عليها وهي تقول انها كانت بحضن الغريب وهي شبه عارية، والذي ربما يكون حتى تلك اللحظة مجرد قول ورد تهكمي منها على سؤالي لها عن كيفية جلوسهما منفردين بإحدى الكبائن المنعزلة.
سامية: على فكرة انت لو مرديتش عليا انا مش هكمل واحكيلك اللي حصل كله (قالت سامية ذلك وهي تزيد التصاق بزازها الطرية بذراعي كانها تمارس نوعا من التعذيب كي اعترف بجريرتي لها)
انا: هو في حاجة تاني حصلت (قلت ذلك وانا اتعطش لسماع كل شيء مهما كانت فداحته، فقد كان زبري ينبض كأنه يصرخ فيها "هي اخبريني وامتعيني ايتها العاهرة"

سامية: مش هقولك حاجة الا لما ترد الاول عليا، زبرك واقف علشان اللي انا بحكيهولك ده؟ (قالت ذلك وهي تحرك وجهي بيدها لتلتقي عيني بعينها وهي تعيد سؤالها)
انا: ايوة (لم اكن اعلم اين كان عقلي في هذه اللحظة وانا اعترف تصريحا وليس تلميحا لزوجتي انني مثار وهي تحكي لي ما دار بينها وبين غريب في مكان منزوي وهي شبها عارية في احضانه)
سامية: اممم، طب طالما كدة انا هقولك كل حاجة، ايوة حضني وباسني كمان، ومكناش في العشة (قالت ذلك وهي تمسد بيدها على فخذي)
انا: امال فين (قلت ذلك وقد تضاعفت محنتي واشتد انتصاب زبري)
سامية: كل العشش كانت مليانة، فروحنا ندخن في قوضته (اخذت زوجتي تسترسل في اعترافاتها المشينة بلا حذر بعد أن لمست شبقي وهياجي وانا اسمعها تحكي عن سفورها وفجورها)
انا: وحصل ايه تاني؟ (قلت ذلك وانا مثار واصبح لا يعنيني سوى سماع المزيد حتى لو كانت مجرد احاديث تختلقها زوجتي كي تثيرني)
سامية: يعني مش عارف ايه اللي حصل بعدها (قالت ذلك وهي تقبض بيدها على زبري المنتصب)
انا: لا مش عارف (قلت ذلك وقد صرت اتلوى بين يديها من فرط الاثارة جراء ما تقصه علي)
سامية: نااااااااااكني
قالت زوجتي كلمتها هذه وهي تضغط بيدها على زبري الذي لم يتحمل ما تقول او تفعل، انطلقت حممه غزيرة دخل المايوه والمني يندفع من خلال انسجته. كانت هذه اول قذفة وارتعاشة لزبري وانا امارس دياثتي على زوجتي.. كانت لحظة مفصلية أختلفت حياتنا بعدها ١٨٠ درجة وتبدل بعدها كل شيء..
سامية: ايه ده يا شاكر معقول مش عارف تمسك نفسك للدرجة دي (قالت زوجتي هذه الجملة وقد رايت عينيها تكملها بدون نطق "يا عررص"

انا: معلش انا اسف، معرفش ايه اللي حصل (اصبحت انا من عليه أن يتوارى ويخجل رغم أن زوجتي هي من اتت الفاحشة واتناكت من غريب حسب زعمها)
سامية: طب قوم بسرعة انزل الماية علشان المايوه يتبل كله لحسان عادل وصوفيا لو رجعوا اكيد هياخدو بالهم
كان كلامها منطقيا واقتراحها في محله، إن العار ماثل بين قدمي وقد انفَضَحتُ به امام زوجتي، فحري بي أن لا يتسع نطاق الفضيحة. لقد ذهب عادل وصوفيا وقد كان الظاهر لهما انني قد اصابني ضيق من معرفتي بخبر تدخين زوجتي المخدرات مع غريب، فماذا قد يظنا لو عادا ووجدا بقعة من المني تلطخ المايوه الخاص بي. قمت من فوري اتحرك باتجاه الماء آملاً في حدوث امرين، اولهما اماضة الرجس عن ملابسي وثانيهما هو اطفاء النار التي تاججت بعقلي وعصفت بذهني وزوجتي تقص علي أن غريبا وطئها في حجرته الخاصة ونال منها، او ربما يكون هذا كله مجرد زعم لاستجلاب الاثارة حين لمست أن حديثها عن انفراده بها واحتضانه لها قد هيجني وحرك الاثارة داخلي. وقفت بالماء اشعر ببرودة قوية رغم دفئه الشديد، ما الذي فعلته لتوي، يا ويلتي، لقد اتيتُ شهوتي دون ادنى مجهود مني لمجرد أن زوجتي كانت تقص علي أن غريبا ناكها. كيف اواجهها بعد ذلك، كانت تبذل بعضاً من المجهود بالامس كي تقنعني أن اسمح لها أن ترتدي لباس العهر ذلك على الشاطئ اليوم. اظنها بعد ما حدث للتو لن تحتاج أن تخبرني من الاساس بعد ذلك لو ودت أن تخلعه تماما عنها وتمشي امام الجميع بكامل عريها. ربما تكون قد اختلقت كل ما كانت تلقيه على مسامعي، لكن هذا لن ينفي عني أنني كنت مهتاجا لما تقوله حد وصولي لذروة الهيجان وقذفت لاول مرة في حياتي دون أن اجلخ قضيبي بيدي او أن يكون داخل كس امراة، فقط ضغطة بسيطة من زوجتي وهي تحكي لي أن احدهم ناكها. بالقطع لقد سقطت كرجل من نظرها، لن استطيع أن اقيم عيني فيها بعد اليوم.
نظرت من موقعي باتجاه زوجتي التي وجدتها تمسك بين اصابعها سيجارة تدخنها وهي تنظر تجاهي وقد عادت لجلستها وهي تضع ساق فوق الاخرى. بياض جسمها يلمع تحت اشعة الشمس، فخذاها يضاهيان نعومة المرمر وطراوة الملبن. بزازها ترتج مع نسمات الهواء وقد تعرى تكورهما العلوي والسفلي واضفيا عليها جمالا واثارة لا يمكن أن يصمد رجلاً امامهما. اصبحت على يقين أن جزءا كبيرا مما كانت تقصه علي حقيقي، لايمكن أن يختلي بها رجل في غرفته او حتى في تلك الكابينة دون أن ينقض عليها وينهش لحمها الشهي المعروض له بالمجان.
رايت عادل وصوفيا قد عادا وجلسا معها، عادل يجلس امامها وصوفيا تجاورها على الشازلونج. لم يمضي سوى بعض الدقائق قبل أن المح صوفيا تتجه إلي تشاركني الماء حين بقى عادل بصحبة زوجتي يدور بينهما حوار لا اعلم موضوعه. كانت صوفيا تتحرك باتجاهي ولونها البرنزي يتانق تحت اشعة الشمس ايضا. لو لم أكن على يقين أنها انسية لظننتها اميرة من الاميرات الامازونية اللائي سكن في مدينة اطلانتس المفقودة كما روت لنا الاساطير. كانت صوفيا بداية كل شيء، هي التي اخرجتني وزوجتي من جنة العفة والطهارة، هي الروح الشريرة التي سكنت زوجتي وحركت الغيرة بداخلها لتتعرى مثلها وتفعل كما تراها تفعل. صوفيا هي السبب الرئيسي الذي جعل زوجتي تقع فريسة بين يدي ذلك الشاب الايطالي، جون، ودفعتها أن تكون معه في خلوة ربما تكون - كما روت لي - حقا قد اسلمته نفسها وفتحت له ساقيها.
لقد بدات كرة الثلج في التدحرج ولن يمنعها شيء من التمدد وتعاظم حجمها اثناء السقوط، كانت شهوتي تجاه صوفيا هي كرة الثلج وكانت رغبتي بها تنمو بشكل رهيب اثناء سقوطي وزوجتي على منحدر العهر والسفور. لم تكن شهوتي التي لم يمضي على اتيانها ما يزيد عن عشر دقائق بمانعة زبري من التمدد في حرم جمالها الشديد الاثارة الذي يسلبُ العقل. اقتربت مني هذه الفاتنة التي تسير على قدمين لا امانع ان اقضي عمرا فوق عمري وانا العقهما بلساني لو سمحت لي بذلك. كلما تقلصت المسافة بيني وبينها تتضاعف انتصاب زبري حتى ظننت أنه سوف يخترق لباسي.
صوفيا: هالو شاكر، كيف حالك (قالت ذلك وعلى محياها ابتسامة مثيرة وقد تسمرت عيناي فوق اثدائها رُغماً عني)
انا: اهلا صوفيا (قلت ذلك وقد بداءت فكرة اغتصابي لها تتخمر داخل عقلي)
صوفيا: الماء جميل اردت أن اشركك السباحة، ارجو أنك لا تمانع صحبتي (قالت ذلك وقد هبطت بجسدها تحت الماء باستثناء راسها وهي تداعب الماء بذراعيها)
انا: بالقطع لا، انه من دواعي سروري (حجب الماء بزازها الشهية واعاد بعض النور لعقلي فخفتت فكرة الاغتصاب قليلا)
صوفيا: حاولت أن أقنع عادل وسامية بالنزول معي، لكنهما فضلا الجلوس سويا
لا اعلم ماذا كانت تعني ب "سويا"، لكن تجاوزتها فقد اضحت زوجتي وما تفعله مع عادل الان في ثاني اولوياتي وانا منفردا بصوفيا داخل الماء بعيدا بشكل نسبي عن بصر زوجها وزوجتي. اخذت اجاري صوفيا اللعب بالماء وقد صار الحديث بيني وبينها مقتصرا على الأعين التي تتبادل النظرات، فقد كانت تبتسم لي بشكل فيه بعض من الاغراء وهي تبعد عني تارة وتقترب مني اخرى، ظللنا هكذا بعض من الوقت قبل أن تبداء معي حديثا عن ذلك الشاب الذي دخنت معه هي وزوجتي الماريجوانا.
صوفيا: يبدو أن حديثي عن جون قد ازعجك، لقد لاحظت أن مزاجك قد تغير بعدها، ما الذي ازعجك؟
انا: لا بالقطع لست منزعجا، فقط تفاجئت أن زوجتي تدخن الماريجوانا وانا اعرف انها لم تكن يوما مدخنة بالاساس.
صوفيا: وهل لديك وجهة نظر تعارض ذلك، اخبرني عادل أنك تدخن التبغ وأنكما قد دخنتما انواع مختلفة من الماريجوانا فيما مضى حين تزاملتما السكن والاقامة في اوروبا، اليس كذلك؟
انا: بالطبع لا اعارض حرية المراة في أن تدخن او لا تفعل، لكنه بعض من الضيق حيث أنني اعلم أن عدم التدخين هو افضل لصحتها (قلت ذلك محاولا أن اجمل صورتي امامها بعض الشيء، فقليلا من النفاق قد يفيد في موقف كهذا)
صوفيا: بالتأكيد عدم التدخين هو الافضل للصحة والبيئة بشكل عام، ومع ذلك فأنني لا استطيع الامتناع عنه وبالتأكيد لن افوت فرصة اتتني لادخن الماريوانا فانا اعشقها.
انا: نعم اتفق معكي تماما في هذا الراي (قلت ذلك وقت انتصبت صوفيا بجسدها واقفة فظهرت بزازها المثيرة وبطنها الملساء فعادت فكرة اغتصابي لها إلى ذهني مرة اخرى)
صوفيا: سامية اخبرتني أنك كنت تمانع ارتدائها المايوه، هل هذا حقيقي؟ (قالت ذلك وهي تنظر باتجاه سامية وعادل الذي مازال الحوار بينهما دائرا)
انا: ليست ممانعة لمجرد التحكم بتصرفاتها، فقط خشيت أن تتعرض للمضايقات او التحرشات من بعض المنفلتين، فهذه الامور قد تحدث في بلادنا ويتعرض النسوة لمضايقات عند لبسهن المايوهات المثيرة.
صوفيا: إذا كان حري بك أن تنصحني نفس النصيحة، ام انك لا تراه مثيرا علي؟ (قالت ذلك وهي تستعرض جسدها داخل هذا المايوه المثير وهي تنظر لي باغراء وشبق)
انا: ماذا تقولين، أنك رائعة وجمالك فائق (قلت ذلك وانا اجاهد نفسي في عدم الانقضاض عليها والفتك بها وليكن ما يكن)
صوفيا: اشكرك كثيرا على اطرائك هذا، وعموما لا اعتقد أن هذا النوع من المضايقات قد يحدث هنا. حتى جون، اعتقد أنه كان رقيقا معي ومع صوفيا، ولا اظن انه قد يكون اقدم على شيئا قد ضايق سامية، حتى بعد أن تركتهما وذهبت لغرفتي.
قالت ذلك ومازالت نفس الابتسامة تكسو وجهها، وحقيقة لا اعلم الدافع من ذكرها لتلك النقطة تحديدا. هل كانت تريد أن تخبرني أن زوجتي جلست منفردة مع ذلك الغريب؟ هل ظنت أن زوجتي قد تكون اخفت ذلك علي؟ ام هل ارادت أن تختبر ردة فعلي فتعرف هل قد اتفاجئ فتعرف أن زوجتي اخفت علي الامر، ام ابدو عاديا لعلمي المسبق به فتعرف أني وزوجتي قد دار حديثا بيننا بهذا الشأن.
صوفيا: هل اغضبك ذلك يا شاكر؟
انا: ما الذي اغضبني؟ (تنبهت لسؤالها الذي اخرجني من بعض شرودي)
صوفيا: كوني تركت سامية بمفردها بعض الوقت مع جون؟ اعلم أن الرجل الشرقي كثير الغيرة خاصة لو كانت زوجته تمتلك جمالا كجمال سامية (قالت ذلك وعلى وجهها ابتسامة ماكرة)
انا: نعم، هناك بعض الغيرة لا انكر، لكن اكثر من الغيرة هو القلق، فبالنهاية هو غريب لا نعلم عنه شيء وهي لا تجلس معه تحتسي كوب من الشاي، بل كانا يدخنا مخدرات، لذلك كان القلق والتوتر ما اثرا علي حين علمت ذلك (ما اكذب الرجال امام النساء، خاصة لو كان لهم غرض فيهن)
صوفيا: اها، فهمت وجهة نظرك، لكن يجب ان تثق بها، فهي ليست طفلة وكذلك لديها الحرية أن تفعل اي شيء تريده، الا تتفق معي في ذلك؟
لا اعلم ماذا قصدت ب"اي شيء تريده" هل تعلم ما دار بين سامية وجون، هل فعلاً حدث شيء بين زوجتي وذلك الغريب وصوفيا على علم به؟ هل كانت صوفيا تشاركهم في ذلك؟ هل هي من خططت لذلك وسعت لايقاع - إن كانت وقعت - زوجتي في الرذيلة؟ اصبحتُ لا استبعد شيء كهذا، فهي من سعت لشراء هذه المايوهات الفاجرة وحرصت أن تشجع زوجتي على ارتدائه. هل عادل على علمٍ بما يدور ويحدث؟ هل له يد فيما تحيكه زوجته وتخطط له؟ اعرف أن عادل يعشق النساء ولا تكفيه انثى واحدة حتى لو كانت ذات فتنة واثارة مثل صوفيا، لا استبعد أنه يشتهي زوجتي وربما شرع في نصب شباكه حولها الان وهما يتحدثان بمعزل عني وعن زوجته. لكن هل من الممكن أن يكون عادل متواطئ مع زوجته في تلويث زوجتي وتركها لقمة سائغة لشابٍ غريب يركبها وينكحها في غياب زوجها؟ هل هذا الشاب حقاً غريب؟ اصبح لدي شكوك أن لصوفيا، وربما عادل، سابق معرفة بذلك الشاب وأنهم على علم بوجوده هنا. هل يمكن أن يكون صديق لهما او قريب لصوفيا، هل هو عشيق زوجته وهو على علم بذلك؟ ربما اكون لستُ نوعا نادرا من الرجال الذي يثار ويهتاج وزوجته بين احضان رجل آخر، ربما عادل مثلي.. وربما هناك الكثيرون..
اصبحت الافكار تعصف بعقلي من كل اتجاه، وكل احتمال يظهر لي يفتح باب لعشرات الاحتمالات الاخرى. الجميع يشيد بنبوغي في علم الاحتمالات، وها انا الآن اكتوي وانا اقف عاجزا عن حل مسئلة احتمالات معقدة لا تتعلق بالارباح والخسائر، لكن تتعلق برجولتي وشرفي وعفة زوجتي وطهرها الذي احسبه ضاع منها إلى الابد.
صوفيا: ماذا بك يا شاكر، تشرد كثيرا ولا ترد على اسئلتي (افاقتني صوفيا وسحبت مني الاوراق قبل ان اصل إلى حل لتلك المسئلة)
انا: بالطبع اثق بها، وايضا اتفق معك انها تسطيع أن تفعل ما تشاء ولكن يجب أن تخبرني وتعلمني بذلك كي اكون مطمئناً عليها (قلت ذلك وانا متحفزا لسماع المزيد من الاسئلة التي قد تكشف الجديد عن تلك العلاقة الآثمة "المحتملة"

صوفيا: انا سعيدة لسماعي ذلك منك، ايضا عادل يثق بي، ويترك المجال لي افعل ما اريد، ايا كان الذي اريده.
قالت ذلك وهي تغمز بعينٍ وتعض باسنانها على شفتيها وهي تقف مرة اخرى فتبرز بزازها وتبرز معها حلماتها منتصبة بشكل واضح. استطيع أن اجزم بشكل كبير انها ترمي لحرية علاقاتها الجنسية كون هيئتها وانتصاب حلماتها يخبران ذلك بوضوح. لم يكن لي قرار او اختيار سوى ما يمليه علي قضيبي المنتصب بشدة وهو يعلم انه على بعد مسافة زمنية - قصيرة - من أن يكون مع هذه المراة الشهية في سريرٍ واحد. سافعل كل شيء كي اصل لتلك اللحظة، سادفع الثمن مهما غلى وعظمت قيمته، إذا كان المقابل ان ينيك عادل زوجتي لن امانع، بل ساقف مسرورا وارفع له اقدامها كي يضرب كسها زبره، فسوف يعطني مشهد كهذا نشوة اضافية إلى ما ساحصل عليه مع زوجته الفاتنة. بل لن امانع لو كان مطلوب مني أن اترك زوجتي بين عادل وجون يعبثا بجسدها كيف شاءا، ساجلس واشاهد واداعب قضيبي، سامضي في سبيلي إلى ما بين فخذيكي يا صوفيا مهما كانت التضحيات والتنازلات.
صوفيا: اوه شاكر، ماذا بك اليوم، يبدو انك منزعج من وجودي (قالت ذلك لتخرجني من شرودي عنها مرة اخرى)
انا: اسف جدا، بالقطع وجودك يسعدني ويسرني كثيرا
صوفيا: وهل تعتقد ان عادل لديه نفس الشعور وهو جالس الان مع سامية؟ (قالت ذلك وقد اقتربت مني كثيرا حتى لامس كتفي كتفها وفخذي فخذها من تحت الماء)
انا: نعم اعتقد ذلك، ما الذي قد يزعجه (اجبتها وانا اعلم او اخمن ما ترمي إليه، واصابت جسدي قشعريرة لذة من ملامستها لي)
صوفيا: بالطبع لن ينزعج، فرجل يجلس امام امراة بتلك الجمال بالقطع يكون مسرورا وسعيدا وربما اكثر من ذلك (قالت ذلك وهي تعطني دفعة خفيفة بكتفها مع ضحكة خفيفة)
انا: ماذا تقصدين ب"ربما اكثر من ذلك"؟ (اردت أن افسح لها المجال لتقول المزيد لو كان لديها المزيد)
صوفيا: اسال نفسك انت، هل تشعر بما هو اكثر من السرور والسعادة وانت معي؟ (قالت ذلك وهي تدور من خلفي وقد ضغطت ببزازها البضة على ظهري العاري، اااااوه)
انا: حقيقة لا اعرف ماذا قد اقول (قلت لها ذلك وقد بداء وجهي يمتقع باللون الاحمر مجددا وابتلع ريقي بصعوبة)
صوفيا: تقول لي الحقيقة (قالتها هذه المرة بعد أن الصقت بزازها بظهري واراحت ذقنها فوق كتفي الايمن وتهمس في اذني بعدها) ماذا ايضا يدور ببالك الان وانت معي وربما يكون نفس الشيء يدور ببال عادل زوجي وهو جالس الان مع زوجتك؟ (الصقت خدها بخدي بعد أن فرغت من الهمس وهي ما زالت ملتصقة بي من الخلف)
ما هذا الشعور، انها متعة مضاعفة، لم اكن اتصور أن الانتقال من الخيال للحقيقة سيكون بهذه السرعة. فقط بالامس كنت اشتهي صوفيا وزوجتي تمثل لي دورها في السرير واليوم صوفيا بشحمها ولحمها تلتصق بي من الخلف في لباس ٍعاري وتعرض عليا نفسها قبالة ان يحصل زوجها على زوجتي.. او هذا ما وصلني حتى الان..
انا: صوفيا ارجوكي، لا استطيع أن احتمل ذلك، رجاء رفقا بي (قلت ذلك وقد كنت على شفا أن امد ايدي ادعك بها زبري الذي يأن داخل لباسي)
صوفيا: ما هو الذي لا تحتمله، انا لم افعل شيء بعد (استمرت في الهمس وهي تدعك خدها فوق خدي ما جعلني اسيح على نفسي داخل الماء)
انا: التصاقك بي هكذا يثير جنوني وانا لا اتحمل ذلك (قلتها بعد أن ضعفت مقاومتي وذهبت يدي اليسرى تدعك زبري)
صوفيا: اووه لم اكن اعلم ذلك (وفوجئت بها تمد يدها فوق يدي وتقبض على زبري المنتصب قبل أن تعقب) ويبدو أن عادل ايضا صار لا يتحمل اثارة زوجتك له.
قالت ذلك وهي تهمس باذني وهي تدلك زبري من فوق القماش وقد ازداد الصاقها بي في الوقت الذي رايت عادل وسامية وقد تحركا باتجاه الكبائن ويبدو انهم يبحثون عن واحدة خالية، بداء خيالي يرسم ما قد يحدث داخلها. كانت زوجتي تنظر باتجاهنا وهي تتحرك مع عادل وكانها تريد أن تاخذ الاذن مني قبل اختلائها بصديقي بعد أن اختليت انا بزوجته داخل الماء. ظل بصري مثبتا عليهما وهما يتحركان من كابينة إلى اخرى حتى حالفهم الحظ ووجدوا واحدة غير مشغولة واختفوا داخلها.
صوفيا: الم اقل لك أن سامية مثيرة ولا يستطيع رجل أن يصمد امام جمالها، ماذا تظنهم يفعلون الان داخل الكابينة؟
قالت ذلك وقد دلفت يدها داخل المايوه تمسك زبري مباشرة وتطبع قبلات خفيفة على خدي. ما كان مني سوى أن اغمضت عيني وسرحت بخيالي إلى تلك الكابينة واتخيل عادل وهو يعبث بجسد زوجتي سامية. اراه بوضوح يطبق بشفتيه فوق شفتيها ويده تقبض على طيازها وزبره منغرسا بالقطع بين فخذيها. لا اعلم هل حقيقة جربت زبر جون ام لا ولا فكرة لدي عن حجم زبره، لكنني اعلم موضعي من عادل واعرف ان قضيبه يماثل قضيبي مرة ونصف في الطول والعرض. لدي يقين أن زوجتي لو جربت قضيبا مثل قضيبه لن يملئ عينيها عوضا عن كسها زبري بعد اليوم.
صوفيا: شاااااكر ماذا تظن عادل يفعل الان مع سامية
افاقني صوتها وجذبني من مشهد الكابينة التخيلي لمشهد آخر واقعي اعيشه بنفسي معها بعد أن دارت حولي واصبحت مواجهة لي ومازالت تمسك قضيبي على عريه تدلكه ببطئ وتنظر بعينيها لي والشهوة تملؤها. امسكت يدي اليمنى وقد رفعتها إلى بزها الايسر في دعوة صريحة منها لي أن اعبث به واقبض عليه بيدي.
صوفيا: هيا يا شاكر اخبرني ماذا يفعل عادل مع سامية الان داخل الكابينة
انا: اظنه يقبلها من فمها
قلتُ ذلك وقد عاودت اغماض عيني لاذهب مرة اخرى إلى الكابينة، في الوقت الذي شعرتُ بشفايف صوفيا فوق شفتي تقبلني قبلة اعتقد أنها لا تنتمي لكوكب الارض. يبدو أنني الان احلق في الفضاء وقد ارتسمت امامي صورتين متوازيتين لزوجتي باحضان عادل يقبلها ويعتصر بزازها وطيازها وزوجته تحتضني الان وهي تقبل شفتي وتداعب زبري وانا اقبض على بزها بيد ويدي الاخرى تشجعت وذهبت باتجاه طيزها الشهية تتحسسها وتقبض ايضا عليها.
صوفيا: ماذا ايضا يا شاكر تظنه يفعل بزوجتك؟ (قالت ذلك وقد احتوتني داخل حضنها صدري يضغط على بزازها ويداي تقبض على طيازها الطرية)
انا: اعتقد انه يتحسس جسمها كما اتحسس انا جسمك المثير هذا، ااااااااااه (انطلقت مني اه شهوة ومجون)
صوفيا: ثم ماذا يا شاااااكر، اممممممممممم (ازاحت المايوه عن كسها واسكنت زبري بين فخذيها وشفايف كسها الملساء تتلبسه من اعلاه واشعر انه على ابواب فوهة بركان)
انا: اووووه صوفيا كم هو شهور رائع أن يلامس قضيبي كسك بهذا الشكل (قلت ذلك وقد بدات احرك زبري للامام والوراء بين فخذيها وتحت شفتي كسها)
صوفيا: اوووووووووه شااااااكر، هل تعتقد أن عااادل يفعل مثلك الان مع زوجتك (تهمس باذني وهي توزع القبلات فوق خدي ورقبتي وشحمة اذني)
انا: لا، اعتقد انه يفعل المزيد، اااااااااااه (بدات ارى، في خيالي، زبر عادل يخترق كس زوجتي بعد أن ازاح قماش المايوه جانبا)
صوفيا: اووووه يا شاااااكر ماذا تظنه يفعل بزوجتك الان (قالت ذلك وقد بدات تتحرك بوسطها وشفايف كسها فوق زبري المنغرس بين فخذيها)
انا: ااااااه، اظنه ينيكها، يضع زبره داااااخل كسها (قلت ذلك وقد بدات ايضا اتشنج في حركتي وعبثي بلحمها الذي احاول الوصول إلى كل شبر منه بيدي)
صوفيا: اااااوووووه، شااااكر هل أنت مستمتع بذلك، هل يعجبك ان ترى زوجتك ورجل اخر ينيكها
انا: نعم صوفيا يعجني كثيرا، وددت لو أنني معهما الآن واشاهدهما بنفسي (قلت ذلك وقد استبدت الشهوة والدياثة بي واخذت ابحث بزبري عن فتحة كسها كي اغرسه داخلها)
صوفيا: اووووه شااااااكر، هل تعرف اي نوعٍ من الرجال هم من يشتهون رؤية الغرباء ينكحون زوجاتهم (قالت ذلك وهي تمسك زبري وتمنعه من اختراق كسها وتثبته بين فخذيها كما كان تحت شفرات كسها)ا
انا: نعم صوفيا، اعرفهم جيدا، ااااااااااااااه (قلت ذلك وانا ازيد من وتيرة تجليخ زبري بين فخذيها وانا ارى على الجانب الاخر في مخيلتي عادل وهو يركب فوق زوجتي بعد أن جعلها تركع امامه)
صوفيا: نعم شااااكر اسرررررررع، اخبرني ماذا تطلقون على هذا النوع من الرجال في مصر (اخذت صوفيا تلتصق بي واخذت اظافرها تخدش ظهري من شدة تشنجها)
انا: ااااااه، اااااااااه نقول عليهم معرصييييييييين يا صوفيا (قلتُ ذلك وقد زادني خدشها لظهري اثارة فوق اثارتي)
صوفيا: وإنت مبسوووط إن عادل بينيك ميراتك ياااااا ميعرررص (نطقت صوفيا هذه الجملة بالعامية المصري وبقدر ما تفاجات من قدرتها على ذلك، لكن وقع الجملة كان شديدٌ علي ما جعل زبري ينفجر بين قدميها)
انا: ااااااااه يا صوفيا مبسووووووط، اااااااااه انا معررررررررررررص
إلى اللقاء في الحلقة العاشرة والاخيرة
سؤال ارجو اجابتكم عليه:
من تفضلون أن يكون راوي الحلقة الاخيرة؟ سامية ام شاكر؟
الحلقة العاشرة (الاخيرة)
عزيزاتي واعزائي القراء الأعز والاقرب إلى قلبي، اشاطركم في هذه الحلقة ما دار بجزيرة تناريف بمقاطعة الكناري الاسبانية بين سامية وزوجها شاكر وآخرين.
تستمر الرواية على لسان شاكر في هذه الحلقة المتممة للفصل الأول الذي اتمنى أن ينال ختامه استحسانكم.
الحياة لها فصول ومواسم مختلفة، بالربيع تتأنق الحدائق وتتزين الاشجار وفي الخريف تنتشر الكآبة وتذبل الغصون. كذلك النفس البشرية ونوازعها، هناك فصلٌ يملؤها بالحماس والاثارة ويدفعها للقيام باشياء مجنونة وفصلٌ مغاير تماما يصيبها بالندم على ما أقدمت عليه والقلق من مآلات الأمور. ذلك تماما ما صار معي في أقل من ساعة قضيتها على شاطئ المنتجع، بعدما نلتُ قسطي من الاثارة والمجون مع زوجتي في غياب عادل وصوفيا زوجته، ثم مزيدا من الاثارة مع الاخيرة ونحن نسبح بمفردنا وبعدها ما أجج اثارتي ومحنتي عند رؤية زوجتي بلباس العري منفردة مع صديقي بعشة من الخوص، قطعا اشبعها نيكاً وشبع منها بداخلها.
آتى علي الفصل البارد وانا جالس على الشازلونج بعد انقضاء وتري للمرة الثانية هذا اليوم مع صوفيا وخروجنا من الماء. جلست بانتظارعودة زوجتي التي طال غيابها هي وصديقي عادل داخل ذلك القفص المبني من عيدان الخوص. حاولت صوفيا، التي استشعرت ضيقي، بدون جدوى أن تشغلني بالحديث حتى يئست مني وفردت جسدها تستمتع بأشعة الشمس وكأن ما يدور بتلك العشة لا يخصها او يعنيها في شيئ. زوجها - ربما - ينكح اخرى على بعد امتار من مكان تمددها الان ولكن لا تبالي، ولما قد تبالي من الاساس فربما كل شيء بتخطيط وتدبير منها، هي من اصرت على زوجتي أن تخلع ثياب العفة وتخرج على الناس شبه عارية بموافقة مني. لم تكن موافقتي عن اقتناع ولكنها كانت ثمنا - حسبته بسيط - ادفعه كي ارى صوفيا المثيرة في نفس اللباس الفاضح. صوفيا ايضا من شجعت زوجتي على الذهاب لغرفة غريب وتدخين نوع من المخدرات هناك، وربما ناكها كما ناك زوجتي حسبما صرحت لي سابقا. صوفيا هي التي جاءت إلي بالماء وسمحت لي أن اعبث بجسدها الشهي المثير على بعد امتار من مجلس زوجها كي ارضى واصمت عن اقتياده لزوجتي لخلوة امام عيني دون أن ابدي اي اعتراض او امتعاض.
مضت قرابة خمس واربعون دقيقة منذ خروجي من الماء رفقة صوفيا قبل أن ارى زوجتي تعود هي وعادل باتجاهنا، ومضت قبل ذلك ربع ساعة اخرى منذ دخول سامية وعادل تلك العشة منفردين. ساعة كاملة قضتها زوجتي شبه عارية مع رجل غريب عنها لم تراه ولم تقابله قبل الامس، متى أتت زوجتي تلك الجرأة وهذه الجسارة، هل هي الرحلة المفاجئة ما غيرتها ام أنها كانت على تلك الحال من قبل، ثم أنصلح حالها بعد الزواج. أسئلة كثيرة تغزو عقلي ولا تقوى دفاعات المنطق أن تقف امام اي منها او تجد لها اجابات.
عاد عادل وعلى وجه علامات النشوة والاستمتاع، هل هو سعيد انه تمكن من زوجتي برضاي وقبولي او بالاحرى صمتي وسكوتي، ام ربما سعيداً لأنه غرف من عسلها ونهل من كسها ورشف حتى ارتوى!! عادت سامية مطأطأة الرأس، لدي الجزم بأنها نالت من متعة النيك اضعاف ما تناله مني، فانا اعرف قدرتي مقارنة بعادل، لكن لماذا يظهر عليها علامات الندم؟ هل هو فصلها البارد اصابها كما اصابني أم أنه فقد خجل وعدم قدرة على المواجهة كون لبن ومني غريب مازال طازجا داخل كسها وربما ينساب منه في أي لحظة.
عادل: اهلا حبيبتي، هل استمتعتي بوقتك (قال عادل ذلك وهو ينحني يقبل زوجته قبل أن يجلس بجوارها وسامية تجلس على الناحية الاخرى بجواري)
صوفيا: نعم، لقد قضيت وقتاً ممتعاً، ماذا عنك أنت وسامية (قالت له ذلك وهي تغمز بعينيها دون ادنى اعتبار أن لسامية زوج يجلس ويسمع).
عادل: بالقطع كان وقتاً مميزا، التمشية على شاطيء البحر شيء مريح للاعصاب، اليس كذلك يا سامية؟ (قال ذلك وهو يوجه حديثه لها بابتسامة منتصر يخاطب اسير لديه)
سامية: نعم
كان رد زوجتي مقتضبا وهي بالكاد ترفع عينها في عين عادل او زوجته. ربما صداقتي بعادل والفترة التي قضيناها متزاملين في السكن قد شفعت لي عنده وسمح لي بحفظ بعض من كرامتي امام زوجتي وزوجته فأبى أن يصرح بأنه كان يقضي خلوة "جنسية" مع زوجتي داخل أحد هذه الكبائن التي رأيتهم بأم عيني يدخلونها ويخرجون منها. بقى الزوجان يحدثان بعضهم البعض بكل ود وسعادة وكأن شيء لم يكن في إشارة إلى أن ما حدث كان برضاهما وربما سبقه إتفاق على كيفية حدوثه. أغلب الظن أنهم يمارسان، بحرية مطلقة، الجنس مع آخرين وربما في أوقات يكونا مجتمعين. هل يكون ذلك الفصل الثاني في خطتهم؟ هل تكون الخطوة التالية هي أن ارى بعيني زوجتي وهي تثبت اقدامها فوق كتف رجلٍ آخر يغرس زبره داخل كسها؟ لو أن هناك وقتٌ أمثل للهروب فهو الآن، لو اردت أن يقف نزيف الخسائر عند ذلك الحد فعلي أن أخذ زوجتي الملوثة بلبن رجل - بل رجلين - غيري مباشرة إلى الحجرة ونحزم حقائبنا ونضعها في اي طائرة سوف تقلع وتغادر هذه الجزيرة بغض النظر عن وجهتها. يجب الخروج بأسرع وقت من هذه الجزيرة قبل مزيدا من الانغراس في وحل الدياثة وقبل مزيدا من حضِ كرامتي وسقوطي من انظار زوجتي. ربما استطيع قبل المغادرة أن اهاتف سريعا مسئولي المؤتمر بأن ظرفا ملحا استدعى مغادرتي على الفور. افقت من شرودي على حديث يوجهه عادل لي بينما كانت الزوجتين تلملمان أشيائهن إنذاراً بقرب مغادرتنا للشاطئ.
عادل: ايه يا شاكر سرحان في ايه؟ (قال عادل ذلك وقد انتصب طوله ايضا استعداد للمغادرة)
انا: لا مفيش بس اليوم كان طويل شوية والتعب حل على الواحد (قلت ذلك وقد حزمت امري واسررته لنفسي)
عادل: طب يلا يا عم نروح نريح شوية، ونبقى نتقابل تاني على العشا
انا: خلينا نريح الاول وبعدين نبقى نشوف حوار العشا ده (انتصبت ايضا اهم بالمغادرة وقد رايت زوجتي وضعت فوق عريها ملابسها التي خرجت بها من الحجرة في الصباح وكذلك حال صوفيا التي وجهت حديثا لي)
صوفيا: لقد اتفقت مع سامية على تناول العشاء بجناحنا الليلة يا شاكر (قالت صوفيا وهي تبتسم ابتسامة تحمل ما وراءها)
انا: لا داعي صوفيا، لا نريد ازعاجكم (لا ادري لما تكبدت معاناة الرد ما دمت نويت المغادرة)
صوفيا: لا ازعاج على الاطلاق، ثم انني متشوقة لعرض الرقص الشرقي الذي ستقدمه لنا سامية، فقد اخبرتني انها تجيده وانا احب مشاهدته كثيرا وكذلك عادل، وربما اتعلم منها ايضا (قالت ذلك في تصريح غير مباشر عن نواياها لما سيعقب هذا العشاء وهو ما اتوجس من حدوثه او ربما اود حدوثه)
لم اعقب على كلامها فقط، ابتسمت غي خجل وارتباك وانا اشعر انها تقول لي، تعالوا إلى غرفتنا الليلة فما زال عادل يريد المزيد من زوجتك ايها الديوث!
لازمني الصمت كما لازم زوجتي سامية حتى دلفنا إلى حجرتنا بالفندق بعد أن ودعنا عادل وصوفيا على موعد باللقاء في المساء، كنت قد انتويت أن اخلفه واغادر الفندق بل الجزيرة برمتها قبل حلوله. لا أعرف إلى اي مدى سيستمر الصمت بيني وبين زوجتي، لابد من قطعه سريعا حتى اشرح لها خطتي للهروب من مستنقع الرذيلة التي بداء يبتلعنا إلى باطنه. جلست على طرف السرير ساكناً وسامية تذهب وتجيء في اي اتجاه داخل الغرفة لا تعلم ايضا ما تقول او من اين تبداء كلامها. ربما دار حوار قصير بيننا على الشاطيء انتهى بممارسة بعض من دياثتي المستحدثة وهي تحكي عن ما دار بينها وبين جون قبل أن يكب زبري لبنه داخل سرواله جراء الاثارة مما قصته علي. لكن حتى وإن حدث هذا الانفتاح في الحديث إلى ذلك الحد فلا يعني أن كلٌ مِنّا قد اسقط كل قناعاته وموروثاته الثقافية فجاءة هكذا واضحى الحديث عن مغامراتها مع الرجال امرا عاديا كأنها تحكي عن بعض ما يدور بينها وبين صديقاتها في النادي! لن يكون من السهل عليها أن تحدثني بكل اريحية أنها بعد أن قصت علي أن غريبا ناكها في اطار وملابسات ربما قد قادتها إلى ذلك صدفة، سوف تقص علي أنها ذهبت برغبتها وإرادتها الكاملة مع عادل إلى بقعة محجوبة عن الأعين ليعبث بمكامن عفتها ويركبها وينكحها دون ادنى اعتبار لوجودي ورؤيتي لهما وهما يذهبان إلى تلك الكابينة. هي تعلم يقينا أنني أعرف أن عادل كان يكذب حين ادعى بانهما قد غابا قرابة الساعة في تمشية على شاطىء! وتعلم ايضا انه تعمد الكذب كي يظهر أن اختلاءه بها في تلك الكابينة لم يكن لسبب سوى انهما كانا يمارسا او يفعلا شيئا اراد أن يغطي عليه بكذبه! كم كنتُ ساذجا، ظننت أن عادل يفعل ذلك كي لا يحرجني، ولكن حقيقة الامر هو قد فعل ذلك ليؤكد لي انه كان ينيك زوجتي ويعتدي على شرفي!
رغم أنني المنوط بكسر حاجز الصمت للشروع في تنفيذ خطة الهروب ولكن قدرتي على الكلام قد تلاشت. يبدو أنني اخطأت حين ظننت أن لي اية قدرة على الفعل فلا حيلة لي سوى أن اكون رد فعل على ما يحدث حولي او ما يوجه لي من خطاب. صمتي بدَدَ كل خطط الهروب وجعلها تتلاشى، ربما ليس الصمت وحده المسئول، فقد تكون قرون الدياثة التي نبتت في رأسي، لكن مازال شعري يغطيهم، ساعدت على ذلك ايضا. علمت حين طال صمتي أن الوهن والضعف واستسلامي للذة الدياثة - المغمسة بالحض من كرامتي وقدري امام زوجتي - سيدفعونني دفعا إلى العشاء الذي حددت صوفيا ميقاته ومكانه وأعلنت ضمنيا برنامج السهرة الذي تضمن بعض الاستعراض الراقص من زوجتي والذي حتما سيختتم بفقرة ماجنة بين زوجتي وزوجها فوق سريرهم.
قررت سامية اخيراً أن تقطع الصمت وأن تقلل من حدة حركتها وتركيز نشاطها داخل الغرفة في بقعة واحدة وهي المساحة التي تفصل بين جانب السرير الذي اجلس عليه - في صمت مطبق - والدولاب الذي وقفت امامه وهي تعطي لي مشهد خلفي لظهرها وطيزها الشهية وقد شرعت في نزع ملابسها التي تستر تحتها المايوه المثير الذي جلب علينا هذه اللعنة. ما أن ظهرت القطعة السفلية للمايوه حتى لاحظت وجود بقعة بلل قد جفت اسفل كلوت المايوه، لابد انها بقايا لبن عادل الذي انساب خارجا من كسها. لا أعلم ما هو تأثير الفايجرا ولم اجربها من قبل، لكن اكاد اجزم أن قدرتها لن تضاهي ما يحدث لي عند انغراقي في الدياثة على زوجتي وتخيل ما دار بينها وبين عادل ومن قبله جون. وقف زبري منتصبا بشدة من أثر هذا المشهد الذي هزَّ كياني وحرك مكامن شهوتي. بدأت ابتلع ريقي ويدي تذهب بشكل تلقائي إلى زبري تربضُ عليه وتدلكه بهدوء.
سامية: مالك يا شاكر مسهم كدة ليه؟ (قالت سامية ذلك وقد التفت برأسها للخلف وهي في نفس وضعها)
انا: لا مفيش حاجة (قلت ذلك ومازال نظري مثبت على تلك البقعة اسفل طيزها)
سامية: وايه حكاية زبرك اللي على طول واقف كدة، المايوه فكرك بصوفيا تاني ولا ايه
قالت ذلك بعد ان صارت مواجهةً لي وبعد أن عادت إلى كامل هيئتها الاولى في ذلك المايوه المثير بلا اي ملابس فوقه. بزازها البيضاء البضة التي يظهر تكورهما العلوي والسفلي تظهر عليهم بعض اثار الاصابع، لابد أنها حدثت نتيجة عبث أيدي عادل او جون وتركت بعض العلامات عليهم. لاحظت ايضا ان بقعة اللبن الجافة ممتدة من اسفل طيزها من الخلف حتى اسفل كسها من الامام، تُرى كم لتراً من مني الغرباء قد عبئه الرجلان داخل كس زوجتي اليوم.
سامية: ااااايه يا شاكر هو انا بكلم نفسي! هي الولية لحست دماغك في الماية ولا ايه؟ (قالت سامية ذلك بعد أن جاورتني على السرير وضغطت على فخذي الذي التصقت به بفخذها العاري)
انا: لحست دماغي ازاي! لا طبعا (بدى عليا بعض الارتباك وكأنني من ارتكب الجرم لا هي)
سامية: ههههههههه، انت مالك اتخضيت كدة ليه، وبعدين منا شوفتك وانت لازق فيها الماية يا وسخ.
اعطتني دفعة خفيفة في كتفي وهي تغمز لي كأن الامر يسعدها بدلاً من أن يضايقها، ربما تجد في ذلك بعض من التعويض عن منح جسدها للغرباء، ولكن شتان بين الامرين فمن يلقي حصوة في المياه الراكدة، بالكاد تحدث بعض اهتزازات، ليس كمن يلقي حجرا ثقيلاً يحدث امواجاً تبدد حالة الاستقرار والهدوء التي كانت عليهم.
انا: هو انتي وعادل روحتوا فين لما كنا في الماية؟
سامية: مسمعتش عادل وهو بيقول اننا كنا بنتمشى على البحر؟ (صاحب ردها ابتسامة ساخرة)
انا: بس انا شوفتكم وانتوا داخلين كابينة وشفتكم وانتوا خارجين منها وراجعين، يعني مكنتوش بتتمشوا (لا اعرف لماذا اسئلها وانا اعلم وهي تعلم انني لدي الاجابات، ربما رغبة في السماع منها؟ يجوز!)
سامية: طب ومقلتلهوش ليه الكلام ده ساعتها (قالت ذلك وهي تلقي بجسدها للخلف على السرير ما جعل بزازها تتحرك بشكل مثير للامام والوراء كما يتحرك الجيلي)
انا: يعني هقوله انت كداب واعمل معاه مشكلة على البحر قدام الناس؟
سامية: ومتعملش ليه؟ طالما شايف انه بيضحك عليك ومش عاجبك كنت قولتله؟ ولا انت كان عاجبك (قالت ذلك بعد ان اتكأت على احد جانبيها مواجهة لي في نفس وضعها وهي ترفع احد حواجب عينيها استنكارا لما اقول)
انا: هو ايه ده اللي كان عاجبني؟! (اجبت وانا ابتلع ريقي من قسوة الحوار على نفسي رغم انه يزيد من انتصاب زبري الذي صنع خيمة داخل السروال)
سامية: أنه كان بيضحك عليك، هيكون ايه يعني (قالت ذلك وهي تثبت نظرها في نظري بعد أن شاهدت الخيمة التي بين افخاذي)
انا: وايه اصلا اللي خلاكم تروحوا هناك؟
سامية: كان تعبان وقالي تعالي نروح حد مدارية شوية علشان ارتاح (قالت ذلك وقد بدات يدها التي لا ترتكز عليها تسرح فوق فخذي تملس عليه)
انا: كان تعبان ازاي يعني، مش فاهم (كست الحمرة وجهي من سخونة الموقف والحديث التي توجهه لي زوجتي)
سامية: هيكون تعبان من ايه يعني! تعبان من الشمس وكان عاوز يريح في الضل شوية (قالت ذلك وهي تمصمص شفايفها وتحركهم يمنة ويسرة)
انا: بس انتوا طولتم وغيبتم كتير هناك
سامية: اااه مهو طوول قوي علبال ما ارتاااااح (قالت زوجتي ذلك وهي تعض على شفتيها وتزيد من تحسيسها على فخذي)
انا: وايه البقعة اللي على كلوت المايوه بتاعك دي؟
سامية: فين دي (قالت ذلك وهي تنظر للاسفل قبل ان تعدل من وضعها لتخلع اللباس بالكامل وتقربه من وجهها تدقق فيه) مش عارفة ايه ده، خد شوف انت كدة (قالت ذلك وهي تقرب موطىء هذه البقعة من انفي ونظري)
انا: دي ريحة لبن، شكله اللبن بتاع جون
قلت ذلك بعد أن استنشقت رائحة اللبن بكل قوتي كما يفعل أي مدمن وهو يسحب سطر هروين حتى ينتشي. لا ادري ماذا حل بي، اتحدث مع زوجتي عن لبن غريب قد تسرب من كسها بعد أن حكت لي سابقا انه اعتلاها وناكها بعد أن دخنوا سويا الماريجوانا. اعتمدتُ رواية زوجتي وكانها كانت تحكي لي تفاصيل زيارة للترزي او الخياطة. لم أعطي بعض الاحتمالات لكونها تختلق هذه القصة لتثير غيرتي او تستفز رجولتي! وكأنني انا من اقترح عليها ذلك ومن شجعها على ترك كسها سهل المنال لمن يشتهيه.
نظرت لي سامية طويلا بعد أن نَطَقتُ جملتي الاخيرة وكأنها لا تصدق الحال الذي انتهى له زوجها ورجلها.. هذا إن كانت لا تزال تراه رجلا.. تَرَكَت لباس المايوه من يدها فوق صدري فتلقفته يدي تثبته بالقرب من أنفي، فلازلت اريد ان اشم تلك الرائحة التي جعلت الشهوة تغلي بداخلي.
سامية: لا اكيد مش لبن جون، لاني دخلت استحميت قبل ما امشي من عنده (قالت زوجتي ذلك وهي تمد اصبعين من يديها إلى داخل كسها تغرف منه بعض من اللبن الذي ما زال له اثر داخله)
انا: امال لبن مين؟ (قلت ذلك وانا عيني متسمرة على اصبعيها والبلل الظاهر عليهما بعد أن اخرجتهم من كسها)
سامية: تفتكر أنت لبن مين؟ (ردت وهي تمد يدها كي اشم اصابعها قبل ان تمررها فوق شفتي وامد لساني لا ارادياً كالمجذوب اتذوق تلك السوائل) ايه رايك طعمه حلو؟ (اردفت وهي تمد يدها الاخرى تملس على زبري المنتصب بقوة داخل سروالي)
انا: اممممممممم (اغمضت عيني وانا العق اصبعيها قبل ان امصهما تحت تاثير نشوة الدياثة التي اضحت بالنسبة لي مثل المخدر)
سامية: عاجبك طعم اللبن وهو طالع من كسي؟ (قالت وقد بداءت تحرك اصبعيها دخولا وخروج في فمي كانها تنيكه)
انا: ااااه طعمه يجنن (اجبت كالمسحور الواقع تحت تأثير تعويذة او تنويم مغناطيسي)
سامية: طب مش عاوز تعرف لين مين؟ (قالت ذلك وهي تزيح اللباس عن زبري وتضغط على صدري كي يصبح جزئي العلوي ممدا على السرير واقدامي مثبتة على الارض ومازالت تنكح فمي باصبعيها)
انا: لبن مين ده اللي مالي كسك ومغرق لباسك يا لبوة (قلت ذلك وانا اراها تتحرك لتعتليني وتركب فوق زبري بكسها الملوث بلبن عادل، يبدو ان الشهوة استبدت بها كما استبدت بي)
سامية: لبن صاحبك اللي شوفته وهو واخد مراتك على العشة علشان ينيكها وانت واقف تتفرج يا عرررررص
قالتها سامية هذه المرة تصريحا وليس تلميحا كما فعلت سابقا وهي تقص علي أن جون ناكها في غرفته. زوجتي الراقية، سيدة المجتمع التي يشهد الجميع في البيئة الارستقراطية التي نعيش فيها أنها ذات ثقافة وتعليم عالي تعرف مصطلح "التعريص" وما يعنيه ويرمز له من الرجال الذين يستمتعون ونسائهم يتمرغن في احضان آخرين. لم يكن يخطر ببالي يوما أن يصدر عنها لفظ مثل ذلك فضلاً عن كونها تنعتني انا به لاستحقاقي ما يشير إليه معناه حرفيا وليس مجازيا حين يستخدم على سبيل المزاح بين الاصدقاء في احاديثهم الودية التي يتخللها بعض السباب البذيء، لكن مقبول، لبعضهم البعض.
أي شاطئ هذا الذي انجرفت إليه سفينة الاحترام المتبادل بيني وبينها فاضحت تراني ديوثا واصبحت اراها شرموطة!! حين تنقلب السفن يرى اصحابها في ذلك نكبة ومصيبة تستحق الحزن لوقوعها، إلا أن كلينا وجد في تحطم سفينة الاحترام لذة وسعادة على اثرها يدور بينا لقاء حميمي للمرة الثالثة في يومين متتاليين - على غير عادتنا الرتيبة في الجماع - وكل منا يكيل للاخر الاهانات الجنسية والتعيير بالانحراف والشذوذ عن المألوف بين الازواج.
انا: يعني روحتي معاه علشان ينيكك يا شرموطة، مشبعتيش من النيك مع الاولاني يا لبوة وراحة تتناكي من واحد تاني (قلت ذلك لها وانا اسدد طعنات زبري عميقا داخل كسها الذي سهل لبن عادل انزلاقه دخولا وخروجا به)
سامية: مش انت اللي سيبتني البس المايوه العريان ده اللي خلاهم يهيجوا عليا زي ما انت هجت على مرات صاحبك يا وسخ، ااااه براااحة (كانت تتالم من قوة ضربي لها من الاسفل)
انا: وهي كل واحدة راجل يهيج عليها تفتحله رجلها يا شرموطة
سامية: مرات صاحبك اللبوة هي اللي هيجتني عليه ولما شوفت زبره مقدرتش امسك نفسي ااااااه ااااااه
انا: ليه يا لبوة ممسكتيش نفسك، محرومة من النيك
سامية: انت عاوز تسمي اللي كنت بتعمله قبل كدة ده نييييك ولا بتسمي اللي في كسي ده زبررررررر
انا: ماله زبري مهو انت بتتنططي عليه اهو يا متناكة
سامية: اااااه وايه اللي مخليه واقف وشادد كدة! ده مكنش بيكمل دقيقتين ويرخي اااااه ااااااه
انا: هايج على شرمطتك يا لبوة
سامية: بتهيج على مراتك وهي بتتناك من الرجالة يا عرررررص
انا: ااااه بهيج اووووي على شرمطتك مع الرجالة يا قحببببببة
سامية: وصاحبك عاوزك تعرصله عليا انهاردة بليل بعد ما توديني عنده وتخليني ارقصله
انا: وانتي عاوزة تروحي يا لبوة وترقصيله
سامية: وليه لا هو جون يعني احسن من عادل، ااااه براحة كسي مش قاااادرة
انا: انتي كمان رقصتيله يا علقة (واخذت وتيرة الرهز تتسارع تزامنا مع هذا الحديث المثير بيني وبين زوجتي التي تقص علي ما مارسته من مجون دون علمي، ولكن اصبح بمباركتي)
سامية: ايه اضايقت اني رقصتله ومش مضايق انه ناكني، ااااااه
انا: وعاوزة تروحي ترقصي لعادل كمان يا قحبة
سامية: ااااه عاوزة اروح ارقصله من دلوقتي، عندك مانع يا معرررررص
انا: ااااااه يالبوة مش قااااااادر
سامية: احححححح، ان اللي مش قاااادرة نييييك جااااامد يا ووووووووسخ
سَقَطَتَ سامية فوقي بعد أن سَقَطتُ أنا تحتها، اطبق الصمت وكأن الحرب قد وضعت اوزارها فجأة دون اعلان منتصر، لا أدري من اي اتجاه تاتي فجأة هذه البرودة التي تصيب مفاصلي بعد انقضاء اللذة وانطفاء الشهوة. زوجتي التي كانت قبس من نارٍ قبل لحظات تتوهج فوقي كلهبٍ يتراقص يخرج من شمعة تداعبها النسمات، اضحت الآن كلوح من الثلج ارتعد من شدة برودته.
يقولون أن من خرج من داره نقص مقداره، فما بالكم بمن خرج من عاداته وتقاليده وتجرد من قيمه ومبادئه، فاي تهاويٍ قد اصاب قدره. ما من شك أن ما يحدث لي من اثارة تحت تأثير الدياثة على زوجتي سامية يفوق بمراحل تأثير اي محفزات اخرى للاثارة، لكن كما يقول المثل الانجليزي "لا يوجد عشاء مجاني في هذا العالم". نعم، في حياتي قبل تناريف كنت أقتات على فتاتِ الجنس مع سامية لكن كنت ارى نظرات الفخار والاحترام في عينيها حين كانت تنظرُ لي، هل يمكن أن يتبدد كل ذلك في سبيل الحصول على اكسير الدياثة الذي ساعدني على إلقاء حمولة زبي خمس مرات مرشحة للزيادة في خلال يومين بعد أن اصبحت في العقد الخامس من العمر؟ هل من الممكن أن نحيا كما تحيا الناس في الغرب إذا صارح الازواج بعضهم بالرغبة في ممارس الجنس مع غرباء، هل ممكن أن نصبح مثل عادل وزوجته صوفيا التي لا تمانع أن ينيك غيرها ولا يمانع أن تتركه وتذهب لتتحرش بآخر؟ اسئلة كثيرة وتوجس من القادم. قرر جسدي أن يعطني مهرباً من هذه التساؤلات بعد أن غلبه الارهاق من مجهود مضني بذله اليوم وربما يكون هناك المزيد في السهرة.
كانت سامية قد لملت جسدها وسدت فوهة كسها الذي ينساب منه خليط من مني ثلاثة رجال كان بالامكان أن يُحدِثُ مشكلة تحديد نسب لجنين قد تحمل به لولا أنها قد عدمت الرحم بعد ولادة حمدي القاسية. هذه الكتلة الشهوانية التي كانت تتقد فوق مني وكانت الشهوة تحرك لسانها بلا توقف للحديث عن مغامرتها مع الغرباء كي تشحن بها زبر زوجها ليعطيها نيكة ثالثة بهذا النهار خلافا لما تمني نفسها به في الليل. حدث ما كنت اخافه واخشاه، كان لدي شعور أن الفجور كأس لو شربت منه المراة رشفة مهما كانت درجة عفتها لن تمنعها او تنهاها عن شرب المزيد.، فللشهوة سلطان لا يمكن عصيانه وللجنس الفُ سبيلٍ لسلبِ الالبابِ ولا مهرب منه.
لا أعلم كم ساعة استغرقت غفوتي قبل أن افيق على صوت مهاتفة زوجتي لاختها في المنصورة ثم تبين بعدها أن حمدي استلم الخط من خالته يطمئن امه على حاله ويطمئن منها على حالنا. لم يكن لحمدي أي مساحة من التفكير ونحن ننزلق في مستنقع الرذيلة، هل من الممكن أن يكون لذلك اي تاثيرٍ عليه، هل من الممكن أن يلاحظ اي تغير اصابني واصاب والدته عند عودتنا، ام أن قدرتنا على النفاق والظهور بهيئة مغايرة قد تسعفنا على إخفاء ما حدث وسوف يحدث هنا في تناريف. هل سيتوقف كل شيء عند مغادرتنا تلك الجزيرة ام أن حمى الدياثة التي اصابتني ولوثة الجنس التي حلت بزوجتي سيرافقاننا في رحلة العودة ويدفعانا إلى البحث عن بدلاء لجون وعادل وصوفيا وسط مجتمع مهووس بالتسلط على الحياة الخاصة لافراده والحكم على تصرفاتهم ونصب المشانق لمن ينحرفون عن عاداته ومعتقداته.
سامية: يا شاااااكر (افقت من شرودي على مناداة زوجتي لي بنبرة صوت مرتفعة)
انا: نعم يا سامية بتزعقي ليه؟
سامية: عمالة اكلمك وانت سرحان مش بترد، كنت عاوزة اقولك ان حمدي بيسلم عليك.
انا: **** يسلمك ويسلمه يا حبيبتي، هو عامل ايه؟ ليه مخلتينيش اكلمه
سامية: هو حبيبي بخير ومبسوط مع ولاد خالته وهي كمان طمنتني عليه، معلش انا اسفة مخدتش بالي انك صحيت غير بعد ما قفلت، بس ممكن اطلبه تاني.
انا: لا خلاص ابقى اكلمه وقت تاني المهم أنك اطمنتي عليه
سامية: ماشي ياحبيبي، مش تقوم تاخد دش علشان انت نايم بلبس البحر من ساعة ما رجعنا
انا: ايه ده، اه فعلا جسمي كله كان مكسر والنوم غلبني، هقوم اخد شاور.
ذهبت إلى الحمام وقد اصابني قدرٌ من الطمأنينة، فقد بدى لي أن زوجتي مازالت تتعامل معي بالود والحب الذي اعتدنا عليهما. إن ما حدث بالقطع امرٌ عظيم، لكن يبدو أن سامية لديها القدرة على الفصل بين الاشياء والتمييز بين الحديث اثناء الجنس - وإن كان شاذا - والحديث في اطار الحياة الطبيعية بين زوجين بعيدا عن الجنس. لابد أن اتبع نفس المنهج، ربما يكون ذلك سبيل لتقليل الخسائر ورأب صدع سفينة الاحترام بيننا، فيقتصر جنوحها فقط على نوات الجنس وعواصف الشهوة التي تهداء بعدهم وتعود إلى طبيعتها ومسارها الصحيح.
انهيت حمامي وخرجت أجلس مع زوجتي اشاركها مشاهدة التلفاز المحمل بقنوات اوروبية والتي تتنقل بينهم بدافع الفضول وليس برغبة للمشاهدة او المتابعة. كنت قد تحققت من الوقت وادركت ان الساعة قاربت على التاسعة مساء.
سامية: انا جوعت جدا، انت مش جعان؟
انا: اه جعان جدا، ماتيلا ننزل نتعشى
سامية: مش المفروض نتعشى مع صوفيا وعادل زي ما واعدناهم
انا: ما تخلينا نتعشى لوحدنا انهاردة، انا جسمي مكسر وبعدين في جلسة مهمة لازم احضرها الصبح بدري
سامية: خلاص يا حبيبي زي ما تحب، احنا ممكن كمان نطلب العشا هنا لو تحب، بس برضه لازم تكلمهم تعتذرلهم علشان اكيد هيكونوا مستنينا
انا: اه طبعا معاكي حق، هكلم عادل واعتذرله
لا ادري لما اصابني بعض من الشعور بخيبة الرجاء؟ هل كنت انتظر منها هي المبادرة بالالحاح على الذهاب لتلك السهرة حتى لا ابدو انا بمظهر من يحض زوجته ويحرضها على معاشرة رجل غيره؟ هل اصابها الاحباط بقدر ما اصابني، ام اصابها بعض التعقل وعدم الاندفاع؟ لا اظن ذلك فهي من ذكرتني بدعوتهم لنا على العشاء، ربما مازال لديها قدرٌ من الحياء يمنعها أن تكون هي من تحرك الدفة باتجاه الشذوذ الزوجي.
انا: ايوة يا عادل ازيك (قلت ذلك بعد ان جاءني رد عادل من الطرف الاخر للمهاتفة التليفونية التي اجريها على وضع مكبر الصوت ما يعني ان زوجتي تسمع ما يدور بالتفصيل)
عادل: اهلا شاكر، تمام انت عامل ايه؟
انا: كله كويس، معلش يا عادل انا وسامية مكسلين شوية ننزل حتى بنفكر نطلب العشا في القوضة هنا
عادل: معقول يا شاكر، يعني هتسيبوني اتعشى لوحدي؟
انا: تتعشى لوحدك ليه، امال فين صوفيا؟
عادل: باباها تعب ودخل العناية ولقت طيارة ميعادها قريب سافرت عليها على طول، وانا برضه هحضر السيشن بتاعة رؤساء الفروع الصبح وهسافر بعدها على طيارة ١٠.
انا: لا الف سلامة على باباها، ان شاء **** كله يبقى تمام (قلتُ ذلك وانا اتبادل النظرات مع سامية التي بدى الاندهاش عليها كما يبدو علي)
عادل: **** يسلمك، طيب تعالوا بقى اتعشوا معايا زي ما كنا متفقين وبلاش غلاسة
انا: مش عارف و**** يا عادل، انا زي ما قولتلك كنا مرتبين نفسنا نتعشا في القوضة علشان مكسلين نخرج.
عادل: خلاص يا عم هاجي انا اتعشى معاكم ولا يرضيك اتعشى لوحدي؟
انا: لا طبعا يا عادل، تنورنا (رغم صدمتي من جراءته لكن لم اقوى ان اصده، خاصة وقد لمحت ابتسامة على محيى زوجتي)
عادل: طب خلاص، انا هطلب العشا وكل حاجة وهخليهم يبعتوه على قوضتكم متتعبوش نفسكم
انا: ماشي يا عادل اللي تشوفه، مستنينك
انهيت المكالمة مع عادل وانا اشعر أن الزمن قد عاد بي فجأة إلى ثلاثينيات القرن الماضي وتذكرت مشهد محجوب عبد الدايم وهو يتلقى مكالمة من الباشا عشيق زوجته يخبره أنه قادم إلى منزلهم هذا المساء لينال نصيبه من لحم زوجته برضاه ومباركته.
رغم غياب صوفيا التي كانت تحرك الاحداث وتدفعها في اتجاه مشهد تخيلت فيه زوجتي عارية على ظهرها وعادل يحمل ارجلها فوق كتفه وزبره ينخر في كسها امامي، إلا أنني مازلت اظن - او اتمنى - أن عادل لن يفارق هذه الجزيرة قبل أن يعطني هذه الجرعة المكثفة من السماد الذي يساعد على نمو قرون دياثتي على زوجتي. لا اعرف كيف سيحدث ذلك، فقد كان البرنامج المُعد للوصول إلى هذا المشهد يعتمد على صوفيا التي لا تمتلك من الحياء اي قدر يمنعها من أن تطلب من زوجتي الرقص امام زوجها في حضوري وبالقطع كانت تعلم الخطوات التالية تمام العلم. نظرتُ إلى زوجتي التي رايتُ الحماس يملؤها وهي ترتب الغرفة وتبحث في الدولاب عن شيء مناسب تضعه فوق جسمها، هل هذا الحماس يعنس أن زوجتي تعلم تفاصيل الخطة وتنوي تنفيذها، ام أنه مجرد حماس لما سوف يحدث ولكنها مثلي لا تعلم الكيفية التي سيحدث بها. هل اسألها واشاركها وضع خطة بديلة وترتيب للاحداث؟ هل اقول لها أنني اتوق لرؤية عادل وهو يركبها امام عيني ويعاشرها فوق السرير الذي تشاركني فيه؟ لا، ليس لدي الجراءة بعد كي ابادر انا بفتح موضوع كهذا. لاحظت ان زوجتي قد وضعت فوق جسدها الابيض الشهي فستان ليكرا بدون اكمام وله فتحة رقبة تظهر الاخدود الفاصل بين ثدييها ولم يكن فوق جسمها حين فردته عليها حتى مسافة قريبة اعلى ركبتيها سوى كلوت جيستيرنيج كان يقبض على كسها من الامام وتغوص فتلته عميقا داخل طيزها البضة من الخلف. تزايد لدي الاعتقاد بأن لزوجتي لديها خطة شرعت في تنفيذها وهذا الثوب الضيق والمكسم عليها أحد عناصرها. او ربما كل هذا محضُ ارتجال منها ولا تعلم ما يلي ذلك من خطوات.
سامية: ايه رايك يا شاكر حلو الفستان ده؟ (واخذت تدور حول نفسها لتعطيني مشهد ٣٦٠ درجة لجسدها داخله)
انا: حلو يا حبيبتي بس ضيق شوية، وكمان ..
سامية: كمان ايه (سالتني حين توقفت ولم اكمل جملتي)
انا: انا شايفك ملبستيش حاجة تحتيه (قلت ذلك وانا ابلع ريقي)
سامية: لا انا لبست اندر، بس مليش مزاج البس برا، مش كدة احسن
انا: اللي تشوفيه يا حبيبتي
لا ادري احسن من اي اتجاه، لذلك آثرت الصمت وتركها تفعل ما تريد. توجهت بعد ذلك إلى المرآة تتجمل وتتذوق وترش العطور النفاذة. قد اصاب زوجتي نشاط وحيوية جعلاني اشعر انها عادت صبية في مقتبل العشرينيات من عمرها تبذل كل جهد لديها لتكون في ابهى حلة كي ترضي حبيبها التي تعرفت عليه دون علم اهلها وذاقت معه من الشجرة المحرمة التي اكدت عليها امها مرارا وتكرارا أن لا تقترب منها حتى يأتيها رجلٌ يطلبها من ابيها وتاخذ الاذن والمباركة منه قبل أن تتمدد له وتُفَرِجُ عن ساقيها كي ينكحها.
سمعتُ طرقاً على باب الغرفة فتوجهت كي افتح، توقعت أنه عادل ولكن كان ذلك عامل الغرف قد حضر ومعه العشاء على منضدة متعددة المستويات بكل مستوى بعض الاطباق الحادق منها والحلو. رايت ايضا بعض معلبات البيرة يخرجها من المستوى الاخير ويرصها بجوار بقية الاطباق التي قد وضعها بالفعل فوق منضدة حجرتنا. لم تلتفت له زوجتي كثيرا وانهمكت فيما كانت تفعل قبل قدومه، لكن الرجل قد خطف عدة نظرات لها وهي تجلس امام المرآة تتزين. كم تزيدُ زوجتي فتنة وجمالاً في نظري كلما شاهدتُ اعين الرجال متعلقة بها.
خرج الرجل وترك الغرفة وبعدها انهت زوجتي زينتها التي اعادتها مرة اخرى إلى صورة افروديت إلهة الجمال. لم يمضي وقتا طويلا حتى سمعنا صوت طرقٍ من جديد على الباب، لابد أنه عادل هذه المرة. قامت زوجتي هذه المرة تفتح الباب وتستقبل من كان خلفه.
سامية: اهلا يا عادل اتفضل
عادل: اهلا سامية مساء الخير (سمعت اصوات بدت لي كصوت تقبيل فلم يكونا امام ناظري)
سامية: الف سلامة على بابا صوفيا، ان شاء **** تكون بسيطة (قالت ذلك وقد سبقها عادل إلى الظهور امامي بعد الخروج من الممر الافتتاحي للحجرة)
عادل: ان شاء **** هيبقى كويس، ازيك يا شاكر (قال ذلك وقد اقترب مني بعد أن وقفت مستقبلا ومصافحا له)
انا: اهلا يا عادل، كنت لسة هكلمك اقولك ان الاكل وصل علشان ميبردش.
عادل: اه طبعا وانت اكيد مكنتش هتصبر وهتاكل وتسيبني، مش كدة يا سامية (قال عادل ممازحا لي ولزوجتي التي بدى عليها الارتياح رغم نظراته الجريئة على بزازها وطيازها وهي تتحرك حول المنضدة المواجهة لنا وهي تكشف اطباق الطعام)
سامية: لا طبعا، اكيد مكنتش هخليه يبداء الاكل قبل ما تيجي.
عادل: شوفت ياعم مكنتش هتقدر تاكل اصلا قبل ما اجي
انا: ماشي يا عم لقيت اللي تحاميلك اهو
سامية: يلا بقى بلاش غلبة انت وهو وتعالوا ناكل قبل الاكل ما يبرد بجد.
تراص ثلاثتنا حول منضدة دائرية نتناول عشاءنا ونحتسي بعض رشفات من ملعب بيرة قد فتحت زوجتي لكل منا واحدة ولم تستثني نفسها هذه المرة رغم وجود بعض معلبات المشروبات الغازية التي فضلتها ليلة امس. دارت احاديث حول موضوعات عدة بيني وبين عادل وشاركت زوجتي في بعض منها حسب اهتماماتها. كنت الاحظ في كثيرا من الاحيان تورد خدود زوجتي وعلو اللون الاحمر على جبهتها واعلى صدرها، كان لدي شعورا ان شيء ما يحدث اسفل المنضدة، ربما ذهبت اقدام عادل تتحسس اقدام سامية وافخاذها العارية - إذ انحسر عنهما طرف الثوب اثناء الجلوس - من اسفل القرص الدائري للمنضدة التي يسمح قصر طول قطرها بوصول قدمه حتى اعلى اوراكها. مجرد التفكير في ذلك رغم عدم تيقني من حدوثه جعل الدماء تتدفق داخل شرايين زبري وتدفعه للانتصاب.
انتهينا من تناول الطعام ودعوتهم للجلوس على ارآئك الغرفة لنكمل المشروبات وربما نفتح المزيد. كانت غرفتي ومعظم غرف الفندق متطابقة في تصميمها، فكان هناك اريكتين احدهما مفرداً والآخر مزدوجا وبينهم منضدة صغيرة - طقطوقة - تتسع لبعض الاطباق الصغيرة والاكواب. جلستُ على المقعد المزدوج وجاورني عادل عليه وجسلت زوجتي على المقعد المواجه لنا بعد أن وضعت بعض اطباق الفاكهة والمعلبات الكحولية المغلقة امامنا، وتدلت وتراقصت اثداءها حينها دخل الثوب امامي انا وعادل الذي بدت عليه علامات الاثارة. كان جلوس زوجتي امامنا اشبه باللوحة الفنية في المتاحف التي يتراص امامها الزوار من هواة الفن ومحبيه يتأملون كافة خطوها وتفاصيلها الدقيقة. فستانها الضيق فوق بزاز بضة وشهية متحررة من اي قيود سوى قماشه الذي برز من تحته انتصاب حلماتها الوردية، وانحسر ايضا عن فخذيها المرمريتين خاصة بعد أن وضعت ساقاً فوق ساقٍ فأصبح المشهد أخَّاذاً لدرجة جلعت كل الاحاديث تنقطع ويعم صمتٌ طويل، لم يتخلله سوى بعض اصوات الرشف وحمل واعادة المعلبات من وإلى سطح المنضدة.
كانت درجات الاثارة تعلو، ولا شك. على جميع الاصعدة لدى ثلاثتنا، لكن كما قلتُ سابقا صاحبة الخطة وصانعة الاحداث غابت عن الجلسة فأصبح الجميع عاجز عن الفعل، الكلُ لديه رغبة ولكن لا أحد يعلم ماهي الخطوة التالية.
عادل: طب يا جماعة اسيبكم انا ترتاحوا بقى واروح قوضتي (قطع الصمت عادل الذي ربما يأس وعدم الحيلة)
سامية: مستعجل ليه متخليك سهران معانا شوية (قالت زوجتي ذلك وقد بدى عليها بعض الاحباط)
عادل: لا كفاية كدة انتم اصلا كنتوا تعبانين وعاوزين تتعشوا في القوضة علشان تناموا بدري
انا: ياعم لسة بدري على ميعاد النوم، خليك قاعد معانا شوية، وبعدين انت مسافر بكرة ويا عالم هنشوفك تاني امتى (قلتُ ذلك وكأنني اترجاه واقول له "ابوس ايدك ما تمشيش إلا لما تنيك مراتي قدامي"

عادل: ياعم مهو احنا من ساعة ما قومنا من على السفرة وكله ساكت اصلا ومحدش بيتكلم يعني شكلكم عاوزين تناموا
انا: متلككش محدش عاوز ينام، هو يعني هنتكسف من اننا نقولك عاوزين ننام
سامية: ايوة صح محدش عاوز ينام (عادت البسمة لوجه زوجتي بعد أن صار للأمل فرصة اخرى كي يتحقق)
عادل: ماشي، بس خلونا نعمل اي حاجة كدة تفوقنا بدل ماحنا قاعدين ساكتين كدة
انا: اه فكرة حلوة، بس حاجة زي ايه؟
عادل: مش عارف، ممكن نتفرج على فيلم مثلا
سامية: التلفيزيون ده ممل، لفيت على كل القنوات ملقيتش حاجة عدلة
عادل: خسارة ان صوفيا سافرت كانت مرتبة برنامج حلو للسهرة
انا: طب وايه المشكلة ما تخلينا نعمله لو ظريف
سامية: اه يا عادل، كانت مرتبة ايه
عادل: يعني كانت هتعملكم فقرة لرقصة ايطاليا مشهورة اوي
سامية: واو بجد كان نفسي اشوفها اوي
انا: وايه تاني
عادل: وكانت قايلالي انها اتفقت مع سامية انها ترقص رقصة بلدي من بتاعنا في مصر (قال عادل ذلك بكل ثقة دون ادنى ارتباك كونه يدعو امراة للرقص له امام زوجها)
انا: صحيح يا سامية (قلت ذلك وقد تم تفعيل وضع الدياثة بشكل كامل فاصبح خجلي وحيائي اقل من ذي قبل)
سامية: هي اه قالتلي كدة، بس انا قولتلها إني هتكسف ارقص قدامكم، فهي قالتلي ان هي كمان هترقص علشان تشجعني
انا: طب وانتي هتتكسفي من ايه مفيش حد غيري انا وعادل صاحبي ( قلتُ ذلك كي اشجعها لتراقص لحمها الطري الشهي امام صديقي كما فعلت في الصباح امام جون)
سامية: بسسسس .. اصلللل
عادل: خلاص يا شاكر متضغطش عليها علشان متضايقهاش
انا: لا طبعا مفيش ضغط انا بس بقولها انه عادي يعني علشان لو خايفة اني اضايق ولا حاجة بس اكيد زي ما هي تحب
سامية: طيب خلاص انا معنديش مانع، خلوني اقلب كدة في التلفيزيون على قناة يكون فيها موسيقى مناسبة
اخذت زوجتي الريموت تنفذ ما قالته، بينما شرعتُ انا وعادل في ازاحة منضدة الطعام واثاث الغرفة كي نفسح لها مجال للاستعراض. قمنا بصنع مساحة مناسبة امام المقعد المزدوج وإلى جانب منه المنضدة الصغيرة بما تحمل من معلبات البيرة وازحنا المقعد المُفَرد بعيدا إلى جانب منضدة الطعام وكراسييها في ركن منذوي من الغرفة. في تلك الاثناء كانت زوجتي قد استقرت على محطة بها موسيقى شبه شرقية وقد احضرت من بعد ذلك شالا لفته حول خصرها كما تفعل الراقصات في الحفلات الخاصة.
توسطت زوجتي التي اكتسى وجهها باللون الاحمر من الخجل المساحة التي اعددتها انا وعادل امام اريكتنا وقد بداءت في التمايل والرقص بصورة لم اعدها عليها من قبل، فصدقا لم اكن من المهتمين كثيرا بالرقص ولا الراقصات. كان عادل منبهر برقصها ويتفاعل معه من مقعده ويصفق ويتمايل معها على نغمات الموسيقى وهو جالس في مكانه. رويدا رويدا بداءت زوجتي تتجراء اكثر في حركاتها الاستعراضية واستغلالها للمساحة الارضية اسفل اقدامها. كانت تقترب منا وهي تثني جزعها للامام تراقص بزازها التي تظهر بوضوح داخل فستانها بلا سنتيان، وتارة اخرى كانت تقترب وظهرها لنا وتنحني للامام فبتبرز طيزها الرجراجة ووراكها الشهية وقد انحسر عنهما الفستان لاعلى حتى انها في احدى المرات اثناء اداء هذا الوضع قد ظهر لي ولعادل قبة كسها مغلفة بالكلوت الجستيرنج من اسفل الفستان.
اما على الاريكة فكانت الشهوة تتصاعد وتتمكن مني ومن عادل بالقطع واصبح زبري منتصبا بشدة داخل بنطالي القطني كما لاحظت أيضًا بروز زبره العملاق داخل الشورت البرمودة الذي كان يرتديه. لم يستنكف عادل ملامسة زبره على فترات متقطعة من فرط محنته وشهوته، وفعلتُ انا ايضا ذلك ولكن حاولت مداراة ما افعل عن اعينه.
سامية: انتوا هتفضلوا قاعدين كدة انتوا الاتنين، محد يقوم يرقص معايا ويشجعني
قالت ذلك وهي مستمرة في رقصها بعد أن انحسر الفستان كثيرا لاعلى اوراكها دون اي مجهود يذكر منها لإعادته إلى الاسفل من جديد. بالتأكيد لم تكن تبحث زوجتي عن متطوع عشوائي، كانت اعينها مثبتة بعيني عادل وهي توجه حديثها لنا، والذي من فوره لبى رغبتها وقفز من مكانه وقد كان زبره جليا وبارزا من وراء قماش الشورت البرمودي. وقف عادل يتراقص مع زوجتي ويلامس جسمها ولحمها متى سمح وضعهما اثناء الرقص. كان مفعول الخمر قد بداء يُتَرجَمُ على تصرفات وسلوكيات الجميع، فقد زادت فترات التصاق عادل بسامية اثناء الرقص والتي قد نزعت عن خصرها الشال واخذت تستخدمه لتطوق به عادل عندما يلتصق بها من الامام. كان افضل مشهداً لي هو عندما تعطيه ظهرها وتدفع طيزها بقوة فوق زبره تتراقص بها عليه، حتى انه في اخر مرة ظل ملتصقا بها وهي ترقص فيدفعها ذلك إلى الامام ويتحرك هو خلفها حتى التصقت بالجدار المقابل لها وهو مازال ملتصقا بها من الخلف ويدٌ تتحسس فخذها الايمن ويدٌ تتحسس بزها الايسر من فوق الفستان.
ظلَّ عادل يزنق زوجتي بهذه الوضعية بالجدار امام عيني لدقائق معدودة حتى ابتعد بها عن الحائط. كان يجذبها للخلف وهي مازالت تلصق طيزها بزبره وتتمايل بها فوقه حتى وصلوا إلى حيث كنتُ اجلس ويدي فوق زبري من فوق قماش البنطال. جلس عادل بجواري مفسحا بين ركبتيه وجعل زوجتي ترقص بينهما قليلا وطيزها اضحت بالكامل ظاهرة داخل لباسها بعد انحسار الفستان إلى اعلى وسطها. بعد لحظات اجلس عادل زوجتي على زبره وفوق افخاذه ترقص عليهما كما تفعل فتيات الاستربتيز في النوادي المخصصة لذلك النوع من الاستعراض. كان عادل يتحسس وراك سامية من الاجناب وهي متفانية في الرقص فوق زبره الذي اضحى كالافعى اسفل منها طولا وسمكا.
لم اعد اقوى على مداراة حالي، اصبحت احسس وادعك زبري امامهم دون اي مواراة. اخذت يدا عادل الزحف للاعلى لكن من تحت الفستان هذه المرة حتى وصلت إلى بزاز زوجتي وقبضت عليهم عاريتين وقد كتمت شهقتها وهي تعض على شفتيها من الاسفل وقد قررت أن تنظر كيف حالي فرمقتني بعينيها وشاهدت قرون الدياثة وقد اصبحت في اشد طول لها وانا امسك زبري ادعكه ورجل آخر يُجلِسُها فوق زبره ويعبث ببزيها. عادل ايضا اراد أن يطمئن أن صديقه وزوج عشيقته التي يستبيح جسدها بجواره الآن اضحى مستانسا بالكامل داخل حظيرة التعريص والدياثة. نظر إلي عادل وهو يقبض على بزاز زوجتي، التي تحول رقصها إلى تحرك مجيئا ذهابا بطيزها فوق زبره، ليرى أن المحنة قد اصابتني وأنني امسك زبري ادلكه من اثر شهوتي امامه بدون ادنى خجل.
عادل: مراتك رقصها حلو اوي يا شاكر (قال ذلك وهو ينظر في عيني وقد سحب يده اليسرى إلى كسها من داخل اللباس)
سامية: ااااااااااه (صرخت زوجتي التي يبدو أن يده قد ضغطت او قرصت بظرها)
عادل: مالك يا سامية في ايه؟ (ما زال يتحدث وعينيه مثبتة بعيني)
سامية: مش قادرة تعبت اوووي (قالت ذلك بعد أن افسحت بين قدميها لتتمكن اصابعه من العبث بلحم كسها كيف شاء)
عادل: طب ما تستريحي شوية، ولا محتاجة حد يريحك (مازال عادل يتمادى في وقاحته ويكلمها وهو ينظر بعيني)
سامية: ااااه محتاجة حد يريحني (سامية وصلت ذروة شهوتها والاثارة تمكنت منها)
عادل: مراتك تعبانة يا شاكر، متقوم تريحها شوية (قال عادل ذلك وهو يراني اتشنج في دعكي لزبري من اثر ما يحدث بينه وبين زوجتي امام عنيي)
سامية: ااااه ااااه مش قااادرة
عادل: يا شاكر بقولك قوم ريح مراتك تعباااااانة، مع اني كنت لسة مريحة الضهر في العشة.
قال ذلك وهو يبتسم ابتسامة الاسد الذي انتصر على اسد آخر وظفر بلبؤته في الوقت الذي كنت قد وصلت انا إلى ذروة التشنج وكان زبري يلقي حمولته للمرة الرابعة اليوم واحدث بقعة كبيرة ظهرت على قماش البنطال، ما جعل حركتي تهدء لكن اثارتي ومحنتي لم تنتهي بعد.
عادل: اوووه، واضح يا سامية ان شاكر كمان تعبان ومش هيقدر يريحك (قال ذلك واصابعه مازالت تعبث بكل سنتيميتر بكسها)
سامية: خلاص يا عااااادل ريحني انت انا مش قااااااادرة
عادل: طب مش نستاذن من جوزك الاول، هو برضه الراجل بتاعك ولازم اذنه، ايه رايك يا شاكر اقوم اريح مراتك (كان ينظر لي اثناء حديثه الذي تبعه اهتزازة راسي بما يعني الموافقة والسماح له بذلك) لا يا شاكر لازم اسمع صوتك علشان كمان مراتك تعرف انك موافق، ها اقوم اريحها؟
انا: اه قوم (قلت ذلك بصوت خفيض لكن مسموع لكل منهما، صوت دفعته الاثارة على الظهور ودفعه الخزيان مما انا فيه على الخفوت)
عادل: اقوم اعمل ايه؟ (لدى عادل اصرار ان يسحق كرامتي للنهاية تحت قدميه قبل ان يحقق لي ما اتمناه)
انا: قوم ريح مراتي (اردت ان اقصر المسافات قدر الامكان واختصر الزمن)
عادل: اريحها ازاي وضحلي (كل ذلك يدور وأنات زوجتي على وقع عبثه بكسها مازالت مستمرة)
انا: ......... (ابتلع ريقي مرارا وتكرارا، لا اقوى على النطق رغم رغبتي فيه)
عادل: ها اريحها ازاي يا عع .. يا شاااكر؟؟ (كاد يقول يا عرص ولكن تراجع "مؤقتا"

انا: قوم نيكها يا عادل، قوم نبيك مراتي زي ما نكتها من ورايا الصبح على البحر
تحقق لعادل ما اراد واوشك ان يتحقق لي ما اريد، حيث نهض عادل وهو يسحب زوجتي التي خلع عنها الفستان تماما وابقاها باللباس و قد ازاح قماشه عن قبة كسها وذهب بها إلى السرير واجلسها على حافته وسحب الشورت عنه للاسفل وكان لا لباس تحته. ظهر زبره عملاقا يوازي حجم زبري مرة ونصف او مرتين.
عادل: يلا يا سوسو، مصي زبري زي ما علمتك الصبح في العشة
قال ذلك وهو يدفع راسها تجاه زبره ومازال نظره إلي مستمرا، نزلت سامية على زبره تمصه وتلعقه وتلحمس بيضاته بطريقة لم اعدها عليها من قبل، يبدو ان الساعة التي قد قضتها معه داخل تلك الكابينة قد أتت اؤكلها وتعلمت من فنون المص وامتاع الرجال. كان زبري في هذه الاثناء قد بداء يفيق من غفوته القصيرة وبداء يتمدد من جديد داخل بنطالي الذي اغرقه البلل قبل لحظات.
مضت لحظات قضتها زوجتي بتفاني في امتاع زبر عادل، ثم بعد ذلك عَدَّلَ من وضعها وجعلها تنام بظهرها على السرير واقدامها على الارض وقد تمدد بجوارها ينهل من شفتيها تقبيلا ومصاً للسانها ثم انتقل بعد ذلك يرضع بشراهة من ثدييها وهي تتلوى على السرير وتدبدب على الارض باقدامها من شدة الهياج والاثارة. قام عادل واقفا امام كسها وهو يدعك زبره بهدوء وهو ينظر لي.
عادل: انت هتفضل قاعد مكانك كدة يا عررررص، ما تيجي تساعدني شوية ولا انا هعمل كل حاجة لوحدي، قوم تعالى
وجه عادل حديثه لي بحدة وفي نفس الاثناء التقت عيني بعين زوجتي التي كانت تنظر لي نظرة تملؤها الاثارة ولكن بداخلها عميقا شيء من العطف والرثاء لحالي. قمت من فوري اتحرك باتجاه عادل ولا اعلم اي نوع من المساعدة قد استطيع تقديمه. اقتصرت مشاهد دياثة محجوب عبد الدايم في "القاهرة ٣٠" على أن يخرج من المنزل فور قدوم الباشا لينكح زوجته، قمت انا بتطوير الدور شيء ما وجلستُ للمشاهدة، ولكن يبدو أن عادل "مخرج" هذه السهرة يريد أن يعطي لهذا الدور مزيدا من التطوير. اقتربت من عادل الذي كان يقف ونصفه الاسفل عاري تماما وامامه علي السرير زوجتي عارية إلا من بعض خيوط تلتف حول وسطها وبين فخذيها.
عادل: قلعها الكلوت ده (قال عادل بلهجة آمرة تبعتها إطاعة مني وتنفيذاً لما امر به، حيث مددت يدي انزع عن زوجتي اخر خيوط فوق جسدها)، برافو عليك، دلوقتي بقى عاوزك تمسكلي رجليها وترفعهملي علشان اعرف انيكها واكيفهالك يا عرص.
لم اتردد لحظة وبالفعل ضممت قدميها ورفعتمها لأعلى ما جعل طيزها وكسها يبرزان خارج حافة السرير. كانت زوجتي تستعد لتلك اللحظة بالعض على بعض شراشف السرير، يبدو أن سمك وطول زبره قد سببا لها الماً شديداً عند لقائمها الأول. أشحت بنظري عنها وعاودت النظر إلى زبر عادل وهو يقترب من كسها.
عادل: بص يا عرص، امسك رجليها بالايد دي وبالتانية تفتحلي شفايف كسها كدة
واوضح لي بيديه الكيفية التي يريدني أن اباعدً له بها بين شفرات كسها فيسهل عليه ايلاج زبره داخلها. كنت انفذ اوامر عادل دون ادنى مراجعة مني او تردد، بالفعل افسحت له المجال ليخترق زبره كس زوجتي وانا ارفع له اقدامها. ثبت عادل رأسه داخل فتحة كسها وسمعت شهقة سامية جراء هذا، ثم امسك بيديه افخاذها التي ارفعهما عاليا يتشبث بهما وهو يدفع وسطه للامام ليغوص زبره إلى اعماق ابعد داخل كسها ويلامس اجزاء منه لم اصل لها بزبري يوما ما.
سامية: ااااااااه اااااااه برااااحة يا عادل (تعلو اهات سامية ويتخللها بعض عضات على ملائات السرير)
عادل: قول للبوة دي توطي صوتها لحسان هتلم علينا الاوتيل
انا: معلش يا سامية استحملي
سامية: مش قادرة مش قادرة يا شاااااكر زبره كبير اووووي اححححححححح (كان وقتها زبر عادل قد استقر كاملا داخلها وثبته بعض الوقت حتى تهداء تشنجاتها)
عادل: ها ياعرص، اسال اللبوة لسة بيوجعها؟ اخرجه؟ (يبدو أن عادل يريد ان اكون وسيطا بينه وبينها، لابد انه يستمتع من تسلطه علي واغراقي في تعريصي له على زوجتي)
انا: لسة بيوجعك اخليه يشيله؟ (كان وقتها زبري قد اشتد عوده من جديد والصقته بفخذ زوجتي العاري وانا ارفع اقدامها لرجل اخر ينيكها)
سامية: لا دلوقتي احسن كتير، خليه يبدء ينيكني بقى (قالت زوجتي ذلك وقد بدى على وجهها علامات الارتياح واضحت تتحدث بعلوقية وتشارك عادل أستعماله لي كوسيط يعبر كل منهما عن رغباته للاخر من خلاله)
انا: خلاص يا عادل بتقولك نيكها دلوقتي (رغم انه قد سمعها كما سمعتها لكنه انتظر أن اخبره بنفسي طلبها ورجاءها منه)
عادل: ااااه يعرص، كس مراتك ملبن ومولع من جوة (قال عادل ذلك وقد اخذ يرهز كسها بزبره بوتيرة متسارعة)
سامية: احححححححح زبره يجنن يا شاكر، قوله ينيك اسرع، عاوزة يدخله ويخرجه بسرعة، اااااااه
توجهت بنظري لعادل الذي وجدته قد تعمد التباطؤ عكس ما كانت زوجتي ترغب مني، ربما ليزيد من عذاباتها وربما ليدفعها إلى اخراج اسواء ما فيها ويجعلها تحتدُ علي امامه.
سامية: ااااااه، ااااه، انت يا عرررررص مش بقولك تقوله يسرع في النيييك قووووله يا معرص ينيك مراتك اسرع (رغم الحدة الزائدة إلا أن الاثارة والشهوة كانا اشد واقوى على نفسي من تلك الحدة)
انا: اسرع يا عادل، سرع شوية وانت بتنيكها
عادل: هي الشرموطة دي مش بتشبع منا لسة نايكها مرتين على البحر ومعبي كسها بلبني
سامية: قوله يا عرص مراتي الشرموطة مش بتشبع من اللبن ولا بتشبع من زبره، ااااااااه
انا: معلش يا عادل مرررراتي الشرموطة مش بتشبع من اللبن ولا بتشبع من زبرك
عادل: احححح، امال انت يا عرص زبرك اي لازمته
انا: اكيد بتنبسط من زبرك اكتر
عادل: خخخخخخخخخخخ انا بقولك تسالها مش انت اللي ترد عليا (شخر لي عادل بطريقة لا اتوقعها إلا من الصيع والشوارعية في الاحياء الشعبية)
انا: امال انا زبري لازمته ايه بالنسبالك؟ (وجهت حديثي لسامية التي عجبتها اللعبة كما اعجبتني وبالقطع تمتع وتثير صاحب فكرتها عادل)
سامية: زبرك لا بيشبع ولا بيكيف يا عرص، انا بحب ازبار الرجالة اللي بحق وحقيق زي دووولة
انا: بتقولك زبري مش بيكيفها وهي بتحب ازبار الرجالة اللي زيك
عادل: ااااه يا معرص يا جوز اللبوة (ثم اخذ يزيد من وتيرة رهزه ونكاحه لها في الوقت الذي اخذ زبري يؤلمني من شدة اهمالي له)
انا: ممكن طلب يا عادل؟ (قلت ذلك بادب وخضوع متناهيين)
عادل: قول يا عرص
انا: ممكن تاخد رجليها فوق كتفك وانت بتنيكها، نفسي اشوف المنظر ده اووي
عادل: نفسك تشوف المنظر ده ولا عاوز تلعب في زبرك يا شرمووووط
انا: الاتنين (رغم ان وقع كلمة شرموط كان قويا على نفسي ولكن لا قدرة لي على الاعتراض او التراجع)
عادل: هات بنفسك يا معرص رجلين مراتك على كتفي علشان تعرف تتفرج وتحلب زبرك وانا بنيكهالك
اطعتُ عادل بمنتهى السعادة، فتلك هي اللحظة التي كنت احلم بها منذ علمي بدعوة العشاء وترتيب هذه السهرة. وضعت اقدام زوجتي سامية فوق اكتاف عادل الذي امسك بتلابيب افخاذها واخذ يوجه الطعنات السريعة إلى كسها وهي تتلوى من تحته ووجهها يتحرك يمنة ويسرى من شدة محنتها وهيجانها. لم ابتعد كثيرا عنهم فقد توجهت إلى اقصى السرير اسند ظهري على شباكه واخرج رجلي من البنطال واحرر زبري الذي اقبض عليه وأدعكه بشدة وراس زوجتي بالقرب مني تحركها في كل اتجاه وعادل يسدد طعناته بقوة داخل كسها.
عادل: اااه يا عرررررص، مبسوط وانا بنيك مراتك اللبوة وبتحلب زبرك اااااه
انا: اااه مبسوط اووي نيكها اسرع املى كسها بلبنك (قلت ذلك وقد زادت حدة تجليخي لزبري من فرط الشهوة والهيجان تحت تاثير دياثتي)
عادل: وكنت عاوز تنيك مراتي يا شرموووط في الماية بزبرك العلق ده؟
انا: ااااه كان نفسي اوي انيكها اللبوة دي (وجدت في حديثه عن زوجته وعلمه بما دار بينا تعزية لنفسي رغم عدم التكافؤ على الاطلاق)
عادل: كويس انك منكتهاش، لانها كانت هتقول عليك خول علشان زبرك بالنسبة لها كان هيبقى زي البعبصة
انا: بس مراتك فرسة جامدة اوووووي وكان نفسي اركبها
عادل: ااااه يا عرص ااااه مش قااادر هجيب في كس اللبوة مرااااااتك (واشتدت وتيرة رهزه لسامية التي تعالى صراخها هي الاخرى)
سامية: ااااه اااااه مش قااااادرة نيكني جااااامد نيكني جااااااامد يا عاااااااااااااادل عاوزة اجيبهم
عند هذه اللحظة تسارعت تشنجات الجميع وانفجرت الشهوة من كل مكان، عادل صب لبنه عميقا داخل كس زوجتي التي اتتها هزة النشوة ايضا، وكنت انا اتشنج للمرة الخامسة في يومٍ واحد واقذف اخر حمولة لزبري في هذه الليلة. عم السكون سريعا بعدما كانت الجلبة تسيطر على اجواء الغرفة، وادركنا وقتها ان التلفاز مازال مفتوحا على قناة الموسيقى التي رقصت عليها زوجتي. لابد أننا كنا مسحورين، كانت الاحاديث تدور بيني وبين عادل وسامية وكنت لا اسمع سوى صوتهم بكل وضوح رغم أن صوت الموسيقى لم يكن خفيضاً على الاطلاق!!
مرت قرابة النصف ساعة قبل أن ينتصب عادل واقفاً يعيد شورته البرمودي إلى سيرته الاولى ويرتب هندامه. تحرك باتجاه مائدة الطعام تناول بعد اللقيمات من عدة صحون والتقط بيده علبة بيرة جديدة وتحرك عائدا باتجاه السرير.
عادل: معلش يا عادل انا لازم ارجع قوضتي دلوقتي، يدوبك الحق اخد شاور وارتب شنطتي وانام شوية قبل الجلسة بتاعة الصبح. هبقى اسلم عليك بعدها بقى قبل ما اسافر
انا: ماشي يا عادل، تصبح على خير
عادل: وانت من اهله ابقى سلملي على سامية بقى لو مشفتهاش الصبح (كانت سامية قد غضت في النوم من اثر ما مر بها اليوم) يلا سلام
انا: سلام
خرج عادل من الغرف ولكن قبل أن يخرج عاد إلى نبرته الطبيعية وطريقة حديثه المعتادة التى يغلفها الذوق والاحترام. هو بلا شك رجل محترم وعلى قدر عالي من الثقافة والتقدم في مسيرته الوظيفية، لكن مثله مثل زوجتي لديه القدرة على الفصل بين لحظات اللذة والمجون وما عادها، وكما قلت سابقا هذا هو النهج الذي قد انتويت أن اسير عليه.
لم يمر على وجودنا في تناريف سوى ليلتين، لكن ما حدث خلالهما من اللذة والشهوة يوازي اضعاف ما حصلتُ عليه انا وزوجتي طيلة سبعة عشر عاما من الزواج. كانت حياتنا عبارة عن دورة متكررة الاحداث اصابتها الرتابة والملل وإن كنا لم نشعر بذلك قبل قدومنا إلى تناريف. كان كل ما يجمع بيني وبين زوجتي سامية، بخلاف الطقوس الاجتماعية والزيارات العائلية، هو لقاء يوم خميس الذي تم الاعلان عنه مسبقا كما يحدث في مباريات كرة القدم، إلا أن مباريات الكرة تحمل نوعاً من الاثارة لمشاهديها، اما مباراتي انا وسامية كانت مجرد إعادة لمباراة لعبت من قبل ونتيجتها معلومة مسبقاً.
لم أكن اشكو من ما كنت اعيشه قبل حضوري إلى الكناريا، لم أكن اتذمر او اشعر ان شيئا ينقصني، بدى كل شيء طبيعي وكانت السعادة ظاهرة على الجميع. لكن هل تعرف العين قسوة الظلام إلا حين ترى النور، او هل تدرك الأذُنُ ملل الصمت إلا حين تسمع صخب الحياة. كذلك لا يدرك المرء أنه محروم من الجنس حتى يعرف أن هناك اصناف وأنواع اخرى غير الذي اعتاد عليها.. حتى وإن كان ما اعتاد عليه هو اشهاهم وألذهم.. تماما كما لو أنك تواظب يوميا على اكل اجود صنفٍ من الطعام، لابد من أن تذهب نفسك في ايامٍ اخرى إلى اصناف طعام مختلفة، وإن كانت اقل جودة مما اعتدتُ عليه، بأي حال لن تستطيع أن تصبر على طعامٍ واحد. وكذلك أظن أنه سيكون حالي انا وسامية بعد رجوعنا مصر، لن يعود لقاء الخميس الروتيني كافٍ لنا، بالتأكيد سوف نذهب إلى انواع اخرى من اللقاءات ونشارك غيرنا في لحظاتنا الحميمية. لكن يبقى السؤال كيف السبيل إلى تحقيق ذلك دون أن ندمر بيتنا ونُخَرِبُ حياتنا ونضع انفسنا تحت طائلة مجتمع لن يرحمنا؟! هذا ما سوف نَقُصه عليكم في الفصلِ القادم من روايتنا ...
والسلام :smi:
تمت!