أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif جودت وامه واخته ....6 أجزاء كاملة
  29-10-2026 10:29 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-09-2026
رقم العضوية : 46
المشاركات : 492
الجنس :
قوة السمعة : 10
صباح اليوم التالي، وبينما كنا نتناول طعام الإفطار أنا وأمي، قرع باب البيت، فنظرت لي أمي قائلة: يمكن تكون طنط سلمى! وهمّت بالذهاب لفتح الباب، فاستبقيتها لأفتحه أنا، فالطنط سلمى متعودة كلما نتقابل تبوسني، فقد نويت اليوم أن احضنها وهي تبوسني!عندما فتحت الباب بسرعة، مستبشراً بقدوم الطنط سلمى، فإذ بالباب رجلاً كبيراً يرتدي جلباباً ويعتمر لفّة بيضاء على رأسه، وقد بدا متعباً بالرغم من مظهر البشاشة على وجهه وهو يقول لي: لازم تكون جودت! جودت مش كدة؟من سماعي لصوته، دارت بي ذاكرتي، حتماً أنه خالي منير!!! يا للهول ما الذي جاء يفعله بعد هذه السنين؟ وكنت بدأت أومئ له بالدخول حينما كانت أمي قد وصلت وتقول له: عاوز أيه يامنير؟ مش مكتفي باللي ساويتو؟ عايز أيه بعد كدة؟ فأجابها خالي وانا لازلت واقفاً وسطهم: مش كدة يا منيرة يا بنت الأصول! مش كدة يستقبلوا الناس ولو كانوا قاتلينلك قتلى! الواجب إستقبال الضيف وبعدين يسألو هوّ عاوز أيه! مش كدة ولا ايه يابن اختي ياراجل البيت يا متعلم يا متربي؟ وبكل صلافة وقوّة أجابته أمي: إحنا مش فاتحينها مضافة يا منير، إن كنت عاوز حاجة خلاص، ال.. جبر، إحنا ما عندناش! إتفضل من غير مطرود! فنظر إليّ ليرى إن كنت قادراً على التدخل لصالحه في الموضوع، إلاّ أنه لم يرَ في عيوني غير الذهول، فأشاح وجهه عني وقال لها بنبرة قاسية متوعدة وعينيه تقدح شرراً قائلاً: معليش يامنيرة، برضو انا الحق عليّ إني جتلك لحد عندك أشوف خاطرك وإتسامح منك إن كنت غلطان معاكي! ورمى كيساً كان بيده على الأرض، وقفل عائداً يزمجرلاعناً طيبة قلبه!كنت أقف مصعوقاً مشدوهاً بما يجري أمامي، ولم أكن أعلم أن أمي على هذه الدرجة من قساوة القلب بأن تقابل أخاها بعد هذه السنين الطويلة على هذا الشكل، وعندما أقفلت الباب وأنا مازلت شارد الذهن، فإذ أرى أمي جالسة على الكنبة في الصالة وهي تبكي كأم ثكلت إبنها!إقتربت منها لأعرف سرّ هذا البكاء وما إذا بالإمكان التخفيف عنها، وأنا أفكر بما كنت قد سمعته من أختي منى بأن الخلاف بين أمي وخالي كان حول العزبة، وأن أمي كسبت القضية على خالي وإنها باعت العزبة وانتهى الأمر من سنين، فهل من الممكن أن خلافاً كهذا يكون قد قسّى القلوب بين الأخ وأخته لهذه الدرجة علماً بأن ما كان بينهما من علاقات جنسية كان يجب أن يخفف كل تلك الخلافات ويدفع الى إنهاء الخلاف بالطرق الحبية؟ كنت على يقين بأن الأمور تحمل أكثر مما أعرف حتى يعيش الحقد كل تلك السنين. وعندما حاولت معرفة بعض الامور منها، تمنّت عليّ أن اتركها وحدها وأن لا أضغط عليها، وأنها بعد قليل ستهدأ وتأتي الى غرفتي.عندما دخلت غرفتي اتصلت هاتفياً باختي الكبرى منى، فأخبرتها بالذي جرى بين أمّي وخالي ومن ثمّ ما هو عليه وضع أمّي الآن، فصُعِعقت من المفاجأة وانتابها القلق كما بان من صوتها، وأعلمتني بأنها قادمة فوراً. وخلال أقل من عشر دقائق هو الوقت اللازم لمسافة الطريق بين بيتنا وبيت أختي، كانت منى على الباب وفي يدها الكيس الذي كان قد رماه خالي أمام الباب لدى مغادرته، وبينما كانت تسألني عن أمّي سألتني أيضاً عن الكيس وما إذا كان لنا، فأخذته منها وأرشدتها الى حيث كانت أمّي لاتزال تئنّ باكية والدموع مازالت تغطي وجنتيها. طلبت مني منى تركها مع أمي قليلاً فعدت الى غرفتي ففتحت الكيس لأجد به ثلاث حبّات مانجو وتفاحة واحدة وبضع حبّات فقوس. فوضعت الكيس جانباً مستغرباً الأمر، بانتظار ما ستسفر عنه المحادثات الجارية في الصالة بين أمي واختي، حيث انقضى بعض الوقت وانا في الغرفة أسير من أوّلها لآخرها قلقاً مضطرباً، حتى دخلت أختي عليّ وتقول لي أن أحضّر نفسي للخروج معها في مشوار ضروري. وعندما سألتها الى أين طلبت مني أن أرتدي ملابسي بسرعة وستخبرني الموضوع على الطريق.قبل خروجي من البيت إطمأننت على أن أمّي بخير وقد هدأت قليلاً، وعلمت أنها على بيّنة من موضوع خروجي مع منى، التي أخبرتني ونحن في السيارة أننا ذاهبان الى منزل خالي منير في حلوان، وهو منزل تعرف أختي أنه يقطن فيه منذ أن ترك الأرياف واستقر في القاهرة بعد أن دخل في عالم التجارة بدل الزراعة.إستغرق المشوار من الدّقي الى حلوان أكثر من نصف ساعة من الوقت، وكانت كل ما تقوله منى عن الموضوع هو أن المسألة ليست أكثر من محاولة يحاولها خالي لمصالحة أمّي، وان الموقف القاسي الذي اتخذته أمي منه يعود الى أنها لم يسبق لها أن قابلته منذ وقع الخلاف حول العزبة، وها هي قالت له الكلمتين اللي شايلتهم منو، فقد ارتاحت ثم ندمت على ما فعلته، وان أمّي تبكي نفسها وقد شعرت بمدى حنينها لأخيها الذي قابلته بهذه القسوة بعد كل هذه السنين. وعندما قلت لمنى عن موجودات الكيس الذي رماه خالي عند باب المنزل، تأكدت لها وجهة نظرها بأنه آتٍ الى أخته للمصالحة بقلبٍ منفتح دون أن تعلم ما هي دلالة هذا القدر من الفاكهة المهداة.عندما وصلنا الى المنزل الذي قالت منى أنه هذا هو منزل خالي، أوقفت السيارة على مقربة منه وترجلنا باتجاه مدخل العمارة فسألت أختي البوّاب عنه فأشار إليها انه يسكن في الدور التالت، إلاّ أنه لايوجد أحد في البيت الآن، وعندما حاولت أختي معرفة رقم هاتف خالي المحمول أو هاتف البيت، اعتذر البوّاب عن الجواب، وعندما حاولت أن تعرف عنه أي شيء آخر مثل أين يمكن أن يكون الآن او أين يمكن تكون عائلته، فقد أجابها وهو مستغرباً أسئلتها: غريبة ياهانم، انتي بتقولي انك بنت اختو، وعاوزاني أعرف عنو حاجات انتي ما تعرفيهاش؟ غريب يازمن! وعاود الجلوس على كرسيه وهو يلوّح برأسه مستنكراً! وبينما كنّا نهم بالمغادرة، فإذ بسيارة فارهة تتوقف وينزل منها خالي، فتركض منى باتجاهه، فتلفت نظره لهفتها عليه، فيعرفها على الفور فيتعانقان بينما الدموع تنهمر من عيون أختي منى بينما أخذ هو يربّت على كتفها بينما كان مستمراً في عناقه لها.تقدّمت أنا منهما فسلّمت عليه وعانقته، ثم دعانا الى الصعود الى شقته، والبوّاب ينظر إلينا فيتظاهر بمسح دمعة عن خدّه قائلاً: حاجة تقطّع القلب.دخلنا الى بيت خالي الواسع والمفروش فرشاً مدهشاً حيث تظهر في كل ركن من أركانه علامات الأبهة والثراء، وبعد أن قدّمت أختي منى الإعتذار لخالي عن سوء استقبال أمي له، وأنها مازالت تبكي وتنوح على عدم معانقتها لك والإطمئنان على أحوالك، قال خالي: أنا مش بلومها، يمكن الزيارة كانت مفاجأة وعملتلها صدمة، أنا كان لازم اتصل بيكي الأول، ما عليش حبيبتي عمرو الدم ما بيصير مي، انا حروحلها تاني وابوس راسها! فقالت منى له: انا بعرف انو قلبك كبير قوي، بس الماما بعتاني علشان اقولك إنها هي اللي عاوزة تجيلك وتعتذر منك! فأجابها خالي: مافيش فرق بين الأهل، تجيلي او اروحلها، مافيش فرق، طيب، شدّي همتك إنتي يا خال واعمليلنا عزومة تليق بالصلحة ديه! أيه رأيك؟ وبالمرة أجيب معايا اولاد خالك تتعرفي عليهم ويتعرّفو عليكي وعلى عمتهم وعلى النسايب الطيبين كلهم! فأجابته منى مسرورة بهذا الإقتراح: هوّا ديه اللي حيحصل! ممكن الليلة؟ فقال خالي: الليلة صعب اقدر ألم العيلة، خليها لبكرا بالليل، ماشي؟تحولت الجلسة الى حوار بين منى وخالي تخلله ذكر أسماء لم ترد أمامي في السابق، فلم يكن بوسعي أن أستوعب شيئاً عما يقولونه، علماً أنه كان فيه من الخبريات التي يسال لها اللّعاب. وعندما طلب خالي أن نبقى معه للغداء معاً، اعتذرت منى وقد تذكرت موعد عودة العيال من المدرسة وأن عليها أن تكون في البيت لإستقبالهم. وبينما كنا على الباب للمغادرة، قلت لخالي: صحيح يا خالي، بتشكرك على الهدية الحلوة ديه! فأجاب: ال.. يلعن الشيطان يا خالي، انا كنت واخد لمامتك حلوينة الموسم، ديه الفاكهة بتاعة بستان الباش مهندس مروان ابني دخلت، فقلت أجيب حلوينة الموسم علشان تكون حلوينة الصلحة، سلّم على مامتك وقولها عن لساني كل سنة وانتي طيبة. ثم غادرنا بعد أن طبع خالي قبلة على وجه منى وأخرى على وجهي، وإذ بالبشاشة عادت الى وجه منى التي يبدو أنها اشتاقت الى زبر خالها واطمأنت منه الى أنه عاد وحيداً بلا أنثى ينيكها في البيت، فهي لم يسبق لها أن ذاقت زبره داخل كسها، فهي لم تقابله حسبما فهمت منها بعد زواجها.عندما أصبحنا في السيارة في طريق العودة، قلت لها: عاوزك تترجميلي كل حرف تكلمتيه انتي وخالي، دانا كنت بينكم متل الأطرش بالزفّة، مش فاهم حاجة! ضحكت منى وقالت: اللي انت ماتعرفهوش يا حبيبي هو اني انا كنت بقابل خالي طول المدة لما وقع الخصام بينو وبين مامتك لغاية ما تجوزت، وكانت الست مراتو، تعيش إنت، فكنت انا اللي أشوف طلباتو علشان هوّا ما كنش مخلف بنات، كان مخلف اولاد وبس، ولما هو تجوز تاني صارت مراتو التانية تغير مني خاصة وانها بسنّي بالضبط خاصة لما جابتلو فاطمة، فانا قررت اني انسحب من حياتو ودا حصل قبل ما جوزي يتكلّم عليّا بشهرين او تلاتة، واللي فهمتو منو دالوقتي هو انو مراتو التانية عشقت عليه وطلقها بعد ما جابتلو بنت وولد، وانو اولادو الكبار كلهم متجوزين والامور متيسرة معاهم على التقيل، وهوّا بالأيام ديه عايش مع بنته فاطمة اللي عمرها عشر سنين وابنه خالد وعمره سبعة.نزلت أختي منى من السيارة امام مدخل العمارة التي تسكن بها، وأكملت انا طريقي الى بيتنا حيث كانت أمي تنتظرنا بفارغ الصير، فسألتني على الفور: أيه؟ قوللي هو انتو قابلتوه؟ امّال فين اختك؟ فقلت لها على الفور: اطمّني ياماما، قابلناه، وخالي راجل طيّب وكان عاوز ييجي يبوس على راسك ويطلب مسامحتك، وهوّ خلاص مش شايل منك العملة البايخة بتاعتك النهاردة! على العموم هوّ قبل عزومة منى بكرا بالليل عندها بالبيت وحيجيب معاه عيالو وعيال عيالو علشان يتعرفوا عليكي وعلينا... وقبل الانتهاء من كلامي رنّ جرس الهاتف، فقلت لها: لازم ديه منى، هي روّحت بالسّكّة.وبالفعل كانت منى على الخط وكانت بشائر الراحة واضحة على وجه أمي وهي تتكلم مع منى ولم أسمع منها سوى الحمدلله وكويس انك رحتيلو وحاضر ياحبيبتي وما انحرمش العمر منك ومن أخواتك، وكلاماً كهذا.في اليوم التالي عندما استيقظت كعادتي حوالى الثانية عشرة ظهراً، لم أجد أمي في البيت، سألت عنها عند جاراتها، فعلمت أنها خرجت منذ الصباح الباكر هي والسيدة سلمى، فاستغربت الأمر، فهذه هي المرة الاولى التي تخرج فيها امي من البيت قبل الظهر، وحوالى الساعة الواحدة والنصف تعود أمي في أجمل أبهة وشكل شاهدتها فيها خلال حياتي كلها، فصرخت قائلاً: أيه الجمال ديه كلو يا عروسة! دانت ولا ملكة جمال الكون! ايه دا كلو؟!! فظهرت عليها علامات السرور والراحة لكلماتي وقالت: بجد ياجودت تشوفني حلوة؟ رايحالي التسريحة ديه؟ فعلمت عندها انها كانت تقضي طوال الوقت في صالون نسائي استعداداً لسهرة الليلة، وأنها اشترت من الملابس الجديدة والفخمة ما يليق بأهمية المناسبة، ولم تنسى أنها لن تستطيع اليوم أن تطبخ، فقد طلبت من أحد المطاعم أن يوافينا بوجبة غداء جاهزة لي ولها الى البيت.أنا وزوج أختي وأولاد خالي وزوجاتهم كنّا الغرباء خلال السهرة كلها، أمّا السهرة كلها كانت تدور بين امي وخالي واختي منى الذين لم يكلّفوا خاطرهم الإهنمام بالغرباء سوى بأن ذكروا أسماءنا لبعضنا، ثم انصرفوا بأحاديثهم الخاصة يتكلّمون ويضحكون ويتندّرون على الأيام الخوالي، وقد تمكن زوج أختي من ترتيب أمره بأن وجد قاسماً مشتركاً بينه وبين أولاد خالي فاندمج معهم بالحديث، بينما أنا لم يبقَ لي سوى التحدث مع فاطمة وخالد أبناء خالي الصغار، فرحت أتكلّم معهم بأمور الدراسة ثم انتقلنا للحديث عن الفوازير وعن آخر نكتة واكتشفت عند فاطمة خفّة دم وروح النكتة بشكل مذهل، حتى أني شعرت في بعض الأحيان انها بتستعبطني. ثم خرجت معهما الى البلكونة بحجة عدم إزعاج الكبار وهم يتحدّثون بالضجة التي تحدثها حركة العيال، وهناك على البلكونة بدأنا نلعب براحتنا، وحين كنا بنتهاوش على الخفيف انا وفاطمة وخالد، أمسكت بها من الخلف وشددتها الى حضني، فقالت لي: أيه يا عمّ؟ خلّي بالك! لو حد شافنا يقول بنعمل حاجة وحشة!ذُهلت من كلامها، فهي لم تتجاوز سنواتها العشرة وصدرها لايظهر عليه أي مظهر من مظاهر الأنوثة، فما الذي يجعلها تفكّر بهذا الشكل؟ وهنا تذكرت ما قالته أمي مرة لأحدى جاراتها عندما كانت تخبرها عن امرأة قبطية تقول أنها شاهدت السيدة العذراء أتتها في الحلم، وهذه السيدة معروفة بأنها شرموطة وأن زوجها يسهل لها أمور شرمطتها، فقالت امي لجارتها: أكيد ديه بتكذب، على ما يقولو أهل بيروت: يتقدّس إسم العدرا منين بدا تفوت مادامك شرموطة وجوزك عكروتفهذه الطفلة التي لأبيها من المغامرات الجنسية الفاجرة ما له، وما لأمّها أيضاً بحيث أنها عشقت على زوجها، فأكيد فرخ البط عوّام، فهي لابد أنها شربت الفجور باللبن بتاع امها ومن اللبن بتاع أبوها الذي حبلت امها منه. فبكلماتها هذه جعلتني أركّز تفكيري بها جنسياً، فقد أحسست بأن الحياة أخذت تدب بقضيبي، وصرت أتعمّد الإلتصاق بها من حين لآخر، وهي تغنج لتؤكد لي من جهتها أنها على استعداد للتجاوب معي وكأنها تقول لي: أنا فاهمة اللي بتعملو، أنا مش عبيطة، بس خود بالك! وتابعنا ****و معاً حتى بعد أن أخذ خالد ركناً وغفا فيه، وعندما مسكت بها مرة وجهاً لوجه وكان قضيبي يلكزها ببطنها، قالت لي بهمس: انت تبقى ابن عمتي، مش كدة؟ فلما أجبتها بالإيجاب، قالت: يعني يصح إنك تتجوزني لما أكبر، مش كدة؟ فقلت لها: أنا جاهز اتجوزك دالوقتي لو انتي بتقبلي وما تخليش حد يعرف!! فقالت بدلع وهي مازالت بحضني: دانت مجنون رسمي، حتتجوزني ازاي؟ كدة من غير زفّة؟ فقلت لها: لما تكبري نبقى نعمل زفّة ونتجوز رسمي! فقالت: والبتاع اللي انت بتضربو ببطني، حيخش ازاي؟ مش ممكن استحمل بتاعك!هنا أدركت بأني عبيط وستين عبيط لما كنت افتكر انها لسة صغيرة، فقلت لها متلعثماً: ما هو ممكن أخللي بتاعي ينعنشك من غير ما يخش! فقالت: وأيه اللي يضمن إنك تحفظ السر وما تقولش لحد؟ أيقنت عندها أن التي كنت أظنها عصفورة وأريد الإيقاع بها، كانت هي الصياد الذي أوقعني في شراكه، وأنها هي التي كانت تخطط للوصول الى ما وصلنا إليه، فقلت لها: من الناحية ديه اطمني، المهم انتي ما تغلطيش بكلمة كدة ولا كدة! فقالت: بس بشرط، ما تخليش بتاعك يقرب ناحية بتاعي، وان كنت عاوز تنعنشني زي ما انت بتقول، يبقى بلسانك! وما تقوليش أخليه يخش من ورا! انا مش ممكن استحمل! من المؤكد أني لست الرجل الأول الذي تمارس معه، فأن تكون طفلة بهذا العمر صاحبة مزاج بالنيك وتعرف النيك على اصوله، وتعرف بمسألة الإيلاج من الخلف للمحافظة على غشاء البكارة وأن هذا الإيلاج مؤلم للبنت، فهي حتماً ذات تجارب سابقة. فقلت لها: أوامرك مطاعة! تعالي نخش الأوضة جوّا! فقالت على الفور وقد أفلتت من حضني: أيه اللي بتقولو يامنيّل؟ دانت نافوخك انضرب؟ انت ممكن تعزم على ابويا انا نروح ننام عندكم الليلة او تيجي انت وعمتي تنامو عندنا، وبالليل إتسحلب لعندك ونكون براحتنا!بنت الجنية! دانتي مخططة وموضبة كل حاجة! هذا ما قلته بنفسي وانا انظر لها بشهوة عارمة أود أن ألتهمها فوراً ثم قلت لها: هوّ دا اللي حيحصل! فدخلت الى الصالة وتوجّهت ناحية خالي الذي كان مايزال يتحدّث بمرح مع امي واختي وقلت له: يا خالي ده خالد غفي وفاطمة عاوزة تنام، انا بفكر آخدهم عندنا البيت وتيجي انت وماما ورانا، أيه رأيك؟ وكأنهما كانا يفكّران كيف سيجدان الوسيلة للإختلاء ببعضهما الليلة قبل بكرا، فاستحسنا الفكرة وشعرت بأن هذه الفكرة قد نزلت عليهما من السما، بينما نظرت منى لي بخبث وكأنها تقول لي: حينوبك أيه من إنك ترمي أمك بحضن خالك؟ فهي من المستحيل أن تفكر بما جرى بيني وبين هذه الطفلة التي لم تظهر عليها مظاهر الأنوثة بعد، فانا برأي منى الذي استمتع بكسين محترفين مثل كسها وكس امها، لايمكن أن أفكر بكس طفلة متل فاطمة الذي تعتقد بأنه لا يمكن أن أحصل منه على شيء.رحت على الفور أوقظ خالد لينزل معي الى السيارة، بينما المحتالة فاطمة بدأت تتظاهر بالنعاس وتتثاءب، الى أن غادرنا بيت اختي وتوجهنا الى بيتنا. وما أن دخلنا الى البيت وأخذت خالد الى احدى غرف النوم لينام وأقفلت عليه الباب، حتى رأيتها تقف على باب غرفتي وتقول: هي ديه الغرفة بتاعتك؟ فقلت لها: أيوة، فدخلت وراحت تقلع هدومها حتى خلعتها على الآخر وهو ما بدأت أفعله أنا، فقالت لي: تعالى الأول وريني شطارتك!


تااابع




الساعة الآن 02:17 AM