أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif حكايتي مع امي واختي الحبيبه
  31-10-2026 09:59 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-09-2026
رقم العضوية : 46
المشاركات : 551
الجنس :
قوة السمعة : 10
تفاجئت أمي من تجرأي عليها بهذا الشكل الوقح ... وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي ... ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها ... وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر ... كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي ... بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الاخرين ... وتمنعها وعفافها الشديد معي ... وبعد ان كظمت غيظها ... جلست على كرسي اخر بجواري ... وألقت على مسامعي محاضرة طويلة ... محاضرة بالعفة والاخلاق والدين ... وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله ... وراحت ... وبكلمات مرتعشة ... تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت ... وانها انما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته ... وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال اخرين قد تودي بها وبعائلتنا الى دمارأكيد ... قالت لي كلمات كثيرة ... فهمت بعضا منها ... ولم افهم الكثير منها ... لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم ... وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي ... وكيف استطيع ان اشبع شهوة عارمة طاغية ... تمكنت من كل جوارحي ... بعد ان شاهدت عيوني ... وسمعت أذناي ... ولمست يداي ... شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب ... ولحليب دسم شهي ... تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها ... ليروي لها عطشها ... ويخفف عنها محنتها ... أريد تلك المرأة بأي ثمن ... حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي ... ولست أنا سوى ولدها ...

وأنهت امي كلامها بالقول :

" انا يا سامر ما بدي أخسر إبني ... ولا بدي اياك تخسر امك ... وانا بحبك اكتر بكتير من حبك لألي ... ولاني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري ... وعلى كل حال انا بوعدك اني ما بقى اقعد على الكمبيوتر ... بس كمان بدي اياك توعدني ... انك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا "

لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول ... فليس بالتفاوض ... والحلال والحرام ... يردع مراهق صغير مثلي ... ليس بتلك الطريقة... يا أمي ... تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه ... ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى انا أشتهيها منذ سنوات ... ليس بهذه السهولة أستطيع ان أنسى متعة رؤيتك عارية ... ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته ... ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي اليك ... وما دامت أمي تفاوضني على جسدها ... أجبتها قائلا:



" طيب انا بوعدك انو احاول اشيل هالفكرة ... بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة ... واخر مرة "



وبعد تردد طويل ... وتذمرواضح ... أجابت :



" انا رح لبيلك طلبك هالمرة ... بس كون اكيد انك رح تندم كتير اذا طلبت هيك طلب مرة تانية"



ثم شرعت بانزال سحاب فستانها من الخلف ... وهي ما تزال جالسة بجواري ... وبان لي صدرها الناصع البياض ... ونهدين منتصبين بشموخ ... لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر... مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء ... وتسمرت عيوني على صدرها ... أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين ... يا الهي ... امي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير... تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار ... بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها ... شهوة حب التعري للشبان ... لتراهم يهيجون على جمالها ... لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها ... وبعد تردد بسيط ... شرعت بفك حمالة صدرها ... قائلة:

" انت مجنون ... وانا مجنونه اكتر منك "



وهكذا ... وبثوان معدودات ... مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة ... وتدلى لي صدرها للمرة الثانية ... ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير ... هذه المرة أراه في وضح النهار ... هذه المرة ... أمي تكشف لي بزازها بكامل ارادتها ... ولم اعد أتمالك نفسي ... فانقضضت عليهما بكلتا يداي ... وبفمي وشفاهي ... بل بوجهي كله ... أقبلهم بشغف ... وامص حلماتها بنهم ... بعد أن تعتصرهم اصابعي الخمسة في فمي ... وسمعت صوت أمي تقول :

" اه ه ... يا مجنون شو عمتعمل ... اه ... اه "

وكانت اهات محنها تلك ... بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير ... وبعض من مهابة واحترام لأمي ... وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها ... زال كل شئ بلحظة مجون منها ... وبلحظة غفلة من الزمان ...

وصعدت برأسي نحو رأسها ... ينشد فمي فمها ... وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها ... وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا ... ولكنهما التقتا ... وانهارت أمي دفعة واحدة ... وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية ... وراحت تمص شفتاي بعنف ... وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني ... وأحدى يديها وصلت الى زبي تدلكه بعنف ... ويدها الاخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب الى ان وصلت الى كيلوتها ... فرفعت حافته عن كسها ... وبأنفاس لاهثة متقطعة ... وفمها ما يزال في فمي ... سمعتها تقول:



" بدك تنيك إمك يا سامر ... يلا نيكني ... نيكني ... نيكني وريحني وارتاح "



اما انا فطار صوابي ... ولم أعد أعي من اين تأتيني كل تلك المتعة ... هل من لسانها يداعب لساني ... ام من شفتيها تحرق شفتاي ... ام من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب ... أم من تعريها بتلك الطريقة ... ام من اهات شهوتها وكلماتها المثيرة ... ام من انفاسها اللاهثة الحارقة ... ولا ادري كيف اجبتها :

" ايه يا امي ... بدي نيكك ... اعطيني كسك انيكه ... علميني النيك عشان ابسطك وتبسطيني "

وبسرعة البرق ... دفعتني امي عن جسدها ... واجلستني على الكرسي الذي كنت اجلس عليه ... ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا الى الاعلى من شدة انتصابه ... ثم وقفت ... لتجلس سريعا في جحري الصغير ... وليلج زبري كله ... حتى البيضات ... في كس امي ... ولأول مرة في حياتي ... شعر زبري بحماوة الكس ... وبلوزوجته الرائعة الممتعة ... وانطلقت من صدري اهات عالية متتالية ... مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري ... عميقا في كس أمي ... لينساب على افخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه ... وارتخت مفاصلي كلها ... واعضاء جسدي كلها ... عدا زبي ... الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس امي في كل اتجاه ... ومنذ تلك اللحظة ... لم أعد انا الذي ينيك امي ... بل أمي هي التي تنيكني ... كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري ... فتحطم بافخاذها افخاذي ... وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي ... ولعاب فمها ملأ وجهي كله ... وكانت كلما اقتربت رعشتها ... تشدني من شعري بعنف ... وتضغط بقوة على افخاذي وصدري ... وتخرج من فمها عبارات قاسية ... فكانت تقول:



" يلا يا عكروت ... نيك امك بعد ... اه اه ... جبلي ضهري كمان ... اه ه ه ... شفت كيف بينيكو الكس ... مبسوط هيك ... اه ه ... عكرت عأمك كمان ... يلا نيك ... نيك "

وعبارات أخرى كثيرة ... احسست معها أن أمي في حالة غضب شديد ... أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها ... تعاقبني على الحاحي بالحصول على جسدها ... وتعاقب نفسها على مجونها مع الاخرين ... واستسلامها السريع لابنها المراهق ... أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي ... او بماذا تشعر ... أو كيف تعاقبني ... ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة ... والمسماة بالكس ... أن يبقى فيه ولا يخرج منه ابدا ... كنت في حالة نشوة خيالية ... لم أستفق منها الا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس امي ... ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري ... نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ ... بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية ... وانا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله ... ولكني غير قادر على الحراك ... كنت فقط ... أنظر الى امي الممددة عارية على ارض المطبخ ... وصدرها يخفق بشدة ... وكسها ينزف الوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري ...

وبعد أن هدأت أمي قليلا ... وقفت بصعوبة بالغة على قدميها ... وسارت متهالكة بقربي ... ولم تلتفت الي ... ولم تكلمني ... وتوجهت الى غرفتها ... لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما ... وبعد قليل تبعتها الى سريرها ... لاجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها ... وما ان شاهدتني اقترب منها ... حتى غطت عريها بشرشف السرير ... قائلة لي بلهجة آمرة:

" روح البس تيابك ... وفطورك جاهز بالمطبخ"

وفعلا امتثلت لأمرها ... فاستدرت متوجها الى غرفتي ... وبدأت أشعر ... ولأول مرة ... منذ الليلة الماضية ... بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث ... بدأت أشعرأنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة ... ربما لن نستطيع بنائها ثانية.


ارتديت بيجامتي ... واستلقيت على سريري ... مسحورا ... لا بل مخمورا بالمتعة التي نلتها منذ لحظات ... لم أكن أتوقع ان النيك بهذه اللذة ... لذة لا تقارن مع تلك التي أحصل عليها من ممارستي للعادة السرية ... لذة لو كنت أعلم سحرها لأقدمت عليها منذ زمن طويل ... ان لم يكن مع أمي ... فمع أي امرأة أخرى ... أو حتى مع الشيطان لو كان يملك كسا ككس أمي ...

وقررت أن أكون عبدا مطيعا لأمي ... شرط أن لا تبعد عني هذه المتعة الخيالية ... وبعد ساعة تقريبا دخلت أمي الى غرفتي ... دخلت عليّ تتمايل بروب قصير تركته مفتوحا على جسدها العاري ... دخلت علي بهيئة شرموطة جاءت تطلب متعتها ... وفورا وقع نظري على شعرة كسها السوداء التى كانت تزين لحمها الناصع البياض ... فتزيده سحرا على سحر ... وأدركت أن امي قررت أن تشبع جسدها بزبر مراهق لا يكل ولا يمل... يا للمتعة التي انا فيها ... بل يا للنعيم الذي انا به ... وانتصب زبري تحية لقرارها... فنهضت من سريري بسرعة البرق ... ثم تقدمت لمعانقتها ... قائلا لها :

" ماما انا بحبك كتير ... **** يخليكي ما تزعلى مني"

ودفعتني برفق عن صدرها لتقول:

" اقعد عالتخت ... انا مش زعلانة منك ... انا زعلانة من حالي"

وجلست واياها على السرير ... بجوار بعض ... وأخذت إحدى يدي بيديها الأثنتين ... وقالت:

" اسمع يا سامر ... اللي صار بيني وبينك ... غلط كبير ... وجريمة كبيرة ... وفضيحة كبيرة اذا عرف فيها حدا غيري وغيرك ... ممكن بلحظات تقضي فيها على مستقبلك وعلى مستقبل العايلة كلها"

فأجبتها بلا تردد:

" يا ماما انا مش صغير ... تاكدي انو ما حدا رح يعرف شي ... بس ما تحرميني منك"

فأجابت بحدة :

" لا مش هيدا المهم ... المهم انك تضلك مسكر تمك ... وما تحكي شي عني وعنك لأي مخلوق "

هززت لها برأسي دون النظر في وجهها ... فرفعت رأسي باحدى يديها ... ونظرت في عيوني ... مع ابتسامة لاول مرة اراها منذ ليلة البارحة ... ابتسمت وقالت:

" إثبت لأمك إنك صرت رجال ... بكل شي ... مش بس بزبك هالحلو اللى ما بينام"

ثم وضعت يدها على زبي ... وعانقتها بحب وحنان كبيرين ...لتفاجئني بسؤالها:

" في شي بنت مصتلك زبك ولا لسه ؟ "

شعرت بشئ من الخجل ... واحمرت وجنتاي قليلا ... وقلت لها:

" لا لسه ... بس بسمع انو حلو كتير"

ولم تجب ... بل أخذت تخرج زبي من فتحة البيجامة ... ليبرز لها منتصبا شامخا كعادته ... ثم انحنت امي برأسها على زبري ... وما أن لمست بشفتيها رأس زبي المنتفخ ... حتى بدأت لذة اخرى كنت ايضا أجهلها ... لذة من لون اخر وطعم اخر ... وكدت افقد وعيي وانا ارى أمي تمص لي زبري ... وهذه المرة كانت تفعل ذلك بهدوء ... هذه المرة لم تكن تعاقبني او تعاقب نفسها ... كانت تستمتع برضاعتها لزبي ... وتتفنن في مصها له ... فتدخله كله في فمها ... ثم تخرجه لتبدأ العمل بلسانها على كل جزء من زبري ... توسع بلسانها فتحة زبي ... فتصيبني بالجنون ... ثم تعض باسنانها شريان مني زبي الاكبر لتنحدر الى بيضاتي ... فتشمهم وتقبلهم وتلحسهم ... اه اه ... يا له من شعور ... يا لها من متعة ... وبلحظات تشنجت كل مفاصلي ... وبدات اشعر بزبري يكاد ينفجر في فم امي ... فقلت احذرها:

" اه يا إمي ... رح يجي ضهري"

ولكنها لم تأبه ... بل سرعت من حركات فمها وشفاهها على زبري ... وامسكت باحدى يديها ببيضاتي تشد عليهم برفق ... وباليد الاخرى تحلب زبي من الاسفل ... وتدفق حليبي في فم أمي ... دفعة تلو الاخرى ... ولم تخرج زبي من فمها ... كانت تبتلع كل دفعة بسرعة حتى تستقبل الاخرى ... فتبتلعها بجنون ... وتنتظر الثالثة ... بل تطلبها باستمرار حلبها لزبي ... وارتعش جسدي كله مرات ومرات ... وزبي ما يزال في فمها ... تعتصره حتى اخر قطرة ... وعندما افلتته أخيرا ... رفعت راسها ونظرت الي ... فتخيلت حينها اني انظر الى مصاصة دماء ... كان المني يسيل من أطراف فمها ... وكانت تهمهم كمن أنتهى لتوه من وجبة شهية ... لا ... لم أكن ارى امي هكذا في احلامي ... لقد تفوقت حقيقة شبقها وشهوتها على اوسع تخيلاتي ... ولم تكن تلك الا البداية ...

وفيما كنت انا مشدوها بما فعلته امي ... اذا بها تقف على سريري ... وتفتح ساقيها حتى اصبح وجهي في مقابلة كسها ... ثم أمسكت رأسي لتدفعه الى كسها ... قائلة:

" الحس كس أمك ... دوق حليب ايرك اللى كبيته بكس امك يا عكروت"

ولحسته لها ... وتذوق لساني طعم الكس لاول مرة ... وشم انفي رائحة الكس الهائج لاول مرة ... فعشقت مذاقه ... وأدمنت رائحته ... ورحت اكل كس امي ... ولا اشبع ... أشرب من مائها ... ولا أرتوي ... أشم رائحته فأنتشي ... لأطلب المزيد ... وضعت لحم كسها كله في فمي ... فراحت تصيح باعلى صوتها ... دافعة بالمزيد من كسها في فمي ... ثم ارتعشت هي الاخرى ... مرتين متتالتين ... وارتجف ساقيها ... فانهارت فوقي على سريري ... والتحم جسد الام بابنها ثانية ... فركبتها ... ودفعت بزبي عميقا في كسها ... ونكت امي ثانية ... نكتها لساعة كاملة ... وافرغت زبري في احشائها مرتين اخريين ... وزبري المراهق لم يهدأ بعد ... ولم يخرج من تلك المغارة الرائعة ... ولكن أمي فقدت كل قواها تحت تأثير قوة رعشاتها المتتالية ... واصبحت أسفل مني شبه فاقدة عن الوعي ... لا يتحرك فيها شئ ... عرق كثير يتصبب من وجهها ... وأنات خافتة تخرج من صدرها مع أنفاس لاهثة متسارعة ... وكأن الهواء قد نفذ من صدرها ... عندها توقفت ... ولكني كنت اشك أن أمي تريدني ان أتوقف ...

ولم ينته يوم الفسق والفجور هذا ... الا بعد منتصف الليل بقليل ... حين كنت اتقلب في فراشي ... لا يغمض لي جفن ... وانا افكر في كل لحظة من لحظات ذلك النهار المجنون ... الذي ذقت فيه لحم النساء اللذيذ لاول مرة في حياتي ... ولم اكن حينها افكر كثيرا بان تلك المراة التي استبحت لحمها لم تكن سوى امي ... اعتقدت حينها اني اقدم شيئا لامي هي بحاجة له ... وان ما اقدمه هو اجمل شيئ فعلته في حياتي ... وفيما انا كنت اتخبط بافكاري تلك ... دخلت علي امي ... واقفلت باب الغرفة ... تاركة زوجها ... والدي ... تاركة اياه يغط في نوم السكارى ... دخلت علي لنبدأ حفلة فجوراخرى ... ولكن هذه المرة ... لم يكن هناك مقدمات ولا محاضرات ... وحتى القليل جدا من تبادل النظرات او الهمسات... وحتى القبلات ... فما أن وضعت مؤخرتها على سريري حتى مددت يدي الى ما بين أفخاذها لأفاجأ بان امي اتتني بلا كيلوت ... ولمست اصابعي لزوجة كسها ... وفي ثوان تعرت امي واستلقت بجانبي لأعتليها موجها زبي الى فتحة كسها الذي صرت اعرف طريقه جيدا ... وبدأت انيكها للمرة الثالثة هذا اليوم ... وهو اول يوم ... لتبدأمعها تنهدات امي واهاتها التي كانت تصيبني بالجنون ... فاسرع من ضربات زبي لكسها وانا انظر الى وجهها مغمضة العينين ... تخرج لسانها تبلل فيه شفاهها من شدة النشوة التى يعطيها اياها زبي ... يضرب يمينا ويسارا وفي كل اتجاه على جدران مهبلها ... وقبل ان تاتيها اولى رعشاتها الليلية دفعتني عن جسدها بقوة ... مخرجة زبي من فرجها ... وبسرعة رايتها تنام على بطنها ... رافعة طيزها الى الاعلى ... وباصابعها العشرة ... فرقت فلقتي طيزها عن بعضهم ... قائلة:

" حط زبك بطيزي "

ولاول مرة ايضا ... ارى بخش طيز امي ... بل لاول مرة ارى بخش الطيز لامراة ... اراه ينبض بسرعة ... فيفتح ويقفل ... وتخيلته يصرخ ... انا ايضا اريد نصيبي من المتعة ... ولم استطع مقاومة صراخه ... فانقضضت عليه بلساني اولا ... ابلله بلعابي واقبله والحسه ... واشمه ... اه ما اطيبه ... وامي تحرك مؤخرتها يمينا ويسارا ... والى الاعلى والاسفل ... تمسح ببخش طيزها كل وجهي ... وتصلب زبي كثيرا معلنا دنو موعد قذفه ... للمرة السابعة او الثامنة هذا اليوم ... لم اعد ادري ولم اعد اعدهم ... ولكني لم أشأ أن اقذف حليبي في الهواء ... فلبيت رغبة امي الغالية ... وأدخلت زبي بقوة وعنف في طيز امي ... وما ان ضغطت فتحة الطيز الضيقة على زبري ... حتى بدا يقذف حممه في احشاء امي ... ومرة اخرى غرقت في دوامة متعة من لون جديد ... أحشاء أمي دغدغ رأس زبي ... وفتحة ضيقة تشد عليه ... واهات مكتومة لشرموطة تدفع بمؤخرتها نحو زبي ... تريده كله في شرجها الضيق ... تريده ان يمزق المزيد من اوتار شرجها ... فانتصب زبي ثانية ليتضخم في احشاء امي ... ووقفت على قدمي وركبت امي من الخلفي ... انيك مؤخرتها بما استطعت من قوة ... ويداي تتطاولان على كلا نهديها ... اعتصرهم بقوة ايضا ... وهي تتألم وتنتشي في نفس الوقت ... لقد ذاقت في يوم واحد ما لم تذقه في سنين ... واذاقت مراهقها الوحيد ما لم يكن يخطر له على بال من متعة الجنس ولذته وجنونه ... وقذفت في امعائها ثانية ... وانهارت أسفل مني ... فانهرت فوقها ... نائما على ظهرها العاري ... بجسدي العاري ... وزبي لم يزل في طيزها ... عندها ... وعندها فقط ... استسلمت جفوني للنوم ... وفراشي ومخدتي ... ليسا سوي لحم أمي ...

وجاء اليوم الثاني ... وأيضا لم توقظني والدتي للذهاب الى المدرسة ... وأرسلت شقيقتي ساميه الى منزل خالتي ... متذرعة بانها ستاخذني الى الطبيب ... وكان يوما شهوانيا بكل امتياز ... كان يوم عروس وعريس قد تزوجا بالامس فقط ... تبرجت امي وتزينت ... ومارست معي كل انواع العهر والمجون ... من التلفظ بكلمات بذيئة مثيرة ... تطرب لها اذناي ... الى حركات العواهر والغواني ... التى لا تكاد شهوتي تنطفأ ... حتى تشعلها من جديد ... وهكذا ... قررت امي ان تستعمل معي سياسة الهروب الى الامام ... بعد ان ادركت ان التراجع الى الخلف شبه مستحيل ... وقررت ان تمتع جسدها العطش لشهوة المراهقين الى اقصى الحدود ... وهي تعلم انها بذلك ... تأسرني بالمتعة التي تمنحها لي ... فاصبح كالخاتم في اصبعها ...

ولكن ... هل كانت حساباتها صحيحة ... الايام والاسابيع التى تلت أثبتت عكس ذلك ... لقد أثارت بركانا من الشهوة العارمة ... بركانا سيقذف حمم شهوته في كل اتجاه ... حمم لن تستطيع اي امراة اطفائها دون ان تسبب لها حروقا لن تندمل ابدا ... لقد فتحت عيون مراهق صغيرعلى متعة لم يكن يتخيلها ... ولا حتى في احلامه التي كان يقذف فيها بسرواله ... فلا احلام بعد الان ... ولا عادة سرية بعد الان ... وبعد اسبوع واحد فقط من رؤيتي لمجون امي على النت ... اسبوع نكتها فيه عشرات المرات ... نكتها فيه في كل زاوية من المنزل ... وفي كل لحظة اجد فيها متسعا من الوقت لاخرج زبري الثائر واضعه في احد فتحات جسدها ... اسبوع واحد ... شربت الأم فيه اطنانا من حليب زبر ابنها الذي لا ينضب ... وتفسخت فتحة شرجها تحت ضربات زبر مراهق متوحش ... والتهب كسها لحسا وعضا ونيكا من مراهق ذاق جمال الكس ومتعته منذ ايام فقط ... بعد أسبوع واحد فقط ... بدات أمي تتذمر من الحاحي على طلبي لجسدها ... أطلب جسدها في كل لحظة المحها فيها وحيدة ... في كل لحظة أسمع صوتها ... بل حتى بدأت أتحرش بها أمام شقيقتي التي كانت تبدي دهشة واضحة من تجرأي على امي بهذا الشكل ... شقيقتي التي كانت هي ايضا في أوج مراهقتها وجموحها وأنوثتها ... شقيقتي التي تشجعت بتساهل امي مع تحرشاتي الجنسية لها ... شقيقتي التي شاهدت أمي تداعب لي زبري في إحدى لحظات هيجاني المراهقة المجنونة ...

شقيقتي تلك ... وبعد اسبوع واحد فقط .... أنهيت لها مراهقتها ... وكبريائها وبرائتها ... أنهيت لها سنوات عذريتها القصيرة ... انهيت لها عذريتها تحت سمع وبصر أمي ... التي كل ما فعلته هو ان تصف لشقيقتي حبوبا لمنع الحمل ... وبعض الكلمات القليلة المواسية ... التي لا اعلم ... ان كانت تواسي بها شقيقتي ... أم تواسي بها نفسها.

ولم يكد ينتهي الأسبوع الثاني ... حتى أصبحت شقيقتي لا تشبع من النيك ... وترحب بزبي في كل ساعة وحين ... بل تنشده صبح مساء ... لأنيك لها كسها الصغير... وأرضعها زبري الهائج ... وما بينهما من متعة الجنس اللذيذة التي لا نهاية لها.

وكانت أمي تجد في انصرافي لجسد أختي فرصة لاراحة جسدها من براثن شهوتي ... فكانت احيانا تشاهد فجور الأبن مع ابنتها ... وأحيانا لا تشاهد ... وإذا شاهدت فلا تشارك ... ولكني جمعتهما سويا ... عاريتين على فراش واحد ... وشاهدتهما يمصان شفاه بعض ... وحلمات بعض ... تحت ضربات زبي لاحد الكسيين الرائعين ... ولم تكن تمضي ليلة واحدة دون ان انيك امي او اختي او الاثنتين معا ... انيكهم لساعات متواصلة ... وعندما ياتي الصباح ... لا احد منا يستيقظ ... ولا نذهب الى المدرسة ... فانا وشقيقتي لم نعد تلاميذ ... بل عاشقين لمتعة اجساد مراهقة جامحة

أما والدي ... الذي لم يكن يعلم ماذا يدور في منزله من فحش وفجور ... فقد وجد في ضياع أمي فرصة ذهبية له كي يمعن في طلبه لمتعته الشخصية ... فكان لا يأتي الى المنزل الا بعد منتصف الليل ... وفي احيان كثيرة كان لا ينام في المنزل ... فيترك مكانه لي ولشقيقتي ... نداعب جسد امي على فراش ابي ... وهي تداعب اجسادنا ... تمتعنا ونمتعها ... وعندما تكتفي ... تتركنا واختي لتنام هي عارية قربنا ... واكمل انا وشقيقتي حتى الصباح .

واستمرينا على تلك الحال طوال شهر كامل ... كنا فيه انا واختي ... وامي ... نادرا ما نرتدي ثيابنا ... الا عندما يزورنا احد ما ... او نذهب لشراء شئ ما ... وعندما نعود ... او يذهب الضيف الثقيل ... نسارع الى التعري ... ونقبل على اجساد بعض ... لحسا ومصا ... ونيكا لساعات متواصلة ... وبعد شهر بالتمام والكمال ...

تفاجات بوالدي يدخل غرفتي ... ليقول لي:



" انا وامك قررنا انك انت لازم تسافر ... وتكفي دراستك بالخارج ... حضر حالك ... السفر بعد اسبوع "

ثم غادر الغرفة ... ليتركني في حالة صدمة كاملة ... ولم يسمع جوابي ... وماذا عساي أجيب ... لقد قرر هو ... وأمي ... لا بل قد قررت أمي ... يا لها من أم ... لقد خططت لكل شئ منذ البداية ... منذ اليوم الاول الذي لمستها فيه ... منذ تلك اللحظة ادركت ماذا سيجري في منزلها ... فخططت بسرية تامة ... ونفذت ... ولم تمنحني سوى اسبوع واحد ... اسبوع واحد لم المسها فيه قط ... ولم المس شقيقتي ... لم المسهما علها تغفر لي ... ولكنها لم تفعل ... ولم تغفر ... وأبعدتني عن جسدها ... وعن جسد شقيقتي ... الى الابد ... قررت عقابي بالنفي ... ونفتني الى حيث الجنس الذي علمتني اياه ...ولكن الى حيث لا أم ... ولا أخت ... ولا أب.



وها انا الان في أعيش في منفاي ... بيني وبين عائلتي ابحر وجبال ... انا في منفاي الان منذ خمس سنوات ... خمسة سنوات لم اشاهد فيها احدا من عائلتي ... وكل ما اعرفه عنهم ياتيني برسالة قصيرة من والدي ... تحمل لي بعض النقود ... وبعض القبلات والاشواق من امي ومن شقيقتي التي تزوجت من قريب لامي بعد سنتين فقط من رحيلي ... ولا اعلم عنها شيئا الان ... لقد حذرتني امي من خسارتها ... وفعلا فقد خسرت كثيرا ... ولم أجني شيئا ... وتمنيت كثيرا لو لم اشاهد امي تفعل ما تفعل ... تمنيت كثيرا لو اني تراجعت وتركت امي في عالمها الكبير ... وبقيت انا في عالمي المراهق الصغير ... تمنيت كثيرا لو اني لم المس جسد امي قط ... ولكنه حصل ... وها نحن جميعا ندفع الثمن ... ندفعه حرمانا من الحنان ... حرمانا من العاطفة ... حرمانا من اسمى المشاعر الأنسانية واجملها ... وبذلك ... انتهت حكايتي مع أمي 




الساعة الآن 08:47 PM