<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://www.mixrt.com/rss_forum_2.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://www.mixrt.com/</title>
<link>https://www.mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس جنسية | Sex stories - قصص سكس حقيقية منتدى لنشر القصص السكس و التجارب الجنسية بدون تسجيل اعرض هنا تجربتك الجنسية الحقيقية بنفسك أيا كانت طبيعتها ولا تخجل</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 14:17:23 +0300</pubDate>
  <item><title>قحبه متزوجه شبعتها زب</title>
<description> اسخن قصة نيك جزائرية نار مع قحبة شبعتها زب و نكتها نيكة سخونة عمرها ما شافت كيفها و هذي القحبة لقيتها تراكولي في الطريق و باين عليها بلي كافية و ما زال ما تحلبتش مليح و انا عندي زب كبير بصح الحاجة الي عندي فيها قوة هي اني ما نفرغش بلخف و نخلي النسا يوحوحو بقوة كي نكون نيك فيهم و ما نجيبوش حتى نشبعهم زب و هذي القحبة كانت تتدلع عليا و قالت لي تشوفني تبكي و انا قلت لها انتي ثاني تشوفي زبي تبكي عليه الدم و كي دخلنا و بديت نبوس فيها بلخف سخنت و عرفت بلي هذي القحبة ليوم راني رايح ندير فيها الزب و صح درت فيها رايي مع قحبة شبعتها زب و نيوكي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و سخنتها بالبوسات وعريتها و خرجت لها زوايزهاو عضيت لها الريسان و هي توحوح و تعيط و انا نيك فيها و نذوب مع قحبة شبعتها زب و شبعتها نيك و كي وريت لها زبي فهمت بلي راهي مع نياك زبو كبير و يعرف مليح يمتع القحاب لي كيما هي و دارت لي بيبة وكنت انا نطبع لها زبي في قراجمها و ندخل و هي توحوح بحرارة كبيرة بزاف و من بعد ضربت لها السوة و طبعت لها زبي و بديت نيك فيها و نبومبي مع احلى قحبة شبعتها زب و دخلت لها زبي في السوة و كنت نحس السوة تاعها ضقة مالقري هي شرموطة و انا الراس تاع زبي كبير بزاف و عريض &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و بقيت نبومبي لها و ندخل و نطبع و هي تعيط و تسخن معايا و زبي يتحرك في السوة و عجبني الحال كيفاش كنت نحس روحي شيكور مع قحبة بعتها زب و نيك سخون و انا نسمع فيها توحوح و حتى تبكي من الزب و ضرب معاها اكثر من نص ساعة و انا نبومبي و نيك و خليتها تغلي و تذوب و انا راكب عليها و دخلت لها الزب كامل للقلاوي حتى جاتني و حبيت نزنن و قلت لها ليوم يا الشرموطة نجيبو في فمك و نشبعك زن و انا زهواني مع احلى قحبة شبعتها زب و نكتها نيك سخون حتى بردت جنوني فيها و كان زبي يطرش بحرارة كبيرة و الزن تاعي يطير بقوة في فمهاو هي توحوح و تلحس فيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و كان الزن يطير في وجها و يخرج مني قوي و سخون و انا جبتو على وجهها و بزطت لها الزن و خرجت فيها الشهوة الحارة و زبي ما زالو يطير و يخرج الشهوة حارة و بنينة بزاف و القحبة توحوح و تلحس حليب زبي و تمص فيه و كملت النيك وبقيت حاس بالنشوة كشغل راني سكران وزبي ما زال واقف و حار مع قحبة شبعتها زب و بصح انا ما شبعتش من النيك معاها و السوة السخونة تاعها و حلاوتها و حتى في ترمتها الشابة البنينة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t853</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:29:02 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t853</guid>
</item>
<item><title>دينا الرخيصة</title>
<description>لبوة شرمطة من صغرها حاليا ف اولي جامعة تحب الحوارات مع الشباب وتكلم بالخسمه والسته مع بعض وف البلد معروفة بسمعة انها شرموطة وبتعاكس الشباب وعينة زايغه فشخ بتشمي تتشرمط ف البلد واي فرح تروحه لازم تنزل رقص اول ما بتشوف شلة شباب بتبقي مش ع بعضها وتفضل راحه جاية قدامهم جسمها فشيخ لونه خمري يهيج وطويله وبزازها متسوطة وطيازه كبار وفخادها متروسه لحم وماشية مع شلة بنات شراميط زيها اتحكالي انها ضربت بنت ع طيزها مره ف الدرس ف ثانوي وقالتلها انبرها للي يقدرها شرمطة رخيصها انا شاب وسيم هتموت عليا وتحلم تكلمني وبتعاكسني ووصلني الكلام دا &lt;br /&gt; وبتفضل تبصلي كل ما تشوفني ف مره كنت ف البلكونة وهي ف الشارع كانت لابسه عبايا ع الكلوت وشافتني فضلت تنفض العبايا من ع طيزها قدامي جامد هجت عليها فشخ وانا اصلا هيجان ع طول من غير حاجة وياما ضربت ع طيزها عشرات لحد ما من كتر هيجاني عملت حاجة مجنونة كنت ف مشوار وراجع ف شارع جانبه غيطان قريب من البيت لاقيت دي ماشية قدامي ف حسيت ان ف حد جاي وراها بصت لاقتني راح مبطئ رجلها وكانت لابسه اسدال ع الاندر وطيزها بتترج هجت روحت بقيت وراها بالظبط وروحت رزعها بعبوص ايدي دخلت بين الفلق وطيزها اترجت وزبي ف اللحظه دي بقا مسمار معصلج وروحت ماشي عادي عارف انها ولا هتكلم اصلا وفعلا راحت ضحكة وقايله يخربيتك بصوت مكتوم وانا روحت نمت ع ضهري ع السرير وفاتح رجلي وزبي زي السيف وبعيش احساس ممتع رهيب وفشخت زبي دعك جامد من كتر الهيجان لدرجة انه اتجرح وجلده احمر بس نزلت لبن كتييير وسخن وفضلت 3ايام حاسس بسعادة وزبي مولع وفشخه ضرب عشاري كل ما افكر ف التفاصيل واللي حصل ان صبعي دخل بين فلق طيزها الطرية وكمان ف الشارع وهي سكتت وانها روحت بيتها متبعبصه ومحدش عارف وهي قاعدة تفكر ف اللي حصل بعدها طالع البلكونة لاقيتها واقفه راحت ابتسمت وقالت ازيك مرديتش عليها سبتها ودخلت عشان احسسها برخصها راحت دخلت شوية ولاقيتها رمت ورقه عندي لاقيتها كاتبه مالك انا عملتلك اية روحت رامي الورقه قدامها ف الشارع وداخل زبي بقا واقف من الرخص يعني واحده متبعبصه وجات تكلم اللي ظرفها ف طيزها معبرهاش وبتقول انا عملتلك اية رخص زي ما تقول بدل ما تعمل مشكلة او تهددني لا جايه زي الكلبه تحت رجلي جات عندنا تستلف فلوس ف خرجت انا راحت قالت عاوزة خالتي ف دخلت وانا كنت قاعد ف الصاله وهي ع الباب ف امي ندهت اديها الفلوس روحت تافف ال200 جنية ورميتها ع الارض راحت موطية تشلها روحت رافع عبايتها وخدت الكلوت وغارز صبعي ف خرم طيزها بسرعه وطلعت ع فوق وهي مشيت صبعي ريحتها خرا وعرق طيزها فضلت اشم فيه وامصه جامد ومعلق كلوتها ع زبي عمال يتمرجح كان كلوت بصلي قديم وخفيف لفيت بيه زبي وضربت عشرة فية سمعت صوتها بتنشر طلعت البلكونة قعدت تشورلي وتقول هات الكلوت كان لبن زبي فيه مغرقه قولتلها انزلي خديها شوية وخبطت براحة روحت موارب البوابة ومكنش حد ف البيت دخلت عند السلم وروحت تافف ع وشها لزقت ف عينها قعدت تمسح فيها قمت مطلع الكلوت الغرقان من لبني ومسكتها من الطرحة وفضلت ادعك الكلوت ف وشها جامد لحد ما احمر وايدي بين فلق طيزها من فوق العبايا محشورة ف طيزها البوابه خبطت واحنا وراها بالمنظر دا طلعنا جري ع جو البيت هي طلعت ع الدور التاني وانا فتحت طلعت امي دخلت وانا طلعت اوشفها راحت فين لاقيتها واقفة قدام باب الشقه تسمع الصوت روحت جررها من حجابها ومدخلها اوضتي ورميتها ع السرير العباية اتشلحت كانت لبست الكلوت طلعت زبي حشرته ف بوقها وصورتها وفشخت بوقها نيك وجبتهم ع وشها كان ف رمل روحت جايب شوية رميهم ع طيزه� قامت تنفض طيزها الكبيرة الخمرية ولبست الاندر ودا كله وهي نازله كلام وانا ساكت مش بعبرها قولتلها هنزل الدور الاول تنزلي ورايا وتخرجي بسرعه قالب اخيرا نطقت وخرجت وانا دخلت استحميت وضربت عشره تاني وانا بستحمي وفضلت يومين مش بشوفها خالص كان ف فرح جارنا رقصنا وخربناها وفجاة لاقيت دي معدية من قدامي زي مايكون بتقول انا هنا كانت لابسه بنطلون جينز قديم مجرب شوية وبلوزه فوق الركبه ضيقه وجسمها قمحي ومتروس لحم ودراعها باظظ من البلوزة هجت وقولت لازم اعلم عليها القاعة كانت ع طريق زراعي ايام الدرة وكان طويل مشيت وراها وشورتلها ع المكان جات وراي من غير ما حد يحس كانت لسه مخلصه رقص وعرقانه وجسمها طالع منة صهد روحت حضنها من ورا وطيزها كبيره وعريضه لمسه زبي وبعصر ف بزازها نزلت البنطلون ف الضلمة وحشرت وشي بين فلق طيزها افففففف ع الريحة المعفنة عرق كتير عاص وشي ومناخيري فضلت اشم والحس زي الجعان ف طيزها زبي مكتوم ف البنطلون روحت مخرجه ودفسه جامد ف طيزها بس حسيت بنعومة ولاقيتها صوتت جامد وانا حسيت بحاجة سخنة ع زبي نورت بالفون احا لاقيت دم ع زبي خارج من كسها ارتبكت كدا بقت مره مش بنت وفتحتها وفجاة لاقيت النشوة زادت من منظر دم كسها وكملت رزع جامد بكل قوة لدرجة ان طيزي بقت تسقف وهي تصوت وتعيط ومحستش غير وزبي بينفجر ف كسها باللبن روحت لاففها وضحكت عليها عشان تبطل عياط وبوستها وحضنتها جامد ف صدري لاقيتها سكتت روحت مطلع مناديل وماسح زبي وهي مسحت كسها وشرفها ورفعت الهدوم ورجعت تاني الفرح بس مره مش بنت خلص الفرح ودخلت ع دينا قبل العريس ما يدخل ع عروسته بعدها اديتها رقمي وقولتلها نتقابل ف شقه ف شبين عشان نشوف نتصرف ازاي هي كليتها ف شبين جات الشقه بوستها وحضنتها ودخلت قالت غريبه انك اتغريت بعد اللي حصل قولتلها عشان انتي صعبتي عليا هنتك وضربتك وذليتك ومع ذلك بتحبيني وعاوزاني عيطت بهيج من ضعفها قدامي روحت نازل عليها ضرب وجررتها ع السرير وقلعتها بقت مستغربه وشديتها من شعرها وتفيت عليها وضربته ع بزازها جامد وفشخت رجلها وع اوسع حاجة كنت هكسرها وحشرت زبي ف كسها ونكتها بعنف وفضلت اقولها ي لبوة ي رخيصه ي سهله بزعيق ي مره ي مفتوحة هحبلك ي لبوة واسيبك بفضيحتك ف الدنيا وهي نازله صريخ وعياط لاني بشدها من حجابها بحب انيكها بالحجاب اوي وصورتها وذلتها اكتر وجبتهم ف كسها تاني وقومت جبت عصير ومناديل وسبتها نايمه ع السرير جبت وخدتها ف حضني تاني وشربت العصير وهديت واديتها فلوس ونزلت روحت قاصد امشي وراها واشوفها وهي ماشية ف وسط الناس ومحدش عارف ان دي رخيصه وكانت لسه بتتناك من نص ساعة كنت عامل صفحة باسمها ع تويتر وبنزل صورها وبخلي الشباب تبعتلي فلوس وشحن ع لحم دينا ومكتش تعرف بعدها اتصلت وقالتلي بطني بدات تكبر قولتلها مين نفخك قالت انتا قولتلها كسمك كدابه انتي الناس كلها عارفه انك لبوة روح لبسي حد غيري بلوتك بعدها قطعنا بس الغريبه انها محصلش حاجة تقريبا نزلت الجنين وقعدنا فترة مش نتكلم</description>
<link>https://www.mixrt.com/t852</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:28:32 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t852</guid>
</item>
<item><title>يوميات شاب مع الجنس</title>
<description> اسمى محمد واعيش فى بلدة ريفية قريبة من الاسكندرية وقد قررت بعد طول تفكير ان افتح قلبى واحكى لكم حكاياتى مع الجنس منذ ان كنت صغيرا احلم بالدفئ الجنسى والاشباع وهذه القصة حقيقية تماما ولكنى سوف اغير الاسماء والاماكن بالطبع &lt;br /&gt; بدأت القصة وانا شاب فى المرحلة الثانوية حيث تفجر لدى اول احساسى بالنساء وكنت كباقى شباب جيلى غالبا مااختلس النظر احيانا على احدى جاراتنا وهى تنشر الغسيل او احدى الفتيات اثناء الدرس او اثناء المرور بالشارع ولظروف نشاتى فى منزل متدين نوعا ما لم اكن اخالط الفتيات الا من الاقارب وطبعا فى حدود المسموح ولم يعرف حد ميولى الجنسية ووقتها لم تكن التكنولوجيا فى هذا الارتقاء الحالى لم يكن لدينا الانترنت او الاندرويد ولم يكن هناك سوى التلفاز وبعض اشرطة الفيديو والسينما التى لم نكن ندخلها الا بصحبة والدى بدأت النقاشات بينى وبين زملائى من نفس المرحة تذهب احيانا الى البنات نتغزل فى المؤخرات او الصدور او النهود الخ من هذه الاماكن المثيرة فى جسد الفتاة ولكنى حتى هذه اللحظة لم اكن رأيت هذه الاشياء عارية تمام امامى وكنت اتمنى لو اسطتيع رؤيتها وقتها ظهر البلاى استيشن لاول مرة فى مصر وكان جهاز يدار عليه اقراص كقرص الكمبيوتر ونلعب من خلال ذراعان وكباقى الشباب الصغار فى سنى كان لدى ولع بهذه اللعبة حتى جاء يون وذهبت مع صديقي الى احدى الاماكن التى يمكننا اللعب فيه بهذا الجهاز ولكن اول مالفت انتباهى المكان النائى الذى قادنى اليه صديقي والطريقة الغريبة التى دخلنا بها الى المكان وكاننا حضرنا لشراء ممنوعات وليس للعب وجلسنا نلعب وطوال الوقت كان من خلفنا ستارة يقف عندها صاحب المكان ثم ياتى اليه شاب يدفع له ويدخل خلف الستارة وقد انتابنى الفضول اريد ان اعرف مايوجد خلف هذه الستارة سالت صديقي فقال لى انه بها جهاز الفيديو الذى يعرض بعض الافلام الخاصة بالكبار فقط فسالته لماذا لا ندخله فقال لى ان الدخول باهظ الثمن قد يكلفنى عشر جنيهات فى الساعة الواحدة لا تتعجبوا فقد كان مصروفى اليومى فى هذه الفترة جنيها واحدا وقد كنت من الاغنياء فى هذه المرحلة فى هذه اللحظة تحديدا اخذت قرارا ان اجرب هذا الشيئ الجديد وبالفعل مرت الايام وانا ادخر مصروفى بالكامل وانا اتخيل العالم الذى يقع خلف الستارة السوداء من فتيات عاريات وافعال جنسية لم اكن اعلم عنها اى شيئ حتى هذا الوقت وبالفعل بعد اسبوعان كاملان استطعت ان ادخر المبلغ كاملا وحانت اللحظة المرتقبة وبالفعل ذهبت الى نفس المكان وتقدمت الى صاحب المكان والعشر جنيهات فى يدى و &lt;br /&gt; نكمل القصة الجزء القادم 😍😍</description>
<link>https://www.mixrt.com/t851</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:28:03 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t851</guid>
</item>
<item><title>بنات متناكه</title>
<description> انا سالى ، الكل بيقول عليا حلوه ، و كل الشباب بيحبوا يصاحبونى، من ايام ما كان عندى 14 سنه كان فى جار جنبنا اسمه زيد بيحب يمشى معايا و يحب يجى يوصلنى لباب العماره عشان يقف معايا تحت السلم، و يقعد يبوس فى شفايفى و يحسس على كسى من فوق الكلوت و يمشى صباعه على فتحة كسى، كنت بدوب فى ايده و كان بيحب بيبعبصنى فى طيزى، كبرنا انا و زيد لما و ما انقطعت صلتى بيه و لكن فى يوم كان بيوصلنى البيت و اخدنى كالعاده تحت السلم و قالى اتدورى و قلعنى الكلوت &lt;br /&gt; كنت خايفه احسن حد يشوفنى ، و هو قلع البنطلون و لقيت حديده خارجه منه قولتله ايه ده قالى زوبرى حيتفرتك ،نفسه ينيك طيزك ،دهن زوبره كريم و دخله فى طيزى قولت اى ، اخس عليك يا زيد زوبرك وجعنى اوى ، قالى حوجعك كمان و كمان و حفرتك طيزك النهاره ، و هو بينيكنى فى طيزى بقى يبعبص كسى و يفرك زنبورى اوى لغاية ما جيبت عسل كسى فى ايده ، هو هاج اوى و ابتدى يسرع النيك و يفرك فى زنبورى اوى لغاية ما قربت اجيب قالى قربتى قولتله ايوه قالى و انا كمان و فجأه لقيته خرج زوبره من طيزى بسرعه و لقيت خرطوم لبن بينزل على رجليا ، و كويس احنا خلصنا من هنا و لبسنا هدومنا و هو خرج من العماره ، و انا طالعه على السلم متبهدله لقيت واحد خارج من الشقه عندنا بيقفل سوستة البنطلون و لقيت اختى عبير منكوشه و بتوصله ، طبعا خليت خطوتى بطيئه و هو نزل جرى ملحقش يشوف مين اللى طالع ، لما طلعت مجيبتش سيره لعبير انى شوفتها بس عرفت ان اختى متناكه ، &lt;br /&gt; لما دخلت غرفتى حسيت بزوبر زيد فى طيزى و انه ساب فراغ كبير جوه طيزى، اتصلت بيه قولتله بحبك ، حاسه زوبرك فى طيزى لغاية دلوقتى و موش عايزاه يخرج،قالى بكره حمتعك ، تانى يوم اخدنى شقه قال انها بتاعته و اول ما دخلنا قعد يبوس فيا و يفعص فى بزازى و يحك ايده عند كسى و انا امسك بيضانه و زوبره ، و فجأه لقيت فى شاب قاعد على الكنبه ، قولتله زيد ، مين ده، قالى عبد **** صاحبى، قولتله لازم امشى ، قالى لا متخافيش ، عبد **** ده زى اخويا و كل حاجه بيعرفها عنى، قولتله بس انا اتكسف ، قالى لا متتكسفيش، و راح بايسنى بوسه كبيره فى شفايفى خليتنى ادوب و قعد يبوس فى رقابتى ، و هو بيبوس فيا كان بيفك زراير البلوزه و بيخرج بزى من البرا ، على ما فوقت من البوسه لقيت بنطلونى فى الارض و ايد عبد **** بتحسس على كسى و عبد **** قالع خالص و زيد بيلعب فى بزازى، قولتله زيد عبد **** بيلعب فى كسى ، قالى بصراحه كسك يهبل يا متناكه ، عبد **** نزل على كسى يلحسه و زيد بقى يعض بزازى و يفرك حلمة بزى ، عبد **** مسك زنبورى قعد يعض فيه و انا اقول بس كفايه ، حرام موش قادره، تعبت ، هلكتونى، حرام انا لسه بنت، عبد **** قالى متخافيش موش حنفتحك ، حنفرشك بس و ننيكك فى طيزك و تلحسيلنا ازبارنا و تشفطى لبنهم، زيد قال النهارده اخر يوم ليا معاكم عشان مسافر يا شراميط، زيد حط زوبره فى بقى و خلانى اتناك فى بقى جامد لغاية ما قرب يجيبهم مسك زوبره اوى و طرطشهم فى وشى و على عنيا و قالى خدى يا متناكه نضفى زوبرى ، بقيت اخد اللبن من زوبره و اشفطه و الحسه و لسه عبد **** فى طيزى و فجأه قالى خدى يا متناكه خدى اوى و جابهم فى طيزى &lt;br /&gt; زيد سافر لان جاله عقد عمل و بقيت انا اجى لعبد **** الشقه ، عبد **** كان مجرم نيك، كان بيسيحنى بشكل يجنن ، بقى يمسك فخادى يلحسها و يعضها و يحسس عليها و يحسس على طيزى و يبعبصى ، بقى يمسك بزازى يلعب فى الحلمه بصوابعه و يحسس عليها يخلينى اسيح و كمان كان بيعض بزازى لغاية ما تجيب دم ، عبد **** كان عنيف فى النيك ، بقى يفرشنى فى زنبورى و يمشى زوبره اللى عامل زى الحديده على فتحى كسى بين شفايف كسى و يحط طرطوفة زوبره فى الفتحه و مره و هو بيعمل كده مقدرش يمسك نفسه و راح مدخله جامد فتحنى و انا مزعلتش لانى كنت هايجه و كنت نفسى يدخل زوبره كله فى كسى ، بقيت اروح لعبد **** كل يوم و كان كل يوم بيكون اعنف من اليوم اللى قبله &lt;br /&gt; مره كنت ماشيه انا و عبد **** رايحين نسهر و لقيت الاء صاحبتى هى و صاحبها احمد و عزمناهم على السهره، روحنا مكان و طلعنا الدور التانى محصص للعشاق و كان مباح فيه اننا نكون على حريتنا، قعدنا على تربيزه مدوره احمد على شماله الاء و انا على يمين و عبد **** على شمال الاء، قعدنا شوية و لقيت الاء بتعض شفتها اللى تحت، ببص لقيت ايد احمد اليمين موش موجوده، بعد شويه لقيت الاء بتزوم و بتئن بطريقه مكتومه و بتقول اى ، اوف ، و كمان لقيت ايد الاء الشمال موش موجوده ،اتعمدت انى اوقع الشنطه بتاعتى و نزلت اجيبها لقيت احمد رافع الجيب بتاعة الاء و مدخل ايده فى الكلوت من ناحية فتحة الفخد و حسيت انه بيلعب فى زنبورها ، و لقيت الاء بتلعب فى زوبر عبد **** ،جيبت الشنطه و انا هايجه لقيت احمد بايده الشمال بيحسس على رجلى، حطيت ايدى على رجله و اتسحبت لغاية ما روحت عند زوبره لقيته مخرجه من سوستة البنطلون، خرجه امتى معرفش و ازاى مشوفتوش و انا بجيب الشنطه، مسكت زوبره لقيته واقف زى الحيديده و حينفجر ، قولت لعبد **** يالا يابودى عايزه امشى ، احمد قال نكمل السهره عندى، قولتله ايه رأيك يا بودى قالى لو تحبى يبقى نسهر عندهم ، طبعا حسيت ان احمد عينه منى و عبد **** عينه من الاء، روحنا عند احمد البيت و قالنا البيت بيتكم يا جماعه و قال لالاء لو سمحتى يا الاء عايزك و دخلوا غرفه و قفلوا الباب، عبد **** قعد يحسس عليا و يبوسنى من رقابتى و انا رقابتى بتسيح لما الاقى نفسه قرب من رقابتى ، قعد يبوس و يحضن فيا لغاية ما سيحت و قعد يحسس على كسى و انا العب فى زوبره و لقيت الصوت بيعلا فى الغرفه اللى فيها الاء و احمد و لقينا صوت الاء تقوله بالراحه يا احمد طيزى بتحرقنى و لقينا صوت ضرب تقوله حرام عليك طيزى وجعتنى من الضرب و النيك و احمد يقولها اخرسى يا شرموطه ، انتى عليكى تتناكى بس و يضرها اوى و تقول اى حرام عليك بالراحه ، موش مستحمله زبرك و الضرب ، ارحمنى يا احمد ،موش انا حبيبتك ، اتسحبنا و دخلنا الغرفه لقينا احمد قالع هدومه كلها و الاء قالعه هدومها كلها و موطيه و وقاعده على ايديها و رجليها و طيزها قصاد زوبر احمد و هو بيدخله و يخرجه فى طيزها و بيضربها على طيزها جامد، لقينا صوابع احمد معلمه على طيز الاء و حسيت ان طيزها حتجيب دم من كتر الضرب، عبد **** قلعنى البنطلون و الكلوت و قلعنى البلوزه و البرا و قعد يفعص فى بزازى و يمص رقابتى و انا اقوله بالراحه يا بودى موش كده ، اه موش قادره ، كده جسمى بيسيب ، طبعا فى لحظه كان قالع هدموه كلها و خلانى اقعد تحت عند رجليه و امص زوبره ، بقيت امص زوبره اوى و اقوله بحب زوبرك و بيضانك ، بحبك يا روحى و انت زوبرك واقف زى الحديده ، و فجأه لقيت احمد خرج زوبره من طيز الاء و قالها نامى على ضهرك، قالتله عشان خاطرى يا احمد زوبرك طويل و بيقطع كسى ، كفاية طيزى ، عشان خاطرى يا احمد بالراحه على كسى ، نيمها على ضهرها و فشخ رجليها للاخر و رفعهم لفوق و ابتدى يمشى زوبره بين شفايف كسها و هيا بتقوله حبيبى دخله انا موش مستحمله ، كسى هايج عليك اوى ، يالا ياحمد دخل زوبرك كله و هو يقولها اخرسى يا منيوكه ، لازم اقطع زنبورك الاول تقوله هو مهرى من امبارح ، انت نسيت عملت فيه ايه امبارح يقولها لازم انيكه و اوقفه ، و هى تقوله يا احمد حموت منك و بقت تشهق و تشخر و هى و بتقول موش قادره حرام عليك يا دودى ارحمنى و ارحم كسى &lt;br /&gt; و فجأه لقيت عبد **** بيقول لاحمد موش عايز مساعده ،احمد قاله عايز تشارك عبد **** قاله نحب نخدم، و عبد **** سابنى و راح عند راس الاء و دخل زوبره فى بقىها و بقي ينيكها جامد لدرجة كانت حتموت، انا روحت عند صدرها بقيت افركه و امص حلمة بزها، الاء عندها حسنه فى رقابتها بقيت امصها و الحسها و هى تقول حرام عليكم هريتونى و فرتكتونى ، موش قادره حرام ، حموت منكم، عبد **** خرج زوبره من بقها و احمد خرج زوبره من كسها و قال لعبد **** نام على ضهرك و هى تقعد بطيزها عليك و تديك ضهرها و خليها تنام بضهرها عليك و طيزها فى زوبرك، عبد **** نام و الاء اديته ضهرها و اقعدت على زوبره و نامت بضهرها عليه و كس الاء اصبح مفتوح قصاد احمد، عبد **** بقى يرفع نفسه عشان يدخل زوبره كله فى طيز الاء و احمد ابتدى يدخل زوبره فى كسها و هى تصوت و تقول حرام عليكم، كسى و طيزى اتهروى، انتو عاملين كسى و طيزى نادى تتقابلوا فيه ، انتو بتسلموا على بعض بازباركم ، ارحمونى تعبت و انا بقيت ابوس الاء فى بقها و فى رقابتها و ارضع بزها لغاية عبد **** و احمد قربوا ينزلوا لقيتهم خرجوا ازبارهم و طرطشوا علينا اللبن و انا بقيت الحس لبن عبد **** و احمد &lt;br /&gt; بصراحه الاء اتناكت من عبد **** و احمد و طنشونى ، روحت البيت و فتحت بالمفتاح لقيت صوت فى غرفة خالتى وسام ، استحبت لقيتها بتتناك بس موش عارفه من مين، قولت يالا ، انا اللى حظى النهارده زفت</description>
<link>https://www.mixrt.com/t850</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:27:41 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t850</guid>
</item>
<item><title>خنت زوجي و هو في البيت مع صديقه حين مارسنا كل انواع الجنس</title>
<description> انا سيدة لبنانية احكي لكم كيف خنت زوجي و اتنكت من رجال اخرين و صار كسي يسقبل ازبار غير زب زوجي و صرت امراة تحب الزب و الجنس و النيك بكل اشكاله ففي أحد الايام حضر الى منزلنا 3 من أصدقاء زوجي في ألعمل ولم أكن أعرف أيا منهم وكنت أنا بالثياب ألمنزليه ألتي عادة ما تكون فاضحه أكثر من ألثياب ألتي أخرج بها فقد كنت أرتدي فستانا قصيرا يظهر نصف أفخاذي وجزء كبير من صدري وعندما دخلت لاقدم لهم القهوة أستقبلوني بابتسامة عريضه ولكنهم لم يظهروا أي أشارات غير عاديه احتراما لزوجي فجلست معهم قليلا ثم أستأذنت لأذهب للمطبخ ولاقوم باصول ألضيافه وبعد قليل جاءني زوجي ليقول لي بأنه قد عزم أصدقائه للعشاء وطلب مني تحضير بعد ألمأكولات ألتي تناسب ألمشروبات ألروحية ولم يكن زوجي من ألنوع ألذي يحب ألكحول كثيرا ولا يشربها ألا في المناسبات… ألمهم انني بدأت بأدخال ألطعام والمازة وكنت في كل مره أدخل ألاحظ أن نظراتهم وتعليقاتهم تصبح أكثر جرأة وكانوا يطلبون مني في كل مرة ألجلوس معهم لأاحتساء كاس ويسكي ولكني كنت أرفض لأنهم جميعا رجال ولا يجوز أن أجلس بينهم أنا المرأة ألوحيدة بينهم ولكني كنت ألاحظ أن زوجي قد بدأ يغيب عن ألوعي قليلا بفعل ألويسكي ولا يكترث كثيرا لتعليقاتهم عني وعن جمالي بل ربما يتمتع بمديحهم لي أما أنا فقد بدأت تستيقظ في جسدي رغباتي ألحيوانيه ألدفينه و انا خنت زوجي بنظاتي لهم وصرت في كل مرة أدخل أبتسم لهم وأتعمد ألانحاء أكثر من اللازم عند تقديمي لهم ما لذ وطاب من ألطعام لألاحظ ان نظراتهم بدات توحي لهم بأن زوجة صديقهم هي شرموطه من ألطراز ألأول وانا لا أدري هل أنا كذلك أم لا…غير اني لم أكن أخفي سعادتي بتلك النظرات ألمشتهيه لكل شبر في جسدي حتى انني شعرت بالبلل بكيلوتي وكنت كلما أعود للمطبخ افرك بزازي وكسي من فوق الفستان ثم أحاول ان أطفئ ناري باحتساء ألويسكي ألتي لم تكن ألا سببا يزياده هيجاني و كانت سببا لما خنت زوجي المسكين السكران ….وقررت ألا أدخل أليهم ثانية لكي لا أفضح نفسي ويحصل ما لا تحمد عقباه…… ولكن بعد قليل تفاجئت بأحد ضيوف زوجي يدخل الى ألمطبخ ويبادرني بالقول ليش تأخرتي علينا يا قمر لم أدري ماذا أقول له ولكني حاولت تجاهل ملاحظته قائلة له بانه قد حان وقت نومي فقد أصبح ألوقت متأخرا ولكنه بيدو أنه لاحظ درجة هيجاني من أحمرار وجهي وارتخاء جسدي وكلماتي ألمتلعثمه ألقليله فاذا به يقترب مني ليقول لي بصوت منخفض ما تخافي زوجك شرب كتير وما قادر يوقف على رجليه فأدرت &lt;br /&gt; 1 / 5 &lt;br /&gt; له ظهري واجبته بشئ من ألحد ما فهمت شو قصدك واذا به يلصق جسده بي من الخلف ويهمس في اذني انت دبحتيني …خليني شوي اتمتع بحماوة جسمك ألحلو ثم أحاطني بذراعيه وبدء بتقبيل رقبتي ولحس اذني وكفيه تفركان بزازي بقوة من فوق الفستان أما ردة فعلي فقد كنت راضية لما خنت زوجي من حلاوة الجنس فقد اكتشفت فعلا انني شرموطه وأنني كنت انتظر اليوم الذي ساسمح فيه لرجل غير زوجي بالتمتع بمفاتن جسدي لما خنت زوجي و هو في البيت وكنت دائما أقول في نفسي اذا كان زوجي لا يمانع بان ينيكني الرجال بنظراتهم فهو ان عاجلا او أجلا لن يستيطع ان يمنعهم من نيكي فعليا فاستسلمت للرجل تماما وصرت اصدر اهات خافته جعلته يهمس في أذني انتي بتحبي النيك يا شرموطه مش هيك…بتموتي بالزب وما بكفيكي رجال واحد وكانت كل كلمة يقولها تفعل فعلها بجسدي الجشع كفعل النار بالهشيم ومن دون اي كلمه اخذته من يده وادخلته الى شرفة صغيرة مقفله مجاوره للمطبخ واقفلت بابها وما ان استدرت اليه حتى بدا بتشليحي الكيلوت واجلسني على طاوله صغيرة ثم انحنى على كسي يقبله ويشمه ويلحسه بنهم من الاعلى حتى فتحة طيزي وانا كنت قد اخرجت بزازي ورح أدعكهم بقوة وانا مغمضة العينين لا افكر الا بالمتعة التي انا فيها مع هذا الرجل الغريب و نسيت اني خنت زوجي و هو حاضر سكران وفجأة سمعته يقول لي اشربيلي حليبي يا شرموطه …انتي يتحبي حليب الرجال ففتحت عيني لاشاهد على الطبيعه ولاول مرة زبا غير زب زوجي فوضعت يدي الاثنتين عليه واخذته بفمي أرضعه بنهم واحلبه بقوة بينما اشعر باصابعه كلها تقتحم اعماق كسي واسنانه تفترس حلمات بزازي وبلحظات قليله سكب حليبه على وجهي وفي فمي و كانت اول مرة خنت فيها زوجي و ناكني غيره … وما ان انتهى من قضاء شهوته حتى بدا بترتيب ثيابه و غادر الشرفه بدون أي كلمه وتركني بحالة يرثى لها فبقيت للحظات أحاول ان استجمع قوتي واركز تفكيري…ثم نهضت مسرعة للحمام وخلعت ثيابي ونزلت الدوش لاغسل ما علق على شعري وجسدي من مني صديق زوجي وشعرت بالدموع بدات تنهمر من عيوني بغزارة لانني خنت زوجي المسكين … غير انني لم اشعر بالندم أو الخجل وانا أقول في نفسي ألمثل ألشهير ألمال ألسايب يعلم ألناس ألحرام يا زوجي العزيز…ولكن لماذا الدموع اذا…هل لانها كانت المرة ألاولى التي خنت زوجي فيها….ربمابعد الليلة الاولى التي فعلت فيها ما فعلت مع صديق زوجي… استيقظت من ألنوم صباح اليوم التالي وانا في حالة نفسية سيئه لاجد زوجي واولادنا الصغار ينوون قضاء أليوم عند أهل زوجي…فطلب &lt;br /&gt; 2 / 5 &lt;br /&gt; مني مرافقتهم ولكني أعتذرت بحجة اني متوعكه قليلا أذ كنت بحاجه ان اختلي بنفسي لأفكر مليا بما حدث ليلة ألبارحه… وفيما أنا في تفكيري هذا…أذا بجرس ألباب يدق فقمت مسرعة لافتح ألباب غير منتبهه انني ما زلت في ثياب ألنوم ألفاضحه فقميص نومي ألشفاف يظهر بزازي وحلماتي ألواقفه بتحدي اذ اني لا ارتدي ستيانه أثناء ألنوم وكنت أرتدي كيلوت صغير لا يكاد يستر فتحة كسي ألمبتل دائما…وما أن فتحت ألباب حتى وجدت صديق زوجي ألذي رضعت زبه ألبارحه و خنت زوجي معه يقول لي صباح ألخير مدام سعاد لقد جئت لأعتذر عماّ بدر مني بالامس وانني كنت بحالة سكر شديد وانتي كنت مغريه للغايه ثم توقف ليقول كما انت الان فانتبهت ألى ملابسي ألمغريه حقا ولكن ما ألفائده من تغطية لحمي أمام ألرجل ألذي نهشه نهشا منذ سويعات قليله و خنت زوجي معاه فنظرت الى جسدي الشبه عاري ثم نظرت الى الرجل الواقف أمامي فرايته يحدق في بزازي بشراهه…فقلت له يبدو انك لست نادما على ما فعلت بالامس…فنظر الي وقال انا فقط نادم على اني متزوج من امرأة لا تعرف من الزواج ألا اسمه…ولم أدرك ذلك إ لا بعد أن رأيتك كيف بلحظات قليله يمكنك أن تنقلي ألرجل من ألأرض ألى ألسماء…ثم إقترب مني و أخذ يدي بيده ليضعها على زبه من فوق البنطلون قائلا صدقيني انو صورتك وانت ماسكي زبي وعم ترضعيه لم تفارق عقلي طوال الليل وكدت أجن من فرط ألتفكير بك….وما أن شعرت يدي بقضيبه وهو يتصلب من تحت ألنطلون حتى شعرت بكسي يقول لي يللا انتاكي يا شرموطه…فبدات امسج له زبه ووجدت نفسي أقول له بصوت خافت ومخنوق أريدك أن تشبع نفسك منى الان لأ نها ألمرة ألأخيرة ألتي أسمح لك فيها بأن تلمسني فانا لا أريد ان أخسر أسرتي ولم أكد أنتهي حتى وضع شفتيه على شفتيّ وراح يقبلني بنهم ثم يدخل لسانه بفمي ويعصر أرداف طيزي بكفيه ألكبيرتين قائلا لي بأنفاس لاهثه ومتقطعه أعدك انها ستكون ألأخيرة ولن يعرف أحد بذلك ثم راح يلحس وجهي تارة وتارة يغرز اسنانه بشفتي ويعض لساني ألذي بدأت انا أيضا أخرجه لأذوق طعم ريقه ألرجولي وأحس أنفاسه ألمتلاحقه وقد زدت من قوة ضغطي على زبه وسّرعت حركات يدي عليه محاولة أخراجه من ألبنطلون لأمتع كسي ألنهم أبدا لهذا ألعضو ألجميل الذي من اجله خنت زوجي واخرجه لي بسرعه: قائلا يا هيك النسوان يا بلا….خدي زبي واعطيني كسك وطيزك اكلهم…بدي الحسلك خراك واشرب بولك ثم بسرعه حملني ووضعني على الصوفا ونام فوقي بوضعية69 فرأسه بين فخذي ولسانه يحفر عميقا بفتحة طيزي ليدخل &lt;br /&gt; 3 / 5 &lt;br /&gt; لسانه عميقا بطيزي المفتوحة محاولا تذوق ما أخرجته اصابعه من احشائي وانا احاول ان ازيد من هيجانه الوحشي بلحس بيضاته واحيانا فتحة طيزه وكلما احسست بانه سيقذف حليبه اتوقف عن المص واللحس حتى يهدا ثم أعاود ثانيه وكلما حاول رفع راسه …اضغط عليه بافخاذي قائلة له اه اه كمان ابسطني كمان انا خنت زوجي من اجل زبك … و هو يقول هلكتيني بدي كب حليبي…زبي حاسه رح ينفجر فقلت له كب حليبك بطيزي…نيكني من طيزي…وبعدين أعطيني اياه انظفه بتمي بدي الحس خراي من على زبك ولم أكد انتهي حتى شعرت بطيزي تلتهب فقد ادخله بسرعة وعنف …فصحت بصوت عالي اااااااه…ولكنه لم يتوقف ولم أريده ان يتوقف فالالم مع اللذه لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة ألجسد…ولكنه يبدو أنها ألمرة ألاولى ألتي ينيك فيها أمرأة من طيزها مثلما خنت زوجي انا لاول مرة …فهو راح ينيك طيزي كما ينيك الكس…فيدخل زبه حتى البيضات وبضربات قويه ومتسارعه حتى كاد يفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوته ااااه يا شرموطه….خدي حليبي بطيزك يا احلى مره بالدنيا ثم بدأيقذف حممه دفعات دفعات وما ان اخرجه من طيزي حتى وضعته بفمي امص ما بقي في بيضاته من حليب والحس ما علق به من أحشائي وأنا اعلم ان ليس بمقدور كل امراة على طعم هذا الخليط اللذيذ الذي تذوقته لما خنت زوجي و التقيت بنياك الهب كسي و طيزي …أما هو فقد كان فعلا بعالم أخر…وارتمى على ألصوفا غير قادر على الحراك …فقط ينظر لي ويقول في نفسه …هذه ليست امراة عاديه… فقد كنت ما زلت بحا لة هيجان شديد ففي عيوني احمرار ودموع من شدة الالم والهيجان وفمي مفتوح لا اقوى على اغلاقه وشفتاي مرتخيتان وباحدى يدي افرك زمبوري وباليد الاخري أدخل اصابعي بكسي واتاوه و شعرت اني محظوظة لما خنت زوجي مع رجل نياك مثل هذا ….فها انا استمني بشبق وكأن احدا لا يشاهدني….ولم استطع التوقف الا بعد ان افرغت كل سوائل جسدي امام صديق زوجي…وهو ينظر لي غير مصدق ما تراه عيناه…وبعد استراحة قصيرة قمت فخلعت قميص النوم لاصبح عارية تماما امامه وجلست الى جواره انظر الى زبه المرتخي وامسج شعرات كسي فاتحة فخذاي لمن يرغب بان ينيك هذا الكس الذي لا يشبع…ولكن لم نعد نتفوه باي كلمه…ققط هو ينظر الى جسدي العاري وانا انظر اليه تارة وتارة اخرى اغمض عيني على نشوة الشعور بالاستمناء امام رجل غريب و كنت سعيدة لاول مرة اني خنت زوجي معه …وبعد لحظات وجدت زبه قد عاد لينتصب ثانبة فانحنيت عليه اقبله وامصه متمتمتا اه يالزب يا كويني….وما ان وصل الى نصف طوله &lt;br /&gt; 4 / 5 &lt;br /&gt; حتى قمت وجلست عليه لادعه يكمل انتصابه داخل كسي…فما كان من الرجل الا ان شدني اليه بقوة واخذ يمص حلمات بزازي ويعضهم وينهضني ويقعدني على زبه و في كل مرة أقوم واقعد على هذا ألزب ألرائع أشعر بسوائل شهوتي تفيض انهارا من اعماق احشائي وجعلني ارتعش مرات عديدة وفي كل مرة أرتعش فيها اصيح كالشراميط وبصوت عالي اههههه وتنقلب عيوني الى الاعلى واضغط بكل قوتي على زبه حتى يصطدم بجدران رحمي الى ان بدا بالصراخ اهههه يا شرموطة يا منتاكه يا قحبه ثم بدا يقذف داخل رحمي وانا اتحرك عليه بعنف واضغط بقوة حتى كاني شعرت بمنيه سيخرج من حلقي…فارتميت على صدره أقبله واعصر بيضاته بيدي من الخلف الى ان بدا زبره بالارتخاء داخل كسي محاولا الخروج وانا اتمنى ان يبقى في كسي للابد و كانت احلى قصة حقيقية لما خنت زوجي مع صديقه النياك… &lt;br /&gt; 5 / 5</description>
<link>https://www.mixrt.com/t849</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:27:00 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t849</guid>
</item>
<item><title>الجوازات</title>
<description> صحيت حوالي الساعه تسعه الصبح وخدت دش سريع ولبست وخدت ورقي عشان اجدد جواز السفر قبل ما اسافر الصين عشان اخلص شغلي هناك &lt;br /&gt; وزي اي مصري وهو رايح مشوار زي ده لازم يفتكر قرف المصالح الحكوميه &lt;br /&gt; المهم دخلت عن طريق حد معرفه كلمته يعرف حد هناك كلم واحده امين شرطه هناك اسمها رحاب رنيت عليه وهو كلمها دخلتني من غير دور ولا ارقام رحاب ف اوائل التلاتينات بيضا وعسوله متجوزه من الدبله اللي ف ايدها عودها جميل شبه ياسمين صبري طويله وبزازها حلوين وطيزها بارزه بس بالبدله البيضا الفضفاضه بتاعه الشرطه بصراحه عجبتني بس طبعا انا جاي اخلص مصلحه ومن طرف حد ف طبيعي هيبقي في حدود ف التعامل بعد ما اديتها الورق والصور وهي دخلت بكل ذوق واحترام خلصتهولي و انا مستنيها حوالي عشر دقايق كده ولقيتها بتنده عليا طبعا ادتني وصل استلم بيه الجواز بعد خمس ايام ف قولتلها اني مستعجل عليه عشان السفاره وكده قالتلي لو خلص قبل كده هقولك ف طلبت رقمها عشان اسالها لو كان جه وكده سجلت الرقم وبالليل بعتلها ع الواتس وشكرتها علي تعبها واني كنت هتسوح من غيرها وفضلنا نهزر شويه كده وقعدت اقولها اد ايه هي جميله ويابخت جوزها وكده وطبعا شويه ايموشنز وقفلت معاها بعدها بيومين لقيتها بتكلمني وتهزر وكده وبتقولي الجواز خلص وتعالي استلمه المهم خدت عربيتي ويادوب لحقتهم قبل ما يقفلوا وانا بكلمها طبعا جبتلها هديه معايا كنت مجهزها عشان اللي عملته اول ما وصلت لقيتها فمر وضحكتها منوره وشها اول ما شافتني كانها مستنياني واديتها الهديه وهي ادتني الجواز عرضت عليها اوصلها بس هي مكنتش راضيه ف الاول وكده قولتلها هستناكي بره خلصي وانا ف العربيه وهوصلك المهم وصلتها قريب من بيتها عشان محدش بشوفها معايا واول ما مشيت لقيتها بتشكرني اوي ع الهديه وقعدت تحكي معايا كتير واد ايه انا زوق وكده فضلنا نقرب من بعض كل يوم اكتر من التاني وكلامنا ابتدي يروح لحاجات جنسيه عن البنات وعن علاقتها بجوزها وهي فضلت تشتكي وف مره واحنا بنتكلم حسيتها تعبانه اوي وعايزه تجيبهم قعدت احكي معاها او انا معاكي هتعملي ايه وبتحبي حضن من ضهرك ولا من قدام لحد ما حسيتها هايجه فضلت اهيجها اكتر ووصلت اني انيكها ف التليفون &lt;br /&gt; خلصت التليفون وفضلت يومين متكلمنيش لحد ما بعتت انها عايزه تقابلني قولتلها هبقي فاضي يوم الاربع بعد يومين قالتلي ماشي &lt;br /&gt; عديت عليها قبل ما تخلص شغلها بساعتين وخدتها من الشغل وهي عملت اذن ومشينا قولتلها تحبي تروحي فين قالتلي اي حته &lt;br /&gt; المهم فولتلها عندي شقتي ف اكتوبر تعالي نروح نشوفها لان لازم اجيب حاجه من هناك وخدتها وطلعنا الشقه فرجتها عليها وانا ماسك ايديها لحد ما دخلنا اوضه النوم وهي خارجه شديتها ناحيتي وهي بتقولي سيبني وانا خليت ضهرها للحيطه وحطيت ايدي علي شفايفها وقولتلها ششششش وابتديت احرك ايديا علي خدها وعينيا ف عنيها وهي مكسوفه ومبسوطه ودايبه وقربت من شفايفها وفضلت ابوسها جامد فيهم وهي كمان زي ما تكون شرقانه من عمر فضلنا كتير محستش بنفسي غير وانا مقلعاها نص هدومها اللي فوق وقدامي احلي بزاز ف الدنيا كمترايتين وحلمات وردي واللي يعرفني يعرف ان اكتر حاجه بتهيجني هي البزاز وانا ماصدقت وهاتك يا تقفيش وبلساني نزلت من شفايفها لرقبتها بوس لفلقه بزازها بوس ولحس وايديا بتعصرهم وهي مغمضه عينيها وواقفه بالعافيه وانا بلساني بلف بزازها لحد ما وصلت لحلمتها وبلعب بلساني ف حلماتها وهي صوتها مهيجني اكتر وفضلت الحس كتير وارضعهم جوه بقي واعضهم ب اسناني لحد ما وقعت رحت منيمها ع السرير وكملت دعك ف بزازها وبعدها نزلت علي كسها قلعتها هدومها وبلساني بلحسه وبايدي بدعك ف بظرها وهي بتقولي دخله كفايه كده رحت حاطط ايدها علي زوبري وهي فضلت تدعك فيه وانا قربته منها وهي خدته ف بقها فضلت تمصه وكانت شاطره ف المص اوي طلعته من بقها ونزلا علي كسها بفرشه بكسي وهي بتتلوي تحت مني عايزه تدخله جوه كسها وانا بفرش من بره وهي كل اللي بتقوله دخله بقي كفايه &lt;br /&gt; قولتلها مش سامعك عايزه ايه قالتلي دخله قولتلها هو ايه قالتلي زبرك قولتلها فين قالتلي ف كسي بسرعه واول ما قالتها انا مان زوبري كله ف كسها وهي اها منها تفضح وانا ابتديت انيكها جامد وهي مش مبطله اهات وبالراحه فضلت شويه بنيكها لحد ما جبتهم تالت مره وانا لفيتها وخدت وضع المتعه بالنسبالي الدوجي وقولتلها ف طيزك بس هي مرضيتش ف كملت ف كسها وانا بضربها علي طيزها وبدعك جامد فيها وببعبصها لحد ما قربت اجيب قالتلي هاتهم بره طلعته من كسها وخليتها تدعك ب ايدها احد ما جبتهم علي بزازها الجامدين</description>
<link>https://www.mixrt.com/t848</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:26:11 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t848</guid>
</item>
<item><title>عندما يغيب القمر سكس جمده طويله</title>
<description> نسيت أنني أمرأة ضعيفة أحتاج الي رجل يدافع عني ، أحتمي به حين يداهمني الخطر ، يضمني بين ذراعيه ويطبطب علي، يسترني حين أتعري ، يعطي جسدي المتقد حقه نسيت أنني تذوقت ماء الرجل واعتدت عليه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سافر زوجي الي الكويت للعمل فاغلقت باب غرفتي وقذفت باحذاء من قدمي ، جلست علي حافة الفراش ينتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخوف والفرحة ، لمحت علبة السجاير الخاصه بزوجي نسيها علي الكومدينو ، رغم انني لم اكن من المدخنين سحبت سيجارة من العلبة ، اشعلتها واتجهت الي النافذة وفتحتها ، وقفت اتطلع الي الحارة - الممر - الضيق الئ يفصل بين عمارتنا والعمارة المقابلة ، عندما يغيب القمر يغشيها الظلام ويتعثر السائر وقد يضل طريقه ، أول مرة يغيب شريف عن البيت منذ زواجنا من خمسة عشرعاما ، كنت اعتمد عليه في كل شئ ، يشتري كل ما يتطلبه البيت ، الخضار والفاكهة واللحوم ، يساعد الاولاد في استذكار دروسهم و احيانا يساعدني في اعمال البيت ، لم يكن يحملني أي أعباء ، راتبي من وظيفتي الصغيرة بالارشيف يتركه لي اصرفه علي المكياج والكوافير &lt;br /&gt; ألقيت بعقب السيجارة وتركت النافذة مفتوحة ، اتجهت الي دولاب الملابس وانا اتسأل معي نفسي كيف ساقوم بكل هذه الأعباء ، اخرجت قميص النوم الأصغر ثم إعادته وأخرجت البيبي دول الفوشيا المفضل عند زوجي ، زوجي يحب دائما ان يراني بقمصان النوم المثيرة ، وكان حريصا ان يشتريها لي ، البيبي دوول الفوشيا مكون من قطعتين قميص نوم قصير من نسيج خفيف من قماش الدانتيل عاري الصدر ، يصل الي اعلي مؤخرتي وكلوت من نغس النسيج في حجم ورقة التوت ، القيت بهما فوق المقعد المجاور للدولاب ، فككت زراير البلوزة وتخلصت منها ونزعت السوتيان من فوق بزازي وتركت الجيبه تسقط بين قدميي ، تجردت من كل ملابسي ، التفتت تجاه المقعد ألتقط قميص النوم ، وقعت عيناي على شباك الجيران المقابل لشباك حجرة نومي ، لمحت جارنا جون في الشباك ، تملكني الخجل والارتباك ، المسافة بين النافذتبن لا تتعدي بضعة أمتار تعد علي اصابع اليد الواحدة ، شافني قدامه عارية كما ولدتني أمي ، ارتبكت وتجمدت في مكاني وسقط البيبي دول من يدي ، نظرت اليه في ذهول وهلع وحمرة الخجل والفزع يكسيان اسارير وجهي ، مرت لحظات عصيبة وانا مرتبكه وجله لا ادري كيف اتصرف وهو يرنو الي في نشوة فرحا بما يراه من جسدي العاري ، هرولت بعد هنيهة عارية الي الشباك واغلقته، وقفت خلف الشباك التقط انفاسي والعرق ينساب من كل جسمي ومن بين وراكي ، رجلا غريبا شاهدني في حجرة نومي عارية من راسي الي قدمي ، لا ادري كيف لم اتنبه اليه ، عدت إلي فراشي وجسدي ينتفض من الخوف ، ألقيت بجسدي العاري فوق السرير، غاضبة من نفسي ثائرة عليها ، أضرب الفراش بقدمي ويدي ، اود لو انشقت الارض وابتلعتني قبل ان اتعري قدام جون ، جون يقيم في العمارة المواجهة لعمارتنا ، الشباك قصاد الشباك ، لا يفصل بينهما الا ممر ضيق لا يتعدي عرضه امتار قليلة تعد علي اصايع اليد الواحده ، اذا فُتحت النافذتان يستطيع كل منا ان يري ما بداخل حجرة الاخر ،جون شاب في منتصف الثلاثينات متزوج ، كثيرا ما كنت اسمع صوت تشاجره مع زوجته ، عينيه زايغه ، غازلني من قبل اكثر من مرة ، كان يتعمد ان يقف كثيرا في الشباك يرقبني حين اظهر امامه بقمصان النوم العاربه فيرسل لي قبلات الاعجاب ، فكرت اكثر من مرة اشكوه الي زوجي غير انني خفت ان يتعارك الرجلان مما اضطرني لاغلاق شباك حجرتي بصوره مستمرة ، لم افتح الشباك الا بعد أن علمت من الجيران أن جون انفصل عن زوجته وسافر للعمل بالخارج ، ظهوره الليلة كان مفاجأة غير متوقعة لم تخطر لي ببال من قبل ، قمت بعد قليل وبين شفتي ابتسامة خجولة ، ارتديت الطقم الفوشيا المثير علي اللحم ووقفت وراء الشباك المغلق استرق النظر الي شباك الجيران ، اتلصص علي جون ، استطلع رد فعله بعدان شاهدني عارية ، ظهوره الليلة كان مفاجأة لم اتوقعها أو تخطر ببالي عشرات الاسئلة طافت بذهني ، لماذا إنفصل جون عن زوجته ، لماذا عاد من الخارج ، اجازة أم عوده نهائية ، فجأة ظهر في نافذته ، لمحته من وراء شيش نافذتي المغلق ، شعر بوجودي وراء نافذتي ، ارسل لي عشرات القبلات ، ارتعشت واصطجت أسناني من شدة الخوف وتراجعت بعيدا ، أطفأت النور كي لا يري خيالي خلف النافذة وارتميت فوق السرير ، الخوف يسري في اوصالي والشعور بالفضيحه يسيطر علي مشاعري ، ، ماذا يظن بي جون ، إمرأة علقه لعوب اراوده عن نفسه ، ادعوه يعاشرني معاشرة الازواج ، اصبحت في نظره عاهرة ومتناكه ، ماذا لو عرف زوجي أن رجلا غيره رأني عارية ، قمت بعد قليل وتسللت إلى النافذة المغلقة استكشف الأمر ، اعرف رد فعله ، نافذته مغلقة ونور حجرته مطفي ، تجرأت وفتحت نافذتي قليلا ، شعرت بشيء من الطمأنينة مصحوبة بشيء من خيبة الأمل ، كنت اظن أنه لن يبرح نافذته حتى الصباح كي يراني عارية مرة أخري ، فجأة فُتخت نافذته وظهر امامي وجها لوجه ، انخلع قلبي من صدري واشتعلت وجنتاي ، اسرعت احكم اغلاق نافذتي ، هرولت الي خارج حجرتي في فزع ، وقفت بباب الحجرة التقط انفاسي ، الوم نفسي ما كان يجب أن افتح النافذة مرة اخري ، وقفت اتلفت حولي في فزع وجسدي يرتجف من الخوف ، كل من في البيت نائمون مها ومني في حجرتهما وحازم في حجرته ، عدت الي فراشي مرة اخري ، القيت بجسدي المنهك علي الفراش واغمضت عينيي ، نمت وحدي أضم الوسادة الي صدري وبين فخذي ، افكر في زوجي اود لو كان بجانبي يحميني من نظرات جارنا الوقحة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني - لم اعتاد من قبل انام وحدي في الفراش - أول مره يغيب زوجي عن فراشي ، اعتدت أن أنام بين ذراعيه وفي حضنه ، قمت من فراشي متزمره غاضبة ، ارتديت الروب فوق قميص النوم وخرجت الي الصالة ابحث عن ونيس يخلصني من الخوف والقلق ، قادتني قدماي الي حجرة حازم ، وجودي معه سوف يخلصني من الاحساس بالوحده ويدرأ عني معاكسات جون ومكره ، فتحت مفتاح النور ، تنبه الي وجودي وفتح عيناه ، نظر الي في دهش ، قلت وأنا انزع الروب من فوق جسمي &lt;br /&gt; - مش جاي لي نوم لوحدي قلت انام معاك يمكن يجيني نوم &lt;br /&gt; تفحصني من رأسي الي قدمي وكأنه يراني لاول مرة ، اكتشفت انني اقف امامه عارية اردافي الخمرية عارية وصدري عاري بزازي النافرة تكاد تقفز خارج قميص النوم ، علقت بشفتي أمه ، اقتربت منه ولا يزال الخوف يسري في اوصالي ، همست اليه بصوت خفيض مضطرب &lt;br /&gt; - من زمان مانمتش جنبك &lt;br /&gt; رفع عيناه وبحلق في صدري العاري بانبهار ونشوة ثم اطرق برأسه في خجل ، نادر مكسوف مني ، صدري كاد أن يكون عاريا ، قميص النوم لم يكن يخفي شئ من بزازي النافرة ، تطلعت اليه وبين شفتي ابتسامة واسعة ، عاد يبحلق في بزازي ، لم اجد غرابة او غضاضة في ذلك فليس الازواج وحدهم يعشقون صدورالزوجات فالابناء مشغفون بصدور امهاتهم منذ نعومة اظافرهم ، اغلقت مفتاح النور واستلقيت بجواره ، شعرت برغبه جارفة في ضمه الي صدري ، انام في حضنه كما اعتدت ان افعل مع زوجي ، احتمي به من جارنا ومن هواجسي ، زحفت بجسدي ، أقتربت منه اضمه الي صدري ، استدار وأعطاني ظهره كأنه أكتشف أنه لم يعد صغبرا ، لم يعد في حاجة الي حضن أمه ، امتلأت بخيبة الأمل ، اعطيته ظهري وحاولت انام لكن دون جدوي ، اريده في حضني يؤنس وحدتي ، زحفت بجسدي حتي لامست مؤخرتي مؤخرته ، لم يبتعد عني ، دلكت باصابع قدمي قدميه ، استدار ناحيتي وحمرة الخجل تكسو وجنتيه ، القيت بجسدي بين ذراعيه ، تعلق بعنقي ، اخذته في حضني في لهفة استنشق رائحته في بطء واقربه من قلبي ، وجدت في حضنه الدفء والحنان الذي افتقدته في غياب الزوج ، ازدت التصاقا به حتي التفت ساقاي علي ساقيه ، شعرت بكل حته في جسمه ، حازم اشتد عوده ، شعرت انني في حضن رجل مش عيل تجاوز عمره الثالثة عشر بشهور قليلة ، قبلته من جبينه ووجنتيه بنهم ولهفة وشوق كما لوكنت في حضن شريف وبين ذراعيه ، بادلني القبلات ، غمر وجهي بقبلات كثيرة كأنه عطشان بوس ، زادتني قبلاته التصاقا به ، تلامست شفايفنا دون قصد ، تراجع بعيدا عني في خجل ، مكسوف مني ، التصقت به وهمست اعاتبه قائلة &lt;br /&gt; - بتبعد ليه حد ينكسف من مامته &lt;br /&gt; اترمي في حضني وبادلني العناق ، همست اطمئنه بصوت خافت &lt;br /&gt; - هات بوسه تاني &lt;br /&gt; لم يكتفي بخده علي خدي فأخذ يتسلل بشفتيه حول شفتي ويقترب منهما في حذر ثم يبتعد حتي نام بهما فوق شفتي ، اصابني بالذهول والخجل ، لم اتوقع ان يقترب بفمه من فمي ، لم اعرف إن كان ذلك عن قصد او دون قصد ، أو أتصور أنه عايز يبوسني من شفايفي ، اربكتني المفاجأة ، تجمدت شفتي تحت شفتيه ، كنت خائفة وكان خوفي من نوع حب الاستطلاع كأنني مقدمة علي تذوق طعام لم أتذوقه من قبل فتركت شفتاه فوق شفتي دون ارادة مني ، دلك شفتي بشفتيه ، التقط شفتي السفلي بين شفتيه ، سرت القشعريرة في اوصالي واختلج الجسد ، تراجعت بعيدا وهمست قائلة &lt;br /&gt; - انت بتعمل ايه ياشقي &lt;br /&gt; ارتبك وتراجع بعيدا عني ، ادار وجهه بعيدا وأعطاني ظهره ، مرت لحظات وأنا في حالة ذهول وصمت ، لا اصدق ان حازم باسني من شفايفي ، عشرات الهوادجس تداعب خيالي ، تأثر بالمشاهد الساخنة في التليفزيون والسنيما فراح يقلد ما يشاهده في الافلام ، لا يدرك ما تحمله تلك القبلات من مشاعر واحاسيس شهونية ، حازم لم يعد طفلا ، كبر بقي له مشاعر شهوانية ، بدافع الفضول همست اسأله ولساني يرتج وكلماتي تتمزق علي شفتي &lt;br /&gt; - مين علمك البوس ده &lt;br /&gt; لم ينطق ببنت شفة فاردفت قائلة بصوت خفيض &lt;br /&gt; - التليفزيون و افلام السنيما &lt;br /&gt; استمر في صمته ، اثار فضولي وهواجسي ، عدت اسأله بصوت خفيض كأنني اسأله عن سر خطير &lt;br /&gt; - حد من صحابك باس مامته من بقها &lt;br /&gt; قال دون ان يلتفت الي والكلمات تتعثر علي شفتيه &lt;br /&gt; - وائل صاحبي قاللي خالته بتخليه يبوسها من بقها &lt;br /&gt; زادني فضولا وارتباكا ، قلت استشف ما يدور بينه وبين صاحبه من احاديث المراهقين &lt;br /&gt; - بيبوسها من بقها بس مابيعملش حاجه تاني &lt;br /&gt; استدار الي وكأن الحديث جاء علي هواه ، قال بصوت خجول مضطرب &lt;br /&gt; - حاجه تاني زي ايه &lt;br /&gt; شعرت بالحرج والارتباك ولم اجرؤ أن اصارحه بما يجيش في صدري ، وضعني في مأزق ، قلت بصوت مضطرب &lt;br /&gt; - صاحبك ماقالكش بيعمل ايه تاني مع خالته &lt;br /&gt; تراجع ولم يجب وادار عينيه بعيدا عني ، جزمت سريعا ان عنده اسرار ولا يريد ان يبوح بأكثر مما قال ، اقتربت منه ، همست اطمئنه &lt;br /&gt; - انت بتبعد ليه قرب &lt;br /&gt; تجمد في مكانه ، أمسكت يده ، يده بارده وترتعد ، وضعت يده علي صدري فوق بزازي واردفت قائلة &lt;br /&gt; - صاحبك بيعمل ايه تاني مع خالته ساكت ليه اقول ماتنكسفش &lt;br /&gt; قال بصوت خفيض مضطرب &lt;br /&gt; - مش عارف ماقالش حاجه تاني &lt;br /&gt; الخجل والخوف منعاه أن يبوح بكل ما يعرف ، همست وانا مغمضة العينين لارفع عنه الخجل اطمئنه واشجعه علي الكلام &lt;br /&gt; - بوسني تاني &lt;br /&gt; شعرت بفمه يقترب من فمي وانفاسه تلفح وجهي ، لصق فمه بفمي ، ارتعدت واخذته في حضني وتركت شفتي السفبي بين شفتيه ، اختلج جسدي بين ذراعيه وتملكني الخجل والارتباك ، استمرت القبلة اكثر من دقبقتين حتي تمكنت أن اهرب بشفتي بعيدا عن شفتيه ، تراجعت بعيدا عنه في ذهول ، انفاسي تتلاحق بسرعه وقلبي يضرب ، لا اعرف كيف تركته يقبلني من فمي ،خفت أن يتكلم ويحكي لاصحابه ، همست احذره قائلة &lt;br /&gt; - اوعي حد يعرف انك بوستني من شفايفي بعدين اخاصمك وازعل منك &lt;br /&gt; هز رأسه يطمئنني اخذته في حضني واغمضت عيناي حتي غلبني النعاس &lt;br /&gt; قمت في الصباح علي صوت حازم ، نور الصباح كان منتشرا في كل ارجاء الغرفة ، دفعت الغطاء بكلتا قدمي فانزلق الثوب عن جسدي وكشف عن فخذي ، التفت حازم الي واتسعت حدقتا عيناه وتملكه الخجل ، خفت يكون شاف كسي ، اسرعت اضم ساقي واحذره قائلة بصوت خفيض مضطرب &lt;br /&gt; - اوعي تكون شفت حاجه &lt;br /&gt; اشتعلت وجنتاه وانفرجت شغناه عن ابتسامة كبيرة تحمل معني &lt;br /&gt; هرولت من امامه وحمرة الخجل تكسو وجنتي ، عدت الي غرفتي يعتريني الذهول والخجل ، وقفت امام المرآة امشط شعري وانا أفكر فيما حدث بيني وبين حازم ، لا ادري كيف سمحت له يبوسني من فمي ، شعرت بشئ من الخوف ، قد يحدث صاحبه عن قبلاته لي ، لم اطمئن وانتابني القلق الشديد ، وائل ولد فاسد وخالته امرأة فاجره ، قد يكون بينهما علاقة جنسية شاذة ومحرمة ، لن ينام حازم بجواري مرة اخري حازم كبر ، نظراته لجسمي وبزازي تأكد أنه دخل مرحلة المراهقة ، بقي عنده شهوات ورغبات جنسية &lt;br /&gt; عندما التقينا علي مائدة الافطار ، لم يرفع حازم عينيه عني وكأنه يراني لاول مرة أو لاحظ اشياء في جسمي لم يكن يلحظها من قبل ، جلس مكان ابيه فاعترضت مها في حده وقالت &lt;br /&gt; - انا اللي اقعد مكان بابا &lt;br /&gt; وتدخلت مني قائلة &lt;br /&gt; - ماحدش يقعد مكان بابا &lt;br /&gt; قلت لافض الجدال بينهم وارضي غرور حازم &lt;br /&gt; - حازم رجل البيت يقعد مكان ابوه لغاية ما يرجع من السفر &lt;br /&gt; رفع حازم ونظر الي وبين شفتيه ابسامة كبيرة ، ابتسامة النصر ، &lt;br /&gt; لم يعجب كلامي مها ومني فتركتا المائدة غاضبتين ، شعرت بشئ من الحرج وتأنيب الضمير ، تسألت مع نفسي لماذا تشكو الامهات من تميز الذكور علي الاناث وهن اول من ينحاز الي الذكور ، هل القضيب اهم من الكس ، قمت الي غرفتي استعد للذهاب الي عملي ، وقفت امام دولاب الملابس محتاره لا ادري اي ثوب ارتدي ، سئمت الجيبة السوداء والبلوزه البيضاء ارتديهما كل يوم وكأنني تلميذة ، راودتني نفسي ارتدي ثوبي الجديد الذي حرمني زوجي منه بدعوي انه محزق وعاري الصدر ، لم اجد غضاضة في ان ارتديه في غياب زوجي ، وقفت أمام المراة اتطلع الي نفسي ، انني ابدو اكثر انوثة وجمالا مما دفعني اصرف في مكياجي وزينتي ، علقت شنطة يدي في ذراعي وبدأت استعد للخروج ، عند باب الشقة سبقتنا مها ومني بينما وقف حازم يتفحصني بامعان ، ينظر الي نظرة القانص ، أربكني قلت وأنا أفكر فيما يجول بخاطره &lt;br /&gt; - مالك بتبص لي كده ليه مش عاجبك فستاني &lt;br /&gt; مط شفتيه في امتعاض وجائني من صدره كلمة عتاب قالها بحركة الشفايف وبدون صوت ، ضحكت بصوت خفيض وقلت في دلال &lt;br /&gt; - مش عجبك فستاني ليه &lt;br /&gt; تعلقت عيناه بصدري ، بحلق في بزازي ثم اطرق ولم يجب &lt;br /&gt; بزازي كبيره ، والفستان يبرزهما بشكل مثير ، استدارتهما وتأرجحها مع كل خطوة تخطوها قدماي ، ضحكت وقلت بصوت خفيض وقد فطنت الي ما يدور بخلده &lt;br /&gt; - اعمل فيهم ايه همه اللي كبار كده &lt;br /&gt; ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة خجولة واطرق ولم يعلق وسبقني الي الباب ، الولد عينيه بقيت عليا ، الوحيد بين اخوته الذي لاحظ انني ارتدي ثوبا جديدا ، التليفزيون فتح عقول العيال بقوا اكبر من سنهم &lt;br /&gt; علي ناصية الشارع تركت الاولاد يذهبون الي مدارسهم وسرت الي محطة الاتوبيس في طريقي الي عملي تلاحقني العيون البصباصة ، ما حدث ليلة امس لم يبرح خيالي فضحيتي قدام جون ما حدث بيني وبين حازم ، لابد ان ينهي علاقته بصاحبه وائل ، وائل له علاقات جنسية مع خالته ، وصلت محطة الاتوبيس كانت زحمة كالعادة ، عشرات الركاب ينتظرون الاتوبيس ينقلهم الي اعمالهم وسط المدينة ، لمحت الفتي الاسمر فدبت القشعريرة في جسدي وتملكني الخوف ، ثيابه رثة ملطخة ببقع الزيت توحي بانه صانيعي او صبي ميكانيكي ، عيل يبدو في اوائل العقد الثاني ، لم انسي ما فعله معي منذ يومين مستغلا زحام الاتوبيس ، كان وقحا وحقيرا ، لم يبتعد عني لحظة منذ وطأت قدمي الاتوبيس ، استغل الزحام وتحرش بي ، طالت يده كل حته في جسدي ، عبث بأنوثتي ، عندما تلاقت نظراتنا رمقني بابتسامة كبيرة تحمل معني وعينيه السوداتين كانهما تحتضناني ، لمحت عضوه الذكري منتصبا من تحت ثيابه كأنه يستعرض رجولته أمامي ، دق قلبي بعنف وتلاحقت انفاسي ، ايقنت انه لن يتركني الا بعد ان يستمتع بجسدي ويقضي حاجته ، فكرت اهرب في تاكسي ، عندما جاء الاتوبيس اندفعت دون تفكير مع المندفعين ، لحق بي وبدأ الكر والفر بيننا ، حاولت ازوغ منه وسط الزحام لكنه تمكن مني ، تلامس جسدينا والتصفا شعرت بتيار كهربي يسري صعودا وهبوطا في جسدي ، حاولت ارفضه ، ادفعه بعيدا عني بذراعي وارفسه بقدمي وانا اتطلع حولي في ذهول وخجل ابحث عم من ينقذني من انياب الاسد ، نعم اسد ، كان قويا كالاسد تشبث بجمسي كما يتشيث الاسد الجائع بفريسته ، اصابعه الحادة عبثت بجسمي ، لمس اعضائي التناسليه من خلال ملابسي وقفش في بزازي ، انتفضت في مكاني ، سرت القشعريرة في جسدي ، كتمت بصعوبة صرخة كادت نتطلق من فاهي غصب عني ، وسكنت في مكاني ، احتواني في حضنه وتمكن من مؤخرتي ، قضيبه لامس مؤخرتي شعرت بنباضات قضيبه المتلاحقة المنتصب بقوة وهو يدفعه بين فلقتي مؤخرتي ، اختلج الجسد ، وهنت قواي ولم اعد استطيع ان أرفضه ، امتلكني.سيطر علي كما يسيطر الاسد علي فريسته وهو يفترسها ، انتابني احساس لذيذ دغدغ مشاعري ، تصورت انه راح يجردني من ملابسي في الاتوبيس ويمارس معي الجنس ن ينكني قدام الركاب ، اصابني الهلع والذهول ، فجأة اصابت جسده رجفة الوصول الي الذروة وابتعد عني ، تركني كالفرخة المذبوحه ، نزل من الاتوبيس وعيناي تلاحقه في فزع وذهول ، لا اصدق ان هذا الفتي اذي لا يتعدي العشرين من عمره استطاع ان يلعب بمشاعري ويهيجني &lt;br /&gt; وصلت الي عملي وجله مضطربه ، اشعر في طوية نفسي أني اتناكت في الاتوبيس ، استقبلتني سها بابتسامة واسعة وهي ترنو الي بغمعان ، سها زميلتي في الشغل وصديقتي الانتيم ، قالت وهي تتفحصني بنظرة ثاقبة &lt;br /&gt; - مالك يانجلاء وشك اصفر ليه &lt;br /&gt; قلت وأنا أحاول اخفاء توتري &lt;br /&gt; - ابدا مافيش &lt;br /&gt; علقت بين شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت &lt;br /&gt; - حد ضايقك في الاتوبيس &lt;br /&gt; تنهدت في استياء ، ضحكت وهمست قائلة &lt;br /&gt; - اوعي يكون الولد بتاع اول امبارح ضايقك &lt;br /&gt; لم اجيب ، ابتسمت واردفت قائلة &lt;br /&gt; - له حق يتحرش بك وانت لابسه الفستان ده &lt;br /&gt; قلت في استياء &lt;br /&gt; - قولت البسه مره من نفسي بعد جوزي ما منعني من لبسه &lt;br /&gt; قالت تداعبني &lt;br /&gt; - ان غاب القط العب يا فار &lt;br /&gt; قلت وبين شفتي ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - مره من نفسي &lt;br /&gt; قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة &lt;br /&gt; - راح تعملي ايه بعد سفر جوزك &lt;br /&gt; تنهدت بصوت مرتفع واردفت قائلة &lt;br /&gt; - مش عارفه راح اعمل مشاكل العيال كتيره وحازم كبر وبقيت مش قادره عليه &lt;br /&gt; قالت سها كانت تنتظر شيئا آخر &lt;br /&gt; - سيبك من العيال المهم الراجل راح تعملي إيه في غيابه أنا خايفه عليكي &lt;br /&gt; تذكرت جارنا ، قولت وبين شفتي ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - اسكتي مش جون رجع &lt;br /&gt; قالت سها وكأنها لا تعرف جون &lt;br /&gt; - جون مين &lt;br /&gt; قلت وبين شفتي أبتسامة واسعة &lt;br /&gt; - جارنا اللي كان بيعاكسني &lt;br /&gt; قالت سها وفي عينيها نظرة تحمل معني وفي نبرات صوتها لهفة &lt;br /&gt; - عمل إيه تاني معاكي &lt;br /&gt; قلت بصوت خفوت بنبرة خجولة &lt;br /&gt; - امبارح بالليل شفته واقف في الشباك وبعت لي بوسه &lt;br /&gt; اتسعت حدقتا عينا سها واتسعت الابتسامه فوق شفتيها ، اقتربت مني وقالت بصوت هامس مداعبة &lt;br /&gt; - طبعا ردتي عليه ببوسه &lt;br /&gt; شهقت بصوت مرتفع وقلت في حدة &lt;br /&gt; - هو انا فاجره زيك &lt;br /&gt; لوت سها شفتيها وقالت &lt;br /&gt; - انتي الست فضيلة قوليلي راح تعملي ايه بقي وجوزك غايب راح تستحملي بعده عنك &lt;br /&gt; اثارت شجوني ، اطرقت وقلت بصوت مضطرب &lt;br /&gt; - تصوري امبارح معرفتش انام الا لما اخدت حازم في حضني ونمنا سوا &lt;br /&gt; استطردت قائلة بعد هنيهة &lt;br /&gt; - المجرم ماكنش عايز ينام في حضني مكسوف مني &lt;br /&gt; قالت سها وهي تتجه عائدة الي مكتبها المقابل لمكتبي &lt;br /&gt; - حازم بقي عنده كام سنه &lt;br /&gt; - تلتاشر سنه وكام شهر &lt;br /&gt; اثارت فضولي فاردفت قائلة &lt;br /&gt; - بتسألي عن سنه ليه &lt;br /&gt; هزت سها كتفيها وقالت دون اكتراث &lt;br /&gt; - سؤال عاير &lt;br /&gt; قلت وبين شفتي ابتسلمة خجولة &lt;br /&gt; - الولد كبر مره واحده &lt;br /&gt; ضحكت سها ضحكة صفراء وقالت &lt;br /&gt; - بلغ يعني &lt;br /&gt; قلت في نشوة &lt;br /&gt; - متهيأ لي انه بلغ معقول يبلغ في السن ده &lt;br /&gt; قالت سها في ثقة &lt;br /&gt; - في اولاد كمان بتبلغ وهي عندها اتناشر سنه &lt;br /&gt; قلت وانا استعيد في خيالي الليلة التي قضيتها في فراش حازوم &lt;br /&gt; - تفتكري الولد في السن ده ممكن يكون عنده مشاعر شهوانبه &lt;br /&gt; انفجرت سها ضاحكة وقامت من مكتبها ، اقتربت مني وهمست بصوت خافت &lt;br /&gt; - ممكن كمان ينيك &lt;br /&gt; شعرت بقلبي يغوص بين قدمي وارتبكت ، خرجت من بين شفايفي ضحكة عالية اخفي بها ارتباكي واردفت قائلة &lt;br /&gt; - معقوله العيل اللي عنده تلاتاشر يقدر ينيك &lt;br /&gt; قالت سها في تحد &lt;br /&gt; - اسالي ابنك حازم وشوفي رح يقول لك ايه &lt;br /&gt; قلت انهرها بصوت مضطرب &lt;br /&gt; - اساله اقول له يا وليه &lt;br /&gt; ضحكت سها وقالت في جرأة &lt;br /&gt; - من غير ما تسألي راح تحسي من تصرفاته &lt;br /&gt; اطرقت في خجل وسرحت مع كلام سها وتصرفات حازم ، لست في حاجه الي سؤاله ، حازم &lt;br /&gt; لديه مشاعر شهوانية ورغبة قوية في ممارسة الجنس ، فجأة اخذتني سها الي منطقة اخري &lt;br /&gt; ، اقتربت مني وهمست تسألني &lt;br /&gt; - راح تعملي ايه بعد الرجل ما سافر وانتي متعوده ينيكك كل يوم تقدري تصبري &lt;br /&gt; اشتعلت وجنتاي واطرقت في خجل ، لم افكر في ذلك من قبل ، قلت في استياء &lt;br /&gt; - يعني راح اعمل ايه اصبر وخلاص &lt;br /&gt; ضحكت سها وقالت &lt;br /&gt; - راح تقدري متأكده &lt;br /&gt; شعرت بشئ من الحيرة والارتباك ، كيف لم افكر في ذلك من قبل وقد اعتدت ان امارس الجنس ثلاث واربع مرات في الاسبوع ، كيف سوف اتحمل غياب زوجي شهور طويلة ، قلت بعد هنيهة اسألها &lt;br /&gt; - راح تعملي ايه لو كنتي مكاني &lt;br /&gt; تنهدت وقالت في نشوة &lt;br /&gt; - راح اعمل حاجات كتيره &lt;br /&gt; اندفعت قائلة في فضول &lt;br /&gt; - زي ايه كده &lt;br /&gt; قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - الزب الصناعي &lt;br /&gt; اندفعت قائلة &lt;br /&gt; - عندك واحد تسلفيهوني &lt;br /&gt; قالت تداعبني &lt;br /&gt; - عندي واحد طبيعي وقرفانه منه ممكن اسلفهولك &lt;br /&gt; شهقت بصوت مرتفع واندفعت قائلة &lt;br /&gt; - اوعي تكوني تقصدي جوزك ده وحش ودمه تقيل &lt;br /&gt; قالت سها في زهو &lt;br /&gt; - بس زيه كبير راح يبسطك &lt;br /&gt; نهرتها في فزع قائلة &lt;br /&gt; - هزارك سخيف قو مي امشي من قدامي &lt;br /&gt; انفجرت سها ضاحكة وانسحبت في طريقها الي خارج الغرفة وهي تهمس قائلة &lt;br /&gt; - المدير كان طالبني اشوفه عايز ايه &lt;br /&gt; جلست ويدي على خدي افكر في كلام سها، لم استطيع ان اتصور ان الايام والشهور يمكن ان تمر دون ان امارس الجنس وقد اعتدت عليه كل يوم ، كم يمكن أن اصبر علي هجر الفراش شهر اثنين اكثر ، زوجي لن يعود قبل عامين ، تقبل سها تسلفني زوجها وأن قبلت أقبل ، تصورت نفسي بين احضان زوج سها نمارس الجنس ، سرت شعرت القشعريرة في اوصالي ، ممارسة الجنس مع رجل غير زوجي شيء فظيع ومهين لم يخطر ببالي من قبل ولا يمكن أن اقبله، سها بلا شك كانت تمزح معي ، لو كانت جاده لن اقبل ، رأيت زوج سها في اكثر من مناسبه ، مش وسيم وكرشه كبير لو تقدم لي كزوج ما كنت اقبله ، زبه الكبير قد يدعوني لاعادة التفكير ، فكرت في الزب الصناعي قد احتاجه فيما بعد ، هو اهون واشرف عن ممارسة الجنس مع رجل غريب &lt;br /&gt; عادت سها بعد قليل ، اقتربت مني قالت تداعبني &lt;br /&gt; - انا شايفه الدبابير حولك كتير يا تري مين فيهم اللي راح يلدغك &lt;br /&gt; احمر وجنتي وضحكت وأنا اتسال مع نفسي ، اي دبر يمكن ان يلدغني ، زوج سها ام الفتي الاسمر ام جون ، اقربهم الي قلبي جون ، جون وسيم وحبوب ،شعره اصفر وعيناه زرقوتان يخطف قلب اي امرأة تراه ، جون يبحبني ويعشقني مفتون بانوثتي وجمالي ، الرجل الوحيد الذي شاهدني عارية بعد زوجي &lt;br /&gt; الي اللقاء في الجزء القادم &lt;br /&gt; عصفور من الشرق &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عندما يغيب القمر &lt;br /&gt; الجزء الثاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نسيت أنني أمرأة ضعيفة أحتاج الي رجل يدافع عني ، أحتمي به حين يداهمني الخطر ، يضمني بين ذراعيه ويطبطب علي، يسترني حين أتعري ، يعطي جسدي المتقد حقه نسيت أنني تذوقت ماء الرجل واعتدت عليه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جلست حبيسة جدران غرفتي الاربعة وحيدة في فراشي ، لا اجرؤ ان افتح الشباك او اشارك حازم فراشه ، لاح بذاكرتي خمسة عشر عاما قضيتها مع زوجي كنت انظر اليه باحترام علي انه زوجي وابا أولادي ولكني قط لم اشتاق الي شفتيه كما اشتاق الان ولم يخفق قلبي لرؤيته كما يخفق الان ، كنت دائما اتبع عقلي اما احتياج الجسد لم يكن يشغلني فزوجي يعطيني حقي ، رغم مرور ايام قليلة علي سفر زوجي أشتقت اليه ، شوقي يزداد يوما بعد يوم بل ساعة بعد ساعة ، ليس ليحميني من الدبابير فحسب ، ليعطي جسدي المتقد حقه ، اشتقت الي قبلاته ، الي انامله وهي تداعب صدري وتعبث بحلمتيه ، ندمت لانني شجعته علي السفر ، كان كل ما يشغل بالنا وتفكيرنا نشتري شقة تمليك بدلا من شقة امبابه الايجار ونمتلك عربه ملاكي اخر موديل بدلا من بهدلة الاتوبيسات والميكروباسات ، تفتح الدنيا لنا ذراعيها ، يتوفر المال الذي يحقق أحلامنا في حياة كريمه ، لم اكن أعرف أن الوحدة قاسية والارق سوف يلازمني والنوم يخاصم عيني ، شعرت بضعفي بحاجتي الي رجل يدافع عني ويحميني، رجل يشعرني بالامان ، يضمني بين ذراعيه ويطبطب علي ، يسترني حين أتعري، يعطي جسدي المتقد حقه ويكفيه حاجته ، نسيت انني امرأة تذوقت ماء الرجل واعتادت عليه واصبحت لا تستطيع ان تستغني عنه ، في جسمي بركانا يزمجر يكاد ينطلق ، حسيت انني اصبحت سجينة محكوما عليها ان تظل وحيدة فوق الفراش ، حبيسة جدران غرفتها الاربعة ، اكتشفت أن كل كنوز الدنيا لا تساوي ليلة واحدة بين احضان زوجي يستمتع فيها كل منا بالاخر ، تمنيت ان يعود زوجي ، من الصعب أن يبقي كل منا بعيدا عن الأخر ، زوجي يعشقني ويشتهيني لابد أنه سوف ينهي عمله ويعود الي حضني ، قمت من فراشي في اخر الليل ، تجردت من كل ثيابي ، وقفت امام المراة عارية كما ولدتني أمي أتطلع الي جسمي البض بإمعان ، شعري مسترسل فاحم وعيناي مشروطتان وانفي دقيق وشفتاي مكتظان ، بزازي نافرة التي لم يصيبها ترهل من رضاعة سابقة ، جسمي امرسوم واردافي خمرية مستقيمه ، أين راعي هذا الجسد ليعطيه حقه ، أيتركه لغريب يستمتع به ، يتركه فريسة لانياب الاسود ، القيت بجسدي المرهق فوق السرير عارية كما ولدتني امي تمرغت فوقه حتي انكفأت نائمة علي وجهي ، دسست رأسي في المخده وسرحت مع هواجسي ، فكرت في الولد الاسمر الذي دأب علي التحرش بي وسط الزحام ، لم اكن أظن او يخطر ببالي أنه سوف يصطاددني كل يوم ليفرغ شهوته فوق جسمي ، كنت اظنها مرة وتعدي كما فعل معي غيره من المراهقين وسارقي اللذة ، احتقرت نفسي لانني فشلت في مقاومته واستمتعت بمداعباته ، لم تكن مداعبات بل ممارسه جنسية ، نعم ممارسة جنسية استمتعت بها ، اتناكت في الاتوبيس نيك علي الناشف ، خفت أكون خنت زوجي ، توقعت ان يبتظرني الولد الاسمر في الغد عند محطة الاتوبيس ، دق قلبي بعنف وتلاحقت انفاسي بسرعة وتملكني الخوف ، حاولت ان اتخيل ما يمكن ان يحدث بيننا داخل الاتوبيس ، يهزمني مرة أخري ، استسلم حين يداعب جسدي ويعبث بأنوثتي ، المداعبات ليست خيانه زوجيه ، قد لا يكتفي بمداعبة جسدي ويجردني من ثيابي ويمارس معي الجنس ، ينكني قدام الركاب ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، تقلبت علي الفراش عشرات المرات دون أن يداعب النوم جفوني ، استعين بحازم اشاركه الفراش واخده في حضني ، يخلصني من الوحدة المقيته ومن هواجسي واحلام اليقظة ، معه تهدأ النفس المضطربه ويغلبها النعاس ، حازم كبر لما يشوفني قدامه بقميص النوم عيناه بتروح علي بزازي ، خفت يجمعنا فراش واحد ويثيره جسمي ، الجو حار وجسمي متقد ساخن ، قمت من فراشي ،ارتديت قميص النوم علي اللحم ، قميص النوم الموف الذي يحبه زوجي ، اتجهت الي النافذة لعل نسيم الليل يلطف من حرارة جسمي ، وقفت متردده أمام النافذة ، الجو حار ونسيم الليل البارد سوف ينعشني ويرفع عن جسدي سخونته ، جون قد يكون يقظا ويراني بقميص النوم الفاضح ، سيفقد صوابه ويطير عقله اذا راني بقميص النوم ، سيعرف كم انا امرأة شهية ومثيرة ، أمرأة قادرة ان تشبع جوع وظمأ كل رجال العالم ، لم استطع أن اقاوم رغبتي في فتح النافذة ، ترددت قليلا ثم بدأت افتحها في حذر ، وقعت عيناي علي شباك جون ، الشباك مفتوح والنور مضاء ، جون يقظ ، لعله يعاني من الوحدة بعد أن إنفصل عن زوجته ، أنا ايضا اعاني من الوحدة ، كل منا يحتاج الي الاخر ، هو يحتاج الي إمرأة وأنا احتاج الي رجل ، المسافة بيننا ليست ببعيده ، تصبب العرق من كل جسمي وتملكني الخوف ، أول مرة افكر في عمل علاقة مع رجل غريب، لماذا افكر في جون لانه يريدني ، لانه وسيم وشعره اصفر وعيناه زرقواتان ، فجأة ظهر أمامي وكأن الارض انشقت عنه ، تملكني الخجل والارتباك وتسمرت في مكاني ، أطلقت عيناي بعيدا وكأنني لا أراه ، استرق النظرات البه بين لحظة وأخري ، غازلني بإرسال القبلات ، قبلاته دائما تشعرني بانوثتي ، أنني مرغوبه من الرجال ، تجاهلت الامر وكأنني لا اري شئ ، وقلبي ينتفض ، يرقص من الفرحة ، في داخلي خوف ورهبة كأنني مقدمة علي تجربه او مغامرة لا اعرف عواقيها ، فجأة اختفي كما ظهر فجأة ، شعرت بشئ من الضيق ، ندمت لانني لم ارد اليه القبلات ، كدت اهم بغلق النافذة غير انه ظهر فجأة مرة أخري ، رأيته وسط حجرته عاريا كما ولدته أمه ، وقفت أرنو اليه في ذهول وجسمي ينتفض من الخوف وعيناي تغوص بين فخذيه ، تبحث عن شئ تحلم به كل أنثي ، النافذتان متقابلتان والحارة ضيقة والمسافة بيننا لا تتجاوز عدة امتار تعد علي اصابع اليد الواحده ، لم اجد صعوبة في ان اتبين ان زبه واقف وكبير ، حسيت اننا معا في غرفة واحدة ، جون معي في غرفة نومي عاريا ، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الخوف ، تجمدت في مكاني واختلج جسدي ، استمر في ارسال القبلات والأشارات ، اشارت تحمل رغيته في معاشرتي معاشرة الازواج ، جون عايز ينكني ، فكرت في جوزي ، تملكني الخوف والهلع ، ممارسة الجنس مع رجل غريب شئ فظيع لا تقبله الا فاجرة او مومس ، اندفعت دون تفكير أبصق عليه واغلقت تافذتي بسرعه ، هرولت الي فراشي ، ارتميت فوقه وجسمي لا يزال يرتعد من شدة الخوف وزبه العملاق لا يترك مخيلتي وشوقي يندفع بقوة لا حصر لها ، همست بأسمه لنفسي وخفق قلبي وتصورت نفسي بين ذراعيه ، أول مرة يطلبني رجل غريب في فراشه ، انتابني احساس غريب لم أحسه أو اعرفه من قبل ، قلبي يضرب ومفاصلي سائبة ، واعصابي مشدودة ، جون عايز ينكني ، حواسسي كلها متجهة الي النافذة كأن جون سوف يأتي منها ، يقفز من نافذته الي حجرتي ثم الي فراشي ويعاشرني معاشرة الازواج ، لو تمكن من الوصول الي فراشي أتركه يعاشرني اصرخ واستنجد بالجيران ، لو صرخت سوف يُفضح أمري قدام الجيران وقدام حازم وابنتي ، اهون علي نفسي أن يعاشرني ولا يفضح أمري ، العرق تصبب من كل جسمي ، شيطان النفس يوسوس ، ماذا لو جربت معاشرة رجل اخر غير زوجي ، ماذا لو مارست الجنس مع جون ، توقعت أن يكون اللقاء مثيرا وممتعا ، شئ رائع ان تجرب المرأة رجلا أخر غير زوجها ، شعرت بصدري ينتفخ واردافي تنفرج وتتباعد ، فكرت في الزبر الصناعي داعبت شفرات كسي ، مارست العادة السرية كالمراهقات ، ابحث عن لذة غائبة افتقدتها بسفر زوجي ، اصابتني رعشة الشبق وأغرق ماء كسي اردافي ، قمت من فراشي يتملكني الخجل ، أول مرة ازاول العادة السرية منذ سنوات طويلة ، منذ زواجي من شريف &lt;br /&gt; في الصباح استيقظت من نومي ونهر من النشاط يسري في اوصالي وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتي ، فتحت نافذة غرفتي كأني نسيت ان هناك علي بعد امتار قليلة اسد يتربص يريد ان يفترسني ، اتجهت نظراتي الي نافذة جون ، جون يتوسط نافذته ينتظرني وكأننا علي موعد ، ادرت وجهي بعيدا وكأني لم اراه وانا استرق النظرات اليه بين لحظة واخري ، اشارات يداه واضحة ومفهومة عايز يقابلني ، سينتظرني قدام باب العمارة ، رفضت طلبه بهز كتفي واشار من اصبعي السبابه ، اسرعت اغلق النافذة وبين شفتي ابتسامة خجولة ، دخلت الحمام ، اخذت دش سريع ، وقفت امام المرأه استكمل زينتي ومكياجي في لهفه ، جون في انتظاري قدام باب العمارة ، لابد أن يراني في أجمل صوره ، تناولت الفطار مع الاولاد بسرعة وانا احثهم علي الخروج ، عدت مرة اخري الي حجرتي وفتحت نافذتي ، نافذة جون مغلقة ، تلاحقت انفاسي بسرعة وايقنت انه سوف يكون في انتظاري ، وقفت امام المرآة اراجع مكياجي عدت أرش البرفان علي وجهي وملابسي ، أخذت أستدير أمام المراّة انظر الي كل حتة من جسمي لا ترهل في أي مكان لا اي شئ ساقط أو مدلي جسدي مشدود ومتناسق ، &lt;br /&gt; هرولت الي الخارج انادي الاولاد ليلحقوا بي ، وقف حازم يتأملني بنظرة فاحصة ، تمهل قليلا حتي سبقتنا مها ومني الي خارج الشقة ، التفت الي وقال بصوت خفيض فيه يعاتبني &lt;br /&gt; - مش لابسه الفستان الجديد ليه &lt;br /&gt; وقفت ارنو اليه مبهوته ، حازم يريد أن يراني بملابس مثيرة تبرزمفاتني ، حازم لغزا غير مفهوم ، تغيرت نظرته لي ، لم يعد ينظر الي كأم ، ينظر الي كأنثي جميله ، لم اعلق واتجهت الي الخارج في لهفة ، علي باب العمارة وقفت اتلفت حولي ، لمحت جون كما توقعت في انتظاري ، ارتبكت وادرت وجهي بعيدا عنه وجسمي ينتفض من الخوف ، سرت مع الاولاد وجسدي ينتفض من الخوف ، سار جون ورائي خطوه بخطوه ، علي ناصية الشارع اتجه الاولاد الي مدارسهم ، وقفت في مكاني ارقبهم حتي ابتعدوا ، التفت في حركه لا ارادية الي جون ، لا يزال يلاحقني ، لما هذا الارتياح والرضا وهو يتبعني ويسلط نظراته علي ، ماذا حل بي ، هو الحب الاعجاب بشعره الاصفر وعينيه الزرقواتان ام العشق والشهوة ، وقعت في غرامه وعشقه ، تملكني الخجل والارتباك ، سرت في بطء وقلبي ينبض بالخوف ، لم اذهب الي محطة الاتوبيس كعادتي كل صباح ، سرت في الاتجاه العكسي ، غيرت اتجاهي ، لملتقي بعيدا عن محطة الاتوبيس وأهل الحته ، لحق بي بعد قليل ، سار بجانبي وهمس بصوت خفيض قائلا &lt;br /&gt; - صباح الخير &lt;br /&gt; تملكني الخجل والخوف ، لم احاول ان انظر اليه ، سرت وكأني لا اسمع ولا اري ، عاد يقترب مني مرة اخري ، همس بصوت هادئ &lt;br /&gt; - مش بتردي ليه احنا جيران &lt;br /&gt; التفتت اليه لفته سريعة بطرف عيني ، شدتني وسامته وشعره الاصفر وعيناه الزرقواتان كأنه نجم &lt;br /&gt; من نجوم السنيما الاجانب ، همست اليه بصوت خفيض والكلمات ترتعش فوق شفتي &lt;br /&gt; - انت عايز ايه مني مالك ومالي &lt;br /&gt; قال بصوت الواثق &lt;br /&gt; - مش الجيران بيتبادلو السلام لما يتقابلوا &lt;br /&gt; ابتعدت عنه دون أن أنطق ببنت شفة وقلبي يخغق وانفاسي تتلاحق بسرعة ، لحق بي مرة اخري وسار بجانبي ، همس قائلا بصوته الهادي &lt;br /&gt; - ممكن اوصلك بعربيتي بدل من بهدلة المواصلات &lt;br /&gt; لم اجيب او التفت اليه ، سرت في طريقي الوم نفسي وابوخها ، ما كان يجب ان اغير طريقي ، مستحيل البي دعوته ، عاد يقترب مني وهمس بصوت هادئ &lt;br /&gt; - انتي خايفه مني &lt;br /&gt; تحت تأثير الضعف والشوق قلت دون ان انظر اليه &lt;br /&gt; - مش خايفه منك &lt;br /&gt; قال وهو يتصنع الدهشة &lt;br /&gt; - طب ش عايزه اوصلك ليه &lt;br /&gt; قلت وانا انظر في عينيه الزرقاوتان &lt;br /&gt; - الناس لو شافوني راكبه معاك يقولوا عليا ايه &lt;br /&gt; - انا خايف عليكي من زحمة الاتوبيسات &lt;br /&gt; - انا مش مراتك او اختك عشان تخاف عليا &lt;br /&gt; قال في هدؤ وبين شفتيه ابتسامة كبيره &lt;br /&gt; - احنا جيران ولازم نخاف علي بعض &lt;br /&gt; جون علي حق ركوب الاتوبيسات بهدله ، التفت اليه وبين شفتي ابسامة رضا وقبول ، انفرجت اساريره وهمس قائلا &lt;br /&gt; - راح اجيب العربيه واحصلك &lt;br /&gt; انتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين خوف وفرحه ، فكرت في نوايا جون ، جون لو فرض سيطرته علي ساكون له اليوم ، هزمني شيطان نفسي ، تخيلت نفسي بين ذراعيه نمارس الجنس بنهم ، نتبادل العناق و القبلات ، جون عينيه عليا منذ رأني لاول مرة من سنوات طويلة مضت ، سيكون اللقاء مثيرا وساخنا ، لم استطع ان اتصور نفسي زوجه خائنة ، احساسي بالخوف يزاد بين لحظة واخري ، لم استطع أن انتظر من شدة احساسي بالخوف ، رفعت عيني ابحث عن تاكسي قبل ان يعود جون ، فجأة وقفت أمامي عربة فارهة وجون في داخلها ، لم يمنحني فرصة التراجع وقع قلبي بين قدمي ، نزل جون من عربته وفتح لي الباب وقلبي لا يزال يخفق وانفاسي تتلاحق بسرعة ، التفتُ حولي قبل أن اضع قدمي في العربة كأني أخشي أن يرانا احد ، انطلق جون بعربته ولا يزال قلبي يخفق وانفاسي تتلاحق بسرعة والكلمات تتجمد فوق شفتي ، العربه فارهة باهظة الثمن ، قال جون بعد هنيهة يقطع حاجز الصمت بيننا &lt;br /&gt; - تحبي نروح فين &lt;br /&gt; رفعت عيني والتفت اليه ، نظر كل منا للآخر وتلاقت عيوننا ، أُخذنا احنا الإثنين بسحر عجيب وانجذبنا دون إرادة منا الواحد نحو الآخر ، قلت والكلمات تتعثر فوق شفتي &lt;br /&gt; - توصلني الشغل زي ما وعدتني &lt;br /&gt; ابتسم وقال &lt;br /&gt; - ايه رأيك تاخدي اجازه النهارده ونروح نقعد في اي مكان هادي نفك عن بعض شوية &lt;br /&gt; ترددت قليلا فلا يزال قلبي يخفق ، أنني مقدمه علي تجربه جديده لم اعيشها من قبل ، مشروع ضخم يحقق احلامي ، يخلصني من الوحدة المقيته ، يطفئ لهيب جسدي المتقد ، يشبع رغباتي الانثويه ، قلت وأنا اتصنع الجدية &lt;br /&gt; - لو ماروحتش الشغل النهارده تبقي مشكله وكمان ممكن يرفدوني &lt;br /&gt; هز جون كتفيه في استياء وقال &lt;br /&gt; - خلاص بعد ما ترجعي من الشغل نقعد في اي مكان هادي &lt;br /&gt; اندفعت قائلة &lt;br /&gt; - بعد الشغل لازم ارجع البيت واجهز الغدا للاولاد &lt;br /&gt; قاطعني قائلا &lt;br /&gt; - انا باشوف اطفال كتيرعندك &lt;br /&gt; قلت وعيناي تتنقل ما بين شعره الاصفر وعيناه الزرقوتان &lt;br /&gt; - ولادي حازم ومها ومني &lt;br /&gt; قال دون ان ينظر الي &lt;br /&gt; - حازم الكبير باشوفه ساعات في عمارتنا &lt;br /&gt; - وائل صاحبه وائل ساكن في عمارتكم &lt;br /&gt; فجأة امسك جون بيدي ، التفتت اليه في فزع ، حاولت أن اسحب يدي من يده ، ضغط علي يدي وقال بصوت ناعم &lt;br /&gt; - سيبي ايدك في ايدي &lt;br /&gt; تركت يدي في يده ، ادرت وجهي عنه حتي لا يري الشوق والرغبة في عيني ، رفع يدي ووضعها علي صدره ثم قربها الي فمه وقبلها ، سرت القشعريرة في جسدي ، قلت وحمرة الخجل تكسو وجنتي &lt;br /&gt; - احنا قربنا من شغلي ممكن انزل هنا &lt;br /&gt; قال في دهش &lt;br /&gt; - ليه هنا &lt;br /&gt; ترددت قليلا ، قلت بعد هنيهة &lt;br /&gt; - مش عايزه حد من زمايلي في الشغل يشوفني معاك &lt;br /&gt; ابتسم وقال &lt;br /&gt; - لو شافك حد قولي اني اخوكي وبيوصلك &lt;br /&gt; ضحكت واردفت قائلة في دلال &lt;br /&gt; - ازاي تبقي اخويا وشعرك اصفر وعينيك زرقا &lt;br /&gt; ابتسم وقال &lt;br /&gt; - يعجبك الشعر الاصفر والعيون الزرق &lt;br /&gt; اندفعت قائلة &lt;br /&gt; - طول عمري كنت اتمني يكون عندي بنت او ولد شعره اصفر وعيونه ملونه &lt;br /&gt; ابتسم وقال بهدوئه المعتاد &lt;br /&gt; - اراح اجيب لك الولد ابو شعر اصفر وعيون زرقا &lt;br /&gt; اشتعلت وجنتاي ، عضتتُ شفتي السفلي وبلعت ريقي ، تطلعت اليه بابتسامة خجولة ، قلت في توتر كأني لم افطن الي مقصده &lt;br /&gt; - راح تجيب لي الولد ازاي &lt;br /&gt; انفرجت اساريره وابتسم ابتسامة كبيرة وقال &lt;br /&gt; - زي اي رجل وست لما بيجيبوا عيال &lt;br /&gt; اشتعلت وجنتاي وتصبب العرق من بين فخذي وقلت بصوت خفيض مضطرب &lt;br /&gt; - بس انت مش جوزي &lt;br /&gt; ابتسم واردف قائلا &lt;br /&gt; - بسيطه نتجوز &lt;br /&gt; اندفعت قائلة &lt;br /&gt; - نتجوز ازاي وأنا متجوزه &lt;br /&gt; قال وهو يتصنع الدهش &lt;br /&gt; - الست من حقها تتجوز واحد واتنين واربعه زي ما الرجل بيتجوز واحده واتنين واربعه &lt;br /&gt; انفجرت ضاحكة في ذهول واردفت قائلة &lt;br /&gt; - من فضلك نزلني هنا &lt;br /&gt; فتحت باب العربة وقبل ان اهبط همس جون قائلا &lt;br /&gt; - راح استناكي هنا بعد ميعاد الشغللازم نتقابل قبل ماسافر &lt;br /&gt; استوقفتني كلماته ، اندفعت قائلة &lt;br /&gt; - انت ناوي تسافر تاني أوعي تسافر قبل ما تجيب لي الولد ابو شعر اصفر &lt;br /&gt; ملأت الابتسامه شفتيه وقال بصوت رخيم &lt;br /&gt; - راح اجيب منك ولد وبنت كمان &lt;br /&gt; اشتعلت وجنتاي ، قلت بصوت خجول &lt;br /&gt; - اتنين مره واحده &lt;br /&gt; قال في زهو &lt;br /&gt; - انا جامد اوي &lt;br /&gt; نزلت من العربة اتلفت حولي وجله متوتره ، الوم نفسي تسرعت في كشف مشاعري ، وافقت صراحة وبدون لف يعاشرني معاشرة الازواج ، وافقت جون ينكني ، سرت في بطء وقلبي يثقل حمله ونفسي مكسوره ، رأسي منكسة وقلبي ينبض من الخوف ، جون سوف ينال مني ما يتمناه ، لن اسمح له بذلك ، مستحيل ازني ، مستحيل ينكني رجل غير زوجي ، لن اكون زوجة خائنة ، وصلت مكتبي وأنا في قمة توتري ، استقبلتني سها كعادتها بابتسامة كبيرة ، تجاهلتها علي غير العاده ، جلست علي مكتبي صامته ويدي فوق خدي ، اقتربت مني وهمست تسألني في قلق &lt;br /&gt; - في ايه يانجلاحطه ايدك علي خدك ليه &lt;br /&gt; التزمت الصمت ، لم أجرؤ ان اصارحها بما حدث ، قلت بصوت منكسر &lt;br /&gt; - العيال تعباني مش قادره عليهم &lt;br /&gt; ابتسمت سها في سخرية وابتعدت عني وقالت &lt;br /&gt; -خضتيني افتكرت في حاجه حصلت &lt;br /&gt; قلت وانا اتصنع الحدة &lt;br /&gt; - لازم شريف يرجع انا محتاجه له مش عايزه فلوس بيته اولي به &lt;br /&gt; التفتت سها الي بجسمها ، أقتربت مني وقالت في حده &lt;br /&gt; - لا بقي الموضوع مش موضوع عيال في ايه يانجلا &lt;br /&gt; قلت وفي نبرات صوتي ارتباك وتوتر &lt;br /&gt; - يعني هيكون في ايه &lt;br /&gt; اقتربت مني اكثر وقالت &lt;br /&gt; - أنا عارفاكي كويس يابت أنتي في إيه &lt;br /&gt; اطرقت ولم اجيب ، قالت كأنها تريد ان تأخذني بعيدا عن همومي &lt;br /&gt; - قوليلي اخبار جون ايه لسه بيعاكسك &lt;br /&gt; احمرت وجنتاي وبدا علي الارتباك ، ضحكت سها وقالت &lt;br /&gt; - اكيد في حاجه حصلت بينكم &lt;br /&gt; اطرقت في خجل ، ركوبي عربة جون جريمه خيانه لزوجي الغائب ،جاءت سها بكرسي وجلست بجانبي ، قالت تحثني علي الكلام &lt;br /&gt; - فضفضي ياحبيبتي مين زعلك &lt;br /&gt; التفت اليها والدوع تترقرق في عيني ، همست قائلة والكلمات ترتعش فوق شفتي &lt;br /&gt; - جون وصلني بعربيته انا مش عارفه ازاي وافقت اركب معاه &lt;br /&gt; ضحكت سها ضحكة مسترسلة ، التفتت الي تبوخني قائلة &lt;br /&gt; - هوه ده اللي مخليكي زعلانه وشايله طاجن ستك &lt;br /&gt; اطرقت ولم اجيب بينما استطردت سها قائلة &lt;br /&gt; - ياريت الاقي حد يوصلني بعربيته &lt;br /&gt; قلت في خجل &lt;br /&gt; - جوزي لو عرف راح يطلقني &lt;br /&gt; قالت سها في حدة &lt;br /&gt; - راح يعرف ازاي ياحبيبتي وهوه مسافر &lt;br /&gt; اطرقت دون انا اعلق بينما ، تنهدت سها وقالت &lt;br /&gt; - ياريت ياحبيبتي يجي جون بتاعك يوصلني الشغل كل يوم &lt;br /&gt; قلت في فزع &lt;br /&gt; - انا خايفه يفتكر اني هاقبل اعمل معاه علاقه &lt;br /&gt; ضحكت سها &lt;br /&gt; - وايه يعني لما تعملي معاه علاقه مادام راح يريحك من بهدلة الاتوبيسات مش غايتها بوسه والا اتنين عاجبك الواد الصايع اللي لاصق لك كل يوم &lt;br /&gt; احمرت وجنتاي ، قلت في خجل &lt;br /&gt; - انا عمري ما صاحبت ازاي اصاحب انا متجوزه &lt;br /&gt; اندفعت سها قائلة &lt;br /&gt; - وهوه فين جوزك ده مش سابك وسافر تفتكري هناك مش بيعرف نسوان &lt;br /&gt; شهقت في فزع وقلت يصوت مضطرب &lt;br /&gt; - شريف بيحبني ومش ممكن يحب واحده غيري &lt;br /&gt; قالت سها بصوت خفيض &lt;br /&gt; - جوزك مش راح يحب غيرك هوه محتاج وعاء يصرف فيها لبنه &lt;br /&gt; فكرت في كلام سها ، كلامها خليق أن يزيل من نفسي الخوف والشكوك ، قلت وكأني اتحدث مع نفسي &lt;br /&gt; - خايفه جون يطمع في حاجه تانيه &lt;br /&gt; قالت سها &lt;br /&gt; - ما يطمع وايه يعني &lt;br /&gt; انفرجت شفتاي عن ابتسامة خجولة وهمست قائلة &lt;br /&gt; - سيبك من الموضوع ده خلينا في شغلنا بدل ما نسمع لنا كلمتين من المدير &lt;br /&gt; ربتت سها علي كتفي وعادت الي مكتبها &lt;br /&gt; مرت ساعات العمل وكلمات جون لا تزال ماثلة في خيالي ، تربكني وتثير الخوف في اوصالي تارة وتارة اخري تبهجني وتبعث في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة ، كلما اقترب موعد نهاية يوم العمل واتذكر انه ينتظرني ، يرتجف جسمي ويتملكتي الخوف ، متحيرة مما جري صباح اليوم ومما سيجدث بعد انتهاء ساعات ، فكرت في الامر مليا واتخذت قراري بعدم العوده الي بيتي في عربة جون ، احتكمت في قراري علي العقل لا علي العاطفة واحتياج الجسد ، تسللت من الباب الخلفي لمكتبي واخذت تاكسي عائدة الي بيتي ، دخلت البيت وأنا في حالة لا احسد عليها من التوتر والقلق ، حاولت الا اتذكر ما حدث ففي الذكري خزي وعار وهزيمة ، انشغلت بنظافة وترتيب البيت كي انسي أنني ركبت عربة جون وانسي حديثنا ، بعد تناول طعام الغذاء جمعت ملابسنا المتسخة لغسيلها ، لاحظت اختفاء الكلوت الاصفر والسوتيان وكنت تركتهما في الحمام بعد دش الصباح &lt;br /&gt; انهكني الغسيل وتنظيف البيت ، استلقيت في فراشي متعبة ، اقتحم حازم غرفتي ، شافني في السرير مسترخيه علي ظهري ، ساقاي واردافي كشف عنهما قميص النوم القصير ، نظرات حازم اصبحت &lt;br /&gt; تخيفني ، مددت يدي اشد قميص النوم فوق اردافي العارية ، قلت وبين شفتي ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; وعيناي تتجه الي حيث ينظر &lt;br /&gt; - عايز حاجه يا حازم &lt;br /&gt; قال بصوت مضطرب &lt;br /&gt; - نازل اقابل صاحبي &lt;br /&gt; اعتدلت في فراشي وبادرته قائلة &lt;br /&gt; - صاحبك مين &lt;br /&gt; سكت هنيهة واطرق ثم قال بصوت خفيض &lt;br /&gt; - وائل &lt;br /&gt; شعرت بشئ من القلق والخوف ، بادرته قائلا &lt;br /&gt; - راح تقابله فين &lt;br /&gt; قال بعد تردد &lt;br /&gt; - عنده في البيت في العمارة اللي قدمنا &lt;br /&gt; لم اكن مطمئنة الي علاقة حازم ووائل وعلاقة وائل وخالته ، قلت بدافع الفضول &lt;br /&gt; - ما تخلي صاحبك هوه اللي يجي عندك انا عايزه اشوفه &lt;br /&gt; - هز كتفيه في دهش وكأنه لم يتوقع ذلك ، قال بصوت مندهش &lt;br /&gt; - راح اقول له يجي عندنا &lt;br /&gt; شعرت بشئ من الارتياح ، فقد تولدت عندي رغبة في رؤية وائل بعد ما سمعته عن علاقته بخالته ، اعتدلت في فراشي وهمست الي حازم في فضول &lt;br /&gt; - وائل قاعد مع خالته امال فين ابوه وامه &lt;br /&gt; قال حازم دون تردد &lt;br /&gt; - موجودين &lt;br /&gt; قلت استوضح الامر &lt;br /&gt; - خالته قاعده معاهم ليه اسمها ايه &lt;br /&gt; - ساميه اتطلقت &lt;br /&gt; - بتنام مع وائل في اوضته &lt;br /&gt; قال حازم دون تردد &lt;br /&gt; - بيناموا في أوضه واحده &lt;br /&gt; قلت لنفسي بيناموا في سرير واحد وبتخليه يبوسها من بقها ، هناك علاقه جنسية بين وائل وخالته ، لم استطع ان اتخيل أن وائل بينيك خالته ، استطردت قائلة &lt;br /&gt; - انت شوفت خالته &lt;br /&gt; اجابني بإيماءه من رأسه ، قلت استدرجه &lt;br /&gt; - وائل قال لك حاجه تاني عن خالته &lt;br /&gt; قال حازم في دهش &lt;br /&gt; - حاجه تاني زي ايه &lt;br /&gt; قلت وبين شفني ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - في علاقه جنسية بيهم &lt;br /&gt; قال حازم في دهش وكأنه لم يستوعب كلامي &lt;br /&gt; - يعني ايه &lt;br /&gt; لم اجد غضاضة في ان اكون أكثرصراحة ، قلت اليه وبين شفتي ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - وائل بينيك خالته &lt;br /&gt; سكت ولم ينطق ، احمرت وجنتا حازم وبدا عليه الارتباك والدهشة وكأنه لم يتوقع مني ان اتفوه بالفاظ مبتذلة ، عدت اهمس اليه وبين شفتي ابتسامة خجولة &lt;br /&gt; - مش بترد ليه ناكها والا لا &lt;br /&gt; ازدات الابتسامة الخجولة اتساعا علي شفتيه ، اطرق وانصرف دون ان ينطق ببنت شفة ، حازم خايف يتكلم ، نظراته المرتيكه تؤكد ان لديه كثيرا من الامور يخفيها عني ، يمكن يكون مكسوف مني حازم يتردد كثيرا علي وائل ويلتقي بخالته</description>
<link>https://www.mixrt.com/t847</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:25:48 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t847</guid>
</item>
<item><title>رحلة البحث عن المتعة، عن الجنس، عن النفس سكس نار طويله</title>
<description> رحلة البحث عن المتعة، عن الجنس، عن النفس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرحبا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تنويه : هذه القصة هي الأصل و الإلهام الأول للقصة التي سبق و نشرتها بعنوان &quot;بين الرغبة و اليأس&quot;، تلك القصة انطلقت من الواقع و صنعت أحداثا من الخيال، لكن هذه المرة كل ما سيكتب هنا هو أحداث حقيقية، و الشخصيات كلها حقيقية&lt;br /&gt; و عليه هناك بعض مقاطع ستتكرر بالحرف مع القصة القديمة، البعض فقط، لا تقلقوا&lt;br /&gt; ستقولون، مالفائدة من نشر قصة مشابهة؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سؤال وجيه، الإجابة هي : هذه المرة هي غوص حقيقي داخل بعض من الأفكار و الصراعات الداخلية في رحلة البحث عن المتعة و الجنس، دون تخف وراء شخصيات و أحداث أخرى، لن أخجل من أي أفكار، ما أنا إلا عضو تحت إسم وهمي، لم الخجل؟ &lt;br /&gt; ثم أن أفكاري تغيرت و هناك بين السطور استنتاجات و دروس و عبر تعلمتها، لست أقدمها على أني معلم للقراء، حاشا و كلا، فقط من باب التعبير&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أؤمن أن الجنس محطة كبرى في حياتنا و أن كل من يعيش على هذه الرقعة من الكوكب مازال متعطلا عندها و أن الحديث عنه ليس عيبا و أن رغباتنا مهما بدت للناس غريبة و مريضة، فهي مفتاح لفهم الشخصيات و المجتمع&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لن أتحرج إن أصدرتم الأحكام على شخصي من خلال ما ستقرأونه من أحداث في القصة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; القصة هي في الظاهر رحلتي نحو جسد المرأة، و لكنها في الباطن رحلة داخل نفسي و عقلي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هل سأحقق مرادي؟ هذا ما ستكتشفونه في القصة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ------------------------------------ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحلقة الأولى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من أنا في هذا العالم؟ أين أنا فيه؟ هل أنتمي له أصلا؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يمر العمر و تعرف نفسك أكثر، و تغوص داخلها، تغير من أفكارك و قناعاتك، تكسر قيودك، لكن هل تخلصت منها فعلا؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ما خلصت إليه بعد 34 سنة في هذه الحياة، أني أعيش للجمال، أعيش بلحظات المتعة و السعادة، أبحث عنها حتى و إن لم أحققها كاملة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; موسيقى، فن، أكل، نساء، سينما، صورة، كائنات لطيفة كالقطط، كل هذا أبحث فيه عن لحظات المتعة، باختصار عن الحياة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم أعرف هذا و أدركه إلا متأخرا، السبب، هناك قوة قاهرة كانت تكبلني، و تكبلكم، تحتقر الحياة و تحتقر الفرد، تسحقكم و تريدكم نسخا منها، لا تأبه لرغباتكم، توهمكم أن حياتكم لا قيمة لها إلا إن انصعتم لقواعدها و اتبعتم خطاها، هاته القوة هي المجتمعمجتمعنا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وسط هذا المجتمع الذي ينشد الجنس و يمنعه في نفس الوقت، نشأت كأي شاب تحت لهيب سوط المحرمات و الممنوعات، منذ المراهقة و حتى قبلها أشتهي النساء و أسترق النظر لمفاتنهن، أهتاج على بوسترات المشاهير من العارضات و الممثلات و الفنانات، أتوق لأجسادهن كلهن، لكن ممنوع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نشأت في وسط محافظ، في مدينة صغيرة، يعني تم غرس أفكار داخلي تتعارض كليا مع رغباتي و تقمعها، لدرجة أني أنا نفسي في عمر معين كنت أقنع نفسي أنني فعلا مخطئ و أن المجتمع على حق&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و فوق هذا تكونت لدي شخصية انطوائية نوعا ما، لم أختلط كثيرا بالفتيات، كنت أسمع أن الجنس يحصل في مدينتي و في وسطي الإجتماعي و لو بدرجات، كنت أرى المتواعدين يخرجون و يتقابلون، في المدرسة، في المعهد، في كل مكان هناك علاقات عاطفية&lt;br /&gt; لسبب ما، لم أدخل حتى تلك العلاقات البريئة، و السبب أني كنت أردد في داخلي نفس حجج أهلي أنه ليس وقته و أن الحب يأتي بعد الزواج و أن كل هذا أوهام&lt;br /&gt; أحببت في مراهقتي، لكني حبست مشاعري داخلي، كررت الأمر بعد سنوات قليلة، و لم أشعر بحجم المصيبة التي ارتكبتها في حق نفسي، أنني مع مرور الوقت حرمت نفسي من التجربة، و أنني قد أكون تسببت لنفسي في عقدة قد ترافقني طويلا تجاه المرأة و تجاه الحب و تجاه الجنس&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم أنقطع يوما منذ أن بلغت الحلم عن اشتهاء و تخيل الجنس، تخللت ذلك بعض فترات قصيرة من الإنقطاع بسبب بعض الحماس الديني و عقدة الذنب، لكن المؤكد أن آخر عشرين سنة من حياتي على الأقل كان فيها الجنس هاجسي الأكبر، بشكل مباشر أو غير مباشر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اشتهيت الكثيرات، زميلات دراسة، فنانات، خالات و زوجات أخوال و أعمام، كانت لدي قائمة ممن تسيطرن على خيالاتي الجنسية أكثر من غيرهنالأمر طبيعي و مر به جميعكم دون استثناء، لكن غير الطبيعي هو أنني لم ألمس أي امرأة في إطار الممارسة الجنسية أو حتى الرومانسية، لم أخرج مع أي أنثى في موعدأقصى مغامراتي الجنسية وقتها في المعهد هو في الحافلة المدرسية التي تقلنا يوميا، حيث كانت هناك فتاة تكبرني بخمس سنوات تدرس في السنة النهائية و كانت أكبر من زملائها بسنتين أي أنها في الـ 21، كانت جريئة و هناك كلام حولها وقتها أنها متعددة العلاقات و أنها &quot;عاهرة&quot;، كنت أقف أمامها في أحد المرات و مددت مرفقي أتظاهر أني أسند به محفظتي، في حين كان ذلك المرفق الشقي يتمرغ بين نهديها النافرين، شعور لا يوصف، قضيبي كاد يخترق ملابسي و يمزقها من شدة الهيجان&lt;br /&gt; مدت هي يدها و أمسكتني من كتفي، و كأنها تستند علي، شيء ما داخلي فهم الحقيقة، لكن طبيعتي الخجولة و الإنطوائية جعلت الأمر ينتهي هناكبالإضافة لعراقيل أخرى من قبيل أين سآخذها، و كيف سأفعلها دون أن يرانا أحد، كيف سيتم الأمر كل ذلك لم يكن سهلا لشخص لا يخالط الكثيرين و لا يعرف أماكن يمكن الذهاب إليها للمارسة الجنس، لم أكن من أولئك الذين يخلقون غصبا مكانا و طريقة لتحقيق رغباتهم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الآن بعد 18 سنة من تلك اللقطة، أنا متأكد أنها متجاوبة معي و أن الطريق كان ميسورا لأول نيكة لي في حياتي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت أيضا ألامس خالتين لي حين أسلم عليهما، لم نكن نسكن في نفس المدينة و بالتالي أراهما ربما أربع أو خمس مرات في السنة، كانتا من أوائل بطلات أحلامي الجنسية، كلتاهما تتمتعان بنهود كبيرة تملأ اليد و أكثر، لم تكونا آية من الجمال و لم تكونا تهتمان بزينتهما، لكن الجسد كان بضا و مربربا من غير سمنة&lt;br /&gt; كنت حين اسلم على إحداهن بالقبل و الأحضان، أضع يدي بين صدري و صدرها بشكل يبدو عفويا، لكن يدي كانت تغوص في ذلك الثدي الطري الكبير&lt;br /&gt; لازلت ليومنا هذا أستمني على إحداهن رغم أنها تفوتني بخمس و عشرين سنة، و في ذهني دائما صورة لها لتلك الفترة الزمنية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرت السنين، و دخلت الجامعة، في مدينة بعيدة و أجواء جديدة، ستقولون أخيرا فتح باب ****و و اللعب بعيدا عن أنظار العائلة، الكل في الجامعة بعيد عن أهله، شباب و فتيات، كلهم حالمون جائعون و جامحون&lt;br /&gt; صحيح، و قد شاهدت و حضرت على كثيرين صالوا و جالوا، بل أني أحيانا ما أكون في زيارة لأصدقاء لي و يكون لديهم زميل في السكن قد أحضر معه صديقته و أغلق عليهما باب غرفته، أضعف الإيمان أنه استمتع بها حتى دون إيلاج&lt;br /&gt; أين أنا من كل هذا؟؟؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت مغيبا أو غائبا، غيبت نفسي بإرادتي الحرة، الإرادة التي عرفت الآن أنها لم تكن إرادتيوصلت وقتها لمرحلة التنظير على نفسي أن العلاقات مضيعة وقت و أنه ليس أوانهاكنت أرغب طبعا في النيك، في اللمس و القبلات على الاقل، لكني كنت جبانا، غبيا، كنت عدو نفسي&lt;br /&gt; و لم أكن أشعر بالمصيبة التي تحدث وقتها، أن الوقت يمر و أنا دون تجربة، و أن تلك السنوات بالتحديد هي فرصتي، و أنه كلما تأخر الوقت كلما زاد الأمر صعوبة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و ما زاد الطين بلة، هو أني أحببت فتاة في الجامعة، بدأ كالعادة حبا صامتا بيني و بين نفسي، لكني لم أقدر على أن أخمد هذا الإحساس فقررت مصارحتها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تخيلوا الآن شخصا دون تجربة عاطفية، في سن الواحدة و العشرين، سيذهب لفتاة جميلة جدا تدير الرقاب حين تمر، و يقول لها أنه معجب بها&lt;br /&gt; ماذا سيفعل؟ كيف سيتصرف؟ كنت حرفيا جاهلا تماما، لم يفتني القطار فقط، بل حتى المحطة نفسها فاتتني&lt;br /&gt; و الأدهى و الأمر، لم أكن من ذلك النوع الواثق بنفسه المتكلم بصوت عال، لم أكن أعيش في الأضواء، كنت في الظلو هذه حقيقة أدركتها لاحقا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في الواقع كنت أملك شيئا من الوسامة، لكني لم أكن أهتم بنفسي، ملابسي عادية جدا، لم أكن ذا ذوق جذاب، و أعترف بهذا الآن في حين لم أدركه وقتها، كان وجهي وقتها مازال للتو قد خرج من معركة حب الشباب الطاحنة و مازالت به آثار تلك الحربو البشرة في رأيي تساوي نصف جمال الوجهلحيتي لم تكتمل بعدكان شعري طويلا قليلا لكني لم أكن أستعمل المستحضرات و الجل، و بالتالي كنت أرتدي قبعة رياضية طوال الوقت، أذكر حتى لونها الرمادي و شعار فريق بايسبول أمريكي عليهاتبا لذاك الذوق التعيس&lt;br /&gt; سروال واسع شكله قديم، حذاء أسود غليط و كأنني عامل بناء، مع الإحترام طبعا لتلك المهنة النبيلة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كيف سأعبر عن حبي لتلك الفتاة؟ نعم هو حب، و هذا حال الفشلة عديمي التجربة أمثالي، سرعان ما يصنع صورة ما للفتاة في خياله و يحبها و يألفها، كل هذا و هي لا تعرف بوجوده أصلا في الحياة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجبناء طبعا سيختارون دائما الحل الأسلم، جاءني هذا الحل لوحده حين رأيتها مرة واقفة مع صديق لي يدرس معها&lt;br /&gt; فحدثته عنها و كم أنها جميلة جدا، ذكر لي اسمها &quot;رنا&quot; و قال بكل تفاخر أنه يملك رقم هاتفها، فطلبته منه و أعطاني الرقم بشرط أن لا أخبرها أنه هو من أعطاني الرقم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إذن عوض المواجهة المباشرة، اخترت الحل الغبي و الجبان، اتصلت برقمها و أخبرتها أنني معجب بها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الآن أنفجر بالضحك كلما أتذكر أن مقدمتي كانت : &quot;ألم تلاحظي مؤخرا شخصا يراك و يلاحقك بعينيه؟&quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تبا، أي حشيش كنت أتعاطاه لأدخل هذه الدخلة الغبية؟ تبا من هذا الشخص؟ أنا أتبرأ منه&lt;br /&gt; كم كنت غبيا، الفتاة أصلا لا تعرف أني موجود على سطح هذا الكوكب&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت إجابتها متوقعة و هي أن الجميع ينظر إليها&lt;br /&gt; طلبت منها أن نتقابل، قلت لها في المرة القادمة حين أراك سآتي لأكلمكهي وقتها من كثر إعجابها بنفسها و أيضا من باب الفضول سمحت لنفسها أن توافق&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و فعلا بعد يومين أو ثلاثة، رأيتها، ذهبت إليها و كان معها صديقتاها اللتان لا تفارقانها، كنت أقوم بكل شيء خاطئ، لا يكفي أنني كما قلت لم أكن أنيقا و لا مهتما كثيرا بنفسي، و كان ذوقي تعيسا، بل و زدت على ذلك أنني كنت أكلمها بصوت خافت و كلمات غير واثقة و نظرات تائهة خجولة لا تتجرأ حتى على النظر في عينيها الجميلتين&lt;br /&gt; قالت لي أنها الآن مشغولة و معها صديقاتها و لا تستطيع مقابلتي الآنقلت لها إن أردت نتقابل لاحقا بعد انتهاء الدروسفقالت حسنا سأرى&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا، ماذا كنت تنتظر أيها البطل الهمام؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بكل غباء خرجت بعد انتهاء الدروس و لم أجدها&lt;br /&gt; في الليل كلمتها أعاتبها - تبا بدأت بصنع الدراما مع فتاة أول مرة تقابلني و أقابلها - فقالت لي أنها بصراحة لديها حبيب سيخطبها قريبا و لا يمكنها أن تدخل معي في علاقة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تقبلت فشلي فترة و لكن رؤيتها كل يوم جعلتني أتعذب، و العذاب لدى غر صغير مثلي و عديم خبرة يغذي مشاعر الحب المتوهم، فأرسلت لها بكل غباء رسائل نصية على الهاتف أعبر فيها عن عذابي و معانتي&lt;br /&gt; آآآآآخ الآن لا أتذكر بالضبط محتوى الرسائل و لكن كل ما أتذكره أنني لو أتيح لي مقابلة نفسي في ذلك الوقت لأشبعتها ضربا&lt;br /&gt; تفاعلت معي هي قليلا في الرسائل، السبب أنها كما قلت معجبة بنفسها و يعجبها أن يكون حولها عشاق&lt;br /&gt; لا فائدة من الإغراق في التفاصيل لكن المؤكد أنني لم أكن أحسن التصرف إطلاقا، قدمت نفسي بصورة سيئة مهتزة ضعيفة أمامهاو في ذلك الصيف بعد أن انتنهى العام و عاد كل طالب لمدينته في العطلة، قامت لوحدها ببدء محادثات معي على ام اس ان ميسنجركنت وقتها في قمة السعادة، لكني كالعادة لم أحسن التصرف، لأني حين أنظر لما حدث وقتها بمنظار معرفتي الآن، أرى أنها لم تكن تمانع علاقة معي، لكني أنا من كنت غبيا لدرجة أني واصلت الحديث معها من منطلق المعذب المحروم منها، في حين أنه كان من المفترض أن أتعامل مع الأمر ببساطة و كأننا أصدقاء و نتعرف و نضحك و نمرح، و كل شيء سيأتي بطبيعته بعدها&lt;br /&gt; غبائي جعلها تقطع المحادثاتنتيجة متوقعة&lt;br /&gt; السنة التالية كانت النهائية لها، كررت معها مسلسل المعاناة و الرسائل، بدأت تتضايق مني و ترفضني صراحة، و أنا مصر بكل غباء و عناد صبياني عليهاإلى أن تخرجت قبلي بحكم أن تخصصها أقل مني و غادرت المعهد، و ظللت أنا أفكر فيها، و أعشقها، في الواقع كنت ألاحق انتصارا لي و ليس حبا فيها، و لكنه الوهم وقتها من يقنعك أنك تحب فعلا&lt;br /&gt; بعد أربع سنوات من تخرجنا و بطريقة ما أصبحنا أصدقاء على الفايسبوك و تحادثنا لمدة سنة و نصف بشكل شبه يومي، كنت في نصف علاقة، و ليس علاقة كاملة، فهي كانت حريصة أن لا تعطيني أي انطباع أنها تحبني أو ترغب بي، في حين أنا كنت أواصل أخطائي بشكل آخر، كنت أعتقد أني نضجت، و فعلا، تخلصت من تصرفات غبية كثيرة قمت بها معها في المرة الأولى، لكني كنت غبيا بشكل آخر، لم أعرف بالضبط أين مكمن الغباء، لكن كل ما أعرفه أنني وقتها بلغت من العمر 27 سنة، و بعد سنة و نصف من المحادثات معها، و لم تصارحني بحبها، و لم تشعرني أننا على علاقة&lt;br /&gt; أي شخص غيري كان سيجعلها منذ أول شهر تناديه حبيبي، اشتقت لكأما أنا، أزيد فشلا على فشل، بتحاليلي الزائدة و مكبلاتي القديمة&lt;br /&gt; بدأت أدرك أني مفعول به و محصور داخل زاوية ضيقة تتحكم بها هيبالمحصلة، أصلحت أخطاء قديمة لكني غفلت عن رؤية الصورة الكبيرة، و هي أنني سلمتها رقبتي طوعا و هي لم تتوانى في استغلال الفرصة لمصلحتها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدأ الفتور يدب على محادثاتنا، طلبت هي مني أن نتوقف عن الحديث، و لم تحذفني من قائمة أصدقائهاوافقت أنا دون ترددو هذا على الأقل شيء يدل أني نضجت فعلا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لكن شيئا في داخلي جعلني أبحث عن إجابات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فهمت أنها تتعامل ببراغماتية فهي في سن تزوجت فيه قريناتها، و تريد تحقيق هذا الأمر، و كانت تضعني كخيار لأنها ضامنة لمشاعري تجاهها، لكنها رأت أني لست جاهزا و أننا على الأرجح غير متوافقين في الطباع و الشخصية، و هذا صحيح&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد فترة نجحت في اختراق بريدها الإلكتروني بطريقة بسيطة لا تتطلب معرفة تقنية، و فوجئت أنها على مدار السنوات كانت لعوبا، عدد كبير من المغامرات مرت بها على الإنترنت، هناك أكثر من شخص دخل معها في علاقة، بدءا من أيام الجامعة و حتى أثناء السنة و نصف التي تحادثنا فيها&lt;br /&gt; شكل الأمر صدمة لي، و كان أول مسمار في نعش فكرة خاطئة كانت تعشش بشكل غير منطقي في عقلي، و هي أن عقلي الباطن كان يقدس الفتيات الجميلات و يعتبرهن في مرتبة عليا و أنهن ملكات و أميرات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم أجد محتوى جنسيا، كلها كانت علاقات عابرة، أكثر شيء يقترب من الجنس هو صور لها أرسلتها عبر البريد الإلكتروني لشخص أجنبي، إحدى هاته الصور عبارة عن سيلفي أمام المرآة و هي ترتدي ملابس ربما هي للسباحة، تظهر كل ساقيها و بعضا من موخرتهافي حين لم يكن اللباس مفتوح الصدر و هو ما لم يظهر نهديها الرائعين للاسف&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هنا جن جنوني، و بدأت أتخيلها كعاهرة تنتاك من أولئك الذين تتحادث معهم&lt;br /&gt; كانت تلك الخيالات ممتعة رغم الألم الذي تسببه لي، كنت كأني أعاقب نفسي لا شعوريا، تجاوزت متعة تلك الخيالات كل الإستمناءات التي قمت بها في حياتي على جميع من اشتهيتهن، و كأني اكتشفت مستوى جديدا في لعبة من ألعاب الفيديو&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت أتخيل ذلك الفم الجميل يقبل بكل شغف شفاه شخص مجهول، أو حتى أحد عشاقها و &quot;أصدقائها&quot;، تلك الفتاة المتمنعة الباردة معي، أتخيلها كيف تكون هائجة مع غيري، جسدها الناعم الطري البض بين يدي &quot;أ&quot; تداعبان كل مكان فيه، نهداها النافران يتراقصان حين تقفز على ذكر &quot;ب&quot; جيئة و ذهابا، تلثم بنهم صدر &quot;ج&quot; في طريقها لتلتقم قضيبه و تبدأ في لعقه و مصه كأنه قطعة مثلجات لذيذة، صراخها و آهاتها و هي تحت جسد &quot;د&quot; يرهزها بقوة، تلتحق ب&quot;ه&quot; للحمام لتغتسل معه و تداعبه بعد نيكة لذيذة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تخيلت كل الوضعيات و كل المواقف و كل الأماكن، سيطرت تلك الخيالات علي لفترة، كانت نشوتي تصل لأقصاها حين أتخيلها مع غيريو تتفوق دون شك على خيالاتي و أنا أضاجعها أو أضاجع بقية النساء في قائمتي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لكني مع الوقت بدأ ينقص تخيلي لها و حتى وجودها في عقلي و مشاعري، لأني اقتنعت أن ما فعلته ماهو إلا طبيعة فيها لا يمكنني تغييرها و لا دخل لي فيها، لا يمكنك أن تمنع قطة من أكل الفئرانو قد كنت أنا فارا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرت سنة تقريبا بعد ذلك، و نسيتها، بل جاءت من تزيحها من على عرش رغبتي الجنسية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحلقة الثانية &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد سنة من انتهاء قصتي مع رنا، دخلت لعمل جديد مستقر في خطة جيدة، في العاصمة، أكبر مدينة في البلدفي الفترة الأولى كان تركيزي منصبّا على أجواء العمل و التأقلم على الوظائف التي سأقوم بها، و لهذا لم أجد لا الوقت و لا الرفاهية للتفكير في الجنس و الزميلات في العمل و من الجميلة و من المثيرة و من التي تملك مؤخرة رائعة و من لديها نهدان كاعبان&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لكن بعدها استعاد قضيبي سيطرته على الوضع و بدأ يقود زمام الأمور&lt;br /&gt; و اختار لي بعضا من زميلاتي اللاتي في نفس القسم معي، لكي تدخلن قائمة الشهوة الجنسية و الإستمناءات&lt;br /&gt; كانت الأولى فتاة تكبرني بعامين، إسمها منار متزوجة و أم لطفلين، شعرها بني اللون، و عيناها كذلك، شفتاها صغيرتان ورديتا اللون، أنفها مستقيم و حاد، بشرتها صافية ناعمةفي البداية لم أنجذب لها بشكل كبير&lt;br /&gt; أيضا شدت انتباهي قليلا فتاة بيضاء البشرة كالأوروبيين، طويلة القامة بالنسبة لفتاة، لون عينيها أخضر أو أزرق، لا أدريبالتركيز على ملامحها كل على حدة لا تبدو جميلة، أنفها ليس جميلا، شكل وجهها مستطيل قليلا، لا تملك سمات الجمال المميزةلكنها بدأت تعجبني&lt;br /&gt; عرفت أن اسمها سناء، بدأت أفكر فيها قليلا، ليس بشكل شهواني، لكنه مجرد إعجاب، طبعا لم أكن أفكر في الإرتباط، لكنها أعجبتني بكل بساطة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرت أشهر، و بدأت منار تحلو في نظري، فهي تهتم بنفسها كثيرالم أكن أتعامل معها كثيرا في العمل، و بالتالي لم يكن هناك تواصل بيننا باستثناء تلك النظرات و التحايا الصباحية التي يلقيها الكل على الكلملابسها جميلة و متناسقة، أحيانا تأتي بتنورة قصيرة للركبة، و غالبا ببنطلون يصف شكل ساقيها و فخذيها و مؤخرتها، لم تكن مؤخرة مثالية مثل موديلات الجمال و الرشاقة و المشاهير، لكني وجدتها مؤخرة جميلة مغرية&lt;br /&gt; تسريحة شعرها زادتها جاذبية، كان شعرها يصل للثلث الأخير من ظهرهاكانت ترتدي نظارات طبية عصرية مثيرة، جعلت عينيها تبدوان رائعتينو كان ماكياجها خفيفامن الواضح أنها صاحبة ذوق رفيع&lt;br /&gt; ما زاد جاذبيتها في عيني هو أنها مرحة بشوشة و خفيفة الروح، تسلم على الجميع و تلقي التحية بشكل رقيق و جذابحركاتها و ملامح وجهها أثناء الحديث، مزاحها، كل ذلك زاد بشكل كبير جدا في جاذبيتها و سحرها&lt;br /&gt; رسميا أصبحت أشتهيهالكني طبعا لم أكن أنوي أبدا أن أحاول إغواءها، و اكتفيت بالنظرات المتبادلة و الإبتسامات&lt;br /&gt; و كنت قد لاحظت أن نظراتها لي ليست عادية، لا أدري هل هو طبع عفوي لديها أم أنها معجبة بيهناك بعض الإشارات حين نتعامل مع بعض أو نتحادث تدل على ذلك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لكني في ذلك الوقت كنت مركزا أكثر مع سناء، و بحكم الفراغ العاطفي و الخواء الذي أعيشه، أقنعني عقلي أنني معجب بها، و بعد فترة من الزمالة و التعامل مع بعضنا، قررت تجربة حظي معها، و لم يكن لدي هدف محدد، لا زواج و لا شيء، فقط استجبت لما أملته علي رغباتي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حادثتها عبر الخاص طالبا منها أن نلتقي لأحدثها في أمر مانعم أعرف ما تفكرون بهكيف تعيد نفس الخطأ الذي قمت به أول مرة حين جبنت عن المواجهة و خيرت الهاتف&lt;br /&gt; مر علي ذلك و فكرت فيه، لكن فعليا لم يكن بيننا تعامل سوى في الشغل و في مكتب بعض الزملاء، و لم يكن هناك أي مكان آخر نتقابل فيه، و وقتها كان من أخطائي أيضا أني لازلت لم أندمج مع الزملاء في نشاطات و خروجات مثل الغداء، يعني أننا لا نكوّن ألفة و صداقة كافية لمعرفة الشخص و التعود عليه&lt;br /&gt; و كالعادة، تعرفون النتيجة، فشل آخر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم أتأثر كثيرا للرفض و لكن غاضتني نفسي كيف أني وقتها وصلت للثلاثين و لازلت أملك سجلا صفريا في العلاقات المتبادلةإما حب من طرف واحد سواء في صمت أو بشروط الطرف الثاني الذي لا يهتم أصلا و لا يكن أي مشاعر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دائما ما أحاسب نفسي لمعرفة كيف مر العمر دون علاقة من أي نوع، جنس أو حب&lt;br /&gt; أسباب كثيرة، سبق و ذكرتها، مضاف إليها أني لا أدخل في علاقة إلا مع فتاة تعجبني، يعني لست باحثا عن مجرد علاقة و السلام مهما كان الطرف المقابل&lt;br /&gt; الفشل ذريع أتحمل مسؤوليته لرفضي التنازل عن مقاييسي، و كذلك عراقيلي الداخلية النابعة من ترسبات التنشئة التي تربيت عليها، مع عدم توافق تام مع التعاملات الإجتماعية، لازلت لا أشعر براحة تامة في المواقف الإجتماعيةو النساء تحديدا أصبحوا نقطة سوداء، و بالأخص الجميلات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شككت في نفسي، في كل شيء، لكني أرجعت كل شيء في النهاية لعدم خبرتي في التعامل مع النساءكنت ألوم نفسي لأني عجزت عن تقديم نفسي بصورتي الحقيقية، الجميلة، المنطلقة، المميزة&lt;br /&gt; رغم الضربة الموجعة لازلت واثقا أني شخص مميز جدا، و أن مشكلتي مشكلة تَواصُل&lt;br /&gt; و لكني استمريت في جلد ذاتي، لأيام و أسابيع&lt;br /&gt; لم يكن الهدف سناء، الهدف كان كسر حاجز لطالما عجزت عن تخطيه، و هو جعل فتاة تبادلني نفس شعور الإعجاب و تعبر لي عنه&lt;br /&gt; &quot;تبا لك أيها الفاشل، ما تحاول فعله في الثلاثين، فعله غيرك في الخامسة عشر&quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مع مرور الوقت تضاءل شعور الإعجاب بسناء، و لكن بقي فقط شعور الشهوة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الآن، سأتفرغ لاشتهاء منار، فهي معي في نفس الطابق، بينما سناء في الطابق الرابع، أرى منار ثلاث مرات في اليوم على الأقل، في حين يمكن أن يمر أسبوعان دون رؤية سناء&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; منار، أصبحت رقم واحد في قائمتي الشهيرة لمن أشتهي مضاجعتهن&lt;br /&gt; كل يوم أصبحت أراها أجمل و أكثر إثارة، بدأت أقترب منها و أزور مكتبها الذي يقاسمها فيه فتاة أخرى و شابان، الفتاة الأخرى، هديل، متزوجة هي الأخرى و أم لطفل صغير&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هديل أيضا تهتم بجسدها، لكن ملامح وجهها ليست جميلةبالنسبة لي، هي خارج القائمة تماماصحيح جسمها شبه متناسق، لكني من النوع الذي يؤمن أن الرغبة الجنسية يجب أن يرافقها نوع من الألفة، حتى للحد الأدنى، أو ما يعبر عنه بالكيمياء بين شخصين، شيء يجعلهما يتواصلان بشكل سلسل معا حين يلتقيان و يتعاملان مع بعضهما البعض&lt;br /&gt; هذا الأمر كان متوفرا بقوة مع منار، أما مع هديل فهو منعدم&lt;br /&gt; هديل تتفوق على منار جسديا في شيء واحد فقط، صدرها، لديها نهدان جميلان، ليسا كبيرين لكنهما بارزان و نافران و شكلهما جميل، يتحركان معها حين تمشي، بينما منار صدرها متوسط إلى صغير، لكن الأمر ليس مهما، إذ أجد منار مثيرة جدا لأقصى الحدود في كل شيء، في جمالها و شكلها و تصرفاتها و كلامها و سحرها و جاذبيتها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدأت أشعر أن رغبتي في منار مختلفة عن كل الرغبات التي اعترتني تجاه كل النساء اللاتي دخلن قائمتيهناك فعلا مغناطيس عجيب يجذبني لها، هي فعلا أكثر أنثى وجدتها مثيرة في كل شيء، لا أكن لها مشاعر حب، لكن شهوتي الجنسية تجاهها ذات طابع آخر و مستوى آخر لم أجربه في حياتي أبدا، شيء لم أجد له تفسيرا واضحا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ربما شعوري أنها معجبة بي هو ما زاد في إحساس الألفة بيننا، ربما&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; توطدت علاقتي بمنار أكثر كزملاء، طبعا كنت أزور جميع من في المكتب، و لم أظهر الأمر أنه زيارة لمنار، كنت آتي و أوجه حديثي للجميع و أمازحهم، لكن منار كانت أكثر من يتفاعل معي، لهذا أحيانا ينحصر الحديث بيننا تاركين البقية منشغلين بأعمالهم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم أكن وحدي أشتهيها، هناك على الأقل زميل آخر، مروان، حين يدخل لمكتبنا بحكم صداقته مع زميلي مجدي رئيس الفريق، يعبر لنا صراحة كلما مرت منار، عن شهوته لها و رغبته في نيكها&lt;br /&gt; هو الوحيد الذي يعبر، لكني متأكد أن معظم، إن لم يكن كل رجال ذلك الطابق، و الطابق الذي تحته، يشتهونها، بل و حتى من تتعامل معهم من الزملاء من خارج إدارة المعلومياتو المؤكد أكثر، أنه لو تُجمع كل شهوتهم لن تساوي جزءا ضئيلا من شهوتي و رغبتي تجاهها، كما و كيفا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حين أتخيل نفسي أمارس معها الجنس، أتخيل الأمر بكل شغف، أقبلها بعمق، تبادلني القبلات بكل حب، أداعب بشرتها الناعمة، يد تمسك خدها و الأخرى تلعب في شعرها أثناء قبلاتناأنظر في عينيها دون توقف، تخترق نظرات كل منا عيون الآخر&lt;br /&gt; تخرج آهاتها مع أنفاسها اللاهبة، تحيطني بذراعيها و هي تجلس في حضني، ألصقها لي بقوة و كأننا جسد واحد&lt;br /&gt; أقبل كل سنتيمتر من جسدها الطري الناعم،أحملها و أقلّبها في كل الإتجاهات، هي قصيرة وصغيرة الحجم نسبيا و أنا أرى القصيرات أكثر النساء أنوثة، أعود لألتهم شفتيها و أرتشف من رحيق لعابها، لسانها يعانق لساني و كأنه حبل نجاته&lt;br /&gt; أتخيلها امرأة ساخنة في السرير، تعرف ما تريد و تبادر دون خجل، توزع القبلات بسخاء على شفاهي، خدي، رقبتي، صدره، بطني و ذكري&lt;br /&gt; حين أدخل قضيبي فيها، فإني أراوح بين العنف و الرقة، السرعة و الهدوء، أقلبها في شتى الوضعيات، لكن المشترك بين كل الوضعيات أن جسمي ملتصق بها&lt;br /&gt; حين أضاجعها و أنا خلفها، أمد يدي لتمسك صدرها و تلامس رقبتها و بطنها، أقرب شفتيّ من وجهها و ألثم خدها و عنقها و شفتيها، أنزل يدي الأخرى لتعزف على بظرهاتأتيها نشوة مضاعفة، نشوة القضيب في كسها، و نشوة الأنامل في بظرها&lt;br /&gt; أمتعها في أكثر من مكان في جسمها في نفس الوقت، يداي و فمي و خدي يتنقلون في كل الأماكن في جسدها الناعمظهرها ملامس لصدري يحتك بهأؤمن أن المرأة يمكنها أن تنتشي من أي مكان في جسدهالهذا يجب على الرجل أن ينوع من أماكن استثارتها في نفس الوقت&lt;br /&gt; ترتعش منار بين يديّ من فرط اللذة التي تعتريها، لقد أوصلتها إلى السماء بما أفعل بها&lt;br /&gt; أفرغ منيي في مهبلها، و ننزل على السرير في عناق عنيف و وثيق، كلانا يعتصر الآخر بقوة، وسط قبلات محمومة و ساخنة و وابل من كلمات الغزل المتبادل&lt;br /&gt; نظل لدقائق في السرير و هي مستلقية عليّ، تلاعب بأناملها شعرات من صدري، و تنظر بعينيها الجميلتين لعيني، نتحادث، نتغازل، تبتسم و تقبل صدري بكل شغف و يدها تلاعب قضيبي الذي كان بداخلها&lt;br /&gt; نستحم سويا، نعيد الكرة مرة و اثنتين&lt;br /&gt; نودع بعضنا بقبلات شغوفة تكاد تورم شفتينا، على أمل لقاء قريب&lt;br /&gt; غالبا ما أصل ذروة شهوتي و أقذف منيي و أنا لم أكمل حتى ربع هذا السيناريو في مخيلتي، من شدة التفاصيل التي تثيرني فيه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرت الأشهر، و لم أتحرك قيد أنملة تجاه النساء، لم أمارس الجنس بعد، إيقاع حياتي اليومية و سكني في حي عائلي يمنعاني من جلب النساء، هذا لو نجحت في ربط علاقة مع إحداهن&lt;br /&gt; و كل يوم يمر، تزيد رغبتي في منار، رسميا أصبحت مستعدا لكي أطارحها الغرام لو خيرت بينها و بين كل نساء العالم، كل النساء في كفة مع بعضهن، و هي في كفة لوحدها تغلبهن&lt;br /&gt; لم يسبق لي أن شعرت بهذا القدر من الشهوة تجاه أي أنثى، رغم أني شهواني جدا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أصبحت أهيج لمجرد سماع صوتها من مكتبها الذي يبعد عن مكتبي خمسة أمتار تقريبا، و كذلك حين أسمع وقع خطواتها التي حفظتها عن ظهر قلب و هي آتية لتمر من أمام مكتبي في طريقها للحمام&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كلما تمر أشعر بالجنون يعتريني، أعض شفتي، أتمتم بصوت خافت &quot;ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أشهى جسدك يا حلوتي، تبا، تبا، تبا&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في الأثناء، كانت تأتيني فترات قصيرة جدا تعود فيها رغبتي بسناء، لم تكن رغبة قوية و لكن ربما كان قضيبي يريد التنويع بعد كل الهوس بمنار، أتخيل حينها سناء في سيناريوهاتي الجنسية المعهودة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سناء طويلة القامة مقارنة بالفتيات، ربما في نفس طولي أو تفوقني، و أنا طولي متر و ثمانية و سبعون سنتيمترا، و هي قامة طويلة بالنسبة لفتاة&lt;br /&gt; طول قامتها جعل مؤخرتها أكثر عرضا و امتلاء، ليس امتلاء سمنة، بل امتلاء ملائما لحجم جسدها&lt;br /&gt; كانت تعجبني مؤخرتها من حيث الحجم، مع جسمها الطويل تبدو متناسقة جدا، كانت كالفرس في قدها و طولها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت أتخيل نفسي أكثر شيء أنيكها في كسها من الخلف بشتى الوضعيات، وقوفا، ركوعا أو رقوداطبعا فمؤخرة مثل تلك، كبيرة و طرية، ارتطام وسطي بها يجعلها ترتج و يتراقص لحمها جيئة و ذهابا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا لن تستغربوا إن علمتم أني أتخيل أيضا أناسا آخرين يضاجعون سناء&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أفعل ذلك حين أجد أن استمنائي عليها قد أصابه بعض الملل و الرتابة، فأخترع شخصيات وهمية تضاجعها، أو أتخيل زميلا آخر معنا يفعل ذلك&lt;br /&gt; كان ذلك كفيلا بجعلي أقذف في دقائق معدودة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هناك شيء خاص يثير الرجل أكثر حين يتخيل رجالا آخرين ينيكون المرأة التي يريدها&lt;br /&gt; تقريبا كل نساء قائمتي قد تخيلتهن و هن يمارسن الجنس بنهم و شهوة مع غيري&lt;br /&gt; أعتقد فعلا أن هناك مسألة نفسية عميقة في داخلي هي سبب استثارتي، رغم ألمي، من فكرة نيك رجل آخر لامرأة تعجبني و تثيرني&lt;br /&gt; ربما فشلي السابق مع رنا، و اكتشافي كيف أنها سهلة مع بقية الرجال، صعبة متمنعة متحكمة معي، جعلني أرى أن السيناريو وارد جدا مع أي فتاة أخرى قد أعجب بها، ربما هي عقدة ما في داخلي&lt;br /&gt; لا يعني هذا أني أحب رؤية امرأة أريدها و هي تنتاك من رجل غيري، لكني لا أنكر أني أستثار بمجرد التفكير في ذلك، و ربما لو شاهدت إحدى النساء اللاتي أشتهيهن لي، و هن مع رجل آخر، سأستثار أكثر&lt;br /&gt; أعتقد أنه نوع من جلد الذات، ربما يكون نوعا من المازوشية النفسية، التلذذ بفكرة تعذبك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الآن سناء تأتي في مركز متقدم في قائمتي الجنسية، في أيام تكون في الثلاثة الأوائل، و أحيانا تصل للمركز الثاني، طبعا بفارق بعيد و شاسع تحت منار، منار في مكانة لوحدها تتربع عليها و تهرب بسنين ضوئية في أعلى القائمة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قررت أن أصبح أكثر جرأة، حيث رأيت أنه علي أن ألامس منار كلما أتيحت لي الفرصة، لمسات تبدو في ظاهرها عفوية و طبيعية، من قبيل وضع أطراف اليد على زندها أثناء الكلام، أو مثلا حين تقدم لي قطعة من المرطبات لأقضم منها، فأرفض مدعيا الشبع، و أمسك بمعصمها لأمنعها بلطف من ذلك، أو حين أرى جرحا طفيفا في يدها فأمسكها و أمرر اصبعي برفق فوق ذلك الجرح و أسألها عن سببه و مدى ألمه، و غير ذلك من الفرص التي قد تُفهم أو لا تُفهم على أنها رغبة جنسية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أصبحت أريدها أن تعرف أني راغب فيها، لا أجتهد لإخفاء ذلك، لكن بحذر طبعا، فمن ناحية لا أريد رمي أوراقي بسرعة و بوضوح حتى لا ترفضني، و من ناحية أخرى نحن لسنا وحدنا في العمل، دائما ما يكون هناك أحد الزملاء متواجدا معنا، كما أني يعرف أن من لوائح العمل التي يتم التشدد فيها هي التحرش الجنسي، فإن أسأت مثلا تقدير إحدى لمساتي أو كلمات غزلي لها، قد تسبب لي فضيحة و طردا من الشغل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مع مرور الوقت أيضا و كثرة تعاملي معها و مع من معه في المكتب، بدأت هديل تلقي التحية و تبتسم حين تمر أمام مكتبي، و هي التي كانت لا تفعل ذلك سابقا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ربما قد تكون لاحظت تقربي من منار و أصابتها الغيرة الأنثوية الطبيعية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا كما قلت سابقا أن هديل ليست جميلة، لكن جسمها متناسق إلى حد ما&lt;br /&gt; مؤخرتها عادية، مقبولة، ليست بإغراء و تكوير مؤخرة منار، صدرها رهيب، وجهها متوسط، لكن في المجمل، هي قابلة للنيك&lt;br /&gt; بدأت أتقبل فكرة أن تدخل هديل قائمتي، أصبحت أشتهيها أيضا، لكن، أتخيل نفسي أنيكها بطريقة شهوانية خالية من التواصل و المشاعر&lt;br /&gt; تخيلت نفسي أمسكها من شعرها و أنا أرهزها في كسها من الخلف بقوة و سرعة، و هي تعوي و تصيحو نهداها يتراقصان و يهتزان أمامها، فأمد يدي لأمسك بهما و أعصرهما&lt;br /&gt; ثم أعود لأمسكها من وسطها، و بين الحين و الآخر أصفعها على مؤخرتها لتطلق آهة أخرى من أعماق قلبها&lt;br /&gt; أقلبها و أرميها على السرير على ظهرها، أعيد إدخال ذكري فيها و أبدأ في نيكها بسرعة، ثم أدفن وجهي بين نهديها أمرغه هناك، أمسك أحدهما بيد أعصره، و أمص حلمة الآخر&lt;br /&gt; أرفع جسدي عنها قليلا و أفتح ساقيها أكثر و أدفعهما ليستقرا فوق كتفيها، و أقوي من إيقاع ضربات قضيبي لهاأزمجر كالأسد حين تقترب نشوتي من أقصاها، في حين ترفع هي صوتها بالآهات غير آبهة حتى لو أسمعت كل المدينة صراخها، لتأتيها نشوتها و ترتعش تحتي&lt;br /&gt; في كل خيالاتي بنيك هديل لم أقبّل فمها إطلاقا، لأني حقا لا أشعر بأي شيء تجاهها، و فمها هو أسوأ ما في وجهها، فأسنانها الأمامية متقدمة مقارنة ببقية فمها، مما جعل شكل شفتيها غير جذاب&lt;br /&gt; ما يهيجني في فكرة نيك هديل أيضا، أنها تبدو مغرورة، ليس لشكلها أو شيء من ذلك، لكنه غرور مألوف لدى مهندسي المعلومياتليس كل المهندسين هكذا، لكن هي قد تكون من تلك النوعية، كذلك هي من عائلة ميسورة الحال جدا، ربما ذلك سبب آخرعموما، فكرة نيك فتاة مغرورة، فكرة مثيرة و مهيجة جدا لي، فهو كسر لـشوكتها&lt;br /&gt; مرات أتخيل نفسي أيضا أنيك هديل و منار معا&lt;br /&gt; هما معا طوال النهار، يبدو أنهما تتشاركان حتى لحظات المتعة&lt;br /&gt; تخيلتهما و هما تلعبان بقضيبي و تتبادلان مصه وسط ضحكات و مزاح، و أنا أنظر لهما مزهوا باللحظة التي أعيشهاتتبادلان القبلات الساخنة، أهتاج أكثر من ذلك المنظر&lt;br /&gt; أتناوب على مضاجعتهما في شتى الوضعيات و صراخ كل منهما يعلو على الأخرى&lt;br /&gt; تتنافسان على من تكون الأكثر سخونة و هيجانا معي&lt;br /&gt; لا أدري إن كان التالي سيحبطكم أم يثيركم، لكن حتى منار أتخيلها أحيانا مع رجال آخرين، ففكرة فعلها لذلك في الواقع مطروحة جدا، لا أدري إن كانت تصرفاتها المنفتحة و الجذابة دليل عفوية فقط أم أنها لإغراء الرجال أيضا، لهذا أن يكون أحد ممن تصادفه في حياتها قد نجح في إغوائها أمر واردمن يدري فربما تملك عشيقا أو أكثر، تراوح بينهم كما تريد و تشتهي، تستمتع بهم و ترويهم من رحيق رغبتها العارمة، بينما أنا أكتفي بالإستمناء عليهاقد يركبها مدرب رياضة ما في قاعة رياضية ترتادها للحفاظ على رشاقتها، يأخذها معه لمنزله ليستمتع بفيض شهوتها المتفجرةأو يضاجعها زوج إحدى معارفها أغواه دلالها و إثارتها في إحدى حفلاتهم و سهراتهم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحلقة الثالثة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في ذلك الوقت لم أكن أستبعد فعلا أن يكون لمنار عشيق أو أكثر، فتصرفاتها منفتحة حقا، أو ربما هكذا النساء في العاصمة يتصرفن بعفوية، لكن حقا، تصرفاتها و نظراتها أحيانا تجعلني أشك، لا تتوانى أن تنظر أو تبتسم في وجه هذا أو ذاك، ربما يندرج ذلك في إطار شهوتها للرجال بعفوية أيضا، من يدري، النساء بحر عميق لا يسهل سبر أغواره&lt;br /&gt; ربما لأني ممزق بين عقلي المتفتح لدرجة التحرر الغربي، و بين قلبي و طباعي الشرقية المحافظةلهذا عقلي يتقبل ابتسامها و تصرفاتها الجذابة أمام الرجال، بينما غريزتي تفسر ذلك أنه شهوة و شبق&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أكثر من مرة ألاحظ أنها عائدة من الحمام و قد تزينت و وضعت بعض المساحيق قبل مغادرة العمليحرك في ذلك تساؤلات كثيرة، يا ترى لمن تتزين، هل هي على موعد مع زوجها و لا تريد أن تضيع الوقت في وضع الماكياج في البيت؟ أم أنها تتزين لعشيق من عشاقها ينتظرها في مكان ما؟ أم أنها هكذا تريد أن تظهر جميلة دائما؟ و لكن لماذا لا يصادف ذلك إلا آخر يوم من الأسبوع؟ يبدو أنها تقول لزوجها أن آخر الأسبوع تكثر عليها الأشغال في العمل و تستغل ذلك لتتأخر عن البيت و تقضي ذلك الوقت بين أحضان عشيقها؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحيانا أكون في قمة هيجاني و خصوصا إحباطي من منار، فأتخيل كلا من منار و هديل و سناء في صورة هائجات ممحونات تتقاذفهن السواعد و الأحضان و الأيورالآن أصبحت كل استمناءاتي تقريبا تنحصر في الثلاثي منار و هديل و سناء، تستحوذ منار على الأغلبية الساحقة منها&lt;br /&gt; مرات أتخيل كل واحدة لوحدها و مرات أتخيل ثلاثتهن أو منار و هديل فقط في حفلة نيك جماعية حيث ينيك كل واحدة منهن رجل ما&lt;br /&gt; خيالاتي الجنسية في معظمها معقولة، و لكني أحيانا أسمح لنفسي ببعض المبالغات&lt;br /&gt; إذ أتخيل منار و هديل مثلا في مكتبهن و يتبادل عليهن حليم و مهدي زميلاهن في المكتبطبعا يكون ذلك المكتب هو الوحيد الذي به موظفون وقتها، لن تصل شطحات الخيال لدرجة أن أتخيلهما تنتاكان و بقية الزملاء في مكاتبهم&lt;br /&gt; تكون منار واقفة متكئة على طاولتها و مهدي ينيكها من الخلف في كسها و هو ممسك بخصرها، تصرخ هي متفاعلة مع رهزات القضيب الذي يشق كسها جيئة و ذهابا، تتقاطع آهاتها مع صيحات هديل التي تجلس على قضيب حليم الجالس على كرسي مكتبها، و هي تقفز فوقه بهيجان و جنونثم تتبادلان الأيور و تذهب هذه في حضن من كان ينيك الأخرىأحيانا أتخيل منار بعد ذلك تنتاك من هذا بينما تمص ذكر الآخر&lt;br /&gt; ما يهيجني في تلك الخيالات هو كل ما يتعلق بمنار، وجود هديل فقط لخدمة الفكرة و هي النيك الجماعي في حد ذاته&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كما قلت فإني أرفع من حدة خيالاتي حول مغامرات منار الجنسية حين أكون محبطا أشعر باليأس و أعاقب نفسي على فشلي&lt;br /&gt; إنها قريبا ثلاث سنوات تكون قد مرت على انضمامي للعمل و لم أضاجع أي واحدة من الثلاثةأو أي امرأة أخرى&lt;br /&gt; أشعر أني عاجز، لا أبحث جيدا و لا أجتهد لربط علاقات خارج العمل&lt;br /&gt; رغم صداقاتي إلا أني وحيد، وحيد فعلا، ليس لدي شلة مختلطة من النساء و الرجال أخرج معها دائما، و تفتح لي أبواب التواصل و العلاقاتكل من أخرج معهم ذكور مثلي، نتحدث نفس المواضيع، و أصلا لا أخرج معهم دائما، حيث أفضل الوحدة على تكرار نفس اللقاءات&lt;br /&gt; أريد الفرص و الأبواب التي تفتح الطريق من أجل الكس&lt;br /&gt; و لكني لا أجتهد حقا، رغم إدراكي أني واقف في مكاني لا أتحرك&lt;br /&gt; كان بإمكاني دفع المال لعاهرة أنيكها، لكني أرفض ذلك، أعتبر الأمر تحيلا على نفسي، أريد أن أضاجع أنثى أريدها و تريدني، تشتهيني، تتمناني&lt;br /&gt; من يدفع المال مقابل الجنس هو شخص عاجز&lt;br /&gt; شعوري بالوحدة و عدم وجود صداقات و علاقات مع الفتيات، يحبطني، و كلما أرى من منار تصرفا لا يوحي بأنها تريدني، يزيد إحباطي، فأعاقب نفسي بتخيلها تنتاك من غيري، كالعادة إما شخصيات وهمية أو زملاء في العمل&lt;br /&gt; مؤخرا بدأت أحيانا أتخيلها تنتاك من زميلنا مروان الذي يشتهيها، كنت سابقا أستبعده من خيالاتي لأني أشعر بالغيرة كلما تحدث أمامي مع مجدي زميلي في المكتب عن رغبته في منار، و أراه أصلا شخصا لا يملك أسلوبا جميلا ليشد أمثال منار، دائما ما يتحدث لنا عن جلبه للعاهرات للمنزل&lt;br /&gt; واضح أنه عاجز عن نيك النساء دون مقابل، لا يملك الأسلوب لجلبهن لشباكه فيعوض ذلك بالمال&lt;br /&gt; طيلة الثلاث سنوات، كانت علاقة مروان بمنار محدودة جدا&lt;br /&gt; و لكن ما جعلني أضيفه لقائمة العشاق المتخيلين لمنار هو حادثة صغيرة، ربما&lt;br /&gt; في يوم ما، كانت منار مارة كالعادة في طريقها للحمام، كان مروان واقفا أمام مكتبنا، قال لها : &quot;أرجوكِ قولي لنا صباح الخير، لا تتكبري علينا&quot; &lt;br /&gt; وقتها ارتفع الدم لرأسي، فأنا أغار على منار أكثر من زوجها&lt;br /&gt; توقفت هي لتقول أنها قالت صباح الخير للجميع&lt;br /&gt; تبا، اللعين يريد التقرب منها&lt;br /&gt; بعد أسبوع أو أكثر، كنت في مكتب منار أحادثها كعادتي، وقف مروان أمام المكتب لحاجته لأمر مع حليم، لم يدخل، فما كان من منار إلا أن التفتت له و قالت له بصوت عال : &quot;صباح الخير، ها قد قلت صباح الخير، هل سمعتها؟&quot; &lt;br /&gt; هنا أكلتني نار الغيرة، هاهي تتفاعل مع شيء زرعه مروان قبل أسبوع أو أكثر&lt;br /&gt; قد يكون الأمر عاديا، فهي تبدو هكذا دائما منفتحة و بشوشة و مرحة مع الجميع، لكني لم أستسغ الأمر&lt;br /&gt; تكرر الأمر بعد أيام حين كانت منار في مكتبي و مر مروان من أمام المكتب فحيته بصوت مرتفع لتذكره كالعادة أنها تقوم بالتحية&lt;br /&gt; تبا إنها المرة الثانية، ما بالها هكذا؟ لا أدري أهو أمر عفوي منها أم أنها تعرف أن مروان يشتهيها فأعجبها ذلك؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هي كما قلت من النوع المنفتح و الذي يسلم و يحيي الجميع، و تبدو من النوع الذي لا يحسبها كثيرا، أو ربما تحسبها و لا تهتمربما تعرف أنها تثير الرجال و تفعل ذلك و تستمتع&lt;br /&gt; في كل الحالات شعرت بالإحباط لأني أحسست سابقا أني كنت مميزا و ربما بدأت أفقد مكانتي، هل وقعت منار في صنارة مروان؟ استبعدت ذلك، لكن مشاعر الإحباط و الفوضى و التشوش لدي دفعتني لتخيل مروان ينيكها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مروان ينحدر من منطقة ريفية، طباعه غليظة، أو هكذا يقول عن نفسه، يعاقر الخمر و يضاجع العاهرات مقابل المال، في المجمل يمكن اعتباره فظا، غير جذابو لو أنه شكلا مقبول&lt;br /&gt; لهذا حين أتخيله ينيك منار، أقذف منيي بسرعة رهيبة، فأنا أستثار كثيرا من الأفكار التي قد تؤلمني أو تزعجني، أغار عليها من مروان رغم يقيني أنه لن يصل لشيء معها، أو ربما هكذا أظن، هو بالنسبة لي يمثل نموذجا سيئا لا يستحق منار، منار فتاة نظيفة و مرموقة و رقيقة و جذابة و ساحرة، و بالتالي الفكرة تزعجني، و لكنها في نفس الوقت تهيجني&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من أكثر ما يثير تفكيري بعد كل هذه السنوات، هو أني محتار هل أن منار ترغب بي حقا، و هل تنتظر منار مني أن أقدم على خطوة جريئة لكي تسلم نفسها لي؟ أنا أنتظر فرصة قد لا تأتي و هي أن يجمعنا مكان ما خارج العمل&lt;br /&gt; ما يؤرقني أيضا هو أني شبه متأكد أنه لو كان مكاني شخص آخر ممن لهم باع و ذراع مع النساء، لسهل عليه إغواؤها و لربما ناكها منذ أول شهر عرفها فيه، في حين مرت تقريبا ثلاث سنوات على أول لقاء لي بها، اللقاء الذي كانت تسترق فيه النظرات لي بكل وضوح، و للآن لم أفعل شيئا معها&lt;br /&gt; غيري قد يكون من أول لقاء معها أو لقائين يستمتع بجسدها و شبقها، بينما أقصى انجازاتي التي أفرح بها حين تبتسم لي أو تسترق لي النظرات أو تتركني ألمس يدها &quot;عفويا&quot;&lt;br /&gt; الآن كل يوم يمر علي يزداد ولهي بها، قد نسميه عشقا جنسيا، فأنا أعرف تماما أني منجذب إليها لجسدها و حركاتها و مرحها و صوتها، أصبحت شغلي الشاغل، رغبتي فيها لا يمكن حصرها، أعرف بيني و بين نفسي أن هذا المستوى من الشهوة يفوق بمراحل كل المستويات التي وصلتها قبلا في حياتي منذ أول مرة انتصب فيها قضيبي&lt;br /&gt; هل مازال الباب مفتوحا لي؟ هل مازالت فرصتي قائمة؟ &lt;br /&gt; هل أعجبت بي أصلا و ترغب بي و تنظر لي نظرة خاصة، أم أني أخطأت في قراءة عفويتها؟ و إن كانت راغبة في حقا، هل مازالت كذلك بعد كل هذا الوقت؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ثم أبدأ في تحليل كل حركة منها لي سواء في يومها أو في الماضي، أحلل أدق التفاصيل، كم من ثانية بقيت تنظر إلي، و لماذا أشاحت بوجهها، و كيف تنظر لذلك الزميل الذي دخل لمكتبهم، أفكر و أحلل، هل فترت من ناحيتي، هل لم أعد أعجبها، يبدو أنها فقدت الإهتمام بي، يبدو أنها ملت من طول المدة و أنا لم أحرك ساكنا&lt;br /&gt; إلى متى سأظل أحاول التقرب منها بكل حذر دون خطوات صريحة و جدية؟ &lt;br /&gt; إلى متى سيستمر الأمر كما عليه الآن، أشاهد بعينيّ و أقصى ما أناله منها هو نظرات و لمسات خفيفة؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تزداد تساؤلاتي و حيرتي خصوصا حين أكون محبطا يائسا، و تجدني أحاول تخيل كيف تعيش و كيف علاقتها مع زوجها، هل هي سعيدة في البيت كما تبدو لي في العمل، هل تحب زوجها، هل هو زواج عن حب أم زواج تقليدي من أجل مستوى اجتماعي أفضل، هل تألقها و نظارتها و روحها الخفيفة و تعاملها المرح في العمل دليل سعادتها مع زوجها أم أنه غطاء لحياة زوجية رتيبة أو ربما حتى تعيسة؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أعرف تمام المعرفة و الإدراك أن طرح كل هذه الأسئلة الحائرة و التحاليل الدقيقة الملحّة حول نظرتها لي و علاقتها بي، هي دليل أني في معركة خاسرة إلى حد الآن&lt;br /&gt; ففي الحب و العلاقات، كلما كنت هانئا بعلاقتك، قلّت الأسئلة، إذا كثرت تساؤلاتك فاعلم أنك في موقف ضعف و لم تنل مرادك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جربت هذا كثيرا في قصصي الغرامية السابقة و التي كانت كلها من طرف واحد و لهذا كنت أحس بالإحباط أكثر كلما أجد نفسي أتساءل و أحتار، لأني أشعر فورا أني مررت بهذا سابقا&lt;br /&gt; لكني أحيانا أرفع لنفسي المعنويات بفكرة أن كل شيء ممكن، و أنه قد تأتي فرصة تجعلني أحقق مبتغاي مع منار، لهذا قررت أني في حال اختليت بها في أي مكان فسأقبلها على الفور بلا تردد و ليحصل ما يحصل، يكفي من الخوف و الحذر، الجرأة و الثقة هي المفتاح&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; على الجانب الآخر بدأت هديل ترمي نظرات لي كلما مرت من أمام مكتبي، أيقنت أنها تشتهيني، لا مجال لكي أخطئ في تقدير معنى هذه النظرات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و بما أني يائس بائس أوبخ نفسي على كوني مازلت وحيدا لم ألامس أي امرأة و أنا في الواحدة و الثلاثين، فإني عزمت أيضا دون تردد على أن أنيك هديل أيضا، طبعا لا يمكن أن تعوض منار، لكني أصبحت أراها قابلة للنيك و نظراتها تلك هيجتني عليها&lt;br /&gt; أحيانا أقول لنفسي أن يأسي هو ما أوصلني لاشتهاء هديل التي لا تعجبني، لكني في النهاية أقول أن المحروم حين تغلق في وجهه السبل يرضى بالقليل، حتى لو كان هديل&lt;br /&gt; لكن كيف و متى سأغويها أو غيرها للنيك و نحن دائما في العمل الملعون؟ &lt;br /&gt; أتمنى أي فرصة خارج العمل أختلي فيها بإحداهن لكي أبدأ في تسخين الأمور لنيكها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ذات يوم، دعا أحد الموظفين جميع الزملاء لحضور حفل زفافه، لبى البعض منهم الدعوة&lt;br /&gt; حرصت على الحضور ليس فقط من باب تأدية الواجب، بل لأني كنت متأكدا أن منار ستحضر، فالعريس اشتغل معها هي و هديل في مشروع معا و علاقته بهما جيدة&lt;br /&gt; و فعلا، حضرت الفتاتان&lt;br /&gt; خفق قلبي بشدة بمجرد رؤيتي لمنار&lt;br /&gt; &quot;يـــــــــــا لــــلـــــــروعــــــــــة&quot; &lt;br /&gt; قلتها في نفسي حين شاهدتها، بقيت فاغرا فاهي و أنا أراها تقترب من الطاولة التي أجلس عليها صحبة بقية زملائنا&lt;br /&gt; كانت ترتدي فستانا دون أكتاف، و أقصر من الركبة بقليل، كانت قنبلة بأتم معنى الكلمة&lt;br /&gt; استغليت صوت الغناء الصاخب و المرتفع جدا لأبدأ في الشتم و السب بكلمات نابية بصوت عال لا ي</description>
<link>https://www.mixrt.com/t846</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:23:33 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t846</guid>
</item>
<item><title>متسلسلة لهيب ابن آدم سكس طويل</title>
<description> لهيب ابن آدم ؛ الحلقة الأولى من السلسلة الثالثةهذه القصة من وحي خيال الكاتب و لا يوجد لها أي صلة بالواقع ؛ و إنما تجسد خياله و أفكاره في تناول الحياة و نظرته لها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قرأة ممتعة : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بشرة قمحية … شعر رمادي خفيف يستضيف بعض من الأبيض الرزي … خمسيني ذو عضلات شامخة رغم عمره … صدر واسع … يد يافعه … ذقن سوداء يغزوها البياض من المنتصف … رأس منكسة … زي أبيض … غرفة بيضاء … دموع تنهمر واحدة تلو الآخرى … جملة تتكرر مرة تلو الأخرى دون وعي في رتم متسق متناسق : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قطع اخواته ، قطعني ، كسر ظهري ، هو السبب ، هو السبب &lt;br /&gt; قطع اخواته ، قطعني ، كسر ظهري ، هو السبب ، هو السبب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بين كل جملة و أختها إما يصرخ أو يئن أو يصمت بينما عيناه العسليتين تتابعان أرجاء الغرفة كأنها تلاحق طيف غير مرأي أو النسخة المخفية من الطناطل المرعبة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حقيقة لا أدري كيف ابدا ، فتلك الوريقات المهملة معي منذ أسابيع أقرأها ثم أعيد قراءتها لعلي ألُلم حل أو مخرج قد يعين كاتبها الحزين أو بمعنى آخر أكثر صحة و دقة ؛ أشلاء هذا الحزين … دعني أقرأها كما هي ؛ فأحيانا كثيرة ندمر بنية الإصلاح ، فكما يُقال دائماً &quot; طريق الحرام الفاسد مبسوط بسجاد من النوايا الحسنة &quot; ، و ما بين يدي من تلك الوريقات الغير طويلة تحمل قصة مؤلمة و في آلامها تحفة و حقيقةً لا أرُيد أن أفعل بها بإعادة سردي الخاصة كما فعل الأسبان في بهو الاسود بقصر الحمراء بغرناطة للخليفة الراحل الغني ب**** محمد الخامس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البداية : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مكنتش متصور إني هضطر اكتب تاني أو هفتح مذكرتي و أبدا التدوين من جديد بقلمي ، كان كل حلمي انها توصل لإبني و يتعلم إلى هيتعلمه منها ؛ صحيح حياتي في الإجمال مكنتش صعبة و دا إلى كان زارع في قلبي خوف و لكن كنت بحمد ربي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كان الهدف من قصة حياتي هو إني أوصل لإبني بعض العظات و التجارب إلى ممكن يستفيد منها و لكن الظاهر إني هكتب و أدون من جديد بهدف التوثيق مش مجرد قصة عابرة ، و بما ان التوثيق هو الهدف فلازم أوضح بعض التواريخ إلى أبهمت بعضها و إلى تجاوزت في الخطأ عن البعض الآخر ، هكتفي بإني اختصر أعمار الأسرة بعد سطرين و أتمنى يا قارئي العزيز أن تنسى كل التواريخ التي ذكرت مسبقاً و ألا تأخذ منها سوى الأحداث &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الأب : عبدالرحمن على ثابت سعد الطحان ، 29 سنة &lt;br /&gt; الزوجة : رقية هاني الحفناوي ، 29 سنة &lt;br /&gt; الإبن الأكبر : سيف عبدالرحمن الطحان ، 7 سنين &lt;br /&gt; الإبنة الأولى : قمر عبدالرحمن الطحان ، 6 سنين &lt;br /&gt; الإبن الثاني : صقر عبدالرحمن الطحان ، 4 سنين &lt;br /&gt; الإبن الثالث : سليم عبدالرحمن الطحان ، 3 سنين &lt;br /&gt; الإبن الأصغر : سعد عبدالرحمن الطحان ، سنتين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عارف إن البعض مستغرب ؛ ليه مكتبتش عن أولادي الأربعة التانين قبل كدا خصوصاً إن الأعمار متقاربة و المفروض انهم كانوا موجودين وقت كتابة الفصول السابقة ، ردي الوحيد هو إنك لما هتقدم هدية لشخص هتعملها قالب يخصها و يخص صاحب الذكر أي المعني من الهدية و كذلك قد كتبت فصولي السابقة لإبني الأكبر لأنه هو المعني و المرجو منه أن يقود القطيع ، الفصل دا مجرد أساس زي أساس البيت بظبط ؛ علشان كده في كتير معلومات جانبية بين قوسين لازمة و هامة لفهم الأحداث كاملة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بداية الأحداث : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الساعة 7.5 صباحاً : &lt;br /&gt; عبدالرحمن في بدلة سوداء رسمية من صالة الشقة : فين الجزمة يا بنتي ؟ هتأخر على الإجتماع &lt;br /&gt; رقية بتحك عنيها ( لسه صاحية من النوم ) : ثواني انت متصربع كدا ليه ؟ مش كفاية مصحيني من النوم &lt;br /&gt; انا : معلش يا ستي ؛ تعالى على نفسك و استحملي الشرير &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رقية طلعت الجزمة من الجزامة و كان عليها تراب شديد و متطوية من قفلة درج الجزامة ، مسحت رقية الجزمة بقماشة من الورنيش السبراي و حطتها أدام باب الشقة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رقية : الجزمة عند الباب ، و انت خارج إلبسها مش هلبسهالك كمان يعني &lt;br /&gt; انا : طيب تعالي أقولك حاجة &lt;br /&gt; رقية : مش على الصبح كدا يا عبدالرحمن يعني مش ليل و نهار تهد حيلي &lt;br /&gt; انا : تعالى بس متخافيش &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قربت رقية مني و العماص لسه في عينيها إلى بتفتحها بشيء من الصعوبة من آثار النوم ، أول مابقت أدامي مسكت اديها جامد و قلت بأسلوب حازم : كرري أسلوبك الخرى إلى شبه صباحك الأسود دا تاني علشان ازعلك &lt;br /&gt; رقية حضنتني بايديها الشمال بدل ما تحاول تفك ايديها اليمين و قال بصوت رقيق خافت جنب وداني الشمال : آسفة يا حبيبي ، سيب أيدي ؛ أكيد مش عايز توجع حبيبتك &lt;br /&gt; مسكت خصرها بإيدي اليمين و بالشمال بعد ما سبت اديها رفعتها في حضني من عند نهاية مؤخرتها فبئت بالكامل مرفوعة في الهوى و دقنها أقرب إلى شفايفي ؛ رفعت وشي لوفق و بئى عيني في عينيها ، قلت : أكيد انتي كمان متقصديش تتكلمي بالاسلوب دا ، يا ريت ميتكررش تاني ؛ تمام ؟ &lt;br /&gt; رقية بإبتسامة هادية على شفايفها الوردية : أكيد ( مدت اديها و مسكتني من لياقة القميص ) متقلع و بلاش تروح انهاردة ؛ السرير لسه دافي &lt;br /&gt; انا : مش كان هادد حيلك من شوية ؟ &lt;br /&gt; رقية قربت وشها مني و الفاصل بين شفايفنا مجرد كام ملي أو سنتي ، قالت : ضرب الحبيب ، الفرق بس انك الزبيب نفسه مش أكله &lt;br /&gt; ضحكت بهدوء و قلت : لما آجي نشوف موضوع الزبيب دا بس منغير آخر حرفين &lt;br /&gt; ضحكت رقية بصوت فيه ميوعة : يا قليل الأدب ، عيب &lt;br /&gt; انا : فكريني ابقى اجيب كيلو علشان احطه في الكساء &lt;br /&gt; رقية بضحك : هو ايه دا ؟ &lt;br /&gt; انا : الذبيب يا حبيبتي ، هحطه في الكساء ؛ مع مراعاة حذف آخر حرفين من الكلمة زي إلى قبلها &lt;br /&gt; رقية ضربتني على كتفي بدلع و قالت : مش قلتلك قبل كده اسمه الكوكو و التوتو ؟ احترم انثى و بتكسف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حطيت شفتي على شفتها من برى و بدأت أمرر شفايفي على شفايفها بهدوء شديد منغير أي ضغط و بدون تلاحم لمدة دقيقة مثلاً ، بدات ادخل شفايفي بحيث احاصر شفتها السفلى بشفتاي ، بدأت أعصر شفتها السفلى بشفايفي بحنية ثم بدأت امصها في شيء من الرقة لمدة كام دقيقة ، بعدين كررت الشئ نفسه مع شفتها العليا ، سحبت شفايفي و دخلت باسناني و بدأت أشد شفايفنا السفلى باسناني بدون ضغط نهائي ؛ مجرد ضغط بسيط يكفي لجذب شفتها ناحيتي في كل مرة اسحب راسي لورى ، دقيقة و بدأت أمرر لساني في هدوء على شفايفها من برى ابتدئًا بالشفة السفلى وصولاً إلى العليا في حلقات ؛ بعدين بدأت اضغط بلساني شئ بسيط على أسنانها إلى فتحتها على طول ؛ بدات ادخل طرف لساني علشان يلمس لسانها ؛ كل ما كنت تحاول امتصاص لساني أو تخرج لسانها علشان يحضن لساني أو علشان يدخل فمي كنت ببعد راسي شئ بسيط منه أزيد شهوتها في زيادة رغبتها و منه محسسهاش بالتمنع عنها و قصر المسافة إلى ببعد فيها راسي بتبقى سنتي او ٢ بالكتير بحيث تفضل تحاول &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نزلتها على الأرض و قدعت على الكرسي قدامها و انا مؤمن بأن شهوتها تهجيبها على حجري و دا رسم إبتسامة ثقة و نظرة تحدي ، رقية قلعت روب النوم و ظهر قميص النوم الوردي المتبهدل من معركة الليلة السابقة ؛ قربت و قعدت على حجري ، وشها في وشي و رجلها على ركبي و كسها فوق زبي مع مراعاة الهودم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شفتها رجعت على شفتي ، بدأت أعيد كل إلى سبق بدون رجوع الرأس أو التشويق إلى سبق ، دخلت لساني كامل في بقها و كان منها مص مستمر للساني مع تحريك راسها يمين و شمال ؛ سحبت لساني من بقها علشان اعرف اقود العلاقة ، طلعت لسانها من حصونه بطريقة هادية و هي طريقة بسميها الكلب و العظمة ؛ يعني خليتها تدوق لساني كامل براحتها بعدين سحبته مره واحدة فحسستها إنها فقدت شئ ، فبدأت اعوضها بلساني كامل إلا جزء بسيط ؛ حاولت تمصه تاني و لكن بدأت اسحبه شئ فشئ و دا أجبرها إنها تخرج لسانها علشان تلاعب الجزء الصغير من لساني إلى مسحبتهوش ، فضلت ألاعب لسانها بالجزء البسيط من لساني لمدة ثواني بدون ما أخرج جزء اكبر علشان متخدهوش في بقها و يبقى ضيعت الخطوة إلى فاتت على الفاضي ، ثواني و ابتلعت لسانها بين شفايفة و بدات امص لسانها بحنية شديدة و بين الحين و الآخر امد اسناني بحاجة بسيطة من عند جانبين لسانها أما امشي اسناني مع حركة امتصاص لسانها أو اعضه اللسان تحديداً من الجانبين براحة جدا جدا ! مجرد ضغط بسيط يخلي لسانها يقفل على بعضه مش اكتر ولا أقل و دا كهرب جسمها ؛ بين الثانية و التانية اسيب لسانها يخرج من بقي مع خروج لساني علشان يداعب لسانها إلى بيكون دخل بقها علشان يجدد اللعاب إلى امتصيته ؛ دقائق على الرتم دا مع نفخ أنفاسي السخنة على شفايفها أو على رقبتها وقت ما بلحس أو ببوس دقنها من فترة للتانية &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رن تلفوني بصوت عالي و كان الزنان إلى بيتصل من كتر الزن كفيل إنه يفصلنا من المود ؛ مسكت تليفوني اشوف مين بيتصل في حين رقية رمت راسها على كتفي بتاخد نفسها إلى علي و سخن ، كان المتصل فريد الديب المحامي بتاعي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : الو ، أيوا يا فريد ؟ &lt;br /&gt; فريد الديب : أيوا يا باشا انت اتاخرت ليه ؟ أعضاء مجلس الإدارة منتظرين حضرتك علشان ياخدوا أوامر معاليك في إدارة المجموعة &lt;br /&gt; انا : معلش يا ديب انا تعبان شوية &lt;br /&gt; فريد الديب : ألف ألف سلامة عليك يا معالي الباشا ، الاجتماع لاغي يعني ؟ &lt;br /&gt; انا : لاغي إيه ؟ دا اجتماع مهم و ضروري ، أجل الإجتماع للساعة 9 &lt;br /&gt; فريد الديب : أوامر معاليك يا باشا ، اشوف حضرتك بخير بعد ساعة &lt;br /&gt; انا : إن شاء الخالق ، سلام &lt;br /&gt; فريد الديب : سلام معاليك ، من بعدك ميصحش &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قفلت المكالمة و ببص لمراتي إلى كانت غمضت عينيها و رسمه إبتسامة جميلة على شفايفها ، قلت : مالك ؟ نفسك علي و فرفرتي كدا ليه ؟ &lt;br /&gt; رقية فتحت عينها منغير ما تشيل راسها من على كتفي و قالت : كل لحظة معاك فيها بحس بإحساس جديد ، أكني عروسة في شهر عسلها &lt;br /&gt; انا بابتسامة : حياتي معاكي كلها عسل في عسل ، معاكي بحس إن إلى قال ( لو كان حبيبك عسل متلحسهوش كله ) حمار ، ميعرفش إن حبيبتي عسل بيشد و يزيد رغبة أكله مش بينفر و يكره إلى بياكله زي بقية الأنواع وقت الافراط &lt;br /&gt; رقية : انت اغلى حد في حياتي من يوم وعيي بالدنيا ، جوزاي منك احسن حاجة حصلتلي في حياتي &lt;br /&gt; انا : بحبك &lt;br /&gt; رقية : بعشقك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بست رقية تاني بس كانت بوسة عادية تحمل رسالة حب اكتر منها شهوة ، قلت : مش هتقومي بئا ؛ كده هتأخر على شغلي ؟ &lt;br /&gt; ردت رقية و إبتسامة على خدوها الحمر : خليك شوية ؛ كفاية إني في حضنك ، لو اني اضمن انك هتستنى لحد ما آخد شور سريع و أرجع في حضنك كنت قمت ؛ (بخجل) عرقانة و شكلي مش كويس يعني &lt;br /&gt; انا : شاور ليه يعني ؟ عرقك مسك ؛ لو اطول خلطه بالبرفيوم هيبقى أطهر و أجمل ، وشك بدر في أي حالة و أي وقت جميل &lt;br /&gt; رقية : هغلب فيك و هدوب بين كلماتك &lt;br /&gt; انا : انا إلى دايب و ولهان ؛ آآآه من قلبي و تعبه &lt;br /&gt; رقية عدلت نفسها بحيث يكون وشها فى وشي و باست شفايفي بوسة خاطفة ؛ وقالت : سلامة قلبك يا حبيبي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مديت إيدي و مسكت مؤخرتها و عصرتها في شيء من الشد لبرى ؛ فقالت : براحة عليا يا حبيبي ؛ انا مش قدك &lt;br /&gt; انا : ههههههههه ؛ انتي ؟ دانا أغلب في جمالك غلب اليتيم ، اغرق في بحر حبك منغير مقاومة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رقية غمضت عينيها و هي مبتسمة و رفعت وشها لفوق و فردت ضهرها ؛ اللحظة دي ديمًا بسميها اللحظة الذهبية ، بسرعة كانت شفايفي على رقبتها بتسلم عليها تارة و تمتصها تارة ؛ بين البوسة و التانية كنت بعضها عضة بسيطة جدًا ؛ مجرد بحسسها ان جلدها بين اسناني مش اكتر يعني بدون ضغط تمامًا ؛ ختمت بسلام لساني على رقبتها ، لساني الخشن خلاها تضغط على شفتها السفلى بأسنانها دليل على الشبق و المتعة ، محبتش أكتر أو أزود في اللمسات علشان مبقاش مضطر أكمل معاها في السرير لأني مستعجل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سحبت وشي و قلت بعد ما ضربتها ضربة بسيطة على مؤخرتها : يلا بقى ؛ هتأخر يا رقية &lt;br /&gt; فتحت رقية عينها و قامت وهى بتقول : على عيني أسيبك تقوم ؛ متتأخرش &lt;br /&gt; قمت عدلت القميص و لبست جاكيت البدلة ؛ رقية قالت : استنى هجيب حاجة من جوى &lt;br /&gt; انا : طيب ؛ بس متتأخريش &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; غابت رقية دقيقة و رجعت بعلبة كريم الشعر و زيت الذقن إلى بالمناسبة طولتها نسبيًا ( ابحث في جوجل عن : bandholz beard ، دا اقرب شكل ) و برفيوم العود طبعًا ؛ بدأت تعيد على شعري القصير لحد كبير شبه شعر الجيش بس تقيل شوية من النص ؛ يشبه كتير لشعر مغني الراب &quot;drake&quot; لكن بدون التدريج العلوي ، حطت على دقني الزيت و ادتني 3 رشات من البيرفيوم ؛ 1 على كل كتف على القميص تحت الجاكيت و التالتة عند قفايا فوق الهدوم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : شكرًا يا حبيبتي &lt;br /&gt; ابتسمت رقية و وقفت على مشط رجلها و باستني على خدي بعدين شفتي بشكل خاطف و قالت : متتأخرش على الغدى &lt;br /&gt; انا : ماشي يا قلبي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لبست الجزمة بعدين فتحت الباب و نزلت ، و انا نازل على السلم - كالعادة بحب استخدم السلم مش الأسانسير - باب شقة إبتسام ( ربنا يرحمها ) الباب اتفتح و خرج كل من ملك (19 سنة ؛ سنة أولى حقوق) و أسيل (15 سنة ؛ 3 اعدادي) و أمهم هاجر (41 سنة ؛ شكلها متغيرش كتير عن آخر وصف ليها ؛ يمكن ملامح وشها نضج أكتر و دا طبيعي لأن آخر مرة وصفتها كان من 8 سنين تقريبًا ، عرضت عليها أساعدها بالفلوس علشان بنتها و لكن رفضت جدًا و علشان متزعلنيش قالت وقتها &quot;شوف يا عبدالرحمن ؛ لو انت عايز بجد تساعدني فأنا أصلًا معايا ماجستير حقوق و كنت بحضر دكتوراة ؛ فلو تقدر تساعدني اتعين معيدة في كلية حقوق هتكون ساعدتني بجد&quot; فهي شغالة دكتورة مش معيدة في كلية حقوق عربي إسكندرية ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أسيل أول شفتني : عمو عبدالرحمن ( جت عليا علشان تحضني ) &lt;br /&gt; انا بإبتسامة : اهلًا اهلًا بالحلوة حبيبة عمو ( وطيت و حضنتها و بست خدها ) رايحة متأخرة كدا ليه ؟ هو مش كان إعدادي عندهم طابور صباحي ولا لغوه ؟ &lt;br /&gt; ملك : قولها يا عمو ونبي ؛ دي غريبة &lt;br /&gt; أسيل لفت راسها لملك و قالت : ملكيش دعوة انتى ؛ عمو عارف كل حاجة ( في ثانية حطت بقها على ودني و قالت : اعمل نفسك عارف و مش هعمل كده تاني ) ( رغم انها كانت بتتكلم بصوت واطي إلا ان امها تقريبًا سمعت و ضحكت بس انا عملتلها بصبعي على بوقي فيما معناه متطلعش صوت ) &lt;br /&gt; انا لأسيل بصوت واطي : وعد ؟ &lt;br /&gt; أسيل : وعد &lt;br /&gt; انا : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قمت و قلت : على فكرة أسيل قالتلي من كام يوم و دا كان عشان ظروف خارجة عن إرادتها و أكيد هى عارفة إلى عليها و مش هتضيع الفلوس اللى بتتعب ماما فيها علشان تجيبها ؛ انا شخصيًا أثق في أسيل ( طبعًا ملك و هاجر فاهمين فعدو الكلام بضحك ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : طيب يلا ننزل ولا ايه ؟ &lt;br /&gt; ال3 : يلا بينا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و انا نازل مسكت راس ملك و شدتها عليا في حضني و انا بقول : مفيش صباح الخير يا عمو يا جزمة انتي ولا ايه ؟ &lt;br /&gt; ضحكت ملك و قالت : صباح الخير يا حبيبي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : ماشي يا ستي هعديها علشان حبيبي ؛ صباح النور &lt;br /&gt; بصيت لهاجر و قلت بضحك : و انتي ايه مش موجودة ولا انا طيف ؟ &lt;br /&gt; هاجر : صباح الخير يا عمو &lt;br /&gt; ملك بصت لأمها و قالت بضحك : عمو ؟ &lt;br /&gt; انا : طبعًا يا بنتي ؛ انا داخل على ال30 &lt;br /&gt; ملك : على كده ماما عندها كام سنة ؟ &lt;br /&gt; انا : امك بتاع 20 21 سنة &lt;br /&gt; أسيل ضحكت و قالت : ماشي يا ست ماما لاعبة &lt;br /&gt; انا : بس يا بنت &lt;br /&gt; أسيل : بس متزقش &lt;br /&gt; انا : اموت و اعرف بتقعدي مع مين علشان تتكلمي كده ؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هاجر ساكتة من قبل ما كلمتها و من بعده ؛ مركزتش الصراحة ، مش شرط تكون في مشكلة لأن في مليون سبب يخليها ساكتة الصبح زي مثلًأ إنها صاحية بدري أو مثلًا عندها ضغط شغل أو إلخ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصلنا عند البوابة و قلت : استنوا دقيقة هجيب العربية من الجراج و اوصلكوا في طريقي &lt;br /&gt; هاجر : بس يا عبدالرحمن … &lt;br /&gt; انا : منغير بس يا هاجر ؛ اسمعي الكلام &lt;br /&gt; هاجر : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سيبتهم عند البوابة و نزلت لجراج العمارة جبت العربية ( ركبت العربية الـ rolls royce phantom black and gold بس متعدلة في بريطانيا مخصوص للرؤساء و رجال الأعمال إلى هيكيشوا ، التعديل عبارة عن كونها مضادة للرصاص و القنابل اليدوية و فيها موتور أقرب لموتور عربية رياضية ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصلت أدام العمارة و اديت كلكس ؛ جت هاجر و بنتها ملك وأسيل ، أسيل كانت عايزة تركب على الكرسي إلى جنبي بس حصل موقف غريب &lt;br /&gt; أسيل بتفتح الباب إلى جنبي فجت امها هاجر و قالت : اركبي ورى يا اسيل جنب اختك &lt;br /&gt; أسيل : عايزة أقعد جنب بابا يا ماما &lt;br /&gt; سمعت كلمة بابا و الصراحة استغربت ؛ كنت ممكن أقبل الكلمة من أسيل صاحبة ال7 سنين وقت ما قبلتها قبل كدا لكن تطلع من بنت عندها 15 سنة ؟ مبينتش أي رد فعل حتى مبينتش على ملامحي لأن بجد أي رد فعل مني مهمًا كان مش هيبقى مقبول أو مُبرر لأن باختصار البنت يتيمة ؛ و قلت لنفسي : كويس انها اعتبرتني ابوها أو في مقام ابوها لأن ياما بنات و أولاد باظوا و ضاعوا بسبب غياب الأب إما ميت أو مسافر مثلًا بالسنين في الخليج ( اوسخ حاجة في الدنيا تسيب مراتك وعيالك عشان قرشين ميعوضوش ولا يصلحوا إلى ممكن يحصل في غيابك و مش شرط يكون حاجة وحشة أو حرام ؛ فالزمن ياما مخبي ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هاجر لأسيل : بنت ؟ انا قلت ورى يعني ورى &lt;br /&gt; فعلًأ أسيل سابت الباب و ركبت ورى جنب أختها ملك و هاجر فتحت الباب و قعدت على الكرسي إلى جنبي ، بصيت لأسيل لقيتها مدمعة و باين إنها على تكة صغيرة و تعيط ، قلت لأسيل وانا ببصلها من المراية : أسيل ؛ بليل انا هعدي عليكي بليل نخرج انا و انتي و ملك و رقية و اولادي نتفسح و هقعدك جنبي ، ( بصيت لهاجر ) دا طبعًا بعد موافقة ماما هاجر &lt;br /&gt; أسيل كانت فرحت و ضحكت مع أول جملة و أول ما قلت &quot; بعد موافقة ماما هاجر &quot; كشرت تاني ، هاجر بصتلى فهزيت راسي انها توافق &lt;br /&gt; هاجر : ماشي انا موافقة &lt;br /&gt; أسيل فرحت جدا و باست خد امها و قالت : شكرا بجد يا ماما &lt;br /&gt; هاجر : اشكري عمو ؛ هو انا اللى هخرجك ؟ &lt;br /&gt; أسيل : شكرًا يا بابا بجد ؛ جت تحضني فقلت :بلاش احضان انا سايق و مش ناوي اموت بحادثة هههههه &lt;br /&gt; ملك : انا مش هقدر آجي يا عمو اعذرني ؛ عندي مذاكرة و الميد تيرم قرب &lt;br /&gt; أسيل : أحسن بردو ؛ اهو تخفي الزحمة &lt;br /&gt; هاجر : بنت ؟ كلمي اختك الكبيرة كويس &lt;br /&gt; انا : عيل يا أسيل ؛ دي بردو اختك الكبيرة حبيبتك &lt;br /&gt; أسيل : ماشي ( شوفت من المراية أسيل بتبص لأختها ملك و بتطلعلها لسانها فضحكت و قلت في نفسي : جنس عبيط و ساذج ؛ تكسبه بكلمة و تخسره بكلمة ، تملكه ببوسة حنينة و تخسره بغلطة بسيطة ) &lt;br /&gt; انا لملك بهزار : هيا ماما مش بتديكي الإمتحان ولا ايه ؟ &lt;br /&gt; ملك : اييييه ؛ دي ماما بتطلع عيني في المحاضرة و بتهزقني أدام زميلي كمان &lt;br /&gt; هاجر اتعصبت : يعني اعمل ايه ؟ اديكي الإمتحان و تعدي بالعبط بعدين تكبري فاشلة و متلاقيش شغل ؟ ولا مستنيه ابن الحلال الى هيجي ياخدك من البيت بعدين يموت ولا يرميكي علشان هو ضعيف قدام أهله أو فاشل ملهوش لازمة ؟ &lt;br /&gt; ملك أخدت الكلمتين و بصت للشباك إلى جنبها و هي زعلانة و بتنفخ ؛ فتحت الشباك الى أدام ملك بالزرار الى عندي وقلت لهاجر : براحة على البنت مقلتش حاجة يعني يا هاجر &lt;br /&gt; سكتت هاجر و بصت قدامها بعد ما بصت لملك و حست انها زودتها معاها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصلنا لمدرسة أسيل و كانت مدرسة لغات لحد ما غالية بس أسيل آخدة تخفيض 50% بسبب انها بنت موظف حكومي ، و احنا قدام المدرسة مستنى أسيل تدخل البوابة لقيتها وقفت علشان بنت نادتها كان بتنزل من الأتوبيس المدرسي البرتقالي اللعين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البنت جت سلمت على هاجر من الشباك و قالت : ازيك يا طنط عاملة ايه ؟ &lt;br /&gt; هاجر : الحمدلله ؛ معلش يا بست لازم نمشي بسرعة &lt;br /&gt; بسنت بصتلي : ماشي ؛ سلام &lt;br /&gt; انا بصيت لأسيل : سلام يا حببتي &lt;br /&gt; أسيل : سلام يا بابي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بنت من بنتين من إلى كانوا متابعين الحوار و واضح انهم كبار يعني مثلا 2 أو 3 ثانوي قالوا : مز و غني ؛ يا بخت امها بابوها &lt;br /&gt; سمعت الكلام و انا مشي بالعربية و استغربت ازاي دي طريقة كلام بنت و مش مثلًا في مدرسة حكومي علشان أقول مثلًا من بيئة مش محترمة ؛ لا دي مدرسة لغات يعني فلوس و بيئة مغلقة لحد ما ( الظاهر اني كنت غلطان ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و احنا في الطريق جاني اتصال ؛ بصيت في الساعه لقيتها 8:49 ، كان المتصل فريد الديب : &lt;br /&gt; فريد : ايوا يا باشا &lt;br /&gt; انا : ايوا يا فريد ؛ في جديد ؟ &lt;br /&gt; فريد : لا يا باشا ؛ بتاكد بس ان حضرتك جي أو لا &lt;br /&gt; انا : في الطريق يا ديب متقلقش &lt;br /&gt; فريد : ماشي يا باشا ؛ توصل بالسلامة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قفلت مع الديب و كنت وصلت لباب كلية حقوق ؛ لسه هتنزل هاجر و ملك قمت قفل الأبواب بالزرار و اديت كلكس للأمن ، طبعًا هاجر بصالى و مستغربة بس معلقتش ، جه موظف الأمن و خبط على الازاز؛ فتحت الازاز و لما شاف هاجر فتح البوابة و قال : صباح الخير يا دكتور &lt;br /&gt; هاجر ردت بشيء من الاستعجال : صباح الخير يا حمدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت بالعربية لحد جوى و نزلت هاجر و ملك ( طبعًا مقفلتش الازاز ) جت ست باين انها موظفة نمطية من شكلها ( بإختصار افتكر أي موظفة هتبقى شبهها ) قالت الست دي : ازيك يا دكتور هاجر ؟ جوز حضرتك ؟ &lt;br /&gt; هاجر : تمام يا دكتور صفاء ؛ جارنا الأستاذ عبدالرحمن كتر خير بيوصلنا &lt;br /&gt; صفاء بصتلي : كيف حضرتك يا استاذ ؟ ( ادركت ان اصلها عرباوي أو من مطروح علشان بتتكلم بلكنة قريبة من الليبيين ) &lt;br /&gt; انا : تمام الحمد لله يا دكتور صفاء ؛ عن إذنك علشان مستعجل ( بصيت لهاجر) سلام يا هاجر (بصيت لملك) سلام يا ملوك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خرجت من الكلية و اتجهت للشركة و جدير بالذكر ان العيون كلها على العربية و جمالها و الى يقول يا بختك و الى يقول فلوس يا عم و كلام الناس الى مش بيخلص ، وصلت الشركة و ركنت العربية في جراج الشركة ؛ وقفت دقيقة أدام باب الشركة و بصيت على لوجو الشركة العريض ( الطحان جروب ) ابتسمت و دخلت الشركة و طبعًا في تعظيم من الموظفين بإختلاف أعمارهم من شباب لسه متخرجين لخبرات أصحاب شيبة و عضمة كبيرة ، المهم ركبت الاسانسير و طلعت للدور الأخير وهو دور المالية العامة من ميزانية و محاسبة و في آخر الدور المكتب بتاعي ؛ طبعًا انا الى طلبت ان المالية تبقى معايا في نفس الدور منها أراقب أي حركة مش عجباني و منها كل يوم الموظفين يشوفوني و انا داخل المكتب علشان يعرفوا ان صاحب الشركة موجود و بصحته الكاملة و دا في حد ذاته بيخوف الأنجاس النصابين ؛ مع العلم ان في اسانسير تاني بيوصل على طول قدام مكتبي بدون الحاجة لإني امشي وسط الموظفين و دا بستخدمه في حالات معينة زي مثلًا معايا ضيوف أيًا كانوا و مش عايز حد يعرف إنه زارني مثلًأ أو كان معايا ؛ و طبيعة شغلى بشكل عام بتفرض عليا حاجة زي كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعًا وصلت للمكتب بعد نظرات موظفي المحاسبة و ردود أفعالهم العادية اليومية من إلقاء السلام أو نظرات الخوف و الحذر أو نظرات شرميط أو خولات حتى ؛ و الصراحة انا مش بهتم إذا كان في موظف شاذ أو موظفة لسبين أو شرموطة مثلًا طالما في ضوابط عامة و حدود محدش تجاوزها ؛ و إلى كنت بقفشة بتعدي أخلاقي أو تجاوز لواحد من حدود التعامل بين الموظفين حرفيًا بيطلع ملة أبو أبوه مهمًا كان ابن أو بنت مين و دا إلى كان مخلي سمعة قسم المحاسبة الخاص بالمجموعة عالية جدًا و محط إقبال عند الأهالى قبل المتقدمين ناهيك طبعًا عن المرتب العالي إلى كان يتقاضاه موظف المحاسبة عندي و دول كانوا سببين كافيين عشان يتكتب عن المجموعة في أكبر الصحف في الشرق الأوسط &quot;محاسب الطحان يتقاضى 3 أضعاف أجر المحاسب بأستراليا وسط إندهاش العالم&quot; ، وصلت المكتب و كان قاعد أدام باب المكتب في ريسيبشن الإنتظار 12 شخص بين رجالة و ستات و دول يبقوا أعضاء مجلس الإدارة و واضح منهم إلى متضايق و إلى زهقان و إلى حرفيًا رامي راسه على جنبه و نايم و إلى بيلعب في تليفونه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أول ما وصلت أغلب اللى كانوا قاعدين التفتوا وقاموا ما عدى اللى كانوا نايمين ؛ كحيت كام كحة و كل واحدة اعلى في الصوت من الى قبلها ؛ فأفاق الى كان غافي و قلت بصوت جاد و هادي : آسف على التأخر ؛ الإجتماع بعد 5 دقائق ( بصيت للسكرتيرة علياء و الى جت تجري تقف جنبي علشان تنفذ أي أمر ) علياء ؛ دخلي الأساتذة قاعة الأجتماع و طبعًا شوفي هيشربوا ايه ؛ مش غراب يعني و انتي فاهمه البرتوكول ( بصيت لهم و هزيت راسي بعدين اتجهت لباب المكتب و إلى كانت علياء جت فتحت باب المكتب و راحت بسرعة لأعضاء مجلس الإدارة علشان تنفذ إلى طلبته منها و إلى كان معظمهم اتجه تلقائي لمكان القاعة ماعدى الكام شخص الى كانوا ناموا على نفسهم في إنتظار حضوري ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت و قفلت باب المكتب و قعدت بهدوء على الكرسي بجهز الورق إلى هحتاجه في شرح قراراتي لأعضاء مجلس الإدارة علشان يوافقوا على القرارات دي ( معلومة سريعة : انا شركتي عبارة عن مجموعة شركات بتتسمى مؤسسه مش ملكية كاملة خاصة زي مثلًا محل أو عربية و دا بيسهلي حاجات كتير زي مثلًا الإقتراض و الأهم من دا هو اعتراف رسمي عالمي بمجموعتي لأن المؤسسة عبارة عن مجلس إدارة ودا بيضمن قرارات سليمة لأن كل عضو مجلس إدارة خايف على ماله و اكيد هياخد القرار الأسلم و دا في حد ذاته يجبر الحكومات انها تعترف بالمؤسسة و بتتعامل معاها زي مثلا توريد منتجات المجموعة للدولة نفسها أو الإقتراض من الشركات دي مثلًا ، بالنسبة لأعضاء مجلس الإدارة فكل عضو يمتلك حصة في المجموعة بشكل عام أو في شركة من شركات المجموعة أو حتى شركة كاملة في المجموعة و دا لو المجموعة عبارة عن اتحاد شركات ، طبعًأ زي ما بعضكم توقع انا مش بحب الشركاء و في نفس الوقت مميزات المؤسسة مهمة فعشان كدا انا املك تقريبًأ 80% من المجموعة بشكل رسمي قانوني و 20% متوزعة على أعضاء مجلس الإدارة مع العلم ان كلهم مجرد واجهة قانونية يعني موظفين عندي بديهم مبلغ كل شهر في المقابل اسمائهم كملاك نسب في الشركة و أعضاء مجلس إدارة بستخدمهم لصالحي يعني 100% من المجموعة ملكي و دا طبعًا خارج عن بعض الشركات الحساسة و المهم وإلى بمتلكها بشكل مباشر بعيدًا عن ال20% الى اتكلمت عليهم ، بشكل عام كل اجتماعات مجلس الإدارة بتبقى متصورة و ببقى متفق مع بعض الأعضاء انهم يعارضوني و يحصل شيء من الإنتخاب على قرار داخل الاجتماع و طبعًا القرار الى انا عايزه بيمشي بغض النظر ان قانونيًا حقي اتخذ اي قرار لأني صاحب أكبر حصة في المجموعة و لكن علشان الحبكة لو اضطريت في مرة اخرج الفيديوهات لأي سببٍ كان ، تظبيط الشغل أهم من الشغل ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دقيقة و لقيت تليفون المكتب بيرن ؛ فرفعت السماعة و كانت علياء السكرتيرة : &lt;br /&gt; علياء : عبدالرحمن باشا ؛ الأستاذ فريد الديب عايز يقابل حضرتك &lt;br /&gt; انا : ايوا دخليه ( علياء ممكن تحسها بنت شعبية أو أسلوب كلامها سوقي لحد ما و دا يرجع لبيئتها الشعبية و لكن هي بنت مجتهده جدًا جدًا و عارفه شغلها كويس و اجمل حاجة فيها إنها طلقة في الشغل ؛ يعني متعرفش أبوها ولا أمها ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخل فريد الديب و كالعادة فاتح دراعه كان هيحضني و قال : منور الدنيا يا باشا ؛ ماشاء **** بدر منور &lt;br /&gt; انا : عجوز بس لسانك شباب ؛ ههههههه اقعد يا ديب &lt;br /&gt; فريد الديب : عجوز ايه يا باشا ؟ دنا يا دوب 45 سنة &lt;br /&gt; انا : ضغط الشغل مخليك ولا 60 سنة ؛ ريح نفسك يا رجال شوية &lt;br /&gt; فريد الديب ضحك و ريح على الكرسي و قال : تعال اعرفك على صاحب الشغل و اقنعه انتى &lt;br /&gt; انا بهزر : مين المفتري دا ؟ اعرفه ؟ &lt;br /&gt; فريد الديب : الخالق الناطق انت يا باشا ؛ فولة و انقسمت 2 حتى اسمه عبدالرحمن على الطحان شبهك &lt;br /&gt; انا ضحكت بصوت عالي و قلت : ماشي يا ديب ؛ دا انت حبيبي هههههه &lt;br /&gt; فريد الديب ضحك و قال : دا العشم بردوا يا باشا ، دي الملفات إلى حضرتك طلبتها &lt;br /&gt; أخدت من فريد الديب 3 ملفات و قريت الأسماء المكتوبة على الملفات من برى و قلت لفريد : طول عمرك ديب بجد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خرجت دفتر الشيكات من جيبي و كتبت 200 ألف في خانة القيمة و خليت تاريخ انتهاء الشيك بعد يوم بظبط ؛ يعني تاني يوم الساعه 12 بليل الشيك هيبقى ورقة ملهاش لازمة ، اديته لفريد الديب و قلت : دا علشان سرعتك &lt;br /&gt; فريد الديب اخذ الشيك و بعد ما قراء المبلغ قال : ما تخلي يا باشا ؛ خيرك سابق و دا شغلي &lt;br /&gt; انا : دا قليل يا ديب ، بس السؤال المهم ؛ هل هتلحق تسحب الفلوس قبل ميعاد انتهاء الشيك ؟ الشيك هيتوقف بكرا الساعه 12 &lt;br /&gt; فريد الديب ضحك و قال : انا هصرف الشيك بعد الإجتماع يا باشا على طول &lt;br /&gt; انا بضحك : ماشي يا ديب ؛ اسبقني انت على غرفة الإجتماعات و انا هحصلك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قام فريد الديب و فتح الباب و خرج وقفل الباب وراه ، لعبت في دقني و انا فارد قدامي الملفات ال3 جنب بعض ؛ لفيت شنبي لفوق و انا بقول : كدا اللعب يبدأ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قام عبدالرحمن ابن الطحان من على الكرسي وخرج من المكتب و قفله وراه بالمفتاح و اتجه لغرفة الإجتماعات و لحقت بيه السكرتيرة علياء &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الأول بإسم / على محمد راضي الصمدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الثاني بإسم / أحمد عمر صقر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الثالث بإسم / شريف طه - شركة كامل للمقاولات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نهاية الحلقة الأولى من قصة لهيب ابن آدم ؛ السلسلة الثالثة &lt;br /&gt; ميعاد كل فصل هو 10 أيام على حد أقصى من الفصل الذي يسبقه ، شكرًا على القراءة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لهيب ابن آدم ؛ الحلقة الثانية من السلسلة الثالثة &lt;br /&gt; هذه القصة من وحي خيال الكاتب و لا يوجد لها أي صلة بالواقع ؛ و إنما تجسد خياله و أفكاره في تناول الحياة ونظرته لها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; معلومة سريعة : متتعودش عزيزي القارئ على الفارق الزمني بين الحلق الأولى و التانية ؛ لأنها حالة إستثنائية لتفرغي خلال اليومين الحاليين ، في العادة هيكون بين كل فصل و اللى بعده ما يتراوح بين 7 أيام إلى 10 كحد أقصى &lt;br /&gt; نقطة تانية : انا يا شباب مش كاتب جنس ؛ انا بحب أوصل رسالة في القصة بتاعتي ؛ علشان كده مش هتلاقي كتير علاقات فاسدة من نوع المحارم أو الشذوذ أو الزنا بشكل عام إلا قليل علشان يخدم أحداث القصة ، كمان أنا مش الشخص إلى هيكتب قصة كلها جنس ؛ انا أسلوبي في الكتابة زي ما حضرتكم شايفين و بعتذر إذا كان الجانب الجنسي عندي ضعيف بس دا لأسباب كتير أبسطها الجانب و احترامًا لإنسانيتنا لأن لو الحياة كلها جنس يبقى الفرق بيننا و بين الحيوانات مجرد شكل &lt;br /&gt; أتمنى تكون رسالتي وصلت لكل شخص اعترض على قلة الجنس و بل أحيانًا انعدامه في فصول كاملة ؛ انا بعتذر للنقاض إني مش هقدر ابقى الكاتب دا ، انا بكتب عشان أخرج كبت من جوايا مش بكتب عشان أزود الكبت بإحساس من التأنيب و الندم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; آسف على الإطالة / تحياتي لكل القراء و أخص بالتحية الكاتبين الغاليين : &lt;br /&gt; حماده فتحي (//landsmb.ru/yohohub/member.php?u=311768) &amp; Ahmed.aa303285 (//landsmb.ru/yohohub/member.php?u=357451) ؛ لسماحهم ليا بإستعارة شخصياتهم الأساسية في القصة اللي بين إديكم حالًا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قراءة ممتعة : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحياة غريبة ؛ ديمًا هتحس إنها خصم الإنسان مهمًا كان مستواه الإجتماعي و مهمًا كان ظروفه بغض النظر عن كل الأعراف و الأديان ؛ يمكن أحيانًا بتحس ان ربنا ساترها بس ستره مش لأي حد ، تتجلى مهارة الحياة كخصم من خلال طرق و درجات الألاعيب اللى بتحط الإنسان فيها ؛ يعني كل شخص حسب مقدرته و حسب مستواه يقع في مشكلة تختلف عن غيرها في الصعوبة طالما الإنسان مأقحمش نفسه فيها ، عجيب أمر الدنيا بجد … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بداية الأحداث : &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قام فريد الديب و فتح الباب و خرج وقفل الباب وراه ، لعبت في دقني و انا فارد قدامي الملفات ال3 جنب بعض ؛ لفيت شنبي لفوق و انا بقول : كدا اللعب يبدأ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قام عبدالرحمن ابن الطحان من على الكرسي وخرج من المكتب و قفله وراه بالمفتاح و اتجه لغرفة الإجتماعات و لحقت بيه السكرتيرة علياء &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الأول بإسم / على محمد راضي الصمدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الثاني بإسم / أحمد عمر صقر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الملف الثالث بإسم / شريف طه - شركة كامل للمقاولات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; … … … … … … … … … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اتجهت إلى قاعة الإجتماعات وسط تفكير كتير في راسي و مشاعر مختلفة متضاربة ؛ بين خوف و قلق على اللى هحشر نفسي فيه ، عقلي بيكلمني : هتعمل ايه ؟ انت عايز تلاعب حيتان &lt;br /&gt; انا : مفيش مفر ؛ لو مبدأتش أنا فعاجلًا أو آجلًا هبقى وسطهم ، خير وسيلة للهجوم هي الدفاع ؛ ولا ايه ؟ &lt;br /&gt; عقلي : مظبوط كلامك بس دا لما تبقى على نفس مستوى الخصم &lt;br /&gt; انا باستنكار : ليه هو انا غبي مثلًا ؟ انا لا غبي ولا ضعيف عشان أقف في وشهم &lt;br /&gt; عقلي : صحيح ؛ بس في حاجات نقصاك ، ابسط مثال العيلة !! &lt;br /&gt; انا : ازاي مش فاهم ؟! &lt;br /&gt; عقلي : يعني ببساطة كل خصومك وراهم إلى ياخد حقهم أو على الأقل إلى يتسندوا عليه في الوقت الصعب ؛ لكن انت مين وراك ؟ &lt;br /&gt; انا : مانا لو فضلت امشي ورى الكلام دا يبقى لا هتقدم ولا هاخد خطوة في حياتي &lt;br /&gt; عقلي : كله بالهداوه و براحة ؛ راقب من بعيد و اغتنم الفرص ؛ مش شرط تقف في وشهم بشكل مباشر &lt;br /&gt; انا : ازاي يعني ؟ &lt;br /&gt; عقلي : يعني بإختصار شديد كل يوم حجم شغلهم بيزيد و بيكبر ؛ طبيعي هتظهر فرص في قطاعات ممكن تدخل فيها بشكل مستخبي و تفضل تغتنم فرص بالشكل دا لحد ما يكون ليك رجل ثابتة ممكن بعد كدا تظهر نفسك ، لكن لو عملت كدا من دلوقت فأنت حرفيًا ورقة شجر في مهب الريح &lt;br /&gt; انا : همممممممم ؛ وجهه نظر تحترم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصلت لغرفة الإجتماعات ؛ دخلت على الكرسي بتاعي بشكل مباشر و قفلت الباب السكرتيرة و هي خارجة ، بدأ الإجتماع و مناقشة عامة عن خطوط الإنتاج الجديدة ولكن كان الحوار الرئيسي هو دخولي في مجال جديد عليا ؛ ألا و هو قطاع الموارد الغذائية &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : ازيكم يا حضرات &lt;br /&gt; كل اللى موجودين قالوا : كويسين يا فندم ( مع اختلاف الأساليب طبعًا من شخص للتاني ) &lt;br /&gt; انا : اكيد حضراتكم عارفين ايه سبب الإجتماع ده &lt;br /&gt; هدى : مناقشة عن دخول المجموعة في مجال التغذية &lt;br /&gt; انا : مظبوط ؛ حضرتك عارفين ان مجال التغذية خصوصًا في مصر مربح جدًا &lt;br /&gt; سعيد : بس يا عبدالرحمن بيه حضرتك عارف اكيد مين المنافسين و مدى قوتهم على صعيد كل المستويات ؛ السياسي قبل المادي &lt;br /&gt; فادي : انا اتفق جدًا مع سعيد بيه ؛ حضرتك المنافسين صعبين جدًا بل و انهم مش بيسمحوا لحد انه ياخد تصريحات المصانع حتى مش يكون منافس و ليه فرصة و لو 1% &lt;br /&gt; انا : تمام ؛ الكلام دا كله انا عارفه و كنت محبط زيكم بظبط لكن محمد بيه لفت نظري لنقطة كانت غايبة عنا أو بمعنى أصح كنا جاهلين بيها ، ممكن يا محمد بيه توضح للبهوات إلى قولتهولي &lt;br /&gt; محمد : اكيد يا عبدالرحمن بيه ؛ من دواعي سروري &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قام محمد من على الكرسي و اتجه للبورد الموجودة في الغرفة و بدأ يشرح : &lt;br /&gt; محمد : أولًا قبل ما أوضح لحضرتكم خطتي أو بمعنى أصح الثغرة الموجودة عند المنافسين و إلى هتسمح لنا دخول سوق واسع زي قطاع التغذية و بقوة ؛ لازم أوضح للحضور الكرام مين هما المنافسين أصلًا في المجال دا أو بمعنى أصح رؤوس الأقلام و كبار المتحكمين في القطاع دا في مصر ، باختصار شديد يتخلصوا في اسمين ملهمش تالت ؛ منى الديب - على الصمدي &lt;br /&gt; سعيد قاطع محمد قائلاً : بظبط كدا ؛ و الخوف كل الخوف من الإسم الأخير ، على الصمدي بقى كبير جدًا في الكام سنة اللى فاتوا ؛ دا غير طبعًا انه يعتبر مالك و متحكم في السواد الأعظم في الأقتصاد المصري و هو الحديد ؛ و القطاع دا بيضمنله حصة كبيرة جدًا سانويًا تتيح له الدخول وبقوة في أي مجال يحب انه يدخله ؛ أكيد حضرتكم عارفين عمل ايه في الغول و إلى كان حرفيًا مانع دخولنا لمجال الحديد ؛ ما بالك حضرتك بالى أكله في فترة قصيرة في السوق &lt;br /&gt; انا : كلامك جميل و معروف من الألف للياء ؛ بس ممكن متقاطعش محمد بيه لحد ما يخلص كلامه و يوضح وجهه نظره الكاملة ؟ &lt;br /&gt; سعيد : أنا آسف حضرتك ؛ اتفضل محمد بيه كمل &lt;br /&gt; محمد كمل كلامه : طبعًا حضرتكم عارفين ان منى الديب كانت وحدها قبل ما تتجوز من على الصمدي وحش كاسر لدرجة ان كان لقبها المرأة الحديدية ؛ و طبعًا جوزها من على الصمدي زادها قوة ؛ صح ؟ &lt;br /&gt; معظم الموجودين قالوا صح ما عدا انا ؛ رد محمد ضاحكًا : لاء غلط ؛ عكس المتوقع تمامًا لأن منى الديب اختارت بيت جوزها على انها تكمل إدارة شركة والدها و علي الصمدي عين فيها مندوب تبعه بيدير كل حاجة أو بمعنى أصح علي الصمدي بيدير كل حاجة من خلال المندوب بتاعه ؛ ناهيك عن إن علي الصمدي شريك في شركات اخواته مصطفى و محمود الصمدي و دول مشكلة تانية و إلى بالمناسبة عرفنا المعلومة الأخيرة بالصدفة من فريد الديب قريب منى الديب مرات علي الصمدي &lt;br /&gt; سعيد : طيب و ايه العمل ؟ &lt;br /&gt; انا بصيت لسعيد بصة ( انت بضااان ) فسكت سعيد و اعتذر فشاورت بإيدي لمحمد علشان يكمل كلامه ، كمل محمد قائلًا : حضرتكم انا عارف اني سودتها في وشكوا ؛ بس الحل بسيط أدمنا و واضح ؛ شوفوا يا حضرات مصانع الديب المتمثلة في منى و فريد و غيرها من عائلة الديب و مصانع الصمدي إلى في ظهورهم علي الصمدي كلها بتصدر بنسب كبيرة و واضح الإهمال نسبيًا للسوق المحلي ؛ يعني مثلًا مصانع الصمدي بتصدر بنسبة 90% من الإنتاج بينما بتضخ 10% بس من الإنتاج محليًا ، كنا متوقعين ان مصانع الديب الغير تابعة لعلي الصمدي بشكل مباشر أو غير مباشر إنها تبدأ تحول مسار إنتاجها إلى المنافسة المحلية خصوصًا زي ما وضحت إهمالها و لكن الغريب إن مصانع الديب بدأت تزيد نسبة التصدير الخارجي و قللت الضخ المحلي و رجالتنا رصدوا نشاط غريب بيحصل في منتجات الديب و هو إن التصدير بدأ يتجه بشكل مباشر للبلاد إلى مش بينافس فيها علي الصمدي بشكل مباشر يعني بمعنى أصح بس مش عارفين بظبط كام النسب علشان نسب التصدير من الضخ المحلي بالنسبة لشركات الديب &lt;br /&gt; انا : تمام ؛ ادخل في الحل بشكل مباشر و كفاية تعظيم يا محمد بيه &lt;br /&gt; محمد : تمام يا عبدالرحمن بيه زي ما تحب ؛ الحل ببساطة يكمن في 3 نقط ، الأولى هو الإنتاج المحلي و اللعب على إطار الدولة من حيث التموين الشهري و سد حاجة الدولة في رمضان و الأعياد المرتبطة بالتغذية زي العيد الأضحى و عيد القيامة عند المسيحيين ، النقطة الثانية : الدول إلى عندها زعزعة إما اقتصادية أو عسكرية ؛ البلاد دي أمس البلاد حاجة للمواد الغذائية بغض النظر اذا كانت غالية أو رخيصة و دا الجانب إلى غفل عنه المنافسين لأني مفيش حد عايز يغامر في بلاد من النوع دا ؛ لا وثائق مضمونة ولا استقرار أمني و إحنا ممكن نخاطر بشكل مدروس و نركز جهودنا في حين المنافسين غير مهتمين اصلًا بالبلاد دي ، النقطة التالتة و الأهم و هي المنافسة الخارجية المباشرة مع المنافسين من شركات الصمدي و شركات الديب ، ممكن تتفضل يا عبدالرحمن بيه توضح الفكرة إلى عرضتها عليا بحيث انها هتكون دقيقة أكتر من حضرتك &lt;br /&gt; انا : تمام ؛ شكرًا محمد بيه على وقتك و مجهودك ( قمت مكان محمد ) شوفوا يا حضرات ؛ الحل التالت دا هيضمن ربح كبير جدًا لو قدرنا ننفذ إلى هقوله بشكل سليم و مظبوط ، شوفوا الفكرة و ما فيها إننا هنصدر منتجاتنا للبلاد المجاورة للبلاد إلى بيصدر ليها الخصم بشكل مباشر وهناك تتم عملية إعادة تغليف المنتجات بإسم جديد لشركة تابعة لكل بلد من البلاد المستهدفة و دا هيكون عن طريق شركات غذائية موجودة على أرض الواقع و بتنافس شركات الخصم في بلادهم ؛ سبب انهم هيساعدونا هما سببين أولهم هياخدوا نسبة 5% من أرباح بيع منتجاتنا الموجودة في بلادهم والسبب الثاني إن الخصم بدأ يضيق عليهم في بلادهم ؛ ما بالكم عامل ايه فيهم من جانب التصدير ؟ &lt;br /&gt; فادي رفع ايده و طلب يعقب على كلامي ؛ هزيت راسي بالموافقة ، قال : حطة جميلة حضرتك بس المشكلة الأساسية نفسها موجودة ؛ إزاي هننتج أصلًا ؟ حضرتك دول واصلين لدرجة إن تقريبًا مفيش شركة قادرة تفتح أكتر من خطين إنتاج بسبب التصريحات المتعطلة من 3 أو 4 سنين تقريبًا ؛ دا غير الضرايب و تفتيشات الصحة الدورية اللى تكاد تكون شبه يومية ، حضرتك تخيل إن شركة trpeca foods عملوا مكتب لموظف الضرائب و مفتش الصحة علشان يوفر عليه عناء الوقوف اليومي وقت مراجعة الأوراق و الكشوفات &lt;br /&gt; هدى قالت : دا غير حضرتك محاضر التسمم إلى بتتقدم يوميًا في أي شركة من الشركات الغير تابعة لعلي الصمدي و مصانع الديب ؛ وعلى حسب مزاجهم إما المحضر بيطلع كيدي أو بيتم إتخاذ إجراءات قانونية مشددة و تضيقات لحد ما الشركة المعنية تعلن إفلاسها أو تتباع لصاحب النصيب إلى مش بيخرج عن الإتنين المنافسين &lt;br /&gt; فريد الديب ( المحامي ) : الكلام مظبوط يا باشا ؛ و الأومار بتيجي من فوق &lt;br /&gt; انا : علشان كده مش هينفع نبني المصانع في مصر &lt;br /&gt; سعيد : انا شايف ان الموضوع مبهوق علينا و انا متأكد إننا مش هنقدر ندخل قطاع التغذية ؛ على الأقل نحل مشكلتنا التانية إلى هتخرب بيتنا وبيت المجموعة بعدها نفكر في موضوع المنافسة في قطاع تاني &lt;br /&gt; هدى : انا مع الاستاذ سعيد ؛ كدا هندفع كتير في تصدير الخوام و المزروعات من مصر للبلد اللي هيبقى فيها المصانع !! &lt;br /&gt; انا : الزراعة هتبقى في نفس بلد التصنيع و مراكز التصدير ، يا حضرات مقرنا هيبقى في نيجيريا ؛ لأسباب كتيرة أهمها فقرها و أنانية الحكومة و النوع دا بالذات من الحكومات سهل التعامل معاها ، أطعم الكلب يكفك النباح &lt;br /&gt; صداح رفع إيده علشان يعقب : الكلام كله جميل و واضح ان حضرتك و السادة الحضور حطين خطة بس انا ميال اكتر لرأي سعيد بيه في إننا منستعجلش على موضوع المنافسة في قطاع التغذية كمان حضرتكم نسيتوا ذكر الباشمهندس و نسيتوا حجم الإستثمارات إلى داخل فيها &lt;br /&gt; انا : الباشمهندس غامض جدًا و ملفاته واسعة زيه زي علي الصمدي ؛ و دا بيدينا نفس الأفضلية إلى على علي الصمدي و هي إن ال2 من مش متفرغين بشكل كامل لقطاع معين غير شغلهم الرئيسي يعني الحديد بالنسبة لعلي الصمدي و المقاولات بالنسبة للبشمهندس فريد الديب : بمناسبة العقارات يا عبدالرحمن بيه فشركة كامل د… &lt;br /&gt; انا قاطعته : حاليًأ ميلزمنيش ادخل مجال العقارات و لو فكرت أدخل فهيبقى همي أحمد و موضوعي مع كامل ملهوش علاقة بالشغل خالص ؛ يعني مش مهم دلوئت خالص نتكلم عنه على الأقل لما الدنيا تستقر ، و في نفس الوقت كفاية جبهه علي الصمدي و الى بتمنى انها متتفتحش اصلًا حاليًا ؛ و أكيد مش عايز المجموعة تدخل في صراع ولو إحتمال بسيط مع حوت تاني اساسًا المعلومات عنه اقل بكتير من المعلومات الموجودة عن علي الصمدي إلى لازال غامض بالنسبة لنا ، اظن كدا باب النقاش في موضوع الأغذية انتهى و جه دور التصويت ؛ هل حد من الموجودين عنده اعتراض على الدخول في السوق دا ؟ اللى موافق يتفضل يرفع قلمه (7 من ال12 رفعوا الأقلام) قلت : كدا ممكن نقول موافقة بنائًا على الأغلبية &lt;br /&gt; سعيد : طيب يا عبدالرحمن بيه كدا موضوع التغذية خلص ؛ خلينا نتكلم في المشكلة الموجودة حاليًا &lt;br /&gt; صداح : تقصد مشكلة البنزين يا سعيد بيه ؟ &lt;br /&gt; سعيد : اكيد ؛ حضرتك لو فضلت المشكلة بالشكل دا إحنا هنعلن إفلاسنا قريب جدًا ، السعودية لازم نلاقي لها حل خصوصًا مع الأمير ظافر لأنه هو اللى مانع الحل زي الشوكة في الزور &lt;br /&gt; انا : متقلقش يا سعيد بيه ؛ الموضوع هيتحل قريب جدًا جدًا &lt;br /&gt; سعيد : ازاي يا عبدالرحمن بيه ؟ &lt;br /&gt; انا : الحقيقة انا معنديش حل حاليًا في موضوع قطع تموين البنزين عن خطوط البنزينات بتاعتنا ؛ بس قريبًا جدًا هلاقي حل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انتهى الإجتماع و خرج كل أعضاء مجلس الإدارة ؛ و انا خارج من الغرفة طلبت سعيد و صداح و فريد الديب يحصلوني على المكتب بأسلوب جاد جدًا و حازم بس في نفس الوقت محترم و مهذب ؛ اول ما دخلت المكتب و دخل سعيد ورايا طلبت من فريد الديب و صداح يستنوني برى بعدين طلبت من علياء محدش يتصل بيا على فون المكتب و متدخلش المكتب خالص حتى لو مين في الويتنج عايز يقابلني لحد ما يمشي آخر شخص من 3 و مجرد انها تسمع جرس المكتب تدخل صداح بيه و بعده المحامي فريد الديب ، خرجت علياء و قفلت وراها المكتب و كنت قعدت انا و سعيد على الكاوتش جلد ( كنبة جلد كبيرة ) مسكت رقبة سعيد بهزار و قلت : انت قارف امي من البداية اسئلة ؛ أكلت دماغي يا شيخ &lt;br /&gt; ضحك سعيد و هو يفلفص : يا باشا هو انا اي كلام برضه ؟ مش لازم أبان منافس بجد و مهتم بأمر المجموعة ؟ &lt;br /&gt; انا : منا مديك ورقة فيها كل الأسئلة إلى هتسئلهالي ؛ ليه بتجود من دماغك ؟ &lt;br /&gt; سعيد : لازم ابقى زنان عشان أكون واضح اني منافس حضرتك أدام أعضاء مجلس الإدارة &lt;br /&gt; انا : و دي اتعلمتها فين ؟ &lt;br /&gt; سعيد : علمونا كدا في معهد التمثيل يا باشا ؛ لزوم أدوار زي مثلًا ابن العم الرزل و شريك الشغل الغتت و كدا &lt;br /&gt; انا : بس جدع ؛ الـ11 بلعوها &lt;br /&gt; سعيد : بلعوها بس ؟ خصوصًا حبيبك صداح ؛ مشفتهوش و هو بيقول &quot; &lt;br /&gt; انا : بلاش تجيب سيرته ؛ انا مش بطيقه &lt;br /&gt; سعيد : معلش بئا يا باشا ؛ صداح بردو مالك لأكبر نسبة في المجموعة بعد حضرتك &lt;br /&gt; انا : يلا مش مهم ؛ استنى ( قمت جبت 10 آلاف جنيه و ديتهم لسعيد ) خد دول ؛ ابقى جيب بامبرز لإبنك إلى بيسهل &lt;br /&gt; ضحك سعيد و قال : ماشي يا باشا ؛ يجعله عامر ، استأذن أنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خرج سعيد و رنيت لعلياء الجرس علشان تدخل صداح ؛ دخل صداح و باب المكتب اتقفل وراه ، قعد صداح جنبي على الكاوتش ؛ و قال : يا باي على سعيد بيه ده يا باشا ؛ خنيق و رغاي و قفل أوي &lt;br /&gt; انا : هنعمل ايه يعني يا صداح فيه ؟ دا حتى تجرأ انه هددني من شوية بإنه مش موافق على القرارات بتاعتي و يقنع أعضاء مجلس الإدارة انهم يسحبوا موافقتهم &lt;br /&gt; صداح : الكلب ؛ بس يا باشا معلش يعني خدني على قد عقلي ، هو مش حضرتك مالك 80% و عن طريقي هيبقى 88% ؟ يعني لو ال12% التانين تشقلبوا فقرار حضرتك نافذ بردو &lt;br /&gt; انا : ايوا يا صداح بس لو ال95% من أعضاء مجلس الإدارة أخدوا قرار ضدي ممكن يقعدوني في البيت و يطلبوا بحد من اسرتي يمسك الإدارة مكاني ؛ أو الكارثة ياخدوا قرار محكمي إجباري ببيع جزء من نسبتي من 80% لنسبة أقل بكتير ممكن توصل ل40% أو أقل كمان &lt;br /&gt; صداح : و العمل يا باشا ؟ انا بنفذ زي ما حضرتك طلبت ؛ بحاول اعمل نفسي مؤيد لسعيد الكلب دا بحيث اطمنه من ناحيتي &lt;br /&gt; انا : متشلش هم ؛ خليك زي ما انت و انا هتصرف معاه ، اهم حاجة يفضل حاسس ان ال12 في ظهره علشان لما يحاول ياخد موفق قانوني مني ساعتها ياكل خازوق مغري و اشقلبه ؛ إما يجي حد مكانه أو نشتري نسبته و نستريح ( قمت جبت 10 آلاف جنيه و اديتهم لصد</description>
<link>https://www.mixrt.com/t845</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:22:06 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t845</guid>
</item>
<item><title>مكتملة البدايه ..سكس من عشرة أجزاء</title>
<description> القصه دي بتتكلم عن البدايه البدايه هي الاساس ولكل حاجه بدايه الحب او الكره او الحزن او الفرح في القصه دي ها نشوف بدايه لي شاب اسمه ايهاب المحمدي هو شاب زي اي شاب فجأه يعدي في منطقه كلها ضرب نار مش بالمعني الحرفي لا بالمعني المجازي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدايه الفصل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ايهاب : (انا شاب في ثانية كليه تجاره شكلي عادي قمحي وعريض مش تخين شبه اغلب الشباب في سنه) &lt;br /&gt; جمال : (ابو ايهاب عنده حاجه وخمسين سنه موظف حكومه علي قده وساكن في بولاق ) &lt;br /&gt; حنان : (ام ايهاب ست زي أي ست مصريه عندها حاجه وخمسين سنه ست بيت) &lt;br /&gt; مروه: ( اخت ايهاب الصغيره اصغر من ايهاب في الثانويه العامه جميله جدا ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كونت راجع امبارح من الشغل ومرهق دخلت نمت وصحيت علي مروه اختي &lt;br /&gt; مروه : ايهاب يابوب اصحي &lt;br /&gt; انا : في ايه &lt;br /&gt; مروه : عندك كليه اصحي &lt;br /&gt; انا : لا مش رايح &lt;br /&gt; مروه : قوم يله بطل كسل &lt;br /&gt; انا : حاضر اطلعي وانا جي &lt;br /&gt; قومت دخلت الحمام اخد دش ورجعت تاني الاوضه البس ومروه دخلت عليا &lt;br /&gt; مروه : خود(بتديني سندوتشات افطر بيها علشان صحي بدري و نزل الشغل)افطر &lt;br /&gt; انا : تسلم يا قمر بقولك ايه (بشاور علي كيس) افتحيه &lt;br /&gt; مروه : (مسكت الكيس ولقت فيه قميص وبنطلون جنز وكوتشي) ايه ده &lt;br /&gt; انا : دول ليكي كول شهر وانتي طيبه &lt;br /&gt; مروه : انتا قبضت امبارح &lt;br /&gt; انا : ايوه &lt;br /&gt; موره : هو علي طول كده انا عندي لبس ملبستهوش &lt;br /&gt; انا : لا البسي براحتك خودي (اديتها الف جنيه كده من المرتب) المصروف خليهم معاكي &lt;br /&gt; مروه : علي فكره ده كتير جدا بجد &lt;br /&gt; انا : هو انا غريب ده انا اخوكي يله عايز البس وانزل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لبست وطلعت من الاوضه لقيت مروه فرحانه جدا بالبس ده انا كونت بشتغل في مصنع ملابس كجول كل شهر من المرتب اجبلها طقم علي بعضه هو بيكون غالي بس انا بخده ارخص من الجمله اتعودت اعمل كده رغم اني الوضع المادي بتاعي كان وحش بس دي بنت في سن المرهقه خايف تعمل حاجه غلط علشان تجيب فلوس وانا بخاف عليها اوي الصراحه ركبت الميكروباص واصلت جامعه القاهره ودخلت جوه لقيت عماد صحبي هناك &lt;br /&gt; عماد : (شاب صاحب ايهاب من بدايه اوله ثانوي وهما مع بعض ابوه متوفي عنده اختين بنات الكبيره سناء ودي عندها حاجه وثلاثون سنه وبتدير الشركه بتاعتهم في مجال الهندسه المعماريه والمقولات والصغيره منه معاهم في الكليه) ايه يابوب &lt;br /&gt; انا : ايه يابني مش ترن عليا اصحي الصبح &lt;br /&gt; عماد : انتا روحت امبارح متأخر قولت مش ها تصحي بدري ابدا وتقلنا امبارح &lt;br /&gt; منه : (اخت عماد اصغر منه بي سنه بس عماد اساس صقيت بنت كده زي القشطه جميله وظريف جدا وروحها مرحه) تقللتم في ايه انشاء &lt;br /&gt; عماد : في السهر طبعاً وله ايه &lt;br /&gt; انا : وله اه هات سيجاره &lt;br /&gt; عماد : خد &lt;br /&gt; منه : بلاش سجاير انا بتخنق &lt;br /&gt; انا : لا انا لسه ما فوقتش وعايز اشربها بي مزاج &lt;br /&gt; منه : (قامت) ماشي ياخويه مزاج &lt;br /&gt; مشيت منه وقاعت مع عماد &lt;br /&gt; عماد : انتا ليه ديقتها &lt;br /&gt; انا : مش عايز صداع من اختك كونتم مع مين وبتعمله ايه وازي مش عايز وجع دماغ &lt;br /&gt; عماد : طيب روان بتدور عليك وهاتعلقك &lt;br /&gt; انا : (شنقت وانا بشرب مايه من القزازه) ايه &lt;br /&gt; عماد : خلص الليله دي مع روان بدل الحورات دي علشان متخسرش &lt;br /&gt; انا : ياعم فكك منها انا هاعرف اخلص من الوش ده بقولك ايه انا هادخل المحاضره تيجي &lt;br /&gt; عمال : لا انا قاعد مش حاضر &lt;br /&gt; انا : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سبت عماد و رحت المحاضره الدكتور عمل امتحان مفاجأ عليه أعمال السنه خلصت و طلعت بره لقيت منه جيه عليا &lt;br /&gt; منه : يا بوب &lt;br /&gt; انا : ايه يا منه &lt;br /&gt; منه : روان بتدور عليك اهي جيه علينا &lt;br /&gt; روان : (بنت معايا في الجامعه في علاقه بيني و بنها كنت بحبها جسمها كرفي و شعرها قصير) صباح الخير يا ايهاب صباح الخير يا منه &lt;br /&gt; منه : صباح النور &lt;br /&gt; روان : فين عماد يا منه &lt;br /&gt; منه : مش عارفه &lt;br /&gt; روان : طيب بعد اذنك ممكن تشوفيه هو فين علشان عايزه &lt;br /&gt; منه : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشيت منه &lt;br /&gt; روان : إيهاب عايزه اكلمك &lt;br /&gt; انا : احنا اهو بنتكلم &lt;br /&gt; روان : طيب نتكلم لوحدنا احنا وسط الناس اتحرك معايا معلش &lt;br /&gt; انا : طيب &lt;br /&gt; اتحركت معاها لحد العربيه بتعتها ركبنا &lt;br /&gt; روان : ايهاب انتا بتتهرب مني &lt;br /&gt; انا : لو بهرب منك مش ها خاف و اقول عادي &lt;br /&gt; روان : طيب في ايه مش بترد عليا &lt;br /&gt; انا : انتي شيفه انه عادي الي عملتيه &lt;br /&gt; روان : انا ذنبي ايه بابا هو الي اجبرني &lt;br /&gt; انا : اجبرك علي ايه ها انك تقعد معاه بصي يا روان الي اجبرك عليه ابوكي ده واد في اكاديميه الشرطه و ابوه رجل أعمال كبير جدا بصي العلاقه دي كويسه جدا و من مستواكي وافقي عليا &lt;br /&gt; روان : بس انا بحبك انتا &lt;br /&gt; انا : بعد شهر خروج و فسح مع الواد جيه تقولي انك بتحبيني انا ههههههههههههه دحكتيني بصي يا روان انتي ليكي في زمتي ساعه هديه و هيا الوحيده الي جبتيها ليا تخديها وكده نبقي زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف بلاش نجرح في بعض و انا بعتبر نفسي معزوم على الفرح بتعكم انا صاحب العروسه سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نزلت من العربيه و رحت الجنينه و قعدت فيها بفكر في حبي لي روان ازي كنت عبيط كده ازي احب الهانم بنت المستشار بنت الحسب و النسب ازي انا كنت مغفل كده بس محدش بيتعلم ببلاش كله بيجري علي مصلحته و هيا مصلحتها معاه خلاص بقي زهقت من القعده و قولت اروح البيت وصلت لقيت ابويا جوه &lt;br /&gt; انا : ايه يا حج راجع بدري كده &lt;br /&gt; ابويا : تعبت شويه في الشغل قولت اروح &lt;br /&gt; انا : الف سلاه يا غالي قولي بس ايه الي تعبك &lt;br /&gt; ابويا : مش عارف يابني جتلي نغزه في القلب &lt;br /&gt; انا : طيب تحب نروح لي دكتور وله حاجه &lt;br /&gt; ابويا : لا يا حبيبي مش محتاجه النغزه دي جتلي من يوم ما اتولدت انتا و اختك (حط ايده على ايدي شويه و ابتسم) قولي ايه الي مديقك &lt;br /&gt; انا : لا مفيش حاجه انا تمام &lt;br /&gt; ابويا : مش ها تبطل كذب طيب براحتك لما تحب تحكي ابقي قولي انا ديمن فاضي اسمعك &lt;br /&gt; انا : (بوست ايده) يخليك ليا يا حج اقوم اغير هدومي و انزل الشغل عايز حاجه &lt;br /&gt; ابويا : لا يا حبيبي تروح و ترجع بالسلامه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سبت ابويا و دخلت الاوضه بتعتي غيرت هدومي و لبست هدوم الشغل و نزلت رحت المصنع قولت اهلك نفسي في الشغل بدل ما اهلك نفسي في التفكير في روان خدت ورديه زياده لحد الساعه 1 بليل طلعت من المصنع ولقيت عماد واقف بره بعربيته &lt;br /&gt; عماد : ايه يابني اختفيت فجأه &lt;br /&gt; انا : معلش كان عندي شغل قولت اروح &lt;br /&gt; عماد : طيب اركب &lt;br /&gt; انا : (ركبت جنبه العربيه) &lt;br /&gt; عماد : (طلع سجارتين حشيش انا كنت بشرب انا و هو بس خفيف خالص) بقولك عايزك في خدمه محدش ها يعرف يعملها غيرك انتا &lt;br /&gt; انا : عيني ليك يا اخويا &lt;br /&gt; عماد : منه اختي عايزه حد يذاكر ليها وانتا عارف انا خلقي ديق و بخاف من داين و مدين بيطلعه في احلامي (الي ميعرفش داين و مدين فا هيا اساس المحاسبه و هيا فعلاً بتطلع في احلام الطلبه انا مجرب بنفسي) &lt;br /&gt; انا: طيب ابقي اشوف يوم فاضي &lt;br /&gt; عماد : يوم فاضي ايه دي عندها امتحان محاسبه متوسطه بكره و احمد حافظ رخم وانتا عارف انتا الوحيد الي فاهم دماغه في الامتحانات &lt;br /&gt; انا : طيب يا عماد ماشي &lt;br /&gt; عماد : (تلفونه رن و كانت روان رد عليها و فتح السبيكر) الو يا روان &lt;br /&gt; روان : الو يا عماد عامل ايه &lt;br /&gt; عماد : كويس انتي عمله ايه &lt;br /&gt; روان : مش كويسه خالص يا عماد &lt;br /&gt; عماد : ليه بس قولي &lt;br /&gt; روان : في مشكله مع ايهاب &lt;br /&gt; عماد :انا سمعت اني في مشاكل بنكم بس ايه هيا معرفش &lt;br /&gt; روان : (حكت كل حاجه لي عماد) بس مش عارفه اعمل ايه انا عايزه اصلحه &lt;br /&gt; عماد : يعني انتي عملتي كل ده و عايزه تصلحيه انتي عبيطه &lt;br /&gt; روان : ليه يا عماد &lt;br /&gt; عماد : انتي خونتي الواد و عايزه اقولك ايه لا انتي كده عبيطه بقولك ايه يا روان ايهاب كان بيحبك قوي الي انتي عملتيه ده ها يدمر الواد ابعدي عنه يا روان كفايه كده (قفل السكه في وشها و بص قدامه) بص انا مليش اقولك اعمل ايه و متعملش ايه بس حاول هيا عايزه ترجع ليك و كلنا بنغلط &lt;br /&gt; انا : عماد مش كده &lt;br /&gt; عماد : هيا عايزك انا بس هزأتها علشان الموضوع مستفز بس خلاص بقي عادي غلطه و بتقول ابوها اجبرها علي كده &lt;br /&gt; انا : ابوها ده اجبرها علي ضابط و ابن راجل أعمال تقيل جدا و هيا بنت قاضي في مجلس الدوله المرشح يكون وزير العدل دي حرب خسرانه هما اقوي مني بكتير وانتا زي ما انتا شايف اشتغلت في كل حاجه علشان اصرف علي نفسي و اخف شويه عن ابويا انتا عارف عمري ما دخلت حرب خسرانه &lt;br /&gt; عماد : طيب روقك و خلاص انا اديتك النصيحه انتي ادري اعمل بيها الي انتا عايزه &lt;br /&gt; انا : يله بس نخلص مشوار اختك ده يله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اتحركنا من قدام المصنع و رحنا علي الفيلا بتعتها وصلنا كانت امه قاعده اسمها وفاء &lt;br /&gt; وفاء : (ست أرستقراطية بنت ناس بس ست زي العسل وطيبه جدا و بتحبني جدا) ايه ده ايهاب باشا عندنا &lt;br /&gt; انا : ازيك يا فوفا عمله ايه &lt;br /&gt; وفاء : كويسه يا عين فوفا كل ده متسألش عليا يا واطي &lt;br /&gt; انا: معلش بقي مشاغل يا قمر &lt;br /&gt; وفاء : طيب قولي اخبار البنات ايه في الكليه بتعتك ها اوعي تكون زي الموكوس ابني &lt;br /&gt; انا : لا لو دي اسألي فيها الموكوس &lt;br /&gt; وفاء : ههههههه عارفه انك انتا الي موكوس مش هو يابني عيش شبابك اعرف واحد و اتنين و تلاته الايام دي مش ها تتكرر &lt;br /&gt; عماد : نقفل النقاش ده اقعد لحد ما انادم منه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلع عماد ونزل مع منه و هيا كانت محلويه قوي النهارده دخلنا اوضه السفره بس خلتهم يسيبه الباب مفتوح قعدت اشرح ليها لحد ما خلصنا و طلعنا &lt;br /&gt; وفاء : ها يا ايهاب حققت المعجزه و فهمت &lt;br /&gt; انا : لا منة ذكيه جدا &lt;br /&gt; منة : شوفتي طلعت ذكيه &lt;br /&gt; انا : جدا العقارات اصول ثابته وله متداوله &lt;br /&gt; منة : ها متداوله &lt;br /&gt; انا : مبروك السقوط يا بنتي ثابته &lt;br /&gt; منة : خلاص ثابته &lt;br /&gt; انا :انا كده اطمنت يله يابني وصلني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلع معايا عماد وصلني لحد البيت طلعت فوق دخلت الشقه و عديت من جنب اوضه ابويا و امي سعت النقاش ده &lt;br /&gt; ابويا : مش فتحي كلمني النهارده &lt;br /&gt; امي :و عايز ايه ده &lt;br /&gt; ابويا : عايزني اروح ازورهم انا و الاولاد &lt;br /&gt; امي :بلاش يا جمال مش عايزنهم يفهمه الزياره دي طمع &lt;br /&gt; ابويا : انا مش طمعان في حاجه غير اني اشوفهم خايف قوي يا حنان حاسس اني ها موت قريب و عايز اشوف امي &lt;br /&gt; امي : بلاش الكلام ده تموت ايه انتا لسه في عز شبابك و ها تفضل عايش لحد ما تجوز البنت و الواد و تشوف حافدهم كمان &lt;br /&gt; ابويا : مش عارف يا حنان انا النهارده كذبت على ايهاب لما سألني انتا تعبان من ايه لو عرف اني اغمي عليا في الشغل ها يتخض عليا قوي &lt;br /&gt; امي : بص بلاش تحسبها سبها على الستار &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خلص النقاش وانا مشيت الصراحه انا شخصيه فضوليا جدا دخلت الاوضه ونمت و تاني يوم نفس الي حصل امبارح اختي صحتني فطرت و نزلت الجامعه و هيا طلعت على المدرسه بتعتها خلص تابور الصبح و طلعه الفصول واحده صحبتها قعدت معاها اسمها سحر &lt;br /&gt; سحر : بقولك ايه يا مارو &lt;br /&gt; مروه : عيوني &lt;br /&gt; سحر : الواد سامي الي معانا في درس الجغرافيا &lt;br /&gt; مروه : ماله &lt;br /&gt; سحر : شوفتي الواد قمر ازي &lt;br /&gt; مروه : وبعدين &lt;br /&gt; سحر : بصي انا و هو اصحاب و كان كلمني انه معجب بيكي و عايز يتعرف عليكي &lt;br /&gt; مروه : (ابتسمت الانها افتكرت كلمه كنت قولتها ليها زمان (في اصحاب تدخلك في الخير و في اصحاب تدخلك في الشر و الشاطر الي عرف الفرق)) بصي يا سحر انا مليش في الجو ده &lt;br /&gt; سحر : ليه بس بصي اي ست بتكون محتاجه لي راجل شاب معاها &lt;br /&gt; مروه : مش انا انا مليش في الجو ده &lt;br /&gt; سحر : طيب بصي (فتحت التلفون و طلعت صوره تلفون ايفون) شوفتي الهديه الي كان جيبها لي صحبته القديمه و بعدين انتي كان نفسك في ايفون صح &lt;br /&gt; مروه : ده سبب ادعي اني ارفض بصي يا سحر انا بنت عاديه من اسره فقيره بس ابويا و اخويا علموني اني ارفض اي حاجه غلط مش علشان حاجه نفسي فيها اعمل حاجه غلط &lt;br /&gt; سحر : بس &lt;br /&gt; مروه : (بحده في الكلام) سحر بلاش نتكلم في الموضوع ده علشان مخدش عنك فكره غلط يله المستر دخل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المشهد الريسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصلت الجامعه و خلصت المحاضرات و قعدت شويه مع عماد و لقيت روان جيه علينا &lt;br /&gt; روان : ايهاب عايزه اتكلم معاك لوحدنا &lt;br /&gt; منة : (دخلت علينا و كان في حاجه متغيره فعلاً لبسه لبس مش اسلوبها هيا بتلبس كويس و كل حاجه بس ده مش لبس تحس انه غفير بشنب لا لبسه كا انثي) صباح الخير &lt;br /&gt; روان : ايهاب قوم معايا &lt;br /&gt; انا: (شورت ليها بصباعي تسكت و كلمت منه) ايه الشياكه دي كلها يا منة شكلك قمر &lt;br /&gt; منة : (ابتسمت بكسوف) شكرا يا ايهاب &lt;br /&gt; روان : بقولك عايزه اكلمك &lt;br /&gt; انا : (بصيت لي روان ببرود و بنظره عين جامده و قومت و في ايدي علبه) اتفضلي الساعه بتعتك افتحيها و شوفيها روان كل الي بنا انتهي اتفضلي و دي نهايه كلها اخلاق &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رجعت اقعد مكاني و روان مشيت و هيا بصه في الارض &lt;br /&gt; انا : منه معاد المحاضره بداء الحقيها &lt;br /&gt; منه : ها اه ماشي سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت منة و انا قلبت وشي &lt;br /&gt; عماد : قولي يا ايهاب انتا مصتبح &lt;br /&gt; انا : لا &lt;br /&gt; عماد : اصلك عاكست اختي لو انتا شارب قول عادي &lt;br /&gt; انا : (خدت نفس) لا مش شارب و ايوه عاكست اختك و قدامك وده درس ليك علشان تتعلم &lt;br /&gt; عماد : (بغضب) اتعلم ايه انتا مجنون ازي تعمل كده &lt;br /&gt; انا : تتعلم اني لما تلقيني قفلت حور متفتحهوش انتا انتا قولت لي روان تيجي و تقعد تتكلم معايا و انا قولتلك امبارح اقفل الموضوع ده خالص حصل وله لا &lt;br /&gt; عماد : حصل بس &lt;br /&gt; انا :مفيش بس اسمع يا عماد لو كلامي لي اختك جرح كرامتك فا حركتك دي فتحت جرح و حطت عليه ملح وجعتني قوي يا صحبي هيا دلوقتي فكره اني انا الي عملت الحوار علشان ارجع ليها فهمت انتا وجعتني ازي &lt;br /&gt; عماد : (بص في الارض و رجع بص ليا تاني) انا محسبتهاش كده &lt;br /&gt; انا : بس هيا حسبتها كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا بتكلم مع عماد في رقم غريب عمال يرن عليا وانا مش برد لحد ما زهقت و رديت &lt;br /&gt; انا : الو مين &lt;br /&gt; شخص : ايهاب جمال معايا &lt;br /&gt; انا : ايوه انا مين معايا &lt;br /&gt; شخص : انا مصلحي يا ايهاب صاحب ابوك في الشغل &lt;br /&gt; انا : اه اهلا يا عمي خير &lt;br /&gt; مصلحي : الحاج تعبان شويه تعاله علي مستشفي &lt;br /&gt; انا :انا جي جي سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قفلت معاه &lt;br /&gt; عماد :في ايه &lt;br /&gt; انا : ابويا تعب و دخل المستشفي &lt;br /&gt; عماد :طيب انا جي معاك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعنا ركبنا العربيه و رحنا المستشفي لقيت امي و معاها اختي دخلت جوه الاوضه لقي ابويا نايم على سرير و متوصل بي اجهزه &lt;br /&gt; ابويا : (بيتكلم بصعوبه شديده) ايهاب &lt;br /&gt; انا : (نزلت على رجلي جنب السرير و مسكت ايده) انا هنا يا ابويا &lt;br /&gt; ابويا : إيهاب عايزك تدفني في البلد حنب اهلي &lt;br /&gt; انا : بلاش الكلام ده يا بابا &lt;br /&gt; ابويا : الكلام ده كان لزم من زمان اقوله خالي بالك من نفسك و من امك و اختك ها دول امانه انا سيبها معاك لحد ما اقبلك في الاخره &lt;br /&gt; انا : (الدموع غلبتني) بلاش تقول كده انا مشبعتش منك بلاش تقول كده انا عايزك جنبي &lt;br /&gt; ابويا : مش بايدي يابني خلاص قضي الامر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قطع النفس و الجهاز طلع صفاره طويله تعلن وفات ابي كانت صدمه كبيره جدا وله الاكبر جي طلعت بره الاوضه وسط بكاء هستيري من امي و اختي وانا بحاول اكون متماسك بس دموعي غلبتني بعد وقت انا مش حاسس به لقيت ناس دخله عليا لبسين جلاليب فلاحي و في واحد منهم &lt;br /&gt; شخص : البقاء يا ايهاب يا ولدي انا عمك فتحي اخو المرحوم ناوي علي ايه يا ولدي &lt;br /&gt; انا : في ايه &lt;br /&gt; فتحي : في الدفن &lt;br /&gt; انا : ابويا وصي انه يدفن في البلد &lt;br /&gt; فتحي : عداك العيب يا ولدي كريم &lt;br /&gt; كريم : ايوه يا عمي &lt;br /&gt; فتحي :روح خلص الإجراءات بسرعه اوعي عمك ينزل تلاجه &lt;br /&gt; كريم : حصل ياعمي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشي الشاب ده و رجع بعد نصف ساعه &lt;br /&gt; كريم : حصل يا عمي &lt;br /&gt; فتحي : (حط ايده علي كتفي) محدش يعزيك يا ايهاب يله علشان ندفن &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نزلت اول واحد و ركبت مع عماد و امي و اختي ركبه العربيه وانا واقف قدمها و الناس الي من اهل ابويا طلعين و شيلين النعش و انا واقف مصدوم لقيت واحد حط ايده على كتفي &lt;br /&gt; شخص : انتا ايهاب جمال &lt;br /&gt; انا : ايوه انا انتا مين &lt;br /&gt; شخص : انا المقدم محمد سالم مباحث (شاور لي ناس معاه) خدوه علي البوكس &lt;br /&gt; انا : خير يا باشا في ايه &lt;br /&gt; محمد : ها تعرف في القسم يا روح امك &lt;br /&gt; انا :طيب يا باشا انا ابويا توفي دلوقتي اديني وقتي ادفن و اجي لي حضرتك او لو تحب احضره الدفنه و انا معاكم &lt;br /&gt; محمد : (بص ليا ببرود) لا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شدوني من الحزام بتاع البنطلون و محدش واخد باله كله ملهي في الخرجه ركبني البوكس و احركنا خطوتين و العربيه وقفت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الفصل ده الاول في السلسله الاوله لي البدايه في الفصل ده انا رسمت شويه خطوط عريضه لي القصه في الفصول الجيه ها تعرفه ليه اسمها البدايه و هيا بدايه ايه بالظبط و خليهم فكرين اي بدايه ليها نهايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يتبع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الفصل الثاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البدايه ديمن مفرحه زي ما قاله فرحه البدايات و بعدها يجي الحزن الي هو خوازيق النهايه بس حياه ايهاب كانت خوازيق من اولها و لحد اقولكم اسبكم تعرفه النهايه لو خوازيق برده وله لا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدايه الفصل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ابويا مات الراجل الي كان ساند ضهري في الدنيا مات الراجل الي كنت بحارب و بدخل في الدنيا بصدر واسع علشان هو معايا خلاص راح و مشي سبني في الدنيا بطولي كل الكلام ده جيه في دماغي وانا مسحوب لي البوكس زي الدبيحه مقدرش اقول حاجه علشان انا في صدمه كبيره جدا لحد ما البوكس وقف &lt;br /&gt; الضابط : ابعد يا حيوان عن البوكس بدل ما ادوسك &lt;br /&gt; فتحي : (ببرود واقف قدام البوكس) انتا تدوسني انا انتا مجنون &lt;br /&gt; ضابط : (نزل و هو متنرفز) انتا مين انتا خدوه &lt;br /&gt; فتحي : (بص لي الرجاله الي معاه يثبته) انا فتحي المحمدي (طلع تلفونه و رن على رقم و رد عليه) الو يا باشا واحد عايز ياخد ايهاب ابن اخويا طيب خد كلمه (مد التلفون) كلم &lt;br /&gt; ضابط : (رد علي التلفون) ايوه انا الضابط محمد سالم تمام يا باشا ده سوء تفاهم &lt;br /&gt; ايهاب باشا ها ينزل دلوقتي و يتقدم ليه اعتزار تمام يا معالي الباشا (عطي التلفون لي فتحي) اتفضل يا فتحي بيه نزله إيهاب بيه يا بني انتا و هو يله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نزلوني من البوكس &lt;br /&gt; ضابط : احنا اسفين يا ايهاب بيه دي غلطه اكيد بلاغ كيدي و انا راجع القسم تاني و ها تابع مع الباشا الكبير و اعتبر المحضر اتقطع &lt;br /&gt; فتحي : (حط ايده على كتفي و خدني معاه) يله يا ايهاب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشيت معاه وانا مش عارف افكر وله اتكلم اليوم غريب و فيه حجت كتير غريبه من اوله لي اخره مش عارف افكر خالص ركبت العربيه مع عماد و امي و اختي و كلنا سكتين يا بنعيط ست سعات لحد ما وصلنا لي اسيوط بلد اسمها خان المحمدي دخلنا البلد وصلنا لي قصور مش بيوت لا مش جملها و شكلها الباهي تحفه كان في صوان مفتوح نزلت من العربيه و خدنا النعش و طلعنا على منطقه صحرا فيها مدافن دفنا و رجعنا تاني كان الوقت اتأخر تقريباً العشا وصلنا الصوان و كان الناس كلها من الاهل الي عرفته بعدين يعني &lt;br /&gt; فتحي : بص يا ايهاب انا عارف اني اليوم غريب فجأه يطلع ليك اعمام و الحكومه تحاول تقبض عليك وداخل علي بلد انتا مش عارف فيها حد بس اطمن انا عمك اخو ابوك و لو القدر اتأخر يوم واحد بس انا كنت جيلكم النهارده بس شكلها كده نصيب يا ولدي اعرفك على عمك محمد و عمك عزت و عمك اشرف و عمك راضي ده جي من القاهره بكره و عمك ابراهيم تعاله ندخل جوه علشان ترتاح انتا وصحبك &lt;br /&gt; عماد : اعزرني انا مش ها ينفع ابيت علشان البيت عندي لوحدهم &lt;br /&gt; فتحي: ازي يابني انتا صاحب ايهاب يعني مش غريب &lt;br /&gt; عماد : معلش يا حج سبني براحتي (خدني بالحضن) البقاء يا صحبي انا ها جيلك الصبح ماشي &lt;br /&gt; انا : ماشي &lt;br /&gt; عماد : سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشي عماد وانا دخلت مع عمي فتحي قصر من القصور دي كان بيته &lt;br /&gt; فتحي : تعاله يا إيهاب محدش غريب اعرفك على مرات عمك امينه &lt;br /&gt; امينه : محدش يعزيك يا ولدي &lt;br /&gt; فتحي : دي جدتك غنيمه &lt;br /&gt; غنيمه : تعاله في حضني يا غالي يا ولد الغالي تعاليه يا ولدي &lt;br /&gt; انا : (خدتها بالحضن) &lt;br /&gt; فتحي : دي بنتي مي &lt;br /&gt; مي : البقاء يا ايهاب &lt;br /&gt; امي : (بدموع شديده) دفنت ابوك يا ايهاب دفنت الغالي &lt;br /&gt; انا : (نزلت دموعي) دفنته يا امي دفنته &lt;br /&gt; فتحي : تعاله يا ايهاب تعاله &lt;br /&gt; غنيمه: روح مع عمك يا ولدي روح &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رحت مع عمي طلعنا الدور التاني و فتح باب اوضه و دخلني &lt;br /&gt; فتحي : انتا ها تبات هنا ماشي الاوضه بحمام خاص علشان تاخد راحتك في البيت ماشي &lt;br /&gt; انا : (رديت وانا باصص في الارض و الحزن مالي قلبي) ماشي &lt;br /&gt; فتحي : (رفع راسي لي فوق) بلاش تفكر كتير الي مات ارتاح و الي عايشين ها يعيشه في عزاب لو فضه بصين وراهم بص ديمن قدامك و الكلمه دي بتاعت ابوك قلها ليا لما جدك مات و من بعدها مفيش دمعه نزلت من عيني يله نام و ارتاح عندنا بكره يوم طويل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلع فتحي من الاوضه وانا فضلت قاعد افتكرت ابويا بكيت كتير جدا لحد ما خلصت الدموع لقيت طقمين واحد بيتي و واحد خروج على السرير دخلت اخد دش و البيجامه لبستها و كانت علي مقاسي بالظبط نمت على السرير من التعب و الإرهاق صحيت تاني يوم على خبط على الباب قومت افتح لقيت واحده غريبه &lt;br /&gt; انا : انتي مين &lt;br /&gt; بنت : انا مي بنت عمك &lt;br /&gt; انا : اه صحيح معلش يا مي لسه صاحي من النوم &lt;br /&gt; مي : حصل خير بابا بيقولك خد دش و البس علشان الصوان بداء يتملي &lt;br /&gt; انا : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قفلت الباب و دخلت الحماد اخد دش و لبست الطقم التاني و نزلت تحت قعدت في الصوان وسط الناس و عماد وصل بأمه و اخواته و خلص اليوم و التاني و الثالث خلاص ايام الصوان خلصت و اتشال في نفس اليوم الثالث &lt;br /&gt; انا : ماما و اجهزي انتي و مروه علشان نرجع &lt;br /&gt; غنيمه : ترجعه فين &lt;br /&gt; انا : الشقه و ارجع كليتي و مروه تروح مدرستها &lt;br /&gt; غنيمه : متقول حاجه يا فتحي &lt;br /&gt; فتحي : اقول ايه يا امي ابن اخويا مش عايز يقعد يوم زياده يسمع حتي مني اي حاجه &lt;br /&gt; انا : اسمع ايه &lt;br /&gt; فتحي : طيب تعاله نتكلم لوحدنا شويه &lt;br /&gt; انا : ماشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رحنا المكتب بتاعه و اقل ما يقال عليه انه فخم جدا &lt;br /&gt; فتحي : اقعد يا ايهاب اقعد &lt;br /&gt; انا : ماشي (قعدت قدامه) خير يا عمي &lt;br /&gt; فتحي : بص يا ايهاب في حكايه قديمه و لزم تعرفها &lt;br /&gt; انا : ايه هيا &lt;br /&gt; فتحي : زمان ابوك سافر القاهره علشان يكمل تعليم قعد اربع سنين و رجع بس في الفتره دي كان على علاقه بواحده كان بيحبها جدا طلب من جدك انه يتجوزها بس جدك رفض علشان هيا من اسكندريه و امها كانت اجنبيه ابوك كان مخه ناشف جدا فا اصر انه يتجوزها راح و اتقدم ليها ابوها طرده و وصل ابوها لي جدك يونس و الاتنين كانو شيفين اني الجوازه دي متنفعش بس ابوك صمم انه يتجوزها اتجوزها فعلا و سافره عاشه في القاهره بعدها جدك يونس و جدك محمد ابو امك قرره اني الاتنين مطرودين حرموهم من الميراث &lt;br /&gt; انا : اممم يعني كل الكلام ده علشان تقولي احنا ملناش ورث صح خلاص مش مهم &lt;br /&gt; فتحي : لا ليكم ورث جدك وصي اني ابوك يدفن جنبه في المدفن و بني مدفن مخصوص علشان يدفن لوحده فيه و محدش يدفن معاه غير ابوك جمال بس كان قاصد يقوله انك مش معايا في الدنيا بس جنبي في الدفنه اصل ابوك كان الكبير و جدك تقل كتفي بأمانه اني ورث ابوك يفضل معايا بالربح بتاع ز ياخده اولاده الي هو انتا و مروه (طلع ملف كبير جدا) ده ملف فيه كل حاجه من ورث ابوك من جدك و الارباح بتاعته بالورقه و القلم و الفواتير كمان اقعد ركز فيه و اجل موضوع السفر ده شويه &lt;br /&gt; انا : (باصص لي الملف و بقول يا تره يا ابويا كنت مخبي ايه تاني) طيب ياعمي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خدت الملف و طلعنا بره تاني وسط الكل &lt;br /&gt; انا : ماما اجلي موضوع السفر ده &lt;br /&gt; امي : ليه &lt;br /&gt; انا : (مش عارف اقولها ايه الاني مدايق من السر ده) مش عارف بس أجلي السفر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت الاوضه الي فوق و قفلت علي نفسي وفتحت الملف و كانت اول ورقه فيه كانت اعلان وراثه لي جدي غير كشف بكافه الاملاك اولها 100 قدان ارض تتوزع على خمسه كل واحد 20 فدان و غير سيوله في البنك 15 مليون جنيه نصيب كل واحد 3 غير كمان جدي كان سايب 500راس ماشيه متقسمه على خمسه &lt;br /&gt; في بقي شغل جانبي يعني نصيب ابويا بعد الزياده و الارباح كام 40 فدان ارض و السيوله زادت من 3مليون جنيه لي 15 مليون جنيه اما المواشي فا فضلت زي ما هيا كل عمليه بيع و شراء بتحصل متسجله بالفواتير و في مكسب جانبي منها 12 ميلون جنيه &lt;br /&gt; في نسبه في فندق على النيل في الاقصر و ده بعد ما جدي توفي بخمس سنين و نسبه ابويا 20٪ و في عشر عمارات سكانيه في اسيوط و دي بعد موت جدي بسنه بس و ابويا ليه عمارتين و الايجار مودع في حساب بنك لوحده بقيمه 50 مليون جنيه &lt;br /&gt; خلصت الورق و انا مبلم خالص مش فاهم حاجه بحاول استوعب ليه عمي فتحي يديني كل ده مع انه كان ممكن يضرب عليه و كده كده ابويا مات مش عارف طلعت البلكونه اولع سيجاره وانا واقف لقيت شجره كبيره جدا بره البيت (بيوت العيله كلها متحوطه بسور حوليها و كل بيت ليه الجنينه بتعته بس الشجره دي بعيده قوي في اخر السور مش عارف شدتني روحت عندها و قعدت تحتها و لعت سيجاره في التانيه و اقيت راجل كبير جدا جدا في السن داخل عليا شكله جلد على عضم و ماسك عصايه سوده بيسند عليها &lt;br /&gt; واحد : صباح الخير يا ولدي &lt;br /&gt; انا : صباح النور يا حج &lt;br /&gt; واحد : (قعد قدامي) مش ها قولك انتا مش عارفني اياك الانك متعرفنيش انا جدك عتمان &lt;br /&gt; انا : اهلا يا جدي &lt;br /&gt; عتمان : (مد ايده يسلم عليا) السلام بالأيدي ميضرش يا ولدي &lt;br /&gt; انا : طبعا يا جدي (سلمت عليه و هو ابتسم ليا جامد) &lt;br /&gt; عتمان : (مبتسم) بتحب التفاح يا ولدي &lt;br /&gt; انا : هو في حد مش بيحب التفاح &lt;br /&gt; عتمان : في ناس مش بتحبه انتا عارف انك قاعد تحت اكبر و اقدم شجره تفاح في مصر كلها الشجره دي انا زرعتها انا و جدك زمان (مد العصاية بتعته و خبطها في الشجره وقعت تفاحه) الشجره دي مهما عدي عليها زمن ها تفضل تثمر (خد التفاحه و مسحها) كل يا ولدي &lt;br /&gt; انا : (مسكت التفاحه كانت كبيره شويه و قطمت منها قطمه) طعمها حلو قوي و مسكر &lt;br /&gt; عتمان : انتا عارف يا ولدي اني التفاحه الحلوه دي كانت سبب خروج ابونا ادم من الجنه &lt;br /&gt; انا : عارف بس مش معني كده اني اسيب التفاحه دي اصل طعمها حلو قوي هههههه &lt;br /&gt; عتمان :انا مش قصدي انك تسيب التفاحه انا قصدي تخلي بالك من حوا هيا الي عطت التفاحه لي ادم و ادم قطم منها اتعلم يا ولدي مش كل التفاح طعمه حلو وله يتاكل كله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في مشهد اخر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جامعه القاهره عماد واقف يركب عربيته ومعه واحده &lt;br /&gt; واحد : عماد رايحين فين &lt;br /&gt; عماد : رايحين الشقه عندي ناخد دش و نريح شويه و ننزل &lt;br /&gt; واحد : ماشي بس لزم ارجع بدري علشان انا عندي كرسات مهمه &lt;br /&gt; عماد : (بنظره حمدي الوزير) موعدكش يا قمر &lt;br /&gt; دخل عليهم ضابط &lt;br /&gt; ضابط : عماد صبحي &lt;br /&gt; عماد : (بص وره) انتي بلغتي عني وله ايه &lt;br /&gt; ضابط : افندم &lt;br /&gt; عماد : لا مفيش حاجه خير يا باشا &lt;br /&gt; ضابط : اتفضل معايا &lt;br /&gt; عماد : طيب ممكن اعرف فين و انا مقبوض عليا ليه &lt;br /&gt; ضابط : لا انتا مش مقبوض عليك انتا جي بصفه وديه &lt;br /&gt; عماد : لو ودي يبقي ماشي يله امشي يا بنت الفقريه من قدامي امشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ركب عماد البوكس بس من قدام و طلع به على المحكمه الدستوريه وصله لي مكتب قاضي و دخل عماد &lt;br /&gt; ضابط : عماد صبحي يا فندم &lt;br /&gt; شخص : طيب اتفضل انتا اقعد يا عماد &lt;br /&gt; عماد : (قعد قدام الشخص ده و وصف سريع راجل ابيض بحمار و شعره ابيض رزي و تخين) خير يا فندم هو انا هنا ليه وله بعمل ايه يعني لو ممكن اعرف &lt;br /&gt; شخص : طبعا طبعاً انا القاضي عمرو ابو روان زملتك في الجامعه &lt;br /&gt; عماد : اه اهلا يا عمو انا سعيد اني شوفت حضرتك بس هو انا هنا ليه &lt;br /&gt; عمرو :ينفع يا عماد يا ابني صحبك ايهاب يبتز روان &lt;br /&gt; عماد : يبتز ازي &lt;br /&gt; عمرو : يفبرك صور ليها و يطلب منها حجت غلط &lt;br /&gt; عماد : بس ده محصلش &lt;br /&gt; عمرو : (وشه احمر اكتر و اكتر و عطي عماد ورقه) لا حصل &lt;br /&gt; عماد : (فتح الورقه كان جوها شيك بمبلغ 200 الف جنيه) حصل ايهاب ده واطي قوي &lt;br /&gt; عمرو : (بص ليه وابتسم) انا بقول كده برضه انتا جي معايا اسيوط حلا نقابل اهله ماشي &lt;br /&gt; عماد : يا باشا انا اروح معاك الهند &lt;br /&gt; عمرو : شاطر ليك مستقبل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خد عماد و نزله ركبه العربيه مع عمرو و طلعه على المطار خده اول طياره و وصله اسيوط بعد ساعه كانت في عربيه مستانيه خدوها و طلعه على مدريه الامن قابل مدير الامن اسمه منتصر &lt;br /&gt; منتصر : اهلا يا عمرو بيه شرفت المدريه كلها &lt;br /&gt; عمرو : اهلا يا سيادت الواء &lt;br /&gt; منتصر : اقدر اخدمك بايه &lt;br /&gt; عمرو : في واحد هنا في اسيوط بقاله ثلاث ايام اسمه ايهاب نازل في خان المحمدي عايزه &lt;br /&gt; منتصر : هو منين &lt;br /&gt; عمرو : من بولاق &lt;br /&gt; منتصر : (رفع السماعه بتعته) يا باشا يجي بس اسمه بالكامل (كلم حد في التلفون) خد يبني عندك الاسم ده اكتب (قول يا باشا) &lt;br /&gt; عمرو : ايهاب جمال يونس صفوان المحمدي &lt;br /&gt; منتصر : اكتب يابني ايهاب جمال يونس احا لا مش انتا اقفل دلوقتي و امسح الاسم ده (قفل مع التلفون) هو الي حضرتك عايزه يبقي من عيله المحمدي &lt;br /&gt; عماد : ايوه &lt;br /&gt; منتصر : ابن مين فيهم &lt;br /&gt; عماد : ابوه يبقي المرحوم جمال المحمدي و عمه يبقي الحج فتحي المحمدي &lt;br /&gt; منتصر : (بيدعك في دقنه شويه) كده يا عمرو بيه ادامت فيها حد من عيله المحمدي يبقي انا عايز امر من راسه الجمهوريه و دعم من وزاره الدفاع &lt;br /&gt; عمرو : ليه رايح تجيب مين ده حتت عيل بشخه &lt;br /&gt; منتصر : حتت العيل ده يبقي عمه اخو ابوه فتحي المحمدي و عمه التاني يبقي راضي المحمدي مساعد اول وزير الداخلية ده غير بلدهم الي تعداد سكنها 10 الف فرد و كلهم مسلحين على اعلي مستوي و كلهم من عيله المحمدي يعني دخول و خروجي بإيهاب وانا عايش او حتي القوات مستحيله دي اسيوط مش جردن ستي &lt;br /&gt; عمرو : يعني ايه انا مش هاعرف اخد حقي من نكره زي ده &lt;br /&gt; منتصر : لو من عيله المحمدي يبقي مش نكره لو هو مديقك قوي كده انا عندي حل &lt;br /&gt; عمرو :ايه هو &lt;br /&gt; منتصر :قعده صلح عرفي &lt;br /&gt; عمرو :لزم اخد الضمان الحكومي الاول &lt;br /&gt; منتصر : لا لو علي ورق الحكومه فا ده ملهوش لزمه عندهم قد كلمتهم قدام الناس &lt;br /&gt; عمرو : انتا شايف كده &lt;br /&gt; منتصر : ايوه و ده عين العقل &lt;br /&gt; عمرو : ماشي بس لزم النهارده علشان لزم ارجع بكره الصبح &lt;br /&gt; منتصر: بس كده ماشي (طلع تلفونه و كلم عمي فتحي) حج فتحي صباح الخير يا حج &lt;br /&gt; فتحي : صباح النور يا منتصر خير &lt;br /&gt; منتصر : كل خير يا حج انا معايا واحد اسمه عمرو قاضي من المحكمه الدستوريه جي في عتاب مع ابن اخو معليك &lt;br /&gt; فتحي: انهي واحد فهم &lt;br /&gt; منتصر : ايهاب بيه &lt;br /&gt; فتحي : طيب تشرفه منتظركم &lt;br /&gt; منتصر : مسافه السكه يا حج سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قفل معه و قامه نزله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المشهد الريسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قاعد مع جدي عتمان تحت الشجره &lt;br /&gt; عتمان : خلي بالك من حوا يا ولدي &lt;br /&gt; انا : حاضر يا جدي &lt;br /&gt; عتمان : اقوم انا امشي عايزني في حاجه &lt;br /&gt; انا : شكرا يا جدي &lt;br /&gt; عتمان : طيب سلام ابقي تدخل اي عمك عايزك و خليك فاكر خلي بالك من حوا سلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشي وانا مش عارف هو قصده ايه بس شكله و سنه الكبير بيقول انه اكيد بيخرف لقيت مروه بعتالي رساله ادخلها قومت و رحت البيت لي مروه &lt;br /&gt; غنيمه : (بصت لي التفاحه و حجمها) انتا جبت التفاحه دي منين &lt;br /&gt; انا : جدي عتمان ادهالي &lt;br /&gt; غنيمه : (بصوت عالي) يا فتحي تعاله هنا بسرعه &lt;br /&gt; فتحي : (جيه بسرعه) في ايه يا امي &lt;br /&gt; تيته : (اتكلمت بصوت عالي و نرفزه) ايهاب اكل تفاحه من الشجره القديمه &lt;br /&gt; فتحي : (بص ليا بستغراب) انتا جبتها منين &lt;br /&gt; انا : جدي عتمان خبطها بالعصاية بتعته و نزلت التفاحه و عطها ليا &lt;br /&gt; تيته : و جدي عتمان يعمل فيا كه ليه &lt;br /&gt; فتحي : (خد تيته في حضنه) اهدي يا امي اهدي سبيها على الستار تعاله يا ايهاب معايا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشيت معاه و سمعت صوت تيته و هيا بتعيط وانا لسه ماسك التفاحه في ايدي دخلنا المكتب &lt;br /&gt; انا : هو ايه الي حصل &lt;br /&gt; فتحي : الشجره دي ملعونه زمان زرعها جدي عتمان و جدي صفوان و هما شباب علي فكره جدي عتمان عنده تقريباً كده 150 سنه ده معامر و هما شباب كانو مغرورين جت ست فقيره عايزه تاكل من الشجره رفضه بس هيا كانت سحاره بتعمل سحر و اعمل لعنت الشجره دي لعنه اني اي حد ميعرفش حكايتها و يشوف الشجره يتشد ليها و لما تقعد تحتها تطلع ثمره لما تكلها تبعد عن هنا &lt;br /&gt; انا : ازي &lt;br /&gt; فتحي : هيا كده لو رحت انا وانتا تحتها دلوقتي و خبطناها ها تنزل تفاحتين مش واحد بس لو طلع عليها اي حد تاني مش ها يلاقي فيها ثمره واحده لو كلت منها تكره البلد &lt;br /&gt; انا : (بصيت لي التفاحه و قطمت منها حته) كل الكلام ده تخاريف انا لو مشيت من هنا يبقي علشان انا عايز كده و لما امشي اكيد هارجع انا مصدقت لقيت اهل و اسره &lt;br /&gt; فتحي : معلش يابني جدتك ست كبيره و تعلمها على قدها المهم انتا تعرف واحد اسمه عمرو شغال قاضي &lt;br /&gt; انا : (ابتسمت) ايوه ليه &lt;br /&gt; فتحي : طيب قولي ايه حكايتك معاه علشان هو الي بلغ فيك في القاهره &lt;br /&gt; انا : (حكيت لي عمي عن روان من البدايه لي النهايه) بس يا عمي دي كل الحكايه &lt;br /&gt; فتحي : طيب ابوها عايزنا نقعد نحل القصه دي النهارده و عمك راضي وصل و جي كمان شويه و هما جين كمان تقعد و نحل الموضوع ده خالص &lt;br /&gt; انا : ماشي دي مش حاجه اخاف منها &lt;br /&gt; فتحي :طيب اطلع اجهز &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت بره و لقيت تيته قاعده تعيط و مرات عمي بهديها رحت ليها و قعدا قدمها على الارض &lt;br /&gt; انا : ممكن اعرف يا ست الكل انتي زعلانه من ايه &lt;br /&gt; تيته : ها تمشي يا ولدي &lt;br /&gt; انا : طيب يعني امشي و اسيب تيته القمر دي ليمين ها يعني ابقي معنديش دم &lt;br /&gt; تيته : كلامك حلو زي ابوك يا ولدي &lt;br /&gt; انا : بلاش الكلام ده امشي ماشي لكن وانا عايز امشي وارجع تاني &lt;br /&gt; تيته : يعني لو مشيت ها ترجع &lt;br /&gt; انا : و اسيب القمر ده لي مين بس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سبتهم وطلعت الاوضه البس و حصلتني امي &lt;br /&gt; امي : ايهاب انتا اجلت السفر ليه &lt;br /&gt; انا : (باسلوب جاف) كده عادي &lt;br /&gt; امي :مالك يا حبيبي فيك ايه &lt;br /&gt; انا : في اني ازي كل ده انا معرفهوش ازي ليا بدل العم اربعه و عيله و بلد كمله وانا معرفش &lt;br /&gt; امي : نصيب يا ابني نصيب و ابوك هوا الي قال مش عايز حد فيكم يعرف &lt;br /&gt; انا :ازي منعرفش ازي دي حياتنا برضه &lt;br /&gt; امي : عايزني اقول ايه ها ابويا رمي بنته علشان خرجت عن طوعه و اختارت الي حبته و رفضت ابن عمها انا ابويا طلق امي علشان جت تزورني يوم ما ولدتك تخيل بقي احكي ايه وله ايه ايهاب الي حصل حصل خلاص و لوله وصيه ابوك انه يدفن هنا و وصيه جدك يونس محدش فيكم كان ها يعرف حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فضلت باصص ليها شويه و سبتها و نزلت تحت رحت لي عمي المضيفه كان قاعد مع ناس و عماد منهم &lt;br /&gt; فتحي : تعاله يا ايهاب ده مدير الامن منتصر و ده عمرو بيه الضيف &lt;br /&gt; انا : اهلا و سهلا &lt;br /&gt; فتحي : خير يا عمرو بيه &lt;br /&gt; عمرو : ايهاب عمل علاقه مع بنتي و استغل انها بريئه &lt;br /&gt; فتحي : طيب توضيح علاقه من انهي نوع &lt;br /&gt; عمرو : علاقه حب &lt;br /&gt; فتحي : برضه مش فاهمني علاقه لي انهي مرحله وصلت لي ايه &lt;br /&gt; عمرو : لا كلام و شات بس و لما رفضت انها تعمل حاجه غلط بدا يبتزها و ده الشات (طلع الشات مطبوع على ورق) &lt;br /&gt; انا : (مسكت الروق قريته ده مش كلامي ايوه الصوره و الاسم المتسجل به بتاعي) طيب هو تلفونها معاها &lt;br /&gt; عمرو : ايوه &lt;br /&gt; انا :طيب ممكن تطلعه &lt;br /&gt; عمرو : (طلع تلفون روان و هو تلفونها) اهو &lt;br /&gt; انا : طيب ممكن ترن علي الرقم ده الي اخدت منه الشات &lt;br /&gt; عمرو : في رقم 010 و رقم 012 &lt;br /&gt; انا : لا 012 &lt;br /&gt; عمرو : (رن علي الرقم و هو فاتح السبيكر عطه مغلق) &lt;br /&gt; انا : طيب ممكن ترون علي الرقم 010 &lt;br /&gt; عمرو : (رن على الرقم فا تلفوني رن) &lt;br /&gt; انا : ده رقمي الوحيد بتاعي و ممكن تتأكد من شبكه المحمول لو تحب وانا مقولتش الكلام ده خالص انا علاقتي ببنتك اني كنت بحبها و مستحيل اعمل حاجه زي دي في بنت بحبها &lt;br /&gt; عمرو : (حس انه محرج فا قال انه مأمن نفسه بعماد) متقول كلمه يا عماد و اهو صاحب عمرك يقول الحقيقه &lt;br /&gt; عماد : (باصص في الارض) &lt;br /&gt; عمرو : ما تتكلم يا ابني قول حاجه من الي قولتها عندي في المكتب &lt;br /&gt; عماد : انا &lt;br /&gt; عمرو : ايوه انتا مش جتلي و قلتلي علي كل حاجه &lt;br /&gt; عماد : اه صحيح الكلام الي في المكتب طيب قولي الي قبل الشيك وله بعده (طلع الشيك من جيبه و قطعه) لو انتا سألت عني كويس كنت عرفت اني 200 الف جنيه دي مصروف شهر بالنسبه ليا &lt;br /&gt; عمرو : (بغضب) قول الحقيقه لا اوديك وره الشمس &lt;br /&gt; عماد : توديني وره الشمس انتا برضه متعرفنيش انا عماد صبحي صفواني فوق انتا متخيل انك تعرف تعمل معايا حاجه ماشي &lt;br /&gt; عمرو : (قام) بقي شويه عيال زيكم يلعبه بيا انا الكره &lt;br /&gt; فتحي : (بستفزاز) لا هما لسه عمله حاجه و بعدين قومت ليه اقعد يا راجل اقعد &lt;br /&gt; عمرو : (بص لي فتحي بشر) انا هادفنك انتا و عيلتك و اهلك و بلدك كلها تحت التراب &lt;br /&gt; فتحي : يعني اعتبر دي البدايه &lt;br /&gt; عمرو : و النهايه مش بعيده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلع عمرو و مدير الامن فضل قاعد و هو متوتر &lt;br /&gt; فتحي : (باصص لي الباب) منتصر خليك فاكر انتا في مكانك علشان انا عايزك هنا مش اكتر &lt;br /&gt; منتصر : فاكر يا حج &lt;br /&gt; فتحي : شاطر تقدر تمشي يله &lt;br /&gt; مشي منتصر &lt;br /&gt; انا : اصيل يا ابو رحاب &lt;br /&gt; عماد : حاولت اعمل حاجه صح &lt;br /&gt; انا : اخويا مش صحبي &lt;br /&gt; فتحي : بجد شكرا يا عماد على الحركه دي كان ممكن تقبل الفلوس بس انتا رفضت و علشان الجدعنه دي ليك عندي شيك اكتبه بنفس المبلغ و لو عايز ازيد &lt;br /&gt; انا : لالا يا عمي 200 الف دي عماد بيغير بيها عربيته &lt;br /&gt; فتحي : ههههه انتا بقي يبقي ابوك صبحي صفوان صاحب شركه المقولات &lt;br /&gt; عماد : ايوه و بعدين وله كنوز الدينا تساوي صاحب تدخله بيتك على امك و اخواتك البنات و يصون العيش و الملح و عينه مترحش علي حد منهم و كل ده في ايهاب ابيعه ليه بقي علشان شويه فلوس ملهاش لزم &lt;br /&gt; فتحي : جدع يا عماد انتا عمك يبقي اسلام صفوان رايس الغرفه التجاريه &lt;br /&gt; عماد : ايوه &lt;br /&gt; فتحي : طيب لما تشوفه قوله الحج فتحي المحمدي بيسلم عليك و يقولك عايزن نسافر العمره السنه دي &lt;br /&gt; عماد : هو حضرتك تعرفه &lt;br /&gt; فتحي : ايوه انا و ابوك و عمك طلعنا عملنا الحج مع بعض و من سعتها واحنا اصحاب &lt;br /&gt; عماد : الدنيا دي ديقه اوي &lt;br /&gt; فتحي : اكتر مما تتخيل المهم انتا تبيت يا عماد النهارده &lt;br /&gt; عماد : مش ها ينفع &lt;br /&gt; فتحي : لا ينفع يله خده يا ايهاب اقعده بره شويه علشان عندي زياره يله &lt;br /&gt; انا : ماشي يا عمي يله يا عماد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت انا و عماد و دخل ناس لي عمي فتحي من باب المضيفه بعد ما طلعنا عدل &lt;br /&gt; فتحي : (قام و هوا فاتح دراعه) اهلا وسهلا بالحاج علاء الصمدي اهل المنيا &lt;br /&gt; علاء : (خده بالحضن) كويس يا حج فتحي احب اعرفك على &lt;br /&gt; فتحي : علي محمد راضي الصمدي طبعا عارفه ده ابن الغالي ازيك يا علي &lt;br /&gt; علي : (بيسلم عليه باسلوب جاف جدا) اهلا &lt;br /&gt; فتحي : (ابتسم ليه) تعاله ندخل المكتب جوه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخله المكتب و قعده &lt;br /&gt; فتحي : انا الود ودي اذبح لي زيارتكم دي بس انتا عارف يا حج علاء وفات جمال مش مخلياني عارف اعمل معاكم الواجب كويس &lt;br /&gt; علاء : واصل يا حج فتحي &lt;br /&gt; فتحي : عمال تبص علي المكتب يا علي عجبك الديكور انا عارف انه عجبك الديكور ده زوق ابوك الحج محمد الصمدي &lt;br /&gt; علي : باين جدا &lt;br /&gt; علاء : المهم علي ها يسافر خلاص &lt;br /&gt; فتحي : بص يا علاء انتا قولت سفر قعدنا رسما الحوار سوا لكن موضوع السفر ده لا هو يقعد هنا معزز مكرم و نجيب الي عمل كده لحد هنا تحت رجله &lt;br /&gt; علاء : معلش يا فتحي سيبه يخلص نفسه بنفسه &lt;br /&gt; فتحي : هو مسافر لي مين و فين &lt;br /&gt; علاء : باريس لي فرحات &lt;br /&gt; فتحي : (بص لي علاء بخضه) فرحات السوري &lt;br /&gt; علاء : ايوه &lt;br /&gt; فتحي : طيب يا حج احنا نصبر شويه لحد اليل علشان الورديا الليلي سهله عن النهاري &lt;br /&gt; علاء : ماشي &lt;br /&gt; فتحي : علي انا عارف اني الي اتعرضت ليه مش قليل عشر سنين في مستشفي المجانين صعبه بس الي شفته جوه قبيح بس العالم دلوقتي اقبح عندك استعداد تواجه &lt;br /&gt; علي : (كان الكلام مهزش فيه شعره) عارف &lt;br /&gt; فتحي : خلاص تسافر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المشهد الريسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اليل دخل علينا و مفيش حاجه تتعمل خالص قولت لي عماد تعاله نروح الفندق نقعد فيه شويه و رحنا هنا و هناك حصل حاجه غريبه نعرفها الجزء الجي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يتبع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تنويه بسيط الناس الي قرات قصه الفنجان و بتقري القصه دي و بيقوله فيها نطح و اوفر كتير جدا يعني يا جماعه بالعقل دي قصه خياليه مش حقيقه هيا و الي قبلها برضه يعني توقع كل حاجه ممكن الفصل الجي اقولكم ايهاب اشتري عربيه بتطير و الي صممها و نفزها كان توني ستارك بتاع سلسله افلام مرفيل خيال يعني توقع اي حاجه منها قصص الخيال ملهاش حدود و لزم تعرفه كده كويس &lt;br /&gt; شكرا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الفصل الثالث &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحياه السعيده طول عمرنا كل الناس بتدور على الحياه السعيد بس هو فين السعاده ممكن في الفلوس لا الفلوس ليها مشاكل زي طمع الناس الي حوليك فيها او ممكن في الاهل و الاصحاب برضه لا الاهل و الاصحاب ديمن ها يكونه شيفين انه ليهم راي في حياتك و يتحكمه فيها تحت اسم اهل و اصحاب و خيفين عليك طيب فين السعاده الصراحه مش عارف فين السعاده شكلها كده كذبه كبير جدا على الناس علشان تقدر تكمل حيتها يكون امل ليهم و لما يكون الامل كاذب بتكون الاهداف كاذبه من البدايه &lt;br /&gt; رأيتي الشخصيه)) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدايه الفصل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقفنا الفصل الي فات لما إيهاب خد عماد و راحه الفندق بتعهم في اسيوط قعده شويه خده قعدتهم الي كان فيها خمور الان المكان سياحي بس محبش اني حد من هناك يعرف هو مين اصل برضه من الزوق يعني ده قاعد يشرب خمره خلصه و رجعه تاني بات عماد مع إيهاب في مضيفه في البيت و تاني يوم عماد رجع تاني القاهره و ايهاب قعد فتره مدتها شهر علشان جدته و يثبت ليها انه لو عايز يمشي فا ها يكون منه هو في يوم خده الحج فتحي و راحه معرض عربيات في اسيوط كل الي هناك من العمال بيرحبه فيه جدا و هو بيوزع عليهم فلوس &lt;br /&gt; شخص : يا اهلا يا اهلا بالحج فتحي المحمدي نورت المعرض كله &lt;br /&gt; فتحي : ازيك ياض يا صديق &lt;br /&gt; صديق : في نعمه يا حج &lt;br /&gt; فتحي : في معلمك &lt;br /&gt; صديق : في المكتب فوق الست هانم مراته الاوله لسه عطياه على دماغه و بعدها التانيه &lt;br /&gt; فتحي : طيب خد ايهاب ابن اخويا و فرجه على العربيات الاماني يله وانا طلع لي معلمك رواح مع صديق يا ايهاب &lt;br /&gt; انا : ماشي يا عمي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رحت مع صديق و عمي فتحي طلع لي صاحب المعرض اسمه يسري المكتب فوق هما اصحاب من يجي 40 سنه &lt;br /&gt; يسري : ايه الي جابك يا فتحي &lt;br /&gt; فتحي : هو انا اعرف غير خلقه امك علشان اقعد معاها &lt;br /&gt; يسري : فتحي اطلع من دماغي &lt;br /&gt; فتحي : مالك يا صحبي فيك ايه &lt;br /&gt; يسري : مشكله كبيره يا فتحي &lt;br /&gt; فتحي : ايه هيا &lt;br /&gt; يسري : مراتي الجديده حامل &lt;br /&gt; فتحي : ههههههه و فيها ايه يعني &lt;br /&gt; يسري : فيها اني داخل على 60 سنه يعني الواد ها يكبر وانا مش موجود &lt;br /&gt; فتحي : و عرفت منين انتا عارف ها تموت امته &lt;br /&gt; يسري : لا بس بالمخ كده انا كل يوم بكبر &lt;br /&gt; فتحي : طيب سيبك من الكلام ده الي خلقه و خلقك مش ها ينساكم &lt;br /&gt; يسري : المشكله في الاوله انا كنت متفق معاها اتجوز بس مخلفش من التانيه &lt;br /&gt; فتحي : و اهو حصل تعمل ايه يعني خلاص &lt;br /&gt; يسري :ماهو خلاص فعلاً انتا ناسي اني عامل توكيل عام رسمي لي الواد ابني مدحت الكبير و الواد واقف في صف امه و الهانم عيزاني اطلق التانيه و اتبره من الواد و تقول انه ابن حرام مش من صلبي &lt;br /&gt; فتحي : (بص لي يسري شويه) طيب وافق ده عرض كويس &lt;br /&gt; يسري : اوفق ازي يا فتحي بقولك ابني من صلبي يترمي في الشارع ده مستحيل &lt;br /&gt; فتحي : طيب لما انتا حاسم قرارك عمال تفكر كتير ليه خلاص &lt;br /&gt; يسري : مش عارف يا صحبي &lt;br /&gt; فتحي : بص قدامك ثلاث حلول الأول انك تقبل عرض مراتك و التاني انك ترفض و تترمي في الشارع و انا حزرتك بلاش تمسك كل حاجه لي ابنك مدحت علشان هو ميال لي امه اكتر قولي صحيح هو يعرف شغلنا &lt;br /&gt; يسري : (هز دماغه ايوه) &lt;br /&gt; فتحي :طيب يعني اكيد يعرف الفلوس السيوله و المتجمد الي على جنب صح &lt;br /&gt; يسري : (هز دماغه ايوه) &lt;br /&gt; فتحي : طيب متقفله يا صحبي بس الحل التالت انك تميل دماغك ابنك ليك و ده صعب علشان ابنك لو ميال ليك كان قال لا لي امه بس قرار امه في مصلحه هو معاه التوكيل و اخواته لا يعني امر امه لي مصلحه و انا كذي مره اقولك خالي بالك من مدحت بلاش يعرف سرك علشان الواد طماعه كنت تقول ده طمعان في ابوه مش حد غريب البس بقي &lt;br /&gt; يسري : الحل ايه قولي حل بلاش الجو ده انا قولت انا عملت و انتا ساكت قول حل &lt;br /&gt; فتحي :حلها شمال نكلم حبايبنا الي في الشهر العقاري يبقي دفتر اتحرق و موظف ياخد جزي او لفت نظر و تغير اماكن الفلوس السيوله و الجامده و تكلمهم تعرفهم اني مش موافق تقفل تلفونك و تطلع على شرم الشيخ مع المدام و سبهم ياخده اجراء قانوني بالورقه الي معاهم &lt;br /&gt; يسري: و بعدين انا كده ها يتخرب بيتي &lt;br /&gt; فتحي : لا حبايبنا برضه ينكره وجود الورقه تبقي مضروبه في نظر القضاء يبقي انتا عملته درس انك تقدر تحبسه و شلت الشوكه الي في ضهرك &lt;br /&gt; يسري : صعب يا فتحي الناس ها تتكلم عن الاب الي ها يحبس ابنه &lt;br /&gt; فتحي : تتكلم عن ابن خد شقي ابوه و طمع في اخواته و رمي ابوه و اخوه الصغير في الشارع وله تتكلم عن اب حب يعلم ابنه درس و يربيه من اول و جديد ايهم أقرب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لسه يسري ها يرد دخلت انا بعد ما خبط مع صديق &lt;br /&gt; يسري : اهلا يا ايهاب يا ولدي كيفك و كيف احوالك &lt;br /&gt; انا : تمام يا حج يسري &lt;br /&gt; فتحي : ها يا ايهاب اخترت &lt;br /&gt; انا : ايوه بس محتار بين اتنين واحد مرسيدس ايه ام جيه و التانيه بي ام دبليو &lt;br /&gt; فتحي : خليك في المرسيدس شيك و ايه ام جي شبابي برضه تمشي مع الكل وله تاخد الاتنين &lt;br /&gt; انا :لا اتنين ايه كتير قوي كفايه واحده &lt;br /&gt; فتحي : الي تشوفه &lt;br /&gt; يسري : و العربيه هديه مني ليك يا عم ايهاب &lt;br /&gt; فتحي :طيب حل المشكله دي الاول &lt;br /&gt; يسري : خلاص انا موافق على رايك &lt;br /&gt; انا : شكرا يا حج يسري بس انا لو هخدها يبقي ادفع تمنها &lt;br /&gt; يسري : ليه يا ابني ده هديه بسيطه &lt;br /&gt; انا : انا عارف بس متعودتش اقبل هدايه من حد &lt;br /&gt; فتحي : ده عمك يسري يا ايهاب مش حد غريب &lt;br /&gt; انا : معلش يا عمي انا اتعودت على كده و ده نظامي لزم افضل محافظ عليه &lt;br /&gt; فتحي : بس &lt;br /&gt; انا : معلش يا عمي سبني على راحتي &lt;br /&gt; يسري : يابني اسمع بس &lt;br /&gt; فتحي : خلاص يا يسري الواد دماغه نشفه زي ابوه مش ها يجيبه من بره &lt;br /&gt; يسري :طيب الي تشوفه امضي (مضيت على العقد) صديق خد من ايهاب بيه البطاقه بتعته و اطلع على المرور قول لي احمد باشا مطاوع اني العربيه دي بتاعت ايهاب بيه المحمدي ابن اخو الحج فتحي المحمدي و تخصني شخصين خليه يخلص كل حاجه و ادي العقد الامضاء باسم ايهاب جمال يونس مفيهاش حاجه غريبه خلص كل حاجه و استلم الرخصه و ابعتها لي البيت عند الحج فتحي &lt;br /&gt; صديق : حصل يا حج احنا عنينا لي عيله المحمدي &lt;br /&gt; فتحي : (قام سلم على يسري) ها ستناك بكره ننفذ الي اتفقنا عليه &lt;br /&gt; يسري : ماشي يا اخويا شرفتم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مشينا من عند يسري نزلنا تحت &lt;br /&gt; فتحي : قولي يا ايهاب بتعرف تسوق وله اعلمك &lt;br /&gt; انا : بعرف اسوق &lt;br /&gt; فتحي : (عطاني مفتاح عربيته) وريني كده &lt;br /&gt; انا : (اخدت المفتاح و ركبنا العربيه سوقت انا) &lt;br /&gt; فتحي : لا سواقتك حلوه اتعلمت امته &lt;br /&gt; انا : من سنتين اشتغلت على مكروباص &lt;br /&gt; فتحي : مكروباص!!!!! مش مكسوف و انتا بتقول كده &lt;br /&gt; انا : اتكسف لو اشتغلت بياع برشام او حشيش لكن انا كنت بطلع على اكل عيشي &lt;br /&gt; فتحي :و ابوك كان يعرف &lt;br /&gt; انا :طبعا كان عارف ده كان يشجعني انزل اشتغل &lt;br /&gt; فتحي : عرفت تربي يا جمال راجل صحيح مش عيل و خلاص انتا عارف ابوك زمان كان يزوغ من جدك و ينزل الأرض يشتغل فيها في مره جدك عرف حبسه في البيت ابوك هرب من البيت و نزل الارض و لما مسكه زعل معاه ابوك سعتها قاله ا</description>
<link>https://www.mixrt.com/t844</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:19:56 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t844</guid>
</item>
<item><title>مكتملة اللعنهسكس عشرة اجزاء</title>
<description> اللعنه &lt;br /&gt; القصه من وحي الخيال ولا تمس الواقع باي صله ولو في تشابه ما بينها ومابين الواقع مجرد صدفه لا اكتر وله اقل ،،،، &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بطل القصه الي معانا،،،،، اسمه / جاسر محمد العصار،،،،،، سنه/١٨سنه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; البدايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; (الجزء الاول) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كلنا في الدنيا دي عندنا طموحات وخيالات بنتمنا نحققها كلها بس مش كل الي بنحلم بيه بيتحقق ولازم لما ناخد حاجه قصدها في حاجه هتتاخد منك وده قانون الدنيا الي كلنا ماشين بيه ومحدش ياخد كل متاع الدنيا كله &lt;br /&gt; ،،،،،،،،، &lt;br /&gt; جاسر زي اي شب في سنه الي هو سن المراهقه بيتمنا يبقي سيد قراره وكل حاجه بيطلبها تتنفذ يعني يخرج كل يوم ويسافر اي بلد بيحلم بيها وكل المتع تبقي ملك ايديه ،،،،،،للاسف بسبب طيبته وضعف مش قادر يحقق حاجه منها ،،،،،،، بس دايما الدنيا عمرها ماتسيب الطيب في حاله ابدا لازم تحوله لانسان جاحد ورد فعله مش هتعجبك هو ذات نفسه لانه كان بتمني يعيش زي اي حد عادي ويحقق احلامه من غير اذيه حد بس ازاي وهيا قانونها لازم تبقي جاحد مع الكل حتي مع نفسك ،،،،، بس دايما الدنيا بتعلمنا اني خدت حاجه هاخد قصدها حاجه منك لاني ده قانون الدنيا ،،،،،،،،، &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نوصف عليتي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وعيلتي كانت مكونه من (انا وامي وابويا واختي الصغيره )،،،، &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; امي/اسمها سندي النجار سنها ٤٥ سنه جميله جدا وملامحها بريئه جدا وطيبه جدا والطيبه دي الي انا ورثتها عنها وعنيها لونها سمواي وجسمها كان مضبوط مع اني الستات في سن امي تبقي مبهدله في نفسها اوي وشعرها اسود داكن جدا وناعم جدا وطويل ومهتميه بنفسها اوي ولون بشرتها بيضه اوي وكان طولها ١٧٥س وامي كانت ناجحه في حايتها اوي وكانت خريجه تجاره انجلش وكانت دايما من اؤائل دفعتها وعلي كده كمان ست بيت شاطره وذكيه جدا وشغاله في مكتب محاسبه كبير ،،،،،، &lt;br /&gt; ابويا/ اسمه محمد العصار وسنه ٥٥سنه وطوله ١٨٥س شخصيته جامده جدا وبيحب السيطره دايما ولون شعر ابويا بني وناعم ولون عينه خضره وكان شغال في شركه سياحه كبيره وكان برضو خريج تجاره انجلش وكان محاسب الشركه وكان مهتم بشكله يعني الي يشوفه ميدهوش سنه وكان لبق جدا مع الناس في كلامه الا اهل بيته &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اختي/ اسمها اسيا وسنها ١٧سنه وكانت في تانيه ثانويه عامه وكانت شاطره جدا وكنا مع بعض في مدرسه واحده مشتركه بنين وبنات وكانت دايما الاول علي المدرسة وكانت عسوله اوي واخده من امي جسمها المظبوط ولون شعر ابويا ولون عين امي وطولها ١٧٠س وهي دايما كانت معايا علي الحلوه والمره والوحيده الي برتاح معاها في الكلام وكانت واخده من ابويا لباقت الكلام والذكاء من امي فا علشان كدا بعرف اتكلم معاها وكانت دايما قمر في لبسها ومحترمه كمان وبتعرف تتعامل ازاي مع الناس كويس جدا واحترام وبذوق كمان بس كل الناس ليهاحدود معاها في التعامل والكلام وهي الي كانت عامله كده مع الناس كلها معاد انا ودايما فيها نقطه عجباني جدا تفكيرها سابق سنها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا/ اسمي جاسر سني ١٨ سنه وطولي ١٨٠س وواخد لون شعر امي ولون عين ابويا وجسمي رياضي وكنت دايما بحب اكون جنتل مان في لبسي سواء دراسي او خروج ومكنتش بحب اصاحب كتير علشان من الي بشوفه من الناس تعبت منه فا علشان كده ركزت في مستقبلي وبس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ،،،جاسر كان اخر سنه ليه في ثانويه عامه وكان مجتهد جدا وزكي وطيب جدا لدرجه اني هو كان اي حد يساعده ويتعامل معاه بحسن نيه وطيبه يلاقي في الاخر بيرد المعامله دي باسواء منها وكان بياخد علي خاطره جدا بس علشان طيبته الزياده عن الازمه مكنش بيعرف ياخد حقه واخته كانت دايما تقف في ظهره وهي الي مهونه الدنيا عليه وبتراضي بخاطره دايما وكانت امه هي واخته الي دايما واقفين في صفه دايما حتي قصاد ابوه لاني ابوه كان بيعامله معامله سيئه جدا وفي مره ابوه كان كان عايزه يروح مشوار يجعله سجاير لانه نسي يجيب وهو جاي معاه وكان الحوار الي دار بينهم كالتالي ،،،،، &lt;br /&gt; ابويا/ انت ياد يا جاسر ،،، انت ياد يا جاسررررر ابن الجزمه ده مش سمعني وله ايه ،،، وقام راح خابط الباب بتاعت اوضتي برجله وانا قومت مفزوع من علي المذاكره وكنت مشغل اغاني لام كلثوم ومركز اوي روحت قايم بقوله اؤمر ياحب فيه حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا / اؤمر ياحج كنت عايز حاجه &lt;br /&gt; ابويا/ انت يا ابن الكلب بنده عليك بقالي ساعه ايه انتطرشت وله ايه &lt;br /&gt; انا / لا ياحج ازاي انا كنت بذاكر ومركز في المذاكره بتاعتي يمكن تكون الاغاني هيا الي مخلتنيش اسمعك واس،،،،،ولسه هقوله اسف يا حج راح نازل علي بالقلم علي وشي طرررررراخ من قوه القلم بؤقي جاب دم و امي جت تجري من المطبخ علينا واختي جت وراها وشافتني كدا وبؤقي مليان دم واختي جت تجري عليا وتحضني في حضنها وتهون عليا وامي جريت وقفت ادامه وباصت لابويا وبتقوله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; امي/ ليه كده محمد عمل ايه لكل ده &lt;br /&gt; ابويا/ كنت بنده عليه ومردش عليا انا لما انده عليه يسيب الي في ايده ويرد عليا وقوم يا خيبتها من علي الارض وانزل هاتي سجاير واياك تتاخر عليا يله قوم فز ياد ،،،،، قومت من علي الارض وقولتلو &lt;br /&gt; انا/ لايه كل ده يا حج ده انا كنت هعتزرلك وكنت هشوف انت عايز ايه تقوم تعمل كده &lt;br /&gt; ابويا/ انت هتناقشيني ياد انت ولسه هينزل عليا بالقلم اختي خانتني ورا ظهرها وامي حاشت ايديه بعيد وقالها &lt;br /&gt; ابويا/ انتي بتعملي ايه سندي ابعدي لاحسن اضربك انتي كمان لازم اعمل التربيه من اول وجديد اوعي وزق امي وجايه تجري عليا حاشها وجاي عليا واختي واقفه قصاده وبتقوله &lt;br /&gt; اسيا/ ينفع يعني يا بابا تضربك ابنك ده حتي بقي راجل وبقي طولك وكمان هو ميؤصدش يرد عليك وهيتاسفلك كمان اعتز يا جاسر يله مرضي كدا يا حجوج يله يا جاسر &lt;br /&gt; انا/ انا اسف يا حج ومش هتكرر تاني ياحج وادي راسك ابوسها وبوست دماغه راح هدي بسبب كلام اختي الي اقنعه وكمان علشان اعتذرت &lt;br /&gt; ابويا/خلاص يله روح هات السجاير واياك تتاخر عليا ماشي &lt;br /&gt; انا/ حاضر يا حج هات الفلوس علشان اجيبها وشوف لو عايز حاجه تاني اجيبهالك وانا جاي معايا ،،،، وقام خرج يجيب الفلوس وهنا امي جت تططب عليا وباست راسي وحضنتني وقالت لاختي طيبه خاطره وماتشوف كده واختي قالتلها حاضر يا اما واحنا لينا غيره ندلعه يا سيتي يله ياعم قوم خش الحمام واغسل وشك ده وروق كده يله وانا كمان كمان هروق مكان مذكرتك علشان كفايه مذاكره انهارده يله يا سيدي بقي وقام وامي قالتلها ربنا يجبر بخاطرك دايما يا بنتي طول ما انت جابره بخاطر الغلبان ده انتو مالكوش غير بعض ربنا يهديه ابوكي بقي علي الي بيعمله معاه بجد انا خايفه علي جاسر منه حاولي تاخديه بكره وتخرجيه من المود الي هو فيه ده علشان من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه رديت اختي وقلتلها حاضر سيبوني انا وهروقه وانا في دخلتي عليهم وسمعت هروئهولك ،،،،، ناوي علي ايه يا قلبي بضبط سيبلي نفسك كده يا واد يا يا ابن قلبي يا مز انتا انا رديت عليها وقولتها خليني وراكي يمكن اكسب رديت وقالت من امتي وانت معايا ما بتكسب ويله شوف ابوك علشان مايتعصبش عليك تاني وسبتهم وخدت الفلوس من ابويا وجيبلتو السجاير وطلعت واديتهالو ودخلتي اوضتي علشان انام دخلت عليا اختي وقالتي &lt;br /&gt; اسيا/ ممكن اقعد شويه مع اخويا القمر شويه عايزاك في موضوع مهم ممكن &lt;br /&gt; انا/ وبعدين معاكي عايز انام علشان اصحي بدري للمدرسه وانتي كمان خشي نامي وخلي موضوعك ده لبكره &lt;br /&gt; اسيا/ لا بجد الموضوع ده ضروري اوي معلش ومش هطول عليك ماشي يا قلبي &lt;br /&gt; انا/ اتفضلي يا سيتي اشجيني مقدرش ازعلك &lt;br /&gt; اسيا/ حبيبي اختك انت مزعلني اوي بجد عمري ماشوفتك ليك صاحب تتكلم معاه او تخرج معاه او تصاحبه او حتي بتكلم بنت ده انت حياتك مدرسه بيت نوم نت جيم وبس مفيش جديد ده حتي صحابي البنات الي معايا في الفصل بيتمنو يتعرفو عليكي وانت مش مدي اي حد فرصه حتي ليه يا حبيبي كده &lt;br /&gt; انا/ بصي يا اسيا من كتر الي شوفتو من الناس وعمايلهم معايا مبقتش اثق في حد اني اتعامل معاه ده حتي ابوكي عمره ما جيه يحبني او ياخدني في حضنه ويقولي انت صاحبي واخويا بس ازاي علشان انا طيبتي مدياني في داهيه خالص ومفيش غيرك انتي وامي الي اقدر اتكلم معاهم وافضفض وخصوصا انتي لاني بحس معاكي انك امي قبل اختي وحبيبتي وكل حاجه في دنيتي ولو ربنا أراد وااقبل بنت الحلال نفسي تبقي شبهك في كل حاجه وخصوص روحك الحلوه دي &lt;br /&gt; اسيا/احنا هنعاكس وله ايه ماتلم نفسك ياد وبعدين يا قلب اختك كدا غلط عليك انا خايفه عليك لاني ماليش غيرك في الدنيا دي وانت سندي في الدنيا ونفسي اشوفك تبقي الراجل الي مالي مركزه كده الي اتحامي فيه من اي حاجه وحشه ربنا يخليك ليا يارب &lt;br /&gt; انا/ومين قالك انا مانفسيش في كده سبيها علي الخالق وربنا يسهل في الي جاي ويله قومي نامي علشان تعبان ومش قادر تصبحي علي خير يله بقي &lt;br /&gt; اسيا/ماشي لينا كلام بعدين بس علشان انت تعبان دلوقتي هسيبك وانت من اهل الخير يا حبيبي ،،،،،، وبعد ما خرجت اختي من عندي راحت لامي في المطبخ وبتقولها عايزاكي في كلمتين يا امي في اوضتي قالتلها في حاجه يا حببتي قالتها ايوه فيه قالتها طيب اسبقيني انتي علي الاوضه عقبال اما احضر العشاء لابوكي وهاجي وراكي قالتلها ماشي يا ماما وبعدين امي حضرت العشاء وشربة الشاي وابويا داخل الاوضه علشان وامي دخلت الحمام وبعد ما خدت دش وخلصت دخلت علي اختي الاوضه وقلتلها مالك بقي فيه ايه بتحبي جديد وله ايه احنا صحاب مش كده وله ابه احكيلي بصراحه &lt;br /&gt; اسيا/لا يا امي الموضوع غير كده خالص الموضوع في ابنك جاسر مزعلني منه خالص &lt;br /&gt; امي/اوعي يكون زعلك في حاجه انتو مالكوش غير بعض يا حببتي &lt;br /&gt; اسيا/لا امي ده جاسر ده قلبي من جوا الموضوع انه مقفل في نفسه اوي ومش عايز يختلط بالدنيا بسبب اني هو شايف انه طيب وكده وشاف اني الناس متستهلش طيبته دي وكمان ابويا مبوظ الدنيا اكتر قوليلي حل معاه هنعمل ايه &lt;br /&gt; امي/مش عارفه يا بنتي انا خايفه اكتر منك عليه &lt;br /&gt; اسيا/طب والعمل؟!! &lt;br /&gt; امي/طب بقولك ايه فيه فكره حلوه ايه رايك تبتدي تخرجي معاه الفتره الي جايه وواحده واحده تعرفي عليه زمايلك البنات وبالتالي يعرف اخواتهم الشباب ونبتدي اول خطوه يمكن ربنا يهدي ولو منفعش هنشوف غيرها علي طول ماشي &lt;br /&gt; اسيا/خلاص ماشي يا امي وله تصبحي علي خير علشان متأخريش علي شغلك وانا علي مدرستي يله يا غاليه &lt;br /&gt; امي/وانتي من اهله يا حببتي وربنا يصلح حالك انتي واخوك يارب &lt;br /&gt; اسيا/يارب يا امي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تاني يوم الصبح امي صحيت بدري وصحت ابويا وصحت اختي وحضرت الفطار لينا كلنا وصحيت خت دش ولبست اليونفورم وقعدنا كلنا وافطرنا وبابا اول واحد خلص فطار علشان كان متأخر علي شغله لانه كان في اجتماع الصبح بدري في الشركه وبعديها كلنا خلصنا وامي واختي لما السفره واختي نضفت مطرح ماكنا بناكل وامي دخلت خدت شاور ولبست وخرجت وكانت قمر ومحترمه في لبسها اوي بس كانت حلاوتها طاغيه علي لبسها اول اما لقيتها خرجه روحت مصفره صفاره اعجاب وعليها خرجت اختي وقولت &lt;br /&gt; انا/ ايه القمر بيظهر الصبح يا اسيا وله ايه ،،، امي اتكسفت من كلامي وقالتلي &lt;br /&gt; امي/ياواد يا بكاش بتعاكس امك ياد انت &lt;br /&gt; اختي/ ماهو ليه حق يعاكسك انتي قمر ياقلبي انتي &lt;br /&gt; امي/ لاانا مش هخلص انهارده فيكم ليه يا جزم سلام &lt;br /&gt; انا واختي /سلام يا غاليه &lt;br /&gt; انا /مش يله بقي وله نفسك تسمعي كلمتين انهارده علشان التاخير ده &lt;br /&gt; اختي/حاضر ياقلبي ربع ساعه واكون لبست وخدت شاور ونزلنا ماشي &lt;br /&gt; انا/ماشي يا حببتي بله انا مستنيكي اهو ،،،،،، وبعديها خلصت ونزلنا وركبنا وروحنا المدرسه وكل واحد راح علي الفصل بتاعه وخلصنا اليوم واتصلت عليها بقولها اني مستنيها تحت قالتلي خلاص نازله اهو ،،،،،وبعد ما نزلت واحنا مروحين ومايشين في الشارع اختي بتقولي &lt;br /&gt; اختي/ حضر نفسك انهارده علشان في مجاه انا محضرهالك ماشي يا واد يا مز انت &lt;br /&gt; انا/مش مرتحلك بس خلاص ماشي بس اهم حاجه نخلص المذاكره الي ورانا وبعدين نشوف مفجاتك &lt;br /&gt; اختي/ياقلبي ياحبيب اختك ماتقلقش هبسطك انهارده اخر انبساط ما اتبسطتهوش اي منبسط قبل كده &lt;br /&gt; انا/ههههههههههههههههههههههه ماشي يا سيتي يله بقي علشان اتأخر علي البيت وكمان علي علشان انا جعان اوي &lt;br /&gt; اختي/ ماشي يله &lt;br /&gt; وبعد ما وصلنا البيت اختي حضره لقمه خفيفه كده علي الماشي واكلنا وقومنا كل واحد فينا دخل يذاكر وخلصنا مذاكره كانت امي وابويا وصلو من برا واختي اول اما شافت امي داخلت علي طول تحضر الغدا معاها وانا قولت لامي اني نازل الجيم قالتلي ابقي خلي بالك من نفسك وابقي هات معاك اي حاجه حلوه لابوك وتصلحه بيها ماشي علشان عمري ما بحب ازعل امي قلتلها حاضر هاتي بقي فلوس وانا راجع علشان اجيب الحاجه معايا قلتلي ماشي وبعديها نزلت وروحت لعبت شويه تمارين خفيفه وبعدين خلصت وروحت علي محل حلويات جيب علبه جاتوه وروحت بيها وكنت مكلم امي واختي وياخدوها مني قبل ما ابويا يكشفها وبعدين طلعت ودخلت غيرت وخدت دش عقبال اما امي هي واختي حضرو الحاجه وانا اقوم اقدمها ليا وتبقي اعتذار بشياكه وكده ونصفي الدنيا المهم عملت كده وقلتلو انا اسف ياحج لو زعلتك في حاجه ومتعزعلش مني وقبل اعتذاري وكل حاجه واليوم كان جميل وجو اسري حلو حتي امي واختي كان فرحانين بيا جدا وبعديها اختي استأذنت ابويا اني هي عايزه تخرج قالها بس بشرط اخوكي معاكي قالتلو طبعا يا بابا ده شئ اكيد يا بابا وقالتلي يله علشان نلبس ونخرج ويله علشان ننقي لبعض الاطقم الي هنخرج بيها يله وكل واحد فينا قام وخد شاور وهي اختارت طقم ليا كان تحفه وانا اخترت ليها اكتر فستان شيك جدا وكمان هي كدا كدا مش محتاج لا لبس وله ميكب هي الي محليه اللبس المهم ندهنا امي تشوفنا وتقول رايها طول عمركم جمال من غير اي حاجه ربنا يخسركم من العين يارب وخلي بالك يا حبيبي علي اختك وانتي يابت اوعي تسيبي اخوكي ابدا ومتتاخروش ماشي احنا الاتنين قولناحاضر يا امي وربنا يخليكي لينا يارب وخلصنا ونزلنا قولتلها رايح علي فين بقي يا بيبي &lt;br /&gt; اختي/بيبي لا ده انتي مودك رايق ايه الي جرا ها !!!!! &lt;br /&gt; انا/بدلع حببتي وحش يعني ولا اقولك بلاش خليني ساكت احسن &lt;br /&gt; اختي/انا مقصدش حاجه ياعم انت قفوش كده ليه متزعلش يا حبيبي انا كنت بهزر معاك &lt;br /&gt; انا/خلاص حصل خير،،،،،، شخص/ايوه ياعم يا بختك بيها مزه طلقه &lt;br /&gt; انا/بقولك يله علشان مرتكبش جريمه قتل &lt;br /&gt; اختي/وانا مالي هو علشان انا احلي منك فابتعاكس وانت لا ههههههه &lt;br /&gt; انا /بقي كده طيب،،،،،،،، شخص/ايه ياعم الحلاوه دي كلها ماتسيبكمنها وتيجي معايا انا &lt;br /&gt; اختي/نعم عايزه حاجه يابت انتي امشي احسلك بدل ما امسح بوشك في الارض ،،،،،،، البت خدت دخلها في سنانها وجريت،،،،،وانا قعدت اضحك علي البت واختي وقولتها &lt;br /&gt; انا /شوفتي بقي يا قلبي اترديت ساعيتها ازاي ههههههه &lt;br /&gt; اختي /بقولك اسكت انت التاني بدل ما اعزك ويله امشي قدامي قال بت بتعاكسك وانت معايا اتخبلت في مخها دي التانيه &lt;br /&gt; انا/ هههههههههه حاضر يا معلم اي اؤمر تاني &lt;br /&gt; اختي/لا ياواد انت هههههه &lt;br /&gt; انا/واد يابت احترمي نفسك انا اخوكي الكبير بدل ماضربك &lt;br /&gt; اختي/طب اعملها وانا اصوت والم عليك الشارع كله واقولهم ده خطفني وامعذبني و،،،،، لسه هتكمل روحت سايبها وماشي وهيا راحت جريت ورايا وهيا بتجري اتكعبلت وروحت لحقتها قبل اما توقع بسرعه وعندها واول ما انا بسندها لقيت الناس بتصبح وتعاكس &lt;br /&gt; انا/يله بينا لاحسن بجد ممكن ارتكب جنايه دلوقتي &lt;br /&gt; اختي/لا الطيب احسن ويله علشان منتاخرش &lt;br /&gt; انا/يله،،،،،،، وبعديها ركبنا ومشينا وطبعا انا ماشي معاها مش عارف رايحين فين بس طالما انا معاها مرتاح لاني بحبها وهي فرحانه كده بحسها زي الطير لاارض ولا سما سيعاه منوالفرحه الي هو فيه وابتدينا الخروج بمحل مشهور للاكل وجيبنا من اكل انا وهيا وبعد كده شرنا عصير وطبعا كل الي احنا فيه ده والناس بطلنا باستغراب كاننا انتين متجوزين او مخطوبين المهم انا طنشت الناس لاني همي اليوم يبقي حلو مع اختي،،،،،،طبعا من الناحيه التانيه اختي كانت كلمت صاحبيتها الانتيم وكلمتها وقلتلها علي تذاكر السينما وقلتلها كل شئ ماشي كويس وخلصنا خلاص قولتلها تحبي تروحي فين قالت سينما قالتلها سينما معينه حابه تروحيها قالت ايوه قولتها طيب يله وروحنا ومتفقه مع صحبتها طبعا المهم لقيتها اتفجات بواحده وقالت &lt;br /&gt; اختي/مين جني حبيبه قلبي عامله ايه واخبارك ايه الي جابك هنا &lt;br /&gt; وصف لجني ( طولها165س وكيرفي كدا في نفسها وشها تفاصيله حلوه تشدك ببراءته وهاديه اوي ولو عنيها رمادي ولون شعرها عسلي ) &lt;br /&gt; جني/كنت بتمشي ورجلي جابتني لهنا قولت اتصل بيكي نخرج بس محصلش نصيب لاني مكنش معايا رصيد وهو يا سيتي النصيب قالي هنعوضك ايه داخله السينما وله ايه يا اسيا &lt;br /&gt; اختي/ايوه يا حبيتي &lt;br /&gt; انا/طيب اروح انا اقطعا تذاكر لينا كلنا خلاص ماشي &lt;br /&gt; اختي/ماشي يا حبيبي متتاخرش ماشي ،،،،، ومشيت ولقيت جني عماله سهتانه اوي في نفسها وعماله تبص ليا جامد وبعدها كلمت اختي بعد اما مشيت &lt;br /&gt; جني/يخربيت جمال اخوكي ايه ده دي المدرسه خافيه حلاوته بجد يا بختها الي هاتحبه &lt;br /&gt; اختي/انتي هبله يابت انتي وله ايه امال انا جايباكي ليه معايا علشان نشرب شاي يعني مع بعض انا وانتي فوقي كده انتي اكتر واحده عامه لاخويا معاه &lt;br /&gt; جني/يابنتي غصب عني بجد حلاوته خلتني انا مش عارفه جايه هنا ليه &lt;br /&gt; اختي/ماشي يا اختي خلي بالك بقي لاحسن تضيع الي احنا بنعمله وبطلي بقي هو جاي اهو ايه يا قلبي اتاهرت كده ليه &lt;br /&gt; انا/معلش الشباك كان زحمه وبعدين يله علشان نلحق الفيلم من اوله وخلي بالكم انا حاجز بلكونه علشان المعاكسات هتحصل كتير بسببكو انتو الاتنين يله ،،،،،،،،طبعا الاتنين ضحكو مع بعض علشان هما مكنوش متوقعين اني هساعدهم في الخطه الي كانو رسمينها مع بعض امبارح &lt;br /&gt; ((فلاش بالك)) &lt;br /&gt; اختي لما قعدت معايا وطلعت وكانت زعلانه اوي وحكيت لامي ولما امي قالتلها علي الفكره حبت تطورها شويه قالت اكتر واحده هتساعدها في الكلام الانتيم بتاعها اليوهي جني لانها معجبه باخويا فا اتصلت بيها &lt;br /&gt; اختي/الو يا جني عامله ياحبيبتي وايه الاخبار &lt;br /&gt; جني/تمام يا بيبي انتي الي اخبارك ايه &lt;br /&gt; اختي/كنت عايزه منك خدمه &lt;br /&gt; جني/قولي يا حببتي انا اخدمك بعنيا انتي غاليه عندي انتي واخويا ويعلم ربنا معزتك عندي قد ايه ياقلبي &lt;br /&gt; اختي/ما انا جيالك بسبب اخويا &lt;br /&gt; جني/ماله اخوكي يابت اوعي يكون حصله حاجه انتي عارفه اني بحبه قد ايه ومش عارفه هو ليه مش مديني فرصه اتكلم معاه في ايه بقي &lt;br /&gt; اختي/اخويا يا سيتي حكالي حاجات حسستني اني بعيده عنه بجد انه فاقد الثقه في الناس كلها وعلشان كده مكنش بيتكلم مع اي حد ده حتي ملهوش اصحاب لا بنات وله اولاد فا علشان كده هحاول معاه انا وانتي نرجعله ثقه في نفسه والناس تاني وخصوصا انتي اكتر واحده ممكن تعمل كده &lt;br /&gt; جني/باه انتي تبقي عملتي معايا جميله هبقي شيلهاك طول عمري بجد &lt;br /&gt; اختي/يابت انتي خلي بالك الموضوع مع اخويا هيبقي صعب شويه ولازم نعرف نتعامل معاه كويس لانه هو كاتوم اوي ماشي &lt;br /&gt; جني/خلاص ماشي عايزه نعمل ايه بقي &lt;br /&gt; اختي/بصي يا سيتي &lt;br /&gt; ((نرجعه الفلاش باك )) &lt;br /&gt; ((الوقت الحاضر)) &lt;br /&gt; انا/ايه بتضحكو علي ايه ،،،،،، اختي وجني/لا مفيش &lt;br /&gt; انا/طيب يله يا اختي انتي وهيا نلحق الفيلم لانه فضله ١٠د ويبدا ،،،،وبعديها دخلنا وقعدنا والانوار ابتديت تنطفي ولقيتهم بيتوشوشو مع بعض ماركزتش معاهم المهم الفيلم ابتدي وكان اجنبي ورعب وانا بعشق النوعيه من الأفلام ده طبعا علشان نندمج مع الفيلم قولت اقوم اجيب فشار واجيبلهم معايا ورحت قايم والاتنين بأصو ليا قالولي في نفس واحد رايح فين دلوقتي ده الفيلم ابتدا قولت &lt;br /&gt; انا/انا رايح اجيب فشار اجيبلكم معايا &lt;br /&gt; اختي/ياريت &lt;br /&gt; جني/وانا كمان بس انا جايه معاك علشان عايزه اجيب حاجه تاني &lt;br /&gt; انا/يا سيتي خليكي ما انا كده كده رايح اجيب فا بالمره اجيبلك الي انتي عايزه ،،،،،، هنا اختي ادخلت لاني هي عارفه اني جني بتتكسف &lt;br /&gt; اختي/يا سيدي عادي يعني وكمان انا قولتلها اني عايزه حاجات من الكافتيريا كتير فاعلشان تساعدك ،،،،،، طبعا انا علشان طيب زياده عن اللزوم ماعرفتش اعترض فا قولت ماشي ،،،، واحنا ماشين حاسس اني جني عايزه تقول حاجه بس متردده سبتها لغايه اما وصلنا لبتاع الفشار وخدنا وروحنا الكافتيريا بقوله &lt;br /&gt; انا/يله شوفي عايزه تجيب ايه &lt;br /&gt; جني/ &lt;br /&gt; انا/يابنتي انا بكلمك مالك روحتي فين &lt;br /&gt; جني/ها كنت بتقول ايه &lt;br /&gt; انا/مالك في ايه بقولك كنتي عايزه تجيبي ايه &lt;br /&gt; جني/مش فاكره قصدي مش عارفه نسيت خالص اففففففف بقي ،،،،،،، من الناحيه التانيه اختي خايفه من جني لا تبوظ كل حاجه مرتبها المهم &lt;br /&gt; انا/انتي مالك يا جني متلخبطه كده &lt;br /&gt; جني/بص بصراحه كنت عايزه اكلمك في حاجه كده &lt;br /&gt; انا/حاجه ايه بقي انا خلاص صبري هينفذ &lt;br /&gt; جني/لا خلاص مفيش &lt;br /&gt; انا/نعم ،،،،،،انتي يا بت انتي هبله باين عليكي وربنا لو ما اتكلمتيش هولع فيكي ،،،،، طبعا البت كشت جامده ولمحت اختي جايه من بعيد وقالت &lt;br /&gt; اختي/مالكم اتاخرتو ليكي كده الفيلم هتخلص كده يله ابني انتي وهيا &lt;br /&gt; انا/تعالي شوفي يا ستي صحبتك محسساني اني هي عامله عمله وخايفه تقول،،،،،، طبعا علشان البت هابله والي في قلبها علي لسنها &lt;br /&gt; جني/ايوه عامله يا سيدي بحبك ،،،،، وقامت تجري طبعا اختي انصدمت وانا كنت بضحك علي شكل البراءه الي هيا فيها ماكانت تقول علي طول بحبك المهم اختي قالت &lt;br /&gt; اختي/سيبك منها دي هابله حد ياخد علي كلام هابله &lt;br /&gt; انا/هبله انتي شايفه كده انا طول عمري اهبل وانتو الاتنين في حاجه مخبينها عليا ومسيري هعرف يله يا سيتي علشان ماضيعش فرحتك وله الهبله الي هناك دي يله يا بيضه ،،،،،،،وخدتها ودخلنا ولقيت جني قاعده مركزه مع الفيلم وسرحانه واول اما دخلنا انتبهت وعدلت نفسها روحنا قاعدين وانا قصدت اقعد واسطيهم علشان مش عايز اي وشوشه تاني واختي علشان متبوضش حاجه سكتت وقعدت وطول الفيلم انا مركز معاه واختي برضو بس جني كانت مركزه معايا وانا طبعا لاحظت ده وسبتها ولاقيت اختي كانت عايزه تروح الحمام قلتلها اجي معاك قالت لا الحمام طريقه مايتوهش يعني طبعا كنت اني هي مفتعله من اختي وحصل الي كنت بفكر فيه وخرجت عن صمتي وروحت متكلم &lt;br /&gt; انا/جني ايه الي قولتيه ده من شويه علشان مكنتش سامع كويس معلش &lt;br /&gt; جني/انا لا مفيش &lt;br /&gt; انا/لافيه وهاتي من الاخر علشان مزعلش منك بجد &lt;br /&gt; جني/لا لا لا لا ربنا مايجيب زعل ،،،،،،طبعا كل ده واختي واقفه ورا باب البلكونه بحبث اني هيا تبقي سمعانا كويس واخده جنب كويس بحث اني احنا مانشوفهاش وتسمعنا كويس المهم &lt;br /&gt; جني/كل ومافي الامر انه ،،،،،،وسكتت &lt;br /&gt; انا/(ابتديت اتعصب بجد)ايه هو الموضوع ونبره صوتي علي &lt;br /&gt; جني/انا هقوم امشي بعد اذنك ممكن &lt;br /&gt; انا/لا مفيش مشيان اقعدي كده وانا اقولك انتي بتحبني ومقدر ده بس انا مش بتاع حب وممكن اظلمك معايا لاني الي مرضهوش علي نفسي مارضهوش علي غيري انتي تستاهلي واحد يقدر حبك ليه لاني مش هقدر بجد وعارف اني اختي هي الي عايزانا لبعض بس انا مش هقدر بجد بعد ازنك انا قايم،،،،،،،، ومسبتهاش ترد عليا لاني عينها مليانه دموع بكلام كتير بس لنا فاقد الثقه في كل حاجه حوليا طبعا اختي جايه علشا تلحقني سبتها وقعدت في الكافتيريا علشان ما ينفعش اسيبها وامشي ورنيت عليها علشان نمشي وكنت ساعيتها منهار عياط بسبب الي انا وصلتله بسبب نفسي وارن برضو ما بتردش جيت اقوم علشان اخدهم ونمشي،،،،،،الناحيه التانيه عند اختي وجني ،،،،، &lt;br /&gt; اختي/يخربيتك بوظتي الدنيا بهبلك يعني اعمل ايه دلوقتي &lt;br /&gt; جني/هبله ايه بس،،،،،،،،، طبعا وكانت ابتديت تنهار في العياط علي كل الي انا قولته لاني هيا حسيت بيا لاني تقريبا هيا شبهي في تفاصيل حياتها ،،،،،،،، انا حاسه باخوكي جدا ومش هسيبه بتني مش هسيبه وهغير حياته للاحسن ،،،،،،،،،طبعا في الوقت ده كان تليفون اختي كان بيرن وكنت انا وهي مش سمعاه لاني هي كانت مركزه في الكلام وانا وصلت عندها علشان نمشي وانا داخل علي عياط جني وكلامها عليا فا عرفت اني هي حسيت بالي جوايا وهنا صدقتها بجد ودخلت عليهم فجاه كده لقيتها بتمسح دموعها واختي لحظت عنيا لاكن جني لا المهم قولتلهم يله علشان انا تعبان وعايز اروح ومش قادر قالولي يله وقصدت امشي في وسط الاتنين علشان اوصلها اني حسيت بيها بجد وفجاه واحنا ماشين في الشارع قولتلها حاسبي يا جني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ، &lt;br /&gt; والي هنا ينتهي الجزء الاول واتمني انه يعجبكم ومستني تعليقاتكم ولو حد عندو اضافه يقول &lt;br /&gt; معلش البدايه بس تمهدي القصه وشرح تفاصيلها علشان احداثها هتبقي جامد وهيبقي في آثاره وتسويق جامد وقصتي مش معتمده على الجنس على ما هي معتمده على مضمون القصه وحوهرها عارف انى في منتدى جنسي بس هحاول على ما قد اقدر أرضى الأطراف كلها وبتشجعكو ليا هقدر واحول تطور من نفسي وقراء ممتعه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; (الجزءالتاني) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد وقفنا في الجزء الي فات كنا ماشي في وسط الاتنين علشان اوصلها و كمان حسيت بيها بجد وفجاه واحنا ماشين في الشارع قولتلها حاسبي يا جني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ، &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا/حسبي يا جنننننننننني ،،،،،،،،،،، وفجاه عربيه كانت طيره من جنبي كانت هتخبطها لاني هي كانت ماشيه علي طرف الطريق فا شديت جسمها عليا جامد واترمت في حضني واختي صوتت وهي كانت بتترعش جامد طبطبت عليها وطمنتها وخليت اختي تجيبلها عصير من الكوشك الي علي ناصيه الشارع وابتديت فعلا تهدا واختي اطمنت عليها وقالت &lt;br /&gt; اختي/خضتيني عليكي يابت انتي &lt;br /&gt; انا/خلاص المهم انها بخير انا كنت هموت من الخضه عليكي يا جني بجد ربنا سترها قلتليني يابت انتي،،،،،،،،،،، وضربتها بكلوت ايدي ضربه خفيفه كده لقيتها ضحكت واخيرا اتكلمت &lt;br /&gt; جني/ بجد يا جاسر كنت خايف عليا وكنت قلقان بالشكل ده ،،،،،،،،، ومسكت ايدي وانا مش عارف ارد اقولها اني بحبها وله ايه بظبط وخايف عليها من نفسي وكل ما قلبي يتكلم علقي يروح يضربو بالجزمه يقوله اسكت روحت قولتلهم اسكتو انتو الاتنين بدل ما اضربكم بالجزمه لاني هتعب معاكم الفتره الي جاي اسكتو بقي &lt;br /&gt; العقل/ياعم انا كان يهمني مصلحتك &lt;br /&gt; قلبي/ياعم انا كان هاممني نفسك الي هي تستاهل الكويس دايما &lt;br /&gt; انا/خلاص خلصتو شكرا روحو لامكم انتو الاتنين،،،،،،،والاتنين في كلمه واحده براحتك يا برنس بشوقك بقي ،،،،،،،،،،، طبعا وانا سرحان لقيت الي عمال يقولي كابتن كابتن انا بكلمك &lt;br /&gt; انا/ ها مين اه جني معلش كنت سرحان شويه يله احنا اطمنا عليكي يله نوصلك البيت بقي علشان مش هنسيبك وانتي في الحاله دي &lt;br /&gt; جني/اهرب مني براحتك مسيري هجيبك &lt;br /&gt; اختي/خلاص يا سي قيس وانتي ياست ليلي قوموا الناس عماله تتريق علينا ،،،،،،،،،،،،، وطبعا طلبت تاكسي ووصلت جني واستني لما تطلع البيت واطمنت عليها وسبنها ومشينا ووصلنا البيت وطلعنا انا واختي وكل واحد فينا ساكت طبعا كان ابويا نامي بدري انهارده وامي كانت صاحيه واطمنت علينا بس استغربت لما لقتني ماحكتش الي حصل وسابتني علي راحتي وانا دخلت علي طول الاوضه خدت غيار وخدت شاور ودخلت اوضتي بسرعه مش عايز اتكلم في حاجه مع حد خصوصا اختي وطبعا اختي حكت لامي كل حاجه بالتفاصيل الممل وقلتلها بكره اما يروق كلمي وانا هبقي اجس نبضه بعدين وهما قاعدين موبيل اختي رن وكانت جني ردت علي طول &lt;br /&gt; اختي/الو ايوه يا حببتي ايه الاخبار دلوقتي عامله كويسه &lt;br /&gt; جني/انا ماكنتش كويسه اكتر من انهارده ده كنت بتمني اني كل يوم عربيه تخبطني علشان اترمي في حضنه علي طول بجد ياااه اخيرا نطق واتكلم معايا واهو ابتدينا صح واما نشوف ايه الي هيحصل &lt;br /&gt; اختي/اهدي يابت انتي هبله وربنا هبله المهم انا كلمت ماما وهي عايزه تشوفك وتقعد معاكي شويه ماشي &lt;br /&gt; جني/انا يزيدني شرف طبعا اني اقابل طنط سلملي عليها اوي &lt;br /&gt; اختي/خدي يا سيتي سلمي عليها بنفسك &lt;br /&gt; امي/ايوه يا حبيتي عامله ايه ووالدتك ووالدك عاملين ايه يارب تكونو بخير يا حببتي وانتي معزومه بكره علي الغدا ومفيش رفض ماشي اديني قولتلك &lt;br /&gt; جني/ كويسين يا طنط وبخير حاضر يا طنط بكره هاجي علشان مرضاش زعل حضرتك ،،،،،،اختي خدت التليفون من امي واكدت معاها الميعاد وخلصت اختي قعدتها مع امي وقامت تاخد شاور ودخلت تنام وقبل ما تنام اتفقت مع امها اني تخليها مفجاه لجاسر واني هي هتظبط مع جني وامي قالتلها خلاص ماشي وناموا هما الاتنين،،،،،،، وصحينا الصبح والكل فطر وامي وابويا راحو الشغل وانا واختي روحنا المدرسه بس المره دي واحنا داخلين كانت جني جايه علينا واحنا في وشها وفجاه وبدون مقدمات لاقينا شاب بيعاكس فيها روحت جاري عليها وقلتلها يله ياجني بعد اذنك لو سمحت &lt;br /&gt; شخص/مين بقي حضرتك ياسي فندام وبعدين دي تخصني،،،،،،،،وبعدين جني لسه هتقول تخص مين يا حيوا،،،،،،، قولتلها تسكت &lt;br /&gt; شخص/بطل انت كدا يعني قدها يعني ،،،،،،،، وسيبت يهوي زي الكلب وسحبت جني واختي ودخلنا وكانت جني هتطير من الفرحه واختي من ناحيه تانيه خايفه ومرعوبه عليا اوي وحسيت بكده وطمنتها اني اخوها راجل اطمنت شويه بس من جواها خايفه جدا وطلعنا كل واحد فصله وكان اليوم ده عقلي مشتت لدرجه اني مستر الرياضه سالني في مساله وغلطت في حالها مع اني كانت ساهله جدا وابلد واحد في الفصل يحلها وساعتها المدرس زعل مني جدا وعاقبني في ساعيتها علي طول وانا زعلت من نفسي لاني اول مره مش مركز واتاسفت ليه واعدته اني مش هتتكرر تاني وتقبل اعتذاري لانه بيعزني جدا وعلشان كنت اشطر طالب عنده في الفصل وبعدين عديت بقيت الحصص عادي وخلصت ونزلت وفات ٣ شهور علي الي احنا فيه من ناحيه جني واختي وامي بيحاولوا معايا وابويا معاملته معايا بتطور للاسواء وانا كل مادي الجحود بيزيد لاني بردك زملائي وجيراني واهلي المنطقه كل شويه القيهم بيستغلو طيبتي اكتر وانا الكره ابتدي يزيد للناس كلها بس من الناحيه التانيه جني كل شويه بتقرب مني وانا مش حاسس بيها لاني كان الغضب مستحوذ عليا والجحود زاد اوي لدرجه اني اختي وامي لاحظت ده وانا ابتديت ما اشوفش حد في حياتي وحالتي بقيت تتحول من انسان طيب لجاحد والفضل الاكبر ده كان لابويا كان بيزيد عليا اكتر واكتر وفعلا بقيت واخد جنب من كل الناس حتي امي واختي وجني وفي مره وانا مروح مع اختي من المدرسه وانا نازل بعد الجرس ما ضرب لقيت اختي وقفه مستنياني مع شيلتها ومعاها جني طبعا محدش كان يعرفني اوي منهم فا وانا داخل عليهم واحده منهم &lt;br /&gt; بنت ١ /بصوا يا بنات الواد المز ده يالهوي عليه &lt;br /&gt; بنت ٢ /اوووووه يلهووووي يا ناس عليه هو فيه كده ،،،،،،،طبعا اختي واقف وهي عماله تضحك وفي سرها وبتقول امال لو عرفوا اني اختوه هيعملوا ايه يله بقي وطبعا جني كانت غيرانه جداوكانت هتفرقع من الغيظ وكانت نفسها تمسك فيهم تضربهم لاكن اختي قالتلها اسكتي ولحقيتها قبل ما تتهور وشاورت ليا من بعيد اني ما اجيش علشان الشله مش عايزاها تعرفك علشان جني هتزعل وانا فهمتها من عنيها وطبعا مشيت برا واستنيتهم برا لحد ما خرجو والف اخدهم وفجأه وانا بلف سمعت صوت الشخص الي شديت معاه الصبح وطبعا اختي خوفها رجعلها تاني وجني استخبت ورا ظهري وخافت اوي وانا طمنتها ولسه هيتكلم اختي قالتلي يله يا جاسر مش عايزين مشاكل راح الواد مسك ايد اختي اتوجعت انا ساعيتها دمي فار مني روحت رازعه بوكس في وشه خليت مناخيره وبوقه يجيبه دمه وكذا سنه اتكسرت وساعتها دغدغت عضمه واقعدت اضرب فيه لغايه اما كان هيروح فيها راحت شادتني منوعليه بالعافيه وراحت اختي مسكت ايدي وقالتلي خلاص هو خد الي فيه النصيب يله بقي هو عرف غلطه طبعا كل صحابه شافوه صاحبهم مفرفر علي الارض وكانو متراهن معاهم اني هو هيديني علقه موت فا حصل العكس فا لقيت شله اده كده داخله عليا قولت بس انا كده ميت ميت فا قولت انك ميت وانهم لميتون طبعا بعدت اختي وجني بعيد دخلتهم في المكتبه الي جنب المدرسه وابتدي فيلم ابراهيم الابيض بضبط وانا بدعك تحتيهمم وكنت برضو بضرب في الي اقبله بس الكتره تغلب الشجاعه فا بركت وبعديها سمعت صوت سرينه الشرطه وانا طبعا كنت غرقان في دمي واختي طبعا مش عارفه تتصرف وبلغت الشرطه والاسعاف وانا اول اما سمعت البوليس جيه وفضي الخناقه طبعا اختي صوتت عليا وركبت معايا الاسعاف هي وجني الي كانت من كتر انهيرها اغمي عليها اول اما دخلت المستشفي طبعا اختي اتصلت بامي وابويا وام جني وطبعا كلهم سابو الي فايديهم وجم جري وكانت شويه كدمات بسيطه وجني اتعلق ليها محاليل طبعا انا كنت مش في وعي خالص ساعيتها وبعد ما عملو معايا اللازم ابتديت افوق وعرفت اني جني مغمي عليها جريت اطمن عليها لقيتها لسه مافقتش قعدت جنبها طبعا اختي وامي وابويا اطمنو عليا وام جني من الصدمه قعدت في الاستقبال وهديت شويه وكان والد جني وصل هو واخوها واطمنو عليها وانا كنت قاعد في الغرفه معاها علشان اطمن عليها واتكلمت معاها وهي لسه مافقتش وقولت &lt;br /&gt; انا/ياااااااه يا جني كل ده علشاني وانا مش حاسس ده انا طلعت زباله اوي معاكي وخدتك بذنب غيرك يارب تقومي وانا مش هسيبك بس قومي وكل شئ هيمشي زي ما انتي عايزه انا ماصدقت لقيت انسان صادق معايا،،،،،،،، وابتديت اعيط من كتر الضغوط الي انا فيها وطبعا في اللحظه دي اختي واقفه ورا الباب سمعت كل الكلام وعيطت لاني هي عارفه انا اد ايه مضغوط نفسيا ومدمر بجد وشافت في جني شعاع النور الي بينور حياتي من تاني وراحت داخله عليا وخبطت علي كتفي وانا انتبهت ليها ومسحت دموعي علي طول وهي راحت خدتني في حضنها وقالتلي خلاص بقي ،،،،،، طبعا جني كانت سامعه كل حاجه وشافت حضن اختي ليا وقلتلها ابعدي يا بت انتي عن حبيبي بدل ما اقوم اضربك وانا اول اما سمعت صوتها حسيت اني روحي رديت فيا تاني وقولتها الف سلامه عليكي وبعدين لسه في كلام كتير هقوله ليكي بس فوقي ويله علشان نخرج وراحت اختي قايله وبعدين كفايه كده يله نخرج بره واديك اطمنت عليها يله وعلشان اخرج اطمنهم ويتكتبلها علي خروج وخرجنا والكل دخل اطمنو عليها وخرجنا كلنا وروحنا وكنا مهدودين كلنا والكل دخل ينام وانا دخلت علشان انام قولت اما اروح اخد رقم جني من اختي واطمن عليها ودخلت عليها لقيتها لسه كانت هتنام وقلتلها &lt;br /&gt; انا/هاتي رقم جني عايز اطمن عليها &lt;br /&gt; اختي/تدفع كام وانا اديك الرقم وبعدين انا اطمنت عليها هي كويسه ياسيدي ونامت كمان يله خش نام &lt;br /&gt; انا/بقي كد ماشي شكرا وانا هتصرف سلام تصبحي علي خير ،،،،،،،،،،، طبعا جني كانت معاها علي التليفون وكانت سامعه كل حاجه بينا وبعد ماخرجت اختي رجعت تكلمها وقالتها &lt;br /&gt; اختي/ بصي بقي الموضوع خلاص بقي فايديكي اتصرفي بقي ماشي &lt;br /&gt; جني/زعقت فيها ،،،،،وقلتلها ليه مادتهوش الرقم يا بنتي انا كنت عايزه اطمن عليه واسمع صوته يا رخمه انتي &lt;br /&gt; اختي/ خلاص بقي يا سيتي خدي الرقم اهو 01،،،،،،،، وقالتلها الرقم اهو يا ستي وابقي ادعيلي &lt;br /&gt; جني/يله وقتك انتهي معايا سلام دلوقتي &lt;br /&gt; اختي/بقي كده اه ماشي يا جزمه سلام ،،،،،،،،،، وبعديها انا كنت دخلت وحطيت دماغي ولسه هنام لقيت الي بيتصل وبقول مش وقته خالص انا عايز انام وبمسك الموبيل اشوف مين لقيت رقم غريب ولسه هي هتقول الو كنت سبقتهاوقولت الو انت مين يا زفت انت وبعدين حد يتصل بحد بليل كده وروحت قافل السكه في وشه من غير ما اعرف مين وبعدين جاي انام تاني لقيته بيرن تاني قولت يبقي انت ناوي علي موتك انهارده روحت فاتح &lt;br /&gt; انا/انا مش لسه قافل في وشك السكه من شويه ايه عايز ايه اتفضل &lt;br /&gt; جني/جاسر،،،،،،،،،،، وكانت اول مره اسمع صوتها في التليفون وخصوصا صوتها كان رقيق فشخ طبعا انا كنت بشبه علي الصوت فاقولت &lt;br /&gt; انا/احم حضرتك مين وعرفتي اسمي منين بس صوتك مش غريب عليا &lt;br /&gt; جني/ايه ده يا جاسر لحقت تنسي صوتي ازعل منك بجد &lt;br /&gt; انا/صدقيني انا اساسا محدش بيكلمني في الفون غير والدتي او اختي وبعدين لو كنت اعرفك هعرف علي طول &lt;br /&gt; جني/طيب يا سيدي وشك وجسمك الي اتشلفت علشاني اخباره ايه &lt;br /&gt; انا/جني،،،،،،،،، طبعا انا كنت اول مره احب بجد في حياتي والانسان الي قصادي صادق معايا فا معرفتش اقول حاجه وكنت متلجلج بحث اني مكنتش بكلم بنات اساسا فا سكت مش عارف ابدا منين &lt;br /&gt; جني/ايه يا ابني روحتي فين الو انت معايا يا جاسر &lt;br /&gt; انا/ها مين اه ايوه معاكي اهو انا الحمد لله بس مش عارف لما سمعت صوتك الكلام وقف في دماغي ومش عارف اقول حاجه &lt;br /&gt; جني/ طيب يا سيدي اهدي كده وقولي كده كنت عايزين في ايه كنت وانا في المستشفي قولت انك عايز تقولي حاجه ايه هي بقي &lt;br /&gt; انا/ انا بحبك يا جني ،،،،،،،، وروحت قافل السكه بسرعه ،،،،،، طبعا جني انصدمت لانها كانت نفسها تسمعها مني من زمان وكانت طايره من الفرحه وقلبها كان بيدق بسرعه اوي،،،،،،،،، طبعا اعديت تتصل بيا كتير اوي وانا كل ما ابص للتليفون اسيبه مكانه تاني وما اردش لغايه اما هي غلبها النوم ونامت وانا كمان لما لقيتها سكتت جسمي كان تعبان فا غلبني النوم ونمت وصحيت علي تليفوني بيرن ويصحيني ومسكت الموبيل لقيتها هي الي بترن رديت عليها وصبحت عليها وصبحت عليا وقالتلي حبت اكون اول واحد تسمع صوتها وقلتلها وانا كمان فرحان اني صحيت علي صوتك يله سلام وااقبل في المدرسه،،،،،،،،طبعا اختي كانت جايه علشان تصحيني وسمعت المكلمه وقالتلي خلاص يا سي روميو قوم الفطار جهز وبطل محن علي الصبح روحت خابطها بالمخده وجريت وهي بتضحك من قدامي وقمت خدت الشاور ولبست وكلنا كنا بنفطر واحنا لابسين وكلنا خلصنا ونزلنا بدري علشان كان اخر يوم في الأسبوع الدراسي الي هو يوم الخميس الي هو بتبقي الدنيا زحمه فيه فا كلنا نزلنا بدري وامي وابويا كل واحد فيهم راح شغله وانا واختي نزلنا علشان نركب ونروح المدرسه واحنا بنقرب اتفقت معاها اني عايز اجيب هديه لجني واعملها مفجاه ونخرج بليل انهارده قالتلي ماشي حاضر لاني هي عارفه هي بتحب ايه واقبلناجني في طريق المدرسه ودخلنا المدرسه وخلصنا اليوم وقبل اما ننزل قبلتهم عند الفصل بتاعهم وخدت جني علي جنب وفهمتها اني عايزين نخرج انهارده اخر النهار وعايز اجيب هديه لاختي وعايزيك تساعديني في اني اعمل مفجاه لاختي وماتقولش ليها علي حاجه قالتي حاضر يعني ايه الرضا ده كله وكمان بقيت تكلمني من غير ما تتكسف مني وجاي كمان لاغيه الفصل بتاعنا ايه التغير ده يا سيدي علي العموما اسيا دي اختي فا هخلي اليوم ده مش هيتنسي خالص وتعالي هنا مفيش حاجه ليا وله ايه ده انا اقتلك قولتلها ده يوم اختي وانتي هتبقي ليكي حاجه عندي خاصه بس ماتقطعيش برزقك قالتي ماشي يا جاسر ،،،،،،، وطبعا ما خلتش من نظرات زمايلهم ليا فا طنشت ده كله واستنيتهم تحت ومشينا وكل واحد وصل بيته واتصلت بجني اكدت معاها الميعاد وتلبس احسن حاجه قالت ماشي وبرضو كلمت اختي واتفقت معاها وخلصت معاهم ودخلت نمت وصحيت اتغدا وخلصنا وقعدنا قاعده عائليه جميله وخدت امي وكلمتها اني عايز فلوس علشان خارج وعايز اجيب هديه لاختي وجني وامي قالتلي حاضر يا حبيبي ربنا يخليكو لبعض وقومت خدت شاور واختي كمان وكنت اتصلت بجني واتقفت معاها علي الهديه الي اختي بتحبها وخلصت معاها وكلمت اختي قولتلها يله وروحنا نزلنا وجيبنا الهديه وتقابلنا وطبعا الاتنين مش عارفين اني عايزهم انهارده يبقو طايرين في السما ومحدش يوقفهم المهم خدتهم وقعدنا في كافيه جميل وهادي اوي وكل واحد طلب المشروب بتاعه وابتدين نتكلم مع بعض وغمزت لجني راحت مدياني الهديه من تحت الطربيزه وروحت قايم ماسك ايد اختي و بايس ايديها وقولت &lt;br /&gt; انا/انا انهارده اسعد واحد وسطيكم وروحت بايس دماغها واديتها بوكس الهديه وقولتها دي مفجاه مكنتش في الحسبان بس دي أقل حاجه اقدر اعبرلك عن حبي ليكي بجد وعن وقفتك جنبي الفتره الي فاتت دي ويارب تعجبك وشكرا بجد يا احسن اخت ليا في الدنيا دي كلها ،،،،،،،،طبعا اختي كانت عينها مليانه دموع وخدتني في حضنها وعيطت وقالتلي انت احسن اخ في الدنيا دي كلها بجد ربنا مايحرمنيش منك ويخليك ليا يارب ،،،،،، طبعا جني شايفه الموقف ده وكان نفسها اخوها يعمل معاها كده وكانت بتعيط وقالت ربنا يخليكو لبعض يارب طبعا اختي كانت عارفه هي بتعيط ليه وقررت تفرحها معانا ووشوشوتني في ودني وقالتلي خالي بالك منها البت دي الي طلعت بيها من الدنيا دي من بعدك انت وامي لاني ملهاش حد غيرنا وقلتلها طيب يله نفجئها زي ماهي فاجاتك لاني هي الي شاركتني في المفجاه دي اختي بصتلي اوي وبصت لجني الي كانت ابتديت تضحك لاني هي كانت متفقه معايا واختي قالت &lt;br /&gt; اختي/يعني كده يا جني ده انا اختك حبيبتك تخبي عليا يعني بس تصدقي يابت انتي انتي اجدع صاحبه شوفتها في حياتي بجد &lt;br /&gt; جني/يا حببتي انا اساسا طول ما انا شايفاكي فرحانه ده شئ مخليني فرحانه اكتر منك بجد ربنا يديم الي مابينا يارب ويخليكي ليا يا حببتي &lt;br /&gt; انا/وانا قرطاس لب وسطيكو صح &lt;br /&gt; اختي/هههههههههههههه لاماتقولش كده فشر انت كوز بطاطا بس معسله &lt;br /&gt; جني/معسله وجميله كمان ههههههههه &lt;br /&gt; انا/بقي كده طيب انا قايم ماشي واسيبكو بقي &lt;br /&gt; جني/لا لا لا لا خلاص ياعم ماتقفش كده احنا بنهزر &lt;br /&gt; اختي/غمزت ليا وراحت مدياني الهديه كان بوكس هديه مليان شكولاتات بجميع انواعها وكارت مكتوب عليها بحبك ورساله حب وروحت ظاهرها ليها وقولت &lt;br /&gt; انا/اتفضلي يا احلي حاجه حصلتلي في حياتي وروحت مديها الهديه وماسك ايديها وبوستها &lt;br /&gt; جني/طبعا كانت طايره من الفرحه وقالتلي بحبك اوووووي بحبك ايه ده انا بعشقك بجد ربنا يخليك ليا &lt;br /&gt; انا/خلي بالك انا الي قاصد اني كل واحد فيكو اتفق معاها علي الهدايا دي وانتو ساعدتوني فيها ربنا يخليكو ليا في حياتي بجد وانا مش عارف من غيركو كنت هعمل ايه بجد &lt;br /&gt; اختي/كنت هتعمل صنيه بطاطس باللحمه هههههههههههه &lt;br /&gt; انا/ماشي يا لمضه هانم طيب انا رايح الحمام ،،،،،،وقومت وروحت الحمام وهناك دار حوار بيني وبين نفسي &lt;br /&gt; نفسي/ايه هترجع تثق في الناس تاني شكلك مش بتتعلم خالص وعايز تاخد فوق دماغك تاني مش كفايه الي حصلك في حياتك تيجي تزودها انت تاني &lt;br /&gt; انا/ياعم سيبني في حالي انا اما صدقت اني الدنيا ضحكتلي تاني ايه هنعترض في دي كمان وياعم سيبني اعيش اليوم بيوم او علي الاقل اعيش اليومين دول في راحه شويه ده حتي تبقي حرام مش نفسي وله ايه &lt;br /&gt; نفسي/انا عرفتك يا صحبي وفهمتك لاني كل ما بتاخد حاجه فيه حاجه بتاخدها منك خلي بالك للنقطة دي ومتامنش لغدر الزمن ده وخلي اقرب واحد ليك علي البر التاني علشان ميبقاش سهل عليه انه يفترسك دي نصيحتي ليك علشان افوقك من الغيبوبه الي انت فيها دي &lt;br /&gt; انا/ياعم اشطي قولت الي عندك بقي اتكل عايز اكمل اليوم الحلو ده من غير عكننا ميبقاش انت والزمن والناس والايام عليا كفايه ارحموني شويه يله امشي لو حصل حاجه ابقي تعالي واعمل الي انت عايزه فيا ،،،،،،،،، وسط ما انا في نقاش مع نفسي ،،،،،،،، الناحيه التانيه عند اختي وجني وجني بعد ما قومت بتقول لاختي &lt;br /&gt; جني/هو الي انا فيه ده حقيقي وله خيال بجد انا مش مصدقه اخبطيني باي حاجه يمكن في حلم وله حاجه يعني انتي طلعتي اكتر من اختي و الشب الي بحبه واتمنيته من الدنيا لقيته وبادلني نفس شعوري بجد اسعد يوم في حياتي بجد ربنا يخليكو ليا بجد &lt;br /&gt; اختي/ويخليكي لينا يا حببتي انتي علشان بيضه ونضيفه من جواكي ربنا كرمك وعلي نياتكم ترزقون يا حببتي وربنا يكملها معاكي ومعاه علي خير يارب &lt;br /&gt; جني/ طب بقولك ايه عايز طلب منك انا جايبه هديه عايزه اديهالو وتبقي الفرحه تلاته مش اتنين &lt;br /&gt; اختي/يعني ماقولتليش علي المفجاه دي بتخبي عليا يا بت انتي ده انا هولع فيكي &lt;br /&gt; جني/يا سلام عليكي يا اختي ما انتي كمان خبيتي عليا يعني يله واحده بواحده وطلعتلها لسانها وراحت اختي ضاحكه وقالت &lt;br /&gt; اختي/هبله من يومها ماشي يا سيتي اقولك قومي روحي الحمام قبل ما يجي وسبيها عليا وركزي مع تليفونك علشان اول اما ارن عليكي تيجي علي طول ماشي &lt;br /&gt; جني/ماشي ،،،،،،،، وقامت راحت الحمام وتابعتني من بعيد وروحت قعدت علي الكرسي وبقول لاختي &lt;br /&gt; انا/جني فين يا اسيا &lt;br /&gt; اختي/راحت الحمام &lt;br /&gt; انا/ماشي &lt;br /&gt; اختي/بقولك ايه غمض عينك عايزه اجرب حركه كده اتعلمتها من علي النت &lt;br /&gt; انا/ايه شيفاني حقل تجارب يعني وله ايه &lt;br /&gt; اختي/وحياتي عندك متزعلنيش منك بقي &lt;br /&gt; انا/حاضر با سيتي اهو اديني غمضت اهو لما اشوف اخرتها ايه معاكي انهارده، ،،،،،،، وراحت اختي رنت عليها وجني جت وقبل ما تقعد جني اختي كلمتها بصوت واطي وقلتلها انتي جايبه ايه قالتلها خاتم فضه علشان عارفه انه بيحب الفضه جدا قالتلها ماشي حطي العلبه قدامه وافتحيها واقفي وراه وحطي ايديك علي عنيه قالتلها ماشي &lt;br /&gt; انا/ايه بتعملي ايه كل ده وبتتكلمي مع مين &lt;br /&gt; اختي/مفيش يا سيدي ،،،،،،،، وشاورت لجني اني هي تقوم وتعمل الي هيا قالتها عليه وحطيت ايديها علي عيني وانا اول اما حسيت بايد علي عيني قولتها ايه ناويه علي ايه بت انتي شيلي ايديك دي &lt;br /&gt; اختي/حاضر هشيلها بس ما تلتفتش لا يمن ولا شمال ماشي &lt;br /&gt; انا/حاضر با ستي انجزي بقي ،،،،،،،،،وشاورت لجني اني هي تشيل ايدها بس تقف مكنها هزت راسها معناها موافقه &lt;br /&gt; انا/فتحت عيني لقيت اختي قدامي بس حاسس اني في حد ورايا وجني مش موجوده بقولها ايه هي كل ده جني ماجتش وله ايه وبببص قدامي لقيت قدامي خاتم فضه جميل جدا اوي بقولها ايه ده ولقيت الصوت جاي من ورايا بتقولي دي مفجاتي ليكي يا قلبي بحبك وكانت جني ولقيتها حضنتني من ورا وقالتلي</description>
<link>https://www.mixrt.com/t843</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:18:15 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t843</guid>
</item>
<item><title>رغبات في الظلام سكس طويله</title>
<description>وكنت عايز تتجوز وهاتختار بيني بين وفاء بصراحة وبدون لف ولا دوران هاتختار مين فينا؟ &lt;br /&gt; صمت قليلا فظنيت أنني أخطأت بسؤالي الصريح وعرفت من سكوته أنه يفضل وفاء عليا قال: &lt;br /&gt; :- شوفي يا نوال بالنسبة لي انا باختار مزيج الروح والجسد وفاء حلوة وتجنن وجسمها مثير اوي وروحها كمان جميلة جدا وانتي حلوة بس أقل منها شوية صغيرة إنما جسمك مثير اوي ويهبل واحلى من جسمها شوية وروحك كمان جميلة اكتر من روح وفاء يعني وفاء بتتفوق عليكي بحلاوة وشها وملامحها وانتي بتتفوقي عليها بحلاوة جسمك وروحك مع ان الفارق بينكم بسيط وبصراحة في الحالة دي ومادام سألتيني بأمانة انا هاختارك انتي&lt;br /&gt; لأول مرة أفرح من قلبي بعد طلاقي سعادتي بكلمات اخي ماهر كانت واضحة على ابتسامتي العريضة وعرفت من هذه المقارنة الصادقة أنه وإن لم تكن ملامحي باهرة الجمال لكن جسدي جذاب وكفيل بنيل إعجاب الكثيرين فرأي ماهر يمثل رأي فئة من الناس فقلت لأتأكد أكثر: &lt;br /&gt; :- يعني بجد جسمي مثير للإعجاب؟ &lt;br /&gt; :- يا بت ما انا قلتلك عليكي حتة مؤخرة تدوب الصخر اديني قلتها بأدب &quot;مؤخرة&quot; مش طيز&lt;br /&gt; وابتسم وضحكت انا بفرح حقيقي فقال ضاحكاً: &lt;br /&gt; :- أيوا كده اضحكي يا هبلة شوفتي ازاي الشمس أشرقت من جديد بضحكتك؟ &lt;br /&gt; ضحكنا معا ثم قلت: &lt;br /&gt; :- طيب يلا بقا انتا تأخرت على وفاء&lt;br /&gt; :- اوكي هاتي بوسة بقا&lt;br /&gt; :- ههههه تستاهل على كلامك الحلو دا اللي رفع معنوياتي&lt;br /&gt; قبلني بخداي الاثنين وغادر الى مشواره وسط دعواتي له بالتوفيق والحماية&lt;br /&gt; ماهر ابن السابعة والعشرين عاما اخ حنون فعلا وشاب مرح يحب الحياة رياضي يتدرب في نادي رياضي للياقة البدنية &quot;جيم&quot; بشرته مشربة بسمرة النيل شعره الطويل الذي يربطه &quot;ذيل فرس&quot; ينبيء بفكر متحرر الى حد ما فهو مثقف يقرأ ويطالع كثيرا ويحضر الندوات الثقافية ويشارك في مشاريع فكرية وثقافية تطوعية وهذا ما يجسد احترامي ومحبتي له&lt;br /&gt; عاد من مشواره حوالي الساعة الواحدة الا ربع ظهرا غارقا في عرق شهر يونيو &quot;حزيران&quot; الحارق نتيجة تنقله في المواصلات العامة احيانا واحيانا اخرى المشي من مكان الى مكان فهو لا يمتلك سيارة كونه موظف مبتديء في سلك التعليم&lt;br /&gt; :- ها قوللي مشوارك كان ازاي؟ عملت ايه مع وفاء؟ احكيلي بقا&lt;br /&gt; قلتها بلهفة اول ما دخل ماهر باب الشقة الرئيسي الذي يفتح على الصالون مباشرة كنت ممسكة بالمكنسة الكهربائية أنظف الصالون الواسع المستطيل الذي يمتد من ما قبل الغرفة الخارجية &quot;غرفة ماهر&quot; بمترين حتى بداية غرفة نومي &quot;الداخلية&quot; في آخر الشقة {الشقة صغيرة يقسمها ممر صغير بعرض متر ونصف تحتوي على غرفتين متلاصقتين على يمين الممر من المدخل غرفة خارجية يمين في أول الممر في بداية الشقة وهي غرفة ماهر تليها في نهاية الشقة غرفة نومي وصالون على يسار الممر وحمام في نهاية الممر يلتصق به من اليسار مطبخ صغير بمحاذاة واجهة الصالون الخلفية بمعنى ان واجهة باب غرفتي يصنع مع واجهة الحمام الامامية زاوية قائمة رد ماهر والتعب ظاهر على وجهه الذي تعلوه قطرات العرق: &lt;br /&gt; :- يا بنتي استني شوية القط نفسي مش شايفة حالتي عاملة ازاي؟ &lt;br /&gt; :- طب اقعد ارتاح شوية واحكيلي&lt;br /&gt; :- لاء بعد ما ارتاح هاعمل شاور خفيف كده انضف جسمي من العرق والحر دا التشيرت الابيض بقا لونو بني من العرق والغبار&lt;br /&gt; :- مممم طيب وانا هاعمل قهوة على ما تكون جاهز&lt;br /&gt; سد ماهر باب غرفته بعد ان دخلها لدقائق ليخرج وقد لف جسده بمنشفة تستر من تحت سرته مرورا بفخذيه الغليظتين المكسوتين بالعضلات حتى ركبته حيث تظهر عضلات صدره النافر ومربعات عضلات بطنه بشكل جميل &lt;br /&gt; متوجها الى الحمام لتبدو عضلات ظهره السمراء ايضا عريض الكتفين ملفوف الخصر كأن ظهره مثلث مرسوم بيد مهندس لأنظر اليه من خلفه وأبتسم معجبة أقول لنفسها: &quot;هذا هو القادر على حمايتي من عثرات الزمان لا حرمني اللـه منه&quot;&lt;br /&gt; :- يا ستي تقدري تقولي ان مشكلة وفاء قربت تتحل&lt;br /&gt; قالها ماهر ونحن نرتشف القهوة على الاريكة المزدوجة في الصالون فسألته: &lt;br /&gt; :- طب احكيلي عملت ايه مع صاحب البيت؟ &lt;br /&gt; قال ماهر وهو ينزع خيطاً زائداً من طرف شورته الفضفاض الذي لا يرتدي غيره: &lt;br /&gt; :- طبعا رحت انا ووفاء واخوها الصغير مراد لعند الراجل صاحب الشقة {في القرية لا تخرج المرأة او البنت بدون محرم فأخذت أخاها مراد معهما} الحقيقة هو كان متشدد حبتين وقعد يحكيلي ان وفاء وامها اخلوا بالعقد المكتوب بينهم وبينه وعايز يفسخ العقد بناء عالاخلال دا ويبيع الشقة لواحد دافع كاش ومبلغ اكتر من اللي دافعاه وفاء يعني طمعان شوية بس انا اقنعته ان المسالة مسالة وقت وقلتله قريب اوي هايفرج البنك عن فلوس ابو وفاء المتوفي وساعتها هتاخد فلوسك على داير مليم وانتا ما فضلش ليك غير قسطين اتنين بس تمن الشقة فما تشدش وحياة امك الناس لبعضيها وخلي عندك انسانية مش كل حاجة في الدنيا الفلوس&lt;br /&gt; قلت بسرور ظاهر: &lt;br /&gt; :- ايوا كده اصيل يا ميرو &quot;دلع ماهر&quot; وانتا عارف وفاء دي اكتر من صاحبتي دي اختي ومالهاش غيرنا دلوقت دي داقت المر زيي واكتر باباها الحنون متوفي وجوزها توفى من تلات سنين كمان وبقت ارملة من بدري يا قلبي عليها؟ لاء وكملت عليها لما تجوزت واحد تاني وطلع غشاش وخاين وكان عايز يبلص الشقة منها باسم الحب ولما حكتله عليها أقساط ولازم يستنى شوية راح مطلقها ف مش معقول نسيبها لوحدها في مشكلة زي دي واخوها مراد دا لسة مراهق ما يفهمش في المعاملات دي&lt;br /&gt; قال ماهر وهو يفرك انفه: &lt;br /&gt; :- هو المفروض ابن التمنتاشر سنة دا يفهم في الحياة شوية وخصوصا لما يكون والده متوفي يعني هو راجل البيت&lt;br /&gt; :- يمكن بس دا ما دخلش دنيا لسة غير عن ان شخصيته ضعيفة حبتين بسبب دلال مامته واخته له دول بيدلعوه ويخافوا عليه اوي لانه وحيد لدرجة انه بقى انطوائي ما يحبش يختلط بحد غير معارفه المقربين مامته واخته وانا وانتا بس ودا خلاه ما يعرفش كتير في الدنيا واحوالها دا يعرف على قده بس مع انه بيفهم في حاجات كتيرة وعقله اكبر من سنه بدليل دخوله الجامعة فلسفة دلوقت سنة اولى بس مشكلته الوحيدة انه منطوي على نفسه&lt;br /&gt; أومأ ماهر برأسه علامة الموافقة على كلامي ثم قال بعد صمت قصير: &lt;br /&gt; :- بصراحة وفاء ما تستاهلش اللي بيحصل لها دي طيبة أوي وجميلة جوزها التاني دا حمار بجد حد يسيب ست بالجمال دا والطيبة دي؟ &lt;br /&gt; كلام ماهر عن وفاء أثار انتباهي إلى ماذا يرمي من وراء حديثه هذا؟ فسألته مبتسمة: &lt;br /&gt; :- مممم يعني لو كنت انتا جوزها مش هاتسيبها؟ &lt;br /&gt; فوجيء بالسؤال ثم قال: &lt;br /&gt; :- ايه؟ اسيبها؟ دا انا اسيب روحي ولا اسيبهاش&lt;br /&gt; :- وايه اللي يخليك تقول عليها الكلام الحلو دا؟ &lt;br /&gt; :- لإن هي دي الحقيقة بس&lt;br /&gt; :- وايه اللي عجبك فيها غير انها طيبة يعني؟ &lt;br /&gt; :- بصراحة كل حاجة ست حلوة وجسمها يجنن بيضا زيك كده وطويلة زيك كمان مع بعض الفوارق البسيطة هههه&lt;br /&gt; ابتسمت أشجعه على الحديث لأكتشف ماذا يخبيء لوفاء هل أحبها ويريد الزواج منها؟ فسألته: &lt;br /&gt; :- إعجاب دا ولا ايه؟ &lt;br /&gt; صمت ماهر برهة ثم قال بعد أن أخذ نفساً من سيجارته: &lt;br /&gt; :- بصراحة إعجاب وحب&lt;br /&gt; :- بتحبها؟ &lt;br /&gt; :- ايوا&lt;br /&gt; قلت أستحثه على التوضيح: &lt;br /&gt; :- وبعد الحب ايه؟ &lt;br /&gt; :- عايز اتجوزها&lt;br /&gt; قلت بسرعة: &lt;br /&gt; :- لاء&lt;br /&gt; اتسعت عينا ماهر إجابتي باغتته قال: &lt;br /&gt; :- لاء ليه؟ &lt;br /&gt; لم أدري ماذا أقول هل أفشي له سر اعتراضي؟ وكيف سيستقبله؟ هل سيغضب أم سيتفهم؟ لالا لن أخبره بشيء&lt;br /&gt; قال باهتمام: &lt;br /&gt; :- ايه سرحتي ف ايه؟ &lt;br /&gt; انتبهت لسؤاله فقلت بارتباك: &lt;br /&gt; :- ها؟ لاء معاك&lt;br /&gt; :- لاء ماهو واضح طب احكيلي بقا مش عايزاني اتجوز وفاء ليه؟ &lt;br /&gt; عدت لارتباكي ثم قلت: &lt;br /&gt; :- مممم بصراحة &lt;br /&gt; :- يا بت تكلمي فيه ايه؟ مالها وفاء؟ بتحب حد تاني؟ حد تقدملها؟ قولي عادي لو مرتبطة بحد مش هارمي نفسي من فوق عمارة&lt;br /&gt; :- لاء بس بصراحة أنا عايزاك تتجوز وحدة عذراء لسة ما تجوزتش&lt;br /&gt; أطلق ضحكة عالية وقال: &lt;br /&gt; :- ايه دا؟ انتي اللي بتقولي الكلام دا؟ اومال فين افكارك التقدمية؟ &lt;br /&gt; :- ممممم انا افكاري ما تغيرتش بس انتا اعزب يعني ولازم تتجوز بنت عزبا&lt;br /&gt; نظر في عيناي نظرة اربكت غموضي ثم قال بمكر: &lt;br /&gt; :- يلا احكيلي ومن غير لف ودوران ايه الحكاية؟ &lt;br /&gt; ظهر الارتباك على وجهي لم اريد ان اصدمه بأن وفاء لا تريد الزواج وانني اتفقت معها على ان لا نتزوج نحن الاثنتين ولكن لا بد من مخرج لهذه الورطة من الأسئلة المباشرة قلت بهدوء مصطنع: &lt;br /&gt; :- بصراحة وفاء مش عايزة تتجوز وشالت فكرة الجواز من دماغها خالص&lt;br /&gt; :- ايه؟ بجد؟ وليه؟ &lt;br /&gt; :- بسبب ندالة جوزها التاني وصدمتها بيه فهي متأكدة انها مش هاتلاقي زي جوزها الاولاني في حنيته وحبه ليها وخاصة شباب اليومين دول اللي مش عايزين غير المتعة وبس&lt;br /&gt; صمت ماهر يفكر ثم قال: &lt;br /&gt; :- بس يمكن انا ما جيتش ببالها يعني لو تقدمت ليها غالبا تقبل فيا لإنها عارفاني كويس وعارفة اني مختلف عن شباب اليومين دول&lt;br /&gt; :- لاء هي قررت وخلاص&lt;br /&gt; :- طب ايه رايك تكلميها انتي في الموضوع؟ &lt;br /&gt; كنت انتظر بخوف هذا السؤال زاد ارتباكي ثم قلت متلعثمة: &lt;br /&gt; :- لاء مش ممكن&lt;br /&gt; :- ومش ممكن ليه بس؟ وبتقوليها بقلق كده ليه؟ &lt;br /&gt; فكرت قليلا لا بد من إنهاء الجدل في هذ الموضوع قلت بعد ان استجمعت شجاعتي: &lt;br /&gt; :- ما هي المشكلة هنا انا ما اقدرش اقوللها&lt;br /&gt; ظهرت الحيرة والدهشة تراقص فوق وجه ماهر فقال: &lt;br /&gt; :- للدرجة دي؟ هي ايه الحكاية بالزبط؟ انطقي بقا&lt;br /&gt; :- بصراحة يعني &lt;br /&gt; :- ما تقولي يا نوال فيه ايه؟ &lt;br /&gt; :- بصراحة انا وهي اتفقنا نشيل فكرة الجواز من دماغنا بسبب اللي حصل لينا فمش من المنطق ان انا احاول اقنعها بعكس قناعتي&lt;br /&gt; كنت صادقة تماما هنا تنحنح ماهر وقال بتردد ظاهر: &lt;br /&gt; :- نوال ما تكدبيش عليا وفاء على علاقة بحد ولا لاء؟ عايز اجابة صريحة لان لا يمكن لست تجوزت وداقت طعم الجواز انها تتخلى عنه بالسهولة دي وكأنها هاتتخلى عن أكل الطماطم&lt;br /&gt; حاصرني ماهر بأسئلته حرارة الموقف لفحت وجه ارتباكي فتفصد عرقا حاولت كسر هجومه الكلامي بسؤال معاكس: &lt;br /&gt; :- وانتا مهتم كل دا ليه؟ هي حرة يا أخي&lt;br /&gt; سكت ماهر قليلا ثم قال: &lt;br /&gt; :- أنا مليش دخل تفكر بالجواز او ما تفكرش بس ولا مؤاخذة يعني دا بيعني ان في حد يشبع رغبتها سوري عالكلمة&lt;br /&gt; اردت ان اشعره بالذنب اتجاهي واتجاه وفاء فقلت: &lt;br /&gt; :- قصدك يشبع رغبتنا مش كده؟ انتا بتشك فينا يا ماهر؟ &lt;br /&gt; :- لاء مش القصد بس &lt;br /&gt; قاطعته بنبرة زعل: &lt;br /&gt; :- بس ايه؟ هي دي اخرتها؟ عالعموم روح اسألها انا مالي انا؟ &lt;br /&gt; ابتسم لعصبيتي ولف يده حول عنقي وقال: &lt;br /&gt; :- انتي زعلتي؟ طب هاتي بوسة&lt;br /&gt; عبست في وجهه بدلال وقلت: &lt;br /&gt; :- مفيش بوس ولا زفت&lt;br /&gt; :- خلاص بقا يا نوال وربى مش قصدي بس يعني مستغرب&lt;br /&gt; :- وتستغرب ليه ياخويا كل انسان عنده رغبة طب انتا بتشبع رغبتك ازاي؟ ولا اقول عليك كمان منحرف وبتاع نسوان لانك مش متجوز؟ &lt;br /&gt; هز رأسه في اشارة الى انه فهم ان وفاء تشبع رغبتها بالعادة السرية ثم قال: &lt;br /&gt; :- طب عندك مانع اني اكلمها انا؟ &lt;br /&gt; فكرت قليلاً انه عرض جميل ينهي حصار اسئلته لي فقلت بحماس: &lt;br /&gt; :- بالعكس انتا اعرض عليها موضوع الجواز بنفسك احسن&lt;br /&gt; :- تمام طيب هاخدها لكفتيريا واعزمها على فنجان قهوة واكلمها&lt;br /&gt; :- لاء كفتيريا ايه؟ انتا عارف ان وفاء ما بتخرجش مع حد احنا في قرية صغيرة ولا نسيت؟ &lt;br /&gt; :- ما احنا هاناخد مراد معانا زي لما رحنا لصاحب البيت&lt;br /&gt; :- لاء يا قلبي تكرار الخروج مع وفاء حتى بوجود اخوها مراد يخلي الناس تشك والناس هنا تعمل من الحبة قبة والبنت مش ناقصة&lt;br /&gt; :- طب اومال هاشوفها فين؟ ماهو مش معقول اروحلها البيت كمان لاني رحتلها قبل كده اكتر من مرة علشان حكاية الشقة والناس هاتشك برضو&lt;br /&gt; كنت اريد ان اكون موجودة في اللقاء لاعلم ماذا سيحدث فقلت بابتسامة: &lt;br /&gt; :- لاء ما تروحلهاش ولا حاجة من دول الناس عارفة انها صاحبتي الانتيم واننا زي الاخوات وبتيجي عندي كل يومين تلاتة وبروحلها كتير كمان فما حدش بيشك فيها لو جتلي البيت هنا&lt;br /&gt; ابتسم ماهر ابتسامة ذات مغزى وقال بارتياح: &lt;br /&gt; :- هو دا برافو عليكي اعزميها تيجي الليلة عندنا&lt;br /&gt; :- اوك بس في الليل مش هاتقدر تيجي لوحدها لازم اخوها مراد يجي معاها&lt;br /&gt; :- ومالو اهلا وسهلا&lt;br /&gt; نهض ماهر لياخذ حظه من القيلولة ونهضت انا لارتاح ايضا&lt;br /&gt; ♦♦♦ &lt;br /&gt; :- ها كنتي عايزاني ف ايه يا نانا؟ &lt;br /&gt; قالت وفاء بعد رشفتين متتاليتين من فنجان قهوتها في غرفتي فابتسمت وتحسست خديها بنعومة وقلت: &lt;br /&gt; :- اصل مش انا اللي عايزاك يا قمر&lt;br /&gt; :- اومال مين؟ جارتك ام عبدو؟ ههههه&lt;br /&gt; :- ههههه لاء دا ماهر اخويا&lt;br /&gt; :- ايه؟ ماهر؟ ممممم وماتعرفيش عايزني ف ايه؟ &lt;br /&gt; :- هاتعرفي منه&lt;br /&gt; :- طب هو فين؟ &lt;br /&gt; :- نزل يجيبلنا شوية حاجات وزمانه جاي&lt;br /&gt; ابتسمت وفاء ومدت يدها تتحسس دقني وتمسح على رقبتي فشعرت بما يشبه القشعريرة في جسدي ثم قالت هامسة: &lt;br /&gt; :- طب باقوللك ايه يا جميل؟ على ما يجي ماهر &lt;br /&gt; قاطعتها بهمس: &lt;br /&gt; :- ايه دا؟ بتعملي ايه؟ اوعي انتي تجننتي؟ دا زمانه جاي بعدين اخوكي مراد قاعد برا في الصالون ويمكن يعوز حاجة وييجي&lt;br /&gt; :- مهو الباب مقفول علينا بعدين مراد دا لسة عيل ما يفهمش في الحاجات دي&lt;br /&gt; :- ايه؟ عيل؟ دا انتو اللي مخليينو عيل انتي ومامتك بدلالكم المبالغ بيه طالب جامعي سنة اولى وعيل؟ &lt;br /&gt; :- ايوا دا لسة ما دخلش دنيا مزبوط&lt;br /&gt; :- حرام عليكم تفضلوا تعاملوه على انو عيل ومش بيفهم في الحياة انا بقا هاخد بالي منو واقوي شخصيته قدام زمايله دا اخويا الصغير&lt;br /&gt; :- خلاص هاسلمهولك ما انتي زيه كمان دارسة فلسفة ويمكن تقدري تغيريه&lt;br /&gt; قالت وفاء ذلك ثم اقتربت مني اكثر على السرير حيث نجلس تضع خداي بين كفيها وتقرب شفتيها من وجهي وتهمس بشبق واضح: &lt;br /&gt; :- طب يلا حاجة على خفيف كده&lt;br /&gt; أنفاسها الساخنة بعثرت الرماد من فوق جمر شهوتي فابتسمت ابتسامة خجلى وهمست عاجزة عن المقاومة قليلا: &lt;br /&gt; :- بلاش يا وفاء دا غلط جرالك ايه؟ &lt;br /&gt; تنظر اليا وفاء بمكر وتقول: &lt;br /&gt; :- مولعة يا حببتي مولعة&lt;br /&gt; أبتسم واقول: &lt;br /&gt; :- هههه طيب اعملي العادة السرية وريحي نفسك&lt;br /&gt; تقترب وفاء من شفتاي اكثر فاصدها برفق وابعد وجهها بيدي واقول بهمس: &lt;br /&gt; :- وفاء قلتلك بلاش حبيبتي اللـه&lt;br /&gt; :- بلاش ايه؟ سيبينا نفك عن نفسنا شوية بس&lt;br /&gt; :- مممم لاء ابعدي عني يا وفاء لاقتلك {قلتها بضحكة} وربى لو زودتيها هاخاصمك&lt;br /&gt; تطبع قبلة حارة فوق خدي وتهمس: &lt;br /&gt; :- دا انتي واحشاني اوي&lt;br /&gt; :- وانتي كمان واحشاني اوي يا فوفو بس ما ينفعش انتي عايزة تفضحينا؟ بعدين نزلي جلابيتك على وراكك بقا لا ييجي ماهر ويشوفك كده {كانت وفاء ترتدي جلابية رقيقة ناعمة موشاة بالورود الصغيرة مرفوعة تكشف نصف فخذيها بينما كنت البس قميص نوم اصفر يصل الى ما تحت الركبة بقليل}&lt;br /&gt; تبتسم وفاء بشهوة وتهمس: &lt;br /&gt; :- وهو هايدخل علينا كده لا احم ولا دستور؟ اكيد هايخبط عالباب&lt;br /&gt; :- يا بنتي مهو لسة ما يعرفش انك هنا فاحتياطا نزليها بلاش اغراءات ههههه&lt;br /&gt; :- طب وافرضي جه فجأة يعني هانزلها وخلاص&lt;br /&gt; ابتسم بدوري واهمس لها: &lt;br /&gt; :- دا مولع عالآخر لو شافك كده هاينيكك ههههه&lt;br /&gt; :- ههههه يخرب عقلك حتى هزارك سكر&lt;br /&gt; ماهر يطرق باب غرفتي اشير لوفاء ان تغطي فخذيها فتنزل طرف جلابيتها ولا تغطيهما بالكامل بل تترك ما فوق ركبتيها بقليل عاريا مكشوفا لا ادري لعلها تعمدت ذلك اقول لماهر من الداخل: &lt;br /&gt; :- ادخل يا ماهر&lt;br /&gt; يدخل تتسمر عيناه على ما ظهر من فخذين وفاء العاريين قليلا ثم يتقدم فيصافح وفاء ويجلس بجانبي وبعد كلمات الترحيب العادية يقول: &lt;br /&gt; :- معلش نوال اعمليلنا قهوة&lt;br /&gt; انهض انا واقف ثم ابتسم بمكر واقول: &lt;br /&gt; :- لاء باين اني هاعمل قهوة وشاي ونسكفيه ويمكن شربات كمان هههه&lt;br /&gt; نضحك جميعا ثم ينهرني ماهر ضاربا طيزي بكف يده قائلا: &lt;br /&gt; :- يلا بقا بلاش بواخة&lt;br /&gt; كانت هذه عادته حين يريد ان ينهرني او يستعجلني لعمل شيء {يضربني على طيزي كدعابة بدون نية سيئة لكني كنت احب هذه الدعابة}&lt;br /&gt; اعددت القهوة وقدمتها لهما ثم غادرت الغرفة واغلقت عليهما الباب من الخارج بدون اقفال طبعا وجلست اشرب القهوة وادردش مع مراد اخو وفاء لقتل الوقت ريثما ينتهي ماهر ووفاء من حديثهما كان مراد الذي يلبس بنطلون ترينج وتشيرت نص كم منشغلا بموبايله فاغلقه بسرعة وظهر الارتباك في عينيه رغم انه معتاد على وجودي في بيتهم ويراني كثيرا في بيتهم عند وفاء ووضع موبايله على مسند الكنبة حين جلست بجانبه وارتشف رشفة من فنجانه وقال: &lt;br /&gt; :- هو ماهر عايز وفاء ف ايه يا ابلة نوال؟ &lt;br /&gt; :- عايزها بموضوع مهم بس ما قالليش عليه وانتا عامل ايه بدراستك؟ &lt;br /&gt; يسترق مراد بعض النظرات الى نهداي المكشوف نصفهما من فتحة قميص النوم الاصفر ثم يبلع ريقه {لاول مرة يفعلها رغم تعوده عليا وفاء في بيتهم في لباس يكشف شيئا من نهداي وان كنت محتشمة اللباس من الاسفل} ويقول: &lt;br /&gt; :- ااااا كويس كويس اوي {يبتسم}&lt;br /&gt; قلت بابتسامة ماكرة: &lt;br /&gt; :- طب قوللي قفلت موبايلك بسرعة ليه لما انا جيت اقعد جنبك يا لئيم؟ &lt;br /&gt; ضحك وقد احمر خداه الابيضان خجلا لم يتوقع سؤالا كهذا فانا لاول مرة اتحدث معه بخصوصياته حيث لم اكن احادثه كثيرا من قبل الا اذا اردنا منه ان يشتري لنا بعض الاشياء انا ووفاء او حين كنا نطلب منه شيئا ياخذ وقتا طويلا لانجازه لكي ننفرد بنفسينا فنحن نعتبره اخانا الصغير سألته ذلك لأني أحب عشق صغار السن وأعشق رغباتهم العذراء وطريقتهم في الاشتهاء فذلك يثير فضولي للتعرف على عالمهم الخاص وقبل ان يجيبني بادرته بصيغة أكثر وضوحا للسؤال: &lt;br /&gt; :- ها قوللي كنت تتفرج على ايه يا ولا؟ &lt;br /&gt; ابتسامة خفيفة اسدلتها شفتاه لتغطي حرجه قال: &lt;br /&gt; :- ها؟ لا ولا حاجة شوية فيديوهات عادية&lt;br /&gt; :- مممم طيب بما انها عادية ممكن اشوفها؟ {يبتسم مرتبكا} يعني بس عايزة اعرف اهتماماتك انا زي اختك وفاء صح؟ &lt;br /&gt; :- ااا صح اكيد بس &lt;br /&gt; :- بس ايه؟ قول صارحني زي ما بتكلم وفاء بالزبط دا احنا اللي مربيينك انا ووفاء&lt;br /&gt; :- اصل دي فيديوهات خاصة&lt;br /&gt; قلت بخبث مبتسمة: &lt;br /&gt; :- ممممم فهمتك يا نمس طيب مش عايزة اشوفها&lt;br /&gt; قادني الفضول لاعرف شيئا عن حياة مراد العاطفية بعد دخوله الجامعة وهل تعرف على بنات في الجامعة ام انه &quot;خام وما دخلش دنيا&quot; كما نعتقد فقلت بابتسامة لأشجعه على الكلام: &lt;br /&gt; :- مممم وعامل ايه مع زميلاتك في الكلية؟ &lt;br /&gt; :- يعني عادي&lt;br /&gt; ابتسمت بخبث وقلت: &lt;br /&gt; :- يعني ما صاحبتش ولا بنت؟ &lt;br /&gt; نظر الى صدري مرة اخرى وبلع ريقه ثانية وقال: &lt;br /&gt; :- ها ممممم يعني&lt;br /&gt; لكزته باصبعي في خصره ضاحة لأجعل مناخ الحديث أكثر حميمية وعفوية وقلت: &lt;br /&gt; :- يا راجل قول بقا احكيلي على صاحباتك&lt;br /&gt; :- ايوا اصل مليش صاحبات بس بنتكلم بحكم الزمالة مش اكتر طبعا&lt;br /&gt; :- لاء باقصد يعني ما عملتش علاقة مع بنت معينة؟ &lt;br /&gt; :- لاء كلهم زي اخواتي&lt;br /&gt; ضحكت واخذت ادندن بأغنية {حبيبي على نياته كل البنات اخواته} فضحك وقال: &lt;br /&gt; :- ايوا هي كده كل البنات اخواتي ههههه&lt;br /&gt; ثم طأطأ راسه بابتسامة غامضة فعرفت انه يخفي شيئا وعاد يسترق النظر الى نهداي نظراته المباشرة المراهقة الى نهداي أيقظت فيا مسحة من خجل فتناولت شالا خفيفا كنت وضعته على مسند الكنبة الخلفي ووضعته على كتفاي لينسدل مغطيا نهداي لم اكن لأتحرج من مراهق أعتبره أخي الصغير فلم يكن يتمعن بما ينكشف من جسدي وانا في بيتهم عند اخته وفاء يبدو ان مناخ الجامعة الجديد الذي دخله بما فيه من موديلات متنوعة للباس فتياتها فتح عينيه على معادلة العين والجسد كما فتحتهما على نافذة في قميصي تكشف نهداي فاصبحت نظراته تثير فيا خجلا قديما ومن ناحية اخرى اردت معرفة ردة فعله في امكانية استمراره بالبوح من عدمها فتنهد قائلا: &lt;br /&gt; :- هو في بنت كده انا معجب بيها&lt;br /&gt; يبدو انه كان يقدم لي هذا الاعتراف البسيط كرشوة لكي اعود واظهر نهداي امامه او ربما ان مشهد العري ولو كان جزئيا يفتح شهيته للحديث ويجعل البوح اكثر راحة وودية ففي منطق الفلسفة {الجلوس بكامل راحتك وعفويتك بالحديث يعطي الطرف الآخر راحة مقابلة وينشر الحميمية في التعاطي مع الخطاب المتبادل والعكس صحيح فالتحرج يقيد الكلمات ويحاصر الافكار فينحسر البوح ويحد من انطلاقه اذن الاقرب للمنطق ان مراد قدم هذا الاعتراف كأنه يقول لي بصمت: {انا تكلمت اهو يلا بقا شيلي الشال عن بزازك} ولكي اتأكد من ذلك تركت الشال مغطيا نهداي وسألته: &lt;br /&gt; :- يعني بتحبها؟ &lt;br /&gt; قال بجدية: &lt;br /&gt; :- ما اعرفش اصل لسة في مرحلة الاعجاب&lt;br /&gt; :- طب وهي؟ تعرف انك معجب بيها؟ &lt;br /&gt; :- برضو ما اعرفش لاني ما تكلمتش معاها في غير مواضيع الدراسة والمحاضرات {يبدو ما زال جاهلا بهذه الامور}&lt;br /&gt; :- طب معجب بيها ازاي يعني؟ &lt;br /&gt; صمت قليلا ثم قال بدون اكتراث: &lt;br /&gt; :- عادي هي حلوة ومثيرة للاعجاب&lt;br /&gt; :- بس؟ &lt;br /&gt; :- ايوا بس&lt;br /&gt; فكرت قليلا هل صدقت نظريتي الفلسفية تلك فاصبح يجيب على اسئلتي باختصار لاني غطيت نهداي فعلا فتصدق إحدى ظنوني بانه إما يقدم الاعترافات كرشوة للاستمتاع بمشهد شبه عاري او كنوع من الارتياح الودي ويمتنع عن تقديمها اذا انقطع عنه المشهد المريح او المثير لنهداي فتنغلق شهيته للكلام والبوح؟ فتظاهرت باني اتمطى فرفعت يداي الى الاعلى اجبدهما متثائبة &quot;كذبا&quot; حتى انزلق الشال عن كتفاي وراء ظهري على الاريكة وظهر كتفاي العاريان ونصف نهداي من جديد ليحدق مراد بهما بعينين فيهما شيء غريب لم أفهمه {أهو ارتياح ام شهوة؟ ودية وحميمية أم رغبة واشتهاء؟} فسألته ثانية لأتأكد: &lt;br /&gt; :- معقول انتا معجب بيها بس لانها حلوة؟ ما الجامعة مليانة بنات حلوين ههههه&lt;br /&gt; قال بفرح مستور: &lt;br /&gt; :- بصراحة انا معجب بجسمها {يبتسم ثانية تلك الابتسامة الغامضة}&lt;br /&gt; هكذا اذن تأكدت الآن أنه لا يعطيني معلومة مجانية دون مقابل وأن ما ينكشف من جسدي يعطيه ارتياحا ما فيحرك لسانه بالبوح إذن فقد أصبح هناك تفاهم سري وضمني غير معلَن يجري بيني وبين مراد ولكن عادت الافكار تراوغ عقلي من جديد هل يرمي مراد الى &quot;شيء ما خفي&quot; من وراء مقايضة المعلومة بالنظر الى جزء مكشوف من جسدي؟ أم هو اكتفاء الفتى الصغير بمتعة النظر؟ أم ـ كما قلت ـ هي نظرية الارتياح المتبادل التي يسببها التعامل بكامل العفوية؟ فانا بالنسبة له اخت كبرى وهو اخ صغير اظن ان الاحتمال الاخير هو الصحيح لانني لا انا ولا هو سبق وان نظر احدنا الى الآخر نظرة ذات مدلول غير طبيعي وبما انني فضولية بشكل غير عادي اردت الاستزادة من المعلومات عن اسرار هذا الفتى {كم أحب أسرار العشاق الصغار} وبناء على تحليلاتي السابقة عن مراوغته بالحديث فساد في مخيلتي الظن أنني لا استطيع الحصول على تلك الاسرار الا بكشف بعض اسرار جسدي امام عينيه ليسيل منهما البوح وتتساقط منهما الكلمات عارية سألته وقد تظاهرت بأنني أحك طرف نهدي الايمن من الاعلى {ينظر بصمت}: &lt;br /&gt; :- طيب مراد احكيلي انتا ليه معجب بجسم البنت دي اكتر من غيرها؟ &lt;br /&gt; سكت قليلا ثم قال: &lt;br /&gt; :- اصل جسمها حلو اوي اوي&lt;br /&gt; ضحكت لاندفاعه العاطفي واثار فضولي لاعرف ذوقه في البنات سألته: &lt;br /&gt; :- طب اوصفهالي جسمها حلو يعني؟ طويلة ولا قصيرة؟ مليانة ولا نحيفة؟ بيضا ولا سمرا؟ احكيلي&lt;br /&gt; ابتسم تلك الابتسامة الغامضة وقال بصوت منخفض: &lt;br /&gt; :- باختصار جسمها شبه جسمك بالزبط كده&lt;br /&gt; اوووبااا ماذا يقصد هذا الوغد الصغير؟ لقد نسف الكثير من قناعتي السابقة سألته بصورة مباشرة ضاحكة: &lt;br /&gt; :- قصدك ايه يا ولا؟ &lt;br /&gt; تدارك نفسه مرتبكا بعض الشيء وقال مدافعا عن نفسه: &lt;br /&gt; :- لاء ما اقصدش ما تفهمينيش غلط يا ابلة نوال انا قصدي يعني ان جسمك بيذكرني بجسمها بس لانه شبهه&lt;br /&gt; ارتحت لجوابه ثم عدت الى نفسي ولمتها لتماديها الانحرافي هذا مقابل اشباع فضول قوي عندي كيف سمحت لنفسي ان اجلس معه بقميص النوم فقط واثير نظراته الشبقة نعم هو بمثابة الاخ الصغير وانا بدرجة الاخت الكبيرة ولكن بعد هذا الحديث بيننا قلت في نفسي: {حتى لو كان أخي من أبي وامى فالجلوس معه بهذا الشكل غير لائق} ولكني في نفس الوقت أجلس بهذا الشكل مع أخي ماهر منذ زمن بعيد ربما الظرف هنا مختلف بعض الشيء هكذا قلت لنفسي فقررت ان انهي هذه المهزلة التي ارتكبتها بدافع فضولي لمعرفة اسرار هذا الفتى فنهضت متوجهة الى غرفتي لآخذ قميصا طويلا فتحت الباب ودخلت كان ماهر ووفاء يتهامسان ويضحكان {ماذا يجري؟ ما سبب ضحكهما؟ هل استطاع ماهر اقناعها بالزواج منه} قلت مازحة: &lt;br /&gt; :- ايه انتو هاتقعدوا كده كتير؟ هههه&lt;br /&gt; قالت وفاء ضاحكة: &lt;br /&gt; :- ههههه وانتي مالك انتي؟ نقعد كتير ولا قليل؟ &lt;br /&gt; هزيت رأسي كأنني اقول: {بقا كده؟} ثم قلت: &lt;br /&gt; :- مممم طب وصلتوا لحد فين في المفاوضات؟ ههههه&lt;br /&gt; ماهر: الى طريق مسدود ههههه&lt;br /&gt; وفاء: ايوا بس مش مسدود عالآخر يعني ههههه&lt;br /&gt; استغربت قليلا هل تفكر وفاء فعلا بعرض اخي ماهر الزواج منها؟ ام انها تمزح؟ تظاهرت بالمزاح فقلت: &lt;br /&gt; :- يعني فيه امل؟ &lt;br /&gt; وفاء: افكر هههه&lt;br /&gt; فقلت &quot;متظاهرة باللامبالاة&quot;: &lt;br /&gt; :- اللي فيه الخير بقا ههههه&lt;br /&gt; ثم تناولت قميص نوم أسود طويل حتى القدمين فتحة صدره صغيرة لا تظهر سوى جزء من الشق الفاصل بين نهداي وذهبت الى غرفة ماهر استبدلت به قميص النوم الاصفر القصير نسبيا ثم خرجت الى الصالون وقد سديت الباب ببطء دون احداث ضجة مراد مشغول بموبايله مرة اخرى ريثما أعود إليه فضولي قادني الى التلصص عليه مشيت على رؤوس اصابعي الى خلف الكنبة التي يجلس عليها {جئت من خلفه} لم يشعر بوجودي مندمج تماما مع ما تعرضه شاشة الموبايل اقتربت من خلفه يا للهول انه يشاهد مقطعا جنسيا اذن فهو ليس جاهلا بهذه الامور كما نعرف انه خجول فقط والخجل لا يعني الجهل بالامور افكر في امره واتفرج على المقطع الجنسي المثير على شاشة موبايله اثارني المشهد ثم فطنت لنفسي تراجعت الى الوراء مبتعدة ثم تنحنحت لأعلمه بقدومي كي لا اسبب له احراجا فاسرع في اغلاق الموبايل ووضعه على المسند كما كان اقتربت لاجلس بجانبه تغير لون وجهه هناك ما يصنع خيمة داخل بنطلونه الترينج يا الهى انه مثار هياجه اثارني بعض الشيء فجمد الكلام بين شفتاي فطن لنفسه فتناول المخدة الصغيرة المربعة من زاوية الكنبة ووضعها فوق قضيبه المنتصب داخل الترينج جلست بجانبه نظر اليا بملامح جامدة وصامتة يبدو بانه لم يرق له ارتدائي لقميص نوم طويل&lt;br /&gt; الى اللقاء في الحلقة القادمة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الحلقة الثانية &lt;br /&gt; نظر اليا بملامح جامدة وصامتة يبدو بانه لم يرق له ارتدائي للروب فسألني وشيء ما في عينيه: &lt;br /&gt; :- انتي بردتي ولا ايه؟ &lt;br /&gt; :- ليه بتقول كده؟ &lt;br /&gt; :- عشان لبستي طويل&lt;br /&gt; :- لاء بس كده احسن صح؟ &lt;br /&gt; فأجاب بلا وعي: &lt;br /&gt; :- لاء أأأ اه&lt;br /&gt; ابتسمت لارتباكه فقلت: &lt;br /&gt; :- طيب نرجع لموضوعنا بقا&lt;br /&gt; قال مستغربا: &lt;br /&gt; :- موضوع ايه؟ &lt;br /&gt; قلت مبتسمة: &lt;br /&gt; :- البنت الأمورة بتاعة الكلية اللي جسمها حلو&lt;br /&gt; ابتسم بدوره وقال: &lt;br /&gt; :- عايزة تعرفي ايه عنها؟ &lt;br /&gt; :- ممممم عايزة اعرف عنك انتا&lt;br /&gt; تغير وجهه قليلا وقال: &lt;br /&gt; :- عني انا؟ تقصدي ايه؟ &lt;br /&gt; :- قصدي انتا معجب بيها وبس؟ &lt;br /&gt; :- اه يعني لسة اعجاب ومفيش حب&lt;br /&gt; كان يتحدث بلغة مراهق يحب بنت الجيران فأيقنت أن إلمامه بالعلاقات العاطفية والجنسية شبه معدوم إن لم يكن معدوما بينما إلمامه بالجنس ـ كجنس ـ كبير إلى حد ما وهذا ما يعبر عن هروبه من العلاقات إلى الأفلام بسبب خجله وضعف شخصيته امام البنات سألته: &lt;br /&gt; :- طب هي بتعرف انك معجب بيها؟ &lt;br /&gt; :- ما اعرفش يمكن تعرف من نظراتي ليها ويمكن لاء&lt;br /&gt; {إجابته الغامضة تفسر جهله بالعلاقات} &lt;br /&gt; سألته بطريقة أخرى: &lt;br /&gt; :- طب احكيلي يا مراد يعني انتا ما كلمتهاش أو ما لمحتلهاش باعجابك ما عملتش حاجة تلفت انتباهها في الموضوع دا يعني؟ &lt;br /&gt; قال بعد صمت قصير: &lt;br /&gt; :- ايوا عملت&lt;br /&gt; فوجئت وسعدت بجوابه فقد فتح نافذة ربما ترضي فضولي قلت: &lt;br /&gt; :- حلو اوي عملت ايه بقا؟ &lt;br /&gt; قال بتردد: &lt;br /&gt; :- اصل اصل &lt;br /&gt; :- يابني قول ماتخافش&lt;br /&gt; :- هاقول هاقول بس لي عندك طلب&lt;br /&gt; :- أأمر يا باشا&lt;br /&gt; :- شوفي يا ابلة نوال انا ارتحتلك اوي وووو فرحان اوي اني لقيت حد افضفضلو بموضوع زي دا انا ما كنتش فاكر انك متفهمة اوي كده وتحاولي تفهميني وتتفهميني في حاجة زي دي علشان كده مش عايز وفاء تعرف الموضوع دا لانها مش بتتفهمني زيك دا سر بيني وبينك&lt;br /&gt; يبدو بان مراد سيفجر قنبلة من البوح الممتع والممنوع الذي احبه انا والذي يجعله يخشى علم اخته وفاء به قلت: &lt;br /&gt; :- لاء اتطمن بعدين وفاء كمان طيبة زيي ومش هاتلومك ويمكن بالعكس هاتتبسطلك وتشجعك&lt;br /&gt; :- انا عارف انها طيبة وبتعاملني كويس اوي بس مش هاتشجعني ولا هاتتفهم وضعي زيك فانا مش عايزها تعرف الموضوع دا&lt;br /&gt; لا أدري مما يخشى لو علمت وفاء او ربما لا يخاف منها بقدر ما يخجل امامها ويكون محرجا فالاخ الصغير عادة يخجل بهكذا علاقات امام اهله علاوة على كونه انطوائيا قلت: &lt;br /&gt; :- خلاص مش هاقوللها&lt;br /&gt; :- اوعديني وعد اكيد&lt;br /&gt; :- يابني باقوللك خلاص مش هاتعرف وعد مش هاجيبلها سيرة قول بقا عملت ايه مع البنت الحلوة دي؟ &lt;br /&gt; ظهر الارتياح على محياه وابتسم قائلاً: &lt;br /&gt; :- كنت اتحرش بيها&lt;br /&gt; هزتني جملته رغم ان التحرش هذه الايام في كل مكان في الاوتوبيسات والشوارع وفي المترو وفي السوق ابتسمت متشجعة لسماع المزيد فقد فتح شهيتي للتعرف على روحه الجنسية من خلال التحرشات فالتحرش ايضا مثير وممتع سألته: &lt;br /&gt; :- طب احكيلي تحرشت بيها ازاي؟ يعني عملت ايه؟ &lt;br /&gt; ظهر القليل من الخجل على صفحات وجهه الابيض فقلت أشجعه: &lt;br /&gt; :- قول عادي ما تتكسفش مش احنا اخوات ولا ايه؟ &lt;br /&gt; قال بسرعة: &lt;br /&gt; :- ايوا طبعا احنا اخوات وصحاب كمان صح؟ &lt;br /&gt; :- طبعا انا من النهارده اختك وصاحبتك ومفيش كسوف بين الواحد واخته او صديقته {قلت ذلك لأهبه قوة اكثر للبوح} قال وقد بدا عليه الارتياح: &lt;br /&gt; :- بصراحة {يبتسم بخجل} كنت مثلا يعني اقف وراها لما تكون تشتري حاجة من الكفتيريا واعمل اني مستني دوري عشان اشتري فلما تخلص ترجع لورا عشان تخلي المكان لغيرها فتلزق بيا {أبتسم انا بشبق} واحيانا لما أعدي من وراها احتك بيها على اني بطريقة عفوية&lt;br /&gt; لا ادري لماذا احسست بتفتح جميل في روحي احببت ان يصف لي حادثة او اكثر من حوادث تحرشاته قلت مبتسمة: &lt;br /&gt; :- اه يا نمس مخبي كل دا فين؟ ها؟ &lt;br /&gt; ابتسم وقد انخفض منسوب خجله قليلا فاردفت قائلة: &lt;br /&gt; :- طيب احكيلي بقا عن حاجة من تحرشاتك عملتها وتمتعت بيها&lt;br /&gt; عاد منسوب الخجل يرتفع قليلا فقلت لاقطع عليه امكانية التراجع الخجول عن الحديث: &lt;br /&gt; :- ايه يا مراد احنا قلنا ايه؟ &lt;br /&gt; :- ايه؟ &lt;br /&gt; :- قلنا مفيش كسوف بيننا ولا انتا تراجعت؟ &lt;br /&gt; قال بعد ان اشار باصبعه يمينا ويسارا &quot;علامة النفي القاطع&quot;: &lt;br /&gt; :- لاء طبعا اتراجع دا ايه؟ &lt;br /&gt; كنت اعلم ان حاجته للبوح ولاحد يسمعه اكبر من حاجتي للاستمتاع ببوحه الجنسي الخفي فالانسان يستمتع بالتحدث عن الجنس لمن يُحسن الإصغاء له ويثق به فقلت: &lt;br /&gt; :- طب يلا حبيبي احكيلي حاجة كده عملتها وتمتعت بيها&lt;br /&gt; قال بعد بسمة نصفها خجل ونصفها شبق: &lt;br /&gt; :- مرة كانت واقفة عالكاونتر قدام موظف التسجيل ما اعرفش علشان ايه فرحت انا ووقفت جنبها على اني عايز حاجة من الموظف وهي عمال تتكلم معاه انا قربت كده منها ولزقت جنبي بجنبها وهي ما تحركتش بعدين حطيت &lt;br /&gt; قاطعته بشغف مبتسمة: &lt;br /&gt; :- يعني قصدك كان جنبك لازق بطيزها من الجنب؟ &lt;br /&gt; أومأ برأسه علامة الايجاب بينما يده تضغط على المخدة فوق قضيبه المنتصب كأنها تحاول منعه من الهروب شعرت بشيء من الكهرباء اللذيذة في جسدي فقد ذكرني بتحرش شبيه تعرضت له على كاونتر في دائرة الاحوال المدنية قلت وقد فتح حرماني نافذة شهيتي: &lt;br /&gt; :- مممم طيب وحسيت ف ايه ساعتها؟ &lt;br /&gt; نظر اليا بصمت مبتسم ثم تشجع قائلا: &lt;br /&gt; :- بصراحة بصراحة &lt;br /&gt; عاد ليصمت مبتسما قلت &quot;بخبث&quot;: &lt;br /&gt; :- خلاص لو مكسوف ومش عايز تقول بلاش وانا مش هاسألك عن حاجة تانية&lt;br /&gt; قال متلهفا: &lt;br /&gt; :- لالاء مش قصدي بس يعني قلت يمكن اسببلك انتي احراج&lt;br /&gt; قلت &quot;بمكر&quot;: &lt;br /&gt; :- لا يا سيدي مش هاتحرج بس يبدو انتا دايما بتنسى اننا بقينا اخوات وصحاب&lt;br /&gt; :- لا انسى ازاي؟ خلاص حاضر هاقول {يبتسم بلهفة} ثم قال: &lt;br /&gt; :- بصراحة حسيت احساس غريب اوي ومتعة كبيرة اوي&lt;br /&gt; :- طيب وما كلمتهاش ليه؟ &lt;br /&gt; سكت قليلا ثم قال: &lt;br /&gt; :- اكلمها اقوللها ايه؟ انا ما اعرفش ازاي أأأ &lt;br /&gt; :- يعني كلمها الاول على انكم زملا عادي ودا طبيعي بين الطلاب&lt;br /&gt; :- ايوا صحيح انا اعرف زمايلي يقعدوا مع بنات ويتكلموا مع ان مفيش حب بينهم&lt;br /&gt; :- بالزبط كده كلمها اطلب منها محاضرة على انك ما حضرتهاش&lt;br /&gt; :- ما انا ملتزم بالمحاضرات وبحضرها هاتعرف اني باكدب عليها&lt;br /&gt; اغاظني بأدبه الفائض عن الحاجة قلت والغيظ ظاهر في عيناي: &lt;br /&gt; :- يابني انتا ملتزم بس هي ماتعرفش انك حضرت ولا غبت هي بتسجللك حضور وانصراف يعني؟ &lt;br /&gt; انتبه كأنه وجد شيئاً وقال: &lt;br /&gt; :- صحيح ازاي ماخدتش بالي من الحكاية دي؟ ابلة نوال عايزك تساعديني&lt;br /&gt; :- من عينيا بس اقدر اساعدك في ايه يعني؟ &lt;br /&gt; :- انتي باين عليكي تعرفي كل حاجة وعندك ثقافة كبيرة عايز اتعبك معايا وتساعديني عايز اكون عاشق عايز احب واتحب زي زمايلي عايز تبقالي شخصيتي القوية علميني وجهيني ارشديني انتي احسن من وفاء ومن ماما كمان&lt;br /&gt; :- لاء ماتقولش كده على مامتك واختك دول بيحبوك اوي اوي&lt;br /&gt; :- بس دول كمان اللي عيشوني بسجن في البيت لا صحاب ولا مشاوير ولا حاجة تخيلي مليش غير صاحب واحد بس وزي حالاتي كده كمان&lt;br /&gt; :- ايوا بس عملوا كده لانهم بيخافوا عليك اوي مش عايزينك تختلط بصحاب سوء ولا تتعرض لاي خطر مع ان دا غلط لازم تشوف الدنيا وتختلط بالناس اكتر عشان تعرف الدنيا اكتر&lt;br /&gt; كأنه حصل على كنز قال بلهفة: &lt;br /&gt; :- ايوا كده يا ابلة نوال؟ لازم احتك بالناس علشان اعرف بنفسي الصح والغلط النظري ما ينفعش في حالات زي دي&lt;br /&gt; ابتسمت لطريقته الفلسفية في الحديث فقلت: &lt;br /&gt; :- واووو دي الفلسفة متمكنة منك اوي هههه&lt;br /&gt; :- هههه بس بجد البركة فيكي انتي درستي الفلسفة وبتطبقيها ف حياتك كمان ودا عظيم جدا بعدين انتي تتميزي بشخصية قوية وكمان اكبر مني يعني عندك مدة خبرة في الناس والاشياء اكتر مني بكتير&lt;br /&gt; :- تسلم وانتا على كده هاتبقى فيلسوف بجد وطالم</description>
<link>https://www.mixrt.com/t842</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:15:56 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t842</guid>
</item>
<item><title>ابن الشرموطة بيحبها تتفحت نيك</title>
<description> أمه قاعده تتلوى قدامه عالكنبه قدام التلفزيون في الصالة وهو رايح جاي عليها وعاجبه منظرها ابن الوسخه الساعة قربت على 4الصبح والخول مش عايز يتخمد عشان تفتحلي وتدخلني أنا عشيقها اللي رسيت عليه بعد علاقات كثير مشبعتهاش عشان هي مرا جعانة صعرانة ميملاش عينها غير راجل بجد كل شوية لما يعدي من قدامها تشتمه وتقوله مش ناوي تنام يا خول ابنها أحمد 19سنة جابته بعد أول سنة من الجواز هي منار 38سنة اتجوزت وهي عندها 19سنة لكن مش عن حب كان جواز صالونات تقليدي أبوه 50سنة طول عمره عايش في الخليج وحاليا عايش في الخليج بقاله 3 سنين منزلش مصر عنده أختين هنبقى نتكلم عنهم بعدين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عدى يروح الحمام لقى أمه قاعده تحك جسمها في الكنبة ورجليها عريانة وهي اصلا لابسة بيبي دول مش مناسب لسنها خالص بس مناسب نيك لجسمها جسمها بالظبط عامل زي دينا الرقاصة بس على مليان شوية متناسق من غير اي زيادات ولا ترهلات شعر طويل صبغاه بني شفايف كبيرة منفوخة وبارزة وهكمل وصف فيها وأنا بنيك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واقف متسمر بيبص عليها (وهو خول أصلا بتاعه مش بيقف) وفجأه بيقولها مالك يا ماما راحت قيلاله كسمك هي ست مش بلدي ومتعلمه وبتعرف انجليزي لكن شرموطة فشخ ولسانها زفر وبتحب الشتايم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخل ينام وكلمتني ربع ساعة وكنت عندها فتحتلي باب البيت ويدوب قفلت ورايا وروحت زانقها في الحيطة ونزلت فيها بوس وتقطيع في شفايفها وحاولت معملش صوت على قد ما أقدر وهي عمالة تكتم في آهاتها بالعافية ومش قادرة تقولي اسكت مرضيتش ألمسها بايدي ولا المس كسها عشان متطلعش صوت دقيقتين بوس مسيبتش فيهم شفايفها بنت اللبوة وبعدين دخلنا أوضتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; راحت تقفل الشباك وعمالة تتمشى قدامي بدلع وتهز طيزها طيزها مش كبيرة اوفر لكن لما بتتهز ممكن تقفل عالهدوم بين الفلقتين عشان طيازها طرية فشخ بالظبط زي اللاتينيات وبشرتها كمان قمحي غامق شوية زيهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وهي بتقفل الشباك روحت رايح ماسك طيزها وقاعد تحتها وقعدت أعض فيهم وألعب فيهم بشفايفي وهما عريانين عشان البيبي دول قصير نيك ساحت مني وقفلت الشباك بالعافية وراحت سانده بإيدها عليه وسابتلي نفسها أنا مقفش في طيازها وعمال بلحس بين الخرم والكس وهي بنت اللبوة ترجع طيزها لورا عايزه أكثر وشرقانة نيك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بتطلع آهات جامد ومش حاسه بنفسها إننا جنب الشباك وإيديها رجعتها لورا ماسكة راسي تدفسها في كسها وبقت فاشخة رجليها عالأخر عشان الكس ينفرج قدامي وأنيك فيه بلساني براحتي وأنا نازل عض ولحس وبوس في كسها الفاجر كس منفوخ وبارز وشفايفه كبيرة ولونه نفس لون بشرتها مش غامق ولا فاتح &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اه ياحبيبي اااه كسي جامد جامد اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نيك بلسانك نيك جامد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عض وافشخ مترحمهوش &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ضربتها على طيزها ومسكت كسها بين سناني وشديته جامد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اااه ياكسي اااه يامفتري يعني عشان عارف إني شرموطة فمش بترحمني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اقطعه وشده بسنانك الكس النجس الفاجر دا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سيبت كسها ووقفت وقلعت التيشيرت ولسه بتلف روحت مرجعها زي ما كانت وزانقها في الشباك ونازل فيها حك بزوبري اللي وقف عالاخر وهي بنت الشرموطة عمالة تحك فيا كمان وروحت حاضنها من ورا وقافش بزازها وضاغط عليهم جامد وهي عمالة تتأوه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ااااه ااااه ياكسي وطيزي وبزازي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انت مش بترحم انت بتعمل فيا ايه يافاجر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خخخخخ كسي غرق من قبل ما تنيك حتى شوف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومسكت ايد من على بزازها ونزلتها على كسها لقيته عمال ينزل ومبلول فشخ وشميت ريحته طالعه عالآخر تهيج الدكر وتخليه عايز يفشخه نيك وميرحمهوش قعدت أدعك في كسها بإيد والإيد التانية بتلعب في بزازها وأنا حاضنها من ورا ونازل في طيزها حك بزوبري &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بستمتع مع منار فشخ واللي بيزود المتعة ابنها اللي انا عارف انه بيتفرج علينا دلوقتي من خرم الباب كالعادة وفرحان ومستمتع ومنبهر بشرمطة أمه وعمال بيلعب في زوبره الصغير اللي مبيقفش ويدوب بينزل نقط &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلعت البنطلون والبوكسر وروحت ماسك إيديها وممسكها زوبري راحت شاهقة وشخرت هو حجمه طبيعي مش أوفر وطولة مناسب وعريض شوية وعلطول بيبقى فيه عروق نافرة فشخ بتخليه فاجر وملمسه يهيج &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دا حبيبي أنا هيدخل كسي وهيفشخه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هينيكني ويقطعني ويعشرني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مش كدا يا آدم؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كدا يا شرموطة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هيفشخك ويجيب آخر كسك يابنت اللبوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لفيتها وخليت وشها في وشي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ضربتها بالقلم ضربتها على شفايفها شيلت ايديها من على زوبري ولفيتهم ورا ضهرها زنقتها في الحيطة ونزلت فيها بوس وبزوبري بنيك في كسها من برا رايح جاي وهي بنت المتناكة فاشخه رجليها بشكل يهيج ورايحه جايه معايا على زوبري &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اااه زوبرك حلو نيك خخخخ حلو نيك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سيخ حديد بيحك في كسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سخن وكسي سخن وغرقان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ااااه ياكسي اااه ممممم شفايفي اتعورت براحة يا آدم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مسكتها من شعرها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; براحة؟ براحة يا لبوة؟ طيب انزلي دوقي طعم كسك من على زوبر سيدك يامتناكة يا لبوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انتظروا باقي الأجزاء في أسرع وقت</description>
<link>https://www.mixrt.com/t841</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:14:51 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t841</guid>
</item>
<item><title>منار الموظفة</title>
<description> جارتنا دى منار &lt;br /&gt; عندها 37 سنة تقريباً &lt;br /&gt; قصيرة - جسمها متوسط - بزازها وطيازها كبار &lt;br /&gt; دايماً مكياج ولبس سخن &lt;br /&gt; موظفة &lt;br /&gt; وفى مرة شفتها بقميص النوم فى مدخل بيتها &lt;br /&gt; ودايماً بتحك مع الشباب والرجالة بالكلام والضحك والهزار &lt;br /&gt; من اول صحاب ابنها اللى فى 3 اعدادى لأى حد تانى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوزها مسافر وسايبها سنين &lt;br /&gt; عندها عيال فى الاعدادى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عندها بيت 6 ادوار &lt;br /&gt; 3 ادوار قاعدين فيهم &lt;br /&gt; و2 فاضيين خالص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وآخر دورعبارة عن اوضتين ومفروشين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فى مرة من 4 شهور &lt;br /&gt; كنت واقف فى البلكونة بعد العصر كدا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكان فيه واحدة جارتنا &lt;br /&gt; عيلة علقة عندها 16 سنة بالكتير &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مش عارف بتقول ايه كدا &lt;br /&gt; &quot; شئ خاص برضاعة الأطفال بس مش سمعته &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومكنتش شايفانى واقف فى البلكونة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم فالولية منار قالت للبت اللى عندها 16 سنة &quot; عقبالك &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فالبت قالتلها &quot; مش باين &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومنار بصت ناحيتى بصة سريعة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقالتلها بصوت عالى ومسموع فى قلب الشارع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &quot; ليه بس ؟ احنا ممكن نشوفلك اى حد ترضعيه &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; احنا ممكن نشوفلك اى حد ترضعيه (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=517924) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم النهاردا كان فيه حد عندنا من شركة الغاز بيعمل شويه تركيبات &lt;br /&gt; وفجأة بعد لما خلصوا شغلهم وانا رايح ناحية باب البيت عشان اقفل &lt;br /&gt; فلقيت منار دى واقفة قدام الباب وبتسألنى على التركيبات &lt;br /&gt; وطلبت انها تشوفها عشان تعمل زيها عندها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم دخلتها فى الدور الارضى وشافت التركيبات &lt;br /&gt; ولما سمعت صوت امى واخواتى فى الدور التانى &lt;br /&gt; قالتلى &quot; طب ممكن اخد رأيك هينفع عندى اعمل زى التركيبات دى ولا لأ ؟ &quot; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; اكيد هينفع &quot; &lt;br /&gt; قالت &quot; لا اصل المكان عندى مختلف عن عندك &lt;br /&gt; وممكن مش ينفع فيه التركيبات دى بالشكل دا &lt;br /&gt; وعايزاك تشوفه عشان اعرف هينفع ولا لأ ؟ &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنا داخلين على الساعة 3 العصر &lt;br /&gt; المهم روحت وياها ودخلنا &lt;br /&gt; وفرجتنى على المكان بحجة التركيبات &lt;br /&gt; لكن حسيت انها مش بتتكلم جد او ربما جد مش عارف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وطلبت منى انها تفرجنى على سطح البيت &lt;br /&gt; ولكنها حست بصوت ولادها بيفتحوا باب البيت &lt;br /&gt; فقالتلى &quot; طب بعد اذنك اطلع فوق عشان الولاد وانا هاحصلك &lt;br /&gt; ونتفرج على سطح البيت والاوضتين اللى فوق &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا طلعت الدور الاخير &quot; الاوضتين اللى على السطح &quot; &lt;br /&gt; وقعدت انتظرتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعد ساعة الا ثلث لقيتها قدامى &lt;br /&gt; قالت &quot; معلش اصل الولاد كانوا رايحين النادى &lt;br /&gt; فانتظرت عشان يمشوا ونتكلم براحتنا &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; بس اتأخرتى كتير &quot; &lt;br /&gt; قالت &quot; هاعوضك كتير &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت لابسة بنطلون خفيف لازق فيها ومفصلها كانها قالعة ملط &lt;br /&gt; ولابسة بدى وحلماتها باينة منه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبزازها وطيازها كانوا باظين بطريقة رهيبة وجننونى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وحاطة مكياج وبرفان ومولعة المكان بنت الكلب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وراحت ناحية الثلاجة تجيب عصير نشربه سوا &lt;br /&gt; وهى بتوطى قدام الثلاجة شفت فلقات طيازها الكبار اوى &lt;br /&gt; وفضلت موطية وقت طويل شويه &lt;br /&gt; حوالى دقيقتين &lt;br /&gt; ففهمت انها بتتلكك عشان زبرى يقف وانكها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; روحت قمت عدلت زبرى عشان يبقى ناشف وبارز من البنطلون &lt;br /&gt; وروحت واقف وراها وهى موطية &lt;br /&gt; زبرى زانقه فى طيازها وايديا الاتنين على وسطها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; راحت قالت &quot; اه &quot; بصوت مسموع وبتنهيده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; تعالى وسيبى العصير دلؤقتى يا منار هنشربه لما اهد حيلك &quot; &lt;br /&gt; راحت راقعة حتة ضحكة بنت متناكة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ووقفت وخدتها فى حضنى &lt;br /&gt; وحسست على طيازها وظهرها وكسها &lt;br /&gt; وافرك فيهم شويه بحنية وشويه جامد &lt;br /&gt; وهريت وشها ورقبتها وودانها بوس ومصمصة &lt;br /&gt; وهى توحوح ونفسها سخن جداً &lt;br /&gt; ومصمصت شفايفها وهى كلت شفايفى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلعتها هدومها وهى خلعتنى التيشرت بتاعى &lt;br /&gt; وقعدت تبوس فى رقبتى واكتافى &lt;br /&gt; وتحك وشها وبزازها فى شعر صدرى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونيمتها على الكنبة ملط &lt;br /&gt; وركبتها وقعدت امصمص شفايفها تانى ورقبتها وصدرها &lt;br /&gt; ومسكت بزازها لونهم ابيض اوى وحلماتهم وردى &lt;br /&gt; ونزلت مصمص وعضعضة فى لحم بزازها &lt;br /&gt; ولحس فى الحلمات والمنطقة المحيطة بيهم &lt;br /&gt; وهى توحوح وتصرخ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتقول &quot; بالراحة عليهم مش واخدين على العض &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومسكت بزازها الاتنين &lt;br /&gt; اقفش فى واحد واقرص حلمة التانى &lt;br /&gt; وابدل ما بينهم الاتنين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لغاية ما صرخت وجابت شهوتها &lt;br /&gt; وحضنتها جامد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبوستها تانى من شفايفها ونزلت بوس فى بطنها وسوتها ووراكها &lt;br /&gt; ونزلت دعك فى وراكها وكسها &lt;br /&gt; وجابت شهوتها تانى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقامت جابت العصير وشربنا سوا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وباستنى ومصمصت شفايفى &lt;br /&gt; وقفشت فى بزازها وقرصت حلماتها لغاية لما صرخت &lt;br /&gt; وطلبت منى ان احنا نقف وقلتلها &quot; هتعملى ايه يا منار ؟ &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ووقفنا سوا وقالتلى &quot; عايزة اجرب امص زبرك &quot; &lt;br /&gt; وهى نزلت على ركبها لوحدها &lt;br /&gt; قلتلها &quot; هتعرفى ؟ &quot; &lt;br /&gt; قالت &quot; هنجرب سوا انا اتدربت على مص صباعى ليالى طويلة &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقعدت تحرك خدها على زبرى من فوق البنطلون &lt;br /&gt; وقعدت تبوس فى زبرى من فوق البنطلون &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلعتنى البنطلون والشورت &lt;br /&gt; وشافت زبرى قدام عينيها ومسكته بايديها الاتنين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقعدت انا على الكنبة وهى على الارض بين رجليا &lt;br /&gt; وماسكة زبرى بايديها الاتنين &lt;br /&gt; قعدت تفركه وهى باصة فى عنيا &lt;br /&gt; وتقول &quot; دا بتاعى من النهاردا &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وجابت كوبايتين عصير كمان &lt;br /&gt; واحدة مليانة عشان اشربها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلت فى زبرى بوس فى كل حتة فيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وحطت زبرى جوا الكوباية الطويلة التانية اللى مليانة عصير لحد ثلثها &lt;br /&gt; وزبرى كله اتبل عصير &lt;br /&gt; وهى لحست راسه ونزلت لحس فيه لغاية ما لحست بضانى &lt;br /&gt; ومصتهم سوا مع بعضهم &lt;br /&gt; وكل شويه تبله تانى وتعمل كدا &lt;br /&gt; وهرت زبرى وبضانى لحس ومص &lt;br /&gt; وبقت تزوم ببؤها وكانها بتقلد افلام السكس اللى بتتفرج عليها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقومتها نيمتها على الارض &lt;br /&gt; ورفعت رجليها الاتنين على اكتافى &lt;br /&gt; وفرشتها بزبرى وحطيته جواها واحدة واحدة &lt;br /&gt; ولما دخل كله سحبته مرة واحدة فشهقت جامد &lt;br /&gt; ورزعته جواها لآخره بقوة فصرخت وشخرت &lt;br /&gt; وكررتها 3 مرات وارتعشت بقوة وجابت شهوتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلت دق ونيك فى كسها ابو شفايف وردى &lt;br /&gt; وجابت شهوتها مرتين كمان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونيمتها على جنبها ونزلت نيك فيها &lt;br /&gt; فجابت شهوتها مرتين كمان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونطرت لبنى جوا كسها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقلتلها &quot; تاخد حبوب منع الحمل عشانها لسه مكملتش الاربعين من عمرها &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وفضلت نايمة شويه على ظهرها على الارض &lt;br /&gt; ورافعة لرجلها لفوق وسنداها على الكنبة &lt;br /&gt; عشان كسها العطشان يشرب اللبن ويرتوى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعدها ما ارتحت 5 دقائق &lt;br /&gt; نزلت بوس فى رقبتها هى نايمة على ظهرها &lt;br /&gt; وتقفيش ورضاعة فى بزازها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقامت مسكت زبرى تدعكه &lt;br /&gt; محوطاه جامد بايديها الاتنين وبتدلكه بقوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولحست زبرى من فوق لتحت &lt;br /&gt; ومسكت راس زبرى تمصها جامد &lt;br /&gt; وتبلع زبرى حتة حتة جوا بؤها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سحبتها ورقدتها على ايديها ورجليها على الارض &lt;br /&gt; ورشقت زبرى جوا كسها مرة واحدة &lt;br /&gt; وهى تصرخ بنت القحبة وتقول &quot; اه يا اما &quot; &lt;br /&gt; ونزلت نيك فيها ودعك فى طيازها الكبار &lt;br /&gt; وفركت خرم طيزها الوردى الغامق شويه والمقفول &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلت دق جامد فى كسها &lt;br /&gt; وهى مش مستحملة توحوح وتصرخ وتشخر وترتعش &lt;br /&gt; وجابت شهوتها 6 مرات &lt;br /&gt; ونطرت لبنى جوا كسها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونامت تانى ورفعت رجليها على الكنبة &lt;br /&gt; عشان كسها يشفط اللبن دا تانى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقالتلى &quot; تيجى نكمل تحت على السرير بتاعى ؟ &quot; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; تعالى يا لبوة &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قعدت تتمايص ونزلنا ملط على السلم &lt;br /&gt; ومعانا هدومنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلنا الدور التانى &lt;br /&gt; كلنا واحنا ملط &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعد الاكل &lt;br /&gt; هى لبست جلابية بيتى ضيقة شويتين على اللحم &lt;br /&gt; ورقصت احلى رقصة اللبوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلت مصت زبرى فى الصالون &lt;br /&gt; وسحبتها على اوضة النوم بتاعتها &lt;br /&gt; ونيمتها على السرير بتاعها على ظهرها &lt;br /&gt; وانا واقف قدام السرير ورافع راجلها لفوق &lt;br /&gt; ونزلت نيك فى كسها وجابت شهوتها 3 مرات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ورقدتها على ايديها ورجليها وانا واقف قدام السرير &lt;br /&gt; ومسكتها من شعرها البنى الطويل &lt;br /&gt; ونزلت دق فى كسها وهى تشخر وتصرخ &lt;br /&gt; وادعك طيازها الكبار واضربها بقوة على الفلقة الشمال &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هريت كسها دق ونيك &lt;br /&gt; جابت شهوتها 4 مرات &lt;br /&gt; ونطرت لبنى جوا كسها لثالث مرة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكل ما اجيب لبنى جواها الاقيها حريصة انها تتعدل على ظهرها &lt;br /&gt; وترفع رجليها على اى شئ عالى ولو مخدتين ثلاثة &lt;br /&gt; عشان كسها يشرب اللبن &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جابتلى فاكهة وكلنا سوا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعد ثلث ساعة قلتلها &quot; نستحمى سوا يا لبوة ؟ &quot; &lt;br /&gt; ضحكت وقالت &quot; سوا سوا &quot; &lt;br /&gt; ودخلنا الحمام تحت الدوش &lt;br /&gt; نحضن فى بعض وامصمص رقبتها وودانها &lt;br /&gt; وهى تمصمص فى رقبتى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واشتغلت تقفيش جامد ورهيب فى بزازها &lt;br /&gt; وعض وقرص فى حلماتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وهى تصرخ وتوحوح جامد &lt;br /&gt; وجابت شهوتها مرة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقلتلها &quot; انزلى مصى يا لبوة &quot; &lt;br /&gt; نزللت على طول على ركبها تحت الدوش &lt;br /&gt; وشفطت زبرى اللى كان واقف جوا بؤها &lt;br /&gt; وهرته لحس ومص وفرك ودعك فيه وفى بضانى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ووقفت قدامى على رجل ورفعت رجلها التانى على ايديا &lt;br /&gt; ورشقت زبرى جواها ونكتها &lt;br /&gt; فى اقل من نصف دقيقة كانت جابت شهوتها وترتعش بكل قوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وادتنى ظهرها ووطت وصدرت طيزها ناحيتى &lt;br /&gt; ورشقت زبرى جواها واشتغلت نيك فى كسها &lt;br /&gt; وضرب على طيازها الكبار تحت الدوش &lt;br /&gt; جابت شهوتها 3 مرات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقلتلها &quot; تمصى زبرى وتشربى اللبن &lt;br /&gt; ولا اجيبهم فى كسك للمرة الرابعة ؟ &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قالت &quot; ادوق اللبن المرة دى من زبرك &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونزلت على ركبها ومسكت زبرى تمصه وتفرك بضانى بعنف &lt;br /&gt; ونطرت اللبن فى بؤها وقعدت تشفط فى زبرى واللبن اللى نازل منه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واستحمينا سوا وخرجنا ولبسنا هدومنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وشربنا نسكافيه &lt;br /&gt; بس معرفتش اخرج من عندها بسبب الجيران اللى فى الشارع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنت انتظرت عندها ساعة الا ثلث قبل النيك عشان عيالها يخرجوا من البيت &lt;br /&gt; وبعدين نيك 4 مرات فى خلال 3 ساعات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت الساعة وصلت 7 مساء &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكانت قلقانة عشان عيالها هيرجعوا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعتنى فوق عندها فى الاوضتين اللى على السطح &lt;br /&gt; وحطت ليا اكل وطلبت منى اكل او انام &lt;br /&gt; وما اشغلش النور ولا التلفزيون ولا اعمل اى صوت &lt;br /&gt; وقالت لما عيالها يناموا هتتصرف هى وتطلع عندى &lt;br /&gt; وقفلت باب الشقة الصغيرة اللى فوق السطح بالمفتاح ونزلت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا كلت وظبطت نفسى &lt;br /&gt; ونمت ملط من التعب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلقت على خربشة فى زبرى &lt;br /&gt; قلت اهرش وانا نايم &lt;br /&gt; لقيتها بتمص زبرى والنور مطفى &lt;br /&gt; وقالت &quot; وحشتنى اوى العيال ناموا بسبب تعبهم فى النادى &quot; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; الساعة كام دلؤقتى ؟ &quot; &lt;br /&gt; قالت &quot; حوالى 11 الا ثلث &quot; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; طب مصى زبرى بضمير يا لبوة &quot; &lt;br /&gt; قعدت تضحك وتتمايص &lt;br /&gt; وهرت زبرى تلحس وتمص وتقفش فى بضانى وتفركهم &lt;br /&gt; ونفسها سخن جداً وهى بتلحس &lt;br /&gt; وتزوم بقوة وهى بتمص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ورضعت بزازها وجابت شهوتها مرة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خليتها جابت فوطة &lt;br /&gt; وسحبتها على السطح برا فى الظلمة بعد نص الليل &lt;br /&gt; نزلت على ركبها فى الهوا الطلق تمص زبرى &lt;br /&gt; وقومتها وحشرت جزء من الفوطة فى بؤها &lt;br /&gt; عشان تسند على الحيطة وتبص للشارع &lt;br /&gt; وتوطى وتدينى طيزها ورشقت زبرى فى كسها من ورا &lt;br /&gt; وصرخت صرخة قوية لكن مكتومة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واشتغلت نيك فى كسها &lt;br /&gt; وهى توحوح وتصرخ لكن صوتها مكتوم &lt;br /&gt; وجابت شهوتها فى الوضع دا 4 مرات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونطرت اللبن فى كسها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعد ربع ساعة &lt;br /&gt; مسكت زبرى وقالتلى &quot; عشان خاطرى يا حبيبى مرة كمان الليلة &quot; &lt;br /&gt; ولحست زبرى ومصته &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ورقدتها فى الهواء على سجادة &lt;br /&gt; على ظهرها ونكتها وجابت شهوتها 3 مرات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ورقدتها على ايديها ورجليها ونكتها &lt;br /&gt; وجابت شهوتها 5 مرات &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونطرت اللبن فى كسها وكان قليل جداً &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقلتلها تانى على حبوب منع الحمل وطمنتنى &lt;br /&gt; وشربنا قهوة سوا &lt;br /&gt; وقالتلى &quot; ممكن بعد كدا تنكنى الصبح بدرى قبل ما اروح الشغل &lt;br /&gt; ولو فى يوم مش رايحة الشغل تنكنى على الساعة 9 او 10 الصبح &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلتلها &quot; ماشى يا لبوتى &quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وفتحت لى باب بيتها وخرجت من عندها حوالى 1 ونصف صباحاً</description>
<link>https://www.mixrt.com/t840</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:14:16 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t840</guid>
</item>
<item><title>ولا كان فى الحسبان</title>
<description> ولا كان فى الحسبان &lt;br /&gt; مستلقى على ظهري انظر الى النجفة المعلقة بالسقف وصدري يعلو ويهبط بعد معركة جنسية مع زوجتي المستلقية بجانبي فاتحة فخذيها ليصل الية الهواء ، &lt;br /&gt; لقد قذفت حممي الساخنة بداخلة &lt;br /&gt; فتحت هدير علبة السجائر واخرجت منها سيجارة ملفوفة يدويا بداخلها الحشيش&lt;br /&gt; اشعلتها بالولاعة واخذت الانفاس وكتمتها ليمتلئ رئتيها بالحشيش ثم ناولتى السيجارة&lt;br /&gt; هدير: تستاهل السيجارة المعمرة دى انت دماغك متكلفة ولازم نقدرها ونكيفها&lt;br /&gt; اخذت منها السيجارة واخذت نفس ونفخته بوجهها &lt;br /&gt; احمد: بجد عجبك اللى تخيلناه ده&lt;br /&gt; هدير: طبعا عجبنى وكنت مبسوطة اوى وكان نفسى يبقا حقيقى&lt;br /&gt; احمد: وانا كمان نفسى كل اللى بنتخيلة يبقا حقيقى بس للاسف مجتمعنا ميسمحش بكدة&lt;br /&gt; هدير: كفاية انت عليا بالدنيا وافكارك الجهنمية دى وبتخلينى احس انى نايمة مع اكتر من راجل&lt;br /&gt; احمد: يعنى انفع ياعسل انت&lt;br /&gt; هدير: بس يااحمد انت لما نمت على ضهرك وطلعت قعدت فوقيك ودخلت زبك فى طيزى ودخلت الخيارة اللى فى ايدك فى كسى كنت مولعة منك على الاخر ، انت ولعت كسى وطيزى والحر مخليانى مفشخة رجلى&lt;br /&gt; احمد : فعلا الجو حر جدا وخصوصا اننا معرفناش نطلع نصيف بسبب الكورونا وقفل الشواطئ&lt;br /&gt; هدير: متتكلمش فى المصايف عشان انا بتلكك اصلا والشواطئ فتحوها من كام يوم&lt;br /&gt; احمد: وتتلككى لية ياله بينا نطلع مصيف دلوقتى&lt;br /&gt; هدير: انت شكلك اتجننت طب لما يطلع النهار نتكلم ونشوف الموضوع دة&lt;br /&gt; احمد: طب هى نخششت فى دماغى وهنطلع دلوقتى نصيف ولا ورانا عيل ولا تيل قومى البسى ياله&lt;br /&gt; هدير : جنان بجنان ياله هقوم اخد دوش وانت حصلنى&lt;br /&gt; التفت اليها احتضنها واقبلها من وجهها ورقبتها&lt;br /&gt; احمد: لا مفيش تشطيف هو انا عاوزك تطلعى بلبنك عشان كسك يبقا مزفلط وهايج طول الطريق&lt;br /&gt; هدير: لا كدة انت اتجننت رسمى يابنى انا ريحتى كلها لبنك &lt;br /&gt; قفزت من اعلى السرير لافتح الدولاب واختار ملابس خروج لزوجتى ، اخترت لها توب ابيض كت وتحتة برا احمر ومن الاسفل اخترت لها جيبة سوداء تكاد تصل للركبة من قماشة ليكرا&lt;br /&gt; هدير: طب مفيش اندر احمر عشان تفضحنى اكتر&lt;br /&gt; احمد: مفيش اندر اصلا ههههههه&lt;br /&gt; هدير: لا انا مش عاوزة اصيف هاملة البانيو واعتبر نفسى بصيف&lt;br /&gt; احمد: يامجنونة بانيو اية وبعدين الساعه اتنين نص الليل وهنطلب عربية اوبر تاخدنا من تحت البيت مفيش حد هيشوفنا&lt;br /&gt; اقتنعت بكلامى وارتدت الملابس وكانت فى قمة روعتها بعد اضافت بعض المساحيق التى زادتها جمالا على جمالها الفتان&lt;br /&gt; هى المرأة التى يقال عنها كيرفى طولها ١٦٠ او ازيد بقليل شعرها الناعم يتدلى على كتفيها يحاول ان يدارى ما لم يداريه التوب الكات يظهر فلقات نهديها المتوسطة والبرا الاحمر يراه الاعمى فيتدلى لسانة هلثا ، خصر ملفوف بانحناء عود الكمنجة، جيبة تظهر من الخلف بروز مؤخرتها وان دققت النظر سترا المسافة الفاصلة بين الفلقتين ، ساقين ملفوفين لا تظهر بكعبها اى عرقوب&lt;br /&gt; صفرت بشفاهي اعجابا بها&lt;br /&gt; احمد: قمر وهتتخطفى منى&lt;br /&gt; هدير: تقصد هيغتصبونى منك&lt;br /&gt; مدت يدى للامام ،اشارة منى لكى تتجة للامام وكأنها ملكة ستتوج على عرشها &lt;br /&gt; نزلنا من العمارة بعد ان اخذنا بعضا من متعلقاتنا لتنفعنا فى خروجات المصيف&lt;br /&gt; كانت تنتظرنا سيارة كيا سوداء انيقة صعدنا الى السيارة بعد ان تأكدنا انها السيارة التى طلبناها وتوجه السائق الى ميدان رمسيس بعد ان تفحص زوجتى من رأسها حتى صوابع قدميها التى تخرج من صندلها وترا اللون الاحمر ينير صوابع قدميها&lt;br /&gt; كان طوال الطريق زوجتى تسغدنى بجمبى لارى عين السائق تتفحص زوجتى&lt;br /&gt; كنت اريد ان اقول لة قف جانبا لكى تضاجع زوجتى وانا ساكون معك ولكن مهما يكن لا استطيع فعلها &lt;br /&gt; رغم اننى انا وزوجتى نريد فعل ذلك ولكن هو المجتمع نخاف من كل شئ حولنا&lt;br /&gt; ذهبنا الى موقف السيارات السوبر جيت لنسافر الى الإسكندرية ولكن لا يوجد سيارات فذهبنا الى محطة القطار وسئلت عن اول رحلة قطار ذاهب الى الإسكندرية قال لى الموظف ان امامى اقل من ربع ساعه ولكن لا يوجد حجوزات لان التذاكر كلها قد حجزت كلها&lt;br /&gt; سألته مرة اخرى عن اقرب قطار غيرة ، رد بكل برود ان القطر الذى يليه هو القطار الاخير قطار مميز وحتى ان انتظرت للصباح لن يكون لك نصيب فى القطار المكيف عليك بالحجز قبلها بثلاث ايام على الاقل&lt;br /&gt; هدير: يالة يااحمد مش مهم نسافر النهاردة نحجز لاول قطر مكيف&lt;br /&gt; احمد: لا هنسافر دلوقتى &lt;br /&gt; وكأن الموظف يشترك معنا فى الحوار وبنفس البرود قال: &lt;br /&gt; يبقا مفيش قدامك غير القطر المميز اقطعلك كام تذكرة يااستاذ &lt;br /&gt; احمد: اقطع اتنين ياعم &lt;br /&gt; أعطيته النقود بعد ان استعلمنا عن الرصيف ولكن كانت المفاجئة مصعقة الى درجة لا تصدق&lt;br /&gt; عندما وصلنا للقطار كانت كل الكراسى مشغولة وهدير زوجتى ترفض الصعود للقطار&lt;br /&gt; احمد: ياحبيبتى مالك كلها ساعتين تلاته بالكتير ونوصل ونأجر شقة نستريح فيها&lt;br /&gt; لم تكن الطرقة العربة مليئة ولكن عندما سمعنا صوت صافرة القطار التى تحذر بقلوعة من المحطة تغيرت الاحوال فى ثوانى معدودة امتلئت الطرقة من اين يأتى كل هذا البشر تكاد كف يد زوجتى تلفت منى محاصرة بين الشباب والرجال &lt;br /&gt; اخذتها بين احضانى لكى احتويها بين يدى ولكن ما العمل الان ليس على الا الصبر يمكن ان تخف الناس بالمحطة القادمة&lt;br /&gt; خرج القطار يترنح شمالا ويمينا ويجعل كل من بالعربة يميل معة اجباريا&lt;br /&gt; وصل القطار محطة شبرا الخيمة وهتافات اسمعها لا اعرف لماذا يفعلون هذا&lt;br /&gt; ( القطر طلع مراكز ابن المتناكة، كل القطورات فى بلدك للغلابة قشاش ،اقفلو البيبان ، محدش يدخل حد العربية ) &lt;br /&gt; ولكن مع اصرار الهجوم الخارجى انفتح البابين وتم الهجوم من الجهتين ولم يعد علينا الا الوقوف مثل الاصنام لا نقدر حتى على تحريك قدمينا&lt;br /&gt; وقف شاب وسيم خلف زوجتى ووجهة بوجهى ، &lt;br /&gt; الشاب: انا اسف و**** يااستاذ بس البهايم اللى ورايا هما اللى عمالين يزوقونى&lt;br /&gt; احمد: ولا يهمك &lt;br /&gt; اقتربت زوجتى من اذنى لكى تقول لى انها تكرهنى الشاب ملتصق بها وبسبب انها لا تلبس اندر تحس ان قضيبه على خرم مؤخرتها&lt;br /&gt; بدل ان اغير توقف قضيبي فالتصق بمشافر فرجها&lt;br /&gt; هدير: احيية عليا هو انا بقولك تبعده انت تهيج وزبرك يبقا داقر فى كسى&lt;br /&gt; بعد ان اقتربت من اذنيها : مش انتى نفسك فى اتنين عيشى اللحظة ومحدش يعرف حد هنا&lt;br /&gt; الشاب: ماتأخذنيش يااستاذ كنت عاوز اسئلك سؤال رزل شوية&lt;br /&gt; احمد : اتفضل&lt;br /&gt; الشاب: يعنى من نظرتى ليكم حضرتكم مش متعودين تركبو القطر المميز &lt;br /&gt; احمد: فعلا احنا كنا ناوين نركب سوبر جيت بس للاسف ملقناش ولما سئلت على القطر المكيف عرفت انى لازم احجز قبليها بتلت ايام&lt;br /&gt; الشاب: اه فعلا انت مكنتش تعرف ولا اية&lt;br /&gt; احمد: هعرف منين مسافرين فجأة واول مرة اركب قطر&lt;br /&gt; الشاب : محسوبك شريف محسن مندوب مبيعات وبطر اسافر كل محافظة كام يوم عشان افرج العملا على شغل الشركة&lt;br /&gt; احمد: اهلا وسهلا وانا احمد مدير بشركة قطاع خاص&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هدير :استنا يااحمد انا اللى عاوزة احكى &lt;br /&gt; احمد: يابنتى ما انا بحكى اهوه من الاول للأخر &lt;br /&gt; هدير :لا انا اللى كنت مدعوكة بينكم وانا اللي هحكى &lt;br /&gt; احمد: احكى وسمعينا ياستى&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عندما كان الشباب يحاولون قفل الابواب بمحطة شبرا الخيمة ولم يفلح هذا التصدى دخلت افواج من البشر اكثر من عدد الركاب بالعربة فالتصق بى الشاب ومع دفع الناس له من الخلف استقر قضيبة بين فلقة مؤخرتى وكأنة هلب لسفينة تعلق بالصخور تحت الماء لكى لا تتحرك السفينة&lt;br /&gt; اقتربت من اذن زوجى احمد اعلمة ان الشاب خلفى يلتصق بقضيبه بين مؤخرتى وياللعجب انتفخ قضيب زوجى ليلتصق بشفرات فرجى وكما يقول المثل ( جبتك عبد المعين يعينى لقيتك ياعبد المعين عاوز تتعان)🤭 &lt;br /&gt; الشاب بدأ يحاور زوجى ويلتصق اكثر بى لم اكن استمع لحوارهم فيد الشاب تتسلل لتتحسس افخاذى ولكن بحذر شديد &lt;br /&gt; فضلنا على هذا الحال الى ان وصلنا الى محطة بنها وتزايد الزحام والالتصاق ومع خروج افرازات فرجى سهل لقضيب زوجى التحرك على بظرى &lt;br /&gt; لم اعد اتحمل فارتعشت كاتمة انفاسى ولكن كتم انفاسى لن يجعلنى امنع انقباض مؤخرتى على قضيب شريف هذا ما سمعته من زوجى وهو يحدثة&lt;br /&gt; اعتبر الشاب ان انقباضات مؤخرتى لقضيبه هى قبول منى ليتجرأ على فعل المزيد &lt;br /&gt; زاد من تجراه ان الانوار بعربة القطار انطفأت وسمعنا عبارات تقول( يادى الليلة السودا، مفيش قطر للغلابة يبقا سليم، وبعد الدعوات على المصممين للقطار)&lt;br /&gt; بدأت يد الشاب تعبث خلف مؤخرتى ، كنت اظن انة يتحسس مؤخرتي بكف يدة ولكن بعد لحظات كانت يده ترفع الجيبة وتتحسس فخذى لعلة يجد اندرى لينزله قليلا ولكن لم يجده فتحسس مؤخرتى وفلقاتها فلم يجدها &lt;br /&gt; نظرت لة من الخلف بابتسامة فعلم اننى لا ارتدى شئ وضع قضيبة بين مؤخرتى&lt;br /&gt; كان ملمس قضيبة ناعم واطول من قضيب زوجى ولكن ليس بسومك قضيب احمد الغليظ &lt;br /&gt; ملت على كتف زوجى ويدى تفتح سوستة بنطلونه وأوشوشه بجانب اذنة : عاوزاك تدخل زبرك فى كسى زى ما شريف هيدخلة فى طيز مراتك&lt;br /&gt; اهتاج قضيب زوجى وانتفج عروقه بيدى وانا اميل علية لاسهل على شريف عملية دخول قضيب شريف لفتحة شرجى ، كنت اريد ان ابللة ليسهل الدخول فما كان امامى الا افرازات فرجى فبللت كف يدى بما ينزل من فرجى ووضعت يدى بين فخذى حتى لامست قضيب شريف وبللته من شهوتى فأطلق قضيبة ليخترق خرق مؤخرتى فاعتدلت وامسكت بكف يدى قضيب زوجى المنتفخ أمرره بين شفرات فرجى المنتفخ من الشهوة والهيجان&lt;br /&gt; تزحلق قضيبة من يدى ليدخل بفرجى فكتمت اهاتى بعض كتف زوجى الذى يتكلم مع شريف &lt;br /&gt; يالهم من منافقين يضاجعونى ويتكلمون امام الناس بكل احترام وكل واحد منهم قضيبة داخلى يخرج ويدخل لا اراديا بسبب اهتزاز القطار لم اعد احتمل فشهوتى تنزل واحدة بعد الاخرى لم اعد اعدها فبين افخاذى كلها شهوة&lt;br /&gt; زادت سرعه القطار بعد محطة قويسنا التى جعلت التصاق الناس تنام وهى واقفة لا تخاف ان تقع بسبب الزحام&lt;br /&gt; وتزايد سرعه القطار جعل القضيبين يخرجو ويدخلو بسرعات متزايدة لم اعد احتمل ، &lt;br /&gt; عندما التفت للشاب ارى عينية كلها شهوة فيزيد من ضغط قضيبة &lt;br /&gt; لم يعد مكان بالعربة فالركاب معلقة بالباب بعد محطة بركة السبع التى جعل من زوجى وشريف يضاجعونى بدون خوف او تردد&lt;br /&gt; ان قلت لكم ان النيران اقل سخونة مما حدث لى بعد قذف زوجى وشريف لبنهم مع بعضهم داخلى&lt;br /&gt; كمن مس جسدة الكهرباء احتضنت زوجى اكثر وكتمت فمى على كتفة حتى ذهبت الى عالم اخر لا اسمع اصوات احد تلاشت الناس من حولى احس فقط بخروج قضيب زوجى وقضيب شريف الذين ينكمشو يعدل شريف من وضع الجيبة ويدخل قضيبة ببنطلونه&lt;br /&gt; كأننى شربت اكثر من زجاجة ويسكى منتشية وفى حالة سكر &lt;br /&gt; قبل بلوغنا محطة طنطا استخدم شريف اساليبة ليعلم من الذى سينزل المحطة القادمة وحجز ثلاث مقاعد وجلسنا اخيرا، وكيف لا يساعدنى انا وزوجى ، فاانا من ارحت قضيبة من دقائق&lt;br /&gt; وقت الضحى وخف الركاب بعد محطة طنطا وذهبت فى نوم عميق لم استيقظ الا على صفعات خفيفة على وجهى &lt;br /&gt; احمد: اصحى يا هدير&lt;br /&gt; هدير: فى اية يااحمد سيبنى انام&lt;br /&gt; احمد: القطر وصل محطة مصر يالة عشان ننزل &lt;br /&gt; استيقظت وبعد ان نزلنا من القطار ودعنا شريف وبسببة قد استطعمت طعم النيك الجماعى ، نعم لم نأخذ الاوضاع ولكن افضل من عدمة وكانت تجربة مثيرة بالفعل &lt;br /&gt; خرجنا من المحطة واوقفنا تاكسى&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; احمد: هو انتى هتحكى لوحدك ما انا كمان عاوز احكى&lt;br /&gt; هدير: احكى يارخم يعنى الواد هيحكى قصة بونابرت &lt;br /&gt; احمد : لا ياخفيفة هحكى قصة هركليز وزينة&lt;br /&gt; هدير: احكى بقا وسمعنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبعد ان اوقفنا تاكسى أردنا منة ان يذهب بنا الى شاطئ ميامى فهو أقرب الشواطئ إلى قلبى منذ الطفولة&lt;br /&gt; وصلنا الى الشاطئ واستقبلنا السماسرة يعرضون الشقق حتى استقرينا على شقة بالدور السابع مطلة على البحر صعدنا اليها &lt;br /&gt; ارتميت على كنبة متهالك من الوقوف ، وزوجتى تنزع عنها ملابسها لتأخذ دش واخذت معها بشكير وفوطة من الشنط وخرجت بعد نصف ساعه تلف شعرها بالفوطة وجسدها بالبشكير وفتحت زجاج البلكونة المطلة على البحر تفتح زراعيها للهواء المنعش&lt;br /&gt; هدير: قوم يااحمد خود دوش وتعالى ننزل الماية شوية&lt;br /&gt; احمد: يابت انتى اللى مكانك تترمى من كتر النيك اللى اتناكتة وهى واقفة طول الطريق&lt;br /&gt; هدير: اسكت يااحمد كان احساس ملهوش حل &lt;br /&gt; احمد: بصراحة موضوع انك تتناكى منى ومن واحد تانى وسط البشر دى كلها كان مخلينى هايج جدا&lt;br /&gt; هدير: طب ياله قوم اتشطف عشان ننزل البحر شوية&lt;br /&gt; ذهبت الى الحمام متكاسل حتى فتحت المياه وانسالت على جسدى بدأ جسدى يستعيد نشاطة من جديد وخرجت الى الصالة ارتديت تشيرت وشورت وزوجتى ارتدت ترنج ولكن شورت بدل البنطلون وارتدت عليهم فستان طويل بنصف كوم&lt;br /&gt; خرجنا من الشقة وانتظرنا صعود الاسانسير وبعد وصولة فتح الباب وكان شريف هو من يخرج منة فرحنا به وتبادلنا السلامات ورايته يغمز لزوجتى وبادلته بابتسامة ظهرت فى وجهها الغمازات&lt;br /&gt; اقتربت من شريف وطلبت منة ان كان لة معارف هنا لشراء قطعة حشيش&lt;br /&gt; شريف: عندى انا الواجب ده يااستاذ احمد&lt;br /&gt; احمد: ما تيجى نشيل التكليف بينا ويبقا احمد وشريف ولا انت اية رايك&lt;br /&gt; شريف: صدقنى اللى يشوفك انت والمدام يحس انة يعرفكم من زمان&lt;br /&gt; احمد: طب ياعم شريف اية لازمتة التكليف بقا استاذ ومدام ، يابنى قولتلك احمد وهدير، وخود رقمى لما تخلص شغل كلمنى&lt;br /&gt; نولنا بالاسانسير بعد السلامات والوعود ان نتقابل فى الليل&lt;br /&gt; هدير: وانت ناوى تشرب انت وهو فى الشقة&lt;br /&gt; احمد: لا نشرب كلنا وانتى معانا طبعا&lt;br /&gt; هدير: ومنظرى بقا لما يعرف انى جوزى بيشربنى حشيش &lt;br /&gt; احمد: هدير فوقى ياحبيبتى دة لسة نايكك وانتى فى حضنى ولما بيحسبنى مش واخد بالى غمزلك من شوية يعنى بيشقطك منى&lt;br /&gt; هدير: انا غلطانة انى وافقتك ولبست لبس زى دة وركبت معاك فى الزحمة &lt;br /&gt; احمد: يادى النكد اللى على اول الرحلة ، ياحبيبتى اهدى خلاص هعمل لكسم رقمة حظر ارتاحتى &lt;br /&gt; هدير: اة ارتاحت&lt;br /&gt; بعد ان ذهبو للشاطئ واخذو شمسيه وكرسيين نظرو للبحر والهواء النقي ، الكل يمرح صغير وكبير رجال ونساء منقبات وبدون حجاب فى البحر الكل يظهر طفولته الا من يتلصصون على اجساد النساء والبنات&lt;br /&gt; هدير: هو انت فعلا هتعمل لرقم شريف حظر&lt;br /&gt; يضحك احمد: انتى عاوزة اية ياقلبى &lt;br /&gt; هدير: مش عاوزة حاجة بس عاوزة اشرب سيجارة حشيش&lt;br /&gt; احمد: انتى مجنونة بس بحبك&lt;br /&gt; نزلنا الماء ومرحنا ونخرج نستريح وبعد قليل ننزل مرة اخرى وبعدها خرجنا تمشينا فى الشوارع الجميلة &lt;br /&gt; جاءتني مكالمة من شريف انة تصرف فى المطلوب &lt;br /&gt; مررت على محل للأسماك طلبت طعام جاهز لزوم السهرة &lt;br /&gt; صعدنا الى الشقة واتصلت بشريف استدعية ليأتي الى شقتنا ولكنة اعتذر لان زميلة هشام معة&lt;br /&gt; رحبت بمجئ صديقة ان كان لة فى شرب الحشيش &lt;br /&gt; وبعدها بدقائق كان جرس الباب يرن خرجت لافتح لهم وكانت المفاجئة ان صديق شريف مثل رافعى الاثقال ضخم الجسد&lt;br /&gt; وكان بعقلى كيف ستتحمل زوجتى هذا الطور العظيم&lt;br /&gt; سلمت على شريف وبدورة قدم هشام لى وقدمنى لهشام&lt;br /&gt; دخلنا وعزمت عليهم بالطعام ولكنهم رفضو ومع اصرارى وافقو واكلنا نحن الأربعة الاسماك وكان طعام لذيذ فااهل اسكندريه معروفين بأشهى الاكلات البحرية &lt;br /&gt; بعد ان شبعنا ساعدت زوجتى فى لم الاطباق وجلسنا اربعة نتكلم فى اى شئ حتى اخذنا الكلام الى النكت الجنسية وكنا نضحك من قلبنا &lt;br /&gt; شريف يغمز لى على الحشيش ويفتكر ان زوجتى لا تعلم&lt;br /&gt; احمد: يابنى مالك فى اية &lt;br /&gt; شريف: خلاص مش وقتة يااحمد &lt;br /&gt; احمد: انت خايف تطلع الحشيش قدام هدير&lt;br /&gt; ضحكت هدير وطلبت من شريف قطعة الحشيش وسخنتها بالولاعة وفركتها ولا اجدع معلم ولفت السجائر وسط ذهول شريف وهشام وبعد ان انتهت من لف الحشيش اعطت لكل منا سيجارة وولعت لنفسها واحدة&lt;br /&gt; احمد : القعدة دى محتاجة رقصة حلوة&lt;br /&gt; هدير: غالى ياحبيبى والطلب رخيص استنانى ثوانى &lt;br /&gt; الدخان يملئ المكان ورؤسنا بدئت تنسطل من الحشيش واخرجو من شنطهم بعض زجاجات الخمور وملئنا كؤسنا نشرب ونضحك &lt;br /&gt; خرجت هدير ترتدى قميص نوم اسود مفتوح من الايمن حتى اعلى افخاذها وتلف طرحة حول وسطها وصدرها المشدود مكشوف نصفة وبيدها الموبايل يشتغل على الاغانى وهى ترقص &lt;br /&gt; كنا نتبادل نحن الثلاثة بالرقص معها حتى هلكت من الرقص وداخت فوقعت بحضن هشام فالتقطها ، اقتربت زوجتى من شفايفة تقبله وتقبض بيدها على قضيبه المنتفخ فذهبت اليها اخرج نهودها وارضع فى حلماتها ، &lt;br /&gt; شاورت باصبعها لشريف ليتقدم على ركبتيه وراسة تدخل بين فخذيها &lt;br /&gt; اهاتها اشعلتنا كل منا يقطع قميصها عندما يعترض طريقة للمس جسدها فكانت بين ايدينا عارية &lt;br /&gt; نتبادل اماكنا لا اعلم كيف خلعنا ملابسنا ولكننا نحن الاربعة عراة ثلاثة رجالة وبينهم امرأه شبقة وجميله&lt;br /&gt; استلقا هشام على ظهرة واعتلته زوجتى ووجهها لوجة هشام هبطت على قضيبه بفرجها دخل كلة مع اهاتها &lt;br /&gt; ووجلست انا خلفها على ركبتى وادخلت قضيبى بخرم مؤخرتها وبقا شريف فمسكت بكف يدها قضيبه تقربة من فمها وتضعه بداخل فمها&lt;br /&gt; كانت اهاتها تملئ الشقة ، طلب منى هشام ان اخرج قضيبى حتى يقف بهدير زوجتى ويضاجعها وهو يقف على قدمية &lt;br /&gt; وقف ومازال قضيبة داخل فرجها يرفعها ويهبط بها على قضيبة ويقبلون بعض حتى قذف هشام داخل فرجها &lt;br /&gt; نامت على ظهرها ورفع شريف قدميها على كتفة وادخل قضيبة داخل خرقها واسرع فى حركاتة حتى قذف داخل خرقها فااخرج قضيبه ينقط فكان لى نهودها فوضعت قضيبه بين نهودها احركة بينهم حتى قذفت على نهودها ووجهها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انت اصلا با احمد كنت سكران ومش حاسس باللى بيحصل سيبنى انا احكى صح &lt;br /&gt; وبمجرد ان قال احمد القعدة ناقصة رقصة حلوة انتهزتها فرصة لكى اتناك من ثلاث رجال&lt;br /&gt; هدير: غالى ياحبيبى والطلب رخيص استنانى ثوانى &lt;br /&gt; دخلت اغير ملابسى ابحث بين الملابس على قميص يصلح للرقص واسمع كؤس بالخارج تقريبا يشربون خمور&lt;br /&gt; اخترت اخيرا قميص نوم اسود طويل مفتوح من الايمن بطول ساقى ويكشف نهودى&lt;br /&gt; فتحت موبايلى وشغلت اغنية زلزال بعد ان ربط طرحة حول خصرى وخرجت ارقص على الاغنية&lt;br /&gt; كانت عيونهم تخترق جسدى تشجع شريف ووقف يرقص معى ويتحرش بى امام زوجى اتدلل علية وانحنى لكى يرى نهودى والف بظهرى لة فيحتك قضيبة بمؤخرتى الطريه يشيط هياجا ويريد ان يحضنى ولكنى ادفعة ليجلس فيقف زوجى ليرقص معى اثيره بحركاتى هو الاخر والتصق به وقبل ان يحضنى ادفعة للكرسى فيجلس &lt;br /&gt; فتشجع هشام ووقف يرقص امامى كنت كطفله امامة وقضيبه يظهر انتفاخه الكبير فاتحسسة فيحمر وجه &lt;br /&gt; يحضنى امام زوجى وشريف وقبلنى تخلصت منة بصعوبة ودفعتة على مقعدة &lt;br /&gt; كانت سوائل فرجى تسيل حتى اغرقتة فتعمد ان اقع فى احضان هشام الضخم وبدأت بتقبيلة بنهم واثارة&lt;br /&gt; مسكت قضيبة الضخم اعتصرة بكف يدى ، اقترب منى زوجى زاحفا واخرج نهودى يرضعهم ويعتصرهم &lt;br /&gt; نظرت لشريف الذى اخرج قضيبة ويلدكة على المنظر امامة ، فشاورت بأصبعى لة اشارة منى ليتقدم &lt;br /&gt; وفى لحظة كانت رأس شريف بين فخذى يلعقها ويلحس كل سوائلى ، كنت فى قمة هيجانى زوجى ومعه اثنان اخران يتحرشون بجسدى ليضاجعونى&lt;br /&gt; اهاتى ووحوتى تملأ المكان ويمزقون قميصى حتى صرت عارية &lt;br /&gt; نزل هشام مكان شريف يتزوق شهد فرجى وشريف يقبلنى ويعتصر نهدى الايسر وزوجى يعتصر نهدى الايمن&lt;br /&gt; وفى ثوانى كانو الثلاثة عراة استلقى هشام على ظهرة ورأيت قضيبة المنتصب فنزلت علية اقبله وادخلة بفمى وخلفى زوجى يلعب بلسانة فرجى وخرقى&lt;br /&gt; كانت رعشاتى متتالية فلم اقدر على ان اصبر اكثر من ذلك &lt;br /&gt; وقفت لاجلس على قضيب هشام دخل بصعوبة لكبر حجمة شق مهبلى بسبب حجمة الكبير اصرخ من المتعه فااحست بقضيب على خرقى يحاول الدخول كنت سااعترض زوجى ولكنة ادخل قضيبة فما كان منى غير صرخة مدوية تزلزل الشقه والعمارة بأكملها&lt;br /&gt; بحثت عن شئ يكتم صرخاتى فأمسكت قضيب شريف لاقربة من فمى وابتلعة كلة داخل فمى&lt;br /&gt; كنت كالمسوسة قضيب بفرجى والآخر بخرقى يخرجون قضيبهم ويدخولنهم داخل فتحتاتى&lt;br /&gt; هشام: خرج زبرك يااحمد خلينى انيكها وانا واقف&lt;br /&gt; اخرج زوجى قضيبة ومازال قضيب هشام داخلى ووقف بى وتعلقت برقبتة وساقى حول وسطة ويد هشام تحت مؤخرتى يرفعنى للاعلى وينزلنى على قضيبة &lt;br /&gt; اقبل هشام وهو يضاجعنى وانتفخ قضيبة داخل مهبلى وانزل حمم منية الساخنة&lt;br /&gt; انزلنى فنمت على الارض متعبة متهالكة من كل ما يحدث معى &lt;br /&gt; لم يمهلنى شريف الوقت ورفع قدمى على كتفية وادخل قضيبة فى خرقى يدخل ويخرج قضيبة بسرعه ويزوم من كثرة هياجة&lt;br /&gt; هدير: هات لبنك جوة طيزى خلاص مش قادرة&lt;br /&gt; ومع حركاتة السريعه انزل لبنة الساخن داخل خرقى&lt;br /&gt; ولكن حتى زوجى لم يرحمنى استلقى فوقى ووقف على ركبتية وانا بينهم &lt;br /&gt; احمد: ضمى بزازك عشان انيكك فيهم &lt;br /&gt; ادخل زوجى قضيبة بين نهود ويحركة حتى انزل لبنة على وجهى ونهودى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; احمد: استنا انا احكى بقا &lt;br /&gt; هدير: لا انا اللى هحكى وانتى لا لانك نمت وحصل حاجات تانية &lt;br /&gt; احمد:بس انتى حكتيلى اللى حصل &lt;br /&gt; هدير: احمد احمد احمد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هدير: اصحا يااحمد عامل كل شوية تكلم نفسك وانت نايم تقول انا اللى هحكى ، هو انت بتحلم بااية وبتحكى لمين&lt;br /&gt; احمد: ياخسارة كان حلم ، كنت قاعد انا وانتى مع ناس وكل واحد بيحكى ازاى مراتة اتناكت من غيرة &lt;br /&gt; وحكيت لها الحلم ضحكت هدير: كمل نوم يااحمد انت بس طيزك كانت عريانة وانت نايم &lt;br /&gt; ال اتنكت فى القطر ال &lt;br /&gt; النهاية المحبطة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t839</link>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 23:13:50 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t839</guid>
</item>
</channel>
</rss>
