<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://www.mixrt.com/rss_forum_4.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://www.mixrt.com/</title>
<link>https://www.mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل | Gay, homosexual, and shemale sex stories - قسم يختص بقصص المثليه الجنسيه و الشيميل - قصص لواط - قصص شذوذ - قصص ورعان - قصص نيك ورعان - قصص نيك لواط - قصص ورعان جنسيه - لواط وشذوذ وورعان.</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 14:17:29 +0300</pubDate>
<item><title>السالب فشخني و نكني خمس مرات ورا بعض</title>
<description> كنت لسى مخلص امتحان رحت قابلت بوتوم صحبتي لقيتها لسى مفركشه مع لفرها و زعلانه اتفقنا نسافر سوا نغير جو يومين في مطروح و اجرنا شقة في عمارة هادية كده ع بليل و احنا قاعدين سوا و كل واحدة مننا بتحكي عن ذكرياتها و تيبتها و بتحب اي فالسكس خدت بالي ان زبرها شد و وقف لقتني بحط ايدي عليه و بقولها يخربيتك دا زبرك حلو و بيسخن اهو قامت ضربتني ع ايدي و قالتلي ده مش للمس اتحايلت عليها اشوفه بس قالتلي ماشي قامت فكة الشورت و نزلت طرفه اوووف يلهوي ع اللي شفته زبر اسمر مع انها مش سمرا هي قمحاوية او خمرية بس زبرها تحفها و راسه كبيرة يجنن بس هي قفلت الشورت تاني قولتلها لا ونبي عاوزة اشوفه كله قالتلي لا قولتلها ارجوكي اعملك اي حاجة قالتلي اي حاجة؟ يعني اطلب براحتي؟ قولتلها ايوة قامت فكة الشورت و شدت طرفه لتحت هوب لقيت زبرها نط كانه حصان و عاوز يجري انا تنحت كده شوية في طوله حوالي ١٧سنتي و جماله كده نضيف مش مشعر و كان معوج لفوق بلعت ريقي و قولتلها معقول عندك الوحش ده و عمري ما شفته قالتلي ده بيظهر فالوقت المناسب و قامت نيمته لتحت قمت نطر تاني لفوق مدت ايدي عليه و مسكته اااحححححح كان عريض و مالي ايدي خلى جسمي قشعر سبته قامت هي مسكت ايدي و قالتلي رايحة فين انزلي مصي يا بت قولتلها هو ده طلبك قالتلي ومال انتي توقفيه و مش عاوزه تنيميه ضحكت و ع طول مسكته تاني و نزلت امصه كان طعمه حلو اوي فضلت امص حوالي 10 دقايق كنت هي قلعت التي شيرت و قامت قلعت الشورت و مسكتني حضنتني بوسنا بعض و قامت شديت التي شيرت قلعتهولي و فكة الشورت نزل وقع ع الارضو قامت لفتني و ضربتني حتة كف ع طيزي شهقت منه قالتلي ده انتي هيطلع كسمك النهاردة قمت تفت ع ايدها و مسحتها جوة طيزي و بعبصتني و حطيت راس زبرها مدخلش قالتلي افتحي النفق يا شرموطة خليني افشخك و املاكي لبن و ايدها بتضرب طيزي وطيت اكتر و هي بقيت تبعبصني لحد ما بقيت حاطة ٣ صوابع جوة طيزي قالتلي كده كفاية تفيت ع ايدها و دعكت زبرها و حطيت الراس ع خرمي و زقته قام دخل المرادي قالتلي لا سالكة باذن **** و بقيت تدخله و تخرجه بسرعة و بتضرب طيزي بعدين نامت عليا و قفشت بزازي بقيت تعصرهم و جابت الاول فكرت ده اخرها لقيتها بتضربني ع طيزي و بتقولي يلا يا لبوة عشان اعمل التاني قولتلها طب ارتاح ضحكت و قالتلي ده لسى الاول ومال بعد الرابع تعملي ايه قولتلها يلهوي هو في رابع قالتلي و خامس و سادس ده انتي هيطلع ميتين امك و ضحكت و قامت زقتني ع الكنبة و خلتني اسند ع ضهري الكنبة و طيزي مابرة و حطيت زبرها قام داخل بسهولة عشان اللبن و لما هي لقيت كده بقيت سريعة اوي لدرجة انها جابت تاني ع طول قولتلها خلاص مش قادرة قالتلي احا يا شرموطة ده انا مش هسيبك الليلة دي يلا يبت و قمت شدتني رحنا عند الترابيزة قالتلي اطلعي بطيزك الملبن دي اقعدي فوق و نامي ع ضهرك سمعت كلامها قامت رفعت رجليا و رشقت زبرها و بقيت ترزع بس انا كنت خلصانة خالص و هي شفت كده بقيت تقولي اقمطي تيزك يا متناكة ونا كنت مرخية اصلا مش بقول غير اااه اااي اااوووف اااحححح شوية و لقيتها بتدخله كله و تطلعه كله شوية تسيبه برة انا كنت اتعودت عليه قولتلها لا حطيه ارجوكي قالتلي هو ايه يا مرا قولتلها زبرك قالتلي عاوزه فين قولتلها في طيزي قالتلي لية قولتلها عشان اتناك قالتلي اي ده هو انتي متناكة قولتها ايوة انا متناكة قالتي و شرموطة قولتلها ايوة ان شرموطة قالتلي و بنت عرص قولتلها ايوة انا بنت عرص قالتلي ده انتي استويت ع الاخر ده انا هربطك بسلسة و اخليكي الكلبة بتاعتي قولتلها ياريت اكون كلبة تحت رجلك قالتلي جدعة يا بت خودي زبري اهو و بقيت تتحرك جامد لحد منطرتهم سبته جوة شوية لحد منام و دخلت الاوضة جابت الحشيش و ولعت قولتلها اي ده انتي مش هتستمحي قالتلي هو انا لسة خلصت يا لبوة هشحن و نكمل قولتلها يلهوي لا مش هقدر قالتلي مش بمزاجك ده بكيفي انا و كنت لسى هقعد جنبها قالتلي ع فين يا شرموطة انتي مكانك تحت رجلي نزلت عند رجلها قالتلي مستنية ايه يلا بوسي مسكت رجلها بوستها كان الحشيش عمل شغل قالتلي يلا اطلعي فوق بصيت لقيت زبرها مشدود ولا كانها لسى عاملة تلاتة مسكته لحسته و مصيته قالتلي تعال اقعدي عليه قمت خدته بين رجليا و نزلت عليه واحدة واحدة قامت هي زقته انا صويت قالتلي مالك يا لبوة اللي يشوف كده يقول حد غيرك اللي كان فاتحة رجلها ع الترابيزة و بتقول انا لبوة بنت عرص قولتلها بيوجع اوي قالتلي طب خدي دي و ادتني سجارة الحشيش انا شربت منها و بقيت طايرة و حاسة اني خفيفة و بتنطط ع زبر صحبتي لحد ما شدتني عشان اثبت و حسيت مدفع لين جوة طيزي لدرجة ان طعمه كان في بؤي خلصت نطر قامت قومتني و قالتلي يلا وضع الدوج يا كلبة نزلت ع ايدي و رجلي و هي وقفت ع ركبها ورايا و رشقته و بقيت ترزع و تعض رقبتي و تحك صوابعها في ضهري و تمسك حلمة صدري تشدها اتحوليت لوحش بينهش لحم فريسته انا مقدرتش اقعد كتير نزلت ع بطني و انا شايلها ع ضهري لحد ما جبتهم في طيزي و قامت تاخد دش فضلت انا مرمية محسيتش بنفسي غير الصبح لقيتها قاعدة بتتفرج ع التلفزيون و حاطة رجليها ع ضهري قولتلها اخص عليكي سبتني نايمة ملط كده ع البلاط قالتلي طيزك تجنن خفت ادخلك جوة اهيج عليكي تاني و افشخلك طيزك قولتلها يخربيتك انتي مش بتتهدي قالتلي مش انتي اللي طلعتي المارد استحملي بقا يتبع</description>
<link>https://www.mixrt.com/t642</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 01:50:03 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t642</guid>
</item>
<item><title>اول نيكة ليا من ابن خالتى</title>
<description> اعرفكم بنفسى انا احمد عندى 16 سنة وطيزى متوسطة وابن خالتى محمد اكبر بسنة وانا فى محافظة وهو فى محافظة بس كانت فى زيارات متبادلة المهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فى الاول كان بيكرهنى وبيغير منى عشان مدلع بس بعد م دخلنا اعدادى لقيتو اتغير وبدأ يحبنى ويسأل عليا ومع الوقت بقينا بنلعب مع بعض اونلاين ولما يجى عندنا نخرج ونتفسح والموضوع استمر 3سنين كنا اكتر من اخوات ومكنتش بفكر فحاجة خالص لغاية موصلنا الثانوى &lt;br /&gt; ابتدى يوحشنى بطريقة غرامية فيها نشوة غريبة مش مفهومة المهم بقيت بسأل امتى هتيجى عندنا &quot;قالى الأسبوع الجاى&quot; فرحت جداً وبقيت بحلم بيه لغاية موصل هو وإخواته قولتلهم محمد هيبات عندنا ماشى يامعلم عشان نلعب بقى ونظبط قالى ماشى وابتسم قالى طيب انا هغير وأنام عشان تعبان الكلام ده كان الساعة 11 بليل وغير ونام ع السرير بتاعى دخلت نمت جمبه وصحيت الصبح قبله لقيت بتاعه منفوخ وطالع لبرا قولت لنفسى هو فى ايه انت عايز تتناك منو قومت أخدت شاور وخرجت لقيتو لسه صاحى قالى هاخد دش قولتله تمام هيكون الفطار جهز روحت اعمل الفطار وخلاص شايل الفطار وهحطة ع الطاولة لقيت واحد عريان لافف وسطو ب فوطة وأول الفرق باين وانا عينى وقضيب ضخم من تحت الفوطة ودخل الأوضة وقفل الباب وبعد كده لبس وخرج قولتلو تعالى افطر وتمام فطر وخلص ودخل ع الاوضة وقعد ع السرير وانا روحت وراه كان قاعد بيلعب ف الفون وقاعد ع حرف السرير ووببص ع بتاعه المنفوخ وأيدى هتاكلنى عايزه تمسكه وقول لنفسى بلاش عشان متخسرش صاحبك بس مقدرتش عملت نفسى بهوشه وامسك بتاعه قالى انت حيحان ولا ايه قولتله اه ضحك وحط ايدو عليه قالى انا عايز اخلف سيبو بهظار كده روحت شيلت ايدو وحسست عليه اتخلع كده بس مبينش وروحت طلعته من البنطلون كان متوسط بس نضيف نزلت عليه ببوقى اتنفض وقالى ايه اللى بتعملو ده روحت مدلكو لقيتو سكت ونزلت مص حوالى خمس دقايق راح قام وقلع البنطلون وقلع التيشرت بقى ملط وقام مقلعنى كل حاجة ومسك دماغى ونزلنى امص ويضغط ع راسى عشان امص اكتر قالى كفاية روحت زقيتو خليته ينام ع ضهرة ونزلت بطيزى ع زبو مش راضى يدخل قومت جبت فاذلين ودهنت زبو دخل ربع الرأس وجعنى فشخ قومت تانى قالى فى ايه قولتله بيوجع قالى هدخلو بالراحة وقعدنى عليه واحدة واحدة يتبع فالجزئ الثانى</description>
<link>https://www.mixrt.com/t641</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 01:48:46 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t641</guid>
</item>
<item><title>اول نيكة لسالب</title>
<description> اول نيكه لسالب &lt;br /&gt; كنت في ثانويه عامه في بغداد &lt;br /&gt; في يوم كنت زهقان قلت اروح السينما وكان وقتها في السبعينات في افلام فيها كم لقطة سكس بس طبعا مش خلاعه زي افلام البورنو الحالية &lt;br /&gt; دخلت السينما وقعدت في كرسي في الاخير ومتطرف عشان اضرب عشره على الفلم وكان ده عادي وقتها انك تطلع زبرك وتضرب عشرة في السينما وانا مطلع زبري واضرب عشره جي راجل حوالي اربعيني وجلس جنبي &lt;br /&gt; انا اتخضيت ودخلت زبري في البنطرون &lt;br /&gt; لقيتو بعد شويه راح مادد ايدو على زبري ومطلعو من البنطرون ونزل براسو وابتدا يمصلي زبري ارتحت اوي للحركه دي قمت شايل نفسي لفوق عشان ياخذ زبري كلو في بقو فضل يمص بيه لحد مجبت لبني في بقو وبلع لبني كلو &lt;br /&gt; ارتحنا شويه كده قام مادد ايدو ثاني على زبري وبيلعب فيه قام زبري ثاني قام منزل بنطرونو ووقف قدامي قمت انا كمان فمسك زبري وراح مدخلو في طيزو فضلت ارزع فيه لحد مجبت لبني جواه &lt;br /&gt; قعدنا بعد كده وارتحنا شويه قاللي انا ارتحت لك اوي ويريت تجيني شقتي عشان تنكني براحتك &lt;br /&gt; خفت من كلامو لاني مش عارفو اوي ازاي اروحلو شقتو وممكن يعمل فيه حاجه قلتلو خلاص ممكن تدلني على شقتك واديني نمرة تلفونك عشان اتصل عليك ونتفق على موعد اجيلك فيه فرح اوي بكلامي واداني نمرة تلفونو وكتبلي العنوان &lt;br /&gt; بعد اسبوعين كده او اكثر قلت متخليني اتصل عليه واشوف ايه وضعو لو مريح اروحلو الشقه وانيكو فيها &lt;br /&gt; اتصلت فيه وعلى طول عرفني وقلي فينك اتاخرت عليا قلتلو ضوف وكده المهم اجيلك امتى قال يريت بكرة اصلي محدش ناكني بعدك وطيزي شرقانه على اللبن &lt;br /&gt; رحتلو ثاني يوم وكانت عمارة كويسه وشيك اوي طلعت الشقه وكانت في الدور الثالث رنيت الجرس طلعلي وكانت اكبر مفاجئة ليا &lt;br /&gt; كان لابس لانجري وشربات شبك وكان عامل ميك اب ولا احلى شرموطه وحاطط احلى برفان حريمي شميتو في حياتي &lt;br /&gt; مسك ايدي وحضني بعدتو عني قال في ايه قلتلو خليني اشبع من شوفة القمر اللي معايا ابعد عني شويه عشان اشوفك كلك على بعضك ضحك ضحكة بشرمطه خلت زبري حديد على طول &lt;br /&gt; مسكتو وقعدنا على الكنبه في الصالون وفضلت ابوس فيه وامص شفايفو ولسانو وهو كمان وفضلنا نبوس بعض ومحسيتش الا وانا قالع كل هدومي وقمنا ودخلنا غرفة النوم نيمتو على ظهرو وفضل بقي ببقو ونمت فوقو وابتدت ازبارنا باحلى سمفونية نيك يلعبو مع بعض حطيت زبري بين فخاذو تحت البيضات بتاعو ومسكت زبرو كمان حطيتو بين فخاذي وفضلنا ندعك ازبارنا بين فخاذ بعض لحد مجبنا لبنا هو جاب لبنو قبل مني وانا جبت لبني بعد منو بشويه قام شاددني من ظهري وماسك فيا ويرتعش تحت مني ويبوس وشي من كل مكان مسابش حتى فوشي مباسهاش بعد مجبت لبني قلتلو في ايه مالك حبيبي قال عمري ما ارتحت في عمري كده عمري مجبت لبني بين فخاذ سيدي قال كل اللي ناكوني كان اخرهم يلعبولي في زبري واجيب لبني انت حاجة ثانيه خالص متعتني متعه عمري محد متعني زيك انا مش حسيبك يريتك تتجوزني وابقى تحت امرك &lt;br /&gt; قلتلو خلينا نكمل نيك وبعدين نشوف رحت منيمو على بطنو وحطيت مخدة تحتو ورفعت طيزو لفوق فتحلي خرمو بايدو ورشقت زبري فيه على طول وفضلت ارزع فيه لحد مجبت لبني في خرمو &lt;br /&gt; قلبتو على ظهرو وفضلت ابوس وامص شفايفو &lt;br /&gt; قلتلو ها عايز تجيب لبنك ثاني والا خلاص قال يريت قلتلو ازاي عايز تجيب لبنك العبلك بزبرك والا بين فخاذي قام نازل على فخاذي ويلطع بيهم ويلحس بيضاتي وفخاذي لحد مبقو مترطبين اوي جاب زبرو وخلاه بين فخاذي وتحت البيضات حتى حسيتو بقى قريب من خرمي وفضل يطلع وينزل وزبرو بين فخاذي ونبوس بعض ونمص شفايف بعض لحد ماكان عايز يجيب لبنو نطر زبرو من بين فخاذي وجاب لبنو على بطني وفضل نايم عليا وكان لبنو بينا على بطني وبطنو ويقلي خلينا نلزق ببعض بلبني حضنتو بقوة وقلتلو خلينا لازقين ببعض مفيش احلى من كده &lt;br /&gt; ارتحنا شويه وقلتلو ها ملكش نفس بلبن جواك كمان قال يريت يحبيبي &lt;br /&gt; قمت حطيت مخدة تحت منو ونيمتو على ظهرو وفتحلي رجليه ورفع نفسو قمت رازع زبري فيه وفضلت ارزع فيه وهو يتلوا تحت مني ويقلي نيكني كمان نيك شرموطتك وانا ارزع فيه لحد مجبت لبني فيه &lt;br /&gt; ارتحنا شويه وقلتلو ها فيك حيل تجيب لبنك كمان قال لا مش قادر قلي وانت قلتلو خلاص كده تعبت اوي &lt;br /&gt; قمنا ودخلنا الحمام واخذنا شور مع بعض ونبوس بعض تحت الميه نشفنا نفسينا وقعدنا نشرب شاي مع بعض &lt;br /&gt; واتفقنا اننا نفضل مع بعض منسيبش بعض وفعلا اتجددت مواعيدنا وكنا مستمتعين مع بعض كل ما نتلاقى نمتع بعضنا على الاخر &lt;br /&gt; بعد كده جت امتحانات البكلوريا فقلتلو مش حقدر اجيلك الفترة دي عشان الامتحانات فبعدت عنو فترة الامتحانات &lt;br /&gt; اول مخلصت الامتحانات اتصلت عليه رد عليا صوت معرفوش سالتو عن صاحبي قلي ساب الشقة وميعرفش عنوانو الجديد ومشفتوش بعدها رحت كذا مرة السينما نفسها واقعد قدامها بالساعات يمكن اشوفو مشفتوش</description>
<link>https://www.mixrt.com/t640</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 01:46:46 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t640</guid>
</item>
<item><title>اغتصابي و تحولي لسالب</title>
<description> كنت مره و انا عندي 15 سنه كنت مروح عادي ف في واحد بعربيه كان عايزني اوصفلو شارع ف وصفتو فمكنش عارف قلتله دا جنب بيتي تعالي اورهولك ف الاول اترددت بس ركبت يعني الشارع كان في ناس و كدا و هو لوحدو و شكلو محترم يعني المهم هزر معايا كدا و هو بيهزر حط ايدو ع زبي فلاقني متكلمتش انا خدتها ع سبيل الهزار ف كان ف ازازه مايه ف العربيه ف بيطلعها عمل ان بيشرب و كدا و قام جي مغرق البنطلون فقالي معلش و بتاع و البنطلون كان بنطلون ترينج ف المايه كانت باينه اوي ف قالي اقلعو سيبو ع الكنبه ينشف و بتاع خمس دقايق و اطلع قلعت و فضلت مستني دقيقه كدا لقيتو بيمد ايدو ع طيزي ف انتفضت قالي متخفش انا بشوف البوكسر مبلول ولا لا فقالي دا مبلول خالص قام جاي قالي اعصرو عشان ينشف بسرعه فقلتلو مش هينفع اقلعو و كدا قالي عادي احنا رجاله زي بعض اقلع ف الكنبه الي وراه و انا هحط الشماسه عشان مفيش حاجه تبان المهم قلعت عصرتو و حطيتو جنب البنطلون فلقيتو بيقلي اي الي ف طيزك دا ف انا خجول و مش عارف اعمل اي قلتلو فيها اي قالي وريني كدا فبديلو يشوف قام جي حاطط صباعو ع خرمي ف انتفضت كدا بس زبي وقف و بتاع قالي تعالي بس متخفش في حاجه هشلهالك ف انا مش فاهم حاجه قام جاي بدا يدخل صباعو ف طيزي و عمال يقلي مش عايزة تتطلع و قاعد بلسانو يلحس و يشم ف طيزي انا كنت سحت و زبي بينقط قالي اعمل وضع الكلب كدا و اديني طيزك و قام جي رافع التيشرت حاطو ع راسي ف انا مش شايف و انا بصراحه الاحساس حلو قام جي مطلع بتاعو و دخلو المهم انا قمت قايم بسرعه و اتخضيت قالي انت مش مبسوط فقلتلو لا قالي متخفش و هنتبسط انا و انت قلتلو لا مش عايز قالي لو مرضتش هطلعك ف الشارع كدا فحولت اخد هدومي و البسها قام جي زنقني و مدخل صباعو ف طيزي مره واحده جامد زيي نطر سحت مكنتش قادر اقاوم دخل زبو فيا و فضل ينيك جابهم مرتين ف طيزي و مره ف بوقي و خلاني اجيب تلت مرات و بعديها لبست و جبلي عصير و فوقت و مصلي زبي و كان معاه كلوت و خيارة كدا قام قاطع البوكسر بتاعي و خط الخيارة ف طيزي و لبسني الكلوت و قالي روح يلا</description>
<link>https://www.mixrt.com/t639</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:37:36 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t639</guid>
</item>
<item><title>من الشهوة للحب</title>
<description> في الاول احب اعرفكم بنفسي انا نادر 26 سنة سالب و تبادل بس بميل أكتر للسالب قمحاوي و جسمي مليان و فيه شعر علي خفيف؛ المهم بعد انقطاع 3 سنين و رغم اني مليش علاقات كتير اساسا بس جيت في وقت و كنت هيجان جدا و المحنة ماسكة فيا و مش قادر اقاوم دخلت علي جروب تعارف فيسبوك و اتعرفت علي واحد اسمه شريف 33 سنة، المهم اتعرفنا شوية علي الشات و قعدنا نتكلم و ارتحنا لبعض و اتفقنا نتقابل في يوم بالليل، اتقابلنا في يوم بعد الشغل و اول ما عيني وقعت عليه تنحت من جماله و رجولته مقولكوش بقي علي الجمال و الحلاوة شريف اسمراني خفيف وسيم طويل وعريض و جسمه ناشف و دكر فشخ قعدنا مع بعض في كافيه شيك شربنا حاجة خفيفة و قعدنا نتكلم عن حياتنا و ازاي بدأ الموضوع معانا و كده يعني و خلال ما احنا بنتكلم كان بيتلكك عشان يلاقي اي فرصة يلمس ايدي او يحط ايده علي رجلي و يضغط عليها كاننا اصحاب عادي، بس حنيته و زوقه و اسلوب كلامه المحترم الرقيق مع حركاته دي ولعوني جداقالي تعالي نروح نريح شوية في البيت و انا ما صدقت روحنا و طلعنا الشقة وقعدنا مع بعض نتكلم شوية ويوريني المكان و نشرب حاجة سوا و كان حنين جدا ورقيق و رومانسي علي الآخر ولما خدنا علي بعض اكتر قالي تعالي نريح جوه شوية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت الحمام وخدت دوش و ظبط نفسي، و بعدها خرجت ناديت عليه رد عليا و مشيت ورا صوته الرجولي السكسي دخلت الاوضة و كان فيها سرير كبير هو قاعد عليه و ساند علي الحيطه و قالي تعالي اقعد في حضني كان لابس شورت ضيق وسكسي فشخ وفانلة كات و انا لابس بنطلون و تيشرت عادي قالي ايه ده انت خارج بهدومك؟! اتكسفت و وشي احمر و قلتله عشان اسيبك تستكشف و انت بتقلعني، المهم قعدت قدامه في حضنه و هو ضمني بين ايديه و حضني و راسه علي كتفي و فضلنا نلمس ايدين بعض و يشوكني بدقنه في رقبتي و انا مستمتع بالرومانسية دي بعدها قالي مش يللا نبتدي الاكشن بقي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قمت نيمته علي ضهره و فضلت احسس علي كل جسمه و ابوس في صدره الناشف اللي فيه شعر خفيف و احسس بايدي علي زوبره من فوق الشورت و كان احساس حلو جدا، بعدين قلعته الشورت و الفانلة و فضل بالبوكسر و انا عمال ابوس في زوبره و اعضه من فوق البوكسر و ايديا بتحسس علي صدره و دقنه لحد ما بقي زوبره زي الحديدة ورافع البوكسر زي الخيمة، قلعته البوكسر و بانلي احلي زوبر شفته في حياتي طويل و اسمر و ناشف وسط مش تخين وراسه انسيابية و طوله 19 سم، طلعت بوسته بوسه طويلة غبنا فيها عن الوعي و قلتله شكرا علي الزوبر الحلو ده و نزلت ابوس في صدره حته حته و بطنه لحد ما وصلت لزوبره و قعدت ابوسه و ابوس في راسه بعد كده حطيته في بوقي و قعدت امص و الحس فيه و في راسه و هو عمال يتلوي من الحلاوة و بقي خلاص مش قادر وقالي الدور عليا انا بقي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قعد علي طرف السرير و وقفني قدامه و عمال يحسس علي جسمي و يلعب في بزازي قلعني التيشرت ورضع بزازي و هيجني فشخ، و فك سوسته البنطلون و نزله هو و البوكسر وكان زوبري واقف علي آخره 16سم بص في عنيا و اداني بوسة طويله و ايده بتلعب في زوبري، بعدها ضمني عليه جامد و ايده عماله تقفش في الفلقتين و بيلعب بصباعه علي خرمي و انا رايح شرقان اصلا، قالي قوم نام علي بطنك وهو قعد علي رجليا يعملي احلي مساج ونزل يلحس الخرم بلسانه بحركات جننتني و سيحتني علي الآخر و كان في جنب السرير جل دهن بيه صباعه من غير ما آخد بالي و حط صباعه علي خرمي و فجأة لاقيت صباعه كله في خرمي، قلت ااااااااااه من حلاوة الاحساس ده و هو عمال يحرك صباعه في خرمي يمين و شمال و داخل خارج بعبصة في خرمي لحد ما بقيت مش قادر نهائي وقلتله انا عايز زوبرك جوايا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و انا لسه نايم علي بطني بعدت رجليا عن بعض و هو جاب جل زيادة دهن خرمي و انا مش واسع اصلا ودهن زوبره كويس و فضل يمشي راس زوبره علي خرمي سيحني أكتر ما أنا سايح و بقيت عمال اقوله نيكني ياشريف مش مستحمل خلاص، حط راس زوبره علي خرمي و انا بعدتله الفلقتين بايدي و ابتدي يضغط براحة و يشيله و كررها كذا مرة لحد ما دخل الراس و كان احلي احساس، فضل ثابت عشان اتعود عليه لحد ما قلتله كمل، ضغط حبه كمان دخل لنصه وجعني قلتله لا لا طلعه، خرجه فعلا و حط جل تاني و اداني بعبوصين و رجع حط الراس تاني و كان اسهل المرة دي و ضغط براحة و واحدة واحدة لحد مادخل كله للآخر وانا حاسس بخرمي بيتفتح و هو بيتزحلق جواه وبضانه بقت لازقة في خرمي، نام بجسمه عليا و حضني بايديه اللي لفها علي جسمي و هو بيبوسني من رقبتي ويقولي خرمك سخن اوي وبلع زوبري كله، فضل علي كده شوية عشان اتعود و بعدها ابتدي النيك براحة و هو حاضني كده و زوبره بس اللي بيتحرك في طيزي طالع داخل براحة جدا في الاول و هو كان حنين و عمال يقولي مبسوط ولا بيوجع و انا بتأوه من حلاوته جوايا لحد ما قلتله سرع شوية يا حبيبي وكانت الكلمة دي بتهيجه جدا، رفع جسمه بقي مثبته علي ايديه و رجليهزي اللي بيلعب ضغط، و ابتدي ينيكني اسرع شوية و زوبره طالع داخل فيا يسحبه لحد الراس احس بروحي بتتسب مني و يرجع يدخله كله تاني احس بأحلي احساس و انا باخد من رجولته، لحد ما قرب يجيبهم و قالي عايزهم فين قلتله عايزهم جوايا و احس بيهم و سخونتهم في خرمي، ابتدي يسرع اكتر و حط دراعاته تحت كتفي عشان يثبتني و فضل يديني في طيزي جامد لحد ما حشر زوبره جامد للآخر و حسيت ان بضانه كمان هتدخل، ابتدي زوبره ينتفض في خرمي و حسيت بسيل سخن و كتير نازل يعبي خرمي و هو نام عليا لحد ما جابهم كلهم و انا بعصر زوبره بطيزي عشان افضيه علي الآخر قالي انبسطت يا قلبي قلتله علي الآخر يا دكري بس لسه مشبعتش من حلاوة زوبرك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ريحنا شوية وقمت نقطت اللبن الزيادة من خرمي بس منضفتوش علي الآخر عشان يفضل مزفلط و هو غسل زوبره استعدادا للجولة التانية، رجع نام علي ضهره و مصيته لحد ما وقف تاني و طلعت فتحت الفلقتين و قعدت عليه دخل بسهولة عشان اللبن اللي لسه موجود، قعدت علي زوبره لحد ما دخل كله و حسيته وصل لبطني و بقي خرمي ملامس لشعر عانته بيشوكني، فضلت اتنطط عليه شويه لحد ما رجلي وجعتني قالي ارفع نفسك شوية و اثبت، عملت زي ما قال و بقي هو ينيكني من تحت و شغال دق فيا و انا عمال اتأوه و اقوله نيكني يا حبيبي متعني يا دكري انا خرمي ليك و لزوبرك وبس و هو ينيك اسرع و اجمد، فجأة لاقيت زوبري نطر لبنه لوحده وغرقت صدره بلبني، بعدها رفع نفسه و حشر زوبره جامد و اتفتحت نافورة لبن جديدة في خرم طيزي و بقي يطلع و يدخل براحة واللبن عمال يسيل من خرمي علي زوبره و فخاده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اتنكت مرتين لغاية دلوقتي و بلعت لبنه مرتين في خرمي ولسه مشبعتش، قلتله عايز تاني و هو يقولي يخرب بيتك هتكسحني و انا اقوله عشان خاطري لسه خرمي بياكلني و عايز زوبرك يطفي ناري، قالي هعمل معاك واحد أخير بعدها خلاص قلتله ماشي قمت نضفت خرمي المرة دي عشان احس بزوبره اكتر وجيت نمت علي ضهري و رفعت رجليا ضميتها علي صدري و بان خرمي مفتوح ولونه احمر يهيج، هو خد لبني اللي جبته علي صدره ودهن خفيف علي زوبره و خرمي و جه علي ركبه و حط زوبره براحة في خرمي و اشتغل نيك علي الهادي في الاول بعدها وطي علي صدري حضني و بقي يبوسني من شفايفي و زوبره داخل خارج في خرمي، الوضع ده هيجني فشخ و زوبري عمال يحك بين بطني و صدره فجبت لبني تاني مره و غرقت صدري و صدره ضحك و قالي ده انا شكل زوبري مكيفك علي الآخر قلتله أحلي زوبر ناكني في حياتي، هاج عليا أكتر و مسك رجليا رفعها علي اكتافه و شد في النيك في طيزي اكتر و انا أقرصه من حلماته و امسكه من وسطه و اشده عليا اكتر عشان زوبره يغوص اكتر في خرمي و سرع في النيك اكتر و ابتدي يهيجني بكلامه ويقولى خلاص هجيبهم مش قادر، سرع اكتر وزوبره عمال يدق فيا وصوت بضانه و هي بتضرب في خرمي بقي عالي و راح مرمي علي صدري و حضني و حضنته و عبي خرمي لبن للمرة التالته وفضل علي الوضع ده سايب زوبره جوايا لحد ما نام في طيزي وخرج لوحده و ابتدي لبن حبيبي يسيل من خرمي و انا آخده بايدي و اشم فيه و ادعك بيه صدري و انتهت الليلة علي كده و انتهي شرقان 3 سنين بعد ساعة و نص نيك جميل و انا لسه ممكن اكمل نيك بس هو مقدرش وقالي المرة الجاية هجيبلك فياجرا و هفرتك خرمك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انتهت المغامرة الجنسية الاولي بيننا علي كده و فضلنا نايمين في حضن بعض نتكلم عن المتعة اللي عيشناها سوا، و أحلي حاجة في شريف انه كان مراعي جدا لمشاعري و متطلباتي و مقامش يجري من جنبي بعد ما خلص وقالي روح، لا، فضل حاضنني و بيطبطب عليا برقة و يبوسني من جسمي و يشكرني علي الليلة الجميلة اللي قضيناها سوا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ما روحت البيت مقدرتش اخرج شريف من بالي ابدا، و اللي كنت فاكره ليله جامحة قضيتها عشان الشهوة ابتدت تتحول لمشاعر حب بجد وهو فضل يكلمني و يبعتلي رسايل و نسأل علي بعض، كان بيعاكسني و يقولي كلام رومانسي بحب بجد مش واحد بيلاغي عشان يفضي شهوته وخلاص، قررنا نتقابل في الويك اند و نقضي يوم سوا من أوله مع بعض&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وصل اليوم اللي اتفقنا عليه و روحتله من بدري، دخلنا و قعدنا علي الكنبة نتفرج علي فيلم رومانسي مع بعض ابطاله مثليين، طول الفيلم و انا قاعد في حضنه و خده لازق في وخدي، مع كل مشهد رومانسي الاقيه بيحضني اكتر و يضغط عليا و يطبع بوسة رقيقة علي خدي، مكانش فيه حاجة لكلام كتير يتقال، تصرفاتنا ولمساتنا لبعض كانت بكل كلام الدنيا، خلص الفيلم وقمنا مع بعض نحضر فطار، و احنا واقفين في المطبخ لاقيته وقف ورايا و حضني وقالي انا عارف ان لسه معرفتنا جديدة بس انا عمري ما حسيت كده مع حد انا بحبك و مقدرش استغني عنك و عايزك تفضل دايما في حياتي، لفيتله في ذهول عشان هو قال اللي كان جوايا و انا خايف اقوله، عينيا دمعت و روحت حاضنه و بوسته من شفايفه بوسة طويله نستني الدنيا وما فيها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ما خلصنا فطارنا لاقيته جايب كيس صغير كده قالي دي فياجرا سايلة (اول مرة اسمع عنها) عشان امتعك اكتر من المرة اللي فاتت، خدها و دخلنا ناخد دش مع بعض، قلعته و قلعني ودخلنا تحت الدش سوا و بقينا نحضن بعض و نبوس بعض و المية نازلة علينا بتطفي نارنا، وخلال ما احنا لازقين في بعض و زوبره بيحك في زوبري لاقيت زوبري ابتدي يقف فضل يلعبلي فيه ولاقيته نزل يمصهولي و انا اتصدمت لان في العادة الموجب مبيحبش يعمل كده، قلتله بتعمل ايه قالي انا و انت واحد و اللي يبسطك يبسطني و مبتكسفش منك، انبسط جدا برده و عرفت اد ايه هو مراعي ليا و لرغباتي، مصلي شوية و بعدها قلتله كفاية عشان مجبهمش، قالي طيب لف و ارفع رجلك علي البانيو و حط الدش علي خرمي و نضفهولي كويس جوه و بره، بعد كده ابتدي لحس في خرمي بحركات جميلة جدا و يدخل لسانه جوه لحد ما سيحت خالص و بقي خرمي ينبض و يفتح و يقفل لوحده، دخل صباعه وقعد يبعبص فيا براحة وانا مش قادر اقف علي رجلي من المتعه و ابتدي مفعول الفياجرا يشتغل و زوبره يشد علي منظر طيزي وقالي انا كده جاهز للنيك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقفت وشي للحيطه و مصدر طيزي شوية جه هو يحك زوبره في خرمي و يحركه بين الفلقتين، بقيت انا بترجاه يدخله و يطفي ناري، حط زوبره علي خرمي كان مبلول بلعابه و المية اللي نازله علينا من الدش، حط راسه براحة في خرمي اتوجعت شوية قاللي معلش براحة اهو و واحدة واحدة مش هستعجل، وفعلا فضل يدخل حبه و يريح حبه لحد ما بقي كله جوه خرمي، و بقي ينيكني براحة و يدخله و يخرجه في خرمي من تحت لفوق و انا مستمتع، كل ما كان يسحبه من طيزي اروح راجع بطيزي لورا عشان ميطلعش من خرمي، يروح هو هايج و مدخله جوة لحد ما يلزق فيا ببضانه بعدها شد في النيك فيا جامد و بقي المكان مليان بصوت بضانه و هي بتخبط في طيزي و صوت زوبره طالع داخل في خرمي بسهولة، فضلنا علي الوضع ده نيك ممتع شوية يسرع و شوية يهدي و انا مستمتع جدا و هو عمال يبوس في ضهري شوية و يحضني شوية وصدره لازق في ضهري وايديه ملفوفه عليا و ضماني ليه جامد و بيقرصني من حلماتي و بعد نص ساعة من النيك اللذيذ ده انفجرت اول نافورة لبن في طيزي و كان لبنه سخن و كتيييييير جدا، فضلت اضم خرمي علي زوبره اعصره عشان اصفي لبنه، بعدها خرج زوبره و ابتدي لبنه يسيل من خرمي علي طيزي ورجليا و احساس حلو اوي ولبنه بينقط من خرمي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ما خلصنا اول وضع و زوبره مش راضي ينام من الفياجرا قالي تعالي علي الاوضة، نشفنا وخرجنا ولسه لبنه سايل من خرمي قالي اقعد بركبك علي طرف السرير وبص علي خرمي ولاقاه بيلمع من كتر لبنه راح جاي و حط زبره فيا مره واحده للآخر، قلت حته اااااااااااه من حلاوة زوبره جوايا و فضل ينيك فيا جامد و بسرعة بس موجعنيش عشان لبنه مسهل الموضوع و هو عمال ينيك و زوبره داخل خارج في طيزي و انا اقوله كمان متعني يا دكري نيكني جامد طفي نار طيزي و عمال اتأوه بدلع، راح لاففني خلاني نايم علي ضهري ورفع رجليا علي كتفه كل ده و زوبره مطلعش من خرمي و راح مميل عليا، فضم ركبي علي صدري و خرمي اتفتح اكتر و بقي يغرس زوبره اكتر في خرمي و شغال دق فيا، بقي صدري لاز في صدري و هو عمال يبوسني و يحضني و يعض في حلمة ودني و زوبره شغال نيك فيا و هو عمال يقولي كلام يهيجني خرمك سخن و يجنن وهو بالع زوبري انا بحبك و مقدرش استغني عنك و عن خرمك وكلام جميل من ده كتير، قعد ينيك فيا كتير جدا مبقتش عارف الوقت من كتر نيكه في طيزي وحلاوة زوبره، قلتله انا تعبت تعالي نعمل وضع جديد&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلع زوبره من جوايا وخلاني انام علي السرير علي جنبي و رجليا رجل مفرودة و رجل متنية و ضاممها علي صدري فبقت طيزي مفتوحة و خرمي ظاهر، قعد يبعبص في خرمي شوية و يلحسهولي شوية بعدها جه نام علي جنبه ورايا و دخل زوبره جوه طيزي تاني وحط دراعه تحت راسي و التاني لفه علي صدري و ضمني ليه جامد، بقي صدره لازق في ضهري و هو عمالي يبوسني من ضهري و علي خدي و انا ألفله وشي و نبوس في بعض و هو عمال ينيكني و زوبره داخل خارج في طيزي و بصراحة الوضع ده كان حلو جدا و اول مرة حد يعمله معايا بمعلمه كده، فضل ينيك فيا و كان حريف جدا بينيك بسرعة عمري ماشفت حد بينكها زيه كده، شوية يهدي ناخد نفسنا و شويك يحشره جامد في خرمي و شوية يفضل شغال دق في خرمي داخل خارج لحد ما قرب يجيبهم راح قيم قاعد علي ركبه و انا في نفس الوضع و بقي بينيكني وهو قاعد و شغال دق في طيزي ولما قرب يجيبهم مسك زبي قعد يلعبلي فيه و يضربلي عشرة و ابتدي يتأوه جامد و نفسه يسرع و زوبره ينتفض جوايا وفي نفس الوقت جبت لبني في ايده، من كتر لبنه اللي عبي خرمي بقي اللبن يخرج يسيل علي فلقتي من غير ما هو يخرج زوبره حتي و بعد اكتر من ساعة الا ربع نيك في الجولة التانية و نص ساعة في اول جولة و لسه زوبره واقف زي الحديدة مش عايز ينام&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الفياجرا لسه شغاله و شريف حبيبي عايز ينيك تاني و انا خرمي ابتدي ينمل و بعد ما انا اللي كنت بقوله المرة اللي فاتت لسه عايز و هو مش قادر اتقلب الوضع المرة دي، قلتله حرام عليك كده خرمي مش هيقفل تاني، قعد يتحايل عليا قلتله همصهولك لحد ما تجيبهم، نام علي ضهره و نزلت امص في زوبره و الحس في راسه والعب في بضانه و شوية اطلعه اقعد العب فيه بايدي و اضربله عشرة و مفيش فايدة اكتر من ربع ساعة و انا شغال مص ولعب و مش راضي يجيبهم، قالي شكله مش هيجيبهم من غير نيك، قلتله تعبت قالي طيب انيكك سوفت بين الفلقتي و فعلا نمت علي بطني و حط زوبره بين الفلقتين ولسه لبنه مزفلط الدنيا و انا مقمط عشان يتمتع و يجيبهم ، قعد شوية علي الوضع ده و انا ابتديت اهيج تاني و احس بشوق لزوبره في خرمي، فجأة روحت سايب الفلقتين ورافع طيزي راح زوبره داخل مرة واحدة في طيزي بسرعة الصاروخ روحت مصوت، قعد يضحك وقالي ما انت اللي فتحت نفسك عشان اشتقتله وفضل ينيك فيا شوية و اخليه يطلعه و ينيكني سوفت شوية و ارجع افتح خرمي و يتزفلط تاني في خرمي و هو شغال نيك في طيزي و انا بقمط علي زوبره عشان يجيبهم بسرعة و مفيش فايدة لحد ماعدت ساعة تقريبا، ابتدي بعدها يسرع اكتر و يدخله فيا جامد و بقيت الف ايدي امسكه من طيزه اشده عليا اكتر و فجأه راح نايم عليا بجسمه كله و حسيت بزوبره بيتنفض في خرمي بس منزلش لبن كتير زي اول مرتين، فضل نايم عليا و هو حاضني و بيبوسني من ضهري و بيقولي كلام جميل و يشكرني اني استحملته و متعته لحد ما اخيرا ابتدي زوبره ينام في طيزي و خرج لوحده&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كملنا اليوم مع بعض و انبسطنا جدا بس مكنش فيه نيك تاني يومها عشان خرمي اتهري و مقدرش ينيكني تاني الا بعدها بإسبوع علي ما خرمي هدي و بكده اتحولت علاقتنا من الشهوة للحب و بقينا نتقابل علي طول ونخرج سوا و كل ما تطلب معايا اروح اتمتع بيه و بزوبره و عشان كنا بنتقابل كتير و بانتظام مبقتش شرقان زي أول مرة و مبقاش محتاج ياخد فياجرا عشان يمتعني.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t638</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:37:01 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t638</guid>
</item>
<item><title>حكايتي مع اللبوس والترمومتر والبعبصة</title>
<description> انا حكايتي غريبة شوية اتعودت على حاجه كده يمكن بعضكم يستغربها ، من زمان وانا عندي 15 سنة ، انا حاليا 28 ، انا تقريبا من قبل السن ده وانا بدي لنفسي لبوس وبحب الترمومتر من ورا المهم كان جاري اللي فوقي صاحبي اووي اسمه محمد وكان عنده 12 سنة وكان فيه ايام اهلي بيخرجوا وانا اكون لوحدي في البيت ، طبعا في الاول ماكنتش عارف المح للموضوع ، فا قولتله ما تيجي يا محمد نلعب دكتور وانا جاي اكشف عندك هوا استغرب جدا قولتله تعالى نجرب بس نلعبها ، فا هوا قالي هنلعب ازاي قولتله عادي انتا هتبقى دكتور وانا جاي اكشف عندك ولما نلعب انتا هتعرف عادي ، فا روحت جيبتله ترمومتر بتاع الحرارة وكنت حاطط علبة لبوس جليسرين على الكومدينو واديته حاجه دايره بلاستك قولتله ده علشان تكشف عليا بيها طبعا هوا مش فاهم اي حاجه ومستغرب قولتله يلا انا هخرج برا الاوضة واخبط الباب وانتا قولي اتفضل ، وفعلا دخلت وقعدت قالي بتشتكي من ايه قولتله مش عارف يا دكتور بس عندي سخونية قالي طيب اتفضل على السرير اكشف عليك فا طلعت ونمت على ظهري فا رفعت التي شيرت لحد رقبتي وانا مليان شوية وصدري مليان واملس فا محمد بص بصة وحده وراح مودي وشه ناحيه تانية وحط البتاعه المدورة كانه بيكشف عليا واول ما لمست صدري حلماتي وقفت ، المهم قالي تمام هكتبلك الدواء قولتله طيب مش هتكشف على ضهري يا دكتور استغرب اكتر قالي ماشي فا لفيت نفسي ونمت على بطني وراح كشف على ضهري وانا عمال احرك في طيزي براحه انا كنت تخين وهوا لاحظ وهوا بيكشف قولتله مش هتقيس الحرارة بالترمومتر قالي اوك هحط الترمومتر تحت لسانك قولتله ممكن مكان تاني لان لساني واجعني وانا برضوا بحرك طيزي براحه هوا مستغرب ومش فاهم انا عاوز ايه ، فا قالي هقيسه ازاي قولتله انا سمعت ان ادق مكان من ورا فا ممكن تقيسلي بالترمومتر من ورا ، وقلعت البنطلون والبوكسر وفتحت بايديا الاتنين طيزي وهوا بدأ يدخل الترمومتر في طيزي ، بصراحه كان احساس رهيب ولاول مرة احس الاحساس ده وهوا محمد بيدخل الترمومتر في طيزي ، دخله لحد نصه وسابه لحد ما رن وشاف الحرارة ، بصيتله وقولتله حرارتي عالية اووي يا محمد وفيه عندك على الكومدينو علبة لبوس لتخفيض الحرارة فتح علبة اللبوس وطلع شريط اللبوس وانا نايم على بطني ومنتظر اللحظة وبحرك طيزي قدامه ، فتح اللبوسة ومسكها بايده وقالي جاهز قولتله اه يا دكتور وروحت فاتح طيزي بايديا الاتنين اووي وبدأ يدخل اللبوسة ، بمجرد ما راس اللبوسة لمست خرم طيزي بقيت مش قادر بجد ، احساس فظيع جداا ، زقها لجوا كمان لحد ما دخلت وحسيت بحرقان صابعه لما دخلها جامد لجوا وقفل طيزي على صابعه علشان اللبوسة ما تطلعش عمل معايا الموضوع ده كتير وبرضوا بنفس الطريقة هوا الدكتور وانا جاي اكشف ، وفي يوم لقيته نازل هوا واخته ريهام ، وريهام كان عندها يجي 13 سنة ، فا انا استغربت وما فهمتش ، لقيت محمد بيقولي بص يا عمر ريهام هتبقى الدكتورة وانا هكون ممرض معاها بساعدها ، بصراحه كان اول مرة يحصل معايا الموضوع ده وان بنت تعمل كده ، فا قولتله اوك ، وفعلا جاي انام على ظهري ريهام قالتلي لا نام على بطنك وافرد جسمك فا نمت وقالت لمحمد تعالى افتحلي طيزه ودخلت الترمومتر وفضلت تحركه وهوا جوا وكان عاجبها الموضوع جدا قعدت تحركه كتير ومحمد يفتح ويقفل في طيزي وراحت مطلعاه وفتحت اللبوسة وادتني احلى لبوسة في حياتي واحلى صباع دخل فيا صباع ريهام محمد قالها تبعبصني واني بحب كده فاريهام بعبصتني شوية ورا اللبوسة وانا بقولها خلاص قالتلي لا لسا علشان اللبوسة ما تخرجش ، بجد كان احساس فوق الوصف ، المشكلة دلوقتي ان بعد فترة هما سافروا برا مصر وكل واحد راح لحاله وخلاص محمد اتجوز وريهام برضوا تقريبا ، وانا حاليا رافض اي حاجه في الجنس ، كل اللي بعشقه وبحبه الترمومتر واللبوس والبعبصة ، لحد اللحظة ده وانا عندي 29 سنة بحب انام على بطني وادخل الترمومتر في طيزي وادخل لبوسة وابعبص نفسي:up: ، عمري ما حبيت اي حاجه تاني ولا هحب ممكن تقولولي رأيكم ؟؟؟ ليه مثلا انا مابحبتش اتناك او كده ، ليه كل متعتي في الترمومتر واللبوس والبعبصة بس ، وهفضل كده على طول ولا لا وهل ممكن الاقي حد يوافق يعملي كده وبس ؟؟ مستنى رأيكم</description>
<link>https://www.mixrt.com/t637</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:30:53 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t637</guid>
</item>
<item><title>بعبصني وكان أحلى يوم ليا</title>
<description> انا عمر وده حكايتي انا وحبيبي نادر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في يوم كنت عند ابن عمي في شقته وفجاة ابن عمي جاله سفرية شغل وسافر وهيرجع في نفس اليوم بس بالليل كان الساعه 9 الصبح ولقيت نفسي في الشقة لوحدي روحت متصل على نادر كانت اول مقابلة بينا انا اتعرفت عليه من المنتدى هنا نادر قالي ساعه ونص وهكون عندك قولت انا ادخل اخد شاور واظبط نفسي واحط مخمرية ولوشن علشان جسمي يكون حلو ومجرد ما خلصت وطالع من الحمام لقيت نادر بيكلمني ووصل فعلا ببص من البالكونة لقيته بصلي فا طلع وفتحت الباب وانا مكسوف جدا وهوا لاحظ كده المهم دخل وقعدنا وانا مكسوف ووشي احمر جدا بعد شوية اتجرأت وقولتله تعالى اقعد جنبي فا جه قعد جنبي ونمت على صدره شوية وهوا مسك ايدي وبدأ يحسس على بزازي وانا بزازي مليانة شوية ومدلدله كل ده واحنا لابسين وبعدين لقيته بيقوم وبيقلع وانا مكسوف بس بدأت افك شوية وببص عليه وهوا بيقلع لحد ما بقى ملط قدامي بصراحه جسمه كان حلو اووي وابيض وناعم فا بصلي وقالي يلا يا ميرو علشان اقلعك وبدأ يقلعني فعلا لحد ما بقيت ملط هوا اتفاجئ من جسمي وخصوصا من بزازي وطيزي وبدأ يحسس على جسمي حته حته بايده وبعدين حط ايده على بزازي انا بدأت ادوب بمجرد ما لمس بزازي وبدأ يقفش فيهم وبعدين قعدني ولحس في بزازي اووي انا بدات ادوب منه وقولتله انا مش قادر سيب بزازي شوية لاني بنزل بسرعه ونمت على بطني ولقيته بيلحس خرم طيزي ااااح بجد متعه رهيبة بعدها قومت وقفت وطبعا انا متفق معاه انه مش هيدخله نهائي لاني مش بحب التدخيل ، فا وقفت ووطيت قولتله بعبصني يا نادر وحطينا كريم على خرم طيزي وعلى صابعه وراح مبعبصني وانا في اللحظة ده خلاص ما بقتش قادر بتوجع بقوله مش قادر يا نادر وهوا يقولي استحمل يا حبيبي ويبعبص اكتر وكان بيحرك صابعه وهوا جوا طيزي وكان يثبت صابعه كله جوا طيزي وفجاة يحركه فا يحرقني وانا مش قادر من الوجع والحرقان والمتعه في نفس الوقت بعدين لقيت نادر بيقولي اقعد على الكنبة وريح على ضهرك وافتح رجلك شوية انا هبعبصك وانتا العب في بزازك ، الحركة ده هيجتني جداا بقيت نايم على ضهري على طرف الكنبة ونادر بيبعبصني في طيزي وايده التانية على وراكي وبيبصلي في عيني وانا بلعب في بزازي وبشد في حلماتي وبتأوه من المتعه قعد يبعبصني كتير وجامد ويبصلي وانا مستمتع اووي وهايج من الحركة ده ودوبت خالص خالص وبقيت بهمس بصوت واطي مش قادر يا نادر صابعك بيوجعني وبيحرقني انا متناكة يا نادر وهوا يقولي استحمل يا قلب نادر ويرزع صابعه جامد بعدها قولتله تعالى اركبني بس من غير ما تدخله وانا فلقست على ركبي وهوا ركب فوقي وبتاعه بقى يلمس خرم طيزي ااح لحد ما نزل لبنه السخن وحسيت بلبنه على خرم طيزي من برا وبعدها قولتله بعبصني جامد لحد ما انا كمان انزل راح رازع صابعه جوايا وانا موطي وبزازي مدلدلة هوا يبعبصني جامد وانا بقفش في بزازي اووي واضمهم على بعض ومن كتر الوجع كنت هصرخ ااااه لحد ما نزلت انا كمان وكان يوم جميل بجد واحلى حاجه ان نادر حبيبي ما عمليش اي حاجه غصب عني وكان متفاهم اووي معايا بعشقك يا نادر وبعشق جسمك وزبرك وكل حاجه فيك امووووووواه وهستنى تعليقك يا نادر</description>
<link>https://www.mixrt.com/t636</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:30:32 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t636</guid>
</item>
<item><title>البنطلون الجينز الذي يجسم شكل أطيازي</title>
<description> وحشتني يا حبيبي …دق جرس الهاتف المحمول بالرنة التي خصصتها لصديقي سامي ، ومع دقاته ارتفعت دقات قلبي كالعادة من فرط الفرحة ، واهتز قلبي طربا عندما اجبت ندائه وسمعت صوته الرجولي الدافيء يحدثني ،، وبعد التحيات الحارة ، قال لي تقدر تفوت عليا النهاردة في البيت ؟ أنا لوحدي ومحتاجك تونسني ، أجبته طبعا حبيبي ، دقائق وأكون عندك وبالفعل ، لم تكتمل 15 دقيقة وكنت أدق باب بيته ، وفتح لي سامي وهو مرتديا الشورت البوكسر المخصص للجنس ، فبه أزرار يمكن فتحها لإخراج القضيب دون الحاجة لخلع الشورت كله ، لم يكن يرتدي سواه ، إن سامي يملك جسداً ذهبياً ، رياضيا ممشوقا يجعل أي فتاة تتمنى أن ترتمي بين زراعيه المفتولتين ، وعضلات صدره البارزة دون ضخامة مبالغ فيها ، وهو أبيض البشرة متناسق كأبطال الاغريق ، ويمكن دائما رؤية زبره متجسما حتى من تحت الملابس ودون أن يكون منتصبا ، باختصار ، كان حلم أي فتاة أو فتى يريد أن يستمتع بالجنس مع رجل … كنت أنا مستعدا تماما للقاء صديقي وحبيبي سامي فارتديت التي شيرت الأحمر الضيق الذي يظهر أبزازي الناعمة الطرية ، والبنطلون الجينز الذي يجسم شكل أطيازي لكل عين … وقمت بتنظيف أى شعر بمؤخرتي وما أن خطوت داخل المنزل حتى احتضنته بشوق وأنا أقول له وحشتني قوي يا حبيبي وأما هو فكالعادة كان رجلا يعرف كيف يتحكم في نفسه كما أنه يعلم تماما مدي عشقي لرومانسيته ومدي استمتاعي بإثارتي بأسلوبه الرقيق ، فقال لي وحشتك ولا زبري اللي وحشك يا حبيبي ؟ ، فقلت له أنت وحشتني قوي ، وزبرك وحشني قوي قوي قوي يا حبيبي ،، كنت أحب أن أدعوه حبيبي، كنت أستمتع جدا وأنا تحت رجليه وهو يعاملني كالزوجة المطيعة له ،، ولكن في هذه المرة كان قد جهز لمفاجأة كبيرة دخلنا إلى غرفة الصالون حيث التلفيزيون والفيديو ووجدته كان قد وضع فيلم اغتصاب ولد ليس جميلا مثلي ولكن كانت له طيزا ضخمة جدا ،، فجلست أشاهد الفيلم معه وأنا في قمة النشوة ، وجلس سامي بجواري وقد ألصق جسده بجسدي ووضع يده القوية على طيزي ، وبدأت أشعر بالهياج من فرط روعة الفيلم الذي يقيدون فيه الفتى ويضربونه على أطيازه ويجبرونه على المص والجلوس فوق أزبرتهم ، وزاد من هياجي قبضةيد سامي التي تكاد تقتلع طيزي من شدة وقوة ما يفعله بها من لمس وتحسيس وبعبصه، كان يقبض عليها كصياد أمسك فريسة ، وأنا تجاوبت معه فورا ووضعت يدي اليمنى على زبره وبدأت أدعكه وأفركه بشدة حتى انتصب كعمود حديدي ولكن عمود حيوي له روح وسااخن جدا ، وأمسكت بالشورت الذي يرتديه &lt;br /&gt; ففككت الأزرار وأخرجت زبره اللذيذ من مكمنه ، وأما هو فرفع يده عن طيزي وقبض على رأسي وأمالها بعنف نحو زبره ، وهو يدفع زبره إلى فمي في نفس الحركة ، الأمر الذي جعلني أشتعل من الحركة المفاجأة ، ولكنه لم يهتم ، بل كرر الحركة مرة ثانية وفي هذه المرة كنت مستعدا فابتلعت زبره كله حتى شعرت به يكاد يصل إلى منتصف حنجرتي ،، وأخذت أمص له زبره وألحسه وأقبله وأقبض عليه بشفتاي المضمومتين ، ثم نهض من مكانه ورفعني وقال لي اقلعي يا حبيبتي ، علشان تعبان جدا وعايز أرتاح معاكي خلعت البنطلون والبوكسر ، وأمسكت بالكريم الذي أعطاه لي ودهنت له زبره حتى ينزلق في طيزي بسهولة ، وقال لي اقعد على ايديك ورجليكففعلت بشرعة شديدة جدا وهو يقول يلا علشان ادخله في طيزك قلت له أنا تحت رجليك ملكك وملك زبرك أنا مراتك ، المهم تنيكني ياحبيبي ، فأجابني هانيكك ، وهافشخك كمان فانحنيت كما أمرني وبدأ هو بهدوؤ يدعك رأس زبره في فتحة طيزي ثم أدخل رأس زبره مرة واحدة وسحبه ثانية وعاد فأدخل زبره كله في طيزي التي كنت قد فتحتها أما زبره بترحاب ، وبدأ ينيكني بقوة متزايدة وأنا أكاد أموت تحت قوته وأتأوه مثل العاهرات وهو يزيدني شبقا بكلامه الذي يزداد وتيرته من الجمال وهو يقول لي هافشخك هاحبلك وصفعاته على طيزي حتى احمرت طيزي وصارت علامات أصابعه واضحة عليها ، فجأة ، جذبني من شعري ليرفع وجهي ، لأجد أمامي زب بلاستيك طويل وقلت له ما هذا قال زب سأدخله بجوار زبي حتي يملأ طيزك المفشوخة وبدأ يدهن الزب البلاستيك بالكريم وأخرج زبه من فتحة طيزي وبدأ يدخل الزب الصناعي بطريقة مثيرة ثم أدخل قضيبه حتي شعرت بأني سأنفجر وأخذ يدخل زبه والزب الصناعي معا في آن واحد وبسرعة واحده وأنا أصرخ أه أح وجعني أوي يا سامي وهويقول أنا هابسطك يا حبيبتي إلي أن قذف سائله فملأ طيزي ثم انزلق زبه خارجاً من طيزي ومازال يلعب بالزب الصناعي وانا تقريبا أغمي علي من شدة النيكة التي جعلتني أدمن دخول الزبين في وقت واحد</description>
<link>https://www.mixrt.com/t635</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:29:35 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t635</guid>
</item>
<item><title>لعبه كوتشينه</title>
<description> انا موني قاعد في البيت لوحدي مش عارف اعمل ايه اتفرجت ع sex وفكري مشرد &lt;br /&gt; عندي ميل للشذوذ &lt;br /&gt; المهم اتصلت بي جاري حمو &lt;br /&gt; بعد الكلام في التليفون وكده قالي ربع ساعه وطالعلك &lt;br /&gt; انا موني ٢٦ سنه قمحي طولي ١٦٥ سنتي بحب تبدل الأدور طول زبري ١٣ سنتي&lt;br /&gt; حمو ٢٢ لسه مخلص جيش اقصر مني شويه قمحي برضو &lt;br /&gt; المهم جهزت نفسي قبل مايطلع جنت هايج نيك حلقت ولابس بوكسر ٧ &lt;br /&gt; الباب بيخبطفتح الباب كان لابس سويد بانس وتيشرت &lt;br /&gt; هاكنت اختصار الاسمي علشان محدش يتلاغبط &lt;br /&gt; موني (م) &lt;br /&gt; حمو (ح) &lt;br /&gt; م ايه يابني عامل ايه فينك مش باين &lt;br /&gt; ح اهو موجود انت ايه الدنيا معاك &lt;br /&gt; م تعالي نخش نقعد جوه &lt;br /&gt; دخلت الاوضه بتاعتي فيها tv smart بيتصل ع النت &lt;br /&gt; المهم كنت بشغل فيلم sex gay &lt;br /&gt; ح ايه يابني ده خولات بيكنيو بعض &lt;br /&gt; م اهو بيغير بشوف بيعملو اية &lt;br /&gt; ح طيب تحشش معايا &lt;br /&gt; م ما انت عارف ع خفيف &lt;br /&gt; ح متقلقش كده كده خفيف الاصدفه ديه &lt;br /&gt; قامت جبت عصير، وهو بيعمل السجاره خلص السجاره وشرب هو نصه وانا يعتبر &lt;br /&gt; النص التاني، المهم الجو كان قالب حر &lt;br /&gt; ح انت بتعمل ايه &lt;br /&gt; م في ايه بقلع البنطلون الجو الجو نار &lt;br /&gt; ح طيب، متشغل حاجه &lt;br /&gt; م في فيلم جاحد! &lt;br /&gt; شغلت فيلم شذوذ واحد وزبره كبيرررررر يعني ٢٠ سنتي والتاني سالب &lt;br /&gt; المهم هو مع الحشيش والعصير هاج&lt;br /&gt; م نفسي اعرف الزبر ده بيخش في الطيز الذاي دا كبير اوي &lt;br /&gt; ح ببخش بس لازم الأول توسع الخرم &lt;br /&gt; م دا كبيرررررر اوي، بيخش للآخر &lt;br /&gt; ح انا هاقلع البنطلون الجو حرااا&lt;br /&gt; انا قاعد بي بوكسر ٧ وزبري وقف وهو لابس بوكسر باين عليه زبره هافشخ البوكسر ويطلع &lt;br /&gt; م متجي نلعب كوتشينه أحكام &lt;br /&gt; ح تعالي &lt;br /&gt; اول دورهو اللي كسبه &lt;br /&gt; ح يلا اول حكم اقلع &lt;br /&gt; م بس ياعم &lt;br /&gt; ح يلا ياعم اقلع ولا انت مكسوف &lt;br /&gt; قلت، اول ما شوف زبري &lt;br /&gt; ح، انت هايج ولا وايه ولا الفيلم هايجج، جاي تاني&lt;br /&gt; تاني دور كسبتو &lt;br /&gt; ح مش هاتحكم &lt;br /&gt; م لا هاحكم الدور الجاي &lt;br /&gt; كسبت الدور الثاني، يلا ياعم اقلع البوكسر ونتفرج ع الفيلم سوه &lt;br /&gt; ح،، تمام &lt;br /&gt; قاعدين احنا الاتنين بتفرج ع الفيلم و زبرنا وقفين وحمو شكله عاوز يجيب &lt;br /&gt; قولتله ايه هاجيب قالي اه &lt;br /&gt; م طب متجي نضرب لي بعضينا &lt;br /&gt; ح بس نضرب وبس &lt;br /&gt; ماسك زبري ومسكت زبره وشغلين &lt;br /&gt; قولته زبرك حلو وكبيررر شكلك بقالك كتير مطربتش لبنك هايبقي كتيى &lt;br /&gt; ح،، اه ياعم انا فين وفين انا بضرب&lt;br /&gt; بسكت زبره وهب مره وحده حطيته ع بقي ومص ولحس &lt;br /&gt; وهو في عالم تاني كل اللي عليه عاوز انيكك ادخله في طيزك &lt;br /&gt; وانا مدخلة كلو ف بقي &lt;br /&gt; انتظروني في الجزء الثاني</description>
<link>https://www.mixrt.com/t634</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:28:49 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t634</guid>
</item>
<item><title>مكتملة عشقت بلطجيمن 11 جزء</title>
<description> الجزء الاول (الطفولة المره): &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سوف احكي لكم قصتي، اسمي امير وانا الان طالب بالجامعة لم اتخرج بعد، امي اجنبيه تعرف عليها ابي وتزوجها وماتت وهي تلدني، ومنها ورثت عيوني الملونه الجميلة وبياض البشرة المخلوط بحمرة خفيفه وشعري الاسود الناعم والجسم الممتلئ المثير، هذا الجمال هو سبب عذابي في حياتي فقد تربيت يتيماً ولم يعتني بي أحد، فابي رجل اعمال كبير وغني يهتم باعماله فقط ودائما يكون مسافر، واهلي مجرد يوفرون لي الاكل والمشرب والملبس ولا يأبهون لما يحدث لي في خارج البيت والمدرسة، فقد تعرضت للتحرش والاغتصاب منذ صغري لمرات لا استطيع تذكر عددها، من اصدقائي وزملائي بالمدرسة والشباب الاكبر مني سناً في منطقتنا، من صاحب السوبرماركت الذي كان يضمن صمتي لكي احصل علي قطعة الشيكولاته التي احبها، من استاذي الذي عرض علي ابي ان يساعدني في دروسي وصدقه ابي بحسن نيه، لكنه كان يستغل وجودي معه في بيته ويفعل بي ما يريد&lt;br /&gt; في البدايه كنت اغضب وابكي وارفض واقاوم ولكن بلا فائدة يأخذون ما يريدونه مني لاني لا اقدر علي منعهم، فصرت أخذ الالم مضاعف، الم الاغتصاب والم الضرب حتي اكف عن المقاومة واستسلم، مرات عديدة كنت اتعرض للضرب والاغتصاب ولا احد يبالي، حتي اصبحت انا ايضا لا ابالي، فصرت اعطيهم ما يريدون لكي لا يضربونني، بمجرد ان يتحرش بي احدهم وقبل ان يؤذيني ويضربني استدير وانزل بنطالي وبمجرد ان يري مؤخرتي البيضاء المستديره وذلك الشرج الوردي لا يستطيع المقاومه، لدرجة ان بعضهم يقذف قبل ان يدخل قضيبه، الجميل في الرجال انهم حين يقذفون يكرهون الجنس ويطلبوا مني المغادرة فورا، صار الاغتصاب شيئاً عاديا بالنسبة لي، لا اقاومه ولا استمتع به، فقط لا اريد ان اضرب او اهان او اذل، اعطيهم ما يريدونه فيتركونني انصرف، ولكن هذا حولني الي انسان ضعيف مستسلم لا اقاوم اي شيئ وليس لي اصدقاء لان من صادقوني كانوا يصادقونني من اجل الجنس&lt;br /&gt; كبرت ودخلت المراهقة وبدلا من ان يتحول جسدي لجسد مراهق صلب وينبت به الشعر، بدأ جسمي يكون مثل اجسام البنات المراهقات، اللعنه علي هذة الجينات الاجنبية التي لم تجلب لي الا التعاسة في حياتي، امتلئ جسدي اكثر وبرزت مؤخرتي اكثر ومعها زاد التحرش والاغتصاب، وفي المدرسة الثانويه كان الحديث السري بين الزملاء عن جمال مؤخرتي ونعومتها، فمن ذاقها يحكي ومن لم يذقها يحلم بها وينتظر الفرصه لينقض عليها، بالطبع لم تتوقف عمليات التحرش والاغتصاب فمؤخرة فتاكه مثل هذة وسط مجموعه من المراهقين كفيله بجعلهم حيوانات هائجة متشوقه للمضاجعة، لا اتذكر كم مره حدث لي ذلك في حمام المدرسة، ولا اتذكر كم مرة تم ضربي علي مؤخرتي ونحن نصعد سلم المدرسة&lt;br /&gt; استمرت حياتي علي هذا النمط واصبح شيئأ عادي عندي، احيانا اتعرض للاغتصاب مرتين في نفس اليوم، حتي وصلت لمرحلة اني اصبح لا احس بالالم اثناء الاغتصاب ولا احس بالمتعه ايضاً الا مع القليل جدا ممن يجيدون التعامل مع من هم مثلي، وهم نادرون جداً&lt;br /&gt; دخلت الجامعة في مدينة بعيدة جداً عن مدينتي، لا اعرف احداً هنا ولا احد يعرفني، الكل يريد مصادقة ذلك الشاب الجميل الوجه، في اول ايام صنعت عدة صداقات مع اصدقاء محترمين لا يعرفون الماضي المرير الذي عشته، كان اصدقائي يتكلمون عن البنات والعلاقات معهم كانوا يقولون بالتأكيد يا امير الفتيات يرغبن في مصادقتك، ولكني لم اشعر بإي انجذاب نحوهن، كن بالنسبة لي مجرد زميلات لا أكثر، وقررت ان اعيش حياتي بشكل مختلف، ولكن اكتشفت المشكلة: انا لست كباقي الشباب، لا احب البنات، اذن ماذا اكون؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الثاني ( عودة الشوق): &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مر ما يقارب الشهر علي بداية دراستي في الجامعة وكنت اقيم لوحدي في شقة استأجرها لي ابي، قال لي لا اريد ان يكون معك احد يعطلك عن الدراسة، وكان يرسل لي اموال كثيره ويوصيني بالاهتمام بالدراسة، في البداية لم افكر بشيئ الا بأنني ارتحت من المطاردات والتحرش والاغتصاب، لكن مع مرور الوقت صرت احن لذلك، وبدأت الشهوة تتملكني حيث كنت انظر لمؤخرتي الجميلة والمسها فتشتعل شهوتي واجن، وامشي عاريا في الشقة ثم قلت لنفسي كيف ستبدو مؤخرتي في الكيلوت الحريمي، فذهبت لاحد الاسواق الشعبيه واشتريت بضعة قطع ملابس داخليه لنفسي وكيلوت حريمي اسود اللون من الساتان وعلي اطرافه نقوش مفرغه جعلته جميلاً، لا انسي نظرة البائع حين طلبت شراءه، رجعت الشقة بسرعة وارتديت الكيلوت فقط، وي****ول كم كان جميلاً علي، منظر مثير جعل قضيبي ينتصب بشدة وتمنيت ان تعود الايام وادخل حمام المدرسة الثانويه هكذا فقط بالكيلوت الساتان الاسود، وجلست اتخيل ماذا كان زملائي سيفعلون بي&lt;br /&gt; اصابتني محنة شديدة، واصبحت لا استطيع الصبر علي شوق مؤخرتي لقضيب منتصب ينغرس فيها ويقذف حمم المني بداخلها، لقد اصبحت عطشانه ولا بد ان ابحث عن حل لارويها من مني الرجال، لا اريد ان تكون لي اي علاقات في الجامعة فانا اريد ان تكون علاقاتي سرية، اختار فيها من يعجبني وارفض من لا يعجبني&lt;br /&gt; في احد المساءات الهادئة لم استطع الصبر علي المحنة وكنت ارتدي ذلك الكيلوت الاسود، فقررت الخروج به، ارتديت فوقه بنطال ضيق من الجينز يبرز مؤخرتي وجمالها، وخرجت في الشارع لا اعرف ماذا افعل وكيف احصل علي رفيق لهذة الليلة، ففي الماضي من كان يريدني يحصل علي الان انا اريد ان اعكس الموضوع ولا اعرف كيف&lt;br /&gt; كانت الساعه تقارب التاسعة مساء وانا امشي في احد الشوارع البعيدة، فجأة توقفت بجانبي سيارة ميكروباص وقفز منها عدد من الرجال احاطوا بي وصاح احدهم( كلم الباشا)، ذهبت لقرب السيارة وكان يجلس بجانب السائق رجل يبدو انه ظابط شرطة وطلب بطاقتي الشخصيه فأعطيتها اياه، فقال لي ( انته من ******* ايه اللي جابك هنا؟) اجبته ( بدرس في الجامعة يا باشا) سألني (معاك كارنية الجامعة) فأعطيته اياه نظر به لدقيقه ثم نظر الي وامر الرجال الواقفين بجانبي (هاتوه)، اركبوني الميكروباص ووجدت شابين اخرين معي، قال لنا الظابط سنذهب للقسم لنتحري عنكم ثم سأخلي سبيلكم لا تقلقوا&lt;br /&gt; دخلنا القسم واخذوا بياناتنا وصاح الظابط موجهاً الامر لاحدهم (امين عبدو فتشهم وخد متعلقاتهم الشخصيه ودخلهم القفص لحد ما نخلص التحري عنهم)، اقترب الامين عبدو وفتش الشابين الاخرين ثم وقف امامي ونظر في وجهي لثواني معدودة، لكنها نظرة احفظها عن ظهر قلب، انها نظرة الرغبة فقد رأيتها في عيون رجال كثيرين من قبل، وبدأ بتفتشي تفتيشاً ذاتياً وكان تفتيشه اقرب للتحسيس والتحرش، فقد وضع كلتا يديه علي مؤخرتي وفركها بيديه وزفر انفاسه، ثم اخذ متعلقاتنا الشخصيه ووضعنا في القفص&lt;br /&gt; بعد ما يقارب الساعة تقريباً ظهر من جديد الامين عبدو وفتح الباب واخذ الشابين الاخرين واعطاهما متعلقاتهما وامرهما بالانصرف، وهنا بدأت اخاف واضطرب، سألته ( يا سيادة الامين ليه انا ممشيتش معاهم؟) اجابني ( انته علشان من بلد تانيه تحرياتك لسه مخلصتش)، ثم اقترب من باب القفص وقال ( انت هتبات معانا الليله هنا) وعلت وجهة إبتسامه، ثم فتح الباب وقال( تعالا معايا اخليك تبات في اوضة احسن من دي) واخذني ونزلنا السلم للاسفل، وحين نزولنا لاحظت انه وضع يده علي مؤخرتي يتحسسها، فأستغليت الفرصه وقلت له( يا باشا ساعدني امشي **** يخليك) فقال لي( اسمع الكلام وانا اوعدك الصبح اول ما يجي الظابط اخليه يمشيك، دا وعد شرف) وضربني علي مؤخرتي فصدر عنها صوت مسموع فصاح الامين عبدو ( ملبن)، هنا ثارت شهوتي واصبحت اريد ان اكون تحت رحمة زب الامين عبدو، سرنا في الطرقة وفتح باب احد المكاتب ودفعني فيه وقال ( بص بقي انا بقالي عشرين يوم ما نكتش، وانته طيزك حلوه وجننتني وعاوزها، هتديني يبقي بكره الصبح هتروح معزز مكرم ومحدش هيعرف اللي حصل بينا هنا، انما لو تعبتني اقسم ب**** لاخلي الظابط يقعدك هنا اسبوعين وكل ليله اجي انيكك واجيب العساكر كلها تنيكك) فقلت له ( لا لا ارجوك عاوز امشي) فقفل الباب وصاح بي ( عاوز تمشي يبقي تسمع الكلام) ثم امسك بي ودفعني علي المكتب وجعلني انحني وبدأ يتحسس مؤخرتي ويتغزل بها( ايه الطيز دي، دي كبيره ومدوره، فك البنطلون كده خليني اشوف لونها) وهنا تذكرت الكيلوت الاسود الذي كنت ارتديه تحت البنطلون، ولكنه كان لن يشكل فرقاً كبيرا، فالامين عبدو قرر ان يضاجعني حتي قبل ان يراه، فكيت ازرار البنطلون وانزلته للاسفل فقفزت مؤخرتي للخارج وعليها ذلك الكيلوت الاسود الساتان، اما الامين عبدو فقد شهق شهقة كبيرة ونزل علي ركبتيه ووضع وجهة امام مؤخرتي تماماً وصاح بصوت عالي( ياااالهوي)&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الثالث: (حديقتي الخلفية ترتوي): &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كان الامين عبدو في قمة الهيجان الجنسي عندما رأي منظر مؤخرتي بالكيلوت الاسود، فقام بانزاله فورا وهجم عليها يقبلها ويعضها مما جعلني اتاوه وصار يفتح الفلقتين ويقبل شرجي ويلحسه بلسانه، هذه الحركات جعلتني اجن فمددت يدي للخلف وامسكت بقضيبه من خلف بنطاله وصرت اتلمسه، كان ضخما ومنفوخا، استدرت وجثوت علي ركبتي امامه فاخرج قضيبه، كان لونه اسمر وعروقه بارزه وحجمه كبيرا، بدون تردد التقمته في فمي وبدأت امصه وارضعه والامين عبدو يتأوه في شوق ومتعه، وبدأ بنيك فمي وادخال قضيبه اقصي ما يستطيع حتي جعلني اختنق ولعابي يسيل، يبدو انه من النوع الذي يحب السيطرة والعنف، استمر بنيك فمي حتي كدت اختنق، ثم جعلني استدير مرة اخري وبدأ بضرب مؤخرتي بيده بقوه، كان يصدر عنها صوت عال وعلامة كفه ترسم علي فلقة طيزي وانا اتاوه من الالم، اه كم اشتقت لهذا الالم، استسلمت له واستمر بضرب مؤخرتي وهو يسبني باوصاف قذرة ويقول ( يا شرموط يا خول يابو طيز حلوه ) ثم بلل اصبعه وبدأ بادخاله في شرجي، في البدايه اصبع واحد ثم اصبعين واستسلم شرجي له وفتح ابوابه لكي يستقبل اصابع الامين عبدو وقضيبه المنتصب، شرجي من النوع الذي يفتح بسهوله ولونه وردي جميل، استمر الامين عبدو بتوسيع شرجي ثم وقف خلفي تماماً فأحسست بشئ صلب يضرب اردافي، وكان هذا قضيب الامين عبدو يبحث عن فتحة شرجي لكي يغتصبها ولم يطل بحثه كثيرا فقعد عثر عليها واخترقها بقوة وبدون سابق انذار مما جعلني اشهق شهقة قويه وقفزت للامام فامسكني وشدني اليه وصرخ في (ما تتحركش يا متناك علشان ادخله) الان اصبح قضيب الامين عبدو بداخلي، وبدأ بالادخال والاخراج وبدأت مؤخرتي تعتاد عليه وتستمتع به، اه كم هو جميل ذلك الاحساس والقضيب المنتصب يخترق شرجي ويدخل عميقاً بداخلي حتي يصل البروستاتا ويدلكها، وارتفع صوت اصطدام جسد الامين عبدو بأردافي البيضاء الضخمه، وامسكني من وسطي وصار ينيك بقوه، كنت في قمة الاستمتاع ولا اريده ان يتوقف فلقد عاد لي ذلك الاحساس الجميل والقضيب بداخلي، كنت اريد ان يبقي طوال الليل هكذا ولكن سرعان ما علت انفاس الامين عبدو فعرفت انه سيقذف منيه فقلت له ( لا ما تجيبهومش لسه عاوز اتناك كمان) ولكنه كان في قمة الشهوة ولم يعرني اي انتباه فقد كنت بالنسبة له مجرد اداة لتفريغ شهوته فيها كمثل حال كل الرجال الذين قاموا باغتصابي ف الماضي، وما هي الا لحظات حتي بدأ يصرخ بصوت عال وأحسست بالمني الساخن يتدفق داخلي شرجي، كانت بالتأكيد كمية كبيره لاني بحكم تجاربي اعرف هل قذف الرجل داخلي مني كثير ام قليل، ويبدو ان الامين عبدو لم يقذف من فتره ولذلك ملأني بالمني الساخن، وانتظر حتي هدأت نبضاته وثورته وانفاسه ثم قام باخراج قضيبه من داخلي فصدر صوت من شرجي وهو يقذف المني للخارج، التفت له وانا اكاد ابكي( ليه عملت كده؟ ليه جبتهم؟ انا لسه ما شبعتش من زبك)، ونظرت الي قضيبه المرتخي المغطي بالمني فهجت وثارت ثورتي الجنسيه ونزلت عليه بسرعه ووضعته في فمي امصه وانظف المني عنه، دفعني الامين عبدو بعيداً وصاح في ( ما كفايه كده يا خول)، كلماته ونهره لي لم يؤثر في فما زلت اريد ذلك القضيب بشدة فهجمت عليه مرة اخري لكي امصه فضربني علي وجهي ضربة قويه ارتميت بسببها علي ارضية المكتب وبكيت، انا الان علي الارض تحت اقدام الامين عبدو ابكي ومؤخرتي عاريه يسيل منها المني وانا اتوسل له ان يضاجعني مرة اخري لاني لم اكتف بعد، فقال لي (انته لسه عاوز تتناك؟ شكلك بتحب تتناك كتير؟) فقلت له (اه عاوز لسه طيزي ما شبعتش نيك، نيكني تاني ابوس رجلك)، فقال لي ( لان انا كده استكفيت منك، بس ليك حل حلو عندي هيخليك تاخد نيك يكفيك سنه جايه)&lt;br /&gt; امرني الامين عبدو بارتداء الكيلوت الاسود والبنطلون، ثم خرجنا ومشينا في الطرقه ونزلنا طابق للاسفل كاننا نزلنا تحت الارض ومشينا في طرقة اخري تتراص علي جانبيها ابواب سوداء ضخمة لزنازين تحتوي علي مساجين يطلون برؤسهم من فتحة الباب، حتي وصلنا احدي الزنازين وفتح الباب ثم دفعني الي داخل الزنزانه ووقف هو علي الباب وصاح في المساجين ( دا واحد مسكناه بيتناك ولابس اندر حريمي لونه اسود وانا جيبتهولكم علشان تسهروا عليه للصبح، عاوزه الصبح ميعرفش يوقف علي رجليه من كتر النيك، افشخوه) ثم اغلق الباب وذهب، نظرت حولي فرأيت ما يقرب ال 17 رجلا في الزنزانه تبدو عليهم علامات الاجرام، وقف البعض منهم من اماكنهم وصاروا يقتربون مني فاصابني خوف شديد وتمنيت اني لم اكن هنا ولم اخرج من الشقة اساسا، تجمع المساجين حولي وبدأو بمهاجمتي، البعض يشتمني ( ياخول بتتناك) والبعض يضربني في كل انحاء جسدي واحدهم اخرج شفرة حلاقة من فمه وقال( سيبوه انا هشوه وشه الحلو ده علشان محدش يرضي يقرب له بعد كده) وفجأة ضربني احدهم بقوة علي ضهري فوقعت علي وجهي علي الارض تحت اقدامهم، وسمعت صوت قوي يصرخ فيهم( ابعد عنه منك ليه، محدش يلمسه) فابتعدوا عني خطوتين للخلف، ثم جاء ووقف امام وجهي ونظرت من عند اقدامه لاعلي، فرأيت شابا اسمراً ضخما ذو جسد رياضي يرتدي شورت وفانله داخليه بيضاء ونظرت الي وجهه فوجدت فيه وسامه مدفونه ووجه له قبول ويمسك في يده مشرطاً كبيراً، خفت اكثر وقولت لنفسي انه سيقطع وجهي وجسدي بهذا المشرط ويشوهني للابد، ولكنه مد لي يده ليساعدني علي الوقوف وقال لي ( متخفش محدش هيقدر يأذيك وانا هنا)&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الرابع: (قطة بين الذئاب): &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مد الشاب يده لي وساعدني علي الوقوف، ثم وجه كلامه لباقي المساجين ( محدش يلمسه لحد اما نشوف قصته ايه ده)، ثم سألني( صحيح الكلام اللي الامين عبدو قاله ده؟) فقلت له( لا طبعا دا راجل وسخ وكداب طلب مني فلوس علشان يسيبني اروح وانا مرضيتش اديه وممعيش فلوس اصلا فقام جابني هنا وقال كده علشان يعاقبني)، فقال لي الشاب ( هو قال انك لابس اندر اسود تحت البنطلون ) رددت بسرعه ( كداب ) فصاح في (افتح زراير البنطلون ونزله شويه نتأكد) فقلت له (لا طبعاً مينفعش اعمل كده قدامكم) فقال لي ( يلا والا هخليهم يقلعوك البنطلون بالعافيه) ترددت قليلا ونظرت للارض فصاح في صيحة قويه ارعبتني ( يلا بقولك)، فبدأت افك ازرار البنطلون وانزلته قليلا فظهر طرف الكيلوت الاسود فقال لي ( كمان، نزل البنطلون كمان) فأنزلته حتي منتصف مؤخرتي فأقترب مني من الامام وامسك ببنطالي وانزله للاسفل لفوق ركبتي، فقفزت مؤخرتي البيضاء الكبيره بالكيلوت الاسود للخارج، صاح الرجال ( ايه ده؟ دي ولا طياز النسوان؟) نظر لي الشاب نظرة كلها شهوة وابتسم وقال ( انته بنوتي؟) تفاجأت من انه يعرف ماهو البنوتي، نظرت للارض وقلت في خجل شديد ( ايوه)، صاح احد المساجين (يعني ايه بنوتي؟) فرد عليه الشاب ( يعني بيتناك، وانا هسيبكم تنيكوه بس بالعقل علشان ما يموتش في ايدينا) نظرت له وكلي رعب وتخيلت ماذا سيحدث لي اذا اغتصبني كل هؤلاء في ليلة واحده؟ بالتأكيد سأموت او ان مؤخرتي ستنشق الي نصفين، جثوت امام ركبيته ونزلت علي اقدامه اقبلها واتوسل اليه ( **** يخليك بلاش كل دول انا مش هستحمل) مد يده الي مؤخرتي وتحسسها وقال ( لا دي طريه وملبن وهتستحمل) ثم اوقفني امامه وقال لي ( اقلع كل هدومك ما عدا الكيلوت)، عرفت انه لا مهرب من الاغتصاب الشديد الليلة، وقررت العودة الي طريقتي القديمه وهي الاستسلام بدلاً من المقاومة والموت، فخلعت جميع ملابسي ووقفت امامهم بالكيلوت الاسود فقط، امرهم هو بان يجلسوا علي الاطراف ويتركوا المنتصف فارغ فجلسوا، فقال لي ( انا عايزك تعمل عرض حلو للرجاله وتمتعهم )، وذهب وجلس في الركن البعيد، وبدأت انا امشي وانا عاري الا من الكيلوت الذي يظهر جمال مؤخرتي البيضاء واصبحت ادور امامهم واسمع كلمات الاعجاب واري نظرات الشهوة في عيونهم وكل منهم يقوم بفرك قضيبه المنتصب فثارت شهوتي، وبدأت اتقمص دور العاهره وارقص واهز مؤخرتي ثم اعريها قليلا واعيد الكيلوت للاعلي، واقف امام احدهم واضع مؤخرتي امام وجهه ليقبلها ويتغزل بها، وكنت من حين لاخر انظر الي ذلك الشاب وهو يجلس بعيدا وينظر الي لكن الغريب انه يركز علي وجهي وليس علي مؤخرتي مثل بقيتهم، مشيت نحوه وقلت لنفسي سأحاول اغراءه لكي يضاجعني في هذا الركن امام الجميع، بدأت ارقص امامه فوقف واحتضنني وقبلني علي شفاهي، ااه يا الهي ما هذا؟ لاول مرة في حياتي كلها يقبلني رجل، تبادلت معه القبلات بحراره وهو يعتصر مؤخرتي بيده ويده الاخري حول عنقي، لم اريده ان يتوقف عن تقبيلي، لكنه توقف بسبب هتافات المساجين الاخرين ( ايه ياعم؟ انته هتاخده لنفسك ولا ايه؟ كلنا عاوزين نركبه)، فوضع يده حول خاصرتي وكان اطول قامة مني بكثير وهو اطول من في الزنزانه جميعاً واوسمهم جميعاً، في هذة اللحظات كنت اتخيل اني امشي معه ذاهبين لحجرة النوم ليضاجعني بقوة طوال الليل، مشينا بأتجاه الحمام وادخلني في الحمام ثم قال لي ( انزل علي ايديك وركبك) ووضع وجهي مقابل للحائط ومؤخرتي مقابله لباب الحمام، لم يكن باب فقط ستاره تحجب الرؤيه، ثم احضر قطعة حبل وقيد يداي بشدة في انبوب المياه حتي لا اتحرك، وقام بيخلع الكيلوت الاسود عن مؤخرتي ورمي به في زاوية الحمام، كل هذا وانا اعتقد انه سيضاجعني لذلك كنت مستسلما لكي اجرب قضيبه، لكنه قال لي ( انا اسف، لازم اعمل كده مقدرش امنعهم والا هيقطعوني وهيقطعوك، وانته حاول ما تقاومش) نظرت له وقلت ( دول هيموتوني، دول كتير اوي) فقال لي ( متخفش) ثم اخرج من جيبه قرص وقسمه نصفين ووضع نصفاً بفمه والنصف الاخر بفمي وقال( ابلع دي هتساعدك تعدي الليله) ثم قبلني وخرج&lt;br /&gt; وسمعته بالخارج يوجه الكلام لباقي المساجين ( اهو مربوط جوا الحمام وجاهز للنيك، ادخلوا عليه بالدور وانا هبقي اخر واحد فيكم بعد ما تشبعوا منه نيك، بس بلاش غشوميه وبلاش تبهدلوه علشان ما يموتش مننا) &lt;br /&gt; ثم سمعت اصواتهم تتعالي بتنظيم الدور لمن سيحصل علي مؤخرتي اولاً، ثم دخل احدهم وبدأ بتقبيل مؤخرتي ووضع لعابه علي شرجي الوردي وبدأ بايلاج قضيبه، وحينها بدأت السهرة، بدأ النيك عنيف بدون رحمه، وانا استسلمت تماما وارخيت عضلاتي كي لا يسببون لي اذي، فاستمر الاول بالنيك لمدة حتي قذف منيه داخلي واخرج قضيبه وغسله بالماء وخرج من الحمام ودخل الثاني، وهكذا استمروا بأغتصابي واحدا تلو الاخر وانا في استسلام تام، بل بدأت استمتع واشعر بسعادة غامرة، علي اغلب الظن هو بسسب نصف القرص الذي اعطاه لي، توقفت عن العد بعد الرجل الرابع وبدأت استمتع بالطعم المختلف لكل قضيب يدخل في، الكبير والصغير والرفيع والغليظ، لم يعد احد منهم قادر علي اشباع شرجي النهم، كنت اضع يداي علي الارض وراسي فوقهما ومؤخرتي مرتفعه للاعلي، الرجال يخرجون ويتركون المني يسيل منها والذي يأتي بعده يغسل شرجي ومؤخرتي ببعض الماء، واخذت استمتع بهذا النيك المتواصل من هؤلاء الرجال المحرومين، فبعضهم لم يمارس الجنس منذ سنوات، حتي ان احدهم عجوزاً قد تعدي الستين، قال لي ان قضيبه لم ينتصب لسنوات ولكنه الليله عاد للعمل بسبب جمال مؤخرتي البيضاء المستديره، واستمرت الحفله ما يقارب الساعتين او اكثر، لا اعرف كم مره تمت مضاجعتي ولا كم مره تم القذف بداخلي لكني كنت اري بركة من المني بين ركبتي علي الارض&lt;br /&gt; حتي سمعت الرجل الذي خرج من عندي ينادي ويقول ( كله خلص كده واستكفي، مفيش غيرك انته يابو دومه) فسمعت صوته يقول( استكفيتكم كلكم؟ اللي لسه عاوزه يدخل ينيكه) اجابوه بالرفض وانهم تعبوا من كثر المضاجعه فبعضهم قد ضاجعني اكثر من مره، دخل علي ابو دومه وكنت ما زلت علي نفس الوضعيه وما زلت ارغب بالمزيد، ولكني عندما رأيته نسيت كل الرجال الذين ضاجعوني قبله ولم ارده الا هو، جلس بجانبي وتفحص مؤخرتي وقال لي ( خرمك بقي قد الكوبايه، معلش شوية حيوانات اكيد وجعوك) فنظرت في عينيه وقولت له (اه، ولسه انته شكلك هتوجعني اكتر منهم كلهم) فاقترب مني وفك وثاقي ورفع رأسي نحوه ونظر في عيني وقال لي (انا غير دول كلهم، دول عاوزين شهوة وبس انا بدور علي العشق والحب) ثم قبلني بشدة وعنف جعلت قضيبي ينتصب وقلت له ( يله نيكني ) فقال ( هنيكك بس مش هنا ومش دلوقت) وقام واستندت عليه وقمت انا ايضا، فقال لي( استحمي والبس الكلوت بس وتعالي علي الفرشه بتاعتي انا مجهزلك عشا حلو علشان نتعشي سوا)، شعرت بأني عروس تستعد لزوجها وكانت سعادتي غامرة بكل ما حصل الليله وصرت اتلهف لما سيفعله معي البلطجي ابو دومه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الخامس: ابو دومه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قمت بالاستحمام وارتديت الكيلوت الاسود وخرجت الي الزنزانه امشي بين المساجين، كانوا منهكين ويبدوا عليهم التعب وقد نام بعضهم، حينما رأوني امشي مبتسما وجسدي يلمع بعد الاستحمام صاح بي احدهم( انته ما بتشتبعش؟ 18 راجل ناكوك وهديت حيلهم، في منهم اللي ناكك مرتين وتلاته، وكل ده لسه عاوز تاني) فجاة قفز ابو دومه وجري باتجاهه ووضع المشرط علي رقبته وصاح فيه ( انا قلت لكم اللي عاوزه يشبع منه، دلوقتي خلاص بقي بتاعي ومحدش هيلمسه غيري) صمت الرجل وابتلع خوفه، يبدو ان ابو دومه هو المسيطر في هذا السجن، جلست بجانبه فوجدته قد احضر بعض الطعام وزجاجة عصير، كنت جائعا جداً، فقال لي ( اتفضل كل، انا جايب ده علشانك) فمددت يدي وبدأت اكل وهو ايضا، سألني عن قصتي واخبرته بها بدون ان اعطيه اية بيانات شخصيه، حتي اسمي الحقيقي لم اخبره به، فكنت اريد ان ما حصل هنا هذا الليله ينتهي بمجرد خروجي من السجن في الصباح، اكلنا وشربنا وتحدثنا كثيراً، وحكي لي سيد وكان هذا اسمه الحقيقي وشهرته ابو دومه، حكي لي عن قصة حياته وكيف وصل للسجن، بعد الاكل تممدت بجانبه علي بطني، ونظر هو الي مؤخرتي وقال لي (انا وعدتك اني مش هلمسك الليله ولا هنا) فقلت له (لكن انا عاوزك ويا عالم هنتقابل تاني ولا لا) فقال لي (هنتقابل اكيد) ثم سحب الملايه فوقنا لكي تغطينا واحتضنني وبدأ بتقبيلي، ويداه تعبث بجميع جسدي، ثارت شهوتي واردته بشده،فخلعت كيلوتي ومددت يدي واخرجت قضيبه، لم يكن ضخما ولكن كان حجمه جيد، طويل وله شكل جميل ومنتصب كانه قطعة حديد، نزلت برأسي وبدأت امص قضيب سيد وهو يتلمس مؤخرتي ويعبث بشرجي الواسع، لم استطع الصبر أكثر فقلت له (يلا نيكني) فقال انه لا يريد الان وفي هذا المكان ويريد ان تكون مضاجعتنا الاول في مكان مميز، فقلت له ( وهو في مميز اكتر من هنا) وفي هذة اللحظه اعتليته وهو مستلقي علي ظهرة، وجلست فوق قضيبه الذي انزلق بسهولة داخل شرجي الواسع، وصرت اتحرك فوقه ونحن مغطيان بالملايه، كان طعم قضيبه رائعا رغم اني شرجي كان واسعا بسبب اغتصابي من مجموعة المساجين، كان يقبلني بشهوة ويقبل عنقي ونزل لصدري يقبله وبين القبلات يمطرني بكلمات الغزل ووصف جسمي وصفاً رقيقا ليس به كلمات بذيئه ، لم يفعل معي اي احد هذا من قبل مما اعطاني شعوراً غامراً بالنشوة والسعاده وان هذا الرجل مختلف فهو لا يريد مؤخرتي فقط بل يريدني كلي كحبيب له&lt;br /&gt; ثارت شهوة سيد وانا امتطيه كخيال يمتطي حصانه واستمر في تقبيلي بشدة ثم قام بقلبي حتي اصحبت اسفل منه ورفع اقدامي ووضعهما علي صدري وبدأ بنيك مؤخرتي بعنف وقوة، كان قضيبي منتصبا بشدة وكان منظر سيد وهو يمارس الجنس معي مغريا جدا لي، فقام سيد بمسك قضيبي ورجع برأسه للخلف وبدأ يمصه وهو يحفر شرجي الوردي بقضيبه، يا الهي ما الذي يفعله بي، هذة اول مرة في حياتي يمص احدهم قضيبي الابيض الصغير، كنت انا دائما من امص القضيب ويتم اغتصابي، الان انا باحضان رجل يهتم بمتعتي مثلما يهتم بمتعته، لم استطع المقاومة كثيراً، وسحبت رأس سيد ناحيتي لنتبادل القبل وبدأت بفرك قضيبي، صار سيد ينكحني بسرعة وقوة اكبر، كنا في ركن الزنزانه وبعض المساجين حولنا يشاهدون اجسامنا تهتز تحت الملايه واهاتنا تملأ المكان ونسينا انفسنا تماماً، كاننا في غرفة لوحدنا وليس هناك اي احد يشاهدنا، بدأت اهات سيد تعلو وانفاسه تشتد ونكاحه يشتد، فعرفت انه سيقذف منيه بداخلي، وماهي الا لحظات حتي شعرت بالمني الدافئ يتدفق داخلي وفي نفس اللحظه قذف قضيبي لبنه علي بطني وصرت اصرخ من اللذة والمتعه، وكانت هذة احلي نشوة اشعر بها طوال حياتي، ترك سيد قضيبه بداخلي ولم يخرجه ولكن استمر في تقبيلي وكان العرق ينزل منه علي وجهي وجسمي، وبدأت تهدأ انفاسه وقال لي ان هذة اول مرة له منذ ما يقارب العام، فقلت له اني ضاجعني 18 رجلا الليله لكني لم اشعر الا بك انت&lt;br /&gt; انهكنا الجنس والتعب فنمنا مثلما نحن عرايا في احضان بعضنا الاخر، ولم اشعر بنفسي الا في الصباح وسيد يهزني بقوة ويقول لي (قوم قوم البس هدومك بسرعه العساكر جايين ياخدوا العدد بلاش يشوفونا كده)، فلبست ملابسي بسرعه وفتح الباب وظهر الشاويش وقال كله يوقف علشان العدد فوقف الجميع، ووقفت انا بجانب سيد، فانهي الشاويش العدد وقال ( العدد تمام، فين الواد اللي جابه الامين عبدو تحري امبارح؟) فرفعت يدي فقال لي( هات حاجتك وتعالا علشان تروح) نظرت الي سيد ونظر لي، كنت لا اريد المغادرة حقاً، اريد ان ابقي معه حتي لو في السجن، فالمشاعر التي احسست بها لم احس بها من قبل، ويبدو ان الحب يدق علي باب قلبي، تبلدت في مكاني لدقيقه فصرخ بي الشاويش ( تعالا اخلص ولا مش عاوز تروح) كنت افكر اني سأفترق عن سيد ولن اراه مرة اخري فكدت ابكي، وبينما انا اتحرك للخارج لمحت سيد يخرج قلما وقطعة كارتون صغيره ويكتب عليها شيئا ما، وخرجت من باب الزنزانة ومشيت في الطرقة خلف الشاويش، والتفت خلفي فرأيت سيد قادما يجري نحو باب الزنزانه واصطدم جسده بجسدي الجنديين الواقفين علي الباب ووقع ثلاثتهما علي الارض فقاما الجنديين فوراً يعتقدان انه سيهرب وبدأ بركله في بطنه وجسده ولكنه كان ينظر لي ويمد يده بقطعة الكارتون الصغيرة، فرجعت وانا اجري برغم تحذير الشاويش (تعالا هنا مالكش دعوه) وجريت نحو سيد الذي كان ممداً علي الارض والتقطت قطعة الكارتون من يده وعدت ادراجي نحو الشاويش وقام الجنديين بسحب سيد لداخل الزنزانه، ونظرت في الورقه فإذا بها رقم تليفون وتاريخ، فابتسمت وعرفت انني لم اضيع سيد ومضيت في طريقي للخروج&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اذا اعجبتكم القصه سأقوم بنشر باقي الاجزاء &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء السادس: عائلتي الجديده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خرجت من القسم صباحا وبيدي الورقه التي اعطاها لي سيد، انظر اليها واقرأ التاريخ 13/12 كنا ما نزال في اواخر شهر اكتوبر، ورقم التليفون حفظته عن ظهر قلب خوفا ان اضيعه، رجعت لدراستي وحياتي العاديه لكني لم انس هذة الليله المميزه وخصوصا سيد، مرات كثيره كنت استمني وانا اتخيل نفسي بحضنه، لم استطع الصبر كثيرا فاتصلت علي الرقم، ردت علي سيده يبدو من صوتها انها عجوز فسألتها (مش دا رقم سيد؟) فاجابتني( ايوه يابني وانا والدته) فحكيت لها اني كنت مع سيد في السجن وانه صنع معي معروفا كبيرا واوصاني علي امه وقلت لها انا اريد ان ازورك فاعطتني عنوان البيت، بعد العصر اخذت بعض الفاكهة وذهبت للعنوان، فتحت لي الباب سيدة عجوز وبجانبها طفلين، ولد وبنت صغيرين، سملت عليها وعلي الطفلين وقبلتهمها، قالت هؤلاء اطفال سيد، وهنا صدمت لما عرفت انه متزوج ولكنها اوضحت لي ان امهما انفصلت عن سيد وتزوجت من رجل اخر وتركتهما لتربيهما الجده، فارتاح قلبي كثيرا لاني لا احب ان يشاركني احد فيه، لاحظت ان حالتهم الماديه صعبه وملابس الاطفال قديمه، اعدت لي ام سيد كوب من الشاي وجلسنا نتحدث،قالت لي( انته شكلك ابن ناس، ايه اللي دخلك السجن) اجبتها انها ليلة واحده فقط وكنت ساتعرض للسرقه والضرب لكن سيد قام بالدفاع عني، حكت لي العجوز ان احوالها الماديه قد ساءت بعد دخول سيد السجن وانها تعيش علي معاش بسيط لا يكفي، جلست في بيت سيد ما يقارب الساعه وخرجت، وفي اليوم التالي ذهبت الي السوق واشتريت خضروات فاكهة ولحوم واشياء تكفي البيت، واتصلت بام سيد وابلغتها بقدومي، حينما دخلت عليها تفاجأت مما احضرته وقالت لي( يابني مالوش لزوم تكلف نفسك، مستوره والحمد لله) فقلت لها ان المعروف الذي صنعه معي سيد لا يكفي مال العالم لسداده، وحاولت ان اعطيها بعض المال لكنها رفضت بشده، وهكذا صرت ازورها وازور الاولاد كل اسبوع واحضر لهم معي ما يكفيهم من متطلبات المنزل وحلويات وشيكولاته للاطفال حتي احبوني وصاروا ينادوني ( عمو امير)، مرت الايام مسرعه وجاء ميعاد الافراج عن سيد، قبلها بيوم اشتريت للاطفال ملابس واحذيه جديده ليقابلوا بها اباهم&lt;br /&gt; في يوم الافراج عن سيد احضرت لحوم وفاكهه تكفي وليمه كبيره وقمت بتجهيزها حتي الظهر ثم اخذت ام سيد والاولاد وذهبنا ننتظر امام القسم، وحوالي الساعه الثانيه مساء ظهر سيد من بعيد وبما ان لمحه اطفاله جروا باتجاهه واحتضنهم وجرت امه ايضا واحتضنته اما انا فقد بقيت متوارياً بجانب سياره، جاء سيد واسرته باتجاهي وسمعته يقول( الولاد هدومهم حلوه اوي ربنا يباركلك يمه علي وفقتك معاهم) فقالت امه ( ربنا يبارك للراجل الطيب ده، صاحبك رامي دا مكانش بيخلي حاجه تنقص علينا) وحينها انتبه سيد لوجودي ونظر الي نظره كلها شوق فأبتسمت بخجل ومشيت نحوه احتضنه بقوه، اخيرا انا في حضن سيد في الشارع وامام عائلته، كنت لا اريد ان اترك حضنه لكني خفت ان تلاحظ امه، سالني عن صحتي واحوالي وكيف وصلت الي امه فاخبرته بالتفاصيل، ذهبنا جميعاً لبيت سيد وجلس هو مع اطفاله في الصاله بينما بدأت انا وامه بتجهيز السفرة واحضار الطعام، انبهر سيد من السفرة الضخمه وقال(ايه دا كله يمه؟) فاجابته (اشكر صاحبك امير هو اللي جاب كل حاجه وهو اللي طبخ) فنظر الي نظرة كلها حب وسعادة جعلتني اخجل، فقلت لهم( دا ولا حاجه جنب خروجك بالسلامة وبعدين انا من هواياتي الطبخ)، جلست معهم حتي المغرب تقريباً ثم طلبت الانصراف والحوا علي ان اضل فتعللت بان امتحاناتي قد اقتربت ويجب ان اذاكر، وقبل ان امشي نادني سيد بحجة انه يريد ان يقول لي شيئاً خاصاً ودخلنا غرفة الاولاد واغلق الباب، وبمجرد اغلاقه للباب اندفعت الي حضنه اقبله بشده وهي امطر شفتاي وخدودي ورقبتي وصدري بالقبل وهو يلقي علي مسامعي كلمات الحب والغرام( يا حبيبي يا قلبي انا من اول ما شفتك حبيتك ومش قادر انساك) قلت له( بجد بتحبني يا سيد) فقال لي (ايوه وعاوز نبقي مع بعض علطول) وضعت يدي فاذا قضيبه منتصب بشده فقلت له (عاوز ده) قال لي (مينفعش هنا) قلت له( خلاص يبقي تعالا بكرا بالليل تبات عندي ف الشقه) فواقق وخرجنا من الغرفه وسلمت علي ام سيد والاولاد، ومشيت في الطريق الي شقتي وانا افكر في ليلة غد مع سيد وكيف أجعلها ليلة مميزة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء السابع : في احضان الحب &lt;br /&gt; نزلت صباحاً الي السوق واشتريت ما يلزم للاكل وفواكه وعصائر، ثم ذهبت الي محل ملابس نسائيه داخليه، واشتريت طقمين داخليين احدهما اسود والاخر احمر واشتريت ايضا قميصي نوم مثيرين، واشتريت كريم لازالة الشعر ومستحضرات تجميل وباروكه لونها اسود، وفي طريقي مررت بكوافير رجالي وجعلته يقص شعري ويجعله قصيرا جدا جدا، وصلت البيت بعد الظهر بقليل فاتصلت بسيد واكدت معه الموعد ان ياتيني في السابعه مساء وان يبيت معي وطلبت منه ان لا ياكل لاني قد اعددت له طعام، ثم نمت قليلا ليرتاح جسدي واقدر علي هذة السهرة الطويله&lt;br /&gt; صحوت من النوم ودخلت الحمام وقمت بازالة الشعر الخفيف الذي يغطي بعض المناطق في جسدي، فاصبح جسمي ناعماً وبراقاً ووقفت امام المراة اتامل مؤخرتي البيضاء المستديره واتحسسها واقول اخيراً ستكونين ملك لحبيبك سيد، ثم بدأت باعداد الطعام وتجهيزة والفواكه وتقطيعها وجعل كل شيئ جاهز للسهرة وفي السادسه دخلت الحمام واستحممت ونظفت نفسي جيدا من الخارج والداخل، ثم خرجت الي غرفتي وارتديت قميص نوم مثير وجلست اضع المكياج بدقه واهتمام وعندما انتهيت وضعت الباروكه، فكان شكلي فتاه كاملة الانوثه ولا تظهر اي ملامح رجوله ما عدا قضيبي المنتفخ تحت الاندر&lt;br /&gt; في السابعه تمام دق جرس الباب ونظرت من العين السحريه فإذا به حبيبي سيد بكامل اناقته، فتحت له باب الشقه وحينما رأني رجع خطوه للخلف كانه صدم، فضحكت وقلت له (تعالي تعالي متخفش دا انا)، فدخل وقال لي ( يخربيتك ايه ده؟ دا انا افتكرتك وحده) فقلت له( ما انا هبقي حبيبتك ومراتك، المهم عجبتك ولا لا؟) فرد علي( عجبتيني ايه؟ دا انا دماغي لفت) ثم سحبني االيه واحتضنني، وتبادلنا القبل بشده وقبل رقبتي وصدري وهو يقول لي كلمات الحب والغرام، فطلبت منه ان يجلس علي الكرسي وبدأت استعرض جسمي الجميل امامه وارقص واهز مؤخرتي البيضاء وهو جالس يتأمل جمالي، وعندما يحاول ان يقوم من مكانه اشير له بيدي واقول له اجلس مكانك، واستمريت في تعذيبه برقصي وحركاتي وبدأ هو بخلع ملابسه حتي لم يبقي الا ملابسه الداخليه، وهنا اقتربت منه وبدات المس جسده وهو جالس وانا واقف ثم استدير واهز مؤخرتي امامه فيمسكها بيديه ويقبلها، واستدير مرة اخري وانزل بوجهي واقبله قليلا ثم انزل وقبل صدره ورقبته، حتي فاض بي وجلست علي ركبته وتبادلنا القبل وهو يعتصر صدري الرقيق بيديه ومددت يدي فوجدت قضيبه في قمة انتصابه، صار هو يحسس علي مؤخرتي الكبيره وانا اعبث بقضيبه ثم نزلت وجلست بين ركبيته واخرجت قضيبه بيدي، كان منتصباً بشده وعروقه نافره، فبدأت اقبله وامصه وادخله في فمي وظهرت اثار احمر الشفاه عليه فقد كنت امصه بنهم، اما سيد فكان يداعب مؤخرتي وشرجي ويدخل اصابعه مما جعلني اتأوه، وكنت سعيدا بهذا لانه كان يوسع شرجي لاستقبال زبه اللذيذ، ومع اشتداد عبث اصابع سيد بشرجي لم اعد استطع الاحتمال اكثر، فقمت وانا بقميص النوم والاندر وازحت فتلة الاندر جانباً ووضعت بعض لعابي علي فتحة شرجي ووضعت البعض الاخر علي زب سيد ثم جلست عليه، ااه كم انا مشتاق لهذا الزب، بدأت بادخاله ببطئ حتي لا يؤلمني وصرت اتحرك عليه حتي دخل كله في شرجي وابتلعته طيزي البيضاء وصرت اتبادل القبلات مع سيد بينما امتطي قضيبه وهو جالس علي الكرسي ومازال بملابسة الداخليه، زاد هياجي وزادت سرعة ركوبي لزب سيد وهو يمص جسدي ويفرك مؤخرتي بيديه، حتي علت اهاته وصاح في ( اهدي شويه انا كده هجيبهم) ولكنني كنت في عالم اخر واريد المزيد فاستمريت بالنيك القوي لزب سيد حتي علت اهاته وارتعش جسده ثم قذف حمم منيه الساخن في مؤخرتي وانا ما زلت اصعد واهبط علي ذلك القضيب ثم ضغطت نفسي للاسفل حتي يفرغ جميع منيه داخلي ولا يخرج شيئ منه للخارج وتبادلت معه القبل وقال لي (ليه كده؟ انا كنت عاوز انيكك اكتر؟) فأجبته ان السهرة ما زالت في بدايتها واني اردت ان يقذف وتهدأ شهوته قليلاً حتي يستمر بأمتاع مؤخرتي طوال الليل، فقال لي لك ذلك يا حبيبتي ميرو، وكان هذا هو اسمي الجديد ميرو البنوتي حبيبة سيد ابو دومه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الثامن: اسعد ليالي حياتي: &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ان قذف سيد داخلي وهدأت شهوته، ذهبت للحمام وقمت بتنظيف نفسي واعادة ترتيب مكياجي ثم خرجت الي المطبخ وبدأت اضع العشاء، دخل سيد الحمام ونظف نفسه ايضا وحينما خرج رأي اصناف الطعام علي المائدة قام باحتضاني وتقبيلي وقال ( يا حبيبتي دا كتير اووي) فقلت له ( مش خساره في حبيبي في اول ليله نقضيها مع بعض) ثم جلسنا سويا نتناول الطعام ونتحدث وحكيت لسيد قصة حياتي كلها وكيف اصبحت هكذا، وقال لي انه من اليوم لن يستطيع احد التعرض لي لاني اصبحت ملكاً له ومن واجبه حمايتي، بعد الطعام جلسنا علي الاريكه وامامنا تشكيلة من الفواكه والعصائر، ووضعت رأسي علي صدر سيد ونحن نتحدث وانا اطعمه الفواكه اللذيذه كانني زوجته، كان يظهر في عيني سيد حب وعشق وليس مجرد شهوة، اما انا فكنت انظر الي ملامحه الرجوليه واهيم بها عشقاً، ثم وقفت ومشيت من امامه فصاح بي ( رايحه فين) قلت له ( علي السرير يا حبي ) وذهبت الي غرفة النوم وتعريت تماماً واستلقيت علي بطني ومؤخرتي البيضاء المستديره لاعلي، دخل سيد خلفي وحينما رأني بهذا المنظر صاح بي ( انا كنت عارف انك جميل بس كل لحظه بقضيها معاك بتثبت لي انك اجمل)، خلع سيد ملابسه واصبح عارياً تماماً مثلي، ثم نام فوقي وبدأ بتقبيل رقبتي من الخلف ومص اذناي وادرت رأسي قليلا فقبلني علي شفتاي وعاد لتقبيل رقبتي وكنت اشعر بقضيبه المنتصب بين اردافي، نزل سيد لتقبيل ضهري حتي وصل الي اردافي البيضاء المستديره فبدأ بتقبيلها وعضها بحنيه وصرت اتأوه مما يفعله بي، ثم قبل شرجي وبدأ يلعقه بشفتيه ويداعبه بلساني فأنتصب قضيبي وزاد هياجي، وسيد يمسك اردافي بيديه ويلتهم شرجي الوردي كانه لم يفرغ شهوته داخل هذا الشرج منذ ساعة، نزل سيد بفمه ولعق المنطقه بين شرجي وخصياتي ثم نزل وبدأ يلعق الخصيتين ويمصهما داخل فمه ثم مد يده وارجع زبي المنتصب للوراء وبدأ بتقبيله وقال لي ( دا انته شكلك مولع، زبك زي الحجر) ثم بدأ سيد بمص قضيبي بشده وابتلعه باكلمه فقد كان صغيراً مقارنه بقضيبه هو، صرت اتأوه واتلوي مثل قطة شبقه صرت اريد المزيد واصبحت طيزي تريد ذلك الزب المنتصب وما زال سيد يمص قضيبي حتي صحت به ( نيكني ارجووك) فترك قضيبي وعاد للنوم فوقي، كان شرجي مبللاً وواسعا بفعل النيكة الاولي، فبمجرد ان وضع سيد رأس قضيبه علي شرجي وضغط قليلاً انزلق داخلي باكلمه فأطلقت اهه فسألني سيد ( وجعك؟ اطلعه شويه) فقلت له ( لا سيبه جوا) وبدأ سيد ينيك مؤخرتي البيضاء وبدأت اصوات ارتطام جسدينا تعلو والاهات وسيد يمطرني بكلمات الحب والغزل، وذلك القضيب المنتصب يدخل بكامله داخلي فيضرب البروستاتا ويشعرني بلذة لم اجربها في حياتي مع احد من قبل، وبدأ سيد بالنيك العنيف فصار يرفع جسده وقد كان لديه جسد رياضياً رشيقاً، صار يرفعه لاعلي حتي يكاد يخرج قضيبه من مؤخرتي ثم ينزل بكل قوته فيخترق القضيب شرجي بقوه واطلق اهه كلها غنج وشهوة، استمر علي ذلك فترة من الوقت ثم أخرج قضيبه فأطلقت طيزي ضرطات قويه تعلن عن ان شرجي الوردي لم يعد بأمكانه الاغلاق، رفعني سيد اليه واجلسني علي طريقة الكلبة علي يداي وركبتاي واعاد ادخال قضيبه داخلي وبدأ بنيك مؤخرتي بهذة الطريقه وصار يضربني علي اردافي الببيضاء الضخمه وهو يتغزل بجمال مؤخرتي، اما انا فكنت في عالم اخر في شبه غيبوبه لا ادرك اين انا ولا ادرك من الدنيا شيئاً غير ذلك القضيب الذي يخترق شرجي ويكاد يصل لمعدتي، واصوات ارتطام زب سيد بطيزي تزيد هياجي حتي قام بأخراجه فأطلق شرجي ضرطات اقوي من المرة الاولي واحسست بالهواء يدخل الي داخل شرجي فعرفت انه فتحني تماماً وكانت هذة هي المرة الاولي التي افتح فيها بهذة الطريقه، امسكت فلقتي طيزي بيدي وطلبت من سيد ان يلتقط صورة لشرجي ففعل، &lt;br /&gt; واعطاني الموبايل لاشاهد ردفين ابيضين وبينهما شرجي قد انفتح تماما ليكون نفقاً عميقاً ذو لون وردي لا تظهر نهايته&lt;br /&gt; طلب مني سيد النوم علي ظهري فنمت، واستلقي فوقي وادخل قضيبه بداخي فقمت بوضع قدامي حول جسده وبدأت بتبادل القبلات معه، كان ينيكني عميقاً فأشعر بقضيبه يرتطم بمعدتي وهو يقبلني ويمص رقبتي ثم نزل الي حلماتي فقبلها وعضها، ثم ارتفع بجسده عني وقال لي ( هفشخك دلوقتي) فأبتسمت له وقلت ( عاوزه اتفشخ يا دكري) وضع سيد قدماي فوق صدري فبرزت مؤخرتي البيضاء وفي وسطها شرجي الوردي الواسع وفوقه خصيتيان بيضاوان وقضيب صغير منتصب ابيض اللون، بصق سيد واغرق قضيبه من لعابه ورفع جسده علي يديه واقدامه وادخل قضيبه وبدأ ينيكني بقوه، هذة المرة احسست ان قضيبه سيخترقني ويخرج من بطني، صار قصيبه يرتطم بداخلي بقوه مما يجعلني اتاوه حين يضرب ذلك القضيب الضخم غدة البروستاتا لدي ويكمل انزلاقه نحو معدتي فصرت اصرخ بصوت عالي، وصار شرجي يضرط بصوت عال ايضاً كانه يستغيث من قضيب سيد الذي اعمته شهوته وصار لا يرحمني، اهاتي وصوت ضراط شرجي وعرق سيد الذي صار يتساقط علي وجهي وجسدي جعلني في قمة الشهوة والانتصاب، صار قضيبي منتصباً بشكل لم اره من قبل، وبينما استمر سيد في هتك شرجي بقوه ضرب قضيبه في احد المرات غدة البروستاتا لدي فأنفجرت دفعة لبن من قضيبي وفي الضربة التي تليها انفجرت دفعة اخري من المني وخرجت من قضيبي واصبح قضيبي يقذف منيه علي بطني بدون ان المسه، اما انا فقد دخلت في غيبوبة تامه ولا اتذكر غير انني اصرخ واتلوي تحت سيد، رحت في غيبوبة للحظات قصيرة وأفقت علي صراخ سيد وهو يقذف شهوته بداخلي، لم يستطيع شرجي الواسع ان يحافظ علي مني سيد بداخله فصار المني يسيل خارج علي اردافي وسيد يستمر في النيك لاعتصار اخر لحظات النشوة، حتي هدأ جسدي تماما وجسده ايضا ولم يتبقي سوي صوت انفاسه المنهكة، باعدت بين ساقي واحتضنت سيد وما زال قضيبه بداخلي، وقبلني قبلة كلها حنان ثم احتضنني ، احتضنته وجعلت جسده يرتخي في حضني وقد خرج قضيبه من شرجي الواسع واندفع منيه ليغرق اردافي والسرير ولكن لم تكن لدينا طاقه لتنظيف شيئ فنمنا في احضان بعضنا البعض عاريين ورائحة المني تملأ الغرفه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء التاسع: العذاب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مرت علي اياماً سعيده عشتها مع حبيبي سيد، فقد كان يقضي معي ليلتين علي الاقل كل اسبوع ونخرج كثيرا سويا، احببت روحه وطيبته وشهامته وقررت ان اساعده فأقنعت ابي ان يشتري سيارة تاكسي ويسجلها باسمي وجعلت سيد يعمل عليها ونقسم الايراد بيننا بالتساوي ليستطيع اعاشة امه واولاده، ومرت شهورهادئه كنت اركز في دراستي فقط واقضي اوقات فراغي برفقة سيد، حتي جاءت تلك الليلة المشئومة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في تلك الليله دق جرس الباب وكنت اعرف ان سيد يعمل ولن يأتيني تلك الليله، لكن بمجرد ان فتحت الباب رأيت وجهه المخيف، انه الامين عبدو الذي ضاجعني في القسم منذ عدة اشهر، لم اكن اريد رؤيته ولا رؤية اي من الرجال الطامعين بجسدي فقد نذرت نفسي لحبيبي فقط، لكنه دفع الباب ودخل واغلقه خلفه فصحت به ( انته عاوزايه وعرفت مكاني ازاي؟) فقال( انته ناسي انك كتبت عنوانك في المحضر عندنا ف قسم الشرطه؟ اما عاوز ايه فانته اكيد عارف يا حلو، عاوز انيكك زي ما نكتك قبل كده) كنت عزمت ان لا اجعل اي رجل غير سيد يلمسني فصحت به ( انا بطلت خلاص ولو سمحت امشي من هنا) ودفعته من صدره، فاخرج مسدسه ورفعه وهوي به علي رأسي فسقطت مغشيا علي في غيبوبة تامه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; افقت من الغيبوبه بعد وقت لا اعرف مدته لكني وجدت نفسي عارياً تماماً وبطني علي جانب السرير وركبتاي علي الارض ويداي مقيدتان بالسرير من كل جانب وكذلك اقدامي، لقد قيدني جيدا فلم استطيع التحرك وكانت مؤخرتي في وضع مناسب له، اللعنه علي هذا الشيطان ماذا ينوي ان يفعل بي، صرخت به (انته هتعمل فيا ايه) فاجاب بهدوء ( انا الاول كنت هنيكك وامشي لكن انته هتخليني اعملها بالطريقه اللي بحبها) سألته( طريقة ايه؟) لم يجبني لكنه بدأ بخلع ملابسه حتي تعري تماماً، ثم جلس خلف مؤخرتي يتحسسها ويقبلها ويلحسها ثم بدأ بضربي عليها، كان يضربني بقوة تجعل مؤخرتي تهتز، كانت ضرباته عنيفه جعلتني اتاأوه من الالم، فقررت العوده لطريقتي القديمه، الاستسلام التام فقلت له (كفايه ضرب يا حبيبي انا مشتاق لزبك يلا دخله) كنت اريده ان يضاجعني ويقذف شهوته وينصرف بدون ان يؤذيني لانني احسست انه ينتوي تعذيبي، لكن الحيله لم تنطلي علي هذا الشيطان فصرخ بي( اخرس يا متناك مسمعش صوتك، انته الليله ملكي اعمل فيك اللي انا عاوزه) فعرفت انها ستكون ليلة صعبه، عاد لضرب مؤخرتي بقوه حتي جعلني اصرخ فقام بربط فمي ثم امسك بحزامه وبدأ بجلدي، ضربات قويه علي ظهري واردافي واوراكي وقدماي، كان يجلد بقوة وكان الالم شديداً يجعل جسدي ينكمش و ابكي بقوة وصرت اتمني ان يدخل علينا سيد لينقذني من هذا العذاب، استمر بجلدي ما يقارب الربع ساعه وصار جسدي كله علامات حمراء بسبب الضرب، ثم توقف ورمي الحزام وجلس امام وجهي وامسك برأسي يتأمل وجهي الباكي ودموعي التي تسيل، كان يبدو عليه انه منتشي بسبب هذا المنظر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فك رباط فمي وبدأ بادخال قضيبه داخل فمي، كنت اريد ان يفعل اي شيئ بشرط ان لا يعود لجلدي ثانية، لذلك تجاوبت معه وصرت امص قضيبه علي امل ان اجعله يقذف لكي يتركني وينصرف لكنه لم يرد مجرد مص كان ينتوي ان يغتصب فمي، فصاريدخل قضيبه باكمله في فمي حتي يخنقني وصار ينيك فمي بقوة مما جعلني اختنق كثيرا وسال لعابي علي فمي ورقبتي وصدري، ويدخل قضيبه ويغلق انفي ويمنعني من التنفس حتي تجحظ عيناي واكاد اختنق فيتركني اخذ نفساً قصيرا ثم يعود لفعلته، واستمر في عمل هذا لبعض</description>
<link>https://www.mixrt.com/t633</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:28:15 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t633</guid>
</item>
<item><title>كيف انقلبت على الموجب</title>
<description> قصتي اليوم عن الطريقة التي انقلبت على موجبي في مكتبه وكيف ردت له المثل، لقد تعرفت عليه في احدى مواقع التعاريف وتبدلنا الحديث مطولا في الموقع وطلبي مني رقم هاتفي ليتصل بي قصد التعريف جيد، وفي يوم من الأيام اتصل بي وطلبي مني أن نتقبل عند المقهى قبل العصر، والتقينا وتبدلنا اطراف الحديث عن كل شيء وقال لي أن له مكتب والجميع سيغادره على الساعة السادسة ويكون فارغ لا أحد فيه وفعلا ذهبنا إلى المكتب وجلسنا على الاريكة وطلب مني أن استرخي ولا داعي للخوف والقلق حيث بدت عليا علامات القلق والخوف حيث انني أول مرة أقابل رجل يكبرني السن حيث كان عمره 62 سنة وقامته 170 سم وكان نحيفا جدا 71 كلغ حيث كنت أنا في العمر 33 سنة نفس القامة أما الوزن فقد كنت في 80 كلغ، تقدم نحوي وجلس امام ووضع يده على رقبتي وقال مرة أخر ان استرخي وبداء يحك بيده وقال لي انه اعجبته كثيرا، وقلت له لي مدة طويلة لم اتعرف على احد ولم ينيكني احد وان طيزي ضيقة جدا ضحك قليل قائلا لا تخف فانا هنا سوف اعاملك مثل زوجتي وبداء يقبلني من رقبتي ثم تحت اذني واخذ يدي ووضعها على زبه الذي كان منتصبا جيدا كان حوالي 17 سم لاداعبه وطلب مني أن اخرجه من سرواله حقا كان منتصبا جدا وأخذت اداعبه واحك رأس زبه وقال إذ أردت ان تمصه فهو لي، وبدات العق رأس زبه وطارت أدخل في فمي ثم أعود الكرت مرت أخر وقال أنني أتدقن جدا فن المص وأنه يعجبه كثيرا وطلبي مني أن أدخله كله في فمي ولكنه كان كبيرا جدا في فمي كلما ادخله كليا أحس أنني اختنق وأخرجه بسرعة وأعاود الكرت مرات ومرات حتى احسست بأن زبه انتصب جدا وطلبي مني أن أنزع سروالي وأجلس على ركبتي وبداء يلعق فتحت طيزي كان احساس رائعا واخذ يدخل اصبع في طيزي الضيق وكان يوجع قليل وطلب مني الاسترخاء لكي لا أحس بالوجع ثم يخرج اصبعه ويداعب مرة أخرى بلسانه وكنت في شدة من الهيجان وقال أنه سوف يدخل زبه شعرت مرة أخرى بالخوف وقال لي أنه لن يكن متسرعا وبداء يفرك رأس زبه على فتح طيزي مع وضع القليل من اللعاب فمه، وقام بإدخل رأس زبه في طيزي الضيق وأحسست به جدا مع ألم شديد من جهة ولكنه احسس جيد وممتع وبدأ بزاد ادخاله رغم شدة الألم استسلمت له وراح يقوم بإدخاله وإخراجه طارت بسرعة وطارت ببطىء مع ألم شديد احسست أن فتحت طيزي تنقطع ووصل إلى غاية أن قذف بداخل طيزي وكان منيه سخن، استمتع جدا بالنيك وكان ذلك أول مرة احس بتلم المتعة، وبعد مرر حوالي أسبوعين عاود الاتصال بي لكي نلتقي مرة أخر في مكتبه بنفس الوقت، قمت بتجهيز نفسي وذهب إلى مكتبه ولكن هذه المرة كان مختلف ليس مثل السابق حيث كان نوعا ما شبه قاسيا عندما قدم زبه للمص ادخله كليا في فمي حيث احسست بأنني سوف اتقيء واخرجته بسرعة وأعد الكرة مرة اخرى طلب منه يكون ان لا يكون شخنا معي لم يأبى لي ونزع لي سروالي بقوة ولم انتظر منه تلك التصرف قومته قليل فطلب مني ان لا اقاومه لكي لا يجعني، وجلست على ركبتي فوق الكرسي وفتحت له طيزي وبداء يدلك فتحت طيزي بزبه حتى أن قام بادخاله واحسست بوجع كبير في طيزي صرخت قليلا واسكتني لكي لا يسمعنا احد واخد يدخل زبه بقوة وبسرعة فقدت تلك المتعة التي انتظرها ولم تدم الا 10 دقائق وقذف فوق طيزي وطلبت منه ما السبب الذي جعله يتصرف معي فرد علي اسف لقد فقدت صواب ولن اعاود الكرة خرجت من مكتبه وكنت جد منزعج لتلك التصرفات التي مارسها علي&lt;br /&gt; ومع مرور بضعت ايام اتصلى به وقال بانه في المقهى المجاور لمكتبه وذهبت لكي يستفسر لي السبب الذي جعله يتصرف معي، فقال بأنه كان له مشاكل مع زوجته في المنزل وكذلك مع أخيه في العمل ففقد صواب ولم يعي ما كان يفعله وطلب مني أن أرافقه إلى المكتب فقلت له ليس اليوم فلي موعد لقاء عمل وقلت له بأنني سوف اغيب عن المدينة لمدة شهر، تفهم الأمر وفقال عندما ارجع ان اتصل به لكي نلتقي مرة أخرى، غبت لمدة شهر عن المدينة وعندما رجعت لم أتصل به فلقد كنت تعبا جدا من السفر والعمل اخذت اسبوع راحة وذهب غلى البحر وهنا تلقيت اتصال منه فقال هل راجعت من العمل فقلت له نعم فطلب مني متى سوف نلتقي فقط اشتقت لطيزك الكبير واللين وزبي اشتق لك لمصه فقلت غدا سوف اكون عند في المكتب عند نفس الوقت&lt;br /&gt; اتصلت به وقلت له بأنني امام المكتب إذ ممكن ان ادخل قال فلتنتظرني عند المقهى، لم تمر الا ربع ساعة حتى دخل المقهى وجلس امامي وقال بأنه اشتق لي وكانت مدة غيابي طويلة جدا فقلت له انه العمل وليس لي خيار تفهم الأمر وقال فلنذهب إلى المكتب، عندما دخلنا المكتب تهجم عليا مثل الثعلب الذي يفترس بضحيته ووجدت نفسي على الحائط وهو وراء يلتصق علي واحسست زبه المنتصب على طيزي ويديه في صدري فطلبت منه ان يهدأ ويتملك اعصابه ولكنه لم يأبى وتسرع لكي ينزع بقوة سروالي لكنني لم اتركه ومنه اصبحت أكثر منه عدوانيا وقمت بدفعه وطلب أن يهدأ وإلا غدرت المكتب ولكنه أصر ان يكون عنيفا واستطعت أن اتفوق عليه لكوني قوى البنية عليه واطرحته ارضا، ولم اتملك نفسي فقمت بربطه جيدا باستعمل حزام سروالي ووضع قماش في فمه لكي لا يصرخ ونزعت سرواله كليا وجعلته سالب لي وفتحت طيزه رغم مقاومته لي لكنه لم يستطيع وقمت بوضع القليل من اللعاب على فتحت طيزه وبدأت بدخال رأس زبي الخشن (للعلم زبي 15 سم ولكنه خشن قليلا) وهو يصرخ ويصرخ وأنا لم أبالي له حتى ادخلت زبي في طيزه وهو يتألم وبدأت بدخاله واخراجه كما فعل معي لأول مرة حتى ان قذفت فوق طيزه وهو يتوعدني بأنه سوف يخلف الثأر فقلت له بأن ينسني ويمسح رقم هاتفي للأبد وإلا اصبح سالب لي ولكن أكون له، من تلك الحادث إلي يومنا هذا حوالي 10 سنوات لم أفتح طيزي لأي أحد رغم أنني افتقد كثيرا لنيك الطيز لكن لست متسرعا للبحث عن موجب،</description>
<link>https://www.mixrt.com/t632</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:27:31 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t632</guid>
</item>
<item><title>زوبر طنطا الفشيخ</title>
<description> القصه دي حصلت معايا من حوالي سنه بس اتمتعت اوي ساعتها كنت لوحدي فالبيت و اهلي مسافرين المهم اول يوم نزلت جبت سويت و عملت كل جسمي و بعدين جبت تاتو اللي بيتلزق ده بمياه سخنه و عملت واحد علي بزي الشمال و واحد فوق طيظي و نزلت العتبه جبت شورت و بدي كارينا و كيلوت فتله و صباع روج احمر اوي و جيت البيت كونت تعبت طبعا من اللف طول اليوم نمت حبه و صحيت علي صوت زعيق روحت جري علي الباب و بصيت من العين السحريه لقيت 2 رجاله بيتكلمو مع واحد و فضلت واقف شيويه علشان افهم في ايه لحد ما اكتشفت الحوار &lt;br /&gt; الجيران اللي جمبنا بيوضبو الشقه كلها و مش موجودين فدول بينزلو عفش البيت القديم و تاني يوم هيجيبو العفش الجديد فدول جم انهارده ينزلو العفش القديم في عربيه نقل و تاني يوم يجو يطلعو العفش الجديد قولت اعمل محاول خصوصا اني عمري ما جربت النوع ده من الرجاله و حاساهم هيبقو جامدين علي السرير &lt;br /&gt; اوصفلكو الرجاله بقي اول واحد كان بتاع 45 سنه كده و تخين و لابس جلابيه و عنده شنب و اقرع و ده المعلم بتاعهوم تاني واحد عرفت ان اسمو خالد و ده كان رفيع و قمحاوي كده و متوسط الطول و بتاع 19 او 20 سنه و لابس بنطلون جينز تحسو مجرب كده هههه و تي شيرت كت سودا مجربه برده  و شبشب و تالت واحد اسمو عبده و نفس سن خالد و واضح انو قريبو و ده كان قصير و قمحاوي و رفيع و لابس شورت جينز منسل كده و كاب و تي شيرت بيج و شعر رجلو كتير اووووووووووووووي و برده لابس شبشب المهم قررت احاول اجيب عبده او خالد او حتي هما ال2 بس المعلم بتاعهوم ده ينزل و يخلصنا &lt;br /&gt; المهم دخلت استحميت و لبست الكيلوت الفتله و البدي و الشورت الكارينا و بينت التاتو اللي فوق طيظي و فوق الكيلوت و فردت شعري و عملت قصه كده و حطيت الروج و مليت جسمي بارفان ( حريمي ) علي الاخر و هما لسه عاملين دوشه برده و جبت كرسي و قعدت جمب الباب لحد ما المعلم نزل و هما كانو خلصو الحجات التقيله و فاضل بس الحجات الخفيفه و دي بقي عبده و خالد بينزلوها كل واحد لوحده قلت فرصتي ظبط نفسي و اول مسمعت دوشه فتحت الباب و انا طبعا معرفش انو واحد فيهم هو اللي بره لقيت عبده في وشي بصلي و قالي سلام عليكو قولتلو عليكم السلام بقولك ايه راح واقف قالي اؤمر يا باشا قولتلو ممكن خدمه قالي اؤمر قولتلو بس عاوز انقل الصالون من مكانه و انا لوحدي مش هعرف اشيلو يعني قالي عيني طب سواني انادي علي زميلي قولتلو ليه يعني اشيل انا معاك قالي مفيش مشاكل بس احسن اكون بعطلك عن شغلك قالي ابدا يا باشا احنا كده خلصنا شغل انهارده بكره الصبح العفش هييجي و نطلعو قولتلو ايه ده انتو هتروحو دلوقت قالي لا هنبيت في الشقه اصل احنا مش من هنا احنا من طنطا قولتلو احسن ناس طب اتفضل ولا هنتكلم كده عالباب دخل و قلع الشبشب عالباب بره روحت دخلتو علي باب الشقه من جوه قولتلو امال انت اسمك ايه قالي عبده قولتلو عاشت الاسامي يا بودي اتفضل و عزمت عليه بسجاره قالي تسلم قولتلو مش بتشرب ولا اي قالي لا بشرب قولتلو ياعم اشرب و ريح رجلك حتي انت عمال نازل طالع من الصبح قالي تسلم يا باشا و قعد علي الكنبه و ولع سيجاره و انا قعدت جمبو و حطيت رجل علي رجل و ولعت سيجاره و هو ساكت خالص قولتلو امال هو زميلك راح فين قالي راح يجيب عشا قولتلو طيب قالي نشيل الصالون بقي قولتلو يا عم ريح تلاقيك تعبان قالي لا يا باشا انا مش بتعب قولت في بالي انا بقي هتعبك ههههههه قولتلو سواني اروح الحمام قالي اتفضل و مشيت قدامو علشان اوريه الطقم بدلع اوي و هو مفيش اي رد فعل دخل الحمام و طلعت قالي مش يلا بقي قولتلو طيب و شلنا الكنبه سوا و الكراس واحد دخلناها الاوضه التانيه و هو عليه قوه اي تحسو بطل رفع اثقال مثلا  و مبيتعبش فعلا قولتلو نريح بقي انا تعبت اوي راح ضحك و قالي سلامتك قولتلو ميرسي اعملك شاي قالي تسلم قولتلو في ايه يا عم هو انت بتتكسف ضحك قولتلو لا ياعم مش عايزك مكسوف كده فك بعدين احنا قاعدين مع حالنا قالي طب لامؤخذه ممكن الحمام قولتلو اه طبعا و دخلتو الحمام و عملت انا الشاي و جيت و هو اي شرب الشاي و هو مولع كده ولعت سيجاره و حطيت سيجاره في بوقو و ولعتهالو و طبعا عيني علي زبو و للاسف مش قادر احدد لو واقف او لا لان الشورت بتاعه ده واسع و مش مبين حاجه قولتلو الا هو انت بتلعب حديد يا بودي قالي لا بس عصب منغير اي حاجه قولتلو اي جسمك مقسم و عضلات و كده قالي يعني قولتلو طب متوريني قالي اوريك اي قولتلو ياعم اخلع التي شيرت وريني الفورمه قالي ياعم لا قولتلو هو انت مكسوف يعني اقلع انا طب و قلعت البدي و طبعا كلو باب راح هو تنح قولتلو مش توريني بقي قالي عيني و راح قالع الكاب و قالع التي شيرت جسمو بقي مفيهوش شعر الا خط كده تحت سرته و مش عضلات بس مقسم مشيت ايدي علي جسمو كان سخن قولتلو ايه كل العضلات دي قالي فين بس هههههه ده انا عاوز اروح اتمرن في صاله قولتلو امممممممم بس هو انت بتعرف تشيل اي حاجه اي وزن يعني قالي ايوه قولتلو طب شيلني ضحك قولتلو يبقي مش هتعرف صح قالي لا اعرف و راح قايم من مكانو و شايلني قولتلو يخريبتك بمياصه ( و طبعا جسمو كان عرقان فشخ بس ريحه عرق تهيج تحسها كلها رجوله كده ) قولتلو طب دخلني الاوضه قالي فين شاورتلو في اللحظه دي تليفونه رن راح ماسك تليفونه و هو شايلني بايد واحده قولتلو مين مراتك ولا ايه قالي ياريت انا مش متجوز لسه دوت زميلي اللي شغال معايا قولتلو ياعم سيبك منو الا عاوزك في حوارقالي حوار ايه قولتلو دخلني الاوضه طب ضحك و قالي عيني و راح داخل بيا الاوضه قالي بعدين قولتلو نايمني عالسرير راح نازل بينا عالسرير روح انا مسكت ظهرو جامد بحيس انو نزل معايا و روحت قربت من شفايفو و بوستو راح هو شادد نفسو لفوق و بصلي قولتلو زعلت سوري و نزلت ايدي علي زبو اللي كان بقي حجر سكت و مره واحده لقيتو هجم عاليا و علي شفايفي بوس بس كان بيشفط و بياخد بوقي كلو جوه بوقو و بعدين نزل بلسانو علي رقابتي و ايدو بتفعص في بزازي و بعدين نزل علي بزي بقي يعضو و يشفطو في بوقو و بايدو يعصر فيه جامد انا كونت متمتع اوي و في نفس الوقت موجوع اااااااااااااااااااااااه يا خرابي ااااااااااااااااه راح هو حاطط صباعو جوه بوقي مصيتو و ايدو دي كانت كبيره و خششششنه اوووي و شال صباعو و رجع تاني يبوسني و تحسو هو هو بيبوس واحد ماكلش مثلا من سنه و لقي قدامو اكل كتير و انا من كتر المتعه اصلا و الهيجان جبتهم في الكيلوت نزلت ايدي اقفش في ظهرو و هو شغال بوس و تفعيص بعزم ما فيه و نزل تاني علي بزازي و نزل بلسانو علي سرتي و انا جسمي اتكهرب من الحركه دي و راح منزل الشورت و الكيلوت بتوعي مره واحده و قام لافف جسمي و طيظي بقت في وشو و راح بايدو ال2 فاتح طيظي و الخورم بقي قدامو علي طول نزل بلسانو لحس جامد و بقي ينكني بلسانو و انا اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااه يا عبده مش قادره حرام عليك اااااااااااااااااااااااااااااه راح بعد و ضرب طيظي جامد طرقعت قولت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااي راح منزل الشورت بتاعه و البوكسر و انا ببص بطرف عيني عليه لقيت زبو واقف زي حته الحديده و بضانو مدلدله و كانت كبيره اوي و مدلدله لتحت كده انما زبو كان طويل و تخين اوي حاجه ضخمه اوي رجل كنبه مثلا او شومه و اي مليان شعر زي ما يكون عمرو ما حلقو و راح فاتح طيظي بايدو و راح تافف في خورمي و قفل بايدو طيظي علي التفه و بعدين فتحها تاني و راح تافف تاني و راح نازل بجسمو عاليا و زبو دخل فيا كلو مره واحده صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه براحه يا مفتري و انا حاسه ان زبو ده هيخرج من زوري و معرفش ازاي دخلو كده بصراحه راح لافف ايدو و حاضني و ماسك بزازي و بداء ينيكني بسرعه و انا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااه براحه يا عبده زبك كبير اووووووووووووووي براحه ااااااااااااااااااااااااااااه هموت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه تليفونه رن تاني قولتلو مين بيتكلم قالي كسمو و شغال نيك و انا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااه يا بودي براحه و من كتر المتعه جبتهوم تاني و طبعا هو مش شايف و راح مطلع زبو مني مره واحده و لف جسمي بقيت علي ظهري و راح حاطط زبو علي بوقي هجمت عليه مص و لحس و الحس الشعر بتاعو ده و بعدين اخد بضانه كلها جوه بوقي و هو بقي يزوم و رجع بايدو لورا و راح مدخل صباعو جوه خورمي و بقي ينكني بصباعه و انا بقيت ارضع زبو جااامد راح شايل صباعه و مسك راسي و راح زاقق زبو جوه بوقي كونت هرجع و نفسي اتكتم و راح ضاربني بالقلم علي وشي و زبو جوه بوقي و شد زبو مني بعدين كرر الحركه دي مرتين كمان و انا عمري ما اتناكت ولا مصيت زوبر اصلا بالحجم دهراح فاشخ رجليا و رافعها لفوق و قالي امسكها كده مسكتها راح تافف فايدو و بالل زبو و راح ماسكو و ناكتو مره واحده جوه خورمي صوتت تاني ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه يا كسي راح هو سكت خالص و ساب زبو جوه كده بعد دقيقه مثلا انا كونت اخدت علي زبو و بدات اهيج اكتر فيقي خورمي يفتح و يقفل علي زبو هو حس نانكني براحه اووووي قولتلو نكني جامد يا بودي مش قادره قالي كده و بعزم ما فيه بقي ينكني روحت انا مصوته بس المره دي متعه مش وجع لاني كونت اخدت علي حجم زبو و نزل بجسمو عاليا و طبعا ريحه عرقو مهيجاني اوي و جه يبوسني و لسانو كان طويل اوي بيدخلو لحد زوري كده و شفايفو بتاكل بقي كلو تحسو بيبوس بافترا و زبو شغال فتح فيا بتع ربع ساعه مثلا لحد ما اتنفخ اوي كده و لقيت ده بعد بوقو عن بوقي و راح شاخر و قال اااااااااه و لقيت شلال لبن سخن مولع و بيلسع كده بينزل فيا كميه لبن مش طبيعيه يمكن قعد 10 دقايق متواصلين ينزل لبن و انا قفلت خورمي علي زبو و اللبن بينزل و بقيت حاسه بعروق زبو و هو بتنطر اللبن فيا نزل هو تاني عاليا و باسني بنفس الطريقه تاني و رجع ينكني و انا ايه حاسه ان خورمي بهوق منو و بعد 5 دقايق بينكني نزل حته لبن صغيره كده فيا و انا جبت تاني منو &lt;br /&gt; و راح ساحب زبو مره واحده مني و جابو قدام بوقي روحت مصيتو جامد و بقي اللبن ينزل من خورمي و قفلت علي الباقي و فضلت اموةص زبو لحد ما نام خالص راح قايم و ماسك الشورت و البوكسر لابسهوم قولتلو مش تستحما يقلبي مردش عاليا و طلع علي بره طلعت وراه جاب التي شيرت و لبسو و اخد سيجاره من العلبه عندي و ولعها قولتلو هو انت هتمشي يقلبي مردش عاليا و لبس الكاب و راح فاتح الباب و خارج و قافل الباب جامد وراه و سمعتو بيخبط علي الشقه اللي جمبي و دخل و سمعت خناق و كده بينو و بين اللي في الشقه</description>
<link>https://www.mixrt.com/t631</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:26:53 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t631</guid>
</item>
<item><title>نكته بقميص امه</title>
<description> اهلا بيكم وحشتوني &lt;br /&gt; انا خالد موجب سويسي سادي بحب العلاقات المستمرة &lt;br /&gt; وحكايتي النهارده مع منيوك استعبدته وبقي بيعبد زبري ولبنه &lt;br /&gt; كنت في المصيف وشوفته وهو بيلعب فطيزه فالمايه وباصص علي طياز واحده قدامه طياز كسمها فاجره &lt;br /&gt; روحت عديت ورا وضحكت راح اتخض ووقف مظبوط قولتله شكلها واكلاك راح ابتسم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت قعدت عالشط وتابعته لقيته ماشي معاها وباصلي وابتسم تاني وشاورلي &lt;br /&gt; روحت قايم ماشي وراهم هو يابها تمشي ووقف يبصلي قربتله قالي مالك في ايه &lt;br /&gt; سئلته مين دي قالي ماما عجباك والاحاجة &lt;br /&gt; قولتله من غير زعل عجباني اووووووي &lt;br /&gt; قالي ماهي عاجبة كل الناس ومش سيبالي حد وكشر &lt;br /&gt; استغليت الفرصة وقربت منه مسكت طيزه شهق وبصلي &lt;br /&gt; قولتله احاااااادانت طبزك احلي من كسمك &lt;br /&gt; قالي بجد والا عينك منها &lt;br /&gt; قولتله كفايه انيكك بهدومها &lt;br /&gt; قالي بس بشرط هبقي عبد لزبك &lt;br /&gt; وسكت قالي بس ماما بترن &lt;br /&gt; اخد رقمي وكلمنا بعض واتس ووراني جسمه &lt;br /&gt; اووووووووف ابن زانيا كرباج ابيض مفيهوش شعرايا &lt;br /&gt; واتصوري باندرات امه وقمصانها والا اجدع مومس &lt;br /&gt; واول ماروح كلمني وقالي انه قاعد اسبوع لوحده &lt;br /&gt; قولتله انا مفلس كان نفسي اجيلك زبي هيتفرتك &lt;br /&gt; واح باعتلي فلوس علي فودافون كاش طيررران روحتله &lt;br /&gt; ودخلت الشقة لقيت لابس قميص ونقاب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; استنوا الجزء التاني</description>
<link>https://www.mixrt.com/t630</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:26:28 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t630</guid>
</item>
<item><title>حلاوة جسمي من صغري هي السبب في اني بقيت متناكة</title>
<description> انا ميمو بوتوم عندي دلوقتي 30 سنة اسكن في احد احياء القاهرة جسمي من صغري و هو طري اوي و ابيض و طيزي مدورة و بزازي بارزة و كنت بلبس لبس ضيق جدا و كنت بتعرض لتحرشات من جيراني كتير بس كنت بطلع اجري كان كله بيعاكسني حتى الستات كانوا بيقولولي انا لو جسمك و حلاوتك على بنت كانت هتطلع فرسة و فعلا انا طلعت فرسة هههه &lt;br /&gt; حكايتي بتبدأ من و انا عندي 9 سنين كنت بروح ابات عند خالتي و كان ابن خالتي اكبر مني ب 3 سنين 12 سنة &lt;br /&gt; كنت بنام جنبه و اول ما نيجي ننام احس بيه بيلعب في طيزي و يفضل يحرك زوبره على طيزي يوم في التاني و انا بعمل عبيط مش بتحرك &lt;br /&gt; ابتدى يتطور و ينزل الشورت و البوكسر و هو فاكر نومي تقيل و ابتدي يلعب ف خرمي اول ما حط صباعه انا اتنطرت و صوت بس صويتة ممحونة خفيفة كده قاللي انت صاحي قولتله انا بقالي اسبوع صاحي و بحس بيك قاللي و ايه رايك قولتله في ايه قاللي مبسوط و لا مضايق سكت قاللي يبقى مبسوط قاللي اقلع ملط رحت قالع &lt;br /&gt; قعد يلخس جسمي كله بلسانه و نزل يلحس خرم طيزي انا سيحت اوي قعدت اتأوه جه يدخل صباعه وجعني اوووي قولتله مش قادر جاب كريم دهن صباعه و قعد يدخل واحدة واحدة لحد ما دخل صباع لقيت نفسي اتحولت لمتناكة عايزة في طيزها قعدت اقوله حلو اوووي قاللي هخليك تجرب الاحلى طلع زوبره و قاللي مص حبيت اجرب مصيته لقيت طعمه يجنن قعدت امصه شوية راخ قايلي لف و لقيته حط زوبره على طيزي و اول ما دخله اتنطرت و صوت ةامد و كنت بموت من الوجع و الحرقان قولتله قوم مش قادر لقيته راح مكتفني بجسمه ورزعه مرة واحده ف طيزي حسيت اني روحي بتطلع بس راح مثبته جوة شوية لحد ما هديت و ابتدى يخرم براحة حسيت بمتعة رهيبة و بعد كده راح مسرع مرة واحدة و قعد يرزع جامد لحد ما لقيت حاجة سخنة اوي في طيزي قولتله ايه ده قاللي لما تكبري هتعرفي يا شرموطة &lt;br /&gt; اوعي تقولي لحد و قعد بتاع 4 سنين ينيك فيا لحد ما خلاني متناكة و دي كانت بدايتي و ازاي اتفتحت &lt;br /&gt; لو عجبتكوا قصتي هحكلكوا باقي تجاربي لحد دلوقتي و لقيت تفاعل</description>
<link>https://www.mixrt.com/t629</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:25:24 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t629</guid>
</item>
<item><title>الجيم والشاب الممحون في غرفه تبديل الملابس واول علاقة جماعية</title>
<description> مرحبا ،أعرفكم بنفسي اسمي اسمر عمري 25 &lt;br /&gt; طولي 180 ووزني 85 كيلو أحنطي اللون وذو جسم عضلي متوسط &lt;br /&gt; امارس الرياضة بشكل يوم في النادي المجاور لمنزلي ،حيث اذهب في &lt;br /&gt; صباح كل يوم واقوم بالتمرين وبعدها اعود الى منزلي واقوم باعداد &lt;br /&gt; الطعام المناسب بعد التمرين وذات يوم بعد انتهائي من التمارين دخلت &lt;br /&gt; الى حمام الجيم المؤلف من غرفة نقوم بنزع الملابس بها والدخول الى الشاور &lt;br /&gt; حيث يوجد مكانين للشاور مقابل بعضهما بدون ابواب وانما ستائر ،،، &lt;br /&gt; قمت بنزع ملابسي وبقيت بالبوكسر وقمت بالتقاط بعض الصور على المرآة &lt;br /&gt; واذا بشاب يدخل غرفه تبديل الملابس ليقوم هو الاخر بنزع ملابسه والدخول &lt;br /&gt; الى الشاور لكن الغريب انه عندما دخل لم يزيح نظره عني وقام بنزع ملابسه &lt;br /&gt; كليا واصبح عاريا تماما ثم قام بالقرفصاء وهو يدير ظهره لي حتى ارى &lt;br /&gt; اجمل طيز بيضاء وفتحة شرجه الورديه التي اخذتني الى عالم اخر وما ان &lt;br /&gt; دخل الى الشاور حتى تبعته فورا وهنا كانت المفاجأة انه يستحم بدون اغلاق &lt;br /&gt; الستارة ،وقفت في الشاور المقابل له وقمت بنزع البوكسر الذي كنت ارتديه &lt;br /&gt; ليخرج قضيبي المنتصب من شدة الاثارة وفي هذه الاثناء كان يراقبني ويحدق &lt;br /&gt; بقضيبي وكانه يقول لي انه معجب بشدة بي ويتمنى ان يتذوقه وانا كنت متشوق &lt;br /&gt; لالمس طيزه الرائع،بدات بالاستحمام محاولا تجاهله ومنتظرا ردة فعله ،لم تكن &lt;br /&gt; لدي الجرأة لاقتحم الشاور الخاص به وامسك فلقتي طيزه بيدي واضغطهما &lt;br /&gt; فانتظرت عليه وهو لا زال يطيل النظر الى قضيبي وكانت نظراته واضحة &lt;br /&gt; فاقترب مني ووضع يده على قضيبي وبدا يدلكه وانا اغمضت عيناي موافقا &lt;br /&gt; اياه ،فهم قصدي ونزل على ركبتيه واخذ قضيبي في فمه يمصه بشراهة &lt;br /&gt; ويتأوه ولعابه يسيل الى بيضاتي وهو يرضع كطفل مشتاق للحليب وجائع ومتعطش &lt;br /&gt; ليروي ظمأه واستمر بادخال قضيبي في فمه مدة خمس دقائق وثم سحبته من فمه &lt;br /&gt; وطلبت منه الوقوف وان يدير طيزه باتجاهي،بزقت بيدي وبدات ادلك بخشه والعب فيه &lt;br /&gt; باصابعي،ادخلت اصبع واحد وثم اصبعين وكان الدخول سهلا جدافادركت انه يمارس &lt;br /&gt; بكثرة وليست المرة الاولى،وبعدها دخلت ثلاث اصابع فبدأ يتأوه ويطلب مني ان افتح &lt;br /&gt; بخشه واوسعه بقضيبي ،فاخرجت اصابعي وبدات بايلاج قضيبي حتى دخل راسه &lt;br /&gt; وبدات انيك اجمل طيز رايتها،بيضاء وبشرة ناعمه ومدورة بطريقة مثيرة وكانها منحوتة &lt;br /&gt; عند امهر نحات ،وبنما انيكاقوم بصفعه على طيزه وهو يتاوه بكثرة ويطلب مني ان ادخل &lt;br /&gt; قضيبي كاملا فماكان مني الا ان اضغط بكاامل قوتي فدخل قضيبي حتى البيض &lt;br /&gt; وادخل واخرجه وهو يتأوه من كثره الشهوةوما هي الا دقائق حتى شعرت باني اكاد &lt;br /&gt; اقدف فسحبته من طيزه وركع على ركبتيه وفتح فمه ليجهزنفسه لاستقبال منيي وبدأ &lt;br /&gt; قضيبي يرش الحليب على فمه وصدره وهو يبتسم ويحاول لحس كل قطرة منه وفجأه دخل احدهم &lt;br /&gt; الى غرفه تبديل الملابس وكان يشلح ملابسه ويتجه الى الشاور،حيث القى التحية وسالنا اذا كان &lt;br /&gt; احدنا سوف ينتهي ومن كثرة الارتباك لم نجاوبه ففتح الستارة ليجدنا معا،فقال لماذا تستحمان &lt;br /&gt; في نفس الشاور والاخر فارغ،ام انكم تقومان بعمل ما! &lt;br /&gt; التزمنا الصمت ولم نعرف ماذا سنرد عليه بعد ما رآنا بهذا الوضع، فقال اذا اردتما اشارككما الحمام والعمل &lt;br /&gt; نزع البوكسر وبدا يستحم ونحن نراقبه فاخبرت الشاب ان يقوم ويدلك له ظهره ونمارس معه حتى لا يقوم &lt;br /&gt; بفضحنا،وما لبث ان قام والتصق به ووضع يده على ظهره يدلكه فاستدار وامسكه قضيبه وقال&quot; دلكلي ايري &lt;br /&gt; احسن من ضهري&quot; اقتربت منهما واقترحت عليهم الذهاب لمنزلي لتناول الطعام وبعدها نعمل ما نحب وفعلا &lt;br /&gt; انتهينا من الاستحمام وذهبنا الى منزلي وهناك بدأت بأول علاقة جماعيه ساتحدث عنها لاحقا في الجزء الثاني &lt;br /&gt; اعطوني رايكم بقصتي هذه في اول مشاركة لي في الموقع بعد ان كنت متابع له منذ فترة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t628</link>
<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:24:52 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t628</guid>
</item>
</channel>
</rss>
