<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://www.mixrt.com/rss_forum_6.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://www.mixrt.com/</title>
<link>https://www.mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس التحرر والخيانة والدياثة | Sex stories of liberation, betrayal, and cuckoldry - قصص سكس التحرر والمتحررين وقصص الخيانة الزوجية وقصص الدياثة والديوثين واجمل قصص التعريص والمعرصين على منتديات حلمات للسكس العربي.</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 14:17:32 +0300</pubDate>
<item><title>تعريصى على خطيبتى مع صاحبى +21</title>
<description> انا اول مره اشارك حكايتى فمنتدى سكس بس دى مش بدايتى فالتعريص ، هستخدم اسماء مستعاره لكن القصه حقيقيه ولسه مستمره &lt;br /&gt; اسمى كريم ٢٨ سنه وخطيبتى اسمها صافى ٢٦ سنه من دمياط ، مريت معاها بقصه حب ٣ سنين قبل الخطوبه لحد مقررت اخطبها، فالبدايه هوصفلكم جسمها حته حته عشان تتخيلوها معايا ، جسمها ميلف لحمها ابيض طيزها كبيره كل متمشى تتهز قدام الناس ببقا بعض على شفايفى من منظرها وهى بتحب تلبس بناطيل ضيقه ونا كمان بحبها كده وبتمتع بنظرات الكبير والصغير على طيازها وهيجانهم عليها، بزازها منفوخه زى ممثلات السكس وطريه تحس انك عاوز تقلعها وتاكلهم ، شعرها بنى وعينها عسلى مع ضوء الشمس شفايفها منفوخه زى الكس ، بالمعنى الحرفى تشوفها زبك يقف من مكانه &lt;br /&gt; بدايتنا ف اول حبنا كنا علطول نتكلم واقولها كلام حلو وتنجذب ليا اكتر وزى اى اتنين بيحبو بعض بدأت اقولها انى نفسى اخدها فحضنى وابوسها وكانت بتستجيب بدافع الحب وتقولى ان نفسها بردو فكده ، شويه شويه بقيت اصارحها بكل حاجه ان كان ليا نزوات مع بنات وبتفرج على سكس، فالاول زعلت لانها مكانتش متوقعه منى كدا لكنى زى اى شاب ولازم البى احتياجاتى واقنعتها بكدا، شويه شويه بدأت تقتنع وعشان تخلينى ابعد عن افلام السكس بدافع الغيره بدأت تصورلى نفسها فالبيت بشعرها مع العلم انها محجبه وتقولى ايه رأيك ، طبعا فالبيت احلى وبدأت اتغزل فيها واشجعها تتصورلى بلبس مفتوح وقمصان صدرها عريان عشان اشوف بزازها ، قالتلى بس بشرط ، قولتلها ايه ؟! قالتلى هتتفرج عليا متتفرجش على سكس، طبعا وافقت وصورتلى نفسها بقميص مفتوح من الصدر مش مخبى غير حلماتها، اول مشوفتها قولتلها اوووف يخربيتك يعنى انتى بالجمال ده ونا معرفش ، قولتلها دا بزازك اجمل من بزاز ممثلات السكس دنتى حقك تبقى مكانهم ، اتكسفت اوى وقالتلى انت اول مره تقولى الكلام ده ، قولتلها منا حقى بصراحه بعد الشوفتو ، يترى الكتكوت بقا عامل ازاى لما بزازك كدا ، قالتلتى بعنى ايه كتكوت ؟! قولتلها كسسسك ، قالتلى لا اقفل بقا دنت قليل الأدب معنتش هوريك حاجه، قولتلها لو قفلتى هفتح اتفرج على سكس واشوف كس تانى ، قالتلى طب خلاااص ! هوريلك النت عاوزو بس توعدنى تمسح الصوره علطول قولتلها حاضر دقيقتين عدو عليا سنه وقلبى بينبض اخيرا هشوف كس حبيبتى ، تننن فتحت الرساله عشان اشوف احلى كس ، ابيض شفايفو منفوخه زمبورها صغير مفهوش ولا شعره وكسها من جوا بمبى ومليان عسل بيلمع فالكاميرا من كتر هيجانها &lt;br /&gt; قالتلى كريم روحت فين كريمقولتلها ايه سبينى املى عينك من كسك يخربيييتك ، انتى جايبه الجمال دا كلو منيين ، ضحكت وقالتلى من ماما قولتلها دنا هاجى ابوس كس امك علشان جابك ،ههههههههه ماشى تعالى بوسه ، قولتلها يعنى معندكيش مانع ابوس كس مامتك ! قالتلى لا مدام زيتنا فدقيقنا ايه المشكله وضحكت بمرقعه، قولتلها بتحدى ماشى هيجى يوم وتلاقينى فاتح رجلين امك قدامك ونازل فكسها :قالتلى ماما بس ؟! قولتلها اه ، قالتلى طب وانا مين يشبعلى كسى بقا ، قولتلها هجيبلك مصطفى صاحبى يديهولك فكسك وفطيزك ، قالتلى ليه هو انا بحب خول متكيفنى انت ولا ملكش غير ف اللحس وبس ، قولتلها لا انا انيكك انتى وامك بس انا عاوز احسسك انك شرموطه امك بتتناك قدامك وانتى بتتناكى من صاحبى ، قالتلى ماشى ومالو مدام انت هتبقا مبسوط كده وانت قاعد بتتفرج على صاحبك وهو بيفتح رجليا وينيكنى قدامك معنديش مشكله ابقا هاتو ، كل ده واحنا بنعمل سكس فون وبتفرج على صور جسمها الملبن خلصنا وضربت عشره على المكالمه وقالتلى متنساش تمسح الصور لحد يشوفها قولتلها حاضر وسجلتها على الموب فمكان مخفى ونمت وكانت احلى ليله ، تانى يوم كلمتها عادى جدا اكن مفيش حاجه والمفروض كنا خارجين سوا ونا متعود قبل منخرج بتصورلى لبسها وانا اختارلها ، صورتلى فستان وبنطلون فيزون قولتلها حلو اوى البنطلون دا ويسلام لو لبستى عليه صندل كمان عشان رجليكى كلها تبقا باينه ضحكت وقالتلى دنا كنت مفكراك هتقولى البسى الفستان عشان واسع انت شكلك كدا حبيت التعريص ، ههههه اه حبيتو اوى يصافى يلا بقا عشان منتأخرش ومتنسيش تلبسى زى مقولتلك احنا خارجين النهارده مع مصطفى وخطيبتو وعاوز اعرفو ان معايا واحده اجمل من خطيبتو ١٠٠ مره ، قالتلى متقلقش هشرفك ، قفلت معايا ونص ساعه واتقابلنا ، انبهرت بجمااها فضلت واقف متنح لحد مقالتلى ايه يبنى مالك متنح ليه ، قولتلها دا البنطلون هياكل منك حته قالتلى لا بلاش هخليك انت التاكل ههههه، قولتلها بالمنظر دا مصطفى لما يجى ويشوفك كده هو الهياكلك ههههه ، النت شايفو بقا يحبيبى ، &lt;br /&gt; ١٠ دقايق ومصطفى وساره خطيبتو وصلو وقابلونا اول ممصطفى شاف خطيبتى عينو اتسمرت نديتلو ، مصطفى قالى اهلا الواحد مشافكش من زمان اخيرا اتقابلنا يراجل وعينو لسه على خطيبتى لدرجه ان ساره لاحظت وزغرتلو ونا بضحك بخبث عليه، سلمت على ساره وهو سلم على صافى واتمشينا كل واحد مع الحته بتاعتو، انا وصافى ماشيين قولتلها تعالى نتمشى قدامهم احنا ،قالتلى ليه عاوزو يركز مع طيزى واحنا ماشيين يعرص هههه مش كفايه ملبسنى فيزون ، هههه خليه يتهبل انا عاوزو عينو نطلع عليكى عشان كان بيفرسنى بساره ويقولى انا خطبت ملكه جمال انا بقا هوريلو ملكه الجمال مين ، هههه ماشى يكيمو يحبيبى ولا يهمك سيبنى عليه ونا هخلى عينو تطلع عليا وافرسهولك قولتلها لا انا مش عاوز عينو انا عاوز زبو يقف عليكى يصفصف ، ههههه ماشى يعرصى وفضلت ماشين تتقصع قدامو ونا زبى هينفجر من الهيجان ، احساس ان صاحبى زبو واقف على صافى عاوز ياخدها ينيكها كان مجننى ، شويه ووقفنا نتصور احنا ال ٤ وخليت صافى تقف جمب مصطفى بالقصد عشان اشوفو مرتبك ، لقيت ايدو عماله تخبط فبزازها واحنا بنتصور ونا شايفو وعامل نفسى مش واخد بالى وصافى بتبصلى وفعينها ابتسامه خفيفه ، كانت عاوزه تقولى شايف صاحبك بيعمل فيا ايه يمعرص وانت واقف &lt;br /&gt; خلصنا السهره الجميله وروحنا واول حاجه عملتها مسكت الموب عشان اكلم حبيبتى صافى &lt;br /&gt; الوو ازيك يرووحى ، ايه القمر الكان منور النهارده دا &lt;br /&gt; ايه عجبتك اوى كده ، اووى انتى فالبناطيل اجمد ١٠٠ مره من اللبس الواسع دا ، وبعدين مش عجبتينى انا لوحدى &lt;br /&gt; امال عجبت مين ؟! &lt;br /&gt; يعنى مش عارفه ولا ايه ، دا مصطفى هاج عليكى عالاخر &lt;br /&gt; ههههه مش انت القولتلى عاوز عينو تطلع عليا ، اهو انا خليتهولك مبلول عالاخر عشان معدش يفرسك بساره &lt;br /&gt; دنتى مش بس طلعتى عينو دنتى طلعتى عين زبو &lt;br /&gt; ههههههه يسلام يعنى للدرجادى عجبتو &lt;br /&gt; انا اول مره اشوفو باامنظر دا يبنتى ، ولا لما خبط فبزازك واحنا بنتصور اححححح&lt;br /&gt; ايه دا يعنى انت شوفتو وهوا بيعمل فيا كدا يعرص وسايبو يقفش فبزاز حبيبتك قدامك &lt;br /&gt; اه ، شوفتو وكان نفسى يكمل معاكويقلعك قدامى &lt;br /&gt; اه يكيمو دنا كنت حاسه انو هيموت وينيكنى ، يريت يصفصف يحبيبتى هوا انا اكره يعنى ان صاحبى يمتعك &lt;br /&gt; بحبك يكيمو ، بس يومها انا هعرفك ازاى تعرص عليا اوى هخليك تفتح رجلى وتدخل زب صاحبك فكسى ايدك &lt;br /&gt; اوووف يريت يحبيبتى &lt;br /&gt; قفلنا المكالمه واحساسى بالدياثه وصل للقمه مقدرتش انام ، بعت لمصطفى على الواتس كلمتو وقالى مبسوط انى شوفتك النهارده ويبختك بصافى دايما بتغلبنى ف الاخر &lt;br /&gt; انا: هههههه شوفت بقا انى بجيب من الاخر &lt;br /&gt; مصطفى : دايما زوقك احلى منى ف الحريم يلا يعم هنيالك &lt;br /&gt; انا : يلا ١_٠ ليا ، ولعدين منت بردو خاطب فرسه متتبطرس على النعمه &lt;br /&gt; مصطفى: لا يعم بالنسبه للشوفتو النهارده دا فرده واحده من صافى بفردتين من ساره هههه &lt;br /&gt; انا : فرده ايه بالظبط انت بتتكسف ولا ايه يعم &lt;br /&gt; مصطفى : فرده طيز صافى يعم ولا تزعل هههههه &lt;br /&gt; انا: متظبط يخول هوا انا اكلمت على طيز ساره عشان تتكلم على طيز صافى &lt;br /&gt; مصطفى : يعم هيا فيها طيز اصلا لو عجباك تعالى نبدل &lt;br /&gt; انا: لا دا باين ان صافى هيا العجباك &lt;br /&gt; مصطفى : جدااا ، يلا يعم هنيالك &lt;br /&gt; قفلت معاه ونا لسه هايج ونفسي حالا اخدو ينيك صفصوفتى حبيبتى &lt;br /&gt; ساعه وجاتلى فكره شيطانيه ، الصور بتاعه صافى لسه عندى بزازها وكسها وجسمها ملط &lt;br /&gt; قصيت وشها وبعتهالو رد بعد دقيقه &lt;br /&gt; مصطفى : ايه دا مين القمر دا انت ليك فمواقع السكس كدا ، بس زوقك بطل ، هههه خد بالك بقا لصافى تشوفها وتغير &lt;br /&gt; انا: تغير من مين يبنى هو فى حد بيغير من نفسو ههههه دى صافى يلا &lt;br /&gt; مصطفى: احححححا بتتكلم بجد، خطيبتك فرسه كدا ، دا جسمها عاوز خيل يركبها &lt;br /&gt; انا: ههههه ماشى لما تلاقيلها خيل بقا ابقا قولى عشان صفصوفتى هايجه عالاخر &lt;br /&gt; مصطفى: امال انا روحت فين يخول ، هو الصاحب له عند صاحبو ايه غير نيكه&lt;br /&gt; انا: من عنيا هخليك تنيكها بس اخد رأيها الأول ههه &lt;br /&gt; هقفلنا ونا جيبتهم على نفسى وفضلت اتخيل صافى فحضن صاحبى وبينيكها ويكيفها&lt;br /&gt; دا الجزء الأول لو عجبكم عرفونى وهكتبلكم جزء تانى</description>
<link>https://www.mixrt.com/t873</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:35:53 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t873</guid>
</item>
<item><title>ماما والسواق 🤦🏻‍♂️</title>
<description> انا عمري 18 وماما ٣٩ هند بيضاء وجسمها مربرب ومعنا سواق اسمه عارف من ٣ سنين يشتغل عندنا وامي تمدحه وتمدح شغله دايم مره من مرات كنت معه وكنا نسولف قلت ليه انت منت متزوج قال يمكن انا اتزوج سعوديه ضحكت وقلت ليه قال حلو مره قلت مابتوافق قال تتزوجك قال مافي مشكله بدون زواج عادي قلت لا حرمه سعودي مايسوي كذا قام ضحك قال كلو كذا قلت لا ياكذاب قال انا ما اكذب وغير الموضوع ورحت البيت ومرت الايام الى امي تطلع معه وقلت بروح معك قالت لااقعد لين اجيك وقعدت قالت مابطول بجي ٧ تاخر الوقت وصار ١٢ ودقدق عليها ماترد ودق على السواق مايرد بعدين رد قال ايش يبغا قلت وين ماما قال مدري قلت انا معلوم ماما سوا سوا انت قال ها لا مافي قلت اجل وين قال مدري اتصال هيا قلت وين ماما ياعارف وصك في وجهي انا عرفت انها معه وجت على ١ تعبانه وقول ليه تاخرتي قالت كله من ذا السواق وتضحك قلت ايش به قال رح اساله وتكمل ضحك وجا بعدها بيومين رجعت من المدرسه وكنا نسولف عن السواق وكذا وقلت انا ان شغله كويس وكذا قالت هي ايوه وحلو وهي مبتسمه وتقول امزح انا عرفت انه بينهم شي ونزل للسواق ويطلع لابس منشفه على خصره وقله انا اعرف كل شي بينك انت وماما قال ايش مافيه شي قلتكذاب ونا رافع صوتي لا تعال جوا الناس تسمع ودخل وقله علمني مابقول شي قال وعد قلت ايه انا احب ماما ودايم سوي نيك قلت ايش انت كذاب قام قال تعال ويفتح جواله ويكلم ماما ويقول ابغا انيكك وتقول تعال وتضحك انا كتيت في سروالي وطالع فيني وضحك وطلع فوق وشوف امي في الصاله وتطالع فيني وتضحك بقوه وهي تكلم تقول ايه شفه وتضحك انا معد عرف وش اسوي ورحت قعدت في غرفتي وجلخ وتذكر اللي صار  فيه جزء ثاني</description>
<link>https://www.mixrt.com/t872</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:34:55 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t872</guid>
</item>
<item><title> مراتي ليها علاقات واتجوزتها</title>
<description>انا مسافر بره وخطبت بنت من عيلتي ولما شوفتهاوكلمتها لقيتها جميله واتعلقت بيها اوي بس من كلامها معايا في التليفون حسيتها انها خبره بتتكلم في كل شي عادي وكنت لو رنيت عليها دايما الاقي تليفونها مشغول ولما نزلت اجازه عرفت اوصل لبعض الارقام ولقيتها بتكلم واحد صاحبي متجوز ومخلف ولما وجهتها قالتلي بتسلي معاه عادي انصدمت من كلامها وقالتلي انا كلمت شباب كتير وحلفتلي انها خلاص مش هتكلم حد وسفرت تاني وبرضه قضلت اكلم شباب وخصوصا المتجوزين وبرغم الكلام عليها كتير بس مقدرتش اسيبها طبعا هي شغاله في مصنع ملابس وفيه شباب وده اللي خلاها لبوه وشرموطه واتجوزتها وبرضه عنيها علي كل الشباب وهي ماشيه علي الطريق</description>
<link>https://www.mixrt.com/t871</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:33:50 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t871</guid>
</item>
<item><title>كيف تحولت من سمير الى سمر: قصص سكس تبادل ازواج دياثة وتعريص!</title>
<description> كيف صرت ديوث &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; القصة بدأت في الطفولة المبكرة عندما كان عمري ١٣ سنة ولم تظهر علي علامات البلوغ كنت طفل وسيم ناعم مدلل اعيش مع امي المطلقة واختي سميره الاكبر مني بعشر سنوات وكنت دائم الشجار معهما بسبب خروجهما بملابس ضيقة وكاشفة وتعاملهما مع الاغراب بطريقة انثويه غير محتشمه مما يعرضهما للكثير من المعاكسات كانت امي ممتلئة الصدر والارداف ناصعة البياض اما اختي سميره كانت رشيقة الجسد خمريه البشره، صدرها بحجم التفاحتين وحلمات ثديها منتصبه وبارزه على الدوام … في احد الايام كنت اعاني من امساك شديد سبب لي الام حاده في البطن وفي فتحة الشرج في البدايه حاولت امي ان تعطيني بعض الملينات ولكن دون جدوى فاستشارت بنت خالتها الطبيبة فنصحتها ان تعطيني لبوس جلسرين ولاني كنت خجول وحساس جدا رفضت كل محاولات امي واختي ان يعطوني اللبوس وقلت لهم انا رجل ولن اتعرى امام احد… بعدها بيومين ازدادت حالتي سوءا ومع اصراري الا اذهب للطبيب اضطرت امي ان تستعين ببنت خالتها الطبيبه وطلبت منها الحضور لتكشف علي في المنزل وكان اليوم الذي غير مجرى حياتي واتذكر تفاصيله حتى الان…حضرت بنت خالة امي وهي امرأة اربعينية في عمر امي تقريبا ملامحها جذابه ولكن صارمه، صدرها منتفخ بشكل ملحوظ ومرتفع لأعلى، قوامها ممشوق ومثير وشخصيتها قوية ومؤثره فوجئت بها تدخل غرفتي بصحبة امي انتفضت من الرهبة نظرت في عيني بكل حزم ورائحة عطرها قد ملأت صدري وطلبت مني بهدوء ان اخلع ملابسي لتفحصني لا اعرف لماذا تجمدت من الصدمة تحت تأثير نظراتها القوية فقالت لي بلهجة حازمة هتقلع ولا اقلعك بالعافيه… شعرت بنبضات قلبي تزيد ونظرت الى امي باستعطاف وتمتمت بكلمات غير مرتبه فاقتربت مني الطبيبه وبدأت تخلع ملابسي قطعة قطعة بحركات سريعة و انا انظر اليها كالمشلول واكتفي بالمشاهدة خوفا من رد فعلها اذا لمست بيدي يديها حتى وجدت نفسي فجأه عاريا تماما امامها وامام امي ثم قالت لي بنعومه : شاطر والان نام على بطنك عشان افحصك كويس نظرت اليها وانا في نفس حالة الجمود فتدخلت امي وسحبتني وهي جالسه على السرير ووضعت وجهي بين فخديها وضغطت على مؤخرة رأسي بيديها لتضمن اني لن اتحرك واصبحت لا ارى ما يدور حولي فقط اسمع اصوات واشم رائحة تنبعث من بين فخدي امي وكانت ترتدي بنطلون قطني ستريتش لدرجة اني شعرت بحرارة كسها بوجهي شعرت بيدي الطبيبه تفتح اردافي حاولت شد عضلات طيزي لمقاومتها ولكنها صاحت بغضب : متشدش نفسك… وصفعت مؤخرتي عدة مرات حتى ارخيت عضلاتي تماما واستسلمت لها فقالت: شاطر وبدأت باصابعها تقترب من فتحة شرجي وتحاول فتحها قدر المستطاع والقت نظرة طويلة فاحصه صاحبها عدة لمسات لفتحة طيزي فقالت لامي وهي مستاءه : عنده التهابات جامده واحمرار ازاي تسيببه يوصل للمرحله دي هحطله مرهم بس لازم نشيل الشعر ده… فوجئت امي وقالت : شعر ايه ده لسه صغير مبلغش وريني كده … فاقتربت بفضول والقت نظرة وشعرت باصابع امي الناعمه السمينه تتحسس الشعر حول فتحة شرجي بينما الطبيبه فاتحه اردافي على مصراعيها ثم نادت اختي وهي تنتزع شعره باصبعيها : يا سميره هاتي الملقاط الكبير من اوضتي وبالفعل حضرت سميره بالملقاط وغلبها الفضول هي ايضا لتشاهد ما يحدث فألقت نظرة خاطفة على طيزي وبقيت في الغرفة تشاهد ما يدور ووجهها لا يخلو من اثارة زادت من انتصاب حلماتها (ربما كانت تتمنى ان تكون في مكاني) احمر وجهي من شدة الخجل وانا في هذا الوضع الغريب عاريا مستلقيا على بطني وثلاث سيدات محترمات من العائلة يتفحصن طيزي الملتهبه طلبت الطبيبه من امي ان تقوم بمهمة ازالة شعر طيزي على الفور حتى تذهب لاحضار المرهم من الصيدليه وبمجرد خروج الطبيبه عدت لوعيي فصرخت في امي وطلبت منها الانصراف ونهضت من مكاني محاولا انقاذ ما تبقى من رجولتي ولكنها دفعتني على السرير لاستلقي على ظهري وعندما حاولت النهوض مرة اخرى قررت اختي بذكاء أن تقضي على مقاومتي بشكل تام فجلست بمؤخرتها المثاليه على وجهي لتمنعني من الحركه وقالت بانفعال : اخرس بقا انت محدش مالي عينك يلا يا ماما انا مكتفاهولك اهو اعملي فيه اللي انتي عايزاه … ثم رفعت ساقي وسحبتهما اليها بعنف فاصبحت طيزي مكشوفه تماما لامي كالكتاب المفتوح لتفعل بها ما تشاء كان الوضع اشبه بعودتي عشر سنوات الى الوراء عندما كانت امي تغير لي الحفاضات بنفس الطريقة كنت اتنفس بصعوبه وشعرت برطوبة كس اختي على فمي مباشرة وفتحة طيزها المشدودة تحاصر أنفي بالكامل كانت ترتدي شورت خفيف لا يستر شيئا ولم تكن ترتدي تحته اندر كالمعتاد وكانت رائحة مهبلها بافرازاته الطازجه افضل قليلا من رائحة مهبل امي الذي استنشقته من دقائق وكان ممتزجا مع رائحة العرق وبينما احاول التنفس بصعوبه كانت امي تنتزع الشعره تلو الشعره بالملقاط وتتحسس بيدها الاخرى ملمس طيزي في مكان كل شعره تنزعها لتتأكد من نعومتها كنت اصرخ من الالم فقالت لي اختي : لو مسكتش هنعبطك احنا بنعمل كده لمصلحتك اخرس خالص…واعطتني صفعه خفيفه على خصيتي وكانت نبرة صوتها الحاده مع رائحة كسها المثيره كفيلة بأن تخدرني وتخرسني تماماوكانت تحرك طيزها يمينا وشمالا على فترات بذكاء فتغمر وجهي أكثر ويزداد انبعاث الرائحة وبالتالي يزداد مفعول التخدير … واخيرا انتهت امي من ازالة كل الشعر وقالت لاختي : بصي كده عشان نظري ضعيف… فسحبت اختي ساقي نحوها اكثر حتى اصبحت طيزي مرفوعه لاعلى قريبه من وجهها ونظرت بتركيز وتحسست فتحة شرجي باصابعها الصغيره ثم قالت : ميه ميه بقت انعم من طيزي … فقالت امي : خلاص قومي من فوقيه بقا الواد هيفطس تحتك …وبمجرد ان تركت اختي ساقي قفلت اردافي على بعضها بعد طول غياب وشعرت بنعومة طيزي لاول مره من فترة طويلة قامت اختي من فوق وجهي وسحبت الشورت الذي كان قد غاص داخل طيزها من ضغط انفي وانتبهت الى ان عضوي منتصبا بشده فقرصتني فيه بقوه وقالت: بتاعه واقف قليل الادب حسابي معاك بعدين … ثم انصرفت كي لا تتأخر على موعدها مع صديقها المقربوغالبا كان اللقاء في منزله&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عادت الطبيبه ومعها المرهم وارتدت القفازات الطبيه وطلبت مني ان اتخذ وضع السجود ومره اخرى جلست امي على السرير فاتحة ساقيها وسحبت رأسي ووضعت وجهي بين فخديها وضغطت على راسي كأنها متعمده ان تشبعني من رائحة كسها الذي القى بي الى هذا العالم وبدأت الطبيبه تدخل اصبعها في شرجي بالتدريج وانا اتألم حتى دخل كله ثم قالت لامي : فتحة الشرج عنده ضيقه خالص لازم نوسعها شويه…فردت امي : اللي تشوفيه يا حبيبتي واستغرقت عملية التوسيع حوالي ربع ساعه والطبيبه تدخل اصبعها كله وتخرجه مرارا وتكرارا مع حركة نصف دائريه في كل مره حتى اصبح الدخول اسهل بكثير واصبحت الوتيره اسرع كأنها متعمده ان تنكحني بهذه الطريقه لم اشعر بنفسي الا وانا احرك نصفي السفلي تلقائيا باتجاه اصبعها ليكون الدخول اقوى وعلقت امي على ذلك ضاحكة : الظاهر صباعك عجبه فضحكت الطبيبه لاول مره وصفعت طيزي قائلة: بتحب كده؟… بالطبع لم ارد من شدة الاحراج ولكن شعور اخر بدأ يستحوذ علي تماما لم اشعر به من قبل لذة وقشعريرة تنساب داخل جسمي كله وتسيطر علي وحراره تجتاحني من فتحة طيزي وحتى شعر رأسي كان شيئا يوشك على الانفجار شعرت امي بذلك وبدأت تداعب شعري بحنان وانا اندفع ذهابا وايابا باتجاه اصبع الطبيبه الذي يغوص في اعماقي حتى بدأت القطرات تنساب من عضوي ووصلت للحد الاقصى من النشوه فقذفت الحليب لاول مره في حياتي دون ان يتم لمس عضوي الذكري نهائيا على عكس كل توقعاتي وتخيلاتي السابقه عن القذف وكان الحليب شديد اللزوجة اخرجت الطبيبه اصبعها من فتحة شرجي التي كانت تنبض بقوه وطبطبت على طيزي وقالت: شطور انت كده بلغت وبقيت راجل… فضحكت امي قائلة هو في راجل بيتناك فضحكت الطبيبه وقالت وهي تغادر الغرفه: هو خلاص هيعرف يدخل الحمام والمغص هيخف بس حطي السدادة دي جواه وخليها اطول وقت ممكن عشان تفضل الفتحه واسعه والامساك ميرجعش تاني … واعطت امي سدادة سليكون مخروطيه ثم قامت امي لتوصلها الى الباب واخذت تشكرها وتدعو لها بخير الجزاء ثم سمعت الباب يغلق وانا مازلت مستلقيا على بطني كالمخدر بين اليقظة والاغماء واشعر بفتحة طيزي تنبض كأنها تبكي ما حل بها بعد لحظات عادت امي واخذت تمسح طيزي بمنديل وتتفقد اثار الحفر الذي حدث في الفتحة وادخلت اصبعها الاوسط الضخم عدة مرات ليملأني من الداخل لتقيس مدى الاتساع وهي تقول: انت لسه هتتهري توسيع انا طول عمري حاسه اني خلفت بنتين مش بنت وولد عشان ابوك ابن الكلب مبيخلفش رجاله اصلا بعد كده تحط جزمه في بؤك و تسمع كلامي انا واختك في كل حاجه وتبطل تعمل راجل علينا وملكش دعوه باختك بتكلم مين ولا بتروح فين ولو مسمعتش الكلام هتتعاقب فاهم ولا لا؟… اجبت بصوت مبحوح: حاضر يا ماما فقالت: شاطر يا قلب ماما ثم اخرجت اصبعها اخيرا من طيزي مخلفا فراغا كبيرا فوضعت مكانه السدادة على الفور وضغطت عليها بقوه حتى انحشرت في الداخل وثبتت مكانها ثم البستني فوقها اندر من اندرات البكيني لسميره اختي وقالت: الاندر ده ضيق هيمسك عليها اكتر حسك عينك تقلعه او تشيل السداده من نفسك لما تحب تدخل الحمام تندهلي انا او اختك نشيلهالك مفهوم؟ فأجبت باستسلام : حاضر قالت امي : هلبسك القميص ده عشان متاخدش برد بقا ضيق على اختك بس هيريحك … والبستني جلباب نوم بناتي قصير لونه احمر وأخذت تتأملني بمظهري الانثوي لدقيقه وترفع قميصي وتشد الاندر لاعلى اكثر وتضغط بقوه في مكان السداده لتتأكد من ثباتها داخل طيزي وبعد ذلك بدأت تحدثني بصفة المؤنث وقالت : هسيبك تنامي شويه ولما تيجي سميره من عند صاحبها هخليها تشيلك السداده عشان تعرفي تدخلي الحمام ومتخافيش مش هنقول لحد انك بقيتي بنوته عشان متتكسفيش من الناس ده هيبقا سر بينا… واعطتني قبله في فمي ثم انصرفت واغلقت الباب وهي تضحك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدأت اشعر بالضيق من السدادة وانا اتقلب في السرير وفكرت في اخراجها بنفسي ولكن تراجعت خوفا من عقاب امي فحاولت اتخاذ اوضاع تخفف الالم فوضعت وسادتين اسفل بطني وباعدت بين فخدي قدر الامكان لتكون مؤخرتي مرفوعه لاعلى واخذت اعد الدقائق منتظرا عودة سميره بفارغ الصبر حتى غلبني النعاس وانا على هذا الوضع واستغرقت في نوم عميق.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t870</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:33:13 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t870</guid>
</item>
<item><title>زوج  المنقبة يحررها عن طريق المساج الجزء الثاني</title>
<description>وبس صارت الساعة 8 مساءا كنت على باب البيت برن الجرس و جوزها فتح الباب ودخلت على غرفة الضيوف واجت مرتة وحكولي انة بده يجي عليهم ضيوف اصحابة لجوزها ومابنقدر نعمل الجلسة بغرفة الضيوف بنعملها بغرفة ثانية حكيتلهم مش مشكلة واذا بتحبوا بناجلها ليوم ثاني حكولي لا عادي وحكالي جوزها بس يجوا انت وهي بتروحوا على غرفة النوم بتعمللها الجلسة لغاية مايروحوا حكيتلة اوك ماشي وشربنا شاي وقهوة وبعد تقريبا نص ساعة اجوا الضيوف وقعدت معهم تقريبا نص ساعة ومرتة مادخلت عندهم لانة مابتدخل وبتقعد مع اصحابة لانها ملتزمة وانا حكيت لصاحبي باستاذن بدي اروح طبعا هذا كلام قدام صحابة بس الاتفاق اني اروح على غرفتها وسلمت على صحابة واطلعت انا وهو برة الغرفة وسكر الباب ودخلني داخل البيت على غرفة مرتة وحكالها تعمل قهوة لاصحابة ورجع هو على غرفة الضيوف عند اصحابة وهي راحت على الطبخ تعمل قهوة ودقت الباب واخذ جوزها القهوة وهي اجت عندي طبعا كانت لابسة كالمعتاد جلباب ومنقبة وبس دخلت الغرفة شلحت الجلباب والخمار وكانت لابسة تحتة قميص نوم اخضر وعلية كشاكش ومنظرة بيهبل واجت عندي وحظنتني مباشرة حكيتلها لا حبيبتي لازم اعملك الجلسة انا اجيت عشان اعالجك حكتلي انا من الجلسة الماضية اتحسنت ومابحس باي الم عنجد كل الالم راح واتحسنت حكيتلها صح انتي تحسنتي بس لازم نكمل الجلسات للنهاية المهم شلحت ونامت وانا بديت ادللكلها واعمل مساج وكان الوضع عادي بس لما حطت ايدها على زبي وصارت تلعبلي فية من فوق البنطلون ثارتني ومديت ايدي وصرت العب بكسها وبهذا الوقت كنت خلصت تدليك يعني خلصت الجلسة وكانت مار من الوقت ساعة كاملة يعني كانت الساعة 10ليلا حكيتلها روحي اعملي دش عشان الزيت والكريمات قامت وراحت على الحمام واخذت معها قميص النوم وانا رحت اشوف جوزها لسا عنده اصحابة ولقيتة لحالة واصحابة شربو القهوة وروحو وحكيتلة الي صار حكالي خلص نيكها وريحني حكيتلة وانت مابدك تيجي حكالي لا بجوز لما تشوفني تبطل انت نيكها بالاول وبعدما تنيكها بتصير الامور اسهل ورجعت على غرفة النوم قبل ماتطلع من الحمام وبعد شوي خلصت واجت حكيتلها بدي افوت على الحمام ودخلت على الحمام وعملت دش سريع ورجعت وكانت عبارة عن عروس بليلة دخلتها كانت واقفة قدام المراية ومزبطة حالها على الاخير وبس شافتني قربت لعندي وحظنتها وصرنا نبوس بعض ومصمصت شفايفها ومصيت لسانها وايدي تلعب على طيزها وبعدين حملتها ونيمتها على التخت وانا فوقها وامصمص بلسانها وشفايفها وبلشت انزل على رقبتها وامص فيها وانزلت على صدرها وبديت امص ببزازها كل شوي انتقل على بز امص الحلمة وادعكة بايدي وادخل بزها بثمي بطريقة كانت بتشهي وشلحتها وانزلت بلساني على بطنها والحس فية بلساني لما وصلت لكسها وبديت الحسلها بكسها وادخل لساني جوا واطلعة وكنت انيكها بلساني وبعدها قامت هي وشلحتني بنطلوني وصارت تمصلي بزبي ونمت على ظهري وخليت راسها عند زبي وكسها على ثمي وصرنا نمص لبعض انا امصلها كسها وهي تمصلي زبي وهي ولعت وصارت تغنج وتحكيلي اة اي خلص مش قادرة نيكني اي اه ونيمتها على ظهرها ورفعت رجليها وصرت افرشي زبي بكسها وهي اه اه اي اووووه اه اي دخلو منشان **** اي اه اه اح اي دخل زبك نيكني وضليت افرشي بزبي على كسها واجى ظهرها وانا لسا مادخلتة وانزلت على كسها بعد مااجى ظهرها وصرت الحس كسها وامصة واذوق طعم العسل الي نزل من كسها واشم ريحتة الي كانت فايحة شهوة ومثيرة جدا واستمرت هي اه اي اوووة اي اي اه يلا دخلة وضليت اكثر من نص ساعة وانا هيك الحس وامص وبعدها مااتحملت لانها كانت مثل النار وبديت ادخل راس زبي وهي تشد كسها علية وبس دخل زبي بكسها شهقت شهقة وكانها اول مرة بدخل زب بكسها وصرت انيك فيها ادخل واطلع زبي بحركات دائرية وشوي شوي وهي تزيد صراخها ومحنتها وصار صوتها اعلا من اول اي اه اي اخ كمان اكثر اي اه نيكني اة بحبك اي اه وهون انا حكيتلها مين بتحبي اكثر زبي والا زب جوزك حكتلي اي اه انت انت اه اوووووو انت حبيبي بدي كل يوم تيجي تنيكني اه اي اووو كمان اي اي اه مابدي جوزي اه اه مابعرف ينيك مثلك انت حبيبي اي اووووة حكيتلها خليني انيكك انا وجوزك مع بعض حكتلي لااأا مابدي جوزي يعرف اه اي نيكني كمان وضليت انيك فيها اكثر من ربع ساعة وبس قرب يجي ظهري حكيتلها اشيلة حكتلي لا كب جوا كسي اي اه اي اسرع اسرع اه اي ونزلت انا وهي مع بعض وبس نزلنا وخلصنا نيك نمنا جنب بعض وحطيتها بحظني وحكتلي تعرف اول مرة بحس بطعم الجنس عنجد انت اول واحد بيلمسني غير جوزي واول مرة بستمتع بالنيك وبتعرف صارلي متزوجة 18 سنة اول مرة حدا ببوسني وبحس بطعم البوسة لانة جوزي عمرة ماباسني ومص شفايفي ولساني وعمرة مامص ببزازي مثل ماانت مصيتهن واول مرة حدا بلحس وبيمص كسي ولاحتى جوزي انا مابعرف كيف كنت عايشة هالعمر معة ومابعرف طعم اللحس والبوس ومص البزاز اتارية جوزها مابعرف كيف طريقة البوس او مص البزاز او لحس الكس اتخيل واحد متزوج ومابيعرف كيف يمتع مرتة ويحسسها بطعم الحياة الجنسية المهم واحنا بنحكي حكتلي بوسني وصرت ابوس وامص بشفايفها ومسكت لسانها وضليت امص فية اكثر من عشر دقايق وقعلا كانت صادقة بكلامها لانها وانا امص بلسانها ذابت وسخسخت وغابت عن الوجود وحتى اني حسيتها غيبت ونفسها راح وبسرعة تركتها ولفت ايدها علي وحكتلي ليش تركتني حكيتلها انتي بطلتي تتنفسي حكتلي لا بس انا ارتخيت وحسيت بلذة كبيرة المهم صرت امصمص برقبتها وبزازها وضليت امصمص والحس فيها ونمت فوقها ودخلت زبي بكسها وضليت انيك فيها للمرة الثانية وهي تشدني عشان ادخل زبي اسرع وثمي على ثمها وامصمص بشفايفها ولسانها ونزلنا المرة الثانية برضة مع بعض وبعد مانزلت ضل زبي جوا كسها يمكن خمسة او عشر دقايق لما طلع لحالة وحكتلي دخيل ربك انا خليك فوقي لاتقوم حكيتلها بكفي صارلنا 3 ساعات وجوزك لحالة واحنا نسيناة حكتلي تعرف والله اني ناسية انة جوزي هون وقمت لبست وهي لبست وحكيتلها تعمل قهوة وانا رايح اشوف جوزها واقعد معة حكتلي ماشي حبيبي بس بوسني قبل ماتروح وبستها بوسة طويلة وما كانت بدها اتركها وتركتها غصب عنها ورحت عند جوزها على غرفة الضيوف وجوزها بفترة ماكنا بغرفة النوم وكنت انيك مرتة كان طبعا يتفرج وشايف كل شي صار لانة بعرف واتفقنا انا وهو انة يجي ويتفرج بدون مرتة ماتحس بس مرتة اصلا ماكانت حاسة باي شي يعني فتح باب الغرفة وضل يتفرج وهي ماحست فية المهم حكيتلة ايش رايك حكالي شعور غريب ومتعة غريبة واول مرة بحس بهيك متعة واجى ظهري بدون ماالعب بزبي من كثر الشهوة والمتعة الي حسيت فيها حكيتلة شورايك تنيكها انا وانت حكالي ياريت بس كيف بدها ترضى حكيتلة بشوف كيف خليني افكر وبس القى طريقة بحكيلك وبنفذها واجت مرتة وقعدنا نشرب القهوة وسالها جوزها اه حبيبتي كيف حاسة راح الالم حاسة انك خفيتي حكتلة ماضل عندي اي الم كل جسمي رجع طبيعي وكلة بفضل صاحبك ايدية فيهن سحر وانا صرت اتحرك احسن من اول بس لما يكمل الجلسات بكوت تمام حكالها سلامتك حبيبتي وانا مبسوط كثير الي راح الوجع عنك وخفيتي وبهاي اللحظة اجت على بالي فكرة وحكيت اجربها يمكن تزبط وحكيت لصاحبي بدي اعمللها شوية تمرينات ومساج بس بدي تساعدني فيها هاي المرة هي اتدخلت وحكتلي ليش بده يساعدك هو مابعرف يعمل اشي حكيتلها انا بحكيلة شو يعمل وهو بساعدني المهم هي مابدها يكون معنا فحكيتلها احنا صرنا بنص الليل ولسا ما تعشينا شو مابدك تعشينا حكتلي تكرم احلا عشا لعيونك وراحت تعمل عشا وحكيت لجوزها خليك هون بدي اقنعها انك تساعدني وبرجعلك ورحت على المطبخ وحظنتها من ورا وصرت ابوس برقبتها وبعدين قعدت على كرسي كان بالمطبخ وصرت احكي معها وهي تعمل عشا وكل شوي تيجي تقعد بحظني ونصير نبوس ببعض واحكي معها المهم حكيتلها انتي بتحكي جوزك عمرة ماباسك او لحس كسك اومص بزازك وانا بدي يكون معنا واعلمة كيف يعمل وبدون مايحس اويشك باي شيء اثقي في وخليني احاول اعلمة بطريقتي حكتلي بخاف يعمل شي ويمسك علي ممسك حكيتلها لاتخافي انا هسا بدي اروح واخلية يجي يقعد عندك ماشي ولاتحكي معة بالموضوع انا بخلية يحكي معك حكتلي ماشي حبيبي وباستني بوسة بشهوة وطلعت لعند زوجها وحكيتلة هسا بتروح عندها على المطبخ وبتعمل حالك زعلان وبتحكيلها انتي الملتزمة الي طول عمرك تنصحيني بالدين وهيك عيب وهيك حرام ويطلع منك كل هذا واحكيلها انك شفت كل شي وراح عندها وحكالها وانكرت حكالها انا شفت كل شي وانتي خاينة خنتيني وصاريعيط طبعا بعيط كذب وصارو يصيحو على بعض بصوت عالي وانا رحت لعندهم على المطبخ حكيتلهم صوتكو عالي والدنيا نص ليل والجيران بتسمع الصوت اذا في اشي بنحل بالتفاهم حكالي ماشي بالتفاهم حكيتلة روح على غرفة الضيوف وهسا بلحقك وراح واعملت حالي مابعرف شي وحكيتلها شوفي ليش بتتهاوشو حكيتلي وهي تعيط انة شافنا واحنا نايمين مع بعض وعصب عليها وبهدلها حظنتها وبستها وحكيتلها لا تعيطي حبيبتي وكل شي بنحل وبعدين هو جابني عشان اعالجك وشلحتك قدامة ولعبت على جسمك قدامة وانا اعملك مساج لاتخافي حكيتلي كلامك صح بس هو صار يصيح لانك نكتني حكيتلها انا بحكي معة وبراضيكي انتي واياة بس انت بتردي علي حكتلي ماشي حبيبي مثل مابدك انا مستعدة اعمل حكيتلها خلص انا بروح بحكي معة وبصلحكو مع بعض وبخلية يساعدني بالجلسة وبخلية يكون راضي ورحت عنده كان يضحك وحكالي شفت كيف خافت حكيتلة انها كانت تعيط عنجد وخايفة وحكيتلة ايش بدنا نعمل وانة يعمل مثل مابحكي واتفقنا انا وهو ونادى عليها حكالها مطول العشا حكتلة يلا هيني جاية وجابت العشا وتعشينا ونظفت مكان العشا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الاثلث والاخير عندما حصل المراد وشارك الزوج زوجته مع الفحل</description>
<link>https://www.mixrt.com/t869</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:32:27 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t869</guid>
</item>
<item><title> زوجتك تجرب زب جديد</title>
<description>أنت وزوجتك تجلسان معًا في غرفة المعيشة بعد عودتها من الإجازةالجو مريح، هناك كوبان من القهوة على الطاولة، وابتسامة خفيفة على وجه ميمي وهي تنظر إليك بنظرة مليئة بالشوق والإثارة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (بصوت دافئ وقليل من الخجل الممزوج بالحماس): حبيبي، أنا فعلاً مشتاقتلك بس لازم أحكيلك عن اللي صار بالإجازة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت: طبعًا يا قلبي، احكيلي كل شيء، أنا متحمس أسمع كل التفاصيل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (تأخذ نفسًا عميقًا وتبتسم بخجل): طيب، خلال الإجازة قابلت شخص اسمو كريمكان بالصدفة بالمطعم اللي كنت فيه، وبدينا ندردشكان لطيف جدًا، و بصراحة، ما قدرت أقاومصار بينا شيء، وكان تجربة مختلفة كتير&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تنظر إليها باهتمام وتشجيع): مختلفة كيف يعني؟ احكيلي أكتر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (تغمض عينيها للحظة وكأنها تستعيد الذكريات، ثم تفتحهما وتنظر إليك مباشرة): بصراحة، كان قوي كتيريعني عملنا شغلة وأنووو يعني وسعني شوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (مصدوم): وسعك يعني ناكك! يامشاغبة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك: اييي و حسيت بفرق واضحوما بدي أكذب عليك، أنا متعودة على حجمك و بحبك كتير، بس هوي كان أكبرومن ساعتها وأنا عم فكر إذا ممكن نكررها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تبتسم وتميل نحوها قليلاً، صوتك يحمل نبرة شوق ودعم): يعني عجبتك التجربة لهالدرجة؟ طيب، شو رأيك لو ندعو كريم يجي هون؟ أنا ما عندي مشكلة، بالعكس، أحب أشوفك مبسوطة ومرتاحة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (عيناها تتلألأ بالحماس وتضع يدها على يدك): بجد؟ يعني ما بتمانع؟ أنا كنت خايفة إنك تزعل أو تحس بشي غريببس إذا أنت موافق، أنا كتير بدي هالشيحسيت إنو بدي أعيش هالتجربة مرة تانية، وإذا كنت معي هالمره، بيكون أحلى&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تضغط على يدها برفق وتنظر إليها بنظرة حنونة ومثيرة): طبعًا موافق يا حياتيأنا أحب أشوفك بهالحالة، مبسوطة وعم تعيشي كل لحظةخلينا نرتب مع كريم ونشوف إذا بيقدر يجي قريبوممكن أكون موجود وأشوف كيف بتكوني مبسوطة، أو لو بدك خصوصية أكتر، برضه ما عندي مشكلة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (تضحك بخفة وتقترب منك لتعانقك): يا إلهي، أنت أحسن زوج بالعالمأنا بحب هالتوافق اللي بينناخليني أكلمه وأشوف إذا بيقدر يجي الويكند الجايوبعدها بنقرر كيف بدنا نكون مع بعض بس بصراحة، فكرة إنك تشوفني بهاللحظة عم تخليني متحمسة أكتر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تضحك وترد بعفوية): وأنا كمان متحمس! خلص، رتبي كل شي، وأنا جاهز لأي شي بيخليكي سعيدةبس لازم تعطيني كل التفاصيل بعدين، موافقة؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (تغمز لك بطريقة مرحة): طبعًا، ما بدك غير تكون أول واحد يعرف كل شيبحبك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تبتسم وتقربها منك): وأنا بحبك أكتر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعدها زوجتك رتبت الموعد وخبرتك أنو جاي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المشهد: شقتكمالإضاءة خافتة، موسيقى هادئة في الخلفيةأنت وزوجتك تناولتما العشاء للتو، والترقب يملأ الهواءأنت تجلس على الأريكة بينما ميمي تضع اللمسات الأخيرة على مظهرهاترتدي فستاناً أسود قصيراً ومثيراً، من النوع الذي يسهل خلعه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دق جرس البابتتبادلان نظرة سريعة، مليئة بالحماس والتوتر اللذيذتبتسم لها وتومئ برأسك، فتذهب لتفتح الباب&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يدخل كريمرجل طويل، ذو بنية قوية، وملامح جذابةيسلم على ميمي بقبلة على خدها تدوم أطول من المعتاد قليلاً، ثم يلتفت إليك ويمد يده&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كريم (بابتسامة واثقة): أهلاًأنت زوجهاتشرفت بلقائك.أنت (تنهض وتصافحه بحرارة): أهلاً بك يا كريم، البيت بيتكمرتي حكتلي عنك الكثير، وكل الكلام كان إيجابياً&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تجلسون لتبادل أطراف الحديث لدقائقالجو ودي، لكن الشحنة الجنسية واضحة في نظرات كريم لزوجتك، وفي طريقة جلوسها التي تكشف عن ساقيها عمداًأنت تراقب كل شيء بابتسامة، مستمتعاً بالمنظر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (تقطع الصمت وتنظر إليهما): طيب، ما بدنا نضيّع وقتمبين انكن متحمسين وأنا بصراحة، متحمس أشوفكم سواحبيبتي، شو رأيك تاخذي ضيفنا على غرفة النوم؟ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تتورد وجنتاها وتنظر إليك بامتنانتنهض وتمسك بيد كريم، وتقوده نحو الغرفةأنت تتبعهم بخطوات بطيئة، وتقف عند عتبة الباب المفتوح، متكئاً على الإطار، لتشاهد العرض الذي سيبدأ&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في الغرفة، يقف كريم خلف زوجتك أمام المرآةيضع يديه على خصرها ويقربها منه، ويهمس في أذنها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كريم (بصوت عميق): اشتقت لهالجسم اشتقت لكل انش فيكي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يبدأ بتقبيل رقبتها بنعومة، ويداه تتجولان على جسدها فوق الفستانتطلق زوجتك تنهيدة خفيفة وتغمض عينيها، مستسلمة للمساتهأنت تراقبه وهو يرفع فستانها ببطء، ليكشف عن ملابسها الداخلية الدانتيل السوداء&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ينزل كريم على ركبتيه أمامها، ويقبل بطنها، ثم ينزل أكثر حتى يصل إلى كس مرتك المغطى بالدانتيلينظر إليها بنظرة جائعة، ثم يزيح قطعة القماش الصغيرة جانباً بلسانه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تطلق زوجتك شهقة عندما تشعر بلسانه الحار والرطب يلامس بظرها لأول مرةيبدأ كريم رحلة استكشافية بلسانه الخبير، يلعق شفراتها المنتفخة، ويمتص بظرها بنهمكانت زوجتك تتلوى من اللذة، وتتمسك بشعره، وتنظر إليك عبر المرآة بعينين ضبابيتين من الشهوةكان صوت لعقاته الرطبة يملأ الغرفة، وأنت تشعر بالإثارة تزداد في جسدك وأنت ترى زوجتك في هذه الحالة من الهذيان&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد أن أوصلها إلى حافة الرعشة بلسانه، ينهض كريم ويخلع ملابسه بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب والضخمتمسكه زوجتك بيدها وتنظر إليه بإعجاب، ثم تنظر إليك بابتسامة ماكرة، وكأنها تقول &quot;شايف هالزب شو حلو&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يستلقي كريم على السرير ويجعلها تجلس فوقه، مواجهةً لكيمسك قضيبه ويوجهه نحوهاقبل أن يدخله بالكامل، يبدأ بفركه ببطء بين شفراتها المنتفخة والمبتلة بشدة من لعابه ومن عصارتهاكانت زوجتك تئن مع كل حركة، تشعر برأس قضيبه يداعب مدخلها، يوسعها بلطف قبل الاقتحام&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زوجتك (بصوت لاهث): ااه اااه ااو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبلحظة واحدة، يمسك كريم وركيها ويدفع بنفسه داخلها بقوةتطلق زوجتك صرخة لذة وألم خفيف، تشعر بذلك الامتلاء الكامل الذي كانت تشتاق إليهأنت ترى قضيبه يختفي بالكامل داخلها، وتشعر بالرضا وأنت ترى تعابير وجهها وهي تستقبل حجمه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يبدأ كريم بالحركةلم تكن حركاته لطيفة، بل كانت دفعات عنيفة ومنتظمة، تضرب أعماقها بقوة مع كل مرةكان صوت ارتطام جلده بجلدها يصدر إيقاعاً قوياً في الغرفة، ممزوجاً بأنّات زوجتك العاليةكانت تضع يديها على صدره، وعيناها مثبتتان عليك، تشاركك كل لحظة من لذتهاكنت ترى كيف يمتلئ كسها مع كل دفعة، وكيف تتسع له تماماً&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كريم (بصوت أجش وهو يدفع بقوة): كس مرتك بجنن يازلمة ايييه ما أطيبها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت ميمي بالكاد تستطيع الرد، فقط تهز رأسها وتطلق تنهيدات عميقة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد دقائق من هذا الإيقاع العنيف، شعرتَ أن نهايتها تقترببدأ جسدها يرتعش، وبدأت أناتها تتعالىوصلت زوجتك إلى رعشة جنسية قوية، صرخت باسمك بينما كان جسدها يتشنج حول قضيب كريم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رؤيتها تصل للذروة بهذه القوة دفعت كريم إلى حافتهزاد من سرعة وعمق دفعاته الأخيرة وهو يهمس: &quot;رح يجي اه&quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبآخر دفعة قوية غاصت في أعماق رحمها، شعر بقضيبه ينبض بقوة، وقذف كل سائله المنوي الحار في أعماقهاأطلق زئيراً عميقاً وانهار فوقها، يلهث وكلاهما غارق في العرق&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بقيا على هذه الحالة لدقيقة، صامتين، لا يُسمع سوى صوت أنفاسهما المتسارعة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت تتقدم بهدوء إلى السرير، وبيدك منشفةتبتسم لزوجتك التي تنظر إليك بعيون مليئة بالحب والامتنان&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنت (بصوت هادئ ومثير): كنتي رائعة يا حياتيأجمل منظر شفته بعمري&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تأخذ زوجتك المنشفة وتمسح بها فخذيها حيث بدأ سائل كريم يسيل قليلاً، ثم تنظر إليك بنظرة تعد بالكثير لهذه الليلة التي لم تنته بعد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حبيت أكتب بأسلوب بيجمع بين العامية والفصحة ياريت تساعدوني أذا في ملاحظات لتحسين الكتابة واكيد خبروني اذا عجبتكن القصة حتى كمل نصيحة أخيرة استمتع فقط بمخيلتك وماتشارك رغباتك مع زوجتك او حبيبتك لأنها رغبات مؤقتة ورح تمل منها لاحقا ورح تنظر لزوجتك بطريقة سيئة وغالبا تدمر العلاقة.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t868</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:31:25 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t868</guid>
</item>
<item><title> قصتي مع الدياثة على زوجتي</title>
<description>قصتي عمري ما كنت أتخيل انها هاتحصل قصتي قصة راجل اكتشف ان قمة متعته هيا الدياثة وان كل السكس اللي الواحد بيعمله دة كوم وانه يشوف لحمه وعرضه بيتناك دة كوم تاني أنا اسمي شريف عندي 33 سنة اتولدت في الصعيد واهلي ناس اغنياء ومرتاحين وانا وحيد وماليش اخوات عشان كدة كنت مدلع جداً وكل طلباتي مجابة كنت خايب في الدراسة ومافلحتش في حاجة وكنت على طول بسافر القاهرة اقضي هناك بالأسبوع والاسبوعين سكر وحشيش وشراميط كان ليا واحد صاحبي اسمه &quot;أحمد&quot; نفس سني وكان معايا في المدرسة بس كان أشطر مني كل خروجنا وفسحنا مع بعض ولأني كنت بحبه جداً كصديق وأهله كانوا ناس على اد حالهم كنت دايماً انا اللي بصرف على خروجاتنا و سفرياتنا وهوا كان دايماً معايا معياي في كل حاجة حتى لما بنجيب شراميط كنا بنيكهم في نفس الأوضة على نفس السرير أحمد بصراحة زبه أكبر مني بكتير و نياك بيعرف ينيك حلو يعني الشرموطة اللي بتيجي تحتيه بتطلع مبسوطة ومهما تكون مفتوحة وكسها مهري بيعرف يخليها تجيب طريقة لعبه في كسها و مسكته لبزازها وجسمها وهوا بينيكها حتى الطريقة اللي بيقلعها بيها هدومها بيحسس البت انها حاجة رقيقة مش فريسة بيهجم عليها بعنف أنا بصراحة غشيم نيك مهما اخطط وأفكر إني لازم انيك المرة دي بحرفنة بجي على السرير بنسى نفسي وبتحول لطور هايج وياريت حتى ببقى عارف أنا بعمل إيه بكون زي اللي بيطبش وخلاص والشرموطة اللي تحتي بتبقى مستنية اني اجيبهم عشان تهرب من تحتي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحمد على طول بيعاملني كأني برنس كلمتي واحدة اقول نروح هنا يبقى نروح هنا نسافر المكان الفلاني يسيب كل الي وراه ويجي معايا أنا ماكنش بشتغل وعايش على فلوس أهلي وأحمد كان عندهم محل بقالة صغير موقفين فيه واد وأحمد لما مايكونش معايا بيقعد فيه أحمد كان نفسه يتجوز لكن ظروفه مكانتش مساعداه وكان بيصبر نفسه بنياكة الشراميط اللي بجيبهمله أنا موضوع الجوازمكانش في بالي ولا بفكر فيه لكن أهلي كانوا دايماً بيزنوا عليا عشان اتجوز وانا كنت كل شوية اتهرب واتحجج&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عايش حياتي بالطول والعرض اتجوز ليه واجيب لنفسي وجع الدماغ مع الوقت أهلي أصروا اني اتجوز وابتدوا يدورولي على عروسة وانا لما حسيت ان الموضوع قلب جد اشتكيت لصاحبي أحمد أحمد كان رأيه إن الجواز في مصلحتي عشان الناس كلها شايفاني اني شاب بايظ ووسخ بس لما اتجوز محدش هايقدر يفتح بقه في خروجي ودخولي ابقى راجل متجوز ومحدش له عندي حاجة لما سمعت راي أحمد وشفت اصرار اهلي بطلت اقاوم واتهرب واستسلمت للفكرة خصوصاً إني أدركت ان الجواز مش هايخليني اتخلى عن حياة التعريص اللي بحبها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جابوا صور بنات عشان اختار بينهم كون ان عيلتي عيلة كبيرة كان متاح ليا اني اختار و انقي رغم اني كنت فاشل و عاطل اخترت واحدة صورتها جميلة فشخ و لا كان هاممني حتى اعرف اسمها ايه الحوار كان بالنسبة لي سد خانة وفض مجالس عشان اخلص من الزن ووجع الدماغ روحنا لبيت اهلها و طلبناها و كانت فعلا البت صاروخ اسمها سها شكلها محترمة ومكسوفة اوي بس جسمها كان باين عليه طلقة بزاز كبيرة وعود لا تخين و لا رفيع وطيز بارزة زبي وقف عليها وانا عند اهلها ههههه التجهيزات للفرح كانت ماشية وانا مش في بالي غير اني هانيك البت دي كنت بفكر فيها كأنها نيكة مش زوجة ولا شريكة ولا اي حاجة من الكلام دة حتى لما كلمت أحمد عنها وصفتله جسمها كأني بتكلم عن شرموطة حتى هوا اتفاجئ&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ماطولش عليكم جت ليلة الدخلة اللي كنت مستنيها وحلمي اني افتح واحدة بنت بنوت جميلة زي سها اهلي عملوا فرح كبير و أحمد كان نجم الليلة كان مبسوط جداً إن صاحبه الانتيم بيتجوز وقعد يرقص وكنت شايف نظرات الشهوة في عيون كل البنات اللي حاضرة حتى سها كانت متابعاه اوي وبتقولي &quot;صاحبك لازم يتجوز ايه اللي بيعمله دة&quot; و تضحك دخلنا البيت أنا وسها وهيا دخلت الحمام وانا سيبتها براحتها وقلعت البدلة ولبست بيجامة حرير من غير بوكسر عشان الأمور تبقى سهلة و لقيتها طالعة من الحمام لابسة لانجيري احمر عبارة عن روب احمر شفاف تحتيه سنتيانة رفيعة يادوب مغطية بس جزء من بزازها الكبيرة و كلت فتلة كل كسها باظظ منه كسها كان كبير وتخين فشخ و لابسة روب شفاف كان لحمها الأبيض الناعم باين من الانجيري احلى من ما تكون عريانة ملط أول ما شفتها كدة هجت فشخ وزبي وقف حديدة تحت بنطلون البيجامة هيا كانت واقفة مكسوفة مش عارفة تعمل ايه روحت ناحيتها وحاولت أفتكر أحمد بيعمل ايه مع الستات عشان يهيجوا ويجيبوا كان نفسي تكون أو مرة لسها حلوة جو الفرح والدخلة خلاني احس بجمال الليلة دي و بجمال سها قعدت أتخيله واعمل اللي أنا فاكر إنه بيعمله مع الستات حضنتها وهمست في ودانها &quot;الليلة ليلة العمر يا عروسة&quot; وهيا ضحكت بكسوف حضنتها و ضمتها اوي عليا بحيث زبي يكون قصاد كسها اللي كنت هاموت واشوفه من غير الكلت قعدت احسس على ضهرها وطيزها وانا حاضنها دخلت ايدي تحت الروب وقعدت اقفش في جسمها وهيا ابتدت تهيج وتترعش عرفت انها مش خبرة نيمتها على السرير و قلعتها الروب وبقت بس بالسنتيانة والكلت وقلعت انا البجامة وبقيت ملط وهيا لما شافتني هاجت فشخ وابتدت تطلع اصوات محن نمت جمبها عالسرير وقعدت اقفش في بزاوها واعصر فيهم قلعتها السنتيان و شديت حلماتها اللي كبروا من كتر الهيجان وانا عمال اشد واعض فيهم شوية وارضع امص فيهم شوية عمال احك زبي في فخادها من تحت وايدي عمالة تنزل من بزازها لبطنها لحد كسها لقيتها قلعت الكلت وفشخت رجليها عشان يبان لي كسها الحركة دي هيجتني اكتر ما انا هيجان حاولت اسيطر على هيجاني وافتكر احمد بيعمل ايه نزلت على كسها وقعدت اتفرج عليه وهيا مستنية اني المسه او الحسه وانا عمال اتفرج عليه وابص عليها قولتلها &quot;كسك حلو اوي يا سها&quot; وهسا عمالة تتلوى من الهيجان و بظرها طلع لبرة وشكلها كانت غرقانة من جوا كسها ابتديت امشي ايدي من تحت بطنها الحتة اللي فوق كسها بالراحة وانزل على كسها واطبطب عليه بالراحة وهيا مع كل تحسيسة تترعش مع حركتي بالظبط كانت سايحة عالاخر قولت الموضوع مش محتاج لحس لأنها أكيد مبلولة فشخ بس نزلت بوشي عليه و بوست بظرها بوسة خفيفة بعدين ضغط عليه بصباعي على خفيف عشان تكون مستوية عالاخر لبست كوندوم و فتحت لها رجليها عالاخر و جبت زبي بالراحة على كسها ولقيتها خافت اوي وقلقت اخدتها في حضني لفيت دراعي حواليها بحيث بايد كنت ماسك بزها و بايد تانية ماسك زبي باجيبه ناحية كسها عشان انا كمان كنت على أخري وعايز أنيك كنت مبسوط جداً من نفسي واني اخيرا بقيت بنيك زي احمد و سها شكلها مبسوطة و متمتعة معايا جت اللحظة وزبي خلاص بقى على باب كسها ضغط راس زبي بالراحة ودخلته جوا كسها وكانت المفاجأة زبي دخل عادي وسها ماكنتش بنت بنوت لما حسيت بالموضوع طلعت زبي وقمت من مكاني وبصيت على كسها وعلى الملاية ملقيتش ددمم ولا اي حاجة وبصيتلها باستغراب لقيتها انهارت وبكت وعمالة تتوسل لي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; زبي نام طبعاً وكل اللي كنت راسمه ومخطط له في الليلة دي راح من بالي قعدت شوية كدة مش سامع اصلاً عياطها ولا صريخها دة وكنت واخد الموضوع شخصي اوي ان انا اتقرطست واتجوزت واحدة راجل تاني فتحها قبلي قعدت لوحدي ساعة كدة كانت هيا كمان تعبت من كتر العياط وهديت روحت لها تاني وكانت لسة قاعدة عالسرير قولتلها &quot;انتي طبعاً عارفة اني ممكن اعملك انتي واهلك فضيحة ليها اول مالهاش اخر&quot; رجعت تعيط تاني قولتلها &quot;بس لو قولتيلي ايه اللي حصل بالظبط وبقيتي مطيعة معايا مش هاعملك حاجة وهاستر عليكي&quot; باست ايدي وقعدت تشكرني وتوعدني وتتذلل لي بصراحة صعبت عليا جداً أدركت ان أنا اصلا كنت واخد الموضوع سد خانة وفض مجالس و حتى لما اخدت الموضوع جد كان عشان السكس مش اكتر وعدت نفسي بيني وبين نفسي اني استر عليها ولا اسبب لها اي اذية قولتلها &quot;احكيلي ايه اللي حصل وانا اوعدك سرك في بير ومافيش حد هايعرف حاجة&quot; قعدت على حيلها ومسحت دموعها بايديها ابتدت تحكي &quot;أنا بصراحة كنت في علاقة مع شاب وكنت بحبه وبيحبني جداً بس هوا فقير و من بلد بعيدة واتعرفنا في الجامعة لما علاقتنا تطورت طلبت منه يتقدملي لكن ظروفه مكانتش سامحة كتير كان بيخرجني والخروج قلب لمواعيد غرامية&quot; وبصت في الأرض على اساس تفهمني انه هوا اللي فتحها هزيت راسي وقولتلها &quot;لسة على اتصال معاه؟&quot; ردت بسرعة &quot;لا و**** أنا من أول ما اهلك اتكلموا عني وانا قولتله وقطعنا مع بعض&quot; هزيت راسي تاني وهيا بقت مش عارفة تقول ايه ولا تعمل ايه ورجعت تعيط تاني أنا نمت في الصالة ليلتها وانا مولع من جوايا أنا اللي ماكنتش عاتق بت من شري أنا و أحمد وكنت بأجرهم بالليلة تحت رجلي اتقرطس ويجي واد هلفوت مايسواش تلاتة تعريفة يفتح مراتي!! &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مثلت قدام أهلي و أهلها ان كله تمام وهيا قدرت الموضوع دة جداً وكانت بيني وبينها بتحاول تبدأ علاقة زوج وزوجة لكن أنا مكانش في بالي الموضوع دة وماكنتش طايق المسها أصلاً بعد اسبوعين كدة من الدخلة (اللي لا كانت دخلة ولا حاجة) كلمت أحمد وقولتله عايز اشوفك بقى ونرجع لايامنا الحلوة ضحك وقالي &quot;وانا اللي افتكرت الجواز هايعقلك&quot; المهم ظبطنا وقابلته وروحنا القاهرة عالمكان اللي بنروحه دايما لما بنجيب شراميط أحمد لما لقاني رايح عالمكان دة استغرب وقالي &quot;معقول يا شريف؟ لسة مافاتش شهر على دخلتك انت و سها و عايز تنيك شراميط؟!&quot; ماردتش عليه لأنه كان هايعرف لو كنت كدبت عليه او عملت عليه اي حوار جبنا الشراميط وقلعنا أنا و أحمد هدومنا وماكناش بنتكسف من بعض خالص و قعدت أراقبه وهوا بينيك البت اللي معاه كنت غيران ومضايق ومقهور بقى يا ناس أول مرة أنيك بقلب فعلا واعمل الحاجات اللي هوا بيعملها يطلع اكبر مقلب في حياتي ساعتها زبي تقريباً مكانش واقف وماجبتش و أحمد شغال نيك زي الحصان والبت الي تحتيه عمالة تصرخ وتنطر كانوا الشراميط بيتخانقوا على أحمد&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ما مشينا و مروحين أحمد قعد يقولي &quot;شفت بقى اللي بيجرب الحلال بيبقى الحرام بالنسبة له مقرف ازاي؟ يا راجل دة انت بتاعك ماوقفش&quot; بردو ماردتش عيه وسيبته عايش في الوهم بتاعه وقتها بدأت تتولد جوايا مشاعر غضب واحتقار ذات وشهوة خليط كدة غريب من المشاعر كلها مع بعض غضب من اللي حصل مع سها واحتقار ذات إني مش بعرف انيك زي احمد وزب احمد أكبر من زبي وشهوة لأني كنت بحس بشهوة وهيجان لما بشوف أحمد وهوا بينيك كأني أنا الي بنيك سلمت نفسي للمشاعر دي ولقيت نفسي لا عارف انيك سها لأني قرفان منها ولا عارف أنيك شراميط لأني مضايق وغضبان بقيت بقضيها ضرب عشرات الغريب إن أكتر حاجة كانت بتهيجني وانا بضرب عشرة هوا اللي عملته مع سها معملتوش مع اي واحدة تانية لأني كنت بحاول أقلد أحمد في مرة من المرات وانا بضرب عشرة دماغي جابتني اني اتخيل سها مع الواد اللي فتحها بس الفكرة ضايقتني وفصلت منها قام مخي جابني إني اتخيل سها مع احمد لقيت زبي وقف وقفة رهيبة وحسيت بمشاعر الغضب والغيرة اللي كانوا عندي بيتحولوا للذة ومتعة كأنك دلقت حبر اسود على كباية مية قعدت اتخيل أحمد بزبه الكبير و جسمه الرياضي والحاجات اللي بيعملها في الستات يخليهم يتجننوا وهوا وسها مراتي عريانين وهوا عمال يداعب في كسها ويرضع من بزها وبعدين يبوسها ويقولها بحبك يا سها وياخدها في حضنه ويدخل زبه في كسها وتقوله بالراحة أنا مش مفتوحة ويبوسها ويقولها حاضر يا روح قلبي ويدخل زبه بشطارة في كسها بحيث يمتعها وهوا بيفتحها وتنزل ددمم وهما الاتنين يبصوا لبعض ويبتسموا وياخدوا بعض بالحضن ويكموا سكس كأنهم عشاق الأفكار دي كانت كفيلة تخليني أجيب ضهري وجبت ساعتها كمية لبن رهيبة وكنت مبسوط فشخ وحسيت ان طاقة الغضب طلعت من جوايا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بطلت اخرج واقابل أحمد وبقيت بقضي أغلب الوقت لوحدي بتفرج على التليفزيون وبضرب عشرات كتير بقيت بتمتع جداً بتخيلاتي عن أحمد وسها وبقت تقريباً الحاجة الوحيدة اللي بجيب عليها ضهري لحد ما قررت إني لازم أخليهم يناموا مع بعض فعلا بس إزاي؟ ولو حصل هاشوفهم ازاي؟ استغليت فترة انعزالي في البيت إني أخطط وأفكر ازاي اوقع أحمد في سها واخليهم يناموا مع بعض نزلت جبت تليفون صغير بكاميرا جبت كارت ذاكرة كبير وقعدت ادعبس وادور في البيت لحد ما قررت هاعمل ايه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ابتديت أقرب من سها وافتح معاها كلام وافهمها اني عايز اجرب انام معاها تاني يعني كنت بسألها عن الانجيري اللي لبسته ليلة الدخلة سألتها امتى اخر مرة شالت شعر كسها كنت بهيجها من غير ما المسها قعدت كدة كذا يوم لحد ما في يوم قولتلها &quot;باقولك ايه يا سها عايزين نعمل حاجة جديدة مش تقليدية بقى أنا نازل مشوار وعايزك وانا تحت تشيلي شهر جسمك كله بالحلاوة خدي وقتك وانا لما ارجع هانيكك نيكة عمرك&quot; فرحت فشخ بكلامي وقامت على طول تجهز الحلاوة وانا قمت داخل الأوضة ومكلم أحمد &quot;ألو ازيك يا باشا عامل ايه اسمع المدام رايحة تزو أهلها أمها وحشتها يا سيدي البس وتعالى نقعد مع بعض شوية وحشتني القعدة معاك وانا هاسيبلك الباب مفتوح عشان لو كنت في الحمام ولا حاجة تخش عادي&quot; طبعاً أحمد مش بيرفضلي طلب وقالي خلاص اديني نص ساعة بالكتير هاكون عندك المهم أنا دخلت الحمام وخبيت التليفون الجديد اللي جبته وشغلت الفيديو بعدين رحت لسها وقعدت أشغلها بأي كلام عشان أأخرها بقدر الامكان قعدت اسألها الغدا ايه و بتاع عدت ربع ساعة على مكالمتي لأحمد وقولت لسها انا نازل اهو خشي الحمام خدي وقتك واقلعي ملط وشيلي كل الشعر شفتها دخلت الحمام ونزلت وقفلت باب الشقة بس مش بالمفتاح كنت خايف وقلبي بيدق بس قولت ايه يعني اللي ممكن يحصل لو ماحصلش اللي انا عايزه أحمد بالكتير هايتكسف وينزل وهايتكسف يقولي أي حاجة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; نزلت وقفت في حتة قريبة من البيت بحيث أكون شايف المدخل عدت ربع ساعة تقريباً ولقيت أحمد داخل البيت قلبي ابتدى يدق جامد وزبي وقف زي الحديدة وانا عمال اتخيل ايه الي ممكن يحصل بين أحمد وسها وخيالاتي الحلوة اللي ممكن تبقى حقيقة استنيت 5 دقايق مافيش حاجة 10 دقايق مافيش حاجة ربع ساعة مافيش حاجة أحمد لسة مانزلش بعد تلت ساعة لقيت تليفوني رن سها بتكلمني رديت عادي جداً &quot;الو ايه يا سوسو خلصتي ولا ايه؟&quot; ردت &quot;خلصت ايه صاحبك احمد لقيته في الشقة ازاي دخل وافرض كان شافني&quot; رديت بكل برود عشان أحسسها ان دمي مش حامي &quot;وايه يعني أحمد دة صديق عمري وانا مديله مفتاح الشقة تلاقيه بس اتلخبط في المواعيد اصلي قولتله انك رايحة لأهلك بكرة وبدل ما يجي بكرة جه النهاردة&quot; قالتلي &quot;مين اللي رايحة لأهلها بكرة؟ أنا قولتلك كدة؟؟&quot; قولتلها &quot;انتي يا مرا عندك زهايمر؟ انتي مش قايلالي كدة امبارح هوا حصل ايه يعني شافك يعني ولا ايه؟&quot; طبعاً كنت باقولها اي كلام عشان اغلوش واقفل الموضوع و اشككها في نفسها سكتت شوية وقالت &quot;لا ماشافنيش ولا حاجة أنا كنت رادة باب الحمام ولما سمعت حد برا ندهت عليك افتكرت انت بس لقيت حد تاني بيقولي أنا أحمد صرخت وغطيت نفسي بسرعة وطلعت لقيته صاحبك الراجل في نص هدومه قاعد برة أنا لولا اني عارفاه صاحبك كنت طردته ولميت عليه الناس معقولة انا قولتلك اني رايحة لأهلي امبارح؟ وبعدين مديله مفتاح الشقة بتاع ايه؟&quot; قولتلها &quot;أحا على لك النسوان اسمعي أحمد دة أنا بثق فيه زي نفسي انا مسافة السكة و جاي&quot; وانا بكلمها كان أحمد عمال يحاول يتصل وانا بكنسل عليه لحد ما قفلت مع سها رديت عليه &quot;ايه يا احمد وصلت ولا ايه معلش كان معايا تليفون تاني&quot; رد بعصبية مكتومة &quot;وصلت فين يا شريف يا غبي انت مراتك في البيت مكانتش برا زي ما انت قولتلي ينفع كدة&quot; عملت نفسي متلخبط ومتفاجئ &quot;سها لسة مانزلتش؟! شوف يا اخي لكاعة النسوان تقولك ساعة تبقى ساعتين معلش يا احمد امسحها فيها و انت زي اخويا عادي خليك استنى في البيت دة البيت بيتك&quot; قالي &quot;طيب وانت فين اصلاً انت مش قولتلي انك هاتستنى في البيت لحد ما اجي انا؟&quot; قولتله &quot;انا بس كنت بجيب خمرا لانه افتكرت انه معنديش فنزلت اجيب لوزم القعدة&quot; روحت لحد عربيتي وطلعت منها ازازتين لاني كنت بجيب من القاهرة تموين كل ما اروح واخزن في شنطة العربية وبعدين طلعت البيت&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت البيت سمعت صوت أحمد و سها بيتكلموا في الصالة دخلت لقيت سها لابسة عباية وطرحة وقاعدة على كنبة بعيد عن احمد وعمالين بيتكلموا عن الجواز والحياة دخلت سلمت عليهم واستأذنت أخش الحمام&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب وطلعت التليفون من المكان اللي كنت مخبيه فيه وقفلت التسجيل وفتحته لقيت سها دخلت الحمام وردت الباب من غير ما تقفله لأن الكاميرا كانت جايبة الباب وبدأت تقلع هدومها لحد ما بقت عريانة ملط و ابتدت تبص على جسمها فين الأماكن اللي فيها شعر و بعدين طلعت علبة الحلاوة وهيا بتغني ومقضياها وطلعت منها حتة وابتدت تشيل الشعر شوية وشفت أحمد من الحتة المفتوحة من الباب عرفته من بنطلونه وجزمته كان واقف قدام باب الحمام واكيد كان بيتفرج على سها كان متسمر من غير حركة بتاع 10 ثواني كدة بعدين لقيته عمال يتحرك بالراحة يمين وشمال كأنه مش عارف يروح فين لقيت سها اتخضت عشان أكيد سمعت صوت وقالت &quot;شريف؟ انت جيت؟&quot; ندهت تاني وابتدت تلف نفسها بفوطة وهيا مذعورة لحد ما أحمد رد عليها &quot;أنا احمد يا مدام سها شريف قالي أجي هوا مش موجود ولا إيه&quot; أول ما سها سمعت صوت أحمد لقيتها وقعت الفوطة عالأرض ابتدت تلعب في كسها وردت عليه &quot;لا هوا شريف مش موجود هوا نزل&quot; قام رد عليها &quot;خلاص طيب انا نازل حالاً&quot; ردت عليه بسرعة &quot;تنزل ليه بس يا احمد البيت بيتك أنا طالعة كمان خمس دقايق&quot; وابتدت تسرع دعك في كسها لحد ما اترعشت وبعدين بسرعة لبست هدومها وطلعت حققت هدفي من الموقف دة وهوا ن احمد يشوف سها عريانة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طلعت وتعاملت مع سها وأحمد إنه سوء تفاهم واني اتلخبط وأصريت ان أحمد يقضي معانا اليوم ويتغدى معانا بعد الغدا طلعت أنا و أحمد نشرب سجاير في البلكونة و كانت سها ناشرة كلوتاتها وسنتياناتها على منشر جوا البلكونة تعمدت أخلي أحمد يقف جمب المنشر عشان يشوف ملابس سها الداخلية قعدت أكلمه شوية بعدين استأذنت منه ادخل جوا ووقفت اراقبه من جوا من ورا الستارة أشوف هايعمل ايه فعلا لقيته ابتد يمسك كلوتات سها و يحطهم على زبه من فوق البنطلون زبه كان واقف على اخره أكيد من منظر سها وهيا عريانة بتعمل الحلاوة قضينا باقي اليوم عادي و أنا حاسس بالنار اللي جوا الاتنين سها نفسها تتناك مني وكل خططها باظت بسبب زيارة أحمد وأحمد ولع نار على جسم سها بعد ما شافها عريانة بالليل أحمد استأذن عشان يروح سلمنا عليه و مشي وأنا عملت نفسي نعسان ودخلت نمت وسها كانت عمالة تتلوى وتتقلب طول الليل نفسها بس المسها وانا عامل نايم&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كدة مافاضلش غير الجزء التاني من خطتي عدى كام يوم على موقف أحمد وزيارته لينا وسها غالباً فقدت الأمل اني انيكها قولتلها ماتروحي تزوري اهلك تسلمي عليهم عشان انا عايز اقضي يوم كدة مع احمد نسترجع ذكريات العزوبية قالتلي ماشي وكلمت اهلها واتفقت انها تروحلهم تاني يوم انا كلمت احمد قدام سها و قولتله يجي بكرة ونقضي مع بعض اليوم وهوا طبعا وافق تاني يوم سها رتبت حاجتها عشان تقضي اليوم عند اهلها وهيا بترتب طلعت تليفونها ومحفظتها (اللي بتحط فيها الفلوس والبطاقة) من شنطتها وحطيتهم فوق الغسالة في الحمام وطلعت تليفوني اللي بكاميرا وخبيته في المكان اللي صورت منه سها في الحمام المرة اللي فاتت وشغلت التسجيل وكلمت احمد قالي انه خلاص قرب يوصل سها سلمت عليا و نزلت بعدها بخمس دقايق أحمد كان جه سلمت عليه وقلوتله &quot;ايه يا عم هيا الدينا حر برا اوي كدة؟ خش خدلك شاور بسرعة عشان العرق دة وانا هاخش اريح شوية عشان انا نمت الفجر&quot; مكانش فيه عرق ولا حاجة ولا أنا كنت نايم الفجر دة كان جزء من الخطة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحمد دخل الحمام وهوا عارف ان سها مش موجودة ولأننا واخدين على بعض وشايفين بعض عريانين على طول ماقفلش باب الحمام وانا كنت عارف انه هايعمل كدة دخلت انا الاوضة وقفلت الباب وقعدت مستني اشوف اللي انا خطتله هايحصل ولا لاء أحمد فتح الدش واخد راحته وبعدها بمافيش 5 دقايق سمعت صوت باب الشقة بيفتح أكيد سها اكتشفت انها نسيت موبايلها ومحفظتها كنت مراهن على انها ترن على تيلفونها وتمشي ورا الصوت لحد ما تقرب من الحمام وتشوف احمد عريان سمعت فعلاً صوت رنة تليفون سها الرنة بطلت وبعدين ماسمعتش حاجة الدش لسة شغال مافيش اي صوت واضح عدت تقريباً 3 دقاياق بعدين سمعت باب الشقة قفل طلعت من الأوضة لقيت احمد بينشف جسمه بس زبه محمر اوي وشكله لسة جايبهم أول ما شافني غطى زبه وعمل انه بينشف نصه التحتاني سألته &quot;كله تمام؟&quot; قالي &quot;كله فل يا صاحبي طلعلنا بيرة بقى&quot; مجابش سيرة عن ان سها جت طبعاً استنيت شوية كدة وكلمت سها على اساس اطمن انها وصلت عند اهلها &quot;ايه يا حبيبتي وصلتي ولا لسة؟&quot; قالتلي &quot;أنا على الطريق أهو&quot; قولتلها &quot;لسة عالطريق؟ دة أهلك ساكنين مش بعيد؟&quot; قالتلي &quot;معرفش فيه زحمة&quot; كذبت ومقالتش انها نسيت تليفونها ومحفظتها في البيت ورجعت تاخهم يبقى أكيد اللي انا مخططله حصل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قعدت أما واحمد قعدة بيرة وفتحتله التليفزيون وقعدنا نتكلم شوية بعدين دخلت أنا الحمام طلعت التليفون من مكانه وفتحت التسجيل وكان أحلى فيديو شفته في حياتي &quot;أحمد قالع ملط بيستحمى بعدين بيبص على الغسالة ناحية ما حطيت تيلفون سها اللي بيرن بيبص شوية ناحيته بعدين بيرجع يستحمى عادي من برا الباب لقيت سها ماشية بخطوات بطيئة لحد ما بقت قصاد باب الحمام مباشرة لما احمد شافها اتخض وكان هايقع في البانيو لكن مسك نفسه الاتنين كانوا واقفين متسمرين لثواني بعدبن لقيت أحمد مسك تليفون سها واداهولها وهوا لسة عريان ملط بس زبه كان واقف عالاخر وعروقه نافرة سها مكانتش قادرة تقف من كتر الهيجان وكانت هاتقع بس أحمد لحقها و مسكها من خصرها وقرب منها اوي حط التليفون عالغسالة تاني وجاب ايد سها حطها على زبه سها ساحت خالص ومسكت زب احمد وقعدت تحلب فيه واحمد قعد يتحرك مع حركاتها وباين عليه انه مولع قعدوا يتلفتوا ويشاورا لبعض مايعملوش صوت بعدين أحمد همسلها أن انا نايم رفع لسها الجيبة بسرعة ورفع رجلها حطها عالبانيو والرجل التانية عالارض عادي وبص على كلوتها و مسك كسها من فوق الكلت وقعد يدعك كانت هيا بتحلب زبه وهوا بيدعك كسها بعدين نزل هوا على ركبه جاب وشه قدام كس سها و شال الكلت من على كسها وقعد يتفرج عليه و يلعب في شفراتها ويطلع زبورها ويلحس فيه بطرف لسانه سها كانت هاتقع و مش قادرة تقف من الهيجان و كانت خايفة جداً أخدت التليفون والمحفظة من على الغسالة وطلعت تجري أحمد خاف يطلع وراها رجع الشاور وقعد يضرب عشرة لحد ما نزل لبن بكمية كبيرة وكان شكله هيجان موت&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شغلت الفيديو دة كذا مرة وقلعت هدومي خالص وقعدت أضرب عشرة على منظر أحمد وهوا بيلحس كس مراتي سها لحد ما نزلت كمية لبن مهولة مانزلتهاش قبل كدة بعد الموقف دة تأكدت ان الدياثة هيا أكتر حاجة بتمتعني واني لازم أخد خطوات تانية جريئة في السكة دي خصوصاً اني خلاص تأكدت ان سها و أحمد عايزين بعض ولو الفرصة جت هايزنوا مع بعض للأخر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قعدت كام يوم أفكر إزاي أظبط الموضوع حوار الكاميرا والتسجيل مابقاش ياكل معايا لأني لو ظبط الموضوع صعب أضمن انهم هايعملوا سكس في المكان اللي انا حاطط فيه الكاميرا وأنا مش هاجيب كاميرا أحطها في كل ركن في البيت وأقلبه استوديو بعدين أنا خلاص عايز أشوفهم بعيوني قدامي الفكرة كانت بتهيجني نيك سها امرها سهل أنا اصلا ماسك عليها ذلة و هاتعمل اي حاجة اطلبها منها المشكلة في أحمد إزاي اقنعه ينيك مراتي قدامي أنا عارف ومتأكد إنه نفسه ينيكها فشخ بس من ورايا عشان صداقتنا المهم وصلت لتفكير كدة قلت أمشي وراه اشوف هايوصلني فين&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في يوم رتبت ان سها تروح تزور أهلها وأحمد يجيلي البيت قبلها دخلت على موقع بورن مشهور ونزلت من عليه فيديوهات دياثة وتبادل زوجات اللي فيهو الراجل يبقى قاعد ودكر تاني ينيك مراته قدامه نزلت كام فيلم كدة على هارد عندي ولما أحمد جه وشربنا دورين خمرا قولتله &quot;تحب تحضر أفلام سكس؟&quot; قالي &quot;ياااه يا شريف طول عمرنا شغالين عملي هانيجي دلوقتي نحضر أفلام زي عيال ثانوي؟ لا يا عم&quot; قولتله &quot;أصل بيني وبينك بقيت اليومين دول بهيج على نوعية أفلام معينة مختلفة&quot; قالي &quot;مختلفة إزاي يعني اوعى تقولي قلبت خول يا شريف&quot; ضحكت فشخ وقولتله &quot;لا يا عم خول ايه يا خول انت اتفرج بس&quot; حطيت فيلم من اللي نزلتهم عالتليفزيون والفيلم بدأ إن اتنين راجل وست متجوزين وبيطلعوا صور فرحهم عشان الناس تصدق انهم متجوزين مش تمثيل وخلاص وراجل بيكلمهم وبيعرض على الزوج فلوس وشكلهم بيفاصلوا الزوج وبيضحكوا المهم راحوا على مكان مقفول كدة فيه سرير وكنبة والراجل ومراته قاعدين عالكنبة والراجل اللي كان معاهم عمال يتكلم وبعدين دخل شاب اسمر عريان ملط وزبه كبير فشخ حتى وهوا نايم وسلم على الراجل ومراته وقام قعد بينهم وأخد الست في حضنه والزوج قاعد عادي بيتفرج وشكله هيجان ومبسوط من اللي بيحصل بعدين الشاب الاسمر قعد يتكلم مع الست شوية وبدأ يبوسها وهيا كانت سايحة فشخ نيمها على الكنبة وقعد يبوس فيها ويقلعها هدومها يعض في حلماتها ويشد في بزازها بعدين قلعها الكلت وقعد يشد ويشفط في زنبورها ببوقه و الست عمالة تتلوى من الشهوة بعدين أخدها عالسرير واداها زبه ترضعه وهوا قعد يلعب في كسها في الخلفية الزوج طلع بتاعه وقعد يلعب فيه وكان باين انه زب صغير فشخ المصور بتاع الفيلم كان قاصد يهزأ الزوج ويطلعه بقرون كل شوية يروح للزوج ويقوله شايف مراتك بيحصل فيها ايه؟ شايف زبه أكبر من زبك ازاي؟ شايف بتمصله اواي و بتبوسه ازاي؟ دي هاتروح معاه مش معاك وكلام كتير زي كدة المهم زب الواد الأسمر شد ووقف وبقى حديدة نزل لحس كس الست تاني بسرعة ودخل زبه فيها بالراحة لحد ما اخدته ونزل فيها نيك بأوضاع تهبل أنا عمال أراقب أحمد وهوا قاعد مذهول وهيجان نيك من الفيلم وكان أصلا قالع من تحت وعمال يحلب في زبه لما خلص الفيلم قولتله &quot;إيه رأيك؟&quot; قالي &quot;أحااااا عالهيجان يا جدع أنا كنت فاكر اني عملت كل حاجة بس الحوار دة جامد نياكة&quot; سكت شوية بعدين قالي &quot;بس تعالى هنا انت بتهيج ليه عالكلام دة وانت متجوز؟&quot; قولتله &quot;هاقولك سر بصراحة نفسي اعمل الحوار دة&quot; قالي &quot;نفسك تنيك واحدة قدام جوزها؟&quot; مكانش متخيل اني اقوله نفسي مراتي تتناك قدامي قولتله &quot;لا يا احمد بصراحة نفسي سها تتناك قدامي&quot; أحمد اتفاجئ وتقريباً نط من مكانه من الخضة وقال &quot;ايه دة يا شريف ازاي الكلام دة؟&quot; قولتله &quot;يا عم اهدى بس احنا مافيش بينا اسرار وانا عارف اللي فيها&quot; أحمد رد بسرعة &quot;يعني ايه كلامك دة؟ إيه هوا اللي فيها؟&quot; قولتله &quot;يعني انت عمرك ما فكرت في سها يا أحمد؟&quot; قالي &quot;ايه اللي جاب الأفكار دي في دماغك؟ هيا سها اشتكت من حاجة؟ يمكن حصل سوء تفاهم أو فهمت حركة مني بشكل مش مظبوط أو انا عملت حاجة بحسن نية &quot; أحمد ابتدى يتلخبط في الكلام وبقى زي الغرقان اللي بيطبش قاطعته وقولتله &quot;أحمد انا موافق&quot; قالي &quot;موافق على ايه بالظبط؟&quot; قولتله &quot;موافق انك تنيك سها&quot; أحمد بقى مذهول ومش مصدق وابتدى يتلخبط تاني في الكلام قعد يفكر شوية وغالباً فكر ان سها اشتكتلي من اللي حصل معاها في الحمام وان كلامي دة مجرد فخ فقالي &quot;شريف أنا اسف بجد أنا خنتك وخنت امانتك سامحني اي حاجة تعملها انا موافق وليك حق يا صاحبي&quot; قولتله &quot;تقصد دة؟&quot; وطلعتله تليفوني اللي بسجل بيه وفتحتله الفيديو بتاعه هوا وسها ولما شافه وشه اصفر وكانه اتشل في مكانه وقالي &quot;ازاي؟ مين اللي صور والفيديو دة ازاي؟&quot; قولتله &quot;انا اللي صورت وانا عايزك تصدقني يا احمد سها لا اشتكت ولا اتكلمت وانا الي عايز دة يحصل و ماتسألنيش ليه أنا عارف انك عايز تنيكها ولو عارضتني هارفع عليك هتك عرض وهافضحك والفيديو معايا&quot; احمد مكانش مصدق اللي بيسمعه ومش عارف يفكر في انهو جزء منه &quot;خلاص يا صاحبي اللي تشوفه&quot; كملنا اليوم عادي بس هوا كان كلامه قليل اوي وكان لسة مخوني كان جزء منه لسة شاكك ان كل دة حوار ومش حقيقي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحمد رجع بيته وسها رجعت البيت وانا ابتديت اسخنها تاني واقولها تقلع وتفرجني كسها وهيا طبعا مابتصدق أخليها تقلع الكلت واشد شفرات كسها عشان أولعها وبعدين اسيبها وهيا تفضل مولعة وعايزة وانا سايبها مش مريحها مرة قولتلها خشي استحمي وسيبي باب الحمام مفتوح عايز اتفرج عليكي كانت ابتدت تشك اني مريض نفسي أو حاجة وكانت بتسمع كلامي وخلاص كنت أخليها تخش تستحمى وكنت اصورها من غير ما تاخد بالها وكانت يا حرام بتلعب في كسها عشان تستريح من اللي انا عامله فيها مرة بالليل بعت فيديو من فيديوهات سها وهيا بتستحمى بس مش باين فيه وشها لأحمد بعد ما أحمد شافه لقيته بيكلمني عالتليفون &quot;مين دي يا شريف اللي بعتلي الفيديو بتاعها؟&quot; قولتله &quot;معقول مش عارف؟ دي سها&quot; سكت شوية وقال &quot;يعني فعلاً انت عايزني انيكها بقى&quot; قولتله &quot;أومال أنا عمال اقول ايه&quot; قالي &quot;أبوس ايدك خليني انيكها في اسرع وقت أنا هاموت على مراتك&quot; أول مرة أحمد يتكلم معايا بصراحة عن رغباته تجاه سها ودة ولعني قولتله &quot;خليني أظبط الأمور معاها واقولك ونرتب&quot; قفلت معاه الكلام على كدة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ابتديت أغير معاملتي مع سها وأضحك في وشها شوية وأخلي يكون بينا كلام أكتر بالتدريج ابتديت اكلمها أكتر عن أحمد وانه بيعزها اوي هيا في الأول اخدت الكلام على اساس ان احمد قريب مني وبييجي عندنا البيت كتير وكدة بعدين جيت مرة وهيا بتنشر الغسيل قولتلها &quot;أحمد سألني انتي جيبتي السنتيانة دي منين؟&quot; اتفاجئت اوي من السؤال وماردتش عليا غالباً خافت أكون عرفت أو حسيت بحاجة من اللي حصلت بينها وبين أحمد ابتديت بعدها اتقل العيار في الكلام واقولها &quot;أحمد تلاقيه نازل نياكة في واحدة من صحباته مجرم أحمد دة&quot; و أعمل نفسي اني بهزر بقيت كل شوية اجيب سيرة أحمد قدامها وهيا بردو لسة مدية خوانة ومش عايزة تبين اي رد فعل لحد ما في مرة قولتلها تعالي اقعدي جمبي عالكنبة جت جمبي ولفيت دراعي حواليها وقولتلها &quot;ايه بقى ينفع جسمك دة؟&quot; قالتلي &quot;ماله؟&quot; قولتلها &quot;يجنن عمال ابص عليكي في الرايحة والجاية&quot; قالتلي &quot;أومال مش باين عليك ليه&quot; قولتلها &quot;ما تبيني بزك كدة طيب&quot; قامت بصيتلي و الشهوة هاتنط من عنيها كانت لابسة قميص نوم حمالات فنزلت الحملات وفكت السنتيان وبزازها نطوا أول ما قلعت حلماتها كانوا منفوخين وكبار فشخ لانها كانت هيجانة نيك مسكت بز منهم وقعدت اشد والعب بيه وهيا ابتدت تتأوه بقيت أشد وأعض في حلماتها وهيا في عالم تاني قمت مقلعها قميص النوم خالص و بقت بالكلت بس بقيت عمال أرضع من بزازها وايدي عمالة تلعب في كسها شوية من فوق الكلت وشوية احط ايدي جوا الكلت و شوية احك حز الكلت في شفراتها لحد ما حسيت انها اتبلت و ميتها طلعت عالكلت طلعت ميتها على صوابعي و قولتلها &quot;كل الهيجان دة عليا يا قلبي&quot; قالتلي &quot;أه يا روحي&quot; قولتلها &quot;تخيلي بقى لو احمد هوا اللي بيبعبص كسك&quot; أول ما قلت كدة سها اتنفضت من مكانها وصرخت فيا &quot;ايه اللي انت بتقوله دة ازاي تكلمني كدة انت مريض؟ فيه حد يقول كدة عن مراته&quot; و كلام كتير كدة أنا سيبتها تتكلم وتصرخ براحتها وقمت مطلع التليفون اللي كنت مسجل عليه الفيديو و شغلته و وريتهولها وهيا عمالة تهزأ فيا أول ما شافت الفيديو سكتت خالص كأنها خرست قعدت على الكنبة وغطت وشها من الكسوف مني قولتلها &quot;بصي يا سها أنا مش هاتكلم كتير أنا هاجيب معاكي من الأخر انتي ممحونة و كسك واكلك على طول عشيقك فتحك وناكك من غير جواز وهيجانة على صاحب جوزك وخليتيه يمسك كسك أنا راجل ديوث وعرص وعايزأحمد ينيكك قدامي هاتطاوعيني هانعيش مع بعض أحلى عيشة وهاخلي أحمد ينيكك كل يوم هاتعملي فيها شريفة هاطلع كل بلاويكي وفضايحك واخرب بيتك وبيت أهلك&quot; سكتت سها شوية وبعدين قالتلي &quot;اللي انت عايزه اعمله يا شريف انا تحت امرك&quot; قولتلها &quot;ماتعمليش نفسك مجبورة ومكروهة عاللي انا عايزه انتي عايزة أحمد ينيكك صح؟&quot; بصيتلي والإجابة في عنيها بس لسة مش قادرة تقولها كانت لسة بالكلت بس اخدتها تاني عالكنبة و قلعتها الكلت وهيا كانت مستسلمة لي خالص حطيت كف ايدي على كسها وضغط وهيا شهقت قولتلها &quot;عايزة أحمد يمسك كسك كدة؟ عايزاه يقلعك ويشوفك عريانة؟ عايزة تشوفيه قالع وزبه واقف؟ عايزاه ينيكك؟ عايزاه في اوضة نومنا على سريرنا ياخدك في حضنه طول الليل وزبة مايفارقش كسك؟&quot; هيا كانت بترد ااااه ااااه اااه مش عارف دي كانت رد على كلامي ولا ببتأوه من المتعة دي كانت أول مرة اشوف سها بتنطر فيها من كسها كسها رش مية وغرق الكنبة وايدي والسجادة رشت مية 3 مرات و كسها كان بينقبض و يفتح كل مرة كان منظر فشيخ بعد ما ارتاحت قالتلي &quot;هاتجيب أحمد امتي؟&quot; ابتسمتلها وقولتلها &quot;مراتي حبيبتي هاكلمه يجي الليلة&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كلمت أحمد على طول قولت اضرب على الحديد وهوا سخن قولتله &quot;جهز نفسك يا عريس العروسة جاهزة وعايزة&quot; قالي &quot;يا ابن المجنونة ازاي اقنعتها؟&quot; قولتله &quot;يا أحمد دي نطرت عليك نطر ماشوفتوش من اي شرموطة انت نيكتها قبل كدة&quot; قالي &quot;يا روح قلبي يا سها&quot; غالباً أخده الكلام وما اخدش باله ان ممكن يكون فيه حدود في الكلام وسكت شوية وقالي &quot;زعلت؟&quot; قولتله &quot;من ايه؟&quot; قالي &quot;عشان قولت روح قلبي يا سها؟&quot; قولتله &quot;أحمد انا طبلت منك تنيك مراتي وبعزمك عليها النهاردة تفتكر هازعل منك عشان كلمة؟&quot; قالي &quot;حبيب قلبي يا شريف بجد انت مش متخيل انا اد ايه مبسوط؟&quot; قولتله &quot;بس انا ليا شرط يا احمد&quot; قالي &quot;انت طول عمرك كلمتك عليا ماتبقاش اتنين يا صاحبي&quot; قولتله &quot;اتفرج عليكم&quot; قالي &quot;طبعاً انا مش بتكسف منك بس هيا نظامها ايه وانت؟ انا على اد ما انا مبسوط اني خلاص هانيك سها بس مش قادر افهم ايه اللي خلاك تخطط كل دة أكيد الفيديو دة انت اللي مصوره قصد ازاي عرفت ان سها حتى لو عايزاني هاتخليني المسها؟&quot; قولتله &quot;مش مهم كل دة يا أحمد انت عايز تنيكها ولا لاء؟&quot; ؟؟ قالي &quot;عايز فشخ يا شريف&quot; قولتله &quot;خلاص بلاش اسئلة كتير وتعالى النهاردة بالليل نتمتع كلنا&quot; وقفلت معاه على كدة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أخيراً جت الليلة اللي كنت منتظرها واللي خططلها فترة طويلة أحمد عايز ينيك سها و سها عايزة تتناك من أحمد وانا هاتفرج عليهم سها بقالها ساعتين بتجهز نفسها وبتنقي في كلوتات و سنتينات تلبسهم وأكيد أحمد عمال يحلق في شعر زبه عشان يبقى عريس وأنا عمال اعد الدقايق لحد ما يجي أحمد أخيرا كلمني وقالي انه على الطريق ربع ساعة وكان الباب بيخبط قلبي بقى بيدق بسرعة أخيراً الساعة اللي كنت مستنيها جت&lt;br /&gt; فتحت الباب أحمد كان شكله زي العريس فعلا مستحمي و متعطر و مسرح شعره و لابس حلو قولتله اتفضل ودخل وكان مكسوف و متلخبط ومش عارف يقول كلمتين على بعض دخلته الصالة وناديت على سها طلعت الصالة وكانت لابسة عباية مفتوحة باين تحتها انها لابسة قمص نوم شفاف لونه اسود أحمد أول ما شافها صفر وقال &quot;اهلا يا سها ازيك يا روح قلبي&quot; سها اتكسفت فشخ وبصيتلي وانا كنت مبتسم على اساس اطمنها كانت مكسوفة ومبسوطة و هيجانة في نفس الوقت وماعرفتش ترد جات تقعد جمبي قولتلها &quot;لا يا سها روحي اقعدي جمب احمد&quot; سمعت كلامي وراحت قعدت جمب أحمد كانوا مكسوفين فقولت لسها &quot;ما تقومي تجيبي لأحمد حاجة يشربها&quot; احمد لما لقاني عادي ومرحب اتشجع وقالها &quot;بصي يا سها روحي هاتيلي حاجة ساقعة بس اقلعي العباية مالهاش لازمة كدة كدة هاشوفك عريانة كمان شوية&quot; سها هاجت فشخ من الكلام وقامت وهيا مش عارفة تمشي من كتر الهيجان وأحمد كان بيسندها وساعدها تقلع العباية أول ما قلعت العباية بان كانت لابسة ايه تحتها كانت لابسة روب شفاف تحتيه باين سنتيان مبين كل صدرها مش مغظي غير الحلمة وكلت تحت يادوب مغطي منطقة البظر لكن كل كسها باين و كان باين انها شايلة شعرتها خالص أحمد قعد يتفرج على جسم سها و عنيه بتاكل كل حتة في جسمها بعدين بصلي و زي مايكون اتكسف و قالها &quot;هاتيلي الحاجة الساقعة&quot; سها كانت بتمشي صعوبة و بتحاول تمثل انها طبيعية بس هيا كانت عايزة احمد ياخدها أول ما سها دخلت المطبخ قلت لأحمد &quot;بص ماتتكسفش أنا لسة عايزك تتمتع معاها و تنيكها ماغيرتش رايي بس خدها واحدة احدة عشان تنبسطوا وانبسط انا كمان&quot; قالي &quot;أنا على اخري بس انت معاك حق على نار هادية أحلي&quot; جت سها ومعاها صنية عصير و حطيتها على الترابيزة وقعدت جمب احمد أحمد مد ايده عاى بز سها ومسكه وبصيلها وقالها &quot;جسمك ناعم أوي يا سها بزك ملبن&quot; سها ضحكت بكسوف قلت انا لسها &quot;مكسوفة يا سها؟ قولي عايزة ايه؟ عايزو احمد يفضل بهدومه كدة؟&quot; قالتلي بكسوف &quot;عايزة اشوفه من غير هدوم&quot; ساعتها أحمد اخد سها في حضنه وقعد يبوس فيها وسخنوا على بعض نيك سها حضنته هيا كمان ومش ملاحقة عالبوس اللي كان بيبوسه احمد في بقها و على خدودها وينزل على صدرها ورقبتها كانت بتقلعه القميص وهوا بيبوسها وأول ما شافت صدره المتقسم المعضل شهقت وافتكرت لما شافته عريان بيستحمى وقعدت تبوس في صدره أحمد قام وقف وقلع بنطلونه وفضل بالبوكسر بس بعدين أخد سها على حجره وقالي &quot;افتح التليفزيون يا شريف هاتلنا حاجة نتفرج عليها&quot; فتحت التليفزيون على قناة أغاني كدة وقعدت اتفرج عليهم كنت هيجان فشخ من احساس ان احمد واخد مراتي وعمال يؤمر ويطلب مني حاجات أعملها عشان يتكيف مع مراتي أحمد كان مقعد سها على حجره كسها كله كان باين من كلتها الصغير اللي مش مغطي اي حاجة وزب احمد كان باين انه واقف حديدة من تحت الاندر أحمد حط ايده على كس سها و قالها &quot;ايه دة؟&quot; قالتله &quot;ايه؟&quot; قالها &quot;قوليلي ايه دة؟&quot; قالتله &quot;لا بتكسف؟&quot; قالها &quot;فيه واحدة تتكسف من حبيبها بردو؟&quot; سكتت ولسة مكسوفة قالها &quot;قولي يا روح قلبي&quot; وقام خابط على كسها بالراحة كدة خبطة خليتها اترعشت قالتله بصوت واطي &quot;كسي&quot; قالها &quot;ايه مش سامع&quot; قالتله &quot;كسي يا احمد&quot; قالها &quot;احححاااا كسك حلو اوي يا سها تحبي اعمل فيه ايه&quot; سها كانت خلاص على اخرها وكسها ابتدى فعلا يجيب مية أحمد وهوا بيكلمها كانت ايديه عمالة تسرح في جسمها شوية يمسك بزازها ويعصر فيهم وشوية يحسس على كسها ويشد ظنبورها بالراحة كان عنده طريقة جامدة فشخ انه يشد في حتت معينة من جسم سها وفي نفس الوقت رقيق ودة كان بيخليها تولع&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحمد فضل يكلم سها كلام وسخ وهوا حاططها على حجره وانا عمال اسمع واتفرج زي العرص شوية وأحمد قلع البوكسر وبقى عريان ملط وزبه وقف بقى بالظبط عند كس سها وهيا قاعدة على حجره بقى كل شوية وهوا بيغازلها يقوم خابط زبه على كس سها وهيا تترعش عمل الحركة دي كذا مرة لحد ما سها نطرت ميتها واترعشت جامد فشخ أحمد قالي &quot;اوضة النوم بقى يا شريف&quot; وقام وقف وشال سها على ايديه كأنها عروسة شاورتله على اوضة النوم راح بيها وحطها على السرير وقالي &quot;بص يا شريف أنا مش عايزك معانا في الاوضة انا هاسيبلك الباب مفتوح تقعد عالارض هنا تتفرج بس حسك عينك تدخل علينا&quot; حسيت بشهوة ماحسيتهاش طول عمري احساس الدياثة حلو فشخ بالذات لما الدكر اللي هاينيك مراتك يستخولك ويحتقرك قولتله &quot;حاضر يا احمد الكوندوم في الدرج اللي جمب السرير&quot; قالي &quot;كوندوم ايه يا كسمك&quot; اول مرة أحمد يشتمني بس كان شعور حلو فشخ هاينيك سها من غير كوندوم وممكن تحبل منه كنت متخدر من اللي بيحصل ومتعتي عمالة تزيد وتزيد وكل ما دياثتي تزيد كل ما بتمتع اكتر&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أحمد دخل على سها عريان ملط وزبه ماشي قدامه سها كات نايمة على السرير وعمالة تلعب في كسها طلع أحمد فوقيها وقعد يبوس فيها بحنية وايديه عمالة تفعص في جسمها قعدها على السرير قصاده وقلعها السنتيان ومسك بز من بزاوها وقعد يرضع فيه وايديه التانية عمالة تدعك في كسها من تحت وهيا عمالة تترعش معاه على حركاته شوية وقلعها الكلت وبقوا هما الاتنين عريانين أنا كنت كمان ابتديت اقلع هدومي واضرب عشرة عليهم قعدوا يبوسوا في بعض وايديهم عمالة تكتشف اجسام بعض سها كانت عمالة تحلب في زب احمد واحمد عمال بيرضع من بزازها أويبوسها قعدوا كدة كتير كانوا بيتقلبوا على السرير شوية هوا فوق وهيا تحت وشوية العكس تحسيس وتقفيش ومص ولحس شوية وأحمد لقيته نيم سها على ضهرها وفشخ رجلها وحط وشه عند كسها سها عرفت انه هايلحس كسها لقيته شال ايديها خالص من على كسها ونزل عليه بالراحة خالص قعد يبوس فيه ويشد شفراته بسنانه و يزغزغ بظرها بطرف لسانه جننها وهيا كانت عمالة تترعش معاه فتح بصوابعه شفراتها عشان بظرها يبان كله ويلحس فيه وشوية يحط كف ايده كلهه على الكس ويطبطب عليه بالراحة و سها كانت موحوحة خااالص بقت بقوله &quot;مش قادرة يا احمد خلاص نيكني&quot; أحمد غالباً لقاها مبلولة فشخ ومكانش عايزها تخلص قبليه قام جايب زبه في بوقها وخلى وشه ناحيتي وقعد يبصلي وسها بتمص زبي كان مبتسم باستمتاع وهوا بيبصلي كأنه بيقولي انه مستمتع بسها مراتي وهيا بتمصله كان بيخلي سها تمص زبه شوية وشوية تلحس بيضانه والحركة دي أنا عارف انها بتهيج أحمد اوي لانه كان بيخلي الشراميط يعملوهاله سها كانت معجبة جداً بحجم زب أحمد وكانت ماسكاه بايديها وهيا بتدخله وتطلعه من بوقها وكانت بتمص بشهوة واحمد كمان كان بيحرك جسمه مع حركتها واندمج اوي لحد ما سخن عالاخر قام منيم سها على جمبها وجه نام على جمبه ورها ولف دراعه حواليها مسك بزها وبايده التانية رفع رجلها و دخل زبه بالراحة في كسها وهوا نازل فيها بوس سها حركت وسطها لورا ناحية احمد عشان تاخد زبه كله في كسها وابتدت تتحرك معاه رايح جاي وشكلها كانت مبلولة عالاخر لاني كنت سامع صوت النياكة من عندي أحمد غير أوضاع معاها كتير وهيا كانت مستسلمة له خالص واحيانا كانت هيا اللي بتنيك نفسها لما كان بينام على ضهره ويخليها تركب عليه واحيانا كان هوا اللي بينططها على زبه أحلى منظر في النيكة دي كان لما زب احمد يطلع من كس سها بشوف عسل كسها سايح على زب احمد وعامل زي الخيط بين زبه وكسها وكس سها كان مفتوح فشخ&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فضلوا عالسرير ساعات شوية ينيكوا وشوية يبوسوا شوية ينول يلحسلها او هيا تمصله أنا كنت قاعد عالارض عريان ماسك بتاعي وجبت مرتين أحيانا كنت بتعب من قعدة الارض واروح المطبخ اشرب ولا اكل حاجة في السريع واول ما اسمع صوت سها بتتأوه ارجع بسرعة اتفرج عشان ماتفوتنيش حاجة كنت متكيف ومتمتع فشخ وحسيت اني في حالة من النشوى المستمرة يعني اللحظات اللي بتحس فيها بالنشوى وانت بتجيب ضهرك دول بقوا مستمرين طول الساعات اللي احمد كان بينيك سها فيهم كنت متمتع بكل لحظة أحمد كل دة مجابش ولا مرة كان قاصد يتأخر عشان يطول كل ما كان يقرب يجيب كان يهدي النياكة أنا عارفه وحافظه من المرات اللي شوفته فيها بينيك&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قرب الفجر يطلع ولسة أحمد وسها عايشين ليلة الدخلة وأنا عمال أحلب في زبي وشكلي هاجيب التالت أحمد بقى فوق سها وهيا نايمة على ضهرها كنت شايف زبه وهوا بيدور على فتحة كس سها واول ما لقاها قام داخل رشق سها صرخت عرفت ان احمد خلاص قرر يجيبهم لانه بدأ رزع كان السرير عمال يتهبد من الرزع وسها عمالة تصرخ ولفة رجليها حوالين طيز أحمد عشان تقربه ليها وهوا بينيك أحمد سرع النيكة فشخ لحد ما سمعته بيشخر بشكل ما سمعتوش منه قبل كدة كنت مستني اشوف النطرة واللبن هاينزله فين عمال اراقب واشوف مش شايف زبه برا وهوا هدى حركته ولسة بيشخر يعني غالباً بيجيب لبنه أحا دة زبه لسة في كس سها معقول يكون جاب لبنه جوا؟ لا مستحيل ثواني ولقيته هدي خالص و نام جمب سها ساعتها فعلا اترعبت لقيت كس سها مفتوح و سايح منه اللبن زي ازازة البيرة الفاير</description>
<link>https://www.mixrt.com/t867</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:26:01 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t867</guid>
</item>
<item><title> خالتي وجوزها الديوث وابنها الخول ـ حتي الجزء السادس: قصص سكس محارم ودياثه هتخلى قرونك توصل للسما!</title>
<description>النهارده هحكيلكم عن خالتي وعن شرمطتها وكسم جمدانها وبزازها اللبن &lt;br /&gt; اولاً أنا عمر 18سنه والدي متوفي وامي عايشه عادي بس تعبانه جدا &lt;br /&gt; خالتي بقي وده محور القصه عندها ٣٥ سنه بزازها كبار فشخ حلماتهم وردي وكانهم شوية لبن كده وكسها احمر ودايما الأندر بيدخل جوه شفايفه ده لو لبست أندر أصلا طيزها كبيره فشخ &lt;br /&gt; جوز خالتي احمد وده عنده ٤٠ سنه ومعتش قادر ينيكها أصلا &lt;br /&gt; خالتي عندها ابن من عمري كده اسمه إسلام عنده ١٦ سنه بس شخصيته ضعيفه ولما أقوله حاجه يعملها من غير كلام &lt;br /&gt; خالتي كانت محترمه اوي بره البيت بس جوه البيت بتنسي كل ده وحرفيا بتبقي ملط خالص يعني عمرها ما لبست برا عشان تداري بزازها وساعات مبتلبسش أندر كمان أنا دايما كنت بهيج عليها لما بروح لهم عشان كانت بتلبس قدامي زي إسلام ابنها بالظبط قمصان نوم بردو وكنت بشوف بزازها &lt;br /&gt; المهم أمي بعد فتره اتوفت هي كمان ومعتش حد اروحله أصلا وخالتي عرضت عليا اروح أعيش عندهم فأنا موافقتش عشان بحب اقعد براحتي في الشقه وكده فجوز خالتي أتدخل وقالها خلاص سيبيه براحتك وابقي تعالي له كل يوم نضفي له كده واغسلي هدومه واعملي له الأكل اه صحيح نسيت أقولكم هي أصلا عايشه في العماره اللي بعدنا كده فعادي يعني ممكن تيجي كل يوم أنا كنت بشوف خالتي دايما بقمصان نوم بس كنت صغير مش فاكر ومكنتش بروح عندهم كتير كانت بتيجي خالتي كل يوم تنضف وتغسل وبتاع وانا بصحي متاخر علي بتاع الساعه ١١ كده تكون هي خلصت أصلا وأصحي الاقي كل حاجه جاهزه وساعات كنت بنزل معاها اشتري شوية حجات وابتدت الدراسه وخالتي كانت بتيجي عشان تصحيني كل يوم بدري وانا كنت بحب انام بشورت دايما وبتاعي هايج من السكس وأول ما خالتي دخلت تصحيني شافت راس زوبري طالعه من البوكسر صحيت أنا وبصيت علي بتاعي كده وهي واقفه جنبي مش عارف تعمل ايه فأنا دخلته بسرعه جوه البوكسر وببص عليها انصدمت حرفيا لابسه قميص نوم اسود مبين بزازها كلها ويعتبر بزازها بره معادا الحلمه حتي الهاله اللي حوالين الحلمه باينه أنا شفتها اتجننت اول مره أشوف بزاز بالجمال ده ويا دوب قميص النوم مغطي بعد طيزها بشويه وفخادها كلها ملط هي خدت بالها إني بصيت علي بزازها بس معملتش حاجه عشان عادي يعني أنا زي ابنها &lt;br /&gt; خالتي : يلا بقي قوم عشان افطرك استحمي كده وتعال علي ما اجهز الفطار &lt;br /&gt; أنا : حاضر يا خالتي بس ممكن تجبيلي غيار من هنا &lt;br /&gt; خالتي : خالتي عنيا يا حبيبي &lt;br /&gt; في الوقت ده راس بتاعي طلعت تاني وهي شافته بس متكلمتش &lt;br /&gt; خالتي ادتني ضهرها وراحت تجيب من الكوميدينو وخخخخخخخخخ علي كسم طيزها الكبيره حرفيا عايزه تطلع من القميص وهي مش عارفه مكان البوكسرات &lt;br /&gt; أنا : البوكسرات تحت يا خالتي هاتي واحد منهم &lt;br /&gt; خالتي : ثواني يا حبيبي &lt;br /&gt; وهي وطت من هنا وانا عيني طلعت حرفيا من اللي شفته اللبوه مش لابسه أندر وكسها وطيزها ملط قدامي استغليت كده وجيت قالع الشورت بتاعي خالص وهي شافتني بس متكلمتش &lt;br /&gt; روحت وراها وعملت كاني بدور عليها وزوبري ملط دخلته بين فخادها بالظبط وعلي كسها هي شهقت اول ما حست ببتاعي بيلمس كسها بس اتعاملت كاني لسا صغير بس احا بتاعي كان كبير وقلت لها ازاي يا خالتي بس البوكسرات مش هنا وانا عارف إنهم مش هنا وجيت عامل كاني بدور ودخلت زوبري بين فردتين طيازها هي مش عارفه أنا قاصد ولا لا بس أنا كنت هنزلهم ساعتها قلت لها استني يا خالتي هدور جوه وجيت مدخل زوبري اكتر لحد ما وصل لحرم طيزها هي قالت لا يا حبيبي متدورش جوه كده قلت خلاص كفايه عليها كده وسبتها وقلت لها ممكن يكونو في الدولاب التاني وهي لفت وشافت بتاعي برقت إني زوبري كبير كده أصلا وقالت خلاص يا حبيبي استحمي وتعال افطر طلعت من الحمام زي ما أنا وزوبري بره بردو هي شافتني &lt;br /&gt; خالتي : عيب كده يا حبيبي البس حاجه عشان متبردش &lt;br /&gt; أنا : يا خالتو انتي زي ماما وانا مبتكسفش منك &lt;br /&gt; أنا فطرت وخلعت علي المدرسه وجيت وتاني يوم خالتي قالت لي هجيلك بقي بعد المدرسه يا حبيبي وبعد ما جيت كنت هايج من المدرسه الشرموطه اللي كانت عندنا وأول ما دخلت قلعت البنطلون علي طول وطلعت بتاعي بحسس عليه وانا داخل الحمام كان هيغمي عليا من اللي شفته تفتكرو شفت ايه ده الجزء الاول من الحكايه لو القصه عجبتكم هنزل منها اجزاء تانيه عن ازاي عرفت ان جوز خالتي ديوث &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي وجوزها الديوث وابنها الخول الجزء التاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخلت الحمام وزوبري واقف وانا ملط من تحت لقيت خالتي عريانه تحت الدش والصابون علي جسمها كله كان منظرها يهيج الحجر أنا شفت بزازها وحلماتها اتعبط خالتي صوتت اول ما دخلت عليها &lt;br /&gt; أنا : اسف يا خالتي مكنتش اعرف انك هنا &lt;br /&gt; وحرفيا زوبري خلاص هيجيب هي حاولت تداري بزازها بايديها بس تداري ايه بقي أنا كنت عامل عبيط وواقف لحد ما زوبري خلاص هينزلهم جيت طالع بره الحمام بسرعه ودخلت الاوضه لقيتها حاطه قميص نوم اسود علي السرير جيت ماسكه ضارب فيه عشره لبني كان مغرقه وسبته كده زي ما هو &lt;br /&gt; سمعتها بتنادي عليا بره اطلع &lt;br /&gt; أنا : اسف يا خالتو بجد مكنتش اعرف انك هنا &lt;br /&gt; خالتي : خلاص يا حبيبي ولا يهمك &lt;br /&gt; أنا : قلبي يا خالتو وحاولت اهزر معاها واحضنها كده جت إيدي جت علي بزازها بالغلط اللبوه لابسه العبايه علي اللحم خخخخخخ وقميص نومها متغرق بلبني جوه يعني هتنزل كده الشارع أنا هجت فشخ ساعتها والمره ده قلت لها هنزل معاكي يا خالتي كنت عايز أتمتع بيها في الشارع تاني وطبعا خدت قميص النوم في الكيس عشان عليه لبني احا اول ما هي نزلت الشارع البواب بص وتنح في بزاز الشرموطه اللي متحدده تحت العبايه وطيارها اللي عمالها تروح شمال ويمين واحنا ماشيين الكيس وقع منها نزلت تجيبه كنت أنا وراها زوبري دخل حرفيا بين طيازها حسيت بيهم عشان مش لابسه قميص تحت هي قامت اتعدلت بسرعه وانا عملت عبيط وطول السلم وانا ماشي وراها ببص علي طيزها هي ماشيه في الدور الخامس جت في التاني عملت نفسي هيغمي عليا &lt;br /&gt; أنا : اه يا خالتو مش قادر دماغي &lt;br /&gt; خالتي بخضه : نزلت علي السلمه اللي أنا فيها ايه اللي حصل بس يا حبيبي مالك &lt;br /&gt; قلت لها سنديني يا خالتي مش قادر خالتي حاولت تسندني جيت لافف إيدي حواليها كده وجيت حاططها تحت بزها وايدي التانيه حططها علي بطنها عشان ابقي شايل بزها من الناحيتين هي حاولت تطلع بيا شقتهم وانا طالع معاها وجيت فجاه عامل كاني هقع وجيت ماسك بزها فاعصه في أيدي هي صرخت لما عملت كده وكنت قدام شقتهم خلاص جوزها طلع &lt;br /&gt; جوز خالتي : ماله عمر كده وحاول يمسكني هو &lt;br /&gt; خالتي : حاول تمسكه أنا مش قادره &lt;br /&gt; وانا إيدي لسا ماسكه بز الشرمرطه قدام جوزها اللي اول ما شافني ماسك في مراته كده بلع ريقه علي طول وجيت واقع أنا وانا بقع جيت ساند وماسك طيز خالتي جوزها مش مصدق إني ماسك طيزها وانا عامل كاني بحاول أقوم ومقفش في طيزها اللبن اللي الأندر داخل فيها من جوه ده وحاسس بلحمة طيزها في إيدي العبايه أصلا كانت فيها اربع خمس كباسات في النص عشان تمسك العبايه وفيهم واحد اتفتح وبقي فرق بزازها واضح وجوز خالتي حاول يقومني بس مش عايز يشيلني هو عايز افضل عند خالتي وانا عملت عبيط وجيت قايم ومنزل إيدي علي أساس اني هسند علي وسط خالتي زي ما بعمل وجيت فاتح الكباس التاني وبزاز خالتي خلاص هتتنطر بره بزازها كلها بقت باينه تقريبا جيت دافس راسي في صدرها بين بزازها وجوز خالتي بيقولها اسنديه حلو علي ما اجهز السرير ينام عليه وحط عليه مخده ورجع كانت راسي وصلت لبز خالتي نفسه وبوقي بينه وبين الحلمه حاجه بسيطه خالص اللي أنا شايفها بس هي جوه العبايه لسا وجوز خالتي دخلني الاوضه وانا لسا ساند عليها وهو بينيمني علي السرير جيت واحد الكباس التالت كمان وخالتي نفسها وقعت معانا عشان العبايه تتفتح وبزازها تتنطر بره بقي الوضع أنا فوق خالتي العريانه ملط وجوزها جنبنا ومعرفش ده حصل ازاي بس حلمة بز خالتي كانت علي شفايفي خالتي حاولت تقوم بس أنا مترددتش لحظه اني أعض الحلمه جيت حاططها جوه شفايفي وجيت ماضغها كده وزوبري حرفيا بينيك في فخادها من تحت خالتي حطط إيديها علي بقها عشان جوزها جنبها وانا مش مصدق اني برضع في بزاز خالتي وجوزها جنبنا وهو بغل كده عايز يقوم بس تقيل فشخ وجيت ماضغ الحلمه تاني وجيت معدول بقيت بينهم هما الاتنين خالتي العريانه وانا وبعدين جوز خالتي وجوز خالتي قام كانت خالتي لسا مقفلتش العبايه ومش مصدق المنظر اللي شايفه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مراته عريانه والعبايه مفتوحه وحلمة بزها متعلم عليها إنها كانت في بقي مش مصدق اني رضعت من بزاز مراته وهو جنبي خالتي قامت بسرعه قفلت العبايه وقالت مش تحاسب وكانت تقصد جوز خالتي وقلت له كنت امسكه كويس بدل ما هو واقع فوقي كده &lt;br /&gt; جوز خالتي : طب سيبيه يرتاح دلوقتي طيب &lt;br /&gt; خالتي سابتني وهي بتنهج كده من اللي حصلها والتقفيش واني مصيت بزها بس هي فاكره اني أنا أصلا مش في وعيي الاوضه ده بقي كانت بتاعت خالتي وجوزها أصلا &lt;br /&gt; انا فضلت صاحي عشان أصلا مفيش حاجه وانا اللي بستعبط وبعد نص ساعه كمان دخلو عليا الاوضه عملت نفسي نايم وجوز خالتي قالها بقي احسن اهو &lt;br /&gt; خالتي : طب أنا هاخد هدومي واطلع أغير في الحمام &lt;br /&gt; جوز خالتي : يبنتي غيري هنا عادي الواد في سابع نومه أصلا &lt;br /&gt; خالتي اترددت كده بس قالت هغير عادي ما أنا عامل نفسي نايم أصلا وانا باصص بعيني شايفها قلعت العبايه ويا ديني علي طيازها اللي مجنناني ده وجوز خالتي قاعد هو كمان مفكر اني نايم وطلعت اللبوه أندر فتله لبسته وقبل ما تكمل لبس كنت أنا زاقق إيد جوز خالتي جيت موقعه كبايه علي الكومودينو اللي جنب السرير جيت عامله صوت وجيت أنا عامل كاني لسا صاحي علي الصوت بقي والأندر كان لسا في نص فخاد خالتي بتطلعه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شافتني وانا ببص عليها وطيزها متصدره ناحيتي وكسها ولبست الأندر بسرعه بس هو أصلا داخل بين فردتين طيازها وحطط فوطه صغير اوي من اللي هي بتاعت مسح الايد ده علي بزازها بس ده هتداري ايه يا شرموطه &lt;br /&gt; أنا : ايه اللي حصل يا خالتي أنا ايه اللي جابني هنا أصلا &lt;br /&gt; جوز خالتي : بنهارك اسود انت مش فاكر حاجه خالص &lt;br /&gt; أنا : لا بجد ايه اللي حصل حاسس بس بصداع بس مش فاكر حاجه &lt;br /&gt; خالتي : حاولت تلبس العبايه كان جوزها زاققها عليا وقالها هو ده وقت عبايات شوفي عمر لو محتاج حاجه الاول بس ممكن يكون تعبان وشوفي الكبايه اللي اتكسرت ده لما زقها هي أصلا ماسكه الفوطه علي بزازها الفوطه وقعت وبقت بزازها ملط تاني وجوز خالتي مش متخيل انه بيفرج واحد علي بزاز مراته وفخادها متعريه والأندر داخل في طيزها هي بسرعه جابت الفوطه تاني وانا عملت نفسي عبيط وان ده عادي يعني &lt;br /&gt; خالتي اتطمنت عليا ونزلت عشان تلم الكبايه اللي اتكسرت الفوطه نزلت تاني هي وطت علي الأرض وبزاز اللبوه متعريه وجوز خالتي بص لي كانّه بيقولي اعمل حاجه وانا مستنتش الاشاره منه حتي &lt;br /&gt; أنا : عنك يا خالتي سيبي الكبايه أنا هلمها &lt;br /&gt; وجيت نازل علي الأرض وبزازها بقت في وشي تاني وخالتي بتحاول تقوم بسرعه عشان بزازها المتعريه ده أنا لميت وجيت قايم حاططهم في الزباله كانت هي لسا بتلم وجوز خالتي مش فاهم أنا معملتش حاجه بس لما رجعت فتح بوقه من اللي حصل لما جيت أنا من ورا خالتي كاني بلم معاها بس حرفيا أنا ركبت فوق خالتي وزوبري بقي بين طيازها وجوزها خلاص هينزلهم خالتي قالت ااااااه اول ما زوبري عمل كده وجوز خالتي هينطرهم حرفيا من اللي بيحصل &lt;br /&gt; أنا : ثواني يا خالتي هجيب شويه يلا يا خالتي هاتيهم انت كمان بقي &lt;br /&gt; خالتي نست نفسها تقريبا وان جوزها معاها في الاوضه وانا مش عاتقها وزوبري بيفشخ طيزها &lt;br /&gt; أنا : يلا بقي يا خالتي هاتي باقي الكبايه مش هسيبك غير لما تجبيهم وخالتي هاجت خالص من كتر اللي حصل النهارده وطيزها حرفيا قفلت علي زوبري وانا مش مصدق اني طيز خالتي بتعصر زبي كده &lt;br /&gt; خالتي : ااااه اااااه خلاص قوم يا عمر هجيبهم ااااه &lt;br /&gt; أنا : لا هاتيهم الاول يا خالتي مش هسيبك غير لما تجبيهم ممكن حد يتعور &lt;br /&gt; خالتي : اااه خلاص خلااااص هجيب هجيب وجيت مصوته وطيزها قفلت علي زوبري اكتر واترعشت كده وجه الأندر بتاعها منقط من مية الشرموطه وحسيتها هدت كده وفهمت المصيبه إنها نزلت شهوتها علي زوبر ابن اختها وجوزها موجود وراهم وشايف زوبري ابن اختها بين طيزها وهي بتنزل شهوتها وقامت بسرعه اتعدلت وحطط الفوطه علي بزازها تاني وقالت إنها طالعه تغير في الحمام وطلعت تجري وطيزها عمال تتمرجح وانا ببص عليها ببجاحه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وهي بتحاول تداري بزازها اللي أنا هتكت شرفهم دول &lt;br /&gt; جوز خالتي : تعال يا حبيبي نقعدو بره احنا نتفرجو علي التلفيزيون &lt;br /&gt; طلعت أنا وجوز خالتي بره والدش بتاع الحمام صوته اشتغل وجوز خالتي بص لي كده وقال يا ياه يا حبيبي ده انت شكلك مرهق جامد استني وعمل آخر حاجه كانت اتوقعها منه ساعتها عرفت انه ديوث بجد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قصة خالتي الشرموطه وجوزها الديوث وابنها الخول &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الثالث &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقفنا المره اللي فاتت لما كنا قاعدين في الصاله واللبوه بتستحمي جوه بعد ما لعبت في بزازها قدام جوزها لقيت جوز خالتي مره واحده حط ايده علي راسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : ايه ده يا عم ده انت سخن اوي يا حبيبي ده انت كده هتتعب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : ايوه يا خالو فعلا شكلها من الدوخه اللي حصلت لي ده كنت عايز أقوله انأنا ساخن بسبب مراتك اللبوه اللي أنا عايز اعشرها ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالى : طب استني يا حبيبي هشوف خالتك هتخلص ولا لا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونادي عليها يا مروه خلصي يلا عمر عايز يدخل عشان تعبان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : استني بس خمس دقايق يا عمر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي فتح عليها باب الحمام وهي عريانه ملط هي صوتت فكرت أنا ودارت بزازها وكسها بايديها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : يا راجل اقفل الباب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : خدي طيب عمر حميه انتي بدل ما يستحمي لوحده ويتعب ده جسمه سخن اوي وشكله هيجيله سخونيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : يا راجل مش هينفع هو عمر لسا عيل صغير بردو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا قمت وروحت علي أساس ان هي لابسه وكده بس اتفاجات بيها حاطه أيد علي كيها بس سعر كسها طالع من أيديها وبزازها ملط وحاطه إيديها كده عليه عشان تداري حتي الحلمات بس مش عارفه لأنها كبيره اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا طبعا بلمت فيها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : ببنتي انتي عبيطه ما اسلام ابنك لما بيتعب بتدخلي تحميه عمر ده ابن أختك زي إسلام ودخل الحمام قالها علي جنب شكله زعلان اوي علي أمه وتعبان اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : طب تعال يا حبيبي انت زي إسلام بس استني هلبس اي حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا مكنش فيه ساعتها في الحمام غير الأندر فهي مدت أيديها تاخده جيت أنا بسرعه مديت إيدي علي أساس إني اجبهولها جه واقع مننا احنا الاتنين علي الأرض فطبعا معاش ينفع يتلبس كانت هي شالت أيديها علي بزازها وحلماتها بقت عريانه وجود خالتي مش مصدق اللي شايفه مراته عريانه قدام حد وهو عارف إني هيجان عليها طبعا هي كانت لسا هتطلع جيت أنا عامل عبيط وقاله التيشيرت علي طول وبعديه البنطلون هي قالت خليك بالبوكسر يا حبيبي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : عادي تمام بس كده هيتبل مياه مش هينفع البسه وانا مروح &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : هجبلك أنا يا حبيبي حاجه من عند إسلام بس خليك كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالتو إسلام مش مقاسي خالص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقبل ما ترد كان حصل حاجه كانت هتخليني أنطرهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي قال يا عم اقلع هي يعني هتبصلك ده انت زي ابنها وجه مقلعني البوكسر في نفس الثانيه واتنطر بتاعي بره البوكسر عريان وواقف وكبير اوي خالتي برقت اول ما شافته وجوز خالتي واقف هينطرهم علي نفسه من فكرة انه بيعري زب واحد لمراته وجيت داخل علي خالتي الحمام وجيت فاشخ جوز خالتي لما حضنت خالتي حتي هي اتفاجأت وجت بزازها وحلماتها علي صدري وجيت هامس في ودنها خليه يطلع بره يا خالتي عشان هتكسف منه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي قالت له اطلع انت بقي يا معلم عشان عمر هيتكسف منك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي متضايق بس هايج اوي انه قلع واحد وسايبه مع مراته لوحدهم الفكره مهيجاه اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي حاولت تهدي نفسها كده من الموقف وقالت تعال يا حبيبي وبدات تحط صابون علي بطني وانا حطيت إيدي علي بطنها كده هي اتنفست بسرعه كده لما لمستها كانّها بتنهج وبدات اطلع إيدي حته حته وملمستش بزازها لحد ما وصلت لرقبتها وزوبري تحت نايم علي فخدها العريانه وبعد كده نزلت إيدي واحده واحده وبقت بطن إيدي لامسه بزازها وصوابعي لامسه فوق صدرها كده وواحده واحده نزلت إيدي كلها علي بزازها هي مش عارفه تعمل ايه أنا مش ماسك بزازها بس إيدي عليها وقالت لي ضم يا حبيبي عليا عشان اغسلك ضهرك وجيت ضامم عليها وحاضنها وايدي علي ضهرها وجيت نازل بايدي بردو لحد بزازها وهي بتنهج مني وانا حاضنها شويه صابون علي بزازها قلت لها همسحهملك يا خالتي وقبل ما ترد كنت مقفش بزازها علي أساس إني بمسح الصابون وهي مش قادره تاخد نفسها وقلت لها في حته مش راضيه تطلع خالص ايه ده وجيت ماسك حلمه بدها بايدي وجيت حاططها في بوقي بسرعه وشفطتها حرفيا هي صوتت في اللحظه ده عشان جوز خالتي يدخل علينا فجاه كانّه واقف ورا الباب وبيسأل فيه ايه يا مروه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا واقف وصهري ليه وبوقي علي بزاز خالتي وحلمة بزها في بوقي وهو مش شايف ده اكيد خالتي مش هتقوله عمر بيمص بزازي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : لا يا حبيبي ده أنا اتخبط بس وانا ماسك بزها عمال اشفط وامص فيه وهي مش قادره تقف حرفيا وجيت عامل نفسي كاني هقع وميلت تحت بحيث صدر خالتي يكون مكشوف لجوز خالتي وجيت مقفش في بزازها الاتنين &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : ايه ده يا عمر اوعي تقع يا حبيبي امسك نفسك ودخل علينا وحاول يسندني وبيقول لخالتي فوقيه يا مروه بالمياه بس احضن خالتك يا حبيبي اسند عليها وانا هحط مياه عليك وخالتي هي بقي اللي حضنتني المره ده بس وانا راسي بين بزازها وجيت مقفش طيازها الاتنين بايدي وفاتح طيازها حرفيا باعد الفردتين عن بعض هي شهقت في اللحظه ده وحطت أيدها علي بقها بس مش بسبب كده ده كان بسبب زبي دبي حته من رأسه دخلت في كسها ورأسه خلاص كلها هتدخل وهي مش عارفه تعمل جوزها واقف وزوبر تاني بيدخل في كسها وانا عامل عبيط وعي فاكراني تعبان وجيت مدخل بقية راس زوبير سنه سنه وهي نفسها بيضيع ومش قادرة تقف هي وايدي لسا فاتحه طيزها لدرجه انك لو بصيت هتشوف خرم طيزها وبعزم ما فيا دخلت زوبري كله مره واحده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : ااااااااااه اوووووووووف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : ايه يا مروه فيه ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي اااه اتخبط تاني بس اجمد هو مفكرني ماسك طيزها ولا حاجه ميعرفش ان زوبري جوه كسها خلاص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي خلاص كفايه مياه كده هو فاق اكيد اهو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : حاولت كده اعمل نفسي بفوق وبتاع بس زوبري لسا جواها وجيت عادل نفسي بحيث جوزها يبقي شايف زوبري وجيت مطلعه واحده واحده وهو واقف عينه هتطلع مش مصدق إني دخلت زوبري في كس مراته كده وخالتي خلاص نفسها بيروح وجت حطت أيديها علي كسها وأيد تداري بيها حلمات بزازها وطلعت جري من الحمام وطيرها عمال تترج قدامنا وانا ببص عليها بكل بجاحه وهي طالعه بقي خبطت في اللي محدش عمل حسابه خالص إسلام ابن خالتي ووقع الاتنين وخالتي بقت عريانه ملط تاني وإسلام وقف مستغرب ان أنا وخالتي عريانين ملط وابوه واقف بيتفرج &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي بسرعه : امك كانت بتحمي عمر عشان تعبان اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واسلام شكله هاج فشخ &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي قامت تاني بسرعه بس بعد ما كلنا شوفنا كسها وطيرها تاني وجرت علي الاوضه طلعت أنا جوز خالتي قال لاسلام خد عمر اديله غيار من عندك عشان هدومه هو عرق فيها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; روحت مع إسلام الاوضه وانا عارف ان الواد ده أصلا أنا مبرتحلهوش وشكله يدي علي خول كده بطيزه الكبيره ده وعينه علي زوبري متشالتش بعد دقيقه كده طلع لي غيار وقبل ما أغير خالتي دخلت علينا تاني بقميص نوم مش مداري اي حاجه بزازها كلها بره ولو بصيت من فوق سنه هتشوف حلماتها عريانين وإسلام مبرق ان أمه كده وانا واقف عريان خالتي بسرعه طلعت وقالت طب غير يا حبيبي أنا كنت جايه أطمن عليك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : تعالي يا خالتي أنا مش هغير دلوقتي البتاع ده مش علي مقاسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي دخلت تاني الاوضه وبتحاول متبصش لزوبري ده وابنها واقف وزوبري كمان واقف للشرموطه اللي قدامه قالت ازاي بس مفيش حاجه عند إسلام علي مقاسك قلت لها يا خالتى هو تخين عني وانا الحجات عندي بترتاح في البوكسرات الصغيره خالتي بلعت ريقها كده وقالت استني بس وطلعت لي واحد وقالت قيس ده لبسته طلع نفس الموضوع واسع بردو جابت حاجه تانيه بردو طلع نفس الموضوع واسع جابت بوكسر تالت قلت لها يا خالتي بقي أنا زهقت مش لابس حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : البس بس ده آخر واحد هتجربه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالتى و**** ما أنا لابس حاجه خلاص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : انتو لسا بردو عيال صغيره كده إسلام بيتعبني زيك كده ونزلت علي الأرض ومسكت البوكسر علي أساس بتلبسهولي زوبري جه خابط شفايفها وهي مبرقه فيه ولبستهولي وجت عند بتاعي كان واقف فقالت دخل بقي حجاتك قلت لها يا خالتي مش عايز البس حاجه أنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جت مسكت بتاعي بايديها كده ودخلته هي بنفسها جوه البوكسر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وإسلام مش مصدق ان أمه ماسكه زوبر حد تاني وطلع بردو واسع جيت قالت لاسلام هات طيب البوكسر الأزرق كده بتاعك وانت صغير قالها بس ده هيبقي صغير عليه يا ماما قالت بس هاته وحاولت تلبسهولي بس حرفيا مسكت زوبري فضلت تحاول تدخله في البوكسر وانا حاسس إنها بتضرب لي عشره مش قادر والبوكسر صغير اوي ومش مدخل زوبري وهي بتحاول تمسك زوبري اللي واقف اوي ده وتدخله في البوكسر الصغير وانا ضايع فشخ عمال احرك بتاعي في أيديها لحد ما طلع من البوكسر تاني جت مسكته تاني هنا بقي أنا مستحملتش كل اللي حصل طول اليوم وان اللبوه أنا شايف وانا واقف بزازها كلها ملط حتي حلمتها قدام ابنه العرص ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : ااااااه ابعدي يا خالتى مش قادر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وجيت ناطر كمية لبن فظيعه وقعت كلها علي وش خالتي وبزازها ودخلت في فرق بزازها بقت بزازها كلها متغرقه بلبني هي فتحت بوقها مش مصدقه كانت الحركه التانيه مني لسا زوبري مخلصش جيت مدخل زوبري في بوقها وجيت محركه جوه بقها كانّها بتمص لي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : اااااه مش قادر هجيب تاني في الوقت ده بزازها كانت طلعت من القميص بسبب حركة زوبري جوه بوقها وجيت محركه بسرعه اوي وانا ماسك شعرها زي الشراميط وهي مش مصدقه اللي بيحصل إنها بتمص زوبر ابن اختها بالطريقه ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وجيت ناطر لبني في بوقها بطريقه بت متناكه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بقي جسم خالتي كله عباره عن لبني هي قاعده مش مصدقه جسمها كله لبن مني قامت وجت لاطشاني حتة قلم طرش وجيت مدخله بزازها تاني جوه القميص بعد ما اتغرقو لبن واللبن نازل من حلماتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : اهدي يا ماما عمر ميقصدش يا ماما اكيد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي مش عارفه اللي عملته صح ولا لا بس فكرة ان جسمها كله بقي لبن من ابن اختها مجنناها وبقها بينزل لبن مني وابنها واقف بيتفرج وزوبره واقف وباين اوي وطلعت خالتي جري من الاوضه ولبني مغرقها كله ودي نهاية الجزء التالت استنوني بقي في الجزء الرابع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ---------------------- &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الرابع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقفنا الجزء اللي فات لما خليت اللبوه تمص لي زوبري وابنها جنبي أنا وقفت في الاوضه مش عارف اعمل ايه ولسا زوبري بره وإسلام ابنها جنبي بردو مش عارف أقوله ايه بس دخلت زوبري وقلت يسطا بجد أنا مقصدش حاجه ده خالتي وانا مستحملتش بس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : اكيد يا عم أنا عارف طبعا طب روح صالحها بقي عشان شكلها زعلانه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا طلعت من الاوضه لقيتها دخلت الحمام وسمعت صوت اهات جايه من جوه اللبوه ده شكلها بتلعب في نفسها شوية والاهات ده وقفت وهي طلعت بس مش لابسه القميص بقي عشان لبني كان عليه كانت لافه بس يا دوب فوطه كده ومش لابسه أندر ولا حاجه ويادوب الفوطه مغطيه حلمات بزازها بالعافيه ولو وطت طيزها من تحت كلها تتعري وكسها يبان اول ما شافتني لفت وشها الناحيه التانيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : متكلمنيش ولا لسانك يخاطب لساني عشان انت واد قليل الأدب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالتي صدقيني أنا مقصدش حاجه ده انت زي ماما وانا بحبك اوي صدقيني بس غصب عني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وجيت عامل كاني بعيط كده وقلت لها أنا لما بشوفك بفتكر ماما ، أنا صعبت عليها وجت حاضناني كده وانا ما صدقت حضنت اللبوه ده تاني جيت حاطط إيدي علي الفوطه بحرك فيها عشان تقع وعامل كاني بحضنها جامد في الوقت ده طلع جوز خالتي من الاوضه فهي مرضتش تطلع من حضني عشان ميشكش في حاجه لقاني كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : خبر ايه يا عمر هو انت عيل صغير هتعيط استرجل كده خلاص انت بقيت راجل دلوقتي اهو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : اصل افتكرت ماما بس يا خالو وعايز أقوله طالما أنا راجل خلتني استحمي مع مراتك ليه يا خول &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي وشوشتني كده : خلاص بقي أنا صالحتك بس اوعي تعمل كده تاني أنا زي إسلام ابني بالظبط وانا كمان بحبك اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جيت مبطل عياط وطالع من حضنها وواخد معايا طرف الفوطه عشان تبقي ملط قدامنا تاني اللبوه بزازها جامده اوي وهي وطت بسرعه جابت الفوطه عشان تلبسها تاني ولبستها بس طيزها كلها بقت عريانه وعدت من قدامي علي الاوضه وانا مش عارف جبت البجاحه ده منين جيت ضاربها سبانك علي طيزها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : ااااه وضحكت كده عشان جوزها واقف حتي هو كمان ضحك جامد عشان يعدي الموقف وجرت اللبوه علي الاوضه وطيزها عماله تتهز قدامي تاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ودخلت تغير وانا استغليت الموضوع واستنيت دقيقه وجيت داخل الاوضه وحوزها بره في الصاله هي اتخضت كانت لبست الأندر ولتبقي البرا فهي دارت بزازها كده بايديها وانا دخلت قالت لي اطلع بره يا حبيبي هغير بس واجيلك قلت لها يا خالتو استني هجبلك أنا غيار &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : عيب يا حبيبي ميصحش اطلع بره يا عمر علي ما أغير بس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا من غير كلام جيت رايح واقف وراها وهي قدام المرايه وجيت ماسك الأندر بايدي وهي مستغربه وقلت لها يا خالتو الاندرات ده خلاص بقت قديمه البسي حاجه من الجداد دول وجيت ماسكه بايدي الاتنين وجيت مقلعهولها هي شهقت اوي ودارت كسها بايديها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : عمر ايه اللي انت عملته ده مينفعش كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا: ثواني بس يا خالتو هجبلك حاجه احلي وجيت جايب لها أندر فاتله وجيت جاي من ضهرها وضارب زوبري في نص طيزها وجيت مدخله بين الفلقتين ومسكت الأندر بايدي كده وطلعته قدام عنيها وبقي الوضع أنا وراها وزوبري في طيزها يعتبر وحاطط الأندر قدام عنيها وبزازها عريانه وحطيت الأندر بين بزازها وجيت بضهر إيدي محسس علي بزازها وقلت لها بذمتك طيب مش الأندر ده احلي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : ايوه يا حبيبي بس أنا خلاص معتش صغيره علي الحجات ده وهي تقريبا بتنهج كده تقريبا اللبوه هاجت تاني وبضهر إيدي جيت محرك إيدي لحد حلمة بزازها هي فتحت عنيها جامد لما عملت كده وجيت مدخل زوبري لدرجة إني حسيت بسخونية خرم طيزها علي زوبري وجيت نازل علي الأرض قدامها لاففها وجيت شايل إيديها من علي كسها وبقي عريان تاني وهي مش عارفه تعمل ايه وجيت ملبسلها الأندر بس بالراحه اوي عشان إيدي تفعص طيزها جامد وجيت لاففها تاني ومدخل إيدي في الأندر علي أساس إني ادخله بقي في كسها وبضهر إيدي جيت حاطه علي كسها وبطن إيدي كان بيطلع الأندر عشان اطلع الأندر وايدي تفضل كده بقت إيدي محطوطه علي شعر كسها بالظبط وجيت ماسك شعر كسها بايدي وهي بتنهج وتقريبا نست نفسها وجيت مدخل إيدي ومسكت زنبورها وهي نفسها بقي عالي اوي وجيت فاركه بايدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : اااااه وبقت تحرك طيزها علي زوبري بطريقه بت وسخه ونست نفسها خلاص وانا استغليت الموضوع وجيت محرك إيدي بسرعه علي كسها وهي بقت تقول اااااه وانا شغال فرك في كسها لحد ما لقيتها بتنتفض وطيزها بتمسك علي زوبري وكسها بينزل مياه دافيه علي إيدي عرفت ان اللبوه جابت شهوتها تاني علي زوبري بس المره ده إيدي هي اللي خدت عسلها كله وجيت مطلع إيدي بسرعه كانت هي فاقت تقريبا جيت لاففها ليا وبزازها عريانه وقلت لها : مالك يا خالتو فيكي ايه قلقتيني عليكي انت تعبانه خالص وهي تقريبا معتش فأهمه حاجه أصلا مش عارفه ايه اللي حصل ولا ده حلم ولا ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : خدت بالها من الوضع جت مداريه بزازها علي طول وقالت طيب آطلع دلوقتي يا عمهغير بس أنا فعلا تعبانه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا مرضتش اضغط عليها اكتر وقلت ماشي يا خالتو أنا مستنيكي بره بس المره ده جيت حاضنها وجيت ماسك برها الشمال بايدي جيت فركت حلمته بايدي هي خلاص معتش قادره من كتر اللعب فيها وجيت طالع بره ولا كاني عملت حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وجوز خالتي كان لسا قاعد وبينهج تقريبا وشايف بتاعه بيحاول يداريه تقريبا المعرض ده كان بيتفرج علينا المعرص ده بتاعي بقي كان باين اوي انه قايم فشخ كنت عايز انيك باي طريقه طلعت اول ما قعدت معاه خالتي طلعت وكانت الصدمه أنها طالعه بعبايه مقفوله فشخ وتقريبا هتداري جسمها بعد كده أنا قلت خلاص بقي باظت علي كده معتش هعرف اعمل معاها حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : خليك معانا بقي يا عمر هنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : ايوه يا حبيبي محدش هياخد باله منك هناك لما تتعب خليك هنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالو لا مش هينفع صدقني خلاص أنا عايز امشي دلوقتي أصلا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي : ليه بس مش هينفع يا حبيبي خليك هنا في حاجه ضايقتك ولا ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالو أنا اللي مضايقكم وكمان عشان خالتي تاخد راحتها في لبسها أنا لما جيت هي لبست كل هدومها واكيد زهقانه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جوز خالتي بصلها كده اللي هو شوفي عملتي ايه هيمشي بسببك يعني والمعرض عايزني اقعد افشخها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : يا حبيبي لا صدقني مش عشانك خالص انت أبتي يا ولا اقعد بس هنا مع اسلام &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالتو صدقيني مش هينفع خدي راحتك انتي بقي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : يا ولا بقي متتعبش قلبي بقي واهو يا سيدي عشان تعرف انك مش مضايقني وجت وقفت علي رجليها وفتحت زراير العبايه وقلعتها واووووف اللبوه لابسه قميص مش مداري حاجه خالص ومش لابسه أندر او برا حتي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : اهو يا سيدي اقعد بقي معانا هنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا قمت من مكاني وقلت لها أنا بحبك اوي يا خالتو وجيت رايح حاضنها ومحسس بايدي علي ضهرها كده بس مرضتش اعمل معاها حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا قايم خدت بالي ان كس اللبوه بقي باين وابن المتناكه ابن خالتي المفروض بيشوف كسها عادي كده كل يوم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بليل بقي رحت نمت مع ابن خالتي علي سرير واحد وطلعت عشان استحمي وطلعت من الحمام بفوطه بس علي زوبري كده وروحت اوضه خالتي لقيتها علي السرير نايمه علي ضهرها وطيزها لفوق كده وجوز خالتي في البلكونه بيتكلم في الفون جيت رايح نايم جنب خالتي هي اتعدلت كده عشان كسها كان باين وجيت حاطط الغطاء علينا وجيت مطلع زوبري من تحت الغطاء ضاربه في طيز اللبوه ده وجوز خالتي جه عشان ينام مكنش فيه مكان جه زاقق خالتي ناحيتي كده جه زوبري داخل اكتر وبقي علي باب كسها بالظبط وهي بتحاول تطلع لقدام بس علي مين خلاص مسكتها راس زوبري خلاص هتدخل فيها وجوز خالتي لسا متضايق من المكان جه محرك خالتي تاني عشان راس زوبري تدخل جوه كسها وتشهق اللبوه وتحط أيدها علي بقها وتحاول توشوشني طلعه يا عمر مينفعش كده يا حبيبي وانا جيت حاضنها من ورا ورأس زوبري جوه وجيت مدخل حته حته وهي كسها عمال يروح وييجي ويطلع لقدام ويرجع عماله تفرك اللبوه زوبري جواها وجيت مدخله لحد الأخر هي حاولت تقوم جيت ماسكها من طيزها قلت لها اقعدي يا خالتي رايحه فين بس قعدت تاني وهي أصلا ملحقتش تقوم وزوبري لسا جوه وقالت عمر انت دخلت جوه اوي اطلع يا حبيبي بره اااااه بعد ما زوبري ضرب كسها جوزها قال لها طب هو يجيب مكان منين كانت هي اتحركت لقدام قالها انتي واحده مكان كبير وجه محركها جه زوبري كله دخل في كسها مره واحده جيت شاخره اللبوه وبدات اطلع وادخل زوبري جواها ولقيت طيزها بتمسك علي زوبري وجيت هادي خالص معملتش حاجه لقيتها كسها بيعصر زوبري حرفيا وعمال تفرك في كسها جوزها جنبها وبتتناك من واحد تاني الفكره نفسها مجنونه فشخ وجيت مثبت وسطها بايدي حسيت إني مش قادر خلاص هنزلهم جواها هي حست بكده حاولت تطلع كان كسها وأكلها هي كمان وكلبشت فيا عشان تنزل عسل دافي احس بيه علي زوبري وامسك اللبوه من بزازها وجودها جنبنا عاطينا ضهره وجيت ضارب نافورة لبن جوه كسها هي شهقت ومسكت في ملاية السرير جت تقوم كانت النافوره التانيه جيت منزل لبني تاني جواها هي زعقت كفايه بقي يا عمر جوزها بصلنا كده باستغراب قالت لي خلاص يا حبيبي روح نام انت بقي هناك وهي بتنهج ومش قادره بس كان في مشكله الفوطه واتفاجئت لما لقيت أيد خالتي بتمسك زوبري بايدها عشان تدخله جوه الفوطه وانا كنت ناسيها أصلا جوزها كان هيشوف زوبري بلبنه طالع من كس مراته وطلعت علي طول علي أوضتي أنا وابن خالتي وجيت فاكك الفوطه قدامه ولبني كان علي زوبري وهو واقف وجيت قايل كسمها لبوه اوي كسم كسها الشرموطه ده هو بصلي كده وضحك ومش فاهم حاجه او عامل مش فاهم وجيت متلقح جنبه مش قادر عايز انام تصبحو علي خير بقي اسف علي التأخير والجزء الجاي هيبقي ي احداث بره السكس شويه او ممكن ادخل ناس تانيه قولولي في الكومنتات عايزين تدخلو شخصيات ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الخامس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقفنا الجزء اللي فات لما نزلت لبني في كس الشرموطه خالتي ونمت زي القتيل من اللي حصل طول النهار وصحيت الصبح علي حد بيلعب في بتاعي حاولت افتح عيني حاجه بسيطه لقيته إسلام ابن خالتي كان مطلع بتاعي من الشورت ولما شافني بحاول اصحي أداني ضهره بس ساب بتاعي بره أنا جيت حاضنه من ورا وزوبري جيت مصدره في طيزه هو محاولش يبعد حتي جيت مادد إيدي عند طيزه بحسس عليها لقيت مفيش رد فعل جيت مدخل إيدي جوه لامس خرم طيزه العرص قال اااااه بصوت واطي كده جيت قايم قالبه علي ضهره &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام: بتعمل ايه يا عمر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا: هنيكك يا خول &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : لا يا عمر سيبني أنا مش كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا معرص بتلعب في بتاعي وتقولي مش كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبيحاول يقوم بس أنا جيت مقلعه البنطلون العرص طيزه كبيره اوي وطريه ضربته علي طيزه وجيت ضارب صباعي في خرم طيزه لقيته هدي خالص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : اوووف عملت ايه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : هوريك يا خول دلوقتي اهدي بقي عشان اكيفك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فضلت اطلع وادخل صباعي والعرص مستمتع اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : عايزني انيكك ولا لا يا عرص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مردش عليا جيت مدخل صباعين بطريقه غشيمه جيت مصوت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : ها يا عرص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : نيك يا عمر افشخ الشرموطه بتاعتك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الواد كان خرم طيزه مفتوح قبل كده كان بيتناك مفيهاش كلام جيت بالل زوبري وجيت حاطط راس زوبري علي خرم طيزه وجيت مدخله الواد طيزه بلاعه صحيح بس كان بيصوت أنا زوبري كبير فشخ الواد صوت وبقي بيقولي طلعه يا عمر مش هيدخل ده طلعه هتعورني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : هيدخل يا عرص ده انت طيزك نفق وجيت هادي شويه لقيته بدأ يدخل جيت مدخل باقي زوبري واحده واحده وهو عمال يعض في المخده مش قادر وجيت مثبت زوبري جواه شويه وبعدين بدات اطلع وادخل بدأ بقي العرص يندمج معايا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : اووووف نيك نيك أنا خول أنا معرص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : مش كنت عايزني اطلعه يا عرص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام تطلع ليه ده أنا كنت افشخك دخل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : تفشخني أنا يا عرص طب خد وجيت مدخل زوبري لاخره وفضلت افشخ في طيزه لحد ما جبت لبني جواه والواد بقي مقتول تحتي مش قادر يتحرك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : طيزك جامده اوي يا عرص انت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : أنا اللي مكنتش اعرف ان زبك جامد كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : شبة طيز امك بالظبط يا عرص عايز افشخ امك قدامك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : ايوه أنا كمان عايز أشوفها بتتناك في طيزها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : قولي بقي كنت بتتناك فين ده خرم طيزك عامل زي النفق &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اسلام : بصراحه في واحد كان بينيكني بس هو واحد بس هقولك عليه بعدين بقي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : بس ده فاشخك ده طيزك مفتوحه بطريقه بنت متناكه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام : ما هو مش السبب لوحده أنا كمان بلعب في طيزي بالخياره بس كتير بقي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طب قوم يلا عشان نلحق نغير قبل ما امك تيجي تقفشنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قومت وطلعت بره بالبنطلون بس لقيت خالتي مستنياني بره ولابسه قميص النوم وواقفه أنا قلت شافتني وانا بنيك ابنها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : ينفع اللي عملته امبارح ده يا عمر مينفعش كده يا حبيبي انت متخيل انت عملت ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : صدقيني يا خالتي غصب عني أنا مش لاقي بوكسر البسه علي مقاسي خالص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : يا حبيبي خد من عند إسلام معقوله مفيش خالص يعني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : صدقيني يا خالتو ملقتش خالص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : خلاص النهارده هنطلع ونجيب غيارات من بره ليك عشان نشوف اخرة قلة ادبك ده ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قررنا نطلع النهارده نجيب غيارات وخالتو لبست العبايه وتحتها قميص يا دوب لحد كسها بالظبط ونزلنا اول ما طلعنا من الشقه كنت أنا وهي وإسلام ودخلنا الأسانسير لقينا عم حمدي وده راجل كبير بتاع ٥٥ سنه فاتح محل في وسط البلد بتاع هدوم وكده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; إسلام اول ما دخل صبح عليه عشان جارهم ويعرفه وعرفه عليا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي دخلت الأسانسير كان بيننا وبين الراجل العرص إسلام مرضاش يقف جنب الراجل وسال أمه اول دور نزلناه لقينا بنتين صغيرين عايزين ينزلو الراجل قال هاتوهم دول بنات صغيره البنتين دخلو وبقو قدامي وخالتي دخلت لجوه والراجل طلع بره سيكا بقي ورا خالتي ومن غير ما إسلام يلاحظ حط ايده علي طيز خالتي وبقي يحك فيها من ورا والبت اللي قدامي ده لابسه جيبه قصيره اوي وانا عمال اهبد فيها بزوبري وخالتي بتحاول تمشي من جنب الراجل جه محسس علي طيزها كلها ووصلنا الدور الأرضي اول ما طلعنا الراجل عرف احنا نازلين ليه قال لنا تعالو المحل عندي في حجات هتعجبكم اوي وكل المقاسات تعالو بس قررنا نركب الاوتوبيس معاه وكان زحمه موت وركبت أنا الاول ومكنش فيه مكان جيت ناطط في المكان اللي بيقف في الراجل اللي بيلم الاجره وإسلام حاول يزق نفسه قدام وخالتي بقت قدام عمي حمدي اللي اول ما شاف كده استغل الفرصه وجه لازق في اللبوه من ورا وبدا يحط ايده علي طيزها وكانو هنا آخر اتنين ومحدش شايفهم غيري أنا الراجل مصدر زوبره في طيز خالتي وبيحاول يدخله اكتر وخالتي حاولت تطلع بس الدنيا زحمه اوي وزقت أيد الراجل بس هو ولا هو هنا عادي يعني جه محرك ايده لقدام وجه قافش في بزها اليمين خالتي حاولت تمشي تطلع حمدي البجح جه ماسكها من وسطها ومرجعها علي زبه تاني أنا لحد دلوقتي شايف كل حاجه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي ندهت علي إسلام ييجي يقف وراها قالها مش عارف أتحرك يا ماما حاولي تيجي انتي طبعا الراجل مسكها من وسطها أنا ركزت اكتر وفتحت بوقي من الصدمه جلابية خالتي مرفوعه بس مش باين من قدام باينه من ورا الراجل رافعها لحد ركبتها من ورا ومدخل ايده من جوه العبايه وبيلعب في طيز وكس اللبوه أنا اول ما لاحظت كده جيت مغير مكاني وحاولت اجي وراهم باي طريقه وبقيت شايف كل حاجه خالتي بتحاول تطلع لقدام وفي راجل بيلعب في كسها من ورا خالتي بتحاول تزق إسلام عشان يطلع قدام وتهرب بس مش عارفه والراجل فجاه دخل صباعه جوه كس خالتي ساعتها مسكت في العمود اللي قدامها ومكنتش قادره تقف والراجل عمال يلعب في كسها وجه حاطط ايده التانيه قدام صدرها وجه قافش بزها الشمال بأيده وخالتي خلاص هاجت من كتر اللعب في كسها والراجل جه حاطط بقه في رقبة خالتي وجه رازع رقبتها بوسه بت متناكه كانّه هينيكها اول ما جه وسط البلد الراجل شال ايده وبعد شويه وخالتي نزلت بسرعه وهي متعصبه وبتحاول تاخد نفسها كده من اللعب اللي حصل فيها وخدت إسلام علي جنب تهزقه انه ازاي مجاش يقف وراها وطبعا هو عرف ان في حاجه حصلت قالها هو في حد عملك حاجه يا ماما قالتله لا يا زفت بس لازم تقف ورأيا واتكسفت تقوله ان كان في حد بيلعب في كسها طبعا خالتي حاولت تقول تعال نلفو شويه عم حمدي قال و**** ما هي حاصله تعالو المحل والمحل بتاعكم خدو اللي انتو عايزينه من غير فلوس كمان خالتي مرضتش تعترض طبعا عشان محدش يشك خاصة أنها وافقت قبل ما نركب المترو واتحركنا ناحية المحل وخالتي بتبعد عن الرجل وماشيه ورا عشان ميقربش ليها في الشارع لحد ما وصلنا المحل الراجل كان في واحد شاب واقف في المحل وفي اتنين جوه دول تبع الخياطه وكده وتقريبا محل كبير والراجل شكل دماغه عاليه بصراحه اول ما دخلنا لقينا شوية حجات حلوه كده وقلت لها هدخل اقيس البوكسرات ده اول بوكسر كان قصير وزوبري مدلل منه وناديت خالتي عشان تشوف زوبري كده الراجل كان واقف معاها وفتحت البتاعه حاجه بسيطه الاتنين بصو بس مكنوش يعرفو ان زوبري نازل من البوكسر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : يا خالتو البتاع صغير بردو حاولي تجيبي حاجه مقاس اكبر شويه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الراجل مش مصدق عينه أنا بوري خالتي زوبري قدامه وخالتي مش عارفه تتصرف ازاي الراجل قالها طب شوفيلي مقاسه كام كده يا أم اسلام وهجيب له حاجه اكبر دخلت خالتي تشوف المقاس بس قفلت الستاره في وش الراجل وقالت لي عمر مينفعش كده انت عبيط داري حجاتك ده لحد ما نروح الراجل واقف بره أنا قلت لها معلش يا خالتو كنت فاكرك لوحدك وقالت لي وحتي لو لوحدي يا حبيبي مينفعش وريني كده أشوف المقاس شافته ولسا بتفتح الستاره جيت قالع البوكسر هي اتكسفت ان الراجل يشوفني جت قافله الستاره تاني وبقي زوبري عريان قصادها وجيت عاطيها البوكسر بتاعي وهي بصت لي كده اللي هو مش هتجيبها لبر وطبعا اديته الراجل وهو عرف ان هي شافتني عريان والراجل هايج علي خالتي اوي وأول مره ينفرد بيها كده بس ابنها واقف طبعا خالتي جابت لي بوكسرات تانيه وكانت مقاسي وجبنا شوية حجات تانيه وإسلام جاب قميصين لابوه وخالتي قالت ايوه فعلا ده مقاسه وخدنا بعضنا وروحنا تاني بس معرفتش اعمل مع خالتي حاجه في الاتوبيس عشان الناس اول ما روحنا وقفلنا الباب خالتي قلعت العبايه وفضلت بقميص النوم بس المفاجاه لما وطت الأندر بتاعها كان علي جنب لسا مكان الراجل ما كان بيلعب في كسها ونازل لتحت اسلام غمزلي كده وشاورلي عليها لما وطت العرص عايزني أبص علي كسمه المشكله بقي ان القمصان مكنتش علي مقاس جوز خالتي وتاني يوم كان المفروض خالتي تروح تنضف الشقه بتاعتنا وروحت أنا وهي الشقه عندي وسبتها ومشيت عشان تنضف هي وخدت بتاع روبعايه كده وجيت تاني الشقه خبطت وفتحت لقيتها لابسه القميص بس والقميص قصير اوي وقلعت السنتيان وشكلها حرانه من التنضيف &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : خالتو ازاي تفتحي كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتي : شفتك من العين السحريه يا واعي وبعدين بتغير عليا يا بطه انتي وجيت ماسكاني من خدودي بضحكه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : طبعا يا خالتو مزه زيك لو حد انفرد بيها مش ضامن هيعمل ايه مثلا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتو : طب يلا ادخل شوف هتعمل ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لفت وعطتني ضهرها جيت بعزم ما فيا ضاربها علي طيزها اسبانك جيت مصوته وقلت لها هعمل كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتو : يا سافل ادخل يلا سيبني أكمل انت عطله &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا : هقعد هنا أتفرج عليكي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتو : طب متعملش صوت بقي عشان نخلص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قعدت وهي بدات تنضف ورشت مياه ووطت الأندر بتاعها فتله وطيزها باينه اللبوه أنا قررت انيكها هنا جيت جاي من وراها وماسك الأندر بايدي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتو باستغراب : عمر بتعمل ايه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا : جيت جايب الأندر علي جنب وجيت نازل علي كسها ببوقي امص فيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالتو : ااااه عمر ابعد انت اتجننت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; جيت جايبها علي بطنها ونزلت علي كسها مص ولعب وهي بتحاول تهرب مني وانا بحاول اخليها تهيج معايا لحد ما لقيتها هدت وجيت قالبها مقلعها الأندر وبدات ابوسها من بوقها وايدي بتقفش في بزازها وهي مش متجاوبه بدات العب في كسها بايدي بدات تتجاوب معايا وانا فوقها هايج اوي وجيت نازل مقلعها القميص منزله ومسكت البز اليمين بمص في حلمته والشمال بايدي عمال العب فيه وهي مش قادره تحتي فضلت امص فيهم وأبدل بينهم وجيت نازل لحد سوتها جيت شافطها في بوقي جت هي شهقت وبطنها اترفعت لفوق وجيت نازل لحد كسها بدات امص فيه وادخل إيدي جوه وهي بتتنفض تحتي وعماله تزوم دخله يا عمر دخله طفي نار كسي دخله يا حبيبي وانا ولا سائل فيها لحد ما جابت شهوتها وبدات اطلع بتاعي وافرش كسها وقلت لها عايزاني ادخل ايه يا لبوه هي : دخل زوبرك يا حبيبي افشخ كسي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدات ادخل رأسه واحده واحده لحد ما دخلته كله وجيت نازل علي بوقها ابوس فيه وهي متجاوبه معايا فشخ وعمال انيك فيها وادخل زوبري واطلع وهي تحت مني ااااااخ افشخني يا عمر مش قادره اوووووف كسي بالراحه وانا عمال ارزع فيها بعنف جامد اوي وجيت قالبها علي بطنها وجيت فاتح كسها من ورا وجيت مدخل زوبري اول ما دخلته نطرت شهوتها تاني جيت مطلعه تاني ومدخله بعد ما بليته بميتها وبدات ارزع تاني بعنف اكتر وعمال أضرب في طيزها وهي بتصوت اااااه بالراحه طيزي كسي بالراحه يا عمر بتدخل جامد اوووووي نار قايده طيفها يا حبيبي وانا عمال ارزع في كسها والعب في طيزها وجيت قايلها قومي يا لبوه اقعدي علي زبي وجيت قاعد علي الكرسي وهي قعدت علي زبي وبدات تتنطط وانا ببوس فيها بعنف وعمال اعض في بزازها لدرجة أنهم احمرو من كتر اللعب فيهم وجيت مثبت طيزها بايدي وبدات أنا ادخل واطلع زوبري جواها وهي فوقي لحد ما جيت قالبها علي الكنبه تاني وفضلت ارزع فيها وخلاص مش قادر هجيب جيت ماسك في بزازها جامد وجيت ناطر لبني كله جواها ونمت جنبها ولبني مالي كسها علي اخره هي بدات تهدي من اللي حصل ده وخدت نفسها كده وبدات تستوعب المصيبه اللي حصلت ولقيتها بتعيط حاولت تقرب منها جت زقاني بعيد وقايمه لابسه هدومها بسرعه والعبايه ووقفت علي الباب تمسح دموعها عشان محدش يشك في حاجه وطلعت علي طول وهنا ينتهي الجزء الخامس وانتظرو بقي الجزء السادس بعد كام يوم بردو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء السادس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اسف علي التأخير يا رجاله الكهرباء كانت قاطعه عندنا بس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مش عمر اللي بيتكلم دلوقتي خلاص بقي كسمه ده انسان ابن احبه شهواني أنا خالد ابن خالته أنا عارف انه قالكم ان اسمي إسلام بس ده مش حقيقي او حقيقي وانا بكذب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ممكن تكونو بتكرهوني او شايفني قليل عشان عرص وشفت أمي بتمص زوبر عمر قدامي</description>
<link>https://www.mixrt.com/t866</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:25:03 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t866</guid>
</item>
<item><title> أميرة جارتى وجوزها</title>
<description>انا كريم 30سنة مش متجوز &lt;br /&gt; جاري اسمه حسن 60 سنه ومراته اسمها اميره 43 سنه اميره عليها احلى طيز هتشوفها ف حياتك طيزها عريضه ومليانه لبن وسطها رفيعه ف مبين حلاوة طيزها اكتر واكتر&lt;br /&gt; انا بعمل حاجتين ف الحياة: &lt;br /&gt; بشتغل واضرب عشرات ع اميره&lt;br /&gt; هم ساكنين قصادي شباكي اعلى من شباكهم شوية وسطحي قصاد سطحهم&lt;br /&gt; اميره لما تعدي من شارع كل الرجاله تبص ع طيزها بتلبس عبايات ضيقه ومع طيز عريضه ومليانه لبن كسم الهيجان الشارع كله بيضرب عشرة ع طيزها بس انا الوحيد اللي كان ليا الحظ اني اشوفها ف كل الاوضاع&lt;br /&gt; اول مرة كنت صاحي الصبح بدري وطالع ع السطح كنا ف الصيف ببص لقيت اميره واقفه ع السطح ولابسه قميص نوم شفاف نيك وحلمات بزازها باينه ومن عند طيزها مقطوع قطعه بحجم زبك وفخاد مربربه وبيضا زبي وقف حديد اخدت جمب وبدأت اضرب عشرة عليها وهي بتنشر وشوية توطي ف بزازها كلها تطلع برا القميص وشوية توطي الناحيه التانيه ف القميص يترفع وطيزها كلها تبان ضربت عشرة ٣ مرات ورا بعض من الهيجان&lt;br /&gt; بعدها بشهرين قابلت حسن ف المواصلات قالي معلش هطلب منك طلب انا مستعجل وعندي شغل لازم اخلصه وفيه حاجه عايزك تجبهالي من البيت ضروري واداني المفاتيح وقالي ان مراته عند اهلها لسه هتيجي بالليل &lt;br /&gt; روحت البيت فتحت الباب ودخلت فكرت اروح أوضة النوم وادور ع كلوتاتها افرك بيها زبي بس جتلي فكره هيجان اكتر روحت ع الغساله عشان اجيب حاجه كانت لابساها وفعلا لقيت كلوت اسود شكله لسه مقلوع مسكته وشميته اووف الريحه لوحدها وقفت زبي رحت ماسك الكلوت ولافه حوالين زبي لعند ما جبتهم ع الارض ورحت ماسح زبي ف الكلوت وحاطه مكانه وجبت طلب حسن وخرجت&lt;br /&gt; بعدها بأسبوع بفتح الشباك، كنا وقت الضهريه، لقيت اميره نايمه بقميص نوم وبز جوا القميص وبز برا، ونايمه ومش حاسه بالدنيا، طلعت زبي وجبتهم وانا عيني ع بزازها &lt;br /&gt; عدى 4 ايام لقيت حسن بيرن عليا تعالى عايزك قلبي وقع ف رجلي مراته اكتشفت ان حد فرك زبه ف الكلوت بتاعتها وسألته وهو حكالها أنه بعتني واداني المفاتيح ؟ كنت مرعوب رحت وخبطت حسن فتحلي وقالي تعالي يا كيمو قلت ف سري طالما قال كيمو يبقى تمام وارتحت شوية معلش يا كيمو محتاجين نظبط كام حاجه ف أوضة النوم محتاج تحرك معايا الدولاب وكام حاجه كدا&lt;br /&gt; ف الوقت دا طلعت اميره لابسه عباية بني واسعه من عند صدرها ولازقه من عند طيزها نيك قالتلي معلش هنتعبك معانا يا كيمو &lt;br /&gt; قمت معاهم ودخلنا اوضة النوم واحنا بننقل كنت لابس بنطلون بيتي واحنا ف النص حسن قال هدخل الحمام ثانيه واجيلكم دخل وكنت واقف انا واميره اميره قالتلي عايزة احط خشبه تحت السرير دا يا حسن قلتلها طيب هرفعه انا وحاولي انتي تحطيها رفعت وهي ووطت وهوب طيزها اتقسمت قدامي والفلقتين بقوا واضحين فشخ وحز الكلوت بان &lt;br /&gt; زبي وقف وهي موطيه وزبي فوق راسها ب ٤ سم وواقف جت تقف راسها خبطت ف راس زبي وعملنا مأخدناش بالنا رجع حسن وكملنا وطول الوقت وانا بخطف نظرات ع طيزها من غير ما حد ياخد باله &lt;br /&gt; بعد كام يوم روحت عزمت حسن واميره عندي ع الغدا لقيت بعدها بشوية حسن بيرن يقولي اميره حلفت انها هي اللي هتطبخ جهزلها بس انت الحاجه قبل ما تنزل ع الشغل وابقى عديلها المفاتيح قلتله ماشي يابو علي&lt;br /&gt; قبل ما انزل من الشقه هيجاني خلاني اضرب عشره ف البوكسر بتاعي واسيبه ف الحمام ورحت حاطط التلفون وعامل صامت ومخبيه ف حته مش باينه وكاشفه الحمام كله&lt;br /&gt; ونزلت وعديت عليها المفاتيح رجعت من الشغل لقيتها لسه ف الشقه والشقه كلها متروقه وهي ف المطبخ ولابسه عباية خفيفه فشخ قالتلي انا خلاص خلصت اهو كانت واقفه قدام البوتجاز رحت لازق ف طيزها وعملت بفتح الحله وقلتلها يا ترى طابخلنا اي النهاردة بقى قالتلي عملالك اكل هتاكل صوابعك وراه رحت لازق فيها اكتر وقلتلها دانا اكل الاكل واللي عامل الاكل كمان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; رحت راجع بطيزها لورها وقالت طب وسع بقى يخويا عشان اروح اغير رحت لازق ف طيزها تاني وقلتلها ليه بس كدا مانتي جامده اهو راحت ماشيه وقالتلي ١٠ واطفي علي الاكل ١٠ ها؟ &lt;br /&gt; قلتلها ماشي ومخدتش بالي تقصد اي &lt;br /&gt; اول ما خرجت فتحت الحمام بصيت ع البوكسر ملقتش اللبن بتاعي ولا حتى لقيته نشف ع البوكسر لا مش موجود اصلا طلعت الفون وفتحت شغلت الفيديو: &lt;br /&gt; لقيت اميره دخلت الحمام وقلعت العبايه وصدرت طيزها للكاميرا اووف اعرض طيز شوفتها ف حياتي وفتحة خرم طيزها تقول انها بتتناك من طيزها كتير افتكرت الفتحه اللي كانت ع القميص غ السطح خلصت حمام وجايه تفتح الباب لقت البوكسر وعليه اللبن مسكته وشمته وبعدين راحت مطلعه لسانها ولحست حته بسيطه وهوب اتأكدت أنه لبني راحت حاطه ايدها ع كسها وماسكه البوكسر وراجعها بضرها وقلعت القميص كله وقعدت ع الحمام فضلت تشم وتلحس ف البوكسر وايديها ف كسها تضرب سبعه ونص وفجأة راحت منزله البوكسر وحاطه طرف منه جوا كسها وتضرب بيه كسها لعند ما جبتهم راحت لابسه ومرجعه البوكسر مكانه &lt;br /&gt; سبت التلفون وجبت البوكسر وفضلت ادور ع الطرف اللي كانت حاطاه لعند ما لقيته وشميت لقيت فعلا ريحة كسها !!! &lt;br /&gt; رحت مطلع زبي وواخد البوكسر وطلعت وانا ملط وبزبي ف نص الصاله وفضلت اضرب &lt;br /&gt; وفجأه وجت اميره حطته ف كسها وبلته بعسلها &lt;br /&gt; مسكته بايد وفضلت اشم الريحتين ع بعض وبايدي اليمين ماسك زبي وبضرب جامد كل دا وانا واقف قدام باب الشقه وخلاص قربت اجبهم ع الباب لقيت الباب بيتفتح مره واحده في نفس اللحظه اللي زبي نطر فيهم لبني كلها جه ع بطنها وقفت متنحه دقيقتين وبتبص ع زبي اللي واقف بطول 15 سم وعلى لبني اللي ع بطنها فاقت وقالتلي يخربيتتتك جوزي عشر دقايق وجاي ورايا قولتلها مكنتش اعرف انك جايه معلش تعالى همسحهولك اقلعي وانا هاخد العباية امسحهالك خليكي ف المطبخ &lt;br /&gt; قلعت العباية وكانت لابسه تحتها اندر وسنتيانه بس ادتني العباية وقالتلي بسرعه كل دا وانا واقف بلبوص دخلت الحمام وبمسح العباية لقيت باب الحمام اتفتح واميره واقفه بببزازها وفخادها اللي بضرب عليها عشرة بقالي سنين عريانه ملط وفي ايديها الاندر والسنتيانه قالتلي: زي ما جبتهم عليا هتجبهم ف طيزي دلوقتي يا شاطر وراحت شاداني من زبي وقعدتني ع الحمام ونازله مص ف زبي ف ظرف دقيقه كان زبي وقف تاني رحت ماسكك راسها وحاشر زبي جوا لعند ما وصل لجوا الحلق صوت غغغغغغ طلع من كتر ما زبي غاص جوا رحت واقف وخلتها ع ركبها ومسكت شعرها وفضلت ادخل زبي واخرجه لعند ما جبت لبني كله جوا بؤها وقفتها ع رجلها وخليتها تلف طيزها ليا ضربتها 10 ضربات ورا بعض ع طيزها 5 بايدي و 5 بزبي من كتر هيجاني عليها زقيتها لقدام وخلتها ف وضعية الكلبه طيزها اتفتح قدامي خرم طيزها لازم يركب عليها زبي حشرته ف خرمها وفضلت ارزع بزبي ف خرم طيزها وبايدي ع طيزها وصوت الحمام بيضاعف صوت الرزع مرتين ويزود شرمطتها &lt;br /&gt; &quot;ااااااه مش قادره&quot; &lt;br /&gt; &quot;براااااحه &quot; &quot;واحده واحده&quot; &quot;ااااااااه يا كسي&quot; صوتها بيعلى وزبي حس بخرم طيزها بقى نااار رحت مطلعه وناطر لبني كله ع طيزها وعلى الفردتين يدوب جبتهم الجرس رن &quot;يالهوووي حسن! &quot; لسه هتمسح لبني من ع طيزها قلتلها سيبيه وتلبسي العبايه من غير اندر وتقعدي معايا ومع جوزك ولبن زبي ع طيزك&lt;br /&gt; ولبست انا وسبقتها وخرجت لحسن افتحله دخلته وقعدنا شوية 10 دقايق واميره دخلت علينا بالاكل وطت وحطت الصنيه وهوب العباية لزقت بين طيزها ومن كتر ما طيزها عريضه والعباية ضيقة بانت طيزها كلها وبان انها مش لابسه اندر بصيت ع حسن لقيته مش واخد باله وسارح ف التلفون قعدنا اكلنا مع بعض وحسن خلص الاكل وقام يغسل اميره بصيتلي وقالت الحق الاندر انا نسيت اشيله من الحمام!!! &lt;br /&gt; بس كلامها جه متأخر لان يدوب هي قالتلي لقيت حسن بينادى عليا كريييم! &lt;br /&gt; &quot;كرييييم&quot; نادى حسن عليا بعد ما اميره قالتلي انها نسيت الاندر ف الحمام جريت ع حسن لقيته واقف قدام المطبخ لسه مدخلش الحمام قالي انت اللي مولع ع الحلة دي ولا اي خلي بالك قلتله لا متقلقش تعالى انت بس غسل ف المطبخ عشان الحمام المايه الساخنه مش شغاله وعلى اخر لحظة لحقت الموضوع&lt;br /&gt; عدى اليوم واميره وحسن روحوا بيتهم جيت انام تخيلت منظر طيز اميره وحسن بينكها ولبني عليها جتلي فكرة شيطان وقررت انفذها تاني يوم &lt;br /&gt; خدت اجازه من الشغل واول ما حسن خرج راح شغله روحت لاميره خبطت عليها فتحتلي دخلت&lt;br /&gt; &quot;اسمعي هنجرب حاجه جديده النهارده&quot; &lt;br /&gt; وقعدت افهمها هنعمل اي ومن كتر ما هي كانت هايجه ومحرومه وافقت وهي بطبعها مكنتش جبانه&lt;br /&gt; ____ &lt;br /&gt; الخطه&lt;br /&gt; فضلت قاعد معاها ونكتها مرتين مرة اول ما شرحتلها الخطه ةهجنا عليها ومره بعدها بساعتين بعد ما عملتلي اكل واتغدينا بعد شوية كلمت حسن ع التلفون ايوا يابو علي انت فين؟ كنت عايز منك طلب &lt;br /&gt; حسن قالي انه خلاص قدامه تلت ساعه ويوصل البيت قفلت معاه وبدأنا الخطه &lt;br /&gt; نيمت اميره ع السرير ف اوضة نومها وفتحت رجليها ع الاخر ورحت مطلع زبي وراشقه ف كسها صوتت كتمت بؤها ودورت الترزيع ف كسها 20 رزعه وكنت جايب لبني ع كسها (مش جواه) وفي ثانيه لبست وروحت ويجي الدور التاني من الخطه حسن وصل البيت لقى اميره طالعه من اوضة النوم وراحت شاداه جوا الاوضه وزقته ع السرير وقلعته كل هدومه وفضلت تمص ف زبه لعند ما وقف وهوب راحت قاعده عليه وزبه دخل ف كسها اللي كان متغرق بلبني من غير ما يحس فضلت تطلع وتنزل ع زبه 4 مرات وهوب حسن جابهم جوا كسها&lt;br /&gt; وزبه بيخرج من كسها نزل علي زبه (من غير ما ياخد باله) لبني اللي كنت ناطره حوالين كسها&lt;br /&gt; كل النيك دا انا شفته بالموبايل اللي كانت اميره حاطاه وبتصور ك جزء من الخطه وبعدين جت توريهولي&lt;br /&gt; قالتلي انها من زمان محستش بطعم النيك كدا برغم الجنان اللي بنعمله&lt;br /&gt; قلتلها طب جاهزة للخطه الجايه؟ &lt;br /&gt; قالتلي انا جاهزة لاي حاجه طالما هحس بطعم النيك كدا ! &lt;br /&gt; قلتلها طب اسمعي &lt;br /&gt; وبدأت احكيلها عن تفاصيل الخطه التانيه اللي اول ما سمعتها عنيها برقت ومش مصدقه اللي هنعمله ! &lt;br /&gt; بعد ما حكيت لاميره ع اللي هنعمله عنيها برقت وممصدقتش نفسها اتفقنا ننفذذ الخطه يوم الخميس وكله تمام&lt;br /&gt; جه يوم الخميس بالليل حسن كان قاعد ع القهوة اميره رنت عليا وروحتلها كنا الساعه 8 بالليل اميره عندها اوضة ***** تقريبا مبتتفتحش غير للتنضيف وبس حسن كان قدامه نص ساعه ويرجع البيت دخلنا الحمام انا وهي وقلعتها كل هدومها ودورنا النيك اميره كل نيكه مني طيزها تترج وكل رجه والتانيه تحرك ع الصخر نكتها ف كسها وطيزها لمدة 10 دقايق والمرادي جبتهم ع طرف كسها ونيمتها ف البانيو وخرجت انا ودخلت اوضة ******* وقفلت الباب بعد شوية الباب اتفتح وحسن دخل اميره نادت عليه حسن انت جيت ؟ ايوا يا اميره رد عليها حسن قالتله طب تعالى انا ف الحمام تعالى الحقني جري حسن وفتح الباب لقى اميره نايمه ف البانيو وفاتحه رجللها ع اخرهم كانه مقص مفتوح ع اخره وكسها ف وش حسن حسن مقدرش يمسك نفسه راح قالع هدومه كلها ويدوب زبه شد راح ماسكه وعايز يحشره راحت اميره موقفاه وقالتله لااء الحسلي الاول ساعتها كان عسل كس اميره بقى معجون ف لبن زبي نزل حسن ع كس مراته وقعد يلحس عسل كسها ولبن زبي &lt;br /&gt; 4 دقايق فضل يلحس ويقولها عسلك حلو اوي النهارده اميره: الحسلي كمان كسي عطشان ليك ف اللحظه دي طلعت من الاوضة براحه وبصيت ع باب الحمام لقيته مفتوح وضهر حسن للباب وشغال لحس لكس مراته وللبني رحت مطلع زبي وعيني جت ف عين اميره وحسن بيلحسلها هاجت اكر وراحت حاشره وش جوزها ف كسها اكتر لدرجة انه كان هيتخنق وهو كمان هاج من هيجانها راح مطلع زبه ودور النيك فيها ينيك ويرزع وانا افرك زبي واتفرج راحت اميره لافه وادتله طيزها راح حسن حاشر زبه ف خرم طيزها &lt;br /&gt; واميره تهيجه اكتر &quot;زبك حلو اوي يا حسن&quot; حسن يرزع رزعه والتانيه والتالته ويروح شايل زبه ويلحس خرم طيزها وبعدين يحط زبه تاني ويرزع الرزعه الرابعه والخامسه ويجبهم جوا خرمها ويفضل سايب زبه جوا طيزها شوية ونايم ع ضهرها رحت انا ساحب نفسي وداخل الاوضه تاني &lt;br /&gt; عدت ساعه ونص كان حسن اخد دش واكلوا ولعند ما اميره اطمنت ان حسن نام وسرح خالص راحت قايمه من ع السرير وجايالي وفتحت الباب خرجنا واحده واحده انا وهي ودخلنا اوضة النوم انا وهي لقيت حسن نايم ع السرير ونومه تقيل زي ما اميره قالتلي رحت مديها سدادات خدتهم اميره وحطتهم ف ودن حسن من غير ما حسن يحس حسن كان نايم بشورت واسع وبس ولعنا النور وبدأنا الجنان ! &lt;br /&gt; هنيك اميره ف اوضة حسن وحسن موجود كمان وقفنا عند اخر السرير عند رجل حسن وخليت اميره توطي ع السرير وطيزها ليها ووشها ف رجل حسن حشرت مناخيري الاول عشان اشم ريحة كسها وطيزها بعد نيكي ونيك حسن ليها الريحه لوحدها فجرت زبي رحت رازعه ف خرم طيزها نيك ف الخرم بالزب وضرب ع الطيز بالايد نيك وضرب لعند ما طيز اميره العريضه بقى كلها لونها احمر وخرم طيزها بقى نار من كتر الرزع غيرنا الوضع نمت ع السرير جمب حسن ونزلت اميره مص ف زبي جمب حسن شوية راحت اميره مقربه ببزازها ع زبي وخلت زبي بين الفلقتين وبقت تطلع وتنزل عليه ببزازها رحت عادلها ونيمتها هي وخليت زبي بين فلقتين بزازها وفضلت انيك بزازها لعند ما قربت اجبهم راحت هي معدوله وفاتحه شورت حسن وروحت ناطر كل لبني ع زب حسن وعلى شورت حسن من جوا ولبني بقى ع راس زب حسن من كل اتجاه لبست هدومي وروحت &lt;br /&gt; _____ &lt;br /&gt; ( اميره وحسن تاني يوم الصبح ) &lt;br /&gt; حسن بيفرك عينه ولسه بيصحى لقى اميره بتقوله: اسكت مش انا نسيت اقولك حاجه مهمه امبارح ! &lt;br /&gt; حسن: حاجة اي ؟! &lt;br /&gt; ومره واحده راحت اميره نازله ع زبه وشاده الشورت كله لتحت ورامياه وراها وفتحت بؤها وحشرت زبه كله ف كسها وبلعت لبني كله اللي سبته من امبارح ع زب حسن وجايه تشيل زب حسن من بؤها لقيت زب حسن وصل لسقف بؤها وحسن بيزقه جوا اكتر رزعه ف التانيه ف التالته راح حسن جايبهم جوا بؤها &lt;br /&gt; طلعت اميره زبه من بؤها وقالتله: عرفت بقى انها كانت حاجه مهمه ! &lt;br /&gt; قالها مهمه اوي هههههههه</description>
<link>https://www.mixrt.com/t865</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:23:01 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t865</guid>
</item>
<item><title> انا وصاحبي والدياثة ـ حتى الجزء العاشر</title>
<description>الجزء الاول &lt;br /&gt; ازيكم عاملين ايه عاوز احكيلكم حكايتي انا وصاحبي اللي متربيين مع بعض من صغرنا واحنا بنعمل كل حاجه مع بعض انا اسمي وليد وصاحبي اسمه يوسف ساكنين مع بعض في نفس العمارة اخر دورين بتوعنا ومامتي ومامته اصحاب اوي والروف يعتبر مشترك بينا ف احنا مظبطينه ومخلينه زي الفل وزارعين فيه شجر وورد وعاملين فيه قعده بنقعد فيه وبنسهر فيه ابهاتنا مسافرين وبيجوا كل فين وفين وامهاتنا بيشتغلوا مع بعض في نفس الشركة انا عندي اختين بنات وهو عنده اخت واخ ( مع تسلسل الاحداث هعرفكم عليهم )&lt;br /&gt; الحكاية بدات لما كان عندنا 15 سنه كنا في الصيف وسهرانين كلنا ع الروف بس الجديد المره ديه كان في ضيف معانا لاميس بنت خالة يوسف اللي عايشه في الامارات بنت جميله جدا كان عندها ساعتها 20 سنه ديه صورتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كنا قاعدين وبنتفرج ع فيلم الراقصه والسياسي بتاع نبيله عبيد اللي كانت فيه رقاصه ودار نقاش بين فريده مامتي وسميرة مامة يوسف ان نبيله عبيد ع قده في الرقص ومبتعرفش ترقص ودخلت لاميس فس النقاش وقالتلهم لا ده بترقص حلو والبدل بتاعتها بتاعة الرقص جميله راحو قولها لا احنا بنرقص احسن منها وبنلبس بدل احسن من ديه قالتلهم معتقدش راحو سخنوا وقالوا لا احنا احسن قالتلهم خلاص احنا نتفرج ونحكم ماما قالتلها ماشي انا وسميرة هنرقص وانتوا احكموا وقاموا فعلا يرقصوا قالتهم لا ورونا بدل الرقص قالولها لا ازاي قالتلهم مليش دعوة لازم نحكم ع كله وفعلا نزلوا وطلعوا بمنظر يشيبنا كلنا ديه صورة فريدة مامتي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا انا ويوسف بلمنا عشان كان منظرهم يهيج اوي ولاميس كانت مرقبانا احنا الاتنين واحنا بنتفرج عليهم خصوصا لما بداو يرقصوا كان رقصهم يهيج اوي وفعلا بيرقصوا حلو اوي ومعرفش ليه كنت حاسس يهياج وزبي كان بدا يوقف من منظرهم وببص ع يوسف كان هو كمان هايج وزبه بدا يوقف لاميس خدت بالها منا واحنا هايجين وكانت كل شويه تقوم ترقص معاهم وتحسس ع طيز ديه شويه وطيز ديه شويه توطي تلعب في بزازا ديه وديه والحركات ديه كانت بتهيجنا واي احنا الاتنين لحد ما خلصوا رقص من كتر التعب ومنظرهم وهما عرقانين كان يهيج اوي وقعدنا نصقفلهم ونقلهم انهم احسن طبعا من نبيله عبيد وبعدين قاموا قالوا هينزلوا ينامو واخواتنا كمان وانا ويوسف ولاميس قولنا هنكمل سهر عشان احنا في اجازة وفعلا نزلوا وقعدنا مع بعض احنا التلاته نلعب كوتشينه لقينا لاميس بتقولنا يلا نلعب كوتشينه ب احكام كبار قولنالها ازاي قالت يعني اي حد يخسر يتحكم عليه بس حكم يكون حاجه تكون غريبه قولنالها ماشي فعلا بدانا نلعب واول دور انا ويوسف خسرنا طلبت منا ان كل واحد يتسحب ويدخل شقة التاني ويصور مامة التاني وهي نايمه احنا اتصدمنا من الحكم في الاول اعترضنا قالتلنا خلاص انتوا عيال ومش هلعب معاكم قولنالها لا خلاص هننفذ قالتلنا يلا روحوا فعلا كل واحد خد مفتاح شقة التاني انا نزلت شقة يوسف وهو دخل شقتي واحنا طبعا مرعوبين ورحت ع اوض &lt;br /&gt; طبعا منظرها كان يهيج اوي وكنت هموت والمس طيزها وزبي كان واقف اوي قعدت اتفرج عليها شويه وبعدين صورتها وخرجت وانا طالع لقيت باب الشقه بتاعتنا لسه مفتوح دخلت اشوف يوسف لقيت يوسف واقف بيتفرج ع ماما وهي نايمه اتسحبت من وراه اشوف هو شايف ايه لقيت ماما نايمه ع السرير بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت نايمه ملط ويوسف ماسك زبه عمال يلعب فيه من فوق الشورت معرفش ليه كنت هايج وهو شايف جسم ماما فريده ملط قدامه كده لقيته بيطلع تليفونه وبيصور رحت اتسحبت وطلعت قدام الشقه استنيته وطلعنا مع بعض ولاميس قابلتنا واحنا طبعا حالتنا حالة وشافت الصور وقالة مامتكم انتو الاتنين احلى من بعض ولعبنا تاني وخسرنا برده احنا الاتنين راحت حكمت علينا احنا الاتنين ان كلل واحد فينا يقف وياخد وضع الصنم لمدة خمس دقايق قولتلها يعني ايه قالت يعني متتحركوش من غير ولا حركة والل هيتحرك هيعيد الحكم لمدة عشر دقابق وهيكمل لعب بالمنظر اللي هيبقى عليه ومهما هي عملت فينا منتحركش قولنالها ماشي الحكم يبان سهل بس اللي هي عملته فينا خلينا طولنا في الحكم فعلا وقفنا لقتها راحت ع يوسف ولقتها بتقلعوا هدومه لحد ما بقا ملط وجت عندي عملت نفس الموضوع وبقيت انا ويوسف ملط خالص وبدات تحسس ع اجسامنا وع ضهرنا وحنا طبعا ماسكين نفسنا بالعافية وبات ازبارنا تقف نسي اقلكم ان انا جسمي ابيض اوي زي ماما ومربرب زياه ومفيش في جسمي ولا شعرة ويوسف اقل مني شويه في الجسم بس زبه اطول من زبي ولاميس عمال تحسس علينا لحد ما وصلت لطيازنا لقيتها بتلعب في طيزي اوي وانا بصراحه مستمتع بالاحساس ده وراحت خدت بالها ان زبي بيكبر اكتر كل ما تلعب في طيزي لحد ما الخمس دقايق خلصت وقالتلنا برافو نافذته الحكم رحنا نلبس قالت لا هتكملوا كده انتوا نسيتوا ولا ايه بدان نلعب تاني راحت هي وانا خسرنا راح يوسف حكم عليها انها تقلع ملط زينا وحكم علي ان انا ابوسها في اي حته غير وشها راحت فعلا قلعت ملط وبقا ده منظرها اللي يهبل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا قمت رحت بايسها في بزازها راحت ضحكت جامد قالتلي دي مش بتتتباس قولتلها امال ايه قالتلي بتتمص وراحت مسكت راسي جامد وحطتها عند بزازها وخلتني امص في بزازها وقالت ليوسف تعالى مص البز التاني راح قام جري وقعد يمص بزازها وبقينا احنا الاتنين بنمص بزازها وهي مستمتعه اوي راحت قومتنا ونقف وقعدت تمص ازبارنا واحنا الاتنين هايجين اوي لدرجة ان مفيش دقيقتين وجبنا لبنا ع وشها &lt;br /&gt; نمنا انا التلاته جنب بعض ع الارض وهي في وسطنا لحد ما هي قامت قعدت ع قرافيصها واحنا نايمين وقلتلنا قولولي بصراحة انتوا تابسطوا لما شوفتوا امهاتكم وهما عريانين انا ويوسف سكتنا مردناش قالتلنا قولوا متتكسفوش قولنالها بصراحه اه راح يوسف كمل وقلها اصل بصراحة مامة وليد حلوه اوي قالتله ايه اكتر احاجه عجبتك فيها قلها طيزها حلوه اوي قالتلوا نفسك تعمل معاها ايه قلها بصراحه نفسي اقعد الحس فيها وادخل زبي فيها طبعا هو عمال يتكلم وانا ببصله بس زبي كان بدا يقوم تاني لاني مبسوط بكلامه قالتله تعالى اوريك حاجه تعملها حلوه راحت خلتني انام ع بطني وقالت ليوسف اعتبر طيز وليد هي طيز فريده وريني هتعمل ايه وانا مستسلم خالص لهيجاني وهو راح هاجم ع طيزي وفضل يلحس فيها ويلحس في خرم طيزي جامد وانا عمال اقول اه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من المتعه وراحت هي جت جنبي خلتني اخد وضع الدوجي وهو عمال يلحس في خرم طيزي وهي مسكت زبي وعماله تكلمني تقولي مبسوطه يالولي قولتلها ااااااه قالتلي مبسوطه ويوسف بيلحس طيز امك فريده قولتلها اوي قالتلي نفسك انه ينيكها قولتلها ياريت قالتلي ويدخل زبه في طيزها قولتلها اه وتبقا امك شرموطه بتاعته قولتلها وهي عمال تتكلم كده راحت غمزت ليوسف انه يدخل زبه في طيزي وراح مدخلها مره واحده وانا اتوجعت اوي هو خاف قالتلها متتحركش لحد ما طيزه تاخد ع زبك لقتني بدات اهدا وراحت خلته بدا يتحرك ويدخل زبه ويخرجه وهي راحت تمص زبي وتلعب في بزازي وانا مستمتع اوي وراحت خلتني اوطي ع كسها الحسه وبقا الوضع وليد بينكني وهي بمص زبي وانا بلحس كسها وراح وليد بيقلها هجيب راح جاب في طيزي وهي جابت وانا نزلت في بقها والهيجان مالي الرووووف&lt;br /&gt; الجزء الثاني &lt;br /&gt; الليله ديه عمري ما هنساها في حياتي لان كان جوايا مشاعر كتير مختلفة وغريبه منها الممتع ومنها المؤلم احاسيس اول مره احس بيها في حياتي مكنتش اعرف ان ده اول طريقي اني اكون ديوث وفي نفس الوقت احساس ان احس اني واحده بتتناك احاسيس خلتني متبرجل وطبعا كنت موجوع في طيزي عشان اتفتحت بس وجع لذيذ نزلت دخلت اوضتي نمت ع طول تاني يوم ماما طبعا نزلت الشغل هي ومامت يوسف لقيت تليفوني بيرن لقته يوسف بيقولي صباحيه مباركه يا عروسه اتاريه بيكلمني هو ولاميس مع بعض قولتلهم عاوزين ايه ع الصبح قلولي ادخل ع جروب الواتس الللي معمول بينا احنا التلاته دخلت لقيت لاميس بتتكلم معانا ان الموضوع ده بينا هيكون سر ومفيش حد تاني لازم يعرف حاجه زي كده وسالتنا سؤال انتوا مبسوطين ولا لا من اللي حصل طبعا يوسف بعت ع طول انا مبسوط وانا قولتلهم مش عارف لقيت لاميس بتقولي انا مقدره احساسك يا لولي وعارفه انك حاسس بمشاعر كتير غريبه بس انا عاوزاك تتمتع باللحظه ومتحطش في دماغك حاجه تانيه عاجي انك تتناك وتنيك عادي انك تحب الناس تشوف جسم مامتك ويبقوا هيتجننوا عليه خصوصا انها جسمها جامد ولسه صغيرة خلها متعتك اللي محدش يعرفها غيرنا اتمتع بجسمها مش انت اتمتعت لما شوفتها ملط قولتلها بصراحه اه قالتلي مش انت اتمتعت لما يوسف كان بينيكك وهو فاكرك فريده امك قولتلها اه قالتلي لسه هوريك متعه اكبر واكبر بس اسمع كلامي انت ويوسف قولتلها حاضر قالتلنا يلا انتو الاتنين كل واحد يدخل اوضة مامته ويتصور ب اندر فاتله من اندراتها وهو لابسه ويبعت الصورة ع الجروب قولنا تمام دخلت فعلا اوضة ماما وطلعت اندر فاتله من بتوعها واتصورت بيه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; شوفنا الصور لاميس قالتلنا يخربيتكم ده انتوا تجننوا بقلك ايه ياوليد عاوزاك تنزل كده عندنا تحت مفيش حد ومامتك ومامته لسه بدري ع مايجو من الشغل بي ابقا هات هدومك العاديه معاك عشان لما تيجي تطلع تلبسهم بس اهم حاجه تنزل من باب الشقه وانت بالاندر بس فعلا عملت اللي قالت عليه وانا خايف بس كنت مبسوك اوي وانا لابس اندر بتاع ماما فريده وماشي بيه كده خبطت عليهم فتحتلي لاميس ودخلتني بسرعه وببص عليها لقيتها كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا اول ما شوفتها كده زبي بدا يقوم واهيج راحت خدتني بسرعه ع اوضة يوسف اللي كان نايم ع بطنه بلاندر بتاع ماته بس وراحت لاميس مسكت شفايفي ببقها وقعدت تمص فيها وهي بتلعب فيزبي اللي كان واقف زي الحديدة وخدتني وقعدنا احنا التلاته ع السرير وبدات تتكلم معانا وقالتلنا اهم حاجه في اللي بنعمله ده انك تكون متمتع وراحت يالتني يالولو قولي ايه رايك في سميرة مامت يوسف قولتلها حلوه اويرايه اكتر حاجه عجبتك فيها قولتلها بزازها كبيرة وحلوه وطيزها كمان قالتلي نفسك تنكها قولتلها اه اوي قالتلي يلا اعمل في طيز يوسف زي ماناكك امبارح ورحت هاجم ع طيز يوسف وقعدت الحس فيها وفي خرمه بعد طبعا ما قلعنا الاندرات وبعدين بدات اني ادخل زبي في طيزة اللي دخل بصعوبه وهو بيصوت من الوجع والمتعه وانا بنيكه كانت لاميس بتلعب في خرم طيزي وفصلت انيك فيه وهي لازقه بزازها في ضهري وثباعها جوه خرمي من المتعه مستحملتش ورحت نزلت في طيز يوسف واترميت ع يوسف ع السرير قالتلي ها اتبسطت لما نكت ام صاحبك قولتلها اوي قالتلي بقا قولي بصراحة انت اتبسطت وانت بتنيكه اكتر ولا وانت بتتناك منه وهو فاكر انه بينيك طيز اللبوة امك فريده قولتلها بصراحة كل وضع وليه حلاوته حبيت الوضعين قالتلي بالظبط هو ده اللي نفسي تفهموه ان المتعه موجوده في اي وضه المهم انك تتخيله صح &lt;br /&gt; لاميس كانت فعلا بتحولنا لديوثين باسلوبها وبطريقتها الممتعه اللي خلتنا نكتشف ان احنا عندنا بذرة الدياثه من صغرنا راحت قالتلنا يلا بقا انا عاوزاكم تمتعوني قومنا احنا الاتنين مخلناش مكان في جسمها الا ولحسنا فيه وهي كانت متمتعه اوي وبقيت انا بلحس في كسها ويوسف ماسك بزازها بيقطع فيهم وهي بدات تسخن اوي وتقول يلا يايوسف نيك بنت خالتك المتناكه يلا خلي صاحبك ينهش عرضك ياخول واحنا الكلام ده كان مخلينا زي المجانين وراحت خلتني انام ع السرير وراحت نزلت بكسها ع زبي اللي اتصدمت لما لقتها مفتوحه ويوسف قاعد جانبي بتلعبله في زبه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا وضع كان ممتع اوي وفضلت تتنطط ع زبي وهي بتصوت من المتعه وانا بمص في بزازها وبتلعب في زب يوسف لحد مانا بدات اتشنج ورحت منزل لبني كله في كسها وراحت قامت مسكت يوسف وخلته هو كمان ينيكها وهو نايم وراها وانا وراحت عملت حركه بنت لذينه طلعت زب يوسف من كسها ومسكت دماغي وخلتني امصه فيه شويه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وراحت خلت يوسف يكمل فيها نيك لحد ما جابوا هما الاتنين مع بعض واترمينا احنا التلاته ع السرير من التعب ونمنا شويه واحنا ملط&lt;br /&gt; قومنا من النوم كانت امهاتنا قربت ترجع من الشغل قومت لبسنا هدومنا وراحت لاميس قالتلنا تعالوا نعمل مغامرة قولنالها ايه قالت تعالو ننزل مع بعض انهارده وهفهمكم هنعمل ايه بس اهم حاجه ان كل واحد فيكم يلبس الاندر الفاتله بتاع ماته واحنا نازلين قولنالها ماشي&lt;br /&gt; فعلا نزلت وخدت شاور كانت ماما جت من الشغل ولقت سميرة بتتصل بيها وتقولها ان عاوزاني انزل مع لاميس ويوسف عشان لاميس عاوزه تشتري شوية حاجات ماما قالتلها ماشي بس ميتاخروش وفعلا ماما قالتلي ورحت لبست الاندر الفاتله بتاعها تحت الشورت الضيق بتاعي وعليه تي شيرت مجسم ع جسمي ويوسف نفس الكلام بس هي بقا كان لبسها فظيع كانت لبسه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا كان منظرها يهيج الشارع كله زنزلنا خدنا تاكسي ورحنا مول بعيد شويه وراحت قبل ما ندخل المول قالتلنا بصوا بقا انا هدخل محل ملابس في المول ده وهغري الولد اللي هناك انه يتحرش بي وانتوا هتراقبوا من بعيد قولنالها خايفين عليكي من الواد خلينا معاكي قالتلنا خلاص احنا ندخل محل يكون بيبيع كل انواع اللبس بحيث انه يبقا ليكم مبرر انكم تكونوا موجودين فيه قولنالها تمام الموضوع غريب ومثير ومخيف في نفس الوقت المهم دخلنا فعلا المول اللي كان مش زحمه اوي وخصوصا ان في بنات كتير لابسين زي يعني الموضوع يعتبر طبيعي وطبعا كان في ناس بتعاكسنل وسمعنا واحد بيقول فرسه ماشيه وسط جوز خوللات طبعا الكلمه بدل ما تضايقنا بالعكس هيجتنا ولاميس شافتنا وضحكت وراحت فعلا خدتنا ودخلنا محل كبير براند يعني وطبعا قعدنا نشوف المكان عشان نطمن لقينا كل الموجودين فيه ولدين بس عشان الباقي كان في الفرع التاني عشان ده مش زحمه اتفرقنا لاميس راحت عند الهدوم الحريمي واحنا رحنا عند الرجالي وفي واحد من الشابين راح مع لاميس واحنا كنا شايفينه عشان التاني كان مشغوا بيتكلم في التليفون بنبص لقينا لاميس بتساله ع الهدوم الداخليه راح واخدها في اخر المحل وبيفرجها ع الاندرات الفاتله والسنتيانات وهي عماله تدلع عليه وهو بيفرجها لقينا الواد كان عمال يتلخبط في الكلام بسبب دلعها وطبعا عرف من كلامها انها مش مصرية فضلت تنقي في اندرات فاتله وسنتيانات لحد مانقت 3 انواع منهم وقالتله انا عاوزه اقيسهم راح واخدها البروفه وقلها اتفضلي ادخلي قيسي واحنا مراقبينه من غير ما ياخد باله طبعا هي دخلت البروفه عشان تقيس وراحت قلعت ملط وندهت عليه راح الواد قلها نعم قالتله ممكن تشوف مقاس اكبر لاني حاسه انه ضيق قلها يافندم متهيالي ده هيكون عليكي مناسب قالتله لا حسه انه ضييق حتى شوف وراحت فاتحة البروفه والواد لاقيناه مبلم من المنظر بتاعها لانها كانت بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الواد اول ما شافها كده خفنا لا يعمل فيها حاجه لانها تعتبر ملط لقيناه ماسك اعصابه بالعافيه وقلها لا انتي بس لابساه غلط وراح دخل البروفه عليها وبدا يظبطلها الطقم وهو عمال يحك فيها واحنا طبعا شايفين المنظر هنموت من الهيجان وهو عمال يعدله وبيظب التوب من فوق وبيلفه راح مقلوع خالص وبقت بزازها قدامه ملط راح نازل على بزازها ع طول مص وهي حاولت تقوام بس الهايجه مستحملتش من الهيجان وفضل يفعض في بزازها ويمص فيهم وراح منزلها الاندر وفضل يلعب في كسها احساس غريب انك بتتناك من حد غريب متعرفوش واحنا بنعرص عليها وراحت نزلت قلعته البنطلون وطلعت زبه اللي كان كبير بالنسبه لازبارنا وفضلت تمص فيه وهو عمال ينيكها في بقها بزبه وبعدين قومها وراح لففها وزنقها في الحيطه وراح ودخل زبه في طيزها وقعد ينيك فيها واحنا مش مستحملين من المنظر بس حسينا بخطوات جايه نحيتنا وخفنا يروحلهم اتاريه صاحبه اللي واقف معاه خلص تليفونه رحنا جرينا عليه ويوسف شغله وقله تعالى ورينا البوكسرات اللي كانت في مكان تاني بعيد عن لاميس وفعلا خدنا ورحنا معاه وراح مطلعلنا انواع كتير نقينا منهم كام واحد وقولناله ممكن نقيس استغرب من الكلام وقلنا الحاجات ديه بتتقاس في البيت روحت انا لففله وقولتله اصلي حاسس ان المقاسات تطلع صغيرة لان الهانش عندي كبير قلنا تعالوا وراح واخدنا في بروفه تاني وقلنا اتفضلوا دخلنا احنا الاتنين مع بعض ورحنا قلعنا الشورتات واحنا اصلا هايجين من لاميس واللي عملته وقلعنا التي شيرتات راح يوسف بيقولي انا هيجان اوي وانا كمان قولتله كده وكنا مديين ضهرنا دخل الولد علينا مره واحده وهو بيقول ايه الاخبار يارجال ومكملش لقانا احنا الاتنين بالاندرات الفاتله وراح ضاحك وقلنا ايه الطياز ديه يا لباوي واحنا مخدودين وفي نفس الوقت هيجانين وازبارنا طالعه من الاندرات راح الواد قافل البروفه وقلنا ننبسط ولا افضحكم قولناله نبوس ايدك لا ده احنا بنرتاح فيهم راح قلنا شكلكم خولات ياض انت وهو هفضحكم قولناله لا هنعمل اللي انت عاوزه قلنا خلاص يبقا يلا براحه كل واحد يقولي الاندر الفاتله القمر ده بتاع مين يوسف قله بتاع ماما سميرة قلي وانتي يالبوة قولتله بتاع ماما فريده قلنا اقلعوهم قلعناهم وشاف اجسامنا قلنا ده انتوا لباوي اوي وفضل يدور حوالينا ويحسس ع طيازنا وراح قالع هدومه ملط وقلنا يلا يابن سميرة تعالى مص زبي اللي كان شكله كبير واسمر فعلا يوسف نزل قعد يمص في زبه ومسكني انا قعد يضربني ع طيازي وهو بيبوسني في شفايفي وبيلعب في بزازي وراح قلي يلا يابن فريده انزل مص مع اختك وبقينا احنا الاتنين بنمص في زبه وهو مستمتع اوي وراح منيمن في وضع الدوجي ومسك زبه مدخله في طيزي وانا كنت لسه هصوت وقلي طيزك جاامده يابن فريده وريني صورة امك رحت فاتح التليفون بتاعي ووريته الصورة بتاعتها وهي نايمه اللي كان مصورها يوسف قالي احا انت مصور امك ايخول انا عاوز انيكها وانا من الهيجان وزبه اللي في طيزي قولتله نكها وايده التانيه بتلعب في خرم يوسف وفين صورة سميرة ورتهاله بعدديها راح ماسك زبه مطلعه من طيزي وراح مدخاه في طيز يوسف فشخه وهو بيصوت من الهيجان والوجع وفضيل ينيكنا وهو بيقول هنيك سميرة وفريده يا خولات واحنا هايجين اوي وراح جايبنا منيمنا فوق بعض وبقا يدخل زبه شويه في طيزي وشويه في طيزة واحنا مستمتعين اوي لحد ما كان قريب يجيب وراح وقف وخلان نقرب وشنا ناحية زبه وراح جابهم ع وشنا&lt;br /&gt; قومنا لبسنا كلنا هدومنا وقلنا بصوا انا مش هقولكم هاتو ارقامكم بس لما تبقوا تحبوا تعرصوا ع لحمكم تعالوا بصور جديدة وانا هنيكم قولناله تمام نزلنا لقينا لاميس بتحاسب وباين علينا البهدله وراحت ضحكت وقالتلنا يلا نروح وحكنالها ع اللي حصل معانا واحنا مروحين وضحكنا سوا&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الثالث &lt;br /&gt; روحنا البيت واحنا طبعا مبسوطين عشان المغامرة اللي عملناها اول ما وصلنا البيت طلعنا ع الروف ع طول كانت امهاتنا قاعدين وشكلهم زعلانين من حاجه كانوا قاعدين بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا يوسف وانا كنا مبسوطين من شكلهم بس قطع سرحنا كلام لاميس معاهم وهي بتسالهم مالكم قالولنا ان ابهاتنا كلموهم وقالوه مش هينزلوا الصيف ده وهيقعدوا سنه كمان في الغربه طبعا كانوا زعلانين جدا واتخانقوا معاهم قعدت تهديهم واحنا كمان زعلنا من الخبر لقينا لاميس قعدت تهزر معاهم واتفقت معاهم ان انتوا محتاجين تبقوا ريلاكس وتهدوا اعصابكم بكره اجازة وانا عندي فكرة وقالت ان مامتها لما بتبقا متوترة وزعلانه كده بتعمل جلسة مساج بتغير مودها خالص والمفاجاه بقا ان ليها واحده صاحبتها اماراتيه فاتحة مركز مساج هنا في مصر وهتكلمها تبعت حد يجي بكره كانو رافضين في الاول وقالولها لا معملناش قبل كده وهيتكسفوا قالتلهم مفيش الكلام ده دول ناس بروفيشنال وهيغيروا مزاجهم خالص وهتتبسطوا المهم اقنعتهم ووافقوا في الاخر وفعلا اتضلت بصاحبتها واتفقت معاها ونزلنا كل واحد شقته وانا ويوسف مش فاهمين ايه اللي هيحصل دخلت اوضتي ورحت ماسك تليفوني وبعت رساله ع الجروب لاميس انتي ناويه ع ايه ردت علي وراحت قالتلنا بصوا احنا هننقل مستوى المتعه لمستوى اكبر قولنالها ازاي قالتلنا من الاخر كده انتوا عارفين امهاتكم زعلانين ليه قولنالهم ليه قالت عشان محرومين ونفسهم في راجل وبما ان ابهاتكم مش موجودين يبقا هيعوضوا الحرمان ده ازاي قولتلها انتي قصدك ان اللي هيجي بكره هينكهم قالت لا هو مش هيتناكوا الا لو طلبوا هما بنفسهم قولنالها مستحيل يطلبوا قالت هنشوف بكرة قولنالها طب احنا هنشوف ازاي قالت مفيش مشكله احنا هنعمل الموضوع ده عند يوسف في الشقة وكلكم هتبقوا عندك ياوليد هتدخلوا اوضة مامتك ياوليد ويوسف وهتسيب بقيت الاولاد بيلعبوا فوق انا بقا هعمل معاكم مكالمة فيديوا وهحط الفون في انسب مكان وهتشوفوا كل حاجه لايف اتفقنا قولنالها تمام قالت يلا ناموا واستعدوا وانتوا بتشوفوا امهاتكم بتتناك&lt;br /&gt; صحينا تاني يوم ع يوسف بيصحيني من النوم وهو حاطط ايده في طيزي وبيقولي قوم ياخول يلا وهو عمال بيلعب في طيزي بقوله في ايه قالي يلا مامتك نزلت تحت عشان الناس ع وصول قولتله يلا طيب ندخل اوضتها وفعلا دخلنا واول ما دخلنا قلي لاميس طلبت منا ان احنا نقفل الاوضه علينا ونلبس اندرات فاتله من بتوع امك قولتلها اشمعنا قالي مش عارف وفعلا روحنا فتحنا الدولاب واختارنا الاندرات وفعلا قلعنا هدومنا ولبسنا الاندرات وبقا شكلنا كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واتصلنا ب لاميس وردت علينا وقالتلنا انها قالتلهم يلبسوا ايه ف دخلوا يلبسوا وشافتنا قالتنا انتو كده زي القمر ولاميس نفسها كالنت لابسه كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; راحت حطت التليفون في مكان احنا كاشفين منه المكان كله وقالت انها طلبت منهم يلسوا حاجه معينه عشان تبقا مريحه ليهم والناس تعرف تشوف شغلها والمفاجاه بقا لقينا امهاتنا دخلوا وهما لابسين كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا المنظر هيجنا اوي ولقيت يوسف زبه وقف بقله ليه قالي امك لبوة اوي شايف الاتنين جامدين ازاي لقيته بيقولي تعالى اقعد ع حجري قومت فعلا قعدة ع حجرة وزبه واقف تحتي وهو قافش بزازي وبيلعب فيهم كان مهيجني اوي فجاة لقينا الباب بيخبط قامت لاميس تفتح كانت الناس جت وكانوا عبارة عن ولدين بتاع 28 سنه ودخلوا سلموا عليهم وفريده وسميرة كانوا مكسوفين شويه الناس دخلت وكانوا لابسين ترنجات ماسكه ع جسمهم وهما جسمهم حلو وراحوا فرشوا الحاجات بتاعتهم وبداوا يرصوا الزيوت اللي معاهم وطلعوا فوط وطلبوا منهم يقلعوا البيبي دول اللي لبسنها ويبقوا بالاندر بس فعلا قاموا يقلعوا وهما مكسوفين والشباب دول مبيدوش اي رد فعل وكل واحده نامت ع بطنها وهما بالاندر الفاتله بس وطلبوا منهم انهم يسيبو اعصابهم خالص كانهم هيناموا طبعا انا ويوسف المنظر تاعبنا اوي وامهاتنا نايمين تقريبا ملط قصاد رجاله غريبه كده وازبارنا واقفه المهم بداو يمسكو الزيوت ويحطوها ع ايديهم وبداو يمشوا ع رجلهم براحة لقوهم اعصابهم مشدوده خصوصا ان رجاله غريبه بتمشي ايديها ع جسمهم طلبوا منهم يسيبوا اعصابهم خالص وبدات لميس تقولهم اهدوا خالص وبدات الناس تمشي ايديهم بالزيت ع جسمهم من رجلهم لفخدهم وبداو يطلعوا لطيازهم الكبيرة وفعلا بنبص عليهم لقيناهم بداو يسترخوا لدرجة بعد شوية الناس بدات تسحب الاندرات وبتمشي ع طيزهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا ويوسف قلعنا احنا كان الاندرات ورجعت تاني قعدت ع زبة الي دخل خرمي ع طول وهو بيقولي شوفت المناويك مبسوطين ازاي وهما بيتلعب في طيازهم وانا هيجان اوي وانا شايف فريده بيتلعب في طيزها قدامي وبعدين راحوا قلبوهم ع ضهرهم وبقت بزازهم واضحه قدامهم وبداوا يلعبوا في بزازهم بالزيوت والاتنين منسجمين اوي وباين عليهم الهيجان واحنا شايفنهم بالمنطر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فريده وسميرة بداو اصوات اهات مكتومه تطلع طبعا مخلبنا هايجي اوي ويوسف لسه زبه في طيزي مولعني اكتر ما انا مولع من منظر ماما وهي بيتلعب في بزازها وبعدين نزلوا ع بقيت جسمهم ورجليهم لحد ما وصلوا لاكساسهم وديه بقت المفاجاه الكبيرة كس ماما كان ابيض وحلو اوي هي وطنط سميرة ونضيف اوي وبداوا يلعبوا في اكساسهم باحترافيه وطريقه تهيج اوي كانو منظرهم خلاهم ينسوا هما فين وبيعملوا اي وبداو يستسلموا للمتعه اللي هما فيها كانو بيلعوا كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; والاتنين تحت ايديهم بداو نفسهم يعلا اوي وصوتهم كمان بقا عالي اوي احنا سامعينه بوضوح ومن غير كلام لقيت لاميس قامت من مكانها وراحت ناحيتهم وبدات تقلع الولادين هدومهم من غير ما امهاتنا يحسوا لحد ما بقوا ملط وهم لسه بيلعبوا في اكيايهم وراحوا قربوا ازبارهم اللي كان شكلها حلو اوي من بوق كل واحده فيهم اللي من غير شعور لقتهم بيمصوا فيهم بشراهة وهيجان جامد اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبقا الوضع واضح للجميع ان هتبقا نيكة واضحة للجميع وكل واحدة بتمص زب اللي معاها وانا ع طول نزلت قعدت امص في زب يوسف زي ماما وهي بتمص زب اللي معاها ولاميس قلعت ملط وبدات تلعب في كسها من الفيلم السكس اللي قدامها وبعدين بداو الولاد يلحسوا اكساسهم بطريقة حلوه اوي وصوتهم كان مالي الدنيا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وهما يتنفضوا تحتهم من المتعه واحساس الهيجان مالي المكان ودخلنا بعد كده في مرحلة النيك الفعلي وانا مستغرب ان ماما وافقت انها هتتناك من راجل غريب وانا هيجان من منظرها لدرجة اني مش عاوز انيك يوسف انا عاوزه هو اللي ينكني زي ماما بتتناك وبداو ينيكوهم وهما مستمتعين جدا وانا مستمتع من منظر الازبار وهي بتدخل في اكساسهم بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ويوسف شغال نيك في طيزي وهو بيقولي كسم فريدة اللبوة اللي بتتناك وانا عمال اصرخ من زبه ونيكه في ولاميس عماله تلعب في بزازها وكسها جامد وبعدين قلبوهم عشان ينيكوهم في طيازهم بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا احساس المتعه كان مخليهم مش حاسين بنفسهم لحد ما خدوا واحدة واحدة وبداو ينيكوا فيها مع بعض واحد كسها والتاني في طيزها في نفس الوقت كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كل واحدة اتناكت من الاتنين لوحدها لحد ما قربوا يجيبوا وراحو جابو عليهم كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كان يوسف جاب في مش فاكر كام مره وكله اترمى ع الارض من المتعه&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الرابع &lt;br /&gt; طبعا بعد المعركة اللي حصلت ديه كله كان تعبان جدا حتى انا ويوسف الولدين قاموا لبسوا هدومهم ومشيوا اما بالنسبه لماما وطنط سميرة ولاميس كانوا لسه مرمييين ع الارض قعدوا كده شويه وبعدين قاموا ماما وطنط سميرة كان باين عليهم التعب اوي وشكلهم زعلان ودار الحوار ده مع الشيطان لاميس &lt;br /&gt; هما : ايه يا لاميس اللي عملتيه فينا ده ينفع تستغلي ضعفنا كده &lt;br /&gt; لاميس : انا عاوزه تفهموا حاجه اولا هل انتوا عملتوا حاجه غصب عنكم؟ &lt;br /&gt; هما : اه طبعا انتي استغليتي ان احنا محرومين وعملتي فينا كده احنا سمعنا كلامك وكنا فاكرين انه مساج بس&lt;br /&gt; لاميس : طب انتوا كملتوا ليه &lt;br /&gt; هما : عشان ضعفنا قدامهم واحنا المفروض منعملش كده احنا ستات محترمات &lt;br /&gt; لاميس : ومين قال انكم مبقتوش محترمات مين قالكم ان اللي حصل ده حد هيعرفوا اصللا غيرنا &lt;br /&gt; هما: ياسلام يعني الولاد دول مش هيفضحونا &lt;br /&gt; لاميس : مستحيل طبعا ده هي ديه سر من اسرار شغلهم زي الطبيب النفسي كده مستحيل يطلع اسرار المرضى بتوعه بره باب العيادة &lt;br /&gt; هما : بس برده يا لاميس مكنش ينفع تخلينا نعمل كده &lt;br /&gt; لاميس : ع فكرة انتم مكبرين الموضوع اوي الكلام ده بره عادي وع فكره يا خالتوا ماما تقريبا كل فترة بتعمل جلسة المساج ديه انتي عارفه ان بابا متوفي وماما مردتش تتجوز بعديه عشاني هتعمل ايه بقا تفضل حارمه نفسها طول العمر يعني وبعدين ع فكرة انتوا حارمين نفسكم من حاجات كتير في الدنيا اولها انكم تتمتعوا بجمالكم الست لازم تفرح انها لسه مرغوبه والرجاله بتجري وراها انتو فاكرين انكم لو مش حلواين مانوا الولاد دول عملوا معاكم حاجه بالعكس ده كانوا خلصوا جلسة المساج ومشيوا لكن هما عشان شافوكم ستات قمر واجسامكم حلوة ةكمان حسوا بحرمانكم عملوا معاكم كدة &lt;br /&gt; هما : يعني تفتكري فعلا ان احنا ستات حلوة والرجاله عاوزانا&lt;br /&gt; لاميس : انتوا بتستعبطوا انتوا احلى من الستات اللي بتعمل افلام بورنوا وكمان انتوا بتقفلوا ع نفسكم اوي سواء في لبسكم بره البيت او حتى في شغلكم لازم تحسوا ب انوثتكم والدليل اللي انتوا عملتوا انهاردة يعني هسالكم سؤال انتو عمركم مارستو قبل كدة مع حد غير اجوازكم حتى لو قبل الجواز &lt;br /&gt; هما : لا طبعا ديه اول مره احنا ستات محترمة &lt;br /&gt; لاميس : الاحترام ملوش دعوة بالموضوع الست لازم تهتم بنفسها وتفخر ب انوثتها قدام كل الناس سواء في وجود جوزك او عدم وجوده وصدقيني هو هيفرح لما يشوف الناس وهي شايفه مراته ملكة جمال مش في عيونه بس لا في عيون كل الناس كمان &lt;br /&gt; هما : انتي عاوزانا نتناك قدام اجوازتنا انتي مجنونه &lt;br /&gt; لاميس : ياجماعه مش شرط نيك بس ممكن تحرشات سواء بالنظر او باللمس كل ده بيخلي ثقتك في نفسك انتوا يا جماعه دافنين انوثتكم بالحي لازم تتغيروا وتغيروا التفكيرات ديه الدنيا بتتغير حواليكم والرجاله بتزهق بسرعه وانتوا لازم تغروا من تفكيركم ومن نفسكم عشان خاكركم انتوا قبل ما يكون عشان خاطر اجوازتكم فكروا كويس في كلامي وهتلاقوني عندي حق&lt;br /&gt; ماما و طنط سميرة قعدوا يبصوا لبعض ويفكروا وبعدين قاموا عشان يلبسوا هدومهم وماما تطلع الشقة كنت انا ويوسفرتبنا الاوضة بتاعة ماما ورجعنا كل حاجه مكنها وطلعنا قعدنا في الصاله ماما طلعت طبعا كانت تعبانه جدا وباين عليها سالتها مالك قالت مفيش مرهقة شةيه وعاوزه اخد دش ويوسف خد اخواته ونزل &lt;br /&gt; انا خدت دش وطلعت كانت ماما داخله تاخد دش قعدت شويه وطلعت قالتلي انت هتعمل ايه دلوقتي قولتلها جعانقالتلي هكلب الاكل هيقعد بتاع ساعه هنكون ريحنا شويه قولتلها ماشي وفعلا ماما دخلت اوضتها وكانت هنام وفعلا دخلت تنام بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا منظرها عجبني اوي وخصوصا منظر الاندر الفاتله وهو جوة طيازها دخلت اوضتي وانا بفكر في طياز ماما المربربه ورحت في النوم قلقت بعد شوية ع صوت جرس الباب ومكنتش قادر اقوم لحد ما سمعت صوت خطوات ماما وهي رايحه تفتح الباب قولت اكيد هتنده علي وافتكرت ان ده اكيد بتاع الدليفري اللي جايب الاكل ولسه بفتح باب الاوضه وببص لقيت ماما فتحت الباب وقالتله تعالى ورايا دايك الفلوس ودخل وراها المطبخ وماما كانت بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا انا كنت مصدوم وماما واقفه كده قدام الواد بتاع الدليفري الواد كان تقريبا في نفس سني وطبعا كان مزهول من منظر طياز ماما قدامه وهي عمالة توطي والواد زبه واقف وباين اوي من البنطلون بتاعه وهو عمال يقرب منها وهيموت ويمسك طيزها وقعد يقرب منها لحد ما قرب يلزق فيها وماما جت تقوم وتلف راحت طيازها خبطت في زبه هو اتخض ورجع لورا وهي اتخضت واتخضت اكتر لما لقت نفسها لابسه كده وهي نسيت انها لابسه كده اصلا اديتله الفلوس وجريت ع الاوضه راح نده عليها وقلها معيش فكة يامدام قالتله خليهم عشانك والواد خد بعضه ونزل وانا طلعت من اوضتي عملت عبيط ورحت داخل الاوضه ع ماما وانا عامل نفسي لسه صاحي من النوم وبقلها الاكل جه ياماما اتخضت مني وزعقتلي وقالتلي خبط ياحيوان قبل ما تدخل قولتلها انا اسف وهي طبعا كانت لسه بنفس اللبس اللي قابلت بيه بتاع الدليفري هديت شويه وقالتلي انا اللي اسفه وراحت خدتني في حضنها ووسي بقا بين بزازها انا طبعا ال مره يبقا عندي مشاعر جنسية من ناحيتها وكنت مبسوط وانا شفافيفي بين بزازها وريحتها حلوة اوي وكمان زبي كان بدا يقوم وهي كانت بتقولي معلش متزعلش انا اعصابي تعبانه شوية قولتلها مالك يا ماما قالتلي معلش زعلانه ان بابا مش جاي قولتلها ولا يهمك انا معاكي ضحكت وقعدت تبوس في وقالتلي بقيت راجل قولتلها طبعا وانا جوه نفسي بقول بيتناك قالتلي يلا طيب ناكل قولتلها يلا قالتلي هغير هدومي قولتلها ليه ما انتي قمر كده قالتلي بجد ياوليد شايفني قمر ولا عشان انا مامتك بتقول كده قولتلها لا طبعا حضرتك زي القمر ده نفسي اتجوز واحدة زيك قالتلي يا بكاش قولتلها لجد ياماما انتي حلوة اوي خدتني في حضنها وقالتلي طيب هات اخواتك ويلا ناكل&lt;br /&gt; كلنا ورحت داخل اوضتي اشوف لاميس ويوسف لقتهم عمالين يكلموني ع الجروب دخلت كلمتهم وقولتلهم ع اللي حصل قالتلي تمام كده فريده بدات تحس بنفسها عاوزين بقا نضرب ع الحديد وهو ساخن قولنالها ازاي قالت سيبوني انا بقا اتصرف انتوا رايحين مكان انهارده قولنالها اه رايحين نلعب بلايستيشن مع خالد صاحبنا في بيته قالتلنا تمام روحو انتوا بقا وسيبوهم لي دخلت لبست فعلا وعرفت ماما ونزلت عديت ع يوسف خدته ومشينا وحنا رايحين لخالد كنا عمالين نفكر لاميس هتعمل ايه قلي مش عارف تعالى نروح لخالد وقالتلي منروحش غير لما تقولنا نرجع&lt;br /&gt; خالد ده صاحبنا معانا في المدرسة عايش في فيلا مع مامته وبابه وواخته هو اطول منا شويه وجسمه رياضي من لعب السباحة وواخد فيها ميداليات وصلنا لخالد سلم علينا ودخلنا سلمنا ع مامته وباباه بس طبعا روح الدياثه عندنا بقت عاليه اوي ركزنا مع مامته اللي كانت بتستقبلنا وهي لابسه كده وهي قاعدة جنب باباه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سلمت علينا طبعا وباست كل واحد فينا وحضنته واحنا طبعا كنا بدانا نهيج من بزازها وفخادها وسالت كل واحد فينا ع مامته وبعدين طلعنا اوضة خالد وبدانا نلعب وخالد عمال يكسب فينا وانا ويوسف في حته تانيه اصلا ودماغنا مع بزاز امه يوسف استاذن خالد انه عاوز يروح الحمام قله اخرج ده في اخر الترقه راح يوسف وانا وخالد كنا بنلعب يوسف طول شويه ورجع عرقان خالد بيقله مالك عرقان كجه ليه كان بيتهته وقله لا مفيش انا كنت بغسل وشي خالد سابه وركز في اللعب وبعدين كان الماتش في اخره وانا خسرت وكان دور يوسف يلعب بداوا يلعبوا وانا بمسك تليفوني لقيت يوسف باعتلي ع الواتس روح بسرعه عند الحمام استغربت ورحت استاذنت خالد اروح الحمام وفعلا طلعت من الاوضه وكان الحمام جنب اوضة نوم مامته وباباه وكان الباب مش مقفول كويس وسمعت صوت جاي من الاوضة اتسحبت براحة وشفت المنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مامة خالد وهي راكبة ع زب باباه وبتتناك منه وبزازها عماله تتنطط كده منظر هيجني ومش عارف ليه تخيلتها فريدة هي اللي راكبة ع زبه وهجت اوي من المنظر واتفرجت شوية ورجعتلهم وانا طبعا هايج ودخلت عليهم وجاي بعدي روحت خبطت الترابيزة اللي عليها العصير واتدلق ع يوسف وخالد طبعا اتبهدلت هدومهم وانا فوقت من الهيجان ويوسف زعقلي وقلي مش تاخد بالك قولتله انا اسف خالد قلي حصل خير وراح يجيب حاجه يمسح بيها العصير لما خرج يوسف قلي شوفت قولتله اه قلي لبوة اوي قولتله وابوه زبه كبير راح يوسف قلي انا تخيلتها فريدة وسميرة قولتله وانا كمان كان خالد رجع ومسح اللي اتدلق وراح قال ليوسف هات الشورت اغسلهولك وخد واحد اقعد بيه راح يوسف قله لا انا تمام قله يلا وفعلا يوسف قلع الشورت وكان لابس تحتيه بوكسر قصير اوي وكان مدينا ضهره ولقيت خالد مركز مع طيزة اوي عرفت انها عجباه وويوسف بيوطي كان البوكسر كله داخل في طيزة لقيت زب خالد بدا يوقف وراح لبس وخالد خد الشورت يغسله ورجع قلنا بقلكم ايه انتو هتفضلوا تخسروا كتير كده تعالو نسخن اللعب يوسف قله عندي فكره قله ايه قله تعالى نلعب واللي يخسر يقلع هدومه راح خالد قله ملط قولتله مش للدرجه قال لا ملط قولنا خلاص ماشي وكان اول ماتش يوسف وخالد والماتش كان سخن اوي وخالد خسر في الاخر وراح قام زعلان وقولناله يلا اقلع وفعلا قلع وبقا ملط وزبه بان قدامنا كان اكبر من ازبارنا وهو جسمه حلو انا سرحت فيه شويه لقيت يوسف بيقولي يلا نلعب خالد قعد قدامنا وزبه واضح كل شويه اخطف بصه ليه ورنا لعبنا انا ويوسف بس كان في حاجه غريبه خالد كان قاعد قدامي بيلعب في موبايلي مخدتش بالي انه معاه وكان كل شويه زبه عمال يكبر ويقف لحد ما الماتش خلص وانا خسرت راح يوسف هيص خالد ارتبك ورما التليفون وراح قلي اقلع رحت قالع انا كمان ملط وخالد اول مره يشوفني ملط وقلي يخربيتك ده انت عامل زي النسوان قولتله انا راجل اوي قلي ماهو واضح من بزازك وايه ياض ده لف كده وبقا ماسكني بيلفني يخربيت طيزك كل ديه طيز ده طيز متناكه اوي وراح ضربني عليها وقفشها جامد كانه بيهزر وراح قعد يلاعب يوسف وانا قعدت قدامهم ومسكت الفون لقيت اخر حاجه كان بيتفرج عليها طيز فريدة بس طبعا وشها مش باين ف معرفش هي طيز مين بس انا هجت انه كان بيلعب في زبه وهو بيتفرج عليها وبدات طيزي تاكلني وراح يوسف كسب تاني وقله هتحكم علي ب ايه يوسف راح قله العب مصارعه مع وليد وانتوا ملط فولتله ليه يا عم هيكسبني قلي مليش فيه لقيت خالد فرح وقام شدني من ايدي وراح ماسكني ولفني رماني ع الارض كانه بيعمل في حركات المصارعه وراح زبه بقا بين طيازي وانا عامل نفسي بهرب منه بس انا مستحلي زبه اللي بين طيازي وهو فوقي عمال ينهج من كتر الهيجان ع طيازي وزبه بيلعب في طيزي وانا بوحوح تحتيه راح قام مره واحدة وهو زبه واقف زي الحديدة وراح قعد ع الكرسي وهو خايف لكون انا زعلان راح يوسف قام من مكانه وراح نحيته وراح نزل ع ركبه بدون اي مقدمات وقعد يمص في زب خالد اللي كان متفاجئ من اللي يوسف بيعمله ورحت انا قايم من ماكني ورحت ناحبته ونزلت انا كمان ع ركبي وقعدت امص مع يوسف في زبه وهو كان هايج اوي ومستمتع من المص وراح مقومنا وقلع يوسف هدومه ونايمنا فوق بعض وقعد يلحس اخرامنا وقلنا ايه ده يامناويك ده انتوا مفتوحين قولناله اه فتحنا بعض وراح نازل فينه لحس فس اخرامنا وبعدين بدا يدخل زبه في طيزي شويه وطيز يوسف شويه وهو عمال ينيك فينا جامد وراح قلي بقلك ايه ياوليد انا عاوز تليفونك قولتله ليه قلي في طيز حريمي في الصور عندك مجنناني هموت عليها عاوز اتفرج عليها وانا بنيكك قولتله خدها وانا دايب تحتيه وهو عمال يتفرج وهو بينيك فينا ويولنا ايه الطيز بنت المتناكة ديه اااه احا كسم طيازكم ع الطيز اللي انا بشوفها واحنا طبعا بنصرخ من زبه وراح شاخر مره واحده وهوبيجبهم علينا وهو بيقول احا ايه الصورة ديه وبنبص ع الصورة لقينا لاميس بعتالنا صورة امهاتنا كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبتقلنا ايه رايكم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الجزء الخامس &lt;br /&gt; وصلنا في الجزء اللي فات لما خالد شاف في الموبايل صور ماما وطنط سميرة اللي بعتتها لاميس وهما ملط مع بعض وبتقولنا ايه رايكم كنا احنا التلاته مرميين ع الارض ولبن خالد مغرقنا انا ويوسف وطبعا حاله من الصمت لما لقينا خالد شاف صورتهم بالمنظر ده وكسر الصمت سؤال من خالد ممكن تقولولي ايه ده وايه صورة امهاتكم ديه ومين اللي بعتهالكم وهما كده طبعا احنا بنبص للبعض وساكتين مش عارفين نقول ايه خالد قلنا بصوا انا صاحبكمواخوكم احكولي في ايه&lt;br /&gt; هدينا شويه وبدانا نحكيلة الحكاية كلها وبعد ما خلصنا قلنا بصوا احنا اخوات ولازم الموضوع ده يبقا سر بينا ومفيش حد يعرفه غيرنا بس عاوز اسالكم سؤال انتوا بيتقا احساسكم ايه وانتوا شايفين امهاتكم كده قولناله بصراحة بنبقا هيجانين ومبسوطين قلنا يعني لما اتكلم معاكم عنهم مش هتبقوا زعلانين قولناله لا قلنا طب لو نكتهم هتتبسطوا كان ردنا لو اقنعتهم معندناش مشكله بس الفكره انك تقنعهم ونبقا عارفين انت انت هتعمل ايه و راح فهم وقلنا طبعا عاوزين تبقوا تشوفوا قولناله واحنا بنضحك اه اكيد ضحك معانا وقال طب يلا نلبس وقبل ما انسى عيد ميلادي الجمعه الجايه وماما هتعزمكم وهتعزم امهاتكم قولناله ماشي وقبل ما نطلع من الاوضه يوسف ثله بقلك ايه عاوزين نعترفلك بحاجه وانا رايح الحمام شوفنا باباك وهو بينيك مامتك قلنا وهو بيضحك عادي مانا هنيك امك وضحكنا ونزلنا لقينا مامته قاعده تحت بالمنظر ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بالروب بس من غير اي حاجه تحتيه طبعا احنا سرحنا فيها و وقامت سلمت علينا وباستنا وقالت انا هعزم مامتكم ع عيد ميلاد خالد راح قلها انا هعزمهم ينفسي وهروحهم بالعربية وهطلع اعزمهم وفعلا اتحركنا وطلعنا ع الروف ع طول من غير ما نعرفهم ان خالد معانا ودخلنا عليهم لقيناهم قاعدين كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; خالد شفهم طبعا بلم ودخل سلم عليهم وباسهم وهم واخدين عليه وعزمهم ع عيد ميلاده وراح مشي وبعدين قعدنا شويه وامهاتنا نزلوا وقعدنا مع لاميس قولناله ايه اللي انتي بعتاه ده انتي عملتي ايه قالتلنا انها قعدت معاهم وهما كانوا لسه متضايقين شويه فهمتهم انهم لازم بهتموا بنفسهم وان اللي حصل ده عادي اون مامتها بعتمل كده كتير عشان باباها متوفي وقالتلهم انكم تهتموا بنفسكم عشان خاطر اجوازتكم ولازم تبقوا براحتكم قدامهم زي ما بتلبسوا قصاد ولادكم قلولها لا طبعا مستحيل هيزعقولنا قالتلهم طب هناخدها واحده واحده كل واحدة تكلم جوزها وتتخانق معاه والتانيه تدخل كانها بتهدي الجو بس تبقوا لابسين لبس مثير اقتنعوا بالكلام وفعلا نفذوا اللي هي قالته وهما لابسين كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونفذوا الكلام ابهاتنا طبعا هاجو من منظر كل واحدة بالعكس دول صالحوهم وقالولهم هنحاول ننزل اجازة سريعه &lt;br /&gt; الاتنين فرحوا اوي وفضلوا يوبوسو في في لاميس قالتهم وبعدين انتو عندكم كنز مش عارفين تستغلواه قالولها ايه قالتلهم لو مش عاوزين تريحوا بعض انتوا ممكن تعملوا مع بعض الاتنين ضحكوا من كلامها وراحوا قاموا فجاه وقلعوا ملط وفضلوا يبوسوا بعض ويلحسوا وناكوا بعض ودخلوها معاهم واتبسطوا وقالولها يابنتي احنا بنعمل كده مع بعض من زمان وفي الاخر صورتهم الصورة ديه وبعتتهالنا روحنا احنا كمان حكنالها ع اللي حصل عند خالد ضحكت وقالت يلا هتلاقوا اللي يريحكم ونزلنا نمنا&lt;br /&gt; صحيت تاني يوم ع تليفون من لاميس بتقولي اصحا يابني مامتك قربت ترجع من الشغل واحنا هنروح انا وانت وهي عند ترزي عنده مول ملابس عشان نشوف هيفصلنا فساتين ولا هنشتري من عنده قولتلها ده مين ده قالت واحد مصري ايطالي مشهور فاتح زي مول عندكم هنا في مصر انا عارفاه من الامارات قولتلها طب وطنط سميرة قالتلي عندها فستان هتلبسه كل ده طبعا عشان حفلة عيد ميلاد خالد قولتلها خلاص هاخد دش واجهز فعلا قمت خدت دش ع ما خلصت كانت ماما جت من الشغل وقالتلي يلا ونزلنا احنا التلاته وصلنا المكان كان فخم جدا وسالنا ع مستر جيمي قابلناه كان راجل عامل زي الاجانب كده ولابس حلق في ودنه اللي هما زي مصممين الازياء العالمييين واول ما شاف لاميس حضنها وبسها من هنا وهنا وشاف ماما قلها واو يامدام انتي جسمك بيرفكت قالتله ميرسي وانا قروني كانت بدات تشتغل لما سمعت الراجل بيشكر في جسم ماما طلبلنا حاجه نشربها وقام جاب كتالوجات للملابس اللي عنده وقعدنا نتفرج ماما قالتله الصور ديه غريبه انا حسه انها متصورة ع طبيعتها مش شغل جرافيك الراجل قلها برافو عليكي فعلا انا عندي مصور محترف مصري ايطالي زي هو اللي عامل الشغل ده لما بيبقا في زبونه جميله بنقنعها انها تتصور بالتصميمات بتاعتنا ونعرضها كده قالتله فعلا شكله مصور محترف كان من ضمن الصور بنات لابسين فساتين ولانجيري واندرات فاتله ماما اتفاجات قالت كل دول زباينك قالها اه وعاوز اقولك اغلبهم مصرييين قالتله ورضيوا انهم يتصورو بالمنظر ده جيمي قالها يامدام ده التفكير بتاع حضرتك ده قديم جدا دلوقتي بقا عادي وبعدين دول يجوا ايه في جمال جسم حضرتكك الكيرفي ماما اتكسفت وفضلت تتفرج وقالتله مش حاسه ان في حاجه من الحاجات ديه هتبقا كويسه علي كلهم بنات اجسامهم رفيعه وانا زي مانت بتقول كيرفي قلها طلب حضرتك موجود بس لسه متصورش عشان مكنتش لاقي حد جسمه بيرفت كده يجربهم قالتله طب فين قالها حاضر وهو قايم كان المصور دخل وكان جسمه كبير وشكله مغرور لدرجة انه مسلمش علينا جيمي عرفوا علينا شاور بدماغه كده قله بقلك ايه لاميس ومدام فريدة عزاز علي وعاوز اجرب عليهم الكوليكشن الخاص بالكيرفي بص ع ماما وقعد يبص ع جسمها وقله تفتكر تستاهل ماما اتضايقت جدا من الكلمه وكانت عاوزة تقوم تمشي جيمي هداها وقلها انا اسف هو طبعه صعب لاميس اتدخلت وقالتله بيتكلم كده ليه هي مش عاجباه قلها انا بصراحه بقترح عليه الناس اللي نصورها وهو مش دايما بيعجب بالاجسام راح المصور اتدخل وقال لو عاوزة تسمعي مني اسفي تعالي نجرب عليكي الكوليكشن الجديد ونشوف الصور هتبقا عامله ازاي ماما حست بالتحدي وقالتله اوك وبعدين قال خلاث انا هطلع اجهز الاستديو وماما خدت لاميس ع جنب قالتلها حاجه في ودنها وبعدين المصور جه خدها وفضلت انا ولاميس مع بعض سالتها ماما قالتلك ايه قالتلي مش عاوزاك تشوف وهي بتتصور عشان متتكسفش اتضايقت اوي لقينا جيمي جه وقالنا مالكم لاميس خدته ع جنب ووشوشته في ودنه راح ضحك وقلنا تعالوا معاايا طلعنا دورين كان لسه بيتجهز اتاريه بيبص ع الاستديو وكان المكان كله ازاز احنا شايفينهم وسامعنهم وهما مش حاسين وراح جيمي قلنا اتفرجو من هنا فرحت جدا ورحنا بنبص ع الاستديو كان المصور واقف بيظبط كاميرته وماما مش باينه وبعدين لقنا ماما خارجه بالطقم ده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المصور قالها تقف بوضع معين وقعد يصورها وراح وراها الصورة وقالها اعتقد فيه احسن ادخلي جربي طقم تاني وماما بين عليها الغيظ من اسلوبه وغرورة وفعلا دخلت البروفه تغير هدومها وطلعت لابسه كدة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; منظر بزاز ماما كان عمال يبقا احلى واحلى وانا بدات اهيج من منظرها والمصور ولا اتحركت فيه شعره قلها عاوزين حاجه اكتر جراءة دخلت وخرجت كده &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدا المصور يعجب</description>
<link>https://www.mixrt.com/t864</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:22:07 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t864</guid>
</item>
<item><title> ازاى خطيبتى اتناكت من واحد تانى بوجودى</title>
<description>مبدايا القصه دى حقيقيه 100% وحصلت من اسبوع &lt;br /&gt; اسمى احمد عندى 23 سنه متحرر علي خطيبتى وبحب اشوف نظرات الرجاله عليها وبتخيلهم بينيكهوها بس محصلش اى تجربه حقيقيه غير اللى هنعرفها دلوقتى &lt;br /&gt; خطيبتى ايمان 23 سنه بردو جسم كيرفى بزاز وسط طيز كبيره مدوره وديما طالعه لبره فى اللبس كسها احمر وشهوانيه لدرجه كبيره ودا ليه سبب لحدوث قصتنا زى مهتعرفو قدام المهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ديما زى اى اتنين مخطوبين بيبقا فيه بينهم سكس فون واوقات تقفيش لو لوحدهم فا مره واحنا خارجين كنا متعودين ديما نروح شارع فيه عمارتين على صفه واحده والصفه التانيه فيها مدرسه والشارع شبه ضلمه والعمارات متحاوطه بسور وفيها شجر زى جنينه كده وكنا بندخل واحده من العمارات دى ونروح وراها بين الشجر افرش فيها شويه وشويه لحس على مص على بوس واحضان وكده بس فى مره واحنا هناك ومندمجين بقا وكده وجسمنا مولع على الرغم اننا فى الشتا والجو تلج ومش داريين باللى حوالينا والجو ضلمه اصلا لقيت مره واحده ايد بتتحط على كتف خطيبتى وواحد شاب فى سكه 30 سنه كده جسمه كويس مش تخين ونفس الوقت مش رفيع وبيقولنا هشش ولا حركه طبعا انا اتخضيت ووشى قلب الوان وهى طبعا طبعا يعنى اتخضت وصوتت بس الصوت مكنش عالى اوى يعنى يدوب نسمعه احنا بس وقالنا لو جريتو ولا عملتو حاجه متزعلوش من اللى هيحصل طبعا انا كل ده ومش قادر اتكلم وفى دماغى انه معاه سلاح ولا حاجه ومفكرتش ابدا فى اللى هيطلبه مننا بعدها &lt;br /&gt; المهم لقيته بيقول لو فضلتو ساكتين وعملتو اللى انا عايزه هتمشو وانتو كويسين ومحدش هيحصله حاجه وكمل وقال انا شايفكم من اول ما دخلتو الشارع ومراقيبكم لحد مدخلتو وصورتكم فيديو بس متقلقوش هيتمسح لما اعمل اللى عايزه كل ده وهو واقف ورا خطيبتى وهى يدوب رافعه البنطلون وقافله زراره بس ومنزله البلوزه تدارى صدرها وكل دا وانا ساكت وبعدها قولتله احنا عايزين نمشى ولو سمحت سيبنل نمشى ومش هنيجى هنا تانى واصلا احنا مرتبطين ف قالى لا هتمشو بعد معمل اللى انا عايزه انا عايز اعمل اللى كنت بتعمله دلوقتى معاها ومتقلقش مش هاذيها ولا هاذيك يا اما الفيديو هيتنشر وتتفضحو وقالنا انا هسيبكم دقيقه تفكرو وتقررو ف جات خطيبتى جمبى وهى مرعوبه واننا هنروح فى نصيبه وكده هديتها وكلمتها براحه معلش لازم نعمل اللى هو عايزه علشان نمشى احنا خلاص وقت قليل وهنتجوز ومش عايزين نخسر بعض ولا يبقا وشنا وحش قدام اهلنا وكل الناس وانا اصلا كل ده ومن جوايا نفسى يحصل وقولت خلاص فرصتى هتتحقق المهم فضلت اكلمها واقنعها واقولها غمضى عينك واعتبرينى انا اللى بعمل معاكى كده وهى اصلا رافضه بس الموقف اللى هى فيه خلاها توافق قولتله اخرك 5 دقايق وهنمشى ولو سمحت تسيبنا فى حالنا والفيديو يتمسح قدامنا فا قال 5 دقايق قليل بس مش مهم وقام واخد خطيبتى ف حضنه وهى مغمضه ودمعتها نازله على خدها وبعدها رفع البلوزه وقعد يشد حلماتها ب ايده ويعضها وهى مغمضه فضل يمص فيهم وايده نازله على البنطلون يفك الزرار وانا كل ده وزبى على أخره وانا شايف خطيبتى حد غيرى بينيكها ويفشخ عرضها وبعد مفتح الزرار دخل ايده يلعب فى كسها ونسيت اقولكم انا مكنتش بخليها تلبس اندر تحت البنطلون بحجه ان دا بيسخنى ويخلينى اقفش فيها حلو ف بدأ يقولها ف ودنها مش لابسه اندر لى يشرموطه علشان الواد ال معاكى يعرف ينيكك ولا علشان ازبار الرجاله تقوم عليكى يلبوه وانا كل دا مش سامع بس هى حكتلى بعدين لما روحنا وكل ده وهى لسه خايفه وبدأ يبوس رقبتها ويعضها براحه ودى اكتر حاجه بتهيجها وتخليها تسيح وايده على كسها بتلعب فيه ولقيت خطيبتى مره واحده جسمها ساب ف ايده وبدات تتحرك بوسطها كده تقرب من ايده ال على كسها اكتر وتغمض عينيها وتفتحها هنا عرفت انها هاجت جامد وحبت الموضوع وزبى خلاص هينفجر طلعته وقعدت العب فيه بس هو مش شايفنى وهى فى عالم تانى اصلا وهو بصلى لاقانى بلعب ف زبى وضحك ضحكه خبيثه كده اللى هو انته طلعت خول وديوث طب استحمل بقا ولقيته مره واحده قلب متوحش عليها ويبوس شفايفها ويلعب ف كسها والايد التانيه تعصر بزازها وهى استجابت اوى وبقت اجدعها شرموطه ونزل تحت عند كسها وبصلى وشاورلى اقرب لانى كنت بعيد شويه عنهم وشاورلى على كسها ببص لقيته غرقان لبن مسح بصوبعه عليه وقالى دوق ودوقته وكان احسن عسل دوقتها ف حياتى كان كتير اوى ونزل فضل يلحس بلسانه ف كسها وهى تفتح رجليها وتقفلها عليه وتتشنج وتتأوه براحه والخمس دقايق عدو من بدرى اصلا وكلنا ناسيين نفسنا وكل واحد فى عالم تانى وقام واقف ومخلى خطيبتى توطى كده وفتح طيزها الكبيره ولقى الخرم ضيق بس مش اوى بدا يتف على زبه علشان يدخله وانا روحت فتحت طيزها ب ايدى وبدا يدخل هى طلعت اه عاليا تقريبا سمعت الشارع كله وعلشان العماره اغلبها فاضيه ف محدش خد باله وبدات رحله النيك ف طيز خطيبتى حبيبتى وكل ميخبط بزبه فيها طيزها تتهز زى الجيلى وانا خلاص على أخرى لحد منزلت لبنى وهو فضل ينيك فيها لحط مطلع زبه ونزل لبنه على كسها وهم واقفين والغريبه انى لقيتها لبست البنطلون واللبن على كسها منغير متمسحه وبعدها لقيته جه مسح الفيديو قدامى وقالنا هو دا النيك التمام مش اللى انته كنت بتعمله يا راجلها وضحك وخدتها ومشينا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دا كان الجزء الاول الجزء التانى بقا هعرفكم اى اللى حصل لما روحنا وازاى حكيتلى الكلام اللى هو قالهولها فى ودنها وكان اى رد فعلها بعد الموضوع دا كله انا اسف ان الكلام مش متظبط لانى اول مره اكتب ولو الجزء الاول عجبكم عرفونى علشان انزل الجزء التانى واللى فيه هنزل صوره طيزها وكسها</description>
<link>https://www.mixrt.com/t863</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:20:42 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t863</guid>
</item>
<item><title> النياك ينيك زوجتي الجميلة من كسها العسلي و انا العب بزبي</title>
<description>حين كنت ارى الفحل النياك ينيك زوجتي الحسناء كانت شهوتي مرتفعة و ملتهبة خاصة و انه اعجبني في كل شيء في زبه و في طريقته الساخنة في النيك و كانت سعادتي اكثر برؤية زوجتي تتناك و تاكل الزب و هذا الشاب كان فحل و اعزب و له حرارة جنسية كبيرة و هو ما كان ينقص زوجتي حيث انا لا اشبعها و زبي صغير و عادة اقذف بسرعة و تبرد شهوتي و كان الحل هو هذا الفحل الذي احيانا حين ينيكها يقدر على النيك ثلاث مرات كاملة و زوجتي شهوانية جدا و لا تشبع من الزب مهما دخل في كسها من ازبار و لم احضره حتى وافقت زوجتي على طلبي و الامر كان يتم برضا تام مني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و كم كانت شسادة زوجتي كبيرة حين كانت ترضع ذلك الزب الكبير الجميل و النياك ينيك زوجتي و يعطيها زبه الضخم الذي كانت تلحس فيه وترضع بكل محنة و تمص مص جميل و انا انظر الى احلى جنس و اجمل سكس ثم اجلست زوجتي نياكها على الاريكة و كانت تحب المص و هي متكئة على الزب و حتى الخصيتين تحب ان تلعب بهما و هو كان جالس ينازع و يتلذذ بفمها الجميل الممتع و زبه يدخل في الفم و زوجتي تمص مص جميل ساخن و تهيج الزب ثم بدا النياك ينيك زوجتي في الكس مباشرة حيث ادخل راس زبه الضخم الكبير في الكس و تركها تنازع من حرارة الزب بكل قوة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و بالقدر الذي كنت مستمتع كنت ايضا متعجب من ذلك البز الكبير الذي حسدت صاحبه عليه وانا ارى النياك ينيك زوجتي بتلك المحنة الكبيرة جدا و كيف كان يدخل زبه فيها بقوة و هي تنازع كانها كانت تعبر له على حبها للزب الكبير و اندهشت انا من كس زوجتي الذي توسع و استوعب كل ذلك الزب الذي كان يتحرك بلا توقف في داخل فرجها و هي توحوح له بلا توقف و تذوب و تجعل النياك ينيك زوجتي بقوة اكثر و هو ينظر الي و جبهته عرقانة من الشهوة و لا يقد على التوقف عن حك الزب و التمتع بالجنس داخل كس زوجتي الساخن الجميل و هو يعض على شفتيه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و انا لم اتمالك نفسي على تلك الحرارة و كبيت شهوتي بقوة و اخرجتها ساخنة جدا و بقوة و انا اراه ينيكها و هو لم يستطع ان يطيل اكثر لان شهوته حارة وزوجتي ايضا لذيذة و كل شيء في جسمها سكسي و مثير و سحب ذلك الزب الضخم و وضعه بين بزازها و اندهشت كيف كان زبه يخرج الحليب بتلك القوة الكبيرة جدا و يرش رش ساخن و زوجتي تفتح فمها و تنازع بكل حرارة من حلاوة الزب الذي كان ينيك كسها العميق الجميل و النياك ينيك زوجتي بكل متعة وكيف اخرج تلك الكمية الكثيرة من حليب زبه في وجهها</description>
<link>https://www.mixrt.com/t862</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:19:42 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t862</guid>
</item>
<item><title> إنحرافات زوجية - حتى الجزء الأول</title>
<description>وقعت أحداث القصة من حوالي سنة تقريبا من دلوقتي واللي خلاني اكتب عنها هي احداث حصلت في الفترة الحالية ولكن الاحداث دي هتبقى في قصة جية هبقى أحكيها في وقت تاني بس علشان اضع كل حاجة في سيقها كان لازم احكي الحكاية دي الأول&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا اسمي سعيد والتقينا أنا ومها في الطفولة واحنا تقريبا سن 14 سنة اثناء الدارسة الثانوية وارتبطنا ببعض و بقينا حبيبين ، ومن وقتها بقى عندنا شغف ببعض اننا نتجوز، وكمان افكرنا في السن دا كانتت افكار بريئة جدا مفيهاش غير عشق بين حبيبين&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولأن احولنا المادية كويسة فتجوزنا واحنا صغيرين في سن ال20س تقريبا بعد الجامعة على طول وانا شغال في شركة متخصصة في تطوير التكنولوجيا ومراتي مها شغالة في مجال الديكور في مكتب بتعها&lt;br /&gt; قريب هنحتفل بالذكرى ال15 لجوزنا، وأحنا نتعتبر زوجين مثاليين بكل معنى الكلمة لو أنت تؤمن بوجود توأم الروح فهو دا اللي كنا عليه بالفعل والأهم من كدا كنا أفضل صديقين كمان وعلاقتنا الزوجية مستقرة ومفيهاش أي مشاكل بالرغم من اننا معندناش ***** ودا لأسباب طبية بحتة وبالصدفة عندنا احنا الاتنين&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كانت حياتنا الجنسية ممتازة مع أن مها كانت ديما متحفظة بعض الشيءحيتنا روتينية ومكنش فيه احداث مثيرة أو حتى المختلف اللي كان ممكن نعمله على مر السنينوكمان مها مكنتش مرتبطة برجل تاني قبل كدا في حيتها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وعلشان منحسش بملل في حيتنا الجنسية مكنش في مانع اننا نعمل شوية ألعاب تقمص الأدوار البسيطة اثناء العلاقة، زي اني دكتور وهي ممرضة او أنا مدير وهي سكرتيرة، ادور من النوع اللي يعتبر عادي ومقبول بالنسبة لواحدة متحفظة، ومراتي مكنتش بتظهر رغبة واضحة في انها كانت محتاجة تعرف راجل تاني من الأساس وكانت بتبين ديما انها مكتفية بوجودي في حيتها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مها كمان في الأساس مغرمة جدا بالمساج العلاجي وكانت بتروح نادي جنب البيت وبانتظام لتدليك الجسم ، واحنا الاتنين بنهتم بعمل المساج العلاجي وزيارة النوادي الصحية اللي بتقدم الخدمات دي بما فيها مثلا الاسبا والجاكوزي وهكداومن فترة بسيطة مها لمحت ليا واحنا اثناء العلاقة والتخيل وتقمص الأدوار انها حابة تعمل مساج مع راجل عنده عضلات وجسمه متناسق، بس كل الأفكار دي كانت بتبقى مجرد كلام وتخيلات في سياق العلاقة ومش بنرجع نتكلم فيها تاني اثناء حيتنا العادية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أنا في الأول مكنتش بركز في كلمها دا بس في مرة جاني الفضول اني اسئلها هي ليه بدأت بتخيل واحنا مع بعض أن اللي يعملها مساج راجل مش بنت وردت عليا رد اعتبرته منطقي مش شهواني بس كانت شبه سرحانة في تخيلاتها إن دا راجع لقوة ايد الراجل وانها مش بتحب تعمل تدليك ضعيف وخفيف مع بنت وخصوصا اذا كان المساج دا للعلاج مش للاسترخاء بس&lt;br /&gt; طريقتها واجبتها وسرحنها كانت مريب بالنسبالي وخلاني افكر انه اللي كان بيدور في ذهنها مش مجرد مساج وبس ممكن يبقى في حاجة مثيرة بس انا برضو مش متأكد&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخطر في بالي اني أحاكي الاحداث واتقمص دور الراجل بتاع المساج زي اللي بتتخيلها مها واني أقوم بعمل تدليك علاجي لجمسها زي ما بتعمله في النادي بالظبط، علشان ألبي احتياج خيلها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عندنا في البيت تربيزة مناسبة للمساج، وانا أكيد مكنتش بشوف مراتي وهي بتعمل مساج في النادي لأنه حريمي بس، ولكن لأني انا كمان بروح أماكن زي دي فعندي خبرة وفكرة عن النظام هناك، &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قولتلها لازم اعملك مساج أكنك في النادي بالظبط وقولتها لازم تكوني في وضع استعداد زي مبتعملي في النادي، قالتلي حاضر ودخلت الأوضة ورجعت عريانة وهي لفة الفوطة على وسطها اكنها خارجة من شاور ولما وصلت عند التربيزة قامت فكت الفوطة ونامت على التربيزة عريانة خالص وطبقت الفوطة وحطتها على طيزهاوفردت جمسها وايديها بقت تحت رسها&lt;br /&gt; هي في الأساس مكنتش أصلا بتفكر في انها تعمل مساج بس هي انجذبت لفكرة العرض اللي احنا هنعمله وهنحاكي تخيلاتها اللي بتفكر فيها ديما وانا في اعتقادي ان الفكرة هترضي تخيلاتها وهيبقى امان بالنسبة ليها وكمان بيرضي تحفظها واحترمها&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا بعملها المساج لجمسها سألتني باثارة وبمحن: &lt;br /&gt; &quot;بقولك يا سعيد انت ايه رايك في فكرة ان راجل تاني يعملي مساج و يلمس جسمي&quot; &lt;br /&gt; كان وقوف زبي تحت البنطلون الخفيف اللي لبسه كافي علشان يرد عليها بإعجابي واحساسي بالاثارة من الفكرة وأنا انتهزت الفرصة وكملت معها اثارة وقلبت الدور وسألتها: &lt;br /&gt; &quot;انتي ممكن تخالي الراجل اللي بيعملك مساج يلمس جمسك وخصوصا بين رجليكي&quot; &lt;br /&gt; ردت عليا مها قالتلي &quot;انا بحب اسيب نفسي خالص علشان اخد احسن جرعة من التدليك في كل جزء من جسمي&quot;&lt;br /&gt; وانا رديت عليها فورا &quot;كل جزء من جسمك ولا أجزاء معينة&quot; &lt;br /&gt; هي قالتلي بنوع من الاسبتهبال &quot; أجزاء معينة زي أيه؟&quot; مع استمرار حالة المحن &lt;br /&gt; قولتلها &quot;زي كسك او بزازك مثلا&quot; &lt;br /&gt; طبعا مها بالرغم من تحفظها إلا انها شهوتها عالية جدا اثناء العلاقة ودا خليها تتنازل شوية عن احترمها وازدادت جراءة اكتر وأكنها نسيت النزعة المحافظة المتأصلة جواها وردت عليا وقالتلي&quot;ومالة كل جزء من جسمي مهم انه ياخد احسن فرصة للتدليك حتى لو في مناطق حساسة &quot; &lt;br /&gt; انا قولتلها &quot;حتى لو دا مع راجل&quot; &lt;br /&gt; قالتلي بشعور فيه نوع من التردد &quot;اقولك الصراحة ومتزعلش&quot; &lt;br /&gt; قولتلها &quot;ولا شيء إلا الصراحة &quot; &lt;br /&gt; قالتلي أ&quot;نا حبة اجرب الإحساس دا يا سعيد مع واحد عنده عضلات وجسمه قوي&quot; &lt;br /&gt; هي لما قالتلي كدا لقيت زبي بقي زي الحديدة أكتر ومبقتش قادر اتمالك أعصابي من اللي مراتي مها المحترمة بتفكر فيه وبتتخيله وبتقوله كمان بلسنها&lt;br /&gt; اكيد الشهوة ليها حدود الانسان ودا بيختلف من شخص للتاني بس كتير بيضعف قدمها&lt;br /&gt; ولأن مراتي في الاساس محترمة مش بنشتم بعض اثناء العلاقة بس بعد جملتها الاخير خلت جسمي كله يغلي من الشهوة وقولت جوة نفسي&quot; اه يا مها يا شرموطة يا متناكة وعملة فيها محترمة وانتي في خيالك لبوة&quot; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; طبعا مراتي في حالة شهوة رهيبة فمدة ايدها تدور على زبي وبدأت تدخل ايديها جوة البنطلون وقامت سحبتني منه، علشان تريح نفسها وتاخد كفيتها من لقاء جنسي على وشك الحدوث وهي في حالة الهياج الشديد اللي هي فيه &lt;br /&gt; أنا طبعا مستنتش وفورا خلعت كل هدومي ورميت الفوطة اللي كانت على جسمها وطلعت فوق الطربيزة وبقينا في وضع 69 انا بلحس كسها وهي بمحن بتمص زبي وبعد دقايق قليلة من لسحي لكسها مها مستحملتش جابت رعشتها فورا واضح انها كانت تعبانة من التخيلات اللي كانت بتدور في رسها وانا فورا عدلت وضعي وخليتها نيمة على ضهرها وانا في وضع الجنس العادي بقيت فوقيها وبدأت ادخل زبي في كسها وانا شفيفي على شفيفها ولساني بيلعب في لسنها ووصلت معها لأقصى مراحل الهياج&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مارست الجنس مع مراتي بقوة وبصورة غير عادية أكني واخد حباية فيجرا ولكن الغريب ان مراتي بالرغم من ممارستي معاها وانا بدخل زبي في كسها بقوة وبرزعه جامد مكنتش معايا خالص كانت مغمضة عنيها واكنها في دنية تانية واكيد كان في خيلها حاجة تاني وكانت بتتكلم بمحن شديد جدا وبتقول &quot;اه اه دخله جامد دخله يا حبيبي اه بحبك وياه كمان كمان يا حبيبي بعشقك&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأنا كمان خيالي كان شغال وكان في شعور جواية ببفكر في الراجل القوي اللي بيعمل مساج لمراتي وهي تحتة وبيعمل لقاء جنسي معها علشان يطفي نرها من لمس كسها وطيزها وبززها، أفكار الشهوة كانت مسيطرة عليا ومكنتش مركز ان افكاري دي دياثة على مراتي واني حبيت طبيعة تخيلات مراتي واللي مش عارف هي جبتها منين او حصل معها ازاي بس عندي إحساس داخلي ان مظاهر التحفظ اللي جوة مراتي دي وراها اكيد شيطان بيفكر تفكير شهواني ومنحط وبأفكار ممكن تروح لابعد من مجرد مساج او علاقة مع راجل قوي بعضلات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد ما نزلت لبني في كس مراتي مها وانتهاء اللقاء الجنسي عالي المستوى رحنا مع بعض الحمام علشان ناخد شاور ونلبس هدومنا ونرجع لحيتنا العادية ونرتاح&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد الموقف اللي حصل بيني وبين مها في تجربة لعبة المساج، كنت مستغرب نفسي جدا ومستغرب مها كمان وبدأت افكاري كلها تتجه نحية احسايس غريبة مش متعود اني بيها أو افكر فيها&lt;br /&gt; إحساس بوجود طاقة جنسية مكبوتة جوة مراتي بالرغم من سنين جوزنا، إحساسي ان مها جوها شخصية مقبلة على الانحراف بقوة ولكن مقيدة بالتحفظ والاحترام ووضعنا الاجتماعي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وانا كمان جويا شخص عنده ميول للفجور والانحراف واحساسي بمتعة أني الشخص الديوث على مراته اللي ممكن يتفرج عليها مع راجل غريب وهو وبيعملها مساج وبيحسس على حسمها وكمان ممكن يركبها وبعمل معها علاقة جنسية.</description>
<link>https://www.mixrt.com/t861</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:18:49 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t861</guid>
</item>
<item><title> انا وحبيبى وأمى منال قصص سكس شذوذ ودياثة حقيقية ( من أجزاء ) مكتملة</title>
<description>(البدايــــــــــــــة ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فى سنة 2016 &lt;br /&gt; تم افتتاح مغسله ملابس ومكوة فى شارعنا وعملوا افتتاح وانا كنت باتفرج ووزعوا جاتوه وعصائر معلبة وكان في دي جي واغانى كأنه فرح ولقيت شاب أسمر طويل أكتر من 180 سم لكنه وسيم وحلو أوى بيدّينى طبق جاتوه وعلبة عصير – عرفت ساعتها أنه هو صاحب المحل الجديد- ولقيت نفسى ابص على الرجالة اللى موجودين مش عارف ليه – لكنى وجدت انه رغم سماره الغامق لكنه أجمل واحد - وفضلت ابص عليه لوحده وهو حس انى بابص عليه كتير قرّب منى وقال لى اسمك ايه ياحبيبى -قلت له اسمى ميدو – وحضرتك اسمك ايه - ؟ قال لى أنا ســامى صاحب الفرح - قلت له اسمك حلو قال لى انت اللى حلو – وحلو أوى ياميدو - - شاورت بايدى – قلت له البيت اللى هناك ده بيتنا – قال لى خلاص حنبقا اصحاب - - قلت له ميرسى وانا كل يوم حاجي عندك بس بعد ما ارجع من المدرسة وكنت ايامها فى تانية ثانوى ادانى الكارت بتاعه وفيه رقم موبايله وقال لى :لو ماعرفتش تيجى وعايز تكلمنى كلمنى على الموبايل ده – قولت له ماشى ياصاحبى--- ليلتها لم اعرف النوم وكانى باتفرج على فيلم وانا بابص على كل الرجالة اللى اعرفهم واللى ما اعرفهم علشان الاقى فيهم راجل فى حلاوة وجمال ســـامى فوجدته أجمل من الرجالة كلهم ولقيت نفسى باضرب عشرة ( العادة السرية ) وانا باتخيله وهوعريان بينيكنى وكنت مبسوط على الأخر وتمنيت انه فعلا يمكن ينيكنى بجد-- تانى يوم بعد ما رجعت من المدرسة – لقيته فاتح رحت له وفضلت واقف لغاية ما الزباين مشيت سلمت عليه وكان احساس جميل أول ما لمست ايده - فضل ماسك ايدى بعد ماسلمت عليه وقال لى ازيّك ياصاحبى قلت له كويس انا حاتغدى وأنزل اقعد معاك – قال لى مش دلوقتى ياميدو – خليك أخر النهار علشان نقعد براحتنا انا حبيتك ياميدو – قلت له وانا كمان حانزل لحضرتك المغرب - قال لى انا سهران لغاية الساعة 12 قلت له حاقول لماما واقعد مع حضرتك لغاية ماتقفل - - قال لى وانا فى انتظارك بس بلاش كلمة حضرتك قول لى يا ســـامى بس – انت صاحبى وحبيبى – قلت له وانت صاحبى وحبيبى - وطلعت وانا باقلع هدومى لقيت نفسى باضرب عشرة تانى وانا باتخيله وهوبينيكنى – ماما لمحت انى متغير قالت لى مالك ياميدو فيه حاجة ضايقتك فى المدرسة شكلك متغيّر وراجع متأخر ؟ - قلت لها لأ ابدا أنا كنت مع سامى صاحبى - قالت لى مافيش حد من صحابك اسمه ســـامى - هو معاك فى المدرسة ؟- قلت لها لأ - دا صاحب المغسلة الجديدة اللى فتحت امبارح - قالت لى ولحقتم بقيتوا اصحاب – قلت لها دا جدع أوى ياماما – قالت لى خلاص ياحبيبى اهم حاجة انه يكون انسان كويّس قلت لها خالص ياماما - وانا بعد الغدا وبعد اما اخلص مذاكرة واعمل الواجب اسمحى لى انزل أقعد معاه لغاية مايقفل - قالت لى وابوك ؟- قلتلها البركة فيكى ياماما – علشان خاطرى انا وعدته ومش عايز اطلع عيّل أدّامه قالت خلاص ياحبيبى انت سيد الرجالة-- الساعة 4 العصر ابويا صحى من النوم – وقعدنا كلنا على السفرة نتغدّى - - لقيت ماما بتقول له ياحاج- ميدو حيسهر مع زمايله ويمكن يتأخر شوية بس زميله عنده عربية حايجيبه - - قال لها وليه كدة ؟ قالتله بيراجعوا مع بعض المنهح علشان امتحان التيرم – قال خلاص بس ياريت تيجى قبل ما انزل للشغل انا واخوك - - ماينفعش أمك تكون لوحدها فى البيت - قالت له صح ياحاج – اوعى تتأخر جامد ياميدو - - قلت لها حاضر -- الساعة 5 ونص نزلت لســـامى رحّب بيا وخلانى قعدت معاه جوا المحل فى مكان مايخليش اى حد فى الشارع يشوفنى – وطلب لى شاى وكل شوية يدّينى سيجارة روثمان مستورد وبعد العشا لقيته ساب اللى فى ايده وجاب كرسى وقعد جنبى وقال لى : لك فى الحشيش ؟ قلت له شربت مرة سيجارة حشيش انا والواد محمود زميلى - - قال لى تمام - - انا عايز ابسطك -- حسيت انه بدا يحس انى باحبه ومعجب بيه -- قلتله ماشى --- لف سيجارة وقال لى حنولع الصاروخ ده انا وانت - وفى نص السيجارة قال لى ياريت بس مافيش كوباية- قلت له : ليه ؟ قال لى الكوباية حاجة تانية - بس ممكن من غير – بص ياميدو – خد نفس جامد وماتطلعوش وهات الدخان كله فى بقّى وانا كمان أخد نفس وتفتحلى بقك وتاخد الدخان - حتفرفش اكتر – قلت له ومالو – نجرّب- قال لى خد نفس جامد وهاته فى بقى وفتحلى شفايفه وحطيت شفايفى على شفايفه لغاية الدخان ما دخل كله وانا مستمتع بشفايفه قال لى -انا حا أخد نفس واديهم لك فى بقك بالراحة ما تستعجلش – كاننا بنبوس بعض – احنا رجالة زى بعض – قلت له أوك -- شفط نفس جامد وانا اللى نزلت على بقه وفتحنا شفايفنا وقعدنا نبوس بعض جامد من غير دخان - وبعد شوية- اتعدل ولقيته بيهرش فى زبّه وبيقول لى حلو كدة- وللا انت زعلت ؟ قلت له لأ – البوس كمان حلو قال لى يعنى نبوس كمان ؟ قلت له أيوة -- قام ونزّل نص الباب بتاع المحل وخدنى ورا الأرفف والمغسلة وقال لى ما فيش حد فى الشارع تعالى نبوس صح ودخلنا لقيته زى المجنون وباسنى وبسته احلى بوس وحسيت بزبره مولع من تحت الهدوم وهو حاضننى وبيدعكه فى بطنى &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ( الثـــــــــــــانى ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فضلنا على كدة اكتر من شهر – انا انزل اقعد معاه وننتهز الفرصة علشان يبوسنى ويهيجنى واطلع البيت اضرب عشرة وانزّل اللبن &lt;br /&gt; و المشكله كانت في سـامى كنت كل ما اقعد معاه و ابص في عنيه احس انه هايج زيي - عايز اقول له ينيكنى – بس مش عارف مالى – انا خايف وللا مكسوف- و ساعة ما يبوسنى وهو حاضننى - عايز اقوله نيكنى بقا و موش عارف اعمل ايه وكنت باتجنن وهوحاضننى جامد وزبّه بيحك فى بطنى لغاية يوم طلب مني اسهر معاه فى المحل علشان عنده شغل كتير و اعطانى سيجارة حشيش وقال لى النهاردة الخميس الدنيا بتبقا رايقة بالليل - حننبسط الليلة دى اكتر--وافقت -- و فعلا بعد العشا الدنيا هدأت خالص - قفل الباب الصاج نص قفله و قال لى انا داخل الحمام و بعدين وهو بيعدي من ورايا راح خابط ايده ف طيظي بالراحه و قال لي سوري مخدتش بالي - قلت له انا كمان عايز اعمل حمام ورحت وراه وكان باب الحمام مفتوح وشفت زبه كان زبه اطول من ايدى و شربنا حشيش كتير فشخ وانا انتظر وقت البوس كانت عيني بتيجي علي زبــــه كتيرغصب عني بس المره دي عمل حاجه غريبه هرش كتير و بقي يبص في عيني تقريبا هو فهم حاجه وحس بيّــا وحس انى عايزه ينيكنى و انا متنح وباصص على زبه – قال لى: هو عاجبك – قلت له انا شفت حته منه شكله كبير أوى-- ضحك &lt;br /&gt; قال لي تعالي عاوز اوريك حاجه قلت له ايه يا ســـامى قال لي تعالي بس و قوّمني و دخل الحمام و هو ساحبني وراه دخلني و راح قافل الباب و مره واحده راح منزل البنطلون و لقيت زبّـه نط لقدام وطلع زبره كله من البنطلون قال لى امسكه علشان يقف ومسكته وثوانى لقيته مولع نار وبقـا طول دراعى وما سابنيش الا بعد مافتحنى وناكنى ( أول نيكة فى حياتى )احلى نيكة &lt;br /&gt; اوصفلكم – أول نيكة ----- زبه ده كان عريض فشخ و طويل و مليان عروق و بضانه صغيره و حوالين زبّه شعر بس قليل بس فعلا زبه ضخم جدا زي بتوع افلام السكس اللي بنشوفهم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مقدرتش امسك نفسي نزلت علي ركبي و مسكت زبه بايدي و بقيت الحسه كله كل عرق فيه كل شعرايه حواليه بضانه لحستهم بيضه بيضه و فتحت خرم زبــــــــــه بايدي و بقيت الحس هو غمّـض عينه و بقي يزوم اخدت زبه كله جوه بقي و شفطت جامد لقيته راح شخر و قال احّا قوم - قمت - راح بايسني بوسه طويله و بقي يعض شفتي اللي تحت و هو بيبوس انا روحت خالصرجلي مبقتش شايلاني فعلا وهو حس بكده راح ساندني و نزل بلسانه علي رقبتي لحد انا بقيت بترعش و هقع فعلا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; راح جاي جنب ودني و قاللي عاوز اشوفها و نزل لي البنطلون و قال لي لفّ- لفيت - راح هو ماسكها بايديه الاتنين و بقي يفعص فيها قال طيزك حلوة أوى قلت : امممم -- راح فاتحها بايده الاتنين علي الاخر و بقي الخرم في وشـّه و كان بيفتح و يقفل من الهيجان - - قال لي : للدرجادي تعبان ياقلبي قلت له اوي راح تافف في ايده و راح حاطتها علي خرمي و فضل يدعك فيه زي الكس انا ولعت اكتر راح ماسك زبه و ضاربني بيه علي طيظي قولت ااااااح راح ظبطــــه عند خرم طيزى ودكّــــــه جامد وانا مش عايز اصرخ علشان يكمل نيك وبقى يحركه انا كنت باموت قلت له مش قادر- انا حاموت - قال لي اتحمّل و فضل يحركه كده انا ولعت اوي ونزّلنى على ركبى وفرتك طيزى لغاية اللبن بتاعه أما نزل وملأطيزى وسابنى فى الحمام وخرج - - وبعد ما هديت عدلت هدومى وطلعت -- قال لى كنت مبسوط ؟ قلت له جامد أوىقال لى انا كدة فتحتك ودمك على زبرى انت كدة بقيت مراتى - قلت له وانا موافق--- قال لى :تصدّق عايز انيك تانى--- قلت له ماشى – وانا عايز تانى -- قال لى كويس ان الناس نايمة ومافيش حد عدّى من الشارع بس انت طيزك حلوة أوى قلت له وانت زبرك جننى قال لي نشرب سيجاره و نكمل شغل قلت له تمام قعدت قدامه و هو رجع يهرش في زبه و انا تنّحت حسّيت ان – زبره وقف تانى كان لابس بنطلون ضيّق قلت له زبرك وقف تانى بسرعة قال أيوة -- ســــامى طلّع زبه لقيته لسه واقف- قال لى: حطه فى بقّك ومصّه—و كان زبه بينزّل –( مش لبن لكن السائل الشفاف ده اللي بينزل قبل اللبن )مسكت زبه بايدي اخدته فى بقّى و بقيت الحسه و ابص في عينه و فجأه سمعنا حد بينادي علي ســــامى اتلخبطنا احنا الاتنين و قال له :ثواني و جاي و راح ماسح راس زبه بايده و اداني ايده لحستها و عدل هدومه وطلع للزبون وبعد اما الزبون مشى نادانى وقال لى تعالى ياحبيبي وقعدت ادامه على الكرسى قلت له انا حبيتك بجد وعايز ابقى مراتك على طول قال لى وانا عشقتك وعايزك تبقى معايا - سألته ايه اكتر حاجه عجبتك فيا قال لي عنيك كلها هيجان – وانت حلو أوى وطيزك طرية قلت له وانا باعشق كل حته في جسمك من اول يوم شفتك فيه قال لي و انا عارف بس كنت مستنيها تيجي منك --- طلّع زبره الجميل ونزلت من على الكرسى على ركبى وكملت مص فيه (كتير) ييجى نص ساعة ولقيت شلالات اللبن مولعة نار نزلت فى بطنى لغاية أخر نقطة و قال لي : لازم مكان عشان ننيك براحتنا من غير قلق انا عايز انيكك بمزاج قلت له : وياريت كل يوم قال لى : وانا كمان مش عايز اقوم من فوقك خالص وقفلنا المحل وطلعت البيت من حلاوة النيك مارست العادة السرية 3 مرات بعدها نمت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; (الثـــــــــالث ) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد النيكة الأولى من حبيبى ســـــــامى لم أتمكن من النزول له (اسبوعين كاملين ) لانى كنت بدأت فى امتحانات التيرم وماما منعتنى من السهر عند ســـــــامى عشان انتبه للامتحانات ولكنى لم اعد منتبها الى المذاكرة وانا افكر فى حبيبى ســـــــامى ولا أهدأ الا بعد اما اتكلم معه على الواتس وانا امارس العادة السرية وانزّل اللبن وبعد شوية اذاكر وخلصت الامتحانات على خير وكان يوم خميس &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; و اهلي سافروا البلد كلهم ماعدا اخويا علشان شغله كان بيشتغل حارس امن- كان طول النهار نايم و طول الليل سهران فى شغله فيعتبر لوحدي برده اتصلت واتس على سـامى وقلت له انت معاك حد قال لى ايوه بنفرفش شوية مش حاجة تانية مع صحابى - حشيش بس قلت له بس انا عايزك – محتاج – جامد ياريت تظبّط مكان قال لى و انا علي اخري – بس عايز مكان احسن من المحل قلت له : موش عارف بجد ياسـامى انا فعلا نفسى فيك وعايز اتناك منك جامد وكتير بس اخويا نايم - بس ممكن قال ازّاى؟--- قلت له : سـامى استناك بعد ماتقفل - -- ممكن نبات مع بعض؟- اخويا نايم و هينزل الساعة 11 ونص يعنى بعد ساعة ونص تقريبا وحييجى الساعة 8 ونص الصبح وابويا وامى مسافرين قال لي اشطه يعني اقفل و اجيلك يا مز – قلت ايوه قال لي ماشي و قفلت معاه استحميت و لبست قميص نوم و كيلوت فتله و لبست فوقهم الترنج عشان اخويا اما يصحى وفعلا صحى الساعة 10 وتلت فتح التلاجة واتعشا وعمل ساندويتشات وقال لى انا نازل عايز حاجة -؟ انا يمكن اتأخر الصبح - وبافكر اروح البلد لابوك وامك - بكرة اجازة ويمكن آجى معاهم بعد بكرة - قلت له: توكّـــل على الساعه جت 11 و نص و ســامى ما رنّش- كلمته انا قال لي معلهش اتأخرت عليك انا قاعد مع زمايلي قلت له كداب انت قاعد مع بنت او معاك حد فى الحمام الحقنى يا ســامى انا هايج وحاتجنن عليك قال لي: طب اقفل كده و كلمني كاميرا وفعلا شفته مع صحابه بيشربوا حشيش وطلع برة المحل عشان يكلمنى براحته و شفت عنيه كانت حمرا اوي قلت له ســامى انت شربت كتير اوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قال لي ايوة مش دخلتي النهاردة ياعروسة ضحكت و قفلت معاه و قعدت استناه اكتر من نص ساعة و رن عليّا و كان صوته عربجي بجد من كتر اللي هو شاربه قال لي اتاخرت عليكي يا مزّة قلت له ايوه قال لي انتو الحريم مش بتصبروا و انتي بالذات عاوزه تتناكي طول الليل والنهار-- وشي احمّر بجد قلت له بجد بطّل قال لي طب يلا يا هايجه انا تحت البيت افتحي الباب جريت فتحت الباب و طفيت النور لحد ما لقيته في وشي دخلته و قفلت و دخل الاوضه عندي و قفلت الباب بالمفتاح و ولعت التليفزيون علشان يبقي فيه صوت و هو كان زبه واقف من البنطلون برده قلت له احّيه هو مبينامش ؟ قال لي من ساعه ما كنت معاكي و هو واقف قلت له ازاي و انت كنت مع صحابك قال لي هم عارفين ان دخلتي النهارده ضحكت و قعدته علي الكرسي و رحت قالع قدامه الترنج و فضلت بقميص النوم قال لي خخخخخخخخخخ هتموتي النهارده يا مومس انا عاملك دماغ بنت متناكه و مش هاحلّك -- ضحكت و قلت له وطي صوتك قال لي حاضر رحت قاعد علي حجره و بوسته هو اول ما بقّي جه علي بقّه قعد يشفط بقّي و ياكل شفايفي و لساني و طبعا زبّه راشق في طيظي تحت و بقيت انا احرك طيظي علي زبه و هوتحت البنطلون وقعد يبوسني جامد و مره واحده بعد عني و قال وهو متضايق احّا بقي -- قلت له في ايه ؟قال لي مفيش -- قلت له وحياتي عندك قال لي جبتهم قلت له – اللبن نزل ؟ قال ايوه - قلت له طب وبعدين؟ قال لى : ماتقلقش بس انا كنت عاوزك تشربهم احسن مانزلو فى البنطلون قلت له عادي احنا مع بعض ومش حاسيبك غير لما تشربنى لبنك (مرة فى بقى ومرة على سوتّتى وبزازى وتملأطيزى لبن – يعن حتنيكنى خمس مرات لغاية ماتنزل كل لبنك وفرصة عايز اشوف مفعول الحشيش - قال لى وانا حاوريك النيك اللى بجد ومش خمس مرات بس الساعة دلوقتى 12 لغاية 7 الصبح ممكن انيك اكتر من خمس مرات - قلت له : بكرة الجمعة واخويا مش حييجى الصبح - قال لى بجد – يعنى ايه ؟ قلت له ممكن تنيك لغاية بعدبكرة قال لى صح واهى المغسلة مقفولة بكرة وراح متصل على اهله وقال لهم انا قفلت المحل ورايح مشوار مع واحد صاحبى ومش جاى الا بكرة بالليل ويمكن ابيّت واجى السبت – وقفل قلت له كدة تمام يا عريسى – كدة حادلعك وتدلعنى براحتنا ياحبيبى وما فيش احلى من النيك على الهادى --- ورحت منزّل له البنطلون و كان زبه وقف تانى و البوكسر مليان لبن نزلت بلساني الحسه من علي البوكسر و هو بصّ لي اوي و عض علي شفايفه و قال لي تعالي بقي و راح شايلني و راميني عالسرير علي ظهري و راح رافع رجلي و فاتحها اوي و جاب الفتله بتاعه الكيلوت علي جمب و راح بالل زبه و رشقه مره واحده فيا و هو حاطط ايدو علي بقي -- زبه دخل كله مره واحده حسيت بوجع اووووووي و سبت زي ما هو واتحملت قلت آه يا ســـامى زبرك جامد - بس مايهمكش - نيك براحتك – قطعنى كمان خلى طيزى تنزل دم - نيك يا ســـامى – نيك يا ســـامى نيك – نيك و راح نازل بجسمه عليا و باسني و زبه شغال رزع فيا و هو قافش فيا وعاوز اقول له بالراحه موش قادر و هو شغال علي اخره &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعدين ايده مسكت بزي تقرص في حلماتي و هو شغال علي اخره رزع جامد وانا طيزى بتتفرتك بس متحمّل من جمال زبره مش عايزه يبطّل وبعد اكتر من نص ساعة لقيته بيشدنى من راسى وبيظبط بقه على بقى ويبوسنى جامد وساب زبره فى طيزى لكنه بيتنطط جوا طيزى و قال لي هجيب قلت له هات جوه فضل شغال و راح مطلع زبه مره واحده وقال لى اعدل نفسك - خد دول فى بقك بسرعة افتح افتح وفتحت بقى وخدتهم – بقّى اتملي فنزل بقية اللبن علي الارض كانوا كتيــــــــر</description>
<link>https://www.mixrt.com/t860</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:17:55 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t860</guid>
</item>
<item><title> تبادل مع اخت زوجتي</title>
<description>اسمي عمر من الجزائر أبلغ من العمر 38 سنة في صيف 2019 قمت بالزواج من فتات اسمها فاطمة ذات 26 سنة لديها ثديان ضخمين وحلمات وردية وطيز مكورة كالبتيخ ذات قامة قصيدة وبعد مرور 3 أشهر قامت اخت زوجتي المتزوجة بدعوتنا الي العشاء وعند وصولنا اندهشت من جمال اخت زوجتي اذ لديها قوام نحيف وجميل مثل عارضات الازياء وبعد انتهائنا من تناول الطعام اطلق زوج اخت زوجتي مريم الموسيقي الايقاعية فقامت مريم بالرقص محركتا مؤخرتها صعودا ونزولا لتلتحق بها زوجتي اذ كان يلتقيان بمؤخرتهما عند الرقص وبعد هذه الحصة الموسيقية اقترحت ان نلعب الورق ولكل فائز الحق بطلبين لا يمكن ردهما وفي الشوط الاول فازت مريم وطلبت من زوجتي ان تقلع البيجامة فخلعت البيجامة بخجل حار اذ بقيت بروب النوم الشفاف اذ كانت شبه عارية لأجد زوج اختها مريم يحضق بها بشهوة وفي الشوط الثاني فزت به وانتقمت لزوجتي فطلبت ان تخلع ملابسها كاملتا فلم تتردد فاصبحت كما خلقتها امها فنتصب زبري اذ شاهدت ثديها الصغير ذات الحلمات المنتصبة البنية وظهر كسها المشعر بين فخضيها مباشرة اخرجت زبر زوجها وبدأت بمصه فلم تستوعب زوجتي الامر وبدوري قمت باخراج زبري فوضعتهبفم زوجتي فكانت اول مرة واخرجت نهديها الضخمين فبدات برضاعتهما فجائت اخت زوجتي فامسكت بزبري وبدأت بمصه وقام زوج مريم بمص صدر زوجتي ثم أدخال زبره في كسي زوجتي المنتفخ فقمت وادخلت بدوزي زبري الضخم في كسي مريم الضيق وبعد دقيقة من الجنس قام بادخال زبره في طيز زوجته وانا في كسها في نفس الوقت تم جاء دور زوجتي وادخلنا ازبارنا فيها انا في خرم طيزها وهو في كسها المنتفخ ثم نفجر بركان من المني في كسها وطيزها لنخرج ازبارنا وبدات تمص بشراهة وبتلعت ماتبقا من لبننا تم بدأ يقبل زوجتي من فمها ويفعص طيزها ويقطع صدرها بيده وانا بدأت بلحس خرم طيزها وهي تمص زبري حتي كان يصل الي حلقها وبقينا الليل كله عرات مريم في حضني وزجتي في حضنه انتظروا مني الجزء الثاني اكثر اثارة</description>
<link>https://www.mixrt.com/t859</link>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:16:54 +0300</pubDate>
<guid>https://www.mixrt.com/t859</guid>
</item>
</channel>
</rss>
