فهي من عائلة كبيرة و معروفة و لديها ست اخوه من الرجال و ثلاث اخوات و كلهم عرف عنهم التشدد و التزمت الديني و الخلق الرفيع و العائلة معروفة من طرف ولدها و والدتها انها اسرة لا غبار عليها حتى انه اذا حاول شاب مجرد محاوله بسيطه لاقامة علاقة غير شريفة مع فتاة أي مغازلتها العابرة كان هذا كفيل بنبذه من العائلة و اذا كان في سلطة ابيه ولو تجاوز الثلاثين من العمر فسوف يكون مصيره الضرب المبرح بلا رأفه أو رحمة لأنه كان يحتمل أن يخل بسمعة العائلة .
و علاوة على شرف العائلة
فالبنت في غاية الجمال و الدلال و الدلع فهي بيضاء حمراء طويلة ممشوقة القوام خصرها نحيل و ردفها كبير و صدرها ممتلئ بكبر قليل و فمها صغير و شفتاها ممتلئه و خدها كالورد الأحمر المرسوم على صفحات الطبيعة ليعطيها النظارة و العينان عسليتان من الداخل كحيلتان و كبيرتان كالمها و أجمل من أي مها ، فهي المهرة الأصيلة التي لا مجال للخلاف على شرفها و عفتها و كمالها و طهرتها و جمالها
و رشاقتها و زانها **** بكمال العقل و المنطق السليم و اللسان العذب بأجمل الافاظ الحانا تشدوا بها ، و من العلم فهي الجامعية التي تفوقة على كل طلبة دفعتها دون ان ينبس احدٌ عليها بكلمة خلال فترة الجامعة .
فمرأه كهذه لا تفوت لشاب استهترة فترة من حياته و فكره مشوش يميل الى عدم التدين .
تم الزواج بشروط الزوجة
التي كانت تراعي في كلماتها و تبذل نفسها و عملها و جهدها لزوجها الذي بادلها حباً بجنون .
و رزقه **** منها على فراش الزوجية بخمسة بنات لا يوجد بينهم ذكر ، فكانوا بناته و و أعمارهن حين بداية القصة المروية
رغد : 15
عبير : 13.5
سحر : 12
دلال : 10
وردة : 5
فهن بناته اللاتي لم يوجد بين البشر
اجمل منهن و لا اروع
و قد كان عمر هاني 40 عاماً الا نيف و زوجته شريفة : 37 عاماً
و بدأت الحكاية حين احس هاني بضعفه الجنسي بعد مشارفة الأربعين فقرر استشارة صديقه الذي اشار عليه ان يذهب الى الطبيب أمراض تناسلية، فذهب هاني الى الطيب و جرى هذا الحوار
الطبيب : هاني أنا طبيب فيجب عليك ان تكون صريح معي لافهم المشكلة بشكل صحيح .
هاني : تفضل يا دكتور سوف اجيب و دون خجل ، قلها هاني و هو يتبسم
m
و كأنه متأكد من نوع أسئلة الطبيب
الطبيب : كيف تمارس الجنس مع زوجتك و من منكما يدير العملية
هاني : أنا من يدير العملية و في زواج مضى عليه 16 سنه كنت دائما أنا من يدير العملية ، و اعاشرها بشكل عادي .
الطبيب : ماذا تقصد بشكل عادي ، يعني على طريقة واحده طوال هذه السنوات دون تغير حركات دون قبل دون مص و لحس و خلافه ؟ ألا تحب هذه الحركات ؟
هاني : لا تتغير الحركة و زوجتي شهوانية جدا معي في الفراش
و لكنها متدينة جدا و لا تقبل بالمص و اللحس او الخلف هي محدوده جدا و لكن جملها يغطي على أي عيب في الدنيا .
الطبيب : حاول معاها ممكن يتغير الوضع و اذا لم ينفع ارجع عندي بعد يومين .
شكر هاني الطبيب و خرج من عنده و هو يحس بعدم الفائدة من هذه الزيارة
و حين دخل البيت و خلى بزوجته التي ارتدت اجمل الثياب انتصب قضيب هاني الذي كان يشتهي زوجته وهو عند الطبيب
حين تحدث عن الجنس .
اقترب منها شدها اليه ابتسمت و قبلها و قبلها بجنون حتى شعرت بالألم و عرها اثناء التقبيل و لم يجعله يبتعد عن شفتيها سوى صوتها و هي تقول : حبيب قد المتني ما بك اليوم ؟
هاني : اشتهيك اليوم كما لم يكن من قبل و اريد ان اقطعك بأيري و هو يبتسم بجديه و بصوت مبحوح من الشهوه
شريفة : انا لك و طول عمري
لك افعل ما تريده ،
و ألقت بنفسها على السرير فاستلقى فوقها و قال لها و هو يفرك أيره بباب رحمها ( كسها )
هاني : شريفو عمري ممكن طلب ؟
شريفة : أأمر و أنا ألبي و أطيع !
هاني : ممكن تمصين أيري أو ألحس كسك ؟
فأجابت شريفة و ابتسامت الخلج على وجنتيها : حبيبي أنت تعلم اني لم أفعل هذه الأمور
في صغري و لن أفعلها في كبري أرجوك لا تجعلني أدنس أفكاري بهذه الأفكار الغربية الهدامة .
هاني : آسف حبيبتي كان قصدي أن أجعلك تشعرين بالمتعة و اللذة بشيء جديد .
شريفة : مجرد وجودك فوقي و جسدك يداعب جسدي يجعلني ارتعش من اللذة حتى أهلك فلو زدت سوف أموت [وهي تبتسم ]
هاني : لا تموتي و لا تحزني و سأبقى لكِ كما أنت لي .
و دس أيره في كسها
و فجأه فصرخة صرخة مكتومة و بدأ ينيكها و هو يمص شفتيها و يداعب طيزها بأنامله و يمص نهديها و يعصرهما إلى أن أنزل في رحمها و نام من فرط التعب .
في صباح اليوم التالي ذهب هاني الى طبيب آخر في مشفى خاص و طلب منه أن يجري فحصاً لحيوانته المنوية لأنه ضعيف جنسياً و لم يزد على هذا بحرف فحوله الطبيب مادام سوف يدفع إلى قسم التحليل الذين طلبوا منه عينة من حيوانته المنويه ، و في اليوم التالي أتى لاستلام النتيجة و أخذ العلاج المناسب .
فنظر الطبيب إلى تحليله و قال له
الطبيب : منذ متى أنت متزوج ؟
هاني : منذ 16 عام .
الطبيب : و لما سكت عن نفسك كل هذه المده ألا تريد أن ترى أولادك ؟
هاني متعجباً : ماذا تقصد يا حضرة الطبيب ؟
الطبيب : من التحليل يظهر إنك لم تتعطى الأدوية و أعذرني أن أقول إنك مع كبر سنك سوف يكون علاج عقمك صعباً جداً .
صدم هاني من هول ما سمع و سكت لحظات فبادره الطبيب
الطبيب : أنا أسف يا هاني و لكن
لم يجدر بك أن تسك عن حالتك و لم يكن الطبيب يوماً عيباً .
هاني : هل يمكن أن تجري لي تحليلاً آخر ؟
الطبيب : لا حاجة لك بتحليل آخر فهذا التحليل يشتمل ثلاث أنواع من التحليل إلا إذا كنت تحب دفع المال ؟!!
هاني : لا أنا جاد يا دكتور لأنه ممكن أن يكون قد يعني مثلا المحللين غيروا العينة
أو تبدلت أو سقطت أو حدث شيء .
الطبيب : لا لم يكن عندنا أحد حليل المني غيرك يا هاني و لكن سوف نبدأ بالعلاج و **** هو الشافي المهم أن لا تيأس .
هاني : شكرا يا دكتور
و خرج دون أي كلمه أخرى
و توجه هاني إلى سيارته و سار بها إلى البحر و وقف و هو يخاطب نفسه
البنات البنات البنات الشرف العفه من أين أتوا ؟
هل يعقل ؟
كيف يعقل ؟
إنها شريفة الشريفة ؟
هي الإسم على المسمى
و بناتي و حبي لهن ؟
آآآآآه آه آه
m
و بكى إلى أن سارت دموعه على ثيابه
فكر بالحل بعد هذا الألم
هل أقتل البنات و أمهن ؟
هل آبلغ الشرطة و أفضح الجميع ؟
هل أبلغ أهل الشريفة ليقتلوها و بنتها و ينتقم من الجميع ؟
لما لا أنتحر ؟
لما لا أنيك شريفة كما أريد و أمام البنات لينحرف بالشارع ؟
هل أحبس الجميع و أضربهن ليل نهار ؟
ماذا أفعل ؟ أأصبر ؟
لا و **** سوف أنتقم شر انتقام و لكن كيف ؟
الساعة قاربت الحادي عشر و هو لا يزال من التاسعة في مكانه لم يبرحه
و في ومضه تذكر كل علاقاته الجنسية قبل الزواج مع الأبكار و المومسات
و قرر فجأه أن ينتقم بنفس الطريقة و لكن كيف ؟
فكر للحظات و قال في نفسه
أوجهها و أفعل بها ما أريد ثم أنيك بنات الحرام برضها و أجعلهن خدم تحت قدمي و قحاب لي سوف أحرق قلبك يا شريفة
و لكن بالمكر و الحليلة
رن الهاتف و اذا برقم شريفة يظهر على الشاشة ، فتمالك هاني أعصابه و رفع الهاتف
هاني : ألو
شريفة : السلام عليكم حبيبي
هاني : عليكم السلام روحي
شريفة : ما به صوتك يا حبيبي
هاني : لا شيء عمري كنت أتمشى في الشمس فعطشت و لم أشرب إلى الأن
شريفة : الحمد لله يا عزيز قلبي
هاني : سمك **** يا عمري ما بك لما تتصلين هذا الوقت ؟
شريفة : فكرت أن آتي بالغداء
من مطعم الأسماك و أنا عائده من العمل فماذا تريد ؟
هاني : اممممممممم ما رأيك بالربيان
شريفة : حاضر يا حبيبي و **** يستر منك أنت و الربيان [ضحكت و ضحك معها ] مع السلامه
هاني : مع السلامة
انتهت المكالمة و قد تمالك أعصبه بها ففرح لذلك و هو متأكد ان خطته تسير على خير ما يراد لها ، و هو يسير بسيارته هائماً على وجهه و تتقلب أمام عينية الذكريات و يحاول من خلالها أن يعرف أين متى خرجت زوجته لتفعل ذلك على مدى 16 عاماً ، خطر بباله سؤال
، فمن أين عرفت زوجته هذا المطعم الذي تشتري منه الأسماك وهو في مكان غير معروف و المطعم أصلا غير معروف ؟ هل يعقل أن يكون المطعم هذا له علاقة بالموضوع ؟ دون تفكير دقيق و بسرعة أوقف سيارته عند مركز لبيع الألكترونيات و اشترى كاميرا فوتوغرافية من النوع غالي الثامن عالي الدقة و الوضوح و ذو تقريب ممتاز ( زووم ) و اشترى أيضا كاميرا فيديو بمواصفات عالية ، و جهاز تسجيل على الصوت الذي يعمل بمجرد و ان يصدر أي صوت و أيضاً بدرجة
و حساسية عالية للصوت دقة و وضوح شديد جداً .
أخذ الكاميرا الفوتوغرافية بيده و أوقف سيارته في مكان بعيد عن المطعم الذي سوف تقصده زوجته و قبل أكثر من ساعتين حيث يفترض بها ان تصل إليه الساعه2.15 و الأن قبل الثانية عشر و لكن ذهل و هو يتمشى أن سيارة زوجته تقف بالعمارة المحاذية تماما للمطعم
غضب و لكنه تمالك نفسه ، فدخل على حارس العمارة يسأله إن كان في هذه البناية شقق للإيجار و بمجرد دخوله عرف إن الحارس من الجنسية الأسيوية ، فسأله
هاني : هل يوجد لديكم شقق للإيجار ؟
الحارس : لا يوجد يا سيدي ( بابا )
هاني : أحتاج شقة أين أجد ؟
الحارس : كم يوم تريدها ؟
هاني : هل هنا تؤجرونها باليوم ؟
الحارس :
نعم يا سيدي
هاني : و كم إيجار الشقة ؟
[و أخرج بيديه مبلغ عشرون دينار ]
الحارس : سيدي لا يوجد عندي شقة الآن .
هاني : هذا المبلغ لك و ليس للشقة .
الحارس : متى تريد الشقة ؟
هاني : متى تستطيع توفيرها لي ؟
الحارس : هناك امرأة سوف تخرج تقريباً الساعة الثانية و شقتها فاخره جداً
سوف أؤجرها لك .
هاني : شكراً يا عزيزي و إذا أعجبتني الشقة سوف أعطي أكثر من الذي أعطيتك إياه .
الحارس : أنت الظاهر رجل محترم و أنا أحببتك و سوف أخدمك .
هاني : و أن سوف أكون ممتناً لك إذا خدمتني ، و لكن كيف سوف تخدمني ؟
الحارس : هل لديك بنت لتحضرها إلى الشقة ؟
هاني : و هل أنت لديك واحده لتحضرها لي ؟
الحارس : أنا هنا يمر علي عشرات القحبات و أنا أعرفهن اذا أردت
سوف أحضر لك واحده حلوه .
هاني ضاحكاً : صاحبة الشقه ؟ [و هو يغمز له ]
الحارس : لا صاحبة الشقة هذه بنت ناس تأتي بالنهار فقط كل يوم تقريباً إلى الساعة الثانية ثم تذهب ، و إما أن تأتي معها رجل أو يتبعها أو تنتظر الرجال إلى أن يأتون .
هاني : هل هي جميلة ؟
الحارس : هي تأتي بزي محتشم جداً و ترتدي عبائة واسعة ، [وهو يبتسم و يغمز ]
و لكن أنا أراها حين أصعد إليها بشيئ تطلبه من الخارج و أراها أحيانا بروب أو بملابس داخلية و مره رأيتها بسروال أبو خيط و هي تطنبز وتعطيني ظهرها و تقدم و تمص أير عشيقها .
هاني : ألم تنيكها ؟
الحارس : آخ كنت أكثر من مره أريد أن أغتصبها و لكن لم تسنح الفرص’
هاني : أنت مجنون إذا اغتصبتها سوف تشتكي عليك و تضيعك .
الحارس : هذه قحبة و أكيد متزوجه و سوف تخاف و أصلاً مره صعد إليها إثنان و بعد أكثر من ساعه و نصف اتصلت بي و طلبت من أن أحضر عصير و سمعتها و هي تكلمهم و تقول إنها أول مره تغتصب
و إنه لن تقابله مره أخرى بل صديقها الذي اغتصبها أعجبها .
هاني : كم تأخذ هذه إذا أردتها ؟
الحارس : سألتها أكثر من مره و تقول إنها شريفة فقط لأصدقها و هي تدفع لتشرمط و لا تحتاج أن تأخذ فعندها من يغطيها من الأموال و دائما أصدقائها ليسوا
من الكويت أجانب أو لبنانيين أو سوريين و كلهم أجمل من بعض و نادرا ما تأتي بأشخاص سود . [و هو يضحك لأنه أشار بيده إن أيور السود طويله ]
هاني : ما هي سيارتها ؟
فأشار الحارس إلى سيارة شريفة فتأكدت شكوكة بما لا يقبل القدح إن زوجته عاهرة
هاني : ما أسمك ؟
الحارس : محمد فاروق و الجميع يناديني فاروق
هاني : طيب يا فاروق سوف أذهب و أرجع إليك بعد أن تخرج القحبة .
الحارس : أنت رجل تفهم فهي لا تقبل أن تقابل أحد ، ولكن ما هو اسمك ؟
هاني : أبو مشعل و مع السلامه
الحارس مع السلامة أبو مشعل
و ذهب هاني إلى سيارته و انتظر إلى أن خرجت و صورها عدة صور متتالية و هي تخرج و خلفها صديقها الذي قبلها قبلة أخوية و هي تتحدث مع الحارس و هي تأخذ الطعام من المطعم و هي تركب سيارتها و هي ترفع الهاتف لتتصل عليه ، فرد عليها .
هاني : ألو
شريفة : هلا حياتي
هاني : أين أنتِ يا حبيبتي ؟
شريفة : أخذت الطعام و أنا متوجه إلى المنزل .
هاني : جيد سوف أكون هناك .
شريفة : مع السلامة
هاني : مع السلامة
و في المنزل سبق هاني زوجته بلحظات و جلس بكل هدوء في مكتبه و كأن شيئا لم يكن و حين دخلت عليه شريفة قبلها
تااابع