داخل منزل ليس بصغير او كبير يجلس عادل فى مواجهة رقية دون ان يتكلم اى منهما وبعد صمت لعدة دقائق تكلم عادل
عادل:احكى
تأخذ رقية نفس عميق ثم تلمل شتات نفسها ومن ثم تبداء فى الحديث:انا اسفة بس مش هيتفع اقول حاجة زى دى
عادل:بس انا عاوز اعرف
رقية:مش لازم تعرف كل حاجة فى حجات لازم تفضل مستخبية
عادل:لحد امتى لازم تفضل الحجات دى مستخبية
رقية:معرفش ومتسالنيش تانى عشان انت سؤالك كل مرة بيخلينى اكره نفسى انت مش عارف انا بتعذب كل يوم اد ايه ولا عارف الى انا شيلاه عشان تفضل عايش ثم انهارت وبدات فى البكاء
اقترب عادل منها ثم وضع يده على كتفيها ليقوم بمواستها وهو يعرف انه اثقل عليها بالسؤال وبكلماته التى كانت تقتلها كل مرة يفتح فيها هذا الحديث ولكن الى متى سوف تخفى عنه هى الحقيقة
___________________________________ __
يقف عادل فى المطبخ داخل شقة فى احدى احياء القاهرة يعد بعض من السندوشات ليقدمها الى طفلته التى كانت تنتظره على السفرة بفارغ الصبر لتنهى طعامها لتذهب للهو بالعابها انهى عادل اعداد الطعام ثم قدمة اليها وظل ينظر لها بشرود وهى تتناول طعامها بينما ذهب ذهنة الى تلك اللحظات التى جأت بها هذة الصغيرة الى حياته لتجعلها افضل رغما عن كل من تركوه ليصارع وحدة فى هذة الحياة فى بعض لحظات الحياة يكون بجوارك الكثير من الاشخاص ولكن تشعر بالوحدة ويأتى شخص يعيدك الى سابق عهدك هذا الشخص لعادل كانت هذة الطفلة التى كلما نظر اليها احس ان حياته مازالت بخير وانه يستطيع العيش فيها
___________________________________ __
يقف الجميع وسط الكثير من الذهو لذلك الشخص الذى يقف امامهم شامخا بكل هيبة وثقة ذلك الشخص الذى اعتقد البعض منهم انه لن يعود وظن البعض الاخر انه قد تدمر وظن البعض الاخر انهم قد تخلصو منه ها هو الان يقف امامهم يحملون مشاعر متضاربه بعضهم يحمل الحقد والكره وبعضهم يحمل الشفقة والعطف وبعضهم يحمل الخوف مما هو قادم وبعضهم يحمل على ظهرة كل هذا
___________________________________ __
البدايه
فى احد مطاعم العاصمة لندن نعم ان انجلترا هى البلد الذى اختارها عادل ليكمل بها حياته او بالمعنى الادق ان يأخذ بها هدنة صغيره بعيدا عن تلك الاشياء التى حصلت سابقا يجلس عادل ممسكا بكتاب يظهر من غلافة انه قديم نسبيا قد يعود الى العشر سنين الاخيرة استوقفته جملة داخل الكتاب كتب بقلم من الرصاص "فى الحياة نولد مرة واحدة ونموت كثيرا فعرت ان بكل موت نحيا من جديد"انتهى عادل من قراءة الجملة ثم انزل الكتاب من امام وجهة وتناول كوب القهوة الخاص به من على الطاولة ثم يأخذ رشفة ويعيده الى مكانه وقبل ان يعود بناظرة الى الكتاب تأتى فتاة اقل ما يقال عنها انها حرية نزلت من السماء تمتلك شعرا يميل للاصفر طول متوسط اعيون خضراء اللون جسد متناسق تطلب منه الجلوس فيسمح لها ويعود الى كتابه مرة اخرى حتى تتكلم الفتاة
بنت:ممكن سؤال
عادل رفع عينة عن الكتاب ونظر لها:اتفضلى
بنت:هو انا وحشة
امسك عادل كوب القهوة ثم احتسى منه القليل وبدا عليه التفكير بينما ظهر التوتر عليها فنهايه تكلم:لا انتى حلوة قوى
اراحت كلماته ما بين قفصها الصدرى وكيف ترى شخصا لا يهتم لجمالها وهى التى دق باب والدها الكثير من الاشخاص باختلاف احوالهم الماليه بين غنى ومتوسط ناهيك عن الشباب الذين يوجدون معها بالجامعة التى لم يرها احد بها الا وحاول ان يتجازب معها اطراف الحديث او ان يظفر بها ولاكنها لم تقتنع باين منهم ربما لانهم من كانو يترمون تحت اقدمها ولو قالت لهم اعبدونى سيفعلون ولاكن اصولها وعادتها العربية واسلامها جعلها لاتدخل فى علاقة مع اى احد منهم منتظرة ذلك الشخص الذى يخطف قلبها بعد تفكير طويل قالت:طب انت ليه محاولتش تتكلم معايا
نظر لها باستغراب ثم قال:عشان مشغول فى حاجة تانية وغير كدا انا معرفكيش عشان اتكلم معاكى
تلقت اجابته وسكتت بينما اكمل هو بلهجته المصرية:ايه القرف دا مش هعرف اخلص كدا
بنت:هو انت بتقرا ايه
انا باستغراب:انتى بتتكلمى عربى
بنت:اه انا من مصر بس جايه هنا من عشر سنين
انا:كويس وانا كمان من مصر بس بقالى شهر بس
ببنت:اكيد جاى دراسة
انا:ممكن تقولى كدا
هى:هو ايه الى ممكن اقول كدا
انا:انا بدرس هندسة فى مصر بس عاوز يبقا عندى معرفة عن الجانب النفسى للانسان عشان كدا جيت ادرس هنا
هى:طب لية مدرستهاش فى مصر
انا:حصل شوية مشاكل معايا فجيت عشان كدا
هى بعدم اقتناع:ماشى عرفنى بنفسك بقا
انا:انا عادل من مصر تقدرى تقولى٢٠ سنه
هى:وانا يارا اتشرفت بمعرفتك
انا:بس انا معرفش غير اسمك بس انتى تعرفى انا منين وعندى كام سنة
هى:اممم من مصر زى مقلتلك بس هنا من عشر سنين وعندى ١٩سنة بس انا مش فاهمة يعنى ايه اقدر اقول ٢٠ سنه
انا:عشان عيد ميلادى بعد شهر
هى:طب كل سنة وانت طيب ومتنساش تعزمنى لو هتعمل حفلة
انا:اوعدك لو عملت حفلة هعزمك
هى:خلاص ديل وفجاءة جلها تليفون وقالت انها هتمشى
انا:طب انا معيش ولا تليفوونك ولا اى حاجة عشان اعزمك
هى:ادتنى رقم تلفونها ومشيت
بعد ما خرجت من المطعم فضلت تعاتب نفسها انها ازاى تديلو رقمها وازاى تتطلم معاه اصلا وهى بتقول لنفسها انو عادى يعنى ومحصلش حاجة
فى الناحية التانية عادل قعد سرحان فى جمالها وليه قعدت معاه هو مخصوص وليه كلمته اصلا وبعد مخلص كل دا بس على المطعم لقاه كله مليان ومفيش غيرة الى قاعد على طربيزة لوحده وكدا يكون عرف اجابةاول سؤال
طلب عادل الشيك وحاسب ومشى راح على فيلا اشتراها اول لما جه انجلترا
رقية:عادل اجهز عشان عندنا شغل بليل
انا:ماشى انا طالع انام ومحدش يجى جمب الشنطة بتاعتى
رقية هزت راسها بالموافقة طلع عادل وفضلت رقية تبص للشنطة ومتردده بين انها تفتحها او لاء وفى الاخر استقرت انها تفتحها عشان كانت خايقة يكون عادل مدمن لنوع من المخدرات ومقلهاش بس لما دورت فى الشنطة لقت ان الشنطة كلها كتب
عادل:انا مش قولتك محدش يفتحها
رقية بخضة:بس انا كنت بشوف فيها ايه بس
عادل:انتى بتشكى فيا
رقية:لا بس انا حساك متغير الفترة الى فاتت وبتيجى متاخر كتير وسعات بتنام برة
عادل:انا حر فى الى بعملة
رقية:لا انت مش حر انت فى ناس فى رقبتك لازم تحميهم لازم ميموتوش احنا سبنا طل حاجة عشان نفضل جمبك وجاى دلوقتى تقولى انا حر اعمل الى انا عاوزة متفتكرش انى معاك عشان شهوتى لا انا معاك عشان فى الى واثق فيك وقالى انك هتخلص من الملك هتخلص من الكبوس الى بوظ حياتى وحيات ناس كتير الى خلانا من ناس عادية لاوسخ ناس فى العالم
انا:خلاص يرقية انا اسف بس مين الى واثق فيا دا
رقية:هتعرف بعدين اطلع نام يلا
عند الملك
الملك:زيرو عامل ايه
الوزير:صحتة بدأت تتحسن بس انا مش فاهم هو ليه مبيقاومش
الملك:عشان هو مستنى ان عادل هيعرف يخرجة
الوزير:بس هو ازاى مؤمن بعادل اوى كدا ومش خايف انه يسيبه
الملك:عادل مش هيسيبة
الوزير:ممكن افهم ازاى جلالتك متأكد ان عادل مش هيسيبة وانه هيحاول يخرجة ماممكن يتخلى عنه والخطة تفشل
الملك:خلاص هقولك دانت رغاى عادل وزيرو يبقو اخوات
الوزير:طب وعادل عارف كدا
الملك:امال انت فاكر هو بيعمل دا كله ليه
الوزير:بس عادل خرج من تحت ايدنا ودا معجبش ناس كتير
الملك:مش عادل سلم الملف بتاعه
الوزير:اه بس المشكلة ان رقية قررت خرجت معاه
الملك:ابعت الهانم تقتلها
الوزير:بس دول صحاب من زمان وممكن الهانم تقف معاها
الملك:لا بنتها معانا يعنى لازم تختار بين صحبتها او بنتها
الوزير:بس ممكن تختار رقية
الملك:نفذ الى قلتلك عليه ويلا اخرج برة
الوزير بغل:اومر جلالتلك
عندى بليل
روحنا انا روقية قصر ودا كان المكان الى هنقابل فية الشخص الى هنعمل معاه الصفقة
فى الطريق
انا:اتفقتى معاه زى مقلتلك
رقية:اه بس اشمعنا الشركة دى وبعدين فى شركات كتير احسن فى السوق ممكن نشتريها وبسعر احسن
انا:عشان الشركة دى فيها مهندسين عباقره وعندها افكار كتير لو حد اشتغل عليها صح هيكسب مليارات
رقية:طب مانت ممكن تكسب مليارات من غير دا كله
انا:فاهمك بس انا عاوز الفلوس دى تبقا فى النور
رقية:طب ماكان ممكن تشتغل مع المنظمة وفى نفس الوقت تكبر فى سوق رجال الاعمال
انا:رقية انا مش عاوزه ارجع للحوار دا تانى ولو عاوزة ترجعى انا معنديش مانع غير كدا انا مقلتلقيش تعال معايا انتى الى خرجة بادرتك
رقية:انا مقصدش كدا بس انا شايفة ان احنا كان عندنا فرصة افضل واحنا جواهم
انا:طب انتى عوزانى اخرج مين من هناك وانا هفكر
رقية:عوزاك تنقذ شخص هيغير حجات كتير
انا ببرود:طب وانا ايه علاقتى بالموضوع انتى عاوزه تنقذى واحد وهما حبسينه انا مالى
رقية بغضب:ماهو الى انت بتتكلم عليه دا يبقا اخوك الكبير
انا فضلت ابصلها بحيره اصل انا شوفت حجات كتير فى حياتى مكنتش اتوقعها:ههه انا ماليش اخوات غير سما
رقية بصتلى بإمعان:لا ليك اخ كبير هو مش ابن امك بس اخوك
انا كان فى صراع جوايا اتقسم نصين نص بيقولى صدق والنص التانى بيقولى مصدقش وفضلت افكر كلمها صح ولا لأ لحد مفقت عليها بتقولى ان احنا وصلنا بصيت حوليا لاقيت العربية واقف جوة فيلا جميلة جدا معمولة على الطراز الاسلامى وفى حرس قريبين من السور وواحد واقف عند الباب الداخلى لاببس بدله شيك مستنى ان احنا ننزل نزلت انا ورقية وكنت اول مرة الحظ الى رقية لبساه لانى نزلت متاخر وكانت هيا سبقتنى على العربيه وكنت مشغول فى الموبيل وبعد كدا ركزت مع كلامها وكانت لابسه بلوزه بيضة بحماله واحدة بتتلبس فى الرقبة وضهرها مكشوف لحد نصه وبنطلون جينس ديق بس مش قوى
انا:ايه الى انتى لبساه دا
هى:ايه ماله لبسى عادى اهو
انا:انتى هتستعبطى
انا رحت خالع الجاكت الى لابسة ورحت مديهولها عشان تلبسة
هى:ايه دا هو حد قالك انى شماعة
انا:لا انتى هتلبسيه
هى:لا هيبوظ شكل الفستان
انا:طب يلا نمشى
هى:طب والشغل
انا مش عاوز اشترى الشركة يلا
هى لبست الجاكت:خلاص يلا نخش
انا:يلا
وصلنا عند الباب الداخلى والراجل رحب بينا وانا سلمت عليه وخدته بالحضن وهو استغرب جدا ومشى قدمنا
رقية:انت بتعمل ايه
انا:بسلم على الراجل مش لازم نظبط الكلام كدا
رقية بصوت واطى:تظبط الكلام مكنتش اعرف انك بتاع خدمين
انا بصوت واطى:احا لما دا خدام امال صاحب البيت هيبقا عامل ازاى
رقية:استنا هتشوف دلوقتى
وصلنا للصالون وكان موجود هناك ٣ اشخاص تعريفهم
امجد:رجل اعمال فى اواخر الاربعينات مهتم بجسمه وشغلة رقم واحد فى حياته
راندا:مرات امجد فى اول الاربعينات محجبة جسم مليان بزاز كبيرة وطياز كبيرة وست بيت عاديه
اكرم:ابنهم الكبير شاب عنده ٢٢ سنه جسمه معضل ودقن كبيرة وطويل حوالى ١٩٠سم
اكرم كان واقف بيتكلم مع ابوه وكان باين انو خارج من لبسة اول مشاف رقية راح حضنها انارحت باعده عنها وضربه بالبكس وقع على الارض ورايح عشان اكمل ضرب لاقيت رقية بتبعدنى بصتلها انها تسيب ايدى بس مردتش تسيبها وامه وابوه جريه يطمنه عليه وهو قام عاوز يضربنى
رقية:خلاص ياكرم هو ميعرفكش
اكرم:انا هسكت المرادى بس عشانك يخالتو
انا:ثانية واحده هو قال خالتى
رقية:اه راندا تبقا اختى
انا:راندا مين
رقية شاورت على الست الى واقفة وقالتلى دى
انا:طب انا اسف ياكرم حصل سوء تفاهم بس انا مبحبش حد يقرب لرقية
اكرم:ولا يهمك يبرنس
انا:طب ممكن حد يورينى الحمام عشان اغسل الدم دا
اكرم:تعاله معايا انا كدا كدا رايح اغسل الدم انا كمان
رحنا انا وهو غسلنا الدم
حوار دار وانا مش موجود
امجد:مين دا يرقية
رقية:دا عادل الى قلتلك انو عاوز يشترى الشركة وبيعتبرنى اخته الكبيرة عشان كدا ضرب اكرم
راندا:بس شكلو محترم
بنت جايه من برة راحت جارية على رقية وحضنتها
بنت:ايه دا خالتو انتى جيتى امته
رقية:لسه جايه
بنت:طب هتقعدى معانا بقا
رقية:لسه معرفش على حسب شغلى
بنت:بس ايه الجاكت دا شكلو رجالى ومبوظ الطقم خالص
بنت٢:عامله ايه يخالتو
رقية:ايه دا يارا انا زعلانه منك قوى بقا تيجى مصر ومتسلميش عليا يندله
يارا:معلش بقا اصل كنت نازله مع اخويا اخلص شوية ورق وارجع علطول فا مكنش فى وقت ازورك
رقية:خلاص مسمحاكى
انا:يلا يجماعة نتكلم فى الشغل
يارا:ايه دا انت بتعمل ايه هنا
الكل بص ليارا الى هو انتى تعرفية فى الاخر رقية اتكلمت
رقية:يارا هو انتى تعرفى عادل
يارا:اه كنت فى مطعم النهاردة مستنيه شرين وملقتش غير الطربيزه بتاعته هو الى قاعد عليها بس فقعدت معاه
شرين:الى حكيتلى عليه
انا:يعنى انا بقيت مشهور
شرين:لا هيا قالت انك كنت بتقرا فى كتاب واتعرفته على بعض بس
يارا بكسوف:طب انا هخرج اتصل على اخويا عشان يجى يروحنى وخرجت
اكرم:هى مالها دى
انا:طب يلا نتكلم فى الشغل
رقية:مالك مستعجل كدا ليه دا لسه هناكل وبعد كدا نتكلم
انا:لا انا مش عاوز اكل انا عاوز
راندا:ليه مكسوف ولا ايه وبعدين انت جاى مع رقية هانم
انا:لا بس ماليش نفس
رقية:يعم اللمة بتفتح النفس وبعدين طبخ راندا جامد مش زى طبخى
عند يارا برة
دخلت عربية ونزل منها واحد
شخص:ايه
يارا:مفيش يلا نمشى
شخص:فى حد مزعلك
يارا:تؤتؤ
شخص:امال اتصلتى دلوقتى ليه مش انتى معزومة على العشاء
يارا:مفيش عاوزة امشى
شخص:طب تعالى بس نخش عشان مينفعش تمشى كدا وخدها ودخل
دخلو كان الاكل اتحط على السفرة وقعدنا عشان ناكل بس كنا مستنين يارا جم قعدو معانا اخوها قعد قصادى وهى جمبه وطول ما احنا بناكل يبصلى ويدحك اخر ما زهقت
انا:ايه يعم انت عمال تبصلى وتدحك ليه
هو:بصلى وبداء يدحك قوى
انا:بصيت لرقية هو انا وشى مكتوب عليه نكت
هو:انت كلك نكته
انا اتعصبت:بص انا مش عاوز اقل ادبى عشان فى ناس كبيرة قعدة
هو:بق
انا اتعصبت اكتر ومسكته من التشيرت
هو:لسه متغيرتش يدولفين فى الوقت دا عرفته عشان دا الاسم الى كانو بيندهولى بيه وانا صغير
اناسبته وواقف مذهول
هو:لسة ردود فعلك اوفر وبتفكر فى كل حاجة
انا قعدت مكانى:بس يلا يبضان
هو:مخدتنيش بالحضن يعنى
انا:ليه هو انت كنت مراتى
هو:يسطا دانت كنت هتعيط وانا بقولك انى هسافر
انا:انا يبنى
اه طب بص كنت مصورك كمان وطلع التلفون وصله بالشاشه وفتح فيديو
فلاش باك
هو قاعد على الديسك وباكل السندوتشات
انا:ولا أزين
هو:ايه يبنى انت بتنادى على واحد فى الشارع التانى منا جمبك
انا:يسطا البت حنان
هو:مالها
انا:العيال بيغلسو عليها
هو:طب وانا مالى
انا:يبنى مش انت عاوز تكلمها دى فرصة تعمل لقطة قدمها وكدا
هو:بص سيبك منها وتعاله عاوزك فى موضوع اهم
انا:يسطا فى اهم من حنان دى جمل اجدع
هو:ولا هو انت حياتك كلها كدا مبتفكرش فحاجة تانيه
انا:وافكر فى حاجة تانية ليه
هو:طب بص انا من النهاردة مش هبقا معاك فعاوزك تاخد بالك كدا وتفكر قبل ما تعمل اى حاجه
انا ساكت
هو:انت بتعمل ايه
انا:بفكر
هو:احا انت هتهزر
انا بأدا مسرحى:انت بتقول انك مش هتبقى معايا هتموت يعنى عندك ايه يخويا طمنى
هو:هههه لا هسافر برة مصر
انا:احا انت بتكلم جد
هو:اه
انا:وهتسبنى لمين يسطا دانت صاحبى الوحيد
صوت من وراه الكامره:وانا رحت فين يسطا
انا:لا انت ملكش لازمة
حسام:احا انا مليش لازمه دانا هفشخك تعاله وبقا يجرى ورايا فى الفصل
زين عمال يدحك:خلاص يبنى انت وهو
فجاءة دخل محمد ابن خالتى علينا متبهدل
محمد:الحقونى يجدعان
كلنا:فى ايه يلا
محمد:حسن والشلة بتاعته جايين يضربونى
زين:احا احنا هنتناك كدا لازم نخرج بسرعة
وقتها كنا فى رابعه ابتدائى يزوز وحسن دا فى سته وشلته حوالى عشر عيال معاه فى الفصل
حسام:هنخرج ازاى ولسة مكملش كان حسن والعيال الى معاه فى الفصل زين راح على شنطتة وخرج منها مصورتين وراح حدفلى واحدة وحسام جاب سلسلة من شنطتة وضربنا العيال بس عبال ما الخناقة خلصت كنا اتفشخنا ضرب بعدها جه مشهد واحنا فى مكتب المدير بعد ما ادانا فصل وبعت لاهلنا يجو دلوقتى وابو زين وحسام جم وخالى جه وكانت يارا معانا فى المدرسة بس مكنتش بابصلها عشان هى اخت صحبى والمدير ورا اهلينا تسجيل الكامره الى كانتفي شنطة حسام وهما اتفقه معا المدير ان احنا نخلص السنة وبعد كدا نروح مدرسة تانية وبعدها خلصت السنة وزين سافر وكان ممنوع عنه التليفون عشان الى حصل وبعد كدا نسيناه انا وحسام وهو نسينا احنا كمان وزين ويارا تؤام
عودة من الفلاش باك
الكل قاعد يدحك حتى انا وزين
رقية:بتوع مشاكل من وانتو صغيرين وبعدين ايه المواسير والسلسلة دول انتو كنتو عملين عصابة
يارا:اصل هما كانو بيتخانقو كتير فابعد نقاشات طويله ومشورة منى شاله الحجات دى معاهم فى الشنط
شرين:مؤذية من يومك
يارا:وانا مالى هو انا الى كنت بتخانق
زين:اصراحة مكنتيش بتتخانقى بس ٩٠% من خناقتنا بسببك
انا:بس انا مش فاكرها
زين:يسطا اختى يارا الى كنت مسميها تختوه دى الى كنت بتحفل عليها علطول
انا:اه افتكرت
زين:فاكر يوم مكنا بنحضر عرض الدولفين لما قربنا من الحوض وراحت زقاق فى الحوض عشان تقف مكانك
انا:متفكرنيش يعم بدل ما اقوم اخنقها دلوقتى
يارا:انا مش فاكره انى عملت حاجة زى كدا
انا:انتى مش هتفتكرى بس انا فاكر انا كنت هموت وقعدو يحفلو عليا اسبوع وبقو يقلولى يدولفين دانتى حطمتى نفسيتى يشيخه
يارا بكسوف:انا اسفة بجد لو كنت عملت كدا بس انا مش فاكره
انا:بقولك اعطار انا عاوزك تبقا تاخدنى فى لفة فى المدينه
رقية:مانا ورتهالك
انا:لا انت اشلوبك وحش
زين:ماشى شوف انت فاضى امته ممكن دلوقتى لو عايز
انا:لا دلوقنى انا بعمل بزنيس مش فاضى
زين:بزنس .... يرحم امك كانت بتقول على السكر اوكر
انا:دا ميمنعش برضو انى اكون رجل اعمال يولد
زين:هتخش مجال ايه
انا مدتلو ايدى:بوس عشان اقلك
زين:ولما اقوم اضربك
انا:ايه يعم مكنتش اعرف انك بقيت غشيم كدا
زين:كل حاجة بتتغير يصاحبى حتى انت اتغيرت اتغيرت كتير وانا اتغيرت وحسام هتلاقية اتغير
انا بحزن:معاك حق يصاحبى بس ادعى للواد حسام عشان حالته بقت صعبة
زين:ابعتله يجى هنا وانا اظبطهولك
انا:تمم هبقا اخليك تكلمه دلوقتى بقا نتكلم فى الشغل يامجد بيه
امجد:بص يعادل انا رقية وصلتلى انك عاوز تشترى الشركة بتاعت السوفت وير بتاعتنا انا عاوز اعرف ليه مع انها بتفلس تقريبا
انا:عشان دا مجالى وبحبه غير كدا فلوسى متكفيش اشترى حاجة اعلى من كدا والسبب الاخير ان رقية هى ان رقية الوسيط بتاع الصفقة
امجد:اممم ماشى بس انا عاوز اقلك ان هيحصل تعديل والشركة هتبقا ب٢٥ مليون دولار
انا:مع ان دا اعلى من سعرها بعشرة مليون بس انا موافق
رقية:بس دا مش الى اتفقنا علية يأمجد
امجد:وهو وافق انو يشترى ولا محتاج فرصة تفكر يعادل
انا:لا وممكن نمضى العقد دلوقتى لو عاوز
امجد اتصل على المحامى جة وجاب معاه العقود وانا قلت لرقية ترجعها وبعد مخلصت رجعتها ومضينا العقد وحولتله الفلوس وسلمت على زين وخدت رقية ومشيت
فى العربية
رقية:انت قبلت بالعرض ليه
انا:عشان احنا كسبانين
رقية:قصدك ايه
انا:فكرة الى قلتلك عليه واحنا رايحين
رقية:اه
انا:بما ان احنا خدنا برأات الى الاختراعات بتاعت الشركة يبقا احنا كسبنين
رقية:لسة مفهمتش
انا:الشركة دى بتشتغل على نظام حماية جديد النظام دا هيبقى من اقوى الانظمة لما ينزل بس مفيش اهتمام بية والفكرة اتركنت من فترة بسبب ضعف التمويل احنا بقا مهمتنا ان احنا نكمل المشروع دا ونعمله تسويق كويس وبكدا سهم الشركة هيعلا جامد ودا فى مصلحتنا
رقية:طب افرض الموضوع دا منفعش
انا:مش هنخسر كتير
رقية:انا مش فاهمة انت بتفكر فى ايه
انا:باختصار كدا الشركة دى معاها اخترعات لو اتباعت هتجيب اقل حاجة ١٠٠ مليون دولار ولو اتنفذت هتعدى الرقم دا بكتير
رقية:يعنى انت اصلا مشتريها عشان الاخترعات بتاعتها
انا:بالظبط كدا ويلا احنا وصلنا
نزلنا دخلنا جوة
رقية:عاوز حاجه انا طالعه انام
انا:اه عاوز اعرف حكاية الى اسمة اخويا دا ايه
رقية:كل الى اعرفة ان ابوك كان متجوز اختى الكبيرة وخلف منها ولد وبعد فترة ماتت ؤجع مصر وبعد فترة صغيرة اتفاجأنا انو اتجوز امك فى الوقت دا جدك كان عرف الى ابوك عمله عشان كدا غضب علية ومن ساعتها اخوك بيتربى بنا لحد ما كبر ودخل مع الملك وبقا دراعه اليمين وتقريبا كان اهم واحد فى المنظومة ولما عرف ان الملك عاوز يقتل العيلة بتاعتكو كلها خطط انو يقتله بس رجالته بعوه ومن وقتها وهو محبوس وبعتنى لعمك حسين عشان احزرة وبعدين انت عملت كل الى فات من ساعت مجالك عند خالك
انا:وانا اتأكد ازاى
رقية قامت راحت اوضتها طلعت ورقة قديمة وشكلها وحش وجت عندى وادتهالى
انا:ايه دى
رقية:دى شهادت ميلاد اقراها
قريتها لاقيتها بأسم يوسف محمد على الرسام خلصت وبصيت لرقية شوية وانا فى عينى تقريبا نظرة اقتناع
انا:ماشى يرقية هنقذو بس مش عشان الى انتى قولتيه لا عشانك
رقية فرحانه:المهم انو هيرجع
فجاءة دخل علينا واحد من الحرس وفايده طفلة صغيرة حوالى ٣ سنين وماسكة عروسة لعبة فايدها وخايفة قوى
رقية:مين دى
الحارس:دى بنت لاقيناها قعدة جمب السور بتعيط ولما سألنها قالت ان مامتها سابتها وراحت تجيب حاجة ورجعلها
رقية:طب وجايبها هنا ليه
الحارس:اصل هيا معانا من الصبح ومحدش جه سأل عليها ولما فتحنا شنطتها لاقينا ورقة مكتوب عليها اسمها وان اى حد يلاقيها يوديها دار ايتام
رقيةبعصبية:طب مودتهاش لية
انا قربت على البت اسنخبت ورا الحارس وكانت خايفة روحت مطلع شوكلاته من جيبى وادتهالها فضلت بصالها شوية لحد مبصتلى ابتسمت فى وشها روقلتلها تاخدها راحت وخدها وبدأت تاكلها
انا:ليزا
واحدة من الخدم:نعم يعادل بيه
انا:انا قلتلك انى مبحبش بية ولا باشا ولا اى القاب
ليزا:انا اسفة
انا:مش مهم بصى البنت الى مع الحارس دى خديها اديها دش وخليها تنام
ليزا:بس مفيش هدوم هنا ليها
انا:هبعت حد يجبلها هدوم عبال متخلصى معاها
ليزا:ماشى يلا يلانا راحت البنت رايحلها كأنها تعرفها من مدة طويلة
خدت ليزا البنت وقلت للحارس الى جابها يروح يجبلها هدوم
رقية:ملحظتش حاجه
انا:ان ليزا عرفت اسم البت من غير ما نقوله ليها وغير كدا البنت باين انها تعرفها
رقية باصتلى باستغراب:لا انا مكنتش بقول على كدا انا كنت مركزة فى عين البنت عينها جامدة
انا:اه تحسيها رصاصى ولما تقربى منها هيبنلك انها ازرق
خلصت ليزا وكان الحارس جيه غيرتلها ونايمتها ونزلت عشان تنام فى اوضتها لاقتنى لسة قاعد
ليزا:استاذ عادل محتاج حاجة اعملهالك
انا:لا انا عاوزك انتى يليزا تعالى
ليزا جت قعدت بخوف
انا:هى البنت دى اسمها ايه
ليزا:لانا
انا:طب وانتى عرفتى منين مع اننا مقلناش اسمها
ليزا بتوتر وخوف:انا انا
انا:بصى يليزا انا مش هأزيكى انا عاوز بس لانا ترجع لمامتها
ليزا:انا هحكيلك حكايتها انا كنت شغاله عند راجل غنى بس مش قوى تقدر تقول من الطبقة فوق المتوسطة كان متجوز وبيحب مراته وخلفة لانا بس مامتها ماتت وهى بتولدها ابو لانا حزن جدا لانه كان بيحبها قوى فحط كل حزنه دا فى الشغل والشرب وفضلت انا اهتم بلانا لحد مابقا عندها سنة اتجوز الراجل دا واحدة كانت صاحبت امها كانت بتعاملها قدامه كويس ومن وراه بتعاملها وحش انا كنت بزعقلها واشتكى لابوها بس هو مكنش هامه كانه مش عاوزها فكرت اخدها واهرب بس رجعت فالاخر وقلت انى مش هعرف اعملها حاجة انا ف الاول والاخر خدامة وبعد سنة ونص كانت مراته الجديدة زهقت منى وانى كل شوية اتخانق معاها فراحت طردانى وجوزها معترضش ومن شهر جيت هنا وادى القدر رجعهالى تانى
انا:طب انا وانتى بكرة هنرحلهم رضيو يرجعوها ماشى مرضيوش انا هخليها هنا وانتى تربيها ايه رايك
ليزا مغلوبة على امرها:ماشى
طلعنا نمنا ونمت ٣ سعات بس عشان اصحى فى معادى الطبيعى نزلت تحت مكنش فى صوت افتكرت ان لسة محدش صحى دخلت المطبخ اعمل قهوة كانت رقية وليزا ولانا موجودين عملت قهوة وكانت رقية خلصت فطار وخرجت قعدت اهزر مع لانا شوية وانا بشرب القهوة خلصت طلعت لبسة ومشيت انا ورقية على الشغل عملنا اجتماع ورقية عرفتهم انها هتبقا المدير التنفيذى للشركة ورائيس مجلس الادارة وانا هكون واحد من المهندسين الى موجودين فى المشروع بتاع نظام الامان الجديد وكنا خمسة شغالين عليه انا واندرى وساندرا ولين وهارى بدانا شغل وانتها اليوم وانا اخدت نسخة من النظام معايا عشان اشوف ايه العيوب الى فية واقترحت عليهم كدا برضو روحت خدت ليزا ولانا وروحنا على فيلا وطلبنا نقابل والد لانا دخلنا جوة لاقينا مرات ابوها الى موجودة اتكلمنا معاها وقلتلنا ان والد لانا اتوفى وانه كتبلها كل حاجة قبل ما يموت وان هيا مش عايزة لانا تعيش معاها ليزا اتعصبت وكانت هتروح تضربها بس انا هدتها ومشينا روحت عند دار ايتام ووقفت
ليزا:انت وقفت هنا ليه
انا:عشان هندخل لانا هنا
ليزا:لا طبعا دا مش هيحصل
انا:بصى احنا معناش اثبات او اى حاجة تثبت ان احنا مش خطفينها فانا هبعت واحد من رجالتى يدخلها وبعد ساعتين هنيجى ناخدها عادى
ليزا باين انها مش مقتنعه:انا موافقة بس تضدمنلى انها متضعش منى
انا:اضمنلك برقبتى
ليزا:انت ازاى متاكد كدا ما ممكن حد تانى يجى ياخدها قبلنا
انا:النهاردة الحد والتبنى فى اليوم دا بيبقا قليل جدا
ليزا:ماشى
انا بعت الحارس بلانا زبعد ساعتين دخلت رقية جابت ليزا وكانت كتبتها باسم والدى يعنى هيا كدا اختى قانونى
خدنا لانا وليزا متعرفش الى حصل اهم حاجة عندها ان لانا رجعتلها
روحنا كلنا وزين اتصل بيا عزمنى على العشا عندهم انا ورقية روحت نمت وصحيت بليل لبست وكانت رقية مستنيانى نزلت لاقيتها لابسه فستان فوق الركبة وملوش درعات ومبين نص بزازها
انا:ايه الى انتى لبساه دا
رقية:هو انت كل ما تشوفنى تقولى كدا
انا روحت واخدها فى بوسه:على فكرة انتى جمبية قوى فى الفستان بس انا مش عاوز حد يشوف الجمال دا غيرى
رقية:دانت انانى اوى
انا:اه واى حد يقربلك هزعلو قوى قوى
رقية بكسوف:طب انا طلعه اغير عشان مش عاوزه مشاكل
طلعت رقية غيرت ولبست فستان طويل وعليه جاكت وكان عليها تحفه تشوفخا تقول ملاك
انا:لا انا مش خارج
رقية:ليه مانا غيرت اهو
انا:لا مانتى زدتى حلاوة انا خايف نخرج تتخطفى منى
رقية بكسوف:ههه طب يلا عشان منتأخرش
روحنا عند زين البيت امه اول لما شافتنى خدتنى بالحضن
امه:عامل يواد واحشنى اوفر
انا:مانتى ست اوفر طول عمرك جات على المرادى
ليلى(ام زين):لسه لسانك طويل ياد زى مانت
انا:بس بقولك يلولو ايه الحلاوه دى
ليلى:انا طول عمرى حلوه يواد وبعدين ايه لولو دى انت بتكلم كلبه وراحت شدانى من ودنى
انا:طب سيبى ودنى ومش هكررها
ليلى:دانت حالتك ميؤس منها
انا:مانتى مبوظة ودنى من وانا صغير انا والواد الغلبان ابنك
ليلى:مانت الى كنت قليل الادب
انا:طيب انا عاوز اكل من ايدك العسل دى
ليلى:عيب عليك دانا طبخالك بايدى وكمان عملالك المكرونة بالبشاميل الى بتحبها
انا:يولا يزعيم يعنى هتخن
ليلى:هو انت بتتخن اصلا انت طول عمرك سابت ولا بتتحرك يمين ولا شمال
انا:شكرا يا لولا انا عاوز اكل بقا
ليلى:طب تعالو نروح على السفرة
وخدتنا انا ورقية ورحنا للسفرة سلمنا على الى قاعدين وقعدنا كلنا وفضلنا نهزر وندحك لحد ما رقية جالها تليفون
رقية:الو
شخص:افتحى المايك
رقية:انت مين وعاوز ايه
شخص:افتحى المايك وانتى هتعرفى كل حاجه
رقية عملت الى هو قال عليه
شخص:شاطرة اهلا يعادل بيه عامل ايه
انا:الحمد....
شخص:بما انك بخير انا عاملك مفجأه حلوة قوى
انا:وانا بحب المفجأت
شخص:طب ماشى بص انا اولا احب اعزى الاستاذة رقية فى صاحبت عمرها ثانيا خلى بالك من لانا عشان هتبقى تذكرة عبورك للعالم الاخر يلا هابى نايت
رقية بصدمة بعد مكانت واقفة قعدت على الكرسى الى وراها ورجلها مش شايلها ودموعها بدات تنزل
رقية:انا انا كنت سبب موتها لو انا مكنتش خرجت مكانتش ماتت انا السبب ليه كل دا بيحصل فى الاول مازن ودلوقتى هى ليه ليه كل دا بيحصل واغمى عليها خدنها ورحنا المستشفى وبعد حوالى٧ سعات فاقت وبدات تهدا دخلت ازورها
انا:عامله ايه دلوقتى
رقية:عادل انت شايفنى ازاى؟
انا:من ناحية ايه كا انثى ولا كا شخصية
رقية:شخصية
انا:انتى طيبة ورقيقة
رقية:هى دى نقطة ضعفى لازم اقتل الحجات دى عشان اعرف اعيش واخد حقى من كل الى ظلمونى
انا:بالعكس انتى لازم تفضلى ماسكة فى الحجات دى عشان من غيرها مش هتبقى عايشة اصلا وبعدين انا معاكى
رقية:هى الساعه كام
انا:٧ الصبح
رقية:انا كدا هتأخر على الشغل
انا:لا انتى هتريحى النهاردة عشان متتعبيش اكتر
رقية:خلاص ماشى بس انت روح الشغل وانا هكلمهم اعرفهم
انا:تمام
روحت الشغل وبعد كدا روحت قعدت مع لانا شوية وبعد كدا روحت جبت رقية من المستشفى وكان اخوها وعيلته معترضين بس هى رفضت تروح معاهم وعدى اليوم على كدا تانى يوم رحنا الشغل عادى وبدانا خطة للتسويق لمنتجاتنا وكانت الخطة ان احنا ننزل اكتر من تطبيق مضاد للفيروس فى فترات متقاربة وان احنا نعمل دعايا للتطبيق على وسائل التواصل وان احنا نركز اننا نبين للمستخدم نقاط قوة التطبيق وايه الى موجود فى ومش موجود فى التطبيقات التانيه زى ان اول تطبيق نزلنا كان مجانى خالص ومتوفر فيه مميزات تطبيقات بفلوس فضلنا شهرين مركزين فى الخطة دى وكانت نجحت وزادت ارباح الشركة بنسبة ٢% وفى نفس الوقت كنت بقرب من لانا اكتر واحس انها قريبه منى وكانت هبة مختفيه فى الفترة دى ورقية كانت حزينه وكانت بتحاول تخرج من الحالة دى بأنها كانت بتشتغل سعات اكتر قررت ارجع مصر عشان الكلية وعرضت على رقية انها ترجع معايا بس هيا رفضت وقالت انها هتفضل فى انجلترا عشان الشركة وانه مينفعش ان ميبقاش حد بيراقب الشركة وحاولت معاها اكتر من مرة بس مقتنعتش وليزا قالت انها هتفضل مع رقية وانا كنت واخد قرار انى هاخد لانا معايا ونزلت مصر ومعايا لانا خرجنا من المطار طلبت اوبر خدنا لحد الفيلا بتاعتى ولاقيت حاجة مكنتش اتوقعها
يترا عادل لقا ايه لما دخل الفيلا دا الى هنعرفة الجزء الجاى وعاوزك تتوقعو عادل لقا ايه سلام
الجزء التانى
وقفنا الجزء الى فات لما عادل راح الفيلا نكمل بقا
البدايه
الاول وصف الفيلا عشان هيكون فيها احداث كتير
هى فيلا من دورين على الطراز العصمانى القديم تحتوى على حديقة كبيرة وحديقة خلفية تحتوى على حمام سباحة فى الطابق الاول يوجد غرفة المكتب والجيم والصالون والمطبخ
والطابق الثانى يحتوى على غرف النوم
عادل:ايه يلا الى جابك هنا
حسام:عملت اقامة هنا عندك مانع
انا:طب شوفلك مكان تانى بقا
حسام:يسطا دانا صاحبك واخوك مش عاوز تعيشنى فى العز دا كله
انا:بقولك يحسام انت لازم تتعالج
حسام:خخخخخخخ انت عاوزنى اخش مصحة زى المجانين
لانا خافت ومسكت فى رجلى:عادل انا خايفة
انا:متخفيش حسام مش هيكلمك احنا بس بنهزر مع بعض
حسام:مين البت دى يعادل اوعى تكون اتجوزت وخلفتها
انا:انت غبى يلا هتجوز وهخلف والبت هيبقا عندها ٣ سنين دا كلو فى شهرين
حسام:اه صح بس جبتها منين
انا:من عند امك هههه
حسام:ايه يبن الوسخة متظبط كدا
انا:حاضر يعم حسام
حسام حط رجل على رجل:ايوا كدا ناس تخاف متختشيش
انا:خلاص يكسمك انت هتسوق فيها
حسام:هى البت دى هتفضل واقفة كدا
انا:لا هتطلع تنام يلا يلانا
لانا:انت هتيجى معايا صح
انا:لا مرام هتاخدك توريكى الاوضة وتخدى دش وتنامى ماشى
لانا هزت راسها بلا:لا انا عاوزك تيجى تنام معايا ياما مش هنام
انا:طب هتطلعى معاها تلعبى على الايباد شوية وانا هطلع وراكى
لانا:لا انت هتطلع معايا دلوقتى
انا:ماشى وشلتها وطلعت بيها الدور التانى وكان عباره عن اربع اوض دخلنا اول اوضة وكانت متبهدله
لانا:هو ايه الى عمل كدا فى الاوضة
انا:اصل حسام كان معاه واحدة صاحبته وكانو بيتخانقو فى هنا
لانا:زى ماكنت بتعمل انت ورقية
انا:هو انتى كنتى بتسمعينا
لانا:اه انتو مكنتوش بتخالونى اعرف انام
انا:طب يلا نكمل بقيت الاوض
دخلنا باقى الاوض وهى اختارت الاوضة الى كنت بقعد فيها لما اجى الفيلا قبل ما اسافر ادتها الايباد وقلتلها انى نازل اقعد مع حسام شوية وجايلها
نزلت قعدت مع حسام
انا:منور يحسام يخويا
حسام:بقلك يعادل هو انا حالتى بقت صاعبة ولازم اتعالج
انا:بصراحة اه يحسام انت لازم تتعالج عشان الى بتعمله فى نفسك دا حرام انت مبقتش عايش يعتبر انت كل حياتك نسوان وشرب ومخدرات فين الحياة كدا
حسام:طب انتى عاوزنى اتعالج لى
انا:عشان ترجع حسام الى اعرفه حسام الى الناس بتحبه حسام الى عيلته مستنياه يرجع حسام الى واقف فى ضهرى علطول ومعايا فى اى حوار من غير ميعرف هو ايه مش حسام الى لما اجى اكلمه فى اغلب الاوقات بحس انى بكلم نفسى لازم تفوق يحسام وترجع تانى
حسام:خلاص يعادل انا هتعالج بس انا عاوز اعرف كل حاجة
انا:مانت كل حاجة على يدك انا مبخبيش حاجة عنك
حسام:لا انا حاسس ان الاجداث مش مربوطة ببعض ورقية دى انت عرفتها ازاى والبت الى انت راجع بيها دى فى حجات كتير مش مفهومة
انا:طب استنى لما الناس تيجى وانت هتعرف
حسام:ناس مين
انا:استنا وانت هتعرف
بعد ربع ساعة
حسام:احا فين الناس دى يعم
السورى:مين دا يعادل وايه الى جابه هنا
حسام:انت الى مين يلا ودخلت هنا ازاى
انا:بس انت وهو واقعدو ساكتين لحد ما الباقى يجى
حسام بزعيق:لا انا مش هسكت وهعرف كل حاجة دلوقتى
هبة:عامل صداع ليه دا
انا:مش عارف
هبة جت قعدت على رجلى وخدتنى فى بوسة مطولتش
هبة:عادل فى بنت صغيرة كانت بتبص دلوقتى
انا:طب قومى اما اشوفها
هبة:لا
انا:لانا تعالى
لانا نزلت من على السلم وهى خايفة هى خرجت على الصوت العالى وبتخاف منه جت عندى وفضلت تبص لهبة وماتكلمتش
هبة:مين دى وبتبصلى كدا ليه
انا:طب قومى من على رجلى وانتى تعرفى
هبة:لا مش هقوم
لانا راحت جابت كوبايه ماءه محطوطة على تربيزة جمبنا وراحت راشة بيها هبة
هبة اتعصبت وكانت قايمة تضربها بس انا مسكتها
هبة:عادل سبنى
عادل:لا مينفعش تضربيها
هبة:انت بتدافع عن بنت الخدامة وسع كدا سبنى اضربها
انا:لا دى تبقا اختى
الكل بتعجب ودهشة:اختك
نورة:اختك ازاى هو انت مش ابوك وامك ماتو وانت عندك خمس سنين
حسام:ثانية واحدة ايه الى جاب البت دى هنا
انا:ماهى معانا يحسام
هبة:ازاى
نورة:سبكو منى دلوقتى هتعرفو بعدين المهم ايه موضوع اختك دا
فى الوقت دا دخل شخص بقناع فانديتا الكل بصله وهنسمية النوبى
انا:دلوقتى اقدر اقول انكو هتعرفو كل حاجة
حسام:اخيرا
انا:يامرام
جت واحدة لابسه لبس الخدم:ايوه ياستاذ عادل
انا:ممكن تاخدى لانا الاوضة فوق وتقعدى معاها
مرام:مين لانا دى ياستاذ عادل
انا:الطفلة دى
لانا:انا مش طفلة انا كبيرة
انا:ماشى يكبيرة اطلعى مع مرام يلا ومتتعبيهاش
لانا:لا انا عاوزة اقعد معاك
انا:مش انتى كبيرة يبقا ينفع تقعدى مع اى حد
لانا بطفوليه:لا انا لسة صغيرة ومينفعش اقعد مع حد غيرك
الكل دحك معدا حسام كان عاوز يمسك لانا يكسر عضمها
حسام بعصبية:ماتنجز يعم
انابجدية:خلاص يلانا انا قلت ايه
لانا:حاضر
خدتها مرام وطلعت
انا خدتهم ورحنا المكتب عشان عازل للصوت
انا:نبداء من عند حسام عندك اى اسأله
حسام:مين الطفلة دى وازاى اتعرفت على رقية وكنت بتعمل ايه فى انجلترا
انا:حد عندو اسألة تانى
هبة:ايه الى جاب نورة هنا
انا:وانتى ينورة
نورة شاورت على السورى والنوبى:مين دول وعرفتهم ازاى
انا:وانته عندكو اى اسأله
السورى والنوبى:لا
طب ماشى نبداء بالترتيب كدا
الاول عرفت رقية ازاى
فلاش باك
الحكايه بدات بعد لما جدتى ماتت انا كنت واخد منها مفتاح الشقة الى فى العمارة دى عشان كانت قريبه لمدرستى بس حالى مكنش يعرف وكنت بروح اقعد فيها وكنت اتعرفت على كل سكان العمارة وكانت رقية اول واحدة اتعرفت عليها فى العمارة وكانت عارف من البواب انها مطلقة من سنتين لحد مافيوم عزمتنى على العشا عندها طبعا انا جيه فى بالى حاجة شمال علطول يعنى واحدة مطلقة من سنتين ومحدش لمسها لانها كانت حطة للكل حدود ومحدش يعرف يتخطها قلت اروح واشوف الكلام هيرسى على ايه المهم روحت باليل وكلت وبعد ما كلت حسيت بسخونية فى جسمى كله وبقيت بتحرك كتير وهى لاحظت كدا
رقية:مالك يعاظل فى حاجة ولا ايه
انا:لا بس تعبان شوية وحاسس انى سخن
رقية:طب نام على الكنية وانا هعملك كمدات مايه ساقعة
نخرج من الفلاش باك
انا:نورة انا عاوز كباية قهوة
نورة:متخلى حد من الى شغالين يعملهالك
انا:لا انا عاوزه من ايدك انتى
نورة فهمت انى عاوز امشيها فى الجزئية دى:ماشى
خرجت نورة وقمت قفلت الباب بالمفتاح من جوة
عودة للفلاش باك
نمت على الكنبة ورقية راحت نزلة فتحت زراير البنطلون وبدات تدعك فى زبى وبعدها بدأت تمص لحد ما هجت على الاخر وقربت اجيب راحت ضاغطة على زبى جامد
انا:اه انا هجيب سيبى زبى
رقية:لا
انا:سيبى زبى يشرموطة
رقية:عيد تانى كدا
انا:شرموطة
رقية بدات تمص فى زبى تانى لحد ما جبت ولسه هتعدل لاقيتها حطت سكينه على رقبتى
انا:انتى بتعملى ايه
رقية:مش انا شرموطة
انا:لا دانتى انضف واحدة انا قابلتها
رقية شالت السكينة:هههه طب قوم البس وروح خد دش وتعاله
انا:ليه طب مانكمل
رقية:تؤ تؤ انت مش هتعمل حاجة اكتر من كدا
انا:لية بس كدا ماحنا كنا ماشين حلو
رقية:متحلمش عشان انا مش زى مرات خالك
انا:هز انتى صاحبت مرات خالى
رقية:ههه لا بس اعرف كتير فاكر الشقة الى فى الدور قبل الاخير طب فاكر لا لما كنتو فى شرم يعنى خالك يستامنك على مراته وبناته تقوم نايك مراته كدا مش عيب
انا بصدمة:انتى عرفتى كل دا ازاى
رقية:لا انا اعرف اكتر من كدا بكتير
انا:طب انتى عايزة منى ايه
رقية:اعمل الى قلتلك عليه ولما تيجى هقولك
لبست ورحت خدت دش ورجعت
انا:احكيلى بقا
رقية:عاوزاك تتفرج على حاجة الاول وراحت مشغلة فيديو ليا من حوالى سنتين كانت اول مرة انيك فيها واحدة وكانت مع بنت بتتناك بالفلوس كانت ساكنة معانا فى العمارة كانت قالتلى انى عجبتها عشان كدا هتعلمنى ازاى امتع الست الى معايا وبدات تعلمنى وبعد كدا باقيت بنيكها كل يوم تقريبا والى عرفته من رقية ان اول مرة دى كانت مرات خالى هيا الى دفعالها فلوس عشان تعمل كدا
وبعدها شغلت فيديو ليا وانا بنيك مرات خالى وبعد ما خلص شغلت فيديو ليا انا وواحدة اسمها يارا ودى الينت الى كنت بحبها وبعدت عن مرات خالى عشنها وقلت لجدتى عليها وانى بحبها بعدها بفترة مرات خالى عملت مشاكل بينى وبينه لحد ما عمى جالى عند خالى وقالى على كل حاجة اتفقت انى اتخانق مع خالى وامشى عشان اعرف اتحرك بحريه وبعدها بأسبوع اتخانقت انا وخالى وسيبت البيت وكنت كل لما اتصل على يارا متردش ورقية قالتلى ان مرات خالى قالت لأهلها كلام وحش عنى وهما خلوها تبعد ودا كان اخر فيديو ليا
انا بصدمة:انتى مين وعايزه منى ايه
رقية:ههههه بص انت عجيتنى منكرش انك غبى شوية بس عجبتنى انا عاوزاك تشتغل معايا
انا اضيقت من كلامها:طب وعاوزه تشغلى واحد غبى معاكى ليه
رقية:عشان بحب الشغل مع الاغبية عشان بينفذو وبس
انا:لو اشتغلت معاكى هستفاد ايه
رقية:هتستفاد كتير فلوس وسلطة وحمايه
انا:سلطة ازاى يعنى هتدخلينى مجلس الشعب
رقية:لا هتعرف تعمل اى حاجة فى البلد يعنى مثلا لو عاوز تنجح فى الكلية بامتياز تقدر تعمل كدا منش غير ما تروح
انا:هو دا ممكن يحصل اصلا
رقية:مش بقولك غبى انت تقدر تعمل اى حاجة بالفلوس وعشان يبقا معاك فلوس لازم تبقا معانا
انا:طب لو رفضت
رقية:الفيديوهات دى تروح للعيلة كلها ويعرفه مغامرتك مع الستات يشقى
انا:بس فى حاجه انتى قلتى معانا يعنى انتى مش لوحدك
رقية:اه احنا منظمة كبيرة بس فى ناس كتير مينفعش تعرفها يعنى انا مثلا دكتورة فى الكليه وشغاله مع المنظمة دى محدش يعرف غير حد موجود جوة المنظمة
انا:ماشى انا موافق
وبدات اشتغل مع رقية ومكنتش بروح المدرسة واروح اتدرب على الفنون القتالية المختلفه وازاى امسك سلاح وفضلت كدا شهرين وكنت بتعلم الهكر مع صاحب تامر عشان امسح الفيديوهات بتاعتى من عند رقية لحد ما قبلت خالد فى الشارع وكانت عندى تعليكات انى هقابله فى الشارع دا ولو مقابلتوش اروح اقعد على القهوة فى مكان يكون مكشوف ليكو وفعاا قابلتكو والى بعد كدا اظن ان الكل عارفة
بس ودى كل حكاية رقية
عودة من الفلاش باك
حسام:خخخخخخ انا مش فاهم حاجة يعنى كل الى عملناه دا كان من تخطيط رقية
انا:لا رقية سلمت لى كل حاجه بعد ما قبلنا الهانم وبقيت انا المسؤل عن المنطقة لحد مصفيت كل الشغل مع المنظمة انا وهى
صوت رزع جامد على الباب
قمت فتحت الباب
نورة:ايه كل دا انا بقالى ساعة بخبط عل الباب فى ايه
هبة:معلش اصل كنا مندمجين شوية ومش سامعينك
نورة:مش سامعنى دانا كنت هكسر الباب
انا:خلاص ينورة
نورة:طب عيد تانى بقا
انا:هبة هتبقا تحكيلك
نورة:ماشى
انا:ايه تانى
حسام:مين البت الى برة دى
انا:دى بنت الحرس لاقوها قدام الفيلا عندى اتبنيتها وكتبتها بأسم ابويا
حسام بعدم تصديق:مش عارف ليه حاسس انك بتكدب
انا:اسأل زين لو مش مصدقنى
حسام:زين مين
انا:زين العطار
حسام:هو انت قابلته هناك
انا:اه وعاوز يشوفك
حسام:ماشى اخلص الى انا فيه وارحله
انا:لا مانت هتروح تتعالج هناك
حسام:ماشى
انا:الى بعده
حسام:كنت بتعمل ايه فى انجلترا
انا:كنت بفسى دماغى شوية وببعد عن الضغط الى هنا
حسام:انا كدا خلصت
هبة:ايه الى جاب نورة هنا
نورة:عادل عرفنى ان امى هى السبب فى موت ابويا وحكالى على كل حاجة بينك انتى وهو وكان مخلينى عشان اراقب الكل ورد فعلهم هيبقا عامل ازاى دا كل الموضوع مين دول بقا وهما هنا ليه
انا:اتكلم يسورى عشان انا تعبت
السوررى:احنا الحرس بتاع عادل بية كنا شغالين معاه ايام المنظمه وفضلنا معاه لحد دلوقتى مقدرش اقول اكتر من كدا
حسام:مش انت الى كنت جايب مارك للمخزن
السورى:اه
انا:اظن ان محدش عندة اسأله تانيه انا طالع عشان انام وصحيح ينورة ارجعى عيشى مع عمتك
نورة:لا انا هفضل مع سلمى
انا:صحيح هيا عاملة ايه
نورة:بقت تلبس لبس مفتوح وبتخرج تقعد كتير مع صحابها
انا:طب قوليلها بيقولك عادل ركزى فى حياتك صحابك مش هينفعوكى
نورة:طب لو سألتنى عليك اقولها ايه
انا:قوللها انى كلمتك فى التليفون وانى قولتلك انى راجع مصر قريب
نورة:ماشى يلا ياهبة عشان نمشى
انا:لا هبة قعدا معايا شوية
نورة:بس
انا:حتبقا تحكيلك بعدين طيرى انتى
حسام:طب انا ماشى استنى هخدك معايا
نورة:ماشى
مشى حسام ونورة
السورى:عادل الى رقية قالته طلع صح اخوك موجود فى روسيا بس لسة معرفناش قين
النوبى:طب كدا احنا لازم نتحرك اسرع
هبة:هو انت لابس قناع ليه
النوبى:مبحبش اورى وشى لحد
انا:طب احنا مش هنعرف نتحرك الا لما الكل يبقا موجود
السورى:خلاص نبعت نجبهم
انا:تمام وابعت دعوة لزين العطار كمان انا عاوز الكل موجود على اخر الاسبوع
النوبى:قبل اخر الاسبوع كمان لو عايز
انا:ماشى تقدرو تمشو
السورى:طب سلام
مشى السورى والنوبى وانا خدت هبة وطلعت ل لانا لاقيتها عامله مرام حصان وعماله تشد فى شعرها روحت شلتها من على ضهر مرام
انا:معلش يمرام
مرام:لا مفيش حاجة هى قلعتلى شعرى بس
هبة:دى شكلها مفتريه يعادل
لانا:عادل يعنى مفترية
انا:يعنى شريره
لانا بضحكة طفوليه:انا شريرة ههههه
انا:طب يلا عشان ننام
هبة:هتنام بدرى كدا احنا لسه العصر
انا:اه لو حسام مكنش هنا كان زمانى نايم ويلا اطلعو برة
هبة:ماشى يعم براحة فى ايه
عند رقية قعدة فى المكتب بتاع المدير فى الشركة دخل عليها شخص
رقية:ايه يا ميرا فى حاجه
ميرا:حضرتك فى واحد جاب الظرف دا وقالى اديهولك
رقية:ماشى حطيه على المكتب واخرجى ومتنسيش تأكدى على الاجتماع بتاع بكرة
ميرا:ماشى حاجة تانى
رقية:لا
خرجت ميرا ورقية كانت بتراجع ملف قدمها وبعد مخلصت فتحت الظرف لاقت فى فلاشة ومكتوب معاها رسالة بتقول انها جايلها من الملك رقية اتخضت بس فى الاخر حطتها فى اللاب واشتغل فيديو للملك وهو بيتكلم مع زيرو بتاريخ امبارح
الملك:عامل ايه يزيرو
زيرومبيتكلمش
الملك:انت خسرت فى العبة انت رهنت على واحد غبى واحد كان معاه كل حاجة بس فى الاخر ان يسيب دا كله انا اديتك شهرين من اخر ماتش بينا ولحد دلوقتى مفيش اى حد اتحرك عشان ينقذك انا كنت ناوى اعزبك بس عشان انا بحبك هموتك علطول وراح مطلع مسدس وضرب زيرو طلقتين فى قلبه وطلقة بين حواجبه وشاور لرجالته ياخدوه وبعدها بص للكامره عاجبك كدا ادى اتنين ماتو بسببك وعادل الى عاليه الدور ارجعى وانا هسيبه عايش والفيديو خلص
رقية اتعصبت جامد وبدأت تكسر فى كل حاجة تقابلها والكل اتجمع عند المكتب بتاعها وحاوله يدخلو يهدوها بس طردتهم برة لحد ما كريم الحارس بتاعها جة وعرف يهديها
رقية بتعب:كريم جهز طيارة عشان نروح مصر وكلم مارى تقبلنا هناك
كريم:بس
رقية:مافيش بس نفذ
ك