أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



look/images/icons/i1.gif زنقة ستات سكس محارم طويله
  29-01-2026 11:38 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
سعاد : مبسوط يا عماد. اظن مفيش حاجه محتاجها. لحم مالي السرير اهو. مش محتاج لحد تاني بقا. خليك معانا و احنا ندلعك على الآخر و ساميه خلاص محدش هيلمسها غيرك.
انا : انا معاكم اهو. لما الظروف تسمح هجي اقعد معاكم. بس انا في شغل وانتي فاهمه..
ساميه : سيبيه براحته انا عارفه انه مش هيربط نفسه بينا. خلينا براحتنا يا أمه. نصيبنا كدا. لا جواز ولا ستر في نجاسة حتى..
انا : انا عندي ليكم موضوع كدا بس مش عارف هو يوافق ولا ايه
سعاد : موضوع ايه و مين اللي يوافق دا.
انا : سيبيني بس اظبط الموضوع واقولكم.
ساميه : لا لازم نعرف الوقتي. لاما بلاش و انسى كلامنا خالص.
انا : مش انتوا محتاجين فلوس.
ساميه : اه طبعا. بس فين دي.
انا : الراجل اللي انا معاه في الشغل. ممكن اعرفكم عليه بس محدش يعرف اني قلتلكم وهو هيراضيكم.
سعاد : الراجل دا غني يعني؟
انا : اه جدا.
سعاد : طب شوفه وقولنا. وتبقا خدمه العمر يا عماد.و زي ما وعدتك هدلعك مع أي واحده في الحته..
انا : اتفقنا. هقوم انا علشان الوقت اتأخر.
ساميه : اه اصل امك ترجع تضربك (ضحكت).
سعاد : ما تلمي نفسك يا بت انتي. يلا يا عماد البس و شوف حالك. هي بترسم على نيكة تانيه أصلها مش بتشبع زي اللبوه
(لبست و طلعت شقتنا و استحميت و شويه و فاطمه رجعت).
فاطمه : طبختي يا حلوه..
انا : طبخت ايه انت حصل حاجه في مخك.
فاطمه : ليه مش اللي بيقعد في البيت بيكون ست البيت. واللي بيطلع يشتغل الرجاله.. (ضحكت)
انا : ما تلمي نفسك يا فاطمه. انا المرتب بتاعي شغال. يعني كأني شغال.
فاطمه : اه شغال مع نسوان السكن كله.. ما تروح تشوف شغل يبقا المرتب اتنين. ولا انت اتعودت على راحه طيزك.
انا : انتي عايزه ايه يا فاطمه. مالك حطاني في دماغك ليه.
فاطمه : علشان الموضوع فتح معاك و مش عارف ترجع من ساميه لام محمود لسعاد لسناء.. شكلك حبيت القعده مع النسوان.
انا : وانتي متضايقه ليه. غيرانه ولا ايه.
فاطمه : هغير ليه. انا احلى منهم كلهم. وبعدين انا شويه و اطلع من القرف دا وأسكن في بيت نضيف. اشبع انت بيهم.
انا : كلامك مش طبيعي. كل ما تعرفي حاجه كلامك يبقا اوسخ من قبل كدا. وبعدين انتي مخبيه عني حاجات بخصوص سناء انا عرفتها..
فاطمه : حاجات ايه.؟
انا : صاحب المشغل واكيد فيه حاجات تانيه. مش المفروض تقولي؟
فاطم : مين اللي قالك الكلام ده. اكيد ام كس اللي تحت. غيرانه..
انا : هي أو غيرها مش المفروض تقولي؟
فاطمه :وايه اللي يتغير. هتشوفها وحشه. ليه؟ ما انا عملت زيها و امك ولا انت هتعمل فيها شريف عفيف. دا راجل كبير و هي خايفه يطردها ومش بيعرف اصلا يادوب بيحك ويجيب لبنه و هي تمسح وتنزل هدومها و تمشي.
انا : وايه تاني اللي مخبياه..
فاطمه : عارفه انها قالت ليك الشرموطه. كل الحكايه انها مبقتش تكلمها ولا توافق تعمل معاها حاجه. قلبت عليها. خاينه
انا : مش فاهم حاجة.
فاطمه : يعني بذمتك هي مش حاكيه ليك.؟
انا : لا مقالتش غير كدا. انتي بقا قوليلي.
فاطمه : ام كس دي مره جابت مجلة فيها ناس عريانه و من ضمن الصور حريم مع بعض.
انا : يعني ايه حريم مع بعض.؟
فاطمه : حريم عريانه بيلعبوا لبعض. زي الرجاله مع بعض ولا نسيت (ضحكت)
انا : بيعملوا ايه يعني؟
فاطمه : بينيكوا بعض يا واد انت.
انا : تيجي ازاي دي بقا. هينيكوا بعض ازاي.
فاطمه : بتاعه بلاستك كدا زي الزب و بيلحسوا ببعض و يمصوا بزاز بعض وكدا. اجانب بقا.
انا : و بعدين؟ فاطمه : لعبت في دماغ سناء و عملت معاها زي الصور بالظبط.
انا : و سناء وافقت ليه..؟
فاطمه : لعبت في دماغها وقالت نجرب.. مره واتنين لغاية ما كانت عايزه تفتحها و تدخل خياره في كسها قامت سناء اتخضت و لبست ومن ساعتها رفضت تنام معاها..
انا : وبعدين. يعني سناء كانت موافقه بس موضوع التدخيل في كسها دا اللي خلاها ترفض بعد كدا وتخاف؟
انا : اه كدا. هي الملعونه التانيه دي كانت بتبسطها. وكانت مبسوطه لغايه ما حصل كدا خافت على نفسها.
انا : وهي محاولتش معاكي؟
فاطمه : انت مالك بقا مش انت يخصك سناء.؟
انا : مش المفروض اننا مش بنخبي حاجه على بعض.؟
فاطمه : اه عرضت عليا و انا رفضت. بس بصراحه كنت بسمع من سناء و ابقا عايزه اجرب..
انا :اكيد جربتي مع سناء مش محتاجه كلام؟
فاطمه : مرتين بس.
انا : وعجبك؟
فاطمه : انا خليتها تعمل ليا انا. انا مش هلحس كس واحده. بس ممكن امص صدرها والعب ليها بأيدي لغاية ما تترعش... هو انت ممكن تبعد عن سناء بسبب الكلام ده.
انا : احا دي شرموطه كبيره. و بتمثل عليا انها مش فاهمه حاجه.
فاطمه : يهدك (ضحكت) مش قلتلك انت اللي طيب وغلبان. بس امانه البت بتحبك..
انا :لو بتحبني هتصارحني من الاول.. لكن مع راجل كبير و مع ساميه و معاكي و يا ترى ايه مستخبي..
فاطمه : هو انت صارحتها انك أتنكت في طيزك. لما تصارحها هي تصارحك..
انا : وانا بقلعها الكلوت تقولي لا خلينا من فوق احسن. بتمثل عليا.
فاطمه : يخرب عقلك. ما لازم تعمل كدا يا واد انت (ضحكت)..
انا : عايز اقولك على حاجه ممكن نطلع منها بمصلحه
فاطمه : فلوس ولا ايه؟
انا : اه فلوس.
فاطمه : قول قول.. حاجه ايه؟
انا : على بتاع مزاج و بيحب النيك و بيدفع كمان لمزاجة
فاطمه: و ايه الجديد هنستفاد ايه احنا.
انا : ما انا هجيب له طلبه و منها نستنفع من وراه.
فاطمه : هتشتغل معرص يعني. انت اتجننت في عقلك. بقولك بعد كام يوم هروح مع امك وابنه هيكون هناك. تقولي مصلحه و كلام فارغ.
انا : واحنا هنخسر ايه. ما الطلب بتاعه موجود و احنا ناخد الفلوس وخلاص.
فاطمه : مين دول اللي موجودين.
انا : سعاد وساميه
فاطمه : انت اتخبلت في دماغك. عايز توصل العقارب دي للراجل و تبوظ كل اللي بنخطط ليه علشان ملاليم.. مش عايزين حد من المنطقه دي يعرف الراجل خالص ولا سكته. الناس بتحب الشر لبعض. انت ناسي انه هيعمل فيلم على ابنه علشان الجوازه. افرض حد كشف كل حاجه.. انت الظاهر بقيت بتفكر بزبك.. لما امك تيجي وانا هقولها
انا : يا ستي خلاص خلاص انسى الموضوع.. انا كدا فهمت. مكنش في بالي حاجه.
فاطمه : اوعي تكون عرضت عليهم كدا.
انا : قلتلهم بس قلت هشوف الراجل الاول وبعدين انا مش بعمل حاجه الا لما بقولك الأول..
فاطمه : شكلك هتودينا في داهيه.. انا داخله اطبخ جتك نيله
(فاتت الايام و جه اليوم اللي رايحين فيه المعرض و فاطمه واحده تانيه خالص بالبس و المكياج و امي لابسه عبايه جديده و حاجه نضيفه خالص. وانا فضلت قاعد متضايق مش عارف ليه.. حاسس اني غيران من فاطمه انها هتعيش حياه تانيه خالص. ومن الخنقه نزلت الشارع و مشيت رحت السوق اتمشى شويه و بالصدفه قابلت مرات عمي فتحية ام سمير امي بتسميها الحربايه مش بيحبوا بعض خالص.)
فتحيه : يوووه يا عماد. عاش من شافك. فينك بقالك مدة طويلة يا واد انت. كنت كل أسبوع عندنا.. ولا امك منعتك.
انا : لا يا مرات عمي مفيش حاجه بس الشغل و مش بلاقي وقت..
فتحية : وبتعمل ايه في السوق يا واد. امك بعتاك تجيب حاجه ولا كدا
انا : لا انا بتمشي بس قلت امشي في السوق.
فتحية : اوعي يكون يا واد اللي في بالي. (ضحكت)
انا : ايه اللي في بالك.
فتحية : ماشي تتفرج وتحك في الستات. ما اللي بيجي هنا لأما لطلب لاما لكدا.
انا : لا انا ماشي بس.
فتحية : يبقا اللي في بالي. الموضوع بقا بايخ والواحده طول ما هي ماشيه بتلاقي بلاوي بتحصل معاها. انا مش بنزل انت عارف. لكن ابو سمير في البلد و سمير بقاله كام يوم في مصلحه تبع الشغل مش بيجي اللي نص الليل وانت عارف ولاد عمك الصغيرين عند اختهم طول النهار
انا : طب شوفي انتي عايزه ايه و انا اجيب و انتي روحي.
فتحيه : لا انا جبت خلاص. تعال بس وصلني. العيال الشباب بتقعد تحك وانا ماشيه وسط السوق. خد شيل دول
(شيلت معاها و وصلتها لغايه الباب بتاع السكن)
فتحيه : انت رايح فين. مش بتقول ماشي بتمشي يعني مفيش وارك حاجه. تعال اطلع اقعد معايا مفيش حد هنا. ولا خايف من امك.
انا : لا ابدا انا بقول اسيبك براحتك.
فتحيه : براحتي من امتى الكلام ده. ولا انت مدى ميعاد لواحده في السوق و ماشي وراها (ضحكت)
انا : لا والنعمه. انا انهاردة اجازه قلت انزل اتمشى واتفرج علي السوق
فتحيه : طب اطلع معايا عايزه اتكلم معاك.
(طلعت معاها و حطيت الأكياس و قعدت وهي دخلت حطت فاكهة في طبق وجت قعدت بعد ما قلعت الطرحه وقعدت بالقميص البيتي. اللي مفيش تحته حاجه طبعا غير الكلوت او اللباس كالعادة عند الستات في المناطق الشعبيه في الصيف. وفيه ستات مش بتلبس اللباس كمان يادوب قميص بيتي قطن على اللحم. يظهر منه تفاصيل صدرها وطيزها ولحم بطنها.)
هي : فينك بقا يا اخويا. اوعي تقولي مشغول. على كلامك انك فاضي النهاردة و مفيش وراك شغل وماشي تحك في السوق اهو ومفكرتش تيجي (ضحكت)
انا : والنعمه عمري ما عملت كدا.
هي : ليه ما انت كبرت اهو وبقيت راجل و الشباب في سنك ماشيه تحك في السوق و الاتوبيس و هايجين على النسوان في الشارع
انا : لا انا معملش كدا.
هي : ليه لسه صغير ولا ايه (ضحكت)
انا : لا بس عيب يعني. احك في واحده في الشارع مينفعش.
هي : تعرف انا لما عيل بيعمل معايا كدا مش برضي اعمله حوار ومشكله. انما لو راجل كبير و عايب عملها بمسح بكرامته الأرض
انا : اشمعني يعني.
هي : اصل الواد الصغير انا عارفه انه تعبان و اهبل مش عارف يعمل حاجه و الدنيا بقت صعبه غير زمان. زمان الشاب فى سنك يتجوز والأمور سهله علشان كدا الحاجات دي كان بيعملها الرجاله الناقصه. انما الراجل دلوقتي اللي يعمل كدا وهو متجوز ومعاه مره في بيته يستاهل الشنق. فهمت. ؟
انا : اه. يعني بتعملي حساب ان دا مفيش قدامه غير كدا لكن التاني متجوز او اتجوز المفروض يلم نفسه.
هي : عليك نور.. امك عامله ايه واختك.
انا: كويسين. ماشي الحال.
هي : وانت بقا طالما مش بتروح السوق تحك. بتعمل ايه.
انا : بعمل ايه في ايه.
هي : ياواد بطل استعباط. يعني ماشي مع واحده مثلا بتلعبوا سوا ولا يكونش إللي في بالي.. (ضحكت).
انا : لا مفيش واحده. اللي في بالك دا اللي هو ايه.؟
هي : زي اي شاب. بتلعب مع نفسك (ضحكت)
انا : ازاي يعني؟
هي : شوف الواد قال ايه ميعرفش.
انا : قصدك ايه مش فاهم. ما تقولي.
هي : بتريح نفسك بايدك يعني
انا : اااه لا. بس بيجيلي أحلام وكدا. وبقوم الاقي الحاجه دي.
هي : اممم ايوا احسن من ايدك.
انا : اومال عمي فين وبيعمل ايه في البلد.
هي : وحشك قوي يعني يا اخويا. اهو متلقح هنا علطول. لولا انا اللي فضلت اقوله روح البلد عند قرايبك يمكن يشغلوك هناك. مكفرنا يا عماد انا و سمير. انا اربي الطيور و اروح ابيع علشان اساعد في مصاريف البيت وهو عايز ياخد الفلوس علشان يروح يشرب الزفت اللي بيشربه. تعرف بتمنى يطفش زي ابوك ويريحني. دا انا بحسد امك.
انا : وانت هتقعدي كدا من غير راجل.
هي : راجل ؟ هو دا راجل.. دا محصلش نص راجل. الحال من بعضه. اهو ابوك كان زيه كدا. داهيه تاخدهم. صحيح اصل وسخ معندوش حيا. عايز يصرف من عرق واحده ست.
انا : يمكن يلاقي شغل في البلد ويقعد هناك.
هي : ياريت و مش عايزه منه فلوس بس ينزل من فوق دماغي يكفي نفسه. انا طلبت منه الطلاق.
انا : ليه بس.
هي : هي الواحده بتتجوز ليه يا عماد. مش علشان راجل تنام في حضنه و يصرف عليها ويسترها و يستر بيتها. دا بقا ولا عنده حاجه واحده من دول. يبقا اقعد معاه ليه.
انا : ليه. هو بينام في سرير تاني..
هي : يوه جتك ايه يا عماد ضحكتني. لا. هو شرط ينام في سرير تاني. ما ممكن تنام مع امك على السرير يبقا دا حضن راجل. اهو زي اخويا ولا ابني من كام سنه. من كتر الهباب اللي بيشربه ضيعه. ماشي زي الميت كدا..
انا : اه يعني كأنه مش موجود.
هي : ايوا. يبقا انا اقعد على ذمته ليه. انا لسه صغير و يمكن الاقي راجل اتجوزه و اربي العيلين الصغيرين. حتى لو جوازه تانيه على مراته.. صح ولا غلط.
انا : طيب مش هو لو اشتغل في البلد انتي مش محتاجه حاجه. خلاص خليكي مراته و شغلك و سمير و تصرفوا على البيت.
هي : وانا يا واد. اعمل ايه. مش بيجيلي احلام انا (ضحكت).
انا : اه صحيح. هو بقاله قد ايه كدا؟
هي : سنتين على كدا ودا ميرضيش حد انا لسه بخيري و ليا طلباتي. هتبقى الدنيا وهو كمان عليا؟ . اقولك على حاجه. بس الكلام ده سر يا عماد.
انا : اي حاجه بينا سر..
هي : تعرف العيال اللي بتحك في السوق. انا ساعات بحس اني مبسوطه.
أنا ' ليه يعني؟
هي : بحس اني ست يا واد انت و عليا الطلب و ناس نفسها فيا مش زي الميت دا اللي حاسه اني اخته .
انا : مش لازم يعني السوق انتي ست و احلى من اي ست من غير ما حد يقل أدبه في الشارع
هي : انت غيران عليا ولا ايه؟
انا : اه طبعا. ازاي يعني حد يمد ايده على جسمك في الشارع.
هي : كبرت يا عماد وبقيت بتغير على مرات عمك.
انا : مش علشان مرات عمي بس. لا علشان انتي غاليه عندي واي حد يتمناكي.
هي : تقصد ايه يا عماد. اي حد زي مين.
انا : زي اي حد. ما انتي بتقولي الشباب الصغير بيعمل معاكي كدا. يعني اكيد يتمناكي.
هي : ااه انا قلت يتجوزني يعني. صح ما انا متنيلة متجوزه..
انا : بس لو متجوزه برضو. اي حد يتمناكي.
هي : كلامك حلو يا واد يا عماد. انت اتغيرت خالص. معقول المدة الصغيره دي تغيرك و تلحلحك كدا. دا انت كنت خيبه خالص تيجي تقعد ساكت طول ما انت قاعد. يمكن الشغل الجديد بقا لحلحك (ضحكت)انا : لا انا بس كنت بتحرج اتكلم وحد هنا. لكن دلوقتي مفيش حد. لو حد هنا دلوقتي مش هتكلم برضو (ضحكت)
هي : ينيلك يا واد. على انفراد يعني زي المسلسلات و الأفلام. قوم معايا نرفع المرتبه تتشمس فوق السطح. اصل معرفش اشيلها لوحدي..
انا : ومين هينزلها معاكي. انتي بتقولي سمير بيجي نص الليل.
هي : تصدق صح . اسيبها لغايه ما يجي بقا. فيه مرتبه تحتها.
انا : لو عايزه اعدي عليكي قبل المغرب انزلها معاكي
هي : امك هتوافق؟
انا : انا هقولها نازل أتمشى ولا اي حاجه. مش لازم تعرف يعني.
هي : طب وانا هستناك يا عمده. بس اوعي تتأخر. يلا بقا
(دخلت معها و طيزها مدوره و بتتهز في القميص البيتي و مش عارف جالي احساس اني نفسي المسها بس. بس خايف. فكرت احك فيها وانا بلف الناحيه التانيه من السرير بس خفت. معنديش الجرأة. وقفت قصادها الناحيه التانيه و هي وطت علشان ترفع المرتبه و صدرها ظهر من الفتحه بتاع القميص وانا عيني ركزت عليه وهي اخدت بالها و ابتسمت ومصت شفايفها)
هي : هتفضل واقف تبص كدا كتير ولا هتشيل معايا (ضحكت)
انا : لا لا هشيل اهو يلا
(شيلت قصادها المرتبه بعد ما ضمتها على بعض و طلعنا فوق و فردتها على السور و نزلت قدامي تهز طيزها وهي بتشد القميص لقدام وضهرها عرقان من الحر و من طلوع السلم ونزلنا تحت)
انا : هقوم امشي بقا وبعدين ارجع تاني قرب المغرب. مش عايزه اعدي اجيب العيال وانا جاي؟
هي : لا انا هبعت اخليها تخليهم عندها انهارده. اصلهم صداع بيعملوا دوشه يا اخي هقولها انا مصدعه خليهم عندك. وبعدين مش انت مش بتعرف تتكلم وحد هنا. (ضحكت)
انا : خلاص ماشي. مش عايزه اي طلب قبل ما اروح.
هي : تسلم يا حبيبي. سلم على امك.
(ونزلت وانا هموت من الهيجان عليها و مش عارف انا طبيعي ولا ايه. كل حد أقرب منه شويه بكون نفسي انيكه. يمكن علشان لسه صغير و هايج علطول. روحت و استنيت امي وفاطمه يرجعوا و شويه و لقيتهم داخلين)
انا :عملتوا ايه؟
امي : عملنا ايه في ايه؟
انا : فاطمه و ابن علي ايه النتيجة؟
امي : الواد تحسه بنت في نفسه كدا. بتكسف من خياله. بس فاطمه قعدت معاه و تحرجم وتساله في العربيات و الواد بدا يتكلم. قعدوا مع بعض شويه وخلاص. هنشوف بقا القعدة جابت نتيجة ولا ايه.
انا : والشقه؟
امي : الشقه جاهزة واخدت المفتاح كمان.
فاطمه : بس ايه رايك يا أمه وانا بوطي اشوف العربيه من جوا وهو واقف ورايا. (ضحكت)
امي : يا بت كل واحد وله طريقه. الواد وشه في الأرض اصلا. اللي بص وتنح الخول اللي اسمه علي.. يمكن النوبة الجايه يقولك اتجوزك انا (ضحكت)
انا : وانتي بتوطي قدامه ليه يا ست هانم. قصدك ايه يعني.
فاطمه : وانت مالك. انت هتعمل عليا راجل ولا إيه. تحب اجيبلك الفديو ان كنت نسيت. طب انا بنت الدور الباقي على ابو شنب..
امي : بت انتي اتلمي احسنلك. واعملي حسابك اسلوبك دا يطفش اي حد منك. يعني لو حصل مش هتكملي شهر جواز..
فاطمه : سكت اهو. بس هو ملهوش دعوة بيا. انا داخله اتنيل اغير..
انا : انا نازل اتمشى شويه. سلام يا أمه
امي : مالك يا عماد بس. اقعد لما اطبخ.. و تتغدى. هو انت تايه عن اختك.
انا : لا عادي ياريت نخلص منها بدري. انا مش جعان هنزل اتمشى شويه لاني زهقت من القعده.
(نزلت في طريقي لبيت عمي و مش عارف ايه اللي هيحصل بس انا عارف اني معنديش القدرة اني ابدأ حاجه معاها رغم كلامها كله تلميحات انها محتاجه جنس و عمي بتاع مخدرات و مش مهتم بالموضوع دا لدرجة انها عايزه تتطلق. وصلت السكن و خبطت على باب شقتهم وفتحت ليا وشكلها متغير عن الصبح. قميص بيتي صيفي ضيق بنص كم واسع لو رفعت دراعاتها اشوف صدرها من الجنب غير انها فاتحه القميص من فوق و بدايه الفرق بتاع صدرها ظاهر غير الحلمات اللي واضحه و عايزه تخرم القميص و تطلع من الضيق بتاعه. بزازها متوسطه بس مرسومه في القميص لانها مش لابسه حاجه تحته على بزازها و شكلها مستحميه من ريحه الصابون اللي لسه ظاهره عليها و وشها المنور كل دا انا ببص عليه وانا واقف على الباب)
هي : واد يا عماد مالك متنح كدا ليه. هتفضل واقف كدا على الباب.؟ ايه يا واد اول مره تشوفني (ضحكت)
انا : لا اصل اصل.. ااااي..
هي : أصل ايه وفصل ايه. ادخل جوا الناس طالعه نازله وانا مش ساتره نفسي.
انا : مش هتطلعي تجيبي المرتبه.؟
هي : مرتبه ايه يا واد هو انا يعني هغلب اني الاقي مره معايا تنزل المرتبه. ادخل
(دخلت وقعدت على الكنبه).
انا : اومال مقلتيش ليه مكنتش جيت وخلاص.
هي : هو انت يعني لازم تيجي علشان المرتبه. مش يمكن عايزاك في حاجه تانيه.
انا : حاجه ايه.؟
هي : تظبط المرتبه معايا على السرير. صباح دخلت لجوا و مبقتش قادرة تشيل حطناها على الترابيزه. قلتلها سيبيها بقا لما سمير يرجع. أصلها كانت مستعجله..
انا : ماشي تمام لو عايزه ندخلها يلا.
هي : يلا يا راجلي انت. مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه (بتضحك بشرمطة)
(الترابيزه في ركن ضيق يا دوب واخد الكراسي وهي وقفت على مدخل الركن و مصدره طيزها في الطريق و بتقولي ادخل من جوا شيل وانا هشيل من الطرف دا. وانا داخل لازم احك فيها لكن وقفتها وهي مايله لقدام على اساس انها بتظبط المرتبه. حاولت محكش في طيزها لكن المكان ضيق قوي و حكيت فيها جامد من ورا لدرجة اني لازم اضغط علشان اعدي)
هي : ايه يا عماد. احنا مش في السوق يا واد (ضحكت)
انا : غصب عني مش مقصوده. المكان ضيق.
هي : ولو مقصوده يا واد انت هو انا غريبه. ما انا عارفه ان المكان ضيق وانا القعدة عندي كبيره (ضحكت)
(عملت نفسي عبيط ودخلت و هي بتوطي نص صدرها ظاهر وانا بدأت اهيج و ضربات قلبي تزيد و أعرق وهي ملاحظه و تبتسم)
هي : ارفع يا عماد يلا. انت بقيت مش سهل خالص.
انا : ليه بس ايه اللي حصل؟
هي : مكنتش اعرف انك كبرت وبقيت تركز في النسوان كدا.
انا :اركز ازاي؟
هي : شيل بس الاول..
(شيلت معاها وهي دخلت الاوضه وانا وراها في وشها. السرير له جانب لازق في الحيطه. وهي لفت علشان تحط وانا احط معاها في نفس الوقت. هي بترمي وانا برمي المرتبه و عملت انها وقعت على السرير من الرميه.. على بطنها وطيزها ناحيتي و شكلها مش لابسه كلوت خالص. طيزها زي الملبن و القميص ظاهر فرق طيزها.)
هي : يووه يا دي النيله. الواحده مبقاش فيها أعصاب. انت هتفضل واقف. ما تيجي ترفعني يا واد اصلب طولي.
انا : حاضر
(رحت ارفعها من دراعها لقيتها بتتقل بجسمها)
هي : يووه هتخلع دارعي يا عماد. انا نفسي مقطوع. ارفع من وسطى كدا. (ضحكت)
(رحت وراها و هي معظم جسمها على السرير لازم الزق فيها علشان ارفع. وقفت وراها و ميلت بجسمي عليها و حجري بقا على طيزها مباشر ولازق في طيزها وزبي على آخره وبحاول اعدي ايدي من تحتها من على بطنها وبرفع لقيتها بتتقل بجسمها وكانها مش عايزه تقوم)
هي : يالهوي دا انت أعصابك سايبه انت كمان. صحيح المرتبه بلوة سودا. اهدي وخد نفسك وارفع بعد شويه. بس انت طلعت شقى خالص.. (ضحكت وهي بتحرك جسمها تحتي والوضع مبقاش فيها مجال)
انا : شقى ازاي
هي : المصلحه عندك منوره خالص. (ضحكت)
انا : مصلحة ايه
هي : بلاش استعباط بقا. اللي هيخرم القميص دا. ولا انت مش حاسس بحالك
انا : غصب عني والنعمه.
هي : عارفه يا واد. دا لو سمير ابني نفسه مكانك المصلحه عنده هتنور (ضحكت)
انا : يعني انتي مش متضايقه؟
هي : مفيش حريم بتضايق لما راجل يشوفها حلوه. خدها كدا كلمه مني و اتعامل بيها. كل واحده بتحب تشوف نفسها حلوه قدام الرجاله و الرجاله تشتهي جسمها.
انا : يعني انتي مبسوطه؟
هي : عاوز ايه يا واد. دا انت خيبه خالص. هو انا يعني مشلوله مقدرش ارفع جسمي من على السرير. (ضحكت)
انا : انا عارف بس كنت خايف لاكون فاهم غلط و انتي تقولي لعمي او سمير.
هي : وبعد ما عرفت.. هتفضل راكب على طيزي كدا لغايه ما ابني يجي ولا ايه.
انا : بصراحه طيزك حلوه قوي و طريه قوي.
هي : بتعرف ولا اعلمك (ضحكت).
انا : لا بعرف. هتشوفي بنفسك.
هي : قبل أي شيء. اللي بينا دا سر. فيه حياه او موت. انت فاهم.
انا : فاهم وعارف
هي : طب وريني شطارتك بقا. أما اشوف بتعرف ولا ايه.
(قمت من فوقها و لفيتها على وشها و قربت منها و نمت فوقها و هي بتعض في شفايفها بحركه تهيج. بزازها بارزه في القميص و بدأت أقرب من شفايفها وهي بدأت تشد شفايفي و تمص فيهم وانا بدأت ابوس وايدي على صدرها تمسك فيه من فوق القميص و تدعك قوي. بزها طري قوي وبدأت ادخل لساني في بوقها وهي تمص فيه بشرمطه و وانا ايدي بدأت تنزل لتحت ترفع القميص وهي بتقلعني التيشيرت و وصلت لفخادها الطريه ودخلت بينهم لكسها وبدأت ادور على كسها وسط فخادها ولمست شعر كسها ودخلت المس كسها المبلول وسط لحم فخادها).
هي : اححح. قوم قلعني يا ولا جسمي نار ولا مش عايز تشوف و تملي عينك..
(استغربت من جرئتها لكن عجبتني و فعلا قمت من فوقها و بدأت ارفع القميص من تحت وانا عيني بتراقب كل حته بتظهر في لحمها.. و رفعت لغاية ما ظهر كسها و شعر كسها المقصوص بالمقص غالبا ملحقتش تعمل حلاوه او مكنتش متخيله اني هكون سهل معاها فقالت تقص وخلاص وكدا كدا واد صغير مش هيفرق معاه غير لحم يدخل زبه فيه. وبدأت ارفع وظهر بطنها البارز شويه و السره وبدأت ارفع اكتر لغايه ما وصلت لبزازها اللي اترفعت مع القميص ونزلت تترج بشكل مغري جدا مع حلمات وسط هاله من اللون الغامق وهي رفعت ضهرها ودراعتها وبدأت اخرج القميص منهم و شعر باطها خفيف مبلول من حراره جو يوليو. وخرجت القميص من رقبتها و بصيت على جسمها)
هي : ايه رأيك بقا. كله على الطبيعه.. مش استاهل اتجوز تاني واشوف حالي؟
انا : بصراحه حقك. وبعدين انا اهو خدامك في اي وقت.
هي : لما اجرب الأول يا واد. ما تتنيل تخلع اللي تحت خليني اعاين المصلحه تستاهل ولا حظي وحش (ضحكت)
(قلعت البنطلون و الكلوت و وقفت على ركبي على السرير قدامها وهي بتبص على زبي اللي واقف مستني امر منها يدخل في لحمها السخن من جوا)
هي : مش بطال بس الأهم المفعول (ضحكت)
انا : عجبك
هي : اهم حاجه يعجب دا. (بتشاور على كسها)
(مبقتش قادر اشوفها بتلعب في صدرها و ايدها بتحكها في كسها وانا واقف. نزلت فوقها و بدأت امسك صدرها و امص والحس واعض حلمات صدرها وهي مسكت راسي كأنها غرقانه و بتضغط على بزازها قوي وايدي نزلت لكسها ادعك شفايف كسها و ادخل صباعي في الوسط و احركه من فوق لتحت وهي مغمضه)
هي : اححح انت شقى خالص يا واد. بس مش عايزه صباعك. انا عايزه زبك جوا كسي اااااه يلا دخل بقا
انا : لا لسه
هي : اوووف لسه ايه عايزه اتناك..
(نزلت من صدرها لبطنها وفتحت رجليها بأيدي و دخلت راسي بين فخادها وبدأت اشم ريحة الكس اللي اتعودت عليها و مستعجل ادوق طعم كس جديد. دخلت بوشي وطلعت لساني وبدأت الحس رشح كس مرات عمي)
هي : اححح بتعمل ايه يا واد. يا لهوي عليك. بتمص كسي.. اااااه اووووف قوي يا عماد. قوي يا واد. مص والعب بلسانك قوي.. اااااه هموت مش قادره..
(رفعت رجليها و نزلت بلساني لتحت وبدأت ادوق طعم طيزها اللي كانت أول حاجه تخليني افكر فيها. وبدأت الحس جامد خرمها)
هي : احيييه و طيزي كمان. لا مش قادره هموت بجد احححح اححححح. عايزه اتناك بقا.. قوم دخل زبك مش قادره كسي بياكل فيا. اااااه
(سمعت كلامها و قعدت بين فخادها و بدأت ادعك زبي في كسها وضغطت ودخلت زبي في كسها)
هي : ايوا كدا اوووووي نيك كسي بالقوي انا تعبانه يااااااه نيك يا عماد اوووووي اووووف نيكني نيكني نيكني في كسي اااااااه
انا : عايز انيكك من ورا.
هي : احححح بحب النيك دا تزرع في كسي من ورا وانا مفلقسه قدامك.
انا : في كسك بس؟
هي : اومال هتنيكني في ايه يا واد هو فيه نيك غير في الكس (ضحكت)
انا : اه فيه.. في طيزك.
هي : احيييه لا دا حرام وغلط و بعدين فيه حد بينيك في المكان الوحش دا.
انا : وهو النيك في الكس مش حرام
هي : على كلامك ما انت نايم معايا في الحرام. بس انا عمري ما فكرت في الحته دي. بسمع ان الخولات بس اللي بياخدوا من ورا.. لكن حريم محدش اصلا بيقول كلام من دا علشان كدا معرفش. انا استغربت لما لقيتك بتلعب بلسانك في فتحة طيزي يا واد اصلا . خلينا في الكس انهارده. هنام على بطني واديني في كسي من ورا يلا بقا
(اتقلبت على بطنها في نفس الوضع اللي كانت عليه لما كانت بترمي المرتبه بس دلوقتي عريانه. طيزها بارزه قوي و فرق طيزها واسع علشان كدا كان ظاهر في القميص نزلت بلساني الحس كل حته في طيزها و ادعك فيها وايدي الاتنين تحت صدرها بتدعك فيهم. بدأت الحس بين فرق طيزها وخرمها وهي اعصابها سابت خالص بس مش عايز افرض عليها حاجه اول مره. قمت و شديت فردة من طيزها في جنب وبدأت ادخل زبي في كسها اللي فاتح نفسه مع شده ايدي وبدأت انيك و نمت فوقها وانا بنيك و بلحس في ضهرها من فوق)
هي : اخخخخ كسي نار ارزع فيه جامد اااااه يا كسي.. نيكني جامد يا عماد. ريح كس مرات عمك.. اااااااوف ايوا كدا اسرع بقا لااااااا اسرع كمان امسك صدري اعصره من تحت اوووووي قربت اجيب ااااااااااه آآآآآآه هموت اهم جايين اهم اخخخخ يلا نزل معايا. بس برا ياواد برا ارمي لبنك برا اااااااوف آآآآآآه
(نزلت بعد ما شبعت من كسها وطلعت زبي ورميت على ضهرها و نمت جنبها على السرير لغاية ما هديت)
هي : دا انت طلعت حكايه بقا. دا انا ليا معاك كلام كتير.
انا : كلام ايه.
هي : إياك تكون مفكر اني عبيطه. دي مش اول مره ليك مع نسوان دا انت عارف اللي معرفوش انا. ايه حكايتك بقا يا واد. مين اللي انت اتعلمت معاها كل الكلام ده. انا متجوزه من قبل ما تتولد انت و مجربتش مص الكس دا الا مره..
انا : اهم حاجه انك مبسوطه. سيبك بقا من اي حاجه. مش مهم
هي : مش عايز تقول.. بس تصدق انا مبسوطه اكتر انك مش عايز تقول. كدا اطمن اكتر. بس انا سرك وانت سري. تخبي عليا ليه.
انا : يعني انتي تقولي اي حاجه لو سألتك؟
هي : اه هقول. انا مطمنه ليك ومش خايفه. وهخاف من ايه دا انا سلمتك نفسي و اتعريت قدامك.
انا : نمتي مع حد تاني غير عمي؟
هي : هو علشان نمت معاك يبقا كدا نمت مع رجاله كتير. اخص عليك يا عماد.
انا : مش قصدي والنعمه. انتي عارفه انا بسأل بس.
هي : ما علينا. اه يا عماد نمت مرتين اتنين بس ويارتني ما عملتها.
انا : ليه؟
هي : طلعوا زي عمك كدا. ايدك و القبر منهم. (ضحكت)
انا : وانا نمت مع اتنين ستات قبل كدا. ولسه بنام معاهم.
هي : مش قلتلك. الست تعرف علطول الدكر اللي معاها دا ناك قبل كدا ولا ايه.. مش هسال هما مين. بس كدا غلط يا عماد. انت كدا بتهلك نفسك بدري.
انا : ما انا مش كل يوم يعني. دا حسب الظروف.
هي : وأنا هيبقى النظام ايه. انا هعتمد عليك. هنتقابل ازاي لو المنيل دا رجع و سمير رجع للعادي في شغله. مش هيبقا فيه فرصه زي دي.
انا : الصبح بدري لاما عندك لاما في السكن عندنا بس بعيد عن يومين فاطمه وامي بتوع الاجازه.
هي : حلو كدا انا بقول احسن عندكم مره وعندي مره. علشان محدش ياخد باله.. المهم. ايه موضوع النيك من ورا دا. هي المره بتتكيف غير من كسها. انا بسمع انه صعب وبيعور.
انا : المره الجايه بقا اخليكي تجربي من ورا.
هي :ما تيجي بكرا. منعرفش عمك هتطق في دماغه ويرجع ولا ايه..
انا : هشوف ولو كدا هتلاقيني عندك. هقوم بقا الوقتي علشان مش عايز اتأخر.
هي : طيب يا قلبي شد الباب وراك اصل حيلي اتهد منك (ضحكت)
(نزلت و روحت و لقيت امي قاعده مستنيه رجوعي)
امي : كنت فين يا عماد
انا : قلتلك نازل اتمشى شويه..
امي : لسه واخد على خاطرك من كلام البت دي. انا اديتها في جنابها بعد ما نزلت و مش هتكلمك كدا تاني.
انا : انا مش شاغل نفسي اصلا بكلامها
هي : طيب على قالي لو انت عايز تنزل الشغل براحتك. مش عايز مرتبك شغال. قلت ايه.
انا : طالما مرتبي شغال هنزل ليه.
هي : بشوقك انا قلت اقولك بدل ما تقعد في البيت. لو عايز تشوف شغل تاني انزل ودور.
انا : لا انا كدا كويس. لو احتاجت اشوف هبقا ادور
امي : مالك يا واد انت بتتكلم كدا ليه. ولا اكمن انا منعت عنك الشرموطه بنت سعاد
انا : ايه جاب السيره دلوقتي و ايه علاقتها بالموضوع اصلا
هي : اصلي حاسه انك عايز تقعد علشانها. لو كدا قول. معنديش مانع. بس البت دي ممكن ترمي بلاها عليك. ممكن تحبل من برا و مش هتلاقي حد ترمي البلوه عليه غيرك.
انا : لو عايز اعمل معاها حاجه هعمل. مش هطلب منك.. كل واحد بيعمل اللي هو عايزه هنا. انتي مع علي و هي مع ابنه. اشمعني انا اللي استأذن يعني.
امي : دا انت غيران بقا. طب اختك هتتجوز. هي راحه تتناك؟
انا : وانتي هتعملي ايه. هتتجوزي برضو؟
امي : كدا فهمت الحكايه. انت متضايق اني مش كملت معاك اللي حصل اول مره. بس انا قلتلك انسى ان الكلام ده يحصل تاني. انا كنت بعلمك بس...
انا : اشمعني الغريب حلو عندك وانا تقولي اوعي تفكر؟
امي : علشان غلط يا عماد. مش عايزه الغلط يوصل لكدا. انا اه فيا البدع بس فيه حدود. وبعدين ما انت قدامك ساميه اهي. انا بقولك عايز تقابلها قابلها. انسى بقا الموضوع بتاعي.
انا : انا ناسي اصلا. و مش عايز حاجه من حد فيكم.
امي : دا انت شايل بقا. بص انا كدا كدا اجازتي بكرا. هنقعد نتكلم. بدل ما البت دي تنزل واحنا بنتكلم و لسانها متبري منها.
انا : هي فين
امي : فوق عند البت سناء بتقول عايزه تروح معاها المشغل تشوف حاجه تشتريها.
انا : وانا فين من الفلوس دي ولا مليش نفس اشتري انا كمان؟امي : بكرا اخدك و نشتري علشانك. هو انت قلت وانا رفضت ياواد.
انا : من غير ما اطلب انا ليا زي ما ليها ويمكن اكتر.
امي : انت ناسي الشقه. ما هي ملهاش فيها. بطل طمع بقا.
( عدي اليوم و انا قمت على صوت امي)
امي : قوم يا واد انت. ايه كل النوم دا. الساعة عشرة
انا : هو انا ورايا حاجه..
امي : انا جايبه فطار سخن اهو علشانك. قوم افطر.
انا : حاضر يا أمه. قمت.
امي : قوم اغسل وشك. وانت زبك واقف كدا علطول على الصبح. (ضحكت)
(قمت غسلت وشي و قعدت افطر معاها).
امي : غيران من ايه بقا يا منيل. بقا على دا اللي بياخد في طيزه حد يغير منه.
انا : بياخد اه بس بينيك برضو. لازم اغير
امي : اقولك على حاجه. ولا بيعرف ينيل حاجه. شكله من كتر نيك الرجاله اتعود على الموضوع و مبقاش له في الحريم. وشكله كان عايز يعمل انه بتاع حريم وخلاص قدام زمايله. فهمت؟
انا : يعني هو مش بيعرف ينيك غير رجاله؟
امي : اه بس عايز يعمل انه بتاع نسوان جته نيلة.. قولي بقا. انت غيران ليه كدا.
انا : علشان مش عايزك تبقى مع كل واحد شويه. الظروف اتغيرت و فيه فلوس. يبقا ملهاش لازمه قلة القيمه دي.
امي : كل واحد شويه؟ بقا كدا يا عماد. هو انا ماشيه في البطال.؟ علشان مره شوفتني مع سيد و العرص دا معملش اي حاجه يبقا ماشيه مع كل واحد شويه؟ اخص عليك
انا : مقصدش يا أمه. بس ملهاش لازمه الوقتي. وبعدين بنتك هتتجوز و مش هينفع نبقا زي الاول. كدا هتضيعي كل حاجه.
امي : يا بني مفيش حاجه من دي. مفيش غير على قابلته مره و قلتلك زي الحريم.. بس الموضوع له سبب تاني. انت متضايق علشان منعت عنك الموضوع بعد اول مره. صح ؟
انا :اه لما اشوفك موافقه على موضوع على و انا ولا كأن حصل حاجه بينا بتضايق. على الاقل انا ستر و غطا عليكي. مش زي الغريب. ولا علشان قاعد مش شغال وإنتي اللي بتصرفي بتتعاملي معايا اني مش راجل.
امي : بقا كدا يا عماد. اومال احنا لينا راجل مين غيرك.. هو انا بتناك بفلوس يا عماد. واحده غيري كانت عملت زي العرص ابوك وطفشت. كنت مشيت في سكه وحشه. اه الواحده ليها غلطات لكن مش شرموطة يا عماد علشان تقول بتعامل معاك انك مش راجل. انت شايف الظروف. لازم ارخي الحبل شويه. و خلاص يا سيدي مش هعمل كدا تانى..
انا : دا وعد منك ولا كلام بتريحيني وخلاص.
امي : ليه يا واد هريحك هو انت مش قلت الفلوس بقت موجوده. هعمل كدا ليه.. الا لو جالي عريس بقا. (ضحكت)
انا : وانتي عايزه عريس ليه. هيجيلك واحد نفس النوع بتاع ابويا.. انتي محتاجه ايه علشان تتجوزي.
امي : واد انت. مش كل ست بتحتاج راجل.. ولا انا بقيت منفعش.. انا لسه صغيره يا عماد و عايزه راجل. لما اختك تتجوز الأمور ممكن تبقا احسن. يجيلي راجل اتجوز و اقعد معاه وانت تقعد في الشقه هناك. وانا يا سيدي هتنيل اقعد هنا.
انا : اللي انتي محتاجه له انا ممكن اعمله ليكي. يبقا انتي مش محتاجه حاجه.
امي : انت ياواد هتتجوز اوعي تتغير انك عازب الوقتي.. ولا ناوي تعنس وتقعد معايا.
انا : احنا فين والجواز فين...
امي: يا واد انا امك. مينفعش ابقا عشيقتك.. عيب.
انا : مش انتي كنتي مبسوطه المره اللي فاتت.. ايه العيب بقا. نجرب ولو انتي مش هترتاحي خلاص.
امي : انت هايج كدا ليه يا واد؟ انت مكنتش كدا اول مره. بص خليك مع ساميه و انا مش همنعك.. بس انا مش عايزه اللي حصل يتكرر تاني.
انا : ليه يعني هو انا افرق ايه عن أي واحد منهم. احسن مني في ايه. خلاص يا ستي. مش عايز حاجه
امي : يا واد هو انا يعني مش عايزه..؟ انا عايزه و الشيطان بيلعب في دماغي كل ما اشوف زبك واقف الصبح.. بس بعد كدا هتبص ليا زي الشرموطه و بعد كدا تلف حوالين اختك و العقد يفرط منك.
انا : يعني انتي نفسك بس مانعه نفسك علشان فاطمه. طب فاطمه هتمشي خلاص. وبعدين انتي عارفه اننا كل دقيقه خناق.
امي : خلاص خلاص يا واد. انا عارفه اني مش هاخد معاك حق ولا باطل.. بس المره دي بس. اتفقنا؟
انا : المره دي و اي وقت انتي وانا نبقا عايزين فيه. ماشي ؟
امي : ماشي متفقين.. قوم استحمي بقا. انا مستحميه وجاهزه في الاوضه. بس بسرعه. (ضحكت)
(عرفت انها مجهزه نفسها انها تتناك بس لازم تعمل الحوار دا علشان الموضوع ميبقاش سهل بعد كدا. مش عارف انا مصمم ليه اني انكها رغم اني ممكن انيك اكتر من واحده غيرها. بس بحس اني عايز اتحكم فيها و اعرفها اني راجل و مش هسمح بالمشي بتاعها بعد كدا. و كمان لأنها اول حد اجرب معاه الجنس بيكون الموضوع مختلف. استحميت و خرجت عريان قفلت الباب من جوا و دخلت الاوضه لقيتها نايمه على بطنها وعريانه مفيش غير الشورت دخلت وهي لفت راسها)
هي : ينيلك انت طالع ملط. اللي يشوفك النهارده ميشوفش القطه المفمضه المره اللي فاتت.. براحه يا واد انت بترمي نفسك ليه كدا. مشتاق ولا ايه.
انا : من ساعتها وانا نفسي بس خايف..
هي : طب يلا انجز قبل ما البت ترجع.
انا : ترجع ايه. لسه قدامها كتير. انا عايز اجرب كل حاجه معاكي.
هي : بص يا واد انت انا مش حملك.. انا مش عيله صغيره زي ساميه.
انا : انا اسمع ان الست كل ما تكبر بتبقا اسخن..
هي : هو انا شفت اسخن ولا ابرد. انت هتقضي النهار كلام. (ضحكت)
(نزلت فوق جسمها وبدأت الحس في رقبتها وهي نايمه على بطنها وزبي بيغرس في لحم طيزها من على الكلوت وبدأت انزله بأيدي لتحت و زبي دخل بين فردتين طيزها و حسيت بسخونه لحمها من تحت و بدأت انزل وانا ببوس لحم ضهرها و وصلت لبدايه طيزها وبدأت ادخل بين طيزها و اشم لحمها و الحسه وهي راحت في عالم تاني و بتمسك الملايه بايدها وتشد. و انا بنزل بلساني على فتحة طيزها و الحس كل حته فيه. و لساني بيشق طريقه لكسها..)
امي : اخخخخ حلو قوي لسانك يا واد زي التعبان بيلعب كدا. اتعلمت بسرعه يا مضروب. اووووف دخل لسانك اكتر من كدا.. اححح
انا : انتي اللي كسك يتاكل اكل يا أمه. و طيزك عايزه تتناك للصبح..
امي : طيزي عايزه تتناك؟ ايه الكلام ده يا واد وعرفت الكلام ده منين. ؟
انا : هو انا عبيط يعني مش لازم اعرف كل حاجه.
امي : وعايز تجرب معايا. ؟حد قالك اني باخد في طيزي زي الشراميط ولا ايه.
انا : لا بس وانا بلحس طيزك كنتي مبسوطه.. قلت ممكن تحبي انيكك في طيزك؟
امي : لحس وبعبصه ماشي. انما تدخل زبك. لا يا اخويا. صعب و بيعور. نيكني في كسي براحتك. الحس طيزي و بعبصني براحتك انش**** تدخل لسانك كله جوا..
انا : يعني انتي ملكيش مزاج تجربي؟
امي : صعب يا واد انت.. بيوجع قوي.. زبك رفيع اه بس ناشف. انا عايزه من اللي بتلحسه دا..
(وقفت لحس في كسها و بدأت افتح طيزها وادخل في كسها الغرقان وانيك في كسها من ورا)
امي : اووووف قوي يا عماد نيك جامد.. ااااااه كمان. عايزه احس بيه في كل حته في كسي. ااااااااااح يا كسي.. صحيح السن الصغير جامد قوي..
انا : عجبك زبي؟
امي : احيييه هو فيه ست تطول زب شادد حيله كدا اووووف ايوا كدا خليك سريع.. اححح بعبص طيزي وانت بتنيك آآآآآآه قوي قوي. انا شهوتي قريبه. ارزع قوي واوعى تجيب لبنك جوا.
انا : اجيبهم في طيزك؟
امي : على طيزي من برا يا ملعون انت. اااااه اااااه احححح كسي بياكل فيا كدا ليه. اححح هترعش اهو.. ااااااااااح طلعه يا واد ااااااااااح...
(نزلت شهوتها وانا طلعت زبي ورميت لبني على طيزها من برا و نمت جنبها مش قادر..)
(بعد شويه بدأت تفوق من النشوه بتاعتها.)
امي : اهو عملت اللي انت عايزه. بس اوعي تتعود على كدا. امسح لبنك دا بدل ما اتقلب و ينزل على الملايه. عايزه اقوم اشوف شغل البيت قبل ما اختك ترجع.
انا : هو الواد دا شكله كدا بيقول انها عجبته؟
امي : معرفش الواد نيلة خالص. بس انت شاغل نفسك ليه. غيران ولا ايه؟
انا : هغير ليه يعني... انا عايزها تمشي من هنا في أقرب وقت
امي : على امك الكلام ده. انت غيران عليها علشان توأمك.. مش عايزها تسيبك و تعيش في مكان تاني.
انا : هو مش احنا هنروح ليها لما تتجوز.؟
امي : اه يا حبيبي هنروح. وبعدين افرح لاختك لو الموضوع خلص. لأنها هتغير حياتها خالص. عقبال ما اشوفلك واحده عسل كدا تخطبها و تريحني من الهيجان بتاعك دا (ضحكت)
انا : ايه رايك في سناء بنت ام محمود؟
امي : دي من دورك يا واد. انا عايزه احجزلك بت صغيره كمان سنتين جسمها يفور كدا و تبقا حلوه. لكن لازم الراجل يكون أكبر.. قوم امسح بقا الهباب دا وكل وقت وله كلامه.
(مسحت و هي قامت وانا قمت بعدها و اليوم عدي طبيعي خالص)
نكمل في الجزء الجاي.
دعمكم و تعليقاتكم يتشجعني :wave::wave:

������الجزء الخامس ������

عدي اليوم بعد ما فاطمه رجعت و اكلنا و امي كانت واخده بالها مني في الأكل و فاطمه تضحك... و نمنا و قاموا كل واحده على شغلها و انا قمت استحميت و لبست و نزلت و قابلت سعاد على السلم..
سعاد : فيه ايه يا عماد. انت لا شفت شغل لساميه ولا جبت الفلوس السلف ولا قلت عملت ايه في موضوع الراجل اللي قلت عليه.
انا : موضوع الكوافير انا قلتلك مش عايزين حد. والفلوس والنعمه ما معايا ولا مليم. انا رايح الشغل للراجل اهو و هشوف الموضوع اللي قتللك عليه..
سعاد : اهو البت طلعت من الصبح لان مفيش فلوس ولا اكل. اكيد هتشوف زبون تطلع منه باي فلوس. نصيبنا كدا بقا. انت مستعجل ولا ينفع تقعد معايا شويه.
انا : لا انا متأخر اصلا. هبقا اجيلك وقت تاني.
سعاد : بشوقك بس انت اللي خسران.. انا قلتلك اخدمك في حاجات كتير. بس براحتك بقا..
انا : هحاول اشوف اي فلوس انهارده والنعمه. انتي عارفه اني مش بأيدي حاجه.. يلا سلام.
سعاد : سلام يا عمده.
(مشيت وانا مش عارف اخلص من سعاد دي ازاي. مش هتسيبني في حالي وانا اساسا مش حابب انيكها اصلا. بعمل كدا معاها علشان ساميه بس... انا نازل و في نيتي اروح لفتحية مرات عمي حسب الاتفاق.. مش عارف ينفع اروح لعلي اطلب منه أي فلوس ولا ايه.. المهم رحت و لقيته هناك بس تعامله معايا مختلف خالص. و تقريبا فهم انا جاي ليه. اداني جزء من المرتب. بس انا طلبت منه انه يعتبر دول سلف. مش يقول لأمي عليهم و هو وافق.. و خرجت و رحت عند عمي البيت. خبطت و فتحيه فتحت)
فتحيه : اهلا ازيك يا عماد. فينك من زمان يا واد. شوف الصدف.. عزيزه مرات ابوك هنا. تعال ادخل.
انا : ازيك يا ام هناء. و اخواتي عاملين ايه.
عزيزه : اخواتك. كويس انك فاكر ان ليك اخوات و المفروض دول بنات وانت الراجل والمفروض تسأل. بس اقول ايه اكيد امك اللي محرضاك على كدا.
انا : معلهش يا مرات ابويا. والنعمه انا الظروف متلخبطه. ما انا كنت بعدي عليكم كل اجازه. بس الشغل اتغير و امي والنعمه ملهاش علاقه..
عزيزه : اوعي تقول مرات زفت تاني. لاما تقول يا عزيزه لاما ام هناء.. ابوك دا معرفوش داهيه تاخده مطرح ما كان.
انا :: خلاص يا ام هناء حقك عليا. بس امي والنعمه ما قالت حاجه..
عزيزه : اومال يعني فاضي وجاي لعمك. ولا أحنا علشان بعيد شويه تقطع بينا.. و مش مفروض تشق على اخواتك تطمن عليهم. و مني مرات ابوك كانت عندي من كام يوم بتقول ولا بتشوف حد فيكم. ولا احنا مش قد المقام بتاع الهانم امك.
انا : تاني امي.. امي يا ستي شغاله طول اليوم بالعكس هي اللي كانت بتقولي اروح عند اخواتي و عمي.
فتحية : ما خلاص بقا يا بت. انتي قاعده تقطعي في الواد من ساعة ما دخل. وامك و امك و امك. فيه ايه. ما كلنا في الهم سوا. ابقا عدي عليهم يا عماد و طل عليهم دول اخواتك و عزيزه زي خالتك..
انا : انا عارف اني مقصر بس تتعوض.. متزعليش بقا يا ام هناء.
عزيزه : هو انا يعني بقول كدا الا بعشم يا فتحيه. دا عماد كان دايما يشق عليا و احس اني ليا حد يسأل عليا انا و البنات. يعني معزته من معزه هناء.. دا لو مش اخته كنت جوزته ليها.
فتحية : طب خلاص صافي يا لبن. و انا هبقا اتصرف في طلبك كدا لو عرفت يا عزيزه ..
عزيزه : هقوم انا اروح ومعلهش يا ام سمير بتقل عليكي.
فتحية : عيب يا بت. احنا أهل. قوم يا عماد وصلها و راضيها و ابقا تعال علشان الطلب بتاعي..
(نزلت معاها و ركبنا و وصلتها السكن بتاعها)
عزيزه : هتطلع معايا ولا مش فاضي..
انا : لا هطلع معاكي. حتى اشوف اخواتي..
عزيزه : هناء في الشغل و الصغيرين عند خالتهم في البلد اصل لا ليهم اخوات ولا عم يسأل عليهم. مفيش غير سمير اللي كل أسبوع يطل عليا شويه..
انا : بيجي يعمل ايه هنا الواد دا..؟
عزيزه : مالك اتعصبت كدا. انتوا متخانقين ولا ايه. تعال ادخل ادخل.
(دخلت معاها و قفلت الباب وقعدت).
انا : لا مش متخانقين.. بس هو بيجي هنا ليه؟
عزيزه : دا الموضوع فيه حكايه بقا. اقعد وقولي انت مضايق ليه. مش ابن عمك و دول بنات عمه. اومال انت رايح عند فتحيه ليه مش مرات عمك.
انا : خلاص خلاص مفيش حاجة.
عزيزه : عليا الكلام ده. انت خايف منه على اخواتك ولا ايه.
انا : بصراحه اه. الواد دا مش مظبوط.
هي : دا انت كبرت وبقيت عامل فيها راجل. ينيلك يا عماد. (ضحكت).
انا : عامل فيها راجل؟ هو انا مش راجل ولا ايه. على الاقل مش متناك زيه.
هي : ايه الكلام ده.. متناك؟ يعني الكلام ده يا واد
انا : مفيش حاجه انا ماشي. وياريت الكلام اللي قلته دا متقولش لحد عليه. سلام.
هي : اقعد هنا يا واد انت. مش المفروض اني مرات ابوك و تفهمني. علشان اعمل حسابي بعد كدا. واعتبر الكلام بينا دا سر.
انا : يا ستي مش متناك انا بشتم بس..
هي : ولا بتقول كدا علشان موضوع فاطمه معاه..
انا : موضوع فاطمه؟ موضوع ايه.
هي : هو مفهمني انه بيحبها وعايز يتجوزها و بينهم حاجات خفيفه كدا.. (ضحكت)
انا : عيل وسخ و كداب. فاطمه ولا بتحبه ولا عايزه تشوف وشه.. ولا بينهم حاجه.
هي : طب مالك متعصب كدا ليه. ما هما شباب مع بعض و اكيد فيه بوسه او حضن او مسكه كدا ولا كدا. (ضحكت).
انا : ما تجيبي من الاخر و تقولي عايزه تقولي ايه.
هي : انا عارفه كل حاجه بينهم. ومش منه بس. منها كمان. انت بقا بتنكر ليه. بس البت ناصحه وصاغ سليم. انا سألتها.
انا : وهو بيتناك حقيقي مش كلام. قالك كدا. شوفي بقا اللي بيتناك دا يعرف يعمل حاجه ولا ايه.
هي : يا لهوي. انت بتتكلم جد؟
انا : اه جد بس اوعي تجيبي سيره لحد..
هي : وانت عرفت منين مش يمكن بتقول كدا متضايق منه.
انا : لا انا متأكد من الكلام ده. زي ما انا شايفك دلوقتي. قوليلي بقا هو بيجي هنا ليه ومفيش راجل في البيت.
هي : انت غيران ولا ايه. ما قلت بيجي يشق علينا. يجيب للعيال حاجه حلوه و يمشي علطول. اوعي عقلك يوديك في سكة شمال يا واد انت (ضحكت)
انا : سكة شمال يعني ايه.؟
هي :تكون يعني في بالك اني بيني وبينه حاجه. كل الحكايه انه بيجي كل شويه. فاطمه مش عايزانى. فاطمه مش هتوافق. انا عايز فاطمه. لغاية ما قلتله اخر مره داهية تاخدك انت وفاطمه (ضحكت)
انا : لما يشوف حلقة ودنه..
هي :يعني طلع عجلة. وانا اللي قلت يا بت لو مش هياخد فاطمه ياخد هناء.. كويس انك عرفتني. انا هديله وش بعد كدا علشان ميجيش. مع اني ساعات بميل عليه في قرشين مش بيتاخر..
انا : انتي كنتي عايزه ايه من مرات عمي.
هي : كنت عايزه منها اي فلوس سلف عقبال ما هناء تقبض. بس مفيش معاها.
(افتكرت الفلوس بتاع على و قلت اكسب نقطه عند عزيزه واني ارجل من الكلب دا و طلعت نص المتين جنيه و اديتها)
هي : ايه دا يا عماد. هو انا يعني بقولك كدا علشان الفلوس. دا انت دخلتك عليا بالدنيا. كتير يا عماد انا هاخد نصهم بس.
انا : لا مش كتير ولو مسكت اي فلوس هعدي عليكي و اديلك. علشانك انتي و اخواتي.
هي : يا عماد انا عايزه بس الناس في الحته تعرف اني انا والبنات لينا رجاله تسأل علينا. انت عارف الواحده زي حالاتي الناس بتتكلم عنها ازاي. وانا عندي تلاته مش بنت واحده مش عايزه كلام الناس يوقف حالهم زيي.
انا : مين اللي يقدر يفتح بوقه بكلمه عنك. الناس كلها عارفه انك ملكيش في قلة الأدب. حتى امي تحبك انتي عن مني. ولما كنت اقولها انا رايح لاخواتي تقولي روح عند عزيزه. مني مش عجباني.
هي : ان جيت للحق امك صح. مني سيرتها على كل لسان.. مع انها أصغر واحده فينا ومعاها عيال صغيره. بس مش عامله حساب كلام الناس.. بس انا بعذرها برضو. الظروف صعبه و العيشه مره و هي صغيره يا دوب ابوك قعد معاها وخلف العيلين و طفش. وانت فاهم بقا (ضحكت)
انا : اشمعني انتي مش زيها ليه..
هي : علشان عندي بنات. و خايفه على سمعتهم. انا كنت بروح لدي ولدي انضف و اغسل علشان اجيب لقمة ليهم. ولا اني بناتي يقولوا في يوم انتي موقفه حالنا في الجواز.
انا : يعني لو معاكي ولاد الموضوع هيختلف.. ؟
هي : انت طلعت مش سهل يا واد انت.
انا : ليه يعني.؟ أنتي بتقولي علشان معاكي بنات
هي : اي واحده مكاني هتشوف حالها. هو انا خلاص علشان جوزي طفش اضيع عمري. علشان كدا مش بلوم مني. اه هشوف جوازه لو معرفتش يبقا هي وظروفها بقا (ضحكت)
انا : بس برضو الناس هتجيب في سيرتك.
هي : هو انت في بالك الناس مش بتجيب في سيرتي.. ما الناس بتتكلم عني وحش اكمني قاعده لوحدي مع البنات.. بس اهو محدش ماسك عليا حاجه.
انا : طيب بعد كدا انا هبقا اجيلك علطول و لو مسكت فلوس زي ما قلتلك هجيبلك. بس انتي متدخليش الواد النجس دا هنا.
هي : شكلك غيران عليا انا بقا مش على هناء. (ضحكت)
انا : اشمعني؟
هي : اصل انت عارف ان هناء في الشغل وانا اللي دايما قاعده هنا لوحدي لو مفيش مصلحه.
انا : بصراحه اه. انتي لسه صغيره و الواد دا مش بيعمل حاجه خير يعني. اكيد له غرض.
هي : وانت هتعمل علشان ايه. خير ولا غرض (ضحكت)
انا : هيبقا غرضي ايه يعني.
هي :معرفش يمكن زي الغرض اللي سمير عايزه على كلامك.
انا : ليه هو انا بجيلك كل أسبوع و رامي نفسي عليكم.
هي : مالك يا واد اتحمقت ليه. انا عارفه انك صغير على التفكير في الكلام ده.
انا : مين اللي صغير. (ضحكت)
هي : انت صغير. لكن سمير كبير و فاهم و ممكن يكون ليه غرض يعني.
انا : لا انا مش صغير ولا حاجه. و كمان ارجل من سمير دا مليون مره.
هي : ودي حاجه تفرحني ان اخو بناتي راجل و سيد الرجاله.
انا : طيب انا هقوم امشي علشان اتاخرت.
هي : اتاخرت على ايه. ولا مشاوير فتحيه احسن مني.
انا : لا بس علشان متزعلش و تقول اني ما صدقت هربت.
هي : هي عايزاك في ايه.
انا : طلب كدا هعمله ليها علشان عمي مسافر.
هي : ماشي. بس متقولش عدولي. يعني تيجي تطل على اخواتك.
انا : اتفقتا.

(خرجت وانا في الطريق بفكر في كلامها و مش مصدق منه حاجه. وانها عايشه من غير راجل و ان الوسخ سمير دا بيروح هناك علشان يطمن عليهم. بس اللي انا متأكد منه انها خبيثه و مش سهله. بتعرف تداري و متكشفش نفسها... رجعت عند مرات عمي وخبطت محدش رد افتكرت اني اتاخرت عليها. رجعت بيتنا تاني و انا طالع خبطت على سعاد و اديتها الفلوس و قعدت تقول شعر فيا و تقولي تعال اتبسط بس انا بصراحه مش برتاح معاها. قلتلها يوم تاني وطلعت وقعدت في شقتنا. شويه ولقيت الباب بيخبط و لقيت سناء)
انا : ازيك يا سناء. تعالي ادخلي.
سناء : انا طالعه فوق عايزاك. اطلع ورايا.
(دقيقتين و طلعت وراها).
سناء : انت فينك يا عماد مش بتسأل. ولا خدت غرضك وخلاص
أنا : اخدت غرض ايه. وبعدين اشوفك فين ما انتي في الشغل و امك علطول في البيت. يعني ايه عرفني ان امك برا..
سناء : انت حتى مش هاين عليك تشوفني مثلا وانا نازله و انت قاعد اهو اجازة من الشغل. ولا تكلمني كلمتين على السلم ولا كأنك تعرفني ولا بينا حاجه. قولي وانا اطلع الموضوع من دماغي.
انا : يا بنتي والنعمه ما فيه حاجه.
سناء : لا فيه. فاطمه كانت قاعده عندي فوق وقالتلي على الكلام اللي انت قلته عليا. وانا لازم افهمك.
انا : كلام ايه؟
سناء : الكلام بتاع ساميه الشرموطه اللي تحت عني.
انا : ايه الكلام ده انتي بقيتي بتتكلمي عادي اومال كنتي عامله فيها النوغه ليه. (ضحكت)
هي : يووه بقا. اومال عايزني اقول ايه عنها ما الحته كلها عارفه انها شرموطه و مخروقه.
انا : طيب بس اهدي.. قولي اللي عندك براحه.
هي : بالنسبه لموضوع الراجل بتاع المشغل انا من اول ما حصل قلت لفاطمة وفهمتها كل حاجه. قالت يا بت هتسيبي الشغل ليه طالما هو اخره كدا. يعني مش راجل اصلا. اللي يجي منه احسن منه. انا كنت هسيب الشغل بس قالت ممكن يطلع عليكي كلام. طالما اخره كدا حاولي تسحبي منه فلوس.
انا : كلبة فلوس البت دي. وانتي زي الهبله سمعتي الكلام.
هي : يا عماد انا اتخضيت و مكنتش عارفه اعمل ايه. لو انت شاريني انا ممكن اسيب الشغل من الصبح.
انا : اه طبعا لازم تسيبي الراجل دا. وانتي ممكن تروحي الشغل مع فاطمة.
هي : ما هي كانت طالعه تعرض عليا. هي من زمان عايزه كدا بس انا امي رافضه موضوع الكوافير.
انا : انا هقولها و اخليها توافق... المهم و باقي الكلام.
هي : كلام ايه. فاطمه قالت على الموضوع دا بس. والنعمه ما فيه راجل لمسني غيرك.
انا : يعني انتي مش مخبيه عني حاجه؟
هي : ااااه فهمت. اه يا بنت الوسخه. بس دا لعب بنات يا عماد. (ضحكت)
انا : احا لعب ايه وانتوا كنتوا بتلعبوا في بعض. و كويس انها ما عملتش فيكي اللي كانت ناويه عليه
هي : ما انا من وقتها بعدت عنها خالص. وكانت هتبوس رجلي علشان ارجع اعمل معاها وانا رفضت.
انا : و انتي مقدرتيش تستحملي قمتي عملتي مع فاطمه
هي : فاطمه. يبقا فاطمه اللي قالت ليك على كل حاجه. ساميه متعرفش الحته دي. بقا كدا يا فاطمه.
انا : انا اللي وقعتها في الكلام. المهم اوعي حد يلمس جسمك ولا تتكشفي على حد تاني. فاهمه؟
هي : فاهمه يا قلبي يا نن عيني. لو هموت ولا هعمل كدا تاني. بس انت مش زعلان ولا هتقول البت دي ماشيه بطال؟
انا : على رأي فاطمه. كلنا في الهوا سوا. بس مفيش حاجه تخبيها عني تاني.
هي :حاضر.. اومال انت كنت فين كدا ولا بتسأل. دا حتى أمي سألت عليك.
انا : كنت في مشاور. انتي امك هترجع امتى
هي : ليه يكونش مفكر هسلم نفسي ليك تاني. انسى يا حبيبي (ضحكت)
انا : طيب براحتك. انا نازل انا.
هي : هو اسمه ايه دا. انا يعني مينفعش ادلع عليك. اسكت انا شاريه قميص نوم ايه وكلوت من اللي بيقولوا عليه فتله (ضحكت).
انا : طيب امك فين وهترجع امتى؟
هي : مش عارفه هي قالت نازله اجيب طلبات وجايه.
انا : طب ما ممكن تطب علينا واحنا مع بعض.
هي : طب ايه العمل. لو نزلنا عندك ممكن برضو حد يجي.
انا :لا محدش جاي. بس امك لو رجعت مش هتلاقيكي. دي المشكله
هي : ولا مشكله ولا حاجه هقولها عند أي واحده صاحبتي من الحته.
انا : طيب انا هنزل واستناكي بس اوعي تتأخري.
هي : دقيقتين واكون عندك.
(نزلت وانا هايج على الآخر من حركاتها وهي بتتمايص. شويه ولقيت الباب بيخبط و المصيبه لقيت فتحيه مرات عمي. قلت لنفسي يا دي النيلة.)
انا : اهلا ادخلي يا مرات عمي.
هي : انت رحت فين. قعدت استناك مجتش.
انا : انا رجعت عليكي ملقتش حد.
هي : انا زهقت و قلت انزل اجيب طلب. حد هنا ولا الجو امان (ضحكت)
انا : لا محدش هنا. بس احنا بعد الضهر ممكن حد يجي. ساعات فاطمه بتيجي شويه وترجع.
هي : يعني اليوم ضاع. داهيه تاخد مرات ابوك على ابوك يا اخي. (ضحكت)
انا: تتعوض بقا
هي : انت مالك مش على بعضك ليه؟
انا : بصراحه قلقان حد يجي. هيقول ايه جابها هنا وهي عارفه ان مفيش حد موجود.
هي : صح عندك حق.. داري على شمعتك (ضحكت)
انا : ممكن اعدي عليكي بكرا ولا حاجه.
هي : ماشي. انا هقوم لحد يجي.
(قامت و هي نازله لتحت و سناء على أول السلم. وقفت لغاية ما هي مشيت. شاورت ليها ونزلت)
سناء : مش دي خالتي ام سمير
انا : اه هي.
سناء : اومال كانت عايزه ايه؟
انا : بتسأل عن حاجه. فرجيني بقا على اللي انتي جبتيه
هي : لا عيب. مش قلت محدش يشوفني كدا (ضحكت)
انا : محدش غيري يشوف جسمك يا بت انتي. لكن انا اشوف كل حاجه.
هي : كل حاجه كل حاجه؟
انا : اه كل حاجه في الحلاوه دي تخصني.
هي : اوعي بس ايدك. هدخل الاوضه و انت تيجي. ولا هنعمل هنا على الكنبه. (ضحكت)
انا : لا ادخلي جوا.
(دخلت تهز في جسمها وبعد دقيقتين ندهت عليا وانا دخلت عليها لقيتها واقفه في نص الاوضه. لابسه قميص احمر مشفتش اقصر منه. يعني فوق طيزها بالظبط. و نص صدرها بيلمع تحت النور قربت منها و بدأت ابوس فيها وهي تدلع وتبعد و خلاص كشفت الهايجة اللى جواها ونامت على بطنها على السرير و ظهرت طيزها قدامي و الكلوت الفتله اللي محشور في وسط طيزها الكبيره نزلت زي المجنون على طيزها اشم فيها والحس فيها في كل حته وهي تحرك طيزها وترفعها بشكل مغري. بعدت الكلوت و بدأت الحس حولين خرم طيزها وهي بتتلوي تحتي وانا برفع القميص عن ضهرها وانا بلحس طيزها بهيجان).
هي : اخخخخ هتاكل طيزي يا عماد. قد كدا بتحبها. اححح
انا : بعشق طيزك الكبيره دي و خرمك المدور دا. ولساني وهو بيدخل فيه
هي : اوووف على كلامك. اححح دخل لسانك في الخرم بقا اححح ايوا كدا. طيز حبيتك نيكني بلسانك قلعني الكلوت و الحس كسي بقا. دا سايل خالص من اول ما بدأت البس القميص. (ضحكت).
(قلعتها الكلوت و نزلت زي المجنون علي كسها وكان مبلول. وبدأت الحس في شفايف كسها و افخادها و قلبتها على ضهرها و قلعتها القميص ونزلت امص صدرها وهي بتصرخ وصوابعي بتلعب في كسها واحنا الاتين وصلنا لمرحله الهيجان و لقيتها بتقولي نيكني).
انا : انيكك فين.
سناء : في كسي مش قادره. مش احنا هنتجوز يبقا نيكني انا تعبانه قوي؟
انا : في كسك؟.
هي : في كسي مش هقدر استحمل كل دا نيك بقا. انت جوزي مش كدا؟
(حسيت انها بتعمل كدا علشان تلبسني فيها وبدأ الشك يدخل جوايا ناحيتها و رغم اني هموت و انيكها في كسها الا اني قررت اني أرفض و اصرف نظر عنها اني اتجوزها).
انا : لسه مبقتش جوزك. و انا خايف عليكي.
هي : نيكني في كسي مش قادرة. ملكش دعوه انا هستناك. يلا بقا يا حبيبي.
انا : هنيكك في طيزك بس.
هي : بقا كدا. لا يا حبيبي لا كسي ولا طيزي. انا كدا عرفت نيتك. انت بتاع لعب وخلاص. مش في نيتك جواز. لو في نيتك جواز كنت اول ما قلتلك كنت دخلته. قوم من فوقي خليني البس.
انا : يعني علشان خايف عليكي تعملي كدا. مش المفروض انتي تحافظي على نفسك.؟
هي : دا موضوع ميخصكش. انا طالعه فوق و انسي بقا موضوع انك تلمس جسمي تاني. عايزني تعال اخطبني. سلام
(خرجت و انا فضلت قاعد مش مصدق. معقول كل دا يطلع من البت دي. بس على مين. لما تشوف حلمة ودنها.)
(فاتت الايام و لقيت امي داخله في يوم عليا انا وفاطمه فرحانه)
انا : مالك يا أمه فيه ايه داخله مبسوطه يعني.
امي : حصل يا واد حصل..
فاطمه : هو ايه اللي حصل يا أمه.
امي : على كنت بكلمه في التليفون لقيته بيقولي عندي خبر حلو. قلتله ايه. قالي الواد ابنه قاله على عليكي وانه عايز يجي يتعرف علينا هو وأمه. زياره يعني.
انا : طب و احنا هنقابله فين و ازاي. هو الشقه ينفع ننقل فيها؟
امي : انا راحه معاه بكرا هنجهز كل حاجه وهما على اخر الاسبوع جايين... شوف يوم انت واختك تروحوا تشتروا لبس نضيف.
انا : طب إحنا هنعمل ايه مع عمي و نسوان ابويا واخواتي ونقول ايه علي موضوع النقل فجاة دا.
امي : بص يا عماد. احنا نروح الأول و نقابلهم و بعد كدا نقول اي حاجه لأهلكم.. مش عايزين حاجه تبوظ الموضوع.
فاطمه : الموضوع دا مكنش على بالي صحيح قرايب الغبره دول. دول هيفضحونا و يكشفوا كل حاجه
امي : انا هظبط كل حاجه. ليا طريقتي. افرحوا بقا يا ولاد الوسخه انتوا متقكروش في القرف داهيه تاخدكم (ضحكت)
انا : هو علطول كدا راح لابوه قاله. اكيد ابوه اللى عرض عليه.
فاطمه : ليه يا اخويا. انا الف واحد يتمنوا شعره مني. الواد اتهوس يا أمه مني (ضحكت).
امي : ايوا يا اختي مش مصدره طيزك. (ضحكت)
(انا قاعد بغلي من جوا. مش عارف ليه. بس حاسس اني مش عايز الموضوع دا يتم. رغم انه هيبقا فتحة خير علينا. بس مينفعش أظهر اني مضايق.)..
(تاني يوم امي نزلت تجهز الشقه مع علي وانا برضو عقلي بيقولي انه اكيد هيعمل معاها حاجه رغم أنها قالت إنه خيخه. بس متضايق. وفاطمه قعدت لانه يوم اجازتها..)
فاطمه : ما تمد ايدك وتاكل يا ابني. سرحان في ايه. عندك مشوار انهارده ولا ايه مع نسوان السكن (ضحكت)
انا : بقولك ايه. مش ناقصه استظراف على الصبح. هقوم امشي والنعمه
فاطمه :ياواد بهزر معاك. مالك كدا مخنوق على الصبح. زعلان مع سناء لسه؟
انا : هي قالت ليكي؟
فاطمه :طبعا قالت انكم زعلانين و مش بتتكلموا
انا : قالت بسبب ايه؟
فاطمه : لا قالت مش عايزه اتكلم. هو ايه اللي حصل.؟
انا : وانا كمان مش عايز اتكلم. بصي من الاخر. الموضوع دا انتهى. يعني انا مش عايزها اصلا.
فاطمه : ليه يعني كل دا. ايه اللي حصل.
انا : يا ستي كبري دماغك. انا مش عايزها وخلاص.
فاطمه : طب ايه مضايقك بقا طالما انت مش عايزها. زعلان ليه؟
انا : مش زعلان يا فاطمه.
فاطمه : انت متضايق علشان موضوع الخطوبه دا صح؟
انا : لا مبسوط علشانك.
فاطمه : ابتدينا الكذب بقا
انا : هضايق ليه اصلا.
فاطمه : مش عارفه بس انت قالب وشك من امبارح من ساعة ما عرفت.
انا : عادي بقا. مش هتفرق كتير. انا كدا كدا قاعد وانتي هتخطبي وامك سارحه مع علي منعرفش بيعملوا ايه. وانا اللي قاعد هنا.
فاطمه : دا انت شايل قوي. هو انا هروح فين يا عماد ما انا موجوده. عايز تيجي تزورني تعال. وانا كمان هجيلكم. بس الموضوع يتم بس.
انا : امك هتخليه يتم. هي لما تحط حاجه في دماغها هتخليها تتم.. انا نازل اتمشى.
فاطمه : غريبه يعني. اخر مره كنت انا وانت لوحدنا قعدت تتحايل عليا علشان اللي بالي بالك. انهارده ولا في دماغك.
انا : هو مش انتي قلتي آخر مره.
فاطمه : طب ما المره الأولى قلت آخر مره. (ضحكت).
انا : يعني انتي عايزه؟
فاطمه : مش موضوع عايزه. انا استغربت بس. على العموم انزل اتمشى انا طالعه لام محمود حماتك. (ضحكت)
انا : يوووه لا حماتي ولا زفت. واوعى تقولي حاجه زي كدا قدامها.. انت راحه ليه اصلا.
فاطمه : هروح اقعد اتسلى معاها و اهي كانت عايزه تنتف وشها اصل جوزها باين نازل اجازه وانت باين كدا مزعلها هي كمان (ضحكت)
انا : مزعلها ازاي هي قالت حاجه؟
فاطمه : لا سألت عليك وقلتها موجود يا خالتي. (ضحكت).
انا : طب سلام.. اقعدي اضحكي كدا
(نزلت وانا مش طايق نفسي. ومفيش غير فتحيه مرات عمي اللي كان على بالي بعد ما وعدتها اني هروح و مرحتش. معرفش عمي رجع ولا ايه.. قلت اعدي عليها. وانا ماشي لقيت عمي قاعد على القهوة من بعيد رجعت لورا.. وقلت مش هينفع اروح لانه قاعد قصاد السكن.. فضلت الف شويه لغايه ما فكرت اروح لعزبزه مرات ابويا. نسيتها خالص و انا قايلها اني هزورها وفعلا ركبت و روحت خبطت لقيت صوت حد جوا معاها و تحس انهم اتخضوا. خبطت تاني. وفتحت و تحسها متلخبط.)
هي : عماد. ازيك عامل ايه. ايه اللي جابك بدري كدا.
(وانا واقف حسيت بخيال حد بينزل من الشباك على السطح برا. شقتها على السطح آخر دور.)
انا : انا قلت اعدي اطمن عليكم..
هي :ادخل يا عماد (بتقولها بصوت عالي و مرتبكه).
(دخلت وقعدت وهي دخلت الاوضه اللي فيها الشباك وقفلت الباب تحسها بتطمن انه نزل، شويه وخرجت وشها مبتسم وتحس انها ارتاحت)
هي : فيك الخير يا عماد. بس فينك من يوم ما قلت هتيجي.
انا : مين اللي كان معاكي ونط من الشباك؟
هي : مين؟ معايا؟ فين؟ انت بتقول ايه. شباك ايه.
انا : انا سمعت الصوت بتاعه و شفته من ورا الستاره بينط. مين دا ؟
هي : انت بتقول ايه يا عماد. انت بتتهمني في شرفي؟ محدش كان هنا
انا : براحتك. انا ماشي انا و خدي راحتك خالص.
هي : استنى بس يا عماد. مفيش حد كان هنا. (بتمسك ايدي و جسمها بيترعش)
انا : طب انا ماشي. خلاص مفيش حد كان هنا. متخافيش انا مش بقول لحد.
هي عارفه يا عماد انك ستر وغطا عليا. بس اقولك ايه بس.
انا :قولي مين اللي كان هنا.؟ سمير؟
هي : سمير ايه؟ لا مش سمير.
انا : اومال مين؟
هي : مش هتصدق لو قلتلك؟
انا : لا هصدق..
هي : عارف الواد الأهبل اللي اسمه سيد توهان.
انا : الواد المجنون دا؟
هي : اه هو اللي كان هنا.
انا :و بيعمل ايه الواد ده. دا عقله مش معاه؟
هي : ما علشان عقله مش معاه. مش هيفهم حاجه ولا يفضحني. فهمت؟
انا : انتي بتخليه ي....
هي : اه يا عماد. بخليه ي...
انا : طب ازاي دا. دا ممكن حد يشوفه هنا و يقول اي حاجه..
هي : لا ما هو بيلف على البيوت الناس بتاكله و تشربه. وهو اصلا مش بيتكلم. يعني مهما حصل محدش هيعرف.
انا : وبيفهم في الكلام ده (ضحكت)
هي : بس بقا يا واد انت بلاش احراج . يعني هو ولا أفضح نفسي وسط الناس.
انا : يعني بيعرف يعمل ايه؟
هي : عيب يا عماد بقا. هو دا كلام يتحكي (ضحكت)
انا : احكيلي. انتي ازاي اصلا عرفتيه انه يعمل كدا. وفهم ازاي.
هي : الموضوع جه صدفه. كنت بعتاه لعبده البقال. و رجع شاور انه جعان. عملت له لقمه ياكل. وكنت بغسل في الغساله و قلت يا بت اقلعي القميص اللي عليكي كنت عرقانه فيه والجو حر انت عارف اننا في آخر دور و الشمس طول النهار ضاربه في السقف. كنت لابسه لامؤاخذه قميص نوم ابيض قطن. ورفعت القميص على وسطى وانا بغسل. المهم. بلف راسي لقيته متنح و ماسك لامؤاخذه يعني (ضحكت)
انا : وبعدين؟
هي : عرفت بقا انه فاهم وانا كنت مفكره ان اللي زيه ملهمش في الكلام ده. بيني وبينك اتخضيت و قمت دخلت الاوضه لبست قميص على جسمي وخرجت لقيته بيلعب في حاله كدا. انت فاهم بقا. (ضحكت)
انا : بيريح نفسه تقصدي؟
هي: عليك نور. قعدت جمبه وخفت ليقول لحد او يشاور. لغاية ما فهمت انه مش هيقول لحد. لما قعدت اسأله عن الجيران مفهمتش منه حاجه. و يقعد يهز دماغه كدا وخلاص.
انا : قلتي فرصه بقا. (ضحكت)
هي : عيب ياواد وحياة عيالي ما حصل حاجه يومها. كنت راهبه الموضوع.
انا : اونلب ايه اللي حصل؟
هي : الكلام ده لو حد عرفه يا عماد هتبقا مصيبه. اتفضح و يمكن اتطرد من الحته
انا : سرك عمره ما يطلع لحد.
هي : دا عشمي برضو يا عماد. مع اني مستحيه اتكلم بس علشان انت جدع هقولك. حد تاني كان عمل فضيحه.
انا : يعني هفضح اهلي.. مينفعش
هي : كبرت يا عماد و بقيت مدردح.. المهم. المره دي بعد اللي هو عمله. مسحت اللي هببه و شويه و خليته ينزل. بس انت عارف واحده زيي محرومه لما شفت المنظر تعبت. تاني يوم وقفت على السطح و لقيته بيجري في الشارع زي العبيط ندهت عليه طلع ولا كأن حاجه حصلت امبارح. عرفت انه مش بيفتكر اصلا معظم اللي بيحصل. حتى لو قعدت كام يوم ما اندهش عليه و اجي اندهله يقعد يبص فوق تحسه مستغرب مين دي. المهم. ندهتله في اليوم دا و قعد حطيت له لقمة ودخلت الاوضه بس سبت الباب مفتوح. و بدأت اقلع بس هو كان مشغول في الأكل. اتضايقت قمت رميت حاجه على الأرض تعمل صوت. فلقيته بص. وانا يادوب بالكلوت. قام جاري علشان يجيب الحاجه اللي على الأرض. و فضل واقف متنح و ايده نزلت على بتاعه و قعد يلعب برضو. طلع بتاعه وقعد يلعب. قمت قلعت الكلوت وانا موطيه قدامه. لقيته قلع البنطلون وقام جاي ورايا من نفسه و كأنه بيعمل زي العادي بس مش عارف. مسكت بتاعه و دخلته لامؤاخذه يعني و هو بدأ يعمل كان كلب راكب على كلبه.. شويه وحسيت انه هينزل قمت شديت بتاعه و نزل برا. و فضل واقف. جيت البس الكلوت لقيته هجم تاني و بيعمل تاني لغايه ما حسيت انه هينزل قمت شديته وغرقني من ورا. وبعد كدا قمت وقفت. لاني عرفت اني لما اوطى هيعمل كدا. لبسته واديته جنيه ونزل. بس انا فضلت خايفه ليعرف حد. عديت يومين ولقيته برضو بيلعب في الشارع ندهت عليه طلع و كان مفيش حاجه حصلت. اطمنت بقا. انهارده جه و كنت لسه هقلع لقيتك خبطت. قلته ينزل من الشباك على السطح و ينزل تحت. دي كل الحكايه.
انا : و انتي انبسطي؟
هي : اهو. اي حاجه وخلاص. يعني أقرع و نزهي يا عماد.
انا : بس انتي حلوه وتستاهلي تتبسطي.
هي : اعمل ايه يعني. امشي زي مني ولا اتجوز واحد قد جدي.
انا : انتي مش واثقه في حد بس. دي الحكايه؟
هي : وبعدين ماينفعش انا ساكنه في آخر دور و العين عليا. حد غريب بيجي. الجيران كلهم كاشفين السطح. ومفيش راجل له امان.
انا : كلامك صح.
هي : قولي بقا انت مفيش بت كدا مظبط معاها (ضحكت)
انا : لا مفيش.
هي : ياواد عليا انا الكلام ده. انا قاعده احكي وانت مش على بعضك. دا انت بوقك مفتوح (ضحكت).
انا : بصراحه اه. انا بقول بيني وبين نفسي يا بخته. العبيط و الأهبل دا انه يعمل كدا.
هي : طب ما انت ممكن تعمل كدا مع أي ست من الحته عندكم. دا أنتوا النسوان عندكم حاجه مليطه خالص(ضحكت)
انا : بس مفيش فيهم حد زيك. و معظهم متجوزين و عندهم عيال في سني.
هي : يعني انت عايز تقولي انك ما عملتش مع حد. دا انت عندك في السكن شرموطه كبيره وبنتها شكلها ماشيه على الطريق.
انا : بصراحه هقولك زي ما انتي كنتي صريحه معايا.
هي : ايوا خلينا نكشف ورقنا لبعض كدا. (ضحكت)..
انا : ايوا عملت مع اتنين في الحته منهم سعاد ام ساميه.
هي : عيب. هو انا داقه عصافير. من شكلك وانا بحكي عرفت انك دوقت الموضوع. ومين التانيه. اوعي تكون ام سالم اللي قعده ترضع و كاشفه صدرها للي رايح و اللي جاي. تحسها بتولد علشان تفرج الناس وهي بترضع (ضحكت)
انا : لا واحده تانيه. بس مش مهم الاسم بقا.
هي : النسوان الهايجة ما صدقت انك طولت وبقيت راجل و وقعوك... يا لهوي منهم.
انا :محدش يعرف يخليني اعمل حاجه مش عايزها.
هي : يعني انت اللي بدأت مع الاتنين. و طلبت منهم..
انا : بصراحه لا. بس انا حبيت اعمل كدا.
هي : يبقا هما اللي وقعوك و انت ما صدقت لقيت لحمه (ضحكت).
انا : عندك حق بس دا في الأول. بعد كدا انا اللي بقرر عايز اعمل ولا لاء.
هي : تعمل ايه بقا. احكيلي كدا طالما قاعدين نتسلى.
انا : الحاجات دي مش بتتقال. الحاجات دي بتتعمل.
هي :انت بدأت تفكر توقع انت اهو (ضحكت).
انا : يعني ايه.
هي : مينفعش تحاول توقع وانت عامل عبيط. تعمل عبيط لما تكون واحده بتلف عليكي..بس عموما مينفعش يا عماد اللي في دماغك دا.
انا : ليه؟
هي : علشان انا مرات ابوك و ام اخواتك.. انا ممكن اكبر دماغي من عنيك اللي هتشق صدري دي و بتبحلق. لكن مينفعش يحصل اكتر من كدا
انا : براحتك. انا كنت عايز اعرفك انا بعمل ايه و اريحك من الواد دا.
هي : يعني براحتي؟
انا : اه براحتك..
هي : مينفعش برضو توقع واحده و من اول مره ترجع لورا. (ضحكت).
انا : يعني ايه. انتي لخبطتيني معاكي.
هي : بعلمك يا واد علشان بعد كدا تسوق لوحدك. (ضحكت)
(لقيتها وقفت و دخلت الاوضه و بدأت تقلع هدومها وفضلت بالكلوت زي ما بتعمل مع الواد الاهبل دا. شكلها حبت الطريقه دي وبدأت تستمتع بيها. وقفت و دخلت وراها وقفلت الباب ورايا. وهي لفت و بدأت تلقع الكلوت و توطي قدامي علشان اعمل زيه. وانا كمان عجبتني الفكره. نزلت البنطلون و بدأت العب في زبي وانا بتفرج على شق طيزها و كسها و زبي وقف و دخلت عليها وهي سندت على السرير و بدأت أحاول ادخل في كسها من ورا و هي لفت ايدها و دخلت زبي في كسها وفتحت رجليها وبدأت انيك فيها كأني مجنون)
هي : احححخ كسي كسي. اخبط في كسي قوي. عشر كسي. اااااه دق جامد في كسي. احووووو.. يالهوي
أنا : تنامي على السرير؟
هي : لا انا عايزه كدا.. جرب كسي المتناك يلا.. ااااااه عايزه اتناك قوي.. اوووووي اووووف. انا متناكة قوي. شرموطه.. لبوه اححححح... اوعي تنزل ضهرك جوا. ااااااه.. يلا يلا كسي هيرعش من جوا آآآآآآه نزل برا.. ااااااه...
( قعدت انيك في كسها زي الحيوان و بسرعة طلعت زبي و رميت لبني على طيزها من برا.. و هي وقفت و مسحت اللبن و انا نمت على السرير)
هي : اتبسطت ولا معجبكش طريقتي.
انا : لا اتبسطت. بس انا كنت عايز اعمل معاكي كل حاجه.
هي : هو فيه حاجه احلى من اني اتركب كدا. و ونيك الكس. اصلي فلاحه لامؤاخذه (ضحكت)
انا : اه فيه حاجات تانيه كتير..
هي : تقصد تقفش صدري و تمص فيه. عارفه هو انا عبيطه يعني. بس انا بحب النيك اكتر.
انا : في حاجات تانيه كتير. المره الجايه نجربها. علشان الوقت اتأخر و ممكن حد يرجع.
هي : هو فيه مره تانيه. دا انت طماع بقا. (ضحكت)
انا : لو انتي عايزه. انا من ناحيتي عايز.
هي : اومال شكلك مش عاجبك كدا. وعمال تقول حاجه تانيه وتالته يا اخويا.
انا : هو انا لو مش عاجبني هقولك تاني.. المهم هنزل علشان امي اجازة وراحت تجيب حاجه و مش عايز اتأخر عليها لأنها عايزه مني مصلحه.
هي : ماشي يا عماد. كنت عايزه اغديك. بس النوبه الجايه. البت هناء اجازتها الجمعه خلي بالك. (ضحكت)
انا : ماشي خلاص. كدا خدت بالي. سلام
(نزلت وانا مبسوط. لان اول مره انا فعلا اللي اكون عايز واحده و اوصل ليها. مش واحده تلف وتدور عليا علشان انا انيكها. روحت السكن وفتحت. لقيت فاطمه قاعده مع سناء)
فاطمه : اتاخرت ليه كدا. مش قلت رايح اتمشى وراجع.
انا : اتاخرت على ايه. ايه اللي حصل يعني؟
فاطمه : سناء هتنزل الشغل معايا اهي زي ما طلبت منها. وجايه تصالحك.
انا : تشتغل مكان ما هي عايزه. انا مليش دعوة. و مفيش حاجه اتصالح علشانها اصلا.
سناء : شايفه يا فاطمه. مش قلتلك ما صدق. انا طالعه فوق.
فاطمه : استنى يا بت انتي. فيه ايه يا عماد. بقولك جايه تصالحك. ينفع تقول كدا.
انا : بقولك ايه يا فاطمه. انا داخل جوا ومش عايز اتكلم في حاجه..
(قامت سناء ماشيه و انا دخلت و لقيت فاطمه جايه تلومني).
انا: بقولك ايه يا فاطمه. ملكيش دعوه بالموضوع ده.
فاطمه : فيه ايه يا واد انت مخبيه عليا.. انت عرفت حاجه عنها؟
انا : يا ستي ولا عرفت ولا عايز اعرف. الموضوع خلص..
فاطمه : بشوقك.. انا صحيح مالي.
انا : امك شكلها رجعت اهي..
فاطمه : اه صحيح صوتها تحت اهي في الشارع.
(طلعت أمى و دخلت و قلعت العبايه ولبست قميص بيتي وخرجت.).
انا : فيه ايه يا أمه داخله كدا مش بتتكلمي.
امي : مش عارفه ايه اللي حصل. لقيت المنيل اللي اسمه علي بيقولي احنا هناجل الزياره شويه.
فاطمه : مقلش سبب ولا حاجه؟
امي : بيقول مراته قالت بعد ما يخلص السنه دي الجامعه بتاعته. بس الموضوع مش داخل دماغي. منين كانوا جايين. منين لما يخلص و الكلام اتغير.
انا : يبقا حد سأل ولا حاجه عننا.
امي : تصدق مجاش في بالي. وهو معاه صوره البطاقه. بس على اصلا عارف كل حاجه. ايه اللي حصل بقا.
فاطمه : هما احرار يا أمه. هو يعني احنا مرمين عليهم. بناقص.
امي : المهم احنا خلصنا الشقه وبقت جاهزه. لو عايزين ننقل في اي يوم نروح. ايه رايكم.
انا : اللي انتوا عايزينه..
فاطمه : نفضل هنا قريب من شغلي.
امي : وكمان قريب من شغلي. خلاص. نخلينا هنا.
انا : بس احنا عايزين نروح هناك برضو نخلي الناس تعرفنا هناك علشان لو حد سأل بعد كدا و الموضوع مفيش فيه حاجه.
امي : صحيح يا واد. انت جبت النباهه دي منين. خلينا اخر الاسبوع ننقل. و كدا كدا مش هناخد الكراكيب دي هناك يا دوب حتيتين الهلاهيل اللي حليتنا و حلل و اطباق..
(وفعلا آخر الأسبوع بالليل متأخر نزلنا بالشنط علشان محدش ياخد باله. و ركبنا تاكسي و رحنا الشقه.. الشقه صغيره. بس أكبر من السكن بتاعنا طبعا و تشطيب الشقه حاجه كويسه و العفش مش غالي قوي بس جديد. وفيها تلفزيون فرحت قوي لما شفته. و نزلنا حاجاتنا و انا خدت الاوضه الصغيره و امي وفاطمه اخدوا الاوضه الكبيره. و فاطمه جريت على الحمام تستحمي و انا حاولت اشغل التلفزيون وشغلته. وقعدنا نتعشى و فرحانين.)
امي : بس برضو معرفناش هنقول ايه للناس في الحته و نسوان ابوكم و عمك.
فاطمه : ولا نقول ولا نعيد. هو حد فينا بشوفهم. والناس في الحته. انتي تقولي اننا شفنا سكن جديد وخلاص.
انا : لا بس لازم نقول لاخواتك و عمك. مينفعش.
امي : ايوا عنده حق. لازم يعرفوا بدل ما يعرفوا من برا و هيقولوا دا فيه حاجه و يقرفونا..
فاطمه : انا ممكن اروح لمنى و اقولها و انتي تروحي لعزيزه و عماد يروح عند عمه. بس لازم يكون كلامنا واحد.
امي : لقينا سكن حلو وبسعر حلو و نقلنا فيه وخلاص.
انا : انا هروح لعزيزه بكرا انا. مش هروح عند عمك.
فاطمه : اشمعنى. انت قرفان ليه كدا وانت بتقول عمك.
انا : انا مش عايز اروح هناك. امك تروح. لان عمك هو الأهم. لكن عزيزه هقولها اي كلام وهي مش هتسال كتير.
امي : صح يا عماد. فتحيه دي تعبان. محدش هيصدها غيري. انا هعدي عليهم بعد الشغل وشوفي انتي يا فاطمه تعرفي تروحي لمنى امتى. بس متقعديش معاها كتير.
فاطمه : هو انا هبات يعني. كلمتين ورد غطاهم.
(وفعلا صحيت الصبح ركبت ورحت لعزيزه من آخر مره وانا مرحتش. خبطت وفتحت).
هي : كل دي غيبه يا عماد. اسبوع.
انا : معلهش علشان كنا بننقل سكن تاني.
هي : تعال ادخل.. ليه ايه اللي حصل.
انا : مفيش حاجه. الحته بقت وحشه و لقينا سكن حلو و سعره حلو.
هي : على رأيك. بركه انكم طلعتوا. وهتسيبوا السكن القديم خالص؟
انا : لا دا إيجار قديم انا ممكن ابقا اتجوز فيه بعد كدا
هي : اعملك فطار شكلك لسه مفطرتش.
انا : لا انا فطرت وانا جاي.
هي : اومال امك مجتش تعرفني ليه؟
انا : ما احنا قسمنا نفسنا و انا اخترت اجيلك انتي.
هي : اه يا ملعون انت. يعني مش جايلي مخصوص. (ضحكت)
انا : انا من يومها عايز اجي بس انتي عارفه الشغل بقا و النقل و موضوع الشقه دا شغلنا.
هي :شقه! يا حلاوه يا ولاد. يزيد ويبارك يا عماد. طب اعملك حاجه تشربها بقا.
انا : انا عايزك انتي. مش عايز حاجه تانيه.
هي : يعني انت جاي مشتاق ليا و ل..
انا : انا مشتاق لكل حته في جسمك. بس المره دي بقا سيبني انا براحتي.
هي : طب استنى اقوم استحمي اصلي كنت لسه بنضف
انا : ماشي. بس بسرعة
هي : ايه يا واد مالك كدا. دا انت حالتك صعبه. و تعبتني معاك.
انا : قوي قوي.
هي : طيب دقيقتين و اجهز يا مشتاق (ضحكت)
(دخلت الحمام وبرضو سابت الباب مفتوح. حسيت انها بتحب كدا. دا اسلوبها. و بتستحمي و تبتسم وهي بتبص عليا و انا خلاص مش قادر وهي بتغسل صدرها وكسها. صدرها متوسط بس مش مضموم تحس فيه فرق واسع بينهم رقبتها طويله شويه. شعرها متوسط في نعومته و طوله. كسها شعره ناعم بس محدود مش منتشر لحدود بطنها البارزه بروز يثير طيزها كبيره بس دورانها من تحت مش مرفوعه لفوق بشكل كبير بيديها اثاره مختلفه. مسكت الفوطه و مسحت جسمها و لفت جسمها و خرجت. ودخلت الاوضه و وقفت وانا قلعت التيشيرت و البنطلون و دخلت بالكلوت. وهي لفت وشها و نزلت الفوطه و عملت نفس الحركه وطت قدامي. وانا نزلت على ركبي و بدأت ابوس في طيزها وهي بتشهق و رجلها بتترعش)
هي : اخخخخ.. قوي.... عايزه انام على ضهري.
(قمت ولفيتها ليا و حضنتها و زبي في بطنها واقف و مسكت شفافيها ابوس فيها وهي دخلت معايا في البوسه وايدي مسكت صدرها ايدي التانيه على طيزها و نيمتها على السرير و نمت فوقها و بدأت امص في بزازها)
هي : اححح يا عماد اححححح.. انا محرومه قوي... نيكني.. عايزه اتناك قوي مبقتش عارفه امسك نفسي. اووووف.. انت لسه هتلحس...
انا : شويه صغيره ادوق كسك..
هي : يالهوي تدوق كسي.. مالح يا عماد. احححح.
انا : وانتي عرفتي ازاي؟
هي : يوه عرفت ايه. مش كسي..
انا : عرفتي انه مالح ازاي؟
هي : بعدين بقا. الحس علشان عايزه اتناك.
(بدأت الحس كل حته في كسها و بعد شويه قعدت بين رجليها و بدأت ادعك زبي في كسها)
هي : اححح فرش كسي قوي و نيك قوي. اوووووي نيك بقا دخل زبك كله.. ايوا كدا.. انا بحب النيك اكتر اووووف زبك حلو بس ازرعه فيا قوي.. ااااااه.. اكتر.. كانك بتنتقم فيا.. اححححح... ايوا كدا ااااااااااه. كمان اسرع بقا. هرمي اهو. ااااااااااه اااااه
(نزلت على بطنها و نمت جمبها شويه)
نكمل في الجزء الجاي :wave::wave::wave:
������الجزء السادس والأخير]������

بعد ما نزلت و نمت جنبها لقيتها بتلعب في اللبن بصوابعها و تشمه
انا : انتي بتعملي ايه؟
هي : وحشني ريحه اللبن يا جدع انت.. اوعي تقول يا عماد لحد على حاجه اصل تبقا نصيبه..
انا : يعني انا هجيب مصايب لنفسي و افضحك و أفضح نفسي و اخواتي.. هو انتي مفكراني عيل صغير مثلا.
هي : لا راجل وسيد الرجاله. ما انا جربت اهو ( ضحكت).
انا : اومال خايفه ليه.؟
هي : انا بقلق قوي. واهلي في البلد لو عرفوا يموتوني. دول قاعدين من يوم ما ابوك طفش يقولوا انتي قاعدة عندك ليه. هاتي البنات و تعالي..
انا : هو مين يطيق يقعد في البلد دي. هو صحيح عمي رجع ليه.
هي : هو المنيل دا بتاع شغل على عينه. نزل اشتغل كام يوم في الزراعه معاهم و عمل نفسه عيان و رجع على هنا. دا طيزه اتعودت على الراحه خلاص. اهي مرات عمك راسها والف سيف تطلق منه و يسيب السكن و يمشي.
انا : ليه يعني. ما يقعد. و اهو راجل في البيت احسن من عدم وجوده. يعني هو حالنا كويس ولا انتي ولا مني؟
هي : يووه احسن من الاول. ابوك كان مطين عيشة الكل.. لا شغل ولا مشغله و يجي للمره في شقتها عايز فلوس. دا مره سرق الحلل من منى و باعها. علشان كانت صغيره وعبيطه خافت منه. انما انا وامك كنا بنطلع عينه. اهو عمك زيه كدا.
انا : بس برضو الواحده محتاجه راجل معاها يقضي طلباتها في الجواز.
هي : طلباتها. انا هقولك بس الكلام ده سر..
انا : قولي.
هي : عمك دا زي المره لا بيهش ولا ينش. من القرف اللي بيشربه..
انا : مبيعرفش ينيك؟
هي : مبيقدرش خلاص.. يعني الحال من بعضه. يبقا عدم وجوده يوفر ليها كتير.
انا : يعني انتوا الاربعه في نفس الهم.
هي : لا مني شايفه حالها يا اخويا. و فتحيه معرفش عنها حاجه. اوعي تكون كنت رايح هناك علشان كدا ولا كدا
انا : انتي بتقولي ايه؟ انا كنت رايح في طلب.. وبعدين بطل عليهم.
هي : ما انت كنت جاي تطل عليا برضو و الوقتي نايمين ملط (ضحكت)
انا : لا مفيش كلام من دا. خالص
هي : انا برضو قعدت اقول هو رايح هناك ليه في الوقت دا. ومفيش حد هناك. اقطع شعري دا لو مفيش بينكم حاجه.
انا : مفيش حاجه وحياة شعرك دا.
هي : وبعدين انا مالي يا اخويا.. براحتكم تعملوا ولا متعملوش انتوا احرار.. المهم انتوا هتنقلوا يعني مش هشوفك تاني؟
انا : لا هجيلك..
هي : انت مالك كدا مريح.. انت اخرك مره و بتريح ولا ايه. (ضحكت)
انا : انا قلت يمكن مش عايزه.
هي : ما خلاص بقا. مره تانيه. علشان اختك زمانها جايه َبتيجي تتغدى و ترجع. بس انت طلعت مصيبه. المره الجايه هنتف علشان تعرف تلحس براحتك. (ضحكت)
انا : انتي كدا حلو و كدا حلو. بس انتي عايزه بسرعه. اول ما لسه ببدا عايزه تدخيل علطول.
هي : الواحده على ما تعودها. انا متعوده على كدا. حسره علينا (ضحكت)
انا :خلاص اعودك على الجديد كله.. هقوم البس علشان محدش يجي يلاقيني هنا ملط (ضحكت).
هي : ما تقعد تتغدى معانا
انا : لا علشان مش عايز اتأخر عليهم لسه بيروقوا و يظبطوا
هي : مبروك عليكم و يجعلها قدم السعد.
(لبست و خرجت و رجعت على السكن الجديد. و طلعت البلكونه وفرحان ان بقا عندنا بلكونه و قعدت اتفرج على الشارع.. و دخلت اتفرج على التلفزيون لغايه ما رجعوا)
فاطمه : تعرفي يا أمه. فيه حد جه سأل عم سعيد بتاع الكشك اللي قصاد الشغل عليا انهارده
امي : حد مين؟
فاطمه : ولا اعرف بيقول حد نزل من عربيه و سأله.
امي : سأله على ايه و سعيد رد قاله ايه
فاطمه : سأله ايه رايك فيها. محترمه ولا ايه. بتمشي مع شباب ولا ايه. والكلام اللي انتي عارفاه دا. وعم سعيد قاله دا بنت من الشغل لبيتها و من البيت للشغل و محدش بيعدي عليها غير امها او اخوها او ااا
امي : او مين يا بت انطقي.. مين غيرنا بيعدي عليكي؟
فاطمه : سمير ابن عمي يا امه.
امي : وعايز ايه سمير.
فاطمه: كان بيجي يعدي عليا يسأل عليا. وخلاص.
امي : وسعيد عارفه منين؟ انتي فيه بينك وبين الواد دا حاجه يا بت. اوعي يكون غواكي و عمل معاكى حاجه.. قولي علشان نعرف..
انا : ما فيش حاجه يا أمه. هو الواد دا كان بيروح هناك. هو بيحبها وعايز يخطبها بس فاطمه مش عايزه..
امي: وانت كمان عارف. بقا بتقولي لاخَوكي وانا لا. مقولتيش ليه انه بيضايفك و انا اطلع عين امه.
انا : يا أمه هو كان عايز يعرف رأيها وهي رفضت. محدش بيضايق حد.
امي : انا قلت يعني بيعمل نفسه راجل عليها.. انا داخله اتنيل استحمي. عايزه اجرب الحمام دا. (ضحكت)
(دخلت تستحمي)
فاطمه : يخرب بيت لساني كنت هقع في الكلام. بس انت جدع يا عماد. لميت الموضوع.
انا : افتكري الجمايل دي. و عايزه انتي تقصي حته من لسانك شويه (ضحكت)
فاطمه : لساني بقا وحش الوقتي. اومال وانت بتبوسني مكنش وحش ليه (ضحكت)
انا : انت شكلك هتفضحينا انهارده. وطي صوتك يا بت انتي.
فاطمه : انا فرحانه اني بكرا اجازه هسهر قدام التلفزيون
انا : وبكرا.؟
فاطمه : غرضك ايه يا واد انت. علشان سندت عليا في موضوع عايز حقك علطول (ضحكت)
انا : بس هو اللي جه سأل عرف منين انك شغاله في الكوافير.؟
فاطمه : مش عارفه. بس اكيد على سأل وعرف هو هيغلب يعني.
انا : يبقا على اللي اجل الموضوع. ممكن يكون حس انه هيظلم ابنه معاه و قال يطمن الأول عن انك محترمه.. (ضحكت).
فاطمه : بتضحك على ايه يا واد انت. هو انا شرموطه ولا ايه. دا مفيش حد شافني عريانه غيرك. روح قوله بقا.
انا : محدش غيري. انا و سناء بس تقصدي (ضحكت)
فاطمه : دي غلطتي اني قلتلك. هو انا يعني هغلب. دا هي اللي كانت بتتحايل عليا. وانا بصراحه قلت اجرب لقيت البت بتموت في اللحس. بس انا رفضت. انا اقرف يا اخويا. كنت بدعك بصوابعي كسها وخلاص. بس كانت ايه. بتروح خالص مني و تقعد تترعش تحت ايدي.. بس انا بعد تاني مره خفت اتعود على الموضوع. قلتلها انا مش عايزه..
انا : احلى حاجه فيها طيزها بصراحه.
فاطمه : كل البنات بتقولي انت احلى منها في الحته دي. علشان طيزها عريضه بزياده عن وسطها انما انا ملفوفه. (ضحكت)
انا : بس بقا علشان انا تعبت.
فاطمه : هس هس. امك طالعه.
امي : انتي لسه قاعده يا بت انتي. مجهزتيش الاكل ليه.
فاطمه : هو انا لسه هطبخ يا امه. ما نجيب ساندوتشات كبده من المحل اللي تحت..
امي : لا دا واحده اللي واقفه فيه. انا بقرف من أكل النسوان.
فاطمه : يا ستي دا فاتحه المحل على شقتها هي ساكنه في نفس الشقه اللي في الدور الأرضي. وشكلها نضيف. انا هلكانه يا أمه.
امي : خلاص يا نوغه. اصلك حبلة يا بت وتعبانه من العيل في بطنك. قوم يا عماد انزل هات نتعشى..
(نزلت الشارع و وصلت عند اخره و لقيت المحل فاضي بس مفتوح. قعدت انده وانا شايف ستاره على باب المحل من جوا تقريبا فاتح على الشقه بتاع صاحبة المحل. وفجأة طلعت. لابسه قميص بيتي وعليه حاجه على وسطها زي بتوع الطباخين. بس صدرها يخبل اي حد بشرتها قمحي و عنيها واسعه. ملامح وشها تدي على الأربعين جسمها متوسط القميص ضيق على صدرها بشكل كبير. وهي بتلف تقفل الستاره شفت طيز عايزه تطلع من القميص. و علامات الكلوت السبعه ظاهره. قربت مني و فتحه صدرها مفتوحه و ظاهر اول فاصل بين البزاز. كل دا وانا مركز مع تفاصيل جسمها)
هي : اجيبلك ايه يا كابتن؟
انا : عاوز 3 ساندوتشات كبده و 3 سجق
هي : من عنيا. انتوا اللي لسه ناقلين هنا امبارح..
انا : اه لسه ناقلين.
هي : ما انا شفت والدتك وهي جايبه العفش على كذا يوم وشفتكم جايين امبارح . هو الاستاذ علي قريبك ولا ايه.
انا : على. اااه. مش قريبي يعني.. بس معرفه ابويا يعني. و احنا أجرنا منه الشقه.
هي : مشفتش والدك يعني معاكم هو مسافر ولا ايه.
انا : لا لا هو هو..
هي : عرفت خلاص.. في كرب صح؟
انا : كرب ازاي يعني..
هي : يعني في السجن زي المنيل على عينه جوزي
انا : لا هو ميت من كام سنه..
هي : البقيه في حياتك.. انا اللي جوزي المفروض يموت و يريحني انا و بنتي. داهيه تاخده.. نص فلوس شغلي راحه على مصاريف سجنه.
انا : هو مسجون ليه؟
هي : وصلات امانه و فلوس واخدها من شغله وبلاوي صرفها على البودره و النسوان..
انا : نسوان. ؟! معقول يبقا متجورك و يبص لنسوان..
هي : تقول ايه بقا. عينه رخيصه بتحب الرخيص. الا انت اسمك ايه. انا دوشتك معايا من غير ما اعرف اسمك
انا : عماد وانتي اسمك ايه.
هي : سندس.. وانت شغال ايه بقا. معلهش بدردش معاك وانا بعمل الطلب علشان متحسش بالوقت.
انا : لا براحتك. انا كنت شغال مع علي في المعرض. بس انشغلت فتره كدا و هشوف شغل تاني.
هي : يعني انت خالي شغل. ايه رايك تيجي معايا بس لنا مش هدفع زي على. انت عارف الجو هنا هادي و الشغل مش كتير. اهو تسلي نفسك معايا طالما انت قاعد. تساعدني.. توصل طلبات في العمارات اللي حوالينا. اصل بيني وبينك بقيت بخاف اطلع البت... البت كبرت و انت فاهم. انت صغير بس اكيد فاهم.
انا : اه فاهم. حد يضايقها يضحك عليها كدا.. هشوف وارد عليكي في موضوع الشغل دا. بس انتي تعرفي على منين.
هي : على كان بيجي الشقه هنا يوم في الاسبوع و معاه أصحابه. يبقا طلباته من عندي. و بيسيب فلوس اكتر بصراحه.
انا : اه فهمت..
هي : لا اوعي عقلك يوديك في سكه كدا. الراجل اصلا كان كويس. و بييجي يطلب و ينزل ياخد الطلب و يطلع. (ضحكت)
انا : لا انا فهمت سبب معرفتك..
هي : اتفضل يا سيد الشباب.. الف هنا على قلبك و قلب الجماعه.
انا : كام الحساب؟
هي : وحياة بنتي ما اخد حاجه. اول مره عندي و اعتبر دا سلام الجيره و سلم عليهم. لغايه ما اسلم على امك وهي ماشيه في اي يوم.
انا : ماشي خلاص. هبلغهم.. سلام.
هي : سلام يا عنيا.
(حسيت انها بتلمح لحاجه في موضوع امي وعلى و ممكن تكون شافتهم اول مره لما جابها على. يا ترى الشارع الجديد مخبي ايه)
امي : انت فين يا بني كل دا. اتاخرت ليه انا هموت من الجوع
انا : عقبال ما الست خلصت و جيت. مخدتش فلوس..
امي : ليه؟
انا : بتقول اول مره علي حسابها. بتسلم عليكم و تقول اعتبره سلام الجيره
امي : شكلها ست اصيله. هبقا اشكرها وانا معديه.
فاطمه : حلوه قوي أكلها يا عماد. مش قلتلك يا أمه. الست شكلها نضيف من شكل المحل. انا شفت معاها بنت من سني او اصغر واقفه معاها.
انا : دي بنتها
امي : دا قعدت تحكي معاك بقا.
انا : وعرضت عليا شغل معاها.. قلتلها هفكر.
أمي : مش اختك بتقول بنتها بتقف معاها. عايزه تشغلك ايه.
انا : اساعدها في المحل و اوصل طلبات في العمارات حولينا. علشان خايفه تخلى بنتها تطلع في السن دائرة.
امي : وجوزها فين؟
انا : في السجن
امي؛ : في السجن. يا لهوي لا يا ابني بلاها الشغلانه دي
انا : مش بلطجي يا ستي ولا حاجه. دا وصلات امانه و فلوس. ضيع الفلوس على الستات و البودره.
امي : دا حكت قصه حياتها معاك. وانت باين ليك شوق للشغل معاها.
انا : اهو حاجه جمب الشقه و مفيش فيها تعب. وبعدين توصيل الطلبات دا فيه بقشيش وكدا.
امي : انت حر. انت مش صغير دلوقتي. بعدين اهو احسن من القعده.
(خلصنا الاكل و قعدت انا و فاطمه قدام التلفزيون و امي دخلت تنام.).
فاطمه : الست دي شكلها دخلت دماغك
انا : دخلت دماغي ازاي يعني؟
فاطمه : بطل استعباط. انت مشفتش نفسك وأنت بتتكلم عليها. وشكلها عرفتك علي بنتها كمان. و عجبتك.
انا : ولا شفت بنتها خالص. الموضوع كله. اني شغل بسيط و منها الناس تعرفنا في الحته هنا.
فاطمه : اوووف شايف البوسه بتاع رشدي اباظه. دا هياكل شفايفها.
انا : انتي شكلك مش على بعضك.
فاطمه : بموت فيه.. اه لو اتجوز واحد زيه كدا.
انا : ماله يعني ما هو زي باقي الرجاله. ولا يمكن عنده اتنين.
فاطمه : بقا كل الرجاله زيه. يا اخي روح دا كل بنات مصر وستات مصر بتموت فيه.
انا : انتي تعبانه ولا ايه.
هي : ليه يعني.
انا : حاطه ايدك بين رجلك يعني من ساعة البوسه.
هي : لا بس بطني كدا بتوجعني. شكل الدوره على وصول.
انا : يعني مفيش حاجه بكرا.؟
هي : هو انا قولتك فيه حاجه ولا ايه. انت اللي بتحلم (ضحكت)
انا : خلآص انتى حره..
هي : ما انا معرفش ممكن تنزل عليا الصبح..
انا : طب ما تيجي الوقتي.
هي : انت جرا لمخك حاجه؟ وامك اللي نايمه جوا دي. لو انت تعبان قوم ريح نفسك في الحمام.
انا : امك نايمه هلكانه.. ما تيجي ندخل الحمام ولا اوضتي.
هي : ما هي ممكن تقوم للحمام يا خفيف. وممكن تقلق تلاقيني مش نايمه تطلع تبص.
انا : في الحمام ولو صحيت تردي عليها و لو سألتك قوليها نزل الشارع يتمشى
هي : والصوت..
انا : على صوت التليفزيون شويه و مش هتطلعي صوت.
هي : يخرب بيتك. انا هجت على الكلام. طب قوم شد الباب بتاعها و شوف نامت ولا ايه. وانا هقلع في الحمام.
(رحت اتسحب و لقيت امي في سابع نومه. قفلت. رحت على الحمام وهي فتحت و دخلت لقيتها ملط)
فاطمه : بسرعة بقا علشان متصحاش..
انا : طب نزلي الغطا و اقعدي على القعده و افتحي رجلك
فاطمه : فكره حلوه.
( نزلت الغطا وقعدت وطيزها مفتوحه ناحيتي. وانا نزلت تحت ابوس في طيزها و الحس في كل حته فيها و دخلت على خرم طيزها و بدأت الحس فيه مع آخر حته في كسها من ورا بدخل لساني والحس و بدأت تهيج و تمسك صدرها و تضغط عليه.. وقفت و لفيت جسمها وقعدت وشها ليا و انا نزلت امص في صدرها اعض حلمات بزازها وهي بترفع رجليها على كتفي وانا بلحس بطنها و نزلت على كسها مبلول و البلل واضح على شعر كسها و انا بفتح شفايف كسها و امص منه)
فاطمه : احححح هموت و اتناك في كسي خلاص.. اوووووي لعب لسانك قوي.. ااااااه..
انا : عايز انيكك في طيزك يلا. ارفع رجل على القعدة..
فاطمه : طب رغي صابون و حط علي طيزي و زبك علشان الصوت
( مسكت الصابونه و حطيت على طيزها و زبي و هي فلقست طيزها و بدأت ادخل زبي في طيزها و هو بيتحرك. لفت ايدها و مسكته على فتحة طيزها)
هي : دخل براحه. احححح الصابون بيحرق.. اووووف واحده واحده مش عايزين فضايح.. ايوا دخل براحه بيتزحلق جوا اهو احححح طيزي.. نار.. نيكني شويه و بعدين طلعه اغسل الصابون.. اووووف زبك كله يا مفتري. نيكني و العب في كسي وانت بتنيك..
(قعدت انيك شويه و طلعته و غسلته من الصابون وبعدين دخلته تاني براحه)
هي: العب في كسي و بزازي وانت بتنيك انا عايزه اجيب كتير. اححح كسي هموت منه. ااااه نيك بسرعه شويه. اااااه ااااه ادعك كسي هجيب اهو..
(فضلت انيك طيزها لغايه ما خلاص مش قادر ونزلت جوا طيزها وهي نزلت)
هي : انت نزلت جوا ليه يخرب بيتك.
انا : معرفتش اطلعه
هي طب طلع علشان انزل انا في الحمام اللبن دا. و اطلع برا شوف امك.
(خرجت و امي نايمه في سابع نومه. و نمنا و صحيت الصبح كالعاده و فاطمه نايمه بسبب السهر امبارح. فكرت اروح عند عمي و اشوف فتحيه أخبارها ايه بعد ما عمي رجع.. نزلت و انا معدي من الشارع لقيت المحل بتاع سندس و لقيت بنتها واقفه برا بتروق و تنضف قدام المحل و ياريتني ما شفتها. احلي من امها. لابسه عبايه ضيقه قوي و بتوطي تكنس وعلامات الكلوت بتاعها ظاهره. شعرها نصه ظاهر. تقريبا مصبوغ. طيزها ملفوفه و هي رافعه العبايه تحت دراعها رجلها ملفوفه كانها منحوته. وانا معدي لفت وشها و ابتسمت وانا ابتسمت ليها لقيتها بتتكلمني)
هي : انت عماد اللي ساكن جديد؟
انا : اه انا. بس انتي عرفتي اسمي منين؟
هي : انا سمعت عنك من امي. انت عارف الحريم بقا مش بتستر (ضحكت).
أنا : اومال هي فين.
هي : ما انا اللي بقف الصبح معظم الايام. هي لما بتنزل السوق بتعوق وانا بجهز الشغل. ما تيجي اتفضل اعملك فطار.
انا : لا لما تيجي ابقا اعدي عليكم.
هي : براحتك. اومال فين اختك. نفسي اشوفها علشان نتصاحب. قليل لما يجي سكان عندهم بنات في سني.
انا : هي نايمه فوق علشان انهارده اجازه ليها.
هي : هي شغاله؟ يا بختها بدل الربطه السوده بتاعتي دي.
انا : هروح انا علشان ورايا مصلحه. هو انتي اسمك ايه؟
هي :اسمي سهر.. واوعى تقولي سهر الليل و طلع الفجر (ضحكت)
انا : اسمك حلو.
هي : تسلم يا عماد. ابقا فكر في كلام امي بقا. اهو تساعدنا.
انا : ماشي خلاص. سلام.
(مشيت وانا قعد افكر فيها. البت حلوه و كفايه صدرها و طيزها و لا شفايف مفيش غلطه فيها.. ركبت و وصلت عند بيت عمي و بصيت على القهوة ملقتش عمي.. قلت اطلع عادي. طلعت اخبط ملقتش حد. وانا نازل قابلت ام رمزي جارتهم. سألتها عنهم. قالت في المستشفى لان عمك كان ماشي في الطريق بالليل مش دريان وعربيه خبطته. جريت علي المستشفى).
انا : لله يا مرات عمي فيه ايه. انا لسه جاي من عندكم عرفت اللي حصل.
هي : حالته صعبه يا عماد. اتخبط و وقع على دماغه الدم ضرب فيها من جوا.
عماد : اومال فين سمير.؟
هي : في شغل في اسكندريه. ومش عارفه رقم للشغل الجديد و خايفه يحصل حاجه لعمك و هو ميعرفش.
انا : متخافيش لو كدا هروح الشغل بتاعه و اجيب الرقم.
الدكتور : حضرتك مراته؟
هي : ايوا يا دكتور.
الدكتور : بصي يا مدام. جوزك حالته صعبه جدا. النزيف أثر على المخ. و احتمال انه يعيش صعب. بس لو عاش هيبقا عايش ميت. هنشوف كدا اول يوم يعدي بعد العمليه و نعرف.
هي : يعني اعمل ايه انا يا دكتور.
الدكتور : مقدرش اقولك الموضوع انتهى بس لو فيه حد المفروض يشوفه او فيه اي ترتيبات خليها في دماغك. روحي انتي انهارده لانه هو فاقد الوعي اصلا وجودك ملهوش لازمه.
انا : يلا يا مرات عمي و نرجع بكرا في نفس الميعاد. وانا بكرا هروح عند سمير الشغل و اجيب الرقم.
هي : خلاص يا عماد روح انت. انا هروح.
انا : لازم اوصلك.
(نزلت معاها و وصلتها لغايه السكن).
هي : عرفت يا عماد انا بدعي ليه اموت واخلص. ماشي في نص الليل سكران ولا متدهول في الشارع. حتى في موته مش عايز يريحني. و الدور و الباقي لو عاش عاجز من كل حاجه. اهو انا ساعتها اولع في نفسي.
انا : يعني انتي عايزاه يموت.
هي : هو الموت بأيدي. ما هو ظلم برضو يجيلي جثه اقعد اراعي فيه. يموت احسن ليه و لينا.
انا : على رأيك الموت حلو علشانه. هو ميت اصلا.
هي : اهو انت قلتها. هو ميت اساسا.. اسكت يا عماد لو عاش. دا هيطفحني المر معاه. هيفضل قاعد زي قرد قطع هنا. وعاجز كمان. عايز اللي ياكله و يغسله و يشربه. انا جوز عمتي كان زيه كدا. عمتي مقدرتش ماتت من القهره على حالها.
انا : زي ما تيجي بقا..
هي : وانت فين يا واد انت. انت رحت و قلت عدوا ورايا. و موضوع السكن دا اللي محدش عارف يوصل ليكم. وامك تقولي مش حافظه العنوان. هو احنا يعني هنكره الخير ليكم.
انا : يا ستي هنعرفك العنوان.. وانا جيت هنا في يوم لقيت عمي قاعد تحت على القهوه مرضتش اطلع.
هي : ليه هو انت طالع لحد غريب. ولا هو واعي اصلا لحاله. الهباب دا لحس مخه اصلا.. كنت طلعت يا شيخ سمير شغله كله بقا في اسكندريه. و بنت عمك اتصلت عليها اقولها ابوكي. تقولي لو حصل حاجه عرفيني. ابعتي العيال و روحي انتي. (ضحكت)
انا : الكل كفران منه. (ضحكت)
هي : ما تبات معايا انهارده يا عماد.
انا : طب هقول لأمي ايه.؟
هي : صحيح لازم تقولها على الحادثه.. قولها تروح بقا بكرا و انا هكون هناك. لان مفيش زياره انهارده. وتقولها انك هتقعد مع عمك في المستشفى علشان لو حصل حاجه علشان مرات عمي متعرفش تبات في المستشفى. ايه رايك؟
انا : رأيي في ايه. دا انتي عملتي فيلم وانتي واقفه. دا ابليس يتعلم منك (ضحكت).
هي : يخرب عقلك يا واد. كل دا علشان عايزه اعوضك عن اللي فات دا. وانام انا وانت على سرير واحد كأنك جوزي. وبعدين يعني عايزني اعمل ايه جنازه و الطم. دا انا مستخسره الكفن اللي هيتلف فيه. (ضحكت)
انا : طيب هروح انا و اظبط و ارجع نتغدى و نقعد باقي اليوم مع بعض.
هي : تسلم يا قلب مرات عمك
(نزلت وفعلا رحت لأمي العياده وقلتها و هي كمان قالت مكنش السواق داس علي راسه ليه وخلصنا.. دا راجل لعين. بس هنعمل ايه لازم نتنيل نروح.. قلتها هبات في المستشفى(و رجعت علي بيت عمي و لقيت عزيزه و مني و قعدوا شويه و انا عملت نفسي ماشي لغايه ما يروحوا وقعدت مستخبي على القهوه و لقيتهم نازلين و طلعت).
هي : انا قلت انت عملتها و خلعت
انا : لا انا قلت علشان محدش يحس اني قاعد او يقولي اوصله.. هي : كويس انك عملت كدا. لان عزيزه قالت لو كان عماد صبر شويه كان وصلني (ضحكت).
انا : ما انا خلعت علشان عارف ان دا ممكن يحصل.
هي : هدخل استحمي لأنهم عطلوني. اوعي تبص من خرم الباب علشان عيب.
انا : ما انا عايز استحمي انا كمان.
هي : الحمام ضيق يا خفيف. انت عايز تضحك عليا زي ما ضحكت عليا يوم المرتبه. و توقعني في الغلط (ضحكت)
انا : وانتي مش انبسطتي من الغلط؟
هي : الا اتبسطت. دا انا كنت تعبانه. قوم على الحمام يا سي عماد (بتضحك بشرمطه)
(قلعت وهي دخلت و قلعت و دخلت تحت الدوش و المايه بدأت تنزل على جسمها وانا دخلت وقفت وراها و بدأت ادعك في جسمها بجسمي وهي تدعك بالصابون و زبي بدا يقف ويدخل بين اطيازها وهي ترفع جسمها و تفتح رجليها علشان زبي يلمس كسها.. وانا لفيت ايدي لقدام و بدأت امسك صدرها الكبير و احضن فيها من ورا).
هي : اححح تعرف اول مره اجرب موضوع الحمام دا. اوووف زبك بيحك في شفايف كسي بيولعني. احححح انت عايز ايه يا واد عمال ترفع زبك لفوق ليه. برضو اللي في دماغك عايز تجربه. اوووف.
انا : لو دخلته بالصابون مش هيوجع طيزك.
هي : قد كدا عايز تركب في طيزي. اوووف
انا : هموت على طيزك من يوم المرتبه..
هي : لا يا اخويا انا سألت قالوا صعب و كمان حرام.
انا : هدخل براحه خالص.
هي : طب هتنيك ازاي هنا وانا واقفه. ما نخلص حموم و نروح السرير.
انا : هدخله هنا علشان الصابون. و نطلع نتعشى و نروح على السرير.
هي : اه لو سمير طبت في دماغه وجه دلوقتي. هحصل ابوه انا وانت في المستشفى (ضحكت)
انا : يا ستي ايه هيرجعه دلوقتي بس وطي بس شويه علشان اعرف ادخل.
هي : طب اغسل فتحة طيزي بالصابون كتير. وافتكر اني محدش دخل في طيزي نهائي. بس انت لو عايز عيوني هديلك بس انت تخليك جدع و تبطل تغيب عني. وسيبك من اي حد تاني وانا هعملك كل اللي تشتاق ليه.
انا : بعد كدا هنتقابل براحتنا في السكن القديم. المفتاح معايا.
هي : ايوا كدا انا مش ضامنه المنيل دا هيعيش ولا ايه. لو فطس يبقا هنا براحتنا برضو. ويبقا سريرك يا واد انت. (ضحكت).
(واحنا بنتكلم انا عمال احسس على طيزها من ورا وفرق طيزها الواسع و قربت صباعي من الخرم وبدأت أدعك مع الصابون في الخرم وادخل صباعي وهي بدأت توطي و تركن على الحيطه)
هي : كدا حلو ولا اوطى اكتر
انا : كدا حلو. بس اوعي تبعدي لما ادخل.
هي : اه حلو صباعك كدا. بعبص احححح اوووف بحب البعبصه.. دخله جوا كمان. اححح.
انا : هدخل صباع تاني. بس مش عايزك تمسكي وتشدي عليهم. سيبي نفسك خالص.
هي : طيب يلا بقا دخل.. حط صابون. اححح ايوا براحه بقا. اووووف لعب كمان صوابعك اووووف
(فضلت العب في طيزها والف صوابعي في طيزها و الف صوابعي لغايه ما فتحة طيزها بدأت تلين. طلعت صوابعي و دعكت زبي بالصابون و بدأت ادخل زبي في خرم طيزها وهي بدأت تشد طيزها من الجنب و بدأت اضغط وزبي بدا يدخل وراسه بدأت تدخل براحه مع الصابون)
هي :اححح براحه عليا. واحده واحده كدا. اوووف طيزي يا عماد مفتوحه قوي اااااه كفايه كدا انت هتدخل كله ولا ايه
انا : اول مره لازم يدخل كله علشان طيزك تاخد على زبي
هي : طب دخله مره واحده بدل ما اتوجع كتير. ااااااااااااه صعب انا حاسه اني عايزه اشخ يا عماد.
انا : لا هو هتحسي بكدا بس. أرخي أعصابك
هي : اهو احححح زبك كله جوا يا لهوي. انا حاسه انه في بطني اووووف. نيك بقا و هستحمل مش قادره اوطى اكتر من كدا. اااااه ايوا كدا. طيزي بتحرق احححح...
(قعدت انيك فيها و هي تصرخ لغاية ما بقيت مش قادر و نزلت في طيزها و وبدأت اخرج زبي من طيزها و كملنا حموم و خرجنا عريانين من الحمام.)
هي : طيزي حاسه انها مفتوحه زي النفق (ضحكت)
انا : دقيقه واحده ومش هتحسي بحاجه. يومين وهتبقا زي الفل.
هي : استنى البس و اجهز العشا.. ولا مش هتقدر تكمل الليله (ضحكت)
انا : هنيكك و انام معاكي على السرير انهارده. بس نتعشى و نريح شويه.
هي : ايوا كدا انا عايزه اتكيف من كسي (ضحكت).
(حضرت العشا و قعدنا نضحك و نشرب الشاي و نتفرج على التلفزيون و بعدها دخلنا السرير و فضلت انيك و الحس و تمص زبي لأول مره لغايه ما ارتاحت و نمنا و صحينا الصبح ورحنا المستشفى وكان عمي طلع الروح بعد ما شالوا عنه الجهاز. قالوا كان دماغه ميت ومفيش فايده من الاستمرار).
(سمير رجع و دفنا و اخدنا العزا و روحنا انا وامي و فاطمه)
وعدي اليوم الطويل دا. و نمنا وصحينا الصبح بدري)
امي : انا راحه عند مرات عمك. هتقول من تاني يوم محدش عبر... وانت ابقا عدي لابن عمك مينفعش متجيش.
انا : انا كنت في المستشفى و قعدت في العزا. خلاص كدا حلو قوي عليهم.
امي : انت حر. انتي يا فاطمه هتروحي الشغل ولا هتيجي
فاطمه : لا راحه الشغل. كفايه عليهم يوم زي ما عماد قال.
(نزلت امي و نزلت فاطمه و انا نزلت عند سندس المحل.)
انا : ازيك يا ام سهر.
هي : لسه فاكر... كنت غايب فين. و كمان عرفت سهر. ما هي قالت ليا انك عديت لما كنت في السوق.
انا كان عندنا حالة وفاه.. وانشغلت.
هي : يا عيب الشوم و طب محدش قال ليه. كنت جيت عزيت.
انا : لا دا الموضوع كان بسيط يعني..
هي : طب تعال ادخل. انا معملتش معاك واجب ضيافه خالص.. احنا لسه الصبح و الجو هادي مفيش شغل.
انا : لا اسيبك احسن تكوني مشغوله ولا حاجه.
هي : يا اخي تعال. انا بصحي من بدري أروق واجهز وأفضل قاعده للضهر لغايه ما الشغل يبدأ. هو فيه حد هيفطر كبده و سجق. (ضحكت)
انا : ماشي.
هي : ادخل مفيش حد هنا.
انا : اومال سهر فين
هي : في السجن. زياره عند المنيل على عينه
انا : انتي مش بتروحي ليه؟
هي : ساعات بروح انا وهي تفضل. مش هنروح احنا الاتنين.
انا : لسه قدامه كتير في السجن.
هي : عليه اكتر من قضيه. و مبقتش عارفه. بس قدامه سنين.
انا : طب وانتي هتفضلي مراته.
هي : انا طلبت الطلاق في المحكمه بس مرضتش اقول للبت. اوعي تقولها. عايزه ابقا براحتي. (ضحكت)
انا : طب ما انتي مش هتعرفي تتجوزي وهي عارفه انك لسه مراته. هتبقى براحتك ازاي.
هي : يا شيخ تف من بوقك. اتجوز ايه. اتجوز منيل غيره واصرف عليهم الاتنين
(دخلت المطبخ و وبدأت تعمل حركات غريبه رفعت العبايه عن رجلها وحطيتها تحت دراعها و نص رجليها ظهرت و بدأت توطي كأنها بتجيب حاجه من تحت و و توطي و نص صدرها يظهر. بدأت افهم الحركات و شويه وجت قعدت جمبي و جابت عصير).
هي : اشرب يا عماد.
انا : تسلمي. بس برضو انتي كدا هتبقى براحتك ازاي.
هي : يعني زي ما انا قاعده معاك دلوقتي. لو انا على ذمته مش هقعد مع حد غريب لوحدي. ما تفتح مخك. يعني ملهوش عندي حاجه
انا : اااه فهمت.
هي : كويس انك فهمت. بس اوعي عقلك يوديك اني بدخل اللي رايح و اللي جاي.. انا اقصد مبقاش بعمل حاجه وحاطه في بالي اني متجوزه. مش شرط بقا اعمل حاجه. ابقا حره نفسي
انا : فاهم فاهم.
هي : انت بقا هتيجي ولا مش جاي.
انا : الشغل يعني.
هي : اومال هتيجي فين يا عماد. على حجري (ضحكت).
انا : هبقا تقيل عليكي.
هي : دا انت طلعت مش سهل. الا البت من ساعة ما اتكلمت معاك وهي عايزه تطلع عندكم تصاحب امك واختك. دا انا كدا اخاف بقا.
انا : تخافي من ايه.
هي : منك. انت عينك قاعده تفصص فيا. (ضحكت)
انا : هو فيه حد يقعد معاكي و يقدر يشيل عينه.
هي : لا دا انا هبعد البت عنك.. انت باين عليك مش هين.
انا : هي قالت إنها عايزه تقرب مني؟
هي : لا بس انت يتخاف منك. مع ان مش باين عليك انك شقي.
انا : وانتي شكلك برضو مش سهله.
هي : وانت عايزني سهله علشان تضحك عليا و تاكل عقلي و شويه وتلاقيني نايمه ليك.
انا : اومال انتي عايزه ايه.
هي : ولا حاجه ولا حاجه.
انا : مالك ايه اللي حصل.
هي : رغم اني حره في نفسي بس برضو مش قادره أعمل الغلط.. انسي الكلام بتاعنا دا شي عماد. انا مخي تعبان اصلا
انا : طب اهدي بس. انا اعتبريني حد تقول سرك له. و اتكلمي عن اللي جواكي.
(فجأة لقيتها مسكت وشي و بتبوس فيا و تمص شفايفي و ومسكت ايدي تحطها من تحت العبايه بعد ما رفعت العبايه عن رجلها لغاية ما لقيت ايدي على كسها من فوق الكلوت و قعدت تحرك ايدي وانا بدأت ابوس و احرك ايدي وادخلها من تحت الكلوت و بدأت ادعك في كسها وهي بتتلوي وتبوس فيا و شويه ولقيتها بتشهق و شكلها نزلت.. شدت أيدي و نزلت العبايه و قامت جري على الاوضه وانا مزهول.. فضلت دقيقه استوعب و بعدين دخلت الاوضه لقيتها قاعده حاطه وشها بين ايديها).
انا : فيه ايه يا ست الكل.
(برفع راسها من بين ايديها لقيتها كانت بتبكي )
انا : فيه ايه مالك. انا زعلتك في حاجه.
هي : مفيش حاجه انا اللي غلطانه. متزعلش من اللي حصل برا.
انا : مين قالك اني زعلت. مش قلتلك اعتبري سرك معايا في امان. بالعكس انا مبسوط باللي حصل.
هي : انت مش فاهم حاجة
انا : طب فهميني.
هي : انا مينفعش اعمل معاك كدا.
انا : ليه بس. مش عاجبك؟
هي : لا بس عاجب بنتي و انا ابقا مره ناقصه لو بصيت ليك.
انا : ومين قالك ان فيه حاجه منها. يا ستي انا موقفتش معاها دقيقتين مع بعض.
هي : انا حسيت انها مبسوطه وهي بتتكلم عنك. و مع الايام هتعجبها و هتحبك. لما يحصل دا و انت بتنام معايا هتبقا مشكله. ومش هنعرف نحلها وغير كدا مينفعش اعرفها انك بتعمل حاجة معايا. فهمت؟
انا : لو انتي عايزه اقولها اني بحب واحده تانيه علشان تصرف نظر انا موافق.
هي : ما المشكله اني نفسي اصلا بنتي تلاقي عدلها ويكون شاب كويس زيك كدا. فهمت.
انا :بس انا مش بفكر في الموضوع ده اصلا وقدامي سنين
هي : انت بتقول كدا لأنك عايز تنام معايا.
انا : لا بجد انا قدامي كتير. الظروف اصلا صعبه.
هي : يعني انت سهر مدخلتش دماغك؟
انا : هي تدخل دماغ اي حد. بس انا مش هتجوز دلوقتي
هي : يعني مش هتقرب من سهر خالص.
انا : بصي اللي انتي عايزه اعمله هعمله.
هي : انا عايزاك و برضو عايزه اطمن على سهر مع حد ابن حلال. علشان كدا عماله ابعد شيطاني عنك.
انا : طب ما نخلي اللي بينا سر و زي ما تيجي تيجي و بعدين ما اللي حصل حصل برا. لو انا بعدت عنك برضو هيبقا صعب اكون قريب من سهر بعد اللي حصل.
هي : ايه اللي حصل برا. محصلش حاجه. انت معملتش حاجه.
انا : لا حصل. دا ايدي لسه مبلوله من كسك.
هي : بس يا واد انت ايه كسك دي (ضحكت)
انا : دا انا عايز ادوقه بس خايف تزعلي.
هي : يا لهوي. تدوق ايه. روح اغسل ايديك.
انا : ادوق طعمه
(وحطيت صوابعي في بوقي وبدأت امص فيها وهي بدأت تبص و تفتح عينها و تمسك شفايفها و انا واقف قدامها شدتني و نزلت البنطلون و طلعت زبي و بدأت تمص فيه وتلحس فيه وانا هَموت و الحس كسها و جسمها بعدت راسها و نزلت ابوس فيها و نزلت لتحت على ركبي و رفعت العبايه عن رجليها و بدأت اشد الكلوت و ظهر كسها بشعره الخفيف و هي بدأت تقلع العبايه من فوق و ظهر صدر كبير شادد نفسه حلماته مدوره وانا بدأت الحس وابوس فخادها و ادخل على كسها و بدأت اشم ريحه كسها وبدأت الحس فيه وهو مبلول بميه شهوتها وهي بدأت تطلع أصوات خفيفه وهي حاطه ايدها على بوقها وماسكه بزازها.).
هي : احححح اوعي تقرب من سهر يا عماد. مبقاش ينفع
انا : اللي تشوفيه هيحصل.
هي : اوووووي اححححح بسرعه هموت عليك و على زبك من اول ما شفتك.. اااااه دخل لسانك قوي. عايزه اتناك مبقتش قادره اخخخخخ كسي نار يا عماد اطلع فوقي.. ولا مبتعرفش
انا : بتعلم اهو.
(وطلعت رفعت رجليها على السرير و قلعت التيشيرت. و نزلت على شفايفها الحس وامص فيهم و نزلت على الكنز. بزاز تتاكل مش تتمص بس. بدأت الحس وابوس في كل حته فيهم. وامص في الحلمات).
هي : يا نهار ابيض. دا انت طلعت عفريت. احححح دخله بقا عايزه اتناك قبل ما البت ترجع.
(رفعت رجليها اليمين و بدأت ادخل زبي في كسها ونزلت ابوس فيها وبدأت انيك اسرع).
هي : اووووف وحشني الزب ودخلته في كسي قوي. نيك جامد بقا انا بحب الراجل الشديد. اااااه ايوا كدا يا دكر نيكني قوي. اححححح.. نيكني كلابي بقا و دق في كسي جامد.
انا : كلابي؟ يعني ايه
هي : يوه ضحكتني. يعني افقلس وتديني من ورا في كسي.
انا : اه فهمت.
( قمت من فوقها و هي انقلبت و رفعت طيزها اللي مقدرتش أمنع نفسي اني انزل ابوس فيها والحس فيها وخرمها غرقان في عسل كسها شديت طيزها عن بعض شويه و ظهر خرم طيزها. واضح انها اتناكت فيه كتير. نزلت الحس فيه و اشوف رد فعلها).
هي : اوووف انت ليك في الخلفاوي؟
انا : ايه خلفاوي دا كمان.
هي : في الطيز يا اخي انت متعرفش ازاي الأسماء دي.
انا : اه بحب نيك الطيز قوي وانتي.؟
هي : بحبه طبعا. بس انت تعرف تمسك نفسك و متجيش جوا.
انا : اشمعني.
هي : مش عايزه لبن في طيزي. بتعب و انا عايشه لوحدي. ما تفهم بقا.
انا : لما تحتاجي هتلتقيني و اريحك من طيزك وكسك.
هي : طب يلا دخل براحه بس في الأول. لما تكبس نيك براحتك.
( بدأت ابعبص فيها و بدأت ادخل في طيزها و ايدها بتدعك فيه كسها و طيزها بتفتح قدام زبي. دخلته و بدأت انيك فيها)
هي : احححا زبك حجر كدا ليه. انت واخد حبايه يا جدع انت. اوووف بيلسع في طيزي من جوا. احححح كمان. دخله كله
انا : طيزك نار من جوا ااااه.
هي : مولعه نار من قلة النيك. نيكك جامد اااااح يا طيزي. ركبي وجعاني نيكني وانا على بطني.
(نيمتها على بطنها و بدأت اشد طيزها علشان انيك ودخلته تاني و. فضلت انيك فيها لغاية ما نزلت وانا مقدرتش اطلع زبي من طيزها و بدأت انزل لبنى و نمت فوقها وانا ببوس اكتافها.).
هي : عملت اللي في دماغك و حلبت زبك جوا. انت لئيم
انا : ليه علشان عايز انيكك علطول.
هي : وهو انا قلتلك همنعك. بس افرض طيزي قعدت تاكل فيا وانت مش هنا. اعمل ايه. اصبع لنفسي يعني.
انا : هتلاقيني موجود تحت امر طيزك علطول.
هي : اهو في الأول كدا. بعد شويه. مش هلاقيك . قوم من فوقي وطلع زبك خليني اقوم قبل ما البت تيجي.
انا : حاضر. بس انا طول ما انا موجود وانتي محتاجه هتلاقيني.
هي : طب انا هخلي سهر تروح هي الزياره علطول. و كدا يبقا فيه يوم نتقابل فيه.
انا : اتفقنا.
(قمت لبست و طلعت السكن و استحميت و فضلت قاعد. وعدت الايام طبيعيه لغاية ما كنت رايح السكن القديم وبحاول مخليش حد يشوفني فجأة قابلت سناء قدام الباب)
سناء : انت طبعا ما صدقت وقلت كويس اخلع منها و كدا كدا هننقل سكن تاني.
انا : لازمته ايه الكلام ده يا سناء. ما كل واحد راح لحاله.
سناء : كلامك دا مكنش موجو قبل ما تاخد اللي انت عايزه. صحيح الواحده اللي تفرط في نفسها تستاهل.
انا : تفريط ايه. انا سبتك علشان انتي عايزه تفرطي في نفسك و لما قلتلك لا قلتي يبقا انت مش عاوزني.
سناء : هو علشان واثقه فيك يبقا انا كخه. وفيها لما اكون بحبك وعايزه اربطك بيا. عيب.
انا : انتي عايزه ايه دلوقتي يا سناء. احنا على السلم و اللي رايح وجاي ممكن يسمع الكلام ده.
سناء : ما انت لو كنت زي الاول كنا دخلنا جوا. على العموم انا ماشيه رايحه شغلي.
انا : سلام يا سناء.
(فرحت لما عرفت انها رايحه الشغل و قلت اكيد امها فوق لوحدها وبعد شويه اتسحبت و طلعت فوق و خبطت و فتحت ام محمود).
هي : عماد. ايه اللي جابك تاني. مش مشيت من غير ما تقول.
انا : هتسبيني واقف على الباب كدا.
هي : ادخل. مهما كان برضو جيران وعشره.
انا : مالك مغيره وشك ليه. اروح يعني؟
هي : قال يعني انت جاي علشاني.
انا : اومال هجي اعمل ايه. اتطمن على الخرابه اللي تحت.
هي : لو اهمك كنت جيت واتفقت معايا. ولا علشان لقيت الواحده سهله معاك.
انا : اومال انا جاي ليه. علشان اقولك عايز نكمل اللي بينا.
هي : ما هو واضح من كلامك مع سناء بعد ما كنت قلت انك بتحبها لقيتها بتقولي انك بعدت عنها تاني. لدرجة اني شكيت انك فتحت البت و ديتها لام سعيد الدايه تكشف على شرفها.
انا : يعني انتي تفكري اني ممكن اعمل كدا.
هي : اهو الشيطان لعب في دماغي وقلت اطمن.. مش كنت تقول انك جاي علشان اعمل حسابي (ضحكت)
انا : تعملي ايه يعني.
هي : ادفي شويه مايه و استحمي و اقص شعرتي حتى ما انت بقالك كتير غايب قلت هتعملي لمين يا بت.
انا : انتي عارفه اني بحبك في كل الأوضاع.
هي : يا اخويا تكونش بتحسب الشهر عندي. الدوره لسه خلصانه امبارح. انت ظابط نفسك عليها (ضحكت).
انا : علشان نيتي صافيه بس (ضحكت)
هي : طب استحمي ولا ايه
انا : لا انتي وحشاني وهموت عليكي
هي : طب على الاوضه بقا و اسبقني هشطف كسي و اجيلك
(دخلت الاوضه و مستني لحمها الأبيض الكتير. كسها اللي يغوص فيه زبي لقيتها داخله و قلعت قميص البيت ودخلت بقميص قطن نوم مش قادره الحملات تشيل بزازها الكبيره و القميص ضيق على بطنها و سرتها ظاهره كأنها خرم طيز محتاج زب يدخل جواه. وجت وطت وعايزه تعدي ناحيه الحيطه على السرير وصدرها طلع خالص وهي بتوطي. هجت و هجمت عليها و نمت فوقها و مسكت بزازها امص فيهم واعض فيهم وهي بتقلعني التيشيرت و بعدها بتشد اللباس بتاعها و ترفع طيزها علشان تقلعه. قمت من فوقها اقلع باقي اللبس بتاعي و و اقلعها القميص).
هي : وحشتني يا عماد. لو ناوي تبعد قوي عني متعملش فيا حاجه. بلاش تشوقني و تبعد تاني.
انا : هجيلك كل أسبوع انيكك و اريحك.
هي : انا مش عايزه غير يوم في الأسبوع. ولو عايزني اجيلك في السكن الجديد ماشي. انا اتعودت على زبك و فكرتني في النيك تاني.. اووووف نازل تحت علطول ليه. خليني اشبع من شفايفك. احححح يالهوي على دخلتك بلسانك على كسي.. لعب لسانك قوي احححح لو كنت قلت كنت نتفت بالحلاوة. اخخخخ ياني منك. بتحب تلحس الطيز قد عنيك اححح
انا : طيزك بس اللي تساهل كل حاجه.
هي : عاوزه اتناك.. انا لما المنيل رجع من الاجازة كنت مروقه و عملتله اكل و جه يركب زبه مرخي و لقيته دقيقه و قعد ينهج و قام منزل نقطتين اللبن بترعه جته نيله. قوم ركبه بقا و دق فيا.
انا : في طيزك ولا كسك.
هي : بلاش طيزي انا النوبه اللي فاتت من ساعتها و عايزه من ورا. مش عايزه اتعود..
انا : انا بموت في نيك طيزك. ارفعي طيزك و لفي.
هي : عارفه انك غرضك طيزي علشان ضيقه. (ضحكت)
(لفت و فلقست و طيزها الضخم اتفتح قدامي. تلال من اللحم الأبيض الطري. دخلت بوشي بين طيزها الحس كل مكان فيها و ادخل لساني جوا طيزها و وقفت وراها وبدأت ادخل في طيزها وبدأت تصرخ وتطلب زياده و بعد شويه بدأت انيك كسها بعنف و فجأة باب الاوضه اتفتح و لفيت وشي لقيت سناء واقفه حاطه ايدها علي بوقها و امها انقلبت فجأة و غطت جسمها بالملايه. سكوت في الاوضه قبل ما سناء تبدأ تبكي و خرجت)
ام محمود : يا لهوي يا لهوي يا فضحتني..
انا : اهدي بس علشان محدش يسمع.
هي : اهدي ايه ما اللي حصل حصل. دا ابوها هيقتلني و يرميني.
انا : انا هخرج اكلمها و افهمها.
هي : انت جيت ليه.. انا كنت قاعده و ناسيه. يا لهوي هعمل ايه دلوقتي.
(قمت لبست وخرجت و لسه هتكلم لقيت سناء بتقولي اطلع برا البيت.. مقدرتش اتكلم و خرجت و تايه مش عارف افكر. هل هتقول لحد ولا امها هتسكتها اخدت نفسي ورحت الشقه وانا مش شايف قدامي. فتحت الباب لقيت الشقه مقلوبه على بعضها و جنب الباب كل لبسنا و حاجتنا في شنط زباله. عرفت علطول ان على هو اللي عمل كدا. اكيد دخل و دور في الشقه على كارت المويمري اللي عليه الفديو و اخده. جريت فعلا على اوضه امي لقيت فعلا الكارت اتسرق. وفيه ورقه)
(الكارت معايا و من سكات انت و الشرموطه امك واختك تلموا الهلاهيل بتاعتكم و مشوفش وشكم تاني) الدنيا اسودت في عيني و مبقتش شايف اي حاجه و غبت عن الوعي و صحيت على صوت امي)
امي : قوم يا عماد ابوك تحت في الورشه لوحده.
انا : ابويا مين..
امي : يخرب عقلك. هو انت ليك كام اب..
انا : ابويا ايه. مش ابويا طفشان
امي : ابوك طفشان فين يا بني انت اتجننت ولا ايه.. قوم علشان رايحن لاختك بعد المغرب علشان هتولد. أنجز علشان نلحق قبل الحظر و شوف في الصيدليه علبة كمامات علشان اللي هنا خصلت. اخر واحده ابوك لبسها
انا : هي فاطمه اتجوزت ابن علي. و هتولد
امي : على مين يا مخبول انت. انت رجعت للهباب تاني.. انت مش ناوي تلم نفسك علشان تشطب شقتك. هتستني لما تجيب الأربعين.
(بدأت اولع سيجاره و افوق و بدأت افهم اني كنت نايم و اكيد كنت مزود امبارح في الشرب.. قمت غسلت وشي و بصيت في المرايه و اتصدمت من الحلم.. اخدت ازازة الكحول و نزلت لابويا الورشه)
اتمنى تكون القصه عجبتكم و تحياتي للجميع



الساعة الآن 12:24 PM