في احدى غرف التعذيب في اداره أمن الدوله يجلس في الظلام يستمع لقطرات المياه صوتها قوي بسبب هدوء المكان يعلم انهم يحاولون اصابته بالجنون او ان يستسلم و يعترف بكل شي 3 أيام لم يذق طعم النوم و الأكل لم يدخل جوفه سوى نصف كأس من الماء المخلوط ببعض السكر كي لا يتوقف قلبه عن النبض انشقت ابتسامه استهزاء على وجهه تكشف عن أسنان لؤلؤيه و نظره يرتفع الى الكاميرا في أحد أركان الغرفه
دخل ظابط أمن الدوله خالد لمكتبه و أخذ يراقب الكمبيوتر دون ان يتكلم مع زميله محمد
محمد : انظر انه ينظر اليك و يبتسم كأنو يعلم أنك وصلت الان
خالد : لكم اود ان افقأ عينيه الحادتين لم يخطأ والده في تسميته بصقر
محمد : لا نستطيع أن نأذيه أكثر من ما فعلناه معه لا تنسى اننا نحتاجه حي كي نفهم كيف يدير هذه التفجيرات من الداخل و أين المختطفين و من اختطفهم
خالد : هذا الشي الوحيد الذي جعلني أصبر عليه الى الآن أكتر من شهرين تحت التعذيب و لم ينطق الا بما يريد ان يعلمنا به
محمد : و ليته يعلمنا اشياء تنفعنا فهو يعلمنا بوقوع تفجير تلو تفجير قبل بضع دقائق و اختطافات بعد حصولها بدقائق
خالد : المشكله انه لا يوجد شيء ثابت عليه سوى كلماته
كما لو أنه يتلاعب بنا
محمد : أحيانا أصدق أنه يرى تلك الأحداث في أحلامه كنبوءات حقا
خالد : كفاك غباءا يا محمد و لا تنسى انك ضابط أمن دو.....
لم ينهي كلامه الا على فتح باب المكتب فأنتفض الضابطين من مكانهم لرؤية رئيسهم اللواء أحمد و عيناه تتقد غضبا
اللواء أحمد : لما تجلسون هنا تثرثرون أ هذه أعمالكم
خالد : متأسف يا سياده اللؤاء كنت أنتظرك لأعلمك بآخر ما توصلنا له
اللواء أحمد : حسنا اعطني اخر التطورات قبل ان ادخل لأحقق بنفسي مع صقر لاني أظن أنكم تلهون و لا تعطون الموضوع حجمه الحقيقه
خالد : يا سياده اللواء لقد حققنا بعض التقدم و...
اللواء أحمد : أي تقدم يا خالد رئيس الجمهوريه بنفسه يتصل بي و مهتم بالقضيه و لن نستطيع ان نزيف الحقيقه أكثر و نخبر الاعلام كل مره انها تفجيرات ارهابيه لان هذا خطر على قطاع السياحه و ممكن أن نصنف من ضمن الدول الغير آمنه
محمد : يا سياده اللواء نحن نعمل ليلا نهارا لم نغادر المقر منذ 3 ايام و عيوننا في كل مكان
اللواء أحمد : حسنا ابلغني بالجديد
محمد : بعد أن فتشنا كل كاميرات المراقبه الموجوده و تطل على نفس شارع فيلا الدكتور سامي اكتشفنا مرور صقر أمام الفيلا قبل التفجير بدقائق
اللواء أحمد : كيف هذا و هو متواجد عندنا منذ شهرين كيف استطاع ان يخرج و يعود
خالد : المشكله أنه لم يخرج و حتى لو استطاع الخروج و العوده فقد كنا معه بالغرفه قبل التفجير ب7 دقائق تقريبا و لن يستطيع ان يكون متواجد في مكانين او 3 في نفس التوقيت
اللواء أحمد : ربما يكون له أخ توأم و....
صمت اللواء أحمد و أخذ نفس طويل و اتسعت حدقتا عينيه لبرهه قبل أن يسأل بخفوت و صدمه محاولا ان يقنع نفسه أن ما سمعه خطأ
اللواء أحمد : م م ماذا تقصد بمكانين او 3 ؟؟
خالد : لانه في نفس التوقيت كذلك كاميرات بوابه الجامعه قامت بتصوير صقر يمر أمامها قبل اختطاف ابنة الدكتور سامي و زوجته من امام الجامعه
اللواء أحمد بصدمه : ماذا يعني هذا؟؟
خالد : الغريب يا سيدي أنه وحيد أبويه و ليس لديه أقارب سوى عمه الذي قام بتربيته بعد موت امه و أبيه في حريق و مات أيضا في حادث سياره قيد ضد مجهول لهروب السائق و دون وجود شهود على عين المكان
اللواء أحمد : حسنا يكفي صدمات الى الان و اجلبوه هنا لأحقق معه
دخل حارسان ضخمان يسندون صقر و هو مكبل اليدين و القدمين و سلسله حديديه أخرى تربط أغلال يديه بأغلال قدميه من المنتصف و يجلسونه على كرسي في منتصف الغرفه بينما يجلس اللواء أحمد خلف المكتب و أمامه خالد و محمد
اللواء أحمد : صقر أ لن تخبرنا قصة التفجيرات الحقيقيه و تترك عنك الأحلام التي تحاول اقناعنا بها
صقر : انا لا أحاول اقناعكم بشيء كل الأمر انني أرى بعض التنبؤات تراودني كأحلام اليقظه و كل ما في الأمر انني أحب وطني مثلكم أو أكثر و أردت ان أساعد في حمايه وطني
يجثو صقر على الأرض بعد ضربه قويه على مؤخرة رأسه من أحد الحراس الذين جلبوه
الحارس : اعترف قبل ان أهشم رأسك
اللواء أحمد : يكفي ساعداه على الجلوس و انتظروا خارج المكتب
انصرف الحارسان بعد ان اجلسو صقر
ابتسم صقر ابتسامته المعتاده باستهزاء
صقر : كم الساعه الان يا سيدي
نظر اللواء أحمد لساعته
اللواء أحمد : 10:15 صباحا
صقر أخبرني الحقيقه و أعدك ان اساعدك
صقر : أخبرتكم كل الحقيقه لكن انتم ترفضونها
اللواء أحمد : حسنا انظر الي هذه المقاطع من فيديوهات المراقبه
نظر صقر الي الفيديوهات و رأى نفسه في كل المقاطع في أماكن مختلفه و ابتسم باستفزازه المعهود و قال ببرود و بغير اهتمام
صقر : لم أفهم ما تلمح به من ان تجلب صوري في هذي الأماكن
اللواء أحمد : هذه المقاطع اخذت من كل المواقع التي تمت فيها العمليات قبل حدوثها ببضع دقائق هل لديك تفسير لهذا
صقر : و لما أفسر أنا هذا بينما تعلمون علم اليقين انني متواجد هنا في نفس التوقيت و انتم بأنفسكم شهود عن هذا
خالد : سيدي انه يتلاعب بنا
محمد (في محاوله لاخافته) : سيدي من رأيي ان تتم محاكمته بهذه الأدله المتواجده في الفيديوهات على انه هو مرتكب هذه الاعمال لوجوده في كل الاماكن و بعد اعدامه تنتهي القضيه
صقر بثبات و ابتسامه استهزاء : و ما أدراك ان القضيه ستنتهي بإعدامي و ما أدراك ان العمليات ستتوقف
اللواء أحمد : حسنا بمذا تستطيع ان تفسر ظهورك في 3 اماكن في نفس التوقيت
صقر : يا سيدي أفسره بأنه من الممكن أن يكون هناك اختراق في جهازك أظن ان جهازكم الوحيد الذي يعلم بوجودي هنا و يعلم قضيتي
و استمر التحقيق و صقر لم يجب عن أي شي بل كان شاردا في فترات من حياته تمر أمام عينه
فلاش باك :
صقر مستلقي على سرير قديم في غرفه على سطح إحدى العمارات في وقت متأخر من الليل و تدخل محبوبته الفاتنه بدور جارته في العماره نهض و عانقها لبرهه دون كلام ثم قبلها قبله خفيفه على شفتيها الورديتين
صقر : حبيبة قلبي لما كل هذا التأخير كنت سأغادر ظننت أنكي لن تأتي
بدور : تعلم أنني لا أستطيع أن أمضي يوم دون أن أراك و أعانقك لكن تأخر والدي في السهر الليله و انتظرت الى أن تأكدت أنه نائم
صقر : اشتقت لك حبيبتي و اشتقت لشفتيك
و عانقها مره أخرى و أخذ شفتيها بين شفتيه يلثمها
و احدى يداه تداعب رقبتها الطويله و أذنها في حين تجول يده الأخرى في انحناءات جسدها الرشيق لتنزل من خصرها لمؤخرتها التي يعشقها يعتصرها بيده و ينزل يده الأخرى الي صدرها يمسك بيده احدى ثدييها و يداعبه و أخذ يقبل عنقها بينما هي مستسلمه للمساته و قبلاته حبها له يجعلها بدون مقاومه خلصها من ملابسها و انامها على السرير عارية أمامه نزع ملابسه كلها تأمل جمال جسدها و سال لعابه حين استقرت عينيه على صدرها ثديين متوسطين الحجم مسكهما و أخذ يلحسهما و يقبلهما و يمتص حلماتها الكبيره بلونهما البني نزلت يده تداعب فرجها دون ايلاج اصابعه فهي لا تزال بكر يدها تداعب قضيبه تأوهاتها الخفيفه جعلته يشتد شيئا فشيئا أخذ ينزل بلسانه الى بطنها يقبلها الي ان وصل لفرجها ليمتص شفراته يلحسه و يدخل لسانه قليلا لتعلو تأوهاتها خافت أن يسمعها الجيران فجذبته ليستلقي في الفراش و تصعد فوقه و تجلس لتحتك شفرات فرجها بلسانه و تكتم صوتها بادخال قضيبه في فمها تمتصه و تلحس بيضاته علها تخفض صوت تؤوهاتها قليلا يصل لسان صقر الي مؤخرتها لطالما أعجبته و عشقها داعب فتحتها بلسانه و هي تأن من ما يفعل بها يعبث بفتحتها مثل ما يشاء و يدخل لسانه فيها لم تحتمل أكثر لتنهض بسرعه و ترتقيه توجه قضيبه في فتحة مؤخرتها و تنزل قليلا و تحاول كبح صرخه بيدها مع دخول رأسه أخذ يداعب ثدييها بيديه حتى تستريح قليلا لتعيد الكره و تدخله أكثر الى ان دخل بأكمله نامت على صدره تستريح قليل الى ان تعتاد مؤخرتها للزائر الهمام ثم أخذت تصعد و تنزل و تزيد السرعه أكثر فأكثر تشعر به في أحشائها بأكمله خفت سرعتها بعد ان تعبت أنزلها صقر و جعلها تجثو على ركبتيها و هو خلفها ليعيد ايلاج قضيبه مره يبطأ و مره يسرع يقبل رقبتها من الخلف و ظهرها بين الحين و الآخر يهمس بكلمات الحب و العشق في أذنها تشعر بأقتراب رعشتها بيوضه تضرب فرجها من الخلف كلما دخل أكثر بدأت تضغط على قضيبه بمخرتها و تصرخ أتت شهوتها و في نفس الوقت انفجرت براكين منيه في احشائها تلهب مؤخرتها استلقت على بطنها من المجهود و نام فوقها دون ان يخرج قضيبه تركه ينام و يخرج بمفرده استلقى بجانبها و أخذها في أحضانه و قبلها
استفاق من شروده و أخذ يتلاعب بالضباطين و اللواء باجابات مبهمه لا تنفعهم في شي و ابتسامه استهزاء في شفتيه
بعد أكثر من ساعه في التحقيقات صقر دخل حالته المعهوده للتنبؤات رعشه شديده في كامل جسده ارتطام أسنانه ببعضها ارتجاف شفتيه عيناه تفتح و تغلق بسرعه
حاله صمت في المكتب من كل المتواجدين ينتظرون ما سيحدث
بعد أن هدأ صقر
صقر : سيد خالد أمام منزلك سياره رباعيه الدفع سوداء بها قنبله ستنفجر و تنسف منزلك و زوجتك و ابنك متواجدين به أسرع و اتصل بهم ليهربو قبل فوات الأوان
خالد و هو يحاول خنق صقر : ماذا تقول ايها المجرم لو حدث لابني و زوجتي شيء سأقتلك بيدي
محمد و اللواء أحمد يبعدون خالد عن صقر و يحاولون اقناعه بالاتصال بزوجته و يعلمها ان تأخذ ابنه و تبتعد عن المنزل
خرج خالد من المكتب يركض و هو يحاول الاتصال بزوجته و أخبرها أن تهرب هي و ابنها بسرعه و تبتعد عن منزلهم و ان لا تغلق الاتصال ليبقى معها و يطمأن عليهما و بعد دقائق سمع صوت إنفجار قوي و صرخات ....
لو يوجد اخطاء او سياق القصه لم يعجبكم ارجو ان تقدمو رأيكم
قراءة ممتعه للجميع و نلتقي في الجزء الثاني
الجزء الثاني
توجه الضابط خالد لمنزله ليجده لم يتبقى منه سوى جدران سوداء من اشتعال النيران فيها لم يجد أثرا لزوجته و ابنه يعلم انهم لم يتواجدو داخل البيت وقت التفجير اخبرته زوجته انها ابتعدت اكثر من 100 متر و ابنها في حضنها سأل الجميع لا أحد يعلم شيء اين عساها تكون
تذكر صقر اندفع بسيارته باتجاه المقر
في مقر أمن الدوله صدمه و سكون تعم المكتب
اللواء أحمد نظره موجه نحو صقر
اللواء أحمد : صقر مش حتقلي ازاي حصل ده كلو
عرفت ازاي انو السياره حتنفجر دلوقتي
صقر اكتفى ببسمته المعهوده بسمة استهزاء مستفزه
اللواء أحمد ضغط زر تحت المكتب
دخل أحد الحراس قدم التحيه
الحارس : أأمرني يا فندم
اللواء أحمد : خدوه من هنا
أخرج الحارس صقر ليزفر اللواء أحمد ثم
نظر الى ملف صقر أمامه اتسعت حدقتاه فجأه أمام اسم
صقر أحمد الشافعي
اللواء أحمد في نفسه : اسمو ... ايوه.... اسمو... مش معقول... . ازاي غاب عن ذهني..... دا طول عمري بي يجيني في أحلامي.....ما نستش نظره عنيه الحاده و الدمع مليها
صقر يجلس في الظلام و ابتسامه استهزاء لا تبارح شفتيه عاد لشروده مره أخرى
فلاش باك
عاد صقر من جامعته لشقته التي يقطنها مع عمه فرحا بتخرجه كأخصائي علم نفس أخبر عمه على تحصله لشهادته و ان حلمه في اكتشاف خبايا عقول الناس و نفسياتهم و مساعدتهم على التغيير للاحسن أصبح أقرب لكن تفاجأ بعلامات الحزن على وجهه
صقر : عمي في ايه انت مش فرحان لفرحتي ليه؟
الحج علي عم صقر رجل كبير بلحيه بيضاء رجل دين و امام مسجد لم يره أحد قط غاضبا او حزينا حتى في اصعب أوقاته الابتسامه لا تفارق شفتيه يلازم التوحيد و يشكر **** في كل مصيبه
الحج علي : لا يا بني فرحان أكيد مبروك يا حبيبي
لاحظ صقر ان عمه عاد لشروده مره أخرى
صقر : عمي صارحني في ايه ما انت عارف دماغي جذمه قديمه و مش هروح من هنا الا لما تقولي مالك
نزلت دمعه من عيون الحج علي
الحج علي : يا بني مش عاوز أنكد عليك في يوم تخرجك و نجاحك و اقلب الفرحه غم
صقر : لا يا حج انت علمتني أكون شديد في كل الأوقات و انت نسيت كلامك و الا ايه انو ربنا يدينا حاجه قصاد حاجه قول يا عمي و خليها على **** انا كنت متأكد انو اليوم مش هيعدي كلو فرحه قول يا حبيبي و لا يهمك
الحج علي بتأثر : النهارده شفتو ... ايوه شفتو... الي كان السبب في موت أبوك و أمك
صقر بغضب : ايه الي بتقولو دا يا حج هو مين قولي يا عمي هو مين
الحج علي : أبوك كان شغال في مخزن أدويه لحسن باشا
صقر : حسن باشا مالك مجموعه شركات باشا ؟؟
الحج علي : أيوه يا بني هو.. حقلك كل حاجه العمر ما فضلش فيه كتير و لازم تعرف الحقيقه ......
أبوك إكتشف كميه أدويه منتهيه الصلوحيه كان بيتاجر فيها حسن باشا و مات بسببها كتير غلابه و لسا المخزن مليان منها قدم شكوه في القسم و عمل محضر بس بدل ما يروحو يمسكو حسن و البضاعه الضابط طرد أبوك و ضربوه و انطرد أبوك من الشغل و بعدها بيوم حريق بفعل فاعل في الشقه و امك و ابوك ماتو جواها و اتقفل المحضر لنقص الأدله و انت كنت نايم عندي
صقر : و**** لأعذبهم و أقتلهم و هتشوف انتقام الغلابه يا حسن باشا
الحج علي : استنى يا بني
خرج صقر راكضا للذهاب لمقر شركه الباشا و عمه يركض خلفه و يناديه و فجأه سمع ارتطام سياره و صراخ الماره عاد ليرى اين عمه كان يستمع لصوته يناديه وصل وسط مجموعه الناس ليفاجأ بعمه ملقا على الارض و الدماء تسيل منه حمله هو و صاحب السياره و أخذوه للمستشفى جلس يناجي ربه أن يحفظ عمه آخر شخص من عائلته و بمكانه والده الذي قام بتربيته و تعليمه أخذ يمشي جيئتا و ذهابا الى أن أتاه خبر وفاة عمه نظر الي الشاب صاحب السياره و اتجه اليه و عيناه تتقد شرارا و حاول خنقه و لم يتركه الا مع وصول الشرطه التي تم الاتصال بها من اداره المستشفى و أخذو الشاب معهم بينما ذهب صقر لاتمام الاجراءات لدفن عمه بينما هو يجلس بمفرده لا يعلم ماذا سيفعل اتجه نحوه شيخ تظهر على ملامحه الطيبه
الشيخ : شد حيلك يا بني و البقيه فحياتك أنا الشيخ محمد
صقر بدموع : في حياتك البقيه
الشيخ محمد : بص يا بني الساكت عن حق شيطان أخرص و انا كمؤمن ما يرضينيش أشوف الغلط و أسكت عاوزك تهدى و تسمعني عشان تاخذ حقك بهدوء
صقر : حق ايه يا شيخ محمد و انت تعرفني منين عشان تعرف ايه هو حقي
الشيخ محمد : أنا يا بني راجل كبير كنت معدي بشويش من شويه جنب الاثنين الممرضات دول عارف الكبر بقا انا يا بني ماعرفكش بس سمعت الاثنين ممرضات بيتكلمو و يقولو .....
الممرضه 1 : بصي الشاب الحليوه دا
الممرضه 2 : ايه المز دا يا خواتي هو في كده
الممرضه 1 : عندك حق و****ي طول بعرض و عيون مثل الصقر و وسيم من لاخر كلو على بعضو مز بس يا خساره مش حأقدر أكلمو
الممرضه 2 : ليه هو انتي من امتى بتختشي يا شرموطه روحيلو و ارمي شباكك هي اول مره ههههههههههههه
الممرضه 1 : لا يا بنتي ما أقدرش أصلو صعبان عليا و خايفه أضعف و أقلو و يتخرب بيتنا كلنا
الممرضه 2 : تقوليلو ايه قلقتيني هو مين دا
الممرضه 1 : الراجل الكبير الي عمل حدثه و مات جوا أظن أبوه
الممرضه 2 : لا ما تقوليش الي دكتور سامي بدل ما ينقذو سرق منو شويه أعضاء تسببت بقتلو
الممرضه 1 : ايوه هو
انتفض صقر : ايه الي بتقولو دا يا شيخ محمد
الشيخ محمد : اهدا يا بني و....
صقر يتركه و يذهب ركضا : أهدى ايه دا أنا حقتلو
يقتحم صقر مكتب الدكتور سامي و يلكمه سدد له اللكمه وراء الثانيه كنمر شرس يفتك بفريسته لم يخلصه منه الا الشرطه اصابات كثيره تلقاها الدكتور تحفظت الشرطه على صقر بعد تسجيل محضر بصدد العنف الشديد لموظف اثناء القيام بمهامه حكم بسنتين سجن و لم يستمع أحد لشكواه ضد الدكتور سامي المال يشتري كل شيء قرر ان ينتقم منهم كلهم
استفاق صقر من شروده على لكمه من قبضه الضابط خالد
خالد : ابني و مراتي فين يا صقر
تدخل الضابط محمد و أمسك بخالد و أبعده عن صقر يعلم أن خالد فقد صوابه و لن يتركه الا جثه بتهوره
محمد : اهدا يا خالد كدا هيموت في ايدك
خالد بلهاث تعب : أنا هقتلو... انا متأكد... انو خطفهم سبني يا محمد أقتل الكلب دا
محمد : و هتكسب ايه يا خالد لما يموت فكر في مراتك و ابنك مفتاح اللغز معاه لو مات مش هتعرف مكانهم
اهدا كدا و تعالا معايا اللواء أحمد عاوزنا
قطع سرحان اللواء أحمد طرق على باب مكتبه
اللواء أحمد : احم.. ادخل
دخل محمد و وراءه خالد راسه و عينيه في الأرض
خالد بدموع : ما قدرتش احميهم يا بابا .. انا متأكد انو هو الي وراء اختطافهم بس ازاي مش فاهم
اللواء أحمد : أقعد يا بني و اهدى انا حاسس بالنار الي جواك... انت ناسي انو الي تخطفو حفيدي الوحيد و مرات ابني..اهدى و خلينا نفكر نعمل ايه الأول
ثم حول نظره الى الضابط محمد
اللواء أحمد : محمد عاوزك تركز و دور في اي شي يربط المخطوفين ببعض و عاوزك كمان تدور على اي علاقه تربطهم بصقر ....
محمد : تمام يا فندم
يخرج الضابط محمد من مكتب اللواء ليترك الأب مع ابنه
اللواء أحمد مخاطبا خالد : أنا متأكد انو صقر بيقوم بكل ده بدافع الانتقام ..
يا رب ما يكنش الي في بالي ..
لو طلع صح يبقى أنا كمان مهدد ..
ينتفض خالد : بتقول ايه يا بابا .. مش فاهم حاجه
ليقص عليه اللواء أحمد ما حدث
اللواء أحمد : زمان يا بني و انت صغير أنا كنت ضابط على قدي لسا جديد دخل راجل باين عليه الغلب و الفقر لكن عينيه حاده زي الصقر كان عاوز يفتح محضر ضد حسن الباشا بتهمه اتجار في أدويه منتهيه الصلوحيه و الدليل مخزن مليان أدويه فاسده كان جنبي عسكري طلع برا و اتصل بحسن الباشا الي كان وقتها جوز بنت وزير الداخليه السابق بعدها بثواني جالي تليفون
فلاش باك
الضابط (سابقا) أحمد : ألو مين معايا
حسن الباشا : ازيك يا حضرت الضابط أحمد .. أنا حسن الباشا
الضابط أحمد : اهلا أهلا يا فندم
حسن الباشا : بص ياأحمد يا بني الحيوان الي عندك في المكتب دلوقتي عاوزك تروقو و تطردو طبعا لو عاوز تحافظ على مستقبلك
الضابط أحمد : بس يا فندم...
حسن الباشا مقاطعا : ما بسش يا حضرت الضابط انت عارف انو ألف يتمنو يخدموني و كمان عارف انو المحضر مش حتلاقيه بعد ما تخلصو و بدل ما تلاقي نفسك فرحان من سرعه الترقيات حتلاقي انك اما في مكان بعيد في اخر الخريطه بعيد عن أهلك و مراتك و ابن الصغير الأمور خالد دا لو فضلت شغال طبعا ههههههههههههه او....
الضابط أحمد في نفسه : يعني كدا كدا خلصت استفيد طبعا أحسن
الضابط أحمد : اوامرك مجابه معاليك
يكمل اللواء أحمد كلامه مع خالد
اللواء أحمد : بعدها طبعا يا بني أمرت العساكر يعدموه العفيه و طردوه و بعد يوم جالي اتصال تاني من حسن الباشا بخصوص حريق مات في راجل و ست و عاوز يقفل المحضر ضد مجهول خاصة انو سبب الوفاه كان الذبح و افتعلو الحريق عشان يشوهو الجثث و يخفو الدليل
خالد : ياااه كل دا حصل و انت طبعا خدت توصيه جامده طبعا بس ايه دخل كل دا بصقر اوعى يكون...
اللواء أحمد مقاطعا و الدموع في عينيه : أيوا يا بني صقر أحمد الشافعي ابن أحمد الشافعي الي بسببي أتذبح هو و مراتو ظلم بعد ما...
لم يقدر أن ينهي كلماته و اجهش في البكاء حاول خالد تهدأته
خالد : خلاص يا بابا الي حصل حصل خلينا في المهم دلوقتي
اللواء أحمد : لازم أكمل كل الي أعرف عشان ارتاح و تكون عارف كل حاجه
عارف الكلب حسن الباشا عمل ايه ...
اقتحم بيت أحمد الشافعي بالليل هو و أربعه من رجالتو و قلعو أحمد و مراتو ملط
حسن الباشا يصوب المسدس نحوهم : اقلع يا دكر انت و الشرموطه مراتك
أحمد الشافعي : يا فندم حرام عليك أحنا غلابه ملناش الا شرفنا حرام تكسرنا كدا
حسن الباشا : يعني كنت عاوز تلبسني مصيبه و ادخلني السجن قلعوهم
هجم الاربعه على أحمد و ضربوه و خلعوا ملابسه صرخت زوجته فأقفل أحدهم فمها ليمنعها من الصراخ ثم نزعو عنها ثيابها
حسن الباشا أخرج قضيبه يداعبه قائلا : بصي يا مزه هيجتيني ازاي تعالي ريحيني بقا و الا أريح نفسي فطيز جوزك و أخليه خول
أحمد الشافعي : حرام يا باشا ارحمنا
يا باشا لا يا باشا لا سبها يا باشا
أمسك حسن برأسها و أدخل قضيبه في فمها
مصي يا شرموطه زب سيدك و الا أنيك جوزك و أقتلكم
أرغمها على المص تحت نظارات زوجها و دموعه
حسن الباشا : بص على مراتك فنانه في المص ازاي
انزلي مصي بيضاني شويه يا قحبه يا بنت القحبه
نزلت دموعها من القهر و الخوف وهو يحشر قضيبه في فمها ليصل لحلقها ثم يخرجه و هو ممسكا بشعرها كي لا تقاوم او تبتعد كررها عدة مرات الى أن أتى شهوته في فمها
حسن الباشا : أنا طالع دلوقتي يا رجاله خدو راحتكم معاها و كيفوها قدام جوزها و علموه معنى النيك و الفحوله الي بجد و بعدين خلصو عليهم من سكات و احرقو الشقه
غادر حسن الباشا الشقه و ترك رجاله الأربعه يغتصبون الزوجه المسكينه أمام زوجها الذي أغمى عليه من شدة الضرب و هول ما رأى
الأول استلقى على ظهره و رفعوا نهى فوقه ادخل قضيبه فيها بينما أتى الثاني من الخلف و رشق قضيبه في مؤخرتها دفعة واحد و الثالث وضع قضيبه في فمها بينما الرابع يداعب ثدييها و يدلك قضيبه بيده في انتظار دوره ثم غيرو أماكنهم و تبادلوا عليها بينما نهى كانت قد فقدت الوعي هي الأخرى من الألم و المذله
انتهى الأربعه من فعلتهم بعد أن أغرقوها بماء شهوتهم ثم ذبحوهما و أحرقوا الشقه قبل مغادرتهم
اللواء أحمد : و طبعا ما كنش بإيدي أعمل حاجه أو اني أقف قدام حسن الباشا و تسترت عليه و أغلقنا المحضر بعد ما زيفنا تقرير الطب الشرعي و انو الوفاة عن طريق الحرق و السبب مجهول
خالد : ياه يا بابا كل دا حصل انتم ظلمتوه كتير
اللواء خالد : ما هو طول عمري بأصحى على كوابيس كنت بشوفو واقف يبصلي و عينيه حتكولني كأنو بيقولي يومك جي يا ظالم
خالد : أنا كمان ظلمتو يا بابا قبل ما انتقل للمقر معاك جالنا بلاغ عن حدثه روحت لقيتو هو مستني الدكتور يطلع يطمنو عن عمو بس طلع و قلو البقاء لله و راح ماسك في الشاب الي خبطو بالعربيه كان هيقتلو لولا اني حشتو عنو و أخذتو القسم طلع مازن ابن صاحبك بهاء الدين و لسا بتكلم معاه جالنا تلفون تاني من المستشفى انو صقر ضرب الدكتور سامي و عدمو العفيه و انو مش قادرين يحشوه عنه و انت عارف المستشفى قريبه من القسم رحت مع قوة مسكنا صقر و قال انو الدكتور هو الي قتل عمو و سرق أعضاء من جسمو كنت عاوز أحقق في كلامو بس هروني تلفونات كتير من ناس كبيره في البلد بتوصيه للدكتور و انو لازم أطلعو من القضيه و أخلي صقر يدخل السجن بتهمة استعمال العنف الشديد على موظف أثناء أداء الواجب و اتسجن مده سنتين بس ما كنتش متوقع انو يرجع ينتقم بالطريقه الغير مفهومه دي أكيد مش لوحدو و في ناس بتتحرك مكانو
اللواء أحمد : يعني كدا اللعب بقا بالمكشوف
خالد طيب ايه العمل دلوقتي يا بابا انا لو ابني و مراتي جرالهم حاجه هقتلو
اللواء أحمد : إهدي دلوقتي و خلينا نراجع كاميرات المراقبه الي في الشارع قدام الفيلا بتعتك و أنا ابعت كل المخبرين الي تحت ايدنا يدورو على اي خيط يوصلنا لمكانهم
في مكان ما في الصحراء تحت الأرض سجن لا يعرف طريقه أحد سواهم صقر و فهد و رجالهم الملثمين الذين لا يغادرون الا بأوامر منهما صرخات ألم تعلو من زنزانه لا تخفت الا بصرخات من زنزانة أخرى الكل يطلب الرحمه من شدة التعذيب
يجلس صقر في الغرفه المظلمه كالعاده و عينيه على الكاميرا و ابتسامته لا تفارقه
صقر مع نفسه : فرحتو كتير و هيصتو دلوقتي دور الألم و الدموع كما تدين تدان دي بدايه انتقامي
يجلس خالد في مكتبه يراجع كاميرات المراقبه ليقاطعه رنين الهاتف
خالد : ألو... نعم... انت بتقول ايه.... ازاي دا حصل و امتى..
نلتقي في الجزء الثالث
الجزء الثالث
فهد الباشا ابن ابراهيم الباشا وسيم بدرجه كبيره انهى دراسته في أوروبا ليصبح دكتور جراحه و تجميل و لم يعد لوطنه بسبب هوايته الوحيده الرياضه خاصه فنون القتال بأنواعها غرامه الأكبر منذ الصغر أن يصبح نينجا مثل ما كان يشاهدهم في الافلام سافر الي كل بقاع الأرض للتدريب جسده القوي ساعده على اتقان الملاكمه التايلنديه بعد قضاء 3 أشهر بتايلاند مرونه جسده و رشاقته مكنه من اتقان عندة أساليب قتال للكونغ فو و الشاولين في غضون سنه و نصف سافر لليابان لاكتساب خبره الساموراي اتقن استعمال السيوف و الرماح و الحلق الحديديه المسننه الصغيره و غيرها من اسلحه النينجا و الساموراي سرعته و ردود الفعل السريعه التي اكتسبها قبلا و من كل انواع الفنون جعلته كالشبح لا يظهر الا ان أراد منك رؤيته لا أؤمن بالرجال الخارقين للطبيعه لكن أؤمن بأن من كد و جد كل تلك التدريبات و التعب القت ثمارها و شعلته نينجا حقيقي 5 سنوات من التدريب قرر العوده لوطنه و عائلته بعد أن حقق حلمه لم يبقى الآن سوى اكتمال فرحته و زواجه من سهى
سهى فاتنه بحق جميله جميلات الأرض بياض ناصع سنابل قمح حريريه تصل لأول مؤخرتها عيون غزال شارد بمقلتين بلون البحر أنف صغير الحجم يزيدها جمالا ثغرها كخاتم سليمان زين بشفتين مكتنزين عنق طويل نسبيا يجعل رأسها مرفوع بشموخ ثديين مكورين مرفوعين بحجم الرمان بطن مسطحه تنحصر على خصر صغير و مؤخره بارزه بوضوح كمؤخرات البرازيليات فخذين رياضيتين
قصه عشق تجمعهم منذ الصغر كانت رفيقة أخته سمر زاده سعادته بانتقال أهلها للفيلا المجاوره لقصرهم تكبر كل يوم أمامه لم يصارحها بحبه لصغرها يفوقها ب8 سنوات ينتظر أن تكبر و تنضج قليلا الى أن سافر للدراسه بالخارج و تلقى اتصالا جعله في قمة سعادته صغيرته لم تقوى على بعده دون أن تعترف له بحبها فكرة أن تستحوذ فتيات اوروبا الجميلات على قلبه أرقت منامها لم و لن تصبر أكثر على الاعتراف منذ صغرها تعشقه ساندها كثيرا دائما ما يقدم لها الهدايا بدون مناسبه انتظرته كثيرا لي يطلق سراح مشاعره و يستسلم لهواها لطالما انتظرت تلك الكلمه منه أولا تخيلته يعبر عن حبه بكل الطرق في منامها و يقضتها ماذا ينتظر أكثر من هذا لن أصبر أكثر كانت تشتعل غيضا كلما رأت أنثى تحوم حوله تغار عليه حتى من أخته اذا حضنها أمامها تعلم أنه محط أنظار الفتيات اين ما ذهب أخيرا قررت الاتصال به و مصارحته بحبها
عاد لوطنه سعيدا بما وصل له يتخيل ردود أفعال عائلته بعودته سرا يريد أن يمسك شركات والده كما طلب منه سابقا حمل ثقيل سيصبح على كاهله لكن ثقته بنفسه عاليه
اشتاق لأخته سمر المشاغبه المجنونه هي نسخه مصغره عن فهد
تحصلت على الحزام الأسود للكاراتيه في عمر 17 سنه و آخر أخبارها أنها أصبحت مدربه كارتيه في النادي الذي ارتادته من صغرها جميله جدا لكن تخفي جمالها بملابسها الرجوليه
والدته الحجه عزيزه جمالها واضح رغم سنها و رغم انها محجبه و لا تستعمل مساحيق التجميل الا في المناسبات السعيده جسد ممتلئ ثديين ضخمين مؤخره مستديره تستطيع تمييز جمالها رغم ملابسها الواسعه تعشق أبنائها و تنتظر ابنها لتزوجه و تربي أبنائه
ابراهيم الباشا رجل بأتم معنى الكلمه المالك الأصلي لمجموعه شركات الباشا ورث بعض المال من والده و شغله و رفع العدد أضعافا مضاعفه رغم مساعداته المتكرره لتوأمه الفاسد الكبير حسن الباشا بعد أن خسر كل أمواله عدة مرات و حتى بعد أن تقمص أخاه شخصيته لشبههم الكبير و أدخله في مشاكل عده دعمه و جعله نائب عنه و استغل ذات مره مرض أخيه و دس بعض الدواء في طعامه يجعله في شبه غيبوبه و امضاه على تنازل وضع فيه كل الشركات
كره أخاه التوأم كرها شديدا أعمى الحسد و البغض قلبه رغم رابطة الدم بينهم تناسى كم مره يخرجه من مأزق كم مره يقرضه المال كم مره يفتح له شركه و يمولها لكن ادمانه للعاهرات و القمار جعله يخسر أمواله كل مره و يفلس المره تلو الأخرى الى ان قرر اخاه أن يشغله عنده دخل المجموعه كالأفعى و تلون كالحرباء و مثل امام أخيه انه تاب خاصه ان حماه وزير الداخليه هدده بالانفصال عن زوجته الى ان ضرب ضربته و أستولى على شركات أخيه
فريال ابنة وزير الداخليه المدلله زوجه حسن الباشا تعرفت على زوجها في احدى الملاهي الليلية تعشق الجنس حد الجنون لا يهمها مع من المهم أن تشبع شهوتها أوهمها حسن بحبه للاستفاده من منصب والدها نام معها أكثر من مره الى ان صارحها بحبه لها و وعدها أن لا يقيدها بأي روابط زوجيه بل تستطيع أن تنام مع من تريد و أن يسهل عليها الأمر الى ان تزوجها و انجب منها ابن فاسد مثل والده رغم تأكده انه من صلب شخص آخر
قام ابراهيم الباشا من مرضه و عزم على ان يعيد كل شركاته سحب مبلغ ضخم من بنك بسويسرا لا أحد يعلم به و اشترى 20% من أسهم شركاته و فتح شركات أخرى باسمه و حقق نجاحا باهرا لحسن سيرته و اسمه في السوق و استطاع أن يسترجع 60% من أسهم شركاته بينما كان يشتغل بذكائه و نظافة يديه على عكس توأمه الذي أصبح يشتغل في كل ما هو غير قانوني مخدرات أعضاء سلاح حتى سوق العبيد نفسها انضم اليها استعمل شركات الأدويه و مخازنها لبيع الأدويه المنتهيه الصلوحيه حتى اطلق عليه اسم شيطان السوق
عاد فهد لقصرهم لم يره أحد يدخل وصل لغرفه مكتب والده الفاخره يتخيل رد فعله عند رأيته تسمر في مكانه يستمع لصراخ والده
ابراهيم الباشا : يا حسن حرام عليك أنا أخوك لحمك و دمك...... حرام عليك يا أخي.... انت خسرتني شركاتي مرتين....... طيب أنا كتبتلك كل حاجه باسمك بيع و شراء عاوز ايه تاني......يا حسن سيب مراتي و بنتي مثل ما وعدتني....... فلوس ايه تاني..... فلوس ابني باسمو مأقدرش أتصرف فيهم..... ما انت عارف ان لا حس و لا خبر من 6 شهور و مش عارف مكانو..... انت بتقول ايه انت مركب كاميرات في القصر و ابني موجود وراء الباب.....لو فهد رجع و عرف الي عملتو حيقتلك.....
يفتح ابراهيم الباب محاولا تكذيب أخيه لكن يصدم بوجود ابنه أمامه
فهد : الي سمعتو دا صح يا حج؟؟
ابراهيم الباشا يحضن ابنه : حمد **** عالسلامه يا بني
فهد : رد عليا يا حج.. الي سمعت دا صح؟؟
ابراهيم الباشا بدموع : صح يا بني بس ما تتهورش و اصبر ....
ابتعد فهد عن حضن والده : اصبر ايه انا رايحلو اما يرجعهم او آخذ روحو و شركاتك حيرجعو بعدين
غادر فهد القصر تحت صرخات والده و توجه لقصر عمه وصل لداخل القصر من غير ان يشاهده الحراس وصل لغرفه استقبال كبيره تفاجأه بوجود عمه جالسا و بجانبه أخته سمر و والدته الحجه عزيزه و دموعهم تنهمر جن جنونه و انقض على عمه محاولا خنقه لم يوقفه سوى
ضابط : سلم نفسك يا فهد المكان محاصر و مسكنان متلبس بمحاوله قتل عمك
استدار فهد ليشاهد الضابط و ورائه العديد من رجال الشرطه
فهد : يعني انت فاكر انو شويه العساكر و الضابط دا حيقدرو يمنعوني
حسن الباشا : لا مش هيقدرو عليك انت الي حتروح معاهم بنفسك من غير مقاومه
فهد : و انت الي حتجبرني على كدا؟؟؟
حسن الباشا : لا مش أنا أختك و أمك الي ما تعرفوش انو أختك حامل من ابني في الحرام طبعا انت عارف اخلاق أختك كويس بس الي صار انو انا الي جبتهالو متكتفه و اغتصبها أكتر من مره و هي نايمه و بعد ما خدرناها
يرضيك انت تقتلني و تدخل السجن و أختك تخلف في الحرام و تفضل سيرتكم على كل لسان؟؟ و الا تروح معاهم تاخد كم سنه سجن تبعد فيهم عني و اجوزها للواد و ابنها يبقى شرعي و ما تنساش انو ابوك فلس يعني حيشحتو في الشارع او الحجه لا مأخذه يعني .... هاه اختار بسرعه الضابط مستني ما تعطلوش ههههههههههههه
نظر فهد لأمه و أخته بعين مكسوره ثم لعمه
فهد : حسابنا طويل و حتندم و تترجاني اسامحك
استدار فهد و ذهب للضابط تحت ضحكات عمه و دموع والدته و أخته تم اعتقاله و حكم ب5 سنوات سجن
جن جنونه بعد سماع أخبار عائلته من محاميه
أخته انتحرت بعد أن رفض ابن عمه و والده تنفيذ وعده بالزواج منها و سترها من كلمات الناس
والدته حاولت قتل حسن الباشا و الانتقام منه فأطلق عليها الرصاص من أحد رجاله
والده أصيب بنوبه قلبيه بعد سماع ما حصل و لم ينجو منها
أصبح كالمسعور لا يثق أحد لم يعد لديه شيء يدفعه من الاستمرار سوى الانتقام و الانتقام فقط
الانتقام من عمه و ابن عمه و سهى
سهى تلك اللعوب الفاتنه عشقته حقا لكن لم تستطع أن تنتظره أكثر فتزوجت هي حره فل تتزوج لكن بمن بفرات ابن عمه فرات مغتصب أخته صديقتها الوحيده فرات الفاسد المدمن للمخدرات فرات من كانت تسخر من تصرفاته و كيف سترضى فتاة بالزواج منه لتعدد علاقاته الغراميه الجنسيه انقلب كل شي رأسا على عقب الآن أصبحت هي الفتاة التي ترضى بفرات
مرت 3 سنوات على فهد لم يتبقى سوى سنتين لم تخلو فيها من محاولات اغتياله من السجناء و الحراس الفاسدين بسبب المكافأه الضخمه المخصصه من عمه و ينجح في ردعهم دائما الى ان استسلموا الا شخص
شخص كرر محاولات قتله منذ شهر لم يفهم لماذا.... اصراره غريب رغم معرفته بأنه يفوقه قوة و خبرة بالقتال لم يستسلم اصراره جعله يريد معرفة السبب
صقر : هقتلك يا ابن الباشا اليوم بكره بعد سنه هقتلك
فهد : ليه كل دا طمعان في فلوس المكافأه من عمي
صقر و هو جاثم على الأرض و فهد فوقه يشل حركته
صقر : مش عاوز مكافآت هقتلك انت و عمك و كل عيلة الباشا
فهد بصدمه : انت بتقول ايه ليه كل الغل و الكره دا الي فعينيك لو مش بسبب المكافأه بسبب ايه
صقر : سبب ايه؟؟ مش عارف السبب ايه؟؟ السبب غالي و ما يتعوضش هقتلك انت و كل عيلة الباشا زي مع قتلتو أبوي و أمي هغتصب حريمك زي ما اغتصبتو أمي في الآخر بعد معذبكم هحرقكم زي ما حرقتوهم يا وحوش
نهض فهد و تركه : دلوقتي فهمت سبب اصرارك بس انت غلطان في الشخص و مش فاهم حاجه
يهجم صقر محاولا خنق فهد : غلطان ايه... أنا مش غلطان
يضربه فهد ضربه خفيفه بيديه الاثنين تحت ابطيه و يمر برأسه بين يديه و يلتف خلفه ثم يمسكه من كتفيه و يثبته
فهد : انت مش غلطان في الشخص انت غلطان في شي تاني اسكت و اسمع لانو واضح انتقامك هو نفس انتقامي
يجلس فهد و صقر يتكلمان و كلاهما يقصان مأساتهما
صقر بخبرته في علم النفس صدق كل كلمات فهد بعد أن راقب حركاته و انفعالاته
ترافق الاثنين بقيه فتره سجنهم الى أن غادر صقر و اتفقا على موعد اللقاء
فهد : سأعود و يوم أعود سأنتقم... أموال أبي التي حولها لحسابي تعد بالملايين ستساعدني كثيرا....يوم خروجي لن أخطأ مرة أخرى و أعول على جسدي فقط بل العقل أيضا عقل صقر النابغه لن نهزم و لن نتوقف الا بعد انتقامنا
الجزء الرابع
يجلس الضابط محمد في منزله متأملا الحائط
الشيخ محمد : مالك يا بني سرحان كدا ليه بقالي ساعه بنده عليك
محمد : بفكر في الشغل يا عمي في قضيه في ايدي صعبه و مش لقيلها حل
الشيخ محمد : عارف يا بني أبوك **** يرحمه كان بيعمل ايه لما يمسك قضيه صعبه و ما يلقيش حل
محمد : **** يرحمه
الشيخ محمد : يدخل يتوضى و يصلي ركعتين لله و ربنا يسهلها عليه و يلاقي الحل
محمد : المشكله مش هنا يا عمي أنا صليت ركعتين لله بس أنا محتار في شي تاني أنا بين خيارين يا عمي واحد أصعب من التاني
الشيخ محمد : طب احكيلي يا بني ممكن أشور عليك أو أوجهك للطريق الصح
محمد : احكيلك ايه و الا ايه يا عم القصه كبيره أوي
الشيخ محمد : احكي يا بني و سبها على ****
محمد : و نعم ب**** يا عمي ...القصه ابتدت بتفجيرات و اختطافات و بيع ممتلكات لناس قبل اختفائها
بس الأغرب أنو في واحد قدم بلاغات عن كل الي حصل قبلها بدقائق و قال ايه شافهم في الحلم ... القضيه وصلت عندنا في أمن الدوله و انت أكيد عارفهم ناس ما بترحمش عذبوه و بهدلوه عشان يقول جاب المعلومات دي ازاي أنا قربت أصدقو لانو حصلت قدامنا كذا مره و يحذرنا من تفجير لحد ما اتخطفت مرات الضباط خالد صاحبي و ابنه شفت ارتباك أبوه اللواء أحمد و خالد و غضبهم شكيت فقررت اراقبهم و أتجسس عليهم تركت تليفوني عن عمد و هو يسجل و تركتهم و طلعت اكتشفت ان عندهم علاقه بظلم الراجل دا هوما و ناس تانيه و انو صقر دا مش سهل و هو الي مخطط انو يدخل لمقر أمن الدوله و يشوف عذابهم قدام عينيه و هما مش حيقدرو يعملوا اي حاجه بس في طرف تاني بيساعد صقر لسا مش عارفين عنو حاجه و الطرف دا مش عارف تنظيم ارهابي او جماعه من الجماعات الي بنسمع عنهم او مين بالضبط...
الشيخ محمد : ياه يا بني قد ايه الظلم وحش و كما تدين تدان و الظالم دايما ليه يوم و لو يومه جيه مش هيعرف يهرب منو
محمد : صح يا عمي ..
الشيخ محمد : طيب انت قلت انك مخير بين حاجتين ايه هما
محمد : اما أقدم التسجيل دا و أكشف الظلم الي اتظلموا صقر و أقدم اللواء أحمد و صاحب عمري خالد للقضاء و التحقيق و أكيد في ناسجامده بتحميهم و أكون بألعب بمستقبلي و استقراري و أكيد انت و مراتي مش هتبقوا فأمان و كدا صقر يطلع من القضيه براءه لنقص الأدله لأنو ما فيش حاجه ثابته عليه .... او اناني أسكت عن الظلم و أسيبهم يخبطو في بعض و أقعد أتفرج
الشيخ محمد : بص يا بني لو على الأمان فأنا و بنتي في حمى ربنا و لو قدرنا فيه حاجه وحشه دا قضاء ربنا و ابتلاء لازم نشكر و نحمد **** عليه... بس الساكت عن الحق شيطان أخرص و من كلامك انك دلوقتي بتظلم صقر مثل صاحبك و أبوه لكن لو عملت الي يقدرك ربنا عليه و حاولت توقف كل دا بكشفهم تبقى انت كدا خلصت سلسله الانتقام دا و حميتهم من بعضهم في نفس الوقت
محمد : يعني أتوكل **** يا عمي؟؟؟
الشيخ محمد: اتوكل على **** يا بني و خليك على طريق الحق
محمد : ان شاء **** يا عمي ...
يقطع كلامهم اتصال خالد بمحمد
خالد : الحقني يا محمد
محمد : في ايه يا خالد مالك
خالد : ما فيش وقت اسمعني جالي تلفون من مخبر عندنا شبيه صقر خطف أبويا و هو وراه دلوقتي انا فطريقي ليه خد قوة و حصلني على العنوان دا (...)
محمد : طيب يا خالد جايلك
قفل التليفون و كلم عمه
محمد : مصيبه يا حج اللواء أحمد اتخطف كمان
الشيخ محمد : يعني انت ملزم تنفذ دلوقتي يا محمد قبل ما صاحبك يروح فيها هو كمان
يذهب محمد لوكيل النيابه و يعلمه كل شيء و يقدم التسجيل كدليل
تم القبض على الضابط خالد و فصله عن عمله و بعد يومين مات متسمم
في مقر أمن الدوله تحديدا مكتب الضابط محمد
محمد : اقعد يا صقر
جلس صقر على كرسي أمام مكتب الضابط محمد و الغضب واضح على ملامحه
صقر : أنا نبهتك أنك تبعد عن سكتي و تطلع منها و ما سمعتش كلامي يبقى استحمل الي هيحصلك
محمد بهدوء : أنا مقدر الظلم الي اتظلمتو و عشان كدا قدمت خالد و والده للعداله رغم انك خطفته
فلاش باك
دخل الضابط محمد لزنزانة صقر
محمد : ازيك يا صقر
نظر صقر لمحمد بابتسامته المعهوده دون اجابته
محمد : بص يا صقر أنا عرفت كل حاجه كل الظلم الي اتظلمته من اللواء أحمد و ابنه خالد و عندي الدليل و هتاخد حقك بالقانون هسلم الدليل للقضاء و يشوف مجراه
صقر : محمد باشا انا بحذرك اوعى تدخل لعش الدبابير لتتلسع الي بتعملو دا غلط لو قدمتهم للعداله هيقتلوهم عشان ما يتكلموش
محمد : ما تخفش من القصه دي اطمن هأمن خالد كويس بس محتاج أعرف مكان اللواء أحمد عشان أقدمه للعداله
صقر : يا محمد باشا افهم مش هتقدر تعمل حاجه او تقف وسطينا هتتفرم و خاصه مني لو كسرت سلسله انتقامي هأذيك في أعز ما تملك و انت افهم الباقي أنا حذرتك و انت و دماغك
محمد : شكرا على نصحتك بس اهتم بنصيحة نفسك أحسن لانها بتوسع منك كدا لانه بقى عندنا دليل ادانتك و الأسباب الي تخليك انت المتهم الرئيسي في القصه دي و هتاخد اعدام لو مساعدتنيش و سلمتلي المختطفين
صقر : اخر تحذير لو كسرت سلسله انتقامي هتاخد انت و أهلك مكانهم كلامي خلص
عوده من الفلاش باك
صقر : عدالة ايه.... هي فين العداله... لما انا اتظلمت و غيري و غيري يكون مقابل دا انه ينفصل من شغله بس ؟؟؟؟
محمد : ما هو مات يا صقر أعمل ايه أنا أكتر من كدا لو فضل عايش كان اتسجن
صقر : ما أنا قلتلك أنه هيتقتل عشان ما يفضحش الناس الي مشغلاه و يجيب سيرتهم في التحقيقات و ما سمعتش كلامي و قلت انك هتأمنه
محمد بنفس الهدوء : طيب يا صقر الي حصل حصل دلوقتي عايز مكان المختطفين الي عندك عشان اقدر اساعدك في المحاكمه
صقر : بص يا باشا انت ما لكش عندي حاجه بالعكس أنا الي عندي ...انت قطعت انتقامي و خليت خالد يفلت مني من غير ما أحاسبه و بكدا انت هتكون مكانه و تتحاسب بدالو انت و عيلتك
محمد بخوف لكن متماسك و محافظ على هدوئه : صقر أنا عملت الي واجبي و ضميري قلي عليه بلاش تهديداتك دي لكن عارف اني ما بخافش لاني برضي ربنا في كل الي بعمله
صقر : و أنا نبهتك يا حضرت الضابط و انت ما سمعتش يبقى استحمل و دا اخر كلام عندي
محمد : بص يا صقر رغم تهديداتك أنا لحد دلوقتي عذرك بسبب الي مريت بيه كله مش سهل و كل الي انت بتعملو دا رد فعل انت أخصائي نفسي لما تقعد مع نفسك أكيد هتعرف تحلل كل دا و تحاسب نفسك قبل ما توسع منك أكتر من كدا و بخصوص القعده انت هتترحل بكره لسجن مدني لحد ما تنتهي التحقيقات و تتحاكم
أعاد الحراس صقر لزنزانته بمقر أمن الدوله
صقر في نفسه : ربع الانتقام تم فاضل الربع التاني لما أخرج قربت يا صاحبي و هنتقابل قريب
فهد في السجن الذي قام بتشييده تحت الأرض بمكان خال في الصحراء لينهي به انتقامه
فلاش باك :
فهد : بص يا صاحبي احنا دلوقتي انتقامنا واحد بس هنتفق على حاجه
صقر : قول يا صاحبي
فهد : انتقامي أنا في عمي و ابنه و مراته و خطيبتي الي سابتني و انت دائره انتقامك واسعه شويه فأنا بقول نبتدي بانتقامك انت الأول نحقق انتقامك من الأشخاص الي ظلموك و نسيب عمي و عيلته في الآخر لأني عاوز اتمتع بيه و أخليه يشوف خسارة ثروته قدام عينيه وحده وحده لحد ما يفلس و بعدها نجيبه في سجن الجحيم بتاعنا ايه رأيك
صقر : صح يا صاحبي و انا موافق و كمان هقلك أنا مخطط ايه عشان أشوف انتقامي قدام عيني في السجن او مقر امن الدوله و هيكون دا ربع الانتقام و بعد طلوعي أرجعلك هنا و أعذب الكلاب الي هنجيبهم و أخلص ربع الانتقام الثاني و بكدا أكون خلصت نص انتقامي و يفضل النص الثاني الي لازمه تخطيط كتير
فهد : اعتبر كل دا حصل....
يدخل شخص ملثم للغرفه التي يجلس فيها فهد ليقطع ذكرياته
الملثم : آسف يا فندم على الازعاج بس في شي لازم تعرفه
فهد : في ايه؟؟
الملثم : مرات الدكتور سامي
فهد : ملها الشرموطه دي
الملثم : من الصبح قلعت كل هدومها و عمال تهيج في الرجاله و تتشرمط و تشتم فيهم عشان ينيكوها و بصراحه الرجاله على آخرهم بس خايفين من سعادتك
فهد : ههههههههههه عاوزه تتناك الشرموطه ههههههههههه طيب تعالى معايا
الملثم : تحت أمر سعادتك
ميلا زوجة الدكتور سامي امرأه جميله روسيه الأصل بيضاء كالشمع شعر أصفر حريري عينين سوداوين شفتين ممتلئتين وجنتين محمرتين مثل أغلب الروس ممتلئة الجسد صدر ضخم و مؤخره مستديره ضخمه كتله لحميه متحركيه طولها 185 و وزنها 100 كلغ تعشق الجنس حد الجنون بسبب تحرر زوجها فهو يقيم حفله للمتحررين جنسيا مره بالأسبوع جعلها هذا الأمر مدمنه جنس
وصل فهد لزنزانة ميلا فوجدها تتأوه و تعتصر ثديها و يدها الأخرى تدخل اصبعين في فرجها و تصرخ
ميلا : تعالو يا خولات نيكوني هو مافيش دكر فيكم هنا
فهد : كسك بياكلك يا شرموطه و الا ايه ههههههههههه ؟؟
ميلا : ايوا تعالا بص عليه يا حبيبي سخن و مولع ازاي
فهد : طيب اصبري يا شرموطه انتي أمانه صاحبي و هو قرب يجي و هيروقك
ميلا : اصبر ايه انا خلاص معدتش قدره اصبر عاوزه اتناك يا عالم
فهد : ماهو انتي لو عرفه هيجرالك ايه لما صقر يجي هتكرهي النيك أصلا ههههههههههه .....
تركها فهد و عاد لغرفته المجهزه بكل اسباب الراحه كما ان فيها حواسيب و شاشات ضخمه يبرز في كل شاشه مكان ما ثم سمع صوتا في أذنه (بكره ساعه الجد)
الجزء الخامس
يجلس حسن الباشا في قصره مع زوجته فريال يدردشان في كل ما حدث
فريال : ايه الاخبار يا حسن.. لقيت مكان ميلا و بنتها
حسن الباشا : لا يا حبيبتي لسا
فريال : يعني ايه لسا؟ اتحرك و اعمل حاجه انت موقف حفلات الجنس من شهرين من يوم ما اختفوا و انا ما عدتش قادره اصبر أكتر من كدا فاهم ...انا على اخري و كسي قرب يقفل من قلة النيك
حسن الباشا : اوووف أنا في ايه و الا ايه... انتي مش دريانه بحاجه و ما بتفكريش الا في كسك و طيزك...
فريال : أومال أفكر في ايه يا كس أمك... و بعدين انت ازاي تكلمني بالطريقه دي.... انت نسيت نفسك و الا ايه يا ديوث يا معرص
حسن الباشا : أنا اسف يا حبيبتي بس انتي مش حسه بالخطر الي احنا فيه و المصايب الي احنا فيها احنا فخطر بجد
فريال : خطر ايه انت قلقتني
حسن الباشا : في واحد كان ليا مشاكل مع والده من زمان و دلوقتي عاوز ينتقم و سلسله التفجيرات و الاختطافات دي كلها هو الي عملها و لو كمل على كدا هيقدر يوصلي انا نفسي
فريال : واحد عاوز ينتقم... ههههههههههه يعني انت حسن الباشا أغنى راجل عربي و اقتصاد البلد كلو بايدك و خايف من واحد بس؟؟ انت بتستعبط يا روح أمك...
حسن الباشا : ما انتي مش فاهمه حاجه.