أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مكتملة المنتقم سكس نارمن عشرة أجزاء

 في احدى غرف التعذيب في اداره أمن الدوله يجلس في الظلام يستمع لقطرات المياه صوتها قوي بسبب هدوء المكان يعلم انهم يحاولون اصابته بالجنون او ان يستسلم و



02-02-2026 10:57 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
 في احدى غرف التعذيب في اداره أمن الدوله يجلس في الظلام يستمع لقطرات المياه صوتها قوي بسبب هدوء المكان يعلم انهم يحاولون اصابته بالجنون او ان يستسلم و يعترف بكل شي 3 أيام لم يذق طعم النوم و الأكل لم يدخل جوفه سوى نصف كأس من الماء المخلوط ببعض السكر كي لا يتوقف قلبه عن النبض انشقت ابتسامه استهزاء على وجهه تكشف عن أسنان لؤلؤيه و نظره يرتفع الى الكاميرا في أحد أركان الغرفه
دخل ظابط أمن الدوله خالد لمكتبه و أخذ يراقب الكمبيوتر دون ان يتكلم مع زميله محمد

محمد : انظر انه ينظر اليك و يبتسم كأنو يعلم أنك وصلت الان

خالد : لكم اود ان افقأ عينيه الحادتين لم يخطأ والده في تسميته بصقر

محمد : لا نستطيع أن نأذيه أكثر من ما فعلناه معه لا تنسى اننا نحتاجه حي كي نفهم كيف يدير هذه التفجيرات من الداخل و أين المختطفين و من اختطفهم

خالد : هذا الشي الوحيد الذي جعلني أصبر عليه الى الآن أكتر من شهرين تحت التعذيب و لم ينطق الا بما يريد ان يعلمنا به

محمد : و ليته يعلمنا اشياء تنفعنا فهو يعلمنا بوقوع تفجير تلو تفجير قبل بضع دقائق و اختطافات بعد حصولها بدقائق

خالد : المشكله انه لا يوجد شيء ثابت عليه سوى كلماته
كما لو أنه يتلاعب بنا

محمد : أحيانا أصدق أنه يرى تلك الأحداث في أحلامه كنبوءات حقا

خالد : كفاك غباءا يا محمد و لا تنسى انك ضابط أمن دو.....

لم ينهي كلامه الا على فتح باب المكتب فأنتفض الضابطين من مكانهم لرؤية رئيسهم اللواء أحمد و عيناه تتقد غضبا

اللواء أحمد : لما تجلسون هنا تثرثرون أ هذه أعمالكم

خالد : متأسف يا سياده اللؤاء كنت أنتظرك لأعلمك بآخر ما توصلنا له

اللواء أحمد : حسنا اعطني اخر التطورات قبل ان ادخل لأحقق بنفسي مع صقر لاني أظن أنكم تلهون و لا تعطون الموضوع حجمه الحقيقه

خالد : يا سياده اللواء لقد حققنا بعض التقدم و...






اللواء أحمد : أي تقدم يا خالد رئيس الجمهوريه بنفسه يتصل بي و مهتم بالقضيه و لن نستطيع ان نزيف الحقيقه أكثر و نخبر الاعلام كل مره انها تفجيرات ارهابيه لان هذا خطر على قطاع السياحه و ممكن أن نصنف من ضمن الدول الغير آمنه

محمد : يا سياده اللواء نحن نعمل ليلا نهارا لم نغادر المقر منذ 3 ايام و عيوننا في كل مكان

اللواء أحمد : حسنا ابلغني بالجديد

محمد : بعد أن فتشنا كل كاميرات المراقبه الموجوده و تطل على نفس شارع فيلا الدكتور سامي اكتشفنا مرور صقر أمام الفيلا قبل التفجير بدقائق

اللواء أحمد : كيف هذا و هو متواجد عندنا منذ شهرين كيف استطاع ان يخرج و يعود

خالد : المشكله أنه لم يخرج و حتى لو استطاع الخروج و العوده فقد كنا معه بالغرفه قبل التفجير ب7 دقائق تقريبا و لن يستطيع ان يكون متواجد في مكانين او 3 في نفس التوقيت

اللواء أحمد : ربما يكون له أخ توأم و....

صمت اللواء أحمد و أخذ نفس طويل و اتسعت حدقتا عينيه لبرهه قبل أن يسأل بخفوت و صدمه محاولا ان يقنع نفسه أن ما سمعه خطأ

اللواء أحمد : م م ماذا تقصد بمكانين او 3 ؟؟

خالد : لانه في نفس التوقيت كذلك كاميرات بوابه الجامعه قامت بتصوير صقر يمر أمامها قبل اختطاف ابنة الدكتور سامي و زوجته من امام الجامعه

اللواء أحمد بصدمه : ماذا يعني هذا؟؟

خالد : الغريب يا سيدي أنه وحيد أبويه و ليس لديه أقارب سوى عمه الذي قام بتربيته بعد موت امه و أبيه في حريق و مات أيضا في حادث سياره قيد ضد مجهول لهروب السائق و دون وجود شهود على عين المكان

اللواء أحمد : حسنا يكفي صدمات الى الان و اجلبوه هنا لأحقق معه

دخل حارسان ضخمان يسندون صقر و هو مكبل اليدين و القدمين و سلسله حديديه أخرى تربط أغلال يديه بأغلال قدميه من المنتصف و يجلسونه على كرسي في منتصف الغرفه بينما يجلس اللواء أحمد خلف المكتب و أمامه خالد و محمد

اللواء أحمد : صقر أ لن تخبرنا قصة التفجيرات الحقيقيه و تترك عنك الأحلام التي تحاول اقناعنا بها

صقر : انا لا أحاول اقناعكم بشيء كل الأمر انني أرى بعض التنبؤات تراودني كأحلام اليقظه و كل ما في الأمر انني أحب وطني مثلكم أو أكثر و أردت ان أساعد في حمايه وطني

يجثو صقر على الأرض بعد ضربه قويه على مؤخرة رأسه من أحد الحراس الذين جلبوه

الحارس : اعترف قبل ان أهشم رأسك

اللواء أحمد : يكفي ساعداه على الجلوس و انتظروا خارج المكتب

انصرف الحارسان بعد ان اجلسو صقر

ابتسم صقر ابتسامته المعتاده باستهزاء

صقر : كم الساعه الان يا سيدي

نظر اللواء أحمد لساعته

اللواء أحمد : 10:15 صباحا
صقر أخبرني الحقيقه و أعدك ان اساعدك

صقر : أخبرتكم كل الحقيقه لكن انتم ترفضونها

اللواء أحمد : حسنا انظر الي هذه المقاطع من فيديوهات المراقبه

نظر صقر الي الفيديوهات و رأى نفسه في كل المقاطع في أماكن مختلفه و ابتسم باستفزازه المعهود و قال ببرود و بغير اهتمام

صقر : لم أفهم ما تلمح به من ان تجلب صوري في هذي الأماكن

اللواء أحمد : هذه المقاطع اخذت من كل المواقع التي تمت فيها العمليات قبل حدوثها ببضع دقائق هل لديك تفسير لهذا

صقر : و لما أفسر أنا هذا بينما تعلمون علم اليقين انني متواجد هنا في نفس التوقيت و انتم بأنفسكم شهود عن هذا

خالد : سيدي انه يتلاعب بنا

محمد (في محاوله لاخافته) : سيدي من رأيي ان تتم محاكمته بهذه الأدله المتواجده في الفيديوهات على انه هو مرتكب هذه الاعمال لوجوده في كل الاماكن و بعد اعدامه تنتهي القضيه

صقر بثبات و ابتسامه استهزاء : و ما أدراك ان القضيه ستنتهي بإعدامي و ما أدراك ان العمليات ستتوقف

اللواء أحمد : حسنا بمذا تستطيع ان تفسر ظهورك في 3 اماكن في نفس التوقيت

صقر : يا سيدي أفسره بأنه من الممكن أن يكون هناك اختراق في جهازك أظن ان جهازكم الوحيد الذي يعلم بوجودي هنا و يعلم قضيتي

و استمر التحقيق و صقر لم يجب عن أي شي بل كان شاردا في فترات من حياته تمر أمام عينه

فلاش باك :

صقر مستلقي على سرير قديم في غرفه على سطح إحدى العمارات في وقت متأخر من الليل و تدخل محبوبته الفاتنه بدور جارته في العماره نهض و عانقها لبرهه دون كلام ثم قبلها قبله خفيفه على شفتيها الورديتين

صقر : حبيبة قلبي لما كل هذا التأخير كنت سأغادر ظننت أنكي لن تأتي

بدور : تعلم أنني لا أستطيع أن أمضي يوم دون أن أراك و أعانقك لكن تأخر والدي في السهر الليله و انتظرت الى أن تأكدت أنه نائم

صقر : اشتقت لك حبيبتي و اشتقت لشفتيك

و عانقها مره أخرى و أخذ شفتيها بين شفتيه يلثمها
و احدى يداه تداعب رقبتها الطويله و أذنها في حين تجول يده الأخرى في انحناءات جسدها الرشيق لتنزل من خصرها لمؤخرتها التي يعشقها يعتصرها بيده و ينزل يده الأخرى الي صدرها يمسك بيده احدى ثدييها و يداعبه و أخذ يقبل عنقها بينما هي مستسلمه للمساته و قبلاته حبها له يجعلها بدون مقاومه خلصها من ملابسها و انامها على السرير عارية أمامه نزع ملابسه كلها تأمل جمال جسدها و سال لعابه حين استقرت عينيه على صدرها ثديين متوسطين الحجم مسكهما و أخذ يلحسهما و يقبلهما و يمتص حلماتها الكبيره بلونهما البني نزلت يده تداعب فرجها دون ايلاج اصابعه فهي لا تزال بكر يدها تداعب قضيبه تأوهاتها الخفيفه جعلته يشتد شيئا فشيئا أخذ ينزل بلسانه الى بطنها يقبلها الي ان وصل لفرجها ليمتص شفراته يلحسه و يدخل لسانه قليلا لتعلو تأوهاتها خافت أن يسمعها الجيران فجذبته ليستلقي في الفراش و تصعد فوقه و تجلس لتحتك شفرات فرجها بلسانه و تكتم صوتها بادخال قضيبه في فمها تمتصه و تلحس بيضاته علها تخفض صوت تؤوهاتها قليلا يصل لسان صقر الي مؤخرتها لطالما أعجبته و عشقها داعب فتحتها بلسانه و هي تأن من ما يفعل بها يعبث بفتحتها مثل ما يشاء و يدخل لسانه فيها لم تحتمل أكثر لتنهض بسرعه و ترتقيه توجه قضيبه في فتحة مؤخرتها و تنزل قليلا و تحاول كبح صرخه بيدها مع دخول رأسه أخذ يداعب ثدييها بيديه حتى تستريح قليلا لتعيد الكره و تدخله أكثر الى ان دخل بأكمله نامت على صدره تستريح قليل الى ان تعتاد مؤخرتها للزائر الهمام ثم أخذت تصعد و تنزل و تزيد السرعه أكثر فأكثر تشعر به في أحشائها بأكمله خفت سرعتها بعد ان تعبت أنزلها صقر و جعلها تجثو على ركبتيها و هو خلفها ليعيد ايلاج قضيبه مره يبطأ و مره يسرع يقبل رقبتها من الخلف و ظهرها بين الحين و الآخر يهمس بكلمات الحب و العشق في أذنها تشعر بأقتراب رعشتها بيوضه تضرب فرجها من الخلف كلما دخل أكثر بدأت تضغط على قضيبه بمخرتها و تصرخ أتت شهوتها و في نفس الوقت انفجرت براكين منيه في احشائها تلهب مؤخرتها استلقت على بطنها من المجهود و نام فوقها دون ان يخرج قضيبه تركه ينام و يخرج بمفرده استلقى بجانبها و أخذها في أحضانه و قبلها

استفاق من شروده و أخذ يتلاعب بالضباطين و اللواء باجابات مبهمه لا تنفعهم في شي و ابتسامه استهزاء في شفتيه


بعد أكثر من ساعه في التحقيقات صقر دخل حالته المعهوده للتنبؤات رعشه شديده في كامل جسده ارتطام أسنانه ببعضها ارتجاف شفتيه عيناه تفتح و تغلق بسرعه
حاله صمت في المكتب من كل المتواجدين ينتظرون ما سيحدث
بعد أن هدأ صقر

صقر : سيد خالد أمام منزلك سياره رباعيه الدفع سوداء بها قنبله ستنفجر و تنسف منزلك و زوجتك و ابنك متواجدين به أسرع و اتصل بهم ليهربو قبل فوات الأوان

خالد و هو يحاول خنق صقر : ماذا تقول ايها المجرم لو حدث لابني و زوجتي شيء سأقتلك بيدي

محمد و اللواء أحمد يبعدون خالد عن صقر و يحاولون اقناعه بالاتصال بزوجته و يعلمها ان تأخذ ابنه و تبتعد عن المنزل

خرج خالد من المكتب يركض و هو يحاول الاتصال بزوجته و أخبرها أن تهرب هي و ابنها بسرعه و تبتعد عن منزلهم و ان لا تغلق الاتصال ليبقى معها و يطمأن عليهما و بعد دقائق سمع صوت إنفجار قوي و صرخات ....


لو يوجد اخطاء او سياق القصه لم يعجبكم ارجو ان تقدمو رأيكم
قراءة ممتعه للجميع و نلتقي في الجزء الثاني

الجزء الثاني

توجه الضابط خالد لمنزله ليجده لم يتبقى منه سوى جدران سوداء من اشتعال النيران فيها لم يجد أثرا لزوجته و ابنه يعلم انهم لم يتواجدو داخل البيت وقت التفجير اخبرته زوجته انها ابتعدت اكثر من 100 متر و ابنها في حضنها سأل الجميع لا أحد يعلم شيء اين عساها تكون
تذكر صقر اندفع بسيارته باتجاه المقر

في مقر أمن الدوله صدمه و سكون تعم المكتب

اللواء أحمد نظره موجه نحو صقر

اللواء أحمد : صقر مش حتقلي ازاي حصل ده كلو
عرفت ازاي انو السياره حتنفجر دلوقتي

صقر اكتفى ببسمته المعهوده بسمة استهزاء مستفزه

اللواء أحمد ضغط زر تحت المكتب
دخل أحد الحراس قدم التحيه

الحارس : أأمرني يا فندم

اللواء أحمد : خدوه من هنا

أخرج الحارس صقر ليزفر اللواء أحمد ثم
نظر الى ملف صقر أمامه اتسعت حدقتاه فجأه أمام اسم
صقر أحمد الشافعي

اللواء أحمد في نفسه : اسمو ... ايوه.... اسمو... مش معقول... . ازاي غاب عن ذهني..... دا طول عمري بي يجيني في أحلامي.....ما نستش نظره عنيه الحاده و الدمع مليها

صقر يجلس في الظلام و ابتسامه استهزاء لا تبارح شفتيه عاد لشروده مره أخرى

فلاش باك

عاد صقر من جامعته لشقته التي يقطنها مع عمه فرحا بتخرجه كأخصائي علم نفس أخبر عمه على تحصله لشهادته و ان حلمه في اكتشاف خبايا عقول الناس و نفسياتهم و مساعدتهم على التغيير للاحسن أصبح أقرب لكن تفاجأ بعلامات الحزن على وجهه

صقر : عمي في ايه انت مش فرحان لفرحتي ليه؟

الحج علي عم صقر رجل كبير بلحيه بيضاء رجل دين و امام مسجد لم يره أحد قط غاضبا او حزينا حتى في اصعب أوقاته الابتسامه لا تفارق شفتيه يلازم التوحيد و يشكر **** في كل مصيبه

الحج علي : لا يا بني فرحان أكيد مبروك يا حبيبي

لاحظ صقر ان عمه عاد لشروده مره أخرى

صقر : عمي صارحني في ايه ما انت عارف دماغي جذمه قديمه و مش هروح من هنا الا لما تقولي مالك

نزلت دمعه من عيون الحج علي

الحج علي : يا بني مش عاوز أنكد عليك في يوم تخرجك و نجاحك و اقلب الفرحه غم

صقر : لا يا حج انت علمتني أكون شديد في كل الأوقات و انت نسيت كلامك و الا ايه انو ربنا يدينا حاجه قصاد حاجه قول يا عمي و خليها على **** انا كنت متأكد انو اليوم مش هيعدي كلو فرحه قول يا حبيبي و لا يهمك

الحج علي بتأثر : النهارده شفتو ... ايوه شفتو... الي كان السبب في موت أبوك و أمك

صقر بغضب : ايه الي بتقولو دا يا حج هو مين قولي يا عمي هو مين

الحج علي : أبوك كان شغال في مخزن أدويه لحسن باشا

صقر : حسن باشا مالك مجموعه شركات باشا ؟؟

الحج علي : أيوه يا بني هو.. حقلك كل حاجه العمر ما فضلش فيه كتير و لازم تعرف الحقيقه ......
أبوك إكتشف كميه أدويه منتهيه الصلوحيه كان بيتاجر فيها حسن باشا و مات بسببها كتير غلابه و لسا المخزن مليان منها قدم شكوه في القسم و عمل محضر بس بدل ما يروحو يمسكو حسن و البضاعه الضابط طرد أبوك و ضربوه و انطرد أبوك من الشغل و بعدها بيوم حريق بفعل فاعل في الشقه و امك و ابوك ماتو جواها و اتقفل المحضر لنقص الأدله و انت كنت نايم عندي

صقر : و**** لأعذبهم و أقتلهم و هتشوف انتقام الغلابه يا حسن باشا

الحج علي : استنى يا بني

خرج صقر راكضا للذهاب لمقر شركه الباشا و عمه يركض خلفه و يناديه و فجأه سمع ارتطام سياره و صراخ الماره عاد ليرى اين عمه كان يستمع لصوته يناديه وصل وسط مجموعه الناس ليفاجأ بعمه ملقا على الارض و الدماء تسيل منه حمله هو و صاحب السياره و أخذوه للمستشفى جلس يناجي ربه أن يحفظ عمه آخر شخص من عائلته و بمكانه والده الذي قام بتربيته و تعليمه أخذ يمشي جيئتا و ذهابا الى أن أتاه خبر وفاة عمه نظر الي الشاب صاحب السياره و اتجه اليه و عيناه تتقد شرارا و حاول خنقه و لم يتركه الا مع وصول الشرطه التي تم الاتصال بها من اداره المستشفى و أخذو الشاب معهم بينما ذهب صقر لاتمام الاجراءات لدفن عمه بينما هو يجلس بمفرده لا يعلم ماذا سيفعل اتجه نحوه شيخ تظهر على ملامحه الطيبه


الشيخ : شد حيلك يا بني و البقيه فحياتك أنا الشيخ محمد

صقر بدموع : في حياتك البقيه

الشيخ محمد : بص يا بني الساكت عن حق شيطان أخرص و انا كمؤمن ما يرضينيش أشوف الغلط و أسكت عاوزك تهدى و تسمعني عشان تاخذ حقك بهدوء

صقر : حق ايه يا شيخ محمد و انت تعرفني منين عشان تعرف ايه هو حقي

الشيخ محمد : أنا يا بني راجل كبير كنت معدي بشويش من شويه جنب الاثنين الممرضات دول عارف الكبر بقا انا يا بني ماعرفكش بس سمعت الاثنين ممرضات بيتكلمو و يقولو .....

الممرضه 1 : بصي الشاب الحليوه دا

الممرضه 2 : ايه المز دا يا خواتي هو في كده

الممرضه 1 : عندك حق و****ي طول بعرض و عيون مثل الصقر و وسيم من لاخر كلو على بعضو مز بس يا خساره مش حأقدر أكلمو

الممرضه 2 : ليه هو انتي من امتى بتختشي يا شرموطه روحيلو و ارمي شباكك هي اول مره ههههههههههههه

الممرضه 1 : لا يا بنتي ما أقدرش أصلو صعبان عليا و خايفه أضعف و أقلو و يتخرب بيتنا كلنا

الممرضه 2 : تقوليلو ايه قلقتيني هو مين دا

الممرضه 1 : الراجل الكبير الي عمل حدثه و مات جوا أظن أبوه

الممرضه 2 : لا ما تقوليش الي دكتور سامي بدل ما ينقذو سرق منو شويه أعضاء تسببت بقتلو

الممرضه 1 : ايوه هو

انتفض صقر : ايه الي بتقولو دا يا شيخ محمد

الشيخ محمد : اهدا يا بني و....

صقر يتركه و يذهب ركضا : أهدى ايه دا أنا حقتلو

يقتحم صقر مكتب الدكتور سامي و يلكمه سدد له اللكمه وراء الثانيه كنمر شرس يفتك بفريسته لم يخلصه منه الا الشرطه اصابات كثيره تلقاها الدكتور تحفظت الشرطه على صقر بعد تسجيل محضر بصدد العنف الشديد لموظف اثناء القيام بمهامه حكم بسنتين سجن و لم يستمع أحد لشكواه ضد الدكتور سامي المال يشتري كل شيء قرر ان ينتقم منهم كلهم

استفاق صقر من شروده على لكمه من قبضه الضابط خالد

خالد : ابني و مراتي فين يا صقر

تدخل الضابط محمد و أمسك بخالد و أبعده عن صقر يعلم أن خالد فقد صوابه و لن يتركه الا جثه بتهوره

محمد : اهدا يا خالد كدا هيموت في ايدك

خالد بلهاث تعب : أنا هقتلو... انا متأكد... انو خطفهم سبني يا محمد أقتل الكلب دا

محمد : و هتكسب ايه يا خالد لما يموت فكر في مراتك و ابنك مفتاح اللغز معاه لو مات مش هتعرف مكانهم
اهدا كدا و تعالا معايا اللواء أحمد عاوزنا

قطع سرحان اللواء أحمد طرق على باب مكتبه

اللواء أحمد : احم.. ادخل

دخل محمد و وراءه خالد راسه و عينيه في الأرض

خالد بدموع : ما قدرتش احميهم يا بابا .. انا متأكد انو هو الي وراء اختطافهم بس ازاي مش فاهم

اللواء أحمد : أقعد يا بني و اهدى انا حاسس بالنار الي جواك... انت ناسي انو الي تخطفو حفيدي الوحيد و مرات ابني..اهدى و خلينا نفكر نعمل ايه الأول

ثم حول نظره الى الضابط محمد

اللواء أحمد : محمد عاوزك تركز و دور في اي شي يربط المخطوفين ببعض و عاوزك كمان تدور على اي علاقه تربطهم بصقر ....

محمد : تمام يا فندم

يخرج الضابط محمد من مكتب اللواء ليترك الأب مع ابنه


اللواء أحمد مخاطبا خالد : أنا متأكد انو صقر بيقوم بكل ده بدافع الانتقام ..

يا رب ما يكنش الي في بالي ..

لو طلع صح يبقى أنا كمان مهدد ..


ينتفض خالد : بتقول ايه يا بابا .. مش فاهم حاجه

ليقص عليه اللواء أحمد ما حدث

اللواء أحمد : زمان يا بني و انت صغير أنا كنت ضابط على قدي لسا جديد دخل راجل باين عليه الغلب و الفقر لكن عينيه حاده زي الصقر كان عاوز يفتح محضر ضد حسن الباشا بتهمه اتجار في أدويه منتهيه الصلوحيه و الدليل مخزن مليان أدويه فاسده كان جنبي عسكري طلع برا و اتصل بحسن الباشا الي كان وقتها جوز بنت وزير الداخليه السابق بعدها بثواني جالي تليفون


فلاش باك


الضابط (سابقا) أحمد : ألو مين معايا

حسن الباشا : ازيك يا حضرت الضابط أحمد .. أنا حسن الباشا

الضابط أحمد : اهلا أهلا يا فندم

حسن الباشا : بص ياأحمد يا بني الحيوان الي عندك في المكتب دلوقتي عاوزك تروقو و تطردو طبعا لو عاوز تحافظ على مستقبلك

الضابط أحمد : بس يا فندم...

حسن الباشا مقاطعا : ما بسش يا حضرت الضابط انت عارف انو ألف يتمنو يخدموني و كمان عارف انو المحضر مش حتلاقيه بعد ما تخلصو و بدل ما تلاقي نفسك فرحان من سرعه الترقيات حتلاقي انك اما في مكان بعيد في اخر الخريطه بعيد عن أهلك و مراتك و ابن الصغير الأمور خالد دا لو فضلت شغال طبعا ههههههههههههه او....

الضابط أحمد في نفسه : يعني كدا كدا خلصت استفيد طبعا أحسن

الضابط أحمد : اوامرك مجابه معاليك

يكمل اللواء أحمد كلامه مع خالد

اللواء أحمد : بعدها طبعا يا بني أمرت العساكر يعدموه العفيه و طردوه و بعد يوم جالي اتصال تاني من حسن الباشا بخصوص حريق مات في راجل و ست و عاوز يقفل المحضر ضد مجهول خاصة انو سبب الوفاه كان الذبح و افتعلو الحريق عشان يشوهو الجثث و يخفو الدليل

خالد : ياااه كل دا حصل و انت طبعا خدت توصيه جامده طبعا بس ايه دخل كل دا بصقر اوعى يكون...

اللواء أحمد مقاطعا و الدموع في عينيه : أيوا يا بني صقر أحمد الشافعي ابن أحمد الشافعي الي بسببي أتذبح هو و مراتو ظلم بعد ما...

لم يقدر أن ينهي كلماته و اجهش في البكاء حاول خالد تهدأته

خالد : خلاص يا بابا الي حصل حصل خلينا في المهم دلوقتي

اللواء أحمد : لازم أكمل كل الي أعرف عشان ارتاح و تكون عارف كل حاجه
عارف الكلب حسن الباشا عمل ايه ...
اقتحم بيت أحمد الشافعي بالليل هو و أربعه من رجالتو و قلعو أحمد و مراتو ملط

حسن الباشا يصوب المسدس نحوهم : اقلع يا دكر انت و الشرموطه مراتك

أحمد الشافعي : يا فندم حرام عليك أحنا غلابه ملناش الا شرفنا حرام تكسرنا كدا

حسن الباشا : يعني كنت عاوز تلبسني مصيبه و ادخلني السجن قلعوهم

هجم الاربعه على أحمد و ضربوه و خلعوا ملابسه صرخت زوجته فأقفل أحدهم فمها ليمنعها من الصراخ ثم نزعو عنها ثيابها


حسن الباشا أخرج قضيبه يداعبه قائلا : بصي يا مزه هيجتيني ازاي تعالي ريحيني بقا و الا أريح نفسي فطيز جوزك و أخليه خول

أحمد الشافعي : حرام يا باشا ارحمنا

يا باشا لا يا باشا لا سبها يا باشا

أمسك حسن برأسها و أدخل قضيبه في فمها

مصي يا شرموطه زب سيدك و الا أنيك جوزك و أقتلكم

أرغمها على المص تحت نظارات زوجها و دموعه

حسن الباشا : بص على مراتك فنانه في المص ازاي
انزلي مصي بيضاني شويه يا قحبه يا بنت القحبه

نزلت دموعها من القهر و الخوف وهو يحشر قضيبه في فمها ليصل لحلقها ثم يخرجه و هو ممسكا بشعرها كي لا تقاوم او تبتعد كررها عدة مرات الى أن أتى شهوته في فمها


حسن الباشا : أنا طالع دلوقتي يا رجاله خدو راحتكم معاها و كيفوها قدام جوزها و علموه معنى النيك و الفحوله الي بجد و بعدين خلصو عليهم من سكات و احرقو الشقه

غادر حسن الباشا الشقه و ترك رجاله الأربعه يغتصبون الزوجه المسكينه أمام زوجها الذي أغمى عليه من شدة الضرب و هول ما رأى

الأول استلقى على ظهره و رفعوا نهى فوقه ادخل قضيبه فيها بينما أتى الثاني من الخلف و رشق قضيبه في مؤخرتها دفعة واحد و الثالث وضع قضيبه في فمها بينما الرابع يداعب ثدييها و يدلك قضيبه بيده في انتظار دوره ثم غيرو أماكنهم و تبادلوا عليها بينما نهى كانت قد فقدت الوعي هي الأخرى من الألم و المذله

انتهى الأربعه من فعلتهم بعد أن أغرقوها بماء شهوتهم ثم ذبحوهما و أحرقوا الشقه قبل مغادرتهم

اللواء أحمد : و طبعا ما كنش بإيدي أعمل حاجه أو اني أقف قدام حسن الباشا و تسترت عليه و أغلقنا المحضر بعد ما زيفنا تقرير الطب الشرعي و انو الوفاة عن طريق الحرق و السبب مجهول

خالد : ياه يا بابا كل دا حصل انتم ظلمتوه كتير

اللواء خالد : ما هو طول عمري بأصحى على كوابيس كنت بشوفو واقف يبصلي و عينيه حتكولني كأنو بيقولي يومك جي يا ظالم

خالد : أنا كمان ظلمتو يا بابا قبل ما انتقل للمقر معاك جالنا بلاغ عن حدثه روحت لقيتو هو مستني الدكتور يطلع يطمنو عن عمو بس طلع و قلو البقاء لله و راح ماسك في الشاب الي خبطو بالعربيه كان هيقتلو لولا اني حشتو عنو و أخذتو القسم طلع مازن ابن صاحبك بهاء الدين و لسا بتكلم معاه جالنا تلفون تاني من المستشفى انو صقر ضرب الدكتور سامي و عدمو العفيه و انو مش قادرين يحشوه عنه و انت عارف المستشفى قريبه من القسم رحت مع قوة مسكنا صقر و قال انو الدكتور هو الي قتل عمو و سرق أعضاء من جسمو كنت عاوز أحقق في كلامو بس هروني تلفونات كتير من ناس كبيره في البلد بتوصيه للدكتور و انو لازم أطلعو من القضيه و أخلي صقر يدخل السجن بتهمة استعمال العنف الشديد على موظف أثناء أداء الواجب و اتسجن مده سنتين بس ما كنتش متوقع انو يرجع ينتقم بالطريقه الغير مفهومه دي أكيد مش لوحدو و في ناس بتتحرك مكانو

اللواء أحمد : يعني كدا اللعب بقا بالمكشوف

خالد طيب ايه العمل دلوقتي يا بابا انا لو ابني و مراتي جرالهم حاجه هقتلو

اللواء أحمد : إهدي دلوقتي و خلينا نراجع كاميرات المراقبه الي في الشارع قدام الفيلا بتعتك و أنا ابعت كل المخبرين الي تحت ايدنا يدورو على اي خيط يوصلنا لمكانهم

في مكان ما في الصحراء تحت الأرض سجن لا يعرف طريقه أحد سواهم صقر و فهد و رجالهم الملثمين الذين لا يغادرون الا بأوامر منهما صرخات ألم تعلو من زنزانه لا تخفت الا بصرخات من زنزانة أخرى الكل يطلب الرحمه من شدة التعذيب


يجلس صقر في الغرفه المظلمه كالعاده و عينيه على الكاميرا و ابتسامته لا تفارقه

صقر مع نفسه : فرحتو كتير و هيصتو دلوقتي دور الألم و الدموع كما تدين تدان دي بدايه انتقامي


يجلس خالد في مكتبه يراجع كاميرات المراقبه ليقاطعه رنين الهاتف

خالد : ألو... نعم... انت بتقول ايه.... ازاي دا حصل و امتى..



نلتقي في الجزء الثالث

الجزء الثالث


فهد الباشا ابن ابراهيم الباشا وسيم بدرجه كبيره انهى دراسته في أوروبا ليصبح دكتور جراحه و تجميل و لم يعد لوطنه بسبب هوايته الوحيده الرياضه خاصه فنون القتال بأنواعها غرامه الأكبر منذ الصغر أن يصبح نينجا مثل ما كان يشاهدهم في الافلام سافر الي كل بقاع الأرض للتدريب جسده القوي ساعده على اتقان الملاكمه التايلنديه بعد قضاء 3 أشهر بتايلاند مرونه جسده و رشاقته مكنه من اتقان عندة أساليب قتال للكونغ فو و الشاولين في غضون سنه و نصف سافر لليابان لاكتساب خبره الساموراي اتقن استعمال السيوف و الرماح و الحلق الحديديه المسننه الصغيره و غيرها من اسلحه النينجا و الساموراي سرعته و ردود الفعل السريعه التي اكتسبها قبلا و من كل انواع الفنون جعلته كالشبح لا يظهر الا ان أراد منك رؤيته لا أؤمن بالرجال الخارقين للطبيعه لكن أؤمن بأن من كد و جد كل تلك التدريبات و التعب القت ثمارها و شعلته نينجا حقيقي 5 سنوات من التدريب قرر العوده لوطنه و عائلته بعد أن حقق حلمه لم يبقى الآن سوى اكتمال فرحته و زواجه من سهى
سهى فاتنه بحق جميله جميلات الأرض بياض ناصع سنابل قمح حريريه تصل لأول مؤخرتها عيون غزال شارد بمقلتين بلون البحر أنف صغير الحجم يزيدها جمالا ثغرها كخاتم سليمان زين بشفتين مكتنزين عنق طويل نسبيا يجعل رأسها مرفوع بشموخ ثديين مكورين مرفوعين بحجم الرمان بطن مسطحه تنحصر على خصر صغير و مؤخره بارزه بوضوح كمؤخرات البرازيليات فخذين رياضيتين

قصه عشق تجمعهم منذ الصغر كانت رفيقة أخته سمر زاده سعادته بانتقال أهلها للفيلا المجاوره لقصرهم تكبر كل يوم أمامه لم يصارحها بحبه لصغرها يفوقها ب8 سنوات ينتظر أن تكبر و تنضج قليلا الى أن سافر للدراسه بالخارج و تلقى اتصالا جعله في قمة سعادته صغيرته لم تقوى على بعده دون أن تعترف له بحبها فكرة أن تستحوذ فتيات اوروبا الجميلات على قلبه أرقت منامها لم و لن تصبر أكثر على الاعتراف منذ صغرها تعشقه ساندها كثيرا دائما ما يقدم لها الهدايا بدون مناسبه انتظرته كثيرا لي يطلق سراح مشاعره و يستسلم لهواها لطالما انتظرت تلك الكلمه منه أولا تخيلته يعبر عن حبه بكل الطرق في منامها و يقضتها ماذا ينتظر أكثر من هذا لن أصبر أكثر كانت تشتعل غيضا كلما رأت أنثى تحوم حوله تغار عليه حتى من أخته اذا حضنها أمامها تعلم أنه محط أنظار الفتيات اين ما ذهب أخيرا قررت الاتصال به و مصارحته بحبها


عاد لوطنه سعيدا بما وصل له يتخيل ردود أفعال عائلته بعودته سرا يريد أن يمسك شركات والده كما طلب منه سابقا حمل ثقيل سيصبح على كاهله لكن ثقته بنفسه عاليه

اشتاق لأخته سمر المشاغبه المجنونه هي نسخه مصغره عن فهد
تحصلت على الحزام الأسود للكاراتيه في عمر 17 سنه و آخر أخبارها أنها أصبحت مدربه كارتيه في النادي الذي ارتادته من صغرها جميله جدا لكن تخفي جمالها بملابسها الرجوليه

والدته الحجه عزيزه جمالها واضح رغم سنها و رغم انها محجبه و لا تستعمل مساحيق التجميل الا في المناسبات السعيده جسد ممتلئ ثديين ضخمين مؤخره مستديره تستطيع تمييز جمالها رغم ملابسها الواسعه تعشق أبنائها و تنتظر ابنها لتزوجه و تربي أبنائه


ابراهيم الباشا رجل بأتم معنى الكلمه المالك الأصلي لمجموعه شركات الباشا ورث بعض المال من والده و شغله و رفع العدد أضعافا مضاعفه رغم مساعداته المتكرره لتوأمه الفاسد الكبير حسن الباشا بعد أن خسر كل أمواله عدة مرات و حتى بعد أن تقمص أخاه شخصيته لشبههم الكبير و أدخله في مشاكل عده دعمه و جعله نائب عنه و استغل ذات مره مرض أخيه و دس بعض الدواء في طعامه يجعله في شبه غيبوبه و امضاه على تنازل وضع فيه كل الشركات


كره أخاه التوأم كرها شديدا أعمى الحسد و البغض قلبه رغم رابطة الدم بينهم تناسى كم مره يخرجه من مأزق كم مره يقرضه المال كم مره يفتح له شركه و يمولها لكن ادمانه للعاهرات و القمار جعله يخسر أمواله كل مره و يفلس المره تلو الأخرى الى ان قرر اخاه أن يشغله عنده دخل المجموعه كالأفعى و تلون كالحرباء و مثل امام أخيه انه تاب خاصه ان حماه وزير الداخليه هدده بالانفصال عن زوجته الى ان ضرب ضربته و أستولى على شركات أخيه


فريال ابنة وزير الداخليه المدلله زوجه حسن الباشا تعرفت على زوجها في احدى الملاهي الليلية تعشق الجنس حد الجنون لا يهمها مع من المهم أن تشبع شهوتها أوهمها حسن بحبه للاستفاده من منصب والدها نام معها أكثر من مره الى ان صارحها بحبه لها و وعدها أن لا يقيدها بأي روابط زوجيه بل تستطيع أن تنام مع من تريد و أن يسهل عليها الأمر الى ان تزوجها و انجب منها ابن فاسد مثل والده رغم تأكده انه من صلب شخص آخر


قام ابراهيم الباشا من مرضه و عزم على ان يعيد كل شركاته سحب مبلغ ضخم من بنك بسويسرا لا أحد يعلم به و اشترى 20% من أسهم شركاته و فتح شركات أخرى باسمه و حقق نجاحا باهرا لحسن سيرته و اسمه في السوق و استطاع أن يسترجع 60% من أسهم شركاته بينما كان يشتغل بذكائه و نظافة يديه على عكس توأمه الذي أصبح يشتغل في كل ما هو غير قانوني مخدرات أعضاء سلاح حتى سوق العبيد نفسها انضم اليها استعمل شركات الأدويه و مخازنها لبيع الأدويه المنتهيه الصلوحيه حتى اطلق عليه اسم شيطان السوق


عاد فهد لقصرهم لم يره أحد يدخل وصل لغرفه مكتب والده الفاخره يتخيل رد فعله عند رأيته تسمر في مكانه يستمع لصراخ والده


ابراهيم الباشا : يا حسن حرام عليك أنا أخوك لحمك و دمك...... حرام عليك يا أخي.... انت خسرتني شركاتي مرتين....... طيب أنا كتبتلك كل حاجه باسمك بيع و شراء عاوز ايه تاني......يا حسن سيب مراتي و بنتي مثل ما وعدتني....... فلوس ايه تاني..... فلوس ابني باسمو مأقدرش أتصرف فيهم..... ما انت عارف ان لا حس و لا خبر من 6 شهور و مش عارف مكانو..... انت بتقول ايه انت مركب كاميرات في القصر و ابني موجود وراء الباب.....لو فهد رجع و عرف الي عملتو حيقتلك.....


يفتح ابراهيم الباب محاولا تكذيب أخيه لكن يصدم بوجود ابنه أمامه

فهد : الي سمعتو دا صح يا حج؟؟


ابراهيم الباشا يحضن ابنه : حمد **** عالسلامه يا بني


فهد : رد عليا يا حج.. الي سمعت دا صح؟؟


ابراهيم الباشا بدموع : صح يا بني بس ما تتهورش و اصبر ....

ابتعد فهد عن حضن والده : اصبر ايه انا رايحلو اما يرجعهم او آخذ روحو و شركاتك حيرجعو بعدين


غادر فهد القصر تحت صرخات والده و توجه لقصر عمه وصل لداخل القصر من غير ان يشاهده الحراس وصل لغرفه استقبال كبيره تفاجأه بوجود عمه جالسا و بجانبه أخته سمر و والدته الحجه عزيزه و دموعهم تنهمر جن جنونه و انقض على عمه محاولا خنقه لم يوقفه سوى


ضابط : سلم نفسك يا فهد المكان محاصر و مسكنان متلبس بمحاوله قتل عمك


استدار فهد ليشاهد الضابط و ورائه العديد من رجال الشرطه


فهد : يعني انت فاكر انو شويه العساكر و الضابط دا حيقدرو يمنعوني


حسن الباشا : لا مش هيقدرو عليك انت الي حتروح معاهم بنفسك من غير مقاومه


فهد : و انت الي حتجبرني على كدا؟؟؟


حسن الباشا : لا مش أنا أختك و أمك الي ما تعرفوش انو أختك حامل من ابني في الحرام طبعا انت عارف اخلاق أختك كويس بس الي صار انو انا الي جبتهالو متكتفه و اغتصبها أكتر من مره و هي نايمه و بعد ما خدرناها
يرضيك انت تقتلني و تدخل السجن و أختك تخلف في الحرام و تفضل سيرتكم على كل لسان؟؟ و الا تروح معاهم تاخد كم سنه سجن تبعد فيهم عني و اجوزها للواد و ابنها يبقى شرعي و ما تنساش انو ابوك فلس يعني حيشحتو في الشارع او الحجه لا مأخذه يعني .... هاه اختار بسرعه الضابط مستني ما تعطلوش ههههههههههههه


نظر فهد لأمه و أخته بعين مكسوره ثم لعمه


فهد : حسابنا طويل و حتندم و تترجاني اسامحك


استدار فهد و ذهب للضابط تحت ضحكات عمه و دموع والدته و أخته تم اعتقاله و حكم ب5 سنوات سجن

جن جنونه بعد سماع أخبار عائلته من محاميه

أخته انتحرت بعد أن رفض ابن عمه و والده تنفيذ وعده بالزواج منها و سترها من كلمات الناس

والدته حاولت قتل حسن الباشا و الانتقام منه فأطلق عليها الرصاص من أحد رجاله

والده أصيب بنوبه قلبيه بعد سماع ما حصل و لم ينجو منها


أصبح كالمسعور لا يثق أحد لم يعد لديه شيء يدفعه من الاستمرار سوى الانتقام و الانتقام فقط

الانتقام من عمه و ابن عمه و سهى


سهى تلك اللعوب الفاتنه عشقته حقا لكن لم تستطع أن تنتظره أكثر فتزوجت هي حره فل تتزوج لكن بمن بفرات ابن عمه فرات مغتصب أخته صديقتها الوحيده فرات الفاسد المدمن للمخدرات فرات من كانت تسخر من تصرفاته و كيف سترضى فتاة بالزواج منه لتعدد علاقاته الغراميه الجنسيه انقلب كل شي رأسا على عقب الآن أصبحت هي الفتاة التي ترضى بفرات


مرت 3 سنوات على فهد لم يتبقى سوى سنتين لم تخلو فيها من محاولات اغتياله من السجناء و الحراس الفاسدين بسبب المكافأه الضخمه المخصصه من عمه و ينجح في ردعهم دائما الى ان استسلموا الا شخص


شخص كرر محاولات قتله منذ شهر لم يفهم لماذا.... اصراره غريب رغم معرفته بأنه يفوقه قوة و خبرة بالقتال لم يستسلم اصراره جعله يريد معرفة السبب

صقر : هقتلك يا ابن الباشا اليوم بكره بعد سنه هقتلك

فهد : ليه كل دا طمعان في فلوس المكافأه من عمي

صقر و هو جاثم على الأرض و فهد فوقه يشل حركته

صقر : مش عاوز مكافآت هقتلك انت و عمك و كل عيلة الباشا

فهد بصدمه : انت بتقول ايه ليه كل الغل و الكره دا الي فعينيك لو مش بسبب المكافأه بسبب ايه

صقر : سبب ايه؟؟ مش عارف السبب ايه؟؟ السبب غالي و ما يتعوضش هقتلك انت و كل عيلة الباشا زي مع قتلتو أبوي و أمي هغتصب حريمك زي ما اغتصبتو أمي في الآخر بعد معذبكم هحرقكم زي ما حرقتوهم يا وحوش

نهض فهد و تركه : دلوقتي فهمت سبب اصرارك بس انت غلطان في الشخص و مش فاهم حاجه

يهجم صقر محاولا خنق فهد : غلطان ايه... أنا مش غلطان

يضربه فهد ضربه خفيفه بيديه الاثنين تحت ابطيه و يمر برأسه بين يديه و يلتف خلفه ثم يمسكه من كتفيه و يثبته


فهد : انت مش غلطان في الشخص انت غلطان في شي تاني اسكت و اسمع لانو واضح انتقامك هو نفس انتقامي

يجلس فهد و صقر يتكلمان و كلاهما يقصان مأساتهما

صقر بخبرته في علم النفس صدق كل كلمات فهد بعد أن راقب حركاته و انفعالاته

ترافق الاثنين بقيه فتره سجنهم الى أن غادر صقر و اتفقا على موعد اللقاء


فهد : سأعود و يوم أعود سأنتقم... أموال أبي التي حولها لحسابي تعد بالملايين ستساعدني كثيرا....يوم خروجي لن أخطأ مرة أخرى و أعول على جسدي فقط بل العقل أيضا عقل صقر النابغه لن نهزم و لن نتوقف الا بعد انتقامنا

الجزء الرابع



يجلس الضابط محمد في منزله متأملا الحائط

الشيخ محمد : مالك يا بني سرحان كدا ليه بقالي ساعه بنده عليك

محمد : بفكر في الشغل يا عمي في قضيه في ايدي صعبه و مش لقيلها حل

الشيخ محمد : عارف يا بني أبوك **** يرحمه كان بيعمل ايه لما يمسك قضيه صعبه و ما يلقيش حل

محمد : **** يرحمه

الشيخ محمد : يدخل يتوضى و يصلي ركعتين لله و ربنا يسهلها عليه و يلاقي الحل


محمد : المشكله مش هنا يا عمي أنا صليت ركعتين لله بس أنا محتار في شي تاني أنا بين خيارين يا عمي واحد أصعب من التاني

الشيخ محمد : طب احكيلي يا بني ممكن أشور عليك أو أوجهك للطريق الصح

محمد : احكيلك ايه و الا ايه يا عم القصه كبيره أوي

الشيخ محمد : احكي يا بني و سبها على ****

محمد : و نعم ب**** يا عمي ...القصه ابتدت بتفجيرات و اختطافات و بيع ممتلكات لناس قبل اختفائها
بس الأغرب أنو في واحد قدم بلاغات عن كل الي حصل قبلها بدقائق و قال ايه شافهم في الحلم ... القضيه وصلت عندنا في أمن الدوله و انت أكيد عارفهم ناس ما بترحمش عذبوه و بهدلوه عشان يقول جاب المعلومات دي ازاي أنا قربت أصدقو لانو حصلت قدامنا كذا مره و يحذرنا من تفجير لحد ما اتخطفت مرات الضباط خالد صاحبي و ابنه شفت ارتباك أبوه اللواء أحمد و خالد و غضبهم شكيت فقررت اراقبهم و أتجسس عليهم تركت تليفوني عن عمد و هو يسجل و تركتهم و طلعت اكتشفت ان عندهم علاقه بظلم الراجل دا هوما و ناس تانيه و انو صقر دا مش سهل و هو الي مخطط انو يدخل لمقر أمن الدوله و يشوف عذابهم قدام عينيه و هما مش حيقدرو يعملوا اي حاجه بس في طرف تاني بيساعد صقر لسا مش عارفين عنو حاجه و الطرف دا مش عارف تنظيم ارهابي او جماعه من الجماعات الي بنسمع عنهم او مين بالضبط...

الشيخ محمد : ياه يا بني قد ايه الظلم وحش و كما تدين تدان و الظالم دايما ليه يوم و لو يومه جيه مش هيعرف يهرب منو

محمد : صح يا عمي ..

الشيخ محمد : طيب انت قلت انك مخير بين حاجتين ايه هما

محمد : اما أقدم التسجيل دا و أكشف الظلم الي اتظلموا صقر و أقدم اللواء أحمد و صاحب عمري خالد للقضاء و التحقيق و أكيد في ناسجامده بتحميهم و أكون بألعب بمستقبلي و استقراري و أكيد انت و مراتي مش هتبقوا فأمان و كدا صقر يطلع من القضيه براءه لنقص الأدله لأنو ما فيش حاجه ثابته عليه .... او اناني أسكت عن الظلم و أسيبهم يخبطو في بعض و أقعد أتفرج

الشيخ محمد : بص يا بني لو على الأمان فأنا و بنتي في حمى ربنا و لو قدرنا فيه حاجه وحشه دا قضاء ربنا و ابتلاء لازم نشكر و نحمد **** عليه... بس الساكت عن الحق شيطان أخرص و من كلامك انك دلوقتي بتظلم صقر مثل صاحبك و أبوه لكن لو عملت الي يقدرك ربنا عليه و حاولت توقف كل دا بكشفهم تبقى انت كدا خلصت سلسله الانتقام دا و حميتهم من بعضهم في نفس الوقت

محمد : يعني أتوكل **** يا عمي؟؟؟

الشيخ محمد: اتوكل على **** يا بني و خليك على طريق الحق

محمد : ان شاء **** يا عمي ...

يقطع كلامهم اتصال خالد بمحمد

خالد : الحقني يا محمد

محمد : في ايه يا خالد مالك

خالد : ما فيش وقت اسمعني جالي تلفون من مخبر عندنا شبيه صقر خطف أبويا و هو وراه دلوقتي انا فطريقي ليه خد قوة و حصلني على العنوان دا (...)

محمد : طيب يا خالد جايلك

قفل التليفون و كلم عمه

محمد : مصيبه يا حج اللواء أحمد اتخطف كمان


الشيخ محمد : يعني انت ملزم تنفذ دلوقتي يا محمد قبل ما صاحبك يروح فيها هو كمان

يذهب محمد لوكيل النيابه و يعلمه كل شيء و يقدم التسجيل كدليل
تم القبض على الضابط خالد و فصله عن عمله و بعد يومين مات متسمم

في مقر أمن الدوله تحديدا مكتب الضابط محمد

محمد : اقعد يا صقر

جلس صقر على كرسي أمام مكتب الضابط محمد و الغضب واضح على ملامحه


صقر : أنا نبهتك أنك تبعد عن سكتي و تطلع منها و ما سمعتش كلامي يبقى استحمل الي هيحصلك

محمد بهدوء : أنا مقدر الظلم الي اتظلمتو و عشان كدا قدمت خالد و والده للعداله رغم انك خطفته


فلاش باك


دخل الضابط محمد لزنزانة صقر

محمد : ازيك يا صقر

نظر صقر لمحمد بابتسامته المعهوده دون اجابته

محمد : بص يا صقر أنا عرفت كل حاجه كل الظلم الي اتظلمته من اللواء أحمد و ابنه خالد و عندي الدليل و هتاخد حقك بالقانون هسلم الدليل للقضاء و يشوف مجراه

صقر : محمد باشا انا بحذرك اوعى تدخل لعش الدبابير لتتلسع الي بتعملو دا غلط لو قدمتهم للعداله هيقتلوهم عشان ما يتكلموش

محمد : ما تخفش من القصه دي اطمن هأمن خالد كويس بس محتاج أعرف مكان اللواء أحمد عشان أقدمه للعداله

صقر : يا محمد باشا افهم مش هتقدر تعمل حاجه او تقف وسطينا هتتفرم و خاصه مني لو كسرت سلسله انتقامي هأذيك في أعز ما تملك و انت افهم الباقي أنا حذرتك و انت و دماغك


محمد : شكرا على نصحتك بس اهتم بنصيحة نفسك أحسن لانها بتوسع منك كدا لانه بقى عندنا دليل ادانتك و الأسباب الي تخليك انت المتهم الرئيسي في القصه دي و هتاخد اعدام لو مساعدتنيش و سلمتلي المختطفين

صقر : اخر تحذير لو كسرت سلسله انتقامي هتاخد انت و أهلك مكانهم كلامي خلص



عوده من الفلاش باك



صقر : عدالة ايه.... هي فين العداله... لما انا اتظلمت و غيري و غيري يكون مقابل دا انه ينفصل من شغله بس ؟؟؟؟

محمد : ما هو مات يا صقر أعمل ايه أنا أكتر من كدا لو فضل عايش كان اتسجن

صقر : ما أنا قلتلك أنه هيتقتل عشان ما يفضحش الناس الي مشغلاه و يجيب سيرتهم في التحقيقات و ما سمعتش كلامي و قلت انك هتأمنه


محمد بنفس الهدوء : طيب يا صقر الي حصل حصل دلوقتي عايز مكان المختطفين الي عندك عشان اقدر اساعدك في المحاكمه


صقر : بص يا باشا انت ما لكش عندي حاجه بالعكس أنا الي عندي ...انت قطعت انتقامي و خليت خالد يفلت مني من غير ما أحاسبه و بكدا انت هتكون مكانه و تتحاسب بدالو انت و عيلتك


محمد بخوف لكن متماسك و محافظ على هدوئه : صقر أنا عملت الي واجبي و ضميري قلي عليه بلاش تهديداتك دي لكن عارف اني ما بخافش لاني برضي ربنا في كل الي بعمله

صقر : و أنا نبهتك يا حضرت الضابط و انت ما سمعتش يبقى استحمل و دا اخر كلام عندي


محمد : بص يا صقر رغم تهديداتك أنا لحد دلوقتي عذرك بسبب الي مريت بيه كله مش سهل و كل الي انت بتعملو دا رد فعل انت أخصائي نفسي لما تقعد مع نفسك أكيد هتعرف تحلل كل دا و تحاسب نفسك قبل ما توسع منك أكتر من كدا و بخصوص القعده انت هتترحل بكره لسجن مدني لحد ما تنتهي التحقيقات و تتحاكم

أعاد الحراس صقر لزنزانته بمقر أمن الدوله


صقر في نفسه : ربع الانتقام تم فاضل الربع التاني لما أخرج قربت يا صاحبي و هنتقابل قريب



فهد في السجن الذي قام بتشييده تحت الأرض بمكان خال في الصحراء لينهي به انتقامه


فلاش باك :


فهد : بص يا صاحبي احنا دلوقتي انتقامنا واحد بس هنتفق على حاجه

صقر : قول يا صاحبي

فهد : انتقامي أنا في عمي و ابنه و مراته و خطيبتي الي سابتني و انت دائره انتقامك واسعه شويه فأنا بقول نبتدي بانتقامك انت الأول نحقق انتقامك من الأشخاص الي ظلموك و نسيب عمي و عيلته في الآخر لأني عاوز اتمتع بيه و أخليه يشوف خسارة ثروته قدام عينيه وحده وحده لحد ما يفلس و بعدها نجيبه في سجن الجحيم بتاعنا ايه رأيك


صقر : صح يا صاحبي و انا موافق و كمان هقلك أنا مخطط ايه عشان أشوف انتقامي قدام عيني في السجن او مقر امن الدوله و هيكون دا ربع الانتقام و بعد طلوعي أرجعلك هنا و أعذب الكلاب الي هنجيبهم و أخلص ربع الانتقام الثاني و بكدا أكون خلصت نص انتقامي و يفضل النص الثاني الي لازمه تخطيط كتير


فهد : اعتبر كل دا حصل....

يدخل شخص ملثم للغرفه التي يجلس فيها فهد ليقطع ذكرياته


الملثم : آسف يا فندم على الازعاج بس في شي لازم تعرفه

فهد : في ايه؟؟

الملثم : مرات الدكتور سامي


فهد : ملها الشرموطه دي


الملثم : من الصبح قلعت كل هدومها و عمال تهيج في الرجاله و تتشرمط و تشتم فيهم عشان ينيكوها و بصراحه الرجاله على آخرهم بس خايفين من سعادتك


فهد : ههههههههههه عاوزه تتناك الشرموطه ههههههههههه طيب تعالى معايا

الملثم : تحت أمر سعادتك


ميلا زوجة الدكتور سامي امرأه جميله روسيه الأصل بيضاء كالشمع شعر أصفر حريري عينين سوداوين شفتين ممتلئتين وجنتين محمرتين مثل أغلب الروس ممتلئة الجسد صدر ضخم و مؤخره مستديره ضخمه كتله لحميه متحركيه طولها 185 و وزنها 100 كلغ تعشق الجنس حد الجنون بسبب تحرر زوجها فهو يقيم حفله للمتحررين جنسيا مره بالأسبوع جعلها هذا الأمر مدمنه جنس

وصل فهد لزنزانة ميلا فوجدها تتأوه و تعتصر ثديها و يدها الأخرى تدخل اصبعين في فرجها و تصرخ

ميلا : تعالو يا خولات نيكوني هو مافيش دكر فيكم هنا

فهد : كسك بياكلك يا شرموطه و الا ايه ههههههههههه ؟؟


ميلا : ايوا تعالا بص عليه يا حبيبي سخن و مولع ازاي


فهد : طيب اصبري يا شرموطه انتي أمانه صاحبي و هو قرب يجي و هيروقك


ميلا : اصبر ايه انا خلاص معدتش قدره اصبر عاوزه اتناك يا عالم

فهد : ماهو انتي لو عرفه هيجرالك ايه لما صقر يجي هتكرهي النيك أصلا ههههههههههه .....

تركها فهد و عاد لغرفته المجهزه بكل اسباب الراحه كما ان فيها حواسيب و شاشات ضخمه يبرز في كل شاشه مكان ما ثم سمع صوتا في أذنه (بكره ساعه الجد)

الجزء الخامس




يجلس حسن الباشا في قصره مع زوجته فريال يدردشان في كل ما حدث

فريال : ايه الاخبار يا حسن.. لقيت مكان ميلا و بنتها

حسن الباشا : لا يا حبيبتي لسا

فريال : يعني ايه لسا؟ اتحرك و اعمل حاجه انت موقف حفلات الجنس من شهرين من يوم ما اختفوا و انا ما عدتش قادره اصبر أكتر من كدا فاهم ...انا على اخري و كسي قرب يقفل من قلة النيك


حسن الباشا : اوووف أنا في ايه و الا ايه... انتي مش دريانه بحاجه و ما بتفكريش الا في كسك و طيزك...


فريال : أومال أفكر في ايه يا كس أمك... و بعدين انت ازاي تكلمني بالطريقه دي.... انت نسيت نفسك و الا ايه يا ديوث يا معرص

حسن الباشا : أنا اسف يا حبيبتي بس انتي مش حسه بالخطر الي احنا فيه و المصايب الي احنا فيها احنا فخطر بجد

فريال : خطر ايه انت قلقتني

حسن الباشا : في واحد كان ليا مشاكل مع والده من زمان و دلوقتي عاوز ينتقم و سلسله التفجيرات و الاختطافات دي كلها هو الي عملها و لو كمل على كدا هيقدر يوصلي انا نفسي

فريال : واحد عاوز ينتقم... ههههههههههه يعني انت حسن الباشا أغنى راجل عربي و اقتصاد البلد كلو بايدك و خايف من واحد بس؟؟ انت بتستعبط يا روح أمك...

حسن الباشا : ما انتي مش فاهمه حاجه.


look/images/icons/i1.gif مكتملة المنتقم سكس نار .. من عشرة أجزاء
  02-02-2026 10:58 مساءً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
اخذ الضابط محمد التليفون و تابعه الفيديو للاخر

محمد : فهمت يعني انتوا عاوزين توصله للورق الي ماسكاه فريال على جوزها عشان تكشفوه هو و اللواء أحمد و الدكتور سامي قدام الكل

فهد : صح يا باشا بس فاضل حاجه صغيره الي هيا فلوس ابويا و شركاته الي اخدهم عمي بالقوه صقر شغال على الموضوع دا لحد ما يرجعوا كلهم

محمد : فهمت بس ايه يضمن كلامك

الشيخ محمد : في ضمان اكتر من الحلفان على ال**** يا بني؟؟

فهد : ما فيش يا حج و انا جاهز

تعاهد الضابط محمد و فهد ثم اتفقا على أن يساعدهم محمد في مراقبة هاتف فريال دون ان يعلم احد ثم عاد فهد لملجأه

بينما جلس الضابط محمد مع عمه

الشيخ محمد : شفت يا بني انك كنت ظالمهم؟؟

محمد : بصراحه يا عمي كنت شايفهم بطريقة تانيه بس خلاص كل حاجه بقت واضحه قدامي و زي ما ربتني حأفضل مع الحق

الشيخ محمد : ربنا يحميك يا بني و يثبتك

دخل صقر القصر صحبة سامويل و دهشة فريال

فريال : ايه دا؟؟ القصر دا انا عارفاه كويس.. انت اشتريته من مين؟؟ و امتى؟؟

صقر : اهدي اهدي ايه كل الأسئله دي؟؟على العموم يا ستي اشتريته النهارده و انتي أول واحده دخلت هنا؟ شفتي غلوتي عندي ازاي؟؟

فريال و قد تعلقت بعنقه تحاول الوصول لمستواه لتقبيله
و لم يسمح لها

فريال : اسفه يا حبيبي مش قصدي اديقك.... كل الحكايه انه القصر دا بتاع أخ حسن **** يرحمه و كنا بندور على ابنه من مده طويله مش لقينه... ممكن تساعدنا نلاقيه بأي معلومه حسن حيتجنن على ابن اخوه

صقر : بصراحه مش عارف اقلك ايه بس الي اشتريت منه و كتبت معاه العقد لحظه أهو العقد بصي هنا دا محامي اجنبي كان عنده توكيل للتصرف في ممتلكات صاحب القصر و سافر بعد ما خلصنا البيعه

فريال : اه فهمتك يعني هو مسافر حبقى أشوف القصه دي بعدين.... أما دلوقتي بقا تعالا أقلك حاجه سر فبقك ههههههه

مال صقر مقبلا شفتيها المكتنزتين فمررت كلتا يديه خلف رأسه بينما انزل صقر يديه تدريجيا الي خصرها ثم مؤخرتها و اعتصرهما ثم رفعها عن الأرض فأحاطته بفخذيها حول خصره و لا زالوا في قبلات ناريه ملتهبه الى ان شعرت بنفسها مستلقيه على ظهرها فتحت عينيها لتجد نفسها في احدى غرف النوم و صقر يقبل رقبتها و ينزل بلسانه الى الفتحه الفاصله بين ثدييها لم تعلم متى أنزل لها فستانها و نزع عنها حاملة صدرها

فريال : انت... انت ازاي كدا... أنا في حلم أكيد

صقر : ايه يا فوفا يا حبيبتي مالك سايحه كدا ليه ههههه هو احنا لسا عملنا حاجه

فريال : و هو حيصل ايه اكتر من كدا دا انا حسه نفسي طايره في الهواء كاني اول مره ليا

صقر : طبعا اول مره ليكي مع راجل و الا انتي رايك ايه

فريال : راجل و سيد الرجاله كمان

صقر يقلع ملابسه : طيب تعالي سلمي على حبيبك و الا عاوزاه يزعل منك

فريال : يزعل ايه دا انا انتحر و ما يزعلش

و امسكت قضيب صقر بيديها الاثنتين تداعبه و تلحسه لحسا خفيفا ثم بدأت تلعقه من الجانبيه و يديها تداعب الخصيتين ثم بدأت بمصه

صقر : اه انتي جامده اوي يا شرموطه بشويش عليا انا مش حملك

فريال : كل دا زب و مش حملي ما انا عارفه اني حتفشخ منه النهارده

صقر : اومال حتعملي ايه لما يطلع سامويل معانا ههههه

فريال : لا لا أرجوك عاوزاك انت بس الليله دقيقه بس و جيالك

نزلت فريال للاسفل و اعتذرت بلباقه لسامويل الذي غادر من فوره متجها للمخبأ يمني نفسه بمضاجعه ميلا او سوزان طبعا لن يستطيع النوم بعد كل الاثاره و التي كان ينتظرها

عادت فريال عاريه تمام لتجد صقر مستلقيا على السرير صعدت و جلست بين قدميه و بدأت تمص قضيبه و تلحس بويضاته بخبره كبيره ثم صعدت فوقه و ادخلته بيديها و بدأت تنزل شيئا فشيئا الى ان استقر داخلها كاملا ثم بدأت تقفز فوقها و تسرع و تقوم بدورات بحوضها كي يصتدم بجدران فرجها من الداخل و اخذت تتأوه أثاره صوتها فأمسكها و قلبها على ظهرها و فتح قدميها و أخذ يدخل قضيبه و يخرجه بسرعه و هي تصرخ و تولول

فريال : اه يا كسي... اه بالراحه يا ادم... اه مش كدا يا حبيبي...

سحب صقر قضيبه و أنامها على جنبها و استلقى خلفها و بدأ بمضاجعتها مره أخرى

صقر : عجبك زبي يا شرموطه

فريال : اه يا حبيبي... اه يا دكري... عجبني موت... بس بالراحه عليا يا حبيبي...اه يا كسي اتفشخ

بينما لم يتوقف صقر بل اسرع أكثر ثم نهض عنها و جعلها تنحني على ركبتيها و و ترتكز على يديها و اولجه لها من الخلف

فريال : اه ايوه كدا يا حبيبي.... نيكني جامده....
ايوه كدا... انا ما كنتش بتناك قبل كدا.... اه

أراد صقر ان يتعبها اكثر لانه لاحظ ان الوضع الكلابي أعجبها فأخذها من يدها و أنامها بجانب سرير و رفع وسطها لأعلى ليجعل ظهرها يرتكز على السرير من الجانب و صعد فوقها و بدأ بادخال قضيبه و تأوهت كل ما دخل قضيبه اكثر كل ما علا صراخها اكثر

فريال : اه اه اه.... ايه الوضع دا... اه... انت هريتني انا مش قادره...اه انت حتجيب امتى انا تعبت اه يا كسي... انا الي جبته لنفسي اه...

شعر حسن بقرب نزول منيه فأسرع اكثر و علا صراخها الى ان سحب قضيبه منها و وجهه للاسفل و افرغ شهوته فوقها ليلطخ منيه بطنها و ثدييها و وجهها و بعض منه على شفتيها ثم نزل لمستواها و ادخل قضيبه في فمها لتمصه و تنظف ما بقيه من شلال منيه ثم ارتمى فوق السرير بينما بقيه هي في نفسه موضعها

بعد ربع ساعه اشعل صقر سيجارة يدخنها

صقر : فوفا... يا فوفا... مالك يا حبيبتي انتي كويسه

لم يجد ردا لينهض سريع ليراها في نفس موضعها مغمضة عينيها و تبتسم

صقر بخوف : مالك يا حبيبتي رد عليا انتي كويسه

فريال : اول مره اكون فيها كويسه ههههه

صقر : يا شيخه خضيتيني عليكي

فريال : بجد يا ادم خفت عليا

صقر : انت عندك شك في كدا

فريال : بحبك يا ادم ما تستغربش انا اول مجربتش الحب قبل كدا بس النهارده عرفت طعم الحب... مش حستنى منك ترد عليا انا عارفه انك قد ابني و حيكون ليك حياتك بس خليني جزء من حياتك لانو من النهارده مش حسيبك

صقر ينظر لها مبتسما : حقيقي مش عارف اقلك ايه

فريال : ما تقلش حاجه و شيلني عشان استحمى لاني مش عارفه اتحرك ههههه

صقر : ههههه طيب تعالى نستحمى مع بعض

فريال : لا يا حبيبي مش حينفع و**** ما تنساش انه بكره العزومه عندي في البيت و محضرالك مفاجأه جامده كمان
ما تنساش تجيب سامويل معاك

صقر بعد ان ادخلها الحمام : مش عاوزاني ادعكلك ظهرك؟؟ ههههه

فريال : لا يا حبيبي انا على اخري و****ي و اصلا مش عارفه اقفل رجليا ههههه
ادخل استحمى على ما أضبط مكياجي و تعالا وصلني مش حقدر اسوق العربيه كدا

صقر : من عينيا يا حبيبتي


اوصل صقر فريال بسيارته ثم عاد للنزل لتناول العشاء مع زوجته و عائلتها

بينما وصل سامويل للمخبأ ليجد فهد يضاجع سوزان كالعاده و حارسين يضاجعون زوجها سامي بعد توصيه من صقر بينما اللواء أحمد يمص قضيبين لحارسين و ميلا جالسه تشاهد فقط و تدعك فرجها بيدها

سامويل : فهد باشا

فهد فوق سوزان يضاجعها : ازيك يا سام خير مالك وشك مخطوف كدا ليه

سامويل : بصراحه عاوز انيك

فهد : ههههه ههههه و هو حد ماسكك يا اخي ههههه

سامويل بتأثر : ما انا على اخري... صاحبك ينيك هناك و انت و الرجاله تنيكو هنا... و انا المسكين الي حفرقع

فهد : ههههه كنت عارف انك جاي على اخرك صقر اتصل و قلي كل حاجه... و بعدين انت مش شايف المزه الي قاعده مستنياك...

سامويل : شكرا يا فندم

انهى كلامه و هجم على ميلا التي تنصت لكلامهما بسعاده لكن صعقت عنده رأيت قضيبه أسود اللون يصل طوله لحوالي 25 سم و عرضه تقريبا 5 سم

ميلا : يا نهار اسود زمان كنت بتمنى زب زنجي صحيح بس مش بالشكل دا حيدخل فيا ازاي دا

سامويل : اسكتي يا شرموطه و مصي

حاولت ميلا ان تدخله في فمها فلم تستطع الا ان ادخلت جزءا من رأسه ثم بدأت بلحسه و مداعبة بيضاته بينما كان زوجها يتأوه من زب تحد الحراس في مؤخرته و الثاني في فمه ثم يغيرون مكانيهما الى ان اتو شهوتهما على وجهه فارتمى في مكانه من الارهاق دون حركه بينما اتى فهد شهوته في فرج سوزان التي حضنته و قبلته ثم قالت

سوزان : فهد

فهد : نعم

سوزان : انا بحبك

فهد : ما ينفعش

سوزان : ينفع... تقدر تسفر ماما زي ما قلت و تسبني انا هنا في السجن دا و تزرني مره في اليوم او حتى يوم بيوم

فهد : سوزي مش حينفع يكون بنا علاقه بالشكل دا انتي ناسيه اني خاطفك

سوزان : مش مهم انا راضيه بكل دا و بحبك

فهد : مش وقته الكلام دا...

قطع حديثهم صوت صرخات ميلا ليلتفت فيجد سامويل فوقها بعضلاته المفتوله و قضيبه الضخم و هي تتلوى تحته الى ان غابت عن الوعي و لم يتوقف الا بعد ان اتى شهوته في فرجها


في قصر حسن الباشا

حسن : كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي و مالك ماشيه كدا؟؟

فريال : كنت بتناك يا حبيبي انت نسيت و الا ايه

حسن : يعني برضه عملتي الي في دماغك

فريال : حسن انا راجعه مبسوطه و متكيفه عالاخر و بصراحه اتفشخت و مش عاوزه اطلع من المود بتاعي

حسن : انا مش فاهم عملك ايه الواد دا تجرأ و طلب تنزل اعلانات شركته قبل اعلاناتنا و اكتر كمان و انتي مش دريانه بيا

فريال : بص يا حبيبي احنا مش ناقصين فلوس سبنا نتمتع بقا... اصل انت لو كنت معايا النهارده كنت استمتعت بتعريصك عليا اكتر من زمان... احكيلك ايه و الا ايه...اقلك حاجه.... مش ححكيلك هو بكره معزوم عندنا و معاه المساعد بتاعه و كمان عاوزاك تهتم بيه و تشيله في عيونك و عاوزك تساعده يكبر كمان و دلوقتي تصبح على خير انا اتفشخت و حيلي اتهد و عاوزه انام

تركته دون ان تنتظر اجابه و لصعدت لغرفتها بينما هو لا يدري ماذا سيفعل فهو يعلم انها مجنونه و تستطيع ان تنفذ تهديدها و تهدم معبده فوق رؤوسهم جميعا

الجزء التاسع


صباح اليوم التالي أخذ صقر زوجته و حماته و ابنتها للقصر الذي ابهرهم عند رأيته

حنان : انا مش مصدقه نفسي... يعني بجد انا حعيش في الجنه دي

بدور : انا كمان مش مصدقه بصراحه

الحاجه فاطمه : اذكري **** انت و هي صحيح ما يحسد المال الا اصحابه

صقر : ههههه سبيهم يا ماما يقولو الي هما عاوزينه

يلا روحوا اتعرفوا على القصر و الشغالين و الست أمينه مديرة القصر حتوريكم كل حاجه فيه و تعرفكم على الشغالين.... استأذن انا أشوف مصالحي

مر اليوم عادي الى ان اتى الليل و اتصل صقر بزوجته يعلمها بتأخره الليله و تستطيع النوم دون انتظاره
ثم ورده اتصال من فريال تأكد عليه القدوم رفقت سامويل و اخبرها بقدومه بعد نص ساعه

وصل صقر و سامويل قصر حسن الباشا وجد الكل في استقبالهم انبهر فرات بعضلات سامويل و اتجه نحوه و قبله من خده بينما اتجهت فريال لصقر و قبلته قبله طويله تحت نظرات زوجها الغاضب

فريال : حبيبي وحشني من امبارح... ينفع الي عملته معه؟؟

صقر : و انا عملت ايه يا فوفا هههههه

فريال : فشختني يا دكري هههههه.... تعالا اعرفك بحسن جوزي

حسن الباشا مصافحا فهد و شد على يده : اهلا يا ادم باشا تشرفت بمعرفتك

صقر يضغط اكثر بيده ليريه قوته : حسن باشا سعيد بمعرفتك ...على فكرة انا بحسدك على القمر دي (بغمزه)
حسن الباشا بغرور : عادي.... كل الناس بتحسدني

سهى مقاطعة لتلطف الجو : و انا مش حتسلم عليا بقا و الا ايه؟؟

صقر صقر يسحبها من خصرها أمامهم جميعا و يقبلها قبله حاره امتص فيها رحيق شفتيها وسط ذهول كل واحد منهم و كل و نظرته للموقف

فرات في نفسه : ااه يا مامي يا ريت انا مكانها

فريال في نفسها : البوسه دي من نصيبي انا بس ملحوقه حعوضها بعدين

حسن الباشا في نفسه : اي الجرأه دي كلها

سامويل في نفسه : لو مكانه ما كنتش سبت الشفايف دي ابدا

سهى في نفسها : اه يا قلبي كسي ولعه و هجت من بوسه دلوقتي امال بعدين هيحصلي ايه

صقر في نفسه : حفشخكم كلكم قدام الكلب دا استنوا عليا بس

فريال : اي حنفضل واقفين كدا يلا يا جماعه السفره جاهزه شويه فوسفور و مقويات عشان الليله تحلى هههههه

صقر : هههههه انا عارف اني حروح على ركبي

جلسوا حول مائده الطعام بينما اقترحت فريال شراكه بين صقر و حسن الباشا الذي كان يغلي من الغيض لم يستطع الرفض وافقها الرأي و اتفقوا على بيع اسهم مجموعه شركاته لكن الأموال كانت تنقص صقر خاصه ان الأسهم بمليارات الدولارات و أموال فهد لا تكفي الا 5%

صقر : بس يا فوفا انتي عارفه اني جديد في السوق و صرفت أغلب أموالي على المصانع و الشركه و دلوقتي ما فيش غير سعر 5% من الأسهم

فوفا (بغمزه) : بص يا ادم يا حبيبي احنا شاريينك لانو وصلتني معلومات اتفاقك مع عيلة الأنصاري انك تشتري 25% من أسهم شركتهم مقابل شيكات يفضله عندهم لحد ما تسدد باقي المبلغ و احنا ما يرضناش انك تروح معاهم عشان هما عملوها قبل كدا مع كتير و غصبوهم يبيعو نفس الاسهم بنص السعر الي اشتروه مقابل انهم ما يبعتوش الشيكات للمحكمه و يبقى سجن و افلاس مع بعض يعني يا حبيبي تحيل عيني عينك

حسن الباشا بصدمه بس بيحاول يداري و يقنعوا معاها لانه عرف انه مراته عاوزه تحطه تحت ضرسها الوقت الي هي عوزاه فيه

حسن : صح يا ادم يا حبيبي و انا بصراحه كنت رافض بس بعد ليلة امبارح ( و غمزه) دخلت قلب فوفا و قررت تنقذك و تكون في صفنا

صقر : طيب انا ايه الي يضمنلي انكم ما تعملوش زيهم معلش مش بخونكم او اقلل من احترامكم بس انا راجل اعمال و لازم اضمن نفسي

حسن مش عارف يرد بايه لانه مش عارف الي في دماغ مراته

فريال : عند حل طبعا و دي حتوه مني هههههه
بص يا حبيبي الشيكات الي حتكتبها تكون فيها تاريخ بعد 5 سنين و ورقه نأكد فيها الكلام دا .... أظن اكتر من كدا ما فيش

حسن الباشا : ايوه يا ادم يا حبيبي كدا كل شي سهل و مضمون و حتاخد كمان 60 % من اسم الشركه يعني حتبقى عندك نسبه أكبر من الكل بس بشرط واحد افضل انا الي ادير الشركه دي لحد ما أموت و دا حنكتبوا في الورقه كمان... ما تبصليش كدا و تستغرب... انا حفهمك كل حاجه... انا يا حبيبي كبرت في السن و مبقاش فيعمري كتير و ابني زي ما انت شايف مش حيعرف يحافظ على الثروه يعني بعد مماتي فريال و ابني حيضيعوا و عاوز منك انت تكون ماسك الشركه عالاقل لحد ما سهى تحمل و تخلف ممكن يكون حفيدي وقتها قادر يشيل المسؤوليه من بعدي

صقر : ما تقولش كدا يا حسن باشا انت لسا شباب و يديك طولت العمر

فريال في نفسها : هههههه و**** و شربتها يا حسن الكلب .... انا كرهاك و زهقانه منك من زمان بس استحملتك كتير و خطتي قربت تخلص

فريال : بتفكر في ايه كل دا يا ادم.... دي فرصه مش حتتكرر ابدا

صقر : و تحت أمرك يا حبيبتي و موافق و بكره الصبح نجهز العقود و نخلص كل حاجه

صقر في نفسه : هههههه و**** و جيته على حجري كلكم

حسن في نفسه : هههههه شربها المغفل و خطتي انا و فوفا نجحت

فلاش باك

نامت فريال على صدر صقر بعد ان استحمت و تشعل هو سيجاره يدخنها

فريال : ادم انا بحبك اوي

صقر : و انا كمان بحبك يا فوفا .... انا اول مره احس بالاحساس دا.... حبيتك من اول مره جت عيني فعينيكي حبيتك من اول ما لمست ايدك... عارفه اني حسيت بكهربه لما لمستك

فريال بعشق : عارفه و حاسه بكل حاجه يا حبيبي لانه نفس احساسي

صقر : عارفه يا حبيبتي لولا انك متجوزه كنت اتجوزتك دلوقتي حالا كمان

فريال : اه يا حبيبي يا ريت دا يوم المنا لما اكون مراتك مش عشيقه في سريرك و بس تعرف انا كرهت حسن و زهقت منه من مده طويله صار موقف مع اخوه خلاني اعرف معنى الرجوله ساب كل حاجه عنده مقابل سلامة مراته و بنته و المعرص الي عندي عكسه بالضبط فلوسه و قوته و خوف الناس منه هي المرتبه الاولى في حياته و الباقي طز و عادي يضحي بيا في اول فرصه لولا اني ماسكه عليه ورق يوديه ورا الشمس بس حتى الورق دا مش كفايه

صقر: طب ما تسيبك منه و تتجوزيني انا بصراحه مش حقدر امسك نفسي كتير على بعدك عني او اشوفك مع حد غيري

فريال : كدا حسن مش حيسبنا فحالنا

صقر : دا سليه عليا و انا قلك تعملي ايه بعدين... المفيد عندي دلوقتي تتجوزيني ؟؟

فريال : دا يكون اسعد يوم فحياته كلها.... انا بحبك اوي و موافقه بس خايفه

صقر : ما تخافيش من حاجه.... بصي حسن قوته في فلوسه و شركاته بس و دا الي حنركز عليه

فريال : طيب ازاي

صقر : بصي انتي قلتي انه الورق تقدري توديه ورا الشمس بس مش حيكفي لانه بفلوسه يقدر يشتري اي حد يهربه و ينتقم.... بس لو كان على الحديده مش حيقدر يعمل حاجه

فريال : طيب قلي حعمل ايه

صقر : بعد ما تروحي حتلاقيه متغاض من الي عملته مع قناة التلفزيون... و هيحاول يأثر عليك و يخليك تبعدي عني عشان يطحني.... عايزك انتي تقنعيه انه يسيب كل حاجه عليكي و انت حتخسريني كل فلوسي و تخليني اشحت في الشارع و تحت ضرسكم تقنعيه انه يبيعلي 60% من اسهم المجموعه مقابل شيكات و ورقه يضمن حقي و حقه و بعد كدا.......

فريال : دماغك دي الماظ يا حبيبي

صقر : يلا يا حبي الوقت اتأخر و هاتي بوسه قبل ما تروحي

بعد عودة فريال من عند صقر و شجارها مع حسن تركته و صعدت لجناحها لحق بها حسن

حسن الباشا : حبيبة قلبي انبسطي الليله؟؟

فريال : حسن بلاش نحنحة عيال و خش في الموضوع على طول

حسن الباشا : يا حبيبتي ما انتي مش مدياني فرصه افهمك

فريال : لانك غبي و مش راضي تفهم

حسن : يا ستي شكرا على الشتيمه طيب فهميني

فريال : الي بعمله دا كله في مصلحتها... تصور انت لو ادم الصواف بدماغه الالماظ في الشغل ينضم لعيلة الانصاري الي من زمان عاوزين يكونوا في المرتبه الاولى و دا طبعا معلومه اكيده وصلتني عاوزين يدوه 25 % من مجموعه شركاتهم فأنا بقا هنا قربت منو و كسبت بنط و بكره حيجي هو مساعده عندنا اولا عشان نقنعوا يبقى معانا و ثانيا نستمتع بحفله من بتوع زمان

حسن : و حتقنعيه ازاي بقا

فريال : عندي خطه ما تخرج الميه اولا عوزاك تسمعني و ما تقاطعنيش لحد ما خلص

حسن : تمام معاكي

فريال : اولا حنقترح عليه يشتري اسهم بنسبه 60 % من شركاتنا و طبعا هو فلوسه مش حتكفي المليارات دي كلها حناخد شيكات بالمبلغ يتدفعوا بعد 5 سنين طبعا هو حيوافق لانها فرصه ما تتعوضش.....
في الوقت دا احنا حنعمل.........

حسن : **** عليكي يا حبيبتي يا عسل انتي هو دا الكلام

عوده من الفلاش باك

فريال : ايه يا جماعه حنفضل نتكلم في الشغل طول الليل و الا ايه (ببجاحه) عاوزه كسي يتهرا الليله .... يلا بقى قوموا انتوا لسا قاعدين

اخذتهم فريال لغرفه كبيره بها سريع كبير في كل ركن و جانب كل سرير منضدة على كل جانب فوقها زجاجات و كؤوس من الخمر الفاخر و سرير ضخم وسط الغرفه مربع الشكل 6 متر على 6 متر صنع تحت الطلب خصيصا للحفلات الجنسيه المشتركه

فريال : ادخلو انتوا اشربوا و هيصوا على ما اجهز نفسي انا و سهى

فرات : خوديني معاكي يا فوفا اجهز انا كمان

سهى باحتقار : يلا يا فيفي عبدو زمانك

جلس صقر برفقة سامويل و حسن الباشا يمزحون و يشربون يفاجئوا ب3 ملكات جمال دخلوا الغرفه و اتجهت احداهن لركن بهي جهاز ضخم للموسيقى شغل موسيقى رقص شرقي

فرات : انا بقا فيفي عبدو و حتشوفو الرقص على أصوله

بدأوا الرقص و كل واحدة تتفنن بأدائها و تتمايل لكن أحسنهن كان فرات خاصة مع فستان الرقص الأحمر الذي يلبسه و كأنه صنع خصيصا له و شعر أصفر مستعار و مساحيق التجميل و ملمع الشفاه و خاصه أدائه في الرقص جعل الكل يصفق له غضبت فريال لهذا فأغلقت الموسيقى و اتجهت لصقر لتجلسه فوق فخذيه و ترمي يديها خلف عنقه

فريال : عجبك رقصي يا حبيبي

صقر : قمر نزل من السماء و تحول لغزال شارد.... ايه يا بنتي الابداع دا... انا على اخري

فريال : ههههه يا بكاش بتلعب بالكلمات لعب

صقر : انا بقول الحقيقه يا قمر

بدأ بتقبيلها و مداعبه ثدييها

عند حسن لما نظر لزوجته متجهة لصقر ذهب سريعا لسهى و أمسك وسطها و بدأ بتقبيلها اراد ان يصل لها قبل ان تذهب لسامويل الذي كان واضحا انه مهتم بها و يراقبها

بينما اتجه فرات و جلس مثل والدته فوق فخذي سامويل و مرر يديه خلف عنقه يحاول تقبيله لكن فاجأه رفض سامويل الصريح

سامويل : ما بحبش البوس لو عاوز تتمتع استنى

نزع سامويل ملابسه كلها و صعد للسرير و استلقى على ظهره و أشار لفرات ليقترب بينما فرات كان في صدمه من ضخامه قضيب سامويل الشبه نائم

سامويل : لو عاوز تتمتع تعالا مص زبي

فرات : انت مسمي دا زب؟؟ يا حبيبي قول عمود نور جذع شجره سيخ حديد دا هو نائم و كدا لو صحى حيبقى قد ايه؟؟؛

سامويل : طيب لو خايف او مش عاوز براحتك

فرات : نعم يا حبيبي مش عاوز ايه؟؟؟ ههههه

و ارتمى عليه فرات يمص قضيبه لكن لم يستطع ان يدخل سوى جزء من رأسه في فمه فبدأ في لحسه و مداعبة بويضاته و رغم خبرته الكبيره الا انا سامويل كان مشمئز من فرات نظر حوله ليجد كل من فريال و سهى يمصوا قضيب صقر و حسن فقرر أن يعاقب هذا الديوث فدفعه للخلف و قلبه على بطنه و وجه قضيبه باتجاه فتحت مؤخرته و بدأ بمحاولات ادخاله ليدخل جزء من رأسه ليسمع صراخ فرات فأدخل بقيه الرأس

فرات : بس بس انت فشختني خليك كدا ما تتحركش.... اه يا طيزي اتفشختي بدري اه

سامويل : اتفشخت ايه؟؟ دا انا لسا بدخل الرأس بس

فرات : انت مفكر ان دا شويه... اه يا مامي الحقيني اتفشخت

سهى : برافو عليك يا سام افشخوا خليه يتهد بقا

و تركت حسن لتذهب بجوار سامويل و تقبله قبله طويله ثم تمسك بمؤخرة زوجها تفتحها لتسهل الأمر على سامويل الذي بدأ بمص ثدييها الكبيرين ثم ادخل القليل من قضيبه اكثر ثم اكثر الى ان ادخل نصفه و بدأ يضاجعه و يسرع
اكثر كل ما تلقى قبله من سهى كانت له كمنشط جنسي قويه المفعول

أما حسن فقد كان يشاهد ما يحدث لفرات بعد ان تركته سهى فقرر الذهاب لمشاركه صقر الذي رفض تركه يلمس فريال

صقر : أسف يا حسن باشا فوفا الليله الملكه بتاعتي و ما حدش حيلمسها غيري

رمقه حسن بنظرات غاضبة

شعرت فريال بالسعاده لكلمات صقر و تأكدت من مشاعره الصادقه لها فنظرة لحسن

فريال بغمزه : معلش يا حسن انا الي طلبت كدا

حسن فهم قصدها : اكيد طبعا يا حبيبتي المفيد تبقي مبسوطه يا قلبي

ثم اتجه ناحيه سهى و جذبها من وسطها و جعلها ترتكز على يديها و ركبتيها و ادخل قضيبه فيها بغل و بدأ مضاجعتها تألمت سهى من فعلته و نظرة لعيني سامويل الذي قرر ان يرهق فرات ليأخذ نصيبه من سهى فبدأ بدك فرات الذي أرهق و أتى شهوته 3 مرات لهول ما يحصل له ثم ارتمى على بطنه بعيدا عن سامويل و هو يلهث و لم ينطق بكلمه
أتى حسن شهوته على وجه فرات تحت طلب من سهى التي اتجهت تداعب قضيب سامويل العملاق و تقبله من شفتيه ثم بدأت بمصه و لحسه ببطئ ليشعر سامويل بالمتعه ليحملها بين زراعيه و اتجه بها لسرير اخر الغرفه أنامها فوقه و صعد فوقها و بدأ بتقبيلها و مص ثدييها ثم بدأ بإلاج قضيبه شيئا فشيئا الى ان وصل لنصفه و بدأ بمضاجعتها ليرتفع صوتها شيئا فشيئا بدأ صوت فريال ايضا يعلو و صقر يضاجعها من الخلف في الوضع الكلابي الذي تعشقه

فريال : اه يا كسي.... شايف يا معرص الرجاله.... مبسوط و انا بتناك قدامك كدا... اه نيكني اكتر يا دكري... اه اصل جوزي معرص و مش قادر عليا.... اه يقدر بس يجبلي رجاله تنيكنا... بس كلهم معرصين... مش زيك يا فحلي...اه يا كسي.... نكني اكتر يا حبيبي.... انا عمري ما تفشخت كدا ... بص يا جوزي يا معرص زبه ازاي فاشخني.... اه عجبك كدا و انا بتناك منه...

بدأ حسن يشعر بالاثاره من كلامها فبدأ بمداعبة قضيبه و نظر لسهى عله يطفئ ناره فوجدها تصرخ من قضيب سام لم يجد مفرا من فرات فسحبه و اولج قضيبه في فمه

حسن : كنت بتقول فيفي عبدو هاه.... مص يا خول زب أبوك... ما هو معرص متجوز شرموطه حيجيبو ايه غير خول... مص يا لبوه يا منيوك

فريال : شفت يا دكري اهو ماسك ابنه دلوقتي.... بالراحه على الواد يا معرص.... مش شايف حيله مهدود.... اه يا كسي... اضرب كمان يا حبيبي.... جبهم في كسي ارويه... اه ما بقتش قادره... جيبهم يا حبيبي و ارحمني انا خلاص اتفشخت... اه اه اه

اتى صقر شهوته في فرجها و نام بجانبها و احاطها بذراعه لينال قسطا من الراحه

بينما افرغ حسن منيه في فم فرات و ارتموا الاثنين على نفس السرير

بقيت صرخات سهى فقط تأن تحت سامويل الذي تأخر كثيرا ثم أتى شهوته على وجهها و صدرها و شربت بعضا منه ثم ارتمت بجانبه للراحه

ارهق الجميع عدى صقر و سامويل طلبوا المزيد لكن الكل في شبه غيبوبه و رفضوا فقررا الذهاب على وعد بمقابله في الصباح لاتمام العقود و امضائها

عاد صقر لقصره لجد الجميع في سبات عدا حبيبة قلبه بدور التي جلست في جناحها تنتظره و تلبس اجمل قميص نوم لكن رفضت ان يلمسها بعد ان شاهدت التعب على ملامحه لأخذها في حضنه و ينام

اما بالنسبه للضابط محمد فقد حاول غلق قضيه صقر نهائيا بعد ان اقنع رئيسه بأن صقر ربما يكون من صلب شخص اخر و او متبنى او ربما يكون ابن زوجته فأغلقت القضيه نهائيا بموت صقر في كل السجلات و اصبح على اتصال دائما و تنسيق حول كيفيه ايقاع شركاء حسن الباشا في اعمالهم الغير قانونيه

اللواء احمد و الدكتور سامي اعطاهم فهد حبوب مهلوسه تجعلهم مجانين مع الوقت و بعد اغتصابهم أحبوا الأمر و أصبح اسعد اوقاتهم عند مص قضيب أحدهم او مضاجعتهم

ميلا اتفقت مع فهد ان يهربها لروسيا بلدها الأم بعد ان يغير هويتها و شكلها لتكمل سلسله شهواتها في مكان اخر و طبعا بعد ان يمدها بنسبه من أموال زوجها لكن سيأجل كل هذا الأمر لانتهاء كل شيء


بينما مر يوم فهد بتبادل كلمات العشق مع سوزان و قرر ان يصارح صقر بمشاعره نحوها و انه يريدها معه بعد انتهاء انتقامهم و لكن قلبه أيضا يميل لحنان بعد مراقبتها كثيرا و هذا ما كان يخشاه ان لا يستطيع الوصول لقلبها

الجزء العاشر و الاخير




الخطه التي قام بها صقر صحبت فريال بدأ تنفيذها و هاهو حسن يقع في الفخ و يمضي العقود و يستلم الشيكات و ورقه الضمان لكل منهما


اصبح صقر حاليا يمتلك 60% من اسهم مجموعه شركات الباشا بينما قام سامويل بافتتاح شركات اخرى وهميه و سلم اداره كل شركه لرجل من رجال فهد كي لا يظهر صقر او اي احد من موظفيه في الصوره

عاد لقصره سعيدا بانجازه وجد الحجه فاطمه و حنان على المائده يأكلون

صقر : سلام عليكم

الحاجه فاطمه و حنان : عليكم السلام

صقر : انت لوحدكوا اومال القمر فين ؟؟

حنان : القمر فوق مستنياك و عنيها قيدا نار و ماسكه سكينه و مستنياك.... هو انت عملت ايه في الشركه مع السكرتيرة الجديده لانه اتصلت بتلفون القصر و ردت عليها بدور.... و من وقتها و هي في جناحكم و مش راضيه تنزل لحد ما تيجي

صقر : سكرتيرة مين اصلا انا ما روحتش الشركه النهارده كل شغلي برا و ما قابلتش السكرتيرة الي جابها سامويل

حنان : اطلع اطلع استلقى وعدك ههههه

صعد صقر و قلقا و دخل جناحهم وجده مظلما فتح النور لتصرخ بدور فيه

بدور : اطفي النور اطفي النور

صقر بعد ان اطفأ النور : مالك يا حبيبتي في ايه؟؟

بدور : غمض عينيك الاول و حقلك

صقر ابتسم فقد علم ان حنان خدعته و اغمض عينيه و شعر بيد تمسك بيده و تسحبه للامام ثم توقفت

بدور : افتح عينيك

فتح صقر عينيه ليفاجأ ببلالين و قلوب معلقه و رائحه معطره للجو و عشاء فاخر و شموع فوق المائده

صقر : فنانه في كل حاجه يا روحي... بجد انا فرحان بالجو الرومانسي دا

سحب هديه من بين ثيابه و قدمها لها لتفتحها لتشهق من جمال و روعه عقد ماسي باهض الثمن عانقته بفرحه

صقر : بحبك يا روحي.... يلا لفي عشان البسهولك

التفت بدور لتلبس العقد الذي زادها جمالها

صقر مقبلا عنقها : تصدقي انك انتي الي خليتيه احلى

بدور : ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس دا باين انه غالي اوي

صقر : ما يغلاش عن الملكه بدور

بدور : بحبك يا نور عيون بدور... يلا نقعد نتعشى

جلس صقر لتذهب بدور للخلف تشغل موسيقى هادئه ثم جلست

تناولا العشاء ثم نهضا للرقص نظرات عشق تعبر و تقص الكثير من ابيات الشعر الغزلي رغم صمت الألسنة

لم يستطع صقر ان يمسك نفسه أكثر من هذا ليبدأ بتقبيلها بينما يديه تتجول بين ظهرها و خاصرتها و يديها تداعب شعره و عنقه فتح فستانها من الخلف ليسقط اسفل قدميهانذعت عنه الجاكت و القميص حملها بيده و هي ذائبه في حمم القبلات لتجد نفسها على السرير و صقر يعتليها يلعق رقبتها نزولا لثدييها ساعدته في خلع حامله صدرها التي لاطالما ازعجه فتحها بدأ بتقبيل ثدييها قبلات متفرقه ثم ادار لسانه حول الحلمه دون المساس بها ضغطت رأسه بيديها عله يلعقها او يمصها و يطفئ النار التي اشتعلت بصدرها تفنن في تعذيبها الى ان تعبت و طلبت ان يعض حلمتها بدأ بعضعضه خفيفه و يده الثانيه تقرص حلمتها الاخرى نزل لبطنها يلعسها الي ان وصل للكنز المخبئ بين فخذيها تلمسه باصابعه الخبيره ليجد بلل في سروالها الداخلي القصير ذو الخط الرفيع من الخلف نزل بلسانه يلعق البلل و يمتص فرجها ثم نزعه عنها و بدأ بلعق فرجها البكر تلوت تحته تدفعه و تقربه في ان واحد سبحت في الفضاء كسمه تتخبط تبحث عن الماء جناحان انبعثا من بين كتفيها و حلقا بيها للسماء كعصفور ينعم بروعه الطيران لاول مره احس بما تشعر به و واصل ما يفعله بينما كان ينزع سرواله بلل قضيبه يعلم ان الوقت المناسب لفتحها قد حان لطالما حلم بليلة الدخله التي تأخرت كثيرا احتواها بكامل جسده قضيبه يحتك بشفرات فرجها من الخارج تبلل بماء شهوتها صدره ملاصق لصدرها شفتاه تقبل شفتيها انفاسهما الملتهبه مختلطه بدأ قضيبه يجد طريقه لاعماقها تأوه خفيف لالم الزائر الجديد للمنطقه تلاه قبلات اكثر التهاب لم تشعر الا بهذا الزائر يدك حصونها دكا يقتحم جدران فرجها و يمتلئ كل الفراغ الموجود تأوهات شهوه اكثر منها ألم اي الم علمت انها فتحت دون الم شهوتها العاليه و اشتياقها له و خبرته انساها كل الالم ليتحول لمتعه بدأت رعشتها تقوى هذي المره سرعته جعلتها تقترب اكثر و هو يسرع اكثر علت تأوهاتهما معا ازداد تصلبه و ارتعاشها براكين انفجرت في ارض المعركه احتضنها و قربها اليه و همس بكلامات العشق و الغرام احتضنته و قبلته بتعب انسحب قضيبه تدريجيا ليخرج مع مزيج مختلط من منيه و ماء شهوتها و دم بكارتها اخذا حماما دافئ و خلدا للنوم



مرت الايام صارح فهد صديقه بنيته بالزواج سرا من سوزان عشقه لها جعله يتناسى حياتها السابقه بادلته سوزان الحب لحد الجنون

وافق صقر على ما قرره صديقه و وعده انه سيعرفه على حنان فقد كان يعلم انه احبها هي ايضا من كثرت ما راقبها سابقا لكن بعد ان ينتهي انتقامهما

اللواء أحمد و الدكتور سامي أصبحا مجانين رسميا كما اصبحا ديوثين يعشقون القضيب و يرتوون بمياه شهوته اما بخصوص ميلا فقد هربها فهد لروسيا لتشتغل في الدعاره تحت طلبها هي شخصيا
قدمهما فهد للضابط محمد بعد ان جهزا مكانا ليكون هو المخبأ الوهمي الذي اختطفوا به و بعد عرضهما للقضاء تم وضعهم بمستشفى المجانين


بين صقر و فريال في فيلا اشتراها حسن لمتعه بعيدا عن الاعين و بعد ان ضاجعها ضمها لصدره و اشعل سيجاره يدخنها

صقر : حبيبة قلبي عملت ايه في الي قلتلك عليه

فريال : ما تقلقش يا حبيبي كل الي طلبته اتنفذ الطباخ الجديد الي بعته بقا بيحط فياغرا في الاكل لحسن... و اقنعت فرات ياخد مراته و يسافر عشان ما يخلالي الجو معاه

صقر : عاوزو يكون تحت زبي في اقرب وقت

فريال : ههههه ما تقلقش يا حبيبي دا الخول من كثر البعبصه بقا يطلب ادخل 3 صوابع في طيزه المتناك

صقر : شفتي لما قلتلك ههههه الفياغرا لما تخليه هايج و عاوز ينيك حيوافق انه يتبعبص عشان ينيكك


فريال : ههههه صح للدرجادي بتحبني يا ادم.... و مش عاوز راجل ينام معايا غيرك

صقر : انتي مراتي و ملكه قلبي ازاي عاوزاني استحمل اشوفك في حضن راجل غيري عاوز الخول دا يبقى زي فرات يتناك بس من غير ما ينيك و كدا حضمن انك حتبقي ليا لوحدي و كمان حيكون زي الخاتم في ايدينا في اي حاجه و خاصه لما عرفنا الرقم السري بتاع الخزنه الي فيها الشيكات فاضل بس حاجات خفيفه

فريال : هو دلوقتي فاكر نفسه ذكي و دماغ و ثقته فيا لاقصى درجه خاصه لما وافق انه فلوس الصفقات الي بنسرقها من المجموعه عن طريق الشركات الوهميه الي فتحتها تتحول لحسابي الخاص

صقر : ما هو دا المطلوب.... بصي يا حبيبتي دلوقتي اسهم الشركه بقت في الارض دلوقتي و قربت تنتهي... بس عندي مشروع ضخم محتاج فلوس كتير و محتاجين كل قرش عندنا او عند حسن ما انتي عارفه انه مخبي فلوسه برا البلد في حسابات كتير

فريال : مشروع ايه دا يا حبيبي

صقر : انتي عارفه يا فوفا اني جاي من جنوب افريقيا و عندي خبره كبيره في افريقيا السوداء و ناسها

فريال : ايوا عارفه دا طبعا

صقر : نيجيريا يا فوفا نيجريا كلها فقر و ثورات بس فيها ثروات كتير و اهم الثروات اليد العامله فأنا بقا عاوز اقتحم نيجيريا ما اوسع ابوابها و احول البلد دي من مستهلك لمصنع يعني افتح مصانع و شركات تشتغل في كل حاجه و افتحهم كلهم في نفس اليوم عشان الدعايه لما اشتغل عليها ما نخسرش وقت و نكون عرفنا بنفسينا من اولها و نمسك البلد دا بايدينا عاوزك بقا تقنعي حسن يمولنا بفلوسه الي برا كلها و مع الفلوس الي عندك و فلوسي نقدر نعمل المشروع دا و فهميه انه عشان يضمن حقه اكتبلو شيكات بالمبالغ الي اخدتهم نفسالي عمله معايا و بكدا يا حبيبتي حنستولي على كل فلوسه حتى الي برا و المجموعه بقا انتي عارفه حنعمل فيها ايه

فريال : انت دماغك دي جايبها منين هاه

صقر : العاشق لما يعشق يعمل المستحيل يا حب عمري



عادت فريال للقصر لتجد حسن في انتظارها


حسن : فوفا... قلبي... اتأخرتي عليا ليه

فريال : كنت باتناك من صقر و اهديه

حسن : تهديه؟؟؟ ليه هو حصلت حاجه و انا معرفش؟؟

فريال : لا يا خفيف حتستعبط بهديه من غضبه بسبب خساير الشركه عشان ما يطلبش يمسك الشركه مكانك بس الواد دا دماغ

حسن : دماغ؟؟؟ ههههه لو دماغ ما كنش شربها

فريال : ايوه دماغ ماهو انت لو عرفت المشروع الي داخل عليه حتغير كلامك بسرعه...

حسن : مشروع؟؟ مشروع ايه ؟؟

فريال : بص يا حسن... هو حاليا بيشتري اراضي في نيجريا و انت عارفه ان اليد العامله هناك رخيصه كتير و نسبه البطاله عاليه... هو بقا عاوز يقتحم كل المجالات هناك و يرفع اقتصادها و بكدا يكون مسك الدوله تحت ضرسه و يقدر يعمل اي حاجه عاوزها دا غير الارقام الخياليه الي حيكسبها

حسن : تصدقي صح ... و عندك حق في كل الي قلتيه عنه المشروع دا لو تم حايعيش ملك و حيكون من ملوك الارض و من اغنى اغنياء العالم..... طيب ما تقنعيه بطرقتك الخاصه ان ادخل شريك معاه

فريال : صعب يوافق يا حسن هو قالي ان المجموعه عماله تخسر خساره وراء التانيه و ما يفتكرش انه عندك فلوس دلوقتي تكفي المشروع دا... و حسب كلامه انه عاوز يدخل علي الانصاري كبير عيلة الانصاري شريك و معاه واحد من كبار رجال الاعمال في الامارات

حسن : نعم نعم؟؟ ايه دا؟؟ و انت ساكته و تتكلمي بهدوء كدا؟؟ لا يا حبيبتي انتي لازم تقنعيه نعلم شراكه انا و هو لوحدينا و انا حتكفل بكل الفلوس الي محتاجها بلا خليجي بلا بتاع

فريال : و انت عندك فلوس تكفي كل دا؟؟

حسن : حنبيع كل حاجه و فلوسي الي برا البلد كمان ححولها لعنده بس انتي اقنعي يا فوفا و يعمل زي ما انا عملت و يديني شيكات تضمن حقنا

فريال : طيب حعزمه بكره على هنا و نقضي سهره حلوه و اقنعه بكل حاجه و اقنعه كمان انه لازم نبيع المجموعه لواحد من رجالتي قبل ما تفلس ما انت عارف انها تقريبا انتهت و دا الوقت المناسب الي حنبيع فيه

حسن : تمام يا حبيبتي.... طب ما تيجي نطلع فوق نقول كلمتين على انفراد

فريال : حسن انا عارفه ان طيزك عاوزه تتبعبص و انت حاتولعني و تسبني كدا

حسن : يلا بس يا حبيبتي و انا حخليكي تحلفي بيا

فريال : ههههه احلف بيك طيب حشوف

صعدا لجناحهم و خلعو ملابسهم وسط بعض القبلات اخذت قضيبه النائم بفمها و بدأت بمصه و اقحمت اصبع ثم الثاني و الثالث في مؤخرته انتصب قضيبه في فمه دقائق و بدأ يقذف في فمها

فريال : ايه القرف دا... يعني كدا خلاص؟؟ خلصت؟؟ ما انا لسا بأقلك انك حتولعني و تسبني

حسن : اعمل ايه يا حبيبتي انتي الي مصك و بعبصتك حلوه

فريال : و انا يا حسن اعمل ايه دلوقتي حتقلي الحسك كسك و ترتاحي... و هو انا مش برتاح كدا الا لما اتناك... اقلك حاجه دقيقه .... الو ادم... انت فاضي دلوقتي... لو سمحت يا حبيبي ممكن تجيلي القصر دلوقتي انا محتاجاك بسرعه.... يخليك ليا يا حبيبي....

حسن : ايه حا ييجي؟

فريال : ايوه

حسن : حلو جدا يبقى اقنعيه يا حبيبتي ما تنسيش

فريال : اه ماهو دا الي انت فالح فيه

وصل حسن للقصر و اعلمته مديره القصر ان السيده تنتظره في جناحها صعد للجناح فوجد حسن يلعق فرج فريال التي كان تحشر 3 اصابع في مؤخرة زوجها رأته فغمزته نزع ملابسه بهدوء دون ان يصدر صوتا و اخذ يداعب قضيبه قليلا ثم بلله بلعابه و وقف خلف حسن سحبت فريال اصابعها و ثبتت رأس حسن على فرجها بينما حشر صقر قضيبه في مؤخرة حسن الذي تألم و صرخ و حاول ان ينتفض و يبتعد لولا ان صقر ثبته تحته و اخرج قضيبه و ادخله ثانية

فريال تغمز حسن : هههههه اهدا يا حبيبي دا ادم بيهزر معاك مالك اترعبت كدا ليه... انا الي غمزته عشان يحشر زبه اصل صوابعي وجعتني و انت لسا عاوز تتناك

حسن : اه انا مش عاوز اتناك انا عاوز بعبصه بس

صقر : طب ما انا ببعبصك بس بحاجه تاني و بصراحه خرم طيزك الاحمر هيجني

فريال : خلاص بقا يا حسن ما تكسفش ادم دا حبيبنا و الا انت نسيت

حسن : اه اه بس بالراحه يا ادم اه بالراحه يا راجل فشختني اه كدا حلو خليك عالهادي كدا... اه اه ادخلي تحتي و مصي زبي يا متناكه اه ايوه كدا اه نيك اقوى يا ادم اه

صقر : كدا حلو...

حسن : اه ايوه اسرع شويه

صقر : عجبك زبي في طيزك كدا

حسن و قد اندمج معه : ايوه زبك كبير و ماليني

صقر : طيب و الي يعيشك في متعه اكبر من كدا

حسن : اه اه.. ابوس زبه لو ينفع

سحب صقر قضيبه : طيب انت الي جبته لنفسك... يلا يا حسنيه قولي انا مرا

حسن : ايه حسنيه دي لا مش حقول كدا ايه دا....

فريال مقاطعة : اسكتي يا حسنيه و اسمعي الكلام و قولي الي هو عاوزه و خلصينا

حسن : حتى انتي يا فريال؟؟

فريال بغمزه : يلا يا بت يا شرموطه خلصينا عشان ينيكك و الا مش عاوزه؟؟

حسن : لا عاوزه انا مرا و شرموطه و عاوزه اتناك حلو كدا

ادخل حسن قضيبه ثانيه و بدأ بمضاجعته و عند اقتراب شهوته اقترب من وجه حسن الذي فتح فمه تدريجيا دون وعي بما سيحصل و اخذ القضيب بفمه بينما امسكت به فريال تحرك يديه و تمارس له العاده السريه الى ان ارتعش صقر و افرغ منيه في فم حسن الذي لم يستوعب الامر الا بعد ان سحب صقر قضيبه منه و بدأت قطرات المني تتساقط من فمه علاى شفتيه ثم صدره

فريال : ياه يا حسن انت فنان بالفطره هههههه

حسن و قد استفاق و عاد لوعيه : ايه الي بتقوليه دا و اي انت عملت فيا دا يا ادم

استلقى صقر على ظهره دون ان ينبس بكلمه ليترك الكلمات لفريال

فريال : مالك يا خول مش عارف عملك ايه؟ ناكك و جاب لبنه فبقك... دا الي يشوفك دلوقتي ما شافش لما كنت تصوت تحته و تقول انا مرا و عاوز اتناك و انت بنفسك لما سألك قلتله عاوز اللبن في بقك... يلا يا حسن ادخل خد دش و تعالا عشان عاوزه حسن في موضوع مهم

اخفض حسن رأسه و ذهب ليستحم بينما استلقت فريال بجانب صقر و نامت على صدره

عاد حسن و جلس على طرف الفراش

فريال : خلاص يا حسن ادم وافق تكون شريكه في المشروع بشرط انك ما تدخلش في اي حاجه لحد ما يخلص و يجهز كل حاجه و يوم الافتتاح حنسافر هناك و نحضر المهرجان الي حيعمله بمناسبه المشروع... و كمان وافق على الشاري الي جاي يشتري المجموعه لانه مش حتلاقه غيره يدفع في مجموعه قربت تفلس

حسن : بجد يا ادم

صقر : طبعا موافق و في ايدك يومين تجهز الفلوس ما انت عارف التأخير مش مناسب لينا و فلوس المجموعه حدخلهم في المشروع و بعد ما نخلص كل حاجه حنرجع نفتح شركات تانيه هنا و يكون عندنا اسواق جديده كمان


مرت الايام و قام حسن ببيع المجموعه لشخص في الظاهر من رجال فريال لكن في الباطن فهو احد رجال فهد

عاد فرات و سهى من السفر ليجد والده اصبح مثله يعشق الرجال و يجري وراهم ليمتع مؤخرته

بعد ايام تم تحويل كامل اموال حسن و فريال لحساب صقر بسويسرا كما اقنعهم ببيع كامل املاكهم و قصرهم بسبب نقص المال للمشروع و حجز لهم صقر جناح في نزل فاخر بعد ان وعدهم بان يبدأ جني الارباح بعد اقل من 3 اشهر و لم يتبقى عندهم شيء من المال

اخذ صقر كل الشيكات و اوراق الضمانه من فريال و معهم الوثائق التي تثبت تورط حسن في عدة قضايا توصله للاعدام

تقابل صقر و فريال و حسن و فرات و سهى و اخبرهم انه يريد ان يريهم مفاجأه ستعجبهم فأخذهم لقصر حسن سابقا

صقر : ايه رأيكم في المفاجأه دي؟؟

فريال : مفاجأه ايه؟ اوعى تقول اشتريت القصر بتاعنا؟؟

حسن : لا مش انا الي اشتريته بس قبل ما قولك عاوز اعرفكم بنفسي يا حسن باشا انا صقر مش ادم صقر الي قتلت ابوه و امه بعد ما اغتصبتها شوف دلوقتي بقيت ايه بقيت اقدر اجيبك انت و مراتك و ابنك تحت زبي في الوقت الي انا عاوزك فيه... عامل ذكي و دماغ و انت ولا حاجه طول عمرك الطمع خلاك تجري وراء الفلوس و بعت عرضك و شرفك كنت فاكر انك صاحب كل حاجه و تملك كل حاجه اديت وذانك لمراتك و خلاتك تذل اخوك و تسرقه....بص فوق شوف شريكي الاصلي مين...

نظروا لاعلى لينصدموا بفهد يقف اعلى الدرج يبتسم صدمه كبيره للجميع

صقر : عاوز تقول حاجه يا صاحبي

فهد : لا يصاحبي انت عارفني ما بحبش الكلام كمل انت

صقر : ايه يا حسن الكلب مش حتسلم على ابن اخوك؟؟؟
هاه ابن اخوك الي انت بسبب طمعك و تعريصك اديت وذانك لمراتك عشان تدمر اخوك و عيلته و كل دا ليه؟؟ عشان اخوك صان عرضك و اعتبر ان عرضك عرضه و رفض ينام معاها تقوم انت تعمل ايه هاه... اسف يا صاحبي اني حفتح جرحك تاني

فهد : انا عمري ما نسيت يا صاحبي بس اظن كفايه كدا... يا محمد باشا تقدر تتفضل تاخد الزباله دا من قصري و الف شكر لمجهوداتك لولاك ما كناش عرفنا فلوسه قد ايه او فين و بلغ سلام لشيخنا عم محمد

دخل الضابط محمد مع عساكره و القى القبض على حسن الباشا

محمد : امسكوا المتهم دا و حطوه في البوكس

حسن استفاق من الصدمه : انت بتقول ايه انت مش عارف انا مين

محمد : عارف انت مين و عملت ايه و عارف كمان حكم الاعدام الي مستنيك يلا يا عسكري

فريال : ادم انا مش مش..

صقر : مشمش ايه دلوقتي يا حبيبتي... هههههه تقصدي مش فاهمه حاجه؟؟ بصي يا فوفا يا شرموطه انا خدت فلوسكم كلها و بقيتوا ما تملكوش ولا حاجه و ما فيش اي اثبات يدل ان ليكم حاجه عندي هههههه

فريال اصابتها نوبه جنون من الصدمه و وقعت مغشيا عليها بينما نزل فهد من الدرج و وقف امام سهى ينظر لها فأخفضت عينيها

فهد : اهلا يا سهى هانم مرات ابن عمي المحترم

سهى : فهد انا...

فهد : انتي ايه هاه... انتي شرموطه بعتي نفسه لخول عنده فلوس ابوه... شرموطه سابتني و اتجوزت خول كان سبب في موت صاحبتها الي كانت معتبراها اكتر من اختها.... واحده شرموطه باعت نفسها بالفلوس و فتحت رجليها لكلاب تنهش فيها.... يلا اطلعي من قصري و خدي الخول معاكي و خدي الشرموطه الكبيره من هنا ... مستنيه ايه اطلعوا برا يا كلاب

عدة ايام اخرى و اقتسم الصديقان المال و مجموعه الشركات بالنص ثم تبادلا بالقصور لكي تبقى ذكريات الطفوله التي عاشها فهد في قصري في ذاكرته



في مبنى عملاق لمجموعه شركات الانصاري

دخل سعيد الانصاري لمكتب اخيه و كبير عائله الانصاري

سعيد : صباح الخير يا علي

علي : صباح الخير يا سعيد... مالك فرحان كدا ليه فرحني معاك

سعيد : سمعت اخر الاخبار؟؟

علي : لو قصدك اخبار انتحار حسن الباشا في السجن وصلتني المعلومه قبلك

سعيد : و مش فرحان ؟؟

علي : و افرح ليه؟؟

سعيد : مش كنت عاوزه يتفشخ عشان كان بيسرق منا صفقات بملايين و عذبنا معاه كتير؟؟

علي : لا مش فرحان... و كمان عاوزك تجبلي معلومات عن ابن أخوه فهد و صاحبه ادم الصواف





انتهت السلسله الأولى من المنتقم بشكر كل الي دعموني و شجعوني طول فترة السلسله تشجيعكم هو الي خلاني استمر و اخلص السلسله اتمنى تكون عجبتكم

تحياتي

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مكتملة دكان العطارة و العيلة .. سكس من ثمانية أجزاء نياك زبي كبير
0 3 نياك زبي كبير
مكتملة عصر كوفيد 19 .. من سبعة أجزاء نياك زبي كبير
0 4 نياك زبي كبير
 انا وحبيبى وأمى منال قصص سكس شذوذ ودياثة حقيقية ( من أجزاء ) مكتملة نياك زبي كبير
0 6 نياك زبي كبير
مكتملة البدايه ..سكس من عشرة أجزاء شيري
2 6 شيري
مكتملة مقبره الافيال .. من عشرة أجزاء شيري
0 4 شيري

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 01:43 PM