3
تخلصت ليلى من الكابوس المزعج ومحت آثار خطيئتها وأعادت ترتيب البيت كما كان،
لا وجود لعطوان ولم يتسأل كثيراً زوجها عن سر رحيله وإكتفى بهز رأسه وهى تخبره أن الرجل مل الغربة وأراد العودة لبيته وأولاده،
فى أيام قليلة كان "جمعه" يسكن حجرة عطوان ويرث عمله، فلاح متخصص فى رعاية الجناين والفيلل الفارهة،
فقط كان شديد الكسل ينام أغلب الوقت ويعلو صوت شخيره بسبب بدانته المفرطة،
إرتاحت السيدة من الكابوس المخيف، لكن لم تجد حل لشهوتها وشعورها الدائم بالحرمان ورغبتها المتمكنة منها،
تبدل كابوس عطوان بأحلام جنسية تلاحقها وهى نائمة أو مستيقظة،
تداعب بظرها وهى فى شرفتها تنظر للبسين وتتخيل سيناريوهات مختلفة مع عطوان، شعورها بالأمان وأنها مجرد أحلام سمح لها بهذا القدر من الهدوء والشعور بالمتعة من أحلامها وتخيالاتها،
لا تكف عن الشرود فى جوليا وشبان الشاطئ، تريد العودة لهناك،
بل تريد البقاء هناك للأبد، بالمايوه العارى والكرة وهى تجرى حافية القدمين والمؤخرة فوق رمل الشاطئ،
ليتها كانت إبنة هذا المجتمع المتفتح المتحرر قليل القيود والسياج والحواجز الصلبة،
تحضر الندوات وتقف لتتحدث عن حقوق المرأة وكيفية حمايتها من بطش المجتمع، تتحدث عن المجتمعات المثالية وعن دور المرأة وإحترام تلك المجتمعات لها ولشخصيتها المنفردة وطموحاتها الخاصة،
تتحدث بإنفعال عن ضرورة عقاب هؤلاء ممن سمحوا لأنفسهم بإيقاع الأضرار النفسية على زوجاتهم بالخاينة أو بالتحجيم،
تفعل كل ذلك بإزدواجية لا يدركها غير ضميرها،
تدافع عن حقوق المرأة وهى أول من بطشت بها وإنزلق قدمها مرة ومرة بلا حسابات أو إحترام لحقوق أو أخلاق،
تجلس فى الندوات والإجتماعات الحقوقية مضطربة منفعلة من الداخل، تطلع للوجوه وتقرأ بملامحهم هجومهم عليها وهم يشيرون لها بغضب وإحتقار أنها فعلتها مع الشيميل ومع الجناينى،
تسهب فى الحديث ويعلو صوتها كأنها بعلو الصوت تمحى من عقولهم أى معرفة عنها وعن خطاياها،
بهية تحوم حولها وتتمنى العودة لما سبق وحدث بالفعل بينها وبين سيدتها،
مشتعلة الشهوة أضعاف ليلى ولا تمتلك تلك القيود والمخاوف مثلها، عاشت سنوات فى محيطها تتذوق المتعة بكل الاشكال والطرق بلا ذرة خوف أو تأنيب ضمير،
معتادة العرى والعهر ولا تشعر بتلك النخزة التى تُفسد المتعة وتُضيع الشعور باللذة والإنسجام،
محاطة بالإحباط بعد أن ذاقت هى الأخرى طعم الجنس مع عطوان وظنت أنه حل مُرضى لشهوتها فى أيامها فى الفيلا،
كانت تعيش ولا تفكر ولا تخطط لشئ بداخل الفيلا مكان "لقمة عيشها"،
لكنها تذوقت وجربت بعد أن فتحت لها سيدتها الباب وجعلتها تخلع قناع الشرف وتجهر بحقيقتها وتفعلها مع عطوان فى حجرته وفوق فراشه الضيق،
هى الأخرى تصارع تلك الإزدواجية بداخلها، فى الفيلا ترتدى قناع التفانى فى العمل والأدب والأخلاق،
وفى مجتمعها وعلى النقيض إعتادت منذ الصغر أن لا شئ يمنع المتعة ولا يمنعها عن تذوق عرق الذكور،
فى مجتمعها الفقير كانت تعادى هؤلاء المتمسكات بشرفهم، المحافظات على أجسادهم وعفتهم بمنطق نابع بإيمان من داخلهم،
هم لها كالمرآة المزعجة التى تُظهر لها حقيقتها المزرية المجردة من الشرف والأخلاق،
سيدتها كانت من ضمن هؤلاء، تخفى أمامها وعنها حقيقتها وتحسبها من هؤلاء المحتشمات العفيفات عن قناعة وإصرار،
عندما شاهدتها بعينيها تسقط وتتعرى وتنزلق فى الخطيئة، وكأنها إنتصرت وسحقت كل هؤلاء ممن كان يصفونها بالعاهرة المنحلة ويرجموها بنظرات الكره والإحتقار،
السيدة وخادمتها يتجنبون الحديث او حتى التلويح لما حدث، وكل منهما تخفى لوعتها وشبقها بداخلها ولا تُفصح عنه للأخرى،
إعتادت ليلى أن تطلب من بهية أن تساعدها فى الحمام وتغسل لها ظهرها، لكنها الان تتردد فى طلب ذلك وكأن أعين عطوان هى من سترى لحمها وجسدها،
الماء راكد والمشاعر بينهم خامدة برغبة ليلى فهى لا تريد اى حديث يذكرها بأنها ضعفت وسقطت وتعرت للجناينى،
بهية ترتب حجرة ليلى الجالسة فى شرفتها تحتسى قهوتها،
تجد بين أرفف الدولاب زجاجة النبيذ الأخيرة، تُمسك بها وهى تعرف أنها كانت مفتاح ما حدث وبوابة عبور ليلى للمجون،
: يا ستى، أرمى الازازة دى ولا أسيبها؟
تبحث عن أى باب للعبور.. عن أى طريق للعودة وليلى تنظر للزجاجة بخجل، عقلها يريد التخلص منها وإظهار الحشمة وعدم الرغبة فى تكرار ما حدث، وشهوتها تريد النقيض وتتذكر كل هواجسها وهى تنظر للزجاجة بين أصابع بهية،
العفة ليست أصيلة بداخلها، فقط هى تعتنقها وترتدى ردائها لتناسب وضعها ومكانتها،
شهوتها أكبر بكثير من عقلها وإتزانها ورغبتها فى عودة الحوائط للدوران تتمكن منها،
: سيبيها عندك وخلاص
نطقتها بلسان الراغب المتمنع بصوت يخلو من الحسم أو صدق البيان،
: أنا بقول نرميها يا ستى أحسن، دى شيطان وبتجُر وراها بلاوى
بهية تضغط بكل قوة وتتمنى رضوخ ليلى والإنصات لشهوتها،
: مش للدرجادى يعنى، عموماً اللى فات مش هايتكرر تانى
: ليه بقى يا ستى ده انتى حتى دماغك خفيفة قوى
: عايزة ايه يا ست يا خبيثة انتى؟!
تضحك بهية بتودد وهى تقترب وتجلس بجوارها وتتحدث بصوت خفيض وهى تعض على شفتها، تشعر بوجود تلك الثغرة التى يمكنها العبور منها والإنقضاض على عقل ليلى،
فعلتها من قبل عشرات المرات وهى تبذل مجهود شاق كى تجعل إحداهن تسقط وتنزلق معها فى عهرها،
بعضهن سقط وبعضهن تمسك وإشتدت مقاومته وأصر على الطُهر بداخله،
: بصراحة يا ستى كنت فاكراكى مش عايزاها وكنت هاخدها أنا
إنتبهت ليلى وهواجس الجنس والمتعة يحلقون فى آفق عقلها الدائم الشرود والتخيل،
: هاتعملى بيها ايه؟!!
: عادى يا ستى هاشربها أنا
: انتى بتشربى؟!!
: انا متعودة يا ستى مش زيك دماغى خفيفة، سى رجب جوزى ومابيعدلش مزاجه غير الشرب، بس هو بيجيب خمرة معفنة مش من الغالية دى
: وبعدين؟!
حديث بهية نجح فى جذب ليلى نحو الحديث الخاص الخافت ورغبتها فى كلام المتعة والشهوة،
: ولا قبلين يا ستى، هما الرجالة بتشرب ليه؟!!.. ما هو لامؤاخذة علشان تتول وتتمتع مع نسوانها
: وانتى لما تشربى؟!!
تنظر لها بحاجب مرفوع وإبتسامة خبيثة،
: ما هو انتى جربتى يا ستى، الست لما تشرب نارها بتقيد وتهيج قوى وتدلع راجلها وتبقى ولا العوالم
: يعنى انتى عايزة تاخديها علشان تشربيها مع رجب جوزك؟
: لأ رجب ايه يا ستى لسه بدرى على رجوعه، كنت هامزمز فيها كده مع نفسى
: مش قلتى بتهيجى لما تشربى، طب هاتشربى ليه هنا؟!!
: هاقولك ايه بس يا ستى، ما أنا ببقى تعبانة برضه وعايزة اى تصبيرة
: تصبيرة ازاى، هاتعملى ايه يعنى؟!!
: أهو بقى يا ستى دماغى تتبسط وأدلع نفسى بإيدى حتى
: طب بقولك ايه، ما تيجى نشرب سوا أنا وانتى، بس شوية صغيرين
طارت بهية من الفرحة وهى تجد مدخل جديد مع سيدتها وتنتقل جلستهم من الشرفة إلى فراش ليلى،
كوب تلو اخر والرؤوس تثقل ولسان ليلى يلتوى ويتحول حديثهم للجنس البحت،
بهية الأكثر تركيز تتحدث بطلاقة وتقص القصص والحكايات عن زوجها وما يفعلون ولا تجد غضاضة أن تقص حكايات أخرى بصوت أقرب للهمس عما كانت تفعله مع صبية الإصطبل وهى فتاة وأيضا بعد زواجها عندما تذهب لهناك فى غياب زوجها،
شهوة ليلى ترتفع وهى تسقط فى بحر اللذة من حكايات بهية الممتعة ولا تجد غضاضة عندما تحيد عن قصصها الخاصة وتبدأ فى تذكيرها بما حدث مع عطوان،
السُكر متمكن منهم واصابع ليلى كانت الاسبق لكسها تفركه وهى تسمع بهية وهى تصف كيف كانت هائجة ماجنة وهى تجذب لعطوان لباسه وتهجم على قضيبه وتلف سيقانها حول خصره وتطلب منه بكل وقاحة وعهر أن ينيكها،
وصفها والحديث المبتذل عنها يضاعف شهوتها وهو ينساب على لسان بهية التى شرعت فى تقليد سيدتها وفرك كسها هى الأخرى،
تريد المزيد من الهياج فتقف وهى تجذب رداء ليلى وكأنها تعيد تمثيل مشهدها مع عطوان وتعريها وتؤدى دور عطوان، وتدخل بين سيقانها وتسحق عقلها بالوصف والشرح والكلام السافل،
أصبحا فى كامل العرى وبهية تنفعل وتقلد حركات عطوان وليلى تستدعى مشهد جوليا وهى تحتها تنظر لنهودها العارية وتتمتع بقضيبها،
السُكر يسمح بكل ممنوع ويبيح كل محظور وبهية تزيد من صخب ما تفعل،
: كنتى وسخة وهايجة قوى يا ستى
: كنت وسخة؟!!... انا كنت وسخة يا دادة؟!!!!
: قوى يا ستى، شرموطة قوى وهايجة زى الكلبة المحرومة
: اح يا دادة اح... وعطوان كان.. كان شايفنى وانا كده؟!!
: كان شايفك وراكبك يا ستى
: ااااااااااااح يا دادة اااااااااااااااااح.. انا هايجة قوى
: ما كان موجود اللى يركبك ويطفى نارك وإتنمردتى عليه
: ما ينفعش حد يبقى قاعد معانا فى البيت يا دادة... مااااااينفعش
: وانتى هاتفضلى مولعة ومتجننة كده وكسك بياكلك؟!!
: اعمل ايه بس يا دادة
: اتشرمطى واتمتعى يا ستى وطفى نارك
: نفسى.. نفسى يا دادة قوووووووى.. اتشرمط وأتناك
: دواكى عندى بس انتى توافقى
: ايه يا دادة... اااااايه؟!!!
: طالما مش عايزة فى البيت يبقى تيجى معايا الاصطبل تتركبى وتتمتعى وتسدى كسك
صرخت صرخة مدوية وهى تأتى بشهوتها بعنف وشبق بالغ من حديث بهية عن الاصطبل وعن ذاك الذى يسد جوعها وحرمانها ويمتطيها ويشبع شهوتها المشتعلة بإستمرار،
زجاجة النبيذ الأولى جعلتها تفتح ساقيها لعطوان، والثانية جعلتها تفتحهم لبهية وتترك للسانها العنان يعبر عن حرمانها ورغبتها العارمة فى المتعة والإرتواء،
جلست فى البانيو بين يد بهية مسترخية شاردة بعد أن خفت حدة السُكر وهى توسوس لها كى تُطيعها وتذهب معها للاصطبل حيث لا أحد يعرفها ولا يعرف من تكون وترتوى بلا خوف أو فزع من فضيحة،
أيام متتالية وبهية لا تكف عن الوسوسة والسرد والوصف وهى تحكى عن مغامراتها قديماً وحديثاً وأحياناً تكذب وتختلق القصص من اجل تحفيز سيدتها ورفع حدة شهوتها،
لم يكن الأمر سهل على ليلى أن تقبله بسهولة وبساطة لكنها لم تملك القدرة على الرفض، وسوسة بهية المستمرة تسد عليها اى تفكير دقيق عقلانى،
هى من المعنيات بالدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان، ولا يوجد قانون يُجرم البحث عن السعادة،
تُقنع عقلها بزيف الحقائق وتمهد له الطريق وتفرشه بالورود،
بالنهاية قررت الذهاب فى زيارة فقط من أجل رؤية الاصطبل عن قرب وإتخاذ القرار فيما بعد،
جاءت أول صدمة عندما أخبرتها بهية أنها لا يجب الذهاب لهناك بسيارتها الفارهة ولفت الانظار وضياع فرصة إخفاء شخصيتها،
الاصطبل فى مكان فقير متطرف وكان يجب عليهم ركوب المواصلات الرخيصة المزدحمة ورائحة العرق تزكم أنف السيدة الراقية،
ترتدى إحدى عبايات بهية الرخيصة وتلتصق بها كما لو كانت طفلة تخشى الافلات من يد امها،
ساعة وأكثر حتى وصلوا للمكان الواضح الفقر ورقة الحال، بيوت متناثرة من دور او دورين واطفال بملابس متسخة وسيدات يرتدون العبايات مثلهم ورجال بملابس تشبه ملابس عطوان ورائحة الخيول والحمير تملأ المكان،
المنطقة أغلبها من العربجية والاصطبل متطرف قليلاً يحيطه الصمت من كل مكان كأنه مهجور،
مبنى واسع كبير سطحه من الصفيح المتهالك وفى أحد أطرافه بيت من طابق واحد تسكنه بهية وزوجها وابنها،
رائحة البرسيم والشعير ورائحة الخيول تطغى على المكان وتجعل ليلى تشعر بشئ من الضيق والنفور،
فى البيت البسيط الفقير بشكل واضح خلعت بهية العبائة وملابسها الداخلية وارتدت جلباب خفيف قصير على لحمها مباشرة وهى تضع مثلها بيد ليلى وتطلب منها أن تفعل مثلها،
لم يدم رفض ليلى طويلاُ وهى بمملكة بهية وبعيدة عن بيتها ومكانتها، تستجيب وتفعل مثلها وترتدى جلباب على اللحم وهى تتسأل بدهشة عن ضرورة ذلك وهى أخبرتها مقدماً أنها فقط ستزور المكان من أجل الرؤية فقط ولن تفعل شئ،
جذبتها من يدها نحو الاصطبل وهى تشعر بمحنة وجسدها يتحرك بحرية أسفل قماش الجلباب الخفيف،
غرف بحوائط قصيرة لا تتجاوز المتر تفصل بين كل حصان ورفيقه او جاره من بغال أو حمير وأكوام من القش والبرسيم والشعير وعدد كبير من مستلزماتهم من لجام وبرادع وحِدوات وأحبال،
مسبح كبير بالركن من اجل تحميم وتنظيف الحيوانات،
ليلى تشاهد وتتأمل وتشارك بهية فى وضع الطعام أمام الحيوانات حتى ظهر "شفيق" عامل الإصطبل، بصدر عارى ولباس من القماش وهو يحمل كومة من البرسيم فوق ظهره،
صبى مراهق لا يتجاوز الثامنة عشر بجسد رفيع لكنه صلب له عروق نافرة صنعها شقاء العمل،
: ولا يا شفيق، كنت فين يا ولا؟
: كنت بجيب برسيم يا أم مسعد
: هو مسعد فين يا ولا؟
: راح المولد بالعربية القديمة من يومين مع ابوه
يتحدثون وهو ينظر الى ليلى بتساؤل ويلمح رغم فقر ملابسها، نضارتها وجمالها ونظافة بشرتها ونعومتها،
: البهايم وسخة ليه يا ابن الوسخة، انت ما بتنضفهمش يا ولا؟!!
: انا شغال لوحدى يا ام مسعد
: طب هِم يا واد وهات الحصان الابيض نحميه بدل ما صاحبه يجى يصوتلنا
أطاعها وجلب الحصان خلفه حتى نزل المسبح ونزل معه الماء وهو يمسك بالفرشاة لغسل جسده،
نصف جسده يبتل وقضيبه ولحم جسده يشفه الماء وليلى تنظر بصدمة وخجل له ولأعين بهية التى تغمز لها وتتحرك نحو المسبح،
: يا واد اشتغل بذمة وبطل مرقعة
تخطو فى المسبح وهى تفرك وتغسل جسد الحصان ويبتل نصف جسدها ويلتصق الماء به ويشف جسدها بشكل صارخ،
ليلى تقف مشدوهة لا تصدق ما تراه وترتجف من الشهوة وهى ترى مؤخرة بهية متجسمة واضحة بعد أن إبتل جلبابها الخفيف وقضيب شفيق يظهر مثلها بشكل أقرب للوضوح،
تغمز بهية لها وهى تعض على شفتها وتشير لها بيدها،
: تعالى يا ليلى يا حبيبتى ايدك معانا علشان نخلص
تمسك بيدها وعند عبورها جانب المسبح تتعثر وتسقط فى الماء وتسقط معها بهية، يضحكون بمرح وتبتل كل أجسادهم،
كأنهم عرايا.. الملابس تلتصق بهم ولحمهم ظاهر متجسم بقوة والحلمات واضحة ثائرة متحفزة،
تفعل مثلهم وثلاثتهم يتشاركون فى غسل جسد الحصان وأعين شفيق تلتهم جسد ليلى وترهقه نظرات الخجل التى لم يعتادها،
حمرة خجل واضحة فوق وجنتين لبشرة بيضاء وأعين زائغة تهرب من اللقاء،
شفيق غارق فى شهوته وهو يتفحص جسد إمرئتان شبه عرايا، وليلى بخجلها الغير مفسر له يزيده شهوة،
يد بهية تمتد لبطن الحصان تفركها وتدلكه بالقرب من قضيبه ثم تمسكه وتدلكه وهى تتحدث بصوت مائع خفيض،
: هو الحصان صرفان كده ليه يا واد؟ انت ما بتنططوش ولا ايه
: بقاله ياما ما نطش يا ام مسعد
قالها وهو لا يرفع بصره عن صدر ليلى التى تقاوم الاغماء من حديثهم وهى ترى يد بهية تلف وتدور حول قضيب الحصان الذى يستجيب لها ويتمدد ويتضاعف حجمه،
تمسك بيد ليلى المرتعشة وتضعها على قضيب الحصان تدلكه معها،
: شايفة يا ختى الحصان بتاعه قايم عليه ازاى، محروم وصرفان يا حبة عينى
شفيق يتحرك ويصبح خلف بهية بجسده ويلتصق بها بقوة وهى تراقص مؤخرتها فوق قضيبه،
: مالك يا ولا لازق فى ظهرى كده ليه؟!!، ينيلك انت صرفان انت كمان يا ولا؟!!
: لامؤاخذة يا ام مسعد اصل الحوض ضيق
: حوض ايه يا ولا يا وسخ وانت بتاعك داقر فيا كده
ليلى ترتعش وهى تراهم وتسمعهم ويدها تتحرك بقوة فوق قضيب الحصان وهى لا تشعر،
تستدير بهية وتدفع شفيق عنوة للخلف وقضيبه أمامهم منتصب بشدة،
: ايه يا ابن الوسخة مالك؟!!
قالتها وهى تقبض على قضيبه وتلويه بقوة ومياعة وهو يصرخ من يدها ويعض على شفتيه،
: اى اى يا خالة بهية
: انت شكلك خيبت وإتعلمت الهيجان يا وسخ
قالتها وهى تجلس على حافة المسبح وتقرصه من فخذه،
ظنت ليلى كل الظنون قبل مجيئها للاصطبل، لكنها أبدا لم تتوقع أن تكون الامور بكل هذه السهولة وكل هذا العهر الفاضح المُعلن،
شفيق يتلوى من قرص بهية لأفخاذه وهى مثبتة نظرها بنظر ليلى التى ترتجف ولا تصدق وكأنه حلم اكبر واعظم من كل احلام الشاطئ والشبان وحتى عطوان،
تدفع شفيق فى صدره تبعده عنها وهى تصيح فيه بدلال،
: اوعى كده يا ولا وسطى وجعنى من قعدة الحوض،
تنهض وتمسك بيد ليلى الغائبة عن الإدراك وتجعلها تقف بينها وبين شفيق والمسبح يضيق بهم وجسد الفتى يلتصق بجسدها وتشعر بصلابة قضيبه فى لحمها من الخلف،
: إشتغل يا ولا بذمة خلينا نشوف اللى ورانا
كأنها بلا عقل أو رد فعل وقفت صامتة الا من ألم شهوتها وهى تشعر بقضيب شفيق يلامسها ويحتك بها
السيدة المصون فى مسبح خيول شبه عارية المؤخرة وفتى متسخ خلفها يلامس قضيبه جسدها،
لم تسمح للجناينى بالاستمرار وها هى الان تفعلها مع من هو أدنى وبشكل لم يخطر لها ببال،
هذه المرة الحوائط تلف وتدور دون الحاجة لكؤوس النبيذ،
تريد الإبتعاد عنه وجسد بهية يمنعها وتضغط عليها كى تظل ملاصقة للفتى الهائج،
عقلها مشتت والصور تختلط بخيالها وهى تتخيل نفسها تقف على منصة إحدى الندوات بتلك الهيئة وتتحدث عن حقوق الإنسان وتطالب المجتمعات بالبحث عن قوانين تحفظ للمرأة حقوقها وتمنع عنها المتحرشين والطامعين،
تضحك من داخلها بسخرية وهى تدرك وضعها وجسدها الشبه عارى متاح ومباح لأعين فتى تراه لأول مرة وتترك له تلك الفرصة ليلتصق بها ويشعر بلين جسدها،
طنين حاد يدوى برأسها وتتبدل الوجوه بخيالها لوجوه غاضبة خلف أصابع منفعلة تشير نحوها وهى تلعنها وتتهمها بالعهر والفجور،
تنتفض وتخرج مسرعة والماء يقطر من جسدها المبتل وتختفى بحجرة بهية وهى تلقى بجسدها وتلهث بإنفعال وفزع،
إنها أزمة من هم مثلها، تريد المتعة و****و ولا يطاوعها عقلها بسهولة أوينصاع جسدها الجائع خلفها،
هذه المرة بدون نبيذ يغيب عقلها ويحيد ضميرها،دفنت وجهها بين يديها وبكت بحُرقة وضعها،
كيف سمحت لبهية أن تجرها خلفها كأنها بهيمة حتى هذا المكان وسط كل هذه الروائح الكريهة؟!!،
: مالك يا ستى؟!!... حصل ايه؟!!
: مفيش يا دادة، أنا عايزة أمشى حالاً
لم تترك لها فرصة للنقاش أو المراجعة وهى تلتقط ملابسها وتعود كما أتت بجسد مغطى،
طوال طريق عودتهم إعتراهم الصمت المطبق، بهية تشعر بالهزيمة والخذلان وتبدلت أحلامها كلها دفعة واحدة،
وليلى تختفى خلف نظارتها الكبيرة السوداء وتنتظر الوصول لبيتها بصبر نافذ،
ظنت بهية أنها بسهولة ستقدم ليلى وجبة ساخنة شهية لشفيق وتملك لجامها للأبد، لكن كل ذلك تبخر بغضب ليلى وإنفعالها وركضها من المسبح عنوة بلا تمهيد،
وقفت ليلى فى حمامها تحت الماء تبكى وهى تندب حظها وتتنفس الصعداء أنها عادت أخيراُ لبيتها دون خسائر كبيرة،
تدخل عليها بهية وترى حالتها وبكائها وتضمها إليها،
بقايا حب صادق وحنان حقيقى جعلها تبكى هى الاخرى وهى تضمها بقوة،
: حقك عليا يا ستى كان قصدى أبسطك
: تعبانة... تعبانة يا دادة
: حقك عليا.. حقك عليا، يقطعنى يا ستى
: زهقت بقى ومش قادرة أفضل كده
قالتها وهى تفرك نهديها بلوعة وشبق كجائع جلس لساعات أمام طعام ساخن شهى تدميه رائحته دون أن يتذوق ويسد جوعه،
ضمتها بهية بمشاعر انثى تشعر بها وبحرمانها وهى تجذبها لحجرتها وعلى فراشها تتمدد بجوارها تفرك جسدها وتداعب بظرها بيدها وهى أمامها تتلوى وترفس بساقيها،
: هاتى.. هاتى يا ستى وإرتاحى
عريها أمام بهية وعرى مشاعرها ورغباتها أهون عليها بكثير من تركها جسدها لعطوان أو شفيق،
لن تفعل وتسقط مرة أخرى ولن تترك نفسها وجبة دسمة سهلة للذئاب الجائعة،
ينطقها عقلها بينما جسدها المتلوى المنفعل تحت أصابع بهية ينطق بغير ذلك.
4
عادت للأمان خلف جدران حجرتها والعزلة خلف أسوار فيلتها،
تُعطى كل وقتها لأطفالها، تهتم.. تعتنى.. تتابع وترعى بتفانى وإخلاص،
لكنها بالنهاية تجلس وحيدة مكتئبة تعانى فى وحدتها من كل مشاعر الإحباط والحرمان ولا تجد الشجاعة أن تعيد التفكير وصور كل الذكور تطاردها كأنها شياطين تريد النيل منها،
قد يكون الحل دائماً بين أيدينا ولا نراه، تحدثت مع زوجها، مجدى الغارق دائماً فى أعماله،
اليوم عيد زواجهم، ألحت عليه فى الحضور المبكر ليصحبها ويقضوا الليلة فى أحد الفنادق الفارهة،
إستجاب وحضر وحملت حقائبها وهى تُمنى نفسها بليلة ليست ككل الليالى،
زجاجة شمبانيا وزهور حمراء وموسيقى ناعمة وإضاءة خافتة ولانجيرى فى منتهى الرقة والإثارة،
رائحة عطرها الغالى تملأ فراغ الغرفة وزينتها تجعلها كممثلات الصف الأول فى إعلانات الجواهر والماس،
عشاء فاخر وكأسين من الشمبانيا، هاتفه يرن ويرد وينخرط فى مكالمة طويلة عن أوامر وتحذيرات بخصوص العمل،
تقترب منه وتقبل رقبته وتسكب بعض قطرات من كأسها فوق حلمة صدرها ليلعقه،
شارد عابث، يهب واقفاُ كانه تذكر أمر ما، يمسك بهاتفه ويتصل بأحدهم وهو يذكره بضرورة فعل الكذا والكذا،
يشعل سيجارة ويجلس ثم يتذكر وجودها.. يبتسم ويمسك بيدها لتجلس فوق فخذه،
تُمسك سيجارته وتسحب نفس وتنفثه فى وجهه بدعابة ودلال،
تنتشر قبلاتها فوق سفح صدره العارى وتمشى فى خط متعرج فوق بطنه حتى عانته وتتوقف بلسانها حول قضيبه الرقيق الصغير الحجم،
إنتصابه القوى المتماسك يُعوض صغر حجمه،
رغماً عنها لا تستطيع منع عقلها عن مقارنته بقضيب جوليا وعطوان وشفيق،
تلعقه على طريقة انثى مثارة مشتعلة الشهوة،
إتصال جديد وهى بين فخذيه مستمرة فى فعلها.. ينفعل ويصيح ويرتخى قضيبه،
تدفن رأسها فى لحم فخذه.. يُنهى مكالمته ويجذبها للفراش وهو يدلك قضيبه بسرعة وتلاحق، يعطيه الأمر أن ينتصب من جديد،
يكتفى بسندها على حافة الفراش دون أن يصعد فوقه ويبدأ فى إيلاج قضيبه،
ضيق.. نفور.. ألم لعدم نزول إفرازاتها وشعورها بأى إثارة وإختفاء رغبتها،
دقائق سريعة بانفاسه المتسارعة دون أن يكلف نفسه عناء الوصول لفمها وتقيبلها،
أخيراً ينجح فى عمله ويُنهى مأموريته وينهض وهو يعود للهاتف ويتصل ويتصل ويتصل حتى يهدأ بعد أن تم كل شئ كما يريد،
لم يلحظ جلستها مزوية فوق الفراش تغطى جسدها بالغطاء كأنها تخجل من أن يراه وهى بخصر مُعرى ولبن يخرج من كسها،
سيجارته لا تفارق أصابعه وهو يتمم عمله بلهفة وحرص حتى أنه دفن إحد سجائره فى زهرية الورد دون أن يلحظ ذلك،
بقايا ود وشياكة جعلوه يتذكر أن يهبها قبلة فوق جبينها قبل أن يتمدد وينام هادئاً بعد ان تأكد عقله من سير عمله على ما يرام،
تشعر بالرغبة فى البكاء لكنها تقاوم وتهرول تتخلص من قميصها المثير، تشعر بالخزى من إرتداءه وتسارع للتخلص منه،
تقف تحت ماء الدش يختلط مائه بدموعها،
تترك جسدها يسقط خلف باب الحمام وهى تقبض على كسها وتدميه باصابعها ويدها وهى لا تكف عن النهنة والبكاء حتى تنتهى وتتخلص من تلك النار المشتعلة بجسدها،
تخرج غاضبة مقتضبة الملامح وتشعل سيجارة وتقف فى شرفة الغرفة وهى تلمح فى ظلمة السماء ضحكة عطوان الصفراء وهو يعرض عليها نفسه وأنه "تحت الطلب"،
تسحب نفس طويل حتى تحترق مقدمة السيجارة وتلسع شفتيها،
تلقيها بغضب وتشعل غيرها وتتلفت حولها، تلمح من خلف ستائر إحدى الغرف ظل رجل وإمرأة يتعانقون،
عناق طويل ثابت حتى أنها ظنت أنهم تماثيل قبل أن يتحرك الظل وتراه يحملها ويختفى،
نسمة هواء باردة أشعرتها بالبرودة رغم حرارة الجو وهى تتشبث بالروب وتضمه حول جسدها ورقبتها،
فى الصباح تنزل من سيارته أمام باب الفيلا وينطلق مسرعاً لعمله،
تمر على جمعه الغارق فى نومه ولا يشعر بدخولها ولا بفتح الباب الحديدى الكبير ولا يوقظه صوته الحاد المزعج،
تحتضن أولادها بلهفة كأنها تركتهم لشهور وتتوارى نظراتها عن أعين بهية،
إمرأة مثلها وتعرف عنها الكثير والكثير، تعرف عنها أكثر من زوجها نفسه، تلمح فى وجهها وإرهاقه علامات الخيبة والإحباط،
تحاول جذب أطراف الحديث ولا تجد سيدتها تسمح لها بذلك،
تتركها وحدها بعد أن صنعت لها كوب كبير من القهوة وبمشاعر أنثى أرهقها شعورها بالخطيئة واليأس تربت على كتف سيدتها دون كلام،
تجلس فى حديقة الفيلا تتابع جلسة سيدتها عن بعد وهى تعرف وتتوقع ماذا يدور بذهنها، تتذكر أنها مثلها كانت تجلس أحيانا فى الاصطبل بعد أن تترك جسدها لأحدهم يتمتع به وتشعر بالحزن والخزى وتتخيل أن كل أعين البشر كانت تنظر لها بإزدراء وهى مفتوحة الساقين تتلقى طعنات شهوة الخطيئة وتنتشى بها،
معادلة عجيبة ولا يفهما إلا القلائل، للمتعة الحرام سحر لا يعادله شئ.. لكنها متعة دوماً تسبق مشاعر قاتلة تحرق القلوب من الندم والضيق والرغبة فى التخلص من الحياة،
لا شئ مجانى فى تلك الحياة، من يسرق متعة ليست من حقه يدفع ثمنها من روحه وألم ضميره وشعوره المستمر بالخطر والفزع،
لا يوجد فى الدنيا من يفعل ولا تنتابه ولو لحظة من الرجفة أنه فعل وأنه سيدفع ثمن الخطيئة،
تنظر إلى ليلى وترى ملامحها هى فى وجهها، كم مرة تمنت أن تكن صاحبة حياة مختلفة، كانت تتمنى وتتخيل نفسها فتاة نظيفة مهندمة بملابس رقيقة تجرى وتضحك فى حديقة واسعة وتتراقص كأنها فراشة متعددة الالوان لها أجنحة عريضة زاهية تتلألأ تحت نور الشمس،
لكنها وجدت نفسها فراشة باهتة الألوان فى فراغ الاصطبل ورائحة البغال والخيول، لم تجد فى طريقها غير هؤلاء الصبية والعربجية وتلك القضبان المتسرعة الراغبة فى الإنقضاض ثم الهروب بلا نظرة وداع أو وعد بلقاء،
بعضنا يولد بشهوة معتدلة وضمير يقظ وعقل راجح، والبعض يُولد بشهوة جامحة وضمير خافت وعقل أهوج متسرع،
ليلى وبهية من هؤلاء المرتفعات الشهوة الضعفاء فى الصد والمنع والمقاومة، لا تستيقظ ضمائره غلا بعد الفعل لتؤرق قلوبهم وتدمى مشاعره، ولا تفكر عقولهم الا بعد السقوط وهى تحلل وتبحث عن المبررات وإلصاق الفعل بأى شئ الا أنفسهم،
ليلى ترى فى عملها سبيل واضح وفضاؤه واسع كى تُلهى عقلها وتكبت شهوتها،
تتصل بسهاد وتفاجئها برغبته فى الذهاب للمقر والنظر فى مستجدات الأمور،
ضحايا توحش المجتمعات فى كل مكان، ومن فقدوا حقوقهم أكثر بكثير ممن وجدوها ومارسوها،
لقاءات وندوات وليلى تلتزم بملامح الصرامة وجدية الحديث وهى تصيح وتُلهب العقول بحديثها ومنادتها فى الدفاع عن الضعفاء فى كل مكان،
العمل علاج ملائم للكثيرين، وليلى تجلس فى كل مساء تقص على أولادها وبهية ماذا فعلت وماذا قالت وكيف طالبت وشحنت الهمم من أجل حقوق الإنسان ونصرة الضعفاء،
سهاد تتلقى دعوة من إحدى الدول الأسيوية لزيارة تلك المدينة التى تعانى فقر الحال وقلة الموارد والحصار،
الأقليات هم أول من يدفع ثمن تلك الصراعات الدائرة على اللاشئ،
مدينة عالقة فى منطقة صراع حدودى بين بلدين فقيرين رغم تصدر المراكز الأولى فى هرم الصراع والتنافس التكنولوجى،
تطير وحدها وتترك أمر الأولاد بين يد بهية وتتدرج الرحلة من الطائرة لقطار لعربة ثم تصل فى النهاية مع وفد من أكثر من دولة لمكز تجمع المحاصرين فى تجمع مهول من الخيام،
السيدة "كيلى" الإنجليزية ترافقها طوال الوقت، إمرأة فوق الخمسين ممن وهبوا حياتهم للعمل العام، ذات جسد متوسط يميل للبدانة وملامح أوربية جميلة لم تخفيها نظارتها الطبية وشعرها المضموم للخلف بإستمرار،
فى الخيام توجد تلك الأسر التى فقدت منازلها وتحيا على المعونات،
ملابس النساء من القماش الرخيص المزركش والسراويل الواسعة والرجال بألبسة طويلة من القماش الباهت اللون،
العمل مستمر طوال النهار والاطفال يحيطونهم بنظرات الرقة والمحبة ودوام الإبتسام،
تشارك كيلى فى خيمة متوسطة بها فراشين لهما والصبى "خفان" يعمل على خدمتهم، فتى نحيف مبتسم عن وسامة خافتة فوق ملامح وجهه النحيل،
يخرجون فى الصباح ويمرون على الجميع ويداعبون الاطفال حتى المساء،
فى الليلة الثانية أرهقها الحر وتقلبت فى فراشها لتشعر بثمة حركة حولها،
الضوء الخافت القادم من خارج الخيمة سمح لها برؤية تلك الحركة فى فراش كيلى، حدقت ببصرها حتى أدركت الرؤية،
كيلى منبطحة على ظهرها مفتوحة الساقين وبينهم الفتى خفان بمؤخرة عارية يتحرك بخصره ويلتهم نهدها المتدلى من ملابسها،
إرتجفت وتجمدت وهى تشاهد ما يحدث ولا تعرف ماذا تفعل،
كل ما هربت منه يهجم عليها دفعة واحدة بكل ضراوة بلا تمهيد أو تلميح،
ملامح شفيق تداخل مع ملامح خفان الذى يتحرك بمرونة ولياقة وحماس وهو يطعن بقضيبه كس كيلى ذات الاهات المكتومة،
الفتى يرتعش وينتهى ويرتدى سرواله ويتسلل خارج الخيمة،
كيلى تنهض وهى تبحث عن بنطالها وتتلاقى أعينها بأعين ليلى،
تبتسم بخجل وهى تكمل الإرتداء وتنتبه لنهدها المتدلى وتُعيده لملابسها وتتمدد فوق فراشها كأنها إستيقظت من أجل شربة ماء،
ليلى ترتجف ويدها تتجه لكسها بلا وعى وهى لا تستوعب ما رأت بشكل كامل،
الهدوء الذى يحيط بكيلى يثيرها أكثر من رؤية خفان وهو يمارس معها بجسده الضئيل،
لم تستطع النوم حتى الصباح وهى تطلع لكيلى التى تتعامل بكل أريحية وكأن ما حدث منذ ساعات لا يتعدى كونه حلم أو صورة خيالية نسجها عقل ليلى،
وددت سؤالها.. وددت مهاجمتها وإدعاء الفضيلة والرفض،
لكنها وأمام برود كيلى فضلت الصمت وهى تبحث عن خفان، تريد غمعان النظر فى وجهه وملامحه،
الفتى يأتى ويمارس عمله اليومى فى خدمته بشكل طبيعى يرهق ذهنها،
هل كانت تحلم؟!، بالقطع لا
رأت بكل وضوح ما حدث وشاهدت بأعينها خفان وكيلى وهم فى عاصفة من الشهوة والإستمتاع،
كل منهن ذهب لقضاء يومه وعمله وهى شاردة لا تستطيع التركيز أو إخفاء اضطرابها والرعشة الخافتة المتمكنة منها،
تبالغ فى طلباتها من خفان حتى تضمن بقائه، هل هو من راود كيلى أم كيلى هى من أرادت وطلبت؟!
لم تستطع الانتظار وعقلها يختفى بين ذراعى شهوتها وتطلب من خفان العودة للخيمة للراحة،
تجلس أمامه وهو يحملق فيها مبتسم ينتظر تعليماتها ولا تعرف ماذا تفعل،
أغلبنا يجد الأمان والشجاعة وهو فى بلد غير البلد ومجتمع غير المجتمع ووسط وجوه لا يعرفا ولا يعرفوه،
تتمنى أن تجد الان زجاجة نبيذ وأن تبدأ جدران الخيمة فى الدوران،
لا مهرب من شهوة متمكنة من ضعيف محروم، الثوانى تمر كالساعات وهى لا تعرف كيف تبدأ،
تريد أن تفعلها مثل كيلى، تريد ان تحمل جسد خفان فوق جسدها،
أطرافها مرتجفة كلما أمسكت بشئ سقط من يدها وهى تبحث عن خيط البداية،
أعطته ظهرها وخلعت قميصها ووقفت أمامه بشريط الستيان العريض يزين سفح ظهرها،
"إفعلها يا خفان وإهجم علىً وخلصنى من حمى شهوتى"
تقولها وهى مغمضة فى قاع روحها ولكنه كما هم يقف جامداً بلا حركة،
تلتفت له بنصف وجه وهى لا تجروء على النظر المباشر،
: الجو حر قوى النهاردة
: نعم يا سيدتى هو كذلك
مجهود مضنى بذلته حتى تجبر أصابعها على إطاعتها وفتح بنطالها وتركه يسقط حول قدميها،
الان هى أمامه فقط بملابسها الداخلية بداخل الخيمة المقفولة،
تتحرك بكفيها فوق نهديها وقلبها يدق بقوة وتصرخ دون أن يسمعها تريد منه الهجوم،
الفتى لا يتحرك وهى لا تملك الشجاعة للنظر غلى وجهه وقراءة إنفعالاته،
تخفى مرور الوقت وضياع الفرصة، تعض على شفتها وتغمض عينيها بقوة حتى أنها شعرت بألم فى جفونها وهى تخلع الستيان ةاللباس وتصبح عارية بشكل تام،
بالتأكيد الفتى من خلفها يرى تلك الرجفة العنيفة التى تسيطر على جسدها،
دون أن تنظر إليه تتمدد على بطنها وهى تتراقص بمؤخرتها كقطة وديعة تتمايع على ذكرها،
مازال جامداً لا يتحرك وهى وبعد أن غرقت فى الرغبة تفعلها وتنظر إليه ويدها تحت جسدها تبحث عن كسها،
: تعالى بقى
نطقتها وهى ترتجف وتزوم والفتى كأنه آلة تتلقى الاوامر يُنعم عليها بخلع سرواله وإلقاء جسده فوقه،
بيدها وضعت قضيبه على باب كسها وتركته يكمل المشوار، يدمى كسها بصلابة قضيبه وتفانيه وهى تعض وسادتها، وصراخها يعلو ويزداد وتحميه الوسادة من الخروج عن نطاق الخيمة،
الشهوة الغريبة الجديدة الغير متوقعة فعلتها وجعلت جدران الخمية تبدا فى الدوران البطئ،
أسنانه فوق لحم كتفها ورقبتها تضاعف شهوتها، يده تحاول عدلها وجعلها تحتويه بين فخذيها مثل كيلى وهى تمانع وتقاوم ولا تريد تلاقى الأعين،
الفتى صلب قوى يمارس ولا تأتى شهوته ويمتعها بشكل لم تتذوقه منذ أن فعلتها جوليا وهى بنفس الوضع،
حركته تزداد سرعة وهى تتراقص بنفس السرعة تحته كما لو كانت تريد خلع قضيبه والاحتفاظ به فى كسها للأبد،
ضربة قوية فى جوفها ولبن ساخن كثيف يروى جدران كسها وهى ترتعش وترتجف وتنتفض،
تشعر به وهو يغادر جسدها ويلفح ظهرها هواء بارد بعد سخونة الالتصاق،
تخجل من النظر وتدفن بجسدها بالفراش حتى يغادر،
: أحضر لنا الغذاء يا خفان
إنتقضت فور سماع صوت كيلى وإرتعدت وهى تراها خلفها مبتسمة وخفان يغلق سرواله ويغادر،
نهضت بخجل وهى تبحث بتوتر عن ملابسها وتخفى جسدها العارى عن أعين كيلى،
تختلس النظرات لها وهى تراها تبدل ملابسها بشكل إعتيادى بلا أى إنفعال، تُحدث نفسها أن الأمر عادى وقد فعلتها من قبلها،
كيلى بعد أن أحضر خفان الطعام تبدأ فى الحديث وهى محتفظة بإبتسامتها،
: كم هو سعيد أن نقدم لهؤلاء المحتاجين العطف وكل ما يحتجون
تفهم معنى حديثها وتوترها يزداد وهى كمن ينفى الجرم عن نفسه ويختار طريق الهجوم،
: على فكرة انا شفتك إمبارح مع خفان هنا فى الخيمة وفوق سريرك
تحدق فيها كيلى ثم تنفجر ضاحكة وهى تشيح بيدها فى الهواء،
: إنها الفجوة بين نساء الشرق والغرب التى أبداً لن تختفى
لا تفهم جملتها لكنها تشعر بالهدوء أنها أوضحت لها أنهم فعلوا نفس الشئ،
مر اليوم بتوتر من جهة ليلى وفى الليل فشلت فى النوم وهى تتوقع عودة خفان لفراش كيلى،
لكنه لم يحدث وإستمتعت كيلى بنوم هادئ حتى الصباح،
طوال اليوم وهى تشعر براحة وهى تتجول بعيداً عن أعين كيلى وتتجنب خفان وتُمنى نفسها بأن الأمر قد مر وفى الغد يسافرون ولا تراهم مرة أخرى،
بعد الظهر وهى تتناول الغذاء مع كيلى وجدتها تقترب منها وتهمس بشكل غير معتاد،
: سنغادر فى الغد وأعتقد أنه من الجيد أن نحتفل بإتمام الرحلة هذا المساء
لم تفهم ولم تسأل ولم تناقش أو تعلق بحرف واحد،
مر المساء دون حدوث أى شئ وهى مضطربة قلقة وتود سؤال كيلى لكنها لا تريد،
جاء موعد النوم وبدللوا ملابسهم وكيلى تُخرج من حقيبتها زجاجة صغيرة وتضعها على فمها وتنتشى بصوت ثم تمدها ليلى،
تتناولها منها وتشعر بنار وحرقة المذاق،
الزجاجة صغيرة لكن تأثيرها قوى للغاية وسريع لأقصى مدى،
يضحكون بلا سبب وكيلى تطفئ المصباح ولا يضئ الخيمة غير أشعة الضوء المتسرب من خارج قماش الخيمة،
نشوة ليلى كبيرة وهى ترى جدران الخيمة تبدأ فى الدوران، جسد خفان يظهر وهى تفطن لحديث كيلى،
جسد خفان يتكرر أمام بصرها المشتت ويتعدد وهى تبتسم وتعتقد أن زجاجة كيلى السبب فى رؤيتها،
الجسد يصبح ثلاثة ثم أربعة ثم خمسة ثم تخطئ العد ولا تعد تعرف كم يتكرر جسد خفان أمام بقايا بصرها المشوش،
صوت الهمهمات يعلو ويزداد وأجساد خفان المتكررة تحيط بجسد كيلى الذى لم يتعدد بالمثل،
الأجساد تحيط بكيلى وتجردها من ملابسها وخفان يقترب من ليلى ومعه تكراره وتتشعر بملابسها الخفيف وهى ترتفع عن جسدها،
زجاجة كيلى غاية فى الروعة، تجعلها تشعر بأكثر من يد فوق لحمها،
يد تقبض على نهدها ويد تهز مؤخرتها وتثمن لحمها ويد يعبث بين شفرات كسها،
قضيب خفان يقترب ويقتحم فمها وهى تستقبل بترحاب وسعادة،
قضيب خفان ممتع وساحر حتى أنها تشعر به فى فمها وكسها بنفس الوقت،
خفان يملك قدرة فائقة لا تفهمها حتى أنها وهى تشعر بقضيبه يحيطها من أكثر من إتجاهن تراه فى نفس الوقت متكرر حول كيلى،
الرؤية تزداد غموض وهى ترى كيلى تجلس فوق خصر خفان وفى نفس الوقت خفان يقف أمام وجهها ويضع قضيبه بفمها،
كيف يفعل خفان كل ذلك ويُمتع كيلى وهو فى نفس اللحظة يسقيها من المتعة ألوان وألوان،
عقلها يثور ويصيح بها وهى تشعر بوخزة فى مؤخرتها من قضيب ثالث لخفان يحاول إختراق خرم مؤخرتها،
أنهم عدة صبية وليس خفان وحده،
إنه بلا شك إحتفال كيلى بإنتهاء الرحلة،
دعت كيلى خفان ورفاقه لقضاء ليلتهم بخيمتهم،
الفكرة تدمى عقلها وتضاعف شهوتها، ليلى التى جزعت من قضيب جوليا وقضيب عطوان الذى لم تدركه وتستمتع به وخافت وهرولت من أمام شفيق،
تتمدد وسط عدة صبية لا تعرف عددهم على وجه الدقة وتمارس معهم فى نفس الوقت،
الصبية يتبدلون الأماكن فوق فراشها وفوق فراش كيلى حتى الصباح،
لا تعرف كم مرة القت بشهوتها ولا تعرف كم مرة شعرت بلبن أحدهم يُغرق كسها أو فمها أو مؤخرتها،
إنه أفضل أحلامها على الإطلاق وأمتعهم جميعاً، ذاقت وإرتوت وتمتعت وشبعت بأكثر مما تمنت،
مع بزوغ الفجر تحركت الأجساد وغادرت الخيمة وتركوها مروية متمتعة لتنام عارية ولا تهتم بمسح لبنهم عن جسدها وتركه حتى يجف وقتما يشاء ويروى جفاف بشرتها ولحمها وكيلى لا تنام قبل أن تقترب منها وتلتقم فمها فى قبلة طويلة حارقة لا تعرف سببها أو هدفها لكنها أمتعتها بنفس قدر متعة قبلات خفان ورفاقه،
حلقت الطائرة من جديد بعد العربة والقطار وعادت لتمر بجوار جمعه الذى لا ينتبه أبداً لصوت الباب المعدنى المزعج ليستقبلها أولادها بفرحة وسعادة وسيل من القبلات،
بهية ترى تلك البهجة والنضارة بوجه سيدتها وتفطن بخبرة أنثى تذوقت الإرتواء عشرات المرات أن ليلى المبتهجة أمامها غير ليلى التى سافرت وهى مشحونة مقتصبة،
مشتاقة لحمام دافئ بين أصابع بهية، إشتاقت لشعورها بالرفاهية بعد الخيام والماء فى القارورات،
لا تعترض على حركة أصابع بهية بين ثنايا كسها وخرمها وفرك حلماتها،
تفعلها بهية بغية أن تنتشى سيدتها وتحكى لها ماذا حدث، لكن السيدة تعلمت الدرس وقررت عدم البوح بكل الأسرار،
فقط إكتفت أن تضع كفها خلف رأس بهية وتجذبها نحوها وتغرق معها فى قبلة طويلة محمومة وهى تضغط بيدها فوق يدها المداعبة لكسها،
قبلة بهية أطعم وألذ بكثير من قبلة كيلى،
بهية تنتشى وتنفعل وترتعش من قبلة ليلى المخلصة الغير متوقعة،
تتفاعل معها وتتكرر القبلة وتتعانق الألسنة وليلى المختلفة تمد يدها وتبدا فى خلع ملابس بهية كأنها ذكر يعرى أنثاه بحرفية ولهفة،
الماء يتوقف والقبلات والتلاحم لا يتوقفوا وخطوات بهية تتحرك نحو غرفة بهية إستجابة لخطوات ليلى،
بهية أطول وجسدها اضخم تحيط به جسد ليلى وتذكرها بجسد خفان ورفاقه،
تدفعها فوق فراشها والعناق يتأكد وهم يلتهمون الحلمات والشفاه والاصابع لا تكف عن الايلاج والمداعبة،
تفعل معها ما ارادت فعله مع كيلى لو أنها أعطتها القبلة قبلها بوقت كاف،
المتعة التى تشعر بها بهية بين ذراعى ليلى جعلتها تنتشى وترتوى وتتنازل عن الأسئلة وتكف عن البحث عن أجوبة،
: عايزة أروح الاصطبل تانى يا دادة
: وترجعى تتقمصى وتطلعى تجرى
: تؤتؤ مش هاعمل كده
: هيجانة على بتاع الولا شفيق
: آه يا دادة.. قووووووى
: عايزاه يركبك؟!!
: يركبنى ويقطعنى يا دادة
: بس اللى تتركب من شفيق فى الاصطبل هاتتركب من غيره... الاصطبل مليان إزبار هايجة واللى تدخله بكيفها تتركب على غير كيفها
: ااااااااااااااااااح... موافقة يا دادة موافقة
إنتهت المتعة وإنفك العناق وهدأت الأجساد وجلست بهية فى فراغ الحديقة حائرة مندهشة ولا تعرف هل تريد سيدتها ذلك بالفعل،
أم أنه فقط حديث شهوة وأجساد عارية؟!.
5
وجبة ضخمة مُشبعة قد تجعلك تشعر بالشبع ليوم كامل، لكنك بالتأكيد ستشعر بالجوع فى اليوم التالى،
عادت ليلى من رحلتها تعانى من تخمة التناول والشبع، وتناولت "الحلو" فى غرفتها مع بهية وهى تفعل بها ومعها ما لم تفعله مع كيلى،
ضجيج الشهوة وصخب النشوة جعلها تعدها بالعودة إلى الإسطبل مرة أخرى،
لكنها وبعد أن هدأت مشاعرها وإستقر فؤادها على حالها وما رأت وما عانت وما خافت، تجمدت مرة أخرى وإنطفأ حماسها،
الذهاب للمقر أصبح شبه يومى وإنغماسها فى العمل بات أمراُ معتاد لها ولمن حولها،
شَغل عقلها فى المؤتمرات والندوات، وإجهاد جسدها فى الذهاب والحضور، دواء ومسكن ناجح بشكل كبير فى تخليصها من هواجس الحرمان والرغبة فى الفعل والتجريب،
تخبرها سهاد عن ضرورة عقد ندوة خاصة عن العنف ضد المرأة فى مقر المركز، الملف كبير وشائك ومحط إهتمام الكثيرين،
الندوة صاخبة ولا يوجد مقعد شاغر، العديد من الذكور حضروا من أجل مهاجمة بنى جنسهم وترديد شعارات حماسية عن ضرورة عقاب كل من يعامل المرأة بعنف وطغيان،
بعضهم صادق وبعضهم بقلب مرأة وبعضهم يجد فى ذلك باب للعبور إلى من يشتهيهم من نساء،
سيدات تخطوا الستين بنظارات طبية سميكة وشعر زائف أو حقيقى مغطى بالصبغات الملونة، يصيحون بأصوات حادة مرتفعة وهم يؤكدون على أن المرأة هى أهم ركائز المجتمع،
السيدة ليلى تجلس فوق المنصة تدير المشهد ببراعة وإحتراف وهى بحس إكتسبته مؤخراً، تقرأ ما بين السطور وتشعر بصدق الحناجر أو كذبها،
هذا الذى يصيح ويستشهد بالغرب وبأبيات الشعر وما نزل من السماء، تعرفه جيداً وتعرف أنه "ذئب" لا يتوقف ثانية عن التربص بضحاياه،
وذاك الذى يطالب بقوانين حاسمة رادعة لعقاب القساة من الرجال، هو نفسه زوج مدام إلهام صديقتها القديمة والتى عانت منه ومعه لسنوات ولم يوافق على الطلاق إلا بعد أن أخذ منها كل ما تملك من ميراث أسرتها،
تستمع ساخرة بداخل عقلها وهى تعرف أن السواد الأكبر أمامها، هم مجرد ممثلين جاؤا بحثاً عن لقطة واضحة تتصدر الصحف والسوشيال ميديا،
يقف أحد الجالسين بوجه صارم جاد وملامح ويتحدث بطلاقة وهو يؤكد أن الندوات والجلسات لن تُفيد ضحايا العنف بشئ،
(سطر الكاتب الكبير "بهاء طاهر" سطرين فى روايته "نقطة النور" مشهد إغتصاب مكتمل الأركان كأنك تراه ولم يحتاج إلى لفظ واحد خارج،
لخص الرقيق النابغ "محفوظ" كل ما يريد وهو يكتب بقلمه المهندم " وفى ظلام الغرفة عزفوا سوياً لحن البقاء"
بينما إحتاج الأسوانى وزيدان ومراد وغيرهم لعدة صفحات، إستخدموا فيهم كل ما هو خارج وقبيح لوصف مفاتن وعورات المرأة، حتى أن الأخير وصلت به الوقاحة أن وصف ماء الرجل وهو يسقط فوق جسد إمرأة لا لشئ سوا أن يلفت الإنتباه واللعب على غرائز المراهقين،
البعض لا يرى من المرأة سوى فتنتها وأنوثتها ولا يبتغى منها غير لحظات المتعة والشهوة،
أيها السادة أن كنتم تريدون حقاً حماية المرأة ودفع العنف عنها عليكم أولاً الإستماع لها بإنصات وفى عزلة عن عدسات الصحفيين، إصطفوا خلفها وإدعموها بدلاً من وقوفكم أمامها بحثاً عن الشهرة والزهو بالعمل العام)،
تصفيق متقطع وصمت من غالبية الحضور من الذكور بعد إنتهاء الرجل من كلمته، البعض يفضلونها فضيحة،
السيدة ليلى التى إستمعت للرجل بقلبها وجدت فى حديثه وجاهة كبيرة ومنطقية، ما يفعله معها "مجدى" زوجها هو شكل من أشكال هذا العنف،
نعم هو كذلك، بغطرسته ولامبالاته وجفاء مشاعره، مارس معها عنف معنوى ونفسى دفعوها لخطواتها المتعرجة نحو السقوط،
الصبية والعربجية فى إسطبل بهية، مارسوا العنف ضدها وهم بأجسادهم القوية يدفعونها فوق أكوام القش والبرسيم ويلتهموا جسدها،
أنقسمت القاعة لفريقين، مؤيدون يوافقونه الرأى أن يبحثوا عن الضحايا ومساعدتهم، ومعارضين يروا أن دورهم يقتصر على كشف القضية وعرضها على المجتمع ويبقى الحل لغيرهم من جهات تنفيذية منوط بها فعل ذلك،
السيدة ليلى تضرب بقوة فوق المنضدة وتجد حل وسط مرضى للجميع، من يريد مساعدة الضحايا بالفعل لا بالقول يسجل إسمه ويعدون خطة عمل جادة فيما بينهم،
فى المقر أصبح هناك حجرة مخصصة لمن تريد الشكوى وتبحث عن الحل والحماية،
عادت ليلى لبيتها مفعمة بالحماس والفخر أنها فعلتها ولن تتوقف،
مرت بجمعه ولم يشعر بها كالعادة لتقف وتتذكر وتشرد وتخفت همتها، السيدة التى كانت تصيح منذ دقائق ضد الرجل وعنفه وطغيانه،
تقف بمنتصف فيلتها الفارهة وتنظر للمسبح وتتذكر أنها شربت حتى ثملت ثم تراقصت بعهر وميوعة أمام الجناينى بإغواء حتى جذبته نحوها فوق فراشها وبعد أن إرتوت منه، ألقت بوجه حفنة من النقود وطلبت منه الذهاب والإختفاء،
هى إمرأة كاذبة مدعية، لا تحمل تلك الفضيلة التى كانت تتحدث بإسمها فى الندوة، ما الفرق بينها وبين زوج مدام "إلهام"؟!!
الكل يرتدى أقنعة ويختفى خلف قيم ليست أصيلة بداخله، فقط مجرد مظاهر براقة نؤكدها ونُعلنها وفى الخفاء نفعل العكس ونتمتع به،
جلست فى غرفتها بجوار بهية تبكى وتحزن لحالها، بهية هى الوحيدة التى تستمع إليها بحب وإنصات،
تربت على كتفها.. تضمها لصدرها بعطف وصدق،
هل لا يمرض الطبيب؟!
تُحدث نفسها فى ظلام غرفتها وعقلها لا يكف عن التفكير وعقد المقارنات،
ضعفت وسقطت أكثر من مرة، لكنها أبداً لم تكن خالصة الفجور مستبيحة للخطيئة،
هى الأخرى ضحية وبهية ضحية وسهاد ضحية وعطوان ضحية وحتى خفان ضحية نساء شبقات يبحثن عن المتعة فى ظلمة خيمة بعيدة عن أعين من يخشون،
عليها ترويض "الذئاب" وعقابهم إن إستلزم الأمر، لن تقبل أن تكون سهلة التناول ولن تقف مكتوفة الأيد ولا تساعد غيرها،
فى مكتبها جلست تتحدث وتناقش بإصرار وعزيمة مستجدات ما ينتون فعله، هى بنفسها ستكون من ضمن العاملات على مساعدة الضعفاء من النساء،
تخبرها سهاد بوجود الكثيرات ممن يريدون مقابلتها والحديث معها،
السيدة "ولاء"
سيدة تقاربها فى العمر لها ملامح رقيقة باهتة، ليست بالجميلة المبهرة ولا بالقبيحة المنفرة،
سيدة بملامح مريحة وجسد يميل للنحافة وملابس تشير أنها متوسطة الحال، موظفة بأحد البنوك سبق لها الزواج مرة واحدة وإنفصلت بعد فترة قصيرة دون إنجاب وتعيش فى شقتها فى الحى الهادئ مع والدتها المسنة القعيدة،
جلست أمام ليلى مرتبكة متوترة تعرفها بنفسها ولا تعرف كيف تبدأ حكايتها،
كوب من الليمون المثلج وسيجارة من حقيبتها أمسكت بها بأناملها المرتجفة وهى تشعلها وتسحب نفس طويل،
بدأ كل شئ ليلة زفافى عندما خلعت ملابسى أول مرة أمام زوجى وشاهد جسدى وتوقف بصره فوق صدرى وعلامات الصدمة والضيق تظهر عليه،
أنا يا سيدتى من هؤلاء المسميات بالـ "فلات" لا أملك نهود تملأ كف صبى،
فقط أملك تلك النوعية الصلبة من حمالات الصدر التى تسمح لى بالظهور بشكل معتدل، زهد فى زوجى منذ اللحظة الأولى وصارت أيامنا بعدها جافة وهو لا يعلنها بوضوح لكنى أراها فى كل تصرفاته وإبتعاده عنى حتى فى شهر العسل،
بعد ايام قليلة وجد ضالته فى السهر على المقهى وكأنه لم يتزوج، إستقبل كل مجهودى فى التزين له بفتور وعدم إهتمام حتى إنزويت ولم أعد أنتظر منه غير مشاركتى الطعام أحياناً،
ثلاث شهور كانت مدة كافية كى يخبرنى بصوت رزين وأعين زائغة شاردة، أن كل شئ نصيب،
عدت مكسورة المشاعر لشقة والدتى وأنا أجيب أسئلة الفضوليين "محصلش نصيب"،
بطبيعة الحال لم أكن منفتحة إجتماعياً ولم أهتم بشكل مرهق بتعليقات الناس ومحاولاتهم نسج أسباب للإنفصال من وحى خيالهم،
فقط قررت رعاية والدتى وشاركنى فى ذلك جارتنا صديقة والدتى الست " نعمات" وزوجها الأستاذ "فريد"،
يعيشون فى الشقة المقابلة وحدهم بعد زواج أبنائهم وعلاقتنا بهم كبيرة قديمة متداخلة،
ليلى تستمع إليها بإنصات وهى تتفحص حركة جسدها المضطربة ويدها التى لا تخلو من سيجارة تلو الأخرى،
بدأ كل شئ عندما مرضت الست نعمات وأصبح رعايتها ورعاية والدتى هم مشترك بينى وبين عمو فريد،
لا أتذكر متى وكيف على وجه الدقة أصبح هو ونيسى الوحيد وجليسى أغلب الوقت إما فى شقتنا أو شقتهم،
رجل بشوش بصوت ممتلئ بالحنان، تحدثنا مئات المرات فى كل شئ حتى وصلنا لتلك النقطة ووجدتنى أبكى أمامه وأنا أقص عليه تجربة زواجى وأسباب طلاقى بكل تفاصيلها،
لحظة واحدة أعمتنى فيها دموعى عن الرؤية وغفل عقلى عن الإدراك ووجدتنى بين ذراعى الرجل أختبئ فى صدره العريض من كل شئ،
ضمنى إليه حتى ظننت أنى سأخترق صدره، ثم هوى بفمه يقبل فمى بحرارة ورقة ويده تجذبنى إليه وأسقط فى دفئ صدره ولا أفيق إلا بعد أن شعرت بمائه يسقط فوق بطنى وأنا تحت جسده لا يستر جسدى شئ على الإطلاق،
مبتسم يقبل نهدَى برقة وإستحسان وهم بحجم تفاحتين صغيرتين،
لم أبكى ولم ارتعد ولكنى شعرت بخجل عارم لم يخلصنى منه غير صدره والإرتماء بين ذراعيه،
صرت بعدها أنتظر لقائه بصبر فارغ وقلب عاشق متلهف،
فعلناها بكل الأشكال وفى كل الأوقات وفى كل الأماكن، فى شقتنا وفى شقتهم وفى غرفتى وفى صالتنا وصالتهم وحتى المطبخ والحمام كان لهم نصيب من مشاهدتى وأنا أحتمى فى صدره من زهد طليقى فىّ،
المشكلة يا سيدتى أنى عشقت، عشقت رجل يكبرنى بثلاثين عاماً كنت أتعامل معه لسنوات بمثابة الأب قبل أن أحيا مع ذكورته كعاشقة مخلصة محبة مفتونة به وبحبه،
ليلى تسمع بإنصات وتأثر وهى لا تفهم بعد مشكلة ولاء،
أيام وليال كنت فيها بمثابة الزوجة والعشيقة حتى إنقلبت الأمور برحيل طنط نعمات، إتخذت قرارى بعد تفكير مطول أنى سأوافق على طلب فريد الزواج منى،
لكنه لم يعرض ولم يطلب، مر الوقت بطئ حتى إنفجرت فى وجهه وسألته لماذا لم يفعل ويطلب منى الزواج وقد أصبح أمر متاح ومنطقى لقصة حبنا،
صفعنى بكلماته وهو يستنكر طلبى ويرفضه ويرفض أن يجهر بزواجنا وهو يسخر من تفكيرى أن رجل بوجاهته ومكانته وسنه يعلن للجميع زواجه من سيدة بعمر أبنائه،
صوت ولاء يتهدج وتغلبها الدموع وهى تشيح بنظرها وتكمل بصوت خافت منكسر،
أكلنى بإستمتاع ولفظنى بالنهاية، الموجع أنى وبعد ليال طويلة ذهبت له بنفسى وإرادتى وطرقت بابه أطلب ذكورته،
نعم فعلتها يا سيدتى ولم أستطع مقاومة حاجة وجوع جسدى له، قبلت أن أظل عشيقته ومُفرغة شهوته،
أقدم له جسدى مجاناً وأتحاشى نظراته لى أنى مجرد إمرأة شبقة تريد الإرتواء من مائه،
رغم سنه الا أنه يعرف كيف يفعلها ويمتعنى ويسد جوع جسدى الدائم،
أعود من شقته باكية نادمة ملطخة بالخطيئة والشعور بالدونية وبرغم ذلك أتزين له بعدها وأذهب بإرادتى،
حتى تلك الأيام التى لا يجد بجسده القوة لإروائى، أكتفى وأنتشى بجلوسى فوق فخذه ألمس صدره العارى بجسدى أخفى فيه التفاحتين الصغيرتين،
لم تجد ليلى كلمة مناسبة، الحقيقة التى إكتشفتها للتو أنها هى الأخرى لا تملك الحلول ولا تعرف طريقها، فقط إستمعت لها وتعاطفت وتأثرت دون أن تلمح فى عقلها أى رد مناسب أو حل بديهى سريع،
إكتفت بمواساتها على أن يلتقوا مرة أخرى من جديد وتكون أكثر هدوئاً حينها كى يتناقشون ويبحثون سوياً عن حل،
السيدة "أحلام"
جميلة مبهرة ذات قوام ممشوق وعطر قوى وأنوثة لا تخطئها الأعين تظهر من خلال ردائها المنمق الشيك،
جلست أمامها وهى تتحدث بإنفعال وتردد شعارات قوية عن ضرورة حماية المرأة من بطش الرجول ورعونته وسطوته المفرطة على المرأة،
دقائق لم تتوقف وهى تتحدث بحماس ومبالغة كأنها تلقى بخطبة على مسامع الملايين،
تهدأ.. تصمت.. تُخرج من حقيبتها زجاجة بلاستيكية صغيرة وتلتقط بفمها كبسولة تبتلعها بريقها ثم تحكى عن زوجها "المحشش" الذى يتركها وحيدة طوال الوقت ولا يعيرها أى إهتمام وكأنها خُلقت فقط لتحضير الطعام له ورعاية أطفالهم،
لا تعمل وتجلس وحيدة مكتئبة محبطة ولا يعود الا متأخراً ورائحة الحشيش والتبغ تفوح منه، والأهم رائحة عرق المومسات،
الكل يتمنى ودها ويغازلها كل من يقابلها، إلا زوجها!،
هو الوحيد لا يراها ولا يشعر بوجودها ولا يقدم لها أى إهتمام أو مشاعر،
فعلت من أجله الكثير والكثير وقبلت قدمه كى يعطينى ربع ما يعطيه لأصدقائه ومومساته ويعتبرنى سيجارة حشيش يدخنها ولو مرة واحدة فى الاسبوع،
يضربنى بكل قسوة ويجذبنى منى شعرى وهو يلقى بى فوق فراشنا ويركبنى وسط دموعى وهو ينادينى بأسماء مومساته وكأنه بفعله يخبرنى أنه قد فعل ما أريد ولا حديث بعد ذلك،
أشعر بالمهانة والبغض والتقزز، أموت كل ليلة وأنا أشم بجسده رائحة إمرأة أخرى،
أحلام الجميلة الفاتنة ملك رجل لا يشعر بها ولا يعطيها من وقته الا القليل، بخيل العاطفة نحوى بشكل أرهقنى وجعلنى أمقت كل دقيقة تمر علىّ وأنا أحمل إسمه،
تعبت يا سيدتى وأُرهقت روحى وبت أشعر بنفسى على وشك السقوط والإنزلاق،
أكثر من مرة أفيق قبل الوقوع بلحظات، حولى العشرات يتمنون فقط منى إبتسامة أو إيمائة برأسى،
صرت أخشى الخروج، أخشى الحديث مع الغرباء، أوقن أنى ضعيفة هشة لن أستطيع الصمود والمقاومة،
أفكر كثيراً أن أهجم على زوجى وأقتله وهو ينام بجوارى يصم أذنى بصوت شخيره،
تبكى بحرقة وليلى تقترب منها وتربت على كتفها، ترى فيها وجه من حياتها، تتحدث بداخلها.. عليكى البحث عن جوليا أو المضى بصمت بصحبة كيلى،
موعد بلقاء قريب وليلى تجلس منهكة مرهقة وقد ثقل عليها ما رأت وسمعت،
تشرد وهى تسأل نفسها، لماذا يوجد هؤلاء من يظنون النساء بلا عاطفة أومشاعر وكأنهم فقط أجساد بلا روح،
عادت بيتها محملة بهموم كثيرة، تشعر بنفسها بين قصص هؤلاء،
تقص على بهية قصة ولاء وأحلام وبتأثر وتعاطف لتتفاجئ بردها الحاسم السريع،
: دى نسوان هايجة يا ستى
: ايه؟!!!!!!
لم تتوقع تلك الإجابة وتلك الرؤية، لم تتوقع أن تراهم بهية بتلك النظرة، لكنها شردت فى وصفها ووجدت به بعض المنطق،
ولاء بالفعل هائجة إنتقمت من زوجها بترك جسدها لعبة سهلة بيد جارها،
أحلام تبحث عن عشيق وتضع عيوب زوجها فى المقدمة كأنها تبحث عن الطمأنينة أنها إن فعلت فهى ضحية الترك والإهمال،
ثورة عارمة بداخل عقلها بين وصف بهية وبين مشهدهم وهم يبكون أمامها،
اين الحقيقة بين هذا وذاك؟!، ليتها ما فعلت ولم تضع نفسها فى مأزق تلك المشكلات،
ولكن ما الضرر فى ذلك، هى تسمع ولا ينتظرون منها غير النصيحة والمواساة،
بهية تسألها كل فترة عن الذهاب للأسطبل،
ذكر الإسطبل يوترها ويربكها وهى تتذكر كلام بهية وتتذكر قضيب شفيق المتجسد خلف لباسه المبتل،
الإسطبل يذكر بخفان ورفاقه وتلك الليلة التى ذاقت فيها متعة لم تتذوقها من قبل، لكنها ترفض وتتحجج بالعمل والإنشغال،
على مدار أيام قابلت الكثيرات وسمعت منهن قصص لم تكن تظن أنها تحدث،
قلبها يرتجف مما تسمع والأهم أنها أصبحت تسمع تلك القصص وهى تتلصص على الجنس والمتعة بين جوانبها،
أصبحت تقاطع وتسأل عن التفاصيل وتبحث عن الشهوة والمثير بين ثنايا القصص،
أغرب تلك القصص على الإطلاق عندما وجدت أمامها تلك الفتاة الرقيقة "بوسى"،
فتاة عشرينية رقيقة جميلة الملامح بشعر طويل وأعين واسعة وشفاه شهية متحفزة وجسد بض متناسق متناغم بين الرقة والأنوثة،
أخبرتها أن صحفية ناشئة حضرت الندوة وترددت قبل أن تتخذ قرارها وتطلب منها المساعدة،
جلست أمامها تقص عليها حكايتها مع أخيها الأكبر منها بعامين،
يعيشون وحدهم منذ سنوات بعد رحيل الاب والام فى شقتهم، لا يظهر عليها إنفعال وهى تتحدث وكأنها تخبرها بأمر لا يخصها،
لا تستحى وهى تخبرها أن بينها وبين أخيها علاقة كاملة وأنه فض بكارتها ويعيشان كزوجين خلف باب شقتهم المغلق،
القصة بتفاصيلها أكبر بكثير من تحمل عقلها وشهوتها، أكبر من وصف بهية لـ كيف ناكها عطوان أو رؤية قضيب منتصب خلف لباسه المبتل،
تتحدث برقة وعذوبة وهى تتخلى عن أى ألقاب وتخاطبها بـ "طنط"
إشتهاها أخيها وبدأ رحلة التلصص والتحرش، ضعفت وشعرت به وبتحرشاته ولم تعرف أين تختبئ منه،
وضع لها مهيج حتى يتمكن منها وتستجيب لرغباته، وقع المحظور وتمكنت منها الرغبة وتركت له جسدها،
ليلى ترتجف وهى تسمع بوسى تخبرها عن ممارستهم وعناقهم وتعريهم وكيف أصبحا مدمنين لمشاهدة الأفلام الجنسية حتى أنه أصبح يشترى لها تلك القطع والألعاب الجنسية ويطبق معها كل غريب يشاهدونه فى الافلام،
يضع طوق حول رقبتها وكرة بفمها ويجرها خلفه ويطلب منها أن تنبح مثل الكلاب، أعضاء صناعية يجعلها تستخدمها أمامه وهى تنيك نفسها وتتلفظ بكل ما هو مثير ومهيج،
أنفاس ليلى تتسارع وهى تسمعها وتشعر أنها ترى بذهنا صور كل ما تقصه عليها،
لأول مرة تفعلها ليلى وتدك كسها بمكتبها بعد رحيل بوسى، الشهوة متمكنة ومرتفعة جعلتها تفعلها هنا وتريح نفسها قبل أن تهرول للبيت وتطلب من بهية أن تحميها،
بمجرد أن خلعت ملابسها جذبت يدها تضعها فوق كسها وهى ترتجف وتتلوى من الشهوة،
: احيه يا ستى مالك مولعة كده ليه؟!!!
: ااااااااااااح... اح يا دادة اااااااااااااااااااااح
جردتها من ملابسها وإلتقمت حلمتها بفمها ترضعها بشوة وجوع واضح،
بهية تنخرط معها فى المتعة ولا تتركها الا بعد أن القت بشهوتها عدة مرات وخلدت للنوم بجسد مرتعش،
تعددت زيارات بوسى وأصبحت أكثر قرباً من ليلى ولا تكف عن منادتها بـ "طنط" والأهم أنها توددت أكثر وأكثر وهى تناديها بـ "ماما"،
: آسفة نسيت نفسي وقلتلك يا ماما
تخلت عن مقعدها وجلست بجوارها وهى تضمها لصدرها وتربت عليها،
: يا حبيبتى ولا يهمك قوليلى زى ما تحبى
: أصل ماما ماتت من زمان قوى ووحشتينى قوى قووووى
القرب منهم يزداد بسرعة كبيرة ونست ليلى أن تسألها عن موطن مشكلتها على وجه الدقة أو لماذا تخبرها بسرها الكبير،
لا ترى فى حديث بوسى غير مشاهد متعة وإثارة مشتعلة بينها وبين أخيها بإستمرار،
: مش عاوزة أكمل كده يا ماما وعاوزة "لؤى" يتجوز وأنا كمان أتجوز
: فى حد فى حياتك؟
: فى يا ماما ولد زميلى ونفسه يتقدملى
: طب وبالنسبة لـ ....
: فاهمة قصدك يا ماما، دى بقت مشكلة حلها بسيط قوى وبيتباع فى الصيدليات الكبيرة
: طب ما تكلمى لؤى وتفهميه وكفاية لحد كده
: مش بيسمع كلامى خالص يا ماما، علشان خاطرى كلميه انتى وخليه يعقل ويبطل بقى ولو مش عاوز يتجوز يسبنى أنا أتجوز وأنا ممكن ابقى اريحه لحد ما يتجوز
حديث بوسى وأسلوبها وتون صوتها يذيبوا مشاعر ليلى ويشعلون شهوتها بكل بساطة وهدوء،
بوسى لا تجد غضاضة فى أن تستمر لعبة لؤى، فقط تريد هدنة وقطيعة مؤقتة كى تتزوج!،
: طب خليه يجى معاكى وأنا هاكلمه
: مش ممكن يا ماما، مستحيل يوافق
: طب والعمل؟!
اقتربت منها كطفلة وديعة وهى تقبل وجنتها ورأسها بدلال طفولى،
: علشان خاطرى يا ماما تعالى انتى عندنا وكلميه بنفسك
: هو يعرفنى، أو يعرف انك حكتيلى؟!!
: ممممممممممم، بصى يا ماما، أنا هاقوله انك صحبتى قوى وزميلتى فى الشغل وانى حكيتلك وغرضك تساعدينا
هو كمان هايسمع كلامك لانك شبه ماما، أول ما يشوفك هايعرف انك شبه ماما وزيها بالظبط
رغبة ليلى فى الوقوف بجانب بوسى والأهم فضولها أن ترى لؤى وترى البيت وترى حكايات بوسى وتتلمس خيالها فى وطنه،
دفعوها أن تقبل دعوتها وتعلن موافقتها على زيارتهم والحديث مع لؤى بنفسها،
صاحت بوسى من الفرحة وهى تلقى بجسدها بين ذراعى ليلى وتقبل وجنتها بكل حب ورقة،
: شكراً قوووووى يا ماما.
6