أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الشاطر صخر البهلوان كيف القلب ينساه

 قصة الشاطر صخر البهلوان القصة بصيغة جديدة او قد تكون من باب التسلية والتغير كان يا مكان في غابر العصر وسابق الاوان زمن السحر والغيلان وملوك الانس وال



29-01-2026 10:57 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
 قصة الشاطر صخر البهلوان

القصة بصيغة جديدة او قد تكون من باب التسلية والتغير
كان يا مكان في غابر العصر وسابق الاوان زمن السحر والغيلان وملوك الانس والجان والشطار والفرسان كان في مدينة طيز استان فتى يقال له صخر ابن زبران ابن فاشخ النسوان كان من ابناء التجار يعيش في رغدا وبحبوحه من الحال وكان يعيش مع ابيه عيران واخته سيسبان وامة لمانة . وكان ابيه يدربه على الفروسية والحرب والطعان حتى اصبح داهية في لقتال والفروسية . ومرة الايام وسافر ابيه في تجارة وغاب سنة بعدها عاد احد البحارة الذين كان مع ابيه في السفينة واخبرهم بغرق السفينة وموت من فيها ونجاته فاوقنوا بموت ابيهم وساد الحزن والسهاد وبعدها اصبح صخر واخته وامة في ضيق من الحال فباعوا بيتهم وسددو ديونهم ورحلو من حارة التجار وسنكنوا بحارة الفقراء التعساء . فخرج صخر للشغل ودخل السوق فحاول العمل باي شيء ولاكنة لم يفلح بشغل الى ان اجتمع مع الصيع والبلطجية فرتفع شاته بينهم واصبح من الشطار فكان كل قرد في القفز على الدور والدكاكين وكل قط في تسلق الجدران واصبح اذكى الشطار والسراق فاصبح يلقب بصخر البهلوان . وفي يوما من الايام كان صخر يتمشى ليلا وهو زهقان من حاله وما كان فحملته ركليه الى اخر سور قصر السلطان شلتوت . فنظر الى ثعلب يخرج من بين شجيرات تنبت على جدار السور العالي فنظر واذا بحفرة تحت السور فوسعه بيدية وحفر وحفر الى ان دخل خلف السور فنظر وانشغل بجمال البساتين الغناء والطيور العجيبة والحيوانات الغريبة ففرح واخذ يقطف الثمار ويصيد الطير والغزلان وياخذها لاامه واخته وبات يدخل كل يوم ويقطف الثمار ويصيد الطيور والارانب والغزلان وكان هناك ايوان بنائه عجيب تحفه الازهار اعمدته من الابنوس مرصعة بالؤلوء الرطب ومقاعده من ريش النعام وستائره من الاستبرق الاخضر مطرز بالذهب الاحمر وفي يوم كعادته ذهب صخر الى البستان ليستريح في الايوان فوجد الانوار والشموع والعبيد شاهرين السيوف والجواري تحيط بالديوان والقهرمانه في خصرها السيف الصقيل والعازفات يعزفن وفي وسط الايوان جارية فتنه للابصار بيضاء بخصر نحيل ولحظى كحيل وثغر كانه العسل وبزازين كانهم الرمان وافخاذ كانهم الرخام وكس كانه وردة حمراء . فصعد صخر على شجره وتخفى يراقب الايوان وبعد قليل دخل فتى كانه القمر المضيء وفنهضة له الجارية وتعانقا والتقت الشفتين وناما على الارائك فامرة القهرمانه فذهب العبيد ولتفت الجواري حول الايوان والقهرمانه تدور حول الجواري فشرع الفتى يجرد الفتاة من ملابسها وخلع هو ايضا ملابسه اخذ يمص شفايفها بعدها نزل على رقبتها وبززها بعدها اخذ يلحس سوتها والفتاة في اهاهاهاه واياياياياياياي وهيا تغنج وتان حتى اخذ يلحس كسها ويمص زنبرها والفتاة تان وتتغنج وكان صخر قد ذاب وزبره وصل لبطنه واخذ يراقب وعيونه جاحظة ثم قام الفتى وزبره صغير ولم ينهض كثيرا فبدئة الفتاة تمص زبر الفتى وهيا تبلعه وتمصه بشدة حتى قام كدى نص سوى فوضعت الفتاة اصبعها بخرم الفتى فتوتر زبره وقام ونتصب فادخله بكس الفتاة الذي كان يلمع من الضوء الشموع من عسلها فادخل الفتى زبره بكس الفتاة واخذ يدكها دكا الى ان غيرا الوضع وركبت فوق زبره فاخرجت اصبعها من خرمه فخرج صوت من دبره (ظرط ) الفتى فضحك صخر فسمع الجواري والكهرمانه فقفز الفتى عن الفتاة ونادة القهرمانة العبيد وهجمو على صخر الذي تلثم ونزل فضرب احد العبيد واخذ سيفه وجرح بعض العبيد فتضارب مع الكهرمانه فجرحها بيدها وهرب فلم يلحقوه . ولاكن الكهرمانه طمنة الفتى والفتاة بانها ستقبض او ستقتل هذا الدخيل وكانت داهيا من الدواهي اسمها شرشوحة بنت الحيحانة رمانة .
فذهبت شرشوحة الى السوق وكان لها اتباع من الشطار والحرامية تشمشم الاخبار وتسئل وهيا تسئل عن اوصاف فتى طويا القامة يقفز كل قرود ويضرب كل فرسان عاقد الحاجبين له عيون سوداء ملؤها الصرامة والشجاعة فصاح الجميع اتقصدين الشاطر صخر البهلوان فطلبت ان تراه دون ان يراها فتنكرة وذهبت مع احد الصبيان حتى ابصرته وعرفته وعرفت سكنه وعنوانه . وبعد كم يوم تنكرة شرشوحة بزي تاجرا ورع وذهبت الى صخر وتعارفت عليه واخبرته انها تعرف اباه وان اباه له دين برقبتها ففرح صخر بان لاابيه مال عند التاجر الغريب وذهبا الى بيت صخر وفرحت ام صخر بالمال وعزموا على التاجر تغدا عندهم وتواعدوا على القاء في اليوم الثاني
جاء التاجر وتكلم وقال
شوف يبني انا راجل كبير في السن
ومعنديش ولد وعاوزك تمسك تجارتي وتسافر فيها
سكت صخر فردت امه
ياشيخ احنى معندناش غيروا
التاجر يستي هما كم شهر يبيع ويشتري ويرجع سالم وغانم
صخر فكر بالامر وفرح به فهذا هو كار ابيه وجده
فوافق
عندها اخرج التاجر صرة بها 10 من الدنانير واعطاها لاام صخر
وعشرة زيهم لصخر مصروف جيب
واتفقا على السفر بعد ثلاثة ايام
وفي اليوم الثاني كان صخر في السوق حين مر موكب السلطان وولديه الاميرة بدر البدور والامير قمر الزمان فلما راهم صخر تعجب وفغر فمه وبرقت عيناه فهم الفتى والفتاة الذين راهم في الايوان يتجامعان فعجب غاية العجب وتذكر الامير والاميرة فقام زبره وضحك على ضرطة الامير وكتم سره ولم يخبر به احدا .
في اليوم الثالث سافر صخر على احد السفن وبعد 6 ايام من السفر ثار البحر وخاف البحارة والربان وغرقت السفينة وتمسك صخر والربان باحد الاخشاب وبقيا يوما وليلة تتقاذفهم الاموج الى ان القتهم على جزيرة كلها غابات وجبال وكان الربان اصيب اثناء غرق السفينة صعب ان يقوم فاخذ صخر يحضر له الماء والثمار وهو يعاني سكرات الموت فقال لصخر
يبني اسمعني اكويس
فقال صخر ياعم لاتتكلم كثيرا
الربان يبني اسمعني
اولا انتا كان مضحوك عليك
صخر اي وبتسم ودى مين الي ضحك علية
الربان يبني احنى اشتريناك من شرشوحة قهرمانة السلطان بخمسين دينار وكنا حنبيعك بمدينة المرجان لاكن القدر نجاك من العبودية ووقعك في هذه الجزيرة
صخر اي يعمي انتى بتهرج تقول اي
الربان يبني اسمعني انتى عامل لشرشوحة اي فتذكر صخر مافعل وما شاف من الامير والاميرة وجرحه لشرشوحة
فعرف انه اتنصب عليه
فقال للربان كلامك صح فلم يرد الربان فقد فارق الحياة
وبقى صخر متحير فدفن الربان بعد ما اخذ سيفه وصرة من المال ودخل الغابة يفتش على مخرج ولم يشعر الا بهجوم الزنج عليه فقاتلهم واشتد الوطيس وهم يرمونه بالرماح وهو يطعنهم بالسيف ويرد عليهم الرماح واثخن فيهم الجراح
فسمع صيحة قوية
فتوقف الزنوج عن مهاجمته ورى رجل كبير يركب فيل
كلمة بلسان يفهمه من انت وما اتى بك الينا
فحكى صخر حكايتة الى ملك الزنج
فعفى ملك الزنج عنه وطلب منه الذهاب معهم وهذا ما كان
فوصل الى قرية كبيرة وبيوت من الشجر والورق النخيل
وعاش بينهم فاحبهم واحبوه وعجب كل العجب من عاداتهم وطريقة حياتهم فكانت النساء لكل الرجال والرجال لكل النساء اذا اتى الرجل لااي بيت من بيوت القرية وغرس رمحه في الباب فهو يبيت ليلته مع نساء هذا البيت
والنساء اذا اعجبها اي رجل تلقي عليه قلادة من القواقع فتاخذه الى بيتها وينيكها
وهذا ماحدث مع صخر من احد بنات القبيلة فاخبرة زعيم القبلة بعاداتهم وفهم صخر وذهب معها الى احد الاكواخ فلما دخل اتته البنت تمشي على ركبتيها واخرجت زبره وبدئة تمص وتلعق خصيتيه فتكهرب صخر وبدء يان من فرط الذه حتى بقى زبره كزبر الحديد فرمة الفتاة ماتلبس واستدارة بوضع الكلب واومات اليه ففهم ونظر اطيزها وكسها بدفع زبره وكان يعرف والغريزة دلته فغرس زبره بقوى حتى جحظت عيون الصبية واخذ يدكها دك الوحوش وهيا تزوم وتان واه اها اه اه اه اي اي اي اي وكلمات لاتفهم وتهمهم وتزمجر وهو يدكها ويزمجر زئير الاسد حتى قذف فيها فقد كان كسها ضيق وكل مرجل الحامي حتى قفذ فيها فنامت على بطنها وهيا مهدوده فلما نامت وهو ينظر الى هذا الطيز المدور الملبن قام زبره ثانيتا ونام فوقها وادخل زبره بها وكان كسها غرقان من عسلها وعسلو فدخل بسهوله ولاكن كان يدك بكل قوته فخرج من كسها ودخل طيزها فصرخة ولاكن احس صخر بضيق وحرارة خرمها فستمر بالدك وهيا تعض اطراف ملبسها الجلدي وتان وتون وتشخر وتهتز وطال الدك حتى اهتزت الفتاة بضع هزات وصخر قذف مائه بطيزها الي بقى زي الجمر
وبعد هذا الجهد نام جنبها وهيا لازالت على بطنها وراسها مدفون بالارض بعدها قامت ولبست ملابسها وخرجت وصخر لازال نائم وهو سعيد باول نيكة في هذه القبيلة وبعد برها رجعت وهيا تحمل الطعام والفواكه والحم وعصير لفواكه
وهيا سعيده ولاكنها تعرج وهكذا تعلم صخر نيك الدوج وعرف اصول النيك الدوجي وقضى ليلتة في الكوح وهيا كل ساعة يضربها بزبره حتى اصبحت البنية ياعيني تزحف زحفى فشاع الخبر في القبلة فتكاثرة عليه النساء وصار زير نساء ونكاح القبلة وعنتيلها . وبقى بينهم ستت اشهر الى ان طلب من الزعيم انه يريد العوده لبلده
فقال للزعيم
يا ملك الادغال اني اريد ان ارجع لبلدي فلي بها ام واخت وليس لهم معين
فقال الملك على ان تبقى تدرب رجال القبلة على طرقك في القتال وانت ايضا تتعلم قتالنا وطبنا وسحرنا وتتعهد بالاتخبر احد عن جزيرتنا فان علم الناس بما لنا من جواهر وخيرات كثرة بنا المطمع
فتعهد صخر بهذا
ثم قال الملك لك ام واخت وتريد ان تدكهما كما فعلت في قبيلتنا
فضحك صخر وقال ليس هذا من عاداتنا فتعجب الملك من هذا القول
فطلب الملك من صخر ان يتدرب مع القبلة ويعلمهم طرق قتاله ويعلمونه اسرار قتالهم ودوائهم وسحرهم واعشابهم التي فيها دواء وسم وبنج ومنوم فتعلم صخر كل هذا وعلمهم طرق من قتال السيف وطعن الخناجر .
وتعلم بعض السحر والشعوذه
بعدها بمده
اخبروه بانهم جهزو له زورق يوصله بمدينة وزوده بالجواهر التي تكثر في جزيرتهم وودعهم وبكا وبكوا وسار بزورقه مدة عشرون يوما وطاب له الريح ونظر من البعد مدينة فنزل على احد شطئانها واخفى زورقه وبضاعته فهو لايعلم ما بهذه المدينة ...... الى القاء الى الجزء الثاني

الجزء الثاني من حكاية الشاطر صخر البهلوان

بعد ان وصل الى مدينة المرجان وتعجب من جمال بيوتها وعظيم زرعها وبساتينها ذهب لسوق المدينة وتعجب من كثيرا دكاكينها وبيعها وشرائها وحماماتها وخماراتها واسواق الجواري والحسان فباع جوهرمن جواهره واشترا دار فسيحة مليحة فاثثها وجلب مايلزم ثم ذهب لسوق النخاسة فشترى الجاريات الحسان والطباخات والقهرمانه والعبيد ما يعينه على امور الحياة وعند رام ان يخرج من السوق لاحظ جارية من الزنج كانت مصفدتا بالحديد والسوط يلسع قفاها فبح النخاس على ان يشتريها احد حتى صاح بعشرين دينار وكانة لبوتا وحشية لم يستطيعوا ترويضها فلم لم يسعر احد نادى صخر بانه اشترى ففرح النخاس واستلم صك الشراء فلما اراد اخذها امر النخاس الرجال بان ياخذوها مع صخر فقال
صخر سبوها وفتحو الاغلال من اديها
النخاس ياسيدي دي خطرة وخاف عليك تؤذيك
فضحك صخر فلما فتح الاسلاسل والاغلال هجمت على الرجال وهرب الناس وبقى صخر ينظر اليها فارادة ان تهاجم صخر فامسكها من افاها وامسك يدها ولواها فاذلها وصرخة ثم غاب وعيها فحملها على كتفه وكانها دبيحة يحملها قصاب
فلما وصل البيت اجلسها ورمى الماء على وجهها (ويقال فحل بصل ) فافقت وعلمت انها لاتقدر على قتال صخر
فكلمها بلسان الزنج وسئلها مسمك ومن اي البلاد انتي فتعجبت وقالت
اسمي كينة من بلاد جبل الدخان وانا فارسة بجيش سلطان البلاد غلبني البحارة بالكثر والخديعة فاسروني واساموني الوان العذاب
صخر لقد ذهب ماكان وانتي الان معي فامني وقري عينا فانا لا اجبرك على شيء
فاخذ صخر من قلب كينة ما اخذ وقبلت به سيدا
فارسلها مع الجواري لحمام النسوان وذهب معهم وسلم معلمة الحمام صرة من الدراهم وقال انزلي منها جبال الاقذار ونظفيها وارسل معها ملابس جديده .فكانت كل لؤلوة السوداء ولونها كل مسك الازفر وشعرها كجدائل الفرس الاصيلة .
فاعجب بها صخر ولاكن لم يمسسها حتى في ليلة لم يشعر صخر الا برطوبه على زبروه وفز ماسكن الخنجر ولاكن راى كينة وهيا عارية ووثبت عليه كل نمرة السوداء وتبوس زبره وتلحس جسمه فثار كل الاسد الغضباب وادخل يده فامسك بكسها واحس بعسلها فامسك زنبورها فنحنحت وانت وزئرة وونت فامسك بزها ورضع ثم اخذ شفتيها واخذت شفتيه وعمل البوس ما عمل فذابت ودابت
ونامت على ظهرها ورفعت وراكها فبان وانكشف كسها امامه فحركه على اشفار كسها فوق وتحت وتحت وفوق فوق وتحت وتحت وفوق وفوق وتحت وتحت وفوق لاباس بالاعاده ففيها استفاده فوق وتحت وتحت وفوق ..... ثم غرز زبه الجبار فهمت بالهروب من الم الزبر الحارق ولاكن هيهات فقد سبق الزبر العدل وهيا تحت اسدا يزئر فدكها دكا وطعنها طعنن كانه السيل الجارف وهيا في اه اه اه اه اه اخ اخ اخ اخ اخ فدام بها مده فكابت عسلها دفعات ولم يرحمها بل زاد من طعنها حتى احس بقرب القفذف فثبتها ودفع زبره لااخره فجحظة عيونها وفغرفة فاها فاحست بحريق في احشائها وهيا تقول جن دلي جن دلي الترجمه اه ياني اه ياني
فلما اخذا الخيط الاول قلبها على بطنها وحرك زبره على اطيزها فقام وتوتر وكانه ساق بين ساقيه فامرها بالسجود ( الدوك ) فغرس زبره فيها وفزعت وحاولت الهروب الى الامام فمسكها من خصرها وجذها عليه حتى استقر العود في المكحلة فبكت وقالت اندورنا اندورنا الترجمه فشختني فشختني واخذ يضرب فيها ضرب الابطال ويغزها غز الرماح فبكت وانت ثم اطال النيك حتى كادت ان تموت فقذف فيها مائه وكان كل جمر يكوي بواطن رحمها فاجلسها بحضنه وباسها وباسته ففرحة بانها نجت من هذا الفتى وزبره الكاسر فباس شفتيها ومص بزيها فحست بعودة الشهوة اليها وبقيى مده حتى لفت رجليها على اوراكه فلم تشعر الا بطعنت نجلاء من زبره فشالها وهو واقف وكان يرفعها وينزلها على زبره وهيا كل دمية بين يديه تلف ايديها على رقبته(وكان هذا في كتاب العافي في كيفيت النيك الواقف) واخذ ينيكها حتى قلب لون كسها من الاسود الى الاحمر ثم الازرق وورم كسها وطال شقائها فقالت
كوما ماما اين ترجمة انتى متشبع يبن المفكوعة ففهم ماقالت فزاد من طعنها ونيكها وكانه هزاز لايفتر ولا يسكن حتى قفذ فيها فاحست بعقارب يلدغن بطنها وبقى هكذا للصباح في نيك ورهز ودك وغرز حتى قالت اكونا بي اكونا بي ترجمة الحقولي يناس الحقولي يناس بعدها ناما وهم هكذا حتى الظهر نهض واستحمى والبنية نائمة كل قتيلة فامر بان تترك حتى تفوق
وذهب الى السوق يرى ما يباع ويشترى وفي احد الايام وهو يمشي في الاسواق راى الشيء العجب راى الفرسان والرجال ينزلون في اول حارة وهم يمشون بخيلاء وهمه ويرجعون بعد حين مهدودين ومسلوبين الحيل والهمة فسئل احد الرجال
هو اي دى قال الرجل هنا دار بغاء فيه ما لا رات عين ولافكر فكر نساء انواع وصبية مابين رومية وحبشية وهندية وسند وفارسية واعجمية يدخل الرجال فتضحك عليهم النساء ويسلبنهم همتهم ومالهم فتعجب صخر ودخل
فرى اول الحتى ست ثلاثينية تجلس على كرسي وجنبها صبية مليحة اما الست فكانت طويلة القامة قد قسم جسمها تقسيم بيضاء بلجاء عيونها خضراء وشعرها اصفر وبزاز كبير وخصر نحيل واطياز كبيرة وثغرا باسم كانه التفاح الاحمر اما الصبية فكانت نسخه عن امها ولاكن كغصن البان قصيرا وليست بقصيرة نحيفتا وليست بنحيفة بيضاء كانها الثلج وعيونها زرقاء وشعرها كانه لون الذهب في الشمس فتعجب صخر من جمالهن وقال
ايتها السيد اريدك انتي وابنتك وكانت فعلا بنتها فاشبة لايحتاج تفسير فضحكة السيدة وقالت يبني دي بنتي صح بس انا القواده ودي البنات كلها تحت امرك اختر من شئت
قال لا لااريد البنات اريدك انتي وبنتك
قالت القواده يبني انتى حتلقى اي دنا بقيت مغارة حتى اصبحت قواده
صخر ولو انتي كبرتي صح ولاكن ارى فيكي جمال اخاذ وكمان خبره
فضحكة القوادة وقالت قد لاتستطيع علينا ولا على ثمننا فروح بعيد يشاطر وشوف الي ادك
فضحك صخر ورمى عليها صره فيها خمسين درهم فتعجبت الام وبنتها ووافقتا على ان ينيكهن هنا الاثنان
فدخلو الدار واغلقن الباب وهو يسير خلفهن بكل هدوء ودخلن اوضى مفروشى كاملاتا فرمى نعله كما رمين نعلهن في الباب وجلس وجلسن ثم قمن يخلعن ملابسهن فحار عقل صخر بايهن يبداء ثم خلع ملابسه واصبح مثلهن ملط الا من لباسه فانام الام على ظهرها وانام البنت على بطن امها
فاخرج زبره وهن غافلات فضربه على كس الام وكان كسها كبير وردي اللون قد مرة عليه الازبار وتركة جرحا غائر لاتشفيه السنون ولا القرون وخرم طيزها كمغارة اما البنت فكان كسها صغير وكانها لم تمس من قبل وراى خرمها واسع لونه لون الورد ففرح بهن ثم قام زبره وهن الا الان لم يرين زبره فتف بيده وبلل كس الام ثم وجه السهم فغرس زبره بكس الام فصرخة البنت فقد عظتها الام بافاها واخذ يدك والام تصيح وتستغيث ولا مجيب حتى بعد حين قلب البنت على بطنها فوق بطن امها وغرس زبره لبنت حتى دمعة عيناها وهيا تشتم امها على الساعة الي خلفتها بيها ولام تزوم فقد تذكرة ايام صباها فحنت وانت ولم يدم صفاها الا وصخر يخرجه من كس بنتها ليدخله فيها مرة واحده فسرخة الام وقالت اه ياني يبني فكنا واعطيك خمسين درهم فوق فلوسك واعتقنا يبني فقال صخر هيهات فقد سبق الزبر العدل واخذ يحس على بزاز الام وكان ملبن ففرح واخذ يسحبه ويرجعه ويضربه ويمصه حتى صار لونه احمر اما بزاز البنت الي كان قدر برتقاله فقد سحقه باسنانه فهو ساعة يمص بز البنت ويعصر بز الام ويحول يمص بز الام ويعصر بز البنت حتى قذف في كس الام الي اخذت تزوم وتبرطم وتان والبنت لاتسمع منها الا اه اه اه اه فاخرجه من كس الام وادخله بكس البنت ودكها كانت تبكي وتان وتقول يمى دى زبرو بزوري ولام معلش يبنتي استحملي حتى قفذ في البنت ثم جلس وهو ينذظر لكسين صارى احمرين وينظر الى مغارة الام فيقوم زبره فادخله بكس الام فشاطة وحاولت النهوض فمنعها ثقل بنتها وتثبيت صخر لذراعيها واخذ يدك بكل سرعة والام تخرج حروف من فمها ا ه ي ا ن ي يا و ي يلي وهو بهذا الحال اذ خرج زبره من كسها ونغرس بخرم طيزها فشهقة الام شهقة كادت تكون القاضية وصخر حس بحرارة خرم الام فزاد الدك حتى قذف لبنه في بطنها فصاحت نار تكويني فلما اخرج زبره ضرطة الام فضحك صخر وابنتها فغضبت الام فامسكت زبر صخر ووجهت لطيز بنتها وعرف صخر القصد فادخله بطيز البنية التي كانت تشتم امها وتعض صدرها وتبكي وتولول وهيا تنطق بلااه والويل والثبور وعظائم الامور على امها ولي خلفوها وقفذف صخر لبنه بالبنت الي عاطة وصاحة سفوت حديد حامي ابطني الحقيلي يمه والام تقول ومن سمعك يبنتي فوثب صخر كل الصقر ولبس هدومة الام والبنت على وضعهما فاراد السلام فستوقفته الام وقالت
خذ فلوسك ودي فلوس ادهم على ان تعاهدني ان لاتصل الينا فضحك صخر وارجع مالها وقال اعهدك وخرج وتركهن كل الجثث
وعاد لبيته فستحم واكل ونام والى هنا ينتهي الجزء الثاني الى القاءءءءءءءءء

الجزء الثالث
قصة الشاطر صخر البهلوان

بعد ان ناك صخر القواده وابنتها وتعهد بعدم الذهاب الى بيوت الدعارة قرر ان ينقل البضائع التي اتى بها من ملك الزنج كما مر علينا في الجزء الاول استاجر مجموعة بغال وذهب هو وكينة جاريته فلما وصا لمكان الزورق رفع عنه الاشجار والاغصان والاوراق فاخرج صرر كبيرة ومجموعة العاج الذي اهداه ملك الزنج وصرر اخرة لايعرف مابها حملوها وعادو بها الى الدار وهناك فتحو الصرائر فكانت جلود مدبوغة وصرر من اعشاب نادرة تفيد الوداء واخرى للبنج واخر للسم والترياق . وصرر فيها ما نفس من الجواهر والعقيق . ففرح صخر بها وعمد للجلود فاخذ منها ما نفس ونعم واكترى دكان في السوق فباع الجلود ثم عمد للعاج وكان عندهم اغى من الذهب فباع منها جزء وترك جزء ثم عمد مع جاريته كينة وجمع الاعشاب من الغابات فجعل له ما يكفيه منها ثم اشاع انه طبيب وقدم الناس عليه فشاع صيته وكثر ماله وعز جانبه وفي يوم اتاه مقدم الشرطة ومعه العسس فطلبو منه ان يذهب معهم للملك يطلبه فذهب وكان الملك اسمه جاري ووزيره اسمه شلعان فستقبله واكرمة وقربه منه ثم امر الحاضرين باخلاء المجلس فبقى صخر والملك
الملك يا بني اريد ان اتمنك على سر يبقى بيني وبينك
صخر اعتبرني خازن اسرارك وقل ماشئة
قال الملك اتعاهدني فتعاهدا واقسم صخر على الكتمان فامنة نفس الملك ثم قال
يا صخر انتى تعلم باني متزوج ولي من الجواري الكثير ولاكن زبري لايقوم كما كان وانت تعرف النسوان اذا حرمة من الزبر تثرثر وتقول ماكان او يكون فتقل هيبتي
صخر هيبتك محفوظة دام جاهك وعظم سلطانك
اما ماتقول فللعمر احكامه وارى انك بلغة من العمر مايكون من الكهولة من اوزار وعلل واسقام
الملك اعلم يابني ولاكن الملكة ليست بعمري فهي لم تبلغ الثلاثين .
صخر ساعمل لك خلطة من الاعشاب وستكون بها من الشباب على ان لاتكثر فتضرك ولا تقل فلا تنفعك
فستاذن من الملك وعمل له خلطة مقدار صرة بوزن رطل واشترى ميزان يزن بهي الذهب وذهب للملك
صخر مولاي الملك هذا ربع دانق تزن بهي من الدواء فلا تقل ولا تكثر ثم تضع الدواء بالماء وتشرب وتنتظر ساعة ثم تذهب الى الملكة وترى العجب
ففرح الملك وشكر صخر واعطاه الف دينار ففرح صخر
وفي اليوم التالي ذهب صخر الى الملك فوجه محمر الخدود صافي البال سعيد
فسلم وحيى تحية الملوك فقام له الملك واعلا مقامه واجلسة جنبه .
قال الملك وهو يهمس لصخر عملت خيطان بعين الحاسد الزنان
فهنئه صخر وطلب ان لاياخذ الدواء كل يوم ولاكن ان وجب الامر
وبقى على هذا الحال مدة عامان بعدها سار الوهن باوصال الملك فبعث على صخر واخبره بان الدواء لم يعد ينفع
صخر هناك علاج ولاكن قد لا تستطيع ان تاخذه
الملك ماهذا الدواء هاته بالحال
صخر سيدي انا هذا الدواء لاياخذ بالفم
الملك فاين
صخر في دبرك يامولاي فسكت الملك ورفع حاجب وحك لحيته وقال
اهو نثار ام لبوس ام ماذا
صخر لا هذا ولا ذاك بل هو سكت
الملك قل يابني فلا حرج في الطب
صخر انه زبرا من خشب و\منقوع بدواء ومعالج بزيوت
الملك بعد تفكير هاته ولاتجعله صغير بل وسط
صخر يكلم نفسه ماهذا اانت خول
ثم استطرد يقول سيعمل لمدة شهران بعدها لكل حادث حديث
فخرج صخر وذهب لبستان الملك واخذ غصن من شجرة رمان وذهب لبيته ثم هذبه بسكين حاد فجعلها كهيئة زبر وانقعه بزيت الزيتون وماء الورد يومان وانقعه بزيت الزعفران ثم عمل خلطة دواء وجعلها كل عجين ودهن بها الزبر الخشبي وجعلها بالشمس يومان حتى جفت ثم عالجها بالجلد الخشن فجعلة زبرا ناعم انقعه بماء الورد حتى طابت ريحه ولفه بقماشة من الحرير المطرزة بالذهب واخذها واعطاها للملك فامر الملك له بالف دينار .
وفي صباح اليوم التالي ذهب صخر للملك فراى على وجهه السرور فعلم بنجاح دوائه
صخر طبت صباحا مولانا دامت افراحك ومسراتك
الملك احسنت ياصخر احسنت انه دواء ناجع ولولا قولك انه يعمل شهران لقلت انه يعمل مدى الزمان
صخر هذا هو غاية الدواء ولا نستطيع ان نفعل اكثر
وبعد شهران ارسل الملك الى صخر وطلب لقائه منفردا
الملك ياصخر اريد ان تعمل لي دواء اخر
صخر لاياسيدي انه يؤثر على صحتك





الملك وما العمل صخر سيدي ارفق بحالك وصحتك
الملك وهذه الخرمانه ماذا اقول لها
صخر ايت خرمانه
الملك ياصخر لقد وجدتك اهلا لحفظ الامانه واثبت انك لاتظهر للسر علامة اناالملكة شبقة لاترضى لابزبر الا اثنين او اكثر وانت ترى حالي وعمري جاوز الستين ولم يبقى دواء لم استعمله فاشر عليه فاني ارك من الناصحين ولقد اخبرتني انك ستجد لي حلا بعد الشهرين
صخر ياسيدي انه لاحرج بالطب ولاكن هذا الامر صعب جدا
الملك قل اني اسمعك
صخر بعد تردد سيدي هذا اختبار يجب عمله اولا الملك وما هو
ناتي بجارية من جواريك التي تعزها وتهواها
الملك نعم صخر ثم تجعل لنا انا وهي غرفة وتجعل لك بها فتحه ترانا ولا نراك فانيكها فاذا قام زبرك وتصلب ناتي للجزء الثاني من العلاج
فامر الملك بجاريته متعة النظار وامرها ان تذهب وتنتظر الحكيم صخر وتعطيه مايريد ففهمت وذهبت بعدها ذهب الملك ودخل غرفة سرية ملحقة بغرفة الجارية واخذ ينظر لما يجري ودخل صخر على الجارية
فسلم عليها واخبرها بانه **** الملك اليها ففهمت المغزا فحضنها صخر واخذ يقبلها وتقبله ثم ذهبا بقبلة طالت وتهيجة الجارية وطار عقلها فهي لم يمسسهى احد منذ مده طويلة فلفت يديها على رقبة صخر فهو اطول منها وصخر امسك بزها ويد يمسك بها كسها فغابة عن دنيا الوجود ودخلت دنيا الرغبة والشبق والمتعه فاخلعها صخر ملابسها وبقت عارية ونزعت عن صخر ملابسه فبقى فقط بلباسه ثم اخذ صخر يقبل فمها وكانت بخصر نحيل وردف ثقيل وصدر نافر وثغر صغير وشعر اسود طويل وعيون عسلية افخاذ عاجية عطرها يذهب العقول وكلامها معسول فاخذ صخر يقبل ثغرها ثم رقبتها ثم بزها ثم سرتها ثم امسك كسها الصغير ذو الطعم اللذيذ والعطر الفريد فانت وحنت وصدرة الاه ثم الاوف وانامها صخر على ظهرها ورفع وركها واخذ بافخاذها على كتفيه واراد ان يغرز زبره بها فتحركة وقامت وامسكت زبر صخر فباسته ثم لحسته واردة مصه فلم يدخل فمها فعادة تلحسه وتحرك شفاهها على زبره وتبوس كيسه حتى ظهرا اوردة زبره وعضلاته فشهقة الصبية وسمعا شهقة من مكان ولم يلتفتى فنامت الصبية وكسها ينقط العسل المصفى فحرك صخر زبره هلى كسها وضغط زنبورها فاخذت الصبيه تحرك اوراكها ثم وجه زبره لكسها وادخل من ربع فشهقة وانشبت اظافرها بظهر صخر وبقى ينيك بربع زبر حتى اخذة الجارية تحرك وركها معه فادخل النصف فسرخة وكان قرب السرير اناء ماء فشربت واستمر صخر يدكها بنصف زبر حتى اهتاجة واهتزة وهيا تاتي بعسلها للمرة الثانية عندها صخر دفع نفسه حتى ضرب كيسه كسها فصمتت واغمضت عينيها وصاحت ماء فاعطاها الماء وكل شويا تصيح ماء وهو يدكها حتى قرب ان يقذف لبنه وهيا تصيح ماء فقال لها صخر ماذا اانتي في الفراش ام تسقين بساتين الملك فقالت نشفت ريقي واحس زبرك بزوري ارحمني مش قدره استحمل اكثر فاسرع صخر وهيا اخ اخ اخ اي اي اي اي اي ماء اخ اخ اخ اي اي اي ماء حتى قذف لبنه فصاخة ييييييييييا ان لبنك يلسع رحمي فنام صخر فوقها وهيا تفتح ساقيها فسمعا وقعه فلبس صخر وركض الى الملك الذي وقع من طوله من فرط ما قذف من لبنه قد وسخ كل شيء قربه ووجد الزبر الخشبي بطيزه فاخذه صخر الى قصره وطلب منه ان يستحمى ويرتاح وفي اليوم التالي ذهب صخر الى الملك وكلم الملك
الملك لقد قام زبري وبقى مثل الزبر الى ادتناه ولم اتملك نفسي فقذفت مرتان وتمنية ان تكون الملكة قربي لفشخة كسها
صخر اذا لقد هان الامر
الملك بلهفة اخبرني ماهو الحل
صخر وتعطيني الامان
الملك لك الامان
صخر ان يكون في سريرك ثالث اما ينيكك او ينيك الملك وهذا هو الحل الوحيد وتختار اخلص اتباعك ويكون ثقى ولا يفشي اسرار
فصمت الملك واطرق ثم حك لحيته وغاب وهو يفكر
صخر سيدي انا ذاهب اتاذن لي
الملك نعم ادهب وسابلغك قرار ي بعد ان اتشاور مع نفسي ( يكذب بعد ان يستشير الملكة الحيحانه )
ذهب صخر وفي اليل اتاه **** الملك بموافقته ففرح صخر بانه سينيك الملكة ولو سمحت الظروف ينيك الملك
فنام وهو فرحان بعد ان ناك كينة وجعلها تان
وفي الصباح ذهب الى الملك
ففطر مع الملك كل ما لذ وطاب الغداء كذالك وكثر فيه اللحم والسمك وفي العشاء كذالك ومن الفاكة والعصائر وبعد ان خلا ديوان الملك ذهبا الى القصر واستقبلت الجواري الملك بالغناء والمدام ثم امر فخرجة الجواري وخلا المكان واغلقة الابواب
فخرجة الملكة وهيا تغطي راسها بقماش من الحرير الابيض وكانها عروس في دخلتها
وجلست جنب الملك وازاحت القماش فنبهر صخر بجمالها فكانت بيضاء وعيونن عسلية بشعرا كانه ليالي العاشقين وثغرا باسم كانه العسل المصفى بقدا نحيل وردفا ثقيل وبطنن صقيلة وافخاذ رخامية وصدرا ناهد كانه الرمان النافر ونظرة شبقة وكلام مثير يقيم الزبر ولو كان كسير وامر الملك الملكة بان تلقي ماعليها من الملبس وخلع هو وبقى صخر جالس فقبل الملك الملكة ورتوى من رحيقها ثم مص بزها ولعب بيده بكسها الكبير ذو الزنبور الناتء وكان صخر يشاهد ثم قدمو المدام وشربوا حتى ارتووا ولعب الخمر في عقولهم فقام الملك وزبره قائم حديد فاخل زبره بكس الملكه وهو يزمجر والملكة فرحة واه اه اه مولاي اكثر اكثر وهو يزئر حتى قذف لبنه بها وهو فرحان فقال الملك ان مجرد حضورك بيننا اثارني وجعلني انيك الملكة كاني شاب
الملكة لقد نكت اليوم كا الاسد
صخر انا رهن اشارتك وطوع بنانك
الملك احسنت
الملكة تقرب الاكل والفواكة والمدام للملك فاكلو الثلاثة وشربوا المدام وطابت النفوس
ثم اخرج صخر زبره فندهشة الملكة وثار كسها واصبح عسلها كل الانهار فضحك الملك وقال هذا من نظرة فعل فعلته فقام زبر الملك من جديد نام على الملكة واخذ يرهزها قليل
فقال صخر مولاتي الملكة خذي وضع السجود انت مولاي الملك كن خلفها واغرس زبرك بكسها ففعلا فثار الملك شهوتا وقوة وعلا صوة الملكة وهيا تدك من الملك وهيا في اه اه اه اي اي اي دخلوا كلو اسرع اسرع اه اه حتى قفذ لبنه بها
فجلسى يرتاحان ساعه
فشربا العصائر واغتسلا ثم عادا لمجلسهم وصخر ينظر الى الملكة التي كانت عينها تفيض شبقا ورغبة فقال صخر يا مولاتي الملكة اسجد للملك وقال للملك كن خلفها وتقدم صخر وقال للملكة امسكي زبري فقام وثار زبر الملك ونكح الملكة الخيط الثالث وهو وهيا مستمتعان بهذا النيك الرائع حتى هدى الملك بعد ان انزل لبنة فقالت الملكة لقد انزلت اكثر من خمسة مرات والملك ناك الخيط الثالث فتعانق الملك والملكة وناما وخرج صخر واغلق الباب خلفه وطلب بان لايزعجوهما وذهب الى بيته ودخل غرفة الجواري فوجد احداهن تنام على بطنها فحملها ولما اجست خافت ولما رائة سيدها هدئة وابتسمة ..... الى القاء

الجزء الرابع
الشاطر صخر البهلوان
بعد ان عاد صخر الى داره وهو في قمة الشهوى وزبره امامه امسك احد جواريه وقد كانت تنام على بطنها فحملها فاحست به فخافة ولما تبينت انه سيدها هدئة وابتسمت فوقف صخر وقطع ثوبها واجلسهى على زبره بعد ان وضع شيء من ريقه على زبره ووضعت هيا شيء من ريقها على كسها فادخل زبره بها واخذ فمها وشفتيها يقبلهما واخذ يدكها دكا يرفعها وينزلها على زبره وهيا ممسكتا رقبته وتان انين الثكاله من هو ل ما دخل بها كانها في لحظات الاولاده فترك ثغرها واخذ يرضع بزها فثارت ثائرتها واخذة ترغي وتزبد وعسلها انهار على زبر صخر وافخاذه حتى اهتزة وقذفت عسلها وهو ايضا ملاء رحمها لبن ساخن فلما احست بنوم زبر صخر بها فرحت واخذت ترفع اورراكها وتنزل عليه حتى رمت عسلها فاثارة صخر الذي اناما على ظهرها ورفع اقدامها حتى تكاد تلمس الارض فتقوس ظهرها ووصار كسها الىالاعلى كانه مسكين يستغيث وكان وضع صعب على الجاريى لولى صغر سنها ومرونت جسمها لما استحملت فغرس صخر زبره بها واخذ يزرع بها حتى احس بزبره في زورها وهيا اه اه اه اه اه الرحمة يامولاي الرحمة واخخخخخخخخخخ ياخرابي ياخراشي
فلم يزل يطعنها حتى اخذة على هذا الوضع وبدء مائها يسيل على كسها الذي احمر من زبر صخر ورمى لبنه فستراح وقام عنها وهو يقول هذه الابيات
سموت اليها بعد ما نام اهلها ... فقالت سباك **** انك فاضحي ... الست ترى السمار والناس احوالي ...
فقلت """" ابرح قاعدا ... ولو قطعوا راسي لديك واوصالي.
وناما حتى الصباح وهكذا كان يتاجر ويداوي الناس ويقبض العطايا من الملك والوزراء فكثر ماله وعز شانه واصبح يملك المال والجواري والعبيد واشترى جاريه روميا صهباء بشعرا احمر ووجها صبوح كانه القمر يملئه النمش بيضاء بياض الثلج كانت جميلة جدا وبلغة من العلم مابلغة وتعلم الغات وما مر من احداث الزمان ذات دراية وحنكة وفارسة من فرسان مجاهل بني الاصفر اسمها جينا
ولما راى صخر ما الت اليه الحال قرر العوده الى وطنه وزار الملك وطلب الاذن بالسفر فحزن الملك والحاشية على فراقه وامر له بسفينة وارسل معه الهدايا لملك طيز استان وحمله برسالة فطلب صخر من الملك ان يكتب اسمة جاري على اسم الملك ففرح الملك وكتب الى ملك طيز استان من الملك جاري ملك بلاد المرجان
الى ملك بلاد طيز استان
وبعد لما نظرنا امر الامير جاري وما عليه من خلق رفيع وادبا وسيع وحرفا في التجارة ومهارة في الحكمة والطب فقد قررنا ان تكون لنا حلفا معكم بتعاون التجاري وان يعم الخير للبلدين والسلام ختام
ملك بلاد المرجان وختمها وارسلها مع الهدايا الى ملك طيز استان
فامر الملك بسفينة تحمل بالاموال والهديا لصخر ولملك طيز استان فكانت الاموال كثيرا والبضائع كبيرة فشترى صخر سفينة واستاجر الربان والبحارة وحمل الاموال والبضائع وسارت السفن وودع الاصدقاء وسارت بهم السفن مسيرة اشهر وكان صخر يفكر بما مر من الايام وكان قد فارق بلاده 6 سنين فحن وتذكر امه واخته وكان يمر بالبلاد فيبيع ويشتري وكتب له الربح الوفير حتى وصل بلاده طيز استان
فنزل مع جاريتيه كينة وجينا ولم ينزل الاحمال وذهب الى الدلال فشتر قصر وارض وانقد المال واخذ الصكوك ورجع فانزل الاحمال واكترى الحمير والبغال فحملوها وكانت كثيرا اولها بقصره واخرها بالميناء فانزل بضائعه وحاجياته وامر العبيد بتاثيث القصر والجواري بالتنظيف وفرش الافرشة وكان اهل المدينة ينظرون بدهشة وذهول وبقى يومان اكمل قصره وارتاح ثم خرج بموكب مهيب وذهب الى قصر ملك طيز استان واسمه الملك بهمان .فاستقبله الملك والاعيان ورحب به غاية الترحيب والاكرام واعطاه الرساله ففهم معناها وفرح بها وانزل الاميرجاري (صخر) الهدايا التي ارسلها ملك بلاد المرجان ففرح بها الملك بهمان وكتب رساله وحمل الهدايا الى ملك بلاد المرجان وسارت سفينة الملك ورحلت بعد ان ودعها الامير جاري (صخر ) وقربه الملك بهمان واصبح من الاعيان فرجع صخر الى قصره وفي اليل اخذ معه الجاريتان كينه وجينا وذهب الى داره القديمة التي ولد بها وترعرع فوجها خالية ينعقها الغراب ويسكنها البوم فقال
يا طارق الباب رفقا حين تطرقه فانه لم يعد في الدار اصحابو ا
تفرقوا في دروب الارض ونتشر كانه لم يكن ..انس واحباب
ارحم يديك فما في الدار من احدا لاترجو ردا فااهل الود قد راحوا
ولترحم الدار ..لاتوقض مواجعها للدور روح كما للناس ارواح..
وفي اليوم التالي تنكر صخر بهيئة تاجر كبير السن ومع الجاريتان يبحث عن امه واخته ولم يطل البحث حتى وجدهم قد بنو عشه في حارة الشحاتين ومتهن غزل الصوف وسلال الخوص وانتظر حتى جاء اليل فدخل عليهن وهن جالسات ياكلن الخبز والماء فرمى بنفسه على امه وهيا مستغربة متعجبه من فعل الشيخ وهو يبكي فقامت امه لمانه وقالت مابك ايها الرجل اجننة
فرفع الحيه والشارب ومسح وجهه بالماء فعرفته وكادت ان تسرخ فسد فمها واحتضنته وبكت واحتضنها وبكى ثم التفت الى اخته سيسبان فلم تعرفه فامسكها كما يفعل من قبل من شعرها وجذبها اليه وحتضنها وهو يبكي فقالت امه لسيسبان هذا اخوكي صخر فضجة الصبية بالبكاء واحتضنة اخيها وبكيا ثم تلثم صخر واخذ اامه واخته الى قصره فتعجبا غاية العجب من ما وصل له صخر من عز وجاه وفرحتا بان ودعتا حياة الفقر والفاقه وجلسا يحكي لهم حاله وما حدث له من احداث وكيف باعته شرشوحة ولم يذكر سبب ما فعلت فلا كل مايعرف يقال فبكا الجميع وعرفهم على جاريتاه وموضع ثقته كينه وجينا وطلب من امه واخته بان لايغادرا القصر حتى لاتكشف خطتة ولو خرجا فبنقاب حتى يامن شر الشطار وشرشوحة
وفي اليوم التالي خرج صخر في الاسواق وراى الناس قد كثر بهم الفقر فكبرة كروش التجار والعسس والشطار والقضاة والامراء وهزل الفقراء والحرافيش والبسطاء وعمة السرقة والنصب والاحتيال وزدهر الشطار وكثر الفساد وانتعش الفجار .
فذهب الى سوق التجار واستقبلوه ورحبوا به فمالوا اليه واكرموه فطلب منهم ان يشتري دكانان متلاصقان فبعثوا بطلب الدلال وذهب يبحث عن الطلب وعاد بعد مدى وهو يقول سيدي لم نجد الدكانين ولاكن هناك دارا في السوق يملكها شاه بندر التجار هيا خالية لم تسكن جعلها مخزن فلتفت الى شاه بندر وطلب ان يشتريها منه فوافق بالحال وتكاتبا واخذ الصك وانصرف بعد ان ودع التجار وانقد العطاء الوفير للدلال وانقد شاه بندر المال .فذهب الى دكة البنائين والنقاشين والعمال فطلب منهم هدم الدار وبناء دكانين وباب بينهما ومخزن خلفهما بباب من احد الدكاكين ... واشتغل العمال والاسطوات حتى اكتمل البناء والنقاشة فاصبح من اكبر واجمل الدكاكين في سوق المدينة ففتح احدهم للتجارة والبيع والشراء واحدهم للطب والعطارة والعلاج فشاع صيته ووقف الناس طوابير على باب دكان الطب والعلاج وعالج الناس وراؤف بالفقراء واحسن اليهم وعالجهم بالمجان واحبه الناس ومالوا اليه واحبه التجار لما يقدم لهم من بضاعة وتساهل ... فصار يحضر جلساتهم وافراحهم واتراحهم وتقرب الى الملك فقربه وادناه ... كان يراقب شرشوحه بطرف خفي فقد اصبحت كبيرة القهرمانات في قصر الملك وكثيرة الحاشية والاتباع ولها صوة مسموع وامر مطاع .. فبعث لها الهدايا وتقرب اليها فاصبح لديها من الاحباب .. وفي يوم كان يجالس امه واخته فقال لهن لما لاتذهبن للحمام فردة السيسبان اخته بان الحمام لاتذهب له النسوان لاانهن يتعرضن للاعتداء وسرقة ملابسهن وسيغتهن من صغار وصبيان الشطار او قد ينظرون لهن وهن عاريان من ثقوب ثقبوها بالحمام فضحك صخر ففكر بفكرة لما لاا ابني حمامان واحد للرجاله والثاني للنسوان على طريقة بلاد المرجان فكان كبير وواسع ودافء ومريح ترتاح به الانفس والابدان فزار الحمام ووجده يملئه الدخان والسماخ وبنائه قديما وريحه نتنه ... فقرر بناء حمامان وذهب الى اصحاب الحمامات وكلمهم بشراء الحمامان فوافقا فورا وفرحا وانقدهم مالهم وطلب منهم ان لايسرحو العمال وان يعملو عنده ففرحو ودعو له فهدم وبنا على طريقة بناء بلاد المرجان فجعلهم تحفة للنظار وزرع حولهن الورد والاشجار وجعل داخلهن من المرمر واوقف الاعبيد والاجناد في كل ركن من اركان مداخل الحمام وجعل يعمل خلطة لازالت الشعر عن الابدان وفي اول يوم من الافتتاح دعى الملك والملكة فدخل الملك حمام الرجال هو والحاشية والملكة حمام النسوان هيا وحاشيتها فشمو روائح الطيب والبخور وارتاحو ثم كبسو من قبل العبيد والجواري وبعد ان اكملو قدم لهم شراب الزعفران مع عصير الرمان واصناف الفواكه ففرح الملك ورتاح جسده وشعر بهمة ورفع مابه من شعر العانه والابطين وكذالك الملكه فخرجا وكلما صخر او الامير جاري فاعطاه الملك مئة دينار والملكه مثلهن والحاشية كلا حسب سعته ثم ذهب الملك والملكه وجاء الناس ودخلو فاعجب به الجميع فتزاحم عليه الناس وقد شغل اصحاب الحمامان القديمان وصبيانهم واضاف لهم العبيد والجواري وجعل في كل حمام له عين يبلغه بكل ما يسمعون فالحديث كثير وبهذا دخل له المال وعلم بكل صغيرة وكبيرة من ما يجري في المدينه ودعى شرشوحه وابنتها وامها فدخلا الحمام وفرحا ودخل السرور انفسهن واكرمهن ولم ياخذ منهن اجر ورجع الى قصره فعاد الجارية والعبد فاخبروه بخير ما سمعا وما راى فصرف العبد وابقى الجارية فقال اخبريني عن شرشوحه
الجارية اما لسانها فزفر واما روحها فخبيثة اما جسدها فهو متعة الناظر فهي كما تعلم طويلة جسيمة ذو بشرة ناعمه بيضاء ونهديها كبيرة مثل البطيخة ناعمة الملمس ملبن اما وسطها فهو نحيا ام فخذيها فهن رخام ابيض اما كسها فبعد ان ازلنا الشعر عنه ظهر وبان كان كبير ولها زنبور لم ارة اطول منه لونه احمر وخرمها عريض قد نالت منها الازبار مانالت اما اطيازها فلم ارى اجمل واكبر منها فكانهم ريش النعام بالملمس وشعرها بني طويل فسكتت صخر اكملي اما بنتها فاسمها العره جميلة بيضاء ذات لسان سليط كثيرة الشتم والسب والشرمطة والصياعة جسمها يقوم الحجر شعرها مثل امها الا ان صدرها فوق الوسط بحلمتان ورديتان وكس وردي صغير كل خاتم وطيزها كبير وثقيل وملمسها كل حرير وهيا تثير القتيل خرمها مفتوح وكسها منسوف العفاف اما الحيحانه رمانه ام شرشوحه فهي العجب العجاب صخر ما ذاك الجارية سيدي هيا كبيرة بالعمر صغيرة بالمعاني والوصف جسمها كجسم فتاة بكر لم تمسسها السنون الا بعض التجاعيد برقبتها وتحت عينيها ذات كسا كبير وزنبور طويل وخرما عريض جسمها كملمس المسك وطيبها كطيب العنبر ثم سكتت صخر اذهبي لشانك ...
وجلس يتفكر فجائته جينا وهي ناكسة الراس
مالك ياجينا اتريدين شيء
لاياسيدي فرامت العوده فنادى عليها وقال مالك قولي قالت سيدي انا اريد ان ان فحمرت خداها وقالت سيدي مذ ان اشتريتني لم تفكر يوما ان تمسني فبتسم صخر وقال اتعرفين امرا انا لا اريد ان اخذك غصبا وكما فعلت مع كينة فهي التي اتتني ونالت ماتريد لااحب ان اغصبك على شيء قالت انا جارتك وطوع بنانك قال الا في هذا الامر ياتي عن تصافي وقبول قالت وانا قبلت بك سيدا وحبيبا فاخذ شفاها بفمه فذاق ريقها فاذا هو كل عسل وتحاضنا وهم يقبلاان بعض بشغف ثم القا مايلبسان فنظر لها فتحسر على الايام التي لم ينكها بها فكان جسم لايوصف بزا ناهد وحلمت مرفوعة وسره كانها درهم من الذهب وكس وردي الجوانب ذو زنبور صغير مدبب وافخاذ كانهن من اعمدة معابد اليونان وشعرها الاحمر يغطي طيزها كانه حمرة الشفق في عيون عاشقين فقا ومسكها وضمها وضمته وتعانقى كانهما البرعمان الملتفان فاخ يقبلها بشفتيها وخدودها ونحرها وهيا تقبله في كل مكان حتى امسك بزها فرضعه ولحسه برقة وحنان ثم انزل لسانه في سوتها فاخذ يلحسها ثم نزل لكسها فشمه وباسه واخذ يرتشف الرحيق كمل تفعل النحلة بالزهرة وهيا واقفا تزوم وتنتحل وتبتهل كانها راهبا سكران ثم انامها واخذ يبوسها ويلحسا من راسها لركبتيها ثم قلبها على بطنها ولحسها وباسها من افاها الاسفل ركبتيها فكان جسمها يلمع من ريقه ونور المصباح بعدها قامت وامسكت زبره فشهقة وفرحت به واخذت تعزف عليه كان بيدها ناي ثو تبلع حتى يقطع نفسهى فتخرج زبره وتعود لمثلها حتى قذف صخر لبنه بفمها فبلعت ما بلعت بعدها شربت ماء الورد وغسلت فمها وعادى الى التقبيل وعسلها ينزل كشلال على افخاذها فلما راى صخر حالها قام وجلس بين فخذيها وامسك زبره واخذ يحكة لفوق ولتحت ويدك زنبروها به حتى فتك به وهيا اه اه اه اه اه ماي كارد فكمي بليس فلم يعرها صخر انتباه واستمر الى ان نزل عسلها وهذا للمرة الثانيه بعدها ادخل صخر زبره بحنيه شويا شويا الى النصف ثم اخرجه بحنيه وهيا تزبد وترعد وتقول واي بايز فكمي فادخله دفعتا واحدى فجحضة عيناها وصاحة او ماي سستر ما برذر هيلبمي ترجمة يخواتي الحقولي ودكها دكا وبقى على هذا الحال حتى كاد ان يغمى عليها من فرد الشهوة والالم ثم اسرع حتى قفذ لبنه بها وهيا تقول فاير فاير ترجمه نار نار حتى هدء بعدها نام فوقها وكان جسمها ناعم كل حرير واخذ لسانها ومصه واخذت لسانه ومصته بعدها لحظ صخر خيال خلف الاستار فعرف ان هناك من يراقب وظن انها كينه ولاكن كان لكينا شعرا منفوش وطويل لبان شعرها انها غيرها واستمر مع جينا حتى قام زبره ونام وجلست على زبره وهيا تنزل بشويش الى ان غاص بها وبقت تعمل دواير وكسها يعصر زبر صخر وهو في قمة الشهوى فامسك بزازها واخذ يمص حلمتها ويعصر بالاخر حتى سال من كسها انهار عسلها فامسكها من خصرها ورفعها ثم انزلها الى ان صوتة وقالت نتبتبنتمبسيتص صخر اي بتقولي اي واخرج نصف زبره منها فقالت لقد بلغ الاوتار الصوتية فلخبطة الحروف فغرسه فيها وارفعها قليلا واخذ يدكها الى ان نزلت سرخة فقد قذف بها لبنه واخذت تان وتون وتتحرك شمالا ويميننا كل سكران من فرط شهوتها وقوة صخر فازاحها عنه ونام جنبها للصباح ....
وفي الصباح صحي وفطر لكنه لاحظ على اخته كثرة المزاح من الجواري ولسانها يطلق افجر الالفاض
فجلس مع امه واخته قال بت ياسيسبان مالك فيكي خفه اي لسانك الوحش دى الام يبني سمحها دي لسى ازغيرا
صخر ودي ازغيرة دي بغلة وضحكوا فقامت اخته وجلست بحضنه وقالت انا اختك الصغيرة الي كنت دائما اجلس بحضنك وتبوس راسي وتضمني اليك صخر ياه انتي لسى فاكره فضمها وطلب من امه ان تجلس جنبه فضمهما اليه وهو يسقيهم من حنان الاخ والابن الا انه لاحظ حركة طيز اخته تحرك وركها فتسحق زبره فلم يعر الامر اهمية ثم قال غدا سا ادعو شرشوحة وبنتها وامها فلا اريد ان تخرجا من غرفكن حتى يرحلن فقلن بالسمع والطاعة وارسل دعوى بيد احد العبيد لشرشوحة وابنتها وامها لغداء على شرف السيده شرشوحة فقبلن الدعوا وحضرن فزاد باكرامهن وجعل الاكل من جميع اصناف الطعام من ما نطح وطار وسعى في الارض وما غاص في المياه بعدها انزل الحلو وكان من كل صنف بعدها امر بالفاكها والعصائر بعدها امر بالمدام والجاريات للعزف والطرب فطربن وزاح مابهن من حشمة مصطنعة فاخذن بالغو والشتم والسب بينها وعيونها تقيس وتعري صخر ثم قام صخر وخرج فاخر


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية









الساعة الآن 10:17 AM