ااااااااااااااااااه برااااااااااااااااحه هتشركنييييييييييييييييييييي اااااااااااااااااااااه طيظي وهو ظل ينيكني حتي انذلهم في طيظي و غرقت طيظي باللبن بتاعه
بعدها عشت طبيعي لغايه سن البلوغ و هناك عشت و عرفت معنى اللذه الجنسيه من خلال العاده السريه الي ات رحلنا الى حي اخر و هناك لاحظت انو طيزي بدا ينمو و انو ناطور العماره كان يغمزني دايما و انا بصراحه كن انبسط منو حتي في يوم مسكني و دعاني لبيتو و لم اشعر حتى و هو يبوسني و يمصمص عنقي و بدا يلعب في مؤخرتي فخلعنا ملابسنا عدنا إلى الغرفة
وعلى السرير إنبطحت والرجل يتأمل جسمي وخلفيتي وقبل اردافي
وعصرهما باعد بين فلقتي طلبت مني أن اكون في وضعية السجود
حتى تنفرج الفلقتين ووضع الكثير من المرهم الملين وبدأت بإصبعه
يدهن الحلقة وأدخل اصبعه لتهيئتها لقضيبه ووضع مرهماً على قضيبه
وبدأ يفركه على الحلقة وانا احرك مؤخرتي يميناً ويساراً من الدغدغة
فضغط قليلاً قليلاً وشويه شويه حتى دخل الرأس وبصعوبة فأصدرت
أنات وآهات توقف على أثرها والرأس داخلاً وبعد برهة أخذ في إخراج
الرأس وإدخاله ولك مرة يزيد في مقدار الطول الداخل حتى دخل كل قضيبه
فصرخت قائلاً خلاص شقيتني نصفين فتوقف وزبه داخل واحتضنني من
الخلف ملصقاً بطنه بظهري ويدي تلعب في قضيبه مثيراً لشهوتي حتى انسى
آلام وفمه معانقاً رقبتي وأنفاسه الحارة تحرقني. وعندما هدأ
وتعودت فتحتي على زبه بدء في سحب زبه قليلاً قليلاً وأدخله شويه شويه
ولما تعودت الفتحة عليه بدأ بالرهز سريعاً انا اساعده في ذلك
مخرجاً زبه ومدخله حتى آخره انا اأن من اللذةحتى أنزل في
فتحتي وارتخيت وإنبطح ممدداً رجليه وأنا أحتضنه حتى بدأت فتحتي
تطرد زبه وتعتصر المني فيالها من لحظات سعيدة قضيناها سوياً