بعد ان طيرت علي فلقات طيزه ومسحت المني علي جعباته وشق طيزه حاول صابر بعد ان طير هو ايضاً ان ادعه يذهب فهو قد اطاعني قلت له علينا ان نزيل اثار هذه العملية بالاستحمام والاغتسال من البحر وانني لن اكررها معه ثانيةً اطاعني ودخلنا البحر وسبحنا ودردشنا عن اولاد الحلة وقلت له انني اشك في ان صديقك ينيكك بصورة سرية فنكر هذا الامر واقسم بشده بانه لم يتناك ولم يفكر بهذا الامر قبل ذلك طبعا صدقته لان طيزه تلك وبصورتها التي عرفتها باصبعي تبلغ من الضيق ما يوحي بانها لم تستضيف ذب من قبل ولم تفقد عزريتها الي الان بعد ان خرجنا من البحر ولبس ملابسه قلت له عليك ان تصبح صديقي وتعال كل خميس للاستحمام معي بدون ان ا**** لاي فضيحة وانا انتظرك بعد الساعة اربعة العصر فكر قليلا ثم اجاب احاول الحضور ان كنت فاضي نهرته بشده اياك ياصابر ان تخالفني رائ فانا اغضب بسرعة وانت تعرف لكماتي وضرباتي التي توجع وتسبب ورم ولا يهمني ماذا يحدث بعدها اجابني بسرعة حاضروتابعت قائلاً وعليك ان تبعد صديقك واياك ان تقابله من ورائي نهرته قل حاضراً فقال سريعاً جدا حاضر تركته يذهب وانا اخطط لايجاد وسيلة ليبيت معي في منزلي حيث الهدواء والنيك والمتعة بدون ازعاج خاصة وانني في اجازة من الجامعة(مر الاسبوع سريعاً ولم يحضر صابر علي موعدنا)طبعا اصابني الغضب وبحثت عنه في الحي الذي يقطنه ولم اجده وبحثت اليوم الثاني وايضاً اختفي مني وذهبت انتظره خارج مدرسته التي يدرس فيها وخرج صابر بعد الدوام المدرسي وشاهدني ولكنه تهرب مني وهرب وسط زحام الطلبة ومعه صديقه وفي اليوم الثاني انتظرته ايضاً امام باب المدرسة وخرج وامسكت به وقلت له تعال اذهب معي لانني اريدك ان اقول لك كلام طبعا تشجع وحاول مقاومتي ودعيته يذهب خاصة وان صديقه قد حضر شتمت صديقه واسمعته كلام بذئ(حا انيكك يالوطي انت وصاحبك وحا تشوف النيك كيف) في اليوم الثالث عرفت انه يلتقي صديقه بعد المغرب في النادي فذهبت للنادي وانتظرتهم وسرعان ما حضر صديقه ثم اعقبه حضور صابرهو ايضاً ذهبت لهم وقلت اريدكم ان نصفي حسابنا الان حاول صديقه والذي يسمي عزام اظهار قوته وتحداني قائلاً سوف نحدد الان من الذي يملك القوة ذهبت منهم قائلاً انتظركم علي الشاطئ لنحدد هذا الامر ولم اتوقع رده فعلهم تلك فقد حضرا وتحدوني وبداؤا في مشاجرتي بالكلام وتوالت اللكمات والضربات وانا ادافع واحمي جسدي حتي تمكنت من ضرب عزام علي خصيتيه ووقع يتلوي ويئن اصابت الدهشه صابر وظهر عليه اللين وهو يدافع عن نفسه وينظر الي صديقه علي الارض هنا عرفت انني قد تمكنت منهم نهرت صابر بقوة اقعد يالوطي اقعد تحت اطاعني وهو يمسك صديقه عزام والاخر يبكي وهو ممسك خصيتيه ويتلوي قلت الان سوف انييك قدام صاحبك وجهت الكلام الي عزام وضربته بقدمي بشده واصابته علي بطنه وهو يبكي ضربت صابر كف علي خده ثم اخرجت ذبي من فتحة البنطلون وقلت له ملص الان سوف انيككم الاثنين احتج عزام قائلاً لا يمكن حصول ذلك عاجلته برفسه من قدمي سكت بعدها وهو يرتجف خوفاً بدأت في مداعبت ذبي بيدي وهم ينظرون له بدهشة وخوف وسط الظلام قلت لصابر ازيل من صديقك ملابسه (قلت لك ارخي بنطلون عزام) وانا عازم ان انيك عزام الان ليطمئن صابر ويفعل معي النيك بدون خوف من صديقه حاول صابر ان يحل من صديقه البنطلون ولكن عزام امسك بالبنطلون بشده نهرته دعه يحل البنطلون لانييك سريع قبل ان الكمك علي عينيك توسل عزام وبكي ولكن صديقه قد حل البنطلون وبانت اطياز عزام تتلالا وسط الظلام قلت له فنقس وسوف احاول نييك سريع بدون الم اصابتني الدهشة لان ردة فعل عزام لم اتوقعها فقد فنقس سريعاً وفتح فلقاته بيديه الاثنين وثم قال تعال نيكني سريع بدون ان تضربني هنا طلبت من صابر ان يجلس لينظر نيك صديقه وقلت له عاين كويس عشان تعرف كيف تتناك مني فيما بعد وزنت ذبي علي طيز عزام وحاولت ادخاله ولكن يظهر ان طيزه ضيقه وبشدة؟؟؟؟ بللت ذبي وتفلت علي طيزه وغرست ذبي بشده صرخ عزام واااااااااي اخ اخ اخ ههها ااااه هنا دخل راس ذبي بالضغط ثم نفضت بقوة وبشدة علي طيزه وراس ذبي يوسع في خاتمه شوية شوية وهو يبكي ويتوسل لي طير خلاص نكتني طير و**** أنا ما داير اعمل ليك حاجه خليني خلاص سامحني ما حا تشوف وشئ تاني عليك **** طير اييي أي أي اح اح اح طيزي بتوجهني أنا حا اتعوق واح واح وانا انفض بذبي الي عمق طيز عزام الدافئة واقول يالوطي انت بقيت مراتي وانا راجلك تاني بتعمل فيها راجل وانا اضرب علي ظهره بيدي واضرب علي جعباته بيدي وهو يئن ويتوجع وصاحبه صابر مذهول ومندهش ثم امرت صابر ان يمسك بذب عزام ويداعبه حتي نقذف سويا عندما امسك صابر ذب عزام عرفت انه منتصب كنايه عن اللذه وبدا علي عزام النشوه وانا انفض فيه ثم تجاوب عزام وبدأ الرجوع علي ذبي بطيزه وعندما اضغط يرجع هو بشده ضاغطاً علي ذبي حتي وجدت ذبي باكمله يغوص بطيز عزام الدافئة شعرت بضغط علي ذبي وعرفت ان عزام يريد ان يقذف الان وانه قد تفاعل داخلياً باحشائه وضربت بكل قوة داخل طيزه وادك حتي بدا البيض يضرب علي جعباته بصوت مسموع ثم انهمر المني مني ذبي النشط العملاق الي اعماق طيز عزام وشعر به وبدأ يصرخ (مالو حار كده سخن ده نار) واه واه ثم قذف هو ايضاً علي يد صابر الذي انخلع واندهش لهذا التجاوب من صديقه ثم غسل صابر ما بيده من مني وهو متوتر لانه استلذ بهذا الماتش من اللعبة قلت لعزام اغتسل من البحر ولا تخاف لن يحضر احد هنا ذهب عزام عريان الي البحر واغتسل وهو يمشي ببطء لان طيزه تؤلمه بعد ان استوعبت ذبي بعد مجهود جبار وصبر عظيم وطول بال ومعافره وتوسيع بدات علي صابر ومن خلال تعابيره علي وجهه وعيونه انه يريد تكرار تلك النيكه به وانا قصدت ان نزيل الحواجز حتي لا يخجل أي صديق من صديقه فيما بعد قلت لهم لابد ان يظل هذا السر بيننانحن الثلاثة وان طلع منكم سوف نعود الي الشجار والضرب واللكم مرة اخري وانا لا اريد ان اوذيكم بعد ان نكتك ياعزام وسوف انييك ياصابر وعزام ينظر لك كما نظرت له الان موافقين ؟؟؟؟طبعاً نطق الاثنين سريعاً (حاضر) قلت أنا اقترح عليكم تحديد يوم تبيتون معي بالمنزل للنيك والمتعة حتي الصباح وبدون الم خاصة واننا في المنزل لا نستعجل ادخال الذب سريعاً قال صابر غداً ممكن ابيت معاك قلت ولكن ضروري حضور عزام اعتذر عزام وقال لو جعلتموه يوم الخميس افضل حتي تبرد السخونة في طيزي وافق صابر محتجاً علي تاخير تلك النيكة ولانه ارادها الان؟؟؟ وطبعا الخميس الذي تواعدنا فيه فقد نكتهم اربع مرات اثنين لصابر واثنين لعزام وكان زبط جامد وصراخ وزعط بالصاح والوحوحة والانين اللذيذ والممتع
تحياتي هولاء الثنائي قد امتعاني بشدة ولا يمكن لحد اخر ان يجعلني اثني عليه اكثر منهم لانهم يعرفون امتاعي حتي وان ضغطوا علي انفسهم