عمري مكنت مقتنع بنظرية المؤامرة , عمري مكنت مصدق أن الإنسان ممكن بسبب شهوته يضيع نفسه ويأذي كل اللي حوليه ويكون سبب فى دمار نفسه وأهل بيته وكل الناس اللي بتحبه , بس بردك دايما مقتنع إن الجزاء من جنس العمل يعني لو عملت خير فى حياتك اكيد طبعا هييجي الوقت اللي يتردلك الخير دة والعكس صحيح لو عملت شر فى دنيتك لازم هتلاقي الشر دة فى طريقك دايما , ومقتنع تماما أن أوقات كتير الصدف اللي بتحصل لينا فى حياتنا بتكون سبب فى تغيير حياتنا تغيير شامل
الحياه دايما فيها أوقات بتفرحنا وأوقات تانية بتيجي علينا وتكون سبب حزننا ومبنبقاش عارفين هل هنقدر نستحمل ونقاوم؟ هل هنقدر نرجع نعيش حياتنا ونسترجع طاقتنا مرة تانية ولا الحياة هتقف على كدة؟
لازم نحاول مرة واتنين والف مش مع أول واقعة نقف ونستسلم , لا طبعا لازم نستجمع قوتنا ونركز مرة تانية عشان نقدر نكمل حياتنا ودة اللي هنشوفه فى قصتنا.
..............
تدور احداث القصة فى احدي ارياف مصر , قرية بسيطة , اغلبية الناس هناك تتميز بالطيبة والاحترام
..............
ابطال القصة
..............
اولا: أسرة الحاج ابراهيم
الزوج: الحاج ابراهيم 61 عام.. من كبار البلد والجمعيات الخيرية وله مزارع واراضي ومواشي
الزوجة: مدام هدي 55 عام.. تعمل فى العقارات ( بيع وشراء الوحدات السكنية والأراضي ) ومسؤلة عن تسجيلات اراضي الفلاحين بالبلد
لديهم 4 ابناء وحفيدين
احمد: 29 عام.. وزوجته ياسمين 26 عام.. وابنهم منصور 6 اعوام
محمد: 28 عام.. وزوجته ندي 24 عام.. وابنهم معاذ 5 اعوام
وكلهم عايشين في بيت واحد
ثانيا: أسرة الحاج بلال أبويا
ابي: الحاج بلال 47 عام.. رجل ثري ولديه محلات اقشمة ع اعلي مستوي داخل وخارج البلد
امي: مدام اميرة.. 45 عام.. ربة منزل
اختي: ايمان 25 عام.. متزوجه من منتصر 33 عام.. مش مخلفين والموضع دة عامل مشاكل كتير بينهم
انا عادل ابلغ من العمر 23 عام.. خريج كلية تجارة.. مهتم بلعب الملاكمة ودة اللى خلانى اهتم بجسمي جدا
وكلهم عايشين فى بيت واحد بردك
كانت تربط علاقة قوية جدا بين الحاج ابراهيم والحاج بلال.. برغم فرق السن اللى بينهم بس الاتنين كانوا دايما مع بعض وبيساندوا بعض فى كل حاجة
..............
كانت اسرة الحاج ابراهيم متعودين دايما ياكلوا على سفرة واحدة مع بعض.. سهير الشغالة كانت فى المطبخ بتجهز الفطار كالعادة.. الأكل جهز وحطته على السفرة وكان الكل موجود إلا مدام هدي
الحاج ابراهيم: اومال فين امكم يا ولاد
ندي: انا لسا كنت عندها فى الأوضة بس هيا مش هتاكل معانا.. هتريح شوية عشان دماغها مصدعة شوية
الحاج ابراهيم: يعني مش هتروح شغلها النهاردة ولا ايه ؟
ندي: مش عارفه يا عمي بس هيا قالتلى اصحيها كمان ساعتين
الحاج ابراهيم: طيب ماشي وابقوا طمنوني عليها عشان انا لازم امشي دلوقتي عشان متاخرش
قام الحاج ابراهيم عشان يلحق يروح للجمعية الخيرية لانى فى حجات ضرورية لازم يعملها بنفسه هناك.. والأولاد كلوا وقاموا يغسلوا ايدهم وبعدين قاعدوا فى الصالون
احمد: الشاي اتاخر ليه يا جدعان.. عاوزين نلحق نشرب شوية شاي قبل منمشي
ياسمين: دقيقة واحدة يا حبيبي وهيكون جاهز.. الدنيا مش هطير يعني
احمد: عشان منتأخرش ع المشوار بتاعتنا.. ونلحق نخلص اللي الحاج عاوزه
محمد: صحيح يا احمد هو الدكتور شاف البهيمة اللى كانت تعبانة امبارح بليل ولا لا
احمد: ايوة يعم انا روحتله البيت جبته بنفسي وروحنا شوفنا البهيمة وكشف عليها وطمني متقلقش انتا يا اخويا
محمد: طيب كويس ومتنساش صحيح نبقا ناخد معانا الخلطة عشان نحطلهم منها فى الأكل
احمد: تمام واحنا ماشيين نبقا ناخدها.. فى يبنتي الشاي
ياسمين: اهو امسكوا الشاي بقا جاهز.. هتحتاجو حاجة تاني
احمد: لا روحي انتي بقا شوفي اللى وراكي
ياسمين مشيت وراحت تعمل اللى وراها.. احمد واخوه شروا الشاي بعدين قاموا وخدوا معاهم الخلطة والحجات اللى هتلزمهم للبهايم بتاعتهم
..............
انا قاعد مع ابويا الحاج بلال فى قلب الدوار من جوه
الحاج بلال: كنت فين امبارح يابني وراجع متاخر كدة
انا: كان ورايا تمرينة ملاكمة يا حاج وانتا فاهم ان انا مهتم بالموضوع دة جدا.. وكنت قاعد شوية مع الكوتش بتاعنا
الحاج بلال: يابني بلاش التاخير بتاع كل شوية دة.. انتا عارف انا بخاف عليك ازاي
انا: يا حاج انا خلاص مبقتش صغير على الكلام دة.. انا مش فاهم انتا ليه بتعاملنى ع اني لسا صغير
الحاج بلال: مش القصد يابني.. كل اللى اقصده انك تخلي بالك ع نفسك
انا: متخفش عليا.. ابنك اسد فى اي مكان
الحاج بلال: اهو دة اللى انتا شاطر فيه.. المهم عاوزك تروح النهاردة لعمك الحاج ابراهيم تديلوا شوية الأوراق دي عشان هو عاوزهم ضروري النهاردة
انا: اوارق دي يا حاج
الحاج بلال: دا شوية اوراق تخص الجمعية الخيرية بتاعته لسا مخلصهاله امبارح وملحقتش اوديهاله
انا: خلاص ماشي.. هو بيكون فى البيت امتا
الحاج بلال: امسك الورقة دي هتلاقي فيه رقمه انا كاتبهولك.. ابقا كلمه انتا بقا وشوف هتقابله امتا وخلاص
انا: عنيا الاتنين يا حاج حاضر اللى تؤمر بيه.. اومال فين البت ايمان مش باينة هيا ولا جوزها
الحاج بلال: اختك فوق في أوضتها وجوز اختك راح على شغله
انا: طيب هطلع اطمن عليها وبعدين اخدلى دش حلو كدة وبعدين ابقا ارن ع عم الحاج ابراهيم
الحاج بلال: ماشي بس اهم حاجة متنساش
انا: حاضر يا حاج
سبت ابويا وطلعت اطمن ع اختي لاني مشوفتهاش بقالى يومين تقريبا.. طلعت لـ الأوضة بتاعتها هيا ومنتصر جوزها وخبضت على الباب
انا: ممكن ادخل يا ايمان
ايمان: تعالى يا عادل خش واقفل الباب وراك
انا: مالك يبنتي بقالك يومين مش بشوفك ومش بتخرجي من الأوضة بتاعتك.. ليه كل دة
ايمان: يعني مش عارف.. يعني هو انتا هتجدد ع منتصر
انا: موضوع الخلفة بردك؟
ايمان: ايوة طبعا هو فى غير الموضوع دة اللى بينكد عليا بسببه
انا: يبنتي وحدي ربنا كدة.. الخلفة والاولاد دي بتاعه ربنا احنا ملناش دخل فيها
ايمان: هو بقا مش قادر يصبر وعاوز يخلف باي طريقة وكل شوية يقولي احنا بقالنا 5 سنين متجوزين ولسا مخلفناش.. وانتا فاهم بقا بيزلني عشان العيب مني
انا: يزلك!! دا لا عاش ولا كان اللى يزلك وانا ع وش الدنيا هو انهبل ولا ايه
ايمان: مش عارفه يا عادل انا مبقتش عارفه افكر خالص ودماغى متلغبطة بقا معقولة هو دة منتصر اللي انا حبيته
انا: يا حبيبتي هو بس معزور شوية وهو بيحبك وبيموت فيكي وانتى عارفه كدة كويس هو انا اللي هقولك يعني
ايمان: اصل انتا متعرفش اللى حصل
انا: خير يابنتي حصل ايه. قلقتيني
ايمان: (بدموع) منتصر عاوز يجوز عليا
انا: انتي بتقولي ايه يابنتي مين اللي قالك الكلام دة.. اكيد لا طبعا انتي عارفه إن هو بيحبك
ايمان: هو يا اخويا اللى قالى بنفسه امبارح.. وقالى مليش دعوة انا نفسي اخلف وصبرت عليكي كتير.. يرضيك يا عادل اختك يتعمل معاها كدة
انا: لا طبعا ميرضنيش.. طيب وانتي ناويه ع ايه
ايمان: انا لا يمكن اسمح بكدة.. ولو هو مصمم انه يجوز ويخون حبنا يبقا يطلقني
انا: طيب اهدي وفكري واحدة واحدة وعايزك تعرفي حاجة إن اي قرار هتاخديه انا هقف معاكي فيه
ايمان: انا خلاص خدت قراري.. مدام هو مصمم ع الجواز ومصمم ينسي كل حاجة حلوة كانت بينا يبقا مفيش غير الطلاق اللى هيريحني
انا: يابنتي بلاش تسرع.. فكرى براحتك
ايمان: مفهاش تفكير يا ابن ابويا.. خلاص كل حاجة انتهت وانا مش هرضي غير بـ الطلاق
انا: حد يعرف بالموضع دة
ايمان: لا انا مقولتش لحد غيرك
انا: طيب روقي ومتشليش هم اى حاجة.. اخوكي جمبك.. انا هكلم مع ابويا وامي فى الموضوع دة النهاردة وهنشوف حل متقلقيش
طبطبت ع اختي وبوست راسها وبعدين قومت دخلت الأوضة بتاعتي خدت دش وغيرت هدومي.. بس افتكرت إني مرنتش ع الحاج ابراهيم.. جبت الورقة من جيب البنطلون ورنيت عليه
انا: الو عم الحاج ابراهيم معايا
الحاج ابراهيم: ايوة يا ولدي مين معايا
انا: معاك عادل ابن الحاج بلال يعم الحاج
الحاج ابراهيم: اهلا.. ازيك يا غالى يا ابن الغالى.. عامل ايه واخبار الجماعة ايه
انا: كلنا بخير ونحمده ع كل حال
الحاج ابراهيم: طيب تمام.. خير يا ابني مش عوايدك ترن عليا.. خير في ايه
انا: خير يعم الحاج.. ابويا جهزلك الورق اللى يخص الجمعية الخيرية بتاعه حضرتك.. شوف بقا اقابلك امتا عشان اديك الأوراق
الحاج ابراهيم: طيب كويس.. بص انا هروح البيت ع العصر كدة اول مروح هرن عليك عشان تيجي ونقعد نشرب الشاي سوا
انا: ماشي يعم الحاج حاضر
الحاج ابراهيم: وسلملي ع ابوك كتير وقوله الف شكر ونردهاله فى الأفراح
انا: لا شكر ولا حاجة احنا واحد واهل يعم الحاج
الحاج ابراهيم: ربنا يبارك فيك يابني
انا: ربنا يخليك يارب.. عن اذنك بقا يا حاج
الحاج ابراهيم: اتفضل يا ابني مع الف سلامة
..............
الحاج بلال راح ع اهم واكبر محل عنده فى البلد لانه مكنش راح هناك بقاله أسبوع.. دخل وسلم ع رجالته وبعدين قعد ع المكتب بتاعه
الحاج بلال: ايه اخبار الشغل يا رجاله
شوقي: كله تمام يا حاج بس الاستاذ مرتضي كان عاوزك ضروري
الحاج بلال: هبقا اكلمه كمان شويه.. فى نقص عندكم فى اي انواع من القماش ؟
شوقي: لا يا حاج متقلقش احنا عاملين حسابنا فى كل حاجة
الحاج بلال: طيب كويس يا شوقي.. ولو احتاجتوا اي حاجة مفتاح المخزن معاك طبعا بس اه حاجة تشوفوا القطع اللى ممكن تحتاجوها الفترة الجاية عشان توفروها لاني الايام الجاية صعبة
شوقي: متقلقش يا حاج احنا هنا كلنا شغالين بـ ايدنا وسننا ومركزين ع كل حاجة
الحاج بلال: طيب على البركة.. ابعتلى حد يجبلي فنجان قهوة دلوقتي
شوقي: من عنيا الاتنين يا حاج.. دقيقة وتكون القهوة جاهزة
بعد شوية
شوقي: اتفضل يا حاج احلى قهوة.. صباح عسل
الحاج بلال: تسلم ايدك يا شوقي.. وريني كدة لما نشوف القهوة بوش ولا لا
شوقي: ههههه متقلقش هتلاقي وش القهوة منور
الحاج بلال: ههه مهو القهوة من غير وش مش هيبقا ليها لازمه.. لا جدع القهوة زي الفل
شوقي: احنا خدامينك يا حاج
الحاج بلال: متقولش كدة انتو كلكو هنا ولادي
شوقي: كتير خيرك يا حاج منتحرمش منك يارب
الحاج بلال: طيب يلا روح كمل شغلك وشوف الناس اللى واقفة هناك دي عشان معطلكش
شوقي: طيب يا حاج عن اذنك يا معلم
التليفون بتاع المحل رن
الحاج بلال: السلام عليكم.. مين معايا
المتصل: معاك مرتضي يا حاج بلال
الحاج بلال: اهلا وسهلا يا محترم.. اخبارك ايه.. معلش مقصر معاك بس الظروف اليومين دول صعبه شويه
مرتضي: خير يا حاج متقلقش.. وانا بخير ونحمده ع كل حال
الحاج بلال: خير.. قالولى انك سألت ورنيت عليا كتير
مرتضي: كنت محتاج كزا نوع كدة من قطع القماش بس قبل الأسبوع الجاي
الحاج بلال: من عنينا.. ابقا تعالى النهاردة العصر تنورنا فى المحل ونشرب الشاي سوا.. وخد اللى يعجبك المحل محلك بردك
مرتضي: بس معلش يا حاج انا مش معايا المبلغ متاح كامل دلوقتي.. فـ بتستأذنك ادفع نص المبلغ بتاع القماش والنص التانى كمان شهر
الحاج بلال: عيب يا جدع الكلام دة.. الحاجة حجتك هنا وبكلم بجد مش بهزر.. وخلى الفلوس دلوقتي كلها ولما تجهز وربنا يفكها عليك ابقا ادفع براحتك
مرتضي: ربنا يخليك لينا يا حاج انتا بصراحة بتكسفني بكلامك دة
الحاج بلال : متقولش الكلام الاهبل دة.. احنا واحد واحنا عنينا.. ابقا تعالى زي مقولتلك كدة ومتقلقش
مرتضي: خلاص على ميعادنا يا حاج.. عن اذنك بقا معا السلامة
..............
مدام هدي كانت صحيت ودخلت خدت دش وغيرت ونزلت عشان تروح شغلها.. ومشيت على الشغل علطول بعد م سلمت ع زوجات اولادها.. قعدت ع مكتبها وكانت موجودة صاحبتها هبه
هبه: مالك يا هدي.. مش عوايدك يعني تفضلي قاعدة ساكتة كدة
هدي: شوية مشاكل فى البيت ومخنوقة منها
هبه: مع جوزك بردك ولا ايه
هدي: ايوة طبعا هو في مشاكل بتحصل غير معاه هو.. انا خلاص زهقت وقرفت بجد من العيشة دي
هبه: طيب بس اهدي كدة وروقي نفسك الدنيا ش مستهلة كل دة يا حبيبتي
هدي: مهو انتي متعرفيش حاجة اصلا.. متعرفيش يعني ايه عايشة معاه ولا اكني عايشة.. انا فى دنيا وهو فى دنيا تانية خالص.. مهملني بطريقة كبيرة اوي يا هدي.. معاملة معايا على قد السؤال وبس ووقت الأكل وشكرا على كدة.. وكل شوية بقا ينكد عليا بكلامه اللى يسد النفس ويفضل يقولي انتي كبرتي وعجزتي وبقيتي حاجة.. انا زهقت بجد
هبه: ينيله راجل خايب.. بقا حد يقول لمراته كدة.. بس سيبك منه ومن كلامه وعيش حياتك وبصي لنفسك فى المراية.. انتي مش وحشه انتى زى القمر ومتحطيش نفسك فى دايرة انك خلاص كبرتي.. ممكن اسألك سؤال
هدي: اتفضلي اسألى
هبه: بأمانه كدة ومن غير كسوف.. اخر علاقة جنسية بينكم كانت امتا
هدي: علاقة!! هتصدقي لو قولتلك بقاله اكتر من سنة ونص منمناش مع بعض.. دا غير انى مبسمعش منه كلمة حلوة يقولها ليا خالص
هبه: احيييه على دا راجل.. طيب وانتى مستحملة كدة ازاي بس
هدي: اعمل ايه بس اهو بصبر نفسي بنفسي وخلاص.. انا كان نفسي يهتم بيا ويديني حقوقي مش اكتر من كدة
كان نفسي يفهم اني ست وليا مشاعر واحاسيس.. كان نفسي أحس بقيمتي واحس اني ست مرغوب فيها مش مجرد هيكل وخلاص
وبدأت هدي فى عياط هستيري لانها حست بكسرتها بجد وحست انها لهاش قيمة فى نظر جوزها اللى المفروض انه يشيلها فى عينه.. هبه خدتها فى حضنها وطبطبت عليها
هبه: بس خلاص.. دموعك دي غالية انها تقع عشانه اصلا.. وحياتي عندك خلاص بقا اهدي كدة وانا جمبك اهو مش هسيبك
هدي: مش بايدي يا هبه.. انا معوزة ونفسيتي مكسورة خالص
هبه: طيب بس روقي وهو ربنا يهديهولك يارب.. ارجعي افرحي تانى زى زمان وبصي ع نفسك.. ومتسبيش نفسك للزمن يكسرها ويدفنها فى التراب.. انتي جميلة وزي القمر
هدي: انا مبقتش عارفه اخد قرار وفى الوقت مش قادرة استحمل كدة
هبه: طيب جربي تسمعي كلامى بس.. ارجعي لنفسك وارجعي اهتمي بنفسك تانى ومتفكريش فى اى حاجة تضايقك ولا تعكر مزاجك وانتى هتلاقي حياتك بدأت تتغير وتتحسن مع الوقت
هدي: بحاول ع قد مقدر.. المهم خلينا نرجع لشغلنا ونشوف ورانا ايه.. انا هقوم اغسل وشي وارجعلك تاني
..............
الحاج ابراهيم كان قاعد ف الجمعية الخيرية وكان بيمضي ع شوية اوراق.. وبعدين بص ف الساعة كانت 2 الظهر.. افتكر إن المفروض انا هاجي اقابله فى بيته العصر.. طلع تليفونه ورن ع ابويا الحاج بلال
الحاج ابراهيم: الو.. ايوة عامل اي يا بلال يا اخويا
الحاج بلال: انا بخير يا حاج ابراهيم.. الواد بعتلك الأوراق
الحاج ابراهيم: الف شكر يا محترم.. ربنا يقدرني واردلك جمايلك دي
الحاج بلال: جمايل ايه يا راجل متقولش الكلام دة احنا اهل
الحاج ابراهيم: هو دة العشم بردك..وعلى العموم المفروض ابنك عادل كان هيجيلي العصر نشرب الشاي سوا ويديني الأوراق.. بس رن عليه بقا وعرفه ميجبهش العصر ولا حاجة.. واعملوا حسابكم انكم معزومين عندنا ع العشا النهاردة وابقا هاتو الأوراق معاكم وخلاص
الحاج بلال: ملهوش لازمة العشا يا جدع.. اهم حاجة اننا اطمنا عليك وبس
الحاج ابراهيم: يا راجل انا عاوز نجمع كلنا ونقعد شوية واهى فرصة وجت
الحاج بلال: خلاص ع البركة وانا هرن ع الواد عادل اعرفه كل حاجة
الحاج ابراهيم: طيب تمام.. مع السلامة ومنتركم النهاردة بليل بقا
الحاج بلال: سلام يا حاج..مع السلامة
الحاج بلال قفل التليفون مع الحاج ابراهيم ورن عليا
ابويا: ايوة يا عادل.. انتا فين كدة
انا: فى البيت وشوية كدة ع العصر وهروح للحاج ابراهيم ابعتله الأوراق
الحاج بلال: طيب كويس انك لسا مروحتش.. خلاص بقا يابني متروحش دلوقتي
انا: ليه بس كدة يا حاج
الحاج بلال: احنا معزومين كلنا ع العشا النهاردة بليل عند عم الحاج ابراهيم وهنبقا نديله الأوراق هناك بقا
انا: هو اللى قالك يعني
الحاج بلال: ايوة يابني هو لسا قافل معايا حالا.. وقالى ارن عليك اعرفك عشان هو اصلا هيتأخر شوية فى الشغل
انا: خلاص ماشي.. طب كويس اني مكنتش خرجت بقا
الحاج بلال: خلاص عرف بقا الجماعة اللى عندك عشان يكونوا عاملين حسابهم
انا: حاضر يا حاج.. صحيح انا عاوزك فى موضوع مهم كدة بس لما ترجع بقا
الحاج بلال: خير يابني فى ايه قلقتني
انا: لا متقلقش ولا حاجة دا موضوع خير
الحاج بلال: طيب متحكي مستني ايه.. اكلم
انا: لا مش هينفع هنا لا ترجع بالسلامة نبقا نكلم براحتنا بقا
الحاج بلال: طيب ماشي ع العموم انا شوية كدة وهرجع
انا: تيجي بالف سلامة.. مع السلامة
الحاج بلال: سلام
..............
... منزل الحاج ابراهيم ...
ياسمين كانت قاعدة مع ندي قدام التلفزيون والتليفون الأرضي اللى فى البيت رن قامت ياسمين عشان تلحق ترد وراحت ردت ع التليفون ورجعت
ندي: مين اللى كان بيرن
ياسمين: دا عم الحاج
ندي: خير فى حاجة ولا ايه
ياسمين: اها بيقول إن الحاج بلال واسرته معزومين عندنا النهاردة.. فبيقولي نقوم انا وانتى ونساعد البت سهير ونجهز اكل يشرف عشان العزومة
ندي: دا وقته انا كنت عاوزة اكمل المسلسل
ياسمين: قومي يا حلوة قومي.. خلينا نشوف ورانا ايه مش وقت مسلسل وزفت
ندي: لا اهدي كدة دا متبقي ربع ساعة والحلقة تخلص.. هنسمعها وبعدين نقوم نعمل كل حاجة بقا متبقيش رخمة كدة
ياسمين: طيب يا اختي انتي حرة اهو لو عمي جه وملقاش الأكل جهز هيطلع عنينا احنا الأتنين
ندي: متقلقيش هنكون جهزنا وظبطنا كل حاجة
بعد حوالى ربع ساعة المسلسل كان خلص.. قامت ياسمين وقفلت التلفزيون
ياسمين: قومي بقا يا اختي اهو المسلسل خلص.. خلينا نلحق نجهز الأكل عشان الضيوف
ندي: ضيوف مين يا بنتي دا الحاج بلال هو وعمي زى الأخوات واكتر
ياسمين: ايه يابت الفلسفة اللى نزلت عليكي مرة واحدة دي.. منا عمالة اقولك اتنيلي قومي من بدري ولا لسا فاكرة دلوقتي انهم زي الأخوات
ندي: هههههه مش كنت بسمع المسلسل بقا
ياسمين: كنتي اسمعيها في اي وقت تانى.. فى الإعادة مثلا ولا حاجة
ندي: اسكتي مهيا دي كانت الإعادة
ياسمين: هههههههه طيب يلا بينا بقا نخش المطبخ عشان نجهز انا وانتي وسهير الأكل
ندي: يلا بينا
.............
انا كنت قاعد فى البيت مبعملش اي حاجة.. قولت فرصة مدام بليل كدة كدة معزومين برة.. خرجت وروحت قعدت ع الكافيه وندهت ع رفعت
انا: ازيك يا رفعت
رفعت: بخير يا دولا.. اخبارك ايه يابني مختفى بقالك فترة
انا: شوية مشاغل بقا.. بس اهو أول مفضيت جيت ع القهوة علطول ههههههه
رفعت: تيجي تنور يعم فى اي وقت
انا: حبيبي.. طيب هاتلي ال...
رفعت: فنجان القهوة الزيادة بتاعك ومعاها كوباية المايه
انا: ههههههه تعجبني وانتا مركز كدة
رفعت: هيا عشرة يوم يعم.. يلا عن اذنك بقا هروح اجهزلك طلبك بقا
مشي رفعت وانا فضلت ماسك التليفون بتاعي وداخل ع النت وعمال أقلب ع الفيس وكنت بكلم عفيفي صاحبي ع الماسنجر
انا: ايه ياض عاوزين نخرج انا قاعد في الكافيه هنا اهو
عفيفي: رفعت خليها بليل بقا عشان انا فى مشوار كدة
انا: احا بليل مش هينفع انا معزوم برة عند واحد صاحب أبويا
عفيفي: دا ايه الحظ الفقر دة.. طب نتقابل بكرة ولا ايه الدنيا
انا: طيب لو كدة بقا نبقا نكلم الشلة ونطلع ع البلاستيشن واهو القعدة هناك بتبقا حلوة
عفيفي: عادي اللي يعجبكوا.. كلمهم وابقا عرفني هتعملوا ايه عشان اعمل حسابي انا كمان
انا: خلاص اشطا
فى الوقت كان جه رفعت بـ الطلب بتاعي
رفعت: اتفضل يا دولا قهوتك اهي وادعيلي بقا
انا: بدعيلك من غير حاجة متقلقش.. ربنا يقويك يا صحبي
رفعت: تسلملي يا غالي.. ال صحيح معكش دقيقة اكلم اللى هييجي يستلم مني الشيفت
انا: اها طبعا يا صاحبي خد ال...
رفعت: طب خلاص هو وصل اهو بالسلامة.. الف شكر يا دولا
انا: لا شكر ع واجب يا صاحبي وبعدين انا معملتش حاجة
رفعت: حبيبي يا عدول تسلملي يا معلم
فضلت قاعد شوية فى الكافية لحد م شربت فنجان القهوة وقعدت شوية ع النت بعدين قومت عشان اروح
.............
الي اللقاء في الجزء الجديد
قصة اسرار الشهوة
..............
الجزء الثاني
..............
الحاج ابراهيم: ايوة يا هدي.. انتي هتتاخري النهاردة فى الشغل ولا حاجة
هدي: شوية كدة يا حاج عشان فى حجات مهمة بنعملها هنا
الحاج ابراهيم: طيب متتاخريش بقا النهاردة
هدي: ليه يا حاج خير فى حاجة ولا ايه
الحاج ابراهيم: الحاج بلال واسرته معزومين عندنا ع العشا النهاردة
هدي: طيب منا هكون جيت.. انا مش هتاخر للوقت دة يعني
الحاج ابراهيم: انا بقول بس عشان تخلى البنات يعملوا اكلة كويسة للناس وانتي تظبطي الدنيا هناك بقا
هدي: حاضر انا شوية وهمشي
الحاج ابراهيم: طيب تمام وانا هخلص اللى ورايا هنا واجيلكوا.. مع السلامة
هدي: سلام
مدام هدي قعدت فى المكتب وخلصت اللى وراها ونزلت عشان تشتري شوية فاكهه من السوق اللى كان زحمة اوي النهاردة
هدي: بعد إذنك كنت عاوزة 3 كيلو موز و2 كيلو تفاح
البائع: عنيا الاتنين حاضر
هدي: بس يكونوا حلوين كدة ينوبك ثواب بلاش يكون مفعص وكدة
البائع: متقلقش طلبك عندي يا ست الكل عيوني.. ثواني بس اخلص الناس اللى قدامي دول
هدي: ماشي خد وقتك مفيش مشاكل
المحل كان زحمة جدا فى الوقت دة.. وفى الوقت اللى هدي كانت واقفة فيه مستنيه البياع يخلص الزباين اللى قدامه عشان يجبلها طلبها
حست بحد بيلزق فيها منا ورا.. فى الأول مكنتش مهتمه وقالت يمكن من الزحمة وميقصدش بس فجاة حست بحد بيحك فيها جامد وبصت بطرف عينها
شافت ولد شباب بتاع حوالى 20 سنة واقف لازق فى جسمها وايده بتحسس ع طيزها وزبره راشق فيها من ورا وكان واضح ان زبره كبير لانها حست بيه عشان كان لازق فيها اوي
كانت واقفة مصدومة ومش عارفه تتصرف ازاي.. والواد ايده عمال تحسس بطريقة واضحة ع ظيزها ومدام هدي من حركة ايده وزبره اللى راشقة فى طيزها كانت تايها خالص وسايحة من اللى بيحصل فيها
اول مرة من فترة كبيرة اوي اوي حد يقرب منها ويلمسها بـ الطريقة دي.. ومرجعتش لوعيها مرة تانية غير لما البياع نده عليها بس الولد فضل يحسس عليها بردك
البياع: طلبك يا ست الكل
هدي: اممم طيب اتفضل حسابك
البياع: خلي عنك خالص
هدي: كتر خير حضرتك.. عن اذنك
هدي لفت عشان تمشي وهيا فى قمة خجلها لما لفت وعينها جت فى عين الولد اللى كان واقف مع ابوه وامه وقبل متمشي كان نتشها بعبوص.. خلاها تنط من مكانها وهيا ماشية وكانت الطلبات اللى معاها هتقع منها.. وبعدين مشيت وروحت ع البيت
وهيا طول الطريق مش مصدقة اللى كان بيحصل فيها من شوية.. هيا كانت مصدومة من التصرف بس بينها وبين نفسها كانت فرحانه لانها محستش الشعور دة من فترة كبيرة اوي.. وعرفت إن لسا فيها الروح بمعني اصح
وفرحت اكتر لما شافت الواد ولقته سنه صغير.. شاب لسا فى بدايه شبابه وهايج ع ست خمسينيه فى العمر.. فـ دة لوحدة كان مخليها هايجة ع الأخر من اللى حصل
..............
انا: ازيك يا ماما
ماما: انا بخير يا حبيبي
انا: هو ابويا مجاش لسا ولا ايه
ماما: لا جه من شوية وهو دلوقتي فوق بيلبس هدومه وانا هقوم اجهز انا كمان اهو
انا: طيب وايمان ؟
ماما: سيبها براحتها يبني وخليها فى اللى هيا فيه دلوقتي
انا: ازاي يعني عوزانى اسيب اختي كدة فى الحالة دي.. بالعكس دا لازم تخرج وتمشي هوا وتقابل ناس تانية وتتكلم معاهم عشان تغير جو يا ماما
ماما: يا حبيبي هو انا اكره يعني بس هيا مش راضية
انا: طب هيا فين بس
ماما: اهى عندك فوق فى اوضتها اطلعلها يا اخويا
سبت ماما وطلعت وخبطت ع أوضة اختي وإستأذنت ودخلت وقفلت الباب ورايا
انا: ايه يا بت انتي مالك بقا احنا مش اكلمنا الصبح وخلصنا ولا ايه
ايمان: انا مليش نفس اخرج يا عادل خالص
انا: لا الكلام دة مينفعش هزعل منك بجد.. مينفعش تفضلي فى الأوضة بالشكل دة
ايمان: سبني بس شوية وانا هخرج اقعد معاكوا كمان شوية
انا: لا مفيش كمان شوية.. يلا قومي دلوقتي واحنا اصلا كلنا هنخرج كمان شوية
ايمان: نخرج ع فين انا مش هخرج
انا: لا هنخرج كلنا مع بعض.. وبعدين احنا رايحين عند ناس حبايبنا وهتشوفي اصدقائك ياسمين وندي ياستي وابقي اقعدي اكلمي معاهم.. انا عارف انك بتعزيهم اوي
ايمان: ماشي يا عادل خمسة كدة وهنزلكوا
انا: دلوقتي اهو.. قومي يلا خديلك دش كدة وغيري هدومك يا قمر عشان نبقا نمشي كلنا سوا
ايمان: طيب حاضر
..............
... موعد العزومة ...
جهزت ولبست هدومي ونزلت كان الكل بقا جاهز.. ركبنا العربية وروحنا ع بيت عم الحاج ابراهيم.. وصلنا البيت والناس استقبلونا أحسن استقبال بصراحه ودخلنا قعدنا فى أوضة الضيوف
الحاج ابراهيم: منورين يا حاج بلال انتا والأسرة الكريمة كلها
الحاج بلال: البيت منور بأهله وناسه يا اخويا.. مكنش له لزوم التعب دة خالص.. احنا مش اغراب
الحاج ابراهيم: ولا تعب ولا حاجة .. انتا مقامك غالى عندنا وبعدين البيت بيتكم واحنا هنا كلنا واحد
الحاج بلال: طبعا هيا عشرة يوم دا عمر بحاله
الحاج ابراهيم: ربنا يديم المعروف.. وانتي يا عادل عامل ايه فى حياتك
انا: بخير ونحمده ع كل حال
الحاج ابراهيم: اومال فين منتصر مجاش معاكم ليه
انا: لا دا جوز اختي مسافر تبع الشغل بتاعه
الحاج ابراهيم: ربنا يعينه ويقويه
فى الوقت دة دخلت مدام هدي بالحاجة الساقعة عشان تقدمها لينا
هدي: اتفضلوا بقا
الحاج بلال: بنفسك.. احنا جايين النهاردة نتعبك ولا ايه
هدي: لا تعب ولا حاجة.. دي حاجة بسيطة.. اخبارك ايه يا ام ايمان وحشاني اوي اوي
امي: انا بخير يا حبيبتي وانتي كمان ليكي واحشة كبيرة.. دا حتي البت ايمان كانت عاوزة تيجي تقعد شوية مع البنات بقالها كام يوم
هدي: تيجي تنور البيت ف اي وقت دا البيت بيتها يا حبيبتي
فضلنا قعدين مع بعض شوية نتكلم كلام على خفيف كدة لحد م الأكل جهز واتحط ع السفرة.. قعدنا كلنا نتعشا سوا وانا كنت قاعد جمب اختي وبصراحة الأكل كان كتير ومن جميع الأصناف.. خلصنا اكل وقمنا عشان كل واحد يغسل ايده وكدة
الحاج ابراهيم: معلش بقا يا جماعة اطلعوا الدور بتاعنا التاني غسلوا فوق لاني السباكة بتاعة الدور الارضي بايظة والواد السباك لسا هييجي بكرة يصلحها
الحاج بلال: مفيش مشاكل ولو كدة والواد السباك دة هيتأخر عليك.. اكلملك الواد مؤمن هو اللى كان مظبطلنا كل حاجة فى البيت
الحاج ابراهيم: طيب ومالو يا حاج ابقا كلموا ينوبك ثواب وخليه ييجي بكرة ولا حاجة
الحاج بلال: عنيا حاضر.. بكرة هتلاقي كل حاجة زي الفل
الحاج ابراهيم: طيب اتفضلوا بقا معايا ع فوق
طلعنا فوق عشان نغسل.. الحمام كان جمب أوضة نوم الحاج ابراهيم ومدام هدي بـ خطوتين كدة.. المهم غسلنا ونزلنا قعدنا تاني تحت , الستات قعدوا مع بعض واحنا الرجالة قعدنا فى جمب كدة مع نفسنا
ايمان: وحشني اوي يا بنات.. بس اخص عليكم بجد بقا مفيش مرة تيجو وتسألوا عليا او حتي تكلموني ع النت
ياسمين: معلش بقا بس النت فاصل بقالوا فترة لسا مشغلينوا من يومين او تلاتة تقريبا
ندي: ويا ستي متزعلش هنبقا نجيلك نقعد معاكي يوم فى وسط الأسبوع
ايمان: ياريت دا احنا بقالنا كتير مقعدناش ونكلم براحتنا مع بعض
ندي: خلاص متقلقيش هنظبط يوم كدة ونكلمك
ايمان: ماشي واخبار اولادكم ايه صحيح.. مشتفهمش يعني من ساعة م جيت
ندي: نايمين فوق من كتر اللعب والتنطيط طول اليوم ناموا
ايمان: هههههه ربنا يبارك فيهم ويحرصهم من عين الناس
ندي: يارب يا حبيبتي. طب فكرتيني هقوم اطمن عليهم واشوفهم واصحيهم عشان لو هياكلوا ولا حاجة
مدام هدي فى الوقت دة كانت قاعدة بتكلم مع مدام أميرة.. ولما سمعت كلام ندي
هدي: خليكي انتي يا حبيبتي انا كدة كدة هطلع اصحيهم واخدلهم الأكل فوق معايا وخمسة كدة وهنزلكوا.. معلش عن اذنك يا اميرة بقا
امي: اتفضلي ولا يهمك
مدام هدي خدت الأكل معاها وطلعت عشان تصحي العيال وتاكلهم.. بس العيال كانوا مش جعانين وتعبانين وعاوزين يناموا.. سابت الصنية فى الأوضة اللى هما فيها وخرجت دخلت الأوضة بتاعتها
في الوقت دة كنت انا قاعد مع الرجالة بس كنت هموت وأخش الحمام بصراحه
انا: معلش بعد إذنك يا حاج عاوز اخش الحمام لو سمحت
الحاج ابراهيم: ومالو يابني اطلع منتا عارف الطريق.. ولا هو يعني لازم حد ييجي يوصلك.. اطلع يا حبيبي اطلع
فعلا استأذنت منهم وطلعت الدور التاني عشان أخش الحمام واتصدمت أول م دخلت الحمام.. لقيت حاجة مكنتش اتوقعها.. لقيت كلوت سبعة وسنتيانة لونهم احمر ورا الباب
بقيت واقف مستغرب احا طيب م كنت لسا هنا من شوية ومكنتش الحجات دي موجودة.. طب والحجات دي يا تري بتوع مين!!
بس شكلهم كان مثير جدا.. مسكت السنتياتة بإيدي الشمال وعمال اشمها وكنت ماسك الكلوت بإيدي اليمين وحطوا على زبري
وبقيت عمال ادعك زبري جامد فيه ومحستش بنفسي غير وانا ضارب عشرة ع الكلوت.. رجعت الحاجة زي مهيا وعملت حمام وخرجت
ويدوبك لسا هنزل لمحت مدام هدي واقفة فى أوضة نومها والمفجأة انها كانت مولعة سيجارة وبتشربها وايدها عمال تمشيها ع بزازها وكسها وكانت ماسكه بزازها ونازله فيهم تقفيش
انا بقيت واقف مبلم مش عارف اعمل وزبري بدأ يقف تاني ع المنظر اللى انا شايفه وسرحت فى جسمها المثير
بس فوقت لنفسي وقولت انزل ليحصل مشاكل.. عدلت مكان زبري وجيت لسا همشي رجليا خبطت فى الكرسي اللى كان جمب الأوضة وعمل صوت
روحت نازل بسرعة ولقيتهم كلهم قاعدين مع بعض.. ومفيش دقيقة ولقيت مدام هدي نازله ورايا علطول وقعدت معانا ولا كأني حاجة حصلت خالص
هما كلهم كانوا عارفين إني بروح الجيم وبلعب ملاكمة وكدة.. ولقيت مدام هدي بتكلم وتقول إن العيال مغلبينهم وطول النهار لعب وتنطيط وجري هنا وهنا
انا: هاتيهم معايا الجيم هههههههه
هدي: بس دول لسا صغيرين ع الجيم والكلام دة
انا: بالعكس دة لما يلعبوا من وهما صغيرين لسا دا أفضل ليهم ع فكرة
هدي: طب وهما العيال دول هيقدروا على الجيم والحجات دي من دلوقتي
انا: مهو المدرب اللى هناك هيبدأ معاهم بالتدريج وواحدة واحدة.. هيشتغل معاهم على خفيف طبعا
هدي: مش عارفه بس
انا: مفيش بس.. صدقيني دة أفضل ليهم لو انتوا عاوزين مصلحتهم
قعدوا يشاوروا بعض وفى الأخر وافقوا ع كلامي
انا: خلاص بكرة هحود عليكم هنا واخد الأولاد واي حد منكم ييجي معانا ونروح نتفق مع المدرب هناك فى الجيم ونشوف الدنيا فيها ايه
هدي: خلاص ماشي مفيش مشاكل
قعدنا نكلم شوية كمان وبعدين قومنا بقا عشان نروح لاني الوقت كان إتأخر خالص.. خرجنا كلنا وروحنا ع البيت وانا طلعت الأوضة بتاعتي
..............
... حوار مع نفسي فى أوضتي ...
معقول اللى حصل النهاردة دة بقا مدام هدي حيحانه للدرجاتي.. شكل الحاج ابراهيم مبقاش قادر عليها خلاص والمشكلة إن جسمها حلو اوي ومثير.. وأكيد الكلوت والسنتيانة اللى كانوا فى الحمام دول بتوعها وهيا كانت بتغير هدومها وهيا فوق مثلا
بس ياتري لما تشوف أثار المني بتاعي اللى ع كلوتها هتقول عني ايه وانا متأكد انها شافتني وانا نازل لما رجليا خبطت فى الكرسي
طب منا بردك شوفتها وهيا بتشرب سجاير واكيد الكلام دة من ورا الحاج ابراهيم لانه عمره م يسمح إن مراته تشرب سجاير اصلا.. بس بردك انا تايه فى الجسم الملبن دة
ياتري حكايتها ايه.. وكانت هيجانها للدرجاتي ليه.. اكيد يعني الحاج ابراهيم خلاص بقا راحت عليه ومبقاش قادر يكيفها
بقيت نايم ع السرير ملط وماسك زبري وعمال افتكر اللى حصل واتخيل جسم مدام هدي الصاروخ لحد م المني بتاعي اتنطر ع بطني.. قومت ودخلت عشان اغسل واخد دش واخش انام
ولما نشوف هيحصل بكرة ايه
..............
... مشهد أخر بين الحاج بلال ومدام أميرة ( ابويا وامي ) ...
الاتنين كانوا فى أوضة النوم بتاعتهم بيغيروا هدومهم
الحاج بلال: بس تصدقي كان وقت حلو اللى قضيناه مع الحاج ابراهيم مراته
أميرة: اها انا كنت مبسوطة فى القعدة هناك بصراحة
الحاج بلال: اللمة بتبقا حلوة
أميرة: اللى فرحني اكتر إن البت ايمان خرجت شوية واتكلمت مع البنات هناك.. أهو تخرج شوية من الهم اللى هيا فيه
الحاج بلال: ربنا يصلحلها الحال ويهديلها جوزها بقا.. وبقولك ايه بقا سيبك من الكلام وتعالى عاوزك ف كلمتين ( وبيضحك )
أميرة: يا راجل اتهد انا بكلمك ف ايه وانتا بتكلمني ف ايه
الحاج بلال: منا كلامي بردك هيعجبك هههه
أميرة: طيب اسكت بقا وسيبني اغير هدومي
ملحوظة: المشهد هيكمل بصيغة الأب والام
امي كانت بتغير هدومها وكانت لابسه سنتيانة وكلوت وعليهم قميص النوم وفى الوقت دة كان ابويا الحاج بلال قلع هدومه كلها وقرب منها.. وخدها فى حضنه وبقا عمال يحسس على جسمها وبزازها البارزة اوي فى قميص النوم
وراحوا الاتنين فى بوسة وابويا كان عمال يلحس فى رقبتها ويبوسها منها.. وبقا نازل تقفيش وفرك فى بزازها وبايده نزل ع كسها من فوق القميص وبقا عمال يلعب فيه.. وامي كانت اهاتها طالعه منها
ابويا قلعها القميص وفضلت بـ الاندر والبرا بس.. وبعدين نزلها لتحت عند زبره اللى كان واقف ومشدود وهيا فهمت.. امي مسكت زبر أبويا وخدته حطته فى بقها وبقت نازله مص فيه
ابويا كان مولع من مصل ولحس امي لزبره.. وهيا بتمص زبه فكلها السنتيانه وبقا ماسك بزازها يقفش فيهم شوية ويشدها من حلمتها شوية.. بعدين وقلعها الكلوت السبعه اللى كانت لبساه ونزل ع كسها يلحسه
امي: اممم اااه اووووووف كمان الحس يا راجل ااااااااااااه كسي ناااار
ابويا كان شوية يلحس وشوية يعض وكان ميهجها ع الاخر وكان بيبعبصها بصوابعه فى خرم طيزها.. وامي كانت مولعه نار تحت منه
اووووووف.. الحس كسي.. الحسوووو.. اييييبي ايييييي.. ايووووه ايووووووه.. حرك لسانك اووووي .. كسي.. كسي.. اووووووف. كسي يا بلال نااااااااار
ابويا ايده راحت علي بزاز امي ولسانه كان على كسها المولع.. وحركات وسطها كانت مهيجاه اكتر عليها.. دخل لسانه جوه فى كسها.. اللي من هيجانها راحت شداه من شعره وهي بتحك كسها فيه اوووي
كسي.. كسي.. اووووف اوووف
قوووم دخل زبك فيا.. قوووم نكني مش قادرة. اوووووف .. اوووووف
امي نامت بجسمها ع السرير.. وابويا ماسك زبره بايده وعمال يحركه ع كسها.. وهيا كانت خلاص مش قادرة وهتموت وتاخده فى كسها
امي: دخله يلا مش قادرة.. كسي بياكلني اووووي
دخله كله في كسها وهو رافع رجليها علي كتفه وبقي عمال ينيك في كسها.. واهاتها كانت عاليه اوي من هيجانها
اوووووف.. اووووووف.. ايه ده.. ايه الجمال ده.. نكني اااه نكني اووووووي كمان.. ااااااه كماااااان
ابويا: منا بنيكك اهو يا لبوة
امي: اااااااه اححححححححح اييييي كسي اووووووووووووف
كلام امي لـ ابويا خلاه حاسس بهياج رهيب .. وزبه نفخ وبقي تخين اوي في كسها
امي: احححححح اححححح زبك مالو بقي تخين اوووي كدة ليه.. اوووووف.. براحة.. برااحة ااااااااااه
ابويا ماسك امي من بزازها عمال يفعص فيهم.. وزبه داخل خارج في كسها وهي بتتلوي وبتتشرمط تحت منه
رفع رجل فوق اوووي والتانيه متنيه وبقي بينكها من الجنب بطريقة فيها احترافيه
جميل ده.. جميل اوووي.. اووو اوووو.. اووووي اوي يا حاااج اووووووووووف احححح ااه
ابويا: عاجبك زبري يا فرسه
امي: ااه اوووى اوووى يا بلال اووووووووف.. دخلو كمان ااااه احححححح
ابويا: اهو اهو خدي فى كسك اممممممم
امي: اخخخخخخخ يخربيت زبك.. ااااااه اووووووووووف نيك جااااامد اااااه
دخله فيا اووووى.. ايووووه.. كماااان.. افعصني تحتك.. افشخ كسي.. عايزه زبك يقطع كسي المتناك دة اااااااه
ابويا: اهو بنيك كسك الملبن اهووو.. خدي فى كسك يا وسخة اممم
ابويا عمال يرزع ويدخل زبره فى كس امي.. وبعدين شال زبره من كسها وقلها قومي فلئسي عشان تتفشخي فى الوضع دة يلا.. امي قامت وعملت وضع الدوجي وابويا مسكها وحط زبره فى كسها مره واحدة
احححححححح.. اححححححح حلووووو اووووووووي.. ايوووووه كدة يا بلاااااااال زبردك نازل فشخ فى كسي.. نيك اووي اااااااه
ابويا حاطط ايده على طيز امي وعمال يدخل زبره فى كسها ويسحبه براحه
اووووف.. اووووووف.. زبك حلوووو.. اوووووي.. اوووووف كمان ااااه كمان
فضل بلال يسرع فى رزع زبه فى كسها.. وامي قامت من تحت منه ونيمتها ع السرير وقعدت ع زبره وبقت بتننط فوق منه
ابويا: اااه ايوة كدة اتنططي.. نيكي نفسك ايوة كدة
اااااااااااه حححححح كسي بقا ناااار اااااه يا كسي اووووووووف.. اااااااااه ايوة زبرك ناااااار اوووووووووف
امي فضلت تنطط على زبر ابويا.. بعدين هو قومها ونيمها ع ظهرها ورفع رجليها الاتنين على كتفه وبقا عمال يرزع فى كسها
اااااه ااااااه نكني اااااااه. افشخ لبوتك اححححح كسي بياكلني ااااااااه نيك.. اااااااااه انا عاوزة اتفشخ اووووووف كمل يا دكر نيك ااه
ابويا: طب خدي اهو فى كسك.. خدي انا هفشخك امم
اححححح اححححححح اوووووي يا حااااااج.. ارشقه فى كسي اووووي اووووووف اووووووف
امي نزلت رجل وابويا بقا ماسك رجليها التانية بايده وايده التانية ع بزازها وزبره راشق فى كسها المولع
امي: اااااااااه ارحم بزازي بقاااااااا اوووووووووف بزازي اتهرررررت اااااااااه اححححححححح اححححح
اااااااااااه حححححح برااااااحه كسي بقا ناااار اااااه يا كسي اووووووووف
ابويا: خدي زبري فى كسك الملبن اللي زي القشطة دة
اححححححح اححححححح.. اححححح.. اووف اووووف.. حلو.. حلو اوووي اوي يا دكري اوووي.. نكني اووووي.. كمان
كسي ناااااااااار اااااااه اااااه
اااااه.. اااااه.. حلووو. حلوووو اووووي.. كمان.. كمان يا حبيبي
ابويا شال ايده من على بزازها وبقا بيعبصها فى ظيزها فى نفس الوقت اللى زبره فى كسها وكان بيرزع زبره جامد فيها
اي اي.. مش قادرة.. مش قادرة. اووووف.. اووووف. كمان. دخله كله.. اووووف. اااااااه اااااااااه.. نار.. نارفى كسي.. كسي مولع ناااار
اححححح.. اححححح.. ااااه يا بلااااااال.. ااااه يا حبيبي
ابويا: انا هفشخك النهاردة اممم خدي زوبري هاريكي اهو
ابويا زبره لسا فى كسها ومش سايبها ونازل فيها فشخ ونيك فى كسها اللي احمر من كتر النيك فيه. بعد شوية حس انه هيجيب
ابويا: انزلي يا شرموطة وافتحي بوقك عشان اجيب لبني فيه
امي نزلت ع ركبتها وقعدت قدام زبره.. وخدته فى بوقها وبقت بتمص فيه لحد مجاب لبنه فى بوقها وبلعته كله زي مقال مسبتش نقطة تنزل ع الارض وراحت مرمية ع السرير من التعب والنيك
ابويا: اممممم كنتي وحشاني اووووي اووي وكسك كان واحشني فشخ
امي: يا راجل يا بكاش دا الاسبوع اللى فات كنت هاريني وفشختني.. وبعدين اسكت انا كسي اتفشخ النهاردة ااااااه
ابويا: اعيش وافشخه واكيفه كمان وكمان.. لو مكنتش افشخهولك يا لبوة مين اللى هيفشخه
قاموا الاتنين وخدو دش وبعدين راحوا يناموا بعد المعركة دي
..............
صحيت تاني يوم الساعة 10 الصبح ولقيت نفسي مستحلم.. قولت احا كسمك يا هدي حتى وانا نايم بحلم بيكي وبستحلم عليكي.. قومت استحميت تاني وغيرت هدومي ونزلت فطرت وفضلت قاعد شوية بعدين قومت وروحت ع بيت الحاج ابراهيم
كانت هدي هناك هيا والبنات ياسمين وندي بس والأولاد الصغيرين.. دخلت قعدت معاهم شوية بعدين خرجت انا وهدي عشان نروح لـ الكوتش اللى المفروض هيدرب منصور ومعاذ الصغيرين
خرجنا وركبنا العربية بتاعتي.. وطول الطريق ملاحظ إن هدي بتبص عليا كل فترة كدة من تحت لـ تحت.. قولت احا يبقا اكيد عرفت اللى انا عملته
فضلت سرحان لحد موصلنا لـ النادي ودخلت لـ الكابتن بتاعي وعرفته القصة كلها.. بعدين جه معايا عشان يقابل مدام هدي ويشوف الأطفال الصغيرين.. واول موصلنا عندهم عرفتهم ع بعض طبعا
الكابتن اسمه أنور 33 سنة وجسمه رياضي جدا وعضلاته بارزه وواضحه من هدومه
الكابتن انور عرفنا ع كل حاجة بخصوص الأولاد واكلمنا معاه شوية وبعدين سبناه ومشينا.. وطبعا كان لازم نشتري طقم لـ الاولاد.. روحنا نتفرج فى كزا محل من بتوع الملابس الرياضية واشترينا طقمين لـ الاولاد
وخرجنا من المحل وكنت راكن العربية قدام شوية والمكان اللى كنا فيه كان زحمه شوية.. وانا ماشي جمب هدي والأولاد ايدي غصب عني خبطت ف جمبها ولقيتها معترضتش ع حاجة وانا اصلا مكنتش اقصد
واحنا ماشيين بقيت ماشي جمبها وانا متاخر خطوة واحدة عنها.. عشان ايدي مع الحركة والزحمة تخبط فيها واعمل نفسي مقصدش بس كنت خايف اوي بس اتشجعت
وفعلا مع الحركة ايديا خبطت ف طيزها من ورا وهيا لفت براحة كدة وبصت عليا وانا عملت نفسي مش واخد بالى وبصيت الناحية التانية وكأني مفيش اي حاجة
وفضلت طول الطريق اخبط فيها مرة ف طيزها ومرة ف جمبها وهيا معترضتش ع اى حاجة لحد موصلنا لـ العربية وركبنا وروحنا
هدي: متشكرين جدا يا عادل معلش تعبناك معانا النهاردة
انا: ولا تعب ولا حاجة دول اخواتي الصغيرين
هدي: دا العشم بردك
انا: انتي دلوقتي بقا تبقا تودي الأولاد كل يوم وكدة كدة كابتن أنور اداكي نمرته عشان لو حصل حاجة
هدي: خلاص ماشي وهو باين عليه غلبان وطيب ومحترم فى كلامه بصراحه
انا: اها طبعا دا الكابتن بتاعي.. انا بدرب معاه بقالى فترة طويلة
هدي: باين ع جسمك اهو.. ااا بس انا خايفة ع الأولاد بصراحة بردك
انا: متخافيش من اي حاجة.. مفيش اي خطر عليهم ف حاجة.. التمارين بتاعتهم اصلا بتكون خفيفة عشان سنهم والكابتن انور عارف كل دة كويس
هدي: طيب ربنا يطمنك
انا: وامسكي دي نمرتي ف اي وقت عشان لو حصل حاجة او لو عاوزين حاجة فى الجيم هناك مش لازم تكلموا الكابتن هناك.. انا موجود اهو
هدي: ربنا يخليك يارب.. ضيعت انا عليك وقت كبير النهاردة
انا: ولا ضيعتي ولا حاجة يعني كنت بعمل ايه.. وانا اتبسط اصلا النهاردة.. انا لازم امشي بقا دلوقتي عشان هروح لـ ناس زمايلي
هدي: خلاص ماشي ولو احتاجت حاجة هعرفك بردك
انا: تمام مع السلامة
.............
الي اللقاء في الجزء الجديد
قصة اسرار الشهوة
..............
الجزء الثالث
..............