في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وقع اختياري علي بنت هي جارتنا وصديقة لأختي لتكون زوجة المستقبل وكان بيننا اعجاب ثم تطور الي حب ثم تمت الخطبة في أجواء عائلية سعيدة وبرغم صداقتها لأختي واننا جيران الا انني لا اعرف امها أما ابيها فكنت اعرف شكله لكن ليس بيننا كلام واعرف إخوتها جميعا وتمر الايام ويزداد تعلق الأسرة كلها بخطيب ابنتهم وكان اغلب وقتي اقضيه عندهم بين ضحك ولعب وجد وحب وأصبحت اخ اكبر لهم جميعا اما حماتي فكان بيننا تفاهم غريب وسريع ولم أستطع أن اناديها بكلمة ماما أو يا حماتي وفضلت أن اناديها بإسم أحد اولادها وفي يوم طلبت مني بخفة دمها أن اناديها بماما فتهربت منها وقولت لها ما رأيك هل علاقة الابن وأمه أقوى ام علاقة الأخوة اكبر فقالت اكيد علاقة الأخوة اقوي فقولت لها وانا بعتبرك اختي وبعدين شايفك صغيرة انك تكوني امي قالت عندي خمس اولاد وصغيرة قولت عادي ممكن تكوني تزوجتي صغيرة وأولادك كلهم صغار أما أنا مقدرش ولا أسمح لنفسي اني اكبرك وانتي صغيرة وزي القمر فقالت الحقوني الواد بيعاكسني وضحكنا كلنا فقولت اكمل معاكسة بقا قالت كمل طبعا فقولت انا لولا متأكد انك ام خطيبتي كنت قولت انك اختها وشعرت أن كلامي اعجبها فقولت في نفسي الانثي هي الانثي تحب تسمع مثل هذا الكلام وبعدين كل يوم من ايام الخطوبة كانت علاقتي بحماتي تزداد قوة كأننا اخ واخت وأصدقاء لدرجة أنها إذا كانت تريد الذهاب إلي أي مكان كانت تطلب مني الذهاب معها وانا كنت سعيد بهذه الصداقة والأخوة القوية ووصلت العلاقة إلي أنها كانت وقت زعلها من زوجها أو من أحد اولادها كانت تأخذني ونجلس وحدنا وتشتكي لي وتحكي لي كل اوجاعها النفسية وانا بادلتها ذلك فكنت احكي لها كل شيء وصرنا نتبادل اسرارنا وكنا نفهم بعض من نظرة العيون فكانت تنظر لي وتعرف حالتي وانا كذلك وكانت خطيبتي واسمها مني سعيدة بعلاقتي بأمها وكانت تقول لي ذلك كثيرا أنها كانت متخوفة من شكل العلاقة بيننا لاختلاف السن والنشأة وما إلي ذلك من اختلافات فقد كانت حماتي في هذا الوقت عمرها خمسة وثلاثون عاما وخطيبتي هي اكبر اولادها وكان عمرها ستة عشرة عام وانا عشرون عاماً فقولت لها يا مني امك متفتحة ومتفاهمة وتفكيرها ينتمي لجيلنا وده اللي قربنا من بعض وانا كنت بحلم أن حماتي تكون كدا معايا وقد تحقق الحلم وحسيت بسعادتها فعلا أثناء حديثي معها فكانت حماتي تتفنن في خلق فرصة أن انفرد بخطيبتي حتي نتكلم وحدنا فكانت مرة تقول هيما يعمل الشاي وانتي يا مني ادخلي معاه عرفيه مكان السكر والشاي وكانت حماتي تغمز لي واغمز لها وندخل المطبخ نعمل الشاي في ساعة أو ساعتين هههههههه حسب الموضوعات التي نتحدث فيها ووصلت العلاقة لدرجة اني امتنعت عن مناداتها بأحد اسماء اولادها وصرت اناديها بإسمها وادلعها فكنت اقول لها يا سلمي أو سلمتي أو سوسو وكانت تفرح جدا وترد تقول يا حبيب سوسو وكان زوجها واولادها يضحكون على طريقة كلامنا ووصلت العلاقة إلي أن إذا تأخرت عن الذهاب عندهم لمدة ساعة عن موعدي المعتاد كانت ترسل لي أحد اولادها لاذهب وفعلا كنت أذهب يوميا واجلس بالساعات وكنت اراجع الدروس مع اولادها بما فيهم خطيبتي فكانوا جميعا في مراحل التعليم المختلفة ما بين ابتدائي وإعدادي وثانوي وتمر الايام وكل يوم تتوطد علاقتي بحماتي اكتر لدرجة اني لو زعلان مع مني خطيبتي كنت اذهب ولا اكلمها واجلس مع سلمي حماتي ونحكي ونضحك وكانت حماتي تتجاوب معي لاغيظ خطيبتي وكانت في صفي ضد ابنتها وفي يوم من الايام ونحن جالسين كلنا قالت حماتي أنها تريد أن تذهب لصرف التموين وهيما ياريت يكون فاضي عشان مروحش لوحدي لأن جوزها فى الشغل والاولاد في المدارس فقولت حتي لو مش فاضي افضالك يا سوسو مقدرش اسيبك تمشي لوحدك والشباب تعاكسك والكل ضحك فقولت لها نروح أمتي قالت الصبح بدري قبل الزحمة وعشان نرجع بدري اجهز الاكل قبل الولاد ما يرجعوا من المدارس وفعلا استيقظت من النوم في السادسة صباحا وارتديت ملابسي ونزلت وقفت في الشارع وهي بالصدفةدخلت البلكونة شافتني واقف ندهت عليا وقالت اطلع قولتلها لا انزلي انتي قالت لا اطلع عوزاك قبل ما انزل وفعلا طلعت لقيتها بتقولي أنا عارفة انك مش بتفطر وانت لسة صاحي بس عشان خاطري هتاكل سندوتش واحد وهعملك شاي بسرعة وبعدين البس وننزل قولت خاطرك علي راسي يا سلمتي قالت تسلملي يا قلب سلمتك ودخلت عملت الشاي وبدأت افطر وهي دخلت تلبس وخرجت وسألتني عن لبسها حلو ولا تغيره قولتلها اي حاجة عليكي حلوة وكانت فرحانة بكلامي ونزلنا وروحنا صرفنا التموين وكنا اول ناس عشان روحنا بدري وبدأت الزحمة في المواصلات وحتي الآن مفيش اي شيء غير عادي كله ماشي تمام وطبيعي لحد ما ركبنا الاتوبيس عشان نرجع البيت وبعد ما ركبنا الاتوبيس وقفنا جنب بعض شوية والزحمة بدأت تزيد وهي بدأت تقلق في وقفتها فقولتلها تحبي اقف وراكي قالت كنت لسة هقولك كدا وطبعا كلامنا بصوت واطي وابتسمنا لبعض ووقفت وراها بس محافظ علي مسافة بينا لحد ما الاتوبيس بقا معجنة من الزحمة ولقيت نفسي لازق فيها بس بردو ولا في تفكيري حاجة بس جات واحدة تعدي من ورايا خلتني الزق في حماتي سلمي اكتر وخدت وقت وهي بتعدي وده طبعا عمل تأثير علي حركتي وانا واقف ولقيت زبي اتحشر بين فلقتين طيز حماتي خصوصا أن طيزها كبيرة وبسرعة البرق وقف زبي احتراما للطيز دي وهنا تفكيري اتغير وبقيت افكر في زبي واللي حصله والاحساس اللي حسيته وياتري حماتي إحساسها ايه دلوقتي وهيجان الشباب بقا اشتغل ومع حركة الاتوبيس احتكاك زبي زاد في طيزها وسخنت اكتر وبعد ما كانت الزحمة وحركة الاتوبيس هي اللي بتخلي زبي يدعك في طيز حماتي بقيت انا اللي بدعك زبي فيها بس بطريقة تبان أنه غصب عني احساس حلو بس خايف بردو وبحاول اشوف رد فعلها علي وشها لقيتها كل شوية بتغمض عنيها وتفتحها وتبلع ريقها كتير حسيت انها هايجة من زبي اللي محشور كله بين طيزها قولتلها في ودنها معلش انا عارف انك تعبتي بس هانت قربنا ننزل مقدرتش ترد من الهيجان وهزت راسها مع ابتسامة خفيفة وحسيت انها دايخة ومش قادرة تقف وانا علي اخري بردو وخلاص هننزل وعملت مجهود جامد عشان اجيب الشنط من تحت الكرسي وقولتلها انا همشي ناحية الباب وانتي تمسكي فيا ودي بقا مش مسكتني لا دي حضنتني من ضهري ونزلنا بعد حرب طبعا ولما نزلنا قالتلي اسندني مش قادرة اقف لفيت ايدي على ضهرها وكف ايدي تحت باطها وهي سندت رأسها علي كتفي وفضلنا واقفين ساكتين و بدأت انا اكسر هذا الصمت فقولت لها للدرجادي تعبتي قالت اه تعبتني اوي وابتسمت قولتلها وانا مالي وضحكت قالت طيب نكمل كلام في البيت عشان مش قادرة بس هسند عليك بقا قولتلها لولا الشنط كنت شيلتك يا سوسو قالت منحرمش منك يا قلب سوسو وانچنتني من ايدي بس بطريقة غريبة شوية بمعني أن كوعي ضاغط علي بزها الشمال وماسكة كف ايدي وكل كام خطوة تضغط على أيدي ناحية بزها وفضلنا كدا لحد ما وصلنا البيت
وبكرة نكمل الحكاية
على أمل أن لا تحرموني من دعمكم ونقدكم
الجزء الثاني
.
.
.
.
.
وقفنا الجزء اللي فات عند لما دخلنا البيت ودخلنا ارتاحنا من السلم وقالت ادخل خد دش وانا بعدك وبعدين نفطر قولتلها لا هاخد دش في بيتنا قالت ليه هو انت ناوي تسيبني تعبانة وتمشي وانت السبب وابتسمت قولتلها انا السبب ازاي قالت ادخل خد دش ونتكلم واحنا بنفطر انا فكرت هنا في حاجتين اولا في الهيجان وطريقة كلامها الغريبة وثانيا عيب اسيبها تعبانة وهي لوحدها وعاوز اعرف انا السبب ازاي عشان أتأكد من نيتها فقولت لا طبعا مش هسيبك غير لما حد يكون معاكي قالت طب يالا على الحمام بقا واسمع الكلام قولت حاضر ودخلت اخدت دش سريع وخرجت ودخلت هي اخدت دوش ولقيتها داخلة عليا لابسة قميص نوم كت بس طويل ومش شفاف وعادي جدا قولت اووبا اللحم الأبيض المتوسط ظهر اتكسفت وقالت أنا حرانة وانت مش غريب طبعا ده انت اخويا حبيبي وبير أسراري والصدر الحنين وجوزي وبعدين قالت قصدي جوز بنتي وضحكت قولتلها كلمة جوزي طالعة منك عسل وضحكت وانا عمال افكر هي قاصدة ولا غصب عنها وخايف اخد أي خطوة اندم عليها خصوصا اني فعلا بحب خطيبتي بس كمان انا شاب ونفسي انيك وهي من علاقتي القوية بيها فهمت أنها محرومة من الكلام الحلو وأعتقد كمان أن حمايا في النيك مش مكفيها يعني لو حصل ونيكتها هيكون نيك ممتع عشان حماتي وكمان نيك فى أمان لاني طبيعي بروح عندهم في أي وقت ولا يمكن حد يشك ولما قالت جوزي زبي وقف اوي فقولتلها تصوري يا سوسو كان نفسي اسمع كلمة جوزي دي من زمان قالت اشمعنا قولت عاوز اجرب احساسي بيها لما اسمعها لقيتها ضحكت وقالت طيب يا جوزي يا جوزي يا جوزي وضحكنا فقولتلها طيب تعالي بقا يا مراتي قوليلي ازاي انا السبب انك تعبتي في الاتوبيس قالت مش مهم بقا خلاص قولتلها لا طبعا لازم اعرف طالما انا السبب قالت بصراحة مكسوفة اقول وسابتني ودخلت المطبخ عشان تحضر فطار وانا دخلت وراها ووقفت معاها فقولتلها اتكلمي من غير ما تبصي عليا وانا هقف وراكي وكأني مش موجود وقولي يا مكسوفة هانم وبعدين فيه ست تتكسف من جوزها وضحكت وفعلا وقفت وراها بس فيه مسافة بينا طبعا وبدأت تتكلم بعد تردد والحاح مني قالت انت طبعا شايف أن حماك بيرجع من الشغل متأخر وتعبان مع تقدم السن كمان وهو صاحب مرض قولتلها اه قالت متردش عشان اعرف اكمل كلام من غير كسوف فضلت ساكت وواقف وراها ومحافظ علي المسافة اللي بين زبي وطيزها وكملت كلامها قالت لما الاتوبيس اتزحم وانت من خوفك عليا وقفت ورايا بس الزحمة زادت وانت بقيت لازق فيا اوي وطبعا مع الزحمة والاتوبيس بيتهز وهو ماشي وكل ده عمل عندك إثارة ومعذور طبعا انت شاب وليك احتياجات ولما حصلت عندك الإثارة حسيت بيك وانا كمان حسيت بإثارة لما بقيت تلزق فيا جامد وتحك فيا وغصب عني لقيت نفسي برجع ورا عشان تلزق اكتر وتعبت جدا وكنت هقع من طولي فعلا لولا أنك سندتني انا هنا كان كل تفكيري في زبي اللي بينه وبين طيزها مش اكتر من خمسة سنتيمترات ولقيتها بتتنهد والمعلقة اللي بتقلب بيها الاكل وقعت منها روحت مقرب ماسك ايديها وزبي لزق في طيزها مش اوي وبقولها ايدك بتترعش ليه قالت عشان افتكرت اللي حصل في الاتوبيس وانا بحكيلك قولتلها طيب سؤال بس تجاوبي بصراحة قالت ماشي قولتلها لما كنا في الاتوبيس وحصل ده كله كنتي عاوزة المسافة تكون أطول من كدا قالت بسرعة اه وبعدين اتكسفت نزلت وشها لتحت وانا بردو ماسك أيدها بس لزقت اكتر وطبعا زبي واقف زي الحديد وبقيت ادوس علي طيزها وهي ساحت خالص وسيبت أيدها وحضنتها كأني بسندها وبقولها شكلك دوختي تاني قالت اممم وبوشوشها في ودنها وبقولها بس الاتوبيس اللي احنا فيه دلوقتي احلي وبوستها جنب ودنها راحت مرجعة رأسها لورا سانداها علي كتفي روحت بايس رقبتها بالراحة لقيتها رفعت ايديها الاتنين حطتهم علي ايدي اللي حاضناها من فوق بزازها وبقيت ادوس علي طيزها وهي تدوس بطيزها علي زبي وبقيت ابوس رقبتها بوس سريع وبالراحة وهي بدأت تحسس علي ايدي ومسكت رقبتها في بوسة جامدة ونزلت ايدي مسكت بزازها اعصرها وهي تدوس علي ايدي وبدأت ادعك زبي في طيزها بالراحة واعصر بزازها وابوس رقبتها وبدأت الفها واحدة واحدة لحد ما بقينا في وش بعض وهي كأنها سكرانة وبقيت حاضنها وهي رفعت أيدها وحضنتني وبوست رقبتها بوسة جامدة وهي قالت احححححح وبعد ما هاجت حماتي سلمي وهي في حضني في المطبخ وببوسها في شفايفها ورقبتها وبسحبها بالراحة لغرفة النوم التي تقع بجوار المطبخ مباشرة ووصلنا الاوضة وانا مستمر في البوس والتحسيس على ضهرها وتقفيش بزازها وقعدت علي السرير وهي في حضني بردو وقعدت جنبي ونيمتها بالراحة وانا مستمر في البوس وهي تحضني بقوة وبدأت اعدل جسمها علي السرير عشان ارجلنا كانت علي الارض وبعد مجهود عدلت جسمها علي السرير وانا بجانبها ما زلت ابوسها واعصر بزازها واحسس علي بطنها وانزل بالراحة حتي وصلت إلي افخادها وبدأت ارفع قميص النوم الذي ترتديه وصارت يدي علي افخادها احسس عليهم وطرف اصبعي يلمس كسها بالراحة وهي في دنيا تانية وبدأت انزل الاندر بالراحة وهي تلقائيا من الهيجان كانت تساعدني بدون وعي بأن كانت ترفع وسطها حتي تمكنت من خلع الاندر من أرجلها بيدي في جزء وبقدمي الجزء الآخر وبدأت انزع عني البنطلون والبوكسر بيدي اليمين والشمال تحضنها وشفايفي لا تتركها وهي تحضني وتبادلني البوس ومغمضة العينين ولا يوجد منها غير أنها تتنفس بسرعة وتزوم وبعد ما نزعت ملابسي السفلية زبي لمس طيزها من الجنب وهنا هي زامت اكتر وحضنتني اكتر وانا بدأت احسس علي كسها بصباعي وفتحت رجلها وركبت عليها وبدأت افرش كسها بزبي وانا ماسك شفتها اللي فوق وهي ماسكة شفتي اللي تحت وبعصر بزها الشمال وقررت ادخل زبي في كسها عشان خلاص مش قادر اصبر اكتر من كدا وحطيت راس زبي علي فتحة كسها وهي فتحت رجلها اكتر شوية ورفعتهم شوية وبدأت اعضعض حلمة بزها من غير ما اطلع بزها من القميص وهي تزوم وتتنفس بصوت عالي وبسرعة وبدأت ادخل زبي وفعلا دخلت نصه وانتظرت اشوف أو اسمع رد فعلها ولم انتظر اكتر من ثانية واحدة وسمعت احلي اححححح وحسيت أن عظامي هتتكسر من قوة حضنها واول مرة تتكلم لقيتها بتقول اححح دخله كله وانا مركز مع الحلمة ولقيتها بتقول تاني احححح عشان خاطري بقا دخله كله وبتمسكني من طيزي عشان تخليني ادخله اكتر وانا اصلا مش مستحمل ولا هقدر استحمل ودخلته كله فعلا وهنا رفعت وشي ابصلها وقولتلها حلو كدا لقيتها مغمضة عيونها وبتقول اااااااااه حلو اوي وبدأت انيكها بالراحة وهي توحوح وتقولي كمان كمان اكتر وانا طبعا الناس اللي قرأت قصتي مع اختي عارفين اني بحب الكلام وقت النيك وبعتبر الكلام في النيك هو اكتر من نص متعة النيك نفسه وهي طبعا مكسوفة بردو تفتح عيونها عشان اول مرة فقولتلها معقولة القمر ده تحتي وفي حضني انا مش مصدق نفسي يا روح قلبي لقيتها حضنتني اوي وبتقول امممم ولقيتها بتدور على شفايفي وفعلا دخلنا في بوسة جامدة اوى و بقيت مش قادر اسيطر علي زبي بيرزع في كسها بقوة وسرعة وحاولت اطلع بزها الشمال وفعلا نجحت اني أطلعه ومسكت الحلمة ألحسها وابوسها وارضعها وهي احححح وقولتلها كسك مولع نار بيلسع زبي ولاول مرة تتكلم لقيتها بتقول انت اللي ولعته قولتلها كدا انا اللي لازم اطفيله ناره قالت اااه طفي ناري وناره وهي بخبرتها حست اني خلاص هجيب لقيتها بتقول احححح نااار هاتهم جوا وطفي النار وانفجر بركان نار من زبي ولقيتها بتصرخ بس بصوت مش عالي طبعا وتقول اح اح اوف اوف لبنك سخن اوي هات كمان وبنبوس بعض بوس سريع وزبي داخل خارج بسرعة لحد ما خلصت قولتلها انا عارف ان النار اللي في كسك لسة موجودة بس مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا قالت ولا يهمك انت كدا اتأخرت بقولها ازاي قالت انت شاب والشباب بيكون مولع وسريع خصوصا مع الإثارة اللي شوفتها النهاردة قولتلها بس اكيد التاني هطول اكتر من كدا قالت ده اكيد طبعا وهنا انا اتأكدت من المناقشة دي أنها عاوزة تاني وكل الكلام ده وانا لسة نايم عليها وهي حضناني وفضلنا كدا لحد ما بقينا نتنفس بانتظام فقولتلها تعالي نروح الحمام سوا نغسل اللبن ده هنا بس فتحت عيونها بس مكسوفة اوي ولقيتها بتقولي بس شوف الساعة كام عشان العيال قولتلها لسة بدري وقومت من عليها ومديت ايدي امسك ايديها اساعدها تقوم وفعلا مسكت ايدي وانا شديتها قومتها وبوست ايديها لقيتها بتتنهد وبتحسس على شعري وبوستها في شفايفها بوسة سريعة كدا وهي تبادلت معايا البوسة وكأني جوزها مش خطيب بنتها ودخلنا الحمام سوا غسلت كسها وانا غسلت زبي وغسلت ايدي قبلها وهي وقفت تغسل ايديها لزقت فيها من ورا وبعصر بزازها لقيتها بعدت ايدي وبتقولي الحمام ديق وزقتني وجريت وهي بتضحك طبعا أنا عرفت أنها عاوزة تتدلع واجري وراها وكدا وفعلا جريت وراها ودخلت لقيتها قاعدة على السرير وانا بقيت ازغزغها وهي تضحك وتزغزغني واخطف بوسة وهي تخطف بوسة وبعدين قالتلي ثواني وراجعة ودخلت المطبخ ورجعت عاملة سندوتش حلاوة وقالت كل ده بالهنا مؤقتا قولتلها ايواا بقا تعجبني الست اللي تهتم بجوزها وتغذيه وتأكله الحاجة اللي بتكتر اللبن وضحكت وهي قالت طبعا لازم اخاف عليك
روحت حاضنها وبوست جبينها فقالتلي طيب كل السندويتش وانا صممت نقسمه سوا وفعلا خلصنا السندويتش وولعت سيجارة فقولتلها تحبي تقسمي السيجارة معايا كمان وضحكت وهي ضحكت وقالت لو حابب كدا ماشي مع اني من سنتين تقريبا او اكتر مشربتش سجائر قولت اوبا علي الدلع قالت طبعا دلع بس بطلنا دلع من زمان قولتلها لا هدلعك وتعملي كل اللي نفسك فيه وتحكيلي كل حاجة كنتي بتحبيها بس مش دلوقتي طبعا وناولتها السيجارة واخدت نفس منها وفضلت تكح وقالت مش قولتلك من زمان مشربتش قولتلها ده عادي انك تكحي وفعلا اخدت نفس تاني وتالت قالتلي انا دوخت اخدت منها السيجارة ولقيتها دايخة فعلا قولتلها طيب نامي على السرير ونامت فعلا وانا خلصت السيجارة ونمت جنبها وبقيت ابوسها وهي تبوسني وتحضني ومغمضة عيونها تاني بس حسيت من حضنها أنها من الدوخة مش قادرة تحضني اوي قولتلها شكلك زي السكرانة قالت فعلا انا سكرانة قولتلها احلي واجمل سكرانة قالت انا لو مش سكرانة مكنش ده كله حصل ومش قادرة اقاومك ولا اقاوم نفسي قولتلها طالما مبسوطة خليكي سكرانة واعملي اللي يعجبك ولينا كلام كتير مع بعض بعدين بس دلوقتي خلينا سكرانين قالت علي رأيك مش وقت كلام قولتلها لا اتكلمي واتكلم بس كلام ناس سكرنانين من الحب والمتعة وبدأت ابوس شفايفها وهي بتتجاوب معايا واقولها بحبك يا سلمتي وهي ترد تقول وانا بعشقك يا روح سلمتك وقولتلها انتي من دلوقتي مراتي فتحت عيونها وبصتلي اوي قولتلها اه مش قولنا نتكلم كلام ناس سكرانة قالت عندك حق يا جوزي وحضنتني اوي تداري كسوفها وانا ابوس رقبتها وخدودها وشفايفها واقولها ده انتي حلوة ودلوعة اوي يا مراتي يا عشيقتي وهي قالت ده انت اللي شقي وبتعرف تدلع مراتك يا جوزي يا حبيبي فقولتلها طيب فيه واحدة تنام جنب جوزها وهي لابسة انا عاوز اشوف مراتي ملط في حضني قالت اولا اتكسف وثانيا انا لسة دايخة ومش هقدر اقوم أنا فهمت أنها عاوزاني اقلعها بنفسي قولتلها ولا تتعبي نفسك خالص ده قميص وسهل اقلعك ومن غير ما استني منها رد بدأت اقلعها وهي نايمة وهي بتساعدني أنها رفعت جسمها وبعدين رأسها لحد ما قلعتها القميص وبقت ملط وانا نزلت زي المجنون بوس ولحس ومص وعض في جسمها وهي شغالة اه اح اي وركبت عليها وهي فتحت رجلها ورفعتهم شوية قولتلها مراتي حبيبتي قالت نعم يا قلب مراتك قولتلها جوزك تعبان اوي ونفسه يرتاح قالت سلامتك من التعب يا روحي قولي اعملك ايه وانا تحت امرك قولتلها لا انتي مش تحت امري انتي تحت جسمي قالت يعني ايه وكل ده وزبي بيفرش كسها وزنبورها قولتلها بقولك ايه يا سلمتي اشرب من شفايفك بوسة عشان اسكر اكتر واتكلم واخدتها في بوسة جامدة وهي متجاوبة اوي معايا وقولتلها مراتي سلمتي قالت نعم يا روح سلمتك قولتلها كسك مولع زبي عاوز انيكك راحت مغمضة عيونها وحضنتني واخدت شفايفي في بوسة جامدة وبعدين قالت نيكني يا جوزي دخل زبك في كسي يا حبيبي وانا رزعت زبي مرة واحدة في أعماق كسها وهي صرخت بصوت متوسط وقالت احححح حلو اوي زبك ولع كس مراتك يا حبيبي نيكني نيكني وكأنها بتشجع نفسها انها تتكلم وفضلت تقول نيكني واححح بهيجان وبسرعة يمكن اكتر من عشر مرات تقول نيكني وانا شغال رزع في كسها وابوس رقبتها ولما احاول أمص رقبتها تقولي مص براحتك يا حبيبي بس اوعي تسيب علامة وبقيت أمص بزازها بالراحة قالت هنا مص براحتك محدش هيشوف بزازي غيرك فعلا علمت علي بزازها كذا علامة وبعدين قولتلها تحبي تركبي انتي عليا قالت ياريت قومت بسرعة من عليها ونمت على ضهري وهي بردو بسرعة ركبت ومسكت زبي بايدها ودخلته في كسها وراحت قاعدة عليه وقالت اححححححح وبقت تعض شفتها شديتها عليا حضنتها وقولتلها يالا اهو ركبتي نيكيني انتي بقا بكسك المتناك ده وهي عجبتها الكلمة ولقيتها بتسرع في النيك وتقول احححح قولتلها ايه كلمة نيكيني هيجتك ولا كلمة كسك المتناك قالت اححححح الاتنين وانا شغال بوس وتحسيس علي جسمها وشعرها وكل حتة تطولها أيدها قولتلها من كلمتين ولعتي كدا طيب نيكيني يا متناكة وهي بقت ترزع وتقولي بزازي يا هيما هجيب ودي كانت أول مرة تقول يا هيما من اول ما بدأنا نيك وتصرخ وتقول احححح بزازي عضهم وانا طبعا بدأت اسخن في النيك اوي عشان اجيب معاها وماسك بزازها ارضع واعض فيها وهي تصرخ اححح نيك كمان اوي وهات معايا وانا برزع زبي لفوق وهي بترزع كسها لتحت واقولها نيكي يا متناكة واعض في بزازها ومسكت الحلمتين ادعك فيهم واقولها هاتي يا متناكة وانا بنيكك عشان اجيب معاكي وهي تقول اااه متناكة وبنيكك اححححح هات وصرخنا احنا الاتنين احححححح وكتمنا صرختنا ببوسة جامدة والرزع شغال لحد ما خلصنا وراحت مغمضة وريحت رأسها علي كتفي وانا حاضنها احسس عليها وجات تقوم قولتلها خليكي مرتاحة قالت تقيلة عليك قولتلها لا طبعا فضلت نايمة لحد ما هدينا خالص ونزلت من عليا بس وهي حاضناني وفضلنا حاضنين بعض فترة وبعدين قالت كدا احنا ممكن ننام من غير ما نحس قوم نستحمي عشان اعمل الأكل قبل ما العيال يرجعوا وانت نام بعد ما تستحمي قولتلها لا هنستحمي سوا ونعمل الاكل سوا قالت بجد قولتلها طبعا يا روح قلبي قالت بحبك وقامت تجري من الكسوف أنها قالت بحبك وانا جربت وراها وفاهم أنها مكسوفة بس قولتلها انتي بتجري عشان خايفة اخدك في حضني تاني قالت قصدك تالت وضحكنا واستحمينا وخرجنا عريانين ولبسنا ودخلنا المطبخ عشان نعمل الاكل وبدأت تجهيزات الاكل وسألتني تشرب شاي قولتلها خليكي انتي في تجهيز الاكل وانا هعمل شاي وفعلا عملت الشاي وهي كانت جهزت اكل بسيط مش محتاج وقت كبير والأكل علي النار وقالت تعالي نشرب الشاي واحنا قاعدين احسن من الحر ده قولتلها ماشي ودخلنا قعدنا وانا حاسس بيها عاوزة تتكلم ومكسوفة أو مش عارفه تبدأ ازاي وكانت قاعدة بعيد عني وكل شوية تبصلي وانا عامل اني مش واخد بالي وسألتها هما العيال بيرجعوا أمتي قالت يبدأوا من العصر قولتلها كويس باقي حوالي ساعة ونص قالت كويس ليه قولتلها عشان الاكل يكون خلص وسألتها تاني هما معاهم مفتاح الباب ولا بيخبطوا عليكي قالت خطيبتك بس اللي معاها مفتاح قولتلها اشمعنا يعني مع انها هي اخر واحدة بترجع قالت حماك اللي قرر كدا عشان هي الكبيرة قولتلها عموما بردو احسن فبصتلي بخباثة كأنها بتقول اني كدا ممكن انيكها تاني قولتلها هاتيلي السجاير من جوا وهاتي معاكي طفاية قالت حاضر وقامت جابتهم وولعت سيجارة وقولتلها خدي شدي نفسين وقولي الكلمتين اللي عاوزة تقوليهم ومترددة ابتسمت وخدت نفسين فعلا ورجعتلي السيجارة وقالت يعني حسيت اني عاوزة اتكلم قولتلها طبعا هو فيه حد بيحس بيكي ولا بيفهمك غيري قالت بصراحة مفيش غيرك فعلا وطبعا اكيد فاهم انا عاوزة اقول ايه قولتلها عاوز اسمعك ومش هقاطعك وبعد ما تخلصي ارد عليكي قالت طيب شجعني اتكلم قولتلها افردي نفسك علي السرير في حضني وحطي راسك علي صدري عشان احضنك واتكلمي قالت لا كله الا حضنك دلوقتي وضحكت قولتلها ماشي زي ما تحبي قالت لو اللي بحبه اكيد هيكون اقعد في حضنك بس حضنك مش هيخليني اعرف اتكلم خلينا كدا قاعدين بس هات سيجارة وفعلا اخدت سيجارة وانا ولعتلها وهي بتبصلي ومبتسمة بقولها ليه الابتسامة دي قالت بصراحة مبسوطة انك بتولعلي السيجارة قولتلها طيب ولعيلي انا كمان
ونخلي السادة القراء يرتاحوا شوية
ونكمل بكرة بس لا تنسوني بدعمكم ونقدكم
احب اشكر كل الناس اللي بتدعمني وتشجعني والشكر الجزيل لمن انتقدني نقد بناء أنار لي الطريق باسلوبهم الراقي
.
.
.
الجزء الثالث
.
.
.
.
.
وقفنا لما ولعنا لبعض السجاير وقولتلها طيب عاوزة تقولي ايه قالت ماشي هقول واخدت نفسين وبعدين لقيتها بتقول احنا ازاي وصلنا للوضع ده وازاي وافقت وازاي مش قادرة ارفض ومش قادرة اعمل حاجة غير اني اتجاوب معاك والغريبة اني مبسوطةومش مكسوفة ولا خايفة منك ومش عاوزة منك إجابة عشان انا عارفة ازاي بس بفكر معاك بصوت عالي زي ما متعودين مع بعض وانا ببصلها وساكت فقالت مش هكدب عليك واقولك اني ندمانة لا انا مستغربة أنه حصل بسرعة يمكن عشان انت اكتر حد حاسس بيا وفاهمني ويمكن عشان واثقة فيك ومش خايفة منك وقبل ده وده الحرمان اللي انا فيه وأنك نفسك تجرب الحاجة دي وأقل حاجة تعملك إثارة ويمكن طريقة كلامك معايا وحنانك والدلع اللي بتعمله معايا قصاد حماك والعيال وشهامتك معانا وحاجات كتير بحسها منك حلوة وبتفرحني بس فيه حاجتين هما اللي بفكر فيهم قولتلها انا عارف ان كل كلامك ده تمهيد للحاجتين دول قولي من غير مقدمات قالت اول حاجة هي نظرتك ليا اكيد اتغيرت والنظرة دي هي اللي هتوصلك للحاجة التانية اللي هي علاقتك بخطيبتك انا للاسف فكرت في نفسي اكتر من بنتي ونسيت نفسي وانت مش محتاج اقولك ليه نسيت نفسي وفضلت تتكلم كلام كتير يظهر خوفها اني افسخ الخطوبة وطبعا فسخ الخطوبة بسبب أن أمها حبت واتناكت من خطيب بنتها وانا عارف ومتوقع الصراع اللي جواها فقولتلها بصي يا سوسو طبعا أنا عارف انك هتقولي كل الكلام ده ومن حقك تخافي بس ده في حالة اني مش بحب مني إنما أنا بحبها ومش هسيبها والحاجة التانية اللي هي نظرتي ليكي دي تلغيها من تفكيرك عشان انا فكرت في اللي حصل بطريقة مختلفة عنك اللي هي انك لولا واثقة فيا وبتحبيني مش هتعملي كدا وكمان الأهم من الثقة احساسك بالأمان معايا وانك مش خايفة مني انتي خوفك علي بنتك مش خوف مني انا وكمان انا فكرت فكرة تانية احتمال تكون بعيدة عن تفكيرك اللي هي إحساسي بحرمانك من الحب والدلع والمتعة واحساسي ده اللي خلاني اقول في نفسي انا بحب البيت ده بحب حمايا وحماتي وأولادهم والحرمان من المتعة والحب في أي بيت بيقلب البيت نكد ومشاكل دايما والحياة بتكون روتينية مملة ومش مستقرة نفسيا عشان كدا قولت انا فعلا بحب حماتي وانا مخزن أسرارها وبنحس ببعض اوي وبنفهم بعض أوي أوي كدا الطبيعي اني لازم اكون ستر وغطا عليها وامانها اللي محرومة منه وانا لما احاول اساعدك واسعدك في نفس الوقت هتكوني مستقرة نفسيا وعاطفيا وده هيعود علي استقرار البيت ده اللي انا فعلا بحبه ومتفكريش اني لما بقول اساعدك واسعدك اني بعمل كدا عشانك لوحدك لا طبعا وانا كمان محتاج لحبك ومحتاج تكوني جنبي وفي حضني دايما عشان وجودك وحبك هيسعدوني يمكن اكتر منك قالت معقولة قولتلها طبعا ومش مجاملة انتي تتحبي وكمان وجودك في حضني هيحميني اني اغلط مع مني أو مع غيرها بدافع التجربة لأني حتي لو كلامي فيه شوية عقل إنما أنا أولا وأخيرا شاب وعاوز اجرب واكتسب خبرة ومفيش حد يخاف عليا ويحسسني بالحب والامان غيرك وهنا ممكن تقولي ازاي انتي تكوني الأمان هقولك انا لو سيطرت على شهوتي مع مني ممكن أضعف مع حد تاني عشان نفسي اجرب الجواز وممكن تكون اللي ضعفت معاها مش أمينة وممكن عشان تحتفظ بيا توقع بيني وبين مني صح كلامي ولا ايه قالت فعلا عندك حق ومني عندها حق تحبك قولتلها مني بس اللي عندها حق تحبني ولا ام مني كمان اتكسفت وقالت ده انت جننت ام مني قولتلها انا عاوزك تطلعي كل الجنان اللي جواكي وبكرة الصبح هنتكلم كلام كتير بس ده لو مراتي حبيبتي عزمتني على الفطار وتحتفل بجوزها حبيبها اللي كان بعيد عنها من سنين ولا ايه رأيك قالت ياريت بس جوزي يصحا بدري قولتلها اشتياقي ليكي هيصحيني قالت يا لهوي علي كلامك اللي فعلا يطير العقل قولتلها هاتي حضن وبوسة عشان هعمل نفسي نايم ولما يرجعوا العيال كلهم تخليهم هما اللي يصحوني قالت اه منك ومن افكارك وتركيزك قولتلها لازم اركز في كل كلامي وكل تصرفاتي عشان احافظ عليكي وعلى حبنا واخدتها في حضني وبوستها بوسة حلوة رومانسية ونمت وهي نايمة في حضني قولتلها لما الباب يخبط المفروض انك في المطبخ قالت حاضر وفعلا الباب خبط وانا عملت اني نايم من سنة ودخل ابنها قالتله بلاش تعمل صوت عشان عريس اختك نايم وبعد شوية كلهم وصلوا وآخر حد رجع كانت مني خطيبتي ولما شافتني نايم اتفاجئت وقالت لأمها مش متوقعة اني ارجع الاقيه هنا قالتلها ده بعد عذاب وافق بعد ما صممت أنه يتغدي معانا قالتلها برافو يا مامتي هدخل اصحيه قالتلها ماشي وجات مني جنبي وبدأت تصحيني وانا عامل نفسي قتيل وحطت أيدها على كتفي تهزني فمسكت أيدها وبوستها وقولتلها وحشاااااني أوي أوي يا روح قلبي واتعدلت شوية وقولتلها احلي حاجة انك انتي اللي صحتيني عشان افتح عيني عليكي وقولتلها هاتي بوسة لقيتها بصت حواليها من خوفها أن حد يكون سامع وقامت تجري على المطبخ و انا جربت وراها وأمها بتقول مالك يابت قالتلها إبراهيم عاوز يضربني عشان صحيته قولتلها لا بنتك بتكدب دي بتجري عشان قولتلها هاتي بوسة اتكسفت وقولتلها هبوسك في وجود امك وحماتي فطسانة من الضحك ومني اتكسفت اوي وانا حضنتها بالعافية وبوست جبينها فقالت حماتي اهو باسك بوسة أخوية جميلة قولتلها هي اتكسفت وخافت ابوسها بوسة سينما وضحكنا وبصيت على حماتي لقيتها بالقميص الكات روحت مصفر وقولت ايه الجمال ده يا سوسو قالت انت هتسيب خطيبتك وتستلمني انا وكلنا بنضحك وهي قالت أنا حرانة وانت مش غريب خلاص وبقيت جوز بنتي وزي ابني قولتلها عسل يا ماما يا سكر انا كدا فرحان اوي ان وجودي مش حابس حريتك وضحكنا واتغدينا كلنا ودخلت انا ومني المطبخ نعمل الشاي كالعادة في ساعة او اكتر واخدت منها كام بوسة طبعا وشربنا الشاي وفضلت قاعد لحد ما حمايا رجع من الشغل وشاف حماتي بالقميص بصلها قالتله محدش غريب ده هيما ابني وهو قال انا بس مستغرب عشان اول مرة تقعدي كدا قالت الحر كان جامد وهو كان عاوز يمشي عشان اخد راحتي انا قولتله هاخد راحتي في وجودك انت ابني واخويا وقعدت شوية ومشيت والساعة عشرة قولت انام عشان اصحي بدري وكدا يومين مروحتش الشغل بس انظم الدنيا مع سلمى حماتي وانتظم في الشغل كل ده هنتكلم فيه الصبح صحيت السادسة صباحا ودخلت الحمام حلقت شعر عانتي واخدت دوش منعش ولبست ونزلت وقفت في الشارع وبعد ربع ساعة شاهدت خطيبتي مني واخواتها نازلين من البيت وخلفهم حمايا سلموا عليا وسألوني عن سبب وقوفي قولت لهم اني انتظر صديقي لنذهب للعمل وانصرفوا جميعا وحماتي نظرت من البلكونة تطمئن عليهم لقتني واقف معاهم سألتني زيهم عن سبب وقوفي وهما مشيوا وانا بكلم حماتي من تحت وهي فوق قولتلها هنتظر نص ساعة لو صديقي مجاش هطلع تفطريني قالت وانا موافقة وضحكنا وتركتني ودخلت وهي كدا فهمت الرسالة اني هطلع بعد نص ساعة تكون هي ظبطت نفسها وانا اتمشيت شوية واشتريت ليها شيكولاتة وبعد نص ساعة او اكتر طلعت ورنيت الجرس وهي من جوا بتقول حاضر يا هيما وفتحت الباب وهي مختفية ورا الباب ودخلت من غير ما ابص عليها وقفلت الباب وبعدين لفيت عشان اصبح عليها ويا هول ما رأيت قميص نوم احمر قصير ويعري اكتر ما يستر ومش لابسة برا وميكب خفيف وشعرها مفرود وشكلها ملكة جمال قولت اوبا صباح الحلويات والجمال والدلع علي مراتي حبيبتي اللي وحشاني وفتحت ايدي دخلت حضني وهي بتقولي احلي صباح علي جوزي نور عيني اللي وحشني اوي وبوستها علي جبينها وروحنا على الاوضة وهي في حضني وقالت خد بنطلون ترينج من حاجات حماك البسه عشان تفطر براحتك وانا هدخل اكمل تجهيز الفطار قولتلها ماشي يا عسل وجابتلي بنطلون وراحت المطبخ وانا قلعت بسرعة ولبست وقعدت علي السرير وهي حضرت الفطار علي صينية وجابته وفطرنا على السرير وعملت شاي وقعدنا نشرب الشاي وقولتلها تولعي سيجارة معايا قالت لا هاخد منك نفسين واحنا بنشرب الشاي قولتلها حلو اوي الاستقبال اللي عملتيه ده قالتلي مش انت قولت أن جوزي راجع من السفر النهاردة ولازم احتفل بيه قولتلها هو ده اللي انا عاوزه منك انك تنسي انك متجوزة واني خاطب وانك ام عاوزك طول ما احنا لوحدنا تتعاملي معايا أنك مراتي وأننا عرسان لسة في شهر العسل وكمان عاوزك تكوني على راحتك اوي في التصرفات والكلام يعني اللي نفسك تقوليه اوعي تكتميه جواكي اي كلام تقوليه فورا من غير ما تختاري الفاظك أو تفكري في الكلمة ومعناها وتمشي معايا علي اساس أن بيني وبينك مفيش كلمة ممنوع مفيش كسوف ولا خوف ولا تردد ولا عيب يعني اللي يخطر على بالك تقوليه فورا واللي نفسك تعمليه تنفذيه فورا أو تقوليلي اعمل كذا كذا أو عاوزة اسمع منك كذا كذا مش هتسمعي مني كلمة رفض خالص ولا انا عاوز اسمعها وتحكيلي علي اللي كان نفسك تعمليه مع حمدي حمايا أو اللي كان نفسك يعمله أو يقوله سواء وانتوا نايمين مع بعض أو قاعدين لوحدكم بمعني اصح عاوز اكون جوا عقلك اعرف كل حاجة جواكي عشان اعمل كل اللي نفسك فيه واي فكرة تيجي على بالك ونفسك تجربيها تقولي فورا حتي لو انتي شايفة أن الفكرة مجنونة انا بحب الجنان واكيد هنتجنن سوا والكلام ده كله طبعا عليا انا كمان يعني هنفكر بصوت عالي سوا ويكون تفكيرنا واحد وتكون روحنا واحدة في جسدين وهي مستغربة كلامي ومبرقة اوي قولتلها مالك قالت بجد مستغربة طريقة تفكيرك بقولها ليه قالت تفكيرك مش صعيدي خالص وضحكت وقالت انت عامل خلطة تفكير بين الشاب المتهور والراجل العاقل الخبرة وبين الصعيدي وبين ابن القاهرة أو باريس ضحكت وقولتلها انا بحب الحرية واحب اكتر أن مراتي تكون مبسوطة ومتحسش بالملل أو الزهق مني أو من اسلوبي قالتلي عسل يا ناس قولتلها طيب العسل ده مش عاوز يتلحس وفتحت ايدي دخلت حضني وباستني علي خدودي وانا كمان بوستها وفضلنا نبوس بعض لحد ما وصلنا للشفايف وقطعنا بعض بوس ونمت على السرير وهي في حضني وقولتلها احكيلي بقا ايه اللي كان مش بيعجبك في أسلوب حمدي لما كان بينام معاكي قالتلي انا فاهماك عاوز تشوف كلامك جاب نتيجة ولا لسة في كسوف وتشوف نصايحك ضحكت وقولتلها حماتي حبيبتي هي الوحيدة اللي بتفهمني حتي اكتر من امي قالت معقولة قولتلها ابقي اسألي مني بنتك انا قولتلها ايه عنك قالت طيب ما تقول انت قولتلها لا احكيلي انتي قالت بص يا سيدي من غير كسوف ولا خوف ولا عيب زي ما أمرني حبيبي اول حاجة كلمة ننام مع بعض أو مثلا لما يقول تعالي عاوز انام معاكي بتنرفزني بحس أنه حافظ مش فاهم وبعدين مش بيتكلم بيشتغل زي الآلة وخلاص ومش بيحسسني أنه مبسوط واني انثي ومش بيهتم بمتعتي وإذا كنت اكتفيت وشبعت ولا عاوزة تاني ده بالنسبة للسرير واحنا قاعدين لوحدنا بقا تلاقيه قاعد بعيد عني ومركز مع فيلم او مسلسل أو نشرة الأخبار كمان وكل شوية قومي اعملي شاي أو قهوة أو أكوي هدوم ألبسها الصبح وكدا يعني قولتلها تمام انا كدا فهمت تقريبا اللي نفسك فيه وهجرب اعمل اللي نفسك فيه بس قبل ما انزل من هنا تقوليلي لو فيه حاجة ناقصة وانا نسيتها اتفقنا قالت ماشي قولتلها هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة زي ما اتعودنا وزي ما اتفقنا دلوقتي أننا هنفكر بصوت عالي سوا قالت طبعا قولتلها امبارح انا عجبتك ولا عندك ملاحظات قالتلي صدقني عجبتني جدا لدرجة اني مش مصدقة انك رغم انك اول مرة تنام مع واحدة وتمتعها كدا وبعدين قولت يمكن عشان انا محرومة من زمان قولتلها اول غلطة في كلامك وحاسس انك قاصدة عشان تشوفي رد فعلي وكمان عشان لسة فيه شوية كسوف ان البداية تكون منك قالت ايه هي الغلطة قولتلها لما قولتي اول مرة انام مع واحدة كان المفروض تقولي اول مرة تنيك واحدة بس انكسفتي ومنتظرة رد فعلي قالتلي يالهوي ياهيما قولتلها ايه قالت بحبك وحضنتني اوي قولتلها احلي كلمة بحبك اسمعها في حياتي بس ليه قالت عشان انت فعلا دخلت جوايا وعرفت بفكر ازاي قولتلها التفاهم اللي كان بيني وبين سلمي حماتي ساعدني كتير اني افهم سلمتي مراتي قالتلي يا روح سلمتك يا هيما قولتلها يا قلب هيما يا سلمتي يا مراتي يا حبيبتي يا عشيقتي يعني بجد نيكي امبارح كان حلو قالت أوي أوي انا حسيت اني بحلم اني بتناك قولتلها يعني كسك مبسوط قالت مبسوط طبعا بوجود زبك جواه ومسكت شفايفها مص وعض واشفط لسانها امصه وتشفط لساني تمصه وبعصر بزازها وهي تحسس علي شعري وضهري وروحت قايم بسرعة اقلع البنطلون والبوكسر وقولتلها ارفعي وسطك اقلعك الاندر وقلعتها الاندر والقميص وبقينا ملط لقيتها بتقولي عمره ما فكر يقولي تعالي نقلع ملط قولتلها احا بجد لقيتها فطست من الضحك وقالتلي كلمة احا منك عسل قولتلها طيب احا قالت احتين قولتلها ابوس الشفتين واعصر البزين وارضع الحلمتين وافتح الرجلين وادعك زبي بين الشفتين ضحكت اوي بردو قالت انت بتجيب الكلام ده منين قولتلها من كسك وزبري وبدأت ادعك زبري في كسها وزنبورها واعصر بزازها وارضع الحلمات وامص شفايفها ورقبتها وهي بتوحوح وقولتلها سلمي قالت يا روح سلمي قولتلها عاوز انيكك قالت جسمي كله تحتك اعمل اللي نفسك فيه بس نيكني اوي عاوزة اتناك منك كل يوم قولتلها كل يوم قالت اه قولتلها اخ منك يا متناكة يا هايجة صرخت وقالت اححححح نيكني انا عرفت أنها بتهيج من الشتيمة وقولتلها خدي زبري اهو في كسك يا لبوة ورزعت زبري في كسها مرة واحدة وهي قالت احححححح بصوت عالي شوية وقالت لبوة اوي بس نيك كسي اوي ورزعت اكتر قالت بالراحة يا خ...... قولتلها متكتميش حاجة قولي قالت خايفة تزعل قولتلها انا وانتي واحد يا روحي مفيش زعل ورزعت اكتر واكتر حضنتني وقالت بالراحة علي كسي يا خول بصراحة أنا كمان هجت قولتلها انا خول يا شرموطة قالت اه قولتلها انا خول لكسك هو بس اللي بينيكني في زبري قالتلي اه انت تنيك كسي وكسي ينيكك يا متناك كسي وهيجنا اوي واحنا الاتنين بنوحوح وارزع ونحضن بعض اوي ونبوس ونمص ونعض وقالت اححححح يا هيما حلو اوي هات لبنك جوا كسي طفي ناري وزي ما يكون زبي منتظر الأذن وانفجر وهي تترعش وتحضني اوي وتمص شفايفي وتوحوح وانا شغال اهات من الهيجان والمتعة لحد ما خلصنا وفضلت عليها وهي فردت رجلها وانا كمان ونزلت من عليها بس وهي في حضني وقولتلها انتي النهاردة شرموطة اوي اتناكتي بمزاج قالتلي كلامك شجعني وهيجني ومتعني وبعدين جوزي كان غايب وواحشني اوي قولتلها جوزك اللي كان واحشك ولا زوبره اللي واحشك قالت لولا جوزي وحبه ودلعه مش هيكون لزوبره فايدة قولتلها بحبك يا سوسو قالت وانا بعشقك يا روح سوسو قولتلها طيب قومي بينا علي الحمام ودخلنا سوا ونزلنا تحت الدوش سوا نهزر ونلعب طبعا بصوت واطي واستحمينا وخرجنا وهي لبست الاندر وهتلبس القميص قولتلها لا كفاية الاندر وانا البوكسر وطلعت الشيكولاته وهي شافتها وفرحت اوي وبقت تاكل منها وتاكلني معاها واحنا نايمين جنب بعض وحاضنين بعض
وبكرة نكمل الحكاية
بس لا تحرموني من دعمكم أو نقدكم
.
.
.
احب في البداية اشكركم احبتي على تفاعلكم مع قصتي المتواضعة
.
.
.
الجزء الرابع
.
.
.
.
.
وقفنا الجزء اللي فات عند لما خلصنا نيك ونمنا جنب بعض تاكل الشيكولاته وتأكلني ونهزر ونتكلم ولقيتها بتقولي انت عارف يا هيما انا مستغربة نفسي بقولها ليه قالت انا مش حاسة بندم وفرحانة وحاسة اني عروسة فعلا في شهر العسل انا حتي بالليل لما فكرت بيني وبين نفسي وقولت لنفسي كلام كتير مفيش فيه لوم ولا عتاب ولا ندم كل تفكيري كان هلبسلك ايه وهبسطك وانبسط معاك ازاي وايه اللي هنتكلم فيه الصبح وياتري هنتكلم الاول ولا هنحتفل برجوع جوزي الاول وكدا يعني اكيد فاهمني قولتلها طبعا فاهمك قالتلي طيب ايه تفسيرك للحالة دي يا دكتور وضحكنا قولتلها التفسير بسيط اوي على فكرة قالت ايه هو قولتلها احساسك بالأمان قالت تصور عندك حق انا مش حاسة بخوف وانا معاك ومطمنة اوي ومتاكدة انك بتخاف عليا وعلي البيت ده اللي انت قولت عنه انك بتحبه وفعلا حاسة انك جوزي اللي بيهتم باللي انا عاوزاه مش اللي هو عاوزه وبس انت جوزي اللي كنت بتمناه واخيرا رجعلي وهيعوضني عن فترة غيابه عن حضن مراته حبيبته قولتلها ياريت فعلا اقدر اعوضك عن سنين الحرمان واقدر اسعدك قالت يا حبيبي انت من امبارح خلتني سعيدة فعلا والدليل أني مش ندمانة بالعكس أنا ندمي أن ده محصلش من زمان عارف يا حبيبي انا بالليل نمت نوم عميق اوي وهادية جدا فمسكت أيدها بوستها وقولتلها وانا سعيد اكتر منك عشان قدرت اسعدك وبعدين قولتلها هقوم ادخل الحمام وانتي اعمليلي قهوة قالت حاضر يا نور عيوني وقومنا دخلت الحمام وهي المطبخ وخرجت من الحمام لقيتها لسة واقفة بتعمل القهوة لزقت فيها وحضنتها من ورا وقولتلها هي القهوة لسة يا لبوتي قالت لسة يا اسدي يا روح لبوتك وفضلت ابوس كتافها ورقبتها واعصر بزازها وادعك زوبري في طيزها وهي هاجت وقالت اححححح قولتلها جري ايه يا شرموطة هو انا عملت حاجة قالت اه بتشرمط على حبيبي عشان القهوة تطلع حلوة وتظبط دماغك عشان تنيكني بمزاج وفعلا صبت القهوة وانا بردو حاضنها وبلعب في بزازها وبعدين دخلنا الاوضة فردت جسمي اشرب القهوة وهي ولعت سيجارة وشربت منها نفسين وبعدين حطتها في بؤي و نامت جنبي ورأسها علي صدري أيدها بتحسس علي جسمي وبتبوس صدري وتحضني وتتنهد اوي وانا فاهم شعورها بس حبيت اسمع منها وسألتها فعلا ليه يا روحي التنهيدة دي قالت تنهيدة راحة وهدوء عشان اللي انت بتعمله معايا ده ياما حلمت بيه واتمنيته حتي طريقة كلامك كان نفسي فيها واللي عملته في المطبخ وانا بعمل القهوة كان من احلامي حتي الوضع اللي انا فيه ده كنت بتمناه وسؤالك ليه بتنهد وانك بتسمعني وتطمن عليا يعني كل اللي بتعملوا معايا سواء كلام ولا نيك ولا هزار بيفرحني اوي يا راجل ده حتي لما بتشتمني بفرح وبقول ايه ده هو انا شرموطة اوي كدا وكنت ماسكة نفسي وضحكنا قولتلها لا مش ماسكة نفسك انتي بس حمدي مش فاهمك ومعرفش يشرمطك أو يشجعك علي الشرمطة إنما أنا عاوزك تكوني معايا شرموطة ولبوة ومتناكة قالتلي منحرمش منك يا حبيبي قولتلها ولا منك يا روح قلبي كل الكلام ده وهي نايمة على صدري وبتحسس علي زوبري وانا خلصت القهوة والسيجارة وهي حست اني خلصت القهوة قالت هدخل الفنجان المطبخ وانت خليك زي ما انت وفعلا راحت ورجعت والاندر في أيدها ورمته وقالتلي انا بقا عاوزة اتشرمط اكتر وانيكك قولتلها وانا ملكك تعملي اللي يعجبك وركبت عليا فعلا وبقت تدعك كسها في زوبري وتقولي خليك نايم متعملش حاجة وهي تدعك كسها وتدعك حلماتي وتنزل تلحسها وتمصها وتتعدل تاني وتبصلي بصة كلها هيجان وشرمطة وتهز بزازها وتقول ايه رأيك في لبوتك بتعرف تنيك قولتلها هو فين ده يا شرموطة انتي بتدعكي قالت وحيات امك هوريك وراحت عادلة زوبري ودخلته في كسها وبقت تتنطط وتقول اهو بنيكك يا متناك حلو كدا وانا اللي بقيت اصرخ وأقول احححح وهي تمسك حلماتي تدعكهم اوي وتقولي خد كسي في زوبرك يا خول وانا اقولها اححح هاتي يا متناكة وهي ترزع وبعدين لقيتها اتجننت وبقت تعض حلماتي وصدري وشفايفي وصرخت وقالت خد بزازي يا حبيبي بسرعة عضهم وبقيت ارضع وامص ولقيتها بتقول عاوزة نجيبهم مع بعض واحنا بنبص لبعض قولتلها تحت امرك قالت لا تحت كسي ومسكت الحلمتين ادعكهم وزوبري بيرزع لفوق وكسها بيرزع لتحت واقولها نيكي وهي تبصلي وتقول نيك النيك حلو اوي وانا بقولها خلاص هجيب قالت وانا كمان عشان خاطري اوعي تغمض عينيك خليني كدا وبقينا نوحوح واحنا بنبص لبعض وتقولي زوبرك حلو وكسي بيحبه ونيكك يجنن وهي تعض شفتها وانا كمان لحد ما خلصنا قالت احضني يا حبيبي وحضنتها وهي فردت رجلها ونامت عليا حاضناني ونزلت وهي واخداني في حضنها وهدينا خالص قولتلها ايه الدلع ده كله قالت جوزي بقا ولازم اتدلع عليه وادلعه واشبعه عشان ميبصش لأي شرموطة برا قولتلها انا ملك الشرموطة اللي جوا قالت وانا ملكك يا نور عيوني قولتلها صحيح ايه حكاية نور عيوني اللي ماسكاها النهاردة ضحكت وقالت يعني واخد بالك قولتلها طبعا قالت ياسيدي انت اللي خلتني اشوف حلاوة الحب وحلاوة النيك وحلاوة الشرمطة يعني خلتني اشوف كل حاجة حلوة يعني انت نور عيوني اللي بشوف بيها الحلو كله قولتلها يعني انبسطي النهاردة قالت أوي أوي أوي قولتلها كويس عشان اروح الشغل بكرة واختاري يوم في نص الاسبوع اجيلك عشان طبعا الجمعة مش هينفع قالت تصور انا نسيت انك عندك شغل ونسيت انك امبارح والنهاردة مروحتش ونسيت الدنيا كلها وحياتي متزعلش مني يا حبيبي قولتلها وحياتي انتي متزعليش اني هروح الشغل واسيبك في البيت لوحدك اليوم كله بس لازم قالت طبعا لازم بس هتوحشني اوي أوي قولتلها وانتي طبعا اكتر بس انا كل يوم كالعادة هكون هنا قالت ياروحي حتي وانت هنا كل يوم هتوحشني يا جوزي يا حبيبي ورتبنا الأمور مع بعض وبقيت اروح عندهم كل يوم كالعادة وكنا ننتهز اي فرصة نخطف بوسة أو نظرة هيجان كدا وكنا نفرح اوي لما النور يقطع كنا نبوس