أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

متسلسلة قصة عشق عيال للحم امهم (مرفت و ولادها رامي و تامر) ..

 وقفت مرفت مبرقه و فاتحه بقها مش مصدقه اللي ودانها سامعاه. مكنش فنيتها تتصنت على ولادها وهم بيتكلموا فاوضتهم وقافلين الباب. حمام البيت فوش اوضة الولاد



25-01-2026 12:50 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
 وقفت مرفت مبرقه و فاتحه بقها مش مصدقه اللي ودانها سامعاه. مكنش فنيتها تتصنت على ولادها وهم بيتكلموا فاوضتهم وقافلين الباب. حمام البيت فوش اوضة الولاد وبيفصلهم طرقه ضيقه جدا. مرفت فالمعتاد بتصحى على على 4الفجر توضب وتنضف الحاجات اللي ملحقتش تخلصها فالبيت قبل ما تنام. و تجهز هدوم جوزها اللي بيصحى على 6 الصبح يروح شغله. و فالوقت ده تقعد هي تتفرج عاى التليفيزيون يا على قناة اقرا يا على قنوات الطبخ وبعدها تصحي ولادها علشان يروحوا مدرستهم. و تنام بعد كل ده.

مرفت اليوم ده صحيت علشان تبتدي روتينها المعتاد. قبل الفجر. وقبل ما تدخل الحمام سمعت همهمه غريبه فاوضة ولادها. صوت هي حاسة انها عارفاه كويس بس مش قادره تستجمعه. وسمعت اصوات ولادها تامر و رامي. صوتهم واطي. قربت و حطت ودنها على باب اوضتهم. و صوتهم بقى واضح.

تامر: احا يا رامي كفايه مش قادر. بس بقى. بابا و ماما ممكن يصحوا فاي وقت.

رامي: مش قااااادر. اااه يا زبري. شفت ياض اللبوه نايمه و هي متعريه ازاي. يا لهوي على طيزك يا ماما

تامر بقى صوته هيجان اوي و عصبي : انا عايز انيك الوسخه دي. اييي اااه هجيبهم ااااااه. عايز اجيبهم على بزاز ماما اوييييي.

مرفت لما سمعت ولادها شهقت و اتخضت. ونزلت بصت من خرم باب الاوضه. و كانت هتنهار بجد. ولادها نايمين جنب بعض و ملط. ولادها عريانين ولازفين في بعض اوي. تامر اللي عنده 12 سنه ماسك زبر اخوه رامي اللي عنده 17 سنه. ورامي حاطت كف ايده بين فخاد اخوه و صوابعه بتحسس على فرق طيز اخوه. بيبعبص خرم طيز اخوه. و تامر لسه بيتكلم وهو هيجان اوي : انا خلاص مبقتش قادر اتحمل بزاز ماما. عايز افعصهم اوي اوي.

رامي رد عليه بهيجان فشيخ. وهو بيدخل عقلة صوباعه فطيز تامر : اااه يا تامر. ادعك زبري اوي. شايف عامل ازاي. انا نفسي احط زبري ده كله بين بزاز ماما و اغرق جسمها المره القحبه دي.

مرفت خلاص الدنيا بتلف بيها و هيغم عليها من اللي هي شايفاه و سامعاه. واول ما اتكلموا على بزازها لقت نفسها بتبص على بزازها. اتكسفت وهي بتسمع ابنها الكبير بيقول انه عايز يحط زبره بين بزازها. مرفت عارفه ان فعلا بزازها كبيره و فتاكه.

وفجاه مرفت الدنيا دارت بيها. مستحملتش. حست ان ضغطها وطي. سندت بايدها على الحيطه وقومت نفسها. حاولت تمشي بصعوبه اوي. دخلت اوضة الليفينج و رمت نفسها على الكنبه و مددت. مش قادره تاخد نفسها. المصيبه كبيره. ولادها بيعملوا لواط سوا. ازاي!!!. ولادها هيجانين عليها ازاي!!!. ولادها بيحبوا جسمها بقلة ادب!!!! مرفت بقت دماغها شغاله بسرعه. بتسال نفسها اسأله كتير. طب ازاي؟ ازاي؟. مستحملتش و زي اغم عليها. غمضت. نامت على نفسها. و راحت في سبات عميق. كانها عايزه تهرب من صدمتها المروعه. و فجاه فاقت. عنيها لسه مقفولين. بس سامعه ولادها جنبها. دماغها فاقت و افتكرت انها نايمه على كنبة الليفينج. لسه مغمضه. قدرت تتحكم فهدوؤها. ممثله انها نايمه. بس فجاه وعيت للوضع. وعيت للي بيحصل. اصلها نايمه بنفس قميص النوم الخفيف الشفاق اللي اكتشفت انه مهيجهم. عمرها ما جه فبالها ان ولادها كبروا و بقوا عندهم ازبار و شهوه. مخدتش بالها ان لحمها شكله مغري كده.

مرفت سامعه خطواتهم بتقرب. كانت نايمه بجنبها و ضهرها لضهر الكنبه. بزازها هيفجروا قميص نومها. حلماتها كبيره و باينه اوي. قميص نومها مرفوع و معري كل رجليها. يالهوي. مرفت فاقت اكتر و حست بوضعيتها. دي تانيه رجلها اليمين و سنداها على ضهر الكنبه و رجلها التانيه مفروده . فخادها مفتوحين.

حست ان فيه حد بيقرب من جسمها من تحت. و حست ان فيه حد بيقرب من وشها.

وعلشان نبين الموقف اكتر. تعالوا نشوف الصوره من جانب الولاد. تامر و رامي فالفتره اللي امهم داخت على الكنبه دي هم كانوا بيكملوا لواط و خلصوا. تامر فضل يحلب زبر رامي الكبير. و رامي فضل يبعبص طيز اخوه. اصل تامر كان حلو اوي و ناعم اوي. و الاتنين جابوا لبنهم و خلصوا. و طلعوا من اوضتهم علشان كل واحد يدخل الحمام يتشطف. و فجاه شافو امهم نايمه على الكنبه. ندهولها وهي مردتش. سالوا نفسهم هي نايمه هنا ليه؟؟!!. بس جسمها العريان خلاهم يتنحوا. رامي ندهلها تاني وهي دايخه. فالوقت ده هي ابتدت تفوق زي ما حكينا. و فجاه. رامي تنح فلحم امه. جسمها كله باين. قميصها مرفوع لحد كلوتها. فخادها مفتوحه. قرب من فخادها فوق كسها. رامي بص لتامر. الاتنين ازبارهم وقفت تاني. وقفت تاني على امهم. تاني ايه. ده طول اليوم ازبارهم واقفه بسبب امهم مرفت. تامر شاور بعينه بتعب على بزاز امه. هم الاتنين برقوا. اصل بزازها كانها ملط. القميص شفاااااف. وفجاه رامي غصب عنه قال (احا على بزازك يا ماما).

مرفت هتتجنن. سامعه و صاحيه و حاسه بكل حاجه. كانت لسه مصدومه. مقدرتش تاخد قرار. اضطرت تمثل انها نايمه. مينفعش حتى تحرك جسمها علشان تغطي لحمها. اول ما سمعت رامي بيقول (احا على بزازك يا ماما) كان جسمها اتكهرب. عرقت. العيال مخدوش بالهم من حركة عنيها اللا اراديه. مبحلقين فبزازها الضخمه. وفجاه. رامي نزل بوشه و قال بصوت واطي ( احا على فخادك يا ماما). تامر وشوشه بعصبيه (وطي صوتك يا غبي).

الهيجان بيعمي العيال. جسم امهم بيخليهم يجازفوا. هم ميعرفوش ان امهم شافتهم و سنعتهم. و مرفت جسمها خلاص عايز يتنفض من اللي بيحصل. و فجاه حست باكلان عجيب فكسها. وجع كده حلو اوي عمال يزيد. بس برضه الموقف والصدمه كانوا مش مخلينها مركزه مع هيجان جسمها. اتكسفت و اضطرت تمثل انها صحيت. كحت. و فتحت عنيها بببطء. هي متعرفش ليه عملت كده. ادت ولادها فرصه يبعدوا. خافت تواجههم فلحظتها. حاولت تبقى طبيعيه على قد ما تقدر.

مرفت فتحت عنيها وكانها كانت فنوم عميق و عملت مستغربه. و اتكلمت بصوت طبيعي جدا (ايه ده يا ولاد هو انا نايمه من امتى هنا؟!)

رامي و تامر كانوا بعدوا وعملوا نفسهم لسه داخلين الاوضه. هم الاتنين مرتبكين. خايفين امهم تكون حست بحاجه. على قد ما هم هيجانين عليها على قد ما هم مرعوبين من فكرة انها تحس بهيجانهم ده مع انهم برضه نفسهم ان امهم تعرف وجع ازبارهم عليها. وشوشهم كانت محمره. عرقانين من الهيجان. و ازبارهم منتصبه اوي. رامي رد على امه (ايه ده يا ماما انت نايمه هنا من امتى!! احنا لسه صاحيين حالا!!!).

الولاد اتطمنوا ان امهم محستش بهتك عنيهم فجسمها.

مرفت حاولت تفضل طبيعيه و هاديه. سالتهم وهي خايفه تبص فعنيهم لحسن تضعف و تنفعل عليهم. ماكنتش عارفه هو مفروض هي تعمل ايه بعد اللي حصل. عملت نفسها بتحاول تقوم تقعد بدل ما هي نايمه و سالتهم (الساعه كام يا تامر؟ انا شكلي اتاخرت اصحي بابا علشان الشغل). تامر رد وهو مرتبك. لسه الهيجان مولع فيه (لا لااا متخااافييشش يا ماما. لسه معاد بابا.).

مرفت لما سمعت صوت ابنها الصغير بيرتعش فهمت قد ايه هو متوتر. حاولت تقوم من على الكنبه. حست انها عايزه تهرب من الموقف. سالتهم بعصبيه خفيفه (طب يلا انا محضره فطاركم فالمطبخ. افطروا و خلصوا لبس علشان هصحي بابا و هيحتاج الحمام).

مرفت قامت من على الكنبه مكسوفه. حاسه بنظرات ولادها لجسمها. العيال هيجانين فشخ. مبيستحملوس تعبهم. امهم طول اليوم ملط كده. كل يوم بيدمنوا لحم جسم امهم اكتر. هدومها كلها شفافه. و بزازها نار و كبيره فشخ. وسطها صغير و متقسم. بطنها مترهله بشكل بسيط مغري اوي. و طيازها و فخادها كبار و حلوين فشخ. جسمها كان سافل.

مرفت جريت خرجت من الاوضه. مسمعتش ولادها وهم بيتوشوشو.

تامر: انا مش قادر. عايز اقطع هدومها و اغتصبها
رامي: يخربيتك يا ماما جننتينا. امتى بجد نغتصبك و نتجوزك و نهتك لحمك اللي عارضاهولنا ده ليل و نهار.
تامر: ولا يا رامي بقولك ايه. اهدى بقى. بابا هيصحى. يلا علشان منتاخرش.

مرفت كانت رجعت اوضتعاها. سامعه ولادها بيستعدوا للمدرسه. بصت لجوزها وهو نايم. غمضت عنيها. تمالكت اعصابها. و قررت تفضل هاديه. تفكيرها هداها لانها تتأنى. تستنى و تحاول تكتشف اكتر. تراقب ولادها اكتر.

فضلت ماسكه نفسها لحد ما جوزها نزل و الولاد نزلوا مدارسهم. كانت ولا كانها عرفت او شافت او سمعت حاجه. و اول ما رجعت اوضتها تنام. انهارت. و عيطت و قعدت تصوت بهيستيريا و بصوت عالي: (ليه كده يا ربي!!!؟؟؟ انا عملت ايه علشان ولادي يحصلهم كده!!!؟؟! يا لهوي يالهوي. ولادي هيجانين عليا !!!!!نفسهم يضاجعوني!!!!. اااااه). كانت بتعيط بحرقه و دموعها مغرقاها و لسه بتتكلم و نفسها بيرتعش. بصت لسقف الاوضه وهي بتعيط بقهر و مغمضه عنيها وقالت (اعمل ايه فالمصيبه دي يا ربي بس؟؟.). و من كتر العياط مددت على السرير و نامت. قررت تهرب تاني بالنوم. عقلها مش قادر يستحمل. توقف عن العمل. نامت.

(نهاية الجزء الاول). منتظر تعليقاتكم على الجزء الاول الذي يعتبر مقدمه للاحداث.

الجزء 2:


رامي و تامر بمجرد ما نزلوا الشارع اليوم ده علشان يروحوا مدرستهم وهم هيجانين على نفسهم. وهم مستنيين باص المدرسه كانوا بيوشوشو بعض.

رامي: شفت ياض يا تامر ماما القحبه بتحب تعري جسمها ازاي قصادنا
تامر: ايوه شفت. عندك حق لما قلتلي انها بتتعمد تغرينا.
رامي: يا عبيط منا قلتلك كده يوم ما انت حكيت ليه عليها لما كانت مورياك كلوتها.
تامر اتنهد بهيجان و قال بصوت سخن اوي: يالهوي يا رامي و**** بقولك كنت واقف قصادها وهي ممدة على السرير و ماسكه موبايلها. وفستانها كان قصير اويييي يا رامي. ولقيتها فتحت وراكها قصادي و انا مش مصدق اللي انا شايفه. كنت شايف كل كلوتها من قدام عند كسها و الكلوت خفيف و مشدود و مبين شعر كسها كله.

رامي كان مغمض وهو سامع كلام اخوه الصغير. زبر رامي مبيملش من سماع القصه دي. وكل القصص التانيه اللي بيتمتعوا فيها بالزنا فامهم اللي تعباهم اوي. زبره وقف اكتر فالشارع وبقى يوجعه.

رامي وشوش تامر بهيجان. بقولك ايه انت هتمصهولي انهارده لما نرجع من المدرسه. انا خلاص مش قادر
تامر بص فالارض بكسوف وقام رادد على اخوه الكبير : همصهولك اوي اوي اوي بسسسس.

تامر سكت. رامي قال : كمل كنت هتقول ايه.
تامر : بقولك ايه انا على اخري وجسم ماما وحشني اوي. ماتيجي منروحش المدرسه
رامي: يخربيتك. اااه. دي طيازها و فخادها وحشوني من ساعة ما شفتها نايمه على الكنبه فالليفينج.
تامر غمض عينه ولمس زبره و كمل كلامه: تفتكرها نامت دلوقتي؟؟ احا عايز اتجسس عليها دلوقتي حالا.

رامي بص حاوليه يتاكد ان محدش موجود ومحدش شايف حكهم بايديهم فازبارهم.

رامي قام موشوش تامر: انا كمان هموت واتجسس على لحمها. دي تلاقيها نايمه مشلحه كالعاده. بقولك ايه يلا نطلع البيت ولو سالتنا هنقوللها ان الاتوبيس فاتنا و اننا كسلنا نروح المدرسه او عندنا دروس و مذاكره.

الولاد مشيو ورى شهوة ازبارهم الجياشه لامهم. وقرروا يطلعوا البيت.

فنفس الوقت مرفت كانت نايمه بتحلم احلام وحشه اوي. نامت و المفاجأه الرهيبه اللي لسه شايفاها واجعه دماغها اوي. بعد ما عيطت و دعت ربنا كتير نامت. محستش بنفسها. بس عماله تحلم احلام سافله اوي. هو حلم واحد بس كان كابوس بالنسبالها. فالحلم عماله تفتكر كلام ولادها عليها وهم بيوصفوا طيازها و بزازها. اصوات ولادها عاليه اوي فالحلم. وفالحلم مرفت كانت لابسه نفس قميص النوم العريان كانت برضه بتتصنت عليهم. بس كانت بتلعب فجسمها وهي سمعاهم.

فالحلم مرفت كانت ماسكه بزازها و بتعض شفايفها وهي سامعه تامر بيقول (انا عايز انيك الوسخه دي. اييي اااه هجيبهم ااااااه. عايز اجيبهم على بزاز ماما اوييييي.). مرفت شهقت فالحلم. كسها اترعش فالحلم. بتفعص بزازها اوي اوي. و فجاه بتسمع صوت رامي وهو بيقول بهيجان (احا على بزازك يا ماما).. مرفت بقت زي المجنونه فالحلم عماله تتلوى بجسمها. بتفعص بزازها العملاقه و جسمها كله بيترج من الشهوه.

فنفس الوقت رامي و تامر طلعوا البيت و معملوش صوت. قربوا من اوضة امهم مرفت. لحسن حظهم باب الاوضه مفتوح. قربوا بحذر و ببطء و من غيرصوت. الولاد متمرسين فالتجسس على امهم. و اول ما وصلوا اوضتها برقوا. امهم كانت بتحلم بس ايديها فالحقيقه بتحسس فجسمها. ايديها اليمين بتحسس على بزازها و ايديها الشمال بتتحرك على كسها و بترفع قميص النوم من تحت.

رامي وتامر بصوا لبعض. النور مطفي بس النور اللي داخل من الشيش كفايه انه يبين كل حاجه. امهم قصاد عنيهم بتلعب فجسمها و هيجانه موت.

رامي قام مطلع موبايله و ابتدى يصور فيديو. و تامر قام مطلع زبره من البنطلون وهو بينهج. تامر وشوش رامي : صور كويس المنيوكه دي. احا دي بتنيك نفسها يا رامي ولا ايه!!!!

رامي وشوشه وقال (وطي صوتك). رامي مكنش مصدق اللي شايفه. هو كمان طلع زبره الكبير. عراه على الاخر. اول مره يشوف امه المكنه بتتشرمط كده و بتعمل سبعه ونص. مجرد المنظر كان هيخليه ينزل لبنه فثانيه. رامي بص على تامر لقاه مغمض و بيطلع اهات صوتها واطي من شفايفه.

مرفت كان الحلم اللي هي بتحلمه خلص و رجعت تنام هاديه. تامر و رامي كانوا على اخرهم و حالفين ميبعدوش عنيهم عن جسم امهم. فهموا انها كانت بتحلم. اصلا هاجوا اوي على فكرة ان امهم بتحلم بالسكس. اتخيلوا انها بتحلم بيهم زي ما كل واحد منهم بيحلم كل فتره انه بيضاجعها. دخلوا الاوضه. قربوا من لحمها. عريانه اوي. طيازها ملط. والكلوت خفيف و مخلي طيازها بنت كلب. نايمه على بطنها بالجنب و تانيه رجل و بعداها اوي عن الرجل المفروده و مديالهم طيزها. الولاد فضلوا يقربوا من لحم امهم. رامي حط موبايله على التسريحه. ثبت الكاميرا و بقى يسجل لحم امه اللي ولادها نفسهم يعشروه و يفجروه. رامي قعد على الارض قصاد صوابع رجل امه. و تامر مبرق فطيزها الكبيره. الاتنين بيحلبوا ازبارهم. رامي مبرق و بينيك بعنيه كل نقطه فامه. صوابع رجليها و سمانتها و ركبتها و فخدتها و طيزها و كلوتها اللي كله عريان و كسها اللي مكبب اوي فالكلوت. رامي بيقرب من طيز امه. و تامر بيقرب من وشها. و مرفت نايمه من الارهاق مش داريه بحاجه. و فجاه تامر لحس شفايفها. ايوه لحس شفايف امه بحنيه و هيجان. و رامي اول ما شاف لسان اخوه بيدوق شفايف امه قام هو كمان مدخل مناخيره بين فخادها من ورى و قرب من كسها اوي اوي لحد ما مناخيره لمست كلوت امه و قام شامم شمه قويه اوي. شم ريحة طيز و كس امه مرفت. رامي اتجن و قام حاطط كفوف ايده على فردتين طياز امه. مسكهم. شم كسها تاني. بقى يحسس على طيازها من فوق الكلوت و عمال يشم ريحة كسها الوسخه. و تامر مبرق فشفايفها. عمال يقول فسره (احا يا بنت ديك الكلب ده انا هتجنن على شفايفك دي. يلعن ديك امك يا ماما). و فجاه تامر ابتدى يدعك زبره اكتر. و رامي نسي نفسه وبقى يقفش طيز امه. و فجاه تامر فوق نفسه و شاور لرامي بمعنى (اهدى اهدى كفايه كده.). رامي خد باله انه زودها. ده كان خلاص يعتبر بيفعص طيز امه.

الاتنين بصوا على لحم اللي تعباهم لاخر مره قبل ما يخرجوا من الاوضه. تامر وشوش رامي: ده هيبقى فيديو حلو اوي اوي. ما تيجي نفضح القحبه دي و نحط الفيديو على النت.

رامي خد موبايله اللي كان بيصور و جايب كل اللي حصل على السرير. واول ما خرجوا من الاوضه قام شادد تامر اخوه. ولزقه فالحيطه وقام نازل فشفايفه بوس. بوسه هيجانه اوي اوي اوي لدرجة ان تامر برق و قال وهو بيتنهد بضعف (ايه يا رامي فيه ايه. مش كده. ايه اللي عملته ده) وقام عاضض شفايفه.

رامي شده من ايده و اتحركوا بشويش لحد ما دخلوا اوضتهم وقام قافل الباب بشويش اوي و قام فجاه مقلع اخوه الهدوم. رامي كان مجنون و على اخره. عمال يقلع اخوه الصغير هدومه بعنف لحد ما تامر بقى واقف بالبوكسر بس. رامي فجاه شد البوكسر بتاع اخوه و قام شافط زبر تامر جوه بقه. تامر غمض عينه وهو حاسس بالمتعه بيبتسم و فاتح شفايفه بهيجان. و رامي الهيوج مسك طيز اخوه المز و هو عمال يبعبص خرم الطيز. و فجاه تامر سال رامي بهيجان : كل ده بسبب ريحة كس ماما!!!! اااه هتموت زبري يا هيجااان.
فجاه رامي قام سايب زبر تامر بعد ما خلاه وارم و محمر وعلى اخره و بيرتعش و قام فجاه مسك زبره وغمض وقال : دي ماما ريحة طيزها حلوه اوي. و ريحة كسها احلى. عايز اشم لحمها علطول. انا بعبد المنيوكه ماما اويييي يا تتاااااامرررر

و فجاه رامي فرقع لبن و تامر كمان اول ما شاف الللبن بينزل من زبر اخوه هو كمان وصل للاورجازم و جابهم فايده و طرطش على شفايف اخوه.

الاتنين هديوا اوي بعد ما فرقعوا و ارتاحوا. مسحوا لبنهم بالمناديل و لبسوا هدوم بيت خفيفه و كل واحد مدد على سريره و لسه الباب مقفول.

نرجع لمرفت الفورتيكه. اللي كانت شرموطه اولادها فالحلم. صحيت مخضوضه. مخضوضه من الحلم الغريب اللي هي حلمته. مكنتش فاكره الحلم كله. بس فاكره كلام وهيجان ولادها عليها. استغفرت و غمضت عينيها و قامت من على سريرها. مرفت فالعادي متعوده تبتدي يومها فالبيت بعد ما بتنام شويه بعدما جوزها و عيالها ينزلوا. الكابوس اللي لقت نفسها فيه خلاها متعرفش تنام. قامت من العسرير و فجاه بصت لتحت على جسمها. رفعت قميص نومها و عرت كلوتها. مرفت اتخضت لما شافت الكلوت غرقان اوي و مبلول. كانت حاسه بوجع لذيذ اوي فكسها. بس برضه هي مش مركزه فالهيجان ده اللي هيبتدي يشعلل جسمها.

دخلت الحمام و هي مش متوقعه ان ولادها موجودين فاوضتهم.
و رامي اول ما سمع صوت باب الحمام بيتقفل بص على تامر ولقاه نام فسابع نومه. رامي قام قايم بسرعه رهيبه و جري فتح باب اوضته و قرب من باب الحمام اللي قصاده وبص. ايوه نزل على الارض وبص من خرم الباب. الباب كان مخروم خرم كبير اوي. مطرح ما قلب الترباس اتشال. فتحة لما تبص منها تبقى شايف كل الحمام.

رامي اول ما بص فتح بقه. امه كانت رافعه قميص نومها و بتقلعه و تحت منه جسمها متعري كله و لابسه كلوت بس على اللحم. برق فبزازها الكبيره وهي بتتمرجح. طلع زبره و مسكه تاني وقال فسره (يلعن ديك اهلك يا وسخه. ايه الجسم ده بس.). نفس الجمله دي رامي بيقولها فسره 200 مره كل يوم. بالذات فالمرات اللي بيتجسس فيها على امه الحلوه وهي بتستحمى. شافها بتقف تحت الدش و بتدعك بزازها. بص على شفايفها اللي غرقانه بالميه. رامي غمض عينه. اتخيل نفسه بيلحس وش امه. اصل مرفت كان وشها حلو و مغري اوي اصلا. كان بيتخيل نفسه بيشفط الحسنه اللي فدقنها دي وهو ماسك بزازها و زبره نازل دعك فسوتها. برق فكسها و فشعر كسها. ولما لفت ووطت برق فطيازها. معظم الولاد خلاص لو عليهم يبيعوا عمرهم بس يدخلوا ازبارهم فطياز امهاتهم ولو لمره واحده.

وفجاه تامر فاق. مخدش باله ان امه خلصت دش و بتنشف. خياله خلاه ميحسش بالزمن. زبره خلاص هينطر اللبن.

رامي قام بصعوبه و زبره بيوجعه من اللي شافه. و قام داخل على اوضة امه. ميعرفش ازاي وليه عمل كده. بس هيجانه على مرفت امه كان خلاص عاميه. و مرفت خرجت من الحمام لابسه كلوت جديد خفيف بيتي وماسك على طيازها و لافة فوطه حوالين جسمها. خرجت و اول ما دخلت اوضتها اتخضت. و صرخت (رامي انت جيت ازاي!!! اتت مرحتش المدرسه ليه).

رامي كان عارف ان امه هتتخض. كان نايم على سريرها ولابس شورت خفيف اوي. الشورت مجسم زبره جدا. رامي كان فثانويه عامه و زبره كان ضخم اوييي. زبر فيل بجد. عريض فشخ. وراسه كبيره فشخ. وطوله بتاع 22 سم. زبره كله عروق صخمه بس جنسيه اوي. وراس زبره مليانه لحمه و عامله زي عيش الغراب. رامي عمل نفسه بيلعب فالموبايل بس بص لامه بسرعه ومفيش على وشه اي تعبير هيجان (اصل الاوتبيس فاتنا يا ماما و بصراحه عندنا دروس كتير بعد المدرسه و مذاكره فكسلنا نروح).

مرفت خدت بالها من مكان زبر ابنها. اتخضت. قالت فنفسها (هو بتاعه واقف وكبير اوي كده ازاي). اتكسفت و مشيت ناحية الدولاب و فتحته بالراحه. و رامي متنح فلحم امه اللي متعري. وهي الفوطه هتغطي جسم اللبوه ازاي. دي بزازها كلها خلاص بره الفوطه و فخداها كبار نيك. رامي عض على شفايفه و قال فنفسه (طيازك دي عايزه حد سادي يكتفها و يغتصبها اغتصاب يا ماما).

مرفت كانت واقفه مرتبكه و مكسوفه. هي اصلا متعوده اوقات تقف قصاد ابنها كده بالفوطه. مكنتش بتتكسف منه و مكنتش بتحس بنظراته. كانت عايزه توطي علشان تجيب سنتيانه من الدرج. وطت والفوطه عرت فخادها اكتر. رامي برق. اصل ارداف امه مولعه زبره. مرفت مكسوفه. لاول مره تحس ان فيه حد بيزني فلحم جسمها العريان. كانت خايفه من مواجهة ابنها الهيجان. بصتله كده بكسوف و قالت (ممكن تطلع بره يا رامي علشان اغير). و رامي خلاص على اخره وعامل نفسه مركز فموبايله. مرفت برقت فزبر رامي. باين انه بيرتعش. وفجاه ندهتله تاني. قام رادد عليها بلا مبالاه (يا ماما مش قادر اقوم. هغمض عيني لحد ما تخلصي). مرفت وقفت مرتبكه. مش عارفه تعمل ايه. هي اصلا فالعادي الموقف ده لما بيحصل هي بتكتفي ان ابنها بيغمض عينه. عمرها ما خونته قبل كده. لكن دلوقتي هي عارفه ان ابنها اكيد مش بيغمض عينه. اتكسفت وهي بتتخيل ابنها هيبص على لحم جسمها ازاي. اتهندت كده و ملقتش مفر انها تعمل زي كل مره. و من توترها و كسوفها قامت مدياله ضهرها و قامت وقفت و كف ايديها ماسك سنتياانتها. و رامي متابع و مبرق فجسمها. و قامت فاتحه البشكير اللي مغطي لحمها. و اتعرت. مرفت كسها كان بيتاكل اوي. كانت هتشخ على نفسها من الكسوف. ضهرها كله ملط و رجليها ملط. واقفه قصاد ابنها الهيجان بالكلوت وبس. حاولت تلبس سنتيانتها بسرعه. عارفه ان ابنها بيفشخ جسمها بص. و رامي فعلا كان خلاص ماسك زبره بيدعكه و مبرق فجسم امه الملط. بيقول فسره (احا يا بنت اللبوه. كس ديك لحم جسمك يا ماما. عايز اركبك بكل عنف يا بنت المتناكه. عايز اركب طيزك الوسخه دي اوي. عايز احضنك وانا ملط و امسك لحم بزازك افعصه اوي).

وفجاه سمع صوت امه بتناديه مرتبكه (رامي. رامي هو انا مش بناديلك. بعد اذنك تعالي اقفلي البرا من ورى).

تامر برق علشان اخيرا جت اللخظه اللي بيستناها كل يوم. واللي بتتكرر مره او مرتين كل يوم. وقت مساعدة امه فقفل سنتيانتها. بس المره دي هو شايف امه علقه اوي. كسوفها و ارتباكها كان بايناله كانها بتتشرمط عليه. كانها قاصده تغريه. كانها عايزه تريح زبره اوي بحلاوتها دي.

مرفت وقفت مغمضه و جسمها بيرتعش و مركزه فصوت خطوات ابنها اللي بيقرب منها. فكرت انها تلف و تلطشه بالقلم على وشه. فكرت انها تصرخ فيه و تقول ليه (فوق يا حيوان انا امك. مينعش تهيج عليا كده!!!). و برغم ان ابنها كل مره بيلزق فيها من ورى علشان يقفل البرا بتاعا امه. بس المره دي مرفت حست باحاسيس متتوصفش خالص. احاسيس ولعت فلحم جسمها كله كله.

الجزء 3:

اللي يشوف المشهد من بره الاوضه هيبقى كانه شايف فيلم سكس. رامي بيقوم من على السرير و جسمه مولع نار. زبره قايد و بركان وخلاص هيقطع الشورت الخفيف. زبره بيترج فالشورت و هو متنح فضهر امه العريان ملط. و مبرق فكتافها الشرموطه المليانه لحم. و يزني فطيزها الضخمه اللي ملمومه بكلوت خفيف من بتوع الامهات. و فجاه لزق ببتاعه فطيزها.

نرجع لمرفت اللي اول ما ابنها الكبير لزق فجسمها من ورى هنجت و كانت هتقع من طولها. الدنيا لفت بيها. و الوقت كان بيعدي ببطء سلحفه. مرفت فاللحظه دي بين صراع الافكار و الاصوات جوه راسها

صوت: مالك يا مرفت ما هو رامي متعود دايما يلزق فيكي كده وقت ما بيقفلك مشبك البراااه.

صوت: لاااا بس المرادي جسمه سخن و مولع اكتر

صوت: لا لا انا اكيد بتخيل كل ده. اكيد انا بحلم. اكيد ابني مش هيجان عليا. ايوه انا عبيطه عبيطه

صوت جوه راسها بس بعصبيه: بتتخيلي ايه!!! مش شايفه زبره كبير و ناشف ازاي. ده واخد الكلوت وداخل بين فرد طيازك.

صوت: لاءاااااه لاءاااه رامي اكيد زبره الكبير ده مش واقف بسبب طيازييي

وفجاه مرفت طلعت اااااه سخنه اوي من شفايفها. طلعتها فالحقيقه. طلعتها اول ما الاصوات فعقلها بقت اصوات هيجانه. هي كمان اتخضت لانها حست ان كسها اتبل. كسها اتاكل كده اول ما زبر ابنها لمسها. و رامي اول ما سمع الاااه اللي خارجه بمياصه من امه كان نفسه يقطع لها كلوتها و يحشر زبره جوه خرم طيزها.

رامي مسك نفسه بالعافيه و قال لمامته بكل هدوء (ناوليني مشبك البرا بتاعك). مرفت فاللحظه دي فاقت وحاولت تهدي نفسها و ردت على ابنها بصوت متوتر (المشبك اهو ماسكاهولك من بدري. يلا ايدي وجعتني)

مرفت كانت فعلا واقفه و مرجعه كفوف ايديها لورا شاده بيهم سنتيانتها. و بزازها الكبيره هتطرشق من السنتيانه. و رامي كان اطول منها و كان شايف لحم بزازها الشهي. هو كان متوعد يتحرش بامه من وقت للتاني. مره يسند على بزها وهو بيقوم من السرير. مره يخبط كوعه فبزها وهي فالمطبخ. مره يحك فطيزها وهم فمكان ضيق. وطبعا كل ما يجي يقفل سنتياناتها لما بتبقى راجعه من مشوار.

رامي كان مستغرب وقال جوه نفسه (هي ماما ليه هتلبس سنتيانه فالبيت. دي دايما بتقلعها اول ما بتيحي من بره. تقلع طرحتها و عبايتها و تقف قصادي ملط من ضهرها. و تخليني افكلها البرا من ورى من كتر ما بزازها فشيخه و كبيره.)

رامي سأل مامته بهدوء. بس صوته كان باين انه بيرتعش و هيجان (ماما هو انت نازله خارجه ولا ايه؟!). امه ردت وهي مرتبكه (لا يا حبيبي انا قاعده فالبيت انهارده). مقدرتش تقول لابنها الحقيقه انها حست انها مكسوفه من منظر صدرها وهو من غير برا. بقت مش عارفه هل فعلا صدرها حلو و ممكن يهيج الولاد حتى ولو كان صدر امهم. فنفس الوقت مرفت مكنتش مستحمله شعور زبره اللي بين طيازها و بيتمرجح و بيخبط تحت طيازها كمان. اول مره تحس بالشعور ده. مبقتش عارفه هو اللي هيجان ولا هي اللي هاجت بسبب حجم و طول زبر الواد. طردت الافكار من دماغها فنفس الوقت اللي ابنها ربط فيه حمالة صدرها. بعدت طيزها من قصاده بسرعه ملحوظه خلت رامي يستغرب و يقول فنفسه (احا هي متغيره كده ليه. احا يا ماما انت شكلك هجتي لما زبري كان دايس على طيزك).

مرفت بسرعه طلعت اسدال البيت ولبسته من قبل ما رامي يفوق من افكاره. فجأه شافها لابسه الاسدال بالكامل و مغطيه شعرها كمان و بتزعقله (يلا بقى علشان لو هتنام شويه قبل دروسك اللي بعد الضهر). رامي كان على تكه وزبره يفرقع لبن. قرر انه يبعد لانه كمان بقى عرقان ولون وشه محمر و نفسه بقى باين عليه الانفعال. و اكتشف كمان ان منظر زبره فالشورت فليل الادب اوي. زبره رافع الشورت لقدام و فوق ومجسم راس زبره و حجم قضيبه واضح فشخ. بعد و اتحرك بشويش ناحية باب الاوضه و فجاه سمع صوت امه بتندهله.

نرجع لامه. مرفت مكانتش عارفه تعمل ايه. تزعق فابنها؟ تواجهه بالحقيقه؟؟!! تعرفه انها عرفت مشاعره هو و اخوه ناحيتها؟!! مشاعرهم الجنسيه ناحية الجسم المتحرم عليهم. مكنتش عارفه مفروض تجري عليه تلطشه بالقلم ولا تجري عليه تعيط و تقوله حرام عليك هو انا قصرت فتربيتك. و فجاه احساس غريب خلاها عايزه تشوف زبر ابنها تاني. ايوه تشوف و تتاكد هو فعلا كبير كده زي ما كنت حاساه بين فخادها. حست انها عايزه تشوف اللي دخل بين فرد طيازها ده. وفجاه اول ما حست بيه هيخرج من الاوضه ندهتله (رامي. استنى عايزه اقولك حاجه).

رامي اتخض. لف و قلبه هيقف منه. يا ترى ماما عرفت؟!؟! معقول هتهزقني!!!. لف و فجاه شاف قمر لابس اسدال. خد باله ان اسدال امه خفيف اوي. من كتر ما هو خفيف محدد سنتيانتها. محدد لحم بزازها اللي خارج من سنتيانتها من فوق. قماش الاسدال متجسم على بطنها و سرتها و سوتها. محدد شكل طيزها و فخادها و مبين حد كلوتها وشكله. مقدرش ميتنحش فجسم امه وهو بيرد عليها (نعم يا ماما). كان عرقان اوي و زبره واقف اوي.

مرفت خدت بالها انه متنح فجسمها. ارتبكت ونسيت هي كانت هتقول ايه. بس عنيها ركزت مع زبر ابنها. مقدرتش متركزش مع صوت فراسها بيقول (هو الواد بتاعه كبير وهيجان كده ازاي. ده ايه الفجر ده. كل ده واقف عليا. طب ده انا حتى لابسه الاسدال.) وفجاه لسانها نطق بكل عصبيه وهي متعرفش ازاي قالت لابنها كده ( بعد اذنك يا رامي بعد كده تقعد فالبيت بلبس محترم. وحاول متنساش تلبس هدومك كامله. كده المنظر مش حلو. انت كبرت و مبقتش صغير).

رامي متوقعش كلام امه الجريء ده. بس هو زكي و قلب الكلام بهزار و صوت جهور و ضحك (خلاص يا حبيبتي لبسيني اسدال زيك). و فجاه الواد اللئيم دخل الاوضه تاني. وقام لازق فطيز امه بالهزار و قال (متزعليش مني يا قمر. مخدتش بالي. انا كنت داخل استحمى اصلا.). و قام دايس بزبره بجد على طيز امه. مرفت حاولت تمنع اااااه مولعه كانت هتخرج من بقها. لتاني مره تحس باحساس لزوق زبر ابنها فطيزها. مرفت اتكسفت اوي. الكلام طالع من شفايفها بدلع الكسوف (بس يا رامي بطل هزار يلا امشي.). و رامي هيجان و على اخره. زبره مدمر كلوت امه. قضيبه من كتر نشفانه بقى فاتح طياز امه. و بيرد عليها لسه بهزار بس بصوت مبحوح بسبب الاثاره (متزعليش بجد. بس هاتي حضن الاول و بوسه)
مرفت متعوده على مياصة ابنها و دلعه ليها. رامي كان دايما بيحب يتدلع على امه و يقولها (هاتي حضن و هاتي بوسه). بس هي كانت بتحضنه ببرائه و بتسيبه يبوسها ببرائه. فجاه سابت وشها لايده. رامي بقى لازق فجسم امه بالكامل من ورى. و مرفت رافعه طيزها من الخضه و تانيه ضهرها و كتافها لازقه فصدر ابنها العريض بسبب الچيم. و الواد مسك خدها بحنيه و شده على شفايفه. رامي زبره بالكامل كان داخل بين فخاد امه. و مرفت فجاه بصت فمراية الدولاب وشافت منظرها فحضن ابنها. اتخضت اكتر و كسها اتاااكل اوي. بحلقت فركوبه و زنقه فطيزها. تنحت فخدها اللي عين ابنها مبرقه فيه.
و فجاه خدت بالها من منظرها. الاسدال فعلا محدد تفاصيل جسمها. الاسدال محدد كسها حتى. اصل كسها كبير اوي و زانق الكلوت اوي. حست من منظرها انها ست رخيصه اوي. كانها زانيه و راجل غريب مكتفها و زانقها بلبسها المحترم اللي مش مبين حتى شعرها.

رامي بحد نسي نفسه. كان مبرق فشفايف امه. و امه واخده بالها من عنيه. وفجاه مروة حركت طيزها بهيجان. و قالت (اااااه يا رامي بسسسس انت كده واجعنيييي). صوتها كان صوت واحده لسه جايبه شهوتها و غصب عنها قامت قافله فخادها على كسها و ارتعشت رعشه خفيفه اوي اوي بس متتعه اوي. و فجاه لفت بسرعه و قامت مصرخه (قلتلك بلاش هزار و يلا امشي مش عايزه اشوف وشك). رامي كان مرتبك اكتر ما امه مرتبكه.

رامي حاسس فعلا ان امه هاجت اوي. وفنفس الوقت كان خايف اوي من صراحتها لما اتكلمت عن زبره. بعد كده اقنع نفسه انه طبيعي انهاتقول التعليق ده. اصل فعلا مش طبيعي حد زبره كبير يتحرك من غيركلوت. و برغم الافكار الكتير رامي خرج من الاوضه وهو بيلعن و بيسب لامه. اصل زبره كان خلاص بيعيط. الواد جري على الحمام. و فجاه مسك الصابونه و صبن زبره و ابتدى يدعكه زي المجنون و هو بيتخيل امه. يتخيل لحمها كله. يتخيلها بتفتح باب الحمام عليه و تشوفه وهو بيدعك زبره الكبير و تقوم لاحسه شفايفها من منظر زبره و هي لابسه اسدالها بس وهو على اللحم من غير سنتيانه. و محدد شكل بزازها بالتفصيل. و حلماتها الكبيره بتقطع الاسدال.

الواد بقى يدعك زبره اجمد اوي. بيتخيل امه بتقول ليه بمياصهو عهر (مالك يا رامي هو اسدالي متوسخ ولا حاجه!!! انت متنح فيه كده ليه!!؟) و تقوم ماسكه اسدالها من عند بزازها و تشده فيتجسم على لحم بزازها بالكامل. و تقوم بصاله ببرائه و بتمسك بزازها و بترقصهم تحت الاسدال وهي بتقول بشقاوه (مالك يا واد متنح فبزازي ليه كده) و فجاه رامي جاب لبنه فالحوض. وصل عند نقطة التخيل دي و مقدرش يستحمل. مقدرش يمنع لبنه من الفوران. وقف ينهج وهو مستمتع و بيقول فسره (اااااه دي احلى مره جيبتهم على ماما. اااه احلى مره بجددد).

في نفس الوقت مرفت كانت بتحاول تستجمع افكارها و تكون هاديه. قعدت فاوضة الليفينج وقررت تكلم صديقتها الصدوق (هيام). اسرار الاثنين مع بعض. مرفت بتحكي كل حاجه وكل مشاكلها لهيام. فلحظه اتصلت و فلحظه ابتدت تعيط و منهاره. مكنتش قادره تحكي بالتفصيل. و هيام قلقت على صديقتها الطيبه المحترمه. نزلت و فاقل من ساعه وصلت عند مرفت.

منتظر تعليقكم و توقعاتكم للاحداث القادمه.

الجزء الرابع:

ارجو قراءة الجزء ببطء و هدوء. استجمع المشهد و الحوار في راسك و تخيل ابطال القصه امامك باحاسيسهم كلها. و كما طلبت منكم منذ وقت بعيد. عندما طلبت منكم في قصة ( ماما مستحملتش منظر زبري الكبير وعشقته { من 12 جزء } - منتديات نسوانجي) وهي اول قصة اكتبها في المنتدى و كانت من حساب اخر تم ايقافه. عندما طلبت انكم تقرأوا القصه و كانكم عاملين دماغ جامده. الجزء مفيهوش نيك. بس الجزء اللي بعده النيك هيبقى للركب. قراءة سعيده و منتظر تعليقاتكم جميعا و تقييمكم للجزء:

رامي زي كل مره بيبقى مش مصدق انه هتك فامه بالشكل ده. بعد ما نزل لبنه فالحمام مدد على سريره. واخوه تامر كان لسه مصحييش. رامي غمض عينه و افتكر كل اللي لسه حاصل مع امه. الهيجان مسك زبره تاني وهو فالسرير. افتكر منظر امه والهدوم الشفافه مغطياها كلها وفنفس الوقت محدده كل تفاصيل لحمها. افتكر ازاي لزق فطيزها جامد. زبره كان مستمتع فشخ. من زمان رامي بطل يسال نفسه هو ازاي زبره بينشف بسبب امه كده. هيجان المحارم لما بيشعلل بيخليك تحبه و يخليك تعشق تعمله كل يوم و يخليك متفكرش ازاي ابتدى.

رامي افتكر منظر امه وهي بالكلوت بس و ضهرها و رجليها ملط. افتكر رعشة فخادها و كسها قبل ما تزعقله. ابتدى يلعب فزبره اجمد. زبره وقف تاني. زبر الواد مبقاش يشبع من الهيجان على امه. افتكر طعم خدها. افتكر ريحة خرم طيزها اللي بيشمه كل ما بيقدر. افتكر شكل فرق بزازها الكبير الهيجان. افتكر ازاي معظم صدرها بيبقى ملط قصاده طول اليوم. افتكر منظر كل كلوتاتها اللي بتبقى علطول باينه من قمصان البيت الصايعه. افتكر ان امه اللبوه دي الناس بيحترموها ويقولولها يا ست مرفت او يا ام رامي. قال فسره وهو بيدعك زبره بالمذي الشفاف اللي عمال يخرج منه (احوو يا ماما. ده لازم الناس كلها تشوف ازاي لحم جسمك حلو. لازم الناس كلها تشوف اللي انت مخبياه عنهم. انا مبقتش مستحمل جمالك يا ماما. اااه يا منيوكه يا ماما عايزك تبقي مراتي بقااااا.). وفجأه رامي نطر كمية لبن بنت لذينه و قعد ينهج و قال فسره (يخربيتك يا ماما خلصتيلي لبني بجد.) و غمض عينه وهو مبتسم بسبب كمية الهتك والوساخه اللي اتمتع بيهم فجسم مرفت امه.

وبعد ساعه هيام صاحبة مرفت وصلت. هيام قد مرفت تقريبا. هم عندهم 43 سنه و زمايل من ايام الكليه. شخصياتهم مختلفه شويه. بس شبه بعض من الناحيه الاخلاقيه. حتى تربيتهم لولادهم شبه بعضهم. هيام كان عندها برضه ولد قد تامر تقريبا يعني 12 سنه و شويه. اصدقاء فحاجات كتير و يعرفوا كل حاجه عن بعض حتى دروسهم بيروحوها سوا و كل واحده فيهم بتفكر التانيه باللي عليها و بيحلوا مشاكل بعض. علشان كده هيام هي اول واحده مرفت فكرت فيها علشان تلاقي حل فمصيبتها.

هيام لما وصلت قعدت مع مرفت فاوضة نومها. قفلوا الباب و مرفت انهارت عياط. عيطت كتير اوي. و هيام حاولت تهديها لحد ما مرفت هديت و حكت كل حاجه لهيام بس خبت انهم بيشذوا سوا. يمكن هي اصلا لسه مش مصدقه ان ولادها بيمارسوا لواط. و هيام كانت بتسمعها وهي مصدومه. لسانها كان مشلول. هي سمعت طبعا عن موضوع سكس المحارم ده و سمعت انه اوقات بيحصل بس متخيلتش انه حقيقي للدرجادي!! متخيلتش ان ولاد صاحبتها هيجانين بالشكل ده على امهم!!

مرفت بعد ما عيطت و حكت كل حاجه كانت محتاجه ترتاح و تنام شويه. و هيام كان صعبان عليها صاحبتها اوي. ده اللي بيحصل فيها ده مش سهل. هيام اتخيلت للحظه جوه نفسها (يا لهوي يكونش احمد ابني هو كمان بيعجبه جسمي فالبيت زي ولاد مرفت). فلحظه طردت هيام افكارها و قامت من على السرير وغطت مرفت. هيام كانت عايزه تدخل الحمام.

فنفس اللحظه اللي هيام دخلت فيها الحمام تامر فتح عينه. صوت باب الحمام صحى زبره. اصله مبيفوتش مره امه بتدخل فيها الحمام. قام من على سريره و اتسحب خرح من الاوضه. و قرب من باب الحمام و نزل بص من فتحة الباب. و تنح. اتخض. مكنش يتخيل اللي شافه. طنط هيام صاحبة امه قاعده على قاعدة الكبانيه و بتشخ. مكنش فاهم هي اصلا طنط هيام جاتلهم امتى. بس المنظر مخالاهوش يهتم. هيام اللي دايما تامر و رامي بيقولوا عليها (العلقة). (طنط هيام العلقه). كانت قالعه عبايتها علشان متتبلش و لابسه طرحتها و تحت طرحتها سنتيانه سوده معريه معظم بزازها العملاقه. و كلوتها صغير اوي و واقع على الارض بين رجليها. تامر فلحظه خرج زبره من البنطلون. قال فنفسه (احا معقول اللي انا شايفه ده؟!!) كان عايز يروح يصحي رامي علشان يتفرج بس خاف يضيع لحظه من اللي بيشوفه. طنط هيام بتعمل بيبي. الوليه بيضه وزي القشطه. تامر لمس راس زبره لاقاها خلاص هتنفجر. تنح فشعر كس طنط هيام. عينه مبحلقه فكل مللي متعري من صاحبة امه. مركز فصوت البيبي اللي بينزل منها و هو بيخبط فمية الكابنيه. و بعد كده الواد فتح بقه من الهيجان. هيام خدت منديل و مدت ايديها تحت طيزها علشان تنشف كسها و طيزها. تامر كان بيتفرج بالتصوير البطيء. شاف شعر كس طنط هيام.

الواد مستحملش المنظر. جسم هيام متجسم اوي. صاحبة مامته اللي موقفه زبره هو و اخوه من زمان بتمسح كسها و فرق طيزها بمنديل. تامر مبقاش قادر. هيام اصلا وشها علق اوي. و فجاه تامر كان هيزورق بسبب اللي عملته هيام.

ولو رجعنا لهيام اللي كانت عماله تفكر فمصيبة مرفت دي. مش مصدقه ان ابن زبره يقف على امه. وقامت بعد ما خلصت وقفت تغسل ايديها. و تامر بره مش مصدق اللي هو شايفه و نزل شورته و بقى بيفسخ زبره دعكككك. و هيام وهي بتغسل ايديها فجاه صوت قال فراسها (معقول يعني مرفت و هي ام و مخلفه مرتين معقول جسمها يكون هيج ولادها؟!.) و قامت بصت فالمرايه الطويله على منظرها و قامت حركت طيازها حركة بطيئه و مايعه و عنيها بصت على منظر بزازها فالمرايه. هيام مكنتش حاسه هي بتعمل ايه. و تامر بره مش مصدق.

تامر مش مصدق انه شايف هيام صاحبة امه بالطرحه و السنتيانه و الكلوت و بس. شايفها بكلوتها الاسود الضيق اللي مفرتك طيازها الجباره الكبيره. تامر قال فسره (يا بنت الوسخه يا طنط). تامر برق فبزاز هيام. و رقبة هيام و وسط هيام و فخاد هيام و هو عمال يقول فسره (يا بختك ياض ياحمد بامك. ده انت تلاقيك فاشخ زبرك عشرات على امك. ده انت تلاقيك بتشوفها ملط ياض ليل و نهار)

و فجأه هيام ابتدت تلبس عبايتها. و تامر سااايح و على اخره و هو شايفها بتغطي جسمها تاني. تامر بقى هاااري راس زبره دعك بالمذي اللي مبطلش نزول. و هو شايف حز كلوتها تحت عبايتها و بيقول (اخ يا علقه يا طنط. انت ازاي نزلتي الشارع كده). و هيام مظلومه لانها نزلت جري مستعجله و خايفه على صاحبتها. فعلا سهت و نسيت تلبس الكومبليزون اللي لازم يتلبس تحت عباية الست المحترمه. هيام هي كمان خدت بالها من منظر سنتيانتها اللي متحدده فالعبايه. الضيقة. هيام عملت نفسها مش واخده بالها و خلصت و تامر رجع جري على اوضته و زبره على تكه و ينفجر.
تامر رجع اوضته قعد على سريره. بص على رامي اللي نايم. برق مكان زبر رامي. لحس شفايفه. لمس زبره لاقاه مولع نار. قام وقرب من رامي و قعد جنب زبره وقام محسس وهو مغمض عينه على زبر اخوه. زبر رامي كان مالي ايد تامر. تامر زي المسحور قام موطي و رافع شورت اخوه و قام معري زبره بشويش وهو مبرق فكمية العروق اللي فزبر اخوه. و فجاه مقدرش يقاوم عذاب الهيجان اكتر من كده وقام نازل بلسانه لحس راس زبر رامي. وقام نازل بلسانه على الزبر الطويل العملاق. كل ده وهو بيلعب فزبره الهيجان. وفجاه رامي فتح عينه مخضوض. بس فلحظه فهم اللي بيحصل و حس بالشهوه الرهيبه بسبب مص اخوه لزبره. رامي مسك راس تامر وساله بهيجان (مالك يا هيجان. بتعمل ايه. انا كنت نايم). و تامر عمال يمصمص بجوع و ياكل زبر اخوه اكل وهو بيتكلم بصوت سريع اوي (هيجان يا رامي اوي. مش هتصدق اللي انا شفته. ااااه. مش قادر يا رامي). رامي خلاص مص اخوه و طريقته الهيجانه فالكلام خليته على اخره و فجاه اتشنج و قام ناطر كل اللبن فبق اخوه.

تامر اول ما حس بمني اخوه بينزل على لسانه جوه بقه. ابتسم وبص لوش رامي. لقى رامي سايح على الاخر و مغمض عينه و بيعض شفايفه بسبب النشوة الجنسيه اللي حصلتله. تامر وقف و جاب منديل و تف لبن اخوه فالمنديل و قام قاعد على سريره و ابتدى يحكي اللي لسه شايفه لرامي. رامي كان لسه زبره بينقط لبن. رامي مكنش مصدق ان تامر شاف طنط هيام فالمنظر ده. اصل رامي من زمان وهو متجنن على طنط هيام صاحبة امه. جسمها بيهبله. عباياتها الضيقه اللي مخلياها مره متناكه. وسطها الصغير و طيازها الكبار اوييي. هيام من نوعية الستات الطويله اللي عريضه اوي من عند الحوض و الارداف بس فنفس الوقت جسمها مفرود و بزازها منطورين لقدام دايما.

رامي قال لتامر (يا بختك يابنل المحظوظه. ده انا هتجنن واشوف طنط هيام ملط. اهو دي لو امي انا كنت عشرت رحمها كل يوم فحياتها. دي لو امي انا كنت نطيت على طيازها ليل و نهار كل يوم. ).

تامر مدد على السرير و هو بينفخ (ااه خلاص الهيجان هيموتني. احنا هنذاكر ازاي كده. الامتحانات خلاص قربت)

رامي ضحك (امتاحانات ايه بعد اللي امك بتعمله فينا ده)

رامي هو كمان حكى لتامر كل اللي حصل وهو نايم. حكاله ازاي لزق فطيز امهم. ازاي خلى جسمها يرتعش بسبب زبره. وحكاله انها قالتله يداري زبره لما كان واقف.

تامر قال وهو مصدوم (احا هي قالتلك كده بجد. طب وحياتك يا ماما انا كمان هقعدلك بزبري من غير كلوت يلمه).

رامي ضحك (زبر ايه يابو زبر هههه). تامر ضحك وقال (بكره تشوف زبري هيكبر ازاي. المصيبه هي امنا اللبوه اللي مخلصه لبني دي. واهي كملت بصاحبتها).

فاللحظه دي هيام كانت راحت قعدت فاوضة الليفينج و بتفكر فاللي حصل لصاحبتها. حاولت تفكر فحل. اصلا هي لسه مش مصدقه ان الولاد تعبانين بسبب جمال امهم. هيام فجاه سالت نغدفسها (يا لهوي ده لو كل ام جسمها حلو عيالها هاجو عليها دي تبقى مصيبه). و فجاه افتكرت ابنها. حست انها عايزه تطمن عليه و تشوفه روح من المدرسه ولا لسه. رفعت موبايلها و كلمته.

فنفس اللحظه رامي كان واقف على باب الاوضه بيتفرج على الشرموطه هيام صاحبة امه. هيام مدياله ضهرها. عبايتها السوده مجسمه وسطها. رامي زبره وقف فلحظه. هيام بتكلم ابنها و مركزه علشان صوته بعيد. صوتها ناعم اوي بنت الوسخه. رامي هاج على صوت صاحبة امه. و فجأه الموبايل وقع منها قامت وقفت ووطت تجيبه. و رامي فجاه شافها مفنسه قصاده و طيازها مرفوعه اوى اوي. رامي خد باله ان عباية طنط هيام محدده كلوتها اوي. الواد خلاص عرق وبقى بيحسس على زبره جامد اوي. هيام موبايلها اتزحلق ووقع تحت كرسي. ولسه ضهرها لرامي. قعدت على الارض وهو بتنفخ و بتكلم الموبايل بصوت متنرفز (يوووه مالك انت كمان مش على بعضك ليه). و قامت تانيه ضهرها و وطت راسها تحت الكرسي تدور على الموبايل. رامي مش مستحمل المنظر. كلوت هيام باين ومتحدد. طيازها كبيره اوي. وسطها صغير جدا. طيزها مرفوعه فشخ. ضهرها متني جدا. فجاه رامي حس انه عايز يجري و يركب طيز صاحبة امه. حس انه عايز يتنطط عليها وهي بهدومها. قال فسره (يا بختك يا احمد بامك. تلاقيك بتشوفها ملط ليل ونهاااار. كل دي طيز يا طنط!!!).






فجاه هيام جابت موبايلها ورامي رجع استخبى بره. عدل زبره جوه هدومه. المره دي لبس كلوت. خاف امه تتعصب عليه تاني. و دخل بيسلم على هيام. هيام بتحب ولاد مرفت اوي و بتعتبرهم زي ولادها و متعوده اول ما تشوفهم بتحضنهم و بتبوسهم. و بشكل عفوي هيام قامت سلمت على رامي (ازيك يا رامي يا حبيبي واحشني اوي). و قامت حاضنااه. و فلحظه حست بزبره الناشف اوي. اتكسفت و سابته بشكل طبيعي و قعدت على الكنبه. كانت مركزه فالعرق اللي على وشه. مركزه فاحمرار وشه. الواد بيتهته من كتر الهيجان.

قعدت تساله على المذاكره والدروس وهو مش قادر يشيل عينه عن شفايفها وهي بتتكلم. لدرجة انها سالت نفسها (هو الواد ده متنح فشفايفي كده ليه!!!!). و فجاه هيام حست باكلان فكسها. و اتحرت اوي. ولقت نفسها بشكل عفوي ابتدت تفك دبابيس طرحتها و رامي مبرق فوشها و زبره خلاص هيفجر الكلوت بتاعه. وكانه مشهد بالتصوير البطيء. هيام رفعت ايديها و. ابتدت تقلع طرحتها. و رامي مبرق فسنتيانتها اللي عبايتها الضيقه محدداها. و فجاه حس ان زبره هينطر. كتم شهقه كانت هتخرج من بقه. و اخيرا هيام عرت شعرها. رامي شاف شعر هيام البني الناعم التقيل وقام كاحح من كتر الاحتقان والهيجان.

هيام مكانتش بترتبك زي مرفت. هيام كانت جريئه و صايعه. بصت لرامي وكانت واخده بالها من هيجانه. قامت قالتله بعصبيه (روح يا رامي يلا صحي مامتك علشان انا متاخرش). و طبعا هيام مقدرتش تمنع نفسها انا تبص على منظر زبر رامي. برقت لما شافت مكان زبره مكبب جدا جدا و فجاه سمعت صوت فدماغها (يخربيتك يا واد يا رامي كل ده عندك!!!)

رامي طبعا كان لسه على اخره و لما هيام طلبت منه يصحي مامته قلبه دق. اصله زي كل ولد نار هيجان المحارم ماسكه فزبره قلبه بيرقص و بيفرح كل ما بتيجي فرصه يصحي امه من النوم. بالذات فالصيف. الوقت ايامها كان شهر 6 قبل امتحانات اخر السنه والجو حر اوي والصيف داخل بدري. و مرفت و اللي زيها من الامهات ذوات الاجسام المتعبه مبيتوصوش فالصيف. رامي و تامر كانوا بيستنوا كل صيف بفارغ الصبر و اول ما الدنيا بتبتدي تحرر بيبتدي عرض الفجور و الوساخه فب


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية









الساعة الآن 10:20 AM