اولا احب اعرفكم ان القصه دى حصلت معايا يعنى حقيقيه ....ثانيا ...انا من مده كنت بفكر اكتبها وانشرها فى المنتدى لغايه ما اخذت القرار..
نبدأ ... انا مهندس باشتغل فى مكتب مقاولات (قطاع خاص) وطبعا الشغل فى القاهره ... وانا اساسا من بلد ريفى قريب من القاهرة تزوجت من حوالى 18 سنه ... متزوج من بنت خالى وهى ليها 3 اخوات بنات وطبيعى وعادى انى متزوج اكبر وحده فيهم فكلهم بيعملونى كانى اخوهم .. المهم بدأت قصتي فى 2012 كنت فى يوم مسافر الصبح من البلد نسيت اقولكم اننا لينا شقه فى القاهره اللى عيشت فيها انا عائلتى قبل ما نروح نعيش فى بيتنا اللى فى البلد ... و انا فى الشغل ببات فى الشقه تقريبا الاسبوع كله فيما عدا الخميس والجمعه .... المهم وانا مسافر وخارج بالعربيه شفت اختى مراتى عند موقف الميكروباص فى البلد فطبعا وقفت
انا : ايه يابنتى فى ايه خير
هى : صباح الخير ... انا ريحه مصر
انا : ليه خير فى حاجه ..
هى : لا هشترى شويه حاجات و كمان احتمال اتاخر شويه علشان جوزى هيبات فى الشغل ...
انا : طيب ... تعالى اركبى ... المهم ركبت ..وطول الطريق بتسالنى ... هو انت هتتاخر فى الشغل ... هو انت شغلك فين ... هو انت بتروح الشقه على امتى ... هى الشقه ده فين اصلى عمرى ما شفتها .... اصل انا ممكن مشتريش حاجه النهارده ... انا اصلا قولت اخرج اغير جو لانى نفسييتى تعبانه .... وانا طول الوقت بفكر فى كل اللى بتقال ... وطبعا دى اختى مراتى بس كل كلامها كان واضح انها عايزه تروح الشقه مع العلم انها عارفه كويس ان الشقه فاضيه ... وانا اللى ببات فيها لوحدى .... المهم فى اخر الرغى ده كله كنا وصلنا اول القاهره ...
انا : انتى ريحه فين علشان اقرب عليكى المكان ...
هى : هو انت لازم تروح الشغل ... انا عايزه اتكلم معاك شويه واقولك ايه اللى تعبنى .... ممكن ...
انا : هو الموضوع كبير قوى كده ....
هى : قوى قوى
انا : اصبرى بقى اتكلم فى التليفون افهم ايه الاخبار فى الشغل ... واذا الوضع تمام ... يبقى رزقك ...
المهم اتكلمت فى الشغل وكان كله تمام ...
انا : تحبى نقعد فى مكان هادى علشان نتكلم برحتنا
هى : انت بتهرج صح ... انا بقولك عايزه اتكلم معاك واقولك ايه اللى تعبنى فى حياتى .... وانا مش لابسه حاجه كويسه يعنى تنفع انى ادخل بيها مكان .... من الاخر كده انا عايزه اروح معاك الشقه ...
انا : ماشى انا قلت يمكن انتى عايزه تقعدى فى حته هاديه الاول ....
هى : بص انا عايزه فى خلال 5 دقايق اكون فى الشقه ...
انا : اوك ...انا نسيت اوضح حاجه ... اخت مراتى دى التانيه بعد مراتى .... واصغر من مراتى ب 2 سنه وعلطول كانت بتهرج معايا وبتتكلم معايا عادى جدا وعمرى ما فكرت فيها الا انها زى اختى .... وكمان اللى عرفته عنها انها حريصه على نفسها قوى من ناحيه جسمها .. مفيش حد شفها خالص من اخوتها البنات حتى بقميص نوم ... المهم علشان مطولش اكتر من كده ... وصلنا الشقه ... فتحت ودخلنا ... وبعدين قمت علشان اعمل شاى ولا قهوه .... رجعت علشان اشوفها لاقيتها بتتفرج على الشقه ... وكانت لسه واقفه
انا : ايه رايك فى الشقه ؟
هى : اقولك على حاجه وتصدقنى ؟ ... انا بحلم بالشقه دى من حوالى 6 سنيين
انا : اشمعنى 6 سنيين
هى : لانى كنت فى يوم عندك فى البيت وسمعت ابوك وهو بيقول انك مخلى الشقه زى الفيلا .... وكمان عرفت انك بتبات فيها لوحدك يعنى لو حد جه معاك هنا ... محدش هيعرف حاجه ...
انا : وايه سبب انك بتحلمى تيجى الشقه ؟
هى : علشان انا الوحيده اللى ممكن اعرف ان الشقه دى فاضيه ولا حد بييجى هنا
انا : ايه ... ودلوقتى عرفتى ايه ؟
هى : عرفت اللى عرفته بقى ..... المهم هو فين الحمام .... علشان نفسى اتكلم معاك واحكي لك موضوع مهم ....
المهم قولتلها مكان الحمام ... بس قعدت افكر فى كلامها شويه ... وبعدين وانا قاعد لقيتها بتقولى انت بتنام فين ؟
انا : فى الاوضه دى .... ليه ؟
هى : ثوانى .... ولقيتها دخلت الاوضه ونورت النور ....وشويه لاقيتها بتقولى هات الشاى وتعالى .... قمت ودخلت الاوضه لقيتها قاعده على السرير وقلعت العبايه اللى لبسها وشفت جسم منور زى اللمبه الليد ..... ابيض اكتر من الشمع ... كانت لبسه بدى كت احمر مبين صدرها وشورت اسود مزود بياضها قوى ..وجسم فرنساوى ملوش حل .....
انا : ايه يا بت ده
هى : ايه فى ايه ...انت زى اخويا ....وانا عايزه اقعد برحتى .... ولا انت متضايق
انا : لا مش متضايق ... خدى رحتك على الاخر ....(فى الوقت ده كنت انا فى دنيا تانيه وبدات افكر انام معاها ازى)
هى : بص بقى ... انا من زمان وانا بفكر هتكلم واحكى اللى جوويا ازى ومع مين ... وبعدين قلت مفيش غيرك انت .. بص بقى سبنى احكى واقول كل اللى انا عيزه اقوله .. ومتقطعنيش خالص ... وكمان متقوليش عيب وميصحش وكلام اللى خرب بيتى ودمرنفسيتى ..طبعا انت عارف جوزى وطبعا هتقولى محترم ومؤدب ....و و و ..صح ... الحقيقه فعلا انه كل الحاجات الحلوه دى فيه بس فى حاجه مهمه قوى ليه انا كا ست مش موجوده ..ولما حولت مره انى اقوله انت انانى قوى ... وحبيت اوضحه المشكله قلى انتى مش محترمه .... قلت ماشى ..قلت اجرب اغير اسلوبى انا معاه وافضل ادلع فيه واعمله كل اللى يبتعمل فى البيت او حتى فى اوضه النوم وبرده مفيش فايده ... لغايه ما فى مره كنا معزومين فى فرح بره البلد عند جماعه معارف جوزى ... والمهم وانا فى الفرح طبعا كنت مع الحريم وبتكلم معاهم وبضحك عادى ... شويه ولقيته جاى بيقولى يلاه هانمشى بسرعه وكان باين على انه متضايق قوى .... قولته يلا ... ومش عارفه ليه جالى احساس انى هقضى ليله حلوه زى دخله العريس فى اليوم ده ... المهم مشينا ووصلنا البيت وبعد شويه قولت اغير واللبس حاجه حلوه واخرج له تانى .. دخلت وانا بغير لسه لقيته دخل عليه الاوضه وزعق فيه وقلى انتى مش هتخرجى من البيت ده تانى وتروحى افرح بره البلد ... انا ليه مش تقولى ايه اللى حصل ... قلى انا قلت كده وخلاص ... طبعا كان يوم نكد وسبنى ونام وانا بموت من جوايا (المهم فى الوقت ده عنيها بقيت كلها دموع) ومره تانيه كنا فى فرح تانى هنا فى القاهره يعنى عند خالته وكانت اخته معانا وبرده واحنا فى الفرح جه وقالى اطلعى اقعدى فوق فى الشقه ...وطبعا طلعت وانا بعيط .... شويه ولقيت اخته طالعه وهى بتضحك وبتقولى ايه فيه ايه يا عروسه .... عروسه انتى بتهرجى ..... لا انا مش بهرج ...انتى عرفتى جوزك طلعك ليه .... لانى كان فى واحد فى الفرح بيسال عليكى وعايز يتجوزك .... ودى مش اول مره ..... (فى الوقت ده عيطتت قوى) وغيره وغيره .....
انا : طيب اهدى شويه
هى : ممكن تقولى انا ذنبى ايه ؟
انا : طبعا ذنبك ... مش حلوه وزى القمر وبيضه ..وهو اسمر وغامق ...هههههههه
هى : يعنى انت شيفنى حلوه بجد ؟
انا : بعد اللى انتى عملها ده طبعا زى القمر
هى : هو انا ممكن اطلب منك طلب ؟ .....ممكن تأخذني فى حضنك انا مخنوقه قوى
ومره واحده كانى احلامى كلها بتتحقق مره واحده ..... ولقيتها مره واحده فى حضنى وجسمها مولع نار ....ولقيتها بتشدنى قوى علىها وصدرها جميل ومنفوخ وبطنها ملبن ..... وبتقولى احضنى قوى .... انا محرومه من الحضن الحنيين ... المهم انا بقيت على اخرى وزبى بقى عمود حديد وبدات احط ايدى على شعرها وضهرها وعلى رقبتها ...ومره وحده رفعت وشها على وزى ما يكون كانت قصده ان تقرب شفيفها من شفيفى وبصوت كله دلع ومياصه .... بتقول انى انا حلوه .... لا انت اللى حلم حياتى وانت اللى بحلم يبقى جوزى وحبيبى وعشيقى ..... لاقيت نفسى بحضنها قوى وببوس فيها فى كل حته فى وشها وبعدين بدات احط ايدى على صدرها .... لاقيتها بتدوب وبتقولى ... عيزاك تلمس كل حته فيه علشان اتاكد انى صحيه مش لسه بحلم .... كلمتها دى ولعتنى وبدات انزل بايدى على رقبتها لحد وسطها .... وهى اه اه ... كمان يا حبيبى وبعدين طلعت بايدى على البدى اللى لبساه وبدات ارفعه وحده وحده لغايه ما شفت البزاز اللى ملهاش حل .... نزلت عليهم امصهم واعض اعض فيهم وابوسهم وهى ... قوى كلهم ...قوى قطعهم ....خلاص دول بقو بتوعك انت وبس .....قوى يا حبيبى ..... وبدات اقلع هدومى وهى بتشد الهدوم من عليا ...وبعدين قلت ابتدى العب فى كسها قبل ما تقلع لقيتها سابتنى وبعديت عنى وهى بتقولى ...لا ..لا ..لا ..... انا هو فى ايه ... مالك قاللتى مش هينفع نعمل مع بعض حاجه النهارده ..... انا ليه ..انتى خايفه منى .... هى ..انا هموت عليك مش خايفه منك ..... بس مش هينفع خالص
نهايه الجزء الاول
الجزء الثانى
انا : ليه مش هينفع خالص .... ممكن تقوللى . هى : حبيبى صدقنى مش هينفع وانا هموت وانا بقولك الكلام ده ... (وبدات تعيط بحرقه) ..انا : طيب خلاص اهدى .... اهدى خالص ... اسيبك لوحدك شويه ... هى : لا لا .. اوعى تبعد عنى ... انا ما صدقت انك جنبى ...بس ..... انا : اهدى طيب ولما تحسى انك هديتى وحبه تتكلمى معايا تانى .... انا هسمعك ... ومش هقرب منك تانى دلوقتى ... هى: متبعدش عنى...اناعايزاك فى حضنى شويه علشان اهدى...انا:يعنى انتى تهدى وانا اولع يعنى ..... هى : بعد الشر عليك من الولعه .... المهم فضلت فى حضنى حوالى 5 دقايق وبعدين لقيتها بتبوس فى صدرى ورقبتى ودقنى ... وبتقولى انا بحبك قوى ..وسامحنى على اللى بيحصل النهارده لانى اانا مش قادره امسك نفسى . وفى نفس الوقت مش هينفع .... انا : انتى مجنونه صح .... قولى صح .... بعتى عنى وانتى فىحضنى وقولتى لا ... قلنا ماشى .... قولتى مش هينفع ... قلنا ماشى ..... عيطى زى العيال الصغيره ... طبطبنا عليكى وكان ناقص ننيمك وقلنا ماشى ... سبناكى تهدى .. لا مينفعش ... تبوسى فيا وتلعبى فى شعر صدرى وانا بحبك ....مش كده تبقى ست المجنيين كمان ..... هى مع ضحكه خفيفه على وشها : لا مش مجنونه ... ولما تعرف انا بعمل ليه كده هتسامحنى انا : مش هستنى كتير علشان افهم ... ممكن براحه وبهدوء تقوليلى فى ايه ..هى : انا هقولك ... الموضوع ان انا من زمان وانا بحلم بيك وانا نايمه تقريبا كل يوم ...واليوم اللى محلمش فيه بيك اتفرج على cd يوم دبحى ونكدى اللى انا عشته من يوميها علشان انت فى الفيلم كنت جنبى وقت كبير وكمان كنت ماسك ايدى واحنا نزلين من على المسرح .... عرفت دلوقتى انا مجنونه ب مين ... المهم ... وكان بيبقى يوم اسود عليا لما اشوفك فى اى حته وتكون كلمتنى او لا واروح البس حاجه حلوه كده اقعد مع نفسى واتخيل نفسى وانا معاك وبعمل معاك زى اللى كنت بعمله من شويه وطبعا بتبقى احلام واكون خلاص على اخرى .. وييجى البيه جوزى يقعد يجعر ويزعق فى ويقولى ايه اللى انتى للبساه ده ويتلكك على اى حاجه ويسبنى وينام .... وانا ببقى بموت من جواه ... وطبعا انا ومش هتكسف منك تانى ولازم اقولك .. انى وحده ست مولعه ... وبولع اكتر لما باشوفك ولو تعرف انا بخطط اننا نتقابل بقالى اده ايه ... مش هتصدق ... لانى تقريبا كل يوم سبت اكون فاضيه والبيه يكون هيتاخر او هيبات فى الشغل واكون عارفه انك مسافر طبعا بروح اقف فى الموقف زى ما شوفتنى النهارده كده على امل انى اشوفك بس ... وعلى فكره انا شفتك كذا مره بس كان بيبقى معاك حد فطبعا مكنش ينفع اكلمك ....وطبعا اللى حصل النهارده كان بالنسبالى ولا فى الاحلام بس اهو حصل .... وانا كنت بحاول اقرب منك كتير ومن جوايا بقول .. لا يابت ...مينفعش ... ده عمره ما بص لحد ... د انتى اخت مراته ... لا .. ده طول حياته .اه بس زى اخته . لغايه الاسبوع اللى فات ... لما كنت عندك فى البيت وانت كنت فى الشغل وجت سيرتك معنا كلنا ... ما انا كنت انا واخواتى الاتنين عندكو .. المهم جت سيرتك لما اتكلمنا مع مراتك كلام كده ستتاتى مع بعض ... وانا اللى فهمت من كلامها انها مبتحبش الحاجات اللى بين الراجل ومراته انها تعملها كتير .... وهقولك اماره علشان تصدقنى ... مش انت عمال تقولها انها لازم تخس شويه علشان هتبقى احلا .. صح ... (طبعا انا فى الوقت ده مش عارف اسيطر على نفسى خالص من المفاجأه وكمان من اللى بتقوله .. وكمان فى الجسم اللى ملوش حال اللى قاعد قدامى اللى انا كنت بحلم بيه فعلا) وكمان ديما لما بتروح بتلاقيها قاعد بلبس طويل ومقفول حتى لما بتيجى هى تنام ... صح .. المهم انا من اليوم ده انا قلت انا اللى هعملك كل اللى نفسك فيه وهوريك اللى ميخطرش فى بالك .... بس .... انا : يخرب بيت بس .... ما انتى كنتى ماشيه زى الفل ... ليه بس تانى .... هى : لانى اليوم اللى اتحقق فيه حلمى اللى بحلم بيه من سنين .. اكون انا مش فورمه ... يعنى لو نفسك فيه النهارده .... تتعامل معايا على اساس انى بنت بنوت مش ست ... وطبعا انا نفسى هموت عليك لانى مش مصدقه لغايه دلوقتى انى معاك ... وقعده معاك كده ... بس هو ده الموضوع بختصار .. انا : ممكن انا اسالك سؤال الاول كده قبل ما اقتلك ... فى وسط كلامك قولتى انك ست مولعه ... ماشى السؤال بقى هو الاخ مش عارف يطفى الولعه دى ولا الاخ بينام بدرى ؟ .... هى : لا الاخ بمزاجه هو بس وكمان عادى او اقل من العادى ... يعنى بتاع 3 او 4 دقايق وينام وخلاص ... وده كمان كل يوم خميس او جمعه بس ...وملوش دعوه خالص بالحيوانه اللى معاه .... انا : يا نهار اسود ... ده هو اللى حيوان ومش حاسس باللى معاه ... يعنى افهم من كده انى اللى خلاكى بعتى عنى وقعدتى تقولى لا لا .. علشان انتى مش فورمه .. هى : اه طبعا .... يعنى لما اكون هموت كده عليك .. وكنت بفرح قوى لما اشوفك حتى من بعيد بس وافضل ابص على جسمك ... ودلوقتى فى حضنك اهو ومش هعرف اعمل معاك حاجه .... يبقى ايه ... انا : طيب .. ايه رايك انى هتعامل معاكى انك بنت بنوت وانا مش زعلان خالص ... ده ممكن يريحيك ويحسسك انك فى علم مش فى حلم ... هى : بس انا مش هقدر استحمل كده خالص وممكن الجنونه تقوم وتلاقينى بغتصبك انا ... انا : طيب انت عايزه ايه دلوقتى ... هى : افضل فى حضنك شويه .... واوعدك انى مش هعمل حاجه تتعبك ... وكمان انت توعدنى ان يوم الاثنين تيجى البلد تبات فى البيت من غير متقرب من مراتك خالص والثلاثاء الصبح نتقابل وتكون واخد الثلاثاء والاربعاء اجازه علشان هنقضى اليومين دول هنا فى الشقه ... على السرير ده... واعمل حسابك انى مش هسيبك تنزل من هنا الا لما تعوضنى عن كل اللى انت عرفته وكمان اللى لسه معرفتوش ... انا : ايه الجبروت ده ... يعنى انتى اللى مش فورمه وكمان بتتشرطى على .. ليه يعنى ... هى : علشان انت حقى انا ... انت من النهارده بتاعى انا ... وكمان علشان انت حبيبى انا وهخليك تحس ان يوم الثلاثاء هو يوم دخلتك الحقيقى .... انا : طيب مفيش حاجه تحت الحساب النهارده يعنى .. هى : يا لهوى ... ازى يعنى ده انا كلى ملكك ... وراحت مقربه منى وبدات ابوس فيها واحده واحده وبين كل بوسه وبوسه تقولى انت حبيبى ... انت نور عينى .. انت عمرى ... انت حبى .. انت ..انت وبعدين راحت قايمه وهى بتبوس فيه وراحت قاعده على حجرى واحنا على السرير .. وفضلت ريحه جايه على زبى وهى بتقول اه ... اه .. انا بعشقك .. انا بموت فيك .... وانا ببوس فيها وبدعك فى صدرها وبلعب فى حلمات بزها ... وهى كل شويه بتولع زياده .... حضنتها قوى وقربتها على صدرى ولفيت بيها على السرير وخلتها هى اللى تحت ونزلت على بزازها تانى اعضعض وامصمص واكلهم اكل ... وهى قطعهم ...كلهم .. هما بيحبوك انت ... اه .. اه ..قوى... قوى ...كلهم ... قطعهم .... مصهم ... انا بحب كده ... وفى عز ما هى بتوحوح بدات امش بايدى على جسمها وعلى ايدها وعلى رقبتها ... وطبعا هى صوتها بدء يعلى قوى .... انت مولعنى .... هموت عليك .... ارحمنى .... انا بحبك ... وانا مولع من جسمها الفرنساوى اللى عمرى ما تخيلته بالجمال والحلاوه دى ... وكمان شغال على جسمها كله ... وفى عز ما هى عمال تمسك فى ايدي شويه وتمسكنى من وسطى شويه ... ومره وحده لاقيتها بدات تحسس على زبى من فوق البوكس وبتقولى ده حبيبى وبتاعى انا ... ده ليا انا بس ... انا بحبه قوى ... ومره واحده راحت حضنانى قوى ولفت بي وبقيت هى اللى فوق ... وراحت مسكه ايدىا التنين وقلتلى ارحمنى بقى .... انا مش قادره .... وبدات تبوس فيى وفى كل جسمى وهى نازله لتحت .. وسابت ايديا ومسكت البوكس وبدات تشده براحه لتحت وهى بتقول ... حبيبى اللى هريحه فين .... واول ما شافته .... قالت ... حبيبى هو ده ... اللى بحلم بيه .هو ده ... وراحت بصالى وقلتلى ... ممكن احب فىه شويه ... علشان انا عارفه انى تعبته قوى .... وراحت مسك زبى وهى بتبوس فيه وتقول ... حبيبى ... انا بحلم بيك ... اه .... جميل قوى .... كبير قوى ...بعشقك قوى ... بدات انقل نفسى واحده واحه لغايه ما بقيت شبه جنبها عكس بعض ...وبدات احسس على ضهرها .. وامشى ايدى على سلسله ضهرها براحه .. وهى بتنهج وصوت نفسها زاد اكنها بتجرى .. ومره واحده .... لقتها بتقولى قوى ... خلى ايدك على ضهرى .. اه .... اه ... اح..اح.. اهو ...اهو ... كمان ..كمان ..... يا .... حبيبى .... ولقيت جسمها كله بيترعش قوى .... اه .... اه ..... اوف....اوف ..... احححححح .... ولقيت جسمها بدء يهدا خالص .... وجت على ... وباستنى بوسه وقالتلى انا بموت فيك ..... ثوانى وجيالك اوعى تقوم... وقامت ريحه على الحمام .... وشويه ... لقيتها بتقولى ... ايه دلوقتى الحل ... انا : الحل فى ايه ... الحل فى الجميل اللى مرتحش ده ... اعمله ايه انا دلوقتى ( بتقول كده وهى بتشور على زبى) يعنى لو انا فورمه ... مش كنت زمانى مرياحه وهو مريحنى .... ممكن تقولى اعمل ... انا : انا معرفش ... مش انتى اللى مفروض تعرفى تريحى ازى .... هى: بص يا نور عينى .... انا عارفه هريحه ازى بس انا اللى فعلا مش قادره خالص ... لازم تعرف انك اتنجت منى لما انا جبتهم دلوقتى لانى لو كنت انت اتاخرت شويه فى موضوع ضهرى ده ... كان زمانى وخده حبيبى جوايه فى حبيبه اللى من هنا وجاى هيبقى حبيبه هو وبس وكان الللى يحصل يحصل .... بس انا برده لازم اخاف عليك وعليه ..... انا : طيب يعنى هتسبيه كده ... مش هتعملى معاه اى حاجه .... هى : لا طبعا بس ملكش دعوه انت ... انا وحبيبى هنتصرف معا بعض دلوقتى انا هخلى يجبهم فى مكان ميحلمش بيه .... وراحت جايه جنبى على السرير ونامت على ضهرها وقلتلى لو سمحت هات حبيبى بين بزازى هنا وقرب على علشان اصلح حبيبى وارضى ..... المهم مسكت زبى الاول وباست فيه كتير وطبعا كان لسه واقف وزى الحديد وبعدين مسكت احلى بزين شوفتهم وضمتهم عليه ... وكانت بزازها نار مولعين وكمان حلوين قوى زى بزاز البنات ... يعنى مش مرهدلين قوى ... ومش نشفين قوى ... وبدات تمشى بزازها على زبى رايح وجاى ....وتبصلى وتحدفى بوسه بمنتهى المياصه والدلع ... ومره تعض على شفيفها .... وانا بدات اولع تانى ... وبعد شويه مسكت بزازها الاتنين على زبى بيد واحده وبدات تمشى ايدها التانيه على جسمى وضهى وصدرى ... وبعدين بدات تضغط على وسطى من ورا عيزانى انا اللى اروح واجى على صدرها ... المهم اول ما بدات اروح واجى على صدرها ... بقت كل ما زبى يقرب عند شفايفها ... مره تبوسه .. ومره تلمسه بلسنها ... واول بدات تعمل كده انا هجت قوى ... وكمان نظرات عنيها كانت كلها دلع ومياصه وحرمان .... ده زود هيجانى قوى وبدات اروح واجى اسرع وهيا كمان بتقول ...اه حبيبى ... نور عينى قوى ...اه ..... ومره واحده حسيت انى خلاص هجيبهم لاقيتها راحت ضم صدرها زياده شويه على زبى وضغطت بصوبعها على اخر صدرها من تحت زبى بطريقه غريبه كده ادتنى احساس ان زبى جو كس مش بزاز ... ده كمان هيجنى اكتر .... ولاقيت زبى خلاص على اخره ... زى يكون هى حست انى هجيب قالت .. هات بقى ... هات بقى عسلك ... اول ما قالت كده بدات اجيب بين صدرها راحت هى بدات تحرك صدها معايا وانا بجيب حسيت انى اول مره اجيب فى حياتى من حلاوه احساس صدرها وهو بيتحرك على زبى وانا بجيب وهى برده مكمله بصدرها كانت بصالى وبتعض على شفيفها ... وبتدلع فى حركتها تحتى .... وبعد ما خلصت خالص لاقتها بتقولى .... ينفع كده يا نور عينى ... انا : طبعا تنفعى .. هى : لا انا قصدى ينفع العسل اللى على صدرى ده ميكنش فى مكانه ... حتى يبرد نارى شويه ... انا : انتى مصممه تقوعى نفسك فى الغلط .. هى : اول واخر مره ... واوعدك بعد كده ان كل حاجه هتبقى فى مكنها .... قالت كده وراحت قايمه على الحمام وغابت شويه ولما جت لقيتها لبسه البدى والشرت
انا : ايه خلاص كده ... هى : صدقنى انا مش عايزه ولا البس حاجه خالص ولا امشى من هنا .. بس احنا لازم نمشى من هنا والا هنولع فى بعض اكتر من كده .... قمت انا كمان دخلت الحمام واستحميت وانا مش مصدق اللى بيحصل خالص .. وخرجت لبست هدومى وهى كانت لبست هدومها ولقتها بتقولى اوعى تنسى اللى قولته كله .... انا : هو ايه اللى انتى قولتيه ... هى وهى مبتسمه : اه طيب جت على وحطت ايدها الاتنين على رقبتى من ورا وقربت على بصدرها وشفيفها على شفيفى ... هفكرك تانى وتبوسنى .. يوم وتبوسنى ..الاثنين وتبوسنى ..تروح .وتبوسنى ........ وهكذا لغايه اخركل اللى اتفقنا عليه ... وقلتلى طبعا كده عمرك ما هتنسى ...هههههههه .... انا : تصدقى انا نسيت تانى .... هى : يوم الثلاثاء اوعدك مش هخيك تنسانى ولا تنسى اى حاجه هقولك ابدا ..... واعمل حسابك على اننا مش هننزل من الشقه اليومين دول .... نزلنا من الشقه وركبنا العربيه واحنا فى الطريق رايح على الموقف اللى فيه عربيات البلد لاقيتها بتقولى .. ما تيجى نرجع الشقه تانى هههههه .. انا : بعينك انتى وحده مولعه وهيجه ومش فورمه ... يعنى المسكله عندك ... والعقل يقول اللى بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب ...هههههه ... وصلنا وهى نزله من العربيه عملت نفسها بتجيب حاجه من جنب الكرسى ولقيتها بتمسك زبى ... انا : ايه يا بت .. انتى مجنونه .... هى : انت مالك انت ... بسلم على حبيبى ولا هنبتدى نغير .... ومشيت وانا مش مصدق كل اللى حصل وعارف اللى حصل ده حصل ازى .... المهم لفيت بالعربيه ومشيت وقلت اروح على المكتب وبعد حوالى 10 دقايق لاقيتها بتكلمنى فى المحمول .. رديت هى : مش انا بحبك ... مش انا بموت فيك .... مش انت كل حاجه فى حياتى .... انا : مش انتى مجنونه ... هو انتى فين وبتقولى الكلام ده .. هى : فى العربيه .... والعربيه مشيت كمان .. بس انا قعده فى الكنبه اللى فى الاخر من الميكروباص لوحدى علشان كده بتكلم برحتى .... طمنى عليك كل شويه ... انا : ايه رايك منكلمش بعض خالص اليومين دول لغايه ما نضبط المواعيد يو الاتنين .. ونتقابل يوم الثلاثاء ... هى : ليه كده يعنى .. انا : مش العروسه اللى دخلتها فاضل عليها يومين بتبقى مش فاضيه وبتعمل حاجات كده وحملات نظافه وحاجات تخليها زى البنور ..... هى : اه ... وانا اللى كنت فكراك طيب ..... طيب يا عريس ... ماشى .. بس يوم الثلاثاء اللى هيتعيب هنقطع وشه .... ماشى .. ماشى .... ممكن بقى اطلب طلب من نور عينى .... جهز اكل وعصاير وحطهم فى الثلاجه علشان بجد انا عايزه ابقى عروسه اليومين دول .... ومتتحركش من حضنى ... ماشى ....انا : تأمر يا قمر ... سلام ... سلام ...
نهايه الجزء الثانى
الجزء الثالث
بعد ما قفلت معاها الخط رحت على الشغل وانا مش مركز فى اى حاجه غير جسمها واللى عملته وقالته ... وبعد ما خلصت شغل وانا مروح على الشقه كانت حوالى الساعه 11 ونص بالليل لقيت الموبيل بيرن وببص لقيتها هى ...انا : خير يا مجنونه .. هى : مؤ (بوسه) مؤ ..مؤ ...وحشتنى قوى يا نور عينى ....ايه انت لسه فى الشغل .انا : لا انا فى الطريق لسه رايح على الشقه .....هى : يعنى انا بتصل فى الوقت الصح ... انا : ليه يعنى الوقت الصح وانتى فين ... هى: انا فى البيت وقاعده لوحدى ..ينفع كده...انا :ليه قاعده لوحدك....هى : ما البيه بايت فى الشغل .. انا : طيب لما انتى قاعده لوحدك متصلتيش من بدرى ليه .... هى : لانى انا استنيت لغايه دلوقتى علشان اضمن انك فى الشقه واعرف احب فيك شويه بعيد عن الشغل ....انا : طيب انا لسه فى الطريق .. وبعدين انا دلوقتى بسوق العربيه .. هى : يعنى ايه اقفل ولما توصل ترن على .... علشان انا عايزه اقولك على حاجه مهمه .... انا : لا كملى كلامك بس بلاش حكايه تحبى فى دى وانا فى الشارع ... هى: هههههههه .... خايف اعصابك تسيب ... ولا خايف متعرفش تسوق ..... انا : لا ولا كده ولا كده ...انا قصدى لما اروح وانام على السرير علشان اركز كويس معاكى ... هى : ماشى .... اسمع بقى ياسيدى ... اتصلت بالبيه لما جيت وعرفت انه بايت فى الشغل النهارده وهيرجع بكره ويقعد فى البيت الاحد والاثنين ويمشى الثلاثاء الفجر علشان رايح ماموريه وهيرجع الاربعاء بالليل ..... ايه رايك فى المفاجأه دى ... انا : ده بجد .... يعنى هو قلك كده .... يعنى هنقضى اليومين مع بعض كده رسمى ... هى : ومن غير قلق منه .. مش كفايه هبقى عروسه يومين بس .... انا : انتى خلاص عيشتى دور العروسه خلاص ... هى : ايوه طبعا عروسه ... وعروسه جديده كمان ... وعايزه عريسى حبيبى نور عينى يمتعنى ويدلعنى .... وانا كمان هدلعه ومتعه ... مش هو رجلى اللى كنت بحلم بيه طول حياتى ... انا : بس كفايه كده علشان انتى بداتى تولعى .... هى : وايه يعنى .... مش انا بكلم حبيبى وعشيقى .... انا : طيب ...واللى بتكلمى ده يعمل ايه دلوقتى .... الجو ليل ... وهيروح ينام لوحده ... والشقه فاضيه .... يعنى ينحرف يعنى .... ولا يدور على مزه تبات معاه .... هى : يا نهارك الاسود .... عارف لو سمعت منك الكلام ده تانى ... عارف انا هعمل فيك ايه ..... هقتلك .. فاهم هقتلك بجد ... لازم تفهم انك بقيت بتاعى لوحدى انا ..... وبعدين استنا لما نبقى مع بعض .. وبعدين ابقى شوف هيبقى ليك نفس ولا مزاج لاى ست تانى ولا لا ... ماشى ... انا : طيب .... طيب ... خلاص ..انا بهرج معاكى يا مجنونه .... هى : اوعى تقول الكلام ده تانى حتى ولو بهزار ... فاهم .... انا : تأمر يا قمر ... خلاص بقى متزعليش .... هى : انا هسمحك علشان اول مره بس .... انا : المهم ... العروسه عايزه اجهز ايه تاكله وايه تشربه فى ثلاجه ... هى : اى حاجه انت بتحب تاكلها انا عارفه انا هاكل ايه .... انا هكلك انت .... انا : انتى اللى هتخسرى ... لانك هتموتى من الجوع والتعب ... ابقى دورى على اللى يجبك اكل بقى ... هى : لا ... انا هعرف اشبع منك من غير متعبك ..... علشان انت حب عمرى ...... فى الوقت ده كنت انا وصلت المطعم اللى بجيب منه اى حاجه اكلها قبل ما انام ... هى : انت بتكلم مين .. انا : بكلم بتاع المطعم علشان يجبلى اى حاجه جاهزه اتعشى بيها .... هى : عندهم اكل ايه ... انا : كبده ومخ وسمك وجمبرى وسبيط وسجق وشاورمه... هى : قوله يجبلك سنوتشات جمبرى وسبيط وكل كويس ...انا : تصدقى انتى واحده وطيه .. وطيه ... هى : ههههههه لا انا وحده بموت فى نور عينى اللى عايزاه يمتعنى ويدلعنى ... وكمان متنساش اللى هيتعب هنقطع وشه .... اتفقنا .... انا : اتفقنا ..... هى : خلاص اسيبك بقى تاكل برحتك وتريح علشان شغلك الصبح ... وانا هقوم استحمى واغير هدومى وانا .... تصبح على خير يا روح قلبى ... انا : سلام ..... المهم اليومين عدو وجه اليوم الموعود الثلاثاء الصبح الساعه 8 الصبح ... زى ما اتفقت معها اتصلت بيها لاقيتها بتقولى .. صح النوم .... حتى يتاخر على عروسته كده ... انا : اتاخرت ايه دى الساعه لسه 8 .... وبعدين هو فيه عروسه بتروح لعريسها الساعه 8 الصبح ... هى : وحياتك عندى انا جاهزه من 6 الصبح ... بس قلت انك هتخرج فى ميعادك برده .... انت فين بقى .. انا : مقرب على الموقف اه ... هى : انا بره على الطريق لانى اتمشيت شويه علشان محدش يركب معاك ..... المهم وصلت عندها ... واول ما شفتها مصدقتش انها هى ... لقيت مزه ... لابسه عبايه سودا غير اللى كانت لابسها قبل كده ...لازقه على جسمها اللى ملهوش حل .. وميكاج خفيف بس مخليها زى بنات تركيا كده ... وطبعا بزازها مدفعين قدمها .... ومعاها شنطه جلد (حريمى) ... المهم ركبت .... وبعد ما ركبنا الطريق العمومى لاقيتها حطط ايدها على وعلى زبى وبتقول : مش انت ملاحظ انك مسلمتش عليه ؟ ... انا : وهو انتى كده هتخلينى اسلم عليكى ولا .. هى : طيب خلاص ... سيبنى اسلم على حبيبى بمعرفتى ..... ما انا لازم اطمن عليه علشان عنده شغل وشقى كتيرر قوى .... انا : برحتك ... هى : ممكن تجرى شويه ... علشان انا مستعجله شويه .... الشقه وحشانى قوى ... انا : الشقه برده .... المهم انتى فطرتى ..... هى : لا ... بس انا شبعانه قوى وشبعت اكتر لما شوفتك ..... انا : لا صحيح .... قولى ... هى : المطعم اللى بتجيب من عنده الاكل يبقى فاتح دلوقتى ؟ ... انا : اه ...شغال 24 ساعه .... طيب خلاص ... هنجيب من عنده .... وصلنا عند المطعم ... وطبعا جبنا سندوتشات مشكله بس فيها جمبرى وسبيط ... ووصلنا عند الشقه ... هى : ممكن مفتاح الشقه .. وانت اركن العربيه برحتك وبعدين اطلع ... انا : ... هو فى ايه ... ما احنا هنطلع سوى ... هى : لا ... انا هطلع الاول وبعدين انت اطلع بعد شويه .... واسمع الكلام .... انا : طيب انا هركن وهجيب سجاير ... واجى .... هى : ايوه ... كده تمام ... المهم نزلت ... وانا ركنت العربيه .. ورحت علشان اجيب سجاير ... وبعد ما رجعت وضربت جرس الباب ... لاقيتها بتقولى هفتح الباب ... لكن متتدخلش لغايه ما انا ادخل الاوضه ..... انا : ماشى ... المهم .. دخلت .. وبرحه روحت ناحيه الاوضه وببص عليها ..... ياهووووووو ... ايه القمر ده ..... لابسه قميص نوم احمر قصير ولازق عليها ومفتوح لغايه نص ضهرها. ... بفتحه صغيره على رجلها اليمين .... وطبعا بزازها اكتر من نصها بره ...وواقفه بجنب وتانيه رجل ... ومنظرها يهيج الميت ... ومع كل ده جسم ابيض شمع ونضيف مفيش ولاشعره ... بتلمع ... انا : ياصباح المزز اللى زى القمر .... هى وبتشور بصبعا : تعالى هنا بسرعه ..... روحت عليها وبدات ابوس فيها واحسس على رقبتها وصدرها وضهرها وهى بدات تفكلى زراير القميص وتشده من البنطلون ...ومسكت الفانله الداخليه وبدات تشدها لفوق ...وقلعت الفانله .... وبدات تحط ايدها على صدرى وتشد وتفرك شعر صدى ... كل ده وانا ببوس فيها وبلعب بلسانى فى لسانها .. وبعض فى شفيفها ... وبدات امسك بززها وافرك فى حلمت بزها وادعك فيهم ... فى الوقت ده لاقيتها بتفك لى الحزام ... وكبسونات البنطلون .....وانا مكمل بوس وتافيش فيها ... وبعد ما البنطلون اتقلع ومعرفش ازى ...بدات تحط ايدها على زبى ..... وكان لسه مشدش قوى .... لقيتها بتقولى هو زعلان منى لسه .... انا: لا ... مين قال انه زعلان ... بس هو لسه دوره مجاش .... هى : بس انا عيزاه دلوقتى ... انا : طيب .... اتصرفى معاه انتى ..... مسكت انا وشها وخت شفيفها ورجعت ابوس فيها .. وهى بدات تدعك وتحسس على زبى من فوق البوكسر ....وبعد شويه قربنا على السرير واحنا على وضعنا كده .... وقعدنا على السرير .... هى : البوكسر بتاعك معطلنى ... وراحت منزلاه ..ومسكت زبى ..تبوس فيه وتلعب بلسنها علي راسه ..... وانا بدعك فى صدرها الجميل ... وكانت حلمات بزها بدات توقف ... المهم قعدت على السرير وخلتها تلف وتقعد على وشها فى وشى ... وبدات احسس على ضهرها وطبعا كان زبى بدء يشد وهى قاعده على حجرى .. فكان كسها اللى لسه ما شفتوش بيلزق كل شويه على زبى من فوق ... وبدات تتحرك بكسها على زبى ... وكان احساس ميتوصفش .وهى بتقولى .... بحبك ... بموت فيك ....كملت انا بوس وتافيش فى صدرها وبعدين نزلتلها جملات قميص النوم ...وكملت بوس فى كل حته فى جسمها من فوق ... وهى بدات تسخن قوى وحسيت بعسل كسها نازل على زبى مولع .... مسكت ان قميص النوم وبدات ارفعه من عليها لغايه ما بقى عند رقبتها .... ورحت رفعه من عليها ... بقت ملط قدامى ..... ختها فى حضنى قوى .. ورحت نايم على ضهرى على السرير بالعرض وهى فى حضنى بقيت فوقى وضع الحصان .... لما قامت بجسمها بس من حضنى علشان تلم رجيلها على شويه شوفت كسها الابيض المنتوف المنفوخ .. وظاهر منه زنبور شكله روعه و ملوش حل غير النيك الجامد .... وهى بتعدل نفسها على وبتلم شعرها شفتنى وانا ببص على كسها لاقتها بتقولى ... ايه رأيك عجبك ... انا : ده شكله يهبل .... هى : ولسه لما تجربه ...... هيعجبك قوى لانه مشتقالك قوى ... ونفسه فيك قوى .. انا : نفسه فى انا برده ... هى : لا ... مش فيك انت ... نفسه فى حبيبه اللى كان قريب منه دلوقتى .... انت عايز ايه دلوقتى .... ورحت نايمه علي تانى وبدات تبوس في بكل لهفه وحرمان وانا بحسس على جسمها وفخدها من قدام وهى مسكه شفيفى مقطعها .... ومش مخلينىى عارف اعمل حاجه غير انى احسس عليها .. وبدات تروح وتيجى على زبى تانى بس كانت المره دى موحوحه على الاخر ... وشويه لاقيتها بتقوم بوسطها من على ولقيت ايدها بتمسك زبى وبتقربه من كسها .... ومره وحده لاقيتها نامت تانى على وبتحاول تلفنى علشان تبقى هى تحت ....... المهم لفيت بيها وخليتها تحتيى وبدات افرش كسها واحرك زبى على كسها براحه وهى موحوحه وعلى اخرها .... لاقيتها بتقولى ..... ممكن براحه وانت بتدخل على يا روح قلبى .... مش انا عروستك اللى بتحبها .... انا : انتى تأمرى يا روح قلبى .... كملت انا تفريش فى كسها ودعك فى جسمها وصدها وهى ...اه ...كمان يا حبيبى .... حلو قوى اللى انت بتعمله ده ..... كمل كده ...اه ...اوف .....اح ...قوى ....انت حبيبى ...انت عمرى ...انت جميل قوى ...اح ... اه ......بدات انا كمان اعيش معاها ..... وسخنت قوى على منظر جسمها ودلعها وميصتها فى كل اللى بتقوله .... ميلت عليها وبدات ابوس فيها قوى واعض فى شفيفها ..... وشويه حستها وهى بترفع نفسها كل ما زبى يبقى على فتحت كسها .... فرحت سايب زبى وبدات احسس بايدى التانيه كمان على صدرها ....شويه وسمعتها بتزوم وشفيفى على شفيفها ...لاقيتها بتقولى ...ابوس ايدك دخله بقى ...... ارحمنى ..... انا مش قادره ..... خلاص .... عيزاه يريحنى بقى ..... بدات داخله وحده وحده وطبعا كان كسها غرقان وهى مولعه ..... اه .....اه .....براحه .... براحه على عروستك ......اه ..اه ....اه ........اهوووو.... اه ...... حبيبى.... براحه ..... لغايه ما دخل كله ..... وهى بتفرك تحتيه ... قربت من ودنها وبراحه قولتلها : الف مبروك يا عروستى ...... هى : ... انا كده بقيت مراتك ..... نكنى بقى وريح كس عروستك .... بدات ادخل واخرج برده براحه ..وهى بتتلوى تحتى ... وجسمها بيتلوى تحتى زى التعبان ... وتقول ... اه ... كمان .... كمان ... دخله قوى ... انا بحبك ... انا بتعتك ..انا شرموطك .... دخله قوى ... وبدا صوتها يعلى شويه شويه .... وانا بدات ازود سرعهالدخول والخروج ... وهى مكمله الاهات والكلام اللى مولعنى .. وشويه لقيتها بدات تقفل على برجليها وكسها مولع نار وايدها بتتدعك فى صدرى وضهرى حسيت انها قربت تجيبهم رحت مهدى نفسى شويه ... لاقيتها بتقولى بكل لهفه وحرمان .. لا ... لا ... متهداش على .... انا خلاص مش قادره .... كمل قوى زى ما انت.. ومسكتنى من وسطى وبدات تشدنى عليها قوى ..... قلت مفيش فايده ... كملت زى ما انا وهى موحوحه ... اه ... اه ..... اوف .... اح .... زبك جميل قوى ... جامد .... دخله كله .... اه .. اه .... قوى ..... وبدات ترفع رجليها على ضهرى ... اول ما عملت كده عرفت انها قربت تجيب .... زودت دخولى وخروجى ... وبدات كمان ادوس على سوتها قوى .... وهى بدات تصرخ .....اه اه اه .... ارحمنى .... خلاص مش قادره .... حرام عليك كده .... اوف ...اوف ..اح ...اه .....ارحمنى .... وفى عز المعمعه دى لاقيتها بتخرب فى ضهرى ... وقربت على ومسكت شفيفى وعضتها جامده .... وشويه لاقيتها بتقولى ابوس ايدك .. جيب معايا ... انا خلاص ... هات معايا .... انا عايزه لبنك مع لبنى .... ارحمنى وهات معايا .....ومسكت جسمى بايدها ورجيلها وانا خلاص على اخرى .... وهى مولعه .... ااااااه .....اااااااااه ....... اححححح ..... اوووووووف ... اه ... اه ...جيب معايا .....خلاص ...... اااااااه .....كنا فى الوقت ده كنا بنجيب مع بعض .... وهى بتترعش تحتى وتتهز زى المتكهربه ....وعماله تبوس في .... وانا كل ما زبى ينطر فيها تترعش ..... وزى ما يكون فعلا يوم دخلتى واول مره انيك ..... فضلنا كده شويه .... وبعد ما هدينا لاقيتها بتقولى .... النهارده يوم دخلتى الحقيقى ....انا النهارده اول مره احس انى ست ..... انا وانا ببوسها : انتى مش ست .... انتى مزه ... واحلى مزه كمان .... هى : يعنى انت شايفنى مزه بجد ..... عجبتك يعنى ...... انا : طبعا عجبانى .... بس فى حاجه .... هى : ايه ... فى ايه يا عمرى .... انا : مش انتى اللى قلتى اللى هيتعب هنقطع وشه ..... ايه بقى اللى حصل ... هى وهى بتقرب من وشى : قطع زى ما تحب ... بس اقولك على حاجه .... انا : قولى ... هى : صدقنى انا محستش انى متجوزه الا دلوقتى .... فطبعا انا مكنتش اعرف ان فى فرق .... الرجاله زى بعضها .... انا : انتى كنتى فاكره انك هتيجى تقطعى وشى بقى ..... هى : بعد الشر عليك ...... انا : ودلوقتى .... هى وبقرب فى حضنى وبتبوسنى : انت سيد الرجاله ...مؤ ....انت راجلى ...مؤ .... انت نور عينى ....مؤ .... انا : مش واخده بالك انننا مكلناش .... هى : ههههه ..... انا كلت وشبعت كمان ..... انت مش واخد بالك ولا ايه هههههه .... انا : لا .... انتى لسه مكلتيش حاجه ..... ده انتى هتكلى اكل .... بس اصبرى .....هههه هى : انت ملكش دعوه بحاجه ..... قوم ادخل الحمام ولما ترجع هتلاقى الاكل مستنيك ......قمت دخلت الحمام استحميت ولفيت نفسى ببشكير ...وخرجت لاقيتها مجهزه الاكل وبتقولى ممكن تستننانى لغايه ما ادخل الحمام وارجعلك علشان ااكلك بايدى انا ... انا : ممكن ..... دخلت الحمام وشويه لاقيتها واقفه على الباب وبتقولى اتاخرت عليك يا نور عينى ..... انا وانا ببص عليها لاقيتها لابسه قميص نوم تانى ملوش حل ...... مولع ....لونه اسود ..... طويل بس لازق على جسمها وفيه فتحه من اخره من تحت لغايه كسها .... وبحماله واحده ومتبطن من عند الصدر .....قولتلها ... هو احنا هناكل ايه بالضبط .....هى : كل اى حاجه تعجبك .....
نهايه الجزء الثالث
الجزء الرابع
انا : انا هاكل الاول السندوتشات .... وبعدين اكل اللحمه البيضا دى .... المهم قعدنا على السرير وبدانا ناكل وهى كل شويه تاكلنى .. وكل ما امد ايدى على حاجه ... هى تسبق ايدى وتجيبها بايدها .. وهى بتقولى : انت تشور بس على اى حاجه يا روح قلبى... وانا خدمتك اجبهالك .يا حبى ... ولما قربنا نخلص اكل ....هى : نور عينى يامر بايه .... شاى قهوه نسكافيه بوسه حضن .... ايه تامر بايه ... انا : فنجان قهوه ... وتعالى علشان نكمل الدخله ... هى : تامرنى يا نور عينى ..... بعد شويه لاقيتها جابت القهوه ... وطلعت جنبى على السرير وراحت نايمه جنبى وحطيت راسها على صدرى وايدها بتلعب فى شعر صدرى ورجلها اليمين على رجلى .. ولعت سجاره ... وبدات اشرب القهوه وهى عماله تلعب فى شعر صدرى وتبوس فيى .. ولقيتها بتقولى : ياه ... انا كنت بدات افقد الامل فى حياتى كلها .... بس انت جيتلى نجده .... وايه مش اى نجده ... نجده زى القمر .... انا : ايه يا بت انتى لسه مش مصدقه انك معايا وفى حضنى ... هى : لا .... لسه مش مصدقه ..... انا : وانتى عايزه تصدقى ازاى .... هى : خدنى فى حضنك قوى ..... وخلى ايدك عليا طول ما احنا جنب بعض ..... وكمان تحسسنى انى خدامتك ... اامرنى بكل اللى انت عايزوه .... انا : ايه يا بنتى كل ده ... هو انتى لسه فاكره ان الرجاله كلها زى بعض .... هى : ممكن تتكلم عنى وعنك بس ..... وبعدين انت ناسى انى لسه عروسه من ساعه واحده ... انا : على اساس انك مكنتيش عروسه قبل كده .... ولا انك كنتى بنت بنوت دلوقتى وانا مختش بالى .... هى : اه .... كنت بنت وانت لسه فتحنى من شويه ..... وكمان لسه انا مشبعتش منك .... دانت متعرفش انا كنت عايشه ازى لغايه يوم السبت اللى فات .... ومن السبت لغايه النهارده الصبح ازاى ..... ودلوقتى ازاى .....انت فعلا خلتنى احس انى ست ... انا : بس انا عايز اعرف كل حاجه عملتيها من يوم السبت لغايه ما اتقبلنا ..... هى وكانت بتتعدل جنبى على السرير (بتقعد) وربعت رجليها وطبعا القميص مفتوح فطبعا فخدها الابيض عايز يتلحس .. ومش لابسه حاجه تحته وكسها باين بين رجليها ومنظره يهيج الميت ...لاقيتها بتقولى هقولك على اى حاجه انت عايز تعرفها وكمان اللى انا عايزه اعرفهولك ... بس مش دلوقتى خالص .... لانى انا دلوقتى معنديش استعداد لاى حاجه غير انى احب فيك .... وقربت منى وبدات تبوس فيا ... وايدها بتحسس بيها على صدرى وجسمى وشويه شويه بدات تشيل البشكير من على .. وبدات تمسك زبى وتلعب فيه ... وانا كنت ماسك شفيفها بقطع ومصمص واعض على خفيف ... وايدى على بزازها ... مع انى اول ما حطيت ايدى عليهم لاقيت حلماتها واقفين ... فضلنا كده شويه حسيت انها بدات تسخن ...بدات انا احط ايدى على كسها لاقيته مولع .. بدات العب فى كسها .... وامشى صوابعى على زنبورها ...فى الوقت ده بدات تنهج ... وبدء صوت نفسها يعلى ..وانا مش مديها فرصه ... ايد على بزازها .. وايد على كسها .... وشفيفى على شفيفها .... لاقيتها بتقرب ايدها من رقبتى .. ومسكت دقنى علشان اسيب شفايفها ...لاقيتها بتقولى بصوت ممحون قوى ..... انا بحبك قوى ..... انا بموت فيك ..... انا بعشقك ..... وانا زى ما انا بس كل ما كانت تقولى كده ابوسها .... وقلت ازود العيار كمان شويه .... بدات اضغط على كسها ... واعصر واشد فى حلمات بزازها .... وهى ممحونه قوى وبتللوى بين ايديا رجعت تانى تقولى ممكن ترحمنى وتدخله وطفى نارى ..... انا هزت دماغى (لا) وانا ببوس فى شفيفها ... هى : ليه .... مش انا حبيبتك .... انا : كنت بهز دماغى وابوس فيها ...... هى : يعنى انا مش حبيبتك ..... وانا زى ما انا .... هى : علشان خطرى ..... انا : : علشان خطرك ... كمان شويه ..... مش انتى قولتى عايزه تحبى فى ..... انا بقى هو ده الحب اللى عندى .... فى الوقت ده كان صوتها بدء يعلى شويه كمان .... هى : حبيبى ... انا مولعه قوى .... ونفسى تدخله دلوقتى ..... انا : هو ايه اللى ادخله ..... هى وهى بتشد فى زبى .. حبيبى ده .. انا : برده مستعجله ... هى : حبيبى انا محرومه قوى ..... وهيجت قوى ..... انت مش حاسس بيه ليه ..... انا : حاسس بيكى قوى بس انا بحاول نطول مع بعض علشان نتمتع ببعض ... هى : ارحمنى انا دلوقتى ..... وبعد كده اعمل اللى انت عايزه فيا انا خلاص مش قادره ....ولاقيتها بتشدنى عليها وهى كانت بتعدل نفسها على السرير وتفتح رجيلها .... وكملت كلامها بمياصه مش انا كنت بحلم بيك وانت نايم معاى كده .... خلاص حققلى حلمى دلوقتى .... ومسكت زبى على كسها علطول . وبدات تقرب بجسمها على زبى علشان تتدخله وكان احساس ممتع قوى . لانى عمرى ما حصل معاىا كده لكن انا كنت كل ما راس زبى تدخل فى كسها كنت ببعد شويه . وهى تولع زياده ... وتشد فى جسمى عليها . وتقولى ارحمنى بقى ..... هو انت ناوى تولعنى اكتر من كده ..... انا استويت خلاص ... ابوس ايدك سبنى ادخله ... كلامها هيجنى قوى ... واول ما دخلت زبى فى كسها لاقيتها بتشهق وكان كسها غرقان خالص وحسيت بيها وهى بتقفل بكسها على زبى وبتشدنى من رقبتى وبتبوس فيا من شفيفى بانتقام ... بدات انا كمان ابوس وامصمص شفيفها وادعك بايديا الاتنين فى بززها وكنت بدات ادخل واخرج على الهادى خالص وكانت هى زى المحرومه من الزب من سنيين.. فضلت كده حوالى عشر دقايق .. وبعدين خفيت جسمى من عليها ومسكت رجيلها اليمين ورفعتها لفوق وبدات امشى بدقنى على رجيلها طالع نازل وابوس فى فخدها من ورا ومن عند ركبتها من ورا واول ما عملت كده لاقيتها بتقول كمان ..... كمان .... انت بتجننى .... انت بتموتنى..... كمان وبعدين روحت رافع رجليها التانيه ووقفتهم عدلين لفوق وكملت زى ما انا ....وهى موحوحه على الاخر وكل ما ادخل وخرج تقولى ... انت حبيبى... انت عمرى .... انت وحشنى ..... كلامها هيجنى فبدات ازود الدخول والخروج شويه بشويه ... وبعد كده نزلت رجليها تانى ونمت عليها بجسمى وبدات امصمص شفيفها واعض فىهم ... لاقيتها بتلف ايدها على رقبتى وبتضم رجليها على وسطى . وانا مكنتش عايز اجيب وكنت عايز اكمل نيك فيها فقلت اغير الوضع ده .. رحت سايب بزازها وعديت ايديا من تحت ضهرها وقمت بيها وقعدت على ركبى وهى رجليها محوطانى من وسطى واول ما نزلت بجسمها على زبى راحت شهقه وعضانى من كتفى ولاقيتها بتقولى بمنتهى المنيكه... انت مجرم .... ايه اللى بتعمله فيه ده... قولتلها لازم امتعك .... هى : انت بتموتنى ... انا : لا ... انا بمتعك وبحقق احلامك .. هى : اللى انت بتعمله ده عدى مستوى احلامى ... انا : طيب ما انا بعمل الصح معاكى اهو ... هى : هو ده الصح .... لا انا عايزه الغلط بقى ...وراحت قلعه قميص النوم ورميته على الارض وبدات تحرك جسمها وهى على وزبى شادد فى كسها علشان تنيك نفسها مره والتانيه والثالثه .... لاقيتها بتقولى انها مش قادره تكمل كده ..... انا : ليه ..... هى : انا مش متعوده على كده ..... خدنى واحده واحده .... ممكن يا نور عينى .... انا : تامرى يا عروسه .... رجعت نيمتها على ضهرها تانى وبعدين وانا بعدل نفسى عليها افتكرت انى هخرج زبى من كسها .. هى : لا .. لا ... اوعى تخرج ... انا : ايه يا بت ... ده انا بعدل نفسى .. بس ... هى : انا عايزاه ميخرجش منى خالص انا لسه مشبعتش منه .... بتقول كده وهى بتشدنى عليها وتقفل بكسها على زبى وقالت تانى ممكن عريسى يمتعنى بقى اصل انا محرومه قوى ... بصراحه حركه قفلت كسها على زبى كانت بتسخنى قوى ... بدات ادخل واخرج بسرعه مره ادخله كله ومرتين ثلاثه راسه بس والموضوع ده كان بيجننها قوى ويخليها تولع وصوتها يعلى بزياده اهو..... احو...... اه ......اوف........ قوى ....كله ... جامد ..... وانا كنت مستمتع بكل اللى بتعمله وبتقوله وفى نفس الوقت مش مصدق انها بالجمال والحلاوه دى .... ركزت انا شويه معاها وهى بتتلوى تحتى وفى شكل بزازها وهى بتتهز وانا بنيك فيها . وايدها وهى بتحسس على رجلى وتمشى بضوافر ايدها على شعر صدرى وعلى باقى جسمى . فى الوقت ده بقيت هى على اخرها وصوتها اتحول من كلام ممحون لكلام فى شكل شبه صويت او صريخ .... حرام علييييك ...... ارحمنننننى ..... بتوجعننننننى ..... اااااه ....... اووووووووف ..... احححححححح .. فى الوقت ده حسيت بكسها بيقفل على زبى اوى وصرخت قوى ... ااااه ... وحسيت بيها بتجيب عسلها وبتترعش قوى ببص على كسها لاقيت زبى كانه غرقان فى عسلها وواصل لغايه سوتها من تحت ... عملت نفسى مش واخد بالى وزودت سرعتى لاقيتها مع كل دخله لى فيها بتصوت قوى رحت حاطط ايدى على بوقها . بس المفاجاه بقى لاقيتها مسكت ايدى بايديها وبدات تبوس فيها وتمصمص فى صوابعيى وهى بتزوم لاقيت نفسى خلاص بقيت على وشك انى هجيب ... روحت شايل أيدى من على بوقها ورحت ماسك بزازها بايديا الاتنين جامد قوى ... وفضلت ارزع فى كسها واشد فى بزازها ومره واحده انفجر زبى فى كسها ....هى حست انى بجيب خلاص لاقيتها بتحضنى قوى وبتقرب بوسطها منى قوى زى ما يكون عايزه زبى يدخل لغايه معدتها .وبتقولى بمنتهى المنيكه وصلوا بالسلامه ... وبستنى فى شفيفى .... فضلت حضنانى قوى لغايه ما نزلوا كلهم وجيت اقوم من علي