انا ناهد من الواحات عندي 32 عام متزوجة منذ 14 عام من زوجي حبيبي اشرف ، كان زواجنا عن قصة حب جامحة ، انتم امام حب الصحراء وبنات وابناء القبائل ، الحب المثير القوي الشاعري الملئ بالود والاشعار ، توج هذا الزواج بعد عام كامل من زواجنا باجمل ما في الحياة " سالي " ابنتنا والتي لم ننجب غيرها ، تبلغ سالي من العمر الان 13 سنة وهي تشبهني كثيراً ، زوجي اشرف يعمل بأحد مهندساً للبترول في احد اكبر الشركات في مصر ، ابنتي سالي في الصف الثالث الاعدادي الان ، اما انا فتخرجت من كلية التربية الرياضية ، جسمي بلدي زي ما بيقولوا مصبوب ، صدري متوسط وطيزي كذلك ، قمحاوية اللون واجمل ما يميزني كما يقول زوجي دائما هو عيوني ونظراتها لحظة ما تعتريني الشهوة ، فهو دائما يقول لي ان عيناي تستطيعان الايقاع بأي ذكر في العالم ، وهذا كان مبتدأ الحكاية التي غيرت حياتي واستمرت معي لمدة 4 اعوام ثم غيرت حياة زوجي وابنتي وعائلتي الى حال جديد وعالم اخر لم نعرفه من قبل.
المشهد الاول
كانت البداية حيننما اتصلت بي اختي والتي تدعى مروة وتعمل طبيبة تحت التمرين وطلبت مني المبيت عندي فتعجبت من الطلب وابلغتها ان تعتبر بيتي كبيت ابي تماما وتأتي في اي وقت ، لكنها ابلغتني ان المشكلة في ان صديقتها ايضا تريد ان تبيت عندي ، فنحن من الواحات وانا اسكن بالقاهرة والمسافة بعيدة ولم تستطيع اختي وصديقتها ان تحجز غرفة في احد الفنادق ، اغلقت معها الخط بعد ان ابلغتها اني سوف اتصل بزوجي وابلغه فزوجي دائما ينزعج من الغرباء غير انه في العمل ويبيت خارج البيت قرابة الثلاثة اسابيع كل شهر ولم يكن في المنزل وقتها ، واتصلت به وابلغته وابلغني موافقته بل انه وبخني على اني جعلت اختي تنتظر حتى يوافق زوجي ، المهم اتصلت بأختي وابلغتها ان تأتي وبرفقتها صديقتها وبالفعل جائتا الى البيت ورحبت بهم جيدا وابلغت مروة ان تبلغ صديقتها وكان اسمها ندى ان تعتبر البيت بيتها ، ومر اليوم وكان جميلا وجاء الليل ودخلت لانام في غرفتي واختي وصديقتها في غرفة اخرى ، وبعد مرور ساعتين قمت كي اعطي ابنتي الدواء حيث كانت مصابة بالبرد واذ بي اجد صوتاً مميزاً يأتي من الحمام ، انا اعرف هذا الصوت ، هذا صوت تأوهات إمرأة متهيجة ، دخلت ونظرت في الغرفة الاخرى واذ بي وجدت اختي نائمة وصديقتها ليست موجودة ، ذهبت مرة اخرى ولا ادري ماذا جعلني اتصنت ، واذا بي اجد ندى وكأنها تتحدث في الموبايل مع شخص ما وما زالت اصوات التأوهات مستمرة بل تزداد ، لا ادري ماذا اثارني جدا فدخلت غرفتي بعدما اعطيت ابنتي الدواء واخذت العب في كسي حتى ابتلت يدي ثم نمت ، وفي الصباح عندما استيقظت اعددت الفطار للجميع وايقظتهم ، ونحن على السفرة قلت لهم ان هناك صوتا غريبا كان يأتي من الحمام بالامس ، فخجلت صديقة اختي بينما ضحكت اختي وقالت يا ناهد متقلقيش دي ندى كانت بتكلم جوزها في الموبايل ، ازدادت حمرة ندى وقلت لها عادي يا ندى خدي راحتك ده بيتك ، المهم قمت لايصال ابنتي للمدرسة وقامت مروة وصديقتها للذهاب الى العمل وبعد ساعتين جائني اتصال هاتفي من مروة اختي لتبلغني ان حمدي زوج ندى يعمل ضابط في الشرطة وانه يغيب عنها ايضا اوقات كثيرة وانها ما بتصدق تفضى شوية عشان تكلمه ، واذا بها تستأذني في طلب لصديقتها والطلب كان صادماً ، ندى تريد ان يأتي حمدي زوجها ويبيت معها في بيتي ، قلقت جدا من ندى ومن طلبها وفي نفس الوقت خفت ان اتصل بزوجي وابلغه بهذا الطلب الى ان اتصلت بي اختي مروة وقالت لي مدى ثقتها في ندى وزوجها الى ان اقنعتني ووافقت على الطلب وجاء موعد العشاء واذا بطارق بالباب فوجدت اختي مروة وصديقتها ندى وزوج صديقتها حمدي ورحبت بهم وكان الخجل يملؤني ، فهذه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب بيتي وزوجي في العمل ، دخلوا وجدوا السفرة معدة على اكمل ما يكون وذهبت واعددت لهم الشاي ثم دخلت غرفتي وجلست مع سالي بنتي امام التلفاز الى ان جاء موعد النوم فخرجت اسئلهم اذا ما كانوا يريدون اي شئ فقالوا لا ثم ذهبت مرة اخرى لغرفتي لانام ، وبعد ساعتين قمت مرة اخرى من نومي كي اعطي ابنتي الدواء ، واذا بي اسمع صوت تأوهات وتنهيدات ، لكن هذا الصوت انا اعرفه جيداً .. هو صوت اختي مروة .. هالني ما اسمع ، بدأت اتتبع الصوت الذي كان يأتي من الغرفة التي من المفترض ان يبيت فيها حمدي وزوجته ندى ، واذا بي استرق النظر وكانت المفاجآة التي لم تكن في الحسبان ، مروة اختي وصديقتها في احضان حمدي ، يجلس على السرير ويسند ظهرة الى السرير ومروة جالسة على زبرة ووجهها فى وجهه وبزازها الكبيرة امامه مثل المدافع وندى واقفة على السرير وهو ماسكها من طيزها وعمال ياكل في كسها ، وبدات مروة تصعد وتهبط وتتقافز بكسها على زوبر حمدى وهى تتاوه وتغنج وتوحوح وتافاف وتشخر وتصوت وحمدى يتحسس ضهرها وفخذيها وركبها وباطن قدميها وهى تعطيه بزها الايمن وبزها الايسر ليمص حلماتها ويقفش فى بزازها وتنزل مروة لتغرق وجه حمدى وشفتيه وعنقه بقبلاتها المحمومة وهو يبادلها القبلات وتتحسس صدره وبطنه ، وبعد قليل تنام ندى على ظهرها وترفع رجليها وتفتهما وياتى حمدى ويدخل زوبره فى كس ندى ويبدا فى نيكها وادخال واخراج زوبره فى كسها وهى تتاوه وتوحوح وتغنج ومروة تقف جوار حمدى وتقبل شفتيه وتتحسس ظهره وصدره وبطنه وهو يلعب بكسها باصابعه ويرزع وينيك ندى بقوة وينزل يغرق وجه وشفتى وعنق ندى بالقبلات وهى تبادله القبلات ويمص حلمات ندى ويقفش فى بزازها وهى تتحسس ظهره وطيزه وبعد قليل تنام اختى مروة على ظهرها وترفع رجليها فى الهواء وتفتحهما وياتى حمدى ويدخل زوبره فى كس مروة ويبدا فى نيكها بقوة وهى توحوح وتتاوه وتغنج وتتحسس ظهره وطيزه وينزل ليغرق وجهها وشفتيها وعنقها بقبلاته وهى تبادله القبلات ويمص حلماتها ويقفش فى بزازها وياخذ قدميها ليمصهم ويقبلهم باصابعهم ومشطهم وكعبهم وكفهم كما فعل مع قدمى ندى وبعد قليل ينام حمدى على ظهره وتصعد ندى فوقه ووجهها فى وجهه وبزازها الكبيرة امامه مثل المدافع وتبدا ندى تصعد وتهبط وتتقافز على زوبره بكسها وهى توحوح وتافاف وتتاوه وتغنج وهو يتحسس ظهرها ووجهها وفخذيها وركبها وباطن قدميها حتى شهق حمدى وقذف لبنه الغزير الكثير الوفير فى كس ندى وقامت عنه ولا يزال زوبره منتصبا بقوة ونامت مروة على ظهرها ورفعت له ساقيها وفتحتهما وبدا ينيكها بقوة بزوبره فى كسها وهى توحوح وندى تقبل شفتيها وتتحسس نهديها الكبيرين واطال حمدى فى نيك اختى مروة حتى شهق اخيرا وقذف طوفانا من اللبن فى كس مروة ونام الثلاثة فى حضن بعضهم يتبادلون الهمسات والضحكات والقبلات والاحضان
لا اعلم ماذا اصاب قدماي التي تجمدتا ولم استطيع السير ، قاومت حتى استطعت ان ادخل غرفتي ودخلت في نوبة هستيرية وبكاء صامت لن انساه في حياتي ، اختي عاهرة وتمارس الجنس مع زوج صديقتها ، ام ان هذا الرجل اصلا ليس زوج صديقتها وان هذه الانسانة اصلا ليست صديقتها ، وبدأت الافكار تتطاير امامي ولم اعد استطيع التركيز ، اعطيت ابنتي الدواء وانتظرت حتى الصباح ، كان الثلاثة لا يزالوا نائمين ، ايقظت ابنتي لكي تلبس وتذهب للمدرسة واخذتها ونزلنا وعدت الى البيت لاجد مروة وندى قد ذهبتها الى العمل ، والمفاجآة ، حمدي لا يزال نائم ، اتصلت بمروة اختي كي اسئلها ماذا يحدث ، قالت لي ان حمدي موعد عمله في العاشرة وندى ظبطت المنبة كي يوقظة وطلبت مني ان احضر له الفطور ، لا اعلى من اين اتى الصمت الذي كان يعتريني امام كل موقف مذهل من تلك المواقف ، فها انا من جديد وحدي بالبيت مع رجل غريب ومطلوب مني ان احضر له الفطور ، مع علمي ان هذا الرجل ما هو الا داعر يمارس الجنس مع اختي وصديقتها ، رجل لا اعلم عنه اي شئ ، المهم دخلت غرفتي اغير ملابسي وارتديت ملابس البيت العادية قميص نومي وفوقه الروب وذهبت الى المطبخ وحضرت الفطور ووضعته على السفرة ثم دخلت غرفتي لانام ، لا ادري كيف نمت ، اهو التعب لان مفاجآة الامس اطارت النوم من عيني ، فهاهو النوم يغلبني ، واذا بي وانا نائمة اشعر بشئ غريب ، هنا شئ ما يتحسس منطقة طيزي ، كنت نائمة على بطني مرتدية قميص نومي القصير الشفاف " بيبي دول " واذا بذات الشئ يتحسس طيزي مرة اخرى ثم يختفي ، امتلكني الرعب ، واذا بالشئ نفسه يلمس صدري ثم يختفي ، اعلم هذا الشئ ، انه يد ، ويد رجل ، ويد حمدي تحديداً ، امتلكني الرعب ، وضع يده على طيزي من جديد من فوق الاندر ، ثم تحسس شفرات كسي ، وانا يمتلكني الرعب ، ثم ادخل اصبعه من تحت الاندر " الفتلة " الذي ارتديه وادخل اصبعه مباشرة في كسي ، ادخل اصبعه بالكامل ، ثم اخرجه مبتلاً ، ثم وضعه في فمي ، وبعدها سمعت صوت اقدامه وهو يخرج خارج الغرفة ، ثم بعد عشر دقائق سمعت صوت باب المنزل يغلق ، فهمت وقتها انه خرج ، كانت حالة من الهياج الشديد قد انتابتني ، قمت على اثرها بفرك كسي بصورة غير عادية ولم يشبعني ذلك ، فقمت الى المطبخ واحضرت خيارة كبيرة ووضعتها في كسي ونكت نفسي حتى ارتعشت ونطرت سائل كسي الدافئ ولا ادري لما وضعت يدي عند كسي كي اخذ هذا السائل واتذوقه كما فعل حمدي ، ثم انتهيت وحدثت اختي بالموبايل وابلغتها ان تبلغ صديقتها ندى ان تبحث عن غرفة اي فندق وتبيت مع زوجها فيه ، فقالت لي ان لا اقلق فحمدي سوف يذهب الى العمل وسيبيت هناك ، وانها هي وصديقتها سيسافرون اليوم الى الواحات ، لا ادري لماذا انتابني حزن عندما علمت انه سوف يسافر ، ذهبت واحضرت ابنتي من المدرسة الى ان جاء الليل وفي تمام الواحدة ليلاً طرق باب المنزل ، فذهبت ونظرت اذا بها مروة اختي فتحت الباب لها واذا بحمدي وندى معها فقلت لها ماذا حدث ، قالت لي ان المواصلات صعبة ولم يستطيعوا السفر اليوم ، ثم دخلوا يستريحوا في الصالون وجلست معهم ونسيت نفسي تماما ونسيت ما ارتديه ، فأنا كنت ارتدي بيبي دول قصير الى منطقة اسفل سوتي بقليل واندر فتلة شفاف يظهر كسي والبيبي دول مفتوح ويظهر صدري والتاتو الذي ارسمه على صدري ، وفجآة سألني حمدي الا تشعرين بالبرد ؟ فنظرت لنفسي واذا بي اهرول الى الداخل واغلقت الغرفة علي من كثرة الخجل الذي انتابني واخذت سالي ابنتي في حضني وبعد ساعتين قمت من جديد كي اعطي ابنتي الدواء ، فتسللت مرة اخرى واسترقت النظر فوجدت نفس منظر الامس ، مروة وندى يدعكان ويدلكان زوبر حمدى بايديهما والثلاثة عراة حفاة ثم تنزل مروة وندى على زوبر حمدى وتضعه كل واحدة منهما فى فمها تمصه قليلا وتلعقه وتقبله وتعطيه للاخرى لتمصه وتقبله وتلعقه ثم حمدي ينيك اختي مروة وينيك ندى ولكن هذه المرة فى طيزهما واختى مروة وندى راقدتان على ظهورهما ورافعات ارجلهما لحد بزازهما وزوبر حمدى يتنقل لينيك خرم طيز مروة لبعض الوقت ثم يخرج زوبره لينيك خرم طيز ندى وهما تطلقان الاهات والوحوحات والغنجات والشخرات والافافات ثم تنقلبان على ايديهما وركبهما فى الوضع الكلبى لينيك حمدى بزوبره خرم طيز اختى مروة قليلا ثم ينيك خرم طيز ندى قليلا حتى يشهق ويقذف بعض لبنه فى طيز مروة وبقية لبنه فى طيز ندى، تهيجت جدا ثم دخلت غرفتي واعطيت ابنتي دواء البرد ونمت واستيقظت كي اوصل ابنتي للمدرسة كالعادة ونظرت الى الغرفة فوجدت اختي وصديقتها ندى قد ذهبوا الى العمل ، وحمدي نائم وحده في الغرفة ، وكان عارياً تماما ، اخذت ابنتي سالي وذهبنا الى المدرسة وانا في طريقي للعودة المنزل كان قلبي يضرب بسرعة قوية وانفاسي تتلاحق والتوتر يسيطر علي ، فأنا ذاهبة الى منزلي وحمدي الذي طرق مفاتني بالامس نائم وعاري ، ذهبت الى البيت ودخلت واسترقت النظر في غرفة حمدي فوجدته لا يزال نائما ولكن وجدت زبره منتصباً بشدة ، علمت انه في حالة اثارة وربما يكون مستيقظاً ، دخلت غرفتي وغيرت ملابسي ولكن لا ادري ماذا كنت افعل ، فقد ارتديت بيبي دول قصير جدا ولم ارتدي تحته اي شئ ، ولا حتى اندر ، ونمت كعادتي على بطني ، وبعد ربع ساعة تقريبا بالظبط بدأت اشعر بذات الشئ يخترق جسدي من جديد ، يد حمدي على خرم طيزي تماما ، ثم تختفي يده ويضعها على بزازي ، ثم يعود مرة اخرى ليدعك خرم طيزي بحركة دائرية زادت قلبي في الخفقان ، ثم احسست به وقد جلس بجواري على السرير ثم وضع اصبعه مرة اخرى داخل كسي بالكامل وظل اصبعه في كسي واذا باصبعه الثاني في طيزي بالكامل ، وقد ابتل اصبعه فأخرجه ووضعه في فمي ، كنت في تلك اللحظة وصلت لقمة اثارتي فإذا بحمدي ينام بجواري ويحتضني واحدة واحدة ، ثم يضع اصبعه بكسي ليبتل من جديد ثم يتزوق عسل كسي ، واذا بصوت في اذني يقول لي ، ايه الطعم الحلو ده ، دي اول مرة ادوق كس بالحلاوة دي ، بدأ قلبي يخفق بسرعة شديدة واذا به يعدل من نومتي ويقلبني على جانبي الايسر وكان هو نائم ورائي ايضا على جانبه الايسر واذا بي اشعر بزبره وهو يخترق كسي ، دخل زبره في كسي حتى بيضاته وبيده الاخرى يدعك بظري الى ان ابتل اصبعه ووضعه في فمي مرة اخرى ثم قال لي اعلم انك مستيقظة ، صارحيني كي تكتمل متعتنا ، وبالفعل استيقظت وقلت له نكنى يا حمدى زوبرك حلو اوووووووى فى كسى وظل ينيكني بشدة وعنف والصق صدره وبطنه بظهرى وطيزى ولمست ساقاه ساقى ولاعبت قدامه قدمى وقبل قفاى ودفن وجهه فى شعرى وضم بزازى الكبيرة تحت ذراعه فاستدرت له وقلت له متعني اكثر ، فنمت على ظهري واعتدل ووضع رأسه بين افخاذي ليأكل كسي كما لو كان جائعا ووجد فجآة مائدة شهية من الطعام ، وظل يلحس ويبعبص كسى وشفاهه العريضة الكبيرة المتهدلة وزنبوره باصابعه ولساانه وانا اتاوه واوحوح واغنج وجسدى ينتفض من المتعة ثم فتح ساقى ورفعهما فى الهواء وادخل زوبره فى كسى واغرق وجهى وشفتى وعنقى بقبلاته وانا ابادله القبلات ومص حلماتى وقفش فى بزازى وتحسست ظهره وطيزه وظل ينيكني اكثر من ساعة متواصلة الى ان تعبت مفاصلي وقال لي انه يريد ان يكب شهوته ويقذف لبنه، وابلغته اني اريد ان اشرب لبنه وبالفعل كب لبنه في فمي وابتلعته بالكامل ، ووعدني ان تظل تلك القصة سرا بيني وبينه ولن يبلغ اختي او صديقتها وصارحني هو بالحقيقة انه ليس زوج ندى ، وان اختي تمارس الجنس مع اطباء المستشفى وكان هو احد المرضى وشاهدها وهي تمارس الجنس وابتزها حتى مارس معها الجنس هو الاخر ولكنه اعجبها جدا فأحضرت له صديقتها المقربة ندى وعلمت منه ان ندى هي اقرب صديقة لاختي مروة وابلغني انهما يمارسان الجنس مع الرجال سوياً .
الى هنا تغيرت حياتي الى شئ جديد لم اكن اتخيل ان اصل اليه ، انا زنيت وخنت زوجي ومارست مع نفس الرجل الذي مارس مع اختي ، كسي انطلق كالجواد الجامح او الاسد غير المروض وكان من الصعب ان اقنع نفسي ان اتوقف عند هذا الحد
المشهد الثاني
كان حمدي صريحا معي بالفعل لم يبلغ اختي وصديقتها بما حدث بيننا ومر حوالي ستة اشهر وانا ادبر واخطط كيف اشبع رغبة كسي الجامحة وثورته الماردة ، دخلت وتعرفت على الفيسبوك برجل يعمل مديرا لاحد اكبر فنادق القاهرة سبعة نجوم ، كنت قد فتحت له الكاميرا واذهله جسدي وصارحني في رغبته في ان اعمل لديه ريكلام " ريكلام يعني اعمل نفسي زبونة في بار الفندق او كازينو القمار" عشان الزبون وعرض علي مبلغا كبيرا في الليلة الواحدة وصل الى 5000 جنية ووصلت لهذا المبلغ بعدما تغنجت عليه وجننت زبه على الكاميرا وبعد ان اخذ صور لي وعرضها على كبار زوار الفندق والذين اثارتهم عيوني وجسدي وطلبوني كي احضر لهم ، لكني لن استطيع العمل بمفردي لاني متزوجه ولدي ابنة وكان لابد ان يكون هناك من يساعدني ، ففكرت في ان اوقع باختي الثانية " هبة " والتي تعمل في جيم شهير بالقاهرة في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، ولم افكر في اختي مروة نظرا لانها سوف تطمع في المبلغ الذي سوف اتحصل عليه نظرا لانها اساسا تمارس الجنس ، اما اختي هبة انا لا ادري هل ستوافق ام لا ولكني اردت ان اعد لها مكيدة كي اوقع بها
اتفقت مع مدير الفندق ان يجعل احدى زبائنه البنات تلبس شيك وتركب عربية فخمة وتطلع على الجيم اللي بتشتغل فيه هبه اختي وتشترك في الجيم في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، وبالفعل ارسل بنت اسمها سارة وكان شكلها كيوت وبنت ناس قوي وكانت فاهمة هنعمل ايه من الاول ، اتفقت معاها ومع استاذ حسن مدير الفندق انها تنفذ كل اللي هقوله ليها بالحرف الواحد عشان نعرف نوقع هبة كمان معانا ، واللي حمس استاذ حسن ان هبة كانت اصغر مني وجسمها احلى كمان من جسمي فقال استفيد بالبنتين ناهد وهبة اختها ، المهم سارة رسمت على هبة دور واحدة متجوزة راجل غني قوي اللي هو استاذ حسن ، وانها لازم تهتم بجسمها عشان كده سمعت عن هبة وجاية تعمل عندها مساج ، واستمرت في الذهاب للجيم اكتر من شهر وبقت هي وهبة صحاب قوي ، وانتقلنا للمرحلة التانية من الخطة ، وهي ان سارة تطلب من هبة انها تروح لها تعملها مساج في الفندق اللي قاعدة فيه مقابل مبلغ كبير من المال في كل حصة ، وفعلا اتفقوا على ان الحصة تبقى ب 250 جنية وده كان مبلغ كبير جدا بالنسبة لهبة ،المهم هبة بدأت تروح كل يوم لمدة اسبوع لسارة عشان تعملها مساج في الفندق ، والموضوع اتطور وبقت سارة صاحبة هبة قوي وبقت تقلع هدومها كلها لحظة المساج وكانت بتحكي مع هبة اي حاجة عادي ، وفي يوم وهبة رايحة تعمل المساج لسارة في الفندق لقت على السرير زوبر صناعي ، هبة استغربت وبصت لسارة باستغراب سارة قالتلها ان جوزها حسن مش بيشبعها وانها بتضطر تعمل مع نفسها كل يوم بالزوبر ده ، وبعدين قلعت هدومها وهبة بدأت في عمل المساج لحد ما سارة قالتلها تمسك الزوبر وتحطه في كسها وهي بتعملها المساج ، هبة رفضت في الاول لحد ما سارة قالتلها ايه هيضرك يا هبة انتي هتحطيه في كسي انا ثم انا هزودلك المبلغ هخليه 500 جنية في الحصة ، هبة اقتنعت وفعلا بقت تنيك سارة كل يوم بالزوبر الصناعي بس وهي ماسكاه في ايديها وفضلوا كده اسبوع ، لحد ما بقت هبة تهيج هي كمان مع سارة وهي بتنيكها بالزبر الصناعي ، في مرة سارة قالت لها تقلع هي كمان وهبة قالت لسارة لا لانها كانت بنت بنوت ومش مفتوحة ، سارة طمنتها ولبستها حزام وهبة ركبت الزوبر الصناعي في الحزام وهبة عريانة ملط وحافية وشغلوا فيلم سكس وهبة بقت بتنيك سارة وهي لابسة الزوبر الصناعي ده وهما الاتنين عريانات ملط وحافيات وفضلوا كده اسبوع برضو ، وفي تالت اسبوع اما اتاكدت انا واستاذ حسن ان هبة اتحولت لشرموطة وكلبة فلوس وانها ممكن تعمل اي حاجة عشان سارة تزودلها المبلغ قررنا نوقع هبة رسميا في شباكنا ، في اليوم ده هبة جت عادي عشان تعمل مساج لسارة وكان معاها مفتاح السويت اللي قاعدة فيه سارة ، وبعدين فتحت الباب وكانت سارة نايمة عريانة ، هبة قلعت هي كمان وكانت هبة عريانة ملط وحافية زى سارة وفضلت هي وسارة يبوسوا بعض ويدعكوا اكساس بعض ويلحسوا لبعض واما هاجوا قوي قوي دخل استاذ حسن مدير الفندق اللي هو المفروض جوز سارة ، دخل بمفتاحه بشويش خالص وسارة كانت نايمة وهبة نايمة فوقها والاتنين عريانات ملط وحافيات وهبة مدخلة الزوبر في كسها وعماله تنيكها وسارة ، واذا بحسن يدخل كأنه متفاجئ ويقول انا كنت متأكد من كده ، هبة اتخضت وسارة عملت نفسها مخضوضة ، وبعدين حسن يحط شريط فيديو لهبة وسارة في الليلة اللي قبلها ويقولها ان ادارة الفندق اديتله الشريط ده ، هبة اترعبت ، وقالتله انها ممكن تعمل اي حاجة بس يديها الشريط او يكسره قصادها ، قالها انيكك زي ما نكتي سارة مراتي ، هبة وافقت وفعلا بدأ استاذ حسن يقلعها هدومها ويبوسها لحد ما بقت هبة عريانة ملط وحافية وفجآة سكت وقالها لا انا عايزك بنت بنوت ، هتجيبيلي فلوس اكتر ، وبعدين انا دخلت الاوضة وطبطبت على هبة وقولتلها على كل حاجة وهي كانت مذهولة ، وبعدين قلعت حسن البنطلون وقعدت امصله زوبره ورماني على السرير وفتح رجلي وقعد يلحسلي كسي قوي ويبعبصه بصوابعه ولسانه وانا اوحوح واغنج واتاوه وافاف وسارة مسكت هبة ونيمتها على السرير وكانت لسه عريانة ملط وحافية وقعدوا هبة وسارة يتساحقوا سوا ونزلت هبة تلحس كس سارة وتبعبصه وتمص حلماتها وتقفش فى بزازها وتاخد قدمين سارة فى بوقها تمصهم وتبوسهم بصوابعهم ومشطهم وكعبهم وكفهم وهبة قلبت سارة على بطنها ونزلت بوس وتحسيس ونظر فى ضهر سارة وطيزها وباطن فخادها وباطن ركبها وباطن سمانتها وباطن قدمينها وراحت سارة منيمة هبة على ضهرها ونزلت تبوس شفايفها ووشها ورقبتها وتمص حلماتها وتقفش فى بزازها ونزلت تلحس كس هبة البكر وتبوس وتحسس وتبص على فخاد هبة وركبها السمينة وتمص وتبوس قدمين هبة فى بوقها بصوابعهم وكفهم ومشطهم وكعبهم وقعدت هبة وسارة فى وضع المقص وابتدوا يحكوا اكساسهم فى بعض لحد ما نطروا عسلهم على اكساس بعض وحسن كان رفع رجليا فى الهوا وفتحهم ودخل زوبره فى كسى قدام هبة وسارة وابتدا بينكني ونزل يغرق وشى وشفايفى ورقبتى بوس ويمص حلماتى ويقفش فى بزازى وحسست على ضهره وطيزه وهو داخل طالع داخل طالع داخل طالع بزوبره فى كسى واقوله نكنى يا حسن نيك لبوتك ناهد قالى بنيكك يا ناهد يا شرموطة لحد ما احبلك فى عيل تسجليه باسم جوزك العرص قلتله اححححححححح وراح حسن نايم على ضهره وطلعت قعدت فوقه ومسكت زوبره بايدى وضبطت راسه على فتحة كسى ونزلت عليه وقلنا سوا ااااااااااااااااااه ووشى فى وشه وبزازى الكبار قدامه زى المدافع وابتديت اطلع وانزل واتنطط بكسى على زوبر حسن وهو يحسس على وشى وضهرى وشعرى وفخادى وركبى وباطن قدمينى وانا اديله بزى اليمين وبزى الشمال عشان يمص حلماتى ويقفش فى بزازى ونزلت اغرق وشه وشفايفه ورقبته بوس وهو يبوسنى كمان واحسس على صدره وبطنه وشوية وراح منيمنى على جنبى ونام حسن ورايا على جنبه ودخل زوبره فى كسى وابتدا ينيكنى وانا اوحوح واغنج واتاوه واشخر واصوت من المتعة ولزق صدره وبطنه فى ضهرى وطيزى ولمست رجليه رجليا ولاعبت قدمينه قدمينى وضم بزازى الكبار تحت دراعه وباس قفايا ودفن وشه فى شعرى وفضلنا كده ساعة واكتر لحد ما كب حسن في
كسي وفي بوق هبة وملا كسى وبوق هبة بلبنه الكتير الوفير الغزير وبعدين خدتها ولبسنا ونزلنا وخدتها معايا على البيت عندي
خدت هبة وطلعنا على البيت واتعشينا وعلامات المفاجآة على وجهها وعشان اشيل اي توتر وقلق وعلامة استفهام عنها حكيتلها كل حاجة من اول موضوع اختنا مروة وحمدي وندى لحد موضوع حسن والاوتيل والجيم وسارة ولقيت منها استجابة واعجاب بالفكرة خصوصا بعد ما وعدتها ان نصيبها هيكون في اليوم الف جنية وان محدش هيمس شرفها ابداً وفضلت انا وهبة شغالين في الموضوع ده تقريبا 3 سنين ،الايام اللي جوزي فيها بيبقى في الشغل ببقى انا في الاوتيل بتناك فى كسى وطيزى وبزازى وقدمينى من زبون او زبونين مع بعض او خمس زباين مع بعض وهبة قاعدة مع سالي ، وساعات هبة كانت بتروح وتتناك فى بوقها او طيزها او بزازها او قدمينها ما عدا كسها طبعا لانها لسه بنت بنوت من زبون او زبونين او خمس زباين مع بعض وبقعد انا مع سالي ، وقررت هبة انها تبيع شرفها ونامت مع واحد خليجي مقابل 100 الف جنية اخد حسن منهم 30 الف وهي خدت 60 الف وانا 10 الاف، سافرت معاه اسبوع وكان اسمه نواف في شرم الشيخ وهناك خلاها تلبس بكيني كانت هبة حلوة اوى اوى وهى لابسة سوتيانة البكينى الاخضر اللى مبين بزازها كبار وملبن قد ايه وكمان كولوت البكينى السبعة ابو خيوط وكانت رجليها ملفوفة ومغرية جدا ومليانة ودراعاتها كمان ملفوفة وشعرها ووشها الجميل ومناخيرها وشفايفها كانت قمر بجد وخدها نواف وهى بتتدلع عليه وتتمايص ودخلوا اوضة الفندق بتاعته وهنا غرق نواف وش هبة وشفايفها ورقبتها بوس وهى تبادله البوس وايديه بتحسس على ضهرها وطيزها وقلعها البكينى وبقت هبة عريانة ملط وحافية قدام نواف اللى قلع عريان ملط هو كمان زيها ومص حلماتها وقفش فى بزازها الكبار وشالها وهى بتضحك ونيمها على السرير ونزل يبعبص ويلحس كسها وشفايفه العريضة الكبيرة المتهدلة وزنبوره بصوابعه ولسانه ونزل خد قدمين هبة الحلوين فى بوقه يمصهم ويبوسهم بصوابعهم وكفهم وكعبهم ومشطهم ونام نواف على ضهره ومسكت هبة زوبره ولفت صوابع ايدها حوالين زوبره وابتدت تدعك وتدلك زوبره من راسه لقاعدته بايدها وشوية وراحت هبة مدخلة زوبر نواف فى بوقها وابتدت تمصهوله من راسه لقاعدته وتلعب فى بيضانه وعيونها فى عيون نواف وهى هايجة مووووت انها هتتفتح وتتفض بكارتها النهارده .. وشوية وراح نواف منيم هبة على ضهرها ودخل زوبره فى كسها حبة حبة وهى بتقوله بدلع بالراحة يا نواف عشان انا لسه بنت بنوت ودخل نواف زوبره لحد ما قابله حاجز وزق زوبره وصرخت هبة صرخة سريعة وفض نواف بكارتها ونزلت دم عذريتها وابتدا ينيكها ويدخل ويطلع زوبره فى كسها واتعرفت هبة لاول مرة على متعة الزوبر وهو بينيك كسها لاول مرة فى حياتها وابتدت توحوح وتغنج وتافاف وتتاوه وحاسة ببيضان نواف بتخبط فى خرم طيزها وبزازها بيترجرجوا مع كل رزعة من زوبره فى كسها وهى تقوله ااااااااااااااااااااااح اف اف اف اه اه اه نكنى كمان يا نواف النيك طلع حلو اوى اوى اوى قالها مبروك يا عروسة اتفتحتى وكسك اتفتح وبقيتى مرة وحسست هبة على ضهر نواف وطيزه وهو يمص حلماتها ويقفش فى بزازها الكبار ويغرق وشها وشفايفها ورقبتها بوس وخد قدمينها فى بوقه يمصهم ويبوسهم بصوابعهم ومشطهم وكعبهم وكفهم وشوية وراح نواف نايم على ضهره وطلعت هبة فوقه وعيونها مليانة اغراء وسيطرة وانتصار ومسكت زوبره بايدها وضبطت راسه على فتحة كسها ونزلت عليه وقالوا سوا اااااااااااااااااااااه ووشها فى وشه وبزازها الكبار زى المدافع قدامه وهو بيحسس على ضهرها ووشها وفخادها وركبها وباطن قدمينها وهى بتحسس على صدره وبطنه وادته بزها اليمين وبزها الشمال عشان يمص حلماتها ويقفش فى بزازها ونزلت تغرق وشه وشفايفه ورقبته بوس وشوية وراح نواف منيم هبة على جنبها ونام على جنبه فى وضع الملعقة جنبا لجنب ولكن وجها لوجه ودخل زوبره فى كس هبة وابتدا ينيكها وهو عمال يبوسها ويحضنها وتبوسه وتحضنه ويحسسوا على ضهر وطياز وصدر بعض وشوية وراح مقعدها نواف قدامه فى وضع الجلوس وجها لوجه وضع اللوتس والاوم الهندوسى والقوس الذهبى وابتدت هبة تطلع وتنزل وتتنطط على زوبر نواف بكسها وهما بيبصوا لبعض ويبوسوا ويحضنوا بعض وفضل نواف ينيك هبة ساعة ونص لحد ما شهق نواف وجاب طوفان من اللبن الخليجى فى كس هبة المصرى .. ناكها نواف كذا مرة خلال الاسبوع اللى قعدته هبة معاه وخلى صديقه ابو متعب ينيكها معاه وكانت هبة مستحمية ونايمة فى السرير عريانة ملط وحافية ودخل عليها نواف ومعاه صاحبه ابو متعب وهما بيغازلوها ويمدحوا فى جمال جسمها الملبن وقلعوا عريانين ملط زيها وناموا الاتنين على يمينها وشمالها وهما بيبوسوا فى خدودها وجبينها وودانها وشفايفها ورقبتها وهى كمان بتبوسهم ومصوا حلماتها وقفشوا فى بزازها الكبار سوا ونزل نواف وابو متعب يبعبصوا ويلحسوا كس هبة وشفايفه العريضة الكبيرة المتهدلة وزنبوره بصوابعهم والسنتهم وهبة توحوح وتغنج من المتعة ونزلوا بوس وتحسيس ونظر فى فخاد هبة وركبها السمينة وباسوا ومصوا قدمينها الحلوين فى بوقهم بصوابعهم ومشطهم وكعبهم وكفهم وقلبوها على بطنها ونزلوا بوس وتحسيس ونظر فى ضهرها وطيزها وباطن فخادها وباطن ركبها وباطن سمانتها وباطن قدمينها وقلبوها من تانى على ضهرها ونام نواف على ضهره وطلعت هبة فوقه ومسكت زوبره بايدها وضبطت راسه على فتحة كسها ونزلت عليه وقالوا سوا اااااااااااااااااه ووشها فى وشه وبزازها الكبار زى المدافع قدامه وادته بزها اليمين وبزها الشمال يمص حلماتها ويقفش فى بزازها وهو يحسس على وشها وفخادها وركبها وباطن قدمينها وهى تحسس على صدره وبطنه وجه ابو متعب ورا هبة ودخل زوبره فى طيزها وابتدوا الاتنين ينيكوها سوا فى كسها وطيزها وهى تتاوه وتغنج وتوحوح وتقولهم ايوه نيكونى فى كسى وطيزى يا وسخين يا شراميط احححححححححححححححححح المتعة رهيبة اوى اوى بجييييييييييب وجابت هبة عسلها وبعد ساعة من النيك جاب نواف لبنه فى كس هبة وجاب ابو متعب لبنه فى طيزها وفضلت ازبارهم واقفة زى الحجر وخدوا هبة للحمام وهى بتتدلع وتتمايص عليهم ونضفوا كسها وطيزها من اللبن وخدوها نيموها على جنبها ونام ابو متعب على جنبه قدامها ونام نواف على جنبه وراها ودخل ابو متعب زوبره فى كسها ودخل نواف زوبره فى طيزها وابتدوا ينيكوها سوا فى وضع الملعقة الايلاج المزدوج وهبة توحوح وتتاوه وهيجانة على الاخر وجابت عسلها تانى وفضلوا ينيكوها ساعة كمان لحد ما شهقوا وجاب ابو متعب لبنه فى كس هبة وجاب نواف لبنه فى طيزها .. وفضلوا فى نياكة ومتعة بكل الاوضاع طول الاسبوع وهبة فى حضنهم مبسوطة ومتمتعة على الاخر
واصبحت هبة مفتوحة هي كمان وبقت بتاخد زي ما باخد 5000 جنية في الليلة الواحدة ، وبقينا نروح ليلتين كل اسبوع هي ليلة وانا ليلة نتناك فى اكساسنا وطيازنا وبوقنا وبزازنا وقدمينا من زبون او زبونين او خمس زباين مع بعض عشان نقدر نحافظ على نضافتنا ورشاقتنا عشان الست مننا اما بتشتغل الشغلانة دي بضاعتها بتبقى جسمها وكل ما جسمها بيبقى احلى واجمل وكل ما هي بتبقى اتيكيت وانضف ومتعلمة اوضاع جديدة وعندها ثقافة جنسية ، كل ما سعرها بيبقى اعلى ، وحسن كان معجب اوي بينا وكنا افضل بنتين عنده وكان دايما ميبعتناش غير للزباين الهاي كلاس جدا جدا جدا ، لحد ما جه يوم وحسن عرض عليا فيه عرض مغري جدا وهو اني اطلع انا واختي هبة سفريات لشرم والغردقة بالاسبوع مقابل مبالغ كبيرة جدا كانت بتوصل لـ 20 و 30 الف دولار في الاسبوع الواحد وان اللي هنسافر معاهم اغلبهم خواجات وخلايجة ، هبة مقدرتش ترفض العرض ده بس انا مقدرتش ارد وطلبت فرصة افكر ، وده لسببين اولا ان ممكن يجيلي اوردر الشغل وجوزي اشرف في البيت ، ثانيا بنتي سالي اللي كانت ساعتها في تانية اعدادي ومين هيوديها المدرسة ويقعد معاها لو انا وهبة سافرنا ، وده خلاني افكر اكتر في افكار جهنمية عشان خاطر اقدر احقق اللي انا عاوزاه ،يا ترى يا ناهد ازاي نقدر نستفيد بالفلوس دي في الوقت اللي احافظ فيه على بنتي وجوزي ؟؟
الى ان جائت لي فكرة وسيطرت علي وخططت انا وهبة وحسن لتنفيذها .. وهذا ما سأرويه لكم في المشهد الثالث
المشهد الثالث
بعدما عرض علي حسن عرضه الجديد فكرت في الايقاع بمروة اختي حيث فكرت في الانشقاق عن حسن وان اعمل انا واختي هبة واختي مروة وحدنا لنستفيد ، لكن كيف وحسن هو الذي يأتي لنا بالزبائن ، قررت ان استغله حتى اصل الى ما اريد وبالفعل قصصت له قصة مروة اختي وانها من الممكن ان تكون معنا هي الاخرى ورحب حسن جدا خاصة انه يثق في زوقي بعدما اقترحت عليه هبة اختي ورآها وبعد النجاح الذي حققته هبة في العمل ، قرر حسن ان يسخر كل امكانياته لكي نوقع بمروة والتي كان من المتوقع ان تكون عملية الايقاع بها سهلة ، واتفقنا على ان اتصل بحمدي وكان ما حدث ،اتصلت بحمدي ورسمت عليه دور الحب وانه وحشني وطلبت منه ييجي يبات تاني ، وساعتها حمدي قالي هاجي ازاي اقترحت عليه انه يدخل البيت عن طريق اختي مروة زي المرة اللي فاتت ، قالي ان مروة دخلته عن طريق ندى صاحبتها اما قالت اني جوزها ، ودلوقت ندى اتجوزت وسافرت ، يبقى هيدخل البيت ازاي ؟ قولتله انت بس قول لمروة انك عايز تنيكها تاني ووحشك البيت تاني ، وقولها ان يوم ما دخلتوا البيت بالليل وشوفتني وانا لابسة البيبي دول والاندر الشفاف عجبتك وانك نفسك تشوفني تاني ، وبالفعل اتصل حمدي بمروة وقالها انه عايز ينيكها تاني وقالها ان اختها ناهد " اللي هي انا " وحشته من يوم ما شافني بالبيبي دول والاندر الشفاف ، هاجت قوي مروة وبالفعل قالتله سيب الموضوع ده عليا ، جت مروة من الواحات بحجة ان المستشفى اللي في القاهرة طلبتها وكانت مجهزة نفسها ، كانت لابسة الجيبة القصيرة وتحتها شراب طويل وبوت ، وبادي مبين نص صدرها وجاكت ، واللي عرفته انها مكانتش لابسة الاندر كمان ، اتصلت بيا وهي في الطريق وقالتلي انها جاية على البيت عشان نازلة تدريب في المستشفى ، وان ندى صاحبتها جاية معاها واحتمال حمدي جوزها كمان ييجي ، رحبت جدا وقولتلها تنور في اي لحظة ، مروة وحمدي اتقابلوا وجم قصاد البيت والجرس رن وبالفعل فتحت لقيت مروة وحمدي رحبت بيهم وفاجآة لقيت مروة بتقولي عايزة ادخل الحمام ضروري ، ودخلت وحمدي كان قاعد معايا برا ، وبعدين حمدي قام داخل وراها الحمام ، مروة كانت مستعدة انها اول ما تدخل تتناك عشان كده مش لابسة اندر وبالفعل حمدي ناكها بسرعة وقفت اختى مروة تواجه حمدى وتسند ظهرها لحيطة الحمام ورفع حمدى جيبتها القصيرة وعرى كسها وخرج زوبره من بنطلونه ورزعه فى كسها راحت مصوتة وابتدا حمدى ينيك اختى مروة فى وضع راقصة الباليه داخل طالع داخل طالع داخل طالع ومروة توحوح وتتاوه وتافاف وتغنج وتقوله نكنى يا حمدى اااااااه زوبرك حلو اوى فى كسى نكنى كمان انا منيوكتك انا شرموطتك وعمالين يبوسوا ويحضنوا بعض وخرجت له بزازها الكبار من هدومها ومص حلماتها وقفش فى بزازها وباس شفايفها ووشها ورقبتها وشوية وشهق حمدى وجاب لبنه الوفير الكتير الغزير فى كس مروة وخرجوا الاتنين من الحمام ، وانا قاعدة برا حمدي وشوش مروة قالها فين اليبيبي دول بتاع اختك ، ومروة قالتلي ايه اللبس المعقد بتاعك ده يا ناهد قومي غيري كده واقعدي براحتك عشان حمدي حاسس انه مكتفك ، المهم قولتلها البس ايه يعني ، قالتلي الطقم اللي فتحتلنا بيه المرة اللي فاتت ، عملت نفسي مكسوفة وحمدي قال اه صحيح يا ناهد كان حلو قوي عليكي ، وبعدين سألته مراتك ندى فين قالي هتيجي الصبح ، المهم قومت ولبست الطقم نفسه البيبى القميص القصير الشفاف المقور وخرجت قعدت معاهم ، وبما ان مروة واخدة على السكس الجماعي ، وانا كمان كنت هايجة وباين مطرح كسي شوية بلل ، حمدي قالي ايه البلل ده ، بصيتله كده لقيته قام جاي وقاعد وفاتح رجلي وقالي عايز اشم ريحة البلل ده ، قام فاتح رجلي وقعد يلحس كسي من فوق الاندر ويقولي طعم كسك حلو قوي وفضل يلحس في كسي ويبعبصه ويدعك فى شفايف كسى العريضة الكبيرة المتهدلة وزنبورى بصوابعه ولسانه وجت مروة قعدت تمص لحمدي زبره فى بوقها عيني عينك كده ، وقلعونى عريانة ملط وحافية وقلعوا ملط وفضلوا ينيكوا فيا هو من كسي ومروة تبعبصني في خرم طيزي بصوابعها وحمدى ورفع رجليا فى الهوا وفتحهم ودخل زوبره فى كسى قلت اححححححححححح وابتدا ينيكها وزوبره رايح جاى رايح جاى رايح جاى فى كسى وانا اوحوح واتاوه واغنج وافاف واشخر واصوت ونزل يغرق وشى وشفايفى ورقبتى بوس ويمص حلماتى ويقفش فى بزازى الكبار وانا احسس على ضهره وطيزه وخد قدمينى فى بوقه يمصهم ويبوسهم بصوابعهم وكعبهم وكفهم ومشطهم وشوية وراح حمدى نايم على ضهره وانا طلعت فوقه وعيونى مليانة اغراء وسيطرة وانتصار ومسكت زوبره بايدى وضبطت راسه على فتحة كسى ونزلت عليه وقلنا سوا اااااااااااه ووشى فى وشه وبزازى الكبار زى المدافع قدامه وهو حسس على ضهرى وفخادى ووشى وركبى وباطن قدمينى وابتديت انا اطلع وانزل واتنطط على زوبره بكسى واديته بزى اليمين وبزى الشمال يمص حلماتى ويقفش فى بزازى ونزلت اغرق وشه وشفايفه ورقبته بوس واحسس على صدره وبطنه وشوية وراح حمدى منيمنى على جنبى ونام ورايا على جنبه ودخل زوبره فى كسى وابتدا ينيكنى ولزق صدره وبطنه فى ضهرى وطيزى وضم بزازى الكبار تحت دراعه وولمست رجليه رجليا ولاعبت قدمينه قدمينى وباس قفايا ودفن وشه فى شعرى وشوية وراح حمدى خلانى اركع على ايديا وركبى ووقف ورايا على ركبه ودخل زوبره فى كسى وابتدا ينيكنى ولزق صدره وبطنه فى ضهرى ودفن وشه فى شعرى وباس قفايا وخدى ولمست رجليه رجليا ولاعبت قدمينه قدمينى وفضلنا كده بتاع ساعتين واتناكنا بكل الاوضاع ، وفجآة باب البيت بيتفتح ، مروة وحمدي اتخضوا قوي قولتلهم متخافوش ، دي هبة اختي ، هبة دخلت حسب اتفاقنا في التوقيت المظبوط وشافتنا وقامت قلعت عريانة ملط وحافية هي كمان وانسجم حمدى مع هبة اللى بتتدلع وتتمايص عليه وخدها وغرق وشها وشفايفها ورقبتها بوس ومص حلمات هبة وقفش فى بزازها الكبار وعمال يتمتع بالاخوات البنات التلاتة ناهد انا وهبة ومروة ونزل حمدى يلحس ويبعبص كس هبة وشفايفه الكبيرة العريضة المتهدلة وزنبوره بصوابعه ولسانه ونزل بوس وتحسيس ونظر فى فخادنا احنا التلاتة انا ناهد وهبة ومروة وركبنا السمينة واقدامنا الحلوة خدها فى بوقه ونزل فيهم مص وبوس بصوابعهم وكفهم وكعبهم ومشطهم وقلبنا على بطوننا ونزل حمدى بوس وتحسيس ونظر فى ضهورنا احنا التلاتة وطيازنا وباطن فخادنا وباطن ركبنا وباطن سماناتنا وباطن اقدامنا ونزلت هبة تدعك وتدلك زوبر حمدى بايدها وتحطه فى بوقها وتمصه من راسه لقاعدته ونامت هبة على ضهرها ورفع حمدى رجليها فى الهوا وفتحهم ودخل زوبره فى كسها قالت هبة احححححححححححح نكنى حلو اوووووووى وابتدا حمدى ينيك هبة وزوبره داخل طالع داخل طالع داخل طالع فى كسها وخد قدمينها الحلوين فى بوقه يمصهم ويبوسهم بصوابعهم وكفهم وكعبهم ومشطهم وهبة تحسس على ضهره وطيزه ونزل حمدى غرق وش هبة بوس وشفايفها ورقبتها ومص حلماتها وقفش فى بزازها الكبار وشوية وراح حمدى نايم على ضهره وطلعت هبة فوقه وعيونها مليانة اغراء وسيطرة وانتصار ومسكت زوبره بايدها وضبطت راسه على فتحة كسها ونزلت عليه وقالوا سوا ااااااااااااااااااااااه ووشها فى وشه وبزاز هبة الكبار زى المدافع قدامه وابتدت هبة تطلع وتنزل وتتنطط بكسها على زوبر حمدى وهو يحسس على وشها وضهرها وفخادها وركبها وباطن قدمينها وهبة تديله بزها اليمين وبزها الشمال يمص حلماتها ويقفش فى بزازها ونزلت تغرق وشه وشفايفه ورقبته بوس وحسست على صدره وبطنه وشوية ونام حمدى على جنبه ونيم هبة على جنبها قدامه ودخل زوبره فى كسها وابتدا ينيكها وهبة توحوح وتافاف وتغنج وتتاوه وتشخر وتصوت وتقوله نكنى يا خول يا متناك عايزاك تقطع كسى نيك اححححححححح وهو يقولها انتى شرموطة اوى يا هبة خدى فى كسك يا متناكة يا وسخة ولزق صدره وبطنه فى ضهر هبة وطيزها ولمست رجليه رجليها ولاعبت قدمينه قدمينها وباس قفاها ودفن وشه فى شعرها وضم بزازها الكبار تحت دراعه وشوية وراحت هبة راكعة على ايديها وركبها ووقف حمدى وراها على ركبه ودخل زوبره فى كسها وابتدا ينيكها ولزق صدره وبطنه فى ضهرها ولمست رجليه رجليها ولاعبت قدمينه قدمينها وباس قفاها وخدها ودفن وشه فى شعرها ووعملنا حفلة نيك جماعي جديدة قعدنا فيها ساعتين كمان لحد ما جسمي اتقطم من كتر النيك وحمدي جاب لبنه 3 مرات وكل واحدة فينا شربت لبنه ، وبعدين قمنا وحمدي روح وانا وهبة حكينا لمروة الحكاية من طقطق لسلامو عليكو وحكينالها كمان اننا عارفين انها بتتناك في المستشفى ، وقولنالها بدل ما بتتناك ببلاش كده تيجي تشتغل معانا وبالفعل وافقت مروة اسرع مما حد يتخيل ، وبقى كل اسبوع واحدة فينا انا او هبة او مروة تطلع رحلة مع واحد او اتنين او خمس خواجات او خلايجة في اجمل شواطئ وفنادق مصر ونلبس احلى مايوهات ونشرب ارقى خمر وناكل انضف اكل ونتناك ونمتع اكساسنا وبزازنا وبوقنا وطيازنا واقدامنا بازبارهم الجامدة وكان الاتنين اللي بيقعدو في البيت بيخلو بالهم من سالي وكانو بيهتمو بجسمهم الفترة اللي هما قاعدينها لحد ما اتعلمنا الشغلانة وبقينا نعرف نجيب زباين من ورا حسن مدير الفندق ، وبالفعل قررت اسيب حسن اللي زعل وثار وهددني بس الميزة اني مكونتش سايبه ورايا اي دليل ممكن حسن يمسكه عليا لانه مكانش يعرف اسمي الحقيقي ولا اسامي اخواتي ولا العنوان ، وطبعا لو طلع اي صورة هنقول عليها فوتوشوب وممكن نرفع عليه قضية كمان نطالب فيها بتعويض ، المهم حسن فقد الامل وقررت اني اشتغل انا وهبة ومروة لوحدنا وفعلا بقينا ناخد العمولة اللي كان بياخدها حسن ودخلنا على كل مواقع التواصل الجنسي وعملنا بروفايلات وبقى الاجانب والعرب يطلبونا بالاسم وكنا بنشتغل بالاسبوع زي ما احنا وبقى معانا فلوس كتير جدا واما جوزي اشرف سئلني عن كل الفلوس دي قولتله ورث واتوزع علينا ، لحد ما جه يوم مكانش حد يتخيل انه ممكن ييجي ابدا مهما كان الحظ او الخيال او التوقع ، جه اليوم اللي كل الاوراق فيه اتكشفت لاشرف جوزي واللي رد فعله كان صادم اكتر من مجرد انه يعرف
وده اللي هحكيه ليكم في المشهد الرابع وكيف سيطرت الشهوة على الشرف ، وكيف تحول الموقف لنصبح عائلة شهوانية كما تقول الكلمة
المشهد الرابع
كانت هبة في الغردقة بتتناك فى كسها وبوقها وطيزها وبزازها واقدامها وباقي على عودتها يومان ، كنت قد رفضت سفرية هبة لان زوجي يعمل بالغردقة وانا كنت دقيقة جدا في حساباتي ولا اريد ان يكون هناك شك ولو بنسبة 0% من ناحية اشرف جوزي ، المهم قضت هبة اليومين وجت وبعدها بيوم رجع جوزي من السفر وحكى ليا الموضوع ده :
حكى ليا ان المدير بتاعه في الشركة عامل حفلة للمهندسين والشركة قررت تعزم اسر المهندسين لمدة اسبوع في الغردقة ،وكانت مروة وهبة قاعدين مش عارفين يقولوا ايه ، انا قررت اتحجج بس هو صمم وصمم اكتر ان هبة ومروة ييجوا معانا انا وهو وسالى الغردقة وهبة ومروة رفضوا الفكرة اصلا بس هو صمم وقال انه من زمان مصيفناش كلنا سوا خصوصا ان جوزي كان بيحب يطلع المصيف مع مروة وهبة لان دمهم خفيف وهما بيحبوه بطبعهم ، المهم بعد اصرار جامد من اشرف قررت مروة وهبة انهم ييجوا معانا ، وبالفعل جهزنا الشنط وطلعنا على المطار انا وجوزي اشرف وبنتي سالي ومروة وهبة اخواتي وركبنا الطيارة ونزلنا مطار الغردقة وكانت الشركة حاجزالنا في الفندق وهنا كانت المفاجآة ، هبة وقفت برا قصاد الفندق مش راضية تدخل واشرف بصلها باستغراب بس انا ومروة اما بصينا ليها فهمنا ان ده الفندق اللي هبة كانت نازلة فيه في سفريتها اللي فاتت بتتناك من زباينها فى كسها وطيزها وبوقها وبزازها واقدامها، هنا كلنا اتلخبطنا معرفناش نعمل ايه بس انا قررت انه منبينش اي نوع من انواع القلق او التوتر وخدت هبة من ايديها وقولت لاشرف معلش اصل دي اول مرة هبة تبات فيها برا البيت المهم طلعنا الغرف وفي الصباح الشركة عملت اجتماع لاسر المهندسين ونزلت انا واشرف وبنتي سالي ومروة وهبة وكان الاجتماع في قاعة اجتماعات موجودة بالفندق ، وفجآة هبة تتذهل وتشعر بالذهول، لان مدير الشركة اللي بيشتغل فيها جوزي كان هو الزبون اللي هي كانت نايمة معاه لمدة اسبوع ، مش هو لوحده ، لا ده كمان في احد اعضاء مجلس الادارة وكان اماراتي كان مع مدير الشركة وهما الاتنين مارسوا الجنس مع هبة وناكوها فى كسها وبوقها وطيزها وبزازها واقدامها، وبعدين هبة حكيت لي ان المدير بتاع جوزي في الشركة جابها لعضو مجلس الادارة الخليجي واما قضى معاها يومين ينيكها فى كسها وطيزها وبوقها وبزازها واقدامها وتمصله وتدعكله زوبره بايدها وبوقها هي عجبت مدير الشركة فقضى معاها 3 ايام ، المهم كنا قاعدين في القاعة مش عارفين نعمل ايه ولقينا مدير الشركة جاي يسلم على جوزي وعلى اسرته وبص لهبة قوي وهبة غمزتله عشان ميتكلمش ، قام سلم على جوزي بحرارة وقاله شوف يا اشرف انت ليك عندي مفاجآة بكره ، الشركة قررت ترقيك . المهم فهمت من نظراته انه عايز ينيك هبة تاني ، روحنا بعد كده اتغدينا وبعدين خدت سالي بنتي ومروة وهبة وقولت لاشرف اننا طالعين حمام السباحة بتاع النساء وروحنا الماركت اشترينا 4 اطقم بيكيني ، واحد ليا وواحد لمروة وواحد لهبة وواحد لسالي بنتي اشرف انزعج وقالي بيكيني ليه ، قولتله مكتوب حمام سباحة حريمي بس وبراحتنا بقى ، المهم فعلا طلعنا حمام السباحة كان في روف الاوتيل ولبسنا المايوهات البيكيني وكانت اول مرة اشوف بنتي سالي وهي لابسة بيكيني نظرا لان اشرف مخدناش مصيف قبل كده ، سالي بنتي كانت فايرة قوي وجسمها بدأ يحلو كده ، المهم قعدت انا ومروة وهبة نفكر نعمل ايه في الموقف ده ، المهم معرفناش نوصل لاي حل ، نزلنا دخلنا السويت بتاعنا وكل واحدة في اخواتي دخلت اوضتها وانا وسالي واشرف جوزي في اوضتنا ، المهم اشرف قالي قومي البسي البيكيني بتاعك كده عايز اشوفك بيه ، كنت شاريه بيكيني فتلة اول ما شافه هاج قوي وبعت سالي تبات مع خالتها وفضل ينيك فيا للصبح قلعت انا واشرف عريانين ملط وحافيين ونزلت ادعك وادلك زوبر جوزى اشرف بايدى من راسه لقاعدته وخدت زوبره فى بوقى وابتديت امصله زوبره من راسه لقاعدته فى بوقى ونزل اشرف يبعبص ويلحس كسى وشفايفه العريضة الكبيرة المتهدلة وزنبوره بصوابعه ولسانه ونمت على ضهرى ورفعت رجليا فى الهوا وفتحتهم ودخل اشرف جوزى زوبره فى كسى وقلت احححححححححححح وابتدا ينيكنى وزوبره داخل طالع داخل طالع داخل طالع فى كسى وانا احسس على ضهره وطيزه وهو نزل يغرق وشى وشفايفى ورقبتى بوس ومص حلماتى و