أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



07-10-2026 10:29 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 
أنا محمد.
متجوز من ياسمين بقالنا ٣ سنين.
هي هادية، مؤدبة، شبه بنات زمان كده
بس جسمها؟ لا ده حاجه تانيه خالص.
بزازها كبيره، مش من النوع اللي يبقي مداري تحت اللبس… مهما لبست واسع، بيبان.
وبيتحرك وهي ماشية بطريقة تشدك غصب عنك.
وسطها رفيع يخلي كل حاجة باينة ومجسمة عليها،
أما تحت؟
فعندها حتت طيز مدورة، ومرفوعة، من النوع اللي يخلي أي راجل يتخيل حاجات من أول نظرة.
كل حاجة فيها موزونة لا تخينة ولا رفيعة، جسمها معمول صح.

وفي العلاقة؟
هي برة هادية وناعمة بس أول ما نقفل علينا الباب؟ بتتبدل.
أنفاسها بتبقى سريعة، صوتها بيطلع لا إرادي،
وإيديها بتشدني كأنها عايزاني دلوقتي حالًا،
مرة تبقى خجولة، ومرة تسيب نفسها لدرجة تخليك أنت اللي تستغرب.

وأنا كنت فاكر إن ده كفاية…
بس مؤخرا…
في حاجة جوايا بدأت تتغير.
والسبب

كنت بقلب في المنتدى، بالصدفة… لقيت قصص، تجارب، حاجات عمري ما كنت أتخيل إني أقراها.
وفي حاجات شدتني.
ماكانتش مجرد فضول، لأ كنت بحس إن جوايا حاجة بتتحرك، إحساس مش مفهوم، بس فيه حاجه غريبة.

كنت كل يوم أدخل وأقرأ، وأتخيل
بس اللي خلاني أتجنن بجد
إني بدأت أبص على ياسمين بطريقة تانية.
كل تفصيلة فيها… بقت بالنسبالي قصة ممكن تتحكي.

بس ياسمين
لا عندها المنتدى، ولا تعرف أنا بعمل إيه، ولا حتى بتفكر بالطريقة دي.
هي بتحبني، وأنا بحبها… بس حاسس إن في حاجز بينا.

في يوم، كنت بقلب في موضوع عن الرجالة اللي بيخلوا مراتاتهم يبقوا أكتر جرأة…
مش بس في اللبس، لأ في التفكير، في التعامل، في نظرتهم لنفسهم.
ساعتها معرفش ليه حسيت إني عايز أبدأ.

بس إزاي؟
هي أصلا لما بتلبس ترينج ضيق بتقوللي حاسه إني مش مرتاحة.

فكرت أبدأ بخطوة بسيطة…
وفي يوم، وهي طالعة من الحمام…
كانت لابسة قميص نوم ناعم كده، مش باين منه كتير، بس كفاية يخلي أي راجل يحس بحاجة.

وقفت قدامها، وبضحكة كده كاني بهزر، قلتلها
تعرفي إنك ممكن تطلعي موديل جامد، وضحكت.

قالتلي:
ايه؟ موديل إيه بس يا محمد؟ انت بتقول ايه؟ وضحكت.

قلت
بجد ده لو حد شافك كده دلوقتي هيتجنن، وضحكت

ضحكت تاني، بس عينها فيه حاجة…
حسيت إنها مش مدايقة بس مستغربة.
ومع الوقت
بدأت أحاول أكتر بهدوء وبلعب.


في مرة كنت في المول لوحدي، وعديت على محل ملابس حريمي.
عينيا وقعت على ترينج قماش ناعم كده، لونه عنابي، والبنطلون ضيق شوية من تحت.
مافكرتش كتير جبته.

وأنا راجع البيت، عمال بفكر:
ياتري هتضحك؟ هتقوللي إيه الهبل ده؟ ولا ممكن تلبسه؟

أول ما دخلت، اديتها الشنطة وقلت بهزار
جبتلك هدية شوفيها كده.

فتحت الشنطة، وبصت جوه
وبعدين بصتلي.
قالتلي وهي بتضحك:
ايه ده هو ده لبس؟ ده ضيق عليا وأنا لسه ما جربتوش مش هيبقي مقاسي ده.

قلت لها:
خلاص جربي ونشوف؟ أنا حاسس هيبقى حلو عليكي.

قالتلي:
بس ده ترينج للخروج ولا للبيت؟
قلت:
للبيت طبعا مش لازم يبقى كل لبس البيت باهت وقديم عليكي وانا بقالي فتره مشترتش ليكي لبس.

ضحكت، وسابت الشنطة على الكنبة.

تاني يوم وأنا داخل من الشغل، لقيتها لابساه.
كانت في المطبخ، وضهرها ليا، شعرها ملموم، والترينج ماسك علي جسمها بطريقة ما شفتهاش بيها قبل كده.

وقفت لحظة
مش مصدق إنها فعلا لبسته.

قلت بصوت هادي
يعني لبستيه اهو شكله مش وحش، صح؟

ردت وهي مكملة في اللي بتعمله:
لسه مش متعودة عليه بس مريح.

أنا من جوايا كنت طاير.
دي أول مرة تلبس حاجة ديقه اوي كده حاجة مش شبه لبسها خالص.

ومن هنا بدأت اللعبة الصغيرة.

كل أسبوع أجيب حاجة جديدة.
مرة ترينج تاني بلون مختلف، مرة قميص نوم بفتحة بسيطة من فوق، مرة تشيرت ضيق شوية من اللي بيتلبس تحت الروب.

وفي كل مرة كنت أقول:
بس لو ده طلع حلو عليكي هجيب ليكي حاجه احلا.

وهي
كانت تضحك وفي كل مرة تلبس.

بس نظراتها بقت مختلفة.
ما بقتش بتلبس بس علشاني…
كنت حاسس إنها بدأت تبص لنفسها في المراية قبل ما تخرج الصالة،
وتقف لحظة.

كأنها لأول مرة بتسأل نفسها
هو أنا ممكن أكون جذابة فعلاً؟

وساعتها بدأت أتأكد إن الطريق اللي ماشيين فيه مش هزار
دي بداية.

عدى كام يوم…
وهي خلاص بدأت تتعود على الستايل الجديد اللي في البيت.
ما بقتش تقول لا، بالعكس
بقت تلبس، وتضحك، وتسألني:
إنت جبت المقاس إزاي؟

بس أنا كنت بفكر في اللي بعد كده.

رحت نفس المحل تاني بس المرادي مش قسم البيتي.
لا رحت على قسم الخروج.
دورت وقعدت ألف، لحد ما لقيت فستان، أسود، بسيط بس ملفت.
طوله فوق الركبة بشوية، وضهره مفتوح شويا، بس أنيق بطريقة تخليك تبصله اكتر من مرة.

جبته ومشيت.

رجعت البيت، وهي كانت قاعدة بتتفرج على مسلسلها المفضل، قعدت جنبها وقلت:

بقولك إيه جبتلك حاجة جديدة بس مش للبيت المرة دي.

بصتلي كأنها مستغربة، وقالت:
إيه؟ جايبلي إيه بقى؟

طلعت الشنطة، وفتحتها قدامها، وطلعت الفستان.

سكتت شوية وهي بتبص عليه…
وبعدين قالت:
محمد إنت متأكد إن ده ليا؟ ده شكله جريء شوية.

قلت:
أيوه ليكي، وده مش جريء ده شيك. وبعدين مش هننزل بيه مول ولا سوق أنا بفكر ناخد يوم نخرج فيه سوا، نتعشى، نغير جو بقالنا كتير ما خرجناش مع بعض .

ردت وهي لسه ماسكة الفستان:
يعني خروجة رومانسية زي زمان؟

قلت:
اه خروجة لينا احنا بس مش عايز منك غير إنك تلبسيه وتيجي تسيبي الناس كلها تبص علينا وتغير.

ضحكت وقالت:
والناس هتغير منك؟

قلت وأنا ببص في عينيها:
لأ منك.

سكتت وبصت تاني على الفستان، ومشيت بصوابعها عليه كأنها بتتخيله على جسمها.
وقالت:
طيب نشوف لو لقيته لايق مفيش مانع.

وساعتها حسيت إننا دخلنا مرحلة جديدة.
مش بس لبس بيت
دي خطوة لبرا.

مش لبرا البيت…
لبرا الحدود اللي هي كانت حطاها لنفسها.


تاني يوم
الساعة كانت قربت 9 بالليل، وكنت حاجز في مطعم هادي كده على النيل، بنحب نقعد فيه من أيام الخطوبة.

ياسمين طلعت من الأوضة بعد ما خلصت لبس.
وأنا كنت قاعد ف الصالة
ولما شفتها؟

اتسمرت.

الفستان كان لايق عليها بطريقة غريبة…
طولها، جسمها، شعرها الي نازل على ضهرها…
كل حاجة كانت مظبوطة بشكل يخلي أي راجل يتسمر مكانه.

هي وقفت قدامي، ساكتة.
واضح إنها مش مرتاحة…
إيديها بتشد في الفستان كأنها بتحاول تغطي نفسها أكتر.

قلت بابتسامة خفيفة:
إيه الجمال ده؟

قالتلي وهي بتحاول تضحك:
حاسه إن الفستان قصير وكل ما اتحرك بحس إن جسمي باين أوي.

قمت وقربت منها، مسكت إيديها وقلت:
بس إنتي قمر وحلوة اوي كده، ومفيش حاجة باينة إحنا رايحين نتعشى، مش رايحين عرض أزياء.

ضحكت ضحكة باهتة، وقالت:
ماشي خلينا نجرب.

نزلنا.

أول ما دخلنا المطعم…
العيون بدأت تبقي علينا.
رجالة و ستات…
كلهم بيبصولها، كل واحد بطريقتة.

فيه اللي بيبص بنظرة إعجاب،
وفيه اللي بيتف على مراته في سره،
وفيه اللي بيبصلها من فوق لتحت وهو مش حاسس إن معاه مراته أصلاً.

أما ياسمين؟
كانت حاسة بكل نظرة.
وشها بيحمر، كل شوية تعدل الفستان، تنزل إيدها على رجلها، تمسك طرف الفستان كأنها بتستر نفسها، وساعات تحط شعرها على ضهرها كأنها بتحاول تغطي بيه فتحة الضهر.

قلتلها وأنا بحاول أهديها:
بصيلي أنا متبصيش عليهم.
الناس طول عمرها بتبص،
بس النهارده بيبصولك إنتي.
وده معناه إنك مميزة.

ردت بصوت واطي:
مش عارفة حاسة إني مكشوفة أوي…
مش مرتاحة.

قلت:
طب استحملي شوية نطلب أكل، نقعد ونهدي، ولو فضلتي متضايقة، نرجع على طول.
بس أوعديني استمتعي بس ومتستسلميش بسرعة.

قعدنا على الترابيزة…
النور كان خفيف، بس كفاية يخلي شكلها باين
مغرية، مختلفة، ملفتة بطريقة ما شافوهاش بيها قبل كده.

الويتر وهو بيحط المية، عينه راحت عليها قبل الكوباية ما توصل للترابيزة.
وفيه ترابيزة جنبنا فيها اتنين شباب، كانوا بيبصولها بنظرة واضحة، وماسكين نفسهم بالعافية.

وأنا؟
قلبي بيتقل بس في نفس الوقت
كنت حاسس بحاجة مش هقدر أشرحها.
حاجه كده بين الغيرة، والفخر، والإثارة.

بصيت لياسمين…
كانت قاعدة، ومغطية رجلها بإيدها، وعنيها مش ثابتة في أي مكان.

قلت لها:
إنتي حلوة اوي
وكل الناس شايفين ده،
بس اللي ليكي فعلا هو أنا.

ضحكت ضحكة بسيطة، وقالتلي:
أنا بس مش متعودة ع النظرات دي
بس مش عارفة في نفس الوقت حاسه إني متشافة بطريقة جديدة.

قلت:
أهو ده المطلوب.

وسكتنا شوية…
بس حسيت إنها بدأت تهدى، وعيونها بقت تبص حوالين أكتر، كأنها بتراقب.

وساعتها، وأنا ببص عليها،
لقيت ضحكة خفيفة على وشها
ضحكة فيها شقاوة مشفتهاش من زمان.

قلت في سري:
واضح إن في حاجة بدأت تتغير.


عدى أسبوع.

الدنيا رجعت هادية كأن مافيش حاجة حصلت…
بس الحقيقة؟ لا، في حاجة حصلت
حاجة اتغيرت جواها وجوايا انا كمان.

بقينا أهدى، بس الكلام اللي بينا بقى فيه نوع تاني من النظرات، ومن التلميحات…
وأنا؟
كنت حاسس إن الوقت جاي.

الجمعة اللي قبل الويك اند…
كنت نازل أتمشى شوية، وكنت مقرر أعمل خطوة جديدة.

دخلت محل، واشتريت فستان تاني.
بس المرة دي؟
مش زي المرة اللي فاتت
الفستان ده كان باين، ملفت، بفتحة صدر واسعة، ودهر كله مكشوف، واللون؟
أحمر غامق
لون صعب أي واحدة تلبسه وهي متطمنة.

رجعت البيت، مخبي الشنطة، وبليل، بعد العشا، ناديتها.

تعالي يا ياسو عايز أوريكي حاجة.

دخلت الأوضة وطلعت الشنطة.
ده ليكي لبس بكرا، هنخرج سوا زي الجمعة اللي فاتت.






فتحت الشنطة، وبصت جواها
وسكتت.ثواني كده…
بعدين رفعت عنيها، وقالتلي بحدة: إنت بتتريق؟ إزاي يعني ألبس ده؟

قلت بهدوء:
أنا شايفك تستاهلي تلبسي حاجة زي كده…
وإنتي كنتي جميلة أوي الجمعة اللي فاتت، وكل الناس كانت بتبصلك،
بس أكتر واحد كان بيبصلك هو أنا.

ردت:
اللي فات كان على قدي، لكن ده… ده فاضح!
أنا مش هخرج بيه، مستحيل.

قربت منها، وحطيت إيدي على إيدها بلطافة:
أنا مش هضغط عليكي،
بس عايزك تشوفي نفسك زي ما أنا شايفك…
جميلة، وملفتة، ومش لازم تفضلي مخبية جمالك وأنوثتك.

قالتلي:
أنا حتى مش مرتاحة وانا ببص عليه…
ألبسه برا؟ قدام الناس؟

قلت لها:
هنروح مكان بعيد، محدش يعرفنا، مافيش جيران، ولا قرايب، ولا أي حد…
خروجه جديده، وهنرجع، ومحدش هيعرف أي حاجة.
جربي، مرة بس وبعدها، مش هقولك تلبسي حاجة مش مرتاحة فيها تاني.

سكتت…
وأنا سبتها وسكت.

تاني يوم، قبل المغرب بشوية،
لقيتها طالعة من الأوضة لابسة الفستان.

بس وشها؟
كان محرج، خجلان، وواقفه في مكانها.

قلت وأنا بحاول أبين اعجابي:
واو…
إنتي جميلة أوي، ومثيرة اوي اوي.

ردّت بسرعة:
أنا مش هخرج كده مستحيل. أهو شوف، واقفة قدامك… ومكسوفة. أمال برا؟

قلت لها وأنا بحاول أطمنها:
اسمعي هنركب العربية، هنروح مكان بعيد، مش هنمشي وسط الناس،
وهنقعد في ركن هادي، زي المرة اللي فاتت، بس أحلى.

وأنا معاكي، عمري ما هسمح لحد يضايقك.

بصت لنفسها في المراية
وبعدين بصتلي وقالت:
طيب بس لو حسيت إني متضايقة… هنرجع على طول.

قلت:
خلاص اتفقنا أوعدك.

ركبنا العربية.
كانت ساكتة، إيديها على رجليها طول الطريق، ووشها في الشباك،
بس كنت شايف ملامح تانية بتتكون جواها…
خوف؟ آه.
بس كأن فيه جزء صغير جواها…
مستني يشوف الناس هتبص إزاي.

وأنا؟
قلبي بيدق جامد…
مش من الفستان، ولا الخروج،
من التحول اللي بدأ فيها.


بس هي؟
كانت ساكتة…
كل شوية تظبط الفستان، وتشده منه فوق، وتغطي صدرها،
وبعدين تلم شعرها على ضهرها…
كأنها بتحاول تخبي أي حاجة باينة.

وصلنا المكان كان كافيه هادي في وسط البلد،
نوره خفيف، وموسيقى هاديه، والزباين قليلين.

نزلنا من العربية،
وأول ما حطت رجلها على الأرض،
نظرات من شباب قاعدين ع الباب.

هي حست بيهم على طول.
وشها احمر، وبصتلي بنظرة فيها خوف وتوتر.

محمد أنا مش مرتاحة،
أنا… أنا غلط إني وافقت.

قلت لها وأنا بحاول أطمنها:
ولا يهمك، إحنا دخلين جوه، هنقعد في ركن لوحدنا،
وكل الناس هنا غرب، ومفيش حد يعرفنا.

دخلنا.
الويتر شاور على ترابيزة جنب الحيطة،
قعدنا وهي طول القعدة مش عارفة تمسك نفسها.

بتبص حواليها كل شوية،
ولو عين قابلت عينيها، كانت بتتحرج…
وبتحاول تغطي جسمها بشنطتها أو بإيدها.

بس اللي زاد التوتر…
شابين قاعدين في الترابيزة اللي قصادنا،
كل شوية يبصوا…
ويهمسوا لبعض، ويضحكوا.

هي لاحظت.
وابتدت تهرب بعينيها لتحت…
وأنا؟
مابقتش عارف، أزعق؟ ولا أغير عليها؟
ولا أتفرج علي اللي بيحصل فيها…

كانت بتتلخبط…
فيها حالة غريبة ما بين الإحراج…
و… حاجة تانية مش واضحة.

قربت منها، وهمست:
لو مضايقة، نمشي حالًا…

قالتلي بصوت واطي:
أنا مش عارفة فيا حاجة…
مش فاهمة نفسي.

ضحكت بس بخوف،
وقالت:
حاسه إني مكشوفة بس في نفس الوقت،
حاسه إني متراقبة.

وبدأت نظراتها تتغير،
بقت بتبص للشابين، مش بعصبية…
بدهشة، واستغراب، وفضول.

ومرة واحدة
اتنين بنات دخلو الكافيه،
واحده منهم بصت لياسمين من فوق لتحت، ووشها اتقلب…
وهمست للبنت اللي معاها.

ساعتها ياسمين اتحركت على الكرسي،
وبدأت تعض في شفايفها واضايقت جدا.

قلتلها:
عايزة تمشي؟

قالت:
أيوه بس مش دلوقتي.

ليه؟

قالتلي:
عايزة أعرف… أنا فعلاً أقدر أتحمل ده ولا كنت بضحك على نفسي.

أنا سكت.
وفي لحظة…
الويتر جه، وقال:
حضرتك الشباب اللي هناك باعتين لحضرتك عصير من عندهم،
وبيسلموا عليكي.

أنا اتفاجئت.
وهي؟
وشها اتقلب ألوان.

قالتلي وهي مش قادرة تبصلي:
محمد…
أنا حاسه إني دخلت سكة…
مش عارفة نهايتها فين.

قلت بهدوء:
ولا أنا بس اللي أعرفه، إنك في كل خطوة بتفاجئيني.

وهنا؟
كان لازم أقرر…

أكمل…
ولا أرجعها مكانها القديم؟
بس يمكن هي نفسها مش عايزة ترجع.


رجعنا البيت.

طول الطريق، مفيش ولا كلمة…
أنا سايق وكل لما أبص ليها، اشوفها قاعدة ساكتة… مش باين عليها زعل، بس في حاجة بتغلي جواها.

أول ما دخلنا، قامت غيرت هدومها بسرعة… لبست ترينج من الي كنت جايبهولها، وقعدت على طرف السرير.

قربت منها، سألتها:

انتي كويسة؟

ردت بعد لحظة صمت:

أنا مش فاهمة أنا حصلي إيه النهارده بس أول مرة في حياتي أحس الإحساس ده كله مرة واحدة.

يعني كنت خايفة ومحرجة بس كنت متشوقة أعرف إيه هيحصل.
كل عين كانت عليا، كنت بتوتر بس في نفس الوقت، كنت بتابع نفسي من برة كأني مش أنا.

فضلت ساكت، مستنيها تكمل.

حاسه إني كنت ماشية على خيط رفيع بين المتعة والخوف بس في حاجة جوايا اتفتحت.

وهنا…
أنا حسّيت إن الوقت جه.

قربت منها، لمست وشها بإيدي، وبصيت في عينيها:
إنتي بالنسبالي حلم بيتحقق كل يوم من أول وجديد.
ولو كل خطوة بنقرب فيها من بعض بحبك اكتر من الاول.
فأنا هفضل جنبك، أطمنك لحد ما الخوف يختفي خالص.

بصتلي نظرة فيها كل حاجة
حب، وامتنان، وارتباك
وقبل ما ترد، كنت قربت منها،
حضنتها، وبوستها بهدوء،
كأن قلبي هو اللي بيتكلم مكان لساني.

وهمست في ودنها:
أنا فخور بيكي وفخور إنك مراتي.

ابتسمت، وعيونها لمعت، وبعدين قالتلي بهدوء:
أنا تعبت هنام شوية.

غسلت وشها،
وقعدت على السرير…
وبعد دقايق، كانت نايمة.

وأنا؟
ماكانش جايلي نوم.

قمت، فتحت الموبايل، ودخلت المنتدى.
ماكانش عندي هدف معين،
بس حسيت إني محتاج أهرب في عالم تاني، عالم لقيت فيه اللي خلاني أبدأ أفكر بالشكل ده.

بقلب وبقلب…
لحد ما لقيت موضوع بعنوان:

جبت صاحبي البيت… وشاف مراتي.

شدني.
دخلت أقرأ، والراجل بيحكي إزاي هو ومراته بقوا منفتحين أكتر،
وإزاي بدأ يحس بالإثارة وهو شايف صاحبه بيتفرج عليها، حتى لو من غير كلام
نظرات، توتر، قعدة عادية خالص، بس فيها نار وأثارة.

وأنا بقرأ، قلبي بيدق.

بدأت أسأل نفسي:
هو أنا ممكن أعمل كدا؟
طب لو حصل، مين اللي ينفع؟

مفيش ناس كتير في دماغي.
بس فيه واحد…
محمود.

محمود صاحبي من زمان،
شغال معايا، وبتاع نسوان وانا عارف ده كويس،
وماعندوش حدود لعلاقاتة…
بس في نفس الوقت محترم، مش رخم،
وبيحب يضحك، وبيفهمني.

سألت نفسي:
طب لو عزمت محمود عندنا؟
كأنها عزومة عادية…
وهخلي ياسمين تلبس لبس من اللي جبتهولها الايام الأخيرة…
هو يشوف، وأنا أشوف
هقدر؟

فيه صوت جوايا بيقول:
أنت اتجننت؟
وصوت تاني بيهمس:
ماهو كله بدأ بفضول وفضولك دايما بيوديك لمكان جديد.

قعدت ساكت…
وبصيت لياسمين وهي نايمة…
هادية بس جواها حاجات كتير، وأنا بقيت عارف ده.

قلت لنفسي:
لو جربت الدنيا كلها ممكن تتغير.

وساعتها؟
ابتدت الخطة في دماغي.


تاني يوم في الشغل، لقيت محمود جاي بدري، زي عادته، ماسك كباية القهوة وباصصلي كأنه ناوي على نكتة من بدري.

قربت منه، وقلتله وأنا بهزر:
إيه يا عم، مالك بتبص ليا كده ليه بتشبه عليا ولا إيه؟ وبضحك
بقولك صح بقالنا كتير ماقعدناش سوا زي زمان.

ضحك وقاللي:
ايوا فعلا بقالنا كتير مقعدناش مع بعض وحشتني القعده بتاعت زمان
دا احنا شغالين ومش بنلحق نتنفس.

قلتله وأنا بهزر بس في نفس الوقت كلامي كان جاد:
خلاص، يبقى تيجي تتغدى عندي النهاردة. ولا نسيت طعم أكل البيت؟ وبضحك

بص لي كده، وقال:
إنت مالك؟ شكلك ناويلي على مصيبة؟ وضحك

قلتله:
يا عم مفيش مصايب، بس قولت نقعد قعدة حلوة كده، زي زمان بعيد عن الشغل والقرف ده.

قال:
ماشي يا سيدي، ما أقدرش أقول لأ. ده أنا قتيل،
من كتر الشغل مش عندي وقت اعمل لنفسي اكل حتى.

ضحكت، وسكتنا بس جوايا، كانت الفكرة بتكبر.


بعد الشغل، خدته معايا، طول الطريق للبيت كان، ضحك وكلام، بس قلبي بيزيد دقاته كل ما نقرب.

دخلنا العمارة، وطلعنا الدور الي أنا فيه
وإيدي وهي بتحط المفتاح في الباب، كانت بتترعش.

فتحت الباب
ودخلنا…
لقيت ياسمين قاعدة في الصالة، على الكنبة، لابسة حاجة… عمرها ما لبستها قدام حد غيري.

توب حرير مفتوح من فوق، باين منه نص بزازها،
وبنطلون بيچاما ضيق اوي، من الاخر طقم نوم من اللي أنا جايبهولها جديد.

كانت قاعدة، رجليها مربعة، ووشها أول ما شافت محمود، اتقلب.

عينيها وسعت ووشها احمر، مش احمرار بسيط، لأ…
كأنها اتفجئت بحاجة كبيرة.

ومحمود؟
وقف مكانه ثواني، وسكت…
بس عينه؟
سبقت لسانه.

وبيبص عليها، من فوق لتحت، بسرعة…
وبعدين بص لي، كأن بيستأذنني يكمل النظرة.

وأنا؟
عامل نفسي طبيعي.
تعالى يا عم، اقعد، ياسمين عاملة أكل النهاردة هيجننك.

هي كانت مش قادرة تبص في وشه،
كل شوية تمسك طرف التيشرت، وتشده لفوق،
وشعرها، بدأت تلمة على جنب، كأنها بتحاول تغطي أي حاجة باينة.

قعد محمود، ولسانه لسه مش مطاوعه.
قال:
إيه يا مدام ياسمين الحلاوه دي فعلا محمد عرف يختار وضحك.

ضحكت، وأنا بصيت لياسمين،
لقيت ضحكة خفيفة على وشها بس فيها خجل،
وفيها حاجة متلخبطة.

قربت منها وهمست:
إنتي زي القمر النهاردة خديها مجاملة وعديها.

قالتلي بصوت واطي:
محمد ليه ماقولتش؟

قولتلي أعمل أكل حلو بس ماقولتش أن صاحبك جاي معاك.

ضحكت بس هيا إيدها لسه ماسكة طرف التيشرت،
ومحمود؟
قاعد ووشه مبتسم، وعينه مش بتنزل من عليها.


وأنا؟
كنت ساكت، وبراقب اللي بيحصل
بس مش كواحد بيغير علي مراته…
كواحد بيتفرج عليها.

قعدنا عالسفرة…
وهي قدمت الأكل، وباين إن إيديها بتتهز وهي بتحط الطبق قدام محمود.
بس صوتها كان ثابت كأنها بتحاول تثبت لنفسها قبلنا.

قالها محمود:
إيدك تتلف ف حرير الأكل باين عليه جامد، تسلم ايدك.

ضحكت وقالت:
جرب الأول، وبعدين احكم.

أنا كنت قاعد في النص، هي ناحيتي، ومحمود الناحية التانية…
بس اللي بينهم؟
خط من نظرات ونبض وحذر.

محمود كل شوية يبص، وهي كل شوية تحاول تعدل شعرها، وتشد التيشرت،
بس عينيها بدأت تبصله.

مش كتير،
نظرة كده فيها خجل…
نظرة مش مقصودة بس طالعة منها.

أنا شفت ده،
وشفت اللمعة اللي في عنيه هو كمان.

فضلنا ناكل، والدنيا ما بين هزار، وكلام عن الشغل
بس كان في توتر باين في الجو.

خلصنا أكل، وقولت خليكي قاعدة هقوم أجيب الشاي،
وسبتهم سوا ثواني في الصالة.

وأنا واقف في المطبخ، سمعت صوت ضحكة صغيرة منها،
ضحكة مش متوقعة
ضحكة فيها شويا خجل.

رجعت، ولقيتهم قاعدين، بس المسافة قريبة عن الأول.
ومحمود؟
بياكلها بعنيه، وبيسألها:
هو محمد بيجيبلك اللبس الحلو ده منين؟ بجد عنده زوق رهيب.

قالتله:
هو اللي بيختار، وأنا بلبس وخلاص.

أنا دخلت وقتها، ومسكت الكوبايات…
وقلت:
أهي أخيرا اعترفت إن ذوقي حلو.

ضحكت، بس كان في لمعة في عنيها وأنا ببصلها
زي ما تكون بتختبرني.

اختبار بسيط…
هي شافت محمود شايفها…
وشافتني ساكت ومش معترض.

وهنا؟
أنا ابتديت أفكر…
هل هي بدأت تحس؟
ولا لسه؟

بس اللي متأكد منه…
إن حاجة بدأت تتغير فيها.


وبعد شويا محمود مشي، وقفل الباب وراه، وأنا واقف ساكت.
ببص لياسمين وهي لسه في نفس القعدة، بس عينيها بقت فيها أسئلة كتير.

سكتت لحظة
وبعدين بصتلي وقالتلي بصوت واطي:

محمد إنت كنت قاصد؟

قاصد إيه؟

قاصد تجيب محمود وتخليه يشوفني كده؟

قلت وأنا بحاول أهزر:

ما هو صاحبي، وبقالنا كتير ما اتقابلناش، قولت نغير جو.

قالتلي وهي نبرة صوتها بدأت تعلى:

لا يا محمد، مش كده
أنا بقالي كام يوم مش فاهمة إنت بقيت بتعمل حاجات مش شبهك.
لبس جديد، خروجات، وفجأة فساتين مفتوحه…
وبعدين محمود يدخل يلاقيني كده؟

سكت شوية وبعدين قلت:

طب إنتي زعلتي؟

قالت:

مش عارفة أنا مش زعلانة، بس مش فاهمة
إنت بتعمل كده ليه؟
إنت عمرك ما كنت كده
حتى وأنت بتغير عليا، كنت بتمنع ده يحصل، دلوقتي إنت اللي بتشجعني!

قربت منها، وقعدت جمبها على الكنبة، وقلت:

عشان حسيت إني عايز أشوفك بطريقة مختلفة
شايف إنك تستاهلي تتشافي اكتر من كده،
أنا كنت دايما ببصلك على إنك مراتي بس دلوقتي بقيت ببصلك على إنك ست جميله كلها أنوثة.

بصتلي، وعنيها فيها خضة شوية:

يعني كنت شايفني إيه قبل كده؟

ضحكت:

كنت شايفك حلوة بس كنت عايزك تبقي أحلى
تبصي لنفسك في المراية وتنبسطي، تحسي إنك حرة
مش لابسة علشاني ولا علشان الناس علشان نفسك.

سكتت شوية، وبعدين قالت:

طيب ومحمود؟
إيه لازمة وجوده؟

هنا وقفت، ومشيت خطوتين، وبعدين رجعت بصيتلها:

مش عارف بس لما شفت نظرة عينه ليكي، حسيت بحاجة،
حاجة غريبة، بس مش وحشة
زي ما تكوني كنتي نجمة، والناس كلها بصالك، وأنا فخور إنك ليا.

ضحكت ضحكة خفيفة وقالت:

بس هو ماكانش بيتفرج عادي، كان باصص بزيادة.

قلت وأنا بقرب منها:

وأنا كنت بتفرج برضه
بس الفرق إني كنت بتفرج وفخور بيكي.

سكتنا شوية
الهوا اتغير في الأوضة، والكلام بينا بقى فيه طبقة جديدة.

بصيتلها، وقلت:

لو الموضوع مضايقك، مش هعمل كده تاني…
بس لو في حتى ١٪‏ من جواكي استمتعتي بالي حصل…
يبقى إحنا كده في سكة جديدة.

هي سكتت…
وبعدين قالت بهدوء:

أنا حاسة بحاجة، بس مش عارفة أسميها.
ومش عارفة هتودينا لفين.

قلت:

وأنا كمان…
بس طالما إحنا سوا، يبقى نكمل سوا المشوار.


وهي دي كانت حكايتنا لحد هنا.
بس لو حسيت إنك اتشديت، أو لقيت نفسك عايز تعرف إيه اللي حصل بعد كده…
قولي.
وساعتها؟
هكمل…
وهنشوف أنا ومراتي، رايحين لفين في التجربة اللي خرجتنا عن الطبيعي.

قبل ما نبدأ…
بجد شكرا من قلبي على كل رد وتعليق وتشجيع جالي على أول جزء.
مكنتش متخيل إن الأسلوب يعجب الناس بالطريقة دي،
وكل كلمة حلوة قريتها كانت دافع إني أكمل وأحاول أطلع حاجة أحسن.

ناس كتير طلبت إن القصة تطول أكتر،
وإن الأحداث تتبني واحدة واحدة عشان نعيشها بجد…
وده بالظبط اللي بحاول أعمله:
أطول آه، بس من غير ما أحس إني بزود كلام لمجرد التطويل.

اللي جاي يمكن يبقى أجرأ…
بس كمان أعمق، ومليان تفاصيل وتغيرات نفسية.

الجزء ده؟ خطوة جديدة… بس ماحدش كان متوقعها.

يلا بينا نبدأ 👇


أنا مكنتش ناوي أقولها حاجة تاني…
بعد اللي حصل في آخر مرة، حسيت إنها فهمتني خلاص… وفهمت أنا عايز أوصل لإيه.
بس اللي مكنتش متوقعه بجد…
إن الخطوة الجاية تيجي منها هي.


كنت راجع من الشغل يومها، تعبان وعيني فيها النوم،
لقيتها واقفة في المطبخ، لابسة ترينج أبيض خفيف كده… مبين تفاصيل جسمها كل جزء فيها بزازها و طيزها ووسطها،
وبصراحة؟ شكيت إنها مستنياني ألاحظ ده .

قربت منها، قالتلي وهي بتحط الكوباية على الرخامة:إيه رأيك تعزم محمود تاني؟

أنا وقتها اتفاجئت مش عشان محمود، لأ…
اتخضيت إنها هي اللي بتقول.
قلتلها بهزار: هو إنتي اللي عايزة تشوفيه؟ ولا أنا؟

ضحكت ضحكة هادية فيها حاجة مستفزة: ولا أنا ولا إنت بس شكلك كنت مبسوط المرة اللي فاتت.

سكتت ثواني وبعدين كملت: بس المرة دي أنا اللي هختار اللبس.

وما استنيتش حتي أرد عليها، دخلت الأوضة وسابتني واقف.

بس الليلة دي كانت مختلفة.

ياسمين خرجت من الأوضة بعد ساعة،
لابسة بلوزة سودا ضيقة، ومن غير حمالة صدر، باينة جدا من الحركة بتعاتها وهيا ماشيه قصادي…
وجيبة رمادي فوق الركبة بحاجة بسيطة…
نفسها اللي كنت جبتها من سنة ورمتها وقتها في الدولاب وقالتلي:

أنا مش بلبس كده، إحنا متجوزين مش في فيلم.



المرة دي؟ لبستها من نفسها.
وطلعت تحط برفيوم ، وتمسح شفايفها،
وتبصلي في المراية اللي ورايا مش ليا.
كأنها بتتأكد من انعكاسها عندي.

قعدت جنبي على الكنبة، وقالتلي وهي بتقلب في موبايلها: قله ييجي بعد بكرة وأنا هبقى جاهزة.

سكت…
مش لأني مش عايز أرد، بس لأني مش فاهم…
هي بقت بتجاريني ولا بقت بتقود الموضوع؟
هي لسه بتكتشف نفسها ولا أنا اللي كنت عايش في وهم إني بكتشفها؟

والمرة دي؟
أنا اللي بقيت مرعوب من اللي جاي…


تاني يوم، وأنا في الشغل…
قابلت محمود، كان لسه واصل.

قربت منه وأنا بابتسم، وقلتله:

بالمناسبة خلي بالك، ياسمين قالتلي أقولك تيجي تتغدى معانا بكرا.

بصلي كده باستغراب بسيط وقال:

هي الي قالت؟ ليه؟

ضحكت وقلتله:

بتقول كانت مقصرة المرة اللي فاتت، وخصوصا لما افتكرت إنك مش متجوز يعني نادرا ما بتشم ريحة أكل بيت.

ضحك وقال:

يا سلام ياسمين اللي بتقول كده؟

آه و****، المره دي هي اللي طلبت، وقالتلي اقولك كده.

سكت شوية، وبصلي بنظرة فيها حاجات كتير، وبعدين قال:

طب خلاص نجهز نفسنا لغدا جامد بقى من ايد ست البنات.

ضحكت، وسكت جوايا لحظة…
بس الحقيقة؟
أنا نفسي مش عارف الغدا ده هيبقى إيه بالظبط.
بس متأكد إنه مش غدا وخلاص.


رجعت من الشغل كانت ياسمين واقفه في المطبخ، لابسة ترينج خفيف وتعابير وشها مرتاحة كده، كأنها مبسوطة من نفسها.

قربت منها وأنا بقلع الجزمة وقلت:

قابلت محمود وقلتله على موضوع الغدا، ووشه كان غريب كده مستغرب يعني، وقاللي: ياسمين هي اللي قالت؟

بصيتلها، لقيتها بتضحك وهي بتعمل كوبيتين شاي.

مستغرب؟ قالتها وهي بتضحك، هو مش أول واحد يستغرب؟ انت نفسك شكلك مستغرب أكتر منه.

ما هو طبيعي يعني مش كل يوم تطلبي مني أعزم حد، وإنتي اللي كنتي متضايقة من وجوده المرة اللي فاتت تقريبا إيه اللي في دماغك؟

بصت ليا نظرة غريبة، فيها ضحك بس مش بهزار.
نوع كده من الضحك اللي فيه قوة وثقة.

قالتلي وهي بتقرب الكوباية في إيدي:

مش انت بتحب كده؟ بتحبني أبقى جريئة مختلفة؟
أهو أنا هعملك اللي انت عايزه.

وضحكت تاني، بس كانت ضحكة فيها حاجة.
ضحكة فيها تحكم خفيف.

وقفت قدامي وغمزتلي:

بس أوعى تندم.
ودخلت الأوضة.

وسبتني وأنا قاعد ماسك الكوباية، وقلبي بيغلي أكتر من الشاي اللي في ايدي.
مبسوط؟ آه.
بس جوايا حاجة مش مفهومة.
فيه تغيير مش طبيعي.


تاني يوم في الشغل كنت واقف بشرب سجارتي مع كوبايه قهوه، ومحمود جاي عليا بيهرش في دماغه كده زي العادة.

إيه الأخبار يا عم؟
تمام جاهز للغدا ولا هتهرب؟

بصلي كده شوية وقال:

غدا إيه بس دي ياسمين كانت بالعافية بتسلم عليا المرة اللي فاتت، النهاردة بتعزم؟ مش خايف تكون بتهزر وانت صدقتها؟

ضحكت وأنا بهز راسي:

صدق أو ما تصدقش، هي اللي قالتلي أقولك تيجي…
وبصراحة قالتلي كده بالحرف: محمود ما بياكلش أكل بيتي كتير، ما يصحش نسيبه كده.

بصلي شوية، وبعدها قال:

هو في حاجة غلط هي ياسمين دي؟ ولا واحدة شبهها؟ ولا انت عامل فيها رامز جلال وهتطلعلي بكاميرا خفية من الطبق؟

و**** ما فيه لا كاميرات ولا بهارات بس باين عليا كده إنك شاكك زيادة.

ما هو غريبة يا عم بس مش هكدب خبر، لو الأكل زي آخر مرة، يبقي أجي كل يوم، وضحك.

ضحكت، ومديت له سجارة:

خلاص يا باشا على كلامنا. بعد الشغل نروح سوا.
بس لو دخلت ولقيت المفرش متغير والريحة حلوة، اعرف إنك خلاص بقيت ضيف رسمي مش طياري.

ضحكنا سوا، بس جوايا؟
كنت أنا كمان مش مستوعب اللي بيحصل.


طلعنا السلم سوا، والمفتاح في إيدي بس قلبي بيدق…
مش عشان محمود جاي، لأ
عشان أنا نفسي مش عارف إيه اللي مستنيني جوه.

فتحت الباب…

وأول حاجة خبطت في عيني؟
ريحة بخور جميلة كده مش من النوع اللي بيخنق لأ، من النوع اللي بيشدك تدخل.

الصالة مترتبة بطريقة غريبة…
والنور خفيف، والسفرة مفروشة بمفرش أبيض، والكاسات مرصوصة، وفيه ورد صغير في فازة في النص.

محمود دخل ووقف مكانه:

يا نهار أبيض هو أنا في بيتكو؟

ضحكت:

دي ضيافة الست ياسمين، أنا مليش دعوة.

قعد محمود على الكنبة، ولسه بيبص حوالين الصالة،
وأنا واقف بافتح المروحة…
سمعنا صوت باب أوضة النوم بيتفتح.

طلعت ياسمين.

وأقسم ب****؟
كأنها مش مراتي…
أو بمعنى أدق؟
كأنها النسخة اللي كنت بتخيلها ومشفتهاش بعيني غير دلوقتي.

كانت لابسة قميص بيت شيفون لونه نبيتي غامق،
نازل لحد الركبة، خفيف ومبطن من جوه، بس كاشف جسمها.

الكمام قصيرة، وفتحة الصدر مش كبيرة اوي بس باينة، ظاهر تقريبا نص بزازها لبرا.
والقماش نفسه؟
خفيف.
يعني باين جسمها، بس باحترام وبرغبة منها إنه يبان.

وكانت ماشية بالراحة،
شعرها سايب، متسشور بسيط،
وعينيها فيها نظرة واثقة مش كسوف، لأ…
ده زي اللي بتقول: أنا عارفة أنا بعمل إيه وكل ده، عادي.

قالت وهي بتبص على محمود:

اتفضل يا محمود الأكل جاهز، وكنت مستنياكو.

محمود اتسمر ثانية.
وأنا؟
مكنتش عارف أبلع ريقي.
مش من غيرتي، لأ…
من المفاجأة.

أنا اللي كنت بحاول أفتحها على اللي زي ده…
بس أول مرة أحس إني انا اللي محتاج اجاريها.

قعدت قدامنا، وحطت رجل على رجل،
والقميص لما اتحرك؟
بين طرف اندر صغير كانت لابساه تحته.

ومحمود؟
قال جملة شبه ضايعة:

أنا شكلي… شكلي مكنتش مستعد للمستوى ده من الضيافة.

ضحكت ياسمين، وقالت وهي بتغرفله الأكل:

كل براحتك احنا ناس بسيطة، بس بنحب الضيف يفتكرنا.

وهي بتقوله الجملة دي، عينيها عليا.
كأنها بتقولي:

كده كويس؟ ولا لسه؟


خلصنا الغدا.

محمود قال كلمتين مجاملة عن الأكل،
وهي ابتسمت وقالتله:
لو كلت من إيدي كل يوم، هتدمن، وضحكت.
وراحت قامت تشيل الأطباق من قدامه،
ولسه هقوم أساعدها
بصتلي وقالت:اقعد مكانك خليك مع ضيفنا، أنا هظبط الدنيا بسرعة.

وأنا؟
سكت.
بس قلبي بدأ يدق من كتر التفاصيل الصغيرة اللي بتتغير.

رجعت من المطبخ بعد شوية…
بس المرة دي كانت مغيرة لون الروج،
وحاطه خصلة من شعرها ورا ودنها كأنها بتقولي شايفني؟

قعدت…
المفروض تيجي تقعد جنبي.
بس لا قعدت جنب محمود.

المسافة بينهم مش قريبة قوي،
بس كفاية إن رجلها كانت قريبة من رجله،
وكل ما تضحك جسمها بيقرب.


ومحمود؟
بص لها بهدوء، وقال بصوت واطي:

بصراحة يا محمد…
لو كل ست بتستقبل ضيوفها بالشياكة دي،
أنا ممكن أبدأ أجي من غير عزومة.

ضحكت، وهي بتقدمله الشاي بنفسها،
وقالت له وعنيها عليه:

يبقى لازم كل مرة نعمل حسابنا كويس بقى…
الضيف اللي بيقدر، يستاهل أكتر.

وهي بتقوله كده، كانت بتبصلي،
نظرة كلها رسايل…

وكنت حاسس إني أنا اللي بقيت بره الحوار،
وهم اللي واخدين المساحة كلها.


الباب قفل ورا محمود…
وقعدت أنا على الكنبة، ببص على الباب شوية وببص عليها أكتر.

كانت واقفة عند المطبخ بتشيل آخر الكوبايات،
بس حركتها هادية ووشها فيه رضا غريب.

قولت بهزار وأنا لسه مش فاهم اللي بيحصل:

هو أنا كنت بحاول أفتحك على حاجة…
لقيتك فجأة فتحتي عليا الباب كله.

جت وقعدت قدامي، وحطت رجل على رجل،
ولسه لابسة نفس القميص الخفيف،
وشعرها ملموم بس مهزوز من الحركة.

بصتلي وهيا بتضحك، وقالت:

حبيت أفرحك وأفرج صاحبك على جسم مراتك.
مش إنت بتحب كده؟

سكت شوية، وبصيت لها،
مش عارف أرد، ولا أضحك، ولا حتى أزعل.

بس كده؟ بقت سهلة كده؟
من واحدة كانت بتتكسف من أي كلمة،
لبنت بتقولي كده في وشي؟

قالت وهي بتعدل رجلها التانية مكانها:

أنا عملت اللي على مزاجي.
ولا كسفتك، ولا كسفت نفسي.
وفرجته من بعيد إنما اللي معايا؟
هو إنت، وفاهم ده كويس.

قربت مني، حطت إيدها على كتفي،
وبصتلي وهي بتهدي صوتها:

وبعدين…
مش كل مرة لازم إنت تبقى القائد في اللعب.
أنا كمان ممكن أجرب أسوق شوية.

ضحكت ومقدرتش أقاوم،
لساني اتحرك وقلت:

بس شكلك وانتِ سايقة يجنن.

فضلنا قاعدين شوية، مع شويا كلام خفيف
كأننا بنجرب نترجم اللي حصل، ومش لاقيين الترجمة الصح.

وقبل ما تقوم تدخل تنام، وقفت عند باب الأوضة،
وبصتلي من فوق كتفها:

بكره الجمعة…
شوف هتخرجنا فين، عشان الأسبوع ده ضغطني أوي.
نفسي أغير جو وأخرج.

ودخلت الأوضة.

و أنا؟
قاعد ببص للكنبة…
وحاسس إني فعلاً، مبقتش في اللعبة لوحدي.


تاني يوم بليل...

كنت قاعد على الكنبة، بشرب سجارة،
لما سمعت صوت كعبها ماشي علي الأرض…
رفعت عيني، ولساني اتعقد.

كانت خارجة من الأوضة،
لابسة الفستان اللي أنا جبته من فترة…
اللي وقتها قالتلي:
إنت بتتريق؟ إزاي يعني ألبس ده؟

بس النهارده؟ لبسته.

مش بس لبسته…
ده كمان زودت عليه لمسة:
بروج أحمر ، وشعرها المفكوك،
ورشة برفيوم شاميتها قبل حتى ما توصل قدامي.

قربت مني، ومسكت المفاتيح وهي بتقول:

جاهز؟

قولتلها وأنا لسه مصدوم:

جاهز لإيه؟ للسهر؟ ولا للفضيحة؟

ضحكت، وقالت وهي بتبص في المراية:

ما هو كله على مزاجك يا بيه مش انت اللي علمتني؟


وصلنا كافيه على النيل،
النور خفيف، والترابيزات بعيدة عن بعض، والمزيكا شغالة هادية.

قعدنا، وهي قعدت قدامي…
رجليها فوق بعض، وفستانها لما اتحرك
بان طرف الاندر اللي تحته.

والناس بتبص؟ آه بس الأهم؟
إنها كانت عارفة إن الناس بتبص.
وهي عاجبها ده.

أنا كنت مشغول بنظرات الرجالة،
وهي؟ كانت مشغولة بنظرتي أنا.

قربت وقالتلي وهي بتشرب من الكوباية:

أنا حاسة إنك بتحب تشوفني كده…

رديت عليها وأنا مبحلق فيها:

يعني إيه كده؟

قالتلي وهي بتقرب راسها مني:

يعني عيون الرجاله عليا بس لسه في حدود.
تحب أخليهم يبصولي أكتر؟

ما لحقتش أرد…

قامت بكل هدوء،
راحت الحمام، وسابتني مع ألف فكرة في دماغي.


رجعت بنفس الخطوات الهادية،
بس لما قعدت؟
رجليها كانت مفتوحة شوية أكتر من العادي.

وهي بتقرب بالكوباية من بقها،
بصتلي وقالت:

سؤال لو حد قاعد في وشي؟
وشاف اللي انت شايفه دلوقتي؟
تزعل؟

كلامها كان مش مفهومة في الأول.
بس لما ركزت خدت بالي من حاجة
الفستان زي ما هو…
بس كان واضح إنها مش لابسة حاجة تحتيه.
الاندر؟ مكنش موجود، دخلت الحمام قلعته وجت.
ولما رجليها اتحركت سنة بسيطة،
شفت لمحة سريعة، جزء من كسها كان باين.


أنا اتجمدت.

بصيت لها بسرعة… وهي؟
كانت بتشرب العصير بهدوء،
ولا كأن في حاجة غريبة حصلت.

وبعدين…
بصتلي في عيني، وقالتلي بصوت هادي:

حر؟ ولا أنا اللي بتهيألي؟

أنا مردتش، مفهمتش تقصد ايه بالجملة دي.
مش عشان مش عايز،
بس عشان لقيت نفسي مش قادر أتكلم.

هي؟
ابتسمت، وبصت على النيل،
وقالت كأنها بتتكلم عن موضوع عادي:

أوقات الواحد بيحب يحس إنه حر فعلاً…
من غير أي طبقات…
فاهمني؟

أنا؟
كنت ساكت…
بس دماغي كانت بتجري بأفكار أسرع من أي رد ممكن أقوله.


بس من أول ما دخلنا الكافيه،
وأنا واخد بالي من شاب قاعد لوحده…
علي ترابيزة على شمالنا بشوية…
مش بيبص حوالينه…
هو مركز معانا إحنا وبس.

بصراحة؟
مكنتش مضايق…
يمكن العكس.

حسيت بنوع غريب من الرضا،
إن مراتي بتخطف النظر،
وإن اللي باصص عليها…
مش أي حد ده شاب أصغر مننا، قاعد مبهور.

ياسمين كانت قاعدة هادية،
بس عينيها بدأت تاخد بالها…
بصت للشاب…
وبعدين ليا…
وبعدها؟ عملت حركة.

فتحت رجلها،
ببطء…
وهي بتحافظ على نفس الضحكة،
ونفس الهدوء اللي يخليك مش عارف تزعق ولا تقوم تبوسها.

الفستان اترفع شويا تاني،
واللي تحت؟
بقى ظاهر أكتر تقريبا كسها كله كان باين من تحت الفستان.
مش بوضوح اوي، بس لو حد مركز؟ هيشوف كل حاجة.

وأنا؟
بقيت حاسس إني بتفرج على عرض خاص،
وانا ضيف شرف فيه.

الشاب بقى مش بس باصص…
ده خلاص عينه اتثبتت.
مش قادر يبعد،
وأنا؟ برضو مش قادر أتكلم.

بصيت لياسمين،
لقيتها بتشرب العصير كأنها مش واخدة بالها من أي حاجة،
وقالتلي وهي بتبصلي بنظرة تقيلة:

مالك هو اللي مركز…
وأنا؟ لسه حتى مبدأتش."



ضحكت بعدها ضحكة خفيفة،
وهي بتحط رجل على رجل…
وإيديها على رجلها…

وفجأة…
الشاب قام، وبدأ يمشي،
ولما عدى جنب ترابيزتنا، وقف، وبص لياسمين من فوق لتحت،
وقال:

أنا آسف لو بطلت أكل بسببكم…
بس المنظر كان أقوى من المينيو.


وسابنا ومشي.

وأنا؟
لسه ساكت،
لساني مربوط،
بس جوايا في نار…
مش عارف دي نار غيرة…
ولا نار انبهار.

ياسمين بصتلي، وقالتلي:

هو شبع؟
واظن إنك كمان شبعت…
يلا بينا نقوم نروح.


ركبنا العربية، وهي ساكتة…
ومقلتش ولا كلمة…
بصيتلها كذا مرة، كانت مركزة في الشارع، بس حاسة إنها مش بتتفرج عليه أصلا.
كأن في حاجة بتفكر فيها.

وأنا؟
كنت لسه مصدوم من اللي حصل…
بس في نفس الوقت، مبسوط…
وكل شوية دماغي ترجع لرجليها وهي مفتوحة، ونظرات الولد وهو شايف كسها، وضحكتها، وكلامها…

قطع شرودي صوتها، قالتلي وهي لسه بصة قدام:

على فكرة…
النهارده كنت حاسة إني حلوة بزيادة.
كل الرجالة كانت بتبصلي حتى وانت قاعد جنبي.

بصيتلها وسكت شوية، مردتش
وهي كملت:

بس انت؟
كنت سايبني أعمل اللي أنا عايزاه سايبني على راحتي.
وعارف؟
أنا كنت مستنية اللحظة دي من زمان…
اللحظة اللي أحس فيها إني مش مربوطة…
وإنك بتتفرج عليا وبتتبسط.

بصيت قدامي وابتسمت، وقلت بنبرة هادية:

إنتي كنتي جامدة النهارده…
وأنا مكنتش متوقع إنك هتعملي كده.

ضحكت وقالتلي:

طب ما صورتنيش ليه؟
كنت هتبقى كل شوية تبص للصورة تفتكرني وأنا قاعدة كده.

بصيتلها بسرعة، قلتلها:

إنتي بتهزري؟

رجعت تضحك، وبصتلي وقالت:

لأ مش بهزر.

وكنا وصلنا تحت البيت…
ركنت العربيه…
وهي نزلت قبلي، وطلعت الشقة…
وأنا طلعت وراها.

وأول ما دخلت، لقيتها قاعدة على الكنبة…
نفس القعدة…
حاطة رجل على رجل…
الفستان اتحرك، نفس الوضع بالظبط.

بصتلي وقالت:

ها؟
مش هتصورني؟
ولا عايزني أفتح رجلي أكتر؟
عشان الصورة تطلع زي اللحظة اللي لسه في دماغك؟

أنا وقفت مكاني، قلبي بيدق…
والتليفون في جيبي سخن.

قربت منها…
وهي عدلت نفسها ونزلت رجلها، وفتحتها…
ومديت إيديها وطلعت الموبايل.

وقالتلي:

صورني…
عايزك كل ما تبص للصورة تفتكر اليوم ده، والنظرة اللي كانت في عينيك، وعين الشاب وهو شايف كس مراتك.


مديت إيدي ومسكت الموبايل ولسه هشغل الكاميرا…

لقيتها بتقولي بصوت هادي:

بس خد بالك…
أنا مش بلعب.
أنا دلوقتي بعمل اللي في دماغي مش بس اللي في دماغك.

الكلمة دي؟
وقفتني لحظة…
يعني إيه؟
يعني أنا اللي فتحت الباب وهي دلوقتي بقت المتحكمة؟

بس مردتش وشغلت الكاميرا…
وهي؟
عدلت نفسها، ورجليها اتفتحت أكتر.
حطت إيديها على طرف الكنبة ورجعت ضهرها شوية لورا…
وبصتلي بنظرة مش مستنية مني رد، كانت نظرة كلها تحدي.

يلا، صور…
كأنك بتصور ذكرى لنفسك.
بس خلي بالك الذكرى دي؟ مش لأي حد.

بصيت في الشاشة،
الفستان اتحرك، وكسها كان باين بوضوح،
وشكلها؟
صادمني… بس في نفس الوقت جميل.

صورتها…
لقطة واحدة.
وبصيت من ورا الكاميرا، بصيتلها بعينيا، وقلت:

انتي بقى إيه اللي حصل؟
مش قادر أصدق إنك ياسمين اللي كانت بتتكسف من كلمة!

ضحكت، وقالتلي وهي بتقوم:

اللي حصل إنك فتحت حاجة جوايا.
وكل يوم انا هفتحها أكتر…
بس مش ليك لوحدك.
هفتحها وأنا شايفاك وشايفة عينيك، بتتجنن.

قربت مني،
وقالتلي في وشي:

عارف؟
أنا حبيت أكون في الصورة…
بس أكتر حاجة بحبها؟
إني أبقى قدامك وأنت مش قادر تقول ولا كلمة.

وماشيت…
دخلت الأوضة…
وسابتني واقف…
والموبايل في إيدي والصورة عالشاشة.

كل اللي جوايا كان بيصرخ…
بس كان فيه إحساس غريب…
إني مش بس فخور…
إني مهووس.


تاني يوم، كنت قاعد على طرف السرير، ببص علي الصورة في الموبايل
ومنظرها في الكافيه لسه محفور في دماغي،
بس اللي حصل بعدها؟
خلاني مش قادر أبطل تفكير.

هي كانت نايمة جنبي، أو على الأقل كنت فاكرها نايمة…
لحد ما سمعت صوتها الهادي:

ها… وريت الصورة دي لكام واحد لحد دلوقتي؟

اتجمدت.
بصيتلها، لقيتها فتحت عينيها وبتبصلي بابتسامة شبه مستفزة.

إيه يا محمد؟ مالك؟

لأ… بس… أنا؟ أنا أصلاً مفكرتش أوريها لحد.

ليه؟ مش عاجباك؟ ولا مش لاقي اللي يستاهل يشوفها؟

سكت… مكنتش فاهم هي رايحة على فين بالكلام ده،
بس قلبي؟ كان بيدق أسرع من العادي.

قعدت، وسندت ضهرها على المخدة، ورجلها التانية اتفردت على السرير.

طب سؤال تاني…
وبصتلي بنظرة كلها خبث:
لو هتوري الصورة لحد مين أكتر واحد نفسك يشوفني كده؟

اتلخبطت…
مكنتش عارف أرد.

تحب أقولك أنا؟ محمود… صح؟

فضلت ساكت.
بس قلبي كان بيدق.

هي كملت، ونبرة صوتها بقت أخف…
بس كلها نار:

أنا عارفة إنك عايز كده بس يمكن لسه مش مستعد تقولها بصوت عالي.
عشان كده خلينا نلعب لعبة صغيرة.

قربت مني، حطت إيدها على وشي، وبعدين
رجعت لورا شوية، قعدت وهي بتفتح رجلها بنفس الطريقة المستفزة بتاعتها، وقالتلي:

تخيل إنك محمود وأنا قدامك دلوقتي هتتعامل معايا إزاي؟

فضلت واقف مكاني…
مش عارف أرد…
حسيت أن لساني اتشل.

قربت مني، ومسكت وشي، وقالتلي بصوت واطي:

إنت مش محمد دلوقتي إنت محمود وأنا؟ أنا مرات صاحبك، ومش لابسة حاجة تحت، وبتفرجك علي جسمها.


ابتدت تلمسني بحركات بطيئة، كأنها بتغوي واحد مش جوزها.
كلامها نفس طريقتها في الكافيه…
بس بزيادة:

بتبصلي كده ليه؟ مش عايز تلمس؟ طب شوفني بصلي وأنا بفتحلك رجلي… عشان تشوف كسي.

كانت بتقول الكلام ده بهدوء، وبتتلوى، وبتحرك جسمها بأسلوب أول مرة أشوفه منها مش بتغري نفسها كزوجة، لأ كأنها بتغري راجل مش من حقها وعايزة يتشجع ويخاطر.

وأنا؟
ماكنتش متأكد أنا مع مين بس كنت مشدود، وملهوف، وقلبي بيدق جامد.

في كل لمسة، كل حركة، كانت بتتكلم باسم محمود
بس عينيها عليا.

ابتدت تحط اديها علي زبي وضحكت
وقالت ايه؟ وقف مش قادر تمسك نفسك علي مرات صاحبك.
وبدأت تنزل البنطلون، وانا واقف بتفرج لساني مش مطواعني اتكلم.

نزلتة وبدأت تضحك ضحكة مستفزة،

وانا؟ كنت فعلا في قمه اثارتي وهيجاني.
ونزلت بدأت تمص زبي لاول مره في حياتها تمص، وهيا بالنسبة ليها بتمص زب محمود، مش انا.

باصتلي بنظره كلها تحدي وقالت:
عاجبك؟ وانت شايف مراتك بتمص لصاحبك وضحكت.
وقعدت علي السرير و فتحت رجليها.

وقالت تعال قرب مني عايزة اتناك منك يا محمود
باصتلها وانا جوايا نار، مش متسعوب ايه الي بيحصل بس كنت لازم اجريها ولقيت نفسي لا إراديا، بقرب منها وبنام فوقها وبدأت فعلا انيكها، نيكتها بكل قوة،
اول مره اكون مثار منها كدا.

وهيا ؟
كانت مبسوطة جدا، اول مره اشوفها في الحاله دي، مبقتش عارف هيا دي ياسمين مراتي، الي كانت خجولة وبتتكسف من اقل حاجة، ولا أنا فتحت طريق مش



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
ليلة الدخلة انا ومراتي وحماتي (قصص سكس محارم مولعه )!!!! The AI Specter
0 32 The AI Specter
قصة تحررية انا ومراتي شيري
0 25 شيري
أنا وصاحبي ومراتي تحرر دياثة محمد المنوفي
0 32 محمد المنوفي
انا ومراتي وصحبي Fahad
0 21 Fahad

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 08:06 AM