كان على عماد وانجي عدم الإستسلام والبحث عن طوق نجاة للخروج من حالة الحزن والتعاسة التي حاوطتهم في الفترة الأخيرة،
لم يستطيعوا الوقوف أمام مستقبل وحيدهم رامي وتركوه يسافر إلى روسيا لدراسة الطب هناك،
بعد سفره أصبح البيت فارغ وصامت وإكتسى بالحزن،
عشرون عام من الزواج الهادئ، زواج صالونات من الطراز الأول،
لم ينتج عنه غير بيت هادئ وإبن وحيد،
بعد سفر رامي أصبحت انجي تجلس أغلب الوقت وحيدة تعاني من الملل، حتى يعود عماد من عمله ويشاركها نفس الملل في صمت وهدوء،
رغم أنها تحمل مسحة جمال واضحة إلا أن عماد لم يكن يقترب منها كزوج إلا مرة كل اسبوع أو إثنين،
كان من هذا النوع الخافت الشهوة، أو بمعنى آخر.. لا تستيقظ شهوته بسهولة،
عماد أقصر منها بحوالين عشرين سم، لكنه يحمل ملامح أقرب للوسامة وجسد معتدل القوام دون نحافة أو بدانة،
هى أطول وجسدها ممشوق ومتناسق ولها انوثة لا تخطئها العين،
في ذاك المساء ألحت عليه أن يخرجوا للتنزه وتغيير الجو،
قبل سفر رامي كان يشاركها الخروج بحب وسعادة ويذهبا سويًا لشراء احتياجات المنزل والأغراض،
بعكس عماد الذي يفضل الجلوس في المنزل عن أي شئ آخر،
بعد إلحاحها وافق على مضض وخرجوا للتنزه،
جولة بدون وجهة محددة ودخلوا السينما كعادتهم عند الرغبة في الخروج،
نجحت انجي بشكل كبير في تغيير مزاجه أثناء نزهتهم وفي نهاية اليوم وخلال عودتهم،
ركبوا ميكروباص من الطراز القديم العتيق والسائقين المتهورين،
عند الوصول لمحطتهم نزل عماد وعند نزول انجي كان السائق يحاول منافسة قرين له ولم يلحظ أن هناك راكب مازال على درج الباب وتحرك بشكل فجائي،
صرخت انجي مفزوعة وظلت متعلقة بيدها في الباب وباقي جسدها إرتطم بالأرض حتى إختل توازنها وجرتها العربة لمسافة وجسدها يحتك بالأسفلت بعنف حتى إستسلمت وسقطت،
هرول عماد وبعض الواقفين لحملها وقد سحق الاسفلت نصف جسدها،
انجي تصرخ وتبكي وحسام اشار لتاكسي وتوجه لأقرب عيادة في المنطقة،
قام طبيب الطوارئ بمساعدة ممرض المستوصف بوضعها فوق الفراش،
أمر الطبيب الممرض بقطع قدم البنطلون اليسرى حتى الأعلى،
تصرف به حياء حتى لا تخلع بنطلونها بالكامل،
عماد يقف بجوارهم بوجه محمر من الخجل لتعري ساق وفخذ انجي بالكامل وظهور لباسها الداخلي أمامهم رغم تلطخه بدماء جروحها،
ساق انجي وحتى خصرها تم سحجة بالكامل في الأسفلت وذراعها الأيسر بكامله،
سحجات طولية حتى أعلى خصرها وكل ذراعها،
قام الطبيب بتطهير الجروح واجراء اللازم وربط كل ساقها حتى الأعلى بالشاش وذراعها بالمثل،
الجروح ليست غائرة مفزعة، لكنها ملئت نصف جسدها حتى أول بطنها بشكل كامل،
عند خروجهم كان عماد يتنفس الصعداء أن قميصها سليم ويغطى الجزء العاري من أعلى فخذها وحتى قمرة البنطلون وقطع كم القميص كشف جزء صغير من جسدها بين ذراعها وصدرها،
حملها في تاكسي حتى البيت وهى تتألم ومازالت مرتعبة من الموقف،
ذهب للصيدلية واشترى المسكنات وعاد وهو يشعر بالذنب أنه السبب فيما حدث لها،
بعد وقت ليس بالطويل بدأت انجي في الشعور بالراحة ولكن بقيت مشكلة،
كان على عماد أن يساعدها في نزع ملابسها،
خلع لها القميص بسهولة وأصبحت فقط ترتدي توب مفتوح،
لم يجد حل مع البنطلون حتى لا تتألم غير أن يُحضر مقص ويقطع القمرة حتى يستطيع جذبه من ساقها السليم،
أصبحت فقط ترتدي توب قصير يغطي نصف بطنها ولباس قطني تقليدي لكنه كان من الحجم الصغير،
انجي مثل الكثير من النساء،
ملامح وجهها وطريقة لبسها لا يعلنون عن حقيقة أجسادهم،
بعد أخذ المسكن خلدت للنوم وتركها عماد وحدها بغرفتهم حتى لا يزعجها وذهب للنوم في غرفة رامي الفارغة،
استيقظ عماد وحضر لها سندوتشات وكوب من العصير وجلس بجوارها يداعبها ويحاول تخفيف الأمر عليها وأنه مجرد حادث بسيط "قدر ولطف"
قامت انجي وهى تشعر أنها محكومة الحركة بسبب الشاش حول ساقها بالكامل،
عند وقوفها وحركتها نحو دولابها لاحظ عماد أن لباسها من الخلف محدود الحجم بشكل كبير،
جزء كبير من طيزها متعري بسبب حجم اللباس الصغير،
لكنه لاحظ أيضا بقع دماء عليه فوق منطقة الجرح،
قبل ان ترتدي جلبابها هتف بها برغبة الإطمئنان،
- ايه الدم ده يا انجي؟!
انتبهت لكلامه ونظرت نحو إشارته لتكتشف أنها مصابة ببعض السحجات بجانب طيزها تحت لباسها،
فعلتها بعفوية وهى تضع يدها وتجذب لباسها للداخل وترى وجود الجروح والتي لم ينتبه لها الطبيب بالأمس،
أو إنتبه ولم يهتم أو لم يرد أن يعالجها حتى يحافظ على تغطية جسدها عند المغادرة،
- يالهوي ده أنا متعورة هنا كمان.. أتاريني حاسة الحتة دي بتحرقني أوي
هى تتحدث وهو محدق بأعين جاحظة وهو يرى نصف مؤخرتها عاري أمام بصره،
ولا يعرف هل شاهد الدكتور والممرض هذا الجزء من جسدها أم لا،
انتابه شعور غير مفهوم له وهو يفكر في هذا الاحتمال،
- طب أنزل أجيبلك مطهر؟
- مش عارفة، بس هى شكلها خرابيش بسيطة بس مش جرح جامد
- لأ الأحسن نجيب مطهر
- ماشي زي ما تشوف
معلش يا عماد نكدت عليك واحنا اصلا كنا عاوزين نتفسح وننبسط
- بلاش خيابة ده أنتي فسحتيني واتبسطنا اوي كمان
أنا كان كل رعبي لما الدكتور قطعلك البنطلون وقلت يا نهار اسود هانروح ازاي
لحد ما لقيت الشاش غطى جسمك كله قلت اخيرا هاينفع نخرج ونروح بدل من نتفضح ونمشي وأنتي برجل ورجل،
ضحكا وارتدت جلباب منزلي واسع برمودا حتى ركبتيها ولم تقبل البقاء في ملل الفراش،
خرجا سويًا للصالة للجلوس أمام التلفاز كعادتهم اليومية،
لا يفعلون شئ على الإطلاق، ولعل ذلك سبب رئيس في شعورهم الدائم بالهم والحزن والاكتئاب،
ذهب للصيديلة وأحضر عبوة مطهر وطلبت منه انجي أن يضع لها المطهر بقطنة،
لا يوجد بعقلها اي شئ خارج المألوف وتتعامل بعفوية، فلم يكون عماد طوال سنين زواجهم من النوع الشهواني بل كان من هذا النوع الخامل الذي يمارس حتى العلاقة بينهم بهدوء وفي ظل ظلام الغرفة بشكل ديناميكي خالي من الإثارة أو مجرد التفكير في صنعها،
وقفت أمامه ورفعت جلبابها لأعلى خصرها وأزاحت لباسها كالمرة الأولى،
بدأ عماد في مسح جروحها بالقطنة وهو يشعر برجفة في جسده كلما تخيل أن الدكتور واللمرض شاهدوا نصف طيز زوجته بالأمس،
جسد انجي في المنتصف، ليست رفيعة وليست بدينة،
مؤخرة ممتلئة ومتدلية وأفخاذ مستديرة وبياض بشرتها جعلوها تبدو ناعمة وملساء بشكل بالغ،
منظرها وهى تعطيه ظهرها وترفع جلبابها لأعلى مؤخرتها جعلوه يشعر بالإثارة بشدة وينتصب قضيبه رغمًا عنه،
بُهتت حنان وإنتابتها رجفة خفيفة وهى تدور وتلمح قضيب عماد منتصب تحت بنطلونه،
في جزء من الثانية كانت تدرك الأمر وتفهم أنه شعر بالإثارة من رؤية جسدها،
التعري المباشر بينهم رغهم أنهم أزواج لم يكن يحدث إلا فيما ندر،
كان يتوجب عليها الجلوس لبضع دقائق وهى رافعة جلبابها حتى يجف المطهر،
تجلس بالجنب على الساق السليم ولباسها محشور بين فلقتيها وهو ينظر لها وفكرة انها كانت بهذه الهيئة أمام الدكتور والممرض تشغل حيز كبير من تخيله وتفكيره ويشعره ذلك بالإضطراب والضيق أن زوجته كانت بهذا الكم بالعري أمامهم،
أعادت الجلباب كمان كان وسألته بصوت رقيق،
- هو الدكتور قالك هانروحله تاني؟
- لأ قالي دي كلها جروح سطحية وبسيطة هاتروح بسرعة
لكن لازم نغير عليها كل يومين
- يعني هانروح المستوصف؟!
- أكيد مش هاينفع تروحي وهو قالي شوف ممرضة جنبكم تغيرلك
دي حاجة بسيطة مش محتاجة دكتور
- طب كويس، بالليل عدي على أم أمل جارتنا وقلها تيجي بكرة تغيرلي ع الجرح
- حاضر
مر اليوم بشكل تقليدي واصر عماد على طلب طعام من الخارج لراحتها وفي المساء خرج يجلس على القهوة وفي طريقه مر على أم أمل وتفاجئ أنها مريضة ولا تستطيع الحضور وإقترحت عليه أن يستعين بعم مسعد التمرجي
اتصل بحنان يخبرها بالأمر ويطلب رأيها،
- ازاي بس يا عماد!
طب كنت اسألها عن ممرضة تانية
- سألت وقالت مفيش حد قريب هنا
إما نروح مستوصف وده صعب وبهدلة عليكي وكل رجلك مربطة
وبعدين قالتلي عم مسعد راجل قديم وشاطر
- طيب حظنا بقى
شوف بيته فين وعدي عليه واتفق معاه
بعد أن أغلقت معه المكالمة دفعها فضولها للوقوف أمام المرآة ورفع جلبابها لرؤية هيئتها عندما انتصب قضيب عماد
وقفت وازاحت لباسها وشعرت برجفة وهى تعي أن جزء كبير من جسدها عاري،
رد فعله كان منطقي مع منظرها العاري أمامه،
رؤية انتصاب قضيبه كان له وقع كبير عليها،
أشعل شهوتها التي تحاول كبتها كل ليلة،
علاقتهم الزوجية الحميمية كانت باهتة جدا وتتم بشكل غاية في الملل والرتابة وأغلب الوقت بدون خلع كل ملابسها،
مر عماد على مسعد التمرجي واتفق معه على الحضور في الغد وجلس بعض الوقت على القهوة ثم عاد للمنزل،
- عملت ايه يا عماد؟
- اتفقت معاه وهايجي بكرة الساعة 11
- طيب لو إني مكسوفة اوي وكنت عايزة أم أمل أحسن
- ده مرض وده شغله وبعدين ده طلع راجل كبير
- طب كويس
في الصباح تناولا الإفطار سويًا وجاء عم مسعد في موعده،
رجل كبير في نهاية العقد الخامس،
له وجه مريح وملامح هادئة وجسد نحيف للغاية وقامة تميل للقصر،
دخل معهم غرفة انجي وبدأ في تغيير ضمادات ذراعها في البداية بعد أن نظف الجراح وربط ضمادة جديدة نظيفة،
رجل بشوش لا يكف عن المزاح ومحاولة تخفيف الجو عليهم،
- بلاش يا ست الستات تلبسي حاجة بنص كم
شوفي حاجة بحمالات أحسن عشان الغيار ما يعرقش والجرح يلم بسرعة
- حاضر يا عمو
- ايدك معايا يا استاذ عماد وهات كرسي أو طرابيزة
أحضر عماد الطرابيزة وهو مرتبك ومتوتر رغم طيبة الرجل الواضحة وهم على مقربة من تعرية جسد زوجته من الأسفل
- اقعدي يا بنتي على حرف السرير
ايوة كده.. ارفعي رجلك بقى على الطرابيزة وارفعي الجلابية
اشارت لعماد لمساعدتها ورفع لها الجلباب حتى تكوم حول بطنها وظهر فخذها السليم العاري والآخر المصاب وبالطبع خصرها ولبساها المحصور بينهم،
توترت حنان وتبادلت النظرات مع عماد المنهمك في مساعدتها وهو يرفع قدمها ويسنده على المنضدة الصغيرة،
لم يستطع عماد التحكم في نفسه وهو يرى عم مسعد يعمل وجسد حنان ولباسها مكشوفين،
لا يفهم كيف يشعر بهذه الإثارة والرجل يشاهد جسد زوجته عاري بهذا الشكل،
نفس الشعور تكرر بعد أن حدث أول مرة وهو يرى التمرجي في المستوصف يمزق بنطلونها وكأنه ذئب قرر اغتصابها،
لحظتها سرت بجسده رجفة زلزلت كيانه وأصابته بالدوار وهو يقف ويشاهد ولا يعترض،
انتصب قضيبه ووضح تحت الشورت ولحظت انجي ذلك وزاد توترها والأهم بدأت تشعر بالإثارة والشهوة فهي على مدار سنوات لم تعتاد مثل هذا معه ورؤية هياجه بهذا القدر من الوضوح،
بعد أن فك الضمادة وبدأ في تطهير الجرح لحظ بخبرته العملية بقع الدماء على لباسها من الجنب،
بدت الجدية جلية على صوته،
- هو في جرح كمان هنا يا بنتي؟
ارتبكت ورمقت عماد بنظرة احراج وهى ترى حالته المتعبة لأعصابها والمسببة لارتباكها،
- آه كام جرح صغيرين وعماد نضفهوملي بالمطهر امبارح
- ماينفعش كده كان لازم تغيري لامؤاخذة الغيار ده وما يلمسش الجرح تاني
كده هايفضل متلوث وممكن الجرح يسبب مشاكل
عماد وهو في غاية التلعثم والشعور بالشهوة الغير مفهومة أو متوقعة بالنسبة له،
- اصل الرباط تخين ولو قلعت الكلوت مش هاتعرف تلبس غيره تاني
ارتجفت انجي من كلمته واحمر وجهها ورمقته بنظرة بها غمزة عتاب على لفظ كلوت
صاح عم مسعد بجدية الحريص على عمل الصواب،
- مش لازم يا سيدي تلبس غيره
دي ست جسمها متبهدل ومش بمزاجها
شعرت انجي بالتوتر بشكل فائق وتدخلت رغم شعورها العارم بالخجل،
- مش ضروري يا عمو مش هايحصل حاجة
- لأ يا بنتي ضروري وبلاش كسوف
المرض مفيهوش كسوف هى دي حاجة بإيدينا!
نظر لعماد وحدثه بصرامة وحسم،
- لو سمحت يا ابني ساعدها تقلعه علشان نطهر الجرح
جحظت أعين انجي وتضاعفت دقات قلبها وعماد وهو غارق في الشهوة يقترب منها ويجذب اللباس من حول خصرها وهى تجذب جلبابها وتتشبث به لوضعه فوق كسها وحصره بين فخذيها لإخفاء كسها عن ابصارهم،
لم ينتهي الأمر عند ذلك وعم مسعد يدفعها بيده برقة نحو الفراش،
- ميلي بجسمك يا بنتي
أطاعته ومالت على جنبها السليم وأصبحت مؤخرتها العارية أمامهم،
هذه المرة بدون لباس محصور بالمنتصف،
كلها عارية ومسعد وعماد الواقف يرتجف يروا كل مؤخرتها والشق بين الفلقتين،
نظرت انجي لعماد نظرة استغاثة من شدة خجلها،
أشار لها بالهدوء وهو يربت على صدره طالبًا منها التجاهل ولا يدرك أن انتصاب قضيبه واضح ومرئي أمام بصرها،
انتهى عم مسعد من تطهير خرابيش مؤخرتها ثم ساعدها للإعتدال كما كانت وفعل المثل في فخذها وساقها ثم لف الشاش حوله بإحكام وحنان متشبسة في جلبابها منعًا لظهور كسها،
- كده تمام وبعد بكرة نغيرلك تاني
- بس حاسة يا عمو إن الرباط تقيل ومكتفني اوي مش زي اللي قبله
- يا بنتي في المستوصف بيستخسروا الشاش
أنا عاملك الصح عشان الجرح ينشف بسرعة ومايسيبش اثر
- طب أنا حاسة بحرقان اوي في رجلي كلها
- ما تأخذنيش علشان غيرتلك وأنت قاعدة وجسمك اتحك في الفرشة والجروح حرقتك تاني
تدخل عماد وسأله وهو يضع يده أمام الشورت حتى لا يلحظ الرجل انتصابه
- اومال الصح ايه يا عم مسعد؟!
- تبقى واقفة وجسمها مشدود علشان مفيش حاجة تلمسه
- خلاص بعد بكرة نعمل كده
قبل أن يغادر الغرفة أوقفته انجي وهى تسأله بارتباك بالغ وخجل عارم،
- ألبس بقى غيار جديد يا عمو؟
- لأ يا بنتي مش قبل غيارين على الاقل كمان
- ليه بس؟!
- الغيار بيبقى ماسك وهايخلي الجرح يلتهب ويعرق ويتلوث
لكن الجلبية بتبقى واسعة ومش هاتخليكي تعرقي والجرح يتلوث ويلقط ميكروبات
بس زي ما قلتلك غيري الجلبية دي وإلبسي بحمالات أو اقطعي الكم فوق غيار دراعك
وممنوع اي مية تلمس جسمك اليومين دول
غادر الرجل وعاد لها عماد يطمئن عليها ولاحظت ان انتصابه قد انتهى،
- مش قلتلك يا عماد كنت عاوزة أم أمل
- معلش بقى
- معلش ايه ده انا كنت هاموت من الكسوف وهى بيقولي أقلعي الأندر
لأ وأنت زي الأهبل بتقوله كلوت.. كسفتني
- هو أنا يعني دكتور ولا فاهم حاجة!
وبعدين الراجل شكله محترم اوي وفاهم شغله كويس
- أول مرة أتحط في موقف كده وحد يشوف جسمي
كنت عاوزة الأرض تنشق وتبلعني
لأ وعاوزني أفضل من غيره طول الوقت
بمجرد نطق الجملة انتصب قضيبه بسرعة البرق ورآته انجي وأصابتها الرجفة والحيرة،
- هو أنتي يعني بتعملي كده بمزاجك ما انتي مصابة
طب ما اللي بيعمل عملية بيقلع ملط ويلبس يادوب حاجة شبه الملاية بس على جسمه
منظر انتصاب قضيبه يشتت تفكيرها ويصيبها بالتوتر البالغ،
- طب خلاص بقى اللي حصل
المهم انا حاسة اني مكتفة اوي ودراعي ورجلي الأتنين متخشبين
- معلش يومين ويعدوا
- طب افتح الدولاب هاشاورلك على جلابية طلعهالي
- صح هو قال لازم حاجة بحمالات
أخرج لها جلباب مشابه مع فارق أنه بحمالات وأقصر ويصل لنصف أفخاذها
وهى جالسة على حافة فراشها همست له بضعف وخجل،
- معلش ساعدني أغير الجلابية
مش هاعرف اغير لوحدي
قلعني أنت ولبسني دي
ارتعش وهو يقترب منها من الخلف ويرفع الجلباب ويخرجه من رأسها،
التوب يغطي جسدها من الأعلى ولكن مؤخرتها كلها عارية،
أول مرة يعرف عماد أن رؤية مؤخرة إمرأة وهى جالسة به كل هذا القدر من الإثارة،
الشكل مثير بشكل لا يمكن تحمله،
بعد أن عاش سنوات طوال لم يرى فيهم اي عري كامل ومثير لها،
يقف الآن خلفها وهو يرى كل مؤخرتها عارية،
طبيعة نادرة بين الازواج لكنها توجد أحيانا وتستمر لسنوات طويلة إذا كانوا من نوعية انجي وعماد،
ساعدها في ارتداء الجلباب الجديد واكتشف أن له حوض واسع أظهر الجزء الأكبر من صدرها والشق بين نهديها بسبب التوب ضئيل الحجم الذي لا يخفي كل نهديها،
أكملا حياتهم بشكل عادي وهو يساعدها طوال الوقت حتى موعد عودة عم مسعد للتغيير على الجرح من جديد،
فقط كان عماد يشعر بتوتر وحيرة كبيرة من مشاعره الجديدة الغير مفهومة،
الجنس في حياتهم كان في المرتبة العاشرة،
لم تجمعهم جلسة حميمية من قبل أو حديث رومانسي أو عبروا لبعضهم البعض عن شئ من هذا القبيل طول فترة زواجهم،
فقط يذهب لعمله ويعود ليجلس صامتًا كأنه رجل عجوز وهرم وهى كانت تكتفي برعاية ابنهم الوحيد وأمور البيت وبعض الزيارات البسيطة لشقيقتها وشقيقها وبعض جيرانها،
وقع ما ترتب على الحادث جديد على كلاهما وترك أثر جديد وغير مسبوق أو مفهوم.
( 2 )
حيرة كبيرة تمكنت من انجي نحو عماد،
هل بالفعل يشعر بالشهوة تجاهها وهى في هذا الوضع أمام عم مسعد؟!،
أم أن الموقف فقط سب له شهوة مؤقتة ستنتهي بإنتهاء الموقف ورجوع كل شئ كما كان،
في الليلة السابقة للموعد الثاني لعم مسعد،
جلست بجواره تتحدث معه بصوت خفيض بسبب خجلها،
وهى بنفس الجلباب الواسع وهو يجلس يستعد للنوم ويرتدي فقط البوكسر وفانلة داخلية بسبب حر الصيف،
- عماد.. أنا مش قابلة خالص فكرة أبقى من غير أندر والراجل بيغيرلي على الجرح
- طب والعمل ايه بس يا انجي؟!
- أنا فكرت وجاتلي فكرة كده
- ايه هى؟
- بص أنا عندي من ساعة جوازنا هدوم كده خاصة وفي منهم أندرات جيسترنج وتقريبا عمري ما لبستهم
لو لبست واحد منهم هايبقى أحسن بكتير
- ايه الجيسرنك ده؟!
إكتسى وجهها بحمرة الخجل وإنخفض صوتها أكثر،
- جيسترنج يا عماد هو أنت صغير يعني مش فاهم في الحاجات دي!
- يا ستي معرفش ما تفهميني وإخلصي
- بص اللي هو اندر بس من ورا بيبقى خيط كده في نص الهانش بس على الأقل هايداري جسمي من قدام
قضيبه الذي اصبح في غاية الحساسية تجاه انجي انتصب ووضح بشكل بالغ بسبب البوكسر وضم ساقيه لإخفاءه ولكنها قد لاحظته بالفعل،
فهو يعتبر ظهور الشهوة بينهم به عدم احترام ويعبر عن تفاهة لا تليق،
- كلوت فتلة يعني.. طب ما تقولي كده من الأول
ضربته في ذراعه بدعابة وهى تصيح بضحك،
- يا حبيبي نقي ألفاظك دي
كلوت وفتلة.. كلام بيئة اوي
- المهم إني فهمت
- يعني ايه رأيك؟!
- ماشي طالما ده هايريحك ومش هايخليكي مكسوفة
مع أنه برضه هايشوف التوتة بتاعتك كده كده
ضربته مرة أخرى في ذراعه وهى تلحظ أنه يتحدث بهذا الشكل لأول مرة في حياتهم الزوجية،
- أنت شمتان فيا يا عماد!
بدل ما تبقى مضايق إن حد بيشوف جسمي
إرتبك وإرتعشت شفاهه وهو يتخيل منظرها،
- مضايق طبعًا بس للضرورة أحكام
- طب قوم معايا وديني الأوضة علشان تطلعهولي وتساعدني ألبسه
إمتقع وجهه بشدة وتحرك يسندها وهى ترمق قضيبه وترى كيف يدفع مقدمة البوكسر بقوة،
شهوته إنتقلت إليها وشعرت هى الأخرى بالإثارة،
وقفا أمام الدولاب واشارت له نحو حقيبة وقدمها لها وفتحتها وأخرجت منها أندر أسود اللون ووضعته في يده وهو أمامها ولا يشك أنها ترى انتصاب قضيبه أو من فرط شهوته لا يفكر في الأمر ووضوح هياجه،
قلبّه بين يديه بدهشة وهياج وهمس لها،
- ده مسخرة خالص يا انجي هايخبي ايه ده بس؟!
- يا حبيبي من قدام أهم حاجة
ده هايداري جسمس من قدام
- طب ارفعي الجلابية واسندي على الدولاب
نفذت كلامه وهى ترتجف من تعرية مؤخرتها أمامه،
لا يتذكر أنه شاهدها عارية بالكامل أمامه منذ زواجهم اكثر من بضعة مرات متفرقة بالصدفة لثوان معدودة،
تأمل مؤخرتها بأعين جاحظة ونسي نفسه ووقف متجمدًا محدقًا حتى صاحت فيه بخجل وارتباك،
- يلا يا حبيبي بقى هافضل واقفة مشلحة كده قصادك!
نزل على ركبتيه وبدأ في ادخال الكلوت في قدميها حتى رفعه لأعلى وجذبه ليخترق الخيط من الخلف فلقتيها ويبيت بينهم وهو يهمس وقد وصل لقمة شهوته،
- لفي كده وريني بقى من قدام عامل ازاي
انساقت خلف شعورها بالإثارة ودارت وهى ممسكة بجلبابها ترفعه فوق خصرها،
- اهو
حدق في كسها وهو على ركبتيه وبدون وعي لما يفعل، ضغط على قضيبه الثائر،
- بس ده خفيف ومبين شوية كسـ.. جسمك
تشاهد يده فوق قضيبه ولم تستطع منع نفسها من ادعاء عدم الرؤية أكثر من ذلك،
بداخلها تشعر أنها أمام رجل غريب وليس زوجها،
طالما سمعت من سيدات أخريات عما يحدث بين الأزواج في العلاقة الخاصة بينهم، لكنها لم تتذوق ذلك أبدًا مع عماد الخجول والوقور بلا سبب والذي يعيش معها دائمًا وكأن الجنس شئ محرم يجب تجنبه أو أنه ضعف لا يجب ان يعرف طريقه إليهم،
- أنت بتعمل ايه في نفسك يا حبيبي؟!
انتبه لنفسه وانتفض محرجًا وهو يضع كفيه فوق قضيبه وينظر لأسفل بخجل،
- آسف مش قصدي
صاحت فيه بنوع من الحزم لا يخلو من خجل،
- أقعد هنا قدامي بس نتكلم
أنا ملاحظة إنك من يوم الحادثة مش على طبيعتك وأنا مطنشة
بس ده مظبوط بدليل اللي أنا شيفاه ده
- قلتلك أنا آسف صدقيني مش قاصد
- بتتآسف ليه يا عماد مش أنت جوزي حبيبي وعادي يبقى نفسك فيا وعاوزني
صاح بها بشئ من الغضب وهو يشعر بالإحراج أو أنها ضبطته بما لا يليق،
- احنا مش صغيرين للحاجات دي
ده حاجة مش مقصودة
أنهى كلامه وتركها وخرج مسرعًا كمن يخشى المواجهة أو إنكشاف حقيقة مشاعره،
تحاملت على نفسها وهى تشعر أنه جرحته وبداخلها عذرته لأنها نفسها شعرت بالإثارة أكثر من مرة مثله،
ذهبت له في الصالة وهى تحدثه بشكل ألطف وأهدا،
- ماتزعلش مني مش قصدي ازعلك او احرجك
أنا بس مستغربة
- صدقيني غصب عني أنا عمري ما فكرت كده بس من يوم الحادثة وانا مش عارف مالي
- طب اهدا بس ومن غير كسوف فهمني بالراحة
أنت مثار علشان جسمي دايما عريان من وقت الحادثة؟
ارتبك بشدة ونظر للفراغ وهو في قمة خجله،
- اتكلم يا عماد احنا مالناش غير بعض في الدنيا أنا مراتك حبيبتك
- غصب عني من ساعة ما وقعتي والناس اتلموا ولقيتهم بيشلوكي معايا وإيديهم بتهرس في جسمك وانا مخضوض ومش عارف اسكت ولا أزعقلهم
ولما روحنا المستوصف والدكتور والترمجي عروا جسمك وقطعولك البنطلون وبقى جسمك باين وعريان قدامهم
- أنت قصدك يعني أنك لما شفتهم بيبصوا على جسمي حسيت بإثارة؟
- آه حاجة زي كده
- طب ولما كان عمو مسعد هنا
كنت مثار برضه؟!
أنا خدت بالي على فكرة وبرضه طنشت وسكت
- صدقيني معرفش
- لأ قولي شعورك ساعتها وانا ها أفهم
- معرفش بس المنظر كان صعب عليا
- ازاي؟!
- أنا مش متعود تبقي بالمنظر ده
وفجأة لقت جسمك قدامي بيتعرى
وفكرة إن واحد تاني واقف وشايف جسمك خلتني أحس إن روحي هاتطلع وحصل اللي شفتيه
إقتربت منه وضمته بذراعها السليم لصدرها بعطف وهو تربت عليه وتهمس برقة،
- مكنتش غيران إنه شايفني؟!
ارتبك وحاول التحدث وفشل،
- اا.. قصدي.. اااا
- قلتلك اهدا وماتتكسفش واحكيلي من غير كسوف
- بصراحة سيحت اوي خصوصا لما خلاكي تقلعي الكلوت وطيــ.. هانشك اتعرى
صمتت للحظات وهى تفكر وتشعر بالكهرباء تسري في جسدها والهياج يتمكن منها،
رغم أنها زوجة وأنجبت إلا أنها تعيش بروح ومشاعر عذراء لا تعرف عن الجنس الحقيقي شئ،
- عماد.. قولي بصراحة
- ايه
- سحت اكتر وعمو مسعد شايف جسمي ولا دلوقتي وأنت بتلبسني الكلوت الجديد
- ها!
- قول ما تتكسفش بس قول بصراحة
- اصل .. اقصد
- قلتلك بطل كسوف
أنت مكسوف مني وأنت جسمك شادد قدامي اهو
انتبه مرة اخرى لإنتصاب قضيبه ووضع كفيه عليه بخجل
- بتخبي ايه يا حبيبي ما أنا من يوم الحادثة وأنا شيفاه وهو عامل كده
- بيحصل غصب عني
- طب رد على سؤالي
- وهو هنا أكتر
- بس أنت كنت مثار واحنا في الأوضة بتلبسني الأندر
- علشان تخيلت عم مسعد لما يشوفك بالمنظر ده
- يالهوي للدرجادي!
- أنتي مش قلتيلي أرد بصراحة
- اصلي مستغربة
- ما هو ما ينفعش يشوفك كده لا هو ولا غيره وفجأة في يومين تلت رجالة أغراب شافوا جسمك وأنا مش عارف أعترض أو أمنعهم
لكن لما شفته وشفت شكلك قدامه وهو بيغير على الجرح وباين عليه مركز في شغله بس، حسيت إن كده أريح وإني كده مش بعمل حاجة غلط
- فاهمة قصدك بس برضه مستغربة
- طب خلاص بقى أنا قلتلك أنا آسف
ضمته أكثر لصدرها بعطف حقيقي والشجن يعتصرها،
- احنا مش متعودين على الحاجات دي
حتى المصيف مش بترضى نروحه
مع إن ماري أختي بتروح كل سنة وكمان ميرفت صاحبتي وكل جيرانا كمان
انا فاهمة يا حبيبي إنك تعبان وغصب عنك كل اللي حصل
بس مش لازم تسيب نفسك للتفكير ده
ده تفكير مش كويس وهايخليك تفكر في حاجات مش كويسة وتتخيلني في مواقف ما تصحش
وممكن تزعل مني وأنا ماليش ذنب
- صدقيني معرفش ازاي فكرت بالطريقة دي
بس انا قلتلك بصراحة على كل حاجة من غير ما أخبي عنك حاجة
قبلت جبينه بعطف وهى تحاول مداعبته وتغيير الجو،
- طب ابقى خد بالك يا حبيبي من شكلك لما الراجل يجي بكرة بدل ما يشوف بتاعك ده واقف كده ويفتكرنا شمال ويفضحنا
- حاضر حقك عليا
- خلاص قوم وديني اوضتي عاوزة اخد المسكن وأنام
فرهدتني يا حبيبي وتعبت اعصابي
تحدثه بشكل لم يحدث من قبل بهذا الوضوح وهذه المباشرة،
لدرجة أنه فعلها لأول مرة وضمها بشهوة في فراشها وأخذ يقبلها وهى ترتجف بين يديه
لأول مرة يحدث ذلك بوضح النهار وليس كعادتهم في ظلام الليل وكل الأنوار مغلقة وفوق جسدهم غطاء لا يثظهر أجسادهم،
في موعده بدقة ملحوظة وصل عم مسعد ورحب به عماد وأجلسه في الصالة وقدم له كوب عصير،
- اتفضل يا عم مسعد انجي في انتظارك
- خليها تيجي هنا يا ابني أوسع واريح بدل كتمة الأوضة في الحر
- حاضر اللي أنت شايفه
أخبر انجي وقامت تستند عليه وهى تهمس له تذكره،
- اوعى يا عماد يبان عليك حاجة ونتفضح قدام الراجل
أمسك نفسك شوي
- حاضر ما تخافيش أنا لابس بنطلون جينز اهو
بداخلها فرحة كبيرة لما يحدث،
طالما تحدثت مع ماري وميرفت وحتى أم طارق جارتها في الأمور الجنسية،
كانت تسمع منهم أمور تشعرها من ضرب الخيال،
وحده زوجها لم يفعل لها شئ مما تسمع ولم يجعلها تتذوق حلاوة الجنس كما تسمع منهم ويحكوا لها،
حتى أنها تذكر أن ماري ظلت تضحك لوقت طويل عندما تحدثت أماما عن المص واستغربت أن انجي لا تعرف ما هو وكيف يحدث،
يومها ظلت انجي مرتبكة ومتوترة وهى تتخيل رغمًا عنها أختها ماري وهى تضع زب أيمن زوجها في فمها وظلت ترتجف وتتخيل نفسها مكانها وتشعر بالحنق والحزن أن عماد حرمها من كل ذلك بسبب طريقة تفكيره واسلوب حياتهم الشاذ عن كل من تعرفهم بدعوى الإحترام والحياة الفاضلة بينهم،
وقفت أمام مسعد وهى تستند بيدها على مقعد الصالون،
فك ضمادة ذراعها وباشر عمله وهو يتحدث بجدية،
- الدراع خد الوقعة كلها علشان كده هياخد وقت أطول عن الرجل
انهى عمله وطهر الجرح ولف ذراعها من الأعلى ثم رباط ثاني من بعد الكوع،
- كده يا ستي علشان دراعك يبقى حر في الحركة ومايبقاش مخشب ويضايقك
- تسلم ايدك يا عمو كده اريح كتير
مد يده يحرك حمالة الجلباب من فوق كتفيها ليجعله يسقط عن جسدها ويعري جسدها،
- لامؤاخذة يا بنتي
وقع الجلباب حول قدميها وكانت حركة بسيطة لكنها كانت كفيلة لجعل حسام الواقف في صمت يبتلع ريقه وتنفجر شهوته وأفخاذ وطيز زوجته يصبحوا بكامل عريهم أمام الرجل،
رغم جراحها المنتشرة بساقها وفخذها وفلقة طيزها اليسرى،
إلا أن المشهد ظل في أغلبه مثير للهياج وهى تقف أمامهم وطيزها الممتلئة عارية ويرسمها خط الأندر من الأعلى والمنتصف،
الهياج عدوى تنتشر واصابت انجي فور سقوط جلبابها،
هياج جعلها دون وعي أو إرادة ترتجف وتنقبض طيزها بحركة عضلاتها دون تحكم منها،
حدق مسعد في هيئتها بصمت لثوان قبل أن ينظر لعماد الواقف بجواره بوجه ممتقع بالحمرة من الخجل،
- كويسة فكرة الكلوت ده يا استاذ عماد
علشان ما يلمسش الجرح وفي نفس الوقت المدام تبقى لابسة وساترة جسمها
وضع كفيه على طيزها بهدوء وبدأ في مسح لحم فلقتها بالمطهر ببطء بالغ عن المرة الأولى،
انجي ترتجف من الشعور بملمس يده وعم مسعد يشعر بها وبرجفتها ويفهم بخبرته أنها مثارة،
يهمس لها بصوت خفيض لا يخلو من شهوة،
- معلش يا انجي يا بنتي المطهر بيحرق شوية
- آه يا عمو بيحرق جسمي
أنهى دهان فلقتها ثم جذبها حتى تصبح واقفة بالجنب وتلتقي نظراتها بنظرات عماد،
مد يده يدهن فخذها وساقها وعماد يلحظ نظراته للكلوت من فوق كسها،
لم يكن ثقيل بما يكفي ويظهر كسها بخفوت، لكنه يظهر والاهم يظهر وفوقه بقعة بلبل بسبب هياجان انجي،
بقعة جعلت مسعد يبتسم ويدرك على الفور أنها هائجة وأصبح يدهن فخذها وهو يحاول الإقتراب بأصابعه من كسها،
يفعل ذلك بهدوء وبطء بالغ وأعين انجي ثابتة محدقة في أعين عماد وكلامها يشعر بشئ غريب من الاثارة لم يشعرا به طوال سنوات جافة من زواجهم،
الرجل المستمتع بما يحدث ويدرك بحكم قراءة الموقف أن الزوجين غير معتادين على مثل هذه الامور وأن هياجهم واضح وإثارتهم مرسومة فوق ملامحهم،
تجرأ ويمد إصبعيه يزيح جزء من الكلوت بحجة أن هناك سحجة صغيرة بالقرب منه،
انجي بجرد أن لمس إصبعه شفة كسها من الجنب انتفضت وتقوس ظهرها وكادت تسقط ومسعد بصوته الخالي من الخضة أو الانفعال،
- اسندها يا استاذ عماد علشان المطهر بيخلي جسمها يحرقها وتقشعر
أطاعه عماد وهو لا يصدق أن غريب يلمس كس زوجته أمام بصره وبقبوله،
صمتهم جعل مسعد يبالغ في رغبته في التمتع في ظل خجلهم وضعفهم،
اصبح يتفنن في جعل إصبعه يتحرك للداخل ويزيد في ازاحة لباسها حتى أصبح كسها عاري بشكل كبير،
بصوته الذي اصبح كالمنوم المغناطيسي لهم همس بهدوء،
- شوفي يا بنتي هو الكلوت ده كويس للجرح من على طيزك من ورا
لكن من هنا عند فخدك حرفه تقيل وهايفضل يحك في الجرح ومش هايخف بسهولة
ألفاظ مسعد الفجة جعلت عماد وهو يمسك بذراعي انجي ويسندها، يشاركها الرعشة وهى ترى انتصاب قضيبه وتحدق في وجهه وتعض على شفتها بخجل وشهوة دون إرادتها،
تحامل عماد على نفسه وسأله بصوت تام الارتجاف،
- يعني تعمل ايه يا عم مسعد؟!
- بص كده يا ابني هنا
أشار بإصبعه نحو كسها المكسو بشعيرات تكشف أنها لم تنتفه من فترة وهو جالسًا وهم واقفين متلاصقين أمامه،
- لازم الجزء ده يفضل كده عشان حرف الكلوت ما يلمسش الجرح
يعني انجي تفضل زانقة الكلوت كده جنب كسها من الجنب أو تريح نفسها وبلاش كلوت خالص
انتفضت انجي بقوة أكبر وعماد يسندها حتى لا تفقد اتزانها ولا تقع وهى تسمع لفظ "كس" على لسان الرجل الغريب الهادئ الذي يلمس كسها بإصبعه بلا خجل،
بتلعثم تام وصوت متقطع وهو يلهث بوضوح ومسعد يرى انتصاب قضيبه ويعرف أنه هائج مما يحدث سأل عماد،
- أنت شايف الأحسن ايه يا عم مسعد احنا مش هانعرف أحسن منك
إبتسم مسعد بإنتصار وهو يشعر بالمتعة من استسلامهم وأنه يتحكم فيهم بسبب هياجهم وقال بصوت يأتي من أعماقه،
- الأحسن نعمل كده
ثم جذب الكلوت وأسقطه لاسفل وتصبح انجي تامة العري،
جذبه بطريقة جعلتها تفقد كل قوتها وإرادتها وتنتفض وينفجر كسها بأورجازم تتذوقها لأول مرة بحياتها بعد عشرين سنة من الزواج ويقذف كسها بقوة هائلة كأنها تعمل حمام،
كسها انفجر كأنه حنفية جعلت عماد ينتفض مثلها ويقذف لبنه هو الآخر في بنطلونه من قوة الهياج وفظاعة المشهد،
مسعد بجراءة فائقة يضع كفه اسفل كسها وهو يشجعها،
- هاتي يا انجي هاتي كمان خلي جسمك يرتاح
ارتعدت وانتفضت كأن مسها شيطان وتقوست من جديد وانطلقت حنفية كسها مرة أخرى وهذه المرة خانت عماد قوته ووقعت من يده على الكنبة خلفها وساقيها مفتوحين وكسها يقذف وهى ترتجف وماء شهوتها يغرق الارض أمامهم،
- معلش يا بنتي حلو كده تريحي جسمك
اصل الجروح دي بتخلي الجسم يتكهرب ويبقى عايز ينطر ويرتاح
نظر لعماد وهو يبتسم له حتى لا يجعله يفيق من نشوته،
- هات فوطة يا عماد بعد اذنك
عماد الذي لم يجامع زوجته مرة واحدة وهو يرى جسمها أو يفكر في رفع الغطاء عن جسديهما يهرول لإحضار الفوطة،
بنسبة تكاد تصل لمئة بالمئة يشترك مع مسعد في رؤية كسها بكل هذا الوضوح والقرب لأول مرة في حياته،
حدث جديد لانج جعله ينسى أن مسعد يشاركه رؤية ولمس كس زوجته الغارقة في شعورها بالهياج،
حالة عماد بلا مبالغة تشبه أعمى عاش طول عمره ضرير ثم أبصر فجأة وبدون مقدمات،
عاد بفوطة صغيرة وطلب منه مسعد أن يمسح ويجفف ماء انجي وهى تسند رأسها للخلف وتضع كفها فوق أعينها من فرط شعورها بالمتعة والخجل،
لم يرد مسعد فعل أكثر من ذلك وأنهى دهان باقي ساقها بالمطهرر ثم بدأ في ربط الشاش وفعل في ساقها مثل ذراعها وترك مساحة حول ركبتها لتمكنها من سهولة الحركة،
بعد أن إنتهى جعلها تقف وهو يطلب من عماد مساعدتها في ارتداء جلبابها وهو يربت على كتفها بعطف مصطنع،
- خليكي بقى يا بنتي من غير كلوت خالص اليومين دول
وضع عماد أجرته بيده وودعه وهو يشكره ويحاول أن يبدو الأمر طبيعي ولا غبار عليه،
عاد لإنجي وجلس بجوارها على ركبتيها وهو يضم يدها بيده ويحدق فيها بمشاعر مختلطة بها الكثير من الخجل والشعور بالضعف بعد ما حدثن
- أنتي ازاي جسمك خانك كده وعملتي حمام على روحك؟!
حدقت فيه برجفة وهى تشعر أنها أمام شخص جديد لم تعرفه من قبل،
ترددت ثم زفرت وهى لا تريد فقدان مشاعرها الجديدة وهمست برقة بالغة،
- ده مش حمام
- اومال؟!
- أنا.. أنا جبتهم
- جبتيهم؟!
- زيك أنت كمان
قالتها بهمس وهى تشير نحو مقدمة بنطلونه
نظر لنفسه وكأنه اكتشف لحظتها فقط أنه قذف في ملابسه،
- عماد قلعني الجلابية مش طايقة حاجة على جسمي
فعل وهى تعود للوقف أمامه وتهمس من جديد،
- التوب كمان
ارتجف وهو يسألها برعشة،
- هاخرجه ازاي ودراعك مربوط
- معرفش اتصرف
اقولك إقطعه المهم عاوزة أقلعه مش طيقاه
عاد إليه منظر التمرجي وهو يمزق لها البنطلون،
هرول وعاد بمقص وقام بقطعه وأصبحت عارية لا شئ فوقها غير الشاش،
نهديها منتفخين وحلماتها منتصبة،
تأملها وهو يشعر أنه كان أحمق وتام الحمق أنه لأكثر من عشرين عامًا كان يظن ان الحياة السليمة والمثالية في أن يغلف الإحترام والوقار علاقتهم حتى الخاص منها،
تحركت بعريها وطيزها العارية نحو غرفتهم وعند الباب وقفت وهمست له بدلال وشهوة،
- تعالى عاوزاك
دخل خلفها وهمست له بدلال بالغ بعد أن تمددت فوق الفراش وساقيها مفتوحين وتحرك يديها حول كسها كما كان يفعل مسعدن
- إقلع يا عماد وتعالى.. عاوزاك اوي
لأول مرة منذ زواجهم فعلها وتجرد من كل ملابسه وقضيبه تام الانتصاب ودخل بجسده بين فخذيها وهم تامي العري وبدون غطاء فوقهم أو أنوار مغلقة،
صاحت بشبق فور الشعور بزبه يعبر كسها،
- ااااح يا عماد
أول مرة نيك وهم يتحدثوا ويتهامسون،
- الراجل شاف كسي يا عماد
جبتهم على ايده
حسيته كان بيدعك كسي بإيده
أنت كمان جبتهم لما شفته حط ايده على كسي
- شكل جنني يا انجي
أول مرة أشوفك بتنزل مية كتير كده
- أنت جزمة.. عمرك ما شفت كسي ولا خلتني أجيبهم كده
تسبه لأول مرة في حياتهم وهو يشعر بمزيد من الهياج أن أصبح حديثهم بكل هذا الوضوح وهذه الفجاجة والوقاحة
- ما يصحش نتعرى يا انجي
- أديني اتعريت قدام عم مسعد وشاف كسي
ماري جوزها بيلحس كسها
إنتفض من الجملة وانتفض،
- بتقولي ايه؟!
- بقولك ماري وميرفت حتى أم طارق جارتنا
كلهم أجوازتهم بيلحسولهم اكساسهم وهما بيمصوا أزبارهم
محدش بيتكسف وحارم مراته غيرك يا وسسسسسسخ
قالتها وهى ترتجف وتجذب خصرها وتقذف بغزارة فوق جسده ثم تجذبه نحوها من جديد ويدخله فيها مرة أخرى وهو يتخيل ماري وميرفت وأم طارق ويتشنج ويقذف لبنه وهو يصرخ من المتعة،
متعة يتذوقها لأول مرة في حياته.
( 3 )
بعد ما حدث بينهم تمكن الخجل والشعور بالخطيئة والضعف من عماد،
قرر الخروج والجلوس على القهوة ومحاولة جمع أفكاره،
عاش حياة معقدة وحازمة في طفولته وصباه، حياة جعلته خجول ومنطوي ويخشى من التعبير عن رغباته،
حتى زواجهم تم وهو مجرد مشاهد،
شاهدت والدته انجي في احتفال عائلي وقررت أن تخطبها له،
فقط وجدها هادئة ورقيقة وبها مسحة من الجمال وخطبها وتزوجها وهو بداخله وحش عملاق جاثم فوق صدره يخبره أن الجنس كما كان يخبره والده فعل قد يفقد الشخص أخلاقه،
فعل لابد وان يحدث ويتم بوقت سريع ودون أن تضعف أرواحنا ونمشي خلف غرائزنا،
تقبلت انجي طريقته ولم تشعر معه بالقرب والاحتواء،
عاشا كجارين في منزل واحد وبالكاد أنجبت له إبنهم الوحيد،
الجنس في حياتهم كان مجدر شئ يتم من وقت لآخر دون طقوس أو متعة ناتجة عنه،
حتى مع كل ما كانت تسمعه من آخريات، كانت تخجل أن تعبر عن ذلك لعماد،
عماد منغلق وانطوائي بشكل مبالغ فيه ولا يهتم بشئ معين أو ينجذب لشئ بالذات،
حياة رتيبة متكررة كبركة مياة راكدة لم يحركها حتى حجر صغير،
بعد الحادث كل شئ تغير بلا مقدمات،
الحادث جعله كمن استيقظ بعد نوم ثقيل لأكثر من اربعين عام،
الحادث رفع الغطاء عن شهوة مختبئة ورغبات هرب منها لسنوات،
الحادث جعل انجي تتذوق ما لم تعرفه من قبل وتتجرأ وتعبر عن شهوتها وتترك المجال لبركان غريزتها في الإنفجار،
في الليل حلم بحلم شديد الغرابة،
هو وانجي يركبون الميكروباص وبعد نزولهم نهم اقترب منهم مجموعة من الرجال،
صنعوا دائرة حولهم ثم جذب أحدهم انجي من يدها والآخرون شرعوا في تمزيق ملابسها،
انجي تضحك بنشوة وتتلوى عارية وسطهم وتنظر له بشهوة وسعادة لما يحدث،
الايادي تلمس جسدها وهى تجلس على ركبتيها وسطهم وتلعق ازبارهم برغبة واحتراف،
أيمن زوج ماري ونعيم زوج أم طارق واسامة زوج ميرفت ومعهم عم مسعد من ضمن الرجال حولها،
الكل يشارك في التمتع بها وبجسدها وعهرها الواضح،
حلم حاد ومفصل جعله يستيقظ وهو يلهث ومتعرق ويشعر أنه كان يعدوا طوال الليل،
بعد عودته من العمل وجد ماري أخت انجي في زيارتهم هى والست مديحة أم طارق جارتهم،
عرفوا من انجي خبر الحادث وجاءوا للإطمئنان عليها،
- اخص عليك يا عماد
انجي تتعور وتتبهدل كده وما تتصلش بيا
- ما رضيناش نقلقك صدقيني
جلسوا وهو رغمًا عنه ينظر لماري ومديحة دون أن يلحظوا ويتذكر حديث انجي عنهم وعن أزواجهم،
ماري لها جسد يشبه جسد انجي وتختلف عنها أنها أقصر منها بوضوح ولها طيز أكبر بكثير،
وأم طارق الأكبر منهم جميعًا في السن شديدة الجمال البلدي ولها جسد عملاق لا يصل للبدانة المقززة،
لكن لها طياز ضخمة رجراجة وبزاز بحجم طيز انجي،
ظل يحدق فيهم وهو يتخيلهم بسيقان مفتوحة وأيمن ونعيم يلعقوا أكساسهم،
تخيل جعله يشعر بهياج كبير ويتركهم حتى لا ينكشف أمره،
بعد رحيلهم وبعد أن اصرا أن ينظفوا الشقة ويصنعوا الطعام،
جلس بجوارها وهى تلحظ انتصاب قضيبه،
ابتسمت وهى لا تصدق التغيير الذى طرأ عليه واصبح كمن بلغ فجأة وبلغ مبلغ الرجال بين ليلة وضحاها،
لأول مرة تنتصر على خجلها وتمد يدها فوق الشورت وتمسك قضيبه،
انتفض وحدق في وجهها وهو يتنازل عن اسلوبه وطريقته ويتركها تدعكه له،
- أنت لسه هايج يا عماد؟
- اوي
- ليه كده تاني؟!
- صدقيني مش عارف ومش فاهم ايه اللي بيحصلي ده
إبتسمت وهى تعرف أن ما حدث في المستوصف وبصحبة عم مسعد التمرجي جعلوا شهوة عماد تستيقظ وتتحول لبركان من الهياج،
لحظة إنتظرتها لسنوات وتمنتها طوال حياتها،
أن يتخلى عن أسلوبه وطريقته ويصبح مفعم الشهوة ويمارس معها ما حُرمت منه طول عمرها،
- نفسك تجرب أمصلك زي ماري ما بتمص لأيمن؟
ارتجف من جملتها ولم يستطع النطق وإكتفى بهز رأسه،
تذكرت كل الوصف الذي سمعته قديمًا وهى تحرر زبه وتخرجه وتبدأ كما سمعت في لعقه بلسانها وتتذوق طعمه لأول مرة في حياتها،
شهوة عارمة تمكنت منها وهى تجرب ذلك الشعور وتغمض عيناها وتبدأ في مصه ولعقه وإدخاله في فمها،
شعور كلاهما فاق اي تصور عندهم وهى تفعل ذلك،
شعور من فرط حلاوته ومتعته جعل عماد لا يتحمل ويقذف لبنه بسرعة غير متوقعة ولم تستطع انجي اخراج زبه من فمها وتذوقت رغمًا عنها طعم لبنه،
أول مرة في حياتها تتذوق طعم اللبن وتصدق وصف مديحة أنه أحلى من الشهد،
حتى ميرفت كانت تصف ذلك بأنه متعة تعادل متعة النيك وتشعر المرأة بأنها متحكمة وقائدة،
بعد أن هدأ عماد وإرتخى زبه ظلت انجي تدلك له زبه برقة وهى تقبل خده ورقبته،
همس لها وهو يتذكر موعد عم مسعد في الغد،
- هانعمل ايه بقى يا هانم في الراجل اللي جاي بكرة
وأنت بقيتي ملط كده ومش لابسة حاجة من فوق تحت الجلابية؟
رمقته بنظرة خجل وهى تتذكر أنها جعلته يمزق التوب بنفسه،
- يا نهار مش فايت
ده أنا كنت نسيت
- اتفضلي اتصرفي بقى
قبلته من رقبته من جديد وهى تحاول أن تتقمص دور العاهرة المنحرفة حتى لا تفقد عماد الجديد الذي اصبح مشتعل الشهوة ويقبل ما لم يكن يقبله من قبل،
- ما هو شاف جسمي كله يا عماد وبعدين ده تمرجي وده شغله ومتعود يشوف الستات كده
- لأ طبعا
هايقول ايه علينا، ده كده يفتكرنا قاصدين
اصلا المرة اللي فاتت حسيته بيبص لجسمك ويبحلق ومكنش طبيعي
- جايز بس بيتهيألك يا حبيبي
- لأ مش بيتهيألي
- طب والعمل هالبس ازاي ودراعي ملفوف كده؟!
- أنتي السبب يبقى أنتي تشوفي حل
- ماشي هادور على حاجة تنفع وألبسها،
بعد قليل نادت عليه وهى تمسك بفانلة قديمة وتطلب منه مساعدتها في ارتدائها،
فانلة من القطن خفيفة بشكل كبير،
بعد أن خلع جلابيتها وإرتدت الفانلة وجدها واسعة بشكل كبير تشبه تصميم فانلته الداخلية وتسمج لجزء كبير بشدة من بزازها في الظهور من الأعلى ومن الجنب بين ذراعها وبزها،
- دي عريانة ومفتوحة أوي
- مش احسن ما ابقى مش لابسة حاجة خالص يا حبيبي
- ماشي عندك حق
- المهم
- ايه
- أنا حاسة إني بقيت معفنة اوي
بقالي خمس ايام ما استحمتش
- معرفش لما يجي بكرة نسأله ينفع تاخدي دش ولا لأ
- ماشي نسأله وهو يقولنا
احنا في الصيف وعيب خالص أبقى ريحتي مش حلوة
أثناء حديثهم انتصب قضيبه بوضوح،
- أنت هجت تاني؟
- قلتلك معرفش في ايه
شكلي عيان ومحتاج أكشف
وضعت كفها فوق قضيبه وهى تمس بطريقتها الجديدة المفعمة بالشهوة والتي لم تجرأ على استخدامها من قبل والتعبير عن انوثتها وعلوقيتها أمامه،
- كل ما تفتكر عمو مسعد بتهيج
بتفتكر انه شاف طيزي وكسي
ارتجف فجأة وانكشف أمامها ولم يستطع الرد أو إخفاء هياجه،
أرادت أن تطرق الحديد وهو ساخن،
- تصدق البت ماري النهاردة قالتلي إن أيمن جوزها
لما بيروحوا يصيفوا في شرم وتلبس المايوه
برضه بيهيج اوي لما حد بيبص عليها
- أيمن بيعمل كده؟!
- آه بيهيج اوي وبتقولي بيقطعها بعدها من كتر ما بيبقى هايج
- وهى؟!
- بتستمتع اوي طبعا
- بس كده غلط وما ينفعش
- اكيد غلط يا حبيبي
بس بيخليك تهيج وتنبسط
- وانتي مش مضايقة ولا مكسوفة إنه بيشوف جسمك
- بتكسف اوي يا حبيبي بس ده عمو كبير وقد بابا
وبعدين ده شغله ومتعود عليه
ولما بشوفك مبسوط بقول اسيبك تنبسط
- أنتي هاتجيبيها فيا يعني؟!
- لأ يا حبيبي مش قصدي
اقولك روح شوف أم أمل زمانها خفت وتيجي هى بداله
شعر بالارتباك وخسارة متعته الجديدة التي لا يفهمها ولا يعرف لها تفسير،
تلعثم وتحاشى النظر لها وهو يهمس،
- خلاص بقى هو متابع معاكي من الأول
وبعدين هاتحرج أقوله مش عايزينك تكمل
إبتسمت وشعرت بالإنتصار والتأكد أن عماد يشعر بمتعة حقيقية لما يحدث بوجود عم مسعد،
- خلاص يا حبيبي يكمل
بس عشان خاطري مش تضايق نفسك وهو بيبص عليا
افتكر إن ده شغله مش حاجة قلة ادب
شرد لثوان واشعل سيجارة وهو يحاول أن يقنع نفسه أن ما يحدث قدري ولا دخل لأحد فيه،
نتيجة محرجة بسبب الحادث وبعد فترة سينتهي كل شئ،
- أنا هانزل أقعد شوية على القهوة
قومي ألبسك الجلابية
- لأ حرانة خليني قاعدة كده وبعدين هادور على جلابية تانية نضيفة بدل دي
قوم إنزل أنت براحتك
إرتدى ملابسه وعند خروجه من الباب نادت عليه وهى تقترب منه بالفانلة فقط،
- عماد ممكن تجيب معاك علبة جبنة
تفحصها وهى تقترب من الباب والفانلة قصيرة تصل بالكاد لصرتها وكسها وفخذها السليم عاريين بالكامل،
- حاضر
بس ادخلي لحد يلمحك وهو طالع على السلم
- ما تقلقش يا حبيبي لو حد طالع هانسمع صوته
- طب عاوزة حاجة تانية؟
- آه استنى لحظة واحدة
لفت بجسدها ليرى طيزها العرية وهى تتراقص في مشيتها البطيئة،
- شوف كده علبة المطهر تنفع تكمل ولا نجيب