في البدايه وقبل ماتدخل القصه فهي خياليه وفيها شطحات خيال لكن هو ده اللي انا شايفه
تعالوا نشوف القصه ديه.
مقدمه
المعلم طه ومراته فتحيه وبنته هدي وحنان وابنه ايمن كانو عايشين في إحدى مدن الصعيد ومراته فتحيه تعبت جدا ومرضها كان شديد وماتت وكان ساعتها طه عنده ٤٠سنه وبنتها هدي كانت ١٧سنه وبنته حنان ١٥سنه والواد ايمن ١٤سنه وكان هو تاجر ومعلم خضار وفاكهه وكان عاوز ينقل ويطلع من الصعيد بس مراته اللي كانت رابطاها في البلد لما ماتت قال لولاده انه هينزل مصر اسبوع يظبط سكنه ومحل عشان يعرف يجيبهم وسابهم في البيت وقال لابن عمه مسعود ياخد باله منهم ونزل طه على ناس معرفه هناك وبدأ يدور على شقه في مكان كويس لقى الأسعار نار والايجار نار المهم ناس أصحابه نصحته ياخد بيت من بابه في منطقه شعبيه ووروه بيت قديم ارضى ودورين راح عجبه البيت واسع من تحت قال يشون فيه الشغل والدورين سكن المهم انه كان عجبه البيت وهو بيتفرج على البيت لمح شباك مفتوح وشاف مره ملط تطلع عندها٢٥سنه وكان معها رجل عجوز ييجي في الخمسين المهم انها كانت فلقه قمر ولمحته وهو بيبص وكانت راكبه على زب العجوز وبصت ناحيه طه وغمزت له وبدأت تتنطط اكتر واكتر والعجوز كان شكله جاب وهي قالت له بصوت عالي كسمك يارجل كل مره تتعبني وتسبيني وراحت واقفه قدام الشباك عشان تفرج طه على جسمها وكان الرجل اللي بيفرجه فوق بيفتح الباب الشقه اللي فوق ونده على طه اللي طلع عرقان واتفرج وقاله عاوز محل في سوق الخضار عشان نقضي المصلحه كلها وفعلا اتفرج على اكتر من محل لحد ما عجبه محل في السوق وبيت عند ناس قريبه وتاني يوم راح دفع عربون البيت وكتب العقد بتاع البيت وبتاع المحل ونزل اشتري عفش للبيت وجاب ناس نضفت البيت وكان هو قاعد على القهوه وبدأ يتعرف على سفروت صبي القهوجي اللي رص له كل الأخبار وعرفه على جيرانه وطلع العجوز ده عمك السيد ولاده متجوزين ومسافرين وهيام تبقى مراته اللي اتجوز ها من سنتين كانت بتروح تنضف البيت واتحوزها بس ايه البت فورتيكه وسفروت قاله انها شرشر بس بمزاجه من ساعه ماتجوزت عمك السيد انما قبل كده كانت بتتناك من اي حد باكله أو بنومه وهي وأخواتها اللي تجمد منها كلهم بيتناكوا وهو قاعد على القهوه لمح فرده معديه طيزها مش بتتهز لا دي جيلي راح سفروت مميل عليه قاله سهير أخت هيام الكبيره ولو عاوز تجرب السرير وراح ضاحك وطه قاله
مقدمه سريعه كده