بص يا سيدي هي القصة بدأت بـ "نظرة" أنا وصاحبي قاعدين والبيت هادي وفجأة دخلوا علينا الست دي أم صاحبي دخلت بالنقاب الأسود بتاعها والعباية الواسعة وشايلة بنتها معاها قعدوا وسط أهلي وكنت ببص عليها هي طويلة وجسمها مليان "لبن" حتى وهي متدارية ورا النقاب كنت حاسس إن في "لحم" تقيل تحت العباية ديبصيت لصاحبي غمزتله غمزتين "سم" من بتوعنا اللي هو "الليلة دي ليلتنا يا زميلي" قولت بصوت عالي كأني بمر عليهم "يا جماعة قوموا كده شوفوا لنا حاجة نشربها كفاية قعدة كدة"أول ما دخلوا المطبخ رحت قافل الباب بالمفتاح وصوت "القفلة" ده كان إشارة البدء الأم وقفت مبهورة خايفة مش فاهمة إيه اللي بيحصل رحت داخل عليها وما استنيتش قلتلها بصوت فيه "أمر" "فكّي النقاب ده عايز أشوف الوش اللي مستخبي ورا ده"لما شالته ملامحها كانت خايفة بس جسمها كان "طري" بطريقة تقطع القلب شديتها من العباية لزقتها في الحيطة وبدأت "أفرك" فيها جسمها "ملبن" فوق ما تتخيل البزاز كبيرة ومكتنزة تحت إيدي والطراوة اللي فيها خلتني أجنن وبما إنها طويلة كنت "باسيطر" عليها تماماً أضغط بجسمي على جسمها وأسمع صوت أنفاسها المكتومةفي الناحية التانية من المطبخ كان صاحبي "بيتعامل" مع البنت وصوت صراخها الخفيف كان بيخلي "الدم يغلي" في عروقي كانت لحظة "فجر" بمعنى الكلمة لما بتمسك واحدة كانت فاكرة نفسها "ملتزمة" وتكسر عينها وتخليها "تسيح" تحت إيدك دي متعة تانية خالصأنا رميت العباية على الأرض وخليتها "مفتوحة" قدامي وبدأت أفرم فيها وهي بتترعش وكل رزعة كانت بتطلع منها صوت بيخلي المكان كله يترج هي كانت "مستسلمة" تماماً نظرة عينيها اللي كانت مليانة رعب اتحولت لـ "خضوع" خالص وكأنها بتقولي "اعمل فيا اللي أنت عايزه أنا خلاص بقيت ملكك"