" …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه.." كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.
الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.
سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.
سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.
لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.
استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !
مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.
ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.
الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !
هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.
فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.
تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.
تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.
هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !
سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.
بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.
كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها
الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.
عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.
يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح " اااه خدى يا فاجرة ! " و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.
ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !
أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !
خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.
ــ أيوه يا حاج أن…
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !
انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.
لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.
أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.
أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟
ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.
لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.
أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.
و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.
أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.
…………………………..
كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.
الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.
سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة " بنوا الشارع عليه " هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.
كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.
مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.
كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.
لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.
ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !
كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.
ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…
ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.
اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.
سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.
خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.
سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.
خالد : خير يا عم سيد !؟
سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.
خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟
سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.
كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.
سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.
خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.
سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.
.............………………………….
عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.
تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.
فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.
كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.
تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.
أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.
اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…
خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟
شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.
ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !
……………………………..
قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.
شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.
كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !
على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.
مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.
دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.
ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟
شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.
ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.
شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.
نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.
ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟
ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.
خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.
أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.
اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.
فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !
اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.
ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.
ــ بقى كده طب تعالي بقه.
حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.
ــ اعععععع مسكتك.
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.
بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.
أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.
ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.
كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.
ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.
ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.
ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.
أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.
ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.
قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.
ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.
كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.
ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !
الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.
ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.
ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.
ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.
ــ بشوقك.
قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.
………………………………
ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.
خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !
………………………………
فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !
ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !
ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.
شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.
ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!
سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.
دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.
خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.
خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها
ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.
ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.
كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!
خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !
فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !
بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.
ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !
كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !
كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !
أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !
كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.
خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.
نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…
خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !
بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.
كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !
اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.
ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.
لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.
شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !
كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.
سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !
الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.
سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.
كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…
سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.
أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل " اللى على رأسه بطحه يحسس عليها " ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.
قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.
هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.
أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.
ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.
يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.
كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.
ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.
استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !
كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !
إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.
منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.
ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !
لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.
خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.
اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !
تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !
هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.
دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.
سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟
خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.
سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟
خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.
ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.
تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !
هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟
ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !
" نهاية الجزء "