موجه حارة
مقدمة : اعزائى القراء فى الصيف بتجيلنا موجه حارة بتبقى لاسعة اللهيب وحكايتنا النهاردة عن موجة حارة بنشوفها فى مجتمعنا وسط الناس …
حكايتنا منفصلة متصلة من عدة قصص وحلقات ويالا بينا نبدا اول قصة ..
عوض السنين
ابطال القصه احمد مدير ف شركة من شركات الاتصالات هناء مهندسه ديكور
احمد 40 سنه
هناء 29 سنه ارمله وعندها بنت عندها ثلاث سنين
عايشه لوحدها في نفس العماره اللي ساكن فيها احمد فى نفس الدور كل يوم الصبح يقابلها في الاسانسير ودائما بتشوف احمد بتفتكر سيف جوزها اللي توفى
احمد كان ليه علاقه في ايام الدراسه ببنت كان بيحبها قوي كانت اسمها وفاء ابوها كان راجل غني جدا وهو كان من الطبقه المتوسطه للاسف ما قدروش يكملوا طريقهم سوا بسبب فرق الطبقات ومن بعدها احمد قرر انه مش هيفكر يرتبط تاني.........
وفي يوم من ايام شهر اغسطس كان احمد قاعد في البلكونه بيشرب كوبايه عصير مولع سيجاره وقاعد بيفكر يا ترى وفاء بعد ما اتجوزت ابن الثري المعروف وسافرت امريكا وخلفت عندها اولاد قد ايه فضل سارح في تفكيره لكن فجاه وهو سرحان سمع صوت ضحكه ضحكه بنوته صغيره لفتت انتباهه وخليته يطلع من تفكيره وبص لها وضحك بابتسامه خفيفه دخلت مامتها هناء جارته البلكونه كانت لابسه بدي وشورت ولمحت احمد مسكت البنت ودخلت جري لكن احمد كان شافها وعارف ان دي هناء جارته اللي بيقابلها على الاسانسير كل يوم
احمد بعد ما شاف هناء لفتت انتباهه ان البادي كان باين تفاصيل جسمها اللى ماتبانش في هدوم الخروج اوصف لكم هناء بيضا شعرها بني طويل واصل لنص ظهرها جسمها متناسق صدرها متوسط كانت دايما بتروح الجيم بعد الولاده علشان تفضل مهتميه بنفسها و فضلت محتفظه بقوامها الرشيق
هناء لما دخلت من البلكونه ومسكت بنتها رودى قالت لها كده يا رودى خضتيني عليكى افتكرتك في حاجه مضايقاكى في البلكونه قالت لها لا يا ماما ده انا كنت بعاكس عمو اللي في البلكونه اللي قصادنا سكتت هناء لكن جواها عرفت ان القدر مخبيلها حاجه مع احمد
كانت دايما كل ما تشوف احمد تفتكر الأيام شهر العسل لما سيف جوزها كان بياخدها في الاسانسير رايحين يتفسحوا ويفضل يحضنها ويبوسها لحد الاسانسير ما يوصل للدور الارضي كانت بتفتكر كل لحظه وهم بيوضبوا الشقه سيف كان بيستغل وهم في الاسانسير ويفضلوا يحضنها ويبوسها
فاقت من احلامها على صوت بنتها وهى بتقولها
مامى عمو اللى ادامنا دة بينزل معانا كل يوم هو يعرف بابا ..
هناء سكتت وعينها دمعت
اه ياحبيبتى كان يعرف بابا .. ثم يالا بقى علشان ميعاد النوم …
دخلت هناء تنيم بنتها فى اوضتها وخرجت وهى بتفكر لبست روب عليها ودخلت تقعد ف البلكونة وتستخبى تحت ستار الليل وقعدت سرحانة لحد ماسمعت صوت ولاعة بصت لقت احمد هو كمان قاعد فى الضلمة وسرحان مع دخان سيجارته
فضلو يتبادلو النظرات من بعيد لبعيد وكل واحد فيهم فى خياله افكار مختلفة ….
تانى يوم صحيت هناء وسمعت صوت برة باب الشقة كان صوت رفعت البواب ومعاه حد تانى وبيتكلمو والصوت كان عالى …
فتحت هناء الباب ..
صباح الخير ياعم رفعت ايه فى ايه
صباح الخير ياست هناء ابدا اصل الاستاذ احمد مانزلش النهاردة وكان الاسطى سيد السباك عاوز يعمل شوية شغل من شقته وعمالين نضرب الجرس ومحدش بيفتح ..
طيب ياعم رفعت اضرب الجرس تانى ممكن يكون نايم ولا حاجة
وفضل رفعت يخبط على الباب لحد مافجأة الباب اتفتح وخرج احمد وكان شكله مرهق ولابس شورت وواقف وشعره منعكش وصدره كله ظاهر
فى ايه يا رفعت ع الصبح عمال تضرب الجرس
ااا ابدا يا احمد بيه الاسطى سيد جاى علشان يعمل شغل عندك ف السباكة
رد احمد وهى الساعة كام علشان يجى دلوقتى
الساعة ١ الظهر يا احمد بيه
كانت هناء ف الوقت دة واقفة وعينها متعلقة ب احمد وشعر صدرة الخفيف وتفاصيله اللى كانت ظاهره ادامها
انتبهت هناء لنظرة احمد ليها وهو بيدخل الشقة
دخلت هناء وهى فى حالة غريبة
حست بحرارة بتضرب جسمها كله ورعشة من اول راسها لحد صوابع رجليها رعشة باحساس الانثى عرفت انها بداية …
شوية وسمعت جرس الباب بيضرب قامت وفتحت لقت رفعت بيقولها
الحقينا ياست هناء بشوية ماكراكروم لحسن الاسطى سيد ايده اتجرحت
هناء: طيب استنى ياعم رفعت
دخلت هناء جابت شنطة الاسعافات الاولية
تعالى ياعم رفعت فين الاسطى سيد اشوف الجرح واطهرهوله
مشى رفعت لحد باب شقة احمد اللى كان مفتوح ودخل
اتفضلى ياست هناء
دخلت هناء من باب الشقة ولقت احمد واقف بيدخن سيجارته بعصبية وسيد قاعد على الانترية وايده ملفوفة بفوطة مليانه ددمم
بص احمد لهناء .. احنا اسفين ياهانم بس معنديش اسعافات
لا مفيش حاجة خير ويكون جرح بسيط
كشفت هناء عن جرح عم سيد وطلع سطحى طهرته وقامت ب الاسعافات الاولية
عم رفعت ممكن كوباية عصير لعم سيد لانه فقد ددمم كتير
رد احمد .. ادخل جوه ياعم سيد هاتلاقى الحاجة ف المطبخ ..
معلش يامدام انا اصلى راجل عازب وعم رفعت هو اللى بيقوم بواجبات النضافة
ابتسمت هناء وفهمت رسالة احمد
رجع رفعت ومعاه العصير
اتفضل العصير يا اسطى سيد
مد احمد ايده ومسك كوباية العصير التانية وقدمها لهناء وهو بيقولها
اسف على تعبك ياهانم مكنتش اتمنى اتعرف بحضرتك ف الظروف دى ..
ابتسمت هناء .. لا مفيش حاجة الجيران لبعضها
استاذنك لانى سايبة رودى نايمة
خرجت هناء واحمد عينه بتتابعها بتتابع تفاصيل مؤخرتها المتوسطة وهى بتتحرك بدات مشاعره تتحرك من جديد وتتولد احاسيس جديدة …
بعد يومين فوجئ احمد بجرس الباب بيضرب وعلشان هو مش متعود حد يضرب الجرس الا رفعت البواب خرج وهو كعادته لابس الشورت وفانلته الحمالات فقط وفتح الباب ولقى رودى واقفة ادامه وهناء واقفة بعدها ورودى ماسكة علبة
احمد حس ب احراج من شكله لكن نظرة هناء ليه ولجسمه خلته يتحرك ببطئ ويقف ورا الباب وهو بيكلم رودى اللى بتقدمله العلبة
اتفضل ياعموو
ميرسي يا حبيبة عمو بس مالهوش لزمة تعبك
ردت هناء… للاسف هى مصرة انها تقدملك الهدية دى بنفسها
نزل احمد على ركبتة وومسك ايد رودى وباسها وعينه على هناء اللى شفايفها اتحركت وعينيها على احمد ..
دخلت هناء ورودى وجريت هناء على اوضتها وحست بنار ماتنطفيش جواها ..
بدات تبص لنفسها ف المراية وتتامل جسمها وفتحت دولابها وهى بتبص على قمصان نومها واختارت قميص بينك دانتيل قصير والبانتى بتاعه
وقلعت كل هدومها ولبست القميص وهى واقفة ادام المرايه وبدات تلمس صدرها ودراعاتها وبطنها المنحوتة لحد ماوصلت لكسها اللى كان حمم بركانه بدات تنطلق حست هناء ان النار مشتعلة فيها ونامت على سريرها وبدات تتخيل احمد وهو فوقيها وبيقلعها القميص حتة حتة وايدها بتجوب كل انحاء جسمها واشتدت النيران وبدات تطلع اهات وايدها بتلعب فى شفايف كسها وايدها بتسرع اكتر واكتر لحد ما اتشنج جسمها وانطلقت حمم كسها ….
عدى يومين واحمد لسه بيفكر فى تصرف هناء وهو قاعد ف البلكونة ب الليل ويادوب ضوء القمر طالع ومختلط بدخان سيجارته فضل يبص ناحية بلكونة هناء .. بقاله كذا يوم ماشفهاش وحاسس بلهفة انه يشوفها كان نفسه يسال رفعت البواب بس خاف انه يفتكر حاجة فرجع ف كلامه …
تانى يوم وهو نازل شغله قابل رفعت
صباح الخير يا احمد بيه تحب اجيبلك حاجة النهاردة
لاياعم رفعت مش عاوز بس ابقى شوف البلكونة روقها علشان اما بقعد ب الليل بحسها مش تمام
حاضر يا احمد بيه ..
دة انا حتى الست هناء كانت قايلالى امسح الدور عندكو قبل ماتسافر …
ايه دة هما سافرو ..
ايوة يا احمد بيه اصل الست هناء امها تعبت شوية وهاتجيبها تعيش معاها واهو يونسو بعض اصلها ارملة …
ماشى ماشى يا عم رفعت …
مشى احمد وهو بيفكر هناء ارملة وب الجمال دة ازاى …. وفضل طول اليوم يفكر ف هناء ..
رجع احمد من شغله وركن عربيته وكالعادة وقف ينادى على رفعت البواب …
خرجت مراته من الاوضة ..
رفعت فوق يا احمد بيه ..
ماشى يا ام سعيد
طلع احمد ف الاسانسير واول مافتح الباب لقى رفعت واقف ومعاه واحد شايل شنطة
خير يا رفعت فى ايه
ابدا يا احمد بيه الست هناء والدتها تعبت شوية وجبنالها الدكتور …
طيب حسابك كام يا دكتور ..
لا مالهوش لزمة الحساب وصل انا جاركو فى العمارة اللى
حسابك كام يا دكتور بعد اذنك قالها بنبرة خلت الدكتور نطق
٢٠٠ جنيه كشف بس ولازم الادوية تتجاب وتعلق محلول فورا ..
فين الروشتة
اهى يا احمد بيه انا كنت نازل اوصل الدكتور واجيب الادوية ..
لا هاتها يارفعت انا هاوصل الدكتور واجيب الادوية
نزل احمد مع الدكتور وساله
هى حالتها ايه ب الظبط ..
هى السكر عالى عليها والضغط مش مظبوط
لازم رعاية والمحلول لازم يركب فورا ياريت تشوف ممرضة علشان المدام بتاعة حضرتك قالت انها مش هاتعرف تركب الكانيولا
تمام انا كنت تمريض فى الجيش وهاقوم ب المطلوب
رجع احمد من الصيدلية وخرج من الاسانسير لقى رفعت واقف عند باب شقة هناء وهى واقفة معاه
مساء الخير ياهانم الف لا باس على الوالدة دى كل الادوية والمحاليل اللى الدكتور طلبها
ردت هناء انا اسفة على تعبك بس لسه بنشوف ممرضة علشان .
احمد ماتتعبيش نفسك انا كنت تمريض عسكرى ف الجيش واقدر اقوم ب المطلوب لو تسمحيلى ادخل اركب للوالدة الكانيولا واعلقلها المحلول ..
اكيد طبعا اتفضل
دخل احمد شقة هتا ووصل لغرفة نومها ولقى سيدة فى الستين من عمرها نايمة على السرير
وقف احمد جنبها ومسك ايدها وبدا يركب الكانيولا ويعلق المحلول ..
دلوقتى هاننتظر المحلول يخلص ونغير بقى ب العبوة التانية .. استاذن حضرتك هو هاياخد ساعة تقريبا يادوب اغير هدومى واخد دش وارجعلك
اتفضل يا استاذ احمد
خرج احمد على شقته ومعاه رفعت
بجد يا احمد بيه انت راجل طيب اوى انت دكتور بقى على كدة
لا ياعم رفعت انا كنت فى الجيش تمريض عسكرى واقدر اقوم بشغل الممرضين
دخل احمد شقته واخد شاور وغير هدومه ورن جرس الباب ..
خرج احمد ب الشورت ومكانش لحق لبس باقى هدومه
مساء الخ…
هناء كانت على الباب ومن المنظر اتصدمت
احمد .. مدام هناء اسف افتكرتك رفعت
اتفضلى
جرى احمد لبس ترينينج ورجع لقى هناء واقفة وكانت ف ايدها صينية اكل
اتفضل الغداء انا عارفة انك راجع من الشغل واتلهيت معانا
احمد مالهوش لزمة
انت مش عاوز تدوق اكلى
احمد ضحك ب العكس الكيك كان خطير اللى عملته رودى
ضحكة هناء وقرب احمد واخد منها الصينية وايده لمسة ايد هناء .. وحس احمد ب انتفاضة جسمها اول ايدها مالمست ايده
ااا استاذنك واما تخلص الغدا يكون المحلول خلص
اااا اكيد انا علطول وهاجى لحضرتك
خرجت هنا واحمد واقف يتامل شعرها ورا ضهرها ومؤخرتها اللى بتترج كانت هناء لابسة بنطلون فيزون اسمر وتى شيرت لحد وسطها
قعد احمد وحس ب انتصابه وهو بيشوف هناء وجسمها …
بعد ماخلص غدا راح لشقة هناء ودق الجرس
فتحت هناء .. اتفضل يا استاذ احمد
انا اسف على التاخير بس حبيت ارجع الاطباق نضيفة كفاية تعبك وتسلم ايدك الاكل فعلا لذيذ بقالى كتير ما اكلتش اكل بيتى معتمد على المجمدات والفرايدس واكل المطاعم
ماتحملش هم الاكل من هنا ورايح انت تقول عاوز تاكل ايه وهاعملهولك
لا مش عاوز اتعبك
مفيش تعب ولا حاجة انا اللى تاعبك
خالص والدتك تبقى زى والدتى **** يرحمها ..
**** يرحمها .. اتفضل هى بدات تفوق ..
دخلت هناء وكانت ماشية ادامة ب الاستريتش البينك وطيزها بتترج ادامه وعينه بتفصل كل حتة فيها ..
هناء : ماما .. استاذ احمد جاى يغيرلك المحلول
الام : معلش يابنى تعباك معايا
احمد : لا ياماما مفيش حاجة المهم انك تبقى بخير
مدام هناء ممكن تجيبيلى شنطة الادوية …
هناء : حالا …
وخرجت هناء واحمد عينه متابعاها .ورجعت واخد باله ان البادى اللى لابساه مبين تفاصيل صدرها وحلمة صدرها اللى منتصبة واحس احمد بجسمه بيترعش وبيتنفض وهو بياخد منها الشنطة وايده لمست ايديها ..
هناء حست بيه حست بهيجانه وعينها جت ف عينه
كانت رسالة واضحة .. انا كمان محتجالك .
خلص احمد تغيير المحلول وبص فى روشتة الدكتور
احمد : كدة فى محلول تانى كمان ٤ ساعات
هناء :طيب ممكن تعرفنى اركبه ازاى علشان مانتعبكش والوقت هايبقى متاخر ..
احمد : لا مفيش تعب ممكن بس حضرتك تخبطى عليا قبلها دة لو نمت لانى فى العادى بسهر للفجر
هناء: طيب تمام انا هافضل سهرانة ولو احتاجت حاجة دة رقم موبايلى ابعتلى او كلمنى ..
خرج احمد ورجع على شقته وهو بيفكر ف هناء بمنظور تانى وبشكل تانى شكل الانثى اللى كانت ادامه ومش واخد باله منها ..
دخل احمد كعادته يقعد ف البلكونة والنور مطفى وولع سيجارته ولمح ضوء خفيف جاى من بلكونة هناء وشاف خيال حد بص كويس ودقق
كانت هناء واقفة ادام المراية بتقلع هدومها ولمح احمد هناء عريانة وواقفة بتدعك جسمها ب بادى لوشن وبتسرح شعرها وهى عريانة ..
احمد حس بحالة هياج شديدة وان زبره واقف اوى وولع سيجارة تانية وهو بيحاول يلمح تفاصيل هناء
لحد ما لقى تليفونه دق برسالة على الواتساب
مسك احمد تليفونه وكانت هناء
مواعيد شغلك ايه …
رد احمد: بنزل الساعة ٨ وبرجع ٦ او ٧ ب الليل
ردت هناء : طيب ممكن تسيب مفتاح الشقة مع عم رفعت علشان احضرلك الغدا بكرة
احمد : ماتتعبيش نفسك رفعت البواب بيقضى طلباتى وانا بعمل اكل سريع
هنا ء: اكيد اكلى ماعجبكش
احمد : ب العكس نفسك حلو ف الاكل ..
واستمرت الرسايل لحد ماقرب ميعاد تغيير المحلول ..
هناء : نمت ولا صاحى
احمد : صاحى ياترى ميعاد المحلول قرب
هناء : ايوة ..
احمد : طيب دقيقة واجيلك
مرت دقايق وهنا فى انتظاره كانت هى كمان عندها حالة غريبة قررت انها تستعمل اسلحة الانثى وقررت انها تلبس لبس ملفت لاحمد ..
دخلت هناء اوضتها ولبست استريتش من غير اندر وتى شيرت واسع من غير برا وخرجت تفتح الباب لاحمد
ومشيت ادامه ودخلت اوضة نومها اللى نايمة فيها امها .
احمد كان شايف جسم هناء من الاستريتش وطيزها اللى بتتحرك ادامه وحس ب الهيجان بيسيطر عليه ..والحر عمل مفعوله معاه خلاه يعرق اكتر ..
اما هناء فاشمت ريحة الهيجان وزادت استثارتها وقررت ان احمد لازم يكون ليها واول معركة الليلة ..
هناء : اعملك قهوة
احمد : مش عاوز اتعبك
هناء : مفيش تعب
خرجت هناء وراحت المطبخ تعمل القهوة ورجعت بعد ثوانى
هناء: معلش مش عارفة الولاعة بايظة ممكن ولاعة اولع البوتجاز
احمد : انا هاولعلك البوتجاز
وخرج احمد وهناء ادامه ودخل المطبخ وشغل البوتجاز وهنا واقفة وراه
واتحرك احمد وخبط ف هناء وبقت ف حضنه
ولثوانى التحم الجسدين وحست هناء بسخونة احمد وزبره اللى بدا يقف وحس احمد بصدر هناء وهو بيخبط فيه وسوتها وهى بتلمس زبرة
والتقى نظراتهم اللى كانت مالهاش الا معنى واحد
اهلا ب المعارك …
والتحم الاتنين فى بوسة طويلة مليانه احاسيس حرمان وشهوة وايد احمد بتعصر هناء فى حضنه وصوابعه بتمشى على طيزها اللى كان الاستريتش مفسر تفاصيلها وبدات اهات هناء تطلع من قوة الهياج بينهم وايديها بتلمس زبر احمد وشفايفها بتاكل شفايفه …
وسمعت هناء صوت امها بتنادى بصوت واطى اوى
وفاقو الاتنين وبدات هناء تعدل نفسها وخرجت من المطبخ وسابت احمد وهو فى حالة صعبة جدا …
دخلت هناء على امها ..
هناء : ماما عاملة ايه ياحبيبتى
الام : بخير يابنتى هو ايه اللى ..
دخل احمد عليهم وهو بيبتسم
احمد : سلامتك يا ماما كويس انك بقيتى بخير
بصت الام لهنا وسالت : مين ياهناء الدكتور
هناء : دة الاستاذ احمد جارنا وهو اللى بيعلقلك المحاليل زى اوامر الدكتور ..
الام : كتر خيرك يابنى تعبتك
احمد : تعبك راحة يا ماما ..طيب ممكن اركبلك المحلول واستاذن انا لحد مايخلص هو هاياخد ساعتين تقريبا ..
قامت هناء من على السرير ووقفت على الباب وسانده ضهرها واحمد بطرف عينه بيتامل بزازها اللى بانت من التى شيرت وحلامتها اللى كانت بتاكد انها فى حالة من الهياج ..
انهى احمد تركيب المحلول
احمد : استاذنكو واما يخلص المحلول يا مدام هناء عرفينى ..
الام : مالهوش لزمة تعبك انا هابقى كويسة
احمد : مفيش تعب ولا حاجة انا بكرة اجازة والدكتور هايعدى على حضرتك بكرة علشان يطمنا ولو فى حاجة مدام هنا تكلمنى
الام : تسلم يا بنى انا هانام وهاقوم كويسة
هناء : ارتاحى ياماما واهى رودى نايمة جنبك كمان …
خرج احمد وخلفه هتاء وهى بتقفل باب الاوضة على الام ..
هناء : طيب مادام بكرة اجازة ماتقعد نشرب القهوة
لمعت عينن احمد وعرف انها اشارة من هناء انها مش قادرة تتحمل
احمد : ماهى القهوة خلاص بقى مش ها
هناء وهى بتمسك ايد احمد وتمشى ناحية المطبخ : تعالى نعمل غيرها ..
دخل احمد وهنا المطبخ والتفتت هناء واترمت فى حضن احمد اللى مسكها من سوطها وبدا يمشى ايده على كل جسمها وشفايفه بتاكل شفايفها بنهم وقوة وانفاس هناء بتعلى وبتقف على اطراف صوابعها علشان تقدر تطول احمد وزبره يلمس كسها اللى انفجر بكمية سوايل من شهوتها
رفعها احمد وايده بتدخل تحت التى شيرت وبيلمس جسمها وهناء بتلف رجليها حوالين وسطه وقعدها احمد على ترابيزة المطبخ ورفع التى شيرت وقلعة لها وشاف بزازها المتوسطه وحلمتها المنتصبة ونزل عليها بلسانه يلحسها ويمصها وهناء بتمسكه من شعره واهاتها تحاول تكتمها وايده التانية بتعصر بزها التانى وتشد الحلمة التانية ب اطراف صوابعه ..
بدات هنا تتوه مع ايد احمد اللى وصلت انها قلعتها الاستريتش وبقت عريانة تماما فى حضنه ..
هناء : تعالى ندخل جوه
شالها احمد ف حضنه ودخل بيها اوضة النوم
نيمها احمد على السرير وقامت هناء وقربت منه وعينيها مليانه هيجان وجسمها بيتنفض وقلعت احمد هدومه واترمت ف حضنه وبدات تبوس ف صدره وايدها بتلمس زبره المنتصب وحست بماية شهوته بدات تنقط وعرفت اد ايه هو هايج عليها نزلت تبوس راس زبره بحرمان وشهوه واحمد مبقاش حاسس ب العالم اللى حواليه ولف شهر هناء على ايده وهو بيزق زبره بين شفايف هناء بطريقة خلتها تهيج اكتر ورفعت عينيها وهى بتترجاه يريحها
نيمها احمد وطبع فوقها وبدا يبوسها وهناء بتلف فخادها حوالين وسطه وهمست : ارجوك ب الراحة انا بقالى كتير ماتلمستش ..
هز احمد راسه واكل شفايفها بنهم ولسانه دخل يلمس لسانها ومسك زبره وخبط بيه على بظرها وخرجت اه قوية من هناء خلت احمد يزق زبره بعنف وهى بتحضنه بقوه وضوافرها بتتغرز ف ضهره وحست ان روحها بتتسحب وزبر احمد بيغوص جواها وبيوصل لاول الرحم وبدات تترعش رعشات متتاليه واهاتها بتزيد ونافورة من سوايلها بتغرق احمد ..
هناء : ارجوك كفاية كفاية مش قادرة ..
احمد : وانا كمان مش قادر
ودفع زبره بقوه وهناء بتعصره من وسطه بفخادها واهاتها بتزيد
قام احمد وخرج زبره وهناء بدات تاخد نفسها
احمد ماسبلهاش فرصة مسكها من وسطها وخلاها فى وضع الدوجى ومسك زبره وبدا يحركه بحركة طوليه على شفايف كسها وهناء بتعض ف السرير واهاتها بتزيد وبتقوله : مش قادرة ارجوك كفاية بقى مش قادرة
ومع نهاية كلمتها دفع زبره كله دفعة واحدة ف كسها وغاص حتى وصل للجى بوينت وارتعشت هناء وطلعة صرختها واهاتها
احمد بدا يدك ف كسها بقوة وهناء بتحاول تكتم صوتها واهاتها وتمسك ف ايدة وتقوله : كفاية كفاية بيوجع مش قادرة ..
واحمد بيستمر فى معركته مع سوائل هناء اللى غرقت السرير وبدا جسمه يزيد ف سرعته اكتر واكتر وانفجر زبره بمنيه داخل هناء اللى اطلقت صوت اهات متتالية ورعشات جسمها بتزيد وصوت انفاسهم بتختلط وانفاسهم بتعلى اكتر واكتر …
مرت دقايق واحمد نايم فوق هناء وزبره بيبدا يهدا ويخرج برا كسها وهو حاضنها وهى مستخبية جوا حضنه ..
هناء كانت حاسة بخوف وشوق ولهفة ومش مصدقة اللى حصل …
اتعدلت هناء ونامت جنب احمد وهى بتحاول تغطى جسمها ..
هناء : لوسمحت ليا طلب عندك
احمد : اكيد قولى اللى نفسك فيه
هناء: مش عاوزة تاخد فكرة ..
قاطعها احمد وهو بيحط صوابعه على شفايفها :
بس ماتكمليش .. اللى حصل دة مش ب ايدى ولا ب ايدك .. دى حاجة خارج عن ارادتنا احنا الاتنين ..
هناء : يعنى انت بقيت شايفنى ازاى ..
احمد : شايفك زى القمر ..
ومسكها احمد وبدا جولة جديدة من البوس والاحضان والتحسيس على جسم هناء .
ياهناء ياهناء ..
قاطعهم صوت امها بتنادى اتعدلت هناء
هناء : انا هاقوم اشوف ماما لحسن رودى تكون صحيت وتبقى مصيبة
احمد : طيب انا هاروح على شقتى ولو عرفتى تيجى تعالى وهاسيبلك نسخة المفتاح تحت المشاية
قامت هناء لبست واحمد خرج على شقته دخل اخد شاور وهو تحت الدش سرح بخياله فى كل تفاصيل هناء …وافتكر حبه القديم وفاء ..
حس احمد بغصه ف قلبة اما افتكر وجعه
لكن حس ان هناء جت ف وقت هو محتاج لانثى تحتويه ست تقدر تنسيه اللى فات ويبدا حياة جديدة
خرج احمد من تحت الدش ولبس هدومه وشرب سيجارة وغلبة النوم وفاتت ساعات كتير ….
على الضهر حس احمد ب ايد بتصحيه
احمد : ايه يارفعت فى ايه
سمع احمد ضحكة انثى
اتنفض واتعدل لقى هناء واقفة جنب السرير ولابسة تى شيرت وستريتش وشعرها نازل على كتافها وبتضحك ..
احمد : انتى هنا من امتى .
هناء : من ساعة مافتكرتنى رفعت …
احمد : هى الساعة كام .
هناء : الساعة ١ . انا لقيتك ماظهرتش وانا انشغلت مع ماما قلت اجى اتطمن عليك وجبتلك الفطار يالا قوم ياكسلان …
شدها احمد لحضنه وهى بتضحك وبتقاومه بدلع واستسلمت لحضنه وهو بيبوسها من خدها وايده بتسرح على جسمها ..
هناء : لا مش وقته خالص رودى زمانها راجعة من المدرسة ورفعت كان طالعلك وانا زحلقته ب الطريقة بعته يجيبلى طلبات ولو رجع مالقانيش هانتفضح
احمد : طيب هاشوفك ازاى
هناء : انت ناسى ان كورس المحاليل لسه ماخلصش والدكتور جاى النهاردة يتطمن على ماما .. صحيح انت تعمل حسابك هاتتغدى عندنا ماما عزماك على الغدا ومصرة اصرار غريب
احمد : اوعى تكون حست بحاجة
هناء : لا ماتقلقش بس انت قوم افطر وشوف اللى وراك وهاخلص الغدا واكلمك تيجى
احمد : طيب هاتى بوسة
هناء بدلع : بس بقى انا من امبارح مش مستحملة كفاية اللى عملته فيا ..
احمد : انتى اللى عملتى فيا ايه ..
ودفن وشه ف المخدة ..
ضحكت هناء وقامت واحمد قام دخل التواليت وخرج لقى الاطباق على السفرة قعد يفطر ويتابع الموبايل ف ايده ويشوف شغله ..
بعد ساعة لقى رسالة على الواتساب من هناء :
الاكل جاهز وماما منتظراك
قام احمد غير هدومه وخرج لشقة هناء وهو ماسك علبة
فتحت هناء الباب ولقت احمد بيقدم علية الشيكولات اللى جابها
استقبلته الام وهى بتحاول تقوم
احمد : ارتاحى يا ماما ماتتعبيش نفسك انتى قمتى من السرير ليه
الام : كفاية تعبك وسهرك جنبى طول الليل
احمد : لا مفيش تعب ولا حاجة
هناء : طيب اتفضل يا استاذ احمد اقعد الغدا هايبرد
قعد احمد وهناء كانت بتقدمله الاكل وعنيها بتاكله وعينه متابعاها وهى بتتحرك
هناء كانت لابسة فستان صيفى وعليه جاكت قصير لكن مكانتش لابسه اندر واحمد اخد باله ان طيزها كانت بتترج مع حركتها وهى رايحة وجاية
خلصو الغدا …
هناء : تحب تشرب شاى ولا قهوة
احمد : الغدا الجامد دة محتاج بعده قهوة . بس انا بحب اعمل قهوتى ب ايدى
هناء: بس كدة اتفضل المطبخ تحت امرك
احمد : لا مش مهم انا هارجع شقتى اعمل القهوة
الام : ايه يابنى انت ليه محسسنى اننا مش اهلك دة انت بعد اللى عملته معايا معزتك عندى زى هناء
قوم ياحبيبى اعمل قهوتك .. وريه ياهناء طريق المطبخ
اتحركت هناء ادام احمد ودخلو المطبخ واول مادخلو مسكها احمد من ضهرها وحضنها وايده بتمشى على جسمها وبيبوسها من رقبتها
هناء : بس بس رودى تدخل علينا
احمد : حد قالك تبقى زى القمر
ضحكت هناء: انت باين عليك بكاش
احمد : خالص انتى فعلا زى القمر ..
هناء :طيب اعمل القهوة واجل الكلام دة لوقته
احمد : طيب ورينى القهوة
خطف احمد بوسة من خدها وهناء بتهرب منه
هناء : يالا بقى لحسن ماما تاخد بالها
خرجت هناء واحمد وقعدو فى الانترية
الام : وانت يابنى عايش مع مين
احمد : لا عايش لوحدى
الام : ياحبيبى .. مالكش زوجة ولا ام ولا اب
احمد : امى وابويا توفو من سنين وليا اخت واحدة ومهاجرة امريكا وانا شغلى واخد وقتى
الام : من النهاردة بقى انا امك لو اى حاجة انا موجودة ..
عدى الوقت فى سمر وكلام وضحك ..
احمد : طيب استاذنكو انا واما يجى الدكتور بلغونى علشان اشوف كورس الادوية
الام : الا ب الحق انت ازاى بتعرف تدى محاليل
احمد : انا اصلى دخلت الجيش قبل ما اخويا يتوفى وكنت خدمات طبية …
الام : تسلم ياحبيبى على تعبك
خرج احمد ووراه هناء
هناء : المفتاح مكانه ولا ايه
احمد ب ابتسامه : موجود ومستنى تيجى تفتحى الباب
هناء : طيب هاتنام بدرى
احمد : تفتكرى انى هاعرف انام بدرى
ضحكت هناء : خلاص نشوف هاتنام بدرى ولا لا
بعد ساعتين جه الدكتور وطمنهم على حالة الام وقرر انها ممكن المحاليل توقف .
بعد نص الليل بشوية حس احمد بحركة ف الباب وباب الشقة بيتفتح
دخلت هناء وكان احمد قاعد بيتفرج على التليفزيون
كانت هناء لابسة روب حرير لتحت الركبة
احمد : انا قلت انك مش هاتيجى
هناء وهى بتقعد جنبه وبتمسك طرف الروب اللى بين فخدها : تفتكر انى اتشغل عنك
هجم احمد عليها وبدا يبوس فيها بنهم ويشد شفايفها بعنف وهناء بتتاوه اهات مكتومة وبتزقه
احمد : ايه مالك
هناء : طيب استنى نقفل النور لحد يشوفنا
احمد : طيب تعالى وشالها ودخلو اوضة النوم
وقفت هنا ادام احمد وبدات تحضنه واحمد بيلمس جسمها ويفك الروب علشان يتفاجئ انها لابسة بيبى دول اسود شيفون ومفيش اى حاجة تحته
احمد : واااو ايه الجمال دة
هتاء : عجبك
احمد : انتى اللى عاجبانى اكتر
وبداو جولة من القبلات الساخنة والايادى بتتشابك والاجسام بتتلامس وبداو يقلعو هدومهم
مشك احمد هناء وقعدها على طرف السرير ونزل على ركبته وبدا يبوس ف كتافها وصدرها وبطنها لحد ماوصل لفخادها نيمها على ضهرها ونزل يفتح فخادها ودخل يمص بظرها بطريقة احترافية خلت هناء تترعش واهاتها بتطلع غصب عنها وبدات تمسك احمد من راسه ولسانه بيصول ويجول على بظرها اللى وقف بقوة وسوايلها بدات تخرج من كسها واحمد طالع نازل بين فتحة المهبل والبظر وايده بتجرى بين بزازها وحلماتها وهناء بتتنفض اكتر واكتر واهاتها بتعلى وارتعشت هناء رعشة قوية ومعاها انفجر بركان شهوتها فى شفايف احمد اللى استمر يشرب عسل هناء
هناء : احمد كفاية مش قادرة
كانت هناء بتنهج من فرط الهياج والشهوة
لكن احمد قرب منها ومسك زبره المنتصب وبدا يقربه منها ..
هناء فهمت ان احمد محتاج بلوجوب
وبدات تمسك زبره بتدلكه بهدواء وتبوس راسه بحنيه ولسانها بيتحرك على راسه واحمد بينهج من الهيجان واول مادخلت راس زبره بين شفايفها احمد طلعت منه اااه قوية خلت هناء تكمل وتاخد زبره اكتر بين شفايفها وتدخله اكتر فى بقها وتدلكه ب ايدها واستمرت لعدة دقايق تعمل بلوجوب لحد ماحست ان زبر احمد قرب ينفجر
اتعدلت ونامت على ضهرها واحمد طلع فوقها وبدا يمشى راس زبره على شفايف كسها وفجأة دخله مرة واحدة وخرجت اه عالية من هتاء وهى بتقوله : نيكنى يا احمد مش قادرة
بدا احمد فى دخول زبره بهدوء لحد مازاد البلل ودفعه دفعه قوية لحد ما دخل كله وهناء بتصوت من الشهوة وكسها بينقبض بعنف على زبره واستمرو لعدة دقايق وهناء بتصوت وتقوله
نيك اوى يا احمد طفى نارى
لحد مابدا احمد يتشنج وقرب على انفجاء منيه
شد زبره وانفجر بركان منيه على بطن هناء اللى كانت مش قادرة تاخد نفسها من الهيجان والشهوة
ونزل احمد على هناء واخدها ف حضنه وهو جسمه بيتنفض وهناء بتترعش …
مرت دقايق صمت والاتنين بيبصو لبعض نظرة عشاق بينهم قصة حب بدات وشعللت مع حرارة الصيف مع حر اغسطس وكانت دى بداية قصة حبيبين فى وسط موجه حارة …….
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
موجه حاره الجزء الثاني :
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الوصية
اسمى رامز عندى ٣٥ سنة كنت عايش مع والدى رجل الاعمال كامل الخطيب … وكان لينا ثروة ضخمة وشركات لكن بعد حرب الخليج خسرنا كل ثروتنا ووالدى اصبح مريض ووالدتى اتوفت واضطرينا نسيب الفيلا اللى كنا عايشين فيها ونرجع لشقتنا القديمة بحى مصر الجديدة …
قضلت سنين براعى والدى واوفق بين شغلى الجديد فى شركة من شركات المقاولات وبين انى اراعى والدى لحد ما اشتد عليه المرض وتوفى .
بعد العزاء رجعت شقتى وقعدت بين الاربع حيطان اراجع ذكريات السنين ودق تليفونى
رامز : الوووو مين
الطرف الاخر : انا سعيد ابو حطب المحامى
رامز : اهلا وسهلا
سعيد : شد حيلك يا استاذ رامز بعتذر انى ماقدرتش احضر العزاء لانى خارج القاهرة كان عندى قضية كبيرة .. لو اقدر بكرة اشرب القهوة مع حضرتك ..
رامز : اكيد مفيش مانع ..بس ايه سبب الزيارة
سعيد : اكيد هاتعرف سبب الزيارة اما نتقابل بكرة
تحب تشرفنى ف المكتب ولا اجيلك البيت ..
رامز : زى ماحضرتك تحب ..
سعيد : خلاص بكرة الساعة ٧ هانتظرك ف المكتب وهابعتلك العنوان على الواتساب
قفلت الخط وانا بفكر فى ايه اللى بيحصل وايه اللى بيجرى ومين سعيد المحامى وعاوز منى ايه …
من كتر التفكير نمت على الكنبة وصحيت على تليفونى بيرن تانى يوم …
ببص لقيتها لمياء زميلتى فى الشغل واللى بينا ارتباط غير رسمى …
لمياء ٣٠ سنة مطلقة وعايشة مع اهلها بتشتغل معايا فى نفس الشركة اهلها من عيلة عريقة وستيل حياتهم مش متزمتين اهلها عارفين ب ارتباطنا بس مابيضغطوش عليها اننا نتجوز والامور المجتمعية دى ..
رامز : ايوة يا لوما …
لمياء: ايه عامل ايه دلوقتى ..
رامز : بخير .. بس مش هاعرف اجى الشغل اليومين دول ياريت تبلغى مستر مجدى انى اجازة
لمياء : لا ماتقلقش هو امبارح بعد العزاء قالى ابلغك انك اجازة اسبوع لحد ماتقدر تظبط اوضاعك وكمان حولولك مبلغ كدة لزوم مصاريف الجنازة والذى منه .. انا هاخلص شغل ونتقابل ف الكافية بتاعنا ..
رامز : لا مش هاينفع النهاردة انا رايح ميعاد مع واحد اتصل بيا امبارح ..
لمياء : واحد مين ..
رامز: واحد كلمنى اسمه سعيد محامى وعاوز اروحله المكتب النهاردة وميعادى معاه الساغة ٧
لمياء : طيب خلاص اما تخلص معاه كلمنى وطمنى ايه اللى حصل ..
قفلت معاها المكالمة وقمت اخدت دش وعملت فنجان قهوة وولعت سيجارة وقعدت افكر ايه اللى بيحصل وافتكرت حياتنا القديمة من ١٥ سنة اما خسرنا شركاتنا وخسرنا ثروتنا وامى اما تعبت وصابها المرض وابويا اللى كان بيختفى ويظهر وب الايام مابشوفهوش …
وجه ميعاد المحامى ورحت مكتبه كان فى حى المهندسين فى عمارة كبيرة من العمارات ومكتبه كان له يافطة كبيرة اوى وطلعت للمكتب استقبلتنى السكرتيرة وعرفتها انى عندى ميعاد مع الاستاذ سعيد ..
انتظرت فترة لحد ما جت السكرتيرة ووصلتنى لمكتب الاستاذ سعيد ..
سعيد راجل فى اواخر الخمسينات شعره ابيض قصير ونظرته حاده ملامحه بتقول انه راجل عقر فى مجاله ولبسه بيدل انه اهتمامه بشغله اهم من انه ينتقى لبسه …
استقبلنى الاستاذ سعيد وقعدت وطلب القهوة ..
سعيد : شوف يا استاذ رامز انا كنت محامى والدك كامل الخطيب من قبل مايبنى امبراطورية شركاته وكنت الوحيد اللى بيطلع على كل حساباته البنكية.
ومسك سعيد علبة سجايره المصرى وولع سيجارة ونفخ دخانها اللى يخنق ف وشى وكمل وقال :
ابوك كان صديق واخ قبل مايكون عميل عندى ف المكتب لاننا اتربينا سوا من صغرنا والست والدتك وقفت جنبه لحد ما بنى نفسه …
اخد نفس من سيجارته ووراه شفطة من فنجان القهوة وكمل … ابوك عمل حسابه لوقت ممكن الدنيا فيه تتغير وكان ليه حساب سرى فيه مبلغ محترم يقدر يعينك على الحياة وخزينة خاصة فى بنك فيها اوراق خاصة معايا نسخة المفتاح وسابهالى امانه اسلمهالك …
ومد ايده سعيد وفتح درج مكتبه وطلع ظرف فتحه وادانى مفتاح شكله غريب ..
وكمل سعيد كلام وقال : من اسبوعين ابوك كلمنى ف التليفون وطلب منى اروح ازوره ودة تم وانت مش ف البيت وسلمنى ظرف وصيته بس قبل ما افتح الوصية طلب انك اولا تروح تفتح الخزينة اللى ف البنك وتجيب كل الاوراق اللى فيها لانها اساس فتح الوصية …
كنت قاعد مبلم مش عارف ارد مذهول من كلام المحامى ..
ابتسم سعيد وهو شايف ملامح الدهشة على ملامحى وقال: مالك يابنى ساكت ليه ..
رامز : لا ابدا مش مصدق اللى بيحصل بس
ضحك سعيد ضحكة عالية وقال : لا صدق يارامز
بكرة الصبح هاتقابل احمد المحامى عندى من المكتب عند البنك هايدخل معاك ويسهلك اجراءات فتح الخزينة وتجيب كل الاوراق اللى فيها ونتقابل بكرة الساعة ٦ هنا علشان نشوف الاوراق ونفتح الوصية …
من كتر المفاجأة كنت مندهش لدرجة انى ولعت سيجارة وماخدتش منها نفس وخلست السيجارة ف ايدى ولسعتنى وفوقتنى ..
سعيد : مالك بس امسك نفسك كدة وماتستعجلش
رامز : لا مفيش استعجال طيب استاذن حضرتك وبكرة نتقابل ..
قام سعيد من ورا المكتب وضرب الجرس دخلت السكرتيرة قالها : وصلى الاستاذ رامز للاستاذ احمد .. هانتظرك بكرة على ميعادنا يارامز
هزيت دماغى ومشيت ورا السكرتيرة اللى وصلتنى لغرفة ملحقة ب مكتب الاستاذ سعيد
لقيت شاب فى اواخر العشرينات شاب شكله محامى تحت التمرين اسمر ورفيع وباين عليه تعب الزمن كله ..
رامز : استاذ احمد
احمد : ايوة اهلا بيك رامز بيه
ضحكت وانا بمد ايدى اسلم عليه : بيه ايه بس انا مش بيه ..
قعدنا واحمد قال : تشرب ايه بقى
رامز : لا مش هاقدر
احمد : طيب ندخل ف المهم بكرة حضرتك هاتقابلنى ف وسط الببد عند مقر البنك الساعة ٩ ب الظبط ويكون معاك بطاقتك والمفتاح وتسيب الباقى عليا هاتدخل تفتح الخزينة وتجيب الاوراق وتخرج ..
رامز : طيب ممكن رقمك
احمد : اكيد اتفضل دة الكارت بتاعى ..
خرجت من مكتب المحامى سعيد وركبت عربيتى وانا ف الطريق رن تليفونى
رامز : ايوة يا لمياء
لمياء : ايه عملت ايه
رامز : انا حاسس انى بحلم فى حاجة غريبة مش فاهمها
لمياء: طب بقولك ايه انا جيالك البيت
رامز : مستنيكى انا ف الطريق لووصلتى قبلى هاتلاقى المفتاح تحت المشاية
قفلت مع لمياء وانا بفكر ايه اللى ف الخزنة وايه اللى ف الوصية …
وصلت البيت وكانت لمياء وصلت قبلى دخلت لقيتها بتحضر غدا
لمياء : ايه ياحبيبى مالك بس ..
رامز : شغلى التكييف الجو حر وبعدين تعالى احكيلك
جت لمياء قعدت جنبى وانا مولع سيجارة وبقلع القميص من حر اغسطس
لمياء : طب بقولك ايه تعالى خد دش انا هاجهزلك غيار لحد ماتقلع
قمت ودخلت الحمام وقلعت هدومى وفتحت الدش ووقفت تحته وانا دماغى بتفكر ايه اللى هاشوفه بكرة ف الخزينة
وخرجت من افكارى على ايد لميا وهى قالعة وداخلة تحت الدش معايا
لمياء: وحشتنى اوى
وحشنت لميا وغيبنا فى بوسة طويلة واحنا بنتصارع ب ايدينا مين بيلمس جسم التانى اكتر
ايدى كانت بتجرى على صدرها وايدها بتمسك زبرى اللى وقف ولمياء بتزنق فيا علشان زبرى يلمس كسها
لمياء : تعالى نطلع انت واحشنى اوى
خرجنا على السرير ولميا بدات تمسك زبرى تمصه كعادتها انها بتبقى ف ايدها زمام المبادرة
لمياء : زبرك وحشنى اوى
وكملت نص بطريقة عنيفة خلتنى كنت هاجيب ف بقها ..
وبعد ماخلصت مص نزبت عليها الحس كسها وكان غرقان بمايه شهوتها …
ايدى كانت بتلعب ف بزازها ولسانى بيتجول بين شفراتها وبين بظرها بطريقة خلتها بتصوت وتقولى نيكنى بقى مش قادرة
وبعد ما فجرت شهوتها وجابت اول مرة نيمتها ف وضع الدوجى وبدات ادخل زيرى فيها ب الراحة لكن هيجان لمياء كان غير طبيعى زقت نفسها عليها وهى بتصوت وتقولى افشخنى حرام عليك مش قادرة
ومسكتها من وسطها المنحوت وبدات ادخله بسرعة وهى بتصوت وتقولى نيك نيك نيك بقى اكتر
ومسكت شعرها وانا بسرع من رزع زبرى ف كسها وهى بتصوت وحسيت بانقباضة قوية على راس زبرى من كسها وانفجرت اهات ورعشات متتالية وجابت للمرة التانية واترمت على بطنها وزبرى خرج منها وكان لسه منتصب بقوة
عدلتها على ضهرها ورفعت رجليها على كتافى وبدات ادخله تانى وهى بتنهج من الهيجان وجسمها كله غرقان من كتر الهيجان وايدى كل اما تلمس حلمتها تتزحلق ودة كان بيهيجها اكتر
لمياء : اوووف يارامز بزازى بهيج منها اووووى مصها وانت بتنيكنى
ونزلت امص ف حلماتها وانا برزع زبرى اكتر واكتر وحسيت ان كسها بيشفط زبرى بعنف وماقدرتش اتحمل من كتر هيجانى وانفجرت حمم المنى من زبرى ومعاها صرخة لمياء وهى بتقولى ايوة غرقنى ياحبيبى غرقنى …
بعد ماخلصت جولة الجنس بينى وبين لمياء اخدنا دش سوا وكلمت اهلها انها بايته مع واحدة صاحبتها وقعدنا ناكل …
لمياء : ايه هاتفضل كدة مش هاتحكيلى
رامز : احكيلك ايه انا مابقتش فاهم حاجة
لمياء :طيب احكيلى ونفكر نشوف حل
وبعد ماحكيت كل اللى حصل لقيت لمياء ساكته
رامز : ايه ساكته يعنى
مدت لمياء ايدها ومسكت علبة سجايرى وولعت سيجارة وطلعت غابة دخان
لمياء: انا شاكه ان ابوك شايل فلوس شمال ومخبيها علشانك
رامز : ايه شغل مسلسلات الهجص دى وعلى كدة يطلع ابويا زعيم عصابة وبتاع مخدرات بقى
لمياء وهى بتضحك : وياترى هابقى روقة ولا هاطلع بدور مين
رامز : بقولك ايه يالا ننام ونشوف اللى هايحصل ايه
دخلنا ننام بس طبعا بعد جولة من الدلع بينى وبين لمياء انتهت بوصلة جنسية سريعة ونمنا عريانين
طلع النهار وقمت على تليفونى بيرن
رامز : الو
احمد المحامى : استاذ رامز صباح الخير ايه مانزلتش لسه الساعة ٨
رامز : لا حالا هالبس اهو وهاتلاقينى عندك ف الميعاد
بصيت جنبى لقيت ورقة كاتباها لمياء
(صباح الخير ياحبيبى انا نزلت علشان الحق الشغل ابقى طمنى عليك )
قمت لبست ونزلت ووصلت لقيت احمد المحامى منتظرنى ادام باب البنك ..
احمد : صباح الخير يا استاذ رامز
رامز : صباح الخير يا استاذ احمد
دخلنا البنك وطلب منى احمد بطاقتى الشخصية قدمها للموظف واداله رقم الخزينة
قام الموظف وطلب انى اطلع نسخة المفتاح اللى معايا … ومشيت وراه لممر مخصص للخزائن الخاصة ووقف ادام خزنتى وفتحها بمفتاحه وطلب انى افتح بمفتاحى وب الفعل فتحت الخزينة وطلعت منها درج كان تقيل
الموظف : اتفضل حضرتك فى الغرفة دى تقدر تشوف حاجتك واما تخلص تضرب الجرس هاجيلك فورا ..
دخلت الغرفة وشديت الستارة ورايا وقعدت على التربيزة وفتحت الخزينة …
اول حاجة وقعت عينى عليها مفتاح شكله بتاع خزينة تانية …وظرف اصفر كبير ورزمة دولارات
فتحت الظرف لقيت فيه صورة لبنت صغيرة وشهادة ميلاد مكتوبة ب الانجليزى
مارى ارمانى
وصور لبابا ومعاه واحدة ست وصورة تانية للبنت الصغيرة مع الست وبابا معاهم
ولقيت ورقة صغيرة مكتوبة بخط ايد بابا
مكتوب فيها : رامز خليك مع سعيد وهاتوصل لباقى الوصية وخلى بالك مش هارتاح فى اخرتى الا بعد ما الوصية تتنفذ
طبعا انا كنت فى حيرة فوق الحيرة اللى انا فيها
خرجت ومعايا الاوراق والمفتاح ولقيت الاستاذ احمد منتظرنى
احمد : ايه الاخبار
رامز : مش عارف بس مالقيتش حل
احمد : عموما الاستاذ سعيد منتظرك النهاردة الساعة ٦ وتجيب معاك اللى لقيته ف الخزينة .
خرجت من البنك ولقيت لمياء بتكلمنى
لمياء: ايه ياحبيبى عملت ايه
رامز : الموضوع بيتعقد اكتر لقيت صور وشهادة ميلاد ورسالة من ابويا
لمياء : طيب بقولك ايه ..انا هاستاذنك وهاحصلك على البيت هاروح بس اجيب هدوم ليا واجيلك
وركبت عربيتى وروحت على البيت وبعد ساعتين لقيت لمياء بتفتح باب الشقة وانا قاعد بتفرج على الاوراق وبشرب فنجان قهوة
لمياء : اووووف ع الحر انت قاعد ف التكييف ومش حاسس الجو برة عامل ايه
قلعت لمياء بلوزتها والشوذ وقعدت ب البنطلون والبرا على حجرى
لمياء : حبيبى انا مش مبسوطة من اللى انت فيه دة كله
رامز : يعنى انا اللى مبسوط
مسكت لمياء الصور
لمياء : بس البنت دى مين والست دى تبقى امها
طيب وابوك ايه اتجوزها على امك ..
رامز : ابويا هايتجوز ازاى ومانعرفش ..
استنى .. امى اتخانقت مع ابويا مرة خناقة كبيرة وسابت البيت وراحت عند خالى وقعدت شهرين ف الوقت دة كنت بسمع ابويا بيتكلم ف التليفون مع خالى ويقوله عقلها …
لمياء : مش قلتلك يبقى امك اكيد عرفت ان ابوك اتجوز الست دى ..
رامز بضيق : لمياء مش وقت هزار
لمياء : مش بهزر وعموما هانشوف
رامز : طب قومى اعمليلى فنجان قهوة بقى
لمياء بدلع وهى بتقلع بنطلونها وبتتعرى تماما : قهوة ايه بلبن ولا سادة
ونزلت لمياء تمسك زبر رامز وتطلعه من الشورت وتمارس هوايتها فى البلوجوب
وسابها رامز وهو شارد الزهن لكن مقاومته ماستمرتش كتير مع انتصاب زبره ..
شالها رامز ونيمها على الكنبة وفتح فخادها ونزل يلحس كسها اللى كان غارق فى سوايل شهوتها
وبدات اهات لمياء تتهادى وبدات جولة جنسية بينهم ………
بعد ما انتهت جولتهم دخل رامز اخد دش استعدادا للقاء المحامى سعيد
لمياء : وصلنى ف طريقك علشان ماما كلمتنى فى زفت عريس وقصة حمضانة ..
رامز : هى امك مابتتعبش من قصة العرسان دى عموما ماشي هاوصلك البسي لحد ماخلص لبسي
نزل رامز ولمياء ووصلها رامز واتجه لمكتب المحامى سعيد .
استقبلته السكرتيرة ودخل للاستاذ سعيد مكتبه
سعيد : اهلا يا استاذ رامز اتفضل .. هيام محدش يزعجنا نهائى ..
رامز : دى الحاجة اللى لقيتها ف الخزينة مفتاح تانى ورسالة وصور
سعيد : ودى وصية الوالد يالا نفتح الظرف ونشوف
فتح سعيد الظرف المقفول ولقى شريط كاسيت ورسالة مكتوبة ….
رامز: ايه دة ..
سعيد : شريط باين ابوك مسجلك رساله ..
تعالى نسمعها الاول ..
شغل سعيد الشريط وبدات رسالة ابويا ….
كامل: رامز انت دلوقتى اكيد محتار ايه اللى بيحصل .. معلش يابنى هاتفهم كل حاجة …
وخليك مع المتر سعيد دة عشرة عمر ويعرف اسرارى كلها …
شوف يارامز مارى ارمانى اكيد انت بتسال هى مين هى نص الوصية من غيرها مش هاتقدر توصل لورثك اللى شايلهولك فى بنك في سويسرا هى معاها نسخة المفتاح التانية ومن غيرها لا هى هاتقدر تفتح الخزينة ولا انت هاتقدر تفتحها لازم وجودكم انتم الاتنين .. الخزينة دى اتفتحت باسمكم
رامز كامل ومارى ارمانى وفى الخزينة دى هاتعرف مين هى مارى ارمانى …
بس لازم تبقو سوا تكملو حياتكم سوا وماتسيبوش بعض ابدا…
وكمل صوت كامل وقال : سعيد انت عندك كل تفاصيل مكان مارى وتوصلها ازاى بعد ما امها سافرت من مصر اكيد انت بدات تدور عليها اتمنى انك تجيبها مصر ف اسرع وقت وتوصلها برامز ..حاجة اخيرة يا سعيد بلغ مادلين ام مارى انها تسامحنى …
وخلص الشريط وزادت حيرتى وسعيد كان بيدخن سيجارته واتعدل وقالى : شوف يا استاذ رامز
انا فعلا وصلت لمكان مارى هى فى اليونان وتواصلت مع محامى صديق وكلمتها وهاتوصل مصر بعد بكرة
مد المتر سعيد ايده بصورة ادهالى
سعيد : دى صورة مارى عندها ٣٠ سنة مخلصة دراستها وبتشتغل فى شركة برمجيات هى بتتكلم عربى كويس جدا امها علمتها عربى كويس وبتتكلم ٤ لغات ..
رامز : طيب هاتستقبلها فى المطار ونحجزلها فندق …
سعيد : للاسف كامل اصر انها تستضيفها ف البيت وتعيشو مع بعض لحد مانقدر نتواصل مع البنك السويسرى ونقدر نفتح الخزينة ودى اجراءات هاتاخد وقت خصوصا اننا لسه ماعملناش اعلام وراثة ..
وكمل سعيد : اعتقد كمان كامل سايبلك مبلغ ف الخزينة تقدر تظبط بيه امورك لحد مانشوف الخزينة والامور المادية
رامز : ايوة لقيت ٣٠ الف دولار فى الخزينة ..
سعيد : تمام .. كامل كان كاتبلى رسالة تقدر تقراها لو حبيت ..
رامز : لا تمام يا متر .. طيب الطيارة هاتوصل الساعة كام ..
سعيد :الساعة ١٠ صباحا هاتوصل طيارة مارى
هاعدى عليك ونروح على المطار وانا مظبط كل حاجة نستقبلها وتتفضلو تروحو على شقتك وبعدين تشرفونى علشان مارى تسمع الجزء الخاص بيها ف الوصية ..
رامز : هى ..
قاطعه سعيد : ايوة كامل سايبلها شريط وهاتسمعه معاها …
خرجت من مكتب سعيد ومعايا صورة مارى
فتاة متوسطة القوام مابين ٥٥ الى ٦٠ كيلو منحوتة الخصر شعر بنى طويل بشرة بيضا وصدرها متوسط ..ابتسامتها جذابة وعينيها بتشدك تبص فيها …
روحت البيت وقعدت اضرب اخماس ف اسداس وافكر هاعمل ايه …
قطع تفكيرى تليفون من لمياء
رامز : ايوة يا لمياء
لمياء : طمنى عملت ايه
رامز : عملت ايه .. دة طلع فى مارى بجد وهاتيجى بعد بكرة …
ضحكت لمياء وقالت : ابوك باين عليه كان نمس
رامز : وحياة امك ماناقص هزار
لمياء : طيب هاتحجزلها فى فندق ولا ايه
رامز : ابويا اكد انها تيجى تعيش ف البيت لحد ما المحامى يخلص الاجراءات
لمياء: نعم ودة ازاى بقى …..
رامز : ايه يا لمياء مش وقتها الغيرة دى
لمياء: يعنى عاوز تبقى انت وواحدة ف الشقة وابقى عادى …
رامز : بقولك ايه الجو حر وانا زهقان ومش وقته اللى بتعمليه هى جاية نفتح الوصية ونشوف الخزينة التانية دى هانفتحها ازاى …
لمياء : هو فى خزينة تانية
رامز وهو بيضحك : ابويا دة محسسنى انه هايطلع البرادعى ف الاخر ..
لمياء : طيب بص بقى البت دى لو هاتقعد معاك ف الشقة مش هاتشوف وشى تانى سامع
لمياء: انتى اكيد اتجننتى .. انتى بتحطى نفسك معاها ف مقارنة ليه ثم انتى ضامنة انها اصلا ترضى تقعد ف الشقة معايا ..
لمياء: خلاص يا رامز انا قلتلك اللى عندى سلام
وقفلت لمياء الخط ورامز قعد ي