أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 12:01 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 الليل في حي السقالة بالغردقة له طعم تاني؛ ريحة اليود الممزوجة برطوبة الجو، وهدوء البيوت القديمة. فوق السطوح، كانت القعدة المعتادة اللي بتجمع بين عاشور وزميله وصاحبه حسام. عاشور "سواق التاكسي" اللي بيعرف منين تؤكل الكتف، وحسام "فني البترول" اللي بيصدق أي كلمة من صاحبه.
كانوا قاعدين والكهرباء مقطوعة كالعادة، وعاشور مطلع "صباع حشيش" من اللي بيعدلوا الدماغ، وبدأ يجهزه لحسام. حسام بابتسامة غايبة:
"تسلم إيدك يا أسطى عاشور. و**** ما بيعدل دماغي غير الكيف اللي بتجيبه، بينسيني تعب الوردية وهموم الشغل."
عاشور، وعينه بتلمع بخبث، رد وهو بيبص ناحية حورية اللي كانت واقفة بعيد شوية بتنشر غسيل خفيف:
"إحنا إخوات يا أبو آدم. والجدع للجدع. المهم إنت تروق وتفك التكشيرة دي."
حورية كانت سامعة الحوار، وعارفة إن "الكيف" ده هو اللي بيخلي حسام ينام زي القتيل طول الليل ويهملها. كانت لابسة عباية بيت "كستور" ناعمة، ومع حركة إيدها وهي بتنشر، العباية كانت بتتشد على طيزها الملبن وتفصلها بوضوح. هي عارفة إن عين عاشور عليها، وعارفة إن السكوت اللي هو فيه ده وراه "بركان".
عاشور مكنش بيبصلها بجرأة مفضوحة قدام حسام، كان بيبص "خطف". يشوف لمعة العرق على رقبتها، ويشوف حركة بزازها وهي بترفع إيدها للمنشر. لغة العيون كانت شغالة في صمت؛ حورية تلتفت تلاقي نظرة عاشور "راشقة" في حتة معينة من جسمها، فترتبك وتعدل طرحتها ببطء، وهي حاسة بـ "نخزة" هياج في أسفل بطنها.
حسام، اللي الدماغ بدأت تلعب بآماله، سحب نَفَس طويل من السيجارة الملفوفة وغمض عينه وسند ضهره لورا. في اللحظة دي، عاشور استغل الفرصة، وقام وقف بحجة إنه بيعدل التانكي، ومشي ببطء ورا حورية.
وهو بيمر من جنبها، نَفَس الدخان اللي خرجه من صدره خبط في كتفها العريان. حورية اتنفضت، وبصت له. مفيش كلمة اتقالت، بس عاشور ثبّت عينه في عينها لثانية واحدة.. نظرة فيها "وعد" ونار، ونظرة منها فيها "خوف" ممزوج بـ طلب.
عاشور همس بصوت يدوب يوصل لودنها، من غير ما حسام يسمع:
"الليل طويل يا ست الكل. والحمل تقيل على اللي شايله لوحده."
حورية بلعت ريقها، وقلبها بدأ يدق بـ عنف تحت بزازها، وسكتت. عاشور رجع قعد جنب حسام بـ منتهى البرود، وكأن شيئاً لم يكن، وساب حورية واقفة في مكانها، جسمها كله "قايد" نار من نظرة عين وصوت نَفَس. بعد ما السهرة خلصت فوق السطوح، نزل حسام وهو "طينة" من أثر الكيف اللي شربه مع عاشور، دماغه تقيلة وجسمه مهدود، وعينه يدوب مفتحة بالعافية. أما حورية، فكانت نازلة ورا جمر القهر والهياج بياكل في عضمها؛ نظرات عاشور وريحة دخانه ولمسة نَفَسه لسه معلمة على جلدها ومخلية كـسها بـينبض من الجوع.
دخلوا الأوضة، والضلمة كانت كاشفة توتر حورية. بدأت تقلع عبايتها بـحركة فيها عصبية وهياج مكتوم، وبانت بـ قميص نوم "شيفون" أسود، جسمها الأبيض كان بـيـلغلغ من تحته، وبزازها كانت واقفه ومحجرة من كتر الفورة اللي هي فيها. كانت بـتـبص لـ حسام بـأمل إنه يـطفي النار دي، بـأمل إنه يـعوضها عن النظرات اللي شـافتها فوق. حسام رمى نفسه على السرير وبدأ يـحاول يـقرب منها بـ "غشم" وتقل. بدأ يـبوسها بـ ركاكة، وإيده بـتـتحرك بـ حركة ميتة على طـيزها. حورية كانت بـتـحاول تـتجاوب، بـتـغمض عينها وتـتخيل إن الإيد دي هي إيد "عاشور" الخشنة، وإن النَفَس ده هو نَفَس الجار اللي بـيـفهم في الأصول.
"يا حسام. ركّز معايا، أنا جـسمي بـيـغلي."
حورية همست بـ الكلمة دي وهي بـتـفرك جـسمها في جـسمه، وبـتحط إيده على بـزازها بـ قوة، بس حسام كان في دنيا تانية. الحشيش خلاه "خـايب"، يـحاول يـقوم مـيـقدرش، ويـحاول يـركز يـسرح. بدأ يـنهج نهجان تـعب مش نهجان شـهوة، وعضوه كان زي "الحبل الدايب" مـش قادر يـشق طريقه.
حورية بدأت تـتحسر، النار اللي جواها اتحولت لـ غل. بـقت تـبص لـ سقف الأوضة وهي حاسة بـ "بلل" كـسـها اللي بـيـضيع بـ بلاش. كل ما حسام يـحاول يـقوم ويـقع، كانت بـتـتذكر "زُب عاشور" اللي شـافته بارز من فوق البنطلون، وبـتـتخيل الفرق بين "الفحل" وبين "الخـايب" اللي نايم فوقيها.
بعد عشر دقايق من المحاولات الفاشلة، حسام سـكت خالص، وراسه مالت على كتفها وبدأ يـشخر بـ صوت عالي. غرق في نوم عميق وساب حورية "عريانة" وناشفة، النار واصلة لـ زورها وبزازها بـتـوجعها من كتر الهياج اللي مـتـصرفش. قامت حورية من جنبه وهي قرفانة، لمت القميص على جـسمها وقعدت في ركن الأوضة، دموع القهر بـتـنزل من عينيها. بصت لـ الشباك اللي بـيـطل على السطوح، وعرفت إن اللي هـيـطفي الحريقة دي مـش اللي نايم بـيـشخر ده.. اللي هـيـطفيها هو "الجار" اللي لسه سـهران فوق ومستني الإشارة.
فوق السطوح في ضلمة الليل، كانت حورية واقفة بـالقميص الروز، مـنـكفية على السور بـتـنهج، ودموع القهر مـحـبوسة في عينيها. عاشور كان واقف بـعيد شوية، مـداش أي حركة غشيمة، فضل واقف يـراقب "رعشة" جـسمها بـهـدوء.
قرب منها بـبطء، ومن غير ما يـلمسها، قال بـصوت هادي ورخيم:
"الوجع لـما بـيكون من "القريب" بـيـوجع أكتر يا ست حورية.. والحرمان مـر، وأنا عيني مـش قادرة تـشوفك بـتـدبلي كدة."
حورية بـصت له بـخجل وعينيها غرقانة:
"أنا ست بـتـخاف **** يا أسطى عاشور.. وعاوزة أصون بيتي، بس جـسمي مـش بـإيدي، والنار اللي جـوايا بـتـحرق في عـضمي. حسام طيب.. بس مـش قادر."
عاشور سـكت ثانية، وبـص لـعينيها بـنظرة فيها "فـهم" بـطـيء وقال:
"العين بـتـعشق قبل القلب أحياناً.. وأنا عيني مـش بـتـشوف غيرك. مـش عـاوزك تـغلطي، بس مـش عـاوزك تـتحرمي."
مـكـملوش الكلام لأن صوت حسام كح جوه، فـدخلت حورية بـسرعة وهي قلبها بـيـنـبض بـقوة.
في الصباح.. الشمس طلعت، وحسام صحي وهو حاسس بـالفشل والكسوف من نفسه. حورية كانت بـتـتحرك في الشقة بـ "تقل"، ورفضت تـبص في وشه. قالت له وهي بـتـحضر الفطار:
"يا حسام.. البيت مـحتاج أغراض كتير، والعيال نـاقصهم حاجات، ولازم أنزل السوق النهاردة أجيب كل اللي نـاقص."
حسام، اللي كان بـيـهرب من نـظراتها وبـيـحاول يـرضيها بـأي طريقة، قال بـسرعة:
"ماشي يا أم آدم.. بس أنا النهاردة هـقـلب وردية لـيلي ولازم أنام الظهر عشان أركز في الشغل. بـقولك إيه.. أنا هـكلم الأسطى عاشور، هو كدة كدة شغال على التاكسي، يـعدي عليكي يـوديكي المشاوير دي كلها ويـجيبك، وأنا بـكون مـطمن عليكي معاه، ده أخويا وصاحبي."
حورية سكتت، وحست بـ "كهربا" ضـربت في مـفاصلها. فكرة إنها تـكون "لوحدها" مع عاشور في التاكسي، بـعيد عن عيون السطوح، خلت ريقها يـنشف. قالت بـصوت مـكتوم:
"اللي تـشوفه يا حسام. لو هو فاضي، مـفيش مشكلة."
حسام خرج البلكونة ونادى على عاشور:
"يا أسطى عاشور! يـا جـار الهنا.. حورية نـازلة تـجيب طلبات وأنا وردية ليل، تـعرف تـاخدها في سكتك تـقضي أغراضها؟"
عاشور رد بـصوت فيه "رزانة" وهو بـيـداري فـرحته:
"عـيوني يا أبو آدم.. دي في مـقام أختي، وفي عيني. هـسخن العربية وأستناها تحت."
حورية دخلت الأوضة تـلبس، وهي بـتـختار "أضيق" عباية عندها، وبـزازها بـتــقفز من الهياج وهي بـتـفكر إنها بـعد دقايق هـتـكون في "مـملكة" عاشور.. جوه التاكسي.
فتحت حورية باب التاكسي وركبت جنب عاشور. أول ما قفلت الباب، حست إنها انفصلت عن العالم. ريحة التاكسي كانت خليط من بخور هادي وريحة سجاير عاشور "المالبورو"، ريحة فيها خشونة بتجذبها غصب عنها. عاشور مطلعش بالعربية فوراً؛ فضّل واقف ثواني، باصص قدامه على الطريق، وإيده ساندة على الدريكسيون، وعروق إيده بارزة وقوية.
عاشور كسر السكون وصوته كان أهدی وأعمق من العادي:
"نورتي العربية يا ست حورية.. النهاردة التاكسي بَقاله قيمة."
حورية ردت وهي بتعدل طرحتها بـ إيد مرعوشة، وبتحاول متبصش ناحيته:
"تعباك معايا يا أسطى عاشور.. لولا إن حسام مأمنك ومطمن ليك، مكنتش ركبت."
عاشور دور المحرك وبدأ يمشي ببطء وسط شوارع السقالة الزحمة. بص لها بطرف عينه وقال بـ لؤم:
"حسام صاحبي وأخويا، بس هو طيب زيادة.. الطيبين اللي زيه ساعات مبيعرفوش إن الجوهر اللي معاهم محتاج معاملة خاصة، محتاج "انفتاح" وتقدير لـ كل تفصيلة فيه."
الكلمة لمست وتر حساس جوه حورية. سكتت وهي بتبص من الشباك، وفي سرها كانت بتقول: "يا ريتك يا حسام كنت زي عاشور.. يا ريتك كنت فاهم جـسمي ومحتاج إيه، يا ريتك كنت منفتح وعارف إن الست مش بس أكل وشرب، الست مشاعر ونار محتاجة اللي يطفيها."
حورية كان نفسها حسام يكون بالجرأة دي، يكون عنده "العين" اللي بتفحص اللحم وتفهمه من غير كلام. كانت خايفة من عاشور، بس في نفس الوقت، الخوف ده كان بيديها طعم للمتعة مـدقتهاش مع جوزها "الخامل".
عاشور لاحظ سكوتها، فـمد إيده وشغل كاسيت العربية على أغنية هادية لـ "وردة"، ونزل إيده بـ "عفوية" لـدرجة إن طرف صوابعه لمس طرف عبايتها عند ركبتها وهو بـينقل الغيار. حورية مـتحركتش، ولا سحبت رجلها؛ فضلت ثابتة، ونفسها بدأ يعلى لدرجة إن بزازها بدأت تضغط على قماش العباية الضيق.
همس عاشور بـ صوت يادوب مسموع وسط صوت الأغنية:
"الخوف بـيـضيع أجمل لحظات العمر يا حورية.. وإحنا بـشر، والقلب لـيه أحكام مـحدش يقدر يـهرب منها."
حورية بصت له، ولأول مرة نظرتها مكنتش مكسورة، كانت نظرة "استسلام" لـ الواقع الجديد، وكأنها بـتقول له بـ عينها: "أنا معاك.. بس خدني بـ الراحة."
عاشور سند ضهره على الكرسي، وبص لها بنظرة فيها احتواء كبير، وقال بصوت حنين:
"يا حورية.. إحنا دلوقتي بعيد عن السطوح وبعيد عن عيون الناس. عدينا مرحلة الجيرة وبقينا في مرحلة "الأمان". قولي لي اللي في قلبك، وأوعدك.. إن اللي بيننا هيفضل بيننا لغاية ما ننزل القبر، وكلمتي عهد."
حورية فركت إيدها ببعضها، وبدأت تتكلم بكسوف ووجع باين في نبرة صوتها:
"يا أسطى عاشور.. أنا ست وبحب جوزي، بس حسام عايش في دنيا تانية. الحشيش اللي بيشربه من ناحية، والبرود اللي فيه من ناحية تانية، مخليني حاسة إني "عريانة" وهو مش شايفني. أنا نفسي يحس بيا، نفسي يكون منفتح، يفهم لغة جسمي.. نفسي لما يقرب مني يكون "راجل" بجد، مش ينام ويسيبني في نص الطريق نار بـتاكل فيا."
عاشور سكت، وكان بيسمع كل كلمة بتركيز، وهو شايف لمعة الدموع في عينيها. كملت حورية وهي وشها أحمر من الخجل:
"نفسي يتعلم إزاي يدلع الست، إزاي يخليها تشبع.. أنا ساعات بحس إني بـموت من جوه وهو مش هنا خالص."
عاشور مد إيده ولمس طرف صوابعها بـ "تقل" ورزانة وقال:
"حقك يا حورية.. الست زي الزرعة، لو مـاروتش بـ مية "الفحولة" والحنية بـتدبل. وحسام صاحبي، وأنا عارف إنه بيحبك بس "خايب" ومبيفهمش. إيه رأيك لو أنا علّمته؟"
حورية بصت له باستغراب:
"تعلّمه إزاي يا عاشور؟"
عاشور ابتسم بمكر:
"هسحبه معاكِ واحدة واحدة.. الحبوب اللي بديهاله هغيرها له، هبطل أديله الكيف اللي بينيمه، وهبدأ أديله "نصايح" في وسط القعدة وكأني بـحكي عن مغامراتي، وأفهمه إيه اللي الست بـتحبه وإزاي يطفي نارها. هخليه يرجع لك "فحل" يـعرف يقدر اللحم اللي معاه."
حورية حست بـ راحة غريبة، بس كان فيه سؤال في عينيها عاشور جاوب عليه قبل ما تنطقه:
"ومقابل ده يا حورية.. أنا مش عاوز غير "الرضا". إني أكون جنبك، وأشيل عنك الهم، ويفضل اللي بيننا "لغة عيون" وسر مـحدش يعرفه غيري وغيرك. أنا هصلحهولك عشان مـتتحرميش، بس في المقابل.. قلبي ده يـطمن بـ وجودك جنبه."
حورية هزت راسها بـ موافقة صامتة، وحست إن عاشور بقى هو "المدرب" اللي هيشكل حياتها من جديد، وإن العلاقة اللي بينهم بقت ميثاق غليظ.. ميثاق مبني على الهياج المكتوم والسر اللي ملوش تالت.
قعدت حورية جنبه وهو بيلبس ساعته، وقالت له بصوت هادي وفيه نبرة دلع مكنش متعود عليها الصبح:
"عارف يا حسام.. وأنا عند أختي النهاردة، ورتني حاجة غريبة قوي على تليفونها. موقع اسمه "نسوانجي".. فيه قصص وحكايات عن ناس بيحبوا يجددوا في حياتهم، وبيسموا نفسهم "متحررين". الكلام اللي قريته خلاني أفكر فينا.. وفي البرود اللي بقينا فيه."
حسام بصلها باستغراب، والكلمة خبطت في دماغه:
"متحررين؟ يعني إيه يا حورية؟ وإيه الكلام الفارغ ده اللي بتقريه؟"
حورية قربت منه لدرجة إن ريحة عطرها اللي كانت لسه فايحة خبطت في مناخيره، وهمست:
"مش فارغ يا حسام.. ده علم وفن. الناس هناك بيتكلموا بـ صراحة عن اللي الست محتاجاه بجد، وعن إزاي الراجل يمتع مراته بـ إنه "يتخيلها" مع حد تاني، أو يحكي لها عن رغبته فيها بـ شكل مختلف. أنا عاوزاك تدخل وتتفرج، وتقرأ الحكايات دي.. يمكن "الجمود" اللي عندك ده يفك."
حسام في الأول كشر، بس الفضول بدأ ياكله، خصوصاً لما شاف "اللمعة" اللي في عين حورية. مسك تليفونه وبحث عن الموقع اللي قالت عليه، وبدأ يقرأ بـ ذهول. حورية كانت واقفة وراه، حاطة إيدها على كتفه، وبدأت تهمس في ودنه وهي شايفة عينه بتبرق مع كل سطر بيقرأه:
شوفت يا حسام؟ شوفت الراجل بـيبقى مبسوط إزاي وهو بيوصف جمال مراته لـ غيره؟ أو وهو بيتخيل إن فيه عيون تانية بـتراقبها؟ أنا عاوزاك النهاردة وإنت في الشغل، تـقعد تقرأ وتتخيل.. تخيل إن "حورية" بتاعتك دي، فيه حد غيرك بـيبص لها بـ إعجاب، وفكر هـتحس بـ إيه."
حسام بلع ريقه، والصور اللي في الموقع مع همس حورية بدأوا يخلوا دمه يغلي بـ طريقة جديدة مكنش "الكيف" بيعملها. حورية كملت بـ مكر:
"ابدأ بـ الخيال يا حسام.. اقرأ وشوف "التحرر" ده ممكن يوصلنا لفين. ولما ترجع، احكي لي إنت اتخيلت إيه.. وإيه اللي نفسك تعمله فيا."
حسام قام وقف، ونظرته لـ حورية اتغيرت؛ بقى فيها "جوع" مخلوط بـ دهشة. أخد تليفونه وحطه في جيبه وهو بـيهز راسه:
"ماشي يا حورية.. هشوف آخرة الحكايات دي إيه. بس خلي بالك.. الكلام ده "واعر" قوي."
ضحكت حورية ضحكة رقيقة وسابته ونزلت المطبخ، وهي عارفة إن البذرة اللي زرعتها هي وعاشور بدأت تـكبر في دماغ حسام، وإن ليلة النهاردة لما يرجع، مـش هتكون زي أي ليلة تانية.
بعد ليلة طويلة قضاها حسام في القراءة والتخيل، نزل ورديته ورجع والفكره مسيطرة على كل خلية في دماغه. طلع السطوح لقى عاشور بيغسل التاكسي بالخرطوم، وعضلات صدره بتلمع تحت شمس الصبح. حسام قعد على الكرسي الخشب، وبدأ يهز رجله بتوتر، وعينه رايحة جاية على شباك أوضته اللي حورية كانت واقفة وراه بتلم غسيل.
حسام نادى بصوت واطي:
"يا عاشور.. سيب اللي في إيدك وتعالى عاوزك في كلمة سر، دماغي هتنفجر يا صاحب عمري."
عاشور قفل المية، ومسح إيده في فوطة، وقرب منه بـ "رزانة":
"خير يا أبو آدم؟ مالك وشك مخطوف كدة ليه؟ حد زعلك في الوردية؟"
حسام بلع ريقه وبص في الأرض بكسوف:
"لا وردية ولا زفت.. أنا دخلت في سكة غريبة يا عاشور. من يوم ما حورية حكت لي عن "التحرر" ومواقع القصص دي وأنا مابقتش أنام. بدأت أتخيل حاجات "تجنن".. تخيلت إن فيه راجل تاني بيبص لـ حورية، وإني واقف بتفرج وبكون مبسوط. أنا خايف أكون بقيت "ديوث" يا عاشور، بس الشعور ده مخليني هايج بشكل مكنتش أعرفه."
عاشور سكت ثانية، وعمل نفسه بيفكر بـ عمق، وبعدين مـد إيده وطبطب على فخد حسام وقال بـ نبرة هادية:
"ديوث إيه بس يا حسام؟ ده "فكر عالي". إنت راجل واثق في نفسك وفي جمال ستك، وعاوز تشوف الدنيا كلها بتحسدك عليها. اللي إنت بتحكيه ده موجود في الدنيا كلها، والرجالة اللي بجد هما اللي بـيقدروا "يمتعوا" عينهم بـ فخرهم بـ حريمهم. إحكي لي.. اتخيلت إيه تاني؟"
حسام، وكأنه لقى حد يفهمه، بدأ يحكي بـ غل وتفصيل:
"اتخيلت إنك إنت يا عاشور.. بـما إنك أخويا وحبيبي، بـتبص لـ حورية بـ جرأة وهي بـتـنشر الغسيل بـ العباية الخفيفة، وهي مـكسوفة بس عاجبها الوضع. اتخيلت لو إنت جيت وقعدت معانا وهي بـتـدلع علينا إحنا الاتنين. تفتكر أنا كدة غلط؟"
عاشور ابتسم ابتسامة خفيفة، ونقل نظرة سريعة لـ حورية اللي كانت بـتراقبهم من ورا الشيش بـ لهفة، وقال لـ حسام:
"الغلط إنك تـكتم اللي جواك يا صاحبي. لو ده هـيـخليك تـروي حورية وتـملى عـينها، يبقى بـرأيي نـجرب. إيه رأيك بكرة لـما نـقعد سهرة السطوح، نـسيب "لغة العيون" هي اللي تـتكلم؟ أنا هـبص لـ حورية بـ صراحة كـ راجل غريب، وإنت تـراقب وتـشوف نار الغيرة والشهوة هـتعمل فيك إيه. لو ارتحت.. نـكمل."
حسام حـس بـ رعشة لذيذة في عـصبه، وقام وقف وقال بـ حماس:
"اتفقنا يا عاشور.. بكرة السطوح هـيكون بـداية لـ حياة تانية خالص."
حورية خرجت من الشقة وهي شايلة صينية الشاي، وكانت "مجهّزة" نفسها للّيلة دي بـ ذكاء. لبست عباية استقبال لونها "نبيتي" غامق، القماش بـيلزق على جـسمها مع كل حركة، والفتحة اللي عند الصدر كانت أوسع شوية من العادي، بـحيث تـبيّن بياض رقبتها وبداية بـزازها المفعمة بـ الأنوثة.
حطت الصينية بـبطء، وعاشور مـنزلش عينه من عليها. حسام كان بـيراقب الموقف بـ نَفَس مـكتوم، وشاف إزاي عاشور بـيبص لـ مراته بـ نظرة "جوع" صريحة، نظرة راجل بـيفحص كل حتة في اللحم اللي قدامه. حورية لـفّت لـ عاشور وهي بـتـناوله الكوباية، وفي اللحظة دي، عينهم اتقابلت.
عاشور مـنزلش عينه، بـالعكس، ثبّتها في عين حورية بـ جرأة، ونزل بـ نظره بـبطء لـ غاية صدرها اللي كان بـيعلى ويوطى بـ سرعة من الارتباك والهياج. حورية حست بـ "سخونية" بـتـسري في جـسمها كله، وابتسمت ابتسامة خفيفة ومـكسوفة، وكأنها بـتـشجعه يـكمل.
حسام شاف "اللعبة" بـتـحصل قدام عينه، ولأول مرة مـحسش بـ الرغبة في إنه يـقوم يـضـرب عاشور، بـالعكس، حـس بـ "زُبـه" بـيـتحجر في البنطلون وهو بـيشوف نظرات الإعجاب والشهوة في عين صاحبه لـ مرا
عاشور كسر الصمت وصوته كان فيه بـحة قوية:
"الشاي مـسكّر زيادة يا ست حورية.. بس الظاهر إن "الحلاوة" مـش بس في السكر، الحلاوة في الإيد اللي قدمت والنظرة اللي سـكنت في القلب."
حسام بـص لـ عاشور وقال بـ نبرة فيها نهجان مكتوم:
"عجبتك يا عاشور؟ شـوف.. شـوف حورية لـما بـتـتـكسف بـيبقى شكلها إيه. أنا النهاردة مـش عاوز أكون أناني، أنا عاوزك تـتمتع بـ جمالها بـ عينك كأنك "شريك" في الفخر ده."
حورية مالت بـ جـسمها لـ قدام شوية وهي بـتـعدل الصينية، فـ العباية اتـشدت على طـيزها بـ شكل مـستفز قدام عاشور. عاشور مـد إيده "بـعفوية" مـخطط لها، ولمس طرف كُـم العباية وهو بـيقول:
"القماش ده نـاعم قوي يا أبو آدم.. بس مـش أنعم من اللحم اللي مـتداري تحته. إنت راجل مـحظوظ بـ الكنز ده."
حورية بـصت لـ حسام نظرة "تـحرر" كاملة، وكأنها بـتـستأذنه في الخطوة اللي جاية، وحسام هـز راسه بـ معنى "كمّلي".
عاشور مالت رقبته ناحية أوضته الصغيرة اللي على السطوح، وقال بصوت هادي وفيه رنة ثقة:
"تعالى يا حسونة.. نـدخل الأوضة جوا بعيد عن نسمة الهوا دي، عشان أعمرلك "الصاروخ" اللي يـعدل نافوخك، وأديك الحباية اللي بجد، اللي هتـخليك تشوف "حورية" بـ عيون تانية خالص الليلة دي."
حسام قام زي المسحور، ودخل وراه الأوضة. عاشور قعد على طرف السرير، وطلع علبة السجاير وشريط الحبوب، وبص لحسام اللي كان واقف متردد، وقال له:
"إنت لسه واقف ليه؟ اقعد يا صاحبي.. الأوضة أوضتك. بس الليلة دي ناقصها "القمر" بتاعنا. نادي على حورية تـيجي تقعد معانا، مـبقاش فيه بيننا غريب، وإحنا اتفقنا إننا "أهل" والسر في بير."
حسام، وقلبه بيدق بعنف، خرج راسه من الباب ونادى بصوت فيه رعشة وهياج مكتوم:
"يا حورية.. تعالي يا أم آدم، تعالي اقعدي معانا جوه، الأسطى عاشور عاوزنا في موضوع."
حورية دخلت بـ خطوات "بطيئة" وواثقة، والعباية النبيتي كانت بـتـترج على جـسمها مع كل خطوة. أول ما دخلت، ريحة الأوضة المكتومة بـ ريحة سجاير عاشور خبطت في كيانها. عاشور شاور لها تقعد على الكرسي اللي قدام السرير بـظبط، بحيث تكون في "وشه" وفي وش حسام.
عاشور بدأ يلف السيجارة بـ مـعلمة، وعينه مش مفارقة حورية اللي كانت قاعدة "مربعة" رجلها، والعباية مشدودة على فـخادها بـ شكل يـجنن. عاشور بص لـ حسام وهو بـيناوله السيجارة وقال:
"شفت يا حسام؟ شفت القعدة بـقت ترد الروح إزاي؟ حورية النهاردة زي "العروسة"، وحرام الجمال ده يـفضل مـتداري في الضلمة. أنا عاوزك تـشرب وتـروق، وتـتفرج بـ عينك على اللي أنا شايفه."
حسام أخد أول نَفَس، وبدأ يحس بـ مفعول الحباية والسيجارة بـيـجري في دمه بـ سرعة. بص لـ حورية ولقى نفسه بـيقول لـ عاشور بـ طـريقة "متحررة" مـكنش يـتخيلها:
"عاشور.. إنت أخويا. ولو مـدت إيدك دلوقتي لـمست حورية قدام عيني، أنا مـش هـزعل. أنا عاوز أشوف "لـهفتك" عليها، وأشوفها وهي بـتـتدلع بـ إيد راجل بـيفهم."
حورية نـزلت راسها بـ خجل "مـزيف" بـس عـينها كانت بـتـلمع بـ فجر، وعاشور مـد إيده بـ بطء شديد لـ غاية ما لمس طرف "بـزازها" بـ صوابعه الخشنة، وهو بـيبص لـ عـين حسام بـ تـحدي:
"بـما إنك قـلت كدة يا أبو آدم.. يبقى نـبدأ الحكاية بـ أصولها."
حورية طلعت آهة مكتومة لـما حست بـ لمسة عاشور، وحسام كان بـيـتـفرج وهو مـش قادر يـصدق إن ده بـيـحصل، بس الهياج جـواه كان وصل لـ قـمة الانفجار. عاشور عدّل قعدته، وبص لـ حسام اللي كان عينه زايغة ونهجانه عالي، وقال بصوت حازم ورخيم فيه سلطة:
"لحد هنا يا أبو آدم.. ونفرمل شوية. إحنا ولاد أصول، والقعدة دي قعدة "مزاج ودماغ" مش قعدة غواية ضايعة. أنا عاوزك تفوق لنفسك، وتستوعب الجمال اللي معاك ده بالراحة، مش عاوزين "الهدوم" تقع دلوقتي ولا الأمور تفرط منا.. المتعة في "الخيال" وفي لغة العيون أحياناً بتبقى أقوى بمراحل من أي حاجة تانية."
حورية عدلت فتحة عبايتها بـ إيد مرعوشة، وبصت لـ عاشور بـ نظرة فيها مزيج من الاحترام والرهبة. عاشور كمل وهو بيوجه كلامه ليهم بـ "هداوة":
"إحنا هنقعد بـ لبسنا، ونشرب شاينا، ونتمتع بـ القرب من بعض في حدود "السر" اللي بينا. حورية تفضل قدامنا زي الملكة، وإنت يا حسام تتعلم إزاي تملى عينك منها بـ "فخر"، وأنا هفضل الجار والأخ اللي عينه حارسة ليكم ومقدرة لـ جمالكم. التحرر الحقيقي إننا نتحكم في شياطيننا، مش هما اللي يتحكموا فينا."
حسام بدأ يستوعب كلام عاشور، وحس إن كلامه فيه "حكمة" خلته يهدأ شوية ويحس بـ قيمة اللحظة من غير اندفاع. بص لـ حورية وقال بـ نبرة هادية:
"عندك حق يا عاشور.. أنا كنت محتاج حد يوزن دماغي. كفاية عليا النهاردة إني شوفت نظرة الإعجاب في عينك لـ مراتي، وشوفت حورية وهي بـتتدلع بـ وجودك. ده لوحده "كيف" ملوش زي."
حورية ابتسمت ابتسامة هادية ورقيقة، وقامت بـ خفة تـلم الكوبايات، وهي حاسة إن عاشور النهاردة "كبر" في نظرها أكتر؛ مش بس بـ قوته، لا بـ عقله وقدرته إنه يـلجم الموقف في وقته الصح.
عاشور قام وفتح شباك الأوضة عشان يـخرج دخان السجاير، وبص لـ النجوم وقال بـ هدوء:
"الليل لسه طويل.. وإحنا لسه في أول الحكاية. المهم إننا نـفضل أصحاب، والبيوت أسرار، والتحرر "أدب" قبل ما يكون أي حاجة تانية."
القعدة كملت في هدوء ورقي، والتلاتة بقوا حاسين بـ "رابطة" غريبة وقوية، رابطة أساسها "العقل" اللي بيحكم "الهياج"، والسر اللي بقى هو الحارس لـ جيرة السطوح.
عاشور عدّل قميصه وبص لـ حسام اللي كان وشه رايق وعينه فيها لمعة رضا، وقال بـ لهجة فيها مودة وحزم:
"خلاص يا أبو آدم.. يومنا كدة خلص، والنفوس هديت والدماغ اتعدلت. النهاردة إحنا حطينا أساس لـ حياة جديدة، أساسها الصراحة والراحة."
حسام قام وسلم على عاشور بـ إيد قوية، وكأنه بيشكره على "الدرس" اللي علمهوله، ورد عليه:
"و**** يا عاشور، أنا النهاردة حاسس إني اتولدت من جديد. الخوف اللي كان جوايا راح، وحسيت بـ قيمة حورية وبـ قيمتك كـ صاحب وجار ملوش زي. إحنا مـش هـنقطع العادة دي أبداً."
حورية كانت واقفة عند الباب، لامة عبايتها عليها بـ "وقار"، وبصت لـ عاشور نظرة "امتنان" طويلة، وقالت بـ هدوء:
"كلام الأسطى عاشور صح.. إحنا كدة في أمان. وكل أسبوع لازم نـكرر القعدة دي، نـجدد فيها روحنا، ونـفتح قلوبنا لبعض بـ نفس الصدق والسرية."
عاشور ابتسم وهز راسه:
"يبقى اتفقنا.. كل أسبوع لـينا قعدة "ذاتية" هنا فوق السطوح. نـسيب الدنيا تحت بـ دوشتها ومشاكلها، ونـطلع هنا نـكون على طبيعتنا. الهدوم تـفضل سـتراها، والعيون تـفضل تـحكي اللي القلوب مـخبياه."
نزل حسام وحورية شقتهم وهم شايلين جوه قلوبهم "سر" خلى علاقتهم أقوى، وفضل عاشور فوق السطوح، ولع آخر سيجارة وهو بيبص لـ سما الغردقة، وعارف إن "الخيط" بقى في إيده، وإن الأسبوع الجاي هيكون فيه فصول جديدة من لغة العيون المكتومة.
حسام طول الـ 7 أيام كان عامل "أحلى واحد" مع حورية؛ بقى مقبل عليها بـ شغف، وبقى بيشوف تفاصيل جسمها اللي كان مهملها بـ عيون جديدة. بس الغريب إنه كل ما يقرب منها، كان بيحس إن فيه "نقص" بسيط مش هيتكمل غير بـ وجود "الطرف التالت" الموثوق فيه.. وجود عاشور اللي بـنظراته بـيشعلل نار المنافسة والتقدير في قلب حسام.
حورية كانت ملاحظة التغيير الجذري، وحاسة إن حسام بقى "عطشان" ليها بـ استمرار، بس هي كمان كانت بـتعد الأيام والساعات عشان قعدة السطوح. الهياج اللي جواها كان واصل لـ قمة الفورة، بس كانت بـتكتمه بـ مكر الستات، عشان تـنفجر في الوقت الصح.
ليلة القعدة المنتظرة:حسام رجع من ورديته قبل الميعاد بـ ساعة، دخل البيت لقى حورية بـتجهز "العدة" بـ اهتمام مبالغ فيه. بص لها وقال بـ نبرة فيها بحة شوق:
"مش عارف يا حورية.. الأسبوع ده مرّ كأنه سنة. أنا النهاردة حاسس إني بركان وقايد، وعاوز أشوف عاشور بـيبصلك النهاردة بـ نظرة أقوى من المرة اللي فاتت. أنا عاوز "أشبع" عيني من نظراته ليكي ومن كسوفك قدامه."
حورية لفت له وهي بـتعدل التوكة في شعرها، وقالت بـ هدوء مريب:
"وأنا كمان يا حسام.. حاسة إن القعدة دي بـقت هي اللي بـترد فيا الروح. يلا بينا نـطلع، الأسطى عاشور زمانه ولع الفحم ومستنينا."
طلعوا السطوح، والجو كان فيه نسمة باردة، بس هما التلاتة كانوا حاسين بـ "صهد" طالع من جواهم. عاشور كان قاعد مكانه، لابس قميص أسود مفتوح منه أول زرارين، وأول ما شافهم قام وقف بـ رزانة وقال بـ صوت فيه ترحيب حار:
"يا أهلاً بـ الغوالي.. نورتوا السطوح. شكل الأسبوع كان "حامي" بزيادة يا أبو آدم، وشك بيقول إنك جاي مـحمل بـ نار مـحتاجة تـبرد."
حسام قعد وجسمه بـيترعش من الحماس، وبص لـ عاشور وقال بـ صراحة:
"أنا النهاردة جاي وعاوز "أهيج" أكتر يا عاشور.. عاوزك مـتتكسفش مني، بـص لـ حورية وكلمها بـ لغة عيونك اللي بـتـفهمها، وأنا هـفضل أراقب وأتـمتع بـ فخري بـ ملكي."
عاشور ابتسم ابتسامة واثقة، ونقل نظره لـ حورية اللي كانت بـتحط الصينية، وبدأت "لغة العيون" تـشتغل من أول ثانية، بـ قوة أكبر وسقف طموح أعلى من المرة اللي فاتت.
القعدة ليلتها كانت "ملعلعة"، حسام كان دماغه شايطة من الحبوب والخيال، وبص لـ حورية وطلب منها المطلب اللي كان شاغل باله طول الأسبوع:
"قومي يا حورية.. فرجي الأسطى عاشور "الدلع" اللي في البيت بجد. إحنا النهاردة عيلة واحدة، وأنا عاوز أشوفك بتهزي جـسمك ده على أنغام الروح."
حورية قامت بـ دلال، كانت لابسة "بدلة رقص" بـيتي بسيطة بس مـفصلة كل حتة في لـحمها، وربطت منديل بـأويا على وسـطها. شغلت أغنية "شيك شاك شوك" بـصوت واطي، وبدأت تـتحرك بـ بطء في نص الأوضة.
عاشور كان قاعد، السيجارة في بـقه، وعينه "راشقة" في طـيزها وهي بـتـهتز يمين وشمال مع الرعشة الأولى. حورية بـدأت تـنسجم، وحركات جـسمها بـقت أجرأ، بـتـنزل وتـطلع بـ مرونة تـخلي الراجل يـفقد النطق. كانت بـتـبص لـ عاشور بـ تـحدي، وتـبص لـ جوزها بـ غـُنج، وكأنها بـتقول ليهم: "شـوفوا الكنز اللي إنتوا بـتـحرسوه."
حسام كان بـينهج وهو بـيشوف مراته بـتـتميل قدام صاحبه، وحـس بـ "نشوة" مـحصلتش لـما لقى عاشور مـش قادر يـشيل عينه من على بـزازها اللي بـتـرقص مع كل نغمة. عاشور سحب نَفَس طويل وطلعه بـ حرقة، وقال بـصوت مـبحوح:
"يا نـهار أبيض يا حسام.. إنت معاك "زلزال" مـش ست. **** يكون في عونك على النار دي."
حورية قـربت من عاشور وهي بـتـرقص، وهـزت خـصرها بـ قوة قدام عينه بـالضبط، لـدرجة إن ريحة عـرقها الأنثوي خبطت في وشه. عاشور مـد إيده وسـندها من خـصرها بـ "ثبات"، وحـس بـ لـيونة لـحمها تحت إيده، وبص لـ حسام وكأنه بـيستأذنه يـكمل بـ عينه.
الليلة دي كانت "قمة" في الهياج النفسي، وكل واحد فيهم كان واصل لـ آخره بـس في إطار "السر" واللبس، والاتفاق إن اللي بـيـحصل ده هو "وقود" لـ علاقة حسام وحورية بـعد كدة.
حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وكأنها بترقص له هو لوحده، وصوت خلخالها بيعمل نغمة بتهز أعصاب حسام. عاشور كان بيصفق ببطء وتناغم مع حركتها، وصوته طالع هادي بس فيه رعشة إعجاب مكتومة:
"كفاية يا حورية.. كفاية لإن كدة العقل هيطير، والسطوح مش هيستحمل النار دي كلها."
حورية وقفت فجأة وهي بتنهج، وصدرها بيطلع وينزل بسرعة من المجهود، وعرقها مخلي جلدها بيلمع تحت ضوء اللمبة السهاري. بصت لحسام وقالت بكلمات متقطعة من الدلع والنهجان:
"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف "مراتي" وهي بتتدلع أكتر؟"
حسام قام وقف، وجسمه كله مشدود، وراح لعاشور وسلم عليه بـ حرارة وهو بيحضنه حضن أخوي قوي وقال له:
"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "قيمة" اللي في إيدي بجد. النهاردة أنا داخل شقتي وأنا حاسس إني سلطان زماني، والفضل يرجع ليك وللقعدة دي."
عاشور طبطب على ظهر حسام بـ رزانه، وبص لحورية بـ نظرة "وداع" مؤقتة فيها كل معاني التقدير والسرية، وقال:
"تصبحوا على خير يا حبايب.. والوعد الأسبوع الجاي، في نفس المكان، وبـ "خيال" أوسع وأجمل. روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يقدّر الرقصة اللي رقصتها دي."
نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ قوة، وبمجرد ما دخلوا باب الشقة وقفلوا وراهم، حسام شالها بـ لهفة مكنتش موجودة قبل كدة، وبدأ يطبق كل "الهياج" والغيرة اللي شافها فوق السطوح في حضنها.
أما عاشور، فـ فضل واقف مكانه، سحب نَفَس طويل من الهوا البارد، وابتسامة مكر مرسومة على وشه وهو عارف إنه بـ الحركة دي مـش بس صلح حال صاحبه، ده بقى هو "المحرك" الأساسي والخفي لـ كل لحظة متعة بيعيشوها.
حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وبدأت تهز وسطها بـ "غل" خلى الطيز ترج رجات قوية ومنتظمة ورا بعضها، وكأنها بتضرب في نغمة الكاسيت. عاشور كان قاعد بـيسقف ببطء، وعينه مش مفارقة التقسيمة بتاعة جسمها، خصوصاً لما بدأت تميل بجسمها لقدام، فـ برزت البزاز من فتحة العباية، وبانت طرية وبيضاً وبتهتز مع كل نَفَس طالع ونازل.
حسام كان قاعد بينهج، والمنظر خلى زبه يتحجر لدرجة الوجع وهو شايف صاحبه بيمسح بـ عينه كل حتة في لحم مراته. حورية قربت من عاشور لدرجة إن الكس بقى يادوب بينه وبين وش عاشور سنتيمترات، والعباية النبيتي كانت لازقة وراسمة الشفرات بـ مكر يجنن.
عاشور صوته طلع مخنوق من كتر الهياج:
"كفاية يا حورية.. كفاية لإن الكس ده لوحده عاوز عمر فوق العمر عشان يتروي، والطيز دي هدت حيلي وأنا قاعد مكاني. إنتي كدة بتلعبي بالنار يا ست الستات."
حورية وقفت وهي بتنهج بـ إغراء، ومسحت عرقها بـ إيدها ونزلت الإيد دي ببطء لغاية ما لمست الكس من فوق القماش قدام عينهم، وبصت لحسام وقالت بـ صوت مبحوح:
"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف حورية وهي بتوري الأسطى عاشور "الدلع" الحقيقي؟"
حسام قام وقف بـ اندفاع، وجسمه كله مشدود من كتر الهياج، وراح لعاشور وسلم عليه بـ إيد مرعوشة وهو بيقول له:
"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "جمال" مراتي بـ عيونك. أنا النهاردة داخل شقتي وأنا "هيجان" لدرجة إني هاكلها، والفضل يرجع لـ نظراتك اللي شعللتني."
عاشور طبطب على ضهر حسام بـ رزانه، وبص لـ حورية نظرة أخيرة راشقة في البز و الطيز، وقال بـ مكر:
"روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يروي العطش اللي هي عملته فينا ده. والوعد الأسبوع الجاي.. بـ "خيال" أوسع وحكايات أجرأ."
نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ لهفة، وبمجرد ما دخلوا الشقة، رماها على السرير وبدأ يطبق كل "الهياج" اللي شافه فوق السطوح، وهو بيتخيل إن عاشور لسه بيتفرج عليهم.
حورية قامت من السرير ببطء، ولبست عباية "بيتي" شيفون خفيفة جداً، مفيش تحتها غير لحمها. طلعت السطوح حافية، وبمجرد ما وصلت عند أوضة عاشور، لقت الباب موارب وكأن صاحبه عارف إنها جاية.
دخلت وقفلت الباب وراها بـ "تكة" خفيفة. عاشور كان قاعد في الضلمة، مش منور غير "وناسة" سهاري حمراء مخليّة ملامحه زي الوحش الجعان. قام ووقف قدامها، وبص لـ جـسمها اللي باين كله من تحت الشيفون، وبص لـ البزاز اللي كانت واقفة ومشدودة من البرد والخوف.
عاشور همس بصوت رخيم وهو بيمد إيده يلمس وسطها:
"كنت عارف إنك مش هتقدرِي تنامي يا حورية.. "النار" اللي شفتها في عينك فوق السطوح مـبيطفيهاش غير "الراجل" اللي قادها بـ إيده."
حورية لزقت جـسمها في صدره بـ قوة، وحطت راسها على كتفه وهي بتنهج بـ هياج مكتوم:





"حسام نزل الوردية يا عاشور.. بس أنا حاسة إني "خاينة"، وحاسة في نفس الوقت إني مـستنية اللحظة دي من سنين. لمسة إيدك بـتكهربني، ونظراتك لـ طيزي و بـزازي قدام جوزي خلتني مـش شايفة غيرك."
عاشور سحبها لـ السرير بـ هدوء، وقعدها على حِجره، وبدأ يمرر إيده الخشنة على فـخادها الطرية وهو بـيهمس في ودنها:
"مـفيش خيانة هنا.. إحنا بـنكمل اللي حسام مـش عارف يـكمله. أنا هـروي الكس العطشان ده بـ فحولتي، وهـخليكي تـعرفي الفرق بين الراجل "الخايب" والراجل اللي بـيعرف يـدلع اللحم اللي معاه."
عاشور رفع العباية بـ إيد واحدة لـ غاية خصرها، وبدأ يـبوس بـ "غل" في رقبتها وصدرها، وهو بـيـعصر البزاز بـ إيديه الاتنين وكأنه بـيـعجن ملبن. حورية رمت راسها لـ ورا وطلعت آهة مكتومة وهي بـتـحس بـ زُبـه المحجر بـيخبط في طـيزها من تحتها.
في اللحظة دي، سمعوا صوت "تزييق" في سلم السطوح.. حورية شـهقت ووقعت من على حِجره وهي بـتـحاول تـداري جـسمها:
عاشور! حد طالع.. يا ويلي لو كان حسام نسي حاجة ورجع!"
عاشور كتم نَفَسها بـ إيده، وعينه بـقت زي الصقر بـتراقب الباب، والجو بـقى مـشحون بـ رعب ولـذة مـحصلتش.
عاشور سحب إيده ببطء من على بوقها، وبص لعينها اللي كانت مبرقة بـ "شهوة" مخلوطة بخوف يجنن، وهمس بـ صوت واطي ومحشرج:
مفيش حد.. ده الهوا اللي بيلعب بالبيبان. اهدي يا ست الستات، النهاردة ليلتك، والوقت بتاعنا لوحدنا."عاشور مـضيعش ثانية، هجم على بزازها بـ لهفة وحش كان محروم، بدأ يـبوس ويعض فيهم بـ غل وهو بيسمع أنين حورية المكتوم اللي كان بـيطلع من جوه روحها. حورية لفت رجليها حوالين وسطه، وفتحت العباية أكتر، فـ بان الكس وهو "ناضح" بـ شهوته ومستني اللمسة اللي تـطفيه.
عاشور نزل بإيده الخشنة وفتح شفرات الكس بـ صوابعه، وبدأ يـدعك في "البظر" بـ قوة وهو بيبص لـ حورية بـ نظرة سيطرة كاملة:
"شايفة يا حورية؟ شايفة اللحم مـشتاق إزاي؟ حسام كان بـينيمه، بس أنا جيت عشان "أصحيه" وأخليه يـعرف مقام الرجال بـجد."
حورية كانت بـتـلوى تحت إيده، ورفعت وسطها لـ فوق وهي بـتـهمس بـ هياج:
"ارحمني يا عاشور.. ارحمني واروي العطش ده. أنا مـن كتر ما اتخيلتك بـليل، بـقيت حاسة إن الكس بـيـنـبض بـ اسمك. عاوزه أحس بـ "زُبـك" وهو بـيـشقني وبـيـوصل لـ أبعد حتة جوايا."
عاشور قام وقلع قميصه، وبان جسمه العريض وعضلاته المشدودة، وفك الحزام ونزل البنطلون، فـ برز "زُبه" المحجر وكأنه قطعة حديد صلبة. حورية أول ما شافته، ريقها نشف وشهقت بـ هياج، وعاشور مسكها من طـيزها ورفعها لـ فوق، ونيمها على وشها على السرير بـ شكل "السجود"، بحيث تكون الطيز مرفوعة ومواجهة له بـ كل ثقلها.
عاشور بـص لـ فتحة الطيز وجمال تـقسيمة الأرداف، وبدأ يـمرر طرف "زُبه" على الخط اللي في النص وهو بـيهمس:
"الليلة دي مـش ليلة عادية.. الليلة دي حورية هـتـدوق طعم "الفحل" اللي بـيـعرف يـرسم بـ جـسمه خريطة اللذة."
وبـ ضغطة واحدة قوية، بـدأ عاشور يـدك "زُبه" جوه الكس، وحورية صـرخت صرخة مكتومة في المخدة وهي بـتـحس بـ "تـوسيع" مـحصلش قبل كدة، وبـدأ الخبط يـزيد وسرعة النفس تـعلى، والسر بقى حقيقة مـلـموسة في ضـلمة الأوضة.
بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس عاشور وحورية تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:
"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."
حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:
"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."
عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:
"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."
نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.
دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:
"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."
حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.
بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس عاشور وحورية تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:
"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."
حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:
"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."
عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:
"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."
نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.
دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:
"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."
حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.
دخلوا الأوضة بـناءً على طلب عاشور، والمرة دي القعدة مكنتش مجرد كلام. عاشور بص لـ حسام وقال له بـ نبرة آمرة وفيها مكر:
"يا حسونة.. إحنا النهاردة هنكسر كل الحواجز. إنت قلت إنك فخور بـ جمال حورية، وأنا النهاردة عاوزك تثبت ده بـ الفعل. التحرر مش بس إنك تتفرج، التحرر إنك تشارك "متعتك" مع اللي بتثق فيه."
حسام، اللي كان مفعول الحباية مخليه في دنيا تانية، هز راسه بـ موافقة جنونية. حورية بدأت تتحرك وسطهم بـ دلال، وخلعت العباية لـ غاية ما بقيت بـ قميص نوم "لانجري" أحمر ناري، كاشف أكتر ما هو داري.
عاشور مـد إيده وجذب حورية لـ حضنه قدام عين حسام، وبدأ يـعصر بـزازها بـ إيد، والإيد التانية بـتـنزل لـ تحت لـ غاية ما لمست الكس بـ جرأة مـحصلتش. حسام بدل ما يغار، لقى نفسه بـيـقرب منهم وهو بـيـلهث:
"أيوه يا عاشور.. ادعكها، فرجني اللحم ده وهو بـيـدوب تحت إيدك. أنا عاوز أشوفها وهي مـلكنا إحنا الاتنين."
حورية بدأت تـطلع آهات عالية، ونامت على ظهرها على السرير، وبقى عاشور من جهة بـيـلحس في بـزازها وبـيـمـص في حـلماتها بـ غل، وحسام من الجهة التانية بـيـبوس في رجليها وفـخادها بـ ذل وهياج.
عاشور رفع وسط حورية، وطلع "زُبـه" المحجر ووجهه ناحية الكس، وبص لـ حسام وقال له:
"إمسك إيد مراتك يا حسام.. وشوفها وهي بـتـستقبل "فحل" السقالة جواها."
وبـ ضغطة واحدة، غـرز عاشور نصه جوه حورية، اللي صرخت صرخة مـتعة هزت السطوح، وحسام كان ماسك إيدها وبـيـتـفرج بـ عين مـبرقة على "زُبـه" وهو بـيدخل ويخرج في مراته، وبدأ هو كمان يـنزل بـ راسه لـ غاية الكس عشان يـشارك في "اللحس" والامتصاص مع كل خبطة من خبطات عاشور.
لليلة تـحولت لـ ملحمة "ثـلاثية"، الـسر بـقى علن، والتحرر وصل لـ آخره، والاتنين بـقوا بـيتـناوبوا على لـحم حورية اللي كان بـيـتـعصر بين فحولية عاشور وهياج جوزها.
عاشور كان يقود "الإيقاع" بقوة، ممسكاً بخصر حورية بيديه الضخمتين، بينما كان حسام يجلس عند رأسها، يمرر أصابعه في شعرها ويقبل وجهها بلهفة، ويهمس في أذنها بكلمات تشجعها على الاستسلام أكثر لعاشور.
عاشور، وهو يشعر بجسد حورية يرتجف تحته، نظر إلى حسام وقال بصوت محشورج من الشهوة:
"شفت يا حسونة؟ شفت اللحم لما بيلاقي اللي "يقدره" بجد؟ حورية النهاردة مش بس ملكك، حورية بقت "سلطانة" والكل تحت رجليها."
حسام، دون وعي، بدأ يشارك في الفعل الجسدي بجرأة أكبر، فكان يتبادل الأدوار مع عاشور في "اللحس" والتقبيل لكل إنش في جسد حورية، من بزازها التي كانت تتأرجح بعنف مع ضربات عاشور، وصولاً إلى فخادها التي كانت مشدودة من فرط اللذة.
حورية كانت في دنيا ثانية، مغمضة العينين، تارة تنطق باسم حسام وتارة تصرخ باسم عاشور، وشعرت بأن "التحرر" الذي كانت تحلم به أصبح واقعاً ملموساً يمزق أحشاءها بمتعة لا توصف.
عاشور قرر أن يزيد من حدة المشهد، فقام بقلب حورية لتكون في وضع "الكلب"، بحيث برزت طيزها الممتلئة أمام وجه حسام مباشرة، بينما بدأ عاشور يدكها من الخلف بقوة "الفحل" الذي لا يهدأ. حسام لم يتمالك نفسه، وبدأ يلمس الكس من الأمام بينما عاشور يقتحمها من الخلف، في تناغم ثلاثي جعل الغرفة تهتز من شدة الانفعال.

عاشور وهو في قمة هياجه صرخ:
"الليل ده مش هيخلص يا حورية.. إحنا هنفضل هنا لغاية ما الشمس تطلع وتشوف "علامات" فحولتنا على جسمك."
انتهت السهرة بإنهاك جسدي تام، حيث ارتمى الثلاثة على السرير، الأنفاس متلاحقة والأجساد متعرقة، والسر أصبح الآن ميثاقاً غليظاً لا يمكن الرجوع عنه.عاشور، وهو في قمة هياجه، لم يكتفِ بالوضع التقليدي، فقام برفع حورية من خصرها ووضعها فوقه وهي تواجه حسام، ليكون الكس مشدوداً ومفتوحاً بالكامل أمام عين زوجها بينما "زُب" عاشور يغوص فيه لأبعد مدى. حسام انحنى وبدأ يمتص بزازها بجنون، بينما كانت يد عاشور تعصر طيزها المرفوعة بـ غل.
حورية صرخت صرخة هزت أركان الغرفة وهي تشعر بـ "زُب" عاشور يضرب في عنق رحمها، بينما لسان حسام يداعب حلماتها المشتعلة. عاشور نظر لحسام وقال بكلمات متقطعة:
"شفت يا حسونة. شفت مرتك وهي بـتـتـفتّح زي الوردة تحت إيدي؟ الليلة دي إحنا كتبنا تاريخ جديد للسطوح ده."
حسام، واللعاب يسيل من فمه من فرط الهياج، رد بصوت مخنوق:
"ادفن نفسك جواها يا عاشور. أنا عاوزها تشبع منك، وعاوز عيني تشبع من منظر "الفحل" وهو بيركب ملكي."
ومع اقتراب اللحظة الحاسمة، زادت سرعة الضربات، واندمجت الآهات ببعضها، حتى وصل الثلاثة لـ قمة الانفجار في وقت واحد. عاشور أفرغ حمولته داخل حورية بـ قوة، بينما انهار حسام بجانبهما وهو يفرغ هياجه من مجرد المشهد واللمس المتبادل.
ارتمى الثلاثة على السرير والأنفاس تكاد تنقطع، العرق يغطي الأجساد المتداخلة، والصمت عاد لـ يسود، لكنه صمت "الانتصار". عاشور مـد إيده وطبطب على كتف حسام وقال بـ نبرة انتشاء:
"مبروك يا أبو آدم. الليلة دي إنت بقيت "راجل متحرر" بجد، وحورية بقت ست الستات."
حورية مالت براسها على صدر عاشور وهي بتمسح عرقها، وبصت لحسام بـ نظرة فيها شكر وشهوة لسه منطفتش، وكأنها بتقول له إن الأسبوع الجاي هيكون أبعد من كدة بكتير.
حسام قرب من عاشور، وقلبه بدأ يدق. مش خوف، لكنه "احترام" للراجل اللي شاركه أغلى ما يملك. عاشور أول ما شاف حسام، ابتسم ابتسامة هادية، مفيهاش أ



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية










الساعة الآن 07:17 AM