كان الجو حار جدًا ذلك اليوم، حتى في أكتوبر. هاني نزل من العربية وهو بيحس إن جسمه مليان عرق. الشغل كان ثقيل، والمدير أجّل اجتماع مهم، فخرج مبكرًا عن العادة. فتح باب الشقة بهدوء عشان ما يزعجش أمه لو كانت نايمة، ورمى المفاتيح على الترابيزة الصغيرة في المدخل.
الصالة هادئة… بس فيه صوت غريب جاي من أوضة أمه.
صوت أنين… أنين أنثوي مكسور، عميق، مليان شهوة.
قلب هاني دق بقوة. وقف ثانية، مفكر إنه خيال. بس الصوت اتكرر… أعلى هذه المرة.
“.. آآآه… يا عمرو… أيوة كده… فشخني… اقوى يا حبي ”
هاني حس إن دمه جمد.
أمه؟
ليلى؟
الست اللي بتلبس ال**** بره البيت، اللي بتتكلم بأدب مع الكل، اللي بتضحك ضحكة ناعمة وهي بتحكي عن أيام الشباب… دي أمه بتصرخ كده؟
رجليه مشت لوحدها. مشى على أطراف أصابعه زي السارق. الباب موارب… نور خافت جاي من اللمبة الصغيرة فوق السرير.
وشاف المشهد.
أمه كانت على أربع، طيزها العريضة مرفوعة عالي، جسدها المليان بيترجح بقوة. شعرها الأسود الطويل مبعثر على ضهرها، عرق بينزل بين كتافها. عمرو – الراجل اللي هاني كان يعرفه من سنين كصديق قديم للعيلة – واقف وراها زي وحش. جسمه الضخم مليان عرق، عضلات بطنه بتشد وترخي مع كل دفعة، زبه السميك الغامق بيدخل ويطلع من كس أمه بصوت مبلول “تش… تش… تش”.
ليلى كانت بتصرخ بصوت مكسور:
“آآآه يا عمرو… زبك بيملاني… بيفشخ كسي… آه آه… متوقفش يا فحلي…”
عمرو كان ماسك خصرها بإيديه الكبيرتين، بيضرب طيزها بقوة وهو بيهينها بكلام قذر:
“يا شرموطة… يا بنت المتناكة… كسك نااار واخيراً بقى ملكي… أنتِ دلوقتي قحبتي الخاصة… قولي لي إنك بتحبي زبي أكتر من زب جوزك السابق.”
ليلى كانت بتئن وهي بترد:
“أيوة يا عمرو… بحب زبك… أنا قحبتك… كس ام جوزي الخول ، افشخني قدامه ، افشخني قدام ابني حبيبي لو كان شايف…”
هاني وقف زي المسجون.
زبه وقف فجأة داخل البنطلون، صلب زي الحديد، بيوجعه.
في نفس الوقت حس إن قلبه بيتقطع.
دي أمه… أمه اللي ربّته لوحدها بعد ما أبوه سابهم… الست اللي كان بيحترمها ويخاف عليها… دلوقتي بتترعش تحت راجل تاني وبتصرخ بكلام ما كانش يتخيله في حياته.
حس بالغيرة… حس بالذل… حس بإثارة مرعبة.
إيده راحت لوحدها على زبه من فوق البنطلون، دلكه ببطء وهو بيتابع كل دفعة.
كان عايز يبعد… كان عايز يهرب… بس رجليه ما اتحركتش.
بعد دقايق طويلة، عمرو دفع أعمق مرة، زبه انتفخ، وبدأ يقذف جوا أمه بصوت غليظ. ليلى ارتجفت بعنف، كسها تقبض على زبه، ونزلت معاه وهي بتصرخ باسمه بصوت مكسور.
هاني هرب بسرعة لأوضته قبل ما يخلّصوا. قفل الباب، وقعد على السرير، قلبه بيدق زي الطبول.
زبه لسه واقف.
دماغه مليان صور: طيز أمه… زب عمرو الضخم… أنين أمه… كلامها القذر.
ما قدرش ينام.
قعد يفكر… يحس بالذنب… يحس بالإثارة… يحس إنه فاقد الشرف، وأنه مش راجل لانه ما تدخلش … وفي نفس الوقت إنه مش قادر يمنع نفسه من التخيل.
الساعة تجاوزت الواحدة بالليل لما سمع صوت خطوات خفيفة.
الباب اتفتح بهدوء.
ليلى دخلت.
كانت لابسة روب حريري أسود قصير، شعرها مبلول من الاستحمام، وشها أحمر ومبيّن عليه إرهاق وشهوة باقية.
بصت في عيون هاني… وعرفت.
عرفت إنه شاف.
عيونها اتسعت، وبعدين فجأة دموعها نزلت.
قعدت على حافة السرير، إيدها بترتعش وهي بتمسك وشها.
“هاني… يا حبيبي…” صوتها مكسور، “مالك يا حبيبي "
هاني بصلها وعيونه بتدمع ، فردت في انكسار وتردد " أنت… شفت؟”
هاني ما قدرش يتكلم. بس غمز براسه.
ليلى بدأت تبكي بهدوء، دموعها بتنزل على خدها:
“أنا آسفة يا ابني… أنا آسفة أوي… أنا مش عارفة إزاي أبررلك… أنا محرومة من سنين… أبوك سابني وسابك وساب كل حاجة… وأنا ست… أنا لسه محتاجة… محتاجة أحس إني امرأة… مش بس أم.”
بكت أكتر، صوتها بيترعش:
“عمرو… هو صديق قديم… ساعدني كتير… وبعدين… بدأ يحصل… أنا حاولت أقاوم… بس أنا مش قادرة… أنا بحتاج الإحساس ده… بحتاج أحس إن راجل بيشتهيني… بيسيطر عليّ… بيحبني …”
رفعت عينيها المبلولة في عيون هاني، صوتها همس مكسور:
“أنا عارفة إن ده حرام… عارفة إنك ابني… بس أنا تعبت أكون قوية كل الوقت… تعبت أداري جوعي… أنا آسفة يا هاني… سامحني لو قدرت…”
هاني حس إن قلبه بيتقطع.
كان غاضب… كان محرج… كان ممحون… كان حاسس بحنان غريب.
قام من على السرير، قرب منها، رفع وشها بلطف بإيده، وباس جبينها بوسة طويلة دافئة.
“متعيطيش يا أمي…” صوته هادئ، بس فيه ارتعاشة. “أنا… أنا مش زعلان… أنا… أنا بحبك… وبحب أشوفك سعيدة… حتى لو… حتى لو بالطريقة دي.”
ليلى بصتله بدهشة، دموعها لسه بتنزل.
هاني باس خدها، بعدين باس شفتها بوسة خفيفة، مش جنسية… بوسة فيها حنان وارتباك وشيء جديد.
“أنا بحب أشوفك سعيدة يا ماما… حتى لو… حتى لو كنتِ بتتناكي من راجل تاني… أنا… أنا هتحمل.”
ليلى حضنته بقوة، جسدها الدافئ ملتصق في جسمه، وبكت في حضنه.
“أنت ابني… أنت أغلى حاجة عندي… أنا خايفة أفقدك…”
هاني حضنها أقوى، إيده على ضهرها، وحس بريحة جسمها… ريحة عرق خفيف… ريحة استحمام… وريحة الجنس اللي لسه عالقة في بشرتها.
في اللحظة دي… حس إن حاجة جواه اتغيرت إلى الأبد.
(نهاية الجزء الأول)
الجزء الثاني: الاعتراف والحنان الممنوع
ليلى كانت لسه بتبكي في حضن هاني، جسدها الدافئ ملتصق في جسمه تمامًا. الروب الحريري الأسود القصير ما كانش بيخبي حاجة تقريبًا؛ بزازها الكبيرة الممتلئة كانت بتضغط على صدره، وحرارة بشرتها بتوصل له حتى من تحت القماش. ريحة جسمها لسه فيها خليط غريب: ريحة استحمام بالصابون الفواح + ريحة عرق خفيف + ريحة الجنس اللي ما راحتش بعد النيكة اللي فاتت. هاني حس إن ريحة عمرو لسه عالقة في شعرها وفي رقبتها.
إيده كانت على ضهرها، بيحس بخصرها الناعم، وبيحس إن طيزها العريضة بتتحرك شوية وهي بتبكي. زبه كان واقف صلب زي الحديد داخل البنطلون، بيضغط على بطنها، وهو عارف إنها حاسة بيه… بس ما قدرش يبعد.
“يا حبيبي… أنا خايفة أوي…” صوتها مكسور، بين البكاء والتنهيدات. “أنا خايفة إنك تشوفني كده وتكرهني… أنا أمك… أنا اللي ربيتك… اللي كنت بقولك كل يوم إنك أغلى حاجة في حياتي… ودلوقتي… دلوقتي أنت شفتني زي الشرموطة…”
هاني حس إن كلمة “شرموطة” ضربت في صدره زي المطرقة. في نفس الوقت حس إن زبه نبض أقوى. حضنها أقوى، إيده نزلت شوية على خصرها، وباس جبينها تاني، بوسة طويلة دافئة.
“متقوليش كده يا ماما… متقوليش شرموطة…” صوته هادئ، بس فيه ارتعاشة. “أنتِ… أنتِ ست… أنتِ امرأة… وأنا عارف إن أبويا سابك… عارف إنك تعبتي سنين… أنا مش زعلان… و**** العظيم مش زعلان.”
ليلى رفعت وشها، عيونها حمراء ومبلولة، الدموع بتلمع على خدها. بصت في عيون ابنها بذهول:
“إزاي يا هاني؟ إزاي مش زعلان؟ أنا كنت بتناك قدامك… أنا كنت بصرخ باسم راجل تاني… كنت بقول كلام… كلام ما ينفعش أم تقوله قدام ابنها…”
هاني بلع ريقه. صدره بيضرب بقوة. حس إن كل كلمة بتقولها بتزود الإثارة اللي جواه. حس بالذنب… حس بالغيرة… حس بحب غريب… وحس برغبة مرعبة في إنه يشوفها تاني كده.
“لأني بحبك يا ماما…” قالها بهدوء، وإيده راحت تمسح دموعها بلطف. “بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. وأنا عارف إنك محرومة… شفتك كتير وأنتِ بتحاولي تخبي… شفتك بتتنهدي لما بتشوفي مشهد في التلفزيون … أنا مش أعمى. وأنا… أنا بحب أشوفك سعيدة. حتى لو… حتى لو بالطريقة دي.”
ليلى سكتت ثواني. عيونها اتسعت. بعدين بدأت تبكي تاني، بس المرة دي بكاء مختلف… فيه ارتياح وخجل وشيء جديد.
“يا ابني… أنت مش فاهم… أنا مش بس محرومة… أنا محتاجة أحس إني مرغوبة… محتاجة أحس إن راجل بيشتهيني بجنون… بيسيطر عليّ… بيفشخني لحد ما أنسى اسمي. عمرو… هو اللي بيديني الإحساس ده. هو مش بس راجل… هو فحل… بياخدني بقوة وبيخليني أحس إني بنت تاني.”
هاني حس إن الكلمات دي دخلت دماغه زي النار. تخيّل أمه وهي بتقول “فحل”… تخيّلها وهي بتترعش تحت زب عمرو… وفي نفس الوقت حس إن طيزه بتتمحن لوحدها. زبه كان بيضغط على بطنها بقوة، وهو متأكد إنها حاسة بيه.
ليلى حسّت بالضغط ده. بصت لتحت ثانية، وشها احمر أكتر. بس ما بعدتش. بالعكس، حضنته أقوى، وهمست في ودنه بصوت مرتعش:
“أنا خايفة يا هاني… خايفة إنك تشوفني كده وتفقد احترامك ليّ… خايفة إنك تكرهني… بس في نفس الوقت… لما شفتك واقف بتبص عليّ… حسيت إن فيه حاجة… حاجة جديدة جوايا…”
هاني ما قدرش يمسك نفسه. رفع وشها بلطف، وباس شفتيها بوسة طويلة، مش سريعة. بوسة فيها حنان وارتباك وشهوة مكبوتة. ليلى في الأول اتفاجئت، جسدها شدّ، بس بعد ثانية ردت عليه. شفايفها الدافئة لانت، ولحست شفته السفلى بلطف.
البوسة طولت… ثواني… دقيقة… لحد ما لسانها لمس لسانه خفيف.
لما فكوا، ليلى كانت بتنفس بصعوبة، عيونها مليانة دهشة وحيرة وشهوة.
“يا هاني… إيه اللي بنعمله ده؟ أنا أمك…”
هاني باس جبينها تاني، وهمس بصوت مكسور بس صادق:
“أنتِ أمي… وأنا بحبك… وبحب أشوفك سعيدة… حتى لو سعادتك مع راجل تاني… حتى لو… حتى لو أنا بشوفك وبحس اني بتمتع.”
ليلى سكتت طويل. بعدين حضنته أقوى، وهمست في ودنه بصوت فيه خجل وإثارة:
“أنا مش عارفة إزاي نكمل يا ابني… بس أنا مش قادرة أكذب عليك… أنا بحب الإحساس ده… وبحب إنك شايفني… وبحب إنك مش بتكرهني…”
هاني حس إن العالم اتقلّب.
كان عارف إن اللي بيحصل ده غلط… كان عارف إن ده دياثة وتعريص … كان عارف إن عمرو هيرجع… بس في اللحظة دي، كل اللي كان بيحسه هو حنان غريب + شهوة مرعبة + رغبة في إنه يحمي أمه ويشاركها في نفس الوقت.
الباب لسه موارب… وريحة الجنس لسه عالقة في الأوضة.
(نهاية الجزء الثاني)
الجزء الثالث: العبادة الممنوعة
ليلى كانت لسه في حضن هاني، جسدها الدافئ ملتصق فيه تمامًا. الروب الحريري الأسود القصير كان مفتوح شوية من فوق، وبزازها الكبيرة الممتلئة بتضغط على صدره. هاني كان بيحس بحرارة بشرتها، بريحة جسمها بعد الاستحمام، وبريحة الجنس اللي لسه عالقة فيها خفيف من ساعة ما خلّصت مع عمرو. زبه كان صلب زي الحديد، بيضغط على بطنها، وهو عارف إنها حاسة بيه… بس ما قدرش يبعد.
ليلى رفعت وشها ببطء. عيونها كانت لسه مبلولة، بس فيها حيرة غريبة… مزيج من الخجل والذهول والشيء اللي بدأ يتحرك جواها.
هاني بلع ريقه، صوته طلع مكسور وصادق:
“يا ماما… أنا بحبك… بحبك أوي أوي. بحب أشوفك سعيدة… مبسوطة… حتى لو… حتى لو اللي بيسعدك مش أنا. أنا بحب كل حتة في جسمك… كل تفصيلة… نفسي… نفسي أبوس رجلك يا ماما عشان تعرفي قد ايه أنا بحبك .”
الكلمات طلعت منه زي لو كانت محبوسة جواه سنين. وشه احمر نار، عيونه مش قادرة تبص في عيونها، بس إيده كانت ماسكة خصرها بلطف.
ليلى سكتت.
جسمها شدّ شوية. عيونها اتسعت. حسّت بصراع غريب يجتاحها:
هذا ابنها… اللي ربّته… اللي كان بيحضنها وهو صغير… دلوقتي بيقولها إنه عايز يبوس رجلها؟ وواضح من عيونه ولهجته ان قصده مش بوسها احتراما بس .. ده في حاجات ثانية ..
في نفس الوقت، شعور خبيث… شهواني… بدأ يتحرك جواها زي لهيب خفيف. حسّت إن كسها (اللي لسه مبلول من نيكة عمرو) نبض مرة واحدة.
كانت مذهولة… خجلانة… وفي نفس اللحظة، رغبة شريرة جديدة بدأت تطلع.
ما تكلمتش فورًا.
ببطء شديد… مدّت رجلها اليمين، ورفعتها شوية على السرير. الروب انفتح أكتر، ورجلها الناعمة الممتلئة بانت… أصابعها المدهونة بطلاء أحمر فاتح، بشرتها ناعمة ودافئة.
سكتت.
ما قالتش كلمة. بس عيونها بتقول كل حاجة: “تعالى… لو عايز… خد.”
هاني حس إن دماغه وقف.
ما فكرش.
نزل على ركبه قدام السرير زي المسحور. إيده ارتجفت وهو ماسك كعب رجلها بلطف، وباس الجزء العلوي من قدمها بوسة طويلة… حارة… ممتلئة بالحنان والشهوة.
“آآآه…” تنهّدت ليلى بصوت خفيف، مش قادرة تسكت.
هاني ما وقفش. لسانه طلع لوحده، بدأ يلحس بشرة رجلها ببطء… من الكعب لحد أصابعها. طعمها كان مالح خفيف… ريحة جلدها الدافئ بعد الاستحمام… ريحة أمه… ريحة الست اللي ربّته.
مص إصبعها الكبير بكل خضوع، لسانه بيدور حواليها، يمصها زي لو كانت حلمة. بعدين انتقل للإصبع التاني… الثالث… كل إصبع بيمصه بنهم، بيتلذذ بريحتها وطعمها.
ليلى كانت بتتنفس بصعوبة. عيونها مغمضة نصها. الصراع اللي جواها بدأ يذوب… ومكانه خبث أنثوي… شهوة أمومية محرمة.
“الحس رجل ماما يا حبيبي…” همست بصوت مرتعش، أول مرة تتكلم بطريقة مختلفة. “بوسها… مص صوابع ستك… آه… كده…”
هاني زي المجنون. زبه كان بيتقطر داخل البنطلون، نقط لبن شفافة بلّت القماش. وشه كان بين أصابع رجلها، بيشم ويلحس بكل خضوع في الكون.
“أنا بحبك أوي يا أمي…” قالها ولسانه لسه بيمص إصبعها. “بحب كل حتة فيكي… بحب ريحتك… بحب طعمك…”
ليلى ابتسمت ابتسامة خبيثة… ذهولها تحول لسيطرة ناعمة. رفعت ذراعها اليمين ببطء، وفتحت الروب أكتر. إبطها بان… إبطها الدافئ اللي لسه فيه عرق خفيف بعد النيكة اللي فاتت.
“تعالى هنا يا حبيبي …” همست بصوت فيه شهوة جديدة. “شم باط ستك… لحس عرق أمك الشرموطة يا ديوثي …”
هاني ما ترددش. دفن وشه في إبطها بكل جوع. الريحة ضربت في أنفه زي مخدر: ريحة عرق أنثوي قوي… مالح… ثقيل… ريحة أمه الخام. لسانه طلع يلحس بشرتها الناعمة، يدور حوالين الإبط، يمص الجلد، يشم بعمق.
ليلى أنّت بصوت عالي، إيدها مسكت شعره وشدّته أقوى على إبطها. والشهوة لعبت برأسها ولسانها
“آه… كده يا خول… شم عرق أمك… أمك اللي بتتناك كل يوم من راجل تاني… أنت مش راجل زي أبوك… أنت خول… معرّص… بتحب أمك تتناك وأنت بتشم باطها…”
هاني كان زي المسكون. زبه بيتقطر بغزارة، بنطلونه مبلول تمامًا. انتقل للإبط الشمال، دفن وشه فيه، يلحس ويشم بنهم أكبر.
ليلى كانت خلاص في عالم تاني. رفعت رجلها التانية وضغطتها على وشه وهو لسه في إبطها، وبدأت تتكلم بكلام أقذر:
“لحس يا ابني… لحس باط ستك يا خول… أنت مش فحل… أنت قحبة زي أمك… بتحب تشم عرقي وأنا بتتناك من فحول تانيين… قولي أنا خول ماما وديوثها …”
“أنا خول أمي وديوثها …” رد هاني بصوت مكسور وهو بيلحس إبطها بعنف. “أنا بحبك أوي يا أمي… بحب أكون خولك…”
ليلى ضحكت ضحكة خبيثة، وبعدين تفلت في فمه فجأة… لعابها الساخن وقع على لسانه.
“ابلع يا خول… ابلع تفل أمك الشرموطة.”
هاني بلع بدون تفكير، عيونه مغمضة من المتعة.
ليلى قامت فجأة، رفعت الروب كله، وقعدت على حافة السرير، فتحت رجليها على وسع. كسها كان منتفخ، أحمر، لسه مبلول من لبن عمرو ومن شهوتها الجديدة.
“تعالى يا خول… لحس كس أمك… شم ريحته… لحس كل قطرة… مش ده اللي انت عوزه ؟!"
هاني نزل زي الجوعان. دفن وشه بين فخادها، شم ريحة كسها العرقان… ريحة لبن عمرو المختلط بريحتها… ولحس بكل خضوع. لسانه دار على شفريها، يمص البظر، يدخل جوا، يلحس كل حاجة.
ليلى مسكت راسه بإيديها الاتنين، وشدّته أقوى على كسها:
“آآآه… كده يا حبيبي… الحس كس ماما… أمك اللي بتتناك كل يوم… أنت مش راجل… أنت خول أمك… مص يا خول… مص اللبن اللي جوايا…”
هاني كان بيلحس بجنون. زبه قذف داخل البنطلون بدون ما يلمسه، دفعات قوية، بس ما وقفش. استمر يلحس… يمص… يشم… لحد ما ليلى ارتجفت أول مرة، نزلت بصرخة مكسورة، كسها بيتقطر على لسانه.
ما سابش. استمر.
نزلت تاني… تالت… رجليها بترتعش على كتافه، إيدها بتشد شعره، وهي بتصرخ كلام قذر:
“آآآه… أنا بنزل تاني يا خول… الحس كل قطرة… بلع شهوة أمك يا معرّص… انت من اليوم خدام كسي …”
بعد النشوة الثالثة، ليلى كانت مرتعشة، جسدها مبلول عرق، عيونها مغمضة من المتعة. رفعت هاني برفق، حضنته، وباست شفايفه بوسة عميقة طويلة… لسانها بيدور في فمه، بتذوق طعم كسها على لسانه.
“تعالى نام يا حبيبي…” همست في ودنه بصوت ناعم دلوقتي. “نام في حضن ماما…”
هاني نام جنبها، راسه على صدرها، إيدها بتدلك شعره بلطف.
الدنيا كانت هادئة… بس كل حاجة اتغيرت.
(نهاية الجزء الثالث)
الجزء الرابع: صباح الملكة والخول
الشمس طلعت بهدوء على الشقة، نورها الذهبي دخل من الستارة الخفيفة ولامس جسد ليلى وهي نايمة على ضهرها. كانت نايمة زي الملكة، شعرها الأسود الطويل مبعثر على الوسادة، بزازها الكبيرة الممتلئة بتطلع وتنزل مع كل نفس، طيزها العريضة مكشوفة شوية تحت الغطا. وشها كان هادئ، بس فيه ابتسامة خفيفة خبيثة، كأنها بتحلم بحاجة حلوة جدًا.
صحيت أول واحدة. فتحت عينيها ببطء، بصت على هاني اللي نايم جنبها، راسه على صدرها، وابتسمت ابتسامة فيها كل الدنيا. قامت بهدوء زي الملكة اللي بتستعد ليوم جديد، مشيت حافية على السجادة الناعمة، جسمها المليان بيهتز بخفة مع كل خطوة. دخلت الحمام، فتحت الدش الساخن، وقفت تحت المية وهي بتتنهد براحة. المية نزلت على بزازها، على طيزها، على كسها اللي لسه منتفخ شوية من أمس. غسلت كل حتة في جسمها ببطء، بتدلك بشرتها وهي بتفتكر كل اللي حصل بالليل… وبدأت تحس برغبة جديدة تتحرك جواها.
خرجت من الدش، جسمها لامع من المية، حطت روب حريري أسود سكسي جدًا، قصير جدًا، بيوصل بس لنص فخادها، مفتوح من الأمام يكشف صدرها وخصرها الناعم. ربطته برباطة خفيفة، عشان أي حركة بسيطة تخليه ينفتح. مشيت للفيراندا المحجوبة (اللي محدش يشوفها من بره)، فتحت القهوة، وبدأت تسربها بهدوء. الريحة ملّت الهوا.
بعد دقايق نادت بصوت ناعم، فيه أمر خفيف:
“هاني… الحقني يا حبيبي.”
هاني صحي فورًا. قلبه دق بقوة. قام، دخل الحمام بسرعة، خد دش ساخن، غسل جسمه، وخرج وهو لسه مبلول شوية. لابس بس بوكسر رمادي ضيق. مشي للفيراندا، لقاها واقفة قدام الترابيزة الصغيرة، بتسرب القهوة، جسمها المليان بيبان من تحت الروب السكسي.
وقف قدامها، أخد إيدها بلطف، وباسها بوسة طويلة محترمة… بوسة ابن لأمه، بس فيها شهوة مكبوتة.
“صباح الخير يا أمي…” همس.
ليلى ابتسمت ابتسامة ملكية، وجلست على الكرسي الوثير. هاني قعد جنبها. بدأوا حديث لطيف… عن الشغل، عن الجو، عن أي حاجة. بس كل كلمة كانت مليانة توتر جنسي. عيونها بتبص في عيونه بنظرة جديدة… نظرة فيها سيطرة ودلع وخبث.
في نص الحديث، رفعت رجلها اليمين بهدوء، وحطتها على حجر هاني. الروب انفتح أكتر، ورجلها الناعمة الممتلئة بانت كلها.
هاني حس إن زبه قفز فجأة. إيده راحت لوحدها على فخدها، بدأ يدلكها ببطء. بعدين انحنى، باس رجلها بوسات حارة، من الكعب لحد أصابعها.
ليلى أنّت بصوت ناعم:
“آه… يا حبيبي… بوس رجل ماما…”
هاني زي المجنون. لسانه طلع، بدأ يلحس بشرتها، يمص أصابع رجلها واحد واحد، يشم ريحة جلدها الدافئ. ليلى في قمة النشوة، رجلها بتتحرك في بقه، إيدها بتمسك شعره.
“كمل يا حبيبي… الحس رجل ستك… مص صوابع أمك…”
رفعته فجأة، باست شفايفه بوسة عميقة مجنونة، لسانها بيدور في فمه بعنف. بعدين قامت، فتحت الروب كله، وقعدت على حافة الترابيزة، فتحت رجليها على وسع.
“تعالى يا حبيبي… الحس كل حتة في ماما…”
هاني نزل على ركبه. دفن وشه بين فخادها، شم ريحة كسها العرقان الصباحي، وبدأ يلحس بشراسة. ليلى مسكت راسه، وهي بتهينه بكلام رومانسي قذر:
“آه يا حبيبي… الحس كس أمك… أنت خولي الخاص… ابني اللي بيحب يلحس اللي نيكه راجل تاني… مص يا معرّص… ابلع شهوتي… أنا ستك وأنت خادمي…”
نزلت أول مرة بقوة، كسها بيتقطر على لسانه، وهي بتصرخ بصوت مكسور:
“آآآه… بنزل يا خول… ابلع كل قطرة… أنت موجود عشان ده… أنت قحبة أمك… وديوثها الأثير ”
ما سابش. استمر يلحس. نزلت تاني… تالت… كل مرة بتزود الإهانة الرومانسية:
“أنت ابن متناكة يا هاني… بحبك أوي بس أنت خول… بتحب أمك تتناك وأنت بتلحسها… آه آه… كمل يا حبيبي…”
بعد النشوة الثالثة، ليلى كانت مرتعشة، جسدها مبلول عرق وشهوة. رفعت هاني، باست شفايفه بوسة طويلة، وبعدين فكت الروب، خلعت كلوتها السكسي الأسود الدانتيل اللي كان مبلول تمامًا من شهوتها.
“خد يا خول… البسه دلوقتي.”
هاني أخد الكلوت بإيد مرتعشة. شمّه بعمق، ريحة كس أمه الصباحي ملّت أنفه… ريحة مالحة، حلوة، محرمة. عيونه اتقفلت، وهو بيشم بعمق زي المدمن. بعدين نزل البوكسر، ولبس كلوتها. القماش الناعم الدانتيل دخل بين فلقات طيزه، حسس زبه الصغير يضغط فيه، ويتقطر فورًا. حس إن طيزه بقت أكثر أنوثة، أكثر خضوع.
وقف قدامها، جسمه مرتعش، وشها أحمر من الإثارة والخجل والسعادة المجنونة.
ليلى بصتله بنظرة فخورة وخبيثة، وهمست:
“دلوقتي أنت خول أمك يا هاني… معرّص… ابن متناكة… وأنا مبسوطة أوي أوي أوي. روح دلوقتي لشغلك… والبس الكلوت ده طول اليوم. بالليل هنرجع نتكلم… وهنكمل.”
هاني وقف، زبه بيتقطر داخل كلوت أمه، قلبه مليان سعادة مرعبة. حس إنه خلاص… مقتنع تمامًا. هو خول. هو معرّص. هو ابن متناكة. وهو فرحان أوي أوي أوي.
(نهاية الجزء الرابع)
الجزء الخامس: يوم السيطرة عن بعد… والعبادة الكاملة
ليلى قعدت على الكرسي الوثير في الفيراندا المحجوبة، الروب الحريري الأسود مفتوح تمامًا على صدرها، بزازها الكبيرة الممتلئة بتطلع وتنزل مع كل نفس هادئ. القهوة الساخنة في إيدها، ريحتها بتختلط بريحة جسمها الدافئ بعد الاستحمام. الشمس الصباحية بتضرب على فخادها الناعمة، وعلى كسها اللي لسه منتفخ شوية من النشوة اللي فاتت.
بصت على الساعة… هاني دلوقتي واصل الشغل.
ابتسمت ابتسامة خبيثة ناعمة، فتحت الموبايل، وابتدت ترسل أول رسالة.
رسالة صوتية (صوتها ناعم ومتسلط): “صباح الخير يا خولي… دلوقتي أنت في الشغل ولابس كلوت أمك المبلول… أنا عارفة إن زبك الصغير بيحك في الدانتيل وبتتقطر جواه. متشيلهوش أبدًا النهارده… خليه على طول اليوم. ومتقذفش خالص. فاهم؟”
بعد دقيقتين رسالة تانية مع صورة: إبطها اليمين وهي بترفعه، ريحة عرقها الصباحي واضحة.
“شم ريحة باط أمك يا خول… لسه عالقة في دماغك؟ كل ما تفتكرني النهارده، روح الحمام وشم الكلوت من بره وأنت بتتخيل إنك بتلحس باطي.”
الرسائل استمرت طول اليوم… كل ساعة تقريبًا رسالة صوتية أو صورة أو فيديو قصير.
في الاجتماع الصباحي: “أنا دلوقتي قاعدة على الفيراندا، رجلي مفتوحة، وبأدلك كسي ببطء وأفكر في لسانك اللي كان بيلحسه من ساعة… أنت قاعد في الاجتماع ولابس كلوتي… يا خول يا ابن المتناكة المشتهية.”
في وقت الغدا: فيديو قصير: هي بتلحس أصابعها الاتنين وبتحطهم في كسها، صوتها مرتعش: “شوف يا هاني… كسي لسه مبلول من لسانك… أنت مش راجل يا حبيبي… أنت قحبتي الخاصة… متقذفش… أنا عايزاك ترجع البيت زي الجوعان.”
آخر رسالة قبل ما يرجع: “لما ترجع… متكلمش… متسألش… ادخل على طول، اركع قدامي، وابدأ اعبد جسم أمك كله. فاهم يا خول؟”
هاني رجع البيت الساعة ٦ ونص.
كان جسمه مرتعش، وشه أحمر، عيونه مليانة شهوة وذل. الكلوت بتاعها كان مبلول تمامًا من التقطير طول اليوم، زبه الصغير محبوس جواه وموجوع من الإثارة الممنوعة. فتح الباب بهدوء، مشى على طول للفيراندا.
ليلى كانت قاعدة بنفس الروب السكسي، رجليها مفتوحة شوية، القهوة خلصت واستبدلتها بكوب نبيذ أحمر. بصتله بنظرة ملكية وخبيثة.
ما تكلمتش.
بس رفعت إصبعها وأشارت له يركع.
هاني ركع فورًا قدامها، راسه منخفض، صوته مكسور:
“أنا رجعت يا ماما …”
ليلى ابتسمت، مدّت رجلها وحطتها على كتفه:
“اسمها ستي يا عرص …. ابدأ يا خول… اعبد جسم أمك… من الأول.”
هاني بدأ يبوس رجليها بكل خضوع. بوسات حارة، طويلة، لسانه بيلحس بشرتها الناعمة من الكعب لحد أصابعها. مص كل إصبع ببطء، بيشم ريحة جلدها، بيتلذذ بطعمها.
ليلى أنّت براحة: “كده يا حبيبي… الحس رجل ستك… أنت دلوقتي مش ابني بس… أنت خولي… معرّصي… ابني اللي بيحب يرضي أمه.”
انتقل لإبطها. دفن وشه في الإبط اليمين، شم بعمق، لسانه بيدور ويلحس العرق الخفيف اللي لسه موجود. ليلى مسكت راسه وشدّته أقوى:
“شم يا خول… شم عرق أمك الشرموطة… أنا قاعدة النهارده بأفكر فيك وأنا بلعب بكسي… وأنت في الشغل لابس كلوتي… قولي إيه أنت؟”
“أنا خول ماما… أنا معرّص ماما…” رد هاني بصوت مكسور وهو بيلحس إبطها بعنف.
انتقل للإبط الشمال، بعدين نزل على كسها. دفن وشه بين فخادها، شم ريحتها العميقة، ولحس بكل جوع. لسانه بيدور على شفريها، يمص البظر، يدخل جوا، يلحس كل قطرة.
ليلى كانت بتترعش، إيدها في شعره، صوتها بيطلع كلام ساقط رومانسي:
“آه يا حبيبي… الحس كس أمك… أنت مش ابني بس يا هاني… أنت قحبتي… بحبك أوي بس أنت خول… بتحب أمك تتناك وأنت بتلحس… آه آه… كمل يا ابني… بلع شهوتي…”
نزلت أول مرة بقوة، كسها بيتقطر على لسانه، وهي بتصرخ باسمه بصوت مكسور مليان حب:
“آآآه… بنزل يا خول… ابلع كل قطرة… أنا أمك وأنت قحبتي… أنا هخليكي تعيش كده كل يوم…”
ما سابش. استمر يلحس. نزلت تاني… تالت… رجليها بترتعش على كتافه، وهي بتزود الإهانة:
“من بكرة هتبقى ملكي تمامًا… هلبسك هدومي… هخليك تلحس كسي كل يوم قبل ما تروح الشغل… وبالليل هتكون خدامي… أنت مش راجل يا هاني… أنت ابن متناكة… خول أمك… معرّص أمك… وانا حنفذلك كل اللي تمنيته في السر”
بعد النشوة الرابعة، ليلى كانت مرتعشة تمامًا. رفعت هاني، باست شفايفه بوسة عميقة طويلة، لسانها بيدور في فمه وهي بتذوق طعم كسها على لسانه.
“تعالى يا حبيبي…” همست بصوت ناعم دلوقتي. “النهارده… أول مرة… عايزة أحس زب ابني جوايا.”
قامت، خلعته من هدومه، خلعته من كلوتها المبلول، وقعدته على الكنبة. ركبت عليه ببطء، مسكت زبه الصغير، وحطته على فتحة كسها.
دخله يا خول… نيك أمك… نيك اللي ربّتك…”
هاني دخل ببطء، حس بحرارة كسها يحيط بزبه. ليلى أنّت بصوت عميق، وبدأت تتحرك عليه ببطء أولًا، بعدين أسرع. حضنته بقوة، بزازها الكبيرة بتضغط على صدره، وهي بتهمس في ودنه:
“آه يا ابني… زبك جوايا… أنت ابني وأنت حبيبي… نيك ماما يا خول… نيك الست اللي بتحبك…”
نزلوا مع بعض في نفس اللحظة. هاني قذف جواها بقوة، دفعات ساخنة، وليلى ارتجفت بعنف ونزلت عليه، كسها بيتقبض على زبه.
بعد ما خلّصوا، ليلى حضنته بقوة، راسه على صدرها، إيدها بتدلك شعره بلطف.
“نام يا حبيبي… نام في حضن ماما… من بكرة حنبدأ حياة جديدة… أنت وأنا… خولي وقحبتي… وأنا ستك.”
هاني نام في حضنها، جسمه مرتعش، قلبه مليان سلام غريب… وسعادة مرعبة.
(نهاية الجزء الخامس)
الجزء السادس : المفاجأة المذهلة
الصباح كان هادئاً ولطيفاً، الشمس بتدخل من الشباك بخفة وتلمس بشرة ليلى وهي نايمة على ضهرها. هاني فتح عينيه الأولى ولقاها بتبص فيه بابتسامة ناعمة مليانة حنان وخبث في نفس الوقت. رفعت إيدها، مسكت وشه بلطف، وباست شفايفه بوسة طويلة دافئة، لسانها لمس لسانه خفيف زي وعد.
“صباح الخير يا حبيبي…” همست في ودنه وهي بتدلك شعره. “النهارده في مفاجأة مذهلة ليك… حاجة هتغير كل حاجة. روح شغلك دلوقتي ومتفكرش كتير… بس خليك جاهز لليلة زي اللي فاتت… أو أحلى.”
باست جبينه، وباست صدره، وبعدين قامت زي الملكة، جسمها المليان بيهتز بخفة تحت الروب. هاني قام وهو قلبه بيدق بقوة، زبه نص واقف من البوسة والكلام. خد دش سريع، لبس هدومه، ولما خرج لقاها قاعدة على الفيراندا تشرب قهوتها بنفس الروب السكسي، رجلها مرفوعة، وبصتله بنظرة فيها وعد.
“روح يا حبيبي … وتعالى بالليل… المفاجاة مستنياك.”
هاني راح الشغل وهو مش قادر يركز. طول اليوم دماغه مليان صور البارح: رجل أمه، إبطها، كسها، كلامها الساقط، لحظة ما دخل جواها أول مرة. كان بيحلم بالليلة الجاية، بيتخيل إنها هتكون أقوى، أعمق، أكثر خضوع. كان بيحس إنه خلاص وقع تماماً… خول أمه… معرّص أمه… وابن متناكة… وفرحان أوي أوي أوي.
رجع البيت الساعة سبعة ونص. فتح الباب بهدوء، الشقة هادئة. نادى عليها:
“ماما؟”
ما فيش رد.
مشى لأوضتها، لقى الباب موارب. دخل… السرير مرتّب، النور خافت، وريحة عطرها وجسمها مليانة المكان. على السرير كان فيه رسالة مكتوبة بخط يدها:
«استناني في فراشي يا حبيبي… محضرالك مفاجأة هتجننك. متشيلش الكلوت… ومتقفلش الباب.»
هاني ابتسم ابتسامة خجولة وشهوانية. خلع هدومه كلها إلا الكلوت الأسود الدانتيل بتاعها اللي كان مبلول من التقطير طول اليوم. استلقى على سريرها، ريحة جسدها في الوسادة خلته يشم بعمق ويغمض عينيه. زبه كان واقف ومبلول داخل الكلوت، بيحك في الدانتيل الناعم.
مرّت نص ساعة… ساعة… بدأ يتوتر. بعدين سمع صوت الباب الخارجي يتفتح.
قلبه دق بقوة. ابتسم وهو بيستعد. سمع خطوات ثقيلة… مش خطوات أمه.
الباب اتفتح ببطء.
ودخل ..
دخل عمرو.
فحل ضخم، أسود البشرة، كتافه عريضة، صدره بارز، لحيته خفيفة، عيونه حادة. لابس تي شيرت أسود لاصق في جسمه وعرق خفيف باين. بص على هاني اللي نايم على السرير لابس كلوت أمه، وبعدين ابتسم ابتسامة عريضة شريرة.
“مفاجأة يا هاني…”
هاني قام فجأة، جسمه ارتعش، وشه احمر نار.
“إيه… إيه اللي بيحصل؟ فين ماما؟”
عمرو قفل الباب وراه بهدوء، وقعد على الكرسي قدام السرير.
“أمك مش هتيجي الليلة. بايتة عند خالتك. امك بتحبك اوي يا هاني ، وقالتلي عاوزه اكافأه على حبه ليا ..
هي اللي قالتلي كل حاجة… كل حاجة يا هاني. قالتلي إن ابنها بقى خولها… إنه بيلحس رجليها، بيشم باطها، بيلحس كسها… وبيحب يتذل.”
هاني حس إن الأرض بتدور. عيونه اتسعت، صوته طلع مرتعش:
“إنت… إنت كذاب… ماما ما تقدرش…”
عمرو ضحك ضحكة عميقة، وقام وقرب من السرير. وقف قدام هاني، جسمه الضخم يملي المكان.
“هي قالتلي كل حاجة يا خول. قالتلي إنك لبست كلوتها ورحت الشغل. قالتلي إنك بتحب تشم عرقها وتلحس أصابع رجليها. قالتلي إنك قذفت جواها أول مرة… وإنك بقت مدمن.”
مد إيده الكبيرة الخشنة ومسك ذقن هاني، رفع وشه:
“دلوقتي أنت تحت إيدي يا هاني. أمك سلّمتك ليّ. قالتلي خلّيه يعبدك زي ما عبد جسمي… خليه يعمل اللي نفسه فيه ، ومتعه اوي .. وأنا هخليك تعبد جسمي أحسن.”
هاني حاول يبعد… بس عمرو شدّه أقوى.
“اركع.”
هاني ركع. ركبته ضعفت. راسه منخفض.
عمرو نزل بنطلونه ببطء. زبه طلع… سميك، طويل، غامق، عروقه بارزة، رأسه منتفخ، وقاعدته مليانة شعر أسود كثيف وريحة عرق ثقيلة قوية.
“ابدأ يا خول… اعبد جسمي زي ما عبدت جسم أمك.”
هاني بدأ يبوس رجل عمرو… بوسات خاضعة، لسانه بيلحس الكعب، أصابع رجله، يمصها بنهم. بعدين رفع راسه لفخاد عمرو، شم ريحة إبطه، ولحس إبط عمرو بكل جوع، يشم بعمق، يلحس العرق الثقيل، يتلذذ بريحة الراجل الحقيقي.
عمرو مسك شعره وشدّه:
“كده يا ابن المتناكة… لحس باط الفحل اللي بينيك أمك… أنت مش راجل… أنت قحبة… قولها.”
“أنا قحبة…” همس هاني ولسانه لسه في إبط عمرو.
انتقل هاني لزب عمرو. شمّه بعمق، ريحة زبه الثقيلة ملّت أنفه. فتح فمه وبدأ يلحس الرأس المنتفخ، يلف لسانه حوالين العروق، يمص اللبن الشفاف اللي بيتقطر. بعدين أخده في بقه كله، يمصه بقوة، يختنق، دموعه بتنزل، بس ما وقفش.
عمرو كان بيمدحه ويهينه في نفس الوقت:
“برافو يا خول… مص زب سيدك… أمك حكتلي إنك بتحب الذل… دلوقتي هتاخد زب أبوك الجديد في طيزك.”
رفع هاني، قلبه على السرير، رفع طيزه عالي. دهن زبه بلبن هاني اللي كان بيتقطر، وحط رأسه على الفتحة.
“استعد يا ابن الفاجرة…”
دخل ببطء أولاً… التمدد كان نار. هاني صرخ صرخة مكسورة. عمرو دخل أعمق، سنتي سنتي، لحد ما بطنه ملاصقة في طيز هاني. بعدين بدأ ينيكه بقوة… يطلع تقريباً كله ويدخل بسرعة “تاك تاك تاك” عالية.
“آآآآه… يا سيدي… زبك بيفشخني…” صاح هاني.
عمرو ضرب على طيزه بقوة وهو بينيك:
“قولي أنا قحبة أمي… قولي أنا بحب زب اللي بينيك أمي…”
“أنا قحبة أمي… أنا بحب زبك يا عمرو… فشخ طيز ابن متناكة…”
النيك استمر طويلاً… عمرو غيّر الأوضاع: نيكه على ضهره، رفع رجليه على كتافه، بعدين ركبه وهو واقف. كل دفعة كانت بتضغط على البروستاتا، بترسل كهربا في جسم هاني. زبه الصغير قذف مرتين بدون ما يلمسه، بس عمرو ما وقفش.
في الآخر دفع عمرو أعمق ما يقدر، زبه انتفخ، وبدأ يقذف… دفعات ساخنة سميكة كتيرة ملأت طيز هاني لحد ما فاضت ونزلت على فخاد هاني.
عمرو طلع زبه ببطء، اللبن بيتقطر من الفتحة المفتوحة. قلب هاني على ضهره، حضنه، وباس شفايفه بوسة طويلة.
“نام يا خول… طيزك دلوقتي مليانة لبن فحل أمك… وده أول ليلة من كتير.”
هاني نام في حضن عمرو، جسمه مرتعش، طيزه محروقة وحلوة، وعقلها مليان صور أمه… وفحلها… ومستقبل جديد كله خضوع.
(نهاية الجزء السادس )
الجزء الختامي: وابتدأت الحكاية
الشمس طلعت بهدوء، نورها الذهبي دخل من الشباك ولامس جسد هاني وهو لسه نايم في حضن عمرو. طيزه كانت محروقة وبتوجع شويش ، مليانة لبن فحل ساخن لسه بيتقطر ببطء على الفخاد والسرير. جسمه كله ملتصق في جسد عمرو الضخم، صدره المشعر بيضغط على ضهر هاني، إيده الكبيرة ماسكة خصره بقوة.
هاني فتح عينيه ببطء. أول حاجة حس بيها ريحة عرق عمرو القوية اللي مليانة الأوضة… ريحة راجل حقيقي. بعدين حس بزب عمرو السميك نص واقف بيضغط على طيزه من بره. قلبه دق بقوة، مزيج من الخجل والذل والشهوة المجنونة.
عمرو صحي في نفس اللحظة. حضنه أقوى، باس رقبته بوسة طويلة حارة، لسانه بيلحس الجلد، وبعدين قلب هاني على ضهره وباس شفايفه بوسة عميقة مجنونة. لسانه دخل فم هاني بقوة، يمصه، يلحسه، يتلذذ بطعمه. هاني رد عليه بشراسة، إيديه بتدور على صدر عمرو المشعر، بيحس بالعضلات اللي تحت الجلد.
“صباح الخير يا قحبتي…” همس عمرو في ودنه بصوت غليظ. “طيزك لسه مليانة لبني؟”
هاني أنّ بصوت مكسور: “أيوة يا سيدي… مليانة… ووجعانة حلو…”
عمرو ابتسم، وباسه تاني أقوى، إيده نزلت تدلك طيز هاني بلطف، أصابعه بتدور على الفتحة المفتوحة وبتحرك اللبن جواها.
“يلا يا خول… نروح نتحمى مع بعض.”
دخلوا الحمام مع بعض. المية الساخنة نزلت عليهم. عمرو وقف ورا هاني، جسمه الضخم لاصق فيه، زبه بيحك في طيزه من بره. بدأوا يغسلوا بعض ببطء… إيد عمرو بتدلك صدر هاني، بطنه، زبه الصغير اللي كان واقف. هاني كان بيرد، إيديه بتدور على عضلات عمرو، بتلحس صدره، بتلمس زبه السميك اللي بقى واقف تاني.
ما فيش نيك… ما فيش تنزيل… بس بعبصة مجنونة. بوس طويل، أيدي بتدور في كل حتة، أصابع بتدخل في الطيز بلطف، لسان بيلحس الرقبة والباط. الجو كان مليان بخار وشهوة مكبوتة، كأنهم بيحضروا لليوم كله.
لما خلّصوا، عمرو مسح جسمه وقال بهدوء:
“روح أوضتك… البس اللي أمك خلّتهولك. وتعالى.”
هاني دخل أوضته. على السرير لقى مجموعة لبس حريمي سكسي على أعلى طراز:
كلوت دانتيل أسود شفاف جدًا، بيظهر كل حاجة.
برا دانتيل أسود يرفع البزاز.
جوارب طويلة سودا ناعمة.
روب حريري أسود قصير جدًا، مفتوح من قدام.
هاني وقف يبص عليهم، قلبه بيدق بقوة. حس إن طيزه بتتمحن. لبسهم ببطء… الكلوت دخل بين فلقات طيزه، حسس زبه الصغير يضغط في الدانتيل ويتقطر فورًا. البرا رفع بزازه الصغيرة، الجوارب لفت فخاديه، والروب خلّى جسمه يبان أكثر أنوثة. وقف قدام المراية… شاف نفسه كده، وشه أحمر، عيونه مليانة ذل وسعادة.
رجع الصالة. ليلى كانت قاعدة على الكنبة، لابسة روب حريري أبيض شفاف، بتبتسم ابتسامة ملكية. عمرو قاعد جنبها.
ليلى وقفت، قربت منه، باست شفايفه بوسة طويلة، إيدها بتدلك طيزه من فوق الكلوت.
“يا نهار أبيض… يا خولي… بقيتي أحلى بنوتة في الدنيا.”
فطروا مع بعض على الترابيزة. ليلى كانت بتغمزله، بتدلك فخده تحت الترابيزة، وعمرو كان بيبتسم وهو بيحكي كلام عادي. بعد الفطار قعدوا في الصالون.
ليلى بصت في عيون هاني بحنان وخبث:
“أنا بحبك أوي يا هاني… بحب إنك بقت كده… بحب إنك بتستمتع بالذل ده. أنا وعمرو بنحبك… وبنحب نعيش معاك كده.”
عمرو ابتسم، فتح رجليه على وسع، وزبه السميك كان نص واقف تحت البوكسر.
“تعالوا أنت وأمك… اركعوا بين رجليّ.”
ليلى وهاني ركعوا مع بعض. عمرو نزل بوكسره . زبه طلع قدام وشهم. الريحة القوية ملّت أنفهم.
“ابدأوا يا شراميط… شموا ومصوا زب سيدكم.”
ليلى وهاني بدأوا يشموا زب عمرو مع بعض. أنفهم بيحكوا في بعض، لسانهم بيلحسوا الرأس والعروق. مرة مرة هاني كان بيبوس أمه، لسانه بيدور في لسانها، وهما الاتنين بيمصوا زب عمرو.
عمرو كان بيمدح ويهين:
“برافو يا اولاد المتناكة… أم وابن بيمصوا زبي مع بعض… أنتِ يا ليلى كنتِ ست محترمة… ودلوقتي قحبتي. وأنت يا هاني كنتِ زي ابني… ودلوقتي خولي الخاص.”
بعد ما سخّنوا زبه كويس، عمرو وقفهم وقال:
“يلا… حنيككم الاتنين.”
بدأ ينيك ليلى أولاً بقوة، وهاني بيتلحس كسها وهو بيتقطر. بعدين ينيك هاني بشراسة، وليلى بتمص زب هاني الصغير. يبدل بينهم كل شوية، يشتمهم، يضربهم على الطيز، يقول كلام قذر:
“يا قحبة العيلة… يا ابن المتناكة… يا شرموطة اللي ربّت خول… أنتوا الاتنين ملكي دلوقتي…”
في الآخر دفع عمرو أعمق في كس ليلى، زبه انتفخ، وقذف جواها دفعات ساخنة كتيرة.
ليلى صرخت من المتعة، وبعدين بصت لهاني بنظرة أمومية خبيثة:
“تعالى يا ابن المتناكة… شوف شغلك… انزل على كس ماما… الحس ومص واشرب لبن عمرو.”
هاني نزل بين رجليها، دفن وشه في كسها المبلول، لحس بكل خضوع، يمص اللبن الساخن اللي نزل من عمرو، يبلعه بكل شهوة. ليلى كانت بتمسك راسه وتهينه:
“كده يا خول… ابلع لبن الفحل اللي نيك أمك… أنت مش راجل… أنت قحبة… بحبك أوي بس أنت خول معرص ابن متناكة…”
لما خلّص، ليلى حضنته، باست شفايفه، وبعدين بصت في عيونه وقالت بصوت هادئ وثابت:
“من النهاردة يا هاني… حياتنا هتبقى كده كل يوم.
أنت خولي… أنا ستك… وعمرو سيدنا.
هتعيش كده… هتلبس هدومي… هتلحس كسي بعد ما ينيكه… وهتتناك أنت كمان.
موافق يا ديوثي؟”
هاني بص في عيونها، عيونه مليانة دموع سعادة وذل، وهمس بصوت مكسور:
“موافق يا أمي… أنا خولك… أنا معرّصك… أنا بحبك أوي أوي أوي.”
ليلى باست جبينه، وباست شفايفه، وبعدين حضنته في حضنها.
والثلاثة قعدوا في الصالة… عيلة جديدة… تحت سيطرة زب واحد.
النهاية.