يا جماعة، التحرر مش دايماً بيبدأ بقرار، ساعات بيبدأ بـ "نظرة" أو "كلمة" في وقت ضعف. في الطبقة المتوسطة، البيوت بتبقى مقفولة على أسرار كتير، والست بتبقى شايلة هم البيت والعيال، والراجل مطحون في الشغل، وفجأة.. الرغبة بتخبط على الباب بشكل مكنش حد يتوقعه. هنبدأ النهاردة أول حكاية من قلب شقة عادية في عمارة عادية، ونشوف إزاي السجاد والمناظر الهادية كانت مخبية تحتها بركان.
القصة: (نسمة ومحمود.. لما الضيف يغير الموازين)
نسمة ست بيت رقيقة، جمالها هادي ومستخبي ورا لبس البيت العادي ووشها اللي مفيهوش زواق. جوزها محمود موظف في شركة، راجل طيب وبيهتم ببيته، بس العلاقة بينهم بقت روتين ممل، ومحمود مابقاش يشوف في نسمة غير
في يوم، محمود عزّم زميله في الشغل كريم على العشا. كريم كان عكس محمود تماماً؛ مهتم بنفسه، كلامه معسول، وعينيه جريئة بتعرف تقرأ اللي ورا الوشوش.
نسمة كانت واقفة في المطبخ بتحضر الأكل، لابسة عباية بيتي مريحة بس كانت حازقة على وسطها اللي لسه محتفظ برسمته، ومع حركة النهجان من حرارة المطبخ، صدرها كان بيعلا ويهبط بانتظام. دخل محمود المطبخ ومعاه كريم عشان يفرجه على الشقة.
كريم أول ما عينه جت على نسمة، بصته كانت غريبة.. بصه "دكر" لـ "نتاية" بجد. نسمة حست بكهربا في جسمها، وبدأت تتوتر. كريم قال بجرأة هادية: "ما شاء **** يا محمود، مكنتش أعرف إن ذوقك في الستات عالي كدة.
قعدوا التلاتة على السفرة الصغيرة في صالة الشقة الهادية. نسمة كانت حاطة "صينية البطاطس باللحمة" وريحة السمن البلدي مالية المكان، بس ريحة الشهوة كانت أقوى. محمود قعد في صدر السفرة، وكريم قعد قصاد نسمة بالظبط.
نسمة بدأت تغرف الأكل وهي بتحاول تتفادى عين كريم، بس كريم مكنش ناوي يسبها. كان بيراقب كل حركة بتعملها؛ إيدها وهي بتمسك المغرفة، وهزة صدرها الخفيفة وهي بتميل عشان تحط الطبق قدامه.
كريم بصوت واطي وخشن: "تسلم إيدك يا ست نسمة.. النفس ده مبيطلعش غير من ست 'أصيلة' وعارفة بتعمل إيه."
نسمة وشها جاب ألوان وقالت بكسوف: "بالهنا والشفا يا أستاذ كريم."
كريم رد بـ أدب مبالغ فيه: "تسلم إيدك يا ست الكل، تعبناكي معانا."
طول القعدة، نسمة كانت حاسة إن فيه "رادار" مراقبها. كل ما تـقوم تجيب مية أو عيش، تحس إن عين كريم بـتـسرح في طـيزها وهي ماشية، وفي وسطها وهي بـتـميل. محمود مكنش ملاحظ حاجة فجة، بس كان حاسس إن صاحبه "مهتم" بزيادة بـ تفاصيل البيت والخدمة، وده خلاه يحس بـ نغزة فخر غريبة في صدره، مـخلوطة بـ سنّة هياج بسيطة مكنش فاهم سببها.
خلصوا الأكل بـ هدوء تماماً، وشربوا الشاي، وكريم استأذن ومشي بـ كل احترام.
أول ما كريم مشي، نسمة سـندت ضهرها على الباب واتنهدت نـفَس طويل. محمود قرب منها وحاوط وسطها بـ إيده وقال بـ هدوء: "كريم صاحبي ذوقه صعب، بس الظاهر إن أكلك عجبه أوي.. فضل عينه عليكي طول ما إنتي بتغرفي."
نسمة بـ خجل حقيقي: "يا راجل مـ تـقولش كدة، ده راجل محترم."
محمود قرب من ودنها وهمس: "محترم طبعاً.. بس هو راجل، والراجل مـبـيـعرفش يـخبي لما يشوف حاجة 'حلوة' زيك."
بعد ما محمود همس لها بالكلمتين دول، نسمة حست بكهربا خفيفة في ضهرها، بس حاولت تبان طبيعية. قامت لمت السفرة وغسلت المواعين بـ همة، ومحمود دخل الأوضة يريح شوية. البيت هدي خالص، ومفيش غير صوت المية وصوت أفكارها.
دخلت نسمة الحمام عشان تاخد شاور يريح جسمها من تعب اليوم وصهده. قفلت الباب بالمفتاح، وقلعت هدومها حتة حتة قدام المراية. وقفت تتأمل جسمها؛ بشرتها القمحاوي الناعمة، وتدويرة وسطها اللي كريم مـنزلش عينه من عليها. فتحت المية الدافية وسابتها تنزل على كتافها، وبدأت تستخدم الصابون بـ رغوة تقيلة.
وهي بتمشي الصابون على صدرها، حست بـ ملمس إيدها وكأنها إيد حد تاني. الرغوة كانت بتتزحلق ببطء على حلماتـها اللي وقفت فجأة من ملمس المية الدافية، ونزلت الرغوة في خط مستقيم لحد ما استقرت بين فخاذها وعلى كسها.
نسمة غمضت عينيها، وفجأة صورة "كريم" وهو بيبص لها بـ تركيز وهو بياكل نطت في خيالها. بدأت تتخيل إن الرغوة دي هي لمساته "الوقحة" اللي كانت حاسة بيها طول القعدة. إيدها بدأت تتحرك بـ تلقائية، وبدأت تدلك كسها بـ صوابعها وسط الرغوة الناعمة.
الإحساس كان غريب وجديد، "نشة" الشهوة بدأت تزيد مع كل حركة. كانت بتنهج بـ صوت واطي جداً عشان محمود مـيسمعهاش بره، وجسمها بدأ يترعش. بدأت تضغط على نفسها أكتر وهي بتتخيل نظرة عينه اللي كانت "بـيـقـيس" بيها لـحمها. في لحظة، جسمها اتشد وفتحت بوقها بـ صمت وهي بتجيب أول "رعشة" لذة حقيقية بسبب الخيال ده، واللبن بتاعها اختلط بـ مية الشاور والصابون وسال على فخاذها.
وقفت دقيقة بـتـنهج، وبدأت تغسل جسمها بسرعة وهي حاسة بـ "ذنب" مخلوط بـ "متعة" مـدقتهاش من زمان. نشفت جسمها ولبست قميص النوم الكحلي، وخرجت لمحمود وهي "والعة" وجاهزة
طلعت نسمة من الحمام وريحة الصابون والنعنشة فايحة منها والقميص الكحلي الستان كان لازق على جسمها المبلول ومبين تفاصيل صدرها وحلماتـها اللي لسه بارزة من أثر اللعب في الحمام ومحمود أول ما شافها بالمنظر ده حس إن فيه حاجة متغيرة ونظرة عينيها كانت ذابلة وفيها سُعر مستخبي فارتمت في حضنه بلهفة مكنش متعود عليها وبدأ محمود يشم في رقبتها ويمسح بإيده على وسطها ونزل لـطـيزها الملبنة لقاها مفردهة تماماً ومستسلمة فرفع القميص عنها وبدأ يلحس في لـحمها بـنهم ونسمة كانت بتـتأوه بـصوت طالع من أعماقها وكل ما تغمض عينها صورة كريم وهو بيبص لها على السفرة تيجى قدامها ففتح محمود رجليها وبدأ يـدلك في كـسها لـقاه غرقان مية وساخن نار واستغرب وقال لها بـهمس إيه يا نسمة ده إنتي والعة خالص الليلة دي هو كريم عمل فيكي إيه بنظراته فأول ما نطق اسم كريم جـسمها اتـنفض ورجليها اتـكلبشت في ضهر محمود والشهوة ضربت في نفوخها وقالت بـصوت مبحوح آآآه يا محمود نـيكـني يا محمود نـيكـني كأنك هو وهنا محمود دمه غلي وزُبـره حجر لـآخره وغرزه بـرزعة واحدة لـحد الجـذر في لـحمها ونسمة صرخت صرخة مـكتومة وهي حاسة بالفحولة بـتـشق أحشاءها وبدأ محمود يـرزع فيها بـغشامة وصـوت لـطـش الـلحم في الـلحم كان مالي الأوضة ونسمة بدأت تـرفع وسطها وتقابله بـنـطحات عـنيفة وهي بـتـتخيل إن اللي راكبها ده هو كريم بـطـوله وجـراءته فقلبها محمود على بطنها ورفع طـيزها المـدورة لفوق وبدأ يـدك فيها من ورا بـقوة خلت جـسمها كله يـترج ونسمة كانت بتـعض في المخدة وتـهز في مـؤخرتها بـغل عشان تستقبل كل ضربة ولما الشهوة وصلت لـذروتها محمود بدأ يـنهج زي التور وفي لحظة واحدة ضغط بـجسمه كله عليها وانـفـجر شلال لـبـنه السخن جـوه عـمق كـسها في نفس اللحظة اللي نسمة كانت بـرتعش فيها وهي بـتـجيب آخـرها وتـنطق بـهـمـس كـريم وبعدها وقع محمود فوق ضهرها وهو بـيـلهث ونسمة كانت مـغمضة عينها ودموع اللذة في عينيها ولما هديت الأنفاس
بعد ما السكون حل في الأوضة، نسمة قامت وجسمها لسه بيرتعش، بس المرة دي الرعشة كانت من "الخزي". دخلت الحمام وفتحت المية السخنة وبدأت تغسل جسمها بـ غل كأنها بتمسح ذنب، والدموع نزلت من عينيها وهي مش مصدقة إنها تخيلت راجل تاني وهي في حضن جوزها. خرجت وراحت نامت جنب محمود وهي مدية له ضهرها وزعلانة من نفسها ومنه.
الصبح طلع، ومحمود فطر معاها وبدأ يفتح الموضوع بهدوء: "نسمة، أنا عارف إنك حاسة بندم، بس بصراحة الليلة كانت خيالية.. إحنا جددنا روحنا، والمتعة دي لازم تتكرر كل فترة عشان منموتش من الروتين." نسمة سكتت وما ردتش، بس جواها كان فيه نار لسه من طفتش.
محمود راح الشغل، وقبل الظهر اتصل بنسمة وصوته فيه حماس: "نسمة، كريم اتصل بيا وبيرد العزومة، عازمنا النهاردة في بيته هو ومراته ليلى. جهزي نفسك يا حبيبتي
نسمة قررت تحافظ على أصولها، لبست دريس واسع وشيك جداً لونه "كافيه"، طويل ومحتشم، ولفّت طرحة ستان رقيقة برزت جمال وشها اللي زي البدر. ملامحها كانت ناعمة، وعينيها فيها خجل طبيعي بيجذب أي راجل، ووقفت قدام المراية وهي حاسة إنها "مستورة" ومحترمة، وده كان مديها ثقة هادية في نفسها.
محمود بص لها بـ إعجاب وقبّل راسها وقال: "زي القمر يا نسمة.. حجابك ده هو اللي مـحلّيكي في عيني." بس جوه محمود، كان فيه فضول قاتل يشوف ليلى "المتحررة" اللي كريم حكى عنها تلميحاً.
أول ما محمود ونسمة وصلوا قدام الباب، محمود كان حاسس بضربات قلبه بتسرع، ونسمة كانت بتشد على طرحتها وبتحاول تداري توترها ورا ابتسامة هادية، فتح كريم الباب وبوش بشوش جداً رحب بيهم ودخلهم الصالة، وفجأة ظهرت ليلى اللي استقبلت نسمة بحضن دافي وود حقيقي خلى نسمة تفك بسرعة وتحس إنها وسط أهلها، ليلى كانت لابسة فستان سهرة جريء ومبين جمالها ومفصل جسمها بوضوح، وشعرها كان مفرود بدلال، وده خلى محمود ريقه ينشف من أول نظرة بس حاول يتماسك قدام كريم، وقعدوا الأربعة وبدأوا يهزروا ويضحكوا والأكل كان مالي السفرة والجو كله ألفة، كريم كان فنان في إنه يفتح مواضيع تضحك نسمة وتخليها تنسى خجلها، لحد ما كريم بص لمحمود وقاله تعالى يا حودة ثانية أوريك حاجة في أوضة المكتب، وأول ما دخلوا وقفلوا الباب ليلى استغلت الفرصة وبصت لنسمة وقالت لها يا حبيبتي إحنا بقينا صحاب خلاص وأنا مبرتاحش في الرسمي ده، وقامت دخلت ورجعت وهي لابسة "كاش مايوه" بيتي خفيف جداً وقصير، وقعدت جنب نسمة وقالت لها فكي طرحتك يا روحي خدي راحتك البيت بيتك، نسمة كانت مبهورة بجمال وجرأة ليلى وبدأت تحس إن حرارة جسمها بتزيد، ولما خرج محمود وكريم وشافوا المنظر ده الدنيا ولعت، محمود لقى ليلى قدامه باللبس البيتي اللي مرسوم على جسمها ونسمة قاعدة جنبها وشعرها بدأ يبان من الطرحة اللي فكتها شوية، قعدوا يكملوا السهرة وبدأ يحصل تلامس عفوي، ليلى بتميل على محمود وهي بتضحك فـ "صدرها" يلمس كتفه، وكريم بيقرب من نسمة بكلمة حلوة أو نظرة فاحصة بتخليها تترعش، الهياج وصل لآخره والكل بقى بيتنفس بصعوبة وعينيهم فيها كلام كتير، بس الكل كان عامل كنترول ومحصلش أي تجاوز فعلي، وانتهت السهرة والكل ودع بعضه بلهفة مكتومة ووعد بقعدة تانية قريبة جداً، وأول ما محمود ونسمة نزلوا وركبوا العربية، الصمت كان سيد الموقف بس الأنفاس كانت بتحكي إن اللي حصل النهاردة مش هيعدي بسلام
ونسمة كانت ساندة راسها على الشباك وعينيها سرحانة في الطريق بس عقلها كان جوه شقة كريم، محمود كان سايق وإيده بتترعش على الدريكسيون وهو مش قادر يشيل من خياله منظر ليلى بالكاش مايوه وهي بتميل عليه وصدرها بيلمس كتفه، كان بيتخيل ملمس جلدها الأبيض الناعم وإحساسه لو كان هو اللي مكان كريم في اللحظة دي، وفي نفس الوقت نسمة كانت بتفتكر نظرات كريم ليها وهو بياكلها بعينه وهي محجبة، كانت بتتخيل إيده وهي بتلمس طرف طرحتها وبيرجعها لورا عشان يشوف رقبتها، وإزاي كان بيبص على رسمة وسطها تحت الدريس الواسع وكأنه بيعرّيها بعينه، الشهوة كانت بتغلي في عروقهم هما الاتنين وكل واحد فيهم بيتخيل شريكه التاني في وضع محرم، محمود كان بيتخيل ليلى وهي بتهز جسمها قدامه بجرأة، ونسمة كانت بتتخيل فحول وكبر حجم زبر كريم اللي كانت حاسه بضخامته من ورا البنطلون وهو قاعد قصادها، الكل كان حرفياً "نايك" التاني في خياله، محمود كان شايف ليلى بتمص شفايفها وبتغمز له، ونسمة كانت شايفة كريم بيكتف إيدها وبيمزق حجابها بلهفة، الهياج وصل لدرجة إن نسمة بدأت تفرك فخاذها في بعض وهي في العربية من كتر ما كـسها نزل مية، ومحمود كان حاسس بزبره هينفجر من كتر الشد، كانت حالة من "التخيل الجماعي" خلتهم هما الاتنين واصلين لقمة السعر، وأول ما محمود ركن العربية تحت البيت، بـص لنسمة ولقى عينيها دبلانة ووشها أحمر، عرف إن اللي بيدور في دماغه هو هو اللي بيدور في دماغها، ومن غير ولا كلمة، مسك إيدها ونزلوا وطلعوا السلم جري، وهما بيفتحوا باب الشقة كان كل واحد فيهم مستني اللحظة اللي يفرغ فيها كل التخيلات دي في حضن التاني، بس المرة دي السرير مش هيكون فيه محمود ونسمة بس، السرير هيكون محكوم بسيطرة خيال ليلى وفحولة كريم.
أول ما قفل محمود باب شقته بالمفتاح، هجم على نسمة بلهفة مكنش ليها وجود قبل كدة، بدأ يمزق في طرحتها وشيلها بـ "غل" وهو بـيتخيل إنه بـيـعـرّي خجلها قدام عين كريم، ونسمة كانت بـتـقابله بـ نفس السعر وهي بـتـتـخـيل إن الإيد اللي بـتـشد هدومها هي إيد كريم الخشنة، وفي نفس اللحظة دي في الشقة التانية، كان كريم لسه قـافل الباب ووراه ليلى اللي سـندت ضهرها بـ دلال وهي بـتـنهج وبتـقول له "شوفت محمود كان هـيموت عليا إزاي؟"، فـ راح كريم هـاجم عليها وشـايلها من وسطها وهو بـيـقول لها "ومحمود مش لوحده.. أنا كمان نسمة المحجبة دي خلت زُبـري حجر ومـش هـيـهدى غير فيكي الليلة دي"، وبدأت الملحمة في البيتين في وقت واحد، محمود قـلع نسمة الدريس وبـقى بـيـبـوس في كل حتة في جـسمها وهو بـيـنطق اسم ليلى في سره، ونسمة بـتـعض في شـفايفها وتـتـخـيل إن كريم هو اللي بـيـلحس رقبتها، وعلى السرير التاني كان كريم بـيـرزع في ليلى بـ عـنـف وهو بـيـتـخـيل إنه بـيـفك **** نسمة وبـيـدوس في لـحمها البيتي الأصيل، ليلى كانت بـتـصوت من الـمتعة وهي بـتـتـخـيل نـظرات محمود المـبـهورة بـ طـيـزها وهي بـتـتـهز، محمود رمى نسمة على السرير وغـرز فـحولته فيها بـ غـشامة خلتها تـصوت بـقوة وهي بـتـنادي بـ صـوت مـكتوم "كريم.. يا كريم"، ومحمود بدل ما يـزعل، زاد هياجه وبـقى بـيـنيـك بـ سـرعة أكـتـر وهو بـيـتـخيل ليلى بـترقص له مـلط، والـتـبادُل في الـخيال خـلى الـمـتعة تـتـضاعف لـحد ما الـكل جـاب آخـره في نـفس الـلحظة بـ رعـشة جـماعية هـزت الـحي كله، وفـضل الـأربعة مـرمـيـيـن كـل زوجـين في سـريـرهم وهـما عـارفـيـن إن الـلعبة دي مـلـهاش رجـوع وإن الـحـواجـز خـلاص انـكـسـرت بـالـخيال، ومـسـيـرها تـنـكـسر بـالـحقيقة فـي أقـرب قـاعدة.
عد ليلة "الخيال الجماعي" اللي ولعت الدنيا، الصبح طلع وكل واحد صحي وهو حاسس إن السد انهار وخلاص مفيش تراجع، محمود قاعد في مكتبه مش عارف يركز من صورة ليلى، وفجأة موبايله رن وكان كريم اللي قاله بصوت كله مكر "يا حودة، الجو حر والشغل خنقنا، وإحنا لسه مخلصناش سهرتنا، صاحبي عنده شاليه ملك في السخنة ومسافر، إيه رأيك ناخد المدام ونطلع نقضي يومين نفك فيهم؟"، محمود ريقه نشف وزبـره نـطح فوراً ورد بلهفة "يا ريت يا كريم، أنا ونسمة محتاجين ده فعلاً"، وفي نفس اللحظة ليلى كانت بتكلم نسمة وبتقول لها "يا سوسو، إنتي وحشتيني أوي، لازم تخرجي من جو البيت ده وتيجي معانا السخنة، هننبسط أوي وهنكون براحتنا خالص"، نسمة كانت مترددة وخايفة من اللي ممكن يحصل، بس رغبتها في إنها تشوف كريم تاني كانت أقوى فوافقت وهي بتنهج بـ هدوء، وجه ميعاد السفر واتقابلوا
اتفقوا الأربعة إنهم يطلعوا في عربية واحدة عشان الرحلة تكون أحلى، وكريم صمم إنهم يركبوا معاه في عربيتة الجيب الواسعة، ركب كريم وجمبه محمود، ونسمة وليلى ركبوا ورا، نسمة كانت قاعدة بـ خجلها المعهود ولابسة دريس صيفي خفيف ومحجبة كالعادة، وليلى جمبها بـ قميص كت وبنطلون جينز ضيق ومسيبة شعرها وبـ توزع ضحكات وريحة برفيومها مالي العربية، في السكة كريم كان بـ يشغل أغاني هادية وبـ يبص في المراية على نسمة بـ نظرات فاحصة بـ تخليها تـتـوتر وتـشد في طرف طرحتها، ومحمود كان عينه مش بتـنزل من على ليلى في المراية وهي بـ تـميل لقدام عشان تـهزر معاهم فـ بـ يـبـان بياض صدرها قدام عينه بـ وضوح، الطريق كان طويل والكل بـدأ يـفك، ليلى بـ دلالها بدأت تـحط إيدها على كتف محمود وهي بـ تـحكي له حكاية وبـ تـلمس رقبتة بـ أطراف صوابعها بـ شكل عـفوي بس مـقصود، ومحمود جـسمه بـدأ يـسخن ونـفـسه يـعلا، ونسمة كانت حاسة بـ رجـل كريم بـ تـلمس ركبتها من بين الكراسي وهو بـ يـغير سرعة العربية وكأنه بـ يـقولها أنا هنا، الصمت كان بـ يـقطعـه ضحكات جـريئة من ليلى ونظرات مـتـبادلة بـين محمود وكريم في المراية كأنهم بـ يـمـضوا عقد مـخفي على اللي هـ يـحصل، الهوا كان بـ يـدخل من الشبابيك بـ يـطـير خصلات شعر ليلى وبـ يـخبط في وش نسمة اللي بـدأ يـحمر من كتر الخجل والإثارة المـكـتومة، والـكل بـقى حاسس بـ كـهـربا بـ تـجري في الـعربية والـرغبة بـ تـزيد مع كل كـيلو بـ يـقربوا فيه من السخنة، وأول ما وصـلوا وقـف كريم قدام الشاليه المعزول وبـص لـ محمود وقال له وصلنا يا حودة والـيومين دول مـحـدش لـيه عـندنا حـاجة، نـزلوا الـأربعة بـ أنـفاس مـكـتومة ونـسمة كانت بـ تـعدل هـدومها بـ تـوتر وهي شـايفة الـبحر قدامها والـشاليه الـهادي اللي هـ يـشـهـد على أول خـطوة حـقـيـقـية في طـريق الـتـحـرر.
دخلوا الشاليه المعزول وانبهروا بجماله وهدوئه، بس المفاجأة الكبيرة كانت إن الشاليه رغم وسعه مكنش فيه غير غرفة نوم واحدة كبيرة بسرير ضخم وصالة واسعة مفتوحة على البيسين، كريم بص لهم بضحكة كلها ثقة وقال يا جماعة إحنا هنا أهل ومفيش بينا كلفة والغرفة دي هتكفينا كلنا أو اللي يعوز يريح في الصالة مفيش مشكلة، وبدأ الجو يحرر والكل بدأ يفك، ليلى دخلت الأوضة وخرجت بمايوه "بكيني" أسود مثير جداً كشف عن كل تفاصيل جسمها المرمر، وراحت لنسمة اللي كانت لسه بحجابها وقعدت جنبها وقالت لها يا نسمة إحنا هنا لوحدنا ومفيش مخلوق شايفنا، سيبيك بقى من ال**** واللبس التقيل ده وفكي كدة عشان تتبسطي، ومع إصرار ليلى وتشجيع محمود اللي كان عينه هتاكل ليلى، نسمة بدأت تضعف ودخلت الأوضة وخرجت بـ "كاش مايوه" قصير وضيق رسم تضاريس جسمها وخلت شعرها الطويل ينسدل على ضهرها لأول مرة قدام كريم، كريم أول ما شافها كدة ريقه نشف وزبره نـطح في المايوه بتاعه، ومحمود كان مذهول من جمال مراته اللي بانت فجأة، كريم طلع "الويكي" وبدأ يصب للكل، ونسمة في الأول رفضت بس مع ضحكهم شربت أول كاس وحست بحرارة بتجري في جسمها وبتدوب خجلها، ليلى شغلت أغاني رقص وبدأت تهز جسمها ببراعة قدام محمود وتتلمس فيه وهي بترقص، ونسمة مع تأثير الشرب بدأت تقلدها وبدأت تتمايل بخصرها قدام كريم اللي كان قاعد على الكنبة بيبص لـ "كسها" البارز من تحت الكاش وبياكلها بعينه، محمود مسك ليلى من وسطها وبدأ يرقص معاها بـ "غل" ويشم في رقبتها، وكريم قام شد نسمة لحضنه وبدأ يرقص معاها "سلو" وإيده نزلت لـ "طيزها" وضغط عليها بـ قوة، نسمة مـنعتهوش بل بالعكس مالت براسها على كتفه، الجو بقى مشحون بالشهوة والريحة والأنفاس، والكل بقى حرفياً "سكران" بالخمر وبالرغبة، وفي لحظة ليلى بصت لكريم وقالت له الجو حر أوي ما تيجوا ننزل البيسين سوا، ونزلوا المية والتحموا الأربعة بـ بعض تحت ضوء القمر
الشهوة عمت عيونهم تماماً والمية الدافية في البيسين خلت الحواجز تنهار، ليلى كانت في حضن محمود بتضحك بفجر، ونسمة اللي السكر لعب في دماغها بدأت تفرك في كسها على رجل كريم وهي بتنطق بكلام وسخ مكنتش تتخيل إنها تعرفه، وقالت بصوت عالي وهي بتضحك: "عارف يا كريم.. محمود من يوم ما شافك وهو مش شايف غير طـيزي وعمال يـنيك فيها ويتخيلك، ولما رجعنا من عندك دخلت الحمام قعدت ألعب في كسي بصوابعي وأنا بتخيل إنك إنت اللي بتنيـكني"، كريم دمه غلي وراح غاطس تحت المية وماسك فخاذها وفتح رجليها على الآخر وغرز صوابعه جوه كسها اللي كان غرقان عسل، ونسمة صرخت بصوت عالي سمع الشاليه كله "آآآه يا كريم.. إيدك حامية أوي جوه كسي"، وراحت نادية على جوزها بجرأة: "شايف يا محمود.. كريم حاطط إيده جوه كسي وبيلعب فيا.. زبـه محجر وعايز يـنيكني يا محمود!"
محمود بدل ما يغير، الهياج خلاه يسيب ليلى ويقرب من نسمة وكريم وهو بـيـطلع زبـه المـحجر في المية وقال لها: "نـيكي فيه يا نسمة.. ده هو ده اللي كان نفسنا فيه"، ليلى راحت ماسكة زب محمود وبدأت تـمصه بـ نهم في المية وهي بـتـبص لـ نسمة، وكريم طلع من المية وهو بـيـنهج وراح ماسك نسمة من شعرها وباسها بوسة ناشفة، وبدأ يحكي لـ محمود بـ صوت مـبحوح: "أنا وليلى طول الليل بعد العزومة كنا بـنـنيك في بعض ونـقول اسمكم، ليلى كانت بـتـقولي نـيكني يا محمود، وأنا كنت بـتـخيل إني بـفـتح كس نسمة المحجبة ده وبـملاه بـ لبني."
الكل بقى في حالة هياج جماعي وقذارة لسان مـحصلتش، نسمة مـسكت زب كريم وبدأت تـهزه بـقوة وهي بـتـصوت "يا لهوي على كبره.. ده هـيـشقني يا محمود"، وراحت ليلى قـايلة بـ صوت عالي "طب ياللا على الحمام نـنضف عشان نـنام الأربعة في حضن بعض"، ودخلوا الحمام في زفة من الضحك والآهات، ووقفوا تحت المية مـلـط، كريم بـقى يـدلك في طـيز نسمة بـالرغوة ويـغرز صباعه في خـرمها بـ عـنف، ونسمة بـتـتـلوى وتـشتم من كتر الـلـذة، ومحمود واقف ورا ليلىh6zb9.gif&hash=4a6618cf221a17580c9fe681bf511f1fورامي ثـقله كله عليها وبـيـمـص في ودانها، الـصابون خلى الـأجسام تـتـزحلق على بـعضها، وكريم خلى نسمة تـنزل على ركـبها وتـمـص لـه بـ غـل تحت المية، الـسهرة بـقت "سـُـكر مـر" والـرغبة بـقت هـي الـقائد، والـكل بـقى عـارف إن الـسرير الـلي جـوه هـ يـشوف أفـجر لـيـلة في حـياتهم، لـحد ما الـكل خـرج مـن الـحمام وهـما بـيـطـوحوا مـن الـخـمرة والـشـهوة، وار تـمـوا على الـسـريـر الـواحـد الـمـلـط والـتـبادل بـدأ فـوراً بـدون خـجل
ريحة الخمرة والعرق والشهوة كانت مالية الأوضة، وكريم سحب نسمة من وسطها ورماها في نص السرير وفتح رجليها بـعنف قدام عين محمود، ونسمة كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بـسرعة وهي بتبص لـ محمود وتقول له بـصوت سكران "شايف يا محمود.. كريم هيعمل فيا إيه؟ شايف زبـه اللي كنت بـتـحكيلي عليه؟"، محمود مـردش عليها بالكلام، راح نزل على ليلى اللي كانت جنبه وبدأ يـلـحس في كسها بـ غل وهي بـتـصوت وتشد في شعره، وكريم مـضيعش ثانية، طلع فوق نسمة وبدأ يـبوس في كل حتة في جـسمها ويـعض في حلماتـها لـ حد ما صرخت من الـلذة، وبعدين مسك زبـه المـحجر اللي كان زي المـرزبة ودهنه بـزيت مساج كان جنبه على الكومودينو، وراح غارزه مرة واحدة في كس نسمة، نسمة صرخت صرخة شقت سكون الليل وقالت "آآآه يا فـحـل.. قـطـعني يا كريم.. شـقـني يا زب الـغريب!"، ومحمود كان بـيـنـيـك في ليلى من ورا بـقوة وصـوت لـطـش جـسمه في طـيـزها كان مـسموع، بس عـينه مكنتش بتـفارق جـسم مـراته وهي بـتـتـنـيـك تحت صاحبه، كريم كان بـيـرزع في نسمة بـسرعة وجـنون وكل رزة كانت بـتـوصل لـ رحمها، ونسمة بـقت تـهز في طـيـزها وتـقابله بـقوة وهي بـتـشتمه بـأقذر الألفاظ وبـتـقوله "نـيـك مـرات صاحبك الديوث يا كريم.. إمـلى مـرحـمي بـ لـبـنك الـحامي"، ليلى لفت نفسها لـ محمود وخلته يـنام على ضهره وطلعت هي فوقيه وبدأت تـركب على زبـه وهي بـتـبص لـ كريم ونسمة وتـقول لـ محمود "شفت مـراتك بـتـتـفـتح إيـزاي؟ شفت كريم بـيـعمل فيها إيه؟"، محمود كان بـيـهز راسه بـجـنون وإيده بـتـلـعب في خرم طـيـز ليلى، ونسمة بـقت في حالة غيبوبة من الـمتعة، وكريم قـلبها على بـطنها ورفع مـؤخـرتـها الـمـرمر لـ فوق وبدأ يـدك في كسها من ورا بـ عـنف خـيالي، صـوت الآهـات والـشـتايم الـقـذرة بـقت مـالـية الـمكان، ونسمة بـقت تـقـول لـ محمود "تـعالى يـا مـحمود.. تـعالى مـص حـلـماتـي وكـريم بـيـنـيـكـني"، محمود قـرب وبـدأ يـرضع في صـدرها بـ جـوع وكـريم وراه بـيـنـتـش في لـحمها، الـأربعة بـقوا كـتـلة واحدة مـن الـلحم والـعرق، والـكل بـقى يـبـدل مـع الـتـاني، محمود سـاب لـيـلى وراح لـ نـسمة، وكريم خـد لـيـلى وبـدأ يـفـعـص فـي جـسمها قـدام مـحمود، الـلـيلة طـولـت جـداً والـنـيك مـهديش، كـل واحـد جـاب لـبـنه جـوة مـرات الـتـانـي كـذا مـرة، ونـسمة لـأول مـرة تـحـس بـ طـعـم الـأنـوثـة الـفـاجـرة وهـي بـتـتـنـيـك مـن راجـلـيـن فـي وقـت واحـد، لـحد مـا الـفـجر شـقـشق وهـما مـرمـيـيـن مـلـط غـرقانـيـن فـي لـبـن بـعـض
الصبح طلع وشمس السخنة كانت حامية وداخلة من شباك الشاليه عشان تكشف كل اللي حصل بالليل، نسمة صحيت وهي حاسة بتقل غريب في جسمها وفي روحها، وبمجرد ما افتكرت تفاصيل الليلة اللي فاتت وإزاي سابت نفسها لكريم وصوتها وهي بتشتم وبتتطلب النيك قدام جوزها، حست بـ ندم فظيع زلزل كيانها، قامت من السرير وهي بتترعش ودموعها نزلت زي الشلال وجريت على الحمام وقفلت على نفسها وقعدت في الأرض تبكي بـ قهر وصوت مكتوم وهي بتمسح جسمها بـ غل كأنها عايزة تمسح لمسات كريم، ليلى صحيت على صوت شهقات نسمة، فراحت خبطت على باب الحمام ودخلت لها ولقيتها منهارة، قعدت جنبها في الأرض وخدتها في حضنها وبدأت تهديها وتمسح دموعها وقالت لها بـ حنية "يا نسمة يا حبيبتي مفيش داعي لكل ده، إحنا بشر ولينا رغبات، وإلي حصل ده كان لحظة صفا ومتعة حقيقية إحنا الأربعة عشناها بـ رضانا، محدش غصب حد على حاجة، بالعكس إحنا كسرنا الروتين ورجعنا لبعض الروح"، نسمة فضلت تبكي وتقول "بس أنا خنت محمود قدام عينه"، ليلى ضحكت بـ هدوء وقالت لها "محمود كان أسعد واحد في الدنيا وهو شايفك بتتحرري وبتتدلعي، تعالي اخرجي له وشوفي هو بيبص لك إزاي"، وفعلاً خرجت نسمة وهي مكسورة ومنكسة راسها، لقت محمود قاعد مستنيها، أول ما شافها قام خدها في حضنه بـ قوة وباس راسها وقال لها بـ صوت دافي "نسمة، أنا عمري ما حبيت الشوف بـ القدر ده، إنتي الليلة دي كنتي ملكة، والندم ده ملوش مكان بينا، إحنا اتفقنا إن اللي حصل ده سرنا الكبير، متعة خاصة لينا إحنا الأربعة ومحدش في الكون هيعرف عنها حاجة، إحنا محتاجين ده عشان نعيش ونكسر الملل"، وبدأ يكلمها عن إن الحياة فيها جوانب مستخبية وإنهم لازم يستمتعوا بـ كل لحظة طالما إنهم مع بعض وبـ علم بعض، ومع كلام محمود وهدوء ليلى، بدأت نسمة تهدا وتحس إن الذنب بـ يـتـحول لـ سر مثير بـ يربطهم بـ بعض أكتر، وفي الآخر اقتنعت إن اللي حصل كان متعة كبيرة جداً وهما فعلاً محتاجينها، واتفقوا إن السفرية دي مش هتكون الأخيرة وإن حياتهم الجديدة بدأت فعلاً من الليلة دي، بس بـ شروطهم هما وفي السر التام.
نسمة بدأت تتقبل الفكرة والجو بدأ يروق تاني.
انطلق مارد الأنوثة اللي كان محبوس جوه حجابها السنين دي كلها، وبدأت الإجازة تتحول لمهرجان من التحرر التام، نسمة رمت كل لبسها المحتشم وبقت تتحرك في الشاليه بـ قمصان ليلى القصيرة والمايوهات اللي بـتـنطق من على جسمها، وبقى يومها بيبدأ في حضن وينهي في حضن تاني خالص، في يوم صحيت نسمة ودخلت المطبخ تعمل قهوة بـ قميص نوم "ستان" أحمر قصير جداً ومبين تفاصيل طـيزها وهزتها وهي بتمشي، دخل وراها كريم وحضنها من ضهرها وغرز زبـه المحجر في شـق طـيزها من فوق القميص، ونسمة بدل ما تتكسف لفت له ورفعت رجليها حولين وسطه وهي بـتـمصه بـ غل قدام ليلى ومحمود اللي كانوا بـيفطروا ومستمتعين بالمنظر، وطول الأيام اللي قضوها السرير مبردش لحظة، كانوا بيقضوا الساعات في "أورجي" جماعي ملوش آخر، محمود كان بـيـرقد في نص السرير وليلى بـتـمص له ونسمة قاعدة على وشه وبـتـغرق بـؤه بـ مـية كسها وهي بـتـتـنـيـك من كريم اللي كان بـيـدك في خـرم طـيزها بـ مـرزبـته، وصوت الشتايم والآهات كان بـيـرج جدران الشاليه، نسمة بقت تتلذذ وهي بتشوف محمود بـيـنـيـك ليلى وبقت تشجعهم وتقول "إديلها يا محمود.. نـيكها بـقوة خلي كريم يـشوف فحولتك"، وفي ليلة تانية قرروا يـنـيـكـوا بعض في التراس تحت النجوم، كريم نـيّم نسمة على سور التراس ورفع رجليها في السما وبدأ يـنـطح في كسها بـ غشامة ونسمة كانت بـتـتـفرج على محمود وهو بـيـلحس طـيز ليلى جنبه، كانت بـتـصرخ وبـتـقـول "يا كريم.. إمـلى كـسي بـ لبـنك الحامي.. نـيـك مـرات صاحبك الفاجرة"، والـنـيك كان بـيـطول لـ ساعات لـ حد ما الـأربعة يـقعوا من التعب وهما غرقانين في لبن وعرق بعض، وبقت نسمة هي اللي بـتـطلب من كريم يـنـيـكها قدام محمود بـ أوضاع قذرة وتـقـلـع مـلط وتـرقص لهم وهي بـتـلعب في بـظـرها وتـنادي عليهم يـجوا يـشـفطوا مـيتها، الإجازة كانت عبارة عن طوفان من الجنس الصريح والكلام الخارج اللي ملوش سقف، ونسمة بـقت خـبـيـرة في مـص الـزبـوب والـتـفـنن في الـتـنـيـك لـ حد ما بـقى الـأربعة روح واحدة في جـسد واحد عـايـش لـلـذة وبـس، وفي آخر ليلة قضوها عملوا "حـفلة وداع" بـدأت من الـبيسين وخلصت على الأرض بـ تـبـادل مـسـعور خـلاهم يـجـيـبوا آخـرهم عشرات المرات، ونسمة بـصت لـ محمود بـ عـين مـنـتـشية وقالت له "أنا مـش عـايزة الـلـعبة دي تـخـلـص أبـداً يا مـحـمود.. أنا بـقـيـت مـدمنة لـ لـحـم كـريم"، ومـحمود رد بـ ضـحـكة وهو بـيـحضن لـيـلى "والـلـعبة لـسه فـي أولـها يا روحي.. إحنا لـسه هـنـعـمـل أكـتـر مـن كـده فـي مـصـر."
الـأسبوع خـلـص والـأربعة راجـعـيـن مـصـر وهـما مـحـمـلـيـن بـ ذكـريـات كـل واحـد فـيـهم نـاك مـرات الـتـانـي
وهو شايل في دمه إدمان جديد ملوش علاج، العربية وهي راجعة كانت هادية بس هدوء العاصفة اللي غيرت حياة الأربعة للأبد، نسمة رجعت بيتها ولبست حجابها تاني قدام الناس بس تحت ال**** كان فيه واحدة تانية خالص، واحدة جسمها لسه معلم عليه أصابع كريم وريحة لبنه لسه بتطارد خيالها، وبقت القعدة الأسبوعية في بيت محمود أو بيت كريم هي العيد اللي بيستنوه عشان يمارسوا فيه طقوس "التبادل" بكل فجر وحرية، محمود بقى يشوف رجولة صاحبه في مراته فخر ولذة، وكريم بقى يشوف في ليلى جسر بيوصله لـ أنوثة نسمة الطاغية، وعاشوا الأربعة في عالم سري ميعرفش عنه حد حاجة، عالم محكوم بالمتعة والشهوة والسر المكتوم اللي خلى جوازهم أقوى وأمتع بكتير من الأول، وبقت "نسمة المحجبة" هي بطلة كل سهرة بـ تحررها اللي ملوش سقف وجراءتها اللي خلت الرجالة يدوبوا تحت رجليها
"نسمة" الآن في انتظار موعدها القادم بلهفة، و"ليلى" تخطط لسهرات أكثر فجوراً، والرجال باتوا يتقاسمون "اللحم" كما يتقاسمون الخبز