هند مراتي مدرسة انجليزي في مدرسة اعدادى ومرتبها صغير وقررت اشتغل اوبر على عربيتي اللي لسه بدفع اقساطها لحد ما الاقي شغل جديد علشان نعرف نعيش
الشغل ماكنش حلو اوي ولا بضان او متعب
بدأت اندمج واتعايش واعمل علاقات مع ركاب يطلبوني من غير التطبيق بشكل شخصي لمشاوير ليهم
من ضمنهم الدكتور وجدي وده كان برنس وعايق وبيكره السواقة ودايما بيطلبني لأي مشوار طويل خصوصا لو سفر
مرة طلب مني اوصله هو ومراته وولاده الشالية بتاعه في الساحل وأصر يعزمني اقضي اليوم واتغدى معاهم كمان
كنا بقينا اصحاب شوية ولما رحت هناك انبهرت وشبه جالي صدمة
انا اقل من المتوسط شوية وساكن في شقة قديمة في حتة نص نص ومش واخد على الجو ده وكنت اول مرة اشوفه
قبلها كان اخري اشوف الحاجات دي يادوب في ريلز او فيديو كام ثانية
مراته لابسة بكينى وكل الستات بمايوهات وطياز وزاز وافخاد ملهاش صاحب
مليطة عملتلي خضة وبقيت مش مستوعب
اللي هو الدكتور المحترم الكومل ده سايب مراته لابسة مايوه عادي كده قدام كل الناس ونص طزها باين وبزازها بتترج على عينك يا تاجر
كان هايغم عليا من الهيجان واكوام اللحم الملط اللي قدامي واكتر واحدة شغلاني مرات الدكتور وهو عادي وقابل ومش غيران ان مراته شبه ملط قدام كل الناس
رجعت من هناك النار قايدة فيا ومش مبطل اتخيل هند مراتي مكان مرات الدكتور ولابسة المايوه بتاعها
هند جسمها حلو واحلى من جسم مراته كمان واطول منها
فرس يعني على حق
هند طيبة اوي وغلبانة ومش مدردحة وفي السرير لذيذة وبتبسطني بس مش مطرقعة ولا ليها في الحاجات بتاعة الشراميط
اول ما رجعت كان باين عليا وهند فضلت تضحك وتتريق اني رحت الساحل الشرير بقى وشفت المسخرة على الطبيعة وحياة الناس الاوبن مايند
كل اللي كان لازق في دماغي اني اتخيلها مكان مرات الدكتور بالمايوه
خلتها لبست كلوت وسنتيان علشان طبعا معندهاش مايوه وانا بتخيله اكنه مايوه
بقت مستغربة من طلبي وانا عمال اقولها تتحرك قدامي واتفرج عليها بس هى عشان مالهاش في المسخرة اوي كان الكلوت مداري كل طيزها ومش باين منها حاجة زي مرات الدكتور
بقيت مبضون ولأول مرة اعلق على الحاجات دي واقولها ليه ما بتشتريش لبس مدلع كده ومثير
حستها اضايقت وعشان تأكدلي انها مش اقل منهم وعندها حاجات شفتشي ومثيرة
طلعت كلوت من اللي بيجوا مع قمصان النوم
شيفون وفتلة ومعريها على الاخر بس مش ده اللي كنت عايزه
كنت عايز احسها لابسة مايوه مش لانجيري بتاعة اوض النوم والنيك
حاولت افهمها وهى بدأت تدخل معايا في المود وتقولي طب ما تاخدنا نروص نصيف هناك من نفسنا
حسيت قلبي بقى يدق جامد وانا بتخيل لو ينفع نعمل كده بجد
بس احا هو انا خول ولا معرص علشان اعمل زي الدكتور ابو قرون ده واخلي مراتي تلبس مايوه قدام الناس ولحمها يتعرى
صراع كبير اوي بين هيجاني من التخيل ده وبين ان لأ طبعا مستحيل اعمل كده
احنا اخرنا نتخيل بس ونقلع ونلبس جوة بيتنا وبابنا مقفول علينا لكن مش قدام الناس
قلتها هابقى اشوف بس لازم تشتري كلوتات جديدة وحلوة بدل الكلوتات بتاعة المحترمين دي
هند استغلت حالتي وقالت فرصة وهو مونون كده انزل اروق على نفسي واشتري شوية لبس جداد
رحنا الوكالة ولفلفنا لحد ما لقينا محل بتاع لانجيري وملابس داخلية
كنت اول مرة في حياتي اروح معاها مشوار زي ده او اصلا اطلب منها حاجة تخص حريتها في اختيار لبسها
المحل كان مليان حاجات على كل شكل ولون وواقف في ببنت وده شال عني الحرج وخلاني انقي معاها من غير ما ببقى مكسوف
نقيتلها شوية كلوتات فاجرين وهى توشوشني وتقولي دول مايصين اوي وحجمهم صغير
يا حبيبي دول حاجات ممرقعة اوي بتوع بنات شمال مش أبلة محترمة محجبة زيي
يا ستي البسيهم في البيت هو انا بقولك اخرجي بيهم الشارع
كانت سفرية سودة اللي خلتك راجع مش على بعضك كده
ضحكنا واشترينا وكمان اشتريتلها كام بيجامة للبيت على كام جلابية كاش للبيت برضه ونقيتهم كلهم اخر مسخرة على غير طبيعة لبسها في البيت قبل كده
هى مش باردة او مقفلة في تفكيرها
بس لبس البيت عندها كله طويل ومقفول
واللبس بتاع اوضة النوم والنيك حاجة لوحده لزوم النيك ووقته وبس
كانت راجعة فرحانة اوي باللبس الجديد وبالليل بعد ما العيال نامو والجو هدي ولعت سيجارة حشيش محترمة ودخلنا اوضتنا وطلبت منها تجرب اللبس الجديد كله قدامي
الكلوتات طلعت مسخرة اوي فعلا على جسمها ومثيرة جدا اكتر من مايوه مرات الدكتور كمان
لدرجة ان كلوت منهم كان عامل اكنها لابسة كلوت عيلة صغيرة مش بتاعها
مش مغطي نص طيزها حتى
طيزها من تحت مدلدة منه وعريانة ومن فوق مش واصل لطيزها للاخر وبداية الشق عريان برضه
منظرها ولعني موت مع سيجارة الحشيش بقيت هانفجر من الهيجان وعملت معاها واحد فشيخ كأني اول مرة انيكها
هند كانت مبسوطة اوي وسخنت اوي معايا من كتر هيجاني وطلبت منها تلبسهم طول الوقت في البيت وتلبس عليهم البيجامات الفيزون الجديدة او الجلابيت الكاش الجديدة
اول مرة اشوفها مثيرة كده واول مرة تبقى لابسة حهدوم ضيقة وحز الكلوت مبروز على طيازها وباين ومبين قد ايه اغلب طيزها عريان من تحت لبسها رغم انها عصلجت معايا في الاول ومش حابة تلبس كده قدام العيال مع انهم لسه صغيرن واكبرهم عنده 8 سنين وتقولي ده كل شوية حد بيخبط علينا
واقولها خلي الاسدال في الصالة ولما حد يخبط من الجيران البسيه
من الاخر توصيلة الساحل جددت الروح في جوازنا وعلاقتنا مع بعض بشكل لا كنت مخططله او اتوقعه
وبعد ما كان النيك مرة في الاسبوع بقيت انيكها كل يوم او يوم ويوم وفى كل مرة اخليها تفضل تغير الكلوتات قدامي وتهيجني الاول
الدكتور كلمني وطلب مني اروح ارجعهم تاني يوم وبقيت فرحان اوي اني هاروح المليطة دي تاني ورحت فعلا قبل الميعاد بساعتين
المرادي بقى بقيت ابص على مايوهات الستات وانا في دماغي كلوتات هند وبشوف هما شبه انهي مايوه فيهم وهى احلى وجسمها احلى ولا اللي لابسة المايوه قدامي
نسوان صورايخ واجسامهم فاجرة بس الحق يتقال جسم هند مش اقل منهم خالص
خصوصا ان بزازها حلوة ومليانة وطيزها مدورة وقابة وتهيج اي حد
رجعت الدكتور لبيته وبقيت متعرفت على الاخر وانا شايف مراته راجعة لابسة شورت قصير مش بنطلون زي يوم السفر ونص فخادها عريانة زي القشطة
اللي هو يا بختك يا ابن المحظوظة مخلي مراتك طلقة وفاجرة ولابسة على راحتها علشان متريش وساكن في كموبند مش زي حالاتي ساكن في شارع شبه الحارة وجيران تندب في عينهم رصاصة ومابيسبوش حد في حاله
رجعت البيت هيجان زي اول مرة وعايز اول ما اروح اهجم على هند انط عليها خبط لزق
يادوب دخلت لقيتها في البلكونة بتنشر الغسيل
كنا بالليل والجو هادي بس دي كانت اول مرة الاقيها في البلكونة وهى لابسة بيجامة من الجداد
قبل كده كانت لما تدخلها تلبس الاسدال
المرة دي بتنشر بالبيجامة يادوب لابسة **** كبير ومنزلاه لتحت مفرود مغطي جسمها من فوق ومن تحت كده كده مش باين من سور البلكونة
منظرها وهى مقفلة من فوق ومن تحت بنطلون البيجامة لازق في طيزها وحز الكلوت باين زي الشمس خلوني اهيج اكتر ما انا هايج وجه في بالي على طول
احا لو الجيران عرفوا هى لابسة ايه بالظبط ولا شافوا منظر طيازها والبنطلون هايتفرتك عليها من كتر ما هو محزق وضيق
قالتلي دقيقة يا حسن واجي احضرلك العشا
زبي وقف زي الحديدة وانا قاعد في الصالة بتفرج عليها وبفتكر منظر مرات الدكتور بالشورت وفخادها الملبن وهى مملطه وماشية بيه في الشارع
قلت ما بدهاش وولعت سيجارة حشيش ورحت داخل البلكونة عمال اتلفت يمين وشمال اشوف هو حد شايف او فاهم وضع هند ولا الدنيا مستورة وامان
لقيت الدنيا تمام ومحدش واخد باله من حاجة والبركة في ال**** اللي مغظيها من فوق وسور البلكونة العالي اللي واصل لنص بطنها ومش مبينها من تحت
الدنيا هادية واتشجعت طالما محدش شايف حجة ورحت محسس على طيزها
هند اتخضت واتنفضت واستغربت من الحركة بس برقتلها
بتفزي كده ليه يا بنت الجزمة هاتفضحينا
يا حسن انت اتجننت تحسس علىا في البلكونة مش خايف حد يشوفنا
اقفي ساكتة انتي بس ومحدش هاياخد باله
بقت مستغربة من اللي بعمله بس سكتت علشان ما تضايقنيش
معرفش ليه حبيت اعمل كده ولا ايه الاستفادة بس لقيتها متعة وانا بحسس عليها في البلكونة ولسه مناظر الساحل والعري بتاعة الساحل معششة في راسي
بقولك ايه انتي عندك شورتات
شورتات ازاي يعني
شورت يا هند من اللي الستات بتلبسه وتخرج بيه
ضحكت جامد بصوت عال
هو انت كل ما تروح الساحل هاترجع بحكاية شكل
المرة اللي فاتت قلتلي كلوتات والمرة دي بتقولي شورت
بلاش رخامة بقى وقوليلي عنك ولا لا
معنديش بس ينفع يبقى عندي
اللي هو ازاي يعني
ودي محتاجة فكاكة يعني
بنطلون من البناطيل القديمة هاقصه ويبقى شورت
برافو عليكي يلا اعملي كده
ضحكت تاني من كلامي وهى شايفة هيجاني وايدي اللي مش مبطلة تحسيس عليها من تحت لتحت
اعشيك الاول وبعدين نشوف الموضوع ده
لا مش متنيل جعان اصلا
ماشي يا سي حسن على العموم الدكتور المنيل بتاعك رجع اهو ومش هاتروح الساحل تاني وترجع تطلع المسخرة اللي بتشوفها هناك عليا
دخلت الاوضة وبعد شوية خرجت لابسة بنطلون جينز قديم بعد ما قصته بس كانت قصاة لحد ركبها
قلتلها احا ايه اللي انتي عاملاه ده
هو كده شورت ولا ايه بالظبط
ماله يا حسن ما انا قصيته اهو
طب تعالي ورايا
دخلنا وخلتها قلعته ورحت قاصه من جديد ولما لبسته بقى زي بتاع مرات الدكتور واقصر شوية كمان
قالتلي ايه الهبل ده يا حسن انت عايزني اقعد بيه في الشقة ووراكي عريانة كده
زعقتلها وقلتلها اه مفيهاش حاجة
انتي مراتي ولازم تدلعيني وتعمل اللي احبه
حستها خافت تضايقني واقلب وشي وقالت كأنها بتترجاني وتستعطفني
عيب يا حبيبي ابقى كده قدام العيال
قلتلها مش عيب ولا حاجة دول ولادك وانتي مش عريانة ما انتي لابسة اهو
خرجنا الصالة وخلتها تعملي كوباية شاي معسلة تعلى معايا الدماغ والسطل
وانا بشرب الشاي وشايف فخادها عريانة مع ان بشرتها اغمق من مرات الدكتور ومش بيضة اوي زيها
لقيت جوايا رغبة بنت وسخة تقف بالشورت في البلكونة
بقولك ايه ما تقومي تشوفي الغسيل نشف ولا لسه
يا سلام هاينشف بعد ربع ساعة وبالليل كمان
يا ستي قومي بس واسمعي الكلام
طبعا هى حاسة وفاهمة ان ده شغل هيجان والحشيش مظبطني
حستها اتردد كده شوية بس لبست الايشارب وفردته ودخلت البلكونة وهى بتتسحب كأنها رايحة تعمل جريمة وخايفة حد يقفشها
ما كملتش عشر ثواني ولقيتها راجعة
طبعا معجبنيش شغل الكروتة ده وقلتلها تروح تقف وتسند على السور وتقف شوية
يا حسن اسكت بقى بدل ما حد من الجيران يخرج البلكونة اللي جنبنا ويشوفني ويبقى شكلي زبالة
وبعدين انا عندي مدرسة الصبح وانت شكلك راجع مش على بعضك
قومي بس اعملي اللي بقولك عليه ومحدش هايلحق يخرج ويشوفك ماتخافيش
سمعت الكلام ودخلت وقفت وسندت على السور وهى عمالة تبص كل ثانية على بلكونة الجيران خايفة حد يخرج ويشوفها
وانا بتفرج عليها ومنظرها مهيجني ومولعني ومش فاهم ليه حاسس متعة كبيرة اوي كده وانا بنعمل حاجة خطر زي دي وممكن حد يشوفها فعلا على رأيها
بس من جوايا بقول احا هو ده ايه يعني جنب النسوان اللي شفتهم لابسين بكيني ووفاضلهم تكة ويبقوا ملط قدام مليون واحد
هند فضلت واقفة يجي 3 دقايق ورجعت ورحت شاددها ودخلنا اوضتنا وانا هايج بافترا ولولا شغلها الصبح بدري كنت فضلت انيك فيها لحد الصبح
الجزء التاني
الجديد في حياتنا مكانش كبير او خطير بس كان شكل جديد لحياتنا رغم اننا متجوزين من عشر سنين تقريبا
هند بتحبنى وانا بحبها وفكرة ان يبقى في دلع وهئ ومئ كانت مخليانا فرحانين ومبسوطين ومعلية مزاجنا كأننا رجعنا عرسان جداد
شغلي الجديد مريح ومش متعب زي ايام الشركة والصحيان بدري
العيب الوحيد كان شغل هند في المدرسة وانها عكسي بتصحى كل يوم من النجمة
بس خلاص الامتحانات خلصت والاجازة بدأت وبقت تسهر معايا زي ما انا عايز
اشرب سيجارة حشيش ولا اتنين وهى من الريحة بتتسطل معايا وتونون وساعات لو مزاجها رايق تاخدلها كام نفس وده لما تبقى الليلة مولعة
رغم الكلوتات الجديدة الا انها مكانتش بترضى تلبسهم وهى خارجة وبتخاف يبانوا من تحت هدومها
لكن بعد ما جت الاجازة حسيتها لانت شوية
اغلب لبسها جيبات طويلة مع بلوزة وايشارب وبتحط مكياج بسيط مش فاقع
لحد ما جه يوم عيد جوازنا وخلتها تودي العيال عند امها وقلتلها نحتفل بقى ونخرج ونتفسح
طبعا اصريت تلبس الكلوت الصغير المحندق تحت الجيبة وبقيت واقف فوق راسها بلبسها على مزاجي وهى مقلقة ومعترضة انها تلبس الجيبة والبلوزة على الداخلي من غير حاجة بينهم بس في الاخر كلامي اللي مشي
كلامها طلع صح والكلوت مرسوم وباين فشخ تحت الجيبة مع انها مش خفيفة
بس فعلا بقى منظرها ابن متناكة خصوصا ان طيزها كبيرة وبارزة ومقمبرة
فضلت تشوف نفسها في المرايا ومكسوفة ومترددة وانا اشتغلها واقولها مفيش حاجة باينة وبطلي هبل دي النسوان قربوا يمشوا ملط في الشوارع وكل اللبس بقى فيزون ومحزق ومسخرة
قلتلها تحط مكياج بس طبعا رفضت خالص خايفة من الجيران وكلامهم
المهم حطت حاجات بسيطة زى ما متعودة وقلتلها لما نخرج ونركب العربية تحط تاني
ده عيد جوازنا مش تهريج هو
في العربية زودت الروج واحمر الخدود والكحل وبقت فشيخة فعلا وانا هايج على منظرها وطول الطريق انكشها واقرصها واداعبها
رحنا مول مصر وفضلنا نتمشى وهى متشعبطة في دراعي وانا عيني على الناس وكل شوية اشاورها على واحدة لبسها فاجر واقولها شايفة النسوان لابسة ايه ومش هاممها وماشين يدبوا في الارض
هيئة هند جديدة عليها وعليا لكن بالنسبة للناس كانت عادية جدا ومحدش مركز معانا اصلا
احنا بس اللي حاسين اننا عاملين حاجة اوفر وجديدة
لفلفنا كتير وهند وشوشتني
يا حسن الكلوت المنيل ده من كتر المشي حاسة اني ما بقتش لابساه اصلا وكله بقى محشور في طيزي
كلامها ولع النار فيا وبقيت مش على بعضي وخلتها تروح التواليت تعدل هدومها
وهى ماشية قدامي بحلقت في ظهرها لقيت فعلا الكلوت مبقاش ظاهر وطيزها بقت تترقص بفظاعة اكنها مش لابسة حاجة
قبل باب التواليت اتنين شباب واقفين لقيتهم بيبصوا على هند وواحد فيهم كلم التاني وهو بيعض على شفته وبيكلم زميله وعينهم على طيزها
قبل كده كنت ممكن اتنرفز واتخانق وتبقى مصيبة
لكن كان زمان وجبر خلاص
بقى تفكيري حاجة تانية أكني لبسني جن او شيطان ونظرات الشابين على مراتي خلوني اهيج وشهوتي توصل السما
الشهوة بتخلي الواحد يفكر بنجاسة اوي اكنه بقى من غير عقل
اتصلت بهند وكنسلت عليا افتكرتني بستعجلها
واتصلت تاني وردت وقلتلها
بقولك لو مش مرتاحة اقلعيه خالص وحطيه في شنطتك كده كده الجيبة تقيلة وطويلة
انت اتجننت يا حسن امشي من غير كلوت
هو يعني حد هايعرف ولا هايرفع هدومك
لا بس جسمي هايبقى سايب وهيبان اني لابسة ع اللحم
مش هيبان ولا حاجة ماشفتيش النسوان لبسها عامل ازاي
فكرتها ان ده يوم مخصوص وعايزين نفك وندلع ولقيتها وافقت وقالتلي حاضر بس لو حد بص عليا ماترجعش تتخانق معايا وتقرفني انا
قفلت ورحت وقفت جنب باب التواليت وسندت على الحيطة جنب الشابين علشان لما تخرج ما تشفنيش واعرف ابص واشوف شكلها بقى عامل ازاي وهى من غير كلوت
زي ما خططت هند خرجت ومشيت في اتجاه ماكنت واقف بتدور عليا
واحا على شكل طيزها بجد
بتلعب اوي وبتتهز جامد واول مرة اعرف ان بجد من غير كلوت الموضوع بيبقى كارثة
قبل ما اروحلها لقيت الشابين مبحلقين فيها وواحد فيهم بيقول لزميله
بنت اللبوة طيزها ملبن
التاني رد عليه وقاله شكلها لابسه كلوت فتلة مخلي طيزها سايحة وبتلعب
نسوان هايجة بنت متناكة
دوخت من كلامهم وزبي بقى مموتني من الهيجان وواقف ومزنهر واضطريت ارفعه لفوق اداريه في كمرة البنطلون
روحتلها وحسيتها متاخدة ومرتبكة وخلتها فتحت الشنطة توريني الكلوت عشان اتأكد انها قلعته وفضلت اهدي فيها واشتغلها واقولها ولا اي حاجة باينة
طبعا صدقتني وهى مقتنعة ماهو مش معقول يجي في عقلها اني عايز جسمها يبقى ظاهر وبيترقص
كملنا تمشية وكل ما نعدي من جنب حد الف بوشي ابص عليه اشوفه بيبص على طيزها ولا ماخدش باله
بعد شوية تعبنا وقعدنا على كافيه ولقيت قدامنا صيدلية وقلت اقوم اجيبلي واحدة فياجرا علشان تبقى ليلة طويلة وجامدة
دخلت الصيدلية ولقيت اعلان صغير كده على جنب عن فياجرا حريمي
الفكرة نطت في عقلي في لمح البصر وقلت اجيبلها واحدة عشان تسخنها وتهيجها وتبطل مقاوحة
استغربت بديها برشامة ايه وقلتلها الصيدلي قالي دي فيتامين علشان نسهر للصبح ونستفيد اننا هنبات لوحدنا ونحتفل لحد الصبح
ربع ساعة وحسيت ان هند وشها إحمر وبقت مش على بعضها وهى اللي بقت تفتح الكلام
انا مش مصدقة اللي بنعمله ده يا حسن
حاسة اني اتجننت ومش عارفة طاوعتك ازاي وماشية كده على عينك يا تاجر من غير كلوت
يا نودي انتي اصلا طيزك مقلوظة ومقمبرة مش قلع الكلوت هو اللي هايخلى الناس تبحلق فيها
يعني باين اني مش لابسة والناس بتبص وكنت بتضحك عليا
مش باين ولا حاجة انا بس بفهمك
انتي مش شايفة الستات حوالينا لبسهم عامل ازاي
كله من مشاوير الساحل انت من ساعتها بقيت فظيع
احنا قلنا ايه
ده عيد جوازنا وعايزين نقضي يوم حلو وننبسط
كانت ساندة على الطرابيزة بدراعتها وصدرها قد البطيخ سنداه على الطرابيزة وجه في بالي لو فتحت زراير البلوزة ورقبتها بانت وشق بزازها بس ازاي وهى لابسة ايشارب
انا ممش قلتلك على مرات الدكتور وجدي
وده دكتور قيمة وسيما وقد الدنيا ومراته لبسها يلوح اجدعها شنب
ضربتني في كتفي بغيظ
ما هو باين انك كنت بتبحلق فيها وشايفها اجمل مني
اجمل ايه بلا وكسة
انتي احلى منها مليون مرة بس هى عشان مش محجبة زيك ولبسها فري وواخدة راحتها على الاخر
طب المحروس جوزها ده مش بيغير عليها
دول يا بنتي ناس اغنيا وهاي كلاس وده لايف ستايل
بيعيشوا حياتهم بحرية وبراحتهم
طب اتجدع انت واغتني وخلينا نعزل في مكان هاي كلاس زيهم وانا اعملك احلى لايف ستايل
طبعا انا فاهم ان البرشامة مهيجاها ومخليها تتكلم بهيجان
بقولك ايه
ايه يا حبيبي
مش ده يوم مخصوص وبحتفل
اه
طب عندي فكرة مطرقعة اوي
خير يا سي حسن انت بقت افكار ما بتخلصش
ممشيني من غير كلوت عايز ايه تاني اكتر من كده
ايه رأيك نعيش النهاردة أكننا زيهم وهاي كلاس وعايشين في كمبوند مش في حارة المنصوري
ده اللي هو ازاي يعني مش فاهمة
الامن بتاع كمبوند الدكتور وجدي عارفني وحافظني وبدخل في اي وقت بكل سهولة
وبعدين
الكمبوند جنبنا هنا يادوب عشر دقايق بالعربية
هانروح ونتخيل اننا ساكنين هناك وندخل نلف ونقضيها شوية هناك
ايه الجميل في كده يعني
بقى نسيب الجو الجميل هنا والمحلات ونروح نتمشى في كبوند
فتحي مخك معايا
احنا هانمثل ونعيش مع بعض اكننا منهم وزيهم
في طريقة حياتهم ولبسهم
لقيتها برقت ووشها بقى احمر ددمم
مش فاهمة برضه
قولي موافقة واوعديني تسمعي كلامي وهاخليكي تعيشي الفكرة زيك زي مرات وجدي وكل الستات المتريشة في الكمبوند اللي الشقة فيه بملايين
طبعا هند اللي قاعدة من غير كلوت وواخدة فياجرا بقت زي المنومة مغنطيسيا ومفيهاش حيل تقول لا
كانت خلاص ركبت قطر الشهوة ومش هاتنزل منه بسهولة
انا خايفة يا حسن ومكسوفة
متخافيش ويلا نخليه احلى عيد جواز في حياتنا
بس الاول تعالي اشتريلك هدية عيد الجواز
قمنا دخلنا محل لبس حريمي ونقتلها بنطلون فيزون شبه اللي شفنا الستات لابسينه
دفعت فيه مبلغ محترم ولاد الحرامية بس المتعة تستاهل
هند مش فاهمة اشتريته ليه لحد ما ركبنا العربية ولقيتها بتتنهد وبتقفش في دراعي جامد وبتقولي بهمس كده
يالهوي يا حسن المشي من غير كلوت خلا كسي ياكلني وحاسة اني بشر عسل
طبعا البرشامة السبب بس قلت خلاص هى كده استوت وهانعمل دماغ بنت فاجرة
قلتلها انسي بقى هند بتاعة حارة المنصوري ومدرسة المتفوقين الخاصة
انتي دلوقتي مدام هند المريشة اللي ساكنة في كمبوند هاي كلاس
ماشي
مديت ايدي بفكلها الايشارب ولقيتها اترعشت كده واتخضت
بتعمل ايه يا حسن
بذمتك في هانم بنت ناس ومتريشة تلبس ايشارب
سكتت وسابتلي نفسها وقلعتا الايشارب وهى اصلا شعرها ناعم اوي وسايح
بقى شكلها فشيخ وبتنهج وبتعض على شفتها بلبونة تجنن
مديت ايدي وفتحت زرارين من البلوزة وهى مبرقالي ولسه هاتنطق
هسسسسسسس قلتلك سيبي نفسك وعيشي الاحساس وصدقيه
بزازها كبيرة ومليانة والستيان قافش فيهم ومخليهم بارزين وقابين لفوق
والبلوزة لما اتفتحت بقى شق بزازها باين وشكلها شرموط اوي
مع اني كل يوم بشوفها ملط وبهريها نيك لكن الوضع مختلف واحنا برة شقتنا وفي الشارع
اتحركنا وهى جنبي مكسوفة وبتنهج وخصوصا واحنا بنخرج من الباركيج ونقرب من حد من بتوع الامن وتشوفه وهو بيبص عليها
يا بنتي انتي اللي مركزة علشان اول مرة ترحرحي لكن هما بيشوفوا كل دقيقة قد منك عشر مرات وفساتين وجيب قصيرة وباديهات بحملات كمان
في نص المسافة قبل الكمبوند ركنت في حتة ضلمة وقلتلها يلا من غير نقاش اقلعي الجيبة والبسي البنطلون الجديد
افتكرتها هاتعصلج وتقاوح
بس اتفاجئت عينيها مغربة وجسمها بترعش وبدون كلمة سلتت الجيبة ومنظر فخادها الملط وكسها القابب وهى جنبي في العربية كان مخليني مش قادر اصبر وعايزين اقوم انط عليها
هند لبست البنطلون وانا اتحركت بالعربية ودخلنا الكمبوند بكل سهولة زي ما قلتلها
الكمبوند هادي ومفيش صوت ومشيت سلانسيه ومش عارفن نعمل ايه بالظبط لحد ما لقيت سوبر ماركت كده متوسط المساحة وقلتلها بقولك ايه انزلي اشتريلنا كيسين شيبسي وعلبتين عصير
انا اللي هانزل يا حسن
ايوة طبعا مش علشان تحسي انك هانم وساكنة هنا
كنت بكلمها وبصوابعي بحسس على كسها وهى بتتنفض والبرشامة مخلياها زي حتة اللحمة في ايدي
زرارير البلوزة مفتوحة وبزازها قابة والشق منور ويادوب نزلت من العربية لقيت طيزها في البنطلون الفيزون الجديد عاملة زي الاعصصار
مش بترقص ولا بتتهز بس دي حرفيا اكنها ملط
اول مرة هند تبقى كده حتى لو كان ده لناس تانية لبس عادي بيلبسوه ليل نهار
خطوتها كانت مرتبكة اوي وده زود من منظر مياصة جسمها وبقيت اتابعها وانا بفرك زبي من الهيجان وهى ماشية لاول مرة في حياتها شعرها سايب وعريان وجسمها بسبب انوثتها الجامدة فشيخ اخر حاجة
الماركت كله ازاز وبقيت شايفها كويس وشايف اللي واقف وكان راجل كبير شوية وهو بيبص عليها لحد ما جابت الحاجة ورجعت وهى هاتموت من الخضة والكسوف
هديتها وقلتلها شفتي بقى انه عادي
كنت مكسوفة اوي يا حسن ومش عارفة اتلم على اعصابي خالص وانا شايفة عين الراجل على صدري
ما هو معذور يا نودي ما انتي اللي بزازك كبيرة اوي
اوف يا حسن انا بقيت على اخري يلا نروح بقى
لسه بدري يا نودي هو احنا لحقنا نعيش عيشة الاغنيا
عموما انا عندي حل هايخليكي تبطلي كسوف وقلق
طلعت سيجارة حشيش ملفوفة وجاهزة وكنت مجهز كذا واحدة للسهرة
ولعت وخدت نفسين واديتها تاخد تدخن معايا واتمشينا بالعربية واحدة واحدة وانا مش مبطل تحسيس عليها وهى بتدعك في زبي والجو الهادي مخلينا متشجعين ومش خايفين
انا مش مصدقة اللي بنعمله ده يا حسن
مبسوطة
مش عارفة بس سايحة اوي اوي
اول مرة اعمل كل ده واحساسي اني من غير كلوت وصدري باين مجنني وحاسة ان هايغم عليا
اومال لو كنا اغنيا بجد وبنصيف في الساحل ولا شرم وبتلبسي بكيني قدام الناس كلها
يالهوي يا حسن ده انا كنت اموت فيها
قصدك كنتي تموتي من الهيجان
سيجارة الحشيش زي ما توقعت خلتها في حتة تانية وتقريبا علت معاها مفعول الفياجرا
قلت يلا مبدهاش وولعت واحدة كمان عشان الدماغ تخرب على الاخر ما احنا مش كل يوم هانلاقي فرصة للخروج بحريتنا كده
التمشية مع التحسيس والتحشيش متعة بس ناقصها ان الكمبوند فاضي محدش ماشي على رجله ومش عارف احس بمتعة ومحدش شايف هند بشكلها الفشيخ ده
بعد ما خلصنا السيجارة قلتلها انا الحشيش عطشني
يلا نرجع السوبر ماركت تشتريلنا ازازة ميه
هانزل انا برضه تاني يا حسن والراجل يبحلق في صدري تاني
هند خلاص ركبت الصاروخ وبقت واحدة تانية حرفيا
قرصتها من بزها وفتحت زرار كمان من البلوزة وبقت بزازها باينة اكتر وحتة من حرف الستيان
ما نطقتش ووقفت قصاد الماركت زي المرة اللي فاتت ونزلت وهى ماشية بتتهز من السطل
نفس اللي حصل هى قدام التلاجة والراجل مبحلق فيها اوي
فجأة لقيت حد بيخبط على الازاز واتخضيت
ببص لقيت دتور وجدي مبتسم ونزلت جري اسلم عليه
لابس شورت وقميص ابيض مفتوح وصندل وبعد السلام
قلتله انا كنت هنا بزور واحدة صاحبة المدام
اكيد مش هاينفع اقوله داخل اتمشى في الكمبوند
وسط كلامنا هند كانت رجعت ووقفت مستغربة ومش فاهمة ومتوترة
غمزتلها وعرفتها بالدكتور وعرفته بيها
طبعا وجدي عينه رشقت في بزازها وبان عليه انه استغرب لبس مراتي
او مكانش يتوقع انها تكون بالمنظر ده وستايل اللبس الفري كده
هند مرتبكة وحالتها حالة لا عارفة تداري جسمها ولا عارفة تجيب لا من فوق ولا من تحت
الدكتور وجدي اصر اننا لازم نطلع عنده يضايفنا ونشرب حاجة
اصرار كبير ومع دماغي التقيلة من الحشيش مقدرتش اعترض
سابنا ودخل الماركت وفهمت هند اللي قلتهوله وهى متلخبطة ومحرجة وعايزانا نمشي
وانا اقولها عشر دقايق وخلاص عشان ما نكسفش الراجل
رجع شايل اكياس كتير وركب معانا يادوب دقيقة ووصلنا العمارة بتاعته
المباني هناك 3 ادوار وحاجة اخر ابهة
نزلنا وكانت شقته في التالت ودخلنا وقعدنا في الصالون والدنيا هس اسكت
نورتينا يا مدام هند
حسن ده راجل سكر ومحترم واحنا نعتبر صحاب من زمان واخوات كمان
مجاملة وذوق منه متعود عليهم منه من يوم ما عرفته
هند قاعدة البنطلون هايتفرتك على فخادها ولما قعدت بزازها قبت اكتر وبقت بتقول للأعمى انا اهو وطبعا دماغها تقيلة ومسطولة وقاعدة باصالي وبس
وجدي قام ورجع وقدملنا عصير وهو بيرحب بينا
معلش بقى يا حسن مش عارف اجيب اكتر من كده
المدام والولاد عند جدتهم وسايبني لوحدي
انا حتى من الصبح هاموت على فنجان قهوة ومش عارف
عملت فيها بطل وشوحت بإيدي
يا نهار ابيض بس كده
حالا هند تعملك احلى فنجان قهوة
لا لا مش معقول نتعبها انتوا ضيوف
ماتقولش كده يا دكتور انت لسه قايل بنفسك احنا اخوات
هند سامعة ومبتسمة بكسوف وشاورتلها على المطبخ
كان اميركن ومفتوح منه للصالة
طبعا قامت وطيازها زي موج البحر وببص على وجدي لقيته متنح فيها
حقه ما جسم هند افجر من جسم مراته الف مرة واصغر منها يجي بخمستاششر سنة على الاقل
الوضعع بقى اننا قاعدين وهند قدامنا بشعرها والبنطلون اللي مخلي طيزها تترج وتتهز عمال على بطال
ولما تلف بزازها منورة
عملت القهوة ورجعت قعدت ووجدي مش مبطل شكر فيها
هند كانت بتغمض وتفتح من السطل وطبعا هو مش فاهم السبب
مالك يا مدام هند؟
رديت عليه وقلتله اصلها بقالها كام يوم بتعمل دايت وقلة الاكل بتخليها مدروخة
لقيته عمل فيها سبع الرجال كده
ده اسمه كلام يا حسن
بقى انا ابقى دكتور تغذية وماتاخدش رأيي
وجه كلامه لهند اللي مش فاهمة ايه موضوع الدايت ده بس قالت في بالها تجاريني وخلاص
هى كده كده محرجة ومتوترة بسبب منظرها وطبعا وهى شايفة نظرات وجدي اللي بياكلها بعينيه
طولك كام ووزنك كام يا مدام هند
الطول 160 والوزن 75
مممم هو عموما كده معقول بس ممكن ننزل عشرة كيلو ونبقى 65 كيلو هايكون صحيا احسن
نوعه ايه الدايت اللي بتعمليه
ارتبكت وبصتلي ولوتلها شفتي اللي هو اهبدي اي حاجة
مش نع معين انا قللت الاكل جدا
ده اسمه كلام
في حاجة اسمها كده الدايت له قواعد وجدول غذائي نمشي عليه بانتظام
وراح قايم واقف ومدلها ايده تقف وهى بصالي ومرتبكة اوي
وهو بيبص على جسمها ماهو دكتور ومتخصص بقى وبيشوف شغله
انا مش شايف ديفوهات واضحة او اماكن ترهل
انا كنت وصلت لحالة معرفش اوصفها
هند مراتي المؤدبة المحترمة واقفة بزازها باينة وراجل بيبحلق فيها قدامي عيني عينك
معرفش جرالي ايه كنت خلاص غرقت في شهوة جدديدة اول مرة احس بيها ولقيت نفسي بقوله
هى مضايقة علشان الهانش مليان شوية وعايزة تخسسه
بصلي بصة حسيت انه قلعني هدومي فيها او جايز انا افورت في احساسي ووصوته هدي وقل
وحط ايه على كتفها بكل هدوء وخلاها تلف
وبقى المنظر انا قاعد وهو ومدورها وطيزها ناحيتنا وبيبص عليها وطبعا البنطلون لازق في طيزها وراشق فيها وبالعاه
في وقت تاني كان مستحيل اتخيل حتى اللي بيحصل
بس هند من الفياجرا والحشيش واقفة ساكتة ومابتنطقش وانا زيها واكتر شوية وبوقين العصير علوا معايا الدماغ ولولا التكييف كنت هاشر عرق من الشهوة والتوتر
دقيقة بيبحلق في طيزها وهى من الشهوة تقريبا بقت طيزها بترتعش وتقمط لا ارادي
ما هى واخدة فياجرا والموقف كله وقعه عليها ولا الاحلام
معرفش وجدي حس بإيه ولا مترجم اللي بيحصل ازاي بس تقريبا جسم هند ولعه هو كمان
مد ايده ومسك طرف البلوزة ورفعه حتة لفوق كمرة البنطلون وبقى حتة من ظهرها عريان
هو جسم المدام متناسق والمنطقة مش مترهلة
بيتكلم وهو بدأ يضغط بصباعه في نقط فوق الهانش في الحتة العريانة من ضهرها
انا شايفها مشدودة وكويسة
ممكن تكون مليانة شوية وكبيرة بس مش عاملة عيب كبير
كنت فعلا حاسس انا اللبن بيغلي في زبي وميت من الهيجان
سحت فشخ وبقيت جعان شهوة وعايز اكتر
قلتلها كده يا دكتور
دي حلوة ومش محتاجة تخس
بصلي تاني بصة افشخ من اللي قبلها واطول ولقيته حط صباعه من تحت دوران طيزها وهو بيزق طيزها لفوق يهزها
هو في نسبة ترهل شوية ولو خست شوية هاتبقى مشدودة اكتر وقياسية
هند تقريبا كانت بتموت وهى حاسة بيه بيهزلها طيزها عادي كده قدامنا وبقت لافة براسها بتبصلي
اللي هو احيه يا حسن ايه اللي بيحصلي ده
الموقف بيتصاعد وكان لازم يتصاعد وانا بنفسي ساكت وكمان بحرك الدنيا لقدام
الدكتور فرد كف ايده على فردة طيزها وهو بيحركه في دواير وعامل انه بيتكلم جد
جدول دايت محترم تمشي عليه مع شوية رياضة
وهاتبقى نموذجية جدا
كسم اللي بيحصل بجد
واحد موقف مراتي قدامه وبيحسس على طيازها بكل هدوء
تقريبا حس لما حط ايه انها مش لابسة حاجة تحت البنطلون
لقيته بصلي كده وبرق غصب عنه ووشه احمر وابتسامتي خلته يطمن ورايح رافع البلوزة اكتر لفوق
وهو بيمشي كف ايه على ضهرها بالراحة
زيادة الوزن بتأثر على العمود الفقري وتعمل وجع ممكن يتحول ويبقى مزمن
بتحسي بوجع في ضهرك يا مدام هند
بصوت شبه مش طالع
اه شوية يا دكلتور ولما بصحى ببقى مش قادرة
فين الوجع اكتر حاجة
شاورت بإيديها وحستها بتتكلم بجد عن الوجع ده
هنا
قالها القطنية علشان الوزن من تحت زيادة حبتين
وجدي كان سخن على الاخر وسكوتي مطمعه وبعدين ده دكتور وده شغله مش واحد يعني بيتحرش بواحدة في الاتوبيس
شد البنطلون لتحت قال يعني بيبص على القطنية
بعد ما شده بصلي وعشان اشجعه فضلت مبتسم زي ما نا
راح حاطط ايده وشده تاني لتحت واحا
بداية شق طيزها بقى باين وانا فعلا حسيت بزبي بدأ ينقط غصب عني من اللي بيحصل
هند مسطولة وهايجة وزمانها مفكرة نفسها بتحلم
وجدي بيحسس وانا بقيت في عالم تاني مش سامعه وكل تركيزي على ايده
وهو خلاص بص عليا اوي وقرى اني مش معترض ولا ممانع وبقى يحسس ويشد لتحت
وخلال عشرين ثانية اكني بتفرج على فيلم بقت نص طيز هند عريانة
وجدي وشه احمر وبلمحه لقيت زبه واقف في الشورت
وبيبصلي بصه بنت احبة موتتني
اللي هو احا يا حسن يا عرص مراتك ماشية من غير كلوت
نظرات حسن ليا خلاص عرفتني انا بقيت ايه
بدون تردد او خجل طلعت سيجارة حشيش من العلبة ولعتها وانا ما بنطقش
بص للسيجارة وابتسم ومد ايده خدها وشد نفس غشيم
هند كانت خلاص جسمها ساب واعصابها انهارت ومن نفسها اتحركت لقدام مش قادرة تقف وسندت بإيديها على الكنبة وطيزها بقت مقمبرة اكتر وريحة دخان الحشيش بقى مالي المكان وانا من هيجاني بشد النفس في النفس
وجدي بقى نازل تحسيس على طيزها عيني عينك وبطل يتكلم ويشرح ويعمل فيها دكتور بجد
هند بتتلوى وترتعش والبنطلون من ايده بينزل شوية بشوية
لحد ما هى اتنفضت اوي وبقى ضهرها يتفرد ويتني ونطرت شهوتها ومن شدة نفضة جسمها وهو ايده لسه على طيزها
فجأة البنطلون خلاص اتسلت وبقى متعلق عند ركبها وكل طيزها وفخادها ملط
هند لما حست باللي حصل اترعشت تاني اقوى من الاول عشر مرات وخلاص مقدرتش وراحت واقعة على الارض على ركبها وهى بتتنفض وبتنطر في ميتها كأنها حنفية واتفتحت او بتعمل حمام لدرجة انها فعلا بلت الارضية والبنطلون كمان غرق
الموقف خرج عن السيطرة ومابقتش عرف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي ووجدي بيقول ايه علينا ايه دلوقت
فقت على صوته وهو بيقولي
سوري يا حسن بس الظاهر المدام خجولة اوي وبتتكسف واحنا كداكترة متعودين على المواقف دي ان المريضة تفقد السيطرة على نفسها بسبب الكشف
هزتله راسي وما نطقتش
المشكلة ان بنطلونها اتبهدل خالص
قلتله معايا جيبة في العربية
لقيته فرح اوي وقالي هايل انزل هاتها عشان المدام تغير
خرجت وهند زي ما هى واقعة على الارض وبتنده عليها بصوت رايح ومش طالع
حسن يا حسن
نزلت بتطوح على الاخر جبت الجيبة وطلعت
رنيت الجرس والدكتور غاب يجي عشر دقايق لحد ما لقيته فتحلي ووشه محمر وعرقان وهو اتحرك من غير ما عينه تيجي في عيني ورراح على التلاجة يشرب
دخلت لقيت هند موطية على الكنبة مقمبرة والبنطلون مرمي على الارض وطيزها محمرة وبتنقط لبن
طبعا فهمت الل حصل والدنيا اسودت في وشي
ببص عليها وعليه وهو واقف في المطبخ وولع سيجارة ومدينا ضهره
اللي هو خلاص ارتاح وعايزنا نمشي
قومتها وهى عينها في الارض ولبستها الجيبة ونزلنا من غير ولا كلمة
الجزء الثالث
طول الطريق هند ساكتة ما بتنقطش بكلمة ومغمضة اكنها رايحة في النوم
الموقف صعب وحاسس بالذنب وهاموت من تخيل اللي حصل وحصل ازاي وليه بسرعة كده
كل اللي كان في بالي ودماغي نتمرقع شوية ونهيج
ما تصورتش اني اسيب مراتي لواحد تاني ينيكها كده بكل سهولة اكنها واحدة شمال ولا بتاعة دعارة
والاصعب انا اللي موديهاله بنفسي وعارفني وعارف بياناتي من الابلكيشن
يعني خلاص بقيت بالنسباله دلوقتي معرص رسمي وكسر عيني
هند لبست طرحتها ونزلت وهى ماشية بصعوبة من الموقف ودماغها اللي لسه تقيلة من السطل
اول ما دخلنا الشقة هى دخلت اوضتنا وقفلت الباب
مكنش عندي اي قدرة على الكلام أو مواجهتها
كنت حاسس اكني في حلم من اللي بقيت باستمرار بحلم بيهم في الايام الاخيرة
اتكسفت وخفت افتح معاها اي كلام وقلعت هدومي وفضلت بالبوكسر بس ونمت على الكنبة في الصالة والمتعة اتحولت لشعور بالذنب مموتني وخوف رهيب اننا هانتفضح وبيتنا خلاص هايتخرب
يا ترى الدكتور هايحكي لحد ولا هايعمل فينا ومعانا ايه بعد اللي حصل
يا ترى هند هاتعمل ايه
هاتعمل ايه مع جوزها اللي بدل ما يصونها خرجها وشرمطها وشلحها للناس وفي الاخر زي الخروف سابها تتناك من واحد غريب
نمت وانا مرعوب زي العيل اللي عامل كارثة كبيرة والنوم كان احسن حل للهروب من كتر التفكير والخوف
وأنا نايم حلمت بكابوس مخيف
هند عريانة بتجري في الشارع ملط مرعوبة وبتصرخ ورجالة كتيرة بتجري وراها وأنا قاعدد مش فارق معايا وواحدة وششها مش باين بتمصلي
قمت من النوم مفزوع بس على مفاجأة مكنتش اتوقعها
هند ملط وقاعدة بين رجليا ومطلعة زبي وبتمص فيه ومقلعاني البوكسر
اخر حاجة كنت اتوقعها وكنت فاكر ان خلاص حياتنا انتت وبيتنا اتخرب
هند كانت بتمص بشراهة تخض بشكل كان بيحصل كل فين وفين تبقى بحالة الشهوة العالية دي
لا اتكلمت ولا هى اتكلمت واتفاعلت جامد معاها وغصب عني لقتني بفتكر منظرها مع الدكتور وجدي وهو بيستعبطنا وبيعريها سنة بسنة
الهيجان ولع فيا لدرجة اني مخدتش بالي ان شيش البلكونة مفتوح
بصيت عليه كويس بخوف حد يشوفنا
بس لقيت الشباك اللي في البيت اللي قدامنا مفتوح على اخره بس محدش واقف فيه
كنت عايز اقولها تعالي ندخل الاوضة بدل ما حد يشوفنا بس مقدرتش
اصلا مش قادر لسه اكلمها بعد اللي حصل وكمان حاسس بشهوة زي بتاعة امبارح وهى عريانة ملط والصالة منورة بنور الشمس مش زي اوضة النوم
هند بتمص بتوحش اوي ومرة واحدة قامت قعدت على زبي وهى بتتنطط جامد وبغل وبرضه عينها مش جاية في عيني
كنت بدون تصرف وهى اللي بتعمل كل حاجة لحد ما مرة واحدة صرخت فيا
نيك جامد يا ابن الوسخة
كانت اول مرة في حياتها تشتمني
منظرها وهى موطية عريانة على الكنبة ولبن وجدي سايل على فخادها نط في راسي وجنني ورحت مرة واحدة زاققها ومخليها تنزل على ركبها زي ما كانت امبارح ونازل فيها نيك وأنا بتخيل نيك وجدي ليها وهى خلاص بقت مجنونة بشكل عمري ما تخيلته وبتشد في فرش الكنبة وبتشتم تاني وراسها مدفونة في الكنبة
زقه جامد يا وسخ يا عرص
وسط ما النيك شغال بلمح بطرف عيني البلكونة لقيت جارتنا الست ام دعاء بتنشر ملاية في البلكونة
في وضعنا انا اشوفها وهى ماتشفناش
بس المتعة بقت اضعاف وبقيت بنيك في هند وانا عيني على ام دعاء
عامل نفسي خايف لا تبص وتاخد بالها وفي نفس الوقت نفسي بجد تاخد بالها ومش عارف ليه
هند بتعض في الكنبة ومش مبطلة شتيمة وانا مابنطقش بحرف ولسه مش فاهم في ايه
لحد ما خلاص مابقيتش قادر امسح تخيل وجدي معاها وجبتهم واتشنجت من المتعة ونزلت من عليها قعدت على الارض
فضلت هى زي ما هي موطية وساندة على الكنبة لحد ما اللبن بدأ يسيل من كسها واتعاد قصادي نفس منظرها في شقة وجدي
شوية كده لحد ما اتعدلت وقعدت جنبي وبدأت تفوق من شهوتها وبصت على البلكونة وراحت قايلي بصوت ضعيف وواطي
قوم اقفل الشيش ولا عايز الجيران هما كمان يتفرجوا عليا
معرفتش ارد وهزتلها راسي وقمت اقفل الشيش
محستش بيها غير لما لقيتها فجأة بتضربني على طيزي بلبونة
قايم طيزك باينة يا وسخ مش خايف حد يشوفك
فكرة انها جت ورايا ملط زي ما هى وايديها اللي لسوعتني وفضلت حطاها وبتحسس عليا موتتني وخليتني اهيج تاني ورحت قافل الشيش بسرعة قبل ما ام دعاء تخرج تاني وتشوفنا وتبقى كارثة،
لفيت وبصيت في عينيها لأول مرة من ساعة امبارح ومش عارف اقول ايه بس هى اللي اتكلمت وهى بتحسس بايد على صدري والدنيا بتدعكلي بيها زبي
احنا نسينا البنطلون الجديد عند الدكتور وجدي
اتكهربت وهى بتفكرني باللي حصل وعينها في عيني
مش مهم نبقى نشتري غيره
هند كملت دعك وانا حضنتها ونزلت تقفيش في بزازها
اترددت أسألها بس بعد ما دخلنا أوضة النوم وبدأنا نيك من تاني وأنا نايم فوقها وهى ممدة ونايمة على بطنها قربت من ودنها وسألتها
هو حصل ايه بعد ما نزلت اجيب الجيبة
زامت واترعشت وبعدين ردت بصوت معرفتش احدد معناه
قلعني البنطلون وطلعه خالص من رجلي
وبعدين
عمل
عمل ايه
عمل يا وسخ عمل وخد راحته وانا مكتش قادرة حتى ازوقه من فوقي
ما اتحملتش كلامها ونطرتهم في ثانية
اتعدلت وولعت سيجارة وهى قامت خدت دش ورجعت وشها مقلوب وبتقولي يلا تعالى وصلني اجيب العيال من عند ماما
وقفت قدامي ولبست لبسها العادي وكلوت من القدام ورغم ان الجو حر لبست شورت كمان فوق الكلوت ونزلنا من غير كلام
وصلتها وانا خرجت اشتغل وقلتلها بالليل اعدي اخدكم
عل الساعة 11 كلمتها اعرفها اني داخل عليهم اتفاجئت بيها بتقولي انها هتبات عند مامتها
حاولت اعرف السبب بس كان كلامها ناشف وشبه بتزعق
اضطريت اسكت وروحت ولحد تاني اليوم العصر استنيتهم ما رجعوش
تاني بالليل كلمتها لقيتها بتعيط ومتنرفزة وبتقولي انا بكرهك بكرهك ومش عايزاك ومش عايزة اعيش معاك
خفت واترعبت والدم هرب من عروقي وقلت خلاص المصيبة حصلت وفاقت لنفسها وهاتحكي لاهلها ومش بعيد يدبحوني
فضلت اربع ايام ميت في جلدي لا باكل ولا بشرب ومش عارف حتى اكلم حد ولا أسأل عن حاجة لحد ما لقيت مامتها بتتصل بيا
رديت وانا روحي بتطلع من الخوف ولقيتها بتقولي تعالى يا ابني صالح مراتك
انتوا مش صغيرين للخناقات دي
حسيت من كلامها ان هند ما حكيتش حاجة وقلت بدل ما اموت من التفكير اروح واشوف
رحتلهم وقعدنا شوية ومامتها تتكلم واخوها وهند قاعدة لاوية بوزها وفي الاخر سمعت كلامهم وقامت نزلت معايا هى والعيال
اول ما ركبنا العربية لسه بفتح معاها كلام لقيتها بتدهيوملي وتقولي
لجل العيش والملح والعيال الصغيرة دي اللي مالهمش ذنب كنت اطلقت
بس يكون في علمك انا راجعة وانا مش عايزة واللي بنا بقى يادوب تربية العيال
سكت وحطيت لساني في بقى وقلت كتر خير الدنيا انها على الاقل ما فضحتنيش
عدت الايام بنا وهى على حالها مابنتكلمش وانا بنام كل يوم في الصالة،
مفيش حاجة بعملها غير اني كل يوم قبل ما انام الاقيني بفتكر اللي حصل واهيج واضرب عشرة
وبقيت بحلم باحلام كتيرة لهند مع ناس زي ما حصل
فجأة في يوم وسط النهار لقيت الدكتور وجدي بيتصل بيا
اترعبت واتحرق دمي بس من خوفي رديت
لقيته بيتكلم عادي وبيقولي عايزني بكرة الفجر اوصله المنوفية وهانرجع اخر اليوم
مكنش قدامي اختيار خصوصا اني حاسس بالضعف اوي قدامه
عديت عليه وفي الطريق نام وما اتكلمش ولا اكن في حاجة حصلت وده ريحني شوية وطمني
دخل الجامعة وفعلا اخر النهار خلص واتحركنا راجعين
عدينا جبنا اكل من الطريق وحاجة سقعة وفضل يعمل تليفونات ومرة واحدة لقيته بدأ يتكلم معايا
المدام عاملة ايه دلوقت يا حسن لسه بتجيلها الدوخة
وشي احمر ومبقتش فاهم مغزى سؤاله بس رديت وانا بقنع نفسي اني كنت تحت بجيب الجيبة ومعرفش انه ناك مراتي
هى احسن دلوقتي
المرة اللي فاتت كنتوا مستعجلين حتى انا نسيت اكتبلها جدول الدايت
عموما انا مجهزهولك اهو علشان تديه للمدام بس لاوم تلتزم بيه علشان يعمل نتيجة وابقى عرفني لو احتاجت حاجة او حست بأي تعب
بقيت مستغرب كلامه وهو كلام بتاع حد عادي مش واحد معلم عليا وعلى شرفي
وصلته الكمبوند وحسيت براحة رهيبة وكأن جبل انزاح من على صدري وعديت جبت حتة حشيش محترمة وروحت البيت
هند حطلتي العشا وهى لابسة جلابية طويلة من لبسها القديم ودخلت اوضتها
بعد ما كلت ولعت سيجارة ومفيش 3 دقايق وتقريبا هند شمت ريحة الحشيش ولقيتها خرجت وبصت عليا وشافتني ودخلت الحمام شغلت الغسالة وررجعت اوضتها
كان عدى حوالي 3 اسابيع من ساعة اللي حصل وكنت مستغرب هند متحملة المدة دي كلها ازاي من غير نيك خصوصا ان اخر شهرين كنا تقريبا بننيك كل يوم
شقتنا صغيرة ومحندقة والصالة بقت معبقة حشيش ودخان وعارف ان دماغها خفيفة وزمانها شامة ريحة الحشيش
عدى نص ساعة ولقيتها خارجة بس كانت غيرت هدومها ولابسة البيجامة الضيقة وتحتها كلوت من الصغيرين وحزه باين على طيزها
قلت هاسكت ومش هاتكلم بدل ما تعملي مناحة ونرجع للغم تاني
هند دخلت المطبخ وطلعت بعد خمس دقايق وجبتلي كوباية شاي معسلة وحطتها قدامي وهى بتقولي بغلاسة كده وجر شكل
خد يا اخويا عشان تعلى الطاسة اكتر
ماردتش عليها وانا مش فاهم حاجة ومش فاهم غيرت ليه ورجعت لبست لبس التهييج من تاني
فضلت زي ما أنا وولعت سيجارة اشربها مع الشاي واتسطل اكتر عشان اهدى
لقيتها دخلت الحمام طفت الغسالة وخرجت الغسيل في طبق وجت عليا
من غير ما تكلمني كلمة راحت واخدة السيجارة من ايدي وساحبة نفسين ورا بعض وراحت قايمة فاردة الايشارب على راسها وداخلة تنشر الغسيل في البلكونة
انا هجت وقلت بس هى شرقانة وعايزة تتناك واديها بتحكها اهو وبتسخني عشان انيكها
بس ليه تتصرف كده وتعمل شغل الهيجان ده من تاني وترجع تفتح باب اتقفل وكان هايخرب بيتنا ويتسبب في طلاقنا
فضلت باصص عليها ومنظر طيزها المقمبر