مرام جسمها بيرخي واعصابها بتسيب ومابتبقاش قادرة تتحرك بعد مانزلت عسل كسها وجسمها كله بيتنفض وبتترعش اوي وبتقفل المكالمة مع احمد لما خالد بيرن عليها وبيقولها انه جاي في الطريق . بتقوم بسرعة تلبس هدومها قبل ما خالد يوصل وبتدخل المطبخ تسخن الغدا وتحطه على السفرة لحد ما خالد يوصل .
مرام بتلاحظ ان خالد بقى متغير معاها الفترة دي لدرجة انها احيانا هي اللي بتطلب منه ينام معاها وهو دايما بيرفض ويتهرب من الموضوع . بيعدي اسبوع ومرام بتقرر انها تواجه خالد وتعرف سبب تغييره المفاجئ ده ايه خصوصا انها بتحبه ومتأكدة انه بيحبها .
بترجع من شغلها زي كل يوم تعمل الغدا وتقعد تستناه يوصل من شغله وبعد مابيوصل بيتغدو وبتعمله الشاي وبتيجي تقعد جنبه في الصالة .
مرام : خالد انا عايزة اتكلم مع معاك في موضوع .
خالد : مش وقته انا مش فايق دلوقتي لأي مواضيع نتكلم بعدين .
مرام : لا يا خالد مش بعدين احنا هنتكلم دلوقتي انا مابقيتش قادرة استحمل الوضع ده
خالد : وضع ايه اللي انتي مش قادرة تستحمليه؟
مرام : حياتنا اللي احنا عايشينها دي بقالك اسبوعين متغير معايا ومش عارفة ايه السبب ممكن تفهمني ايه مغيرك معايا كده؟
خالد : مافيش حاجة كل الحكاية ان عندي مشاكل في الشغل
مرام : لا يا خالد ماتكدبش عليا عمر مشاكل شغلك ماكانت بتغيرك معايا بالطر يقة دي . ممكن تتكلم معايا بصراحة وتقوليي مالك فيك ايه؟
خالد : يوووووووه خلاص بقى قولت نتكلم بعدين
مرام : طب خلاص خلاص اهدى ماتتعصبش كده انا اسفة واوعدك مش هتكلم معاك تان
ي في اي حاجة تضايقك .
مرام بتسيب خالد وبتقوم تدخل المطبخ وهي هتتجنن وبتفكر ياترى ايه اللي وصل خالد للحالة دي . بتدخل المطبخ تمسك تليفونها اللي بقت بتسيبه طول الوقت في المطبخ علشان خايفة احمد يبعتلها رسالة ولا يتصل وخالد يعرف انها بتكلم احمد من وراه . بتكتب لأحمد رسالة على الواتساب بتقوله : وجشتني .
ثواني واحمد بيرد عليها برسالة مكتوب فيها : وانتي كمان وحشتيني اوي ووحشني صوتك ودلعك وجناننا مع بعض مرام بتكتبله رسالة تانية بتقوله : خالد بيدخل ينام بعد الغدا شو ية وبيصحى ينزل يسهر مع اصحابه اول ماينزل هتصل عليك .
بتبعتله الرسالة وبتقفل تليفونها وتطلع من المطبخ .
خالد بيدخل ينام وبيصحى بعد شوية يلبس هدومه وينزل لأصحابه يسهر معاهم زي كل ليلة واول مابينزل خالد مرام بتمسك تليفونها وتتصل على احمد .
مرام : الو
احمد : اهلا يا قلبي وحشتيني ووحشني صوتك اوي
مرام : ياسلام
احمد : اه وا لله وحشتيني وهتجنن عليكي .
مرام : امممممم هتتجنن على ايه بقى؟
احمد : هتصدقيني لو قولتلك اني مستعد اعمل اي حاجة علشان بس اشوفك والمسك واخدك في حضني .
مرام : بس يا احمد انا ست متجوزة وانت عارف ان الموضوع ....
احمد ( بيقاطعها في الكلام ) : انا عارف انتي خايفة من ايه وعارف انتي عايزة تقولي ايه بس اوعدك هنتقابل بادب واحترام ومش هيحصل بينا اي حاجة غير لو انتي اللي طلبتي كده
مرام : بس يا احمد انا لو وافقت اشوفك من ورا جوزي كده ابقى ست خاينة وانا مستحيل اخون جوزي .
احمد : ماتكبريش الموضوع كده يا مرام اعتبر يني صاحبك في الشغل وهنتقابل في المكان اللي تختاريه لو مش واثقة فيا .
مرام : الموضوع مالوش علاقة الثقة انا اكيد واثقة فيك وعارفة انك مش هتعمل حاجة غصب عني .
احمد : خلاص يبقى كده اتفقنا . ها بقى ايه رأيك لو اشوفك بكرة نتغدى سوا؟
مرام : بس .....
احمد : هاااااا احنا قولنا ايه؟ مش احنا اتفقنا اننا هنتقابل زي الأصدقاء وبس؟
مرام ( بتفكر ) : امممم طيب ياحمد بس بلاش موضوع الغدا ده انت عارف انا لازم اتغدى مع خالد . بص انا بكرة هاخد اجازة من الشغل ونتقابل في ميعاد شغلي نفطر مع بعض .
احمد : اوك يا قلبي خلاص هستناكي الصبح عندي في البيت وهبعتلك اللوكيشن دلوقتي على الواتساب .
مرام : ماشي . . يلا باي دلوقتي .
احمد : باي
مرام قلبها بيدق بسرعة اوي من الخوف والقلق والتردد وبعد ثواني بيوصلها رسالة احمد على الواتساب باللوكيشن . بتفضل واقفة متنحة للتليفون مش مصدقة اللي هي هتعمله وانها هتروح تقابل راجل غريب في بيته من ورا جوزها .
خالد بيرجع ليلتها متأخر من برا ومرام بتعمل نفسها نايمة علشان مش عارفة ازاي هتبص في وش خالد . خالد بينام ومرام بتفضل سهرانة طول الليل بتفكر في اللي هي هتعمله وبتسأل نفسها : هو انا فعلا هعمل كده؟ فعلا هروح لراجل غريب بيته؟ فعلا هخون خالد جوزي وحبيبي؟ بتفكر كتير اوي لحد مابتروح في النوم من كتر التفكير .
بتصحى الصبح بدري تلبس وتتجهز وخالد بيقوم من النوم وهي بتلبس وبيسألها : الساعة لسه 7 وانتي شغلك الساعة 9 نازلة بدري كده ليه؟ مرام بتبص لخالد وبتتوتر وبتقوله : اه اصلي هعدي على ماما الاول قبل ماروح الشغل . خالد مابيردش عليها وبيدخل الحمام ياخد دش .
مرام بتخلص لبس وبتنزل تبعت رسالة لأحمد : انا نزلت من البيت انت صحيت ولا لسه نايم؟ احمد بيرد عليها برسالة مكتوب فيها : لا صاحي طبعا معقول يجيلي نوم النهاردة وانا هقابل اجمل بنت في الدنيا؟
مرام بتركب تاكسي وبعد ربع ساعة بتكون واقفة قدام بيت احمد ومترددة وخايفة ترن الجرس . بعد شوية بتحاول تهدى وبترن الجرس . احمد بيفتحلها الباب وهو بيبتسم : صباح الورد ياقمر اتفضلي مرام بتدخل البيت عند احمد وهي مكسوفة ومش فاهمة هي ازاي وافقت انها تيجي لحد بيته .
احمد بياخد باله ان مرام متوترة وقلقانة فبيحاول يهديها وبيقولها : ها تحبي تشربي حاجة الاول ولا نفطر وبعدين نشرب؟ مرام بتقوله : لا مش جعانة لو ممكن نسكافيه لوسمحت . احمد بيبتسملها وبيقولها : طيب انا هروح اعملك احلى كباية نسكافيه وخدي راحتك البيت بيتك .
احمد بيروح المطبخ يعملها النسكافيه ومرام بتقوم تتمشى في الشقة تتفرج عليها وبعد شوية احمد بيرجع عندها الصالة ومعاه النسكافيه بيحطه قدامها : اتفضلي ياستي احلى كباية نسكافيه لأحلى بنوتة في الدنيا كلها . مرام بتبتسم وبترتاح شوية لما بتلاقي احمد بيعاملها بكل ادب واحترام وبتبدأ تهدى وتتطمن.
احمد بيبص لمرام وهي بتشرب النسكافيه وباين عليها انها لسه مكسوفة شوية وبيسألها احمد : ها بقى ماقولتيليش ايه رأيك في البيت؟
مرام : حلو اوي بيتك وكبير بس ليه عايش لوحدك؟ ماتجوزتش؟
احمد : اتجوزت بس ماكملناش مع بعض واتطلقنا .
مرام : ليه كده؟
احمد : عادي يعني ماتفقناش ومارتاحناش مع بعض فقولنا ننفصل وكل واحد يروح لحاله .
مرام : كنت بتحبها ؟
احمد : اه كنت بحبها وهي كمان كانت بتحبني بس النصيب بقى . وانتي وخالد بتحبو بعض؟
مرام : اه خالد بيحبني وانا كمان بحبه اوي بس بعد الجواز لقيته اتغير فجأة كده معرفش حصله ايه ومابقيتش حاسة انه بيحبني زي الاول .
احمد ( بيلمس ايديها ) : فيه حد يتغير على ملاك زي القمر زيك كده؟
مرام ( بتبعد ايديها بكسوف ) : احمد لو سمحت احنا اتفقنا هنقعد اصحاب وبس
احمد : صح اتفقنا هنقعد اصحاب وبس بس حتى الاصحاب عادي يحصل بينهم حاجة وبعدين انتي عاجباني وانا عارف ومتأكد اني عاجبك يبقى ايه المشكلة؟
مرام : حتى لو انا عاجباك وانت عاجبني بس برده ماتنساش اني ست متجوزة وبحب جوزي يعني ماينفعش يحصل اللي بتفكر فيه ده .
احمد : اللي انا بفكر فيه انتي كمان بتفكري فيه ونفسك انه يحصل بدليل انك جيتي لحد هنا بمزاجك .
مرام ( وشها بيحمر ) : بس يا احمد عيب واحدة متجوزة تعمل كده مع راجل غير جوزها .
احمد ( بيمسك ايديها مرة تانية ) : طب ايه رأيك انا عندي فكرة . انتي بس هتشوفيه ولو عجبك نكمل ولو معجبكيش اوعدك اني هنسى الموضوع ومش هتكلم فيه تاني ابدا .
مرام ( بصدمة ) : اشوف ايه؟
احمد ( بياخد ايديها لزبره فوق البنطلون ) : تشوفي ده .
مرام ( بتسحب ايديها بعيد بسرعة ) : لا يا احمد علشان خاطري بلاش .
احمد : شوفيه بس مش هتخسري حاجة ولو معجبكيش خلاص .
مرام وشها بيحمر اكتر ومابتردش وبتحاول تبعد عينيها عن عين احمد . احمد بيبتسم وهو شايفها مكسوفة وبيفتح بنطلونه وبيطلع زبره اللي بيكون واقف اوووووي وطويل وعريض اوووووي بشكل مرعب . مرام اول مابتشوف زبر احمد بتتصدم من شكله وحجمه الكبير .
احمد بيبص لمرام وبيسألها : ها بقى ايه رأيك؟ عجبك؟ مرام بتفضل باصة على زبره وبتهز راسها لفوق وتحت من غير ماتتنطق كلمة . احمد بيفهم ان زبره عاجبها بس مكسوفة تقول فبياخد ايديها بالراحة يحطها على زبره ومرام مستسلمة وبتمسك زبره بهدوء تدعكه بالراحة وبتقوله وهي مكسوفة : بس ده كبير اوي .
احمد بيضحك وبيقولها : اكبر من زب خالد جوزك؟ مرام بتهز راسها فوق وتحت من غير ماترد وهي لسه مصدومة ومش مصدقة انها ماسكة زبر راجل غريب بايديها . احمد بيقوم يقف وزبره واقف زي العامود الحديد وبيغمز بعينه لمرام وبيقولها : شكله عجبك اوي وعايزة تمصيه وتدوقي طعمه .
مرام بتبص لأحمد وبتبص لزبره وبتلاقي نفسها من غير ماتحس بتنزل على الارض قدامه على ركبها وبتمسك زبره بتلحسه وبتمص راس زبره وهي عينيها عليه فوق كأنها بتقوله بعينيها : انا ملكك وتحت امرك وامر زبرك .